Thread Rating:
  • 0 Vote(s) - 0 Average
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
#1
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
<div class="bbWrapper"><div style="text-align: center"><b>&quot; بداية الجزء &quot;</b>​</div><br />
&quot; …هاتلى نار هاتلى حجر فحم شيشه..&quot; كان صوت الممثل الشهير آنذاك يصدح بداخل المسرح.<br />
<br />
الأجواء كانت جميلة الابتسامة لا تفارق شفاه الحاضرين و بالأخص سمر و زوجها سمير الجالسين فى مقدمة الصفوف.<br />
<br />
سمير الزوج هو رجل خمسينى مازال محتفظ ببعض الشعر الأسود فوق رأسه بعد أن غزا شعره اللون الأبيض ، أسمر البشرة له ملامح حادة يرتدى نظارة سوداء سميكة له بسطة فى الجسم فبالرغم من طوله المتوسط إلا أنك تستطيع رؤية الكرش المتدلي أمامه.<br />
<br />
سمر على عكسه كانت سيدة جميلة و جذابة شعرها أسود كثيف لها عيون عسلية واسعه أنف جميل و شفاه أجمل خدودها السمراء بها بعض الحمار زادها جمالاً وجاذبية ، لها قوام ممشوق فهى من السيدات اللواتى يرغبن فى أن يظهرن جميلات حتى تلفظن آخر أنفاسهن و الحق يقال هى جميلة بل و مثيرة.<br />
<br />
لست وحدى من لاحظ ذلك بل حتى ذلك الشاب الجالس على أحد المقاعد القريبة يتلصص على على لحم سمانتها المنتفخ بفعل وضعية جلوسها فقد كانت تضع قدمها اليمنى على اليسرى و هذا سمح له أن يرى لحم ساقها بل و حتى جزء من فخذها المكتنز باللحم.<br />
<br />
استمر الأمر هكذا حتى لمحته سمر بعينيها و كأى زوجة صالحة تحب زوجها قررت أن تتخذ موقفاً حاسماً !<br />
<br />
مالت بجذعها لتضم ذراع زوجها لها و ترفع قدمها اليمنى أكثر ، فظهرت معالم كيلوتها الأسود تحت فستانها الأزرق ، لتتسع حدقة عين الشاب لا يصدق لقد ظن أنها ستثور لكن الواقع كان العكس تماماً أنها تغريه و هى بجانب زوجها.<br />
<br />
ازدادت نبضات قلبه بل و بدون أن يدرك أرتفع بنطاله بفعل حالة الإثارة التى يشعر بها ، كانت عيناه تتفحصها بعناية..شفاهه مضمومه و كأنه سيقبل فخذها بعد لحظات.<br />
<br />
الأمور كانت أكبر من أن يتحمل خاصةً بعد أن نظرت له و ابتسمت بشكل مغرى كانت هذه القشة التى قسمت ظهر البعير ، ترك المكان و فر هارباً من القاعة قاصداً الحمام فهو لم يعد يحتمل مثل تلك المناظر المستفزة !<br />
<br />
هو شاب فى مقتبل العمر تخرج حديثاً من كلية الحقوق بتقدير جيد جداً وهو أمر لو تعلمون عظيم فامتحانات الكلية لم تكن سهلة إطلاقا.<br />
<br />
فى هذا الوقت من كان يحصل على تقدير جيد جداً فهو يعتبر من النوابغ ، على مستوى الكلية كلها لم يحصل إلا عشر طلاب على تقدير امتياز و خمسين على تقدير جيد جداً من أصل ألفين طالب.<br />
<br />
تخرج و كان يمنى نفسه أن يلتحق بأحد الهيئات كالنيابة العامة أو الإدارية أو حتى أن يعمل محامياً فى مكتب محامى من المحامين الكبار الذائع صيتهم لكنه اصطدم بالواقع.<br />
<br />
تدريب لمدة ستة أشهر لا يتقاضى فيه إلا ثمانمائة جنيه شهرياً ، كان الرقم صادما فهو لا يكفي حتى أن يشترى بذلة جديدة ينزل بها المحكمة فيكون محترم المظهر يقدره الزملاء و يحترمه الموظفين…مسكين.<br />
<br />
هنا لا مكان لمن هم مثله فى عالم ابتلعته المادة ، توغل الرأسمالية كان كافياً لأن يصبح تقدير الخريجين بما يستطيعوا أن يقدموا ، كم يستطيع أن يدر عليهم الخريج من الأموال !<br />
<br />
سبق و أن أخبره والده بذلك قبل أن يختار الكلية بل و تدخل أخوته فى محاولة منهم لإقناعه بالعدول عن قراره لكنه كان مصمما ، لم يستطع أخوه و أخته ثنيه عن قراره فتقبلوا الأمر الواقع لكنه الآن يجحد اختياره.<br />
<br />
بعد أن رأى جمال الأنثى و حلاوة جسدها ، أصبح يسير فى المحكمة يتلصص على بناطيل المحاميات أو الموكلات بل حتى أصحاب مكن التصوير لم يسلموا من عينه.<br />
<br />
كان يعود منهكا غير قادر على مجاراة ما رأى هذه بنطلونها خفيف فرأى حز كلوتها الأزرق و هذه قميصها مفتوح الأزرار فرأى مقدمة أثداءها<br />
<br />
الوضع كان خارج عن السيطرة أصبح مهووسا بالنساء لكنه خجول لم يستطع أن يقترب من أحداهن و يتعرف أقصى طموحه أن تحدثه هى تسأله عن إجراء أو شئ ما.<br />
<br />
عندما يعود لمنزله يتجرد من جميع ملابسه سريعاً و يلقى بنفسه على كرسى الانتريه يغمض عيونه و يتخيلها بصوتها الناعم و هى تتأوه تحته كما تفعل ممثلات البورن ، تطلبه و تطلب التمتع بقضيبه الأسمر المعقوف.<br />
<br />
يتأوه معها كما يتأوه الآن فى حمام المسرح &quot; اااه خدى يا فاجرة ! &quot; و ينفجر قضيبه بمنية الأبيض الساخن.<br />
<br />
ــ افففف هاااا يخربيتك هفففف بس متعه أه لو تيجى تحتى مش هحلك !<br />
<br />
أخذ ثوانى ليهدأ و من ثم بدأت تتصارع بداخله الأفكار و كيف زاد هياجه الفترة الأخيرة خاصةً بعد أن أصبح غير قادر على ممارسة العادة السرية بسبب زواج والده مرة أخرى !<br />
<br />
خرج من الحمام بعد أن غسل قضيبه و تحرك قاصداً الصالة لكن تفاجأ بالحضور يغادرون المكان و ما هى إلا ثوانى و لاحظ اهتزاز هاتفه داخل بنطاله…كان المتصل أبيه.<br />
<br />
ــ أيوه يا حاج أن…<br />
ــ إيه يبنى كل ده تأخير !؟ فينك كل ده قلبنا الدنيا عليك.<br />
ــ آسف طب أنت فين دلوقتي وانا اجيلك !؟<br />
ــ أنا روحت أخوك رن بيقول عايزنى فى موضوع مهم فاضطريت أروح عموماً أنت كده كده معاك المفتاح ، أه أبقى عدى على عمك سيد الموان بيقول عايزك فى شغل شوفه عايز إيه !<br />
<br />
انصاع الإبن لكلام أبيه بدون أن يناقشه ، فى الواقع هو يخشى أن يناقشه فلا يوجد له مكان يأوى إليه إلا بيت أبيه و أبيه لا يؤمن كثيراً بالديموقراطية.<br />
<br />
لن يستطيع الذهاب عند أخيه أو أخته فالاثنان متزوجان ولهم أسرة يعولونها فلا يريد أن يثقل عليهم خاصةً أخاه الذي لطالما أرهقه بمشاكله مع أبيه.<br />
<br />
أبيه الذى يعتبره نظير شؤم بعد أن تسبب فى ضعف و هوان جسد أمه بعد ولادته ، أمه كان قد أصابها مرض فى القلب ، حاولوا علاجها لسنوات لكن فى النهاية لقت حتفها المحتوم.<br />
<br />
أبوه فقط يبقيه فى البيت خوفاً من كلام الناس… ماذا سيقولون ؟<br />
<br />
ــ الراجل بعد ما شاب عايز يرجع شباب ، اتجوز و رمى أبنه للدنيا تنهش فيه.<br />
<br />
لم يكن الأب يملك خيارات كثيرة فلا وجود لسبب مقنع يجعله يطرد ولده.<br />
<br />
أما عن الأقارب فالأب لديه أختين إحداهن مغتربه مع زوجها و الأخرى متزوجة وتعاني مع زوجها من ضيق الحال…يدوب اللى جاى على قد اللى رايح.<br />
<br />
و أخين يقطنون فى أماكن بعيدة عن منطقة سكنهم بمدة ليست قليلة.<br />
<br />
أما من ريح الأم لا يوجد إلا خاله و خالته ، وقد انقطع التواصل معهم منذ زمن بعيد ، بمجرد أن تزوج بعد وفاة أختهم و لم يذهب الولد نفسه لهم منذ ذلك الوقت خاصةً أنهم من الريف فكان من الصعب على الولد السفر لساعتين أو ثلاث كل فترة.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………..</b>​</div><br />
كان الصمت يخيم على الشارع لا توجد سوى أصوات العربيات التى تمر كل فترة ، فالشارع مطل على شارع رئيسي.<br />
<br />
الشارع طويل فلن يشعر أحد بالمحلات المفتوحة وهم عدد قليل مقارنة بحجم المحلات فى الشارع من ضمنهم محل سيد الموان.<br />
<br />
سيد راجل ذو ملامح هزيلة وهو أمر طبيعي لقد تجاوز عمره السبعين الآن ، تصح عليه مقولة &quot; بنوا الشارع عليه &quot; هو من أوائل من سكنوا هذا الشارع ثلاثة أرباع بيوتها وشققها موانتها كانت من محله بل حتى بعضها عمل هو على نقاشتها بيده.<br />
<br />
كان جالساً فى المحل الخاص به منتظراً أن يمر خالد ، الجو أصبح بارداً ترى ذلك من انكماشه فى نفسه يبحث عن الدفء.<br />
<br />
مرت الدقائق ثقيلة حتى لمح خالد قادماً من هناك ، سيد يحب خالد يعتبره أبنه الذى لم ينجبه فلم يرزق بالولد خلفته كلها بنات.<br />
<br />
كان يمنى النفس أن يزوجه إحدى بناته لكن للأسف رفضت الصغيرة الفكرة ، تصغر خالد بسنتين كاملتين…كان قد فاتحها أبيها فى أمر خالد بالطبع لم يحدثه خالد هو فقط كان يجس نبض ابنته يتحسس ليعرف رأيها.<br />
<br />
لم يكن يرى فيه عيبا فهو فتى… قوى الجسد يرى أنه على خلق ، كان متمسكاً بتفكير قديم ولى زمنه.<br />
<br />
ــ يابا حرام عليك ده زى الأخرس ، بعدين البت سعاد بتقول أن اللى بيقبضه ميأكلوش عيش حاف حتى !<br />
<br />
كانت كلمات ابنته قاسية متمردة و كان معها حق من منظورها ، سعاد صديقتها تعمل فى نفس المكتب الذى يعمل فيه خالد و كان أحيانا يرد ذكره على لسانهم.<br />
<br />
ألقى سيد تنهيدة خفيفة و قال فى داخله…<br />
<br />
ــ هاااا العمر بيجرى أهو البت اتجوزت و بقى عندها عيل كمان ، يا خسارة كان نفسي يبقى عندى اللى يكمل من بعدى.<br />
<br />
اقترب خالد من سيد الذى ابتسم و حياه بمودة حقيقية.<br />
<br />
سيد : إيه يا واد كل ده بره ؟ عمك سيد عجز و معدش يقدر يستحمل القعده فى السقعه دى.<br />
<br />
خالد : عجز إيه بس ده أنت لسه شباب يا أبو السيد.<br />
<br />
سيد : هههههه خش عليا خش ، تعالى أقعد عايز اكلمك فى موضوع مهم مقدرش أكلم غيرك فيه.<br />
<br />
خالد : خير يا عم سيد !؟<br />
<br />
سيد : بقى يابنى العمر بيجرى و عمك سيد خلاص عضمته كبرت وأنت عارف انا مخلفتش ولاد و البنات زى ما أنت عارف زى أمهم منشار طالع واكل نازل واكل ، علشان كده عايز أؤمن مستقبل الغلبانه اللى جوه ، انا بفكر اكتب لها المحل.<br />
<br />
خالد : بس مش شايف إنك بكده هتظلم البنات ؟<br />
<br />
سيد : يبنى البنات كل واحده عندها جوزها ده غير أن اجوازتهم رجاله محترمه شايلينهم فوق الرأس لكن دى ملهاش غيرى هتتلطم من بعدى.<br />
<br />
كلام سيد كان مؤثراً بداخل خالد ، ذلك الرجل الطيب الذى يحاول تأمين حياة زوجته الحالية يخشى عليها من بطش البنات خصوصاً أنها ليست امهم.<br />
<br />
سيد كان قد تزوج بعد أن تركته ابنته أى تزوج حديثاً من أرملة ، هدفه لم يكن الجنس بل كان أن يجد من تراعيه كما هو الحال بالنسبة لها كانت تطمح فى أن تجد من يراعيها و يصرف عليها خاصةً أنها وحيدة و تعبت من التنقل من شقه إلى أخرى بسبب عدم قدرتها على دفع الإيجار.<br />
<br />
خالد : طيب يا عم سيد اللى تشوفه قولى حابب اعملك العقد أمتى و أنا هكون مجهزه ليك.<br />
<br />
سيد : تمام بس خليك فاكر الموضوع ده محدش يعلم عنه غيرك يا خالد حتى وفاء مش لازم تعرف أنى كتبت المحل بأسمها.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>.............………………………….</b>​</div><br />
عقارب الساعة قاربت على الواحدة مساءاً دخل خالد الشقة ليجدها ساكنه تماماً ، شعر بالراحه فهذا يعنى أن التحقيق من أجل معرفة ماذا يريد عم سيد سيتأجل للصباح.<br />
<br />
تحرك عبر الممر الطويل قاصداً غرفته باله مشغولاً بما سمع من عم سيد…لم يكن يعلم أن الليله لم تنتهى بعد.<br />
<br />
فتح باب الغرفه و بمجرد أن دخل تفاجأ بالمنظر الذى أمامه ، إنها شذى ابنة زوجة أبيه لكن من زوجها السابق.<br />
<br />
كانت مستلقية على السرير بقميص نوم قماشى أسود ، طيزها السمينه مصدره تجاه الباب ، أرجلها العاريه واضحه بل تلمع بفعل نور الاباجورة المفتوحة ، وضعية نومها كانت مغريه…رجل مفروده و رجل مثنيه باتجاه جسدها ، تلك الوضعية التى برزت طيزها أكثر.<br />
<br />
تناسى تماماً سيد و أصبحت عيونه مركزة على الساحره المستديرة التى أمامه ، أحس بحرارته تزداد لم يستطع أن يبعد عيونه عنها...بداخله صوت ضعيف ينبهه أن لا لكنه لا يستمع هو فقط يريد أن يقترب منها.<br />
<br />
أغلق الباب و أقترب بهدوء ينظر لها يتساءل كيف تشبه أمها إلى هذا الحد ، أقترب بهدوء مشاعره تتخبط أنفاسه تتسارع جلس على حرف السرير بقربها لتلفحه رائحتها التى هيجته أكثر.<br />
<br />
اقتربت يداه المرتعشة لترفع طرف قميص النوم ليرى كلوتها غارق فى عسلها ، الصدمه كانت مركبه للدرجة التى جعلته يتذكر أنها موجوده فى غرفته…فتساءل ماذا أتى بها هنا من الأساس !؟ ورد لعقله أكثر استنتاج منطقياً لكنه كان مفزعاً…<br />
<br />
خالد : معقوله شذى هايجه و بتفكر فيا !؟<br />
<br />
شعور باللذه راوده متعة مختلفة خاصةً أن تشعر بكونك مرغوب دون أن يفكر أخرج قضيبه و بدأ يستمنى إلى أن قذف كمية كبيره من حليبه.<br />
<br />
ــ يخربيت ده إحسا…احا ده صوت حد فى الحمام !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………..</b>​</div><br />
قبل ساعه من دخول خالد للمنزل كانت الشقه مليئة بالأشخاص ، صوت الضحكات بداخل الشقه مرتفع بفعل تفاعل شذى مع المواقف التى يحكيها على ابن زوج أمها.<br />
<br />
شذى أكبر من خالد بسنتين و هى خريجة كلية الآداب ، عاشت مع أمها معظم عمرها هذا لأن أبويها كانا قد تطلقا و هى فى الثانية عشر من عمرها.<br />
<br />
كان لها تجربة الزواج لكن لم يدم طويلاً هذا و لأنها انفصلت عن زوجها لكنها احتفظت بسبب الإنفصال الحقيقى سرا بينها و بين امها فقط !<br />
<br />
على عكس خالد فهى مرحة متكلمة أكثر و لذلك يحبها جميع من فى البيت ، على رأى فيها الاخت بينما رأت هى فيه هو و أبيه الأب و الاخ.<br />
<br />
مر الوقت و غادر على و معه بنته و زوجته ، لم يتبقى فى المنزل سوى أمها و من اعتبرته أبيها.<br />
<br />
دخلت غرفتها استلقت على السرير سرحت فى حكاوى على و أخذت تضحك عليها وحدها إلى أن فتح الباب و دخلت أمها.<br />
<br />
ــ يخيبك أنتى لسه بتضحكى !؟<br />
<br />
شذى : مش قادره أمسك نفسى بجد ههههه ، أنا بحب على أوى يا ماما قعدته ميتشبعش منها حقيقى.<br />
<br />
ــ بصراحه الواد رجوله أدب و أخلاق بجد يا بخت مراته بيه ، أهو كده الرجاله ولا بلاش.<br />
<br />
شذى بدلع : البركه في رورو هههههه.<br />
<br />
نطقت شذى الإسم الأخير بدلع كما قالته أمها قبل قليل كانت تظن أنها تداعبها لم تكن تعلم أن كلمة أمها كانت تقصد بها الاثنين زوجها و طليقها لكنها تخفى بداخلها.<br />
<br />
ــ طب يلا يا اختي نامى ولا هتقومى تاخدى دش الأول ؟<br />
<br />
ــ لأ هنام علطول أنا ما صدقت اتلايمت على السرير.<br />
<br />
خرجت الأم و عم السكون المكان ، بعد دقائق فتح الباب بهدوء أطلت الأم برأسها لتطمئن أن ابنتها قد نامت فلا تريدها بالتأكيد أن تسمع ما سيحدث بعد قليل.<br />
<br />
أُغلق الباب و بدأت الأم فى العودة و بمجرد أن دخلت الغرفة خلعت عن جسدها الروب الذى كان يغطيها و ابتسمت بأغراء لزوجها الراقد على السرير يداعب قضيبه.<br />
<br />
اقتربت منه و هى تراقص لحمها بداخل قميص النوم الخفيف الناعم ، كان نائما على ظهره ينظر لها بعيون ملؤها الشهوة ، كان ينظر لبزازها المرفوعة المتماسكة و طيزها المستديرة التى رسمت قميص النوم رسم.<br />
<br />
فى المقابل كان ينام عارياً تماماً يفرك قضيبه المنتصب القصير الذى يكافح للظهور من الكرش الكبير !<br />
<br />
اقتربت منه بدلع إلى أن وقفت بجانب السرير و من ثم صدرت طيزها تلاعبها أمامه و كان لها مفعول قوى فقد هب من مكانه و حاول أن يمسك بها لكنها جرت تتمايع و تضحك.<br />
<br />
ــ هههه تعالى امسكنى لو تعرف هههه.<br />
<br />
ــ بقى كده طب تعالي بقه.<br />
<br />
حاول أن يمسك بها لكنها كانت تفلت منه ، كانت تحاول أن تجرى الدوبامين بداخل أوردته فتجعله منتشيا على أمل أن يمتعها الليلة.<br />
<br />
ــ اعععععع مسكتك.<br />
ــ هههههه تؤتؤتؤ استنى لأ مش كده ححححح شفايفك حلوه أوى.<br />
<br />
بدأ يقبلها بطريقة شرسه فقد كان يعض شفتها فأشعل بداخلها نار الأنثى الجامحه التى تريد أن تشعر برجلها.<br />
<br />
أخذت تحك جسدها بجسده فى هياج واضح إلى أن اصطدما بالسرير فسقط الجسدان مما أحدث صوتاً قويا لكن لم يكن يهمها اعتلته و بدأت تحك كسها على الشورت لتنتقل سخونتها لقضيبه الذى بمجرد أن أحست بوقوفه خلعت قميص النوم و نزلت تداعبه بلسانها و تشفط بيوضه ليتأوه.<br />
<br />
ــ اااااه لحسك جامد أوى اوفففف.<br />
<br />
كلماته كانت تزيدها هياجا ليست وحدها ، بل حتى الواقفه خلف باب الغرفه تداعب كسها مغمضه عينيها متخيله المشهد أمامها.<br />
<br />
ــ عايزاه واقف حديد النهارده عايزاك تطفى نارى القايده.<br />
<br />
ألتفت بجسدها لتعطيه طيزها ليبدأ فى مصمصة طيزها محدثاً أصواتا تدفعها لتسرع من وتيرة المص.<br />
<br />
ــ افففف أنت جامد أوى النهارده احححح أيوه دخل لسانك جوه ممممم أيوه أهم جايين أهم أيوه اااااااااه.<br />
<br />
أنتفض جسدها و جسد ابنتها الواقفة على الباب ليخرج الكس ما به من حمم ، اشتعلت الرغبه بداخلها أكثر و صارت متأهبه.<br />
<br />
ــ يلا عايزاك تنيكنى قوم افشخنى يلااا.<br />
<br />
قام من مكانه شدها لحرف السرير أدخل قضيبه بداخلها و بدأ يرهز و هى تتأوه و تجذبه نحوها.<br />
<br />
ــ أه دخل كمان أهبد جامد أهبد أهب…خخخخ احا أنت جبت !؟ ده إحنا لسه بنبدأ مليش فيه أنت مش هتسيبنى كده مولعه زى ما ولعتنى تطفينى.<br />
<br />
كانت كلماتها قويه نبرتها تنم عن رغبه جامحه انتقلت كالحمى لابنتها التى شعرت بأثارتها تتزايد و تهمس.<br />
<br />
ــ أيوه يا ماما خليه يريحك مش هنبقى احنا الاتنين ححححح كسى بياكلنى نار قايده اففففف ممم ممممممم اااااه !<br />
<br />
الصوت لم يكن عالياً لكنه كان كافى أن تتخيل الأم الصوت فارتبكت و أحست شذى بذلك فنهضت تركض ناحية أقرب غرفة لها و اغلقتها.<br />
<br />
ثوانى خرجت فيهم أمها لتتاكد من عدم وجود صوت ، اقتربت من غرفة ابنتها و كادت أن تفتحها لولا أن ناداها زوجها.<br />
<br />
ــ إيه بقى الطرقه فاضيه اهى يلا خلينى اريحك قبل ما أنام.<br />
<br />
ــ خلاص مش عايزه منك حاجه روح نام أجرى.<br />
<br />
ــ بشوقك.<br />
<br />
قالها بلا مبالاة استفزتها و انستها بنتها ، دخلت الحمام لتقضى شهوتها بيدها حلها الوحيد منذ مدة طويلة بينما ابنتها استلقت على السرير دون أن تفكر فجسمها قد أنهك بفعل قذفها المتتالي.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>………………………………</b>​</div><br />
ــ طب والعمل إيه دلوقتى ؟ شذى نايمه فى اوضتى و مش هينفع أدخل اوضتها ! ، مبدهاش يلا بينا على الكنبه.<br />
<br />
خرج خالد لينام على الكنبه متناسيا حليبه الذى ترك بصمته على شذى…لا يدرى أن بفعلته تلك سيشعل فتيلا من الرغبة لن تطفأ بسهولة !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>………………………………</b>​</div><br />
فى صباح اليوم التالي استيقظت شذى على صوت طرق على باب غرفة خالد ، الصوت كان ضعيفا لكنه كافياً لإيقاظها و تتفاجأ من مكان وجودها !<br />
<br />
ــ أنا إيه اللى جابنى هنا ؟ و…هو اللى على القميص ده يبقى…!!<br />
ــ أنتى يا بت قومى يلا ، ده انتى حتى نايمه بدرى امبارح ، بعدين إيه دخلك اوضة خالد !<br />
<br />
ارتبكت بمجرد أن سمعت صوت أمها لا تستطيع أن تراها بهذه الهيئة و بذلك المنى الذى عرفته بمجرد أن استنشقته.<br />
<br />
شذى : قايمة يا ماما حاضر ، مش عارفه إيه دخلنى اوضته غالباً بالليل دخلت الحمام و رجعت على هنا بالغلط.<br />
<br />
ــ طب يلا قومى أنا رايحة المطبخ أحضر الفطار و أنتى أخرجى خلى أخوكى يدخل يغير!<br />
<br />
سخرت شذى بداخلها من كلمة أمها ف أى اخ هذا الذى يقذف على جسد أخته ، لكنها آثرت الصمت دقيقه و كانت خارج الغرفة التقت عين كل منهما لثوانى لكن ظل الإثنين صامتين.<br />
<br />
دخلت شذى سريعاً إلى غرفتها و قامت بتحضير غيار لها و من ثم ذهبت للاستحمام.<br />
<br />
خالد على الجهة الأخرى صحى على يد تتفحص جسده أو بالأحرى تتحسس قضيبه ، المفاجأة و المتعه شلا تفكيره ، كانت الايادى ناعمه هادئه.<br />
<br />
خالد : معقوله شذى وصلت للجرأه دى ؟ بتحسس على زبى مش خايفه حد يصحى !؟ بعدين…لحظه هى بتشم إيه !؟ احا ده أنا نسيت أنضف مكان ما نطرت امبارح و أكيد جه عليها<br />
<br />
ثوانى و هدأت الأيادي ، عم السكون من الطرفين…خالد منتظر الحركه القادمة بينما صاحبة الايادى تكلمت.<br />
<br />
ــ خااالد خاااالد حبيبي قوم يلا نور الصبح طلع.<br />
<br />
كانت المفاجأة صاعقه لخالد للدرجة التى شلت تفكيره !!<br />
<br />
خالد : احا دى سمر اللى كانت بتحسس !<br />
<br />
فتح خالد عيونه مدعياً النوم ، رآها مرتدية الروب و قد اغلقته بالرباط الخاص به لكنه لم يثنى خالد عن ملاحظة ثديها المنفوخ فالروب مفتوح من الأعلى !<br />
<br />
بلع ريقه و من ثم دار بينهم حوار عن سبب نومه على الكنبة ، أخبرها أنه وجد شذى نائمة على سريره فلم يرغب أن يوقظها ، رأى في عينيها لمعه كان جليا استحسانها لما فعل.<br />
<br />
ــ لأ حنين يا واد بس كده ضهرك يوجعك تعالى نصيحها تعالى !<br />
<br />
كان يتساءل خالد عن قدرتها على تجاهل ما كانت تفعل منذ لحظات بل حتى ما حدث بينهم بالأمس فى قاعة المسرح !<br />
<br />
كان واضحاً شروده فى التفكير ، توقعت أنه بسبب ما حدث بالأمس..فى الواقع كان خالد يفكر فى أحداث الأمس كلها !<br />
<br />
أبتسمت سمر بعد أن ردت ابنتها و أخبرتها بأنها ستخرج بعد دقيقه من الغرفه ، دخل خالد غرفته بينما ذهبت سمر تتمايل تلاعب جسدها بغنج لم تعد تفكر إلا فى الرجل الذى أمامها…خالد !<br />
<br />
كانت ترى فى صمته علامة على تجاوبه معها فبدأت تخطط كيف لها أن تستفيد من ذلك بينما خالد كانت بداخله الأفكار تتصارع فأن يقذف و يخطئ مع شذى غير أن يخطئ مع سمر.<br />
<br />
خالد : سمر مرات أبويا مينفعش ! أه أبويا مقصر معاها بسبب السكر لكن برضه مينفعش حالتها مش زى شذى.<br />
<br />
نظر لقضيبه الذى ظهر بفعل تذكره لما جرى و يجرى من سمر…<br />
<br />
خالد : مينفعش أنت كبيرك شذى لكن سمر انسى...لا يمكن !<br />
<br />
بينما خالد فى غرفته كانت شذى فى الحمام تنظر لنفسها فى المرآه ، تراقب جسدها الذى حكم عليه بأن يظل حبيسا بعيدا عن المتعه بعدما أتضح أنها عاقر و لن تستطيع أن تلد كسائر النساء.<br />
<br />
كانت تتحسر فى بادئ الأمر لكن بمجرد أن تذكرت خالد ابتسمت التفت لتنظر إلى طيزها فى المرآه فهى تعلم أن هذه من جذبته ، قامت بضربها بكف يدها..جالت عينها فى جسدها و من ثم نظرت لظهر باب الحمام حيث القميص الذى يحمل علامات طغيان أنوثتها للدرجة التى جعلت خالد يتناسى أنهم يعتبروا فى منزلة الإخوة !<br />
<br />
اتجهت للقميص المعلق امسكته و جلست على قاعدة الحمام أغلقت عيناها قربته من أنفها و بأيديها بدأت تدعك كسها لحظات و خرج من فمها سلسلة من التأوهات.<br />
<br />
ــ اااه اففففف حلو يا خالد ححححح حلو الحس كس اختك الحس الحس كمان كمان ااااااه.<br />
<br />
لم تتحمل كثيراً و قذفت كمية كبيرة من العسل أحست بعدها و كأن جسدها مخدر ، لحظات و عاد تنفسها للطبيعى بدأت تتحمم و على شفاهها ابتسامه لا تدرى ماذا سيحدث بعد ذلك فهى لا تدرى ماذا تريد ؟ هل ستسمح له بالتقرب منها ؟ أم ستصده !؟<br />
<br />
خرجت من الحمام مرتدية ملابسها ، اتجهت للصالة حيث ارتص آخر طبق من أطباق الفطور.<br />
<br />
شذى : صباح الفل يا بابا سمير ، صباح الفل يا ماما ، صباح الفل يا خالد.<br />
سمير : صباح الفل حبيبتى ، نمتى كويس ؟<br />
شذى : أها نمت كويس ، و أنت ؟<br />
سمر : إلا نام كويس أبوكى سمير محدش يعرف ينام قده !<br />
<br />
كان واضحاً أنها ترمى بالكلام على سمير الذى شعر بالاحراج ، شذى أدعت عدم الفهم ، بينما خالد كان واضح عليه الشرود منذ الصباح و كان السبب المناسب لتغيير الموضوع.<br />
<br />
سمير : مالك ياض سرحان في إيه ؟<br />
خالد بتأفف : مفيش يا بابا موضوع شاغلني.<br />
سمير بنفخة صدر : ما ترد عدل ياض !<br />
سمر : فيه إيه يا سمير مالك ما تسيبه فى حاله بعدين خالد راجل دلوقتى اتكلم معاه أفضل من كده !<br />
سمير بسخرية : راجل !؟ و هو فيه راجل مش قادر يصرف على نفسه حتى !<br />
<br />
الكلمة ضايقت خالد للدرجه التى جعلته قام من على الترابيزة نهائياً.<br />
<br />
سمر : فيه إيه يا سمير هتكون أنت و الزمن عليه بعدين مهياش بالفلوس مش كل من معاه فلوس بقى راجل و أنت فاهم ده كويس.<br />
<br />
كلمتها أثارت حفيظته لدرجة أنه هاج و ماج فى غضب…<br />
<br />
سمير : تقصدى إيه بكلامك ده يا سمر !<br />
سمر : مالك هبيت فيا كده ليه !؟ أنا أقصد أن الفلوس مبتعملش رجاله الرجاله هى اللى بتعمل الفلوس ما أنت راجل و فاهم الموضوع ده.<br />
<br />
أحس سمير بالاحراج كان ينطبق عليه المثل &quot; اللى على رأسه بطحه يحسس عليها &quot; ، آثر الصمت نظرت له سمر طويلا منتظره منه أن ينادى على خالد لكنه أمتنع ، تظاهر بأنه لا يعرف ماذا تريد.<br />
<br />
قامت سمر متجهة لغرفة خالد و بداخلها شعور بالغضب من زوجها سمير ، فهى بالرغم من كل شيء تحب خالد.<br />
<br />
هى ترى أن خالد عكس أبيه ، هو لطيف يساعدها أن احتاجت دون أن تطلب ، يشعرها بأنها مهمة من دون سبب مقنع بالرغم من أنه يفترض أن يحقد عليها لأنها أخذت مكان أمه.<br />
<br />
أسباب كثيرة جعلت منها تنجذب إليه خاصةً عندما علمت أن بالرغم من مجموعه الكبير اختار كلية الحقوق لأنه يحبها ، شعور بأنه مختلف و أحست بذلك فى فكره.<br />
<br />
ظلت الأمور بينهم فى مميزة إلى أن جاء اليوم الذى رأته يتلصص عليها و هى فى المطبخ ، كانت تتراقص مع الأغنية فيهتز جسدها بداخل الفستان القصير و الضيق.<br />
<br />
يومها شعرت بالصدمة فلم تتخيل أن ينظر لها إبن زوجها بتلك الطريقة ، صار التوتر مسيطراً على تصرفاتها لمدة ، تفكر فيما يجب أن تفعل.<br />
<br />
كان بداخلها شعورين متناقضين من ناحية عقلها الذى يحذرها من أن تتطور الأمور و من ناحية أخرى شعورها كأنثى ، لقد أصبحت تفكر فى خالد بعد كل ليلة حمراء مع سمير الذى أصبح لا يرضيها جنسيا منذ مده.<br />
<br />
ظل هذا التناقض بداخلها حتى استقر الأمر و خضعت لشعورها كأنثى ، وجدت نفسها تستمتع بنظرات خالد و ترى آثار هياجه فى ملابسه الداخلية التى تتزين بمنيه ذو الرائحة القوية.<br />
<br />
استمر الحال دون أن تشعره أنها تعرف حتى قررت ليلة الأمس فى المسرح أن تتلاعب معه..جعلته يدرك أنها تعرف بل و موافقه على تصرفه !<br />
<br />
كانت هائجة بشكل كبير تتخيل ما يمكن أن يفعله بها خالد فهو شاب و هى أنثى مازالت ترغب فى الجنس بشدة تريد من يكبح جماحها ، زاد هيجانها بل و أصبحت تفرك فى الكرسى حينما ذهب خالد للحمام فهى تعرف أنه ذهب ليقذف و هو يتخيلها !<br />
<br />
إحساسها كأنثى كان متقدا لم تكن ترغب فى أن تتركه وحيداً في المسرح بعد أن قرر سمير أن يرحلوا بسبب ابنه على الذى سيحضر للمنزل لكن اضطرت أن تطيع فهى رغم كل شيء تعيش حياة مستقرة مادياً مع زوجها.<br />
<br />
منت نفسها بليلة سيطفئ فيها سمير شبقها خاصةً بعد أن سمعته فى الصباح يطلب من على ابنه منشط جنسي يطول و يعطى صلابة لقضيبه لكن لم يختلف الأمر كثيراً ، لذلك قررت و هى بعد مداعبتها لنفسها ليلاً على خيالها مع خالد أنه زمن الانتظار قد انتهي.<br />
<br />
ــ طالما أنت يا سمير مش هامك غير نفسك و أقولك روح لدكتور مش عايز يبقى أنا كمان أشوف نفسى !<br />
<br />
لم تنتظر طويلاً ، استيقظت مبكراً قبل الجميع تحركت باتجاه غرفة خالد لكن سرعان ما لاحظت وجود أحدهم فى الصالة.<br />
<br />
خرجت لتجده هناك تساءلت عن سبب نومه في الصالة لكن لا يهم ، تذكرت نظراته ليلة الأمس ضاعت في منظر قضيبه المنتصب بداخل بنطلونه.<br />
<br />
اقتربت منه لاحظت رائحة المنى القوية فظنت أنه احتلم بها فزاد ذلك من شبقها ، اقتربت أيديها بخفة تداعب قضيبه من فوق البنطلون كانت تعض على شفتيها حينما شعرت بصلابته و قوته بداخل البنطلون ، شعرت بحركه خفيفه فى غرفتها فتراجعت و بدأت توقظ خالد وهي بداخلها شعور يتصاعد بالرغبه !<br />
<br />
تفاجأت حينما قال لها خالد أن شذى نائمة فى غرفته لكنها ابتسمت بمجرد أن أخبرها بعدم رغبته فى إزعاج شذى ، شعور اللطف بداخله كان يدفعها دفعا تجاهه تشعر و كأنها تريد أن تخبره أن من هم مثله انقرضوا !<br />
<br />
هى لم ترى فى حياتها رجل مراعى دون سبب كل شخص اقترب منها كان له أسبابه لكن هو ؟ هو فقط بداخله الرغبة مشتعله لأنه شاب يريد التنفيس عن كبته هكذا بررت نظراته و اقنعت نفسها أن خالد الأفضل بينما هى فى المطبخ.<br />
<br />
دخلت غرفة خالد وجدته عاري الصدر ، أحبت المنظر أمامها شعر صدره الخفيف على بنشاته و على عضلات بطنه كما أن كتفه مقسم ليس به عضلات منتفخه لكن مظهره جذاب كما هو الحال للحيته الخفيفة المهندمه سرحت فى عيونه العسلية للحظات قبل أن تفيق على صوته.<br />
<br />
سمر : إيه ده أنت مش هتيجى تفطر معانا !؟<br />
<br />
خالد : لأ شكراً مش عايز أفطر.<br />
<br />
سمر : طب استنى أنت رايح فين !؟ عندك شغل النهارده ؟<br />
<br />
خالد : أها عندى شغل فى المحكمة ، بعد اذنك هاخد دش علشان أنزل.<br />
<br />
ردوده أثارت غضبها ليس منه بل من سمير ، شعرت بأنه أضاع شعور السعادة الذى كان بداخلها.<br />
<br />
تحرك خالد بأتجاه الحمام كان بداخله صراع حاد من جهه أبيه يضغط عليه بطريقة تعامله و من جهة أخرى مشاعره كشاب يريد أن يمارس الجنس مسيطر عليه !<br />
<br />
هو لا يرغب فى الحـرام لكن بداخله يتساءل كيف ؟ مرتبه إن صحت تسميته مرتب لن يجعله قادراً على إعالة نفسه فكيف يفكر فى الارتباط باحداهن !؟<br />
<br />
ظل واقفاً تحت الدش المياه تنهمر فوق رأسه بينما يفكر فيما يجب أن يفعل بينما خرجت سمر لتتناول الفطور مع زوجها و هى تفكر فيما هو قادم خاصةً بعد أن رأت كيف يتحاشاها خالد فى الغرفه أما شذى فكان بداخلها تساؤل ترى هل سيحاول خالد مره أخرى ؟ و ماذا إن لم يحاول هل تغريه هى ؟ إنها لا تريد أن تفقد شعور الانثى الذى افتقدته لسنين !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b><span style="font-size: 18px">&quot; نهاية الجزء &quot;</span><br />
<br />
&quot; بداية الجزء الثاني&quot;</b>​</div><br />
الحياة صعبة بل و مليئة بالمتغيرات ، هناك أحداث فى الحياة تشعر أن ما قبلها شئ و ما بعدها شئ مخالف تماماً.<br />
<br />
تذكر خالد كلمات أبيه و هو يركض بين مكاتب الموظفين فى المحكمة ، كان يشعر بالإهانة لسان حاله.<br />
<br />
ــ عايز تثبت إيه يابا ؟ أنى مش راجل !؟ ذنبى إيه فى مجتمع ميعرفش الرحمة إلا للى معاه واسطة !<br />
<br />
لم تكن الأحوال فى المنزل تختلف كثيراً ، فبمجرد أن نزل خالد من الشقة ساد الجدال بين سمر و زوجها سمير.<br />
<br />
سمر : ينفع كده !؟ يعنى شاب زى ده ينزل يشتغل من غير ما ياكل حاجه ، بعدين بتعايره ب إيه ؟ أمتى هتبطل تفكر فى نفسك بس !؟<br />
<br />
سمير : حد قاله ينزل من غير ما يطفح ! بعدين إيه اللى أنا قولته غلط ما هو فعلاً اللى بياخده هو عباره عن ملاليم.<br />
<br />
شذى : اهدوا يا جماعه ، خلاص يا ماما أنا هبقى أتصل على خالد أؤكد عليه ياكل حاجه من بره و أنتى أبقى اعملى الغداء بدرى شويه.<br />
<br />
كانت تحاول شذى أن تحافظ على البيت التى ترى فيه ملامح الإنهيار ، هى تعلم جيداً ما يحدث من حولها.<br />
<br />
علاقة أمها ب أبيها أصبحت نفعية ، كل طرف يحاول أن يستفيد لأقصى درجة من العلاقة دون أن يفكر فى الطرف الآخر !<br />
<br />
انتهى الجميع من تناول الإفطار الصامت ، سمير ارتدى ملابس العمل ، هو صاحب سوبر ماركت.<br />
<br />
السوبر ماركت كان محل صغير اشتراه بعد أن شار عليه أخاه الأكبر بذلك و بفضل ذكاء سمير كبر المحل و أصبح سوبر ماركت.<br />
<br />
تحرك سمير و هو ناقما على حياته ، يفكر فيما آلت إليه الأمور ، هو ليس بصنم بكل تأكيد يفكر و يشعر…هو فى الأصل لم يكن كذلك كان ليناً سهل المعشر.<br />
<br />
تبدلت أحواله فى اليوم الذى أخبره الطبيب بمرض زوجته الأولى و كيف سيؤثر الحمل على صحتها إن أصرت على الإنجاب.<br />
<br />
بداخله كان يحترق فهو يحبها حبا جماً حاول إقناعها هو و أولاده بأن تجهض الولد خصوصاً أن لهم من الأولاد بنت و ولد.<br />
<br />
لم يفهم تمسكها بالجنين للحد الذى هددته فيه بأنها تفضل أن تتركه على أن تفرط في جنينها.<br />
<br />
شعر بنار الغضب تجاه الجنين تتدافع بداخله ، لم يحاول أن يفكر ولو قليلا ليستوعب أن زوجته لم تقصد فعلياً ما تقول بل كانت تريد أن تشعره بمدى تمسكها بالجنين.<br />
<br />
الجنين الذي وُلد بأصبع منقوص و حَول فى العين تطلب عملية جراحية كما صحبت ولادته ضعف فى عضلة قلب أمه.<br />
<br />
أسباب كثيرة جعلته يبغض ولده و فلذة كبده لكنه و مع ذلك لم يقصر فى حقه ماديا إلى أن تخرج من الجامعة.<br />
<br />
أفاق من تفكيره على عتبة باب السوبر ماركت ، دخل و جلس في إحدى زوايا المكان و بداخله يتساءل.<br />
<br />
سمير : بعد كل اللى عملته معاه أطلع برضه غلطان ، بعد اللى عمله هو فيا يطلع معاه هو حق…لأ يا سمر أنتى ظلمتينى بحكمك عليا !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………….</b>​</div><br />
أغلقت الباب وأغلقت الشباك إلا قليل ، الغرفة مظلمة عدا ضوء بسيط تسرب من بين ثنايا الشباك الخشبى للغرفه…ساقطا على ساق شذى.<br />
<br />
كانت ترتدى شورت قطني قصير و تى شيرت واسع مرفوع لتظهر بطنها الملساء التى تتحرك عليها يدها اليمنى بنعومه بينما اليسرى تمسك بها الهاتف و تتحدث برقة و نعومة واضحة.<br />
<br />
شذى : معقولة تنزل من غير ما تفطر يا خالد !؟ طب تكمل يومك أزاى بس !<br />
<br />
خالد : أنتى كمان هتعملى زيهم ، أنا راجل و أقدر أتحمل الجوع هو بس بابا اللـه يجازيه !<br />
<br />
شذى : بصراحه ملوش حق عمه سمير ، أسكت ده ماما دبت معاه خناقه و هو بيلبس هدومه فى الأوضه كنت تقول دول مش متجوزين.<br />
<br />
خالد بغباء : ليه علشان إيه كل ده ؟<br />
<br />
شذى : بقى مش عارف ليه ولا بتستهبل ؟ يا واد علشان خاطرك ، بصراحه معاها حق ده أنت حتى بقيت راجل…مينفعش يعمل كده معاك أبدا !<br />
<br />
توتر خالد من صوتها و كلماتها ، تذكر أفكاره بالأمس حينما رآها نائمة على سريره و ربط مع كلماتها عن رجولته بصوتها الأنثوي الحنون.<br />
<br />
كان مستغرباً قدرتها على سحبه نحوها ، هو يحاول أن ينهى الحديث لكن بداخله كان يرغب في أن تستمر أكثر !<br />
<br />
خالد : طب.. طب أنا هقفل دلوقتى علشان أيدى مشغوله سلام.<br />
<br />
كلماته كانت حاسمة لم ينتظر حتى ردها ، كان منفعلا فى ذاته أصبح ملخبطا فهو لطالما عامل نفسه منذ أن تخرج على أنه شخص فاشل لا مكان له إلا بين الكتب.<br />
<br />
كما أنه لم يشعر يوماً ما أن هناك أنثى منجذبه له كرجل ، ظنونه أن الإناث تنجذب أكثر للشكل ترغب فى التميز…ولا يوجد تميز فى أن ترتبط إحداهن بشخص له أصبع منقوص.<br />
<br />
الناحية الأخرى كانت شذى مبتسمة بل شعرت بأن حلمات ثديها قد انتصبت رغبتها تجاهه تتأجج خصوصاً حينما ارتبك فقد فهمت أنه فهم ما ترمى إليه !<br />
<br />
شعرت بأنه فهم تلمحيها له بما فعله بالأمس حينما استمنى و قذف عليها هى نائمة…شعور داخلى منها بالسعادة أن هناك من يرغب بها هى الأخرى.<br />
<br />
شذى : ححح ولعتنى يا خالد فففففف.<br />
<br />
بدأت بأيديها تداعب حلمات ثديها لتشعر بهزه و كأن مسها تيار كهربى خفيف لذيذ سرى فى جسدها ، أنفاسها تتعالى و يدها اليسرى زحفت حتى الشورت لترفعه و تداعب بأصابعها شفرات كسها تداعبها.<br />
<br />
شذى : هححححح ااااه يا خالد أنا تعبانه أوى ممم…<br />
<br />
كانت تحرك يدها بسرعه و تقرص على حلمتها بعنف أكبر ، تركت العنان لتأوهاتها..تناست أن أمها معها فى الشقه !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………</b>​</div><br />
سمر بعد أن انتهت من عملها المنزلى البسيط ، جلست أمام التلفاز فى محاولة للتنفيس عن غضبها المتصاعد.<br />
<br />
سرحت بأفكارها تتأمل حالها ، جالسة على كنبة فى شقة زوج عاجز عن ارضاءها له أبن فاقد للثقه فى نفسه و معها بنتها المطلقة التى لن تستطيع التزوج مره أخرى !<br />
<br />
سمر : هاااا أنا إيه اللى وصلنى هنا ؟ بفكر فى ابن جوزى معقوله !...بس ما كده كده أنا مش هقدر استحمل أنا لسه عايزه و لو طلبت الطلاق لا انا ولا هو هنرتاح بعدين أضمن منين الاقى حد يصرف و يشيل همى..لا لا أسلم حل للكل هو خالد.<br />
<br />
سرحت بمخيلتها فى منظر صدره العارى الذى رأته الصباح ، اسعادت إحساسها حين لمست قضيبه كبير الحجم.<br />
<br />
سمر : اااااه يا مين يلايمنى عليه الواد امبارح عينه كانت بتاكلنى… الواد معاه سلاح فتاك كان هيطرشق فى البنطلون هيجننى ححح ، بعدين هايج أغلب الوقت ده بوكسراته دابت من كتر اللبن اللى بيدلدقه مش أنا أولى بلبنه يغرقنى.<br />
<br />
سرحت بعقلها…بدون وعى بدأت تتساءل عن الطريقة التى من الممكن أن تصل بها إلى خالد دون أن يرفضها ؟ فهى تريد أن تضمن وقوعه لها بنسبة مئة بالمئة.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>………………………………</b>​</div><br />
كانت تأوهات شذى داخل الغرفة تزداد حدة ، لم تعد تملك السيطرة على نبرة صوتها ، بينما كان جسدها يتلوى فوق السرير.<br />
<br />
بينما في الخارج نهضت سمر من مكانها قاصدة المطبخ لتشرب ، لكنها تسمرت في مكانها بمجرد أن اقتربت من باب غرفة شذى.<br />
<br />
توقفت أنفاس سمر...هذا الصوت لا تخطئه أذن أنثى ، ما بالك بأنثى محرومة رغبتها متأججه.<br />
<br />
اقتربت سمر من الباب أكثر ، وضعت أذنها على خشب الباب لتسمع تمتمات شذى المتقطعة باسم &quot;خالد&quot;.<br />
<br />
الصدمة كانت تعتلى وجهها لكن سرعان ما اختفت حينما سمعت تأوهات شذى ترتفع و فجأة هدأ الصوت فانصرفت إلى المطبخ مسرعة لكى لا تشعر ابنتها بمعرفة أمها.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………….</b>​</div><br />
كانت تقف فى المطبخ تفكر فيما حدث ، تتساءل بداخلها عما سمعته.<br />
<br />
سمر : معقوله البت هايجه على الواد خالد ؟ بعدين بتتخيله و هى بتضرب سبعه ونص صوتها كان متناك أوى… بس معاها حق ما هى كمان محرومة من الزب بعد ما داقت حلاوته ، يا عينى على بختى و بختها !<br />
<br />
أفاق على صوت شذى التى اشاحات بيدها أمام وجهها بعد أن لاحظت شرودها.<br />
<br />
شذى : إيه يا سمسمه سرحانه فى إيه ؟<br />
<br />
سمر : ها ولا حاجه…هيكون فى إيه يعنى ؟<br />
<br />
شذى بمرح : يا وليه عيب عليكى ده أنا شوشو هتخبى عنى ؟ طب إيه رأيك بقى إن أنا عارفه.<br />
<br />
سمر بتردد : عارفه إيه يابت ؟<br />
<br />
شذى : سرحانه فى عمو سمير و بتاعه الخطير هههههههه.<br />
<br />
لم تكن سمر فى المزاج المناسب لأن تمازحها ابنتها ، علاقتهم أقرب لعلاقة الأصدقاء…حتى أن شذى و أمها يتحاكون عن علاقة كل منهن مع زوجها فى السرير ، و لم ينقطعا إلا عندما تطلقت شذى.<br />
<br />
شعرت سمر حينها بأن الكلام فى أمراً كذلك سيكون له أثر سلبى على ابنتها فأصبحت تتحاشى الحديث عن الجنس مع ابنتها.<br />
<br />
مسكينة لا تعلم أن رغبة أبنتها أصبحت أقوى بمجرد أن مر أسبوع على إجراءات الطلاق<br />
<br />
لكن الأمور الآن مختلفة شذى أصبحت لا تبالى أن تحادث أمها مره أخرى بحديث جنسى ، الأمور أصبحت خارجه عن السيطره شعرت سمر بضغط كبير.<br />
<br />
ــ هى و ابنتها شهوتهما متأججه ولا تعرف كيف يمكن أن تساعد ابنتها أو حتى تساعد نفسها !<br />
ــ مشاكلها مع سمير الذى أصبح أنانيا لا يفكر إلا فى إمتاع نفسه.<br />
<br />
دون أن تشعر رغرغت عيناها بالدموع ، دموع حارة بدأت تفر من عينها أمام أعين شذى التى لم تستطع أن تخفى تعاطفها !!<br />
<br />
شذى : إيه ده إيه ده ؟ مالك يا سمسم أنتى كويسه ؟<br />
<br />
احتضنت شذى أمها محاولة احتواءها فزادت سمر فى البكاء ، هدأت سمر بعد مرور بعض الوقت.<br />
<br />
سمر : مفيش يا حبيبتى أنا بس تعبانه شويه و عمك سمير متخانق معايا.<br />
<br />
شذى مبتسمه : روقى يا سمسم روقى ، بعدين بصراحه بقى عمو سمير بقى عصبى أغلب الوقت فأنتى كنتى صح فى الخناقه.<br />
<br />
سمر بهدوء : هااا بقينا لوحدنا فى الدنيا دى يا شذى حقك عليا لو كنت ظلمتك ، لو عايزه ترجعى تعيشى مع اب…<br />
<br />
شذى : ششش أياكى اسمعك بتقولى الكلام ده تانى أنتى مش بس أمى لأ أنتى الاتنين ، أبويا نفسه مهتمش يشوفنى من يوم الطلاق المشؤوم أنتى بالنسبالي كل حاجه و لو عايزه اتطلقى من سمير و أنا أنزل أشتغل كده كده أنا خلاص مفيش منى رجا فى حاجه تانيه غير الشغل.<br />
<br />
سمر : متقوليش كده يا شذى أنا لسه عندى أمل أشوف عيال ليكى.<br />
<br />
شذى : دى أحلام يا ماما احلااااام ، ماما أنا كل ليلة بنام على السرير بتلوى مش بس علشان طلعت أرض بور لأ…ماما أنا تعبانة أوى تعبانة و فيه أحاسيس كتير أوى نفسى أرجع أحس بيها.<br />
<br />
استمرت جلسة المواساة بين الاتنين كل منهما باحت كل منهما بما فى قلبها أو هكذا ظنت شذى ، سمر بداخلها أيقنت و اقتنعت لم يعد أمامهم سوى حل واحد…خالد بل و خططت كيف يمكن أن توقعه فى شباكهم دون أن يشعر خالد أو تشعر شذى بمخططها !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………..</b>​</div><br />
ــ يخربيتك هموت من الضحك ههههه يخرب عقلك يا خالد.<br />
<br />
كانت تلك كلمات مصطفى زميل خالد فى المكتب ، كان الاثنين يتمازحان..يسخرون من أحد السكرتاريه و طريقة كلامه.<br />
<br />
خالد : هو ابن حلال و يستاهل يا درش هههه.<br />
<br />
مصطفى : بصراحه أه بعدين زى المنشار طالع واكل نازل واكل ده أقل من ٥٠ جنيه مش بياخد شوف بقى كام محامى بيتعامل معاه لما ياخد من كل واحد خمسين ده مرتب تانى آخر الشهر.<br />
<br />
خالد : إحنا كده مش بنحسد إحنا بنقر بس هههه.<br />
<br />
ارتفع صوت هاتف مصطفى معلناً عن مكالمة واردة ، نظر مصطفى فى الهاتف و من ثم ابتسم و قال.<br />
<br />
مصطفى : طب استأذن أنا بقى علشان الجماعة بتكلمنى.<br />
<br />
قام مصطفى و على وجهه ابتسامة عريضة و هو يتحدث ، حاول خالد التركيز فى ملف القضية الموجود أمامه لكن لم يستطع كانت عينيه تشرد ناحية مصطفى..دون أن يشعر كان يتلصص بأذنه يستمع لأحاديث مصطفى لم يفق إلا على صوتها.<br />
<br />
ــ خالد كويس أنى لقيتك ، بقولك كنت عايزه منك خدمة.. إيه ده مالك شايل طاجن ستك ليه ؟<br />
<br />
خالد : لأ أبدا يا ندى تعبان شويه ، قوليلى خدمة إيه اللى عايزاها ؟<br />
<br />
ندى بمرح : طب بصلنا طيب ، عارفين إنك أستاذ لكن مش كده يعنى هههه.<br />
<br />
خالد كان يتحاشى النظر لها فى الواقع أغلب عزاب المكتب يتحاشون بقدر الإمكان النظر لها.<br />
<br />
ندى جميلة بل جمالها أخاذ ، شعرها أسود طويل لها رموشها كثيفه تحاوط أعين واسعة خضراء عيونها مرسومة و كأنها عيون غزال واسعه جميلة ، خدودها البيضاء فيها حمار جميل و نمش يعلى خدها قرب عينيها لها شفاه حمراء جميله.<br />
<br />
طولها متوسط حينما تنظر لها تسحرك بتقسيم جسمها ، لها ثديان تشعر بوجودهم حينما تنظر لها بفعل الانتفاخ جاكيت البدلة و خصر ضيق يتسع عند طيزها المستديرة المرفوعة بداخل بنطلون البدلة.<br />
<br />
نظر لها خالد و بدون أن يشعر ابتسم بمجرد أن رآها ، حاول التماسك و التركيز على ما تريد.<br />
<br />
خالد : مقدرش يا أستاذتنا ، ده إحنا اتعلمنا على إيدك.<br />
<br />
ندى : طب قولى ياعم التلميذ ، قاضى جنح ***** اتجاهه إيه ؟ إدانة ولا براءة ؟<br />
<br />
خالد : لأ ده قاضى غتت بيميل للإدانة بس هى القضية إيه الأول ؟<br />
<br />
ندى : سرقة تيار العداد بأسم أبوهم و الراجل أتكل أبنه الوحيد قدر يقنع أخته تتنازل ليه عن الشقة علشان يتجوز فيها ، حظه الأسود بعد أول أسبوع جواز نزلت حملة و لقوا أن فيه كهرباء من ورا العداد ف طبعاً قاموا محررين محضر و بقت جنحه.<br />
<br />
خالد : ممم طب سكه و دوغرى موقفه صعب اللى فهمته من كلامك أن الواد اتجوز فى شقة أبوه يعنى كان عايش معاه من زمان صعب نقنع القاضى أنه مكنش يعرف ، ده على الأقل بقاله خمس سنين عايش مع أبوه و واعى فصعب إثبات فكرة أنه ميعرفش.<br />
<br />
ندى : يعنى مفيش أمل ؟<br />
<br />
خالد : بصى هو فيه ثغرة ممكن تدخلى منها لكن مش مؤكد نتايجها ، أنتى هتطلعى تصريح من جهة عمل بعيدة عن مسكنه بمدة محترمه أقرب أنها تكون سفر و من هنا نطلع كمان عقد إيجار بتاريخ قديم و نثبت من هنا أنه مكنش متواجد و ممكن تاخدى شاهد أو اتنين أخته مثلاً أو صديق له حاجه كده يعنى.<br />
<br />
ندى : مممم حلوه بس موضوع زى ده صعب أصل مين هيقبل يعمل حاجه زى دى !؟<br />
<br />
خالد : معرفش بقى دى الحلول اللى فى دماغى حالياً ، هو جلسته امتى ؟<br />
<br />
ندى : كمان عشر أيام.<br />
<br />
خالد : حاولى لوقتها تلاقى ثغرات تانيه و أنا لو لاقيت حاجه برضه هقولك.<br />
<br />
ندى : تمام يا خالوده بقولك صح أبقى كلمنى بالليل ضروري عندى خبر هيعجبك.<br />
<br />
خالد : اتفقنا.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………….</b>​</div><br />
ــ شذى ناولينى التليفون اللى عمال يرن ده.<br />
<br />
تحركت شذى قاصدة التليفون الموجود فوق التلاجه ، رأت الإسم و لم تتفاجأ من وجود أسم جارتهم أم مازن فهى أقرب الأصدقاء لأمها.<br />
<br />
شذى : خدى طنط أم مازن على التليفون.<br />
<br />
سمر : إيه يا حبيبتي عامله ايه ؟ ازيك و ازاى الواد مازن ؟<br />
<br />
أم مازن : بخير يا حبيبتي أنتى إيه الأخبار ازيك و أزاى البت شذى و الواد خالد.<br />
<br />
نظرت سمر حولها تتأكد أنها وحدها فى الغرفه بعد أن دخلت شذى غرفتها.<br />
<br />
سمر بخبث : اسكتى يابت ده أنا معرفتش أنام ليلة امبارح.<br />
<br />
أم مازن : ليه ؟ هو سمير كان جامد للدرجادى ؟<br />
<br />
سمر بصوت منخفض : سمير مين يا عبيطه ، الواد خالد طلع مش سهل شوفته امبارح فى اوضته بيعمل حاجه مكنتش متخيلاها.<br />
<br />
أم مازن : افففف لأ ده الموضوع كبير احكيلى كان بيعمل إيه ؟<br />
<br />
سمر : و هو موضوع زى ده يتحكى على التليفون ، الواد مازن نزل ؟<br />
<br />
أم مازن : أه الواد نزل راح الشغل لو كده تعالى دلوقتى أنا مستنياكى.<br />
<br />
سمر : طب استنى هقول لشذى و اجيلك.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>………………………………..</b>​</div><br />
ساميه أو أم مازن أرمله خمسينية جسمها بلدى ، طويلة القامة لها شعر أسود خفيف ملامحها عادية لكن جسمها ليس عاديا على الإطلاق.<br />
<br />
جسد ممتلئ باللحم لها للدرجة التى تجعل العبايات تمسك على أكتافها ، لها كرش متوسط لكن لا يهتم احد به فالجميع ينظر لبزازها الكبيرة التى تشعر أنها تكفى لرضاعة عشر ***** فى آن واحد و تملك طيز كبيره عريضة تشعر من حجمهم أن كل منهم منفصله عن الأخرى ، بمجرد أن تتحرك تبدأ كل منهما تهتز بطريقه تثير شبق من يراها.<br />
<br />
تعارفت هى و سمر منذ اليوم الأول لزواج سمر و سمير ، تقاربا بمرور الزمن خاصةً بعد أن علمت سمر بوفاة سيد أبو مازن.<br />
<br />
فكانت تستمتع سمر بحكيها لما يحدث بينها و بين سمير من مشاعر جنسية مكبوته بل كانت أحيانا تبالغ و تظهر سمير كفحل لا يمكن مقاومته و كيف يهتاج على جسدها خصوصاً حينما يراها فى قميص النوم الأزرق.<br />
<br />
كانت تستمتع برؤية الشبق يتطاير من عيون سامية الذى مر على وفاة زوجها ست سنوات ، أحساس بالنشوة و القوة كان يسيطر عليها فى حين سامية كانت تتخيل ما تقوله صديقتها تستمع بأصغاء تحسدها أحياناً فى قرارة نفسها على ما تملك.<br />
<br />
لم يكن أمامها مفر إلا الاستمناء كالمراهقات ليلاً بعد أن تطمأن لنوم أبنها مازن إذا كان معها فى المنزل ليس مع زوجته ، تغلق باب غرفتها تستلقى عارية و تتخيل نفسها بين أحضان سمير يفعل بها ما يفعله بسمر.<br />
<br />
استمر الحال على هذا الوضع إلى أن أستمر ضعف سمير لمدة فقررت سمر أن تفض شهوتها المكبوته مع سامية.<br />
<br />
فى ذلك اليوم بدأت تحكى لها عن أن سمير صار لا يرضيها و أن جسدها لازال يطلب المزيد و بدأت تلمح لها من بعيد و بخبث ترسل إشارات أنها تتعاطف مع أم مازن و تقول لها.<br />
<br />
ــ أنا مش عارفه أنتى مستحمله كل ده أزاى ؟ ده أنا بقالى أسبوعين و هموت من الهيجان !<br />
<br />
كان ذلك اليوم بداية إشارات متبادلة من الطرفين انتهت بمعركة جنسية حامية بين الطرفين بعد هذا اللقاء بأسبوع.<br />
<br />
فصار التقارب بينهم أكثر استطاعت سمر أن تخفض من شبقها قليلاً إلا أن الأمر لم يدم طويلاً فبعد مرور بعض الوقت أصبحت لا تستمتع كثيراً بالعلاقة مع أم مازن.<br />
<br />
فكرت سمر و لفت نظرها خالد خصوصاً عندما رأت اللباس الداخلي له غرقان فى لبنه ذو الرائحة القوية.<br />
<br />
فى ذلك اليوم استمنت هى مرات و مرات على رائحة المنى و هى تتخيل خالد لكن سرعان ما أحست ببعض الندم فى النهاية هو أبن زوجها ولا يحل لها لكن قرارها لم يدم طويلاً فها هى تخطو أولى الخطوات نحو هدفها المنشود أن تستمتع به و تشبع رغبتها المكبوته !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………….</b>​</div><br />
طرقت سمر الباب بخفه..تك تك تك ، ثوانى و انفتح الباب لتظهر من خلفه سامية بقميص نوم أسود يتناسب مع لون بشرتها البيضاء.<br />
<br />
دخلت سمر مسرعة و بمجرد أن دخلت خلعت العباءة ، ليظهر قميص نوم أبيض خفيف ، ابتسمت الاثنتان لبعضهما البعض ، و تطبع كل منهما قبلة سريعة على شفاه الأخرى و تتحركان للداخل.<br />
<br />
سامية : ها احكيلى أنا مستنياكى على نار.<br />
<br />
سمر بخبث : احكيلك إيه ولا إيه ده الموضوع طلع كبير أوى مكنتش متخيلة الموضوع يوصل للدرجادى !<br />
<br />
سامية : قفشتى الواد بيبص عليكى ولا ايه ؟<br />
<br />
سمر : أفظع !<br />
<br />
سامية : يخرب عقلك أفظع من كده !؟ أنتى بتخلى خيال يسرح لحتت مش مصدقه أن الواد ممكن يوصلها.<br />
<br />
سمر : ما هو أنا كمان كنت زيك مصدقتش فى الأول لحد ما أتأكدت.<br />
<br />
سامية : طب احكى أنا بدأت انقط و جسمى مش على بعضه !<br />
<br />
سمر : طب بس متقاطعينيش لأن الموضوع مبدأش من امبارح لأ ده من قبل كده ب كتير بس أنا اللى كنت هبله.<br />
<br />
سامية : ما تحكى بقى يا وليه هو أنا هتحايل عليكى !<br />
<br />
سمر : الموضوع بدأ من بعد شهر العسل ، أنتى عارفه الواد راح يقعد مع أخوه الشهر ده و البت راحت عند أخته ، المهم من بعد ما رجعوا و أنا بدأت الاحظ أن الواد بيستحمى كل يوم.<br />
<br />
ــ فى الأول قولت ده صيف لكن لما بدأت أركز معاه اكتشفت أن الموضوع مش كده ، الواد طلع بيتفرج على أفلام سكس و مغرق بوكسراته بلبنه ، بصراحه خوفت اصارحه الواد يعمل فيا حاجه ما أنا كنت شايفاه فى الأول واخد جنب و هو الواد طويل و عريض و مشعر كده فكان واضح أنه راجل.<br />
<br />
ــ المهم تجاهلت الموضوع و قولت الواد شاب و بيفرغ طاقته لحد ما جه من شهر و بدأت الاحظ عليه حاجات غريبه…<br />
<br />
كانت ساميه تستمع و هى ملقية بظهرها سانده على الكنبه ، يديها المتوتره تداعب حلمات صدرها التى انتصبت بفعل الأجواء و كلام سمر !<br />
<br />
سمر : ….لغاية ما حصل من أسبوع و لقيت الكلوت بتاعى متغرق لبن ، قربت اشم ريحته كانت قويه بعدين سمير مش بينزل اللبن ده كله و ينزل بره ليه أساساً ، الفار لعب فى عبى و بدأت أتابعه و اتجسس عليه خصوصاً لما يبقى سمير بره.<br />
<br />
ــ فى البداية كنت يركز معاه خصوصاً الصبح بنطلونه كان بيبقى هيتفترتك زبه بيبقى مرسوم فى البنطلون رسم بصراحه هجت عليه منظره كبير و رافع البنطلون و ده و هو مش هايج ما بالك بقى لو هايج و عايز ححححح أنا ولعت و أنا بفتكر المنظر يخربيتك هيجتينى يا شرموطة.<br />
<br />
سكتت سمر و بدأت تدعك فى بزازها تضمهم على بعض ، سمر خبيثه تعلم أن سامية قد هاجت و هى تستمع لما يحكى لها تريد المزيد و هذا ما تلعب عليه سمر هى تريد منها أن تطلب.<br />
<br />
سامية : ما تكملى يا لبوه أنتى تولعينى و تسكتى !<br />
<br />
سمر بخبث : يا شرموطة ما هو أنا لو ولعت مين هيطفينى أنتى نفسك بيقطع بدرى و أنا أساساً مولعه سمير مطفاش نارى امبارح و كمل عليا خالد.<br />
<br />
سامية : طب كملى و أنا مش هسيبك غير و انتى متصفيه انجزى بقه.<br />
<br />
