جولوتكس
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031 - Printable Version

+- جولوتكس (https://f.jolotx.com)
+-- Forum: قصص (https://f.jolotx.com/forumdisplay.php?fid=1)
+--- Forum: قصص (https://f.jolotx.com/forumdisplay.php?fid=2)
+--- Thread: قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031 (/showthread.php?tid=38)



قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031 - ruby666 - 08-13-2026

قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
-
-
-
-
<div class="bbWrapper"><div style="text-align: center"><span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">الجزء الاول /  ما قبل العاصفة</span></span>​</div><div style="text-align: justify"><br />
حاولت كتير امسك طرف الخيط اللي أدى للداومة اللي عايش فيها ، عمال اربط الامور ببعضها ولكن كل مره بتتعقد اكتر ، كل مره بفشل ، عايش مع واحدة معرفهاش في بيت مخترتوش ، بعيد عن أهلي وعيلتي ، كل اللي فاكرة عن البداية مجرد سراب<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">قبل اسبوع ، المنيل ، القاهرة </span><br />
<br />
بيرن المنبة الساعة 1 الضهر وبصحى على صوته ، بفتح عيني بالعافية بسبب الصداع الرهيب ، لسه بقوم من على السرير لقيت باب الاوضة بيتفتح وبتدخل سارة ( سارة دي بقا حب عمري ومراتي اللي متجوزها من ست سنين ، سارة عندها ٣٠ سنة وبتشبه لحد كبير لغادة عادل )<br />
<br />
( نسيت اعرفكم بنفسي ، انا اسمي عمر وعندي ٣٠ سنة ، الناس بتشبهني بأحمد عز مش عارف ليه ، ممكن علشان نفس الجسم )<br />
<br />
سارة : صاحي متأخر كده ليه ياحبيبي <br />
<br />
انا بتعب : معلش ياحبيبتي ، انا نايم بعد الفجر بسبب الشغل <br />
<br />
سارة : انت لسه مخلصتش شغل رايتشل يا عمر ، دي اهم كلاينت عندنا ياحبيبي<br />
<br />
انا : منا كنت سهران علشان اخلصوا ، وهنزل دلوقتي الاستوديو علشان اللمسات الاخيرة <br />
<br />
سارة : طب يلا قوم اغسل وشك لما اجهز الفطار ، انا على لحم بطني من الصبح <br />
<br />
.. قومت غسلت ودخلت المطبخ لقيت سارة لسه بتحضر الاكل ، دخلت متسحب لحد ماخدتها في حضني وهي اتخضت جامد ..<br />
<br />
سارة : حرام عليك بقى يا عمر ، قولتلك مية مره بلاش الحركة دي<br />
<br />
انا : يعني عيزاني ابطل الحركة دي ( وبضربها اسبانك على التوتة ) <br />
<br />
سارة بدلع : لا خلاص ، التوتة تزعل <br />
<br />
انا : التوتة اللي تزعل ولا صاحبة التوتة ( ولفتها وختها في بوسة مشبك تخلي قلبك يقف )<br />
<br />
...بعدها فطرنا وعملت كوبيتين قهوة من اللي يصحصحوا ، ودخلت ألبس ...<br />
<br />
سارة : هتنزل دلوقتي ياحبيبي<br />
<br />
انا : اه يحبيبتي ، هنزل على الاستوديو اخلص شغل رايتشل على السريع وابعته ، وانتي !؟<br />
<br />
سارة : لا انا هعدي اخلص الميتنج وبعدين هرجع على الاستوديو <br />
<br />
.. لبست على السريع ، وودعت سارة ، وبفتح الباب لقيت مي واقفة على باب الاسانسير ( مي دي بقى تبقى صاحبة سارة الانتيم وكمان صاحبتي برضة ، وشغالة معانا في الاستوديو ، الناس بتشبها بمنى ذكي علشان حلاوتها وقصرها ) ..<br />
<br />
انا : زي كل يوم ، هتفضلي واقفة ساعة لحد مانزل انا واقفلك باب الاسانسير ، ماشتغلكو بواب اسهل <br />
<br />
مي : ياخبر يا باشمهندس ، انا مش عارفه الزفت اللي اسمه عبده ده بيروح فين بس <br />
<br />
انا : خلاص خلاص نبقى نتكلم في الاستوديو علشان متأخر جامد ، باي <br />
<br />
.. نزلت خطوتين على السلم وبصيت في الساعة لقيتها ٢ ، لفيت وطلعت بسرعة ..<br />
<br />
انا : انتي ياست هانم ، متأخره كده ليه ، انتي مش معادك في الاستوديو عشرة <br />
<br />
مي : معلش ياعمر ، اصلي كنت شغاله امبارح مع مستر حازم على الحلقات الجديدة <br />
<br />
انا : ماشي يا مي ، لما تيجي الاستوديو هنتحاسب <br />
<br />
... نزلت بسرعة على السلم ، وقفلت باب الاسانسير كالعادة ( مش عارف ام حكاية باب الاسانسير ده ، الكاتب بس يلا منا بتزفت على عين اهلي وبنزل كل يوم من البلكونة ?) ...<br />
<br />
<br />
.. ركبت العربية بتعتي ( عربية عادية من طراز اواخر التسعينات ) ، وطلعت على الزمالك ،،،، وقفت قدام الاستوديو بتاعي وركنت العربية ، ونزلت لقيت فرج واقف اسد على الباب ( فرج ده يبقى الامن بتاع المكان ، شاب من الارياف في منتصف العشرينات ، معاه دبلوم ولكن الحظ ملعبش معاه ، قابلته من سنين في الجيم ، واتصاحبنا وعينته امن للمكان علشان ياكل عيش )<br />
<br />
انا : ازيك يا فروجة عامل ايه <br />
<br />
فرج بجدية : ازيك ياعمر بيه ، كله تمام وتحت المراقبة <br />
<br />
انا : يابني يحرقك ، قولتلك مية مره انا مش ظابط ولا انت عسكري ، انت امن وبس<br />
<br />
فرج : يعني اقولك ايه يعني يا باشمهندس <br />
<br />
انا : متقولش يافرج ، المهم ،، مين من اللي جه <br />
<br />
فرج : الانسة شروق والانسة ريم والاستاذ الصافي ،، و ،و ، اه الاستاذة مي <br />
<br />
انا باستغراب : مي ، انت متأكد يا فرج <br />
<br />
فرج بثقة : طبعا يا باشمهندس<br />
<br />
انا : طب وكده ( طلعت خمسين جنية وحطتها في ايده )<br />
<br />
فرج : الصراحة ياباشمهندس مي لسه مجتش ، وريم لسه داخله قبلك بربع ساعه مع شروق ، اللي ملتزم هو الاستاذ الصافي <br />
<br />
انا : جدع يافرج ( ورحت عند ودنه ) يحمار ، انا اللي بقيلك <br />
<br />
.. سبته ودخلت الاستوديو ( الاستوديو ده بقى عبارة عن تعب ومجهود سنين ، اجرناه انا وسارة من سبع سنين بعد التخرج على طول واشتغلنا فيه ، انا وسارة اتخرجنا في نفس السنة من المعهد العالي للسينما ، وبسبب اني كنت بشتغل قبل ما اتخرج من المعهد قدرت اوفر تمن الايجار ، وبسبب مجهودنا ومثابرتنا في الشغل قدرت اتجوز سارة بعد حوالي ست شهور من افتتاح الاستوديو ، وبعد ما الشغل كتر عليا انا وسارة قررنا نوظف بعض الناس معانا ، وهكذا التيم بتعنا كمل )<br />
<br />
.. دخلت الكنترول روم ولقيت الصافي قاعد بيراجع تراك الصوت بتاع الكلينت بتاعنا ( الصافي ده بقى اجدع صاحب طلعت بيه في حياتي ، كنا في المعهد سوا ، وزي ما المثل بيقول ما محبه الا بعد عداوة ، قعدنا سنة كاملة بنكره بعض وبينا مشاكل كتير ، كله كان بسبب بنت ، والبنت خزوقتنا طبعا احنا الاتنين ، ولما عرفنا كده حبينا ننتقم منها وده ادى لصداقة وبعدها صحوبية ) .. <br />
<br />
انا : ايه يا ابو الصفاصيف اخبار الشغل ايه <br />
<br />
الصافي : فيه مشكله يا عمر ، مش حاسس التراك ده خالص <br />
<br />
انا : معاك حق ، لازم نضيف حاجه تلقط وتخطف اللي بيسمعها <br />
<br />
الصافي : طب اسمع التراك الجديد ده ( طبعا الصافي حط كام ايفيكت وحركة على التراك خلوه روعة وبقى يخطف اكتر من الاول )<br />
<br />
انا : اوبااا ، لا جامد ياصفصف ، اومال انا عينتك ليه ، علشان الالمظات دي <br />
<br />
الصافي باستعباط : يعني مش علشان انا صاحبك <br />
<br />
انا باستعباط : تفتكر <br />
<br />
الصافي باستعباط اكتر : لا يعم ، اه ، علشان انا جوز مي صاحبة مراتك <br />
<br />
انا برخامة : بس بقى ، وبمناسبة مي ، مراتك فين يا استاذ <br />
<br />
الصافي ببلاهة : انا مليش دعوة ، هي اتأخرت تتحاسب هي <br />
<br />
انا : هي مش مراتك يا بغل انت ، انت وهي تتحاسبوا<br />
<br />
الصافي : اهي جت اهي ، كنتي فين يا هانم لحد دلوقتي ?<br />
<br />
مي : انت عبيط يلا ، انت مش سايبني نايمة في البيت ونزلت من غير ما تصحيني حتى ، يرضيك ياعمر صاحبك ينزل من غير مايسأل عني.<br />
<br />
الصافي : بقى انا اللي عبيط يا متخلفة ، انا مش كنت متزفت على عين اهلي معاكي طول الليل بنراجع الشغل مع مستر حازم <br />
<br />
انا : ايه ده انت كنت معاها <br />
<br />
الصافي : دي قرفتني ، كل شوية لا شيل دي ، لا رجع دي ، لا طول دي شوية <br />
<br />
مي : هي مش شغلتك يعني <br />
<br />
انا : بس بس بس ، يخربيتكوا فصلتوني ، انتو هتفضلوا كده على طول <br />
<br />
الصافي بعفوية : لا يعم وعلى ايه ، انا أسف يا ميوشتي <br />
<br />
مي بمياصة : انا اللي أسفة يا سي صف صف <br />
<br />
الصافي ( شدها على حجره ) : انتي متتأسفيش يا ميوشتي <br />
<br />
انا : احمممم ، شكل فقرة الهبل اشتغلت ، انا رايح اشوف اللي ورايا ، وانتي يا زفته خلصي الشغل بتاعك يلا ، جتكو القرف<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عند سارة </span><br />
<br />
.. سارة لبست بدلة فورمال ، ونزلت بسرعة وركبت اوبر وطلعت على الميتنج ، الاجتماع ده كان في المعادي مع المخرج شريف عرفة ..<br />
<br />
بيدخل الاستاذ شريف عرفة ومعاه السكرتيرة بتعته واسمها نورة <br />
<br />
شريف : اذيك يا استاذة سارة <br />
<br />
سارة : اهلا وسهلا يا استاذ شريف ، انا تمام وسعيدة بمقابلتك<br />
<br />
شريف : طبعا نورة راجعت معاكي كل البنود والشروط بتعتنا <br />
<br />
سارة : طبعا يا استاذ شريف ، واهم ميزة عندنا واكيد حضرتك عندك علم بيها وهي التسليم قبل الوقت المحدد <br />
<br />
نورة : طبعا الاستاذ عارف يا استاذة سارة <br />
<br />
شريف : انا فعلا حابب اننا نشتغل سوا ، وبالأخص بعد النجاح اللي حققتوا في الاعلان بتاع سبيرو سباتس ( شجع الصناعة المحلية يا عزيزي وكفاية صهاينة بقى ) <br />
<br />
سارة : ده كان مجرد البداية بس يا استاذ شريف ، وزي ما بيقولوا في الصناعة (show it don't tell it،،وريني ومتحكليش) فشغلنا بيعرض نفسه بنفسه <br />
<br />
شريف : يبقى اتفقنا ، هاتي يا نورة العقود علشان نوقع <br />
<br />
..وفعلا نورة بتدي العقود لسارة علشان تقرأها ، ولكن سارة اعترضت ..<br />
<br />
سارة : انا اسفه يا استاذ شريف ، بس حضرتك مزود شرط مكنش في الكلام اللي اتفقنا عليه <br />
<br />
شريف باستغراب : واللي هو <br />
<br />
سارة : حضرتك عامل مدة العقد ٥ سنين ، وحضرتك عارف ان اخرنا في العقود سنة واحدة بس <br />
<br />
نورة : بس المفروض انك تفرحي ، ده عقد ملزم انك تشتغلي مع اكبر مخرج في مصر لمدة كويسة <br />
<br />
سارة : انا اسفة بس كده لازم اراجع مع المدير  ، هو رافض تماما فكرة العقود بفترة كبيرة <br />
<br />
شريف : خلاص ، اعرضي عليه العقود الاول ، ولو موفقش ابقي احجزيلي معاد معاه وانا هقنعه <br />
<br />
سارة : يبقى اتفقنا يا استاذ شريف <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عندي في الاستوديو</span><br />
<br />
.. الاستوديو متقسم لأربع مكاتب وكنترول روم وغرفة تسحيل ، لما سبت الصافي ومي رحت عند شروق وريم ، شروق وريم دول يعتبروا من انضف الناس اللي قابلتهم في حياتي ، كانوا صحاب سارة مراتي في المعهد ، واتعرفت عليهم انا والصافي وقتها ، ومن بعدها اشتغلوا مع كام مخرج صاعدين وفي كام استوديو صغير ولكن حظهم مضربش ، ولما قررت اعتمد على ناس تشتغل معايا ملقتش انسب منهم ..<br />
<br />
انا : اخبار البروجكت ايه يا بنات<br />
<br />
شروق : احنا خلاص ياعمر خلصنا اغلب الاعلان ، ومستنيين تراك الصوت من الصافي <br />
<br />
ريم : وكمان خلصت الفلوج بتاع هانا كولنز ( من اكبر البلوجر في استراليا ) <br />
<br />
انا : هايل يبنات ، اظن كده احنا متقدمين جامد في الجدول بتعنا <br />
<br />
شروق : عندك حق ، اقرب ديد لاين عندنا كمان شهر من دلوقتي<br />
<br />
ريم : مفضلش بس غير شغل رايتشل اللي معاك ، تحب نساعدك ازاي <br />
<br />
انا : لا شغل رايتشل خلصان من امبارح ، فضلت سهران عليه طول الليل ، انا هعمل كام حاجه بسيطة فيه وهبعته على طول <br />
<br />
شروق : اومال سارة اتأخرت ليه كل ده<br />
<br />
ريم : انتي ناسية المتينج بتاع الاستاذ شريف عرفة <br />
<br />
انا : هي خلاص هتلاقيها هنا كمان شوية <br />
<br />
ريم : انا قلبي بيدق جامد ، تفتكر يا عمر هيوافق <br />
<br />
انا بثقة : لا مش هيوافق <br />
<br />
شروق بخضة : ايه <br />
<br />
انا : انا هخليه ييجي لحد هنا ويعرض تنازلات كمان علشان نمضي معاه <br />
<br />
ريم : نفسي اعرف جايب الثقة دي منين <br />
<br />
انا : هتشوفي يافقرية ، يلا هروح اخلص شغلي <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">بعد شوية وقت </span><br />
<br />
.. سارة وصلت الاستوديو وراحت للصافي ومي ..<br />
<br />
مي : عملتي ايه <br />
<br />
سارة باندهاش : انا مش مصدقة يامي ، الاستاذ شريف طلع شخصية هادية وبيعرف يقنع اللي قدامه في دقيقة<br />
<br />
الصافي : اوعي يابت تكوني مضيتي معاه <br />
<br />
سارة : لا يعم ، انا قولتله لازم اراجع مع المدير الاول <br />
<br />
مي : وبعدين <br />
<br />
سارة : كان مزود بند بفترة لمدة خمس سنين ، ومصر عليه <br />
<br />
الصافي بيأس : يبقى دخلنا في حيطة ، عمر مستحيل يوافق <br />
<br />
مي : لما نشوف بقى ، بس احنا لازم نقنعه ، دي فرصة مستحيل تيجي تاني <br />
<br />
سارة : عندك حق ، لازم نقنع عمر انه يوافق<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عندي انا في المكتب بتاعي </span><br />
<br />
.. خلصت الشغل بتاع رايتشل ( رايتشل دي بقى تبقى من اكبر الانفلونسرز في نيويورك ، وشغالين معاها بقالنا حوالي خمس سنين ، وقصة التعارف بتعتنا غريبة ومحدش يعرفها غيري ، وهحكيها قدام ) ،، رفعت الفيديوهات على الويب سايت بتاعها ..<br />
<br />
.. ببص في الساعة لقيتها وصلت لسبعة بليل ، قومت وفتحت الباب ولسه هطلع لقيت الصافي ضرب المدفع بتاع الاحتفال في وشي ، والتيم كله واقف حوالين تورتة وبيغني happy birthday ، في الموقف ده كان عندي كمية مشاعر متضاربة ، للدرجادي نسيت عيد ميلادي ، ولكن فرحت لما شوفتهم بيحتفلوا بيا ..<br />
<br />
شروق : كل سنة وانت طيب يا عمر وعقبال المية <br />
<br />
ريم : كل سنة وانت طيب يا باشمندس<br />
<br />
انا : تسلموا ياحبيبي ، مش عارف اقولكوا ايه الصراحة <br />
<br />
مي بهزار : كل سنة وانت طيب يا كبير ، بقيت عجوز خلاص<br />
<br />
انا : وانتي طيبة يا مي ، وعلى فكرة انا لسه اصغر منك (وطلعت لساني ليها ?? )<br />
<br />
مي : ماشي ياعيل ، وبعدين انا اكبر منك بأسبوع بس ?<br />
<br />
الصافي : كل سنة وانت طيب ياخويا <br />
<br />
انا : وانت طيب ياصحبي ، وعقبال ولادك من البت العجوزة دي <br />
<br />
الصافي : لا يعم ، انا بفكر اتجوز واحدة شابة في مقدمة العشرينات <br />