نطقت كلمتها الأخيرة بلبونه و شرمطة واضحه فى صوتها الممحون.<br />
<br />
سمر بصوت هائج : بقيت من يومها و أنا مش بس براقب ده أنا بقيت اتصنت عليه فى الحمام و فى الاوضه بقيت ماشية أشمشم على ريحة اللبن بتاعه لحد ما حصل و فى مره نسى باب اوضته مفتوح و شوفته نايم ملط ماسك التليفون حاطط السماعه فى ودنه و بيتفرج على فيلم سكس.<br />
<br />
هجت أوى يومها على المنظر الشرموطه فى الفيلم كانت ست كبيره جسمها مليان بزازها دى تقولي ترضع بلد بحالها و كسها مبطرخ عليه شعر خفيف معاها واد شاب فحل زبره كبير بس مش زى زبر الواد خالد بصراحه خالد فحل أكتر منه ححححح.<br />
<br />
سامية : يخربيتك ولعتينى.<br />
<br />
أغمضت سامية عينيها و بدأت تتخيل نفسها مكان البطلة و خالد يفعل معها ما وصفه سمر ، بينما سمر بخبث و صوت ناعم ممحون تقترب منها لتبدأ التلاعب بها و بخيالها أكثر.<br />
<br />
سمر : الولية كانت بتبص ليه بنظرات فاجره نظرات شرموطة عايزه فحل يعشرها ، دخلته الشقه قلعته الهدوم ملط و مسكت زبه فضلت تمص و تلحس فيه.<br />
<br />
مدت سمر اصبعها الوسطى بأتجاه فم سامية اللى بمجرد ما حست بيه بدأت تمص فيه بشهوه و كأنها بتمص زب حقيقى.<br />
<br />
سمر : الواد خالد كان هايج أوى عليها عمال يتأوه اااه اااااه و هو بيدلك زبه الكبير الأسمر ححححح يخربيتك الواد فى الفيلم مسك البطله من شعرها بص فى وشها بشهوه بصتله بنظرة شرموطة بتقوله تعالى اركبنى لكنه فحل عارف ازاى يمتعها ففففف رماها على السرير طلع فوقها و كان الهيجان ركبه.<br />
<br />
طلعت سمر حاوطتها بين ركبتيها و بدأت تمثل مع سامية ما تقول و تصف محاولة إيصال سامية لمرحلة لا تستطيع العودة منها كما كانت !<br />
<br />
سمر : بدأ يحسس على خدودها و يبوس فى وشها يقرص حلمة ودانها و هى نفسها على و حركتها زادت ف نزل ب أيده رفع قميص النوم قلعهولها و رجع يبوس فيها و ب أيده يلعب فى حلمة بزازها الواقفة اللى كانت هتفرقع فى أيده و هى سخنت جامد و تصرخ احححح أيوه اقرص جامد.<br />
<br />
سامية بتمتمه : أيوه اقرص كمان يا خالد ، أقرص بزاز لبوتك سامية.<br />
<br />
سمر : نزل بعد كده يمص بزازها الكبار الفحل من كتر هيجانه حط الحلمتين مره واحده فى بوقه و بقى يشد فيهم…<br />
<br />
سامية : أى ااااه براحه عليهم يا دكرى براااحه ااااه حلو أوى أيدك ناشفه.<br />
<br />
سمر : عدل جسمه و نزل ب أيده على كسها يلعب فيه ب أيده جامد و بدراعه الشمال حاوطها و بدأ يبوس فيها و أيده بتسرع فى كسها و هى تترعش و تجز على شفايفه من كتر الهيجان و هو يحرك أيده أسرع و يضرب على كسها ب أيده لحد ما قالت مش قادره هيجيب خلاص ااااه…<br />
<br />
سامية : ااااااااه ااااااااااااااااه ففففففف…<br />
<br />
سمر : مبقتش قادره لكن هو هاج أكتر نزل يبوس فى بطنها و سوتها و يلعب بلسانه و هى حححح حلو حلو أوى قرب من كسها ريحته كانت قويه بدأ يلعب يلحس العسل اللى حواليه و يحاوطه و مره واحده هجم عليه يلحس !<br />
<br />
هجمت سمر على كس سامية التى أصبحت لا تحتاج لوصف سمر هى الآن مع ياسر فى خيالها ، سمر كانت فى قمة هيجانها هى الأخرى فبالرغم من علمها بكذب ما تقول لكنها اهتاجت.<br />
<br />
بدأت تتلاعب بكس سامية التى أصبح جسدها ينتفض و كسها يرتعش تحت لسان سمر التى بدأت تضربها على طيزها و تضرب بزازها بيديها بل و تتلاعب بحلماتها بين أصابعها مما جعل سامية لا تتحمل قذفت مرتين اخرتين كانت تظن أن هذه النهاية لا تعلم أن سمر أحضرت مفاجأة لم تتوقعها سامية…<br />
<br />
شعرت بيد ترفع فخذيها للأعلى هناك لحم يلامس أفخاذها لحظات و شعرت بشئ طويل صلب و قوى يخترق كسها الرطب و بدأت الاهات من الطرفين.<br />
<br />
سامية : اااااه زبك جامد أوى يا دكرى نيك يا فحل نيييييك يا زبيييير نيكنى اسقى كسى العطشان أروى الأرض البوووور اااااااااه.<br />
<br />
سمر بصوت تخين : هنيكك يا لبوه هفشخ هطلع تلاته كسمك كسك العطشان طيزك اللى ياما بتمشى تترقص فى الشارع و بزازك اللى مليانه لبن.<br />
<br />
انحنت سمر أكثر بأفخاذها على أفخاذ سامية التى أصبحت تلامس أكتافها ، مدت ساميه يدها تمسك أرجلها لتمسك سمر ببزازها الاثنين تمتص ما بهم من حليب تنهش حلماتها و تعضها<br />
<br />
سامية : أرضع لبنى أرضع علشان تروينى أروى سمسمه الشرموطه عشرها بلبنك يا فحل يلا يلااااا يلااااااا هجيبهم أهو أهو أهووووووووو<br />
<br />
ارتعشت سامية و ارتعشت معاها سمر التى لم تعد قادره هى الأخرى على الحركه ، استلقت كل منهم على الكنبه عكس بعض ، أصبحت قدم سامية عند فم سمر و رجل سمر عند فم سامية تلعقها بداخل فمها و جسمها ينتفض من أثر قذفاتها المتتالية !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>………………………………</b>​</div><br />
فى الحمام كانتا الاثنتين واقفتين عاريات تحت الماء البارد ، يستحمون من أثر المعركة الحامية و بمجرد أن انتهوا ارتدت سمر ملابسها كلها.<br />
<br />
سامية كانت خجوله مما حدث لازالت لا تصدق أنها تخيلت خالد الذى هو أصغر من أبنها يشبع رغباتها الجنسيه ، كان هذا واضحاً على وجهها لذا نظرت سمر ب ابتسامه خبيثه لها.<br />
<br />
سمر : فيه إيه يا وليه حاساكى منكمشه فى بعضك كده ليه فكى كده ده انتى حتى النهارده كنتى فى حته تانيه.<br />
<br />
سامية بخجل : بس يخربيتك أنا لغاية دلوقتى مش مستوعبه كمية المتعة اللى حسيت بيها !<br />
<br />
سمر بخبث : بينى وبينك الواد أكيد هيبقى ممتع أكثر أنا لولا أنه أبن جوزى مكنتش عتقته.<br />
<br />
سامية بذهول : و هو ده ينفع يا بت يعنى فكرك شاب زى ده هيرضى بواحده زيى !؟<br />
<br />
سمر : و أنتى مالك ياختى بعدين ده انتى حتى أحلى من الشرموطه اللى رمى لبنه عليها و عندك إمكانيات مش موجودة عندها كمان بس أنتى تحاولى هو أصلا هايج و ما هيصدق.<br />
<br />
سامية : متشعلليهاش فى دماغى بعدين ما يمكن آخره فرجه بس و مستنى للجواز.<br />
<br />
سمر : بالعكس الواد مضغوط و عايز يثبت فحولته قدام نفسه على الأقل خصوصاً أن أبوه مضايقه بسبب موضوع القبض اللى هو بياخده من المحامى.<br />
<br />
سامية بتفكير : تفتكرى ؟ طب أتأكد أزاى أنه ممكن يهيج عليا بعدين ألفت انتباهه أزاى ؟<br />
<br />
سمر : سهله قولى انك بتغيرى ديكور الشقه هتغيرى مكان الأوض و معرفش ايه ، أى حاجه محتاجه راجل قوى و هو الواد عفى كمان خدوم ف هيجى و أنتى و شطارتك بقى.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>………………………………..</b>​</div><br />
ــ باااااس أيوه هنا شكراً على التوصيله يا استاذه ندى.<br />
<br />
كان خالد يحاول أن يظهر ودودا خصوصاً بعد أن أصرت عليه ندى أن توصله إلى بيته فى طريقها ، طوال الطريق كان يسرق بعينه نظرات خاطفه من جسدها خصوصاً افخاذها الممتلئة.<br />
<br />
مما جعله يشعر بمشاعر مختلطه بين الخجل و الاستثاره على جسدها الجميل ، كان يمنى النفس ألا تلاحظ نظراته أو قضيبه الذى سارع إلى إخفاء انتصابه بمجرد أن شعر بذلك.<br />
<br />
بمجرد أن وصل إلى الشارع طلب منها أن تتنحى جانباً بسيارتها لينزل ، ألقى كلماته الوداعية و من ثم تحرك قاصداً شقتهم.<br />
<br />
صعد السلالم درجة تلو الأخرى إلى أن وصل إلى الطابق الخاص بهم ، فرأى سمر واقفة مع جارتهم أم مازن التى ابتسمت حينما رأته ف أبتسم لها ببراءة…مسكين لا يعلم أن ابتسامته زادت من رغبتها به.<br />
<br />
سمر : إيه يا خالوده أنت لسه جاى ولا ايه ؟<br />
خالد : أها كان الشغل زيادة شوية النهارده ، عن اذنكم أنا داخل.<br />
<br />
سمر هامسه : شوفتى الواد كان باصصلك أزاى مش سهل برضه الولا.<br />
سامية هامسه : فين ده ؟<br />
سمر هامسه : يخيبك الواد كان بيبص من تحت لتحت على بزازك.<br />
سامية بثقه : و ماله خليه يبص بكره يشبع و يمص.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………..</b>​</div><br />
و هكذا انصرفت الاثنتين ، سامية للداخل إلى غرفتها لتريح جسدها و تحلم بفحلها الشاب ، و سمر بخطتها التى تتمنى أن تنجح كما خططت لها و خالد تحت الدش يفكر فى ندى و مكالمة شذى ، و شذى تفكر فى أمها و ما صار حالهم إليه.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; نهاية الجزء &quot;</b>​</div><br />
&quot; بداية الجزء الثالث &quot;<br />
<br />
&quot;العمر واحد…لذا فلنستمتع به كما نشاء ، لا داعى لجلد الذات المستمر ، الجميع خطاؤون الجميع بداخلهم نيران تحت طبقه من الرماد لكن ليس الجميع يمتلك نفس الشجاعه و القوة ليخرج هذه النيران&quot;<br />
<br />
تلك كلمات كُتبت بأيدٍ ثابته و عقلٍ منغلق ملأه الإصرار على فعل ما كتب ، حُسم الأمر بداخل عقل خالد &quot; أبيه يستحق أن يخان ! &quot;<br />
<br />
الأمر و ما فيه أن على مدار ثلاث أسابيع منذ لقاء خالد ب سامية على السلم بدأ يلاحظ تغييرات من حوله لكن كان أشد هذه التغييرات وطأه على خالد هو ما حدث من أبيه !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………….</b>​</div><br />
الزمن : قبل ثلاث أسابيع.<br />
<br />
الساعة قاربت على الحادية عشر مساءاً و على عكس الطبيعي سمير كان متواجداً فى السوبر ماركت.<br />
<br />
العمال المتواجدين فى السوبر ماركت كان يأكلهم الفضول ينظرون لسمير دون أن يلاحظ و لم يكن هذا صعباً فهو شارد الذهن طوال اليوم.<br />
<br />
كان واضحاً على وجهه أن هناك أمر ما يشغل باله و يسيطر على تفكيره لكن لم يتوقع أحدهم أن يظل معهم حتى بعد صـلاة العشاء خصوصاً … رجب !<br />
<br />
رجب هو الذراع الأيمن لسمير أقدم العاملين معه و قد ينتابك شعور بأن سبب تواجد رجب هو تميزه و تفانيه في عمله لكن الواقع الأمر أبعد ما يكون عن ذلك.<br />
<br />
ظل رجب يجول بنظره بين ساعة يده السوداء و سمير و باب السوبر ماركت ، كان بداخله يتساءل…متى سيرحل سمير فهو على موعد مع لقاء جنسى حار الليلة مع شيماء إحدى العاهرات التى يتعرف عليهن على الانترنت.<br />
<br />
رجب هو شاب فى مقتبل العمر تقريباً ٢٦ سنه الحياه لم تبتسم له ، ليس وحده بكل تأكيد لكن بداخل عقله كان يشعر بالاستحقاقية ، فهو خريج كلية التجارة بتقدير جيد جداً.<br />
<br />
و مع ذلك لم يجد عمل يلاقى طموحه ، فى البداية كان ينتظر و يبحث أكثر معتقدا أنه سيجد عمل يناسبه لكن بعد مرور سنه كامله فهم أنه لن يجد ما يسره لذا قَبِل بأول ما عمل وجده.<br />
<br />
المرتب بالطبع لم يكفيه فهو راغب فى الدنيا و يريد التمتع بها ، و من ضمن هذه المتع هن العاهرات التى يقابل إحداهن كل أسبوع مره و لما لا فهو يدفع لهن من إيراد السوبرماركت يومها !<br />
<br />
استمر الأمر كذلك رجب يتساءل و سمير شارد إلى أن مر بلية صبى المعلم هانى الميكانيكي ، حينما رأى سمير جالساً ذهب ليلقى التحية.<br />
<br />
بلية : مسا مسا يا عم سمير.<br />
سمير : عامل إيه ياض يا بليه ،عامل إيه أنت و معلمك ؟<br />
بلية : الحمدللـه ، صحيح المعلم بيقولك أبقى عدى عليه علشان عايزك فى موضوع مهم بيقول.<br />
سمير : طب خدنى معاك خلينى أشوف عايز إيه ؟<br />
<br />
ارتسمت البسمة أخيراً على وجه رجب…أخيراً سيرحل سمير و يستطيع أن يستف الحسابات لتسمح له بأن يأخذ مبلغ يقضى به ليلته.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………..</b>​</div><br />
بعد وصلة حديث استمرت خمس دقائق بين سمير و بلية و هى المسافة المقطوعة بين السوبرماركت و ورشة الاسطى هانى…أخيراً وصل الثنائي.<br />
<br />
بمجرد أن رأى هانى سمير قام من مكانه و أخذ يرحب به بحفاوة كبيره ، سمير و هانى هم أصدقاء قدامى منذ أن كانا معا في المدرسة الإعدادية.<br />
<br />
هانى : يا أهلا يا أهلا بالمعلم سمير.<br />
سمير : عامل إيه يا أسطى هانى عاش من سمع حسك.<br />
هانى : ده أنا برضه هههههه ، عامل إيه واحشنى واللـه.<br />
سمير : فى نعمة ، قولى الواد بلية بيقولى انك عايزنى فى موضوع مهم.<br />
هانى : شاى ياض للمعلم سمير و روح شوف عربية الزبون بتاع امبارح.<br />
<br />
بمجرد أن أنصرف الصبى حتى بدأ هانى كلامه مع سمير…كلام سيغير من حياة الأسرتين للأبد<br />
<br />
هانى : بص بقى يا سمير أنا و أنت أصحاب من أيام ما كنا عيال لسه شنبها بيخطط يعنى بتاع ٢٥ سنة أو أكتر شوفنا فيها مع بعض كتير و نعرف عن بعض اللى ميعرفوش غيرنا.<br />
<br />
سمير باستغراب : و لزومه إيه الكلام ده دلوقتي يا معلم ؟ بعدين إيه لازمة الدباجه دى كلها خش فى الموضوع علطول.<br />
<br />
هانى : بصراحه بقى أنا مش عاجبنى حال الواد ابنك خالد.<br />
<br />
سمير متحفز : عمل ايه تانى !؟<br />
<br />
هانى : يا راجل أهدى هو كان عمل أولانى الفكره و ما فيها أنى بشوف الواد و هو معدى من قدام الورشه ، الواد بيعمل مجهود لكن زى ما أنت قولتلى مش جايبه همها.<br />
<br />
سمير : أنا تعبت من المناهده و لولا وصية المرحومة أمه مكنتش أعمل معاه اللى بعمله ده كله ، بعدين مش هو اللى صمم على الكلية دى يستحمل بقى !<br />
<br />
هانى : يا راجل وهو يعرف منين أن الأمور هتمشى بالشكل ده.<br />
<br />
سمير : قصره يا هانى علشان سيرته بتعصبنى لوحدها.<br />
<br />
هانى : أنا محضر ليه شغلانه هتكسبه ١٢ ألف فى الشهر و ده استفتاح كلام لو أثبت نفسه مش بعيد يكسب من وراها الشهد.<br />
<br />
سمير : شغلانة إيه دى يا هانى ؟<br />
<br />
هانى : أنت عارف أنى مخلفتش إلا بت واحده دى اللى طلعت بيها من الدنيا و جوزها قارفها و قارفنى و ده كله بسبب أخته ، عنده أخت مقولكش يا سمير بت حقنه عماله تزر الواد على البت.<br />
<br />
سمير بدأ يتخيل إلى أين سينتهى الحديث بهم بل أصبح شبه موقن بما يريد أن يقوله هانى لكن مازال لم يفهم كيف سيصبح ذلك عملا لإبنه.<br />
<br />
سمير : أيوه بس أنت بتقول شغلانه إيه دخل الشغلانه فى اللى بتقوله ده !؟<br />
<br />
هانى : صبرك عليا بس…الواد ده داخل فى مشروع استثماري كبير و عايز حد يكون ليه عين جوه المشروع و ده لأنه مقلق من الشركاء جامد ، هو الواد بطبعه مش بيآمن لأى حد بسهولة الوحيده اللى بيسمع رأيها هى أخته.<br />
<br />
سمير : الحقنه ، صح كده ؟<br />
<br />
هانى : بالظبط ، و علشان ابنك يشتغل مع الواد لازم يدخل من ناحية أخته ، الموضوع مصلحه حلوه فكر فيها جواز و هتجوز الواد و فى نفس الوقت هتضمن ليه شغلانه تبع مجاله مش بعيد برضه تدخل ليه دخل كويس و الواد ابنك ذكى و أكيد هيقدر يتعامل ، ها قولت ايه ؟<br />
<br />
سمير : و هو ده عرض يتفوت أكيد هيوافق بس السؤال يظهر لاخت الواد ده أزاى كمان كلمنى عنها قولى شابه لسه ؟<br />
<br />
هانى : أمممم هى من ناحية شابة فهى شابة أكتر منى و منك و منه هو كمان لكن هى أكبر من أخوها بخمس سنين عندها ٣٤ سنه يعنى بينها و بين خالد لو أنا مش غلطان بتاع ٦ سنين تقريباً كمان هى كانت مطلقة بعد ما قفشت جوزها بيخونها مع واحده صاحبتها.<br />
<br />
سمير : رجالة آخر زمن حد يبقى متجوز بنت عز و غنى و يخونها واللـه الراجل ده عبيط.<br />
<br />
هانى : المهم هترد عليا أمتى فى الموضوع ده ؟<br />
<br />
سمير : أمممم سيبنى بتاع أسبوع أمهد للواد ولو تمام هبلغك وهو غالباً هيوافق ، بس ظبط مع بنتك طريقة بقى يعرف الواد يدخل بيها للبت.<br />
<br />
هانى : اتفقنا.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………..……………………….</b>​</div><br />
ــ مش هترنى عليه يا ماما ؟ ده أول مره يتأخر بالشكل ده بره البيت.<br />
<br />
شذى كانت تشعر بالتوتر تجاه تأخر سمير عن الوصول للبيت ، سمر كانت العكس تماماً هى فقط تشعر بالفضول عن سبب تأخره لكن على عكس شذى كانت متوقعة أن حديثها صباحاً أثار غيظه لذا سيحاول أن يظهر كم هو منزعج من كلامها.<br />
<br />
سمر : لأ مش هرن عليه يا شذى هو شويه و هتلاقيه جاى.<br />
<br />
شذى : بس يا ماما…<br />
<br />
سمر بعصبية : أنا قولت مش هرن عايزه أنتى ترنى التليفون عندك أهو.<br />
<br />
شذى كان بداخلها محتار من جهة هى تعلم أن أمها بركان شهوه مكبوت و من جهة أخرى لا ترى فى هذا مبرر لمعاملتها لسمير فى النهاية هو رجلها و بدونه سينهار البيت…مسكينه شذى لا تعلم ما بداخل أمها.<br />
<br />
سمر تعتبر أن ما تفعله إشارات لخالد تحاول أن تهيئ نفسها لثانى الخطوات لتنقض على كاللبؤه على فريستها !<br />
<br />
مرت الدقائق و أرتفع صوت الباب معلنا عن حضور سمير ، جرت شذى تفتح الباب ، دخل سمير الشقه ليجد سمر مرتدية جلباب واسع لا يظهر منها شئ على عكس طبيعة لبسها فى البيت ف استنتج أنها لازالت منزعجة منه.<br />
<br />
آثرها سمير فى نفسه فأخذته العزة و قرر أن يقطاعها ظنا منه أن هذا سيعيدها إلى صوابها ، لا يعلم أن هذا ما تريده هى.. أن يتركها بعيده عنه هذه الأيام.<br />
<br />
دخل لغرفته سريعاً تحاشى النظر أو حتى إلقاء السلام كان بداخله متوقعاً أن تدخل وراءه لكن الواقع كان عكس ذلك تماماً ، علاقة الثنائي منذ هذه اللحظة لم و لن تصبح كما كانت مطلقاً !<br />
<br />
بمجرد أن دخل سمير لغرفته تحركت سمر لتدخل غرفة خالد و تغلق الباب بقوةٍ سمعها سمير فى غرفته مما أثار غيظه أكثر لكن فضل عدم التعليق فهو لازال باقى عليها كما أن بداخله جزء صغير يقدر لها صبرها على ضعفه فى الفتره الأخيره.<br />
<br />
دخلت سمر و بدأت تهيئ الغرفه لفعل ما تريد الليلة…إلهاب مشاعر خالد للدرجة التى تجعله يفكر فى التقرب منها مجرد التفكير من وجهة نظرها هو أول الخيوط !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………………</b>​</div><br />
فى المحل الصغير كان يجلس سيد الموان مع خالد الذى يشرح له ما قام بفعله.<br />
<br />
خالد : … بكده أنا خلصت كل حاجه ، ظبطت البنود و حتى بند السعر ظبطته علشان محدش ينخرب وراها و يرفعوا دعوى بطلان.<br />
<br />
سيد : اللـه ينور عليك يا متر ، قولى بقى تعبك فيها كام ؟<br />
<br />
خالد : طب أنا مش هرد عليك علشان منزعلش من بعض عيب ياعم سيد.<br />
<br />
سيد بابتسامه : ماشى كلامك ، صحيح قولى مين المزه اللى كنت نازل من عربيتها الصبح دى ؟<br />
<br />
تفاجأ خالد بالسؤال لكنه أبتسم بمجرد أن جاءت سيرة ندى فهو بداخله يراها شابه جميلة طموحه بها من المميزات ما لا يحصى.<br />
<br />
سيد : دى البت أخدت عقلك هههه يا واد بكلمك.<br />
<br />
خالد : ها أبدا دى زميلتى فى الشغل ياعم سيد.<br />
<br />
سيد : هتعملهم عليا ؟ دى مش ابتسامة واحد لما سمع سيرة زميلته.<br />
<br />
خالد : هتفضل فاقسنى ههههه ، بصراحه ندى جميله مش بس شكلاً لأ كمان جميله فى تعاملها مع غيرها بس…<br />
<br />
تذكر خالد الواقع الذي أفاقه من أحلام يقظته فسرعان ما وقفت الكلمات بداخله ، ظهر الضيق على وجهة ليقرأه سيد بخبرته فكما هو متوقع خالد فقير مادياً.<br />
<br />
سيد : هااا فكرتنى بنفسى زمان يا واد كنت زيك كده فى حالى لحد ما طبيت و حبيت سوسن أم العيال كانت أجمل م البت بتاعتك دى كمان ، و كانت حالتى زيك كده مش قادر حتى أصرف على نفسى فضلت أحب فيها شهور لحد ما سمعت انها هتتخطب مقدرتش أتكلم حسيت أنى مش كفء أصل هتكلم ليه طالما مش هقدر أعمل حاجه كده كده ده غير أنى كنت وحيد مقطوع من شجره بعد ما أبويا اللـه يرحمه مات لكن…<br />
<br />
نظر سيد لخالد الذى كان يحثه بعينيه أن يكمل الحديث فهو يريد أن يعلم ماذا حدث.<br />
<br />
سيد مبتسم : لكن هى رفضت عارف ليه ؟ الواد كان معاه فلوس و ابن ناس متوسطين الحال لكن كان حشاش..أخلاقه تلفانه وهي كانت عايزه اللى زى حالاتى و حالاتك كده اللى أخلاقه حلوه.<br />
<br />
خالد : بس ده كان على أيامكم أنتم يا عم سيد دلوقتى بقت كلها ماشيه بالفلوس ، يلا اسيبك أنا و أطلع أنام علشان بكره عندى جلسه الصبح بدرى.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………………</b>​</div><br />
أسبوع كامل لم يستطع أن ينام فى غرفته براحة أو لنكن منصفين لم تدعه سمر ينام براحه بعدما أصبحت شبه مقيمة فى غرفته و لم يستطع رفض وجودها أو حتى النوم خارج الغرفة.<br />
<br />
فى أولى الأيام خالد كان يفكر فى ندى و يتساءل أيعقل أن تنظر له كرجل لا كصديق ، هل يمكن أن تفكر فيه كزوج لها ؟<br />
<br />
أفكاره كانت تشعل بداخله الحماس للجد و العمل حتى تناسى ما حدث مع شذى و سمر لكنهم لم ينسو !<br />
<br />
سمر بداخلها كان يشتعل أكثر و أكثر خطتها التى أعدتها لم تفلح حتى اللحظه ، اعتمادها على أن التعامل بينها و بين خالد سيكون نقطة الإنطلاق لاثارته فشل.<br />
<br />
خالد لم يعد موجود فى المنزل أغلب ساعات اليوم و هذا ما أثار غيظها و زاد من إصرارها على أن خالد هو من سيطفئ شبقها…و لكن كيف ؟<br />
<br />
ظلت رأسها تفكر طول أيام الأسبوع الأول فيما يجب أن تفعل و ما هى الحلول المتاحة ، لم يرضيها أيا من المتاح حتى جاءت الفرصة على طبق من ذهب.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………………</b>​</div><br />
يوم الخميس أثناء جلوسها فى البلكونه تنظر منها على المارة في الشارع دخلت شذى و معها الخبر الذى سيشعل فتيل فكرتها الجديده.<br />
<br />
شذى : مالك قاعده كده ليه ؟<br />
<br />
سمر : متضايقه مش شايفه حالنا يا بت ؟<br />
<br />
شذى بكذب : مالنا ما إحنا زى الفل أهو ، أنتى بس اللى زعلك مع عم سمير خلاكى شايفه الدنيا أسود.<br />
<br />
لم تعلق سمر على كلام ابنتها اكتفت بنظره غير راضية لتكمل شذى ما بدأته من حديث.<br />
<br />
شذى : عموماً أنا جايبالك خير بمليون جنيه.<br />
<br />
سمر : خبر إيه ده ؟<br />
<br />
شذى : خالد هيتجوز.<br />
<br />
سمر : هههههه بطلى هزار يا بت الواد ما هو معانا طول النهار بعدين هو حيلته حاجه علشان يتجوز بيها.<br />
<br />
شذى فى سرها : هو لو على الفلوس محلتوش إنما عليه حتى زب اااااه هموت عليه بقالى أسبوع مش عارفه أحاول معاه بيتجاهلنى و كمان أنتى فى الاوضه.<br />
<br />
سمر : …يا بت اللى واخد عقلك ؟<br />
<br />
شذى : ها أبدا بفكر فى كلامك بس عموماً الكلام موثوق و ده لأن اللى قاله عم سمير.<br />
<br />
اعتدلت سمر فى جلستها و ظهر على ملامحها الاهتمام ، سمير هو الأب هو الذى يملك النقود التى يحتاجها خالد كى يتزوج فمعنى أن يخبر شذى بأمر الزواج إذا أمر النقود تم حله و بالتالي سيضيع خالد من أيديها !<br />
<br />
شذى : إيه يا ماما سرحتى فين ؟<br />
<br />
سمر : ها لأ سرحتى فى كلامك بس غريبه أن سمير هو اللى عايز يجوزه بعد ما كان بيقول عليه اللى بيقوله.<br />
<br />
شذى : ما العروسه غنيه ، أصل انتى مسبتنيش أكمل كلامى…عم سمير قال إن العروسه اللى هو شافها لخالد غنية و حتى شكلها جميل و أنا شوفت صورتها بصراحه البت صاروخ.<br />
<br />
سمر بسخريه : و هى اللى زى دى عيلتها هترضى تناسب سمير ليه ؟ هتناسبه على ماله ولا على جماله.<br />
<br />
شذى : هههههه ضحكتينى ، سيبينى أكمل كلام البنت بالرغم من كل المميزات دى إلا أنها مطلقة كمان سنها أكبر من خالد…ده غير أن خالد ميعرفش أصلا بفكرة أبوه عم سمير قالى علشان ألين دماغه و اخليه يوافق.<br />
<br />
بدأت سمر تستوعب كلام شذى و تحاول أن تربط الخيوط ، زواج من مطلقه و أكبر سناً منه هذا ما كانت تحتاجه بالطبع ليست البنت و لكن الشقاق !<br />
<br />
اختمرت بداخل رأسها فكره جديده مختلفة معتمدة بشكل أكبر على غيرها…سامية التى أصبحت تحدثها مراراً عن رغبتها هى الأخرى بخالد.<br />
<br />
سمر : طب بقولك ايه يكش يولعوا فى بعض أنا مليش فيه ، قومى هاتيلى الطرحه علشان رايحه لساميه أجرى.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………………</b>​</div><br />
ــ لأ ياختى أخاف بعدين الواد كمان هيكون محرج ثم هيقعد عندى أزاى أصلا !؟<br />
<br />
كلمات سامية هى كلمات المنطق تتحدث بها معترضة على كلام سمر و خطتها التى لم تفلح فى إقناعها.<br />
<br />
سمر : يا بت أسمعى كده كده الاتنين هيتخانقوا هو ده بت هيرضى يتفرض عليه رأى إحنا كل اللى هنعمله إننا هنعجل بس بالموضوع شويه و من ثم تاخديه عندك بدل ما يروح لاخواته و هو أصلا بيتحرج منهم.<br />
<br />
سامية : تانى هنعملها أزاى ؟ أنا و الواد يعتبر مش بنتقابل أصلا في إيه يخليه يقبل أنه يقعد معايا ؟<br />
<br />
سمر : أقولك فاكره لما حكتيلى أن أمه زمان كانت صاحبتك و الود بينكم رايح جاى ؟ ساعتها أنتى قولتيلى أن الواد أمه كانت بتحاول تخرجه من قفلته على نفسه مع ابنك.<br />
<br />
سامية : أيوه بس ايه دخل ده بموضوعنا !؟<br />
<br />
سمر : أهو أنتى هتدخلى من نفس الحته ، بكره تقوليله إنك عايزاه يوصلك عيادة دكتورة العظام هكون أنا مظبطه مع الممرضه تلعب هى دور الدكتوره و إنك صاحبتها و هى جايه ليكى في يوم العيادة مقفولة لانك بتشتكى جامد ، و طبعاً هقولها تقول قدامه إنك محتاجه حد يراعيكى و هو بدافع ذكرياتك مع أمه هيفكر لكن مش هيعرض عليكى ولا انتى تعرضى عليه.<br />
<br />
سامية : و ساعتها يبقى استفدنا أزاى ؟<br />
<br />
سمر : استفدنا أنى هبدأ اخليه يجى يزورك معايا ف رجله تاخد على الشقه أول يومين و هوب فى اليوم الثالث تحصل الخناقه ف تقومى أنتى تاخديه عندك تهديه و تحاولى تعرفى منه الموضوع و هو أكيد هيتكسف لكن مش هيلحق كسوفه هيروح بمجرد ما أبوه يقول إنه مش مدخله البيت و بكده بقى فى الشارع أو معاكى يا سوسو ههههه.<br />
<br />
سامية : ده أنتى دماغك دماغ شيطان يا بنت العفاريت.<br />
<br />
سمر : يعنى وافقتى ؟<br />
<br />
سامية : أه موافقه بس فى البيت هخليه يقرب منى أزاى ؟<br />
<br />
سمر : ساعتها نبقى نظبطها بس أهم حاجه أنه يدخل العش و ساعتها تستفردى بيه.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………………</b>​</div><br />
سامية لم تتساءل بداخلها كثيراً عن سبب مساعدة سمر لها بهذا الشكل اعتبرت الأمر حباً من سمر لها…لم تتخيل أن سمر تستخدمها لكسر الحاجز الداخلى عند خالد.<br />
<br />
بدأت الأيام تسير و حدث كما خطط له تماماً<br />
<br />
ــ ذهب خالد مع سامية لأن سمر لم تكن موجوده لتذهب معها.<br />
<br />
ــ بدأت سميرة تتقرب منه بالكلام و تحاول إذابة الجليد بينهم.<br />
<br />
من جهة أخرى سمر بدأت تلعب مع سمير لعبة مختلفة هدفها إثارة غضبه و توجيه هذا الغضب على أبنه الذى للمره الثانيه يكسر كلمته كما فعلها سابقاً باختياره كلية الحقوق بدلاً من طب الأسنان الذى كان يطمح الأب له.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………………</b>​</div><br />
ــ ألف سلامه يا طنط ، مكنتش أعرف أنك تعبانه أوى كده.<br />
<br />
كلمات خالد كانت ترن فى أذنها ، خصوصاً أنها تشعر بكوعه يداعب حلمات بزها التى انتصبت بسبب لمسه لها.<br />
<br />
فى الغرفه و أثناء الكشف الوهمى كانت مغمضة العينين تتخيل خالد و هو يداعبها الفكره وحدها كانت كفيلة بجعل الممرضه تتفاجأ بعسلها الذى يسبح على فخذها.<br />
<br />
الهيجان صار بداخلها أغلب الوقت للدرجة التى جعلتها طوال الطريق للمنزل حريصة على لصق فخذها بفخذه و كأنها مراهقة فى سن بنات دبلوم التجارة تكفى اللمسة لاثارتها.<br />
<br />
تنظر له بابتسامة و عيون لامعة لاحظها هو لكنه فسرها على أنها سعيدة بعد أن خرجت من محبسها حيث تجلس وحيدة فى بيتها.<br />
<br />
ظلا معا حتى وصلا عند باب شقتها و هنا بدأت الأمور تتصاعد.<br />
<br />
خالد : ألف سلامة عليكى يا طنط مره تانيه.<br />
<br />
سامية : استنى رايح فين ؟<br />
<br />
سامية كانت مضطربه تريد أن تدخله معها الشقة لا تريد أن تفارقه تنظر له بشكل شهوانى تتمنى لو يغتصبها و لن تمانع و لكن فجأة…<br />
<br />
سمر : إيه يا سامية ؟ ألف سلامة يا حبيبتي البت شذى قالتلى اعذريني مكنتش فى البيت.<br />
<br />
سامية بابتسامة : البركه فى خالد طلع راجل هو اللى نفعنى النهارده.<br />
<br />
سمر : طب حمداللـه على سلامتك ، تعالى أدخلك جوه ، صحيح الدكتوره كتبتلك على دواء ؟ لو كده خالد ينزل يشتريها ليكى.<br />
<br />
خالد : أنا كنت نازل كده كده أجيب الدواء و جاى ، دخليها عقبال ما أرجع.<br />
<br />
نزل خالد و سريعاً دخلت الاثنتين قاصدين غرفة النوم و هناك تفاجئت سامية مما تفعله سمر.<br />
<br />
سامية : بتعملى إيه يا وليه ؟<br />
<br />
سمر : أمسكى البسى قميص النوم ده ، أنا عايزاه يبدأ يشوف لحمك و يفكر فيكى.<br />
<br />
سامية : اسكتى يا بت ده أنا مولعة دلوقتى !<br />
<br />
سمر : الواد عمل حاجه ولا إيه ؟<br />
<br />
سامية : البت الممرضه أيديها كانت عماله رايحه جايه على فخادى و هو قاعد قومت سرحت و أنا بتخيله هو جسمى نقط ده غير أنه طول الطريق مأنكچنى و كوعه عمال يلاعب حلمة بزى هحححح.<br />
<br />
سمر بخبث : يبختك كلها كام يوم و تطفى نارك إنما أنا يا حسره عليا اللى معايا معدش نافع.<br />
<br />
سمر كانت تحاول اللعب على مشاعر سامية تمهد لما ستفعله بكلماتها.<br />
<br />
سامية كانت تشعر بالسعادة بداخلها لا تدرى ما سببها هل لأنها ستحظى بخالد و تطفئ نيران شبقها أم لأنها ستحصل على ما لن تحصل عليه سمر و هى أصغر سناً منها !<br />
<br />
سمر : المهم سيبك من الكلام ده دلوقتي ، يلا قوام ألبسى قبل ما يطلع و أنزلى تحت البطانية بس سيبى الجزء اللى عند صدرك ده مرحرح و جزء من رجلك عريان.<br />
<br />
خرجت سمر تنتظر قدوم خالد على أحر من الجمر.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………………</b>​</div><br />
خالد انتهى من شراء الأدوية و تحرك قاصداً المنزل ، خطا ناحية الدور الأول ثم الثانى و هو شارد الذهن لكن فجأه تماهى إلى أذنه صوت اااه قوية قادمه من شباك الحمام القريب من المنور.<br />
<br />
تحرك ببطئ ليختبئ خلف الجزء المبنى من الحائط و يسلط نظره عبر فتحة شباك المنور على شباك الحمام المفتوح ليرى ما لم يكن يتوقع…<br />
<br />
مدام سلوى تجلس على قاعدة الحمام مباعدة بين قدميها إحداها ترتكز على الحائط و الأخرى لم يرى أين ترتكز ، يديها تداعب شفرات كسها الذى يحاوطه شعر خفيف رأسها مرفوعه تهتز مع حركة يديها و عينيها مغمضه.<br />
<br />
كان يقول بداخله أنها لابد أن تكون تتخيل شخص ما يداعبها فمن الواضح من صوتها و حالتها أن الهياج مستبد بها..بدون أن يشعر تحركت يده ناحية زبه الذى انتصب بقوه كادت أن تقطع اللباس الداخلى.<br />
<br />
فتح خالد سوستة البنطلون بأصابعه فتح أزرار اللباس ليخرج زبه واقفاً بشده ، أخذ يدلكه و هو ينظر لصدرها الأبيض الممتلئ و هالاتها الوردية حلماتها التى تفكرك بين أصابعها.<br />
<br />
ــ ححح ااااه أنا تعبانه أوى يا مدحت ااااااه نفسى أرتاح عايزه أتايه تدخل جوه كسى العطشان جايز تطفى ناره ممممم ااااااه.<br />
<br />
تفاجأ خالد مما سمع فحسب معلوماته مدحت زوجها يعمل فى إحدى شركات البترول فهو مهندس و عمله أغلب شهور السنة يكون فى محافظات ساحلية بعيده عن حيث يقطنون.<br />
<br />
خالد : معقوله بتتخيل جوزها بعدين بتقوله عايزه اتايه دى على آخرها.<br />
<br />
سلوى : ااااه أنا هايجة أوى أمممم أمممم كمان قولى يا شرموطة قولى يا لبوه نفسى أحس أنى لبوه تحتك بس أنت تيجى يا مدحت ححححح ااااه هجيب يا مدحت جسمى بيترعش هجيب هجيييب اااااااه…تاااك.<br />
<br />
هدأت الأصوات بعد سقوط هاتفها و عم الصمت لثوانى كان خالد مشتت لكنه مهتاج يفكر فيها و يتفحص جسمها المستكين و لم يقطع تفكيره سوى صوت أبنها الصغير.<br />
<br />
ــ ماما سلمى مش راضية تدينى الكمبيوتر ألعب شوية.<br />
<br />
خرج من حالة شروده و تذكر أنه واقف على السلم و معرض أن يراه أحدهم وهو يراقب فأكمل طريقه للأعلى حتى وصل و طرق الباب ففتحت سمر التى كان واضحاً عليها الارتباك و التوتر.<br />
<br />
خالد : مالك يا سمر ، فيه حاجه حصلت ؟<br />
<br />
سمر : ها لأ أبدا أنا بس قلقتانه على سامية مين هيراعيها فى ضيقتها دى.<br />
<br />
خالد : ما هى كانت قالت إن أبنها هيجى يقعد معاها.<br />
<br />
سمر : الواد طلع مسافر يا خالد هو و مراته فى محافظة تانية شغل و هى اتكسفت تقوله.<br />
<br />
خالد : طب و العمل إيه ؟<br />
<br />
سمر : مش عارفة و أبوك مش هينفع اسيب الشقة خصوصاً فى وقت زى ده ما أنت فاهم بقالنا أسبوع و شوية متخانقين.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………………</b>​</div><br />
بالداخل خلف الغرفه المغلقة كانت سامية واقفه تستمع للمحادثة بين خالد و سمر ، لاحظت بسهولة الرعشة فى صوت سمر فظنت أنها لزوم حبك الدور لا تدرى أن الموضوع أبعد من ذلك.<br />
<br />
فأثناء انتظار سمر ل خالد كان التوتر يأكلها لمعرفة النتيجة..كانت تشعر أن الدقيقة ساعة فلم تتحمل و خرجت لتراه مخرجا قضيبه يدعكه و هو مسلط النظر على أحد الشبابيك لكن لم تدرى أيهم.<br />
<br />
فى البداية اهتاجت سمر هى الأخرى الأنثى بداخلها كانت تحترق بنيران الشبق.<br />
<br />
لكن سريعاً ما ضاق صدرها لم تفكر فى السبب لكن لم يعجبها رؤيته يراقب أخرى و يداعب قضيبه على منظرها.<br />
<br />
كبحت حركتها فى آخر لحظة عندما لاحظت أنه يغلق بنطاله حيث كادت تهم بأن تنادى عليه من بعيد و قررت بداخلها أنها لن تدخله لسامية اليوم لا تدرى ما السبب لكنه قرار اتخذته !<br />
<br />
غريب أمر الأنثى لا يستطيع أحدا…<br />
أن يفهم ما بداخلها<br />
<br />
<div style="text-align: center"><i><b>…………………………………</b></i>​</div><br />
خالد : طب و العمل ملهاش معارف قريبين هنا ؟<br />
<br />
سمر : ها لأ ملهاش ، عموماً سيبها للحلال و يلا أنت على الشقة دلوقتى هتلاقينى محضرالك الغدا أقعد كل.<br />
<br />
خرج خالد من الشقه و فجأه سُحِبت سمر من يدها لتتفاجأ بسامية الظاهر على وجهها الضيق.<br />
<br />
سمر : مالك يا وليه ؟ لاويه بوزك كده ليه ؟<br />
<br />
سامية : مش قولتى هتدخلى الواد عليا مدخلش ليه ؟<br />
<br />
سمر : ها الواد قال عايز يدخل الحمام و مكسوف يدخل هنا ف قولتله روح.<br />
<br />
لم يكن صعباً على سامية أن تكتشف كذبها فهى سمعت كل شيء لكن لم تستطع تفسير ما قامت به سمر !؟<br />
<br />
سمر هى صاحبة الفكره من الأساس فلِمَ ترفض الآن ، لِمَ تمتنع عن إيصالها بخالد !؟<br />
<br />
انتهى اليوم و الأسئلة و الشكوك تساور سامية بل أصبح الأمر أصعب ، خالد بالنسبة لها لم يعد مجرد شخص الأيام الماضية صارت تتخيل نفسها بين أحضانه و هو يداعبها و يريحها من عذابها !<br />
<br />
مرت بضعة أيام و سامية معزولة عن الجميع ، سمر لا تحدثها خالد لا يخرج من باب الشقة فهى تراقب البيت ليلا نهاراً أصبحت الليالى أكثر لهوبة بل حتى الاستمناء لم يعد يجدى نفعا صارت تفكر فى زب خالد كما وصفته لها سمر و جسده الذى رأته من فوق الملابس آلاف المرات…أستمر الأمر كذلك حتى فاض بها و قررت أنها من ستأخذ الخطوة الأولى بعيداً عن سمر !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………………</b>​</div><br />
سمر بمجرد أن دخلت الشقة جرت على غرفة نومها.. أغلقت الباب ، أنفاسها تتعالى ، نظرت لنفسها فى المرآه مستغربة شعورها الداخلى.<br />
<br />
اخذت تحدث نفسها متسائلة عن ما تشعر به و عن سبب فعلتها.<br />
<br />
نفسها : مالك كشيتى كده ليه !؟ الواد لازم يدخل الأسبوع ده عند سامية.<br />
<br />
سمر : بس أنا مش عايزه أدخله لسامية أو غيرها..هواا هواااا…هو مينفعش يكون ليا أنا لوحدى ؟<br />
<br />
نفسها : و دى هتعمليها ازاى ؟ الواد مش نجس لدرجة أنه أول ما ينام مع واحدة تبقى مراة أبوه<br />
<br />
سمر : و ليه لأ بعدين ما هو الهياج قاتله يعنى لو حاولت معاه أكيد هيوافق !<br />
<br />
نفسها : أعقلى بدل ما تجيبى لنفسك مصيبة و تبقى خسرتى كل حاجه !؟<br />
<br />
سمر بجحود : و إيه الجديد ما أنا طول عمرى خسرانه كل حاجه من أمتى و أنا عندى حاجه حباها و أهو الدنيا بتدينى على دماغى مع سمير حتى الحاجه اللى بتمناها مش عايزه تدهالى.. أنا خلاص قررت خالد هيبقى ليا أنا لوحدى !!<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………</b>​</div><br />
فى تلك الليلة بدأت سمر تتحرك و كانت أولى الخطوات هو بقاءها فى غرفتها مرتدية لانجيرى أسود يبرز أنوثتها و جسمها الناضج المثير.<br />
<br />
الساعة قاربت الحادية عشر و لم يأتى سمير كانت تود أن تتصل لكنها سمعت صوت الباب ف قامت مسرعة عطرت الغرفة للمره الأخيرة تأكدت من مظهرها فى المرآه و رسمة الروچ استدارت و هى تنظر لنفسها فى المرآة و أخيراً رسمت ابتسامة مغرية على شفاهها و خرجت.<br />
<br />
تفاجأ سمير من منظرها حينما رآها كأنه يراها لأول مرة ، بمجرد أن اقتربت منه اتسعت ابتسامته فعقله ذهب لأسرع تصور منطقى و هو أن شبقها أتى بها إليه...مسكين سمير.<br />
<br />
سمر بدلع : أتأخرت ليه يا سمورتى.<br />
<br />
نبرتها أطربت أذنه أحب اللحظة الحالية ، تناسى تماماً أين هم ؟ فلم يسأل حتى عن شذى أو خالد تناسى الدنيا كلها.<br />
<br />
سمير بتقل : سمورتى ؟ ده ايه الرضا المفاجئ ده ؟<br />
<br />
سمر فهمت اللعبة و قررت تديله اللى هو عايزه لحد ما تستتب ليها الأمور.<br />
<br />
سمر : أسكت متفكرنيش ده أنا زعلانه أوى و متضايقه كل ما بفتكر أنى اتعاملت معاك بالشكل ده.<br />
<br />
سمر مثلت بخبث حيه و تصنعت البكاء ليتأثر هو ، سمير لم يرد أن تتعكر اللحظه السعيدة الحالية فهو الآخر يريد أن يفرغ الطاقه المكبوته بداخله.<br />
<br />
سمير : يا سمسم يا حبيبتى أنا مقدرش أزعل منك بقى فيه حد يزعل من النوتيلا دى بعدين مالك محلوه كده ليه النهارده.<br />
<br />
سمر : هيهى يا راجل اختشى.<br />
<br />
سمير : هاهاهاهاها حلاوته ????.<br />
<br />
سمر : طب أدخل خد دش على ما أجهزلك العشاء.<br />
<br />
دخل سمير سريعاً إلى الحمام بينما ذهبت هى إلى المطبخ انتظرت إلى أن دخل الحمام ، أمسكت التليفون ، رنت على ابنتها لترد شذى.<br />
<br />
شذى : أيوه يا ماما إحنا جايين أهو.<br />
<br />
سمر : قدامكم قد إيه ؟ كمان خالد ضايقك ولا حاجه ؟<br />
<br />
شذى : بالعكس ده قالى رأيه فى الفساتين و بجد ذوقه حلو أوى.<br />
<br />
سمر : يعنى انبسطتى ؟<br />
<br />
شذى : طبعاً انبسطت خالد جميل **** يخليه ليا ققصدى لينا.<br />
<br />
سمر : قدامكم قد إيه ؟<br />
<br />
شذى : مش كتير إحنا على أول الشارع أهو.<br />
<br />
اغلق الطرفين الخط ، انتظرت سمر دقيقة واحدة و من ثم قامت بالخطوه الاكثر خطوره.<br />
<br />
ــ ااااااااااااااااه يا رجليييييييييى اااااااااااه.<br />
<br />
خرج سمير مفزوعا على صوت سمر الصارخ ، كانت ساقطة على الأرض رجلها ملتويه و بجانبها الزيت الذي سكبته بعناية يملأ المكان من حولها، يلمع تحت أضواء المطبخ الخافتة.<br />
<br />
كانت أنفاسها تتسارع ، ليس من الألم بل من نشوة اقتراب اللحظة التي خططت لها.<br />
<br />
خرج سمير من الحمام ، يلف فوطة حول خصره، وجسده لا يزال يقطر بالماء.<br />
<br />
سمير بفزع : في إيه يا سمر؟ جرالك إيه يا حبيبتي ؟<br />
<br />
سمر بآهات متقطعة : الزيت.. اتزحلقت بسبب الزيت يا سمير.. كنت بحضر العشا و رجلي خانتني.. ااااااه مش قادرة ألمس الأرض يا سمير !<br />
<br />
حاول سمير الاقتراب ، لكنه بمجرد أن حاول الإقتراب ضغطت قدمه على الزيت فكاد أن يسقط هو الآخر، فتراجع للخلف ممسكاً برخامة المطبخ.<br />
<br />
سمير بارتباك: استني يا سمر.. الأرض غرقانة فى الزيت ، مش عارف اوصلك.. خليني ألبس حاجة وأجيب حاجه أمسح الزيت ده كله.<br />
<br />
في هذه اللحظة ظهر صوت تكة المفتاح في الباب ، دخل خالد وشذى بضحكاتهم التي انقطعت فوراً بمجرد أن سمعا صوت تأوهات سمر.<br />
<br />
شذى جرت نحو أمها، لكن خالد كان الأسرع بفضل بنيته الرياضية القوية ورد فعله الغريزي.<br />
<br />
خالد : في إيه ؟ إيه اللى حصل يا حاج ؟<br />
<br />
سمر (بصوت مخنوق وهي تنظر في عين خالد) : الحقني يا خالد.. رجلي اتلوت و مش قادرة أتحرك.. الزيت مغرق الدنيا.<br />
<br />
اندفع خالد نحوها بحرص ، لم يهتم بالزيت الذي لوث طرف بنطلونه ، جثا على ركبتيه بجانبها.<br />
<br />
في تلك اللحظة كان اللانجيرى قد انزاح قليلاً بفعل حركتها ، لتظهر أفخاذها الممتلئة بالزيت ، ورائحة عطرها &quot;النفاذه&quot; اختلطت برائحة الزيت ، مما خلق جواً غريباً جعل خالد في ثوانٍ ينتبه للمشهد ، عقله بدأ يستوعب الحالة التى فيها أبيه و زوجته سمر.<br />
<br />
سمير: شيلها يا خالد.. يلا وديها على السرير.<br />
<br />
مد خالد يديه تحت ظهرها وتحت ركبتيها بمجرد أن تلامست يداه مع جلدها الناعم الملمس بفعل الزيت، شعر بكهرباء تسري في جسده.<br />
<br />
كان بداخله نارا تحرقه لحمها الطرى أثاره بشده ، و لم يكن ذلك خفيا على سمر التى لم تكتفى بالصمت ، بل لفت ذراعيها حول رقبته بقوة، ودفنت رأسها في عنقه، هامسةً بصوت لم يسمعه غيره…<br />
<br />
سمر : براحة يا خالد.. جسمي كله بيوجعني.<br />
<br />
رفعها خالد بين يديه، و أثداءها الممتلئة تضغط على صدره مما جعله يشعر بحرارة أنفاسها و بملمس ساقيها العاريتين على ذراعيه.<br />
<br />
سمر كانت تتعمد &quot;الارتخاء&quot; تماماً بين يديه لتجعله يشعر بكل تفصيلة في جسدها بل و تعمدت أن تدعى أنها ستسقط ليغرز أصابعه فى لحم افخادها أكثر لتهمس بآهه كانت بمثابة الفياجرا التى جعلت زبه يلامس أسفل طيزها.<br />
<br />
شذى كانت تتبعهم بنظراتها الحارقه نظرات تملؤها الغيرة المكتومة ، و سمير يسير خلفهم يحاول طمأنة زوجته غير مدرك أن ابنه يحمل &quot;قنبلة موقوتة&quot; بين يديه.<br />
<br />
وصل خالد إلى غرفة نوم سمر، ووضعها على السرير ببطء شديد ، لم تترك سمر رقبته فوراً، بل ظلت متمسكة به لثوانٍ إضافية ، وعيناها اللامعتان تفترسانه بنظرات شبقه.<br />
<br />
سمر (بصوت ناعم وهي تنظر لعينيه): تسلم إيدك يا خالد.. لولاك كان زماني لسه واقعة على الأرض.<br />
<br />
خرجت الكلمات من فمها ناعمة مما زاد شبق خالد الذي كان لا يزال مائلاً فوقها، شعر بأن قضيبه يكاد ينفجر داخل بنطلونه.<br />
<br />
تراجع للخلف بسرعة قبل أن يلاحظ أحد حالته، وهمهم بكلمات غير مفهومة، بينما كانت سمر تبتسم بداخلها.. فقد خطت بالفعل أولى خطواتها و عرفت أن خالد الليلة لن ينام ، ولن يفكر إلا في ملمس جلدها الذى كان بين ذراعيه.<br />
<br />
سمير : وسع كده ورينى رجليها بعدين أطلع بره مينفعش تشوفها كده ؟<br />
<br />
خالد بداخله استنكر كلام أبيه الذى أمره منذ دقائق أن يحملها كما هى بين ذراعيه.<br />
<br />
خالد في نفسه : احا يعنى انت دلوقتى شايفها مشكلة و من شوية كان عادى ؟ عموماً زى ما تحب.<br />
<br />
خرج خالد من الغرفة مخلفا وراءه نظرات سمر الهائجة بفعل لمساته.<br />
<br />
سمير : أنتى كويسه حبيبتي ورينى كده…<br />
<br />
سمر بتمثيل : ااااه لأ متحركهاش مش قادره اوفففف لأ لأ ألم فظيع.<br />
<br />
سمير : الواقعة كانت جامده للدرجادى ؟<br />
<br />
سمر : اففففف لأ لأ أنا كده مش هعرف أقعد أو اتحرك حتى…ينهار مش فايت ده لسه كمان شذى بكره رايحه تقضى مع صاحبتها اليومين اللى قبل الفرح.<br />
<br />
صارت سمر تعدد و تنعى حظها أمام سمير الذى ظهر على وجهة أنه أقتنع أنها انكسرت و بدأ يواسيها.<br />
<br />
سمير بحنان مفرط وهو يحاول تدليك قدمها برفق: معلش يا حبيبتي.. أهم حاجة صحتك، وبعدين متشيليش هم ، شذى كبيرة وتعرف تتصرف، المهم إنتي ترتاحي خالص الليلة دي.<br />
<br />
سمر بتمثيل (وهي تضع يدها على جبهتها): أرتاح إزاي يا سمير؟ ده أنا كنت ناوية أدلعك الليلة دي واعوضك عن كل اللي فات.. شفت حظي وحظك ؟<br />
<br />
سمير تنهد بضيق مكتوم، فجسده كان قد تهيأ لليلة حمراء، لكنه حاول أن يبدو رجلاً متفهماً.<br />
<br />
سمير: يا ستي تتعوض، المهم دلوقتي إنك تنامي و تريحي رجلك، وأنا هقوم أشوف شذى و خالد لو محتاجين حاجة و هشوف خالد لو يوصل هو بكره شذى كمان ممكن أقعد معاكى أنا الكام يوم دول يا جميل.<br />
<br />
جملته كانت كالصاعقة فهى لم تُرد ذلك بل أرادت أن يبقى معها خالد لتنفرد به وحدها !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………………….</b>​</div><br />
في الصالة..<br />
<br />
خرج سمير بعد أن ارتدى ملابس تخفى لحمه العارى ليجد خالد واقفاً يسند ظهره إلى الحائط وعيناه زائغتان ، بينما شذى تجلس على الكنبة و هي تهز قدمها بتوتر واضح.<br />
<br />
سمير بنبره آمره : خالد.. بكره الصبح أعمل حسابك توصل شذى لبيت صاحبتها علشان فرحها قرب ، وأنتى يا شذى ، قومي يا حبيبتي جهزي شنطتك عشان تروحي لصاحبتك بدري ، و متقلقيش على أمك خالص.<br />
<br />
شذى لم تكن راضية عن كلامه هى تعلم جيداً أن أمها لم تسقط ، بخبرة أنثى تعرف الشبق فى عيون أخرى مثلها كانت ترى أمها و هى تحك جسدها بجسد خالد لذا أعلنت اعتراضها.<br />
<br />
شذى : لأ أنا هفضل مع ماما مش هينفع اسيبها و أمشى فى ظروف زى دى.<br />
<br />
سمير : اسمعى الكلام دى كدمه بسيطه و بكره تروح بعدين أنا هفضل معاها متقلقيش.<br />
<br />
كلام سمير اراحها قليلاً فهى لا تريد أن تترك خالد لها بعد أن شعرت به طوال اليوم ينظر لها بنظرة مختلفة.<br />
<br />
رأت نظراته لها عندما طلبت رأيه فى الفساتين الضيقة التى كانت ترتديها ، حدثتها نفسها أن خالد مستثار عليها و لمَ لا يمكن أن يكون عشيقها الذى سيعوضها عن خطأ لم تقترفه فهى لم تُرد أن تكون عاقر لا تلد.<br />
<br />
خالد لم ينطق بكلمة تركهم يتحدثون و أتجه لغرفته ، بمجرد أن أغلق الباب، ألقى بنفسه على السرير، لكنه لم يستطع أن يغمض عينيه.<br />
<br />
رائحة عطر سمر منظرها العارى صدرها الكبير الطرى و…صوت أبيه المزعج !<br />
<br />
تذكر ما حدث من أبيه و انزعج كان يتساءل إلى متى سيستمر ذلك…<br />
<br />
خالد : لغاية أمتى !؟ لغاية أمتى هفضل متهمش أنا اتخنقت واللـه اتخنقت مش قادر أوصل لحاجة !<br />
<br />
كان بداخله صراع قوى فى تلك اللحظة ، هو فقط لا يبحث عن الاحترام هو يبحث عن الهوية ، أصبح لا يعرف ماذا يريد ؟ كيف و ما هو السبيل للوصول إلى السعاده ؟<br />
<br />
نام و قد انهار جسده من فرط التفكير فيما حدث و يحدث معه…لم يكن يعلم أنها البداية.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………</b>​</div><br />
في تمام الساعة السابعة صباحاً ، كان الهدوء يلف الشقة، سمير يغط في نوم عميق بعد ليلة من الأرق ، وشذى كانت لا تزال غارقة في أحلامها قبل رحلتها الموعودة.<br />
<br />
فتح خالد عينيه ببطء، شعر بثقل في رأسه ، حاول أن يتمدد في فراشه ، لكن فجأة... سَمع صوت تكة خفيفة للباب، ثم انفتح ببطء شديد.<br />
<br />
ظهرت سمر، كانت تستند بكتفها على إطار الباب، ترتدي روباً حريرياً فوق اللانجيري الذي سقطت به بالأمس، وشعرها مبعثر بعناية ينسدل على كتفها.<br />
<br />
كانت تعرج بشكل ملحوظ ، و ملامح وجهها ترسم مزيجاً من الألم و تبعث فى نفس من يراها شعوراً بالرغبة.<br />
<br />
خالد : سمر ؟ في حاجة ؟ إنتي قمتي ليه من السرير؟<br />
<br />
سمر (بهمس وهي تغلق الباب): هسسس..وطي صوتك يا خالد، أبوك لسه نايم ومش عايزة أقلقه.<br />
<br />
اقتربت من سريره بخطوات دلوعه ، جلست على حافة السرير بجانبه تماماً، لدرجة أن خالد شعر بحرارة جسدها.<br />
<br />
سمر: مش عارفة أنام يا خالد.. الوجع واكل رجلي، وأبوك نومه تقيل ومبيحسش بيا…كنت عايزة حد يدهن لي المرهم ده على مكان الوجع، مش قادرة أطول رجلي من ورا.<br />
<br />
أخرجت من جيب الروب أنبوبة مرهم صغيرة ، و مدت يدها بها نحو خالد.<br />
<br />
كان خالد ينظر إليها بذهول، عينه تائهة بين فتحة الروب التي تكشف الكثير، وبين قدمها العارية التي تمددت أمامه على السرير.<br />
<br />
خالد بارتباك: طب…طب ما تصحي بابا بعدين مش قال إنه هيبقى معاكى الفترة دى.<br />
<br />
سمر (بابتسابمة خبيثة): سمير؟ أبوك نومه تقيل لكن أنت صاحى أهو ولا أنت بقى مش عايز تدهنلى ؟<br />
<br />
لم تنتظر رده، بل رفعت طرف الروب ببطء لتكشف عن ساقها بالكامل وصولاً إلى أعلى الفخذ.<br />
<br />
سمر: ادهن لي هنا يا خالد.. وبراحة اللـه يخليك خلى إيدك حنينة.<br />
<br />
نظر خالد إلى حيث أشارت فرأى فخذها المكتنز لكن بطرف عينه لمح كيلوتها الأسود و كانت هذه المرة الأولى التى يقترب فيها من أنثى إلى هذه الدرجة !!<br />
<br />
أخذ خالد المرهم ، يده ترتجف بشكل ملحوظ ، وضع القليل منه على أصابعه واقترب من جلدها.<br />
<br />
بمجرد أن لمست أصابعه بشرتها ، شعر وكأن تياراً كهربائياً ضرب رأسه ، بدأ يدلك المكان ببطء، بينما كانت سمر تطلق تنهدات خافتة ، ليست تنهدات ألم، بل هي أقرب لآهات استمتاع.<br />
<br />
سمر (بهمس يلامس أذنه): أيوه.. كدة يا خالد.. إيدك فيها شفا.. اااااه.. اطلع فوق شوية كمان، الوجع مسمّع في العضلة فوق.<br />
<br />
كان خالد يرتفع بيده تدريجياً ، لم يستطع أن يمنع عينه من تفحص جسدها يبتلع ريقه ببطء ،<br />
عقله يغيب تماماً عن الواقع ، تناسى أن التى أمامه زوجة أبيه.<br />
<br />
فجأة وضعت سمر يدها فوق يده ، لتضغط عليها وتثبتها فوق فخذها، ونظرت إليه نظرة اخترقت حصونه.<br />
<br />
سمر: خالد..إنت ليه قاعد بعيد عني؟ أنت خايف مني ؟<br />
<br />
في تلك اللحظة، كان قضيب خالد قد وصل لأقصى درجات الانتصاب، لدرجة أنه آلمه تحت اللحاف.<br />
<br />
صمتت الغرفة تماماً، ولم يعد يُسمع فيها سوى صوت أنفاسهما المتلاحقة، و صوت دقات قلب خالد التي كادت أن تفضحه.<br />
<br />
سمر بصوت خافت: خالد…<br />
<br />
نظرات متبادلة بين الثنائي ، اقتربت بجسدها فى دعوه صريحة له أن ينقض عليها و يروى عطشها ، و هو بدأ يقترب منها رغبة في الوصول لأولى الخيوط لإثبات رجولته التى تجاهلها الجميع و كأنها أمر هامشى.<br />
<br />
الأنفاس تتعالى و جسده بدأ يحتك بجسدها المثير المائل على السرير…<br />
<br />
ــ سمرررر أنتى فين يا حبيبتي ؟<br />
<br />
كان هذا صوت سمير الأب الذى أفاق خالد فى آخر اللحظات ، سمر ظهر على وجهها الضيق بل كان بداخلها مشتعلا.<br />
<br />
سمر فى نفسها : افففف بقى أنت إيه اللى صحاك دلوقتى !؟ أنا كنت خلاص.<br />
<br />
تجمد خالد في مكانه، يده لا تزال تحت يد سمر على فخذها ، و أنفاسه المضطربة تضرب وجهها.<br />
<br />
سحبت سمر يدها بسرعة خاطفة، وأنزلت طرف الروب ليواري فخذها، لكنها لم تتحرك من فوق السرير، بل نظرت لخالد نظرة أخيرة فيها وعيد واستسلام في آن واحد، وكأنها تقول له: &quot;المرادى عدت.. بس المرة الجاية مش هسيبك&quot;.<br />
<br />
سمير (بصوت يقترب من الطرقة): يا سمر.. أنتي قمتي؟ رجلك عاملة إيه؟<br />
<br />
سمر (بصوت اصطنعت فيه الوهن والألم فجأة): أنا هنا يا سمير.. في أوضة خالد.. ااااه.. جيت أصحي الواد عشان يلحق يجهز نفسه ويوصل شذى، ورجلي خانتني وقعدت هنا مش قادرة أتحرك.<br />
<br />
دخل سمير الغرفة، كان يفرك عينيه من أثر النوم، ونظره وقع أولاً على خالد الذي كان يشد اللحاف فوق جسده بقوة ليخفي انتصابه الواضح واضطرابه.<br />
<br />
سمير: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي.. طب بتصحي الواد ليه؟ ما المنبه يصحيه، إنتي مش حمل حركة خالص.<br />
<br />
سمر (وهي تحاول الوقوف وتستند على خالد بتعمد): قولت بالمرة يدهن لي المرهم اللي الدكتور قاله عليه.. أصل الوجع كان هيخليني أصرخ ومردتش أقلق نومك يا سمير.. هات إيدك يا خالد سندني.<br />
<br />
مسك خالد ذراعها ليساعدها على الوقوف، شعر برجفة في جسدها، بينما كان سمير ينظر إليهما بسذاجة ختمها بثناءه على ابنه.<br />
<br />
سمير: تسلم يا خالد.. كتر خيرك يا ابني شايلنا في تعبنا.. يلا قوم اجهز عشان شذى زمانها صاحية دلوقتي وقلقانة.<br />
<br />
خرج سمير وهو يسند سمر، التي التفتت برأسها في آخر لحظة قبل خروجها من الباب، وغمزت لخالد بعينها غمشة سريعة، تركت خلفها زلزالاً في كيانه.<br />
<br />
في غرفة خالد..<br />
<br />
ارتمى خالد على السرير مرة أخرى، غطى وجهه بيديه وهو ينهج كأنه كان في سباق جرى. رائحة المرهم الممزوجة برائحة جسدها كانت تفوح من أصابعه.<br />
<br />
خالد (يهمس لنفسه): أنا كنت هعمل إيه ؟ دي مرات أبويا.. بس هي.. هي اللي جاتلي.. هي اللي عايزة.<br />
<br />
لم يقطع تفكيره سوى خبطة خفيفة على الباب، لكن هذه المرة كانت شذى. دخلت وهي ترتدي ملابس الخروج.<br />
<br />
شذى : صباح الفل يا خالود ، إيه ده أنت لسه ملبستش ؟<br />
<br />
خالد : ها دقيقتين و هبقى جاهز متقلقيش.<br />
<br />
خرجت شذى و بدأ خالد فى الاستعداد لكى يوصلها إلى حيث تريد و من ثم يذهب لعمله.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………</b>​</div><br />
كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة صباحاً عندما نزل خالد وشذى إلى الشارع ، الهواء الصباحي البارد لم يفلح في تبريد النيران التي أشعلتها سمر في جسد خالد قبل دقائق.<br />
<br />
الزحام والضوضاء يحيطان بخالد وشذى من كل جانب فى محطة الميكروباص ، ركبا في المقعد الأخير من آخر عربة ، شذى بجوار الشباك و خالد بجانبها تماماً ، بينما ركب شخص ضخم البنية على نفس المقعد مما اجبرهم على أن يكونوا متلاصقين.<br />
<br />
كان الميكروباص يهتز بعنف مع كل مطب ، و مع كل اهتزازة ، كان كتف شذى يصطدم بكتف خالد، وفخذها المنفوخ يضغط على فخذه.<br />
<br />
خالد كان يشعر بكل حركة و مع كل لمسة كان يشتعل بداخله أكثر أصبح غير قادر على فرض سيطرته على شبقه الذى أصاب قضيبه بالانتصاب الخفيف لكنه كان واضح لعيون شذى.<br />
<br />
شذى بخبث : خالد.. أنت ساكت ليه ؟ فى حاجه شاغله بالك ؟<br />
<br />
أنفاسها كانت تداعب رقبته، وهو ما جعل القشعريرة تسري في جسده مرة أخرى ، خالد حاول النظر من الشباك متظاهراً بمتابعة الطريق لكن حرارة ساقها الملاصقة له كانت تسقط دفاعاته.<br />
<br />
خالد بصوت منخفض: الزحمة والحر يا شذى.. المهم نوصل بس.<br />
<br />
فجأة، ومع فرملة مفاجئة من السائق، اندفع جسد شذى بالكامل نحو خالد ، وضعت يدها على فخذه لكي تسند نفسها، لكنها لم ترفع يدها فوراً.<br />
<br />
ظلت أصابعها تضغط برقة فوق قماش بنطلونه، في مكان قريب جداً من انتصابه الذي لم يهدأ بل صار لزاماً له على مدار أسبوعين لم يستطع فيهم أن يقذف شهوته بسبب محاصرتهم له.<br />
<br />
نظرت إليه شذى بعيون لامعة، ولم تسحب يدها، بل قالت بصوت هادئ ومستفز…<br />
<br />
شذى: أنا بجد مبسوطة إنك أنت اللي بتوصلني.. بحس بأمان وأنا جنبك.<br />
<br />
خالد شعر بأنفاسه تتقطع؛ هو الآن محشور بين &quot;جسد&quot; شذى الضاغط عليه بفعل ضيق المقعد، وبين ما حدث صباحاً مع سمر أمها كانت بداخله متأججا !<br />
<br />
وجد نفسه يضغط بيده فوق يد شذى الموجودة على فخذه، كأنه يطلب منها التوقف أو كأنه يستجيب لها دون وعي.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………</b>​</div><br />
فى بيت سمير<br />
<br />
كان سمير قد انتهى من ارتداء ملابسه استعداداً للنزول إلى السوبر ماركت، وقف أمام المرآة يربط حزامه وهو ينظر لسمر المستلقية على السرير.<br />
<br />
سمير: أنا هنزل يا سمر، مش هغيب.. رجب كلمني بيقول إن فيه بضاعة جاية ولازم أكون موجود.. محتاجة حاجة قبل ما أمشي ؟<br />
<br />
سمر بصوت مجهد : لا يا حبيبي تسلم.. أنا بس هاخد المسكن وأحاول أنام شوية لغاية ما خالد يرجع علشان افتحله..متقلقش عليا.<br />
<br />
فى تلك اللحظة اهتز هاتف سمير و على صوت موسيقاه معلنة عن مكالمة واردة من الأسطى هانى ، رد سمير على الهاتف و هو فى نفس الغرفة.<br />
<br />
سمير : عامل إيه يسطا هانى ؟<br />
<br />
هانى : بخير بس أنت طمنى الواد ابنك قال إيه أنت لغاية دلوقتى مردتش عليا ! فاتحته فى موضوع الجوازه ولا لأ ؟<br />
<br />
سمير: يا أسطى هاني، واللـه لسه مكلمتوش، أنت عارف الضغط اللي على الواحد اليومين دول..حاضر، عينيا النهاردة قبل ما أنام هسمع منه الخبر اليقين.. مع السلامة.<br />
<br />
أغلق سمير الهاتف ووضعه في جيبه وهو يتنهد بضيق، كانت سمر تراقبه بعينين كعيون الصقر، تظاهرت بالبراءة وهي تسأله.<br />
<br />
سمر: ماله الأسطى هاني يا سمير؟ شاغل باله بيك ليه على الصبح؟<br />
<br />
قص لها سمير القصه كاملة من أول عرض هانى إلى خوفه من رد فعل ابنه إلى أن بلغ به الأمر من تحريض شذى على تليين دماغه تجاه الموضوع.<br />
<br />
سمر (بخبث وهي تعتدل): بقولك إيه يا سمير، روح أنت شغلك وشوف بضاعتك.. والواد خالد أصلاً زمانه مخلص مشوار شذى وراجع.. أنا هكلمه أول ما يوصل وأحاول أقنعه بالراحة، أنت عارف دماغ خالد ناشفة و مبيجيش بالعافية.. سيبني أنا ألين دماغه عقبال ما أنت ترجع ، ويمكن لما ترجع تلاقيه هو اللي بيفاتحك.<br />
<br />
سمير بابتسامة: واللـه يا سمر إنتي شايلة عني كتير.. خلاص، أنا هعتمد عليكي في الموضوع ده.. أنا نازل.<br />
<br />
بمجرد أن سمعت سمر صوت غلق باب الشقة الخارجي، تبدلت ملامحها تماماً ، اختفى الألم المصطنع، واعتدلت في جلستها بمرونة لا تليق بامرأة &quot;ملتوية القدم&quot; ، سحبت هاتفها من تحت الوسادة لتتصل بخالد و تخبره بأن أبيه بريده.<br />
<br />
في الصالة بعد مرور ساعتين…<br />
<br />
دخل خالد الشقة ووجهه شاحب، جسده يرتجف من فرط التوتر الذي عاشه في الميكروباص مع شذى.<br />
<br />
كان قد هاتف زميل له ليقوم بالعمل الذى كان من المفترض أن يقوم به.<br />
<br />
بمجرد أن أغلق الباب وجد سمر تقف في الصالة لم تكن تعرج، لم تكن تعبانه ، كانت ترتدي قميصاً بيتياً قصيراً يبرز مفاتنها بوضوح وتضع عطراً يملأ المكان.<br />
<br />
سمر بصوت ناعم: حمدا للـه على السلامة يا خالود.. جيت في وقتك.<br />
<br />
خالد : خير يا سمر أومال فين أبويا !؟<br />
<br />
سمر : أبوك نزل عنده شغل بس سابنى أنا أكلمك فى الموضوع اللى كان عايزه.<br />
<br />
خالد : موضوع إيه ؟<br />
<br />
قصت سمر عليه الموضوع من أوله حتى آخره لكن بطريقة اشعرته بمدى تصغير أبوه له و نهت حديثها بطريقة دلوعة معتقدة أن هذا سيجعلها تحصل على ما تريد.<br />
<br />
سمر بدلع : …بس قبل ما تتجوز محتاج تجرب<br />
<br />
خالد (انفجر فجأة وسحب يدها بعنف): &quot;انتي عايزة مني إيه؟ بقالك أسابيع بتلعبي بيا! مابتشبعيش؟ ارحميني بقى، ده أنا ابن جوزك! أنا اتخنقت، و**** العظيم ما بقيت طايق البيت ولا طايق نفسي!&quot;<br />
<br />
كان خالد يصرخ بصوت عالٍ، وعيناه تلمعان بدموع القهر والرغبة المكبوتة، وفي هذه اللحظة تحديداً، سُمع صوت مفتاح يدور في الباب.<br />
<br />
دخل سمير فجأة، وجد خالد يقف أمام سمر ووجهه محتقن بالدم ويده ترتجف، بينما سمر على وجهها علامات الخوف الحقيقى فهى لم تتوقع أن يرجع سمير فى هذا الوقت و أصبحت خائفة من أن يخبره خالد.<br />
<br />
سمير (بحده ) : في إيه ؟ صوتك جايب لآخر الشارع ليه يا ياض ؟ بعدين اياك تعلى صوتك على سمر أنت فاهم !<br />
<br />
نظر خالد لأبيه، ثم نظر لسمر التي رمقته بنظرة مرعوبه ، وكأنها تستجديه ألا يخبر أبيه و يهدم المنزل الذى يتهاوى.<br />
<br />
أنفاس خالد تخرج كأنها لهيب يحرق صدره، وعيناه المثبتتان في عين سمر تتوعدان بالكثير، بينما وقف سمير كالتمثال بانتظار إجابة تنهي هذا الضجيج.<br />
<br />
قبل أن ينطق خالد بكلمة قد تنهى كل شيء ، ارتفع صوت طرقات قوية ومتسارعة على الباب.<br />
<br />
تراجع الجميع خطوة للخلف ، فتح سمير الباب ليدخل وجه سامية المذعور (أو هكذا ادعت).<br />
<br />
سامية: في إيه يا جماعة ؟ صوتكم جايب لآخر الشارع ! خير يا أبو خالد.. جرا إيه يا سمر يا حبيبتي ؟<br />
<br />
استغلت سمر اللحظة وارتمت في حضن سامية وهي تتصنع البكاء والانهيار، مما شتت ذهن سمير تماماً.<br />
<br />
نظر سمير لخالد باحتقار وقال بصوت خفيض ومرتعد من الغيظ…<br />
<br />
سمير : شايف ؟ فضحتنا قدام الجيران.. غور من وشي دلوقتي بدل ما أرتكب فيك جناية.<br />
<br />
خالد لم ينطق.. نظر لأبيه نظرة مصدومه ، دفع الباب وخرج من الشقة وهو يشعر أن الجدران تكاد تطبق على أنفاسه.<br />
<br />
مرت ساعات وخالد يهيم في الشوارع، عقله يعيد شريط حياته حتى اللحظة الحالية ، فكر فى الانتحار لكنه كان أضعف من أن يفعلها.<br />
<br />
تذكر أخاه و أخته الذى يحبهم و يحبونه ، قرر أن يعود للمنزل لكنه تذكر ما حدث مع سمر تذكر ما حدث فى الصباح من لمسات تذكر ضغطة يد شذى في الميكروباص.<br />
<br />
عاد في ساعة متأخرة، وضع المفتاح في الباب، لكنه لم يدر.. المفتاح لا يتحرك.<br />
جرب مرة، واثنتين، وعشرة.. طرق الباب بخفة، ثم بقوة.<br />
<br />
خالد: يا حاج.. يا سمير.. افتح الباب.<br />
<br />
جاءه صوت سمير من الداخل، بارداً وقاطعاً كالسيف: ملكش مكان معايا هنا إلا لما تحترم مرات أبوك و تحترمنى.. روح شوف لك مطرح يلمك ، يمكن تتعلم إزاي تحترم البيت اللي فاتح لك بابه.<br />
<br />
تسمر خالد في مكانه، الدم يغلي في عروقه، شعر بذلٍّ لم يذقه من قبل.<br />
<br />
وفي تلك اللحظة، انفتح باب الشقة المقابلة ببطء<br />
ظهرت سامية، كانت ترتدي قميصاً من الستان الكحلي يلتصق بجسدها الممتلئ، وفوقه روب شفاف تركه الهواء يتمايل ليكشف أكثر مما يستر.<br />
<br />
سامية (بهمس حنون): خالد؟ أبوك قفل الباب؟<br />
<br />
خالد بصوت مخنوق: طردني.. طردني كأني غريب.<br />
<br />
اقتربت سامية منه، ووضعت يدها الناعمة المكتنزة على ذراعه، وجذبته برفق نحو داخل شقتها.<br />
<br />
سامية: تعالى يا حبيبي.. الشقة شقتك، وأنا مش هسيبك في السلم والبرد ده.. تعالى ارتاح عندي، وأبوك بكره يهدى.<br />
<br />
بمجرد أن دخل خالد وأغلقت سامية الباب، شعر برائحة &quot;بخور&quot; خفيفة ومثيرة تملأ المكان.<br />
<br />
كانت الشقة هادئة، والإضاءة خافتة جداً بالكاد يرى من حوله حتى فتحت سامية المصابيح ذات الإضاءة الأعلى.<br />
<br />
سامية: ادخل اقعد يا خالد.. وشك أصفر وبتترعش.. استنى أجيب لك حاجة تاكلها و متعترضش أنا عارفه إنك متعشتش.<br />
<br />
جلس خالد على الكنبة، وهو يشعر بضغط اليوم و الحياة كلها فوقه كان بداخله خجل بسيط لم يكن يعلم أنه سيزول بعد بضع دقائق !<br />
<br />
دخلت سامية المطبخ، بينما بقى خالد جالساً يراقب حركتها من بعيد ، كانت تتحرك بخفة لا تناسب جسدها الممتلئ، والروب الشفاف يتمايل خلفها كأنه خيال يطارده.<br />
<br />
عاد الخجل يتسلل إليه، لكنه كان خجلاً ممزوجاً برغبة عارمة في أن ينهي هذا اليوم الطويل في حضن دافئ.. أبيض جميل ذو أثداء ممتلئة !<br />
<br />
بعد دقائق، عادت سامية وهي تحمل صينية صغيرة عليها بعض الطعام، وضعتها على الطاولة أمام خالد، ثم جلست بجانبه.. قريبة جداً، لدرجة أن رائحة عطرها &quot;النفاذة&quot;عصفت بما تبقى من ثباته.<br />
<br />
سامية بصوت ناعم: كُل يا خالد.. كُل يا حبيبي، ده أنت شكلك شايل جبال فوق كتافك.<br />
<br />
مد خالد يده ببطء، لكن سامية لم تتركه ،أمسكت يده المرتجفة بين كفيها المكتنزتين الدافئتين، ونظرت في عينيه نظرة طويلة، نظرة خبيرة تعرف كيف تقرأ عطش الرجال.<br />
<br />
سامية: عارف يا خالد.. من يوم ما شوفتك وأنا بقول الولد ده فيه حاجة مختلفة ، رجولة حقيقية بس اللي حواليك مش مقدرينها.. أبوك كبر وخرف، وسمر.. سمر دي حية ميهمهاش غير نفسها.<br />
<br />
شعر خالد بكهرباء تسري في يده من لمستها كلمات سامية و لمساتها كانوا يشعلوا بداخله رغبة فى الاندفاع…فى تقبيلها فهى الأولى التى شعرت به !<br />
<br />
خالد (بصوت متحشرج): أنا تعبت يا طنط.. تعبت من كل حاجة.<br />
<br />
سامية (وهي تقترب أكثر): متقولش طنط دي تاني.. أنا سامية.. وأنا هنا علشانك أنت وبس.<br />
<br />
رفعت يدها ومسحت على شعره، ثم نزلت بأصابعها ببطء خلف أذنه وعلى رقبته، وهي تهمس…<br />
<br />
سامية : ارتاح يا خالد.. ارمي كل اللي تاعبك ورا ظهرك.. الليلة دي مفيش سمير، ومفيش سمر.. فيه أنا وأنت وبس.<br />
<br />
في تلك اللحظة، لم يعد خالد يرى أمام شاشة عينيه سوى بياض صدر سامية الذي نفر أمامه بمجرد أن فُتح الروب.<br />
<br />
انتصابه الذي عذبه طوال اليوم وصل لذروته، ولم يعد البنطلون قادراً على إخفاء ثورته.<br />
<br />
لاحظت سامية ذلك، فابتسمت ابتسامة خبيثة، ووضعت يدها فوق فخذه، في نفس المكان الذي وضعت فيه شذى يدها في الصباح، لكن هذه المرة كانت القبضة أقوى وأكثر جرأة.<br />
<br />
سامية: إيه يا خالد؟ قلبك بيدق جامد كدة ليه؟ أنت خايف مني؟<br />
<br />
خالد وبدون وعي، جذبها من خصرها ليرتمي جسدها فوقه ، انفجرت بداخله كل الكوابت؛ غضبه من أبيه، رغبته في سمر، تحرش شذى به.. كله تحول إلى طاقة &quot;فحولة&quot; عمياء وجهها نحو سامية.<br />
<br />
سامية التى بمجرد أن لمسها تركت العنان لجسدها الذى أصبح يجذبه أكثر نحوها ، انقض هو على رقبتها يقبلها بعنف، بينما كانت هي تطلق آهات مليئة بالهياج على وجهها ابتسامة أنثى وجدت من يشبعها !<br />
<br />
سامية: أيوه كدة حححح ممممم أنت جامد أوى يا واد أى أى بتعضعض حلو أوى اوفففف.<br />
<br />
كلماتها كانت تشعله أكثر تشعره بكم هو فحل دكر ترغب به النساء ، نظر لها فى أعينها و من ثم انقض على شفتيها يقبل و يعضعض فيهم جسمها و جسمها كانا ينتفضان من قوة الهياج.<br />
<br />
كان تحرك أيديها على لحم ظهره من تحت التى شيرت و من ثم خلعته ليظهر أمامها عارف الصدر فيشعلها أكثر بجسمه القوى أخذ يتحرك فوقها يحك جسده بجسدها بقوة.<br />
<br />
سامية : أووفففففف ط..طب أمممم اهاااااا النيك طلع حلو أوى ححححح يخربيتك لأ لأ استنى.<br />
<br />
انقطع الروب و قميص النوم بفعل خالد الذى سيطرت عليه شهوته فصار يعاملها بقوة تجعلها تتألم لكنها مستمتعة بذلك.<br />
<br />
بمجرد أن رأى بزازها حتى انقض عليها يقبل و يعضعض بل و يضرب بزها الآخر.<br />
<br />
سامية : هاااا أيوه كده احلبنى احلب سامية البقرة احلب لبوتك عايزاك تصفينى اوووووووه يا لهوى على لسانك احيييييييييه أييي يخرب عقلك يا خالد ححححح هتخلعه فى بوقك يا واد.<br />
<br />
خالد : أنا النهارده هموتك يا لبوه أنا هعرفكم يعنى إيه دكر هخليكم كلكم شراميط لزوبرى.<br />
<br />
سامية : أيوه شرمطنى يا خالد عايزاك تطلع اللبوه اللى جوايا ، افففف يالهوى عليك استنى اوفففف لأ إيه ته إيه ته صباعك طلع حلو أوى ادعك زنبورى كمان يا دكرى ادعك افففف يخربيتك.<br />
<br />
خالد فقد السيطرة تماماً، وبدأ يتعامل مع جسد سامية كأنه ساحة لتصفية حساباته مع كل الضغوط اللي عاشها.<br />
<br />
نزل براسه لأسفل بطنها، يشم ريحة أنوثتها الصارخة ، وانقض بلسانه يعضعض ويمص في &quot;بظرها&quot; بقوة خلت سامية تتنفض كأنها مسكت سلك كهرباء عريان.<br />
<br />
سامية بصراخ مكتومة وهياج هيستيري: آآآآه يا واد.. اقطعها طلعها فى بوقك.. أيوه كده يا دكر.. حححححححح مص اللبوة وطلع اللي جواها.. آييييييييي بوقك نار يا خالد.. نارررر.<br />
<br />
خالد مكنش بيمص بس، ده كان بيستخدم صوابعه بعنف وجنون جوه كـسـها الغرقان، صباعين تلاتة بيحفروا في كسها المبلول، وهي بترفع وسطها وتقابله بهيجان ، كأنها عايزة تبلع إيده كلها جواها.<br />
<br />
سامية وهي بتخبط براسها في الكنبة: أيوه كدة.. احفر.. احفر في سامية يا دكر..اااه من صوابعك اللي بتكوينى.. أحفر في اللبوة كمان.. عايزة أحس بيك في كل حتة.. أووووففففففف.<br />
<br />
خالد كان بينهج نهجان وحش مفترس ، عنيه بقت حمرا من كتر الدم اللي اندفع فيها، رفع عينه وبص لسامية اللي وشها بقى أحمر و شعرها مبهدل، وقال بصوت فحيح…<br />
<br />
خالد : أنا هنيكك نيك متناكتهوش واحده فى فيلم سكس يا متناكه.. هخليكي تصرخي باسمي لغاية ما سمر وأبويا يسمعونا.<br />
<br />
سامية برغبة بلغت الذروة: يسمعوا يا حبيبي يسمعوا.. خليهم يعرفوا إنك بقيت دكر سامية وبس.. يلا بقى املاني.. املاني بـزبـك اللي هيفرتكني ده.. أنا خلاص مش قادرة.<br />
<br />
خالد سحب نفسه ووقف فوقها، وطلع قضيبه اللي كان كأنه حتة حديد سخنة، ووجهه ناحية بوقها وبضغطة واحدة عنيفة دخل فيها كله لغاية آخره.<br />
<br />
دفع خالد قضيبه بقوة في فم سامية، التي استقبلته بجوع نهش أعماقها لسنوات. لم تكتفِ بالصدمة الأولى، بل أحاطت القضيب بشفتيها المكتنزتين وبدأت تمتصه بجنون، محاولة ابتلاعه بالكامل وهي تخرج أنات مكتومة ضائعة وسط فمه.<br />
<br />
سامية : ممممممم.. اااه.. اااه.. احيييه يا خالد.. كبير أوى.. ححححححح.<br />
<br />
خالد كان يمسك برأسها من شعرها المبعثر، يدفعه للأمام والخلف بعنف وغضب، يفرغ غله من سمر التي تلاعبت به، ومن أبيه الذي طرده.<br />
<br />
خالد: مصيه يا لبوه.. مصي زبى.. من النهاردة مفيش رحمة.<br />
<br />
سحب خالد قضيبه من فمها فجأة، وهي ما زالت تلهث وتمد لسانها طلباً للمزيد، ثم أدار جسدها بعنف لتصبح في وضعية السجود فوق الكنبة.<br />
<br />
رفع مؤخرتها الممتلئة التي كانت ترتعش أمام عينيه ككتلة من المرمر المشتعل، ووجه قضيبه نحو فتحتها الغارقة في مياه رغبتها.<br />
<br />
بضغطة واحدة ، شق طريقه داخلها صرخت سامية صرخة وصلت أصداؤها بالتأكيد إلى مسامع سمر فى الشقة المقابلة.<br />
<br />
سامية: آآآآآآآآآآه.. يا لهوييييي.. قتلنى يا خالد.. شق اللبوة نصين.. أيوه كدة.. ادخل واخرج فيا بكل غلك.. ااااخخخخخخ.<br />
<br />
بدأ خالد يدك حصونها بضربات وحشية، جسده يرتطم بلحمها فيصدر صوتاً إيقاعياً فجاً &quot;طاخ.. طاخ.. طاخ&quot;.<br />
<br />
كان يضربها على فردتين طيزها بيديه بقوة مع كل دفعة، تاركاً آثار أصابعه الحمراء على بشرتها البيضاء.<br />
<br />
خالد: سامعة؟ سامعة زبي وهو بياكلك؟ أنتي بقيتي ملكي.. أنتي وكل اللي في البيت ده هتركعوا تحت رجلي.<br />
<br />
سامية كانت تبكي من فرط الهياج والألم الممتع، تعض في وسادة الكنبة وهي تصرخ: أيوه.. أنا شرموطة زبك.. اضرب.. اهريني يا دكر.. اااااه يا خالد.. زبك بيولع فيا.. أحححححح.<br />
<br />
أستمر الوضع لحظات حتى خرج من داخلها لتصرخ فيه…<br />
<br />
سامية : لااااا خرجته ليه دخلووه تانى دخلوووه أااى.<br />
<br />
ضربها خالد على فردة طيزها بقوة و من ثم قال بنبرة فحل مستمتع.<br />
<br />
خالد : لسه يا لبوه ده أنا هفشخ كسمك.<br />
<br />
نزلها خالد على الأرض و من ثم نامت على بطنها و من ثم نام فوقها و أدخل زبه مره أخرى.<br />
<br />
دفع خالد زبه بكل عنفوان، دخل القضيب إلى أقصى أعماقها، لدرجة جعلت سامية تشعر وكأنه يلامس أحشاءها الداخلية.<br />
<br />
صرخت سامية صرخة مكتومة في الأرضية، وجسدها كله انتفض تحت ثقل خالد الذي كان يضغط بجسده الصلب فوق ظهرها، ويداه تقرص حلماتها المنتصبة.<br />
<br />
سامية وهي تلهث واللعاب يسيل من فمها على السجادة: آآآآآآه.. يا ديني.. ده واصل لزورى يا خالد.. أحححححح.. اهريني كمان.. اهرى اللبوه يا دكر.. أيوه كدة اااه.<br />
<br />
بدأ خالد يتحرك فوقها بإيقاع أسرع وأعنف، وصوت ارتطام حوضه بمؤخرتها المرفوعة يملأ المكان، مع كل دقة كانت سامية تطلق أنينًا هستيريًا، تارة تسب وتارة تستجدي المزيد من هذا العذاب الممتع.<br />
<br />
خالد وهو يهمس في أذنها بفحيح مرعب: عايزاه يدخل جوه كسمك أكتر؟ هااا؟ انطقي يا شرموطة!<br />
سامية بجنون: عايزة.. ااااه.. عايزة زبك يفرتكني.. املاني يا خالد.. املاني وسقيني.. ااااوفففففففف.<br />
لم يعد خالد يرى سوى بياض جسدها الذي أصبح ملطخاً بآثار الضرب، فرفع يده ونازل بصفعة قوية مدوية على فردة طيزها اليمين، ثم الشمال، وهو يرى اللحم يهتز تحت ضرباته.<br />
<br />
كل ضربة كانت تشعله أكثر، وتحول غضبه من العالم إلى طاقة جنسية مدمرة يفرغها في هذا الجسد المستسلم تماماً.<br />
<br />
بدأ النفس يضيق، واللحظة الحاسمة تقترب ، شعر خالد أن زبه أصبح كالجمرة المشتعلة داخل كـس سامية الذي كان يعتصر قضيبه بقوة مع كل حركة.<br />
سامية بدأت تتشنج، وأرجلها بدأت ترتعش بعنف وهي تشعر باقتراب رعشتها.<br />
<br />
سامية وهي تصرخ بأعلى صوتها: هاته.. هاته كله في قعر كسي.. ارمي.. ارمي يا فحل.. أرمى يا دكر جيب معايا يلا آآآآآآآآآآآآآآه.<br />
<br />
في تلك اللحظة، دفع خالد دفعة أخيرة جبارة، وكأن روحه تخرج معها، وانطلقت حمم شهوته الغزيرة، قذيفة وراء الأخرى، داخل أعماق سامية.<br />
<br />
كان يقذف بقوة جعلت سامية تشهق وتكتم أنفاسها، وهي تشعر بسخونة لبنه تملأ فراغها بالكامل.<br />
<br />
ظل خالد ضاغطاً بجسده كله فوقها، يتنفس بصعوبة بالغة، وقطرات العرق تسقط منه على ظهرها المبلل.<br />
بينما سامية كانت تئن أنيناً خافتاً ممتزجاً بضحكة انتشاء، وهي تشعر بثقل &quot;الدكر&quot; الذي كسر غرورها وأشبع جوعها.<br />
<br />
ارتمى خالد بجانبها على السجادة، وهو ينظر للسقف بعينين فارغتين، بينما زفرت سامية زفيراً طويلاً وقالت بصوت متقطع: أنت فرتكتني يا خالد.. قطعت نفسي.. النيك اللى زى ده مسمعتش عنه حتى في الخيال..ده أنا اتصفيت…ححححح مفيش راجل يعرف ينيك زي كده أبدا.<br />
<br />
على الجهة الأخرى خالد كان ينظر حيث الفراغ بداخله الأفكار تعصف ببعضها ، تساءل عما حدث بداخله…كيف وصل إلى هنا ؟ الإجابات كلها كانت تشير بداخل عقله إلى أباه ليقرر الانتقام.<br />
<br />
مر الوقت سريعا نامت سامية حيث كانت أما خالد كتب الكلمات التى بدأنا بها هذا الجزء.<br />
<br />
<b>&quot;العمر واحد…لذا فلنستمتع به كما نشاء ، لا داعى لجلد الذات المستمر ، الجميع خطاؤون الجميع بداخلهم نيران تحت طبقه من الرماد لكن ليس الجميع يمتلك نفس الشجاعه و القوة ليخرج هذه النيران&quot;</b><br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; نهاية الجزء &quot;</b>​</div><br />
<b><span style="font-size: 22px">الجزء الرابع</span></b><br />
<br />
هااا جزء جديد و أحداث جديده ، الجزء كان المفروض ينزل امبارح الخميس و لكن المنتدى كان جايله قرار إزالة باين ف كان فاصل أغلب اليوم.<br />
<br />
راجعت الجزء و عايز اقول أن الجزء ده مقارنة بحجمه فأنا كنت طاير الجزء ١٠ آلاف كلمه و نص ، و ده علشان خاطر الواحد انبسط من التعليقات آخر جزء ف أتمنى تعليقاتكم بقى و سلبية أو إيجابية حطوها و ياريت لو مناقشة عن الأحداث أو حتى الأسلوب ?<br />
<div style="text-align: center"><br />
<b>&quot; بداية الجزء &quot;</b>​</div><br />
فى إحدى الشركات و بداخل غرفة تنطق بالفخامة ، جلس رجل عشريني.. نعم رجل فمن يراه لا يستطيع أن يقول غير ذلك.<br />
<br />
شعره أسود ، ذقن مهذبة يجلس خلف مكتبه وضعت فوقه كتابة تعريفية.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>أ/ منصور على البيلى<br />
رئيس مجلس إدارة الشركة</b>​</div><br />
منصور هو رجل أعمال عشريني يحب عمله بل و يتقن كل تفصيلة به ، هو رجل أعمال بالوراثة الشركة التي يديرها الآن هى شركة العائلة.<br />
<br />
أبوه ورثها من جده و جده ورثها من السلف اللى قبله.<br />
<br />
يملك من متاع الدنيا الكثير لكن رأيه أن أعظم هذه المتاع…أخته الوحيدة ، أخته أكبر منه سنا فهى أنثى ثلاثينية مطلقة ، متحررة فى لبسها كثيراً و هذا واحد من أسباب طلاقها.<br />
<br />
هذا الثنائي يدير الشركة لأجل أن تكبر أو كما يقول الثنائي..<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; نكبر أسم العيلة &quot;</b>​</div><br />
فى ذلك اليوم…<br />
<br />
كان منصور فى مكتبه يراجع بعض الاوراق حتى جاءه الصوت من على المكتب…رنة هاتفه مكالمة واردة من أخته.<br />
<br />
منصور : صباح الفل يا نونو.<br />
<br />
الاخت : يا صباح الجمال يا منصور ، عامل إيه النهارده ؟ الزفته مراتك فطرتك قبل ما تنزل ولا لأ !؟<br />
<br />
منصور : لأ ما اتصالحنا امبارح روحت لقيتها مظبطه الدنيا بقالها كام يوم هادية و امبارح مسابتنيش إلا لما صفينا الأمور.<br />
<br />
الاخت : أمممم بس برضه مش مآمنالها مراتك دى أصلها بتاعة مصلحتها.<br />
<br />
منصور: سيبك منها أنتى ناوية تعملى إيه النهارده تحبى نتغدى سوى.<br />
<br />
الاخت : مش هينفع للأسف عندى مقابلة مع واحدة صاحبتى مقابلتهاش من مدة.<br />
<br />
منصور : طب نتعشى سوى ؟<br />
<br />
الاخت : و أقعد مع مراتك البومة !؟ لأ ياعم الطيب أحسن أنا هتعشى بره مع صاحبتى.<br />
<br />
منصور : طيب عموماً أنا مش محتاج أقولك أنى موجود و أنى مش حابب بعدك عنى ، سيبتك على راحتك علشان بحبك لكن مش حابب أختى الوحيدة تكون ساكنة فى فيلا طويله عريضه لوحدها.<br />
<br />
الأخت : هنعيده تانى ! ، يا منصور أنا مبحبش مراتك و أنت عارف ده كويس و علشان أفضل معاها فى مكان واحد يبقى مشاكل كتير و أنا مش عايزه وجع دماغ مع بنت الميكانيكي دى أموت و أعرف اتجوزت دى ازاى !!؟<br />
<br />
منصور : نظرتنا للجواز أنا و أنتى مختلفة يا حبيبتي أنا عايز واحده أكون ضامن أنها تحت طوعى تتمنالى الرضا فأقدر اتحكم فيها بسهولة.<br />
<br />
الأخت : و النبـى أنت أهبل منك مفيش ، مفيش أحلى من البت الشعنونه اللى بتعمل أجواء كده فى المكان.<br />
<br />
منصور : لأ أنا زى الفل كده.<br />
<br />
الأخت : عموماً مش مهم أنا بتصل بيك علشان أعرفك أن ميعاد الجلسة السبت الجاى.<br />
<br />
منصور : لسه مصره على إنك تاخدى منه اللى فى القايمة يا نادين ؟<br />
<br />
نادين : أنت عارف إن ده مش القصد لكن لما كلب زى ده يلعب بديله و أنا معاه يبقى لازم ديله يتقطع…أنا لازم أذل أنفه !<br />
<br />
منصور : زى ما تحبى يا حبيبتي أنا فى كل الأحوال فى ضهرك ، هتعوزى حاجه ؟<br />
<br />
نادين : لا سلام دلوقتى.<br />
<br />
……………………………………<br />
<br />
فى فيلا نادين…<br />
<br />
نادين كانت عارية كما ولدتها أمها فهى تحب أن تشعر بالحرية حتى و إن كان مفهوم هذه الحرية التجرد من ملابسها.<br />
<br />
هى تعرف أنها فى مجتمع لا يقبل أفكارها و لن يقبلها لكنها…لا تهتم ، من سيهتم على كل حال الجميع فى هذا المجتمع يبحث عن مصالحه فقط لا أحد يهتم بما يسمونها المبادئ و القيم بمجرد حضور المصلحة.<br />
<br />
دخلت نادين غرفتها فتحت دولابها أخرجت منه أندر أسود فتلة ، فستان أسود ، واتجهت لدولاب صغير فتحته فظهر أمامها تشكيلة من الشرابات الطويلة ( stocking ) أخرجت زوج أسود من الشرابات.<br />
<br />
اتجهت لـ حوض الاستحمام ( البانيو ) حيث المياه الدافئة التى تفوح منها رائحة جميلة و موسيقى هادئة تنبعث من النظام الصوتى فى الحمام.<br />
<br />
مرت الدقائق و هى تستمتع بحمامها فى هدوء إلى أن رن هاتفها فنادت بصوتها الرقيق.<br />
<br />
نادين : سيرى ردى على المكالمة.<br />
<br />
فى ثوانى كان صوت الطرف الآخر يصدح فى الأجواء عبر النظام الصوتى.<br />
<br />
ــ صباح الفل يا نانا ، عاملة إيه النهارده ؟<br />
<br />
نادين : نودى قلبى من جوه ، أنا كويسة أنتى عاملة إيه يا مجرمة.<br />
<br />
ندى : أنا زى الفل ، طمنينى هنتقابل امتى النهارده ؟ ناويه تيجى أصلا ولا لأ ؟<br />
<br />
نادين : مكذبش عليكى مكسلة جامد لكن أكيد هكون موجودة متقلقيش ، تحبى نتقابل فى حته معينه ولا اختار أنا ؟<br />
<br />
ندى : بصى هو أنا معايا مشوار مهم النهارده فى كافيه ……. اللى فى الدقى إيه رأيك نتقابل هناك على الساعة ٥ كده.<br />
<br />
نادين : أمممم مشوار إيه ده بقى اللى أهم منى يا بت ، أوعى تكونى هتقابلى البوى فريند و حطانى بعده انفخك فيها دى ههههه.<br />
<br />
ندى : ههههه ، لأ يا نانا أنا فعلاً هقابل راجل لكنه زميل معايا فى المكتب واخد أجازة و معرفتش أقابله و محتاجه رأيه فى قضية و قالى أنه لقى ليا حلها فحبيت اعزمه على حاجه نشربها سوى.<br />
<br />
نادين : أمممم و ده إيه نظامه دى يا نودى يعنى مفيش حاجه كده ولا كده ؟<br />
<br />
ندى : لأ طبعاً هو بس زميل أو حتى صديق هو شخص لطيف أوى بصراحه و دمه خفيف ده غير أنه ذكى لكن…<br />
<br />
نادين : بعد كل ده و لكن هههههه.<br />
<br />
ندى : بس بقى اتلمى ، أه لكنه فقير بل يعتبر معدم بالرغم من أنه كفاءه بل و إلى حد كبير مهتم بمظهره لكن أنتى عارفه المكاتب أزاى بتستغل المحامين أول كام سنه.<br />
<br />
نادين : عارفه كنت ممكن أقولك أعينه عندنا و…<br />
<br />
ندى : هو مش هيقبل أنه يتعين بواسطة أصلا ريحى هو مختلف عن حسن اللى أنتى شبطى فيه وقتها ، كمان انا محبتوش يعنى زى ما بقولك هو مجرد صديق الموضوع مش أكبر من كده.<br />
<br />
نادين : و لو أنى شاكه فى موضوع صديق ده بس براحتك ، عموماً هكون موجودة هناك فى الميعاد بس خلصى معاه بدرى علشان عايزه أقعد معاكى شوية حلوين النهارده.<br />
<br />
أغلق الطرفين الخط و عادت نادين للاسترخاء من جديد تحت المياه الدافئة.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………</b>​</div><br />
دخل ضوء الشمس من شيش شباك الصالة ليقع على لحم سامية الأبيض العارى حيث نامت بعد معركة الأمس.<br />
<br />
فتحت سامية عينيها ببطء ، جسمها يأن بوجع لذيذ يذكرها بكل لحظة جنون عاشتها إمبارح.<br />
<br />
قعدت نص قعدة ، عينيها راحت تلقائياً ناحية الراجل الواقف في نص الأوضة… خالد.<br />
<br />
خالد كان واقف عريان تماماً ، ضهره مفرود عضلاته مشدودة ، زبره الأسمر ذو المثانة المنتفخة متدلي بهدوء.<br />
<br />
المشهد كان مثير بالنسبة لها ، الوحش العريان الواقف أمامها من بضع ساعات كان بيحفر فيها بكل قوة وفحولة ، لبنه الكثيف و الغزير مازالت قادره تشمه و تشوف أثره على وسطها المورد.<br />
<br />
أدركت بعد لحظات أن مشهد الامس تبدل ففى اللحظة الحالية يقف خالد ممسكا في يده قميص الأبيض ، بدلته السوداء ، حزامه الجلد، يعاينهم بتركيز شديد وكأنه بيتأكد من حاجه فيهم.<br />
<br />
لم تفكر كثيراً ابتسمت سامية بانتشاء، قامت من على السرير ببطء، اقتربت منه بخطوات هادية لفت أيديها حوالين وسطه من الخلف ، سندت براسها على ظهره العريض و هي تهمس بدلع…<br />
<br />
سامية : صباح الورد يا دكرى..كنت وحش كاسر امبارح.<br />
<br />
كانت منتظرة أن يرد عليها بنفس الحرارة، لكنه لم يرد ذلك بل أراد أن يضع الأمور فى نصابها الصحيح من وجهة نظره هو.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………………….</b>​</div><br />
خالد استيقظ صباحاً قبل أن تصحو سامية بساعه أو أكثر ، كان بداخله يرتجف خائف لا يدرى هل ما فعله كان الصواب أم الخطأ.<br />
<br />
بداخله صراع قوى أخذ فيه خالد دور المدافع بينما نفسه كانت تهاجم بضراوة ، تحدثه أن ما وقع كارثة و أن ما حدث لم يكن من المفترض أن يحدث و مع كل اتهام يرتعد جسده !<br />
<br />
ظل خالد ينظر لنفسه في المرآة ثم ينظر لسامية و يتأملها و بداخله حرب الأفكار يتساءل…هل أخطأ بممارسته معها حقا ؟ هل اخطأ بما كتبه و فكر به عن خيانة أبيه ؟<br />
<br />
اسئلته المتتابعة لم يكن لها أجوبة داخل رأسه فى الوقت الحالى لكن بداخله كان يعرف أنه لن و لا يرغب أن يعود كما كان.<br />
<br />
استقر على أن يكون واضحاً في علاقته مع الجميع بل حتى أن يفكر أكثر في مصلحته هو فقط بشرط ألا يؤذى الآخرين طالما لم و لن يؤذوه.<br />
<br />
و مصلحته الحالية هى فى التعايش بشكل مؤقت إلى أن يخرج من هذه الضيقة المالية فيخرج من كنف أبيه و يستقل بذاته و إلى وقتها سيتعامل مع الجميع بتروى لن يكسب عداوات بل سيحاول كسب الصداقات إلى أكبر قدر ممكن حتى لو كان ذلك على حساب أقرب الناس له !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………</b>​</div><br />
خالد لم يتجاوب مع حضنها بلهفة ، ظل ثابتاً في مكانه لثواني كان يراجع كلماته التى أعدها، لف بهدوء.<br />
<br />
ملامح وشه هادية ، لكن كان واضحاً أنه سيقول كلاما مهماً محبوس بداخل صدره…<br />
<br />
نظر في عينيها مباشرة و قال بصوت هادئ و رزين.<br />
<br />
خالد : سامية.. بصيلي كويس ، اللي حصل إمبارح ده بالنسبالي كان ليلة ولا ألف ليلة و ليلة.<br />
<br />
سامية مبتسمة : و مين سمعك ده أنا حاسه انى متناكتش قبلك.<br />
<br />
خالد بنبره بارده : أصبرى متقاطعينيش ، ليلة امبارح أنا و أنتى كنا محتاجينها.. لكن لازم نكون واضحين من أولها عشان مفيش حد فينا يتوهم حاجات مش موجودة.<br />
<br />
سامية وقفت مكانها، ابتسامتها بدأت تتلاشى تدريجياً، حست بالضيق من نبرته الجافة ، ليس هذا خالد المراعى الذى لطالما رأته أمامها.<br />
<br />
&quot;خالد الوديع&quot; اللي كان بيخجل من نظراتها الآن و بعد أن ذاقها يعاملها بجفاف..كانت تتساءل هل لأنه اعتقد انها رخيصه ؟<br />
<br />
لم تستطع التفكير طويلاً هذا لأن خالد أكمل كلامه بعد أن وضع يده برفق على كتفها بلمسة فيها تقدير لكنها خالية من أي وعود عاطفية…<br />
<br />
خالد : اللى حصل امبارح خلق منى شخص تاني خالص..شخص أنا شخصياً معرفوش و لكن…ده لا يعنى أنى محبتش العلاقة بتاعتنا.. سامية أنا متلخبط مبسوط من كل ثانية عشتها معاكى امبارح ، و حابب أفضل أكرر ده لكن…لكن مش عارف محتار جدا خايف يحصل مشاعر بينا خايف أكون بغلط و بغرز أكتر !<br />
<br />
سامية حست بكلماته زي طلقات رصاص باردة لا تدرى لماذا ضايقها الكلام فهو كلامه منطقى و مع ذلك شعرت بالضيق.<br />
<br />
خالد أحس بها كان يرى الضيق داخل عينيها و على تعبيرات وجهها ، بداخله كان يغلى لا يريد أن يشعرها بشعور سئ ، لازال بقايا الشخصية القديمة حاضره لازال يكترث لأمور الآخرين !<br />
<br />
عقله كان يقنعه أنه لا يجب أن يكترث بحزنها بينما بداخله كان يحدثه أنها لم تؤذه قط بل هى سبب من أسباب أن أخذ قراره بالعدول عن طريقته القديمة.<br />
<br />
لمس بيده كتفها و بمجرد أن نظرت له التقم شفتيها فى قبلة هادئة جميلة مليئة بالمشاعر الدافئة.<br />
<br />
خالد : أنا عارف أن الكلام بارد لكن زى ما انتى عارفه أنا عشت طفولة و مراهقة متعثرة و لازلت فى شبابى تايه نفسى اعرف لنفسي طريق.<br />
<br />
هزت راسها بابتسامة جميلة بمجرد أن شعرت بصدق كلماته ، بداخلها كان يحدثها و يجعلها تتعاطف بل و تتعلق أكثر به لوهلة شعرت أنه زوجها الذى بحاجه لوقوفها بجانبه !<br />
<br />
اقتربت منه طبعت قبلة سريعة على صدره وقالت…<br />
<br />
سامية : خالد حبيبي.. أنا فاهمة اللى أنت بتمر بيه مش سهل أبدا على أى حد زيك أنه يدخل فى علاقة من النوع ده خصوصاً لو كان محترم.<br />
<br />
خالد بسخرية : محترم إيه بقى ؟ ما خلاص<br />
<br />
سامية : لأ محترم الخوف اللى جواك ده بيوضح قد إيه أنت شخص نضيف و أبيض من جوه و دى الحاجه اللى مخليانى حاسه بالأمان وأنت موجود ، اوعاك تفتكر أن الست العجوزه اللى قدامك دى بتفكر فى الجنس لأجله هو الجنس بالنسبالي أمان بعد ما راح الأمان بتاعى.<br />
<br />
جلست على الكنبه عادت برأسها للخلف لحظات بسيطة ثقيلة ، اتبعها خالد بحركة بطيئة يقترب باهتمام ليسمع ما تحبسه فى صدرها من كلمات.<br />
<br />
ــ أنا اتولدت فى أسره فقيره بل فقيرة دى قليلة كنا بناكل عيش حاف ، أبويا كان مخلف ٧ غيرى ٣ رجالة وأربع بنات ، كبرت و شوفت ازاى الست بيتبص ليها فى بلدنا.<br />
<br />
ــ مش هتصدق بس العيال الصغيره فى بلدنا اللى زبها قد البلحة بتبصبص للحريم فى الرايحة و الجاية ، و فى الاخر يطلعوا سواقين على توك توك يخطف فيه عيله و هاتك يا تقفيش فى لحمها.<br />
<br />
ــ البنت مننا مكنتش عمرها تحس بالأمان فى بلدنا إلا في حالتين لو جالها عريس متريش أو عريس م الأعيان ابن عمده أو حتى ابن غفير يحميها أو المفروض يحميها.<br />
<br />
ــ بتكتشف بعد ما تتجوز أن ابن الغفير أو حتى ابن الأعيان اشتراها و اشترى منها روحها ، أما بقى اللى مراحتش للى زى دول تفضل تتمرمط طول حياتها لغاية ما تجيب الواد و تفضل ناسية نفسها حاسة بالخنقة لكن مش قادرة تتكلم.<br />
<br />
ــ تفضل تجرى و العمر يجري و تفضل تتمنى نظره زى نظرتك ليا امبارح حسستنى انى مش خايفة إنك حاببنى حتى لو ده مش حقيقي بس إحساسك كان واصلنى بالرغم من كلامك لكن كنت شايفه نفسى بتحضنى و أنا كمان بحضنها.<br />
<br />
ــ أنت كمان زيى يا خالد حاجه من اتنين يا تتجوز الميرى يا تتجوز المتريشة و هتلاقى نفسك تحت دراعها طالما مش قادر قصادها أو أنك تفضل زى حالاتى تضيع عمرك كله تجرى تنسى نفسك و تعيش حالة هيام على عجز !<br />
<br />
كلماتها المؤثرة كانت كفيلة أن تجعل خالد يشعر بالتعاطف و الإنتماء بأنه أخيراً وجد من يفهمه ، نظر فى عيونها التى كانت بها مزيج من الراحة والألم مجتمعين.<br />
<br />
تعبيرها جعله يشعر و لأول مره أنه يريد أن يقبلها ليس شهوة بل لأجل أن يشعرها بأنه يريدها حقا.. لأجل أن يشعرها بمقدار السعادة التى اشعرته به حينما اشعرته للحظه بأنه مرئى.. يريدها أن تذق نفس الشعور !<br />
<br />
لحظات ثقيلة مرت على الطرفين ، الهدوء مخيم على المكان فقط النظرات بين الثنائي التى كسرها ابتسامة خالد التى حاول بها إعادة المرح للأجواء.<br />
<br />
خالد : بتقولى بقى إنك عجوزه ؟ أنتى عجوزه ؟ هتضحكى عليا بقى هههه ده انتى خلصتى عليا امبارح ولسه عيونك تغرغر بيا وعايزة تفترسني اهو هههه.<br />
<br />
ضحكت سامية ضحكة اهتز معها جسدها ، شعرت بخفة في روحها لم تعهدها منذ سنوات.<br />
<br />
حديثها مع خالد، رغم قسوته بعض الشيء إلا أنه أشعرها براحة جعلتها منتشية نفسياً.<br />
<br />
ضربته بخفة على كتفه وهي تبتسم…<br />
<br />
سامية : ده أنت عيشتنى ليله ااااه مش هنساها أبدا ، أكيد هتتكرر تانى…المهم قولى أنت عندك محكمة النهارده ؟<br />
<br />
خالد : لأ عندى مقابلة مع عميل المفروض أقابله كمان ساعه و نص يدوبك أخد دش و البس و أنزل.<br />
<br />
سامية : صحيح أنت جبت الهدوم دى منين !؟ هو أبوك فتحلك الباب ؟<br />
<br />
خالد : لأ لكن حد خبط على الباب الصبح و سابهم متعلقين على اوكرة الباب و مشى ، بقولك إيه سيبك م الكلام ده أنا عايزك معايا تحت الدش يا جميل.<br />
<br />
دخل الثنائى تحت الدش و حاول خالد قدر المستطاع أن يعيد الأجواء لمرحها و يشعرها بالسعادة و الحق يقال سامية تناست تماماً كلماته صارت تتعامل على سجيتها ، ف ساد المرح الأجواء.<br />
<br />
خرج خالد من الحمام عارياً وقف أمام المرآة ارتدى قميصه الأبيض ، ارتدى البدلة السوداء المرسومة على جسده، تعمد أن يظهر بكامل أناقته فاليوم لديه موعدين.<br />
<br />
الأول فى إحدى المكاتب التى طلبت محامين ابتدائي للتعيين فما كان منه إلا أن تواصل مع المكتب و أخذ موعد لمقابلة العمل.<br />
<br />
الثانية مع ندى التى أخذ قراره بأن يتعامل معها كصديقة على الأقل حالياً إلى أن يستقر و من ثم يفكر فى الارتباط بها أو بغيرها.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………….……</b>​</div><br />
لم تكن الليلة سهلة على الاطلاق فى شقة سمير ، سمير الذى أخذ قرارا صارماً بل و أصر على تطبيقه بالرغم من رجاء سمر المتكرر له أن يعدل عن قراره.<br />
<br />
سمير رأى فى رجاء سمر شعور الأمومة ، أعتقد أن الأمومة غلبتها فتناست أنه ليس من المفترض أن يتعامل خالد معها بهذه الطريقة.<br />
<br />
سمر على الجهة الأخرى كانت تعلم جيداً أن خالد إن صادف و دخل لشقة سامية لن يخرج منها كما دخل…فلا يوجد شاب هائج أغلب الوقت مثله يتحمل ما تحمله منها آخر ثلاث أسابيع.<br />
<br />
سمر كانت تفتش فى ملابسه تتأكد أنه لم يستمنى كانت تسويه على نار هادئة لكى تحصد فحلا فتاكا لكن…ها هو سمير بقراره يهدر ثمار فعلها لأخرى !<br />
<br />
دخل الاثنين غرفة النوم حاول سمير إقناعها بأن ما فعله كان لمصلحتها لكى لا يتجرأ عليها مره أخرى ، بداخلها كانت تسخر منها فهى تتمنى أن يتجرأ بل أن يبرحها نيكا دخولا و خروجاً ليريح كسها الملتهب الذى يبحث عن فحلا ليروضه.<br />
<br />
أثناء تفكيرها و سخريتها الداخلية من كلام سمير ، ذهب سمير ليحضر أنبوب المرهم ليدلك به رجلها المصابة أو التى ادعت هى أنها مصابة.<br />
<br />
تفاجأت من حركته و ما فاجأها أكثر يداه التى بدأت تصعد لتلامس سمانة رجلها.. وصلت إلى فخذها..اقتربت من كسها !<br />
<br />
بداخلها كان يتأوه لكنها تدرى أن سمير لن يقدر آخر ما يستطيع فعله أن يقذف و يتركها النار تأكلها كما يفعل كل مرة.<br />
<br />
سمير : ما تيجى نعوض ليلة امبارح يا سوسو ، النهارده العيال مش موجوده و القعدة هتبقى مرحرحه هههههه.<br />
<br />
ابتسامته بعثت فى داخلها شئ من الاشمئزاز كانت تتساءل…هل فعلاً هو أبو خالد ؟ الرجل لم يكلف نفسه عناء التفكير أين سيبيت ولده بل هل هو حى أم ميت ؟ جوعان أم عطشان ؟ حران أم بردان !؟ لم يفكر فى أيا من هذا و كأن من طُرد ليس ولده !<br />
<br />
أُجبرت سمر على تلبية رغبته فيها ليس حباً فيما سيحدث فهى أصبحت تكره العلاقة معه بل حتى العيشة بأكملها معه ! ، و لكن لأنها لازالت تأمل فى أن تستعيده…خالد بكل تأكيد !<br />
<br />
هى تعلم أن لكى تحصل على خالد يجب أن تبقى علاقتها مع سمير جيده لكى لا يظن بها ظن السوء يكفى أن مر الأمر بسلام هذه المره.<br />
<br />
قامت من على السرير ارتدت له قميص النوم الذى أراد ، حاولت التفاعل معه لعل و عسى أن يذيقها و لو بعض مما منت به نفسها و لكن…<br />
<br />
انتهى سمير سريعاً كعادته ، ارتمى بجسده الثقيل بجانبها، و أطلق العنان لشخيره المنتظم الذى أعلن به انسحابه من ليلة لم يقدم فيها سوى خيبات الأمل.<br />
<br />
سمر كانت ممددة بجانبه ، عيناها تنظر للفراغ ، جسدها يرتجف من شدة الهياج هى تريد أى شئ حالا بداخلها.<br />
<br />
عيونها مرغرغة بالدموع من حزنها على حالها الذى انحدر من منظورها ، بكت على أنوثتها التي تهان مع زوج لا ينفع لا يشبع أنوثتها الجامحة و لو بقذفه واحدة !<br />
<br />
قامت ببطء ، توجهت إلى الحمام بخطوات بطيئة ، تريد تفريغ ما بداخلها من شحنة لعلها تهدأ و تستطيع النوم.<br />
<br />
أغلقت باب الحمام خلفها ، أسندت ظهرها على السيراميك ، تنفست بعمق، لكن فجأة.. تجمدت مكانها.<br />
<br />
وسط صمت الشقة القاتل، تسلل صوت عبر الحائط المشترك مع الشقة المجاورة.<br />
<br />
لم يكن صوتاً عادياً، كان صوت سامية تصرخ بآهات المتعة ، تبعها نغمة صوت تعرفها جيداً.. صوت خالد.<br />
<br />
لصقت سمر أذنها بالحائط تتأكد مما تسمع كانت موقنة بأن ما تفكر به سيحدث لكن لم تتخيله بتلك السرعة أو القوه !<br />
<br />
في البداية شعرت بالغيرة تأكلها من الداخل لكن سرعان ما تحولت تلك الغيرة إلى وقود يلهب نارها !<br />
<br />
كانت تسمع نتيجة ما فعلته يداها ، خالد و هو يمارس فحولته في الشقة المجاورة على غيرها.<br />
<br />
أغمضت سمر عينيها بقوة…لم تعد في حمام شقتها، بل تخيلت نفسها مكان سامية…تخيلت يدي خالد العنيفتين تقرص حلماتها فخرجت منها…<br />
<br />
سمر : اااااه اقرصهم يا خالد جامد مص و عضعض ححححح.<br />
<br />
تخيلت أنفاسه اللاهثة فوق رقبتها، صوته و هو يصرخ بتلك الكلمات التي تمنت أن تكون لها هى !<br />
<br />
خالد: سامعة ؟ سامعة زبي وهو بياكلك ؟ أنتي بقيتي ملكي.. أنتي وكل اللي في البيت ده هتركعوا تحت رجلي.<br />
<br />
أمسكت يد سمر بأنبوب كريم وضعته بالعكس على باب كسها و من ثم بدأت تحركه بهستيريا ، كانت تحاكي الإيقاع الذي تسمعه من خلف الجدار.<br />
<br />
كل &quot;آه&quot; تخرج من سامية كانت تترجمها سمر لصرخة مكتومة بداخلها و جسدها يتفاعل معها بأنتفاضه أسنانها تقرص على شفتيها بقوه !<br />
<br />
كانت تستمنى بعنف لم تعهده من قبل ، شعور أن خالد يرغب بها حتى و إن كان وهميا من خيالها جعلها وحش شره !<br />
<br />
تصاعدت الأصوات في الجهة الأخرى ، و معها تصاعد نبض سمر ، كانت ترى عضلات خالد المشدودة، سمرته الطاغية، وقوته التي لا ترحم.<br />
<br />
في اللحظة التي وصل فيها خالد وسامية لذروتهما وارتفع صوتهما تستحثه سمر أن يرويها و يطفئ شبقها.<br />
<br />
كانت سمر تقذف بشكل هستيري، جسدها ينتفض بقوة، ودموعها تنهمر بصمت على وجهها.<br />
<br />
هدأ كل شيء تلاشى الصوت خلف الحائط ، عاد السكون ليخيم على المكان.<br />
<br />
سمر ظلت في مكانها، منهارة على أرضية الحمام، أنفاسها المتقطعة هي الصوت الوحيد المسموع.<br />
<br />
انتهت الليلة بهزيمة سمر نفسياً ، أدركت أن السبيل لما تريد لن يكون إلا برضا خالد ف إن لم تستطع أن تحركه تجاهها لن تنال منه شئ.<br />
<br />
خالد الآن ذاق طعم الجنس مع أمرأه شبقه بل و هى تعرف جيداً أن شبقها لا ينتهى ، ف سامية أمرأه محرومة منذ وفاة زوجها لذا لن تمنع خالد عن شيء لذا يجب على سمر أن تعطيه أكثر مما ستعطى سامية !<br />
<br />
قررت سمر داخلياً أن منذ تلك اللحظة ستعمل لمصلحة خالد فقط… لعل تلك الطريقة تحنن قلبه عليها و تجعله يعطيها ما تتمنى.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………….……</b>​</div><br />
ــ كده الحساب ٦٠ جنية<br />
<br />
أخرج خالد من جيبه مائة جنيه من المحفظة التى لا تحوى إلا مئة و خمسين يملكها حتى آخر الشهر ، أعطى سائق الأوبر ما أراد وأخذ منه ما تبقى لينصرف.<br />
<br />
نظر للعمارة الشاهقة الارتفاع ، التقت عيناه باليافطة التى علقت على جدار الدور الثاني مكتوب عليها بخط سميك واضح<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>مكتب الأستاذ / رفعت العلايلى<br />
محامى بالنقض والإدارية العليا <br />
دكتوراه في القانون الإداري</b>​</div><br />
تحرك تجاه فناء العمارة الواسع ، طلب خالد الاسانسير صعد للدور المنشود ، ليجد أمامه شقتين على رأس كل باب نفس اليافطة التى سبق و أن رآها.. تمنى أن يوفق لتكون أولى خطواته نحو التغيير.<br />
<br />
دخل الشقة التى وجد التى وجد فيها مكتب تجلس خلفه شابة عشرينية حسنة المظهر خمن أنها السكرتيرة.<br />
<br />
خالد : لو سمحتى أنا جاى بخصوص المقابلة اللى مكتبكم أعلن عنها.<br />
<br />
السكرتيرة : أه أهلا وسهلاً طب اتفضل حضرتك أكتب بياناتك فى الاستمارة و هتدخل لما يجى دور حضرتك ، اتفضل استريح.<br />
<br />
نظر خالد للجالسين أغلبهم مقاربين له فى السن…ثلاث رجال و سيدتين إحداهن محجبـة والأخرى لا.<br />
<br />
مر الوقت و بدأ من بالداخل يخرج واحداً تلو الأخر إلى أن خرج ثلاث محامين..سيدتين و شاب و دخل مثلهم.<br />
<br />
بعد دقائق استأذن خالد أن يقف فى بلكونة المكتب وعلى مضض سمحت له السكرتيرة بذلك.<br />
<br />
كان واقفاً و واضح على ملامحه التوتر..الخوف بل الرعب من أن تنكسر أولى محاولاته للابتعاد عن كنف أبيه ، لقد علق آماله على تلك الوظيفة بشكل كبير لا يستطيع التخيل أن يكمل بدونها.<br />
<br />
ــ حاسس إن الجو حر مش كده ؟<br />
<br />
خالد : افندم ؟<br />
<br />
نظر خالد لصاحب الصوت وكان الزميل الذى من المفترض أنه سيدخل معه ، شاب طويل ذو شعر قصير يرتدي نظارة طبية و ملابس تفوح منها رائحة الثراء..تساءل بداخله عن ماذا يفعل مثله هنا ؟ لكن لم يعلق بل تجاوب كما قرر فى الصباح.<br />
<br />
ــ آسف معرفتكش بنفسى أنا يوسف.<br />
<br />
تصافح خالد و يوسف مع ابتسامة ودية ارتسمت على شفتي كل منهما و عرفه خالد بنفسه.<br />
<br />
يوسف مبتسماً : حاسك متوتر و عمال تهوى ب ايدك ف بقولك الجو حر.<br />
<br />
خالد : مش ده الطبيعى فى موقف زى ده..يعنى أقصد وظيفه فى مكتب زى ده مش أى حد ياخدها.<br />
<br />
يوسف : وظيفة ؟ ههههههههه<br />
<br />
انفجر يوسف ضاحكاً بشكل هستيري للدرجة التي أشعرت خالد بالاحراج.<br />
<br />
يوسف : آسف معلش اسف بس غصب عنى أول مره اسمع المصطلح ده من مده كبيره أوى هههه.<br />
<br />
خالد بضيق : لأ عادى ولا يهمك.<br />
<br />
يوسف : لأ بجد بعتذر ، بالمناسبة هى اختلاف طبقات و مش قصدى حاجه كلنا ولاد تسعة زى ما بيقولوا أنا بس حبيت اوضح لك سبب ضحكى.<br />
<br />
ساد الصمت لدقائق فى المكان ، عيون خالد كانت تهرب كل ثانية تقريباً تتفحص يوسف الواقف يتأمل الشارع و على وجهه ابتسامة.<br />
<br />
يوسف : قادر افهم سبب نظرتك و معاك حق غنى زيي يعمل ايه هنا مش كده ؟<br />
<br />
شعر خالد بالاحراج فتحركت يده لتلامس شعره القصير و ظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة.<br />
<br />
خالد : لأ مش كده هههه.<br />
<br />
يوسف : معاك حق عموماً ، أنا يوسف سيد النجار ، جدي و أبويا من أكبر تجار الأقمشة في البلد و ده يفسر سر أنى لابس بدلة زي دى.<br />
<br />
خالد : و مالك بتقولها كده ولا كأن أبوك بيلف فى القماش سجاير.<br />
<br />
يوسف : هههههههههه حلوه واللـه حلوه ههههه.<br />
<br />
بدون وعى ابتسم خالد و بدأ يذوب الجليد بينه وبين يوسف ، تبادل الاتنين الحديث بحجة إضاعة الوقت إلى أن دخل الحديث إلى موضوع المقابلة.<br />
<br />
خالد : طيب بما أن الجماعة فى البيت مدلعينك بالشكل ده بل و عرضوا عليك تمسك تجارتهم إيه اللى مانعك ؟<br />
<br />
يوسف : مش حابب أكون متعلق بيهم فى الأول أنا حابب أكسب خبره بره الأول أشتغل فى مكاتب و أفهم الأمور بتمشى ازاى علشان أكون فاهم أنا بعمل إيه.<br />
<br />
رد يوسف لم يكن مقنع بما يكفى ل خالد الذى ظن أو شبه أيقن أن السبب الحقيقي لا يريد يوسف البوح به فتراجع عن سؤاله و صمت إلا أن يوسف غير مجرى الحديث.<br />
<br />
يوسف : صحيح إحنا الكلام كله كان عنى ما تقولى كده إيه جايبك هنا ؟ غاوى علام زى حالاتى ؟<br />
<br />
خالد : مش هكدب عليك الهدف الأول هو المرتب وضعي المادي صعب شوية و علشان كده لو اتقبلت هنا هستقيل من المكتب اللى أنا فيه حالياً.<br />
<br />
يوسف : يابنى ما بلاش مصطلحات هستقيل و وظيفة و الكلام ده هههه ، بس قولى ناوى على إيه ؟ أقصد لما يسألك على المرتب مثلاً ناوى تقوله فى رينج كام ؟ كمان مستعد لو سألك فنى ولا لأ ؟<br />
<br />
خالد : أكيد جاهز ، أنا شغال من قبل ما اتخرج نزلت تدريب و اشتغلت بعد ما خلصت من قبل حتى ما اطلع الكارنية.<br />
<br />
يوسف : داخل بالخبرة يعنى..كويس كده ضمنت إننا هنبقى زملاء.<br />
<br />
خالد : اعذرني بس أنت ضامن أنهم يقبلوك ؟<br />
<br />
يوسف : مليون فى الميه أبويا اتوسطلى بالرغم من أنى مطلبتش منه ده اساسا لكن هو طالب ليا الراحة زى ما قولتلك ، المهم نصيحه منى اوعى لما يسألك على المرتب تقول رقم ألعب على حتة أن هو اللى يقولك المرتب كام.<br />
<br />
التفت خالد برأسه لينظر ليوسف باهتمام حقيقى ، فهذه الجزئية بالتحديد قد تفيده و تغير مصير حياته !<br />
<br />
خالد باستغراب : بس أفرض قال رقم قليل ؟<br />
<br />
يوسف بصلة بابتسامة ذات مغزى ، وطى صوته و كأنه هيقول سر.<br />
<br />
يوسف: المستشار رفعت العلايلي مش مجرد محامي، الراجل ده أسمه براند فلما يسألك عن المرتب، هو مش عايز يعرف احتياجك المادي، هو عايز يشوف تقديرك لذاتك.<br />
<br />
ــ لو قلت رقم قليل هيفتكر إن إمكانياتك ضعيفة ، ولو قلت رقم عالي وأنت لسه ابتدائي هيفتكرك مغرور.<br />
<br />
قوله (يا سيادة المستشار، أنا جاي أتعلم في مدرسة رفعت العلايلي ، وأكيد تقدير حضرتك لإمكانياتي هيكون هو الرقم العادل).<br />
<br />
خالد بدأ يستوعب إن نشأت يوسف فى بيئة غنية أعطاه مهارات مختلفة تمكنه من فهم سيكولوجية التعامل مع أصحاب الأعمال.<br />
<br />
يوسف كمل نصيحته و قال…<br />
<br />
يوسف : و علشان تضمن إنه يعلي الرقم ، ابهروا باللي عندك في الشغل الفني ، المستشار رفعت مبيحبش اللي حافظ نصوص ، بيحب اللي فاهم.<br />
<br />
ــ لو سألك في الإجراءات…بدّع لو سأل على قضية مسكتها أوعى تدلق و تقول كل حاجه لأ قول المشكلة القانونية و حلتها أزاى لكن مطلعش تفاصيل تخص صلب القضية ، أخيراً بقى امسك الشياكة دى لازمها ساعة حلوه.<br />
<br />
أخرج يوسف من جيبه ساعة جميلة المظهر للدرجة التي جعلتها تزغلل عيون خالد لكنه حاول رفضها فى البداية إلا أن إصرار يوسف دفعه للموافقة.<br />
<br />
فجأة فُتح الباب السكرتيرة نادت بصوت حاد<br />
<br />
السكرتيرة : الأستاذ يوسف سيد.. و الأستاذ خالد سمير.. اتفضلوا.<br />
<br />
خالد حس بقلبه هيقف، بس يوسف غمز له وهو بيعدل نضارته…<br />
<br />
يوسف : أسد يا سيادة المستشار.. ادخل فرجهم الشغل.<br />
<br />
دخل خالد و يوسف المكتب الذي ينطق بالفخامة ، رائحة جميلة بداخل المكتب الخشبي اللامع الذى ارتصت حوله كراسى خشبية لامعة.<br />