<br />
مي : بتقول حاجة ياض <br />
<br />
الصافي : لا ، بقوله حبيبتي اصغر واجمل بنوتة في الدنيا <br />
<br />
مي : اه بحسب<br />
<br />
سارة : كل سنة وانت طيب ياحبيبي وعقبال المليون <br />
<br />
انا بحضنها : وانتي طيبة يا حبيبة قلبي ، وتفضلي سندي وضهري طول العمر <br />
<br />
فرج : كل سنة وانت طيب يا باشمهندس ، ومعلش بقى الهدية مش قد المقام ( وبيضحك ضحكة فلاحيين ايههههه )<br />
<br />
انا : وانتي طيب يافرج وعقبال ولادك <br />
<br />
فرج : مش هتفتحها ولا ايه ، ده انا صارف عليها (ايههههه)<br />
<br />
انا : حاضر يفرج ( وبفتح الهدية لقيتها تيشرت مكتوب عليه Frankie say relaxy )<br />
<br />
فرج : مبهور صح <br />
<br />
انا : ايه ده يافرج <br />
<br />
فرج : ده تيشرت من جوتشه ، انتي متعرفش موديلات ولا ايه <br />
<br />
سارة : جوتشه وموديلات ، انتي عارف ايه اللي مكتوب ده يافرج<br />
<br />
انا : باس يجماعه بلاش هزار ، فرج راح بنفسه وجاب حاجه من جوتشي وده في حد ذاته انجاز ، شكرا يافرج<br />
<br />
فرج : تسلم يا باشمهندس<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">بعد حوالي ساعة </span><br />
<br />
.. بعد ماخلصنا احتفال وكلنا وشربنا والناس روحت ، فضلت انا وسارة لوحدنا في الاستوديو ..<br />
<br />
سارة : يلا بقى يحبيبي نروح <br />
<br />
انا : معلش ياسارة ، ممكن تيجي معايا نتمشى شوية على الكورنيش <br />
<br />
سارة : يخبر ، طبعا يلا بينا <br />
<br />
.. وفعلا باخد سارة وبنروح لمكان على الكورنيش ، مكان مجتش فيه من زمان ، من زمان اوي ..<br />
<br />
سارة : انت جايبنا هنا ليه يا حبيبي ، بلاش يعمر ، بلاش يقلبي <br />
<br />
انا : معلش يسارة ، انا قلبي وجعني وعايز اقعد هنا شوية ( وباخد نفس عميييييق وبحس قد ايه الهم اللي كنت عايش فيه قبل مقابل سارة )<br />
<br />
سارة بتدخل في حضني : مش هتقولي بقى المكان ده بيعمل فيك كده ليه ، كل مره كنت بتيجي هنا زمان كنت بترجع متدمر نفسيا ، انت كنت نسيته ، ايه اللي فكرك بيه بس <br />
<br />
انا بضمها اكتر : انا عمري مانسيته ياسارة ، انا سبته علشان اعرف اكمل حياتي ( ودمعه فرت من عيني ) ، كان لازم اسيبه ياسارة <br />
<br />
سارة : مبقتش فاهماك ياحبيبي ، ومش هسألك على حاجه ، كل اللي بطلبه منك انك تنساه زي ما نسيته قبل كده <br />
<br />
انا باخد نفس عميق : حاضر يسارة حاضر <br />
<br />
.. وفضلت حاضن سارة شوية حلوين لدرجة انها تعبت من القعدة ..<br />
<br />
سارة : مش يلا بينا بقى <br />
<br />
انا : يلا بينا يسارة ، بس خليني اودع المكان ، انا مش حابب ارجع هنا تاني <br />
<br />
سارة : ودعه وانا معاك ، ودعه وانا في ضهرك زي ماكنت وهكون في ضهرك طول العمر<br />
<br />
.. وفعلا بصيت للمكان والدموع بتنزل من عيني ، مش عارف ايه اللي رجعني هنا تاني بعد كل اللي حصلي ، ده المفروض يكون اسوء مكان ليا على الارض كلها ، كله بسبب ذكرى واحدة بس ، ذكرى واحدة بس خلت المكان المفضل ليا بقى اسوء كوابيسي ، خت نفس عمييييق و سبته ، خلاص اخر ذرة تعلق بالمكان انتهت بالنسبالي ، مش عايز اتعلق بوهم وسراب ، انا عايز اتعلق بحبيبتي اللي في حضني ، مش عايز حاجة في الدنيا غيرها وبس ..<br />
<br />
انا : يلا بينا يسارة ، بوعدك مش هرجع تاني هنا <br />
<br />
سارة : يلا بينا نرجع بيتنا <br />
<br />
.. واحنا راجعين وطالعين على سلم جانبي ، لقيت واحدة ست نازلة على السلم وماسكة بوكية ورد والدموع مغطية وشها ، نازلة على السلم وبتطوح يمين وشمال وكانت هتقع ، لولا اني مسكت ايدها على اخر لحظة ، وهنا عيني بتيجي في عينها ، والصدمة بتصعق قلبي ، ايدي اتصلبت وسبتها وهي وقعت على الارض من الصدمة ..<br />
<br />
الست بدموع شدية : ععععممممررر !!؟<br />
<br />
.. في اللحظة دي اسوء ذكرى في حياتي ردت لدماغي تاني اكنها لسه حاصلة من لحظات ، بصيت ليها بكره وشديت سارة وطلعت على السلم بسرعة ، وهنا الست قامت وطلعت تجري ورانا ..<br />
<br />
الست بدموع : استنى ياعمرر ، حرررام علليييك <br />
<br />
..في اللحظة دي سارة وقفت تبصلها وسابت ايدي ، وانا كملت جري لحد العربية ، عايز اخد سارة وامشي بسرعة من المكان ده ، عايز ابعد عن هنا بأي شكل ، لسه بعدي الطريق وانا بجري ، ولكن مشوفتهاش ، عربية سريعة جات من العدم وخبطتني .. <br />
<br />
الست بصويت : ابنييييي<br />
<br />
سارة : حبيبيييييييي<br />
<br />
<span style="color: rgb(250, 197, 28)">...يتبع ...<br />
<br />
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////<br />
<br />
اذيكو يا أحلى متابعين في الدنيا ، خلاص خلصت الجيش ودخلت في مدعرة الحياة <br />
<br />
حبيت اعيد عليكم بقصة جديدة ومختلفة ياريت تعجبكم<br />
<br />
مستني توقعاتكم كالعادة ايه هو ماضي عمر ، وازاي وصل بيه الحال لهنا <br />
<br />
متنساش الكومنت واللايك المتين بتاعك طبعا <br />
<br />
سلاااااام من الفرعوووووووون<br />
<br />
<br />
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////</span>​</div><br />
<div style="text-align: center"><span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 22px">الجزء الثاني/ كله سراب </span></span>​</div><div style="text-align: justify"><br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">في المستشفى ، غرفة عمر </span><br />
<br />
سارة قاعدة على كرسي جنب سرير عمر ، عدى خمس ايام من الحادثة وعمر لسه فاقد الوعي ، مشاعر سارة مضطربة ومتلخبطة ، مش عارفه هي قاعدة قادم مين ، قدام الشخص اللي حبته واديتله قلبها ، ولا قدام الشخص اللي ..<br />
<br />
ولكن الباب بيتفتح وبيقطع تفكيرها ، وبتدخل مي ومعاها الصافي <br />
<br />
مي بتدخل وبتطبطب عليها : هيقوم ياسارة متخفيش ، عمر راجل <br />
<br />
سارة بتوهان : ها ، اه هيقوم (وبتمسك ايدي ) ، حبيبي هيقوم<br />
<br />
الصافي : هو حقيقي اللي سمعته بره ده <br />
<br />
مي ( بتضربه في دراعه ): مش وقته يصافي<br />
<br />
... واثناء وهما بيتكلموا بفتح عيني ونظري مضغوش ، مش سامع حاجه غير صوت صفير في وداني ، وكلمة ( ابنيييي ) بتتردد في دماغي ، الضغوشة بتتلاشي وبشوف ٣ اشخاص واقفين حواليا ، واحده منهم الدموع مغطية وشها ، ولكن حاسس بالفرحة هتطلع من قلبها ، والتاني واقف جنبي ، ملامحه مش مألوفه ليا ، بس حاسس ان فيه تاريخ طويل مابنا ، والتالتة طلعت تجري على الباب وتنادي على الدكاترة ، حسستني ان ابنها هو اللي نايم على السرير وعايزه تلحقه ...<br />
<br />
سارة بتنادي عليا : عمر ، عمر ، عمرررررر <br />
<br />
انا بتوهان : ايه ، انا فين ، وفين امي ، ( بنادي بزعيق ) يا امييي ، انتي فييين <br />
<br />
.. في اللحظة دي بيدخل الدكتور ومعاه راجل وست شكلهم شيك جدا ، وأغنيا جدا ..<br />
<br />
الست : انا هنا يحبيبي ، ماما هنا ياعمر <br />
<br />
الراجل : ممكن يجماعة تطلعوا بره لما الدكتور يهديه <br />
<br />
الصافي بزعيق : نطلع فين ، حضرتك مين وبتتكلم كده ليه <br />
<br />
الدكتور : يجماعه اهدوا مينفعش كده ،انا مش عايز حد في الاوضه ، اتفضلوا بره يلا <br />
<br />
.. وفعلا الصافي بيشد مي وسارة وبيطلعهم بره ، والراجل ساند الست وبيطلعوا هما كمان ، والدكتور قعد معايا ..<br />
<br />
.. الدكتور بينور الكشاف في عيني ، وبيحرك صوباعه يمين وشمال ..<br />
<br />
الدكتور : استاذ عمر ، اخر حاجة انت فاكرها ايه <br />
<br />
انا بتوهان : اخر حاجه ،،، اخر حاجة ،، خطيبتي ،، الكورنيش ، و ، و ، ( وبمسك دماغي من الوجع ) <br />
<br />
الدكتور : خلاص خلاص بلاش تجهد نفسك ، انا هسألك سؤال واحد بس ومش عايزك تفكر ، احنا سنة كام دلوقتي<br />
<br />
انا بتوهان : اييي ،، ٢٠١٨ <br />
<br />
الدكتور بيقف : طيب استريح يااستاذ عمر دلوقتي واهلك هيدخلولك لما ترتاح<br />
<br />
انا : هما مين التلاتة اللي كانوا هنا دول ، وليه بيزعقوا لبابا وماما<br />
<br />
الدكتور : ارتاح انت بس دلوقتي وهفهمك كل حاجة لما ترتاح <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">خارج الغرفة </span><br />
<br />
.. الصافي واقف على باب الاوضة بتعتي ، ومي واخده سارة في حضنها وبتطبطب عليها ، والناحية التانية الست قاعده على الكرسي منهاره والراجل واقف جنبها بشموخ وجبروت وساند على عكاز مديله هيبة ..<br />
<br />
الصافي متعصب : يقومك بالسلامه يخويا ( وبيبص على الراجل والست بغضب)<br />
<br />
.. الدكتور بيطلع من الاوضة ، والكل بيتلم حواليه ..<br />
<br />
الصافي : طمنا يدكتور <br />
<br />
الدكتور : مش عارف اقولكوا ايه بصراحة ، لكن عايز اسئلكم سؤال <br />
<br />
سارة بضعف : اتفضل <br />
<br />
الدكتور : الاستاذ عمر حصله كروما او حادثة او اي حاجة سببتله انهيار عصبي من ست سنين <br />
<br />
الصافي : مش فاهم كلامك يدكتور<br />
<br />
الدكتور : انتو تعرفوا الاستاذ عمر من سنة كام<br />
<br />
سارة : تقريبا في شهر  تسعة, ٢٠١٨<br />
<br />
الدكتور : يبقى انا كده اتأكدت ، الاستاذ عمر عنده فقدان ذاكرة ارتجاعي <br />
<br />
سارة بحزن شديد : يعني ايه <br />
<br />
الدكتور : يعني مش هيفتكر اي حاجه حصلتله من سنة ٢٠١٨ ، يعني يا استاذ حسن ( الراجل اللي مع الست ) ابنك عقله دلوقتي عنده ٢٤ سنة مش ٣٠<br />
<br />
حسن بابتسامة : ونقدر نطلعه من هنا امتى <br />
<br />
الدكتور : هي حالته مستقرة ، هيتحط تحت الملاحظة ٢٤ ساعة وتقدروا تاخدوه <br />
<br />
الصافي : بحالته دي يادكتور <br />
<br />
الدكتور : ماحنا كده كده هنتابع معاه ، وانتو برضه حاولوا تحكوله عن حياته ، توريله صور ، اي حاجه ممكن تعمل انعاش لمنطقة الذاكرة<br />
<br />
سارة بدموع : انا هفضل قاعدة معاه لحد مايفتكرني <br />
<br />
حسن بجبروت : شكرا يدكتور بس انا هاخد ابني وهروح بيتي دلوقتي ، انت ممكن تودي معانا واحده من الممرضات بتوعك وهي ترعاه <br />
<br />
سارة بضيق وغضب : تاخد مين وتروح فين ، انا مش هسيب جوزي ابدا <br />
<br />
حسن : بس ده دلوقتي ميعرفكيش ، ولا يعرف اي حد فيكو ، ده حتى ميعرفش البيت بتعكو ، فعايزه تاخديه ازاي<br />
<br />
الست بانهيار : تاخد مين انا مصدقت لقيته ، مش هسيب ابني تاني يحسن <br />
<br />
حسن : ومين قال اني هسيبه يا دنيا ( الست ) ، انا هنزل اخلص الحساب تحت وهناخده ونرجع البيت ، خليكي انتي هنا ( وسابهم ومشي ) <br />
<br />
سارة بعصبية : تاخدوا مين ، كنتي فين انتي بقالك ست سنين ، سايبه ابنك طول المدة دي كلها وجايه تسألي عليه دلوقتي ، انا مش هسيب جوزي ولو على موتي <br />
<br />
الصافي : خلاص يجماعه خلوه يقرر هو ، وبعدين يسارة دول اهله برضه <br />
<br />
مي : اهله ، انت كمان هتقولي اهله ، اهله اللي عمره مجاب سيرتهم طول الست سنين اللي فاتوا <br />
<br />
سارة بحقد : عايزني اسيبه مع واحده هو قالي انها ( وسكتت )<br />
<br />
دنيا بكسره : انها ايه<br />
<br />
سارة بجمود : ماتت ، قالي انه يتيم الاب والام <br />
<br />
الصافي : وكان معرفني برضه انه مقطوع من شجرة <br />
<br />
مي : فعيزانا نصدق ازاي انكو اهله <br />
<br />
دنيا بحزن : طب ممكن ادخلوا اتكلم معاه ، وبعدها همشي ، اوعدكم <br />
<br />
سارة : قولتل......<br />
<br />
الصافي بيقاطعها : خلاص بقا يسارة ، سيبها تكلمه على الاقل ممكن لو شافها واتكلم يحصله صدمة زي ما الدكتور قال <br />
<br />
سارة بحيرة : خلاص ادخلي ، بس يكون في علمك ، لو سميتي ابنك من ناحيتي انا مش هسكت <br />
<br />
دنيا : شكرا يابنتي <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">... في مكاني المفضل على الكورنيش ، قاعد مع بنت جميلة جدا بنتكلم على معاد الفرح بتعنا ... </span><br />
<br />
انا : وكمان يستي محضرلك هوني مون ( شهر عسل ) محصلش <br />
<br />
البنت : فين ياحبيبي<br />
<br />
انا : لا ده هيكون مفاجأة ، بس اقولك حته بسيطة كده ، في أوروبا<br />
<br />
البنت بحسرة : ما احنا سافرنا اوروبا كتير اوي مع بعض ، ده احنا كنا هناك الاسبوع اللي فات <br />
<br />
انا : يبت استني هفهمك <br />
<br />
البنت باستعجال : استنى ايه بس ، بقى هي دي المفاجأة ، حرام عليك يا عمر عشمتني على الفاضي <br />
<br />
انا : يخربيت اهلك ، قطر مبيقفش ، اسكتي بقى ، قولتلك هتكون مفاجأة ، ومكان مشوفناش زيه قبل كده <br />
<br />
البنت بكسوف : خلاص خلاص ، المهم هنكون مع بعض <br />
<br />
انا بمكر : لا الكسوف ده وراه حاجه ، مخبية عني اي يا بنت العربي <br />
<br />
البنت بتوتر : ها ، لا مش مخبية ( وبقرقض ضوافرها ) <br />
<br />
انا : خلاص ، لما تعوزي تحكي هتحكي <br />
<br />
البنت بقلق : قولتلك مفيش حاجه ياعمر <br />
<br />
انا : بس تفتكري لو عرفت اللي انتي مخبياه من بره هيحصلك ايه <br />
<br />
البنت بخوف : يووووه بقى يعمر ، قولتلك مش مخبيه حاجه <br />
<br />
انا : طب يلا بنا ، ورايا شغل كتير في الشركة <br />
<br />
.. وباخد البنت وبنركب العربية ، ولكن واحنا واقفين بتدخل عربية سريعة في العربية بتعتي من ورا ، ودماغي بتتخبط في الدركسيون وبيغمى عليا ..<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">في الاوضة بتاعتي ، المستشفى</span><br />
<br />
.. دنيا بتفتح باب الاوضة وتدخل ، وانا بفوق من الحلم بشرقة ، دنيا بتتخض جامد وتجري عليا ..<br />
<br />
دنيا : مالك ياحبيبي ، انادي الدكتور <br />
<br />
انا : لا يماما انا كويس ، شوفت كابوس بس <br />
<br />
دنيا : كابوس ايه<br />
<br />
انا : كنت قاعد مع خطيبتي على الكورنيش ، وعربية خبطتنا <br />
<br />
دنيا بمكر : بس ده مش حلم او كابوس ياعمر ، ده فعلا حصل ، وانت هنا بسبب كده <br />
<br />
انا بقف بصعوبة : ايه ، ازاي ، طب وياسمين عامله ايه ( خطيبتي )<br />
<br />
دنيا : لا هي كويسة يحبيبي ، يلا نرجع البيت وهتشوفها هناك <br />
<br />
انا : ماشي يماما ، يلا بينا <br />
<br />
.. وبدخل الحمام اغير ، وبشوف على جسمي علامات جروح اول مره اشوفها ، لما بلمسها بتجيلي لمحة مضغوشة من ذكرياتي خلتني افقد توازني ، ولكن بقف مره تانية وبشوف وشي في المراية ، مين ده ، انا فين ، ايه اللي جرالي ، شكلي كبر عن اخر مره شوفت نفسي فيها ، لا ده شكلي ولا دي ملمحي ولا ده انا ، انا رحت فين <br />
<br />
انا بنادي بصوت عالي : يماما ، يمامااااا <br />
<br />
دنيا بتدخل عليا : ايه ياحبيبي <br />
<br />
انا : مين ده يماما ( بشاور على نفسي في المرايا ) <br />
<br />
دنيا : اهدى وهفهمك يابني <br />
<br />
انا بدوخة : تفهميني ،،، تفهميني ايه ، انا روحت فيييين ( وبفقد الوعي )<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">خارج الاوضة </span><br />
<br />
مي : هنعمل ايه يصافي ، الموضوع كبر اوي <br />
<br />
سارة بدموع : هما ممكن ياخدوه يصافي ، ممكن ياخدوا جوزي مني <br />
<br />
الصافي : متقلقيش يسارة ، انتي مراته ، وانتي احق واحده بيه ، ومش هنسكت لو عملوا ايه<br />
<br />
.. واثناء كلامهم سمعوا صوت دنيا بتصوت من جوه ، فجريوا كلهم وشافوني مرمي على الارض ، فشلوني بسرعه على السرير ، وجه الدكتور واداني حقنة مهدئة ..<br />
<br />
الدكتور : اية اللي حصل <br />
<br />
دنيا بعياط : معرفش يدكتور ، ده كان وقف وغير هدومه وعايز يمشي كمان ، اول مشاف نفسه في المراية اغمى عليه على طول<br />
<br />
سارة بغضب : قولتيله ايه حرام عليكي <br />
<br />
دنيا : مقولتلوش حاجه ، صدقيني انا امه ( وبتعيط بحرقة )<br />
<br />
الدكتور : خلاص سيبوه لحد بكره يرتاح ، وانتي يمدام خليكي جنبه لحد ما يفوق ، عايزك انتي اول واحده يشوفها اول ما يفتح عينه <br />
<br />
سارة بدموع : حاضر يدكتور <br />
<br />
الدكتور : تعالى معايا يا استاذ <br />
<br />
.. وفعلا الصافي بياخد الدكتور وبيطلعوا ، وبيقابلوا حسن ابويا بره ..<br />
<br />
حسن : انا خلاص دفعت المصاريف ، انا هدخل اخد ابني وامشي <br />
<br />
الصافي بغضب : يعم متخلي عندك شوية ددمم بقى ، ابنك لسه مغمى عليه من شوية ومش قادر يفرد طوله <br />
<br />
حسن : انت ازاي تكلمني كده ياحشره انت <br />
<br />
الدكتور : يجماعه اهدوا بقى ، ابنك ياحسن بيه لو حس بالتوتر اللي بينكو ده ممكن حالته تتضاعف ويسوء اكتر <br />
<br />
الصافي : وعايزنا نعمل ايه يعني يدكتور <br />
<br />
الدكتور : اولا مش عايز توتر وقلق حواليه ، ثانيا يحج لو عايز ابنك يخف تهدي الدنيا شوية ، ابنك دخل في صدمة من شوية ، ولازم اول حد يشوفه ويتكلم معاه تكون مراته <br />
<br />
حسن : وده اللي هو ازاي يعني <br />
<br />
الصافي بزعيق : زي الناااس ، ولو كترت في الكلام هرقدك جنبه<br />
<br />
حسن بزعيق : انت بتقول ايه يا ابن الكللابب انت <br />
<br />
دنيا بتطلع على زعيقهم : بااااااااس بقى ، انت ايه ، مش مكفيك اللي عملته في ابنك ، يلا امشي من هنا مش عايزينك ، ارجع البيت ، يلاااااا <br />
<br />
حسن بغضب : ماشي يابنت الديب ، ماشي ، لينا كلام تاني ، وانت يا كلب يابن الكلب ، هفعصك ( وبيخبط العكاز جامد في الارض ، وبيمشي ) <br />
<br />
الصافي بزعيق : ده انت راجل هزق <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">في الاوضة ، سارة </span><br />
<br />
.. سارة قاعدة قدام السرير بتاعي ، وعماله تفكر ..<br />
<br />
نفسها : معقولة ، معقولة تنساني يعمر ، تنسى حب حياتك ، تنسى حياتنا سوا ، ضحكتنا وافراحنا ، مشاكلنا واحزانا ، تنسى سنين حياتنا <br />
<br />
سارة : بس هي دي اللحظات اللي بتحدد ، لحظات الصدمة اللي بتحدد شخصيتنا <br />
<br />
نفسها : بس انا عمري ماحطيت في حسابي ابدا انك ، انك ممكن تنسى اللحظات دي في يوم من الايام<br />
<br />
.. سارة من كتر التفكير والتعب نامت على نفسها على الكرسي ، وانا فوقت من النوم وشوفتها ، بنت ملامحها مش غريبة عليا ، مع ان دي تاني مره اشوفها فيها ، قومت اتأمل وشها الملائكي وهي نايمة ، نزلت وروحت عندها ،،،، انتي مين ، وليه نايمة عندي في الاوضة ، وازاي مفيش حد من اهلي هنا ، امي واختي فين ، شكلي كبر عن اخر مره شوفت نفسي فيها ليه ، كل الاسئلة دي بتدمر في مخي ، كل اللي عايزه اني افضل اتأمل فيها وبس ، ولكن سارة صحيت وشافتني ، خايفة تقول حاجه تخسرني بيها ، بصت عليا بنظرة حب مشوفتهاش من حد قبل كده ..<br />
<br />
سارة : هاي <br />
<br />
انا : هاي ، انت بتعملي ايه <br />
<br />
سارة : نايمة <br />
<br />
انا : اه صح ، لا اقصد بتعملي ايه هنا <br />
<br />
سارة : ممكن اجاوب على سؤالك ده بعدين ، على كل اسئلتك اللي في دماغك ، بس لما ترتاح وتقدر تستوعب اجابتها <br />
<br />
انا : حاضر ( وبطني بطلع صوت من الجوع ) <br />
<br />
سارة بتقف من الخضة : يلهوي ، انت جعان<br />
<br />
انا : لا لا ، انا كويس ، زمان امي واختي جايبين اكل وجايين <br />
<br />
سارة : طب وليه تستنى ، انا عاملة اكل من اللي بتحبه ، ( وبتطلع الاكل وتحته على الطربيزة ) <br />
<br />
انا بكسوف : لا انا مش جعان دلوقتي ، انا هستنى امي <br />
<br />
سارة : طب انا هاكل ، انا على لحم بطني من امبارح <br />
<br />
.. وبتبدأ سارة بالاكل ، وانا بطني بتتلوى من الجوع ، ولكن انا مش متعود اكل مع حد غريب ، وخصوصا يكون قاعد معايا وانا معرفوش ، ولكن ريحة الاكل كانت اقوى مني ، روحت لحد الطربيزة ولقيت كل الاكل اللي بحبه ، هي ازاي عارفه الاكل اللي بحبه ، انتي مين ..<br />
<br />
انا : هو انتي عارفه منين <br />
<br />
سارة : قولتلك هجاوب على كل اسئلتك ، ممكن تقعد تاكل بقى ، طب متكسفش ايدي وكل دي ( حتة مكرونة بشاميل ) <br />
<br />
انا : حاضر ( وباخودها منها وباكلها ، واول مالمست لساني جاتلي لمحة من حياتي معاها ولكن مضغوشة ، لمحة انا وهي بناكل في مكان معرفوش ، بس الفرحة كانت باينة في عنيها ، وبسبب اللمحة توازني بيختل و بقعد على الكرسي )<br />
<br />
<br />
سارة : انت كويس <br />
<br />
انا : ارجوكي قوليلي ، انتي مين <br />
<br />
سارة بحب وحنان وضعف : انا مراتك ، انا زوجتك ياعمر <br />
<br />
انا بتوهان : ايه مراتي ، طب ازاي ، وياسمين فين <br />
<br />
سارة : ياسمين مين <br />
<br />
انا : ياسمين ، خطيبتي<br />
<br />
سارة : انا اول مره اسمع الاسم ده ، عمر ياحبيبي ، احنا متجوزين من ست سنين ، يعني انت عندك دلوقتي ٣٠ سنة ، حاول تستوعب ارجوك<br />
<br />
انا بتوهان : ست سنين ، طب وهي راحت فين <br />
<br />
سارة : معرفش ياحبيبي ، احنا لما اتقابلنا زمان في المعهد مكنتش مخطوب ولا كان فيه حد في حياتك <br />
<br />
انا بدوخة : معهد ايه ، محدش في حياتي <br />
<br />
سارة : المعهد العالي للسينما <br />
<br />
انا بدوخة : طب وكليتي ، وحياتي ، انا مين ، وانتي مين ، فين اهلي ( وبفقد الوعي ) <br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(250, 197, 28)">... يتبع <br />
<br />
///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////<br />
<br />
شكرا يخواتي لكل اللي صوت ليا ، وشرف كبير اني اكون كاتب من كتابكم المفضلين <br />
<br />
واسف على التاخير ، والجديد هينزل على طول <br />
<br />
سلااااااااام من الفرعوووووووون <br />
</span>​</div><span style="color: rgb(250, 197, 28)">///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////</span><br />
<br />
<div style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: rgb(243, 121, 52)">الجزء الثالث / العودة </span></span>​</div><div style="text-align: justify"><br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">امام احد الشركات الكبرى </span><br />
<br />
بنزل من عربيتي المرسيدس ، وبفتح الباب لياسمين خطيبتي ، وباخودها وبدخل الشركة ، شركة الديب للعقارات ، ودي واحده من اكبر الشركات في مصر ، جدي الكبير قعد سنين كتيرة بيبني في الإمبراطورية بتعتنا ، إمبراطورية الديب ، خدت ياسمين اوريها الشركة من جوه <br />
<br />
انا : والمكتب ده بتاع البوص الكبير ، يعني محدش بيقرب منه<br />
<br />
ياسمين : واو شكله تحفه ، واللي هناك ده بتاع مين <br />
<br />
انا : لا ده مكتب الموزة الكبيرة بتعتنا ، مكتب ايمي <br />
<br />
ياسمين : وانت مكتبك فين <br />
<br />
انا : لا يستي ، انا مليش مكتب ، ومش عاوز يكون ليا اصلا<br />
<br />
ياسمين بعدم فهم : يعني عاوز تفهمني ان المكتب الكبييير ده بتاع اختك ، وانت مش عاوز مكتب ، اومال هتشتغل ايه <br />
<br />
انا : شغلي هيكون في ارض العمل ( وبسحبها عند شباك كبير ) ، انا مش عايز اكون سجين وسط مكتب او محبوس وسط كوم من الورق ، انا عايز اكون حر وطليق <br />
<br />
ايمي من بعيد : ولا مش عاوز تشيل مسؤلية ياباشمهندس <br />
<br />
انا بابتسامة : انتي هنا ، وبعدين مين قال اني مش شايل عنكو المسؤولية<br />
<br />
ياسمين : شايل ازاي وانت مش معاهم في الشغل اصلا <br />
<br />
ايمي بمكر : قوليله <br />
<br />
انا بمكر : اومال مين اللي خلص ليكو مصلحة نيويورك <br />
<br />
ايمي : لا يا استاذ ، ده كان عميل تبعنا <br />
<br />
انا بابتسامة : واسمه ايه بقى العميل ده <br />
<br />
ايمي : كين أدمز <br />
<br />
ياسمين بخضة : ( صوت شهقة ) مش ده الاسم اللي انت كنت ماشي بيه في اخر سفرية <br />
<br />
انا بغمزه : قوليلها ( وبطلع لساني ? ) <br />
<br />
ايمي بنرفزة : يجزمة ، طب وديني منا سيباك ( وطلعت تجري ورايا ) <br />
<br />
.. واول مالمستني صحيت بشرقة ولقيت نفسي في المستشفى ، صحيت ولقيت البنت اللي بتقول على نفسها مراتي ، قاعدة جنبي على اليمين .. <br />
<br />
انا : هو ايه اللي حصل <br />
<br />
سارة بخوف : ارجوك ياعمر ، ارجوك استحمل وقاوم ، انت اقوى من كده بكتير<br />
<br />
انا بعدم فهم : اقاوم ايه <br />
<br />
صوت أجش من شمالي : قاوم الصدمة ياعمر <br />
<br />
.. ببص على شمالي لقيت امي دنيا ومعاها ايمي اختي قاعدين والدموع مغطيه وشهم ..<br />
<br />
انا بتعدل بسرعة : انتو هنا من امتى ، وبتعيطوا ليه ، انا كويس مفيش فيا حاجة <br />
<br />
دنيا بدموع : كويس ازاي بس يابني ، انت كل ماتسمع حاجه غريبة حصلتلك يغمى عليك على طول <br />
<br />
سارة بتطبطب عليا : مهو اللي حصل مش قليل برضه <br />
<br />
ايمي بغيرة : المهم انك كويس وتقدر ترجع بيتك <br />
<br />
سارة بضعف : بس هو لسه تعبان ، ومش استحمال اي صدمة <br />
<br />
ايمي بكبرياء : صدمة من اية ، ده هيرجع لأهله <br />
<br />
سارة بتمسك ايدي : ارجوك يعمر ، ارجوك متمشيش غير وانت متأكد <br />
<br />
انا بفكر : ممكن تسيبونا لوحدنا شوية <br />
<br />
ايمي بصدمة : ليه !!؟<br />
<br />
انا : متقلقيش يا ايمي ، هنتكلم في حاجه خاصة <br />
<br />
دنيا بتشدها : يلا ياحبيبتي ، سبيه على راحته<br />
<br />
ايمي من تحت ضرسها : ماشي ياحبيبي ( وبتقرب مني وبتبوس خدي بالراحة ) سلامتك ألف سلامة ( وبتطلع مع امي ) <br />
<br />
سارة بضعف ؛ كنت عاوز تتكلم في ايه <br />
<br />
انا : بصي يا .. هو انتي اسمك ايه صحيح<br />
<br />
سارة بحب : سارة <br />
<br />
انا : بصي يسارة ، انا مش مجنون او اهبل علشان يضحك عليا بسهولة<br />
<br />
سارة بسرعة : وحيات اغلى حاجه عندي مكدبتش عليك في اي حاجة <br />
<br />
انا : اهدي ، انا مش بكدبك ، انا بقول كده علشان ملاحظ حجات مش طبيعية بتحصل <br />
<br />
سارة بعدم فهم : حجات ازاي يعني<br />
<br />
انا : يعني زي مانتي قولتي قبل كده اننا متجوزين من ست سنين تقريبا <br />
<br />
سارة : تقريبا <br />
<br />
انا : يعني سنة ٢٠١٩<br />
<br />
سارة : صح <br />
<br />
انا : وانا دلوقتي زي ما الدكتور قال ، ان دماغي واقفة في سنة ٢٠١٨ <br />
<br />
سارة : عايز تقول ايه ياعمر <br />
<br />
انا : اللي عايز اقوله اني حبيتك واتجوزتك في اقل من سنة ، صح ؟!<br />
<br />
سارة : هو حصل حجات كتيييير اوي في السنة دي ، بس صح ، احنا حبينا بعض واتجوزنا في اقل من سنة <br />
<br />
انا : احب اعرف انا شوفتك في شهر اية<br />
<br />
سارة : في شهر ٩ ، مع بداية الدارسة <br />
<br />
انا : يبقى كده شكوكي طلعت في محلها <br />
<br />
سارة متلخبطة : شكوك ايه <br />
<br />
انا : اولا انا دماغي واقفة في شهر ٥ سنة ٢٠١٨ بالتحديد ، يعني قبل ماشوفك بحوالي اربع شهور <br />
<br />
سارة : وبعدين <br />
<br />
انا : يعني اكيد حصل مصيبة او كارثة في الاربع شهور دول يخلوني ابعد عن اهلي لمدة ست سنين بعدها <br />
<br />
سارة بخضة : ومين قال انك بعيد عن اهلك الفترة دي <br />
<br />
انا بابتسامة : اولا اعترافك ده ، ثانيا نظرة اختي ايمي ليكي <br />
<br />
سارة : نظرتها ازاي يعني <br />
<br />
انا : انا حافظ اختي كويس اوي ، وعارف ان دي اول مره تشوفك فيها ، دي كان هاين عليها تقوم تقتلك <br />
<br />
سارة بإحراج : منا لاحظت كده برضه ، بس ارجوك متقولهمش انك عرفت حاجة ، دول ممكن يؤذوني <br />
<br />
انا بغضب : انتي اتجننتي ولا ايه ، محدش يقدر يلمسك طول منا معاكي <br />
<br />
سارة بحب ودموع : انت افتكرتني ياعمر <br />
<br />
انا بلا مبالاة : يستي اقعد بلا خيبة ، انت مش بتقولي انك مراتي <br />
<br />
سارة بإحراج : اه <br />
<br />
انا : وعايزة حد يأذي مراتي وانا موجود ، ده انا كنت علقته من * ولا بلاش عندنا ولاية ،،، المهم دلوقتي انا عاوزك في موضوع مهم <br />
<br />
سارة بحب : يخبر انت بتستأذني ، قول على طول <br />
<br />
انا : لولا ان شكلك بنت ناس كنت قولت انك واقعة <br />
<br />
سارة بحنان : واقعة على طول راقبتي كمان <br />
<br />
انا : واقعة واقعة يعني ،،،، المهم انا مش عاوز ارجع معاهم البيت ، انا هرجع معاكي انتي <br />
<br />
.. سارة اول ماسمعت كده طارت واترمت في حضني ، اول مالمستني وشميت ريحتها جاتلي ذكرى مضغوشة ، ذكرى وانا شايلها وهي لابسة الفستان الابيض وداخل بيها اوضة النوم ،،، ولكن الذكرى بتتلاشى بسرعة وجسمي بيتنفض ، وهي اول ماحست بكده سابتني ورجعت تاني ..<br />
<br />
سارة بزعل : انا اسفه ، مكنش قصدي <br />
<br />
انا بتوهان : لا ولايهمك ، بس متعمليش كده تاني <br />
<br />
سارة بزعل : كمل اللي كنت بتقوله <br />
<br />
انا : هرجع معاكي البيت واحاول اعرف ايه اللي خلاني ابعد عن اهلي <br />
<br />
سارة : طب وليه تعرف <br />
<br />
انا : افندم <br />
<br />
سارة : مقصدش اللي انت فهمته ده ، انا اقصد اعتبر اللي حصل ده بداية جديدة ، بداية تقدر ترجع اللي اتكسر بينك وبينهم <br />
<br />
انا : قصدك صفحة بيضة يعني ، يبقى انتي متعرفنيش <br />
<br />
سارة بسرعة : لا اعرفك كويس ، وعارفه عنادك ، هتفضل تدور لحد ماتوصل للي انت عاوزه <br />