<br />
خلف المكتب تواجد دولابين خشبيين كل منهم فى جهة بداخل كل منهم كتب ومجلدات قانونية فى مختلف أقسام القانون.<br />
<br />
نظر الإثنين حيث يجلس المستشار رفعت و بجانبه أحد المحامين معه فى المكتب خلف ترابيزه عريضة سوداء أمامها ثلاث كراسي يجلس عليها المتقدمين للوظيفة.<br />
<br />
المستشار رفعت له شعره أبيض، عينيه سوداء ذو بشرة سمراء و ملامح وجه حادة أعطته هيبة على هيبته.<br />
<br />
المحامى بصوت هادئ : اتفضلوا اقعدوا يا أساتذة خلونا نبدأ الانترفيو.<br />
<br />
رفعت كان ينظر لخالد نظرة فاحصة جعلت خالد يشعر أن رفعت يقرأ ما بداخله ، تبادلوا النظرات ثم ارتسمت ابتسامة على وجه رفعت ليشير إلى المحامى أن يبدأ المقابلة.<br />
<br />
المحامي : إحنا قدامنا ملفين أقوياء..الأستاذ يوسف خريج جامعة عين شمس بتقدير جيد جداً ، والأستاذ خالد كذلك خريج بنفس التقدير لكنه جامعة القاهرة و دفعة أقدم شوية لكنها تظل تقديرات و مهم الخبرة العملية مش كده يا اساتذه<br />
<br />
أومأ يوسف بأن نعم بينما لم يفعل خالد و هو ما أثار حفيظة المحامى الجالس و لم يكن ليعلق لولا حركة خفيفة بوجه القدم له من رفعت جعلته يسأل عن سبب عدم الرد.<br />
<br />
المحامى : عندك رأى تانى يا أستاذ خالد ؟<br />
<br />
شعر خالد بالتوتر الأنظار كلها متجهة نحوه ، يوسف ينظر ليفهم ما يحدث ، رفعت ينظر بعيون حاده فاحصة.<br />
<br />
خالد : احم فى الحقيقة كلامك صحيح جزئياً و ده لأن بالرغم من أهمية الجانب العملى فى كتابة المذكرات و التعامل مع الأحكام وحتى الموظفين يبقى الجانب النظري هو الحكم.<br />
<br />
هذه المرة تكلم رفعت بنفسه لأول مرة بصوته الهادئ…لتبدأ مناقشة ستكون لها أثر واضح على حياة خالد فيما بعد.<br />
<br />
رفعت بخبث : بس ده مش حقيقي ، فكرك يعنى أن النصوص أو حتى تفسير فقهاء القانون ليها هيكون له أثر واضح على أرض الواقع ؟<br />
<br />
خالد فهم ما يجرى أو ما يحاول رفعت أن يفعله هو يريد أن يناقش ويحاول فهم شخصيته و يعرف كيف يفكر.<br />
<br />
خالد مبتسماً : حضرتك أستاذنا و أكيد عارف إن مهما بعد الواقع عن اللى فى الكتب هيظل لا يتعدى إلا مسافة صغيرة زى من الكرسى بتاعى الكرسى اللى جنبى مسافة لا تذكر.<br />
<br />
ــ كما أن الخبرة العملية لا تفيد إلا في طريقة التعامل مع الدعاوى و كيف يمكن استخدام النصوص وتطويعها فى المرافعة لخدمة الهدف منها.<br />
<br />
أعجب رفعت بالإجابة و كيف حاول خالد المراوغة لإثبات صحة كلامه بهدوء دون أن يرمش له جفن أو تظهر عليه أى من علامات التوتر.<br />
<br />
خالد بداخله كان يرغب فى الصمت و ترتيب الداخل إلى أقصى درجة ممكنة ، فبعد ما تحدث به شعر بالسعادة داخلياً بدأ يدخل فى الأجواء سريعاً.<br />
<br />
كان يتابع بتركيز يحاول تحليل أى حركة أو رد فعل من المحامى الكبير ( رفعت ) أو المحامى المجاور له.<br />
<br />
المحامى : أستاذ يوسف المحاماة و المحامى إيه رأيك فيهم…إيه نظرتك تجاههم أو بمعنى آخر أزاى شايف المحاماة و دور المحامى.<br />
<br />
يوسف : المحاماة هى رسالة عظيمة هدفها الأوحد إيصال الحقوق لأصحابها و المحامي الشاطر هو من يستطيع تطويع النص له علشان يقدر يحقق الهدف المطلوب وهو إيصال الحق لصاحبه.<br />
<br />
رفعت (بص لخالد): كلمني يا خالد عن آخر دعوى اشتغلت عليها.<br />
<br />
خالد شعر ببرودة الساعة في معصمه، تسارعت دقات قلبه لكنه تذكر نصيحة يوسف<br />
<br />
مبيحبش اللي حافظ<br />
بيحب اللي فاهم<br />
<br />
أخذ نفساً هادئاً، واستجمع التفاصيل القانونية لآخر قضية ثم بدأ حديثه…<br />
<br />
خالد (بثبات): آخر دعوى اشتغلت عليها كانت جنحة تبديد منقولات زوجية ، المحكمة كانت بالفعل حكمت فيها غيابي بالحبس سنة.. المشكلة مكنتش في موضوع التبديد ، المشكلة كانت في قائمة المنقولات نفسها لأنها كانت صورية و مكتوبة كضمان مش أكتر.<br />
<br />
رفعت لم يرفع عينه عن خالد ، بل شبك أصابعه أمام وجهه منتظراً الثغره الذي لجأ لها خالد.<br />
<br />
خالد : … ركزت في دفاعي على انتفاء ركن التسليم وبدل ما ندخل في جدال مع الزوجة ، طعنت بصورية القائمة و أثبت بموجب شهادة الشهود و بكده يبقى المحضر كيدي.. و أخدنا براءة من أول جلسة معارضة.<br />
<br />
استمرت المقابلة حوالى عشر دقائق من الاسئلة المستمرة عن جوانب كثيرة ليس فقط عن الجوانب الفنية بل و القانونية.<br />
<br />
فى النهاية..وجه الشكر المحامى المساعد لهم وأخبرهم أنه سيتم التواصل معهم فى أقرب وقت ممكن.<br />
<br />
خرج الثنائي من المكتب و قد تنفسوا الصعداء خاصةً خالد الذى كان التوتر يأكل داخله.<br />
<br />
خالد : هاااا أخيراً الموضوع عدى.<br />
<br />
يوسف : متقلقش أنت عملت كويس و واثق من أنهم هيوافقوا إنك تكون معاهم فى المكتب ، قولى بقى رايح على فين لو كده اوصلك معايا.<br />
<br />
خالد : حبيبي تسلم ده من ذوقك مش عايز اتعبك معايا ، صحيح أمسك الساعة.<br />
<br />
يوسف مبتسم : اعتبرها هدية من صاحب لصاحبه ولا أنت مش عايزنا نبقى اصحاب.<br />
<br />
خالد مبتسم : أنت بتزنقنى يعنى ههههه ، عموماً هدية مقبولة.. صحيح هات رقمك قبل ما أنسى مؤكد هنتقابل تانى حتى لو متعينتش معاك.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………….……</b>​</div><br />
شعرت نادين بالملل فقررت أن ترتدى ملابسها وتخرج حيث تستمتع بالأجواء وهي تجوب بعربتها شوارع المدينة.<br />
<br />
الجو كان معتدلاً هذا اليوم ، الشمس حرارتها هادئة والهواء منعش يداعب بشرتها البرونزية وشعرها الذهبى الذى يتطاير من حولها.<br />
<br />
وجودها فى أى شارع كان يلفت الإنتباه الرجال والنساء على الرصيف ينظرون نحو تلك الشقراء ذات العيون المرسومة والشفاة المحددة بفعل الروچ.<br />
<br />
مر الوقت بطيئا فى نظرها فقررت أن تحاول كسر هذا الملل ، لفت نظرها هذا البراد الشهير المكون من ثلاث أحرف حيث الفروع المنتشرة يبيع فيها مختلف السلع الغذائية.<br />
<br />
ركنت عربتها و نزلت و من هنا انقلب حال الشارع ، مع كل خطوة كانت تخطيها الأنظار تتجه نحوها ، عيون المراهقين تأكل لحم طيزها الكبير المرفوع بفعل الكعب العالي الذي ترتديه.<br />
<br />
العيون تتابع كل حركة ل فلقة من فلق طيزها التي كانت تغتصب رجولتهم دون أن يجرؤ على الإقتراب منها…أجرأ ما يمكن أن يفعله أحدهم أن يفعل كما فعل هذا المراهق الذى صاح بعلو صوته.<br />
<br />
ــ يا فاجرااااااه.<br />
<br />
نظرت له من بعيد و هى على على مشارف المرور من باب السوبرماركت ، قررت أن تحرقه أكثر ، غمزت بعينيها و رمت له قبلة فى الهواء.<br />
<br />
كانت كفيلة بأن تجعل الولد يصرخ بعلو صوته قبل أن يهوى ب يده على قفا اللى جنبه.<br />
<br />
ــ شوفت بركة صـلاة الفجر جماعة يابن الجزمة.<br />
<br />
سمعت الجملة ف اصابتها نوبة ضحك لكن تجاهلته تماماً ، دخلت لتشعل الأجواء بالداخل كانت تستمتع بنظرات الجميع نحوها.<br />
<br />
الجميع كان يخطف بنظره جزء من جسدها ، الموظفين أنفسهم كانوا ينظرون بخبث لها حتى ذلك الشاب الذى عرض عليها المساعدة كان يتلصص على فخذها الجميل الظاهر بفعل فستانها القصير.<br />
<br />
فى النهاية فتحت نادين باب سيارتها الفارهة ، ألقت بالأكياس في المقعد الخلفي بإهمال ، جلست خلف المقود وهي تتنفس بنشوة طاغية هى تستمتع بنظرات الشهوة التى تراها فى عيون من في الشارع.<br />
<br />
كانت لا تزال تشعر بصدى نظراتهم و هي تخترق فستانها، صوت صراخ المراهق الذي نعتها بالفجور لا يزال يداعب أذنيها كأجمل موسيقى.<br />
<br />
نظرت في مرآة العربية ، عدلت خصلة من شعرها الذهبي و هي تبتسم لنفسها بزهو، ثم وقعت عيناها على الساعة في معصمها الرقيق.. الساعة تقترب من الرابعة.<br />
<br />
نادين بضجر : هو ماله الوقت مبيعديش ليه !<br />
<br />
بمجرد أن أنهت جملتها ، اخترق صوت رنين هاتفها معلنا عن مكالمة صادرة من إحدى صديقاتها.<br />
<br />
نادين : أيوه يا چوچو ، عاملة إيه يا حبيبتى ؟<br />
<br />
ــ عامله إيه يا نانا ، وحشانى واللـه.<br />
<br />
نادين : أنتي أكثر يا كلبة هههه ، أخبارك إيه يا چيهان ما تيجى نتقابل النهارده.<br />
<br />
چيهان : لا أنسى النهارده عمرو راجع من السفر ف صعب جداً اتحرك أنا مستنياه بفارغ الصبر.<br />
<br />
نادين : أيوه بقى الناس اللى هتعيش ليله هههه يابختك يا عم.<br />
<br />
چيهان : بس هو يشتغل بس حاكم هو أول يوم من السفر بيكون رافض قال إيه مرهق بذمتك حد يشوف لحم طرى زى بتاعى ده و ينام !<br />
<br />
نادين : على يدى ده انتى حوت منحوت ااااه ما تعملى زيى و ساعتها نعيش سوا لا جواز بقى ولا خلفه و ليكى عليا هشهيصك هههه.<br />
<br />
چيهان : لأ ياختى أنا معاكى تفاريح إنما مفيش أحلى من الخشن ، ناعم على ناعم مش بيكيف.<br />
<br />
نادين بضحك : بكرة تندم أجميل ههههه ، خليكى انتى والبت ندى زى بعض كده و فى الآخر ترجعوا تشتكولى.<br />
<br />
چيهان : اسمعى كلامى انتى و جربي مره ثانيه مش معنى أن فيه واحد كلب خاين زى حسن يبقى كل الرجالة كده.<br />
<br />
نادين : صدقينى كلهم صنف واحد..صنف ما يملى عينه إلا التراب.<br />
<br />
چيهان : طب ما عندك أخوكى أهو هل هو برضه كده ؟<br />
<br />
نادين : أخويا منصور حالة استثنائية ده حتى اختياراته منيله أهو اللى زى دى حلال فيها الخيانة ههههه.<br />
<br />
چيهان : ضحكتيني يا مجنونة ههههه ، بس برضه مش مقتنعه برأيك.<br />
<br />
نادين : طب نتراهن ؟<br />
<br />
چيهان : نتراهن على إيه ؟<br />
<br />
نادين : البت ندى النهاردة المفروض هقابلها و بتقول عندها ميعاد مع واحد قبل ميعادى معاها بساعة ( بصت فى ساعتها ) يعنى المفروض كمان ربع ساعة تقريباً ، إيه رأيك أن هخليه بريل عليا و مش هيعرف يجمع كلمتين على بعض.<br />
<br />
چيهان : لأ أهدى و أعقلى الكلام كده الموضوع ده مفيهوش هزار انتى كده ممكن تعملى ليها مشكلة.<br />
<br />
نادين : متقلقيش اللي هيقابلها محامى زميلها و حالته أصلا ضنك اللى زى ده أما هيصدق يشوف لحمه…ما هو كلب زى حسن مش لاقى اللى تلمه من نفس البيئة.<br />
<br />
چيهان : يا مجنونة أعقلى بقى ما هو من كتر ما هو مكنش قادر على جنانك ده بص بره.<br />
<br />
نادين : خليكى انتى فى العقل و خلينى أنا فى الجنان و ليكى عليا مش قايلالك حتى إيه اللى هيحصل.<br />
<br />
چيهان على الجهة الأخرى كان ينتابها الفضول عما سيحدث.<br />
<br />
چيهان : ططب استنى ابقى عرفينى ايه اللى حصل ولو عرفتى تجيبى فيديو ولا حاجه ابقى هاتى.<br />
<br />
نادين بضحكة واثقة : فيديو ؟ ده أنا هخليكي تشوفي العرض لايف لو قدرت.. يلا انبسطي يا ستي وعيشي ليلتك مع عمرو ، و أنا هروح أشوف 'الفريسة' الجديدة اللي مع ندى.<br />
<br />
قفلت نادين السكة مع چيهان، بصت لنفسها في مراية العربية بابتسامة نرجسية.<br />
<br />
عدلت روچها ، نزلت النظارة على عينيها ، و هي بتفكر أزاى تخلى مشوارها أكثر تسلية و من جهة أخرى تكسب الرهان ضد چيهان.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………….……..</b>​</div><br />
فى العربية السوداء ذو السقف المفتوح كان يجلس يوسف و خالد يتجاذبان أطراف الحديث ، كل منهما يستمع للأخر تارة و يعلق تارة أخرى<br />
<br />
يوسف : لأ بس كنت جامد يا صاحبي لأ بجد عملت شغل جامد ، الحته اللى فى الأول دى خلته يركز معاك.<br />
<br />
خالد : ياعم لا حته ولا حاجه أنا فعلاً بفكر بالشكل ده و عموماً لو هو فعلاً مقتنع باللى كان بيقوله مكنش وصل للمكانه اللى هو فيها دلوقتى.<br />
<br />
يوسف : معاك حق ، قولى بقى رايح تقابل مين فى الكافيه هناك ؟<br />
<br />
خالد : زميله معايا فى المكتب كانت عايزه رأيى فى جنحة خيانة امانة لقيت ليها حل كويس ، معرفتش اقوله ليها وش ل وش وده لأنى مأجز بقالى يومين.<br />
<br />
يوسف : مممم حلوة ؟<br />
<br />
خالد : جرى ايه يسطا انت شايفنى مركب اريال ولا ايه ما تظبط الكلام.<br />
<br />
يوسف : هههه ياعم مش القصد ، أنا أقصد يعنى البنت دى زميله ولا أكثر من كده ؟<br />
<br />
خالد : لأ أنا قافل الموضوع ده دلوقتي ، بعدين البنت أغنى مني أساساً ف صعب تبص ليا.<br />
<br />
يوسف : يسطا الراجل مش بس بفلوسه لأ كمان مهم الشخصية ، بص خدها قاعده مع بنات حوا خليك تقيل تاكل ملبن.<br />
<br />
خالد : كلها بتقول كده لكن الواقع أن بنات حوا لولا الفلوس مكنتش واحده بصت لراجل ، كلها دلوقتى عايزه المدن الجديدة و العربيات الآخر موديل.<br />
<br />
يوسف : بس أنت كده دخلت فى مشكلة تانية يا صاحبي.<br />
<br />
نظر له خالد بتعجب فهو لا يرى نفسه واقعاً فى أى مشكلة لكن كلام يوسف كان مستهويه.<br />
<br />
خالد : اتحفنى.<br />
<br />
يوسف : شوف يا صاحبي أنا عندى نظرية خاصة بيا فيما يخص الشخصية والوضع المادي هى معادلة…<br />
<br />
ــ فلوس كتير يبقى قدره اكبر على الإبهار و هنا شخصيتك كماليات يا صاحبي.<br />
<br />
ــ فلوس كويسه يبقى محتاج توازن حسب دماغ اللى قصادك لكن الشخصية بتلعب دور كبير.<br />
<br />
ــ فلوس قليل يبقى محتاج تدور على واحده فى نفس المستوى ده لأن صعب واحده دخل ابوها أو حتى دخلها متوسط تبص لحد تحتها.<br />
<br />
خالد : يعنى عايز تقولى أن اللى زى حالاتى لازم ياخد اللى شبهه ؟<br />
<br />
يوسف : أو تبقى من اللى فلوسهم كويسه دخلهم متوسط يكون ال salary بتاعك كويس و بالتبعية البنت هتشوف فيك المستقبل لما انت لسه فى نص العشرينات و المرتب متوسط أومال فى التلاتين هتبقى أزاى !؟ الستات بتحسبها بالشكل ده يا صاحبي.<br />
<br />
خالد : بس أنت عرفت أزاى ؟<br />
<br />
ابتسم يوسف بفخر و زهو و كأنه قد حصل للتو على وسام رفيع.<br />
<br />
يوسف : كلام فى سرك أنا لحد اللحظة عرفت فى حياتى ست بنات.<br />
<br />
خالد بتلقائية : احا ده أنت مكملتش ٢٣ سنه !<br />
<br />
انتبه خالد لما قال فشعر بالإحراج مما دفع يوسف إلى الانفجار بالضحك.<br />
<br />
يوسف : هههههه يخرب عقلك ده انت مصيبة هههههه…بص هى مش بالسن زى ما قولتلك كنت متدلع ده غير أن بيئتى كانت متقبله ده أنا ابن وحيد على ٣ بنات ده غير أن أبويا و جدى زى ما قولتلك تجار كبار فكان عندى أكثر من سبب أنى أقدر اعمل اللى عايزه.<br />
<br />
خالد : ربـنا يخليهم ليك يا صاحبي.<br />
<br />
يوسف : المهم نرجع لموضوعنا ، الفلوس هى المعيار مش علشان الفلوس نفسها لكن الفلوس بتزود الخيارات مش أكثر دورك بقى أنك تستخدم الفلوس صح ف تكون نسبة أنك تلفت انتباه البنت أكبر.<br />
<br />
خالد : نظرية برضه.<br />
<br />
يوسف : لأ مش نظرية…يعنى أراهنك أن أنت قدرت تلفت انتباه البنت اللى رايح تقابلها لكنها متردده.<br />
<br />
خالد أحس بالفضول يتصاعد بداخله أحب أن يرى نفسه فى عيون يوسف..يتساءل كيف يراه يوسف ؟<br />
<br />
خالد : هتحلل شخصيتى ولا ايه ؟ ههههه<br />
<br />
يوسف : مش بالظبط لكن أغلب الوقت أنت متوتر و البنت تحب الولد الواثق اللى مهما ضاقت الدنيا هى حاسه معاه بأمان لأنه كشخص قادر يتحمل المسؤولية و عارف هيعمل ايه… أراهن أن مجرد ما تقولها إنك هنسيب المكتب اللى أنت فيه هتلمح لمعه فى عينيها.<br />
<br />
خالد : يعنى أنت عايز تقولى أنا ناقصنى حاجتين الثقة بالنفس و الفلوس صح كده ؟<br />
<br />
يوسف : أكيد فيه حاجات تانيه ناقصه أنت أدرى بيها و عموماً كل ما مستواك المادى بيعلى كل ما هتلاقى نفسك احتياجاتك بتكتر ، صحيح نصيحة أخيرة حاول و أنت مع أى بنت بص فى عينيها بشكل مباشر و أتكلم بهدوء لكن متكونش بارد خليك هادى رزين هزر عادى لكن مش مدلوق عليها أو على غيرها طالما أنت معاها.<br />
<br />
ظل الحديث بين الثنائي بين القيل و القال ، لم يشعر الصديقين بالوقت إلا حينما توقفت العربة أمام الكافية.<br />
<br />
يوسف : خش و ابهر يا صاحبي ، صحيح هبقى اكلمك بكره بما أنك بقيت عواطلى لغاية ما فريق رفعت يبعت ال Approv ، ف عايزك فى موضوع مهم يخص شغل الحاج.<br />
<br />
خالد : بس مش غريبة أخدت عليا للدرجة دى ، ده احنا لسه متقابلين من كام ساعة !<br />
<br />
يوسف : بص أنا شخص اجتماعى أصحابى كتير جدا لكن نادراً اما بحس أن حد بيكلمنى بالاريحية اللى انت بتكلمنى بيها دى فاااا علشان كده مهتم نكون أصحاب الا بقى لو أنت مش عايز.<br />
<br />
خالد : حبيبى يا صاحبي ده الشرف ليا.<br />
<br />
يوسف : الشرف ليا أنا ده انت تشرف اى حد ، عموماً أدخل يلا و متنساش خليك تقيل لو حصل ايه جوه أوعى تتهز خليك جامد.<br />
<br />
نزل خالد من العربية سعيد..شعر بداخله أن اليوم هو من أسعد أيام حياته ، صديق جديد مثل يوسف الذى شعر بأنه يعرفه منذ زمن فــ انصهرت الحواجز بين الثنائي.<br />
<br />
تحرك يوسف بهدوء تجاه الكافية مسح بنظره المكان لم يجد ندى ، نظر في ساعة يده ، يتبقى على الموعد عشر دقائق.<br />
<br />
خرج مرة أخرى تحرك باتجاه أقرب مكتبة ، استأذن صاحبها فى أن يستعمل الحاسوب لكتابة شيئاً ما سيطبعه عنده.<br />
<br />
فى دقائق معدودة كان قد انتهى بفعل يده المدربة على الكتابة على الوورد بالفعل ، طبع ورقة الاستقالة دفع ثمن الورقة و من ثم تحرك حيث الكافية.<br />
<br />
جلس بهدوء يرتب أفكاره ، يتأكد من معلوماته حول القضية…لم يكن يعلم أن اليوم سيواجه بدل القضية اثنتين !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………….……..</b>​</div><br />
كان الكافية ملئ بالهمهمة بفعل أحاديث الزبائن لكن هذا لم يمنع خالد أن يركز ، تشعر من أول نظرة تنظرها له أنه في عالمه الخاص.<br />
<br />
جالس بظهر مستقيم ، نصيحة يوسف تتردد في أذنيه : خليك تقيل.. بص في عينيها.. متكنش مدلوق.<br />
<br />
نظر إلى ساعته، لقد تأخرت نادين على الموعد بضع دقائق ، أخرج ورقة الاستقالة من جيب سترته ، وضعها أمام عينيه على الطاولة كأنه يستمد القوة منها ، ثم أخذ يراجع ثغرات قضية &quot;خيانة الأمانة&quot; في ذهنه.<br />
<br />
لم يكن يدرك أن يومه الذى بدأ بحديثه عميق و مقابلة عمل خرج منها بصديق لازال يحمل فى جعبته ما هو أكثر من ذلك.<br />
<br />
فجأة انفتح باب الكافيه… دخلت ندى التى كانت تبدو مرتبكة قليلاً ، تسير بخطى بطيئة ، ربكتها جعلت خالد يفكر ترى ما هو السبب ؟<br />
<br />
لم يستغرق أكثر من لحظات حتى رأى خلفها أنثى تسير بخطوات واثقة ، كأنها تمشي على منصة عرض أزياء.<br />
<br />
بمجرد دخولها المكان التفتت أنظار أغلب من فى الكافيه لها ، مما زاد من ابتسامتها التى أعلنت عن حضورها و حضور شخصيتها الواثقة.<br />
<br />
كانت نادين بنظراتها الحادة ، حضورها طغى على المكان…لكن تذكر خالد كلمات يوسف فقام بالنظر لندى التى كانت ترتدى ملابس أكثر رسمية.<br />
<br />
بليزر بدلة أسود أسفله قميص أبيض فتح منه أول زرار و آخره بداخل جيبه سوداء طويلة بعض الشيء.<br />
<br />
اقتربت ندى من خالد و على وجهها ابتسامة خجولة ، جعلته يبتسم رغماً عنه و لكن ليست تلك الابتسامة العريضة التى كان يرسمها من قبل بل ابتسامة بسيطة فيها من الرزانه.<br />
<br />
ندى : أزيك يا خالد.. آسفة لو اتأخرت.<br />
<br />
خالد : ولا يهمك ، شغل المكتب كتير أنا عارف<br />
<br />
قام خالد بحركة غير محسوبة طرأت إلى عقله بشكل مفاجئ ، تحرك ببطء ليسحب الكرسي لها لتجلس كما يفعل الرجال المحترمين.<br />
<br />
الحركة كانت مفاجئة لندى التي اتسعت ابتسامتها بمجرد أن طلب منها الجلوس على الكرسي الذى سحبه لها.<br />
<br />
لم تكن الحركة مفاجأة لها وحدها بل حتى نادين التي كانت تتابع المشهد ببرود ، أعجبتها الحركة لكن ما أثار غيظها هو أن خالد جلس دون أن يسحب لها الكرسى كما فعل مع ندى.<br />
<br />
خالد لم يقصد أن يتجاهلها ، الفكرة أنه لم يتوقع أن تكون ندى صديقة لها فركز على مدى وتجاهل كل من هم حولها.<br />
<br />
جلست نادين على كرسيها بعصبية بعدما سحبته بنفسها بقوة جعلت رجله تحتك بالأرض مصدرة صوتاً حاداً عبّر تماماً عن ضيقها.<br />
<br />
كانت تلك الحركة من خالد بمثابة أول &quot;شكة&quot; دبوس لبالون كبريائها المنفوخ.<br />
<br />
الشاب الذي جاءت لتسخر منه ، لم يكتفِ بعدم الالتفات لها بل عاملها كأنها &quot;هواء&quot; غير مرئي ، و وجه كل احترامه لندى.. ندى الجالسة بملابسها الرسمية !<br />
<br />
نادين وضعت حقيبتها الجلدية الفاخرة على الطاولة بحدة ، نزعت نظارتها الشمسية ببطء ، عيناها العسلية الحادة ترمي شرراً.<br />
<br />
ندى كانت ستموت و أن تضحك لولا أنها تعلم ما سيحدث إن فعلت لملأت المكان ضحكا بسبب الموقف المحرج الذى نالته صديقتها.<br />
<br />
ندى (بنبرة متلعثمة تحاول كسر التوتر): خالد.. أحب أعرفك، دي نادين البيلي، صاحبة عمري.. ونادين ده خالد زميل ليا فى المكتب.<br />
<br />
التفت خالد لنادين لأول مرة ، أخذ نفساً هادئاً ، نظر في عينيها مباشرة، نظرة ثابته ، خالية تماماً من أي انبهار أو رغبة.<br />
<br />
اكتفى بإيماءة رأس و ابتسامة خفيفة ، صاحبها صوت هادئ زاد من غيظ نادين.<br />
<br />
خالد : أهلاً أستاذة نادين.. فرصة سعيدة اتشرفت بحضرتك.<br />
<br />
خالد بداخله كان محرجا جدا مما حدث ضربات قلبه تتسارع أكثر و أكثر ، من جهة رأى الإبتسامة على وجه ندى البنت التي هو معجب بها.<br />
<br />
من جهة أخرى تجاهله لتلك الشقراء الذى مسح جسدها بعينه فى البداية بشكل سريعه و لم يكن بحاجة للتدقيق ، هى شقراء مثيرة ثرية بل إن الثراء ينطق من كل شبر منها.<br />
<br />
نادين ضيقت عينيها وهي تتابع حديثه ذو النبره الهادئه ، الغيظ بداخلها وصل إلى قمته ، خاصةً حينما لمحت الضحكة المكتومة في عيون ندى.<br />
<br />
بالنسبة لنادين أصبح الأمر ليس مجرد مقابلة بل تحدي كبرياء واضح صريح.<br />
<br />
تراجعت لتسند ظهرها على الكرسي وضعت ساق فوق الأخرى و بيدها اشاحت بشعرها للخلف ليظهر شق بزازها المثيرة بوضوح أمام عيونه و من ثم نظرته له بنظرة متكبره و بنبرة جاهدت لأن تظهر عادية.<br />
<br />
نادين: أهلاً بيك يا خالد.. ندى بقالها يومين مفيش على لسانها غير &quot;خالد شاطر&quot; &quot; خالد ذكى&quot;.. بس أنا مصدقتش…عارف ليه ؟<br />
<br />
خالد لمح فى عيونها التى ترسم دور البرود غيظا مدفون…فاختار أن يتعامل بهدوء و ذكاء و أن يجاريها.<br />
<br />
خالد : ليه يا أستاذه ؟<br />
<br />
نادين بخبث : محامي بالذكاء اللى هى بتوصفه ده و لسه متمرمط فى المكاتب و يا عالم الراتب اللي بياخده قادر يخليه يكمل شهره أصلا ولا محتاج يسند على غيره ، لو كنت زى ما بتقول مكنش ده يبقى حالك !<br />
<br />
رمت الجملة وعينها نزلت &quot;بقصـد&quot; على معصم يده ، تعاين الساعة اللي هو لابسها و بالرغم من أنها ليست رخيصة لكن بالنسبة لها لا تضاهى ما تملكه أو يملكه أخوها منصور.<br />
<br />
خالد أحس بـ رغبتها فى إهانته و التقليل منه مما زاد توتره ، ضربات قلبه السريعة بسبب ندى صارت كالطبل البلدى.<br />
<br />
تذكر كلام يوسف عن الثقة ، وعن النساء من هذا النوع ، نظر في عينيها مباشرة ، بدون أن يهتز ، لمس بأصابعه طرف ورقة الاستقالة التى وضعها أمامه على الترابيزة ، رد بنبرة هادئة.<br />
<br />
خالد: تفتكرى جدك مع أول خسارة فقد عنصر الذكاء ؟<br />
<br />
لمح على ملامح وجهها بعض التهكم المصطنع لكنه أكمل حديثه بهدوء و تجاهل ندى التى كان واضحاً على ملامحها التوتر و عدم رضاها عما قالته صديقتها.<br />
<br />
خالد : الذكاء والشطارة ولا ليهم علاقة بالنجاح و الفشل ، لأن النجاح و الفشل جزء من الحياة وفي كلتا الحالتين الإنسان لازم يعانى ، أما عن المكتب فأنا آخر علاقة تربطنى بيه كانت أول امبارح وده لأنى مقرر أقدم استقالتي بعد ما اتقبلت فى مكتب رفعت العلايلى !<br />
<br />
الجملة نزلت على نادين كالصاعقة ، ندى عينيها وسعت ، نظرت لورقة الاستقالة بذهول.<br />
<br />
ندى: استقالة يا خالد ؟ أنت بتتكلم بجد ؟<br />
<br />
خالد لم تتغير أياً من ملامح وجهه ، ترك نادين غارقة في صدمتها ، التفت بكامل جسده لندى ، كأنه انتهى من أمر الشقراء الجالسة معهم على الطاولة.<br />
<br />
خالد بهدوء : خلينا في المهم يا ندى.. الجنحة اللي كلمتيني عنها ، حسب ما فهمت منك…<br />
<br />
ظل خالد يشرح لـ ندى بكل هدوء ، يمزح أحياناً و يكون جدى فى أغلب الأحيان.<br />
<br />
نادين على الجهة الأخرى كانت تسمعه و الدم يغلي في عروقها ، خالد رد لها الإهانة بهدوء بل لم ينظر لجسدها و لو لمرة !<br />
<br />
بداخلها يحترق حينما تراه يتحدث بهدوء بل و يمزح مع ندى و كأن شيئاً لم يحدث !<br />
<br />
انتهى خالد من حديثه مع ندى ، و بمجرد أن انتهى أستأذن منها بحجة أن لديه موعد مهم فودعته بابتسامة ودية و تمنت له التوفيق فى عمله الجديد و طمأنته أن الاستقالة ستكون على عند المحامي في مكتبهم اليوم قبل الغد.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………..</b>​</div><br />
خرج خالد من الكافيه و بمجرد أن أبتعد قليلا حتى جرى كالأطفال و هو يضحك.<br />
<br />
خالد : هههههه قال إيه لو محامى ذكى مكنش زمانك كده طب خدى فى وشك هههههههه.<br />
<br />
ظل خالد يضحك إلى أن وصل إلى مكان مليء بالأشخاص فكتم ضحكته بداخله ، تذكر يوسف فى هذه اللحظه فقرر أن يتصل به ليشكره.<br />
<br />
و فى غضون لحظات جاءه صوت يوسف علي الجهة الأخرى.<br />
<br />
يوسف : غريبة بترن عليا بالسرعه دى ؟ هى قالتلك خلينا اخوات ولا ايه هههه ؟<br />
<br />
خالد : اضحك ياض اضحك ههههه.<br />
<br />
يوسف : حاضر هاهاهاهاها.<br />
<br />
خالد : واللـه لولا الفرحة اللى انا فيها كنت قفلت فى وشك هههههههه.<br />
<br />
يوسف : طيب هو الوضع حلو و كل حاجه بس لغاية امتى هفضل زى العبيط كده ما تفهمنى يبنى.<br />
<br />
خالد : طب اسمع يا سيدي.. دخلت الكافية لقيت ندى ، روحت عامل حركه من اللى بنشوفهم فى الأفلام دول…سحبت لها الكرسى علشان تقعد.<br />
<br />
يوسف : يخرب عقلك بتجود من عندك ؟ طبعاً كشمت فى وشك !<br />
<br />
خالد : إطلاقاً بالعكس ابتسمت بكسوف كده لكن المشكلة كانت فى اللى حصل بعد كده.<br />
<br />
يوسف : طبعاً شافتك مدلوق فقامت ادتك اللى فيه النصيب بالادب.<br />
<br />
خالد : طب كمل أنت ياعم محمد سامى اتفضل.<br />
<br />
يوسف : خلاص ياعم متبقاش قفوش هههه.<br />
<br />
خالد : المشكلة إن دخلت وراها واحدة..بفففف صاروخ أشقر من نوع البنات اللي أنت كنت بتكلمنى عنهم في العربية.<br />
<br />
يوسف باهتمام و فضول : طب و أنت عملت إيه ؟ بعدين فين المشكلة ؟ أوعى تكون فضلت تبصبص عليها.<br />
<br />
خالد بثقة : ولا أى حاجة الفكرة أنها كانت جاية مع ندى لأنها صاحبتها و أسمها &quot; نادين البيلى &quot; الم…<br />
<br />
يوسف : احا نادين البيلى ده أخوها منصور من أكبر المستثمرين فى البلد ، شركتهم لها اسم كبير أوى فى السوق…طب عملت ايه ؟<br />
<br />
خالد : أهو أنا بقى مكنتش أعرفها أصلا ، المهم صاحبتك اتضايقت و ده لانى معملتش معاها نفس الحركه اللى عملتها مع ندى بل و اتعاملت معاها ببرود لأنى حسيتها مغروره وشايفه نفسها.<br />
<br />
يوسف : احا و هى سكتتلك !؟<br />
<br />
خالد : لأ طبعاً حاولت تقل منى بالطريقة خصوصاً أن ندى غالباً حكتلها على وضعى المادى ف حاولت تقل منى و كانت بتقولى لو أنت محامى شاطر وذكي مكنش ده بقى مكانك ولا ده بقى مرتبك !<br />
<br />
يوسف : احا دى عبتهالك قصاد ندى ، طب و ندى محاولتش تدافع عنك ؟<br />
<br />
خالد : بصراحه أنا مدتهاش فرصة لأني عبتهالها قولتلها و يا ترى جدك لما فشل أول مرة كان غبى !؟ قولتلها الذكاء و الغباء ده ملوش علاقة بالنجاح و أن الشخص الناجح أو حتى الفاشل الاتنين بيعانوا ، ده غير أنى قولتلها أنى اتعينت فى مكتب رفعت العلايلى.<br />
<br />
يوسف : أوف ده أنت شلوحتها ، بعدين احا أفرض متعينتش شكلك هيبقى وحش أوى ثم كمان أنت تعرف جدها منين ؟<br />
<br />
خالد : هو لو على موضوع التعيين هى جت معايا كده بصراحه لأنى كنت متعصب بسببها ههه ، أما حوار جدها فهى كانت نظريه من عندى بصراحه.<br />
<br />
يوسف : نظرية إيه دى ؟<br />
<br />
خالد : كان واضح عليها الغنى بعدين كانت مغروره أوى بصراحه فقولت تبقى عيلتها تقيله و بالتالى غالباً جدها أو أبوها كانوا أصحاب شركة أو حتى شركات و بالتبعية غلط و لو مره أكيد !<br />
<br />
يوسف : يا ابن العفاريت لأ بجد ملعوبة أنت عملت مرتدة ولا إيطاليا في مونديال ٢٠٠٦.<br />
<br />
خالد بابتسامة : مش بس كدة..ده أنا تجاهلتها تماماً طول ما إحنا قاعدين ، كملت كلامي مع ندى في الشغل و بقيت اهزر معاها قاصد.<br />
<br />
ــ كنت عايز أشوفها بتغلي..حتى بعد ما خلصت و مشيت سبتها فى صدمتها من غير ما أركز معاها لحظه !<br />
<br />
يوسف بيضحك : هو ده الكلام.. وحياتك عندى دلوقتى هى أكيد زى البركان ، غصب عنها هتبدأ تفكر فى أنها تنكشك ف استحمل بقى هههه.<br />
<br />
خالد : ولا هتشوفنى تانى أصلا ههههه ، عموماً سيبك منها أنا مروح و مزاجى عالى النهارده ، هتعوز حاجه ؟ صحيح لو معرفناش نتقابل بكره يبقى بعده علشان احتمال أروح مشوار مهم بكره مع حد بس لسه متممش معايا.<br />
<br />
يوسف : ياعم سهله متقلقش.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………..</b>​</div><br />
عاد خالد إلى شقة سامية بخطوات تملأها الخفة، يداعب مفاتيحه في جيبه، وعلى وجهه ابتسامة ارتياح لم يعهدها منذ سنوات.<br />
<br />
اليوم كان استثنائياً؛ صديق جديد كـ &quot;يوسف&quot; منحه ثقة لم يشعر بها من سنين ، و مواجهة شرسة مع &quot;نادين&quot; خرج منها مرفوع الرأس كاسراً لغرورها الطبقي، و استقالة قُدمت لتجعله يتحرر من مكتب العبودية القديم.<br />
<br />
طوال طريق عودته، لم يكن يفكر إلا فى شئ واحد حواره الصباحى مع سامية ، صوتها كان يتردد في عقله كشريط سينمائي حزين.<br />
<br />
ــ حسستني إني مش خايفة.. الجنس بالنسبالي أمان بعد ما راح الأمان بتاعي.<br />
<br />
أدرك خالد أن سامية تعانى من الوحدة مثلها مثله ، تخفى خلف قناع القوة والخبرة ، أنثى حرمت من الكثير من متاع الدنيا و فى النهاية نفر الجميع منها…حتى ابنها تزوج و تركها وحيده !<br />
<br />
شعر أنه كان أنانيا طريقته كانت جافه أينعم حاول إرضاءها لكن بداخله كان يشعر أن ما فعله لم يكن كافياً.<br />
<br />
قبل أن يدخل الشارع ، مر على أحد بائعى الزهور و اشترى وردة حمراء جميلة المظهر<br />
خبأها داخل الجيب الداخلى للبدلة بعناية.<br />
<br />
صعد السلم وعقله قد استقر على قرار لحظى ، أنه سيمنحها هذه الأمان ، سيمنحها هذا الحلم الذى تمنته صغيره..الحبيب الرومانسي الذى تشعر معه بالأمان.<br />
<br />
سيمنحها ذلك الأمان الذي تفتقده ، هو لم يتزوج قريباً هكذا فكر لذا لن يكون هناك سببا في أن يعاملها بجفاء بل على العكس يمكنه التمتع بها و يمكنها التمتع بها ليخطفا من الدهر لحظات من المتعه.<br />
<br />
فتح الباب بهدوء ، كانت الشقة هادئة ، رائحة بخور خفيفة موجودة فى الأجواء جعلته مرتخيا هادئاً.<br />
<br />
دخل يبحث عنها فى الشقة على أطراف أصابعه ، كان يرغب فى أن يفاجئها ، ظل يبحث حتى وجدها فى المطبخ تعطيه ظهرها بينما تقوم بتجهيز الطعام.<br />
<br />
اقترب منها بهدوء ، أخرج الوردة من جيبه ، و بيده اليسرى وضع يده على عينيها و باليد الأخرى وضع الوردة قرب أنفها.<br />
<br />
سامية على الجهة الأخرى تفاجأت بما يحدث لكن بمجرد أن داهمت رائحته أنفها سكن جسدها و ارتسمت ابتسامة على وجهها.<br />
<br />
سامية بهمس : خالد.. أنت جيت ؟<br />
<br />
أبعد خالد يده ببطء عن عينيها ، دارت بجسدها لتواجهه، ففوجئت به يقدم لها الوردة الحمراء ، عيناه تنظران في عينيها بنظرة مغايرة تماماً لنظراته الجافة صباحاً نظرة تشع حبا و مودة.<br />
<br />
ارتسمت على شفاه خالد ابتسامة بمجرد أن رأى تعبيرات الدهشة على وجهها.<br />
<br />
خالد بهدوء : دي عشانك يا حبيبتى.. عشان صباح الورد بتاعة الصبح مكنتش حلوة.<br />
<br />
اتسعت عيناها بذهول ، نظرت للوردة الحمراء بين أصابعه ثم لوجهه، وكأنها لا تصدق الذى يحدث أمامها خالد الذى بنى بينه و بينها جداراً من الجفاء قبل ساعات، يقف الآن ليمنحها رمزاً على حبه لها.<br />
<br />
امتدت يدها ترتعش قليلاً تأخذ منه الوردة ، و قبل أن تنطق بكلمة، تقدم خالد خطوة نحوها ، لف ذراعيه حول خصرها بحنان جارف ، ساحباً إياها إلى صدره في حضن حنون..دافئ.. طويل.<br />
<br />
دفنت سامية رأسها في صدره ، استنشقت رائحته بعمق ، شعرت لأول مرة منذ سنوات طويلة بأن شعور الوحدة يتلاشى.<br />
<br />
سامية بصوت متأثر : أنت بجد جايبلي وردة !؟ أنا عمر ما حد جابلي ورد !<br />
<br />
خالد فى تلك اللحظة شعر بالحزن و السعادة فى وقت واحد ، حزن لأنه شعر بالدموع في عينيها و شعر بالسعادة لأنه استطاع أن يفهمها.<br />
<br />
رفع خالد ذقنها برفق ، نظر فى عينيها اللامعتين من تأثرها باللحظة الراهنة.<br />
<br />
خالد : علشان محدش عارف قيمتك انتى جوهرة يا حبيبتي.<br />
<br />
سامية بخجل : بس بقى يا واد ، إيه الكلام ده أنت إيه اللى حصلك ؟ تكونش لسه مفكر أنى زعلانه منك ؟<br />
<br />
خالد : لأ خالص أنا فعلاً راجعت كلامنا و كنت غلطان ، أنتى فعلاً جوهرة إنك قادرة تستحملى كل ده في أنتى جوهرة ، بعدين إيه المشكلة أما نسرق لحظات سعادة من الزمن ده حتى على رأى الغنوة.<br />
<br />
دى الدقيقة الحلوة بتسوى سنة…<br />
<br />
سامية أكملت الغنوه بدموع : و الكلام الحلو سمعته هنا.<br />
<br />
ابتسم خالد وهو يمسح بطرف إصبعه دمعة هربت من عينيها ، جذبها إليه مرة أخرى بلطف كأنه يؤكد لها أن اللحظة حقيقية و ليست مجرد حلم عابر.<br />
<br />
شعر بجسدها يرتخي تماماً بين ذراعيه مستسلماً لهذا الدفء الذي طال انتظاره ، خالد نفسه شعر براحة لم يتوقعها ، فاعترف لنفسه أن ما فعله الآن مؤكد أن أنه أكثر صحة مما كان ينوى فعله صباحاً.<br />
<br />
قطعت تفكيره سامية تانى أمسكت بقميصه كأنها تخاف أن يختفي…عجباً لأمرها و كأنها صح فيها القول &quot; العمر مجرد رقم &quot;<br />
<br />
سامية : عارف يا خالد.. الدقيقة دي عندي بالدنيا كلها ، أنا كنت خلاص زهقت من الدنيا، قلت مليش نصيب في كام لحظة سعيدة.. جيت أنت وشقلبت كياني.<br />
<br />
ــ أنا عارفه أن اللى بينا مش هيبقى زى العشاق لكن يكفى أن أحس بحبك ليا و لو بسيط.<br />
<br />
خالد بنبرة هادئة : الدنيا لسه فيها أيام حلوة و إحنا أولى بيها.. المهم ، سيبك من الزعل و الدموع دي دلوقتي ، أنا راجع جعان جداً ، و كمان عايز أحكيلك على اللي حصل النهاردة.<br />
<br />
سامية : أدخل غير هدومك و تعالى نقعد سوى حتى أكون حضرت ليك العشاء.<br />
<br />
ابتسم خالد طبع قبلة خفيفة على جبينها و أخبرها أنه لن يتأخر بداخل الغرفة.<br />
<br />
تحرك خالد نحو الغرفة بخطوات متزنة، نزع سترة بدلته السوداء وعلقها بهدوء، ثم جلس على طرف السرير ليفك حذاءه.<br />
<br />
نظر للمرآه شعر لأول مرة بأن جسده مناسب ثقته التى اكتسبها من ترويض شبق سامية بالأمس جعلته راضٍ عن جسده و عن عضوه الشبه منتصب داخل سرواله.<br />
<br />
ظل محدقا يفكر إلى أن استمع لصوت حركة الأطباق على السفرة ، و دندنة سامية الخفيفة التي أعادت المرح للأجواء ، شعر بانتصار داخلى تخيل نفسه زوجها وهي زوجته التي أسعدها بوردة حمراء ، أحس بزهو عجيب لا زيف فيه بسبب هذا الشعور.<br />
<br />
خرج من الغرفة بعدما أبدل ملابسه بملابس منزلية مريحة ، توجه إلى طاولة الطعام حيث كانت سامية قد رتبت الصحون بعناية ، و وضعت الوردة الحمراء في كأس ماء صغير يتوسط الطاولة، كأنها تحفة أثرية تخشى عليها من التلف.<br />
<br />
بدأ حديث هادئ ملئ بمشاعر مختلطه ما بين الحب و السعادة و الشوق المتبادل بين الاثنين ، كانوا ينظرون لبعضهم بشبق.<br />
<br />
خالد يجلس ب تى شيرت و شورت منفوخ بينما سامية كانت قد خلعت ما ترتدى ودخلت الحمام ارتدت قميص نوم قماشى قصير يبرز بزازها المنفوخه وأفخاذها الممتلئة.<br />
<br />
حركة الأطباق و صوت الضحكات كانا يمهدان الطريق لليلة مختلفة تماماً عن الليلة السابقة؛ ليلة رومانسية ستعاملان فيها بمشاعر دافئة ورغبة من كل طرف أن يرضى مشاعر الاخر قبل شبقه.<br />
<br />
امتدت يد خالد على الطاولة لتلامس يد سامية، فالتقت النظرات ، ولم تكن بحاجة لأي كلمات لتشرح ما يدور في عقليهما.<br />
<br />
أحست سامية ببرودة في أطراف أصابعها تحولت إلى حرارة سرت في جسدها بمجرد أن أحاطت كف خالد الدافئة أصابعها.<br />
<br />
قام خالد من مقعده ببطء ، توجه نحوها ، عيناه لا تفارقان عينيها اللامعتين تحت ضوء مصباح الغرفة.<br />
<br />
انحنى قليلاً ليمد يده و يساعدها على النهوض ، فاستجابت له برقة ، ليقف الثنائي و المسافة بينهما لا تتعدى ملليمترات.<br />
<br />
جذبها إليه بلطف حتى التفت ذراعاها حول عنقه ، التقت الأعين و لفحت الأنفاس الساخنة الوجوه و فجأة…<br />
<br />
طبع قبلة هادئة وعميقة على شفتيها، قادت خطاهما بتناغم وتلقائية بعيداً عن طاولة الطعام نحو غرفة النوم.<br />
<br />
التقت الشفتان في قبلة ساخنة طويلة ، امتدت يد خالد لتتحسس قماش قميص النوم الناعم ، ضاغطاً برفق على خصرها الممتلئ، بينما تنهدت سامية بصوت خافت و هي تفتح شفتيها لتستقبل لسانه بدفء.<br />
<br />
تحركا معاً ببطء نحو السرير دون أن ينفصلا ، تراجعت سامية واستلقت على فراشها ، قميصها القصير قد ارتفع ليعري أفخاذها الجميلة.<br />
<br />
وقف خالد أمامها للحظات ، نزع ملابسه ببطء تحت نظراتها التي كانت تتفحص جسده برغبة عارمة.<br />
<br />
انحنى خالد فوقها، لتلتقي أجسادهم العارية في تلاحم دافئ ، بدأت يداه تداعبان صدرها ، يتحسس حلمات بزازها المنفوخه التي تصلبت بين أصابعه من فرط الإثارة..<br />
بينما كانت أنفاس سامية المكتومة بقبلاته تتسارع وهي تشعر بعضوه الصلب يضغط ضد فخذها و ما هى إلا ثوانى و ارتعشت لتعلن عن وصولها للذروة لأول مرة.<br />
<br />
سامية بأنفاس متقطعة : ححح ااااااه ده أنا جبت و إحنا لسه معملناش حاجه اففففف يا خالد.<br />
<br />
نزل خالد بشفتيه على عنقها قبلها بينما يديه تداعب كسها الدافئ المبلل برطوبة شهوتها.<br />
<br />
خالد : أنتى السبب…مفيش منك اتنين يا قلبى.<br />
<br />
انزلق خالد بجسده لأسفل ، فارقاً فخذيها ببطء ، نظر إلى كسها المنتفخ و المبلل مرر أصابعه برقة حول بظرها المثأثر، لتطلق سامية آهة أشعلت نيران الشهوه فى جسده أكثر.<br />
<br />
رفعت خصرها نحوه تطلب المزيد لينحنى برأسه يداعب بظرها بلسانه بلمسات سريعة صعوداً و نزولاً ، مما جعل جسدها ينتفض تحت تأثير لسانه.<br />
<br />
مما جعلها لا تريده أن يتوقف ، لم تكتفى بكلماتها بل ضمت وركيها على رأسه و بدأت فى شد شعره وهى تقول.<br />
<br />
سامية : آه يا خالد.. بلسانك ده هتموتني.. أوعى توقف يا قلبى ارحمني اففففف لأ مترحمنييييچ ااااااه.<br />
<br />
أطلقت صرخة متأوهة انكمشت معها تعابير وجهها و اهتز جسدها الذى كان يضربه خالد برفق.<br />
<br />
ثوانى و خارت قواها لكن خالد…لا ، رفع خالد رأسه ، بين شفتيه ماء كسها نظر إلى عينيها الذائبتين تحرك إليها بشفتيه ليقبلها و يسقيها من ماء شهوتها اللذيذ.<br />
<br />
سامية : أيوه اسقينى يا حبيبي…اسقيني اسقيني أكثر ححح.<br />
<br />
تأمل جسدها المثير للمرة الأخيرة ، ثم أمسك بزبه الصلب ووضعه عند مدخل كسـها الساخن.<br />
<br />
دفع خصره ببطء وثبات، لينزلق زبه بالكامل داخل كسها الضيق.<br />
<br />
أطلقت سامية صرخة لذة مكتومة بشفتيه ، رفعت ساقيها تلفهما حول خصره ، متمسكة بظهره بأظافرها كأنها تتشبث برضيعها.<br />
<br />
بدأ خالد يتحرك داخلها بإيقاع دافئ و قوي، كل دفعة عميقة منه كانت تجعل أجسادهم العارية تصدر صوتاً يلهب الغرفة.<br />
<br />
كان يشعر بجدران كسها تنبض بعنف حول زبه تعتصره ، مما جعله يسرع من ايلاجه بداخلها.<br />
<br />
خالد : أنتِ سخنة أوي.. كسـك بيعصر زبي.. حاسس إني هجيب.<br />
<br />
سامية : لأ استنى ، تعالى نغير الوضعية أنا لسه عايزه تانى.<br />
<br />
تحركت سامية بمرونة وشغف غير متوقعين ، فكت قبضتها عن ظهره برفق ، دفعته ليستلقي على ظهره وسط الفراش.<br />
<br />
انقلبت بجسدها الساخن ببراعة لتتخذ وضعية (69) المثيرة ، حيث أصبح وجهها مقابلاً تماماً لزبه المنتصب ، بينما استقر كسـها السمين الساخن فوق وجهه مباشرة.<br />
<br />
لم ينتظر خالد طوق أردافها الممتلئة بيديه القويتين ، جذبها نحوه ليلتهم بظرها وكسـها بلسانه الذى كان يدخل بكسها من الداخل كأنه زب صغير مما جعلها تتأوه آهات مكتومة بفعل زبه الذى كانت تمصه بنهم و تمرر لسانها حول رأسه المنتفخة بنغمات تلاحمت مع آهاتها المكتومة.<br />
<br />
سامية بصوت مخنوق : مممم.. زبك طعمه سحر يا خالد.. حاسه إنه بيقطع نَفَسي من كتر حلاوته.. ممممم.<br />
<br />
خالد لم يكن قادراً على الرد بالكلمات، فصوت امتصاصها لعضوه مع ملمس كسـها الذي ينضح بالشهوة على شفتيه ولسانه جعله في حالة تخدير كاملة من اللذة.<br />
<br />
أستمر الثنائي في تبادل المَص واللحس بعنفوان تسبب في رطوبة الغرفة بأكملها، حتى بدأت سامية ترتعش بعنف فوق وجهه، معلنة عن اقتراب ذروة جديدة.<br />
<br />
فصلت فمها عن زبه ببطء، ودارت بجسدها لتركب فوقه ، رفعت خصرها للأعلى وهي تستند بيديها على صدره العريض العاري، ثبتت مدخل كسـها النابض عند رأس زبـه القائم، ثم نزلت بكل ثقل جسدها و أردافها الممتلئة تبتلعه بالكامل في دفعة واحدة طويلة وعميقة.<br />
<br />
سامية : آآآآآآآآه.. زبك مجرم احححح.. دخل كله.. واصل لاخر حتة فيا جوه.. افففف اااه يا خالد.<br />
<br />
بدأت سامية تتحرك فوقه بخبرة أنثوية ، ترفع خصرها وتكبس لأسفل بقوة ، مفرجة عن أفخاذها البيضاء ، بينما كان صدرها وبزازها المنفوخه يتأرجحان أمام عينيه مع كل حركة هبوط وصعود.<br />
<br />
خالد على الجهة الأخرى قبَض بيديه على أردافها الساخنة، يساعدها على النزول العنيف ويدفع بخصره للأعلى يقرب زبه من عنق رحمها في تلاحم متفجر.<br />
<br />
خالد : انزلي جامد يا سامية.. اعصريني.. كبسك ده هيموتني.<br />
<br />
لم يتحمل كثيراً إيقاعها ، ليغير الوضعية فى ثوانى معدودة.<br />
<br />
مسك خالد خصرها الممتلئ بيديه ، و بحركة سريعة و مفاجئة جعلها تلتف لتنام على بطنها وسط الفراش.<br />
رفعت وركيها للأعلى مستندة على ركبتيها و مرفقيها لتتخذ وضعية الكلبة.<br />
<br />
تأمل خالد أردافها البيضاء السمينة التي ارتفعت أمامه بالكامل، وكسها المنتفخ والمبلل الذي كان ينضح بالشهوة والعسل يسيل على فخذيها.<br />
<br />
لم يترك لها ثانية واحدة لتستوعب انحنى فوق ظهرها، قبض بيديه على مؤخرتها الممتلئة يباعد بين شطريها، وثبت رأس زبه الصلب الذي كان يغلي عند مدخل أنوثتها الساخن، ثم دفع بخصره دفعة واحدة قوية وعنيفة ليتوغل قضيبه بالكامل داخل ضيق وعمق كسـها من الخلف.<br />
<br />
سامية أطلقت صرخة حادة : آآآآآآآه.. دخل كله.. واصل لبطني من جوه.. احوووووه.<br />
<br />
بدأ خالد يدك حصونها بإيقاع سريع، عنيف متلاحق ، كان يدفع بخصره بقوة نابعة من طاقة الذكورة والانتصار التي تملأه الليلة، فكانت كل ضربة عميقة تجعل أردافها السمينة تصفق ضد خصره بعنف، مصدرة صوتاً رطباً صاخباً أشعل الغرفة.<br />
<br />
امتدت يداه لتقبض على بزازها المنفوخه من الأسفل، يعصرها ويسحب جسدها نحوه مع كل غرزة قوية زبه داخل عنق رحمها.<br />
<br />
خالد : الوضعية دي فاجرة معاكي أوى.. كسك قفل على زبي.<br />
<br />
سامية : ولا أنا قادرة يا خالد.. زبك بيذوبني من جوه.. تعالى في حضني.. عايزة أحس بحضنك الليلة دي.<br />
شعر خالد برغبتها في التلاحم العاطفي بجانب الشهوة المشتعلة، فهدّأ من إيقاعه السريع بالتدريج دون أن يخرج زبه من كـسها.<br />
<br />
وبحركة رشيقة ممتلئة بالحنان ، جعلها تنام على جانبها الأيمن ، و نام هو خلفها مباشرة ملاصقاً لظهرها ، ليدخل قضيبه بالكامل مجدداً في كسها.<br />
<br />
كان جسد خالد يحتضن قوام سامية الممتلئ بالكامل من الخلف، يداعب عنقها بشفتيه ويرسل أنفاسه الساخنة في أذنها، بينما التفت يده اليمنى للأمام لتقبض على بزازها المنفوخه يعصرها برقة، وتنزل أصابعه أحياناً تداعب بظرها المبلل والمشتعل.<br />
<br />
بدأ خالد يتحرك بداخلها بضربات هادئة عميقة ، كل دفعة كانت تتوغل برفق لتعصر جدران كـسها الضيقة التي تنبض بحرارة العسل المتدفق على زبه.<br />
<br />
سامية و هى تتأوه بنعومة: آه يا حبيبي.. كده أحلى بكتير.. حاسة بيك في كل شبر فيا.. حضنك دافي و زبك مولع جوه كسي.<br />
<br />
خالد (وهو يقبل كتفها العاري ويزيد من عمق دفعاته): أنتى اللي خلتيني كدة يا سامية.. الليلة دي ليلتنا إحنا وبس.<br />
<br />
تسارعت أنفاس الثنائي بتناغم شديد؛ ضربات خالد الرومانسية الساخنة بدأت تأخذ وتيرة أكثر عمقاً وقوة، وسامية ترفع رجلها اليسرى قليلاً لتفتح له المجال ليتوغل أكثر وأكثر.<br />
<br />
شعر خالد بجدران كـسها تشتد وتنقبض بعنف متتالي، معلنة عن وصول جسدها المنهك للقذفة الأخيرة ، أطلقت آهة طويلة ذائبة في.<br />
<br />
في تلك اللحظة، لم يعد خالد قادراً على الانتظار دفع خصرة لآخر مدى ملتصقاً بأردافها ، انطلقت قذائف شهوته الساخنة بغزارة شديدة لتموج و تملأ أعمق نقطة في رحمها الدافئ ، مصحوبة بتنهيدة رجولية طويلة خرجت من أعماق صدره وهو يشدد من ضمتها إليه.<br />
<br />
امتزج عرق جسديهما الساخن ، ارتخيا معاً في تلك الوضعية الحميمة دون أن يخرج زبه منها.<br />
<br />
أخذ خالد يتنفس بهدوء في عنقها، يده اليمين تمسح على بطنها و فخذها بحنان، بينما كانت سامية تمسك بيده تقبلها راحة حقيقية وقلب ينبض لأول مرة.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; نهاية الجزء &quot;</b><br />​</div><b>فيه شخصيات مظهرتش الجزء ده و فيه اللى ظهر على استحياء ، الجزء ده كان يفترض أنه هيكون خالى من الجنس و أظن واضحه الأسباب.<br />
<br />
كمان الناس اللى هتقول جنس المحارم فين حابب اقولهم...اهدوا اهدوا الخير جاى ههههه.<br />
<br />
أخيراً منتظر أسمع الآراء بجد حابب الناس تناقشنى علشان اصحح و أعدل اللى محتاج و اللى مش محتاج تعديل نطوره.<br />
<br />
شكراً لوقتكم و سلام.</b><br />
<br />
<b>ازيكم قراء هذا العمل الأعزاء حابب أقول جملتين قبل بداية الجزء الأولى حقيقى شكراً جداً جداً لردود أفعالكم على الجزء السابق.<br />
<br />
أتمنى أعرف انطباعاتكم عن سير القصه و الشخصيات و الخطوط شاركوني أفكاركم.<br />
<br />
أخيرا بعتذر على التأخير لكن يعلم ربـى أنا مضغوط بشكل رهيب الفتره دى ف آسف جداً و أتمنى الجزء يعجبكم.</b><br />
<div style="text-align: center"><br />
<b>&quot; بداية الجزء &quot;</b>​</div><br />
الزمن : يوم طرد خالد من بيت سمير.<br />
<br />
لكل جماعة فى الدنيا ما يميزهم من عادات و تقاليد رسمها أسلافهم استمروا فى اتباعها.<br />
<br />
قد تكون هذه الجماعة أمة…بلد…محافظة أو حتى منطقة سكنية ليس هذا ما يهم ، المهم أنه كلما ضاق الخناق و قل عدد الجماعة صار من السهل حصر تلك العادات.<br />
<br />
فى إحدى الشوارع تحديداً في منطقة شعبية بأحد أحياء محافظة الجيزة كان الرجال مجتمعين فى الشارع.<br />
<br />
الأصوات مرتفعة كلها موجهه للشابين الواقفين فى بلكونتين متقابلتين بيد كل منهم حبل أوله عنده و آخره عند الطرف الآخر و فى منتصفه بانر كبير يحمل صورة على طرفه وفى الطرف الآخر كُتب بخط واضح.<br />
<br />
الفرحة المنتظره التى ستقف لها مصر<br />
فرحة أبو الشواكيش كبير اليوتيوبرية<br />
ليلة الجمعة الدعوة عامة لفرح الشاكوش<br />
أول يوتيوبر جيزاوى<br />
<br />
ــ أرخى شوية من عندك ااايو ااااايوه بس كده اثبت..اربطوا بقى.<br />
<br />
كان ذلك صوت والد العريس الحاج جمال العدوي و غداً فى نفس الموعد سيكون ولده هشام الشهير بالشاكوش على الكوشه.<br />
<br />
الحاج جمال هو رجل ستينى غزى الشيب رأسه و انكمش جلد وجهه الأسمر له أنف كبير عريض و عيون كالصقر ذات لون أسود.<br />
<br />
بعد أن انتهى وقف على جانب الشارع يتحدث مع بعض الشباب و فى يده رزمة من الورق النقدي.<br />
<br />
جمال : بصوا بقى يا رجالة بكرة فى الفرح اللى هيجوا كتير ولازم نقوم بالواجب و أنتوا فاهمين الليالى اللى زى دى بتبقى عاملة ازاى.<br />
<br />
شاب : فاهمين يا عمى ، بعدين متقلقش هشام ده أخونا يعنى العيبه فى وشنا زى ما هى فى وشه.<br />
<br />
اتفق معه الشباب الواقفين مؤيدين رأيه الذى رسم البسمة على وجه جمال الذى كان بداخله مشاعر فخورة بما وصل له ولده.<br />
<br />
جمال رجل لف و دار رأى الكثير من الدنيا ، يعلم فى داخله أن من يحرك الشباب الواقف أمامه ليس فقط حبهم لهشام بل أيضاً النقود التى يحملها فى يده.<br />
<br />
كان بداخله منتشيا من قدرتهم على قيادة الآخرين فى عائلته أو أهالى المنطقة بفضل نجاح ولده زائع الصيت فى برنامج المقالب الذى يقدمه على منصة اليوتيوب.<br />
<br />
جمال : طيب يا رجالة ، أدى واحد اتنين تلاته اربعه خمسه أمسك يا…<br />
<br />
ظل يوزع على كل شاب من الواقفين ألف جنيه نظير مساعدتهم فى الفرح من رص الكراسى و تقديم المشاريب و حتى إعداد الطعام الذي سيقدم للضيوف في الاوبن بوفيه.<br />
<br />
أخرج جمال من جيبه رزمة أخرى من المال و بدأ يوزع منها عليهم لكن هذه المره النقود لم تكن لهم بل ليشتروا بها ما يطلبه منهم.<br />
<br />
انصرف الشباب واحداً تلو الآخر إلى أن تبقى شاب واحد ، اقترب منه جمال و بصوت هادئ خافت.<br />
<br />
جمال : الفلوس دى هتعدى على صيدليات المنطقة والمناطق المجاورة ، عايزك تقلب لينا شرايط فياجرا على تامول على ترامادول بص الفرح هيبقى كبير و لازم نوجب مع الكل و هما مروحين.<br />
<br />
شاب : بس يا حاج ده كده الناس هتفرتك الدنيا بعدين مش هيكون فيها إحراج ؟ يعنى ده هتلاقى فيه مشاهير و دنيا تانيه ف لما يعرفوا إنك بتوزع منشطات هتكون إيه الدنيا !؟ ده غير أن ممكن تحصل حوادث رأيى بلاها الفكره دى.<br />
<br />
جمال : يعنى هو الناس دى مش بتاخد الكلام ده !؟ اسمع الكلام بعدين هو احنا هنوزعه زى الإمساكيات فى الاتوبيس ده إحنا هنوزع من تحت ل تحت.<br />
<br />
شاب : رأيى برضه غلط يا عمى الموضوع ده خطير و مقلق ، ممكن تجيب توزع على الحبايب اللى أنت ضامنهم إنما إنك تفتحها زى ما أنت عايز كده ممكن نروح فى داهية.<br />
<br />
صمت الثنائي لثوانى كل منهم يفكر فيما قاله الآخر خاصةً جمال الذى اقتنع بأهمية أن تظل صورة ابنه نظيفة أمام الجميع خاصةً بعد أن صار مشهوراً.<br />
<br />
جمال : طيب خد دول بس اللى هتجيب بيهم يا سيد.<br />
<br />
سيد : بس مش كتير دول برضه يا حاج ؟<br />
<br />
جمال : ده يدوبك يكفوا ، عندك اعمامك و أبوك ده غير اللى جايين من البلد ، ده غير حبايبنا من أهل المنطقة وخد عندك عمك فؤاد أبو العروسة و اللى جايين يوجبوا معاه.<br />
<br />
انصرف سيد حيث أمره الحاج جمال كما يلقبه أهل المنطقة ، ثوانى و اتجه حيث بوابة البيت قاصداً شقته الموجودة فى الدور الثالث.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
بمجرد أن وصل جمال إلى شقته وجد عائلته بأكملها مجتمعة باستثناء العريس…هشام.<br />
<br />
توقع أنه بالتأكيد يتحدث مع هناء عروسته فلم يرغب فى أن يعكر صفو اللحظه عليه و ركز مع الموجودين من أخوته البنات و الرجال.<br />
<br />
جمال : عاملين إيه يا بنات ؟ إيه أخبار بناتك يا صفاء ؟<br />
<br />
صفاء هى أخت جمال خمسينية ، بناتها جميعاً متزوجات ، تعيش وحدها حيث أنها لم ترزق بالولد و زوجها توفى من سنين.<br />
<br />
نظرت صفاء إلى زوجة جمال.. جميلة من تحت ل تحت ، صفاء كانت تمنى نفسها بأن تكون ابنتها عروس هذا الفرح لكن كان لجميلة رأى اخر.<br />
<br />
ابنتها كانت تحب هشام و هشام يبادلها نفس المشاعر لكن جميلة لم تكن لتسمح بالك الزيجة فهي لا تحب صفاء.<br />