<br />
انا بلا مبالاة : هتساعديني ولا اروح معاهم <br />
<br />
سارة بسرعة : تروح فين ، لا طبعا ، انت هترجع معايا انا <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">خارج الاوضة </span><br />
<br />
ايمي بحصرة : بعد كل السنين دي ياعمر <br />
<br />
دنيا : بس يابت اخرسي ، دي فرصة عمرنا ان اخوكي يرجع لينا تاني <br />
<br />
ايمي بدموع : مش قادرة يماما انسى ، مش قادرة <br />
<br />
دنيا : لا لازم تنسي ، اخوكي اللي كان مستحيل ينسى اديه نسي ، واحنا كمان لازم ننسى اللي حصل <br />
<br />
ايمي بحزن : بعد كل اللي عملناه معاه <br />
<br />
دنيا بتمسك ايدها : قولتلك بس <br />
<br />
ايمي بدموع : مش قادرة ، مش قادرة انسى دموعه وصدمته فينا ساعة اللي حصل ، مش قادرة انسى لما قال اننا موتنا بالنسبالة <br />
<br />
دنيا بغضب : لو مش قادرة يبقى تغوري على البيت ، انا سبت اخوكي مرة وندمت عليها السنين اللي فاتوا ، انا مش هسيبه تاني <br />
<br />
ايمي بزعل : انتي مفكرة اني زعلانه علشان هيرجع تاني <br />
<br />
دنيا : كل تصرفاتك بتقول كده <br />
<br />
ايمي بحقد : انا فعلا مش عوزاه يرجع تاني<br />
<br />
دنيا بصدمة : انتي بتقولي ايه !!؟؟<br />
<br />
ايمي بحقد : ابنك لو رجع هيتصدم تاني ، والمرادي هتخسرية للأبد<br />
<br />
دنيا : يبقى تساعديني بدل اللي بتعمليه ده <br />
<br />
ايمي : طب والمصيبة اللي مستنياه في البيت دي <br />
<br />
دنيا : متقلقيش ، انا اتصرفت <br />
<br />
.. واثناء وهما بيتكلموا دخل عليهم الصافي ومي ، وفتحوا باب الاوضة ودخلوا ، والصافي بص لإيمي بابتسامة ..<br />
<br />
سارة بفرحة : اهلا اهلا ، دول بقى يعمر اقرب صحاب لينا في الدنيا ، الصافي ومي <br />
<br />
الصافي : اخبارك ايه يعمر دلوقتي<br />
<br />
انا بتوهان : مع ان دي تاني مره اشوفكم فيها ، بس حاسس اني اعرفكم من زمان <br />
<br />
مي بتقعد جنبي : واكتر مما تتخيل ، احنا عيلتك يعمر <br />
<br />
انا : انا عايز ارجع البيت <br />
<br />
الصافي بزعل : انهي بيت يعمر <br />
<br />
سارة بابتسامة : بيتنا طبعا <br />
<br />
مي بتزغرط : ( لولي لولللي ) ايو كده فرحنا <br />
<br />
.. ودخل على صوت الزغرطة ايمي ودنيا ..<br />
<br />
ايمي : فيه ايه <br />
<br />
سارة : عمر عاوز يرجع البيت معانا <br />
<br />
دنيا بزعل : طب واحنا يعمر ، اهلك ملهمش حق عليك <br />
<br />
انا : متقلقيش يماما ، انا هروح مع مراتي <br />
<br />
ايمي بغضب : مراتك ، مراتك ازاي وانت لسه عارف اسمها اصلا <br />
<br />
الصافي بهدوء : لو سمحتي متعليش صوتك ، احنا في مستشفى<br />
<br />
ايمي : طب اسمع بقى يعمر ، انا اكتر واحدة فهماك في الدنيا كلها ، فمتكدبش عليا <br />
<br />
انا : عايزة ايه يا ايمي <br />
<br />
ايمي بنظرة تكبر لسارة : عجبتك مش كده <br />
<br />
دنيا بانفعال : اخرسي يكلبة ( وبتضربها بالقلم ) <br />
<br />
ايمي : انتي بضربيني علشانها ، طب اسمعي يسارة هانم بقى ، انا معرفش شخصية عمر اللي انتي اتجوزتيها كانت عامله ازاي ، بس احب اقولك اللي قدامك دي شخصية **<br />
<br />
دنيا بتقاطعها : قولتلك بس ( وبتزقها لبره ) يلا روحي على البيت ، غوري <br />
<br />
سارة بدموع : انتو عايزين ايه مننا ، احنا كنا عايشين احلا حياة من غيركم ، اطلعوا منها تاني بقى <br />
<br />
انا باخودها في حضني : بس بس اهدى ، انا هروح معاها يماما ، ولما الدنيا تهدى شوية هرجع البيت ، متقلقيش <br />
<br />
دنيا : ماشي يعمر ، اعمل اللي يريحك ،،،، بعد اذنكم <br />
<br />
الصافي : انا مش عارف يصحبي انت كنت متحمل العالم دي ازاي <br />
<br />
انا : احترم نفسك واتكلم عن اهلي عدل ، لو انت فاكر ان انا صحبك فدى بالنسبالي سراب <br />
<br />
الصافي بصدمة : اهلا اهلا ، هو ده عمر اللي قابلته من ست سنين ، صدق اللي قال ما محبه إلا بعد عداوه <br />
<br />
انا باستغراب : عداوة ايه <br />
<br />
مي : انتو كنتو ولا روسيا وامريكا في الحرب الباردة ، كل يوم خناق وتفرجوا المعهد كله عليكو <br />
<br />
انا : كله ده ليه يعني ، انا لو كنت عايز افعصك كنت عملتها <br />
<br />
الصافي بتريقة : انت هتعمل زي ابوك ، فعلا العرق يمد لسابع جد <br />
<br />
انا باستفسار : هو ابويا قالهالك <br />
<br />
الصافي : يعم اكيد بيهزر ، وحتى لو ، ميقدرش يعملي حاجه <br />
<br />
انا : طب خاف على نفسك بقى ، محدش يلعب مع الديب ، المهم مقولتوليش كنا بنتخانق ليه <br />
<br />
مي : كان بسبب اعجابكوا ببنت كانت معانا ، ولما خزوقتكوا انتو الاتنين بقيتوا صحاب <br />
<br />
سارة : وسعتها اتقابلنا ، وحبينا بعض كمان <br />
<br />
انا : طب مش يلا بينا ، انا زهقت من الرقدة دي <br />
<br />
الصافي بيمد ايده : يلا ياصحبي <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">في الاستوديو </span><br />
<br />
شروق : وبعدين ، ولا الصافي ولا سارة بييجوا ، هنعمل ايه في الطلبات دي <br />
<br />
ريم : انا لسه مكلمه مي وقالت ان عمر راجع البيت دلوقتي<br />
<br />
شروق بفرحة : بجد ، طب يلا بينا نعملهم مفاجأة عند البيت <br />
<br />
ريم : تصدقي فكرة ، بس عمر صعبان عليا اوي <br />
<br />
شروق : دي سارة هي اللي صعبانة عليا اكتر ، بعد قصة الحب اللي كلنا كنا بنحسدهم عليها تنتهي بالسهولة دي <br />
<br />
ريم : محدش يتمنى يكون مكانها بصراحة ، يعني تكوني قاعدة قدام جوزك وحبيبك وهو ميعرفكيش اصلا <br />
<br />
شروق : طب مش يلا بينا <br />
<br />
ريم : يلا يختي <br />
<br />
... وهما طالعين لقوا فرج قاعد على باب الاستوديو حزين ...<br />
<br />
شروق : مالك يفرج <br />
<br />
فرج بحزن : استاذ عمر وحشني اوي ، يقومك بالسلامة يصحبي<br />
<br />
ريم : هو فعلا قام وخرج من المستشفى <br />
<br />
فرج وقف من الفرحة : بتتكلمي بجد يا استاذة ريم <br />
<br />
شروق : ايوا بجد ، وهم دلوقتي في طريقهم للبيت <br />
<br />
ريم : واحنا هنقابلهم ونعملهم مفاجأة ، تحب تيجي معانا <br />
<br />
فرج طلع يجري : انا هسبقوا على هناك اصلا <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عندي انا </span><br />
<br />
.. دخلت الحمام وغيرت هدومي ، وبعدين سارة عملت تشيك اوت من المستشفى وخرجت ، رحنا عند عربية قديمة شوية ولقيت سارة بتفتحها ..<br />
<br />
انا : ايه دي <br />
<br />
سارة : عربيتك ياعمر <br />
<br />
انا : عربية مين ، دي عربيتي انا <br />
<br />
سارة : مالها العربية <br />
<br />
انا : ملهاش ، يلا بينا <br />
<br />
الصافي : اي يعم هتتنك علينا من الاول <br />
<br />
انا : يعم اركبوا بقى ( في بالي بعد المرسيدس اركب المخروبة دي ، اية اللي حصلك يا ابن الديب ) <br />
<br />
... وفعلا سارة اتحركت بالعربية ، واتمشينا في شوارع القاهرة ...<br />
<br />
انا : هي الشوارع والبيوت اتغيرت امتى بالجمال ده <br />
<br />
الصافي : اه صحيح مكنتش كده من ست سنين ، الحكومة يسيدي جددت المناطق الاثرية كلها <br />
<br />
انا : هو انتي رايحة على فين بالظبط<br />
<br />
سارة : المنيل يحبيبي <br />
<br />
الصافي : احنا قاعدين في شقتين قصاد بعد <br />
<br />
انا بهزار : لا دي مش صحوبية بس ، ده احتلال <br />
<br />
.. وبعد شوية وقت وصلنا لعمارة ، ولقيتهم نزلوا من العربية وبيدخلوا فيها ، ووقفوا قدام الاسانسير ، فنزلت وراهم ومشيت لحد عندهم ، واول ماشوفت مي واقفة قدام الاسانسير ، جتلى ذكرى مضغوشة ليها وهي واقفة قدام الباب ومستنياه ، في اللحظة دي دماغي لفت ودوخت شوية ، وسارة شافتني وجريت عليا .. <br />
<br />
سارة بقلق : انت كويس <br />
<br />
انا : متقلقيش ، بس حاسس ان دي مش اول مره اشوفها واقفة كده <br />
<br />
مي بابتسامة : اول مره ، ده احنا كده كل يوم <br />
<br />
انا : وليه كل ده ، فين البواب على كده <br />
<br />
الصافي : تقصد عبده بيه البواب ، ده اغتنى يسيدي وبقى قاعد على السطوح ومش بينزل <br />
<br />
.. وطلعنا على السلم كام دور ، لحد ماوصلنا للدور بتعنا ، ومره واحده لقيت مدفع الاحتفال بيضرب في وشنا ، في اللحظة دي وداني صفرت بغباء وعيني اسودت ، وكل اللي كان بيتدردد في دماغي صوت ضرب نار ، واغمى عليا ..<br />
<br />
شروق : يخبر ابيض ، انا اسفة اوي مكنش قصدي <br />
<br />
الصافي : افتحي الشقة بسرعة يا سارة ، وانت يافرج شيل معايا بسرعة <br />
<br />
.. وفعلا شالوني وحطوني على السرير بتاعي ، ومي جابت برفان ورشت عليا لحد مافتحت ، ولكني نمت تاني .. <br />
<br />
الصافي : سيبوه يرتاح يجماعة ، هيكون كويس متقلقوش ( وخرجوا كلهم ) <br />
<br />
ريم : احنا اسفين يسارة ، انتي عارفه انه مكنش قصدنا <br />
<br />
سارة : ولا يهمكوا ، عدت على خير ، وانا اسفة انا سيبالكوا الدنيا في الاستوديو كده <br />
<br />
فرج : متقلقيش يسارة هانم ، الاستوديو انا شايله في قلبي<br />
<br />
شروق : احنا بنعمل اللي في وسعنا ، بس فيه طلبات كتير لازم نرد عليها <br />
<br />
الصافي : طب يلا بينا احنا ، انا هاجي معاكوا ونشوف الطلبات دي ، وانتي يسارة ارتاحي النهارده ، انتي بقالك خمس ايام منمتيش تقريبا <br />
<br />
مي : وانا سيبالك الاكل جاهز جوه <br />
<br />
سارة : مش عارفه اقولكم ايه بصراحة <br />
<br />
الصافي : عيب يسارة ، احنا مش اهلك برضه <br />
<br />
مي : يلا يبنات خلوهم يرتاحوا شوية <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عندي انا </span><br />
<br />
.. فوقت من الاغماء اول ما طلعوا من الاوضة ، وسمعت كل اللي قالوه ..<br />
<br />
انا : ايه الناس دي ، وهو لسه فيه حد كده <br />
<br />
نفسي : دول بيحبوك اوي ، اوعى تستغنى عنهم <br />
<br />
انا : بس لازم اعرف اهلي مخبيين عني ايه <br />
<br />
... واثناء كلامي مع نفسي ، سارة دخلت عليا الاوضة ، وانا عملت نفسي نايم ، ولقيتها قربت مني ، وحضنتني ... <br />
<br />
سارة : اوعى تسبني ياعمر ، انا مش هعرف اعيش من غيرك <br />
<br />
انا ( عملت نفسي صاحي لسه ) : انا فين <br />
<br />
سارة اتخضت : انت صحيت ، متقلقش ياحبيبي ، انت في بيتك <br />
<br />
انا : هو ايه اللي حصل <br />
<br />
سارة : معلش بقى يسيدي ، صحابنا حبوا يعملولك مفاجأة ، بس انت مستحملتهاش ( افتكرت صوت مدفع الاحتفال ، وصوت ضرب النار رجع تاني لدماغي )<br />
<br />
انا : انا تعبان وعايز انام <br />
<br />
سارة : نام يحبيبي <br />
<br />
... وفي لحظة واحدة لقيت سارة بتفتح الدولاب بتعها ، وبتطلع هدوم ليا وليها ...<br />
<br />
سارة : لو حابب تاخد شاور ساقع كده ممكن يفوقك <br />
<br />
.. ومكملتش كلامها ، ولقيتها بتقلع كل هدومها ، وانا مصدوم ..<br />
<br />
انا : انتي بتعملي ايهههه <br />
<br />
<span style="color: rgb(250, 197, 28)">... يتبع <br />
<br />
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////<br />
<br />
انا شايف ان فيه تهديد بالخطف كتير ، بس انا مش بتهدد ??<br />
<br />
وانا بنزل كل يوم اربع جزء جديد ، وعارف انه قليل بس الشغل بقى نعمل ايه <br />
<br />
عايز توقعاتكم كالعادة ، ايه المصيبة اللي مستنيه عمر في بيت اهله ، وهل حسن الديب هيأذي الصافي فعلا ، وايه هو ماضي عمر <br />
<br />
سلام من الفرعوووووون <br />
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////</span>​</div><br />
<div style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: rgb(243, 121, 52)">الجزء الرابع /الزيبق</span></span>​</div><div style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">في الاستوديو </span><br />
<br />
مي : ينهار ابيض ، ايه كمية الطلبات دي <br />
<br />
شروق : علشان تصدقونا <br />
<br />
الصافي : لازم عمر يرجع في اقرب وقت ، الشغل ده لو ضاع مننا هنفلس <br />
<br />
ريم : مش حكاية نفلس ياصافي ، بس لو مضينا مع الناس دي كلها انت عارف ممكن نوصل لفين <br />
<br />
الصافي : عارف طبعا ، ده غير الشغل بتاع الاستاذ شريف عرفة<br />
<br />
مي : يخبر ، ده انا كنت نسيته بسبب اللي حصل <br />
<br />
الصافي : بس انا منستش ، ( وبيجيله رساله على الفون ) ، اديها وصلت ( وطلع الصافي يستقبلها )<br />
<br />
مي : مين اللي وصلت ، خد يا.. ( وطلعت جري وراه ) <br />
<br />
شروق : مجانيييين <br />
<br />
.. الصافي وصل الريسيبشن ولقى نورة السكرتيرة بتاعت شريف عرفة واقفة مستنياه .. <br />
<br />
الصافي : ازيك يا استاذة نورة ، عاش من شافك ( وخدها في حضنة ) <br />
<br />
مي بصدمة : انت بتعمل ايه يحيوان <br />
<br />
الصافي بخوف : انتي هنا ، انا اسف ، بس ، بس <br />
<br />
مي بتطلع شرار : بس ايه <br />
<br />
الصافي : وحشتني اعمل ايه يعني <br />
<br />
نورة بجنان : انتو مجانين ، عليا الطلاق مجانين<br />
<br />
مي بابتسامة : وانتي وحشتيني اكتر يانورة ، ينفع اللي بيعمله اخوكي ده <br />
<br />
نورة : عملت ايه يمنيل <br />
<br />
الصافي : انتو هتقلبوا عليا ولا ايه ، عملتي ايه يابت مع الاستاذ شريف <br />
<br />
نورة : الاستاذ شريف مستعجل على الاخر ، ومصمم انه يقابل عمر الاسبوع ده يا أما بقى <br />
<br />
مي : ايه <br />
<br />
الصافي : مفيش ديل ( اتفاق ) <br />
<br />
مي : طب وهنعمل ايه <br />
<br />
الصافي : بقولك يانورة ، خدي معاد معاه علشان يقابل عمر هنا يوم الخميس الجاي الساعة ٨ بليل <br />
<br />
مي : وده اللي هو ازاي يعني<br />
<br />
الصافي : انا هحلها بطريقتي ملكوش دعوة ، ماشي يانورة <br />
<br />
نورة : تمام يعم ، وسع كده بقى لما اشوف البنات<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عند حسن الديب ( والد عمر ) </span><br />
<br />
.. قاعد في غرفة الاجتماعات مع كبار رجالته وبيناقشوا مستر ديفيد مازوري على المشروع الجديد ..( الكلام بالنجليزي )<br />
<br />
حسن : واعتقد كده يامستر مازوري اننا عالجنا الاخطاء الكارثية اللي حصلت <br />
<br />
ديفيد مازوري : انا فعلا مكنتش مصدق انكو هتحلوها ، بعد الكارثة اللي عملها كين أدمز اخر مره ( اعتقد انكو عارفين مين هو كين ادمز ) <br />
<br />
حسن : يامستر ديفيد ده كان لعب عيال ، واعتقد ان بعد اللي اتعمل معاه ده مستحيل يظهر على الساحة تاني <br />
<br />
ديفيد : لا يامستر الديب ، انا اعتقد انه بيحضر لمفاجأة خطيرة ، وعلشان كده عازوك تأمن الشحنة الجديدة بالدبل<br />
<br />
حسن : دبل اية ويرجع فين ، يامستر ديفيد ده مختفي من ست سنين ، يعني مستحيل يرجع تاني<br />
<br />
ديفيد : بس مصادرنا اكدت انه رجع في الفترة الأخيرة ، وكمان كان على تواصل مع بنتي في شغل كده ملوش علاقة بالشغل بتعنا <br />
<br />
حسن باستغراب : شغل ايه <br />
<br />
ديفيد : مش مهم شغل ايه ، المهم اني بعدت ناس تبعي تخلص عليه ، بس للأسف مامتش ، وعلشان كده بقولك الشحنة الجديدة هتكون في خطر <br />
<br />
حسن : خلاص لو قلقان فعلا ، ابعتلي مكانه حاليا ، وهتصرف انا <br />
<br />
ديفيد : يعني انا كنت هستناك علشان تقتله انت ، للأسف من ساعة مدخل المستشفى لحد ماخرج كان عليه حراسه كبيرة ، والرجالة مقدرتش تدخله <br />
<br />
حسن بقلق : دي تبقى كارثة ، الزيبق لو رجع تاني شغلنا هيتعطل كتير <br />
<br />
ديفيد : خلي بالك ياديب وفتح عينيك ، والجندي السري بتاعك اللي بتدخله في المواقف اللي زي دي ده وقت ظهوره <br />
<br />
حسن بخزلان : هيطلع ، متقلقش يامستر مازوري <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عندي انا وسارة في البيت</span><br />
<br />
... كنت بتكلم انا وسارة وافتكرت صوت ضرب نار بسبب المفاجأة اللي صحابنا عملوها ليا ، فقولتلها انا تعبان وعايز انام ، وفي لحظة واحدة لقيتها بتفتح الدولاب وبتطلع هدوم ليها ، ولقيتها بدأت تقلع وبقت ملط ...<br />
<br />
انا بصدمة : انتي بتعملي ايه <br />
<br />
سارة غطت نفسها بفوطة : بعمل ايه ، بغير <br />
<br />
انا بغضب : تغيري في الحمام ، انما اللي بتعمليه ده اسمه جنان <br />
<br />
سارة بزعل : جنان ايه ، براحه يعمر انا سارة ، مراتك <br />
<br />
انا بتوتر : قولتلك مية مرة انا مش فاكرك ، ومحبش ان دي اول فكرة اخدها عنك <br />
<br />
سارة بحصرة : فكرة ايه ياعمر اللي تاخدها عني <br />
<br />
انا بجنان : انك تعري جسمك قدام واحد غريب <br />
<br />
سارة بانكسار : انا يعمر ، انا اعمل كده ، ( والدموع فرت من عينها وجريت على الحمام ) <br />
<br />
.. اول ماشوفتها كده مش عارف حسيت بايه بالظبط ، بس لقيت قلبي اكنه اتقرص ، ودماغي لفت ووقعت على السرير ، ودخلت في حلم او رؤية ..<br />
<br />
في الحلم <br />
<br />
...فتحت عيني ، لقيتني قاعد في مكان شبه السينما ، ولكن مفيش غير كرسي واحد وقاعد متكتف عليه ، والدنيا كلها سواد ، والدخان مغطي اغلب المكان ، ولقيت الشاشة فتحت ، وبدأت تعرض مشاهد متلخبطة ، واللي خلاني مش شايف كويس انا نظري كان مضغوش وشايف بالعافية ، ولكن مشهد من المشاهد دي شوفت كابوس ، واحدة ماسك راجل وعماله تعذبه وتنيك فيه ، ومشهد تاني وانا ماسك سلاح وبهددها بيه ، ومشهد تالت وامي ماسكة رجلي ومش عايزاني امشي ، والمشهد اللي قطم ضهري هو ابويا ، ابويا بيضربني بالنار ، في اللحظة دي فوقت من الكابوس ...<br />
<br />
.. فوقت من الكابوس ولقيت سارة واخداني في حضنها والدموع نازله من عيونها لحد ماملت وشي ، وببص قدامي لقيت ابويا ماسك مسدس وموجهه علينا ..<br />
<br />
حسن : انا يابن الكلب تعمل فيا كده ، ده ولا عاش ولا كان ، انا خلصت منك زمان ، ايه اللي رجعك تاني <br />
<br />
انا بتوهان : عملت فيك ايه <br />
<br />
اختي من وراه : مش تضيع وقتك معاه يدادي ، ده ولا حاجة ( وبتمسك ايده ) اقتله وريح الدنيا منه <br />
<br />
سارة : استنى لحظة متقتلوش <br />
<br />
حسن : انتي هتموتي معاه <br />
<br />
سارة : ومين قالك اني بختاره ( ولقيتها قامت ووقفت جنبهم ، بس في حاجه خلت دماغي تلف اكتر ، اول ماوقفت جنبهم شكلها اتغير وبقت دنيا الديب امي ) <br />
<br />
دنيا : انا عيزاك تفضي المسدس في دماغه ، علشان نشفة شوية ولازم تتفسى <br />
<br />
انا بدموع : ليه كله ده ، انا عملتلكم ايه <br />
<br />
ايمي ( اختي ) : باي باي ياعموره ، هتوحشني <br />
<br />
.. وبتضغط على ايد حسن والمسدس بيتفرغ في دماغي ، وهنا بصحى بشرقة من الكابوس ..<br />
<br />
انا بتنفس بصعوبة : انا ، انا ، انا فيييين <br />
<br />
سارة صحيت مخضوضة : ايه فيه ايه ، مالك انت كويس <br />
<br />
انا ببعد عنها : انتي مين ، انتو مين ، انا عملت ايه <br />
<br />
سارة بتطبطب عليا : اهدى يعمر ياحبيبي ، انت في بيتك ، انا سارة مراتك <br />
<br />
انا بتوهان : وهما راحوا ، ( وبعيط بحرقة ) قتلوني ليه ، انا عملت ليهم ايه <br />
<br />
سارة : مفيش حد هنا يحبيبي ، اهدى ، ده اكيد كابوس ، تعالى ، تعالى ياحبيبي في حضن مراتك ، محدش يقدر يأذيك وانت معايا <br />
<br />
.. مش عارف ايه اللي بيحصلي ، مش عارف ليه اطمنت لما لمستها ، انا عمري في حياتي محسيت بالامان زي ماحسيته وانا نايم في حضنها .. <br />
<br />
سارة بحب : ايوه ، اهدى كده ، مفيش حاجه في الدنيا تستاهل الدموع اللي نزلت منك دي <br />
<br />
.. مصدقتش كلمتها لما قالت دموعك ، عمر الديب بيعيط ، مش عارف امتى اخر دمعه نزلت من عيني ، ممكن تكون وانا لسه عيل صغير ، عمر الديب عمره في حياته منزل دمعه على حد ، هو ايه اللي حصلي واللي بيحصلي ، وليه كل ده .. <br />
<br />
سارة : مالك يعمر <br />
<br />
انا : لازم نقعد وتفهميني على كل حاجه ، انا ازاي بقيت كده ، حياتي القديمة اختفت ازاي <br />
<br />
سارة : الحقيقة انا قولتهالك في المستشفى ، الحقيقة اللي اعرفها هي حياتك معايا <br />
<br />
انا : كانت عامله ازاي <br />
<br />
سارة : من ساعة ماقبلتلك لحد دلوقتي وانت فحضني وانا حاسة انك اماني وضهري ، الراجل الحقيقي اللي هيقف معايا ونواجه الدنيا كلها <br />
<br />
انا بتعدل قدامها : وده حصل فعلا ؟؟<br />
<br />
سارة : إلا حصل ، من بعد ماتخرجنا من العهد قدرنا نأجر الاستوديو ، حلم عمري اللي انت حققته ، وكمان اسمنا كبر جدا في السوق وعملنا اعلانات ظهرت في اغلب الدول <br />
<br />
انا : مكذبش عليكي لو قولتلك ان ده كان من احلامي وانا صغير ، كنت عاوز اكون مشهور واعيش حياتي ، وعلى فكرة كنت اقدر اعمل كده من وانا صغير <br />
<br />
سارة : ومعملتش كده ليه <br />
<br />
انا بزعل : علشان كان لازم امسك الشركة مع ابويا ، علشان انا ابنه وضهره والوحيد اللي يقدر يعتمد عليه وميكسروش او يخذله <br />
<br />
سارة : طب ايه اللي حصل بقى طالما انت بتحبه كده <br />
<br />
انا : ده اللي هموت واعرفه <br />
<br />
سارة : بعد الشر عليك <br />
<br />
انا : كملي وبعدين <br />
<br />
سارة : وبعدين ايه ، بس عملنا التيم اللي انت شوفته في المفاجأة اللي من شوية <br />
<br />
انا : وايه تاني <br />
<br />
سارة : واتجوزنا ، وصحابنا الانتيم اتجوزوا برضوا وسكنوا قدامنا <br />
<br />
انا : بس كده ، ست سنين من عمري معملتش فيهم حاجه <br />
<br />
سارة بزعل : بعد كل اللي قولتهولك ده وبتقول معملتش حاجه <br />
<br />
انا : متزعليش ، بس انتي متعرفيش حياتي كانت عامله ازاي ، انا كنت بحب انزل اخلص الشغل بنفسي ، كنت كل اسبوع في بلد شكل ، ده غير كمية المعارف والمصالح اللي عملتهم <br />
<br />
سارة : كل ده وانت كان سنك اقل من ٢٤ <br />
<br />
انا : واصغر كمان ، ابويا علمني الشغل ونزلني معاه من وانا عيل عنده ١٠ سنين بس <br />
<br />
سارة : يبقى اكيد معظم احلامك ضاعت ومحققتهاش <br />
<br />
انا : لا يستي ، فيه حلم اتحقق ، ان انا اعيش مغامرة في عالم السينما والاعلانات ، واتجوز كمان بنت زي القمر <br />
<br />
سارة مكسوفة : مرسي <br />
<br />
انا : على ايه يوحش ، انا مش بجامل <br />
<br />
سارة : اللي بسمعه منك ده يقول انك كنت مصاحب كل يوم واحده <br />
<br />
انا : تصدقي بايه ، انا لحد دلوقتي ، او بمعنى اصح لحد ما اتذكر ، ان انا لسه فيرچن <br />
<br />
سارة بصدمة : ايه ، بجد <br />
<br />
انا بكسوف : وحياة اغلا حاجه عندك ان انا لسه مدخلتش دنيا <br />
<br />
سارة بحب : انت اغلى حاجه عندي ( وبتدلع ) ولو حابب تدخل دنيا من تاني ، مراتك جنبك ، ابسط يعم <br />
<br />
انا متضايق : معلش يسارة ، بس انا مينفعش ألمسك بصراحة <br />
<br />
سارة بزعل : وده ليه بقى <br />
<br />
انا : علشان في قصص كتير في دماغي لسه متقفلتش <br />
<br />
سارة : وايه هي القصص دي <br />
<br />
انا : اولا سبب البعد عن اهلي ، ثانيا شغلي اللي بعدت عنه ، ثالثا بقى وده الاهم <br />
<br />
سارة : ايه <br />
<br />
انا بقلق : اني سبت خطيبتي <br />
<br />
سارة بزعل : ماشي يعمر ، اللي تشوفه ( ولفت نفسها ونامت ) <br />
<br />
انا : متزعليش مني يسارة ، بس ده فعلا اللي انا عايز اعرفه ، مش معقول يعني حياتي تتغير ١٨٠ درجه في كام يوم ، وعيزاني اقعد ساكت <br />
<br />
سارة بدموع مستترة : اللي تشوفه يعمر ، تصبح على خير <br />
<br />
انا : وانتي من اهله <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عند حسن الديب </span><br />
<br />
.. حسن كان خلص الاجتماع مع ديفيد مازوري ، ووزع رجالته علشان يستقبلوا الشحنة ، ودخلت عليه بنته ايمي ..<br />
<br />
ايمي : الاجتماع خلص على ايه <br />
<br />
حسن : مصيبه يا ايمي ، مصيبة ، انا مش عارف ايه المشاكل اللي بتنزل على راسي كل شوية دي <br />
<br />
ايمي بخضة : ايه اللي حصل <br />
<br />
حسن : عرفنا ان الزفت اللي اسمه الزيبق ده رجع تاني <br />
<br />
ايمي بقلق : ازاي ، هو مش مختفي من اكتر من ست سنين <br />
<br />
حسن : ومين قال انه اختفى <br />
<br />
ايمي : اومال ايه <br />
<br />
حسن : اللي عرفته انه كان شغال الفترة الاخيرة في الخفاء مع بنت مستر ديفيد ، وهو اكتشف الحوار <br />
<br />
ايمي : طب والعمل <br />
<br />
حسن : هو بعت ناس تخلص عليه ، بس للأسف قدر يعدي منها زي اخر مره <br />
<br />
ايمي : طب هو فين دلوقتي ، وانا هخلص عليه بنفسي <br />
<br />
حسن : محدش يعرف ، من بعد حادثة اغتياله اختفى من الوجود <br />
<br />
ايمي بتوتر : يبقى اكيد بيخطط ازاي يوقفنا <br />
<br />
حسن : او يقتلنا كلنا ، متنسيش اللي عملناه معاه زمان <br />
<br />
.. واثناء كلامهم بيدخل عليهم عزيز الديب ، ابن عمي ..<br />
<br />
حسن : عملت ايه ياعزيز <br />
<br />
عزيز : كله تمام ، وظابط الجمارك وصل ومستني الشحنة بنفسه <br />
<br />
حسن : عال اوي ، المهم ان الشحنة دي توصل رفح في اقرب وقت <br />
<br />
عزيز : متقلقش ياعمي كله تحت السيطرة <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عند الصافي ومي </span><br />
<br />
مي : انت قولت لنورة تاخد معاد مع استاذ شريف ليه <br />
<br />
الصافي : علشان نمضي معاه ، الراجل ده مستحيل يستنى اكتر من كده <br />
<br />
مي : طب وعمر ، هتقوله ايه <br />
<br />
الصافي : متخفيش على عمر ، انا هعدي عليه بكره ، وهاخده معايا كذا مشوار كده <br />
<br />
مي : ليه <br />
<br />
الصافي : ممكن يفتكر ، او حتى اخليه يثق فيا تاني <br />
<br />
مي بنحنحه : مش عايز ترجع الثقة لحد تاني ( وبتضربه بالراحة ) <br />
<br />
الصافي : ثقة ايه ، انا هاخد قلبك اصلا ( وشالها ودخل الاوضة ) <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عندي انا </span><br />
<br />
.. صحيت الصبح وملقيتش سارة جنبي ، قلقت وقومت ادور عليها ، لقيت صوتها جاي من المطبخ ، روحت عندها لقيتها مدياني ضهرها وموطيا بتجيب حاجة من تحت ، الصراحة منظرها هيجني على الاخر ، ومش عارف ايدي اتسحبت ازاي لوحدها ونزلت عليها اسبانك ..<br />
<br />
سارة بخضة : اه ، انت صحيت ياحبيبي<br />
<br />
انا بتوتر : انا اسف ، انا مش عارف عملت كده ازاي ( وبلف وشي وبطلع ، لقيتها مسكتني ) <br />
<br />
سارة : استنى بس ياعمر ، علشان تصدقني لما اقولك ان دي عادتنا كل يوم <br />
<br />
انا : بس انا معملتش كده مع اي حد قبل كده <br />
<br />
سارة بحب : يعني انا اي حد <br />
<br />
انا بلخبطة : انا ، انا جعان <br />
<br />
سارة : طب استنى خمس دقايق و الاكل هيكون جاهز <br />
<br />
... قعدنا على السفرة ناكل ، وفعلا لقيتها عامله اغلب الاكل اللي بحبه ، هي عملت كل ده امتى ، هي فعلا بتحبني للدرجادي ... <br />
<br />
سارة : بتفكر في ايه ياعمر <br />
<br />
انا : الحقيقة مش عارف<br />
<br />
سارة مش فاهمة : مش عارف ايه <br />
<br />
انا : كمية الحب اللي انتي مبيناه على طول ده ، انا عمري في حياتي محسيته بالكمية دي <br />
<br />
سارة : ازاي يعم ، على ما اتذكر انك متربي مع اخت ، يعني الجنس الناعم كان في حياتك على طول ، واظن انك شوفت الحب والحنان منها ومن مامتك كمان <br />
<br />
انا بضحك بصوت عالي : مش قادر ، اختي ، حب وحنان <br />
<br />
سارة بلخبطة : انت بتضحك على ايه <br />
<br />
انا بدموع من كتر الضحك : لا لا مفيش ، بقولك ايه ، اقفلي على الموضوع ده احسن<br />
<br />
سارة : ماشي يسيدي ، المهم بقى احنا عندنا كام مشوار كده <br />
<br />
انا : مشوار ايه <br />
<br />
سارة : يعني تنزل الاستوديو ، وتشوف حياتك كانت عامله ازاي ، اهو على الاقل تمضي وتوافق على الطلبات الجديدة <br />
<br />
انا : ومخلصتيش انتي الكلام ده ليه <br />
<br />
سارة بضحك هستيري : انا ، لا لا لا ، انت اكيد بتهزر <br />
<br />
انا مش فاهم : فيه ايه <br />
<br />
سارة خدت بالها : انا اسفة ، مكنش قصدي ، بس اللي قولته الصراحة اكتر حاجة كوميديا قولتها في حياتك <br />
<br />
انا : ليه كل ده <br />
<br />
سارة : يعم هو فيه حد يقدر يتدخل في شغلك ، دا دي الحاجة الوحيدة اللي بتزعلك بجد ، ومستحيل تسامح فيها <br />
<br />
انا : يعني ايه ، كنت عايش معاكو ديكتاتور<br />
<br />
سارة : مش حكاية ديكتاتور ، بس محدش بيتدخل في موافقة الشغل غيرك انت بس <br />
<br />
انا : ليه يعني <br />
<br />
سارة : يسيدي مش عارفه ، بس اللي اعرفه ان محدش يعرف يجيب كمية العملاء اللي انت قدرت تجيبهم ، ومن اول مامسكت الشغل محدش بيتدخل فيه ابدا <br />
<br />
انا : طيب يلا بينا على الاستوديو ده <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عند عزيز الديب </span><br />
<br />
عزيز : كده نصيبك وصل يا احمد بيه <br />
<br />
احمد ظابط الجمارك : لا كده عال اوي ياعزيز بيه ، وزي ماقولتلك ، الطريق متأمن قدامك لحد انفاق رفح ، يعني مفيش كمين او حد تبع الداخلية هيوقفك <br />
<br />
عزيز : تمام يا احمد بيه ، تسلم على مجهوك الكبير <br />
<br />