<br />
صفاء بضيق : كلهم كويسين يا حاج ومبسوطين مع اجوازهم.<br />
<br />
جمال : و أنتى يا عدلات مش ناويه تفرحى بالواد.<br />
<br />
عدلات هى الأخت الأصغر بين كل اخوات جمال ، آخر العنقود أربعينية ذات عود قصير ممتلئة البدن ذات بشره بيضاء ملامح وجهها عادية لها حسنه تعلو شفتيها من اليسار.<br />
<br />
عدلات : واللـه يا أخويا أنا بتحايل عليه بس هو اللى مش راضى ما أنت عارف هو حتة عين واحدة.<br />
<br />
جمال : أهااا أزاى الكلام ده ؟ بقى فيه شاب فى سنه يبقى مش عايز يتجوز لازم عينه من بت معينه.<br />
<br />
عدلات : ما هو أنا كنت مفكره زيك لكن حتى بعد ما ضغطت عليه بيقول مفيش.<br />
<br />
جمال : طب هو فين و أنا أكلمهولك مجاش معاكى ولا ايه ؟<br />
<br />
عدلات : مش عارفه بس غالباً موجود مع ابنك جوه فى اوضته.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
ــ شششش متعملش صوت و أنت ياض يا محمد راقب كويس.<br />
<br />
كان هذا صوت هشام و هو يخبر محمد المراهق ابن عمه أن يراقب الطرقة بحيث إن رأى أحد قادم يخبرهم على الفور لكى لا يرى ما يفعله هو و هادى ابن عمته صفاء.<br />
<br />
الغرفة كانت مظلمة تماماً باستثناء النور القادم من الشق الموارب بالباب الذى ينظر منه محمد.<br />
<br />
بينما ينظر هشام و هادى بالمنظار المسلط على شباك الغرفة فى الشقة المقابلة لهم…شقة العروسة !<br />
<br />
كان هادي يكاد يلتهم العدسة بعينيه ، أنفاسه متلاحقة وهو يتابع المشهد في الشقة المقابلة.<br />
<br />
هادي بصوت لاهث: اففففف ده البت عاملة زى السمكة وسطها عمال يلعب بففففف.<br />
<br />
هشام وهو يدفعه بكتفه ليبعد المنظار عن عينيه المنظار ، يلتقطه و يعدله على عينيه هو ليرى الساخنة التى يهتز جسمها و يهتز معها شبقه.<br />
<br />
هشام : البت ولا كأن راكبها الرعاش يخربيت هيجانها بص طيزها بتلعب أزاى ، احا على دى حركه !<br />
<br />
كلمات هشام كانت تشعل هادى أكثر مما دفعه لمحاولة خطف المنظار مره أخرى.<br />
<br />
هادي : طب ما هات ورينى هو أنت مش بكره هتتجوز سيبنى أنا أعيش اللحظه.<br />
<br />
فجأة ارتبك محمد الواقف عند الباب حين سمع وقع خطوات ثقيلة تقترب ، التفت برعب ناحية الظلام.<br />
<br />
محمد بصوت مرتعش: هشام... هشام سيب المنظار... عمي جمال في الطرقة !<br />
<br />
التنازع بين هشام و هادي على المنظار جعلهما لا يعيران محمد أي انتباه ، حتى انفتح الباب فجأة و أنار ضوء الغرفة القوي المكان في كسر من الثانية.<br />
<br />
وقف الحاج جمال في منتصف الغرفة ، ملامحه تتأرجح بين الصدمة والغضب و هو يرى ابنه ، يتشاجر مع ابن عمته في الظلام على منظار يتلصصون به على عروسته و أصحابها.<br />
<br />
المنظار سقط من يد هشام تدلى على صدره بالحزام ، بينما ابتلع هادي ريقه وتسمر محمد مكانه بجوار الباب.<br />
<br />
جمال بصوت مخنوق : بتبصوا على إيه يا ولاد الجزمة ، و أنت يابن الهبله ما امك بتقولك تجوزك لما أنت كيفك فى الحريم رافض ليه ده أنا فكرتك بسكلته.<br />
<br />
انفجر محمد ضاحكاً بمجرد أن سمع توبيخ جمال لـ هادى لكن بمجرد أن نظر له جمال كتم الضحكة بداخله و خرج لينفجر بها مرة أخرى فى الخارج.<br />
<br />
جمال : و أنت يا عريس الغبره بتفرجوا على عرضك يا عرص !!<br />
<br />
لم ينتظر جمال إجابة ، هوى بيده القوية الخشنة على وجه هشام بصفعة مدوية رنت في أرجاء الغرفة…<br />
<br />
صفعة الحاج جمال تقاطعت في نفس اللحظة مع زغرودة مدوية انطلقت من شقة العروسة.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
انطلقت الزغاريد من حنجرة إحدى خالات هناء العروسه التى دخلت فى منتصف دائرة الرقص.<br />
<br />
داخل الحلقة كان أشبه بمسابقة رقص بين حنان خالة العروسه التلاتينيه و شذى…<br />
<br />
شذى التى لم تكف عن الرقص كانت تتفنن فى الرقص تتماشى حركتها مع إيقاع الأغنية و صوت المغني وهو يقول.<br />
<br />
ــ يا بتاع النعناع يا منعنع…<br />
<br />
الحجرة كانت تضج بالحياة ، تفوح منها رائحة جميلة بفعل العطور الأنثوية الفواحه..<br />
حوائط الغرفه مليئة بالدوائر الملونه المستمدة من لمبات صغيره تم تركيبها خصيصاً لتلك الليلة.<br />
<br />
الأجواء كانت تعكس حيوية مملكة النساء التي تأسست الليلة خلف الأبواب المغلقة ، حيث تحررت الفتيات تماماً من تحفظهن الخارجي.<br />
<br />
حنان كانت ترقص بحماس غير عادى جسدها الأنثوي و عودها الملفوف لفت انتباه جميع من فى الغرفة..<br />
<br />
فبالرغم من أنها أكبر من شذى بعشر سنوات على الأقل إلا أنها كانت كتلة مشتلعة تحاول أن تضاهى ما تفعله شذى.<br />
<br />
على الناحية الأخرى شذى كانت تباريها بأنوثتها الشرسة و جسدها ذو الانحناءات المثيره و سيقانها المشدودة الواضحه بفعل فستانها القصير كما أن رنة الخلخال الملفوف حول قدميها مع ابتسامتها الجميلة سحرت الموجودين.<br />
<br />
حنان تتمايل بخبرة ودلال ، شذى ترقص بحماس واضح تستعرض به مهاراتها فى الرقص و تبرز إمكانيات جسدها.<br />
<br />
شذى كانت تراقب عيون الموجودين أثناء حركتها فكانت تستمد قوتها من صيحاتهم و نظرات الإعجاب التى تسبقها.<br />
<br />
الصيحات والضحكات من البنات و النساء الجالسات كانت ترضى الغضب الجامح بداخلها فهى لأول مره منذ سنوات تشعر بالتميز على نظيراتها من الإناث.<br />
<br />
البعض يغنى مع الاغنية و البعض منهن يهززن صدورهن و يتلاعبن بأجسادهن مع النغمة و الكلمات.<br />
<br />
الأجواء زادت اشتعالا مع قول المغنى الجملة التى جعلت من الاثنتين يملن لتبرز مؤخراتهن و تبدأ فى الاهتزاز.<br />
<br />
ــ يا بتاع السمسم يا سمسم…القوام حلو ومتقسم.<br />
<br />
ظلت العيون تتنقل بين الاثنتين حتى انتهت الأغنية الحامية فتعالت أصوات التصفيق الحار الذى احمرت منه الأكفف.<br />
<br />
هدأت الحركة تدريجياً ، عادت كل فتاة لتأخذ مكانها ، التقطت شذى أنفاسها و جلست بجوار هناء على الأريكة ، ملامحها لا تزال تلمع من أثر العرق.<br />
<br />
تضحك من قلبها مع البنات، مندمجة تماماً في تلك الأجواء التي أنستها لبعض الوقت ثقل ما تعانيه فى هذه الحياة.<br />
<br />
مر الوقت سريعاً دون أن يشعروا… حتى انفتح باب الغرفة لتدخل والدة العروسة بابتسامة متعبة لكن تملؤها البهجة.<br />
<br />
أم العروسة : عقبال عندكم يا حبايبي.. عاجباني قعدتكم دي واللـه بس الوقت اتأخر يا بنات كفاية كده النهاردة.. ورانا بكره يوم طويل من النجمة، كمان مش عايزين العروسة تتعب كفاية عليها بكره و أنتوا فاهمين.<br />
<br />
تعالت الضحكات من جميع الحضور الذين فهموا ما ترمى إليه أم العروسة…ليلة الغد هى الليلة التى تحلم بها كل أنثى.<br />
<br />
انفض أغلب المدعوين تدريجياً حتى لم يتبقَ في الغرفة سوى ستة من النساء و البنات من الدائرة المقربة لهناء.<br />
<br />
بدأ الجميع يتوزع فى الغرفة يفترش من الأرض التى فرشت بسجاد رقيق ، و فوقه بطاطين مع وسائد قطنية مريحة.<br />
<br />
استلقت البنات على الأرض ، وسط حالة من الاسترخاء والتعب اللذيذ.<br />
<br />
دقائق مرت على الجميع الذين حاولوا النوم لكنهم فشلوا بشكل ملحوظ للجميع فما كان من احداهن إلا أن قطعت هذا الصمت بصوتها.<br />
<br />
ــ مش عارفين تناموا صح ؟<br />
<br />
وافقها الجميع فى حديثها ، فبدأن جميعاً الحديث بينهن بهدوء عن الموجودات في الفرح ، و عن تفاصيل حياتهن ، وما يشعرن به و إلى أين ساقتهم الأقدار.<br />
<br />
ظل الحديث قائماً حتى اعتدلت إحداهن ، تدعي ميار اقترحت بصوت مفعم بالنشاط و هي تمسك بزجاجة مياه فارغة.<br />
<br />
ميار : بقولكم إيه.. السهرة لسه مكمله، ما تيجوا نعمل دايرة ونلعب (صراحة ولا تحدي) ؟<br />
<br />
لاقت الفكرة قبولاً عند الجميع الذين رأو فيها فرصه لإشعال الدقائق الأخيرة من الليل و هناء عزباء.<br />
<br />
بدأت اللعبة خفيفة أسئلة تقليدية عن ذكرياتهن معاً و مواقف مضحكة لكن مع دوران الزجاجة وتوالي الأدوار…<br />
<br />
بدأت الجرأة تتسلل إلى النفوس ، و انحرف مسار الكلام بفعل الفضول ليغوص في مناطق أكثر سخونة كما أرادت هناء.<br />
<br />
هناء : أنا سؤالى مختلف لأنى هسأله لكل اللى متجوزين ما بينا…إيه رأيكم فى الجواز حلو ؟ خصوصاً يعنيي…اللى بيحصل ليلة الدخلة.<br />
<br />
نطقت آخر جملتها بخجل و احمرت خدودها البيضاء لتزيدها جمالاً على جمالها ، فضحكت النساء الموجودات و العذاب منهن ظهرت حمرة الخجل على وجوههم أيضاً.<br />
<br />
بدأن يتحدثن بهمس ضاحك وتفاصيل جريئة وسط خجل واضح على العزاب حينما تنطق عيونهم بالاسئلة التى تتعقد ألسنتهم قبل أن يسألوها.<br />
<br />
هناء كانت تنصت باهتمام ، مصغية بكل حواسها، تلتمس في حكاياتهن أي تفصيلة قد تفيدها في ليلتها المنتظرة غداً.<br />
<br />
بدأ الحديث يتصاعد بين النساء بل و كل منهن تتلذذ بذكر ما حدث و مالم يحدث فقط بغرض إثبات أن زوجها الأفضل…أه من بنات حواء !<br />
<br />
مع سخونة الأجواء واندماج البنات في إطلاق النكات والأسئلة ، غاب الحذر عن لسان نجلاء إحدى الصديقات.<br />
<br />
نجلاء هى بنت عشرينية رفيعة الجسد جميلة المظهر بل و حتى الروح تحب المرح كثيراً و كما يقولون &quot; اللى فى قلبها على لسانها.<br />
<br />
كانت منسجمة مع الاحداث من حولها سعيدة بتواجدها وسط الأصدقاء و ازداد مرحها بمجرد أن بدأ الحديث عن الجنس فهى لا تخجل من أن تصرح بما تفعله ليلا و هى تتخيل ممثل وسيم معها يداعبها.<br />
<br />
مرحها تغلب على عقلها بعد أن حدثتهن إحدى المتزوجات عن كيف هو شعورها حينما يغيب عنها زوجها فما كان منها إلا أن نظرت لشذى و قالت…<br />
<br />
ــ ده على كده شذى تولع فى نفسها بقى ههههه.<br />
<br />
كلماتها كانت مهينة من وجهة نظر شذى التى لم تجد فيما قالته نجلاء أي نوع من المزاح.<br />
<br />
شعرت بالحرج فصمتت و صمت الجميع الذين<br />
ظهرت على وجوههم بوضوح الإحراج و كأنهم و لأول مرة يلحظون أنها حولهم !<br />
<br />
التفتت الرؤوس كلها نحو نجلاء التي تمنت في تلك اللحظة لو تبتلعها الأرض بينما ساد الصمت الغرفة لدرجة أنه إذا القيت الابره تسمع رنينها.<br />
<br />
في تلك الثواني كانت شذى تغلي من الداخل ، شعرت بغصة حارقة في حلقها كادت تخنقها.<br />
<br />
دار في عقلها كلام مرير ممزوج بألم الفراق من زوجها الذى أحبها و أحبته قبل أن تكتشف أنها عاقر !<br />
<br />
شذى بداخلها : أولع في نفسي ؟ يا ريت كان ينفع ده أنا جوايا نار…نار قادره تحرق الدنيا بحالها ، محدش فيكم يعرف الحقيقة.. محدش يعرف إني شجرة ناشفة مش بتنبت.<br />
<br />
ــ زين مسابنيش علشان مبيحبنيش…زين مشي عشان أمه كانت عايزه عيل يشيل اسمه ، و أنا سبته يمشي عشان معنديش اللي أديهوله.<br />
<br />
لمحت هناء الدموع تتلألأ داخل مقلتيها تجمعت محبوسة على وشك الانفجار.<br />
<br />
حاولت سريعاً تدارك الموقف وتلطيف الأجواء ، فضربت كفاً بكف وقالت بضحكة مصطنعة لتغير مجرى الحديث تماماً.<br />
<br />
هناء : ده أنتى غلبانه أوى…البت شذى ساعة ما كانت جاية النهارده الصبح ، لمحتها من البلكونة كان معاها شاب.. افففف حكاية طول بعرض و حلو بشكل.. ألا مين ده صحيح يا شوشو؟<br />
<br />
تبخر الصمت الثقيل فوراً مع آخر كلمات هناء ، تحولت نظرات البنات إلى فضول.<br />
<br />
اعتدلت ميار في جلستها و لمعت عينيها بعدما تذكرت شيئاً مهماً أمسكت هاتفها قائلة…<br />
<br />
ميار : أيوة صحيح يا هناء ! أنا كمان شفته كنت جايه عكسهم و لمحته من بعيد جاى معاها كان وسيم أوى…بصراحه مقدرتش أمسك نفسى و صورته بالموبايل.<br />
<br />
قلبت ميار شاشة هاتفها وجهتها نحو هناء و البنات ، الصورة كانت تظهر شذى مبتسمه و هى تسير بجانب خالد بملامحه الهادئة ، يرتدي بدلته السوداء التى تبرز عرض منكبيه ، و شعره الاسود الفحمى ، تعلو وجهه ابتسامة أظهرت غمازته.<br />
<br />
انحنت هناء بجسدها للأمام ، نظرت للصوره بإعجاب و قالت بنبرة مليئة بالاعجاب.<br />
<br />
هناء : يخرب بيت حلاوته ، الواد مز بصراحه اااه لو ده كان وقع تحت ايدي قبل ما اشوف هانى !<br />
<br />
خطفت نجلاء الهاتف من يد ميار لتقرب الصورة ، وسط الإعجابات المتتالية من باقي البنات.<br />
<br />
نجلاء : بقى كده يا شوشو تكونى عارفه رجاله حلوه زى دى و متباصيش لنونو حبيبتك ؟<br />
<br />
ميار بداخلها تضايقت من حديث نجلاء فهى منذ أن رأت خالد فى الصباح و هى تشعر أنها معجبة به و زاد من إعجابها كلمات صديقاتها !<br />
<br />
سندت خدها على يدها تتأمل تفاصيل وجه خالد في الصورة وقالت بنبرة جادة حاولت أن تبدو ممازحه.<br />
<br />
ميار : لأ أنسى أنا اللى شوفته الأول يبقى أنا الأولى بيه إلا لو هو خاطب !<br />
<br />
كل كلمة كانت تخرج من فم ميار و نجلاء كانت تنزل على قلب شذى كقطرات الزيت المغلي.<br />
<br />
تناست حزنها و حل محله شعور بوخزة غيرة حارقة.. غيرة أنثى شرسة لم تعهدها من قبل ، تمنت لو تقفز وتخطف الهاتف وتكسره فوق رؤوسهن.<br />
<br />
تمنت لو تصرخ في وجوههن وتخبرهن أن هذا الرجل يخصها هى وحدها بل حتى امها لن تشاركها به !<br />
<br />
هى ترى في خالد الرجل الوحيد الذي حينما ينظر إليها تشعر بكونها أنثى و لن تستطيع التفريط بهذا الشعور فحوله تشعر بالحياة !<br />
<br />
حاولت شذى تجميع شتات نفسها ، بلعت ريقها الذى جف ، ثم رسمت على وجهها نظرة برود مصطنعة ، و قالت بصوت متحشرج حاولت جاهدة أن يخرج ثابتاً.<br />
<br />
شذى : ده...ده خالد..ابن عم سمير..كان بيوصلني فى طريقه.<br />
<br />
ميار كانت تشعر من نبرة شذى أن هناك أمر ما لكن لم تتخيل أن هناك مشاعر تكنها شذى ل خالد.<br />
<br />
ميار : طب وحياتك يا شوشو، خليه يجي بكره الفرح ، وأنا عليا الباقي ، ده أنا ما صدقت لقيت فيه المواصفات اللى كنت بتمناها.<br />
<br />
تعالت ضحكات البنات ونكاتهن الجريئة حول كيف ستصطاده ميار في فرح الغد وكيف ستلفت انتباهه ، بينما كانت شذى تنظر إلى الساعة المعلقة على الحائط بيأس حارق.<br />
<br />
انطفأت بهجة الفرح تماماً في عينها، لم تعد تريد سوى شيء واحد…<br />
<br />
أن تنتهي هذه الليلة اللعينة ، تعود فوراً إلى البيت.. تريد أن تدخل شقتهم تلمح خالد جالسًا في الصالة ، لتتأكد أنه لا يزال هناك يخصها وحدها و لا تجرؤ فتاة أخرى على لمسه أو التفكير به.<br />
<br />
لم تكن تدري ، و هي تحترق غيرة ورغبة في العودة أن البيت الذي تشتاق إليه أنه لم يعد كما كان ففى نفس الليلة…كان خالد بين أحضان سامية للمرة الأولى و ليست الأخيرة !<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
الزمن : الحاضر<br />
<br />
خرجت من غرفة النوم على أطراف أصابعها فهى لا تريد منه أن يشعر بها ، أمسكت هاتفها بأيدٍ مرتعشة خائفة من أن يشعر بها سمير.<br />
<br />
ــ يلا يلا…على..على..عل<br />
<br />
قاطع همسها صوت سمير القادم من ظهرها ، يسألها بنبرة شعرت بأنها نبرة استجواب أكثر من كونها سؤالاً.<br />
<br />
سمير : بتعملى إيه عندك يا سمر ؟<br />
<br />
شعرت سمر بأن قلبها كاد أن يتوقف من المفاجأه و خوفاً من أن يكتشف سرها و كأنها تقوم بارتكاب جريمة بالرغم من أنها فقط ستكلم على ابن سمير الثانى.<br />
<br />
سمر : ها ده أنا كنت هكلم شذى أشوفها اتأخرت ليه !؟<br />
<br />
نظرت في عينيه تأمل أن يصدقها لا تريد للأمور أن تسوء أكثر ، أصبحت تلعن أفكارها التى هيأت لها أمر أن تدعى التواء كاحلها فلم تنل خالد كما أرادت ولا استطاعت أن تشعر بالراحة مع سمير.<br />
<br />
سمير لم يكن يشعر أن سمر فى هذه الأيام مرتاحة البال و فسر ذلك أنها مشتاقة لابنتها شذى كما أنه بداخله كان يشعر بأنها حزينة من طرده ل خالد فكان يحترق بداخله من ذلك.<br />
<br />
سمير على الرغم من قسوته مع ولده إلا أنه شخص عاطفى بعض الشيء..هو يعلم فى قرارة نفسه أن سمر معها كل الحق لكن دائماً ما كان يقول لنفسه &quot; ما باليد حيله &quot;<br />
<br />
جسده ضعيف لم يعد كما كان فى ريعان شبابه.. كان يضرب به المثل فى القوة و النشاط.<br />
<br />
تغير الحال داهمه مرض السكري لم يعد يتحمل الحزن أو الغضب بل حتى الجنس الذى كان يعشق ممارسته صار شيئاً زاهداً فيه خاصةً بعد كلمات سمر و التى يشعر بها كالرصاص تداهم جسده.<br />
<br />
فى سنه الحالى يبحث عن الاستقرار و هذا هو سبب تمسكه بسمر و تغاضيه عن محاولاتها الواضحه للتقليل منه خاصةً عندما يكونوا وحدهم.<br />
<br />
كان يشفق عليها هو يعلم أنها غير سعيدة ، يحاول بقدر المستطاع أن يرضيها بكل الطرق.<br />
<br />
تذكر يوم سمع خالد ينهرها بعنف كان بداخله يحترق ، يشعر بداخله أنها تستحق ما هو أكثر من ذلك ليس بعد كل ما تعانيه معه ينهرها ولده و يقلل منها.<br />
<br />
زاد ألمه بمجرد أن بدأت تحاول فى جعله يتراجع عن قراره و يترك خالد بينهم فى المنزل<br />
<br />
مسكين سمير فهو لا يعلم<br />
ما يدور حقا بداخل عقلها<br />
<br />
شعر صباحاً بها و هى تخرج من الغرفة ، كان يشك فى أنها ستهاتف خالد لكنه تفاجئ بكلماتها التى خالفت توقعاته.<br />
<br />
نظر لها نظره مطولة صامتاً و من ثم تحرك قاصداً حمام المنزل حيث المكان الوحيد الذي يمكن أن يرتاح فيه فى ظل أن داهم البيت الرتابة و الكآبة.<br />
<br />
سمر تعجبت من صمته و نظراته شعرت أن شيئاً بداخله قد تغير…لوهلة شعرت أن عينيها تخدعها.<br />
<br />
سمر بداخلها : معقوله صدق من غير ما يفكر أو يجادل !؟ بعدين ماله غريب كده النهارده ما امبارح كان تمام…قصدى كان عادى شخص مش مهتم !<br />
<br />
كان رأسها يعج بالافكار لم تفق منها إلا على صوت طرق الباب ففتحت لتجد أمامها شذى.<br />
<br />
رأت شذى أمها فى حالة من الحيرة لم تدرى سببها لكن كان واضحاً أن شيئاً ما قد تغير فى المنزل…وكأن عاصفة من الكآبة عصفت بالمكان.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
الزمن : الحاضر<br />
<br />
استيقظ خالد على صوت الهاتف الخاص به و بنظرة علم ما سيدور فى تلك المكالمة فالمتصل هو…على أخوه.<br />
<br />
خالد : أيوه يا علي ، إزيك عامل إيه ؟<br />
<br />
على : أنا تمام الحمدللـه ، إيه بقى المشكلة المرادى ؟<br />
<br />
خالد : باللـه عليك أنا مش عايز اتكلم فى الموضوع ده متتعبش نفسك و تتعبنى.<br />
<br />
على : أنت عبيط يلا ، بعدين انا اتصلت ب أختك و أنت مش عندها و مظنش هتروح لحد من قرايبنا ف رد عليا أنت فين و خلينا نتفاهم في الموضوع ده !<br />
<br />
خالد : مش هقولك و متدخلش نفسك المرادى لأنك مش فاهم حاجه ، أنت عمرك ما هتحس بيا ولا هتفهمنى.<br />
<br />
صوت خالد بدأ بالارتفاع بعض الشيء مما أيقظ سامية التى بدأت تستمع لما يقال..ترى بعينيها خالد و قد تحول من شخصه الهادئ الجميل بعد ليلة الأمس لشخص آخر شرس !<br />
<br />
خالد : ……بقولك ايه ده كلامى أه زى ما بقولك كده رجوع مش راجع و أنا خلاص لقيت شغل فى مكتب تانى و بمرتبه هأجر شقة والباقى أصرف بيه محدش له دعوة بيا سلام.<br />
<br />
كانت العصبية قد تملكت من خالد الذى أصبح يصول و يجول فى الغرفة دون أن يلحظ حتى نظراتها التى تلاحقه.<br />
<br />
بداخلها كانت تتمنى أن يظل بجوارها إلى فناء عمرها لكنها تعلم أن هذا تقريباً…مستحيل.<br />
<br />
اقتربت منه ببطء وضعت كفوف يدها الناعمة لتحاوطه من الخلف ، مما جعله يغمض عيونه و يستكين بعض الشيء.<br />
<br />
هدأت الأجواء و ساد الصمت لبعض الدقائق كانت تشعر برعشة فى جسده ، قطع الصمت صوتها الهادئ.<br />
<br />
سامية : للدرجادى المشكلة كبيره ؟<br />
<br />
خالد : المشكلة دى قديمة أوى يا سامية ، مفيش حد هيقدر يفهمنى محدش هيقدر الموقف اللى أنا فيه.<br />
<br />
كان صوته يكاد يختنق وهو ينطق كلماته ، شعرت بالأسى تجاهه لم تحب أن تراه بهذا الشكل الضعيف.<br />
<br />
شعرت سامية بأنه قد حان الوقت لتثبت لنفسها قبله هو أنها لا تستغله…تتأكد و تزيح الشكوك التى ساورتها بأنها تستغل شبابه فى إشباع رغباتها !<br />
<br />
سامية : حاسس ب إيه يا خالد ؟<br />
<br />
خالد : حاسس أنى مخنوق ، لا قادر أبعد عنه ولا قادر أعيش معاه فى بيت واحد.<br />
<br />
سامية : و هو كمان مش قادر يعيش من غيرك فكرك يعنى إيه اللى خلى خالد يكلمك ؟<br />
<br />
تكون بداخله إحساس بالغضب من كلماتها فهب ليدافع عن نظرته للأمور.<br />
<br />
خالد باندفاع : ده مش هو أكيد دى سمر أساسا هى سبب المشكله كل ده علشان عايز…<br />
<br />
تذكر أن سامية لا تعرف ما كانت تريده سمر ، هو بالرغم من كل شيء لا يريد أن يفضح أبيه فأمر كذلك يمس رجولة أبيه !<br />
<br />
سامية على الجهة الأخرى كانت تنتظر أن يكمل كلماته لكن تفاجئت بالصمت كما أنها لم تتوقع أن تكون سمر لها يد فى الموضوع.<br />
<br />
نظرت فى عيونه نظرة مطوله لم يكن من الصعب عليه فهمها…كانت تستحثه على أن يكمل حديثه.<br />
<br />
خالد : كانت عايزه أنى أسمع كلامه و اتجوز واحده أكبر منى و فوق كده مطلقة و كل ده ليه…علشان خاطر فلوسها ، للدرجادى شايفنى مش راجل !<br />
<br />
لم يستطع خالد أن يخبرها بالحقيقة و كيف يخبرها بأمر كهذا…يخبرها أن زوجة أبيه سمر تريده أن يمتطيها و يشبع شبقها !<br />
<br />
بداخله كان يشتعل حاولت تهدئته و دار بينهما حديث طويل أخرج فيه خالد ما بجعبته ، أخبرها عن رغبة أبيه فى تزويجه من مطلقة ثلاثينية للتخلص منه كما يرى ، حدثها عن الضغط المحيط به من كل حدب و صوب.<br />
<br />
ساد الصمت بين الثنائي..خالد واضعاً رأسه على فخذها بينما هى تتلاعب به أصابعها فى شعره و باليد الأخرى تمسد على ضهره و عقلها يفكر فى الحلول المتاحة بدون ما تخسره !<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
الزمن : الأمس<br />
<br />
فى إحدى شوارع المدن الجديدة حيث الشوارع الواسعة الذى يتواجد على جانبيها الفلل الفخمة و منهم…فيلا نادين البيلى.<br />
<br />
الوضع بالداخل كان أشبه بساحة معركة الأجواء مشحونة بالتوتر ، الأصوات مرتفعة ، السباب يصدر من شفتي نادين بينما تتحرك ذهاباً و إياباً.<br />
<br />
عيناها غادرها البرود المصطنع الذى حاولت إظهاره فى الكافيه…الآن أصبحت ترمي شرراً حقيقياً من عينيها.<br />
<br />
على الناحية الأخرى ، كانت ندى تجلس على طرف أحد الكراسي ، تحاول جاهدة الحفاظ على هدوئها ، تراقب صديقة عمرها التي لم ترها بهذه الحالة من قبل.<br />
<br />
نادين كانت تصرخ بكلمات تنفث بها عن غضبها الذى تنال منه ندى محط أنظار نادين.<br />
<br />
نادين : شفتي؟ شفتي الحيوان ؟ حتة محامي لا راح ولا جه… يعاملنى أنا كده ؟<br />
<br />
ندى كانت تحاول الحفاظ على هدوءها الذى ترجو أن يمتص غضب نادين<br />
<br />
ندى بهدوء : يا نادين اهدي ، الموضوع مش مستاهل كل ده ، خالد دافع عن كرامته ، بعدين كان واضح أنه مخدش باله منك.<br />
<br />
نادين : ليه شفافة أنا !؟ أنا نادين البيلى اللى أتخن شنبات فى البلد دى مجرد ما اخش مكان يجروا يسلموا عليا تقوليلى مخدش باله !؟<br />
<br />
ندى : يا بنتى ميعرفكيش اقسم لك ميعرفكيش بعدين ما الراجل سلم عليكى كنتي مستنية منه إيه يعني ؟ يبوس إيدك ؟ بعدين ما انتى حاولتى تقلى من قيمته.<br />
<br />
نادين توقفت فجأة ، التفتت لندى و بنبرة حادة و صوتها ارتفع.<br />
<br />
نادين : أقل من قيمته ؟ و هو ليه قيمة أصلاً عشان أقل منها ؟ بعدين لحظه واحده مالك بتدافعى عنه كده ! ولا هو علشان حبيب القلب خلاص هتنسى صاحبتك !<br />
<br />
لم تكن كلمات نادين مجرد اتهامبل كانت طعنة وجهتها لـ ندى لعلها تُفرغ جزءاً من ذلك الغليان الذي يأكل صدرها.<br />
<br />
اتسعت عينا ندى بذهول ، شعرت بحمرة الخجل و الضيق يتصاعدا إلى وجنتيها ، فاعتدلت في جلستها فوراً وقالت بنبرة حازمة تخلت فيها عن هدوئها.<br />
<br />
ندى : حبيب القلب إيه يا نادين ؟ جرى لعقلك إيه ؟ أنا بتكلم بالحق.. و خالد رده كان على قد الإهانة اللي وجهتيهاله.. بلاش تدخلينى في قصص أنا بعيده عنها.<br />
<br />
ــ بعدين تكونيش فاكره أنى هبلة چيهان حكتلى على الرهان فبلاش ترمى الموضوع عليا أنا.<br />
<br />
أخذت نادين تضحك بتهكم ، وهزت رأسها يميناً و يساراً وهي تشير بسبابتها نحو ندى.<br />
<br />
نادين : لسه بتدافعي برضه ؟ و قاعدة مبسوطة في الكافيه.. &quot;خالد شاطر&quot; و&quot;خالد ذكي&quot;..طب إيه رأيك بقى إن مكتب رفعت اللى هو فرحان أنه اتقبل فيه ده مش هيطوله !<br />
<br />
تشنجت أصابع نادين وهي تلتقط هاتفها من فوق الطاولة ، عيناها تلمع برغبة عارمة في الانتقام .. رغبة في إظهار القوه الحقيقيه.<br />
<br />
ضغطت على الشاشة بعنف و بدأت في الاتصال بأخيها الأصغر... منصور.<br />
<br />
وضعت الهاتف على أذنها ، ظلت تطرق بقدمها على الأرض في انتظار الرد ، ثوانٍ و جاءها صوت منصور.<br />
<br />
منصور : أيوة يا نادين ، عامله إيه يا حبيبتي ؟<br />
<br />
نادين : زفت زفت زفت.<br />
<br />
منصور : إيه ده مالك فيه إيه ؟<br />
<br />
نادين بنبرة آمرة وحادة ، غلفها غضبها الأعمى.<br />
<br />
نادين : اسمعني كويس يا منصور.. في عيل بائس اسمه خالد.. لسه مقبول في مكتب رفعت العلايلي اللي ماسك لنا قضايا الشركه.. الواد ده قليل الأدب تخيل الحيوان تطاول عليا.<br />
<br />
منصور بعصبيه : واد مين ده و تطاول عليكى ازاى ؟ بعدين مكتب رفعت العلايلى المحامى !؟<br />
<br />
نادين : أيوه هو زفت محامى عنده ، مش عايزة رجله تخطي المكتب ده.. كلم رفعت حالاً يرفده.<br />
<br />
ساد الصمت عبر سماعة الهاتف لثوانٍ…كانت تظن أن منصور سيواتيها فى لحظات و يخبرها بما تتمنى لكنها فوجئت بيد ندى.<br />
<br />
شدت ندى الهاتف من يد نادين بحركة سريعة لم تتوقعها الأخيرة ، وضعت السماعة على أذنها مباشرة تحاول أن تتدارك الموقف قبل أن تصنع نادين مشكلة بسبب غرورها.<br />
<br />
ندى : ألو.. أيوة يا منصور، أنا ندى.. اسمعني بس متسمعش لنادين ، مفيش أي تطاول حصل ، ده سوء تفاهم بسيط في الكافيه نادين كبرته مش أكتر ، خالد مغلطش في حاجة واللـه.<br />
<br />
نادين وقفت مكانها مذهولة ، عيناها اتسعتا من الصدمة، تصرخ محاولة استعادة الهاتف.<br />
<br />
نادين : هاتي الموبايل يا ندى أنتي اتجننتى ؟ بتسحبي من إيدي التليفون علشان خاطره !؟<br />
<br />
منصور عبر الهاتف كان يستمع للأصوات الصاخبة المتداخلة فيزداد غضباً خاصةً مع صراخ أخته في الخلفية لاستعادة الهاتف.<br />
<br />
أدرك أن الحوار الثنائي لن يجدي نفعاً فصاح بهن بصوت جهورى صارم.<br />
<br />
منصور : بسسس! بس أنتي وهي ، ندى افتحي السبيكر حالاً و حطي التليفون بينكم.. عايز أسمع الحكاية من أولها.<br />
<br />
امتثلت ندى فوراً ضغطت على الشاشة لتفتح مكبر الصوت ، وضعت الهاتف على الطاولة الرخامية بينهما.<br />
<br />
نادين اقتربت بسرعة.. وعيناها تقطر غيظاً ، بادرت بالحديث.<br />
<br />
نادين : اسمع يا منصور ، الواد ده قليل الأدب ، قلل من كرامتى و عاملنى بقلة احترام ، فوق كل ده اتكلم عن جدنا ، كلم رفعت زى ما قولتلك ، إحنا مش بندفعله ملايين عشان يشغل أشكال زي دي ؟!<br />
<br />
ندى قاطعتها على الفور بلهجة حازمة متخلية عن هدوئها.<br />
<br />
ندى : منصور، الكلام ده محصلش…<br />
<br />
بدأت تقص ندى ما حدث بالضبط على مسامع منصور دون ذكر الرهان بين نادين و چيهان.<br />
<br />
منصور كان يحاول اصطياد أى خطأ لكنه لم يجد فى حديث ندى ما يدين خالد.<br />
<br />
ساد الصمت عبر سماعة الهاتف لثوانٍ.. ثوانٍ كان منصور يربط فيها الخيوط ببعضها.<br />
<br />
فهم منصور ما يزعج أخته ، أرتأى أن الاثنتين على حق فى الأحداث التى تكمل بعضها لكن نادين اخذت الموضوع من منظور جعلها تشعر بالتقليل منها.<br />
<br />
تنهد منصور بعمق عبر الهاتف ، ثم تحدث بنبرة هادئة متزنة.<br />
<br />
منصور : اسمعي يا نادين.. وطي صوتك خالص واهدي.<br />
<br />
أولاً أنا مستحيل أكلم رفعت العلايلي أقوله ارفد محامى من عندك فى النهاية ده مكتبه و هو حر كمان الموضوع كله خناقة في كافيه.<br />
<br />
نادين بدموع محبوسة : يعني إيه يا منصور ؟ هتفضله عليا ؟ هتعلي قيمته فوقي؟<br />
<br />
شعر منصور بما تشعر به أخته فتبدلت نبرته لأخرى دافئة وحنونة.<br />
<br />
منصور : عيب عليكي.. مفيش مخلوق في البلد دي يقدر يضايقك و أسيبه ، مستحيل أقبل إن كبريائك يتجرح.<br />
<br />
ــ سيبيه يستلم الشغل في المكتب عادي ، أنا بنفسي هطلب من رفعت العلايلي إن الملفات بتاعة شركتنا يكون هو من اللى ماسكينها.. هحطه تحت ضرسك في الشغل.<br />
<br />
ــ خليه يتمرمط في القضايا اللى تخص المجموعه و عامليه زى ما تحبى.. اعتبري وجوده في المكتب ده فرصة عشان تاخدى حقك بهدوء.<br />
<br />
هدأت نادين تدريجياً…بدأت نبرة منصور الذكية تداعب كبرياءها الجريح وتفتح لها باباً جديداً للانتقام.<br />
<br />
التمعت عيناها بعدما رأت في اقتراحه فرصة ذهبية فلو حدث ما قاله منصور سيكون خالد تحت إشرافها يعني أنه أصبح تحت قبضتها.<br />
<br />
نادين مبتسمة : ماشي يا منصور.. هسيبك تتصرف بدماغك.<br />
<br />
منصور: يبقى اتفقتا.. يلا تصبحوا على خير وقفلوا السيرة دي دلوقتي.<br />
<br />
أُغلق الخط و ساد الغرفة هدوء ثقيل بينما كانت نادين تنظر للهاتف بنظرة تحمل ندية و عجرفة ..بداخلها الكثير من الأفكار تتقافز لترويض هذا الذي تجرأ على تجاهلها.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
ــ أيوه يابنى أنت فين ؟ مش متفقين نتقابل النهارده ؟<br />
<br />
كان ذلك صوت يوسف الذى يصدح فى أرجاء الغرفة عبر السماعة الخارجية لهاتف خالد.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
خالد قبل لحظات كان يقطع الغرفة ذهاباً و إياباً بداخله مشاعر كثيره متناقضة..آثرتها كلمات سامية بداخله.<br />
<br />
تذكر كلماتها هذا الصباح عن أنها فرصته لأن يكون كبيراً في نظر الجميع و إحكام قبضته على عائلته المشتته.<br />
<br />
سامية : اسمعنى للآخر أنت كنت عمال بتشتكى إنك مهمش صح !؟ طب إيه رأيك أن أبوك مش بس هيحترمك لأ ده كمان ممكن يكبرك و يعملك اللى أنت عايزه.<br />
<br />
تذكر كيف نظر لها نظرات مستهجنه ما تقوله فأن يعامله أباه معاملة حسنة هو أمر يعد دربا من دروب الخيال من وجهة نظره.<br />
<br />
سامية : أفهم بقى الصح…دلوقتى أنت بتقول إنك قدمت فى مكتب محامى كبير و غالباً هتتقبل عندى إحساس جامد بيقول أنها هتكون خطوه كبيرة ليك و بداية تكوين أسمك.<br />
<br />
ــ تبقى إيه المشكلة لو كملت بقى بأنك تستغل ده و ترجع لأبوك تبوس على أيده و قبل ما تعترض مش علشان هو صح لأ…علشان تكون أخدت خطوه و عليت فيها فى عيونه إنك كبرته قدام سمر و بنتها.<br />
<br />
خالد كان بداخله يسخر من آخر كلماتها فهو يعلم جيداً أن سمر بالتحديد لن تحترم أبيه و الدليل محاولاتها معه لكى يشبعها جنسياً و يغنيها عن أبيه !<br />
<br />
لكن كان بداخله جزءا يحدثه عن كونه ليس نقياً بالشكل الذى يرسمه لنفسه ، أليس هو من كان ينظر إلى فخذيها فى المسرح كما أنه قذف على أفخاذ شذى ابنة سمر بل وصل الأمر بوحش شبقه يذكره بتلصصاته على النساء و البنات فى المحاكم و حتى المكتب.<br />
<br />
كان فى لحظة ضعف و تيهة.. سامية تحاول إقناعه بطريقتها و وحش شبقه الذى بدأ يزين له ما قد ينوله من خطوة رجوعه بل و كيف يمكن أن يشبع سمر نيكا و يتمتع بها دون أن يشعر أباه بل سيظن أباه أن الأمور تحسنت بعودته.<br />
<br />
فبالطبع علاقة سمر مع أبيه بمجرد أن تجد من يروضها ستتحسن و بالتبعية ستتحسن الظروف و الأحوال و من السهل إقناع أبيه بالعزوف عن فكرة الزواج من تلك المطلقة بمجرد أن يقبل في مكتب رفعت.<br />
<br />
بدأت الأمور تختمر فى عقله.. شيطانه زين له ما كان يرفض منذ أيام بل منذ لحظات ، مشاعر الزهو و أحلام اليقظة التى جعلته يتخيل نفسه محبوباً من أبيه بل و سيبدأ أبيه يفخر به أمام أعمامه و عماته.<br />
<br />
سامية كانت تنظر له و بدأت ترى الإبتسامة ترتسم على ملامح وجهه فظنت أنه بدأ يقتنع بحديثها…لا تعلم أن ما تراه من إبتسامة هو ولادة شخصية مختلفة.. شخصية تبحث عن المصلحة ثم المصلحة !<br />
<br />
سامية : ابتسامتك دى بتقول إنك اقتنعت بكلامى صح كده ؟<br />
<br />
خالد : ها بصراحه أه كمان ، فكرة أن ممكن أكسب أبويا فى صفى حلوه جدا كمان علشان أعرف أدخل و أطلع عندك بهدوء مع الوقت علشان محدش يتكلم.<br />
<br />
ابتسمت سامية لكلماته الاخيره فها هو يشعرها بكم هى مهمه عنده و كيف يضعها فى حساباته.<br />
<br />
خالد : بس دلوقتى هنعمل إيه ؟ خصوصاً أنى لسه متخانق مع على !<br />
<br />
سامية : بص أنت امبارح بتقول أن حد خبط على الباب و سابلك البدلة و ده معناه أن سمر عارفه انك عندى و معنى أنها متقولش أنها عايزه تحافظ على صورتك و علاقتك مع أبوك.<br />
<br />
لمع كلامها فى رأسه لوهلة تناسى تماماً أن سمر تعلم أنه فى الشقة المقابلة لهم فكان السؤال لِمَ لَم تخبر أباه !؟ و لكن لم يفهم ما علاقة ما قالت بما سيفعلون.<br />
<br />
سامية : ياض أفهم أنا أقصد أن كده هى عايزاك ترجع البيت و غالباً هى اللى قالت لي على أو شذى هى اللى قالت لما رجعت من الفرح اللى أنت كنت بتقول عليه و ده معناه أن الموضوع مستحيل هنا يقولوا أنت فين لأن هيتسألوا طب مقولتوش من الأول ليه !؟ فالحل أنها تيجى من عندى أنا.<br />
<br />
خالد : تمام و بعدين ؟<br />
<br />
سامية : هقولك أن أنا بكلمه من وراك و أنك زعلان و نضيف من عندنا شوية ، غالباً هيجى هو يصالحك و يرجعك و بالشكل ده النهارده تكون فى اوضتك بس متنسانيش يا خالد.<br />
<br />
خالد : أنا أقدر انساكى ؟<br />
<br />
سامية : من لقى أحبابه نسى أصحا…<br />
<br />
لم تكمل جملتها بعدما وضع أصبعه على شفتيها يمنعها من أن تكمل…نظر في عينيها بنظرة حب و تقدير حقيقيين.<br />
<br />
خالد : اوعى تكمليها ده أنتى أحب ليا من كل من فى الدنيا دى.<br />
<br />
ابتسمت من أطراءه و اعتلت حمرة الخجل ملامحها ، كانت تشعر معه كأنها مراهقة و هو حبيبها..هى تعلم بداخلها أن هذا الشعور سيعذبها إن غاب عنها و سيفعل لكن..يظل هذا شعورها الذى لم تستطع أن تتحكم به.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
ــ يابنى روحت فين !؟ أنت بتختفى فين !؟<br />
<br />
خالد : أيوه يا يوسف ، متقلقش ياعم أنا جاى لكن مش هقدر أتأخر فيه ضيوف جايين عندى النهارده.<br />
<br />
لم يُطل يوسف على صديقه فكان واضحاً على صوت خالد المتردد أن الضيوف ذوى أهمية كبيرة.<br />
<br />
ارتدى خالد ما بدلته التى لازالت نظيفة محتفظة بشكلها الأنيق ، بمجرد إرسال يوسف عنوان بيته و تحديد خالد للمواصلات انطلق مسرعاً إلى موعده.<br />
<br />
المكان كان يعج بالأصوات المتداخلة و كيف لا يحدث و هم فى أحد أهم أسواق الأقمشة فى البلاد.<br />
<br />
هذا السوق الذى تستطيع أن ترى فيه أشخاص من كل حدب و صوب المصريين و الاجانب الرجال و النساء الشباب و الشابات هنا يستطيع الجميع أن يحصل على ما يريد.<br />
<br />
السوق نفسه مقسم إلى أكثر من قسم لم يكن الأمر بفعل الجهات المعنية بل التجار و تكفل الزمن بتثبيت أسس السوق حيث تم تقسيم المنطقة كاملة إلى شوارع و بكل شارع تجد ما تريد.<br />
<br />
الأمر برمته بدأ بتجارة الأقمشة و من ثم بدأ ظهور الخياطين رجالاً و نساءا بل حتى ظهر ما يعرف بالمشاغل التى تحيك الأقمشة من التجار و تتاجر بما تستطيع تصميمه من ملابس.<br />
<br />
على عكس الأسواق الأخرى تستطيع أن ترى فى هذا السوق النظام بالرغم من الضوضاء التى تصدر من أصوات المشترين أو حتى البائعين إلا أن خالد استطاع الدخول عبر الممرات الفارغة فى المنطقة.<br />
<br />
الأمر فى البداية كان صعباً بعض الشيء فهو لأول مره تدخل رجله مكاناً كهذا ، لم يعتد أن يشترى لنفسه الملابس كانت و لازالت تتولى أخته تلك المسائل حين يحتاج يعطيها المال و يطلب منها أن تشترى له.<br />
<br />
ــ لو سمحت متعرفش فين محل السيد للأقمشة ؟<br />
<br />
جاهد خالد ليظهر صوته بين صوت الجموع من حوله ، كرر سؤاله على مسامع التاجر أكثر من مرة حتى سمعه و أشار له إلى حيث المحل التجاري الكبير الواسع الممتلئ بالمشترين.<br />
<br />
تحرك خالد و بمجرد أن وصل إلى عتبة المحل حتى رآه يوسف ليترك ما بيده و يتحرك نحوه و على وجهه ابتسامة واسعة.<br />
<br />
يوسف : ده أنا قولت أنت مش جاى كل ده ياعم ههههه.<br />
<br />
خالد : لأ و حوش أنتوا محلكوا على أول الشارع و أنا توهت فيه ده أنا داخل اربع شوارع لحد دلوقتي.<br />
<br />
ضحك يوسف بقوه ، نادى بصوته على أحد الأشخاص طلب منه شاى بداخل المكتب حيث يجلس مع صديقه.<br />
<br />
يوسف : الأول خلينى أعرفك على الحاج و بعدين نقعد براحتنا.<br />
<br />
خالد : براحتنا إيه ما أنا مفهمك اللى فيها.<br />
<br />
يوسف : ياعم ماتخافش هو أنا هتحمرش بيك هههه أنا عايزك فى موضوع مهم واللـه.<br />
<br />
خالد : خير إن شاء اللـه.<br />
<br />
بداخل خالد لم يكن مطمئناً فقد كان يشعر أن شيئاً غير سار على وشك الحدوث لكنه كان يطمئن نفسه إلى أن ذلك الشعور هو مجرد شعور داخلي.<br />
<br />
دخل خالد المكتب الفسيح ذو الرائحة البهية التى بعثت فى روحه بشئ من البهجة التى زالت بمجرد النظر إلى الشخص الجالس خلف المكتب.<br />
<br />
رجل كبير فى العمر يرتدى جلبابا ذو قماش لامع فوق رأسه عمة بيضاء تم لفها جيداً ، ملامح وجهه السمراء قاسية وجه منتفخ عيون ذات نظرات حادة و أنف كبير و شفاه ممتلئة.<br />
<br />
شعر خالد أن نظرات الرجل لم تكن آمنه و كأن نظرات الرجل كانت تخترق روحه ، ابتلع خالد ريقه و تمنى بداخله أن يحالفه الحظ !<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
خرجت سامية من تحت الدش عارية كما ولدتها أمها ليست المره الأولى لها اليوم ، تساءلت عن سبب حرارتها الزائدة…هل هو التفكير فيما هى مقدمة عليه أو حتى فيما حدث ليلة الأمس أو الليلة التى سبقتها ؟<br />
<br />
كانت تسير فى الشقة بلا وجهة محددة فهى وحدها أى لا تخشى أن يراها أحد ، لا إراديا اتجهت يداها إلى الهاتف الذكي الذى اشتراه لها ولدها قبل أشهر لكنها فضلت ألا تستخدمه فكان يذكرها بأن ولدها يحاول التخلى عنها و تقليل وقت جلوسه معها.<br />
<br />
تذكرت كلماته و هو يحدثها عن أنه سيسافر لفترة ليست بالقليلة ، فى البداية شعرت أن ولدها يحاول أن يبقى على تواصل معها.<br />
<br />
تمنت بداخلها له السعادة و رفعت وجهها للسماء تدعى بما تحمل فى قلبها..قلبها الذى تحطم بعد يومين فقط حينما اتصلت به فرد عليها حفيدها و أخبرها أن أبيه مع أمه فى البحر.<br />
<br />
كانت صدمة لها تساءلت هل أثقلت عليه كثيراً لهذه الدرجة التى تجعله يتهرب منها !!<br />
<br />
بداخلها كان يحترق أخبرت حفيدها ألا يخبر أبيه ب اتصالها…منذ ذلك اليوم لم تستعمل هاتفها زيارات ابنها أصبحت قليلة ، كانت تسلى وقتها مع سمر و حكاويها تشعر بوجود سمر أنها لازالت حية.<br />
<br />
كانت راضية بما تحصل عليه من متعة منقوصة إلى أن بدأت سمر تزين لها خالد ، صارت متعلقة به فى خيالها تشعر تجاهه بمشاعر لم تختبرها من قبل.<br />
<br />
خليط من الشهوه و العطف و الحنان بل و حتى بعد ليلة أمس صارت تشعر أنها…تحبه.<br />
<br />
لا تدرى هل ما تشعر به صحيحاً أم لا ؟ هل يمكن ان تحب شابا عمرها ضعفه !؟ ثم ما هى نهاية هذه العلاقة…هى تعلم أنها اخبرته أنها لن تقف فى طريقة و هى لا تريد ذلك لكن بداخلها لازالت تريده…تريده لها فقط.<br />
<br />
حاولت أن تغلب شيطانها الذى بدأ يزين لها خالد و يزيد من سبقها بتذكيرها بشكل قضيبه الصلب المنتصب و قوته الجنسية التى ترضيها بشكل لم تستطع أن تناله حتى مع زوجها.<br />
<br />
قطع شرودها صوت هاتفها الذى اهتز يعلمها بضرورة إدخال كلمة السر ، لم تكن تريد أن تفعل فبالرغم أنها من اقترحت الفكرة إلا أن بداخلها قلق أن ينساها خالد و يفعل كما فعل أبنها.<br />
<br />
استجمعت شجاعتها و بأصابع يدها المرتعشة بحثت عن رقم والدة خالد أو إن كنا دقيقين رقم أخت خالد حالياً.<br />
<br />
ثوانى و بدأ رنين الهاتف يتصاعد كانت تحارب رغبتها فى الضغط لإغلاق الإتصال لولا أن داهمها صوت &quot; هنا &quot; أخت خالد الكبرى.<br />
<br />
هنا : أزيك يا طنط سامية ، عاملة إيه يا حبيبتي ؟<br />
<br />
كان صوت هنا واضحاً عليه القلق و التوتر أصوات أطفالها من حولها مرتفع ، ثوانى لم ترد فيها سامية لتردد سامية كلامها ظنا أن ما يحدث عطل شبكى إلا أنه لم يأتها رد و من توترها صرخت فى أولادها ليخرجوا خارج الغرفة.<br />
<br />
الصرخة التى أفاقت سامية من ترددها و قد حسمت أمرها ستفعل ما صارحت خالد به و ليحدث ما يحدث.<br />
<br />
أخبرت سامية هنا بكل ما تعرفه و طمأنتها على خالد و أنه يقطن معها منذ يومين لأنها رأته عازما على عدم اللجوء لهم…أخبرتها بكل شيء إلا شئ واحد..علاقتها الجنسية مع خالد !<br />
<br />
تحول صوت هنا المتوتر لصوت ملئ بالبهجة و الرجاء أن تبقي سامية خالد عندها دون أن أخبره أنهم عرفوا و أنهم سيكونون عندها بعد ساعة من اللحظه.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
غريبة الدنيا تتلاعب بالجميع من كان راضياً تختبر رضاه و من كان هانئا تأخذ منه مصدر هناه.<br />
<br />
أخبرت هنا زوجها بأنهم علموا مكان أخيها و أنها ستذهب إليه لتعيده و لم يمانع زوجها هو يعلم مدى تعلق هنا باخوانها خصوصاً خالد الذى تعتبره أبنها الكبير.<br />
<br />
اتصلت بأخيها &quot;على&quot; تعلمه بما حدث و طلبت منه أن يذهب معها بهدوء و دون حتى أن يخبر أباه بما حدث…فهى ترى أن الأنسب محادثة خالد أولاً و محاولة فهم ما حدث لكى لا يتكرر فهى تعلم أخيها جيداً لن يفقد أعصابه إلا إذا كان الأمر جديا !<br />
<br />
مسكينه لا تعلم أن أخيها الذي تظن<br />
أنها تعرفه قد دفن بمرور الزمن<br />
و حل محله شخص آخر<br />
كاره لأن يكون ضحية<br />
للآخرين<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
ــ طيب هستأذن أنا يا يوسف الوقت أتأخر.<br />
<br />
كان هذا صوت خالد الهادئ و هو يحاول التملص من الجلسة التى طالت و هو يشعر فيها بالتوتر من نظرات والد يوسف التى تشعره بالتوتر.<br />
<br />
ــ شكراً على حسن الضيافة يا حاج سيد.<br />
<br />
خرج خالد من المكان و هو يشعر بالقلق بالرغم من أن يوسف و أبيه طوال الجلسة مبتسمين إلا أنه شعر أكثر من مرة أن الجلسة لم تكن من أجل العمل كما أدعى يوسف.<br />
<br />
بدأ يخطو خطواته خارجاً إلا أنه سمع صوت أنثى تصرخ من خلفه.<br />
<br />
نظر للخلف ليتفاجأ بما رآه عمته أميرة و ابنتها في عراك مع أحد البائعين فى محل يوسف.<br />
<br />
عاد سريعاً دخل من وسط الزحام ليتجه إلى حيث الصياح و صوت البائع الذى تعالى و لم يبالي أن من أمامه هما سيدتين.<br />
<br />
ــ احترمى نفسك يا وليه أنتى و بنتك أنتوا جايين ترموا بلاكم عليا !<br />
<br />
عمة خالد : احترم أنت نفسك يا ناقص الرباية متخلنيش أخلى اللى ما يشترى يتفرج عليك.<br />
<br />
انتفخت عروق البائع أكثر و احتقن وجهه بالدماء و بحركة لم يتوقعها أحد هم يلطم وجهها و هو يصرخ بكلماته.<br />
<br />
ــ تخلى اللى ما يشترى يتفرج عليا أنا طب يلا بره يا مره يا شر…<br />
<br />
لم يكمل كلماته بسبب لكمة خالد القوية التى داهمته ، لم يكن خالد ينوى أن يحل الأمر بالعنف لكن كلماته الأخيرة استفزت ما بداخلة.<br />
<br />
خالد : صدق إنك أنت اللى عيل مش متربى و ربـى و ما أعبد لو ما اعتذرتش هقل منك.<br />
<br />
كان دخوله صادما لم يتوقع أحد ما حدث خاصة و أن البائع ذو بنية عضلية و وجه حاد الملامح.<br />
<br />
تفاجأت عمة خالد بوجوده فلم تتوقع أن يتواجد ابن أخيها فى مكان كهذا بل و حتى إن أخبرها أحدهم بوجوده لم تكن لتتوقع أن يتدخل فهى لم تسبق و أن رأته فى خناق.<br />
<br />
علت الأصوات و الهمهمات خاصةً بعد أن أعطى خالد ظهره بسذاجة لمن يخانقه و يحدث عمته ليطمأن على أنه لم يمسها هى أو بنتها أى سوء.<br />
<br />
التاجر تحرك بخفة و سرعة ليمسك بخشبة هى أقرب ل &quot; شومة &quot; و هم أن يسقط بها فوق كتف خالد لولا أن قطع المشهد صوت صراخ يوسف على بائعه ليتوقف.<br />
<br />
يوسف : عااااندك ! بتعمل إيه يا ابن المجنونه.. إيه اللى بيحصل هنا !؟<br />
<br />
كان صوت يوسف قوياً نبرته حازمه و تعابير وجهه المرحة تحولت لاخرى قاسية لا تنبئ ب خير.<br />
<br />
خالد : ينفع اللى الراجل بتاعك ده عمله يا يوسف !؟ مش عيب !<br />
<br />
يوسف : عندى أنا دى ، امسحها فيا ما يلا يا أخوانا كل واحد يشوف مصالحه.<br />
<br />
استطاع يوسف تفرقة الجمع الموجود بينما خالد واقف مع عمته يحدثها و يستفهم منها عن ما حدث.<br />
<br />
خالد : إيه اللى حصل يا عمتى ؟ الحيوان ده عملك ايه ؟<br />
<br />
كان ظاهراً على وجه عمته المفاجأة لكن سرعان ما تذكرت ما حدث مع ابنتها و كيف حاول البائع أن يخدش حياءها بلمساته.<br />
<br />
ــ الحيوان ده كان بيحاول يلمسنى !<br />
<br />
هكذا ظهر صوت زهراء المنفعل كان ظاهراً على وجهها الغضب الذى دفع خالد ل…التحديق بها !<br />
<br />
زهراء عشرينية تدرس بكلية شريـعة و قانون ، أنثى لها ملامح وجه جميلة رموش طويلة تزين عيونها العسلية لها أنف صغير و شفاه وردية جميلة.<br />
<br />
زهراء ربتها أمها على العفة فهى خريجة مدرسة أزهريـة تعلمت و ترعرعت فى كنف أسره محافظة فلا تستطيع أن ترى منها إلا وجهها.<br />
<br />
فى ذلك اليوم أرادت أن تشترى بعض القماش لتذهب به إلى صديقة أمها الخياطة و هى التى أشارت عليها ب أن تزور هذا المحل نظرا لما به من أقمشة ذات جوده عالية وأسعار ممتازه.<br />
<br />
ظل خالد محدثاً بعينيه يتأمل تفاصيل وجه زهراء الذى زاد جمالاً حينما ظهر على وجهها الغضب.<br />
<br />
كان الإعجاب باديا على وجهه و لمحت ذلك فى عينية عمته أميرة التى استوقفتها نظرة خالد لابنتها التى تقف خجلة حينما لاحظت نظرته لها.<br />
<br />
عاد يوسف بعد أن صرف الجمع الذى كان يشاهد ، رأى من بعيد تقلبات تعابير وجه خالد.<br />
<br />
تقدم بخطوات سريعة ، دافعاً البائع للخلف بعنف وهو يصرخ فيه.<br />
<br />
يوسف : غور من وشي حسابك معايا بعدين<br />
<br />
التفت سريعاً إلى أميرة وزهراء ، ملامحه كستها جدية شديدة و أسف واضح وضع يد بجانب قدمه و الأخرى على صدره ثم قال بنبرة هادئة.<br />
<br />
يوسف : أنا آسف جداً يا هانم ، واللـه العظيم ما أعرف أنى معين بياعين قليلين الذوق بالشكل ده.. المحل محلكم و الواد ده مش هيكمل معانا.<br />
<br />
التفت يوسف سريعاً إلى لفائف القماش التي كانت زهراء قد اختارتها قبل الشجار.<br />
<br />
يوسف : و اللـه العظيم ما أنتوا دافعين مليم ، القماش ده هدية من المحل ، اعتبروه اعتذار بسيط من المحل و ده أقل واجب أقدر أقدمه.<br />
<br />
حاولت العمة أميرة الاعتراض والرفض بكرامة وعزة نفس لكن يوسف أصر و أقسم بأغلظ الأيمان.<br />
<br />
نظر لخالد نظرة تحثه على أن يجاريه لكن خالد فى البداية حاول أن يدفع له حقه و إن كان بداخله لا يدرى كيف سيفعل فما معه من نقود بالطبع لن يكفى.<br />
<br />
أصر يوسف على رأيه فما كان من خالد إلا أن قال لعمته.<br />
<br />
خالد : خلاص يا عمتى يوسف صاحبى و الجايات كتير.<br />
<br />
أخذ خالد الأكياس الثقيلة ، و ودع يوسف بنظرة تحمل امتناناً لموقفه ، ثم تحرك يميناً ليصبح على يمين عمته التى انتصفت بينه و بين زهراء.<br />
<br />
سار الثلاثة في ممرات السوق المتسعة ، كانت أميرة لا يزال أثر الانفعال واضحاً على وجهها.<br />
<br />
خالد : خلاص يا عمتى هدى نفسك هو الواد واضح عليه أصلا أنه مش مظبوط.<br />
<br />
نظرت أميرة لخالد تتفحصه إنها ترى بوضوح اختلاف فى شخصيته عن أخر لقاء بينهم.<br />
<br />
هو الآن ليس الشاب المنعزل ضعيف الشخصية الذي تعرفه ، رأت فيه شخصية مختلفة مرح بعض الشيء متكلم لا يهاب أحد و الأهم أنه تغاضى عن خجله المفرط.<br />
<br />
هى لا تزال تتذكر تلك الأيام التى كان يستحى فيها أن يطبع قبلة على خدها بينما منذ قليل كان محدقا ب ابنتها زهراء بنظرات إعجاب واضحه.<br />
<br />
أفاقت على من شرودها على صوت أحد البائعين و هو ينادى على بضاعته.<br />
<br />
أميرة : معاك حق..سماههم على وجوههم يابنى.<br />
<br />
ابتسم خالد و أحب أن يضيف جو من المرح.<br />
<br />
خالد : أها وشه أسود زى علبة الورنيش.<br />
<br />
رأى ابتسامة على وجه زهراء ف أبتسم قلبه لذلك شعر بسعادة لم يفكر فى مصدرها لكنه كان سعيداً حينما رآها تبتسم.<br />
<br />
خرجوا السوق توجهوا نحو موقف العربيات ، وهنا تباطأت خطوات خالد قليلاً كان يريد أن يؤخر وصولهم لعل زهراء تحدثه بأى كلمة.<br />
<br />
نظر نحوها ف رأى عينيها العسلية الجميلة موجهه نحوه سألته بنبرة رقيقة هادئة.<br />
<br />
زهراء : شكراً يا خالد.. لولا وجودك كان ممكن الحيوان ده يمد إيده علينا.<br />
<br />
ابتسم خالد بمجرد أن سمع نبرة صوتها الرقيقة المميزة ، بدون أن يفكر أخبرها أنه لم يكن ليسمح بذلك.<br />
<br />
خالد : ده أنا كنت اعلقه على باب السوق.<br />
<br />
أميرة : و دى كنت هتعملها أزاى يا واد و أنت مش موجود ؟<br />
<br />
خالد بدون أن يفكر : قلبى كان هيقولى.<br />
<br />
ارتسمت إبتسامة خجلة على وجه زهراء ، بينما أرادت أميرة أن تمازحه.<br />
<br />
أميرة : قلبك إيه يا واد ؟ إيه الكلام اللى بتقوله ده ؟<br />
<br />
خالد : ها أنا أقصد إننا قرايب مش بيقولوا الدم بيحن و الدم مش مكانه القلب يا عمتى.<br />
<br />
ابتسمت أميرة من كلمات خالد الذكية التى استطاع أن يخفى بها إحراجه.<br />
<br />
زهراء : صحيح خالو سمير عامل إيه ؟ صحته أخبارها إيه دلوقتي ؟ وحشني و اللـه بقالي كتير مشفتهوش.<br />
<br />
بمجرد أن نطق فمها باسم &quot;سمير&quot;، شعر خالد بغصة مريرة في حلقه ، داهمه توتر مفاجئ شلّ أطرافه.<br />
<br />
قبل لحظة واحدة، كان يشعر بابتسامة دافئة تبسط ملامحه وهو ينظر إلى وجهها الأبيض المستدير الجميل.<br />
<br />
لكن سؤالها عن أبيه أعاده لأرض الواقع ، ظهر التوتر يظهر في حركة عينيه وفي نبرة صوته التي انخفضت فجأة.<br />
<br />
تذكر أنه الآن يسكن في شقة سامية ، ينام معاها عارياً ليلاً ، تذكر ما حدث في الصباح و كيف يفكر فى ترويض زوجة أبيه جنسياً !<br />
<br />
كيف لزهراء الفتاة النقية ، أن تنظر إليه لو علمت بالحقيقة ؟ سيسقط من نظرها تماماً ، سترى فيه مسخاً ، شخصاً قذراً لا يستحق حتى النظر إليه.<br />
<br />
بلع ريقه جافاً ، تصنع الهدوء وهو يدير وجهه للجهة الأخرى حتى لا تفضحه عيناه.<br />
<br />
خالد : الحج.. الحج الحمد للـه تمام في نعمة.. الشغل واخده بس شوية الفترة دي.<br />
<br />
أميرة التقطت طرف الحديث وهي تقف بجوار عتبة الميكروباص.<br />
<br />
أميرة : واللـه يا خالد يا ابني أبوك طيب ويستاهل كل خير، ابقوا تعالوا زورونا.<br />
<br />
وضع خالد أكياس القماش بجوارهما في المقعد، وتراجع خطوة للخلف وهو يبتسم لتوديعهم.<br />
<br />
خالد : إن شاء **** يا عمتي.. توصلوا بالسلامة، وخلي بالك من نفسك يا زهراء.<br />
<br />
نظرت إليه زهراء نظرة أخيرة هادئة ، حملت ابتسامة خجولة ممتنة ، تحرك خالد و تركهم لمح السائق يقف بجانب الميكروباص فدفع الأجرة لهم و من ثم انصرف.<br />
<br />
تحرك السائق و اختفت العربة وسط الزحام ، لم يكونوا وحدهم فى الزحام فخالد هو الآخر كان يشعر بأن أفكاره تزدحم مرة أخرى.<br />
<br />
ركب العربة و دفع آخر ما تبقى معه من نقود هذا الشهر للسائق ، جلس فى المقعد الأخير يفكر فيما يجرى و كيف أصبحت المعادلة شبه مستحيلة.<br />
<br />
يوسف محدثاً نفسه : البت زهراء حلوه أوى جميلة وشها يخليك تبتسم لكن.. الأمور عماله تتعقد ، من جهة أبويا و مشاكلى معاه و من جهة الشغل و من جهة سمر و حتى شذى اللى كانت بتلمح ليا.<br />
<br />