احمد بيعد الفلوس من الشنطة : علشان تعرفوا بس احنا بنتعب قد ايه <br />
<br />
... عزيز بيحرك عربيات الحراسة قدام عربية التريلة اللي فيها الشحنة ، وبيمشي بعربيات الحراسة الباقية وراهم ...<br />
<br />
عزيز في الفون : الشحنة طلعت من المينا ياعمي <br />
<br />
حسن الديب : تمام ياعزيز ، فتحوا عنيكم كويس ، الزيبق ممكن يظهر في اي وقت <br />
<br />
عزيز : خليه يظهر يعمي ، علشان تكون نهايته على ايدي انا <br />
<br />
ايمي جنب ابوها : انا مش مطمنة ، كان لازم اكون معاهم <br />
<br />
حسن : متقلقيش ، عزيز راجل وهيعرف يتصرف <br />
<br />
ايمي بغضب : راجل ، بعد كل اللي عملتهولك ده وبتفضله عليا <br />
<br />
حسن : يابت اسمعيني ، انا بعته هو علشان لو الزيبق ظهر متكونيش في خطر <br />
<br />
ايمي : ماشي يا بابا ، ماشي ، لما اشوف اخرتها <br />
<br />
حسن : اخرتها ان الزيبق يكون تحت رجلي هنا <br />
<br />
... واثناء كلامهم ده بيجيلهم مكالمة من عزيز تاني ... <br />
<br />
عزيز بتعب : إلحقنا ياعمي <br />
<br />
حسن وقف من الخضة : ايه اللي حصل يازفت <br />
<br />
عزيز بتعب : العربي،،، العربيات اتفجرت كلها <br />
<br />
ايمي برعب : ايييييه ( صوت ضرب نار في التليفون ) <br />
<br />
حسن : عزيز ، انت يلا <br />
<br />
شخص من الفون : عزيز عند اللي خلقه يا ابن الديب <br />
<br />
حسن بغضب : انت مين يابن الكلب <br />
<br />
الشخص : الزيبق بعتلكوا سلامه ، اصله مش فاضي الصراحة <br />
<br />
حسن بغضب : انا هقتلكوا يولاد الكلب ، هقتلكوا <br />
<br />
الشخص بكبرياء : دورك جاي يا ابن الديب ، الزيبق منساش اللي عملتهوله زمان ، ومن غير سلام ( وضرب الفون بالنار ) <br />
<br />
<span style="color: rgb(250, 197, 28)">يتبع ....<br />
<br />
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////<br />
بشكر كل الحبايب اللي قالوا توقعاتهم ، واظن ان من الجزء ده القصة هتاخد منعطف تاني خالص <br />
<br />
عايز توقعاتكم مين هو الشخص اللي دمر الشحنة ، ومين هو الزيبق <br />
وصاحب التوقع الصحيح هيكون ليه ذكر مخصوص في الجزء الجديد<br />
<br />
متنساش اللايك المتين بتاعك <br />
<br />
سلام من الفرعون <br />
<br />
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////</span></span>​</div><br />
<div style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: rgb(243, 121, 52)">الجزء الخامس</span></span>​</div><span style="font-size: 18px"><br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">بيت الديب </span><br />
<br />
... بيجتمع حسن الديب ( ابويا ) مع كبار رجال الأعمال المقربين ليه ، وبيناقشوا ظهور الزيبق من تاني ...<br />
<br />
محمد العربي ( كبير عيلة العربي ) : وبعدين ياحسن ، احنا مش كنا خلصنا من الحوار ده  <br />
<br />
حسن الديب : الظاهر ان كلنا غلطنا لما سيبناه عايش <br />
<br />
مصطفى الديب ( عمي ) : ابن الكلب ده هقتله بايدي ، حق ابني في رقبتك ياحسن (اللي هو عزيز ابن عمي اللي مات في الجزء اللي فات )<br />
<br />
حسن : هموت واعرف الكلب ده عرف خط سير الشحنة ازاي<br />
<br />
محمد العربي : هو عرف ان فيه شحنة اصلا ازاي<br />
<br />
مصطفى الديب : المهم دلوقتي رد فعل مستر ديفيد <br />
<br />
حسن الديب : متقلقوش منه ، عايزين نفكر بس ازاي نجيب الكلب ده <br />
<br />
مصطفى الديب : ابنك يا حسن ، ابنك اللي يقدر يجيبه فعلا <br />
<br />
حسن ( وقف من الغضب ) : ابني لا يامصطفى ، ابني لا<br />
<br />
محمد العربي : اومال العميل السري بتاعك يعني اللي هيجيبه<br />
<br />
حسن : هيجيبه يامصطفى ، زي ماجابه المره اللي فاتت <br />
<br />
محمد العربي : انت بتفكرنا بأيه ، انه هرب من تحت ايدك <br />
<br />
مصطفى الديب وقف : اسمع بقى ياحسن ، المرادي مأذاش شغلنا وبس لا ، ده موت ابني ، وديني لخربها على الكل <br />
<br />
حسن بغضب : اقعد يامصطفى ، ومتنساش ان انا الكبير هنا ، وزي مانت قولت من شوية ، حق ابنك في رقبتي انا <br />
<br />
.. واثناء كلامهم بتدخل عليهم ايمي ( اختي ) ..<br />
<br />
حسن : عملتي ايه<br />
<br />
ايمي : الشحنة اختفت تماما ، والعربيات اتفحمت ، ده ولا أكن نزل عليهم صاروخ نووي<br />
<br />
مصطفى الديب : وجثة ابني فين <br />
<br />
ايمي : ملهاش اثر ، مفيش غير جثث الرجالة بس <br />
<br />
مصطفى وقف من الغضب : يعني ايه ، خدوا جثة ابني <br />
<br />
محمد العربي : اهدى يامصطفى <br />
<br />
مصطفى بغضب اكبر : اهدى ايه وزفت ايه ، انت عارف الحيوان ده ممكن يعمل فيها ايه <br />
<br />
ايمي : متقلقش ياعمي ، هنوصل للجثة قبل ماحد حتى يقربلها <br />
<br />
حسن : روحوا اعملوا اللي قولت عليه ، والكلب ده هيكون تحت ايدي بكره بالكتير <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عندي انا</span><br />
<br />
.. اتفقت انا وسارة ننزل الاستوديو في الجزء اللي فات ، جايز افتكر اي حاجه ، واشوف حياتي كانت عاملة ازاي ..<br />
<br />
سارة بتخبط : خلصت لبس ولا لسه <br />
<br />
انا بفتح : اه خلصت اهو ( ولبست استايل لبسي القديم ) <br />
<br />
سارة باستغراب : ايه اللي انت لبسه ده ( كان قميص اسود وبنطول اسود وجذمة سوده ) <br />
<br />
انا : ماله <br />
<br />
سارة : دي اول مره تلبس اسود كده ، ما علينا يعم يلا بينا <br />
<br />
.. خدتني معاها وطلعنا من الباب ، لقيت مي واقفة على باب الاسانسير وعمالة ترزع عليه ..<br />
<br />
مي بزعيق : اقفل باب الاسانسييير ، يعم عبدووووو <br />
<br />
انا : فيه ايه ، صوتك عالي كده ليه ، براحه <br />
<br />
سارة : اسكت انت هي معاها حق ، بقولك يامي <br />
<br />
مي بخنقة : ايه <br />
<br />
سارة : هنعمل النهاردة اجتماع لسكان العمارة ونمشي البواب ده ونجيب غيره <br />
<br />
انا بعدم فهم : كل ده علشان مكسل يقفل باب الاسانسير <br />
<br />
مي بنرفزة : باب الاسنسير بس ، ده ولا اكنه بواب المخروبة دي <br />
<br />
سارة : طب اهدي ويلا بينا على السلم <br />
<br />
.. نزلنا وخدنا العربية الحقيرة بتعتي وسارة اتحركت على الزمالك ، ووقفت قدام عمارة ، ونزلت هي ومي ..<br />
<br />
سارة : مش هتنزل ولا ايه <br />
<br />
انا : انزل فين ، هو الاستوديو هنا <br />
<br />
مي : اديه هيتريق علينا تاني ، انا قولتلك سبيه في البيت احسن <br />
<br />
انا : انا مش بتريق يست انتي ، انا افتكرت بس انه في مدينة الانتاج الاعلامي ولا حاجه <br />
<br />
مي بتفخيم : مديينة الانتاااج الاعلاامي حته واحدة ، انت مفكر نفسك مين ، عمرو اديب ، يلا يستي <br />
<br />
انا : مش عارف ايه التشبيه الغريب ده ، بس مش انتي قولتيلي قبل كده اننا بنعمل اعلانات بتكسر مصر ، فازاي بنعملها هنا يعني <br />
<br />
سارة : طب ما تدخل وتشوف بنفسك <br />
<br />
..وفعلا مشيت معاهم ودخلنا العمارة ولقيت شخص قاعد قدام باب الاستوديو ، واول ماشفني جري عليا بالحضن ..<br />
<br />
فرج : يمليون اهلا وسهلا ، نورت مكانك ياباشمهندس <br />
<br />
انا باستغراب : مين ده<br />
<br />
سارة : ده بقى ياسيدي فرج ، أمن المكان <br />
<br />
فرج : مش بس كده ياباشمهندس ، صديقك الانتيم كمان ، هههه ( ضحكة فلاحي ) <br />
<br />
.. استغربته جدا ولكن محتطش في دماغي ، ودخلت من الباب واتصدمت ..<br />
<br />
انا باندهاش : ايه الجمال ده كله <br />
<br />
مي : علشان بس تتنك علينا <br />
<br />
انا : اتنك ايه ، مين اللي عمل المكان ده <br />
<br />
سارة بحب : انا وانت ، بنيناه طوبة طوبة  <br />
<br />
.. واحنا بنتكلم لقيت الصافي طالع من اوضة ومعاه لابتوب ومتجه لأوضة تانية .. <br />
<br />
الصافي اتفاجئ : ايه ده انتو جيتوا ، مرحب برجعوك يصحبي <br />
<br />
مي بتكلمه : سيبك منه وخلينا في شغلنا ، خلصت تراك الصوت ولا لسه <br />
<br />
الصافي : يبنت المجنانين احنا مش كنا شغالين عليه لسه بليل سوا <br />
<br />
مي بخنقة : يعني لسه مخلصتوش <br />
<br />
الصافي بدلع : لا يميوشتي قربت اخلص ، وداخل دلوقتي الكنترول علشان اخلصه <br />
<br />
مي بدلع : طب خدني معاك ياسي صفصف ( ومشيوا سوا )<br />
<br />
انا : ايه العبط ده <br />
<br />
سارة : ودي ياسيدي فقرة الهبل بتعتهم ، معلش هتتعود عليهم ، تعالى بقى علشان تشوف باقي التيم <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عند مستر دايفيد مازوري ( مورد الشحنة ) </span><br />
<br />
.. ديفيد كان مستني مكالمة ان الشحنة وصلت ، ولكن المكالمة متعملتش ، فاتوتر جدا وكلم المستلم بنفسه .. <br />
<br />
ديفيد : مستر بنجامين ايه الاخبار ، انت مكلمتنيش ليه <br />
<br />
بنجامين متضايق : واكلمك على اساس ايه ، الشحنة متأخرة عن معادها جدا ، والجماعة زعلانين منك اوي <br />
<br />
ديفيد : وانا مش قد زعل الجماعة ، اديني خمس دقايق واشوف ايه اللي حصل في مصر <br />
<br />
بنجامين : احنا حظرناك كتير ياديفيد من المصريين ، وانا اللي قولتلك انهم هيبعوك ، ولكنك كملت رغما عن كل التحذيرات ، انت المسؤول ياديفيد مش حد تاني <br />
<br />
ديفيد : وكنت عاوزني ادخل الشحنة منين ، من عند الحزب اللي مسيطر على جنوب لبنان بالكامل ، ولا ادخله من البحر وحكومتك الغبية تسيطر وتحط ايدها على الشحنة ، لا يابنجامين ، المصريين كانوا ومازالوا الانسب <br />
<br />
بنجامين بغضب : مازالوا ، انت اكيد بتهزر <br />
<br />
ديفيد : دي حاجة ترجعلي انا يابنجامين ، انا هكون في مصر بكرة بالكتير ، وهحل المشكلة اللي حصلت ، ومتقلقش ، الشحنة الجديدة هتوصل معايا انا شخصيا <br />
<br />
بنجامين : الجماعة مش مسؤولة لو مت في مصر ياديفيد ، مش هنعرف نأمنك <br />
<br />
ديفيد بضحك هستيري : تأمني ،،، ( واتكلم بجد ) أمنوا نفسكوا الاول ، سلاام <br />
<br />
... بعد ماقفل مع بنجامين ، ديفيد خد عربيته الخاصة واتجه لمكان ممكن يكون فيه الحل بالنسباله ..<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">في الاستوديو</span><br />
<br />
.. فضلت اتمشى في الاستوديو ومشاعري متضاربة ومتلخبطة ، ازاي وصل بيا الحال للمكان ده ، جبت الفلوس اللي بنيته بيها منين ، وليه بعدت عن اهلي ، هل المكان ده تمنه اكبر من بعدي عن اهلي ، لازم اعرف الحقيقة ، لازم اروح .. <br />
<br />
نورة بتقطع تفكيري : واقف لوحدك ليه يابشمهندس ( نورة سكرتيرة شريف عرفة واخت الصافي ) <br />
<br />
انا بتلفت ليها : ايه !!؟ معلش مخدتش بالي ، كنتي بتقولي ايه <br />
<br />
نورة : كنت بقولك واقف لوحدك ليه يا بشمهندس<br />
<br />
انا : بستكشف المكان هنا ، جايز افتكر اي حاجه<br />
<br />
نورة : اه سوري نسيت انك ...<br />
<br />
انا : وتتأسفي ليه ، اذا كنت انا نفسي مش عارف اللي فيه ده حلو ولا وحش <br />
<br />
نورة : يخبر ، طبعا وحش <br />
<br />
انا بمثل: أي ( بمسك قلبي ) ايه الصراحة دي <br />
<br />
نورة بخجل : أسفة مقصدش اللي انت فهمته ده ، انا اقصد ان محدش يعني يتمنى اللي حصلك ده يحصله <br />
<br />
انا : هو انتي شغاله معانا هنا <br />
<br />
نورة : لا <br />
<br />
انا : كلينت يعني ( عميل ) <br />
<br />
نورة : لا لا ، انا هنا علشان اوصل للصافي او اي حد من الادارة المعاد بتاع الاستاذ شريف <br />
<br />
انا بهدوء : معاد ايه ، واستاذ شريف مين <br />
<br />
نورة : معاد المقابلة بتاع الاستاذ شريف عرفة ، هو الصافي مقلقش ولا ايه ، ده المعاد النهاردة بليل<br />
<br />
انا باستغراب : والاستاذ شريف عايز يقابلنا ليه <br />
<br />
نورة : هيكون ليه يعني ، فشغل طبعا ، ودي هتكون المقابلة التانية <br />
<br />
انا باستفسار : وليه ماوفقناش في المقابلة الاولى <br />
<br />
نورة : علشان انت منبه عليهم ميقبلوش عقود مدتها اكبر من سنة <br />
<br />
انا : يعني هو جاي النهاردة لمناقشة عقد كبير ، او بمعنى اخر ، جاي يلوي دراعنا علشان نوافق على العقد <br />
<br />
نورة خافت مني : لا ، هو ، هو <br />
<br />
انا بهدوء : قوليله ان الاستاذ عمر الديب هيقابله بنفسه النهاردة بليل في العنوان ده ( واديتها العنوان ) <br />
<br />
نورة : وهقول ايه.... ( ولسه هتتكلم سبتها ومشيت ) ، باشمهندس ، ياستاذ عمر <br />
<br />
سارة طلعت على صوتها : ايه يانورة ، بتنادي على عمر ليه ، هو راح فين اصلا <br />
<br />
نورة بتوتر : هو ، هو <br />
<br />
سارة : هو ايه <br />
<br />
نورة متلخبطة : انتو سايبينه لوحده ليه <br />
<br />
سارة : سايبنه ايه ، انا قولتله دقيقة هدخل للتيم اجهزهم علشان يقابلوه <br />
<br />
نورة بتوتر رهيب : كل ده دقيقة <br />
<br />
سارة : ايه اللي حصل يبت انتي <br />
<br />
نورة : اعترفتله بكل حاجه ، اااااااااه ( بطلع صوت ارتياح ) <br />
<br />
سارة : اعترفتيله بأيه <br />
<br />
نورة : على المقابلة والعقود وكل حاجة <br />
<br />
سارة بنرفزة : ليييه ، ليه دي المقابلة النهاردة ، كنا زمانا خلصنا ، حرام عليكي <br />
<br />
نورة : حرام عليا انا ، ده جوزك ولا كأنه سحرلي ، فضل يكلمني ويطلع مني الكلام كأني نايمة ولا دريانة<br />
<br />
سارة : طب تعالي بقى نقول للصافي يمكن يلاقي حل للمصيبة دي<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عند ديفيد مازوري</span><br />
<br />
.. ديفيد وصل نيويورك ، واتجه لبرج من ابراج الأبر ايست سيد ( مكان الاغنيا في نيويورك ) ، ونزل من العربية واول ما أمن البرج شافوه ركبهم ميت عفريت .. <br />
<br />
الامن بقلق شديد : اهلا ووو سهلااا مستر ديفيد ، حضرتك معرفتناش انك جاي ليه علشان نستقبلك <br />
<br />
ديفيد وعليه علامات الغضب : بنتي فوق <br />
<br />
الامن بقلق : ااه ، ف***<br />
<br />
.. ديفيد مستناش يكمل كلامه واتجه للأسانسير ، وطلع لمكتب بنته ، ودخل المكتب ، لقى السكرتيرة واقفة بتترعش ومستنياه ( الامن بلغها ان ديفيد طالعلهم ).. <br />
<br />
ديفيد : بنتي فين <br />
<br />
السكرتيرة بخوف : جوووه ( وبتشاور على مكتبها ) <br />
<br />
.. سابها وراح لمكتب بنته ، وفتح الباب مره واحده ، لقى بنته عامله اجتماع مع كام راجل اعمال ، واول ماشفوه وقفوا من الرعب .. <br />
<br />
ديفيد بأمر : اطلعوا بره <br />
<br />
.. اول ماسمعوه قاموا جري من غير حتى مايخدوا حاجتهم ، وبنته قعدت تاني وريحت على الاخر ، واترسم على وشها ابتسامه كبيره ..<br />
<br />
بنته : اهلا يا دادي ، وحشتني <br />
<br />
ديفيد بغضب : انا سايبك تعملي كل اللي على مزاجكك ، بس توصل انك تكوني سبب في أذى شغلي فمش هسمحلك<br />
<br />
بنته بثقة : ومين قالك اني سبب في خسارتك لشحنة الاسلحة <br />
<br />
ديفيد : علشان مفيش غيري انا وانتي اللي نعرف معادها ومسار طريقها <br />
<br />
بنته حطت رجل على رجل : طب واللي يقول مين اللي عملها <br />
<br />
ديفيد بغضب اكبر : بت انتي لمي نفسك احسلك ، وبعدين انا عارف مين اللي عاملها <br />
<br />
بنته بثقة : تؤ تؤ تؤ ، انت كده مش دادي اللي اعرفه ، الزيبق مش هو اللي عملها <br />
<br />
ديفيد بنرفزة : اومال مييين <br />
<br />
بنته وقفت وشالت شنطتها : هقولك في الطريق ، مش انت نازل مصر برضه <br />
<br />
ديفيد : اه ، عرفتي منين <br />
<br />
بنته : ايه يا دادي ، انت نسيت انا مين ، فعلا انت مش دادي اللي انا اعرفه <br />
<br />
ديفيد مسك دراعها جامد : انتي رايحه فين <br />
<br />
بنته : هنزل معاك مصر طبعا ، (وبتلعب في شعر صدره) اصل انا هبقى قلقانه عليك اوي والزيبق حر طليق  <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عندي انا </span><br />
<br />
... طلعت من الاستوديو ووقفت قدام العمارة ، بعد الكلام اللي سمعته من نورة مش عارف اثق فمين ، هما مخبيين عني ايه تاني ، وليه مش معرفني بمقابلة شغل زي دي ، ولكن قطع سرحاني ايد بتطبطب عليا ...<br />
<br />
فرج : مالك ياباشمهندس ، شايل حمل الدنيا على راسك ليه <br />
<br />
انا بابتسامه حزينة : مش عارف يفرج ، انا اللي شايل الهم ولا الدنيا هي اللي بترمي بلاها عليا <br />
<br />
فرج : متخفش يابشمهندس ، بكره تروق وتحلى <br />
<br />
انا : انت منين يافرج <br />
<br />
فرج : يااااه يبشمهندس ، دي حكاية طويلة قوي <br />
<br />
انا : طب احنا اتصحبنا ازاي يعني ، شوفتك فين ، اي حاجه يجدع <br />
<br />
فرج بتلقائية : عندنا في البلد يابشمهندس <br />
<br />
انا بعدم فهم : وايه اللي وداني بلدكو <br />
<br />
فرج بتوتر : ها ، كنت ،، كنت ( وبيقطع كلامنا الصافي ) <br />
<br />
الصافي : انت هنا يصحبي ، دنا قلبت الدنيا عليك ، تعالى يعم التيم مستنيك علشان تقابلهم <br />
<br />
انا : ماشي يعم يلا بينا ، وانت يفرج هنكمل كلامنا بعدين <br />
<br />
فرج بقلق : حححاضر يبشمهندس <br />
<br />
... وطلعت مع الصافي ولكني لمحت الصافي وهو بيبرق لفرج وبيتوعده ...<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عند دنيا الديب أمي </span><br />
<br />
.. دنيا قاعدة مع رحاب العربي واللي هي اخت محمد العربي ( رجل الاعمال صاحب ابويا )..<br />
<br />
رحاب : وازاي يعني تسبيه يادنيا <br />
<br />
دنيا بحصره : مكنتش عايزه اجيبه بالغصب ، كان هيكرهني تاني يرحاب <br />
<br />
رحاب : طب وهو بقاله قد ايه هناك <br />
<br />
دنيا : داخلين على يومين ، انا خايفة لابني يضيع مني تاني يرحاب ، اتصرفي ابوس ايدك <br />
<br />
دنيا : طب وانا هعمل ايه يعني ، بنتي وخلتها تسافر غصب عنها ، الدور والباقي بقى على جوزك ، هو اللي ممكن يخرب الدنيا<br />
<br />
دنيا : طب وهنعمل ايه ( وبتدخل عليهم ايمي ) <br />
<br />
ايمي : هتعملوا ايه في ايه يماما <br />
<br />
رحاب : هيكون في ايه يعني ، اخوكي <br />
<br />
ايمي : لا عمر معتش يتخاف منه ، عمر يتخاف عليه دلوقتي <br />
<br />
دنيا بنرفزة وغضب : ابعدي عن اخوك ، كفاية اللي حصل بقى <br />
<br />
ايمي : وانا جيت جنبه ، وبعدين انا اخر واحده تتكلموا عليها ، ها<br />
<br />
رحاب : متقلبوش في اللي فات بقى ، اللي فات مات ، وخلونا في الجديد<br />
<br />
ايمي : اللي فات عمره ماهيموت طول مابنتك قدامه <br />
<br />
رحاب : خلاص يختي بنتي سفرت الجونة <br />
<br />
ايمي : احسن برضه ، واذا كان عليا يماما متقلقيش مني ، ده اخويا برضه ولازم يرجع لحضني <br />
<br />
دنيا بنرفزة : اطلعي بره ***<br />
<br />
ايمي بسهوكة : متزوقيش بس <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عندي في الاستوديو </span><br />
<br />
.. دخلت مع الصافي لمكان تجمع التيم ، وقابلتهم واتعرفت عليهم ، وفعلا طلعوا محترمين ومثقفين وحبيت تلقائيتهم معايا ، ولكن واحنا بنتكلم لقيت الصافي جاله مكالمه غيرت تعابير وشه ..<br />
<br />
الصافي متضايق : انا عندي مشوار ضروري يجماعة ، استأذنك ياعمر تيجي معايا <br />
<br />
سارة بعدم فهم : ليه يصافي <br />
<br />
الصافي : ممكن لو شاف الحاجة دي يجيله صدمة زي ما الدكتور قال <br />
<br />
مي : حاجة ايه يصافي <br />
<br />
انا : هو تحقيق ولا ايه ، يلا يعم <br />
<br />
.. وفعلا سحبته وخلعنا من المكان ، ولكن الغريب ان لقيت فرج قاعد مستنينا قدام الاستوديو بعربية اول مره اشوفها ..<br />
<br />
انا : ايه العربية دي ، وليه فرج جاي معانا <br />
<br />
الصافي : اركب بس يعمر وهتفهم كل حاجه <br />
<br />
انا : يلا يعم هو يوم اخبر <br />
<br />
... وفعلا اتحركنا ، ووصلنا لمكان فيه كام مصنع مهجور ، ولقيت فرج ركن قدام مستودع كبير ...<br />
<br />
الصافي : انزل يعمر يلا <br />
<br />
انا : احنا فين يجدعان ، انتو خطفني ولا ايه <br />
<br />
فرج : يسيدي ادخل وانت تفهم كل حاجه <br />
<br />
.. الصافي كتب باسوورد والباب اتفتح ، ودخلت جوه المستودع واتصدمت ..<br />
<span style="color: rgb(250, 197, 28)"><br />
يتبع .....<br />
<br />
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////<br />
<br />
انا اسف جدا جدا على التأخير ، بس كنت في محنة وعدت ، وشكرا لكل اللي سأل عليا <br />
<br />
بشكر كل خواتي اللي توقعوا ، بس مش هقول توقعاتكم صح ولا ?<br />
<br />
( </span><span style="color: rgb(255, 255, 255)">medo allord ,elnamr , الخديوي ، doctor ahmed ، موكا الزبير</span><span style="color: rgb(250, 197, 28)"> )<br />
<br />
<br />
وهنشوف في الجزء الجاي <br />
مين هي بنت ديفيد ، والمقابلة المنتظرة مع العائلة بعد سنيين <br />
<br />
سلااااام من الفرعون<br />
<br />
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////</span></span><br />
<br />
<span style="font-size: 18px">/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////</span><br />
<br />
<div style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: rgb(255, 255, 255)">ملخص الاجزاء اللي فاتت </span></span>​</div><div style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><br />
( عمر بطل القصة متجوز سارة وعايش في المنيل حياة طبيعية جدا ، وفاتح استوديو دعايا واعلان في الزمالك ، ومشغل معاه صاحبه الصافي ومراته مي واللي هما ساكنيين في نفس عمارة بطل القصة ، وفي يوم من الايام ، عمر بتخبطه عربية وبيفقد الذاكره وبينسى ذكرياته اللي قضاها بعيد عن اهله ، وبيظهر ابوه وامه من العدم بعد حوالي ست سنين من بعده عنهم ، وبعد الحاح كتير من سارة ، عمر حب يرجع بيت الزوجية بعد خروجه من المستشفى يمكن يفتكر حاجه من حياته ، وفي الناحية التانية بنعرف ان ابوه ومجموعة مقربه من صحابه رجال الاعمال بيشتغلوا في استيراد السلاح من واحد اسمه ديفيد مازوري ، ولكن اخر صفقة سلاح بتفشل بسبب واحد اسمه الزيبق وبيقتل عزيز الديب ابن عم البطل ، فبيجتمعوا كلهم علشان يوصلوا للزيبق ويقتلوه قبل موعد وصول ديفيد مازوري لمصر )</span><br />
<br />
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////<br />
<br />
<br />
</span>​</div><div style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: rgb(243, 121, 52)"><b>الجزء السادس / عايش في ضباب</b></span></span>​</div><div style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><br />
<br />
<span style="color: rgb(247, 218, 100)">.. حياتي محاوطها الضباب من كل ناحية ، ضباب مغطي على الحقيقة ، مين صديقي ومين عدوي ، هل اهرب من اللي حواليا ، ولا انا العدو اللي المفروض اهرب منه ، شايف ملامح من نفسي ولكن السراب مشوهها ، انا شيطان ولا ملاك ؟ ، الحقيقة ضعيفة جدا ، لدرجة ان شوية ضباب ممكن تغطيها ..</span><br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">قبل يومين من حادثة فقدان الذاكرة ، المنيل</span><br />
<br />
.. قاعد بتفرج انا وسارة على الاخبار اللي مش وراها غير حادثة المزيعة اللي عملت زلزال في مصر ..<br />
<br />
*المزيع : كما أن التحقيقات الاولية بتدين المزيعة ريهام الشيمي بأفعال مخله للأداب ، بجانب رفض كبار محاميين مصر عن الدفاع عنها بسبب هروبها من العدالة ، ولم يستطع رجال الشرطة الى الآن إلقاء القبض عليها ، كما أكد مصدر مسؤول من طورت أحد رجال الاعمال في شبكة دعارة واعمال غير شرعية هزت الرأي العام في مصر ، وتابع المصدر بقوله أن المزيعة سارة الشيمي متورطة مع رجل الاعمال ، وأصبحت القضية معروفة للرأي العام بإسم &quot;الخارجين عن القانون&quot; *<br />
<br />
سارة بتوطي الصوت : انا مش مصدقة ، هو فيه ناس بالقذارة دي<br />
<br />
انا بسخرية : انتي اللي طيبة ياحبيبتي ، اللي انتي شايفاهم دول مجرد كبش فداء للي متورطين فعلا <br />
<br />
سارة مصدومة : يعني ايه ، ده كمية التهم دي تجبلهم مؤبد<br />
<br />
انا : وهايخدوا فلوس حلوه اوي مقابل سنه ولا سنتين في السجن وبعدين هيطلعوهم <br />
<br />
سارة بخوف : يطلعوهم ، ازاي <br />
<br />
انا : مش بقولك طيبة ياحبيبتي ، الناس اللي زي دي هما اللي متحكمين في البلد ، هيخلوهم سنه او اتنين في سجن خمس نجوم لحد ما الرأي العام ينساهم ، وبعدين يطلعوا يفرتكوا الملايين اللي خودها <br />
<br />
سارة بحقد : وازاي مفيش حد يقف في وشهم ، فين الحكومة والمسؤولين <br />
<br />
انا بسخرية : مفيش مكان في الدولة غير وحد ليهم مزروع فيه ، اذا كان بقى مسؤول او قاض او حتى وزير ، مش بقولك طيبة <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">الوقت الحاضر ، في أحد المصانع القديمة ، مستودع مهجور</span><br />
<br />
الصافي : تعالى معايا يعمر <br />
<br />
انا : احنا فين يجدعان حد يفهمني <br />
<br />
فرج : يسيدي ادخل معانا وانت تفهم <br />
<br />
.. وفعلا الصافي كتب الباسورد بتاع الباب ، ودخلت معاهم واتصدمت ، المكان من جوه شبه مخزن ذخيرة بتاع جيش ..<br />
<br />
انا مصدوم : ايه المكان ده <br />
<br />
الصافي بهدوء : اولا انا عايزك تهدى خالص علشان افهمك كل حاجة <br />
<br />
انا بترعش : بببس ايه كللل الااسللحة ددي ، اانتو تجار سلاح <br />
<br />
الصافي : اولا اسمها احنا ، انت اللي بنيت المستودع ده ، واحنا يدوب كنا مساعدين ليك <br />
<br />
انا ببرق : ايه ، ازاي ، وامتى ، وليييه <br />
<br />
فرج : خد نفسك بس ياباشمهندس <br />
<br />
انا بجنان : اخد نفسي ايه بس ، انت مش شايف الاسلحة دي كلها ، يلا نمشي من هنا بسرعة ، الحكومة لو كبست علينا هناخد اعدام <br />
<br />
الصافي بضحك عالي : حكومة ايه ياعمر ، بص احنا فين ( وبيرفع ايده وبيعرفني ان المكان مهجور من سنييين ) <br />
<br />
فرج : ما تهدى بقى ياباشمهندس علشان نفهمك <br />
<br />
ان بهستريا : لا لا لا ، انا عايز امشي من هنا ، مشوني من هنا بسرعة ( وطلعت اجري على الباب ، ولسه بفتح الباب لقيت كهربا مسكتني و الدنيا اسودت واغمى عليا ) <br />
<br />
الصافي : شيله معايا يافرج <br />
<br />
فرج : هنوديه فين <br />
<br />
الصافي : هنخليه يسمع غصب عنه ، عمر اول مايشوفه هيجيله صدمة ومش بعيد يفتكر كل حاجة <br />
<br />
فرج : تصدق عندك حق ، يلا بينا <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)"><br />
عند بيت حسن الديب ( ابويا )</span><br />
<br />
حسن بغضب : يعني اييه ، ازاي ميظهرش يعني <br />
<br />
مصطفى الديب ( عمي ) : زي ماقولنالك كده ، خطتك طلعت فشنك <br />
<br />
محمد العربي ( صديق ابويا ) : قولنالك يحسن الزيبق مش هيبلع الطعم بسهولة كده <br />
<br />
حسن : يعني ايه ، شحنة السلاح وصلت <br />
<br />
ايمي ( اختي ) : وصلت ومستر بنجامين استلمها بنفسه <br />
<br />
حسن : ابن الكلب ده هيلعبنا ولا ايه ، شحنة تعدي والتانية لا <br />
<br />
ايمي : ومش بس كده ، مستر بنجامين بيقول ان الجماعة متضايقين مننا جامد ، وممكن يفضوا الشراكة بينا <br />
<br />
محمد العربي : وهيكون عندهم حق ، الشحنة اللي وصلت ليهم دي اقل من اللي اتفقنا عليه ب٦٠ في المية على الاقل<br />
<br />
مصطفى الديب : طب وهنعمل ايه دلوقتي ، ننسحب من الصفقة وندفع التعويض <br />
<br />
حسن : لا وقت الانسحاب فات خلاص ، يأما نكمل يأما الشراكة تتفض <br />
<br />
محمد العربي بغضب : انت فاهم انت بتقول ايه ، الشراكة دي لو اتقطعت هنفلس <br />
<br />
حسن الديب : متقلقش من الشراكة ، انا لو هدفع كل فلوسي واجيب ابن الكللابب ده هعملها <br />
<br />
مصطفى الديب : طب وهنجيبه ازاي دلوقتي ، ده حتى الطعم الوحيد اللي كان معانا مقربش منه <br />
<br />
محمد العربي : الواد ده مش لوحده ، اكيد حد من الكبار هو اللي بيوجهه وبيدعمه بالسلاح كمان <br />
<br />
ايمي : ومين بس من الكبار ممكن يقف في وش الجماعة <br />
<br />
حسن : محدش يقدر يقف يابنتي ، دول ماسكين بنوك العالم كله ، واي غبي يقف في وشهم يبلعوه <br />
<br />
ايمي : طب وهنعمل ايه دلوقتي <br />
<br />
حسن : مش قادمنا غير اننا نكمل بحث عنه ، ونستنى ديفيد مازوري لما ييجي مصر <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عندي في المستودع </span><br />
<br />
.. بفتح عيني بصعوبة وحاسس ان جسمي متخشب ( وافتكرت ان الصافي ضربني بصاعق كهربا واغمى عليا على طول ) ، ببص جنبي لقيت واحد قاعد جنب الحيطة ومتكتف بسلاسل ، والناحية التانية كام راجل تانيين ، هو ايه اللي بيحصل ، انا وقعت مع مين ، الناس دي ايه ، بيتاجروا في البشر كمان .. <br />
<br />
انا بزعيق : خرجوووني من هنااا <br />
<br />
الراجل المربوط بتعب : وطي ( كحه ) صوتك <br />
<br />
انا ببص لوشه : احا انت بتعمل ايه هنا <br />
<br />
الراجل بتعب : اانت ( كحه ) ميين<br />
<br />
انا بصدمة : انت مش عارفني يا عزيز ( ابن عمي اللي المفروض مات )<br />
<br />
عزيز بيفتح عينه بصعوبه : ااانت ، اانت عمر <br />
<br />