ــ المشكلة إن عمتى مش هتقبل بأنى اتجوز بنتها إلا لو علاقتى مع أبويا حلوه و بعدين فى خانة اليك طب ما هو أنا علشان أخلى أبويا يهدى من ناحيتى لازم اخليه مبسوط و مفيش حاجه تخليه مبسوط قد ما بيته يكون مبسوط و سمر لاويه بوزها علشانى و لو عملت اللى فى دماغها و حصل و حد شم خبر كل حاجه هتبوظ افففف و بعدين فى الموال ابن الجزمه ده !<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
على مدخل البيت وقف خالد يعيد ترتيب أفكاره للمرة الأخيرة ، هو يعلم حسب اتفاقه مع سامية أن أخوته فى الاعلى.<br />
<br />
صعد خالد درجات السلم بخطوات ثقيلة و كأنه جندي يتقدم نحو خندق العدو فيكون الحرص موازياً لخطواته.<br />
<br />
توقف أمام باب شقة سامية ، ضبط ياقة القميص ، أخذ نفساً عميقاً ، ثم طرق الباب بهدوء.<br />
<br />
فتحت سامية الباب نظرت سريعة بينهم كانت كفيلة ببث الطمأنينة بداخله ، تحرك قاصداً الصالة.<br />
<br />
بمجرد أن خطت قدمه الصالة، استقبلته عيون &quot;هنا&quot; المتلهفة ، التي قفزت من مقعدها فوراً وعيناها مغرورقتان بالدموع.<br />
<br />
خلفها كان يجلس &quot;علي&quot; علامات الضيق تكسو وجهه ، بينما كانت سامية تجلس على مقعد جانبي ، وقد ارتدت عباءة منزلية محتشمة تداري بها كل أثر لليلة الأمس.<br />
<br />
هنا : خالد يا حبيبي أنت هنا ؟ بقالك يومين كاوينا بنار غيابك ، و فى الآخر تطلع هنا ؟<br />
<br />
مدت هنا يدها لتمسك بكتفيه وتضمه، لكن خالد تراجع خطوة صغيرة للخلف بنعومة ، متفادياً حضنها ، وبنبرة صوت هادئة ، وجافة تماماً.<br />
<br />
خالد : أزيك يا هنا ، أزيك يا علي إيه اللى جابكم ؟<br />
<br />
وقعت كلماته الجافة كخنجر قد غرز فى قلب &quot;هنا&quot;، التي تراجعت يدها ببطء وشعرت غريزياً أن هناك شيئاً ما قد انكسر في أخيها.<br />
<br />
لم يعد ذلك الشاب البشوش الذى كانت ابتسامته تبعث فيها الحياه حينما تراها.<br />
<br />
علي : إيه البرود اللي أنت بتتكلم بيه ده يا خالد؟ عاجبك الشوشرة اللي أنت عاملها دى ؟<br />
<br />
التفت خالد نحو علي ببطء شديد، وارتسمت على شفتيه ابتسامة مستفزة ، نظر في عيني أخيه مباشرة.<br />
<br />
خالد : و هو أنا اللى قولتله يطردنى ؟ افتكر أن هو اللى طردنى ؟ بعدين يعنى أنا بعمل شوشرة و طريقتك دلوقتى اللى هتحلها !؟<br />
<br />
هنا (محاولةً تدارك الموقف ): يا خالد يا حبيبي عشان خاطري، سيبك من علي ومن سمر ومن كل ده.. أبوك ميعرفش إننا هنا، أنا جيت أخدك في إيدي إن شاء اللـه حتى لو تيجى عندى أنا.<br />
<br />
خالد نظر لـ &quot;هنا&quot;، تذكر عاطفتها الصادقة نحوه، لكن شيطانه الجديد كان يهمس في أذنه ويذكره بالمعادلة التى رسمت فى عقله قبل سويعات.<br />
<br />
تدخلت فى الحديث سامية التى لم تعجبها كلمات &quot;هنا&quot; التى اشعرتها و كأنها غريبه عنهم وكأن من هنا بحديثها تناست علاقة سامية بأمها و بها هى شخصياً فهى تربت تحت أعينها.<br />
<br />
تدخلت سامية في الحديث ونبرة صوتها تحمل عتاباً مغلفاً بحدة ذكية، والتفتت بملامح عابسة نحو &quot;هنا&quot;.<br />
<br />
سامية : جرى إيه يا هنا يا بنتي؟ ييجى عندك ده إيه؟ هو خالد غريب عشان تمشيه من عندي ؟ بعدين عيب لما تتكلمي وكأن الواد كان مرمي في الشارع وأنتي جاية تلميه.<br />
<br />
نظرت هنا لسامية بدهشه ممزوجه بخجل ارتسم على وجهها و حاولت تدارك كلماتها العفوية.<br />
<br />
هنا : يا طنط سامية واللـه ما أقصد، أنا بس من لهفتي عليه..ده أنتى أمنا بعد أمنا يرحمـها ****.<br />
<br />
سادت برهة من الصمت، تلاشت معها حدة سامية تدريجياً بعد كلمات &quot;هنا&quot; ، بينما تنفّس علي بضيق وقام من مقعده مقترباً خطوتين نحو خالد، وعلامات العتاب بادية على وجهه.<br />
<br />
علي : شوف يا خالد.. إحنا مش جايين نتخانق ولا نقل منك بالعكس…خالد إحنا بقالنا يومين بيتنا أنا و البت دى مش ماشى مظبوط من القلق عليك.<br />
<br />
ــ أنت عارف أبوك وعصبيته.. بس برضه متهونش علينا تسيب بيتك وتقعد هنا وتختفي فجأة كأن مالكش حد يسأل عليك.<br />
<br />
خالد جلس على طرف المقعد المقابل لهما ، شبك أصابع يديه ببعضهما، ونظر إلى الأرض لثوانٍ شعر فيها على عكس ما توقع بالانكسار والضيق.<br />
<br />
خالد : ما أنتم شايفين المعاملة من زمان يا علي.. دايماً أنا الغلطان، دايماً قليل في عينيه.. كل ما أحاول أخد خطوة ولا أثبت نفسي يكسر مقاديفي ، و يحسسني إني لسه عيل مش فاهم حاجة.. طردني قدام الكل عشان كلمتين ملهمش لازمة، تفتكر كرامتي هتهون عليا أرجع كأني ماصدقت ؟<br />
<br />
التفتت هنا نحو خالد، وجلست بجانبه ممسكة بيده بنبرة دافئة ممتلئة بذكريات الأيام الخوالي.<br />
<br />
هنا : خالد يا حبيبي طول عمرك العاقل اللى فينا.. طول عمرك كبير فى نظر من يعرفك و يا سيدى لو على بابا سهله سيبلى أنا الموضوع ده و وعد مش هيحصل إلا اللى يرضيك.<br />
<br />
تدخلت سامية لتدعم هنا فى موقفها بذكاء.<br />
<br />
سامية : اسمع كلام أختك يا خالد.. هنا معاها حق أبوك فى النهاية ملوش في الدنيا غيركم ، وساعات الأب قسوته بتبقى من كتر خوفه على ولاده.. وأنا قولتلك قبل كده أنت ابني حبيبي والشقة مفتوحالك في أي وقت، بس الصح إنك تصالح أبوك.. قوم مع إخواتك يا ابني واجبر بخاطر أختك اللي دموعها منشفتش دي.<br />
<br />
نظر خالد إلى هنا، و رأى الرجاء في عينيها، ونظر إلى علي الذي أومأ له برأسه كأنه يعده بأن يكون عوناً له داخل البيت.<br />
<br />
في هذه اللحظة ، شعر بالرضا يتصاعد بداخله.. اكتمل الجزء الأول ، سيعود إلى شقة أبيه حيث صراعه مع نفسه لا يدرى إلى أين ستؤول الأمور لكن مؤكد أنه صار يملك مصيره.<br />
<br />
تنهد خالد بعمق و قال بنبرة هادئة متعبة.<br />
<br />
خالد : عشان خاطرك يا هنا.. وعشان طنط سامية والكل.. هرجع معاكم.<br />
<br />
قفزت هنا من فرحتها و ضمت أخاها بقوة هذه المرة، بينما ابتسم علي بارتياح وتقدم ليربت على كتف أخيه الصغير.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; نهاية الجزء &quot;</b>​</div><br />
<div style="text-align: center">?????????????????????‍♂️????????⬆️??‍♂️??????????????????????????⬆️<br />
<br />
&quot; بداية الجزء السادس &quot;​</div><br />
لا أود الخروج عن النص و لكن…صديقى هل شعرت يوماً إنك بحاجة لفعل الخطأ لتصحح وضعا ما ؟<br />
<br />
الأمور ليست سهلة بل تعبيرى يقلل مما يحدث بداخل عقل هذا الشاب الذى وجد نفسه أمام مرمى النيران…و كأن الرماد الذى كان يتجاهله زاد وهجانه فخلق حرارة لا يعرف كيف يتعامل معها !<br />
<br />
خرج خالد مع أخيه و أخته من بيت سامية بعد أن استسمحها فى حمام بارد يلطف من أثر ما يشعر به من حرارة تسرى فى جسده.<br />
<br />
كاد على أن يعترض لكن &quot;هنا&quot; كان لها رأى أخر بحركة بسيطة لامست زراعه أرادت الحفاظ على الهدوء داخل أخيها الصغير هى تشعر أن بداخله شيئاً يخفيه عنهم.<br />
<br />
تتذكر عندما نظرت ل عينيه كانت تشعر بأن هناك ما هو محبوس بداخل أخيها…فسرت ذلك فى البداية على أنه خوفها عليه لكن طريقته فى الحديث معهم كانت مختلفة.<br />
<br />
لم تعر الموضوع اهتماماً كبيراً إلا فى اللحظة الراهنة و هى تنتظر أخيها بعد أن انتهى من حمامه البارد و دخل الغرفة يأتى بملابسه.<br />
<br />
فى قرارة نفسها لا تعلم ما حدث بالضبط فكلام أخيها لم يكن يحمل الصورة كاملة هى واثقة من ذلك.<br />
<br />
أخيها على عكس العادى كانت تشعر أنه ليس على سجيته...يفكر كثيرا قبل أن يتحدث و كأنه صار متحسسا من الحديث معهم.<br />
<br />
توقعت أن ذلك قد يكون بسبب تواجد صديقة أمها سامية لكن راودتها فكرة…ماذا لو لم يكن يخفى ما يخفيه بسبب سامية ؟ أيعقل أن مكروها قد أصابه ؟<br />
<br />
ازدحمت الأفكار فها هى الأم التى بداخلها تفكر في صغيرها تشعر أنها قصرت فى حقه…لقد تناسته تماماً !<br />
<br />
عاهدت نفسها على أنها ستحاول فيما هو قادم معرفة ما يدور في خلده ف إن كان يخفى شيئاً بالتأكيد ستعرف و إن لم يكن هناك ما يخفيه فلن تخسر شيئاً فهى بالفعل تحب الحديث معه.<br />
<br />
<div style="text-align: center">…………………………………….......................​</div><br />
فى الشقة المقابلة كانت الأجواء خانقة.. الوجوه كستها ملامح الضيق فلم تساعد أفيهات الفيلم الكوميدي الذي يشاهدونه فى رسم البسمة إلا على وجه سمير أما سمر و شذى كان الوجوم يخيم على وجوههن.<br />
<br />
شذى كانت تجلس أمام التلفاز لكن عقلها شارد تتساءل عن موعد عودة خالد حبيبها إلى الشقة فهى باتت تشعر أنها تحبه.<br />
<br />
صدمتها عندما سمعت خبر تغيبه حينما حضرت للبيت كانت كافيه لجعلها تسأل نفسها لماذا شعرت هذا الشعور السئ…شعور يوازى شعورها يوم طلاقها من زوجها و حبيبها السابق.<br />
<br />
تساءلت بداخلها أيعقل أننى أحببته !؟ لكن كيف ؟ كانت تراجع شريط حياتها منذ يوم أن عرفته كانت تعتبره أخا بل اخ قليل الكلام لكنه طيب المعشر.<br />
<br />
كانت تشعر بالفضول كيف يعيش لكن لم تفكر يوماً فيه كزوج لها أو حتى عشيقا الأمور بدأت تحدث كلها منذ أسابيع منذ ذلك اليوم الذي استيقظت ف استنشقت منيه على قدمها.<br />
<br />
بدأت تفكر فيه جنسيا و رويداً رويداً و مع ملاحظتها لما تفعله أمها بدأت تشعر بالحنق كانت تبرر ذلك بأن خالد حقها هى.<br />
<br />
أمها امرأة متزوجة بالفعل حتى و إن كان زوجها لا يرضيها لكن تظل تملك من هو قادر أن يحتويها لكن هى…لا<br />
<br />
تذكرت كيف كان شعورها فى زفاف صديقتها و كيف كانت تشعر حينما ترى نظرات العريس تجاه صديقتها…أحبت ذلك الشعور.<br />
<br />
تلك النظرات التى رأتها فى عينين العريس تجاه صديقتها…نظرات مليئة بالحب و الشهوة.<br />
<br />
تمنت بداخلها أن تشعر بما تشعر به صديقتها و أن تحل صديقتها ميار عن رأسها.<br />
<br />
ميار كانت تحدثها و تطلب منها أن تهاتف خالد لكى يحضر للقاعة لكى تتعرف عليه فهى تشعر أنها منجذبة له.<br />
<br />
الأمر قد وصل فى بعض الأحيان أنها كانت تجز على أسنانها لكى لا تقف و تضربها… كانت تكره ما تقوله ميار خاصةً أنها تعلم أن ميار جدية فيما تقول.<br />
<br />
فهي ليست من النوع اللعوب و لم تطلب يوماً رقم شاب…إذا فالأمور هذه المرة مختلفة و إن ساعدتها فيما تريد وقتها ستكون نهايتها للأبد.<br />
<br />
أفاقت من أفكارها على صوت الباب معلناً عن زائر ، نظرت لمن بجانبها سمير زوج أمها و أمها.<br />
<br />
حثتها سمر بملامحها أن تفتح الباب فهى تعرف أنه من الممكن أن يكون الطارق خالد بعدما أخبرتها شذى صباحاً برغبتها فى أخبار على و هنا.<br />
<br />
لاحقتها سمر بنظرها كانت تراها تتحرك ببطء أو هكذا خُيل لها حتى غابت عن نظرها و ما هى إلا لحظات حتى سمعت صوت ابنتها وهي تنطق بأسمه.<br />
<br />
شذى : خالد !؟و أخيرا جيت ! كنت فين قلقتن..قصدى قلقتنا عليك أوى.<br />
<br />
تحرك الثنائي من على الكنبة تفاجؤوا ب خالد و معه أخوته ، ارتسمت الابتسامة على وجه سمر فقد عاد خالد من حيث ذهب.<br />
<br />
منت نفسها لو انها لم تتعجل فى إعلان رغبتها فهى بالفعل تشعر بأن المنزل أقرب لميتم الجميع صامت لا وجود للمناكشات اللطيفة هى ترى أن خالد حتى و إن لم يعطها ما كانت تبغى لكنه كان يعطى روحا البيت.<br />
<br />
قاطعهم جميعاً صوت سمير القوى الصارم ليوقظهم مما هم فيه و يعيدهم إلى أرض الواقع.<br />
<br />
سمير : أهلا بسبع البرمبه كنت فين يلا ! و إيه اللى رجعك ؟ روح مطرح ما جيت.<br />
<br />
كانت الكلمات قاسية بل و ظهرت قسوتها على وجوه الجميع عدا…خالد الذى كان من الواضح عدم تأثره فهو قد توقع ما سيحدث بالفعل.<br />
<br />
هنا : إيه يا بابا اللى بتقوله ده ما هو ده بيته هيروح فين يعنى !؟<br />
<br />
سمير بقسوه : ملكيش دعوه أنتى و متتدخليش ما ترد عليا يا خول ولا أنتى بتتكسفى يا كتكوته ف جايبه أختك و أخوكى يكلمونى.<br />
<br />
طريقته و نبرة السخرية فى صوته دفعت خالد للابتسام بطريقة مستفزه لم يلحظها سوى سمر التى كانت تراقب من بعيد.<br />
<br />
على : طب هتسيبنا واقفين على الباب كده أن مكنتش عامل اعتبار ليه اعمل اعتبار ليا أنا حتى مش انا الكبير برضه.<br />
<br />
تراجع سمير خطوة إلى الخلف مفسحاً الطريق على مضض ، وهو يهمهم بكلمات غير مفهومة<br />
<br />
دخل الأشقاء الثلاثة إلى الصالة جلس علي بجانب هنا على الكنبة ، في حين فضل خالد أن يظل واقفاً مستنداً بظهره إلى الجدار ، واضعاً يديه خلف ظهره ، محتفظاً بصمته التام وهدوئه الذي بدا غريباً على الغرفة بأكملها.<br />
<br />
تنحنح علي محاولاً تلطيف الأجواء الخانقة.<br />
<br />
على : جرى إيه يا حاج ، ما كل البيوت على ده الحال… كبر دماغك ، خالد غلطان إنه على صوته على سمر و حتى فضل بره الشقه يومين من غير ما يقول ، بس أنت عارف ضغط الشغل و التوتر بيعملوا إيه.<br />
<br />
سمير نظر إلى خالد بحدة ، شعر بنشوة انتصار زائفة ظن أن صمت ابنه دلالة على انكساره و حاجته للبيت الذى يصرف هو عليه.<br />
<br />
سمير بكبرياء : الشغل والتوتر يعلموه قلة الأدب ؟ يعلموه يعلى صوته على مرات أبوه ؟ ده سمر قالبه البيت مناحه بسببك يا نتن و تتحايل عليا اكلمك علشان خايفه عليك بقى ده جزاءها !<br />
<br />
في هذه اللحظة قرر خالد أن ينهى الأمور مبكراً فهو لا يرغب فى سماعه يمجد في سمر أمامه فهو يراها لعوب تحاول أن تستغل الظروف لمصالحها الأنانية !<br />
<br />
أخذ نفساً عميقاً تقدم خطوتين نحو والده بنبرة صوت هادئة محترمة.<br />
<br />
خالد : أنا آسف يا بابا.. حقك عليا أنا فعلاً غلطت ، مكانش ينفع أعمل اللى عملته.<br />
<br />
وقع الاعتذار كالمفاجأة على الجميع فلم يتوقع سمير نفسه هذا الهدوء ظن أن خالد سيخبر أخته و أخيه بمخططه…يخبرهم برغبته فى تزويجه من تلك الغنية لكن خالد خالف توقعاته.<br />
<br />
&quot;هنا &quot; تنفست الصعداء و علي ابتسم فى رضا ، بينما تجمدت سمر في مكانها وهي تراقب هذا الخضوع غير المتوقع من خالد ، مستغربة كيف تحولت تلك الابتسامة المستفزة على الباب إلى هذا الهدوء الخانع.<br />
<br />
تضخم كبرياء سمير لدرجة جعلته يتمادى في فرض سيطرته ، نظر إلى سمر ، ثم التفت إلى خالد وقال بقسوة.<br />
<br />
سمير : اعتذارك ليا أنا مش كفاية.. البيت ده ليه ست أنت غلطت في حقها ، علشان كده البيت ده مش هتبات فيه ليلة واحدة إلا لو سمر رضيت عنك وطى بوس إيديها واعتذر منها، لو مقبلتش اعتذارك.. الباب يفوت جمل!<br />
<br />
نزلت الكلمات كالصاعقة في الصالة ، انتفضت هنا في مكانها وقالت بغيظ مكتوم وعينين تشتعلان ضيقاً.<br />
<br />
هنا : جرى إيه يا بابا يبوس إيد مين ؟ هو خالد عمل إيه لكل ده ؟ ما هو اعتذر لك خلاص ، ليه كل ده !؟<br />
<br />
سمر كانت تتابع الموقف ، شعرت بخليط مرعب و مثير من المشاعر في آن واحد.<br />
<br />
من جهة، شعرت بنشوة عارمة و بدلال أنثوي وهي تتخيل جسد خالد يقترب منها و يلتمس رضاها ، شفتيه ستلمسان بشرة يدها برضاه و إرادته.<br />
<br />
من جهة أخرى شعرت بالإحراج فهي لا تريد أن تظهر أمام علي و هنا في مظهر المرأة الشريره الدخيلة التي تشعل الخناق بين الأب و ولده.<br />
<br />
سمر بخجل : يا حج خلاص عشان خاطري ، حصل خير.. خالد زى ابنى برضه.<br />
<br />
كانت تنطق آخر كلماتها و هى تنظر لابنتها التى تنظر لها بسخرية كأنها تحدثها سراً<br />
<br />
ــ و هو فيه أم تهيج على ابنها برضه.<br />
<br />
سمير بإصرار : لاء يا سمر..أنا قولت كلمة ومش هرجع فيها الواد ده لازم يعرف مقامك كويس يا إما يبوس إيدك ويطلب سماحك يا إما يرجع مطرح ما جه.<br />
<br />
بدأ جدل حاد في الصالة علي يحاول تهدئة أبيه و هنا التى تهاجم موقف أبيها بشدة دفاعاً عن كرامة أخيها ، و سمر ترفض على استحياء وهي تشبك أصابعها ببعضها و تنظر لخالد بطرف عينها.<br />
<br />
وسط كل هذا الضجيج ، كانت هناك عينان أخرى تشتعلان بنار صامتة..شذى !<br />
<br />
كانت شذى تجلس على طرف الكرسي ، تجز على أسنانها ، فكرة أن يقترب خالد من أمها، أو أن تلمس شفتيه سمر ، تحرقها من الداخل.<br />
<br />
كانت تشعر بالحنق والغيرة الشديدة ، تمنت لو تصرخ في وجه الجميع لمنع هذه المهزلة.<br />
<br />
وسط الجدل الصاخب ، قطع خالد الصمت فجأة و بنفس الهدوء والبرود تحرك نحو سمر بثبات.<br />
<br />
خالد: أنا موافق يا بابا.. طالما ده هيريحك.<br />
<br />
صمت الجميع فجأة ، تقدم خالد خطوة إضافية من سمر التي شعرت بأنفاسها تتسارع مع اقترابه.<br />
<br />
انحنى بقامته الطويلة ببطء ، أمسك بيدها برقة شديدة، ثم طبع قبلة هادئة على ظهر يدها و طلب منها الأسف.<br />
<br />
عندما تلاقت شفتيه بجلدها ، سرت قشعريرة خفية في جسدها نظرات عينه نحوها كانت تشعر أنها حارقه ، توترت أكثر فباتت تشعر أن رجوع خالد لن يكون هادئاً.<br />
<br />
تراجع خالد خطوة إلى الخلف و هو يمسح شفتيه بخفة ، بينما كانت هنا تكاد تنفجر من الغيظ والشعور بالقهر من أجل أخيها.<br />
<br />
شذى تشيح بوجهها بعيداً بمرارة وغيرة قاتلة ، و سمر مذهولة تحاول أن تفهم ما يجرى من حولها أمور كثيرة تحتاج إلى التفسير و كلها تفسيرها عند شخص واحد…خالد !<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………....................​</div><br />
ــ إيه يا بنتى صوت الأستاذ كان عالى ليه كده ؟<br />
<br />
كان ذلك صوت صديقة ندى وهي تحدثها بعدما سمعت صوت أستاذهم عالياً فى وجود ندى داخل مكتبه.<br />
<br />
ندى : سيبك منه أنا قولتله اكتر من مرة طريقتك متنفعش يعنى إيه محامى ابتدائى ياخد أقل من الحد الأدنى بل سيبك حتى من ابتدائى ليه اصلا حد ياخد مرتب ضعيف !؟ خصوصاً لو شاطر.<br />
<br />
ــ طب اهدى و فهمينى ايه الموضوع ؟<br />
<br />
حكت لها ندى ما حدث مع خالد و أن سبب انزعاج صاحب المكتب كان من استقالة خالد بل و لم يصبر حتى يقدمها بنفسه بل قدمها عن طريقها هى.<br />
<br />
قصت عليها الأمر و ظهر على ملامح الصديقه مزيج من المشاعر من جهه هى ترى أن خالد أخطأ فى أن وضع ندى أو حتى وضع نفسه في هذا الموقف.<br />
<br />
من جهة أخرى هي ترى أن معه حق ف أستاذهم معروف بكونه بخيلا و لولا احتياجها له لما بقيت معه هى نفسها !<br />
<br />
مر الوقت سريعاً إلى أن انتهت ندى من أعمالها سريعاً فاليوم هو آخر أيام الأسبوع و الغد عطلة من المكتب.<br />
<br />
تحركت خارجة من المكتب بعد أن ألقت التحية على الجميع و بينما هى تتحرك قاصدة سيارتها رن هاتفها لترى بعد لحظات أن المتصل چيهان صديقتهم.<br />
<br />
ندى : چوچو قلبي من جوه عاملة إيه ؟<br />
<br />
چيهان : زى الفل.<br />
<br />
ندى : طبعاً مش حبيب القلب موجود لازم يبقى ١٠٠ فل و عشره كمان هههه.<br />
<br />
چيهان : بس يا سافلة هههه.<br />
<br />
ندى : ده أنا برضه هههه ، وحشانى يابت واللـه.<br />
<br />
چيهان : و أنتى اكتر يا قلبى ، المهم سيبك منى أنا متصله بيكى علشان موضوع تانى خالص.<br />
<br />
ندى : خير موضوع إيه ده ؟<br />
<br />
چيهان : إيه اللى حصل مع نادين و خالد ؟ كانت واعدانى بحاجه و لغاية دلوقتى مش راضية تقولى اللى حصل !<br />
<br />
ندى (وهي تفتح باب سيارتها ، واضعة الهاتف على مكبر الصوت): بصي يا ستي، الموضوع كبر فى دماغها خصوصاً أنها كانت واخده خالد تحدى معاكى لكن لما خالد أتعامل معاها بطريقته دى ولعها.<br />
<br />
جيهان بفضول: يا بنتي انطقي شوقتيني عمل إيه يعني ؟ قفش عليها ؟<br />
<br />
ندى (تضحك وهي تشغل محرك السيارة): قفش إيه ده اتعامل ببرود أعصاب لدرجة إنه جنن نادين في الأول.<br />
<br />
نادين فى البداية كالعادة دخلت شايفه الكل باصص ليها ما أنتى عارفه طريقة لبسها المهم خالد مكنش يعرف أنها جايه معايا و من حظه المنيل شد ليا الكرسى أقعد و قعد هو و سابها واقفه هههه.<br />
<br />
چيهان تضحك بشده: يا نهار أبيض ساب نادين واقفة !؟ ههههه لا ده بايع القضية بجد و هي عملت إيه ؟ ولعت طبعاً ؟<br />
<br />
ندى (تضحك بقوة وتتحرك بالسيارة): ولعت بس؟ دي وشها جاب الوان ! أنتى عارفة نادين متعودة إن الرجالة تتمنى نظره منها مش حتى تشد لها الكرسي ، فجأة تلاقي واحد ببرود أعصاب الدنيا يسيبها واقفة ولا كأنها مش موجوده..بس الغريبه أنها فضلت هاديه.<br />
<br />
جيهان (بفضول) : معقولة ؟<br />
<br />
ندى: أها بس بدأت تحاول تقل منه قدامى أصلها مفكره أن فيه حاجه بينى و بينه.<br />
<br />
چيهان : إيه ده اشمعنا ؟<br />
<br />
ندى : علشان حكتلها عنه و أنا بقولها عندى ميعاد معاه يومها و مدحته فكرتنى واقعه فى دباديبه.<br />
<br />
چيهان : طب و هو عمل ايه ؟<br />
<br />
ندى : ولا اتهز فضلت تحاول بالكلام توقعه ، لكن هو فضل باصص لها بهدوء لدرجة إن أنا شكيت أن ده خالد كان هادى أوى و واثق من نفسه كده.<br />
<br />
جيهان ضاحكة : ده مش ولع فيها ده خلاها بركان هههه.<br />
<br />
ندى : ما هو ده اللي جننها رجعت و هى عايزه تأذيه و ترفده من المكتب الجديد اللى هو راحه لكن أخوها أقنعها بفكره تانية علشان مكنش حابب يقطع عيشه بيفهم منصور برضه.<br />
<br />
جيهان (بترقب): فكرة إيه؟ انطقي يا بنتي نشفتي ريقي!<br />
<br />
ندى : قالها أنه هيطلب من رفعت يمسكه شغل شركتهم فى مكتبه و بكده يبقى تحت ضرس نادين.<br />
<br />
جيهان بدهشة : أوف ! تحت إشراف نادين دايركت ؟ دي هتفرمه عشان تاخد حقها منه هتجيب آخره.<br />
<br />
ندى (تضحك ساخرة وتستعد لإنهاء المكالمة): بالظبط كده.. نادين هتجيب اخره.. أنا عن نفسي متشوقه أشوف الحرب الباردة دى هتخلص على إيه هههه.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………...............​</div><br />
المكان : فى شركة البيلى<br />
<br />
وقف منصور خلف زجاج مكتبه يتابع بنظره اللا شئ ف مرات يحدث فى المبانى و مرات عيناه تركز على العربات.<br />
<br />
كان بداخله صراعين أو بالأحرى موضوعين مشروعه الاستثمارى.. حلمه الذى سينقل أسمه و تجارته بشكل كبير..ضربة معلم سيزيد من أرباحه و فى ذات الوقت يوسع من انتشار أسم الشركة.<br />
<br />
ما يضيق الخناق على صدره هو الموضوع الثاني أخته الكبرى…نادين ، يرى فيها أنثى جميلة رقيقة هشة كسرتها خيانة طليقها الذى كانت تحبه بل تعشقه.<br />
<br />
يراها يوماً بعد يوم تزداد صلابة و تحجرا ترفض فكرة الزواج مرة أخرى يحاول بشتى الطرق تعديل رأيها فهو يخشى عليها مما قد تفعله الوحدة بها.<br />
<br />
قطع شروده صوت طرقات الباب ، دخلت سكرتيرة حسناء حسنة المظهر بعد أن سمح لها بالدخول.<br />
<br />
السكرتيرة : أستاذ رفعت المحامى مستنى حضرتك بره يا فندم.<br />
<br />
منصور : خليه يدخل.<br />
<br />
دخل رفعت بملابسه الفخمة و الانيقه على وجهه ابتسامة بادله بها منصور ، رفعت هو محامى العائلة مكتبه هو الوكيل الوحيد لهم فيما يخص الوضع القانوني للشركة.<br />
<br />
منصور : اتفضل يا أستاذنا…تحب تشرب إيه الأول ؟<br />
<br />
رفعت : قهوة مظبوط…سيبك بقى من الشرب و قولى كلمتنى و قولت فيه حاجه مهمه.<br />
<br />
منصور : طيب الأول أنا حابب أفكرك بمدى تقديري ليك أنا بعتبرك شريك فى نجاح الشركة فلولا مجهوداتك مك<br />
<br />
رفعت : منصور متلفش و تدور بلاش كل الدباجه دى أنت عايز تلغى العقد اللى بينا ؟<br />
<br />
منصور : لأ أنت فهمتنى غلط أنا مش ده قصدى خالص…أنا بس كنت هطلب منك تمسك محامى شاطر من المكتب عندك ما يخص أوراق المشروع الجديد عايز وجه جديد غير اللى موجود معانا دلوقتي لأن بصراحه مش مرتاح فى التعامل معاه.<br />
<br />
رفعت : طب ممكن أعرف السبب !؟<br />
<br />
رفعت محامى كبير لف و دار أتعامل مع جميع أشكال البشر و كان فاهم أن طلب منصور لا يمكن يكون سببه عدم ارتياح.<br />
<br />
طبيعة رفعت المهتمة بالتفاصيل كانت بتخليه مركز لأقصى درجة مع كل متغير فى مكتبه يهمه يعرف كل حاجه عن العميل بتاعه علشان يقدر يتكيف مع متطلباته.<br />
<br />
نظرته لمنصور كانت إلى حد كبير صحيحة هو كان فاهم أن رغبة منصور غالباً ليس لها علاقة بالعمل نفسه أو حتى بشخصية المحامى المنوط به القيام بعمل الشركة القانوني.<br />
<br />
تأكد من حدسه حينما رأى أعين منصور قد زاغت قليلاً و كأنه يبحث عن رد يراه مناسباً لتفسير طلبه.<br />
<br />
رفعت : أقولك مش مهم ، مش مهم أعرف ليه حتى لو مفيش سبب ده حقك أنا بس حبيت أعرف لو حصلت مشكلة من أى نوع ف أتدخل و أحلها… بس قولى حابب أسم معين من المحامين اللى عندى ولا كالعادة أنا اختار.<br />
<br />
كلمات رفعت كانت مريحة أو هكذا قد تظن عزيزى القارئ لكن ليس منصور من تنطوى عليه تلك الحركات فقد تعلم جيداً لغة أصحاب الأعمال منذ نعومة أظافره كان أبوه حريصاً على تعليمه.<br />
<br />
ابتسم بودية مصطنعة بعض الشيء فهو لازال يشعر أن ما يقوم به خطأ كبير فبالرغم من أنه تفادى الاحراج من طلب أخته الأول إلا أن طلب محامى بالاسم هو غير مهنى فقد يفهم الموضوع بشكل خاطئ ف اكتفى ب ترك الأمور للقدر.<br />
<br />
منصور : اختيارك هيكون الأمثل بكل تأكيد.<br />
<br />
تناقش الثنائي فيما يخص بعض المشاريع التى يخطط منصور لها مستقبلاً و يسعى لمعرفة الرأى القانونى فيما يخصها.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………...................​</div><br />
ارتفعت الزغاريد من شقة العرسان الجدد الشقة الموجوده فى الدور الرابع…شقة هناء و هشام.<br />
<br />
الأسرتين قد اتفقا على زيارة العروسين معا ، انتحت السيدات ب هناء داخل الغرفة كما جرت العادة ليطمئنوا على بكارة ابنتهم و لتطمئن أم العريس نفسها على أن الأمور على ما يرام.<br />
<br />
بينما جلس الرجال سويا فى الصالون أمامهم ترابيزة الصالون فوقها خمسة أكواب من الشاى إحداهم للعريس و الباقى للضيوف.<br />
<br />
الوجوه اعتلتها ابتسامة ودودة زادت إشراقاّ بعدما انطلقت الزغاريد مجدداً من داخل الغرفة السعادة و الاطمئنان علت وجوه الجميع.<br />
<br />
ارتسمت الراحة على وجه جمال والد العريس و نظر لابنه نظرة فخورة فها هو ولده قد اُعلن للجميع أنه مكتمل الرجولة و ما هى إلا بضع شهور و ينجب له ولدا يحمل اسم العائله.<br />
<br />
خرجت النساء و بدأت المداعبات اللطيفة بين الجميع…كانت أجواء جميلة استمرت قرابة النصف ساعة.<br />
<br />
قبل النزول بدقائق انتحى الأب ب ابنه فى إحدى الغرف ، توقع هشام أن أبيه سيحدثه عما حدث لكنه فوجئ به يذكر بما حدث ليلة الحنة.<br />
<br />
هشام : يابا ما أنا قولتلك كان شيطان و راح لحاله خلاص لازمته إيه بقى نعيده تانى ؟<br />
<br />
جمال : أفهم يا حمار أنا مش بفكرك علشان اقطمك أنا بس عايزك تحاول تعرف ليا بالطريقة مين البنت اللى كنت أنت و هادى بتتفرجوا عليها من الشباك.<br />
<br />
هشام : من غير ما أحاول…دى تبقى شذى صاحبة هناء.<br />
<br />
حك هشام مؤخرة رأسه و هو يفكر لماذا أبيه مهتم ؟<br />
<br />
جلس جمال على حافة السرير ، ضيق عينيه و بنظرة مستفسرة.<br />
<br />
جمال : شذى؟ و البت شذى دي تطلع مين بقى ؟ ساكنة فين ؟ وأهلها مين ؟<br />
<br />
هشام : يابا ما أنا قولتلك ، دي صاحبة هناء ، ساكنة فين بقى معرفش بصراحه.. بس ممكن اعرف لك بالطريقة ، المهم إيه اللي جاب سيرة الموضوع ده دلوقتي ؟<br />
<br />
جمال أخذ نفساً عميقاً وأخرج علبة سجائره ، أشعل واحدة ونفث دخانها نحو السقف قبل أن يتحدث.<br />
<br />
جمال : هادى ابن عمتك عدلات..بقاله مدة رافض الجواز.. وطبعاً هي زى أى أم قلبها أكلها عليه، خافت ليكون الواد فيه عيب ولا حاجه ، فاشتكتلي.<br />
<br />
ــ أنا بقى عشان أطمنها، حكيت لها على اللي شفته بعيني ليلة الحنة، قولتلها ابنك تمام و بيفكر في الجواز عادي بس غالباً فيه مواصفات معينة فى دماغه.<br />
<br />
هشام بذهول : يا نهار أزرق ! أنت حكيت لعمتي ؟<br />
<br />
جمال بصرامه : جرى إيه يا حمار افهم! عمتك أول ما عرفت إن الواد عينه من بنت في المنطقة زغردت من الفرحة…<br />
<br />
ــ متخافش فهمتها إنك كنت بتساعده علشان لو بنت عجبته محبتش اهز صورتك قدامها ، هى أصلا لما عرفت اتفقت معايا إننا نعرف اسم البنت و عنوانها عشان نجمع عنها معلومات..لو البت أهلها ناس طيبين وعيلتها مناسبة لعائلتنا ، نتوكل على اللـه ونروح نخطبها له ونلم الواد.<br />
<br />
تجمد هشام في مكانه، وابتلع ريقه بصعوبة ، الأفكار تضاربت في عقله.. &quot;شذى&quot; ؟ خطوبة ؟ كان بداخله مستنكراً فهو يتذكر أن هناء زوجته قد حكت له أنها تطلقت من زوجها السابق لكن رفضت إبداء الأسباب.<br />
<br />
هز هشام رأسه بقلة حيلة، تنهد تنهيدة طويلة قبل أن يقرر البوح بما يعرفه في وجه أبيه.<br />
<br />
هشام : بس في حاجة يا حاج أنت وعمتي عائله عنكم… شذى مطلقة.<br />
<br />
صُدم جمال و ذهبت ملامح الرضا التى كانت على وجهه فهو يعلم أن أخته لن توافق بسهولة أن يتزوج ابنها مطلقة.<br />
<br />
جمال : مطلقة ده أنا كنت فاكرها بنت لسه.<br />
<br />
صمت جمال لثوانٍ يقلب الأمر في رأسه ، نفث دخان سيجارته ببطء ثم التفت لابنه ضيق عينيه متسائلاً<br />
<br />
ـــ طب و هادي.. هادي ابن عمتك عارف الموضوع ده ؟ ولا كان بيتفرج وخلاص ؟<br />
<br />
هشام : لاء عارف يا بابا.. أنا يومها قولتله إنها صاحبة هناء…مطلقة وقاعدة في بيت جوز أمها، و الواد مش فارق معاه.<br />
<br />
جمال : إيه !؟ هى أمها هى كمان مطلقة !؟<br />
<br />
هشام : أها مطلقة لكن من كلام هناء أنها بنت متربية و كويسة.<br />
<br />
ارتخت ملامح جمال قليلاً ، ظهرت على وجهه ابتسامة صغيره طمأنت ولده هشام قليلاً.<br />
<br />
جمال (وهو يومئ برأسه): يبقى تمام.. طالما الواد عارف وعجبته خلاص ، مفيش مشكلة... بس قولي، البت دي معاها عيال؟<br />
<br />
هشام (مؤكداً): لاء لاء مفيش أولاد خالص.. هناء قالتلي إن جوازها كله مكملش سنة ونص ، حصلت مشاكل واتطلقت و رجعت لأهلها من غير عيال.<br />
<br />
جمال : خلاص طالما كده يبقى السكة سالكة.. أنا هقعد مع عمتك عدلات و أقنعها بالموضوع ده وأبلغها باللي عارفينه.<br />
<br />
تحرك جمال نحو الباب لكنه توقف فجأة والتفت لهشام مشيراً بسبابته.<br />
<br />
جمال : بس المهم دلوقتي يا هشام.. لازم تعرف لنا عنوانها فين ، علشان ننزل نسأل عليها في المنطقة ونعرف عيلتها طبعهم إيه قبل ما ناخد أي خطوة.. و بالمرة ، كمان و أنت قاعد مع هناء بالليل خد رأيها في شذى ، الستات بيبقوا عارفين خبايا بعض.. يلا بينا نخرج عشان الجماعة مستنيين.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..................​</div><br />
و هكذا مر أسبوع كامل استطاع فيه… هشام أن يعرف الكثير عن شذى من زوجته و أخبر أباه الذى تأكد مما قاله ولده بطريقته.<br />
<br />
ــ يوسف اقترب أكثر و أكثر من خالد الحديث بينهم أخذ حيز أكبر من يوم كل شخص.<br />
<br />
ــ رفعت استقر على أنه سينسب العمل لأحد المستجدين تحت إشراف محامى ذو خبره أكبر من جهة المكتب.<br />
<br />
ــ هنا صارحت زوجها بما حدث و بدأت تفكر في أن تزور أبيها و أخيها كل أسبوع مرة على الأقل.<br />
<br />
ــ سامية كانت تشعر بالاختناق من الوحدة التى خلفت رجوع خالد باتت تشعر أنها قد ارتكبت فعلاً خاطئاً.<br />
<br />
ــ شذى أصبحت تمازح خالد أكثر...تحاول التودد و التقرب منه إلا أنها لاحظت هدوءه و طاعته لأبيه حتى و إن لم يكن سمير على حق.<br />
<br />
ــ خالد حاول أن يوازن بين علاقاته يحسن من علاقته مع أبيه من جهة ويسمح لشذى بالتقرب منه من جهة أخرى بينما لاحظ التغير على سمر فى أولى الأيام فظنها عادت لرشدها و أخيراً حدثوه من مكتب رفعت أنه قد قبل و سيبدأ عمله من أول الشهر !<br />
<br />
ــ سمر كانت حريصة فى أولى الأيام أن تكون طبيعية إلى أقصى حد خصوصاً مع تواجد خالد طوال اليوم.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..........................​</div><br />
استيقظ خالد على صوت شذى الذي سبق صوت المنبه بلحظات قليلة ، تجلس على حرف السرير شعرها مفرود خلف ظهرها..ترتدى تى شيرت ابرز ثدييها ليزدادوا جاذبية في عينيه.<br />
<br />
ــ يوووه أصحى بقى يا خالوده…يلا متبقاش رخم.<br />
<br />
ــ صحيت يا شذى خلاص…صباح الخير يا قمر.<br />
<br />
ابتسمت له حينما وصفها بالقمر زادت من نعومة صوتها و أخبرته أنها أحضرت له الافطار فهى تعلم أن اليوم هو أولى أيامه فى المكتب الجديد.<br />
<br />
ــ طب اخرجى خليني اخد الهدوم من الدولاب علشان اجهز.<br />
<br />
ــ تحب أطلعها لك أنا !؟<br />
<br />
قالتها بصوت مثير ناعم زاد من انتصاب عضوه الصباحى الذى لم يلحظه هو بينما شذى قد لاحظته هى من أول لحظة لها فى الغرفة.<br />
<br />
ففى الفترة الأخيرة أصبحت تتلصص باستمرار عليه و من ثم تترك العنان لخيالها و ليدها التى تداعب بها حلماتها و شقها لتطلق أعذب الاهات فى غرفتها ليلا.<br />
<br />
خالد : يابت عيب انتى بتقولى إيه ده أنا هغير كله هههه.<br />
<br />
خالد كان يحاول ألا يظهر معرفته بنواياها…هو يهرب من أفكاره المضطربة..فـ على عكس ما توقع لم تحاول إحداهن بشكل صريح إغواءه.<br />
<br />
شذى كانت الأجرأ و لكن جرأتها لا تعدو سوى أن تكون بعض التحرشات بينهم بينما سمر تعامله بطريقة عادية كان متعجبا.<br />
<br />
بداخله كان يشعر بالاختناق لا يدرى لماذا !؟ و لكن بداخله كان فضولياً تجاه…سمر !<br />
<br />
لأول مرة منذ يوم التواء الكاحل يشعر أنه يفكر فيها بطريقة جنسية…يتساءل عن سبب عدولها عن محاولة إغواءه.<br />
<br />
أفاق من شروده على صوت طرقات على الباب تبعها صوت سمر من خلف الباب تخبره أن الإفطار سيكون جاهزاً على المائدة فى خلال عشر دقائق.<br />
<br />
بعد ربع ساعة استطاع فيهم أن يتحمم و يرتدى بدلته و يضع عطر صباحى خفيف يتناسب مع طبيعة عمله.<br />
<br />
جلس الجميع على طاولة الطعام في هدوء كان الحديث عن عمله في المكتب الجديد.<br />
<br />
سمير : على كده المكتب ده هيديك كام يا خالد.<br />
<br />
خالد : عشره يا بابا…فى البداية عشرة.<br />
<br />
نطقها خالد وهو مبتسم بانتشاء فى وجه والده فها هو الآن سيحصل مالاً يكفيه و يفيض لكن كان رد سمير كالعادة محبطاً.<br />
<br />
سمير : مممم حلو يعنى كده قدامك بتاع عشر سنين و نروح نخطب لك يا دوبك تلحق تخلف لك عيل أول ما تتم الأربعين.<br />
<br />
كلمات سمير كانت مؤلمة لكن ظل خالد محتفظاً بابتسامته التى نالت علامات التعجب على وجهي سمر و شذى.<br />
<br />
خالد بمراوغه : البركة فيك يا حاج دعوتين من بتوعك يخلوني اقبض أعلى قريب إن شاء اللـه.<br />
<br />
كان الفضول يأكل السيدتين الجالستين سمر و شذى بداخلهم الكثير من الأفكار المتضاربة لكن كلها تتعلق بسؤال واحد…ترى ماذا حدث حينما كان بعيداً عن المنزل ؟<br />
<br />
شذى فسرت الأمر على أنه تطور طبيعي لما حدث معه…هى ترى أن الرجال أشد من النساء إذا ما تعلق الأمر بإملاء تصرفات معينة عليهم فإن انكسر الرجل صار راضخاً.<br />
<br />
نظرتها كانت عن تجربة شخصية مع زوجها الذى رضخ لضغوط أمه و طلقها بعدما كان متمسكاً بها وهددته بأنها ستتبرأ منه فلم يستطع أن يقاوم أكثر و صار خاضعاً.<br />
<br />
بدأت ترى فى خالد الحالى زوجها السابق مما أورد سؤال إلى ذهنها…ترى هل خالد الشخص الصحيح ؟<br />
<br />
على عكس ابنتها سمر كانت ترى الصورة بشكل مختلف فكان تفسيرها يندرج تحت أسم واحد…سامية !<br />
<br />
هي تعرف بما حدث بينهم لازالت تتذكر ليلتهم الأولى حينما سمعتهم من خلف الجدار.<br />
<br />
أصبحت ليالى سمر مشتعلة بشبقها لتضطر أن تفرغ كبتها بيدها الناعمه و الأخرى تضعها على فمها كي لا تعلوا صوت تأوهاتها فيسمعها سمير الذى بات غير مهتماً حتى بأن يمارس معها.<br />
<br />
العجيب أنها لاحظت أن خالد يراقبها سرا ينظر لها بعين فضولية…بخبرتها علمت أنه يتساءل عن سبب عدولها عنه.<br />
<br />
هى شخصياً لا تدرى لكن شعور أن خالد من يلاحقها زاد من متعتها فباتت ترى أن ما كانت تريده سيحدث و لكن بدافع من خالد نفسه !<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………........................​</div><br />
دخل خالد إلى المكتب بخطوات متوترة… قلبه كان يدق بعنف للدرجة التى جعلت خالد يفكر فى الرجوع لكنه تماسك.<br />
<br />
مكتب فخم تفوح منه رائحة جميلة ، محامون يعملون في صمت مهيب يكسر حدته فقط صوت نقر الحاسوب.<br />
<br />
استقبلته يوستينا ، الذراع الأيمن لرفعت بنظرة فاحصة لم تخلو من الجدية.<br />
<br />
أشارت له حيث مكتب جانبي وضعت عليه لوحه صغيرة تعريفية به ، ثم قالت ببرود…<br />
<br />
ــ أهلا أستاذ خالد أستاذ رفعت بيتكلم عنك كويس جداً من الناحية الفنية لكن أنا اللى يخصنى الجزء التنظيمى…النهارده بس هسامحك على التاخير هنا الدقيقة بحساب !<br />
<br />
نبرتها القاسية بدون أن يدرى جعلته يبتسم ابتسامة أربكتها هى شخصياً فلم يحدث و أن ابتسم أحدهم حينما حدثتهم بالك النبرة الحازمة.<br />
<br />
خالد : يبقى اتفقنا أنا شخصياً معنديش مشكلة طالما ده لأجل مصلحتى و مصلحة المكتب.<br />
<br />
يوستينا بسخرية : بتقدم مصلحتك على مصلحة المكتب !<br />
<br />
خالد : عادى جدا زى ما أنتوا مع أول مشكلة هتبدوا مصلحة المكتب عليا و عموماً أنا هسيب شغلى يتكلم عنى.<br />
<br />
يوستينا بحزم : ياريت لأنك ضيعت عشر دقائق كمان فى كلام فاضي اتفضل على مكتبك.<br />
<br />
التفت خالد و اتجه إلى مكتبه بخطوات هادئة ، بينما ظلت عينا يوستينا تلاحقانه بضيق مكتوم.<br />
<br />
أخذت نفس عميق ثم عدلت من وضع نظارتها الطبية، وتحركت قاصدة المكتب الرئيسي.<br />
<br />
طرقت الباب بهدوء ، فجاءها صوته الصارم.<br />
<br />
رفعت : أدخلي يا يوستينا.. تعالي.<br />
<br />
كان رفعت العلايلي يجلس خلف مكتبه يطالع بعض الأوراق…وضع القلم من يده ، سند ظهره إلى مقعده الجلدي المريح وهو يتفحص وجهها.<br />
<br />
رفعت (بابتسامة خفيفة) : ها.. قوليلي ، خالد وصل ؟ إيه رأيك فيه ؟<br />
<br />
جلست يوستينا على المقعد المقابل له، ورغم أن مهنيتها وحسها الفني كانا يهمسان لها بأن ثقة الشاب وثباته مؤشرات جيدة إلا أن مالت للضد.<br />
<br />
يوستينا (بنبرة جافة): بصراحة... طريقته معجبتنيش خالص ! الواد واثق فى نفسه زيادة و عنده برود مستفز ، بدل ما يعتذر عن التأخير بيقولي إن النظام بتاعى عاجبه طالما يخدمه ويخدم مصلحة المكتب بيبدى مصلحته على مصلحة المكتب !<br />
<br />
انفجر رفعت ضاحكاً، ضحكة قصيرة مكتومة، كأن ما سمعه هو بالضبط ما كان يتوقعه.<br />
<br />
رفعت (وهو يشبك أصابعه): أنا حسب المعلومات اللي عرفتها عنه ، فهو بارد شوية فعلاً.. بعدين فكرى فيها ده واحد حسب ما عرفت مرتبه مكنش يكفيه اكل و شرب لآخر الشهر فكرك واحد زى ده كان بيتعاملوا معاه أزاى ؟<br />
<br />
صمت رفعت لثوانٍ، يقلب قلماً بين أصابعه، ثم نظر إليها بذكاء يلمع في عينيه.<br />
<br />
رفعت: قوليلي.. إيه رأيك نمسكه أعمال شركة 'البيلي' الجديدة؟<br />
<br />
انتفضت يوستينا في مكانها ، وظهرت الدهشة على وجهها.<br />
<br />
يوستينا: شركة البيلي مرة واحدة يا فندم؟! ده لسه مستجد وميعرفش نظام المكتب ، و البيلي عميل تقيل مش هتستحمل تجارب.<br />
<br />
ابتسم رفعت بثقة، ونفث نفساً عميقاً قبل أن يوضح لها خيوط لعبته.<br />
<br />
رفعت: أنا مش هرميه في النار للا شئ يا يوستينا.. بعدين هيشتغل في الملف ده تحت إيد 'نادين البيلي' مباشرة وأنتي عارفة نادين في الشغل..مابترحمشي.<br />
<br />
ــ خالد حتى لو منجحش معاها هيكسب خبره فى التعامل مع النوع ده من العملاء و ده هينفعه و ينفعنا و فى النهاية هما اللى كانوا عايزين وجه جديد خليهم يجربوا احنا مش خسرانين كده كده.<br />
<br />
لم تجد يوستينا مفراً من الابتسام أمام دهاء أستاذها ، هزت رأسها بالموافقة وهي تشعر بالتشوق لرؤية ما سيحدث.<br />
<br />
<div style="text-align: center">…………………………………….........................​</div><br />
ــ ماما أنا نازله عايزه حاجه ؟<br />
<br />
كان ذلك صوت شذى تخبر أمها بأنه قد حان موعد نزولها حسب اتفاقها مع صديقتها…هناء.<br />
<br />
سمر : بس يابنتى دى لسه متجوزه جديد ميصحش تروحيلها بعد اسبوع و كام يوم من الفرح.<br />
<br />
شذى : قولتلها كده صدقينى لكنها قالتلى أن جوزها نزل امبارح.<br />
<br />
سمر بداخلها : احيه بقى فيه راجل يشبع من مراته بالسرعه دى !؟<br />
<br />
سمر : خلاص روحى بس متتاخيرش جايز الراجل يرجع بدرى و يحب يقعد مع مراته.<br />
<br />
شذى : متقلقيش كله هيبقى تمام ، صحيح لو عمو سمير رجع قبلى و حب يتعشى ف اتعشوا انتوا و شيلوا ليا شويه.<br />
<br />
سمر : أنتى مش لسه قايلة مش هتتأخرى يا بت ؟<br />
<br />
شذى بسفالة : افرضى رجع بدرى و حب يركب يا سوسو هههههه خصوصاً أنه اليومين دول المزاج رايق.<br />
<br />
سمر : بس يابت بلاش وساخة ، بعدين ما انتى عارفه أن المكنه بتاعته عطلت هو أنا مش قايلالك متقلبيش عليا المواجع.<br />
<br />
شذى : طب إيه رأيك بقى أنى واثقه أنك هتدوقى الليلة و هتكونى مبسوطة كمان !!<br />
<br />
سمر : عارفه الغيب ولا بتقرى الودع يا بت ؟<br />
<br />
شذى : اتريقى اتريقى بس بكره لما وشك يبقى بدر منور هعرف و ساعتها هفكرك.<br />
<br />
بمجرد أن خرجت شذى شعرت سمر بالحرية تنفست الصعداء و لم يكن فى رأسها سوى شئ واحد أن تذهب للحمام !<br />
<br />
تخلصت من ثيابها…تركتها تتناثر على الأرض بإهمال ، قبل أن تدلف إلى الحمام و هي تبحث عن مهرب ل رغبتها المكبوتة خلف الباب المغلق فحديث سمر الصريح دفع وحش شبقها أمامها ذلك الوحش الذة أصبح لا يقهر !<br />
<br />
جلست على الأرض ظهرها للحائط أغمضت عيونها و بدأت فى التخيل.<br />
<br />
فى تلك الأثناء استدار المفتاح في قفل باب الشقه الخارجي.<br />
<br />
دلف إلى الصالة الهادئة لكن خطاه تسمرت وهو يلمح كلوت مبلل مرمى على الأرض ، ابتلع ريقه بمجرد أن رآه حاول أن ينادى على شذى لكن لم تطاوعه حنجرته.<br />
<br />
عيناه باتت معلقة على الكيلوت المبلل برائحة الشهوة التى ضربت جيوبه الأنفية لتداعب رجولته التى يحاول كبح جموحها.<br />
<br />
كان قد قرر أنه سيتوقف عن الذهاب لسامية رغبة فى أن يقلل من نجاسته ليصبح مناسباً لبنت عمته زهراء لكن شيطان شبقه استغل الفرصة و بدون أن يضيع ثانية أقترب من الكيلوت و بدأ فى استنشاق ريحتها.<br />
<br />
فى تلك اللحظة تذكر جسده أنه منذ سامية لم يحدث…وحش شبقه دفعه للمس والشم.<br />
<br />
انحنى التقط الكيلوت و استنشق رائحتها ليهب زبه واقفاً كعمود الصوارى !<br />
<br />
و بينما هو يشم تسلل صوت تأوهات خافته متقطعه إلى أذنه قادماً من جهة الحمام ، لم يستطع منع نفسه من الاقتراب ليسترق النظر من الشق الضيق.<br />
<br />
ليراها على الأرض… سمر غارقة في متعتها مستسلمة تماماً ليدها التى تقرص حلمات بزها و الأخرى تتحرك بسخونه تداعب ما بين شقيها حيث…كسها الذى يعتليه شعر خفيف زاد خالد هياجا.<br />
<br />
لم يعد قادراً على أن يكتفى بدور المتفرج سيطر الهيجان عليه…شل تفكيره ، تراجع خطوة إلى الخلف خلع كما ولدته أمه اقترب أكثر من الباب وبدأ في ممارسة الاستمناء و التأوه مثلها.<br />
<br />
داخل الحمام… تداخلت الأصوات التقطت أذن سمر صوتاً غريباً…صوتا رجوليا تأوهات من خارج الباب.<br />
<br />
تجمدت للحظة أدركت أن هناك من يراقبها، بل و يشاركها اللحظة من الخارج تملكها الرعب ، لكن لم يدم طويلاً بعدما ميزت الصوت ليهمس لها شيطان شبقها.<br />
<br />
ــ ده أكيد خالد…شوفتى أهو دلوقتى هيتجنن عليكى سامعه صوته أكيد مركز مع إيدك اللى بتفرك فى كسك.<br />
<br />
أعلنت شفاه كسها حالة الطوارئ فيديها أصبحت تتحرك بعنف و صوتها يرتفع و كأنها تريد منه أن يسمعها.<br />
<br />
ــ اوووف اااااااااااه أنا تعبانه أوى تعبانه ااااااه نفسى أرتاح نفسى فى دكر يرحمنى من هيجانى يا مين يجى يركبنى يعشرنى عايزه فحل يهدنى !<br />
<br />
تضاعفت محنتها وزادت متعتها مع تلك النظرة التى رأتها فى عينى خالد و هى تتخيله و تتخيل زبه الواقف عليها.<br />
<br />
كلماتها كانت كالنيران اججت الهياج بداخل جسد خالد فصارت عينيه تأكلها أكلا بل داعبه شيطان شبقه بأن &quot; أدخل مش سامعها عايزه فحل خش ارويها &quot;<br />
<br />
تسارعت الأنفاس خلف الباب و داخله ، حتى كاد أن يدخل خالد لولا أن منعه صوتها المكتوم و هى تتأوه معلنه وصولها لذروة النشوة.<br />
<br />
ــ اااااااه ححححححح اممممممم هجيب هجييييب ااااااامممممممم<br />
<br />
حل صمت رهيب وقاتل في المكان تلاشت سكرة الهياج و حضر الواقع بقسوته ليفيق الاثنان فجأة على دوي الصدمة.<br />
<br />
بدون أن يروا بعضهم بشكل صريح لكن كل منهم كان متأكداً من علم الآخر بوجوده.<br />
<br />
انسحب خالد و معه بنطاله خرج من الشقة وهو بداخله الكثير من الأفكار المتضاربة بينما سمر هى الأخرى فتحت الدش لينهال الماء البارد فوقها دون أن تتحرك لم تكن تفعل شيئاً سوى التفكير في شئ واحد…ما الذى تغير بخالد !<br />
<br />
<div style="text-align: center">………..…………………………….......................​</div><br />
بمجرد أن فتح باب الشقة رأت شذى وجه صديقتها المورد الذى ازداد جمالاً و شفتيها التى كساها اللون الأحمر.<br />
<br />
دون أن تدرى تذكرت أيام زواجها حينما زارتها أسرتها و أسرة زوجها ، كانت خجولة هى الأخرى كما صارحتها أمها بتغير قد طرأ عليها.<br />
<br />
ــ وشك وردن يا بت يبقى أكيد اتبسطى و اتناكتى لما شبعتى ههههه.<br />
<br />
شعرت وقتها بالخجل الشديد من كلمات أمها لم تكن تصدق كيف تحدثها أمها بكل تلك الجرأة مسكينة لا تعرف ماذا خبأ لها الزمن.<br />
<br />
هى نفسها طلقها زوجها و شعرت بما تشعر به أمها من محنة بل حتى تساءلت كيف عاشت أمها بدون جنس طوال مدة قبل زواجها و ذلك ما جعلها توافق فوراً حينما فاتحتها أمها فيما يخص سمير.<br />
<br />
كانت تقول فى نفسها أن لتتمتع إحدانا على الأقل و هذا ما زاد حنقها تجاه امها ف هى ترى أن أمها تملك سمير و إن كان لا يعطيها الكثير لكنه لازال يعطيها إذا فلتترك خالد لها فهى من المستحيل أن تجد من سيعطيها…هكذا ظنت.<br />
<br />
هنا : ما تدخلى يا بنتى هتفضلى واقفة على الباب ؟<br />
<br />
دخلت شذى بعدما أفاقت من شرودها ، رسمت بسمة جميلة على وجهها و هى تتمتم بكلمات تثنى فيها على جمال الشقة و تدعو لها من أن يستمر عش الزوجية الخاص بها.<br />
<br />
هناء : هتفضلى تدعيلي طول مانتى قاعده هو أنا قاعدة مع امي ولا إيه ههههه.<br />
<br />
شذى : الحق عليا علشان شايفاكى مبسوطة…<br />
<br />
سكتت قليلا لتجد نفسها تقول نفس جملة أمها.<br />
<br />
شذى : ...وشك وردن يا بت يبقى أكيد اتبسطى و اتناكتى لما شبعتى ههههه.<br />
<br />
خجلت شذى من كلماتها لم تدرى كيف خرجت منها توقعت أن تظهر علامات الضيق على وجه صديقتها لكن هناء فاجأتها.<br />
<br />
هناء : ههههه ده النيك ده طلع حلو أوى يابت اااااه ده أنا اغتصبته هههههه.<br />
<br />
كلمات هناء الجريئة أزالت الحياء من الجلسة فارتخت شذى و انجذبت للحديث الجرئ.<br />
<br />
شذى : يخرب عقلك عملتى ايه فى الراجل ههههه.<br />
<br />
هناء بتصنع البراءة : ولا حاجه خالص أنا بس كل اللى عملته أنى صفيت الخرطوم بتاعه ههههه.<br />
<br />
كلمات هناء لم تكن تخرج من زوجة على الإطلاق ، شذى تعجبت مما يحدث أمامها فحتى و إن لم تخجل لكن هذا فجور و ليست جرأه !<br />
<br />
شذى : يابت اتلمى أنتى إيه اللى جرالك ههههه.<br />
<br />
هناء : أنا شخصياً مش عارفه بس هو اللى جرأنى هبقى احكيلك بعدين علشان هو مدينى يدوبك أربع ساعات.<br />
<br />
شذى برفعة حاجب : أنتى جايبانى فى استراحة ما بين الشوطين ؟<br />
<br />
هناء : حلوه هههههههه لأ بجد حلوه هههههه.<br />
<br />
شذى : أنتى بتستفزينى !!<br />
<br />
هناء : طب أهدى أهدى الموضوع و ما فيه أن جايلك عريس.<br />
<br />
شذى بدهشة : عريس ليا أنا !؟<br />
<br />
ارتسمت ملامح الدهشة على وجه شذى…كيف حدث ذلك ؟ أصابها خليط من المشاعر سعيدة فمعنى أن هناك من يريدها إذا لازالت مرغوبة لكن تذكرت عقدتها فهى عاقر.<br />
<br />
كادت أن ترد عليها بالرفض سريعاً لكن شعوراً بداخلها دفعها لتسأل أكثر.<br />
<br />
شذى : و ده مين ده بقى ؟<br />
<br />
هناء : ده ياستى يبقى أسمه هادى ابن عمة هشام الواد شافك يوم الفرح و أعجب بيكى جامد لدرجة أنه قال يا أنتى…يا بلاش ، أيوه يا شوشو مكسره الدنيا طول عمرك.<br />
<br />
ابتسمت شذى فى خجل و بدا على وجهها ابتسامة جميلة زادتها جمالاً لكن باتت تتساءل كيف !! تخشى أن ترفض فتكون فرصتها الأخيرة و تخشى أن توافق فيحدث ما لا يحمد عقباه !<br />
<br />
هناء : ها قولتى إيه ؟<br />
<br />
شذى : بس أنا معرفوش !؟<br />
<br />
هناء : يا ستى أدى صورته ها قولى رأيك لو على الشكل ف أهو و بصراحه الواد شكله مقبول و لو على الشخصية ف هتفهموا بعض لما تقعدوا…<br />
<br />
بدأت هناء تحاول إقناع شذى بكلماتها اللينة تلاعبت بأفكار شذى إلى أن أخبرتها شذى.<br />
<br />
شذى : خلاص خليهم يزورونا و لو فيه قبول يعنييي…<br />
<br />
هناء : انتى مكسوفه ههههه يخيبك هههههه.<br />
<br />
<div style="text-align: center">………..……………………………......................​</div><br />
ــ لو مكانى تعمل إيه انصحنى يا صاحبي.<br />
<br />
كانت تلك كلمات خالد عبر الهاتف مع صديقة يوسف ، كان يحاول بشكل غير مباشر أن يفهم ما يحدث معه.<br />
<br />
يوسف : هو أنا فاهم منك حاجه عمال تقولى غلطه و مش غلطه و نصلح و نعمل ما تفهمنى يابنى عدل فيه إيه !؟<br />
<br />
خالد : تانى ؟ طيب ركز معايا باللـه عليك دلوقتى فيه موقف حصل قدامي شاغلنى جامد ولا أقولك خلينى اجيبهالك واحده واحده.<br />
<br />
يوسف : انجز عايز اتنيل أنام.<br />
<br />
خالد : دلوقتى الكذب فى الطبيعى غلط صح ؟ قولتلى صح لكن فيه أوقات الكذب فيها مش غلط صح ؟<br />
<br />
يوسف : هو امتحان ديـن يسطا ! بس عموماً أه صح منها الصلح بين المتخاصمين.<br />
<br />
خالد : حلو أوى يعنى هنا إحنا ينفع نصلح غلط بس غلط صح كده !؟<br />
<br />
يوسف : أيوه صح.<br />
<br />
خالد : نيجى بقى للى حكيتهولك واحده انت جوزها و ده غلط لكنها بتقول أنها عملت الغلط بسبب أن جوزها مش مديها حقوقها فهى علشان تصلح غلط جوزها عملت غلط تانى كده موقفها تمام صح !؟<br />
<br />
يوسف : احا مين دى اللى خانت جوزها !؟<br />
<br />
خالد بكذب : ها ياعم فيديو على يوتيوب شوفته لقضية من القضايا و المتهمه بتحكى ف بصراحه منطقها إلى حد ما خلانى أفكر لأن حسب كلامها فهى مأذتش جوزها بالعكس حافظت على بيتها من الخراب و إن البيت بقى أفضل !<br />
<br />
كان يحاول خالد أن يطرح المبررات التى يحدثه بها شيطان شبقه على يوسف يحاول أن يريح ضميره فهو بالفعل صار ضعيفا…حتى أبت نفسه من أن يذهب ل سامية !<br />
<br />
شئ ما بداخله كان يحدثه عن سمر…هى فقط كأنها الفاكهة المحرمة و شبقه هو ابليس الذى يوسوس له!<br />
<br />
يوسف : بص الموضوع اللى انت بتحكيه معقد أوى و لكن من منظورها هى ف الموضوع تمام و فعلاً معاها حق أصلا جوزها غالباً أكتشف الموضوع بسبب أنها بتروح لعشيقها ده أو هو بيجيلها إنما لو فى نفس البيت مثلاً محدش هيحس بيهم !<br />
<br />
خالد مصطنعا الدهشة : إيه ده !؟ نفس البيت أزاى ؟ تقصد…<br />
<br />
يوسف : أيوه محارم أنت شكلك محترم ملكش فى الحوارات دى بس أنا ياما سمعت عن قصص من النوع ده ! بل و فى مره واحد منهم كان زبون دايم فى محلى !<br />
<br />
خالد : احا لأ يعنى ده ممكن !؟<br />
<br />
يوسف : هو الموضوع عجبك ولا إيه هههههه.<br />
<br />
خالد : لأ لأ أنت فهمت إيه هههه أنا بس مستغرب.<br />
<br />
يوسف : ولا تستغرب ولا حاجه زى المحلل مثلاً أهو ده حرام بس قانونى و كله بيمشى حاله الدنيا فيها كتير و كله بيحاول يمشى أموره و مادام محدش اتأذى ف خلاص كله بيسلك نفسه… بقولك ايه بكره نكمل أنا عايز أنام.<br />