انا بصدمة : هما عملوا فيك ايه ، وبتعمل ايه هنا <br />
<br />
عزيز بدموع : انت طلعت عايش ، طلعت عايش يابن عمي <br />
<br />
انا باستغراب : عايش ، يعني ايه <br />
<br />
عزيز بتعب : ياااه يابن عمي ( فرد ضهره على الحيطة ) دي حكاية من زمااان <br />
<br />
انا : ماتفهمني يعم ، يعني ايه عايش ، وانت بتعمل ايه هنا <br />
<br />
عزيز بسخرية : نسيت اللي حصل زمان يابن عمي ، الصدمة نستك ولا ايه <br />
<br />
انا بزعيق : ماتقووول يعم في اييييه <br />
<br />
عزيز : كل الحكاية ان  **** ( وحكالي الحكاية كلها ) <br />
<br />
انا بصدمة ورعشة ودموع : عمممل كككل ددده<br />
<br />
عزيز : واحنا مين علشان نقف قدامه ،( وبيرفع ايده يهز السلاسل ) احنا شوية عبيد عنده <br />
<br />
انا : وازاي تسكتوا على كل ده <br />
<br />
عزيز بغيظ : اذا كنت انت سكت ومشيت ، ولما حبيت تنتقم مت ( وبيضحك بسخرية ) او ده اللي عرفنا بيه <br />
<br />
انا بصدمة : ااانا سسسككت ، بعد كل اللي عمله ده سكت <br />
<br />
عزيز بهستريا : بقولك مت ، مت ، زي ماكلنا هنموت هنا ، الزيبق هيموتنا كلنا <br />
<br />
انا : زيبق ايه <br />
<br />
.. وبيقطع كلامنا صوت فتح باب الاوضة الحديد ، وبسمع صوت الصافي بيقولي تعالى يعمر ، تعالى  ..<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">في الاستوديو </span><br />
<br />
سارة ( مراتي ) : لا انا مش هستحمل اكتر من كده ، انا قلقانة اوي <br />
<br />
مي ( مرات الصافي ) : ياستي ماتقعدي بقى ، هو مع حد غريب ، ده مع اخوه مش صاحبه <br />
<br />
سارة : ياستي عمر دلوقتي ميعرفوش ، وممكن يغمى عليه زي ما بيحصله ديما <br />
<br />
مي : طب انا هكلم الصافي يجيبه ، ارتاحي بقى <br />
<br />
سارة : طب يلا نقابلهم في السكة <br />
<br />
مي : يلا يختي <br />
<br />
.. وفعلا اتحركوا ولسه هيطلعوا من الباب لقوني انا والصافي في وشهم ..<br />
<br />
سارة جريت عليا : انا اسفة ، مش هسيبك تاني ابداا <br />
<br />
انا بطبطب عليها : اهدى هو ايه اللي حصل <br />
<br />
سارة : مش هخليك تغيب عن عيني تاني ابدا <br />
<br />
الصافي : ماتهدي يحجة انتي ، ماهو زي القرد قدامك اهو <br />
<br />
سارة بتبصله بغيظ : بقولك ايه ، انا سكتالك من سعتها ، وحياة امي لاجيبك ( وطلعت تجري وراه والصافي بيتحامى في مي ) <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عندنا في البيت </span><br />
<br />
سارة : يعني مش هتقولي الصافي خدك فين <br />
<br />
انا : يابنتي كان بيسلم شغل وخدني معاه علشان اعرف شغلكوا ، هي دي كل الحكاية <br />
<br />
سارة : ومفكرني هصدق اللي انت بتقوله ده ، هو انا من الفلبين <br />
<br />
انا : ليه يعني <br />
<br />
سارة : شغل ايه اللي هيسلمه في وقت زي ده ، وايه المكالمة اللي خلته زي المجنون دي <br />
<br />
انا بحاول اغير الموضوع : اه راسي ، هي الدنيا اسودت كده ليه ، اه قلبي <br />
<br />
سارة اتخضت : يلهوي ، انت كويس ، نام نام <br />
<br />
انا فردت نفسي : خلاص بقيت كويس ، هي الساعة بقت كام <br />
<br />
سارة : داخلة على سبعة <br />
<br />
انا بخضة : يلهوي ، معاد شريف عرفة ( وطلعت اجري اغير ) <br />
<br />
سارة باستغراب : وانت هتقابله بمناسبة اية بقى ، انت لا عارف شغلنا ، ولا حتى عارف شغله <br />
<br />
انا : ما علشان كده انتي هتيجي معايا <br />
<br />
سارة بفرحة : بجد <br />
<br />
انا بسخرية : ايوه بجد ، البسي بسرعة بقى ، علشان تقعدي مع اللي مبيفهمش وتمضي العقود بنفسك<br />
<br />
سارة : انت بتتريق عليا <br />
<br />
انا بزعل : مانتي اللي بتقولي مبفهمش ، سلاام<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">مطار القاهرة الدولي</span> <br />
<br />
.. بتوصل طيارة مستر ديفيد ، وكان حسن الديب في انتظارهم ..<br />
<br />
حسن الديب : اهلا وسهلا بيك في بلدك يامستر ديفيد <br />
<br />
ديفيد : اهلا بيك يامستر حسن  <br />
<br />
حسن : اهلا بيكي  ، نورتي مصر ، وباس ايدها  <br />
<br />
بنت ديفيد بكسوف ( وعربي مكسر ) : مصر منور باهله <br />
<br />
حسن بضحك :  اتفضلوا اتفضلوا ، الجماعة في انتظاركم<br />
<br />
.. وركبوا العربية واتحركوا على قصر الديب .. <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">في احد مطاعم ، على النيل </span><br />
<br />
.. دخلت انا وسارة ، ولقيت ويتر استقبلني ..<br />
<br />
ويتر : اهلا وسهلا نورتونا ، حضرتك حاجز ولا لا <br />
<br />
انا : اه في حجز بأسم عمر الديب <br />
<br />
ويتر : هو انت ، ده الاستاذ شريف قاعد مستنيك بقاله ساعه <br />
<br />
انا باستغراب : بقاله ساعه ، ليه كل ده <br />
<br />
.. وفعلا الويتر خدنا للطربيزة ، وكان الاستاذ شريف مدينا ضهره ، فاول ماوصلنا ليه قام وكان شكله متضايق .. <br />
<br />
انا بمد ايدي اسلم : اهلا ياستاذ شريف ، معاك عمر الديب <br />
<br />
شريف عرفة : اهلا بيك ، اتفضلوا ( وقعدنا ، ولكن نظرته كانت مليانه غضب ) <br />
<br />
انا : هو حضرتك جيت بدري عن معادك ليه <br />
<br />
شريف متضايق : بدري ايه ، انت متأخر ساعة كاملة ، انا لو مكنتش متحمس اني اشتغل مع الاستوديو بتاعك كنت لغيت المقابلة اصلا <br />
<br />
انا بحزم : اولا حضرتك لازم تهدي التون اللي فصوتك ، انا مش شغال عندك علشان تتكلم معايا كده ، ثانيا معادنا الساعة ٨ ، واحنا دلوقتي ٨ بالظبط ، فمش انت اللي هتعرفني مواعيدي <br />
<br />
شريف بغضب : الساعة ٩ اهي ( بيوريني ايده ) <br />
<br />
انا بهدوء : الساعة بتعتك بايظة ، بص لتليفونك وانت تعرف <br />
<br />
شريف بإحراج : احم ، انا اسف ، عمتا نفتح صفحة جديدة <br />
<br />
انا بهدوء : اسفك مقبول ، وحضرتك مش محتاج انك تفتح اي صفحات ، ده هيكون شرف لينا اننا نشتغل مع حضرتك <br />
<br />
الويتر بيقاطعنا : حضرتكوا هتطلبوا ايه <br />
<br />
... وفعلا طلبنا والاكل نزل ، وكلنا وسط نظرات احراج وعدم ارتياح مني ، والكتير من نظرات الفرح فعين سارة ... <br />
<br />
انا : اظن اننا نتكلم في الشغل بقى <br />
<br />
شريف بجدية : تمام ، طبعا انت عارف ان انا قابلت الاستاذة سارة قبل كده واتفقنا على معظم البنود <br />
<br />
انا : ماعدا بند واحد ، وده اهم بند عندي <br />
<br />
سارة مندهشة مني : انت عارف الحجات دي ازاي <br />
<br />
انا بضغط على ايدها : حضرتك مستعد توافق عليه ولا ننهي المقابلة <br />
<br />
شريف : يااه ، واضح انك واخد القرار اصلا <br />
<br />
انا بابتسامة : استاذ شريف ، حضرتك طبعا عملت سيرش عليا ، وعارف ان انا مش برجع في كلمتي ابدا ، هل ممكن ان ده يتغير <br />
<br />
شريف بتلقائية : لا <br />
<br />
انا بحزم : وحضرتك عارف برضه ان مفيش استوديو موجود في مصر يعرف يعمل الافكتات الجديدة اللي احنا عملناها في اخر اعلان <br />
<br />
شريف بتلقائية : لا مفيش ، انا بقالي اكتر من تلاتين سنة مشوفتش حد في مصر بالتطور بتعكوا ده ، انا مشوفتوش غير في هوليوود بس <br />
<br />
انا : هل فيه استوديو في مصر ممكن يقرب حتى من شغلنا الكام سنة الجاية<br />
<br />
شريف : لا <br />
<br />
انا : عاوزني اكمل <br />
<br />
شريف : قول انت عاوز ايه وخلصني <br />
<br />
انا بحزم : انا مش همضي عقود غير سنة واحدة بس ، والفلوس مقدما كمان <br />
<br />
شريف بهدوء : يابني افهمني ، احنا مش بنشتغل كده ، في مصر لازم العقود تكون بمدة طويلة علشان مفيش حد تاني يفكر يمضي معاك <br />
<br />
انا بابتسامة : اخيرا اعترفت ، ( وبقف وبشد سارة ) ، وللاسف احنا مش بنشجع الاحتكار ، شغلنا لازم يتنشر في مصر كلها ، لازم كل الاستوديوهات التانية تغير من الفكر العقيم اللي عندهم ، سلاام <br />
<br />
شريف بيشدني : طب خلاص خلاص انا موافق ، سنة سنة <br />
<br />
انا : طب وطريقة شغلكم <br />
<br />
شريف مغلوب أمره : لازم تتغير ، زي مانت قولت بقت عقيمة <br />
<br />
انا بهدوء : انا اسف ياستاذ شريف اني كنت حاد مع حضرتك ، بس انا مسافرتش واتمرمط في امريكا وانا صغير علشان اتعلم من المحترفين  ، واجي اضيعه في مصر ، يبقى مشتغلش احسن <br />
<br />
شريف بابتسامة : عندك حق يابني <br />
<br />
انا : يبقى نبدأ تحضيرات من بكره ، شغلك الجديد هيكسر الشرق الأوسط كالعادة <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">في قصر الديب </span><br />
<br />
.. بيدخل حسن الديب ومعاه دايفيد مازوري وبنته ، وبيكون في استقبالهم دنيا الديب امي ، ومحمد العربي صديق ابويا ، ومصطفى الديب عمي ، واخيرا ايمي اختي الكبيرة .. <br />
<br />
حسن : السفرة جاهزة يادنيا <br />
<br />
دنيا : طبعا جاهزة ، اتفضلوا <br />
<br />
.. وفعلا الكل اتحرك ناحية السفرة بعد السلامات ، وكانت السفرة مليانة بالخيرات ، وقعد على راس السفرة مستر ديفيد على حساب حسن الديب اللي المفروض  يكون كبير القعدة ، وبنته جنبه على الشمال ، وجنبه على اليمين ابويا .. <br />
<br />
ديفيد بياكل : اخبار السوق ايه اليومين دول <br />
<br />
حسن بهدوء : الدنيا ماشية تمام <br />
<br />
ديفيد : تمام ازاي واللي اسمه الزيبق ده رجع تاني <br />
<br />
حسن : الزيبق مش زي زمان ، انا كسرت شوكته قبل كده ، وهكسرها تاني </span>​</div><br />
<div style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"> بنت ديفيد : بس الشوكة بتعته لسه بتعور ، زي ماعورتك من يومين وقتل ابن اخوك <br />
<br />
مصطفى كتم غضبه : هقتله ، هقتله بأيدي اول ماشوفه <br />
<br />
ديفيد مش مهتم : الزيبق بيلاعبكوا ياديب ، هيخليكوا ترجعوا لشغلكم عادي ، وهوب ?( صقف بأيده خلى الكل يتخض ) ، هيدمر شحنة مهمة زي اللي فاتت <br />
<br />
حسن بيرتعش : هههنجيبه ، هجيبه زي ماحصل <br />
<br />
بنت ديفيد : تؤ تؤ تؤ ، احنا مبقاش نثق في كلامك خلاص ، احنا عايزين افعال <br />
<br />
.. واثناء كلامهم بيدخل احد الحرس وبيقول لحسن الديب حاجه في سره .. <br />
<br />
حسن قام : استأذنك مستر ديفيد دقيقة واحدة <br />
<br />
ديفيد : تمام <br />
<br />
حسن : تعالي معايا يادنيا <br />
<br />
.. وفعلا حسن ودنيا طلعوا مع الحارس ، ولقوني مع سارة قدام القصر ، ودنيا اول ماشفتني جريت عليا بالحضن .. <br />
<br />
انا بحضنها جامد : وحشتينييي ، وحشتينييي اوووييييي <br />
<br />
دنيا بدموع : ينفع تبعد عني كل ده ، ليييه يابني <br />
<br />
انا : معلش يا امي ، ده هو اسبوع يعني ( من وقت الحادثة ) <br />
<br />
ابويا : اتفضلوا تعالى ، ممكن تستنونا هنا لما اخلص مع الجماعة جوه ( وبيشاور اننا نقعد في الصالون ) <br />
<br />
انا : خدوا راحتكم على الاخر ، هنستناكم هنا <br />
<br />
.. وفعلا حسن الديب سحب دنيا غصب عنها ورجعوا للسفرة ..<br />
<br />
حسن من تحت ضرسه : ايه اللي جابه دلوقتي <br />
<br />
دنيا بتمسح دموعها : اكتم بقى ، خلي المصيبة دي تعدي على خير <br />
<br />
.. وبيقعدوا ، وحسن بيسمع كلام ديفيد عن اخبار المزيعة اللي اتفضحت ..<br />
<br />
ديفيد : بس حلوه منك ياعربي ، لعبتها صح المرادي <br />
<br />
محمد العربي : ده اللي انقذني فعلا هو الديب ، لبسها صح لسعد صالح ( راجل الاعمال المتورط ) <br />
<br />
حسن بضحك : كنت هعمل ايه يعني ، اسيبك تخيش <br />
<br />
ديفيد بضحك اعلى : هااااا ، قاعد مع ابليس واعوانه ، هاااا <br />
<br />
بنت ديفيد : خلوا بالكم ان العيون هتتوجه عليكم ، لازم تشتتوها في اسرع وقت <br />
<br />
ايمي بتدخل : احنا بنعمل كده فعلا ، وفيه مفاجأة بكرة هتلم الرأي العام وتوجهه للناحية التانية <br />
<br />
بنت ديفيد بابتسامة سخرية : هي دي ياحسن اللي بدلتها بابنك ، يخسارة كان ممكن تفكر احسن من كده <br />
<br />
ايمي بغيظ مكتوم : قصدك ايه <br />
<br />
ديفيد بلا مبالاة : عارف احسن حاجة في مصر ومفتقدينها في الغرب عموما هي ايه يا حسن <br />
<br />
حسن : ايه <br />
<br />
ديفيد بيبص لدنيا : انك ممكن تجيب واحدة وتنام معاها في نفس بيت مراتك ، ومتقتلكش <br />
<br />
حسن : قصدك ايه بالكلام ده <br />
<br />
ديفيد : مراتك التانية فين ياحسن ، مش شايفها يعني <br />
<br />
دنيا ببرود : سافرت <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عندي انا </span><br />
<br />
.. كنت قاعد في الصالون الكبير ، وكمية المشاعر المتضاربة هتموتني ، انا ليه حاسس ان بقالي قرن مدخلتش البيت ده ، ليه كل حاجة شكلها مش مألوف بالنسبالي ، مع اني غبت لمدة أسبوع واحد بس ..<br />
<br />
سارة بتطبطب عليا : انا عارفه ، عارفه ان المكان غريب عليك زي ماهو غريب عليا <br />
<br />
انا بتمشى : مش حكاية غريب اكتر من اني مش متعلق بأي حاجة هنا ، ريحة البيت نفسها مش حاسس بيها ، حاسس ان المكان مهجور من سنيين طويلة ، مفهوش مشاعر ، كله حقد وكدب <br />
<br />
سارة : طب احنا قاعدين بنعمل ايه ، يلا بينا نروح بيتنا <br />
<br />
انا بابتسامة : يلا بينا ، واضح اني مليش مكان هنا <br />
<br />
.. وفعلا خدت سارة واتوجهت للباب ، واثناء خروجنا سمعت صوت مألوف بالنسبالي ، صوت مسمعتوش بقالي فترة ، سبت ايد سارة واتوجهت للصوت ، دخلت عليهم السفرة واتفاجأت .. <br />
<br />
انا بصدمة : ريتشل ، مستر ديفيد ، بتعملوا ايه هنا <br />
<br />
ديفيد بصدمة : عمر الديب ، انت رجعت !!!؟<br />
<br />
ريتشل بابتسامة : الديب الصغير رجع ، اهلا برجوعك <br />
<br />
انا اتوجهت ليها : انتي بتعملي ايه فمصر ( وخدتها بالحضن ) <br />
<br />
سارة من بعيد : مين دي يعمر <br />
<br />
ريتشل : متقلقيش يسارة ، دي انا مس رايتشل اللي شغاله معاكم في الاستوديو <br />
<br />
ديفيد بصدمة : انتي كنتي تعرفي مكان عمر ، ومقولتيش ليا !!<br />
<br />
صوت من ورا سارة : اهلا اهلا اهلا ، ده الحبايب كلهم متجمعين <br />
<br />
انا بصدمة : ******<br />
<br />
<span style="color: rgb(250, 197, 28)">يتبع <br />
<br />
<br />
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////<br />
<br />
انا اسف جدا على التأخير ، اعذروني ??<br />
<br />
انا مكنتش هكمل القصة اصلا بسبب مشاكلي ، بس طلبكم وتشجيعكم ليا قررت اكملها <br />
<br />
وانتظروا الجزء الاخير <br />
<br />
سلااام من الفرعون <br />
////////////////////////////
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031