<br />
أغلق الطرفين الهاتف بعد الوداع و بدأت كلمات يوسف تتلاعب أكثر بعقل خالد و تقنعه بأن ما سيفعله هو عين الصواب و زين له شيطان شبقه سمر بل صار يتخيلها و هى تداعبه و يداعبها حتى اهتاج حححح…<br />
<br />
ــ يا أستاذ إحنا خلاص الشفت بتاعنا خلص فلو سمحت يعنى…<br />
<br />
انتبه خالد للمكان الخالى تماماً الذى لم يعد فيه إلا هو و العاملين بالمكان نظر فى ساعته فوجدها نصف الليل.<br />
<br />
خالد : آسف جداً محستش بالوقت.<br />
<br />
خرج خالد بعدما حاسب على مشروبه ، أخذ الطريق سيرا حتى وصل إلى شقته دخل بعدما تهيأ جيداً فمن الغد ستبدأ المناوشات.<br />
<br />
<div style="text-align: center">…………………………………….....................​</div><br />
في صباح اليوم التالي…استيقظ خالد وحده لم يكن بحاجة لمن يوقظه.<br />
<br />
تمدد في سريره لثوانٍ عيناه معلقتان بالسقف ، بينما عقله يعيد عرض جسدها أمام عينيه.<br />
<br />
يتذكر ما حدث داخل المسرح يتذكر هيجانها حينما نظرت له بشبق هناك تذكر حينما تلاعبت يدها بقضيبه و هو نائم فى صباح اليوم التالى و سرت قشعريرة حينما استعاد إحساسه حينما لامس جلدها الطرى حينما ادعت التواء قدمها !<br />
<br />
و أخيراً رائحة الكيلوت المبلل و يدها التى كانت تقرص حلماتها ، صوت تأوهاتها التي تبعث فى الميت الرغبة فى الحياة !<br />
<br />
نهض غير ثيابه ليرتدي قميص بدلته و يترك البليزر بجانبه إلى ما بعد الإفطار و من ثم خرج إلى الصالة.<br />
<br />
فى نفس الوقت كانت سمر تقف في المطبخ تحضر القهوة الصباحية لسمير.<br />
<br />
بمجرد أن سمعت وقع خطواته ، سرت فى جسدها رعشة فهى منذ ليلة الأمس لا تفعل شيئاً إلا التفكير فيما حدث تحاول الا تفكر به لكن عقلها أصبح رافضاً لذلك !<br />
<br />
خرجت من المطبخ وهي تحمل صينية القهوة، التقت عيناهما في الممر الضيق وجهاً لوجه.<br />
<br />
خالد نظر إليها هذه المرة بعينين جريئتين عين ذئب يأكل فريسته.<br />
<br />
عيناه كانت تمسح جسدها البارز بفعل فستانها البيتى الضيق و القصير.<br />
<br />
أستشعرت سمر شبقه و هياجه الذى جعلها لوهلة ترتخى فكادت تخونها خانتها ركبتيها للحظة.<br />
<br />
اهتزت الفناجين فوق الصينية اهتزازا خفيفا فضح توترها ، حاولت أن تبدو طبيعية ، ابتلعت ريقها ، أزاحت عينيها ببطء شديد، وهي تشعر بخجل ممتزج بانتشاء لم تذقه منذ سنوات.<br />
<br />
جلس سمير على مائدة الإفطار يقرأ جريدته كالعادة ، غير مدرك لما يدور من حوله.<br />
<br />
سمير دون أن يرفع عينيه: سمر.. القهوة مظبوطة ولا فارت منك ؟<br />
<br />
كلماته زادت من اختناقها فوجدت نفسها تبتسم إبتسامة لعوب نظرت لخالد و من ثم قالت.<br />
<br />
سمر (بصوت لعوب): لا مظبوطة اوى و مفارتش ولا حاجه ده انا واخده بالى منها أوى.<br />
<br />
وضعت الصينية، وجلست على الكرسي ليرتفع القميص و تظهر افخاذها المليانة المشدودة الجميلة التى زاغت فيها عينا خالد حينما رآها بطرف عينه.<br />
<br />
شعر خالد بالهياج يتصاعد بداخله لم يعد هناك مكان للتراجع ، تذكر للحظات كلمات يوسف التى كانت تشبه الفتوى التي أباحت له المستحيل<br />
<br />
لم يستطع خالد رفع عينيه عن فخذيها ، قرر أن يأخذ زمام المبادرة بجرأة ، استغل انشغال سمير الكامل بصفحات الجريدة ، فمد خالد ساقه ببطء و حذر شديد من تحت الطاولة الخشبية متجهاً نحو…فخذها !<br />
<br />
في البداية لامست مقدمة قدمه حافة ركبتها العارية فـ انتفض جسد سمر للحظة، اتسعت عيناها بذهول وهي تنظر إلى وجه خالد.<br />
<br />
لم تتوقع منه هذه الجرأة فأبيه جالس بجانبهم ظنت أنه قد ينسحب أو يظهر ارتباكاً ، لكنها وجدت قدمه تحك فى جلدها !<br />
<br />
تلك الحركة أشعلت داخلها ناراً فذلك إحساس لم تذقه من قبل أن يستبيح أحدهم جسدها و هم فى خطر الانكشاف.<br />
<br />
نبضات قلبها تسارعت ، وبدلاً من أن تسحب ساقها شعرت برغبة عارمة في المزيد.<br />
<br />
تلاقت عيناهما في حديث هائج صامت ، بدأت سمر تتنفس بصعوبة وهي تشعر بقدم خالد تتحرك ببطء وجرأة أكبر، صعوداً على فخذها الناعم الممتلئ.<br />
<br />
تحت الطاولة، تخلت سمر عن ممانعتها تماماً و بتأثير هيجانها الذي وصل إلى درجات لم تعهدها ، باعدت بين فخذيها ببطء شديد وبشكل غير ملحوظ لزوجها الجالس بجوارهما.<br />
<br />
فتحت رجليها أكثر، مفسحة له المجال ليصل إلى أكثر مناطق جسدها حساسية و سخونة.<br />
<br />
التقط خالد الإشارة فوراً ، بدأت أصابع قدمه العارية تداعب بشرتها الدافئة مباشرة بحركات بطيئة ، بدأت أصابع قدمه تتوغل ، لتتلاعب وتتحسس برقة تارة وبعنف تارة أخرى إلى أن وصلت إلى ما فوق قماش كلوتها الخفيف مداعبة شفرات كسها الذي بات غارقاً فى محنته و يطلب المزيد.<br />
<br />
سمر أسبلت عينيها للحظة صارت تنظر له بضعف و هياج قبضت يدها على حافة الطاولة تحاول تمنع نفسها من إطلاق آهة عالية قد تحرمها من تلك المتعة !<br />
<br />
كانت تشعر بكل حركة من أصابع قدمه كصدمة كهربائية تسري في كامل جسدها، بينما خالد يتابع المشهد بانتشاء صامت، يرتشف من كوب الشاي الخاص به ببرود شديد وكأنه لا يفعل شيئاً على الإطلاق !<br />
<br />
وفي تلك اللحظة التي بلغت فيها الإثارة ذروتها تحت الطاولة، سُمع صوت مقبض باب الغرفة المجاورة وهو يتحرك، معلناً دخول شذى.<br />
<br />
في تلك اللحظة تجمدت الدماء في عروق سمر حاولت لم فخذيها لكن سرعان ما اتسعت عيناها بذعر حقيقي ف خالد يرفض أن يسحب أصابعه بل زاد فى مداعبته.<br />
<br />
نظرت إلى خالد برجاء تطلب منه بعينيها أن يسحب أصابعه فوراً لكن خالد لم يتحرك.<br />
<br />
ظل واضعاً مرفقيه على الطاولة، يمسك كوب الشاي ببرود شديد ، عيناه مثبتتان على عينيها مستمعا بما يرى من هيجان مختلط بالخوف فى عينيها بل إن أصابع قدمه زادت من ضغطها وتوغلها بحركات دائرية هائجة فوق كلوتها المبلل.<br />
<br />
هذا المزيج المرعب بين الخوف من الفضيحة وبين اللذة المحرمة التي بلغت ذروتها جعل جسد سمر ينتفض برعشة داخلية.<br />
<br />
باعدت بين رجليها أكثر رغماً عنها فالان لا سلطان على جسدها الذى يطلب المزيد بعد جوع أنفاسها تخرج متلاحقة وحارة. <br />
<br />
كانت تنظر لـ خالد بعينين غائمتين، مرتعشتين، تترجاه فيهما بنظرة هائجة أن يرحم ضعفها.<br />
<br />
ارتسمت على شفتي خالد ابتسامة هادئة ، منتشية وهو يرى هذه النظرة فى عينيها.<br />
<br />
شعرت سمر بإنقباضات كسها تشتد، ورعشة القذف بدأت تسري في مفاصلها، وفي اللحظة التي تشنجت فيها أصابع قدميها و أغفت عينيها تماماً لتستقبل ذروة المتعة…<br />
<br />
سحب خالد قدمه فجأة…<br />
<br />
فتحت سمر عينيها بصدمة وخذلان قاتل، جسدها كان يرتجف طلباً للنهاية التي سُرقت منها في اللحظة الأخيرة، لتتركها لنيران شهوتها مولعة غارقة في مائها دون أن ترتوي.<br />
<br />
قبل أن تستوعب ما حدث، جلست شذى بجانبها و هي تفرك عينيها بكسل.<br />
<br />
شذى: صباح الخير يا جماعة.. إيه ده، مالكم قاعدين ساكتين كده ؟<br />
<br />
في نفس اللحظة، وقف خالد بهدوء تام، وحمل البليزر الخاص به ووضعه على ذراعه، ثم نظر إلى والده سمير وقال بنبرة وقورة هادئة تماماً.<br />
<br />
خالد : الحمد للـه.. تسلم إيدك يا طنط سمر على الفطار و الشاى المظبوطة بس أنا لازم أنزل دلوقتي علشان متأخرش على أول يوم ليا في المكتب.<br />
<br />
التفت خالد نحو سمر ونظر إليها نظرة ماكرة ، تاركاً إياها تجلس على المقعد بجسد يرتجف من الكبت والشهوة المبتورة، و جسدها يكاد يأخذها إلى حيث هو لتطالبه بأن يكمل ما بدأه !<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………...................​</div><br />
وصل خالد إلى المكتب منتشيا بما حدث مع سمر صباحاً فذلك يعطيه جرعة مضاعفة من الثقة.<br />
<br />
دخل إلى المكتب لتستقبله &quot;يوستينا&quot; بنظرتها الباردة التى خلت من الودية وكأنها كانت تنتظره لتعطيه محاضرة مرة أخرى.<br />
<br />
يوستينا : حظك…كان فاضل دقيقة و اخصملك<br />
<br />
خالد : ميزتى الانتظام قولتلك هههههه<br />
<br />
يوستينا : بس ! جيت بدرى النهارده كويس رفعت بيه مستنيك في مكتبه فوراً.. اتفضل.<br />
<br />
هز خالد رأسه بابتسامة خفيفة، وعدل ياقة قميصه ، ثم اتجه بخطى واثقة نحو المكتب الرئيسي ، طرق الباب بهدوء قبل أن يدخل.<br />
<br />
بمجرد أن فتح الباب استنشق خالد عطر يعرفه جيداً أنه عطرها…نادين.<br />
<br />
بمجرد أن نظر للمكتب وجدها تجلس مع رفعت بكامل هيبتها وأناقتها الصارخة ، ترتدي فستان أسود يبرز تفاصيل جسدها الممشوق.<br />
<br />
عطرها النفاذ ملأ أرجاء الغرفة ، و بمجرد أن وقعت عيناها على خالد ، ارتسمت على شفتيها ابتسامة نصر ماكرة.<br />
<br />
تفاجأ خالد بما يرى لكنه حاول تمالك نفسه و ألا يظهر أي مفاجأة بل ظل ثابتاً، تقدم بهدوء ليحيي رفعت.<br />
<br />
رفعت : تعال يا خالد.. ادخل ، أحب أعرفك أستاذه نادين البيلى و إن كانت غنية عن التعريف.<br />
<br />
خالد مبتسما: أهلا وسهلا يا استاذه.<br />
<br />
رفعت : مكتبنا مختص بما يخص وضع شركتهم القانونى &quot; شركة البيلي &quot; و الحقيقة أن شركتهم و بالاتفاق مع مكتبنا بيكون فيه محامى مخصص لشركتهم تحت إشراف أستاذ من عندنا و أستاذه نادين كـ مختصة من قبل شركتهم.<br />
<br />
شعر خالد للحظة وكأن جدران الغرفة تضيق عليه فها هو أصبح في &quot;خانة اليك&quot; العمل تحت إمرة نادين يعني أنه سيكون تحت رحمتها طوال الوقت ، و نظراتها لا تنبئ بالخير.<br />
<br />
نظر خالد لرفعت محاولاً قراءة ما يدور في عقله ، لكن رفعت كان يراقبه بنظرات محايدة ، وكأنه ألقى به في وسط المعركة ليرى كيف سينجو.<br />
<br />
نادين : أعتقد يا رفعت بيه إن وجود الأستاذ خالد هنا في مكتب المحاماة ملوش لزمة حالياً.. إحنا مجهزين له مكتب كامل جوه مقر شركة 'البيلي' عشان يتابع شغله من قلب الحدث.. وده اللي هيباشر منه شغله من النهارده.<br />
<br />
رفعت : مستعجله أنتى على الشغل دايما هههه.<br />
<br />
نادين : حضرتك عارف الوقت بيساوى فلوس و طول ما احنا فى وقت الشغل يبقى مينفعش نعمل حاجه غيره.<br />
<br />
التفتت نادين بكامل جسدها نحو خالد، نظرت إليه ثم قالت بنبرة تفيض بالتهكم والغرور<br />
<br />
نادين : تحب تيجى ورايا بعربيتك ؟ ولا تركب معايا في عربيتي !؟ من اللى عرفته إنك بتركب مواصلات ممكن تيجى معايا وهو أوفر لك !<br />
<br />
كان السؤال بمثابة صفعة صامتة لـ كبريائه فيه تقليل واضح من شأنه المادي أمام أستاذه رفعت.<br />
<br />
أدار خالد عينيه نحو رفعت العلايلي، لكن الأخير تظاهر بالانشغال بأوراقه، عازفاً عن التدخل تماماً، تاركاً خالد يواجه وحش كبرياء نادين بمفرده.<br />
<br />
صمت خالد لثانيتين، ابتلع فيهما ريقه، ثم نظر بثبات إلى عيني نادين اللامباليين ، ورسم ابتسامته الباردة المستفزة التي يواجه بها العالم.<br />
<br />
خالد (بهدوء شديد ونبرة واثقة): طبعاً يفضل أركب معاكي يا أستاذة نادين.. طالما ده هيوفر وقت للشغل.. وأهو بالمرة نتكلم و نفهم بعض اكتر.<br />
<br />
اتسعت ابتسامة نادين وكأنها انتصرت في الجولة الأولى، والتفتت لترحل قائلة.<br />
<br />
نادين : ورانا شغل كتير.. حصلنى.<br />
<br />
خرج خالد خلفها بخطوات هادئة، يدرك أن المعركة الحقيقية ستبدأ بمجرد أن يغلق عليهما باب سيارتها الفاخرة، حيث لن يكون هناك رفعت.. ولا يوستينا.. بل هما فقط، ورغبة متبادلة في كسر كبرياء الآخر.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………......................​</div><br />
شعرت سمر وكأن جدران الشقة تنقبض و كأن الأكسجين قد أوشك على الإنتهاء فها هو ذهب وتركها تعاني وحدها !<br />
<br />
كانت أنفاسها متقطعة ، جسدها يرتجف بانتفاضات خفيفة ، كسها يغلي يطلب النهاية التي سرقها خالد ببرود شديد قبل لحظات.<br />
<br />
كانت شذى تتحدث و في عيونها نظرات معجبة وهي تقول.<br />
<br />
شذى : بصراحة خالد شكله حلو أوى فى البدلة يا بختها اللى تاخده.<br />
<br />
لم تجبها سمر، بل كانت تجاهد لتبقي صوت أنفاسها طبيعياً التفتت بسرعة وحاولت التحرك قاصدة الحمام؛ لم يكن في عقلها سوى رغبة واحدة مجنونة: أن تغلق الباب على نفسها، وتستخدم يدها لتطفئ هذه النار الحارقة وتصل للذروة التي حرمها منها خالد.<br />
<br />
لكن قبل أن تخطو خطوتين، أمسكت شذى بذراعها بحماس مفاجئ وقالت.<br />
<br />
شذى : استني بس يا ماما رايحة فين ؟ أنا عايزة أكلمك في موضوع مصيري، مش وقته الحمام خالص دلوقتي…تجمدت سمر في مكانها شعرت بضيق يمزق صدرها.<br />
<br />
سمر (بنبرة متوترة وصوت متحشرج) : &quot;في إيه يا شذى؟ تعبانة وعايزة أغسل وشي.. الكلام مش بيخلص.<br />
<br />
شذى (وهي تسحبها من يدها لتجلسها على الكنبة): لأ بيخلص ، الموضوع و ما فيه إن متقدملى عريس!<br />
<br />
سمر : إيه عريس !؟ أنتى ناسية ولا إيه ؟<br />
<br />
شذى : و فيها إيه بس هو أكيد عارف بعدين ده أنا ما صدقت بعدين العريس واقع كمان.<br />
<br />
سمر : و ده مين ده ؟<br />
<br />
شذى : هادي ابن عمة هشام جوز هناء.. شافني في الفرح وكلم هناء وعايز يتقدم لي.<br />
<br />
<br />
وقعت الكلمات على أذن سمر كالمياه الباردة ، لكنها لم تطفئ نارها بل زادت من تشتتها وضيقها.<br />
<br />
جلست مضطرة، وجسدها لا يزال ينبض بتلك الرغبة المبتورة تحت فستانها ، حاولت أن تظهر الاهتمام وتستمع لابنتها ، لكن عقلها كان شاردًا بالكامل في ملمس أصابع قدم خالد، وفي تلك الرعشة التي تمنت لو أنها اكتملت.<br />
<br />
استمرت شذى في الحديث لساعات ، تصف تفاصيل اللقاء وصورة هادي ومميزاته، بينما سمر تهز رأسها بآلية، تشعر بالملل والكبت يتضاعفان داخلها مع كل دقيقة تمر دون أن تتمكن من الاختلاء بنفسها.<br />
<br />
مر الوقت ثقيلاً كالجبال على سمر و قبل أن تجد ثغرة لتتسلل فيها إلى الحمام، سمعت صوت المفتاح يدور في الباب الخارجي فقتلت أحلامها بأن تختلى بنفسها !<br />
<br />
دلف سمير إلى الصالة، وكان ذلك على غير العادة فقد عاد مبكرًا جداً عن موعده اليومي.<br />
<br />
سمير بتعب : اااااه الشغل بره متعب والجو حر خنقني، قولت آجي أريح جسمي شوية.<br />
<br />
نظرت إليه سمر بيأس وتذمر مكتوم عودة سمير تعني أن فرصة الخلوة والراحة قد تلاشت تماماً اليوم.<br />
<br />
فالرجل جالس في الصالة، والبيت لم يعد فيه زاوية آمنة لتمارس شهوتها المكبوتة.<br />
<br />
ارتسمت على وجه شذى ابتسامة واسعة نهضت بسرعة لتستقبل سمير.<br />
<br />
شذى: حمد للـه على السلامة يا سموره.. كويس إنك جيت بدري، ده إحنا كنا لسه بنجيب في سيرتك أنا وماما في موضوع مهم جداً.<br />
<br />
سمير : موضوع إيه ده ؟<br />
<br />
شذى :الموضوع يا بابا إن فيه عريس متقدم لي.. اسمه هادي، مهندس وشغال في شركة ، وقريب جوز هناء صاحبتي شافني في الفرح ومصمم يجي البيت.<br />
<br />
تغيرت ملامح سمير المتعبة إلى ابتسامة رضا وارتياح، واعتدل في جلسته ونظر لزوجته سمر التي كانت تجلس بشرود تام وعينين مجهدتين.<br />
<br />
سمير (بترحاب وبشاشة) : أيوه يا شوشو تعالى فى حضنى يا بت و هاتى بوسه.<br />
<br />
شذى : طيب هما دلوقتى طالبين نحددلهم ميعاد.<br />
<br />
سمير : خلاص يا شذى، كلمي صاحبتك وقوليلهم يتفضلوا يزورونا يوم الخميس الجاي.. أهو يكون تانى يوم أجازة.<br />
<br />
شذى بابتسامة نصر: خلاص يا بابا.. هكلم هناء وأبلغها بالمعاد.<br />
<br />
كل هذا يدور وسمر تفرك فى جلستها كسها يأكلها تتمنى أن تداعب نفسها ولو قليلاً لكنها تعرف أن اليومين القادمين لن تستطيع أن تفعل شيئاً سوى أن تقوم بمسح الشقة و جعلها فى أفضل حالاتها.<br />
<br />
<div style="text-align: center">…………………………………….....................​</div><br />
مر يومين ناريين على الثنائى خالد و سمر ، نادين صارت تزعجه بشكل مستمر و تدقق فى أدق التفاصيل معه كمن يتصيد لصنع المشكلات.<br />
<br />
بينما سمر كانت تحاول بشتى الطرق أن تنفرد بنفسها لم تعرف فخلال اليومين لم تستطع أن تدخل الحمام و تأخذ راحتها فهى تعرف أنها لن تستطيع كبح جماح صوتها كالعادة !<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..................​</div><br />
جاء عصر يوم الخميس، والتوتر في الشقة كاد يُسمع له طنين في الآذان.<br />
<br />
المنزل يفوح برائحة برائحة البخور الخفيف الذي أشعله سمير لتهيئة الأجواء.<br />
<br />
شذى محبوسة في غرفتها منذ ساعات بين مستحضرات التجميل والملابس ، الجميع في حالة استنفار تسبق وصول العريس وعائلته.<br />
<br />
في المطبخ، كانت سمر تقف أمام الرخامة تحضر صواني التقديم ، كانت ترتدي فستان أزرق.<br />
<br />
لكن جسدها كان خائراً تماماً يومان كاملان من الكبت والعمل الشاق جعلا حواسها مستنفرة لأقصى حد؛ أنفاسها حارة، جسدها يرتعش مع كل حركة خفيفة، كسها يغلي تحت الملابس غارقاً في رغبة معلقة لم تجد لها مخرجاً.<br />
<br />
كانت تضع كؤوس العصير على الصينية بيدين ترتجفان، حين شعرت فجأة ببرودة الهواء خلفها تتغير، ورائحة عطر رجولي مألوف تقتحم المطبخ الضيق.<br />
<br />
لم تكن بحاجة لتلتفت لتعرف من الداخل بالتأكيد أنه سبب ما يحدث لها تلك الأيام…خالد !<br />
<br />
دخل خالد إلى المطبخ بهدوء، يرتدي بنطال بدلته الأسود وقميصه الأبيض الناصع الذي ترك أول زرين منه مفتوحين.<br />
<br />
تحرك بخطوات واثقة حتى أصبح خلفها تماماً المطبخ كان ضيقاً أو هكذا شعرا الاثنين.<br />
<br />
التصق خالد بها من الخلف ببطء ليتناول كأساً من الضلفة العلوية التي تعلو رأسها مباشرة.<br />
<br />
في تلك اللحظة…التصق صدره العريض بظهرها ببطء، شعرت سمر بصلابة جسده وحرارته تخترق قماش عباءتها الرقيق.<br />
<br />
تيبس جسد سمر تماماً، وارتخت ركبتاها حتى كادت تسقط لولا أنها أسندت يديها المرتعشتين على حافة الرخامة.<br />
<br />
أخرجت زفرة حارة طال انتظارها ، مستسلمة لثوانٍ معدودة لهذا الاحتكاك الحارق الذي يداعب جوعها وجسدها المشتعل.<br />
<br />
لم يسحب خالد نفسه فوراً بل مال برأسه قليلاً ليقترب من أذنها، وهمس بصوت منخفض مبحوح سرت على إثره قشعريرة عنيفة في جسدها.<br />
<br />
خالد : شكلك حلو أوى فى الفستان ده…متقلقيش ميعادنا قرب أوى.<br />
<br />
ضغط على الكلمة الأخيرة بجرأة، وهو يمرر يده على جانب خصرها الممتلئ وهو ينزل الكأس.<br />
<br />
اتسعت عينا سمر بضعف وهياج قاتل، والتفتت إليه بجسد يرتجف، ونظرت في عينيه بنظرة غائبة، وكأنها تترجاه بعينيها المجهدتين من أن يلمسها، أن ينهي هذا العذاب الذي تعانيه أو أن يتركها فهى لا تقوى على ما يحدث معها لقد كانت متماسكه على مدار يومين فليتركها قبل سويعات من الحدث المهم.<br />
<br />
كادت شفتيها أن تنطق بالرجاء...لكن في تلك اللحظة دوت رنات جرس الباب الخارجي معلنة وصول الضيوف.<br />
<br />
ابتسم خالد ابتسامته الباردة الماكرة، وابتعد عنها بخفة وثبات تام، عادلاً ياقة قميصه كأن شيئاً لم يكن.<br />
<br />
التفت وخرج إلى الصالة ليستقبل الضيوف مع والده، تاركاً سمر واقفة في المطبخ بمفردها، تتنفس بصعوبة وجسدها يغلي بالنيران، مجبرة على تجميع شتات نفسها المبعثرة لتدخل وتقابل الضيوف وهي على حافة الإنهيار !<br />
<br />
حاولت سمر التماسك و خرجت إلى الصالة التى امتلأت بضحكات وأحاديث ودية متبادلة بين سمير وجمال (خال العريس هادي) كانت الأجواء تسير بسلاسة تامة و يسر و الحديث بين الرجال يوشك على الانتهاء حتى تبقى سؤال أخير.<br />
<br />
سمير : عظيم بس تقدر تقولى بنتى هتعيش فين يا حاج جمال ؟<br />
<br />
جمال : إحنا بيت عيلة و قبل ما دماغك تروح لبعيد إحنا كل شقة منفصلة يعنى هو و عروسته أحرار.<br />
<br />
سمير : يبقى مش فاضل غير رأى العروسة.<br />
<br />
و بعد الإتفاق و أخذ رأى شذى التى كانت فى غاية الكسوف تمت الموافقة المبدئية وسط ترحيب الجميع وقبولهم.<br />
<br />
تحدث جمال بصمت ملئ بالهيبة بعدما تطلع إلى سمير قائلاً بابتسامة.<br />
<br />
جمال : بما إن الحبايب وافقوا والحمد للـه، إيه رأيكم العرسان يخرجوا مع بعض النهارده في كافيه هادي قريب من هنا ؟ أهو يتكلموا ويتعرفوا على بعض أكتر والكل يكون معاهم.<br />
<br />
رحب سمير بالاتفاق بعد أن نظر لولده الذى أشار بالموافقة ، تهللت شذى بابتسامة خجولة ممتنة.<br />
<br />
وسط هذه الجلبة وحماس الجميع للاستعداد للنزول، أخرج خالد هاتفه بهدوء وسرعة من جيب بنطاله.<br />
<br />
و بأصابع سريعة كتب رسالة نصية قصيرة إلى هاتف سمر…<br />
<br />
ــ اتحججي باي حاجة و استنيني في الشقة لو عايزه اللى وعدتك بيه.<br />
<br />
شعرت سمر باهتزاز الهاتف في يدها و من ثم تظاهرت بالذهاب للمطبخ، وأخرجت الهاتف لتقرأ الكلمات.<br />
<br />
في تلك اللحظة، دار بداخلها صراع من الأفكار شعرت بكم هائل من الأضطراب فها هى اللحظه التى لطالما انتظرتها لكن…<br />
<br />
كيف تترك ابنتها في يوم كهذا وتستجيب لرغباتها الشهوانية المحرمة ؟ حاولت أن تقنع نفسها بالرفض والنزول معهم لكن…<br />
<br />
هزمتها شهوتها و اتقدت النيران فى جسدها الذى أستشعر أنه على وشك أن يحصل على ما يريد !<br />
<br />
فى تلك اللحظة عاطفتها كأم هُزمت تماماً أمام نيران أنوثتها الجائعة و كان المبرر أنه مجرد موافقة مبدئية و أن سمير سيكون معها !<br />
<br />
خرجت سمر من المطبخ وهي تضع يدها على رأسها وتتصنع الدوار والضعف.<br />
<br />
سمر : معلش يا جماعة.. أنا حاسة بصداع رهيب وهبوط مفاجئ مش هقدر أنزل معاكم.<br />
<br />
تغيرت ملامح سمير و شذى إلى القلق بينما ظهرت على ملامح خالد ابتسامة صغيرة لم تلحظها إلا عدلات أم العريس !<br />
<br />
اقترح العريس هادي فوراً تأجيل الخروج ليوم آخر تقديراً لظروفها لكن…سمر خوفاً من ضياع فرصتها الوحيدة.<br />
<br />
رفضت بشدة وقالت بنبرة حاسمة وصوت متهدج.<br />
<br />
سمر : لأ طبعاً يا بني.. أنا مش عايزة أفسد عليكم فرحتكم واللمة الحلوة دي ، شذى معاها باباها وأخوها خالد.. انزلوا انتوا وأنا هريح شويه وهبقى كويسة.<br />
<br />
تحت إصرارها وافق الجميع و نزلوا جميعاً واستقل أهل العريس سيارتهم بينما ركب الثلاثى شذى و خالد و سمير سيارة سمير.<br />
<br />
كان خالد يجلس في المقعد الأمامي ببرود تام ، يتطلع إلى الطريق وعقله يرسم تفاصيل ما سيحدث بعد قليل.<br />
<br />
في منتصف الطريق ، وقبل الوصول للكافيه بمسافة قصيرة ، أخرج خالد هاتفه وضغط على الشاشة، ثم وضعه على أذنه متظاهراً بالرد على مكالمة طارئة.<br />
<br />
تعمد أن يرفع صوته بنبرة جدية ليسمعه والده وشذى.<br />
<br />
خالد : أيوة يا فندم.. تمام يا فندم.. تحقيق مع المتهم في النيابة حالاً؟ أنا في الطريق فوراً.<br />
<br />
أغلق الهاتف والتفت لوالده ولشذى بملامح متأسفة ومصطنعة.<br />
<br />
خالد : أنا آسف جداً يا جماعة.. مكالمة شغل طارئة من المكتب ومضطر أنزل حالاً عشان أحضر تحقيق مع متهم في النيابة…شذى متقلقيش، هخلص بسرعة واحصلكم على الكافيه حبيبتى النهارده يومك اتبسطى <br />
على قد ما تقدرى و خدوا وقتكم.<br />
<br />
طمأن شذى بابتسامة سريعة، ثم نزل من السيارة بهدوء شديد.<br />
<br />
وبمجرد أن ابتعدت السيارة عن ناظريه، التفت خالد بابتسامة ماكرة حاسمة، واستقل سيارة أجرة عائداً بأقصى سرعة إلى الشقة.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………......................​</div><br />
دار المفتاح في قفل الباب الخارجي ببطء شديد، مصدرًا صوتًا مألوفًا تغلغل في أرجاء الشقة الساكنة.<br />
<br />
في الداخل كانت سمر نائمة على بطنها عارية تماماً تحت بطانية على سرير غرفة نومها ، جسدها ينتفض مع كل تكة من عقارب الساعة.<br />
<br />
بمجرد أن سمعت حركة المقبض انتفض جسدها ، أغمضت عيونها كانت خائفة و فى نفس الوقت مهتاجة جسدها يرتعش.<br />
<br />
أنفاسها التي حاولت تهدئتها طوال الدقائق فترة غياب خالد تسارعت دفعة واحدة ، كسها المشتعل أرسل نبضة حارة جعلت ركبتيها ترتجفان بالرغم من حرارة الغرفة !<br />
<br />
انفتح باب الشقة بهدوء، أغلق خالد الباب خلفه ببطء ، حرك المفتاح ليغلق الشقة بالترباس بصوت مسموع كان بمثابة إعلان رسمي لعزلتهما عن العالم الخارجي. <br />
<br />
تسلل صدى الصوت إلى عمق الغرفة، ليرن في أذني سمر كأنه دقات طبول تعلن بدء الطقس المحرم.<br />
<br />
تيبس جسدها الممدد فوق الفراش ، ضمت البطانية الخفيفة حول جسدها العاري بضغط هستيري، وكأنها تحاول الاختباء لا تدرى ماذا أصابها و لم هذا التوتر !<br />
<br />
سمعت وقع خطواته الهادئة و هي تقترب من ردهة غرفتها ، كل خطوة كان يخطوها كانت تقابلها رعشة من جسدها و حرارة تتدفق بغزارة بين فخذيها اللذين ضمتهما بقوة لمحاولة كبح ذلك السائل الدافئ الذي بات يبلل الفراش من تحتها.<br />
<br />
توقف وقع الخطوات عند عتبة الباب الذى فتح لتوه…دفع خالد الباب ببطء دون أن يصدر أي صوت وقف عند الباب يراقب المشهد بهدوء.<br />
<br />
كانت الغرفة نصف مظلمة، تتسلل إليها خيوط ضوء الأباجوره لتسقط مباشرة على جسد سمر المغطى تحت البطانية، والتي كانت ترتفع وتهبط مع أنفاسها المتلاحقة واللاهثة.<br />
<br />
نزع خالد ملابسه بهدوء تام ورماها على الأرض أمام للباب ، وعيناه لا تفارقان كتفيها العاريين البارزين فوق الغطاء.<br />
<br />
خطا نحو السرير، وكلما اقترب، كانت رائحة عطر رجولته النفاذة تمتزج برائحة أنوثتها الطاغية المعبأة بكبتهما ! <br />
<br />
انخفضت مرتبة السرير قليلاً تحت وطأة وزنه وهو يجلس على حافته، بالقرب من خصرها تماماً.<br />
<br />
لم يلمسه بل نظر إلى حيث رأسها تحرك نحوها اقترب لتلفح أنفاسه رقبتها ، فانتفضت انتفاضة سرت من أعلى ظهرها حتى أطراف قدميها. <br />
<br />
كانت تشعر بحرارة جسده تقترب ، و رائحة عطره الممزوجة برائحة جلده تملأ رئتيها، مما سلبها آخر ما تبقى من تردد.<br />
<br />
همس خالد بنبرة منخفضة للغاية، تفيض بالثقة و هو يمرر شفتيه بالقرب من شحمة أذنها دون أن يلمسها تماماً.<br />
<br />
خالد : مستنيانى و مولعة زيى صح يا سمسمه.<br />
<br />
لم تقو على الإجابة، بل دفنت وجهها أكثر في الوسادة، وأطلقت أنيناً خافتاً يمزقه الخجل الممتزج بلهفة لملامسته.<br />
<br />
ببطء مستفز، امتدت يد خالد الدافئة لتستقر على خدها وبمجرد أن تلامس جلده مع بشرتها الناعمة، شعرت سمر برعشة عنيفة جعلت أصابع قدميها تتشنج تحت البطانية.<br />
<br />
التفت رأسها قليلاً بفعل لمسته، لتلتقي عيناهما ، عيون سمر غائمة بالكامل، تائهة بين مشاعر الذنب الطفيفة التي تلاشت أمام بركان حاجتها، وبين السطوة المذهلة التي يفرضها عليها خالد بهدوءه وجرأة نظراته و لمساته.<br />
<br />
مال خالد بجسده أكثر فوقها، واضعاً يده الأخرى على الجانب الآخر من السرير يحاصرها بالكامل…<br />
<br />
بينما ظلت كفه الأولى تتحرك بنعومة على طول فكها صعوداً ليمرر إبهامه فوق شفتيها المرتجفتين اللتين انفتحتا ببطء لتخرج منهما زفرة لاهثة حارة مستسلمة.<br />
<br />
خالد : يومين يا سمسمة.. يومين و أنا هموت عليكى و على جسمك المثير.<br />
<br />
تصاعدت أنفاسها حاولت أن تخفي وجهها مجدداً في الوسادة هرباً من نظراته الجريئة ، لكنه قبض بيده بلطف وحسم على ذقنها، مجبراً إياها على البقاء متطلعة إليه.<br />
<br />
خالد : عايزانى يا سمر !؟<br />
<br />
ارتعشت شفتيها ، وحاولت جاهدة أن تنطق بالكلمة التي يطالبها بها جسدها بكل رغبة تظهر عليها.<br />
<br />
طال صمتها لثوانٍ تداخلت فيها أنفاسهما الحارة، قبل أن تهمس بصوت مبحوح، ضعيف ومستسلم بالكامل.<br />
<br />
سمر : أنا بتاعتك يا خالد…عايزاك يا خالد... أرجوك !<br />
<br />
ابتسم خالد و مرر أصابعه الدافئة نزولاً إلى عنقها، مستشعراً النبض المتسارع بقوة تحت جلدها الناعم.<br />
<br />
اقترب بشفتيه من شفتيها السمينة نظر لها نظرة أخيرة رأى في عينيها الرغبة و فى شفاهها هزة جعلته يلتقم شفتيها يقبلها و تبادله القبلات مصحوبه بأنين.<br />
<br />
ــ اااممم ححححح اممممممم فففففف<br />
<br />
تناست سمر خجلها بفعل رغبتها التى سبقت كل شئ…بدأت فى ضمه أكثر نحوها وكأنها تخشى أن يتركها كما فعل.<br />
<br />
ضمت سمر جسده إليها بقوة تلاشت بعدها المسافات بينهما تماماً بينما تصدر أنينها الذى يتردد في جو الغرفة الساخن.<br />
<br />
تحررت يداها مرتفعتا لتستقر على ظهره تدلكه وهى تضغط بأصابعها المرتجفة على جلده الدافئ.<br />
<br />
انزاحت البطانية الخفيفة ببطء بفعل حركة جسديهما ، لتكشف بالكامل عن جسدها الفاتن المثير.<br />
<br />
ببطء تحركت يده لتصل إلى ثديها الممتلئ ليداعبه بأصابعه و من ثم يضم حلمتها بين أصابعه يداعبها بقوة مما جعلها تنتفض و تشعر بنفضة داخلية.<br />
<br />
ــ اوففففف إيدك حلوه أوى و شفايفك حلوه أوى ممممم كل حاجه بتعملها فيا حلوه اااه.<br />
<br />
و كأن كلماتها قد أذهبت ما تبقى لديه من صبر بدأت حركات يده تكون اقوى ضمه لشفايفها أعنف مليئة بالمص و العض لتزيد من سكرة الهياج.<br />
<br />
ــ أمممم كنت فين من زمان اقرص كمان أيوه كده أنسى أنى مرات أبوك…أنا لبوة عطشانة عايزه اللى يرويها !<br />
<br />
ــ أنا هرويكى مش هخلى حته فيكى مش هنيكها !<br />
<br />
ابتعد خالد بجسده عنها لينظر لجسدها القمحى المثير جذبته حلماتها المنتفخه فكاد أن ينقض عليها بلسانه لولا أن رأى كسها الذى زينه شعر خفيف.<br />
<br />
احتار ما بين الثنائي فلم يجد من الأمر إلا و أن نزل بشفاهه يداعب حلماتها و يداعبها بلسانه و اسنانه بينما انزلقت يديه تباعد فخذيها و يضرب كسها بكف يده بخفه ليرتعش جسدها بفعل حركته.<br />
<br />
ــ اوففففف من زمان محستش أن حد عارف يمتعنى كده أضرب كمان يا خالد اهريه ابن الوسخه اللى ملودنى !<br />
<br />
بينما تتحدث فارق هو فخذيها أكثر و بحركة خفيفة داعب شعر كسها لتسرى بجسدها قشعريرة بينما بدأت أسنانه تقرص حلماتها بعنف أكبر بينما هى تتفاعل مع حركاته بأنينها الذى على صوته خاصةً مع حركة أصبعه الذى بات يداعب بظرها بين صوابع يده مما زادها هيجانا !<br />
<br />
ــ أيوه هنا ااااااه يا مزجنى يا خالوده مزجنى مزج مرات أبوك مز…اوووف لأ كده جامد جامد أوى اوييييي اوييييييييي.<br />
<br />
انتفض جسدها بالكامل معلناً عن أولى قذفاتها فى تلك الليلة ، هدأ جسدها بينما لم يهدأ هو و لم يردها أن تهدأ.<br />
<br />
انزلق بجسده بين فخذيها ببطء ، نظر إلى كسها المنتفخ و المبلل مرر أصابعه برقة حول بظرها ، لتطلق أنين هادئ زاد من حركات أصابعه و أنفاسه التى تلفح كسها الساخن.<br />
<br />
رفع وركيها بيديه لتزداد جاذبيتهم فى عينه و تظهر أمامه طيزها المستديرة ، بدأ بضربات خفيفة على فلقتيها و هو يثيرها بكلماته !<br />
<br />
ــ كل دى طياز…طيازك حلوه أوى يا سمسمة !<br />
<br />
ارتسمت ابتسامة على شفتيها من كلماته التى زادتها غنجا و بدأت تداعب طيزها أمامه.<br />
<br />
ــ عجباك طيزى عجباك طيز مرات أبوك.<br />
<br />
ــ أبويا طلع صياد عرف ينقى فرسة…لكن أنا خيالها مش هو.<br />
<br />
بدأ بإدخال أصابعه فى خرم طيزها لتأن سمر فهى المرة الأولى منذ زواجها الأول.<br />
<br />
ــ اوففففف عجبك ده أبوك عمره ما فكر يجى جنبه.<br />
<br />
رفعت خصرها نحوه تطلب المزيد لينحنى برأسه يداعب كسها بلسانه بلمسات سريعة صعوداً و نزولاً ، مما جعل جسدها ينتفض تحت تأثير لسانه.<br />
<br />
أصبحت تحثه و تطلب المزيد لا تريده أن يتوقف ، لم تكتفى بكلماتها بل ضمت وركيها على رأسه و بدأت فى شد شعره وهي تقول.<br />
<br />
ــ آه يا خالد.. لسانك هيخلينى أجيب للمرة التانية.. أوعى توقف اففففف نيك مرات أبوك ورينى الفحل اللى جواك أروي المرة اللى معرفش أبوك يرويها !<br />
<br />
أطلقت صرخة متأوهة انكمشت معها تعابير وجهها و اهتز جسدها الذى كان يضربه خالد برفق.<br />
<br />
ثوانى و خارت قواها لكن خالد…لا ، بدأ يداعبها مجدداً بلسانه بل انقلب تماما ليعطيها زبره لتبدأ في لعقه بشهوة جامحة بينما هو يباعد فلقتيها و يلتهم كسها التهاما !<br />
<br />
ــ كسك جامد أوى يخربيت حلاوة أمك اففففف.<br />
<br />
ــ أيوه جامد لكن مش أى حد يقدر عليه ولا أى حد يقدر يشبعه تقدر تشبعه تقدر ترحم هيجانه و تكون فحله…تعمل اللى أبوك مقدرش عليه.<br />
<br />
كانت تتعمد ذكر أبيه فهى ترى أنه يهتاج من ذكرها لأسمه و تزداد حركاته قوة و حماسة فتزداد متعتها.<br />
<br />
ــ أنا ههدلك كسمه هخليه يتناك نيكه عمره ما شافها…هتحلفى بالنيكة دى يا متناكه انتى وهو !<br />
<br />
اعتدل فى جلسته و تأمل جسدها المثير مرة أخرى و من ثم رفع وركيها على أكتافه لينفرج أمامه كسها المشعر الممزوج بعسلها.<br />
<br />
أمسك بزبه الصلب ووضعه عند مدخل كسـها الساخن دفع خصره ببطء وثبات، لينزلق زبه بالكامل داخل كسها الضيق.<br />
<br />
أطلقت صرخة لذة عالية بل أغمضت عينيها و ظهرت على وجهها علامات الارتياح.<br />
<br />
ــ أخيراً بتناك اوووف اااااااااااه يالهوييييي ده أنا كنت محرومة نيك جامد يا خالد نيك على قد ما تقدر عايزاك متخليش فيا حته سليمة !<br />
<br />
صار خالد يرهز بداخلها و هو يشعر بنيران لذيذة و ماء لزج يداعب قضيبه بداخلها بينما آهاتها تعلوا فيزداد معها قوة طعنات زبره.<br />
<br />
ــ اوففففف اااااااااه يا نياك ااااااااه يا زبير نيك يا احلى نيك يا دكر اضرب جامد أيوه جاااااامد أهبد اهبددددد اكتررررر.<br />
<br />
بعد لحظات بدأ كسها يقرص على زبه و التفت يديها حواليه تضمها له فى وضع مؤلم لكن اللذة التى يشعران بها كانت أكبر من ذلك !<br />
<br />
كان يشعر بجدران كسها تنبض بعنف حول زبه تعتصره ، مما جعله يسرع من ايلاجه بداخلها.<br />
<br />
ــ أنتى سخنة أوي.. كسـك بيعصر زبي اوففففف على حلاوة كسك المبطرخ…هاتيهم يلا هاتيهم من جوه.<br />
<br />
خرجت أهه كبيره كتمها بشفتيه لكن لم يستطع زبه أن يصمد أمام طوفان شهوتها الخارج فخرج قضيبة مفسحا لماء شهوتها أن يرى النور !<br />
<br />
هدأ الجسدين قليلاً ظن خالد أنها انتهت لكن فاجأته سمر بحركتها المرنة و انقلبت بجسدها الساخن ببراعة لتتخذ وضعية ٦٩ حيث أصبح وجهها مقابلاً تماماً لزبه المنتصب ، بينما استقر كسـها السمين الساخن فوق وجهه مباشرة.<br />
<br />
بدأت هى تداعب رأس قضيبة و تتلاعب بيديها فى بيضاته إلى أن بدأ هو الآخر بتطويق أردافها الممتلئة بيديه القويتين.<br />
<br />
جذبها نحوه ليدفس وجهه فى كسها و يتلاعب بلسانه الذى كان يتلاعب بجدران كسها من الداخل كأنه زب صغير مما جعلها تتأوه فتزداد حركة لسانه و هى تمص زبه بنهم.<br />
<br />
ــ زبك طعمه حلو أوى... حاسه إنى عايزاه يفضل قدامى من كتر حلاوته !<br />
<br />
خالد لم يكن قادراً على الرد بالكلمات، فصوت امتصاصها لعضوه مع ملمس كسـها الذي ينضح بالشهوة على شفتيه ولسانه جعله في حالة تخدير كاملة من اللذة.<br />
<br />
أستمر الثنائي في تبادل المَص واللحس بعنفوان تسبب في رطوبة الغرفة بأكملها، حتى بدأت سمر ترتعش بعنف فوق وجهه، معلنة عن اقتراب ذروة جديدة و ما هى إلا لحظات حتى انفجر كسها مجدداً و يدخل ماءها فى فمه.<br />
<br />
ــ عسلك أحسن من العسل النحل !<br />
<br />
دارت بجسدها لتركب فوقه ، رفعت خصرها للأعلى وهي تستند بيديها على صدره العاري، ثبتت مدخل كسـها عند رأس زبـه ، ثم نزلت بكل قوتها تبتلعه بالكامل في دفعة واحدة طويلة وعميقة.<br />
<br />
ــ أحووووووه.. زبك ده مفيش زيه احححح.. دخل كله.. واصل لاخر حتة فيا جوه.. افففف يا خالد !<br />
<br />
بدأت سمر تتحرك فوقه بعنفوان أنثى تبحث عن المتعة بشراسة ، ترفع خصرها وتكبس لأسفل بقوة ، مفرجة عن أفخاذها الممتلئة ، بينما كان صدرها وبزازها المنفوخه يتأرجحان أمام عينيه مع كل حركة هبوط وصعود.<br />
<br />
خالد على الجهة الأخرى أخذ يصفعها بيديه على فلقتيها الساخنتين…مما زاد هيجانها و زاد وتيرة نزولها القوى و لكن بعد لحظات تولى هو مهمة الايلاج و بدأ بدفع خصره للأعلى يخترقها <br />
<br />
ــ خدى جامد يا لبوه خدى جامد يا شرقانه…مش عايزه أبن جوزك ينيكك خدى يا كسمك هعشر كسمك يا لبوه هوريكى قد إيه أنا فحل…هوريكوا كلكوا !<br />
<br />
<br />
مسك خالد خصرها الممتلئ بيديه ، و بحركة سريعة و مفاجئة جعلها تلتف لتنام على بطنها وسط الفراش.<br />
<br />
رفعت وركيها للأعلى مستندة على ركبتيها و مرفقيها لتتخذ وضعية الكلبة.<br />
<br />
تأمل خالد أردافها التي ارتفعت أمامه بالكامل، وكسها المنتفخ والمبلل الذي كان ينضح بالشهوة والعسل يسيل على فخذيها.<br />
<br />
لم يترك لها ثانية واحدة انحنى فوق ظهرها، قبض بيديه على مؤخرتها يباعد بين طرفيها وثبت رأس زبه ، ثم دفع بخصره دفعة واحدة قوية وعنيفة ليتوغل قضيبه بالكامل داخل ضيق وعمق كسـها من الخلف.<br />
<br />
ــ اوففففف أنت بتدخل لتحتت أول مره أحس بيها ااااااه جامد أوى يا خالد جامد أوى.<br />
<br />
بدأ خالد يدك حصونها بإيقاع سريع، عنيف متلاحق ، كان يدفع بخصره بقوة فكانت كل ضربة عميقة تجعل أردافها السمينة تصفق ضد خصره بعنف، مصدرة صوتاً رطباً صاخباً أشعل الغرفة.<br />
<br />
شعر خالد بتسارع دقات قلبه، ليس فقط بفعل اللذة ، بل لأنه للحظة تذكر الوقت و إنذارات الحذر بدأت تضرب.<br />
<br />
الوقت يمر بسرعة و عودة أبيه وشذى ممكن أن تكون قريبة ، تراجع بجسده قليلاً، وحاول سحب نفسه وهو يلهث، واضعاً يديه على كتفيها بضغط خفيف ومتردد.<br />
<br />
ـ سمر.. كفاية.. لازم نقوم.. زمانهم جايين ، لو حد دخل هتبقى مصيبة !<br />
<br />
لكن سمر كانت قد تجاوزت مرحلة العقل والخوف النيران التي ظلت تكبتها ليومين انطلقت بلا رادع، و فكرة الخطر الوشيك لم تزدها إلا هياجاً وجرأة لم تعهدها في نفسها من قبل.<br />
<br />
لم تسمح له بالابتعاد وبحركة سريعة ومباغتة كانت تجلس فوقه ، و حاوطت رأسه بذراعيها و صارت ترهز بثقل جسدها !<br />
<br />
نظرت في عينيه بنظرة ملتهبة خالية من أي تردد، وهمست بفحيح لاهث.<br />
<br />
ـ أنسى يا خالد.. مش هسيبك تمشي قبل ما تخلص.. أنا لسه مشبعتش شبعنى اروينى أروى عطش مرات أبوك الشرقانة أبوك اللى بيقلل منك نيك مراته افشخها !<br />
<br />
لم تكتفِ سمر بالقبض عليه، بل بدأت تقود الحركة بنفسها، ممسكةً بكتفيه لتثبيته ، وكأنها تفرغ كل سنوات حرمانها في هذه اللحظات المسروقة من الزمن.<br />
<br />
انقلبت الآية أصبح خالد هو المستسلم لجنونها ، غارقاً في دفء جسدها وقيادتها الشرسة التي تزداد عنفاً مع كل ثانية تمر.<br />
<br />
ارتفعت أنفاسهما معاً لتملأ الغرفة الساخنة ، تداخلت أصوات تأوهاتها مع حركات جسديهما السريعة والمجنونة، في سباق محموم ضد عقارب الساعة.<br />
<br />
ــ أيوه كده.. كمان.. متوقفش.. خليهم يجوا يشوفوا.. أنا بتاعتك أنت !<br />
<br />
وصل التوتر واللذة إلى ذروتهما القصوى ولم يعد بإمكان أي منهما التراجع ، و بدفعة أخيرة قوية ومشتركة، تشنج جسد سمر بالكامل وهي تطلق صرخة مكتومة طويلة في صدره، بينما أفرغ خالد كل ما لديه بداخلها بضربات متلاحقة وعنيفة، قبل أن تنهار بجسدها الثقيل فوقه يلهثان معاً وكأنهما نجوا للتو من وسط إعصار مدمّر.<br />
<br />
<div style="text-align: center">&quot; نهاية الجزء &quot;<br />​</div>أعتذر على التأخير الكبير تقريباً إحنا داخلين فى شهر كمان أعتذر مره أخرى على جزء امبارح صدقونى حاولت و فضلت سهران بالرغم من أن عندى ظروف تمنع لكن فشلت.<br />
<br />
أتمنى يكون الجزء أرضى جزء و لو بسيط من انزعاجكم و شكراً لكم و لاراءكم مقدماً<br />
<br />
المرادى الجزء أقصر سيكا لكن مليان أحداث كتير مكنتش ناوى أعمل مشهد جنسى لكن حسيت أنه ضرورى عموماً ابقوا قولولى هل حسيتوه مقحم ولا عادى.<br />
<br />
كلمونى عن مفاجأة الجزء فى إحدى الخطوط الدرامية و أخيراً مستنى أعرف رايكم فى الجزء بشكل عام و توقعاتكم للجاى.<br />
<div style="text-align: center"><br />
<b>&quot; بداية الجزء السابع &quot;</b>​</div><br />
أن تخطئ فهو أمر سهل و لكن الصعب أن تحافظ عليه سرا !<br />
<br />
فى إحدى الكافيهات على النيل جلس ٥ أفراد حول أحد الترابيزات و الهدف الاحتفاء بقبول ارتباط العروسين…هادى و شذى.<br />
<br />
جلس العروسين بجانب بعضهم فى توتر واضح على شذى التى كان الخجل يعتصرها بالرغم من أنها ليست الأولى لكنها كانت تشعر بالسعادة لا تدرى سببها ولا تحاول المعرفة أنها تعيش اللحظة الراهنة.<br />
<br />
هادى لم يكن مصدقاً ما جرى فالأمور سارت بسلاسة هو نفسه لم يتوقعها فهو يعرف أنها مطلقة و كان يرى أنه من المستحيل أن توافق أمه على أن يتزوج من مطلقة لكن البركة في خاله جمال.<br />
<br />
بينما العروسين كانا جالسين فى خجلهم كان البقية جالسين يتحدثون و يتعارفون على بعضهم أكثر.<br />
<br />
جمال : ههههه واللـه أنت دمك زى العسل يا أستاذ سمير.<br />
<br />
سمير : يا راجل أستاذ إيه بقى ده إحنا هنبقى نسايب.<br />
<br />
جمال : ده العشم برضه يا سمير.<br />
<br />
قاطع حديثهم عدلات التى كانت تفرك فى كرسيها فهى منذ أن رأت تلك الابتسامة على وجه خالد حينما تحججت سمر وهي غير مرتاحة لكنها لا تستطيع أن تتحدث بصراحه مفرطة لذا فكرت فى أن تتقصى من بعيد.<br />
<br />
عدلات : ألا ابن حضرتك مش كان جاى معاكم أومال راح فين !؟<br />
<br />
سمير : الحقيقة يا هانم ابنى شغال محامى و حضرتك عارفه وقتهم دائما مشغول حتى و إن كان فى نص الليل ، خالد راح يحضر تحقيق مع متهم فى النيابة و زمانه جاى.<br />
<br />
لم ترضيها الإجابة فقلبها يخبرها بأن هناك خطب ما عليها اكتشافه و بالرغم من ذلك رسمت ابتسامة على وجهها.<br />
<br />
عدلات بخبث : معلش أنا سألت علشان كنت شايفاه جاى و بقالنا حوالى ساعه و شوية.<br />
<br />
سمير : لا عادى ولا يهمك استنى أرن عليه و أهو بالمرة أعرف خرج من التحقيق ولا لسه.<br />
<br />
أمسك سمير بالهاتف الموجود على الترابيزه استأذنهم فى أن يبتعد قليلاً ليرن على هاتف ولده.<br />
<br />
سمير : إيه يابنى خرجت ولا لسه ؟ مش معقولة في يوم زى ده تسيبنى أنا و البنت لوحدنا مش كفاية قلقى على سمر هى التانية.<br />
<br />
خالد : معلش يا بابا أنا لسه مخلص ادينى شوية و هكون عندك مسافة السكة و اكيد طنط سمر هتبقى كويسة متقلقش.<br />
<br />
سمير : أنت مالك بتنهج كده ليه !؟<br />
<br />
خالد : ها لأ أبدا أنا بس متعصب لقيت المتهم اللى هحضر معاه عاكك الدنيا جوه…<br />
<br />
بينما كان يتحدث سمير مع ولده بدأت عدلات في حديث مع زوجة ابنها المستقبليه تسألها عما تشك به بصورة غير مباشرة.<br />
<br />
عدلات : لأ بس عروستك زى القمر عرفت تختار يا واد يا هادى.<br />
<br />
شذى بخجل : شكراً لحضرتك.<br />
<br />
عدلات : حضرتك إيه بقى أنتى ناوية تكبرينى ؟<br />
<br />
شذى : لا واللـه مش قصدى كده خالص أنا بس مكسوفة شوية.<br />
<br />
عدلات : بهزر معاكى يا حبيبتي متخافيش ده أنا مش هبقى حماتك أنا زى مامتك…<br />
<br />
سكتت عدلات قليلاً لكن كان واضحاً للجالسين أنها تفكر فى شيئاً ما خاصةً لأخيها الذى بات واضحاً له أن أخته هناك ما يدور فى خلدها.<br />
<br />
عدلات : ألا صحيح مامتك تعبت فجأه كده ولا تكونش مش موافقة على الجوازه ؟ كمان خالد كان جاى و مرة واحدة طلع له شغل يكونش الاتنين متفقين !؟<br />
<br />
كلمات عدلات خرجت كسهم مسموم أصاب شذى فى قلبها ف شعرت فجأة و كأن روحها تنسحب لا تعرف بما ترد على من هى مفترض أن تكون حماتها المستقبلية.<br />
<br />
توتر الموجودين و لم يقطع هذا الصمت إلا صوت شذى المتردد و هى تستفسر عن معنى كلمات عدلات و ماذا تقصد بكلمة متفقين !؟<br />
<br />
نظرت لها عدلات نظرة قوية كأنها تحاول أن تضغط عليها أكثر لتتفرس من رد فعلها ما إذا كانت شذى تخفى شيئاً و ما هى إلا لحظات و اطلقت عدلات ضحكه خبيثة.<br />
<br />
عدلات : دخلت عليكى مره تانيه هههههه مش لسه قايلالك بحب اهزر.<br />
<br />
ابتسمت شذى مجاملة على مضض لكن بداخلها كانت متشككة بل و زاد شكها بأنها تعلم مشاعر أمها تجاه خالد فباتت تتساءل.<br />
<br />
ــ معقولة حصلت حاجه شككتها فى خالد و ماما ؟<br />
<br />
على الجهة الأخرى كان جمال يراقب فى صمت ترك المجال لأخته فهو يعلم أنها مؤكد لديه ما تقوله فيما بينهم و إلى حينها فسيلعب دور المتفرج هو و هادى ابن أخته الذى ظل هادئا و لم يحاول التدخل هو الآخر.<br />
<br />
سمير : معلش يا جماعة أتأخرت عليكم بس خالد بيقولى أن المتهم عاكك الدنيا فى التحقيقات و الموضوع طول شوية لكنه جاى فى السكة.<br />
<br />
جمال : مفيش داعى نتعبه يا أستاذ سمير للأسف إحنا لازم نمشى حصل ظرف فى البيت عندى تتعوض إن شاء اللـه مره تانيه.<br />
<br />
لم يعى سمير ما حدث لكن طريقتهم أثارت استغرابه فليس من المعقول أن عدم وجود خالد أثار حنقهم كان بداخله هذا الشك إلى أن أكدته شذى بعدما رحلوا بعدما شرحت له ما حدث و هى مغتاظة من الثنائى…خالد و أمها بل و أقسمت بداخلها أنه إذا صدق حدسها فلن تدع الأمر يمر مرور الكرام !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………..</b>​</div><br />
مستلقيا على السرير..محدقا فى سقف الغرفة يتساءل عما كان متوقعاً أن يحدث…أين هو الندم ؟ أين هو تأنيب الضمير ؟ أيعقل أن ضميره قد مات !؟ أم أن يوسف معه حق و أن ضميره لا يؤنبه لأنه فعل ما هو صحيح ؟<br />
<br />
ظلت الأسئلة تدور بداخل عقله إلى أن رآها بعد أن دخلت الغرفة مرة أخرى…اقتربت منه ببطء و فى عينيها شراسة و نية واضحة لجولة ثانية وفجأة…قاطعهم صوت رنة التليفون.<br />
<br />
المتصل كان سمير حدث ولده عن لماذا تأخر حاول خالد ألا يكون مرتبكا بل تحدث بأقصى درجة من الهدوء استطاع أن يبلغها فى هذا الوقت لكن ذلك لم يستمر…<br />
<br />
سأله والده سمير عن سبب أنفاسه المتسارعة سؤال أعاد سمر نفسها إلى أرض الواقع لكن رد خالد السريع كان سبباً فى اراحتها و من ثم حاول خالد ألا يطيل…و أخيراً انتهت المكالمة.<br />
<br />
نظر خالد حوله ليجدها جالسة على طرف السرير و على وجهها علامات من الحيرة و القلق ترجمها هو إلى أنها قلقة من أن يعرف أبيه.<br />
<br />
خالد : متقلقيش أكيد معرفش حاجة و…<br />
<br />
سمر : مش مهم…أيوه مش مهم زى ما بقولك.<br />
<br />
كلماتها كانت صادمة بالنسبة له تعجب من جرأتها لكنها أثارت بداخله شيئاً ما لتنبعث بداخله بعض المشاعر السعيدة.<br />
<br />
الأمر لم يستمر إلا لحظات و سرعان ما عاد ليركز معها و يرى في عينيها نظرة لم تنظر له إحداهن بها من قبل…نظرة مليئة بخوف و رجاء.<br />
<br />
سمر : أنا مش هاممنى حتى أنه يعرف إنك نكتنى…أيوه نكتنى لأ نكتنى إيه ده أنت شبعتنى بعد جوع سقتنى بعد عطش…<br />
<br />
كانت تتحدث برغبة وحماس جسدها ينتفض و نبرة صوتها أثارت به رغبة فى أن…<br />
<br />
سمر : أنا اللى…ممممممم<br />
<br />
تاه الثنائي فى قبلة حماسية مليئة بالشغف احتضن فيها خالد جسدها أحاطها بين ذراعيه و التقم شفتيها بين شفتيها تاها فى حلاوة تلك اللحظات.<br />
<br />
تناسى الثنائى أنه من الممكن أن يأتى سمير و شذى فى أية لحظة بل و حتى بعدما تذكر خالد أنه من المفترض أن يذهب لهم و حاول الإفلات منها لم يقدر إلا بعد محاولات قوية.<br />
<br />
كانت أنفاسها تتسارع وجهها اكتسى بالحمرة التى زادت من جمال وجهها مما جعله يبتسم رغماً عنه كان يتمنى لو لا تنتهى تلك اللحظات لكنه عاد لأرض الواقع سريعاً.<br />
<br />
خالد : سمسمة أنا لا يمكن أتخلى عنك لكن علشان ده يحصل لازم نعمل شوية خطوات.<br />
<br />
سمر : خطوات إيه دى ؟<br />
<br />
خالد : مش مهم دلوقتى المهم إنك ترتبى الاوضة دى و أنا هلبس و أنزل أروح ليهم و أجى معاهم علشان محدش يشك في حاجه و لما يروق الجو شوية نتكلم و أفهمك اللى فى دماغى.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………..</b>​</div><br />
جلس خالد على كورنيش النيل ينظر إلى مياهه الجارية يلتمس منه الهدوء بعدما أخبره أباه أنهم انصرفوا فما كان من خالد أن أخبره أنه سيظل ليواصل التحقيق مع موكله.<br />
<br />
ــ اتفضل يا أستاذ النعناع.<br />
<br />
وضع النادل كوب من مشروب النعناع أمامه و انصرف ، نظر خالد للكوب نظرة مطولة كأنه يعاينها.<br />
<br />
ــ شايف الكوباية تفتكر هى كمان متضايقة من الحمل اللى شايلاه جواها و مستنية اللى يجى يخفف حملها.<br />
<br />
هكذا حدث نفسه التى ظل يعاتبها و تعاتبه حتى ظهر وحش شبقه أمامه…ذلك الذى جعله يقدم على ما فعل أو هكذا ظن خالد !<br />
<br />
ــ إيه المناحة اللى أنت عاملها دى ياعم خالد ما أنت اتمتعت بيها و هى اتمتعت بيك ليه بقى جو الأبيض و أسود ده !؟<br />
<br />
خالد : بس أنت مش مستوعب أنا زنيت بمرات أبويا و ده حرام بل و غير أنه حرام…أنا خونت أبويا..خونت الراجل اللى لسه معيشنى فى بيته الراجل اللى ادانى فلوس أول الشهر علشان أعرف أنزل شغلى الشهر ده !<br />
<br />
نظر له وحش شبقه بنظرة جامدة و من ثم انفجر ضحكاً حتى اكتفى و من ثم نطق بكلمات سخر فيها من خالد.<br />
<br />
ــ و تفتكر ادالك فلوس شهر ليه ؟ بلاش فلوس الشهر تفتكر سايبك عايش معاه ليه ؟ بل و حتى ليه يعتبر بيصرف عليك !؟ حاسك هتقول طيب و صدقنى ما طيب إلا أنت ههههه.<br />
<br />
انكمشت ملامح خالد منزعجة من وصفه بكونه شخص طيب لا يدرى لمَ لكنه لم يستسغ الكلمة أو الذى جاء بعدها من كلمات…<br />
<br />
ــ أبوك من غير ما يحس بقى يحط نفسه فى مقارنة معاك بقى يشوفك شخص هو بيحاول يغلبه ، فكرك هو نسى أن أمك صممت إنها تطلعك للدنيا حتى لو على حساب أنها تبقى معاه حب أمك ليك استفذه خصوصاً أن المرض اللى الدكتور حذر منه حصل.<br />
<br />
خالد : و ده معناه أنى سبب فى موتها بل ده سبب أدعى أنى ألوم نفسى أكثر.<br />
<br />
ــ علشان أهبل…أه ضايقتك الكلمة بلاش اجيب كلام من عندى علشان حاسك مش طايقنى لكن مش أنت اللى دايما تقول ** الخير لا يأتى إلا بالخير و معنى إنك موجود أن أنت كنت خير أما عن عمرها ف هو قدرها هتكفر ولا ايه !؟ هههه<br />
<br />
خالد بسخرية : اللـه يقوى إيمانك ياعم الشيخ احا ، طب بما أنك لجأت للكتاب ف نفس الكتاب بيثبت أنى زنيت هتحللها أزاى !؟<br />
<br />
ــ و مين قالك أن انا عايز احللها أنا بس عايزك تحسبها ب عقلك أنت دلوقتى لو كملت مع سمر تفتكر إيه هيحصل ؟<br />
<br />
خالد : ولو أنه مش هيحصل بس هتقفش ده أكيد و ساعتها أبقى خسرت كل حاجه.<br />
<br />
ــ دائماً باصص للسيناريو المنيل…صدق أنت حلال فيك اللى بيحصلك !! علشان غبى ، أصل أنت لو بتفكر ب اتنين جنيه هتلاحظ أن أبوك علاقته معاك بدأت تتحسن لما أنت رجعت و بدأت تحاول توقع سمر أصلا بل و عايزك تتفرج عليه الايام الجاية هتلاقى طريقته بقت أفضل.<br />
<br />
خالد بسخرية : و ده ليه يا أبو العريف ؟<br />
<br />
ــ علشان هو ده الإنسان كائن مُتَعَلِّق أبوك متعلق ب سمر اللى هى متعلقة بيك و تعلقها بيك سبب أن أبوك لسه واخدك ند ليه بل و بيتعمد يقل منك قدامها هى و شذى علشان يثبت أنه الأفضل فلما سمر و شذى يبعدوا عنك تفتكر إيه هيحصل !؟ الايجو بتاعه يحس بالرضا يكون مبسوط و الراجل لما يبقى مبسوط دايما يبسط اللى حواليه ده غير أن هو مفتاح زهراء متنساش.<br />
<br />
خالد بضيق : بس أنا كده بعمل حاجه غلط.<br />
<br />
ارتشف خالد جرعة من كوب النعناع الدافئ سرى في حلقه بينما هو يفكر فى تلك المعضلة فكلام ما بداخله حقيقى لا فرار من أن ما فعله يجب أن يستمر !<br />
<br />
اتسعت حدقتا شبقه و تمددت ابتسامته الساخرة وهو يميل بجسده نحو خالد ، واضعًا كفيه على الترابيزة.<br />
<br />
ــ أنت فاكر إنك لو انسحبت دلوقتي و كملت فى موضوع الندم والضمير ، أبوك هيطبطب عليك ؟ ولا سمر هتنساك وترجع لحضنه كأن مفيش حاجة حصلت ؟ أنت خلاص فتحت باب اللي يدخله يا يكمل يا يتهرس و يبقى زى المسخ.<br />
<br />
خالد : بس سمر زي القنبلة الموقوتة أنت مشفتش عينيها و هي تقول مش مهم أبوك يعرف ؟ دي ممكن في لحظة تهور تضيعنا إحنا الاثنين !<br />
<br />
ضحك شبقه بصوت تهادى مع صوت جريان مياه النيل.<br />
<br />
ــ بالعكس.. دي نقطة قوتك مش ضعفها ! سمر عطشانة ، وأنت البئر الوحيد اللي شربت منه بعد جفاف.<br />
<br />
ــ هي دلوقتي تحت طوعك، مسلوبة الإرادة لأنك اديتها اللي أبوك مقدرش يديهولها ، المشكلة مش فيها.. المشكلة فيك أنت، في ترددك اللي هيخلي شذى وعدلات يشكوا فيكم أكتر.<br />
<br />
ــ فكرك ملاحظوش الاثنين طريقتك المتغيرة ده أنت من كتر ما أنت متردد بقيت أقرب لمسخ فعلاً…أبوك يهزأ نادين هى كمان كلها كام يوم و تركب وتدلدل رجليها خوفك نساك كريمة هى كمان…فوق أنت دخلت طريق مينفعش فيه تردد !<br />
<br />
سكت خالد لحظات، تثاقلت انفاسه و هو يتذكر ما حدث معه فى الأسبوع الأخير ، ليجد سلطان شبقه يربت على كتفه بهدوء و يهمس قائلاً…<br />
<br />
ــ اللي حصل في الأوضة مكانش مجرد غلطة يا خالد.. ده كان أول حركة فى سبيل انك تكون شخص محترم الناس تقدره مع الوقت أبوك نفسه هيتصالح مع فكرة أنه عايزك تبقى اللى بعده أخوك على بعيد عنكم أنت اللى قريب من سمر و هو لوحده هيحاول يكبرك قدام عيونه بس أنت أثبت ده ب أفعالك متبقاش متردد دوس و أعمل اللى يجى على هواك.<br />
<br />
تنهد خالد و نظر للكوب الذي فترت سخونته ، ثم رفع عينيه نحو الشارع الفارغ و قد بدأت دواخله تتشكل من جديد !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………..</b>​</div><br />
فى شقة هشام جلس الخماسى يتناقشون فيما رأت عدلات و يستمعوا لشكوكها حول ما حدث و ما استنتجت.<br />
<br />
هشام : يا عمتى ما جايز الابتسامة اللى شوفتيها دى تكون بسبب حاجة تانية ما هو أنا مش فاهم بصراحه أزاى ربطتيها ب أنه بيحب شذى.<br />
<br />
هشام كان يحاول بكل ما أوتي من حنكة أن يجادل عمته عدلات و أبيه جمال فقد راسله هادى بالفعل قبل أن يصلوا الشقة عبر الهاتف ليعلمه بنية أمه لفك الارتباط !<br />
<br />
عدلات : يبنى فتح مخك و فكر فيها الواد طول القعدة أبوه اللى كان بيتكلم الواد حتى مسلمش على هادى و الست أغلب الوقت مش قاعدة ده حتى لما قررنا ننزل دخلت جوه المطبخ و رجعت اعتذرت يقوم هو يبتسم اعقلها أنت ما تقول حاجه يا جمال !<br />
<br />
نظر جمال لأخته فلاحظ إصرارها و تلك المرة هو نفسه غير مقتنع بأنه من الممكن أن تمر تلك الزيجة فهناك الكثير من المعوقات فى الطريق لم تنفض و ظاهر الأمور أنها ستستمر طويلاً !<br />
<br />
جمال : بصراحه بقى يابنى عمتك عدلات معاها حق أنها تشك بل و حتى لو مفيش من اللى فى دماغها الواد برضه يحل ليها أنا مكنتش أعرف أن سمير ده له ولد لسه عايش معاه بعدين الواد طول بعرض ده غير أنه محامى له كام سنه يعنى ممكن يبقى له أسم كمحامى فى منطقته و مرتاح مادياً و احنا الرجالة لما أمورنا تستقر نفكر فى الجواز و نروح بعيد ليه أنت أهو يا هشام.<br />
<br />
بالرغم من كلماتهم التى هى أقرب للعقل و المنطق بل و حتى بها الكثير من الحجج إلا أن هشام لم ييسأس.<br />
<br />
هشام : طيب يا بابا أنت راجل عقلك يوزن بلد مش معقولة هتوقف الجوازة على شوية شك يا عالم صح ولا غلط خصوصاً أن هادى لسه بيحبها.<br />
<br />
نظر هشام ل هادى يطالبه بدعمه أمام الثنائي الجالس فكلمته بالتأكيد ستشكل فارق.<br />
<br />
هادى : بصراحه يا خالى أنا بحبها و مش عايز غيرها ف يا هى يا بلاها بعدين اللى بتقولوه على عينى و راسى بس اديك شوفت الراجل بل و حتى سألت عنه الناس كلها بتحلف ب أخلاقه مش معقولة راجل بالاخلاق اللى سمعت عنها هيسيب حاجه وحشة تحصل فى بيته.<br />
<br />
بمجرد أن انتهى هادى من كلمته الأخيرة انتفضت عدلات صارخة فى وجه ابنها !<br />
<br />
عدلات : ولا أنت مش مظبوط ولا ايه !؟ يعنى ايه هى أو لأااا افرض الواد ده عينه منها زى ما بنقول لا و كمان امها تبقى موافقاه حماتك مش هتسيبك فى حالك يا أهبل ! أعقل كده و ألف واحدة تتمناك !<br />
<br />
امتعض وجه هادى و ظن الجميع أنه سيصمت كالعادة لكن هذه المرة خالف توقعات الجميع !<br />
<br />
هادى : لأ يا ماما مفيش ألف غيرها يا هى يا لأ لغاية أمتى هتفضلى بتعاملينى بالشكل ده أنا مش صغير و عارف مصلحتى كويس و إن كان على الواد ده بسيطة ليها مليون حل و أساساً إحنا لسه مش متأكدين !<br />
<br />
علا صوت الثنائي فى سابقة تاريخية في تاريخ علاقة الثنائي القائمة أغلب الوقت على مشورة عدلات لا رؤية هادى لكن بدا للجميع هذه المرة أن هادى يأخذ الموضوع بمنتهى الجدية !<br />
<br />
حاول جمال أن يتدخل و يعيد الهدوء بنبرته الحازمة إلى المكان.<br />
<br />
جمال : استهدوا باللـه يا جماعه و أنت ياض أهدى كده و أقعد و بلاش شغل النسوان ده و يا هى يا بلاش إحنا بندور على مصلحتك يا حمار.<br />
<br />
هادى : بس ا….<br />
<br />
جمال : اسمعنى متقاطعنيش ، أنا بقول نرضى الطرفين نرضيك و نسيب الموضوع ماشى لكن نتأكد أن الواد ملوش مشاعر من ناحيتها و لو ليه ساعتها حاجه من اتنين يا تسيبها يا إما لو هى متمسكة بيك زى ما أنت متمسك بيها نشوف حل مع الواد ده و مع أمها لو هى فعلاً عايزاه ل بنتها ! و بكده نبقى راضيناك لكن لو الأمور قفلت ساعتها تسيبها غصب عنك اتفقنا !؟<br />
<br />
ساد الصمت و التوتر بدا على وجوه الجميع نبرة جمال الحازمة لم تدع هناك مجال للتفاوض الأمور قد تم ايضاحها بالفعل و لا يوجد ما يمكن مناقشته.<br />
<br />
جمال : يبقى اتفقنا و دلوقتي يلا بينا نمشى.<br />
<br />
هناء : لأ تمشوا فين يا عمى ده أنا عاملة حسابكم على الغداء ينفع تبقى عندى و متاكلش من ايديا بعدين بصراحه عايزه اساعدكم فى الموضوع و لو بأى طريقة أنت شايفها هادى ده أخويا الصغير و أتمناله الخير.<br />
<br />
ارتسمت إبتسامة على وجه الجميع خاصةً جمال الذى نظر لولده بفخر أنه استطاع أن يختار من تصونه و تعمل على مصلحته و مصلحة أسرته.<br />
<br />
أمطرتها عدلات بعبارات الثناء و دخل الثنائي إلى المطبخ لإعداد الطعام بعدما أصرت عدلات فيما جلس الثلاث رجال فى الصالة ينتظرون الطعام و يفكرون فيما هو قادم !<br />
<br />
……………………………………..<br />
<br />
ــ إيه يابنى مالك أتأخرت جامد كده ليه ؟ ده حتى إحنا مستنيينك على العشاء.<br />
<br />
كان ذلك صوت سمير على الهاتف مع ولده خالد يستفسر عن سبب غيابه عن الحضور للمنزل كل هذا الوقت.<br />
<br />
خالد : غريبة يا بابا تقريباً دى أول مره تقولى الجملة دى أنت كويس !؟ <br />
<br />
سمير : أه يا حبيبي كلنا كويسين أه إيه لأ مش سامعك كويس استنى…<br />
<br />
نظر لمن هم بجانبه شذى و سمر يشير لهم أنه سيخرج للبلكونه ليكمل مكالمته.<br />
<br />
سمير : بقولك إيه أعمل حسابك أن شذى مش هتعديلك اللى حصل ولا أنت ولا سمر.<br />
<br />
ارتجف قلب خالد فجأه من النبرة الجادة التى فى صوت أبيه لكن سرعان ما تذكر أنه إن أكتشف أمره فلن يكون أبيه بهذا التساهل كما أنه ذكر نفسه بأنه يجب أن يكون شجاعاً.<br />
<br />
خالد : ليه خير إيه اللى حصل ؟<br />
<br />
سمير : الولية حماتها تقريباً مفكره أن أنت و أمها مش موافقين على الجوازة.<br />
<br />
خالد : و أنت عرفت منين ؟ هى الولية قالتلها كده ؟<br />
<br />
سمير : أنت عبيط يلا ما تشغل دماغك و هى لو الولية متأكده كانت شذى علاقتها فضلت موجودة مع الواد.<br />
<br />
خالد : أومال أنت جبت الكلام ده منين ؟<br />
<br />
سمير : الولية فضلت تسألها عنك و عن أمها و قبلها سألتنى عنك و ده معناه أن الولية دماغها غالباً مودياها أن ممكن تكون عينك من شذى و سمر عاجبها كده…فهمت ؟<br />
<br />
ارتاح قلب خالد قليلاً و بدأ عقله يعمل و يربط الخيوط واحداً تلو الآخر و يفكر فيما يجب أن يقول و حسم أمره.<br />
<br />
خالد : أيوه يا بابا بس أنت عارف شذى دى زى اختى بعدين دى أكبر منى.<br />
<br />
ابتسم خالد حينما تذكر ما كانت تنوى هى و ما ينوى هو حتى شبح شبقه ابتسم حينما أنهى جملته كأنه يسخر من محاولته استخدام عامل السن !<br />
<br />
سمير : البت قالبه الموضوع مناحة مفكرة أن أمها قاصداها تقريباً معرفش ليه لأ كمان كانت مفكره أن أنت اللى قايلها تخيل !<br />
<br />
خالد : إيه !!!؟<br />
<br />
جملة سمير كانت صادمة عقله أصبح مشتت يتساءل كيف جاءت الفكرة فى رأسها أيعقل رأته و هو يرسل الرسالة لأمها !؟<br />
<br />
سمير : إيه يابنى روحت فين بكلمك ؟<br />
<br />
خالد : لا أبدا يا حاج بس مستغرب إيه يخليها تفكر فى كده و أنا حرفياً مش مستفيد حاجه ما أنت فاهم أصلا أنت نفسك بتقول أن قدامى بتاع عشر سنين على الأقل فى موضوع الجواز تفتكر هستفيد إيه لو هى متجوزتش !<br />
<br />
سمير : واللـه يابنى ما أنا عارف أنا قولت أقولك علشان لو اديتك الوش الخشب قدامها تبقى فاهم و ممكن منحتاجوش.<br />
<br />
خالد : بس غريبة يا حاج أعذرني يعنى أنت لغاية من أسبوع أو اتنين تقريباً كنت طاردنى من البيت كلياً !<br />
<br />
سمير : لو مش عاجبك بلاها أحسن يلا يا…<br />
<br />
خالد : لأ لأ عاجبنى و زى الفل سلام يا حاج سلام بقولك تحب اجيبلك معايا حاجه من بره !؟ طب سلام.<br />
<br />
ابتسم خالد فى نهاية المكالمه غير مصدقاً بل زاد اندهاشه حينما تذكر ما حدث فى الكافيه.<br />
<br />
خالد : معقولة !؟ طب أزاى ؟ هو موضوع أن الخيانة بيحسن العلاقات ده صح ولا إيه !؟ بس مش مهم المهم أن أخيراً هبات ليلة و أنا حاسس أنه على الأقل عنده ذرة مشاعر إيجابية ناحيتى.<br />
<br />
تحرك خالد فرحا إلى البيت كان يشعر أن قلبه يرقص لا يدرى لماذا لكن السعادة كانت تتقافز من عينية كان لا يشغله شيئاً تقريباً بل حتى شذى لم تعد تشغله كل ما يشغله أن يستمتع ب ليلته الاستثنائية.<br />
<br />
……………………………………..<br />
<br />
ارتفع صوت غلق الباب معلناً عن دخوله الشقة و قبل أن يلتف صدح صوتها من خلفه.<br />
<br />
شذى : تقدر تقولى كنت فين يا بيه ؟ ولا خلاص معدش يهمك بعد ما نولت المراد !<br />
<br />
لم يفهم خالد كلمتها فى البداية إلا أنه استطاع أن يربط بين ما تقول و حركة اصبعها الأوسط بداخل دائرة صنعتها بيدها الأخرى…أنها تقصد علاقته الجنسية مع سمر بالتأكيد لكن كيف علمت ؟ بل هل علمت من الأساس !؟<br />
<br />
خالد بصوت خافت : إيه اللى بتقوليه ده انتى اتجننتى؟ بعدين أنا مش فاهم منك حاجه أساساً !<br />
<br />
شذى بنرفزة : بقولك إيه متعملش الشويتين دول عليا أنت فاهم و أنا فاهمة كويس أنا بتكلم عن إيه ف متعملش عبيط !<br />
<br />
خالد : صدقينى أنا فعلاً مش فاهم بعدين فين أبويا و فين سمر ؟<br />
<br />
شذى : طبعاً لازم تسأل على حبيبة القلب مش راضتلك ده !<br />
<br />
أمسكت شذى بقضيبة بقوة فى حركة لم يتوقعها مطلقاً زادت من ضربات قلبه !<br />
<br />
خالد : يا عبيطة افهمى بقى و بعدين ما أنا لسة داخل من بره باب الشقة قدامك أهو ف أزاى هيكون حصل اللى فى دماغك الوسخة !<br />
<br />
شذى : هاها و أنا أيش ضمنى إنك كنت بره ؟ فعلاً زى ما قولت لأبوك ولا تكونش فاكرنى مخدوعه فيك زيه لأ أنسى أنا عارفاك كويس !<br />
<br />
ــ فيه إيه يا شذى أنتى خلصتى على أمك دخلتى على الواد هو كمان !<br />
<br />
كان ذلك صوت أبيه الذى أنقذه من بين يديها فلم تكن لتتركه أبداً بعدما أصبحت ترى فيه احتمال أن يكون سبباً فى تخريب علاقتها ب هادى.<br />
<br />
سمير : تعالى يابنى أدخل تلاقيك تعبان من مشوار المحكمة حاكم التحقيقات بتبقى رخمة أنا عارف.<br />
<br />
دخل الجميع وسط تأفف شذى الذى لم يعجبها ما فعله سمير لكنها منت نفسها أن سمير سيحاول بهدوءه أن يساعدها و تعرف الحقيقة !<br />
<br />
سمير : أقعدى بقى و فهمينى مالك و مال الواد و أمك يعنى أمك بقالها كام يوم ماسكة تنضيف لما كعوب رجلها مخلياها نايمه طول الليل مش قادرة ده حتى مكانتش بتاكل كويس و خالد مكتبه الجديد مخليه مش ملاحق أساسا كل واحد فيهم ليه عذر هى اللى ست بجحة مكنش ينفع تتكلم بالشكل ده مش كفاية وافقت بالرغم من أننا يعتبر مأخدناش وقتنا نسأل عليهم !<br />
<br />
شذى : طيب أنا هسكت خالص بس أنا بقى عايزه أتأكد من اللى الست كانت بتلمح ليه ، خالد كان فعلاً فى المحكمة ولا هو و ماما عايزين يخربوا عليا الجوازه !<br />
<br />
سمير : يابن..<br />
<br />
خالد بعصبية : استنى يا بابا لو سمحت ، عايزه توصلى لايه يا شذى إن أنا و أمك كنا مع بعض هنا !؟<br />
<br />
انقبض قلب شذى و سمر فى ذات اللحظة سمر خائفة أن يندفع خالد و شذى خائفة من أن يكون ما فكرت به صحيح فهى تعتقد أنها ستفقد عريسها بسبب خيانة أمها !<br />
<br />
سمير : أهدى يابنى الأمور مش بتتاخد بالشكل ده.<br />
<br />
خالد : لا يا بابا بعد أذنك سيبلى أنا الطالعة دى المرادى ، و لو جبتلك شهود أنى مكنتش هنا ها ؟ رد عليا شاكه فيا أنا و أمك الطاهرة دى !<br />
<br />
خرج خالد من الشقة تنفس الصعداء و لأول مرة يشعر بقيمة عقله الذى يستبق الأحداث…دق باب سامية لتفتح الباب.<br />
<br />
ــ خير يا خالد يابنى فيه إيه ؟ كل ده خبط ؟<br />
<br />
خالد : معلش بس عايزك دقيقة عندنا فى الشقة.<br />
<br />
تحركت سامية و معها خالد إلى شقة خالد الشقة المقابلة ل شقتها و بمجرد أن دخلت استشعرت التوتر فى المكان.<br />
<br />
كان باديا على وجه شذى و حتى سمر التعجب خاصةً سمر التى أصابها مزيج من المشاعر بين التعجب و الغيرة خاصةً عندما رأت يدية تمسك يديها !<br />
<br />
خالد : دلوقتى لو حصل زى ما بتقولى ف أكيد أقرب جار لينا حس بيا أنا بقى جبتلك مش بس جارتنا اللى فى وشنا لأ ده كمان أنا جايبلها معايا ورقة تخص قريبتها فى الشنطة بتاعتى !<br />
<br />
ــ اتفضل يا بابا الشنطة افتحها و طلع أول ورقة تقابلك.<br />
<br />
مد سمير يده فى الشنطة ليخرج ورقة مكتوب في أعلاها…<br />
<br />
سمير : اللـه دى صحيفة دعوى أنتى ليكى قريبة ليها دعوى الواد ده ماسكها ؟<br />
<br />
سامية : أها دى بنت بنت خالتى رافعة دعوى طلاق للضرر الراجل الواطى اتجوز عليها فمكنش قدامى بصراحه حد أثق فيه إلا خالد ما أنت عارف أنا يعتبر اللى مربياه و النهارده كان قايلى هيجيب صحيفة الدعوى يوريهالنا و نفهم برضه الدعوى حتى الآن واقفة فين.<br />
<br />
ــ صحيح مبروك يابت يا شذى بقى يا واطية متعزمنيش لا أنتى ولا أمك ده أنتى بنتى اللى مخلفتهاش.<br />
<br />
خجلت شذى قليلا خاصةً بعد كلمات سامية و لم تركز إلا فى أنها ظلمت أمها و خالد تناست تماماً أن خالد حتى و إن أتى بالصحيفة فلم يكن ليضعها فى الحقيبة لأنه نزل معهم قرب المغرب ف كيف استطاع أن يستخرج الصحيفة بعد رحيل السكرتاريه كما أنه لم يذهب معهم ب حقيبة من الأساس !<br />
<br />
شذى بخجل : أسفه واللـه يا طنط لكن الموضوع كان فى الضيق جدا لانها يدوبك تعارف و قراية فاتحة لسه الخطوبة قريب ادعيلى.<br />
<br />
سامية : روح الهـى ي…<br />
<br />
كانت شذى سعيدة بالدعوات و تناست تماماً ما حدث و ما يحدث لبضع دقائق كانت كافية لخالد أن يلتقط الأنفاس لكن لم تدم طويلاً بسبب نظرات سمر الشرسة التى كانت كافية لجعله يفهم أنه لازال الكثير بينهم ليتحدثوا فيه.<br />
<br />
خالد : طيب عن اذنك يا حاج أنا هدخل الحمام أخد شاور لأحسن راجع من بره جسمى مش قادر الجو فظيع…ها.<br />
<br />
داخل الحمام جلس خالد تنفس الصعداء و أخذ يمتدح ذكاءه و كيف واتته الفكرة أن يدخل سامية فى الأمر حتى و إن خاطر بأن تكتشف هى الأمر أو يدقق أبيه بالرغم من أنه يعلم أن أبيه سيسأله عن تلك النقطة لكنه كان يملك جواباً جاهز.<br />
<br />
استمتع بحمامه البارد و خرج منتشيا يفكر و يخطط لما هو قادم و لكن يرى أن البداية هى الاستقرار الداخلي.<br />
<br />
ــ خااااااالد تعالى عايزك.<br />
<br />
كان ذلك صوت أبيه القادم من الصالة ، خرج خالد ليرى أبيه جالسا وحده أمام التلفاز يتابع أحد المذيعين و بمجرد أن جلس كتم سمير الصوت.<br />
<br />
سمير : و دلوقتي قولى كنت بره بجد ؟<br />
<br />
نبرة سمير الجافة أشعرت خالد بالخطر لكن سرعان ما ابتسم بل و حتى ضحك بصوت مسموع بالرغم من أن بداخله يرتعد لكنه حاول أن يتماسك.<br />
<br />
خالد : يا بابا يعنى بذمتك لو أنا فعلاً كنت هنا إيه يخلينى ألف اللفة دى كلها و أرجع متأخر ده أنا كنت قعدت فوق السطح و نزلت لما جيتوا أسهل.<br />
<br />
سمير : ولا متصيعش أنت مكنش معاك شنطة من أساسه و أنت نازل معانا في منين لما كنت بره جبت صحيفة الدعوى.<br />
<br />
خالد : أنت بتشك فيا يا حاج ؟<br />
<br />
سمير مبتسماً : انجز أنت فاهم أنى مش هاجى بالطريقة دى.<br />
<br />
خالد : بصراحه أنت صح و أنا كمان صح ، الصحيفة فعلاً كانت معايا من الصبح و طنط سامية مكذبتش دى تبعها و أنا كمان كنت فى تحقيق لكن دى الطريقة الوحيدة اللى أقدر أثبت بيها بعدين اديك شوفت البت ما صدقت أصلا.<br />
<br />
سمير بخبث : تقوم تكذب ؟<br />
<br />
خالد بهدوء : حضرتك اللى علمتني أن الراجل اللى بجد لازم يحافظ على توازن أسرته على حساب أى حاجه تانيه و مش معقولة هنخلى شذى تشك إن أنا و أمها عايزين نخربلها الجوازة بسبب أن أم العريس مش عاجباها الجوازة يعنى ليه متقولش مثلا أنها اللى مش عايزه تجوز ابنها ل مطلقة و أنت عارف الحموات علشان متخسرش ابنها تحاول تجيبها من ناحيتنا و نولع إحنا فى بعض.<br />
<br />
سمير : صح صدق مجتش فى بالى بنت الجزمة دى ممكن تكون هى اللى مش عايزة و بتحاول تلزقها فينا طب و العمل ؟<br />
<br />
خالد : أنا رأيى بما أن شذى عايزه و الواد عايز يبقى محدش له أنه يفرض رأيه و علشان كده لازم نقفلها فى وش الولية أم هادى دى و نفهم دماغها مودياها ل فين.<br />
<br />
سمير : و دى هنعملها أزاى يا أبو العريف ؟<br />
<br />
خالد : لازم حد مشترك بينا و بينهم و طبعاً فى الحالة دى…<br />
<br />
سمير : صاحبتها و بكده نعرف بيفكروا فى إيه لأ طلعت بتفهم ياض ، تعالى بقى علشان أنا مفهمها أنى بقنعك تصالحها.<br />
<br />
خالد : لأ استنى بابا أنا…أنا عايز أعرف أنت ليه بقيت تعاملنى حلو ؟<br />
<br />
سمير : إيه السؤال ده يلا ؟ أنا اللى أعرفه العكس !<br />
<br />
خالد : يا حاج متعملش مش واخد بالك ههه.<br />
<br />
سمير : طيب بص يابنى لو فاكر أنى رضيت و كده فجأه ف لأ أختك و أخوك كلمونى كتير المرادى بالذات أختك هنا ، لسه النهارده الصبح مكلمانى ده حتى كانت بتقولى عايزه تاخد عندها كام يوم تقعد معاها.<br />
<br />
خالد : و اشمعنا المرادى !؟<br />
<br />
سمير : ده لأن حتى لو أنا مش طايقك بس أنا بنى أدم بيشوف و قادر أعرف أن المرادى أنت فعلاً متغير كمان مكذبش عليك العمر بيجرى يابنى و أنا إن كنت قسيت عليك ف كان لظروف معينة حاليا حاسس إن أنت متغير بل و حتى أخواتك و سمر و شذى و أنا شخصياً مرتبطين بيك بشكل ما البيت فعلاً بقاله طعم لما رجعت تعرف أنى رفضت تروح عند أختك كنت فاكرها هتزعل صحيح هى زعلت شوية لكن قولتلها هبقى اوديك فترة كام يوم لكن الفترة دى عايزك جنبى أنت عكازى دلوقتى لو حصلى حاجة البت اللى جوه و أمها فى رقبتك يابنى خلى بالك منهم.<br />
<br />
أنهى كلامه لتفر من عيون خالد دمعة لم يستطع كتمها احتضن بعدها أبيه بقوة لم يستطع أن يكبح رغبته فى احتضانه للمرة الأولى فى حياته كانت لحظة عاطفية بامتياز زادتها عاطفية دموع شذى بعد أن احتضنتهم من الخلف هى و سمر…و تلك هى المرة الأولى التى تجتمع فيها هذه الاسره و تشعر بالانتماء لهذا الحد !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………..</b>​</div><br />
فى سيارتها تدندن و تغنى مع الأغنية هكذا كانت ندى التى أوشكت على الوصول إلى ڤيلا صديقتها چيهان بعد أن دعوتها ليتناولوا العشاء سويا.<br />
<br />
ندى تعلم جيداً أن الجلسة ليست فقط لتناول العشاء و إلا لكان الإثنين فى إحدى المطاعم يتناولون ما يبغون.<br />
<br />
چيهان : أوف أخيراً جيتى كل ده يا بنتى ؟<br />
<br />
ندى : معلش الطريق كان زحمة بعدين جوزك جايب فيلا فى آخر الدنيا الصراحة.<br />
<br />
چيهان : مش أحسن من زحمة المدن اللى بقت عاطل مع باطل تصورى أماكن زى التجمع الخامس و غيرها أصبحت شبة العشوائيات الموضوع بقى مقرف إنما هنا كل الناس هاى كلاس.<br />
<br />
ندى : طب يا ست الهاى كلاس هتسيبينى واقفة على الباب ولا إيه ؟<br />
<br />
چيهان : لأ طبعاً تعالى ادخلى ، قوليلي بقى عامله إيه الأول ؟<br />
<br />
ندى : أنا كويسة الحمدللـه كله تمام أن…<br />
<br />
چيهان : عال أوى و دلوقتى احكيلى اللى حصل بقى.<br />
<br />
ندى : بقيتى متابعاهم ولا اكنهم مسلسل انتى هههههه.<br />
<br />
چيهان : أهو بنسلى وقتنا بعدين بصراحه الواد خالد منشف ريقها جامد ده الأسبوع ده كله يعتبر مكلمتنيش فاضياله و فاضيلها.<br />
<br />
ندى : بصراحه أنا زيك مقدرتش استحمل و تانى يوم شغل ليه كنت هناك فى الشركه هههه.<br />
<br />
چيهان : ما أهو أنا جايباكى علشان تحكيلى احكى احكى.<br />
<br />
ندى : طب اسمعى…<br />
<br />
ــ بينى وبينك استنيت أول يوم أسمع أى طراطيش كلام معرفتش بس على مين ليا مصادرى ما هو أنا مش سهلة.<br />
<br />
كنت لسه خارجة من المكتب و مخنوقة بسبب الزفت صاحب المكتب ف قولت اسلى وقتى معاها رنيت عليها و بدأنا نتكلم.<br />
<br />
ندى : إيه يابنتى عملتى إيه النهارده ؟ خالد جه النهارده !؟<br />
<br />
نادين : و هو سى زفت ده ميقدرش يجى أه لو تشوفى وشه أول ما شافنى فى مكتب رفعت العلايلى بقى زى الفار المبلول ههههه علشان يفكر يعمل مهم مره تانيه.<br />
<br />
ندى : ياااه ده شكل اليوم النهارده كان حكاية ما تحكيلى بالتفصيل.<br />
<br />
نادين : طب اسمعى…<br />
<br />
بينى و بينك يا جيهان لقيتها شرخت أوى و هى بتحكى ف عرفت أنها بتقول أى كلام بس مرضتش أقولها كده أنتى عارفه نادين من النوع اللى تحب أوى اللى ينفخ فيها ههههه.<br />
<br />
المهم بعد ما خلصت معاها روحت كلمت سيد بواب العمارة اللى فيها رفعت ما أنا كنت مظبطة معاه من الأول حكالى بالتفصيل.<br />
<br />
الاتنين نزلوا على السلم و كل واحد فيهم راسم على وشه البرود هى رافعه راسها و ماشية كعبها العالى يطك فى الأرض و هو ماشى عمال يبصلها و يضحك الواد سيد قالك عاملين زى الراجل و الست اللى فى كارتون كاسكو قالك على نادين هى دى اللى بيخوفوا بيها العيال هههههه.<br />
<br />
المهم الاتنين مشيوا و كنت مظبطة مع سكرتيرة المكتب بتاعه تنقلى اللى تفاصيل ما هى تعتبر صاحبتى زيك انتى و نادين المهم…<br />
<br />
بتقولى من أول ما دخل المكتب و يدوبك قعد دخلت هى من الأوضة و معاها عمال شايلين كمية ملفات طولك على رأى البت منه وزناهم بالكيلو هههه الواد يا عينى اتصدم.<br />
<br />
خالد : إيه ده يا مدام نادين ؟<br />
<br />
نادين : مدام إيه يا عديم البصر و البصيرة يعنى مش فاهم فى شغلك و ممكن نستنى تتعلم شوية كمان لكن كمان معندكش نظر و تقولى مدام !؟<br />
<br />
خالد : لأ أنتى فهمتى غلط أنا قصدى إيه ده أنتى إيه موقفك فى مكتبى.<br />
<br />
البت منه كتمت ضحكتها بالعافية كانت هتموت من الضحك على وش نادين و هى واقفة متعصبة ههههه الواد قلب عليها الترابيزة هههه.<br />
<br />
جيهان : بصراحه دماغه شغاله و لفها حلوه أوى ههههه <br />
<br />
ندى : بس هى مسكتتش راحت راده عليه بنفس النبرة اللى عملتها فى الكافية و قالتله الشركة دى بتاعتى أعمل فيها اللى أنا عايزاه و فى ثوانى أقدر ارميك بره !!<br />
<br />
چيهان : اووه معقولة قدر يخرجها من الكاراكتر المتحضر اللى لابساه.<br />
<br />
ندى : بصراحه بيقدر يستفزها و فى نفس الوقت لما تظن أنها قفلت على صباعه بيعرف يخرج منها.<br />
<br />
چيهان : ليه هو قالها إيه ؟<br />
<br />
ندى : قالها اعذريني لو حسيتى أنى قليل الذوق مقصدش ده لكن شركتكم محتاجة أكيد أنى أراجع الورق ده و اتعامل معاه و معنديش وقت اضيعه مع حضرتك ولا أنتوا الشركة هنا عادى بترموا اللى بيشوفوا شغلهم بره الشركة.<br />
<br />
چيهان : عالمى هههههه الواد ده اكتشاف ههههه لأ بجد حلوه هههه.<br />
<br />
ندى : أها بجد قدر يخليها مش قادره ترد لا هى عارفه تتراجع عن كلامها ف تخسر جزء من هيبتها ولا هى عارفه توافق كلامه ف تظهر أكنها متوافقة معاه و هى من جواها بتغل هههه.<br />
<br />
ــ مدام چيهان العشاء جاهز على السفرة زى ما حضرتك طلبتى.<br />
<br />
كان ذلك صوت الخادمة تعلن سيدتها چيهان بأن الطعام أصبح معدا لتتحرك چيهان تتبعها ندى ليكملوا حديثهم هناك بينما يتناولون الطعام.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………..</b>​</div><br />
فى نفس المدينة و لكن فى فيلا أخرى كتب بخط عريض على لوحة صفراء علقت على أحد أسوار الفيلا…فيلا البيلى.<br />
<br />
الأجواء بالداخل متوترة بعض الشيء فالأمور لا تسير على أفضل حال بين أحد طرفى العشاء كما أن أحد الأطراف له مشاكل فى العمل و هنا نقصد…نادين البيلى.<br />
<br />
المائدة احتوت على الكثير من الأصناف التى تشتهيها الأنفس و الرائحة تجعلك لا تفكر إلا فى إشباع رغبتك فى الطعام.<br />
<br />
منصور : تسلم ايدك يا حياتى بجد الاكل تحفة و يوم بعد يوم بكتشف فيكى حاجات جديدة.<br />
<br />
نادين بسخرية : بينزلها أبديت كل يوم ولا إيه ده حتى الأكل مجلد.<br />
<br />
نظرت زوجة منصور إلى نادين و ظهر على ملامحها الغيظ لكنها لا تستطيع أن تتفوه بما تحبس فى صدرها ف منصور يعشق أخته و لا يثق إلا فيها بل ولا يرفض لها طلباً.<br />
<br />
ــ لو تحبى ممكن اسخن لك من كل صنف طبق.<br />
<br />
نادين ببرود : بعد إيه بقى !؟ شبعت و نفسى اتسدت…هستناك فى المكتب يا منصور.<br />
<br />
قامت نادين من على الترابيزة و أكملت طريقها حيث المكتب تنتظر أخيها الذى يشيعها بنظراته هو و زوجته شمس.<br />
<br />
شمس : طبعاً كالعادة بعد ما هى دخلت هترجع تقولى معلش صح كده ؟<br />
<br />
شعر منصور بالاحراج فهو يعرف أن أخته لا تحب زوجته و لذلك تتعمد إغاظتها فى كل مره.<br />
<br />
منصور بإحراج : أنا…أنا.. أنا شبعت هقوم أشوفها فى المكتب و تسلم ايدك على العشاء.<br />
<br />
تحرك منصور و هو يشعر بأن ما يحدث غير عادل لكنه هذه هى الحياة ليست عادلة فى كثير من الأحيان ثم ماذا يفعل هذه أخته الوحيدة آخر من تبقى من عائلتهم ثم إنها تعتبر من أشرفت على تربيته بعدما ماتت أمهم فلا يستطيع جرحها و لو بنظرة.<br />
<br />
على الجهة الأخرى شمس كانت ترى الأمور غير عادلة أو منصفة بل حتى باتت تكره كلمات الثناء على الطعام منه بسببها.<br />
<br />
شمس قابلت منصور فى الجامعة كان هو فى سنة التخرج بينما هى فى السنة الثانية تطورت العلاقة بينهم سريعاً بالرغم من كونهم ليسوا فى نفس الكلية لكن منصور بحكم خبرته العملية كان قادراً على التحصيل بدون الحضور لذا كان يذهب إلى كليتها و أحيانا يصطحبها فى عربيته حيث أى مكان يستطيعون فيه التحدث و أن يعيشوا فى جو من الرومانسية.<br />
<br />
شمس ذابت من اهتمامه بها فى الواقع هى أنثى جميلة رقيقة طيبة القلب و فوق كل ذلك دائماً ما تعطيه أكثر مما يتوقع ، أعطته مشاعر و اهتمام أنثوى حقيقي لم يحصل عليه من غيرها و فى المقابل هو أعطاها ما كانت تستحق و أكثر و لكن كان ذلك قبل أن تعرف نادين بعلاقتهم !<br />
<br />
منذ ذلك الحين و لم تستطع شمس أن ترى فى عيون منصور ما كانت تراه من نظرات مليئة بالاعجاب و الرغبة فى الجلوس معها أو حتى مسامرتها عبر الهاتف كل المشاعر الجميلة أصبحت تبهت خاصةً بعد أن أصرت و تزوجت منصور بعدما نصحتها إحدى صديقاتها.<br />
<br />
الأمور صارت من سئ لأسوأ حتى طفح بها الكيل و صارت تشكى هما لأبيها الأسطى هانى الميكانيكي و بدوره كان حانقا على ما يحدث لابنته حتى بدأ فى التفكير و التدبير.<br />
<br />
أفاقت شمس على صوت هاتفها يرن و كان المتصل زوجها أغلقت المكالمة ف رأت رسالته التى طلب فيها منها أن تعد لهم فنجانين من القهوه.<br />
<br />
قامت بغيظ لتجهيز ما طلبه زوجها و سرعان ما تم الامر و تحركت تجاه الغرفة طرقت الباب و من ثم دخلت لترى زوجها و أخته جالسين و ما فاجأها…<br />
<br />
أن نادين كانت متوترة بعض الشيء ف انتابها الفضول أن تفهم السبب لكنها تعرف أنها إن سألت لن تنال إلا التقريع لذا حسمت أمرها ستقف خلف الباب تتصنت.<br />
<br />
منصور : إيه بقى قالبه الدنيا فى الشركة بقالك أسبوع بسبب خالد بتاعك ده و الغرابه إنك مش عارفه تمسكى عليه غلطه.<br />
<br />
نادين : ابن العفاريت بيعرف يلعب بالكلام كل ما أحاول ازنقه مش بقدر.<br />
<br />
منصور : طبعاً أنتى عارفه أنى مش هقدر أتدخل و بصراحة الأسبوع الأول إيه معانا ممتاز تقريباً.<br />
<br />
نادين : عايز تقول إيه يا منصور ؟<br />
<br />
منصور : أنتى عارفه مش أنا اللى أتأخر عليكى فى طلب ليكى لكن المرادى شايف إن يبقى أفضل لو تبقوا أنتوا الاتنين صحاب و…<br />
<br />
نادين بعصبية : ايييه !! أنا اصاحب جربوع زى ده أنت اتجننت يا منصور أنت شايف إن أختك ممكن تنزل للمستوى ده مش كفاية أنت اتجوزت بنت بليه اللى بره دى.<br />
<br />
جملتها الاخيره كانت حارقة حينما اخترقت أذن شمس التى لولا صبرها الغير عادى فى تلك اللحظة لكانت بالداخل تجعل عالى المكتب سافله !<br />
<br />
تحركت بعيداً عن الباب ولا يشغل بالها سوى الإسم الذى نطق به زوجها…خالد !<br />
<br />
بدأت الاسئلة تجوب رأسها من هو خالد ذاك ؟ أيعقل أن أبيها استطاع أن يقنع سمير صديق عمره بخطة تزويج خالد إبنه منها ؟ أم أنهم يقصدون خالد اخر ؟<br />
<br />
اسئلة كثيرة جداً تملك الكثير من الاحتمالات مما جعل رأسها يعج بالأفكار ف حسمت أمرها أنها يجب أن تسأل أباها.<br />
<br />
شمس : أزيك يا بابا حبيبي عامل إيه ؟<br />
<br />
هانى : أنا بخير يا حبيبتي طمنينى عليكى.<br />
<br />
شمس : أنا زى الفل يا قلبى ، بقولك يا بابا هو أنت قدرت تقنع عم سمير باللى اتفقنا عليه ؟<br />
<br />
هانى : سمير إن كان عليه اقتنع أول ما شم ريحة الفلوس إنما خالد راجل محبش أنه يكون فى دور جوز الست.<br />
<br />
شعرت شمس بمزيج من المشاعر المتضاربة من جهة خالد الذى توقعت أنه سيقول ذلك و من جهة أخرى تشابه الاسماء أيعقل أن التشابه قد يصل إلى هذه الدرجة فى هذا التوقيت !<br />
<br />
شمس : متأكد من الموضوع ده !؟<br />
<br />
هانى : أه يا حبيبتى خير طمنينى فيه حاجه !؟<br />
<br />
شمس : بصراحه….<br />
<br />
قصت شمس على أبيها كل ما حدث بالتفصيل و أخبرته بأفكارها لعلها تجد منه ما يعطيها الامل.<br />
<br />
هانى : حسب معلوماتي اللى اخدتها من عمك سمير الواد رفض لكن…<br />
<br />
شمس : لكن إيه يا بابا ؟<br />
<br />
هانى : مش ممكن يكون سمير حب يلعبها لوحده بعيد عننا طبعاً علشان عارف أنه هيبقى تحت ضرسنا و لازم يساعدنا إنما لو لوحده يقدر يعمل اللى هو عايزه.<br />
<br />
شمس : اللى هو عايزه ايه و أنت فكرك اللى زى نادين هتسمح لجوزها يعمل حاجه غير اللى هى عايزاها.<br />
<br />
هانى : يعنى لو راجل ممكن يشكمها أو على الأقل يقدر يحتويها شويه يبعدها عنك و نقدر نستفيد من جوازتك دى !<br />
<br />
شمس : لسه بتحلم بالمصنع !<br />
<br />
هانى : أتمنى فى يوم جوزك يرضى يشاركنى لأن من غيره مش هتنفع و طول ما الزقرده دى موجوده يبقى أنسى.<br />
<br />
شمس : طب هنعمل إيه دلوقتى ؟<br />
<br />
هانى : حاولى انتى تتأكدى من هوية خالد ده و أنا هحاول بطريقتى مع سمير جايز أقدر أطلع منه ب حاجه !<br />
<br />
أغلق الطرفين الخط و كل منهم يفكر فيما سيحدث الأيام القادمة و ماذا لو حاول سمير فعلاً أن يفعل ما يفكرون به بدونهم !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………..</b>​</div><br />
فى بيت سمير كانت الأمور فى غاية السعادة الأمور كلها على ما يرام الآن الأسره مجتمعة على الترابيزة لتناول العشاء و يتحدثون سويا.<br />
<br />
سمير : الأكل لذيذ يا حبيبتي تسلم ايدك.. بجد اليوم النهارده جميل و حتى لمتنا دي حلوه كانت ناقصها البيت من زمان.<br />
<br />
قالها سمير بابتسامة دافئة و هو يتناول قطعة لحم من طبقه ، بينما ردت شذى بابتسامة خفيفة متمنية في سرها أن تستمر هذه الحالة من السلام الأسري.<br />
<br />
سمير : بس الولية حماتك دى شكلها هتبقى حقنة يا شوشو.<br />
<br />
شذى : معرفش بقى بس أبنها أكيد ملوش ذنب يعنى لو هى رافضة بس أنا و ابنها تمام المفروض ملهاش فيه.<br />
<br />
سمير : الموضوع أكبر من كده يا بنتى…<br />
<br />
كان خالد جالساً على الطرف الأخر من المائدة ، يتابع حديثهم أو هكذا كان يوهمهم لأن تركيزه بالكامل تحت الترابيزة…<br />
<br />
تحت الترابيزة كانت الأقدام تتشابك كما هى العادة منذ أسبوع ، سمر تحرك قدمها بخفة و لين لتلامس ساق خالد محتكة بها في حركة خفيفة لكنها مشحونة بالشغف ، كانت تستغل انشغال سمير وشذى بالحوار لترسل رسائل مبطنة بقدمها !<br />
<br />
حينما نظر لعينيها رأى فيهما أمل و شبق متصاعدين كان يلتمس ذلك فى حركة قدمها فها هى الأسرة تترابط أكثر و هذا يعنى هدوء أكثر و فرصاً أكبر لتنفرد به و ينفرد بها.<br />
<br />
في تلك اللحظة ، تحرك &quot;وحش شبقه&quot; الداخلي ليطغى على صوت الذنب ، و بدلاً من أن يبعد قدمه… بدأ يتبادل معها الحك برفق وجرأة أكبر<br />
<br />
بدأت قدمه تزحف على قدمها إلى ساقها تضغط عليها برفق إلى أن صعد إلى وركها المكتنز ، بينما يستكمل حديثه مع أبيه بنبرة ثابتة وصوت طبيعي تماماً:<br />
<br />
خالد : أنا شايف الحل فى الحالة دى يا حاج عند هادى بصراحه لازم يكون عنده شخصية و إلا شذى هتتعب جامد لو اتجوزته بصراحه.<br />
<br />
سمير : من اللى أنا شوفته الواد فى حاله أغلب الوقت مش بتاع مشاكل مش عارف المفروض ده مؤشر ولا لأ ، ممكن يكون طيب زى حالاتك كده.<br />
<br />
ــ هههههه قوله يقولها تانى معلش قوله قوله هههههههه.<br />
<br />
تعالت ضحكات وحش شبقه الذى لم يسمعها سوى خالد الذى وصلت قدماه إلى باطن فخذي زوجته يداعبها بأصابعه بينما يحدثه.<br />
<br />
خالد : الطيب عموما مش وحش لكن زى ما قولنا لازم يكون قوى الشخصية لأن طيبة و ضعف شخصية يبقى هيروح فى ابو نكلة.<br />
<br />
قالها خالد بنبرة هادئة وهو ينظر لأبيه بثبات ، في حين كانت أصابع قدمه تتمادى في المداعبة أسفل الترابيزة ، تضغط برفق وتناغم زاد من تسارع أنفاس سمر المكتومة.<br />
<br />
سمر حاولت كتم انفاسها، رفعت كوب الماء لترتشف منه جرعة تُداري بها التوتر والحرارة التي سرت في جسدها.<br />
<br />
شذى تنهدت بضيق وهي تحرك معلقتها في الطبق.<br />
<br />
شذى : يعني افهم من كده يا بابا إنك شايف إن هادي مش هيقدر يقف لأمه ؟<br />
<br />
سمير : أنا بقول نتأكد الأول ، مش يمكن الولية دي بتعمل حركات نص كم عشان تبوظ الجوازة و خلاص ؟ لكن لو الولد متمسك بيكي وبيحبك بجد، ساعتها هيحاول مع أمه و هنلاحظ ده.<br />
<br />
في هذه اللحظة فتحت سمر ساقيها أكثر لتسمح لقدمه أن تداعب شقها من فوق كيلوتها فى حركة الهبت مشاعر الثنائي !<br />
<br />
حاول خالد إخفاء اضطرابه وهو يلتفت لأخته قائلاً.<br />
<br />
خالد : بابا بيتكلم صح يا شذى ، الواد لو فعلاً بيحبك هيحاول مع أمه و ده هيظهر فى تصرفاتها و تصرفاته بعدين ابقى اسألى صاحبتك هناء أكيد هتقدر تساعدك.<br />
<br />
<br />
شذى : صدق صح هناء أكيد هتدينى المعلومات الأكيدة هخلص أكل و أقوم اكلمها.<br />
<br />
أكملت الأسرة عشاءها على هذا المنوال يتسامرون فى الأعلى بينما فى الأسفل تتلاعب أقدام خالد بشق سمر مستغلاً شبقها الذى لا ينتهى !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………..</b>​</div><br />
استقرت عقارب ساعة الحائط عند العاشرة و عشر دقائق و بتوقيت الجالسين أى بداية المسلسل التركي الذى يتابعونه.<br />
<br />
جلس الاربعه على الكنبة سمير و على يمينه خالد و على يساره سمر يحتضنها و بجانبها شذى.<br />
<br />
شذى : البت دى غلسة أوى مش فاهمه أنا البنات اللى بترمى بلاها على الرجالة المززين دول.<br />
<br />
خالد بسخرية : رجالة مززين !!؟ طب صدقى أنى هقول ل هادى.<br />
<br />
شذى : لأ خلاص متبقاش رخم الطيب أحسن.<br />
<br />
سمير : بس بقى انت و هى خلونا نسمع.<br />
<br />
تابع الجميع المسلسل لدقائق إلى أن رن هاتف خالد ف كتم الصوت بأصبعه ، تردد قليلاً و من ثم تنحنح و قال.<br />
<br />
خالد : بابا أنا نازل أقعد مع جماعة أصحابى ساعتين.<br />
<br />
لفتت جملته انتباه الجميع ف نادرا ما تحرك خالد من الشقة مما جعل جملته تبدوا و كأنها نشاز من مقطوعة موسيقية.<br />
<br />
فسر كل من الجالسين الجملة تفسير مختلف رأى سمير أنها فرصة و محاولة من ابنه لتوسيع دائرة معارفه و بالتبعية تزداد فرص نجاحه المهنى.<br />
<br />
فيما رأتها سمر بعين أنثى رأت يده متشابكة مع منافستها منذ سويعات فهى لم تنسى أنه كان ممسكاً بيد سامية و هى تعلم أنه قبل أن يروى عطشها قد روى عطش سامية قبلها بل و أن سامية هى الأولى لذا حاولت اثناءه عن الذهاب.<br />
<br />
سمر : ليه بس كده ما تقعد معانا ده حتى القعده حلوه النهارده.<br />
<br />
قالتها و على وجهها ابتسامة جاهدت حتى تبرزها من خلف ملامحها القلقة.<br />
<br />
خالد بثبات : تتعوض مره تانيه إن شاء اللـه بعدين دول أصحاب جدد ف مش من أول مره اخلع منهم.<br />
<br />
سمير : اتحرك أنت يابنى ولا يهمك على رأيك فعلاً تتعوض بكره إن شاء اللـه.<br />
<br />
خالد : صحيح يا حاج قبل ما أنزل هعدي الأول على طنط سامية أقولها علشان الصحيفة بتاعة قريبتها لازم أفهمها هنتصرف إزاي فى الجاى.<br />
<br />
خالد كان يعلم جيداً أن النيران تأكل سمر لكن ما باليد حيلة تلك المره هو مضطر لكى يفسد كل ما فعله كما أنه وعدها بأن يذهب إليها اليوم !!<br />
<br />
الحقيقة أنها لم تكن لترضى أن تشهد فى صالحه وتنقذه أمام شذى ، إلا بمحاولة إقناعها أنه لم يكذب عليها و أن سر اختفاءه كان خارج عن إرادته و الدليل أنه سيذهب لها الليلة بل و سيبيت معها حتى الصباح.<br />
<br />
كان يجب أن يقنعها و يداعب إحساسها الأنثوي و غرورها كأنثى أن علاقتهم لم تكن مجرد علاقة شاب ب امرأه يقضى معها بعض الوقت الممتع ليس إلا.<br />
<br />
سمير : ماشى يا حبيبي و حاول متتأخرش.<br />
<br />
خالد ابتسم ابتسامة باهتة وهو ينظر لسمر التي كانت ترتجف شفاهها من الغيظ و الغيرة.<br />
<br />
تحرك خالد ناحية باب الشقة، و قبل أن يفتح الباب ، التفت أخيرًا لـ يلمح سمر وهي تفرك يديها بعصبية ، نظراتها كانت حارقة بل شعر و كأنها وعيد له إن حدث ما تفكر به و هو يعرفه بينهم.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………..</b>​</div><br />
فى إحدى أحياء الجيزة الراقية يسكن رؤوف محمد رؤوف زوج هنا أخت خالد الكبرى.<br />
<br />
رؤوف مهندس معمارى له أسمه فى مجاله يعمل بإحدى الشركات ، ورث عن أبيه أموال طائلة فهو الابن الوحيد لأبويه الذين رحلا منذ بضع سنوات.<br />
<br />
ورث عنهم ثلاث عمارات ملك خاص به إحداهم بها الشقة التي يعيش بها ، رزقه اللـه من هنا بأولاد صبى وبنت فى غاية الجمال.<br />
<br />
رؤوف مثال للزوج المثالي تقريباً متفهم إلى أقصى درجة ممكنة يحب زوجته و أولاده و يحرص دائماً على إسعادهم و بناء ذكريات جيدة يتذكرونها جميعا حينما يشيخ هو و هم يكبرون.<br />
<br />
اليوم قرر أنهم سيقضون اليوم فى النادى حيث يلعب أولاده و يجلس هو مع زوجته يتسامرون و يقضون وقتاً ممتعاً.<br />
<br />
معاذ ولده يحب كرة القدم و مشترك فى فريق الكرة بالنادى أما ابنته تحب السباحة كما أن أطرافها الطويلة و جسدها القوى ساعدها كثيراً على التفوق فى تلك الرياضة.<br />
<br />
ذهب كلا منهم إلى حيث تمرينه بينما بقى الأبوين جالسين على إحدى الترابيزات المتطرفة حيث الهدوء بعض الشيء.<br />
<br />
رؤوف : إيه يا حبيبتي مش تفكى كده ؟ لعلمك بقى أنا متأكد من أن خالد هيقدر يتعامل بعدين هو واخد على كده إيه الجديد !<br />
<br />
هنا : بس دى كانت أول مرة توصل بينهم للدرجة دى يا حبيبى بقولك طرده يومين و مكنش عايزه يرجع أنت فاهم الموضوع واصل ل فين ؟ يا عينى لو تشوف خالد كان مكسور ازاى قدام الموجودين قلبى بيتقطع عليه.<br />
<br />
أمسك رؤوف بيدها و أعطاها قبلة رسمة على وجهها علامات الخجل.<br />
<br />
هنا : مش قدام الناس يا حبى بتكسف.<br />
<br />
رؤوف : مش قصدى يا حبيبتى لكن كل اللي عايز اوصلهولك أن اطمنى انا معاكى و خالد زى ما هو اخوكى ف هو كمان بعتبره اخويا.<br />
<br />
هنا : عارفه يا حبيبي و هو أنا مطمنى فى الدنيا دى غير وجودك جنبى أصلا كفاية إنك لما شوفتنى متوترة و متضايقه علشانه قولتلى مفيش مانع لو تجيبيه يقعد معانا كام يوم بل و عشان تريحه قولت هتديله شقة من بابها كمان انت مفيش زيك فى الدنيا دى يا روحى.<br />
<br />
رؤوف : كل الدنيا تكرم لأجلك يا حبيبتى كفاية عندى أنى ابص فى عينيكى أنسى الدنيا كلها.<br />
<br />
هنا بخجل : يوه بقى هههه.<br />
<br />
رؤوف : هههه طب خلاص أهدى أهدى المهم قوليلى مش كان الأحسن تكلمى خالد نفسه أحسن يزعل و يقول إنك مش مكبراه و كده.<br />
<br />
هنا : أخويا دماغه كبيره متقلقش هو أكيد هيفهم أنا عملت كده ليه لما بابا يقوله و كلها كمان أسبوع ولا اتنين و أكلمه هو بقى أقوله يجى.<br />
<br />
رؤوف : ينور بيت أخته يا حبيبتي.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………..</b>​</div><br />
طرق خالد باب شقة سامية بطرقات خفيفة متتابعة يعرفانها جيداً.<br />
<br />
ثوانٍ معدودة وانفتح الباب لتطل منه سامية ترتدي بيجامة صفراء زاد وهجانها بفعل الضوء الخافت المسلط عليها.<br />
<br />
سامية : أهلاً يا أستاذ خالد.. تَوَّك ما افتكرت إن ليك واحده تسأل عنها ؟ ولا تكونش الصحيفة هي اللي جابتك ؟<br />
<br />
ابتسم خالد بهدوء ، دخل الشقة خلفها بعدما أغلق الباب خلفه بهدوء ، اقترب منها خطوة بخطوة و هو ينظر في عينيها بينما هى تحاول أن تتصنع البرود لكن ما أن قصرت المسافة كثيراً بينهم حتى أعطته ظهرها.<br />
<br />
خالد بهدوء : صحيفة إيه بس يا سمسمة ؟ بعدين ما أنتى عارفة أن لا فيه <br />
<br />
<br />
أن لا فيه صحيفة ولا غيره بل و عارفة كويس أنا جاى هنا ليه.<br />
<br />
سامية : هيهى طبعاً جاى تاخد كيفك منى ما هو أنا زى النسوان الوسخة فى نظرك لكن ده بعدك !<br />
<br />
ابتسم خالد و لم يتراجع خطوة واحدة بل تقدم ليقف خلفها مباشرة مد يديه لتلامس أكتافها ف تقدمت خطوه فأعاد المحاولة لتثبت هى في يمسك كتفيها برفق جاذباً إياها نحوه قليلاً حتى لامس ظهرها صدره ثم همس بجانب أذنها بنبرة دافئة…<br />
<br />
خالد: نسوان إيه وكيف إيه بس !؟ هو أنا بتاع الحاجات دى اصلا بعدين هما دول يجوا فيك إيه يا جميل أنت ، ده أنتى غير أي ست في الدنيا عندى ، سمسمة أنتى الست الوحيدة اللي ليها الفضل عليا و اللي بجد باجري عليها لما الدنيا بتقفل في وشي أنتى سندى فى الدنيا.<br />
<br />
التفتت سامية له بنصف وجه وعيناها تلمعان بمزيج من الشك و الضعف أمام كلماته.<br />
<br />
سامية : واللـه؟ و لما أنا الست الوحيدة ليه نمت مع سمر ! ولا تكونش فاكرنى هبلة ؟<br />
<br />
خالد : يا حبيبتى ما انتى عارفه أنه هيحصل من قبل ما اسيبك شقتك و ارجع الشقة هناك.<br />
<br />
سامية : بس مش بالسرعة دى !؟ ده أنت كأنك ما صدقت بعدين أسلوبك وتطنيشك الأيام اللي فاتت ؟<br />
<br />
خالد لم يتلعثم ولم يرف له جفن ، بل التقط أنفاسه بهدوء ، وضغط على كتفها برفق و من ثم يلفها لينظر فى عينيها بثبات.<br />
<br />
خالد : ما صدقت إيه بس ما أنتي عارفة إني لا عملت كده مزاج ولا علشان خاطرها ، أنتي عارفه أنى كنت محاصر و كان لازم أسهل أمورى فى الشقة عن طريقها ده أنتى لو تعرفى النتائج اللى حصلت صدقينى هتنبهرى.<br />
<br />
اقترب من وجهها أكثر، لمس وجنتها بأطراف أصابعه بحنان.<br />
<br />
خالد: عارفة.. أنا لو أقدر أعيش جنبك الباقى من عمرى كله كنت عملتها سمسمة ده أنتى الحته الجوانية.<br />
<br />
تنهدت سامية بصوت مسموع، وظهرت على ملامحها علامات اللين بعض الشيء.<br />
<br />
ابتسم خالد لقد استطاع أن يمتص غضبها ، ويقنعها بضرورة ما حدث مع سمر.<br />
<br />
خالد : لأ بس قوليلى أنتى المرادى محلوه زيادة كده ليه.<br />
<br />
سامية : كل بعقلى حلاوة يا واد.<br />
<br />
خالد : طب و حياة عيونك الحلوين دول أنتى المرادى محلوه ده حتى شفايفك…<br />
<br />
سامية بدلع : سكت ليه مالهم شفايفى. <br />
<br />
خالد: واقف محتار أكلهم بشفايفى ولا اسيبهم علشان أسمع صوتك اللى بيطربنى كل ما أسمعه.<br />
<br />
لم تنتظر سامية أكثر من ذلك بل ألغت كل المسافات ودفنت رأسها بين يديه لتستقبل قُبلته المشتعلة التي أذابت كل جبال العتاب بينهم.<br />
<br />
لم تمضِ لحظات حتى تحركا معاً نحو غرفة النوم تحت تأثير الشبق و الهياج المتصاعد البادى فى حركة يدي خالد التى تتحسس جسدها بأكمله و فى أنفاسها المتسارعة.<br />
<br />
بمجرد أن دخلو الغرفة حتى اغلق الباب بظهر قدمه بينما يخلع عنها الروب ليظهر تحت قميص نوم أسود يظهر مفاتنها و لحمها العارى الذى يشعل النار فيه كلما يراه !<br />
<br />
ألقى بها خالد على السرير برفق مشحون بالرغبة ، ليتسيد المشهد تماماً فوق جسدها فالليلة ستكون مختلفة عن كل ليلة.<br />
<br />
ألقى بجسده بجانب جسدها و أطلق العنان ليديها تداعب شعرها و من ثم جفونها بينما شفاهه تلتقم شفتيها و تمتص عبير ريقها.<br />
<br />
تحركت يده لتتحسس عنقها و تجذبها نحوه أكثر لتشعرها كم يرغب بها لتزيد من تأوهاتها.<br />
<br />
ــ ااااااه حححح حلو يا خالد شفايفك حلوه أوى ممممم.<br />
<br />
ــ و أنتى لسه شوفتى حاجه ده أنا هخليكى تحلفى بالليلة دى !<br />
<br />
توغلت يديها تداعب جسدها تتحسس مفاتنها المشتعلة بينما غرق هو في تقبيل عنقها وشفتيها بقوة.<br />
<br />
ارتفعت حرارة الغرفة بفعل حركاتهم و تأوهاتهم المتواصلة خاصةً هى بعدما لفت يديه حول جسده تجذبه من كتفيه ليحتضنها و يهمس فى أذنها.<br />
<br />
ــ أنتى أحلى بكتير يا سمسمة ، احلى واحدة في الدنيا بقى فيه واحده عندها بزاز حلوه زى دول ؟<br />
<br />
تحركت يديه تداعب اثدائها و بدأت أصابعه تتحرك فى شكل دائري حول حلمتها المنتصبة و من ثم يهمس.<br />
<br />
ــ ياما نفسى ارضع من بزك المليان ده يا سمسمة حلماتك الهايجة مخليانى هموت و امص و أعض فيهم.<br />
<br />
تهاوت كل دفاعات سامية تماماً أمام حرارة كلماته ولمساته المتلاحقة، وأغمضت عينيها لتستسلم بالكامل لاصابعه التى بدأت تفرك حلماتها بين اللين تارة و بقسوة تارة أخرى !<br />
<br />
بينما عاد ليلتهم شفتيها و تزداد حركة جسدها و هى تتحسس جسده بيدها و تعتصره بداخلها.<br />
<br />
ــ ممممم مش قادرة أنت عالى أوى النهارده أوف براحه يا خالد براحه عليا ااااااه.<br />
<br />
انتفض جسدها و على صوتها متأوها ليمتص ردود فعلها المتأوهة في قبلات طويلة متتالية.<br />
<br />
أغمضت عينيها لتغرق في رغبتها، متأكدة في تلك اللحظة أن تلك الليلة ستكون كما قال ليلة تتذكرها كثيرا !<br />
<br />
لحظات و هدأ جسدها و بدأت تشعر بما يقوم خالد بفعله فقد تحرك بلسانه يلحس جلدها ف امتص حلمة أذنها و من ثم قبل وجهها حتى داعب عنقها لتظهر ابتسامة بفعل أنفاسه التى داعبت عنقها.<br />
<br />
ــ هههه ففففف بعشق الحركة دى حححح لسانك سافل و هو بيلف حوالين الحلمة اااااه مص يا قلبى ارضع و عضعض.<br />
<br />
كانت تتحدث بينما أنفاسها تزداد تسارعا بفعل يديه التى تداعب جلدها الناعم و أصابعه التى تصيبها بالقشعريرة.<br />
<br />
ــ بقولك إيه أنا مش مستحملة ادينى حبيبى هو فين ؟<br />
<br />
انقلب بجسده حيث أصبح قضيبه المنتصب مواجها لها هو والكيس المنتفخ المتدلي منه لتبدأ فى المداعبة بلسانها الذى بدأ بلحس قضيبه و جعله مبللا يلمع أمام أعينها التى تلتهمه لتبدأ فى إدخاله فى فمها تلتهمه بداخلها بينما خالد يداعب كسها بأصابعه الخشنة و يلفح جلدها بنفسه المتسارع الساخن.<br />
<br />
ــ عليكى مصة زوبر اوفففف لسانك حلو أوى يا سمسمة طب خدى بقى.<br />
<br />
مد يديه يرفع فخذيها ليزداد تكور طيزها انتفاخا و من ثم دفن رأسه بين فخذيها و أطلق العنان للسانه يداعبها و يخترق شفرات كسها بينما أصبعه الأوسط يداعب فتحة طيزها.<br />
<br />
ــ مممم لأ لأ كده جامد أوى براحه يا خالودى براحه يا دكر اوففففف لا متقرصش جامد قرصك حلو أوى ممم بيودينى فى حته تانيه اااه عضعض يا قلبى عضعض اااااااه إيه ده إيه ده طيزى حرقتنى أى صباعك حلو أوى جوها اااه تيجى سمر تشوف أزاى هايج عليا و بتنيكنى و طيزى و كسى اااااه.<br />
<br />
ــ و هو أنتى فيه زيك يا لبوه ده أنتى كسك و خرمك دول ميتشبعش منهم !<br />
<br />
ــ كلهم ليك يا قلبى كلى ليك بس متعنى ادينى أكتر يا حبى داخل لسانك اكتر ادفس راسك جوه كده أهو.<br />
<br />
و بحركة رشيقة استطاعت أن تغلق على رأسه فى حركة دائرية بينما قضيبة فى فمها حركة جعلت من خالد غير قادر على التنفس بسهولة و حتى أن يستطع أن يحل وثاقه فبدأ يضرب ب إحدى يديه على فردة طيزها بينما الأخرى تخترق طيزها أسرع و لسانه يعمل بأقصى ما يملك من سرعة.<br />
<br />
ــ ااااه مش قادره هموت في ايدك كده لأ اااااه براحه يخربيتك براحه خرمى وسع يخربيتك صوباعين كتير هجيب هجييييب اااااااااه.<br />
<br />
انتفض الجسدان بقوة خاصة جسدها الذي ارتعش بفعل شهوتها القوية هذه المرة حتى خارت قواها.<br />
<br />
ــ يخربيتك كنتى هتجيبى اجلى بس عسلك يستاهل ففففف ده أنتى سخنة أوى النهارده.<br />
<br />
ــ حححح عطشانة يا قلبى و عايزه اللى يروى عطشى هتروى عطشى يا دكرى ؟<br />
<br />
قالتها بنبرة تبعث الشهوة فى من هو ميت جنسياً لتشعل في جسده النيران من جديد.<br />
<br />
ــ أنتى اللى طلبتى استحملى بقى.<br />
<br />
قام خالد ليقف على السرير أقترب منها رفع فخذيها و قاربهم من بعضهم و من ثم ضمهم لصدرها وجه زبره إلى فتحت كسها و من ثم غاص فى داخلها.<br />
<br />
ــ اوففففف عميق أوى أوى اااااه أيوه براحه كده فى الأول ححححح اممممممم جوه كمان يا قلبى اضرب طيزى جامد اهبد<br />
<br />
ــ عايزه جامد عايزانى أوصل الآخر ؟<br />
<br />
ــ عايزاك ترزع افشخنى هات اخرك اروينى يا دكر.<br />
<br />
و بدأت سمفونية ناتجة من صوت طرقعة ارتطام الأفخاذ ممزوج بتأوهاتها و طلبها للمزيد حتى شعر أنها أقتربت بفعل أعينها التى بدأت تضعف و وجهها الذى زادت حمرته و كسها الذى بدأ يقرص قضيبة ف اقترب أكثر و تزداد وتيرة ايلاجه.<br />
<br />
ــ اوففففف جامد أوى اااااه أنت أحسن نياك فى الدنيا ااااااه نيكنى جامد شبعنى يا خالد عايزاك تنيكنى علطول أيوه أضرب جامد جااااامد جاااااامد ااااااااه.<br />
<br />
انتفض جسدها بقوة لدرجة أنها كادت أن توقعها لولا ثباته ، وصلت المتعة و اللذة أقصاها ف بدؤوا يغيرون الأوضاع حتى شعر أنه اقترب ف قاموا بعمل الوضع الطبيعي و حينما اقترب من الانزال ضمته بل اعتصرت جسدها و انكمش جسدها بينما زادت سفالة لسانها.<br />
<br />
ــ أيوه كده هات جوه عايزاك تصفى جوايا زى ما صفتنى هصفيك افففففف ححححح زبك لسه مش عايز يخلص أمممم.<br />
<br />
ــ هيييجوا هييييجوا…<br />
<br />
ــ هات يا قلبى أرمى جوه اروينى يا دكرى اروينى يا تاج راسي ححححح ، بحبك يا خالد !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; نهاية الجزء السابع &quot;</b><br />​</div><b>متنساش تقولى رأيك مؤكد ينتظر الآراء و أقراها كلها حرفياً خصوصاً لو فيه شوية تفاصيل عن اللى عجبك و اللى لأ ده بيفرق معايا حتى و أنا بخطط لكل جزء فى ترتيب مشاهده و لو محتاج اضيف أو احذف مشهد معين.<br />
<br />
أتمنى يكون الجزء عجبكم و إلى اللقاء </b></div>
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
Reply


Forum Jump:


Users browsing this thread: