Welcome, Guest
You have to register before you can post on our site.

Username
  

Password
  





Search Forums

(Advanced Search)

Forum Statistics
» Members: 1
» Latest member: ruby666
» Forum threads: 73
» Forum posts: 73

Full Statistics

Online Users
There are currently 20 online users.
» 0 Member(s) | 19 Guest(s)
Applebot

Latest Threads
قصة حكاية لورين استغلال م...
Forum: قصص
Last Post: ruby666
08-25-2026, 02:37 AM
» Replies: 0
» Views: 444
قصة مدرستي الجميلة 2030 -...
Forum: قصص
Last Post: ruby666
08-25-2026, 02:35 AM
» Replies: 0
» Views: 269
قصة اعطاني زبه ارضع و ذقت...
Forum: قصص
Last Post: ruby666
08-25-2026, 02:33 AM
» Replies: 0
» Views: 170
قصة ازني زوجة ابي وانيك ك...
Forum: قصص
Last Post: ruby666
08-25-2026, 02:31 AM
» Replies: 0
» Views: 229
قصة أخ مع أخته غير الشقيق...
Forum: قصص
Last Post: ruby666
08-24-2026, 10:09 PM
» Replies: 0
» Views: 781
قصة مرات ابويا وصحبتها 20...
Forum: قصص
Last Post: ruby666
08-20-2026, 11:30 PM
» Replies: 0
» Views: 2,157
قصة الشهوة سلطان 2030 - 2...
Forum: قصص
Last Post: ruby666
08-20-2026, 05:51 PM
» Replies: 0
» Views: 716
قصة موسي و النسوان الممحو...
Forum: قصص
Last Post: ruby666
08-19-2026, 10:45 PM
» Replies: 0
» Views: 806
قصة أخت جوزي طلعت مصيبه 2...
Forum: قصص
Last Post: ruby666
08-19-2026, 07:51 PM
» Replies: 0
» Views: 631
قصة تائهة في بحر الأوهام ...
Forum: قصص
Last Post: ruby666
08-18-2026, 11:00 AM
» Replies: 0
» Views: 394

 
  قصة حكاية لورين استغلال مدير المدرسة 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-25-2026, 02:37 AM - Forum: قصص - No Replies

قصة حكاية لورين استغلال مدير المدرسة 2030 - 2031
قصة حكاية لورين استغلال مدير المدرسة 2030 - 2031
قصة حكاية لورين استغلال مدير المدرسة 2030 - 2031
قصة حكاية لورين استغلال مدير المدرسة 2030 - 2031
قصة حكاية لورين استغلال مدير المدرسة 2030 - 2031
قصة حكاية لورين استغلال مدير المدرسة 2030 - 2031
=
=
<div class="bbWrapper">اهلا انا لورين عندي ٢٢ سنه حاليا (وصف لنفسي علشان تتخيلوني.... بيضا وعيون عسلي وشعري طويل وناعم واسود... وزني ٦٠ و صدي اكبر من المتوسط و طيزي كمان)<br />
كنت عايشه في كندا وانا طفله وبعد وفاة امي جيت مصر علشان اعيش مع تيتا انا واختي لان بابا بيسافر كتير لانه جراح وكدا<br />
<br />
القصه بدأت لما جيت مصر ودخلت مدرسه هنا وكان مدير المدرسة بيحبني اوي ودايما يكرمني و كان يذاكر معايا ويسال المدرسين عليا ويشوف مستواي الدراسي ولما كنت ف ٣ اعدادي كنا قريبين من بعض جدا كانه صاحبي لان معنديش أصحاب اوي بسبب غيرتهم من معامله المدير ليا<br />
وعلاقتي باختي مش قويه فا كنت قريبه منه جدا<br />
<br />
وكنت بروح اقعد معاه في المكتب احكي له يومي وكدا واتكلم معاه واللعب معاه واهزر وكدا<br />
<br />
ولما بقيت في ثانوي قرب لي اكتر وبقا يفضفض لي لو عنده مشاكل وبقيت اساعده في مكتبه وكدا وكان ساعات يبقا زهقان فا يقفل الاوضه علينا واعمل له قهوة ويقعد يتكلم معايا<br />
<br />
<br />
في يوم من الايام كنت عامله مشكله في البيت واختي عاقبني فا اخدت مني الفون<br />
وروحت للمدير وكنت بنادي له بيني وبينه بودي هو اسمه عبدالرحمن<br />
<br />
فا يومها روحت له وقلت له : بودي عايزه اقعد علي الكمبيوتر بتاعك افتج الفيس شويه اختي واخده مني الفون<br />
رد عليا:انا مش فاضي دلوقتي عندي شغل كتير ومش هينفع اقوم من ع المكتب<br />
انا:علشان خاطري هقعد شويه بس.... قوم اقعد علي الكرسي التاني وهجيب لك الورق<br />
هو:لورين قلت لك مش فاضي مشغول ومش هعرف اقوم<br />
<br />
وقتها انا بسكت وببص في الارض وهبتدي اعيط<br />
<br />
راح باصص لي وواخد نفس : طب تعالي اقعدي علي رجلي ومتعطلنيش يا لورين<br />
<br />
انا جريت وكنت فرحانه وقعدت علي رجله وفتحت الفيس بتاعي<br />
وقتها كنت لابسه يونيفورم المدرسه وكان بلوزه فوقها بلوفر واسكيرت وتحتها بنطلون<br />
<br />
وكان عمال يمرجحني بالكرسي يمين وشمال ولقيت نفسي في حجره مش علي رجله بس مكنش في دماغي حاجه ساعتها<br />
<br />
بعدين حسيت بحاجه غريبه بتلمس البنطلون من تحت وهو عمال يمرجح نفسي بالكرسي يمين وشمال الحاجه دي بتحك فيا ساعتها حسيت احساس غريب اول مره احسه وقعدت اتجاهل الاحساس دا واركز في الكمبيوتر لغايه ما مستحملش وطلع مني صوت نفس بصوت<br />
سألني :كويسه<br />
قلت له :اه... ايه دا الساعه اتاخرت لازم اروح الفصل وجريت فتحت الباب ومشيت<br />
وفضلت افكر ايه الاحساس دا وايه الحصل بس محطتش في دماغي ومشيت<br />
<br />
وعدت الايام وبقيت في ٢ ثانوي وكان وقتها جسمي رشيق وبعترف اني كنت فلات ومكنتش كيرفي نهائي بس ملامحي كانت حلوه<br />
<br />
وكنت في يوم في الفصل وسمعت البنات بيتكلموا مع بعض وبيقارنوا صدرهم بصدر بعض وحاجات هزار بنات كدا يعني<br />
فا جيت ادخل في الكلام معاهم جات بنت بتكرهني اسمها حلا راحت قفشت صدري وكان صغير وقالت : انت ممتكلميش ببزك النونو دا يا فلات<br />
البنات كلها ضحكت عليا حتي كان في ولاد في الفصل سمعوا وضحكوا عليا<br />
<br />
فا انهرت عياط وجريت علي مهربي الوحيد مستر عبدالرحمن<br />
دخلت عليه لعيط<br />
هو:مالك يالورين حد ضربك<br />
انا:لا يا عم<br />
هو :امال مالك اهدي كدا واحكي لي<br />
انا:هات حلا دلوقتي واطردها علشان بتخلي البنات تضحك عليا<br />
هو:ازاي يعني<br />
انا:قفشتني من هنا وقالت لي بزك نونو يا فلات يا بودي... اطردها فورا لو بتحبني<br />
<br />
هو : بس انا شايف ان كلامها مش كذب يا لورين<br />
انا:هو انت كمان معاها<br />
هو :لا معاكي... بس حلا صدرها اكبر منك<br />
انا ومنهاره عياط:يعني اعمل ايه مهي خلفه ****<br />
هو:لالالا حلا بتخم<br />
انا :ازاي يعني<br />
هو:اصلها صغيره علي ان يكون عندها بالحجم دا<br />
انا:طب ازاي عملتها<br />
هو:يبقا هي بتعمل التمارين<br />
انا:تمارين ايه<br />
هو:حاجات كدا للكبار فكك<br />
انا رجعت اعيط تاني:انا كبيره قولي<br />
هو:خلاص خلاص اهدي.... في تمارين ومساج بيتعمل بيكبر الصدر<br />
انا:بجد<br />
هو: اه... بس بيبقا محتاج حد خبير ويكون فاهم يعملها لك<br />
انا بمنتهي السذاجخ والتسرع:طب ما نجرب<br />
هو:لا مش هينفع<br />
انا :لو بتحبني وابتديت ارجع اعيط<br />
هو :خلاص خلاص هحاول اتعلمها علشانك ونجربها بس اديني وقت (طبعا هو مكنش محتاج وقت بس كان عمال يشوقني)<br />
انا : شكرا يا بودي وبوسته من خده وقعدت معاه شويه ومشيت<br />
<br />
وكنت كل يوم اعدي عليه اسأله ها اتعلمت ها خلصت وكان يقولي لا وانا مكنتش عارفه اساعد نفسي علشان فوني مع اختي<br />
<br />
وفي مره لقيته بيقولي اتقنت المساج نامي علي الكنبه وقالي اخله البلوفر<br />
وابتدي يدعك من البلوزه وانا وقتها احس احساس رهيب وان فيا حاجه غلط بس كنت اركز ان عايزه صدري يكبر<br />
بعدها باسبوع قالي لازم تقلعي البلوزه علشان اخد مقاسات واعرف في تقدم ولي لا واعرف اتحكم كويس<br />
<br />
وبقيت ببرا تيشيرت او اسمه اسبورتس بكون لابساه علشان بزازي صغيره اصلا<br />
وفضلنا كدا سنه بحالها<br />
<br />
وبقيت البس برا Size D وفي مره لقيته بيقول لي<br />
كدا اخر المساج لازم نعلي اللفيل ويبقا اصعب<br />
انا:ازاي<br />
هو:مش مهم كدا حلو<br />
انا :لا عايزه لفيل بعده كمان<br />
هو:بس كدا لازم تقلعي البرا علشان التاثير بتاع المساج<br />
انا توترت حبه وسكت وبعدين قلت له ماشي<br />
وقلعت البرا<br />
<br />
لقيته مبحلق فيهم اوي<br />
وعمال يقولي ايه دا ويخبطهم في بعض ويقولي<br />
ايه القشطه دي<br />
حلماتك ورديه ويمسكهم ويشد بزازي منهم وفضلت اتاووه بصوت مكتوم<br />
ولقيته بيلحسهم<br />
فا بقول له بتعمل ايه قالي تبع المساج فا سكت<br />
وفضل يلحس ومص فيهم وانا بهيج منه مش قادره وبعدين سابني وقالي خلصنا يومها من ناري جريت جبتهم في الحمام عنجه وكنت فاهمه وقتها كل حاجه<br />
<br />
وفضلنا كدا فتره لحد ما جه في مره قالي بتريقه جسمك مبقاش متناسق<br />
<br />
سالته ازاي يعني<br />
رد عليا اصل بزازك كبرت ومن ورا مفيش يا لورين<br />
<br />
فا طبعا اول حاجه جات في بالي<br />
طب ودا ليه مساج<br />
رد عليا ايوه<br />
قلت له ومستني ايه<br />
<br />
وكان بيفضل يقفش في بزازي وطيزي كل يوم حرفيا<br />
وقالي اليكبر طيزك بسرعه حاجه كدا يا لورين بس معرفش هتعملي ايه<br />
سالته ايه يعني يا بودي<br />
قالي خرم طيزك تلعبي فيه وتكبريه فا طيزك تتفرش وتكبر<br />
وقتها قلت له ابه القرف دا انت بتقول ايه ومشيت وسبته<br />
<br />
يومها وانا في البيت فضلت افكر هو بيكذب ولي كلامه صح<br />
يعني ادخل خيار زي بتوع الافلام والفضول اخدني اجرب<br />
بس مكنتش عارفه ادخل حاجه فيا<br />
<br />
ساعتها ابتديت ابحث وكدا ولقيت واحده اجنبيه علي التوتير بتعلم خطوات فتح الطيز وان الاول نعمل بحاجات صغيره وكدا<br />
<br />
وابتديت اعمل زيها واحط فرشه السنان وبعدين اقلام سبوره  وادخل واطلع واسيبها في طيزي وانام بيها والبس كلوتات ضيقه علشان الحاجه الحطاها متطلعش<br />
<br />
وجه اليوم بقا الموعود يوم الاثاره<br />
<br />
كان قبل حفله نجاح ٢ ثانوي عندي<br />
و روحت له علشان كان قايل لي اجي له<br />
<br />
ووقتها اوا ما دخلت<br />
اقفلي الباب<br />
حاضر يا بودي<br />
يلا علشان نعمل مساج<br />
انا:النهارده<br />
هو:ايوه<br />
ماشي<br />
وجري عليا وقفش فيا وقلعني هو وراح راميني علي الكنبه وراح مقلعني البلوزه وشد البرا لفوق وفضل ويمص ويلحس بلسانه ويعض جامد<br />
وانا براحه مش قادره اهدي شويه<br />
وهو اسكتي انت اهدي<br />
وكنت هجت جامد اوي منه<br />
وكنت متعوده يخلص مساج بزازي الف يعمل لي مساج طيزي<br />
لقيته وانا علي ضهري رفع رجلي وقالي امسكي<br />
وفضل يقفش ويضرب ويدعك كسي من الكلوت وانا هيجانه وعماله ابل كلوتي ومش قادره<br />
وعمال يضرب طيزي ويشدهم لبرا فا يحشر الكلوت بين طيزي ويضرب جامد<br />
<br />
ولقيته طلع زبره وبيقولي زي ما بعمل لك مساج بكبر لك بزك وطيزك عايز انا كمان مساج وقتها كان هيجني جامد مستحملتش وروحت لاحسه زبه<br />
قالي ايه دا<br />
راح ماسك دماغي من شعري وحشره كله في بؤي وحسيت ان زبه دخل زوري ووصل لمعدتي<br />
وفضل ينيك بؤ بزبه كدا لحد ما جابهم في بؤي وقالي اوعي تتفي ابلعي يا كلبه<br />
<br />
وانا باصه له لفوق روحت عامله براسي نعم وبلعت<br />
راح راميني عاي الكنبه ورافع رجلي ورجع يقفش لي في طيزي ويقلعني الكلوت وانا سخنه علي الاخر مش حاسه<br />
ولقيت حاجه بتدخل طيزي بفتح عيني لقيته بيدهل صوابعه في طيزي<br />
<br />
وليقته بيضحك ايه دا الكلبه طلعت بتنيك طيزها<br />
فا اتحرجت وسكت لقيت بيقولي انطقي وقولي انك كلبه وبتعملي كدا<br />
وراح رازع كمان صوبع في طيزي وانا اامممم وكاتمه<br />
راح مدخل كمان واحد جامد قلت له و**** كلبه وبنيك نفسي في طيزي لقيته قالي وانا بحبك يا كلبه بودي وخرج ايده وراح راشق زبه غي طيزي وعايزه اقول لكم كان روحي طلعت ساعتها<br />
<br />
وفضلت فاتححه بؤي وعيني لفوق وراح مطلع زبه ورزع تاني وفضل يرزع فيا وانا رافع رجلي كدا<br />
<br />
راح نايم فوقي وضاخط بجسمه علي رجلي وعمال يرزع فيا<br />
وبقول له خلا يا بودي<br />
قالي سيبي زبي يصقف علي طيزك<br />
وبعدين قلبني وضعيه الكلبه ووقف فوقي وفضل يرزع وطحني تحته لحد ما جابها اخيرا في طيزي<br />
وانا مبقتش حاسه برجلي بجد مش عارفه اتحرك من وضعيه الكلب<br />
<br />
لقيته بيقولي يخربيت جمال طيزك ورزعه فيا تاني وفضل بنيك فيا للمره التانيه واتاخر جامد المره دي بتاع ربع ساعه وجابها تاني<br />
<br />
وقتها نمت علي الارض مبقتش حاسه بحاجه غير كان في نار في طيزي بركان فيها<br />
<br />
راح مقومني ودخلني حمام مكتبه وقالي خدي دوش<br />
<br />
انا قلت له مش قادره فا حماني ونضفني مكان لبنه ونضف خرمي من اللبن ولقيته عمال يحط صوابعه في خرم طيزي ويشد خرمي يشوف وسع اد ايه<br />
<br />
وانا واقف مدياه ضهري مش حاسه بنفسي لقيته دخل زبه تاني ورفع رجلي ووقفني علي رجل وفضل شغال نيك كدا كتير جدا لدرجه اني كان هيغمي عليا وجسمي ساب فا وقف ومكنش جابهم<br />
<br />
وحماني ولبست وركبني العربيه وروحني البيت وقبل ما انزل من عربيته قالي افتحي بؤك<br />
<br />
فا استغربت قولت له عايز مني ايه تاني<br />
بقيته بيقول لي اسمعي كلامي وشدني من شعري فا فتحت بؤي<br />
راح حاطت الكلوت بتاعي في بؤي<br />
ومكنتش حاسه خالص اني مش لابساه<br />
<br />
وقالي اوعي تطلعيه اطلعي بيه البيت كدا<br />
وقالي لي اتديري ونزلي البنطلون<br />
<br />
فا بصيت له كدا الهو انت بتقول ايه احنا تحت البيت<br />
قالي متخافيش  اسمعي الكلام بقول لك<br />
فا لفيت بجنبي ونزلت البنطلون شويه لقيته حط كورتين بنج في طيزي وقالي اوعي تطلعيهم من طيزك لحد بكرا وراح ضاربني بالقلم وقالي سامعه يا كلبه بودي<br />
<br />
عملت براسي اه<br />
قالي اجري انزلي فا نزلت<br />
<br />
<br />
انتظروا الجزء التاني......<br />
<br />
<br />
اسفه لو اتاخرت بس حماسي لتكمله القصه قليل لان مفيش تفاعل ومنت مشغوله شويه<br />
وردا علي اسئلو اغلبكم ان القصه دي حقيقيه ولي لا ....فا ايوه حقيقية يا جماعه وانا لورين بحكيها<br />
<br />
الجزء الثاني<br />
<br />
نرجع لقصتنا<br />
وصلنا ان مستر بودي خلاني احط الكلوت في بؤي و حط كرتين في طيزي وقالي مخرجهمش من طيزي لحد بكرا لما اجي له ونزلت من العربيه<br />
انا وقتها نزلت والكلوت في بؤي طعمه عرق وافرازات كسي وكنت بحاول اقفل بؤي كويس علشان محدش يكون موجود ياخد باله وخايفه اطلعه من بؤي حد يشوفه وبعدين دخلت بوابه العماره لقيت عم جمال البواب واقف في وشي وانا سانده علي الحيط مش قادره امشي وهو فكر اني وقعت ولقيته بيقول خير يا ست البنات مالك ....ولقيته بينده علي مراته يا ام محمود تعالي<br />
انا مش عارفه اقول له لا علشان الكلوت ال في بؤي و مش عارفه اعمل ايه عماله اطلع علي السلم بسرعه بس مش قادره انا كنت حاسه ان طيزي مقسومه 2 وحاسه بنبضات في خرم طيزي ووجع جامد وبحاول اطلع<br />
<br />
لقيت ام محمود جايه تسندني بسرعه وتقولي انت كويسه يا لورين<br />
وراحت باصه عليا كدا واخدت بالها اني مش عارفه امشي<br />
ولقيتها بتقولي لورين اوعي يكون ال في بالي<br />
انا وقتها قلت دي واحده ست واكيد جربت مع جوزها وعارفه احساس اول مره وعرفت من شكلي وكنت لسه هعيط<br />
لقيتها بتقول انت ازاي مش عامله حساب دورتك<br />
فاا استغربت كدا وقلت كويس انها عبيطه وفكرتني عندي البيرود وان بطني واجعاني وكدا وتعبانه منها<br />
فا فضلت ساكته وهي عماله تقولي علي مهلك يا حبيبتي وطلعتني ودخلتني البيت<br />
انا اول ما دخلت جريت علي الحمام بتاع الضيوف لانه جنب باب الشقه بالظبط روحت مطلعه الكلوت من بؤي ومطلعه الكور من طيزي<br />
وقتها اختي جات تشوف في ايه وسمعت ام محمود بتكلمها واختي ادت لها فلوس ونزلت<br />
المهم طلعت لقيت اختي مستنياني بتقولي<br />
لورين انت كويسه<br />
قلت لها ايوه<br />
هي :امال مش عارفه تطلعي السلم ليه اتكسحتي<br />
انا : لا تعبانه شويه بس<br />
ولقيتها فضلت تتريق عليا كتير وتزعق فيا فا سبتها ودخلت اوضتي اترميت علي السرير ونمت ساعتها وي الميته<br />
وبعدها بفتح عيني وسامعه صوت خبط جامد ع الباب<br />
لورين انت كويسه .....لورين افتحي الباب<br />
فا جريت علي الباب ايوه ياتيتا وفتحت لها<br />
تيتا : بقا كدا تيجي امبارح متاخر كدا ومكناش عارفين انت فين يا لورين نفرض كنت متي ولي حصل لك حاجه اقول لابوكي انا ايه<br />
انا: انا اسفه يا تيتا و**** غصب عني الوقت سرقني مش هتتكرر تاني اوعدك<br />
تيتا : ماشي يا بنتي ولا يهمك انا بس قلقت عليكي لما جيتي اختفيتي كدا من غير اكل ولا شرب من امبارح<br />
انا: كنت تعبانه يا تيتا وجيت نمت<br />
تيتا: طب يلا قومي اجهزي عبال ما اعمل لك الفطار<br />
انا: فطار !!!....الساعه كام يا تيتا<br />
تيتا : 6 الصبح يا حبيبتي<br />
انا : ايه وسرحت شويه عماله افتكر الحصل امبارح واقول لنفسي اعمل ايه وافتكر نيكه امبارح وازاي هروح المدرسه تاني بعد كدا<br />
تيتا:لورين انت يا بنتي .....لورين مالك<br />
انا : معلش يا تيتا بطني وجعاني شويه ومش هعرف انزل المدرسه<br />
تيتا : ايوه اختك قالت لي .... طب اجيب لك فوطه دافيه و اعمل لك نعناع سخن وشويه سندوتشات ونامي استريحي<br />
انا : ماشي يا تيتا<br />
وراحت عملت لي الحاجات وانا عماله افتكر كل الحصل دا وعايزه اعيط وماسكه نفسي علشان تيتا متشكش<br />
واكلت وخلصت وتيتا بتقولي قومي بقا غيري هدوم المدرسه ال من امبارح دي علشان اغسلها لك واختاري هتروحي بايه الحفله الاسبوع الجاي<br />
فا بغير هدومي وكانت تيتا موجوده معايا في الاوضه عادي<br />
فا جيت اقلع البنطلون افتكرت ان الكلوت مش لابساه<br />
تيتا :لورين انت مش لابسه حاجه تحت ليه<br />
انا : لا كنت لابسه بس قلعتها لما جيت علشان لقيت ان نوع البانتي دا بيزهقني فا قلعته<br />
تيتا بصت لي بصه كدا وقالت ماشي ابقي خدي اختك وانزلوا هاتوا من المش بيزهقك وسابتني انام<br />
<br />
انا فضلت قاعده افكر وسرحانه في الحصل وازاي هروح المدرسه تاني<br />
وهو المدير عمل كدا ليه هو كان مخطط لي من زمان<br />
بس انا الغبيه كنت سايبه له نفسي ومش بفكر اني احط حدود بينا<br />
هو ممكن يكون بيحبني طيب وعايز يتجوزني<br />
بس دا هو متجوز وكدا هخرب بيته<br />
طب هو هيكررها تاني دا لسه فاضل ترم وسنه<br />
ولو قلت لهم عايزه انقل من المدرسه هيسالوا عن السبب<br />
اقول لهم ايه<br />
وبعدين افتكرت نفسي امبارح وانا بتناك واحساس المتعه الاليمه<br />
وعماله افتكر مشاهد من الحصل وازاي المدير كان فاشخني نيك في المكتب والحمام<br />
وافتكرته لما قالي يخربيت حالوه طيزك وناكني تاني<br />
وسخنت ولقيت ايدي رايحه علي كسي من البنطلون وعماله احك وافرك براحه وبعدين سخنت اكتر<br />
ونزلت البنطلون وفضلت اللعب في كسي لحد ما وصلت لنشوتي وهديت ونمت<br />
<br />
وصحيت يومها العصر كملت يومي عادي ونمت تاني بليل<br />
تاني يوم<br />
تيتا بتخبط علي الباب : انا زهقت منكم ومن الخصله الزفت دي افتحوا الباب<br />
حاضر يا تيتا اسفه وفتحت لها وطلعت فطرت ودخلت اوضتي اغير هدومي وانا بغير ادام مرايتي حسيت بانوثتي واد ايه انا جميله وجسمي حلو اوي ويهيج<br />
واديرت وفتحت طيزي ابص علي خرمي ووقتها افتكرت الكور<br />
وفضلت اسال نفسي اعمل ايه لو سالني عنهم طيب<br />
اقول له خرجتهم واروح ابهدله طيب واهاجمه<br />
بس دا مكتبه كله كاميرات ممكن يفضحني ويقول اني الكنت بجي له راضيه يقفش لي وكدا<br />
فا قلت انا احطهم تاني في طيزي واروح وخلاص<br />
طلعت الكورتين وجيت احطهم لقيت مصيبه<br />
خرمي مش راضي يدخلهم خالص<br />
فضلت اضغط عليهم بقوتي ادخلهم مفيش فايده<br />
وفضلت اسال نفسي ازاي دخلهم في طيزي ودخل زبه في طيزي<br />
طالما خرمي صغير كدا<br />
ولقيت تيتا بتستعجلني علشان متاخرش فا رميت الكور في الدولاب تاني وكملت لبس وروحت نزلت ركبت مع اختي ووصلتني<br />
<br />
<br />
وصلت المدرسه وكنت متعوده اروح له قبل الطابوره فا مروحتلوش وفضلت قاعده في الجنينه مستنيه الطابور<br />
والجرس رن الكل اتلم علشان الطابور وانا عيني علي مبني الاداره علشان اشوفه لو نزل وكنت واقفه في اخر الطابور علشان لو نزل ميشوفنيش<br />
ولقيت نفس بيقرب مني من ورا<br />
بلف بقيته هو<br />
فا اتخضيت<br />
هو: ايه شوفتي عفريت<br />
انا : لا ابدا بس ماخدتش بالي من حضرتك<br />
هو : قولتي لي ....طب عايزك بعد التانيه<br />
انا : حاضر<br />
وطلعت الفصل طول الحصه عماله افكر هيعمل ايه هيعمل ايه وساكته ومش مركزه<br />
وخلصت التانيه<br />
وقومت اروح له وانا امشي خطوتين واقف اقول ارجع تاني وبعدين اخاف<br />
في الاخر قلت اروح له اتكلم معاه بعقل والم المشكله<br />
<br />
روحت له ودخلت قالي كالعاده<br />
هو: اقفلي الباب<br />
انا: حاضر<br />
ووقفت ادامه كدا<br />
وهو قاعد علي المكتب وباصص لي بكل برود<br />
لقيته بيقولي ليا حاجتين جواكي عايزهم نسيتي تديهم لي<br />
انا: وقفت ادامه وسكت كدا<br />
هو : لو مكسوفه ادخلي جوا الحمام طلعيهم<br />
انا ساكته وباصه في الارض<br />
هو : انا لو قمت هطلعهم بنفسي<br />
انا : انا اسفه بس انا غلطت وغصب عني طلعتهم لاني مش هسيبهم جوايا يومين ومجتش امبارح علشان تعبت<br />
وابتديت اعيط له<br />
هو قام جري عليا : ولا يهمك بس متعيطيش وحضني<br />
وقتها حسيت براحه كبيره كاني في امان<br />
ولقيته بيقولي : عادي ميهمكيش طلعوا ندخلوهم تاني<br />
وقتها انا فضلت ساكته في حضنه ومش عارفه اعمل ايه<br />
قلت له ممكن اتكلم معاك قالي اتفضلي<br />
قلت له الحصل اول امبارح غلط ووجعني اوي والمفروض ميحصلش بينا<br />
سكت كدا وقال : مش هيتكرر تاني بس لازم اعاقبك النهارده علي غيابك امبارح وانك مرجعتيش كوري<br />
وهتكون دي اخر مره وهنرجع اصحاب تاني<br />
وقتها انا ما صدقت نفسي الهو الدنيا اتحلت بسهوله اهو<br />
وقلت له ماشي موافقه<br />
<br />
راح باصص لي وضحك وقالي يلا مساج<br />
قلت له يلا مساج<br />
وقلعت هدومي ونمت علي الكنبه وقالي رايحه فين انت بتتعاقبي يا لورين<br />
تعالي انت اعملي لي مساج<br />
وكان قاعد علي كرسي المكتب وروحت له قال لي انزل نزلت علي ركبي<br />
قالي يلا<br />
فا بصيت له كدا : الهو اقلع البنطلون طيب<br />
بص لي لي يلا يا لورين بسرعه<br />
فا فتحت له الحزام والزرار وشديد البطلون لتحت لقيت زبه طلع في وشي كانه كان محبوس في قفس<br />
فا بصيت له قالي حضنك وبزازك الملبن هيجوني يا كلبه بودي<br />
يلا اشتغيلي مساج<br />
فا ابتديت بايدي ادعك زبه<br />
لقيته بيقولي ادخلي جوا المكتب علشان كان عايز يعدل الكرسي ويخلص ورق وانا بعمل له مساج<br />
فا دخلت تحت المكتب<br />
قالي شغيلي لسانك بقا<br />
ابتديت الحس بيوضه وامصها وادخلها جوا بؤي اوالحسها بلساني<br />
فا بصلي كدا يخربيتك من اول يوم اخدتي خبره كدا<br />
فا ضحكت ولقتني بضحك بشرمطه<br />
وابتديت اطلع بلساني علي زبه وروحت واخداه في بؤي والحس الراس وامصمص كانها مصاصه<br />
وكان طعم زبه حلو مش عارفه عجبني وكنت مستلزه بيه<br />
ودخلت زبه في بؤي وفضلت ازق علشان ادخله كله بس مش عارفه<br />
كانه تحدي مع نفسي احشر زبه في بؤي كله<br />
فا لقيته حط ايده علي راسي وبيزق معايا يساعدني<br />
ويسبني كدا فا اتخنق يخرج زبه من بؤي واخد نفسي يقوم راجع حاشره في زوري تاني كانه كان بينك خرمي<br />
وقتها انا كنت اتجننت خالص<br />
لقيته شدني من تحت ووقفني بيقرب وشه وبيحط شفته في شفتي وباسني<br />
انا جسمي اتكهرب وابتديت اهز جسمي واحك زبه في جسمي<br />
وفضل يبوس وبقيت استجيب معاه وراح نازل عض وبوس في رقبني ونزل علي صدري<br />
قفش بز بايد والتاني عمال يرضع منه كانه *** صغير ميت من الجوع<br />
وعمال مقطع حلماتي بوس وعضعضه وضرب عليهم وانا جسمي عمال يسيب وعمال هو يسحبني في عالم تاني<br />
<br />
راح لاففني وبقا ضهري في وشه<br />
وقعد يبوس في رقبتي من الجنب وحط زبه في الكلوت بتاعي وعمال يحكه<br />
وايده علي كسي من ادام عمال يفرك لي فيك<br />
وقتها كنت خلاص روحت عالم تاني عمال يفرك لي كسي و يبوس فيا ويحك زبه في طيزي<br />
اوبقيت مستسلمه وخلاص مستنيه النيكه<br />
راح وقف بوس ولعب وقعد علي الكرسي تاني وبص للمكتب ورجع يشوف الورق<br />
<br />
استغرب منه الهو انت بتعمل ايه<br />
مش بتكمل ليه<br />
انا هايجه مش قادره كمل عايزه ارتاح<br />
كل دا في دماغي انا وقتها واقفه ادامه بالكلوت بس وهو علي المكتب<br />
روحت بكل جراه ومش عارفه ازاي<br />
قلت له انت بتعمل ايه<br />
قالي عندي شغل<br />
فا سالته طب وانا<br />
قالي خلصنا كدا عقاب<br />
فا بصيت له واتضايقت وفي نفس الوقت تعبانه<br />
وروحت لفيت الكرسي بتاعه ليا وقعد علي حجره بالكلوت ووشي لوشه وقلت له لا لسه مخلصش عاقبني اكتر<br />
انا حاسه بالذنب<br />
فا رد عليا يعني اعمل ايه انا عاقبتك كدا<br />
فا قلت لك لا كمل<br />
رد يعني اعمل ايه<br />
فا سكت<br />
قالي ما مفيش حاجه اعملها<br />
قلت له انت قلت هتدخ الكورتين فيا تاني بس هما مش هنا<br />
وصدقوني انا مش عارفه انا جبت المحن والشرمطه دي منين وقتها<br />
<br />
قالي طب هعمل ايه يعني<br />
قلت له دخل حاجه تانيه<br />
قالي زي ايه يعني<br />
فا روحت قافشه بايدي زبه وقلت له دا<br />
<br />
قالي ايه دا<br />
رديت زبك<br />
قالي عيزاه<br />
قلت له اه<br />
قالي لا قوليها<br />
قلت له اخلص بقا<br />
قالي لا قوليها<br />
قلت له دخل زبك بدل الكور<br />
<br />
راح زاققني رميني علي الارض وقالي بس كدا<br />
وروحت فنست له وضعيه الكلب<br />
واستنين يقلعني الكلوت<br />
ولقيت هجم علي طيزي وقطع الكلوت من عند خرمي وقعد يحك زبه ويضرب طيزي<br />
وانا عماله اقول اااااه امممم يلا<br />
واحرك طيزي عليه علشان يحس بيا بقا ويطفيني<br />
وراح حط راس زبه في طيزي انا مستنتس روحت راجعه بطيزي عليه راشقاه كله فيا<br />
<br />
هو: يا كلبتي انت هايجه اوي كدا<br />
انا : مش قادره ارحمني بزبك<br />
هو : تعالي وراح مساكني من ايدي في وضع الكلبه وفضل يرزع فيا وبزازاي عماله ترجرج وتصقف و طيزي لما بتخبط فيه بتصقف وبضانه الكبيره لما تخبط في كسي بتصقف<br />
وكنت حاسه اني نجمه والجمهور بيصقفوا لي<br />
راح سايب ايدي ورفع طيزي لفوق اكتر وخلي راسي للارض وحط رجله علي وشي ودخل زبه تاني مره واحده فا رجع لي احساس اني مقسومه اتنين تاني<br />
<br />
بعدين شال رجله وقعدني كلبه وسند علي ضهري وزبه في طيزي وقافش بايد بزازي والايد التانيه علي كسي وبيقولي امشي بينا في المكتب<br />
وانا مش قادره اتحرك من النيك<br />
عمال يرزع فيا كان مدق بيدق في عماره يكسرها<br />
فا لقيته يقوم راجع بوسطه لورا ويدق جامد فا اتنطر لادام واتحرك ويقولي يلا كملي لفي<br />
وانا احاول امشي وكل لما اقف يقوم داققني جامد فا اتحرك<br />
ووقفت ادام المرايه ومبقتش قادره وهوعمال يدق جامدا يدق جامد علشان اتحرك وانا خلاص مش قادره روحت واقعه بجسمي علي الارض وزبه طلع من خرمي<br />
<br />
ساعتها سمعت صوت خرمي عمال يطلع هوا علشان لما كان بيدقني كان بيدخل هوا فيا<br />
فا من النيك خرمي بيفضل يتفتح ويتقفل ويطلع هوا راح فاتحني بايده وبص علي خرمي قالي لسه محتاج شويه علشان ياخد الهديه الجديده<br />
وراح نايم فوقي وانا علي بطني وهو فوقي راح فاتح رجلي سبعه وفضل ينيك فيا ويطلع زبه برا طيزي ويدخلها ويطلعها ويدخلها<br />
انا دا كله مش عارفه ازاي كل دا ولسه مجابهمش فيا ازاي زبه مستحمل كل دا<br />
<br />
راح قالبني الناحيه التانيه علي ضهري ورافع رجلي عليا ونام فوقي وفضي شغال نيك في خرمي<br />
وبعدين لقيته بيسرعه النيك اوي فا عرفت انه هيجيبهم<br />
<br />
قالي في طيزك خدي بالهنا والشفا<br />
وحسيت وقتها باحساس سخن كدا جوايا<br />
لبنه كان سخن وفضلت مرميه علي الارض وفرحانه ومستمتعه وعماله ابص لنفسي في المرايه طول النيكه وفرحانه<br />
<br />
<br />
هو قام فتح درج المكتب ولقيته بيقولي غمضي عينك جايب لك هديه<br />
فا غمضت عيني وبضحك<br />
فا لقيت حاجه دخله في طيزي فكرتها زبه بس كانت ساقعه اوي وبعدين قالي فتحي فا ببص لقيته واقف وفي حاجه في طيزي فا لفيت ابص في المرايه لقيته جايب لي لعبه<br />
بتكون سداده كدا اسمها بلاج وعليها قلب من برا كدا<br />
<br />
قالي واكله حته من طيزك فا قلت له شكرا وقمت وقفت<br />
وقعدت شربت عصير وفوقت ببص في الساعه لقيتها 12<br />
قمت قلت له يخرابي المدرسين<br />
ومش هعرف اطلع بعرقي كدا ولو استحميت هيبان<br />
قال لي متقلقيش هقول لهم ان ولي امرك جه اخدك وهروحك<br />
فا قلت له طيب هستحمي بقا<br />
<br />
قال لي لا هروحك كدا<br />
قلت له ازاي كدا يعني<br />
قالي لو دخلتي استحميتي هيبان ولو نزلتي للادراه تحت هياخدوا بالهم وكمان عايزك تفضلي كدا علشان تحسي باحساس انك مراتي وكلبه بودي لوقت<br />
فا سمعت كلمه مراتي دي اتسحرت<br />
وقلت له ماشي يا روحي بسهوكه كدا<br />
ولبست ونزلت اجري علي عربيته<br />
<br />
فا مشي بيا ولقيته بيقول يلا فا قلت له يلا ايه دا مش البيت يا بودي<br />
<br />
قالي انزلي بس هفهمك كل حاجه<br />
<br />
انتظروا الجزء التالت<br />
<br />
ياريت الناس تشجعني و تصبر عليا علشان مش فاضيه الفتره دي فا بخلق وقت علي اد ما اقدر لكم<br />
<br />
رجعت اكمل لكم قصتي من تاني<br />
<br />
الجزء التالت<br />
<br />
<br />
كنا وصلنا انه راح يوصلني بعربيته ولقيته موديني مكان غير بيتي وبيقولي انزل<br />
<br />
هو: انزلي بس بقول لك<br />
انا : بس دا مش بيتي<br />
هو : ايوه انا عارف بس هنطلع نجيب حاجه من فوق واننزل علي طول نروح نوصلك<br />
انا: طب هستناك هنا<br />
هو : مش هينفع اسيبك لوحدك يا لورين<br />
فا نزلت معاه وطلعنا البرج وجينا نركب الاسانسير لقيناه عطلان<br />
فا طلعنا علي السلم للدور ال 6 وهو قالي اطلع ادامه<br />
وانا مكنتش قادره من النيكه الكنت لسه مخلصاها فا مش عارفه اطلع السلم راح شايلني علي كتفه وطيزي كانت ادام وراسي لورا<br />
وكان عمال يحسس علي طيزي طول ما احنا طالعين ووصلنا الدور ال اخيرا<br />
خبط علي الباب وفي راجل فتح كان قمحاوي شويه كدا وطويل وعريض وتخين شويه<br />
وكان لابس روب رجالي صوف وقال لنا نتفضل ندخل وقعدنا في الرسيبشن<br />
وراح داخل جاب لبودي كرتونه كدا وصمم اننا نقعد ويجيب حاجه نشربها<br />
<br />
وقعد معانا يشرب العصير<br />
وكان بيتكلم مع بودي راح ساله<br />
محمد: امال مين العروسه<br />
بودي : دي لورين<br />
محمد: الحكيت لي عليها ؟<br />
بودي: ايوه هي دي<br />
محمد : بس دي قمر يا اخي دا انت **** بيحبك<br />
انا وقتها دماغي رايحه جايه هو قصه ايه دا وهو حاكي له ايه<br />
ولقيت محمد صاحب بودي قام وقعد جنبي ومسك كف ايدي وبص في عيني وقعد يحرك لي شعري ومسك كف ايدي وحطه علي زبه ولقيته واقف<br />
فا اتخضيت منه وساعاتها عرفت ان بودي قايل له كل حاجه<br />
انا : انت بتعمل ايه يا حيوان وضربته بالقلم<br />
محمد : ايه دا يا عبدو انت جايبها تهيني في بيتي ولي ايه ما تلم بناتك شويه<br />
بودي: معلش يا محمد امسحها فيها<br />
ومحمد اتعصب جامد ومشي فا بودي خدني ونزل وهو ماشي بالعربيه عمال يزعق فيا<br />
انا: انت عايزني اسيبه يخليني المس زبه<br />
بودي: تقومي ضرباه يا لورين الراجل كان جايب لك هديه شايفه الكرتونه دي كانت كلها حاجات ليكي<br />
انا: مش عايزه حاجه روحني<br />
وروحني البيت وانا مخنوقه مش طايقه نفسي من الحصل مع محمد وفي نفس الوقت مش عارفه ازعل من بودي<br />
وفضلت افكر فيه طول اليوم وكل لما احس بابلاج الحطها في طيزي افتكره وافتكر النيكه الجامده دي وانخ قالي اني مراته<br />
المهم نمت وصحيت اليوم البعده روحت المدرسه وعديت عليه وانا رايحه<br />
انا: صباح الخير يا بودي<br />
هو ببصه كشريه : صباح النور<br />
انا: ايه مش هتقولي اقفل الباب ولي ايه دا انا عندي اللعاب فا فاضيه<br />
هو: لا مش انا قلت لك ان امبارح اخر مره ؟<br />
انا وقتها مبقتش عارفه افرح ولي ازعل ولي اعترض ولي اقول ايه فا سكت<br />
وبعدين قلت له والمساج ؟<br />
هو : ما كله بيجيب كله يا لورين فا بلاش احسن<br />
فا سكت كدا ومشيت متعصبه واستنين يجي يصالحني مجاش<br />
اليوم البعده معدتش عليه ومعبرنيش<br />
اليوم البعده كمان فا استغربت ايه دا هو نساني ولي ايه<br />
فا قررت اني اخليه بندم وروحت نازله اليوم متمكيجه شويه وفارده شعري ومنزلاه علي وشي ومظبطاه<br />
ولابسه البلوزه من غير بلوفر وفاتحاها ولابسه برا بوش اب<br />
وروحت مكتبه انا لقيته بصي لي تنح لي دقيقتني كانه فقد القدره علي الكلام<br />
هو: نعمين<br />
انا : كنت عايزه اشوفك بس عامل ايه<br />
هو : كتر خيرك انا كويس<br />
اتعصبت تاني ومشيت<br />
وسابني كدا من غير مساج ولا اي حاجه اسبوع<br />
وانا فضل محرومه كل دا .....من واحده متعوده ان كل يوم واحد يلمسها ويقفش لها لمده كبيره<br />
فا كنت بروح كل يوم جسمي واكلني فيا حاجه غلط<br />
جسمي كله نار وعايز ينطفي وكنت بحاول اصرف نفسي بس اني اعمل لوحدي مختلفه تماما عن ان حد يلمسك ويلحس لك<br />
فا كنت بدخل اخد دوش بارد علشان ناري تهدي شويه بس مفيش فايده شويه واولع نار تاني<br />
وجه يوم الحفله وكنت مجهزه هدوم الحفله<br />
كنت لابسه فستنان بلو فوق الركبه وضيق و هيلز و مزله شعري علي جنبي وبزازي مشدوده في الدريس ومرفوعه<br />
كان اليشوفني يقول عليا واحده عندها 28 سنه<br />
وروحت يومها المدرسه ولبسوني الوشاح لاني كنت ال 8 في الترم الاول<br />
وطول ما انا قاعده عيني علي بودي مش مفارقاه وعماله افتكر النيكه وجسمي ياكلني<br />
ولقيته جاله مكالمه وراح مكتبه فا جريت وراه<br />
<br />
دخلت عليه شاور لي اقعد عبال ما يخلص تلفون<br />
هو: خير يا لورين انت مش تحت ليه<br />
انا: هو انا موحشتكش؟<br />
هو : ازاي يعني<br />
انا: احنا كنا متفقين علي المساج وقفت كل حاجه ليه<br />
هو: ما انت زي ما شايفه بعمل ك مساج ومش بنعرف نتحم بنفسنا وبنغلط<br />
انا : بس انا عايزه المساج<br />
هو: حتي لو هنغلط بعدها ؟<br />
انا : ايوه حتي لو هنغلط بعدها<br />
هو : لا لا مش هقدر انا اتفقت معاكي<br />
انا وقتها مكنتش قادره يا جماعه فا جريت عليه ونزلت علي ركبي وقلت له علشان خاطري لو انا عزيزه عليك اعمل فيا ال انت عايزه انا عايزه مساج<br />
وابتديت اعيطه<br />
هو : بس بردو انت مزعلاني ومصالحتنيش<br />
انا: من ايه بس<br />
هو : محمد الضربتيه يا لورين<br />
انا : هعتذره له<br />
هو: طب يلا<br />
انا سكت كدا الهو ايه ال طب يلا .....والحفله والتكريم وانا<br />
بس صمم اني اروح اعتذر لصاحبه ورحنا له<br />
وفتح لنا الباب ولقيته بلم كدا وانصدم من شكلي ال كنت فيه وقال<br />
محمد: ايه دا يا عبدو انت جايبها تهيني تاني ولي ايه<br />
بودي: لالا انا جايبها تعتذر لك<br />
محمد: وانا اصرف اعتذارها فين بقا والقلم ال خدته امبارح دا<br />
بودي: ياعم محمد شوف اليرضيك<br />
محمد: انا راده لها واهينها زي ما هانتني<br />
فا لقيت بودي باصص لي ...... فا قلت له ايه دا انا قلت لك هعتذر له وخلاص<br />
محمد: شوفت بقا يا عبدو جاي تهني تاني<br />
بودي بصي لي : احنا متفقناش علي كدا وزعق فيا ومترفعيش صوتك وانا موجود<br />
فا بصيت في الارض وقلت له اسف ال تشوفه انا هعمله<br />
فا بودي قال له خد حقك يا محمد مني انا ورد لي القلم<br />
محمد : لا يا عبدو هي الهانتني وانت عارف ان القلم دا زي شرف الراجل فا لازم اهينها<br />
بودي: يعني عايز ايه<br />
محمد: هرد لها القلم بس علي التوتا<br />
انا وقتها فهمت انه يقص علي طيزي وبصيت لبودي الهو ايه دا<br />
فا اتكلم معايا ان محمد شريكه في المدرسه وحدش مهم جدا ومش هينفع انه يزعله ولازم يرضيه وقالي اوافق<br />
المهم بعد ضغط عليا وافقت<br />
ونده علي محمد<br />
ووقفت بضهري ادامه برفع الدريس الضيق دا وانكشفت طيزي وكانها انفجرت بحجمها وجمالها الراجل تنح شويه<br />
وكنت لابسه بانتي سترينج فا كل طيزي باينه راح محمد قعد علي الكنبه وقالي اجي انام علي رجله ببطني<br />
زي ما بنعمل في ******* لما نعاقبهم<br />
فا بكل خجل سمعت الكلام ووطيت ونمت علي رجله ببطني<br />
لقيته بيقفش في طيزي ويقولي لا سيبي نفسك كدا انت قافشه طيزك ليه<br />
فا حاولت ارخي جسمي شويه بس كان غصب عني جسمي قافش من الاحراج<br />
فا لما رخيت نفسي البلاج بانت في طيزي ولقيته بيقولي ايه دا يا حلاوه يا حلاوه<br />
ولقيته بيحاول يشدها يخرجها فا جيت اقوم واقاوم راح ضغط علي راسي وقالي متتحركيش<br />
وابتدي يخرج في البلاج وراح مطلعها مني طيزي وحاطتها ادامي وبيقولي افتحي بؤك فا فتحت بؤي ومصيت البلاج بتاعه بودي<br />
وراح ماسك البلاج دخلها طيزي تاني وطلعها ودخلها وابتدي ينيكني بالبلاج وانا ابتديت اهيج وابتديت اطلع اهات مكتوبه وافتح رجلي وارخي جسمي اكتر<br />
وفجاه لقيت بودي في وشي بزبه وراح شادد مناخيري لفوق فا بؤي اتفتح وراح حاطت زبه في بؤي<br />
وبقا محمد بيلعب في خرمي و بودي بمص له<br />
وشويه ودخلت بقا في مود المحن بقا وبقيت عماله امص لبودي وابلع زبه في زوري وادخله كله<br />
ومحمد قلعني البانتي وبيلعب في كسي من تحت وانا لسه علي رجله وكيزي في وشه بيدخل ويطلع البلاج<br />
بعدين بودي راح مقومني وخلاني اوطي ووشي للكنبه ال عليها محمد وراح فاتح خرمي ودخل زبه كله فيا مره وحده فا صوت راح حاطت ايدي علي بؤي ومحمد ضربني بالقلم وقالي هششش هتفضحينا يا شرموطه<br />
وكان بالروب بتاعه فا فك الرباط وطلع زبه وكان زبه اكبر من زب المدير واتخن واسود وريحته وحشه ومليان شعر<br />
وراح لامم لي شعري في ايده ومسك راسي وهو قاعد ووجها لزبه علشان امصها<br />
بصراحه كان زبه مقرف جدا يومت من القرف<br />
بس كنت وقتها هيجانه ومش حاسه بحاجه وخالص وعماله امصله زبه وبودي شغال نيك فيا من ورا<br />
ومحمد كان عايزني اعمل زي ما بعمل لبودي بس كنت قرفانه ابلع زبه فا كنت بلحسه وامص براحه<br />
فا اتضايق وفهم اني قرفانه<br />
راح قايم وهو لسه ماسك شعري وسحبني كاني كلبه وماسك الرباط بيجره وزب بودي خرج من طيزي<br />
وراح مقلعني الدريس والبرا<br />
وقعدني علي كرسي من غير ضهر زي بتاع البارات كدا وخلاني ارجع بطيزي لورا وافتحها بايدي وراح حط زبه علي خرمي وعمال يزق مش بيدخل<br />
راح باصص لبودي وقال له ايه يا بودي انت كنت بتفرش في هوا ولي ايه<br />
رد عليه ياعم اشتغل وانت ساكت<br />
فا نزل علي ركبه وابتدي يلحس في خرمي بلسانه ويتف عليه ويبعبصني علشان يدخل لعباه في خرمي وقام جرب وقعد يحلول يحشره وحسيته بيدخل فيا انا عيني فتحت علي الاخر وعيطت وهصوت لسه لراح بودي حاطت زبه في بؤي<br />
و محمد عمال يدخل زبه شويه شويه وانا ماسكه طيزي فاتحاها له علشان اسهل الدخول<br />
وبودي بمص له تاني<br />
محمد ابتدي يحرك زبه اسرع جوايا وانا حاسه ان في قطر عمال بيتحرك جوايا وكل شويه تزيد سرعته بهبل<br />
وكان طريقه محمد في النيك غير بودي<br />
بودي بيقعد يدق جامد<br />
انما محمد بينيك بسرعه<br />
كان زبه عمال داخل طالع مش حاسه بالوجع جاي منين من كتر السرعه<br />
وقرب مني ووطي عليا شويه ولقيته شغل اقصي سرعه عنده وبقيت عماله اعيط والميك اب باظ وساح علي وشي<br />
وهو ماسكني من رقبتي وشغال اسرع سرعه عنده وانا مش قادره هموت كل مره بيحرك زبه روحي بتطلع معاه وراح مخرج زبه من طيزي فجاه<br />
انا جسمي ساب وجبتهم وكنت هقع من الكرسي لولا بودي سندني<br />
ونيمني علي الارض علشان اخد نفسي<br />
وانا وقتها حاسه ان في هوا عمال داخل طالع من خرم طيزي من كتر ما وسعت<br />
لقيت محمد نزل علي الارض وقلبني بحنبي ونام ورايا ورفع رجل ودخله تاني وبيقولي انت مفكراني خلصت معاكي<br />
واشتغل فيا نيك تاني كدا لحد ما لقيته شغل السرعه القصوي دي تاني وراح جايبهم جوايا<br />
انا حسيت ان لبنه نطر لمعدتي من كتره وخرج زبه فا لبنه كان عمال ينقط مني علي طيزي<br />
ولقيت بودي راح قالبني تاني وضعيه الكلبه<br />
وركب فوقي وشغل المدقاق بتاعه وفضل يدق فيا يدق فيا بردو لحد ما جابهم طيزي بقت كلها لبن انا خلصت وجسمي ساب فا فردت نفسي علي الارض وكنت علي بطني علشان ارتاح شويه<br />
وحسييت بحد بينام فوقي<br />
وسمعت محمد بيقول لسه مخلصتش وراح مدخله فيا للمره التانيه وفضل ينيك فيا والوضعيه دي بتخلي خرمي ضيق فا كنت بصوت وعمابه اعيط وبموت في ايده وبقول له ارحمني ابوس ايدك ارحم طيزي<br />
وبصيت لبودي وقلت له قول له يرحمني انت قولت لي اني مراتك .....هتسيبه يعمل كدا في مراتك<br />
<br />
لقيت بودي الكلمه حرقته اوي وراح قوم محمد قال له كفايه كدا البنت اتهرت وكان ساعتها محمد بيجيبهم اصلا فيا تاني وقام من عليا وانا اغمي عليا وصحيت لقيتني علي الكنبه وبودي عمال يفوقني ومحمد جنبه بيقيس ضغطي<br />
وشربوني حاجه مسكره وبتاع وهديت وساعدوني البس بسرعه علشان المدرسه كانت اتقلبت عليا اني كنت موجوده واختفيت<br />
<br />
المدير قالي مفيش وقت تستحمي فا غسلت وشي من الميك اب السايح وشلته وحاولت اظبط شعري واحنا في العربيه واعدل هدومي<br />
وجريت علي الحفله لقيتهم بيقولوا لي كنتي فين قلت لهم عندي مغص جامد يا جماعه فا كنت في الحمام فا بصت عليا الميس اسماء لقتني شكلي تعبانه اوي فا قالت لي باين عندك حاجه خطيره في معدتك اطلعي خدي الجايزه وروحي لعياده المدرسه<br />
المدير وقتها كان لف وجه ووقف علي المسرح والاوائل طلعوا يتكرموا وفضلنا واقفين شويه نتصور وكدا<br />
<br />
وحسيت باللبن بيخرج من طيزي ومش عارفه اسيطر علي طيزي علشان كانت واسعه اوي ساعتها وعمال ينزل ويتحرك علي فخادي وينقط علي الارض علي الاستدج وعايزه الف لبودي اقول له ومش عارفه<br />
<br />
المهم خلصنا وانا روحت جريت علي تحت الحق نفسي في الحمام وكنت هتكعبل<br />
لقيت ميس اسماء لحقتني وبتقولي انت دايخه صح انت لازم تروحي للعياده حالا يلا هروح بيكي<br />
ساعتها لقيت صوت<br />
كملي انت يا ميس اسماء الحفله وانا هوديها العياده<br />
وكان البتكلم دا حبيب ودا شاب كان وقتها عنده 20 سنه تقريبا كان ابن حارس المدرسه<br />
وكنا عارفبن انه صايع وبيشرب حشيش وزفت وولد مس تمام<br />
ولقيته ماشي معايا وانا ماشيه ضاغطه علي طيزي علشان متنزلش لبن<br />
فا لقيت حبيب بيضحك ويقولي<br />
حبيب : ايه شرمك اوي كدا<br />
ويتبع ..............<br />
<br />
<br />
اتمني كون طريقه سردي اتحسنت لانكم مكنوش راضيين عنها وشكرا<br />
<br />
<br />
اتاخرت عليكم يا شباب في الجزء دا شويه اسفه علشان تعبت ومكنش فاضيه<br />
<br />
الجزء الرابع<br />
<br />
وصلنا اني كنت رايحه للعياده و حبيب لقيته بيقولي ايه شرمط اوي كدا<br />
انا وقتها وشي جاب الوان الهو هو عارف حاجه ولي ايه قالي بقول لك ايه انت تيجي لي المحل بليل احسن لك<br />
انا اتوترت وقلت له حاضر بس ادخل الحمام<br />
وهربت منه وروحت البيت نضفت نفسي مكان كميه اللبن الكانت جوايا دي وفضلت افكر هو حبيب كان بيقول اي حاجه ولي بيهزر<br />
فا طبعا لاوحت مكلمه بودي وقلت له الحبيب قاله<br />
وقالي خلاص فكك منه وانا هتصرف معاه وكدا<br />
<br />
علاقتي ببودي بعدها بقت عميقه كنت مراته بجد يا جماعه<br />
وكان بيجيب لي هدايا في عيدميلادي و المناسبات كاننا متجوزين<br />
وكان مكتبه مكانا البنتقابل فيه ينيكنيي وكنت تقريبا كل يوم اتناك منه في الدراسه<br />
<br />
وفي 3 ثانوي كنت زهقانه من ضغط السنه المقرفه دي ولان حصل مشاكل بيني وبين اختي وهي سابت البيت والناس عارفه انها سنه ضغط وقرف<br />
لقيته عامل لي مفاجاه كبيره<br />
كلم بابا وقال له ان في رحله المدرسه عملاها وكدا 4 ايام لشرم<br />
طبعا بابا وافق وخاصه ان تيتا قايله له اني زهقانه اوي<br />
الرحله كانت المدرسه عملاها للمدرسه وكان بودي مطلع فيها مراته وولاده<br />
بس انا وهو مطلعناش وخدني بيته وكانوا احسن 4 ايام<br />
<br />
كتن مديني يومها مفتاح تاني لعربيته ومعرفني هو هيركنها فين وجيت ركبت العربيه ومدخلتش المدرسه<br />
وهو اتاكد ان عيلته ركبت والباص اتحرك وجالي<br />
<br />
دخلنا البيت انا كنت محروجه<br />
انا يا دوب دخلت البيت وعديته وببص علي البيت كدا لقيتني بتشال من ورا وبيجري بيا علي السرير<br />
ورماني ونط عليا بكل وحشيه<br />
وانا بقول له يووه يا بودي اليشوفك يقول عليك محروم طب استني اغير<br />
ودا مش بيتكلم وعمال يقلع ويبوس فيا وانا انسجمت معاه في البوس<br />
<br />
وشد بلوزتي قطعها وقفش بزازي قعد يعض فيها ونام فوقي وعمال يرضع ويمص فيها وانا حاضناه وسحت خالص وبقول له وحشتك اوي كدا يا حبيبي<br />
ويطلع يبوسني وانا البوس بيكهربني اوي وهو عارف<br />
وراح واقف بركبته علي السرير علشان اطلع زبه من البوكسر<br />
وكان اصلا هيخرم البوكسر<br />
فا طلعته وكان زي العمود واول مره اشوفه واقف كدا وبودي ساكت ومش بيتكلم معايا ومستغرباه<br />
وراح ماسك وشي ورازع زبه في بؤي من غير اي مقدمات<br />
انا اتضايقت وزقيت رجله علشان اطلع زبه<br />
راح مديني قلم علي وشي ساعتها انا هنجت وخفت منه الهو مش دا بودي ال انا عرفاه خالص<br />
وراح ماسكني من شعري ورازع زبه في بؤي تاني فا سكت وفضلت امص واخليه ينيك بؤي واتف عليه علشان عرفت بالمنظر دا هيفشخني جامد<br />
وراح مطلع زبه ورماني وقلعني الكلوت وحطه في بؤي<br />
ورشق زبه في طيزي كله مره واحده مش زي ما احنا متعودين براحه الاول<br />
وقتها انا روحي طلعت وحطيت وشي في السرير وصوت وشديت في الملايه وقفشت بطيزي علي زبه جويا علشان ميحركوش<br />
بسخرج زبه بسرعه ودخل تاني وانا بموت في كل مره يدخل ويطلع كان روحي بتطلع وترجع<br />
والم رهيب ومش قادره<br />
راح رافع طيزي لفوق وركبني زي كدا<br />
<br />
<br />
<script class="js-extraPhrases" type="application/json">
{
"lightbox_close": "Close",
"lightbox_next": "Next",
"lightbox_previous": "Previous",
"lightbox_error": "The requested content cannot be loaded. Please try again later.",
"lightbox_start_slideshow": "Start slideshow",
"lightbox_stop_slideshow": "Stop slideshow",
"lightbox_full_screen": "Full screen",
"lightbox_thumbnails": "Thumbnails",
"lightbox_download": "Download",
"lightbox_share": "Share",
"lightbox_zoom": "Zoom",
"lightbox_new_window": "New window",
"lightbox_toggle_sidebar": "Toggle sidebar"
}
</script>





<div class="bbImageWrapper  lazyload js-lbImage" title="1650831911267.png"
data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/index.php?attachments/1650831911267-png.144571/"
data-type="image"
data-lb-sidebar-href=""
data-lb-caption-extra-html=""
data-single-image="1"
>

<img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/index.php?attachments/1650831911267-png.144571/"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/index.php?attachments/1650831911267-png.144571/"
class="bbImage lazyload"
data-zoom-target="1"
style=""
alt="1650831911267.png"
title="1650831911267.png"
width="" height=""  />

<noscript><img src="https://xn--mgbkt9eckr.net/index.php?attachments/1650831911267-png.144571/"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/index.php?attachments/1650831911267-png.144571/"
class="bbImage"
data-zoom-target="1"
style=""
alt="1650831911267.png"
title="1650831911267.png"
width="" height=""  /></noscript>


</div><br />
<br />
<br />
وانا كان خلاص ابتديت اتعود والوجع اتحول لمتعه وبقيت اطلع اهات شرمطه<br />
وفضل مكمل كدا وجه وقت الدقاق اللي هو برنس فيه<br />
و كنت بنفس الوضعيه وهو يجقني فا اتنطر لقدام واخبط في السرير واقول له ااااااااهههه براحه<br />
يقوم ماسك طيزي ويرجعها جامد وزق زبه جامد وانا طيزي اتفرتكت واتخرمت من جوا<br />
ورجلي سابت ونمت علي السرير راح نايم فوقي وفضل ينيك فيا بردو مسابنيش في حالي ساعتها<br />
وبقا يدق بسرع اوي اوي فا عرفت انه هيجيبهم راح قالني وضاربهم علي بطني واترمي علي وحضني ونام علي صدري كانها مخدتين<br />
ونام وانا الاحساس بتاع الحضن دا حسسني بامان وارتحت وروحت في النوم<br />
<br />
وصحيت علي حاجه بتلعب في كسي فا بفتح عيني لقيته بيلحس لكسي ويقولي صح النوم يا قمر<br />
فا قلت له ايه دا احنا نمنا اد ايه قالي بضحك هديتك 8 ساعات فا استغربت ايه دا دا كله<br />
قالي قايه هده تانيه<br />
فا قلت له مالك يا بودي مش من عوايدك ال حصل حكي لي ان بينه وبين مراته مشاكل كبيره وكان متضايق اوي وانها مقومه عليه عياله<br />
فا قلت له ولا يهمك وانا هفرحك واعوضك<br />
قالي نفسي ترقصي لي وراح جايب لي كلوتات وقالي بصي لبسك الرسمي هنا ال 4 ايام كلوتات وبس<br />
ضحكت بشرمطه كدا وقلت له يا راجل متحرجنيش بقا راح ضاربني علي طيزي وقالي يلا قومي ارقصي<br />
قمت رقصت له ودخلنا المطبخ ناكل ساعتها وبنرقص سوا و ناكل ونضحك وشلني يلفني وعمالين نهزر<br />
<br />
وراح مساكني رافع رجلي علي الرخامه وهوب مطلع زبه ورزعه فيا كمان مره وبهدنلني نيك في كل حته في البيت يومها في الحمام والمطبخ واسرير اوضه النوم وعلي السفره وفي كل حته كان معركه نيك ساحقه و خرم طيزي يومها اتفشخ وبقا واسع طول الوقت<br />
وعملنا حركه جنان وطلع ناكني في البلكونه<br />
<br />
<br />
تاني يوم صحيت لقيته عامل لي فطار وجايبه لي وفطرني وقلت له مش هتاكل ولي ايه قالي انا مش بيشبعني غير جسمك وقام راكبني علي السرير تاني<br />
يومها جاتت الساعه 4 كدا وطلب لنا بيتزا وجرس الباب خبط فا انا كنت جنب الباب بالظبط وحصلت غلطه كبيره جدا مني اني فتحت الباب وانا بالكلوت بس اخدت بالي فا مفتحتش الباب علي الاخر وفضلت اقول له ثانيه ثانيه وبودي جه جري ولبس جلبيه وجاب الاكل منه<br />
<br />
وقالي انت بتهزري الراجل هيعرف اني جايب واحده البيت والمطعم دا عارفنا وعارف مراتي<br />
فا فضلت اعتذر له راح ماسنكي من وشي وقالي انا هعاقبك ودخل جاب لي هدوم لمراته وقالي البسها<br />
فا سمعت كلامه ولبستها ولقيته بص لي بغضب رهيب مكنتش اعرف انه بيكره مراته اوي كدا<br />
وراح قرب ماسكني شدني علي الاوضه فا مفكراه هيرميني علي السرير لقيته بيقولي مكانك علي الارض يا كلبه مش السرير وضربني بالقلم<br />
وبقولي طلعي زبي يا شرموطه طلعي ال هيطفيكي<br />
فا بقول له اهدي بس يا بودي<br />
قالي طلعيه يا شرموطه وضربني علي وشي تاني<br />
فا دخلت براسي في الجلابيه وعماله امص في زبه وهو عمال يخنقني بزبه ويضغط بكل قوته علي راسي يحضر زبه فيا<br />
وراح رافع العبايه واحطتها في بؤه وقطع البنطلون الكنت لابساه ودخل زبه فيا و فضل يدرزعني ويقولي هوهوي زي الكللابب يا وسخه ويضربني علي وشي<br />
ويقولي طلعي لسانك يا كلبه ويضربني علي وشي فا طلعت رساني وقولت له اهو طلعت لساني وفضلت اهوهو واقول اااااه وهو يهيج عليا اكتر وراح رافعني من طيزي وقايم بيا<br />
<br />
<br />
<div class="bbImageWrapper  lazyload js-lbImage" title="1650833608403.png"
data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/index.php?attachments/1650833608403-png.144577/"
data-type="image"
data-lb-sidebar-href=""
data-lb-caption-extra-html=""
data-single-image="1"
>

<img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/index.php?attachments/1650833608403-png.144577/"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/index.php?attachments/1650833608403-png.144577/"
class="bbImage lazyload"
data-zoom-target="1"
style=""
alt="1650833608403.png"
title="1650833608403.png"
width="" height=""  />

<noscript><img src="https://xn--mgbkt9eckr.net/index.php?attachments/1650833608403-png.144577/"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/index.php?attachments/1650833608403-png.144577/"
class="bbImage"
data-zoom-target="1"
style=""
alt="1650833608403.png"
title="1650833608403.png"
width="" height=""  /></noscript>


</div><br />
<br />
<br />
وفضل ينيك فيا كدا شويه وانا مستمتعه وبعدين راح ماشي بيا لبرا وحطني علي السفر وكمل فيا ولقيت الوضع طول وانا جبتهم 4 مرات ومبقتش قادره<br />
نزلني علي الارض تاني وقعد ينيكني ويضرب فيا ويقولي امشي يا شرموطه يا بنت المتناكه ويدقني علشان اتزق لادام زي قبل كدا<br />
وانا مش قادره وعماله اسحف اهرب منه و اجري منه واطلع زبه واسحف بسرعه الحوار اتحول من متعه لوجع واهانه<br />
وهو يشدني من رجلي وينام عليا بجسمه علشان مهربش منه ويفشخ فيا ومبقتش قادره<br />
وعماله اقول له ب**** عليك هموت بجد ابوس ايدك حاسه اني بجيب ددمم من خرمي مبقتش قادره سيبني ارتاح شويه<br />
وهو يضربني ويقولي انت تتناكي مني زي الكلبه وبس يا متناكه<br />
وبعد ساعات من النيك والاهانه جابهم اخبرا وكان بركان لبن ضرب في طيزي وتقريبا كان واخد حاجه لانه اول مره يتاخر كل الوقت دا<br />
وانا نمت مكاني علي الارض من التعب<br />
<br />
بس صحيت لقيته شالني ونيمني علي السرير<br />
وقاعد جنبي وحاطت راسي علي رجله<br />
فا فوقت اعتذر لي وفهمت انه كان متخيل مراته انا<br />
وحكي لي اد ايه هي مكرهاه في عيشته وانه نفسه يفشخها ويعرفها قيمتها بس هو خايف من حماه علشان ظابط وهو مكفراه في عيشته ومنكده عليه<br />
فا قدرته وقلت له انا مراتك مش هي يا حبيبي وقالي انه هيستني اني ادخل جامعه ويتقدم لي بجد ويذل الوسخه التانيه دي بيا<br />
وانه مش هيفتحني غير لما يتجوزني علشان ياكد لي انه مش بيتسلي بيا وكدا<br />
<br />
وخلصوا ال 4 ايام وروحت بيتي انا طول ما انا ماشيه حاسه ان طيزي مش طبيعيه من ال 4 ايام دول وان في فجوه فيا وهوا داخل طالع وكانوا 4 ايام متعبين وقربنا انا وبودي لبعض اوي اوي<br />
<br />
وفضلنا مع بعض وكان بيذاكر معايا وواقف جنبي طول 3 ثانوي وجبت مجموع كويس ودخلت الكليه العايزاها<br />
<br />
بس حصلت بقا حاجه انا لمحت بيها قبل كدا<br />
الراجل بتاع الدليفري عرف صاحبه المطعم ان كان في واحده في البيت و هي صاحبه مرات بودي فا كانت عارفه انه بيخونها<br />
وهو كان مخبي عني انها رافعه عليه خلع وبتاع<br />
وخدت منه كله حاجه و هي جات لي مره كلمتني وقالت لي اتقي شري وهددتني وانا عملت اني مش فاهمه واني مش خايفه<br />
بس لما شوفت الست دي انا اترعبت وطريقتها غريبه واسلوبها فظيع حرفيا<br />
<br />
بعدها باسبوعين جالي خبر ان مستر عبدالرحمن مات وكان مختفي بقاله شهرين قاطع عني ومش عارفه اوصل له<br />
ومبقتش عارفع اعمل ايه طب اروح ولي مروحش وبقيت قاعده في اوضتي منهاره ومصدومه فتره والدراسه ابتدت ومكنتش اعرف اي حاجه في الكليه وقاعده في اوضتي وخلاص<br />
<br />
<br />
انتظروا الجزء الجاي...............</div>
=
=
=
قصة حكاية لورين استغلال مدير المدرسة 2030 - 2031
قصة حكاية لورين استغلال مدير المدرسة 2030 - 2031
قصة حكاية لورين استغلال مدير المدرسة 2030 - 2031
قصة حكاية لورين استغلال مدير المدرسة 2030 - 2031
قصة حكاية لورين استغلال مدير المدرسة 2030 - 2031
قصة حكاية لورين استغلال مدير المدرسة 2030 - 2031
قصة حكاية لورين استغلال مدير المدرسة 2030 - 2031
قصة حكاية لورين استغلال مدير المدرسة 2030 - 2031

Print this item

  قصة مدرستي الجميلة 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-25-2026, 02:35 AM - Forum: قصص - No Replies

قصة مدرستي الجميلة 2030 - 2031
قصة مدرستي الجميلة 2030 - 2031
قصة مدرستي الجميلة 2030 - 2031
قصة مدرستي الجميلة 2030 - 2031
=
=
=
<div class="bbWrapper">مدرستي الجميلة<br />
<br />
دي اول مره اكتب وبحاول اني اشرح الوضع صح أبطال القصه في الجزء الاول ده<br />
نرمين مدرسه ثانويه رياضيات 41سنه جسم مرسوم اوي طول 160سم تقريبا جوزها امجد مدرس كيمياء 49سنه وانا مروان الشهير ب ماندو عيل 17سنه وقت احداث القصه طولي 170<br />
في شخصيات تانيه بتظهر مع الأحداث منهم اخويا الكبير عم الاشقيه وكبير الحته وائل الشهير بكباكه وكمان اخت نرمين طالبه في طب بيطري اسمها رانيا وأمي ست الكل الشهيره بعطا عندها52سنه ومش باين عليها تحث انها بنت 30سنه<br />
واصحابي هيثم و اسامه وفيه شخصيات تانيه هدور عليهم احداث كتيره<br />
.............<br />
بدايه الحكايه لازم ارجع خمس سنين لما كنت في أوله اعدادي لما روحت الدرس اول مره عند سنتر النجاح. بيديره الاستاذ امجد وصحبه فايز وكان سنتر النجاح اعدادي وثانوي ومعهم مدرسين ومدرسات منهم نرمين بطله الأساسية الجميله اوي<br />
امي خدتني ودتني الدرس وقابلت الاستاذ فايز الحوار دار بينهم<br />
فايز شاف امي دخله السنتر ابتسم ونده علي امي ازيك ياعطا<br />
امي ازيك استاذ فايز<br />
فايز اسمي مستر ياعطا<br />
امي هو انا اعرف انطق الكلام بتعكم ده<br />
فايز طيب يا ستي عايزه ايه<br />
امي الواد ماندو عايزه ياخد درس عندكم<br />
فايز بس احنا الدرس عندنا غالي شويه<br />
امي الغاليه يرخص ليا<br />
فايز طبعا منتي الغاليه<br />
فايز ناده علي السكرتيرة هند وقال لها خدي ماندو خليه يحضر الحصه علي مخلص مصاريف الدرس مع عطا<br />
هند تعاله ياماندو اقعد هنا استاذ امجد ده طالب جديد خليه معاك شويه امو تبقي عطا<br />
امجد ازياء يا اسمك ايه<br />
انا ماندو<br />
امجد اسمك الحقيقي<br />
انا مروان<br />
امجد اقعد هنا خليك جنبي<br />
جلست وخلصت الدرس وكل في الحصه روحه وانا خارج هند السكرتيره ندهت عليا انت رايح فين قلت أنا مروح<br />
هند تستنا عايزه أسألك كم سؤال لحد عطا تخلص دفع المصاريف<br />
انا كل ده بتدفع المصاريف ده عدي اكتر من نصف ساعه<br />
هند انت شكلك عيل شقي<br />
انا رجعت قعدت في الحصه لوحدي وهي هند جات قعدت جمبي وسالت أول سؤال انت اخوك اسمه ايه<br />
انا كابكا اسمه<br />
هند اسمه الحقيقي<br />
انا وائل<br />
هند اسم حلو هو بيشتغل ايه<br />
انا مع ابويا في جراج العربيات<br />
هند هو شغال من أمتي<br />
انا بالليل<br />
هند بقي شاطر في المدرسة ولا ايه<br />
انا عادي يعني<br />
هند انا سمعت انك بتعاكس ريم<br />
انا لا انا مش بعكاسها<br />
هند هي قالتلي علي كل حاجه حتي موضوع السلم<br />
انا وشي احمر اول مره حد يحرجني كده<br />
ده موضوع حكى كمان شويه<br />
هند شوفت انا عارفه ازاي<br />
ملحوظه ريم دي عندها 19سنه عود فرنساوي اصلي ومتجوزه ومعاه بنت لسه مولوده وشغاله في صيدليه جمب البيت<br />
<br />
نكمل موضوع<br />
هند احكيلي عملت ليه كده<br />
انا سكت<br />
هند متخفش انا مش هقول لحد ده سر بيني بينك هو انا مش بقينا أصحاب<br />
انا قلت اه<br />
هند طب احكيلي بقي<br />
انا حاضر انا كنت مع ماما عند ام عامر وسمعتها بتقول لامي....<br />
دخل علينا استاذ امجد قطع حديثنا وقال لهند امال فايز فين قالت له بياخد المصاريف من عطا<br />
امجد خشي استعجليه عايز امشي<br />
هند عيوني ودخلت خبطت علي الباب استاذ فايز<br />
فايز نعم<br />
استاذ امجد عايز يمشي<br />
فايز ماشي طالع حلا<br />
فايز طلع وخد امجد ومشي<br />
امي خرجت وكانت يتعدل الطرحه وخدتنى ومشينا<br />
انا حسيت إن فيه حاجه بس كنت مش فاهم هيجي اليوم احكلي فيه كل حاجه<br />
تاني يوم روحت الدرس وهناك قابلت لاول مره الاستاذه نرمين أول ما شوفتها حبيتها وقدرتش أشيل عيني من عليها جميله اوي كل حاجه فيها مظبوطه لبس جسم كل حاجه دي كانت أول مره احس اني عايز اشوف كل التحت اللبس جسم البزاز الكس الطيز كل حاجه ومش عارف ليه الاحساس ده جالي<br />
الاستاذه نرمين شرحت الدرس وانا قاعد مسهم مش بتكلم هنا صحبي هيثم بصوت واطي ماندو انت عامل كده ليه فيه إيه قلت له الابله دي حلوه اوي<br />
هيثم اه بنت المتناكه جامده<br />
نرمين شفتنا بنتكلم زعقت فينا وقالت مش عايزه كلام واكملت الدرس<br />
ولما خلص الدرس قعده هي شويا لحد محنا نمشي وانا كنت اخر واحد طالع ومش عايز أشيل عيني عنها لقتها بصتلي بتقولي في حاجه انت بتبص كده ليه<br />
انا لا بس كنت عايز اسال<br />
نرمين أسأل<br />
انا مش فاهم الدرس ممكن تشرحيه تاني<br />
نرمين لا انا شرحته مره يلا امشي في حصه وراك<br />
انا خرجت وانا زعلان<br />
هند السكرتاريه زعلان ليه ياماندو<br />
انا مافيش<br />
هند تعاله قعد جنبي ايه مزعلك هو احنا مش أصحاب<br />
انا قلتها الاستاذه مش عايزه تشرح الدرس<br />
هند انا هشرحلك الدرس<br />
انا سكت<br />
هند بصت ليا بصه كده وشافت في وشي اني عايز نرمين هي التشريح<br />
هند اه ياواد انت عجبتك نرمين<br />
انا وشي احمر وسكت<br />
هند ضحكت<br />
انا زعلت اوي<br />
هند قالت خلاص انا هخلياها تشرحلك الدرس بس ليا عندك طلب<br />
انا ايه فرحت اوي<br />
هند اهدي بس شويه ده انت عيل طلعت مش سهل<br />
تحكي ليا علي موضوعك مع ريم ماشي<br />
انا ماشي نص ساعه وتعاله وانا اخليها تشرح لك الدرس<br />
أنا قمت فرحان وقلت ليه شكرا وحضنتها من فرحتي<br />
هند ضحكت وقلتي ماشي ياعم المعجب بس متقولش لحد مش عايزين دوشه ماشي<br />
انا ماشي ومشيت ورجعت بعد نص ساعه<br />
هند شافتني وضحكت وقلت انا بحب الواد المظبوط في مواعيده بكره الجمعه الساعه واحده تيجي عندي البيت عارف فين<br />
انا لا<br />
هند عارف بيت ريم<br />
انا اه<br />
هند الشقه ال أمامها علي طول<br />
انا ماشي ولسه همشي<br />
هند خد رايح فين<br />
انا مروح<br />
خد 50جينه دي وبكره وانت جاي تجيب معاك كيلو مكرونه ونص كيلو طماطم ولو حد سالك قول انت جايب ليا الطلبات دي ماشي<br />
انا ماشي<br />
هند يتأكد عليك محدش يعرف حاجه ماشي<br />
انا ماشي ورحت البيت وانا بحلم نيرمين وانا قاعد جنبها وهي بتشريح ليا الدرس<br />
تاني يوم رحت في المعاد وانا طالع علي السلم قابلت ريم نازله ريحه الصيدليه تفتحها رحت باصص علي السلم فوق ملقتش حد نازل وبصيت تحت ملقتش حد طالع قلت ازيك يادكتوره<br />
ريم ازيك يا معلم ماندو<br />
انا رحت مقرب منها وحاطط ايدي علي طيزها مسكها بقلها ريحه فين<br />
ريم افتح الصيدليه<br />
انا مشيت ايدي لحد قلقت طيزه لحد ما صباعي وصل لخرم طيزه وهي كانت مش لبسه حاجه تحت العبايه وقلت ليها مش هتمسكي زبي<br />
ريم حاضر ومسكتو وفضلت تلعب فيه شويه وانا عمال فعص في طيزها وادخله صباعي في خرم طيزها<br />
وفجاه سمعت باب بتفتح نزلت ريم جري علي السلم وانا كملت طلوع علي السلم لقت هند بتبص علي السلم وبشاور ليا اطلع<br />
طلعت ودخلت وقفلت الباب وارايا<br />
هنا بقي احكي ليكم وصف هند سنها 35سنه متجوزه جوزها في الكويت جسمها كيرفي معندهاش عيال مش بتخلف طولها 168 حاجه كده وحش لبسه عبايه حمرا ددمم الغزال وتحس انها مكنش لبسه حاجه تحت العبايه والحب نرمين كانت قاعده ولبسه بدله بس ايه صاروخ عليها عيني برقت من كتر الجمال والأنوثة<br />
هند قالت تعاله اقعد جمب الاستاذه علشان تشرح لك طبعا قعدت وانا طائر من الفرحه<br />
نرمين وريني الدرس فين<br />
انا لسه بفتح الكتاب<br />
هند قالت قولي الاول ريم كانت معاك السلم ليه<br />
انا لا مشوفتهاش<br />
هند قالت طب اوم روح مافيش درس<br />
انا خلاص هحكي<br />
نرمين قالت متخفش سرك معانا احنا مش هقول لحد<br />
انا كنت مع ماما فوق عند الست ام عامر بتشكى لامي من ريم وعمايل جوزها مع ام عامر وعايز امي تتدخل في الموضوع<br />
هند استني تعال ندخل جو علشان الكراسي دي متعبه نمدد علي السرير جوه احسن<br />
دخلنا كلنا وهند قفلت الباب<br />
ونامت هند علي السرير وجمب منها نرمين الاتنين شدو البطانيه خفيفه عليهم<br />
وقالت ليا اقعد انت علي الكرسي ده واحكيلنا<br />
انا امي بتقلها يعني انتي ياوليه مش قادره عليهم<br />
ام عامر من ساعه ما عامر سافر وانا مش قادر علي حد هتسعدني ولا اشوف حد تاني<br />
امي ماشي عايز لحد فين<br />
ام عامر لحد ماتيجي عندي البيت وتنام تحت رجليها<br />
امي ماشي احكيلي هيا طريقها ازاي<br />
ام عامر هي بتنزل الصبح بتروح الفرن تجيب عيش وتروح السوق وبعدين تيجي شويه الساعه واحده انزل تفتح الصيدليه وجوزها في الشغل بيجي علي بالليل<br />
يعني هي دلوقتي هتنزل علشان تفتح الصيدليه<br />
امي تمام انا همشي واكلمك بالليل<br />
نزلت انا وامي ووقفنا شويه علي السلم لحد ما فتحت الباب ريم ونزلت علي السلم<br />
امي دكتوره ريم<br />
ريم نعم ازيك ياست ام وائل<br />
امي لا كده مينفعش انا مش بحب الاسم ده انا اسمي عطا<br />
ريم بتبسم ماشي يا ست عطا امري<br />
امي قربت منها ووشوشتها في ودنها بكلام شوفت امي وهي يتمسك بايديها طيزها<br />
ريم مينفعش كده ياست عطا<br />
امي قالت ليا اطلع فوق على مخلص كلام<br />
ووقفت فوق علي نزلت السلم فوق شقتك<br />
هند شقتي انا<br />
انا اه هند كمل وهي عماله تحرك رجلها تحت البطانيه ونرمين تقول اه كمل<br />
انا فضلت واقف مش سامع حاجه لحد مسمعت كلمه اه طلعه من ريم اتسحب وشوفت من فوق السلم لقيت امي مثبته ريم في الجدار وشهاها للحيط وطيزها لامي وامي عامله تلعب في طيزها وتدخل صباعها في خرم طيزها وتقلها بصوت عالي شويه دكتوره محترمه نازله من غير كلوت وضربها علي طيزها وريم من كتر خوفها بتقلها كفايه لحد يشوفنا<br />
وامي قلتلها لسه شويه وبعدين لفت وشها لامي وبستها من بقها ومسكه بزازهاا بايد واليد التانيه بتلعب في كسها كس ريم مش قادره تمنع امي خايفه منها لامي تعمل فيها زي معملت في سوزان جارتنا لحد ما ريم شافتني وانا شايفها راحت ارتعشت جامد في ايد امي وأمي قالت ليها. حلو كده وسبتها<br />
ريم ابنك شافني<br />
امي كويس علشان يتعلم<br />
امي بصوت عالي ماندو تعاله<br />
نزلت ومشيت مع امي شوفت تحت رجل ريم ميه كتير<br />
امي انا هيجيلك الصيدله دلوقتي افتحي يله ريم ماشي ياست عطا<br />
امي مشت شويه ورنت علي اخويا وقالت له كباكا تعال دلوقتي عند البيت<br />
جه كباكا وامي قالت له تعاله علشان عيزاك تاخد حقنه فيتامينات<br />
كباكا جرا ايه وليه حد اقلك اني عايز حاجه<br />
امي تعامله بس وافهمك<br />
امي تستنا هنا ياماندو<br />
ومشيت مع كباكا وراحوا لصيدلية واتخرو جو<br />
هند كباكا عمل ايه<br />
انا نكها جو الصيدلة<br />
هند وانت عرفت ازاي<br />
انا روحت ورا امي بعدها بشويه<br />
بقلها فيه ايه قالت ليا اخوك بينك الدكتوره ريم<br />
هند والناس الكانت بتيجي<br />
امي كانت بتزحلقهم يمشون<br />
وبعد شويه خرجت الدكتوره ريم وبعدها كباكا خرج ومشي<br />
امي قالت ليها كلامي واضح معاكي ولا فيه حاجه تانيه<br />
ريم خلاص فهمت بس ابنك ماندو<br />
امي هو وأخوه واحد مفهوم ومحدش بيتكلم الا لما انا اقول<br />
تمام<br />
ريم تمام<br />
هند بنت المتناكه وعامله فيها محترمه وايه تاني<br />
تاني يوم استنتها وهي نازله تجيب العيش وامي مشت ومعاها<br />
امي انتي النهارده لبسك تمام زي مقلتلك<br />
ريم ايو ياست عطا<br />
امي جوزك فين<br />
ريم نزل الشغل<br />
امي تمام بعد العيش انا هيجيلك البيت ماشي<br />
ريم ماشي حاضر<br />
امي تعالي معايا<br />
ودخلت ريم الفرن من واره علشان محدش يشوفها<br />
اخويا كان واقف مستنيها وخدها من أيدها وقلها يا عروسه تعالي معايا<br />
كباكا خدها ودخلوا المخزن<br />
هند طبعا بعد شويه طلعوا<br />
انا لا شوفت كل حاجه<br />
نرمين احكيلي شوفت ايه<br />
انا سكت وانا شايف وشها بيحمر زي الدم<br />
انا سرحت في جملها<br />
هند اسكتي كل ما هتتكلمي الولا هتيوه مننا<br />
هند كمل شوفت ايه<br />
انا امي قالت ليا خد التلفون واطلع علي فوق السندره وصور كل حاجه ومتعملش صوت فاهم<br />
انا ماشي صورت شوفت<br />
هند احكيلي بقي<br />
شوفت كباكا وهو ماسك شفايف ريم بيبوس فيها وأيده علي بزازها وبعصر فيهم وهي تبوس فيه كانت محرومه بنت الكلب كباكا فتح ليها العبايه كانت مش لبسه حاجه تحتها كباكا رضع من بزها جامد وهي صوتها طلع عماله تقول اه اه شويه كباكا نزل راسها لحد زبره وخلها تمص فيه جامد اوي اوي شويه وشلهاعلي أيده ودخل زيبه في كسها وهو شيلها وهي عماله تصرخ منه وناك فيها جامد<br />
وبعدين خلها تعمل وضع الكلب ودخلوا في طيزها هي بتحب تتناك من طيزها ونكها جامد لحد ما نامت علي بطنها ومعدش ادره تقوم كباكا نزل فيها وقام يشوف شغله وهي قامت لبست العبايه وخرجت لامي وشفتني وانا نازل من السندره<br />
امي متقلقيش ده كان بيصورك<br />
ريم عيطت<br />
امي لا مش كده ده بس علشان لو خرجتي عن طوعي بس<br />
يلا انا جيلك البيت دلوقتي روحي استحمي ونضفي نفسك وخدي العيش اهو والعملي فطار هجيب افطر عندك<br />
ريم وهي بتعيط حاضر ياست عطا<br />
<br />
امي رنت علي ام عامر وقالت لها المراد حصل<br />
ام عامر بالسرعه دي<br />
امي هو انا بلعب يلا ابعتي الفلوس كباكا جيلك دلوقتي<br />
ام عامر والفيديو<br />
امي لما اشوفك هورهولك<br />
كباكا بيخبط علي باب ام عامر<br />
ام عامر مين<br />
كباكا انا ام عامر فتحت الباب وقالت له خش<br />
دخل وقعد علي الكرسي السفره<br />
ام عامر احكلي عملت ايه<br />
كباكا امي هتحكيلك هاتي الفلوس عايز امشي<br />
ام عامر ماشي خد الفلوس<br />
ومشي كباكا معاه الفلوس<br />
هند بتكلم نرمين اه فكره اليوم ده كباكا وهو نازل من عند ام عامر<br />
نرمين حصل ايه<br />
هند بعدين<br />
هند كمل<br />
انا شويه بتاع ساعه او اتنين امي ندهت عليا يلا تعاله انا ريحه مشور<br />
انا روحي انتي انا عايز اللعب مع اصحابي<br />
امي يلا يابن الوسخه اخلص<br />
طبعا روحت مع امي وخبط علي شقه ريم<br />
ريم من وارا الباب حاضر بصت من العين السحريه شافت امي وفتحت الباب وكانت لبسه الروب لون بنك حاجه كده حلوه اوي<br />
دخلنا وقعدنا وامي بتكلم معاها جهزتي الحاجة<br />
ريم اه كله موجود طب يلا<br />
ريم وابنك مش هينفع قدامه<br />
امي ماشي خش جوه الاوضه دي اقعد فيها لحد مندهلك<br />
ريم دي اوضه النوم بتاعي<br />
امي كويس مش فيها شاشه<br />
ريم اه<br />
امي خلاص خليه يتفرج خش يلا ومتطلعش لحد مانده عليك<br />
انا ماشي<br />
دخلت الاوضه وقفلت الباب وبصين من عين المفتاح<br />
هند ايه سكت ليه كمل<br />
انا لا عايز اروح<br />
هند والدرس مش عايز الاساذه تشرح ليك<br />
انا اه عايز<br />
نرمين قالت لهند تصدقي انتي معندكيش ددمم الواد لحد دلوقتي مشربش حاجه<br />
هند اه انا نست تحب تشرب ايه<br />
انا مش عايز حاجه<br />
هند لا هجبلك كيكه وحاجه ساقعه<br />
انا ماشي هند قامت من علي السرير وشفت رجلها البيضه وهي رافعه العبايه لحد فخدها ونرمين كانت فاتحه سوسته البنطلون بتعها والكلوت الوردي باين<br />
نرمين خدت بلها سحبت الباطنيه وغطت رجلها<br />
نرمين كمل كلامك<br />
انا شوفت امي قلعت هدمها وريم قلعت الروب<br />
دخلت هند في ايدها الساقع والكيكه وبتقول من القلع<br />
نرمين ريم وامه<br />
هند الكلام ده حلو كمل<br />
انا سكت<br />
نرمين قطعت حته من الكيكه وحطتها في بقي وقلت ليك كل انا عاملها بايدي<br />
كلت وانا دماغي سراحه في جمالها<br />
وكملت كلام امي قالت لريم هاتي الحلاوه واعملي كسي يلا ريم قعدت علي الارض وامي عي كرسي الانتريه وسانده ظهرها علي الحائط وريم عماله تشيل الشعر من كس امي ولما خلصت امي قالت ليها يلا اغسليه ريم حاضر وجابت شويه مايه وفوطه وعماله تغسل كس امي وامي بدات يطلع منها صوت اه براحه وبعدين اني قالت كفايه يلا الحسي كسي ريم بتلحس لامس كسها وامي عماله تطلع صوت متكيفه اوي شويه وامي شدتها من شعرها وسحبتها علي بزازها تمص فيهم<br />
وامي عماله تصوت بصوت خفيفه وبعدين شدتها من شعرها لحد بقها وعماله تبوس فيها وتكلها ببقها وامي نزلت ايدها بتلعب في طيز ريم وهي بتبوسها كانها اول مره تتباس ودخل صباعها في طيز ريم<br />
هند دخلت كم صباع<br />
انا ثلاث صوايع<br />
وبعد شويه امي شورت ليا اخرج<br />
هند امك كانت عارفه انك بتبوص عليهم<br />
انا اه عارفه<br />
فتحت الباب براحه وخرجت وقربت منهم وامي شورتلي على طيز ريم نزلت علي رجلي ودخلت صباعي في طيزها ريم حست ان في حد تاني حط ايده اتخضت ولفت لقتني وانا بايوس في طيزها<br />
امي وقفتي ليه يامتناكه<br />
ريم لا كده كتير مش هاعرف ده لسه عيل<br />
امي شدتها من شعرها وقالت انتي هتستهبلي مانتي عارفه انو بيتفرج علينا يلا نامي وراحت شدها من شعرها جامد وضربتها بالقلم علي وشها<br />
ريم حاضر ونامت علي ضهرها وامي قالت ليا الحس كس المتناكه دي<br />
وانا لحست كس المتناكه لحد منزلت لبنها<br />
وبعدها امي قالت ليا روح وانا جايه كمان شويه<br />
وامي فضلت شويه مع ريم وبعدين روحت<br />
هند طب اقوم روح انا تعبانه وعايزه انام<br />
نرمين اكلتني حته كمان من الكيكه وقالت ليا بكره ابقي تعاله بدري شويه في السنتر اشرحلك الدرس<br />
يلا امشي واقفل الباب وراك<br />
انا زعلت اوي بس خرجت وقفلت باب الاوضه ورايا وجيت عند باب الشقة فتحته وقفلت تاني ورجعت ابوس من عين المفتاح الباب<br />
نرمين قومي اتاكدي انه مشي<br />
هند هو مشي انا مش قادره الولا سخني اوي وهجمت علي نرمين بوس من بقها وعض في رقبتها ولاتنين بيبوسو بعض جامد اوي هند قلعت العبايه بزازها كبيرة وطريه اوي وطيز كيرفي نرمين بتقلع هدمها واحده واحده وجسمها مرسوم ملكه جمال نرمين بتمص من بزاز هند وهند بتقول اه مصي جامد انا مش قادره المتناكه اتناكت من الواد بتاعي اه كابكا ينكني انا مش هسيبه مصي اوي وسحب ايد نرمين وحطتها علي كسه تحسسلها عليه ونرمين بتمص بزازها كبيرة وتعلب في كس هند وانا عمال انفرج من فتحة الباب<br />
هند انزلي مصي كسى<br />
نرمين نزلت تمص وتلعب بصباعها في كسها وتدخلو في كسها<br />
هند تصوت اه نكيني اوي مش قادره وتمسك شعر نرمين وتشده علي كسها<br />
هند مصي جامد اه اه اه نكيني يالبوه دخلي صبعك في طيزي<br />
نرمين بتدخل صباع وبعدين التاني وتمص جامد وبتشد كسها لحد ميطلع في بقها من<br />
نرمين تطلع لبزاز هند وتعض فيهم جامد وهي بدخل صبعين في طيزها وصباع في كسها هند بصوت وبترعش جامد اوي ونزلت هند لبنها عل ايد نرمين<br />
هند شدت نرمين علي بقها وبستها بوس برومانسية وفتحت قميص نرمين ونزلت علي بزاز ها تمص فيهم ونرمين مسكه راس هند وبتحضن فيها وهند بتتنقل بين البزاز وبتعض فيم جامد<br />
نرمين بتعمل وضع الكلب وهند بتقلعاها البنطلون وبتمص في كس نرمين طيزها ونرمين بتحاول تمسك راس هند وتضغط عليها تمص جامد في كسها<br />
هند بتمد ايدها تفتح الكمدينو وطلع زب صناعي وتلبسه بحزام وتحركه علي كس نرمين وطيزها<br />
ودخلو في كس نرمين<br />
نرمين ترفع راسها وتطلع صوت اه بطريقه ناعمه خلتني اخبط في باب براسي خبطه خفيها بس خف ليحسو بيا طلعت اجري وخرجت برا البيت ونزلت علي السلم وزبي واقف مش عارف اعمل ايه قعدت شويه تحت امام البيت لحد ماهديت وعدي عليا هيثم واسامه<br />
قاعد كده ليه<br />
انا مافيش كنت باخد الحصص الفايته مني<br />
طب تعال معانا<br />
انا فين<br />
معانا سيجاره حلوه يلا<br />
قمت معاهم وشربت السيجارة عند سكه القطر<br />
اسامه عارفين انا نفسي في ايه<br />
هيثم ايه يان المتناكه<br />
اسامه انيك امك الشقره ياهيثم<br />
هيثم وانا كمان نفسي انكها<br />
انا مدهوش هي السيجارة عملت دماغ كده<br />
ام هيثم اسمها سحر سنها تقريبا 30سنه متجوز ه وعندها 15سنه<br />
شقره وبيضه هي ونرمين اجمل نسوان في المنطقه<br />
والكل نفسه ينكها<br />
اسامه انا من يوم ماشفت طيزها معلمه في العبايه وانا نفسي انكها<br />
هيثم امتي الكلام ده<br />
اسامه يوم ماجيت اسال عليك<br />
اسامه هو هيثم فين ياطنط<br />
سحر في مشور خش استناه<br />
اسامه ماشي<br />
سحر اقعد علي الانتريه اجبلك حاجه تشربها<br />
اسامه لا<br />
سحر طيب ياحبيبي انا هنشر الغسيل لو فيه حاجه اندهلي<br />
اسامه هاتلي اشيل عنك<br />
سحر ارفع عليابس<br />
اسامه وانا برفع معاها شوفت فلقت بزازها الكبيرة والحسنه علي بزها الشمال قلبي وقف من كتر الاثاره وزبي كمان هي بصتلي كده وابتسمت<br />
سحر لو عايز تسعدني اطلع معايا نولني<br />
اسامه حاضر<br />
سحر اقفل الباب وراك ومتتاخرش<br />
اسامه وراكي علي طول قفلت الباب وطلعت وراها وشابف طيزها بتترج فرده طالعه وفرده نازله وزبي مش قادر امسكه وكان باين اوي<br />
هيثم طلع زبه من البطلون وعمال يلعب فيه هيضرب عشره<br />
اسامه وطلعنا علي السطح ونزلت معاها سبت الغسيل وشوفت تاني بزازها والمرادي هي طولت في الوقفه شويه<br />
وانا عمال التفرج علي بزازه وهي بتشيل الهدوم وتعصر فيم وكل متعصر بزازها الكبيرة تتهز وانا عايز انيك فيها<br />
وراحت تنشر الغسيل وهي بتمد تنشرها لقدام علشان تعلق الهدوم علي الحبل العبايه دخلت بين فلقت طيزها كانت كبيره اوي وكل ماتوطي تبص علي زبي وتبتسم<br />
لحد منتا جيت ونزلتي معاك امك لبوه اوي<br />
نكمل الباقي بعدين.....<br />
<br />
الجزء الثاني<br />
وقفنا لما اسامه بيحكي انه عايز ينك ام هيثم وهيثم بيلعب في زبه وانا قاعد سميع ولاكن كنت بفكر في نرمين واكل عقلي ومش شايف غيرها<br />
اسامه يا هيثم مش ملاحظ ماندو بش بيعلق<br />
هيثم اه عندك حق<br />
هيثم مالك يا ابو عمو مش بتتكلم ليه<br />
انا بتقول حاجه<br />
اسامه بيضحك وهيثم ضحك ودخل زبه في البنطلون وقال نكمل في يوم تاني<br />
قولي بقي سرحان في ايه<br />
انا طبعا مش هايز اقلهم حاجه انا عايز الموضوع ده ليا لوحدي فحورت عليهم انا عايز اروح اسكندريه اصيف قبل المدرسة ماتبداء<br />
هيثم واسامه تمام يلا بينا نروح بكره نركب القطر ونصيف ونرجع<br />
اتفقنا ورحنا بالقطر وكان يوم حلو تلات شباب في البحر ومحصلش حاجه مهمه كلو لعب عيال بس ورجعنا بس رجعنا علي الساعه 3الفجر<br />
انا انا هروح هتعوزو حاجه هيثم فيه ايه صحبي احنا مش اتفقنا نلعب كم جيم بلاي ستيشن في البيت عندي<br />
انا عايز انام<br />
اسامه انا جاي معاك يا هيثم<br />
مشو هما الانين وانا روحت البيت انام اول مادخلت لقيت امي قاعده مستنياني كنت فين<br />
انا اسكندريه انا واصحابي<br />
امي مقلتليش له<br />
انا نسيت<br />
امي تعاله عايزاك في موضوع<br />
انا تمام يلا بينا<br />
قريت منها وبقلها ايه<br />
ووشك مايشوف الا النور قلم علي وشي جامد وشتايم بكل انواع الشتايم وضرب بالحزام علي جسمي من كل حته<br />
امي بعد ماهديت قعدت تعيط انا هتلاقيها منك ولا من اخوك ال مشعارفه هو فين دلوقتي انا بخاف عليم انتم لو جرا حاجه لكم انا مين هيخد بالو مني<br />
انا ساكت ومش بتكلم<br />
امي انا تعبت نفسي اهج وامشي من هنا وفضلت تعيط كتير<br />
انا حضنتها وطبطبطت عليها متخفيش يامي احنا مش شويه وانا لما اكبر هريحك واخليكي ست الستات<br />
شويه بعد ماهديت امال ابويا فين<br />
امي هتلاقي مع اي واحد من جوزين النسوان المتجوزهم<br />
انا يعني هو مش في الشغل<br />
امي هو انا اعرفله طريق<br />
انا هروح اشوفه واجيلك ماشي<br />
امي متتاخرش عليا وشوف اخوك فين<br />
انا حاضر بعدت شويه وامي ندهت عليا بصيت لها ورجعت<br />
امي متزعلش يابني مني انا بخاف عليك<br />
انا عارف يامي انتي الحب كله بوستها من خدها وراسها ومشيت<br />
قلت في نفسي اروح فين اشوف الراجل ال عدي ال70ولسه متهدش ده<br />
معلومات عن ابويا ..<br />
راجل 70سنه نسوانجي قديم بينك اي حاجه فيها روح واسمها ست<br />
متجوز تلات نسوان اخرهم امي عطا واتجوز امي علشان النسوان التانيه مش بتخلف غير البنات امي جابت له 4اولاد الكبير امجد شغال في المانيا مودل إعلانات. والسر محدش يعرفو غيري وانتم طبعا<br />
بس اوع حد يقول السر ده<br />
انه شغال في الافلام الاباحيه الأجنبية<br />
انا بس العارف علشان معندناش حد بيتفرج غيرى انا<br />
ده راجع ان ابويا واخويا بينكو بالخبره مش زي الافلام<br />
<br />
اما حسام التاني فده عيل يجب العار لينا شغال في دوله خليجيه شغل محترم وبكمل تعليمه عايز يبقي دكتور نساء شوفتو قلت الادب بتاعه (هههههه)<br />
وانا مانو اصغر واحد فيم واخويا اكبر مني علي طول فرق بنا ٧سنين وباقي اخواتي الفرق بنهم 2سنه<br />
المهم انا روحت اشوف أبويا وقلت في نفسي روح شوفه في الجراج كده روحت لقيت الدنيا ضلمه مافيش حد كنت هروح بس حسيت ان غي حاجه مش طبيعيه<br />
اتسحبت وطلعت القطر من جيبي وتسحب لحد موصلت باب الاوضه ابويا نايم فيها ولما قربت سمعت صوت واحد بنت بتتناك وبتقول. نيكني اوي اه اه اه نيكني متخلص انا لسه عايزه وصوت ابويا انتي مش بتشبعي خالص هي اه مش بشبع زبك كبير اوي راجل عجوز بس جامد نكني اوي يلا نكني اوي عايزه تطيزي توجعني اوي نكني يلا<br />
انا الصوت ده مش غير عليا مين دي حاولت اني اوصل بطريقه اشوف مين دي المهم افتكرت ان في فتحه جمب مصوره المجاري بتعدي من الاوضه بتاع ابويا<br />
طلعت فوق الاوضه وبصيت من فوق وشوفت العجب<br />
ابويا بينك بنت 19سنه شاديه اخت هيثم امها سحر الشقراء فكرنها طبعا البت جسمها ناشف شويه معضمية يعني بزاز صغيره خالص والمفاجأة انها.....................<br />
.........شيمل..................اه شيمل ......انا مش مصدق اكنت بعتبر ده شغل افلام طلع حقيقي شاديه طلعت بت شيمل<br />
فضلت شويه اشوفها وهي بتتناك وابوايا نيك جامد لحد بالبت وقعت علي الارض وعدتش قادره تقوم<br />
ابويا قعد علي الارض ولع سيجاره وقالها امك عارفه انك هينا هي اه عارفه<br />
ابويا وابوكي عارف<br />
شاديه لا هو نايم واخويا مسافر لسه مرجعش<br />
ابويا طب يلا روحي<br />
شاديه خليني شويه هنا<br />
ابويا برحتك زي متحبي<br />
شاديه انت عرفت ان مراتك عطا ناكت ريم وابنك ناكها<br />
ابويا مين فيم<br />
شاديه كباكا وماندو<br />
ابويا الاتنين<br />
شاديه اه<br />
ابويا جدعان زي ابوهم<br />
البت تعب معدشت قادره مره جوزها ومره انا ومره ابنك ده وده وعدش فيها حيل<br />
ابويا وايه يعني<br />
شاديه انا اتفقت معاك ريم دي بتعاتي وانت وافقت<br />
ابويا ماشي انا هكلمهم يبعدو عنهم بس عطا لا تعمل ال هي عيزاه دي ام العيال الدكوره<br />
شاديه ماشي سهله بس اكيد<br />
أبويا خلاص الكلمه كلمه<br />
شاديه تمام انا هنام شويه عايز حاجه اعملهلك<br />
ابويا لا بس لما تصحي هاتي فطار سيبلك فلوس في الدرج خديها شاديه ماشي<br />
ابويا خرج وطفي النور ومشي جيت انزل من علي الاوضه لقت ابويا واقف بشاور ليا بيقولي تعاله براحه<br />
نزلت وانا مخضوض انو يضربي ده رجل رفم كبر سنه لا انه عفي اوي<br />
نزلت وقالي تعاله طلعنا بره الجراج<br />
بصلي قالي شوفت ايه<br />
انا كل حاجه<br />
ابويا جدع متقولش لحد ولا لمك<br />
انا حاضر<br />
ابويا ومعتش تلمس ريم<br />
انا حاضر<br />
ابويا يلا روح وقل لمك اني هاجي علي الضهر كده<br />
انا ماشي<br />
مشيت وروحت وقلت الكلام لامي ونمت صحيت الساعه 9الصبح كان يدوبك نمت بتاع 4سعات ولقيت اسامه بصحي فيا وبيقلي اقوم بسرعه عايزك<br />
انا فيه ايه<br />
اسامه تعاله نطلع السطح<br />
انا ياعم سيبني انام<br />
اسامه معلش الموضوع مستعجل<br />
انا انت عارف لو طلع هايف هارمك من السطح<br />
اسامه ماشي<br />
طلعنا السطح وقعدنا تحد تكعيب العنب بتاع ابويا<br />
اسامه لما مشينا انا وهيثم قلت لهيثم هو ابويك ويوافق اني ابات معاك<br />
هيثم ابويا نايم وامي هيا التفتح<br />
اسامه هتوافق يعني<br />
هيثم اه<br />
ولصلنا البيت وهو خبط براحه محدش فتح<br />
طلع التلفون ورن هلي اختو شاديه قالت له كلم امك انا نايمه(الكدابه طبعا) رن علي امه بعد كم رنه ردت عليه وقال ليها انا عايز اخش واسامه هيبات معايا وقفل التلفون<br />
اسامه ايه حصل<br />
هيثم نازله هي تفتح<br />
اسامه هي امك هتيبقي لبسه ايه<br />
هيثم مش عارف<br />
اسامه انا بتخيل عبايا ومش لبسه تحتها حاجه<br />
هيثم اه هي مش بتلبس تحت الهدوم حاجه<br />
اسامه سكت شويه وبعدين الباب فتح<br />
اسامه عارف يا ماندو انا شوفت ايه شوفت واحده لسه قايمه من النيكه دلوقتي الست دي كانت بتتناك شهر منكوش ولبس مليان عرق وعباية مسكه علي كل جسمها وشوف حلمت بزازها بينه كبيره اوي الحلمه دي<br />
سحر خشو بسرعه<br />
هيثم طلع الاول وانا قلت خشي انتي طنط انا هاقفل الباب<br />
طعلت السلم وانا وراهم فعلا هي مش لبسه حاجه طيزها بينه اوي وصلنا الشقه وفتحت براحه ودخل هيثم وسحر واقفه علي الباب وانا داخل رحت ممشي ادي علي بطنها براحه كده ودخلت قعدت في الاوضه مع هيثم نلعب شويه وسحر دخلت معاها كوبه عصير وحطتها قدامي يالهوي بزازها كبيرة وحلوه اوي<br />
ومشيت وهي خرجه قالت لهيثم انا في المطبخ لو عايز حاجه بس متعملش صوت ابوك نايم ابقي تعالي قول انت عايزه وبصتلي وابتسمت وقفلت الباب ومشيت<br />
اسامه ولا امك دي بتناك دلوقتي هيثم العب وانت ساكت<br />
اسامه انا هاقوم اخش الحمام<br />
هيثم متعملش صوت اخلص بسرعه ماشي<br />
قمت خرجت ورحت علي المطبخ ابوص عليها المفاجأة مش موجوده قلت يبقي الحمام مش موجوده اتسحب وبصيت من خرم الباب اوضه النوم مافيش غي الراجل بس هو النايم قلت يبقي نايمه مع اختو بصيت برده مش موجوده امل فين دي قلت اروح الحمام وبعدين ابقي اشوف وانا في الحمام سمعت كلمه براحه بس صمتعت مطبق احاول اسمع الصوت تاني مش عارف خلصت حمام وحولت ابوس من شباك الحمام اشوف الصوت منين مش عارف ولمحت من فوق علي السطح زي ميكون فيه نور من فوق قلت اكيد الوليه دي فوق<br />
روحت لهيثم وقلت له انا هاطلع علي السطح اكلم ميرو ميرو بترن عليا ميرو دي البت انا ماشي معاها<br />
هيثم ماشي انا هنام ولما تخلص تعاله نام هنا<br />
انا ماشي<br />
طلعت براحه واتسحبت لحد موصل للاوضه بتاع السطح وسمعت الاتي صوت راجل انتي ايه<br />
سحر انا خدمتك وجزمك علي راسى<br />
الراجل وطي بوسي رجلي ياكلبه<br />
سحر ايوه انا كلبتك وخدمتك والمتناكه بتاعتك<br />
انا بصيت من خرم الباب لقيت سحر عريانه ووخده وضع الكلب وعماله توبس فى رجل الراجل<br />
الراجل معاه حزام بيضربها بيه وهو ملثم وشه وهي عامله تبوس في رجله وتمص صوابع رجله<br />
الراجل زقها وقوعها علي الارض وضربها بالحزام كم ضربه ورفع رجلها ودخل زبه في كسها وهي بتصرخ اه اه اه<br />
الراجل مسك بقها يعض في شفايفها ويضربها بالاقلام علي وشها وجاب بعدها طرحه لفها وهعملها زي الحبل ولفها علب بقها بحيث متطلعش صوت وقلبها علي بطنها ودخل زبه في طيزها وهو بيضرب فيه جامد وهي بتقول له يلا كمل بقي انا مش قادره الرجل قام من عليها وراح جاب من علي السريد مطوه قرن غزال فتحها ورجع يبنك في طيزها وهو بينكها مسك المطوه عمال يشرح في جسمها وضهرها وهي تقول اه كمل انا متناكه خدامه انا عبده تحت رجليك عورني ياسيدي نكني ياسيدي وفضل يضرب فيها ويعور فيها ويهي تمص في زبه وتتناك منه لحد مزلت لبنها ونامت علي بطنها والراجل شالها من علي الارض ونيمها علي مرتبه جمب منه ونام جمبها هي فضلت تبوس فيه وتقوله ابا بحبك اوي انا ملقتش راحل يعرف يعمل فيا كده<br />
وانا نزلت روحت مقدرتش اقعد اكتر من كده بس معرفتش انام قلت اجيلك نعمل ايه<br />
انا ولا حاجه بس الموضوع ده في حاجه انا مش فهمها اسامه حاجه ايه<br />
انا مين الراجل ده<br />
اسامه معرفش<br />
انا ماشي مسيري اعرفه<br />
اسامه بس في حاجه عايزها<br />
انا ايه<br />
اسامه عايز انيكها<br />
انا من عيوني هخايك تنكها<br />
اسامه امتي<br />
انا اصبر شويه وقوم روح انا عايز انام<br />
اسامه ماشي يلا اشوفك علي خير<br />
سلام انا سلام<br />
انا حاولت علي مدار شهور اعرف مين الراجل ده ولسه معرفتش بس فيه خيط همشي وراه واعرف منه مين الراجل ده<br />
هنط كم شهر كده قرب دخول الامتحان النهائي لأولي إعدادي الفتره ال فاتت ماكنش فيها حاجه مهمه<br />
اكتر من ان هند ونرمين معدوش بيتكلمو معايا وديما المعاملة رسميه وبعد شويه وقت هند سافرت لجوزها ونرمين سابت الدرس الاعداديه وراحت لفتحت في البيت عندها سنتر اعدادي وثانوي دورها هيجي لما اخش الثانوي هي وهند مع بعض<br />
وريم كمان نقلت وراحت منطقه تانيه وجه مكنها راجل كمال اجسام ومعاه مراته ست تقريبا بتاع ٢٨ سنه جسمها شبه أنجيلا وايت دي بقي لها حوار كده هحكي عليه<br />
ابويا الست دي عجبتو اوي والست دي اسمها حنان وهي حنان جدا ابويا جه يوم عاكس الست دي جوزها عرف وراح عمل مشكله مع ابويا وطبعا هو جديد في المنطقة لسه ميعرفش من ابويا بالمناسبة ابويه اسمه عم رمال دي الشهره بتاعه كان وهو صغير يطلع الصحراء يجب ديابه من الصحراء يصتادهم<br />
المهم الخناقه كانت كبيره لدرجه ان ابويا راح الاقسم وعمل هناك صلح مع الراجل واخويا كان مسافر الصعيد بيعمل شغل هناك ولما رجع كان عايز يموت الراجل ده امي اتكلمت معاه وقالت له تبقي غلطان انا هقولك تعمل ايه احنا هنستنا لما تخلص الامتحان وبعدين نتصرف يكون الموضوع هدي شويه<br />
<br />
في صيف الاجازه الصيفيه امي ندهت عليه وقالت لكباكا يلا جه وقتو انت تروح له تستني لما ينزل وتعمل معاه خناقه وتروحو القسم وبس<br />
كباكا يعني ايه بس<br />
امي انا عايزه البت الاول وبعدين الراجل ده اعمل بقلك عليه كباكا مش عاجبه الكلام ابويا شخط فيه واقلو أسمع الكلام<br />
فعلا كباكا عمل كده استناه وعمل معاه خناقه وراح القسم سوا وهما في ريحن القسم امي طلعت هي اربع نسوان علي بيت الواد ده وخبطو براحه لحد مبصت من العين السحريه شافت ام عامر( فكرنها بتاع الدكتوره ريم ) هي حنان مدتش خوانه وافتكرت ان ام عامر جيه توسيها فتحت الباب وهجمو الستات عليها ومسكها ضرب في جسمها مجوش يمت وشها في حاجه كانو عايز كل حاجه تبان طبيعي صوتت شويه حنان بس كتفوها وكتمو صوتها ونيموها علي الارض وقلعوها الهدوم بتاعها وسبها لما تهدي من كتر الفرهده والخوف وبعدين امي وطت عليها وكلمتها وقالت ليها انا ممكن ادبحك ومحدش هيعرف يتكلم مفهوم انتي قدامك تصوتي وتلمي الناس وانا ادبحك او تسكوتي وانا انيكك ست زيك او اجيب جوزي عم رمال يبنكك قولت ايه<br />
حنان مخضوض وعامله ترفس امي باس كده ماشي امي راحت نايمه فوها مقطعه باقي الهدوم وعامله تمص في بزازها وتلعب في في كسها والنسوان مكتفنها جامد لحد ما ساحت وسابت أعصابها امي قالت لنسوان ريحو ايديكم امي عدلتها شويه وفكت الرباط من علي بقها وقالت ليها انا انيكك صح هي هزت راسها صح امي بستها من بقها وعض في رقبتها ومص بزازها ولحس في كسها وعامله تدخل صوابعا في كسها وطيزها البت طيزها كبيره ولما اندمجو الاتنين مع بعض ام عامر طلعت التلفون براحه وصورت البيحصل كله امي وهي بتنكها حنان عملت وضع الكلب وامي بتلحس في كسها و طيزها امي وقفت وقالت ليها انا هدخل زب صناعي في كسك حنان ماشي دخلت امي الزب في كسها ولعبت جامد وحنان بتترعش اوي امي شالت الزب ووقف شويه كده حنانا يلا ياعطا نكين اوي امي هدخلو في طيزك حنان ماشي يلا بقي امي شورت لوحده من تلنسوان كانت ***** قلعت ال**** كان الست دي تبقي ابويا ايوه ابويا لبس ال**** علشان محدش يعرف ولا هي البت دي دلوقتي وقلع ال**** والعبايه وطلع زبه ودخله غي طيزها وحنان فاكره انه زب صناعي وامي عماله تقول حلو ياحنانه<br />
حنان اه<br />
امي مكيفك<br />
حنان اه نيكني ياعطا اول مره اتناك كده لحد مترعشت ونزلت لبنها ونامت علي الارض وبتلف جسمها لقت ابويه وزبه واقف وهي نايمه عي الارض وام عامر عماله تصور كل حاجه حنان من المفاجئه مقدرتش تتكلم<br />
امي قالت ليها لما جوز<br />
ك يمشي بكره كلميني عيزاكي فاهمه وراحت سيبها ومشيو<br />
.......يا ترى ايه حصل مع حنان وانا كنت فين<br />
اشوفكم في الجزء التالت<br />
..؟...........<br />
<br />
????<br />
الجزاء التالت<br />
????<br />
<br />
انا كنت فين بحاول افتكر<br />
اه اه .....افتكرت كنت مع سوزان<br />
سوزان دي بنت من دوري يعني 16 سنه صغيره خرجنا مع بعض واتفسحنا وكلنا جيلاتي هي بنت عاديه وبس<br />
وانا راجع علي المنطقه لقيت هيثم بيقولي انت كنت فين<br />
انا بره مع ناس اصحابي<br />
هيثم هو انت ليك غيرنا<br />
اسامه جه وهو زعلان انا زعلان منك صحبي<br />
انا ايه حصل<br />
يصحبي تمشي مع سوزان ومتقوليش<br />
هيثم احا دي البت بتاعي هو انت ماشي معها<br />
انا ياعم انا قبلتها علي اول المنطقه ومشيت معاها اكلمها عليك وهي عايزه تخرج معاك<br />
هيثم بجد<br />
انا اه<br />
هيثم امتي<br />
انا هو انت كنت عايزني في ايه<br />
هيثم اخوك بيضارب مع الواد الجته بتاع كمال الاجسام ده<br />
انا الواد المنفخ من كل حتي<br />
هيثم اه<br />
انا هما فين دلوقتي<br />
هيثم راحو القسم وامك طلعت حنان<br />
انا طيب انا طالع ليهم<br />
روحت البيت لقيت امي نازله وابويا وراهم ست واحده الباقي طلو مع ام عامر وامي نازله تتدلع علي ابويه وبتقوله انا عايزه من ده<br />
انا انام بتهزرو صح<br />
ابويا فيه ايه يلا نافخ ريشك علينا ليه<br />
انا اخويا فين<br />
امي بس يلا شويه وهيجي<br />
انا ازاي يعني<br />
امي هو مكلمني وقيلي انه خارج وجاي دلوقتي<br />
مشيت معاهم وامي عماله تضح مع ابويا<br />
انا روحت علي القهوة وتعصب بس ابويه قالي اسكت<br />
بعد ساعه او اقل لقيت اخويا داخل وبيضحك مع عصام (جوز حنان بتاع كمال الاجسام) بيقوله خلاص اصحاب وعصام بيقوله اه خلاص مافيش مشكله<br />
وسابو بعض ومشيو روحت وراه دخل البيت ونده علي ابويا عم رمال انت فين<br />
ابويه قاله جدع عملت ايه<br />
اخويا خلاص بقينا أصحاب<br />
امي جهز نفسك العروسه جايه الصبح<br />
اخويا اشطا<br />
انا هتجوز خلاص<br />
الكل ضحك وامي وقعت من كتر الضحك<br />
ابويا قال لخويا خد ماندو وعلموا انا مش عايز اسمع الخيابه دي تاني ويلا اطلعو بره عايز امك في موضوع<br />
خرجنا ورحنا عدنا علي القهوة<br />
انا احكلي ايه حصل<br />
اخويا الحوار كله اني اتخانق مع عصام علشان افضي الجو لامك وابوك وبعدين نتصالح معاهم ويبقي البت دي بتعتنا ونكسر عينو لو فتح بقو بعدها<br />
انا ماشي تمام و العروسه<br />
اخويا حنان هتيجي بكره بس انا عايزك انت التنكها<br />
انا ازاي يعني<br />
اخويا زي معملت مع ريم<br />
انا اه ماشي بس دي كبيره عليا. ريم كانت رفيعه وقصيره حنان دي كبيره في كل حاجه<br />
اخويا سيب عليا دي بس لما اشورلك تخرج ووتنكها انا ماشي<br />
شويه جه اسامه ياسطي عيزك في حوار انا ايه<br />
اسامه يلا بنا<br />
انا ماشي<br />
مشينا وخرجنا اسامه عملت ايه في الحوار بتاعي<br />
انا حوار ايه<br />
اسامه ياسطي ام هيثم انا عايز انكها<br />
انا مش عارف نعملها الزاي<br />
اسامه وبعدين انا خايف لهثم يغير كلامه<br />
انا هو هيثم يعرف<br />
ياسطي او انت نايم ولا ايه هو عايز يبنكها معانا<br />
انا امتي الكلام ده<br />
اسامه لما كنا بنشرب السجاره<br />
انا اه مختش بالي<br />
اسامه طب هنعمل ايه بقي<br />
انا لا كده الكلام اتغير اصبر لبكره بالليل وانا اقلك نعمل ايه<br />
اسامه تمام<br />
انا وبعدين متتكلمش علي سوزان قدام هيثم تمام اسامه تمام<br />
وروحت البيت سهرت مع اخويا شويه يشرح ليا هعمل ايه بكره تمام فهمت كل حاجه ورحت نمت صحيت علي الساعه ١١كده امي متعصبه وبتقول بنت المتناكه مشت مع عصام ولسه مجتش رنت عليها قالت ليها معلش اصل حماتي تعبانه اصبري بس شويه<br />
بعدها بكم ساعه كلمتها ردت عليها اختها وقالت حنان ياطنط بره وزمنها جايه ولسه هتقفل قالت ليه هي جات ايه كلميها<br />
حنان ست عطا انا شويه وجيه اهو بس فيه مشكله<br />
امي خير يابنت المتناكه<br />
حنان شكرا ليكي انا اختي جايا معايا ناخد شويه هدوم ونمشي تاني<br />
امي انا اعمل ليكي فضيحه لو مجتيش النهارده<br />
حنان كب اعمل ايه<br />
امي اتصرفي<br />
حنان حاضر ماشي اتصرف<br />
علي الساعه ٧بالليل جات حنان معاها اختها الصغيره<br />
وانت شوفتهم كلمت امي وامي كلمت اخويا<br />
خرج اخويا راح اقبلهم و قف مع حنان وقالت اخبار امك ايه ياريت تكون بخير<br />
حنان. بخي تسلم لسؤالك<br />
اخويا ياريت لو تروحي لامي تطمينها علي امك انتي عارفه امي ست كبيره وعلي اد حالها مش هتاقدر تجي تزرها<br />
حنان حاضر هطلع اختي واجي اطمنها<br />
اخويا طب متجيبي اختك تشرب حاجه ساقعه عندنا ولاحنا مش قد المقام<br />
حنان الف شكر بس هي هتجهز الشنطه علي ماجي وامشي علي طول<br />
اخويا تمام هي مستنياكي<br />
وانا كنت واقف عند باب البيت وسامع شويه من الكلام<br />
اخويا شور ليا وقالي تعاله روحت له قالي روح للواد شيبه وقوله هات الحاجه بتاع اخويا<br />
روحت وقلت واداني علبه قطره شبه بتاع العين كده<br />
دخلت لقيت امي بتقول بس كده الموضوع ممكن يفلت ممنا<br />
اخويا سيبي ليا الطلعه دي<br />
امي ماشي<br />
ابويا جهزتي ياوليه الحاجه امي اه<br />
اخويا فين امي جو الدولاب<br />
اخويا فتح الدولاب وخلع ضلفه منه ونيمها علي الارض وطلع كميرا متوصله بسلك داخل جو الحيطه لحد الاوضه بتاع ابويا<br />
وشغل الكميرا وخباها في ضلفه المكسوره وخد مني القطره العين وجاب عصير ومياه معدنيه وحط منها في الاتنين وجاب مياه معدنيه صغيره وفتح الازاره محط فيها وكتر فيهم كلم من القطره<br />
امي ايه كل ده ده البيت جيه بمزجها<br />
اخويا مش ليها<br />
امي امال مين<br />
اخويا اختها<br />
امي واختها هتجي ازاي حنان شويه وهتمشي<br />
اخويا عيب عليكي امال القطره دي ليه<br />
امي انا توهت منك<br />
ابويا بيسقف بايده هو ده ابني ال خلفتو<br />
امي فهمني<br />
ابويا يلا جو وانا افهمك<br />
اخويا ولا فاكره ال انا قلت عليه انا اه<br />
اخويا انا هسيبك معاه شويه ومتغيرش الوضع لحد مجيلك فاهم<br />
انا حاضر<br />
اخويا الباب بيخبط يلا كله في مكانه<br />
راح اخويا يفتح لقي حنانا بتخش بسرعه وبقول قفل باب قبل محد يشوفني<br />
اخويا تمام قفل الباب وراح ضربها علي طيزها ومد ايده علي بزازها يهزها وقال كلمتو المشهوره عنه<br />
(ال تحبه العب في بزه)<br />
حنان ضحكت وسمعت الجيران<br />
اخويا يلا افضحينا سمعي الناس<br />
حنان سكتت اخويا انا بهزر معاكي<br />
أخويا بس قولي وهو بياخد بايديها ويدخلها الاوضه ويقعدها علي السرير<br />
سؤال بس انتي مش اول مره تتناكي من حد صح<br />
حنان لا دي اول مره اخويا فتح التلاجه وجاب مياه معدنيه وعصير وناول لحنان الاتنين<br />
حنان مش عايزه<br />
اخويا حطهم جمبها وفتح المياه المعدنيه. وخد شويه مياه علشان يطمنها ان الحاجه متبرشمه مش محطوط فيها حاجه<br />
حنان خدت المياه وشربت الازاره كلها اخويا وبقولي مش عايزه<br />
حنان خايفه لتكون بتحط حاجه فيها<br />
اخويا انتي جايه بكيفك احط ايه تاني مافيش احلي من المزاج رايق قعد جمبها وقرب منها وباسها من خدها وقال انا اول مره اقابل واحده بيضه اوي كده<br />
حنان وتخينه صح<br />
اخويا قطع لسان ال يول عليكي تخينه انتي ملبن اوي كمان<br />
<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/11719.G5IOg" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/11/1171963103a42964761f4.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/11/1171963103a42964761f4.jpg" class="bbImage lazyload lazyload"
alt="1171963103a42964761f4.jpg" title="1171963103a42964761f4.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/11/1171963103a42964761f4.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/11/1171963103a42964761f4.jpg" class="bbImage lazyload"
alt="1171963103a42964761f4.jpg" title="1171963103a42964761f4.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://naswup.com/image/11718.G5Kkn" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/11/11718d0e1a12e700368e8.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/11/11718d0e1a12e700368e8.jpg" class="bbImage lazyload lazyload"
alt="11718d0e1a12e700368e8.jpg" title="11718d0e1a12e700368e8.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/11/11718d0e1a12e700368e8.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/11/11718d0e1a12e700368e8.jpg" class="bbImage lazyload"
alt="11718d0e1a12e700368e8.jpg" title="11718d0e1a12e700368e8.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
حنان شكرا<br />
اخويا وهو بيمشي ايده علي بزازها كبيرة حلماتك بينه من اللبس انا كده اغير عليك<br />
حنان نسين اللبس البرا<br />
اخويا والكلوت لبساه<br />
حنان بتضحك اسمه اندر<br />
اخويا اندر ولا مش اندر هتناكي برده<br />
حنان بسرعه خلص علشان اختي متاخرش عليها<br />
أخويا بسرعه اهم حاجه هتيجي تاني<br />
حنان بتضحك بكسوف مش عارفه شوف انت<br />
اخويا ايوه ياوحش طلعتي مش سهله<br />
حنان لا انا غلبانه<br />
اخويا برضه مقلتيش انتي اتناكتي من مين قبل جوزك<br />
حنان برضه<br />
اخويا انا متاكد دي دخلت واحده خبره<br />
حنان مش خبره اوي يعني هو كان واحد معايا في المعهد تمريض<br />
اخويا اه انتي ممرضه بقي<br />
حنان اه<br />
اخويا بيقلعا اللبس واحده واحده<br />
حنان كنا مع بعض وبينكني في حمام المعهد<br />
اخويا وهو بيبوس من رقبتها بينكك في طيزك<br />
حنان اه اوف انا عرقت مافيش مروحه<br />
اخويا احلي تكيف للجمده شغل التكييف<br />
وهي وقفت تكمل خلع اللبس<br />
اخويا برق بعينه وقال اول مره اشوف بيبي دول فشخ كده<br />
اخويا زقها وقوعها علي السرير ونزل لحس في كسها وهي مسكت راسه وبتدخلو غي كسها<br />
حنان يلا نكني عايزه امشي<br />
اخويا لو قلتي الكلمه تاني هانيكك انتي واختك<br />
حنان عضت علي شفيفها<br />
اخويا احا انتي عايزه اختك تتناك معاكي<br />
حنان اه نفسي اوي تنكني انا وهي<br />
اخويا هنيك يالبوه انتي هي اخويا بيمص بزازها وبيضرهم جامد ويعض فيهم وحنان اه اه اه نيكني جامد نفسي اتناك جامد واختك معاكي اه احلام تناك معايا والحس كسها وانت بتنكني من طيزي اه انا عايزه اتناك<br />
اخويا طلع زبه وقعد علي السرير قومي مصي فيه<br />
حنان حاضر اخويا ضربها بالقلم<br />
اسمها حاضر يادكري<br />
حنان حاضر يادكري<br />
اخويا مصي يابت المتناكه مصي يالبوه<br />
حنان نزلت تمص وهي قاعده علي ركابها وتمص حلو اوي ورفت عينها وقال انا سخنه اوي اول مره احس بشعور ده<br />
اخويا مصي يامتناكه متوقفيش لا لما اقلك<br />
اخويا انا قررت انيك احلام اختك هجبها وانكها<br />
حنان يوم الهنا لو ده حصل<br />
اخويا لفي فنسي<br />
حنان يعني ايه<br />
اخويا اعملي وضع الكلب<br />
حنان ايوه نط عليا جامد<br />
اخويا دخل زيبه في كسها وبتدخلو جامد<br />
حنان اه اه اه<br />
اخويا انا احلي ولا ابويا<br />
حنان انتو الاتلين احلي من بعض<br />
اخويا اجيبو يبنكك معايا<br />
حنان ياريت<br />
اخويا قومي اقعد عليه شويه<br />
حنان خليني شويه كده ودخلو في طيزي<br />
طيزي وكلاني اوي من زمان متناكش فيها<br />
اخويا جوزك عمل ايه معاكي لما رجع من القسم اخويا كان بيدخل زبه في طيزها<br />
حنان اه اه دخلو بسرعه عايزها يوجعني اوي<br />
لما جه ناكني وقالي انتي جسمك سخن النهارده ليه<br />
اخويا بيعرف يبنك<br />
حنان اه بس مش بيدخلو في طيزي ولا بيقولي كلام نيك زيك<br />
اخويا قومي يا لبوه اقعدي عليه<br />
اخويا نام علي السرير وهي نامت فوقه تطلع وتنزل علي زبه وجسمها كله بيتهز<br />
حنان اه اه عايزه اشبع منك اضربني علي طيزي<br />
اخويا بيضرب علي طيزها جامد بايده الاتمين هي بتصوت اه كمان وكمان مش قادره مسكت زبه وزلت مص فيه اوي وبسرعه<br />
اخويا يابت المحرومه ايه كل ده متنكتيش قبل كده<br />
حنان اه محرومه ومش لاقي راحل يعرف ينيك فيا<br />
اخويا شدها من شعرها وحشر بقها في زبه لحد مانت هتتخنق وبعدين سبها<br />
حنان كمان عايزه من ده<br />
اخويا عمل تاني وتالت ورابع وشاور ليا غي الكاميرا تعاله امي يلا يله روح وخد فتحت الدرج طلعت زب صناعي خد ده معاك حطو في طيزها وانت بتنكاها والحس جامد انا اعرف انك راجل<br />
اخويا اعمل يوضع الكلب<br />
عملت اخويا نزل راسها لحد السرير طيزها مرفوعه اوي لحد مافلقتين الطيز وسعو والكس والطيز بقي بينين اوي دخلت وطلعت علي السرير ونزلت اللحس في الكس وهي اه اه اه الحس انت لحسك حلو اوي<br />
وانا بتدخل صباعي في طيزها وهي اه كمان دخل زبك<br />
وانا عمال للحس وادخل صباعي واخويا قاعد عمال يتفرج راح واخد مني الزب الصناعي ودخلو في طيزها<br />
حنان صوتت وقالت انا هموت منك مش قادره انا لبني مدعمال ينزل مش قادره شويه علي الوضع ده والباب الشارع خبط<br />
حنان اتخضت وقالت هي الساعه كام<br />
شافتني وانا قاعد بين ريجلها اخويا متخفيش ده اخويا الصغير<br />
حنان مش قادره تستوعب ال بيحصل<br />
اخويا مش عايز اسمع ليكي صوت لحد مشوف الباب<br />
وشدها من ايدها وقال ليها اتناكي لحد ماجي اخويا حرك الزب الصناعي وهي استسلمت ولفت وشها وانا نزلت لحست في كسها وكملت وايدي التانيه بتلعب في طيزها بالزب الصناعي اخويا لبس وخرج فتح الباب<br />
اخويا اهلا ياحلام<br />
احلام هي حنان هنا<br />
اخويا اه موجوده بس هي بدي لامي الحقنا وجايه دلوقتي<br />
احلام طب ممكن تستعجلها علشان عصام عمال يرن وخدهي مش بترد<br />
اخويا حاضر اقولها<br />
احلام تمام امدما ماشيه<br />
اخويا طب ماتيجي تستنيها لما تخلص وتمشو مع بعض<br />
احلام مش هي جو<br />
اخويا اه بس هي في التدناحيه التانيه من الباب الخلفي<br />
احلام ماشي اروحلها<br />
اخويا يلا بينا<br />
وخدها من الباب الخلفي الباب ده بيدخلها علي حته ارض فاضيه امي بتربي فيه فراخ وبط<br />
والشباك بتاع الاوضه اخويا ببطل علي الارض<br />
وليه مدخل خاص باخويا علشا اصحابه<br />
احلام دخلت الارض سمعت صويت واحده بتتناك واحده مش قادره تمسك نفسها من كتر ماهي متكيفه<br />
احلام. ايه الصوت ده<br />
اخويا بوصي من الشباك<br />
احلام وقفت علي كرسي صغير وبصت لقت اختها عريانه وفي وضع الكلب واخويا الصغير بينك فيها لحس ومص وبدخل الزب في طيزها<br />
احلام وقفت شويه تتفرج وبعدين لفت وشها وقالت يعني ايه مش فاهما<br />
اخويا اعذري اختك اختك مغلوب علي امرها<br />
احلام مش فاهمه<br />
اخويا اهدي واقعدي ارتاحي لحد مجيلك واحكيلك علي كل حاجه<br />
اخويا دخل وجاب مياه وقال حنان انتي عايزه اختك تتناك معاكي<br />
حنان اه نفسي تناك معاي<br />
أخويا هتعميلي ايه معاها<br />
حنان امص كسها وارضع من بوها وانت واخوك تنكوني<br />
اخويا مش عايزه ابويا<br />
حنان اخوك احلا<br />
ماشي نامي يلا علي ضهرك<br />
ماندو دخل زبك في طيزها والزب ده دخلو في كسها<br />
حنان ماتيجي تلعب في بزازي شويه<br />
اخويا ماشي اخويا مص في بزازها كبيرة وهي بتمص في زبه وانا بلحس كسها وبدخل الزب في طيزها<br />
احلام سمعه كل الكلام<br />
اخويا كفايه كده معاي ناس بره<br />
طلع اخويا لقي احلام سيحه من الاثاره علي الاخر بس عماله تكابر<br />
اخويا قعد جمبها وقال انتي زي اختي وهي زي اختي برضه بس هنعمل ايه انتي شوفتي هي مريضه ازاي ولو احنا سبنها ممكن تتناك من ناس يكونو وحشين يفضحها ولا يعملو مشاكل معاها متزعليش لما اختك كانت عيزاكي تتناكي معاها هي برده بتحبك وعايزه مصلحتك<br />
احلام بصت ل اخويا من طرف عينها كنها بتقول (ياراجل احلف كده)<br />
بوصي شوفي الغلبانه بتعمل ايه احلام قامت وبصت من الشباك.<br />
اخويه كلام بيدور في دماغه البيت احلام دي رغم انها صغيره بس عليه طيز حلوه اوي من النوع اللي تناك علي الواقف وبزها ده شكله من النوع الناشف وحلمه زي اختها واقفه علي طول<br />
وقف جمبها وقلها في ودنها شيافه هي مستمتعه الزاي<br />
اخويا ده واد شقي بس يخساره نفسه في وحده من سنه حط ايده علي ضهرها وبيقول يا حنان اختك عيزاكي<br />
حنان بصت علي اخويا لقت اختها وقفه بتتفرج عليها<br />
اتخضتت ولمت نفسها اخويا نزل ايده يمشي علي ضهرها لحد طيزها وقالها تعالي خش جوه مش عايزين حد يشوفنا دخلت معاه واخويا عمال يحسس هلي ضهرها وحنان بداءت تلبس في هدمها ولما دخلت احلام عيطت واختها بتقلها متفهميش غلط انا هشرح ليكي<br />
اخويا انا شرحت كل حاجه ياحنان وقلتها علي مرضك وهي متفاهمه الوضع ده صح ياحلام اخويا خلاص ياحنان اللبسي وروحي مع اختك<br />
حنان لبست واخويا باسها من خدها وقال لها كلام في ودنها. وهي بصت بستغراب ومشيت مع اختها<br />
اخويا لا مينفعش اخرجو من الباب الخلفي ده علشان الناس متشفكوش<br />
خرجو الاتنين انا بقول لاخويا انت قلت ليها ايه<br />
اخويا قلت ليها اختك احلام عايزه تناك نكيها وتعالي انتي وهي انا مستني<br />
شويه بقلو ابوك لسه مخرجش<br />
أخويا ابوك بينك امك<br />
وانت عرفت الزاي<br />
اخويا امال الكاميرا ليه دي بادماغ فلصو<br />
انا وهي هتتناك احلام<br />
اخويا الاتنين مع بعض<br />
طلع اخويا قعد امام الباب وبعد شويه جات رساله لخويا علي التلفون مكتوب فيها انا متشكره انك عرفت تمتعني<br />
وكلامك طلع صح<br />
اخويا هههههههههههه حلو اوي<br />
في عربيه غريبه دخلت المنطقه اخويا قام يشوف في ايه وامن عليا اخد بالي راح هناك عند بيت حنان لقي العربيه واقفه ونازل منها حسام وراجل تاني معاه وعاهم امه الست المريضة بتسند علي حسام<br />
اخويا ازيك يا بشمهندس عصام هى دي امك<br />
عصام اه<br />
اخويا الف سلامه عليكي يا حجه انا كنت انا وامي هنجيلك نكمن عليي وعليكي بكره انتي بخير<br />
عصام هي تعبانه شويه وشكرا لسؤال<br />
اخويا أسعداك<br />
عصام الف شكر<br />
نزلت<br />
حنان واحلام. سلمت علي الحجه واحلام سلمت علي عصام وباسته من خده وسلمت علي الراجل وباستو من خده برضه وطلعو مع بعض واخويا بقول لعصام احنا هنيجي بكره نطمن علي الحجه<br />
.......................<br />
هيا بنا الي الجزء الرابع<br />
....؟...................<br />
<br />
<br />
????<br />
الجزء الرابع<br />
????<br />
<br />
<br />
اخويا بعد مامشي شويه بعت رساله لحنان<br />
اخويا دكرك بيقلك اوعا يجي عصام يبنكك النهارده مفهوم<br />
بعد نصف ساعه حنان بترد حاضر يادكري<br />
اخويا يلا نامي وبوسيلي احلام<br />
حنان حاضر يادكري<br />
تاني يوم علي الساعه 12الضهر بعت رساله لحنان<br />
احنا قدمنا ساعتين ونجي لكم متعمليش اكل امي جايبه معها اكل<br />
شويه وحنان ردت حاضر يادكري<br />
اخويا جوزك فين<br />
حنان خرج لشغل<br />
اخويا والراجل بتاع امبارح<br />
حنان ده اخويا الكبير<br />
اخويا اخوكي ده امال كان بيحسس لختك علي طيزها امبارح ليه<br />
حنان يالهوي انت بتقول ايه<br />
اخويا خلاص يمكن انا شوفت غلط منا كنت شارب امبارح<br />
حنان اوعي يادكري مخك يروح لبعيد مش لدرجاتي<br />
اخويا ماشي عملتي ايه مع اختك<br />
حنان المراد حصل امبارح<br />
اخويا العروسه مبسوطه<br />
حنان اه اوي وبقت معايا زي الجيلي<br />
اخويا اي خدمه انتي تؤمري بس وانا انيكك<br />
حنان هههههه مستنياك وهات اخوك معاك<br />
اخويا تمام مقلتليش اخوكي فين<br />
حنان مشي روح<br />
اخويا تمام احنا جاين سلام<br />
حنان بعت ايموشي بوسه<br />
امي خلاص عرفتها<br />
اخويا اه وعايزه ماندو معانا<br />
ماشي هاتو معاك يلا نروح<br />
روحنا في معادنا ودخلنا وسلمنا عليهم<br />
وامي قعدت مع الحجه تتكلم معاها وانا واخويا وشنا في الارض احترام للحجه<br />
دخلت حنان لبسه عبايه مجسمه عليها وحلمته بزازها بينه ومش لبسه حاجه من تحت العبايه دخله في فقلت طيزها وحطت العصير واحلام جات سلمت علينا ولبسه بادي من غير برا ومنطلون استرتش محدد كل تفاصيل جسمها<br />
وامي شغله الحجه في كلام حريم مش وخده بالها من لبس النسوان الهيجه دي<br />
ولاتنين قعده امامنا والحجه علي السرير جمهم وامي الناحيه التانيه عماله تبتسم وتسحل الحجه في كلام نسوان<br />
امي متخدي حنان يابنتي الاكل ده وتغرفي لمك شويه خلها توم بالسلامه<br />
حنان حاضر ياماما وهي بتقوم بتهز جسمها كله وبزازها عماله تتهز بتغمز اخويا<br />
اخويا قوم ياماندو سعدهم<br />
تلحجه مكنش له لزوم التكلفه دي امي ده ميجيش حاجه جمب خيركم<br />
امي قوم يامندو ساعد اخواتك<br />
انا قومت اشيل معاهم وجيت اخرج اخويا شدني واقلي في ودني ارفع رسنا<br />
انا حاضر<br />
هما مشو قدامي حنان بطزها الكبيره عماله تطلع وتنزل واحلام بطيزها المشدوده والواسعه عن بعض زي متكون بتتناك في طيزها علي الواقف دخلنا المطبخ وحطينا الحاجه المعانا<br />
حنان تعالي معايا ياماندو عيزاك في موضوع<br />
احلام موضيع ايه<br />
حنان خلصي حط الاكل واندهي عليا<br />
احلام ماشي<br />
حنان وانا دخلنا الاوضه. بتعتها وقفلت الباب ورفعت العبايه لحد كسها وقعدت علي السرير وقلتلي ممكن تلحس ليا شويه ياماندو<br />
انا وانيك في طيزك<br />
حنان اه<br />
انا نزلت لحست ليها في كسها وهي نامت علي السرير تتوجع من اللحس وصتها بداء يطلع وبتهنج من المتعه<br />
انا بلحس وعض الكس وصوابع أيدي تلعب في كسها<br />
حنان اه اه اه اه بتعرف تلحس ياعفريت متعني اوي اه ياكسي اه حط ايدك في طيزي بحب اتناك منها اوي<br />
انا بحت تلات صوابع في طيزها دخلو كلهم الكتناكه خرم طيزها واسع فضلت العب في طيزها ولحس كسها وهي تعصر في بزازها الكبيرة...<br />
احلام هما اتاخرو ليه راحت خبط علي الباب<br />
حنان ايوه جيا اهو<br />
انا وبعدين بقي في الفصلان ده<br />
حنان باستني من بوقي بوسه كبيره ومثيره<br />
حنان انت خلاص لما اعوزك تيجي ماشي<br />
انا تمام بس سكتي المتناكه البره دي<br />
حنان فتحت الباب وبتعدل هدومها<br />
احلام بجد ده وقتو<br />
حنان اه بوعدين هقولك<br />
راحو تلمطبخ شالو الاكل وراحو بيه الاوضه عند الحجه وبداء في رص الاكل<br />
اخويا انا هستاذن عندي مشوار<br />
حنان وده يصح لازم تاكل حاجه معانا<br />
اخويا معلش لازم امشي<br />
حنان ماشي انا هوصله ياماما واجيلك<br />
وصلو عند الباب اخويا مسك طيزها وشدها عليه وقلها انتي متناكه اوي عايزك النهارده<br />
حنان ماشي هاحول اجي استي جيالك حلا دخلت المطبخ وجابت حتت موزه صغير وقربت من أخويا وحطتها في بوقها وقربت بوقها من بوق اخويا خدمنها الموزه ببقه وكمل اكل في شفيفها لحد ما احلام اتكلمت يلا بقي امشي<br />
اخويا ماشي<br />
وبعدها بشويا احنا نزلنا واحنا علي السلم قبلنا عصام<br />
عصام ازي يا ست عطا<br />
امي بخير ياخويا الف سلامه علي امك وحط امي ايدها علي صدر عصام وابتسمت<br />
امي ابقي تعال عايزك في موضوع بعيد عن البيت<br />
عصام ماشي شويه واجيلك<br />
امي تمام مستنياك<br />
روحنا البيت امي دخلت استحمت وطولت جو<br />
وشويه طلعت وسالت عصام جه انا لسه<br />
دخلت امي الاوضه شويه كتير وطلعت حسيت انها عروسه بتتزوق لعريسها<br />
عصام خبط علي الباب. دخل قعد علي الكرسي وامي قاعده امامه لبسه عبايه بيتي مسكه علي جسمها ملبن يهبل اي حد<br />
عصام خير يا ست عطا<br />
امي انت عارف ياعصام انا زي امك ومتخبيش عليا لو محتاج فلوس لعلاج امك معايا اديك اي مبلغ<br />
عصام شكرا ياست عطا<br />
امي وهي تضع يدها علي يده انا زي امك قولي ياماما<br />
قول بس عايز مبلغ كام ثم نظرت امي الي وقالت ماندو قوم روح اخرج مع اصحابك عدانا عايزه اتكلم مع عصام لوحدنا<br />
انا خارج ومولع نار ومش قادر التكلم<br />
امي انا عارفه يا عصام انك مكسوف تتكلم سحب امي يد عصام ووضعتها علي فخدها وتضغط بيدها علي يده كانها تقول له اعصر بيدك فخدي امي قول ياعصام انا امك اغلقت الباب خلفي وخرجت ثم تذكرت باب اخي الخلفي ودخلت منه اتسحب حتي لا يسمعني احد ونظرت من خرم الباب وسمعت امي تقول انا هقوم اجبلك الفلوس وهي تقوم وقعت عليه وهوسندها حتي لا تقع علي الأرض وسندت امي علي صدره ونظرت في عينه ويدها تلعب في صدره وقالت انت بتحب امك ياعصام<br />
عصاه اه بحبها وعيونهم الاتنين تنظر لبعض اثاره وشهوه عاليه حركت امي يدها ووضعتها في شعره وتعلب في راسه وتقول وامك بتحبك كمان اقرب منك امك ياعصام تلاقت نظراتهم ببعض وهجم عصام عليها علي امي يقبلها ويمضغ شفايفها كانه المحروم من النيك<br />
وهجم عل بزاز أمي يعضهم ويمص فيهم وهي تقول بتحب امك<br />
عصام اه بحبها اوي وعايز انيكها<br />
امي طب نيك يلا متع امك كيفها مزق عصام عبايه مجسمه التي ترتديها امي وظهر جسمها انا امي ست جميله بيضاء كبيره في السن وشكلها وجمسها يساوي بنت الثلاثين صدرها كبير ناشف حلمات بارزه كس منتفخ وطيزها بارزه كانها عاهره لنيك فقط لا تشبع من النيك معاها ان امي تملك جسد وجهه لا تمل ابدا من معاشرته. واخفيكم سرا انا زبي قد انتصب وكم أردت أن انيكها وافترسها في تثيرني منذو ان عرفت مافعلت مع الاستاذ فايز<br />
عصام رقع تحت قدم امي وهي واقفه يلحس من كسها ويشرب من لبنها كانه عطشان لاشبع ابدا وامي تتولي متمتعه متثاره ترتعش بين شفتيه التي تاكل كسها<br />
ثم جلست ورفعت قدم علي ظهره وهو يلحس في ذلك الكس ويعصر بيده البزاز امي وحلمتها المنتصبه<br />
وتمسك امي يدها الشمال راس الكرسي واليد الاخرى راس عصام وتضغط عليها ليلحس كسها بقوه أكبر<br />
قام عصام وهويرفع امي معه وهو يلحس في كسها حتي وقف علي قدميه ادوامي بلغت من الشهوه ان صوتها ارتفع وكاد ان يسمعها الجيران فانزلها علي ذراعيه وقبل شفتيها ومص بزازها كبيرة ولف جسدها حتي نامت علي السفره وبداع عصام في ادخال زبه في كسها وادخله برفق ثم ضغط جامد وشهقت امي واتثارت نزل لبنها يملء الارض تحتها وهو يجامعها بقوه وتقول نيكني في طيزي دخلو جو طيزي دخل عصام زبه غي طيز امي برفق فلم يعجب امي فقالت له بقوه عايزه يفشخني افشخ طيزي افشخ اوي لقد وصل الى اذني صوت ارتطام رجل عصام طيز امي صوت متسارع لا يسكت ابدا وقالت امي مبسوط<br />
عصام اه كان نفسي من زمان<br />
امي اتبسط من مراتك<br />
عصام اه<br />
امي اتبسط لما اتناكت من ماندو<br />
عصام اه اه وزاد من سرعته في طيز امي<br />
امي وهي تصرخ واخلك تنيك احلام متعني ونكني وانا اخيلك تنيك احلام<br />
عصام زاد من سرعته حتي انا امي ترتعش وسقط علي الارض لم تستطع أن تقف وانزل عصام شهوته علي وجه امي وجلس بجانبها يقبلها ويبوس شفايفها ويقول لو عملتي المراد هنيك انا وليد هجيبه ينكك معايا<br />
امي ماشي مستنيه اشوف<br />
عصام انا همشي ادخلك علي اسرير<br />
امي اه يلا<br />
عصام شال امي بين زراعيه كانها دوميه في ياديه وادخلها اوضه النوم وخرج ولبس ملابسه وخرج من المنزل وجلست انا بضع دقائق أتكلم مع نفسي<br />
ماذا افعل اني بداخلي غضب شديد ثم قررت<br />
اني سانيك كل النساء وسابداء بالشق<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/11882.G9fyR" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/12/11882.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/12/11882.jpg" class="bbImage lazyload lazyload"
alt="11882.jpg" title="11882.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/12/11882.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/12/11882.jpg" class="bbImage lazyload"
alt="11882.jpg" title="11882.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
راء سحر ام هيثم ثم حنان ثم احلام ثم نرمين ثم.........اويه انا هنيكها.......هنيك امي ......لن اتركها</div>
=
=
=
قصة مدرستي الجميلة 2030 - 2031
قصة مدرستي الجميلة 2030 - 2031
قصة مدرستي الجميلة 2030 - 2031
قصة مدرستي الجميلة 2030 - 2031
قصة مدرستي الجميلة 2030 - 2031
قصة مدرستي الجميلة 2030 - 2031
قصة مدرستي الجميلة 2030 - 2031

Print this item

  قصة اعطاني زبه ارضع و ذقت حلاوة الزب ثم قذف في وجهي المني 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-25-2026, 02:33 AM - Forum: قصص - No Replies

قصة اعطاني زبه ارضع و ذقت حلاوة الزب ثم قذف في وجهي المني 2030 - 2031
قصة اعطاني زبه ارضع و ذقت حلاوة الزب ثم قذف في وجهي المني 2030 - 2031
قصة اعطاني زبه ارضع و ذقت حلاوة الزب ثم قذف في وجهي المني 2030 - 2031
قصة اعطاني زبه ارضع و ذقت حلاوة الزب ثم قذف في وجهي المني 2030 - 2031
=
=

</div> <br />
ما اجمل المص و انا مع حبيبي حين اعطاني زبه ارضع و الحس فيه و انا اعجبني الزب كثيرا بذلك الشكل الجميل المثير جدا حين كان منتصب وطويل و يشبه حبة الموز الكبيرة و لكن لونه اسمر و الراس وردي محمر و ان رغم حبي لسمير الا اني لم امارس معه الجنس قبل ذلك اليوم . و رغم الخجل الشديد الذي يميز سمير الا ان زبه كان جميل و كبير و رائع جدا و انا ذبت فيه واعجبت به من اول نظرة للزب خاة لما لمسته و تحسست عليه و على انتصابه الحديدي و بدات انا امص فيه وارضع رغم قلة خبرتي السابقة و كان حار و دافئ داخل فمي و بطعم جميل جدا في الراس الناعم الذي كان فيه دفئ كبير جدا <br />
و سمير اعطاني زبه حتى ارضع و لم يكن يفكر الا في اخراج المحنة لكن انا كنت اريد ان ادلعه واعطيه اللذة الجميلة و المتعة حتى تكون المحنة جميلة و تخرج لذيذة و لذلك بدات الحس و انا اتفنن في طريقة الحس الجميل و امص مص حار جدا والاعب الخصيتين . و سمير بدا يهيج اكثر و المحنة ظاهرة في ملامحه وانا امص له و ارضع بلا توقف و ازيد في تمحينه اكثر بنظراتي و الراس الجميل داخل فمي و امص له بعمف كبير و اريد ان اجعل الزب كالحديدة و في نفس الوقت اطيل من رغبته في القذف حتى اتمتع اكثر فهو لما اعطاني زبه ارضع اعجبني الزب و حرارته و كيف كان دفئ الزب داخل فمي <br />
و كان الزب يزيد في صلابته كلما رضعت له وسمير ينازع اكثر و اعطاني زبه ارضع والحس و هو و هو يلهث من الشهوة اه اح اح اه اه اح اح و انا اواصل بلع الزب و مصه و رضعه و الزب قريب من انزال الشهوة و بحرارة كبيرة جدا . ثم اخرج سمير زبه مرة اخرى و قربه من انف و عيني و انا اعتقدت انه اعطاني زبه ارضع منه مرة اخرى و حاولت ادخاله في في لكنه نزعه و وضعه في وجهي ليفاجئني الزب بالقذف بكل حرارة و يبدا المني ينزل في فمي و انا تفاجات من اندفاع المني داخل فمي بتلك الحرارة الكبيرة و سمير ينازع بكل حرارة ع خروج حليبه وشهوته <br />
و انا كنت اشم رائحة المني الجميلة الذي كان يخرج من الزب بذلك الاندفاع الكبير والهيجان الجميل القطرات كانت تخرج في وجهي باقوى ادفاع وسمير ما زال يستمني على وجهي و هو يريد اخراج كل شهوته و حليبه في فمي . و مسح سمير زبه و راسه من المني على فمي حتى بدا الزب يرتخي و الشهوة تخرج و انا انظر الى وجه حبيبي سمير الذي اعطاني زبه ارضع والحس فيه ومارست معه اسخن جنس فموي و احلى لذة جنسية بكل حرارة</div>
=
=
قصة اعطاني زبه ارضع و ذقت حلاوة الزب ثم قذف في وجهي المني 2030 - 2031
قصة اعطاني زبه ارضع و ذقت حلاوة الزب ثم قذف في وجهي المني 2030 - 2031
قصة اعطاني زبه ارضع و ذقت حلاوة الزب ثم قذف في وجهي المني 2030 - 2031
قصة اعطاني زبه ارضع و ذقت حلاوة الزب ثم قذف في وجهي المني 2030 - 2031
قصة اعطاني زبه ارضع و ذقت حلاوة الزب ثم قذف في وجهي المني 2030 - 2031
قصة اعطاني زبه ارضع و ذقت حلاوة الزب ثم قذف في وجهي المني 2030 - 2031

Print this item

  قصة ازني زوجة ابي وانيك كسها بعد ان دخلت غرفتها وهي تلبس قميص النوم 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-25-2026, 02:31 AM - Forum: قصص - No Replies

قصة ازني زوجة ابي وانيك كسها بعد ان دخلت غرفتها وهي تلبس قميص النوم 2030 - 2031
قصة ازني زوجة ابي وانيك كسها بعد ان دخلت غرفتها وهي تلبس قميص النوم 2030 - 2031
قصة ازني زوجة ابي وانيك كسها بعد ان دخلت غرفتها وهي تلبس قميص النوم 2030 - 2031
قصة ازني زوجة ابي وانيك كسها بعد ان دخلت غرفتها وهي تلبس قميص النوم 2030 - 2031
قصة ازني زوجة ابي وانيك كسها بعد ان دخلت غرفتها وهي تلبس قميص النوم 2030 - 2031
قصة ازني زوجة ابي وانيك كسها بعد ان دخلت غرفتها وهي تلبس قميص النوم 2030 - 2031
=
=
=
=

</div> <br />
لم اتوقع ان الامور تص الى درجة ان ازني زوجة ابي وانيكها وامارس معها سكس كامل من الكس و اقذف فيه كانها زوجتي و كنت انا المخطئ رغم انها تملك نصيب كبير من المسؤولية و بدات الحادثة في ليلة لم يكن ابي في البيت حيث هتف لها و اخبرها انه لن يرجع و ابي ضابط في الامن . و ان كنت في غرفتي حين هتف لي ايضا و طلب مني ان اهتم بامور البيت في غيابه و انا من باب تنفيذ الوضية ذهبت الى غرفة نوم زوجة ابي حتى اسالها ان كانت تريد شيء ام لا و نسيت نفسي حيث فتحت الباب مباشرة و وجدتها ممددة على سريرها تتفرج على مسلسل تركي و كانت ترتدي فستان نوم مثير جدا <br />
و ادهشتني بزازها البيضاء التي كانت مكشوفة بطريقة مهيجة جدا و تكاد تظهر بالكامل و حتى فخذيها و هي نظرت الي و ابتسمت و اجابتني بكل برود انها ل تحتاج اي شيء و شكرتني ثم هممت انا بالخروج ولكن نادتني و قالت حسنا تذكرت شيء هل ممكن ان اطلب منك علبة شوكولاطة . و خرجت واشتريت لها علبة من النوع اللذيذ و عدت اليها و قلبي يدق فقد كنت اد ان ازني زوجة ابي و انكحها و هي لما دخلت المرة الثانية شعرت انها فهمتني حيث عرضت علي ان ابقى اتفرج معها و انا وافقت و جلست بجنبها و بدات انظر الى صدرها و رجليها المثيرين و الشهوة كانت تحركت و زبي قائم <br />
و كنت اريد ان ازني زوجة ابي و انيك كسها و لما اطلت النظر ضحكت و قالت اعتقد ان سيقاني اعجبتك و انا اجبتها و انا اضحك و قلت نعم و حتى صدرك اعجبني و نظرت الى الصدر و زوجة ابي اخرجت لي ثديها الايمن و قالت ما رايك و انا لم اجبها بل بدات مباشرة ارضع فيه و امص و الحس و قالت لي هيا اخرج لنا الوحش . و حين اخرجت زبي فتحت فمها واو ما هذا و قالت زبك ليس مثل زب ابوك و اخبرتني انها ملت من زب ابي الصغير المرتخي و تريد زب شاب مليئ بالفحولة و انطلقت تمص و ترضع لي وانا ازني زوجة ابي و اسخن و احس بحرارة فمها على زبي الهائج <br />
ثم بقوة كبيرة فتحت لها رجليها و ادخلت زبي لتنطلق النيكة و انا ازني زوجة ابي و انكحها و انيكها نيكة قوية جدا و حرارة الكس تزيد في تحريك زبي بسرعة كبيرة و انا فوقها انيك و هي توحوح و تطلب مني ان ادخل زبي اكثر في رحمها و كسها و انا اواصل ادخال زبي بقوة . و اعجبتني نعومة جسمها مع حرارة الكس الذي اخرج لي الشهوة بقوة و بلذة قصوى و قذفت في كس زوجة ابي الحسناء الجميلة و الحرارة خرجت مني عالية و لذيذة جدا و كنت اقذف و انا اغلي و ازني زوجة ابي الجميلة في اسخن نيك محارم</div>



=
=
=
=
قصة ازني زوجة ابي وانيك كسها بعد ان دخلت غرفتها وهي تلبس قميص النوم 2030 - 2031
قصة ازني زوجة ابي وانيك كسها بعد ان دخلت غرفتها وهي تلبس قميص النوم 2030 - 2031
قصة ازني زوجة ابي وانيك كسها بعد ان دخلت غرفتها وهي تلبس قميص النوم 2030 - 2031
قصة ازني زوجة ابي وانيك كسها بعد ان دخلت غرفتها وهي تلبس قميص النوم 2030 - 2031
قصة ازني زوجة ابي وانيك كسها بعد ان دخلت غرفتها وهي تلبس قميص النوم 2030 - 2031
قصة ازني زوجة ابي وانيك كسها بعد ان دخلت غرفتها وهي تلبس قميص النوم 2030 - 2031
قصة ازني زوجة ابي وانيك كسها بعد ان دخلت غرفتها وهي تلبس قميص النوم 2030 - 2031

Print this item

  قصة أخ مع أخته غير الشقيقة وأرملة أبوه المتوفي 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-24-2026, 10:09 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة أخ مع أخته غير الشقيقة وأرملة أبوه المتوفي 2030 - 2031
قصة أخ مع أخته غير الشقيقة وأرملة أبوه المتوفي 2030 - 2031
قصة أخ مع أخته غير الشقيقة وأرملة أبوه المتوفي 2030 - 2031
قصة أخ مع أخته غير الشقيقة وأرملة أبوه المتوفي 2030 - 2031
قصة أخ مع أخته غير الشقيقة وأرملة أبوه المتوفي 2030 - 2031
قصة أخ مع أخته غير الشقيقة وأرملة أبوه المتوفي 2030 - 2031
=
=
=
<div class="bbWrapper"><b>أخ مع أخته غير الشقيقة وأرملة أبوه المتوفي _ قصة محارم طويلة ومكتملة من 6 أجزاء.<br />
  ==============<br />
<br />
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمنتديات نسوانجي وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.<br />
  _________________<br />
<br />
<u> مقدمة بسيطة:<br />
</u><br />
هذه القصة مختلفة عن كل ما يتم نشره وتداوله في المنتديات الجنسية.<br />
فهي تحكي عن علاقة عاطفية لشاب مع أخته الغير شقيقة بعد وفاة أبوهم، وتذوب مشاعرهم العاطفية البريئة مع شهواتهم وغريزتهم الجنسية مع تطور الأحداث لتتحول إلى علاقة جنسية كاملة تتكامل فيها العواطف مع الرغبة والشهوة والمتعة الحقيقية.<br />
ثم تحدث بعد ذلك عدة مفاجآت ويجد هذا الشاب نفسه غريق في بحور العشق والمتعة الجنسية مع أرملة أبوه ذات الأنوثة الطاغية والتي تعشقه بجنون.<br />
  _________________<br />
<br />
            (الجزء الأول)    <br />
  (القصة من إعداد هاني الزبير)<br />
  _________________<br />
<br />
كان حسين شاب يعمل بالتجارة مع أبوه الذي يمتلك شركة تجارية وثروة مالية كبيرة، وكان حسين هو الإبن الوحيد لوالديه.<br />
وتزوج حسين من إلهام بعد قصة حب، وعاش معها حياة سعيدة في ڤيلا فاخرة بحديقة خاصة وحمام سباحة صغير في منطقة 6 أكتوبر.<br />
ولكن لم تكتمل سعادتهما لحرمانهم من الإنجاب بعد المحاولات الكثيرة مع أشهر الأطباء خلال خمسة سنوات زواج.<br />
ونظراً لحب إلهام لجوزها حسين عرضت عليه إنها لا تمانع في أن يتزوج بأخرى وينجب منها من يؤنس حياته ويورث تجارته بعد عمرٍ طويل، وإنها موافقة ومُرحبة بذلك حتى لا يفترقا عن بعض وعلى أن يكون عادلاً بينها وبين زوجته الأخرى في كل شيء.<br />
وعرض حسين الفكرة على أبوه وأمه الذين رحبوا بذلك وفرحوا جداً لإشتياقهم لرؤية حفيد لهما من إبنهم الوحيد حسين (وخاصة إن زوجته الأولى إلهام موافقة على كده).<br />
وتزوج حسين من إبنة عمه سهير الصغيرة في العمر، وهي في بداية تعليمها الجامعي، وإشترى لها ڤيلا فاخرة بمنطقة مدينة نصر (مثل ڤيلة زوجته الأولى إلهام).<br />
ولكي يكون حسين عادلاً بين زوجتيه فكان يقيم يومين مع إلهام في ڤيلة 6 أكتوبر، ويقيم يومين مع سهير في ڤيلة مدينة نصر.<br />
وقام بذكائه بالتوفيق بين زوجتيه بدون أي مشاكل، لدرجة أن علاقة سهير وإلهام كانت علاقة جيدة، ولكن بدون أي تواصل إلا فقط في المناسبات في بيت الأب الكبير أبو حسين، وفي إطار من الود والإحترام المتبادل.<br />
ولكن الحياة دائماً لا تسير كما نريد، فبعد سنة من زواج حسين بسهير، تشاء الأقدار أن تحمل زوجته الأولى إلهام، وبعد تسعة أشهر أنجبت ولد (سامي).<br />
وبعد مرور سنة أخرى كانت سهير أنجبت بنت (مريم).<br />
ونظراً لإن حسين رجل حقاني ولا يأمن غدر الزمان، فقام بتسجيل ڤيلة 6 أكتوبر بإسم إلهام وإبنها (سامي)، وقام بتسجيل ڤيلة مدينة نصر بإسم سهير وإبنتها (مريم).<br />
ولكن بعد عدة سنوات من سعادته كان حسين تعرض لحادث أليم بسيارته في الطريق الصحراوي ومات.<br />
وترك المرحوم حسين خلفه أرملتين وولد وبنت...<br />
الأولى إلهام ومعها إبنها سامي وعمره 10 سنوات.<br />
والثانية سهير ومعها بنتها مريم وعمرها 8 سنوات.<br />
وإستمرت حياتهم على ذلك برعاية جد سامي ومريم (أبو المرحوم حسين) الذي حافظ على إستقرار الأسرتين وكل منهما لا يلتقيان إلا في المناسبات فقط في بيته، وفي إطار من الإحترام والود، حتى يظل التواصل العائلي بينهما مستمر، وحتى لا يكبر الولد والبنت أحفاده وكإنهما أغراب عن بعض.<br />
مع ملاحظة أن الحالة المالية لكل من إلهام وإبنها وكذلك سهير وبنتها كانت متيسرة جداً من نصيب كل منهم من ميراث المرحوم حسين.<br />
وتمر السنين على ذلك....<br />
وكانت الحالة النفسية لإلهام ساءت جداً بعد وفاة حسين جوزها مباشرة لإنها كانت تعتبره كل شيء في حياتها، وتأثرت حالتها الصحية جداً مما جعلها تمضي الأيام في المستشفى أكثر ما تمضي في البيت.<br />
لذلك نشأ إبنها سامي إنطوائياً وحيداً وحزيناً طول فترة صباه وبداية شبابه لوفاة أبوه وهو طفلاً صغيراً ومرض والدته الدائم، وكانت حياته جادة إلي حدٍ ما وخالية من أي هزل أو علاقات غرامية مع البنات، رغم وسامته وجاذبيته ورجولته المبكرة الواضحة، وكان يفرغ كل طاقته في دراسته وفي ممارسة الرياضة، التي تميز فيها حتى أصبح من أبطال الجمهورية في السباحة.<br />
وعلى عكس ذلك كانت حياة سهير وبنتها مريم (عكس حياة إلهام وإبنها سامي) حياة مرحة وسعيدة، وحياة متحررة نسبياً ولكن بدون أي إنحلال أو إنحراف أخلاقي أو ممارسة أي تجاوزات مع الأغراب، وكانوا يشغلون وقتهم بممارسة الرياضة والتسوق والسفر والرحلات والسهر ولبس أحدث الموديلات وأكثرها متعة وإثارة، وكانت سهير دائماً بتحافظ على جمالها ورشاقتها وشبابها، لكي تبدو دائماً أنثى فاتنة جذابة ومثيرة مهما مرت بها السنين، وكانت رائعة الجمال طاغية الأنوثة وأنثى بمعنى الكلمة ورغم إنها في أواخر الثلاثينات من العمر ولكنها تبدو وكإنها مازالت في عمر ال 25 سنة، وجسمها أبيض مثير وكأنه لوحة فنية إنسيابية مرسومة بكل دقة، ومتوسطة الطول ووزنها لا يزيد عن 65 كجم بقليل وشعرها إسود طويل وناعم زي الحرير، وبزازها مدورين وفي حجم ثمرتي المانجا الكبيرة، وطيزها دي حكاية تانية كانت مدورة وشكلها طري أوي زي الچيلي وفخادها مدملكين وكإنهم عمودين من المرمر الأبيض، وكان جسمها شبه جسم الفنانة (هيفاء وهبي).<br />
وكانت بنتها مريم من صغرها فتاة رقيقة ناعمة مرحة وجذابة ولا تختلف عن أمها في جمالها وجاذبيتها ودلعها وأنوثتها الطاغية التي تجعلها دائماً تبدو أكبر من سنها، ولكنها أقل منها في الوزن (لا تزيد عن 60 كجم) وفي نفس الطول تقريباً أو أقل بقليل ولها خصر نحيف شوية وشعرها أقصر شوية من شعر أمها، وتختلف في لون بشرتها عن أمها شوية فكانت ذات بشرة قمحاوية يغلب عليها لمعان برونزي كالفتيات البرازيليات المثيرة، ونظرات عيونها لها سحر وجاذبية خاصة، وكانت بونبوناية عسولة دلوعة شقية وفيها شبه كبير من الممثلة (روبي) أيام بداية مشوارها الفني في أغنيتها على العجلة (ليه بيداري كده).<br />
ومن يرى سهير ومريم يظن أنهما أختين مُزز رائعات الجمال.<br />
ولإن سهير أم مريم إمرأة عاقلة فخلال مرض إلهام (أم سامي) كانت تداوم على زيارتها في المستشفى وفي البيت على فترات متباعدة (فقط للحفاظ على العلاقة الأسرية بينهما والمحافظة على الشكل والمظهر الإجتماعي).<br />
وبعد صراع طويل مع المرض عدة سنوات كانت قد توفت إلهام، وتركت إبنها سامي يتيم الأب والأم وهو في عامه الجامعي الثاني (وكان عمره 21 سنة).<br />
وأم سامي في أيامها الأخيرة قبل وفاتها كانت حاسة بقرب الأجل وكانت قد وصت سهير على رعاية إبنها سامي وأن لا تتركه وحيداً لإنه مالوش حد من بعدها غيرها هي وأخته مريم.<br />
ونظراً لأن إلهام لم تكن تمثل لسامي الأم فقط، لكنها كانت هي كل حياته.<br />
لذلك تعرض سامي (بعد وفاة أمه) لأزمة نفسية كبيرة ومر بمرحلة حزن وإكتئاب وإنعزال عن المجتمع وعن كل الأهل.<br />
ولكن جِده (أبو المرحوم حسين) بحكمة الكبار لم يترك حفيده سامي يضيع منه ويعيش وحيداً فريسة للإكتئاب النفسي، وفكر في وضع يريح الجميع وليزيد من الترابط والألفة بين أفراد أسرة إبنه المرحوم حسين.<br />
وكان الجد رجلاً حازماً مسيطراً على الجميع ومسموع الكلمة ويحبه ويحترمه كل أفراد الأسرة ويطيعونه طاعةً عمياء بدون أي تردد أو مناقشة (لإنه هو صاحب الثروة الكبيرة وهو من يدير كل هذه الأموال وكل أفراد العائلة عايشين في خيره).<br />
وعرض فِكرته على الجميع وكلهم وافقوا على ذلك.. وكان قراره أن تغلق سهير ڤيلتها بمدينة نصر وتنتقل هي وبنتها مريم ويعيشوا مع سامي (أخو مريم الغير شقيق) في ڤيلة 6 أكتوبر، وهما طبعاً أسرة واحدة يعني ماحدش فيهم غريب عن التاني، وخاصة أن الڤيلا كبيرة وتتسع لمعيشة سامي مع أخته الغير شقيقة مريم وأرملة أبوه سهير أم مريم.<br />
وخاصة إن مريم هذا العام كانت خلصت ثانوية عامة وتم قبولها في نفس كلية سامي أخوها في إحدى الجامعات المرموقة القريبة من ڤيلة سامي بمدينة 6 أكتوبر.<br />
ورحب الجميع بهذا الوضع وفرحوا بحياتهم الجديدة.<br />
  _________________<br />
<br />
            (الجزء الثاني)    <br />
  (القصة من إعداد هاني الزبير)<br />
  _________________<br />
<br />
وإنتقلت سهير وبنتها مريم ليعيشوا مع سامي (أخو مريم الغير شقيق) في ڤيلته بمدينة 6 أكتوبر.<br />
وفي هذا الوقت كان سامي عمره 21 سنة وأخته مريم 19 سنة وأمها سهير (زوجة أبو سامي) 39 سنة ولكنها كانت مازالت محتفظة بجاذبيتها وشبابها وأنوثتها لدرجة إنها تبدو وكإن عمرها لسه 25 سنة.<br />
ونظراً لخفة ددمم سهير ومريم وروحهم المرحة، فخلال أيام قليلة كان سامي خرج من أحزانه وإندمج معاهم بسرعة وكأنه كان عايش معاهم من زمان.<br />
وعلى الرغم من أن سامي كان متعود على إنه كان بيشوف أخته الغير شقيقة مريم وأمها سهير بملابس متحررة ومثيرة نسبياً عادي جداً خلال زيارته لهم قبل كده، وكان ذلك لا يسبب له أي إثارة.<br />
إلا أنه لما عاشوا معاه في بيت واحد على طبيعتهم في بتصرفاتهم التلقائية وكلامهم كله بنعومة ودلع ومياصة، وبقا يشوفهم هما الإتنين طول الوقت في البيت على طبيعتهم بملابس متحررة ومثيرة جداً (شورتات قصيرة وضيقة وباديهات قصيرة وضيقة كات أو بحمالات، وأحياناً بقمصان نوم مثيرة قصيرة شفافة بحمالات).<br />
ونظراً لأنه شاب طبيعي له مشاعر وغريزة جنسية طبيعية فبدأ يشعر بينه وبين نفسه بإثارة وشهوة ورغبة ناحيتهم.<br />
وفي بداية حياتهم مع بعض كان سامي بيقول لسهير أرملة أبوه (يا طنط) من باب الإحترام لإنها مرات أبوه وفي منزِلة أمه.<br />
لكن سهير من اليوم الأول رفضت ذلك وطلبت منه أن يناديها بإسمها سهير أو (سوسو) زي ما بنتها مريم بتناديها.<br />
وكان ذلك وهما التلاتة قاعدين مع بعض على كنبة الصالة، وسامي قاعد بين سهير ومريم، وسهير بتميل عليه وحاطة إيدها على كتفه، وبتقوله: سامي حبيبي إحنا خلاص عايشين مع بعض في بيت واحد، وطبعاً أنا عارفة إنك شاب مؤدب ومحترم وبتعتبرني في منزلة مامتك بس أنا من دلوقتي عايزاك تعتبرني أختك الكبيرة، بالظبط زي ما مريم أختك الصغيرة وتكون براحتك وعلى طبيعتك معانا يا حبيبي، وإحنا دلوقتي مالناش غيرك، وإنت دلوقتي راجلنا أنا ومريم يا سامي، وإحنا هنقولك يا (سمسم)، وإنت <br />
عارف إن المرحومة مامتك كانت موصياني عليك قبل وفاتها يا حبيبي.<br />
سامي تذكر المرحومة أمه وبدأت عينيه تتملي بالدموع.<br />
وكانت سهير ومريم إتأثروا من دموع سامي، وهما الإتنين أخدوه في حضنهم عشان يواسوه وكل واحدة منهما بتبوسه من ناحيتها في خده بحنية أوي وبتطبطب على كتفه وضهره.<br />
وفي لحظة واحدة كان سامي بدأ يحس بإثارة وشهوة ناحيتهم، وخاصة إن كل واحدة منهم كانت بتبوسه في خده وهي حاطة إيدها على فخده ولازقة فيه أوي، وكان لبسهم مكشوف ومثير، لدرجة إن سامي كان حاسس بسخونة بسبب بزاز كل واحدة منهم إللي لازقين في دراعه وكتفه، ومريم وسهير كانوا في هذا الموقف بيتصرفوا بتلقائية عادية.<br />
وفي الأول كان سامي بيتكسف ينادي سهير مرات المرحوم أبوه بإسم (سوسو) ولكن بدأ يتعود على كده، ومريم أخته وأمها بينادوه على طول بــ (سمسم).<br />
وبسبب خفة ددمم سهير ومريم وروحهم المرحة وتصرفاتهم معاه بحب وحنان تلقائي، فخلال أيام قليلة كان سامي خرج من أحزانه وإندمج معاهم بسرعة وكأنه كان عايش معاهم من زمان، وبقا يقعد ويتكلم ويهزر ويسهر معاهم في البيت بلبسه الطبيعي بالشورت والفانلة وأحياناً عاري الصدر بدون فانلة.<br />
وشخصيته إتغيرت وتحولت لشخصية جذابة مرحة ومقبل على الحياة بشغف.<br />
وكل هذه التحولات في حياة سامي لم تتحول وتتطور للوضع ده إلا في أقل من أسبوعين.<br />
وكانوا بيخرجوا يتفسحوا مع بعض في كل الأماكن بعربية سهير أو بعربية سامي، وبيسهروا في البيت مع بعض ولا يفترقوا إلا وقت النوم فيذهب كل منهم لينام في أوضته.<br />
لكن بسبب لبسهم المثير ودلعهم معاه على طول كان سامي بيشعر بجاذبية غريبة ناحية أخته مريم وأمها سهير، ولأنه شاب طبيعي له مشاعر وغريزة جنسية طبيعية فبدأ يشعر بينه وبين نفسه بإثارة وشهوة ورغبة ناحيتهم، لكنه خايف يتهور ويتصرف أي تصرف أهوج ويخرب الدنيا.<br />
وبدأت الأمور تاخد منعطف تاني، بمعنى إن بسبب تعامل سامي تلقائياً على طبيعته مع سهير ومريم بحب وحنان، فبدأت كل منهما تشعر بأحاسيسها ومشاعرها الأنثوية بإنجذاب عاطفي طبيعي ناحية سامي لإنهم هما التلاتة عايشين حياة طبيعية في بيت واحد.<br />
ورغم إن سهير (أم مريم) كانت معجبة جداً بشخصية سامي الشاب الوسيم المثير ومفتونة (لدرجة العشق) بوسامته وخفة دمه ورجولته وجسمه الرياضي ذو الفحولة الواضحة وهي الأرملة الشابة المحرومة من المعاشرة الجنسية من 11 سنة منذ وفاة جوزها (أبو سامي) ولكنها كانت متحفظة شوية في إظهار مشاعرها الأنثوية ناحيته، وكانت بسبب ذلك تعاني وتكابد شهوتها وغريزتها الجنسية في تعاملها معاه حتى لا تفضحها مشاعرها قدام سامي وبنتها مريم، وتعشقه في صمت وتكتفي بما تعيشه في أحلامها وخيالها من علاقة حميمية تجمعها بسامي في السرير.<br />
وعلى العكس تماماً كانت الأمور والأوضاع أكثر جراءة وعلانية متعمدة بالنسبة لمريم الفتاة المراهقة الناعمة الدلوعة ذات 19 سنة فقد كانت منجذبة جداً ومُغرمة بأخيها الغير شقيق سامي، لإن عندها مشاعر وأحاسيس عاطفية مكبوتة منذ زمن لحرمانها من عطف وحنان الأب ومن حب وصداقة وسند الأخ لإنها نشأت وحيدة مع أمها فقط.<br />
فبدأت مريم بتلقائية طبيعية في الإنجذاب الدائم لأخيها سامي ومرافقته مرافقة لصيقة له في البيت وفي النادي أو في أي مكان، وتتعمد التقرب منه بسبب وبدون سبب، لإنها كانت تشعر معه بالحب الطاهر والأمان والسند، وخلال فترة قصيرة تحول حبها له إلى حب أكبر من حب أخت لأخيها بل تحبه كصديق وحبيب وليس أخ فقط، فكانت تطول في الحديث معاه وبيفضفضوا هما الإتنين مع بعض عن مشاعرهم وأحلامهم وكل شيء يخص حياة كل منهما.<br />
وطبعاً زي ما قولنا قبل كده إن مريم كانت متحررة في لبسها في البيت من صغرها ومُعجبة بجمالها وجسمها وأنوثتها فكانت بتحب إن سامي يتغزل فيها بكلامه إللي بيحسسها إنها بنت مُزه وإنها فتاة أحلام أي شاب.<br />
وفي نفس الوقت كانت مريم <br />
معجبة جداً بشخصية أخوها سامي الشاب الوسيم المثير ومفتونة (لدرجة العشق) بوسامته وخفة دمه ورجولته وجسمه الرياضي ذو الفحولة الواضحة وخاصة بعد أن تحولت شخصيته من الخجل والإنطواء ليكون أكثر جراءة ولباقة وجاذبية وفتنة لأي أنثى مهما كانت درجة غرورها، وخاصة عندما يكون قاعد معاها لوحدهم في البيت وهو لابس شورت وفانلة أو بدون فانلة عاري الصدر وعضلات جسمه الرياضي بارزة، أو عندما يكون نازل بيسين الڤيلا بالمايوه وزبه الكبير واقف ومنتصب أوي وبارز وعامل شكل هرم في المايوه بتاعه.<br />
وتلقائياً بدأت مريم بغريزتها الجنسية تتحول مشاعرها ناحية سامي أخوها الغير شقيق من مشاعر أخوة وصداقة إلى مشاعر وأحاسيس عاطفية وشهوة جنسية مكبوتة، وبتكون هايجة وممحونة عليه جداً، فكانت وهما لوحدهم مع بعض تتعمد إثارته وإغرائه بملامسة جسمها المثير الشبه عاري لجسمه وتلزق فيه بشكل مثير وهما قاعدين مع بعض وتبالغ في إحتضانه وتقبيله في خدوده جنب شفايفه لأي سبب واللعب والهزار معاه ومصارعته بطريقة مثيرة كلها تلامس جسدي وأحضان وهما بيلعبوا ويتقلبوا على بعض.<br />
وطبعاً كل الحاجات دي كانت بتهيج سامي وبتثيره عليها وكان بيحس بسخونة جسمها وشهوتها الجنسية وإنجذابها له وهي معاه، فكان أحياناً يتجاوب معاها ولكن بحرص شديد لإشباع شهوته بطريقة تبدو عفوية، ولكنه كان في الوقت المناسب بيتحكم في نفسه ويبعد بجسمه عن جسمها ويسرع إلي حمامه الخاص ليفرغ شهوته بممارسة العادة السرية متخيلاً أن أخته مريم بين أحضانه وهو بيشبعها نيك بزبه في كل حتة من جسمها المثير.<br />
    _________________<br />
<br />
              (الجزء الثالث)    <br />
  (القصة من إعداد هاني الزبير)<br />
  _________________<br />
<br />
وكانوا لسه في أيام الأجازة قبل بدء الدراسة، ووقت الفراغ طويل.<br />
وكان أول موقف مثير جنسياً حقيقي بينهم وهيج سامي على أخته مريم وأمها سهير وهيجهم عليه أوي بشهوة جنسية حقيقية لما كانوا أول مرة هما التلاتة في البيسين مع بعض.<br />
في يوم الصبح بعد ما فطروا..<br />
سهير: إيه رأيكم يا حبايبي تحبوا إنهارده نخرج نروح فين؟؟<br />
مريم: إيه رأيكم نقضي كلنا طول اليوم مع بعض في جنينة الڤيلا وننزل البيسين.<br />
سهير: وإنتي يعني بتعرفي تعومي!! فاكرة يا حبيبتي لما كنتي هتغرقي في بيسين ڤيلتنا في مدينة نصر!!<br />
مريم (وهي بتميل على سامي): إنتي ناسية يا مامتي إن أخويا حبيبي بطل الجمهورية في السباحة، وهيعلمني.<br />
سامي: عينيا ليكي يا حبيبتي.<br />
مريم (وهي بتنط على حجر أخوها وبتبوسه في خده بدلع): تسلملي عيونك الحلوين يا حبيبي، يعني هتعلمني العوم دلوقتي يا سمسم؟؟<br />
سامي (وهو بيبوس مريم على خدودها وهي في حضنه على حجره): يا سلام!! طبعاً يا ست البنات، يللا بينا نقوم نغير هدومنا ونجهز كلنا على البيسين.<br />
سهير: طبعاً البوس والحضن لمريم أختك الدلوعة بس!!<br />
سامي: يا نهار أبيض.. هي الدنيا كلها فيها أغلى من سوسو أختي التانية حبيبتى (وقام سامي بسرعة وأخد سهير في حضنه وباسها في خدودها برومانسية ودلع).<br />
سهير: ماتحرمش منك أبدأ يا حبيبي، ما إنت برضه أخويا الغالي.<br />
مريم (وهي بتبص عليهم بغيرة الأنثى): إحنا هنقضي اليوم كله رومانسيات ولا إيه؟؟ يللا كله على أوضته يلبس المايوه بتاعه.<br />
وفضلوا يهزروا ويضحكوا، ودخلوا أوضهم يغيروا هدومهم.<br />
وبعد شوية كان سامي لبس مايوه شورت وخرج للجنينة وقعد على شيزلونج جنب البيسين في إنتظار سهير ومريم.<br />
وشوية وسامي حس بإيدين ناعمين وطرية أوي مغمين عينيه من وراه وسمع صوت ناعم بيهمس بشويش فوق منه: أنا مين؟؟<br />
سامي مسك إيديها وحطهم على شفايفه وبيبوس كفوف إيديها برومانسية، وهو طبعاً مش عارف دي مين، وقال: أكيد طبعاً مريم أختي حبيبتي القمر.<br />
(وهي كانت سهير) ولافت بجسمها وقعدت على شيزلونج جنبه وكانت لابسه كاش مايوه، وبتقوله (بدلع ومياصة): طبعاً يا حبيبي.. مريم هي كل حياتك، عشان هي بس إللي أختك.<br />
سامي (وهو بيميل عليها وبيبوسها في خدودها): صدقيني يا سوسو إنتي غلاوتك عندي من غلاوة مريم بالظبط، وأنا بعتبرك أختي زيها بالظبط، دا أنا دلوقتي ماليش غيركم في الدنيا.<br />
سهير (ورفعت وشها شوية وبتبوسه في خدوده): عارفه طبعاً يا حبيبي، أنا بهزر طبعاً بس يا غالي يا إبن الغالي.<br />
وفي اللحظة الرومانسية دي كانت مريم خرجت على الجنينة ولابسة كاش مايوه، وبتقولهم: ياسلاااام.. أروح أجيبلكم إتنين لمون ولا إيه يا عصافير!!<br />
وفضلوا يهزروا ويضحكوا، وقام سامي، وقالهم: طب يللا بينا يا قمرات ننزل البيسين.<br />
وقاموا عشان ينزلوا البيسين، وكل واحدة قلعت الكاش مايوه بتاعها.. أوووووف.. ومن تحته كانوا لابسين مايوهات ببكيني فاجرة ومثيرة جداً على أجسامهم إللي كلها أنوثة وسكس وجاذبية وتوقف أجمد زب.<br />
وكان الوضع كله رومانسي ومثير وهما التلاتة حاسين بإثارة وشهوة جنسية، وهايجين أوي على بعض ولكن في صمت.<br />
وكلهم نزلوا البيسين ماسكين إيدين سامي كل واحدة من ناحية ولازقين فيه، وفي المية كانوا بيهزروا معاه بلبونة ويتعمدوا يثيروه ويحضنوه، وزبه بيحك في جسم كل واحدة منهم (وكإن إللي بيحصل ده كان بشكل تلقائي وعادي)، وهو بيشيل كل واحدة منهم شوية في حضنه ويحسس ويقفش في فخادها وصدرها وبطنها وضهرها، وطيزها أو كسها يكون على زبه.<br />
ولكن مريم كانت هايجة وممحونة أوي ومزودة الدلع بشكل ملحوظ، وبتقرب من أخوها سامي وتلزق فيه عدة مرات وتحك طيزها وكسها في زبه، لكن أمها سهير كانت بتعمل كده برضه لكن بتحفظ شوية عشان ما تظهرش هيجانها على سامي بشكل ملحوظ.<br />
وبعد شوية سهير تعبت من الإثارة الجنسية دي فخافت لتفضح نفسها معاهم، وعملت نفسها تعبت من المية وطلعت من البيسين ودخلت الڤيلا على أوضتها على طول عشان تريح نفسها بنفسها، وسابت بنتها مريم مع أخوها سامي لوحدهم في البيسين.<br />
وأول ما سهير مشيت مريم فرحت إنها هتفضل لوحدها مع سامي في البيسين، وكانت هايجة عليه أوي، وإتشعبطت في رقبته، وهي بتقوله: آآآآآه.. إمسكني يا سمسم كنت هغرق.<br />
سامي: ماتخافيش أنا ماسكك يا حبيبتي.<br />
مريم: إمسكني أوي يا حبيبي، أنا مش بعرف أعوم.. شيلني لأغرق.<br />
سامي شال مريم من تحت طيزها، وهي في حضنه فتحت فخادها ولافتهم حوالين وسطه وزبه واقف في المايوه بتاعه بين فخادها تحت كسها، وهو هايج عليها أوي.<br />
مريم كانت هايجة وممحونة أوي وبتفرك كسها المولع على زبه وبزازها مدفونين في صدره ورامية راسها على كتفه وشفايفها في رقبته تحت دقنه وكإن كل ده أمور عفوية، وبتقوله: أوعى تسيبني يا حبيبي.<br />
سامي: ماتخافيش أنا ماسكك أهوه يا حبيبتي.<br />
مريم: آآآآآآه.. كده حلووووو أوي.<br />
وفضلوا هما الإتنين كده أكتر من ساعة هزار ودلع ومليطة في البيسين لدرجة إن سامي قذف لبنه مرتين في المايوه بتاعه وقت ماكان زبه بيضغط على كسها، وطبعاً مريم الممحونة كانت نزلت عسل شهوتها أكتر من مرة وهي في حضنه وهما هايجين وممحونين ومولعين أوي على بعض.<br />
وطبعاً الموضوع ده كان بيتكرر تقريباً كل يوم في بيسين الڤيلا طول الأيام إللي باقية قبل بداية الدراسة.<br />
وبدأت الدراسة وكان سامي في بداية عامه الجامعي الثالث ومريم في السنة الأولى في نفس كلية سامي، وكانوا بيروحوا الكلية ويرجعوا مع بعض في عربية سامي، وطول ماتكونش مريم عندها محاضرات تروح لأخوها سامي تقعد معاه عشان تشوفه بيقعد يتكلم مع بنات ولا لأ، لإنها كانت بتغير عليه جداً وبتتضايق وتزعل لو شافته بيتكلم أو بيهزر مع أي بنت زميلته لدرجة إن الكل لاحظوا كده وبياخدوا الموضوع بهزار.<br />
وفي البيت لما يرجعوا كانت مريم طول الوقت تفضل معاه في أوضته أو أوضتها لوحدهم بحجة إنه هيذاكرلها لإنها لسه جديدة على المناهج دي وأخوها في سنة تالتة في نفس التخصص.<br />
وطبعاً هي لا بتذاكر ولا حاجة ولكن عايزة تفضل جنبه بعيد عن أمها، وتفضل تتكلم معاه وسرحانة في غرامه لدرجة العشق.<br />
وطبعاً كل ده وهي معاه بملابسها المثيرة ولازقة فيه وتطلب منه إنهم يقعدوا يذاكروا على السرير وتلزق فيه وتميل بجسمها عليه وتقرب وشها من وشه عشان تحس بأنفاسه على وشها ورقبتها وصدرها، وطبعاً كان سامي بيكون هايج عليها ومش مركز في أي حاجة إلا في جمالها وسخونة أنفاسها وجسمها السخن الناعم المثير جنبه، وزبه واقف ومنتصب أوي في الشورت بتاعه ومريم واخدة بالها من هيجانه وإنتصاب زبه وهي تولع وتهيج عليه أكتر، وتتحجج بأي حاجة وتترمي في حضنه أو تبوسه في خدوده جنب شفايفه بدلع ومياصة.<br />
وكانوا بيفضلوا كده مع بعض طول الوقت ولا يفترقوا إلا وقت النوم وكل واحد منهما ينام لوحده في أوضته يصارع نار الشهوة الجنسية في سريره وكل منهما بيتمنى أن يجمعهم سرير واحد في ممارسة حميمية ساخنة.<br />
لدرجة إن كل يوم كانت مريم تصحا من النوم قبل سامي عشان تروحله أوضته عشان تصحيه وهي بقميص نوم مثير، وقبل ما تصحيه تفضل قاعدة جنبه شوية على سريره وتتأمل في جسمه وهو نايم بالبوكسر بس وزبه واقف ومنتصب أوي، وهي بتصحيه تفضل تحسس على صدره وبطنه وتميل عليه بلبونة، وأول ما سامي يفتح عينيه تميل عليه أكتر وتبوسه في وشه وإيديها على حلمات صدره أو بتحسس على خدوده وشفايفه، وتقوله: (صباح الخير يا حبيبي، يللا إصحا عشان نفطر ونروح الكلية).<br />
وأول ما سامي يصحا يتفاجئ بوشها على وشه وبتحسس بإيديها على جسمه وعلى شفايفه وبزازها على صدره وهينطوا من صدر القميص المفتوح بتاعها، وبيكون خلاص كلها ثانية واحدة وياخدها في حضنه وينيمها وينزل فيها نيك، لكنه كان بيخاف يتهور فيقوم بسرعة ويدخل الحمام، وهي تروح أوضتها.<br />
ومن شدة درجة الإثارة والهيجان بين سامي وأخته مريم كان كل منهما بعد ما يدخل أوضته بالليل ويقفل على نفسه يتفرج على الڤيديوهات والمقاطع الجنسية وبالذات أفلام نيك المحارم للأخ مع أخته على اللاب توب الخاص بكل منهما (خلسةً مع نفسه) ويفرغ شهوته الجنسية بممارسة العادة السرية وكل من سامي ومريم بيتخيلوا نفسهم في الفيلم مع الطرف التاني.<br />
وفضلت الأوضاع دي عدة أيام بين شد وجذب منهم هما الإتنين وكل منهما بيشتهي التاني شهوة ورغبة جنسية مشتعلة، ولكن كل منهما منتظر إن التاني ياخد الخطوة الأولى.<br />
وكان عيد ميلاد مريم التاسع عشر بعد يومين، وكانت مريم وأمها متعودين كل سنة يعملوا حفلة صغيرة في البيت ومريم تعزم صاحباتها البنات يرقصوا ويهيصوا مع بعض، وقبلها بيوم يعملوا عزومة لجد وجدة مريم لوحدهم للإحتفال بعيد ميلادها ويقدمولها الهدايا القيمة (لإن طبعاً جو البنات والرقص والهيصة لا يتناسب مع وجود جدها وجدتها).<br />
وفي يوم عزومة الجد والجدة كان العشا وليمة فاخرة في وجود مريم وأخوها وأمها وجدها وجدتها فقط.<br />
وبعد العشا كانت جدة مريم قدمتلها سلسلة دهب هدية، وجدها قدملها هديته مفاتيح عربية حديثة، وكانت مريم طايرة من الفرح وقامت حضنت جدها وجدتها وباستهم وشكرتهم على هداياهم القيمة دي، وقالت لجدها: طب أنا لسه ماطلعتش رخصة سواقة ولا حتى بعرف أسوق.<br />
الجد: يا حبيبتي.. عندك مامتك وأخوكي يعلموكي السواقة على عربياتهم وبعدين تطلعي الرخصة براحتك في أي وقت.<br />
سهير (لمريم): إنتي دلوعة وشقية وهتتعبيني معاكي، عندك سامي أخوكي يعلمك وهو إللي ممكن يستحملك.<br />
مريم (لسامي): سمسم حبيبي.. ممكن تعلمني كل يوم شوية؟؟ بس برضه بعد ما هتعلمني السواقة وأطلع الرخصة هفضل أروح الكلية وأرجع معاك في عربيتك عشان مافيش أي بنت زميلتك تركب معاك لإني بشوفهم كلهم هيموتوا عليك يا دنچوان.<br />
سامي (وهو بيضحك): بس كده!! من عينيا يا مريم.<br />
وكملوا سهرتهم مع بعض ضحك وهزار في جو أسري جميل.<br />
وفي نهاية السهرة كان جدهم وجدتهم مشيوا ورجعوا بيتهم وهما مبسوطين من الألفة والسعادة بين مريم وأمها مع أخوها سامي، وإن سامي خرج من أزمته النفسية وحالة الإنطوائية إللي كان فيها بعد وفاة أمه وتحولت شخصيته لشخصية لبقة <br />
ومرحة وأصبح مقبل على الحياة بشغف وأمل.<br />
وتاني يوم كانت مريم جهزت حفلة عيد ميلادها وعزمت (ستة) بنات فقط من صاحباتها القريبين.<br />
وقبل الحفلة قالت لسامي: سمسم حبيبي.. خد بالك إنت عارف إنك إنت دلوقتي مش أخويا بس يعني أخويا وصاحبي وحبيبي، وإني أنا بغير عليك أد إيه، والحفلة كلها بنات صاحباتي وإنت عارف إنهم كلهم في الحفلات دي بيكون لبسهم عريان شوية لإنهم من أسر راقية ومتحررة شوية، وكلهم بنات مُزز وحلوين أوي ومافيش راجل في الحفلة غيرك إنت يا ديك البرابر، وكلهم عينيهم منك يا قمر إنت، لو سمحت لو واحدة منهم زودتها معاك شوية تحاول إنت تصدها وتوقفها عند حدها، ولا إنت لو عملت حاجة كده ولا كده مع واحدة منهم وقتها أنا ممكن أقتلك وأقتلها، فاهمني يا عسل.<br />
ومريم كانت بتقوله كده وهي واقفة قدامه وإيديها على كتافه وبتقرب منه أوي.<br />
سامي: إنتي إللي عسل يا حبيبتي، يا أحلى وأجمل أخت في الدنيا كلها، وبعدين بنات حلوين إيه ومُزز إيه!! دا إنتي إللي أحلى وأجمل مُزه في عينيا، وكل سنة وإنتي طيبة يا حبيبتي.<br />
وراح سامي واخدها في حضنه وطبطب على ضهرها وباسها على راسها وهي لزقت فيه أكتر ورفعت وشها وبتبوسه في خده وهو بيلف وشه فكانت البوسة قريبة من شفايفه لدرجة إن شفايفها لمست طرف شفايفه شوية فكانت زي ما يكون الكهرباء مسكته، وهو راح باعد وشه بسرعة لما حس بشهوته بتتحرك وزبه وقف وبيخبط في جسمها وهي في حضنه وأنفاسها السخنة بتلسع وشه بنار الشهوة، وهي كانت بتتنهد وسايحة منه خالص.<br />
وإنتهى هذا الموقف ولكنها كانت دي شرارة البداية لعلاقة حميمية بعد كده.<br />
وإنصرف كل منهما على أوضته يجهز نفسه للحفلة.<br />
وبالليل كانت مريم وأمها سهير جهزوا كل حاجة للحفلة في الصالة الكبيرة بالڤيلا، والبنات (الستة) صاحبات مريم المُزز كانوا وصلوا، وهما في الحقيقة صواريخ قمة في الجمال والأنوثة والإثارة والدلع والمرقعة ولبسهم عبارة عن فساتين سهرة ضيقة مكشوفة من الضهر والأكتاف وقصيرة جداً فوق الركبة بكتير يعني أكتر من نص فخادهم عريانين.<br />
وكانت مريم لابسه فستان سواريه أحمر ضيق أوي بحمالات وقصير جداً وصدره مفتوح، وكانت سهير لابسه فستان مماثل لفستان مريم بالظبط وبنفس اللون، وعاملين هما الإتنين نفس تسريحة الشعر والميك آب وكإنهم أختين توأم بحيث كان من الصعوبة التفرقة بينهما.<br />
ولما كان سامي بيسلم على البنات الضيوف لاحظ إن البنات بيسلموا عليه بالبوس والأحضان وبيلزقوا فيه جامد، فكان بيتجاوب معاهم على أساس إنهم ضيوف وهما صاحبات أخته وهو بيرحب بيهم عادي يعني.<br />
وبعد تقطيع التورتة وتقديم الهدايا بدأت الحفلة في الصالة الكبيرة والأنوار خافتة والموسيقى عالية ورقص ومرقعة ودلع من البنات هما ومريم وأمها سهير، وكل واحدة بترقص مع واحدة وبيحسسوا وبيحضنوا ويبوسوا بعض بشكل مثير.<br />
وكان سامي قاعد على كرسي فوتية بيتفرج على المدعكة دي وهايج أوي ومستغرب جداً من الجو ده إللي كان غريب وجديد عليه وكإنه في عالم تاني.<br />
وكان سامي قاعد سرحان ومركز بس في لحم الأجسام العريانة المثيرة وهز ومرجحة البزار والطياز والفخاد العريانة قدامه، وهايج وسرحان وكإنه في دنيا تانية.<br />
لدرجة إن سهير قربت منه وميلت عليه وحطت إيدها على كتفه، وبتقوله بدلع وصوتها واطي: سمسم حبيبي.. إنت قاعد سرحان لوحدك كده ليه؟؟ تعالى قوم وأنا أرقص معاك.<br />
سامي قام معاها، وقالها: ماشي يا مريم يللا بينا.<br />
وسهير إنفجرت في الضحك لإنه إتلخبط بينها وبين مريم لإنهم لابسين زي بعض وشكلهم واحد هما الإتنين.<br />
سهير(بضحك ومياصة): تاني برضه يا سمسم!! إنت مش عارفني يا حبيبي!!<br />
سامي: أنا آسف يا سوسو، أصل الليلة شكلكم واحد وزي بعض بالظبط في كل حاجة إنتم الإتنين.<br />
سهير: مافيش مشكلة يا سمسم، أنا ومريم واحد يا حبيبي، هيا البت مريم العفريتة مشغولة مع صاحبتها وسايباك لوحدك!! يللا أنا هرقص معاك يا حبيبي.<br />
وقام سامي يرقص معاها، وقربوا من بعض أوي وهما بيرقصوا وهي حضنته وإيديها ملفوفة حوالين رقبته وهما بيرقصوا حاضنين بعض وهي شغالة تحسيس على ضهره ورقيته وفي شعر راسه، وهو متجاوب معاها وإتجرأ شوية وضمها أوي، وبيقولها: الليلة إنتي جميلة ومُزه أوي يا سوسو.<br />
سهير وهي في حضنه إبتسمت برقة ودلع وقربت شفايفها من شفايفه، وهمست: سمسم حبيبي.. أنا مبسوطة أوي إنك إتغيرت كتير وبقيت شاب چنتل مان وعسول وحبوب أوي.<br />
سامي إتكسف شوية من كلامها وكان بيبعد جسمه شوية عن جسمها وهما بيرقصوا مع بعض، لكن سهير قربت منه تاني وضمته لجسمها وقربت شفايفها من شفايفه، وهمست: سمسم حبيبي.. خد راحتك يا حبيبي وإنبسط، إحنا في حفلة، مش أنا أختك الكبيرة برضه.<br />
سامي: كبيرة إيه بس!! دا إنتي شكلك أصغر من كل البنات الموجودين وأجمل منهم كلهم، وإللي يشوفك معايا كده يفكرك خطيبتي أو أختي الصغيرة.<br />
سهير كانت مبسوطة أوي ومعجبة بأسلوبه معاها وإبتسمت، وحضنته أكتر وحطت راسها على كتفه ولافت وشها على وشه وباسته بنعومة في دقنه وعلى خده.<br />
وسامي كان خلاص هايج أوي ومش هيفرق معاه إن سهير دلوقتي أخته ولا أرملة أبوه ولا حتى عشيقته، وضمها أوي في حضنه وإيديه حوالين وسطها، وباسها في خدها، وهي بتلف وشها جت شفايفه على طرف شفايفها، وهي متجاوبة معاه وبتبوسه في وشه جنب شفايفه وهي سايحة منه خالص.<br />
ولم يقطع هذه اللحظات الرومانسية الساخنة إلا بوصول مريم جنبهم، وبتقول لسامي:<br />
يا سلام يا سي سمسم وفين حضن وبوسة مريم أختك حبيبتك إللي الليلة عيد ميلادها.<br />
سامي كان خلاص هايج أوي وسهير سايحة بين إيديه فشعر بإحراج وفك سهير من حضنه ومسك أخته مريم وأخدها في حضنه عشان يرقص معاها وبيبوسها في خدودها.<br />
مريم: ماليش دعوة يا حبيبي إنهارده عيد ميلادي وإنت أخويا الكبير حبيبي، وأنا عاوزة حضن وبوسة برومانسية زي العشاق.<br />
سهير: إتلمي يا بت شوية بلاش دلع، البنات صاحباتك موجودين.<br />
مريم: الليلة عيد ميلادي يا سوسو وأدلع براحتي، وسمسم أخويا حبيبي أنا بس، ومش هيرقص مع أي واحدة غيري طول الحفلة، سمسم المُز ده بتاعي أنا بس.<br />
وسهير والبنات سمعوا كلام مريم وكلهم إنفجروا في الضحك بمرقعة.<br />
وبنت منهم قالت: بصراحة يا مريوم.. سمسم أخوكي مُز وعسول أوي، وأنا لو عندي أخ مُز كده زي سمسم هفضل أبوسه طول الوقت وأنا في حضنه على طول ومش هسيب واحدة غيري تلمسه أبداً.<br />
وكلهم إنفجروا في الضحك تاني بمرقعة أوي.<br />
وبنت تانية راحت على مفتاح النور وخفضت الإضاءة أكتر، وقالت: كده الجو أحلى عشان ياخدوا راحتهم وهما بيرقصوا.<br />
وبدأ البنات ومعاهم سهير يرقصوا ويحضنوا ويبوسوا بعض كل إتنين مع بعض.<br />
وسامي أخد أخته مريم في حضنه وضمها أوي وهي لزقت فيه جامد، ولما جه يبوسها في خدها راحت مريم لافت وشها وجت شفايفها على شفايفه وباسوا بعض بوسة سريعة بالشفايف، وهي مسكت إيديه وحطتهم على وسطها ولزقت صدرها في صدره وبطنها في بطنه وكسها بيضغط على زبه المنتصب في بنطلونه وهي هايجة وممحونة أوي عليه وعمالة تبوسه بنعومة في وشه ودقنه، وهي حاطة راسها على كتفه، وفضلوا <br />
كده على الوضع الرومانسي ده شوية كتيرة.<br />
وسامي لما حس إن الوضع خلاص هيخرج عن سيطرته، فكها من حضنه ومسكها وراح قعد على كرسيه وهي معاه مش سايباه وراحت قاعدة على حجره ونايمة براسها على كتفه، وطرف فستانها إترفع لفوق ومسكت إيديه وحطتهم على فخادها العريانين وبتهز رجليها بدلع ومياصة بشكل مثير، وبتحسس على صدره ودخلت إيدها جوه القميص بتاعه بتحسس بلبونة على حلمات صدره وكأنها لبوة في حضن عشيقها، وبتهمس بشفايفها إللي على خده، وبتقوله: بحبك أوي يا سمسم أكتر من أي بنت بتحب أخوها.<br />
وسامي كان واخدها في حضنه كإنها عشيقته ومش حاسس خالص إنها أخته في اللحظة دي، وإيده بتحسس على فخادها وإيده التانية حوالين وسطها، وهي كل شوية تبوسه جنب شفايفه.<br />
وبعد أكتر من ربع ساعة على هذا الوضع الرومانسي المثير قربت منهم بنت مُزه من الضيوف (دينا)، وبتقول لمريم: إيه يا مُزه!! مش كفاية دلع مع سمسم ما هوه معاكي على طول وسيبينا إحنا نشبع منه شوية.. تعالى أرقص معايا شوية يا سمسم عشان خاطري يا حبيبي، دا إنت مُز أوي وأخ جميل وعسل أوي.<br />
مريم (بغيظ): شوية صغننين بس يا بت وماتخلصيش العسل بتاعنا كله عشان أنا عارفاكي بتموتي في العسل يا ممحونة.<br />
وقامت مريم ترقص مع بنت تانية لكن عينيها (إللي كلها غِيرة على أخوها) متابعة سامي وهو بيرقص مع دينا.<br />
وقتها كان سامي لسه هايج ومولع بسبب لبونة أخته معاه من دقايق، وهو قايم يرقص مع دينا وهي ماسكة في إيده وأخدها في حضنه وبدأوا الرقص برومانسية.<br />
وكانت دينا لابسة فستان سواريه أسمر ضيق وبحملات عاري الضهر والأكتاف ونص بزازها عريانين وقصير جداً وأكتر من نص فخادها عريانين.<br />
وسامي بيرقص مع دينا وهي في حضنه وبيحسس لها على لحم ضهرها العريان وهي كانت حاطة راسها على كتفه وشفايفها بتقرب من شفايفه، وهمست له: ضمني أوي يا سمسم وحسسني بحنانك إللي أنا محرومة منه عشان أنا وحيدة وماعنديش أخ عسول وقمر زيك كده، إنت مُز وحنين أوي يا سمسم وحسستني كإني في حضن حبيبي.<br />
سامي ضمها في حضنه أوي وباسها في خدها جنب شفايفها ومش عارف يتكلم ويقولها إيه، وهي متجاوبة معاه، وهي مسكت إيديه وحطت إيده على صدرها وسحبت إيده التانية لورا تحت ضهرها على طيزها.<br />
سامي بدأ يتجرأ شوية، وقالها: دينا حبيبتي من اللحظة دي أنا أخوكي وصاحبك وحبيبك يا روحي.<br />
وسامي كان بيضغط على طيزها بإيده وكسها بيضغط على زبه وهي في حضنه وبزازها مدفونين في صدره، وهي رفعت وشها وشفايفها بتترعش قدام شفايفه فإلتهم هو شفايفها بشفايفه ودابوا في بوسة عشاق ملتهبة، ونسيوا نفسهم في الوضع المثير ده أكتر من خمس دقايق (معتمدين على إن الجو كله رومانسية وشبه مظلم)، ولما فاقوا من نشوتهم، كانت دينا سايحة منه خالص ودايخة فسحبها سامي من إيديها وأخدها وقعدوا على الفوتية وهي في حضنه على حجره، وطبعاً فستانها القصير جداً والضيق إترفع لفوق كتير ومعظم فخادها عريانين وهو بيحسس وبيضغط عليهم بإيده وهي هايجة وممحونة أوي وسايحة منه خالص وهو شغال بوس في شفايفها ورقبتها وتحسيس في فخادها وبزازها من جوه الفستان وزبه واقف ومنتصب أوي تحت طيزها.<br />
دينا (وهي بتهمس في شفايفه): سمسم حبيبي.. إنت عسول ومُز وحلوووو أوي وأنا مش عارفه إزاي هسيبك وأمشي بعد الحفلة.<br />
سامي : خلاص خليكي بايتة معانا الليلة، حتى تونسيني في أوضتي لإني بنام لوحدي.<br />
دينا (بخُبث): معقول يا روحي تنام لوحدك في أوضتك وعندك في البيت إتنين مُزز وهيموتوا عليك كده!! أوووووف.. دا أنا لو عندي أخ مُز وعسول زيك كده يا حبيبي ماكونتش أسيبة ينام لوحده ولا ليلة واحدة وكنت متعته وإتمتعت معاه في السرير.. آآآآآآآآه يا حبيبي.. آآآآآآه، بس إنت باين عليك إنك شقي أوي، وعلى فكرة أنا برضه بحب الشقاوة والدلع يا حبيبي.<br />
مريم من بعيد لاحظت وضع دينا وسمسم وهي في حضنه على حجره بشكل رومانسي ومثير وبدأت نار الغِيرة تولع فيها، فسابت صاحبتها إللي بترقص معاها، وقربت من سامي ودينا وسمعتها وهي بتقول لسامي: (يا حبيبي)، وقالتلهم: مين ده إللي حبيبك يا مايصة؟؟ يللا قومي كده، إنا كنت عارفة إنك ممحونة على الآخر.<br />
دينا: أعمل إيه بس أصل سمسم أخوكي مُز وعسول أوي وأنا حبيته أوي، ممكن تجوزيهولي؟؟.<br />
مريم: أجوزهولك إيه يا مايصة!! يللا قومي كده روحي أرقصي مع البنات ومالكيش دعوة بسمسم أخويا حبيبي أنا بس.<br />
ودينا قامت من على حجر سامي وهي بتميل عليه وبتبوسه بوسة سريعة في شفايفه وخبطت بركبتها في زبه إللي واقف في بنطلونه، وهي بتضحك بمرقعة وراحت تكمل رقص ومرقعة مع بنت تانية.<br />
ومريم قعدت في حضن أخوها على حجره وباسته بلبونة في شفايفه بوسة سريعة وحطت إيديها على فخده، وبتقوله: إنت بقيت شقي أوي يا سمسم دي البت دينا كانت خلاص هتموت في إيديك يا بتاع البنات، تحب أجوزهالك؟؟<br />
سامي: أتجوز مين يا عبيطة!!<br />
مريم: أجوزك البت دينا المايصة دي لو كنت عايز!! ما أنا كنت شايفاكم منسجمين أوي مع بعض وهي قاعدة في حضنك بتدلعك زي العشاق يا دنچوان، وشايفاك معجب بيها أوي ومنبهر بجمالها ومياصتها معاك.<br />
سامي (وهو بيضحك بخُبث): طب سيبيني أفكر شوية.<br />
مريم دخلت في حضنه أوي وباسته جنب شفايفه، وقالتله: فكرك عفريت لما ياكلك يا مجرم، ليه يعني.. هي دي أول مرة تشوف بنت حلوة ومُزه كده؟؟<br />
سامي حضنها أوي ولزق وشه في وشها وباسها بوسة سريعة في شفايفها، وقالها: مُزه وجميلة إيه يا عبيطة!! دا أنا عندي أختي حبيبتي أحلى وأجمل مُزه في الدنيا.<br />
مريم حطت إيديها على وسطها وبطنها وبتحسس على جسمها، وبتقوله: يعني بجد يا سمسم إنت شايفني بنت حلوة ومُزه كده يا حبيبي؟؟<br />
سامي: مريم حبيبتي.. صدقيني يا روحي أنا شايفك أجمل وأرق بنت شافتها عينيا، وبحبك وبمووت فيكي، ولو إنتي مش أختي دا أنا كنت خطبتك من مامتك سوسو دلوقتي.<br />
مريم مسكت وشه بإيديها الإتنين وعمالة تبوسه بنعومة وشهوة في كل حتة في وشه، وقالتله: يالهووووي يا ناس على حبيبي سمسم أخويا العسل إللي عاوز يخطبني.<br />
سامي كان خلاص وصل لأقصى درجة من الهيجان وزبه واقف ومنتصب أوي ومولع تحت طيز أخته مريم وهي في حضنه على حجره وعمالة تبوسه وتتلبون عليه بشكل مثير، وهو مش قادر يستحمل لدرجة إن زبه قذف لبنه في البنطلون بتاعه مرتين بسبب لبونة مريم وصاحبتها معاه، لما كانت كل واحدة منهم في حضنه على حجره، وطبعاً لإنه ماكانش لسه عنده خبرة كبيرة في التعامل مع المواقف إللي زي كده.<br />
سامي (لمريم): طب تعالي نقوم نرقص شوية تاني عشان ماحدش يلاحظ إن إحنا سايبنهم لوحديهم.<br />
وقام سامي ومريم يرقصوا تاني مع بعض ويهيصوا مع البنات.<br />
وبعد شوية سامي رقص تاني مع سوسو ومع كل بنت من الضيوف شوية، وطبعاً كانت الليلة كلها أحضان وبوس وتقفيش وحاجة آخر مرقعة ومليطة.<br />
وبعد نهاية السهرة كانوا البنات مشيوا في عربياتهم ورجعوا بيوتهم.<br />
لكن مريم كانت هايجة وممحونة أوي ومولعة على أخوها سامي وصممت بينها وبين نفسها إنها لازم تتمتع بحضنه في السرير وتتناك منه بأي طريقة مهما كانت النتائج.<br />
وقبل دخول سامي ومريم وسهير لأوضهم عشان يناموا كانوا تبادلوا التهنئة لمريم بعيد ميلادها بالأحضان والبوس، ولكن حضن وبوس مريم لأخوها سامي كانت بحميمية وسخونة ودلع أكتر، وأمها واقفة تضحك وغيرانة شوية من علاقة بنتها مريم بأخوها.<br />
سوسو (لسامي): هي مريم بس إللي أختك!! إنت مش عندك أخت تانية برضه.<br />
سامي: يا سلاااام.. طبعاً أختي حبيبتي سوسو وعمري ما أستغنى عنها أبداً.<br />
وراح سامي واخد سهير في حضنه وضمها أوي وباسها على راسها وفي وشها على خدها، وهي لزقت جسمها كله في جسمه ودخلت في حضنه أوي وهي هايجة وممحونة عليه أوي.<br />
ومريم كان نفسها تكمل السهرة مع أخوها سامي لوحدهم على أمل إنه ممكن يريحها ويمتعها في السرير، فقالتله: أنا مش جايلي نوم بعد السهرة الحلوة دي، إيه رأيك أغير هدومي وأجيلك أسهر معاك ندردش سوا في أوضتك يا سمسم.<br />
لكن سامي بسبب إللي حصل بينه وبين مريم طول الحفلة وهيجانهم على بعض فكان خايف من إنه لو سهر معاها في أوضته لوحدهم ممكن يفقد السيطرة على نفسه ويتهور معاها في علاقة جنسية، فحاول يتهرب منها، وقالها: معلش يا مريوم أنا الليلة هلكان وجعان نوم.<br />
مريم (بإحباط): ماشي يا سيدي، بس إعمل حسابك بكرة أجازة وهتروح معايا النادي ونقضي طول اليوم مع بعض، وبالمرة تبتدي تعلمني السواقة على عربيتك وإحنا راجعين زي ما وعدتني إمبارح.<br />
سامي: ماشي يا قمر، من عينيا يا حبيبتي، تصبحوا على خير.<br />
ودخلوا كلهم يناموا في أوضهم.<br />
  ___________________<br />
<br />
            (الجزء الرابع)    <br />
  (القصة من إعداد هاني الزبير)<br />
  __________________<br />
<br />
بعد ليلةحفلة عيد ميلاد مريم..<br />
والصبح بعد ما كلهم صحيوا وفطروا خرج سامي مع أخته مريم وراحوا النادي وفضلت سهير لوحدها في الڤيلا عشان توضب البيت بعد حفلة إمبارح.<br />
وفي النادي كانت مريم بتتعمد تكون مع سامي لوحدهم بعيد عن الناس وتفضل لازقة فيه وماسكة إيديه وبيقولوا لبعض كلام حب وغزل وكإنهم إتنين عشاق مش أخ وأخته.<br />
وهما في العربية وراجعين على البيت طلبت مريم من سامي إنه يعلمها السواقة على عربيته.<br />
وكان سامي لابس شورت قطن وتيشيرت خفيف، وهي لابسة چيبة قصيرة وتيشيرت كات خفيف قطن.<br />
وفي العربية مشيوا لطريق منعزل وفاضي وبدأ سامي يشرحلها قواعد السواقة وهي قاعدة جنبه ممحونة ومش مركزة في حاجة إلا في وشه وعينيه وحركة شفايفه وهو بيتكلم، وطلبت منه إنها تقعد مكانه على كرسي السواقة وتجرب بنفسها وهو جنبها.<br />
سامي وقف العربية ونزل وهي قعدت مكانه وهو كان رايح يقعد على الكرسي التاني، ومريم صرخت، وقالتله: رايح فين!! خليك هنا جنبي على نفس الكرسي عشان أنا خايفة أسوق لوحدي، خليك معايا عشان تمسك الدريكسيون معايا.<br />
وسامي قعد جنبها وهما مزنوقين في بعض، وإتحركوا بالعربية وهي طبعاً مش عارفة تعمل إيه، وسامي بقا ماسك إيدها على الدريكسيون وبيوجه العربية، ورجليها بتتلخبط بين دواسة البنزين والفرامل، فكان سامي يمسكها من ركبتها وفخادها العريانين ويحرك رجليها بأيده التانية، وطبعاً كان مش عارف يتحكم في العربية بالوضع ده، فإضطر إنه يرفعها ويقعدها على حجره وهو إللي يسوق ويشرحلها بيعمل إيه عشان هي تتعلم وتعمل زيه.<br />
ولما كانت مريم بترفع جسمها عشان تقعد على فخاده تعمدت إنها تسحب الچيبة لفوق شوية وتعري فخادها وهي قاعدة على فخاده.<br />
وطبعاً كانت طيزها الطرية زي الچيلي على زبه إللي كان واقف أوي في الشورت بتاعه، وهي في حضنه وهايجة وممحونة أوي وكل فخادها عريانين على فخاده، وعمالة تهز جسمها وتتحرك في حضنه، وكل ما هو يحرك إيديه يحك دراعه في بزازها ويهيج عليها أكتر وهي في حضنه بتتأوه وتزوم من الشهوة ومتعة وضعها كده في حضنه على فخاده وزبه واقف وبينبض تحت طيزها.<br />
وطلبت منه إنه يحرك رجليها بإيديه على الدواسات، وهو ماسكها من ركبتها وفخادها العريانين كان هايج ومولع وحاسس بنعومة جسمها، فبدأ يسحب إيديه لفوق شوية ويحسس على فخادها إللي كانت سخنة ومولعة وهي بتفتحهم وتضمهم على إيديه.<br />
وهي طلبت منه إنه يمسكها من جسمها عشان ماتوقعش.<br />
وسامي كان واخدها في حضنه على حجره وهي رامية راسها على كتفه وضهرها في صدره وبتتنهد وجسمها كله سخن وبيترعش، وهو بيحسس على فخادها بإيده وعلى بطنها وبزازها بإيده التانية، وهما الإتنين هايجين على بعض أوي.<br />
مريم: سمسم حبيبي.. لو سمحت وقف العربية نرتاح شوية بس خليني قاعدة كده لإني حاسة إني دايخة شوية.<br />
وسامي وقف العربية على جنب الطريق في حتة فاضية ومقطوعة، وضمها أوي في حضنه، وقالها (بصوت واطي): مالك يا مريم.. جسمك كله بيترعش ليه؟؟ سلامتك يا حبيبتي.<br />
مريم: مش عارفة يا سمسم أنا دايخة كده ليه؟؟<br />
سامي: تحبي نرجع البيت عشان ترتاحي؟؟<br />
مريم لافت وشها ناحية وشه وبقت تكلمه بشفايفها في شفايفه، وقالتله(بتنهيدة سخنة): ماشي يا حبيبي، بس خليني قاعدة كده شوية، آآآآآآه.. أنا كده مرتاحة أوي يا حبيبي.. آآآآآآه.. بس لو سمحت إدعكلي شوية بإيدك على صدري لإني حاسة إني دايخة ونبضات قلبي سريعة شوية.<br />
سامي حط إيده على صدرها من فوق التيشيرت بتاعها وبيحسس على صدرها.<br />
مريم (بهمس): آآآآآآه.. أيوه كده حلووووو أوي يا حبيبي.. كمان يا سمسم.. آآآآآآه.. آآآآآآه.. إيدك دافية أوي.. ياريت تدخل إيدك الدافية دي تحت التيشيرت وتدعكلي صدري بالراحة، أنا أختك يا حبيبي ومش هتكسف منك.<br />
وسامي كان مش مصدق نفسه إنهم وصلوا للمرحلة دي مع بعض وبيتصرف بدون وعي وشهوته بس إللي بتحركه، وراح مدخل إيده من تحت التيشيرت بتاعها وبيحسس على لحم بطنها الناعم تحت صدرها.<br />
مريم تصنعت التعب والدوخة ولافت وشها ولزقته في وشه وبقت تكلمه بشفايفها في شفايفه، وقالتله(بمُحن): آآآآآآه.. يا سمسم، كف إيدك حلووووو ودافي أوي يا حبيبي.. إدعك أوي.. آآآآآآآه.. بس فوق شوية على صدري لإني حاسة إن قلبي سريع أوي.<br />
سامي كان هايج عليها ومولع أوي وزبه واقف وبينبض تحت طيزها، وراح طالع بإيده لفوق شوية وبيحسس على بزازها من فوق السنتيان وبيضغط على حلمات بزازها، وهي سايحة منه خالص وبتتلوى على حجره وبتدعك بطيزها على زبه، وبتقوله: آآآآآآه.. أححححح.. آآآآآآه.. كمااااان يا حبيبي.. آآآآآآه.<br />
وسامي باصص في عينيها وشفايفها بشهوة وشغال تحسيس وتقفيش في بزازها من فوق السنتيان، وهو حاسس بعسل كسها بيسيل منها على فخادها وغرق إيده إللي بين فخادها، فهاج عليها أوي وسحب إيده لفوق شوية لغاية كلوتها إللي كان غرقان وحس بكسها بينبض فإتجنن أكتر، وضغط على كسها، وفي اللحظة دي مريم صرخت، وقالتله: آآآآآآه.. أححححح.. أنا مش قادرة أتنفس يا سمسم.. ساعدني أتنفس ببوقك يا حبيبي.<br />
راح سامي حط شفايفه على شفايفها وكإنه هينفخلها في بوقها، ولكنهم دخلوا في بوسة شفايف سخنة، وهي سحبت لسانه بلسانها وشغالين بوس ومص ولحس باللسان والشفايف.<br />
وهي سايحة منه خالص وهو كان حاضنها أوي وإيده بتدعك في بزازها وإيده التانية بتدعك في كسها من فوق كلوتها، وشفايفهم بتقطع شفايف بعض بوس ومص ولحس، وهي متجاوبة معاه أوي وبتتلوى على حجره وبتدعك بطيزها جامد على زبه.<br />
وسامي حس برعشة جسمها كله، فضمها في حضنه أوي وزود في التحسيس والتقفيش والدعك، وهي كانت بتقذف عسل شهوتها بغزارة، وزبه بينبض وبيقذف لبنه، وغرقوا بعض هما الإتنين من سوائل شهوتهم.<br />
وفي اللحظة دي كان موبايل مريم بيرن وكانت أمها سهير إللي بتتصل عليها، ومريم كانت مش قادرة ترد على الموبايل فشاورت لسامي إنه يرد عليها.<br />
وسامي رد على سهير وقالها إنهم لسه في النادي، وإن مريم في الحمام وهيرجعوا البيت على طول، وسهير طلبت منه إنهم يرجعوا بسرعة لإنها طلبت غدا ديليڤري والأكل قرب يوصل البيت.<br />
وأنهى سامي المكالمة وبص في عيون أخته وهي لسه في حضنه على حجره ودايخة وسايحة منه خالص، وقالها: إيه يا حبيبتي؟؟ خلاص فوقتي وبقيتي كويسة ولا لسه؟؟<br />
مريم (بإستهبال): آآآآآآه.. أنا دلوقتي أحسن شوية يا حبيبي، معلش يا سمسم تعبتك معايا، بس معلش يا حبيبي.. أنا كنت دايخة أوي بجد ومش حاسة بحاجة.<br />
سامي (بإستهبال): ولا يهمك يا حبيبتي، المهم تكوني إرتاحتي دلوقتي.<br />
مريم (بمُحن): آآآآآآه.. يا سمسم.. دا إنت ريحتني أوي يا حبيبي.<br />
ومريم قامت من على حجره وبتعدل هدومها وشعرها، وهو بيعدل هدومه، وبيبصوا لبعض هما الإتنين بكسوف لما شافوا هدومهم هما الإتنين غرقانة من لبن زبه وعسل كسها.<br />
وقامت مريم وقعدت على الكرسي إللي جنبه، وقالتله (بكسوف): معلش يا حبيبي.. باين كده إني أنا عرقت كتير وأنا دايخة وغرقت الشورت بتاعك عرق.<br />
سامي: ولا يهمك يا حبيبتي دلوقتي ينشف من الهوا.<br />
ورجعوا على البيت وهما مكسوفين من بعض ومش قادرين يبصوا في عيون بعض لإنهم طبعاً عارفين إنهم كانوا بينيكوا بعض في العربية وهما بهدومهم وهما بيستهبلوا على بعض.<br />
لكنهم كانوا هما الإتنين مبسوطين إنهم وصلوا للمرحلة دي مع بعض.<br />
ودخلوا أوضهم في الڤيلا وكل منهما أخد شاور سريع وغيروا هدومهم وقعدوا على السفرة يتغدوا هما وسهير.<br />
وسهير لاحظت إنهم هما الإتنين تعبانين وعيونهم شاردة ومش بيتكلموا مع بعض، فسألتهم: مالكم يا ولاد.<br />
رد عليها سامي بإنهم تعبانين ومفرهدين من لعب التنس وقت طويل في النادي.<br />
وكان الغدا (بالصدفة) عبارة عن مأكولات بحرية متنوعة جمبري وسمك مشوي وسي فوود وكله فسفور.<br />
سهير: طيب معلش يا حبايبي.. أنا بعد الغدا هسافر إسماعيليه عند أختي فريده لإن بنتها إتصلت بيا إنهارده وقالتلي إن أمها تعبانة شوية، هزورها وهقعد عندها يومين تلاتة كده لغاية ما أطمن عليها، وإنتم يا حبايبي خلوا بالكم من نفسكم.<br />
سامي: خلاص يا سوسو.. أنا أوصلك وأرجع.<br />
سهير: لأ طبعاً يا حبيبي ماتتعبش نفسك ولا حاجة، أنا متعودة على المشوار ده، والطريق حلو، والعربية معايا ومش هتعب في حاجة، قوموا إنتم دلوقتي إرتاحوا شوية عشان تصحوا بالليل تذاكروا، وأنا هبقا أطمنكم لما أوصل بالموبايل.<br />
مريم سرحت شوية في إنها هتكون لوحدها في البيت يومين تلاتة مع سامي وبراحتهم، وبصت لسامي إللي كان سرحان وبيفكر زيها برضه في نفس الأفكار الشيطانية.<br />
مريم (لسهير): ألف سلامة على خالتو فريده، وسلميلي عليها كتير، وتروحي وترجعي بالسلامة يا حبيبتي.<br />
وبعد شوية (الساعة 4 العصر) كانت سهير لبست وجاهزة للسفر، وسلمت على مريم وسامي بالبوس والأحضان، وأخدت عربيتها وسافرت تزور أختها في الإسماعيلية.<br />
وبعد ما سهير مشيت، وفضلت مريم مع أخوها سامي لوحدهم في البيت، وقالتله: إنت هتنام دلوقتي ولا هتعمل إيه؟؟<br />
سامي: طبعاً هنام شوية لغاية بالليل، دا أنا هلكان وجعان نوم.<br />
مريم (بخُبث): طبعاً تعبان بسببي.<br />
سامي: إزاي يعني؟؟<br />
مريم: لأ.. قصدي يعني عشان صحيتك بدري نروح النادي.<br />
سامي: آآه.. بالظبط كده.<br />
مريم: طب لما نصحا بالليل هتخرجني نتعشا برة ولا تحب نسهر ونتعشا هنا في البيت؟؟<br />
سامي: ممكن نسهر هنا أحسن.<br />
مريم: أيوه أحسن.. يللا روح نام دلوقتي وأنا هصحيك بالليل.<br />
ودخلوا أوضهم يناموا.<br />
وسامي في أوضته كان قلع هدومه وفضل بالبوكسر بس على السرير، وبيفكر بينه وبين نفسه في إنه إزاي يعمل كده مع أخته مريم في الأيام إللي فاتت وفي حفلة عيد ميلادها إمبارح، والجنس الغير كامل إللي عمله معاها إنهارده وهما بهدومهم في العربية، وإزاي إنه يوصل معاها للدرجة دي من الإستهتار والإنحلال، وكان بيأنب نفسه لإنها أخته الصغيرة إللي المفروض إنه يحافظ عليها ويصونها مش يستغل هيجانها ويمارس معاها الجنس بأنانية، لكنه رجع تاني وقال لنفسه إنها بنت زي أي بنت وليها غرائزها وشهوتها الجنسية، ولو إن أخته مش هتلاقي معاه التجاوب والمتعة الجنسية الحقيقية والراحة النفسية هتلجأ بعواطفها لأي شاب غريب يستغل هيجانها ويمارس معاها الجنس إللي هي محتاجاه وتبقا مصيبة، فقرر بينه وبين نفسه إنه يكون راجلها وحبيبها وعشيقها إللي يريحها جنسياً ويدلعها ويمتعها وهو يتمتع بمفاتنها وجسمها المثير، وخاصة إنه ملاحظ عشقها له وهيجانها عليه بجنون وإنها عندها الإستعداد لتكون عشيقته في السرير بأمان وفي سرية تامة، وقرر إنه يبدأ معاها من الليلة وهما لوحدهم في البيت.<br />
ورمى جسمه على السرير وراح في النوم على طول.<br />
ومريم في أوضتها كانت بتفكر نفس تفكير سامي وبالذات بعد بعد إللي عملوه مع بعض في العربية وهما راجعين من النادي، وإزاي من الليلة دي ممكن تستغل أيام غياب أمها وهي لوحدها معاه في البيت عشان يريحها ويمتعها في السرير.<br />
وقلعت كل هدومها ودخلت حمام أوضتها وشالت شعر كسها البسيط ونعمته أوي عشان تجهز نفسها لقضاء ليلة حميمية سخنة مع أخوها سامي، ونامت عريانة ملط.<br />
وعلى الساعة 8 بالليل كانت مريم صحيت من النوم وأخدت شاور سريع ولبست كلوت وسنتيان أبيض وعليهم كاش مايوه كات لونه أبيض برضه ومفتوح من قدام وعملت ميك آب خفيف يبرز جمالها وأنوثتها مع برڤان سكسي وشعرها الناعم مفرود على كتافها وكإنها عروسة في ليلة دخلتها، وراحت لأوضة أخوها سامي تصحيه من النوم، وهي بلبسها وشكلها المثير ده.<br />
وقبل ما تصحيه فضلت قاعدة جنبه شوية على سريره وتتأمل في جسمه وهو نايم بالبوكسر بس وزبه واقف ومنتصب أوي، وهي بتصحيه كانت بتحسس على صدره وبطنه وفخاده وميلت عليه بلبونة، وأول ما سامي فتح عينيه راحت مريم ميلت عليه أكتر وبتبوسه في وشه وإيدها على حلمات صدره وبتحسس على خدوده وشفايفه بإيدها التانية، وقالتله: يللا إصحا يا سمسم، كل ده نوم يا كسلان!! يللا قوم يا حبيبي، الساعة قربت على 9 بالليل وأنا قاعدة زهقانة لوحدي.<br />
وأول ما سامي فتح عينيه إتفاجئ بوشها على وشه وهي بتحسس بإيديها على جسمه وعلى شفايفه وبزازها على صدره وهينطوا على وشه، وكان خلاص كلها لحظة واحدة وياخدها في حضنه وينيمها وينزل فيها نيك، لكنه مسك نفسه شوية وقام قعد جنبها على سريره، وقالها: ياااه.. أنا باين عليا نمت كتير.<br />
مريم (بمُحن): كتييير أوي يا حبيبي، الساعة قربت على 9 وماما سوسو إتصلت من بدري وطمنتني عليها إنها وصلت بالسلامة بيت خالتو فريده وبتسلم عليك كتيير أوي، وبعتالك بوسة.<br />
سامي: بوسة واحدة بس!!<br />
مريم: أيوه واحدة بس، يللا قوم أقعد معايا عشان أنا قاعدة زهقانة لوحدي.<br />
سامي: طب فين البوسة إللي سوسو بعتتهالي؟؟<br />
مريم راحت لازقة فيه وباسته بنعومة وشهوة على خده ولحست بلسانها جنب شفايفه.<br />
سامي: لأ.. مش دي بوسة سوسو.<br />
مريم راحت ضرباه على صدره بمُحن، وقالتله: قوم يا مايص بلاش دلع.<br />
سامي (وهو بيحضنها): إنما إيه الجمال ده كله يا مُزه!! دا إنتي شكلك زي ماتكوني عروسة!! وإيه اللحم الأبيض المتوسط ده!!<br />
مريم كانت بتقفل الكاش مايوه المفتوح وعاملة نفسها بتداري جسمها العريان وبتتصنع إنها بتبعد بجسمها عنه شوية بدلع، لكنها لسه لازقة فيه، وبتقوله (بمُحن): أنا طول عمري مُزه وعسولة يا رخم، يللا قوم وكفاية تحسيس على جسمي يا متحرش، دا إنت بقيت جريئ أوي.<br />
سامي: إللي يكون معاه مُزه عسولة كده لازم يكون جريئ معاها ومتحرش كمان حتى لو كانت أخته يا روحي.<br />
مريم: طب يللا قوم وأنا هعملك قهوة عشان تصحصح كده، وأنا هجهز كل لوازم السهرة برة في الصالة عشان نسهر مع بعض يا حبيبي ونشوف موضوع التحرش بتاعك ده هيوصل لغاية فين.<br />
وفضلوا يضحكوا مع بعض هما الإتنين شوية، وبعد كده مريم خرجت من أوضته وسامي قام وأخد شاور سريع، وخرج من الحمام ولافف الفوطة على وسطه، ولاقى فنجان القهوة على الكوميدينو في أوضته، ولبس بوكسر خفيف بس لونه أبيض برضه زي الطقم بتاعها، وزبه <br />
واقف وبارز أوي منه، وشرب القهوة وحط برڤان رجالي مثير، وخرج للصالة وكانت مريم واقفة بتحضر لوازم السهرة (أزايز البيبسي ومية باردة وأطباق فاكهة ومكسرات) على ترابيزة الأنترية، وكانت مخفضة الإضاءة بشكل رومانسي جداً ومثير، وهي كانت واقفة بالكاش مايوه الأبيض المفتوح على الكلوت والسنتيان وموطية شوية.<br />
وسامي قرب منها بالراحة شوية ومسكها من وسطها وحضنها من ورا وبيضغط بزبه على طيزها وبيحسس بإيده على لحم بطنها.<br />
ومريم عملت نفسها إتخضت وشهقت وإتنهدت بلبونة وهي لسه في حضنه وماتحركتش، وقالتله: أيييي.. خضتني يا سمسم.<br />
سامي كان هايج عليها أوي ومسكها من تحت دقنها وبيلف وشها على وشه وبيقرب شفايفه من شفايفها، وبيقولها: فين البوسة إللي سوسو بعتتهالي يا نصابة؟؟<br />
مريم (وهي لسه في حضنه): إنت لسه فاكر!! طب تعالى نقعد على الكنبة وأنا أديهالك وإحنا قاعدين بنتكلم يا حبيبي.<br />
وسامي سحبها من وسطها وقعد على الكنبة وقعدها جنبه، وهي لزقت فيه أكتر، وهو لسه لافف إيده حوالين وسطها وبيحسس على لحم بطنها الناعم لإن الكاش مايوه كان إتفتح أوي، وهي هايجة وممحونة أوي ورامية راسها على صدره وكتفه العريانين، وعينيها مركزة على زبه إللي واقف أوي في البوكسر بتاعه.<br />
مريم (بمياصة): أححححح.. شيل إيدك من على بطني، أنا بغير كده.<br />
سامي: أنا عايز أزغزغك وأدلعك يا دلوعة أخوكي.<br />
مريم رفعت وشها وبصت في عينيه نظرة كلها مُحن، وقالتله: طب بالراحة شوية يا حبيبي.<br />
وسامي كان واخدها في حضنه وشغال تحسيس وتقفيش ودغدغة في بطنها وسرتها، ومريم بتزغزغه وبتحسس برضه على بطنه وصدره.<br />
مريم (وهي باصة على زبه): هو إنت لابس بوكسر أبيض برضه زي الطقم بتاعي يا عفريت!!<br />
سامي: إيه رأيك؟؟ حلو؟؟<br />
مريم: آآآه.. شكله جامد وحلووو أوي.<br />
سامي (بخُبث): إيه هوه إللي جامد وحلوو؟؟<br />
مريم (وهي بتضحك بمياصة): البوكسر بتاعك يا خفيف.<br />
سامي: يعني البوكسر عجبك؟؟<br />
مريم كانت بتحسس على فخاده، وقالتله: آآآه.. شكله حلووو أوي وصغنون مبين عضلات فخادك.<br />
وسامي حط إيده على إيدها إللي كانت على فخاده وبيسحبها لفوق شوية قريب أوي من البوكسر (وهما ساكتين)، وهي لما إيدها قربت من زبه إللي واقف في البوكسر بتاعه كإنها لمست كهربا، فسحبت إيدها بسرعة، لكن سامي رجع تاني مسك إيدها وحطها على البوكسر بتاعه جنب زبه، وقالها: أنا عاوزك بس تشوفي نعومة القماش بتاعه بس.<br />
مريم (وهي بتتنهد): آآآه.. قماشته ناعمة أوي، خلاص بقا بلاش هزار رخم عشان خاطري يا حبيبي.<br />
سامي (وهو بيحط إيده على أعلى فخادها من فوق وعلى كلوتها من الجنب): طيب وريني كده قماش الكلوت بتاعك ناعم زيه ولا أنعم منه؟؟<br />
مريم (بهمس): آآآآآآه.. لأ يا سمسم.. قولتلك كده بغير أوي من فخادي، ماتكسفنيش بقا.<br />
سامي: يا حبيبتي.. أنا أخوكي حبيبك، وفيه واحدة تتكسف من أخوها حبيبها.<br />
مريم: آآآه.. أنا بتكسف.<br />
سامي: طب قومي كده وريني نعومة الكلوت من ورا.<br />
مريم قامت وقفت قدامه بين فخاده ورفعت الكاش مايوه شوية من ورا وهي بتهز طيزها، وقالتله: يوووه أنا مش هخلص منك الليلة، أهوه شوف إللي إنت عايزه بس من غير تحرش يا متحرش.<br />
سامي حط إيده على طيزها من فوق الكلوت بتاعها وبيحسس على طيزها الطرية زي الچيلي، وهي مبسوطة أوي، لكن سامي سحب جسمها وقعدها على فخاده.<br />
مريم فضلت قاعدة على فخاده وزبه واقف ومنتصب أوي تحت طيزها حوالي دقيقتين وهي هايجة وممحونة أوي ومتجاوبة معاه، وفجأة راحت قايمة بسرعة وقعدت جنبه، وهو لسه واخدها في حضنه وهي بتنهج وجسمها بيترعش، وقالتله (بنرفزة مصتنعة): مش أنا قولتلك إنك بقيت جريئ أوي ومتحرش، بس دمك خفيف وأنا بحبك وبحب كل حاجة منك يا قمر إنت.<br />
سامي: أعمل إيه بس يا حبيبتي!! بحبك موووت يا مريم، وبصراحة إنتي مُزه وعسولة أوي وجسمك كله ناعم زي الحرير يا حبيبتي.<br />
مريم: وأنا كمان بحبك موووت يا حبيبي، بس بلاش كده لإني بغير أوي من جسمي كله عشان خاطري.<br />
سامي: ماشي يا روح قلبي.<br />
ورجعوا تاني يضحكوا ويهزروا ويحسسوا على بعض، ومريم كانت بتحسس على عضلات بطنه وصدره وفخاده بنعومة ولبونة أوي، وقالتله: دا إنت عندك عضلات في جسمك جامدة وحلوووه أوي يا سمسم.<br />
سامي (وهو بيحسس على بطنها): ما إنتي كمان عندك عضلات حلووه بس ناعمة أوي.<br />
وكان شغال دعك ودغدغة في لحم بطنها وجنابها وضهرها، وهي بتتلوى بجسمها كله في حضنه.<br />
مريم (بدلع ومياصة): هههههه.. آآآآآآه.. هههههه.. قولتلك بغير كده يا حبيبي.. لأ.. لأ.. بالراحة شوية.. آآآآآآه.. سيبني عشان خاطري.<br />
سامي إستغل وضعها كده وراح مدخل إيده بين فخادها وبيزغزغها في فخادها الإتنين، وهي لسه بتتلوى بجسمها كله في حضنه وبتصرخ بدلع ومياصة: آآآآآآه.. آآآآآآه.. قولتلك بغير كده.. لأ.. لأ.. آآآآآآه.. طيب بالراحة يا سمسم.<br />
وسامي لسه بيزغزغها في جسمها كله بإيديه الإتنين وبيعضها بشفايفه في كتفها ورقبتها.<br />
مريم (بلبونة): آآآآآآه.. بالراحة يا سمسم.. آآآآآآه.. آآآآآآه.<br />
سامي: مافيش بالراحة يا شقية، هاتي البوسة التانية إللي بعتتهالي سوسو.<br />
مريم: طب بطل زغزغة فيا وأنا أديهالك.<br />
سامي: ماشي.. هبطل زغزغة.. بس عاوزها بوسة زي بوسة سوسو بالظبط.<br />
وراحت مريم بايساه على خده ولحست بلسانها جنب شفايفه شوية.<br />
سامي سخن أوي وراح ماسكها من رقبتها وبص في عينيها وشفايفها بشهوة، وقالها: لأ.. إنتي طلعتي نصابة، مش دي بوسة سوسو، أنا عايز بوسة حلووه زي بوسة سوسو بالظبط وإلا هقطعك زغزغة.<br />
مريم: طيب قوم إطفي النور وأنا هديلك بوسة حلوووه.<br />
ورغم إن الإضاءة كانت خافتة وضعيفة، لكن سامي سمع كلامها وقام طفى النور كله ومافيش غير إضاءة شاشة التلفزيون، وشغل نور أباچورة رومانسية وهادية أوي، ورجع قعد جنبها وأخدها في حضنه تاني.<br />
مريم (بهمس): طيب غمض عينيك الأول.<br />
وسامي غمض عينيه ومدلها شفايفه، وقامت مريم وقعدت على فخاده بالجنب، وفخادها الناعمين على فخاده، وطبعاً الكاش مايوه مفتوح خالص وجسمها كله سخن ومولع نار وبيترعش في حضنه، وحطت شفايفها على شفايفه وبتبوسه برومانسية، وسامي ضمها في حضنه أوي ومسكها من رقبتها، وبقت شفايفهم بتقطع شفايف بعض بوس ومص ولحس، ومريم سايحة منه خالص.<br />
وفضلوا كده أكتر من عشرة دقايق، وهي كانت هايجة وممحونة أوي ورفعت وشها شوية وبصت في عينيه بشهوة، وقالتله: آآآآآآه.. مبسوط كده ولا لسه؟؟<br />
سامي: لسه.<br />
مريم وهي لسه قاعدة على فخاده بالجنب، وقالتله: لسه إيه تاني يا طماع؟؟ إنت مش بتشبع يا حبيبي؟؟<br />
سامي كان بيبص في عينيها بشهوة وبينزل حمالات الكاش مايوه من على كتافها وبيقلعهولها وهي متجاوبة معاه وسايحة منه خالص، وبتقوله: إنت بتعمل إيه يا حبيبي؟؟ أنا كده أتكسف.<br />
سامي كان خلاص قلعها الكاش مايوه ورماه جنبه على الكنبة وحضنها أوي بالجنب وهي بقت بالكلوت والسنتيان بس، وقالها: تتكسفي إيه يا حبيبتي!! مش إحنا لما بنكون في البيسين وأنا بعلمك العوم وإنتي بتكوني في حضني بالبيكيني بس يا حبيبتي!!<br />
مريم (بلبونة): مش أنا قولتلك إنك بقيت جريئ أوي ومتحرش كمان!!<br />
سامي: بحبك أوي أوي يا مريوم.<br />
مريم وهي رامية راسها على صدره وكتفه، قالته: وأنا بموووت فيك يا حبيبي، إنت أخ حنين وعسول أوي يا سمسم، وأنا كلي ليك يا حبيبي، ولا يهمك إتحرش براحتك، أنا كلي ملكك يا روح قلبي.<br />
سامي راح مسكها من فخادها وفتحهم وشالها من تحت طيزها ورفعها ولاف جسمها وعدلها على حجره، وهي فتحت فخادها على فخاده وبقا وشها في وشه وهما الإتنين باصين في عيون بعض بشهوة أوي.<br />
مريم: إنت بتعمل إيه؟؟<br />
سامي: عشان أشوف العيون الجميلة دي بعينيا.<br />
مريم أنا إللي بموووت في عيونك إنت الحلوين دول يا حبيبي، إنت أخ حنين وعسول أوي يا سمسم.<br />
سامي كان واخدها في حضنه جامد وبيضغط بإيديه على ضهرها وطيزها وهايج عليها مووت وزبه واقف ومنتصب أوي تحت كسها وطيزها، وبيبوسها في شفايفها، وقالها: أخوكي بس؟؟<br />
مريم (بهمس): أخويا وحبيبي وحلم عمري، و.. و... وفارس أحلامي كمان.<br />
سامي: طيب إيه مواصفات فارس أحلامك؟؟<br />
مريم باسته بنعومة في شفايفه، وقالتله: إنت.. إنت.. يا روحي.<br />
سامي: أنا.. إيه؟؟<br />
مريم رفعت وشها من على وشه ورمت راسها على كتفه وصدره، وقالتله بكسوف: إنت يا سمسم.. أخويا وحبيبي وراجلي وسندي وفارس أحلامي وحلم عمري إني أفضل في حضنه كده على طول.<br />
سامي ضمها في حضنه أكتر، وبقت سخونة الحضن أكتر من 100 درجة، وزبه واقف ومنتصب أوي تحت كسها وطيزها وبزازها بالسنتيان مدفونين في صدره وهو بيحسس بإيديه على ضهرها وطيزها وفخادها وهو هايج عليها أوي، وهي موحوحة وبتتلوى على فخاده وبتبوسه وبتلحس بشفايفها ولسانها في شفايفه وخدوده ودقنه ورقبته، وبتقوله: يخربيت جمالك وطعامتك يا حبيبي، شفايفك طعمهم حلوووو أوي، بس خلي بالك يا حبيبي أنا بغير عليك موووت من كل البنات وحتى من ماما سوسو لما بتحضنك أو تبوسك وعاوزاك تكون بتاعي أنا بس، وأوعدك يا روحي إني هكون بتاعتك وليك إنت بس يا روحي.<br />
سامي حس إنها خلاص جابت أخرها معاه وإنها ممحونة عليه أوي، وقالها: يا روحي من اللحظة دي إعتبري نفسك خطيبتي حبيبتي وأنا خطيبك حبيبك إنتي بس يا روحي.<br />
مريم (وهي بتهمس في شفايفه): خطيبتك بس!!<br />
سامي هاج أوي من تلميحات كلامها ولبونتها معاه وهي في حضنه على حجره، وقالها: لو كان بابا لسه عايش كنت طلبتك منه وإتجوزتك يا روح قلبي.<br />
مريم: سمسم حبيبي.. إنت أخويا وأبويا وأمي وحبيبي وروح قلبي وكل دنيتي، أطلبني من نفسك وإسألني وشوف رأيي.<br />
سامي: يعني ممكن أطلب إيدك دلوقتي؟؟<br />
مريم: يا نهار أبيض يا حبيبي، إيدي بس!! أنا كلي ليك يا روحي من غير ما تطلب.<br />
سامي: تتجوزيني يا مريم؟؟<br />
مريم على طول وبدون تفكير، قالته: زَوجتك نفسي يا روحي.<br />
وراحوا هما الإتنين في وصلة بوس شفايف وحضن سخن مولع وتحسيس وتقفيش في أجسام بعض بشكل جنوني.<br />
(وفي اللحظة دي كانت إشتعلت الرغبة والشهوة والإثارة الجنسية لهما هما الإتنين وسقطت كل الحواجز والإعتبارات الأخوية بينهما وتحولت إلي علاقة عشق وإشتهاء ملتهبة بين أخ وأخته، وهي سايحة منه خالص، وكانوا وصلوا لمرحلة اللاعودة وبلغوا من الهيجان والرغبة والشهوة قمتها وروعتها). <br />
ومريم كانت سايحة منه خالص وبتتأوه وتتنهد، وقالتله: آآآآآآه.. يا روحي.. بحبك أوي يا عربسي، مش إحنا كده خلاص إتجوزنا، يللا قوم شيلني كإني عروسة وتعالى ندخل أوضتي، إللي من الليلة هتكون أوضتنا إحنا الإتنين يا حبيبي، مش أنا عروستك دلوقتي؟؟<br />
وسامي قام وهي في لسه حضنه وشالها ورفع جسمها من تحت طيزها وهي رامية راسها على كتفه وشفايفها بتلحس وتمص في شفايفه ورقبته ودفنه وخدوده بشهوة.<br />
مريم (بهمسات سخنة): حبيبي.. إنت كده شايلني زي النونو!! العريس بيشيل عروسته على دراعاته بالجنب مش بالشكل ده يا متحرش.<br />
سامي: ما أنا عايز أتحرش بيكي وأحس بنعومة وسخونة جسمك كله وإنتي في حضني الدافي، مش إنتي خلاص وافقتي إنك تكوني عروستي الليلة، تعالي نكمل لعبة عريس وعروسة للآخر وإنتي هتتبسطي معايا أوي يا روحي.<br />
مريم رفعت وشها وباسته في شفايفه، وقالتله: إتحرش براحتك يا حبيبي وإعمل فيا كل إللي إنت عابزه، أنا خلاص من الليلة هعتبر نفسي عروستك بجد يا روح قلبي وإنت عريسي حبيبي بجد مش لعبة وبس.<br />
وكانوا دخلوا أوضتها وكان سامي لسه شايلها ووشها في وشه وبزازها مدفونين في صدره وهو رافع جسمها كله من تحت وهي هايجة وممحونة أوي ورفعت رجليها وحوطت وسطه بفخادها، <br />
وهو ماسكها من تحت طيزها ودخل إيديه جوه كلوتها وبيحسس وبيقفش لها في طيزها بإيديه وبضمها أوي في حضنه، وكان زبه واقف ومنتصب أوي في البوكسر بتاعه بين فخادها من قدام تحت كسها، وهي حاسه بيه وبقت خلاص سايحة منه خالص وبتتنهد وبتزوم بالراحة ورامية راسها على كتفه ولافه إيديها حوالين رقبته.<br />
وسامي كان بيبوسها في شفايفها وبيلحسلها في خدها، وهمسلها: مبسوطه كده يا روحي؟<br />
مريم همست بصعوبة: آآآآآآه.. كده حلوووو أوي يا سمسم.. بحبك أوي.<br />
وكان همسها ونفسها طالع منها سخن أوي وكإنها واحدة بتتناك فعلاً.<br />
سامي كان بيوسع جسمها شوية عن جسمه وهي سايحة خالص في حضنه ورامية راسها على كتفه ولافة إيديها حوالين رقبته، وهو بيبص على كسها وزبه راشق فيه بالبوكسر بتاعه، وقالها: بصي تحت كده.<br />
مريم: تحت فين؟؟<br />
سامي: شوفي جمال البوكسر بتاعي وهو نفس لون كلوتك كإنهم حتة واحدة إزاي عشان إحنا دلوقتي عريس وعروسته!!<br />
مريم طبعاً كانت حاسة بزبه مزنوق وبينبض في كسها، وبصت تحت على كسها وزبه، وصرخت في وشه بكسوف، وقالتله: إنت عريس قليل الأدب، عشان كده إنت لابس بوكسر أبيض زي كلوتي يا مجرم.<br />
سامي: بحبك أوي يا عروستي.<br />
مريم: وأنا كمان.. آآآآآه.. يا عريسي.. آآآآآه.. يا حبيبي خليني كده شوية في حضنك وإنت بتلف بيا الأوضة كلها لفتين كمان كإني عروسة بجد وتدلعني شوية.<br />
سامي: وأنا عريسك يا روحي يا أحلى عروسة دلوعة في الدنيا، بس عاوزين نعيش عريس وعروسة في السرير يا روحي.<br />
مريم كانت بتحسس على صدره بكسوف كإنها بتضربه، وقالتله بلبونة: آآآآآه.. يللا بقا يا حبيبي لف بيا شوية وإنت شايلني في حضنك كده وبلاش رخامة، السرير مش هيطير يا حبيبي.<br />
سامي كانت عينيه مركزة في جسمها بشهوة الذئب لفريسته، وقالها: تعالي يا حبيبتي يا أحلى وأجمل عروسه تعالي في حضني يا روحي، الليلة إنتي عروستي حبيبتي، أنا بحبك أوي يا روحي.<br />
مريم: وأنا كمان.. آآآآآه.. آآآآآه.<br />
سامي: عروستي مريوم حبيبتي.<br />
مريم: نعم.<br />
سامي: تعالي على السرير يا عروستي.<br />
مريم: أححححح.. عريسي سمسم حبيبي.. طيب وإحنا على السرير خليني برضه كده في حضنك.<br />
سامي: حضن مين؟<br />
مريم: حضن عريسي حبيبي.. آآآآآآه.. بوسني.. بوسني كتير يا روحي.<br />
وكانوا خلاص وصلوا لمرحلة مثيرة وسخنة جداً من الشهوة الجنسية ليس بعدها رجوع، وكل كلامهم ده كان بصوت واطي وهمسات سخنة ومولعة أوي وهي لسه في حضنه، وهو قرب شفايفه منها وهي شفايفها بتترعش راحت لازقاهم في شفايفه وهو واخد شفايفها وشغال فيهم بوس ومص ولحس، وسحب لسانها بلسانه وشغال فيه مص ولحس وإختلط ريقها بريقه، وكل ما هي تكون عايزه تاخد نفسها شوية تسيب شفايفه وتنزل على رقبته ودقنه بوس ولحس ومص وترجع تبوسه وتمص تاني في شفايفه، كل ده وهو شايلها في حضنه من تحت وشغال تقفيش وتفعيص ودعك وبعبصة في طيزها من تحت كلوتها وزبه واقف بين فخادها تحت كسها إللي بيقذف عسل شهوتها بغزارة وبيسيل على فخادها وغرق زبه وجننه وهيجه عليها أكتر.<br />
سامي قرب من السرير وقعد على حرف السرير وهي لسه سايحة في حضنه على حجره وفخادها مفتوحة ومحوطين جسمه وزبه واقف وطلع شوية من البوكسر تحت كسها وطيزها، وشفايفهم بتقطع شفايف بعض بوس ولحس ومص.<br />
وسامي إستغل وضعها وهي في حضنه سايحة منه خالص كإنها متخدرة، وحضنها جامد أوي وكانت بزازها مدفونين في صدره وحلماتها واقفة أوي من شدة هيجانها.<br />
سامي رجع بضهره على السرير وهي لسه في حضنه فوق منه وسحب جسمها بالراحة ونيمها جنبه ونام فوق منها.<br />
وبقوا يتقلبوا على بعض هما الإتنين، ورجع نيمها على ضهرها وهو نايم فوق منها وهايج عليها مووت وعينيه في عينيها وشفايفها بتترعش وبتنادي شفايفه فنزل فيهم بوس ولحس ومص وزبه واقف وراشق بين <br />
فخادها على كسها.<br />
ولما كانوا بيتقلبوا على بعض كان مشبك السنتيان بتاعها إتفك من كتر الفرك والدعم، والسنتيان وقع من على جسمها وهي مش حاسة.<br />
وسامي مسك حلمات بزازها وبيفركهم وبيدعك فيهم بإيديه، وهي سخنت أوي وبتصرخ: إنت بتعمل إيه يا مجرم!! يالهووووي.. فين السنتيان بتاعي؟؟ أحححح.. لأ.. لأ.. آآآآه.. بموووت يا سمسم.. طيب بالراحه شوية يا حبيبي.. آآآآآآه.. أحححح.. آآآآآآه..<br />
سامي: مالك يا حبيبتي، مش إنتي الليلة عروستي ولازم أدلعك وأمتعك في حضني يا روحي.<br />
مريم: حبيبي.. عرووستك مش قادره تستحمل يا حبيبي، طيب بالراحة شوية.<br />
سامي كانت عينيه في عينيها، ونزل بوشه على صدرها، وقالها: حلمات بزازك سخنين أوي يا روحي وأنا هبردهوملك بلساني.<br />
وبدأ يلحس بلسانه في حلمات بزازها بالراحة، وهي هايجة وممحونة أوي وبتضغط على راسه بإيديها على بزازها، وبتقوله: أووووووف.. آآآآآآه سخنين أوي يا روحي.. إلحسهم ومصهم أوي يا حبيبي.<br />
وسامي شغال لحس ومص في حلمات بزازها وبيشفطهم ببوقه كإنه بيرضع منهم، ونزل بإيده بيضغط على كسها من فوق كلوتها الغرقان من عسل كسها، وبإيده التانية بيقفش في طيزها من جوه كلوتها وبيبعبصها في طيزها، وهي بتتلوى تحت منه وبتضم وتفتح فخادها وبتزوم وبتتأهوه من شدة هيجانها.<br />
مريم رفعت وشه، وقالتله: بلاش كده يا حبيبي لإنك كده ممكن تعورني من تحت.<br />
سامي: من تحت منين يا روحي.<br />
مريم أخدت نفسها وضحكت بلبونة وبتقرصه في فخاده تحت زبه، وقالتله: إنت فاهم يا حبيبي، إنت باين عليك عريس قليل الأدب، يللا شوف شغلك يا عريس.<br />
سامي كان لسه بيضغط على كسها من فوق كلوتها الغرقان، وقالها: حبيبتي.. كلوتك إتبل خالص وهقلعهولك عشان مايتعبكيش.<br />
مريم مسكت كلوتها بإيديها فوق إيديه وبرقت بعينيها، وقالتله: لأ.. لأ.. بلاش يا سمسم، مش هقدر أستحمل يا حبيبي.. أرجوك.<br />
سامي حط شفايفه على شفايفها، وقالها: حبيبتي.. ماينفعش عروسة تكون لابسه كلوت وهي في حضن عريسها، مش أنا دلوقتي عريسك يا روحي؟؟<br />
مريم مسكت زبه من فوق البوكسر بتاعه، وقالتله بلبونة: ماشي يا عريسي قلعهووولي، بس بشرط إنت كمان تقلع البوكسر بتاعك، ونتغطى بالملاية لإني كده ممكن أتكسف منك.<br />
سامي: تتكسفي إزاي من عريسك يا روحي!!<br />
وسامي كان لسه واخدها في حضنه ونايم فوق منها راح ساحب الملاية على ضهره ومغطي بيها جسمهم هما الإتنين، وقلعها كلوتها وهي قلعته البوكسر وهي في حضنه تحت الملاية، وبقوا هما الإتنين عريانين ملط وزبه واقف بين فخادها تحت كسها.<br />
ورجعوا يتقلبوا على بعض تاني، وطبعاً الملاية وقعت بسبب حركتهم وفركهم ودعكهم في أجسام بعض.<br />
وسامي ثبت جسمها تحت منه وهي نايمة على ضهرها ومسك إيدها ومسكها زبه، وهي صرخت بصوت عالي: أححححح.. إيه ده؟<br />
سامي: ده بتاعي يا روحي إللي كنتي قاعدة عليه في العربية.<br />
مريم: أححححح.. بس ده كبير وجامد أوي يا سمسم، عارف يا حبيبي.. وإحنا في العربية أنا كنت مبسوطة أوي وأنا قاعدة عليه وكنت وقتها نفسي أكون مراتك ونكون في السرير عريانين ملط كده، بس خلي بالك إنت كده ممكن تعورني من تحت يا حبيبي.<br />
سام (وهو بيضحك): أعورك إزاي بس يا روحي!! ده إللي هيمتعك يا عروستي.<br />
مريم كانت ماسكة في زبه وبتدلكه بإيديها وبتحركه وبتفرش بيه على شفرات كسها بلبونة أوي، وبتقوله: يعني إنت هتدخله هنا وتكون كده إتجوزتني خلاص؟؟<br />
سامي: طبعاً يا عروستي.<br />
مريم راحت فاتحة فخادها ولسه بتفرش كسها بزبه، وقالتله: طيب يللا دخله يا روحي زي أفلام السيكو سيكو.<br />
في اللحظة دي سامي خاف من إنه يتهور ويفتحها من كسها بزبه، ونزل من عليها ونام جنبها وهي في لسه حضنه ولسه ماسكة زبه، وهو بيضحك، وقالها: إنتي بتتفرجي على أفلام سكس يا عفريته؟؟<br />
مريم: سمسم حبيبي.. أنا من أول يوم جيت فيه عشان نعيش أنا وماما سوسو معاك هنا في البيت وأنا هايجة وهموووت عليك ومنتظرة اللحظة دي إللي أكون معاك كده في السرير، وكنت كل ليلة بتفرج على أفلام سكس وبتخيل إني أنا معاك وبنعمل سكس مع بعض كده زي الأفلام، وإنت مش بتتفرج على سكس برضه يا حبيبي؟؟<br />
سامي: طبعاً يا روحي بتفرج وكنت على طول بتخيل إني بنيكك بزبي في كسك وطيزك يا لبوتي.<br />
مريم ضحكت بلبونة، وقالتله: إحترم نفسك يا قليل الأدب، إيه الألفاظ دي!! أنا أختك الصغيرة يا مجرم.<br />
سامي: لأ يا روحي.. إنتي دلوقتي مش أختي.<br />
مريم: يعني دلوقتي أنا مراتك خلاص؟؟<br />
سامي: طبعاً يا روحي.. مراتي حبيبتي وعشيقتي ولبوتي، والألفاظ دي في الجنس هتمتعنا إحنا الإتنين زي الأفلام، هوه إنتي مش بتحبي الألفاظ دي برضه؟؟<br />
مريم: بتكسف منها طبعاً، لكن معاك يا حبيبي مش بتكسف، وبحب أعمل معاك أي حاجة تمتعك وتمتعني وإنت بتنيكني بزبك يا جوزي يا روح قلبي.<br />
سامي: يعني مبسوطة من الجواز يا لبوتي؟؟<br />
مريم: أوي.. أوي يا روحي.<br />
وسامي كان لسه نايم جنبها، وعدل جسمها وأخدها في حضنه وبيبوسها في شفايفها وبيحسسلها في جسمها كله وهي سايحة منه خالص وكإنها في عالم تاني.<br />
وهي نايمه في حضنه مدت إيدها ومسكت زبه بتدلكه وبتحسس على راسه بإيدها.<br />
مريم: أححححح.. دا حلووووو أوي أوي يا حبيبي.<br />
سامي: عجبك زبي يا روحي؟؟<br />
مريم: آآآآآآه.. حلوووو أوي يا حبيبي.. آآآآآآه.<br />
سامي: عروستي حبيبتي.<br />
مريم: نعم.<br />
سامي: إنتي حاسه بإيه دلوقتي؟؟<br />
مريم ماردتش ومتصنعة الكسوف، وهي لسه بتضحك بلبونة وهايجة وممحونة أوي في حضنه وطلعت فوق منه وقربت شفايفها من شفايفه، وهو أخد شفايفها وشغال فيهم بوس ومص ولحس.<br />
ومن شدة هياجنهم هما الإتنين رجعوا تاني يتقلبوا على بعض وهما حاضنين بعض، وهو ثبت جسمها تحت منه ومسك زبه وحطه على كسها وبيفرش لها شفرات كسها، وكان كسها مولع نااااار، وهي مش قادرة تتكلم فلحست صوابعها بلسانها وشاورتله على كسها، وهو راح لافف جسمه فوق منها بوضع 69 ونزل على كسها لحس ومص وعض بالراحة وهي أخدت زبه المنتصب في بوقها بين شفايفها تمصه وتطلعه وتلحس راس زبه بشهوة جنونية زي إللي كانت بتشوفه في أفلام السكس.<br />
مريم: أححححح.. دا حلووووو أوي أوي يا حبيبي.. آآآآآآه.. بس أنا خلاص مش قادرة يا سمسم.<br />
سامي: مالك يا روحي؟؟<br />
مريم: آآآآآآه.. عايزاك يا حبيبي.<br />
سامي: عايزه إيه؟<br />
مريم (وهي ماسكه زبه): آآآآآآه.. عايزاك يا جوزي، مش إنت عريسي الليلة؟ مش قادره يا حبيبي.. عايزاك أوي أوي آآآآآآه.<br />
سامي: حبيبتي.. سيبيلي نفسك وهعملك كل إللي إنتي عاوزاه وهمتعك وهريحك على الآخر.<br />
مريم: آآآآآه.. أنا كلي ملكك يا حبيبي، بس ريحني بزبك الحلووو ده.. آآآآآه.. أنا مولعة ناااار من هنا (وهي حاطة إيدها على كسها).<br />
وسامي ضمها في حضنه أوي وهي سايحة منه خالص في حضنه، وباسها في شفايفها بحنية وضمها أوي لصدره، وهي دخلت في حضنه أوي بشهوة وهي شغالة بوس في خدوده ورقبته وشفايفه وصدره، وقالتله: ضمني أوي يا حبيبي وحسسني بحنانك يا روحي، أنا مشتاقالك أوي يا سمسم ولحضنك الدافي ده ولمساتك الحنينة.. يا حبيبي، أنا جسمي كله بيترعش أول ما بتلمسه، دلكهولي بإيدك الحنينة يا حبيبي.<br />
سامي: بس نامي وإرتاحي على ضهرك كده وسيبيلي نفسك.<br />
وهي نامت هي على ضهرها بشرمطة وهي فاتحه فخادها، وقالتله: أنا كلي ليك خد راحتك يا حبيبي.<br />
وكل منهم نسيوا إنهم أخ وأخته، وفي اللحظة دي كان كل تفكيرهم بس في إنهم  فحل شهواني هايج وأنثى من نار هايجة موحوحة ومولعة على الآخر، ووصلوا مع بعض لمرحلة اللا عودة.<br />
وبدأ بتدليك فخادها بحنية وبطريقة سكسية وبيسحب إيديه لفوق شوية شوية على كسها.<br />
وهي بتعض على شفايفها من الإثارة والهيجان والمتعة وبتتنهد بصوت واطي وممحون: آآآآآه.. أححححح.. آآآآآآآه.<br />
وهي بتفرك فخادها في بعضهم بالراحة وعسل شهوتها بيسيل بغزارة من كسها من شدة الهيجان، وشفايفهم بتقطع شفايف بعض من البوس والمص، وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدره المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديه فيها، وزبه المنتصب زي الحديد بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي بينقط عسل شهوتها بغزارة. <br />
سامي مسك كسها بكف إيده وكان كسها مولع ومنفوخ وبينور من كتر نضافته ولمعانه، ونزل تاني بلسانه على كسها مص ولحس، وهي بتزيد في صراخها: آآآآآه.. آآآآآه.. أوي.. أوي.. مش قادرة يا حبيبي أوووووف.<br />
ومريم بتشد في راسه وشعره عشان يدفن راسه بين فخادها أوي، ولسانه شغال لحس ودخله بين شفرات كسها الوردية وبيمص عسل كسها كله، وعضها بشفايفه بحنية في بظر كسها وبيمص عسل كسها كله.<br />
هي قامت ومسكت زبه وباسته ودخلته في بوقها تاني وبتمص فيه بلهفة وشغف، وفضلت تمص فيه بإثارة وسكس ورغبة ليس لها حدود.<br />
ومريم كانت بتتلوى تحت منه وكسها يقذف شلالات من العسل، وهي مسكت زبه وحطته على كسها وبتصرخ بألفاظ أول مرة يسمعها منها، وبتقوله: آآآآآآآه.. دخلوووو يا حبيبي.. كسي مولع نااار.. أححححح.. همووت يا سمسم.. دخلوووو بسرعه يا حبيبي.. دخلوووو كله.<br />
وعماله تعض في كتفه ورقبته وهايجة أوي أوي.<br />
طبعاً كل ده هيجه أوي، وهي بتصرخ: أوي..أوي.. أححححح..<br />
أووووف.. هموت نيكني ياحبيبي دخل زبك في كسي يا حبيبي.<br />
وكانت مريم بتتلوى تحت منه زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم يتوقفوا هما الإتنين عن مص الشفايف ومص ولحس بززازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدره وحوطت ضهره بفخادها ومصممة على إنه يفتحها وينيكها في كسها بزبه.<br />
في اللحظة دي سامي كان في أقصى درجات الهيجان الجنسي، لكنه كان خايف من إنه يتهور ويفتحها من كسها بزبه، وكانت عينيه مركزة في عينيها بنظرات الذئب لفريسته المستكينة وبشهوة جنسية جنونية.<br />
مريم:  إنت هتعمل فيا إيه؟؟<br />
سامي: هنيكك يا مراتي.<br />
مريم: طب يللا نيك مراتك اللبوة بزبك يا جوزي.<br />
سامي كان هايج عليها ومولع (وهي لسه في حضنه) وراح قالبها ونيمها على بطنها وطلع نام فوق منها وزبه على طيزها وبين فخادها من ورا، وهي بتزوم وبتتأوه وبتفتح وتضم فخادها على زبه، وقالتله: أووووووف.. لأ يا حبيبي.. كده من ورا هيوجعني، أنا عاوزاك تدخله من قدام في كسي زي المتجوزين يا روحي.<br />
سامي: يا حبيبتي.. هنيكك من ورا في طيزك وهتتمتعي أوي، كده أأمن عشان مافتحكيش من قدام، وكده برضه هتتمتعي أوي يا روحي.<br />
ومريم راحت لافت بجسمها ونامت على بطنها وفردت إيديها جنبها ومسكت طيزها وقالتله: أحححح.. آآآآآه..آآآآآه.. طيب بالراحة على عروستك يا حبيبي.<br />
وسامي كان خلاص مش قادر، ونام فوق منها وزبه راشق بين فلقتي طيزها وبيبوسها ويلحسلها وبيعضها بحنية في ضهرها وكتافها ورقبتها، وحضنها جامد <br />
وهي تحت منه ومسك بزازها من تحت وشغال تحسيس وتقفيش ودعك فيهم، وهي بتصرخ من الشهوة بصوت واطي وبتأن: أوووووف.. مش قادره.. آآآآآآه.. <br />
دخلووو يا حبيبي.. دخلووو كله..  أححححح.. آآآآآآه.<br />
وهو شغال دعك فيها ومسك إيدها وسحبها ورا منها عند زبه ومسكها زبه إللي واقف ومنتصب أوي على طيزها.<br />
ومريم أول ما مسكت زبه صرخت: أحححححح.. آآآآآآه.. دخلوووو.. بس بالراحة يا حبيبي.. دخلوووو كله.. أححححح.. آآآآآآه.<br />
وسامي مسك طيزها وفتحها بإيده وكانت طيزها طرية وسخنة أوي وخرم طيزها لونه أحمر فاتح، ونزل فيه مص ولحس، وأول ما دخل لسانه في طيزها هي إتأوهت بالراحة، وبعد شوية وهو فوق منها بيحاول يدخل زبه في طيزها، وكان خرم طيزها لسه ضيق وهي بتصرخ جامد من الألم والمتعة، فقام سامي وجاب كريم مرطب ودهن بيه فتحة طيزها وحط مخدة صغيرة تحت بطنها وكسها عشان ترفع طيزها شوية، وبدأ يدخل زبه في طيزها شوية شوية لغاية ما دخله كله في طيزها وفضل ينيكها فى طيزها بزبه، وهي بتصرخ أوي من الألم بس كانت مستمتعة بأجمل إحساس ممكن تحسه أخت ممحونة مع أخوها معشوقها حبيبها إللي بينيكها بزبه في طيزها.<br />
وهو حاطط زبه في طيزها لقاها بتقمط عليه أوي وبتإن وبتتأوه وبتتلوى وبتهز طيزها وفخادها تحت منه، وهو شغال في جسمها كله وبالذات في بزازها وكسها من تحت دعك وفرك وتقفيش.<br />
وحشر زبه كله فى طيزها وهي بتحاول تفلفص منه، بس سامي كان فوق منها مسيطر عليها وفضل نايم فوق منها وزبه مولع جوه طيزها وهي سخنه أوي، وهو مش عاوز يخرجه من طيزها، وضغط زبه جامد للآخر وفضل كده شوية عشان طيزها تتعود على زبه، ومن كتر حركتها كان زبه هاج أوي وهو شغال فى طيزها نيك جامد، وهي مش قادرة تفلفص منه وهي تحت زبه وهو شغال فيها نيك وطيزها مولعة ناااار وزبه مولع ناااار، وهي بتتنهد وقافلة طيزها على زبه وهايجة وممحونة أوي، وقالتله: حبيبي إنت بتعمل إيه؟؟<br />
سامي: حبيبتي أنا بخلي بالي منك زي ماما سوسو موصياني عليكي. <br />
مريم: طيب خلي بالك مني أوي أوي.. أححححح.. أنا عايزاه كله كله جوه يا حبيبي.. آآآآآه.. آآآآآه.. كده حلوووو خالص يا روحي.<br />
وبعد شوية كان زبه خلاص هينفجر في طيزها وهي هتموت تحت منه، فقذف لبن زبه في طيزها، ونزل شلالات لبن في طيزها لدرجة إن اللبن غرق فخادها وكسها من تحت وهي بتدعك اللبن على كسها وتاخده بصوابعها وتلحسه.<br />
وبعد شوية كان سامي طلع زبه من طيزها ونام جنبها وعدل جسمها وأخدها في حضنه وبيبوسها في شفايفها ويحسسلها في جسمها كله وهي سايحة منه خالص وكإنها في عالم تاني.<br />
سامي: مبسوطه يا حبيبتي؟؟<br />
مريم: أوي أوي يا روحي.<br />
وهي بعد ما هديت شوية وهي نايمة في حضنه مدت إيدها ومسكت زبه بتدلكه وتحسس على راسه بإيدها.<br />
مريم: أحححح.. دا زبك حلووووو أوي.. أوي.. يا حبيبي.<br />
سامي: بحبك أوي يا روحي.<br />
مريم: وأنا كمان.. آآآآآآه.. آآآآآآه.<br />
سامي: عروستي مريوم حبيبتي.<br />
مريم: نعم.<br />
سامي: إنتي حاسه بإيه دلوقتي.<br />
مريم ماردتش وهي لسه بتضحك بلبونة وهايجة وممحونة أوي في حضنه، وطلعت فوق منه وقربت شفايفها من شفايفه، وهو أخد شفايفها وشغال فيهم بوس ومص ولحس.<br />
ومن شدة هياجنهم هما الإتنين رجعوا يتقلبوا على بعض تاني وهما حاضنين بعض.<br />
وسامي ثبت جسمها تحت منه ومسك زبه وحطه على كسها وبيفرش لها شفرات كسها، وكان كسها مولع من تفريش زبه ليها، وهي مش قادرة تتكلم، فلحست صوابعها وشاورتله على كسها وهو نزل عليه لحس ومص وعض بالراحة.<br />
مريم: أححححح.. دا حلووووو أوي أوي يا سمسم.<br />
سامي: إيه هوه إللي حلووو؟؟<br />
مريم: زبك حلووووو أوي يا عريسي.<br />
سامي: بحبك أوي يا روحي، إيه رأيك في الجواز.. حلو؟؟<br />
مريم: أحححح.. حلووووو أوي أوي.. آآآآآآه.. بس أنا مش قادرة يا سمسم.<br />
سامي: مالك يا روحي.<br />
مريم: آآآآآآه.. عايزاك يا حبيبي.<br />
سامي: عايزه إيه؟؟<br />
مريم (وهي ماسكه زبه): آآآآآآه.. عايزاك يا جوزي، مش إنت عريسي الليلة؟؟ أنا مش قادرة يا حبيبي عايزاك أوي.. آآآآآآه.. يا سمسم..<br />
آآآآآه.. أنا كلي ملكك يا حبيبي، بس أرجوك ريحني آآآآآه.. أنا مولعه ناااار من هنا (وحاطة إيدها على كسها).<br />
سامي: حبيبتي.. سيبيلي نفسك وهعملك كل إللي إنتي عاوزاه وهمتعك وهريحك على الآخر.<br />
مريم: أووووف.. أنا عايزاك أوي.. آآآآآآه.. يا سمسم.. آآآآآآآه.<br />
وهو ضمها في حضنه أوي وهي سايحة ومستوية خالص في حضنه، وهي دخلت في حضنه أوي بشهوة، وهي شغالة بوس ومص ولحس في خدوده ورقبته وشفايفه وصدره.<br />
مريم : ضمني أوي يا حبيبي وحسسني بحنانك يا روحي أنا مشتاقالك وعايزاك أوي يا حبيبي.<br />
سامي: بس نامي وإرتاحي على ضهرك كده وسيبيلي نفسك.<br />
وهي نامت على ضهرها بشرمطة وهي فاتحة فخادها، وقالتله: أنا كلي ليك خد راحتك يا حبيبي.<br />
ومريم كانت بتعض على شفايفها من الإثارة والهيجان والمتعة وبتتنهد بصوت واطي وممحون: آآآآآه.. أحححح.. آآآآآه.. وبتفرك فخادها في بعضهم بالراحة وكسها بينزل عسل شهوتها بغزارة من شدة الهيجان، وشفايفهم بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن مدفونين في حضن صدره المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديه فيها، وزبه المنتصب زي الحديد بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي بينقط عسل شهوتها بغزارة. <br />
وهي مسكت زبه وحطته على كسها وبتصرخ، وبتقوله: آآآآآه.. دخلوووو يا حبيبي، كسي مولع نااار.. أححححح.. هموت يا سمسم دخلوووو بسرعه يا حبيبي.<br />
وكانت عمالة تعض في كتفه ورقبته وهايجة وممحونة عليه أوي.<br />
طبعاً كل ده هيجه عليها أوي، وهي بتصرخ: أوي.. أوي.. أححححح.. <br />
أووووووف.. هموووت.. نيكني ياحبيبي دخل زبك في كسي يا حبيبي.<br />
ومريم رفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها وهي بتصرخ وبتترجاه ينيكها بزبه في كسها.<br />
فإندفع زبه في كسها بفعل إثارتهم وهيجانهم هما الإثنين وسوائل كسها المتدفقة، وهي بتتألم من تمزيق غشاء بكارتها ولكنها مستمتعة بزب أخوها الكبير وهو بينيكها في كسها، وكإنها في عالم تاني.<br />
وكان كسها سخن مولع وناعم ومخملي زي القطيفة الناعمة وهو حاسس إن زبه زاد عرض راسه جوه كسها، وهي قفلت عليه بكسها وبتتلوى تحت منه زي الأفعى وبتغرز ضوافرها في ضهره من شدة الهيجان، وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم يتوقفوا هما الإتنين عن مص الشفايف ومص ولحس بززازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدره وحوطت ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة.<br />
وسامي كان بيحرك زبه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر، وبإيده شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الچيلي من ورا وإختلط صراخها أوووووف مع صوت أنفاسهم هما الإتنين مع كل أححححح.. وآآآآآآه.. وأووووف.. مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبه جوه كسها.<br />
سامي رفع جسمه شوية من غير ما يطلع زبه من كسها وقعد تاني وأخدها على حجره وهي في حضنه وخلاها ترفع وتنزل نفسها على فخاده بمساعدته وزبه راشق في كسها، والوضع ده كان بيهيجها ويمتعها أوي.<br />
وفضلوا كده قرب نص ساعة ولما سامي حس إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر فنيمها تاني على ضهرها ونام فوق منها وزبه كل ده بيرزع في كسها.<br />
ولما سامي حس إنه قرب ينزل وزبه هيقذف لبنه فضمها وحضنها جامد أوي وأخد شفايفها في شفايفه وهي حضنته جامد من فوق ولافت فخادها على ضهره، وهو قام ضاغط بزبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت.<br />
وفي لحظة واحدة كانوا بينزلوا هما الإتنين وجابوا شهوتهم في وقت واحد، وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقهم لبعض.<br />
وطبعاً سامي ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل، وأخدها في حضنه وهما ساكتين وطبعاً عريانين ملط.<br />
وأول ما سامي طلع زبه من كسها قامت هي وباسته بوسة سخنة ومثيرة أوي بشفايفها على شفايفه وكان لسه جسمها كله في حضنه وزبه واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها، وحلمات بزازها السخنين مدفونين في شعر صدره المثير وهو بايده شغال تقفيش في فلقتي طيزها من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعة.<br />
سامي مسحلها كسها من اللبن والدم بفوطة صغيرة ورمى الفوطة على جنب، وأخد أخته في حضنه وبص في عينيها، وهمسلها: مبسوطة يا حبيبتي؟؟<br />
مريم كانت ساكتة ومش قادرة تتكلم وإبتسمتله وشاورتله برأسها (يعني: أيوه) ودفنت وشها في صدره، وسامي سحب الملاية عليهم هما الإتنين وإتغطا وغطاها وراحوا في نوم عميق وهما حاضنين بعض.<br />
سامي كان صحي من النوم قبل أخته مريم بسبب ضوء الشمس إللي داخل من شيش البلكونة، وكانت مريم لسه نايمة عريانة في حضنه وحاطة فخدها على فخاده وإيدها لسه على زبه، وفضل يتأمل في وشها وهي مغمضة عينيها، ومش مصدق نفسه ومبسوط من إنهم وصلوا للمرحلة دي.<br />
وسامي نزل بوشه على وشها وبيبوسها في شفايفها وبيحسسلها على جسمها كله.<br />
مريم فتحت عيونها ودخلت في حضنه أوي بشهوة وبتبادله البوس والتحسيس وبتتمسح بجسمها كله في جسمه زي القطة السيامي، وقالتله: صباح الخير يا روح قلبي.<br />
سامي: صباحية مباركة يا عروستي.<br />
مريم: صباحية مباركة يا عريسي.<br />
سامي: مبسوطة يا روحي؟؟<br />
مريم: أوي.. أوي.. يا حبيبي، أنا طول عمري بحلم بإني أفتح عيوني وألاقي نفسي نايمة في حضنك كده يا جوزي يا حبيبي، <br />
إنت حنين وحبوب أوي يا سمسم، بس إنت طلعت شقي ومجرم أوي، وإحنا إتهورنا أوي يا روحي وفتحتني وأنا لسه بنت وهنعمل إيه دلوقتي، دا كده لو ماما ولا جدو عرفوا ممكن يموتونا إحنا الإتنين يا حبيبي.<br />
سامي كان بيمص في شفايفها بشهوة، وقالها: حبيبتي ماتقلقيش نفسك خالص، وماحدش هيعرف حاجة، إحنا نعيش براحتنا ونتمتع وننبسط مع بعض، ومافيش أي مشكلة في موضوع العذرية ده، وقبل ما تتجوزي بنعمل ليكي عملية بسيطة بترجع كل شي لأصله وترجعي ڤيرچين تاني يا روحي، المهم تكوني إنتي مبسوطه وسعيدة يا حبيبتي.<br />
مريم (بمُحن ودلع ولبونة): أنا مبسوطة ومستمتعة وسعيدة معاك أوي يا حبيبي، وماتحرمش منك أبداً طول عمري يا حبيبي، وبعدين جواز إيه ما أنا خلاص إتجوزتك يا روحي وعمري ما هكون لغيرك أبداً يا فاشخ كسي وطيزي يا جوزي يا روح قلبي.<br />
سامي طبعاً ضحك أوي وإنبسط من طريقة كلامها بإباحية وضم جسمها أوي لجسمه في حضنه وبيلعب لها في فخادها وكسها وطيزها وحلمات بزازها، وقالها: الكلام الأبيح منك طالع سخن أوي يا حبيبتي.<br />
مريم وهي ماسكة زبه، وقالتله بدلع: إنت إللي ولعتني بزبك العسل ده إللي فشخ كسي وطيزي يامجرم وعلمتني الكلام الحلو ده إللي بيولع جسمي ويشوقني ليك ولحضنك الحنين الدافي ولزبك النار ده يا حبيبي، طيب أقولك على سر؟؟<br />
سامي: قولي يا حبيبتي.<br />
مريم: كتير من البنات صاحباتي مفتوحين من قدام وبيعملوا سكس كامل مع صحابهم الشباب أو مع قرايبهم في السر، وبيقولوا لبعض.<br />
سامي: يا نهار أبيض، مع قرايبهم زي مين يعني؟؟<br />
مريم: يعني مثلاً البت دينا إللي كانت هايجة وممحونة معاك ليلة عيد ميلادي دي مفتوحة وبتنام مع خالها العازب وبينيكها في كسها وطيزها بكل الأوضاع في بيتهم لإنه عايش معاهم في البيت، والبت شهد إللي كانت لابسة فستان أزرق قصير دي بتتناك فى كسها وطيزها من أخوها التوأم من وهما لسه 16 سنة لإنهم بيناموا في أوضة نوم واحدة من صغرهم، والبت حنين عايشة من صغرها مع أبوها لوحدهم بعد ما طلق أمها من زمان وهو إللي فتحها من سنتين وبينيكها في كسها وطيزها كإنهم متجوزين، والبت فيفي أهلها مسافرين وهي عايشة مع أخوها الكبير لوحدهم في البيت وبرضه أخوها إللي فتحها وبينيكها في كسها وطيزها على طول، وغيرهم كتييير بيتناكوا من صحابهم الشباب وبيتمتعوا في السر، وقبل ما يتجوزوا هيعملوا العملية إللي إنت عارفها دي ويركبوا غشاء البكارة الصيني ويرجعوا ڤيرچين تاني يا حبيبي.<br />
سامي: ومش بيخافوا ليحملوا من علاقاتهم دي ويتفضحوا؟؟<br />
مريم: طبعاً بياخدوا حبوب لمنع الحمل عشان مايحملوش، دا إنت بس إللي طيب وماكونتش عايش يا حبيبي.<br />
سامي: يا نهار أبيض!! البنات بتعمل كل البلاوي دي!!<br />
مريم: يعني أنا وإنت كده بنعمل حاجة غلط يا حبيبي؟؟<br />
سامي: لأ طبعاً يا حبيبتي.. إحنا حاجة تانية غيرهم خالص، إحنا حبنا وعشقنا لبعض هوه إللي جمعنا يا روحي.<br />
وسامي راح واخدها في حضنه وبيبوسها في شفايفها، وعايز ينيكها تاني.<br />
لكن مريم فلفصت منه، وقالتله: إنت مش بتهمد يا حبيبي.<br />
سامي: مشتاقلك أوي يا روحي.<br />
مريم: وأنا كمان مشتاقالك أكتر منك يا حبيبي وعايزة أفضل في حضنك كده على طول، بس تعالى نقوم ناخد شاور ونفطر ونرجع نكمل تاني يا حبيبي، وكده كده إحنا لوحدينا في البيت وبراحتنا وماما سوسو مش راجعة إلا بعد يوم أو إتنين.<br />
وقاموا وغيروا فرش السرير الغرقان من لبن زبه وعسل كسها ودم عذريتها، وأخدها على الحمام وإستحموا مع بعض وساعدها على غسل كسها بمية دافية وإستخدام مرطب لكسها عشان دي أول نيكة لها من كسها وطيزها برضه.<br />
وفضلوا يلعبوا في أجسام بعض تحت الدوش في البانيو، وبعد شوية أخوها كان هايج عليها تاني في الحمام وزبه إنتصب ووقف تاني وهي معاه في البانيو وضهرها في وشه وزبه بيحك في بين فخادها من ورا تحت طيزها الطرية زي الچيلي وبيتراقص وبيتزحلق بين فلقتي طيزها فمسكها من وسطها وشدها على جسمه، ودخل زبه بالراحة في طيزها وهي بتضحك بلبونة وشرمطة، وبتصرخ أوي بوحوحة: آآآآآآه.. أححححح.. فشختني يا مجرم.. آآآآآآآه.. أحححححح.. وجعت طيزي يا روحي.. آآآآآآآه.. أحححححح.<br />
وناكها تاني أحلى نيكة في الحمام في طيزها.<br />
ولما خلصوا بعد كده طلعوا من الحمام، وسامي لبس بوكسر بس وهي لبست بيبي دول مثير جداً على اللحم من غير كلوت ولا سنتيان، وفطروا، وبعد الفطار كانوا لسه في الصالة على الكنبة وهي قاعدة في حضنه على حجره، وهو راح قالع البوكسر بتاعه وقلعها البيبي دول ونيمها على ضهرها على الكنبة وفاتح فخادها وبيلحسلها في كسها وهى هايجة وممحونة أوي وناكها تاني في كسها بمتعة ليس لها وصف.<br />
وفضلوا كده نيك ومليطة طول يومين غياب سهير.<br />
وكانوا وصلوا مع بعض لمرحلة مثيرة وسخنة من الإنحلال والشرمطة، وكانوا عشان يهيجوا وبيتمتعوا أكتر وقت النيك بيصرخوا ويأنوا بصوت عالي هما الإتنين وكلامهم كله كلام أبيح وفاجر عشان مطمنين إنهم لوحدهم في الڤيلا.<br />
وكانت دايماً مريم وهي معاه بتصرخ بصوت عالي ولبونة وشرمطة: آآآآآه.. آآآآآآه.. كسي مولع يا حبيبي.. نيكني بزبك أوي وإفشخني أوي.. أححححح.. آآآآآآه.. كسي مولع نااار يا سمسم.<br />
سامي: أوووووف.. كسك حلوووو أوي يا روحي.. أوووووف.. إرفعي رجليكي كمان يا لبوة هنيكك وهنزل لبني كله فيكي وأفشخك نيك بزبي يا منيوكة.<br />
مريم: أحححححح.. نيكني وإفشخني بزبك ده.. إنت جوزي وحلالي أنا بس.. آآآآآآه.. دخل زبك كله في كسي أححححح.. زبك جامد وحلوووو أوي يا حبيبي.. كسي مولع نااار ياحبيبي، يللا طفي نار كسي وطيزي بزبك ونزل لبنك جوايا.<br />
سامي: إنتي إيه يا لبوة؟؟<br />
مريم: أنا مراتك اللبوة يا روحي.<br />
سامي: وإيه تاني؟؟<br />
مريم: ومنيوكة زب سمسم جوزي حبيبي.<br />
سامي: وإيه تاني يا لبوة؟؟<br />
مريم: أنا لبوة الأسد أخويا وجوزي سمسم حبيبي وروح قلبي.<br />
سامي: وعايزة إيه دلوقتي من جوزك؟؟<br />
مريم: عايزاك تنيكني أححححح.. عايزاك تنيكني بزبك.. آآآآآآه.. نيكني يا جوزي يا حبيبي.. آآآآآه.. أووووووف.. همووت يا روحي.. أححححح.. مش قادرة.. آآآآآه.<br />
سامي: وعاوزة إيه تاني يا لبوة؟؟<br />
مريم: إفشخني.. قطعني.. آآآآآه.. إفشخ كسي وطيزي بزبك.. آآآآآآه.<br />
سامي: زبي حلو يا منيوكة؟؟<br />
مريم: أححححح.. زبك حلووووو أوي.. أوي.. هموووت يا روحي مش قادرة كفاية هريت كسي نيك يللا نزل لبنك وطفي نااار كسي.. آآآآآه.. أحححححح.<br />
وسامي كان بيهيجها أوي وبفرك شفايفه في شفايفها، ويقولها: لأ.. تؤ.. تؤ.. تؤ.<br />
وهي بتصرخ أوي بوحوحة وصوت عالي، وبتقوله: سمسم حبيبي.. عشان خاطري مش قادرة.. كسي مولع نااار.. هَمَوتك.. أححححح.. آآآآآآه.. أوووووف.. يللاااا نزل يا مجرم.. آآآآآآه.. آآآآآآه.<br />
وكانوا بيفضلوا كده وقت طويل في أروع وأسخن نيك وعلاقة جنسية مثيرة بين أخ وأخته المثيرة.<br />
وإستمر سامي وأخته مريم كده طول فترة غياب سهير وهما لوحدهم في البيت بيمارسوا <br />
علاقتهم الجنسية الملتهبة مع بعض بكل عشق وحب وحنان ومتعة وبكل الأوضاع في كل حتة في الڤيلا، في أوضتها على سريرها أو في أوضته على سريره أو على كنبة الصالة وعلى كرسي الأنترية وعلى الأرض وفي الحمام وفي البيسين وكل مكان في البيت، وكإنهم زوجين في شهر عسل على طول وحياتهم كلها حب وحنان وعشق ودلع وشقاوة وبمتعة ليس لها حدود.<br />
وكانوا في ظل نشوة الجنس وغريزتهم الجنسية المشتعلة ناسيين الدنيا كلها ومش فاكرين ولا حاسين إلا بغريزتهم الجنسية وأجسامهم العطشانة للجنس ومش عاملين حساب لأي وقت ليل أو نهار.<br />
ولما سهير رجعت من السفر من عند أختها كان سامي ومريم حريصين جداً في علاقتهم الجنسية مع بعض، ومش بيمارسوا الجنس إلا في غياب سهير عن البيت، أو بالليل في أوضة سامي أو في أوضة مريم بإستغلال وجود بلكونة مشتركة بين أوضة كل منهما بيتنقلوا من خلالها لأوض بعض وبيكونوا قافلين أبواب أوضهم من جوه عشان سهير ماتقفشهمش.<br />
وأحياناً كثيرة كانوا يكذبوا على سهير ويقولولها إنهم طالعين رحلة عدة أيام مع الكلية لإسكندرية أو أي مكان بعيد، ويروحوا يحجزوا غرفة في فندق على النيل ويقضوا أيام كلها عشق ونيك ومليطة ورقص وشرب وكإنهم في شهر عسل دائم (طبعاً كانوا بيحجزوا في الفندق غرفة واحدة بدون أي مشاكل بإستخدام بطاقاتهم الشخصية لإنهم أخ وأخته).<br />
وكان سامي أحضر لها أقراص مستوردة من أحد أصدقائه الأطباء تمنع حدوث الحمل وبتاخدها مرة واحدة بإنتظام كل شهر عشان يتمتعوا سوا مع بعض في أمان.<br />
وأصبح سامي لا ملاذ له إلا حضن مريم أخته حبيبته والإستمتاع بجسمها ومفاتنها المثيرة وقمة متعته في إطفاء نار كسها بزبه، وبيبذل كل ما في وسعه لإسعادها وإشباع غريزته الجنسية معاها، ومريم أخته حبيبته تتفانى في إسعاده وإثارته وإمتاعه بكل مفاتنها ومشاعرها وأحاسيسها الأنثوية المتأججة، وأصبحت هي قمة متعتها في حضنه الدافي الحنون وتلاحم أجسامهم العريانين مع بعض وتشابك فخادها مع فخاده، وإحتضان صدره المُشعر لبزازها الملبن وحلماتها المنتشية من نار الشهوة وبعبصة صوابعه لطيزها لما يكون زبه راشق في كسها المنفوخ الموحوح مُشبعاً غريزتها الأنثوية المثيرة بقذف لبن زبه في كسها الموحوح على طول.<br />
والممتع في علاقتهم مع بعض إنها ليست علاقة جنسية فقط بل هي ممارسة الجنس والشهوة برومانسية وحب حنان وعشق وإحتواء وأمان وإستقرار في سرية وأمان تام.<br />
وإستمروا على الوضع ده سنة كاملة تقريباً.<br />
  __________________<br />
<br />
            (الجزء الخامس)    <br />
  (القصة من إعداد هاني الزبير)<br />
  __________________<br />
<br />
بعد ما إستمرت العلاقة العاطفية والجنسية الكاملة بين سامي ومريم أخته الغير شقيقة في إستقرار وأمان تام لمدة سنة تقريباً.<br />
ولكن دائماً ما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، ويتغير مسار الحياة بشكل دراماتيكي عكس ما يتوقع الإنسان وتنقلب الأمور بشكل درامي بشع.<br />
  ....................<br />
<br />
في ليلة كانوا سامي ومريم وسهير معزومين في بيت جدهم.<br />
وجدهم قالهم إن إبن شريكه شاب محترم وإبن أصول وغني وهو بيشتغل طبيب ومرشح لبعثة دكتوراه في أمريكا بعد شهرين، وهو يعرف مريم من النادي ومعجب بجمالها وأدبها وأخلاقها وأصلها الطيب وعايز يخطبها اليومين دول ويتجوزها عشان تسافر معاه لأمريكا بعد شهرين.<br />
طبعاً كلهم إتفاجئوا بالكلام ده وحاولوا يتناقشوا مع الجد ليقنعوه برفض العريس، على أساس إن مريم لسه صغيرة (20 سنة) ولسه في الجامعة في سنة تانية، وإنها ماتعرفوش أصلاً، وإنها مش عايزة تعيش برة مصر بعيد عن أمها وأخوها وأهلها.<br />
لكن الجد كان مصمم على الموضوع ده عشان الشغل والمصالح المشتركة مع شريكه أبو العريس، وقالهم إن ده عريس لقطة وشاب محترم جداً وله مستقبل مضمون وإن مريم ممكن تكمل دراستها الجامعية في أمريكا عادي جداً، وطبيعي إن بنات العائلات المحترمة تتجوز من نفس مستواها الإجتماعي وإن الحب والحاجات دي بتيجي بالعِشرة بعد الجواز.<br />
ولإن الجد راجل حازم وصارم وشخصيته قوية وكلامه بيمشي على الكل ومافيش أي حد في العائلة بيقدر يرفض كلامه أو حتى يناقشه.<br />
المهم.. تمت الخطوبة خلال شهر واحد في ظل حزن وإكتئاب وحالة نفسية سيئة جداً لمريم وسامي، وهما مش مصدقين إنهم خلاص هيبعدوا عن بعض.<br />
على عكس سهير إللي كانت فرحانة ومبسوطة جداً لإن بنتها كبرت وبتتخطب وهتتجوز، ومن ناحية تانية كانت سهير مبسوطة إن بنتها هتتجوز وتسافر والجو هيخلا ليها في الڤيلا مع سامي إللي بتعشقه وبتشتهيه في صمت.<br />
وخلال فترة الخطوبة التي لم تزيد عن شهر واحد كانت مريم قد إكتشفت أن شخصية عريسها تختلف تماماً عن شخصية سامي أخوها حبيبها، فهو شخص جاف عديم المشاعر ولا يهمه إلا شغله ومستقبله العملي، وإنه تقدم ليها بس لجمالها ومستوى تعليمها الراقي ووضعها الإجتماعي وعائلتها الثرية، ولإنه عايز يتجوز واحدة للوجاهة الإجتماعية فقط.<br />
ولكن مريم رضيت بنصيبها، وهي مُجبرة ومُرغمة على ذلك.<br />
وصارت الأمور بسرعة حسب رغبة الجد وإرادته، وكانت مريم مُجبرة ومُرغمة على الموافقة، وكانت عايشة فترة التجهيزات بمنتهى البؤس، وبتتحرك مثل الدمية التي يسيطر عليها جدها.<br />
وقبل فرح مريم بإسبوعين كان سامي أخدها (في السر) عند دكتور صاحبه وعملها عملية ترقيع لغشاء البكارة ورجعت ڤيرچين تاني.<br />
وبعد شهر تاني تم الزفاف، وفي <br />
ليلة الفرح إللي كان في قاعة كبيرة في أحد الفنادق الراقية ومعزوم فيه كبار الشخصيات، ولكنها كانت كإنها ليلة مأتم لمريم وأخوها سامي.<br />
وبعد الفرح إنتقلت مريم مع جوزها للجناح الفاخر المخصص لهما في نفس الفندق لقضاء ليلة الدخلة ثم السفر إلي أمريكا ظهر اليوم التالي.<br />
وعشان مريم تعدي ليلة الدخلة بسلام وبدون أي مشاكل مع جوزها كانت في السرير معاه مثل الجثة الهامدة يفعل بها ما يشاء حتى إنتهى من مهمته الزوجية ونام زي القتيل، وهي صاحية لوحدها بتعيط للصبح.<br />
وفي الڤيلا كان سامي ليس أحسن حالاً منها، فقفل أوضته على نفسه وفضل يبكي للصبح وهو ماسك صورتها في إيده، وكأنه إفتقدها للأبد.<br />
وفعلاً.. حصل ما كان يخشاه سامي، فبعد سفر مريم وجوزها لأمريكا، ظل جوزها يسعى مدة طويلة للحصول على الإقامة الدائمة هناك، ونجح فعلاً بعد مدة في الحصول على تصديق الهجرة والإقامة الدائمة في أمريكا وإندمج في المجتمع الأمريكي، ولم تستطيع مريم السفر لزيارة أهلها في مصر لسنوات طويلة لرفض زوجها لذلك لإنه ليس لديه وقت للسفر وفي نفس الوقت مش عايزها تسافر مصر لوحدها وتسيبه لوحده هناك.<br />
ومن بعد زواج مريم وسفرها مع زوجها لأمريكا وإستقرارهم هناك، كان سامي قد أصابته حالة نفسية سيئة ومر بفترة إكئاب شديد.<br />
  .....................<br />
<br />
ونعود لإحدى اللقطات في ليلة فرح مريم...<br />
جلس الجد مع سهير (وكما عرفنا في أول القصة أنه عمها أخو أبوها وهي أرملة إبنه حسين أبو سامي ومريم).<br />
الجد: أنا كنت عايز أطلب منك طلب إنساني يا بنتي، وأتمنى إنك ماترفضيش.<br />
سهير: إنت تؤمر يا عمي.<br />
الجد: كلنا عارفين إنك ست طيبة وبنت أصول وكنتي بتعاملي سامي كإنه إبنك أو أخوكي الصغير وبالذات بعد وفاة أبوه وأمه وبقا يتيم، وسامي مرتبط جداً بيكي إنتي وأخته مريم ومالوش غيركم في الدنيا، وأنا يا بنتي راجل كبير ومش هعيشلكم كتير، وأخاف إن لو سامي رجع يعيش لوحده تاني يكتئب ويتعب نفسياً تاني بعد جواز وسفر أخته إللي كانت مالية عليه الدنيا.<br />
سهير: ماتقولش كده يا عمي <b>** يخليك لينا، و**</b> يعلم إني بعتبر سامي إبني أو أخويا الصغير حقيقي مش إبن جوزي، وعلى فكرة سامي شاب مؤدب ومحترم جداً، وكفاية إنه الغالي إبن الغالي.<br />
الجد: أنا عارف ومتأكد من ده، وعشان كده عايزك بعد جواز وسفر بنتك مريم ياريت تفضلي عايشة معاه في ڤيلة 6 أكتوبر وماتسيبهوش يعيش لوحده تاني عشان خاطري يا بنتي، على الأقل لغاية ما يتخرج من الجامعة ونجوزه، وبعد ما يتخرج على طول أنا هشغله معايا في الشركة وهخليه هو إللي يمسك كل حاجة ويدير الشركة كلها بنفسه وأنا أرتاح بقا، وإنتي عارفة إني ماليش ورثة غيرك إنتي وأحفادي سامي ومريم.<br />
سهير دموعها نزلت وميلت على إيد عمها وباست على إيده، وقالتله: تطلب إيه بس يا عمي!! دا إنت تؤمرنا كلنا، وأنا طبعاً كنت مش هسيب سامي يعيش لوحده تاني وكل حاجة هتفضل زي ما هيا.<br />
الجد إنبسط وفرح جداً وإطمن على حفيده من كلام سهير.<br />
وسهير في البداية كانت خايفة من إن عمها يطلب منها ترجع تعيش في ڤيلتها في مدينة نصر وتسيب سامي بعد جواز وسفر بنتها، لكن كده إطمنت على إنها هتفضل عايشة مع معشوقها وحبيبها سامي لوحدهم في البيت، وبدأت تعيش في خيالها مع أحلامها في علاقتها المنتظرة معاه، وتفكر في وضع الخطط للتقرب منه أكتر والوصول معاه للمتعة الجنسية الحقيقية.<br />
    ...................<br />
<br />
وبعد جواز مريم وسفرها مع جوزها لأمريكا.. كان سامي وصل لعمر 22 سنة وفي عامه الجامعي الأخير، وأرملة أبوه سهير قاربت على الأربعين من عمرها، وعايشين لوحدهم مع بعض في الڤيلا.<br />
وفي البداية كان سامي يمر بحالة حزن وإكتئاب شديدة لفراق أخته حبيبته مريم.<br />
وكانت سهير تبذل أقصى جهودها لتخرجه من هذه الحالة وتخفف عنه آلامه النفسية، ولكن سامي في البداية كان مكتئباً وكارهاً للحياة وزاهداً فيها.<br />
ورغم أن سهير كانت سعيدة بإنفرادها بالحياة في البيت مع سامي ولكنها بكل تأكيد كانت <br />
متأثرة نفسياً لفراق بنتها وجوازها بعيداً عنها.<br />
وفضلت سهير تحاول أن تخرج سامي من حالة الإكتئاب وتخفف عنه آلامه النفسية، وتطلب منه إنه يتمنى لأخته مريم الإستقرار والسعادة الحقيقية في حياتها الزوجية ويدعيلها دائماً كما تفعل هي.<br />
ونظراً لحنية وخفة ددمم سهير ومعاملاتها لسامي بعطف وحنان كإنه أخوها الأصغر وبذلها المجهود الكبير للتخفيف عن سامي آلام فراقه لمريم.<br />
ولم يمر أكثر من أسبوعين إلا وقد كان سامي عاد لطبيعته الحيوية المشرقة وشخصيته الجذابة المرحة.<br />
وكانوا في هذه الفترة قربوا من بعض جداً، ولكن بلا أي تجاوزات جنسية حقيقية حتى الآن.<br />
ورجعوا تاني ياكلوا مع بعض ويتكلموا ويهزروا ويخرجوا كتير يسهروا مع بعض، وسهير كانت حاسة إن خلاص سامي بقا بتاعها هي بس.<br />
وطبعاً سهير متعودة على اللبس الخفيف والمثير في البيت، لكنها بدأت تكون أكثر جمالاً وجاذبية وإثارة وجراءة وهي مع سامي لوحدهم في البيت، وتنزل معاه البيسين بالمايوهات البيكيني المثيرة وتهزر معاه وتلزق فيه وتحضنه في المية.<br />
وممكن تخرج من الحمام بعد الشاور ولافة جسمها بالباشكير ونص بزازها ومعظم فخادها عريانين وتقعد تنشف شعرها وتستريح شوية جنبه على الكنبة وتلزق فخادها في فخاده وهو قاعد جنبها هايج ومولع عليها موووت وزبه واقف في الشورت بتاعه.<br />
وتعددت المواقف المثيرة بينهم ومحاولات سهير الدائمة لإغراء وإثارة سامي.<br />
وطبعاً سامي كان بيكون هايج ومولع عليها ولكنه محرج منها وخايف يبدأ معاها في ممارسة الجنس أو حتى يلمح لها برغبته في كده، فكان لما يكون في أوضته يصارع رغبته فيها وينام في سريره حاضن المخدة متخيلاً إن سهير نايمة في حضنه وهو بينيكها في كل حتة في جسمها المثير وينزل لبنه ويرتاح.<br />
وطبعاً زي ما بيقول المثل (إن البعيد عن العين بعيد عن القلب) فكانت تصرفات الإغراء والإثارة لسهير معاه بدأت تنسيه علاقة عشقه لأخته مريم (وخاصة بعد إنشغال مريم تدريجياً ومع مرور الوقت في حياتها مع جوزها في أمريكا) وزاد تعلقه بأمها سهير وخاصة إنهما مع بعض طول الوقت ولا يفترقان إلا وقت النوم كل منهما في أوضته مشتاق لحضن التاني.<br />
وتمر الأيام على هذا الصراع العاطفي المكبوت لسامي وسهير والمعاناة الجنسية لهما هما الإتنين وكل منهما بيشتهي التاني وخايف ياخد الخطوة الأولى ومنتظر البداية من الطرف التاني.<br />
وفي ليلة كانوا سهرانين في الصالة قدام التلفزيون (وكان شغال فيلم رومانسي ساخن كله بوس وأحضان ودعك لشاب بيعشق سيدة أرملة أكبر منه في العمر وهي صديقة أمه وتتطور علاقتهم للممارسة الجنسية في إطار رومانسي) وكان سامي قاعد لابس شورت وفانلة رياضية بحمالات وسهير كعادتها لابسة قميص نوم قصير شفاف وباين الكلوت والسنتيان من تحته ونص بزازها طالعين من القميص، ونص فخادها عريانين وبينوروا من تحت القميص، وقاعدين لازقين فخادهم في بعض وهما الإتنين ساكتين ومركزين مع الفيلم وهما هايجين وممحونين على بعض وصوت دقات قلوبهم عالي ومسموع، وسامي زبه واقف أوي في الشورت وهي مركزة عينيها عليه وبتعض على شفايفها.<br />
وسهير ميلت على سامي بشكل مثير وحطت راسها على كتفه ومسكت إيده وحطتها على كتفها من الناحية التانية، وقالتله بمُحن: أهرشلي في دراعي شوية يا سمسم.<br />
وكان وضعهم كإن سامي واخدها في حضنه، وهي بتحسس على صدره وبطنه وبتتمسح بوشها في دراعه وكتفه وصدره بلبونة أوي.<br />
سهير رفعت وشها وبصت في عينيه بشهوة، وقالتله: إنت حنين أوي يا سمسم، وأنا محظوظة إني معاك يا حبيبي.<br />
سامي كان هايج عليها أوي وساكت ومش عارف يتكلم، وبعد شوية حاول يهرب من الموقف المثير ده، وإستأذن منها ودخل أوضته عشان يذاكر شوية، وقام وسابها تعاني من شهوتها الجنسية المشتعلة.<br />
وسامي دخل أوضته وقلع الفانلة والشورت وفضل بالبوكسر بس وقعد قدام المكتب فاتح الكمبيوتر على فيلم سكس وعامل نفسه بيذاكر.<br />
وبعد شوية سمع صوت نقر خفيف على الباب، فقفل الكمبيوتر بسرعة (وناسي إنه قاعد بالبوكسر بس وزبه واقف وهينط منه) ورد بسرعة بإرتباك، وقال: إتفضلي.<br />
لاقى سهير بتفتح باب أوضته بإبتسامة رقيقة وكإنها القمر ليلة تمامه، وشها كان بينور بمكياچ خفيف يُبرز جمالها وأنوثتها، وهي لسه بقميص النوم الأبيض القصير الشفاف المثير وباين من تحته كلوت وسنتيان سكسي لونهم أحمر، ونص بزازها طالعين من القميص، ونص فخادها عريانين وبينوروا من تحت القميص.<br />
سهير (بإبتسامتها الرقيقة): ممكن أدخل؟؟<br />
سامي (بإرتباك): إتفضلي يا ست الكل.. الأوضة أوضتك من غير إستإذان.<br />
وسهير قربت منه ووقفت جنبه وعطر البارڤان السكسي بتاعها أثاره وهيجه أوي، وهو مرتبك جداً وقلبه بيدق بسرعة وبصوت مسموع، وهي كانت حاسة بإرتباكه فقربت منه أكتر وميلت عليه بوشها، وهو حاسس بسخونة جسمها وصوت أنفاسها السخنة إللي بتلسعه في وشه، وقالتله بهمس ومُحن: إنت ليه يا حبيبي سايبني لوحدي ليه ومش سهران معايا؟؟<br />
سامي (بإرتباك): أصل.. أصل.. أصلي بذاكر.<br />
سهير (وهي ماسكاه بإيدها من كتفه ورقبته): مالك يا حبيبي مرتبك ليه يا قلبي.. تعالى نقعد عشان تريح شوية من المذاكرة وندردش شوية مع بعض.<br />
سامي قام معاها، وهي لسه حاطة إيدها على كتفه، وقعدوا جنب بعض على حرف السرير.<br />
سهير: أصل أنا قاعدة زهقانة أوي ومش بعرف أنام بدري، والتلفزيون مُمل جداً، وأنا خلاص إتعودت أسهر معاك نتكلم وندردش مع بعض، إنت عارف إني أنا ماليش حد غيرك دلوقتي أتكلم معاه يا حبيبي، وأنا بعتبرك أخويا حبيبي وصاحبي كمان.<br />
سامي: إنتي عارفة غلاوتك عندي يا سوسو، وأنا دلوقتي ماليش حد غيرك في الدنيا.<br />
سهير (وهي عينيها في عينيه): صدقني يا سمسم أنا حاسة إنك كبرت أوي وبقيت شاب وسيم وجذاب وناضج وزي القمر ومُز أوي يا حبيبي، وكل ما أكون معاك بحس إني مع المرحوم أبوك حسين يا حبيبي.<br />
وسهير بدأت تقرب وتلزق في جسمه أوي، وقعدوا يتكلموا وتسأله عن أخباره ودراسته، وهي بتتغزل في وسامته وخفة دمه وفي تكوينات جسمه، وإن جسمه رياضي وأن عضلاته رائعة وشكلها من إللي بيعجب البنات، ومسكت دراعه وبقت تحسس على عضلات دراعه وبطنه وصدره وتضغط وتحسس عليهم، وبدأت تحسس بإيديها في خدوده ورقبته.<br />
وسامي كان حاسس بإنها هايجة وممحونة أوي وبتتنفس بصعوبة، وهو كان ماسك إيدها بإيده وهي بتلزق فيه أكتر وبتضمه لصدرها وعينيها في عينيه، بنظرات إعجاب وإشتياق العاشقة لعشيقها.<br />
سهير: عارف يا سمسم..<br />
سامي: عارف إيه؟؟<br />
سهير: من يوم ما مريم سافرت وأنا لوحدي معاك في البيت وأنا حاسة إنك كل أهلي بجد، وبرتاح أوي لما بكون قريبة منك، وبحب <br />
أوي أقعد أتكلم وأفضفض معاك على راحتي، وحسستني بإللي كان ناقصني في حياتي.<br />
وكانت بتتكلم وهي لازقة فيه أوي ومسكت إيده وشبكت صوابعها في صوابعه وحطتهم فوق فخادها العريانين، وهو هايج عليها مووت ومش قادر يتكلم وزبه بينتصب أوي وباين من البوكسر بتاعه، وهي طبعاً واخده بالها من إنتصاب زبه أوي.<br />
وراحت سهير شالت إيدها من إيده ومسكت إيده بإيدها التانية إللي مش ناحيته وحطت إيدها بإيده بين فخادها العريانين، وإيدها إللي ناحيته راحت لافاها على كتفه وكإنها بتحضنه، وطبعاً بالوضع ده كان دراعه لازق في بزازها أوي، ولسه عينيها في عينيه.<br />
سهير: على فكرة يا سمسم.. إنت ملامحك جميلة أوي وعيونك فيهم سحر غريب يا حبيبي.<br />
سامي: إنتي إللي جميلة أوي يا سوسو.<br />
وراح ساحب إيده من إيدها ولافها على كتفها وضمها شوية لجسمه.<br />
راحت سهير منزلة إيدها من على كتفه وحوطت وسطه بدراعها وبتضمه أوي لجسمها، وحطت راسها على كتفه وصدره وهو واخدها في حضنه.<br />
سهير كانت خلاص مش قادرة فرفعت وشها شوية وباسته بلبونة في رقبته ودقنه بوسة سخنة، وطلعت بوشها أكتر وباسته في خده جنب شفايفه، وعملت نفسها مكسوفه لإنها إتسرعت وباسته كده، وبعدت وشها عن وشه ورجعت حطت راسها تاني على كتفه وصدره ولكنها لسه في حضنه.<br />
سهير (بمُحن): أنا آسفه يا حبيبي.. أصل إنت حنين وجذاب وحَبوب وعسول أوي يا سمسم.<br />
سامي مسك وشها من تحت دقنها بإيده ورفعه لوشه، وكإنها كانت تنتظر ده منه، وهو حط شفايفه على خدها وباسها بوسة سخنة على خدها جنب شفايفها، وطَول فيها أوي.<br />
وشفايفه لسه على خدها كانت سهير بتحرك وشها بدلع، فشفايفه لمست حرف شفايفها، وهو حاسس بسخونة أنفاسها وسرعة وصوت دقات قلبها وهي في حضنه.<br />
وسامي طَول شوية في البوسة وطلع طرف لسانه وبقا يمص ويلحس حرف شفايفها.<br />
سهير راحت ماسكة راسه بإيدها وبتضغط عليها وصوابعها بتدعك في شعره عشان مايرفعش وشه عن وشها، وفي اللحظة دي كانت شفايفها بتمص وتلحس شفايفه بشهوة جنونية، وهو دخل لسانه بين شفايفها وهي بتسحب لسانه بلسانها، وإندمجوا هما الإتنين في بوسة شفايف طويلة مثيرة وسخنة أوي مع بعض.<br />
وهي كانت في حضنه متجاوبة معاه وسايحة منه خالص، وهي رفعت رجلها إللي ناحيته وحطت فخدها على فخاده لدرجة إن فخدها كان على زبه المنتصب أوي في البوكسر بتاعه.<br />
وسامي كان بيضمها أوي في حضنه وبيضغط ويقفش بإيده في جسمها كله، وكان جسمها كله سخن وبيترعش في حضنه.<br />
ومن رعشتها كان سامي حس إنها بتنزل عسل شهوتها، فتجرأ وضمها وحضنها أوي وشفايفه بتقطع شفايفها ورقبتها بوس ومص ولحس، ودخل إيده بين فخادها تحت كسها المولع ناااار وغرقان من عسل شهوتها ومغرق كلوتها وبيسيل على فخادها العريانين.<br />
وبعد شوية لما سهير كانت نزلت عسل شهوتها بغزارة وإرتاحت وهديت شوية وفلفصت شوية من حضنه وهي عاملة نفسها مكسوفة، وعدلت هدومها بإيدها ولسه ماسكة في إيده بإيدها التانية، وعدلت شعرها.<br />
سهير: أنا آسفه يا حبيبي، معلش يا سمسم، أنا واضح إني إتهورت وماكونتش حاسه بنفسي معاك، أصل إنت حنين وحَبوب أوي وليك جاذبية عجيبة.<br />
سامي: ماحصلش حاجة يا سوسو، مافيش حاجة حصلت عشان تعتذري عليها يا حبيبتي.<br />
سهير: خلاص يا حبيبي عشان مانتهورش في حاجة أكتر من كده، تصبح على خير يا حبيبي.<br />
وقامت من جنبه وودعته بعد ما باسته تاني بوسة خفيفة وسريعة على شفايفه وخرجت بسرعة من أوضته، وسابته هايج ومولع ناااار وزبه هينفجر.<br />
بعد ما سهير خرجت من أوضته قام سامي وقفل باب أوضته ونام في سريره وبيحسس على السرير وبيبوس مكان طيزها إللي لسه سخن مولع من سخونة جسمها لما كانت قاعدة جنبه من دقايق بسيطة، وأخد المخدة في حضنه وهو شغال فيها فرك ودعك متخيلاً إن سهير هي إللي نايمة عريانة في حضنه وشغال فيها نيك بزبه بشهوة جنونية.<br />
لكن صورة وريحة وملمس جسم سهير مش رايحين عن باله، وهو هيتجنن عليها.<br />
سامي كان في الوقت ده شهوته بس وغريزته الجنسية وعشقه لسهير هوه إللي بيحركه.<br />
فخرج من أوضته بالبوكسر بس وراح لأوضة سهير على طول، وكان الباب مفتوح، فدخل عليها ولاقاها نايمة على بطنها وقميصها مرفوع لنص ضهرها بشوية وكل فخادها وكلوتها باينين، وبينادي عليها بصوت واطي، وهي عاملة نفسها نايمة، فقعد جنبها على السرير وحط إيده على رجليها وبيحسس عليهم، وهي صاحية وحاسة بيه لكن برضه لسه متصنعة النوم.<br />
وسامي طلع بإيده لفوق شوية على فخادها العريانين وبيحسس عليهم من ورا قرب كلوتها.<br />
سامي: سوسو حبيبتي.. أنا آسف.<br />
سهير عملت نفسها بتصحا وقلبت جسمها وإتعدلت وهي لسه نايمة على ضهرها، وبتشد في حرف القميص عشان تغطي جسمها، لكن القميص بالعافية كان مغطي كلوتها بس، وفخادها كلهم لسه عريانين، والقميص كانت بتشده بدلع فيرجع يترفع تاني وكلوتها يبان حتة منه، وهو بيكلمها ولسه حاطط إيده على فخدها.<br />
سهير بصت في عينيه بشهوة، وقالتله: إنت بتعتذر على إيه يا حبيبي، أنا إللي بكون مش حاسة بنفسي وأنا جنبك، وبحس بحاجات ماحاسيتهاش من زمان، سمسم حبيبي إنت رجعتلي حاجات كتير كانت نقصاني.<br />
كانت بتتكلم بهمس وصوت واطي وهي بتميل عليه، وهو بيقرب من جسمها ولسه حاطط إيده على فخادها العريانين وهايج عليها أوي.<br />
(وتطورت الأحداث بسرعة)<br />
وراحت سهير مقربة بجسمها كله من سامي وحضنته أوي وطولت شوية في الحضن وباسته في خدوده وبزازها لازقين في صدره، وهو حاطط إيد على فخادها العريانين وهايج عليها أوي.<br />
سهير همست وهي بتنفخ في ودانه: أنا بحبك أوي يا سمسم أكتر من حب الأخ أو الإبن، بحبك أوي حب عشاق حقيقي بجد من أول يوم شوفتك فيه يا حبيبي.<br />
سامي إتفاجئ من كلامها وإعترافها ليه بحبها له، وضمها أوي في حضنه وبيبوسها بجنون في شفايفها وفي كل حتة في وشها، وقالها: سوسو حبيبتي.. أنا بعشقك وبموووت فيكي وكنت خايف أصارحك بحبي.<br />
سهير كانت باصة في عينيه وهو بيتكلم وشفايفها بتترعش قدام شفايفه، وراحوا هما الإتنين في غيبوبة بوس ومص ولحس في شفايف بعض وهي في حضنه، وبقوا يتقلبوا على بعض وهما حاضنين بعض في السرير، وقميصها إترفع لفوق وفخادهم ملفوفين على بعض وزبه واقف ومنتصب أوي وراشق في كسها ولا يفصله عن كسها الموحوح إلا قماش البوكسر بتاعه والكلوت بتاعها.<br />
وبعد شوية كان سامي ثبتها وهي نايمة على ضهرها وهو نايم فوق منها وبيبص في عينيها، وبيرفع لها قميص النوم وبيقلعهولها وهي سايحة منه خالص ومتجاوبة معاه ولكنها بتتصنع التمنع بدلال، وبتقوله: بلاش يا حبيبي.<br />
سامي كان بيتصرف وكإنه مش سامعها، وقلعها القميص ورمى جسمه كله عليها وبيبوسها في شفايفها، ومد إيده تحت ضهرها وفكلها السنتيان وقلعهولها، ومسك بزازها بإيديه وبيفرك في حلمات بزازها، وهي هايجة وممحونة أوي وبتزوم وبتتأهوه من شدة هيجانها، وبتصرخ: آآآآآآآه.. أحححححح.. آآآآآآه.<br />
وسامي كان بيعمل كده وبيضغط بزبه على كسها وهي بتفتح وتقفل فخادها وبتدعك كسها في زبه، <br />
وبصت بشهوة في عينيه، وقالتله: <br />
آآآآآآه.. إنت بتعمل إيه يا روحي، أنا مش قادرة يا سمسم.<br />
سامي مد إيده بين فخادها ومسكها من كسها وبيضغط عليه من فوق كلوتها الغرقان من عسل شهوتها، وهي صرخت بلبونة وبصوت عالي: أحححححح.<br />
سامي هاج عليها أوي وراح ساحب كلوتها وقلعهولها وهي رفعت جسمها شوية عشان الكلوت يتقلع بسرعة، ومسكت زبه من فوق البوكسر بإيدها، وراحت ساحبة البوكسر بتاعه وقلعتهوله وبقوا هما الإتنين عريانين ملط وهو فوق منها في السرير. <br />
سهير مسكت زبه وبتدعكه على كسها وعاوزاه ينيكها فى كسها، وقالتله بدلال ولبونة: بلاش يا سمسم، كده غلط يا حبيبي.<br />
سامي: بلاش إيه بس يا حبيبتي!!<br />
سهير وهي لسه بتدعك زبه على كسها وعينيها في عينيه، قالتله: بلاش.. بلاش تدخله دلوقتي يا حبيبي.<br />
سامي: أنا عايزك ومحتاجك أوي يا روحي.<br />
سهير: وأنا عاوزاك أكتر منك يا سمسم، بس بالراحة عليا شوية يا حبيبي، أنا ماحدش لمسني من سنين طويلة يا روحي.<br />
وكان سامي شغال فيها بوس ولحس ومص وتقفيش في جسمها كله، وهي كانت متجاوبة معاه وسايحة منه خالص وبتتكلم بصعوبة.<br />
سهير: آآآآه.. يا حبيبي.. آآآآآآآه.<br />
وسامي شغال ومش راحمها.<br />
سهير: أحححح.. آآآآآآه.. لأ.. لأ.. بلاش يا سمسم.. مش قادرة.. كده همووت منك.. يا حبيبي.. آآآآآآه.<br />
سامي سحب جسمه لتحت شوية وفتح فخادها وبعدهم عن بعض ونزل بوشه على كسها المولع ناااار وإللي كان منفوخ وناعم أوي، وفضل شغال بلسانه وشفايفه مص ولحس فى كسها بشهوة، وهي كانت متجاوبة معاه أوي وسايحة منه خالص وبتأن وتتأوه بصوت واطي.<br />
وسامي رفع إيديه لفوق على جسمها ومسك بزازها وبيقفشلها وبيدعك في حلمات بزازها، وهي مسكته من شعر راسه وبتشده بعنف وبتضغط على راسه بإيديها الإتنين عشان يدفن وشه ويدخل لسانه أكتر في كسها وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ من شدة هيجانها عليه.<br />
وبعد شوية كتير من الدعك والمص واللحس، راحت سهير مدت إيدها لتحت ومسكت زبه، وسامي قام وراح لافف جسمه فوق منها بوضع 69 وكان زبه واقف وبيخبط في وشها، راحت سهير واخدة زبه بين شفايفها وشغالة فيه لحس ومص بشهوة جنونية، وسامي لسه شغال مص ولحس في كسها.<br />
وبعد شوية سامي رفع جسمه شوية وهي نايمة على ضهرها وفاتحة فخادها وهو فوق منها، ونزل بشفايفه على شفايفها بوس ومص ولحس وهي متجاوبة معاه وهايجة وممحونة أوي، ومسك بزازها ونزل عليهم بشفايفه مص ولحس فى حملاتها بشهوة جنونية.<br />
سهير: أحححححح.. آآآآآآآآه.. أووووووف.. أنا تعبانة أوي ومش قادرة يا حبيبي.. ريحني أرجوك يا حبيبي.<br />
وهو نزل على كسها المولع تاني بلسانه وشفايفه مص ولحس بشهوة، وهي كانت متجاوبة معاه وسايحة منه خالص وبتأن وتتأوه بصوت واطي.<br />
سهير: أححححح.. ياالهوووي.. إنت بتعمل إيه يا مجنون.<br />
سامي: بدوق عسلك إللي نفسي فيه من زمان يا حبيبتي.<br />
سهير: آآآآآه.. آآآآآه.. طيب دخل لسانك جوه أوي.. أححححح.<br />
وراحت سهير مدت إيديها ومسكت زبه إللي واقف ومنتصب أوي <br />
وبتحسس على راسه بلبونة وبتقربه من كسها المولع ناااار وبيقذف عسل شهوتها بغزارة.<br />
سهير (بهمس لبوة حيحانة): يللا.<br />
سامي: يللا إيه؟<br />
سهير: آآآآآه.. يللا.. حطه.. دخلوو يا روحي.. أنا تعبانة أوي يا حبيبي، وبقولك إن ماحدش لمسني من سنين طويلة.<br />
وسامي كان بيدعك بزبه على شفرات كسها، وهي بتإن وبتاخد نفسها بالعافية.<br />
سهير: آآآآآه.. يللا يا حبيبي.. حطه أرجوك.. حطه.. بس عشان خاطري بالراحة يا حبيبي.<br />
وسامي بدأ يدخل راس زبه في كسها بالراحة ولسه بيضغط عليه شوية، لاقاها بتتألم وكإنها بنت بنوت ولسه بتتناك أول مرة، وصرخت بصوت عالي: آآآآآه.. لأ.. لأ.. بالراحة شوية، مش قادرة.<br />
راح سامي ماسك فخادها وفتح بينهم شوية، وهي رفعت رجليها، وكسها إتفتح أكتر، وهو مستمر في إدخال زبه في كسها.<br />
سامي: معلش يا حبيبتي.. عشان إنتي بقالك كتير مش بتمارسي الجنس، وكسك كان هيقفل يا روحي، ماتخافيش هدخله بالراحة.<br />
سهير: أصل بتاعك كبير وجامد أوي يا حبيبي.<br />
سامي: بتاعي ده إسمه زبي يا روحي، وأنا بنيكك بزبي في كسك يا سوسو.<br />
سهير (بلبونة): إنت بقيت واد قليل الأدب أوي يا حبيبي.<br />
سامي (وهو ببضغط بزبه في كسها): إنتي إللي كسك مولع أوي ومشتاق للنيك يا روحي.<br />
سهير: أححححح.. طب نيكني بزبك وريحلي كسي المولع ناااار ده يا روح قلبي.<br />
وسامي فضل حاضنها تحت منه وبينيكها بزبه في كسها كده نص ساعة وهي موحوحة وممحونة وهايجة أوي.<br />
ولما سامي حس إنه قرب ينزل لبنه فضمها وحضنها جامد، وبشفايفه شغال بوس ومص ولحس في شفايفها ورقبتها وحلمات بزازها، وهي فاتحة فخادها ورافعة رجليها ومحوطة بيهم جسمه من وسطه، وزبه منتصب أوي وبينبض وراشق كله في كسها.<br />
وفي لحظة واحدة كانوا هما الإتنين بينزلوا وجابوا شهوتهم في وقت واحد، في أجمل وأحلى نيكة بزبه في كس سهير أرملة أبوه.<br />
وبعد شوية وزبه لسه جوه كس سهير، وقالتله (بهمس): بحبك أوي يا سمسم.<br />
سامي: بموووت فيكي يا روحي.<br />
سهير: طب خليك كده فوق مني، وسيب زبك في كسي شوية.<br />
وهو فضل حاضنها أوي وهو فوق منها وزبه في كسها.<br />
وبعد شوية كانت سهير هديت شوية، وسامي نزل من عليها ونام جنبها وهي لسه في حضنه، وبص في عينيها لاقاها بتعيط.<br />
سامي: سوسو حبيبتي.. إنتي بتعيطي ليه دلوقتي يا روحي؟؟<br />
سهير: مش عارفة ده حصل إزاي!! أنا كنت تعبانة أوي وماقدرتش أقاوم شهوتي وأنا في حضنك، دا أنا من يوم وفاة المرحوم أبوك مافيش راجل لمسني، بس تعبت أوي وفي الآخر ضعفت قدامك كده، معلش سامحني يا حبيبي.<br />
سامي: حبيبتي.. إحنا الإتنين ضعفنا في وقت واحد، يبقا ماحدش فينا غلطان لوحده، وبصراحة يا حبيبتي أنا كان نفسي فيكي من زمان، بس كنت خايف آخد الخطوة دي معاكي.<br />
سهير (وهي بتبوسه في شفايفه): وأنا كمان كان نفسي فيك أوي من أول يوم جينا فيه أنا ومريم نعيش معاك هنا في الڤيلا، وبرضه كنت خايفة ومترددة يا حبيبي، بس بدأت أتشجع.. عارف من إمتا؟؟<br />
سامي: من إمتا يا روحي؟؟<br />
سهير: من ليلة عيد ميلاد مريم لما كنت برقص معاك وإنت واخدني في حضنك يا روحي، ومن يومها إنت صَحيت فيا شهوتي ناحيتك وإتمنيت إنك تنام معايا بس كنت مكسوفة شوية منك، لغاية ما تعبت خالص ومابقتش مستحملة، وقولت أجس نبضك وأشوفك هايج عليا وعاوزني زي ما أنا عاوزاك ولا.. لأ، ولما كنت بقعد معاك في الأنترية بقميص النوم القصير إللي بزازي خارجة منه وكنت بشوف زبك بيوقف ويتخشب، ساعتها عرفت إنك ليك مزاج فيا زي ما أنا ليا مزاج فيك، وكنت بستغل أى فرصة وأوريك جسمي، بس دلوقتي يا حبيبي أنا فرحانة أوى لإني إتأكدت إنك عاوزني زي ما أنا عاوزاك يا روحي.<br />
وراحت سهير بصت بعينيها لسامي في عينيه بخُبث نظرة كلها شهوة، <br />
ومسكت زبه وبتدعك راسه وبتضحك بلبونة، وبتقوله: أنا عاوزة تاني يا حبيبي، أنا لسه ماشبعتش منك.<br />
وعلى طول.. سامي قام تاني ونام فوق منها وفتح فخادها وفضل يلحس ويمص في كسها بلسانه وشفايفه وبيعضها بالراحة في زنبورها، وهي بتصرخ: أحححح.. همووت منك يا سمسم، آآآآآآه.. آآآآآه.. عاوزاك أوي يا حبيبي.. نيكني بزبك في كسي.. آآآآآآه.. نيكني يا حبيبي.<br />
وسامي قام راشق زبه كله في كسها مرة واحدة، وهي صرخت بصوت عالي: أحححح.. آآآآآآه.. همووووت مش قادرة يا روحي.<br />
وفضل سامي ينيكها ويفشخها بزبه في كسها، وهي بتصرخ: حرااام عليك.. يللا جيبهم بسرعة، هموووت.. زبك جااامد بس حلووووو أوي.. يخربيتك.<br />
وهو ضغط بزبه في كسها ونطر لبنه جواها تاني، وهي سايحة منه خالص.<br />
وبعد شوية كان زبه لسه واقف ومنتصب أوي من هيجانه عليها، فقلبها على بطنها ونام فوق منها، وجاب علبة كريم ودهن زبه ودهن خرم طيزها.<br />
سهير: إنت هتعمل إيه يا مجنون.<br />
سامي: أصبري يا روحي.. همتعك متعة ماشوفتيهاش قبل كده.<br />
ودخل زبه في طيزها وناكها وفشخها ونزل لبنه في طيزها، وهي كانت في الأول بتتألم شوية ولكنها كانت مستمتعة جداً.<br />
وبعد ما خلصوا نيك ومليطة.<br />
سهير: أنا بحبك أوى يا روحي، دا إنت إللي هتعوضني عن حرماني إللي شوفته السنين دي كلها يا حبيبي.<br />
سامي: حبيبتي.. أنا معاكي وتحت أمرك في أى وقت.<br />
سهير: تعرف يا حبيبي إن زبك أطول وأتخن من زب المرحوم أبوك!!<br />
سامي: يعني أنا عرفت أمتعك وأريحك يا حبيبتي؟؟<br />
سهير: ياالهوووي.. تمتعني بس!! دا إنت حسستني إنك حييتني تاني ومتعتني أوي أوي يا حبيبي، وعايزاك تفضل معايا على طول وتنيكني بزبك الجامد ده.<br />
سامي: حبيبتي.. دلوقتي أنا وإنتي مالناش غير بعض، ومن الليلة مش هننام إلا في سرير واحد مع بعض أنا وإنتي ونتمتع مع بعض يا روح قلبي.<br />
سهير (وهي ماسكة زبه): طبعاً يا روحي، وأنا عاوزاك تعتبرني مراتك حبيبتك وتحت أمرك في أي وقت يا جوزي.<br />
كل ده وسهير بتدعكله في زبه، وهو بيدعكلها بإيده في كسها وطيزها وحلمات بزازها، وهي في حضنه وبيبوسها في شفايفها ورقبتها بشهوة، وهي رايحة في دنيا تانية.<br />
سامي بص في عينيها، وقالها: إنتي لسه هايجة يا لبوتي؟؟<br />
سهير (وهي لسه ماسكة زبه): إحترم نفسك يا وسخ.<br />
أنا: يعني إنتي مش لبوتي دلوقتي؟<br />
نوال: طبعاً يا حبيبي.. أنا لبوتك وشرموطتك كمان يا أسدي، بس إنت هلكتني وفرهدتني نيك، ومش قادرة خالص يا شقي، خلينا كده نايمين للصبح وبعد ما نقوم ونفطر مش هسيبك لحظة واحدة، بس خليني نايمة في حضنك كده للصبح يا روحي.<br />
سامي: مش هتاخدي شاور عشان تغسلي لبني من على كسك وجسمك يا روحي؟؟<br />
سهير: لأ.. طبعاً.. عشان أحس بريحة لبن زبك معايا على طول.<br />
وسامي أخدها في حضنه، وسهير دفنت وشها في صدره، وسامي سحب الملاية عليهم هما الإتنين وإتغطا وغطاها وراحوا في نوم عميق وهما حاضنين بعض بسبب تعبهم من كتر النيك والمليطة طول الليل.<br />
  ________________<br />
<br />
            (الجزء السادس)    <br />
  (القصة من إعداد هاني الزبير)<br />
  ________________<br />
<br />
بعد ليلة سخنة وطويييلة لسامي مع سهير أرملة أبوه في أوضتها على سريرها وبعد ما فشخها نيك في كسها وطيزها، وراحوا في نوم عميق وهما حاضنين بعض بسبب تعبهم من كتر النيك والمليطة طول الليل.<br />
سامي كان صحي من النوم قبل سهير، وهي كانت لسه نايمة عريانة في حضنه وحاطة فخدها على فخاده وإيدها لسه على زبه.<br />
وسامي نزل بوشه على وشها وبيبوسها في شفايفها وبيحسسلها على جسمها كله.<br />
سهير أول ما فتحت عينيها دخلت في حضنه أوي بشهوة وكانت بتبادله البوس والتحسيس وبتتمسح بجسمها كله في جسمه، وقالتله: صباح الخير يا روحي.<br />
سامي: صباحية مباركة يا حبيبتي.<br />
سهير: صباحية مباركة يا حبيبي.<br />
سامي: مبسوطة يا روحي؟؟<br />
سهير: أوي.. أوي.. يا حبيبي، أنا من زمان بحلم بإني أفتح عيوني وألاقي نفسي نايمة في حضنك كده يا حبيبي، إنت حنين وحَبوب أوي يا سمسم.<br />
سامي: المهم تكوني إنتي مبسوطة وسعيدة يا حبيبتي.<br />
سهير (بمُحن ودلع ولبونة): أنا مبسوطة ومستمتعة وسعيدة معاك أوي يا حبيبي، وماتحرمش منك أبداً طول عمري يا حبيبي يا فاشخ كسي وطيزي يا جوزي يا روح قلبي.<br />
سامي ضحك وضم جسمها أوي لجسمه في حضنه وبيلعب لها في فخادها وكسها وطيزها وحلمات بزازها، وقالها: الكلام الأبيح منك طالع سخن أوي يا لبوتي.<br />
سهير وهي ماسكة زبه، وقالتله بدلع ولبونة: إنت إللي ولعتني بزبك العسل ده إللي فشخ كسي وطيزي يامجرم وعلمتني الكلام الحلو ده إللي بيولع جسمي ويشوقني ليك ولحضنك الحنين الدافي ولزبك النار ده يا حبيبي.<br />
وسامي راح واخدها في حضنه وبيبوسها في شفايفها، وعايز ينيكها تاني.<br />
لكن سهير فلفصت منه، وقالتله: إنت مش بتهمد يا حبيبي.<br />
سامي: مشتاقلك أوي يا روحي.<br />
سهير: وأنا كمان مشتاقالك أكتر منك يا حبيبي وعايزة أفضل في حضنك كده على طول، بس تعالى نقوم ناخد شاور ونفطر ونرجع نكمل تاني يا حبيبي، وكده كده إحنا لوحدينا في البيت وبراحتنا على طول يا روحي.<br />
وقاموا دخلوا الحمام وإستحموا مع بعض، ولما خلصوا طلعوا من الحمام، وسامي لبس بوكسر بس وهي لبست قميص نوم مثير جداً على اللحم من غير كلوت ولا سنتيان، وفطروا مع بعض وقاعدين يهزروا ويضحكوا مع بعض وهي في حضنه على حجره.<br />
وسامي بيبوسها في شفايفها وبيلعبلها وبيقفش في بزازها وبين فخادها وفي كسها.<br />
سامي: مش يللا ندخل على السرير يا روح قلبي؟؟<br />
سهير حست إنه عايز ينيكها تاني دلوقتي، فراحت نازلة من على حجره وقعدت جنبه لازقة فيه وهو لسه واخدها في حضنه، وقالتله: أصبر شوية يا حبيبي عشان أنا عايزة أقولك حاجة يا سمسم.<br />
سامي: إتفضلي يا روحي.<br />
سهير: بس لو سمحت ماتقاطعنيش لغاية ما أخلص يا حبيبي.<br />
سامي: إتفضلي.. مش هقاطعك.<br />
سهير: من أكتر من خمسة وعشرين سنة كنت لسه بنوته مراهقة طالعة للدنيا، وكنت بعتبر حسين إبن عمي هو فارس أحلامي وبحبه بيني وبين نفسي، وإتفاجئت إنه إتجوز المرحومة إلهام مامتك، ولما ماخلفوش لاقيت أبوك بيتقدملي وأنا في لسه صغيرة في أولى جامعة، وقتها أنا حسيت إن كل أحلامي إتحققت، وبعدها إلهام <br />
خلفتك، وأنا خلفت أختك مريم وبينك وبينها سنتين، والمرحوم حسين كان راجل مافيش حد زيه، كان بيعدل بيني وبين المرحومة أمك إلهام في كل شيء وخلاني أنا وهيا نحب ونحترم بعض على طول وكإنها أختي، ولكن كل واحدة مننا مستقلة في حياتها عن التانية وفي ڤيلا لوحدها، عشان كده أنا حبيته بكل كياني وإعتبرته الراجل الوحيد في الدنيا، وبعد ما إتوفى أنا رفضت أرتبط بأي حد تاني رغم إن عمي إللي هو حمايا جدك أبو حسين عرض عليا عرسان كتييير لكن أنا رفضتهم كلهم لإني كنت شايفة إن مافيش أي راجل في الدنيا ممكن يكون محل المرحوم حسين، وعشت حياتي وسخرتها لبنتي الوحيدة أختك مريم، ولما والدتك إتوفت وعمي طلب مني إني أجي أنا ومريم نعيش معاك هنا في البيت، ورغم إني كنت عارفاك وشوفتك وقعدت معاك كتير قبل كده لكن من أول يوم معاك هنا حسيت إني مع حسين حبيبي مش مع سامي إبنه، شوفت فيك رجولته وجدعنته وحنيته وطيبة قلبه وخفة دمه وجاذبيته ووسامته، ومن غير ما أحس لاقيت نفسي منجذبة ليك <br />
ووقعت في حبك من أول يوم وعشقتك بشكل جنوني وبعتبر إنك بتاعي أنا بس، وبصراحة كنت بغير عليك موووت حتى من مريم بنتي، وبالذات لما حسيت إنك إنت ومريم قربتوا أوي من بعض في وقت قصير والعلاقة بينكم بقت أكتر من علاقة أخت بأخوها رغم إنكم مش متربيين مع بعض من صغركم.<br />
سامي إتفاجئ من كلامها الأخير وحس إنها بتلمح على علاقته الجنسية مع أخته مريم، وعدل جسمه وبصلها بإستغراب، وقالها: إنتي بتقولي إيه يا سوسو؟<br />
سهير: أصبر يا حبيبي وإسمع كلامي للآخر.. المهم.. أنا كان عندي شك في إن حاجة مش مظبوطة بتحصل بينك وبين مريم وكنت بكدب نفسي، وبدأت غِيرتي عليك من مريم تولع في قلبي، وبدأت أراقبكم وإتأكدت شكوكي لما شوفتكم من سنة تقريباً من خرم باب أوضتها وإنتم عريانين ملط وبتمارسوا الجنس الكامل مع بعض في السرير، وكنت عارفة لما بتكذبوا عليا وتقولوا إنكم طالعين رحلة كذا يوم مع الكلية، وفي الحقيقة بتكونوا حاجزين غرفة في فندق وعايشين فيها أيام عسل بعيد عني وعن الڤيلا، وفي البداية كنت منهارة وعايزة أموتكم، لكني بعد كده فكرت مع نفسي في إن مريم من صغرها محرومة من حنان الأب وحب وعطف الأخ وهي بنت عاطفية ولسه مراهقة وليها شهوتها وغريزتها الجنسية وممكن أي حد غريب يوقعها في حبه ويستغل هيجانها ويمارس معاها الجنس ويستغلها ويسبب لها فضيحة، لكن مافيش مشكلة في إنها ترتاح وتتمتع مع أخوها الكبير سامي حبيبها في البيت، وأكيد طبعاً إنت أخوها الكبير العاقل حتى لو فتحتها مش هتضرها ولا هتفضحها وكنت متأكدة إنك هتحل مشكلة العذرية دي قبل جوازها، وطبعاً أنا مارضيتش أواجهكم بإني عارفة علاقتكم الجنسية مع بعض عشان ما أزعلكومش ولا أسببلكم أي حرج، ورغم إني طول المدة دي كنت بتقطع من جوايا وعايزة أكون أنا مكانها معاك يا روحي لكني كنت بستحمل وصابرة لغاية يوم ما مريم تتجوز وأعيش أنا معاك لوحدنا في البيت وأحقق معاك كل أحلامي عمري يا حبيبي، وفي ليلة فرح مريم لاقيت جدك عمي أبو حسين بيطلب مني وبيترجاني إني أفضل عايشة معاك هنا في الڤيلا عشان إنت ماتكونش لوحدك وترجع تتعب وتكتئب تاني، ودي كانت هدية الدنيا ليا عشان أحقق حلم عمري مع حبيبي سمسم إللي بعشقه وبحلم إني أعيش عمري كله في حضنك يا حبيبي.<br />
سامي أخد سهير في حضنه أوي، وقالها: حبيبتي سوسو.. إنتي إنسانة عظيمة أوي وقلبك كبير، وأنا عمري ما هلاقي واحدة حنينة زيك كده وتحبني وأحبها بالشكل ده يا روحي.<br />
سهير: سمسم حبيبي إنت هديتي من الدنيا يا حبيبي، وأنا بحبك وبعشقك فوق ما تتصور.<br />
سامي: خلاص يا روحي نتجوز.<br />
سهير: نتجوز إزاي بس يا حبيبي!! ماينفعش يا روحي لا شرعاً ولا قانوناً لإني كنت مرات المرحوم أبوك حسين يا حبيبي.<br />
سامي: أنا مش هقدر أعيش من غيرك يا روحي.<br />
سهير حضنته جامد وباسته في شفايفه، وقالتله: ولا أنا طبعاً يا روح قلبي. <br />
وكانوا بيتكلموا وهما لسه في الصالة على الكنبة وهي قاعدة في حضنه، وهو راح قالع البوكسر بتاعه وقلعها قميص النوم ونيمها على ضهرها على الكنبة وفاتح فخادها وبيلحسلها في كسها وهى هايجة وممحونة أوي وناكها تاني في كسها بمتعة ليس لها وصف.<br />
وفضلوا كده نيك ومليطة طول اليوم، وإستمروا كده مع بعض على طول نيك ومليطة ورقص وشرب في علاقة عشق محرم.<br />
وكانوا وصلوا لمرحلة مثيرة وسخنة مع بعض من الإنحلال والشرمطة، وكانوا عشان يهيجوا وبيتمتعوا أكتر وقت النيك بيصرخوا بصوت عالي هما الإتنين وكلامهم كله كلام أبيح وفاجر عشان مطمنين إنهم لوحدهم في الڤيلا.<br />
وفي السرير كانت سهير دايماً بتكون نايمة عريانة ملط في حضن سامي وبتصرخ بصوت عالي ولبونة وشرمطة: آآآآآه.. آآآآآآه.. كسي مولع يا حبيبي.. نيكني بزبك أوي وإفشخني أوي.. أححححح.. آآآآآآه.. كسي مولع نااار يا سمسم.<br />
سامي: أوووووف.. كسك حلوووو أوي يا روحي.. أوووووف.. إرفعي رجليكي كمان يا لبوة هنيكك وهنزل لبني كله فيكي وأفشخك نيك بزبي يا منيوكة.<br />
سهير: أحححح.. نيكني وإفشخني بزبك ده.. إنت جوزي وحلالي أنا بس.. آآآآآآه.. دخل زبك كله في كسي أححححح.. زبك جامد وحلوووو أوي يا حبيبي.. كسي مولع ناااار ياحبيبي.. يللا طفي نار كسي وطيزي بزبك ونزل لبنك جوايا.<br />
سامي: إنتي إيه يا لبوة؟؟<br />
سهير: أنا عشيقتك اللبوة يا أسد.<br />
سامي: وإيه تاني؟؟<br />
سهير: ومنيوكة زب سمسم جوزي حبيبي.<br />
سامي: وإيه تاني يا لبوة؟؟<br />
سهير: أنا لبوة الأسد سمسم جوزي حبيبي وروح قلبي.<br />
سامي: وعايزة إيه دلوقتي من جوزك؟؟<br />
سهير: عايزاك تنيكني أححححح.. عايزاك تنيكني بزبك.. آآآآآآه.. نيكني يا جوزي يا حبيبي.. آآآآآه.. أووووووف.. همووت يا روحي.. أححححح.. مش قادرة.. آآآآآه.<br />
سامي: وعاوزة إيه تاني يا لبوة؟؟<br />
سهير: إفشخني.. قطعني.. آآآآآه.. إفشخ كسي وطيزي بزبك.. آآآآآآه.<br />
سامي: زبي حلو يا منيوكة؟؟<br />
سهير: أححححح.. زبك حلووووو أوي.. أوي.. هموووت يا روحي مش قادرة كفاية هريت كسي نيك يللا نزل لبنك وطفي نااار كسي.. آآآآآه.. أحححححح.<br />
وسامي كان بيهيجها أوي وبفرك شفايفه في شفايفها، ويقولها: لأ.. تؤ.. تؤ.. تؤ.<br />
وهي بتصرخ أوي بوحوحة وصوت عالي، وبتقوله: سمسم حبيبي.. عشان خاطري مش قادرة.. كسي مولع نااار.. هَمَوتك.. أححححح.. آآآآآآه.. أوووووف.. يللاااا نزل يا مجرم.. آآآآآآه.. آآآآآآه.<br />
وكانوا بيفضلوا كده وقت طويل في أروع وأسخن نيك وعلاقة جنسية مثيرة بين سامي وأرملة أبوه سهير اللبوة المثيرة.<br />
وإستمر سامي وسهير كده على طول وهما لوحدهم في البيت بيمارسوا علاقتهم الجنسية الملتهبة مع بعض بكل عشق وحب وحنان ومتعة وبكل الأوضاع في كل حتة في الڤيلا، في أوضتها على سريرها أو في أوضته على سريره أو على كنبة الصالة وعلى كرسي الأنترية وعلى الأرض وفي الحمام وفي البيسين وفي كل مكان في الڤيلا، وكإنهم زوجين في شهر عسل دائم وحياتهم كلها حب وحنان وعشق ودلع وشقاوة وبمتعة ليس لها حدود.<br />
وكانوا في ظل نشوة الجنس وغريزتهم الجنسية المشتعلة ناسيين الدنيا كلها ومش فاكرين ولا حاسين إلا بغريزتهم الجنسية وأجسامهم العطشانة للجنس ومش عاملين حساب لأي وقت ليل أو نهار.<br />
ومن باب التغيير وتجديد الإثارة في علاقتهم أحياناً كثيرة كانوا كل فترة يسافروا لأحد المدن السياحية الساحلية ويأجروا شالية على البحر ويقضوا أيام كلها عشق ونيك ومليطة ورقص وشرب وكإنهم في شهر عسل دائم.<br />
وكانت سهير بتاخد أقراص لمنع حدوث الحمل عشان يتمتعوا سوا مع بعض في أمان.<br />
وبعد مرور سنة واحدة من سفر مريم كانت خلفت بنت، وإندمجت في حياتها مع جوزها وبنتها في أمريكا بعد ما كانوا حصلوا على الجنسية الأمريكية هناك، وبدأت إتصالات مريم بأمها سهير وأخوها سامي تقل وتتباعد تدريجياً حتى تلاشت وإنعدمت تقريباً.<br />
وكانت علاقة سامي بسهير (عاطفياً وجنسياً) هي العوض الجميل له عن علاقته السابقة بأخته مريم.<br />
وبعد سنة كان سامي إتخرج من الجامعة، وإشتغل مع جده وتولى إدارة الشركة وإستقرت حياته.<br />
وبعد حوالي سنتين كان جده وجدته توفوا وإستفرد سامي بإدارة الشركة والثروة الكبيرة التي ورثها عن جده.<br />
وإستقرت حياته مع سهير، وأصبح لا ملاذ له إلا حضن سهير حبيبته والإستمتاع بجسمها ومفاتنها المثيرة وقمة متعته في إطفاء نار كسها بزبه، وبيبذل كل ما في وسعه لإسعادها وإشباع غريزته الجنسية معاها، وسهير عشيقته حبيبته تتفانى في إسعاده وإثارته وإمتاعه بكل مفاتنها ومشاعرها وأحاسيسها الأنثوية المتأججة.<br />
والممتع في علاقتهم مع بعض إنها ليست علاقة جنسية فقط، بل هي ممارسة الجنس والشهوة برومانسية وحب حنان وعشق وإحتواء وأمان وإستقرار في سرية وأمان تام.<br />
<br />
                  (إنتهت)<br />
    ________________<br />
<br />
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمنتديات نسوانجي وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.<br />
    __________
=
=
=
قصة أخ مع أخته غير الشقيقة وأرملة أبوه المتوفي 2030 - 2031
قصة أخ مع أخته غير الشقيقة وأرملة أبوه المتوفي 2030 - 2031
قصة أخ مع أخته غير الشقيقة وأرملة أبوه المتوفي 2030 - 2031
قصة أخ مع أخته غير الشقيقة وأرملة أبوه المتوفي 2030 - 2031
قصة أخ مع أخته غير الشقيقة وأرملة أبوه المتوفي 2030 - 2031
قصة أخ مع أخته غير الشقيقة وأرملة أبوه المتوفي 2030 - 2031
قصة أخ مع أخته غير الشقيقة وأرملة أبوه المتوفي 2030 - 2031

Print this item

  قصة مرات ابويا وصحبتها 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-20-2026, 11:30 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة مرات ابويا وصحبتها 2030 - 2031
قصة مرات ابويا وصحبتها 2030 - 2031
قصة مرات ابويا وصحبتها 2030 - 2031
قصة مرات ابويا وصحبتها 2030 - 2031
قصة مرات ابويا وصحبتها 2030 - 2031
قصة مرات ابويا وصحبتها 2030 - 2031
قصة مرات ابويا وصحبتها 2030 - 2031
=
=
<div class="bbWrapper">انا 30 سنه لسه ماتجوزتش<br />
انا كنت عايش لوحدي ف مصر الحاله مش احسن حال ابويا مسافر ف البانيا تقريبا من 3 سنين<br />
كنت بكلمو دايما ومتواصل معاه<br />
ابويا عرفت انه اتجوز هناك عشان الجنسيه وكده<br />
ابويا 55 سنه كنت بكلمو مراتوو كانت جميله جدا عندها 42 سنه<br />
ابويا شغال ف الزراعه مع مراتو<br />
وعرفت ان بيتهم شبه ف غابه<br />
هيا مش غابه بس كلها اشجار ومساحات خضره<br />
انا كنت عايز اتجوز كنت بقضيها سكس<br />
انا بعد تقريبا سنه استلفت فلوس من تساهيل بفوايد بس عايز اسافر والي ساعدني كان عمي<br />
انا حجزت وسافرت ل ابويا<br />
وانا عارف اني هشتغل ف الزراعه بس احسن من مصر وصلت البانيا وركبت تاكس<br />
وراح ع المكان وسط غابه بس المنظر جميل<br />
وصلت بعد شويه بيت وجنبه كذا بيت تاني بس مابينهم كل واحد تقريبا 100 متر<br />
ابويا طلع اخدني بالحضن وطلعت مراته كانت لبسه فستان لعند الركبه وجسمها يجنن وبيضه فخادها بيضه<br />
انا لقيتها بتحضني وبتكلمني انا كنت بفهم شوي انجليزي اتكلمت معاها ودخلنا واكلت انا فضلت مع ابويا وهو بيكلمني وعرفت ان الجو هنا حلو<br />
وشويه كلام استهلاك ف الفاضي<br />
وقالي هتشتغل معايا لحد ماتلاقي شغلانه تانيه<br />
انا وفقت طبعا وعرفت ان ده بيت مراته نتالي وهنا الست ليها حريتها الخاصه وقعد ينبهني ع كل حاجه وقالي حطي دي حلقه ف ودنك مهما شوفت ملكش دعوه مكنتش اعرف قصدو ايه<br />
بس انا اليوم ده الساعه 5 شوفت مرات ابويا نزله من الدور للتاني  لابسه قميص اسود لنص فخادها ونص صدرها بره وهيا شافتني وانا عرفت انها شوي وخارجه<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A8%D9%A1%D9%A7-%D9%A0%D9%A1%D9%A2%D9%A2%D9%A4%D9%A7.eZTDh" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/16/IMG__8f250881306d8523.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/16/IMG__8f250881306d8523.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="IMG__8f250881306d8523.jpg" title="IMG__8f250881306d8523.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/16/IMG__8f250881306d8523.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/16/IMG__8f250881306d8523.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="IMG__8f250881306d8523.jpg" title="IMG__8f250881306d8523.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
كانت وقفه بتشرحلي كاني ف مدرسه لسه<br />
وكل حركه جسمها يتهز<br />
حرفيا دي نااار ازاي ايويا متجوزها<br />
فضلت تتكلم ف موضوع تافه كانها خايفه لتوه بره وان بر كل حاجه بعيد وقالتلي تعالي نروح المطبخ انا وفقت وهيا عرفتني هشتغل ايه وهعمل ايه وانا كل ماتدور ابص علي طيزها وهيا تلف وشها وتتكلم كانت رغايه حرفيا بس جميله جسمها وطيزها تحفه فنيه<br />
انا مكنتش اعرف انها حلوه كده<br />
كانت مبسوطه اني بتكلم معاها<br />
وانا اخدت ع كلامها يمكن عشان حلاوه جسمها عليها حركات تجنن<br />
انا مره تعض شفايفها ومره تبصلي ومسكه طرف شعرها والاجمل لما تعطيني ضهرها وتتكلم وهيا بتتهز كده ولقيتها بتنضف المكان ومكنتش مصدق اني اشوف كسها كده هيا لفتوشها ورفعت نفسها وبتمسح الدولاب بتاع الصحون القميص اترفع من عليها وشوفت كسها بدون اي اندر ووكسها نااااار<br />
وهيا بحركه ناااااار لقيتها طلعت بركبتها ع الرخامه ومفنسه وطيزها ظهرت كلها وكسها وخرم طيزها اودامي بحاول ابعد عيني مش قادر كسها تحفه فنيه شفايف وردي وضكه ع بعضها زي الورد الي عايزه تتغتح<br />
كسها مقفول ومنظرو يجنن فضلت كده اقل من دقيقه وانا زوبري بقي حديد<br />
كنت بتخيل للحظه اطلع زوبري ودخلو ف كسها بس طبعا مش هينفع<br />
نزلت ونزلت القميص وبقت تجهز الاكل عشان ابويا جاي وبتطلع الشوك من الدرج وانا ببص ع لحمه صدرها<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A8%D9%A1%D9%A7-%D9%A0%D9%A2%D9%A2%D9%A8%D9%A0%D9%A9.eUPVK" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/16/IMG__32c22c2d4b7e9b7f.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/16/IMG__32c22c2d4b7e9b7f.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="IMG__32c22c2d4b7e9b7f.jpg" title="IMG__32c22c2d4b7e9b7f.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/16/IMG__32c22c2d4b7e9b7f.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/16/IMG__32c22c2d4b7e9b7f.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="IMG__32c22c2d4b7e9b7f.jpg" title="IMG__32c22c2d4b7e9b7f.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
وهيا موطيه كده انا قولتلها انا شوي وراجع طلعت بره دخلت الحمام زوبري زي المدفع<br />
غمضت عيني وبتخيل نفسي بنيكها وزوبري مكنش هينام انا عارف فضلت كده شويه لما نام<br />
طلعت وهيا كانت وقفه ف المطبخ عادي ولما ترفع نفسها تجيب حاجه طيزها تكون باينه اووي<br />
انا دخلت اوضتي وطلعت زوبري فركت في اوووي عشان ينزل مش عايز زوبري صاروخ وقف والحل عشان اهدا<br />
هيا العشره نمت ع ضهري وتخيلت كل حاجه جسمي كلو جاب ميه واكتر من، 8 دقايق وزوبري نزل اخيرا كميه كبيره مسحت لبني وفعلا هديت خالص وكلو تمام وبعد ماطلعت كانت هيا ف المطبخ وشافتني قالتلي تعالي<br />
فكرتها عايزه حاجه بس لقيتها مالت ع الطربيزه وبتقولي ايه رايك تحب تنكني وبترفع القميص<br />
<a href="https://naswup.com/image/1000684067.eUDgu" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/16/1000684067.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/16/1000684067.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="1000684067.jpg" title="1000684067.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/16/1000684067.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/16/1000684067.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="1000684067.jpg" title="1000684067.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
انا شوفتها وقفه وعيطاني طيزها وكسها وخرم طيزها اودامي وهيا بحته فنيه فتحت كسها<br />
وقالت دخل زوبرك انا رفضت وطلعت<br />
خرجت بره امشي شوي ورجعت ع بليل وكنت هايف ادخل بس دخلت وكانو قاعدين<br />
وبليل ابويا دخل ينام وانا دخلت<br />
بعد شوي الباب خبط فتحت<br />
وكانت هيا دخلت وقالتلي انا مبسوطه انك معملتش حاجه ده كان اختبار ليك<br />
اختبار وهيا اودامي نص صدرها بره ده انا عايز اهجم عليها<br />
المهم خرجت وتاني يوم خرجت مع ابويا للشغل<br />
وكانت منطقه تحفه<br />
عرفني اننا شغلين تبع راجل محترم<br />
فلوسه حلوه وروحنا المكان وبقيت اشتغل وتركيزي مع مرات ابويا بس المره دي خلصنا بدري عشان انا كنت سريع شوي ابويا قالي ارجع انت وانا رايح مشوار<br />
انا راجع وبفكر فيها<br />
ووصلت البيت فتحت وسمعت بتتكلم مع حد انا كبرت دماغي وفوق<br />
كانت مع واحده بيبوسو بعض وعملين يفعصو ف بعض انا طلعت ليكون في حاجه وببص من الباب المفتوح منظر يجنن<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/1000684093.ebg1S" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/16/1000684093.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/16/1000684093.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="1000684093.jpg" title="1000684093.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/16/1000684093.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/16/1000684093.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="1000684093.jpg" title="1000684093.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
مرات ابويا مع واحده ونزلين بوس ف بعض والاتنين مش حاسيين بالدنيا وهما نزلين بوس ومص ف بعض مرات ابويا محترفه حرفيا<br />
البت التانيه بتستقبل كال حاجه<br />
ومرات ابويا الي بتمص صدرها وشفايفها محترفه بجد انا وقف بجنب وبتفرج ومرات ابويا بقت تلحس كسها وطيزها وتبعبصها ف كسها وطيزها وتنيك كسها البت نزلت ومرات ابويا بتلحس كسها وبعدين عملو مقص ونزلين ف بعض فشخ انا وقف بتفرج وزوبري نااااااار<br />
انا سمعت اهاااات جامده منهم ولقيت الاتنين مع بعض بيصرخو وكسسهم بتنزل وهما بياخدو نفسهم وشكلهم بهدلو الدنبا الريحه واضحه وشكلهم يجنن انا نزلت وبعد شويه<br />
هما نزلو وانا دخلت اوضتي<br />
واليوم ده بليل حصل كذا موقف اغراء<br />
لما تقعد اودامي بقمص مالوش اندر<br />
وكسها واضح ببصلها وهيا بصالي كانها بتتحداني<br />
انا دخلت اوضتي وزوبري وقف ع الاخر<br />
انا رغم كده مبسوط وفرحان بالي بتعملو<br />
مفيش اجمل من كده منظر يفتح النفس<br />
تاني يوم وتالت يوم الايام بتعدي وبقت كل حاجه اودام عادي<br />
انا عرفت مين الي بتاجي ل مرات ابويا دي<br />
دي متجوزه وعندها بنتين وهيا اول بيت جنب بيتنا كل الي مابينا  تقريبا 100 متر<br />
متجوزه وجوزها بيخرج للشغل<br />
<br />
اليوم ده كان مفيش شغل<br />
ومحدش غيري انا ومرات ابويا الساعه 2 حصل الي غير حياتي<br />
مرات ابويا قالتلي انها محتاجاني ف شى<br />
والصدمه الي اخدتها بقي<br />
لما قالتلي انها معاها صحبتها<br />
وبيحبو بعض بس عايزينك معانا انا بقولها ازاي<br />
قالت هيا تعبت من الي بيحصل عايزه تغير ومفيش غيرك هيغير كل حاجه انت تنبسط وانا انبسط بقولها بس انا مش هعرف المسك<br />
قالت طبعا مش هتلمسني<br />
انت وهيا بس وانا معاها وفقت وحضنتني اوووي<br />
وقالتلي علفكره انا ماليش ف الرجاله<br />
بقولها ازاي رجعت وقالت انا بحب البنات بس<br />
قولتلها وابويا قالت هو ابوك ماقالك حاجه<br />
قولتلها لا<br />
قالتلي ان ابوك متجوزني عشان اقامه<br />
وانا متجوزاه عشان يصرف عليا<br />
وهو مبسوط بكده بس انا مابحبش الرجاله ف الجنس قولتلها ماشي ووفقت<br />
وهيا قالت اليوم لما ابوك يخرج هيا هتاجي<br />
بعد شويه الباب خبط<br />
وطلعت معاهم بدون كلام<br />
هما طلعو وانا معاهم البت ومرات ابويا اندمجو بسرعه وانا وقف وبعد شويه مرات ابويا وقفت وبتقلعني التشرت ونزلت الشورت وزوبري ف وشها وهيا وقفت وقالت ايوه كده انا عايزاك تكون شقي انا طلعت ونزلت الحس كس البت<br />
ومرات ابويا بتتفرج عليا وزوبري وقف اووووي وانا بلحس كسها معقول الي بيحصل ده انا بلحس ف كس واحده حلوه اووووووي ووقفت وهما كملو والبت فنست وبتلحس كس مرات ابويا وانا وقف ولقيتها بتطلب مني انيكها انا قربت منها<br />
ومسكت زوبري وبحكو ف كسها ودخلتو طلعت ااااه تجنن وانا مدخل زوبري وبنيك اوووووي وهيا بتلحس ق كس مرات ابويا وانا اول مره انيك حد<br />
زوبري نااااار مولعه بقيت انيك وبعد شويه طلبت مني انزل ه الارض  وقفت ولقيت الاتنين نزلو ع ركبتهم منظرهم يجنن<br />
والبت مسكت زوبري ونزلت تمص في زوبري<br />
وانا وقف وهيا بتمص ومرات ابويا بتتفرج ع زوبري كانها بتقول هو كبير ازاي<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/1000684095.ebJe9" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/16/1000684095.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/16/1000684095.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="1000684095.jpg" title="1000684095.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/16/1000684095.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/16/1000684095.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="1000684095.jpg" title="1000684095.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
انا ببص ع منظرهم الاتنين تحت زوبري<br />
ومرات ابويا منظرها لوحدو متعه انا ببص عليها وهيا نفسها تمص زوبري كمان<br />
وده عرفتو لما نزلت لبني ف بوق البت قامت<br />
تغسل ومرات ابويا بتشكرني ولقيتها بتبوس زوبري من الراس وانا ببص عليها<br />
وهيا كانها رجعت لايام شقاوتها<br />
مصت راس الزوبر وانا وقف وهيا بتخرج زوبري وقامت وشكرتني ببوسه ع خدي<br />
وقالت ماتقولش اي حاجه ل ابوك<br />
هزيت راسي مبسوط بكل الي حصل<br />
تاني يوم بعد االشغل رجعت بسرعه<br />
ولقيتهم فوق مكملين شاورولي قلعت ودخلت نيك في البنت وهيا خلتني انام ع ضهري وركبت زوبري وانا تحت منها ومرات ابويا وقغه وكسها ف وس البت وبتخليها تلحس منظر يجنن<br />
بعد وقت نزلت ع بطنها ولبني اتلحس من مرات ابويا نزلت وغيرت<br />
وبليل تهيجني بحركاتها ولبسها وانا اتعودت<br />
ف يوم اخدتني مرات ابويا لعند البنت جوزها ف الشغل والعيال مش موجودين ولما وصلنا قعدنا ولقيتهم بيتكلمو<br />
ورجعت مرات ابويا وقالت انا هتطلع معاها الاول تنام معاك وتخلص وتمشي<br />
اهم حاجه سيبها برحتك تعمل الي هيا عايزاه انت ماتجبرهاش ع حاجه<br />
قولتلها ماشي<br />
انا دخلت الاوضه وقلعت زي ما مرات ابويا قالت ونمت ع ضهري وزوبري بيتحرك كانو بيقولي انه صاحي ودخلت عليا صحبتها دي وكانت لبسه قميص نوم بس ضيق وشفاف ومخبي كسها زي الاندر كده دخلت وشافتني وسلمت عليا وشكلها محروجه اننا اول مره نكون لوحدنا<br />
بس هيا طلعت ع السرير وبشعرها الطويل ديل الحصان حركتو ع جسمي ل زوبري ومسكت زوبري الوقف بتدعك في وبصالي ولقيتها بتنزل تمص ف زوبري بطريقه رووووووعه فضلت تمص ف زوبري وانا نايم ولقيتها قامت والقميص الي زي الاندر فتحت من عند كسها وركبت ع زوبري ودخلتو ف كسها انا زي منا وهيا بتنط ع زوبري براحه ومسكه صدرها بتدعك في وانا طلعتهم من القميص وبقيت ادعك فيها اووووي وهيا بتنط ع زوبري جامد فضلت كده وقت طويل نفس الوضع لدرجه ان مرات ابويا دخلت علينا شافتنا كده قالت انتو لسه مخلصتوش محدش رد عليها كنا وصلنا للمرحله الاخيره اول ماكسها انفجر ع زوبري اودام مرات ابويا زوبري نزل بركان لبن ف كسها كان منظر يجنن هيا نامت ف حضني ومش قدره تقوم وهيا قامت وعطتني طيزها وكسها بينزل عسلها ولبني ع زوبري وانا هتجنن مرات ابويا قربت ونيمتها ع بطنها ولقيتها بالسانها وبتاخد كل البن والعسل الي ع زوبري وفخادي<br />
لدرجة انها بلعت نص زوبري وضغطت ع زوبري وطلعت اخر نقطه ورججعت لصحبتها وكملت عليها انا خرجت ولبست ومشيت وانا مبسووووط اووووي بس انا نفسي انيك مرات ابويا بس حاسس انه مستحيل يحصل....<br />
<br />
انا مشيت من عند صحبتها كنت عارف اسمها بس اسم غريب انا بقولها ام ساشا ع اسم بنتها<br />
انا رجعت البيت ف الدور الاول كانت غرفه فيها شباك ع ااشارع الي بتدخل منو للبيت<br />
انا اتشطفت وبعد نص ساعه او ازيد رجعت مرات ابويا وقالتلي انها مبسوطه مني<br />
عشان انت بتسمع الكلام<br />
انا كنت مش عايز اوجع دماغي بحد انا عايز اشتغل واتجوز وخلاص<br />
المهم فضلت تكلمني وقالتلي انها مفيش راجل لمسها من 5 سنين انا استغربت<br />
وهيا جوبتني وقالت ابوك مش بيلمسني بسبب اتفقنا ده<br />
وانت حاليا بتشاركني الي خلتني ابعد عن الرجاله<br />
بقولها شوفي انتي عايزه ايه وانا معاك انا روحت معاك هناك عشان انتي الي طلبتي بس<br />
قالت انت اول راجل من كذا سنه يثيرني زوبرو انا معرفتش اعمل ايه اودام زوبرك لما شوفت لبنك وعسلها عليك انا مكنتش متخيله اني امص زوبر حد تاني بس ده هيفضل سر مابينا<br />
انا مهما بعدت عن الرجاله انا بحب البن اوي<br />
عشان كده بستنا اشوفه قولتلها لو تحبي انا ممكن<br />
انا وانتي تساعديني ولسه بكمل قالت لا لا<br />
مستحيل نعمل كده مع بعض<br />
بقولها برحتك قالت ان صحبتها عايزاني بكره ف نفس الميعاد وسالتها عن الشغل قالت مش مهم<br />
وقالتلي انا وصحبتي بنحب بعض جدا<br />
بقالنا زمان مع بعض وانت اول راجل يدخل معانا ويشاركنا هيا طلبت انها عايزه راجل ف العلاقه<br />
وانا كنت رافضه بسبب ممكن يتهجم عليا وانت وقتها مش هقدر اقاوم وممكن كل الي وصلتلو ف السنين الي فاتت ف لحظه كلو يروح<br />
عشان كده مهما يحصل مابيتا لو شوفتني بترجاك اوعي تنام معايا<br />
بقولها حاضر ابتسمت وحضنتني وقالتلي ليه مش بتحضني انا حضنتها اووووي وجسمها ناااار صدرها يجنن هيا قالتلي لو مش عجباك الغرفه دي في غرفه فوق ممكن تقعد فيها<br />
بقولها عادي كلهم واحد<br />
قالت انا ممكن اطلب طلب منك بقولها اتفضلي<br />
قالت انا عايزك تبوسني بقولها ليه<br />
شرحتلي انها وحشه البوس فعلا مع راجل<br />
وانا بقولها مش بعرف ابوس<br />
قالت هعلمك انا بقولها ماشي<br />
هيا قربت مني وبقرب شفايفها وباست شفايفي ورجعت تبوس وتمص شفتي ودخلت لسانها عند لساني وانا ببوسه وهيا مسكت ايدي وحطيتها ع ضهرها وانا حضنتها وهيا بقت تبوس اوووي وتمص شفايفها ولساني وانا بضمها اووووي وببوسه فضلت كده شوي واحنا رجعنا وحرفيا هيا كان بيسيل منها لعاب وشكرتني وانا دايب دوب<br />
مش مصدق الي حصل<br />
وهيا قعدت وشكرتني وعرفتني انها كان وحشها البوسه دي العنيفه من حد خشن<br />
انا بقولها بصراحه انتي حلوه اوووي<br />
وانا مبسوط باي حاجه بعملها معاك لو حضن حتي<br />
قالت وانت ف اي وقت عوزت حاجه عرفني<br />
المهم هيا طلعت وانا فرحان بالي حصل<br />
وابويا رجع وبليل خرجنا شوي واحنا راجعين مرات ابويا رجليها اتلوت مكناش شيافين حاجه اصلا ومكنش في حل غير اني اشيلها ع ضهري مسافه قريبه يعني بس نفسها الي ع رقبتي وانا بقيت بطئ ف الخطوه وسمعت منها وهيا بتقولي وقف وقفت وابويا كان ماشي<br />
وهيا طلبت بوسه استغربت بس عملنا كده ف الطريق الضلمه انا لقيتها مسكت ايدي وعايزاني احسس وانا عملت كده بس مقدرتش مسكت طيزها والبوسه دي كانت زي ماهيا حبت هيا كل ماترجع تتقدم تاني وتكمل انا من هيجاني مسكت طيزها وكنت عايز ابعبصها بس مسكت نفسي<br />
وهيا من هيجانها والي حصل ف اخر دقيقه مسكت زوبري وبتضغط عليه وقت ماخلصت مشت اودامي وانا وراها ولما قربنا للبيت شيلتها ع ضهري وطلعت بيها اوضه نومه وع السرير ونزلتها وهيا مسكتني واخدتني ف بوسه لثواني وهيا ع سريرها انا نزلت وابويا كان تحت<br />
انا دخلت اوضتي بفكر ف الي حصل<br />
بس انا مبسوط نمت من الفرح<br />
رغم ان المكان بعيد عن الناس بس حلو وهادي<br />
تاني يوم طلعت الشغل ورجعت قىل معادي بساعتين كنت خلصت ومش شغال مع ابويا اصلا<br />
رجعت ومراته قالتلي روح هناك وانا جايه وراك<br />
انا اتشطفت ومشيت وصلت وخبطت فتحتلي والابتسامه ع وشها دخلتني وطلعتني فوق وقالتلي انها هتغير هدومها وجايه<br />
طلعت وانا مستني وهيا دخلت عليا بطقم شفاف كلو وانا وقفت احترام لجمالها هيا طلبت مني اقلع قلعت كل هومي وزوبري الي كان لسه نايم<br />
هيا نيمتني ع ضهري ومصت زوبري كلو<br />
لحد بضاني وبتقولي زوبرك يسهل يتبلع وهو نايم وهو بتبلع وواحده واحده بيكبر ف بوقها لحد موقف وهيا بتلحس ف الراس وتمص<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/1000684245.eMwHR" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684245e86417428bc7f819.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684245e86417428bc7f819.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="1000684245e86417428bc7f819.jpg" title="1000684245e86417428bc7f819.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684245e86417428bc7f819.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684245e86417428bc7f819.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="1000684245e86417428bc7f819.jpg" title="1000684245e86417428bc7f819.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
وانا نايم ع ضهري وهيا بتمص ف زوبري كانها حاجه مسكره<br />
بشفايفها ولسانها الي بيلف ع زوبري<br />
وتمص في اووووووووي وتفت عليه وبتدعكو بايديها وتوف وتدعك وراحت وقفه وقلعت الاندر وشوفت كسها شفايفو تجنن<br />
هيا قالتلي ماتتحرك انا عايزه انيك حالي<br />
قولتلك تمام خلتني نايم ع ضهري ومسكت زوبري<br />
بتدعك في وهيا قربت مني وقالتلي لا تزعل<br />
انا فعلا محتاجه زوبرك بس<br />
انا جوزي زوبر صغير وعشان يبسطني بيضل يلحس بكسي كل حاجه بيعملها معايا بس انا محتاجه زوبر زي زوبرك ينسيني مل حاجه مع جوزي قولتلها فهمت وهيا قالت لما اشبع من زوبرك هبقي اكلمك تاجي نعمل كل حاجه وهيا راحت ع زوبري وانا مسكتو بوقفه ليها وهيا بتفتح شفايف كسها بتستقبل حبيبها جوه كسها<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/1000684246.eMTPN" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684246.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684246.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="1000684246.jpg" title="1000684246.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684246.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684246.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="1000684246.jpg" title="1000684246.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
دخل زوبري براحه جوه كسها وهيا قعدت عليه وكلو ف كسها هيا فضلت شوي تاخد نفسها<br />
وتدخل علينا مرات ابويا وسالت من امتي بداتو<br />
ردت عليها وقالتلو لسه داخل بكسي قعدت قصادنا وقالت هتفرج عليكم وصاحبتها بدات تنط ع زوبري وبتقولي زوبرك يجنن<br />
وانا مش بتحرك هيا بتنط ع زوبري وانا سامع بس وهيا بتتوجع وبتنط وبتشتكي من زوبري انه كبير ف كسها وانه مبسوطه اووووي<br />
وبقت تنط ع زوبري بقوه والصوت عالي وانا لقيت ايد بتمسك زوبري وخرجتو. مكنتش شايف حاجه بس سمعت وصاحبتها بتقولها اي الحسي كسي اوووووي بس ماكملتش ثواني ولقيت زوبري بيتمص مصدقتش بس بعد ثواني دخل ف الكس تاني وانا شوفت مرات ابويا بتلحس ف كس صحبتها وبتدعك اووووووي وف دقايق صحبتها نزلت ع زوبري عسلها<br />
انا حسيت برعشه تجنن وزوبري نزل لبنه ف ايد مرات ابويا وهيا بتضغط ع زوبري وبدون كلام زوبري عاش اجمل دقيقه ومرات ابويا بتمصو بسبب البن ده وانا سمعتهم ان كده خلاص خلصت انا مسكت زوبري وطلبت منها تركب عليها فرحت وركبت عليه وكملت نط ومرات ابويا قعدت ع زوبري وكان فرحانه اننا مكملين لسه<br />
<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/1000684248.eMsSw" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684248.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684248.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="1000684248.jpg" title="1000684248.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684248.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684248.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="1000684248.jpg" title="1000684248.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
هيا بقي اتغيرت تماما مكنتش عايزه تضيع ثانيه بدون ماتتالم من زوبري وهو ف كسها<br />
بس صوتها يهيجك اكتر<br />
وصوت النيك وفضلنا كده تنط وزوبري تحت منها صاروخ مندفع وهيا بتشحن كسها بزوبري واهات تجنن والاجمل لما صحبتها بتقولها تعالي جربي الزوبر ده يجنن<br />
ومرات ابويا ترفض وعشان هيا تعاند فيها خرجت زوبري وهو معبي عسل<br />
وبتقولها كسي تعبني عايزه ارتاح<br />
فضلت ثواني ودخلتو تاني ونط ومتعه وان<br />
فضلت كده شوي وهيا بتنط وبتعوض كا الي محرومه من ع كلامها<br />
وبتهيج مرات ابويا بكلامها<br />
صوت النيك عالي وهيا بتصرخ وطلعت كسها ونطرت عسل كسها ع الارض وهيا بدون توقف رحعت وفضلت كده لحد مانا قولتلها هنزل<br />
هيا بلعت زوبري ف كسها<br />
وفضلت تدعك كسها اوووووي وانا سامع احلي اهات مكنتش شايف بس حاسس بعسل بيغرق زوبري ولبني بينزل دفعات تقيله ف كسها وانا بنهج من النيك قامت مرات ابزيا مسكت حاجه ومسكت زوبري وكسها وصحبتها رفعت وزوبري طلع وصحبتها فتحت كسها عشان لبني ينزل ونزل من كسها<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/1000684249.eR0xh" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684249.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684249.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="1000684249.jpg" title="1000684249.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684249.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684249.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="1000684249.jpg" title="1000684249.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a>لبن بسيط بيخرج من كسها لقيتها نامت ف حضني ع بطنها وبتبوس فيا وقامت وانا زي منا وقفت ابص الاتنين بيهجمو ع بعض<br />
انا كنت هخرج بس سمعت صخبت مرات ابويا طلبت اني اكون موجود قعدت اتفرج وشوفت متعه رهيبه مرات ابويا بتتناك بصباعين وهيا هتجنن منظر يجنن ولحس وبوس ومتعه رهيبه والاتنين بينزلو ده كان كفيل اني ادعك زوبري اودامهم بعد دقيقه ثواني زوبري كان مثل<br />
لما قامت وقالت شوفي الزوبر لسه وقف<br />
ولقيتها طلبت من مرات ابويا تركب ع زوبري وتتمتع بالنيك بس طبعا رفضت وانا<br />
شايف الاتنين بيبوسو ف بعض وصحبت ابويا الي تحت وهما قتلين بعض مص شفايف<br />
انا بتفرج وهما كملو المتعه انا خرجت من غير ماحد يعرف بلف ف البيت دخلت الحمام شوفت قميص نوم واندر فاتله غسلت زوبري ورجعت بس الي انا شوفتو هيجني تاني شوفت كس وطيز مرات ابويا ف وشي انا قربت ابص ع جمالهم شفايف كسها الي مجربتش زوبر من سنين منظر يجنن وانا بتفرج لدرجه انها شافتني وابتسمت ليه وقالتلي بتبص ع ايه طيزي عجباك<br />
بقولها اوي هيا ببتسامه خفيفه هزت طيزها اوي اودامي وهيا كملت مع صحبتها<br />
ووقت ماخلصو والعرق مغرقهم<br />
انا سمعت صاحبتها بتقولي تحب تكمل معايا مصدقتش بقولها لسه هتكملو<br />
وردت مرات ابويا وقالت ايوه<br />
وفقت طبعا ونزلت ف وسطهم نيك ف صحبتها وبوس ف مرات ابويا زي مامتعود ابوسها<br />
بس لما جيت انزل الاتنين كانو تحت زوبري وانا وقف ده كان منظر يجنن<br />
والاتنين فاتحين بوقهم للبني<br />
ونزلت ع بوقهم مكنش كتير بس تقيل هما بيبوسو بعض وقامو لبسنا ومرات ابويا ف نص الطريق اخدتني ف بوسه البوسه وصلت انا مسكت طيزها ورفعت قميصها واول مالمست طيزها هيا استوعبت الي هيحصل<br />
وقالتلي انا علي اخري ماتخلنيش اغلط معاك ورجع تاني<br />
مشينا وسالتها ممكن اسالك سؤال<br />
قالت اتفضل قولتلها كان هيحصل ايه لو كنتي غلطتي معايا ف البحر<br />
قالت بالحرف مكنتش هقدر امسك نفسي وكان هيخلص بينا الحال انا ع الارض وانت فوق مني ولبنك بينزل جوايه<br />
انا عجبني تخيله اوي دخلت اتشطفت وشوي ابويا وصل قعد معايا بيسالني ع شغلي عرفت اني لسه جاي من شوي طبعا الغروسه طلعت زي القمر<br />
بعد الحمام الي نضف جسمها انا معجب بحلوتها وعشان كده اخدت بوسه لما بابا دخل وعرفتها انها جميله ودخلت اوضتي عده اسبوع وانا معاهم<br />
واجمل لحظه لما مسكت زوبري بامر من صحبتها وبحكو ف كس مرات ابويا جنان اووووي<br />
وطلبت مني صحبتها اني ادخلو بس رفضت كان حك بس ونزلت ع كسها وقعدت وهما كملو ولبني اتبلع من صحبتها لحست لبني من كس مرات ابويا<br />
لحظه ادراك بس اني فضلت احك زوبري ف كسها الجميل ده كان كفيل انزل لبني كلو عليه<br />
وبعد شهر تقريبا الي مكناش عملين حسابو<br />
صحبت مرات ابويا رايحه زياره ل اهل جوزها<br />
وطبعا الي زعلت مرات ابويا ومكنش في موجود غيري اعوضها عن كل حاجه بتعملها مع صحبتها<br />
وانا عارف اني هعمل اكتر من الي عملتو<br />
وممكن الامر يتطور مابينا<br />
احنا هنكون لوحدنا ف بيت وع سرير وغريانين ومستني الحظه الي تقولي انا ملكك اعمل كل الي نفسك فيه.<br />
بس مستحيل اعمل اي حاجه من دي الا باذن منها.....<br />
<br />
????<br />
الجزاء التاني<br />
????<br />
<br />
<br />
<br />
انا كنت مستني منها اشاره بس هيا شكلها مكنتش عايزه عده يومين وتلاته<br />
كانك ادمنت حاجه ومش قادر تبعد عنها انا كنت بشوفها بقعد اتكلم معاها وسالها عن صحبتها وطبعا قولتلها تحبي اخد بوسه هيا فكرت شوي بس وفقت وفعلا اخدت بوسه بس بوسه عشاق تحسيس ومص وكل حاجه انا مسكت طيزها فركتها ف ايدي هيا بتاخد نفسها بالعافيه<br />
قالتلي انا عايزه لبنك<br />
انا بقولها وانا عايز كده قالتلي مش عايزه ارجع تاني غصب عنك انا بقولها اقعد ع ركبك وطلعي صدرك ودعكي فيهم وانا هدعك زوبري لحد منزل هيا وفقت وطبعا كانت لبسه بلوزه حمره وتحت ستيان ونص صدره بره وقالتلي كده حلو<br />
قولتلها ايوه قالتلي تعالي اخدتني ف المطبخ عشان في شباك للشارع لو ابويا وصل تشوفه من بعيد<br />
<a href="https://naswup.com/image/1000684339.e1neq" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684339.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684339.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="1000684339.jpg" title="1000684339.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684339.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684339.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="1000684339.jpg" title="1000684339.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
وقفت اودامي وبتنزل البلوزه والستيان وصدرها بيبرز اكنر وقالتلي حلوه كده قولتلها جميل<br />
نزلت ع ركبتها اودام زوبري وهو وقف بصتلي وضحكت وبكل اثاره بسنانها بتعض براحه وبتشم في ونزلت البنطلون والشورت وهو وقف ف وشها وهيا شافتو وعجبها اووووي انا بقولها انا ممكن اتاخر ق النزول بسبب اني هنزل بايدي قالت هساعدك شوي تفت ع زوبري ودعكت في<br />
وقالتلي انا عايزه لبن زوبرك<br />
انا وقف وهيا بتدعك ف زوبري وتوف وتدعك وبعد شويه انا دعكت ف صدرها وانا مكمل وهيا نزل ع وشي عايزه لبنك<br />
اكتر من 5 دقايق وانا وهيا بندعك في<br />
انا بقولها لو تعبتي خلاص لقيتها رفعت زوبري وقالت محدش يعرف اني هعمل كده زبذات صحبتي طبعا قولتلها محدش هيعرف<br />
وبعدين لسانها لحس بطن زوبري كلو<br />
وبلعت الراس وبسرعه بلعت زوبري كلو وانا هتجنن وهيا بتمص بطريقه نااااار انا زوبري مولع وهيا بتمص بسرعه ولسانها الي بيتحرك ع زوبري ف كل مصه انا بعد شويه عرفتها اني هنزل هيا طلعت زوبري وقالت اخيرا نزل ع وشي غرقني<br />
انا نزلت لبني كميه اول مره تنزل مني<br />
كنت حسيت اني بقيت فاضي<br />
لبني كلو ع وشها نزل هيا ضحكت ع البن التقيل الي سبت ع وشها زي المعجون<br />
هيا اخدت زوبري وبتمصو بتخرج كل نقطه جوه<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/1000684340.e1hwW" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684340.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684340.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="1000684340.jpg" title="1000684340.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684340.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684340.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="1000684340.jpg" title="1000684340.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
منظرها تحفه فنيه دي لو رجعت للنيك هتعوز واحد مش بيبطل<br />
هيا بتمص وبتقولي ان زوبري جامد وانا لقيتها اخدت لبني بايديها من ع وشها وتبلعو<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/1000684341.e1oUk" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684341.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684341.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="1000684341.jpg" title="1000684341.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684341.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/17/1000684341.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="1000684341.jpg" title="1000684341.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
انا مسكت زوبري وبحطو ع وشها اخد البن ودخلو ف بوقها كان عجبها كده<br />
بعد ماخلصت غسلت وشها وطيزها اودامي عريانه وقالتلي بتحب تلحس بقولها ايوه<br />
قالتلي مكافاءه ليك هعطيك دقيقتين تلحس من ورا انا وفقت وهيا اخدتني ع الغرفه<br />
ونامت ع بطنها انا حطيت المخده تحت بطنها ونزلت ع طيزها لحس وبوس وشفايف كسها بلحسها وبراحه دخلت صباع ف كسها زهيا ماتكلمتش دخلت التاني<br />
وكنت بنيكها اووووي صوتها طلع وانا مكمل<br />
الوقت خلص وانا مكمل بسرعه وبكل متعه لحس ونيك بصوابعي كسها انفجر ع ايدي وانا بحسس ع كسها واخدت اخدي الغرقانه ونمت عليها وزوبري ع طيزها وبقولها الحسي هيا فضلت تلحس ف ايدي وانا بحك زوبري ف طيزها وهيا قالت لا تدخل زوبرك بقولها انا عايز اريحك قالت لا تدخلو<br />
انا مش هقدر اتكلم لو دخل بس بلاش تدخلو<br />
انا زوبري محتاج زقه ويدخل<br />
هيا قالتلي انا تعبانه اوووي عايزه ارتاح بس مش عايزه زوبرك وبنفس الوقت عايزه ارتاح<br />
انا جتلي فكره انا دخلت زوبري براحه وهيا ااااااااه وانا دخلتو للاخر وهيا بصوت ضعيف يلا نيك<br />
انا بقولها انا اسف دخلتو بالغلط طلعت زوبري من كسها ونظرتها لزوبري الي دخل كسها كانها هتعيط<br />
بقولها انا بحبك ومش عايز ازعلك<br />
وعشان ارضيها قلبتها ع بطنها ونزلت لحس ف كسها وهيا طبعا مسكه شعري ومش عايزاني اقوم من عليها وانا باكل كسها وانا وهيا ف دنيا تانيه وانتهت بنزول عسلها تاني<br />
انا لقيتها بتفتحلي حضنها وانا نمت ف حضنها وشكرتني ع المتعه دي وانا اتاسفت ليها ان زوبري دخل بس مقدرتش استحمل<br />
هيا ابتسمت وقالت انا كمان مقدرتش استحمل<br />
انا من سنين محدش لمسني كده مقدرتش امنعك وزوبري الي لسه منزل لبنو ع وشي<br />
ازاي امنعو يدخل بكسي<br />
بقولها مش هتتكرر تاني<br />
قالت تمام واخدتها ف بوسه وحضن وقالتلي خلي ده سر مابينا انا طبعا وفقت وقبل ماقوم بوسة كسها وهيا ضحكت وانا بقولها انا ماشوفتش اجمل من مصك هيا قالت من زمان مامصيت زوبر<br />
بقولها هنكررها تاني ضحكت وقالت بس مش علطول انا فرحت وحرفيا شوفت عنيها فرحانه وانا خرجت ونزلت تحت احساس جميل اووووي لما زوبري دخل ف كسها الضيق كانها بنت<br />
حرفيا متعه تجنن ازاي ابويا وافق ع كلامها ده<br />
ده صدرها لوحدو اجدعها راجل مايستحملش بس يشوفها وماينزلش من حلوتهم<br />
واليوم مايعديش بخير<br />
ابويا لما نام هيا نزلت وانا قاعد تحت قعدت جنبي وانا بتكلم معاها وهيا طلبت بوسه<br />
المشكله ف قميص النوم الي نزله بيه صدرها ولنص فخادها<br />
انا بقولها اقعدي هنا هيا قامت وهيا بتضحك وقعدت ع فخدي وانا بقولها ايه الجمال ده هيا قالت مش مصدقه الي حصل انهارده انا مسكت وسطها وبقولها مش مصدقه ايه<br />
قالت بعد 3 سنين مالمسني راجل<br />
وانت لما جيت انا مقدرتش اتحكم ف نفسي بسببك<br />
بقولها ازاي قعدتي كل الوقت ده من غير راجل<br />
ده انا لو جارك مش هسيبك<br />
ضحكت وحسست ع صدري ووبتبوسني وبترجع وبتقولي بصوت ضعيف<br />
ليه دخلت زوبرك ف كسي ليه دخلتو<br />
انا بقولها بصراحه مقدرتش استحمل وانا كان نفسي اجرب كسك كان يجنن ودي فرصه مش هضيعها من ايدي<br />
قالت مش خايف<br />
بقولها لا وبعدين انتي الي قولتي عادي<br />
قالت انا مكنتش عرفه اني ممكن اضعف كده<br />
انا بقولها انتي جميله اوووووووي وحرام تضيعي جمالك ده لازم تنبسطي وتتمتعي بجسمك<br />
قالت اتمتع ازاي<br />
انا ببتسامه مسكت بزها وهيا بتقولي كده عيب<br />
روحت شديتها ع حجري وهيا كانها حست بزوبري الوقف تحت منها وانا بقولها حسه ب ايه<br />
قالت ولا حاجه<br />
انا مسكت بزازها الاتنين وبقيت بفعص فيهم<br />
وطلعتهم من القميص وانا بضغط عليهم زي القشطه وهيا ساكته<br />
وانا حطيت رجليها ع رجلي<br />
وفتحتها ولمسكت كسها وهيا بتبعد ايدي بايديها بس ده كلام فاضي انا بدعك وهيا واحده واحده خلاص جسمها ساب وكمان اخدتني ف بوسه<br />
وانا مكمل معاها دعك ف كسها اوووي ودخلت صباعين وبعد شويه وهيا بتنزل ايدي ع كسها وعسلها بينزل ع الشورت واتا زي منا<br />
قعدتها ع الكنبه وقعدت مابين رجليها لحس ف كسها وهيا بدون اندر ولا ستيان شبعت منها لحس وقفت وهيا الي بتحسس ع زوبري وقالت لا كفايه كده عشان مايحصلش نفس الي حصل انعارده<br />
بقولها مش حبه تقرري كل تاني<br />
قالت لا انا سلمتلك نفسي  وانت مسكت صدري وكسي بس اكتر من كده لا انا بقولها خلاص ماشي<br />
وانا بوريها الشورت وهيا بضحكه مسكت زوبري بايديها وهيا قصده وبتضحك ومسكت زوبري بتدعكو وانا وقف وهيا قالت كفايه كده ولقيتها خرجت زوبري وعطتو بوسه ع الراس ودخلتو<br />
وطلعت لسانها دخلت انا هتجنن منها<br />
طلعه اودام مني ع السلم وانا بقولها طيزك تجنن<br />
ضحكت ورفعت القميص وشوفت طيزها وهيا فتحت طيزها منظر يجنن انا مسكت زوبري اودامها ضحكت وطلعت وانا قلعت هدومي عشان عسلها ده تاني يوم طلعت الشغل ورجعت مع ابويا<br />
واليوم عادي اتغدينا وانا قعدت ف اوضتي هيا كلمتني عشان نروح السوق سوا<br />
طبعا ابويا كان عارف طلعت معاها وانا ف الطريق عشان نطلع ع الطريق الي هيودينا للبلد القريبه 5 دقايق عربيه<br />
كانت لبسه قميص وبنطلون<br />
واحنا ف وسط الشجر<br />
بقولها ماتنجوزيني ضحكت وقالت هتجوز اتنين<br />
قولتلها بصراحه انا مش عايز انام مع صحبتك<br />
انا عايزك انتي<br />
قالت منا معاك بردو<br />
بقولها عايز انام معاك نوم كامل راجل وست<br />
قالت مش هينفع واحنا اتفقنا ع كده<br />
وقالتلي انا وانت هنكون سوا<br />
هريحك وهخليك تنزل لبنك وترتاح<br />
انا وهيا وصلنا الطريق وركبنا عربيه للبلد كنا ماشيين وخلصنا وركبنا عربيه ونزلتنا ع الطريق المشوار لجوه صعب بعربيه<br />
لازم مشي عشان الارضيه زراعي وبايظه وف وسط شجر الشنط كانت كتير كنت انا طبعا شايل اكتر وكل شويه بنريح<br />
وانا بقولها ليه مبقتش تحب الرجاله عليز اعرف منها<br />
عرفت انها كانت متجوزه واحد مكنش كويس معاها وانفصلو وبعدها بشوي صحبتها كانو سهرتين وشربنا وانا ف بيتها قلعتني وعملنا كل حاجة سوا وطبعا زعلت منها بس عجبني الموضوع وكملت معاها هيا كانت منفصله<br />
وفضلنا اكتر من سنه ع كده لحد ماهيا سفرت وانا اخدت البيت ده واتعرفت ع صحبتي دي وعرفت ان جوزها بتاعو صغير<br />
وانا حكتلها كل حاجه وهيا جربت معايا بمزاجها ولحد دلوقتي احنا مع بعض<br />
بقولها ومحدش حاول معاك<br />
قالت كتير بس عشان بتكون علاقه عابره بتنتهي قبل ماتبتدي<br />
بقولها واتجوزتي ابويا ليه<br />
ضحكت وقالت عشان كبير وهو عايز يقعد هنا عطول عايز اقامه<br />
وانا محتاجه راجل يصرف عليا<br />
بقولها ايوه ماشي وقفنا وانا بقولها والعلاقه العابره دي زي بتاعنا كده<br />
قالت لا التاني بيطلب وبيحاول<br />
انت تقريبا عملت كل حاجه اواي هتبقي عابره<br />
انا مسكت ايديها وبقولها والعلاقه بنسبالك حلوه<br />
هيا قالت علاقه مثيره وممتعه<br />
انا بقولها علاقه مثيره وممتعه<br />
ابتسمت وقالت ايوه اوووي<br />
مش عارفه هتوصل بيا لفين<br />
بقولها اطلب منك طلب<br />
قالت ايه هو<br />
انا بقرب منها وهيا بتضحك وبترجع وانا زنقتها ف الشجره وبقولها مش نفسك ترجعي تركبي الزوبر تاني هيا قالتلي بكلام مقطع انا مش عايزه ارجع تاني وانت تمشي ورجع اعمل زي الهبله وشوف حد ينام معايا يريحني<br />
انا بقولها مش هبعد عنك<br />
وببوسه بوسه ناااار هيا بعدت بعد مابوسنا بعض وقالت انا زي ماقولتلك خليني نريح بعض بس<br />
انا بقولها طب ريحيني ومسكت ايديها ع زوبري وهيا مسكتو اووووي وبتضغط عليه بس انا فكيت اول 3 زراير من قميصها وشوفت الستيان وطلعت بز وبقيت امص في وهيا طلعت التاني وانا فضلت امص ف بزازها وحلماتها وبعد شويه من المص والبوس هيا قالتلي تعالي نرجع ونكمل هناك<br />
انا مسكت طيزها وبحك زوبري فيها وهيا وقفه وقالت نكمل هناك وكنت حاسس انها سخنه ناار<br />
وصلت البيت ابويا كان قاعد انا دخلت كل الحاجه المطبخ ودخلت اوضتي<br />
قلعت هدومي ومسكت زوبري بلعب في وهيجان كل مافتكر الي حصل<br />
زوبري شادد اوووووي ووقف وطخين<br />
<br />
لبست البوكسر وفضلت نايم ودخلت عليه ملكه الجمال بترنج بيتي شافتني كده قالت انت عامل كده ليه كنت نايم وزوبري وقف ف البوكسر<br />
بقولها وجعني اووووي<br />
وهيا بضحكه دلع<br />
قربت مني وقالت لسه بيوجعك ومسكتو وانا حاسس بايديها ع زوبري<br />
هيا عطتني بوسه نااااار وايديها ع زوبري وبتمسك بضاني وبتلعب ف زوبري وهيا قالتلي لما ابوك ينام هتجيلي هيا قالتلي تعالي عشان تاكل<br />
انا وقفت<br />
وزوبري وقف اووي<br />
وهيا قفله الباب وقربت مني وقالت هتعمل معايا ايه انا ضميته لصدري ومسكت طيزها وهيا ف بوسه معايا وده اكيد مش كفيل يشبعني منها ايدي دخلتها تحت البنطلون مسكت طيزها وانا ببوس وعطيتها الحقنه بصباعي الوسطاني لما حسست ع خرم طيزها ودخلتوو شوي<br />
هيا طلعت ايدي وقالت لا كفايه<br />
بس انا اجمد منها شيلتها من طيزها لسريري ونيمتها ع بطنها وهيا بتحاول توقف بس مفيش فايده زوبري تحت البوكسر بحكو ف طيزها اوووي وطلعتو وكنت عايز ادخلو كنت بحك زوبري ف شفايف كسها من ورا وهيا استسلمت بس انا مردتش اكمل معاها<br />
دخلت زوبري وانا بحسس ع طيزها<br />
وقولتلها اسف<br />
هيا قالت ليه مدخلتوش<br />
انا بقول مش هدخلو غصب عنك<br />
قالت لما ابوك ينام هاجيلك وعوضك<br />
انا بقولها انا بحبك<br />
ووهيا قالتلي وانا بحبك ومبسوطه انك مدخلتوش فيا وعطتني بوسه وقالتلي ان صحبتها كلمتها وهتاجي بكره وانا انهارده هعملك كانك جوزي بس بدون نيك<br />
قولتلها موافق قالت باي ومشت وانا<br />
مبسوط اني وصلت للمرحله دي معاها<br />
انا الساعه 12 ونص وانا فضلت بالبوكسر وهيا بعد شويه الباب خبط وفتحت وشوفت اودامي قمر لابس قميص احمر صدر يجنن هيا قالتلي لسه صاحي قولتلها مستنيك<br />
هيا بتقولي القميص حلو<br />
بقولها جميل بس انا عايزك من غيرو<br />
قالت حاضر قلعتوو وبقت عريانه ومسكت صدرها وقالتلي كده حلو بقولها اوووي<br />
قالتلي اقلع ووريني زوبرك<br />
انا نزلت البوكسر وزبري وقف زي العمود<br />
هيا شافتو اودام عنيها والي عجبها اكتر صلبتو وهو وقف ولا بتهز ده كان منظرها<br />
<br />
<br />
بقولها مالك<br />
ابتسمت وقالتلي حسا ان مويلي للرجاله رجع تاني<br />
بضحكه وقوله ياريت هيا قالتلي زوبرك يجنن<br />
نزلت عند زوبري مسكتو وقالت يجنن<br />
بقولها عجبك قالت طبعا<br />
قولتلها وكسك كمان عجبني اووووي<br />
هيا بتدعك في وبتقولي<br />
هو كل ده الي كان دخل ف كسي<br />
بقولها ايوه تحبي تتاكدي ضحكت وقالت لو مارست معك الجنس هتسيبني وتبعد<br />
بقولها هسيبك ليه انا جنبك<br />
هيا قالت مش دلوقتي ولقيتها راحت تفت ع زوبري وبتحكيلي ان جوزها كان بيحب النيك فيها وكانت هيا بتحب النيك معاه بس هو ظلمها كتير<br />
وانها قعدت فتره محرومه من الجنس<br />
وقالتلي اليوم هخليك تجرب الحاجه الي اجمل من الكس بقولها ايه هيا قالتلي هتعرف كمان شوي<br />
قالت ماتتحركش خليك زي مانت<br />
انا لقيتها بتمص زوبري<br />
وبتدعك في وبضاني بتلحسهم ولقيتها مسكت بزهاومسكت زوبري وبتحط الراس ع الحلمه وبالسانها بتلحس الحلمه وبتلحس الراس<br />
<br />
<br />
انا مستمتع بالي بتعملو<br />
وانا طلعت ااه من المتعه<br />
وهيا بصتلي وكملت وفضلت كده شوي<br />
تمص زوبري وبتحكو ف بزازها<br />
وقالتلي هخليك تنيك الي احلي من الكس<br />
انا لقيت زوبري دخل ف النص البزاز وهيا بتحرك نفسها ع زوبري وضمت صدرها وقالت بالحرف هخليك تحس ان زوبرك دخل ف كسك بنت<br />
وضمت صدرها اووووووي وضغطت عليه صوابعها كانت بتدخل ف صدرها من العنف<br />
بس زوبري هيتفعص وده مولعني اوووووي<br />
وانا مووولع حرفيا هيا بتقولي حلو<br />
وانا بقولها اووووي وهيا طلعتوو ونزلت تمص في 3 دقايق من نااااار بتمص في<br />
ودخلتو تاني ف بزازها وفضلت تنزل وتطلع لحد منزلت ف بزازها وهيا بتعض ع شفايفها<br />
ووبتقولي لبنك يجنن وطلعت زوبري واخدت لبني من بين بزازها حطتها ع الحلمه<br />
<br />
<br />
وفضلت تحسس بالبني ع بزازها<br />
انا زوبري ارتخا شوي<br />
وهيا قالت شبعت<br />
بقولها لا لسه<br />
قالت بالحرف تعالي انا جسمي ملكك اعمل كل الي تحبه بس ممنوع هنا انا اخدتها ف حضني ومسكت طيزها وبحسس عليها وبصباعي لمست خرم طيزها وفضلت احسس وضرب طيزها وروحت حضنها من ورا ومسكت بزازها وبفعص فيها وبعد شويه نيمتها ع ضهرها وفتحت رجليه ونزلت لحس ف كسها ومسكت بزازها وهيا ف دنيا تانيه<br />
سيبت بزازها وركزا مع كسها واحلي كس<br />
انا مدخل صباعين ف كسها ولساني بيلحس حرفيا هيا من المتعه كانت بتدعك ف حلماتها ومبسوطه اووووي<br />
<br />
<br />
وانا ببعبص طيزها وكسها ومكمل ف طيزها فتحت رجليها وفضلت الحس  ف الكس والطيز وهيا بتدعك ف بزازها وانا مسكت ايديها ونزلتها ع كسها وبخليها تدعكو<br />
وانا بزوبري بدعك ف كسها بزوبري وهيا بتدعك كسها وانا مكمل وهيا مسكت زوبري والحظه الي مستنيه قربت فضلت تحك زوبري ف كسها وهيا بايدها التانيه بتفتح شفايف كسها وبتدخل زوبري انا بقولها لا مسكت زوبري وبحركو ع شفايف كسها وفضلت كده شويه وهيا تنشال وتنهبد ف الارض احك الراس ف كسها ونمت عليها ابوس ومص صدرها وكل حتي فيها كانت ملكي كنت ارخل الراس ورفعها لفوق تخرج وضرب كسها واخيرا كسها نزل وهيا نااااار انا زوبري نار<br />
هموت وانيكها<br />
خلصت وهيا فضلت مريحه عندي شوي<br />
وانا نمت جنبها وببوس صدرها<br />
قالتلي انت مشكله وانا حضنها وقالتلي بكره هعيشك احلي يوم بليل هنروح لعندها ونسهر معاها سالتها عن جوزها وبناتها قالتلي ان هي الي قطعت الاجازه هما هيكملو<br />
انا سالتها عندها ولاد قالت ايوه بنتين وولد بس مع ابوهم سنهم 20 تؤام والصغيره 17<br />
وعرفت ان الصغيره بتاجي هنا بعد فترات<br />
وقفت وولبست القميص<br />
ويجمال ايديها وهيا بتخبي صدرها<br />
<br />
انا وقفت وزوبري وقف نص وقفه<br />
كانت كفيله تخلي زوبري محشور ف طيزها<br />
قربت منها وحضنتها من ورا<br />
زوبري علي طيزها  كنت عايز احسسها بالعجز لما احضنها وده الي حصل<br />
وقت ماحضنتها وهيا حست بزوبري<br />
وهيا قالتلي حرام عليك مش قدره<br />
انا بقولها عايز ادخلو ف كسك مش قادر<br />
قالت دخلو وفتحت رجليها لدرجه ان زوبري بيحك ف كسها انا نزلت ع ركبي ولحست ووقفت تاني ومن ورا دخلت صباعين ودخلتهم ف كسها ونزلت فيها نيك كانت بتصرخ من المتعه وبعد شويه لما هيا ساحت انا قولتلها كفايه<br />
هيا بصالي وع اخرها وانا ببص ع طيزها الي واضحه وهيا خارجه  نمت ع ضهري وانا مبسوووووط اوووووي ومش مصدق الي بيحصلي مرات ابويا بقت بتسمع كلامي ف اي حاجه وده المطلوب..........<br />
<br />
????<br />
الجزاء التالت<br />
????<br />
<br />
<br />
كنت خلصت مع مرات ابويا وانا نمت مكاني<br />
رغم اني عارف انه ده غلط عشان دي مرات ابويا بس مكنتش قادر اقول لا بعد 30 سنه<br />
بقيت ف حضن واحده<br />
بعمل كل الي انا عايزو معاها<br />
والاول كنت بطلب منها اي حاجه<br />
هيا الي بقت تطلب مني انيكها<br />
وكده كده بكره هروح ل صحبتها<br />
هنشوف هيحصل ايه<br />
نمت وصحيت بدري طلعت الشغل وخلصت بدري كالعاده ومشيت ابويا بيتاخر ف الشغل وايام بيكون بعيد عني<br />
لما بيكون قريب بروح اساعدو ونمشي سوا<br />
انا رجعت ولقيت مرات ابويا بتطبخ بوستها وقالتلي هيا مستنياك روح وانا هخلص الاكل وجيلكم عشان لما نرجع ناكل علطول<br />
انا قولتلها ماشي<br />
اتشطفت ولبست ومشيت<br />
وصلت بعد شويه بخبط قعدت شويه ولما فتحت<br />
شوفت عريانه خالص ملط حضنتني وانا حضنتها وهيا قالت تعال اخدتني لفوق وشوفت ولقيتها بتقولي انها كانت بتريح نفسها بقولها ازاي لقيتها طلعت توريني ازاي<br />
حطه مخده ونزلها عليها رايحه جايه<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/1000684850.fnBi0" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/19/1000684850.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/19/1000684850.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="1000684850.jpg" title="1000684850.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/19/1000684850.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/19/1000684850.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="1000684850.jpg" title="1000684850.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
هيا بتحك ف كسها<br />
وانا بقولها منظرك يجنن هيا قالتلي هريح نفسي لحد ماهيا تاجي قولتلها وانا هتفرج عليك<br />
هيا فضلت تبصلي وتحك ف كسها اووووي وانا لقيت بقعه ع المخده وهيا بتقولي شوف<br />
انا بقولها كملي هيا بتحك كسها اوووي وتدخل صباعين وتخرجهم عليهم عسلها<br />
<br />
انا عجبني منظرها اوووي قربت منها وهيا راحت مقربه مني وانا اخدتها ف بوسه ومسكت بزها والحلمه وقفه ونزلت لكسها ادعكو وهيا بتحك كسها ف ايدي واجمل حاجه شفرات كسها تمسكهم وهيا بتجنن من كده دخلت صباع الي ف  النص ف كسها بحركو وهيا بتبص ع صباعي<br />
طلعتو من كسها وقولتلها تعالي وقفتها اودامي ونزلت فيها بوس<br />
وهيا بتقلعني التشيرت وبتحسس ع صدري وانا خليتها تعطيني ضهرها وحضنتها من ورا وفضلت اضرب طيزها وبعبصها بهدلتها اووووي هيا نزلت وانا بنيك كسها بايدي انا زقيتها ع السرير ونمت عليها زوبري ع طيزها الطريه وبحك زوبري فيها وهيا بترفع طيزها وانا كاني بنيكها وهيا اااااه كمان كمان انا قعدت ع ع ضهرها ووشي لطيزها<br />
وفتحت طيزها بايدي ونزلت الحس طيزها وكسها وهيا هتجنن وانا زوبري شد اوووووي<br />
انا قولتلها يلا كملي ع زوبري نمت ع ضهري وهيا بتحسس ع زوبري من فوق البنطلون وخلعتو وفضل البوكسر ركبت عليه<br />
زي الحصان وشفايف كسها تجنن<br />
بقت تحك كسها ع زوبري اووووي وانا ساكت لقيتها قلعتني البوكسر وقعدت ع فخدي وكسها لازق ف زوبري<br />
وهيا قالتلي هدخلو وطلعو<br />
لقيتها دخلتو ف كسها وبتعض ف شفايفها<br />
وطلعتو تاني كان عليه عسل<br />
<a href="https://naswup.com/image/1000684851.fVhKI" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/19/1000684851.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/19/1000684851.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="1000684851.jpg" title="1000684851.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/19/1000684851.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/19/1000684851.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="1000684851.jpg" title="1000684851.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
زوبري وقف وهيا بتحكو ف كسها<br />
كانه عمود وهيا بتحك كسها في وبتدعك في<br />
وقالتلي انت وحشتني اووووي<br />
انا نزله عشانك انت<br />
وهيا بتوريني حجم زوبري وهو وهو قريب من الثره بتاعتها وبتقولي شوف زوبرك بيدخل لفين وبتوريني حجم زوبر جوزها يدوب نص زوبري<br />
وبتقولي ايه رايك تشتغل معايا ف ارضي<br />
بقولها ارضك دي فين عرفت انها قريبه من هنا<br />
وكمان هتعطيني فلوس ازيد من الي باخدها<br />
انا طبعا وفقت بس اصبري اسبوع اخد الشهر<br />
وفقت وقالتلي انا وجوزي هنكون معاك<br />
احنا محتاجين حد يساعدنا<br />
وانت المناسب لكده جوزي مشاغلو كتير<br />
وده هيبقي كويس<br />
انا قولتلها طب يلا حكي كسك<br />
هيا نيمت زوبري ع بطني وقتدت بكسها عليه<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/1000684852.fVfth" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/19/1000684852.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/19/1000684852.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="1000684852.jpg" title="1000684852.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/19/1000684852.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/19/1000684852.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="1000684852.jpg" title="1000684852.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
وبقت تتحرك عليه رايح جاي عليه<br />
وانا نايم وهيا بتحك كسها ع زوبري وشفايف كسها منظرهم تحفه هيا فضلت تحك كسها ع زوبري وانا بقولها اووووي وهيا اهووو وبتحك اوووووي وانا ثابت وهيا بتتحرك اوووووي وانا زوبري نااااااار<br />
هيا فضلت كده وكسها نزل ع زوبري وهيا نامت ف حضني وبنبوس بعض<br />
وكسها فوق زوبري من سرعتها زوبري دخل ف كسها وهيا اااااه كانها اتلعست وقغت ع ركبتها<br />
وانا بقولها اركبي عليه دخليه ف كسك تاني وهيا راحت مسكتو وبتدخلو ف كسها<br />
قعدت عليها وهيا ااااااه<br />
انا نايم وزوبري بيدخل ف كسها للاخر<br />
هيا بتتحرك عليه زي الديره<br />
وبدات تنط عليه اووووي<br />
وانا زي منا وهيا بتنط عليه والصوت النيك يجنن<br />
وهيا مكمله وانا من هيجاني حضنتها اووووي وبقيت انيكها انا وقلبتها ع ضهرها وبقيت انيك فيها جامد وهيا بتصرخ من النيك مكنتش سايب ليها فرصه تاخد نفسها وهيا تحت مني وانا قلبت نفسي وهيا قامت تمص زوبري وركبت تاني وفضلت كده لحد منزلت لبني ف كسها وهيا مخرجتش زوبري غير ولبني بينزل من كسها<br />
<a href="https://naswup.com/image/1000684854.fh74Y" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/19/1000684854.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/19/1000684854.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="1000684854.jpg" title="1000684854.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/19/1000684854.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/19/1000684854.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="1000684854.jpg" title="1000684854.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
نزل ع زوبري وهيا بتفتح كسها بايديها ولبني نزل وهيا قعدت ع زوبري وبتاخد نفسها<br />
وهيا مبسوطه<br />
رغم اننا خلاص بس هيا بتقولي عايزه كمان<br />
بقولها نريح شوي عشان صحبتك<br />
قالت ماشي<br />
بتلعب ف كسها وبتفتح كسها اودامي<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/1000684855.fh8tO" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/19/1000684855.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/19/1000684855.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="1000684855.jpg" title="1000684855.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/19/1000684855.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/19/1000684855.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="1000684855.jpg" title="1000684855.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
بقولها كسك حلو اوووي<br />
هيا قالتلي عجبك قولتلها من اول يوم عجبني كل حاجه فيكي والي عجبني اكتر انك بتحبي الجنس<br />
ضحكت وقالت انا بعشق النيك<br />
وانا فضلت اخليها تلعب ف كسها وتوريني خرم طيزها الي كنت هموت عليه ودخلت صباعي ف طيزها وهيا اااااه اااااي<br />
وانا خليتها تفنس وبقيت ابعبصها بصباع والتاني وهيا بتدعك ف كسها<br />
وانا بقولها ادخل زوبري<br />
قالت ماشي وهيا بتفتحلي طيزها انا بقولها بس مش دلوقتي هيا قالت<br />
انا مبسوطه اوووي انك هتكون جنبي<br />
بقولها ارضكم دي حد هيشوفنا فيها ضحكت وقالت لا هنعمل كل الي احنا عايزينو<br />
اناووهيا فضلنا نتكلم لحد ماوصلت مرات ابويا<br />
ودخلت وشافتنا كده وطبعا كنا متفقين اننا نعمل نفسنا لسه زي ماحنا عشان صحبتها ماتعرفش حاجه دخلت وعرفت اننا بدانا من بدري بس صحبتها قالتلها لسه ودخلو ع بعض بتقلع مرات ابويا والاتنين نامو جنبي وانا شايف مرات ابويا فوق صحبتها وهيا بتقلع كل حاجه<br />
انا بتفرج عليهم<br />
ومرات ابويا شرسه اوووي<br />
بوس ومص ولحس وانا<br />
زوبري وقف منهم بعد شويه بعد ماخلصت مرات ابويا لحس كس وطيز صحبتها والدور عليها<br />
دوري بقي لما شوفت مرات ابويا نايمه ع ضهرها وصحبتها بتلحس كسها ومفنسه انا فتحت طبزها وبايد وجهة زوبري لخرم طيزها دخل وهيا اأااه وانا بقولها طيزك ضيقه اوووي<br />
وهيا ف كس مرات ابويا وانا بطلعو ودخلو طيزها كانت عجباني اوووووي<br />
عجبني شقاوتها ف النيك بتحب النيك بكل انواعه زيها زي مرات ابويا<br />
بس مرات ابويا فرسه<br />
انا وقف ع رجلي وطيز صحبتها ف النص وانا بنيك كاني بحفر ف طيزها وهيا ااااااه خرم طيزها كانها اتناكت في وبطلت بعد كده<br />
طيز ضيقه بس متعوده ع النيك<br />
انا نزلت اتوف ع خرم طيزها ودخلت زوبري تاني وبنيك اووووي وهيا اااااااااااه<br />
<br />
ومرات ابويا زي ماهيا نايمه انا نيمت  صحبتها  فوقها وانا اودامي كسها وهما بيبوسو ف بعض<br />
انا نزلت الحس كس صحبتها وبلحس كس مرات ابويا براحه ورجعت مسكت زوبري<br />
ادخل زوبري ف كس صحبتها وطلعوو وحكو ف كس مرات ابويا بس المره دي دخلتو وطلعتو كان الوضع ممتع بنسبالي مكنتش بنيكها كتير بس لما دخلت زوبري ف كسها كنت قاصد وهيا وانا بنيك صحبتها كانت ع نار<br />
وده الي حصل فغلا<br />
انا نمت وقولت ل صحبتها تقعد ع وشي<br />
بقيت الحس كسها وع الجنب التاني زوبري بتدعك وانا عارف انه مش هتستحمل زوبري نزلت في مص اودام صحبتها اكتر من دقيقتين وصوت المص يجنن  من جمال المص صحبتها بتمدحها وطلبت منها تركب ع زوبري<br />
مرات ابويا كانت رافضه والي ركبت ع زوبري صحبتها وشغاله نيك لقيت صحبتها نزلت ع زوببري ومرات ابويا هجمت ع كسها وزوبري<br />
وانا حسيت ان وقتي خلص ومرات ابويا عايزه صحبتها سيبتهم وفضلت اتفرج وهما شغلين موووت وف الاخر صحبتها تعبت من كل الي حصل وانا براحه كده نمت جنبهم وحسست ع طيز مرات ابويا وبعبصها وبدخل صباعي للنص وطلعو وبحسس ع كسها طلعت بره عشان تفهم وتخرج وبعد دقيقه خرجت وانا بقولها انا عايزك<br />
هيا بدون ماتتكلم ع الكنبه قعدت ع ركبتها وضهرها ليا<br />
انا قربت منها حضنتها من ورا وهيا بتقولي انا مش قدره استحمل تاني دخلو ريحني انا عايزك اوووي محتاجه زوبري انا زقيت ضهرها ل اودام وهيا بتقولي نيك اوووووي انا زوبري وقف زي الصاروخ بحكو ف كسها وهيا بتقولي دخله انا بحكو ف شفايف كسها وانا مقدرتش اكمل بسبب صحبتها<br />
الي طلعت وشيفاني بحك زوبري ف كسها وقالتلي دخلو قولتلها مش عايزه<br />
وهيا مسكت زوبري وبتحكو ودخلت الراس ومرات ابويا بتقولها لا بس صحبتها ورايا كانها هتنكني حضناني اوووي<br />
وبتتحكم ف كل حركه ليا<br />
زوبري ف كس مرات ابويا رغم ان مرات ابويا عجبها بس بعدت وعملت نفسها زعلانه وطبعا لبست وانا لبست وكنا عايزين نقعدها بس هيا زعلت بسبب كده روحنا وانا ف الطريق اخدتها ف جنب وهيا حضنتني وطلعت زوبري من مكانو ونزلت بنطلونها وانا خليتها تلف ومن ورا دخلت زوبري ف كسها وهيا ااااااه وانا حرفيا مكنتش هستحمل اوقف نيك وهيا ع اخرها اصلا وانا برزع ف كسها اوووووي وهيا نيمتني ع الارض وركبت ع زوبري وفضلت تنط ووهيا مولعه واجمل من نزلت عسلو ع زوبري نااااار مولعه وهيا بتقولي مش قدره تعبت انا وقفتها ولبستها واخدتها ومشيت وصلنا البيت اتاكدنا ان ابويا مش موجود اخدتها ع اوضت نومي قلعت وقلعتها خالص ونمت عليه وفضلت ارزع ف كسها جااااامد واخيرا لبني بكميه كبيره نزلت ف كسها دفعات ناااار وهيا ااااااااااااه ااااااااااااااه هيا حضناني اوووووي وهيا بتقولي مش عايزاك تبعد عني تاني<br />
عايزاك ف حضني علطول<br />
عايزه حضنك ولبنك جوايه كلامها يجنن فضلت نايم عليها وهيا قالتلي انا زعلانه اووووي منك<br />
بقولها ليه<br />
قالت معايا اكتر من 3 اسابيع وحرمني من النيك ده<br />
بقولها انتي كنتي راقضه<br />
قالت مش رافضه بس انا عايزاك انت الي تقولي عايزك ضروري انا كنت بموت لما بتسيبني بنام متعذبه فرحت اووووووي لما انت قلعتني ف الشارع ومن غير ماتكلمني دخلتو ف كسي<br />
انا عايزاك جنبي تعوضني عن كل الي فات من عمري انا بقولها عايزك بكره تجهزي نفسك عشان عايز انيكك ع سريرك<br />
قالت ماشي هلبسلك الي تحبه وهخليك تنسا صحبتي والجنس معاها وتكوني معايا بس<br />
قومت من عليها كسها معبي لبن<br />
هيا فرحانه انا قفلت الباب عليا ونمت صحبت متاخر بس الجميل سهران ولابس احلي قميص مسيت عليه ودخلت المطبخ جات ورايا وانا حضنتها من ورا وهيا بدون اي داخلي<br />
وبكلمها وبعاكس فيها وطلعت زوبري وع الناشف دخلتو ف كسها هيا مبسوطه وانا نكتها شوي واخدتها للاوضه واكتر من ساعه دلع ورقص ونيك طالعه من عندي كسها وطيزها الي اتفشخت<br />
كنت خلاص ادمنتها<br />
وهيا طلعت وكسها شبعان بزوبري كنت مبسوط اني نكتها ولسه هنيكها اكتر لازم اعوضها عن كل يوم راح منها.....</div>
=
=
قصة مرات ابويا وصحبتها 2030 - 2031
قصة مرات ابويا وصحبتها 2030 - 2031
قصة مرات ابويا وصحبتها 2030 - 2031
قصة مرات ابويا وصحبتها 2030 - 2031
قصة مرات ابويا وصحبتها 2030 - 2031
قصة مرات ابويا وصحبتها 2030 - 2031
قصة مرات ابويا وصحبتها 2030 - 2031

Print this item

  قصة الشهوة سلطان 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-20-2026, 05:51 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة الشهوة سلطان 2030 - 2031
قصة الشهوة سلطان 2030 - 2031
قصة الشهوة سلطان 2030 - 2031
قصة الشهوة سلطان 2030 - 2031
قصة الشهوة سلطان 2030 - 2031
=
=
=
<div class="bbWrapper"><div style="text-align: center">رساله من الكاتب​</div><br />
أتمنى أن يساعدنى الكتاب و القراء بأراءهم فأنا كاتب مبتدئ فى الكتابات الجنسيه ، كنت اكتفى فقط بالمشاهده و التأمل فى حياة أبطالها.<br />
<br />
القصه هى جنسيه اينعم أحداثها جنسيه أكثر من كونها أحداث أخرى بجانبها ، أكيد هيكون فيه أحداث تانيه لكن الاغلبيه هيكون عن الحياه الجنسيه لبطل القصه.<br />
<br />
<div style="text-align: center">&quot; بداية الجزء &quot;​</div><br />
سلطان الشهوة مش مجرد نزوة عابرة… ده ملك جبار له سلطه كبيره علينا بتحاول ننكرها.<br />
<br />
كتير بنحاول ندفنه جوا أعماقنا ، لكنه بيرجع يطلّ برأسه في اللحظة اللي نفتكر إننا تحررنا منه.<br />
<br />
بكلمك و أنا قاعد على مكتبي ، عارى الجسد و لسه آثار المعركة اللى على جسمى بتهدأ… معركة ماكنتش أتخيل أنها تحصل خصوصًا مع… معاها !<br />
<br />
هي نفسها اللي زمان كنت بشوف الكل يتكلم عن جمالها و دمى يغلى.. حالياً بستمتع بلحمها العارى فى حضنى و على سريرى.<br />
<br />
بيني و بين الفكره دى مستحيلات وقتها لكن دى كانت نظرة النسخه القديمه منى !<br />
<br />
يمكن تتوقع إني بكتبلك وأنا مكسور بالندم ، لكن الحقيقة إني أول مرة أحس إني محتاج أشارك الرحلة بدل ما أدفنها.<br />
<br />
سلطان الشهوة مش مجرد نزوة عابرة… ده باب بيتفتح بدري جدًا من عمرنا ، ساعات و إحنا حتى مش فاهمين إيه اللي بيحصل حوالينا.<br />
<br />
أول مرة الباب ده اتزق قصادي كان عندي سبع سنين ، فاكر اليوم ده كويس جداً و لو أنها بشكل غير واضح أوى.<br />
<br />
اليوم ده كنت عند خالي في بيته ، خالى ابراهيم شرف عبدالعظيم..خالى الأكبر دكتور معروف وقتها.<br />
<br />
خالى ابراهيم متجوز و عنده تلات أولاد..<br />
<br />
كريم الكبير أكبر منى ب ١٢ سنه كاملين ، كان طالب جامعي وقتها و ده كان من العوامل اللى سهلت اللى شوفته.<br />
<br />
كمان خالى عنده بنتين..<br />
<br />
ــ ليلى كانت مراهقة وقتها ، كانت فى أولى ثانوي وقتها و المفترض وقت الموضوع ده كانت فى درس !<br />
<br />
أما ملك و هى أصغر منها بشوية ، كانت أكبر مني بخمس سنين ، كنت بحب ألعب جداً معاها فرفوشه هى و جميله.<br />
<br />
اليوم ده أنا فاكر أن أنا روحت أنا و هى لوحدنا بعد ما اخواتى اللى راحت جامعتها و اللى راح درسه…إلخ<br />
<br />
من أول ما دخلنا بيت خالى اليوم ده و أنا مش مبسوط ، كنت حاسس إن الجو مكهرب ، ده حتى ملك كانت بتتحجج أنها عايزه تنام علشان متلعبش معايا لكن…<br />
<br />
ــ إيه يا ملوكه مش عايزه تلعب مع ياسر أبن عمتك ؟ <br />
ــ مش القصد يا عمتو بس أنا تعبانه شويه من المذاكره.<br />
ــ إلهـى افرحلك يوم نتيجتك يا حبيبتي أنتى بتتعبى أنا عارفه بس برضه لازم ترفهى شويه.<br />
<br />
وقتها بكل تأكيد مكنش عندى ذاكره كويسه تحفظ اللى اتقال لحد دلوقتي لكن… اللى اتقال أنا عرفته بعدين بطريقه مختلفه.<br />
<br />
طلعنا نلعب فوق السطوح ، جري وضحك منى وحركات طفولية بريئة ، لحد ما جانى نداء الطبيعه… عايز أنزل الحمام.<br />
<br />
الطبيعى وقتها كان أنها تنزلنى ما هى مكنتش عايزه تطلع من الأول لكنها…رفضت. <br />
<br />
شدّتني وقتها بعصبيه و قالتلي…<br />
ــ تعالى نكمل لعب دلوقتى.<br />
<br />
خوفت منها وقتها و بدأت أعيط مما أثار تعاطف ملك وقتها ، فبدأت تصالحنى و تقنعنى أنها عايزه تلعب معايا كتير علشان كده زعلت.<br />
<br />
ــ بس أنا عايز أعمل بيبى.<br />
ــ طب بص تعالى أعمل بيبى هناك أهو.<br />
<br />
شاورت على جبل صغير من الرمال وقتها كان موجود فى أحد أركان السطوح.<br />
<br />
عقل *** زيي وقتها ماكنش قادر يستوعب هي ليه مصرّة لكنى…رفضت و قلت هستنى.<br />
<br />
كملنا لعب شويه كمان و كانت بتتعمد تزوّد في اللعب و كأنها هدفها الأساسي أنها مش عايزة تسيبني أنزل.<br />
<br />
فجأة سمعنا خطوات على السلم… كانت أختها الكبيرة رجعت من درسها ، هنا قلبي رقص من الفرح، حسيت إن الموقف خلص وهقدر أنزل أخيرًا.<br />
<br />
نزلنا، والبنت الصغيرة لسه بتحاول تختلق أعذار تانية، لكن خلاص… اللعبة انتهت.<br />
<br />
أول ما ليلى شافتني نازل بجرى على السلم ليها استغربت جريى عليها بالشكل ده.<br />
<br />
ــ ليلى أنا عايز أدخل الحمام.<br />
ــ طب و مدخلتش ليه يا حب…<br />
<br />
فجأة سكتت كأنها افتكرت للتو و اللحظه أن أبوها و أمى لوحدهم جوه.. الحيره ضربتها مبقاش عارفه تعمل إيه و أنا بزن عليها علشان أدخل.<br />
<br />
فى النهاية شوفت الباب بيفتح ببطء و طيران على الحمام منى بدون توقف ، نزلت بنطلونى و انفجرت شلالات لونها أصفر على جدران قعدة الحمام.<br />
<br />
خلصت و ارتحت فلبست و خرجت سمعت صوت بره ، توقعت أنه صوت ليلى و ملك لكن بمجرد ما بدأت أقرب معرفتى لصاحبة الصوت اختلفت.<br />
<br />
سمعت صوت حد تاني…صوت امى ، كمان صوتها كان غريب..صوت مش شبه أي حاجة سمعتها قبل كده.<br />
صوت أنين، تأوه ، جاية من ورا باب اوضة نوم خالى المقفوله !<br />
<br />
قلبي دق بسرعة، عقلي الصغير ترجم الصوت أن ماما…تعبانة.<br />
جريت على الباب روعته و أنا بنادي عليها !<br />
<br />
السكون اللى كان فى المكان تحول فى لحظه لحركات عشوائية كثيره من حواليا.<br />
<br />
ليلى جريت استخبت جوه الأوضة بتاعتها و قفلت الباب وراها ، ملك جريت على الحمام تعمل نفسها أنها كانت جوه.<br />
<br />
الباب اتفتح بعنف و لأول مره أشوف لحظه جنسيه بعنيا !<br />
<br />
لقيت نفسي شايف أمي العريانة بتحاول تغطي جسمها بسرعة. <br />
خالي اللى واقف متوتر ، شدني من دراعى على جنب وقالى…<br />
<br />
ــ متخافش حبيبي… ده ماما بس تعبانه و أنا كنت بكشف عليها.<br />
<br />
ببراءة ******* ساعتها…صدقته.<br />
<br />
لكن دلوقتي… و أنا بحكيلك الذكرى دي بعد كل السنين دى…فاهم كويس إن اللي شفته مكنش زى ما قال !<br />
عارف إن الصوت اللي سمعته ماكنش صوت حد مريض…<br />
بل كانت أول مرة سلطان الجنس يحضر قصادي…حتى و أنا مش فاهم إيه معنى اللمسة دي وقتها !<br />
<br />
اليوم عدى بشكل طبيعي جداً بالنسبة ليا باستثناء حزنى على تعب ماما…كنت ساذج أوى وقتها هههه.<br />
<br />
روحنا اليوم ده و ماما طول الطريق بتفهمنى إنها بقت كويسه ، كنت شايف فى عينيها نظرات فسرتها وقتها على أنها حنيه منها و خوفاً علينا.<br />
<br />
ــ ياسر حبيبي مش لازم تقول لبابا أو أخواتك أنى كنت تعبانه و خالو بيكشف عليا.<br />
ــ ليه يا مامى ؟ ده لو قولتلهم هيزعلوا أوى علشانك.<br />
ــ علشان كده يا حبيبي مش لازم نقولهم ، مش أنت لما بتزعل بتبقى مش عارف تذاكر ؟<br />
ــ أها ده حتى ميس مروه زعلت منى آخر مره علشان معملتش الواجب و كان السبب أنى زعلان علشان بابا مرضيش يجيبلى ايس كريم.<br />
ــ شوفت بقى الزعل بيخلى الناس تزعل أزاى ، علشان كده بقى متقولش لحد علشان يفضلوا كويسين ، اتفقنا ؟<br />
<br />
بالطبع أمنت على كلامها وقتها ، استمر الوضع على هذا الحال لكن…أصبح خالى ابراهيم بيكشف على ماما فى بيتنا بل و بقيت يساعدها علشان محدش يعرف وقتها !<br />
<br />
استمر الوضع لمدة أربع سنين لحد ما حصل حدث غير حياتى كلها !<br />
<br />
فى الجزء الجاى هكلمكم بشكل أكبر عن اللى حصل ، السلسله الأولى هتكون أشبه برحلة بطل القصه و هو بيشب جنسياً و أزاى تعامل مع الجانب ده من حياته !<br />
<br />
لو متحمسين عرفونى برأيكم فى التعليقات هستناه و الجزء الجاى بالتأكيد هيكون أطول بالمناسبه و أحداثه متنوعه !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b><span style="font-size: 18px">&quot; مقدمة &quot;</span></b>​</div><br />
فى البداية حابب أعتذر عن التأخير الطوييييل جداً لكن أعذروني فلو علمتم ما أمر به لعذرتمونى.<br />
<br />
الحياه مليانه بالتقلبات ، مواقف بتأثر على حياتنا بشكل مباشر و أحيانا غير مباشر.<br />
<br />
الجزء السابق ذكر ياسر ذكرى قديمه مدفونه فى ذاكرته و انتهى الجزء بجملته…<br />
<br />
استمر الوضع لمدة أربع سنين لحد ما حصل حدث غير حياتىى كلها !<br />
<br />
جزء النهارده حكايه مختلفه ، هو ياسر لكنه فى جزء النهارده مش نفس ياسر الجزء اللى فات.<br />
<br />
النهارده هنشوف أول لبنه اتحطت لتظهر شخصية ياسر الحاليه ، النهارده هنشوف ما وراء جملة ياسر الأخيرة و نشوف أول خطواته باتجاه سلطان الجنس.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; بداية الجزء &quot;</b>​</div><br />
أهلا بيك مره تانيه.. اعذرني أنا بس مستعجل ، ورايا مشوار مهم و للأسف متأخر !<br />
عندي اجتماع مهم في الشركة والمفروض أبقى هناك في وقت قياسي نص ساعة بالكتير !<br />
<br />
خلينا أول حاجة.. نلبس البدلة.<br />
نظبط نفسنا قدام المراية، رابطة الكرافت ، أعدل الياقة ، وبعدها رشه من البرفان بتاعى…<br />
(شهيق) هااا.. بعشق الريحة دي.<br />
<br />
كده جاهزين للنزول ، بخطوات سريعة ننزل السلم ، أخيراً وصلنا الشارع…<br />
<br />
ــ صباح الخير يا متر، أخبارك إيه ؟ على فين النهارده؟<br />
<br />
بفففف ده عم عوض كالعاده بيراقب اللى بيتحركوا الصبح…<br />
راجل ستيني ، صديق مقرب للوالد ، من ساعة ما طلع معاش وهو كل يوم الصبح يقف في البلكونة بنفس الطقم فانلة بيضا وشورت أبييض.<br />
<br />
ــ صباح الخير يا عم عوض، زي ما أنت شايف مستعجل ، الطريق يوم الاتنين زحمة انت عارف.<br />
ــ يعينك ويقويك يا ابني… ابقى عدي عليا بعد العصر.<br />
<br />
عم عوض شخص متسلط ، عينه في حياة الكل و يحب أن الدنيا تمشى على هواه ، هو كان موظف في مصلحة الجوازات ، طلع معاش من مده ، و من بعدها بقى مصاحب أغلب سكان الشارع.<br />
<br />
أبويا بيشوفه عِشري و بيحب يساعد الناس ، لكن أنا ؟ بشوفه حِشري.<br />
<br />
افتكر آخر مرة اشتكيت منه للوالد… حصلت بينا خناقة جامده.<br />
<br />
ــ يا أبا، الراجل بيتدخل في اللي ليه واللي ملوش فيه !<br />
ــ يابني ما من العشم ، بعدين إنت تعرف إيه عن حياة الناس بعد المعاش ؟ العزلة تجيب المرض يابنى !<br />
ــ (في سري) كنت طبقتها معايا يا حاج ، عنده مراته يا حاج ما يراعيها هى أحسن.<br />
ــ النبى أسكت يابنى أنت مش فاهم حاجه ، بعدين يا ابني إنه يتكلم مع الناس ده كويس ليه.<br />
ــ فاضي يسألني بقبض كام ؟ عشم إيه في حاجة زي دي؟<br />
<br />
أبويا رفع صوته فجأة وقتها ، نبرة فيها عصبية:<br />
ــ بقولك إيه، متكرهش الناس فيك ، الناس طول عمرها بتحبك وبتحلف بأدبك ! ما تهدش ده بكام تصرف طايش..<br />
افتكر… لولا سمعتك الكويسة مكنش مكتبك هيشغى ناس، وأنت أصلا مش بتقعد فيه !<br />
<br />
ضحكت من جوايا جدا و الردود الساخره ملت دماغى فقلت فى سرى…<br />
ــ محترم ! … ده أنا محترم و محترم أوي كمان (في سري) أه لو يعرفوا الحقيقة.<br />
<br />
فى الأخر رديت عليه بنفاذ صبر نابع من أنى عارف أنه مش هيقتنع إلا بوجهة نظره هو…<br />
<br />
ــ حاضر يا حاج، حاضرررر.<br />
<br />
رد عليّ بحدة…<br />
ــ مش عاجبك كلامي يا ابن سعاد؟<br />
ــ طب ليه تجيب سيرة أمي بقى ؟ سيبها في حالها… كفاية اللي عملته فيها.<br />
ــ عملت إيه ؟ ده أنا اتجوزت على سنة اللـه و رسولـه يعنى معملتش حاجة غلط.<br />
ــ مقولتش حاجة ، بس سيبها في حالها بقى سيبنا عايشين أحنا وهي بعيد عن مراتك التانية.<br />
<br />
سكت لحظة ، وبصلي نظرة فيها قسوة… بعدها قال:<br />
ــ خلاص غور… ده إنت ابن أمك صحيح.<br />
<br />
لما بفتكر الخناقه دى دايما بحس أنى مخنوق مش لأجل الخناق لكن لأجل أشياء أعمق من كده.<br />
<br />
ــ وصلنا يا أستاذ !<br />
<br />
أخيراً وصلنا الشركه لكن متأخرين خمس دقائق ، دلوقتى نسمع لنا كلمتين من مدام سلوى !<br />
<br />
مدام سلوى هى مديرة القسم بتاعى ، محاميه كبيره..شاطره جدا فى شغلها عيبها الوحيد أن خلقها ضيق لأجل كده منفعتش تشتغل فى مكتب محاماه لسانها طويل ! فالاسهل تتعامل مع محاميين قسمها ، ده غير أنها مرات صاحب الشركه.<br />
<br />
اوووف.. الأسنسير ده عمره ما كان فاضي ، كل يوم زحمة كأن الدنيا كلها قررت تتحشر فيه في نفس الوقت كل يوم.<br />
<br />
ــ متأخر كالعاده يا ياسر.<br />
<br />
ــ إزيك يا صافى.<br />
<br />
ــ مدام سلوى سألت عليك من شوية… بس متقلقش، قولتلها موجود.<br />
<br />
ــ غريبة… خير؟<br />
<br />
ــ جدتها توفت ، حتى هى سألت على الكل بالتليفون ، كانت منهاره يا عينى واضح جداً أنها كانت مرتبطة بجدتها.<br />
<br />
سكت لحظة… كلماتها علقت في دماغي.<br />
جدتها ماتت… فكرتنى بالذى مضى.<br />
<br />
أجدادنا دايمًا بيبقوا الجزء الأحن في حياتنا ، لما بيمشوا… بتمشى معاهم حاجة جوانا.<br />
<br />
فكرتنى بأخر مرة حسّيت نفس الإحساس… قبل ما أتم سن ال ١١ ب أسبوع واحد..حصل الحدث اللى قولتلك الجزء الاول أنه غير حياتى.. وفاة جدتى.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; شواهد من الماضي &quot;</b>​</div><br />
&quot; يا لهواااااااااااى يا أمااااااااااااا سبتينى لمين يا أمااااااااا….&quot; صحيت مفزوع من النوم يومها على صوت امى فى الأوضه.<br />
<br />
كانت لابسه قميص نوم احمر ، ماسكه تليفون فى ايديها عماله تهبد بيه على رجلها من غير ما تحس أصلا.<br />
<br />
ثوانى و الاوضه انقلب حالها أخويا صحى زيى من النوم ، شافها بتصرخ و تصوت بأسم جدتى ، أخواتى البنات حضروا من أوضتهم يجروا يحاولوا يهدوا فيها.. النهارده الجمعه و الناس لسه نايمه.<br />
<br />
حضر أبويا و دخل الاوضه بهدوء ألقى نظره على أخواتى اللى كانوا بيحاولوا يهدوها ، ألقى نظره عليا شافنى على السرير ساند ضهرى للحيطه..فى عنيا دموع من منظر أمى اللى بتبكى بحرقه على أمها و بتنده بأسمها.<br />
<br />
أخيراً بص لاخويا و بنبره هاديه قاله…<br />
<br />
ــ تعالى معايا يا عادل.<br />
<br />
اتحرك أخويا لبره معاه و سابونى فى الأوضه وسط الأجواء العصيبه دى عليا.<br />
<br />
جدتى مكنتش شخصيه عاديه فى حياتنا ، جدتى هى عمة أبويا بالمناسبه و هى الفرد الوحيد من جدودى اللى كان لسه باقى.<br />
<br />
مكانتها الادبيه كانت كبيره عند الكل ، كبير صغير بيحترمها و يقدرها ، علاقاتها كبيره جدا و متشعبه سواءاً فى شارعنا أو حتى فى منطقة سكنها مع عيالها اللى هما خِلانى.<br />
<br />
أوضتى انقلبت..زحمه غير عاديه من الستات كلهم لابسين أسود..فيهم اللى بتعيط و فيهم اللى على وشها تعاطف.<br />
<br />
أعمار مختلفه من الستات الموجودين في البيت مكنش هاممنى منهم غير أمى ، حاولت أروح أحضنها و اطبطب عليها لكن الزحمه منعتنى الكل ملتف حواليها.<br />
<br />
عيطت أكتر و دموعى بقت سايقانى خرجت بره أوضتى اللى بقيت كاره اللى فيها ، دماغى بدأت تسخن و صداع خفيف ضرب دماغى.<br />
<br />
نزلت السلم والدموع سابقانى، لحد ما خبطت فيها.. سوزان مرات عم عوض.<br />
<br />
سوزان وقتها كانت فى أول الثلاثينات عندها بنتين واحده من سنى ١١ و التانيه أكبر عندها ١٤.<br />
<br />
خدتنى فى حضنها ، بتبكى زى أمى، بتطبطب على ضهرى ، هى كمان كانت موجوعة ، جدتى تعتبر هى اللى مربياها لأنها كانت صاحبة أمها.<br />
<br />
ثوانى مرت كانت مسكت فيهم نفسها شويه و قالتلى: انزل تحت، أقف مع الرجالة.<br />
<br />
شوفت بعض الكراسى محطوطه قاعد عليها عم عوض و أبويا و بعض من رجال الشارع جنبهم سماعه سوداء طالع منها صوت لأحد الشيـوخ و هو بيقرأ.<br />
<br />
نادى عليا عم عوض ، اضطريت اتحرك رغم أنى مكنتش بستلطفه ، وشه كان غير مريح بالنسبالى.<br />
<br />
كان وقتها فى أواخر ال ٤٠ عنده حسنه صغيره فى خده الشمال ، عيونه حاده و سوداء ، شفايفه كبيره.. ده غير جسمه اللى كان منظره بالنسبالى غير مريح ، بالطبع مش سئ لكن مكنتش برضه بحب أشوفه.<br />
<br />
زاد على ده حركته الغلسه و هو بيقرص على أيدى و هو بيسلم عليا و يضحك.<br />
<br />
ــ سلم سلام رجاله ياض ، مبتأكلهوش ولا ايه يا فادى.<br />
<br />
يا بااااااى ده إنسان غتت ، ضحكته كانت سمجه و مش فى وقتها إطلاقاً حتى و إن كان بيحاول يلطف الأجواء.<br />
<br />
أستمر الوضع على ذلك ما بين حركة البعض هنا و هناك لحد ما بابا قال ل عادل أخويا يقول لماما و اخواتى يلا علشان هنروح عند بيت ستى.<br />
<br />
نزلت أمى و أول ما شوفتها رجعت أبكى تانى ، عينيها محمره و ده ظاهر أكتر بسبب بشرتها البيضاء.<br />
<br />
ركبنا العربيه بتاعتنا.. أنا و اخواتي ورا و أمى و أبويا قدام ، دماغى مكنتش لسه مستوعبه حجم الحدث وقتها.<br />
<br />
اخدتنى اختى الكبيرة ابتسام فى حضنها وقتها ، ابتسام كانت ١٧ سنه لكن عقلها كان كبير و واعى هى الوحيده اللى قدرت تحتويني وقتها.<br />
<br />
طوال الطريق بتشحتف و هى بايديها بتحسس على شعرى..هديت خالص لكن كنت حاسس بصداع كبير فى رأسى خلانى غمضت عينى و نمت.<br />
<br />
فضلت نايم طوال الطريق بل وحتى بعد ما نزلنا..صحيت بعد وقت طويل لقيت نفسي نايم على سرير فى شقة خالى ابراهيم عرفتها من صورة ملك اللى كانت متعلقه على الحيطه.<br />
<br />
بصيت حواليا مفيش حد خالص..باب الأوضه مقفول..السرير اللى جنبى عليه ملايه بيضاء مرتفعه من على السرير.<br />
<br />
قريت منها معتقدا أن ده شخص نايم ، قربت و بأيديا رفعت الملايه و شوفتها..ستى كانت نايمه على وشها ابتسامه صغيره جميله عيونها مغمضه جسمها متلج و متخشب.. أول مره أشوف الموت قدام منى و متجسد فى أعز حد ليا بعد أمى متجسد فى…ستى !<br />
<br />
قعدت أحاول أصحيها بنفس الطريقة اللى كانت بتحبها: أبوس خدها وأنادى عليها ، قلبى بدأ يدب فيه القلق و الخوف خصوصاً لما مسكت أيدها و برفعها على خدى علشان تحركها لكن لقيتها بتقع.<br />
<br />
ساعتها بس فهمت إن ستّي مش هتقوم تاني ،<br />
حسيت بالألم و عقلى الصغير عماله تضربه الأفكار عن مصيرها… و مش قادر أستوعب إن كل حاجة اتقفلت فجأة.<br />
<br />
فضلت ماسك إيدها، بردها بيوصل لعظمي، لحد ما حد شدني بعيد عنها.<br />
<br />
اليوم ده كان آخر يوم أشوف فيه ستّي… و من ساعتها الدنيا بدأت تاخد شكل تاني فى حياة العائلتين.<br />
<br />
بعد مرور سنتين…<br />
<br />
مرت سنتين من يوم وفاة جدتى…سنتين غيروا كتير فى البيت و فيا أنا شخصياً.<br />
<br />
بدأت الأمور تاخد منعطف آخر فى حياتى أنا ياسر ، أجواء البيت كانت متوتره مضغوطه بالنسبه ليا و ده له أسبابه اللى تعاملت معاها وقتها بطريقتى !<br />
<br />
&quot; يااااسر يا يااااسر…. أنت ياض أنت فين ؟ تعالى أنجز &quot; ده كان صوت عادل أخويا كان ١٦ سنه وقتها أولى ثانوى ، صوته كان مزعج.<br />
<br />
ــ أيوه حاضر يا عادل حاضرررر !!<br />
<br />
أنا كنت فاهم هو عايزنى ليه ، حاكم عادل مبيعوزنيش إلا لحاجه من اتنين يا إما علشان اغطيه عليه فى حاجه أو علشان الشهريه.<br />
<br />
دخلت أوضة بابا…بابها الأبيض لونه ناصع مع اللمبه البيضاء المنوره ، لون الأوضه السماوى الجميل بيخلينى بحب أدخل الاوضه دى بالرغم من تقل اللحظه اللى جايه.<br />
<br />
ــ كنت فين يا ياسر ؟ أخوك بقاله شويه بينادى عليك !<br />
ــ كنت فى الحمام يا بابا.<br />
ــ بتعمل إيه كل ده فى الحمام ؟<br />
ــ فى الحمام هكون بعمل إيه يعنى ؟<br />
ــ رد عليا عدل ! و استنانى بعد ما نخلص و يلا خش فى الطابور.<br />
<br />
بكره اللحظه اللى بدخل فيها نقاش معاه مش طبيعي أبدا.. مش بيصدق كلمه إحنا بنقولها دايما رأيه هو الصحيح.<br />
<br />
بخصوص الطابور ف خلينى اشرحلك أنها عاده شهريه.. أبويا أول كل شهر بيجمعنا و يوقفنا طابور باستثناء ماما.<br />
<br />
هدف الطابور بسيط..هو أشبه لحلف اليمين أو مراسم لإثبات الولاء و الطاعه لكن ألطف و أقل رسميه بكل تأكيد.<br />
<br />
دخلت الأول أختى أسماء الكبيرة فى الوقت ده كانت تمت ال ١٩ و دخلت أولى سنين الجامعه علشان كده دورها طول فى الطابور.<br />
<br />
ــ بس يا بابا دول ميكفوش حاجه ، ده يدوبك يكفوا المواصلات.<br />
ــ ٤٠٠ جنيه يكفوا مواصلات بس ؟ ناويه تروحى راكبه تاكسي ولا ايه ؟<br />
ــ يا بابا يا حبيبي ما لسه فيه كتب هدفع فلوسها من المصروف ده غير لو شربت حاجه فى الجامعه مع أصحابى ولا حاجه.<br />
ــ زودها شويه يا فادى ميجراش حاجه بعدين أنت عارف أسماء مش بتبعزق على الفاضي.<br />
ــ خلاص ماشى بس اعملى حسابك لو مجبتيش تقدير السنادى هرميكى لأول حد يتقدملك أنا أصلا رافض إنك تتعلمى ده مش كفايه داخله اداب.<br />
<br />
الحوار مستمرش لمده طويله أسماء كانت فاهمه أن مع بابا كتر الكلام يجيب مشاكل أكتر و أكتر علشان كده بمجرد ما نالت المراد خرجت من الطابور.<br />
<br />
ــ مساء الفل يا فافا يا جميل.<br />
ــ هههه خشى عليا خشى يا لمضه ، عايزه تضحكى عليا بكلامك الحلو.<br />
<br />
مش محتاج أقولكم دى اختى التانيه مى أصغر من أسماء بسنه واحده ، ليها فلسفه مختلفه فى التعامل مع بابا لقبها بينا كان العصفوره اطلقته عليها أسماء.<br />
<br />
ــ أنا أقدر يا فافا ده أنت حبيبي ، طب إيه رأيك بقى لو يرضيك أنا مش عايزه خالص كفايه عليا وجودك معايا فى البيت.<br />
ــ و أنا ميرضنيش أن ميوشه تبقى أقل من أختها الكبيرة يلا يا ستى امسكى.<br />
<br />
دخلت مى فى حضن بابا تبوس فيه و هى مبسوطه ، فى المقابل عينى سرحت مع ماما لاحظت أنها باصه لأسماء اللى كان واضح عليها الغيظ لكن ماما بحركه من ايديها كانت بتهديها.<br />
<br />
خرجت مى من الطابور و اتبقى أنا و عادل…دخل عادل الأول و بشكل ما عادل بيعرف يتعامل مع بابا.<br />
<br />
يمكن علشان شخصياتهم شبه بعض إلى حد كبير ، قادرين يتفاهموا دايما أينعم بابا برضه بيزعق معاه لكن عادل دائماً بيعرف يكسب رضاه بطريقته.<br />
<br />
ــ أمسك دول و أظن دول كفايه عليك.<br />
ــ هو إيه اللى كفايه يا حاج ، أنا داخل أولى ثانوي يعنى مشاوير لسناتر و حوارات كتيره أوى ده غير لو ركبت مواصله للسنتر ولا حاجه خليك بحبوح.<br />
ــ حوش يا واد أنت مقطع الدنيا مزاكره ، لا تكون فاكرنى مختوم على قفايا أنا عارف كويس فلوسك بتصرفها فين ف اتعدل و اظبط نفسك.<br />
ــ يا حاج ما أنت شايف أنا السنادى بادئ بشكل مختلف أهو و عايز أخد ثانويه عامه بجديه كفايه أنى داخلها بمجموع ضعيف.<br />
<br />
بص أبويا يومها لأمى فى نظره فهمنا كلنا مغزاها إيه ، بابا كان فاهم كويس قد إيه ماما كانت قارشه ملحة عادل عندها اعتراض على طريقته فى الحياه عموماً.<br />
<br />
الآراء و الأنظار كلها كانت متجهه إن عادل هيتخصم منه كمان هههه لكن…فجأه لقينا ماما بتقول لبابا يرفعه ١٠٠ جنيه كامله… بابا نفسه اتفاجئ وقتها.<br />
<br />
ــ ١٠٠ جنيه مره واحده ! ده أنتى كده هتخربى بيت المصروف يا سعاد ، هما خمسين بس.<br />
ــ أنت شهدتها يا بابا و هى شهدت و قالت كلمة حق هات بقى ال ١٠٠ جنيه.<br />
ــ خلاص يبقى الخمسين الزياده هتتشال من ياسر أنا معنديش استعداد ادفعلك المبلغ ده إلا لو خصمت من حد من اخواتك و مظنش هينفع نخصم من اللى فى جامعه أو فى ثانويه عامه.<br />
<br />
صمت رهيب فى المكان كلماته كانت مضايقانى بل آلمتنى من جوه كنت حاسس أنى عايز ابكى لأول مره من يوم وفاة تيته…<br />
<br />
ــ بس ده مش عدل يا فادى ، هو ياسر ماله بالكلام ده أن كنت عايز تديله فمييقاش على حساب غيره خصوصاً ياسر ده هو اللى فيهم.<br />
ــ أفضلى دلعى فيه كده لحد ما يجيبلنا مصيبه.<br />
ــ مصيبة إيه هو الواد بيتكلم ولا بيعمل حاجه حرام عليك !<br />
ــ ده آخر كلامى ها قولتوا إيه ؟<br />
<br />
الكل بصلى بصه غريبه وقتها كل شخص فيهم بصلى بشكل يعكس جزء من نظرته ليا…أبويا كان باصص ليا نظرة اللى عارف الجواب… أمى التعاطف واضح فى عينيها كانت بتتمنى أنى اجاوب بشكل مختلف…أما ابتسام و مى فكانت النظرات ما بين الشفقه و التقليل على الترتيب و أخيراً عادل اللى كان باصص ليا بغيظ مكنش عاجبه أنه مصيره فى أيدى.<br />
<br />
كنت متوتر قلبى بيدق جوايا خليط من السعاده و التوتر…كنت سعيد وقتها أن رأيى مهم و حاسم لأمر مهم زى ده..كنت بشوف الموقف أمر قيم وقتها..فى نفس الوقت متوتر لانى عارف قلبة عادل هتبقى عامله أزاى لو رفضت.<br />
<br />
ــ تمام يا بابا مفيش مشكله ، عادل أخويا الكبير برضه كمان بيخرج اكتر منى فطبيعى محتاج مصروف أكبر أكيد.<br />
<br />
انتهى الأمر برضاء كافة الأطراف تقريباً مع اختلاف درجة الرضاء لكن كما هو واضح وقتها من منظورى أن الكل سعيد باستثناء شخص واحد…أنا !<br />
<br />
الظاهر قدام الجميع أنى مبسوط و إن جيت للحق مش قادر الومهم وقتها كنت متأثر جدا بالاحداث اللى حواليا…من بعد وفاة جدتى و بقيت حساس مع اللى بيحصل من حواليا.<br />
<br />
صوت أبويا أصبح أقوى تصرفاته أكثر جراءه حتى هزاره مع ماما كان بدأت رخامته تزيد زى أنه أحياناً لما أمى تضايق منه يقولها…<br />
<br />
ــ خلاص اللى كانت بتحامى ليكى راحت !<br />
<br />
كنت بحس وقتها أنه بيعجزها بيحسسها قد إيه هى عجوزه ، مش قادره تدافع عن نفسها ضعيفه..كنت متعاطف معاها إلى أقصى حد فى ظل ما أنا شايفها منطفيه مش زى الأول تضحك و تنبسط.<br />
<br />
ساعد على استمرار التعاطف ده أن الذكرى الجنسيه ليها مع خالى كنت تناسيتها..من لما تميت سن التاسعه مبقاش خالى يجى عندنا أو إحنا نروح عنده كتير زى الأول حتى لما كنا بنروح مكنوش بيختلوا ببعض..ببساطه الظروف و إرادة اللى حواليا كانوا سبب فى أن الذكرى دى تدفن و يواريها التراب لكن المؤكد أنها مختفتش.<br />
<br />
فى الوقت ده أقرب حد ليا فى الدنيا دى كان…هى ، حنانها بيظهر فى حضن ليلى بوسه على خدى أو حتى أنها تلعب فى شعرى بايديها و أنا نايم على رجلها.<br />
<br />
دخلت الاوضه بتاعتى ظبطت المنبه و بسرعه بسرعه غمضت عيوني الليه دى و أنا من جوايا حزين و عايز أبكى لكنى مش قادر أعمل ده..نفسى حد يطبطب و يدادى لكن ده محصلش غير منها هى لكنى أصبحت برفضه.<br />
<br />
الإحساس الصغير الجميل ده…أصبح جاف بعد موت جدتى فما كان منى بعد ما انتهى الطابور إلا أنى دخلت تحت اللحاف بكامل جسمى غمضت عيوني و أنا بتمنى اليوم يخلص لأجل بداية اليوم الجديد..أجمل أيام الأسبوع بالنسبالى.<br />
<br />
صحيت اليوم التالى على بوسه حنينه على خدى صوت هادى جميل…<br />
<br />
ــ ياسر حبيبي يلا قوم علشان تلحق تراجع قبل ما تنزل الدرس.<br />
<br />
اليوم ده كان بيبقى عليا درس انجليزي مع ميس سها ، ميس سها بشكل غير مقصود و على المدى الطويل هتأثر عليا بشكل كبير على المستوى التعليمي و الجنسى !<br />
<br />
صحيت من النوم لقيت الكل نايم باستثناء أبويا اللى نزل شغله ، مسكت كتاب الانجليزي علشان اكون مستعد لميس سها مصدر حبى للغات.<br />
<br />
قعدت على كرسى الترابيزه الالمونيوم ، هى مش كلها المونيوم هى الرجوله اللى المونيوم لكن الرأس خشب محاطه بإطار المونيوم.<br />
<br />
بدأت اذاكر بطريقتى المعتادة..لحد ما قطع مذاكرتى صوت ماما و هى خارجه من اوضتها معاها بشكير برتقالى و طبق صغير فيه ماده لزجه أول مره أشوفها ، لابسه قميص نوم قماشى أسود دائماً كان بيخلينى مكسوف منها لأنه بيظهر أكثر ما يخفى.<br />
<br />
ــ ياسر أنا داخله الحمام ، لو حد من أخواتك صحى و حب يفطر قوله الفطار فى التلاجه.<br />
<br />
دخلت ماما و أنا على وشى ابتسامه خجوله منها و فى نفس الوقت عينى رايحه ما بين الكتاب و ما بينها هى..مكنتش بقدر أفسر الحركه دى أبدا فيا أو بالأحرى مفكرتش فى سببها كتير منين بتكسف و منين عينى ترجع تركز مع جسمها و هو بيتحرك بنظرات سريعه.<br />
<br />
كان تفسيرى إن ده بسبب حبى ليها مش أكتر من كده لكن الحقيقة اللى اكتشفتها بعد كده و اللى أنت نفسك توقعتها…مختلفه.<br />
<br />
فضلت مكمل مذاكره لمده طويله وسط صمت مطبق فى البيت مفيهوش غير صوتى و أنا بكتب و صوت شخير عادل أخويا اللى ينافس الضفادع..مقطعش تركيزى إلا صوتها مره تانيه لكن المرادى كانت بتناديلى أناولها هدوم من الدولاب.<br />
<br />
دخلت الاوضه ناولتها اللى عاوزاه سلمتهولها و أنا جوايا صوت بيدفعنى دفع أسرق نظره على جسمها العارى…معرفش منين أصلا !؟ الباب و شبه مقفول مش ظاهر غير أيدها و ولا فيه مرايه فى الوش مثلاً ولا حاجه ! <br />
<br />
كان احساس المراهق اللى بلغ من شهر واحد جوايا بدأ بالنمو و بيدفعنى لاستكشاف أمر ما انا مش عارفه و لم يتم توجيهه..سلطان الشهوه كان بدأ يلوح عندى فى الأفق بيدفعنى للتركيز مع الرجول العريانه أو حتى الأكتاف كل ما هو عارى من جسد الأنثى أصبح يجذب نظرى بشكل ملحوظ آخر شهر.<br />
<br />
الموضوع كان مخوفنى و فى نفس الوقت كان بيثير جوايا شعور لذيذ جميل مكتشفتوش قبل كده لكن…كنت خايف منه خايف أعترف بيه لا اكل ضربه من أبويا اللى مكنش بيتفاهم و رفع الصوت فى البيت بالنسباله تجاوز اخلاقى يسبب الضرب.<br />
<br />
ده خلّاني أبني مملكة أسرار جوايا…زودت من روح الشخص الكتوم اللي جوايا ، بحب أسمع الناس وأتكلم معاهم، كتوم هحفظ كلامهم اللي بينا يفضل بينا ؛ لكن أنا عن مبحكيش عن نفسي متكسرتش دى غير فى المستقبل و لقليلين أوى.<br />
<br />
رجعت للكتاب لكن عقلي كان مشوش..مش قادر أركّز زي الأول ، عيني بقت تسرح بين الكتاب و بين أي حاجة حواليا ، لحد ما لقيتها واقفة مبتسمة ، ساندة كتفها على الحيط وباصالي.<br />
<br />
ـــ إيه يا ماما… في حاجة؟<br />
ـــ تعرف يا ياسر… أنت عندي غير إخواتك، ليك مكانة خاصة جوه قلبي، محدش يقدر يشاركك فيها.<br />
<br />
الكلام نزل عليا زي نسمة دافية.. ابتسمت من غير مقدّمات. أنا كمان بحبها مش بس لأنها أمي، لكن لأنها حنينه ، دايمًا كنت أقدر أفتح معاها قلبى…باستثناء اللي بيحصل آخر الشهر.<br />
<br />
ــ أنا كمان بحبك أوى يا ماما.<br />
<br />
قربت منى باستنى من مقدمة راسى و كانت أخيراً لبست هدوم تقيله كنا فى الشتاء أساساً !<br />
<br />
قعدنا شويه هى تراقبني و أنا بذاكر و كنت بالفعل بدأت أستعيد بعض من تركيزى اللى طار لحد ما وصلت الساعه ل ١١ ، كان اخواتى كلهم صحيوا..عادل نزل جاب فطار و رجع الباقيين كل واحد بيعمل حاجه و أنا زى ما أنا بذاكر لغاية ما كله جهز و اتحركت للفطار.<br />
<br />
أكلت عبيت الكرش بنجاح هههه…قومت بدأت ألبس و أجهز علشان اتحرك على الدرس و ميعادى مع جرعه جنسيه مختلفه المرادى !<br />
<br />
جهزت قوام قوام و نزلت الشارع أتحرك قاصداً بيت صاحبى محمود اللى بناخد درس الانجليزي عنده.<br />
<br />
وصلت بيت محمود ، لقيت أصحابي قاعدين مستنيين و بيهزروا كالعادة ، قلبي كان سابقني بخطوتين… مش بسبب الدرس نفسه ، لكن بسببها هي…ميس سها.<br />
<br />
ميس سها بالنسبالى مش مجرد مدرسة ، كانت حاجة أكبر من كده بكتير فى الوقت ده ، كنا كمان بنمشى سوا بعد الدرس لأن طريقنا واحد كانت جميله..<br />
لما دخلت الأوضة ، ريحة البرفان الخفيف بتاعها سبقت صوتها… صوتها الهادي الجميل اللي بيقول…<br />
<br />
ــ أزيكم يا عيال عاملين إيه ؟ جاهزين لامتحان النهارده ؟<br />
<br />
الكل رد ما بين اللى بيهزر و ما بين اللى بيتريق على حد معانا فى الدرس علشان مستواه مش قد كده و الميس نفسها كانت بتبتسم و تهزر قبل ما نبدأ…بدأ الامتحان و كان بالنسبالى لعب عيال خلصته فى دقيقتين و باقى الوقت كنت بسرق…بعينى من جسمها.<br />
<br />
اليوم ده كانت جايه بجيبه سوداء لابسه فوقها بلوزه حمراء ، عينيا كانت مركزه الكرسى اللى هى قاعده عليه و الجيبه بتاعتها منفوخه بفعل طيزها المليانه.<br />
<br />
جسمها رجليها الجيبه كانت مرفوعه سنه بارزه جزء من سمانة رجلها المكتنزه السمراء الناعمه مع شراب صغير فى رجلها كان شعور مميت بالنسبالى خصوصاً لما رفعت عينى و ركز مع البلوزه المنفوخه من عند صدرها…لا إراديا جسمى اهتاج سخن من المشاهد البسيطه قوية المفعول اللى قدامه فجأه حسيت بألم فى جزئى السفلى…بالظبط هو بعينه وقف بشكل بارز و واضح لكنى مكنتش فاهم سبب وقوفه وقتها كل اللى كنت فاهمه أن ده غلط و عيب و إن لازم اداريه قبل ما حد من صحابى ياخد باله.<br />
<br />
سمعتى كانت زى الجنيه الدهب بين أصحابى معروف بالشيـخ ياسر من قلة اختلاطى…كانت البنات فى فصلنا من كتر ما مش بختلط بيهم مفكرنى فى الأول أخرس لحد ما فهموا الدنيا فى مره من المرات النادره و أنا بجاوب.<br />
<br />
مكنتش بحب الظهور أنا دائماً فى حالى شخصيتى المنطويه المعروفه بالذكاء الدراسى و قدرتى على التحصيل..علاقتى الجيده مع مدرسينى كل ده مخلينى بالنسبه للى حواليا شخص كويس منضبط خجول و فى حاله بس ده لا يمنع أن يتم مصاحبته خصوصاً أنى مكنتش رخم يعنى هههه علاقتى مع طلاب المقعد الأخير كانت كويسه دائما و كانوا بيوفرولى الحمايه.<br />
<br />
الموضوع كان لذيذ بالنسبه ليا بدون وعى منى حبيت الشخصيه دى ، كنت بشوف نفسى جميل بيها و مكنش عندى استعداد لأى سبب أن أنا اخسر الصوره دى !<br />
<br />
داريته بالكتاب بسرعه لكن اليوم ده مكنتش مركز بربع جنيه ، بدأت أدخل فى جو من السرحان فى ريحة برفانها الجميل و بشرتها القمحيه الجميله مع نظارتها النظر السوداء اللى كانت مزوده انجذابى ليها.<br />
<br />
انتهت الحصه و بدأنا نلم حاجتنا كلنا و أصحابى منهم اللى مشى و منهم اللى كان هيقعد مع محمود شويه..ميس سها كانت خلصت ترتيب حاجتها فى شنطتها و بلمسه من أيديها الناعمه على خدودى و بصوتها الهادى قالت….<br />
<br />
ــ يلا يا ياسر علشان نمشى.<br />
<br />
هااااا أحلام اليقظة داهمتنى مش عارف ليه تخيلتنى متجوزها و إحنا فى الكوشه وقتها ، ايديها كانت ناعمه جميله لمستها الهبتنى اكتر ما أنا ملتهب و رجع الالم مره تانيه يداهمنى من تحت و المشكله أنى كنت واقف و مخدتش بالى غير و طنط أم محمود اللى كانت بتكلم الميس بتقولى…<br />
<br />
ــ ياسر حبيبي انت مكسوف تقول إنك عايز تدخل الحمام ؟<br />
<br />
مفهمتش حملتها غير لما ركزت و لاحظت أنه واقف…اتلخبطت جداً وقتها مبقتش عارف إيه مفروض يتعمل لكن أنقذنى صوت ميس سها و هى بتشكر فيا و بتقول…<br />
<br />
ــ هو الواد ياسر كده بيتكسف جداً ده حتى فى المدرسه صامت بس تعرفى لايقه عليه و مخلياه راسى فى نفسه كده.<br />
<br />
اتبسط بكلماتها بس كان لازم اجارى طنط أم محمود فدخلتنى الحمام و حاولت اتصرف لا عايز أعمل حمام ولا هو عايز يهدى فجاتلى فكره طفوليه جميله و هو أن مادام المكان سخن ف نبرده أحسن و فتحت الحنفيه و بدأت أنزل ب أيدى مياه عليه لحد ما هدى شويه ظبطته.<br />
<br />
خرجت لقيتها واقفة مستنّياني بابتسامة خفيفة و بدأنا ننزل درجات السلالم و أنا تعمدت أنزل أنا قصادها علشان مسرحش تانى فى جسمها.<br />
<br />
الموضوع ليس لأنى مش حابب ابص عليها فى الحقيقة كان جوايا صراع داخلى قوى…من جهه عقلى بيقولى كفايه كده خلينا محافظين على صورتنا الجميله بدل ما الكل ينفر مننا…من جهه تانيه الشهوه و سلطانها كانت بتدفعنى دفع أنى أنزل وراها و كده كده مش هتشوفنى لكن…انتصر العقل.<br />
<br />
نزلنا و بدأنا نتمشى فى الشارع و أنا مازلت سرحان مفوقتش غير على صوتها و هى بتقول…<br />
<br />
ـــ ياسر… مالك النهارده ؟ طول الوقت كنت سرحان و دلوقتي برضه سرحان…مالك ؟<br />
<br />
اتلخبطت قلبي دق بسرعة ، حاولت أهرب من عينها و بسرعه و بلخبطه…<br />
ـــ للل..لا… مفيش يا ميس، عادي يعني.<br />
<br />
رفعت حواجبها وقالت بنبرة رقيقة.. كأنها بتحاول تستدرجني..<br />
<br />
ـــ بجد ؟ أصل أنا مركزة معاك ، وحسيت إنك مش معانا خالص.<br />
<br />
بلعت ريقي بسرعة… اعمل إيه اعمل إيه هتعرف و تقول للكل و هتكرهنى…مشاعر كتير مختلطه كلها مرعبه لحد ما طلعت من دماغي أول حجة لقيتها…<br />
<br />
ـــ أصل ماما تعبانة شوية… وكنت بفكر فيها.<br />
<br />
ابتسمت هزّت راسها ، وباين إنها صدّقت من غير تفكير…<br />
ـــ **** يقومها بالسلامة يا حبيبي بس ما تسيبش نفسك للسرحان… أنت شاطر، وأنا معتمدة عليك عايزاك السنادى من الأوائل زى كل سنه.<br />
<br />
الكلمات دي خلتني أتنفس براحة، حسيت إني نجيت من كشف سرى كبير.<br />
<br />
رجعت البيت بعد الدرس ، رميت شنطتي في أوضتي وقعدت على السرير ، كان البيت هادى جدا أصلا لما دخلت كان عادل أخويا نازل الشارع قابلته قبل ما اخبط على الباب.<br />
<br />
لما دخلت كان فيه هدوء بيسمح لدماغي تعيد كل التفاصيل من أول ريحة البرفان لحد لمسة إيديها على وشي…ميس سها ههه<br />
<br />
كان عقلى بيقولى…<br />
<br />
ــ لأ لأ غلط كبير اللى بتعمله مينفعش و عيب أصلا اركز فى حاجات زى دى.<br />
<br />
كنت بحاول أفصل… بس كل ما أغمض عيني بيرجع نفس المشهد.<br />
أنا مالي يا ربـى؟! ليه كده ؟<br />
<br />
دماغى كانت هتنفجر من الصداع فاستسلمت لسلطان تانى و هو سلطان النوم.<br />
<br />
صحيت على نفس الهدوء فى الشقه معرفش فات وقت قد إيه لكن وقتها كنت صاحى جسمى مش بأفضل حال..قررت أقوم أغير هدومى و أدخل الحمام.<br />
<br />
قومت من على السرير…اتحركت ناحية دولاب الهدوم أخدت حاجتى و دخلت أخدت دش ، المياه كانت دافيه لما جاتلى فكرة الاستحمام فقولت ليه لأ ! معرفش أن اللى مجهزها حد تانى.<br />
<br />
المهم خرجت من الحمام معدتى بدأت تطلب أكل دخلت أدور على ماما لكن ملقتهاش…قلقت أنا برضه لما رجعت من الدرس مكنتش موجوده فقولت أشوف مين موجود من اخواتى البنات.<br />
<br />
قربت من الأوضه فتحت الباب و ياريتنى ما فتحته…مى أختى نايمه على بطنها لابسه بنطلون ضيق أوى علي جسمها.<br />
<br />
ــ يخربيت كده هو الموضوع ده ورايا ورايا ! ( فى سرى )<br />
<br />
كنت مسكين يا صديقي مكنتش اعرف ان بمجرد ما تبدأ تركز مع شهوتك هتشوف اللى ميشهيش يشهى !<br />
<br />
دخلت عليها ببطئ بقدم رجل و بأخر التانيه.. مرتبك خايف حتى المسها رغم أنى عايز المسها فى كتفها عادى..لدرجة أنى لعنت حظى أنها اللى نايمه مش أسماء.<br />
<br />
أسماء بتبرد بسهوله على عكس مى اللى بتستغل إن اوضتهم بعيده عن الشارع و هواه ف بتنام من غير لحاف طالما الصبح عادى.<br />
<br />
لحظة صغيرة اتبدلت فيها كل حاجة… حسيت بدقات قلبي بتعلى، كأن الدنيا كلها سكتت ومفيش غير المشهد ده قدامى.<br />
<br />
عقلى بيصرخ فيا بحرس إنذار بيقول إن اللى قدامى هى اختى و إن احساسى ده غلط ، بس جسمي كان ليه كلام تاني… نفس الحرارة اللي حسيتها قبل كده رجعت أقوى ، كأني محاصر بشيء أكبر مني.<br />
<br />
فضلت واقف مكانى متسمر… لا قادر أتكلم ولا قادر أبص ناحيه تانية ، في اللحظة دي بدأت استوعب إن اللي جوايا مبقاش مجرد سرحان بريء… ده شيء تاني، حاجة بتجرني من غير ما أفهم هى إيه و الأدهى أن مش ممكن أكلم حد فيها.<br />
<br />
فضلت واقف مكانى.. عيني مش قادرة تبص بعيد عن مي ، بس فجأة سمعت صوت خطوات من عند الباب…<br />
<br />
ــ ياسر ! مالك واقف كده ؟<br />
<br />
طلعت أختى أسماء واقفه عند الباب ، وشها عادي كانت لابسه خروج بتنهج من السلم فهمت أنها لسه جايه من بره.<br />
<br />
ــ أيوه… أنا بس كنت بدور على ماما و لما ملقتهاش دخلت علشان أسألك أو اسأل مي.<br />
<br />
ابتسمت و قالتلى…<br />
<br />
ــ أمك عند خالك ابراهيم بتقول تعبان ، سيبك بقى من ماما دلوقتى و تعالى ساعدنى نعمل العشاء.<br />
<br />
ــ تمام… ما تشيليش هم أنا جاي أهو.<br />
<br />
تنفست الصعداء… اللحظة اللي حسيت فيها بالحرج اختفت ، وكل حاجة رجعت عادية.<br />
<br />
دخلت أسماء غيرت هدومها و أنا دخلت الحاجه المطبخ و فضلت مستنيها.<br />
<br />
حضرت أسماء و قعدت أنا جنبها على الرخام وبدأنا نحضر العشاء سوا.. تقطيع الخيار علشان السلطه تجهيز الفرخه علشان كنا عاملين اليوم ده فراخ مشويه.<br />
<br />
أسماء كانت بتتكلم عادي عن الجامعه و إيه إللي حصل معاها و مع صحابها ، وأنا بس أسمع وأركز بس بدون ما أشارك كتير.<br />
<br />
ــ ياسر، مبتتكلمش النهارده يعنى ؟ – قالت بابتسامة خفيفة.<br />
ــ آه… ولا حاجة، بس كنت تعبان شوية من الدرس.<br />
<br />
ضحكت وقالت:<br />
<br />
ــ أوك.. بس خلي بالك على نفسك، مش كله مذاكره و امتحانات وكتب أدى لنفسك راحه ميغركش اللى أبوك عامله ده.<br />
<br />
خلصنا العشاء ، كل واحد راح لأوضته ، وأنا قعدت على السرير أفكر في اللي حصل، أحاول أفهم المشاعر اللي جوايا واللي مازالت مش قادر أصنفها.<br />
<br />
استنيت اليوم ده لحد ما ماما جت هى و بابا اتعشيت ذاكرت شويه رجعت للسرير تانى و أخيرا…نمت !<br />
<br />
صحيت الصبح على نفس الروتين: دش سريع، فطار خفيف، وكنت مستعد للمدرسة.<br />
<br />
وصلت المدرسة ، كل شيء طبيعي..وقفنا فى الطابور سمعنا الإذاعة و للمره الشخروميه عرفنا أن الفيل أضخم الحيوانات عادى و إن السمك بيتنفس اكسجين من خياشيمه.<br />
<br />
معلومات بتتكرر بشكل منتظم كل يوم تقريباً نادرا ما حد كان بيتعب فى تحضير الاذاعه و يدينا معلومه جديده.<br />
<br />
اليوم كان طبيعى هادى جميل ده حتى ميس سها كانت غايبه النهارده وفرت عليا أنى أركز معاها كله كان زى الفل أو ده اللى كنت معتقده.<br />
<br />
جرب الوقت و جرس الفسحه ضرب و طوفان من البشر بيجرى فى الدور على تحت ، تحس إننا فى سجن مش فسحه هههه.<br />
<br />
نزلت و فضلت ماشي في الحوش طول مدة الفسحة لحد ما حسيت أنى جعان فرجعت أطلع علشان أجيب سندويتشاتى و بالرغم من أن ممنوع نطلع و فيه عيال جتت واقفه على السلم تمنع أى حد يطلع إلا أنى كان طلاب المقعد الأخير فى فصلنا مصاحبين الجتت اللى بتقف ف كنت بسلك أمورى و اطلع عادى.<br />
<br />
السلالم كانت كتير لكنى طالع بجرى لحد ما وصلت للدور التالت فى المبنى و احنا فى الرابع فوقفت أخد نفسى شويه و طلعت براحه على السلم.<br />
<br />
ـــ ههه أخيرا وصلت هوووف.<br />
<br />
ــ اووووف اديها جامد الفاجره دى.<br />
ــ وطى صوتك يا متخلف.<br />
<br />
الأصوات كان خافته بالنسبالى بعيده و واضح أنها جايه من الدور اللى فوقينا ، حاولت اتجاهل الموضوع لكن مقدرتش !<br />
<br />
قررت أطّلع السلالم بهدوء علشان أعرف إيه اللي بيحصل.. وصلت فوق، وقربت من الباب بشويش، وشوفت اتنين طلاب واقفين على باب أحد الفصول..عيال جتت أطول منى غالباً دول فى تالته إعدادى أكبر بسنه منى.<br />
<br />
العيال كانوا واقفين بس مش على بعضهم ، منظرهم كان مريب لكنه زاد فضول ، على طراطيف صوابعى بدأت أقرب من باب الفصل اللى كان مفتوح سنه صغيره و هما باصين منها لكن أنا بصيت من الشباك الصغير الموجود فى الباب و شوفت اللى خلانى مصدوم !<br />
<br />
كان فيه ولد ماسك بنت جوه فى الفصل زانقها فى الحيطه أيده رافعه التي شيرت بتاع المدرسه و ماسكه فى صدرها بتتحرك ، و البنت ايديها حوالين رقبته بتشده عليها و عمالين بيبوسوا بعض و جسمها بيتحرك جامد و بيحك فى بعضه.<br />
<br />
المشهد سخنى جداً بدون وعى منى حطيت أيدى على زبى اللى وقف من سخونة الموقف بقيت واقف بتفرج من غير ما أفكر جسمى مستمتع باللى شايفه و الاتنين اللى قدامى واقفين يقولوا…اااااه.<br />
<br />
المشهد كان ملتهب لحد ما قطعه صوت من آخر الطرقه ! ، صوت عالى واضح بصينا كلنا مستر وليد معاه خرزانته الطويله المدببه العيال شافتنى اتفاجئت بس جريوا على تحت و أنا معرفتش أعمل إيه ف جريت على جوه !<br />
<br />
حركه عشوائيه منى لكنها كانت سبب فى كتير من وعيى الجنسى الوقت ده ! دخلت و قفلت الباب فالواد و البنت اتخضوا…<br />
<br />
الواد على صوته و سأل أنت جيت هنا أزاى و هو شايفنى مرعوب قولتله بخوف…<br />
<br />
ــ مستر وليد جاى فى الطرقه.<br />
<br />
الواد اترعب لأنه عارف مستر وليد ! البنت كانت ظبطت هدومها و هو ظبط نفسه و فى ثانيه المستر كان دخل و هو بيقول…<br />
<br />
ــ قفشتك !! إيه ده أنت مش لوحدك !؟ بتعمل إيه هنا يا سمير ! و أنتى يا بت بتعملى إيه هنا أنتى مش فى فصل تالته تانى ؟ إيه جابك هنا و فى الفسحه كمان !! مين طلعكم من تحت أصلا !!!<br />
<br />
العيال حاولوا يبرروا ، وأنا كنت واقف و قلبي بيدق بسرعه ، مقدرتش أتكلم ، بس مستر وليد التفت عليا وقال بصوت أقل حدة:<br />
<br />
ــ ياسر انت تعرف سمير ؟ بعدين كنت موجود هنا ازاى ؟ أنت مش فصلك فى الدور اللى تحت ؟<br />
<br />
أنا لقيت نفسي تحت ضغط أسئله كتيره..عيون سمير و البنت عليا ، مستر وليد وقف قصاد سمير لما لاحظ أنه باصصلى ، رديت عليه ببعض التردد..<br />
<br />
ــ أنا… أنا بس كنت طالع أجيب سندويتشاتي… و…<br />
<br />
المستر وليد بصلي نظرة طويلة، كأنه عارف إن فيه حاجة غريبة حصلت بس مش قادر يلتقطها بس فى النهايه قرر يمشى الموضوع المرادى.<br />
<br />
ــ تمام، روحوا أنتوا الاتنين كل واحد على فصله.<br />
<br />
العيال اتنفسوا براحه أخيراً.. وشهم هدى كده وخرجوا بسرعة من الفصل مبقاش فاضل إلا أنا و مستر وليد ، بصلى مستر وليد و قالى…<br />
<br />
ــ لو تعرفه ف أبعد عنه يا ياسر و ركز مع نفسك أي حاجة تانيه اركنها على جنب انت ولد كويس تربيه و شطاره.<br />
<br />
حسيت براحه بعد كلماته ، هزيت راسى اتحركت على بره و أنا جوايا كلام كتير بقوله لنفسى مفاده أن أنا مش…هسمع كلام مستر وليد !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b><span style="font-size: 18px">&quot; نهاية الجزء &quot;</span></b>​</div><br />
مستنى آراءكم بكل تأكيد الجزء ده مفيهوش جنس لكن المؤكد أنه مهم جداً لفهم مين هو بطل الأحداث ، أتمنى يكون الجزء عجبكم و..سلاااام<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; مقدمة &quot;</b><br />​</div>اصدقائي متابعى هذا العمل أما بعد…<br />
<br />
حابب اشكركم على تعليقاتكم التى لازالت تحفز الكاتب الهاوي بداخلى.<br />
<br />
حابب أشكر الاساتذه الكتاب اللى أبدوا تعليقات حفذتنى بشكل كبير و وريتنى بعض النقاط اللى ممكن أركز عليها أكتر.<br />
<br />
اسمحولى اقول ماذا سنرى فى جزء اليوم أو بصيغه أخرى ماذا حدث بعد أن ترك ياسر معلمه فى المدرسه ؟ هل تقرب من سمير أم ابتعد ؟ كيف تعامل ياسر مع شهوته ؟ … كل هذه الأطروحات من الاسئله سيتولى جزء اليوم الاجابه عنها.<br />
<br />
ملحوظه أخيره جزء اليوم تقريباً الجنس فيه شبه معدوم لكن بداية من الجزء القادم الموضوع هيختلف.<br />
<br />
والآن اسمحوا لي أن أترككم الآن لاذهب لإحضار كوب من الشاى و لنرى ما حدث !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; بداية الجزء &quot;<br />
&quot; فى الشركة ــ الحاضر &quot;<br />
</b>​</div>&quot; كااانت و لازااالت و ستبقى الحياه بهكذا شكل يا زملائى الأعزاء…. &quot; بفففف بلا بلا بلا صوت مصطفى زميلى فى القسم حاجه مزعجه.<br />
<br />
دائما بيتكلم عربيه فصحى فى المواقف اللى زى دى…عصفورة القسم ، كلنا بلا استثناء عارفين ده.<br />
<br />
مش محتاج أقولك إن العصفوره هدفه دائماً مصلحته الشخصية و مفيش مناسبه أفضل من موت حد من جهة المديرين أو صاحب الشركه.<br />
<br />
ما هى اللى ماتت ام حماة رئيس الشركه و جدة مديرة القسم…مدام سلوى<br />
<br />
كلنا تأففنا تقريباً باستثناء كام شخص كان باين على وشه ابتسامه…ابتسامة سخرية بالطبع ما اللى زى ده طبيعي يتضحك عليه.. المشكله أنه بيستغل ده !<br />
<br />
ـــ بتضحك و جدة مدام سلوى ميته يا سليمان هى حصلت !!<br />
<br />
صوته كان عالى لدرجة أن سليمان قلق ما هو ممكن يتضرر.. مدام سلوى ممكن تتلككله.<br />
<br />
مدام سلوى مش الساحره الشريره…هى نفسها مش بتحب مصطفى بل و عارفه إننا عارفين أنه عصفوره ده لانه غبى و بتعتبر اللى يقدر مصطفى يوقعه يبقى يستاهل العقاب…ما أنت وقعت من الاغبى.<br />
<br />
هههه لسه فاكر لما سليمان من شهر اتريق عليه و بيسأله عن سعر البغبغان المشكلة أن الغبى دخل يدور بجد على السعر هههههه مكنش فاهم قصد سليمان الحقيقى و هو أنه عايز يشترى سكوته.<br />
<br />
ــ وطى صوتك يا مصطفى هتودينا فى داهيه بصوتك العالى و كل ده ليه ؟<br />
<br />
ــ ليه ؟ هو فيه مبرر للضحك و فيه حالة وفاة ؟<br />
<br />
ــ أيوه أنت ! يا اخى بتبسط لما أسمع حسك فى القسم خصوصاً بلغتك العربيه الفصيحة و ده جزاتى فى الأخر.<br />
<br />
ــ حقك عليا معلش ، أنا بس متضايق أنت فاهم طبعاً مدام سلوى بالنسبالى إيه… ازيك يا أستاذ ياسر <br />
<br />
علاقتى بيه غريبه نوعاً ما بشوفه شخص محير لكن كعادتى مع النوع ده من الأشخاص بحطه تحت جناحى افضل ليا.<br />
<br />
ــ أدخل يا مصطفى أقعد خلينا نخلص شغلنا و نروَّح علشان نرُوح العزاء النهارده.<br />
<br />
ــ تمام يا أستاذ.<br />
<br />
أوقات بشوفه طيب لحد السذاجه مش قاصد يكون مؤذى و أوقات تانيه…تعلب مكار مستعد يضحى بالكل فقط لأجل أنه يفضل حى.<br />
<br />
هو مش أول واحد احتار فى أمره زيه زى سمير اللى قفلت حكايتى آخر مره عنده ، هييييح من دى أيام...تعالى أما احكيلك تعالى.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; خطوات بطيئه ــ الماضى &quot;</b>​</div><br />
لطالما كان عندى فضول عن اللى بيجرى فى الدنيا من حواليا لكنه فضول مشلول لا يستطيع التحرك فقط يدرك بحواسه.<br />
<br />
أدركت بعد ما خرجت من الفصل و شوفت اللى كان بيحصل من سمير أن الشئ ده مرتبط بالاحساس الخفى اللى عندى.<br />
<br />
عقلى بدأ يشتغل و استلمنى التفكير للدرجه اللى خلتنى مش قادر أركز فى الحصه و أنا قاعد بل و بدأت اسرح و أتخيل المشهد تانى فى عنيا…<br />
<br />
شوفتهم مره ثانيه لكن المرادى بتفاصيل أكثر دقه…و يكأن شهوتى بتضيف من عندها اللى يخلينى اهيج أكتر.<br />
<br />
لمسته لصدرها الكبير المرفوع ، شفايفهم اللى بتاكل بعض ، جسمه زانقها فى الحيط و بيحك برجله فى كسها من فوق بنطلونها.<br />
<br />
اووووف على دى حراره ولعت فيا أنا شخصياً ححححح<br />
<br />
<div style="text-align: center">&quot; ياسر أنت يابنى أنت نمت ولا ايه!؟ &quot;​</div><br />
كان صوت زميلى اللى معايا فى نفس الديسك فصل خيالى قطعنى من لحظات المتعه اللى ولعتنى…كان هاين عليا اضربه لكن فجأه لقيت الفصل كله باصصلى بما فيهم المدرسه اللى علينا الحصه دى.<br />
<br />
كنت محرج جدا غصب عنى أيدى الشمال هرشت فى شعرى من ورا بسبب الاحراج ، وشى كان عليه ابتسامة خجل غريبه كأنى عريس فى الصباحيه مكنتش فاهم نفسى بضحك على إيه أصلا !؟ و كانت النتيجة…<br />
<br />
ــ يعنى نايم و كمان بتضحك لما نفوقك… أطلع بره يا ياسر !!!<br />
<br />
نعم !! الموضوع كان صادم بالنسبالى معقوله هخرج بره الفصل متعاقب ! أنا ياسر اللى معروف بأدبى و التزامى اتعاقب ؟<br />
<br />
اتحايلت كتير عليها لكن كأنه فرمان و قد وجب التنفيذ مرضيتش أبدا تخلينى أكمل قعاد فى الفصل.<br />
<br />
طلعت بره متعصب منها..من نفسى.. من كل حاجه مخنوق من الشئ اللى مخلينى مش قادر أركز ، منظرى إيه دلوقتى قصاد الكل !<br />
<br />
بصيت لبنطلونى المنفوخ و جن جنونى تماماً… خلاص بقيت شايف إن العضو المنفوخ ده هو سبب كل اللى بيحصلى !<br />
<br />
ــ عاجبك كده ؟! أنا بسببك لأول مره فى حياتى اتعاقب ، كله بسببك !<br />
<br />
ــ و أنا مالى ؟ بعدين يا أهبل الموضوع ده طبيعى مشوفتش بتبقى مبسوط أزاى ؟<br />
<br />
ــ ياعم اللـه يلعن الانبساط لو بالشكل ده ، أنا فيا حاجه غلط مش فاهم ايه هى !! أنا بقيت قليل الأدب ! بقيت بركز مع حاجات مش المفروض أن أركز معاها أصلا !<br />
<br />
كنت متوتر جدا مش قادر أركز حتى أنى بكلم نفسى و لولا أن الدور فاضى كان زمانهم قالوا مجنون !<br />
<br />
مع الوقت جسمى أنهك من التعب ، خدى الأحمر بقى يلمع من العرق و العصبية ، رجلى ارتخت معلنه إضرابها عن الوقوف فقعدت على الأرض…ثوانى و كنت ساند راسى على الحيط معلناً استسلامى للنوم !<br />
<br />
استراحة محارب مفوقتش منها إلا على أيد الواد اللى كان معايا فى الديسك و بيصحينى الحصه اللى فاتت.<br />
<br />
ــ أنت نمت تانى يا ياسر !<br />
<br />
ــ هى مش خرجتنى من الحصة يا نور ؟ <br />
<br />
ــ أنت لسه فاكر يبنى اليوم خلص يلا مروح.<br />
<br />
ــ أنا نمت كل ده ؟ بعدين مستر سعيد مصحانيش يعنى ما أكيد شافنى قبل ما يدخل الفصل !<br />
<br />
ــ مستر سعيد مجاش و يلا علشان تلحق تروح ، صحيح أنت النهارده هتروح لوحدك معلش عندى درس بعد المدرسه علطول عند مستر يحيى.<br />
<br />
نور مش بس كان زميلى فى الفصل لأ نور كان صديق عزيز.. أسمر شعره اكرت لابس نضاره وقتها أنا فاكر أنه كان اطول منى.<br />
<br />
جرى نور بشنطته اللى عليها رسمة سبايدرمان على تحت ، مفضلش غيرى فى الدور..دخلت الفصل اللى كان فاضى تماماً مفيهوش غير حاجتى كشكولى و القلم بتوع آخر حصة و شنطتى.<br />
<br />
بخطوات ثقيله مرهقه مشيت ناحية الديسك لميت حاجتى و نزلت و ياريتنى ما نزلت يومها !<br />
<br />
وصلت عند باب المدرسه و بمجرد ما خرجت منه شوفتهم واقفين ! أيوه هو سمير و شلته الاتنين اللى كانوا واقفين فوق.<br />
<br />
سمير كان طويل جداً مقارنة بيا وقتها أنا كنت لسه طالب فى تانيه اعدادى هو سابقنى بمرحله دراسيه واحده لكنه سنيا معدينى بسنتين ده لانه عاد سنه.<br />
<br />
لما شوفته الخوف ركبنى ، الخناق مش واحده من مميزاتى اللى بقدر اتكيف مع البيئه اللى حواليا بسببها.<br />
<br />
بدأت اتمشى أو أن تحرينا الدقه أجرى وأنا ماشى.. خطواتى كانت سريعه جدا من الخوف أنهم يمسكونى.. تعبيرات وش سمير مكنتش بتنذر بالخير أبدا !<br />
<br />
المشى السريع تحول لجرى بجد و ابص ورايا الاقي التلاته بيجروا ورايا ، ملحقتش أبعد كنت لسه فى الشارع اللى جنب سور المدرسه.<br />
<br />
بقيت ألعن النوم اللى صابنى و خلانى أتأخر فى المرواح مش كان زمانى روحت وسط الناس ما هى موجوده ، الشارع ده بعد تلت ساعه من المرواح بيبقى فاضى تماماً !<br />
<br />
كما هو متوقع اتمسكت من سمير زى ما يكون مسك حرامي غسيل ، تحول وشى لعلامات زعر من السيناريو اللى فى دماغى.<br />
<br />
أكيد هيعمل من وشى خريطة زى ما عادل اخويا بيقول دائماً…<br />
<br />
ــ يخربيتك فرهدتنى من الجرى ، ده أنت طلعت جبان موت !<br />
<br />
اففف يا سيدى جبان جبان بس أبقى فى حالى بعدين بتتكلم كتير ليه ما تضرب و أخلص !<br />
<br />
ــ على العموم أنا جاى أشكرك أنك نبهتنى إن مستر وليد جاى لولاك كان زمانى فى خبر كان دلوقتى !<br />
<br />
إيه ده لحظه هو سمير مش جاى يضربنى ؟! علامات الصدمه ارتسمت على وشى لاحظ ده سمير الواقف قدامى بوشه الابيض ذو الملامح الحاده.<br />
<br />
سمير شعره أسود طويل و ناعم جسمه معضل كان لابس بنطلون جينز و قميص المدرسه الأبيض فوقه مفتوح منه أول زرارين فوق لتظهر تحته جزء من الفالنه الحمالات البيضاء اللى كان لابسها.<br />
<br />
جملة سمير إلى حد ما طمنتنى و خلتنى اتناسى مشكلة أنى خرجت متعاقب من الفصل و ركزت مع وصفه ليا بالجبن ! معقوله أكون جبان ؟! يعنى اللى أنا فيه مش طيبه ؟<br />
<br />
ــ مالك سرحان فيه إيه ؟ بالمناسبه أنت أسمك إيه ؟<br />
<br />
بالطبع جاوبته عن أسمى بل و بشكل تلقائي فى وسط الأفكار الكتير اللى كانت متزاحمه جوايا و هو مهتمش وشاور لأصحابه و لسه هيمشى…<br />
<br />
ــ هو أنتوا كنتوا بتعملوا إيه جوه يا سمير ؟<br />
<br />
سمير لف تانى ليا و قال بسخرية الجمله بتاعة الافلام العربي..كنت بحطلها قطره فى عنيها<br />
<br />
أعترف أنى انجذت لشخصية سمير وقتها هو صايع و تلفان زى ما أبويا بيوصف عادل أخويا لكن شعورى تجاهه مختلف..<br />
<br />
بعد عمر طويل اكتشفت أن اللى جذبنى لسمير وقتها شئ مختلف ، قربى من سمير علمنى كتير و أثر في شخصيتي و الأهم أنه علمنى الفرق بين كونى محترم و بين كونى شخص مهلهل !<br />
<br />
عدى الموقف على خير روحت بيتنا و أنا عمال بفكر فى حاجات كتير اهمها أن الواجب بتاعى يخلص علشان أفضى افكر فى اللى حصل من سمير.<br />
<br />
دخلت الشقه بعد ما أخدت المفتاح من مخبأة… كالعاده سكون مطبق على المكان بشكل غير عادى فى الوقت ده مش هتسمع غير صوت موتور التلاجه و هو بيزن.<br />
<br />
غيرت هدومى و قوام قوام بدأت أخلص واجب المدرسه و لاحظت يومها أن أنا خلصت بأسرع ما يمكن و كأنه القدر بيدينى الفرصه علشان أفضى للبحث عن ما رأيته فى المدرسه لكن المشكله أن مفيش نت !<br />
<br />
خلينى اعرفكم على واحده من أكتر الحاجات اللى خانقانى من بابا و هى أنه عندنا كمبيوتر بس رافض دخول الانترنت…<br />
بسمع من نور صاحبى عن العاب زى سيف المعرفه و المزرعه السعيده و حاجات من دى لكن حتى اللحظه مش قادر اجربها ولا حتى أبحث عن اللى عندى شغف أعرفه بفففف.<br />
<br />
منطق بابا غريب افتكر يوم ما قولتله بس يا بابا ده النت عليه حاجات كتير حلوه…<br />
<br />
ــ و عليه حاجات وحشه يا ياسر ، أنت لسه صغير مش فاهم حاجه.<br />
<br />
فاكر يومها نظرته ل عادل أخويا كانت مش مفهومه بالنسبالى لحد اللحظه دى بعد ما خلصت واجباتى !<br />
<br />
التفكير اخدنى إن عادل كان بيشوف حاجات زى اللى سمير عملها مع البت فى الفصل !! و أكيد بسبب كده بابا منع النت عننا و إلا إيه سبب رفضه القاطع للموضوع.<br />
<br />
فضل الملل محاوطنى من كل حته وقتها لحد ما خبط باب شقتنا و الطارق كان رجب أبن عمى !<br />
<br />
ــ إيه يا ياسر عامل إيه ؟<br />
ــ ازيك يا رجب ، أنا كويس و أنت ؟<br />
ــ كويس ، أومال فين مامتك ؟<br />
ــ مش عارف بس غالباً فى الشغل ، فيه حاجه ؟<br />
ــ أمى كانت عايزه تسألها على حاجه بس خلاص بقى وقت تانى ، أنت لوحدك ولا ايه ؟<br />
ــ أها لسه الكل بره.<br />
ــ طب ما تيجى تقعد معانا فوق عقبال ما يجوا و ممكن نلعب سوى على الكمبيوتر.<br />
<br />
رجب أبن عمى ، قمحى اللون لكن بشرته فاتحه شويه شعره قصير عينيه بنيه واسعه جسمه مش رياضى لكنه فى نفس الوقت مش متختخ من النظره الأولى تفهم أن جسمه بيعانى من بعض الكيلوغرامات الزياده.<br />
<br />
بالفعل طلعت معاه لشقتهم بيتنا هو عباره عن ٣ أدوار بالارضى… الأرضى فاضى متقسم أوض بينا و بينهم و كل واحد عامله مخزن ليه.<br />
<br />
الدور الأول تم الإتفاق أنه لينا إحنا أما الدور الثاني لعمى سيد(أبو رجب) عمة سيد هو الأكبر بين أخواته كلهم ولاد و بنات و على عكس العادى ، عمى لم يكن الاذكى أو حتى الاشطر فى الدراسه فقرر جدى من قاصرها يخرجه من ابتدائي و يعلمه صنعه و أظهر عمى براعه كبيره فى صنعته و أصبح…<br />
<br />
الاسطى سيد النجار أشهر نجار فى منطقتنا و المناطق المجاوره نظراً لعلاقاته المتشعبه و الواسعه ورث عنه ده أبنه الكبير جمال المهنه و بعض الصفات… جمال هو أكبر أولاد عمى كان عنده وقتها ١٩ سنه أصغر من أسماء اختى و ده لأن أبوه سيد اتجوز بعد أبويا.<br />
<br />
جدى عموماً خلف ٣ صبيان سيد و أبويا فادى و عبدالحميد على الترتيب بالنسبه للأولاد.<br />
<br />
عمى عبدالحميد كان أكثر أخواته حظا بذكاءه وقدرته على التحصيل الدراسي لذا قدر يدخل كلية فنون جميله و اصبح فيما بعد دكتور فيها ده غير شغله بره الكليه كل ده ساعده يتجوز واحده من نفس مكانته العلمية و أخد شقه بره البيت و كل فتره والتانيه يجى يزورنا غير كده معلوماتى قليله عنه و عن أولاده فى الوقت ده.<br />
<br />
طلعت شقة عمى سيد كان موجود فيها رجب و بنت عمى ريهام ومرات عمى جميله و هى اسم على مسمى…شعرها أسود كثيف نازل على كتافها عيونها بنيه ، قمحية البشره ملامحها جذابه ، جسمها مناسب لطولها المتوسط.<br />
<br />
الحق يقال عمرى ما شفت حته من جسمها عريانه باستثناء كتافها فى الصيف لما بتلبس خفيف شويه فى البيت لكن بما أننا فى الشتاء ف هى لابسه تقيل حالياً.<br />
<br />
ــ أزيك ياض يا ياسر عامل إيه ؟ و أمك عامله إيه ؟<br />
ــ كويس يا طنط ، و أنتى عامله إيه ؟<br />
ــ أنا كويسه يا حبيبى ، مبتطلعش ليه تلعب مع رجب.<br />
ــ معلش يا طنط مشاغل أنتى عارفه الدروس واخده أغلب الوقت.<br />
ــ طيب أبقى سلملى على أمك.<br />
<br />
قطع كلامنا رجب بعد ما قالها إننا هندخل نلعب على الكمبيوتر في الاوضه و إحقاقا للحق الموضوع فعلاً بدأ بألعاب عاديه لكن بعد نص ساعه الموضوع تحول…<br />
<br />
ــ يا ولاد أنا نازله رايحه السوق واد يا ياسر أنت في بيت عمك متتكسفش لو عوزت حاجه تقولها لرجب أو ريهام هى جوه فى أوضتها.<br />
<br />
نزلت مرات عمى من هنا و بدأت الأجواء تاخد طابع مختلف ، رجب قالى أنه هيدخل الحمام و جاى علطول.<br />
<br />
دقيقه اتنين أتأخر فخرجت من اللعبة و بدأت أدور على لعبه تانيه لحد ما لقيت ملف بأسم Caution مفهمتش معنى الكلمة لكن الفضول اخدنى و قررت أدخله و تفجأت…<br />
<br />
فيديوهات لبنات و ستات عرايا و معاهم رجاله علطول جه فى دماغى سمير و اللى كان بيعمله يكونوش كانوا بيعملوا زى دول !!<br />
بدون تفكير شغلت فيديو منهم و مره واحده…<br />
<br />
ــ اووووووه يييييه….<br />
<br />
السماعه أصدرت صوت عالى جه على أثره رجب و شاف المفتوح لقيته بسرعه قفل الباب و دخل بيقولى…<br />
<br />
ــ أنت جبت الفيديو منين ؟<br />
ــ معرفش أنا لقيته هنا فى ملف على الكمبيوتر <br />
ــ طب اوعى تجيب سيره لحد عن اللي شوفته ده <br />
ــ هما كانوا بيعملوا إيه ؟ و ليه الست دى بتصوت كده !!<br />
ــ أيه ده ؟ أنت متعرفش كانوا بيعملوا إيه ؟ أومال فتحته ليه ؟<br />
ــ أنا فتحته فضول أسم الملف شدنى و لقيت دول ! مقولتليش برضه هما كانوا بيعملوا إيه ؟<br />
<br />
رجب بصلى للحظات و كأن فيه فكره فى دماغه بتختمر و راح قايلى…<br />
<br />
ــ طب اطفي الكمبيوتر و استنانى هنا متعملش صوت.<br />
<br />
لحظات تقيله لكنها حماسيه أخيراً هعرف إيه ده و ليه بيتعمل اووووف هجت جامد وقتها و ده انعكس على عضوى اللى بدأ يستيقظ !<br />
<br />
ــ أنت هيجان من قبل ما احكيلك ؟ ده انت شكلك تعبان جامد.<br />
<br />
اتقفل الباب و الأنوار و نزلنا تحت البطانيه و بدأ رجب اعطائى أولى معلوماتى الجنسيه…<br />
<br />
ــ سوف بقى اللى هقوله ده أوعى تتكلم فيه مع حد خصوصاً أبوك و أمك و حتى أخواتك البنات…<br />
<br />
ــ طب و عادل ؟<br />
<br />
ــ ده نجس ههههههههه بس برضه حذر منه و بلاش تتكلم معاه ، اللى كانوا بيعملوه ده أسمه…<br />
<br />
بدأ رجب يحكى و يوصف بصوت خافت و بدأ خيالى يسرح و يتخيل… مى !!<br />
<br />
طيزها المقلوظه اللى شوفتها امبارح فى البنطلون الماسك عليها ، شكلها فى خيالى خلانى هايج خصوصاً و أنا سامع رجب بيوصف أزاى البطل بيبوس طيز الست اللى فى الفيلم حححححح…<br />
<br />
بنطلونى بدأ يتخلع و بدون ما أدرى بقيت ملك من تحت و رجب نفسه جنبى بقى ملط و الهياج تمكن مننا إحنا الاتنين لكنه كان أكثر خبره و عارف أنى خام…<br />
<br />
ــ تحب نعمل زى ما كانوا بيعملوا ؟<br />
ــ أزاى ؟<br />
ــ بص أنت تعمل زيها دور و أنا دور ، أبدأ أنت الأول.<br />
<br />
الموضوع مكنش مستهوينى أنى أعمل زى ما كانت بتعمل من وصفه لكن كان جوايا أحساس حابب يعرف و يجرب فما كان إلا أنى بدأت أمص زبه اللى كان عقلتين صباع صغير لدرجة أنى يدوبك كنت بطلع لسانى الحسه و هو راح فى دنيا تانيه !<br />
<br />
ــ حححححححح يخربيتك افففففففف الحس جامد كنت مبسوط أن هو مبسوط و بدأت أيدى تسرح و نزلت لبضانه بدأت ألعب فيها و حسيت بالهياج أوى لما رفع فخدينه و شوفت طيزه قدامى ، أيدى بدأت اسرح و ألعب فى خرم طيزه و ده هيجه أكتر.<br />
<br />
ــ احححححح ده أنت طلعت فاجر يا ياسر أففففف كمان احشر صباعك ايييييي مش قادر اااااااه<br />
<br />
&quot; يا نهاركم الأسود بتعملوا إيه يا ولاد الوسخه &quot; كان ده صوت ريهام اللى دخلت فجأه على منظر أخوها و أيدى فى بتبعبصه فى طيزه و زبه نطر ماده بيضاء على جسمه و أنا نصى التحتاني متغطى بالبطانيه و اللى فوق لابس هدوم على عكس أخوها اللى خالع كله !<br />
<br />
الوضع كان تفسيره حاجه واحده واضحه أن أنا بنيك رجب رغم أن وقتها اللى كان هيحصل العكس.<br />
<br />
قلبى وقع فى رجلى من شكلها و هى داخله علينا وشها القمحى محمر من عصبيتها ملامح وشها قاسيه و نبرتها بتقول أن الموضوع مش هيعدى على خير !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; فى الشركة ــ الحاضر &quot;</b>​</div><br />
ــ أنت ياعم ياسر سرحان فين ؟<br />
ــ هااا لأ ولا حاجه <br />
ــ ولا حاجه أزاى ؟ أنت هتخبى عليا يا ياسر !!<br />
ــ صدقينى لا يا صافى ، أنا بس سرحت في ذكريات قديمه.<br />
ــ طب يلا انجز شغلك مش عايزه اتعطل جنبك زى كل يوم.<br />
ــ قولتلك مالوش داعى توصلينى لكن انتى اللى مصممه فاستحملى بقى ههههه.<br />
<br />
صافى تلاتينية بيضاء شعرها اسود عيونها واسعه طولها متوسط جسمها متناسق.<br />
<br />
علاقتى بصافى هي علاقة صداقة أو زى ما بيقولوا فى الغرب هى البيست فريند بتاعتى.<br />
<br />
بدأت صداقتنا تقريباً من أول يوم و ده لأننا اتحطينا فى فريق واحد فى قضية تخص الشركة و ده ساعد إننا نتواصل كتير و بالتبعية تحولت الأمور لصداقة بيننا.<br />
<br />
مكالمه و التانيه بدأت تعرف تفاصيل و أعرف أنا تفاصيل و من ضمن التفاصيل اللى هى عرفتها الحاله اللى أنا لسه طالع منها…جواز أخواتى الاتنين.<br />
<br />
لو هنحكم بالمظاهر ف أنا المفروض يبقى عندى عربيه و مرتاح ماديا ، أنا حالياً فاتح مكتب محاماه و يعنى شغال كويس و شغال فى شركه ليها أسمها أهو فالمظاهر تقول إن أنا المفروض أكون مرتاح جداً ماديا لكن الواقع إن ما خفي كان أعظم… خلينى احكيلك و أنا بخلص شغلى.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; سمير ــ الماضى &quot;</b>​</div><br />
جسمى اتنطر بمجرد ما سمعت صوت ريهام ، كنت خايف مرعوب تقول حاجه لأبويا مش ناقص مشاكل فى حياتى أنا !<br />
<br />
نظرتها لينا كانت مليانه بالشر خصوصاً لأخوها رجب اللى بمجرد ما فاق لنفسه حس بالكارثه اللى حصلت لينا أنا و هو !<br />
<br />
دخلت ريهام و اشتغلت ضرب فى أخوها و شتايم كتير ليا و له استوقفني فيها جمله واحده…<br />
<br />
ــ يا اوساخ يا زباله أنت و هو بتعملوا مع بعض كده و أنت أنت يا ياسر مثال الأدب و الأخلاق يطلع منك كده !! و أنت يا خول مش هتبطل هتفضل طول عمرك خول !<br />
<br />
ــ صدقينى يا ريهام أنا مكنتش أعرف ده إيه ده كان لسه بيحكيلى يفهمني أصلا ! هو اللى سخن و حب أعمل فيه كده !<br />
<br />
بدأت أرمى التهمه من على نفسى و الحق يقال ريهام صدقت بسهولة أن رجب هو اللى زقنى للسكة دى و ده كان حقيقى فعلاً وقتها لكن المؤكد أن من وقتها كل شئ أتغير.<br />
<br />
نزلت شقتنا وأنا لسه خايف لكن كان جوايا بعض السعادة بالتجربه المجنونه اللى خضتها وبقيت افتكر شكل طيز رجب و أنا ببعبصه و أيدى بتحسس عليها أففففف ليك حق يا سمير !<br />
<br />
بس إيه معنى كلمة خول ؟ بعدين لحظه واحده ريهام كانت بتقول ل رجب مش هتبطل ! هو رجب عمل ده قبل كده ؟! معقوله رجب اتناك قبل كده.<br />
<br />
الفكره دى أصبحت شغلي الشاغل بفكر فيها لمدة أيام متتاليه لحد ما رجع القدر رمانى فى طريق سمير مره تانيه و ده فى امتحانات نصف السنة.<br />
<br />
وقتها حبوا يطبقوا نظام جديد و هو أنهم يعملوا لجان مشتركة علشان يقللوا الغش بين الطلبة ف بقى كل طالب اللى قدامه واللي على يمينه و اللى على شماله مش من سنه.<br />
<br />
أنا شخصياً الموضوع مكنش فارق معايا أوى لكن سمير الموضوع معاه كان مختلف كليا !!<br />
<br />
أفتكر أول يوم امتحانات بمجرد دخولي المدرسه لقيت سمير فى وشى كأنه مستنينى مخصوص ، اتحركنا على حته الحركه فيها قليله و بدأ الكلام…<br />
<br />
ــ عامل إيه يا ياسر ؟<br />
ــ أنا كويس ، أنت عامل إيه يا سمير ؟ و أنتوا عاملين إيه يا شباب ؟<br />
ــ سيبك منهم بص بقى أنا قاصدك فى خدمه و مش هيحلها ليا غيرك.<br />
ــ خدمة إيه دى ؟<br />
ــ بص أنت فى الديسك اللى قدامى فى اللجنه و أنا للأسف أبيض يا ورد معرفش عن المواد غير أسمها.<br />
ــ طب ليه مش ذاكرت من أول السنه بعدين مش هعرف اغششك أنت فى ٣ إعدادى و انا فى تانيه أصلا.<br />
ــ أنا مش عايزك تغششنى ، أنا بس عايزك تساعد فى انى اخد ورقه من الواد اللى قدامك.<br />
ــ يعنى تقصد أن هو هيديك الحلول عن طريقى ؟<br />
ــ بالظبط كده<br />
<br />
الموضوع بالنسبه ليا كان مرفوض فى البداية أنا هو الطالب اللى بيبقى حاضن الورقة أكنها مراته ههههه لا بغشش ولا بغش بعتمد على مجهودى صرف لكن المرة دى و بشكل غير واعي لقيتني بقوله ولا تقلق.<br />
<br />
طوال فترة الامتحانات كان سمير معتمد عليا بشكل كلى بل افتكر فى واحد من الامتحانات الواد اللى قدامى رفض يرجع الورقه فما كان منى إلا أنى بدأت القط حاجات من اللى على شمالى و على يمينى اديهاله.<br />
<br />
سمير مكنش عايز التفوق هو بس كان عايز يعدي السنه و ده أنا كنت فاهمه كويس زى ما كنت فاهم أن الطريق الوحيد علشان أفهم وأعرف أكتر عن الجنس من غير ما صورتى تتهز كان هيبقى سمير.<br />
<br />
ــ أخيراً الامتحانات خلصت هنر..<br />
ــ أكتم ياض ، تسلم يا ياسر أنت طلعت صاحب بجد و يعتمد عليك.<br />
ــ سمير هو لما أنت قولتلى إن أنا جبان كنت تقصدها بجد ؟! هو أنا فعلاً جبان ؟<br />
<br />
سمير وقتها اتحرج لأنه افتكر الموقف كله كان عامل أزاى لكن ده لم يمنع أنه يجاوب ب…<br />
<br />
ــ بص يا ياسر اللى زيك بيقولوا عليهم طيبين لكن الواقع أن أنتم من كتر ما فى حالكم ملكوش فى الخناق ولا الشمال فى أقل مواجهه بتجيبوا لورا زى ما حصل معاك رغم أننا مكناش ناويين على شر أصلا <br />
<br />
ــ بس ما أى حد فى مكانى كان هيعمل كده تخيل ٣ بيجروا وراك معروف عنهم أنهم بتوع مشاكل و خناقات و انت فى حالك زيى إيه هيكون رد فعلك ؟<br />
<br />
ــ لو زيك أكيد كنت هجرى لكن شوف لو أنا العادى منه زى الاهبل اللى على يمينك ده كنت هقف و أواجه ، أنا بشوف الشجاعة أنك تواجه رغم خوفك.<br />
<br />
ــ بس ليه متقولش إن فى حالتى دى كان ممكن اتخرشم لو كنتم ناويين على شر فلو جريت ف أنا نجدت بنفسى أهو.<br />
<br />
ــ أيوه نجدت نفسك يوم لكن بعد كده بقى ؟<br />
<br />
بدأ حوار رايح جاى بينا يومها كنا بنتكلم و كأننا أصحاب فعليين لدرجة إننا اتفقنا نتقابل فى الاجازه كل يوم خميس.<br />
<br />
الأمور فى حياتى بدأت منحنى مختلف عن سابقه بدأت أحاول أخرج من الـ comfort zone أو منطقة الراحة و ده كان جميل بالنسبالى لكن مكنش بالنسبه للى حواليا.<br />
<br />
الزمان آخر يوم فى اجازة نص السنة أما عن المكان صالة بيتنا واحنا بنتغدى ، بابا يومها قرر كعادته ممارسة دور المحقق كونان.<br />
<br />
ــ النتيجه لسه مطلعتش يا ولاد ؟ <br />
كان يقصدنى أنا و مى أكيد و ده لأن عادل ثانويه عامه و أسماء طالبه جامعية.<br />
<br />
ــ لسه يا فافا يا حبيبي بس مش عايزاك تقلق زى كل سنه اكيد هجيب مجموع يشرفك.<br />
ــ و أنت يا ياسر ؟ نظامك إيه زى كل سنه ؟<br />
ــ متقلقش يا بابا أنا حليت كويس.<br />
ــ بالمناسبة يا ياسر مين الواد اللى كان معاك اول امبارح ده ؟<br />
ــ سمير ؟ ده واحد صاحبي من المدرسة ، خير فيه حاجه ؟<br />
ــ صاحبك أزاى الواد فى تالته و أنت فى تانيه ، الواد ده متعرفوش تانى يا ياسر.<br />
ــ ليه يا بابا ؟ ده سمير كويس.<br />
<br />
صوتى كان مخنوق أقرب للبكاء أعترف أنى فى الفتره دى كنت قربت جداً من سمير أصبحت بحب وجودى معاه و ده انعكس على سلوكى اللى خلى بابا عايز يمنعنى.<br />
<br />
ــ بابا خايف عليك يا ياسر الولد ده بابا سأل عليه و عرف أنه ولد مش كويس.<br />
ــ بس أنا شايف أنه كويس و بحب أقعد معاه نتكلم.<br />
ــ ولد أنت بتعلى صوتك على أمك !<br />
ــ مجراش حاجة يا فادى ده يا..<br />
ــ لأ جرى ! بطلى تدلعي فيه دلعك الزياده ده هيفسده الواد بيرد عليا <br />
ــ معلش يا أخويا عيل صغير مش عارف مصلحته فين.<br />
<br />
كلمتها خنقتنى أكتر فما كان منى إلا أنى قومت و سيبت الأكل كله وسط مناداة أمى لكنى كنت فى حالة يرثى لها.<br />
<br />
حاولت أمى تقوم تصالحنى لكن سمعت صوت أبويا الجهورى بيمنعها تقوم…<br />
<br />
ــ عنه ما طفح اللى بياكل على ضرسه ينفع نفسه دلوقتى يقوم ياكل لما الجوع يقرصه.<br />
<br />
كلماته كانت بمثابة الأذن لدموعى الحارة التى أغرقت خداى ، استنيت امى نفسها تيجى تواسى حتى رغم منعه ليها لكن لكنها فضلته عنه أو ده اللى كنت يعتقده وقتها !<br />
<br />
الأجواء من حواليا كانت خانقة حتى مع محاولات أخواتى اللى بدأ يحصل من اليوم ده زى تحالف بينا إحنا الاربعه مش عارف هل بشكل واعى ولا لأ لكن المؤكد أن اليوم ده اتغيرت فيه حاجات كتير فى علاقتى بأخواتى.<br />
<br />
فضلت الأجواء خانقه و ده لأن حتى مع رجوع الدراسة مقدرتش أقابل سمير لمده و ده لأنه غايب و أخويا عادل بقى يعدى عليا ياخدنى نروح سوى و دى طبعاً تعليمات بابا علشان يتأكد أنى مش هقابل سمير !!<br />
<br />
فضل الأمر كده لحد ما فى مره قابلته فى الفسحه ، بعد السلامات و التحيه الاطمئنان عليه بدأ يحكى أن أبوه هو كمان ضيق الدنيا عليه خصوصاً بعد وفاة والدته و أن أبوه قال إن آخر سمير فى التعليم الاعداديه و كفايه أنه يشتغل معاه فى المحل.<br />
<br />
انتهى النقاش بينا على ميعاد تانى يوم وفى اليوم الثانى كنت على ميعاد مع ثانى الدروس و اللى هتكمل معايا حياتى كلها وده بعد ما حكيتله موضوع أبويا… قالها بصوت رخيم و بتعابير وش تجمع بين الهدوء و الحذر…<br />
<br />
ــ بص يا ياسر أتعلم تعمل اللى أنت عايزه من غير ما بتعرف أنك عملت ، أظهر للناس اللى هما عايزين يشوفوه و فى نفس الوقت أعمل اللى تحبه.<br />
<br />
لحد اللحظه مش قادر أنسى جملته دى مش بس لأهميتها لكن لأنها كانت الأخيرة بينا من اليوم ده مشوفتش سمير مره تانيه حتى فى امتحانات اخر السنة و اللى عرفته بعد كده أن والده سافر لمحافظه تانيه علشان حاله شغل هناك و اخده معاه.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; عربية صافى ــ الحاضر &quot;</b>​</div><br />
ــ مش يلا يا ياسر بقى مخلصتش ؟<br />
ــ خلصت أهو ، يلا بينا.<br />
<br />
أعذرني يا صاحبي بقطع عليك كتير الجزء ده لكن الشغل شغل زى ما أنت شايف بحكيلك وأنا شغال.<br />
<br />
الشركه عندنا لذيذه فى أنها عامله ملحق خاص بعربيات الموظفين و بالطبع مهواش ببلاش مش فاتحينها جمعية خيرية على رأى مدام سلوى هههه.<br />
<br />
صافي بتنقم بعض الشئ على مدام سلوى مش لأنها من جوه وحشه لكنها بتشوف أن مدام سلوى دائماً مع الاداره علشان تفضل على كرسيها.<br />
<br />
ممكن تقولى ما مدام سلوى مرات صاحب الشركه فهى مش محتاجه تحابى علشان تحافظ على الكرسى هقولك لااااا عندنا فى الشركه مفيش الكلام ده.<br />
<br />
مدام سلوى بيتخصم ليها زينا عادى ممكن فى الشغل تفضلوا قارصين عليها برضه عادى ، صحيح هو ده بيطلع على دماغنا إحنا فى الأخر هههه بس ده من العداله عند صاحب الشركه علشان يثبت للكل أنه فى الشغل ميعرفش مراته.<br />
<br />
ــ هيييييح أخيرا وصلنا ، نفسى أعرف بتركنى عربيتك فى آخر الدنيا ليه يا صافى !<br />
ــ أركب و أنت ساكت و يلا علشان الحق أروح البيت أجهز.<br />
ــ حاضر ، بس إيه الحق اجهز دى الموضوع مش مستاهل يعني ده عزاء مش فرح.<br />
ــ ششششت أنت إيش فهمك أنت فى الحاجات دى.<br />
ــ ده على أساس أن أنتى من مواليد حوارى باريس.<br />
ــ مش ملاحظ أنك أخدت عليا أوى.<br />
ــ بلاش الجمله دى علشان بيجى بعدها خازوق.<br />
ــ ليه يع…<br />
ــ احا أهو اتفضلى يا ستى التليفون بيرن استر ياللى بتستر … ده عم عوض استنى متعمليش صوت.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………..</b>​</div><br />
ــ انت ياض فينك مش قولتلك عايزك بعد الشغل تكون عندى.<br />
ــ و أنا هطير يعنى أنا مواعيدى آخرها اتنين فى الشغل الساعه دلوقتى اتنين و عشره ، بعدين مقولتليش موضوع إيه ده اللى عايزنى فيه.<br />
ــ لما تيجى هحكيلك و يلا أنجز ، أه صحيح هاتلنا معاك كيلو برتقال و كيلو يوستفندى.<br />
ــ هو أنا خدام عندكم يا جدعان.<br />
ــ أنجز ياض و بلاش لكاعه و يلا مستنيك ، أه صحيح تعالالى على الشقه التانيه.<br />
ــ حاضر ولو أنه مشوار بس حاضر.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………..</b>​</div><br />
ــ هتنزليني عند أقرب محطة مترو يا صافى مش قولتلك مش بيجى من وراها خير.<br />
<br />
ابتسمت صافى و أنا حاسس بقلق غير معتاد انا حاسس أن المرادى الموضوع مختلف.<br />
<br />
وصلنا المترو أخيراً و أه من المترو و زحمة المترو خصوصاً المحطه دى فى الوقت ده من اليوم بنبقى كوم لحم فوق بعضه.<br />
<br />
كله يهون علشان الكام زبون اللى بيجوا بسببه حاكم عم عوض وقف معايا كتير خصوصاً فى البدايات و حتى حالياً بعلاقاته قدر يعينى فى الشركه اللى أنا فيها دلوقتى ، كمان فيه زبائن تقال بيجولى من وراه.<br />
<br />
ثوانى نجرى نلحق بس عربية المترو اللى عليها الدور ، هااا هنلح… احا الباب قفل !<br />
<br />
اووف على دى شغلانه بقى عاجبك كده…بس مش مشكله خلينى أكمل ليك حكى إحنا كنا وصلنا فين ؟ أه بعد ما سمير اختفى خلينى أكمل ليك من هناك..<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; سلطان الشهوة يحكم ــ الماضى &quot;</b>​</div><br />
مرت الأيام ثقيلة من بعد ما مشى سمير ، رجع كل شئ رتيب كمان كان لكن أنا كنت اتغيرت مش عايز أعيش بالشكل القديم الرتيب.<br />
<br />
كان واضح عليا فيها العزلة و الرتابة مكنش بيهون عليا غير ثناء المدرسين عليا ، دام الحال إلى أن اتميت ال ١٧ و حصل الحدث اللى كان بداية دخولي لعالم الجنس و الشهوة.<br />
<br />
كنا فى الصيف وقتها أولى أسابيع الإجازة من الدراسة ، صحيت من النوم بدرى كالعاده الشقه كان فيها أنا و أخواتى…<br />
<br />
عادل نايم على السرير اللى فى الاوضه و أنا على المرتبه اللى على الأرض.<br />
<br />
فى الاوضه التانيه أخواتى البنات مى و أسماء ، أبويا فى الشغل و أمى فى زياره عند خالتى أسماء علشان تعبانه.<br />
<br />
خالتى أسماء أكبر من أمى حاجه بسيطه جوزها شغال في الامارات و هى قاعده هنا مع عيالها مخلفه ولد و بنت.<br />
<br />
المهم اليوم ده بالنسبة ليا لا ينسى قومت بكسل من على المرتبه ، دخلت روشت على حالى فى الحمام و يدوبك حضرت الفطار سمعت صوت تليفون أسماء بيرن .. مره في التانيه مش بترد فقررت أدخل أشوف مين.<br />
<br />
فتحت الباب بهدوء ، الاوضه هاديه مفيهاش إلا صوت المروحه اللى بتزيق و تليفون أسماء اللى بيرن.<br />
<br />
دخلت بهدوء و أنا بحاول اتفادى النظر لمى النائمه على المرتبه تحت المروحه بهدومها الخفيفة و طيزها الكبيره المتصدرة للباب…<br />
<br />
ــ يخربيتك يا مى ، رجعتينى لذكريات ماتت.<br />
<br />
مسكت الموبايل و كان المتصل أمى…<br />
<br />
ــ صباح الخير يا ماما<br />
ــ صباح النور يا حبيبي ، أومال أختك لسه مصحيتش ولا ايه ؟<br />
ــ لأ أسماء لسه نايمه.<br />
ــ طب أنت فطرت ؟<br />
ــ لأ لسه ، أنتى جايه امتى ؟<br />
ــ النهارده جايه و جايبالك معايا خبر هيخليك تطير من الفرح.<br />
ــ خبر إيه ده ؟ بعدين ليا أنا ؟<br />
ــ لما اجيلك هتعرف.<br />
<br />
فضلت اليوم ده على اعصابي و مع كل دقه للباب أقوم أجرى افتح لدرجة أن بقت تقولى…<br />
<br />
ــ أنت مستنى حد ولا إيه ؟<br />
ــ أمك يا ستى بتقول جايبه خير حلو.<br />
ــ غريبه ، ههههه شقتنا و خبر حلو جديده دى.<br />
ــ معندكيش جامعه النهارده ؟<br />
ــ لأ أنا اجازه النهارده ، طيب قومى ذاكرى يلا أجرى.<br />
ــ اذاكر إيه إحنا فى أجازه.<br />
ــ مش عندكم مواد ممتده يلا خشى أجرى.<br />
ــ بقولك إيه حل عنى مش هيبقى أبوك و أنت.<br />
<br />
فضلت انكش فيهم طول النهار بحاول أخلى اليوم يجرى لكن تحس العقارب مش بتتحرك لغاية ما أخيراً جت.<br />
<br />
ــ حمداللـه عالسلامه يا ماما ، ها قوليلى بقى ايه الخبر.<br />
ــ ده بدل ما تجيب لى مياه اشرب يا واد.<br />
ــ ده سرعنا طول النهار بالخبر اللى عندك.<br />
ــ ههههه مكنتش أعرف أن فضولك هياكلك كده يا واد ، عموماً أسمع يا سيدى أنا جايبالك شغل.<br />
ــ شغل إيه ده ؟ بعدين جايبه شغل للصغير و سايبانى أنا الكبير ؟<br />
ــ ملكش دعوه يا عادل ، بعدين عايز شغل أنزل أنت دور.<br />
ــ أنت بترد على أخوك الكبير ؟ <br />
<br />
على صوتى أنا و عادل قصاد بعض مفصلش بينا غير صوت بابا و هو جاى من بره بيشخط فينا فسكتنا و اتأجل الموضوع لغاية ما بعد الغداء.<br />
<br />
كنت مفروس من عادل اللى على وشه ابتسامه سمجه متفهمش إيه سعادته فى أنه يعكنن على الخلق لكن فى كل الحالات هنضطر نستنى.<br />
<br />
عدى الوقت و اتجمعنا كلنا بعد الغداء بابا و ماما بيشربوا الشاى ، بابا قاعد بالفانلة والشورت الأبيض و ماما جلابيه خفيفه نص كوم.<br />
<br />
ــ ها يا ماما قوليلى بقى شغل إيه ده اللى جايباه ليا ؟<br />
<br />
ــ شغل إيه ده يا سعاد اللى جايباه للواد ؟<br />
<br />
أمى بصت ليا بعتاب لأنها عارفه أبويا مبحبش يحس أن فيه حد بيخطط فى الشقه من غير علمه لازم يكون الأول فى كل حاجه.<br />
<br />
ــ أبدا كنت لسه هحكيلك ، أخويا أبراهيم قرر أنه يفتح مشروع يدخل ليه دخل غير شغله و بعد مشاورات بينه و بين اخواتى و ده لأنهم شركاء قرروا يفتحوا مشروع يشمل كل حاجه.<br />
<br />
ــ يشمل كل حاجه أزاى يعنى ؟<br />
<br />
ــ أنا افهمك ، الفلوس كتير معاهم فقرروا يبدؤوا كبار فقرروا يعملوا براند أسمه توصيلات و إن اللى شغال معاهم هيوصل الحاجات للبيوت لكن وقفت قدامهم مشكلة أن فيه كتير معندهمش نت أصلا.<br />
<br />
فقرروا أنهم يعملوا نفس المشروع بأسمهم كلهم بس كل واحد منهم يعمل جنب المشروع ده مشروع تانى بمعنى أن كل واحد يشوف حاجه بيفهم فيها يعملها و يبقى مشروع توصيلات يوصل للبيوت و يبقى كل واحد فيهم كسب من ناحيتين..<br />
<br />
أولا شركة توصيلات اسمها يبدأ يتعرف و ثانياً كسبانين من محلاتهم الأساسية ده غير شغلهم.<br />
<br />
ــ طب واللـه اخوكى ابراهيم دماغه تتاقل دهب حلوه الفكره عجبانى بس أنتى جايبه لياسر شغل عند مين فيهم بعدين ليه عادل لأ ؟ <br />
<br />
ــ عادل دلوقتى المفروض ياخد كورسات و حاجات تبع الكمبيوتر و اللغات علشان يحسن من فرص أنه يشتغل ، بقى بذمتك عادل بيعرف يشتغل و ياخد كورسات و يذاكر كل ده فى وقت واحد ؟ بعدين ياسر لو أشتغل هيشيل هو مصاريفه على عكس عادل اراهنك إن المرتب بتاعه هيضيعه فى أقل من أسبوعين.<br />
<br />
ــ بقى كده يا ماما ؟ ياسر أحسن منى ؟<br />
<br />
ــ ما عندها حق ، بعدين هو أنت بتريح ده أنا شايل هم وجع الدماغ اللى هييجى بسببك فى البيت لو ياسر نزل شغل.<br />
<br />
أخواتى البنات أمنوا على كلامه و بصراحه كنت منشكح لأول مره هخرج اشتغل ومش بعيد أجيب تليفون لنفسى كمان تفكيرى وقتها كان عن ازاى الشغل ده هيبقى نقله نوعيه ليا و هو بالفعل كان كذلك.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; نهاية الجزء &quot;</b>​</div><br />
بففففف نهاية الجزء الثالث بعد غياب طويل ، الجزء ممكن يكون محبط بعد طول الانتظار ده خصوصاً أنه جزء خالى من الجنس تقريباً باستثناء مشهد وحيد لكن بداية من الجزء الجاى هيبدأ الموضوع ياخد شكل جنسى أكثر بكثير و أخيراً مستنى آراءكم فى الجزء.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b><span style="font-size: 18px">&quot; بداية الجزء &quot;</span></b>​</div><br />
مرحباً بكم مجدداً اصدقائى القراء ، لا أخفيكم سرا ، أنا شخص امقت الإنتظار أكثر منكم لكنها الحياه عجيبه فى تدابيرها اكره الانتظار و مع ذلك أدع الجميع ينتظر على كل أعتذر مره أخرى.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b><span style="font-size: 18px">&quot; بداية الجزء &quot;<br />
&quot; ما قبل الانطلاق ــ الماضى &quot;</span></b>​</div><br />
فاكر جملة استفزتنى أوى زمان من أحد الأصدقاء…<br />
<br />
ــ أنت أسوأ شخص فى الدنيا.<br />
<br />
كان مُصر لدرجة استفزتنى جداً و إن جيت للحق مفهمتش المغزى من كلامه إلا قريب.<br />
<br />
مروان الفيلسوف كان محق لكنه مقاليد الجمله كامله لأجل ما أفهم قصده ، فهو لم يقصد سئ بالمعنى الحرفي بل بداخلنا السوء مدفون فى مكان ما.<br />
<br />
كتير ناس عندها مبادئ لكنها مبادئ لم تختبر و مادامت كذلك ف أعرف أنك ممكن فعلاً تبقى أسوأ شخص فى الدنيا لكن مازلت ملقتش اللى يطلع ده من جواك.<br />
<br />
الموضوع بدأ ياخد منعطف مختلف تحديداً من اليوم اللى قالت ليا فيه أمى انى هشتغل مع أخوالى.<br />
<br />
بعد ما أنتهيت من وجبة العشاء و اتحركت أعمل الشاى لأجل ما الكل يشرب ، بدأت أفكر فى اللى جاى يا ترى أنا رايح على فين !؟<br />
<br />
هل ده أفضل حاجه ليا فعلاً ؟ أقصد أن أشتغل و أبعد عن البيت ما اللى عرفته أن أخوالى سابوا المنطقه القديمه اللى كانوا ساكنين فيها و نقلوا فى مكان تانى أبعد لكنه أرقى.<br />
<br />
وهو ما يعنى أن هفضل هناك ، مش هرجع كل يوم مسافة ساعتين ده أشبه بسفر بين المحافظات<br />
<br />
أحاديث عادية جداً بين الجميع أثناء شرب الشاي لم يقطعها سوى صوت تليفون امى و المتصل هو خالى إبراهيم ، الموضوع كان طبيعى فى الواقع كان بيرن علشان يعرف موقفى إيه… رايح ولا لأ !؟<br />
<br />
ردت امى عليه و هى على وشها ابتسامه جميله فسرتها على أنها فرحانه ليا.<br />
<br />
سعاد ( الأم ) : كنا لسه فى سيرتك يا ابراهيم ، ثوانى هفتح الاسبيكر.<br />
<br />
بدأ الصوت يصدح بشكل عالى و أنا منصت له بنفس حماس سماعى لكلام ميس سها زمان.<br />
<br />
إبراهيم (الخال) : يا ترى بالخير ؟<br />
سعاد : هههه طبعاً بالخير صحيح فادى و الولاد بيسلموا عليك.<br />
إبراهيم : عاملين إيه يا ولاد عاش من سمع حسكم يا جزم.<br />
مى ( اخت ياسر ) : بقى أنا جزمه يا خالو طب أنا مخاصماك.<br />
إبراهيم : هههه خشى عليا خشى عايزه تاكلينى بشوية الدلع بتوعك دول.<br />
مى : أنا كده برضه !؟<br />
إبراهيم : عايزه الحق… أه انتى دلوعه هههه.<br />
<br />
استمرت المكالمه ما بين المزاح و الضحك بين الجميع وسط ابتسامه منى و جوايا شعور بأن الأجواء الجميله دى هى كبشاير لنسيم الربيع.<br />
<br />
إبراهيم : المهم قولولى الواد ياسر فين محدش بيشوفه الواطى.<br />
أنا بخجل : موجود يا خالو هروح فين يعنى هههه ، أنت بس عارف الدنيا تلاهى.<br />
إبراهيم بهزار : و أنت لحقت تتلهى يا واد أومال لما تتجوز هيحصل إيه ههه<br />
أنا : لأ ياعم جواز إيه بس ? طب انت اتجوزت و لبست أقوم أنا أعمل زيك و ألبس نفسى هههه.<br />
سهير ( زوجة إبراهيم ) : أخص عليك بقى أنا تلبيسه يا واد !<br />
<br />
وشى أحمر بفعل الإحراج معرفتش أعمل إيه غير أن الوم خالى..<br />
<br />
أنا : بقى كده تلبسنى يا خال.<br />
إبراهيم : مش أحسن ما البس أنا هههه.<br />
<br />
استمرت الدعابه إلى نهاية المكالمه عرفت فى نهايتها أنه هيقابلنى اليوم التالى فوق الطريق الدائري فى وقت مبكر من اليوم و ده لأنه راجع من السفر هو و مراته.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……….....................................<br />
..............................<br />
..........​</div><br />
بعد إغلاق المكالمه دخلنا نحضر الهدوم أنا و ماما و أه منها فى اليوم ده و تحديداً في الوقت ده.<br />
<br />
البيت كان دب فيه الهدوء بابا دخل اوضته بيتفرج على فيلم فى التلفزيون بينما أخواتى الاتنين دخلوا اوضتهم ، عادل نزل الشارع و دخلت أنا و ماما نجهز شنطتى.<br />
<br />
لحد اللحظه لسه فاكر المشهد كأنه فى الحاضر ، كنت فارد ضهرى على السرير و رجلى متدليه مركز فى السقف و هى بتكلمنى.<br />
<br />
الموقف كان عادى لحد ما سألتنى على قميص مش لاقياه ، أتلفت ليها لكن مقدرتش أنطق… مش عارف اشمعنا المره دى بالذات ركزت بالشكل ده لكن المؤكد أن المشهد ده مفارقش مخيلتي لحد اللحظه !<br />
<br />
كعب رجلها الأحمر سمانتها البيضاء الملفوفه تحت القميص مصحوبة بأرداف مرسومة جوه القميص البارز فى وشى بسبب طيزها الكبيرة العريضة.<br />
<br />
شعور محستوش لمدة طويلة كان اتدفن جوايا لكن بحركتها رجعت سنين ورا افتكرت يوم درس ميس سها لما شوفتها بنفس القميص.<br />
<br />
حسيت بسخونه أكثر دبت فى جسمى و أنا شايف وسطها بيتحرك يمين و شمال و كأنها تداعبنى وتداعب شهوتي الجامحة وقتها.<br />
<br />
ريقى نشف من المنظر فى حين هى وشها جوه الدولاب بتدور على القميص اللى مش لاقياه ، بقيت عايز اترجاها كفايه عليا كده بنطلونى هيتخرم من كثر الهياج أووفففففف.<br />
<br />
سعاد : يابنى القميص الأبيض فين ده أنا لسه جايباه جديد.<br />
أنا : ها وانا هعرف منين بس شوفيه عند عادل هو اللى بياخد كل حاجه من عندى.<br />
سعاد : و هو ياخدها ليه ؟ بعدين هو أنت صغير علشان تسيبه ياخدها ؟<br />
أنا : أخويا هعمل فيه إيه ؟<br />
<br />
أخيراً رحمتنى و اعتدلت و بصت ل… احا يا ماما بزازها الكبيرة مخليه القميص قابب لقدام… بعض قطرات العرق نازله من رقبتها ل النفق اللى بين بزازها المثيرة ححححح.<br />
<br />
شفايفها الورديه المليانه على الوش الابيض الناعم و عيونها الواسعه العسليه و الكام شعرايه اللى نازلين على وشها اووووف ، رايحه فين ؟ احا لااااا متقربيش !<br />
<br />
سعاد بتعب : وسع خلينى أقعد ، بص بقى أنا عارفه اللى بيدور فى دماغك….<br />
أنا : ( فى سرى ) احيه احيه روحنا فى داهيه.<br />
سعاد : عارفه انك مش بتحب تزعل حد و أنك أحسن و احن حد فى الدنيا بس يا حبيبي لازم تتعلم يكون لك نصيب.<br />
أنا : ( فى سرى ) أها كده تمام<br />
أنا : بمعنى ؟<br />
<br />
سعاد : شوف يا ياسر أعتبر نفسك زى كوباية المياه ، كل الاحداث اللى بتضايق زى المياه اللى بتملاها و كل حدث حلو عامله زى شرب المياه يقلل من خنقة الكوبايه و يديها براح أكتر.<br />
<br />
أنا : اهاااا تقصدى إن كل ما كنت متساهل مع الناس كل ما ده هيخنقنى زى الكوباية كده ؟<br />
<br />
سعاد : بالظبط كده و يلا قوم معايا روح هاتلى الابره و الخيط من على التسريحة خلينى أخيط ليك الشنطه دى و اسيبك تنام.<br />
<br />
ياسر : ( فى سرى ) أنام أزاى بعد ما ولعتينى ياما بلبسك ده.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b><span style="font-size: 18px">&quot; عم عوض ــ الحاضر &quot;</span></b>​</div><br />
&quot; المحطة القادمة محطة العباسية ستفتح الأبواب جهة…. &quot; هوووو أخيرا وصلنا المحطه يا أخى المترو الناس فيه بتبقى كوم لحم تحس البلد كلها أجمعت تركب مترو فى الوقت ده من اليوم لكن إن جيت للحق…الواحد بيشوف مناظر اوووف.<br />
<br />
خلينا بس نعدى من البوابه دى و احكيلك..تلاقى الواحده من دول لابسه بنطلون قافش فى لحمها الطرى اللى بيتهز مع كل حركه منها ولا البنات اللى تبقى ماشيه مع واد فى المترو الحبيبه دول.<br />
<br />
تلاقيه ماسك ايديها كده و هما داخلين العربيه بعدين يقف بيها فى ركن يقرب منها و يبدأ يتكلم بقى بصوت واطي قال يعنى الواد خايف حد يسمعه ما كلنا شايفين مش بس أنه معاها بل دراعها اللى مشلح وصدرها النافر اللى هيقطع الهدوم.<br />
<br />
على كل خلينا نركز فى اللى رايحين ليه ، خليني أكلمك عن علاقتى بعم عوض و أهو نسلى وقتنا لغاية ما نوصل.<br />
<br />
بقى يا سيدى و ما سيدك إلا أنا عم عوض من الناس الثرية ، أبوه كان مالك أراضي المنطقة بتاعتنا كلها لأنه كان راجل ثرى.<br />
<br />
حسب ما اتحكالى من أبويا أنه كان تاجر وله اسم كبير فى مجال تجارته و حب وقتها أنه يكون مالك لأراضي كتير ، كان شايف أنها استثمار للمدى البعيد لأن سعرها دائماً فى الطالع و فعلاً كان معاه حق.<br />
<br />
ناس كتير مقدرتش تسدد ثمن الأرض فيما بعد لكن مكناش منهم ، جدى وقتها كان معاه عمي الكبير ابن العشر سنين وقتها و أبويا اللى كان لسه *** بيروح الكتاب و هناك شاف عم عوض.<br />
<br />
أبويا بيقول إن أبو عم عوض اللى كان فاتح الكتاب ده أصلا ، الشيخ كان بيتقاضى أجر على كل *** بيجيله من أبو عم عوض.<br />
<br />
عم عوض كان على قده شويه مكنش بيحفظ كويس كان لعبى و ده كان بيخلى أبوه يوصى الشيخ يقسى عليه أكتر لأجل ما عوض يلم نفسه لكن الواقع اللى حصل كان العكس…<br />
<br />
أبويا كان من أشطر الأولاد فى الكتاب و لأجل ذلك هو و عوض قربوا من بعض ، أبويا كان حابب الهاله اللى حوالين عوض ، عيل حليوه لابس نضيف الكل بيتمسح فيه علشان بس يرضى يكلمه…فلما جه هو يكلم أبويا كان ليلة و من هنا بدأت صداقتهم اللى مستمره لحد اللحظه فى الشارع اللى أنا واقف فيه دلوقتى…أخيراً وصلنا عند البيت.<br />
<br />
ــ أزيك يا عم سيد ، يا تيحه اخبارك إيه ، يا أم ساميه أزيك.<br />
<br />
كل دول معارف فى الشارع بل و فيه أكتر منهم أبويا كان حريص من أول ما دخلت حقوق يزود علاقاتى فى الشارع شايفها برستيچ ليا أو فى حقيقة الأمر هى طريقه تخليه يتفشخر على الخلق.<br />
<br />
هاااا أخيراً وصلنا خلينا نخبط تك تك تك…<br />
<br />
ــ أيوه مين بيخبط ؟<br />
<br />
أنا : ما تفتحى يا سوزى هو أنتوا حد يعرفكوا غيرى ؟ هههه<br />
<br />
فتح الباب أخيراً و ظهرت سوزان زوجة عم عوض تلك المرأة الجميلة الملامح ، لها بشرة بيضاء و شعر أسود كثيف عيونها البندقية لها ابتسامه ساحره تشى عن وجود غمازتين و خد به بعض التجاعيد لكنه لم ينقص شئ من جمالها.<br />
<br />
سوزان : تعالى يا واطى بقى تغيب كل ده ما تسألش بعدين أحسن منك الواد عادل على الأقل بيجى يزورنا.<br />
<br />
أنا : و هو أنا هاجى ازورك ليه و أنتى مقيمه عندنا فى الشقة أغلب الوقت ههههه ، بتفضلى أنتى و امى تجيبوا فى سيرة الخلق كلهم و بعدين تقولوا…ملناش دعوه دع الخلق للخالق هههه.<br />
<br />
سوزان : بقى كده يا جزمه طب أنا هقولها و هى تتصرف معاك بقى.<br />
<br />
أنا بتمثيل : حرمت خلاث خلاث.<br />
<br />
سوزان بضحك : أدخل قبل ما أرجع فى كلامى.<br />
<br />
سوزان جميلة الجميلات بعشق ابص ليها خصوصاً لما تضحك خدودها بتحمر و عينيها تحسها بتلمع ، دخلت هي و دخلت وراها أقعد في الصالة عقبال ما تصحى عم عوض تلاقيه نايم فى الوقت ده.<br />
<br />
بقى حد يبقى عنده الجسم ده و ينام ، جاحد أنت ياعم عوض ، سوزان طويلة بالنسبة لأنثى و اكتافها عريضه لها صدر كبير و وسط ضيق بعض الشيء لها كرش صغير يظهر أكثر حينما تجلس.<br />
<br />
عوض : عاملك دوشه ليه يا أبن فادى.<br />
<br />
أخيراً خرج عم عوض ذو البشره السمراء و الملامح القاسية الشعر الأبيض الخفيف الناعم عيونة السوداء و حسنه بارزة في أعلى الجزء الأيسر من شنبه المنبت.<br />
<br />
أنا : غريبه مطقم يعنى و مش لابس الزى الرسمى ياعم عوض ، لأ بس جامده التي شيرتايه البيضاء مع البنطلون الأسود.<br />
<br />
عوض : بلاش غلبه أنا النهارده جايبك علشان شغل بس تقيل حبتين.<br />
<br />
أنا : خير شغل إيه ده ؟<br />
<br />
عوض : بقى شوف يا ياسر أنا علاقاتى كتير أوى بحكم شغلى السابق فى الجوازات و حبايبى يحبوا يخدمونى و أخدمهم ، من ضمن الناس دى سيدة أعمال مهمة اوى فى البلد عندها مشكله وأنت اللى هتحلها.<br />
<br />
أنا بسخريه : و هى اللى زى دى هتيجى لواحد زيى ليه ؟<br />
<br />
عوض : ده لأن اللى عايزاه محتاج حد أمين و ثقه…هى قصدتنى و أنا شوفت أنها فرصه أسمك يتردد بين الناس دى.<br />
<br />
أنا : بس أزاى هيبقى ليا شغل مع غيرها أنت مش لسه بتقول إن الشغلانه محتاجه حد ثقه ؟ يبقى أكيد سريه و هى مش هتطلع سرها بره أكيد.<br />
<br />
عوض : طيب تعالى معايا المكتب و أنا افهمك عقبال ما هى تيجى.<br />
<br />
تيجى ؟ ده بيحطنى قدام الأمر الواقع بقى ؟؟؟<br />
<br />
أنا بجز على سنانى : ده أنت بتدبسنى بقى ؟ مش يمكن ارفض امسكها !؟<br />
<br />
عوض : طيب تعالى بس أدخل معايا المكتب.<br />
<br />
دخلنا غرفة المكتب غرفه لطيفه مكتب خشبى لامع وراه و قدامه ثلاث كراسى خشبيه فى متوسط وجه الكرسى طبقه جلديه رقيقه مريحه الضهر…. قعدنا على الكرسيين المتقابلين.<br />
<br />
أنا : فهمنى بقى الموضوع ؟ بعدين ليه مقولتش بره مفيش إلا سوزى.<br />
<br />
عوض بصوت خافت : شوف بقى و من غير ما تعلى حسك اللى هقوله هنا يفضل هنا… تمام ؟<br />
<br />
أنا : بتخوفتنى ليه ؟ ما تقول فيه إيه ؟<br />
<br />
عوض : بنت الست دى شخصية مشهورة فى مجالها مش بس على المستوى المحلى بل كمان على المستوى الإقليمي.<br />
<br />
أنا : جميل بس كده تحتاج حد يلمعها و ده مش شغلى بعدين ليه السريه برضه ؟<br />
<br />
عوض بحزم : اسمع للآخر و متقاطعنيش ، بنتها ليها أسم فى المجال بتاعها واحد من أعداءها حب يزيحها من طريقه مع قرب انتخابات منصب عضو مجلس إدارة الغرفه التجاريه و…<br />
<br />
أنا بصوت عالى : احا أنت هتخلينى أشتغل مع واحد من الاعضاء المنتخبين فى مجلس إدارة الغرفة ؟<br />
<br />
عوض : يخربيت أبوك ده أنا لسه بقولك سر هتفضح الدنيا.<br />
<br />
أنا : معلش الصدمه بس شديده عليا ? ده مش بيوصل للمناصب إلا لو حد يعنييى… واصل.<br />
<br />
عوض : علاقات أمها قدرت تخليها تكسب فى الانتخابات و تدخل بل و تم إعادة انتخابها أكتر من مرة و أظن انت فاهم قد إيه ده صعب !<br />
<br />
أنا : قادر أفهم ده جدا ما أنا يعتبر قريب جداً إن لم أكن فى قلب المجال نفسه.<br />
<br />
عوض : حلو ، دلوقتى بقى نتكلم فى المشكله بقى يا سيدى المده السابقه خلاص هتنتهى قريب و البنت فيه واحد من الأعضاء حابب يطيح بيها بل و يمنع دخولها الانتخابات من أصله بس عايزها تظهر بشكل قانونى.<br />
<br />
أنا : أمممم ده معناه أنه هيضرب فى حاجه من اتنين يا فى أهليتها و ده مش هيحصل يا… احا جريمه مخله بالشرف !<br />
<br />
عوض : بالظبط ، الأهم بقى من كل ده سبب أنى مرضتش أكلمك بره أمها سيدة الأعمال.<br />
<br />
أنا : مالها ؟<br />
<br />
هو بيبص حواليه ليه ؟ حاسس بكارثه هتطلع من بوقه…<br />
<br />
عوض بحذر : تبقى مراتى !<br />
<br />
أنا : نعم !!!<br />
<br />
عوض : وطى صوتك يا حيوان ! بعدين ده حقى و كمان معملتش حاجه غلط.<br />
<br />
أنا : أنت فاهم أنت بتقول إيه !؟<br />
<br />
عوض : بقولك إيه خدمه قصاد خدمه ، أنا هخدمك خدمة العمر و ارفعك بسرعة الصاروخ فى المقابل أنت هتكتم خالص على الموضوع فاهم !؟<br />
<br />
احا ده بيساومنى و مفكرنى هوافق علشان الفلوس ! بعدين فيه حد يتجوز على سوزى !؟<br />
<br />
&quot;تك تك تك&quot;...عوض عايزاك ثوانى.<br />
<br />
خرج عم عوض و سابنى فى الحيره اللى أنا فيها و بعدين معاك أنت و أبويا يا عم عوض !!<br />
<br />
ــ إيه مالك ؟ هو الشغل اللى جايبه ضايقك ولا إيه ؟<br />
<br />
أنا : هااا لااا مفيش بعدين حد يقول للشغل لأ.<br />
<br />
سوزان بقمص : هتخبى عليا بعدين لو شغل وشك ليه قالب كده.<br />
<br />
أنا : أبدا أنا بس تعبان شويه.<br />
<br />
سوزان : عموماً مسيلى هعرف و صدقنى لو عرفت من بره هتكون بزعله.<br />
<br />
هقولك أزاى بس ده أنا كده أخرب بيتك بأيديا…<br />
<br />
أنا : هو عم عوض فين ؟<br />
<br />
سوزان قلبت وشها عارفها أنا النظره دى عايزه تقولى أنها مش مبسوطه من كلامى.<br />
<br />
سوزان : تمام اللى تشوفه و عموماً هو بيلبس علشان هتنزلوا تقابلوا صاحبة الشغل دى تحت بس خليك فاكر أنى زعلانه منك.<br />
<br />
اوفففف بقى على تأنيب الضمير ده طب دى اقولها أزاى بس !؟<br />
<br />
أنا : الموضوع و ما فيه أنه ااا…<br />
<br />
عوض : يلا يا ياسر خلينا نلحق ننزل نقابلها و نرجع قالت مش هينفع تيجى ف هنتقابل بره.<br />
<br />
&quot; بعد مرور نصف ساعة &quot;<br />
<br />
عوض : مالك ساكت كده ليه ؟<br />
<br />
أنا : أنت مش مستوعب انت قولتلى ايه !! أنت بتقولى انك اتجوزت على سوزان ، ثم اشمعنا دلوقتى قولتلى و ليه أصلا !؟<br />
<br />
عوض : لأ بقولك إيه أركز كده بعدين أنت فارق معاك إيه ! ما على يدك عايشين و زى الفل أهو…أنت باصص ليها من نفس زاويتهم أن هى قصرت فى إيه لكن يابنى أنا راجل و ليا رغباتى و مش…<br />
<br />
للأسف قادر أفهمه بعدين مهما عمل عمره ما هيكون زيى لكن سوزان !<br />
<br />
اعذرني لكن أنا بحب سوزان هى من أقرب الناس ليا فى الدنيا ، حاسس بألم فى قلبى تجاهها <br />
<br />
عوض : …. و أخيراً قولتلك ليه علشان متتفاجئش جوه ، أتمنى تكون فاهمنى و فك وشك بقى علشان وصلنا البس النظاره اللى فى التابلوه و يلا.<br />
<br />
طيب المهم دلوقتى نركز و نشوف الشغل اللى جايين لأجله كمان هنشوف اللى هو متجوزها دى و أصلا واحده زى ده هتبص له على إيه !؟ اااه بتضر…<br />
<br />
عوض : فيفي حبيبتي أقدملك أستاذ ياسر و أستاذ ياسر دى مدام فريده أشط…<br />
<br />
احا انت متجوز فريدة الفيومى !! بعدين ثانية واحدة هو كان يقصد ببنتها اللي عندها مشكلة مخله بالشرف ياسمين !؟<br />
<br />
إيه الموقف المفاجئ ده ، أنا و فريده معرفه سابقه و مش أى معرفه دى معرفه انتهت بشكل سايب علامه فى حياتى لحد النهارده !<br />
<br />
أنا : أهلا وسهلاً مدام فريده ! حاسك متوتره فيه حاجه ؟<br />
<br />
وشها متوتر من أول ما شافتنى ما اللى حصل بينا مش شويه ، مين كان يصدق بعد اللى حصل إننا نتقابل مره تانيه.<br />
<br />
فريدة خمسينية و أعتقد إن لم تخنى الذاكره هى على مشارف الستين لكن الحق يقال مازالت محتفظه بكثير من جمالها…مشفتهاش انت وقت ما قابلتها أول مرة…جمل يا أبا الحاج جمل !<br />
<br />
فريده : لا أبدا أنا بس علشان المشكله اللى إحنا فيها….<br />
<br />
علشان المشكله برضه ههههه فاكره نفسها هتعرف تخدعنى ده أنا بالذات مش هينفع اللى مجننى أن بنتها مكنتش شبها ف إيه اللى يخلى ياسمين تتورط ف مشكله أو خلينا أدق بقى فضيحة أخلاقية ؟<br />
<br />
أنا : طيب تحبى ندخل فى الموضوع علطول ؟<br />
<br />
فريده بهدوء : الموضوع إن أعدائى اتفقوا عليا و قرروا مهاجمتى فى بنتى ياسمين و الطريقه كانت أنهم يعملوا ليها قضية اييي…زنا.<br />
<br />
بتتدعى الكسوف قدام عوض ياعينى هو قاعد متأثر أوى ليها و فاكر نفسه متجوز خضرة ههههه.<br />
<br />
اللى يشوف عينيها اللى بتتلاشانى دلوقتى ميشوفهاش فى أول مقابلة بينا ، فريده عينيها قويه تشعر أنها بتفصصك و مقصدش بتفصصك تعرف أنت مين لأ الموضوع أعمق من كده.<br />
<br />
أنا : احم احم طيب تقدرى تقوليلي إيه اللى حصل بالظبط علشان بناءاً عليه أكون فكره.<br />
<br />
فريده بتوتر : أمبارح كنت موجوده مع واحده من صديقاتى و اتفاجئت برسالة على تليفونى فيديو اتبعت ليا فيه بنتى و هما بيقبضوا عليها من الفيلا بتاعتها وهى يعنى…ملفوفة بملايه و معاها واحد برضه ملفوف و جوزها وراها هو و كام واحد صاحبه و كان الحيوان بيشتمها.<br />
<br />
أمممم فيه حاجة مش منطقية ، أصل ليه واحد مروح بالليل ياخد صحابه معاه البيت إلا لو قايل للى فى البيت أن فيه ضيف جاى يفترض أنها بتمشى بالشكل ده لكن…خلينا نحتفظ ب ده لنفسنا.<br />
<br />
أنا : طيب قابلتيها ؟ كمان متأخذِنيش يعنى سبتيها من امبارح للنهارده من غير محامى ؟ كمان اشمعنا أنا بتعرضيها عليا أظن سيدة أعمال زى حضرتك لها أسمها ألف من يتمنى يمسك قضيه ليها ف اشمعنا أنا ؟<br />
<br />
عوض : إيه يا متر كل الاسئله دى بعدين إيه السؤال الأخير ده فيه حد يقول للشغل لأ ؟<br />
<br />
أنا : و أنا مقولتش لسه أه أو لأ بس لازم أكون فاهم قبل ما أشتغل.<br />
<br />
متفشخهاش عليا يا عوض انت أه ليك جمايل عليا لكن مع دى بالذات صدقنى ممكن اخسرك و أخسر أى حد يختارها عليا !<br />
<br />
فريده بهدوء : حقه يا عوض ، رداً على سؤالك الأول…<br />
<br />
ــ أه أنا قابلتها و صدقنى مهما كلف الأمر بنتى هتطلع منها يعنى هتطلع<br />
<br />
ــ و بخصوص سؤالك التاني ف امبارح بالفعل كان معانا محامى لكن الموضوع زى ما هو قال معقد و صعب التملص منه خصوصاً بعد ما الصحافه شمت خبر فهو أعتذر لفشله فى أداء مهمته.<br />
<br />
ــ و السؤال الأخير اشمعنا أنت ده لأن مفيش غيرك و ثقتى فيك نابعه من ثقتى فى عوض و إصراره على مدة كفاءتك و كفاءة محامين مكتبك.<br />
<br />
هيجيلى موجوع ههههه جيالى مكسوره يا فيفى قولتلك وقتها أن الدنيا غداره و مثيلك تحتاجيلى.<br />
<br />
أنا : طيب دلوقتى سؤال واضح و صريح الموضوع متلفق ولا بالفعل حصل ؟<br />
<br />
فريده : و ده هيفرق فى إيه ؟ فى الحالتين أنت وظيفتك تجيب البراءه.<br />
<br />
أنا : لااااا براءه عن براءه تفرق و مش بتكلم فى أتعاب أنا هنا بتكلم فى حاجه هتحدد أفكارى هتمشى فى أنهى اتجاه و ازاى هتعامل.<br />
<br />
طبعاً أنا بهرى يا صاحبي أنا كل اللى فى دماغى دلوقتى إن اذل أنفها زى ما ذلتني لازم اذوقها من نفس الكأس اللي دوقتهولى.<br />
<br />
فريده : الموضوع فعلاً حصل لكنه برضه متلفق المشكلة في صعوبة الإثبات.<br />
<br />
أشك يا فريده أنه متلفق ما المثل بيقولى يا صديقي العرق يمد لسابع جد و إحنا هنا بنتكلم عن الأم مش بس الجد الثانى حتى !<br />
<br />
أنا : اشرحيلى.<br />
<br />
فريده : ياسمين بقالها سنه عندها مشاكل مع جوزها الموضوع تطور إلى أنها اتعرفت على راجل من وراه و للأسف الموضوع تطور لحب من الطرفين ، فى خلال شهور لقيتها بتكلمنى أنها هتطلب من جوزها أنها تطلق.<br />
<br />
ــ الأمر كان غامض بالنسبة ليا مشاكلهم عمرها ما كانت توصلهم للطلاق أبدا لكن قدام إصرارها اضطريت ادعمها بدون حتى ما أدور على السبب الحقيقي.<br />
<br />
و هو أنتى كنتى هتفضى ازاى ههههه ما أنتى كل يومين مع واحد شكل فاتحاها سبيل يا قادره ههههه<br />
<br />
بس سبحااااانه عوض لبس فيكى هههه لأ و زعلان أن أنا متضايق أنه اتجوز على سوزى راجل أهبل عليا الطلاق.<br />
<br />
أنا : و طبعاً السبب الحقيقي كان الشخص اللى حبته.<br />
<br />
فريده : بالظبط فى الأول أنا فوجئت بيها بعد طلاقها بتعرفنى بعلاقتها التانيه الأمر كان مفاجئ لكن الموضوع أتلم نظراً لأن كلها كام شهر و تتجوزه و دى كانت أول سقطه !<br />
<br />
أنا : أول سقطه أزاى يعنى ؟ بعدين الأمور ماشيه إلى حد ما بشكل طبيعى اتنين مش مرتاحين مع بعض فقرروا ينفصلوا بغض النظر عن التجاوزات لكن حتى دى بتحصل.<br />
<br />
الأمر فعلاً ماشى بشكل طبيعي لحد اللحظة على الأقل حسب حكيها يمكن الشئ الوحيد اللى فعلاً ممكن يكون فيه شبهه أنه رجع مع أصحابه للبيت.<br />
<br />
ما أصل مش معقول هى هتعملها و هو جوه الفيلا معاها فبكده هو جاى من بره ، السؤال بقى الصح هل من المعتاد أنه يرجع بحد من غير ما يقول ؟؟ الجماعة الأغنياء دول عادى كله مباح عندهم على الأقل الأغنياء اللى اتعاملت معاهم.<br />
<br />
فريده : أنا كنت فاكره الأمر زيك لكن لما قعدت أجمع الورق كله مع بعضه اكتشفت الكارثه ! عضو من أعضاء مجلس إدارة الغرفة هو اللى وراء الموضوع ده كله…<br />
<br />
أنا : لأ ترجميلى أزاى ؟<br />
<br />
ابتدينا بقى تلقيح الجتت منها لكن خلينا نسمع للآخر جايز يكون فى كلامها وجهة نظر.<br />
<br />
فريده : جوز ياسمين كان شاب فقير والفقر مش عيب لكن كان فيه عوار ثقافي و اجتماعي واضح بين الاثنين….<br />
<br />
فريده بتحاول تتجمل قدامى هههه مكسوفه تقول إنها كانت قرفانه منه علشان فقير مش من مقامهم المالى ، بعدين ثقافة إيه يا فيفى ما تخلى الطابق مستور.<br />
<br />
فريدة : المهم مكنش عاجبه طبيعة ياسمين إن عندها أصدقاء رجاله و هم اصدقاء فقط أنا بأكد ليك ده.<br />
<br />
أمممم جايز ولو أنى أشك أن بنت فريده تكون بتصاحب لأجل الصحوبية.<br />
<br />
أنا : أمممم لغاية دلوقتى قادر أكون صوره لكن مش واضحه أوى…كملى يا أستاذه.<br />
<br />
فريده : زى ما قولتلك مكنش عجبه كان حاسس نفسه مهمش و ده لأنه كان عايش على فلوسها كان جوز الست ، طموحه كان أكبر من كده لكن بدون أفعال منه.<br />
<br />
غالباً الواد نخ و مبقاش يقوم بالواجب لأجل كده حلقوله ههههه بعدين كانت عايزه منه أفعال زى إيه ؟ فريده أنتى كنتى بتقولى لبنتك متدخلش جوزها شركتها بحجج عبيطه علشان تمنعيه يفهم و يكبر.<br />
<br />
أنا : تمام لكن إيه دخل عضو مجلس الإدارة بيه لسه موصلتش ليا الفكره ؟<br />
<br />
فريده : رأيى و دى نظريه أنا اللى بنيتها أن العضو اتفق مع جوز بنتى أنه يطلقها بس بعد ما يكون زق حد ليها تتعلق بيه فى الوقت اللى جوز بنتى يكتر من المشاكل و يحاول يغويها…فااا<br />
<br />
أنا : ف طبعاً تقوم هى مقربه من التانى و تقع فى دباديبه و حصل اللى حصل بينهم لكن يبقى السؤال حتى لو ده حصل علشان يتهمها بقضية زنا لازم تكون لسه على ذمته و ده حسب كلامك مش موجود إلا لو…<br />
<br />
عوض : ردها يا متر بالفعل الواد عمل ده بس بصياعه… رجع ليها بدافع الحب و أنه قرر يتغير و بقى يشتغل فى الوقت اللى بدأت هى فيه تشك فى حبيبها التانى أنه بيتعامل مع عدوها.<br />
<br />
ــ و من شهر الموضوع تم تأكيده اكتشفت فعلاً تورط الحبيب مع العضو و بدأت تحس قد إيه أن الحاضر سئ و حنت للماضى فى الوقت اللى قرب طليقها و قررت ترجع ليه.<br />
<br />
أنا : طب ما هنا فيه مشكله تانيه وهى أن ممكن يكون جوزها الحالى ده رجعها فعلاً بحسن نيه و هى اللى حظها وحش أصلا إيه يخليها تنام تحت حد غير جوزها مره تانيه !؟.<br />
<br />
ما يعنى مش منطقية بصراحه إيه شغل شيل و حط الفيشة ده ، فى الأول تحب على جوزها و من ثم تتطلق منه و تفضل مكمله فى اللى كانت بتعمله وهى فى العدة و بعدين ترجع لجوزها تانى فى إيه يخليها بعد ما رجعت لجوزها تنام تحت حبيبها ده تانى ؟؟<br />
<br />
احا إيه العكه بنت الوسخه دى كلها !؟<br />
<br />
عوض : أركز كده يا متر و حاسب على كلامك من بكره أقدر أجيب عشره غيرك.<br />
<br />
احا إيه ده إيه ده !؟ أنت اتخبطت فى دماغك ولا ايه لأ احا هتجعلصها عليا ؟<br />
<br />
أنا : كنت عملت ، يا أستاذى أنتوا عمالين تقنعونى بنظريه فى دماغكم أنتم و أساساً حسب كلامكم برضه الاستاذه ياسمين متورطه و حصل فعلاً ف عايزينى أنا اطلعها براءه ازاى !<br />
<br />
عوض بعصبيه : قولتلك أتكلم عدل أحسن لك يا متر و افتكر أنك هنا فى مكتبنا مش فى مكتبك و من واجب الضيف أنه يكون محترم !<br />
<br />
احا أنت بتغلط فيا يا عوض ! ده أنا مدارى عليك فى بلوه احا أنت بتغلط فيا علشان دى !! طب و دينـى ما أنا ماسكها القضيه دى ! <br />
<br />
أنا بحزم : طيب لحد كده و أظن أنا استكفيت و مش هقدر أكمل تقدر تجيب العشره اللى أنت قولت عليهم إنما أنا بعتذر عن القضيه دى.<br />
<br />
<div style="text-align: center">......................……………………............<br />
.......................................<br />
...................​</div><br />
خلينا نمشى نروح فى أى حته و أدى ام الاوكره ده فاكر أنه هيعلمنى أزاى اتكلم مع واحده عايزانى أدافع عن بنتها اللى اتركبت و أنا مالى أصلا بالموضوع ده كله !<br />
<br />
ــ اااه…<br />
ــ ما تحاسب يا أخينا مش تفتح !<br />
<br />
اوفففف هى مالها الدنيا بتتعقد معايا كده ليه بعدين خلاص يا دنيا ملقتيش إلا دى و ترمينى فى سكتها تانى… ليه يا دنيا…بترشى على جرحى كولونيا…واللـه حلوه هههه.<br />
<br />
خلينا نركب ميكروباص و ألحق أروح بيتنا علشان ألحق أروح العزاء بالل…ترررررن… مش ناقصه التليفون دلوقتى خالص يا ترى مين… يوووه كمان معلق.<br />
<br />
أنا : الو مين معايا ؟<br />
<br />
ــ مالك ياض مين اللى زعلك ؟ صوتك متضايق<br />
<br />
أنا : مفيش يا صافى شغلانه فى أيدى عصبتنى.<br />
<br />
صافي : انت روحت المكتب؟ مش قولت هتطلع على البيت تريح علشان نتقابل بليل فى العزاء.<br />
<br />
أنا : أهو اللى حصل بعدين ده كان شغل بره المكتب.<br />
<br />
صافى : اوبااا ده زعل بسبب موزه بقى !؟ بقى كده تبقى رايح تحب ولا تقوليش<br />
<br />
أنا : والنبـى أنتى فايقه و رايقه ههههه<br />
<br />
صافى : أيوه كده اضحك ، بقولك ما تجيلى و نطلع على العزاء سوى من بيتى بالمره تحكى اللى مضايقك.<br />
<br />
أنا : لا أنا هروح البيت الأول بالليل و إحنا راجعين أبقى احكيلك ، صحيح هنتقابل على كام علشان نروح سوى ؟<br />
<br />
صافى : هبقى أرن عليك قبلها يلا باى.<br />
<br />
هاااااا قد إيه النيل مريح ، شايفك بتدبدب و عايزنى أكمل ليك الحدوته و تعرف موضوع فريده خلينا الأول نركب و بعدين احكيلك…<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b><span style="font-size: 18px">&quot; بداية جديدة &quot;</span></b>​</div><br />
كنا وقفنا آخر مره لما روحت فى النوم في الليله التى سبقت مرواحى لخالى…و دى كانت مش أى ليله دى بداية الطريق لاستكشاف من أنا ؟<br />
<br />
ــ ياسر ياسر ياسر!! اصحى ياعم أنت ميت ولا ايه !؟<br />
<br />
صوت عادل مزعج أكتر من صوت شوبير و هو بيقول يلا يا صلاااااااااااااح.<br />
<br />
ــ صحيت يا عادل صحيت امشى بقى شوف أنت رايح فين.<br />
<br />
نص ساعه كانت كافيه خلصت فيها لبسى و استعديت من أول أنى أخدت دوش و لبست أجدد طقم خروج…تي شيرت أسود نص كم على بنطلون جينز أزرق رشة ريحه من عند عادل و هااااح…كده تمام<br />
<br />
اهتمام زايد و حماس غير عادى اللى يشوفنى وقتها يقول مسافر بره البلد هههه.<br />
<br />
كنت متحمس و ده لأن نظرتى لخالى كانت أنه الشخص المثقف المتعلم ده غير طبعاً أنه أغنى مننا على الأقل ده كان الظاهر…فكنت أشبه بالفلاح الذى ابهرته أضواء المدينه الفرق أن كنت حتى لسه مروحتش.<br />
<br />
دقت الساعه سته و انطلقت من البيت للمكان المنشود بعد توديع أخواتى و بابا و قبلات ماما وسط دموع لمحتها فى عيونها كنت سعيد لأنها بتدل على مدى حبها ليا و فى نفس الوقت زعلت لزعلها لكنها الحياه.<br />
<br />
الشمس كانت لسه بتشقشق ، ضوءها الدافى كان واضح اول ما خرجت للطريق العمومى ركبت و أخيراً وصلت للدائرى و فضلت واقف مستنى فى المكان اللى حدده خالى بالظبط.<br />
<br />
الموضوع مأخدش وقت كتير و لمحت عربيه سوداء ضخمة البنية بتهدى السرعه و تقرب منى و مع التركيز…<br />
ظهر خالى ابراهيم بشعره الأبيض المحتفظ ببعض الشعيرات السوداء ، وشه الأبيض به بعض التجاعيد بحكم السن.<br />
<br />
تك…تك اوكرة الباب بتاع العربيه سلسه حسيت بقشعريره فى جسمى يمكن لأن اول مره أركب عربيه بالحجم ده وقتها كنت بحسبها احجام فكل ما العربيه كبرت كل ما سعرها زاد ههههه.<br />
<br />
ــ عامل إيه يا ياسر بقى كده لا سؤال ولا زياره حتى !؟<br />
<br />
كان ده صوت طنط سهير مرات خالى و هى واحده من كراشات زمان كنت بخجل منها جداً و أنا صغير و ده لأنها جميله صوتها ناعم و جسمها انثوى جميل.<br />
<br />
أنا بخجل : معلش الظروف بقى هههه.<br />
<br />
سهير بمزاح : لسه بتتكسف زى ما أنت هههه عايزاك تاخد راحتك معانا عوزت أى حاجه أنا موجوده.<br />
<br />
استمرت الرحله للبيت ما بين المزاح و الحديث عن أحوالى فى محاوله من خالى و مراته أنهم يفكونى و إن جيت للحق ده حصل لكن..لكن كنت حابب أكتر أتكلم مع سهير.<br />
<br />
الإنسان له طله بيكون منها انطباع أول و من الطلة الأولى سهير خطفتنى ، شعرها الأصفر الذهبى المتموج على أكتافها العريانه كانت لابسه قميص أبيض خفيف عارى الكتفين.<br />
<br />
كنت حاسس بشعور جميل و مش قادر أشيل عينى من عليها ، كنت زى الحرامى بسرق يعنى من لحم أكتافها البرونزي و أتابع بعينيا السلسله الذهبي الساقطه داخل القميص المفتوح منه أول زرارين.<br />
<br />
كل ده كان من المرايا الجانبية الموجودة ناحيتها أثارني جدا شكلها خصوصاً مع صدرها المنفوخ و البرا السوداء اللى بتظهر كل ما تشوف الشمس جسمها… بدون شعور منى كان جسمى اهتاج وما بين فخديا استجاب.<br />
<br />
الغرابه أن مأخدتش بالى أصلا إلا لما بصت ليا فى المرايا ، كنت مركز مع صدرها معرفش خدت بالها من ده ولا لأ لكن عينينا لما اتقابلوا ابتسمت ابتسامه مقدرتش أفهم مغزاها لكن الأكيد أن بقية الطريق أنا كنت باصص للطريق و دماغى بتعصف بيها الأفكار… يا ترى إيه اللى منتظرنى !<br />
<br />
ــ ياسر !! ولا يا ياسر أصحى وصلنا.<br />
<br />
صحيت على صوت خالى و بدأت استكشف المكان و الحقيقه أنه من النظره الأولى تشعر بالبهجه.<br />
<br />
خالى ساكن فى عماره بتبص على النيل بل و تحت قدام العماره فيه أشجار كتيره بصراحه كنت مبتهج و نزلت علطول علشان أخد الشنط.<br />
<br />
أخدت الشنطه و لسه هشيل على كتفى لقيت خالى بيقولى بتعمل ايه سيبها و سالم هيجى يشيلها و بالفعل لحظات و لقيت شاب أسمر البشره طويل جسمه رفيع بيتجه لحمل الشنط.<br />
<br />
ــ تعالى يا ياسر ابراهيم هيركن العربية في الجراج و يحصلنا.<br />
<br />
اتحركت قدامى أنا و سالم و ياريتها ما اتحركت أففففف ، عينى أكلتها أكل مش بس عينى أنا ده حتى سالم اللى اتحرك وراها كنت شايفه مبحلق فى الجينز الضيق على جسمها اللى بقى أوضح قدامى و أفجر فى عيونى.<br />
<br />
سهير كانت قصيره بس جسمها مدملك مش تخينه بالعكس جسمها متماسك ، أردافها المليانه كانت مولعه فيا و أنا شايفها بتطلع كل درجه و درجه و فردة طيزها اليمين تسلم للشمال و العكس.<br />
<br />
العماره كان فيها أسانسير بالمناسبه لكن فهمت قدام أنها بتفضل السلم بتشوف أنه نوع من الرياضه.<br />
<br />
و إن جيت للحق هى رياضه لعيون اللى طالع وراها هو كمان و هو فيه تدريب أحسن من كده على التركيز على هدف بل…و احلى هدف ممكن تشوفه عيونك.<br />
<br />
وصلنا أخيراً للدور المطلوب و هو مكون من شقتين متقابلين و طرقه واسعه قدام البابين فهمت فيما بعد أن الدور كله ملك خالى و أنه فاتح الشقتين على بعض.<br />
<br />
أول مشهد شوفته فى الشقه كان عباره عن سهير و هى بتدى فلوس لسالم اللى كان التعب انهكه مش بس التعب الجسدى أقدر اقسم لك أنه كان بيكافح علشان سهير متاخدش بالها.<br />
<br />
أيده بين رجوله تبان للعادى أنها خجل لكن الواقع كان بيجاهد لإخفاء انتفاخ بنطلونه عيونه كانت رايحه جايه تخطف نظره و من ثم تشرد مره تانيه لحد ما ضربت هى رصاصة الرحمه و سلمته الفلوس.<br />
<br />
دخلت الشقه بعد ما نزل و كان على وشها ابتسامه مرحبه هاديه.<br />
<br />
سهير : نورت الشقه ، عجبتك ؟<br />
<br />
الصاله كانت ألوانها إلى حد كبير مبهجه حتى الأساس شكله أقرب للمودرن مفهوش نقوشات ده غير ترابيزه خشبيه صغيره فى أحد أركان الشقه موجود فوقها ازازة مياه و كوبايه مقلوبه.<br />
<br />
أنا : بصراحه جميله و المساحات واسعه كمان ده غير الألوان تحفه ، ذوقك حلو بصراحه.<br />
<br />
سهير : و مين قالك أنه ذوقى ؟<br />
<br />
أنا : الستات في الحاجات دى متتوصاش عندكم لمسه فنيه حلوه.<br />
<br />
سهير : يا واد انت يا بتاع اللمسة الفنية… بتتكسف هههه بص بقى عايزاك تندمج بسرعة معانا و تعالى يلا عشان ادخلك الاوضه بتاعتك و نرتب الهدوم.<br />
<br />
أتحركنا و لأجل ما يكون الأمر واضح الشقتين مفتوحين على بعض لكن يفصل بينهم فى النص مكتبه ، المكتبه عباره عن رفوف خشبيه رُصت فوقها الكتب تقدر تلفها بزاويه ٩٠ عن طريق زرار جنب المكتبه.<br />
<br />
الموضوع كان مبهر بالنسبالى و كأنى موجود فى فيلم ، كنت مبهور بكل اللى موجود حواليا لحد ما وصلنا للاوضه المنشوده و هى اوضه بألوان هاديه.<br />
<br />
الحوائط لونها أصفر هادى الأرض سوداء اللون سقف الغرفه هو الاستثناء الوحيد لونه أبيض ، الاوضه كانت واسعه سرير متوسط دولاب صغير فى الطول لكنه عريض و أخيراً كمبيوتر بشاشه سامسونج أول مره كنت أشوفها.<br />
<br />
ابتسامه بلهاء كانت ظاهره على وشى وقتها بصراحه حتى و أنا بحكيلك دلوقتى أنا مبتسم غصب عنى الاحساس كان عالى مختلف سعيد و ده واضح عليا لدرجة أن سهير رصت الهدوم فى الدولاب فى حين أنا كنت مبهور و أنا بتفرج على اللوح اللى على الحوائط و يا سلام على البلكونة الواسعة اللى بتطل على الشارع… نقمت و لعنت جوايا كل من كان له علاقه بالماضي… ما زى ما قولتلك فلاح ابهرته أضواء المدينه.<br />
<br />
ـــ مبسوطه أن الاوضه عجبتك !<br />
<br />
أنا : بجد جميله يا طنط سهير.<br />
<br />
سهير : لأ بص علشان نكون متفقين بلاش طنط نادينى بأسمى عادى و يلا غير هدومك أنا رصيت الهدوم فى الدولاب غير و تعالى نتغدى.<br />
<br />
خرجت سهير و بدأت أتناسى كل اللى جيت علشانه ، و اللى هو الشغل و تكوين شخصية قويه مستقله طبعاً مكنتش واعى بموضوع الشخصيه لكن كنت متأمل استقل ماديا.<br />
<br />
فكرة أن يبقى معايا فلوس تخلينى اقدر أعمل اللى أحبه كانت هدف رئيسى لكن كل ده راح الأهم وقتها هو…الاستمتاع.<br />
<br />
بمجرد ما خرجت سهير مرات خالى من الأوضه أول حاجه عملتها قفلت الشبابيك والباب و خلعت ملط ههههه زى ما بقولك كده غالباً كنت عايز أحس بالتحرر يمكن لأول مرة أشعر أننى لا أنتمى إلا للى بيدور داخل دماغى وقتها.<br />
<br />
سندت ظهري على الحيطه بينما رجليا مفروده على السرير ، نظرت لأول مرة لجسمى يمكن اول مره اركز معاه صدرى العريض ذو الشعر الخفيف دراعى مكنش متقسم أو معضل لكنه رفيع بعض الشيء نزولاً بأفخادى الممتلئة بعض الشيء مروراً بسمانة قدمى الذى عليها بعض الشعر.<br />
<br />
أول مرة أهتم أقوم و ابص فى المرايه لشعرى القصير وشى الأسمر و عيونى العسلية لا أدرى ولكن بدون وعى منى بدأت افتكر منظر سالم و هو باصص لسهير بل و بدأت أقارن بينا و ظهر جوايا تساؤل ماذا لو عرضت أنا و سالم على سهير…ترى من تختار <br />
<br />
كانت أول مره أفكر بالشكل ده طريقه جنسيه بحته لدرجة أن زبى وقف وأصبح بيألمنى من صلابته ، الوضع كان غريب عليا فبقت اسئله أكتر تطرح نفسها…فين الخجل ؟ <br />
<br />
أنا من كام ساعه كنت شاب خجول مكسوف أخاف ابص لجسم واحدة إنما دلوقتى خيالى القذر بيفصص جسم سيدة الشقة…أفكار كتيره مقطعهاش إلا صوت سهير نفسه و هي بتنده عليا تستعجلني علشان الغداء.<br />
<br />
لبست بسرعه و خرجت لكن كأن شئ انكسر جوايا نظرتي لنفسي اختلفت يمكن مش عارف لكن اللى اعرفه انى كنت منفتح أكتر أفهم الدنيا من حواليا.<br />
<br />
خرجت و سهير مشكورةً سابت المكتبه مفتوحه لأجل ما أتحرك للشقه الثانيه و أخيراً وصلت ، كان موجود الثنائي خالى ابراهيم و قد ارتدى تى شيرت وبنطلون فى المقابل سهير كانت لابسه روب ستان طويل مفتوح الصدر ليظهر رقبتها الجميله.<br />
<br />
قعدت و بدأ حديث متبادل على الغداء…<br />
<br />
ابراهيم : إيه رأيك فى الشقه ياض ؟<br />
<br />
أنا : جميله يا خال بجد ذوق سهير يجنن.<br />
<br />
ابراهيم مازحاً : سهير حاف كده !؟ أنت مش عارف انها مراتى ياض !<br />
<br />
أنا مسرعاً : هى اللى قالتلى واللـه !!<br />
<br />
انفجر الثنائي ضاحكين من خوفي مما اشعرني بالاحراج لكنى ضحكت أيضاً ، كانت جلسة غداء جميله علمت فيها عن أحوال الأسره و أيضاً عن طبيعة عملى مع خالى.<br />
<br />
الشقة في العادة لا تكون بمثل هذا الهدوء ، ملك دائماً ما تأتى بصديقاتها للشقة و تذهب لهم و هي حالياً عند إحداهن.<br />
<br />
كريم ابن خالي الأكبر يأتى فى زيارات طويلة كل فتره ، أخيراً علمت أن ليلى و هي الابنة الوسطى قد تزوجت و سافرت مع زوجها إلى الخارج.<br />
<br />
أما عن العمل فكانت الأمور بسيطة إلى حد كبير سأتحرك فى أولى الأسابيع مع أحد العاملين من أبناء المنطقة لكي أتعرف على أغلب الأماكن من أجل إيصال الطلبات و من ثم سأبدأ العمل الفعلى بالعجلة منطلقاً من المحل الخاص بخالى و الذي يتاجر فيه فى العطور و الاكسسوارات النسائيه فهو يعتقد أن النساء هم خير عملاء خصوصاً من الطبقة التى يستهدفها كونهم يدفعون الكثير و الكثير.<br />
<br />
بمجرد ما انتهت جلستنا رن جرس الباب و أخيراً ظهرت ملك و دخلت معها البهجه ، ملك عشرينية زى ما سبق و قولت هى أكبر منى ب ٥ سنين كاملين.<br />
<br />
ملك شعرها أسود حرير عيونها واسعه على عكس أمها متوسطة الطول جسمها ليس ممتلئ بل رفيعه لها صدر متوسط و طيز مستديره مرفوعه كان هذا جلياً على بنطلونها الأسود القماشي الذي علاه تى شيرت أبيض.<br />
<br />
كنت متوتر جداً و أنا شايف الباب بيتفتح و هى بتظهر من وراه ، جوايا مشاعر كتير ما بين الخجل و الرغبه الجامحه فى أنى المسها.<br />
<br />
اللحظه دى يا صديقي هى اللحظه اللى بدأ من عندها كل شيء…اللحظه اللى حضنتنى فيها ملك و ده كان أول لحم أنثوي عارى المسه بالقرب ده !<br />
<br />
<div style="text-align: center">&quot; نهاية الجزء &quot;​</div><br />
مش عارف أقول إيه غير أن بعتذر على التأخير ده كله لكن الشئ الجميل أن القصه تقريباً خلصت كتابه متبقى فيها يدوبك كام جزء كتابه لكن جاهزين ك أفكار.<br />
<br />
أه و أخيراً بقى بداية من الجزء الجاى كل شخصيه فى القصه هتبدأ تظهر معالمها بشكل أفضل و…. أتمنى الجزء يعجبكم سلاااام.<br />
<br />
??????????<br />
<b><span style="font-size: 22px">الجزء الخامس </span></b><br />
<span style="font-size: 15px">???????????</span><br />
<div style="text-align: center"><b><span style="font-size: 18px">&quot; رسالة من الكاتب &quot;</span></b>​</div><br />
أحاول جاهداً الحقيقة فى عمل توازن بين عمق الشخصيات و الأحداث و اجد صعوبة ، فى نهاية الجزء اللى فات وعدت إن الشخصيات هتتداخل أكتر و جزء النهارده فعلاً كان فيه تفاعل اكتر من الأجزاء اللى فاتت.<br />
<br />
أخيراً حابب أشكر كل الناس اللى لسه مهتمه تقرأ العمل رغم القصور اللى فيه و تأخره و الآن أترككم مع الجزء و اتمنى لكم وقتا ممتع.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b><span style="font-size: 18px">&quot; بداية الجزء &quot;</span></b>​</div><br />
رأيى المتواضع الجنس يبدأ من الأعلى دائماً أى يبدأ من العقل ، و إن كنت تسأل عن السبب فدعنى أسرد لك ما حدث فى رحلة تحولى من ذلك الشاب الخجول لذلك الذى تغتصب عيناه أجساد النساء !<br />
<br />
مرحلة ما قبل خالى ابراهيم و مرحلة ما حدث بعد المكوث مع خالى ابراهيم ، الأمور لم تكن سهله على الإطلاق.<br />
<br />
فى نهاية أحداث الجزء الماضي حكيت عن أولى لحظات سكنى فى بيت خالى ابراهيم بداعي العمل ، الإرهاق يومها كان مستهلكنى بشكل كبير نفسه الإرهاق اللى مانعنى حالياً من النوم قبل عزاء بالليل.<br />
<br />
دخلت بيتنا ملقتش حد البيت كان فاضي باستثناء ورقة مكتوب عليها كلمات قليله من كتابة أمي بتقول أنها راحت تزور أسماء أختي.<br />
<br />
بالمناسبة أسماء اتجوزت من مهندس شاب شغال فى إحدى الشركات ، عنده شقه ملك هى اللى ورثها عن أبوه و ده بعد ما خلص أخته بالفلوس و اللى هو ورثها فى الشقه لأجل ما يقدر يعيش.<br />
<br />
مكدبش عليك مكنش حد موافق لكن أسماء كانت بتحبه و لأجل ذلك وافق بابا بعد ضغطى عليه ما نسيت أقولك ولا أقولك ليه تعالى أما احكيلك من مكان ما وقفنا أنا أصلا مش عارف أنام بس الأول خلينا نعمل كوباية نعناع حلوه زيك….<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b><span style="font-size: 18px">&quot; عقل مصدوم ــ الماضى &quot;</span></b>​</div><br />
شوف قبل ما ابدأ احكيلك عايزك تتأكد معايا أن كل مرحلة تغيير فى حياتنا تكون نابعة من عوامل كبيره محيطه بها فلا الذكر ولد مستثاراً ولا الأنثى تولد شبقه.<br />
<br />
ظروفى كانت تتمثل فى الغربة ، الغربة ثقيلة على النفس يا صاحبي و الغربة فى رأيى هى إنك تكون مختلف عن اللى حواليك لدرجة تشعرك بالتخلف عن مواكبتهم.<br />
<br />
هى لحظه كفيله تخليك تغير اتجاهك كله و اللحظه دى جت ليا فى الاوضه بعد ما سلمت على ملك و قعدنا شويه نتكلم دخل كل واحد مننا ينام بسبب إرهاق السفر… ما ساعتين سفر مش شويه برضه.<br />
<br />
الموضوع لم يكن صعب أو ده اللى أنا كنت معتقده لأن قفلت الأنوار و الشبابيك لكن دماغى…مقفلتش !<br />
<br />
ظهرت قدامى صورتها وهى بتتحرك و عيونه تراقبها ، من جوايا كنت أتساءل هل تصرفي كان صح ؟ يعنى فكر معايا هل الصح إن أشوف مرات خالى بتغتصب من عيون سالم و أسكت ؟<br />
<br />
بل و الالعن هو أيه سبب سكوتي ؟؟<br />
افتكر ابتسامة بلهاء ارتسمت على وشى و أنا بتخيل سهير لفت شافت عيونا إحنا الاتنين بتاكلها كانت نظرة قادرة على تخويفي و مداعبة كل ذرة جوا جسمي للدرجه اللى خلتنى احتلمت بها !<br />
<br />
صحيت من النوم على صوت الباب و من وراه سهير بتنادى ، التوتر كان واضح فى صوتى اللى طلع مهزوز لأنها بدل ما تتحرك لبره دخلت الاوضه توقعا منها أن صوتى الضعيف ممكن ينم عن مشكلة.<br />
<br />
عامل الخبرة بيفرق جداً فى الجنس و تقريباً ده اللى حصل وقتها ، دخول سهير الاوضه كان أشبه بدخول أفروديت.<br />
<br />
&quot; قميص نوم بحمالات ! &quot; هكذا كانت أفكارى أو تساؤلاتى عن ملابس سهير التى كانت أفجر من خيالى حينما احتلمت بها.<br />
<br />
كانت ترتدى قميص نوم قماشى يعانى من ضبط جسدها متفجر الانوثه بداخله أكتافها الممتلئه باللحم صدرها المرتفع و ما بين نهديها و ااااه من ريحتها اللى مفيش منها هااااااا.<br />
<br />
سهّمت فيها و هى واقفه بصالى ثوانى و خرجتنى من شرودى على صوتها الناعم…<br />
<br />
سهير : إييه ياض روحت فين ؟<br />
<br />
أنا : ها لأ أبدا لسه صاحى ف مش مجمع أنا فين بس.<br />
<br />
فى الواقع حاولت نبرتى تكون ثابته لكن فشلت فشل ذريع و الانقح أن مكنتش قادر أشيل عينى من عليها بدون ما أشعر كنت حابب أفضل باصص ليها.<br />
<br />
فى المقابل هى كانت ولا زالت ذكية ، ابتسامه ماكره اترسمت على وشها نظرة سريعة بعنيها على بنطلونى كانت كفيلة تخليها تفهم.<br />
<br />
أنا متأكد مليون فى الميه ابتسامتها و نظرتها مكنتش تلك الابتسامة الودية بتاعة الصبح أول ما اتقابلنا بل هى نظرة أنثى صحيح أول مره أشوفها لكن فيما بعد وعيتها جيداً.<br />
<br />
ثوانى كانت كافيه لتقول أنها ستخرج و أن أخرج أنا أيضاً للجلوس معهم أمام التلفاز ، اسمح لى بالاعتراف يا صديقي و لكن سهير أجمل ما تملك هى تلك الطياز التى تتراقص بداخل قميص نومها.<br />
<br />
كان القميص قصير لدرجة أنى رأيت من اخر فخذها حتى كعب قدميها ، شعور بالنشوة والرغبة كنت أرغب و إن لم أكن أعلم كيف لكن أرغب فى التقرب منها فى تقبيلها من كل مكان فى جسدها خصوصاً ما بين فلقتى طيزها التى ابتلعت قميص النوم.<br />
<br />
بعد ما خرجت مقدرتش أمسك نفسى إلا و قولت احاااا و هى قمة الفجر بالنسبة لى وقتها معرفش ازاى طلعت منى لكنها كانت تلقائيه.<br />
<br />
الموقف كله بعضه كان غريب…أزاى خالى سايبها كده و أنا موجود ؟ حتى و إن كنت محترم فى نظرهم لكن أظل رجل !<br />
<br />
مشاعر كثيرة مختلطة جوايا ما بين الغضب و الانجذاب ، من جهه متضايق من وجودها قدامى باللبس ده و من جهة ثانية مبسوط عينيا لأول مرة تتأمل فى جسم أنثوى بل و جسم أنثوى طاغى.<br />
<br />
خرجت من الاوضه و ف إيدى فوطه و الخجل يعتريني خصوصاً بعد ما دماغى اوهمت ليا أنها عرفت باستحلامى ، لحد اللحظه معرفش إن كانت أوهام ولا هى وقتها عرفت بجد لكن المؤكد أنى بدأت أركز جامد معاها خصوصاً بمنظرها بعد ما خرجت !<br />
<br />
الموقف كان شاغل تفكيرى و تناسيت لوهلة إن شقه كبيره زى دى لازم يكون فيها أكتر من حمام لذا عبرت الناحيه التانيه من الشقه عشان أشوفهم متجمعين قصاد فيلم أجنبى على التلفزيون.<br />
<br />
خالى ابراهيم قاعد على الكنبه الكبيره لابس تى شيرت أبيض و بنطلون أسود حاضن بكتفه مرات خالى اللى نايمه بدماغها على رجله و مصدرها نصها التحتانى ليا و أه من نصها التحتانى.<br />
<br />
صدق اللى قال النظره على الطبيعه أحلى بكتير القميص كان متنى بين فخذها الشمال و الكنبة و كان جزء من فخاذها المليانه باين مروراً بسمانة رجلها المصبوبة صب مقدرتش امنع نفسى من أنى أتنح فيها لأ بجد تنحت !<br />
<br />
احساس عارم بالنشوه اعتراني رغبة حيوانيه قويه اعترتني أني أقرب و أقعد أبوس فيها بنت المتناكه جننتنى وقتها كنت بسأل نفسي هو أزاى ده عادى !؟ بل و الأدهى خالى اللى بص فى عينى و ابتسامه على وشه و هو بيسألنى ( واقف عندك ليه !؟ تعالى أقعد )<br />
<br />
الموقف كله بعضه كان جنونى زبى كان منتفض تحت الشورت اللى كان منتفخ زيادة بفعل البوكسر النضيف اللى كنت مخبيه جواه من الاحراج لكن عن أى إحراج !؟ أقسم أنى كنت قادر أشوف حز كلوتها بفعل شد ركبتها اليمين للقميص.<br />
<br />
وقتها رديت على خالى بصوت أقرب للهمس من الصدمة الحضارية اللى قصادى و قولتله أنى عايز أدخل الحمام أخد دش ف قالى ( مدخلتش عندك الحمام فى الشقه التانيه ليه ؟ )<br />
<br />
وقتها بس خرج عقلى شوية من تحت تأثير فخذة سهير ليشعر بمدى غباءه ، كيف لم أفكر بهذا من قبل فشعرت بالاحراج أكتر مخرجتش منه إلا على صوت ملك و هى بتقول بتأفف.<br />
<br />
ملك : بس بقى خلونا نركز مع الفيلم.<br />
<br />
سهير بضجر : و هو حد جه جنبك !؟ بعدين متضايقه أوى كده قومى اسمعيه جوه عندك الشاشه فى اوضتك.<br />
<br />
بعض الضيق دخل قلبى معرفش السبب جايز لتوقعي المسبق أن ملك يفترض أنها صديقة طفوله !؟ معرفش لكن المؤكد حسيت بضيق من كلام ملك و لكن ما هى إلا لحظات حتى طلب منها خالى إرشادى للحمام و تحركنا فى صمت.<br />
<br />
إن جيت للحق فأول كام ساعة فى بيت خالى كانت الأكثر تشوش على الإطلاق أعذرني بس شقتنا لو فيه واحده من اخواتى البنات فى الحمام مكناش بنقرب ناحية المطبخ اللى جنب الحمام حتى لو عايزين نشرب مياه و هنموت.<br />
<br />
فارق واضح بين المنزلين تشوش عقلى من جهة خالى و نساء بيته اللى لبسهم مكشوف و من جهة تانيه بيتنا اللى أقرب لثكنة عسكرية.<br />
<br />
لم أفق من أفكارى إلا على صوت ملك وهى بتقولى بابتسامة خبيثة.<br />
<br />
ملك : تعامل عادى و خد المواضيع بهدوء.<br />
<br />
اتحركت و سابتنى و أنا بفكر فى جملتها ، أيعقل شافتنى ببص على أمها ؟ لأ و الانقح أنها كمان بتقولى تعامل عادى ولا كأن فيه حاجه ! بعدين للدرجادى أنا مكشوف !؟<br />
<br />
أفكار كتير فضلت تعصف بدماغى و أنا تحت الدش أفكار كتير جدا عن الصح و الغلط و أزاى خالى و عائلته عايشين بالشكل ده ، شكل ما هو إلا نوع من أنواع الفجور على رأى أبويا !<br />
<br />
انتهيت من الإستحمام و بعد ما وضعت هدومى المتسخه فى شنطتى و لبست الجديده اتحركت قاصداً إياهم أولئك الفُجَّر كما كان يقول والدى.<br />
<br />
على نفس جلستهم لقيتهم مازالت فلقتى طياز سهير مواجهين ليا خالى قاعد مندمج مع الفيلم هو و ملك ، المشكلة كانت تكمن فى أن الكرسي الفاضي يعتبر مواجه لسهير أو خلينى نكون محددين طيز سهير.<br />
<br />
ــ أقعد بقى أسمع معانا الفيلم الجديد ده ، حظك إنه لسه فى أوله.<br />
<br />
كلمات خالى حسمت الأمر مفيش مهرب من القعاد معاهم ، بدأت أندمج بل اتفاجأ بالفيلم اللى كان أشبه لفيلم سكس متنكر !<br />
<br />
أتذكر الفيلم كان أسمه Damage و هو من إنتاج ٩٢ التاريخ كان مكتوب جنب الاسم فوق على الشمال.<br />
<br />
بدأت التركيز فى الواقع من ثانى المشاهد ، ذلك الرجل الواقف بشموخ بل و زاده الشعرالأبيض هيبه على هيبته فمع الأحداث علمنا أنه سياسى بريطاني مرموق له عيله جميله ، تغيرت حياته فى تلك اللحظة التي رأى فيها البنت التى يرغب ابنه بالزواج منها.<br />
<br />
الأمر كان مثير للانتباه بالنسبة لي دعني أكون صادق حاولت أن أركز كثيراً فى الأحداث ومحاولة ربط الخطوط لكن الفيلم مشاهده الجنسيه كانت جريئه بل و تقريباً صريحه و واضحه للعيان.<br />
<br />
أول مرة أشوف جسم أنثوى عارى كان جسم جوليت بينوش و دعني أعترف أنها كانت جميلة بل جميلة جداً جذابه ، الفيلم خطفنى بجميع تفاصيله لدرجة أنى مركزتش ولا أخدت بالى من نظرات اللى حواليا فى أحد تلك المشاهد الذى كان الجسدين يتطاحنا فيه.<br />
<br />
شعور ساخن نشوه سرت فى جسدى حاولت مراراً تغاضى النظر لكن فشلت أن أنظر وأرى البطل يقبل ثدي البطلة بل و جسده الذي كان يتحرك دخولا و خروجا بحرارة عاليه تلك الحرارة التي انتقلت للغرفة.<br />
<br />
كنت لا أقوى على الجلوس افرك فى جلستى ، كان ذلك ملحوظاً للجميع بل و أكثر ما لوحظ عنى هو أن هذه هى أول مرة أرى هذه المشاهد.<br />
<br />
ما كان سيئاً بحق هو تعبير ملك الساخر حينما قالت ( أنا ملاحظة ان الفيلم عجبك جامد يا ياسر مركز مع كل التفاصيل )<br />
<br />
تعبيرها أعادني للواقع بعض الشيء كنت مكسوف بشكل غير عادى و كأني أنثى ابتلت ثيابها البيضاء من المطر.<br />
<br />
تحمحمت و تحججت برغبتى فى الوقوف فى البلكونه و النظر للشارع بالطبع كان الجميع يفهم سبب رغبتي الحقيقية فى الذهاب و توقعت أن يحاولوا ثنيي عن رغبتي لكن فوجئت أنهم لم يعترضوا نهائياً.<br />
<br />
دقيقه صامته ليست بمشكلة على الإطلاق فى الواقع الصمت هو خير وسيلة لتنظيم الأفكار ، لسعة نسمة الهواء البارد خلتنى استرخى..هااااه.<br />
<br />
بدأت أجمع احداث اليوم العجيب اللى لحد اللحظة هو مختلف تماماً عن ايامي السابقه فى الواقع مختلف كليا عن سنينى السابقة !<br />
<br />
أزاى قادرين يتفرجوا على افلام زى دى مع بعض عادى لأ و محدش بيحول أو يغير القناة قاعدين و كأن البطل و البطلة بيدرسوا أسباب انهيار الاتحاد السوفيتي.<br />
<br />
بعدين لحظة واحدة عاااااا بنت ال بففففف ملك بتتفنن فى مضايقتي و احراجي في الواقع أنا كنت شبه متأكد أنها قاصده تحرجنى بس مش قادر أرد عليها.<br />
<br />
الصورة المثالية بتاعة ياسر الطالب المثالي بتتكسر و تتحطم قدامى لفتافيت صغيرة كل واحدة منهم بتصرخ وتقول إن مجهود سنين بيروح.<br />
<br />
مين يحب أن صورته اللى تعب فى بنائها طول حياته تتكسر مره واحده…شعور مخزى صح ؟<br />
<br />
&quot;تك تك تك…ممكن ادخل ؟ &quot; صوتها الناعم قطع شرودي وسط أفكارى و للمفاجأة كانت ملك صاحبه الصوت.<br />
<br />
دخلت ملك وقفت جنبى و إن كان وجودها غير مريح ، معرفش ايه سر حب العيله دى أنهم يفرجونى على لحمهم.<br />
<br />
ضوء البلكونه الابيض الخفيف اداها لمسه جماليه مش عارف بس لوهله ركزت مع عينيها الواسعة ذات اللون البندقي شعرها اللى جمعته فى ربطة ذيل حصان لتكشف عن رقبتها البيضاء الجميلة و شفتيها التى كانت تصرخ بأن القمنى ! شفتيها الحمراء المليانه.<br />
<br />
ــ زعلت من طريقتى معاك جوه ؟<br />
أنا : هاه يعني ايييي بصى حصل خير.<br />
<br />
إحساس بالتناقض ما بين الشخصية الكيوت اللى قدامى دلوقتى و الشرسه اللى كانت لسه معايا جوه.<br />
<br />
ملك : يا سيدي ولو زعلت…اتفلق هههههههه.<br />
<br />
من جوايا كنت بقول يا بنت المجنونة هههههه غصب عني ضحكت على ضحكتها مش عارف اشمعنى لكن شعور بالود مرة واحدة ضربنى هههه.<br />
<br />
ملك بهدوء : محدش هيستناك تتعود يا بغل لازم أنت تتعود و تبدأ تندمج فى الوسط و إلا هتوه.<br />
<br />
أنا : مش ملاحظه ان لسانك طول أوى و أنا مش عايز اغلط فيكى !<br />
<br />
مش عارف لسانها طول كده امتى !؟ هل كانت كده من الأول ولا لبستها روح عادل أخويا الوقحه لكن مؤكد أنها بقت مستفزة !<br />
<br />
ملك : زعلت انى قولتلك يا بغل ؟<br />
<br />
بعدين بقى معاكى !!<br />
<br />
أنا : مش شايفه كلامك طبعاً زعلت !<br />
<br />
ملك ببرود : اتفلق هههههههه.<br />
<br />
الباردة فضلت تضحك و لا كأنها بتغلط فيا !<br />
<br />
أنا : طب يلا يا بارده بره ده أنتى عيله غتته !<br />
<br />
ملك : ولد ! خليك مؤدب كلم اللى أكبر منك كويس.<br />
<br />
أقسم أنى فكرت إن عندها انفصام شخصيه ده لو بنتحكم فيها بالريموت مش هتتحول بالشكل ده !<br />
<br />
ملك : ههههههههههههه شوف شكلك و أنت باصصلى مش قادره هموووت هههههههه.<br />
<br />
أنا : ما خلاص بقى روحى سلى وقتك على حد غيرى.<br />
<br />
ملك : للأسف مفيش غيرك ، خالك و مراته دخلوا يناموا و أنا مش جايلى نوم.<br />
<br />
أنا : طب بس بقى اقعدى ساكته بففففف.<br />
<br />
ملك : يا وااااد يا واد أنت ياللى كبرت و بتنفخ كبرتى يا بيضه و بقيتى بتنفخى هههههههه<br />
<br />
وصلة من السف عليا أو بتعبيرنا الحالى طلعت مسرح لكن هذا لم يكن الأسوأ ما كان الأسوأ شعور العجز مكنتش قادر أوقفها و ده ما أثار غضبى فما كان منى إلا أنى…أدخل أنام فكرك كنت هعمل إيه يعنى هههههه<br />
<br />
نوم الليله دى كان غير أى ليلة كان نوم ملئ بالقلق لدرجة أن صحيت الصبح لقيت مصدع.<br />
<br />
بداية ولا أروع لأول يوم شغل المفروض أن البداية كانت هتبدأ من تانى يوم وصولى ، أخدت دش ساقع ظبطت اوضتى وييييي..طلعت علشان أفطر.<br />
<br />
كنت متوقع هلاقى كل شيء جاهز لكن فوجئت أن مازال الجميع تقريباً نايم مع أن الساعة كانت ٧ يعنى مش بدرى أوى يعنى ده العادى بتاعنا.<br />
<br />
استمر الوضع على هذا المنوال ما يقارب الأسبوعين خالى مفعل وضع الصامت سهير لابسه براحتها ولا كأنى موجود معاهم لكن بنتكلم يعنى لكن على خفيف ملك لازالت بترخم عليا معرفش بتستفيد ايه لكن أهو بتسلى وقتها.<br />
<br />
الأمور فى الشغل كانت مختلفة عن البيت و خلينى صريح خالى فى الشغل ميعرفش أبوه ، الشخصية الصامتة في البيت كانت غشيمة يهمها أن الكل يكون شغال بلا راحه و ده خلانى زى الاله مش بقف أخد نفسى فكنت بحب أكون فى الشغل أغلب النهار علشان اتلهى لكن الموضوع ده مستمرش كتير.<br />
<br />
أسبوعين من الروتين متقطعوش إلا بأول زبونة لسه فاكر اليوم ده لأنه كان أول يوم شغل بعد فترة التدريب و حفظ الطرق.<br />
<br />
خالى : شوف بقى الزبونة دى مهمة جداً عايزك تكون مركز مصحصح و أهم حاجه ابتسامتك تبقى على وشك.<br />
<br />
كأى بياع شاطر لازم كان يحرص على أن تكون الزبائن راضية عشان يطلبوا من عنده تانى.<br />
<br />
فى الاسبوعين الأوائل أصلا اتعلمت كتير عن المهنة و عن خالى نفسه !<br />
<br />
المحل التجاري كان كبير و كانت تجيه زباين من كل مكان العامل المشترك بينهم كلهم غير كونهم ستات أن ليهم استايل شبيه ل استايل سهير فى اللبس بل هناك من هم أفجر منها فى اللبس.<br />
<br />
اتعلمت أن مش كل الابتسامات ولا النظرات واحدة ، بعض الزبائن كانت تدخل ل خالى المكتب و خالى يقول محدش يزعجنا.<br />
<br />
كنت على نياتي و مفكر انه شغال معاها على حاجات تخص الشغل خصوصاً أن فهمت منه أنه فاتح محل ملابس نسائيه من ورا مراته سهير لكن كنت حافظ أسرار جيد و مطيع و سهير مشمتش خير عن طريقى وقتها !<br />
<br />
سعيت أخد كتير من طريقته فى التعامل مع الزبائن كان تاجر شاطر و عينه عارفه تقرأ نوع الزبونه اللى داخل عليه دى داخلة تشترى ولا داخلة تبدل ولا داخله تتمنيك !<br />
<br />
فى فترة اشتغلت معاه فى محل الملابس و إن جيت للحق أنا شوفت فى المحل ده حاجات تشيب الراس ، هدوم وظيفتها تبرز إمكانيات لا تخفيها.<br />
<br />
لسه فاكر جملة موسى و هو زميل عمل ( خالك ده عقر يا ياسر ميغركش صمته المستمر إنما ده كهف أسرار لو اتفتح صدقنى عيلتكم مش هتصبح عليها صبح )<br />
<br />
فهمت منه بعد كده ان خالي ينيك ستات فى اوضة فى محل الملابس منهم زوجات لناس مهمين.<br />
<br />
بقيت اتلصص و أسرق بنظرى مرة على ورك دى العريان مرة على صدر دى القابب المليان بلف بعيونى و استكشف و أحيانا اتعامل مع ستات و أحاول ابيع ليهم لما يبقى البياع اجازة و على القول اللى يتعامل مع الستات بيتعلم كلام من أول و جديد !<br />
<br />
كل ده بشكل ما ساعدنى فى يومى الأول مع أول زبونة اللى مكنتش أتوقع ولو فى أعتى احلامى أن ممكن يجرى بينا اللى جرى !!<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b><span style="font-size: 18px">&quot; صافى ــ الحاضر &quot;</span></b>​</div><br />
&quot; ترررررن تررررررن &quot; بففففف خلاص يا صافى ده انتى مستفزة ، عماله تن تن تن تن.<br />
<br />
أنا : إيه يا صافي كل شوية رن رن فيه إيه ؟ بلبس الصبر.<br />
<br />
صافى : طب ما ترد يا جحش و أنا اعرف منين إنك بتتنيل.<br />
<br />
أنا : أنا جحش ؟ متشكرين يا ستى خل…<br />
<br />
صافي : خلاص ياض متزعلش ميهونش عليا زعلك بس متردش عليا بعصبيتك دى تانى و يلا هبعتلك لوكيشن تكون هناك بعد نصف ساعة بالثانية !<br />
<br />
يا بنت المجنونه قفلت السكة فى وشى بس ماشى إن كان لك عند صافى حاجه هههه ، صافى تعتبر أخت كبيره معاها أسرار كتير لبلاوى عملتها.<br />
<br />
احكيلك عنها و إحنا فى الطريق بس خلينا الأول نلبس علشان نلحق نتحرك و نروح لها ، أمممم هنلبس البدلة السوداء و نحط برفان هادى هاااا بعشق البرفان ده.<br />
<br />
مش فاكر الحقيقه حكتلك عن صافى ولا لأ بس خلينى ارجع اكلمك عنها عقبال ما نوصل.<br />
<br />
صافى تلاتينية بيضاء شعرها أسود طويل و ناعم عيونها واسعه طولها مقارنة بالنساء فهة متوسطة الطول.<br />
<br />
مش هكدب عليك و أقول ماخدتش بالى من جسمها لأن صافى غصب عنك هتنح فيها هههه لسه فاكر جملة مصطفى العصفوره فى مره و هو بيكلمنى و جت سيرتها ف بيقولى ( شوف هى شديده فى التعامل أه بس فورتيكه هههه )<br />
<br />
أه لو سمعته عليا النعمه كانت فشخته ههههه أصلها مش بتحبه بتشوفه عيل ملزق مع البنات و مع أى واحده بيريل زى أخوك فى الأول كده هههه.<br />
<br />
المهم صافى تلاتينية زى ما قولتلك و للأسف متجوزتش بالرغم من أن اللى يشوفها يقول ملكة جمال ، وشها &quot;منحوت&quot; نحت عضم الخدود عالي وواضح، والفك بتاعها فيه قوة بيدي لوشها &quot;هيبة&quot; ملوكي ، عينيها واسعة وسارحة ، فيها نظرة بتنم عن كبرياء كبير و كأنها بنت أسرة ملكية.<br />
<br />
ببساطة صافى جمالها كلاسيكى و أنا أعشق الكلاسيكي يتهيألى عربيتها هي اللى جاية دى أها هى جت اهى ! استنى بص الحركة دى.<br />
<br />
أنا : يا مساء الجمال ، انزلى أنا اللى هسوق.<br />
<br />
صافي برفعة حاجب: و ده ليه إن شاء اللـه ؟<br />
<br />
أنا : هو كده علشان نوصل سلام…معروفة الستات مبتعرفش تسوق…استنى يا مجنونه أنا بهرج هههه.<br />
<br />
المجنونة كانت هتمشى دماغها لما بتهب مقولكش.<br />
<br />
أنا : خلقك ضيق أوى النهارده يا استرونج اندبندنت.<br />
<br />
صافي : أتلم و إلا هبعتك فى اكياس أنت حر.<br />
<br />
أنا : و أهون عليكى ده أنا لسه مدخلتش دنيا يا صفصف.<br />
<br />
صافى : هي هي هتعملهم عليا ، أقطع دراعى أما كنت بتعط.<br />
<br />
أنا : بس ميملاش عينى إلا أنت يا جميل ياما نفسي أنول الرضا.<br />
<br />
صافى : بعينك يا سافل.<br />
<br />
مجنونة لكن بحبها زى ما قولتلك أختى الكبيرة اللى بجد هى مش بالأعمار يمكن هى الوحيدة اللى قدرت أحس فعلاً معاها بقيمة شخص يرشدك لأجل أنه بيحبك مش عايز منك حاجة.<br />
<br />
صافى : قولى ياض مزاجك رايق على عكس ما كنت بتكلمنى الصبح احكيلي.<br />
<br />
أنا : أبدا هديت شوية و لو عرفتى اللى حصل هتعزرينى ، روحت مع عم عوض مشوار شغل و للأسف قابلت هناك اللى ما تتسمى !<br />
<br />
صافى : عوض ده جاركم صح ؟<br />
<br />
أنا : هو سى زفت و الانقح بيساومنى قال إيه يجيبلى شغل مع فريدة على أساس أنها سيدة أعمال كبيره فى مقابل اغطي عليه.<br />
<br />
صافى : تغطى عليه فى إيه مش فاهمة ؟<br />
<br />
أنا : البيه متجوزها على سوزان تخيلى ! دى حد يسيب مراته علشانها ما بالك سوزان !!<br />
<br />
صافى : طيب و عملت إيه ؟<br />
<br />
أنا : هو مقاليش الاسم فى الأول فلما روحت تفاجئت و بينى و بينك اتلككت و عكيت فى الكلام علشان هو يشد معايا و انسحبت بس تضايقت بصراحه ان حد يشد معايا علشانها !<br />
<br />
شوف يا صديقي لو رميت ابره فى اللحظة دى هتسمع صوتها صمت تام فى العربية ، يسامحك ياعم زفت فكرتنى بذكريات منيلة بنيلة<br />
<br />
صافى : لسه مش قادر تنسى ؟<br />
<br />
أنا : و أنسى أزاى بعد ما اتعاملت على أنى لا شيء…عارفه يعنى إيه لا شيء ؟<br />
<br />
صمت عم المكان مرة ثانية لكن المرادى مكنش متبادل هى سكتت لكن أنا حابب احكي وافضفض معاك ، صافى عارفه الموضوع كده كده لكن أنت لسه و ده دورى احكيها للمرة الثانية لعل الجرح يلم !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b><span style="font-size: 18px">&quot; أولى الخطوات ــ الماضى &quot;</span></b>​</div><br />
بعد ما سمعت كلمات خالى ابراهيم عن مدى أهمية الزبونة قررت أعمل كذا حاجه مش فى الحسبان لكن خليني أعرفك الأول على بهيرة و سميتها كده لأنها بهرتني من أول ما شوفتها.<br />
<br />
عجلة من طراز Galaxy ML150 كانت أيامها بثمن و قدره لكن خالى كان مكلف من وجهة نظره مادمت هتاجر مع الناس هاى فلازم اللى هيوصل يكون هو كمان هاى.<br />
<br />
لذلك اهتم بكل شيء من أول اللبس لحد العجلة اللى هنوصل بيها.<br />
<br />
المهم دخلت حطيت برفان هادى مريح ظبطت شعرى ألقيت نظرة أخيرة و طيران على اقرب محل ورد جبت ورده حمراء شبكتها فى العلبة اللى فيها المنتج.<br />
<br />
اتحركت على هناك كلى ثقة على غير المتوقع ، عقلى منتظر يعرف حركة الوردة دى موفقة ولا لأ قلبى بينبض و سعيد.<br />
<br />
أخيراً اشتغلت و هبدأ اقبض فلوس و مين عارف جايز أوصل للمرحلة اللى أشغل فيها ناس عندى حلم بعيد لكن كل الأحلام خلقت لتحقق.<br />
<br />
وصلت أخيراً و المكان عبارة عن ڤيلا كبيرة واسعة وقفت عند البوابة و البواب سمحلى بالدخول على غير العادة لكن بدون العجلة.<br />
<br />
ركنتها و دخلت على طريق صخرى ممهد بتفرج على الدنيا من حواليا مناظر خضراء جميلة ، شوفت بعض الناس شغالين فى الجنينة تحديداً عند مكان مزروع فيه عباد شمس.<br />
<br />
أخيرا قربت من المبنى الكبير قابلنى شخص لابس رسمي سألنى عن صفتي وضحت وطلب منى الدخول باتجاه أحد المكاتب.<br />
<br />
بصراحه المكان كان على قدر عالى من الفخامة للدرجة اللى خلتنى أقول وردة إيه اللى هتضيف للعلبة ف قررت اشيلها و حطيتها ورا ضهرى بأيد و الايد التانيه شايله العلبة ، خبطت وسمعت صوت سمح لي بالدخول.<br />
<br />
بصراحه كنت مستغرب شوية كمان لأنى كنت متخيل هلاقى حد بياخدنى زي الأفلام كده كمان أيام التدريب مكناش بتدخل الأماكن دى أصلا كبيرنا أوى نقابل الحرس الشخصى غير كده من على الباب.<br />
<br />
دخلت المكتب الذى كان يصرخ بالفخامة رأيت لوحات فنية على الحائط ديكور خشبى لامع مكتب بسيط عليه جهاز لاب توب مفتوح و قدامه تجلس هى…فريدة الفيومى.<br />
<br />
فريدة وقتها أظن كانت أربعينية بيضاء شعرها بنى فاتح فيه لمعة كده رقبتها طويلة وكتفها دايمًا مفرود جسمها بالرغم من كونه مليان إلا أنه متناسق مع بعضه صدرها مليان قابب من القميص الأبيض اللى لابساه.<br />
<br />
رفعت وشها علشان أشوف وش مستدير لكن الأبرز كان عينيها الملونة ذات النظرات الحادة و الجريئة اللى شعرت أنها بتفصصنى من فوق لتحت.<br />
<br />
ثوانى و ابتسمت ابتسامة غير مريحة بالنسبالى كانت أشبه بنظرة قطة شافت فار نظرة شرسة لكن تعبيرات وشها حنينة محافظة على جماله.<br />
<br />
ــ اتفضل ياااا…<br />
<br />
أنا : ياسر يا فندم ياسر.<br />
<br />
فريدة : فندم ؟ اهههههههه.<br />
<br />
معرفش ليه فريدة ضحكت وقتها لكن المؤكد أن ده وترنى حقيقى ، عارف احساس انك عكيت فى أول ساعة فى شغلك الجديد ما بالك بأنك تكون أول مره تشتغل.<br />
<br />
فريدة لاحظت ده غالباً و كان واضح جداً أنها واخدة راحتها فى الكلام كأنها معتادة على التعامل مع من هم فى سنى.<br />
<br />
فريدة : أهدى أهدى أنا عارفه إنك جاى ابراهيم قالي ان انت اللى هتيجى علشان كده دخلتك.<br />
<br />
أنا : هو حضرتك تعرفى خالى معرفة شخصية ؟<br />
<br />
فريدة : اهاااا هو إبراهيم يبقى خالك ؟ مقاليش أن عنده ابن أخت مز كده ? هههههههه.<br />
<br />
كنت فى نص هدومى يا صاحبي مش عارف أرد أقول إيه كنت بقول و بعدين بقى فى أم الشغلانة دى هو انا هفضل على قدى فى الكلام لغاية امتى مكنتش اعرف ان دى اللى هتعوج لسانى !<br />
<br />
فريدة : أنا صاحبة سهير من و إحنا صغيرين و أعرف ابراهيم من أيام ما كانوا لسه مخطوبين كمان ، المهم هات يا سيدى العلبة.<br />
<br />
معرفش منين جبت الشجاعه أنى اطلع الوردة من جيب البنطلون كنت خبيتها فى الجيب البعيد عن عينيها ف طلعتها شبكتها فى العلبة و قدمتها ليها.<br />
<br />
بصيت فى عيونها و كنت مستنى استشف من رد فعلها انطباعها عن الهدية حسيت أنها تفاجأت لكنها شكرتني على توصيل طلبها و أصرت أنى آخد تبس بعد ما كنت رافض و ده لأن كنت شايف ده شغلى كده كده و هتحاسب عليه لكن قدام إصرارها وافقت.<br />
<br />
اليوم ده بعد ما خلصت شغل رجعت البيت لقيت سهير اللى بتستقبلنى و هى بصالى بطريقة مختلفة نوعاً ما مش عارف بس حسيت وقتها من نظرتها إن فريدة كلمتها و فعلاً حدسى طلع صحيح.<br />
<br />
غيرت هدومى و لقيتها داخلالى الاوضه بقميص نوم كالعادة قصير يبرز بزازها و يورينى جزء من فخاذها.<br />
<br />
سهير : عملت إيه النهارده طمنى ؟<br />
<br />
انا : كويس الحمدللـه.<br />
<br />
سهير : هو أنا هزقك تتكلم قولى يا واد يومك.<br />
<br />
وقتها قولت أجرب حظى و العب لعبة الواد الفتك اللى مخبى كان مازال جوايا أثر سلبى من احساسى بالتخلف عنهم فقررت أغير من نظرتهم ليا.<br />
<br />
أنا : و يعنى هى مقلتلكيش يا سوسو !<br />
<br />
سهير تفاجأت لأول مرة ادلعها و مش بس كده لأ ده كمان عارف أنها قالتلها فى الأول فكرت أن ملك قالتلى !<br />
<br />
سهير : قالتلك ملك الكلبة صح ؟<br />
<br />
أنا : لأ مقابلتش ملك النهارده أصلا لكن كنت مراهن نفسى و عارف انها هتحكيلك خصوصاً عن الحركة بتاعتى.<br />
<br />
سهير : لأ ذكى يا واد ، قولى بقى مين اللى قالك تعمل الحركه دى مخفتش تشخط فيك و ترميها فى وشك.<br />
<br />
أنا : فريدة دى لا يمكن كانت تعمل كده لأكثر من سبب أولها أنها سمحت لي أدخل و عارف هتقولى ده علشان عارفاكى أنتى و خالى لكن برضه كان ممكن متقابلنيش ف هى واخده الموضوع easy والسبب الثاني أنها شخصية فرفوشة بتحب الحياة و ده كان واضح فى أسلوبها.<br />
<br />
سهير : و أنت عرفت أسلوبها ازاى يا منيل ؟<br />
<br />
لو كنت رديت عليها وقتها كنت هتكشف و ده لأنى لا قريت أسلوب ولا نيلة الموضوع كله جه فى لحظة تجلى أصلا ههههه فقررت العب معاهم لعبتهم شوق ولا تدوق.<br />
<br />
أنا : ده سر المهنة بقى ههههه ، قوليلى عامله أكل ايه النهاردة ؟<br />
<br />
سهير ذكية فهمت أنى بغير الموضوع و شوفت على وشها إبتسامة توقعت أن عجبها تغيرى المفاجئ اللى أنا شخصياً مش فاهمه لكن حسيت برضا داخلى معرفش ليه.<br />
<br />
سهير : النهارده هناكل Take away خالك هيجيب سمك من بره و هو جاى.<br />
<br />
أنا : أيوه يا سوسو شكل ليلتك مهيبرة النهارده.<br />
<br />
معرفش طلعت منى أزاى الجملة دى انا نفسى اتفاجئت لكنها طلعت تلقائيه و بسرعة مفكرتش و لو للحظة إلا بعد ما طلعت من بوقى ، الصدمة كانت عندنا إحنا الاتنين لدرجة أن سهير خرجت تكلم نفسها و هى بتقول لاااا الموضوع ده فيه إن !<br />
<br />
أنا نفسى كنت متفق معاها فى الرأى تحول جذري ويكأن شخص تانى غيرى اللى بيتكلم ، كنت مصدوم من جرأتي لكن كنت مبسوط أخيراً حسيت نفسي شبهم حسيت نفسى نجس ههههه<br />
<br />
ضحكت اوى لما جت الفكرة فى دماغى وقتها هههه مش عارف ليه اتبسط أوى لما التعبير جه فى دماغى لكن المؤكد أن أنا اليوم ده كان بداية التحول.<br />
<br />
اليوم ده زى ما توقعت كان خالى مهيبر فى الأوضه ، جاتلى الشجاعة اسهر بليل علشان اتصنت عليها و أحاول ابص من خرم الباب لكن مقدرتش أشوف لكن الصوت كان خير دليل نص ساعة تقريباً من الاهات و الكلام السكسى.<br />
<br />
كنت مستكنيص و واقف ألعب فى زبى اللى كان واقف حجر مستعد يفلق الباب نصين يخربيتك يا سهير صوتك مخلينى عايز ادبه فى أى حاجه و فى عز ما أنا مندمج كانت فيه عيون تانيه تراقب لكن المرادى كانت بتراقبنى أنا ، ملك كانت واقفة مصدومة و هى شايفانى حاطط ودنى على حيطة الاوضه مغمض عينى و منزل بنطلونى بلعب فى زبى اللى واقف زى العمود ما بين الغابة الكثيفة المحيطة بيه.<br />
<br />
استمر الموضوع أسابيع متتالية يوم عن يوم بدأت اندمج فى الأجواء لسانى بدأ يأخذ على التلوين فى الكلام نسبة الكسوف قلت كتير بقيت جرئ و ده انعكس على علاقتى مع اللى حواليا اللى حسيتها اتغيرت.<br />
<br />
خلال الفترة دى لقيت سهير بتاخد منى تفاصيل أكتر عن مقابلتى ل فريدة بصراحه استغربت اهتمامها لحد ما قالتلى أنها لما قالت لفريدة اللى قولته استغربت الموضوع لأن هى افتكرتها حركه من سهير أصلا.<br />
<br />
بدأت من هنا تدخل دماغى فريدة و أفكر فيها بشكل مستمر أصبحت لا اعبأ باللحم اللى محاوطنى فى كل حته فى بيت خالى ، فريدة كانت أول أنثى تولينى اهتمام فى حياتى و بدون ما أشعر كنت بقع فى شباكها خطوة بخطوة.<br />
<br />
مر شهر ونص من أول يوم دخلت شقة خالى و للأمانة جمعت مبلغ مكنتش أحلم بيه ما بين المرتب و التبس و علشان كده قررت و هتستغرب من دى لكن قررت أشترى موبايل !<br />
<br />
شايف على وشك الاستنكار ههههه لكن أنا فعلاً مكنش معايا موبايل أنت متخيل أنا كنت فين فى الزمن ده كل اللى فى سنى كان معاه موبايل يا صاحبي لذا صارحت خالى و فعلاً اشترينا موبايل بتخفيض حلو من صاحب المحل لأجل أنه يعرف خالى ابراهيم.<br />
<br />
بدأت الحياة تبتسم ليا أخيرا ، تولت ملك مهمة تعليمى التعامل مع التليفون لأنه كان لمس أو كما نقول حالياً تاتش وهو ما استغربته أبويا نفس مكنش معاه تليفون تاتش وقتها لذا حسيت بلذة أنى وصلت لشئ هو نفسه موصلوش و ده شجعنى على الشغل أكثر.<br />
<br />
أصبح روتين يومي الصبح دش ساقع و ننزل للشغل و آخر النهار اتفرج على بعض أفلام البورنو و ده كان عالم تانى مختلف كنت منجذب أتفرج و بطبيعتى المحبه للاكتشاف حبيت أقرأ و أفهم هل ده فيك ولا حقيقى هل الممثلات فعلاً بيمثلوا ؟<br />
<br />
التليفون كان نقلة نوعية ، بقيت قادر اكلم امى و اخواتى بقيت قادر أعمل حاجات كتيييييير اوى لكن ولأن الدنيا لما تضحك للواحد يتناسى حدوده ف أنا كمان نسيت الخطوط الحمراء بداية من الليلة اللي حضرت فيها حفلة فريدة !<br />
<br />
كنا قاعدين نتعشى اليوم اللى قبلها ما بين الهزار و التناقش فى أمور مختلفة إلى أن جاء اتصال لسهير تدعينا فيه للذهاب لحفل هي مقيماه في فيلتها و أكدت عليها أنى أكون موجود.<br />
<br />
ملك بصتلي بصة يومها مفهمتش مغزاها إلا قدام لكن مؤكد أن ملك من أول يوم كانت شايفانى اكتر ما أنا شخصياً كنت شايف نفسى !<br />
<br />
ضبط حالى اليوم ده هندمت دقنى و استعرت من خالى بدلة كحلى و جزمة كلاسيك علشان البسها تانى يوم ، اشتريت برفان و هو النوع اللى بحطه دلوقتى.<br />
<br />
بحب البرفانات الهادية عموماً أو الهدوء بشكل عام أنا شخص بميل و أحب الهدوء زى عينيا و دى نقطة كانت فى صالحى جدا فكنت بتشاف الشخص الثقيل الراسى أه بهزر و اضحك لكنى تقيل اتعلمت ده مع الوقت عموماً.<br />
<br />
ميعاد الحفلة قد حان و صممت ملك نعمل ماتشينج و تلبس زيى نفس اللون كنت مستغرب الموضوع أصلى مش خطيبها يعنى ههههه.<br />
<br />
دخلنا من البوابة و على القول أنى شوفت عالم اجن من اللى كنت متوقعه أصوات موسيقى عالية ساحة الرقص كانت مليانة بالولاد اللى بيرقصوا مع بنات و حتى رجاله مع ستات لكن كانوا قليلين لأن الاغانى شبابية أكتر.<br />
<br />
الستات أغلبها كان لابس مفتوح و ده كان واضح فى عيون الرجالة اللى كانت بتفصص فى لحم الستات الموجودة من أول شعرها لحد صباع رجلها لكن محدش كان مهتم و كأن ده العادى ، حتى البنات الأصغر سناً كانت فاجرة فى اللبس أنا فاكر واحدة على المسرح شفت كلوتها بعد ما اترفعت من اللى بيرقص معاها و لف بيها.<br />
<br />
مشاعر مختلطة و رجعت تانى ألعب دور الغريب لأن مسبقش و حضرت حفلة عيد ميلاد مش هقولك بقى حفلة زي دى فطبيعى أقلق لكن الشعور ده مدامش لسببين أولهم كان ملك.<br />
<br />
كنا واقفين مع أحد رجال الأعمال هو و مراته ، الراجل كان بيتكلم عن قد إيه بورصة الذهب الموسم ده هتضرب أرقام قياسية في الربح وسط تأفف من أغلب الموجودين خصوصاً الستات لكن كنت عكسهم بصراحه حبيت أسمع و أفهم إلا أن ملك أبت !<br />
<br />
لقيت أيدها بتشدنى بتقولى تعالى معايا ، اتحرجت و اضطريت اتحرك معاها لأتفاجأ بيها بتقولي ( تعالي أعرفك على اصحابي )<br />
<br />
أنا : صحابك مين !؟ بعدين اتعرف عليهم ليه إذا كنت مش تقابلهم تانى ؟<br />
<br />
ملك : تعالى بقى متبقاش قفل تانى ده أنا ما صدقت لسانك اتلحلح بعدين مش هتخسر حاجه.<br />
<br />
وصلنا عند شلة شباب و بنات كانوا واقفين و واضح عليهم جميعاً الغنى كانوا تقريباً ٨ أربع ولاد و أربع بنات أكتر ما لفت نظرى كان ولد مركز أوى مع ملك و إحنا جايين و لوهلة حسيت بالغيرة فضميتها بين ذراعى و إحنا بنتحرك الحركة فاجأتها لكن معلقتش اكتفت بابتسامة زينت ثغرها و هى داخله رافعه رأسها بثقة.<br />
<br />
ملك : أقدم لكم يا جماعة ياسر ابن عمتى ، اقدملك يا ياسر أصحابى – بدأت تعرفنى بيهم لحد ما وصلت عند الشاب ده و نبرتها اتغيرت بشكل منزعج و قالت أسمه فارس و البنت اللى معاه أخته زينة.<br />
<br />
الواد كان طويل و وسيم مقدرش أنكر لكن فى نفس الوقت ضحكته سمجه كان واضح من نظراته أن مش عاجبه ضمى ل ملك معرفش ده من إيه لكنى كنت مستمتع بكل لحظة و هو متضايق لغاية ما قطع شرودي سؤال من بنت واقفة.<br />
<br />
جميلة : لأ بس أول مره تقوليلنا أن عندك ابن عمة يا لوكا.<br />
<br />
ابتسمت انتبهت لنظرة فارس المستنكرة و قررت اغازلها.<br />
<br />
ملك : مكنش حابب يجى أصلا و ده لأنه مشغول أغلب الوقت.<br />
<br />
أنا : مكنتش أعرف أن الحفلة هتبقى جميلة بالشكل ده.<br />
<br />
بصيت لجميلة اللى فهمت أنى بغازلها و بلعب بالكلام فابتسمت و عملت مش واخدة بالها.<br />
<br />
جميلة : بصراحة الحفلة جميلة فعلاً فريدة دائماً حفلاتها جميلة.<br />
<br />
ابتسامه و تواصل بصرى بينا قطعه صوت فارس اللى قرر فى اللحظه دى انه يطلعني مسرح.<br />
<br />
فارس : أمممم فعلاً ده حقيقي ولو أن ليا عتاب عليها لأن حفلاتها بتلم.<br />
<br />
ابن الجزمة بصلى من فوق لتحت بنظرة كنت عايز ادفنه فيها منكرش أن النسخه القديمة منى تتكسف ترد لكن الجديدة…<br />
<br />
أنا : ههههه حقيقى معاك حق ياااااا…<br />
<br />
فارس : واضح أن مخك بينسى يا جدو ههههه<br />
<br />
ضحك الجميع قبل ما ابتسم و أقوله…<br />
<br />
أنا : هههه فعلاً الواحد ينسى من زمان و أنا عندى الموضوع ده ، الذاكره عندى أصلها منتقية تفتكر المهم عندها ، أخويا مثلاً كان مربى كلب على السطح و كل مره أطلع على السطح اتفاجئ بوجوده عارف ليه ؟ علشان مش هركز مع حتة كلب ولا يسوى.<br />
<br />
ملك وقعت على روحها من الضحك هههههه لاني لبستها له تلبيسة معلمين لدرجة أن الكل بقى يضحك عليها بل و الأجمل فيهم جميلة اللى بقت مركزه معايا أكتر.<br />
<br />
فارس حب يرد كرامته اللى راحت فى التراب فقرر يلعب على نقطة تانية مفكر أن الفقر بطحه و هقعد احسس عليها.<br />
<br />
فارس : بتقول مربيين كلب على السطوح ؟ على كده أنت من الجماعه اللي بيستنوا التموين يا عينى ، ابقى فكرينى يا زينة نقول لبابا يكلم الوزير يزود لهم الحصة شويه.<br />
<br />
كانت واضحه محاولة الإهانة و الكل بصلى مستنى يظهر عليا العصبية أو التوتر و إن كنت فعلاً من جوايا كده لكن مش هقع النهارده !<br />
<br />
أنا بسخرية : أمانه عليك أبقى خدنى معاك ، بس للأسف هنستنى لأول الشهر تكون قربت تاخد المصروف زى ياسمين اختى ما أصل عندنا الوحيد اللى ياخد مصروف من أبوه البنات إنما الرجالة بتشتغل و قادره تصرف على وزير التموين بتاعك نفسه.<br />
<br />
النقاش احتد بينا إحنا الاتنين و أصبح التوتر سائد لحد ما قطع جلستنا صوتها وهى بتنادى عليا…اى نعم هى فريدة الفيومى !<br />
<br />
فريدة : ياسر باشا اللى مش بيسأل !<br />
<br />
أنا : ازيك يا فري عامله إيه ليكى وحشة حقيقى.<br />
<br />
كنت بحاول أظهر قد إيه علاقتنا قويه و إن كنا متقابلناش إلا المره اللى قولتلك عليها لكنها كانت ذكيه و لقيتها بمجرد ما بصت لفارس فقررت تدوس معايا.<br />
<br />
فريدة : و أنت كمان واحشنى جدا انبسطت أنى شوفتك ، ازيك يا ملك ؟ عامله إيه ؟<br />
<br />
ملك : كويسة الحمد للـه ، انتى عامله ايه ؟<br />
<br />
فريده : أنا كويسه ، بقولك يا ياسر تعالى عايزاك.<br />
<br />
اتحركت معاها و ضهرى حرفياً هيتحرق من كثر العيون اللي مركزه معايا مين كان يستوعب أن فريده تعامل واحد زيى بالشكل ده لكن اللى مكانوش يعرفوه إن فريده مش أى حد بتعامله كده.<br />
<br />
فريدة : مالك و مال فارس ؟ الواد ده لدغة أبوه و القبر.<br />
<br />
أنا : هو اللى ابتدى بعدين بيبص لملك بصات مش حلوه.<br />
<br />
فريدة : لأ حمش ياض بس ياعم الحمش مش كنت تخليها تلبس أحسن من كده طالما مش عايز حد يبصلها.<br />
<br />
كان معاها حق ملك لابسه سواريه قصير مبين كتافها و أغلب رجولها الاتنين.<br />
<br />
أنا : لكن ده ميدهوش الحق انه يبصلها زى ما بيبص كده و عن اذنك هروح اسحبها من وسطهم.<br />
<br />
بالفعل اتحركت و سيبتها من غير ما أفكر مكنتش اعرف ان بعلقها بيا أكتر.<br />
<br />
فريدة من عشاق الشباب الصغير تحب تجربهم و تاخد هى أول قطفة و كان واضح من طريقتى أن محصلش لكن اللي جننها أنى كنت متجاهلها إلى حد كبير.<br />
<br />
كنت حابب أرسم دور الشخص الثقيل مكنتش أعرف أن الشخصية دى بتعلقها بيا أكتر أو بسخنها عليا إن تحرينا الدقة !<br />
<br />
بعد مرور نص ساعه وقفت بعيد شوية بسبب الصداع من الصوت العالى كمان حسيت الجو مش جوى لغاية ما هى قطعت خلوتى و حضرت.<br />
<br />
فريدة : مالك واقف بعيد ليه ؟<br />
<br />
أنا : مفيش باخذ بريك هههه ، مصدعتيش من الصوت العالى ؟<br />
<br />
فريدة : إن جيت للحق صدعت لكن كان لازم أعمل الحفلة دى.<br />
<br />
ثوانى من الصمت مرت لحد ما اشتغلت أغنية هادية لكنها اشعلت النار فى جسمها ، فوجئت بيها بتقولى ( يلا نرقص )<br />
<br />
أنا : نرقص مين ، مليش أنا فى الكلام ده هههه.<br />
<br />
فريدة : متقلقش ده احنا هنرقص سلو بعدين مش هنتحرك أوى يعنى ده إحنا بنتحرك خطوات بسيطة.<br />
<br />
حاولت إقناعى بشتى الطرق و بصراحه كنت فى حيرة من أمري من جهة أنا خجلان معرفش ليه لكن النظر ليه كان مخلينى مكسوف خصوصاً بفستانها الأحمر المكشوف من الجانب فخاذها اللى هتنط منه و طيزها اللى رافعة الفستان لفوق كان جوايا حرب لكنها انتصرت فى الاخر.<br />
<br />
حطيت أيدى على وسطها و يا للحمها الطرى وهى حطت ايديها على كتفى و قربت جامد منى للدرجة اللى خلتنى حاسس بنفسها الشحن و بجسمها اللى لازق فيا أول مره كنت أركز مع عينيها اللى كانت بتشفطنى جواها بدأنا نتحرك و جسمنا بدأ يحك فى بعضه و ده بدون شعور زبى وقف ضرب فى كسها من فوق الفستان و بدأ الموقف يسخن أكتر أنفاسنا بدأت تعلى و بدأت ترمى نفسها عليا أكتر لدرجة انى بقيت شايلها تقريباً و حاسس ببزازها الكبيره الطرية خابطة فى صدرى أيدى اليمين لا إراديا سرحت على ضهرها و بدأت ادعك ضهرها و كل ده عينيا مركزه مع وشها اللى كان بيصرخ ( يلا افشخنى ) بصيت على شفايفها اللى بتترعش و جسمها اللى بقى زى الفرن البلدى بدأنا نقرب لبعض و مره واحده اخدنا شفايف بعض فى بوسة طعمها لحد النهارده فى بوقى.<br />
<br />
أحساسى و أنا واخد شفايفها فى بوقى دفع الادرينالين فبقيت بعض فى شفايفها عضو وهى صوت اهاتها بيجننى أكتر و أكتر بدأت تحاول التمنع ( اممممم كفايه يا ياسر كفاية امممم ) كانت بتفرك جسمها فى جسمى أكتر و أكتر للدرجة اللى خلتنى خلاص قررت ان لازم ادوقها و مره واحده.<br />
<br />
ـــ فريدة ! فريدة أنتى هنا ؟<br />
<br />
جفلنا للصوت اللى جه من على بعد كام متر فاتحركنا بعيد عن بعض بسرعة لكن عيونا كانت بتراقب بعض بقوه و صدورنا بتتنفض أول مره كنت أشعر شعور زى ده !<br />
<br />
أول واحده المسها بالقرب ده كنت متوتر جداً الصوت أعادنى لأرض الواقع وبقيت أسأل نفسي ( أنا إيه اللى بعمله فى نفسى ده !؟ )<br />
<br />
ظهرت واحده مقاربة لسن فريدة و من الواضح أنهم غالباً أصدقاء اتلهوا مع بعض أو أنا اتهيألى كده في استأذنت و انسحبت تحت عيون فريدة اللى مراقبانى و كان واضح أنى دخلت طريق مفيش منه رجوع !<br />
<br />
بدأت الأيام تمر و رجعت انعزلت شوية بقيت مركز أكتر فى أنى أشتغل و أجمع فلوس حتى مبقتش اتصنت على خالى و سهير الأمور كانت صعبه عليا جدآ لحد ما فى يوم جالى اتصال.<br />
<br />
أنا : الو مين معايا ؟<br />
<br />
فريدة : يعنى إن مكنتش اسأل أنت متسألش يا خاين ؟<br />
<br />
صعقت بمجرد ما سمعت صوتها قلبى دق بسرعة مخيفة و جوايا تساؤل جابت الرقم منين ؟ معقوله سألت سهير ؟ بس لأ أكيد سهير هتسألها عن السبب أسئلة كتير وردت فى دماغى قطعتها هى بجملتها.<br />
<br />
فريدة : متفكرش كتير عايزاك تقابلنى بكره الساعة ستة فى كافيه CIY هستناك باى.<br />
<br />
كنت بقول فى عقال بالى دى مجنونة و هى مين علشان تتعامل معايا بالشكل ده ؟؟ كمان بتتعامل معايا و كأنى ملكها أصبحت العن واسب فى اليوم اللى شوفتها فيه حياتى اتغيرت بشكل جذري من يومها فى النهاية قررت أنى مش رايح.<br />
<br />
اليوم التالى صحيت على صوت سهير و كالعاده قميص نوم مبين فخادها و بزازها لدرجة أنى اكتشفت حسنة موجودة فوق بزها الشمال مشوفتوش كله لكن كانت لابسه قميص كاشف الجزء اليمين من بزها الشمال و سرقت بنظرى لقطات منه لعلها تساعدنى فى الاستمناء اللى مقدرتش للأسف اتوقف عنه الفتره دى !<br />
<br />
اتحركت على الشغل و اليوم ده على غير العادة خالى قالى أن عندنا نظام مختلف و هو تطبيق نظام عدد معين من الزباين و ده بسبب كثرة عدد الزبائن و هو عين أفراد جديدة المهم مناقشتوش و اليوم ده روحت بيتنا الساعة اربعه أخدت دش و دماغى بدأت تفكر وفجأة جه فى دماغى دماغى فريدة و بدأت أفتكر اللى حصل و قد إيه كنت مبسوط.<br />
<br />
كان جوايا احساسين متناقضين احساس العقل اللى بيقول لازم منقادش ورا رغباتى و إحساس تانى بيقول إن إيه المشكله لا أنا ولا هى هتتضرر بعدين ايش درانى أنها عايزانى لأجل اللى فى بالى خصوصاً دى طالبانى فى كافيتريا.<br />
<br />
واحده واحده بدأت ألين و الرأى التاني يغلب أقنعت نفسى أن هروح واعتذر على اللى حصل و كأن محصلش حاجه.<br />
<br />
حجج واهية و مأدركتش قد إيه هى واهية الا لما قابلتها لابسه نفس القميص السواريه تقريباً بتاع المرة اللى فاتت.<br />
<br />
كان واضح أنها استنت شوية خصوصاً بسبب ترددى فى الدخول فى الأول ، بمجرد ما شافتنى ملامحها ابتسمت و مدرتش بيا إلا و أنا كمان ببتسم.<br />
<br />
قعدنا و اتكلمنا و للغرابة مجتش سيرة الموضوع بدأنا نتكلم عن حياة بعض و المواضيع تطرقت للأسر كانت ليلة طويلة انتهت بفراقنا على وعد نتقابل مرة تانية.<br />
<br />
تجددت اللقاءات مرات و مرات أصبحت أفكر فيها أغلب الوقت بدون ما أشعر أو أحس حبيت فريدة و أكتمل الموضوع فى تلك الليلة.<br />
<br />
لسه فاكر اليوم ده كأنه امبارح ، كنا على ميعاد بس المرادى فى الفيلا عندها اتحركت على هناك ومكنش فيه غير البواب اللى سمحلي بالدخول و المرادى دخلت العجلة.<br />
<br />
دخلت المبنى و كان فاضل تماماً مفيهوش صريخ ابن يومين على الترابيزة الذهبية قدامى ورقة كتب فيها.<br />
<br />
بيقولوا إن أجمل طريق هو اللي بتمشيه وأنت مش عارف آخره إيه.. و النهاردة، البيت ده كله ملكك، ومفيش فيه غير أنا و أنت<br />
<br />
أنا سيبتلك الباب موارب، وسيبتلك روحي في كل ركن.. لو عايز تلاقيني، بلاش تدور بعينك، دور بقلبك.. امشي ورا ريحة البرفان اللي سحرتك يوم الحفلة، هي دليلك لمكانى<br />
<br />
مستنياك.. متبقاش تقيل وتتأخر، لإن الصبر مش من صفاتي فى اللحظات اللى زى دى.<br />
<br />
<br />
إحساس بالخوف والرهبة كان جوايا نبض قلبى القوى إحساس بالخوف من الجاى مكنتش غبى لأنى فهمت قصدها من ورا حملتها الأخيرة النهارده هودع البتولية !<br />
<br />
ثوانى و صدرت الريحة شقت طريقها لصدرى بدأت اتحرك وراها قادتنى للدور العلوى و من ثم اختفت أصبحت زى المجنون بدور فى الغرف المختلفة على أمل أنى الاقيها لحد ما اتبقت أوضه واحده حطيت أيدى على اوكرة الباب.<br />
<br />
جسمى مولع من حرارة غريبة سرت جوه جسمى أصبحت لا أبالى ولا أفكر إلا بها هى ! أين أنتى يا حبيبتي…فتحت الباب و أخيراً وجدتها !<br />
<br />
كانت نائمة على بطنها على سرير بلاستيكى منفوخ حوله شموع بل الغرفة كلها مليئة بالشموع لم يكن هناك سواى و سواها.<br />
<br />
ابتلعت ريقى ما إن رأيتها عن كثب و بدأت بالاقتراب و التركيز فى جسدها الأبيض الذى يلمع تحت نور الشموع.<br />
<br />
ما إن شعرت بى حتى همست قائلة ( قرب يا حبيبي ) ، اقتربت كالمسحور أول مره اتواجد فى أجواء مشابهة بمجرد أن اقتربت منها حتى همست أن خفف مما ترتدى.<br />
<br />
خلعت كل ما البس باستثناء الشورت الداخلى ، نظرت بعينيها لترانى بطولى الفارع و صدرى المشعر ، اقتربت أكثر بهدوء لأجد بجانبها طبق صخرى صغير به سائل ما أن لمسته تبينت أنه زيت ففهمت إلى أين ستؤول الأمور !<br />
<br />
اعتليت وركيها من الخلف وضعت يدى بالزيت و بدأت ببطء أمسد الزيت على ظهرها بدأت من أعلى طيزها بإنشات بسيطة يدى تشعر بلحمها الطرر و قماش كلوتها الاسود.<br />
<br />
بدأت يداى تزحف للأعلى و هى تضغط برفق وسط تأوهاتها التى اشعلت الرغبة بداخلى ، ما أن وصلت لصدريتها ( البرا ) حتى همست أن اخلعها و بالفعل خلعتها بدأت أداعب الخط الذى كانت فوقه الصدرية ثم داعبت كتفيها مروراً برقبتها ثم نزولاً إلى حيث كنت.<br />
<br />
بدأت مرة أخرى من أصابع قدميها الناعمة مروراً بسمانتها الجميلة إلى أن وصلت أعلى فخذيها الممتلئتين وقفت قليلاً بتردد لكن سرعان ما سرحت يدى فى اطيازها الكبيرة من فوق الكلوت التى رفعت جسدها كى اخلعه و أخيراً رأيت كسها أمامى بل رأيت أخدت الرعب أمامى خرم طيزها الوردى و كسها ذو الشفرات المرسومة.<br />
<br />
اخذت بعض الزيت و بدأت أداعب الجبلين الكبار و من ثم هبطت من الأعلى وسط تأوهاتها الناعمة التى أصبحت أوضح ( افففففف اااااه ححح جميل أيوه هنا بالظبط يا حبى )<br />
<br />
كلامها ولعنى و بدأت أدخل أدخل صباعى المبلول بالزيت جوه خرمها و ادعكه بيه و إحساس روعه و هى عمالة تقول ( ااااااه كمان كمان ارزع صوباعك ) هيجتنى عليها لدرجة أن ب أيدى التانيه بقيت اضرب فردة طيزها الشمال.<br />
<br />
خرجت صباعى علشان احط صوابعى فى الزيت و احط اتنين فى طيزها و واحد فى كسها و اتبديت ارزع صوابعى جواها ( ااااه جامد يا قلبى اااااه مش قادره ارزع جامد يا ياسر جاامد جااااامد جااااااااامد ) صرخت فى الأخيرة و جسمها بدأ يترعش و بدأت السوائل تجرى خارجة من كسها.<br />
<br />
خرجت أيدى و هى لفت أخدت صوابعى فى بوقها تمصمصها و تقولى ( اااااه حلو أوى دوق يا قلبى دوق ) قربت صوابعى من بوقى و فعلاً بدأت ادوق ميتها من على صوابعى بدون ما أحس أنها نزلت بوكسرى و حرر زبى من مخبأه حسيت ب ايديها بتقيسه قبضته بقوه بايديها الاتنين و بدأت تطلع و تنزل تدلك ب أيديها الاتنين.<br />
<br />
بدأت أعصابى تسيب من بعضها و شعور جميل يسرى فى عروقى ( اوففففففف يخربيت لسانك ) نمت على ضهرى و هى اعتلتنى بجسمها و نزلت ما بين فخذيا و بدأت تمص بقوة و تطلعه من بوقها و تلحس عروقة النافرة.<br />
<br />
ثوانى و نزلت أيديها لبيوضى و هى لسه بتلحس و بدأت تلعب فى بيوضى و فى نفس الوقت تلحس و تمص كان إحساس ابن متناكه فاكر خلانى مرة واحدة ( اااااه هنزل هنزززززل ) بلعت حرفياً زبى جواها و بأيديها بتدلك بسرعة خلت جسمى يتنفض.<br />
<br />
لحظات و بدأ وعيى يرجع شوية و حسيت بالكارثة اللى شوهتى زقتنى ليها أنا نايم مع واحده ! و كأنها قرت تفكيرى و قررت أن لا عودة اليوم.<br />
<br />
قربت من ودانى و بدأت تتكلم بنعومة وهدوء أفعى تحكم قبضتها على فريستها ( جامد اوى يا قلبى انت مولعنى ولعة يخربيت جمدانك )<br />
<br />
شعور من القوة و الرغبة سيطروا عليها ثوانى و كان زبى بدأ في الوقوف مرة أخرى معلناً عن رغبته في المزيد و قد قرأت ذلك بمجرد أن نظرت إليه فألقت بنفسها عليه تقبله مرة أخرى و أعطتني طيزها الكبيره ذات الرائحة المميزة بروائح كسها الذى أصبح أمامى يصرخ أن أعطنى لسانك و لم أتأخر.<br />
<br />
بدأت استحضر كل مشهد قد رأيته للحس فى أفلام البورن اليابانى و انقضضت علي كسها بلسانى من مقدمة كسها لخرم طيزها الذى أدخلت به اصبعى الوسطى يداعبه فيما امرمغ وجهى بأكمله بداخل كسها لتصرخ ( ااااه حرام عليك افففففففف اااااااااه كمااااااان جااااامد يا يااااسر جااااااااامد ) و انقضبض عضلات طيزها و أفرز كسها و اصبح جسدها يتحرك ذهاباً و إيابا لكن هيهات كنت ممسكاً به بقوة و استمر فى مصمصة ما ينزل منه.<br />
<br />
( خلااااص معدتش قادرة ارحمنى يلا قوم عايزاك جوايا يا ياسر عايزاك جوايا يا قلبى طفى الحريق اللى جوايا عايزاك تورينى عايزنى قد إيه ) كان صوتها ملئ بالمحنه و الشرمطة رجاءها كان يدفعنى دفعا.<br />
<br />
فوراً أنزلتها و بدأت أولج زبى و أدخل و أخرج بأقصى ما أملك من قوة دون أن أفكر بما سيؤثر ذلك على زمن إيلاجى ! كنا أشبه بثورين فى البرية احتضنتنى بجسدها و أنا اعض شفتيها فيما هى أحاطت ظهرى بقدميها و أحكمت الإغلاق و فى خلال دقائق معدودة كنت قد قذفت حمولتى فى أقصى رحمها و نصرخ نحن الإثنين من المتعه ( اااااااااااااااه )<br />
<br />
بدأ جسدى يهدأ و جسدها أيضاً لكن رغبتنا لم تهدأ فى ذلك اليوم أتذكر أنى جامعتها أربع مرات حتى الصباح كان بداخلى طاقة كبيرة انستنى كل ما يتعلق بالقيم و الأخلاق تناسيت كل شىء فقط هى و أنا ذكر و أنثى فحل و شرموطة ترغب فى أن ترتوى !<br />
<br />
فى الأيام التالية تكررت اللقاءات و لم يسأل أحد عن أسباب تأخيرى المتكرر كان خالى شخص رأسمالي بحت لا يتساءل إلا على عمله الذى يجب أن يقضى و كنت اقضيه بالفعل.<br />
<br />
الحياة كانت وردية لكنها لا تعاش بهذا الشكل كان هذا أول درس تعلمه لى الحياة على يد صديقة الطفولة…ملك !<br />
<br />
أتذكر فى ذلك اليوم حينما دخلت البيت ألقيت بجسدى منهكا على السرير ، لحظات ودخلت ملك فى يدها زجاجة من المياة.<br />
<br />
شربتها كلها تقريباً و ابتسمت شاكراً لها قائلاً لها ( تسلمى حقيقي كنت ميت من العطش ) ، لتضيق عينها ثم تنظر لى بسخرية و تقول ( ما طبعاً أنت بتتعب الأول كنت شغال طول النهار و دلوقتي ليل و نهار ! ).<br />
<br />
كلماتها كانت محرجة إلى حد كبير و المثل المصرى يقول ( اللى على رأسه بطحة ) بالفعل كان على رأسى بطحة أسمها فريدة فكنت مع أقل كلمة أشعر كأن المتحدث يقصدها.<br />
<br />
( تتتقصدى إيه ؟ ) كنت مرتعشا من شكلها الواضح عليه الضيق اقتربت و جذبتنى من القميص نظرت لى فى عينى نظرة ارعبتنى و فجأة…لطمة قوية على وجهى أعادنى للواقع.<br />
<br />
صرخت فيها ( بتضربينى ليييييه مالك أنتى و مالى !! ) كان صراعا و صراخ قوى بيننا لا أعرف حتى اللحظه كيف لم يدخل أحد ليفرق بيننا لكن كان هذا هو القرار الصائب.<br />
<br />
كنت متخيلا نفسى كازانوفا زير النساء ذاك و اننى قد وصلت لقمة مجدى و أن كل النساء يرغبون بى لكن ملك كانت ترى الصورة من بعيد كانت تعرف حقيقة فريدة التى أوقعتنى فى حبها لتأخذ منى أداء الشباب القوى الذى تحب.<br />
<br />
أخرجت من جيبها هاتفها و اشغلت الفيديو رأيتها بأم عينى و لم أكن مصدق إنها فريدة لكن مع مَن فارس ؟ ذلك الأرعن ! لقد كانت تكرهه لم أصدق ما رأيت و كانت تتوقع ذلك لذلك أخبرتني أن فريدة سوف تقابل فارس الليلة فى فيلتها و فعلاً صدقت استطعنا أن ندخل و رأيتها هناك تعتليه و تصرخ كما كانت تصرخ تحتى !<br />
<br />
واجهتها فأنكرت أنها اغوتنى و أننى من كنت الحقها ، انتهى الأمر بى أسوأ من ذى قبل محطم القلب و بداخلى نارين نار الحب المحترقة و نار الشهوة التى اشتعلت فى جسدى !!<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b><span style="font-size: 18px">&quot; نهاية الجزء &quot;</span></b><br />​</div><b><span style="font-size: 15px">تقريباً دا أول جزء ميتأخرش من مده كبيرة نازل بعد الجزء اللى فات ب ٣ أيام تقريباً و حقيقى مبسوط من ده جداً.<br />
<br />
أخيراً أتمنى يكون اللى وصل هنا بسطه الجزء اللى بالمناسبه هو دسم جدا و افتكر أنه ارهقنى ذهنياً وقت كتابته و حتى و أنا براجعه من شوية فااا أتمنى يعجبكم الحقيقه وييي شكراً لكم.</span></b><br />
<br />
??????<br />
الجزء السادس <br />
??????<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; بداية الجزء &quot;</b>​</div><br />
زى ما عودتك ده الهامش اللى قبل بداية الجزء غالباً بقول فيه حاجه اتعلمتها أو حاجه جت فى دماغى لكن المرادى مش هقول غير جمل معدودة.<br />
<br />
إذا لم تكن مستعدا لدفع الثمن فلا تجرب التجربة تطهير للنفس و رفعة لأفكاره<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; بداية الجزء كلاكيت تانى مرة &quot;<br />
&quot; عزاء مزدوج ــ الحاضر &quot;</b>​</div><br />
عينى فى عينك كده ? ? ههههههه عليا الطلاج بالتلاتة انت اتخضيت هههههه.<br />
<br />
هابه منى دلوقتى معلش ههه هو العزاء دايما كده متفهمش ليه الواحد يبقى فيه اللى فيه و يجى هنا يقعد يضحك هههههههه.<br />
<br />
آخر مرة قعدت احكيلك الحيكى و الميكى والمحيط البيسانتيكى و فقلنا قفلة بنت كئيبة لكن حقيقي ارتحت لما حكيت يمكن لأن على رأى البابو فى Lion king…<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>الماضى ممكن يوجع لكن<br />
يا تهرب منه أو تتعلم منه </b>​</div><br />
خلينى الأول أقوم أعزى مدام سلوى ده كله إلا المديرة و إن جيت للحق هى مش مجرد مديرة هى أقرب لصديقة أه مش زى صافى لكن بينا احترام و معزة.<br />
<br />
أفتكر أول مرة قابلتها كانت مصدرالى وش خشب لدرجة أني فكرت اخلع أصل أخوك مش من النوع اللى يحب حد يكشم فى وشه لكن البركه فى صافى اللى رستنى على الدور مع الوقت.<br />
<br />
أنا : كلنا لها يا أستاذتنا يجعل مثواها الفردوس.<br />
سلوى : متشكره اوى يا ياسر منجيلكش فى حاجه وحشه.<br />
<br />
جميلة مدام سلوى حتى وهي زعلانه أنثى أنثى يعنى ، الموظفين لما بتيجى سيرة الاتنين فى الدرا بيتكلموا عن قصة حب الاتنين و أزاى مدام سلوى كانت تقيله و لففته وراها أصلها كانت محامية فى الشركه زيى كده بس هى البلية لعبت معاها و أخوك لسه هههه.<br />
<br />
هاااا خلينا نسمع الربع الأخير ده و نتحرك صافى قالت ربعين و نتحرك.<br />
<br />
واحده من مميزات اللحظه اللى انا فيها دلوقتى هو الهدوء أوقات كتير بنبقى محتاجين الهدوء و يمكن أعظم لحظاتى اللى افتكرها جت فى وسط الهدوء و مقصدش الهدوء الخارجى لكن من جواك تبقى هادى.<br />
<br />
ساعة الصفا متتعوضش على رأى ملك ، على سيرة ملك فحقيقى المظاهر خداعة أو مش خادعة أوى يعنى الأمور مهياش أبيض و أسود خد بالك.<br />
<br />
بدأنا نقرب من بعض بدأت أشوف حاجات أول مرة أشوفها وهنا مقصدش أكيد الجانب الجنسى لاااا ، أحساس أن هناك من هو أعلم منك أو على الأقل مر ياللى أنت مري…بفففف مش قادر اشرح بشكل بسيط أمممم أقولك تعالى احكيلك جايز تفهم قصدي من الأحداث.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; اعتراف ــ فى الماضى &quot;</b>​</div><br />
خليني ابدأ من حيث انتهيت…<br />
<br />
انتهى الأمر بى أسوأ من ذى قبل محطم القلب و بداخلى نارين نار الحب المحترقة و نار الشهوة التى اشتعلت فى جسدى !!<br />
<br />
الخروج من علاقة حب فاشلة هو شئ سئ بل سئ جدا بل حتى و إن لم تحب من كنت تظن أنك تحب.<br />
<br />
إيه اللى بقوله ده ترجم يا دولى هههه ، المقصد هو الشعور النفسي ، الحب نفسه ما هو إلا شعور داخلي قد يكون كاذب أى ممكن تكون متخيل انك تحب شخص و ده مش حقيقي.<br />
<br />
مرت الأيام سوداء كئيبة لم يكن فيها سوى شئ واحد جميل ألا وهو الاستمرارية فى الشغل بل استمرارية بشكل جنوني.<br />
<br />
احساس انى اتخدعت خلانى دافن نفسى فى الشغل على أمل إني أنسى…هاااه كنت عبيط لحد ما هى بدأت تساعد.<br />
<br />
فى احد الايام رجعت من الشغل متأخر زى عوايد آخر فترة ، الشقة هادئة ، المكان تقريباً كحل تشعر أن المكان خالى من أى كائن حى من كتر الهدوء اللى فيه.<br />
<br />
اتحركت عادى بدون اهتمام بالمحيط بتاعى ، دخلت الأوضه أخذت هدومى لأجل ما أخد دش سريع و أنام…نفس الروتين اليومي إلا أن أول ما دخلت الاوضه لقيتها !<br />
<br />
أنا : يخربيتك خضتينى ، أومال الشقه هادية ليه كده ؟<br />
<br />
ملك : خالك عزم سهير على عشاء رومانسي.<br />
<br />
أنا : غريبة إيه المناسبة ؟<br />
<br />
ملك : بدون مناسبة عادى و هو يعنى لازم يكون فيه مناسبة.<br />
<br />
أنا : إهدار وقت و فلوس أبوكى ده رايق هههه.<br />
<br />
ملك : مش أحسن ما يبقى خانق نفسه زيك كده.<br />
<br />
حسيت إن الأوضه بدأت تضيق ، جلد وشى انكمش مستاء مكنتش حابب أنها تلمح حتى عن الموضوع.<br />
<br />
ملك : تعالى أقعد جنبى يا ياسر حابه افضفض لك و تفضفضلى بس الأول احكيلى ، حاسس بإيه ؟<br />
<br />
ياسر : و ده هيفرق معاكى فى إيه ؟ ليه مهتمة تسمعى نجس زيى ؟<br />
<br />
ملك : ووووه ده أنت معبى ، عموماً اعتبرنى صاحبك اللى بتحكيله و قولى بقى.<br />
<br />
ياسر : مليش صحاب هما واحد أو اتنين و مش قريبين أوى من بعض.<br />
<br />
كنت قفل أوى أيامها ههههه بجد لما بفتكر بقعد اضحك واحده جايه تسألنى مالك أخيراً حد عبرنى و أهتم عمال اصدها عجباً لأمرى حقيقى هههه.<br />
<br />
ملك : طب ياعم القفل أنا فعلاً عايزه أسمعك مش تعاطفاً معاك أن…<br />
<br />
بصيت ليها بصه بجد كنت عنيف فكرة أن فيه حد يشفق أو متعاطف معايا بعد اللى عملته كانت مجننانى اللى عملته بالنسبالي مكنش شويه.<br />
<br />
الأمور مكنتش انى حبيت و نمت مع واحدة اكبر منى الموضوع بالنسبالى كان خسارة ، خسارة نفسى مازالت جوايا المقارنات بين بيت خالى و بيتنا نفس المقارنة الساذجة !<br />
<br />
ملك بتردد : تمام اللى عملته كان غلط استريحت لكن مين فينا مش بيغلط ؟ أنا بغلط و أنت و خالك و ماما و أمك كله بيغلط.<br />
<br />
أنا : لكن غلط عن غلط يفرق أنتى مستوعبة ؟ بلاش مستوعبة فاهمة حالتى دلوقتى ؟؟<br />
<br />
دقيقة صامتة مرت علينا فى الاوضه كان جوايا بركان من الغضب بدأ يتحرك صوت نفسى القوى أصبح مسموع قلبى بيدق بسرعة كنت على وشك الانفجار لحد ما قالت…<br />
<br />
ملك بهدوء : هتصدقنى لو قولت ليك محدش فاهمك قدى ، جواك حالة من الإنكار صح حاسس إنك الأول كنت أفضل إيه خلاك تجرى ورا العالم بتاعنا المليان بالزنا و اللحم العريان مش كده !؟<br />
<br />
كنت متفاجئ بصراحه كلاكيت تاني مره ملك بتثبت ليا أنى غبى عكس ما كنت متصور عن نفسى.<br />
<br />
ملك أردفت : عارف المشكلة فين ؟ المشكلة هنا ( أشارت لدماغى ) جوه هنا معتقد أنه أذكى واحد فى الدنيا مع أن ده مش حقيقي…<br />
<br />
ــ ياسر أنت أسوأ شخص فى الدنيا.<br />
<br />
لسه كنت هرد لكنها كملت كلامها موضحة…<br />
<br />
ملك : أنت أسوأ شخص في الدنيا لما بتقسمها أبيض و أسود لأن الدنيا مهياش أبيض وأسود الأمور مهياش بيتكم وبيتنا الأمور هي أكبر من كده بكتييير و دلوقتي احكيلى و تعالى نتناقش.<br />
<br />
كنت محتار من جوايا عايز حد اشكيله افتح قلبى و اشكى و من جهة ثانية خايف أعمل ده لأنه مش سهل لكن لقيت لسانى سبقنى و قال…<br />
<br />
أنا : مش عارف… مش عارف ابدأ منين يمكن لأنى عمرى ما فكرت فى اللى مضايقنى بجد ، دائماً كنت بفكر ازاى اخلى الكل يحبني عايز كل الناس تحبني… و بالرغم من كده عمرى ما حسيت بحبهم ليا يمكن ماما كنت بحس بحبها إنما غيرها لأ !<br />
<br />
الأجواء فى الاوضه كانت ثقيلة على القلب إحساس بالخنقة اتسرب جوايا وأنا بفتكر كل اللى فات ، موت ستى و خناقاتي مع عادل و انصاف بابا الدائم ليه ، أخواتى البنات كل واحده فيهم عندها اللى بيحبها ، ماما بتحب أسماء الكبيرة و بابا بيحب مى.<br />
<br />
اغرورقت عيناي بالدموع اللى حاولت احبسها لكن مقدرتش مع اول لمسة حنينة من ملك لكتفى ، بكيت لأول مرة من مدة طويلة أوى يكون بكاء مريح بكاء معبر عن شقاء من ضغطى و ضغط الزمن على نفسى الضعيفة.<br />
<br />
استمر الأمر دقيقة او اتنين هي تربت على ظهرى وأنا تتساقط من عينيا الدموع ، بعد ما هديت شوية لقيتها رفعت وشى علشان أشوف وشها الجميل لأول مره أشوفها جميلة بالشكل ده مش عارف هل ده تأثير اللحظة ولا ايه بس فى اللحظه دى كأني نسيت الدنيا كلها.<br />
<br />
ثوانى من الصمت مرت كأنها دهر كامل قطعها صوتها الحنون…<br />
<br />
ملك : كل ده كنت شايله جواك و مش حابب تحكى أخص عليك هو احنا مش أصحاب.<br />
<br />
ابتسمت ابتسامه ممتنة و بدأ بيننا حديث طويل شرحت فيه وأخرجت ما بجعبتي و كانت تستمع فى كثير من الأوقات لا تتفاعل إلا بتعبيرات وشها.<br />
<br />
ملك : طب قولى إيه اللى مضايقك فى طريقة لبسنا أو تحديداً طريقة لبس ماما !؟ أظن دى حاجه تخصها هى ليه تحشر نفسك في لبسها إذا كان جوزها نفسه مش معترض إيه يخليك أنت تعترض.<br />
<br />
أنا : بس ازاى طب تعرفى إن سمير البواب بيقعد يبص على… بيبص على امك وهى طالعه السلم.<br />
<br />
ملك : أنت مكسوف تقول على طيزها هههههه ، طب عموماً خالك عارف الموضوع ده بل بالعكس الموضوع ده بيهيجه اكتر.<br />
<br />
أنا : احا أنتى واعية للي بتقوليه !<br />
<br />
ملك : أيوه بقى بقيت تقول احا ههههه ، و أه واعيه للى بقوله و عارفه إنك بتقول فى بالك ده كده معرص لكن ده حكمك أنت هو مش شايف نفسه كده و مش مهتم تشوفه أزاى أساساً طالما مستمتع بحياته.<br />
<br />
فى البداية كنت رافض الفكرة أصل احا هو فيه كده ؟ أه كنت بقابل فيديوهات من النوع ده على التليفون و أنا بتفرج لكن ده فيلم هدفه الاثاره !؟ معقول ده موجود فى الحقيقة ؟<br />
<br />
ملك : مش مصدق ؟ طب اسمع أنا هخليك تسمع بودانك وهي بتوصف ليه بل و بتحط بهارات من عندها و علشان أنت حبيبي هخليها توصفله نظراتك انت كمان يلا ياعم ابسط ههههه.<br />
<br />
كنت مخضوض و بقيت بتساءل هو ده منطقى ؟ أصل معلش يعنى دول أبوها و أمها مين هيتعامل مع أبوه و أمه بالشكل ده !!<br />
<br />
أنا : طب وانتى مستفيدة إيه من كل ده !؟ بعدين دول أبوكي و أمك شايفك بتتكلمى عليهم بكل سهولة ؟<br />
<br />
ملك : مستفيدة إيه ؟ هتقدملى خدمات لما احتاج منك أما بخصوص لسانى فأنا لسه قائله ليك هما نفسهم مش فارق معاهم ف هيفرق معايا أنا ليه !؟ بعدين هو انا بقولك هتشارك ده انا بقولك هسمعك…يخربيت وشك اللى بيحمر زى الطماطمايه هههه.<br />
<br />
بالفعل طريقتها المجنونة كانت قاسية لكن جذابة مازالت دماغى كانت تقيس باللى اتعلمته على مدار ١٧ سنة كاملة ، الصح و الغلط و أزاى أن الأب و الأم لا يمسوا ! ف أنى أشوفها بتتكلم بالشكل ده هدم كل القيم اللي اتربيت عليها !<br />
<br />
ملك : شايفاك لسه تحكم بعقلك القديم و دى بقى النقطة الثانية اللى عايزين نتكلم فيها و هى دماغك المصدية دى !<br />
<br />
أنا بهدوء : و ده ليه ؟<br />
<br />
ملك : بتحكم على الناس من منظورك و دى كانت غلطتك اللى وقعت فيها مع فريدة اتعود تقسم معلوماتك لأتنين جزء و هو حكمك خليه داخلى جواك و جزء تانى تحلل اللى قدامك و اتعامل معاه حسب دماغه هو.<br />
<br />
أنا : بس كده تبقى فين شخصيتي ؟ لازم يكون ليا شخصية و إلا هبقى وهم.<br />
<br />
كنت حقيقي جدا فى جملتى ماهو لو كل واحد هعامله بدماغه يبقى انا شخصيتى اتلغت.<br />
<br />
ملك : تبقى مفهمتش أقصد إيه ، فيه حاجات لا تمس عند بعض الناس زى مثلاً الجنس خالك عارف أنه معرص لكن ميقبلش حد يقولهاله إلا لو هو قرر يسمح ليه بده علشان كده تعامل معاه على هذا الأساس.<br />
<br />
أنا : اهااااا تقصدى أتعامل معاهم وفقا للخطوط الحمراء اللى حطوها هما لنفسهم.<br />
<br />
ملك : بالظبط كده و خلينا نشرح على حالتك مع فريدة ، هى شوجر مامى على صغير بمعنى بتاخد الشباب المتحمس اللى زى حالاتك و فكره على قده…<br />
<br />
لازم تهين فى اللى جابونا ملك هي ملك لسانها متبري منها ده شئ لا جدال عليه يا صديقي العزيز إذا كان بتقول على أبوها معرض هتقول عليا أنا إيه ههههه.<br />
<br />
ملك : ….ف شافت فيك شاب طويل جسمك بنى شوية عضل أهو شكلك مقبول بل عندك غمازه حلوه تخطف بصراحه هههه و فوق كل ده راسى مش طايش و كنت كارفلها عكس البقية فأخذتك تحدى….<br />
<br />
أنا : أمممم فى المقابل أنا مكنتش شايف الصورة من بعيد كنت مركز مع إثبات وجودي في البيئة بتاعتكم و أخدت اهتمامها بيه كعلامات إلى نجاحى صح كده ؟<br />
<br />
ملك : بالظبط لكن لو كنت واخد الموضوع عادى مكنتش اتدلقت على وشك بالشكل ده ، و بالمناسبة عشان عارفة زمانك ميت فى جلدك محدش يعرف اللى حصل غيرى أنا و بس لأن حتى ماما متعرفش الجانب ده عن فريدة لأنها حريصة جداً و كل شاب بتنام معاه علشان تضمن سكوته بتصوره لكن أنا قدرت أتعامل و جبت اللى يخصك.<br />
<br />
مفكرتش خالص فى الموضوع ده وقتها كأنى لسه واخد بالى أنها عارفه خالى و سهير و لو عرفوا كانوا ممكن يقولوا لأمى و تبقى فضيحة.<br />
<br />
أنا : طب وانتى عرفتى كل ده منين ؟<br />
<br />
ظهر على وسطها الضيق لأول مرة ابتسامتها بهتت لثوانى لكن بسرعة ردت ( إنها سمعت كل ده من واحده صاحبتها و اللى حصل معاك أكد ليا كلامها ).<br />
<br />
مؤكد أنها كانت بتكذب ولكني آثرت الصمت وعدم السؤال كان قدامى كتير لسه اتعلمه على الأقل ده كان شعورى الداخلى تناسيت تماماً اللى حصل معايا عدا حاجه واحده بس لما قالت هقدم ليها خدمات !<br />
<br />
أنا : لحظة واحده أنتى قولتى ده كله فى مقابل أنى أقدم ليكى شوية خدمات ، أقدر أعرف خدمات زى إيه ؟<br />
<br />
ملك بخبث : أظن دى تخصنى أنا و لو مش موافق أقدر أشوف غيرك !<br />
<br />
أنا بهدوء : لو زى ما قولتى كنتى روحتى من بدرى هههه ، أنا صحيح مش نجس لكن دماغى بتفكر.<br />
<br />
ملك : هههههه لا عجبتنى عموماً خلينا نتفق ، الخدمات خلال ٣ سنين و من بعدها اتفاقنا منتهى.<br />
<br />
أنا : برضه مش ده سؤالى ، أنا سؤالى غرضه واضح عايزانى أنام مع مين يا ملك !<br />
<br />
نبرتى كانت واثقة بشكل غير عادى معرفش جبت الثقة دى منين لكنى تحولت من أقصى اليمين لليسار فى لحظة !<br />
<br />
لحد اللحظة الحالية بتأمل فى قد إيه الإتفاق ده غير مصير حياتى كلها و حياة عيلتنا ، اتفقت أنا و هى على أن الخدمة اللى ارفضها ادفع ليها قصادها مقابل.<br />
<br />
و من هنا بدأت الرحلة و بدأت أطبق كل حرف بسمعه منها ، كانت بمثابة المعلم أو المدرس اللى بتتبنى عليه شخصيتي الجديدة.<br />
<br />
شخصية تبنى بدهاء أنثى متمردة ترغب فى الكثير لنفسها ، مرت فترة العمل و التدريب اللى اتبنت فيه شخصية مختلفة شخصية ظاهرها شيء وباطنها آخر.<br />
<br />
اتعلمت أخلى احكامى لنفسي و فى وش اللى قدامى لازم ابتسامة حلوة و ود حتى لو كان مصطنع !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; صافى ــ الحاضر &quot;</b>​</div><br />
&quot; ….. الفاااااااتحة &quot; انتهى الربع الثانى و ظهر اسم صافى على التليفون فهمت أنها خرجت و مستنيانى عند العربية و بالفعل خرجت.<br />
<br />
صافى يا وش مهلبية و لسان بينقط عسل صافى صدق حلوه ههههه مؤلفاتى جامد أنا مش هزار.<br />
<br />
خلينا نرغى عقبال ما نوصل عند صافى ، انتهت مدة شغلى عند خالى اتعلمت كتير كتييير أوى أكثر مما كنت أتوقع كانت رحلة لبلاد العجايب.<br />
<br />
رجعت بيتنا معايا مبلغ محترم افتكر أن بالمبلغ ده عملت أكتر من حاجه أولهم ، أخدت كورس انجليزي عند شخص اقترحته ملك ليا فهمت أنه بيدرس فى جامعة ليستر.<br />
<br />
اشتريت شوية هدوم لزوم الوجاهة و ساعة يد حلوة بدأت أهتم جداً بمظهرى ، شعرى مبقاش يفارقه الكريم ، كل فترة بجيب برفيوم شكل كنت ولا اللى راجع م الخليج ده حتى فلوس الدروس بتاعة تالته ثانوي أنا دافع فيها شوية حلوين.<br />
<br />
كنت راجع مبسوط حقيقى تناسيت تماماً كل اللى حصل حتى شهوتى تناستها اخر شهر من التعليم مع ملك ، على سيرة التعليم في ملك أصرت أتعلم أرقص و إن كنت معترض فى البداية لكنها أصرت بحجة الإتفاق اللى بينا و إن جيت للحق كان معاها حق.<br />
<br />
هحكيلك ده أكيد لكن كله بوقته لأننا داخلين على صافى…ااااه أخيرا خلصنا و عملنا الواجب.<br />
<br />
صافى : القعدة بره كانت وحشة للدرجادى.<br />
<br />
أنا : مش وحشة لكن العصفورة كان مثير للأشمئزاز الواد زعلان على موت الست أكتر من عيالها نفسهم.<br />
<br />
صافى : هههههههه بالمناسبه مراته شبهه أوى جوه فضلت تعيط فى حضن مدام سلوى و مدام سلوى اللى بتهديها هههههههه.<br />
<br />
أنا : بجد الجماعة دول مبيتكسفوش ؟ هو فيه كده بجد ؟ ده تنح بشكل !<br />
<br />
صافى : مش كل الناس كرامتها بتنقح عليها زيك يا ياسر ، تعرف ياض يا ياسر أنى اكتشفت أن كان نفسى اتجوز واحد زيك كده.<br />
<br />
أنا : قولتلك مثيلك تجيلى ملط و أقولك بطلت هههههههههه.<br />
<br />
صافى : بس يا وسخ فى حد يقول لواحده كده ! أنا غلطانه أنى بكلمك أصلا.<br />
<br />
أنا : هتعمليهم عليا هههه مش فاكره أول مره اتقابلنا ههههه.<br />
<br />
صافى : ما أنت اللى كنت عاملى فيها شيـخ احا و حضرتك و مش حضرتك كان لازم أخلى لسانك يتعوج و اتارينى اتخدعت فيك و أنت فلاتى بتاع حريم !<br />
<br />
أنا : مش أحسن ما اطلع بتاع رجالة هههه.<br />
<br />
صافى : سافل سافل مفيش كلام ههههه.<br />
<br />
الكلام بينى أنا و صافى رايح جاى من غير فلتر معرفش هل ده منطقى ولا لأ الصراحه هههه عمرى ما بقيت قريب من حد بالشكل ده.<br />
<br />
صافى : رد على تليفونك ياض أمك بترن.<br />
<br />
أها نسيت أنى عامله صامت كويس أنها خدت بالها و إلا كنت سمعت كلمتين.<br />
<br />
أنا : أه لو تشوفى التليفون كان بيرقص أزاى من الفرحة بمجرد ما اسمك ظهر على الشاشة.<br />
<br />
ماما : كل بعقلى حلاوة يا واد ، كلت ولا لسه ؟<br />
<br />
أنا : و هو أنا أقدر أكل و انتى مش موجودة يا قلبى.<br />
<br />
ماما : بلاش جو المحن ده يا روح أمك و اتلم بدل ما المك ، المهم أنا برن عليك علشان أقولك أني راجعة بكرة و اكيد مش هتفضل صايم.<br />
<br />
أنا : أنا بقول كده برضه هههه فياريت تكونى كنتى عاملة حسابك.<br />
<br />
ماما : لأ لأنى كنت فاكرة هرجع النهارده لكن أختك ماسكة فيا لازم ابات معاها النهارده.<br />
<br />
أنا : طب و جوزها ؟ هي اتجننت ده حتى النهاردة الجو طراوة و الناس عايزه أغلبها مخفف.<br />
<br />
ماما : لأ يا أخويا جوزها بايت فى الشغل النهارده و بكرة بيقول عنده شغل متراكم محتاج يخلصه.<br />
<br />
أنا : و ماله ، طيب أنا هاكل أزاى الليلة دى يا ست الكل ؟<br />
<br />
ماما : صرف نفسك و هى يعنى أول مرة.<br />
<br />
أنا : طول عمرك حنينة يا كبيرة.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………….</b>​</div><br />
صافى : مش هتلاقى حاجه تاكلها يا مسكين ههههه ، تعالى معايا هعطف عليك و هأكلك و ممكن أتنازل و أخليك تنام عندي.<br />
<br />
يا غرورك يا صافى و انتى بترسمى الدور.<br />
<br />
أنا : لأ أنا شاب حليوة و أخاف عليا منك تغرغرى بيا.<br />
<br />
يا ما نفسى كنت تشوف منظرها ههههه مش قادر بجد هههههه.<br />
<br />
أنا : خلاص متزعليش الفكرة إن مش بعرف انام بره سريرى طالما الاوبشن متاح.<br />
<br />
صمت رهيب طوال الطريق الجو كان فيه لسعة هوا ساقع حلوة هااااا ، إيه الملل ده مش لاقيين موضوع نفتحه هههه أحياناً بيمر على الواحد وقت زى ده أقولك تعالى نكمل حكى من أول يوم دخول شقتنا بعد العودة لأن الأكشن كله بدأ معايا من هناك.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; الشهوة سلطان ــ الماضى &quot;</b>​</div><br />
ابدأ من فييين مش عارف خلينى ابدأ من أول ما رجلى خطت الشارع الموضوع كان مختلف تماماً مش عارف هل ده كان من دماغى ولا حقيقى بس كأن فيه وجوه جديدة و وجوه اختفت<br />
<br />
من اول ما دخلت و الوشوش بتبحلق فيا ، فاكر لما قولتلك كأنى راجع من الخليج حقيقى الوضع كان شبه كده هههه لغاية ما قابلت عم عوض اول من استقبلنى فى الشارع عينه رصاص الراجل ده.<br />
<br />
عم عوض : اهلااااا حبيبى وابن حبيبي عامل ايه يا واد ، رجعت من عند خالك و إيه الشياكه دى كلها لأ بانت عليك النعمة يا ولا هههه.<br />
<br />
يخربيتك سماجتك فى الأرض يا اخى ضحكته سمجة من يومه ، بعدين إيه بانت عليه النعمة دى هو انا كنت ماشى اشحت ! لكن مضطر احترمه.<br />
<br />
أنا : ههههه عامل إيه يا عم عوض واحشنى حقيقى.<br />
<br />
كلمتين و ضحكه من هنا على واحدة من هنا و قلبته و طلعت أجرى على بيتنا هههه اللى مش اختلف بس ده فيه سكان جدد !<br />
<br />
أول ما دخلت من البوابة شفت قدامي بنت من نفس سنى تقريباً واقفة مع بنت تانيه بيرغوا قدام الشقه اللى فى الأرضى.<br />
<br />
كنت مستغرب من وجودهم فى البيت لذلك رميت السلام و سألت.<br />
<br />
أنا : مستنيين مين ؟<br />
<br />
ردت البنت و اللى كان واضح أنها الساكنة لأنها كانت الأقرب للباب…<br />
<br />
البنت : و أنت مالك ؟ بعدين خليك في حالك و اطلع للي أنت طالع له من سكات.<br />
<br />
معرفش كانت بتتكلم كده لكن اتطمن أخيراً وصلت منطقتنا و بدأت تظهر جرأة البنت بنت الشارع الشعبى و لو أن شارعنا مش شعبى أوى لكن تظل منطقتنا كذلك.<br />
<br />
أنا : أما أنتى بنت لسانك طويل صحيح ما تردى على قد السؤال بعدين ده بيتنا !! أما عجيبة واقفة فى بيتنا و مستكترة السؤال.<br />
<br />
صوتنا كان عالى و طلعت ست كبيرة من جوه على الصوت.<br />
<br />
الست : فيه إيه يا ميرنا ؟ و مين الشاب ده ؟<br />
<br />
ميرنا : واحد قليل الأدب فاكر كل بنات الناس شبه اللى فى عيلته.<br />
<br />
كانت مستفزه بنت الجزمة خلتنى شط فيها و حرفياً صوتى سمع اللى فى الشارع بره من علوه و دى تقريباً أول مره صوتى يعلى بالشكل ده هههه.<br />
<br />
أنا : أنا قليل الأدب يا عيلة مشافتش دقيقتين على بعض تربية يا شبر و نص و اللى خلق الخلق أنا ممكن ادفنك هنا دلوقتى لولا الست المحترمة اللى واقفة دى و أنا بقى مش متعتع من هنا إلا لما أعرف أنتى مين على طولة اللسان دى !<br />
<br />
عم عوض دخل يجرى من بره يشوف فيه إيه و عادل أخويا لقيته نازل على السلم جرى هو و أبويا و راجل طلع من الشقه من جوه ، البيت اتقلب على صوتى و حرفياً كوم لحم بقى فى الحوش الضيق.<br />
<br />
اتفضت الخناقة على صوت أبويا وأبوها و دخل أهل البيت شقتنا و أخيراً شوفت أمى و شوفت على وشها البسمة برجوعي…كنت مبسوط اوى بشوفتها قدام عينى بل حتى أخواتى البنات كنت مبسوط بشوفتهم لكن مكنش وقته لأن قعدنا رجاله نتكلم و البنت قعدت هى و أمها و امى.<br />
<br />
كان حاضر عمي سيد و أبويا و أمى و أنا و عادل و البنت و ابوها و امها ، بدأ الكلام عمى سيد كبير القعده بصوت هادى لكنه ثابت قوى.<br />
<br />
سيد : ممكن أفهم بقى صوتك العالى ده من إيه ؟ بعدين بتعلى صوتك على واحده ست و بنتها أنت اتجننت يا واد.<br />
<br />
أنا : و أنا أقدر يا عمى بعدين ما أنت عارف اللى فيها أنا عمري ما كان ده اسلوبى بس هى اللى استفزتنى !<br />
<br />
سيد : ولو كان لازم تكون هادى ، دلوقتى بقى ممكن أعرف المشكلة كانت على إيه ؟<br />
<br />
بصراحه سكت و مرضتش اتكلم و أقول هى قالت إيه علشان الموضوع ميقلبش على دماغهم خصوصاً لما دققت فيهم شكلهم مش لبط بعدين أبوها شبشبه بيشتكى منه أن ارحمنى و شوف غيرى فسيبتها تتكلم.<br />
<br />
البنت لجلجت فى الكلام و حبت تطلع نفسها من المزنق اللى هى غرزت فيه فرمت عليا اللوم و قالت أنى حاولت اعاكسها.<br />
<br />
عمى سيد بصلى و رجع بصلها مكنش مصدق لدرجة أنه ضحك هو و الموجودين بعدين رد و قالها…<br />
<br />
عمى سيد : أكيد الموضوع أتفهم غلط ياسر لا يمكن ده الشارع كله بيحكى و يتحاكى بأخلاقه أكيد فيه سوء تفاهم.<br />
<br />
أبوها اتدخل فى الكلام لكن البنت لمت الموضوع لما لقتنى ساكت و مقولتش غير جملة واحدة أنه كان سوء تفاهم بسبب أن أول مره أشوفها فى بيتنا.<br />
<br />
الجميع تفهم الأمر و بدأت وصلة من الرغى اتعرفت فيها عليهم و عرفت أن البنت أكبر منى بسنتين بس مش باين عليها نهائى إمكانياتها ضعيفة على عكس أمها.<br />
<br />
و على سيرة امها فكانت مركزة معايا مكنتش عارف هل ده بسبب أنها بتحاول تعرف هل بكذب ولا لأ لغاية ما مرة واحدة راحت سألت أمى.<br />
<br />
الست : هو ياسر كان مدرسة إيه ؟<br />
<br />
السؤال جذب انتباه الكل و فى الواقع كنت مستغرب من السؤال لكن جاوبت و عم الصمت لثوانى لغاية ما أمى سألتها ( بتسألى ليه ؟) فالست قالت إنها بتشبه عليا و فجأه عيونها لمعت و قالت ( أيوه افتكرت مش أنت الأول على المحافظة فى تالته إعدادى من سنتين ؟ )<br />
<br />
حاكم ساعات النفخة بتجيلك من حيث لا تدرى لأول مره أشعر نفسى مميز فى قعدة فى بيتنا هههه.<br />
<br />
كنت زى الطاووس نافش ريشى عندى نظرة اعتزاز فظيعة بنفسى و أنا سامع أمى و الست رضوى بيتكلموا عنى و شايف نظرة السعادة اللى فى وش أمى و هى بتتكلم عن قد إيه أنا شاطر و مش بتفوتنى فايته و كل شوية أسمعها بتقول و من شر حاسد إذا حسد فظيعة أمى واللـه يعنى منين بتحكى و منين بتخمس فى وشها ههههه.<br />
<br />
انفض المولد و كل حى راح لحالة و اتلمت العيلة حواليا و كنت عامل حسابى و جايب لكل واحد هدية.<br />
<br />
أسماء عينيها لمعت أول ما شافت الكتاب ، قلبت في صفحاته كأنها بتشم ريحة الورق و قالت بصوت واطي ( يخرب عقلك يا ياسر، عرفت منين إني كان نفسي في الرواية دي ؟ )<br />
<br />
ابتسمت لها بثقة و قلت: ( عيب عليكي ، أنا أخوكي برضه بعدين أغلب الروايات اللى عندك لنفس الكاتبة ) ، لوهلة حسيتها متفاجأة بتركيزى مع تفصيلة زى دى لكن كان واضح على وشها السعادة.<br />
<br />
أما مي الصغيره، فطلعت لها علبة فيها ساعة رقيقة و سلسلة فضة ، البنت مكنتش مصدقة ، فضلت تنط من الفرحة وتحضن فيا وهي بتقولي ( اللـه حلوين أوى يخرب عقلك طلعت بتفهم يااااى بصى يا ماما حلوين ازاى ) فضلنا نضحك على طريقتها لكن كنت مبسوط حقيقي لانبساطها.<br />
<br />
الدور جه على عادل.. الوحيد اللي كان قاعد &quot;مربع&quot; إيده وعينه بتراقب كل حركة بعملها ، نظرة عينيه كانت مزيج من الغيرة والذهول.<br />
<br />
طلعت له علبة فيها تليفون تاتش زى اللى معايا بالظبط مكنش يحلم بيه.<br />
<br />
للحظة ملامحه لانت وهو ماسك الموبايل بيقلبه فى أيده مذهول ، و بالرغم من كل ده كبريائه منعه يشكرني ، اكتفى بكلمة ( ماشي يا عم.. تسلم ، و على فكرة لو كنت أنا اللى مكانك كنت هجيبلك برضه ).<br />
<br />
الكل عارف أن ده مكنش حقيقي لكن كله فضل الصمت تقريباً على إننا نناقش و ندخل فى جدال يعكر صفو جلستنا دى.<br />
<br />
أما أبويا فكانت هديته مختلفة... &quot;ساعة يد كلاسيك&quot; فخمة وسجادة **** من الحرير.<br />
<br />
أبويا اللي كان دايماً شايف عادل هو الراجل و الذى لا يمس ، اليوم ده شوفت في عينه نظرة مختلفة مقدرتش افسرها لكن كنت مبسوط جدا بيها.<br />
<br />
مسك الساعة، لبسها، وبص لي وقال بوقار ( عشت يا ياسر، **** يبارك لك في مالك ويفتحها في وشك.. كبرت يا واد وبقيت راجل يعتمد عليه ).<br />
<br />
اللحظة دي كانت هي الجائزة الكبرى بالنسبة لي.. بس اللحظة الأجمل كانت مع أمي.<br />
<br />
طلعت لها غويشة ذهب اشتريتها أنا و ملك لأنى مكنتش أفهم فى الحاجات دى بصراحه هههه.<br />
<br />
عايز أقولك فضلت أجمع القرش على القرش عشان أقدر فى الآخر اجبلها الهدية دى.<br />
<br />
أمى شهقت وحطت إيدها على بوقها، الدموع جرت في عينيها وهي بتقول ( ليه كلفت نفسك يا ضنايا ؟ ده أنا كفاية عليا رجوعك ليّ بالسلامة ، بعدين كده فلوسك تخلص).<br />
<br />
لبستها الغويشة الأول وبست إيدها، وفي اللحظة دى و من ثم قولتلها ( مفيش حاجة تغلى عليكم يا ست الكل بعدين الرزق كان كتير و الموضوع جاب همه و أنا ميرضنيش أكون فى الخير ده لوحدى).<br />
<br />
بصيت في عين كل واحد فيهم كانوا ما بين السعيد و المتفاجئ و اللى كاتم غيظه…بالطبع عادل كان متضايق معرفش إيه سر غضبه هل أنى راجع بهادى الكل ولا أنه مشتغلش زيى ؟ مش عارف لكن المؤكد أنه مكنش مبسوط !<br />
<br />
بينما الكل مشغول بالهدايا و الضحك مالي الصاله ، حسيت بموبايلى بيتهز في جيبي… و كانت رسالة من ملك بتطمن أنى وصلت وتتأكد من ردود فعل كل شخص على الهدية.<br />
<br />
على عكس ما كنت متوقع بدأت أقلق من ملك معرفش إيه خلانى أقبل بالاتفاق بتاعها يمكن لأني حسيت انها فاهمانى و قادرة تعمل منى شخص مختلف ! و إن جيت للحق فهى كانت على حق.<br />
<br />
ملك هي صاحبة الفكرة إن أجيب هدايا للكل باستثناء ماما دى كنت كده كده هجيب ليها لكن الباقى دى فكرتها هي كانت بتقول لازم تملى عين اللى قصادك علشان يحس إنك على الأقل زيه مش أقل منه ، ده غير أنها شرطت الإتفاق اللى ما بينا يبدأ من أول دخولى للكلية.<br />
<br />
كان عندها نظرة لبعيد لأن من بداية من أول يوم دخلت فيه بيتنا و بدأت المعاملة أحس فيها بتغيير من اللى حواليا.<br />
<br />
اليوم ده دخلت نمت و أنا سعيد كان يوم هادى قعدنا نتكلم فيه عن أى حاجه و بدأت اكلمهم عن مواقف من الشغل من غير ما المح لأى شئ جنسى ولو من بعيد و كنت شايف تأثير ده على عيونهم خصوصاً فى عيون مى اللى بقت تبصلى بنظرة مختلفة جديدة عليا نظرة بتصحى فيا حاجات نسيتها !<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………<br />
……………………</b><br />​</div>اليوم التالي صحيت على صوت و يد ناعمة بتلعب فى شعر دقنى ( ياسييير يلا الصبح طلع و مستنيينك على الفطار ) اقسملك وقتها ما كنت عايز أصحى هههه.<br />
<br />
صحيت من النوم علشان أشوفها بشكل مغاير تماماً شعرها شايب و لابسه تيشيرت أبيض وتحته باضى أسود بزازها كانت ناطرة فى وشى أو جايز اللى كنت متخيل لكن مؤكد أنى اتخضيت كنت أول مره أشوفها بالقرب ده.<br />
<br />
أنا : يخربيتك إيه اللى لابساه ده ؟ أبوكي ازاى سايبك كده ؟<br />
مى : أبوك نزل شغله من بدرى و هو أنا أقدر كده أصلا و هو موجود ههههه ، بعدين ماله لبسى.<br />
<br />
بصة و ابتسامة خبيثة ظهروا منها خلتني أشك فى نفسى و بقيت أتساءل هو إيه اللى حصل فى غيابى بالظبط ؟ ، تجاهلت سؤالها بصعوبة و سألتها ماما فين قالت بره هى اللى قالت ( صحوه بس براحه عجبك صحياني ) قالت الأخيرة دى بدلع مش متعود عليه.<br />
<br />
بقيت ببلع ريقي بصعوبة و بتساءل جوايا معقولة الهدية اللى جبتها تعمل كل ده يخربيتك يا ملك ده أختى بقت تعاملنى ولا أنى جوزها ! لاااا أنا كده مش هعرف أكمل.<br />
<br />
طلعت بره و قالت متتأخرش و فعلاً متأخرتش كانت قاعدين الخمسة على السفرة الفرد اللى كان ناقص أبويا.<br />
<br />
الجميع كان لابس عادى لكن التغيير الوحيد كان عند مى و إن جيت للحق مى دائماً كانت بتميل للى يخدم مصالحها ، علاقتها مع بابا عمرها ما أتأثرت تقريباً دايما كانت تحاول تكسب صفة تقريباً بنفس الطريقة بس أنا كنت أنصح من أن اخليها تفتكرني باجى بكلمتين و كام حركة كنت عايز اجننها.<br />
<br />
أنا : بنتك مالها كده يا سوسو ؟<br />
بدأت ادلعها الستات تحب الدلع على رأي ملك بس لازم فى الأول يكون فيه كلام رايح جاى و بما أن أسمها سعاد ف نقول يا سوسو.<br />
ماما : اللـه طالعه من بوقك زي السكر ، مالك ومال اخوكى يا بت ؟<br />
مى : أنا اتكلمت طب أنا عملت إيه بقى ؟ كده تقومها عليا يا ياسر ؟<br />
أنا : مش القصد يا ماما بس زى ما أنتى شايفه لبسها متغير شوية كمان بتصحينى برقه كده وأنا متعود على صوت الصول عادل هههه.<br />
<br />
الكل ضحك باستثناء عادل اللى بقى واضح أنه شويه و هيقوم يولع فيا و أنا مكنتش عايز ده فبدأت أحاول أهدى الأمور.<br />
<br />
أسماء : هو بصراحه ربنـا ما يحكم على عدم عادل يصحيه ههههه.<br />
عادل : كده ؟ بقيت كخه أنا دلوقتى و هو اللى بقى عالحجر ولا هو علشان جاب لكل واحد هدية ؟<br />
الأجواء حسيتها اتشحنت فجأه و كأن الكل اتفاجئ دلوقتى من النبرة اللى بيتكلم بيها لكن ده كان الطبيعى هو حد على أنه دائماً الأعلى و مفيش الأعلى منه.<br />
أنا : ياعم حجر إيه أنت التانى هههه بعدين هتفضل أنت الكبير مهما حصل احنا بس بننكشك.<br />
<br />
أمي اتدخلت والموضوع ظاهره أنه انفض لكن كان واضح أن دى مجرد البداية ، الأيام بعد كده بدأت تتوالى و النكش بينا بيزيد خصوصاً من جانب عادل اللى بدأت اتجنبه بشكل ملحوظ.<br />
<br />
على صعيد أخر بدأت دروس ثانوية عامة وبدأت أحاول التركيز فى المذاكرة لكن فى ساعة الهدوء بفتكر اللى حصل و جسمى يسخن !<br />
<br />
بقيت ملاحظ أنى بركز مع كل جسم طرى يقع قصادى حتى الرجالة عينى مكنتش بترحمهم ، كنت زى المحروم اللى بيدور على أى حتى لحمة.<br />
<br />
ملك كانت بتتواصل معايا بشكل دورى تقريباً و كان عاجبها الوضع ، أوقات كانت ردودها مستفزة زى ( تستاهل حد قالك تركب ) وأوقات تانية تسخنى على ميرنا !<br />
<br />
الأمور فضلت على الحال ده لكن كنت بحاول اسيطر و كانت الأمور مائله بكده لحد ما حصل الغير متوقع.<br />
<br />
في يوم كنت قاعد بذاكر، دخلت أمي وقالت لي ( ياسر حبيبي أبقى عدى على أم ميرنا و أنت راجع بتقول عايزه تسألك على حاجه تخص بنت أختها ) فى الأول قولت ( و أنا مالى ؟ ) لكن أمى قدرت بذكاءها تقنعنى أن مينفعش مروحش علشان الست بتجيب سيرتى بالحلو دائما قصادها و من وراها.<br />
<br />
روحت الدرس و مكنتش قادر أركز فكرى كان مشغول ب ياترى عايزانى فى إيه ؟ الوقت كان تقيل لكنه مر و لما روحت طلعتلهم.<br />
<br />
بيتنا زى ما قولت ٣ أدوار هما التالت اللى فوق ، خبطت على الباب، وفتحت لي رضوى.<br />
<br />
و دى كانت اول مره اركز معاها ، كانت لابسة جلابية بيتي سوداء ، ضيقة لدرجة إنها مش مخبية حاجة من تضاريس جسمها البلدي صدرها العالي، و طيزها العريضة اللى مخلية الجلبية تنازع فى محاولة بائسة للمها ، و الوش المدور اللي فيه جاذبية تشد لوحدها !<br />
رضوى بابتسامة واسعة ( أزيك يا دكترة أول مرة تطل علينا هنا ، نورت البيت.. ادخل يا ياسر ده أنت زي ابني).<br />
<br />
دخلت الصالة وأنا عيني في الأرض، بحاول أبعد عن رأسي الأفكار المجنونة فى انى ابص على جسمها خصوصاً طيزها اللى كانت مستفزانى.<br />
<br />
أستاذنت رضوى تدخل المطبخ و كانت فرصة النجاة ليا أخد نفسى وبقيت اقول لجسمى أعقل اللى أنت بتعمله ده هيودينا فى داهية.<br />
<br />
بدأت أهدى لكن ما هى إلا لحظات و لقيت رضوى خارجة من المطبخ ومعاها كوباية ميريندا شايلاها على صينية وعاملة نفس حركة مى رافعة الجلبية من أحد جنابها مبينة ربع رجلها من تحت.<br />
<br />
كنت قادر أشوف سمانة رجلها المفلطحة على عكس سمانة مى الملمومة لكن بشكل غريب كنت بستمتع بالاتنين و شايفهم جذابين يخربيتك يا بتاعى.<br />
<br />
رضوى قعدت و كان واضح على ملامحها بعض التعب لكنها قعدت و قالت (بص يا ياسر، مريم بنت أختي زيك كدة بت لهلوبة تحب المذاكرة ، بس الإنجليزي عندها ضايع خالص، وأنا بصراحة قلت مفيش حد هينجدها غيرك.. ساعتين بس في الأسبوع تذاكر لها فيهم وحتى لو عايز فلوس عنينا ليك ماهي كده كده كانت هتاخد درس بره).<br />
<br />
اتفاجئت من طلبها لأن عمرى ما شرحت لحد ده غير إن بالشكل ده هقعد في بيت فيه بدل الواحدة تلاتة احا هتحكم فى نفسى أزاى أنا !<br />
<br />
أنا (بتحجج): (واللـه يا ست رضوى، الوقت ضيق جداً وانا يدوب بلحق أذاكر لنفسي، بعدين مريم ممكن تاخد مش هينفعها حد زيى هيا هتحتاج تاخد درس خصوصي مع المدرسين الكبار).<br />
<br />
رضوى قربت مني خطوة ، وشوفت منها نظرة مكنتش أتمنى أشوفها معرفش هل كان بيتهيألى ولا إيه بس الولية كانت بتقلعنى بعنيها و لوهلة لمحت سنانها على شفائها.<br />
<br />
حطت إيدها على كتفي بحنان مريب و قالت (مدرسين إيه يا واد؟ دول بياخدوا فلوس عالفاضي والمليان ده غير أنهم بيرموا الكلمتين و يجروا ، مريم محتاجة حد يفهمها بالراحة.. و بعدين أنا بطلب الطلب ده من ابنى ولا أنت مش معتبرنى زى سعاد بقى ؟ )<br />
<br />
كنت عايز اقولها احا ابنك ازاى بالنظرة اللى شوفتها فى عيونك من شوية يخربيتك !<br />
<br />
رضحت في النهاية.. مش بس عشان محايلتها، لكن لأني حسيت بضعف غريب قدام شهوتى اللى كانت بتحلى فى عينى تقاسيم جسمها اللي كانت بتنطق قدامي.<br />
<br />
وافقت بالرغم من أنى كنت حاسس إني بفتح على نفسي باب جهنم.<br />
<br />
أول ما طلعت بيتنا زى ما تكون أمى كانت مستنية سألتنى و فهمتها ، مكنتش مبسوطة من موافقتى لكن بنفس طريقتها قدرت أقنعها الكلام ده كان على دخلة عادل اللى أول ما فهم وشه قلب مفهمتش السبب لكن كنت حاسس أن فيه حاجه ورا الموضوع ده.<br />
<br />
دخل عادل الأوضة ورايا، ورزع الباب وراه. بص لي بنظرة كلها غل وقال بصوت مكتوم (أنت بجد هتروح تذاكر للبنت دي؟ أنت مش ملاحق على دروسك يا ياسر، إيه اللي رشقك في بيت الست دي؟).<br />
<br />
بصيت له ببرود، وبدأت أفك زراير القميص وأنا باصص في المراية (و**** يا عادل، الست رضوى طلبت من ماما وأنا ميرضنيش أكسر كلمة أمي، وبعدين دي جارتنا، والجدعنة بتقول كدة.. ولا أنت عندك رأي تاني؟).<br />
<br />
عادل (باندفاع) : جدعنة إيه؟ الست دي بنتها ميرنا لسانها طويل وممكن تتبلى عليك، وأنا مش عايز مشاكل في البيت ده بسببك.<br />
<br />
ضحكت ضحكة خفيفة &quot;مستفزة&quot; وقلت له (ميرنا؟ وميرنا مالها ومال الموضوع ؟ أنا بذاكر لمريم.. وبعدين متخافش عليا، أنا مابقيتش صغير يا صول عادل، أنا بعرف أحمي نفسي كويس أوي.. من ميرنا ومن غيرها).<br />
<br />
كان واضح أوى أنى أقصده بغيرها كنت مستفز أوى أيامها بصراحه هههه.<br />
<br />
جه يوم الثلاثاء، الميعاد المحدد لأول حصة كنت طول اليوم في الدروس بجسمي لكن عقلى شارد مازلت مش قادر أفسر نظرات رضوى اللى كانت مبرجلانى.<br />
<br />
طلعت عندهم و فتحت لي رضوى.. المرة دي مكنتش لابس الجلبية السوداء، كانت لابس جلبية بيتي فاتحة، قماشتها خفيفة لدرجة إنها بتبين تفاصيل &quot;الكورسيه&quot; اللي تحتها.<br />
<br />
ريحة بخور العود كانت مالية المكان ، الريحة ضربت في مناخيري أول ما دخلت.<br />
<br />
رضوى بابتسامة جميلة و نظرة فاحصة ( أهلاً يا دكترة.. نورتنا واللـه ، مريم مستنياك جوه في الاوضه ، جهزت لك المكتب وكل حاجة).<br />
<br />
دخلت الصالة ولمحت ميرنا قاعدة على الكنبة ، ماسكة مبرد بتعمل ضوافرها. تجاهلتها و دخلت أوضة مريم.<br />
<br />
الأوضة كان فيها سريرين ، ومكتب صغير في الركن مريم كانت قاعدة ، لابسة عادى فى الواقع البنت كانت فى تالته إعدادى صغيره يعنى ، شعرها ملموم كحكة، ملامحها هادية فعلاً وبتبص لى بانبهار طفولي.<br />
<br />
قعدت جنبها على الكرسي ، وفتحت الكتاب ، بدأت أشرح ، وحاولت أركز في الكلمات والقواعد، بس &quot;عقلي&quot; كان شغال رادار.<br />
<br />
رضوى كانت رايحة جايه حوالينا و جسمها عمال يتهز زى الجيلى يخربيتها ، كنت ببلع ريقي بصعوبة وأنا متخيلها بتبوصلى وبتقولى يلا بقى سيبك من كل ده و تعالى نلعب سوا.<br />
<br />
شوية و جت رضوى شايلة صينية عليها كبايتين شاي ، رضوى وهي بتوطي عشان تحط الشاي على المكتب جزء من صدرها بان بسبب رسمة الصدر فى الجلابية.<br />
رضوى بنبرة حنينة (اشربوا الشاي يا حبايبي عشان تركزوا.. مريم، شدي حيلك مع ياسر عايزك ترفعى راسى).<br />
<br />
بصت لي نظرة استمرت لثوانى لكنها كانت كفيلة تولعنى مبقتش عارف هى عاوزه إيه !؟ هل ده طبيعى أصلا !!<br />
<br />
خرجت رضوى ، مريم بصت لي وقالت ببراءة (أستاذ ياسر، أنا خلصت حل التيست اللى ادتهولى ؟)<br />
<br />
خلصت الحصه، وطلعت من الشقة لكن سمعت صوت همهمة جاى من على السطح اتسحبت علشان أطلع و أشوف فيه إيه و بدأت أسمع كان صوت عادل أخويا قوى ثائر و جرئ…<br />
<br />
عادل : بقولك إيه ملكيش أى خلطة بياسر لا من قريب ولا من بعيد فاهمة ؟ أنتى تخصينى و أى حد هيقرب منك مش هيحصله طيب !<br />
<br />
كنت متضايق و متعصب هو مين علشان يتكلم عليا بالشكل ده لكن كان عندى فضول أعرف بيتكلم مع مين لحد ما سمعت صوتها…ميرنا بنت رضوى !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; نهاية الجزء &quot;</b><br />​</div>جزء مفيهوش جنس كتير زى اللى فات لكن كنت مهتم فى الجزء ده بإظهار الجانب الجديد و اللى هيفضل مكمل لبعد كده من الشخصية الرئيسية بتاعتنا.<br />
<br />
القصة بدأت تدخل فى الجد و هنبدأ من الجزء الجاى نربط مع أول جزء متحمس الصراحة فااا أتمنى لغاية وقتها تظل القصه تنال اعجابكم وييييي سلااام.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; بداية الجزء &quot;<br />
&quot; صافى ــ الحاضر &quot;</b>​</div><br />
&quot; …. غمازات...والدنيا أكبر غمازات يوم تهزك…&quot; ولا اكننا راجعين من عزاء ، شعور بالتحرر فجأه ضربنى أول ما سمعت موسيقى الأغنية.<br />
<br />
اغاني كتير قادره تحسس الواحد بالتحرر من ضمنها الاغنيه دى بحس معاها ان جسمى بيتحرك لوحده ، ده غير أن ليها ذكرى خاصه عندى.<br />
<br />
عشت فى مراهقتى مع اغاني كتير من النوع ده كل أغنيه بحكايه مختلفه و حدوته مختلفه بتعصف بدماغى عصف بمجرد ما يحضر فى ذهنى.<br />
<br />
و مين ينسى على صوتك لمنير أو حتى قوم أقف لبهاء سلطان ، هاااه معرفش ليه حاسس بأنى عايز اقلبها مناحه و أبكى ، يمكن لأن عمرى ما توقعت الاغاني دى وقعها يتغير عليا بمرور السنين.<br />
<br />
صافى حاسه لكنها ساكته بيعجبنى فيها ذكاءها و تقديرها لكل لحظة عايشاها أو بيعيشها غيرها كان واضح عليا التأثر من بعد آخر مكالمة جاتلى.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………..</b>​</div><br />
بعد آخر مرة الأمور لم تكن أفضل حالاً من اللحظة الحالية ، ميرنا رنت عليا و حاسك مستغرب لكنى كنت جدع إلى أقصى درجة اينعم جدع فى النجاسة لكنى كنت جدع.<br />
<br />
بعد ما سمعت ميرنا بتتودد لعادل أخويا حسيت بمشاعر متناقضه كنت متضايق أنه بيعمل كده و حقيقى لحد اللحظه معرفش السبب لكنها كانت أشبه ــ بكره و حقد داخلى ــ ده تحليل ملك لما حكيتلها فى الواقع أنا بعبعت بكل حاجه تقريباً.<br />
<br />
حكيت طريقتى أنا و عادل مع بعض و أزاى أنا حاسس أنه مش طايقنى و لسه فاكر جملتها ( ما عنده حق حط نفسك مكانه هتفهم هو شايف الموضوع ازاى ! ) <br />
<br />
كان معاها جزء من المنطق محدش يحب يحس إن السجادة بتتسحب من تحت رجله على حد تعبيرها ، فى الواقع سألتها هل مرت بده قبل كده و كان ردها أنه لأ.<br />
<br />
و إن جيت للحق فده طبيعى خالى ابراهيم بالرغم من أنه نجس لأ و مش نجس عادى ده كان بينام مع أخته… أنت متخيل ! الجحود وصل بيه لفين !؟ لكن بالرغم من كل ده قدر يبنى أسره مترابطة غير مفككة على عكس أبويا اللى طلعنا كلنا مشتتين بسببه.<br />
<br />
عمر مشهد الطابور و عادل بياخد ١٠٠ جنيه من مصروفى ما هيتنسى أو يروح من بالى ، كنت بكتم جوايا و أظهر أن ده عادى لكن جوايا كان رافض إن ده عادى !<br />
<br />
فين العادى أنه بيفرق بينا و بين بعض !؟ فين العادى فى أن مى تبقى واخده الدلع و النحنحه أسلوب حياه علشان توصل لغرضها !<br />
<br />
فيه لحظات عيونك عندها بتبدأ تتفتح و دى مهما حصل مش بتبقى بعد كلام أى شخص و إنما بتبقى نابعه من جوه ، جواك عايز التغيير.<br />
<br />
كلام ملك معايا غير من برايا كتير لكن جوه فضل هو هو بعافر أنى أدفن الشخصية القديمة لكن صعب مكنتش لسه مقتنع أوى لكن اللحظه اللى حسيت فيها أنى حاقد على عادل هى دى اللحظة اللى خلتنى أركز مع أحوال كل فرد تحت وطأة أبويا فادى !<br />
<br />
التركيز هيخليك تلاحظ حاجات عمرك ما كنت هتتخيل أنها موجودة فى اللى حواليك و ده اللى حصل معايا ، بداية من اللحظة اللى قفلت فيها المكالمة بدأت أولى خطوات التغيير ب…دش ساقع و من ثم بدأت الرحلة !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; قرار نافذ ــ الماضى &quot;</b>​</div><br />
&quot; ياسر…يا يااااسر &quot; صوت أبويا الجهورى كالعادة كان سبب فى أنه يخض الكل ، كان عنده استمتاع داخلى لما بيحس أنه ريس علينا كلنا.<br />
<br />
أنا : خير يا بابا ؟ فيه حاجه !؟<br />
أبويا : أمسك دول ( بيمدلى ٢٠ جنيه مصرى (جم) ).<br />
أنا : بتوع إيه دول يا بابا ؟<br />
أبويا : عمك رأفت دفعلى النهارده الشهرية و ده حقك منها.<br />
<br />
رأفت هو جوز رضوى و أبو ميرنا و مهياش محتاجة عبقرى يفهم كلامه أنه يقصد فلوس الدرس ده إذا كان أسمه درس أصلا !؟ أصل أنا مش مدرس يعنى علشان يدونى فلوس بعدين دول جيرانا و الجار للجار لكنه مقتنعش.<br />
<br />
أبويا : خلاص هاتها و أخد أنا الشهرية !<br />
أنا بعصبية : يعنى إيه تاخد الشهرية بعدين ليه أنت اللى تاخدها أصلا و أنا متفق معاهم أن مش عاوز مقاااابل !<br />
<br />
صوتى كان عالى لدرجة أن أمى جت تجرى من المطبخ تشوف إيه اللى بيحصل !؟ أخواتى البنات و حتى عادل جه.<br />
<br />
اللحظات دى مش قادر أنساها كانت أول مره أواجهه ، أول مره أقول لأ و كان بيساند على استحياء عادل اللى بالطبع بيساندنى علشان ميرنا عايز يقرب المسافات ، مش سالك زيه زى أبوه !<br />
<br />
أصواتنا عليت أكتر لأول مره منصاعش لكلام امى و أعتذر كانت محاولة منها تخلينى أفضل فى البيت ما هو سى بابا لا يمكن يقعد فى البيت واحد بيعصى أوامره لازم كلنا نبقى رهن إشارة منه حتى لو لم يكن على حق فى ده ، لسه فاكر نبرته الجامدة و الجدية الخالية من أى مشاعر أبوه و هو بيقولى…<br />
<br />
أبويا : أطلع بررره !!<br />
<br />
كان بيزوقنى بعزم ما يملك و كأنى مش أبنه و فى اللحظه دى فعلاً مكنتش أبنه بل صدام حول أحقية كل منا فى فعل ما يريد !<br />
<br />
وسط بكاء و صراخ اخواتى البنات و أمى كنت برتقى سلالم بيتنا راغباً فى الذهاب للسطوح حيث التوارى عن أعين الجميع و أسمح لعيونى بالبكاء و لفمى بالمواساة.<br />
<br />
أنا : معلش محدش بياكلها بالساهل ، ده كان لازم علشان تعمل لنفسك شخصية متبقاش هلهوله…<br />
<br />
مرت دقائق و سمعت صوت أقدام جايه من ناحية باب السطح ، مشوفتش مين اللى دخل لكن مؤكد أن دى رجل راجل كبير توقعت أنه عمى و ظنى مخابش !<br />
<br />
قعد جنبى سند ضهره للحيط و إحنا الاتنين باصين للفراغ قدامنا محدش فينا بيتكلم ، صوت انفاسى عالى من أثر البكاء و صوت نفخه لدخان السيجارة هما الصوتين الوحيدين فى المكان.<br />
<br />
بعد دقائق من الصمت قطع صوته هدوء الليل الواسع.<br />
<br />
عمى سيد : تعرف أنها كانت باينة عليك ؟<br />
<br />
أنا : هى إيه دى اللى كانت باينه ؟<br />
<br />
سيد : ملامح التغيير…أنا مش جاى اسألك أو اديك درس بالعكس أنا من زمان و شايف فيك الاختلاف عن كل عيال البيت.<br />
<br />
كلامه كان مريح رضا بعد الغرور جوايا لكن فضلت الصمت ، جوايا ضغط شديد و صوتين بيتنازعوا عن مدى صحة قرارى.<br />
<br />
سيد : شوف يابنى ( اخد نفس و نفخه ) أنت كبرت و معدتش صغير ١٧ سنه على أيامنا كان عنفوان الشباب و يمكن كان عندنا ميزه مش عند أغلب جيلكم.<br />
<br />
سكت لحظات كأنه مستنى سؤالى الجاى و اللى المفروض أنه بديهى…سألته إيه هو ؟<br />
<br />
سيد : كنا بنتحمل نتايج أفعالنا ، علشان تبقى راجل مش عيل لازم تتحمل نتيجة أفعالك.<br />
<br />
قام من مكانه سحب آخر نفس رماها و دهسها برجله بصلى بصه أخيرة ، شقتى مفتوحة ليك لحد الساعة ١٢ بعدها عمك بينام و باب الشقه مش بيتفتح و لو لأ أمسك ( رمالى مفتاح ) دى مفاتيح الاوضه اللى قدامك دى خش ريح من برد الليل.<br />
<br />
مرت ساعه أو أكتر مش عارف تليفونى فاصل شحن و من جوايا بفاضل بين النزول عند عمى ولا لأ لحد ما قررت… فتحت الاوضه ، تراب فى كل حته تقريباً.<br />
<br />
اوضه متوسطة فيها سرير و طبليه صغيره جنبها جوزه مركونه و حصيرة متآكلة على الأرض المتربه و دولاب خشبى قديم متآكل ضرفه منه قربت تقع و مربع مترين فى متر تقريباً معمول حمام.<br />
<br />
المكان كان مش أفضل حاجه أكيد لكن نومه على مرتبه أحسن من مفيش ، خلعت الجاكيت اللى كنت لابسه ، جاكيت صوف خفيف تحته تي شيرت و بدأت استخدمهم فى تنفيض السرير اللى كان بيأن مع كل خبطه له.<br />
<br />
بعد مرور ساعه تقريباً كنت قدرت اشيل كل التراب اللى فى الأوضه بمساعدة راس مقشه قديمه كانت مرميه على الأرض ، طلعت من الأوضه نصى اللى فوق عريان و اللى تحت بنطلون قماش أسود مترب.<br />
<br />
السطح كان هادى مفيهوش إلا قطة نايمة في أحد الأركان ترضع عيالها ، جبت كرسى و طلعت قعدت جنب أحد الأسوار مددت رجلى الاتنين على السور و استسلمت لسلطان النوم ، نومه ولا فى الأحلام اينعم خنيقه لكن لسعة الهواء البارد على جلدى كانت جميلة هاااااا.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………….</b>​</div><br />
صحيت تانى يوم على صوت أنثوى ناعم لكنه حاد…<br />
<br />
ــ يالهوى !؟ أنت إيه اللى منيمك بره و كمان عريان كده ليه ؟<br />
<br />
قومت مفزوع من الصوت اللى كان عالى و مفاجئ و ده لأن سطح بيتنا محدش بيفتكره أساساً.<br />
<br />
كان الصوت صوت أمى اللى بمجرد ما أبويا نزل الشغل هى طلعت ليا و معاها رضوى و مرات عمى جميلة و معرفش إيه سبب طلوع رضوى فى الوقت ده لكن مؤكد ان وشها كان متفاجئ كأنها أول مره تشوفنى.<br />
<br />
جميلة : يخيبك واد إيه اللى منيمك كده ؟ بعدين لما مش هتنام فى الاوضه فتحتها ليه؟ لأ و كمان نضفتها !؟<br />
<br />
مازلت بحاول استوعب وجودهم و افوق لكن رديت عليها بصوت تقيل لشخص مازال يستفيق <br />
<br />
أنا : صباح الفل يا جيجى ، لو على الترويق سهله هى أصلا مش كبيره و ليه منمتش علشان الريحة ، ريحتها وحشه لسه هروق عليها النهارده.<br />
<br />
حسيت بقلق فى عيون أمى لأنها كانت فاهمة اللى برميله بكلامى لكن كانت بتمنى نفسها أن حدسها يكذب ، مرات عمى حست بيها فردت هى مكانها.<br />
<br />
جميلة : و أنت عايز تروقها ليه إن شاء اللـه ؟ النهارده هتكون بايت فى شقتكم أمك معرفتش تنام طول الليل بسبب قلقها عليك.<br />
<br />
أنا : لأ بعد كده نامى و ارتاحى أنا هنا فى أمان متقلقيش ، معايا مفتاح الأوضه و هظبط الدولاب اللى جوه ده و أجيب منظف و معطر جو…من الآخر هتبقى شقتى الجديدة.<br />
<br />
رضوى : و أنت هتعرف تعمل كل ده لوحدك ؟ بعدين حتى لو عملت كل ده ؟ الاكل و الشرب هتعيش أزاى يا أبو دماغ مصديه ؟<br />
<br />
كلامها كان منطقى و جذب أنظار أمى اللى كانت بتتمسك بأى أمل ينزلنى و جميلة اللى كأنها أول مره تاخد بالها من وجودها !<br />
<br />
أنا : ليا واحد صاحبى فى مطعم قريب هنا ، كل اللى هعمله أجيب الحاجه و هو يسويها عنده فى المطعم و لو على المياه ف الحنفيه مقالتش لأ ازازة و نسيبها ترقد شويه و مش هنحتاج مياه ساقعه يعنى.<br />
<br />
جميلة : ده أنت رتبت الموضوع فى دماغك بقى و مرقدله !؟ عموماً برضه مفيش منه الكلام ده هتنزل يعنى هتنزل.<br />
<br />
كنت متضايق من نبرتها فكشرت و قولتلها مفيش منه الكلام ده و ما بين شد و جذب و أمى كمان تحاول تقنعنى لكن مكنتش مقتنع خصوصاً أن الأيام الجايه لو نخيت ف خلاص خلصت كده ! <br />
<br />
انتهى الحوار بأنى نزلت جبت هدومى اللى أبويا اعتبرها وقتها تبرع منه ليا ( اديله الهدوم ورينى ابن امبارح هيستحمل لحد امتى ؟ ) كان واخد الموضوع تحدى و أنا قبلت التحدى !<br />
<br />
مرت الأيام بطيئة فى البداية و صعبة الفلوس اللى كانت معايا لا يمكن تكمل أكل و شرب ده غير الدروس ف كان لازم شغل جديد و من هنا جه دور مرات عمى جميلة.<br />
<br />
مر شهر تقريباً و أنا و أبويا مقاطعين بعض مقاطعة تامه على الأقل من ناحيته أنا كنت بكتفى ب رمى السلام.<br />
<br />
أمى كل يوم تطلع تقعد معايا فوق ، السطح انتعش و بقى رواده كتير الصبح أمى و فى نص اليوم أحياناً جميلة أو بنتها ريهام.<br />
<br />
لكن كانت المشكله فى الليل ، لما كنت بتقلب على السرير دماغى عماله تفكر و تسرح.<br />
<br />
أكتشفت أن اللى يجرب الجنس لا يمكن يبعد عنه بقيت أحاول أضرب عشره لكن مش عارف حتى التخيلات كانت صعبه.<br />
<br />
استمر الموضوع على الحال ده لحد ما جت الخطوه الجديدة…افتكر الخطوه دى جت عن طريق الصدفة ، كنت قاعد على السطح بعد العصر ماسك كتابى و قاعد على الطبلية لحد ما طلعوا الاتنين و بدأ بينا كلام عادى لغاية ما دخل فى الشغل.<br />
<br />
جميلة : و أنت مش ناوى تشتغل ؟ ولا هتفضل مقضيها من القرشين اللى عملتهم و كلها شوية و يخلصوا !<br />
<br />
أنا : أيدى على إيدك لو فيه شغل خفيف و مرن قوليلى و ليكى عليا مش هقصر رقبتك.<br />
<br />
ريهام : مكنش لازم تعمل فيها دكر و تقول أنا هعمل و هسوى كلها كام أسبوع و ترجع تتذلل لأبوك تانى و تحب على أيده ده إذا رضى يدخلك بيتكم مره تانيه بعنادك ده !<br />
<br />
جميلة : بس يابت مين ده اللى يتذلل ! ، تعرف يا واد إنك عجبتنى لما ثبت على رأيك و لولا أنى عارفه دماغك كنت أكلتك معانا تحت لكن عارفاك فقرى !<br />
<br />
أنا : و أنا مطلبتش من حد يساعدني أنا راجل و أقدر اعتمد على نفسى و قريب هكون اشتغلت إن شاء اللـه.<br />
<br />
صمت لدقائق كل دماغ بتفكر فى حاجه شكل لحد ما جميلة قالت ( بس لقيتها ، أنت مش لسه بتدى البت مريم درس ؟ ) ( أيوه ، بس أنا مش هاخد منهم فلوس )<br />
<br />
جميلة : ولو أنى مش موافقاك على الموضوع ده بس إيه رأيك لو تزود المجموعة و بدل ما يبقى معاك مريم بس يبقى معاك عشره زيها و تشرحلهم و على كل راس تاخد مبلغ أقل من بره فالناس هتجيلك أنت شايف الدنيا عامله أزاى.<br />
<br />
ريهام بسخرية : و ده مين بقى اللى هيآمن على مستقبل عياله مع واحد مخلصش تالته ثانوى حتى !<br />
<br />
جميلة : طب بس متقفليهاش بعدين احنا مش عايزين عدد ، يكفى يبدأ ب عشرة كل واحد منهم ٥٠ جنيه فى الشهر عندك ٥٠٠ و لو العيال جابت مجموع فى نص السنه هيجيبوا اصحابهم و البليه تلعب.<br />
<br />
بصراحه كلامها كان مقنع لكن أنا و التدريس ؟ مكنتش مستسيغها أوى خصوصاً أنى معرفش ابدأ أزاى فهى وفرت عليا النقطه دى و قالتلى <br />
<br />
جميلة : زمايلى فى المشغل عندهم عيال فى إعدادى و ابتدائى هقولهم عليك و اقنعهم يجربوا و يشوفوا العيال هتجيب إيه و كده كده العيال أغلبها ملهاش فى المادة دى بالعكس ده أنت هتوفرلهم فلوس كمان شوف رضوى الوليه دى ليها معارف كتير هتنفعك جامد فى الموضوع ده برضه.<br />
<br />
الفكرة اختمرت فى دماغى و قررت إن فعلاً هكلمك رضوى فى الموضوع.<br />
<br />
أول أسبوع كنت بقعد لوحدى فى الليل فوق لكن مع الوقت بدأت تطلع رضوى ، الأول كان كلام كل واحد فينا عادى لكن مع الوقت بدأ كل واحد فينا يفضفض و يعرى جزء من شخصيته قدام التانى.<br />
<br />
الأمر وصل أنى بدأت احكى عن مغامراتى و أنا شغال عند خالى بالطبع مجبتش سيرة فريدة لكن كنت بوصف فى الستات و اتغزل فيهم قدامها.<br />
<br />
كنت بحس أنها مهتمه تسمع و أحيانا تانيه تقارن بين الستات دى و بين نفسها بل و اكتشفت أن لسانها أبيح ، بقيت أوصف المكان بأسمه أقولها طيز دى مرسومه فى الجيبه أو بز دى كان هينط من الفستان.<br />
<br />
استمر الوضع على الشكل ده لحد الليله اللى جيت اكلمها فيها على موضوع الدروس.<br />
<br />
الليله دى كانت رضوى مختلفة ، ااااه من رضوى الليله دى ، كان واضح عليها الضيق اليوم ده مكنش مزاجها رايق طلعت سندت ضهرها على الكرسى و سهمت فى اللاشئ.<br />
<br />
اليوم ده كانت لابسه قميص نوم خفيف أحمر و فوقه شال أسود ، وشها كان بيضوى تحت نور القمر كانت خدودها فيها صبغة حَمَار عينيها بتلمع و كأنها ابنة العشرين.<br />
<br />
الصمت كان حاضر إحنا الاتنين قاعدين هى مسهمه و أنا باصص ليها مستنيها تطلع اللى جواها ، بصت ليا ابتسمت و رجعت بصت مره تانيه قدامها و قالت بهدوء.<br />
<br />
رضوى : تعرف أنى بحب القعده دى أوى هاااه.<br />
<br />
كان صوتها ناعم جميل بالرغم من أنها ممكن مش الأفضل شكلا لكنها كانت قادره تجذبنى بطبيعتها الجميلة.<br />
<br />
فضلنا ساكتين شويه و أنا بحاول أحضر لكلامى لحد ما قطعت هى الصمت بصوتها الناعم.<br />
<br />
رضوى : ينفع أقولك حاجه بس متفهمش غلط ؟ <br />
<br />
اكتشفت أنى حواليها مبقدرش أمسك نفسى أو اتحكم فى مشاعرى أوى خصوصاً لما بتلبس لبس مغرى زى اللى كانت لابساه الليله دى.<br />
<br />
ابتسمت فى أشاره منى أن تحدثى بما تريدين.<br />
<br />
رضوى : أنا سمعتكم النهارده أنت و جميله.<br />
<br />
مش عارف ليه مكنتش متفاجئ يمكن لانها مكنتش على بعضها اليوم ده !؟ رديت بتلقائية ( طب و أنتى رأيك إيه )<br />
<br />
رضوى : إن جيت للحق جميله معاها حق ، أنت محتاج تشتغل و فكرة التدريس حلوه و بصراحه أكتر معاها حق فى موضوع مريم كمان أنت ليه مش عايز تاخد فلوس ؟<br />
<br />
كنت أول مره أتكلم مع حد فى الموضوع و أتكلم بجد عن سر الخناقة اللى مكنتش أظن فى الوقت ده أن حد قالها ليها.<br />
<br />
أنا : ده لأنى مش مدرس يا رضوى بعدين مش عايز أخد منها فلوس أصلا يكفى أن مريم تبعك.<br />
<br />
كنت يرمى الجمله كنوع من المجاملة لكن شوفت على وشها ابتسامه صغيره جميله اااه منك يا رضوى !<br />
<br />
رضوى : بس أنا ميرضنيش خصوصاً إنك دلوقتي شايل شيلتك ، بعدين فكرك أنا مش عارفه سبب خناقتك مع ابوك ؟ يبنى مكنش له داعى و خد الفلوس ميغركش الشويتين اللى بيعملهم رأفت…رأفت غنى مش زى ما أنت فاكر.<br />
<br />
كلامها كان صريح و حسيت نبرة صوتها فيها ألم جرح مدفون قررت انبش فيه بصراحه كنت حابب أسمعها و أقرب أكتر لأن عمرها ما اتكلمت عن جوازها ، عملت ليها شاى و أنا نعناع و بدأت السهره.<br />
<br />
رضوى : شوف بما أنك حابب تسمع يبقى تسمع و متقاطعش ده شرط اتفقنا ؟ تمام.<br />
<br />
ــ أنا بنت حى فقير و يمكن تكون شوفت القصه دى فى أفلام الابيض و أسود كتير لكن أنا بالفعل اتجوزت صغيره متجوزه و أنا ١٧ سنه لا كان عندى أم تعلم ولا أب يطبطب.<br />
<br />
ــ أبويا كان صنايعى الحرفه لكن مش صنايعى الطباع يوم ينزل و ٣ لأ و متفتكرش أن اللى بيقعده بيبقى معانا لااا اللى بيقعده بيبقى مع أصحابه يكيف دماغه… اتربيت على كلمه واحده…اتصرفى !<br />
<br />
ــ فضلت ١٠ سنين شغاله عند ده و عند دى أمسح و اكنس لغاية ما فى مره شافنى رأفت كان راجل له هيبه برضه خد بالك ماهو لما تكون نمله هتقول للصرصار يا باشا و هو فى عُرفنا وقتها كان صرصار ، حاول معايا فى البطال لكنى كنت وقفاله عارف ليه ؟ لأن دى الحاجه الوحيده اللى كنت بمتلكها…<br />
<br />
نبرتها و هى بتتكلم كانت بتتمايل ما بين البرود و ما بين الحزن و الإنكسار ، فضلت تتكلم موقفتش كانت كتير بتتكلم عن نفسها بفخر أزاى استحملت علشان تصرف على أخواتها و أزاى ضحت علشان رأفت يساعدهم يتجوزوا.<br />
<br />
كنت بسمعها باهتمام و اول ما انتهت انتابتها نوع من القشعريرة على إثرها نزلت دموع من عيونها ، حسيت نفسى متضايق لحالها قومت من مكانى نزلت أقرب لركبتها.<br />
<br />
مديت صوابعى امسح دموعها اللى كانت بتزيد فضميتها ليا و بدأت اطبطب عليها و هى كلبشت فيا جامد.<br />
<br />
مر الوقت بطئ علينا إحنا الاتنين سيبتها حضنانى لغاية ما حسيت أنها هديت لكن كانت لسه ماسكه فيها ، المود قلب و أصبح سوداوى حاولت أعدل الدنيا فقولتلها…<br />
<br />
أنا : خلاص بقى أنتى ما صدقتى لقيتى راجل شبطى فيه.<br />
<br />
ضحكت رضوى من قلبها فابتسمت لتغير الأجواء اللحظى و ما بين ضحكاتها قالت…<br />
<br />
رضوى : صدق عدلتلى مزاجى يا واد يا بختها اللى هتتجوزك.<br />
<br />
أنا : يعنى انفع ؟ هههه<br />
<br />
رضوى : و هى الواحده هتعوز إيه إلا واحد قادر يشيل مسؤوليه و غير كل ده قادر يسمعها ، تعرف أنك أول واحد تسمع و محسش أنه مل منى.<br />
<br />
الجمله كانت مثيره و كأنها بتقولى أنى أقرب واحد ليها فى الدنيا و كأنها رايدانى معرفش كنت متلخبط جدا لكن كنت مبسوط و مستثار عيونى كانت بتاكلها و ده ظهر على زبى اللى رفع البنطلون.<br />
<br />
حاولت أبعد عينى لكن مكنتش بقدر زى ما قولتلك قبل كده الشهوه سلطان سلطان و السلطان يحكم بأحكامه لكن اللى زاد أثارتى الليله دى هو أن حسيتها بتتعمد تلمسنى فى أكتر من مناسبة و ده كان على غير العادة.<br />
<br />
اليوم ده كان سبب فى تغيير جذري…من اليوم ده اقتنعت أن وجودى جنبها هيصعب فكرة أنى أبعد عن الجنس !<br />
<br />
رضوى اتفقت معايا أن هدى العيال الدرس عندها اتحججت بجوزها فقالت إن ممكن تديله نسبه ، الموضوع كان أشبه بسنتر تعليمى لكن بشكل بدائى.<br />
<br />
مرت الأيام و بدأت الأمور بينى و بينها تزيد و كمان نجاحى يزيد و ده لأن العيال كانت بتجيب درجات فى المدرسه و المدرس اللى بيحب يعجز العيال مكنش بيعرف.<br />
<br />
شخصياً كنت متفاجئ من قدرتى على توصيل العيال لمستوى كويس بالشكل ده لكن مش أكتر من تفاجؤ أم ميدو.<br />
<br />
أم ميدو هى صاحبة رضوى ابنها فى تانيه اعدادي جوزها صنايعى و الحاله على قدها لكن اللى يشوفها لا يمكن يقول إنها على قدها جسمها تحسه منفوخ.<br />
<br />
طياز عريضه و كبيره بزازها قابه من العبايه السوداء اللى بتلبسها عينيها الواسعه دائماً متحكله حدودها البيضاء فيها بعض الحمار كانت جميلة الملامح كما أنها لعوب أكثر من أى ست شوفتها لحد الوقت ده.<br />
<br />
كنت بكتفى بالبحلقه و فى الليل الأحلام كانت كفيله بالباقى لكن اللى مكنتش عامل حسابه إن رضوى تغير بل مش بس تغير دى تبدأ تعبر عن غيرتها !<br />
<br />
فى يوم بعد ما الدرس خلص و الكل تقريباً مشى مكنتش متبقى إلا ميدو فسألته ممشتش ليه قالى أن أمه عايزه تقابلنى ، ميدو كانت دماغه مش أفضل حاجه فى التعليم فأبوه كان مربيله الرعب بيشغله معاه فى الورشه و مع أقل غلط يديله على دماغه فالواد طلع مهزوز.<br />
<br />
دخلت رضوى و لما شافته سألته فرد باللى قالهولى فقالت له عايزاه فى إيه يعنى !؟ الواد حس أنها متنرفزه فكش كده و قالها معرفش.<br />
<br />
خرجت و هى مش على بعضها كنت فاهم أنها غيرانه لكن متوقعتش يحصل اللى جاى…<br />
<br />
أم ميدو اتاخرت شويه فقررت اطلع و يبقوا ينادولى لكن اللى حصل أن أم ميدو جت و خبطت ففتحت ميرنا و قالت لها أنى فوق علطول قامت طالعالى.<br />
<br />
كان الوقت عصر الشمس هاديه و نازله على وشها الابيض و مورده خدودها أكتر ده غير أنها كانت رافعه حته من الجلابيه مبينه جزء من سمانة رجلها.<br />
<br />
طريقتها و هى داخله كانت حنينه جسمها عمال بيلعب قصادى خصوصاً بزازها الكبيره اللى بتتمرجح اففففف.<br />
<br />
كانت بتبصلى بنظره مغريه بتسحبنى جواها أنا ولعت و أنا بفتكر ححححح ، دخلت بهدوء وقفت و بدأت تتكلم.<br />
<br />
أم ميدو : سلام عليكم يا أستاذ ياسر.<br />
<br />
كنت أول مره أعرف أن أسمى ممكن يجى وراه تنهيده يخربيتها و يخربيت أيدها اللى كانت بتضم الجلابيه من قدام فتقفش فى طيزها العريضه , بلعت ريقى و رديت.<br />
<br />
أنا : اتفضلى يا أم ميدو ، ميدو كان بيقول عايزه تسألينى على حاجه خير ؟<br />
<br />
فكرت ثوانى و رجليها بتتهز كأنها بتفتكر اللى كانت عايزاه…<br />
<br />
أم ميدو : جارتى كانت تعرف مدرس انجليزي بيدى بنتها درس ، فى الأول فضل يديها جامد و بضمير لكن مره واحده…مبقاش.<br />
<br />
كانت بتتكلم بمياعه و صوت ناعم أول مره أسمعه جملتها الأخيرة بالذات مقدرتش اصفى النيه و جسمى بدأ يسخن من اللى شايفه لدرجة أنى مبقتش مركز إلا فيها…<br />
<br />
أنا ببلع ريقى : مبقاش إيه ؟ <br />
<br />
أم ميدو : مبقاش يديها يا أستاذ ، ف أنا كلمتها عنك و أزاى أنت بتدى بضمير و بتعمل شغل جامد ( عضت شفتها للحظه ) و قالت عايزاك أنت تدى البت.<br />
<br />
كان واضح للأعمى أنها عايزه تتركب على رأى ملك لما حكيتلها &quot; دى الوليه شويه و هتيجي تقعد على حجرك هههه &quot;<br />
<br />
قررت أعمل عبيط لسببين الأول أنى كنت خايف و التانى أنى سمعت صوت رجل بتتسحب قرب باب السطح لكن مقدرتش المح مين.<br />
<br />
أنا : طب تمام خليها تيجى اديها مع ميدو فى مجموعة النهارده.<br />
<br />
أم ميدو بنعومه : لااا مينفعش أصل أبو البت شديد و بيخاف ينز…<br />
<br />
ــ لا قوليله ميخافش و المجموعه فيها بنات زيها زيهم.<br />
<br />
كان واضح من اللهجه أنها عصبيه و فيها قوه ، كانت رضوى بتحاول تفرض رأيها من البدايه بصوتها العالى ، أم ميدو كانت ذكيه فبصتلها بهدوء و قالت…<br />
<br />
أم ميدو : و فيها إيه بس ؟ ده بدل ما تساعدينى أقنعه ياختى.<br />
<br />
الاتنين كانوا باصين لبعض بنظره عميقه مقدرتش افهمها وقتها لكن كان واضح أن فيه حاجه مكنتش أعرفها.<br />
<br />
رضوى : الكلام ده لما يكون فاضى ياسر وراه دروس ثانوية عامة مش هيقدر يوفرلها وقت !<br />
<br />
أم ميدو : ده كل اللى هنحتاجه ساعتين يا أستاذ وإن كان على الفلوس فممكن ندفع الضعف كمان.<br />
<br />
كانت لسه محافظة على التون الناعم فى صوتها بتحاول تتدلع و رضوى معجبهاش الطريقه ولا الكلام بس اللى ولع فيها لما شافت عيوني مركزه مع أم ميدو فما كان منها إلا أنها توجه كلامها ليا و تقرص على كل كلمه !<br />
<br />
رضوى : ما ترد يا استاذ ياسر هتعرف !<br />
<br />
كانت هتاكلنى بعينيها بصراحه خوفت أقول أه هههه فقلت أن رضوى هي التي تنظم مواعيدي و الجمله دي ريحتني و سيبتهم يخلصوا كلام مع بعض ونزلت جرى على تحت هههه.<br />
<br />
عدى يومين والجو فوق السطوح بدأ يكون ملتهب…رضوى مبقتش تطلع فبقيت متوتر أغلب الوقت لدرجة أنى فكرت كتير أكلمها بعد حصة من الحصص لكن كنت برجع وأقول هكلمها أقول إيه !؟<br />
<br />
الموضوع استمر لحد ما في ليلة ممطرة ، قطرات مطر كانت خفيفة ، صوت النقط على سقف الاوضة كان بيعمل مزيكا توتر الأعصاب<br />
<br />
كنت قاعد بحضر ورق الدرس، والباب خبط خبطة خفيفة… أكن اللى بيخبط مش عايز حد تاني يسمعه.<br />
<br />
فتحت الباب و كانت رضوى.. بس المرة دي مكنتش لابسة الشال ، كانت لابسة قميص نوم أسود قصير ، شعرها ملموم بإهمال ، و ريحة سيكسى فاحت أول ما دخلت.<br />
<br />
أنا: رضوى ؟ فيه حاجة ؟ الوقت متأخر أوى.<br />
<br />
رضوى (صوتها كان واطي ومبحوح): ميرنا نامت.. ورأفت فى الشغل.. و أنا.. أنا مش عارفة أنام يا ياسر.<br />
<br />
دخلت الأوضة من غير ما تستأذن ، قعدت على طرف السرير كانت بتبصلى بنظره مختلفه مش عارف بس مكنتش حاسس إن دى رضوى اللى أعرفها !<br />
<br />
قربت منها بهدوء كنت حاسس إن الجو تقيل شكلى كان متوتر و هى كمان لكن سألتها ( انتي لسه زعلانه من موضوع ام ميدو ؟ )<br />
<br />
ضحكت ضحكة بشوشه و بصت فى عينيا قالت بكل الهدوء اللى فى الدنيا و بصوتها الناعم (مقدرش أزعل منك أبدا يا ياسر )<br />
<br />
قامت وقفت قدامي بالظبط، لدرجة إن نفسنا اختلط ببعضه ، رفعت إيدها لمست وشي بصباعها أول مره تقرب منى بالشكل ده عقلى بقى شايفها بشكل مختلف.<br />
<br />
بدون وعى منى جسمى سخن و زبى انتصب من شكلها اللى هيجنى و أنا أصلا من آخر مره مع فريده مفيش !<br />
<br />
رضوى بنعومة : ياسر.. أنت عارف إنك بقيت النفس اللي بتنفسه ؟ أنا بقيت بطلع هنا عشان أحس إني لسه عايشة.. مش مجرد خادمة في بيت راجل مش شايفنى.<br />
<br />
في اللحظة دي، مكنتش شايف قدامي غير عينيها اللي بتلمع تحت نور اللمبه الخفيف ، وشفايفها اللي بتترعش.<br />
<br />
الرغبة كانت واصلة لقمة الغليان، والبنطلون القماش اللي كنت لابسه مكنش ساتر أي حاجة من اللي بيحصل جوايا.<br />
<br />
مديت إيدي، لمست كتفها، جسمها كله اتنفض تحت إيدي كأنها لمست سلك كهرباء.. بصت لي نظرة استسلام كاملة ، بصيت فى عينيها للحظات و من ثم لشفايفها اللى بتترعش و بدون وعى منى قفشت شفايفها بشفايفى.<br />
<br />
إحساس مختلف أصابنى شفايفها و هى بتعصر شفايفى و أيديها اللى بتعصرنى جواها كنت زى الفياجرا بل أشد كنت بطلع كيت شهور عليها.<br />
<br />
كنت عمال احك بجسمى فيها و أميل عليها لدرجة أننا وقعنا على السرير و بدأنا نتقلب و أيدينا هاريه بعض تحسيس ، كنت حاسس بنفسها السخن المتسارع أكنه بيتجرانى موقفش !<br />
<br />
سبت شفايفها حسيت أنها بتاخد نفسها بصعوبه لكنها مركزه فى عيونى اللى كانت بتاكلها ، قربت شفايفى من خدودها أبوس و هى تحضن فيا و تتأوه ( ااااه حححح تعبانه أوى اوييي ) <br />
<br />
كنت بلحس وشها و تحرك لسانى لحلمة نزولاً لرقبتها و بدأت أشم ريحة الفيرمونات أكتر ريحة كانت بتزيد من هيجانى عليها فقفشت بزها اليمين افرك فيه ب أيدى و صباع أيدى التانيه جوه بقها تمصه و تلحس فيه بينما لسانى بيلحس حلمة بزها الشمال و بدأت اعضعض فيه ببوقى ( اااه يا حبيبي عضعض يا ياسر احلبنى احلب رضوى حبيبتك و أشرب من لبنها ارتوى علشان تروينى بلبنك يا قلبى )<br />
<br />
كانت كلماتها لا تقل عن ريحتها كمنشط جنسى زبى بقى زى الكرباج فى أيديها اللى نزلت البنطلون قفشته و بدأت تدعك فيه دعك خلانى على أخرى هطرشق فبدأت اعض بشراسه أكبر و هى تشد اكتر لحد ما حسيت أنى هجيب فصرخت ( هجيب هجيييب هجيييييييب )<br />
<br />
انتفض جسمنا إحنا الاتنين و هى كمان بتقولى ( هات معايا معايااا هات معاياااااااا )<br />
<br />
جسمها ارتخى لكنى كنت لسه عايز و كأن اللى جبته هيجنى أكثر فنزلت عند رجليها و رفعت قميص النوم علشان أشوف كسها الأسمر ذو القلب الأحمر الدموى بيتنفض و طالع منه هبو سخونيه.<br />
<br />
بدأت أقرب منه اشمه و العب بطرف مناخيرى فيه و أنفخ ببوقى حوالين كسها المبلول بعسلها ، بدأت احرك أيدى افتح كسها أكتر علشان ابدأ أنزل بلسانى اتلاعب بكسها القابب لبره الشهى.<br />
<br />
لقيت ايديها حوالين وراكها و بدأت ادفس وشى فى كسها و الحركه دى ودتها عالم تانى مختلف بدأت تقرص برجليها على دماغى أيديها ماسكه فى رأسها من فوق و بتقول ( الحس كمان كمااان نيييج نيييج نييييييج أيوه دخل لسانك اكتر نيك أكتر يا قلبى خلينى اجيبهم يلا ريحنى يا ياسر ريحنيييييييى )<br />
<br />
كانت بتقولها و جسمها بيتنفض وراكها عماله تلعب و أنا دابب ايديها حوالين رجليها و كمية مياه لزجه سخنه نازله بتخبط فى بوقى و مناخيرى فبدأت أبلع اللى بينزل و هى لسانها مش بيقول غير ( ااااه مش قادره ).<br />
<br />
جسمها هدى لكن جسمى كان لسه مليان باور فقومت و بدأت العب مع كسها بزبى فبدات تفوق مره تانيه و قبل ما تبدأ تستوعب كنت دافس زبى جواها و نايم فوقها بكامل جسمى فما كان منها إلا إنها حضنتنى بكل أطرافها و إحنا بنحك خدودنا فى بعضها و هى تصرخ.<br />
<br />
رضوى : اااااه يا قلبى أه كسى مولع يا ياسر طفى نارى أروى الأرض البور و احيييها طلع الشرموطه اللى جوايا اركبنى يا يااااسر اركبنيييي.<br />
<br />
بدلت معاها أكثر من وضعيه لحد ما قربت أجيب فقالت إنها عايزاهم على بزازها فطلعت كمية لبن كبيره زى اللى قبلها و اتكفيت جنبها !<br />
<br />
صحيت الصبح والشمس كانت ضاربة في وشي من شباك الأوضة الصغير ، جسمي كان تقيل لكنه تقل ممتع ، زي اللي راجع من معركة لكن منتصر فيها.<br />
<br />
ريحة رضوى كانت لسه مالية المكان ، ريحة معركة امبارح لسه فى الأجواء و آثار المعركه لازالت محفورة في مخدتي و آثار أيدها لسه على مسام جلدي.<br />
<br />
قمت قعدت على السرير، و أنا ببتسم تلقائى ضحكت لروحي…و أنا حاسس بالمشاعر الجميله بتجتاحنى لكن المرادى أنا فعلاً مبسوط و الأهم من كل ده كنت حاسس أن معركة امبارح بالنسبة ليا هى جنسيه بحته محستش فيها بمشاعر حب أو على الأقل نفس المشاعر اللى عشتها مع فريده.<br />
<br />
في ليلة واحدة أصبح السطوح بيعنى أكثر ليا من مجرد كونه غرفه كنت مبسوط و كأنها أول مره مش عارف هل علشان جايه بعد شوقه ولا ايه مش عارف.<br />
<br />
فتحت الباب وطلعت أخدت نفس طويل من هوا الصبح ، السطوح كان هادي، و ميمى القطة واقفه على السور بتتحرك طالعه فوق سقف الاوضة.<br />
<br />
شويه و دخلت الأوضه نزلت تحت الحنفية غسلت وشي بمياه ساقعة عشان أفوق ، وأنا بمسح المياه عن وشي، سمعت صوت خروشة ورايا.<br />
<br />
ــ صباح الفل يا ياسر.. عامل إيه النهارده ؟<br />
<br />
اتنفضت مكاني. بصيت ورايا لقيت مَي واقفة ساندة الحيطه ومربعة إيديها ، كانت لابسة عبايه هودى لازق عليها و بنطلون ضيق مبين تدويرة طيزها.<br />
<br />
كانت بتبصلي بنظرة فيها فحص لكل إنش في وشي ، و كأنها بتدور على حاجه أو فيه حاجه فى وشى لفتت انتباها لدرجة أنى اتوترت.<br />
<br />
أنا ببلع ريقي: مَي؟ إيه اللي مطلعك بدري كدة ؟ بعدين مالك متنحه فى وشى كده ليه ؟<br />
<br />
مَي (قربت مني ببطء وهي بتبتسم ابتسامة صفرا): لا أبدا بس مش مصدقه إنك كبرت بسرعه كده و دقنك رسمت فى وشك ، أما طلعت بدرى ليه فهو مينفعش أطلع اتطمن عليك يعنى ؟ أنت مش أخويا ولا ايه ؟<br />
<br />
وقفت قدامي، المسافة بيننا كانت قريبة ، كنت حاسس بالريبه و بدأت أشك أنها عرفت حاجه عن موضوع رضوى بس ازاى ده حرفياً سواد الليل.<br />
<br />
مَي قطعت تفكيرى : بس باين عليك منمتش كويس.. عينيك دبلانة، وأوضتك ريحتها عرق أنت كنت بتتمرن هنا امبارح ولا ايه ؟ بعدين مال السرير كده أنت كنت بتحارب ؟<br />
<br />
الدم هرب من وشي للحظة، حاولت أبان طبيعي: هو تحقيق ولا ايه ؟ بقولك إيه انزلى شوفى وراكى إيه أنتى كنتى طالعه ليه اصلا ؟<br />
<br />
ضحكت ضحكة خبيثه ، وقربت منى جامد و فى لحظه…لقيت نفسى فى حضنها ! لدرجة أنى شكيت أنها مجنونه حط نفسك مكانى الموضوع مريب !<br />
خرجت من حضنى بدأت تتمشى فى الأوضه بهدوء قعدت على السرير على وشها ابتسامه غريبه و من ثم بدأت تتكلم…<br />
<br />
مى : دلوقتى أنت لازم تصالح أبوك البيت ملوش طعم من غيرك يا واد ، بعدين بصراحه الواد عادل محتاج لينا و عايزين نخلص منه فعايزينك تزن على أبوك.<br />
<br />
اتطمنت شويه لما بعدت عن كلامها المبهم و بدأت تتكلم بوضوح ، دماغى اشتغلت وبصراحه مكنتش حابب أنزل فرديت أنه لأ مش نازل لكن عزيزي إن أرادت النساء شيئاً بشده أصبحوا يكيدون كيدا ليصلوا له !<br />
<br />
بدأت مى تقنعنى بطريقتها و كانت الحجه أن مهم أرفع رأس أبويا حتى لو كلنا عارفين أنه وحش ، محدش هيشوفنى راجل و أنا و هو مقاطعين بعض و علشان كده مهم ترجع خصوصاً أنى أثبت أنه أقدر أعتمد على نفسى.<br />
<br />
كلامها كان مقنع مكنتش قادر أرفض إلا بحجة أنه الكرامة و مش الكرامة فقالت لى لو أنا موافق فهى هتخلى الموضوع يجى بره عنى و إنها هتقول لماما تكلم عمى و بالشكل ده تيجى من بره !<br />
<br />
كانت عجبانى دماغها و بصراحه كنت حابب أشوف أمى أكتر ده غير أن شقة السطح فكرت فى اللحظه دى اخليها ليا أنا و رضوى فى الوقت اللى نحتاجه علشان محدش يشك ممكن أبقى اطلع بحجة المذاكرة !<br />
<br />
بصتلي بصه أخيرة بعد ما اتفقنا غمزت قبل ما تنزل و رمت الكلمه اللى اربكتنى مره تانيه…<br />
<br />
مى : أبقى خلى بالك من صحتك لسه المشوار طويل.<br />
وقفت مكاني مشلول ، مَي مش سهلة كلامها الغامض اربكنى بعد ما كنت صاحى مزاجى رايق و مفوق.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………….</b>​</div><br />
مرت الأيام و قدر عمى يتوسط ليا و اتصالحت مع أبويا حبيت على أيده قدام الكل و ده رضا جزء من غروره ، و أتفق عمى أن تانى يوم هنزل الصبح الشقه و ده لأنى اتحججت أن الأوضه لسه فيها حاجات عايز اظبطها.<br />
<br />
بالطبع كانت الليله ليلة حمراء مع رضوى و على سيرة رضوى فااا اتكلمت مع رضوى و اقتنعت جامد برأيى.<br />
فى البداية افتكرت أنى بهرب منها بعد اللى حصل بس فهمتها إن ده ضروري ، بصراحه ارتحت و هى كمان ارتاحت لما اتكلمنا.<br />
<br />
هى كانت صريحه و عارفه إن علاقتنا ما هى إلا إرضاء جنسى و إن أنا و هى أقرب للصداقه من الحب كل طرف مننا بيرتاح معى التانى و حبها و غيرتها عليا كان نابع من كونها حاسه ان أم ميدو عايزه تاخدنى منها فى صفها.<br />
<br />
جه اليوم الموعود نزلت السلم بخطوات بطيئة كنت حاسس أن مع كل خطوه بتنازل درجة عن حريتى اللى اكتسبتها لكن للأسف فى نزولى مكاسب كبيرة برضه و فعلاً على رأي مي أنا قدرت أثبت للكل أنى مش عاله.<br />
<br />
فتحت باب الشقة ، ريحة الأكل اللي أمي بتعمله فايحه فى الشقة ، ثوانى و لقيت امى فى وشى بعد قفل الباب فضلت تحضن فيا و تبوس.<br />
<br />
أمي: ياسر يا حبيبي يا بني.. نورت الشقه يا قلب أمك ، يا ضنايا شكلك هفتان أنا كنت عارفه أن أنت مش هتعرف تهتم بصحتك !<br />
<br />
رجعت حضنتني وبدأت تبوس فيا أكتر وكأني راجع من الحرب، كنت ببتسم وبطبطب عليها.<br />
<br />
خرجت من حضنها وسط ضحك الواقفين من اخواتى على طريقتها ، ثوانى و لمحته ماسك الجرنان وباصص فيه بجمود، ولا كأن ابنه اللي طرده بقاله شهر و شويه رجع.<br />
<br />
أبويا: (من ورا الجرنان وبصوت جهوري) خش فى حضن أمك يا أخويا خش و أعمل حسابك المره الجايه ولا حد هيقدر يشفعلك عندى.<br />
<br />
بلعت ردي اللي كان هيحرق الدنيا، وافتكرت كلام مَي ( ارفع راسه تقدر تكسبه بالسياسة فى صفك )<br />
<br />
أنا: صباح الخير يا بابا، أنا آسف يا حبيبي… كان لازم أقول رأيى بطريقة أحسن كمان أكيد رأيك أفضل ده لأنك شوفت أكتر منى فى الدنيا.<br />
<br />
مكنتش مقتنع أوى باللى بقوله لكن لازم أمشى حالى و إلا الدنيا هتبوظ كمان مهم أنى احسسه أنى تحت جناحه و هو مش غبى أكيد هيفهم ده و بالتبعيه هيكسبنى هو كمان فى صفه.<br />
<br />
أبويا نزل الجرنان ببطء، بصلي بصه فاحصة كأنه بيأكد لنفسه حاجه معينه فى دماغه ، هز رأسه نص هزة وقال بنبرة فيها تعالي:<br />
<br />
فادى : ماشي يا ياسر.. المسامح كريم، بس خليك فاكر إن المره الجايه اللى هتفكر تقف قصادى مكانك بره مش فى بيتى !<br />
<br />
بلعت كلامه خلاص دى آخر جمله تسم البدن لفتره على الأقل ، قعدت على السفرة جنب عادل، اللي كان بياكل ببرود غريب ولا أكن فيه حاجه بتحصل حواليه.<br />
<br />
مَي كانت واقفة بعيد ساندة على باب المطبخ، عينيها مكنتش بتفارقني، كانت بتبتسم ابتسامة خفيفة أوي، ابتسامة غريبة لكنى كنت متأكد أنها بتحاول تتأكد من حاجه و كأنها بتتأكد من فكره فى دماغها ناحيتى.<br />
<br />
مَي قربت منى و بعدين بصوت عالى سمع الجيران كمان مش بس اللى فى الشقه.<br />
<br />
مى : منور يا سوما.. واللـه يا بابا الشقه كانت ناقصة ياسر، و الدروس اللي فوق السطوح دي كانت واخدة وقته كله ، بس دلوقتي بقى هيقدر يركز معانا شوية.. مش كده ولا إيه ؟<br />
عادل رفع عينه وبصلي ببرود: أكيد.. منور يا ياسر.<br />
<br />
خلصنا أكل و الجو كان لسه تقيل، أمي كانت عمالة تلف حواليا وتجبلي فاكهة وشاي وكأنها بتعوض شهر الحرمان، وأنا كنت بحاول أبان طبيعي، بس عقلي كان لسه فوق.. مع رضوى.<br />
<br />
فجأة مَي قعدت على الكرسي اللي قدامي ، و بدأت تفتح الموضوع اللي أنا كنت خايف منه ومستنيه في نفس الوقت.<br />
<br />
مَي : بقولك إيه يا بابا.. بمناسبة إن ياسر رجع ، فكنت حابه أفتح موضوع مهم.<br />
<br />
فادى : خير يا مى ؟<br />
<br />
مى : كنت بكلم ماما من كام يوم على ميرنا بنت رضوى و عم رأفت جيراننا… البت ميرنا بقت عروسة ، و عم رأفت من نوع الناس اللى بيحاول يجوز بناته بدرى بدرى و ده لأنه دقه قديمه ، و بصراحه الموضوع فى مصلحتنا من قعدتى مع البت ميرنا فهمت أن أبوها راجل غنى بس هو ماسك أيده حبتين ده غير أنها بنته الوحيده.<br />
<br />
أبويا عدل قعدته، الموضوع لمس عند حتة الوجاهة والفلوس بهدوء قال...<br />
<br />
فادي : رأفت راجل طيب، وبنته ميرنا مفيهاش غلطة.. بس مين فى أخواتك جاهز أصلا يا مَي ؟<br />
<br />
مَي بصتلي بصه طويلة اربكتنى و أربكت عادل اللى حس أنها هتقول لبابا عليا حتى أنا توقعت ده !؟<br />
<br />
مى بابتسامة : عادل يا بابا.. عادل وميرنا لايقين على بعض أوي، وياسر هو اللي يقدر يظبط لنا الموضوع ده، بحكم علاقته القوية برضوى هانم… مش كدة يا ياسر؟<br />
<br />
اللقمة وقفت في زوري، مَي مش بس بترميني في النار، دي بتخليني أنا اللي أولع الكبريت !<br />
<br />
بصيت ليها لقيتها بتضحك باستفزاز ، و بتبص لعادل اللي وشه بدأ يحمر من الفرحة أو الخجل ، امى وشها ورد و عجبتها الفكره اخيرا هتفرح بواحد من عيالها خصوصاً أن بابا مش عاجبه العجب لابتسام و مى رافضه تتجوز قبل ابتسام.<br />
<br />
أبويا: و اللـه فكرة مش وحشة…ها يا ياسر؟ أنت أدرى بالناس دي ، تفتكر رضوى و رأفت يوافقوا ؟<br />
<br />
لقيت نفسي محاصر، رضوى لسه كانت في حضني من كام ساعة، ودلوقتي مطلوب مني أخطب بنتها لأخويا اللي بيكرهني!<br />
<br />
بس في نفس الوقت، حسيت إن دي فرصتي.. لو عادل اتجوز ميرنا، أنا هبقى &quot;المتحكم&quot; في الخيوط كلها.<br />
<br />
أنا: (بثبات انفعالي مصطنع) &quot;واللـه يا بابا مَي عندها حق…ميرنا بنت كويسة، ورضوى ست عاقلة وبتفهم في الأصول، وأنا أقدر أجس نبضها في الموضوع ده بحكم الشغل اللي بيننا.<br />
<br />
مَي ضحكت بصوت واطي وقالت: يا سلام عليك يا ياسر.. طول عمرك بتفهمها وهي طايرة.<br />
<br />
غرزت و كان من الواضح أن الأيام الجايه هبدأ أقلق من مى و أحاول أفهم هى بتدحلب على إيه ؟ ولا أنا اللى على رأسى بطحه و بحسس عليها.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; نهاية الجزء &quot;</b><br />​</div>الجزء متراجعش أوى و ده علشان أسباب كتير منها ضيق الوقت حرفياً وقتى ضيق فشخ اليومين دول الشغل واخد أغلب وقتى.<br />
<br />
أتمنى أكون رضيت كل الأطراف النهارده جنس هتلاقى و أفكار بره هتلاقى كله موجود فحبوا بعض يا ولاد هههههه.<br />
<br />
و اخوانى اللى حابين عادل و كأنه ابنهم ف يعنى يا شباب واللـه كبرتوا الموضوع على بصوت هنيدى ? دى فى النهاية قصه و عادل مش شرير هى الفكره السياق و طريقة السرد مخليه الموضوع جاى من زاويه واحده حاول أسرح بخيالك و تخيل إيه مخلى علاقة الاخوه بالشكل ده.<br />
<br />
عموماً أتمنى مره تانيه يكون الجزء على المستوى المأمول واااا أراكم لاحقا.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; بداية الجزء &quot;</b>​</div><br />
هااااا الشهوه…نار قايده فى النفوس ، الشهوه هى الشعله اللى يا تنور طريقنا يا تحرقنا.<br />
<br />
هى اللى قادره تعرينا قصاد نفسنا بتورينا شكلنا الحقيقي من جوه عامل ازاى ، الشهوه مش بس جنس ممكن تكون فلوس..منصب..سلطه..قدره أو حتى صحه أشكال كتير جدا لا تعد ولا تحصى لكن أصعب الأنواع فى رأيى هى شهوة رجل ذاق من رحيق الأنثى.<br />
<br />
الليله دى بعد كلامى معاهم دخلت الأوضه نزلت المرتبه رميت ضهرى..غمضت عيوني و بدأت أنظم أفكارى.<br />
<br />
مكنش قدامى خيارات كتير كان واضح أن يا أه يا لأ ولو أه فلازم أساعد عادل يوصل ل ميرنا و وقتها بنسبه كبيره علاقتى مع رضوى هتتأثر فى نفس الوقت لو قولت لأ فعادل مش هينساها ليا و العداوه بينا اللى مختفيه فى النفوس هتشعلل !<br />
<br />
حيره ما بعدها حيره لكن اخترت الرد الدبلوماسي و قولت أن هجس النبض و أشوف رأى رأفت و عيلته إيه ، فى الواقع كنت مهتم بمعرفة رأى رضوى تحديداً كان عندى شعور داخلى أنها هترفض رفض قاطع.<br />
<br />
داهمنى تساؤل تانى بخصوص رضوى و هو هل مى عرفت بعلاقتى بيها ؟ مى بتحاول بكل الأشكال تحاصرنى كمان نظراتها ليا و كلامها بيحتمل دائماً أكتر من معنى و علشان كده كان لازم المشوره و هنا مكنش قدامى الا ملك.<br />
<br />
فتحت عيوني قاصد التليفون لكن اتفاجئت ب مى واقفه جنب المرتبة بصالى و نظراتها كانت مريبة ، الهيئة العامة كانت مريبه شعرها متساب لابسه تي شيرت ضيق جداً عليها لدرجة أن بزازها هتنط منه و لابسه تحته بادى أسود خفيف ولابسه بنطلون خفيف ضيق مخلى لحم فخذها هيطرشق البنطلون.<br />
<br />
قلبي دق دقة قوية حسيت أنه كان هينط برايا ، نور الأوضة الخافت كان راسم حدود جسمها بطريقة تخلي أي راجل يفقد تركيزه.<br />
<br />
حاولت أعدل قعدتي، بس هي فضلت واقفة مكانها، مالت براسها شوية وشعرها نزل على كتفها بحرية ، قالت بصوت واطي وهادي.<br />
<br />
مَي : مالك ياض مخضوض كده ليه ؟ بعدين كنت بتفكر فى إيه يا واد ؟ و إيه مصحيك لحد دلوقتي ؟<br />
<br />
طريقتها كانت مستفزة حتى حركتها كانت بتخلينى مش قادر أقاوم النظر لجسمها بدأت أتناسى أنها أختي ، لكن كان جوايا لسه جزء بيقاوم.<br />
<br />
أنا ( رديت بضعف ) : مَي.. إيه اللي موقفك كده ؟ وبعدين إيه اللبس ده؟ لو بابا شافك كدة هيطين عيشتك.<br />
<br />
ضحكت ضحكة مكتومة، وخطت خطوة واحدة قربت فيها من طرف المرتبة، قعدت برقة كتفى بقى لامس لحم رجلها عينى شافت طيزها الطريه وهى بتترسم على المرتبة.<br />
<br />
مَي: بابا نايم.. واخوك بيحلم بميرنا.. و ماما في سابع نومة هى و ابتسام ، مفيش غيري أنا وأنت يا سوما صاحيين.. و بصراحه أنا حاسه بملل ما تيجى نتفرج على فيلم فى التلفزيون.<br />
<br />
بصيت لها و أنا مش عارف أقول إيه ، لساني كان مربوط ، جوايا تساؤل…هل الفيلم ده مجرد حجة ؟<br />
<br />
أنا: فيلم إيه دلوقتي يا مَي ؟ الساعة داخلة على واحده الصبح ، و بعدين التلفزيون صوته هيصحي البيت كله.<br />
<br />
مَي : هنوطي الصوت يا سيدي.. وبعدين أنت خايف من إيه ؟ ولا هى سهرات السطوح بس اللي بتعجبك ومبقتش تحب سهرات البيت ؟<br />
<br />
كانت قادره تجبرني بكلامها اتحرك زى ما هى عايزه خوفاً من حركاتها المريبه ، خرجت الصالة وراها وأنا بجر رجلي.<br />
<br />
نور الصاله كان خافت و ده لأن مفيش غير اللمبه السهارى اللي في ركن الصاله ، قعدت على الكنبة ، ولقيتها جت قعدت جنبي بالظبط ، لدرجة إنى كنت لامس بزازها بكتفى و زاد الأمر سوءاً إنها حطت ايدها على فخدى و رست براسها على كتفى.<br />
<br />
حاولت اشتت تفكيرى بلتلفزيون بدأت هى تقلب في القنوات لغاية ما جابت فيلم أجنبي لـ مونيكا بيلوتشى أسمه Malèna.<br />
<br />
بدأنا نتفرج و الفيلم مكنش مساعد بل كان مولعنى أكتر مونيكا بيلوتشى جمالها فى حته تانيه ، كانت عيونى حرفياً هتاكلها جسمى سخن مبقتش عارف اروح فين..فى التلفزيون مونيكا و جنبى مى !<br />
<br />
مَي: عارف يا ياسر.. الواد اللى فى الفيلم ده شبهك أوى.. عينك شبه عينه ده غير أن أنتوا الاتنين حويطين زى بعض.<br />
<br />
كانت بتبص ليا فى عيونى و هى مبتسمه ابتسامة حد بيقول لغيره أنه فاهمه و عارف عنه أكثر مما يظن.<br />
<br />
جسمي اتخشب تماماً ، إيدها اللى بتتحرك على فخذي كانت زي الكهرباء اللي بتسري في جسمي وتشل حركتي.<br />
<br />
بصيت للشاشة، كانت مونيكا بيلوتشي (مالينا) بتمشي في شوارع إيطاليا و الكل بيبص عليها والعيون بتاكلها. <br />
<br />
كان عندى أحساس أن مَي مختارتش الفيلم ده صدفه ، كانت بتلعب بأعصابي على الهادي الأدهى أنها كانت بتتعامل ببراءه و ده كان معصبنى و ظهر ده فى رد فعلى على حركاتها اللى كانت بتستنزف رغبتى من جوه لدرجة أنى حسيت أنى عايز أنام فوقها !<br />
<br />
أنا (بصوت منفعل ) : حويطين فى إيه ؟ بعدين أنا لا حويط ولا حاجه…تقدرى تقوليلي حويط أزاى ؟<br />
<br />
أحساس التوتر و الجو المخنوق و عدم الراحه من ناحيتها خلتنى منفعل عليها و عدائي شويه معاها.. مندفع عايز أعرف أخرة الموضوع ده إيه !؟<br />
<br />
مَي (ضغطت على فخذي بظوافرها ضغطة خفيفة وضحكت): مالك متعصب ليه يا سوما ؟ بعدين مالك محسسنى إنى بقولك انك مخبى حاجه ؟ ده أنا بقولك أنت حويط و هو الحويط وحش !؟<br />
<br />
رفعت راسها من على كتفي وبصتلي، عينيها كانت جميله أول مره أخد بالى إن مى جميلة الملامح بالشكل ده.<br />
<br />
عيونها العسليه الواسعه رموشها الطويله و شعرها الأسود الكثيف ، خدودها موردة بشكل طبيعي ، عندها نمش على قمة خدها ، اللحظة طولت لدرجة انى حسيت بنفسى بتسحب جواها.<br />
<br />
السكوت كان عنوان اللحظه لدرجة أنى نسيت التلفزيون اللى شغال ، النرفزة والاندفاع اللي كانوا جوايا اتبخروا ، و كأنى تحت تأثير التنويم المغناطيسي.<br />
<br />
كنت ببص لملامحها وكأني بشوفها لأول مره تناسيت إننا أخوات و بقى كل منا بيتفحص وش التانى بعيونه.<br />
<br />
النمش اللي على خدها كان بيظهر و يختفي مع خيال ضوء &quot;السهاري&quot; ، نفسها الهادي كان بيخبط في وشي.<br />
<br />
أنا (بصوت واطي جداً) : انتي ملامحك اتغيرت كدة امتى يا مَي؟<br />
<br />
مَي ابتسمت ابتسامه جميله و أزاحت شعرها لورا كتفها لتظهر رقبتها البيضاء الجميله ، تنهدت و ازدادت ابتسامتها جمالاً.<br />
<br />
مَي بنعومه : قصدك أنى كنت وحشه الأول ولا ايه يا واد ؟<br />
<br />
أنا بسرعه : لااااا انتى دائماً كنتى حلوه لكن..لكن فيكى حاجه مختلف عن الأول.<br />
<br />
مديت أيدى ببطء للمس جلد وشها الناعم و أيدى التانيه أصبحت بتملس على شعرها ، كان جوايا شعورين متناقضين ، العقل اللى بيحذرنى من اللى جسمى بيفكر فيه و شهوتى اللى طغت و بقت شايفه مى أنثى عايزه محتاجه الطرويد !<br />
<br />
مدت هى إيدها ببطء ، لمست بصباعها طرف دقني ، و حركته ببطء لغاية ماوصل لشفايفى و وقف ، الحركه دى ولعتنى حسستنى أنها عايزه اللى أنا بفكر فيها زيها زيى !<br />
<br />
بدأنا نقرب أكتر من بعض أنفاسنا بدأت تتقابل مشاعر الرغبه و السعاده هدمت كل الحصون و بدون تفكير قربت من شفايفها لتلتقى شفتى بشفتيها..قبله صغيره ثم نظرنا بوجه بعضنا كانت عيونها مليانه برغبة أنى أكمل ملامح وشها كانت مصدومه لكن حابه اللى عملته لدرجة أن هى اللى لقطت شفتى.<br />
<br />
بدون وعى بدأت اتجاوب معاها أبوس فيها و أيدى بتمسد على جسمها و أيدها بتضمنى ليها.<br />
<br />
الدنيا بدأت تلف بيا، ومبقتش سامع غير صوت أنفاسنا المتلاحقة اللي بتصارع هدوء الصالة.<br />
<br />
فجأة وسط الحالة دي ، سمعنا صوت تزييقه جاية من طرقة الغرف… صوت باب بيتفتح ببطء.<br />
<br />
اتنفضنا احنا الاتنين في مكاننا زي اللي ممسوسين بكهربا ، مَي رجعت لورا بسرعة وهي بتعدل التيشرت بتاعها ، وأنا رميت نفسي على الطرف التاني من الكنبة وبصيت للتلفزيون وكأني مكنتش بعمل حاجة غير إني مركز مع الفيلم.<br />
<br />
صوت أبويا (فادي) من الطرقة: مين اللي صاحي لغاية دلوقتي ومنور الصالة ؟<br />
<br />
قلبي كان هيقف، ونبضاته كانت مسموعة لدرجة إني خفت بابا يسمعها ، مَي، بذكاء وسرعة بديهة مرعبة، ردت بصوت فيه أثر النوم:<br />
<br />
مَي: أنا يا بابا.. أنا و ياسر مجلناش نوم فقولنا نسهر قدام التلفزيون شويه ، فقعدنا نتفرج على الفيلم ده.<br />
<br />
أبويا ظهر في أول الصالة، كان لابس الشورت و الفالنه البيضاء و ماسك في إيده كوباية مياه ، بص لنا بصه طويلة ، عينيه كانت بتتنقل بيني وبين مَي، وبين التلفزيون اللي كانت مونيكا بيلوتشي فيه بتبكي.<br />
<br />
كانت لحظات مرعبه عمال ادعى أنه ميكونش شافنا و مش عايز يواجهنا و بيرقدلى خصوصاً أنه بيحب مى اكتر واحده.<br />
<br />
أبويا : متتأخروش أوى ربع ساعة بالكتير و كل واحد على سريره.<br />
<br />
أول ما بابا دخل أوضته وقفل الباب، الهوا رجع لصدورنا تاني ، تبادلنا أنا و هى النظرات اللى كانت مليانه بالتساؤلات خصوصاً من ناحيتى… مكنتش قادر أفهم أو أحدد إيه معنى اللى حصل ده ؟ معقوله جسمى يهيج على اختى ؟<br />
<br />
طب أنا نجس و عملت علاقه مرتين ! لكن هى ؟ مى لسه بكر ولا تكونش !!! لاااا ده لا يمكن أبدا لا يمكن تكون جربت ده أختى محترمه !<br />
<br />
قمت وقفت ببطء ، من غير ما اتكلم دخلت فردت ضهرى على السرير و استسلمت للنوم ، دقائق و سمعت صوت خطواتها هى كمان داخله تنام أو كانت داخله تفكر فى اللى حصل لأن من المؤكد أن اللى حصل في الليله دى هيغير كتير فى التعامل ما بينا !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………..</b>​</div><br />
دخلت أوضتي ، رميت جسمي على المرتبه وهى ملجئي للهروب من و أنا صغير لكن… دلوقتي حاسس إن المرتبه و كأنها محشوة شوك عمال اتقلب عليها و النوم بيطير من عيونى.<br />
<br />
غمضت عيني، بس شريط الأحداث مش عايز يختفى من قدام عينى ، صورة مَي وهي بتزيح شعرها، ريحتها و حتى ملمس شفايفها.. كل ده كان بيولع فيا اكتر.<br />
<br />
سألت نفسي: أنا رايح لفين ؟ .. أنا اللي كنت شايف نفسي &quot;ضحية&quot; ، بقيت دلوقتي ذئب بشرى بتلاعب بمشاعر أختى البريئه أو هى نفسها بتتلاعب بمشاعرى ، بس الغريب كان شعور &quot; اللذة &quot; اللي حسيت بيه.<br />
<br />
مَي فى الوقت ده مكنتش بس أختي ، مَي بقت &quot;المراية&quot; اللي ورتني بشاعة نفسي وقبليتها للسقوط.<br />
<br />
سمعت صوت حركتها في الأوضة اللي جنبي، صوت قفلة الدولاب، خبطة رجلها في الأرض.. كل صوت كان بيفكرنى ياللى حصل و بقيت ولا دارى أنا المفروض أعمل إيه ؟ و أزاى هقدر أتعامل بعد اللى حصل !؟<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………….</b>​</div><br />
الأيام بدأت تمر و كان واضح عليا التغيير و إن أغلب الوقت متوتر ، امى ترجمت أن ده ضغط شغل و كمان مذاكره خصوصاً أننا فى ثانويه عامه !<br />
<br />
ثانويه عامه فى بلدنا بتبقى أشبه للثكنه العسكرية تحس أنك داخل حرب و ده و أنت داخلها بتذاكر ما بالك بقى و أنت شايل فوق كتافك أعباء نفسيه و جسديه.<br />
<br />
أصبحت مع الأسف مهمل فى المذاكرة السنه دى ، بفكر كتير متوتر و خايف…متردد خصوصاً مع وجود مى حواليا اللى كانت بتدارى توافرها بالدلع و الضحك الزايد.<br />
<br />
كنت حاقد على فكرة أنى حاسسها عايشه عادى لكن أنا مخنوق و الالعن أنها كانت لسه بتضيق عليا من ناحية رضوى ، كان لسه عندى التساؤل القديم يا ترى شافتنا ؟ طب شافتنا امتى ؟ باب شقتنا بيقفل بعد عشره بالليل و المره الأولى مع رضوى كانت بعد ١٢.<br />
<br />
نافوخى كان هيشت حاسس إن صدرى بيضيق و كأنى محتاج كل الأكسجين اللى فى الدنيا علشان اقدر اتنفس !<br />
<br />
استمر الحال لحد قبل شهر من امتحانات الثانويه العامه الدروس اللى كنت يديها خلصت لكن ضغط مى لازال موجود بل من مقابلاتى مع رضوى أصبحت من النوادر.<br />
<br />
جسمى أصبح شره تجاه العاده السريه بقيت بعمل العاده كل يوم مره و أحياناً اتنين ، الموضوع كان مقزز و ده لأن حتى العاده هى أقرب لسندوتش جبنه بتاكله و أنت بتمنى نفسك يوجبه دسمه آخر المساء.<br />
<br />
&quot; مالك يابنى ؟ مش كنا اتكلمنا فى الموضوع ده و قولت إنك السنادى اوف &quot; كلمات ملك كانت مستنكره أو خلينا نقول مستغربه مقدرتش أقاوم رغبة أنى اشكيلها.<br />
<br />
الموضوع وصل لمرحلة غير مسبوقة ، امبارح دخلت الحمام أخد دش مليت الجردل بالمياه الساقعه…خلاص بقينا فى شهر خمسه و ده شهر الحر بيعلن فيه الاستعداد.<br />
<br />
دخلت و يدوب برص الهدوم لقيت البنطلون منتوش من عند الركبه فلبست و خرجت علشان أجيب غيره على ما الجردل يتملى.<br />
<br />
رجعت و إذ اتفاجئ بوجود كلوت مبلول من ناحية الكس على القاعدة ، كنت متفاجئ من جرأتها مفيش غيرها يقدر يعمل حركه زى دى.<br />
<br />
معقوله قلعت اللى كانت لابسه و دخلت الحمام حطتهولى ، قررت أن أخرج أحطه لكن اتفاجئ بصوت أبويا جاى من بره و برد فعل سريع دخلت قفلت باب الحمام خوفاً من أنه يشوف الكلوت فى ايدى.<br />
<br />
بصيت فيه و كان عندى فضول أشم ريحته ، بالطبع نمت مع ستات بدل الواحده اتنين لكن كان جوايا حاجه بتدفعنى أنى أشم ، حاجه بتقولى أن مى مختلفه الإغراء بفكرة العذريه.<br />
<br />
ــ مى زى البطيخه اللى فى أرضها لكن رضوى و فريده شبعوا تخبيط منفكسش تجرب تدوق خصوصاً أنها بطيخه حمراء مرمله جسمها يتاكل أكل.<br />
<br />
كانت أفكارى المجنونه بدون وعى بتشعل جوايا فتيل الرغبه بتفرض كلمة سلطان الشهوه على إرادة ما كنت أظنه فى لحظتها صحيحا ، الكلوت كان بيفعص جوه أيدى بدأت أبص ليه.<br />
<br />
كلوت أزرق قماشته ناعمه بدأت أقربه من مناخيرى و أشم ريحتها جواه ، كانت أولى لحظات الخضوع و الصعود إلى حيث أنا !<br />
<br />
بدأت اندمج بكل جوارحى واتتنى فكره مجنونه ماذا لو قررت أفرك زبى اللى هيفترتك بالكلوت ثوانى و بدأت أجرب كان شعور مجنون و أنا مغمض عيونى بتخيل زبى بيتحرك ما بين لحم فخذها…هحححح تك تك تك ااااااه.<br />
<br />
أحساس باللذه صدرى بيطلع و ينزل كأنى كنت فى ماراثون و بجرى بكل ما أوتيت من قوه هاااا هاااا هاااا.<br />
<br />
بالطبع موصفتش لملك ده كله بل حتى معرفتهاش مين اللى هتجننى لكن كنت قادر أوصلها أنى حتى مش قادر أركز و محتاج حلول.<br />
<br />
بعد كلام رايح و جاى قدرت ملك تهدينى بكلامها و هنا مقصدش تطفى البركان اللى جوايا بل تطوع أفكارى تحت مبدأ &quot; حلال طالما مش هنؤذى حد ! &quot;<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………</b>​</div><br />
بعد اللى حصل فى الحمام أخدت دقيقه استوعب الحاله اللى أنا دخلتها و إن زمن العودة انتهى ، فأنا من ثوانى قذفت حمولتى و دليل فحولتى على كلوتها و امتزج لبنى الكثيف و الغزير بعسلها خلاص هتكتشف اللى عملته كده كده.<br />
<br />
من هنا بدأ كل شيء…من هنا الأمور بدأت تتحول و بدأت الأصوات بداخلى تلين و خرج من داخلى ذلك المارد الذي تأفف و أراد أن يثأر لرجولته التي يتم التلاعب بها ، أضحى يحثني بكلامه مخاطباً الرجل الذى يكمن بداخلي.<br />
<br />
ــ هتفضل لحد أمتى جبان !؟ بقى سايبها تلعب بيك بالشكل ده ؟ بعدين فين القيم اللى أنت بتقول عليها !؟ طب ما أنت دوست بالفعل عليها فين الجديد ولا حصل أى حاجة بالعكس ده أنت مع الوقت بتكتشف إن فيه متعه أكبر بكتير من اللى وصلتلها أنت حارم نفسك منها !<br />
<br />
بدأت الأمور تختلف اتشطفت و خرجت مغسول من أفكارى القديمه ، عقليه مختلفه مبنيه على واحد من أهم الأسس اللى تبنتها فيما بعد…كل شيء مباح مادمت لم تؤذى أحد.<br />
<br />
دخلت الأوضه بدأت أعمل جدول و اشوف أولويات الفتره الجايه ، كان عندى حاجتين مهمين أولهم المذاكره و ثانيهم مواجهة مى و الخروج من قوقعة الشخص الخجول اللى أنا فيها ف يا ادوق يا تبعد و تسيبنى ادوق غيرها !<br />
<br />
بدأت أحط الخطط و أحاول تحليل طريقة مى اللى كانت قائمة بشكل كبير على استفزازى و التمتع بده لكنى قررت أنى مش الشخص الوحيد اللى هيعانى لازم اخليها تاكل فى نفسها ، أزاى بقى ؟ هحكيلك لكن بعد ما أرد على التليفون.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; معاناة جميلة ــ الحاضر &quot;</b>​</div><br />
أنا : أيوه يا صافي لسه داخل شقتنا أهو خلاص بقى متاكليش دماغى.<br />
<br />
صافى : أه يا واطى أكل دماغك !؟ صدق أنا غلطانه أنى قاعده بشرحلك الحق عليا مش عايزاك تبات جعان.<br />
<br />
أنا : قولتلك يعرف أتصرف عيب عليكى ، بعدين عماله تشرحى فى خطوات أنا أصلا مش هفتكر نصها أول ما أفرد ضهرى على الكرسى ههههه.<br />
<br />
صافى : هييييي اه يا جزمه و سايبنى كل ده أشرح.<br />
<br />
أنا بتمثيل : معلش يا ابله عيدى تانى.<br />
<br />
صافى : إيه يابنى الفلح اللى أنت فيه ده ؟ بعدين إيه أبله دى أنت من أيام الجنيه الجبس ولا ايه هههه.<br />
<br />
أنا : عارفه لو أنا رديت باللى فى بالى هتضربينى بكره علشان كده هسكت ههههه.<br />
<br />
صافى : أخرس عيل واطى و خد بالك بكره لازم تيجى بدرى مش هعرف ادارى عليك أنت طبعاً فاهم أن النهارده الموضوع كان استثناء بسبب حالة الوفاة.<br />
<br />
أنا بهدوء : أكيد يا صافى ، اسيبك بقى علشان هموت و أنام يدوبك أكل حاجه خفيفه و اترمى على السرير ، بون وي شيغى.<br />
<br />
مجنونه صافى و أنا بحب جنونها هههه ، خلينا نشوف فيه إيه فى الثلاجه نأكله و ننام…اممم حلو بيض جبنه قريش و طماطم و خيار جامده العشوه دى.<br />
<br />
واحده من الحاجات اللى اتعلمتها لما نزلت الجيم مفيش أحسن من العشاء الخفيف خصوصاً لو بعد أذان العشاء زى دلوقتى.<br />
<br />
ححححح يخربيت جمدان الجبنه القريش بالطماطم الذ من &quot;اليخنى&quot; خصوصاً لو عليها خيط زيت اوفففف.<br />
<br />
أه علشان لو فيه حد ميعرفش اليخنى فهو عباره عن طاجن لحمه متروق عليه ببصل و فلفل و شوية بهارات بيبقى طعمه حكايه هو التانى لكن تظل الجبنه القريش متسيده يا صاحبي هههه.<br />
<br />
&quot; بوم بوم تك تك بوم بوم تك تك &quot; خلينا نشوف مزيكة حسب اللـه اللى اشتغلت على الباب دى الأول.<br />
<br />
احا دى إيه اللى جابها فى ساعه زى دى !؟ بعدين صافى بتقول لازم بكره أنزل الشغل بدرى مش كفايه اتحلبت ده أنا كده هتمصمص !<br />
<br />
ــ إيه اللى اخرك أوى كده !؟ ده أنا بقالى ساعتين مستنياك.<br />
<br />
مش بحب نبرة الدلع اللى فى صوتها دى بتخلى الواحد يحن ليها شويه هههه.<br />
<br />
أنا بجمود : كان معايا مشوار مهم ، خير أنتى مش آخر مره قولتى مش عايزه تشوفينى تانى ؟<br />
<br />
حاولت تكون نبرتى جامده خاليه من المشاعر و اظن أن ده وصلها خصوصاً أن ملامح وشها اتهزت.<br />
<br />
ــ طب هتسيبنى واقفه على الباب و أنا كده افتح بقى خلينى أدخل متبقاش رخم.<br />
<br />
حابب ادوس عليها فكرت اسيبها بره لكن حسيت إن الموضوع هيبقى تقيل عليها فقررت ادوس عليها فى الشقه جوه أصل خدها قاعده يا صديقي &quot; الست تحبك تدوس عليها زى ما أنت عايز لكن مع بعض بعيد عن عيون الكل &quot; لازم تحسسها قد إيه هى ليها مكانه عندك لدرجة أن حتى وقت الخناق أنت مش عايز تكسر كبرياءها.<br />
<br />
بمجرد ما دخلت و اتقفل الباب حضنتنى من ضهرى و هى بتقولى كلام حب بتفكرنى بكل لحظه حلوه عشناها سوى.<br />
<br />
هى : …هاااا فاكر أول مره يا ياسر.. يومها كنت خايفه مرعوبه لكن كنت ميته على روحى نفسى تلمسنى و اول ما اخدتنى فى حضنك حسيت إنك غنتنى عن الدنيا كلها.<br />
<br />
بتتكلم بنعومه بتتمسح بخدها فى التى شيرت منكرش أنى بحب وجودها حواليا لكنها جرحتنى آخر مره !<br />
<br />
أنا ببرود : خلصتى ؟ يلا بقى أتحركى أنا مش فايقلك ، عندي شغل بكره.<br />
<br />
لفت من قدامي و بصتلي ، عينيها بتلمع بالدموع لكن واضح أنها دموع كذابه ، هي عارفة إني مش بحب اشوفها زعلانه ، بس خلاص جه الوقت اللى تعرف أن فيه حاجات مينفعش فيها التسامح.<br />
<br />
هي (بصوت مهزوز): ياسر ارجوك سامحنى أنت عارف إن أنا بغير عليك من الهواء الطاير افهمني واللـه ما كنت أقصد.<br />
<br />
مدت إيدها تحاول تلمس وشي ، بس أنا مسكت إيدها قبل ما توصل ، ونزلتها بهدوء.<br />
<br />
أنا: قولتلك قبل كده لازم تتحكمى فى مشاعرك ، أفهمى انتى مراتى ولا أختى ولا حتى امى ، فهمتك اكتر من مره اللى بينا مينفعش حد يعرفه غيرنا لكن بطريقتك دى هنتفضح و مش بس بيتك هيتخرب لأ ده أنا كمان هخسر أبويا !<br />
<br />
حاولت تتكلم ، بس أنا سبتها و دخلت على المطبخ اجيب طبق العشاء بتاعى.<br />
<br />
وقفت على باب المطبخ تتابعني وأنا بقلب الجبنة القريش ببرود ، كانت عيونها واضح فيها الندم.<br />
<br />
هي: الحق عليا أنى بحبك بعدين كنت عايزنى أعمل إيه و أنا شايفاها عماله تدلع عليك هاااا قولى أعمل ايه فى قلبى اللى حبك ده أنا بقيت بتخيلك حواليا فى الشقه.<br />
<br />
حطيت الطبق على الترابيزة الصغيرة ، وقعدت على الكرسي ، يخربيت جمال أمها.<br />
<br />
لابسه فستان بسيط فى تفاصيله لكنه مفصل جسمها المغري…مش قادر أفهم أزاى دى اتجوزت واحد أكبر منها بسته و عشرين سنه بعدين قدر يقنعها أزاى !؟ خصوصاً أن جسمها كرباج.<br />
<br />
عيونها العسليه و شعرها البنى مع بشرتها البيضاء ملامحها الرقيقه الجميله ، طولها متوسط و ده خلى شعرها الطويل يوصل لحد أول طيزها المتوسطة الحجم المرفوعة.<br />
<br />
لكن بالرغم من كل ده هتجاهل و أبدأ أكل و أتصنع البرود و اراهنك هتيجى تتمسح فيا بعد ٣ ثوانى…واحد..اتنين..تلا..<br />
<br />
جالك كلامى اهى بتقرب منى قعدت بدماغها جنب كتفى حضنانى وتبوس خدي و تقولى اخر مره يا روحى.<br />
<br />
رأيك أصدقها ولا لأ بتكذب يا صديقي !؟ أنا متأكد انها صادقه و ده لأنها مش محتاجه منى مصلحه هى محتاجه حاجه تانيه مختلفه..عارفك هتموت وتعرف مين هقولك بس بعد ما أخلص معاها.<br />
<br />
أنا : آخر مره فاهمه !؟ لو اتكررت تانى صدقينى مش هتعرفى حتى تفتحى كلام معايا.<br />
<br />
كأن الحياة اتردتلها وشها تحسه انشرح بدات تبوس فيا زى المجنونه وهى بتقول قد إيه بتحب حنيتى عليها.<br />
<br />
بينى و بينك أنا بزعل لما بقسى عليها لكن لازم لأنها عاطفية بدرجة أولى و اللى زى دى لو سيبتها تسوق معايا هنلبس أنا و هى.<br />
<br />
أنا : بقولك ايه أنا هموت وأنام لو عامله حسابك على ليله ف أنسى أنا يومى كان طويل و مش قادر.<br />
<br />
هى : كفايه عليا أنك سامحتنى أنت متعرفش أنا كنت متضايقه أزاى هحححح.<br />
<br />
أنا : لأ مش وقته تسهمى فى وشى دلوقتى عندى شغل بكره بدرى ف يلا على شقتكم.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………..</b>​</div><br />
ما تفتكرش أنى بستغلها بالعكس ده أنا اللى مصبرها على اللى هى فيه ، الدنيا دى هتعلمنا إن أحياناً بنضطر نعمل غلط صغير عشان نصلح غلطه كبيره.<br />
<br />
افتكر من سنه ونص جه اليوم اللى شقلب حال بيتنا رأسا على عقب ، كنا قاعدين على الترابيزة علشان نتغدى المزاج رايق عند كل الموجودين باستثناء شخص واحد..بابا <br />
<br />
كان واضح عليه أن باله مشغول كان التوقع أنه بسبب عريس أسماء اللى بيضغط علشان يسرع إجراءات الفرح.<br />
<br />
تجهيز البنات بشكل عام مرهق عندنا فى مصر و بالرغم من محاولتى أنا و عادل للمساعدة مع بابا كانت الأمور لازالت صعبة خصوصاً على عادل.<br />
<br />
عادل فى الوقت ده كان اتجوز ميرنا و استقل بنفسه..شقة إيجار فى واحده من المناطق التي تعتبر مقارنة بمنطقتنا راقيه.<br />
<br />
الإيجار بالطبع كان غالى لكن عادل كان فعلاً بيحب ميرنا و بدأ من يوم ما وافقت رضوى و عن رأفت يشتغل و يجمع القرش على القرش علشان يقدر وقدر فى خلال سنه ونص يتجوزوا بمساعدة بابا.<br />
<br />
عادل كان بيحاول يساعد مع بابا علشان مكنش المفروض أصلا هو اللى يتجوز ، لولا أن ابتسام حالها كانت بترفض العرسان وقتها و وقفتى أنا وماما فى صفها كانت اتجبرت تتجوز.<br />
<br />
المهم كما قاعدين و بنحاول نفك الدنيا أنا و عادل و حتى ميرنا وشها اتفك و طلعت بتضحك هههه ، الأمور كانت جميله لحد ما الباب خبط.<br />
<br />
خرجت مي تشوف مين…دقيقة و سمعنا صوتها بتصرخ بتزعق وتقول ( بتقول ايييييه ؟ )<br />
<br />
طلعنا جرى على صوتها لنتفاجأ بمُحضَر جايب إعلان من المحكمة بأسم بابا ، فى الأول قولنا أن الموضوع تشابه أسماء لكن بعد التحقق و ضغطنا على بابا اعترف !<br />
<br />
بابا اتجوز شابه من سنى ، الالعن أنه مش بس اتجوز… الأمر وصل للخناق بسبب تمسكه بيها ، أمى قومت الدنيا مقعدتهاش لدرجة أن خيلانى و خالاتى حضروا و أمي طلبت الطلاق.<br />
<br />
كان عندى فضول اعرف ليه ؟ و علشان كده بدأت أقرب أكتر من أبويا ، أولا علشان ميحصلش طلاق..كنت شايف امى مظلومة و هى الأحق بيه بل بأفضل منه ، صعبت عليا و هى بتقول.<br />
<br />
ـــ أنا بعد العمر ده كله تتجوز عليا ده أنا أفنيت شبابي معاك وانت حارمني حتى من الكلمة الحلوة بعد صبري عليك كل ده تتجوز عليا.<br />
<br />
كلامها كان زى السكين بيقطعنى من جوه و علشان كده جه السبب الثانى فى قربى من بابا كنت حابب أشوف مين &quot; الشرموطه &quot; اللى لافت عليه أو اللى كنت فاكرها شرموطه لحد ما شوفتها…<br />
<br />
&quot; رحمه &quot; جميله بل وصف جميلة قليل عليها ، كان صعب أتفهم ازاى دى قبلت تتجوزه على رأى هانى رمزى ٦٤ حصان ده اللى عنده حمارين تعبان فى تربيتهم هههههه.<br />
<br />
قررت في أحد الأيام اللى ابويا كان فيها بره المحافظة لظروف شغله أنى أتحرك لشقته الثانيه كانت الحجة أنى هشوف طلبات مراته.<br />
<br />
خبطت على الباب و شوفتها بنفس الفستان اللى قابلتنى بيه النهارده ، جسمها مثير و طريقتها أكثر إثارة تحسها غزاله بريئه لكن حركاتها وتصرفاتها شقيه جننتنى المجنونه !<br />
<br />
دخلت و ده بعد ما هى جريت على جوه تلبس حاجة تغطى لحم رجلها و كتفها العريانين ، خرجت كانت زى القمر بدأت أتابعها بعيونى لحد ما قعدت.<br />
<br />
كنت حاسس بالتوتر بالرغم من أنى وقتها كنت اعتبر ليا مغامرات مش بس بره العيله لأ و كمان جواها لكن…شعور داخلى انتابني وقتها حسيت انى اتخطفت فكنت متوتر أغلب الوقت.<br />
<br />
رحمه : تحب تشرب إيه ؟<br />
<br />
أنا : لأ ولا حاجه أنا بس جيت أشوف لو محتاجه حاجه أنا عارف أن أبويا مش موجود و أكيد محتاجه حد يشقر عليكى.<br />
<br />
حسيت عينيها لمعت جسمها مال ناحيتى حسيت أنها حابسه حاجه جواها هتنفجر لكن آثرت الصمت و ادعاء عكس اللى ظهر على وشها.<br />
<br />
دخلت المطبخ تعمل الشاى...دقيقة اتنين و مرة واحدة بوم صوت فرقعه فى المطبخ و هى تصرخ دخلت أجرى أشوف فيه إيه لقيتها بدون وعى دخلت فى حضنى.<br />
<br />
طريه و ناعمه كان جسمها بيتنفض بدأت أحاول أهديها…مسدت على شعرها ب أيدى و أحرك أيدى على ضهرها حاولت أطمنها حتى بالكلام لكن…مكنتش بتهدى بالعكس الموضوع كان بيزيد كانت بتنهج و مره واحده فتحت فى العياط.<br />
<br />
صعبت عليا ف حضنتها راحت مكلبشه فيا أكتر ، شويه و هديت و بدأنا نتكلم عرفت أن الفيشه عملت قفله بس جت سليمه و محصلهاش حاجه.<br />
<br />
صلحنا العطل و بدأنا نتكلم ، عرفت أنها مقطوعه من شجره تربت في ملجأ أيتام لكن هربت منه على كبر و ده بعد ما مشرف من مشرفين قسم الولاد فى الدار اتحرش بيها.<br />
<br />
بدأت تحكى و تطلع كل اللى جواها ، كنت بحاول أطبق اللى عملته مع رضوى أسمع بدون ما اعلق كنت فاهم أنها عايزه اللى يسمعها أكثر من كونها عايزه حل ، كانت الدموع بتنساب من عينيها كل ما تتكلم عن معاناتها لوحدها.<br />
<br />
رحمة (بصوت مبحوح): أنا آسفة..بس صعبان عليا نفسى و أنا حاسه أنى مكروهة من كل الناس حتى أبوك مبيرضاش يصرف عليا حتى بعد ما بعتله على يد محضر الموضوع زاد أكثر.<br />
<br />
تعاطفت معاها و من هنا بدأت علاقتى بيها تتطور بدون وعى كنت منجذب ليها ، أصبح كلامنا كتير و زياراتى و ابويا مش موجود أكتر لحد ما فى يوم كانت الأمور وصلت للحد اللى مينفعش فيه الاستهبال.<br />
<br />
يومها كنت موجود معاها ، كانت جميله أوى اليوم ده…جميله للدرجه اللى خلتنى مش قادر أشيل عينى من عليها ، كانت مكسوفه من نظراتى لكن مؤكد أنها كانت تكن لى نفس المشاعر.<br />
<br />
أنا (بصوت هادي) : تعرفى إنك جميله أوى يا رحمه ، رحمه أنا…أنا.<br />
<br />
حطت ايديها بسرعه على بوقى فى لحظات كان وشها أحمر سكتت وبصت فى الارض بعدين بصتلي بصة مش قادر انساها.<br />
<br />
نظرة عيون غرقانه في بحر تايهه فى أفكار حبساها جواها ، لمعة الدموع في عيونها فاجئتنى لكن كلامها شدنى اكتر ليها.<br />
<br />
رحمة (بهمس مرتعش): إيه اللي بتقوله ده يا ياسر ؟ بعدين ده أنت أكتر واحد المفروض يكرهنى !<br />
<br />
قربت منها خطوة واحدة، المسافة بيننا مابقاش فيها مكان حتى للهوا ، كنت سامع صوت نفسها العالي ، وحاسس بحرارة جسمها اللي بدأت تدفي الجو حوالينا.<br />
<br />
أنا (بصوت هادى ): أولا مفيش سبب واحد يخلينى أكرهك للأسف بدون وعى منى وقعت فى حبك ، عارف إن ده جنون لكن غصب عنى حسيت أنى وقعت و محدش سمى عليا ، بقيت أقول حرام الجمال ده كله يتظلم مع الظلم اللى أنتى بتعانى منه !<br />
<br />
مديت إيدي ، لمست خصلة من شعرها البني اللي كان نازل على وشها ، ملمس شعرها كان زي الحرير تحت صوابعي.<br />
<br />
جسمها اتنفض نفضة خفيفة ، بس متراجعتش ، بالعكس، مالت براسها ناحية إيدي وكأنها بتدور على الحنان اللي اتحرمت منه سنين.<br />
<br />
رحمة (وعينيها بدأت تدمع تاني): &quot;كلامك حلو اوي، بس هيقتلنا إحنا الاتنين ، أنت عارف إنه مينفعش ياريتني كنت قابلتك أنت الأول.<br />
<br />
كان جواها جزء بيقاوم لكني كنت أخدت القرار بدأت أسحبها ناحيتي ببطء ، فى الأول قاومت لكن مع نظراتنا لبعض بدأت تستسلم تماماً <br />
<br />
و كأنها فى اللحظه دى قررت ترتاح و تسيب نفسها ، حسيت برعشه فى جسمها فضميتها ليا بدأت ابوس خدها ببطء ، دمعه فرت من عيونها لكنى لاحقتها و بدأت ابوسها كنت عايز أقولها أنى بحبها فى كل حالاتها.<br />
<br />
لحظات بصيت فى عيونها و من ثم على شفايفها عيونها بدأت تسهم و تتقل و دى كانت الاشاره لمست شفايفها المرتعشة احساس مختلف تماماً كأنى أول مره أبوس واحده !<br />
<br />
بوس خفيف على وشها ضميتها لحضنى بدأت أبوس قرب ودانها و هى تتأوه و تضمنى ليها أكتر ، لحظات قومت و بدأت اسحبها كانت زى التايهه اتحركت بيها الاوضه كانت أشبه المغيبه.<br />
<br />
بمجرد ما دخلنا الاوضه اترمت على السرير خلعت أنا التى شيرت و اترميت جنبها أبوس فيها مره تانيه و المره دى أيدى الشمال كانت بتحسس على جسمها.<br />
<br />
كانت لابسه فستان أسود خفيف بسوسته ، رفعت رأسها ناحيتى و بخفة فتحت السوسته ، بدأت اخلعها الفستان و أنا ببوس خدودها نزولاً برقبتها و بطلع لسانى الحس و ببطء بنفخ مكان ما لسانى يلمس…<br />
<br />
رحمه : ححححح اوفففف حلو أوى يا قلبى حلو أوى.<br />
<br />
قومت من على السرير و بدأت أشد فى الفستان اتخلع و أصبحت عاريه تماماً ، جسمها متناسق جميل بزازها المدوره كانت بتشدنى نزلت عليه أبوس و الحس فيها ابلها بلسانى و ألعب فى ب أيدى مع حلمة بزها التانيه كنت حاسس بجسمها بيترعش و لسانها بيتأوه ( اااه يا حبيبي تعبانه اوي مش قادره على اللى بتعمله فيا ححححح )<br />
<br />
عليها اححح تخليك تسيح معاها هيجتنى أكتر فبقيت اعضعض و أقرص حلمتها بأيدى و مرة واحدة عضيت على خفيف و قرصت لتنتفض وكأن مستها الكهرباء ( ااااه كمان اااااااااه كمااااااان افففففففف )<br />
<br />
جسمها بدأ يهدأ لكن جسمى دائماً ما يستثار بعد أول مرة ، بدأت المس بطرف صوابعى على جسمها كنت حاسس بجسمها يرتعش مع لمساتى ( ااااه إيدك حلوه أوى اففف و لسانك أحلى )<br />
<br />
بدأت العب بلسانى مع جوهرتها الناعمة ذو الشفرات الكبيرة ، بدأت أمسك شفايفه ب صوابع أيديا و الحس بلسانى….قربت و هاجمتنى ريحتها اللى قضت على آخر مراحل الهدوء.<br />
<br />
بدأت ادفس وشى فى كسها واحرك وشى كلها على جلد كسها ، كانت بتتأوه وانفاسها متسارعه جسمها عمال يتحرك لفوق و تحت لكن كنت متبت فيها فما كان منها إلا أنها انكمشت برجليها حوالين دماغى مسكت شعرى ب أيدها و هى بتقول ( لا لالاااااا لاااااااا ااااااااه نيكنيييييييي هجيب هجيييب هجيييييييب اااااااااه )<br />
<br />
إحنا الاتنين بقينا نتحرك وكأننا أصابتنا نوبة صرع محسيتش بنفسى إلا بعد ما عسلها لامس وشى…لحظات بدأ جسمى يهدأ بسبب أن النفس شبه راح.<br />
<br />
فكت رجولها و اترميت على السرير لحظات و قامت هى بدأت تتحرك ناحيتى وكأنها تناست كل شئ بدأت تبوسنى من ذقني مره..اتنين و من ثم بصت لزبرى اللى كان واقف محمر سخن مولع.<br />
<br />
بدأت تلمس بأناملها تقرب بوشها كأنها بتعاينه ، بدأت تلحس من تحت لفوق كان إحساسى فى حته تانيه خصوصاً وهى بتدلك بيوضى ، إحساس بالألم لكنه ألم ممتع مصحوب بلذة دخول زبرى داخل بوقها.<br />
<br />
( اوففففف مصك حلو أوييييييي ااااااااه )<br />
<br />
كلماتى هيجتها أكثر ما هى هايجه ، بصينا فى عيون بعض بهدوء طلعت بوسطها على زبى ، ظبطته على فتحتها و لآخر مره بصيت فى عينيها كأننا بنتأكد إن من بعد اللحظة دى كل شيء هينتهى.<br />
<br />
لحظة…الثانيه نزلت بوسطها بدأت أشعر كأن دخلت فى نفق ضيق لكنه نفق ناعم و سخن ، بدأت تخربش ب ايديها فى صدرى و هى بتقول ( اااااه حلو أوى مالينى ).<br />
<br />
ميلت عليا و بدأت تتحرك بوسطها طالعه نازله طالعه نازله لحد ما حسيت أنى مش قادر ، وسعت فخدى وبدأت أطلع و أنزل بسرعه متصاعده.<br />
<br />
( حلو أوى ااااه اااه نيك يا حبى نيك يا قلبي ورينى بتحبنى قد إيه حسسنى أنى مرغوبه اااااه همممممم دخله كله كله كله كلوووه )<br />
<br />
ضغطت فخدى على فخذها حسيت إن زبى كأنه لمس رحمها لكن كانت بتهيجنى أكتر بكلامها.<br />
<br />
( عايزاك تملانى يا قلبى أرمى كل حمولتك حسسنى قد إيه أنت عايز تسيب دليل على حبك معايا حححح ممممم ااااااه هجيييب هجيييييييب )<br />
<br />
مقدرتش استحمل..جبنا إحنا الاتنين سوى بدون وعى منى جبت جواها ، اللحظه دى لحد النهارده مش قادر أنساها يمكن لأنها كانت مختلفه عن كل اللحظات اللى عشتها على السرير مع واحده.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………..</b>​</div><br />
اوووف الوقت جرى أوى ، عندنا شغل الصبح صافى مش هترحمنا !!<br />
<br />
يلا تصبح على خير…اوففف مش عارف أنام بقولك إيه ضربوا الاعور على عينه ما تيجى اكملك اللى حصل فى آخر أيام الثانويه العامه وهل حصل حاجه مع مى ولا لأ !؟<br />
<br />
تعالى أما احكيلك تعالى…<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………</b>​</div><br />
بدأت الأمور تاخد منعطف مختلف اللعب أصبح على المكشوف بينا ، مر أسبوع كنت حرفياً كنا بنتفنن كل واحد يسخن التانى.<br />
<br />
واقفه فى المطبخ اعدى من وراها و ازنق فيها قاعدين على ترابيزة الاكل المس برجلى فخادها كانت حركاتى جريئة و ده خلاها في البداية مرتبكه لكن مع الوقت بدأت هى كمان تحاول تسخنى أكثر.<br />
<br />
تحط أيدها على فخذى و هى بتصحينى تتمسح بوشها على فخذى و إحنا بنتفرج على فيلم كنا فى مرحلة استهبال لكنها طولت أوى خلاص فاضل على الامتحانات أقل القليل و بدأ مقابلاتنا تقل كنت متوقع أن ده هيهديها لكن على عكس المتوقع غيابى جننها أكثر !<br />
<br />
لحد ما جه اليوم اللى كان بداية الطريق…فاكره كأنه امبارح ، كان يوم من أيام شهر 6 الصعبة ، الحر كان خانق لدرجة إن الهوا نفسه تحسه سخن.<br />
<br />
أبويا فادي كان لسه فى الشغل، أمي أخدت ابتسام و نزلوا يشتروا حاجات ناقصة للبيت ، عادل كان مع واحد صاحبه... كنت لوحدي في البيت، أو ده اللي كنت فاكره.<br />
<br />
قاعد في الصالة ، كتبي قدامى على الترابيزة الكبيرة، و بحاول أركز في الكيمياء العضوية اللي هى حاجه فى قمة التعقيد و السخافة ، لدرجة إني كنت حاسس إن عقلي هيقف.<br />
<br />
فجأة سمعت صوت مية جاية من الحمام، وبعدها بشوية خرجت مَي ، كانت لافة فوطة على شعرها ، لابسة قميص نوم خفيف جداً وقصير ، لونه كان بيبرز بياض جلدها بطريقة جذابة.<br />
<br />
مشيت قدامى ولا كأن في حد موجود ، دخلت المطبخ رجعت و معاها كوباية عصير ساقعة.<br />
<br />
وقفت جنبي و سندت بإيدها على طرف التربيزة ، كنت قادر ألمح لحم بزها اليمين و ريحة البلسم الجميل اللى حطاه هحححح.<br />
<br />
مَي (بصوت مستفز): خد أشرب أصلك بتتعب جامد الأيام دى و محتاج تتغذى.<br />
<br />
بصيت لها، وعيني جت في عينيها…كنت فاهم أنها متقصدش تعبى فى المذاكرة ، قررت أرمى الكلمه و أشوف خطوتها.<br />
<br />
أنا (بجمود مصطنع): هو أنا لوحدى بس اللى بتعب ، شوفى لبسك و أنتى تعرفى إن الفتره الجايه انتى كمان هتتعبى أوى !<br />
<br />
مَي : لأ يا حبيبي انا مبتعبش الدور والباقى على اللى هنركب له نضارة قريب.<br />
<br />
كانت بترمى الكلام على عينيا اللى بتاكل جسمها فى الرايحه و الجايه ، بتستفزنى علشان أخد أنا الخطوه !<br />
<br />
حطت الكوباية على الترابيزة ، مدت إيدها و بدأت تلعب في خصلات شعري حركتها كانت بطيئة فيها شده خفيفه فى اتجاه بزازها الكبيرة.<br />
<br />
لوهله اتوترت حسيت بالتردد بالرغم من أنى كنت حاسم أمرى ، هى عايزه و أنا عايز فخلاص مادمت مش هأذيها !<br />
<br />
أنا (صوتي بدأ يتغير): مَي.. ابعدي ، أنا مش بهزر، البيت فاضي والشيطان شاطر.<br />
<br />
مَي (قربت أكتر لدرجة إن نفسها بقى في وشي): &quot;ومين قالك إني بهزر؟ أنا بس عايزة أعرف… ياسر الحقيقي أنهى ؟ اللي كان على السطح مع رضوى ، ولا اللي كان معايا قدام التلفزيون !؟<br />
<br />
الكلمة دي كانت الصدمة هي عارفة..بالفعل كنت شاكك أنها عارفه لكن عمرها ما لمحت حتى !<br />
<br />
إيدي اتحركت لوحدها، مسكت إيدها اللي على شعري وضغطت عليها ، سحبتها ناحيتي بقوة ، لدرجة إنها بقت بين دراعي وبين التربيزة.<br />
<br />
أنا: أنتي عايزة إيه يا مَي؟ عايزة توصلي لإيه بالظبط؟<br />
<br />
عينيها وسعت، واللمعة اللي فيها اتحولت لشيء أشبه بـ &quot;الاستسلام الممزوج بالانتصار&quot; ، مالت براسها و بصوت ملوش علاقة بالبراءة اللي بتتصنعها قالت:<br />
<br />
مَي بصوت لعوب : عايزة أعرف.. عايزه ادوق طعم شفايفك و تدوق طعم شفايفى اللى فوق و تلعب مع اللى تحت !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; نهاية الجزء &quot;</b><br />​</div>هاااا يعنى إلى حد ما راضى عن الجزء بعتذر عن التأخير لكن حاولت قدر المستطاع أطلع الجزء بأقصى استفاده من ناحية السيناريو و كمان يخدم السلسله الثانيه و فى نفس الوقت كنت حابب يطلع ناعم و سلس معرفش هل ده تم ولا لأ بس أتمنى تكون السلسله أعجبت القراء المهتمين.<br />
<br />
أخيرا بعتذر إذا ضايقت حد لكن صدقا كل حاجه أنا كتبتها ليها عندى سبب قد أكون أخطأت فى طريقة إيصال أفكارى بعض الشيء لكن سبق و أن أخبرت فى أكثر من موضع أنها التجربه الأولى.<br />
<br />
لا أدرى هل نجحت أم فشلت لكن المؤكد أنى استمتعت بيها إلى حد كبير فى سلسله تانيه ولا لأ يفترض أنه أه لكن أمتى معرفش.<br />
<br />
بحبكم جميعاً و إلى اللقاء و شكراً لوقتكم الثمين.</div
=
=
=
قصة الشهوة سلطان 2030 - 2031
قصة الشهوة سلطان 2030 - 2031
قصة الشهوة سلطان 2030 - 2031
قصة الشهوة سلطان 2030 - 2031
قصة الشهوة سلطان 2030 - 2031
قصة الشهوة سلطان 2030 - 2031

Print this item

  قصة موسي و النسوان الممحونه 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-19-2026, 10:45 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة موسي و النسوان الممحونه 2030 - 2031
قصة موسي و النسوان الممحونه 2030 - 2031
قصة موسي و النسوان الممحونه 2030 - 2031
قصة موسي و النسوان الممحونه 2030 - 2031
قصة موسي و النسوان الممحونه 2030 - 2031
=
=
<div class="bbWrapper">القصه كانت نزلت قبل كده لحد الجزء ال 7 و مسحت الاكونت و هي اتمسحت ده لحد الجزء 11 كامله و تم اضافت صور بناء علي طلبكم متنسوش رأيكم<br />
<br />
انا اسمي موسي عندي 21 سنه في تالته كليه هندسه<br />
ابويا و امي ماتو و انا عندي 4 سنين في حادثه عربيه ابويا كان شارب خمره و داخل و دخل بينا في عربيه و العربيه اتقلبت و ماتو و انا عشت خدتي ام امي هي الي  ربتني ابويا يعتبر كان وحيد ملوش غير اخ و اخت <br />
عمي كان مسافر المانيا و متجوز و عايش هناك و عمتي متجوزه و عايشه في محافظه تاني <br />
امي ليها اختين واحده هاجرت امريكا هي و جوزها و انا صغير و التانيه متجوزه جوزها بيشتغل في السياحه و عايشين في اسوان انا عايش مع ستي في مصر الجديده<br />
انا اسمي موسي عندي 21 سنه طولي 187 سنتي بنزل <br />
بنزل الجيم بقالي 4 سنين يعني من و انا عندي 17 <br />
سنه جسمي حلو و عريض زبي 20 سنتي و عريض<br />
حكايتي مع الجنس بدأت زي ناس كتير بلغت و احتلمت و عرفت من صحابي الافلام و الكلام ده و بقيت بضرب عشره لحد ما بطلتها من ساعت ما نزلت الجيم <br />
ستي هي الي كانت واصيه عليا و هي الي معاها الورث بتاعي ابويا لما جدي مات خد الورث كلو عشان عمي كان اتجوز في المانيا و قال لابويا انا مش عايز حاجه من الورث خد انت كل حاجه فا ابويا ورث عن جدي عماره في مصر الجديده و حاليا متأجره كلها و شويه فلوس حلوه و ابويا اشتغل و كان جايب عربيه الي عملنا بيها الحادثه و جايب شقه الي اتجوز فيها و كان بدل ما بيحط فلوسو في البنك بيجيب دهب فا كان جايب سبيكتين كل واحده نص كيلو يعني كيلو دهب <br />
ستي شالت الفلوس و الدهب لحد ما اكبر و اتصرف فيهم <br />
و كانت بتصرف عليا من ايجار العماره و هي الي كانت  18متابعاها لحد ما بقي عندي <br />
سنه بقيت انا الي متابع كل حاجه و هي كانت بتحوشلي من فلوس الايجار فا كان في مبلغ كويس خدتو جبت عربيه كنت في اولي كليه طولت عليكو بس بعرفكو بالقصه حياتي اتغيرت لما في واحد اتعرفت عليه في الكليه و انا في سنه تالته كان عمري ما اتعاملت معاه قعد يقرب مني و بقي صحبي اوي لحد ما فيوم كنا شغالين علي مشروع انا و هو و قالي تعالا نشتغل في البيت حتي امي عايزه تتعرف عليك عشان بحكيلها عنك قولتلو ماشي مفيش مشكله و روحنا عندو البيت شفت امو اتصدمت امو تشوفها تقول دي عندها 28سنه مش 42 اسمها وفاء حلوه اوي و جسمها كيرفي <br />
طيزها كبيره و صدرها كبير انا بطبعي مبحبش الاحجام الكبيره بس دي مش كبيره اوي و فنفس الوقت دي تخلي اي حد يهيج عليها كانت خارجه من المطبخ و لابسه جلابيه بيتي الي هي عامله زي التيشيرت الطويل كده يدوب مغطي طيزها جسمها عامل زي ياسمين عبد العزيز<br />
سلمت عليها و دخلنا قعدنا قعدت معانا اتكلمنا شويه و بعدين قامت تدخل تعمل الاكل قامت و لقيت التيشيرت داخل مبين طيزها بحلقت في طيزها كده و فضلت بتفرج علي طيزها و هي ماشيه لحد ما دخلت المطبخ و صحبي خد بالو طبعا و عمل نفسو عبيطمفيش دقيقتين و طلعت بتقول لصاحبي معلش انزل هاتلي الحجات دي عشان محتاجاها اتنرفز شويه و قالها ما احنا لسه جاين مقولتيش ليه قالتلو مكنتش اعرف معلش خدها و قالي استني و مش هتأخر قولتلو هاجي معاك هي ردت قالت لا خليك انت ضيف مش هنتعبك و هو قالي اه خليك <br />
قعدت و هو نزل و هي دخلت المطبخ مفيش دقيقتين و طلعت بتقولي معلش يا حبيبي عشان الحق اخلص الاكل مش لسه هستني علي ده صحبي اسمو علي <br />
قولتلها في اي قالتلي تعالا عيزاك تجيبلي حاجه من فوق بس قمت و رايح و هي لفت و داخله قدامي شفت طيزها تاني بتتهز تحت التيشيرت هجت اكتر وقفت لازقه في الرخامه بتشاور علي الي عيزاه طبق كده فوقيه كذا طبق تاني فا قولتلها ماشي و فضلت واقف ثلت ثواني كده عشان توسع راحت قالتلي في اي مش هتعرف تجيبو قولتلها لالا هعرف و فهمت انها عيزاني اقف وراها و بتاعي شد اوي في البنطلون رحت لازق فيها من ورا جامد و كنت لابس شروال فا زبي راح رشق في طيزها شهقت و كانت بتكتم الشهقه عملت نفسي عبيط و زنقت فيها اكتر و جبت الطبقت و شيلت الاطباق الي فوقيه حطيتها مكانها و كل ده زبي راشق في طيزها و بزق في اكتر لدرجه انو كان هيقطع التيشيرت الي هي لبساه و اديتها الطبق و بعدين رجعت خطوه هي سابت الطبق و لفت و نفسها عالي اوي و وشها هيجان بصت علي زبي و هو عامل خيمه في البنطلون و بصتلي كنت انا قربت منها شويه لقيتها قربت وشها و غمضت خدتها في بوسه و قعدت احسس ب ايدي علي جسمها كلو و اقفش في بزازها و بعدين قالتلي و صوتها رايح عايزه اشوفو فا سبتها راحت نزلت علي ركبها و مسكت البنطلون بالبوكسر و نزلتهم مره واحده لحد ركبتي زبي نط في وشها خبطها شافتو برقت و قالتلي اي كل ده <br />
مسكتو بأيديها الاتنين و قعدت تبوس و تمص في كانت بتمص ولا اجدعها شرموطه و انا رحت في حته تانيه من مصها بعدين قومتها و شيلتها زي العروسه و دخلت بيها اوضه النوم بتاعتها نزلتها علي السرير و قلعتها التيشيرت و مسكت بزازها اقفش و امص فيهم قعدت ارضع و بزازها نزلت لبن اول ما مصيت قعدت ارضع منها و زبي بيخبط في كسها بعدين نزلت علي كسها الحس فيه و كان نضيف نضافه مشوفتهاش قبل كده ولا حتي في افلام البورن بعدين رحت فاشخلها رجلها و دخلت راس زبي و طلعت منها ااااااااااااااه تهيج اجدعها دكر و نمت عليها و قعدت ادخل زبي و ابوس فيها و في رقبتها و هي شغاله ااااااااااااااااه زبك كبير اوي اااااااااه كمان ااااااه يا حبيبي افشخ لبوتك اااااااااااااااااااااااااااااااه مممممممم<br />
قعدت انيك و ارزع فيها بعدين لفيتها خليتها فنست و دخلتو فكسها من ورا و قعدت انيك فيها و ارزع فيها و هي ااااااااه كمان ااااااه اروي كسي المحروم ااااااااه و خرم طيزها كان لونو بني كده شكلو لوحدو يهيج رحت حاطط صابعي الكبير في اول ما دخل لقيتها اااااااااااه طيزي اااااااااه انت دخلت اي مممممم رحت بأيدي التانيه ضاربها علي طيزها و قولتلها اتناكي و انتي ساكته يا شرموطه لقيتها بتقول ااااااه انا شرموطك نيك فيا و متع كسي المحروم ده اااااااه فضلت شغال رزع فيها و ضرب علي طيزها و هي شغاله اهات و محن لحد ما جبتهم في كسها و طلعتو قولتلها تعالي نضفيه يا شرموطه جت و كان عليه شويه لبن مكان كسها قعدت تمص و تشفط فيه لحد ما بقي بيلمع قولتلها ابك هيجي يشوفك بتتناكي قالتلي هو جايبك اصلا عشان تنيكني <br />
هنا اتصدمت قولتلها اي<br />
قالتلي هحكيلك كل حاجه بس متحرمنيش من زبك ده ده انا عمري ما اتنكت ولا اتكيفت كده حتي من جوزي <br />
قولتلها احكيلي قالتلي بص انا مطلقه من 4 سنين السنه الي فاتت علي شافني بتفرج علي فيلم سكس و بلعي فنفسي<br />
كانت الساعه 4 بليل كنت فكراه نايم وقف يتفرج عليا و انا بلعب في نفسي و وقف علي بابا الاوضه يضرب عشره عليا لحد ما ببص بالصدفه لقيتو واقف بيلعب في بتاعو <br />
اتخضيت و زعقت راح جري علي اوضتو لبست و دخلت قولتلو انت كنت بتعمل اي قالي انتي الي كنتي بتعملي اي قولتلو انا بني ادمه و عندي شهوه و طبيعي اعمل كده ده غلط اه بس بدل ما اروح اعمل حاجه مع حد غريب و ابوك سايبني انت بقي بتتفرج عليا و تعمل كده قالي بصراحه يماما انتي جامده اوي و اي حد يتمناكي انا لو مكنتش ابنك كنت اتجوزتك و انا بسمع البقال و الناس بتتكلم عليكي و علي طيزك الكيرڤي و بزازك الكبيره المرفوعه ناس كتير نفسها فيكي الموضوع كبر في دماغي و قولت خلاص اريح الواد و اشوف لنفسي طريقه ارتاح بيها و هو هيساعدني عشان افضل اساعدو بقيت اقعد عريانه معاه و العبلو في بتاعو لحد ما يجيب و هو شايف بزازي او طيزي و كان نفسو ينيكني بس انا خليتو خول و خليتو يتخيل ناس بتنيكني لحد ما بقي مش عايز ينيكني بس عايز يشوفني بتناك قدامو <br />
و فضلنا ندور علي حد امان و في نفس الوقت سنو صغير عشان يريحني و بتاعو كبير اصلا علي بتاعو اصغر من بتاع ابوه فا مكنش هيريحني<br />
لحد ما قابلك انت لقي انك جسمك كويس و بعد ما صاحبك و قالي قولتلو يعرف حجم زبك لحد ما فيوم قالي انو دخل و انت في الحمام و وقف جنبك عند المبوله و شاف زبك و هو نايم كان قد زبو و هو قايم<br />
قالي ان يومها هاج و قعد يتكلم علي كام بنت معاكو و انت هجت و بتاعك بقي عامل خيمه في البنطلون فا قالي انو كبير بس مكنتش متخيله كبير كده و انا هجت من كلامو عليك و بصراحه انت جامد اوي قولتلها يعني هو جايبني انيكك قالتلي اه قولتلها طيب انا عايزو يجي قالتلي هتعمل اي قولتلها هنيكك قدامو و راح الباب خبط قولتلها لو هو قوليلو اني معاكي في الاوضه و قوليليو ميدخلش و تعالي <br />
وفاء. حاضر <br />
فتحت الباب <br />
علي. هو فين<br />
وفاء. جوه معايا في الاوضه اوعي تدخل انا هدخل انا <br />
على. اوف ريحك؟ <br />
وفاء. اتفرج و شوف الرجاله <br />
دخلت وفاء خدتها قعدت ابوس فيها و في جسمها كلو حته حته لحد ما زبي شد قمت و هي خدتو قعدت تمص فيه و تحط راسو في بقها و تشفط و كنت بحس زبي بيتعصر فالحركه دي بعدين نيمتها علي بطنها و قولتلها هدخلو في طيزك يا شرموطه <br />
وفاء. بلاش طيزي ضيقه <br />
ضربتها علي طيزها قولتلها انتي لبوتي اعمل فيكي الي انا عايزو و ببص علي الباب منغير ما علي ياخد بالو بطرف عيني كده لقيتو ماسك زبو بيضرب عشره و انا بنيك امو و دخلت راس زبي في طيزها و دي راحت ااااااااه و ابتديت ادخلو اكتر و الشرموطه بقت تصوت و هو بيلعب في زبو اسرع لحد ما دخلت للأخر بعد كميه صويت ملت الشقه و نمت عليها بقيت اقفش في صدرها و ابوس رقبتها لحد ما طيزها خدت علي زبي و ابتديت انيك و ارزع فيها و هي شغاله ااااااااااااااااه كمان اااااااه افشخني انا شرموطك و انا بضربها علي طيزها و اقولها هفشخك يا لبوه لحد ما سمعت صوت علي بيقول اااااه ااااهبيص لقيتو جابهم علي الارض رحت نايم علي السرير و ندهته قولتلو تعالا يا خول جه زي الكلب قولت لوفاء اطلعي اقعدي علي زبي <br />
و انت يا خول امسك زبي حطو فكس امك راح جي جري مسك زبي حطو علي كسها و هي نزلت عليه و قعدت تتنطط و انا بقفشلها في بزازها لحد ما جيت اجيب قالتلي عايزه ادوقو و الخول بيتفرج كل ده علي امو و زبي داخل طالع في كسها جيت اجيبهم قمت وقفت و هي نزلت علي ركبها و فتحت بقها و مسكت بتاعي و ندهت علي علي بتقولو تعالا يا خول انزل جمبي نزل جنبها و فتح بقو قالتلو اقفل بقك يا خول قفلو و مصت بتاعي لحد ما جبتهم و هي فاتحه بقها نزلو علي وشها و حبه دخلو بقها و حبه جم علي وش علي <br />
راحت لحست الي علي وش علي و قالتلو الحس اللبن من علي وشي يا خول عمل كده و بلعو و بعدين مسكت بتاعي مصت فيه لحد ما نام و لبسنا و طلعنا كلنا و كل ده انا بقفش ل وفاء و ادخل المطبخ ازنقها و خدت رقمها و قولتلو انت يا خول متعرفنيش تاني الي بينا اني هنيك امك و بس و انت تقف تتفرج من ورا البابا <br />
<br />
كده خلصنا الجزء الاول استو الجزء ال<br />
تاني لما خالتي جت من اسوان هي و بناتها <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وقفنا الجزء الي فات لما نكت ام علي صحبي و مشيت و قطعت علاقتي بيه بس هفضل متصل ب امو وفاء عشان دي متتسبش الحقيقه<br />
<br />
الجزء ده هنتكلم لما خالتي و بناتها التلاته جم <br />
خالتي اسمها بسمه عندها 45 سنه طولها 160 سنتي <br />
جسمها متقسم هي اصغر واحده في اخواتها فا هي متدلعه مهتمه بنفسها طيز كيرفي و صدر مرفوع تشوفها <br />
تشوفها تقول عندها 30 سنه <br />
بنتها الكبيره مريم عندها 20 سنه قمر طولها 158 سنتي <br />
زي القمر بس رفيعه طيزها تعتبر فلات و صدرها عامل زي التفاح كده بس تشوفها تعجبك<br />
الوسطانيه ياسمين عندها 19 سنه امها كانت حامل فيها و اختها عندها شهرين ولا تلاته اسم علي مسمي جسمها عامل زي ياسمين صبري بس بتلبس محترم و محجبه هي اصلا سمره شويه زي اسما ابو زيد كده<br />
طولها 160 سنتي و حجابها مخليها زي القمر مع ان اختها احلي منها <br />
بسنت اخر العنقود متسميه علي اسم خالتي التانيه <br />
عندها 17 سنه اكتر واحده ممحونه فيهم جسمها جامد <br />
طولها 158 برضو و طيزها عريضه شويه و كيرڤي و صدرها كبير و مدلدل شويه مش مرفوع زي امها و اختها<br />
خالتي بتيجي كل صيف تقعد مع ستي شويه اسبوعين تلاته كده و جوزها مش بيجي خالص عشان الشغل تقريبا ستي مشافتهوش من ساعت ما خالتي اتجوزت <br />
و خالتي مكانتش جت السنه الي قبلها فا كنا واحشين بعد و بناتها اخر مره شوفتهم كانو صغيرين و مكنتش بفكر فيهم كده <br />
بعد اسبوع بعد نيكه وفاء لقينا خالتي جايه هي و بناتها سلمت عليهم و قعدنا و اتكلمنا و بتاع و مكنتش بفكر فيهم ولا ببص ليهم بصه شهوه لغايه ما جه اليل و بعد ما سهرنا و بتاع جينا ننام الشقه الي احنا فيها فيها تلت اوض اوضه لستي و اوضه ليا و اوضه فاضيه <br />
الاوضه الفاضيه دي فيها سريرين عشان لو حد جه يبات بس محدش بيدخلها و بقالها سنتيت متفتحتش من ساعت اخر مره خالتي كانت موجوده فا كانت مردومه تراب جم ينامو فا فتحو الاوضه لقوها مردومه قعدو يقولو يلاهوي لا مش قادرين ننضف و محن اوي كده ستي قالتلهم خلاص تعالو نامو عندي في الاوضه عشان اوضه ستي فيها سريرين السرير بتاع ستي و في سرير تاني <br />
اوضتي انا مفهاش غير سريري قولتلهم خلاص خدو اوضتي و انا هنام في الصاله ستي. قالت لا دي فيها سرير واحد مش هتكفي انا هاخدهم ينامو عندي خالتي قالت مش هتكفي الاوضه نامو انتو يبنات معاها و انا هنام فالاوضه عادي التراب مش هيعمل حاجه <br />
قولتلها لا نامي في اوضتي و انا هنام هنا فالصاله <br />
ستي قالت اتصافو انتو مع بعض يلا يا بنات ندخل ننام و دخلو اوضه ستي و قفلو الباب <br />
بسمه . ادخل يلا انا هدخل الاوضه دي <br />
انا . يستي لا التراب يتعيك خشي اوضتي و انا هنام هنا<br />
بسمه. خلاص تعالا انت زي ولادي يعني تعالا هنام معاك في الاوضه وخلاص <br />
انا. لا بلاش محدش ضامن نفسو <br />
بسمه. كبرت يواد و بقيت مش ضامن نفسك يلا ياض ادخل الاوضه<br />
انا. بضحك طب ادخلي يلا <br />
دخلنا احنا الاتنين و دخلت الحمام تغير و طلعت لابسه جلابيه بيتي بعد ما كانت لابسه بيجامه <br />
انا. غيرتي يعني <br />
بسمه. برتاح فالنوم بالجلبيه اكتر<br />
انا. طب يلا عشان نقفل النور <br />
جت تنام جنبي و انا لابس تيشيرت و شورت عادي نامت و ادتني ضهرها و نمنا احنا الاتنين و انا مفيش في دماغي حاجه <br />
قلقت معرفش الساعه كام حاسس بحاجه سخنه علي زبي و نايم مش ثادر اتحرك يدوب بفتح عيني و احرك راسي ببص لقيت مفيش حد جنبي ببص ناحيه زبي لقيت في تحت الدفايه الي كنا متغطيين بيها راس حد و فهمت ان خالتي بتمص زبي بس مكنتش قادر اقوم و غمضت عيني و نمت <br />
صحيت بعد كده و خالتي نايمه جنبي و كانت في سابع نومه ببص لقيت الجلابيه داخله مبين طيزها و كنت صاحي و بتاعي واقف شوفت المنظر ده بتاعي شد اكتر و ببص في الشورت لقيت عليه نقطتين لبن ناشفين فهمت اني مكنتش بحلم و ان خالتي صحيت بليل مصت زبي و زبي شد اكتر عملت نفسي نايم و رحت لازق فيها من ورا و عدلت زبي عشان يتحشر مبين طيزها و حشرتو في طيزها و هي نايمه و كنت بحشرو اكتر لحد ما قلقت و انا عامل نفسي نايم بصت فكرتني نايم راحت مسكت ايدي حطتها علي بزها زبي شد اكتر في طيزها و كانت بتقفل طيزها عليه و بتعصرو لحد ما مبقتش قادر و رحت قافش بايدي بزها طلعت منها اااااااه و طلعت ابوسها في رقبتها كانت عماله تقول انت بتعمل اي و بتاع بس مكانتش بتمانع لحد ما قمت قلعتها الجلابيه و مكانتش لابسه كلوت تحتها و قعدت الحس كسها و بعدين قمت اديتها زبي قعدت تمص فيه كأنها اول مره تشوف زب كانت بتاكلو مش بتمصو بعدين فتحت رجليها و قعدت اضربها بزبي علي كسها و هي عماله تقول دخلو <br />
ريحني دخلو بقي عشان خاطري دخلتو فيها و راحت مصوته ااااااااااه فشختني اااااااه كسي نزلت عليها بمص فبزازها و برزع فيها لحد ما اترعشت و جابتهم طلعتو من كسها و رحت لاففها علي بطنها و ضربها علي طيزها كام مره ورا بعض و هي شغاله ااااااااااااااااه ااااااه ااااااااه<br />
و بعدين طلعت فوقيها كأني راكب حصان و رحت راشقو في طيزها كانت ضيقه زبي دخل بصعوبه بس دخلتو لحد الاخر و هي بتصوت و عشان منتفضحش رحت داس علي دماغها وانا بدخلو خليت صويتها مكتوم في المرتبه و دخل للأخر سبتو دقيقتين تهدي و طيزها تاخد علي زبي و بعدين نزلت فيها نيك و رزع و بعدين رفعت وسطها بقت مفنسه كده و دوست علي دماغها خليتها مغروسه في المرتبه و نزلت فيها رزع و هي شغاله اهات <br />
و شويه اطلعو ادخلو في كسها و شويه و اطلعو ادخلو في طيزها و هي بتصوت اااااااااه طيزي ااااااااه فشختني ااااااااه مش قادره اااااااااااه كسي اااااااااه فشختلي كسي ااااااااااااه كمان اااااااه <br />
لحد ما جبتهم في كسها و وانا بنطرهم جواها طلعت منها احلي اااااااااه ممكن تسمعها في حياتك بكل محن <br />
اااااااااه سخنين اوي مممممم<br />
و اترميت انا و هي جنب بعض علي السرير <br />
انا . كنتي بتمصي بتاعي بليل ليه<br />
بسمه. انت حسيت اتاري انا بقول ازاي اتجرا يعمل كده<br />
انا. اه حسيت و احمدي **** اني مكنتش قادر اقوم و كملت نوم كنت هفشخك <br />
بسمه. ما انت فشختني اهو هو في اجمد من كده <br />
ده انا متناكتش كده في حياتي <br />
انا. ايوه ليه قمتي تمصيلي بليل <br />
بسمه. بعد ما انت نمت انا معرفتش انام ببص لقيت زبك واقف زي العمو هجبت و قعدت العب في نفسي و بعدين قعدت احسس عليه و كنت عايزه اشوفو رحت مطلعاه و اول ما شوفتو مقدرتش امسك نفسي لقيتني بحطو في بوقي و امصو لحد ما جم فب بقي مقدرتش ابلعهم كلهم في حبه نزلو علي الشورت بتاعك و بعدها نمت <br />
بتاعي كان وقف تاني بسبب الي هي بتحكيه و هي شيفاه <br />
بسمه. لا انا مش قادره حرام عليك انا هقوم اطلع<br />
<br />
<br />
نقفل الجزء ده علي كده <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وقفنا بعد ما نكت خالتي و سابتني و طلعت بعد شويه لقيت بنت خالتي بسنت داخله بتقولي بقولك اي انت معاك عربيه و ستك بتقول انك مبتقعدش في البيت انت هتخرجنا النهارده عشان انا مبحبش قعدت البيت و قعدنا<br />
طول اليوم امبارح هنا فا مش هنقضي الاجازه كلها في البيت قولتلها ماشي هفوق و اكل و نشوف <br />
خرجت بسنت و وهي خارجه بصيت علي طيزها معرفش اي الي خلاني اعمل كده بس بصيت و لقيتها لابسه بنطلون بيجامه خفيف و داخل مبين طيزها و طيزها مرسومه هجت و قولت هو اي الي حصل هما بقو شراميط ولا انا الي بقيت هيجان <br />
طلعت بسنت و انا قمت لبست عشان كنت يعتبر ملط و طلعت لقيتهم مجهزين فطار اكلت معاهم و بعدها قعدو يتكلمو انهم عايزين يخرجو و امهم تقولهم انا مش هروح في حته فا ستي قالتلهم خلاص انزلو انتو مع موسي هيخرجكو و سيبوني انا و امكو مش قادرين ننزل اصلا <br />
فرحو البنات و بسنت نطت في حضني و قالت ايوه بقي هنخرج <br />
بسمه. اتلمي يا بت و سيبي ابن خالتك عيب <br />
ستي. سيبيها ده زي اخوهم سيبيهم براحتهم <br />
دخلو البنات يلبسو و طلعو و انا قاعد عادي <br />
بسنت. اي ده انت لسه ملبستش <br />
انا. اي ده انتو لبستو ده الساعه لسه مجتش تلاته الجو حر <br />
بسنت . مت عشان نلحق اليوم من اولو<br />
انا. هو بحر هو اي الي نلحق اليوم من اولو <br />
ياسمين. هو العربيه مش فيها تكيف؟<br />
انا . فيها <br />
ياسمين. خلاص هنركب العربيه فيها تكيف و هنروح مكان في تكيف برضو <br />
بسنت. بالظبط انت معقد الموضوع ليه انت مش عايز تخرج معانا <br />
انا. لا مقصدش هو انا اطول اخرج مع تلت قمرات كده <br />
هقوم البس اهو<br />
قمت لبست شورت جينز و تيشيرت و طلعت لقيتهم جاهزين خدتهم و نزلت <br />
نزلنا عند العربيه و اول ما دست علي الزرار و العربيه اتفتحت بسنت جريت تركب قدام <br />
مريم. انتي لسه فيكي العاده دي مش هتكبري؟ <br />
بسنت. انا بحب اقعد قدام **** <br />
انا. عادي يجدعان محصلش حاجه <br />
مريم. بس انا الكبيره المفروض اقعد قدام<br />
مديت ايدي بالمفتاح <br />
انا. اتفضلي اركبي قدام و سوقي <br />
مريم بتضحك. لالا خلاص يلا عشان نتحرك الجو حر <br />
ركبنا و اتحركنا و رايحين علي مول ............................ وصلنا و دخلنا اول ما دخلنا قالو احنا جعانين روحنا ناكل و لقينا الفود كورت مليان و زحمه اوي<br />
انا . تعالو طيب نشوف مكان نقعد فيه بعدين نشوف تاكلو اي قالو ماشي و قعدنا ندور علي مكان نقعد فيه و بسبب الزحمه كنت سايبهم يمشو قدام و الي كانت ممشيانا كانت بسنت و انا واقف في الاخر خالص و قدامي مريم<br />
و كنت ببص يمين و شمال اشوف حد بيقوم و مره واحده وقفو بسبب الزحمه و انا مش واخد بالي و رحت لازق في مريم<br />
زي ما قلتلقو مريم جسمها يعتبر مفهوش حاجه بس طيزها كرفي حاجه بسيطه و الي عرفتو انها طريه فشششششخ <br />
عشان لما خبط فيها لزقت في طيزها و حسيت بطراوتها و حسيت طيزها بتترج من الخبطه كاني ضربتها علي <br />
طيزها و معرفتش ارجع لورا عشان كان ورايا حد فا <br />
فضلت لازق فيها كده بتاع 30 ثانيه علي ما اتحركو تاني<br />
و طبعا في ال 30 ثانيه دول زبي كان وقف و غايص في طيزها بس كان مانعو الشورت<br />
و مشينا لحد ما لقينا ناس بتقوم و كانو قاعدين جنب عمود فا المكان عباره عن طربيزا و كرسيين و مكان لاتنين علي الكنبه واحد جنب العمود و واحد هيبقي جنبو حد فا راحت بسنت قعدت جوه جنب العمود علطول قولتلهم اقعدو انتو علي الكراسي و تعالو كده بعدين عن الناس و قعدت انا جنب بسنت عشان محدش يضايق البنات <br />
و قعدنا نقرر هناكل اي و كده و كل ده و بسنت كانت لازقه فخادها فيا و انا بتاعي اصلا كان واقف بسبب الي حصل مع مريم و فضل واقف بسبب بسنت الي كانت شبه قاعده علي حجري قررنا هناكل اي و قولتلهم هقوم اطلب الاكل لو حاجه حصلت رنو عليا بسنت راحت قايله هاجي معاك استني و قامت جت معايا <br />
رحنا عند المطعم الي هنجيب منو الاكل لقينا واقف عليه طابور فا قلتلها اقفي قدامي عشان محدش يخبطك وقفت قدامي و انا بعيد عنها في مسافه كده راح جي واحد عايز يعدي و جاي يعدي مبيني و بينها رحت وقفتو بايدي كده قولتلو رايح فين قالي عايز اعدي قولتلو عدي من ورا و رحت طالع نص خطوه عشان يعدي من ورايا <br />
لما طلعت نص الخطوه دي كنت لازق في بسنت و بسنت جسمها فاجر انا قايلكو <br />
راح زبي واقف تاني اول ما لمستها و هي حست بيه <br />
فضلت الناس تعدي من ورايا معرفتش ارجع و فضلت لازق فيها مفيش دقيقه و لقيتها بتتجاوب معايا و بترق وسطها لورا <br />
<br />
:الناحيه التانيه كان الحوار كا الاتي<br />
ياسمين: هو موسي بتاعو كان واقف لما قام ولا انا بيتهيئلي<br />
مريم: انتي خدتي بالك ده كان هيخرم الشورط<br />
ياسمين: شكلو كبير اوي <br />
مريم: اقولك علي حاجه بس اوعي تقولي لحد <br />
ياسمين: اي شوفتيه ولا اي<br />
مريم: لا و احنا بندور علي مكان من شويه لما وقفنا في الطرقه دي هو مخدش بالو اننا وقفنا كان باصص الناحيه التانيه و راح خابط فيا و بقي لازق فيا و مبعدش لحد ما اتحركنا <br />
ياسمين: اوف كملي <br />
مريم: مره واحده حسيت بحاجه بتطلع فطيزي كان بتاعو كان راشف فطيزي حسيت بيه كان ناشف اوي و تخين و لما وقف هنا بتاعو كان واقف شكلو كمان طويل <br />
ياسمين: ده كده شكلو فحل و بسنت الشرموطه عماله تتلبون عليه من الصبح <br />
مريم: خلاص بقي لحسن هجت و شويه و هلعب فنفسي <br />
نرجع عند المطعم تاني  <br />
واقف و زبي راشق فطيز بسنت و طيزها طريه اوي بس مش زي مريم برضو لحد ما وصلنا للكاشير طلبوا الي عايزينو و اتحركنا و اول ما طلعنا ببص علي بسنت لقيت عنيها علي زبي ببص لقيتو باين من الشورت عدلتو و وصلنا عند الترابيزهو قعدنا و بسنت فضلت قاعده يعتبر علي حجري و بتاعي مش راضي ينام و مفيش مكان جنبي ابعد شويه عشان في واحد قاعد جنبي <br />
فضلنا كده لحد ما عدي تلت ساعه و قولتلهم هروح اجيب الاكل زمانو اتعمل و قمت اول ما قمت بتاعي كان باين لقيت ياسمين و مريم باصين عليه اتحركت علطول و رحت جبت الاكل و رجعت كلنا و طول ما تحنا بناكل ياسمين بتبصلي بصات غريبه فيها هيجان و بسنت قاعده علي حجري يعتبر و زبي وقف و احنا بناكل تاني <br />
بعد ما خلصنا قالو تعالو نلعب اللعب كانت جنب الفود كورت خدتهم و دخلنا دفعت الفلوس و قعدنا نلعب لعبنا كذا لعبه و طول الوقت تقريبا ياسمين كانت عماله تقرب مني و كذا مره الاقيها باصه علي زبي و بسنت كده كده بتتلبون من اول اليوم <br />
لحد ما جينا عند لعبه بتبقي كور و بنرميها علي كذا حاجه قدامك و كل ما توقع اكتر تكسب و سيبهم هما يلعبو و كانو عمالين يرمو هما التلاته كور و بعدين بسنت راحت بصت ورا و قالتلي تعالي و ادتني كوره رحت عشان اخدها فا كنت واقف وراها و راح حد عدي من ورايا معرفتش ارجع فضلت لازق فيها و استحليت الموضوع و مرجعتش فضلت لازق فيها و هما مندمجين في اللعبه و بسنت كل شويه تديني كوره ارميها و زبي محشور في طيزها <br />
نسيت اقولكو بسنت كانت لابسه بنطلون قماش و كروب توب و اه هما بيلبسو كده عادي بس هي بسنت الي متدلعه بزياده انما ياسمين محجبه و لبسها محترم اكتر واحده فيهم و مريم كانت لابسه ليجن و تيشيرت عادي<br />
و فضلنا نلعب بتاع 5 دقايق و زبي محشور في طيز بسنت <br />
خلصنا اللعبه و شافو لعبه تانيه جريو عليهاكانت زي باسكت فا وقفو يلعبو و انا وقفت ورا بسنت بس ملزقتش فيها هي بصت وراها لقتني راحت راجعه لزقت فيا و زبي رشق في طيزها تاني هنا كنت هجت علي الاخر و بقيت مش قادر لزقت فيها اكتر و بتاعي كان هيخرم بنطلونها <br />
خلصو اللعبه و قالو احنا تعبنا كفايه كده كانت الساعه 5 و حاجه و ياسمين كانت عينها بتاكل زبي و هو باين من الشورت و معدلتوش كنت عايز اشوف هتعمل اي <br />
فضلت مبحلقه في طول ما احنا بنتكلم و بنشوف هنعمل اي و عضت علي شفايفها مرتين فهمت انها هيجانه و علي اخرها <br />
المهم قررنا اننا هندخل سينما يرتاحو و يتفرجو علي حاجه و ياكلو فشار <br />
رحنا السينما في المول و شوفنا الافلام و مريم قالت في فيلم ده انا كنت عايزه اشوفو قالو ماشي <br />
الفيلم انجليش رومانسي <br />
السينما كانت فاضيه يعتبر فا وقفنا نحجز علطول شوفنا <br />
المعاد و كان في معاد الساعه 6 يعني بعد اقل من ربع <br />
ساعه قالو ماشي شوفنا الكراسي لقينا مفيش 4 كراسي <br />
جنب بعض في اتنين و اتنين قولتلهم اي رأيكم قالو تمام مفيش مشكله حجزناهم و جبنا فشار و حاجه نشربها و دخلنا كان كرسين في النص في الصف التالت من ورا و كرسين في الجنب خالص في اخر صف <br />
اول ما دخلنا بسنت قالت انا هقعد ورا خالص بيص علي الكرسين الي في النص لقيت جنبهم من اليمين و الشمال بنات <br />
انا: طب بصو في اتنين هيقعدو هنا عشان انا مش هقعد جنب بنات و انا و حد تاني هنقعد ورا <br />
بسنت: خلاص يبقي انا و انت نقعد ورا انا مش هقعد فالنص <br />
مريم: هو انت بتتكسف ولا اي<br />
انا: لا بس البنات هتقعد تصور و تتكلم و دوشه و قرف و انا مبحبش اتفرج علي فيلم و في كده <br />
مريم: ماشي يعم ندوشلك احنا (بهزار)<br />
و خدت مريم ياسمين و دخلو قعدو في الكرسين الي في النص <br />
و رجعت انا و بسنت قعدت هي في اخر كرسي جنبها الحيطه و انا قعدت جنبها و الكرسي الي جنبي كان فاضي <br />
ابتدي الفيلم و بعد شويه لقيت بسنت سندت راسها علي كتفي شويه و رحت حاطت ايدي علي كتفها كأني واخدها في حضني و لقيتها بقت سانده راسها علي صدري و حطت ايديها علي بطني و ايديها التانيه ورا ضهري كأنها حضناني فضلنا كده و زبي كان وقف بسبب ان صدرها لازق فيا و انا حاسس بيه لحد ما جه البريك الي في النص <br />
و انا اصلا كنت شوفت الفيلم و عارف ان بعد البريك في مشهدين شمال يخلو اي حد يهيج و قولت فنفسي بعد البريك انا هفشخ بسنت عشان مكنتش قادر و قمنا طلعنا و معانا مريم و ياسمين دخلنا الحمام و بعدين دخلنا قعدنا تاني كان فاضل دقيقتين <br />
الناحيه التانيه عند مريم و ياسمين بعد ما قعدو <br />
ياسمين : شوفتي زبو كان واقف<br />
مريم : اه لاحظت <br />
ياسمين : تلاقي اللبوه كانت بتلعبلو في <br />
مريم : اكيد مش وسط الناس بس هتلاقيه كان بيقفشلها<br />
ياسمين: دي لبوه و عايزه تتناك<br />
مريم: اهدي بس <br />
ياسمين: ماما قالت ان لو واحده فينا هتتجوز موسي هتبقي انا و هي سمعت كده و عماله تتلبون عليه من ساعت ما جينا عند تيتا<br />
مريم: طب افرد هو مش عايزك<br />
ياسمين: هو انتي كمان عيزاه ولا اي<br />
مريم: بصراحه انا مش قادره امسك نفسي من ساعت ما كان واقف ورايا و كل ما ابص الاقي زبو واق<br />
ف زي العمود<br />
و بعدين انا و انتي مريحناش بعض بقالنا اكتر من اسبوع و انا مش قادره تعبانه اوي<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وقفنا المره الي فاتت لما بريك الفيلم خلص و عرفنا ان مريم و ياسمين بيريحو بعض و ان الاتنين هيجانين عليا<br />
<br />
بعد ما دخلنا و قبل ما الفيلم يبدأ كان فاضل 40 ثانيه<br />
لقيت بسنت حضنت دراعي و انا دراعي كان كبير عشان بنزل جيم كان احسن حاجه عندي هو دراعي و ضهري و بطني<br />
حضنت دراعي و عشان كان كبير فا بزازها كانت مفعوصه فيه و راحت سانده راسها علي كتفي <br />
ابتدي الفيلم و انا زبي واقف زي العمود و كنت عايز اقوم اغتصب بسنت بسبب هيجاني<br />
راحت سابت دراعي رحت حاطت ايدي علي ضهرها كأني حاضنها راحت هي حطت ايد علي بطني و ايد من ورا ضهري كأنها حضناني يعني بصتلها لقيتها بتبصلي قربت منها و نفسها كان عالي اوي لقيتها بتقرب وشها <br />
قربت من شفايفها و لقيتها مش ممانعه رحت واخد شفايفها في بوسه جامده اوي كلها هيجان و ايدي التانيه راحت علي بزازها بفعص فيهم و صوتها ابتدي يطلع و تطلع اهات قولتلها وطي صوتك عشان الناس <br />
وطت صوتها خالص منغير ما تتكلم <br />
مسكت ايديها الي علي بطني و رحت حاطتها علي زبي <br />
قعدت تحسس عليه و بعدين دخلت ايديها جوه البنطلون و راحت مطلعا زبي و مسكاه ب ايد راحت بصت عليه و برقت و لقيتها بتقولي اي كل ده يلاهوي هو ده كان راشق في طيزي في وسط الزحمه مكنتش حاسه انو كبير كده و راحت نزلت عليه قعدت تلحس فيه و انا رحت في حته تانيه ابتدت تلحس في راسو و بعدين تنزل تلحس من تحت لفوق و بعدين خدت راسو في بقها و ماسكه بقيتو بأيديها بتلعب في كأنها بتضربلي عشره <br />
و راسو في بقها عماله تمص فيها و تحرك لسانها عليها <br />
و ايدي نزلت علي طيزها بقيت بقفش في طيزها و ابعبصها و شويه افعص في بزازها لحد ما جبتهم من مصها و مسكت دماغها عشان ميطلعوش بره و خدتهم كلهم في بقها بلعتهم و قعدت تمص فيه لحد ما نام و طلعت قالتلي طعمو حلو اوي و لبنك سخن و حلو اوي <br />
انا: و انتي ملبن و بتمصي جامد اوي مستحيل دي تكون اول مره<br />
بسنت : لا هي اول مره بجد بس قبل كده كنت بجرب علي خياره او اي حاجه <br />
ايدي نزلت علي طيزها و بقول: طب و الخياره كانت في بقك بس ولا راحت حته تاني<br />
بسنت : لا يا روحي متقلقش مفيش حاجه لمست حته تاني لا بني ادم ولا خيار ولا حاجه <br />
انا: يعني انا الي هفتتح<br />
بسنت: اه يا روحي<br />
انا: بس عشان تبقي عارفه مش معني كده اننا هنتجوز ولا هيبقي في بنا حاجه<br />
بسنت: لالا متقلقش مش عايزه اصلا ماما كانت بتقول ان انت لو هتتجوز حد مننا هتبقي ياسمين  عشان كده ياسمين مفروسه ان انا قاعده جنبك <br />
انا: عارفه ان ياسمين كانت عماله تبص علي زبي و هو كان واقف و باين باين عليها هيجانه<br />
بسنت : ده في مصايب هبقي احكيهالك بس بعد ما تريحني<br />
انا: اشطا<br />
خلص الفيلم و نزلنا ركبنا العربيه و روحتهم و رحت قعدت مع صحابي شويه <br />
و من ضمن صحابي الي بقعد معاهم كان علي بس طبعا بعد الي قولتهولو بقي زي الخول مبينزلش يقعد معانا <br />
بس كان من صحابو القريبين اوي واحد اسمو محمود <br />
محمود صاحبي اصلا من المدرسه بس اكتشفت انو يعرف علي بعد كده و انهم صحاب اوي <br />
محمود عندو اختين واحده اسمها ساره دي اكبر منو<br />
عندها 23 سنه طولها 164 سنتي جسمها حلو اوي <br />
طيزها رفيعه و كيرڤي و بزازها مدوره و متوسطه جسمها ملفوف و مشدود و بيضه اوي و محجبه بس بتلبس هدوم ضيقه بتبقي مبينه تفاصيل جسمها لدرجه اني كنت بهيج عليها كتير لما اشوفها و هي زي القمر <br />
اصلا و اختو التانيه خلود عندها 19 سنه لسه مخلصه ثانوي بس اي جسمها مليان عن اختها بس اختها احلي <br />
منها طولها 159 سنتي طيزها مليانه شويه عن اختها بس بزازها صغيره و مش حلوه زي اختها <br />
المهم يومها لقيت محمود مركز معايا و عمال يقرب مني <br />
فا شكيت ان في حاجه و واحنا قاعدين ميلت عليه و قولتلو هو في حاجه<br />
محمود: بصراحه اه<br />
انا: في اي <br />
محمود : مش هينفع اقولك هنا<br />
انا : طب تعالا عشان اصلا عايز اروح <br />
قمت سلمت علي الناس و قولتلهم هاخد محمود عايزو في حاجه و هيجي تاني<br />
مشينا ناحيه العربيه و وقفنا عند العربيه <br />
انا: تحب تقول هنا و لا ندخل العربيه <br />
محمود : تعالا ندخل احسن حد يسمع <br />
مفهمتش في اي بس قولتلو ماشي فتحت العربيه ركبت و هو ركب جنبي<br />
محمود: بص بصراحه كده علي قالي كل حاجه<br />
انا: قالك اي <br />
محمود : بص سكه انا زي علي و تعبان اكتر منو و هو عارف <br />
انا: زيو ازاي<br />
محمود : متعملش نفسك عبيط انا بديث علي اخواتي البنات و نفسي اشوفهم بيتناكو زي ما علي شاف امو بتتناك و انت الي نكتها هو حكالي كل حاجه و كان بيوريني صور امو اضرب عليها و انا اوريه صور اخواتي يضرب عليهم <br />
انا: طب مدام انت عارف الحوار منكتش انت امو ليه <br />
محمود : اصل زبي اصغر من زبو و امو مش هترضي بالحجم ده مع ان كان نفسي<br />
انا: طب انت عايز اي دلوقتي<br />
محمود : عايزك تنيك اخواتي قدامي<br />
انا: اخواتك يعرفو الحوار ده <br />
محمود: لا طبعا ولا يعرفو حاجه <br />
انا : معاك صور ليهم <br />
محمود : اه بصورهم في البيت و وهما نايمين و وهما بيستحمو كمان <br />
انا : وريني<br />
فتح الموبايل و وراني حجات خلتني زبي وقف <br />
بص علي زبي : شوفت عجبوك <br />
انا: بص ممكن انيك ساره انما خلود جسمها مش احسن حاجه <br />
محمود : موافق بس علي فكره خلود دي شرموطه ده شوفتها قبل كده بتتصور عريانه لصاحبها <br />
انا: هما مصاحبين كمان<br />
محمود: هي خلود بس و تقريبا كان بيقفشلها<br />
انا: طب بس الحوار ده محتاج يجي واحده واحده عشان<br />
هما ميعرفوش هظبطها و اقولك <br />
و بعد كده متعملش الحركات دي قدام الناس عشان محدش ياخد باله يا خول<br />
محمود : حاضر بس متتأخرش عشان مش قادر <br />
انا: طب غور يلا <br />
رجعت و طول الطريق بفكر هو اي كل صحابي طلعو خولات ولا اي لتكون خالتي بتديث علي بناتها هي كمان <br />
عشان انيكهم كلهم احاا اي الافكار بنت المتناكه دي<br />
رجعت فتحت بالمفتاح لقيت مفيش صوت دخلت الاوضه ملقتش حد فيها طلعت داخل الحمام لقيت مريم طالعه من الحمام <br />
انا: هو انتو فين <br />
مريم: نامو كلهم مفيش غير انا و بسنت صاحيين<br />
انا: خالتي نامت فين مفيش حد في الاوضه و فين بسنت دي مفيش حد في الشقه<br />
مريم: ماما نامت معانا في الاوضه فا قولنا واحده فينا تنام عندك في الاوضه و خلاص و بسنت هتلاقيها في البلكونه <br />
انا: طيب خشي نامي<br />
مريم : هنام انا عندك في الاوضه<br />
انا: براحتكو شوفو مين فيكو الي قاعده شويه عشان انا <br />
لسه هسهر في الاوضه فا عشان الي هتنام متضايقش <br />
<br />
طبعا مكنتش هسهر كنت بقول كده عشان اطرقها و ابقي <br />
مع بسنت لوحدنا<br />
<br />
مريم: لا تسهر اي خلي بسنت تنام عندك انا مش قادره هدخل انام <br />
دخلت مريم تنام في الاوضه و انا دخلت غيرت و ظبط نفسي و داخل علي بسنت البلكونه <br />
لقيت بسنت واقفه لابسه بنطلون بيجامه محدد طيزها الملبن و لابسه بدي حماله مش لابسه تحتو برا <br />
رحت و هي مدياني ضهرها لزقت فيها من ورا و قفشت بزازها <br />
بسنت: حاسب حد يشوفنا<br />
انا: نايمين كلهم <br />
ابتديت ابوس رقبتها و هي رايحه معايا اصلا و رحت شايلها دخلت بيها علي الاوضه و قفلت الباب <br />
و رحت مقلها هدومها بقت قدامي ملط و نزلت مسكت بزازها تقطيع و زبي عمال يخبط في كسها و هي نفسها عالي و عماله تتوجع من عضي في بزازها رحت نازل واخد كسها في بقي و بقيت الحس في و العب بلساني جواه و هي نفسها علي اكتر و بتقول ااااه براحه ااااه مش قادره اااااه دخلو فيا و ريحني اااااااه اااااااه <br />
و راحت جابتهم علي وشي طلعت و بقي زبي قدام وشها مسكتو و نزلت في مص كانت بتاكلو بعدين سألتها انتي مفتوحه قالتلي لا دخلو في طيزي رحت قالبها علي بطنها و فتحت رجلها و حطيتو علي خرم طيزها و ابتديت ادخلو <br />
توقعت ان هيبقي صعب اوي بس طلعت غلط خرمها كان ضيق بس مش اوي ده معناه انها اتناكت في طيزها قبل كده بس برضو زبي من كبرو كان كبير عليها و كانت بتصوت لدرجه انها اتعورت في طيزها و انا بدخلو <br />
دخلتو فيها للأخر و استنيت دقيقه كنت نازل عليها ببوس في رقبتها و بقفش في بزازها و اضربها علي طيزها و هي بتصوت اااااه طيزي ااااه طلعو اااااه يخربيتك طيزي بتوجعني ابتديت انيك فيها براحه و اطلع و ادخل زبي براحه واحده واحده لحد ما بقت تستمتع و تقول كمان ااااه مم اااااه ااااه كمان يا حبيبي اااااه افشخ طيزي ااااه نيكني كمان ااااه نيكني ااااه كلامها هيجني و بقيت شغال رزع في طيزها لدرجه ان صوت جسمي و هو بيخبط في طيزها كان عالي اوي بس بسبب هيجانها مخدناش بالنا و فضلت ارزع فيها و هي هيجانه علي الاخر ااااه اااااه طيزي اااااه كمان نيكني كمان ااااه مممم اااااه اااه اااااه اااااه مش قادره ااااه ااااه هجيب هجيب <br />
جابت و انا كمان جبت في طيزها و اترميت جنبها علي السرير و اول ما اترميت علي ضهري لمحت حاجه بتتحرك عند الباب عملت نفسي عبيط و مكنتش قادر اقوم فا فضلت فارد جسمي كده و كان في حمام في اوضتي<br />
بعد 10 دقايق<br />
انا: بسنت ابقي ادخلي اغسلي جسمك هنا متطلعيش بره و البسي انا هطلع اشرب حاجه و اجي عايز اتكلم معاكي <br />
بسنت : ماشي هستحمي علي ما تيجي<br />
طلعت بره و لقيت حد في الحمام خبط<br />
مريم بصوت مهزوز : م م مين<br />
انا : انا موسي انتي كويسه <br />
مريم: ااا اه اه بطني وجعاني بس شويه<br />
انا : ماشي اعملك حاجه تشربيها <br />
مريم: لا لا شكرا ادخل نام انت احنا تعبناك انهارده<br />
انا في سري : انتو تعبتوني فعلا<br />
انا: لا ولا تعب ولا حاجه<br />
رحت عملت شاي و مريم طلعت و انا بصب الشاي <br />
اول ما شفتني اتخضت<br />
مريم: موسي انت لسه صاحي<br />
انا : اه مش جايلي نوم <br />
مريم : انا فكرتك نمت <br />
انا : اه ما خدت بالي انك بصيتي تطمني اني نمت ولا لا<br />
مريم برقت و وشها جاب الوان: اا ااا ااا<br />
انا: متقلقيش تعالي هنا<br />
جت و هي خايفه و بتترعش يعتبر<br />
انا: انتي جيتي من امتي<br />
مريم : ااا مم بصراحه انا كنت شاكه ان بسنت هتعمل معاك حاجه بسبب الي هي عملتو في المول فا سمعت تنهيدات بسيطه طلعت ببص لقيتكو كده<br />
انا: كده ده الي هو ازاي<br />
مريم: هي نايمه و انتي فوقها يعني <br />
انا: من امتي<br />
مربم:الاول عشان انت كنت لسه بتدخل <br />
و بصت علي زبي <br />
انا: في حد غيرك سمع او شاف<br />
مريم : لالا كلهم نايمين و انا مش هتكلم و**** و****<br />
حطيت ايدي علي طيزها و اول ما لمستها كأنها اتكهربت <br />
انا: اهدي اهدي انا عارف انك تعبانه<br />
اللحظه دي صباعي كان بيدخل مبين طيزها <br />
انا: بسنت كمان تعبانه<br />
صباعيكان علي خرم طيزها مش حايشو غير البنطلون بتاع البيجامه الي هي لبساها بس البنطلون خفيف <br />
هي كانت بتغمض عينها و بتعض شفايفها<br />
انا: انتي مش فاكره الي حصل في المول و انا في ضهرك<br />
في اللحظه دي كنت دخلت اول عقله من صباعي في طيزها بالبنطلون<br />
مريم : ااااه اه فاكره ده كان راشق في طيزيي<br />
كانت بتبص علي زبي <br />
انا: كان نفسي نكمل بس لازم ادخل عشان بسنت مستنياني لو طعت و شافتك هتفهم انا مش عايز حد يعرف حاجه ولا بسنت حتي تعرف انك شوفتينا اياكي تتكلمي مع حد عن الي حصل ولا حتي انا و انا هريحك بكره<br />
مريم: ازاي في وسط الناس دي و اكيد بسنت مش هترضي تسيبني انام عندك في الاوضه<br />
انا : ملكيش دعوه انا هتصرف<br />
دخلت لبسنت بعدها كانت استحمت و لبست و نايمه علي السرير مستنياني <br />
دخلت نمت و هي جت في حضني و نامت علي صدري<br />
انا: بس قوليلي بقي يا بسنت مين الي بينيكك<br />
بسنت: انت يا حبيبي<br />
انا: بسنت اظبطي انا عارف انك اتناكتي في طيزك قبل كده فا انجزي و قولي مين<br />
بسنت: بس انت عرفت ازاي<br />
انا: مهو انا مش برياله انا اعرف كويس افرق مبين الي مفتوحه و الي لسه خام <br />
بسنت: هحكيلك بس متغيرش نظرتك ليا الموضوع بدأ من السنه الي فاتت و علي فكره انا متناكتش و مفيش واحد لمسني قبلك كنت انا و اتنين بنات صحابي كنا بنهيج اوي بسبب او منغير و فيوم كان في واحده منهم عيلتها رايحه زياره لحد و البيت عندها فاضي فا رحنا نقعد مع بعض و هجنا و قعدنا نلعب في بعض و من كتر هيجانا جبنا علبه كده طويله بس رفيعه و قعدنا ننيك بعض بيها في طيزنا طبعا و بقينا كل فتره علي كده و لما جيت و شوفتك بصراحه عجبتني اوي عشان مشوفتش زيك قبل كده و من زمان و انا صغيره كل ما ا<br />
جي هنا و اشوفك كنت احبك اكتر <br />
انا: طب يا ست الحبيبه روحي نامي علي السرير التاني و البسي عدل عشان الصبح لما امك و اخواتك يصحو<br />
بسنت : حاضر يا حبيبي<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
بعد ما خلصت مع بسنت و الي حصل مع مريم صحيت تاني يوم كان كلو صاحي و مفيش حد في الاوضه فضلت قاعد شويه و لقيت خالتي داخله عليا <br />
انا: امال القمر سابني انام لوحدي كده ليه<br />
بسمه: لا مهو انا مستحملكش كل يوم تعمل فيا الي عملتو ده<br />
انا: تعالي صحيح<br />
بسمه: في اي<br />
انا: متخافيش عايز اسألك علي حاجه<br />
جت قعدت علي السرير جمبي<br />
بسمه: قول <br />
انا: انتي اي الحكايه بقي اي الي خلاكي تعملي معايا كده<br />
بسمه: بص يا حبيبي انا جوزي من زمان رايح في داهيه <br />
بقالو اكتر من 8 سنين مبيقفش حتي و انا ست و عندي احتياجات و علي فكره انا عمري ما لمست راجل غيرو <br />
بس لما نمت جنبك و شوفت بتاعك و هو واقف زي الحديده و كبير كده مقدرتش امسك نفسي و عملت الي عملتو و لما صحيت لقيتك حشرو فيا هجت اكتر و من بليل اصلا كان نفسي يدخل فيا فا سبت نفسي ليك بس انت فرهدتني<br />
انا: ماشي يا حبيبتي و علي فكره انا فاهم ده و وقت ما تحتاجيني قوليلي بس<br />
بسمه: انت عارف اننا ماشين بكره <br />
انا: اي ده انتو لحقتو مش قولتو هتقعدو لأخر الاسبوع<br />
بسمه: ما عشان ابوهم قاعد لوحدو و لما كلمنا قال هيجي بكره ياخدنا<br />
انا: ماشي ياستي<br />
سبتني و طلعت و انا كنت هيجان بس كان نفسي في وفاء كلمتها و طلعت قاعده لوحدها و قولتلها جايلك<br />
لبست و رحلتها <br />
وصلت و اول ما فتحت الباب لقيت قدامي بطل وفاء لابسه قميص نوم لونو احمر مش لابسه حاجه تحتو بزازها باينه من تحت القميص و طيزها يادوب القميص مغطيها و مش لابسه اندر فا القميص داخل مبين طيزها و عامله شعرها و مروقا علي نفسها خالص<br />
اول ما دخلت رحت قافل الباب و زانقها في الباب ببوس فيها و ايدي بتلف علي جسمها كلو و هي رايحه معايا في بوسه و ايدي راحت بتقفش في بزها و الايدي التانيه بتحسس علي طيزها بعد كده ايدي راحت علي كسها و ابتديت العبلها في كسها و نفسها بيعلي و صوتها مش طالع و انا بدخل صباعي في كسها و بدعك في كسها جامد و هي بتصوت اااااه ممم ااااااه ااااه دخلو بقي مش قادره رحت شايلها و داخل بيها علي السرير اول ما نزلتها<br />
نزلت علي ركبها و قلعتني البنطلون و مسكت زبي قعدت تمص فيه هي مكنتش بتمص هي كانت بتاكلو <br />
و انا كنت في حته تانيه بعدين رفعتها علي السرير نيمتها علي ضهرها و فتحت رجلها فشختهالها و رزعت زبي في كسها و دي راحت مصوته ااااااااااااه اااه و ابتديت انيك فيها و نزلت عليها بقيت بنيك و امص في بزازها و هي بتصوت ااااه ممم ااااااه ااااه كمان اااه ااااااه ااااه مممم <br />
اااااه اااه افشخ كسي ااااه اااااه ااااه كمان اااه دخلو اكتر<br />
اااااااااه اااااااه و راحت جابتهم  ااااااه  رحت مطلعو و لفيتها خليتها نايمه علي بطنها و رحت ضاربها علي طيزها و هي اااااااه مم ضربتها تاني و رحت راكبها و حاطت زبي علي خرم طيزها و دي راحت مصوته اااااه لا طيزي لا ضيقه رحت ضاربها علي طيزها و مدخل راس زبي في طيزها و دي صوتت اااااااااااااااااااااه اااااااه بلاش عشان خاطري <br />
ضربتها علي طيزها : انتي تتناكي و انتي ساكته يا لبوه <br />
ابتديت ادخل زبي كمان و هي بتصوت اااااااه مش قادره اااااااااه اااااه كبير اوي اااااااااااااااااه و زبي عمال يحفر في طيزها و دي بتصوت ااااه ممم ااااااه ااااه براحه ااااه <br />
لحد ما دخلت زبي كلو و قعدت اضربها علي طيزهاو هي صوتها راح مبقتش قادره تتكلم ولا تقول حاجه غير ان كسها عمال ينبض و ينزل مايه و ابتديت انيك في طيزها<br />
براحه ادخل و اخرج زبي براحه لحد ما ابتدت تستمتع و صوتها يطلع اااااه اااه اااه كمان اااه ااه ممم ااااه ممم ااه<br />
ابتديت انيك بسرعه و نمت بجسمي عليها بقيت نايم فوقها و برزع بزبي في طيزها و صوت وسطي و هي بيخبط في لحم طيزها عالي فشششخ و هي كانت بتموت تحتي وشها احمر و انا شغال رزع في طيزها و هي اااااه ااه مم ااه ااااه اااااااه مم اااه مم مم مم ااه اه اااه كل ده بصوت مش طالع اصلا و ايدي بتلعب في بزازها لحد ما اترعشت و كانت بتجيب لقيت نفسي هجيب انا كمان رحت رازع زبي للأخر في طيزها و نطرتهم جواها و لقيتها بتقول اااااااااااه ممممممممم ااااااااه يخربيتم فشختني لبنك سخن اوي حاسه ان طيزي بقي فيها حفره طلعت زبي و نمت علي ضهري جنبها و هي نايمه علي بطنها مش قادره تتحرك <br />
مسكت تلفوني و صورتها و هي مفرهده كده و طيزها مفشوخه و اللبن مالي خرم طيزها و مش عارف يطلع عشان هي نايمه علي بطنها و بعدين فتحت الواتس ابعت لمحمود <br />
انا: بقولك اي مين عندك في البيت<br />
محمود: ساره بس ليه <br />
انا: طب انا جايلك كمان شويه متقولهاش و متعملش اي حاجه هاجي كأني جاي العب معاك بلايستاشن او حاجه <br />
محمود : اشطا <br />
<br />
وصف ساره اخت محمود: محمود اصلا كان معايا في المدرسه اختو ساره اكبر منو بسنتين اكبر مني انا بسنه عشان انا كنت داخل المدرسه كبير ساره محجبه بيضه جسم فرنساوي مش تخينه ولا عريضه بس قمر حلوه و بزازها مرفوعه و متوسطه و طيزها كيرڤي و حلوه مش كبيره و مش صغيره بس اصغر من المتوسط شويه <br />
<br />
<br />
قمت و وفاء نايمه زي ما هي قولتلها انا ماشي و انتي ابقي استحمي و نامي  مردتش عليا عشان مكنتش قادره اصلا و لبست و نزلت رحت لمحمود البيت و خبطت فتحتلي ساره عشان كانت فاكره ان اختها الي جت اول ما شافتني اتخضت و اتلغبطت كانت هتقفل الباب انا مسكت الباب قولتلها في اي <br />
ساره: ااا اا هلبس ال**** بس و اجي ادخل لو عايز انت عارف البيت محمود في اوضتو قافل علي نفسو الباب <br />
لسه هتمشي رحت ماسكها من ايدها <br />
ساره كانت لابسه بيجامه بيتي سكسي اوي بنطلون خفيف و تحتو اندر باين بسبب البنطلون الخفيف و تيشيرت ربع كم منغير برا <br />
اول ما مسكتها لقيت حلمات بزازها وقفت و بانت اوي و هي بقت بصالي بنظره كلها شهوه رحت قافل الباب و كل ده هي منطقتش رحت شاددها عليا و هي بصالي لفوق عشان انا اطول منها بصالي نظره كلها شهوه و هيجان و مستسلمه خالص محاولتش تبعد حتي رحت حاطت ايدي علي رقبتها احسس عليها و هي عينها ابتدت تقفل بسبب الهيجان و رحت احسس بأيدي علي شعرها <br />
انا: شعرك حلو اوي يا ساره كان نفسي اشوفو من زمان<br />
فتحت عينها و لسه بتبص رحت واخد شفايفها في بوسه طولت حبه محستش بالوقت بس كانت بوسه كلها شهوه و هيجان بعدين راحت فاقت و بعدت وشها علطول و بصتلي و لسه هتمشي رحت ماسكها من ايدها تاني و <br />
ببص لقيت بنطلونها غرقان سبتها فضلت بصالي 5 ثواني بعد كده راحت مشيت نحيت اوضتها و فتحت الباب و<br />
بصتلي و دخلت قفلت الباب رحت عند الباب استنيت 5<br />
ثواني و رحت فاتح الباب براحه ببص لقيتها قاعده علي سريرها مغمضه عينها و قالعه البنطلون و بتلعب في كسها بحنيه اوي فهمت انها بتحب الرومانسيه و مخدتش بالها اني دخلت سبت الباب موارب مقفلتوش عشان الصوت و دخلت وصلت جنب السرير و هي كل ده مغمضه و في حته تانيه مش حاسه رحت مادد ايدي علي كسها اول ما ايدي لمست كسها لقتها اتكهربت و <br />
فتحت عينها بصتلي و انا ابتديت العب في كسها<br />
مكملتش 3 ثواني و لقتها اترعشت و بتجيبهم علي ايدي<br />
رحت نازل عليها و ابتديت ابوس فيها و ايدي بتلعب في كسها زي ما هي و الايد التانيه بتقفش في بزازها الطريه <br />
لحد ما اتكلمت و قالت: محمود ممكن يطلع و ياخد بالو رحلو دلوقتي <br />
انا: متخافيش <br />
كملت بوس فيها و بعدين نزلت خدت بزها في بقي بقيت برضع و اعض و اكل بزها و ايدي بتلعب في كسها كمان و هي ابتديت تصوت اااااه ممم ممم ااااااه ااااه مممم اااااه ممممممم اااااه ارضع يا حبيبي اااااه ارضع يا روحي مممم ااااااه ااااه كمان اااه راحت اترعشت و جابتهم تاني علي ايدي رحت طالع بايسها و قولتلها هسيبك ترتاحي هنبقي نكمل بعدين طلعت دخلت الحمام غسلت ايدي و دخلت لمحمود <br />
محمود : اتأخرت ليه ده زمان اختي و امي جايين <br />
انا: بس يلا يا عبيط انا بقالي ساعه مع اختك جوه<br />
محمود بيلعب في بتاعه: اه ساعت عملت اي اي الي حصل<br />
انا: اهدي يا خول انت لسه منكتهاش كنت بسخن معاها بس <br />
محمود : احكيلي طيب<br />
حكيتلو عملت اي و قولتلو: اهدي و متبينش اي حاجه هي شكلها هيجانه و احتمال لما انيكها اول مره انت متبقاش موجود بس متقلقش يا كسمك هخليك تتفرج في مره و زيك زي علي مشوفكش ولا تكلمني اخرك اني اجي هنا عشان اختك و مفيش مبينا كلام تاني <br />
محمود : ليه كده<br />
انا: عشان مش بصاحب خولات و شراميط <br />
انا همشي دلوقتي هبقي اكلمك بعدين<br />
طلعت من الاوضه و قفلت الباب لقيت ساره واقفه في المطبخ طلعت تبص مين طلع اول ما شافتني ابتسمت بفرحه و دخلت بسرعه دخلت وراها لقيتها واقفه في المطبخ لابسه كاش مايوه و داخل مبين فلقتين طيزها و تقريبا مش لابسه اندر <br />
انا: بس اي القمر ده <br />
اتكسفت و وشها احمر ب ابتسامه كده<br />
رحت وقفت وراها و زبي واقف اصلا لزقت فيها اوي و زبي دخل مبين طيزها و ابتديت اطلع ايدي ناحيه بزازها و بقولها:انتي مكسوفه مني يا قمر <br />
رحت بايسها من رقبتها <br />
ساره: ممممممم<br />
طلعت تلفوني و اديتهولها<br />
انا: اكتبيلي رقمك يا حبيبتي <br />
خدتو كتبت الرقم علطول و راحت لفت بقي وشها ليا<br />
ساره: علي فكره انا بحبك انا عمر ما حد لمسني <br />
كل ده و زبي راشق في كسها و كسها عمال ينزل مايه اصلا<br />
انا: انا عارف يا قلبي و متخافيش انا هحافظ عليكي و هريحك اوي<br />
بوستها من رقبتها و لقيتها بتحضني من رقبتي و كسها عمال ينزل مايه اكتر لدرجه ان البنطلون حجرو كلو اتبل<br />
طلعت علي شفايفها اديتها بوسه و قولتلها انا همشي عشان محدش يجي يشوفنا كده و هكلمك <br />
ساره: ماشي يا حبيبي<br />
مشيت رجعت البيت لقتهم كلهم قاعدين قعدنا كلنا و لعبنا و هزرنا و قعدنا نتفرج علي فيلم مريم الي كانت جيباه في اول الفيلم لقيت ستي قالت انا داخله انام اسهرو انتو و خالتي دخلت معاها و قالت واحده منكو تنام عند موسي في الاوضه بقي معلش يا موسي بنتقل عليك اهو هنمشي بكره <br />
انا: انتي بتقولي اي بس انا عايزكو تتقلو كده علطول انا مضايق انكو ماشيين بكره بجد <br />
دخلت خالتي و في نص الفيلم راحت ياسمين قالت انا <br />
مش قادره هدخل انام دخلت و بعد 5 دقايق لقيت بسنت بتقولي في ودني : طرق مريم عشان نبقي لوحدنا <br />
بس انا اصلا عايز مريم <br />
انا: لا ادخلي نامي معاهم عشان ميشكوش في حاجه و اصلا انا تعبان عايز انام <br />
بسنت : انا ماشيه بكره <br />
انا: معلش بقي تتعوض مره تانيه يا روحي <br />
شويه و بسنت دخلت تنام و مريم جت جنبي<br />
مريم: مش يلا؟<br />
انا: استني متبقيش مستعجله كده ممكن حد يصحي او ميكنش عارف ينام استني الفيلم فاضل فيه ربع ساعه يخلص و ندخل يا قمر انت تعالي<br />
خدتها في حضني بقت نايمه علي صدري و احنا بنتفرج <br />
و ايدي عماله تلف علي جسمها كلو لحد بعد 5 دقايق كده جه مشهد واحد و حبيبتو فا احنا شوفنا كده و هجنا و هي اصلا علي اخرها و انا عمال العب في جسمها راحت بصالي رحت واخدها في بوسه بنت وسخه من جمال البوسه مفقتش غير و الشاشه بتقفل عشان الفلم خلص <br />
رحت شايلها و دخلنا الاوضه و قفلت الباب و قلعتها هدومها كلها و نيمتها علي السرير و نزلت عليها بوس من اول شفايفها نزلت علي رقبتها علي بزازها علي بطنها و سرتها لحد كسها و ابتديت العب في كسها و الحس فيه و هي بتتلوي تحتي و كسها عمال ينزل افرازات و ايدي راحت علي طيزها ابعبص فيها عشان مش هفتح كسها اكيد كنت بوسع طيزها و انا بلعب في كسها و بلحسو لحد ما بقيت بدخل صباعين و دخلت نص التالت في طيزها و هي اترعشت و جابتهم في بقي كان طعمهم زي العسل طلعت ابتديت ابوس فيها تاني بعدين هي اتعدلت و نزلت علي ركبها و راحت منزله البنطلون و البوكسر و مسكت زبي ابتدت تلعب فيه و تلحس فيه من اول البيضان لحد راسو و تاخد راسو في بقها تلحسها تمصها اوي و تدخلو جوه بقها كمان و تطلعو و تلعب فيه بأيديها و تلحس فيه من الجنب كأنها بتاكل سندوتش و ترجع تاخد راسو تمص و تشفط فيها و تدخلو جوه بقها لحد قرب نصو و تطلعو و انا في دنيا تانيه لحد ما لقيتها بتقولي انا نفسي في زبك ده من ساعه المول و تاخدو في بقها تلحس فيه بعدين تقول من ساعه ما كان راشق في طيزي و بعدها شوفتو و هو واقف في البنطلون و انا هموت و امسكو و العب فيه كده و تمص في البيض و تاخدو لحس لحد راسو و تمص في راسو اوي  بعدين قامت رحت مخليها و هي واقفه كده لفت و وطت سندت علي السرير و رجلها علي الارض و فتحت رجلها و حطيت زبي تحت كسها ابتديت احركو تحر كسها و احكو في كسها اوي و هي مش قادره عماله تقول اااااااه مممم اااااااه مش قادره ااااااه اضربها علي طيزها و تصوت اااااه اااااه مممممم ااااااه ااااه دخلو بقي ااااااه مم <br />
ضربتها علي طيزها و رحت حاطت راس زبي في طيزها اول ما دخلت دي اااااااااااااااه اااااااه مممم اااااااه ااااااه دخلو يا حبيبي ااااااااااااه ابتديت ادخل زبي و هي بتصوت ااااه ممم ااااااه ااااه مممم ااااااه ااااه اااااه اااااه مممممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ااه لحد ما دخل كلو سيبتو شويه عشان تاخد علي و بقيت اقفش في بزازها و اضربها علي طيزها و ابوس فيها لحد ما ابتدت تستمتع و تقول نيك  نيك فيا يا روحي نيكني زي ما نكت اختي اللبوه و خلتنا شراميط زبك كلنا <br />
كلامها هيجني اوي ابتديت اطلعو و ادخلو و انيك فيها براحت و برومانسيه و هي ااااااه ممم ااااااه ااااه يا حبيبي اااااااه ممم ااااااه كمان اااااه كمان يا روحي مم اااااااه ااااااه افشخني كمان ااااه <br />
ابتديت اسرع في النيك و هي صوتها يعلي معايا ااااااااه اااااااااه ااااااه كمان ااااااه ممم ااااااه ااااه كمان اااه دخلو اكتر اااااه اااااه مممممم ااااااه ااااه كمان اااه افشخ طيزي <br />
و انا شغال نيك و ضرب علي طيزها و بقفش في بزازها الصغيره و هي مدلدله لتحت كده و نازل فيها نيك لحد ما هجت اوي و بقيت برزع فيها و بصربها علي طيزها جامد و انا مش حاسس بنفسي و صوتها مدخلني في المود اكتر و هي بتقول ااااااه ااااه كمان اااه كمان يا حبيبي اااااااااااه ااااااااه اااااااااه مممم ااااااه ااااه مش قادره ااااه خرمي ااااااااه براحه اااااااااااااااااه ااااااااه طيزي ااااه طلعو اااااه مممم ااااااه ااااه طيزي اااااااااه <br />
راحت اترعشت و جابت و انا كمان رحت رازع زبي للأخر في طيزها و طلع منها احلي ااااااااااااااه بمحن و رحت ناطر لبني كلو في طيزها و اول ما نزل سمعت ااااااااه تانيه افشخ من الاولي و تقول اااه يخربيتك مش حاسه بخرمي انت عملت فيا اي انا مرتاحه اوي طيزي وجعاني بس كسي مرتاح و لبنك السخن مدفيني <br />
خدتها في حضني و نمت و هي جنبي علي السرير و زبي لسه مخرجش من طيزها و عمال ادخلو و اخرجو براحه خالص و هو بينام و بينزل منو اخر نقط لبن بعد ما دلقتو كلو في طيزها و طيز وفاء الصبح فضلنا كده و رحنا في النوم و زبي خرج لوحدو لما نام <br />
صحيت علي حد بيضربني ببص لقيتها خالتي <br />
خالتي: يخربيتك انت عملت اي مع البنت <br />
و بتضربني علي كتفي و دراعي <br />
انا بصيت لقيت اننا نايمين ملط من بليل و اللبن نازل علي فخاد مريم و ناشف<br />
انا: اهدي هفهمك حد شافنا بس<br />
خالتي : لا يا حبيبي خالتك الي انت نكتها و نكت بنتها بس الي شافتك<br />
انا: خالتي اهدي مريم زيك بالظبط محرومه و بعدين هي عندها شهوه و انا مفتحتهاش متخافيش<br />
خالتي: بس كده هي مش هتعرف تبطل هتبقي محتاجه و هتروح للغريب يا فالح كان لازم تنزل جوه يعني <br />
انا: محستش بنفسي غير و احنا نايمين كده اهو الي حصل و بعدين متخافيش بنتك محترمه عمر ما حد لمسها <br />
خالتي هديت و قالتلي انا مشوفتش حاجه انا هطلع و صحيها تلبس و تخرج تقفل حاجتها عشان ابوها جاي <br />
عملت كده و جوز خالتي جه خدهم و مشيو <br />
و بكده يخلص الجزء ده اشوفكو في جزء جديد<br />
رأيكم بيحمسني اكمل<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
بعد ما خالتي مشيت هي و عيالها بيومين عربيتي عطلت<br />
رحت اصلحها وديتها عند ميكانيكي بس كان قافل بليل فا سبتها قدام المحل بتاعو و مشيت و قولت اجيلو الصبح عشان هو بيفتح بدري <br />
و فعلا تاني يوم الساعه 7 نزلت عشان اروحلو و كانت المفاجأه لما جيت اركب اتوبيس لقيتو زحمه ترس <br />
بس ركبت عشان كنت عايز اروح بعدها الكليه و لو وقفت استني كنت هتأخر ركبت و فضلو يقولو ادخل و ادخلو يا جدعان و الكلام ده لحد ما بقيت في النص يعتبر و من الزحمه كان واقف قدامي و ورايا و جنبي ناس يعني <br />
يادوب تعرف تاخد نفس تفضل كاتمو 10 دقايق علي ما تعرف تاخد نفس تاني و كان قدامي راجل و جنبي راجل و جنبي من الناحيه التانيه واحده لفيت ابص الناحيه التانيه لقيت واحده رحت لفيت بقيت لازق فيها <br />
معرفش عندها كام سنه بس بطل لابسه شروال رمادي و توب اسود و شعرها اسود و مفرود و جميل اول ما لفيت ليها حسيت بطيزها الطريه راح زبي وقف اوي و بقي داخل مبين طيزها و هو بيطلع في طيزها لقيتها بتطلع معاه لفوق كأنها عايزه تنط و هو بيرفعها لفوق بعدها نزلت وقفت عادي و زبي بقا راشق في طيزها و انا لازق فيها و حاسس بطيزها الطريه و بقيت احسس عليها كمان و هي راحت معايا و بقت بترجع بضهرها عليا و من كتر الهيجان رحت مطلع زبي مهو مش باين من الحشره الب احنا فيها و هو داخل في طيزها و محدش شايف حاجه <br />
هي اول ما حست كده راحت رجعت ايدها مسكتو و بقت تلعب فيه و هو راشق في طيزها المانع الوحيد انو يدخل فيها هو الشروال الي هي لبساه فضلت تلعبلي فيه و هو راشق في طيزها و انا بحسس علي طيزها و اقفش فيها لحد ما جبتهم <br />
لما جبتهم كان زبي محشور في طيزها فا لما جم دخلو جوه البنطلون بتاعها بقي في نقطه واحده عند خرم طيزها الي مبلوله مكان ما اللبن دخل و باقي اللبن دخل بقي نازل علي لحمها و دخلت زبي و طلعت التلفون مديتو لقدام و هي فهمت و كتبت رقم تليفونها و اسمها <br />
و كنت قربت انزل فا طلعت عند الباب و بعدين نزلت و خلصت المشوار و عشان اروح الكليه كان لازم اركب مترو رحت المترو و كان زحمه برضو مع ان الساعه <br />
داخله علي 10 بس كان زحمه و البنات كا العاده راكبه في عربيه الرجاله <br />
ركبت و دخلت بقيت واقف ناحيه الباب التاني شويه و المحطه الي بعدها ناس ركبت فا بقي زحمه اكتر لما الناس ركبت كان في بنت واقفه قدامي بس بينا خطوه او اقل فا رجعت بقت لازقه فيا عشان الناس تقف <br />
بنت محجبه واضح انها في اولي او تانيه كليه لابسه بلوزه بيضه محترمه و جيبه جينز طيزها مش كبيره بس لقيت انها طريه <br />
و من الموقف الي قبلو كنت هيجان فا لما لقيت كده رحت مديت ايدي بقيت احسس علي طيزها و ملاحظتش اي رده فعل منها فا كملت بقيت احسس و ابعبص فيها و هي ابتدت تلزق فيا اكتر و العرق يبان علي رقبتها و خدها و انا عمال ابعبص و اقفش في طيزها و هي تلزق فيا اكتر بعدين رحت ماسكها من وسطها و عدلتها علي زبي و رشقتو فيها جامد لقيتها اترعشت كده رعشه بسيطه و بعدها بقت ترجع اكتر و تحرك طيزها علي زبي لحد ما اترعشت و مبقتش قادره تقف رحت كأني بسندها و قفشت في بزها و محدش واخد بالو في الزحمه و عمال اعصر في بزها و هي بتترعش و تجبهم و زبي محشور في طيزها و انا بحسس بايدي التانيه علي طيزها بعد كده سبتها و كانت بقت كويسه قالتلي شكرا و نزلت لما نزلت ببص لقيت الارض عليها مايه مكان مكانت واقفه <br />
<br />
وصلت الكليه و انا هيجان اوي كنت واصل علي المحاضره التانيه عشان معنديش الاولي و رايح اسأل المعيده علي حاجه لقيت في صوت في الحمام غريب دخلت و لقيت المعيده قاعده في الحمام و الباب بايظ فا متوارب مش مقفول و رافعه الجيبه و بتدعك في كسها <br />
رحت مصورها منغير ما تاخد بالها و بعدها دخلت عليها هي طبعا اتخضت<br />
هي: انت بتعمل اي هنا<br />
انا: انتي الي بتعملي اي مدام تعبانه كده قولي و انا اريحك<br />
هي: انت عبيط انا هعرفك ازاي تتكلم معايا يا حيوان<br />
و جايه تضربني بالقلم <br />
مسكت ايدها و رحت لاففها للحيطه و ضربتها علي طيزها و لزقت فيها و انا فاعص وشها في الحيطه <br />
انا: بصي يا شرموطه انتي من النهارده ملكي انا صورتك و لو مجتيش بمزاجك هتيجي غصب عنك اشطا <br />
ضربتها تاني علي طيزها و هي جسمها بيترعش سبتها<br />
هي و صوتها مش طالع : ح حاضر يا موسي ااا اااا <br />
انا: اطلعي دلوقتي يا لبوه و بعد ما اليوم يخلص هجيلك<br />
لو عرفت انك مشيتي هيبقي ليكي عقاب <br />
هي: حح حاضر حاضر<br />
<br />
اعرفكم بلبوتنا الجديده نهي 32 سنه اتجوزت صغيره و اتطلقت بسبب ان جوزها عندو ضعف جنسي و هي <br />
عندها 27 سنه الناس بتقول انو فضل سنتين مش عارف يفتحها و ناس تاني بتقول ان كان كويس بعد ما اتجوزو بقي خول و هي الي عملت فيه كده <br />
جسمها عباره عن فرسه ميلف في جسم واحده 20سنه <br />
محجبه و بيضه و حلوه بزازها مش كبيره اوي متوسطه او صغيره شويه  بس طيزها طريه و كيرڤي بتترج و هي ماشيه طيزها مش عريضه بس كيرڤي و جامده تهيج اي حد<br />
خلص اليوم و انا علي نار انيك الشرموطه دي بعد اليوم الي مليان هيجان ده رحت علي اوضه بتاعت المعيدين لقيتها قاعده لوحدها دخلت <br />
انا: دكتر نهي بصي انا هعمل نفسي بسألك علي حاجه و هطلع انتي اطلعي خدي عربيتك و تعالي عند الشارع الي جنب الكليه هبقي مستنيكي هناك و انا عارف ان شقتك فاضيه<br />
نهي: شقتي هو انت ناوي علي اي <br />
انا: اسمعي الكلام <br />
سبتها و طلعت و فعلا طلعت الشارع لقيتها واقفه بالعربي <br />
انا: انزلي يا لبوه <br />
نهي: حاضر<br />
نزلت و انا ركبت مكانها عشان اسوق<br />
انا :ايوه كده خليكي مطيعه<br />
وصلنا عند شقتها طلعت وراها و وانا طالع كنت بضربها علي طيزها و ابعبصها اول ما دخلناالبيت رحت قافل الباب و زقيتها علي الكنبه و شديت الجيبه قلعتهالها و رحت شادد البلوزه قطعتها و قلعتهالها و نزلت اخدت بزها في بقي اعض فيه و ايدي حطيتها علي وشها احسس عليه و دخلت صباعي الكبير في بقها و هي قعدت تمص فيه بلبونه و انا بعض في بزازها و ارضع فيهم جامد و هي اااه ممم مممم رحت طالع علي وشها ضاربها بالقلم لقتها مبسوطه فهمت انها بتحب تضرب رحت واقف قدامها و فكيت البنطلون و هي راحت نزلت علي ركبها نزلت البنطلون و البوكسر و راحت ماسكه بتاعي متفاجأه منو اوي و راحت نازله عليه كانت بتاكلو مش بتمصو لحد ما حسيت اني هجيب من هيجانها رحت ماسك زبي ضاربها بيه علي وشها و رحت ضابها بالقلم و شديتها من شعرها دخلت بيها الاوضه و هي ماشيه علي ايدها و رجلها زي الكلبه وصلنا عند السرير و قولتلها اطلعي علي السرير يا شرموطه طلعت زي الكلبه برضو رحت منيمها علي جنبها و ابتديت اضربها علي طيزها و هي تصوت ااااااه اااااه براحه ااااه طيزي اااااااااه مممم نيكني بقي طفي ناري ااااااه ااااه لحد ما بقت طيزها حمرا زي الدم و ايدي معلمه عليها رحت فاتح رجلها و شفت قدامي كس بكر متقولش انو بتاع اللبوه دي تفيت عليه و بدأت احك راس زبي في كسها و هي غمضت و عضت غلي شفايفها و رحت ضاربها بزبي علي كسها و قرصت حلمه بزها كل ده و هي بال**** و شكلها لبوه فشخ و انا بقفش في بزها و اقرص فيه و احك زبي في كسها و اضربها لحد ما راحت اترعشت و انا بحك زبي في كسها و جابتهم و لقيتها بتقولي افتحني بقي مش قادره انا سمعت الجمله دي و رحت رازع زبي في كسها و هي ااااااااااااااااااااااااه اااه مممم فضلت ادخل زبي لحد ما دخل كلو و هي كان نفسها هدي خالص و صوتها مش طالع جيت بطلع بتاعي و لقيتو مليان ددمم <br />
عرفت ان كلام الناس صح و انا لسه بنت <br />
طلعت زبي و مسحتو و مسحت كسها من الدم <br />
كل ده و هي مغمضه و في دنيا تانيه و رحت حاطت زبي في كسها تاني و نزلت نيك فيها و ابتدت تفوق تاني و صويت ااااااه ااااه مممم ااااااه ااااه كمان اااه كسي ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه براحه ااااه اااااه ااااااه فضلت انيك و ارزع فيها لحد ما اترعشت و جابت تاني بس مكنتش طولت كان كأنها بتتناك لأول مره في حياتها و فعلا كانت اول مره في حياتها <br />
بعد ما جابت رحط مطلعو و لاففها خليتها مفلقسه و رحت مدخلو في طيزها دخلت راسو و هي بتصوت ااااه مش قادره ااااه خرمي ااااااااه اااااااااه طلعو اااااه يخربيتك مسمعتهاش و فضلت ادخلو و هي بتصوت ااااه ااااااااه اااااااااه مممم ااااااه ااااه اااااه ااااااه براحه ااااه ممم ااااااه براحه ااااه مش قادره ااااه ااااه فشختني اااااااااه لحد ما دخلتو كلو و سبتها تهدي و نزلت عليها بوس و تقفيش في بزها لحد ما طيزها خدت علي زبي و ابتديت انيك فيها و اضرب في طيزها و اطلع زبي و ارزعو فيها للاخر و هي بتصوت ااااه ااااااااه اااااااااه مممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ااه ااه ااااااه كمان اااه كمان ااااه ااااه افشخ لبوتك ااااااه <br />
بعد كده رحت دايس علي دماغها خليت دماغها لازقه في السرير و نزلت رزع فيها بسرعه فشخ و هي اااااااااه ممم اااااه ااااااه اااااه براحه ااااه اااااه ااااااه ااااه مممم ااااااه ااااه مممم ااااااه ااااه و اترعشت و جابت تالت مره بس انا موقفتش و كملت نيك و هي بتجيب  و صوتها بقي مش طالع مممم اااااه ممممممم اااااه اااااه مممممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه رحت مطلعو من طيزها و مدخلو في كسها في نفس الوضع و هي برضو صوتها مش طالع و تبهمهم بس ااااااه ااااه مممم ااااااه ااااه مممم ممممم ااااه مممم اااااه ممممممم اااااه اااااه رحت شادد شعرها و بضربها علي طيزها و بقيت ارزع في كسها <br />
ااااااااااه ااااااااه ااااه مممم ااااااه براحه ااااه ممم ااااااه ااااه كسي ااااه اااااه ااااااه ااااه مممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه لحد ما لقيت نفسي هجيب سرعت اكتر و هي اااااااه ااااااااااااه ممم ااااااه ااااه اااااااااااه اااااااااااااااه اااه ااااااه لحد ما لقيتها اترعشت و بتجيب للمره الرابعه و رحت رازع زبي لأخر كسها و نطرتهم فيها و هي ااااااااه اااااااااه مممم سخن اوي ااااااااه طلعتو من كسها عليه بواقي لبن و ددمم و هي راحت جايه وخداه في بقها فضلت تمص لحد ما نضف و نام <br />
فردت جسمي علي السرير و هي جت نامت جنبي <br />
نهي: انا عمري ما اتنكت كده عمري ما اتنكت اصلا بس كنت بتفرج علي الافلام كنت بشوف حجات كده و لما باجي اشتكي من طليقي يقلولي الي بتشوفيه في الافلام ده مش بيحصل مفيش الاحجام دي و مفيش واحد بيقعد كل ده بس اديني لقيتك اهو <br />
انا: بس طلع كلام الناس صح طليقك معرفش يفتحك حتي <br />
نهي: ده خول زبو 2سنتي بيجبهم في 15 ثانيه اول ما بيقف اجي المسو يقوم جايب و بيجيب نقطتين <br />
فضلنا نلف علي الدكاتره و مفيش حل لحد ما قولتلهم انا كأني متجوزتش يبقي اطلق احسنلي و اطلقت <br />
انا: مين الي يعرف الحوار ده بقي<br />
نهي : ابوه و امو و اخواتهم و ابويا و امي و اخواتي بس<br />
انا: امال الناس الي بتتكلم دي عرفت منين<br />
نهي: الناس مبتسكتش بس عشان كنت بروح لدكاتره كتير الناس جمعت كده بس طبعا كا مطلقه طبيعي اني اكون اتنكت <br />
انا: بس مكنتش اتخيل انك لبوه كده الي يشوفك في الكليه ميقولش ان جواكي لبوه محتاجه تخرج <br />
نهي: ما انا محرومه لما اتجوزت قولت هرتاح طلع زي اختي اتطلقت قولت هيجي واحد يتجوزني و يريحني محدش جه <br />
انا: انا هفشخك هخليكي مش عايزه تتجوزي اصلا من كتر النيك الي هنيكهولك<br />
نهي: ده انا كسي بيموتني محتاجه ارتاح اسبوع <br />
انا: طب و طيزك<br />
نهي: احا ده انا مش حاسه بيها اصلا حاسه انها بقت نفق ممكن ادخل ايدي كلها جوا عادي<br />
ضحكنا و قعدت معاها شويه و بعدين سبتها و مشيت<br />
كلمت ساره<br />
انا: ازيك يا قلبي<br />
ساره: كويسه انت عامل ايه<br />
انا: كويس انتي في البيت <br />
ساره: اه في اي<br />
انا: عندك مين<br />
ساره: محدش انا لوحدي<br />
انا: طب انا جايلك<br />
ساره: اي ده لا مش هينفع افرض حد جه <br />
انا: انا مش قادر من اخر مره كنت عندك و نفسي اجي اقعد معاكي<br />
ساره: طب تعالا بس كمان ساعتين محمود جاي<br />
انا: ماشي<br />
قفلت معاها و اتحركت و كلمت محمود قولتلو اني رايح لأختو و قولتلو ميجيش عشان اعرف اعمل معاها حاجه و المره الي بعدها هخليه يتفرج<br />
وصلت و خبت فتحتلي ساره و هي لابسه كاش مايوه و حلمات بزها باينه مش لابسه برا اول ما شافتني راحت سابت الباب و لفت و دخلت جري جوه الشقه <br />
دخلت قفلت الباب و رحت مسكتها زنقتها في الحيطه و خدتها في بوسه بنت متناكه خلتها راحت في حته تانيه و انا قاعد ايدي بتلف علي جسمها حته حته قفشت في بزازها و قفشت في طيزها و بعبصتها و دعكت كسها و قلعتها الكاش مايوه بوسه قعدت نص ساعه كانت ساحت خالص<br />
رحت شايلها و دخلت بيها علي سريرها و نمت عليها ببوس فيها نزلت علي رقبتها بوس و عض و نزلت علي بزازها قعدت امص في بزازها و اخد البز كلو في بقي و اعض و امص فيه و نزلت علي بطنها و انا ببوس كل حته في جسمها لحد ما وصلت لسرتها دخلت لساني جواها و قعدت العب بلساني فيها و هي بتتلوي تحتيا و نزلت علي كسها كانت لابسه اندر رحت شديتو قلعتهولها و فتحت رجليها و نزلت الحس في كسها و ايدي بتقفش في بزازها و انا بلحس في كسها و هي بتتلوي و تأوه ااااااه ممم اااااه ااااه ممم ااااااه كمان يا حبيبي ااااااه ااااه ممم بدخل لساني في كسها اااااااه ممم اااااااه ااااه انت بتعمل اي اااااااه اااااه ممم اااه بلعب بلساني في كسها و بعض شفايف كسها و هي ااااااه مممم اااااه ااااااه دخلو مش قادره اااااه اااااه مممممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ااه ممم ااااااه ااااه اااااه مممم اااااااه مممم <br />
لحد ما اترعشت و جابتهم رحت لاففها علي بطنها و رفعت طيزها و نزلت اكل فيها بحسس علي طيزها و اضربها و اكلها و الحس خرمها و هي اااااااه ااااااه دخلو ااااااه ااااه دخلو افشخني اااااااه ااااااااه مم ااااااه رحت قايم مطلع بتاعي و حاطو قدام وشها كانت اول مره تشوفو فضلت مبرقه فيه كده <br />
انا: مالك بتقرفي<br />
ساره: لا بس ده كبير اوي <br />
راحت مسكاه قعدت تلعب فيه و هي بتبص عليه من كل ناحيه و اتعدلت و راحت تلحس فيه من تحت لفوق و من الجناب كأنها بتاكل سندوتش و خدت راسو في بقها تمص فيها و حاولت تدخل حته كمان بس دخل جزء صغير مكنتش عارفه تاخد غير راسو يعتبر في بقها قعدت تمص حبه بس مكنش احسن مص يعني لسه بتتعلم و رحت موقفها علي الارض و لفتها للسرير و خليتها توطي تسند على السرير و رجلها علي الارض <br />
حطيت زبي تحت كسها و قفلت رجليها عليه و بقيت اتحرك كأني بنيكها و زبي بيحك في كسها و هي عماله تتلوي من الهيجان اااااه ممم مممم ااه مممم مممم دخلو مش قادره دخلو عشان خاطري ممم ضربتها علي طيزها و هي شغاله همهمه لحد ما اترعشت ى جابتهم علي زبي <br />
رحت فاتح رجلها و ابتديت ادخلو في طيزها خرمها كان طيق اوي طبعا و بدخل زبي بصعوبه و هي ااااااه ااااااااه ااااااااااااااااااااه براحه ااااااااه طيزي اااااااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااااه ااااه مممم ااااااه ااااه ااااااااااااااه ااااااااااه<br />
لحد ما دخلت كلو في طيزها و نزلت عليها ابوس فيها و اقفش في بزازها و ابتديت انيك فيها براحه و هي اااااه ممممم ااااااه ااااه اااااه مممم ااااااه ااااه مممم ااااااه ااااه اااااه ااااااه اااااااااااه ممم ااااااه ابتديت ارزع فيها و اصربها علي طيزها و هي ااااااااه اااااااااه مممم ااااااه كمان يا حبيبي اااااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه لحد ما جبته<br />
م و هي اترعشت و جابت معايا و نمت و هي جنبي و زبي لسه في طيزها لحد ما نام و خرج لوحدو<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
بعد ما خلصت مع ساره روحت و فضلت حياتي كده كل <br />
يومين اروح انيك واحده يا ساره يا نهي يا وفاء <br />
و كنت بكلم البنت الي كانت واقفه قدامي في الاوتوبيس<br />
و اعرفكم بيها اسمها فرح عندها 20 سنه في كليه اعلام <br />
بقينا اصحاب و طول الفتره الي اتكلمنا فيها مجبناش خالص سيره الي حصل في الاوتوبيس لحد ما عزمتني علي فرح اخوها و رحت الفرح و من هنا بقي نحكي<br />
رحت الفرح و معرفش حد فيه غيرها و لقيتها زي القمر لابسه فستان مفتوح من عند الصدر و طويل بس فيه فتحه لحد الفخده كده لونو اسود و طيزها الجامده متحدد في الفستان و باين الفرق مبين فلقتين طيزها<br />
سلمت عليها و باركتلها و قالتلي تعالا نرقص شدتني من ايدي و رحنا علي الاستيدج بتاع الرقص و الدنيا زحمه و هي كانت قدامي عشان هي الي شداني دخلنا و من الزحمه وقفنا في النص مش عارفين نطلع برا ولا ندخل جوا و من الزحمه رحت خابط في طيزها و حسيت بطراوه بنت متناكه ببص لقيت طيزها بتترج مكان مخبطها و عشان هي عماله تتحرك في مكانها كده كأنها بترقص مقدرتش امسك نفسي و رحت حاطت ايدي علي طيزها بصت وراها تتأكد انو انا و بعدين بصت قدامها و كملت تسقيف و انا بقيت بحسس علي طيزها و ابعبصها و العب في طيزها و هجت فشخ من الموقف اول مره اعمل كده في فرح و هي لابسه فستان فاجر و طريه فشخ و انا عمال العب في طيزها و ابعبصها و اقفش في طيزها لقيت اخوها و مراتو جايين نحيتها و مرات اخوها بتبص عليا<br />
مرات اخوها: اسمها شهد عندها 25 سنه طيز كيرڤي مش عريضه بزاز متوسطه و مدلدله حاجه بسيطه<br />
مرات اخوها او شهد يعني كانت لابسه فستان فرح مختلف شويه كانت لابسه فستان الي هو بيبقي مجسم و قصير فوق الركبه و مفهوش نفشه فا مبين تضاريس جسمها و بالاخص طيزها الفاجره <br />
المهم لقيتهم جاين و شهد دي بصالي و راحو شادين فرح ترقص مع اخوها و شهد وقفت مكانها قدامي حسيتها بتتلبون ببص علي طيزها لقيتها لابسه كلوت و معلم و باين اوي من الفستان و لقيتها بترجع بضهرها مقدرتش امسك نفسي و رحت رازعها بعبوص رشق في خرمها و فضلت مثبت ايدي في طيزها و اول ما رشق لقيتها ثبتت كانها اضربت بالبرق رحت مطلع صباعي من طيزها و حسست علي فرده طيزها و ضربتها علي طيزها و لقيتها بتترج كده هي طيزها طريه طبعا مش زي فرح بس برضو الفستان عشان مكتف طيزها فا طيزها مش واخده حريتها ضربتها علي طيزها و لقيتها بتترج و رحت قافش فردتها لقيتها لفت وشها ليا و قربت من ودني <br />
شهد : هو مش المفروض بتعملو كده مع العريس بس و بتضحك<br />
انا : ما بصراحه مقدرتش اشوفك و ممسيش عليكي<br />
كل ده و انا قافش فرده طيزها<br />
ضحكت و بصت قدامها و لقيت فرح جايه تشدها ترقص معاهم رحت ضاربها علي طيزها قبل ما تطلع و دي حات قالت اااه بس الناس فكرت انها اتخبطت في رجلها ولا كانت هتتكعبل اول حاجه و من الزحمه دي اول ما طلعت لقيت واحده جت قدامي <br />
و انا كنت خلاص في مود هيجان ابن متناكه اي واحده هشوفها هنيكها و افشخها بدخل في المود ده مش بعرف اطلع منو <br />
لقيت واحده وقفت قدامي شكلها مش صغير اوي بس جسمها روعه لابسه فستان عادي مفتوح من عند الصدر و صابغه شعرها اصفر زي معظم الامهات في الافراح جسم روعه طيز كيرفي و عريضه ده الي انا شايفو من ورا وقفت قدامي و فضلت ترجع لورها عشان الناس الي بترقص قدامها و انا مش عايز المسها عشان مش ضامن دي ممكن تعملي فضيحه و انا اصلا زبي واقف وقفه وسخه عشان لابس بنطلون بدله و زبي معلم فيها و هو كبير فا معلم و باين اوي بتفاصيله كمان رجعت خطوه و بقت علي زبي طيزها لمست زبي و رحت انا دايس زبي فيها لقيتها معملتش اي حاجه ابتديت ادوس بزبي اكتر و لقيتها بترجع بطيزها و بجسمها كلو عليا بعدين نزلت ايدي و بقيت احسس علي طيزها و هي مفيش مشكله برضو قعدت احسس و رحت رازعها بعبوص راحت دي نطت خطوه قدام هما فكروها طالعه ترقص و فعلا رقصت معاهم و لما لفت بقي وشها نحيتي بصيت اشوف دي مين لقيتها بتبص عليا عرفت شكلها <br />
لسه هتعرفو دي مين كمان شويه<br />
بعد كده مفيش دقيقتين و وقفو اغاني عشان الاكل جت فرح علطول خدتني قولتلها استني بس انا همشي <br />
فرح : ليه حصل حاجه<br />
انا : لا بس كفايه يعني <br />
فرح بتبص تحت : اه انا فهمت و بتضحك<br />
فرح : بص هعرفك علي حد و بعدين هنشوف الموضوع ده<br />
انا: مين <br />
شدتني و خدتني عند واحده زي القمر شكلها كبير شويه بس قمر حاجه كده هايدي كرم<br />
لابسه فستان روعه مجسمها و صدرها باين كبير و مدلدل كده بس روعه بيضه زي القمر <br />
و وقفتنا عندها<br />
انا : دي اختك ولا اي <br />
انا مش بهزر بس هي شكلها فعلا ميتعداش ال 30 سنه شوف هايدي كرم و هتفهم قصدي <br />
فرح : دي ماما <br />
انا : بتهزري <br />
سلمت عليها انا : انا موسي لو حضرتك سنجل هبقي مبسوط اوي لو تديني رقمك<br />
امها : هههه انا قد مامتك يبني <br />
فرح : ماما ده موسي صحبي  موسي دي ماما نادين بس بنقولها نونو و عملالي مشاكل مع كل صحابي كده حتي البنات <br />
انا : هو لما مامتك حلوه كده امال انتي طالعه لمين <br />
ضربتني في كتفي: كده طب يعم شكرا <br />
ببص ل امها عشان اتكلم لقيتها باصه علي زبي و مبرقه كنت نسيت انو باين اوي  لسه هتكلم لقيت صوت حد جاي من الجنب <br />
صوت : اي يا فرح مش تعرفينا ب اصحابك<br />
فرح : خالتو كنت لسه جايه اعرفكو علي فكره ده موسي صحبي موسي دي خالتو زينه<br />
انا في بالي احا مش دي الي كنت بلعب في طيزها من شويه و اديتها بعبوص خرج من نفوخها<br />
انا: ازي حضرتك<br />
زينه : حضرتك اي قولي يا زوزو <br />
انا : ماشي يا زوزو <br />
الحمد**** مش هتفضحني<br />
ببص لفرح : طب يلا بقي عشان همشي<br />
ببص ناحيه زينه لقيتها مبحلقه في زبي <br />
نادين: لا ازاي يعني تمشي لازم تاكل الاول <br />
انا: لا واللهي شكرا مش قادر <br />
فرح : خلاص يا ماما انا هخليه ياكل يلا <br />
سلام....سلام ...سلام<br />
اتحركنا انا و فرح <br />
انا: انتي مجنونه<br />
فرح بتضحك : ليه<br />
انا : بتعرفيني علي امك و خالتك ليه و بعدين انتي وخداني و رايحين فين<br />
فرح : عرفتك علي ماما عادي يعني انت جاي فرح اخويا طبيعي اعرفك عليها و بعدين مش بخبي عنها حاجه و خالتو هي الي جات هقولها مش هعرفك عليه يعني و رايحين فين دي بقي مفاجأ<br />
انا : مش بتخبي عليها حاجه يعني هي عارفه الي حصل<br />
فرح : هو اي الي حصل <br />
انا : في الاوتوبيس<br />
فرح بتضحك : هو ده حاجه <br />
الفرح كان في فيلا و هي كانت بتلففني ورا الفيلا دي كنا وصلنا عند حمام ورا كده و وقفت <br />
انا : اي ده <br />
فرح : ده حمام و بتضحك<br />
انا : ما في حمامين الناحيه التانيه <br />
فرح : بالظبط يعني مفيش حد هيجي هنا <br />
انا : اه طب ادخلي يا قلبي<br />
دخلت قدامي و رحت مديها علي طيزها<br />
فرح : اه بمحن <br />
انا : لا لسه بدري <br />
دخلت و قفلت الباب و زنقتها في الحيطه قعدت ابوس فيها و ايدي بتلف علي جسمها كلو و بقفش في بزازها و رحت نازل مطلع بز من الفستان و قعدت امص فيه و اعضو و بعدين رحت لاففها و رفعت الفستان و كان سهل يترفع بسبب الفتحه الي في الجنب كانت وصله لفخادها فا رفعتها بسهوله و نزلت الحس كسها و طيزها و هي شعاله اااااه براحه اااااه اااااه يخربيتك موتني ااااااه مش قادره اقف انت بتعمل كده ازاي ااااااه اااااه كسي اااااه نكني اااه نكني افشخني ااااه وقفت و لسه بطلع زبي لقيتها رفعت الفستان عشان ميتوسخش من الارض و نزلت علي ركبها و طلعت زبي <br />
فرح : ده كبير اوي كنت هموت و ابقي قدامو كده من ساعت الاوتوبيس <br />
نزلت عليه مص و انا رحت في حته تانيه كانت بتلحسو من تحت لفوق و تاخد راسو في بقها و تضربلي عشره و تنزل تاخد بضاني في بقها و بعدين قامت و لفت و قالت نكني مش قادره <br />
انا : انتي مفتوحه<br />
فرح : لاااا في طيزي<br />
ضربتها علي طيزها و قعدت اخبط زبي في كسها و احكو فيه و انا ببعبص طيزها و لقيتها بتترعش و جابت علي زبي دعكت زبي بيها و رحت مدخل راسو في طيزها كانت سخنه و ضيقه اوي ابتديت ادخلو و هي تتوجع اااااااه اااااااااااه كبير اوي اااااه طيزي ااااااااه اااااه براحه ااااااااااه اي اي اااه ايي ااااه ااه اه اي ااااه لحد ما دخلتو للأخر و رحت نازل علي رقبتها بوس و تقفيش في بزازها و بضربها علي طيزها و ابتديت انيك في طيزها براحه و ابتدت تستمتع ااااه اااااه ااه مممم ااااااه ااااه مممم ااااااه كمان ااااااه ممممم اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه اااااه ممممم كمان يا روحي بقيت برزع فيها و هي ااااه اااااه ااااه ااااه براجه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه فضلنا كده لحد ما جبتهم فيها و رحت مطلعو و نزلت تمصو و تنضفو و بعدين عدلت هدومها و قولتلها همشي قالتلي ماشي هكلمك قولتلها ماشي يا قلبي كنا مخلصين و طيزها محمره من كتر النيك و خرجت و لبني نازل علي فخادها رجعت و كانت العربيه اتصلحت بس واضح ان الميكانيكي خري فيها فا كان فيها كام مشكله قولت اروح اوديها بكره للميكانيكي و اروح الكليه بعدها<br />
<br />
<br />
استنو الجزء الجاي عشان تعرفو الي حصل بعد كده <br />
شجعوني اكمل رأيكم بيفرق<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
تذكير سريع بشويه معلومات مهمه في السلسله التانيه <br />
موسي 21 سنه تالته هندسه يتيم و مليش اخوات ابويا سابلي ورث عماره في مصر الجديده متأجره كلها معاده شقه في الدور الاول صاحبها مات من سنه و خدتها دي بقت شقتي محدش يعرف عنها حاجه يعتبر حتي ستي متعرفش اني خدتها <br />
روقتها و بقيت بقعد فيها لما ابقي مخنوق او لما يبقي معايا واحده و مش لاقين مكان اخدها فيها <br />
و سابلي برضو شقه الي كان اتجوز فيها و سبايك دهب يعملو اتنين كيلو <br />
و كان سايب 5 مليون في البنك و ستي عشان الفلوس دي قيمتها متقلش و متضعش راحت اشترت حته ارض بيهم بعد ما ابويا و امي ماتو بحوالي سنه و سابت منهم نص مليون مصاريف دراستي و حياتي مع اجار العماره الي في مصر الجديده طبعا <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
اخر حاجه قولناها لما خلصت الفرح و رجعت و كانت العربيه محتاجه تروح للميكانيكي تاني عشان الاول صلح حاجه و بعبص في حاجه تاني <br />
<br />
<br />
صحيت تاني يوم لبست و نزلت اودي العربيه للميكانيكي بس واحد تاني فا كان في مكان مختلف اديتو العربيه و قالي اسيبهالو يومين عضان كنت عايز اظبط فيها كام حاجه تاني (صيانه)<br />
و كان اقرب مواصله للكليه من عندو المترو عشان كان جنبو يعتبر محطه مترو <br />
رحت المترو و ركبت و كان زحمه فوق فوق الوصف و انا راكب حاجه و عشرين محطه للكليه <br />
المهم وقفت و طبعا كا العاده بيبقي رجاله علي ستات و كانت المفاجأه اني قابلت واحده اعرفها هدى<br />
هدى 20هي اخت صاحبي علاقتنا مش قويه اوي بس هي عرفاني<br />
طولها 160 و جسم فرنساوي بزاز متوسطه و مدوره و طيز صغيره و كيرڤي و سمرا لان عيلتهم كلها سمرا اصلا<br />
اول ما شافتني <br />
هدى : اي ده موسي انت بتعمل اي هنا<br />
انا : هدى ازيك انا رايح الكليه انتي الي رايحه فين <br />
هدى : رايحه الكليه برضو <br />
انا : انتي في كليه اي<br />
هدى : كليه ***** هو انت متعرفش<br />
انا : لا بس هو انتي في جامعه اي <br />
هدى : جامعه ***** معاك <br />
انا : بجد مكنتش اعرف اي حاجه تحتاجيها هناك قوليلي علطول او قولي لاي حد انك تبعي و هو هيضربك علطول?<br />
هدي : ماشي يعم ا<br />
طبعا انا اول ما ركبت رجعت عند الباب التاني الي مبيتفتحش و هي كانت ماسكه في الحديده دي فا لما وقفت شافتني و جت وقفت قدامي بس وشنا لبعض و عشان الدنيا زحمه لقيت الناس هتعدي و هيخبطوها <br />
انا: طب تعالي اقفي كده عشان محدش يخبطك <br />
ايوه زي ما انت توقفعت خليتها تقف قدامي بس بميل كده يبقي ضهرها علي العمود الي الناس بتمسك فيه قعدنا نتكلم شويه مفيش محطتين و كانت الدنيا اتزحمت اكتر و الناس عايز تمسك في العمود و مش عارفين عشان هي سانده فا هي خدت بالها و راحت قالت لواحده انا اسفه اسندي براحتك و لفت خلت ضهرها ليا و مبقيناش عارفين نتكلم و من الزحمه بقت ترجع عليا و اول محطه جت و الناس داخله في واحده كبيره معديه راحت زقتها قالتلها وسعي كده خلينا نعدي جاتكو القرف<br />
لما زقتها كانت هدى بقت في حضني و قعدت انا و هي نضحك و لقيت زبي بقا واقف و راشق في طيزها<br />
هدي كانت لابسه ليجن و تيشيرت طويل <br />
بس زبي كان بقي غايص في طيزها و لقيتها واقفه و مفيش اي رأكشنو مفيش محطه عدت و كانت هي بترجع بطيزها اكتر و انا كنت هجت من الموقف و طيزها الطريه و انا اصلا بهيج علي البنات السمرا دي فا بقيت بدوس بزبي اكتر فيها و احط ايدي علي وسطها و اشدها عليا و اقفش في طيزها لحد ما وصلنا مكنتش جبتهم بس كان شكلها هي جابتهم عشان كانت دايخه و مش قادره تقف <br />
خدتها سندتها و طلعنا عشان نروح الجامعه و قعدتها و جبتلها عصير و بقت كويسه و اديتها رقمي قولتلها لو احتاجتي حاجه كلميني و رحت الكليه و انا هيجان و زبي لما ببقا هيجان مش بينام?و انا عشان مشوار الميكانيكي ده بيبقي قرف و حر و موصلات فا بلبس شروال عشان اتحرك براحتي <br />
و كنت لابس شروال رصاصي فا زبي كان باين فشخ انو واقف <br />
دخلت السيكشن و قعدت في اول مكان قابلني كان جنب تلت بنات و في ولد قاعد جوه و هما في النص و انا من برا و في اتنين منهم كنت اعرفهم كنت عملت معاهم مشاريع و حجات في الكليه فا كان مبينا علاقه كويسه يعني سلمت عليهم و واحده منهم الي كانت جنبي<br />
منه 20 سنه طولها 158 سنتي بيضا فشخ و محجبه جسم رفيع فشخ بس امكانيات جامده طيز مش عريضه خالص بس كيرڤي اوي و طريه و بزاز متوسطه او اقل سيكا مدورين و عاملين زي التفاح <br />
منه تحسها لبوه شويه او مش تحسها هي لبوه شويه بتلبس **** بس رقبتها باينه و هدوم براحتها بلبس في الاغلب شروال و بيبقي داخل مبين طيزها و مبين الكلوت و طيزها بتتهز و تطلع و تنزل و هي ماشيه كده <br />
قعدت جنبها و سلمت عليها و سلمت علي الي جنبها و لسه برجع ايدي لقيت منه باصه تحت علي زبي و بقها مفتوح و راحت طالعه بعنيها لقيتني بصصلها جت جنب ودني <br />
منه: هو اي ده <br />
انا : ما انتي عارفه اي ده<br />
منه: بس هو عامل كده ليه ده كبير اوي و بعدين مين الي تعبك قوي كده<br />
انا : هبقي اقولك لما تكبري <br />
منه : لا انا عايز اعرف دلوقتي <br />
انا : هنا في السكشن<br />
منه و هي بتضحك : لا لما نخلص انت جاي بالعربيه؟<br />
انا : لا بتتصلح ليه<br />
منه : امال هتعرفني فين<br />
انا : **** انتي عايزه كده <br />
منه و هي بتبص علي زبي و بعدين بصتلي بمحن و هزت راسها ب اه <br />
انا : مكنتش اعرف انك تع<br />
المعيد : موسي الصوت لو سمحت<br />
انا : معلش يا دكتور <br />
منه : هنتكلم بعد ما نخلص <br />
لقيتها سندت راسها علي البنچ و مدت ايدها علي زبي رحت شادد شنطتها حطيتها علي حجري عشان محدش يشوف ابتدت تحسس علي زبي و تمسكو من فوق الهدوم عشان تحس بحجمو و ببصلها لقيتها بتعض علي شفايفها و بتبصلي بهيجان<br />
خلص السكشن و انا هيجان اكتر قولتلها تعالي معايا الشقه<br />
منه : لا تعالا انت معايا كده كده مفيش حد في البيت<br />
رحنا فعلا و اول ما دخلنا رحت شاددها واخدها في بوسه و هي حضنك رقبتي بأيدها و رفعت رجلها عليا و انا حطيت ايدي علي طيزها عشان اسندها و كنت بقفش في طيزها و اضربها عليها<br />
دي صوره لجسم منه<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/IMG-20260212-234900.nRxzB" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/29/IMG_20260212_23490067729b6461580385.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/29/IMG_20260212_23490067729b6461580385.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="IMG_20260212_23490067729b6461580385.jpg" title="IMG_20260212_23490067729b6461580385.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/29/IMG_20260212_23490067729b6461580385.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/29/IMG_20260212_23490067729b6461580385.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="IMG_20260212_23490067729b6461580385.jpg" title="IMG_20260212_23490067729b6461580385.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
قولتلها في اوضتك شاورتلي رحت بيها علي الاوضه و نزلت بيها علي السرير و رحت نازل شادد البنطلون بتاعها و جبت الكلوت علي جنب و ابتديت الحس كسها كان نضيف فشخ اول ما لمستو لقيتها بتوحوح ااااه ممم اااه احح ممم ااااه مفيش دقيقتين و لقيتها جابتهم وقفت و لقيتها راحت ناطه منزلا بنطلوني و مسكت زبي و قعدت تبصلي بمحن و هي نظراتها فاجره و ابتديت تمصو كانت محترفه فشخ تمص و بتبص بمحن لفوق منظر فاجر شويه و رحت قالع خالص و قلعتها من فوق و سبت ال**** و الكلوت و راحت هي مفنسه قدامي و جابت الكلوت علي جنب و قالت بكل محن نكني طيزي نفسها في زبك اوي جيت ابعبصها لقيت صابعي بيدخل بسهوله رحت جايب زيت شعر كان جنب السرير و حطيت علي خرمها و زبي و رحت مدخل زبي كان خرمها واسع بس زبي كان كبير عليه برضو و وجعها بس خدت عليه بسرعه و ابتديت ارزع فيها ااااااه ااااه اااااه ممممم اااااه ااااه طيزي ااااااااه اااااااااه براحه ااااه اااااه <br />
مش انتي الي هيجانه و عايزه تتناكي يا لبوه هريحك <br />
ااااه ااااه افشخ طيزي ايوه انا لبوتك اااااااه كمان اااااه ااااه مش قادره اااااه هجيب هجيب ااااااااااااه <br />
نزل منها نافوره غرقت السرير و رحت نازل عليها بجسمي خليتها بقت نايمه علي بطنها و انا فوقها و بقيت ارزع فيها برفع جسمي و زبي يخرج و اقوم رازع وسطي فيها تاني و زبي يرشق كلو في طيزها و هي كانت بتموت بتاعي يطلع ااااه بمحن و ارزعو اااااااااااه بصريخ بتاعي يطلع ااااه بمحن و ارزعو اااااااااااه بصريخ  بتاعي يطلع ااااه بمحن و ارزعو اااااااااااه بصريخ فضلنا كده لحد ما قربت اجيب بقيت بنيك بسرعه و هي بتصوت اااااه اااااااه يخربيتك ااااااه حرام عليك اااااااه ااااااه ااااه اااااه ااااه طيزي اااااه هاتهم هاتهم و املي طيزي ااااااااه املي طيزي لبن ااااااه ااااااااااه ااااااااااااااه و اترعشت و جابت تاني او كده تالت و رحت راشق زبي لاخرو في طيزها و جبت انا كمان <br />
زبي ابتدي ينام في طيزها و رحت مرمي جنبها علي السرير و هي سندت راسها علي صدري <br />
منه : مش حرام عليك الي عملتو فيا <br />
انا : يبت بطلي محن <br />
منه : بصراحه مبسوطه اوي<br />
انا : ليه <br />
منه : عشان من السنه الي فاتت من ساعت ما كنا في الجروب بنعمل ********** و انا هيجانه عليك و كنت بلعب في نفسي و انا بتخيلك بتنيكني مكنتش متخيله انو كبير كده لما شوفتو في الكليه مقدرتش امسك نفسي<br />
انا : و مين الي فتح طيزك<br />
منه : انت عرفت ازاي<br />
انا : مهو انا مش عويل<br />
منه : لا بس انا بقالي اكتر من سنه متناكتش فيها ببعبص نفسي بس بصباع انت صباعك اكبر اصلا<br />
انا : ايوه مين الي ناكك<br />
منه : واحد كان جارنا كنا بنحب بعض و زنقني و ناكني فيها مرتنيت تلاته و بعدين عزلو<br />
اتكلمنا شويه و عرفت مصايب عن البنات في الكليه و الولاد برضو و طلبنا اكل عشان كنت فرهدت و مفطرتش و نزلت <br />
بيت منه كان قريب من الكليه علي ما نزلت كانت الساعه 5 <br />
معاد رجوع موظفين و طلبه احنا كنا مشينا محضرناش باقي الحجات في الكليه رحت اركب اتوبيس كان دي اسهل حاجه ترجعني <br />
<br />
كده نهايه الجزء ال8 نكمل الي جاي<br />
<br />
<br />
<br />
الجزء الي فات وقفنا لما نزلت من عند منه و ركبت اتوبيس<br />
<br />
و بصراحه مكنش زحمه لانو دي تاني محطه بيعدي عليها فا ركبت و قعدت مفيش محطتين و كان اترس و طلعت ست كبيره فا قومتلها و لما قمت كان واقف قدام الكرسي بتاعي راجل جاي اقف راح حاطت ايدو عشان مقفش تقريبا اضايق كان عايزني اقوملو الاول??<br />
المهم رحت لافف اقف الناحيه التانيه لقيت قدامي بطل <br />
واحده معدتش ال 30 سنه لابسه فورمال بنطلون بدله بيج و بليزر بدله اسود وقفت وراها و هي بطل طيزها عريضه شويه و كيرفي و اول ما لمستها لقيتها طريه اول ما وقفت وراها حسيت بطراوه طيزها زبي وقف فشخ و بقي راشق فيها مفيش دقيقه و لقيت رقبتها مليانه عرق و واضح ان نفسها عالي و بترجع عليا فهمت انها هيجانه علي الاخر ابتديت العب فيها احسس علي طيزها و ابعبصها و هي كانت حاطه ايدها جنبها مسكتها حطيها علي زبي من فوق الشروال و هي قعدت تحسس عليه و تمسكو و راحت مطلعه تلفونها و اديتهوني و هي فاتحه الارقام سجلت رقمي و فتحت عليه عشان تعرف اسمي و اديتهولها خدتو و راحت تنزل <br />
رجعت لورا عشان هي تنزل و كان في راجل كبير طالع و في واحده كانت قاعده قدام الكرسي الي انا واقف عندو بتقوملو و دي بتنزل فا دي راحت جت وقفت مكانها قدامي <br />
اعرفكو بالبطه البلدي<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/IMG-20260212-234241.nRgSv" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/29/IMG_20260212_234241.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/29/IMG_20260212_234241.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="IMG_20260212_234241.jpg" title="IMG_20260212_234241.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/29/IMG_20260212_234241.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/29/IMG_20260212_234241.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="IMG_20260212_234241.jpg" title="IMG_20260212_234241.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
دي ميلف لابسه عبايه سوده و **** اسود مش باين اي حاجه من جسمها بيضه فشخ و قموره وقفت قدامي و زبي لسه واقف و مجبتهمش لسه هتعدل راح السواق دايس فرامل خلاني خدتها في حضني و زبي بقا في كسها مش في طيزها ??و رحت اتعدلت عشان اقف كده بس كان زبي راشق في طيزها و حست انها مش لابسه حاجه تحت العبايه و بعد شويه فرك منها كانت جابت اخرها و بقت سايحه خالص و عماله ترجع علي زبي و تقفل و تفتح طيزها عليه و تحرك طيزها علي زبي لحد ما حطيت ايدي علي طيزها و اتأكدت انها مش لابسه حاجه خالص تحت العبايه كنت في قمه هيجاني لدرجه اني طلعت زبي و بقيت يعتبر بنيكها من فوق العبايه و هي تايه خالص لدرجه انها بيطلع منها همهمه بسيطه كانت هتخلينا نتفضح لحد ما كنت مش قادر رحت ماسك ايدها حطيتها علي زبي و هو راشق مبين فلقتين طيزها و هي فهمت و بقت بتضربلي عشره و و زبي راشق في طيزها لحد ما جبتهم و دخلو جوه العبايه نزلو علي لحمها و بعدها راحت مطلعه زبي من الفلقتين و خدت حبه لبن علي صباعين و حطيتهم في بقها تلحس فيهم و انا رحت مدخل زبي و رحت انزل عشان كان فاضل محطتين علي بيتي <br />
روحت و كنت هلكان من اليوم ده كلت و لسه هنام لقيت رقم غريب باعتلي<br />
الرقم : انت اي الي حضرتك عملتو ده<br />
انا : مين حضرتك و بتكلمني كده ليه <br />
و كنت فعلا مش فاهم<br />
الرقم : انا الي كنت واقفه قدامك في الاوتوبيس و انت عارف انت عملت اي <br />
انا : ده انا شكلي سخنتك اكتر ما انتي سخنه<br />
الرقم : اي قله الادب دي انا غلطانه اني كلمتك<br />
انا : اهدي بس انتي اسمك اي<br />
الرقم : چومانا<br />
انا : انتي عندك كام سنه يا جوجو<br />
جومانا : هو احنا هنتعرف و اي جوجو دي<br />
انا : امال انتي بعتالي ليه  و خدتي رقمي ليه<br />
جومانا : عشان اهزقك علي الي عملتو<br />
انا : انتي لو كنتي عايزه تهزقي كنتي عملتي كده في الاوتوبيس بس انتي كنتي مبسوطه  صح؟<br />
جومانا : لا علي فكره انا بس قولت معملش مشاكل<br />
انا : بجد يعني مكنش عاجبك و زبي راشق في طيزك و هيخرم البنطلون عشان يدخل في طيزك الملبن دي  ولا لما مسكتيه مكنتيش عايزه تنزلي تمصيه و تحطيه في كسك عشان يطفي نارك<br />
فضلت ساكته دقيقتين و فاتحه الشات<br />
انا : انتي تعبانه بس مكسوفه تقولي انا هرن عليكي اريحك<br />
جومانه : ماشي<br />
رنيت عليها و عملنا سكس شات عشان اريحها بس انا ملمستش زبي بس وقف من كتر هيجانها و لبونتها لحد ما جابتهم و اتكلمنا شويه<br />
و عرفت انها شغاله في شركه و كانت راجعه من الشغل لما شوفتها في الاوتوبيس و متجوزه و جوزها في سفريه شغل بقالو اسبوع و اصلا مش بيريحها و اتفقنا اني هبقي اروح اريحها لما تيجي فرصه <br />
نمت و صحيت علي تلفوني بيرن الفجر كانت فرح <br />
انا : في اي يا فرح في حد يتصل في الوقت ده <br />
فرح : بصراحه قاعده زهقانه و مش عارفه انا و انت وحشتني <br />
انا : طب اقفلي يا فرح<br />
فرح : لا عايزه اتكلم معاك عشان في حاجه مهمه انت عملت مصايب في الفرح <br />
انا سمعت كده و فوقت <br />
انا : طب اقفلي اغسل وشي و اعمل حاجه اشربها و اكلمك <br />
عملت كده و رنيت عليها <br />
انا : احكيلي بقي في اي<br />
فرح : تاني يوم الفرح خالتي جت عندنا و اتكلمت مع امي و سألتها عليك لو في مبيني و بينك حاجه و امي اصلا بعد الفرح كانت سألتني و قولتلهاان مفيش حاجه و اننا صحاب عادي فا امي قالتلها انو مفيش حاجه و دلوقتي خالتي قالت لامي تشوفك لبنتها<br />
انا و انا هموت من الضحك: هي دي المصايب <br />
فرح : دي شرموطه مقدرتش تشوفك معايا راحت عايزاك لبنتها <br />
انا : بنتها حلوه<br />
فرح : تصدق انك مستفز انا هقفل<br />
انا : استني بس بهزر معاكي انتي مضايقه ليه هي الي بتقول انا لا هشوف بنتها ولا هتنيل و بعدين هي مش هتعرف توصلي غير عن طريقك و انتي قولي انك مش هتقدري تتكلمي معايا في حاجه زي دي بس كده <br />
فرح : طيب و بعدين انت اتكلمت مع شهد امتي<br />
انا : شهد مين <br />
فرح : شهد مرات اخويا بتقول انها اتكلمت معاك و انك لطيف و قعدت تضحك و تقولي هيبسطك و كلام كده مش فهماه<br />
انا : هي قالت كده قدام اخوكي<br />
فرح : اه قدام الخول<br />
انا : خول ليه <br />
فرح : هو خول خول فعلا مش شتيمه<br />
انا : لا فهميني <br />
فرح : اي مش عارف يعني اي خول بيتناك يا موسي و زبو مش بيقف غير و هو بيتبعبص و طيزو بتاكلو طول الوقت<br />
انا : احا و انتي عرفتي الكلام ده ازاي و شهد ازاي قبلت تتجوزو<br />
فرح : لا دي قصه طويله قفشوه كذا مره بيتناك لحد ما انا قفشتو مره في البيت و قولتلهم نكشف عليه و فعلا كشفنا و الدكتور قال ان هو مش بيثتسار غير لو اتناك او اتبعبص و انو مستحيل يرجع طبيعي فا تقبلنا الموضوع و ابويا قالو اتناك بعيد عن هنا مش عايز نجاسه في بيتي و هو اصلا بقي يقرف منو و شهد دي لبوه اصلا هي قريبتنا من بعيد شويه و اتخطبت مرتين و مكملتش عشان هي بتحب تبقي مسيطره في العلاقه و بتحب تنيك الراجل و تبعبصو و تخليه خول و لما قالت كده لخطيبها الاتنين موافقوش و فشكلو فا في حد قلها علي حالت اخويا عجبها و كلمتو و جابتو تحت كسها و نامت معاه و فشختو فا اخويا قال هيتجوزها <br />
انا : اه قولتيلي طب فكك من الكلام ده كلو بقي خلينا فيكي انتي <br />
فرح : فيا ازاي في اي<br />
انا : مين الي ناكك<br />
فرح : انت الي نكتني يلاهوي متفكرنيش لحسن ههيج<br />
انا : لا قبلي انتي طيزك كانت واسعه يا فروحه<br />
فرح : بص بصراحه انا محدش ناكني بس انا من زمان هيجانه فا كنت جبت زب صناعي و كنت بنيك بيه نفسي في طيزي و اخويا الخول شافني في مره و تاني يوم لقيتو بينيك نفسو بيه و بعدها لقيت واحد صاحب اخويا باعتلي فيديو و هو بينيك اخويا و بيقولي عايز انيكك يا اما هفضح اخوكي بس طبعا موافقتش هو كده كده مفضوح قولتلو اعمل الي انت عايزو قالي بصي بصراحه انا هيجان عليكي و اخوكي هو الي قالي انو شافك بتنيكي نفسك و انو نفسو يشوفك بتتناكي فا قالي انيكو و اصورو و ابتزك عشان انيكك <br />
انا : يعني كمان ديوث <br />
فرح : اه ده عمل كل حاجه المهم انت شهد اللبوه دي كلمتك في اي<br />
انا : و انتي يهمك في اي<br />
فرح : موسي انجز<br />
انا : هو انتي غيرانه<br />
فرح : اه <br />
انا : طب هو فرح انتي عارفه انو مستحيل يبقي بينا حاجه صح يعني احنا صحاب و بنمتع بعض بس مش هيبقي في حاجه غير كده <br />
فرح : اه عارفه بس برضو غيرانه عشان دي شرموطه و مش بعيد تبقي عيزاك تنيكها <br />
انا : و ايه المشكله <br />
فرح : يعني اي ايه المشكله انت عايز تنيكها<br />
انا : انا مش شايف مشكله هي لبوه و اخوكي هيتبسط لو اتناكت و جسمها حلو فا اي المشكله <br />
فرح : طب اشبع بيها بقي<br />
انا : استني بس هو مش انتي مضايقه منهم<br />
فرح : مين بالظبط<br />
انا : شهد و خالتك و بنتها<br />
فرح : اه <br />
انا : طب ايه رأيك اجيبهم تحت رجلك <br />
فرح : ازاي<br />
انا : هنيكهم و هما لباوي و نفسهم اصلا منها انا هتبسط و هدوق شويه لباوي و منها هخليكي تمسكي علي كل واحده زله تخليهم يعملولك الف حساب <br />
فرح عجبتها الفكر و اتفقنا علي كام حاجه و حكيتلها الي حصل في الفرح مع خالتها و مع شهد و هاجت اوي لما عرفت و<br />
كانت الساعه حوالي 7 فا قفلنا عشان انزل روحت للميكانيكي بصيت علي العربيه كان ظبط شويه حجات بس لسه مخلصتش و روحت الكليه ركبت موصلات بس محصلش حاجه?مش كل ما اركب موصلات هنيك يعني عدي اليوم كان يوم عادي جدا محصلش فيه اي حاجه <br />
و عدي 3 اسابيع مفيش فيهم حاجه جديده كنت روحت نكت وفاء و ساره كام مره و خليت محمود يشوفني و انا بنيك ساره بس كان مستخبي طبعا <br />
لحد المفاجأة الي حصلت بعد 3 اسابيع و دي هنعرفها الجزء الجاي<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الجزء ال 10 <br />
<br />
<br />
بعد تلت اسابيع .....<br />
صحيت في يوم لقيت ستي بتقولي<br />
ستي : عمتك رنت<br />
انا : غريبه بقالها فتره مبتتكلمش <br />
ستي : هو انا عارفالها هي كده من زمان كل فين و فين تسأل عليك علي العموم قولتلها انك نايم و قالتلي لما تصحي اقولك تكلمها <br />
انا : ماشي<br />
اعرفكم<br />
عمتي اسماء عندها 46 سنه مشوفتهاش من بعد ما ابويا مات غير اربع مرات تقريبا عايشه في شرم الشيخ جوزها فاتح هناك كافيه و داخل شريك في كام حاجه هناك و اول ما اتجوزت سافرو علي هناك علطول<br />
ولادها<br />
ليديا 18 سنه مش تخينه قمحاويه طيز كيرفي شويه و مش عريضه خالص و صدر صغير شويه بس قموره<br />
نور 17 سنه علي عكس ليديا بنت بيضه و طيز عريضه شويه و كيرفي و صدر وسط<br />
احمد 12 سنه اكيد مش هوصفو عشان زي ما قولت مليش في الناشف خالص و هو ملوش دور كبير<br />
و طبعا عمتي اسماء حاجه كده هاي كلاس قمحاويه و عينها ملونه و صدر وسط و طيز كبيره و كيرڤي بس مش عريضه<br />
و جوز عمتي عدنان 51 سنه هو مصري بس اسمو كده عادي <br />
اخر مره شوفتهم كانو جم عندنا زياره من سنتين يعني<br />
عمتي كانت 44 و ليديا 16 و نور15 و احمد 10 <br />
و جوز عمتي مكنش معاهم<br />
نرجع للموضوع <br />
كلمت عمتي و سلمنا علي بعض و سألت عليها و علي ولادها و جوزها و الكلام ده و في الاخر قالتلي انها عيزاني اروح اقعد معاهم شويه ازورهم يعني و قالتلي اعتبرو مصيف و كده قولتلها هفكر و قفلنا علي كده <br />
تاني يوم لقيتها بتكلمني و بتسألني فكرت ولا لا و بعد شويه كلام وافقت اروحلهم و اتفقت هروح بعد خمس ايام<br />
و فعلا بعد 5 ايام كنت جهزت كل حاجه و خدت عربيتي و شديت علي شرم الشيخ مشوار زباله بسبب الوقت <br />
شربت بتاع 7 قهوه في الطريق عشان افضل فايق لحد ما وصلت و كلمتهم عشان اعرف البيت فين و فعلا وصلت و ركنت و بنزل كانو هما نزلو يستقبلوني <br />
هو البيت مش زي العماير بتاعت القاهره و كده اكتشفت انهم عايشين في حاجه زي فيلا علي البحر او شاليه بس كبير شويتين<br />
بيت ارضي و الدور الاول عباره عن روف البيت 5 اوض و الرسيبشن<br />
طلعو استقبلوني كانت عمتي اول واحده خدتني بالحضن و بوس و بتاع و ده متعود عليه منها و متوقعو الي متوقعتوش بقي ليديا لقيتها راحت جايه حضناني و بتقولي وحشتني حضنتها و قولتلها و انتو كمان كلكو وحشتوني و قولت عادي بنت عمتك و لقيت بعدها نور برضو بتحضني و نفس الكلام و بعدها سلمت علي احمد كان مكسوف و لسه *** اصلا و عدنان جوز عمتي مكنش موجود كان في الشغل دخلت معاهم و ابتديت الاحظ حاجه ملحقتش اخد بالي منها بره و هي لبسهم لابسين لبس مفتوح اوي و ضيق اوي و طلعو بيه في الشارع عادي هو اه ساكنين في مكان هادي و كلو يعتبر ڤيلل كده بس برضو<br />
كانت عمتي لابسه بيجامه خفيفه و البنطلون محدد طيزها و الكلوت و طيزها بتتهز قدامي <br />
و الي هيقولي ما انت كنت بتشرفها علطول هقولك دي شوفتها فعلا بعد موت ابويا و امي اربع مرات بالعدد <br />
و اخرهم كان عندي 16 او 17 سنه مكنتش لسه بفكر كده ولا كان في دماغي الحجات دي فا مكنتش باخد بالي<br />
لاحظت طيزها الجامده و طراوتها و هي بتتهز و تترج و هي ماشيه <br />
و ليديا الي لابسه بنطلون استريتش محدد طيزها و الكلوت شبه باين من البنطلون و لابسه تيشريت قصير و حلماتها باينه يعني مش لابسه برا و نور الي لابسه هوت شورت داخل في طيزها و فخادها كلها باينه و واضح انها مش لابسه كلوت و لابسه من فوق كروب توب كده و بطنها باينه و ضهرها باين و بزازها باينه حتي <br />
شوفت كده و هجت فشخ و زبي ابتدي يقف رحت قاعد عشان محدش ياخد بالو قعدو يتكلمو و يسألو و الطريق و بتاع و راحو قالو انت شكلك تعبان من الطريق قولتلهم اه قالولي خلاص خش نام شويه و فعلا طلعت خدت شنتط الهدوم من العربيه و دخلت غيرت و نمت و نيموني في اوضه لوحدي معرفش بتاعت مين <br />
صحيت بعد ست سعات و اه نسيت اقول<br />
انا وصلت الساعه 8 الصبح علي ما نمت كانت 9 <br />
صحيت الساعه 3 و لقيت ليديا قاعده علي المكتب و كرسي المكتب مفتوح من تحت فا باين قدامي طيزها و هي قاعده مقمبره و انا اصلا صاحي بتاعي علي اخرو <br />
و بالمناسبه كان بقالي يومين منكتش حد فا كان هيجان من مرحله تانيه قمت سلمت عليها <br />
ليديا : صباح الخير ولا مساء الخير كل ده نوم<br />
انا : ده لسه الساعه 3 و بعدين هي دي اوضتك<br />
ليديا : اه دي اوضتي <br />
انا : طب ليه كده كنتو دخلوني اوضه احمد او انام علي الكنبه<br />
ليديا : لا عادي و بعدين احمد و نور بينامو في اوضه واحده <br />
انا : ماشي طب معلش ممكن تطلعي عشان اغير <br />
ليديا : غير عادي انا باصه النحيادي <br />
انا : ده ازاي يعني <br />
ليديا : بصراحه مش قادره اقوم و مش هيحصل حاجه يعني <br />
انا كان الهيجان مسيطر عليا و قولتلها ماشي و و انا راجع وراها حكيت زبي الي كان واقف في كتفها و هي حست و رايح اطلع الهدوم ببص عليها لاقيتها باصه عليا و مبرقه في زبي الي متحدد قوي في البنطلون و كنت عايز اهيجها الصراحه فا قولت البس شورت و منغير بوكسر<br />
قولتلها بصي قدامك بقي و انا بفرد جسمي عشان زبي يبان اكتر و هي ارتبكت و بصت قدامها و لبست شوت فعلا و تيشرت و طلعت و شويه و هي طلعت و فضلنا قاعدين نتكلم و نهزر و نلعب و طبعا ده كلو مخليش من لمسات كتير و هما كانو براحتهم و عادي و ده الي كنت مستغربو اصلا لحد ما ابوهم جه بليل و سلمت عليه و قعدنا ناكل و نتكلم و كده و اكتشفت انو راجل متحرر مفرقش معاه لبس بناتو و مراتو قدامي و هو اصلا مشافنيش غير مرتين بس في حياتو و كان شايفنا بنهزر و مبسوط و بيضحك و قالنا ابقو انزلو اخرجو و اتفسخو كده و بتاع و قولت بس يبقي انا مش همشي غير لما انيكهم و بالاخص عمتي اللبوه و طيزها الفاجره<br />
و فعلا بقيت واخد راحتي و هما بيتعاملو براحتهم خالص و خرجنا يومها و كانت الدنيا تمام و واضح جدا انها متحررين و اوبن مايند جدا<br />
تاني يوم لقيتهم بيقولو تعالو ننزل البحر و زي ما قولتلكو هما اصلا بيتهم علي البحر فا بينزلو في الحته الي قدام البيت عادي و فعلا لبسنا و نزلنا انا و البنات و احمد <br />
و كانو لابسين براحتهم اوي<br />
و لقيت نور مش بتعرف تعومو قولتلها تعالي اعلمك و كانت خايفه فشخ هديتها و ابتديت اقولها تتحرك ازاي و ترفع جسمها ازاي و كده و بعدين راحت قالتلي عايزه انام علي ضهري بس خايفه ابتديت اعلمها و اسندها و بقيت بحسس علي طيزها و لقيتها طريه فشخ و هجت و زبي وقف و وانا في الهيجان ده اتفاجت ب عمتي جايه لابسه بكيني <br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/IMG-20260212-233611.nR7ez" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/29/IMG_20260212_233611.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/29/IMG_20260212_233611.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="IMG_20260212_233611.jpg" title="IMG_20260212_233611.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/29/IMG_20260212_233611.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/29/IMG_20260212_233611.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="IMG_20260212_233611.jpg" title="IMG_20260212_233611.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
و جايه تنزل معانا نزلت و جت جنبنا و من كتر ما المايه صافيه شافت زبي و هو واقف و لقيتها باصه عليه و بعدين راحت بصالي بصه خبيثه كده و فضلت طول ما احنا في المايه بتبص علي زبي <br />
لحد ما طلعنا و كلنا و اه نسيت اقولكو اليوم الي قبلو منمتش بليل عشان كنت نمت بالنهار زي ما قولتلكو و في الاخر نمت علي الفجر كده علي كرسي و انا قاعد في الجنينه و هما صحوني الساعه تسعه و معرفتش انام تاني <br />
المهم اليوم عدي جه بليل و سألتهم هو انا هنام فين <br />
عمتي : في اوضه ليديا<br />
انا : و ليديا<br />
عمتي : في الاوضه برضو علي الكنبه<br />
انا : لا خلاص هي تنام و انا هنام هنا علي الكنبه<br />
عمتي : خلاص نام معاها في الاوضه علي الكنبه الي جوه<br />
انا : مش هينفع<br />
عمتي : سيبك بس من الكلام ده انت اخوها الكبير <br />
و كان في نظره خباثه و كانت بتتكلم بطريقه غريبه<br />
المهم دخلنا ننام و مكنتش عارف انام فا طلعت اشرب حاجه او اكل حاجه <br />
طلعت و كانت الساعه 2 و سمعت صوت من اوضه عمتي قربت و لقيتها بتكلم جوزها<br />
عمتي: ده زبو كبير اوي شوفتو في البحر انهارده من تحت المايوه و كان باين كبير اوي شكلو كان هايج علي البنات<br />
عدنان : و انتي شكلك هجتي عليه<br />
عمتي : بصراحه اه ده انا رجعت لعبت في نفسي نفسي اخليه يريحني بس خايفه <br />
عدنان : اتشرمطي زي ما بتتشرمطي علي اي واحد بتبقي عايزه تجربيه<br />
عمتي : بس ده مش اي واحد ده موسي و بعدين انت بتكلمني كده ليه ما انت الي بقالك عشر سنين زبك مبيقفش ده لو ينفع نقول عليه زب يعني اقعد انا جنبك كده انا عندي احتياجات يا حبيبي <br />
عدنان : قوليلي بس ليديا عملت معاه اي<br />
عمتي : دي بت خايبه مش عارفه تتدلع عليه نور هي الي بتدلع عليه <br />
عدنان : هي نور جسمها اجمد اكيد بس احنا عايزين نجوز ليديا الاول<br />
عمتي : مش عارفه هتكلم معاها بكره انا هقوم دلوقتي البس و اطلع اشوف نامو ولا اي <br />
طبعا كلكو فهمتو عدنان خول و بقالو 10 سنين مش شغال و عمتي لبوه و بتتناك من اي واحد يعجبها و هما عايزني اتجوز ليديا عشان كده حاطيني معاها في الاوضه يمكن اغلط معاها و يقولو نصلح الغلط و تتجوزو <br />
المهم رحت علي المطبخ عشان لما تطلع متشكش في حاجه و عملت سندوتشين اكلهم و عصير و رحت شغلت مسلسل علي الشاشه و لقيتها طلعت <br />
عمتي: انت لسه صاحي<br />
انا : اه مش عارف انام <br />
قعدنا مع بعض شويه و اتكلمنا شويه و المسلسل كان في مشاهد كتير جنسيه فا لاحظت انها هاجت و دخلت المطبخ قال بتعمل حاجه يعني قولت ادخل ادخل الطبق و الكبايه و اشوف بتعمل اي <br />
دخلت و كانت واقفه بتغسل حاجه رحت رايح معدي من وراها و حكيت فيها و دي راحت اترعشت ولا كأن مسكت عمود كهربا حطيت الحاجه في الحوض و جبت كبايه اشرب مايه فا لزقت فيها عشان اجيب الكبايه و زبي كان ابتدي يقوم فا هي حست بيه اوي و فضلت لازق فيها و انا بملي المايه و شربت و كل ده لازق فيها و كان زبي بقي في طيزها<br />
عمتي: هتفضل كده كتير<br />
انا : بصراحه اه <br />
عمتي: مش كفايه البت هيبقي كمان امها<br />
انا : بت اي<br />
عمتي : نور ولا انت فاكر اني مش واخده بالي<br />
انا : بس انتي احلي طبعا<br />
عمتي : طب و ليديا مش شبهي<br />
انا : هي حلوه بس مش زيك<br />
لقيتها لفت و مصكت بتاعي <br />
عمتي : امال ده الصبح كان واقف علي مين<br />
انا : شكلو عجبك<br />
عمتي و هي بتلعب فيه : ممم يعني<br />
انا : يعني برضو ده انا سامعك بودني و انتي بتقولي انك هتموتي عليه<br />
لقيتها استغربت كده رحت لاففها و زنقتها في الرخامه و بقيت اقفش في بزازها و لازق فيها حاشر زبي في طيزها <br />
و رحت واخدها علي برا في الريسيبشن و راحت نازله طلعتو و مسكتو تمص فيه زي المحرومه كانت بتاكلو و بتمص حلو اوي ولا اجدعها شرموطه رحت ضاربها بالقلم حسيتها هاجت رحت ماسك وشها و بقيت بنيك في بقها و برزع زبي في زورها و وشها بيحمر و بتزق وسطي عشان هتفطس اقوم مطلعو عشر ثواني و ارجع انيك في زورها تاني و وشها بقي كلو رياله و نازله علي صدرها و هدومها <br />
مكنتش لسه قلعتها و هي كانت خارجه من الاوضه لابسه كاش مايوه<br />
رحت مطلع زبي و ضربتها بيه علي وشها و رحت رافع الكاش مايوه قلعتهولها و مكانتش لابسه تحتو حاجه و بقيت اقفش في بزازها و اخدها في بقي امص فيها و اعض فيها و هي بتصوت و رحت منيمها علي الكنبه و طالع فوقها حطيت زبي بين بزازها و قفلتهم عليه و بقيت انيك بزازها و زبي يوصل لبقها و هي تاخد راسو في بقها و تخرج تاني بعدين رحت نازل فتحت رجلها و نزلت لحس في كسها كان منزل افرازات بالهبل بقيت الحس و ببعبص في طيزها و الحس في كسها راحت اترعشت و جابتهم رحت قايم حاطت زبي علي كسها و بقيت احكو في كسها و هي بتصوت ااااااه دخلو دخلو و ريحني بقي نيك عمتك المحرومه يلا اااااه بقيت اضربها بزبي علي كسها و احك بين شفايف كسها و ادخل راسو و اخرجها و قمت مدخل راسو و دايس مدخل بقيتو و هي اااااااااااااااه اااااه ايوه ااااه املا كسي اااااااااه ااااه و بقيت انيك فيها و افشخ في كسها و دي بتصوت ااااااه اااااه براحه اااااه حححح ااااه كسي ااااااه بر ااااااه براحه اااااااه فشختني اااااه اااه فشختك عم اااااااه ااه فشخت عمتك ااااه عمتك اللبوه ااااااااه اي اي ااااه عجباك عمتك اااه الشرموطه اااااااه اااااه عاجبك كس عمتك ااااااااه افشخ فيه كمان ااااااااه ورمت كسي  اااااااه ورمت  كسي يابن اخويا اااااااااه ااااااااه اااه مممممم اااه مممممم اااه ااااااه ممممم اااااه ااااه <br />
شرمطتها دي خلتني هجت اوي و كان بقالي اسبوع منكتش فا كنت خلاص هجيب <br />
اااااااه ااااااااه و اترعشت و بدأت تجيب و رحت رازع زبي لاخرو اااااااااااااااه اي و نطرتهم في كسها ااااااااااااه اااااااه سخنين اوي اااااااااه ااااه عجبك كسي يابن اخويا <br />
انا: كسك مولع يا عمتي <br />
عمتي: تعالا نستحمي عشان مش هقدر اقف متناكتش كده في عمري<br />
دخلنا نستحمي و دي قعدت تتشرمط تحك فيا و تمسك زبي رحت هجت تاني و زنقتها في الحيطه و رحت حاطت زبي علي خرم طيزها و دي صوتت ااااااه لا لالا طيزي لااااااا و انا بدوس بزبي و ادخل راسو كنت وسعت خرم طيزها و انا بلحسلها راسو دخلت <br />
ااااااااااه لالالالا خرجو خرجو مش هينفع ااااااااه طيزي<br />
ضربتها على طيزها و بقيت ادخلو اكتر و هي بتصوت اااااااه طيزي اااااااه اي اي اي اه طيزي ااااه اييي مممم ااااه اييي اي اي طيزي اي اااااااه لاااااا ااااه كفايه ايييي اااه طيزيييي ااااه ايي اي اااه مممممم <br />
لحد ما دخل للأخر  و بقيت اضربها علي طيزها و اقفش في بزازها و ابوس في رقبتها عشان تهيج و تنسي الوجع لحد ما هديت خالص و بقي نفسها عالي فشخ و مش قادره تتكلم و بتهز طيزها علي زبي ابتديت انيك براحه و هي مستمتعه ااااه ممممم اااااه ااااه ممم اااه ممم ااااااه اااااه مممممم اااه ااااااه اااااه مممممم اااه ااااااه ااااه اااااه ممممم كمان اااااه انا سمعت كمان دي و قولت بس هي الي طلبت و هي مش حاسه اصلا ده كلو من الهيجان <br />
بقيت ارزع في طيزها و بضرب علي طيزها الي بقت حمرا من كتر الضرب و بقيت انيك بسرعه و ارزع فيها <br />
ااااااااااه اااااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ايييي اااه طيزيييي ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اي اي ايييي اااه اااااااه ااااح ااااه اااااه طيزي ااااااااه اااااااااه براحه بال ااااااه ااااه بالراحه اي ااااه اااااه ااااااه طيزييي اااه <br />
انا : طيزك جامده اوي يا عمتي <br />
عمتي : ااااااه عجباك طيزي اااااااه الي انت فاشخها اااااااه ايي اااااه طيز عمتك اللبوه ااااااااه اااااااااه براحه ااااه طيز اخت ابوك يا فحلي اااااه ااااه ممم ااااااه <br />
رحت رافع رجلها و طلعت زبي و رزعتو في كسها و بقيت بفشخ في كسها <br />
ااااااه كسي ااااااااه يخربيتك ااااه فشختني اااااه اااه كسي ورم يلاهواااااااي اااااااه <br />
بقيت اطلعو انيك في كسها شويه و انيك في طيزها شويه و هي بتصوت بس ااااااه ااااه اااااه ااااااه اااااااااااه اييي اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه لحد ما اترعشت و جابتهم مرتين و راحت نزلت علي ركبها <br />
عمتي: انا مش قادره خلاص همصلك و كفايه انت بهدلتني<br />
بقت تمص و تتلبون لحد ما جبتهم في بقها و علي وشها و استحمينا و خرجنا قعدنا في الجنينه نتكلم <br />
عمتي : يعني انت كنت سامعنا و احنا بنتكلم <br />
انا : انا كنت طالع و سمعت اسمي قولت اشوف اي الي بيتقال<br />
عمتي : يعني عرفت اننا عايزينك تتجوز ليديا <br />
انا : اه و منيمني معاها في الاوضه عشان تعجبني يا شمال<br />
عمتي : بس البت خايبه مش عارفه تتدلع عليك<br />
انا : بس انا مش ناوي اتجوز دلوقتي<br />
عمتي: اتجوزها و هتتهني هخلي عدنان يديك الي انت عايزو و هبقي انا كمان معاك <br />
انا : انتي فاهمه غلط انتي معايا و ولادك معايا و عدنان معايا و منغير ما اتجوز ليديا <br />
عمتي: عندك حق<br />
انا : و بعدين هو اي الحوار مالها ليدي<br />
عمتي: مالها<br />
انا : لا انتي فهماني البت لسه 18 سنه و عايزين تجوزوها اي الحوار<br />
عمتي : بصراحه ليديا متصاحبه علي شويه بنات هنا مش كويسين متربين علي الحياه الغربيه و معظمهم بيعملو علاقات و اتفتحو و انا خايفه ليديا تعمل كده مع واحد غريب و تبقي مصيبه و منعرفش نجوزها <br />
انا : فا جايبني انا عشان بعيد و معرفش عشان تضحكو عليا و اتجوزها عشان خايفين تتفضحو حتي لو هي معملتش حاجه بس برضو انتو عايزين تغفلوني و عشان الحركه دي انا هتمتع بليديا و بنور و بيكي و محدش هيقدر يقولي تلت التلاته كام و انتو السبب عشان لو كنتي جيتي قولتيلي اي رأيك في ليدا و الكلام ده كنت هفهم انك عايزاني اتجوزها و ساعتها كنت ممكن اعاملكو بأحترام <br />
قمت و سبتها و دخلت اوضه ليديا و كانت المفاجأه<br />
<br />
<br />
نهايه الجزء ال10 <br />
رأيكم يهمني<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الجزء ال 11 <br />
<br />
بعد ما سبت عمتي و دخلت اوضه ليديا عشلن انام لقيت ليديا نايمه و لابسه تيشيرت و كلوت بس <br />
هحط صوره شبه جسمها و الوضع الي هي نايمه بيه <br />
بس الصوره مش حقيقيه<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/IMG-20260212-233335.nR7ut" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/29/IMG_20260212_233335.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/29/IMG_20260212_233335.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="IMG_20260212_233335.jpg" title="IMG_20260212_233335.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/29/IMG_20260212_233335.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/29/IMG_20260212_233335.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="IMG_20260212_233335.jpg" title="IMG_20260212_233335.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
شوفت المنظر و هجت و كنت هغتصبها بس مسكت نفسي و نمت علي الكنبه صحيت تاني يوم و شفت قدامي منظر انيل <br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/IMG-20260212-233408.nRxKw" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/29/IMG_20260212_233408.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/29/IMG_20260212_233408.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="IMG_20260212_233408.jpg" title="IMG_20260212_233408.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/29/IMG_20260212_233408.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/29/IMG_20260212_233408.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="IMG_20260212_233408.jpg" title="IMG_20260212_233408.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
شفتها قدامي كده و اول ما سمعت صوت حركتي لفت بصتلي<br />
ليديا : يلا قوم عايزين ننزل البحر<br />
و لقيتها عينها راحت ناحيه زبي و انا حاسس بيه واقف كا العاده يعني لما بصحي ببص لقيتو عامل خيمه كبيره اوي عشان كنت لابس شورت واسع رحت عادلو بسرعه <br />
انا : طب هغير و ننزل<br />
ليديا : هو اي ده<br />
انا: لما تكبري هقولك<br />
ليديا : لا واللهي مش مهم انا عارفه<br />
انا : طب لما عارفه امال ليه الاستهبال<br />
ليديا: اصلو كبير اوي انا الي شوفتهم قبل كده كانو صغيرين اوي بالنسبالو<br />
انا : ليلتك سوده شوفتي اي <br />
كنت قايم اضربها راحت طلعت تجري لبست و طلعت عشان ننزل البحر <br />
نزلنا و رحت واخد ليديا علي جنب و قولتلها احكيلي بقي شوفتي اي و فين يا حيوانه<br />
ليديا : بص هحكيلك بس ماما متعرفش حاجه ماشي<br />
انا : عيب عليكي <br />
ليديا : بص انا صحابي اهاليهم سايبنهم براحتهم خالص فا الي عندها بوي فريند و الي عندها بيست فريند و بيعملو نفس الكلام و كلهم براحتهم في بقي منهم بيصور فيديوهات و هما بيعملو كده و يفرجونا كلنا بس بيبقي صغير عن الي شوفتو عندك اوي <br />
انا : يعني انتي معملتيش كده قبل كده<br />
ليديا : لا واللهي عمري بس بصراحه كده نفسي <br />
انا : و انا مش هخلي حاجه في نفسك<br />
ليديا : بجد يعني هتخليني اجربو <br />
انا : اه بس منغير تصوير <br />
ليديا و هي مضايقه: طب و اصحابي يعرفو ازاي اني عملت كده و مع واحد كبير اوي كده <br />
و راحت ماسكه زبي الي كان وقف من حكاويها و لبونتها<br />
ليديا : هو ناشف كده ليه<br />
انا : منك و رحت قافش في طيزها <br />
طلعت منها اااااه بصوت واطي <br />
انا : خلاص عشان نور متاخدش بالها <br />
ليديا : اوكي بس انت هتيجي معايا بليل <br />
انا : فين<br />
ليديا : في بارتي مع صحابي و عيزاك معايا<br />
انا : هشوف<br />
كملنا في البحر و خلصنا و طلعنا استحمينا و كلنا و كل ده كل ما يجي فرصه اقوم مقفش لعمتي و ابعبصها و اضربها علي طيزها <br />
لحد ما جت الساعه 9 لقيت ليديا جيالي و كنت قاعد في الجنينه لوحدي<br />
ليديا: يلا البس عشان نروح البارتي<br />
انا رحت شاددها مقعدها علي حجري: البارتي دي فين و مع مين<br />
ليديا: في كلب قريب نص ساعه بالعربيه مع صحابي بنات و ولاد<br />
انا : طب روحي البسي و رحت بايسها من بوقها مكانتش عايزه تقوم زقيتها و قامت رحت ضاربها علي طيزها <br />
ليديا: ااه طيزي يا حيوان<br />
دخلت تلبس و مفيش 10 دقايق و رحت داخل وراها الاوضه كانت قالعه ملط و نايمه علي بطنها بتلعب في كسها<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/IMG-20260212-233423.nR4Il" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/29/IMG_20260212_233423.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/29/IMG_20260212_233423.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="IMG_20260212_233423.jpg" title="IMG_20260212_233423.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/29/IMG_20260212_233423.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/29/IMG_20260212_233423.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="IMG_20260212_233423.jpg" title="IMG_20260212_233423.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
رحت قافل الباب و دخلت جنبها و بحسس بأيدي من اول رجلها لحد طيزها و رحت مدخل صباعي في طيزها <br />
ليديا: اااااه كمان يا حبيبي ريحني <br />
دخلت صباعي للأخر و طلعتو و رحت حاطو في بقها قعدت تمص فيه زي الشرموطه رحت مطلعو من بقها و ضاربها بالقلم و قولتلها قومي البسي يا لبوتي و رحت ضاربها علي طيزها <br />
قامت و لبسنا مع بعض في الاوضه و كانت هتموت و تشوف زبي طلعنا و ركبنا عربيتي و اتحركنا روحنا وصلنا علي عشره ونص دخلنا و كانو صحابها جوه<br />
صحابها 6 بنات و 4 ولاد  بأختصار الولاد كلهم كانو عيال عبيطه اكبر واحد فيهم مكملش 19 سنه و كلهم بتوع بابي و مامي و شاربين مخدرات و بتاع و حالتهم زي الزفت <br />
البنات نفس الكلام بس اي لباوي درجه اولي و حاجه كده ملكات جمال نتعرف عليهم<br />
دودو 17 سنه طيز كيرڤي متوسطه و بزاز اصغر من المتوسطه بس مدوره مصاحبه واحد من الاربعه<br />
سالي 18 سنه نفس جسم دودو بس اطول حبه مصاحبه برضو واحد من الاربعه <br />
نانا 17 سنه رفيعه طيز صغيره و بزاز متوسطه و مدلده مصاحبه واحد من الاربعه و شكلها شرموطه<br />
نادين 18 سنه طيز عريضه و كيرفي و بزاز متوسطه و مدوره جسم تحفه و مصاحبه واحد من الاربعه <br />
باقي اتنين هايدي و يوستينا مش مصاحبين <br />
يوستينا 17 سنه جسم تحفه طيز كيرفي مش عريضه اوي و بزاز تحفه كبيره مدوره بس نازله لتحت سنه<br />
هايدي 18 سنه طيز مش عريضه بس كيرفي و بزاز كبيره و مدوره <br />
دخلنا عرفتني عليهم و البنات كانو بيسلمو بأحضان و بوس و كانو منبهرين بيا و اني جاي مع ليدياو سلمت علي الولاد الي كانو رافعين كلهم و مش معانا اصلا و ابتدت البنات يحكولي علي قد اي ليديا مبتعرفش تتعامل مع ولاد بالاخص هي و يوستينا و جت سيره ان هايدي مقضياها بمزاجها و مبتحبش ترتبط <br />
و هنا لازم اوصف حاجه احنا كنا قاعدين علي طرابيزا الي هي بتبقي عاليه و كراسيها بتبقي كأنك واقف دي و كنت قاعد و علي شمالي ليديا و علي يميني هايدي<br />
و الدنيا ضلمه و الاضاه بسيطه احنا في كلب و كنت ملاحظ نظرات هيدي ليا انها هيجانه عليا و ليديا من الي حصل قبل ما ننزل كانت هيجانه و طول الطريه بتحسس علي زبي و تبوسني من رقبتي و بوقي لدرجه ان الروج بتاعها كلو بقي في رقبتي بس عشان الإضاءة لازم تبقي جنبي عشان تشوفو و كمان من ساعت ما قعدنا و ليديا بتلعب في زبي و تحسس عليه <br />
لقيت هايدي عماله تبص علي رقبتي و زبي و شايفه ليديا و هي بتلعب فيه و حسيتها هاجت و البت جسمها فورتيكا رحت حاطت ايدي علي ضهرها احسس عليها محدش شايف حاجه في كل ده لقيتها ساكته بدأت انزل ايدي و بقيت احسس علي طيزها و هي مستمتعه و بتقمبر طيزها اكتر عشان احسس براحتي بقيت احسس و اقفش في طيزها و ابعبصها و اضربها علي طيزها و بعدين حطيت ايدي علي فخادها و رحت لكسها و بقيت بلعب فيه من فوق الهدوم  و هي مستمتعه <br />
لحد ما قالو يلا نقوم نرقص و كل واحده قامت مع صاحبها و فضلت انا و ليديا و هايدي و يوستينا <br />
ملحوظه يوستينا كانت جنب هايدي <br />
ببص ناحيت هايدي و يوستينا و ايدي علي طيز هايدي بتلعب فيها و تبعبصها و تقفش فيها و لقيت يوستينا بصالي و مبرقه و بتبص علي طيز هايدي و تبصلي فهمت انها شايفه و متفاجأه رحت قايم و زبي واقف من تقفيشي في هايدي و لعب ليديا فيه و رحت ماسك ايد يوستينا و قولتلها تعالي نرقص <br />
راحت ليديا و هايدي قالولها روحي يلا <br />
خدتها و رحنا نرقص و كانت عماله تبص لزبي <br />
انا: بصيلي انا <br />
يوستينا : هو عامل كده ليه <br />
انا : تعبان  تريحيه<br />
يوستينا : ازاي <br />
انا : تعالي <br />
بدأنا نرقص و خليتها ضهرها ليا و بقيت لازق فيها و هي بتحرك طيزها علي زبي بمحن اوي و ايدي بتلف علي جسمها كلو و بقرص بزها و اضربها علي طيزها و ابعبصها لحد ما قالتلي انا مش قادره اقف خدتها و طلعنا من باب بعيد عشان ميشوفوناش و رحت علي العربيه دخلنا و رحت مطلع الكرسيين الي قدام قدام خالص و بقيت علي الكنبه انا و هي و رحت مطلع زبي و هي بقت بصالو و مصدومه حطيت ايدي علي خدها و قولتها مصي نزلت عليه اكل زي المفجوعه و واضح انها اول مره عشان مكانتش عارفه تمص خالص مسكت وشها و بقيت بحرك زبي في بوقها و رحت منيمها علي الكنبه و طلعت بزازها الكبار بقيت اكل فيهم و ايدي بتلعب في كسها و هي هتموت من الهيجان ممممم ااااه كمان ااااه نيكيني اااااه ريحني  جيت ادخل زبي في كسها راحت مصوته لاااا انا لسه بنت رحت لفيتها علي بطنها و ضربها علي طيزها و بقيت اوسع خرم طيزها و رحت مدخل زبي براحه واحده واحده  و هي بتصوت ااااه براحه براحه اااااه ممم ااااه كبير اوي ااااااااه ااااه اي اي اااه مممممم اااه ااااااه لحد ما دخل و بقيت انيك فيها و ارزع في طيزها و هي بتصوت اااااااه اااه مممممم اااه ااااااه ممممم اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه مممم ااااااه ااااه مممم ااااه ممممممم ااااه ااااه ممممممم لحد ما جبتهم في طيزها و لبسنا و دخلنا تاني روحنا قعدنا و كان في الي قعد و الي لسه بيرقص و خدت رقم هايدي و يوستينا و خدت ليديا و روحنا وصلنا البيت واحده ونص دخلنا الاوضه و قفلت بالمفتاح <br />
انا : دي دخلتك <br />
ليديا : بجد يا حبيبي <br />
رحت حضنتها و خدتها في بوسه بنت وسخه مخلصتش غير و انا مقلعها و انا قالع ملط و راحت نازله خدت زبي في بقها و بقت بتاكل فيه برضو مفيش خبره بس بتمص احسن من صاحبتها  <br />
ليديا : طعمو حلو اوي <br />
انا : ده طعم طيز صحبتك<br />
ليديا : يلاهوي من فيهم <br />
انا : يوستينا <br />
ليديا بهيجان و بتمص زبي اعنف : يلاهوي نكتها ازاي ده مفيش واحد حاول معاها و عرف ممممم ممم <br />
قومتها و نيمتها علي السرير و فتحت رجلها و بقيت الحس كسها و بوسع طيزها و هي ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ااااه ممم مممرحت قايم و مخليها واخده وضع الدوجي و بدأت ادخل زبي ااااااه ااااه اااااه كبير اوي ااي ااااه اااااه اي هو تخين كده ااااه ليه اااااه اي اي ااااه طيزي ااااااااه اي براحه اي اااه استني اااااه اي اي اااه كفايه  ااااه اااه مممممم اااه ااااااه ايييي ايي اااااه ااييي اااااه لحد ما دخل كلو بدأت ابوسها من رقبتها و اقفش في بزازها و العب فيها فضلت كده كام دقيقه علي ما طيزها خدت علي زبي و بدأت انيك فيها و هي ابتدت تستمتع اممممم ااااه اااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ممممم ااااااه ااااه ممم ااااااه ااااه اااااه ايوه يا حبيبي ااااااه اااااه عاجيك طيزي يا حبيبي اااااه طيز لبوتك اااااااه اااه مممممم اااه ااااااه ممممم اااااه كمان ااااااااه اااااااااه ااااه لحد ما جبتهم فيها و نمنا جنب بعض <br />
ليديا : عجبوك صحابي<br />
انا : عجبوني ازاي يعني<br />
ليديا : زي يوستينا<br />
انا : ههه مش كلهم <br />
ليديا : بص بصراحه انا عيزاك تنيكهم و تفشخهم بزبك الكبير ده <br />
انا: ليه يعني <br />
ليديا : عشان هما صحابهم بتاعهم صغير اوي و بيفضلو يتنطتو بأنهم بيتناكو و احنا لا فا عيزاك تفشخهم عشان يعرفو ان الي معايا اجمد بكتير من الي معاهم <br />
انا : بصي انا ممكن انيكهم بس مش كلهم في منهم الي عجبني هنيكو غير كده لا و مش عشان الهبل الي انتي بتقوليه ده لا عشان هما عجبوني<br />
ليديا : ماشي بس المهم تنيكهم و تفشخهم بزبك <br />
نمنا جنب بعض كده ملط لحد الصبح و صحيت علي حاجه غريبه بفتح عيني لقيت عمتي بتمص زبي و انا نايم و بنتها نايمه علي صدري و احنا الاتنين ملط<br />
انا بصوت واطي: انتي دخلتي ازاي <br />
هي : معايا نسخه من مفاتيح البيت كلو <br />
انا : طب اطلعي عشان متصحاش و تشوفك كده <br />
عمتي : طب اطلع ورايا عايزاه<br />
طلعت و جيت اقوم ليديا حست <br />
ليديا بصوت نايم : رايح فين يا روحي <br />
انا : هطلع و انتي نامي و لما تصحي تعالي<br />
ليديا : ماشي و نامت <br />
طلعت و سمعت صوت فالمطبخ دخلت لقيتها رحت ضاربها علي طيزها<br />
انا : اي الي بتعمليه ده <br />
عمتي: اي مرتاحش انا كمان<br />
انا : لا ترتاحي بس محبكش و بنتك نايمه في حضني <br />
عمتي : شكلك حبتها و خايف عليها<br />
انا : هههه حبيت مين يا لبوه انا خايف علي نفسيتها و منظرك قدامها لما تعرف انك لبوه و بتتناكي <br />
تعالي يلا انيكك <br />
عمتي : بس براحه انت اخر مره خليت كسي ورم و نكتني في طيزي و انا عندي البواسير <br />
انا : يلاهوي طب مش تقولي<br />
عمتي: بس معرفش اي الي حصل و انت بتنيكني كنت مستمتعه و مكنش فيه وجع و بعد النيكه الوجع خف <br />
انا : اصل لبني بيتحط علي الجرح يطيب <br />
ضربتها علي طيزها و رحت مديها بعبوص: يلا يا لبوه <br />
عمتي : يلا <br />
انا : لا يلا في اوضتك ده لو حد شافنا هنا هيحصل مصايب<br />
خدتها علي اوضتها و نزلت علي ركبها و طلعت زبي و بدأت تمص شويه و رحت طالع علي السرير و قولتلها تعالي عكسي<br />
عشان نعمل وضع 69 و بقت تمص في زبي و انا الحس في كسها لحد ما جابتهم في وشي<br />
قمت و رحت رازعو في كسها و بقيت افشخ في كسها و طيزها لحد ما جبتهم <br />
و ننهي الجزء ده لحد كده <br />
<br />
<br />
متنسوش رأيكم</div>
=
=
قصة موسي و النسوان الممحونه 2030 - 2031
قصة موسي و النسوان الممحونه 2030 - 2031
قصة موسي و النسوان الممحونه 2030 - 2031
قصة موسي و النسوان الممحونه 2030 - 2031
قصة موسي و النسوان الممحونه 2030 - 2031

Print this item

  قصة أخت جوزي طلعت مصيبه 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-19-2026, 07:51 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة أخت جوزي طلعت مصيبه 2030 - 2031
قصة أخت جوزي طلعت مصيبه 2030 - 2031
قصة أخت جوزي طلعت مصيبه 2030 - 2031
قصة أخت جوزي طلعت مصيبه 2030 - 2031
قصة أخت جوزي طلعت مصيبه 2030 - 2031
قصة أخت جوزي طلعت مصيبه 2030 - 2031
=
=
=
=
<b> أخت جوزي طلعت مصيبه // ستة اجزاء</b><br />
<br />
<br />
(منقوله من المدونه الخاصه بالكاتب مودى هانى مؤلف قصة سلاح مرات خالي الفتاك _ الدور السابع _ ليلة سقوط السجادة _ عفريت في بيتي)<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
(نبدء القصه القصه دى حاتكون على لسان بطلة القصة ريم وحايبقى كلمها كله تحت اسم (( أنا )) يلا بينا)<br />
<br />
<br />
<br />
</span><br />
<span style="font-size: 22px"><b>الجزء الأول</b></span><span style="font-size: 18px">  <br />
<br />
<br />
انا/ يخربيتك ايه اللى انتى عملتيه ده (علشان تعرف عزيزى القارئ ايه اللى حصل وايه اللى وصلنى اقول كدا حاخد من وقته شويه احكيلك شويه عنى )<br />
<br />
<br />
انا/ (انا اسمى ريم عندى 35 سنه خريجه كلية تجاره كنت اعرف واحد من زمايلى فى الجامعه من اول لما دخلنا الكليه كان فى الاول فى اعجاب بنا وبعد كدا بقت صداقه وبعد كدا اتحول الموضوع لحب... <br />
جوزى امجد كان فيه كل المواصفات اللى انا بحبها راجل بجد فى كل تصرفاته دايما كنت بحس معه بالامان وبعد التخرج اتفقنا على كل حاجه ووعدته انى حاستناه يخلص جيش وبعد كدا يجى يتقدملى وفعلا حصل كدا واول لما خلص الجيش واشتغل جالى هو واهله واتقدملى وكنت طايره من الفرح وبعد كدا اتجوزنا على طول وعشت اسعد ايام حياتى لحد ما بقيت حامل وجبت ابننا احمد وكانت ايامى زى المسلسلات التركى كلها سعاده وهنا فعلا لحد ما حماتى **** افتكرها وامانى اخت جوزى الصغيره بقت عايشه لوحدها بعد ما حماتى اتوفت وطبعا مكنش ينفع امجد يسيب اخته تعيش لوحدها وعلشان احنا شقتنا كانت صغيره فاروحنا انا وامجد واحمد ابنى نعيش فى بيت العيله مع امانى اخت جوزى ولحد كدا الدنيا كانت زى الفل <br />
وامانى انا كنت بحبها من اول لما كنت مخطوبه هى اصغر منى ب 8 سنين بس كنت بحسها اكبر منى عقلها كبير ودايما قرارتها صح مبتحبش موضوع الارتباط برغم انها قمه فى الجمال طولها 170 سنتى ووزنها 60 كيلو بيضه بتلعب رياضه من وهى صغيره بتحب الهزار والضحك بس ساعه الجد بتبقى اصعب من اى راجل طول فتره جوازى عمرى مادخلت مع امانى فى مشاكل انا فى حالى وهى فى حالها واستمر الكلام على كذا لحد ماروحنا نعيش معاها فى البيت وهنا اتغيرت الصوره اللى كنت واخدها عن امانى خالص ..<br />
<br />
اول لما روحنا نعيش فى البيت كانت امانى محجبه ودايما لبسها محتشم لما روحنا نعيش فى البيت لقيت امانى بتقعد بهدوم انا وانا متجوزه جدا مكنتش بالبسها بجامات هوت شورت وبديهات حملات وكاب فى البيت <br />
ولما اتكلمت مع امجد جوزى قالى<br />
امجد/ عادى يا ريم هى امانى بتحب تبقى براحتها فى البيت هى من زمان كدا .... ومفيش حد غريب انا اخوها وانتى ست زيها مش عايزين نقفل الدنيا عليها كفايه موضوع ماما انتى عارفه ريم كانت قريبه من ماما ازاى<br />
<br />
انا/ مش يا امجد ...بس يا حبيبى ..<br />
<br />
امجد/ خلاص بقى يا ريم ...انا معنديش دماغ للكلام الفارغ ده<br />
<br />
ريم / خلاص يا حبيبى انا اسفه انا مقدره اللى انت فيه (طبعا انا مكنش عجبنى اللى بيحصل بس حسيت انى كبرت الدنيا عادى بنت فى بيتها بتلبس عادى انا يمكن اللى جايه من بيت مقفل ماما **** يرحمها كانت بتخلينى البس مقفل حتى وانا فى البيت علشان اخواتى الولاد فيمكن انا اللى غلطانه وعادت الدنيا والوقت فى البيت وبعد حوالى كام شهر من الاعده فى البيت كان الجو شتاء والطبق بتاع الدش اتخلع من فوق فا انا كلمت واحد يجى يركب الطبق تانى ولما نزل كان بصصلى بصه مش اللى هى فابقوله الدنيا تمام<br />
<br />
الفنى/اه يا مدام كله تمام انا ركبت الطبق زى ماكان النايل سات والاسبانى<br />
<br />
انا/ (انا مفهمتش ايه ده) ايه الاسباني ده ؟<br />
<br />
الفنى/ (بصلى بصه انى بستعبط) الاسباني بتاع الحاجات<br />
<br />
انا/ (انا مكنتش فاهمه بس قولت انهى الحوار ده وخصوصا انا شكل الراجل مش عجبنه وطريقه كلامه) ماشى حسابك كام<br />
الفنى/خلي خلاص ...انا احب اخدم<br />
انا/ (حسيت انه بيعاكس فقفلت عليه) كام حسابك علشان نخلص<br />
<br />
الفنى/براحه انا غلطان ... هاتى 100 جنيه<br />
<br />
انا/ (أدتهمله وانا متعصبه ودخلت على النت اشوف ايه الاسباني ده والمصيبه لما عرفت انه قمر مخصوص لافلام السكس ... قولت اكيد امجد قبل مانتجوز كان بيتفرج عليه بس بجد اخص عليك يا امجد خليت الراجل الزباله ده يبصلى البصه دى ...يلا ماعلينا عدا الموقف ده وفى يوم بعد كدا انا عملت سمك علشان بحبه )<br />
<br />
امانى/ ايه يا ريم ...ما انتى عارفه انى مبحبش السمك<br />
<br />
انا/ بجد انا معرفش يا حبيبتي انا بس نفسى جابتنى عليه<br />
<br />
امانى/ جبتك عليه ولا ابيه امجد مريح (اعدت تضحك)<br />
<br />
انا/ ايه يا امانى الكلام ده<br />
<br />
امانى/ ايه يا ريم ..مالك قفلتى ليه كدا ..بهزر معاكى ...متبقيش قفوشه كدا<br />
<br />
انا/ تمام يا حببتى انا تمام <br />
(انا قولت مكبرش الدنيا وضحكت وخلاص بس مكنش عجبنى هزار امانى معايا فى الموضوع ده وخصوصا انى اتعلمت ان موضوع الجنس ده سر بين الزوجين وعيب اوى الكلام فيه المهم عدا الوقت وكله شويه بشد مع امانى بس بحاول اعدى الدنيا علشان اعيش لحد ما فى يوم وانا قايمه بليل اروح الحمام لقيت نور الصاله والع وببص لقيت امانى فى وضع انا اتصدمت منها)<br />
<br />
امانى/ (أمانى كانت اعده شبه عريانه منزله البنطلون والاندر لتحت وفتحه البجامه من فوق واعده بتلعب فى كسها وبتتفرج على فيلم سكس انا عرفته من صوت الاهات اللى كان طالع منه والشاشه اللى فى الصاله كانت 47 بوصه فا باين اوى اللى بيحصل بصراحه كنت مصدومه من اللى بيحصل ده ....انا اول مره فى حياتى اشوف بنت بتعمل الحركه دى فى العلان كدا انا من زمان كانت ماما تقولى اوعى تقربى ايدك من الحته دى ...ولما كنت ادخل الحمام تقولى اوعى المايه تخبط هنا ..لدرجه انا كنت ببقى مرعوبه وانا بستحمه لا يحصل حاجه والمايه تضيع شرفى وعلشان كدا كان منظر امانى صدمنى بس حاولت انى معملش صوت علشان الموضع يعدى ودخلت انام بس طبعا منظر امانى فضل لازق فى دماغى وقدام عينى وحتى لما النوم غلبني شوفت المنظر ده فى الحلم ولما صحيت حيت ان الاندر بتاعى فيه عسل ....<br />
معقول انا اتاثرت بشكل امانى ....الموضوع ده ضيقنى اوى حسيت انى غلطانه ازاى افكر فى بنت زى ودى اخت جوزى حاولت انسى اللى حصل ده ومفكرش فيه تانى وبعدها بكام يوم مش عارفه انا عملت كدا ليه بس قومت بليل بعد ما الكل نام وروحت لقيت امانى اعده بتتفرج على سكس ومولعه وهاريه نفسها دعك فى كسها ...<br />
معرفش ليه وقفت اتفرج برغم انى عارفه ان ده غلط ...بس فضلت اتفرج وبعد شويه حسيت ان جسمى كله سخن ..<br />
مش عارفه ايه السبب انى شايفه بنت زى ولا انى بتفرج على واحده بتشوف سكس اللى اعدت عمرى كله ممنوعه انى اتفرج على حاجه ولا حتى افكر مش عارفه بس جسمى كان مولع وحسيت حلمه صدرى بتكلنى بس لميت نفسى ودخلت انام بس كنت مولعه ...)<br />
<br />
انا/ (تانى يوم لما صحيت لقيت برضو الاندر بتاعى متبهدل وهنا كنت بين نارين ...احساسي بالذنب اني عملت حاجه غلط واحساس متعه اول مره اجربه احساس اني اشوف واحده بتسخن على سكس ...وبتلعب فى نفسها ومع الوقت استسلمت لاحساس المتعه وبقيت كل يوم بليل استنى لما امجد ينام علشان اقوم اشوف امانى والغريب ان امانى كانت بتعمل كدا كل يوم ودايما كنت بسال طلما هى مولعه كدا ليه بترفض الجواز من اى حد دى رافضه الفكره اصلا وبتتعصب لما حد يجبلها عريس ...ومع الوقت مبقتش بفكر فى حاجه غير ان استنى اليوم يعدى علشان اطلع اتفرج على امانى لحد فى يوم وانا بتفرج ومندمجه معاها رجلى خبطت فى الترابيزه فا عملت صوت)<br />
<br />
امانى/ (امانى اتفاجأت ولمت نفسها بسرعه وانا مكنش قدامى حل غير انى اجرى على الاوضه بتاعتى واعدت يومها قلبى بيدوق من الخوف لا تكون شفتنى او عرفت انى كنت بتفرج عليها وقولت لو امجد عرف حاتبقى مصيبه عليا وعلشان الموضوع يعدى اعد حوالى اسبوع مبطلعش من الاوضه بليل وانا اعده فى السرير اتخيل امانى وهى بره بس انا خايفه اطلع لا اتكشف واعدت على كدا وقولت خلاص الموضوع عدا بس حصلت حاجات غريبه اوى)<br />
<br />
انا/ (فى يوم وانا داخله الحمام وقفلت الباب ولسه حاعمل حمام لقيت امانى دخلت عليا مره واحده )<br />
<br />
امانى/ معلش يا ريم اصل مرايه الاوضه بتاعتى مش حلوه وانا عايزه اعمل مكياج علشان نزله<br />
<br />
انا/ (انا اتصدمت وخصوصا انى كنت خلاص نزلت الهدوم وقعدت على القاعده ولما جيت اقوم)<br />
<br />
امانى/ ماتقوميش وغلاوه احمد عندك متحسسنيش بذنب بقى ...كملى انا حبه وحاطلع ..وبعدين يا ريم ماحنا بنات زى بعض ..مدخلتيش حمام مع صحابك قبل كدا<br />
<br />
انا/ بصراحه لا<br />
<br />
امانى/ ايه ...إزاى <br />
<br />
انا/ اصل انا مكنش ليا صحاب اوى وحتى لما كنت بخرج مع صحابى البنات مكنتش بدخل الحمام مع حد<br />
<br />
امانى/ يالهوي ...ده انتى يا بنتى فاتك كميه نميمه محصلتش ده اكل نميمه بتاعه الحمام دى ده ...(بصتلى فى المرايا وهى شايفه نص جسمى عريان) يا ريم فكى شويه ..يلا حانزل انا وبليل نبقى نعد ننم هنا<br />
<br />
انا/ (متسغربه) فى الحمام<br />
<br />
امانى/ اه ... يا بنتى دى مملكه البنات ..ألحمام ده مكانى المفضل لكل المصايب اللى عملتها فى حياتى (ضحكت اوى)<br />
<br />
انا/ انتى عملتى مصايب؟<br />
<br />
امانى/ يوووووووو كتير ...يلا لما ارجع بقى علشان اتاخرت سلام<br />
<br />
انا/ (أمانى طلعت من الحمام وانا كنت مكسوفه اوى من اللى حصل بس من جوايا معرفش ليه كنت مبسوطه ان امانى شفتنى زى ما انا شوفتها مش عارفه يمكن احساس انى كدا مبعملش حاجه غلط واهو زى ماشوفتها هى شافتنى مش عارفه كنت بفكر فى ايه بس كنت مبسوطه )<br />
<br />
انا/ (المهم بليل امانى رجعت من بره ودخلت على اوضتها وطولت جواه فا انا قولت ممكن يكون فى مشكله او حاجه فاروحت على اوضتها اشوف فى ايه ولما قربت من الاوضه شميت ريحه غريبه كدا ريحه حاجه بتتحرق بس انا مشمتهاش قبل كدا وانا جمب الاوضه لما شميت كتير حسيت ان دماغى بتلف كدا وانى مش مظبوطه روحت بعدت عن الاوضه ودخلت الاوضه بتاعتى اعد حبه كدا مش عارفه مالى حاسه انى مبسوطه مش فاهمه السبب ويومها على حظى امجد دخل يهزر معايا زى كل مره بيبقى عايز ينكني ....وشويه وركب فوقى وساعتها حسيت ان دى احسن مره امجد ينكنى فيها وحسيته فشخنى بجد وكنت مولعه حتى هو حس بيا وقالى)<br />
<br />
امجد/ طيب طلما انتى كدا سيبانى اهزر واضيع وقت من بدرى ليه<br />
<br />
انا/ كفايه كلام ونيك يا ابن الوسخه...<br />
<br />
امجد/ احااااا اخيرا ...طلبت معاكى اباحه (شخر ) طيب خدى يا متناكه...<br />
<br />
انا/ (انا مكنتش فاهمه اللى بيحصل بس كنت مكيفه اوى ومبسوطه من الشتايم بتاعه امجد مع انى كنت محرمه عليه الموضوع ده فى النيك ...وبعدها نمت قتيله لحد الصبح وصحيت لقيت امجد بيصحينى وبيدعنى اوى كان مبسوط من اللى حصل امبارح)<br />
<br />
امجد/ ايه بقى اللى حصل امبارح<br />
<br />
انا/ (اتكسفت) ايه ..حصل ايه<br />
امجد/ حصل ايه ...ايه ...ده انتى كنتى واحده تانيا خالص امبارح .<br />
<br />
انا/ امبسطت<br />
<br />
امجد/ يالهوى جدا ...انا مكنتش مصدق نفسى ...بقولك ايه استمرى على كدا بقى ده انا فى كام حاجه فى دماغى عايزين نجربها ...يلا انا حانزل علشان اتاخرت سلام يا قمر<br />
(باسنى وخرج)<br />
<br />
انا/ قمر ..<br />
(امجد كان مبسوط من اللى حصل بس انا كنت شايفه انى ازاى اعمل كدا ...انا فاكره شويه اللى حصل صحيح ده جوزى بس برضو ميصحش المهم قومت اشوف اللى ورايا وعلى 6 كدا امانى جت من بره وكان امجد كان لسه مجاش وكان لازم افهم منها اللى حصل)<br />
امانى يا حببتى<br />
<br />
امانى/ ايوا يا ريم فى حاجه ؟<br />
<br />
انا/ اه كنت عايزه ...<br />
<br />
امانى/ ايوا<br />
انا/ امم... لا خلاص مش مهم<br />
<br />
امانى/ (ضحكت) ايه يا ريم .انتى حاتعملى شغل البنات عليا ...فى ايه قولى<br />
انا/ اصلى مش عارفه اجبهالك ازاى<br />
<br />
امانى/ هاتيها من اى نحيه وقولى<br />
<br />
انا/ اصل بصراحه امبارح كنت رايحه اشوفك مالك وانا عند الاوضه شميت ريحه كدا ...ومعرفتش ده ايه بس بهدلتنى خالص<br />
<br />
امانى/ (ضحكت اوى بصوت عالى ) يخربيتك يا ريم ....هو ده كان سبب الحفله اللى عملتيها انتى وامجد<br />
<br />
انا/ (أتسكفت اوى ) هو انتى سمعتينا<br />
<br />
امانى/ (بتضحك) سمعتكم دى العماره كلها بركت لامجد على الاداء العالى اللى عمله امبارح<br />
<br />
انا/ بس بقى يا امانى<br />
<br />
امانى/ يا ريم قولتلك فكك بلاش القفش ده<br />
<br />
انا/ المهم قوليلي دى كانت ريحه ايه<br />
<br />
امانى/ انتى قولتى لابيه امجد حاجه ؟<br />
<br />
انا/ لا بس عايزه اعرف<br />
<br />
امانى/ طيب كلمى امجد اعرفى جاى امتى وانا اقولك<br />
<br />
انا/ اشمعنا<br />
امانى/ اسمعى بس الكلام<br />
<br />
انا/ طيب<br />
(كلمت امجد وعرفت انه جى على 10 فا قدامنا 4 ساعات)<br />
جى على 10 كدا قوليلى بقى<br />
<br />
امانى/ طيب تعالى الاوضه حاوريكى حاجه<br />
<br />
انا/ (روحت مع امانى الاوضه وطلعتلى علبه سجاير بس السجاير شكلها مش زى اللى بتباع بره )<br />
ايه ده يا بت<br />
<br />
امانى/مش انتى بتسالى على الريحه دى اللى كانت مطلعه ريحه امبارح<br />
<br />
انا/ سجاير .. طيب ما انا عارفه ريحه السجاير كويس دى ريحتها مختلفه<br />
<br />
امانى/ (ضحكت) اصل دى سجاير من بره مستورده ..بس ايه حاجه محترمه ..تجربى<br />
<br />
انا/ لا لالالا<br />
امانى/ ليه يا ريم ... قولتلك متقفليش جربى مش حاتخسرى حاجه<br />
<br />
انا/ (وقتها حسيت انى عايزه اجرب الاحساس اللى حسيته امبارح وكان عجبنى وعلشان كدا وفقت وولعنا انا وامانى سجاره فى الاول طبعا اعدت اكح وكنت حاموت وامانى اعده تتفرج عليا وهى بتضحك وبعد ماصدرى هدى ابتديت اشرب السجاره وحسيت انى كانى فى حمام سباحه جسمى كله فاكك وفى نفس الوقت نار مولعه فى صدرى وكسى ...بس نار حلوه كنت حاسه كان امجد معايا )<br />
<br />
امانى/ ها ايه الاخبار<br />
<br />
انا/ السجاير دى جامده اوى ....دى مستوره منين<br />
<br />
امانى/ (ضحكت) من اماكن كتير وكل حته ليها طعم ...اشربى متركزيش<br />
<br />
انا/ بس حاسه ..<br />
<br />
امانى/ با ايه .<br />
<br />
انا/ مش عارفه حاسه بنار<br />
<br />
امانى/ فى كسك..<br />
<br />
انا/ اه <br />
(قولتها وانا مش مكسوفه كنت هايجه جدا)<br />
<br />
امانى/ لا ده عادى ..ما هى السجاير دى متتشربش كدا<br />
<br />
انا/ امال تشرب ازاى<br />
<br />
امانى/ دى لازم تفكى كدا<br />
<br />
انا/ ازاى؟<br />
<br />
امانى/ انا حاوريكى<br />
(امانى قامت نزلتلى بنطلون الترنج والاندر وقلعتهولى خالص وفتحتلى رجلى وبصباعها الكبير لعبتلى فى زمبوري)<br />
<br />
انا/ اوفففففف ايه يا بت ده<br />
<br />
امانى/ بقولك ايه ...فكى بقى ..سبيلى نفسك وانا حادلعك<br />
<br />
انا/ (صراحه انا مكنتش حاسه بنفسى اوى بس كسى كان مولع وشويه لقيت امانى قلعتنى البلوزه من فوق وفكتلى البار وبتدعك فى حلمه صدرى براحه انا كنت مولعه من اللى بتعمله ده وبعد كدا لقتها هى كمان قلعت وقالتلى)<br />
<br />
امانى/ حاوريكى حاجه بقى عمر ما ابيه عملها<br />
(امانى نزلت بين رجلى وبقت بتمص فى كسى ...بلسانه وتشفط زمبورى وانا اصلا مش قادره اقاوم ولا اعمل حاجه ... وبعد كدا لقتها دخلت ايدها فى كسي كأنها بتنكنى ... وانا كنت بطلع اهات مولعه مش قادره فعلا ايدها كانت اجمد من زبر امجد جوزى ...وبعد كدا طلعت ايدها وبطلت)<br />
<br />
انا/ لا ليه .. كملى ..كملى<br />
<br />
امانى/ عايزانى اكمل يا شرموطة <br />
<br />
انا/ اه<br />
<br />
امانى/ طيب مصى ايدى مكان كسك دوقى عسلك يا لبوه ..<br />
<br />
انا/ (مش عارفه انا عملت كدا ازاى بس اخدت ايدها اللى كان غرقانه عسل واعدت امصها وهى راحت مدخله ايدها التانيا فيا وبقت بتنكنى بيها ) اه اه اه<br />
<br />
امانى/ اهو كدا كان اتنين بينكوكى يا حيحانه واحد بينيك .. والتانى بتمصيله<br />
<br />
انا/ اححححح....<br />
<br />
امانى/ ايه ..يا متناكه ...مبسوطه وهما عملين عليكى حفله<br />
<br />
انا/ (انا كنت خلاص هجت على الاخر وبقول اى حاجه)<br />
اه ... عايزه يعملوا عليا حفله وينكونى<br />
<br />
امانى/ ايه هو امجد مش بيكيفك ولا ايه .. ولا انتى عايزه رجاله كتير<br />
<br />
انا/ انا عايزه رجاله كتير ... عايزه ابقى شرموطة ..<br />
<br />
امانى/ بتحبى النيك<br />
<br />
انا/ اه اوى ... بحب اتناك اوى<br />
<br />
امانى/ يعنى اجبلك رجاله من الشارع ينيكوكى<br />
<br />
انا/ اه بس هاتيم ازبارهم .. كبيره مش زى اخوكى<br />
<br />
امانى/(ضحكت) هو بتاعه صغير ولا ايه<br />
<br />
انا/ صغير اوى .. مبحسش بيه ... انا عايزه كبير زى اللى شوفته فى الفيلم<br />
<br />
امانى/ فيلم ايه ؟<br />
<br />
انا/ الفيلم اللى كنتى بتتفرجى عليه وانتى هاريه كسك دعك<br />
<br />
امانى/ احا ..انتى شوفتينى<br />
<br />
انا/ اه يا وسخه<br />
<br />
امانى/ ده انتى اللى طلعتى 60 وسخه تعالى بقى<br />
(امانى اعدت تدعك فى كسى لحد ما جبتهم وكنت مولعه على الاخر ولبستنى هدومى ودخلتنى انام واليوم ده انا محستش بحاجه غير الصبح وانا قايمه مش حاسه بالدنيا واعدت افوق طول اليوم لحد ما امانى رجعت من الشغل)<br />
<br />
انا/ امانى ... هو ايه اللى حصل امبارح<br />
<br />
امانى/ (ضحكت ) مفيش بس انتى كنتى مبدعه امبارح بصراحه ..سجاره تعمل فيكى كدا<br />
<br />
انا/ دى سجاره زفت انا مش حاشربها تانى ...وانتى كمان لازم تبطليها يا اما حاقول لامجد على كل حاجه<br />
<br />
امانى/ قوليلوا<br />
<br />
انا/يعنى مش خايفه<br />
<br />
امانى/ اصل حاخاف من ايه ..حاتقوليله بشرب سجاير فيها حشيش ..حاقوله انا على اللى قولتيه امبارح<br />
<br />
انا/ انا قولت ايه ..انا مش فاكره حاجه<br />
<br />
امانى/ انا افكرك <br />
(طلعت موبيلها وورتنى المصيبه امانى صورتنى فيديو امبارح وانا عريانه واعده اقول عايزه رجاله يعملوا عليا حفله )<br />
ايه رايك<br />
<br />
انا/ يخربيتك ايه اللى انتى عملتيه ده<br />
(دى جمله البدايه وده اللى حصل علشان اقولها )..<br />
امانى الحاجات دى مفهاش هزار<br />
<br />
امانى/ ومين قال انى بهزر ...بقولك ايه بقى عايزاكى تسمعى كلامى يا اما ااا<br />
<br />
انا/ لا حاسمع كلامك بس ابوس ايدك امسحى الفيديو ده<br />
<br />
امانى/ حامسحه لو عملتى اللى حاقولك عليه<br />
<br />
انا /حاعمل<br />
<br />
امانى/ (ضحكت بخباثه) ده انتى جتيلى فى وقتك<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</span><br />
<span style="font-size: 22px"><b>الجزء الثاني</b></span><span style="font-size: 18px"> <br />
<br />
<br />
انا/ يعنى ايه؟<br />
<br />
امانى/ حاتعرفى كل حاجه فى وقتها ...المهم امجد ميعرفش حاجه<br />
<br />
انا/ طبعا<br />
<br />
امانى/ ولو فكرتى تعملى حاجه كدا ولا كدا الفيديو ده على فلاشه مع واحده صاحبتى تانى يوم حاتبعتله لاهلك كلهم<br />
<br />
انا/ (شهقت) لا طبعا .. بس ليه يا امانى ..ماصحبتك دى ممكن تفضحنى<br />
<br />
امانى/ لا متقلقيش انا ضمنها كويس ...وانتى اكيد مش حاتعملى حاجه علشان هى تطلع الفيديو ..(بصتلى)<br />
ولا ايه ؟<br />
<br />
انا/ لا طبعا ..انا غلبانه ...ماتمسحيه يا امانى و انا (اعدت احلف) مش حاعمل كدا تانى وحاسمع كلامك<br />
<br />
امانى/ لا ما انتى حاتسمعى كلامى غصب عنك ..وحاتعملى كل حاجه حاقولهالك ...وطول ما انتى مطيعه كدا ..انسى الفيديو ده هو مش حايطلع غير لما متسمعيش الكلام<br />
<br />
انا/ لا حاسمع كل اللى تقوليه<br />
<br />
امانى/ لما نشوف ...<br />
<br />
انا/ طيب عايزه اعملك ايه ؟<br />
<br />
امانى/ لما يجيلى مزاج حاقولك ..انا داخله انام مش عايزه دوشه<br />
<br />
انا/ حاضر <br />
(دخلت امانى اوضتها وانا مش مصدقه المصيبه اللى انا فيها ازاى اخت جوزى اللى المفروض زى اختى تعمل فيا كدا...والمصيبه لو الفيديو ده طلع حاتبقى كارثه ...انا اصلا من بيت محافظ ومقفل جدا ...ماما ست جامده اوى كانت دايما تقولى البنت المحترمه محدش يسمع صوتها ولا يحس بوجودها اصلا ...انا اصلا الناس مبتسمعش صوتى فى الشارع يالاهوى يالاهوى ...حايحصل ايه لوا الفيديو ده طلع حاتبقى مصيبه <br />
...لا اكيد امانى مش حاتعمل كدا ..اكيد بتهوش بس ..شغل بنات ..اصل اكيد مش حاتفضحنى وتفضح اخوهم ...ما الفضيحه حاتبقى للكل ....بس امانى شكلها مجنونه وممكن تعملها ...يا لاهوى ....انا دماغى حاتفرقع)<br />
<br />
انا/ (اعدت مستنيه كام يوم بعد كلام امانى معايا بس مظهرش حاجه منها وكانت بتكلمنى عادى جدا ولا كان حصل حاجه والموضوع على اد ماكان مطمنى كان قلقنى ..طلما مش حاتعمل حاجه كانت قالتلى كل ده ليه من الاول ...وفضلت كدا لحد بعد مااتكلمنا ب4 ايام وانا بطبخ لقيت امانى دخلت المطبخ وفجاه لقيتها بعبصتنى) <br />
اااه<br />
<br />
امانى/ ايه مالك ..لا مش عايزكى خفيفه كدا ...وبعدين شكلك حاتزعلينى منك<br />
<br />
انا/ (بخوف) لالالا انا تحت امرك ...اعملى اللى انتى عايزه<br />
<br />
امانى/ ايوا كدا جدعه ...يلا كملي طبخ بس اقلعى البنطلون والاندر<br />
<br />
انا/ ايه ...ازاى ...حد يشوفنا<br />
<br />
امانى/ حد مين ...امجد لسه فى الشغل واحمد بيلعب فى اوضته وحتى لو شاف ده عيل مش فاهم حاجه ....يلا يا ريم مبحبش اعيد كلامى كتير ...ولا ...<br />
<br />
انا/ لا لا خلاص ..حاضر<br />
(نزلت البنطلون والاندر ووقفت اطبخ وانا مش فاهمه ايه اللى حايجره)<br />
<br />
امانى/ يخربيتك يا بت يا ريم ...طيزك ..جامده اوى يا بت ....(قربت منى) هى مفتوحه ؟<br />
<br />
انا/ لا طبعا ...انا محدش لمسنى فيها<br />
<br />
امانى/ طيب اهدى مالك اتعصبتى ليه كدا ...انا بسال بس ...بس ازاى ابيه امجد سايبها كدا من غير ما يروقك فيها<br />
<br />
انا/ انا من اول يوم جواز قولتله لا وهو احترم كلامى<br />
<br />
امانى/ بس عارفه فايتك كتير يا بت ياريم ...ده احلى نيك بيبقى فى الطيز....<br />
<br />
انا/ وليه يعنى ..ما المكان التانى نضيف واحسن<br />
<br />
امانى/ (ضحكت اوى) المكان التانى يخربيتك ...اسمه كس ياحببتى ..بلاش شغل تانيا ابتدائى ده ...احنا شراميط مع بعض اتكلمى عدل<br />
<br />
انا/ المهم يعني ال كس احسن وانظف<br />
<br />
امانى/ اه بس الطيز دى متعه تانيا وخصوصا لما تبقى مع حد بتحبيه زى ابيه امجد ...<br />
<br />
انا/ حتى لو انا شايفه انى كدا صح<br />
<br />
امانى/ كنتى بقى يا ريم يا حببتى ..لكن دلوقتى انتى بقيتى السليف بتاعتى<br />
<br />
انا/ سليف يعنى ايه ؟<br />
<br />
امانى/ (ضحكت) لا انتى كدا حاتتعبينى معاكى ...سليف يعندى عبده ...كلبه تحت رجلى ..كل ما اقولها حاجه تقولى حاضر ياستى ...فهمتى<br />
<br />
انا/ (بحزن) اه<br />
<br />
امانى/ اه ايه ؟<br />
<br />
انا/ اه فهمت يا ستى<br />
<br />
امانى/ شاطره يا كلبه ...يلا بقى كملى طبخ وانا ثوانى وجيالك<br />
<br />
انا/ حاضر يا ستى <br />
(امانى طلعت ورجعت على طول وانا واقف نصى التحتانى عريان وفجاه لقيت بعبوص من امانى بس المره دى حسيت بحاجه ملزقه فيا من وراه ) <br />
  ايه ده ؟<br />
<br />
امانى/ متقلقيش ده جيل علشان الدنيا تفك<br />
<br />
انا/ يعنى ايه ؟<br />
<br />
امانى/ اصبري حاتشوفى<br />
(امانى ادتنى بعبوص تانى بس المره دى الجيل اللى كان على ايدها خلاها تدخل حته من صباعها فى طيزى بس مش كبيره)<br />
<br />
انا/ اه ه ه ه...بتوجع اوى<br />
<br />
امانى/ معلش يا روحى ..هو فى الاول بس بعد كدا اول لما توسع حاتعجبك<br />
<br />
انا/ لا توسع ايه ...<br />
<br />
امانى/ بت ...احنا قولنا ايه ...انا مبحبش كلمه لا دى ...تعملى اللى بقولك عليه لا حسن ورحمه ماما ا..<br />
<br />
انا/ لا لا خلاص من غير حلفات ..حاسمع كلامك<br />
<br />
امانى/ ايوا كدا على العموم ..انا برضو مش حانسى انك مرات اخويا وحادلعك<br />
(امانى جابت كريم ودهنته على فتحه طيزى)<br />
<br />
انا/ انتى بتعملى ايه ؟<br />
<br />
امانى/ ده مخدر موضعى علشان متتوجعيش ..شوفتى انا حنينه ازاى ...الكريم ده مش حايحسسك بحاجه ..بس<br />
<br />
انا/ بس ايه ؟<br />
امانى/(ضحكت) لا دى حاتعرفيها بنفسك ...كملى طبخ بقى علشان ابيه يلقى اكل لما يرجع<br />
انا/ماشى (امانى وقفت ورايا تقفش فى طيزى ...جامد ...وبتعمل حاجه فى طيزي...بس انا مش فاهمه ايه ..انا مش حاسه بحاجه الكريم ده خلانى مش حاسه بس تقريبا دخلت عقله من صباعه فى فتحتى )<br />
<br />
امانى/ خليكى واقفه متتحركيش<br />
<br />
انا/ حاضر<br />
(فجاه لقيت نور فلاش نور فى المطبخ)<br />
انتى بتعملى ايه؟<br />
<br />
امانى/ ايه ..بصور طيزك القنبله دى<br />
<br />
انا/ماكافيه صور يا امانى<br />
<br />
امانى/ (شخرتلى) ايه يا لبوة ..مالك ...انا اعمل اللى انا عايزه ...غير كدا انا صورت طيزك..بس وشك مش باين .....كملى الاكل انا اتقفلت<br />
<br />
انا/ (امانى طلعت من المطبخ وانا لبست هدومى علشان امجد كان قرب يرجع واعدت مش عارفه انا حاعمل ايه فى اللى جى بس ..شكله حايبقى هباب فوق دماغى ...ألمهم عملت الاكل واكلنا انا وامجد وامانى وامانى كانت اعده مضيقه وكل ما امجد يقولها في ايه تقوله عادى الشغل وكدا وفجاه حسيت بنار فى طيزى .... مقدرتش قومت دخلت الحمام وشغلت الشطافه علشان تهدى شويه )<br />
<br />
امانى/ (أمانى جاتلى بتضحك) معلش يا ريم يا حببتى ده بقى اللى قولتلك حاتعرفيه بعدين ...الكريم لما مفعوله بيروح بتحسى بالوجع ...يلا اسيبك واروح انام<br />
<br />
انا/ (قومت من على القعده) لا تنامى ايه ..ادينى الكريم ..الوجع حايموتنى<br />
<br />
امانى/ كان على عينى بس انا دهنتلك اخر حبه فى الانمبوبه ...معلش بكره اجبلك غيرها<br />
<br />
انا/ لا بكره ايه ..قوليلى اسمها وانا حابعت اجبها<br />
<br />
امانى/ مش فاكره اسمها ...اقولك كلمى الصيدلى قوليله الكريم بتاع نيك الطيز ده معروف<br />
<br />
انا/ انتى بتهزرى يا امانى اكيد مش حاعمل كدا<br />
<br />
امانى/ خلاص استنى بكره وانا حاجبلك وانا راجعه من الشغل<br />
انا/ لا وانا حاعد كدا لحد ماترجعى<br />
<br />
امانى/ بقولك ايه انا قولتلك الحل انتى بقى براحتك تصبحى على خير<br />
<br />
انا/ (امانى دخلت تنامى وانا كنت بتقطع حاسه بحاجه جوايا ووجع ... والمصيبه مقدرش اقول لامجد ولا اقدر اكلم الصيدلى ... حولت اشوف اى كريم لقيت التلاجه فاضيه ..<br />
أمانى شالت كل الكريمات من التلاجه علشان افضل كدا ...<br />
انا مش عارفه عملتلها ايه علشان تعمل فيا كل ده ...<br />
اعدت طول اليوم بتوجع .. اخدت مسكنات برشام بس مكنتش بتنفع اوى ويادوب انام لما المسكن يروح اصحى بنار فى طيزى اخدت يوم زى الزفت لحد ما امانى رجعت من بره<br />
<br />
امانى/ عامله ايه يا قمر<br />
<br />
انا/ امانى الحقينى ..ألوجع ..مش قادره<br />
<br />
امانى/ انا جبتلك الكريم<br />
<br />
انا/ طيب هاتيه انا مش قادره<br />
<br />
امانى/ لا هاتيه ايه هو بساهل كدا مش تطلبيه با ادب الاول<br />
<br />
انا/طيب ممكن بعد اذنك تدينى الكريم<br />
<br />
امانى/ لا (اعدت تضحك) قوليلى لوسمحتي يا ستى امانى .. ممكن تلعبيلى فى طيزى بالكريم<br />
<br />
انا/ يا امانى بطلى بقى<br />
<br />
امانى/ خلاص بلاش<br />
<br />
انا/ لا خلاص ... لوسمحت يا ستى امانى ..ممكن تلعبيلى فى طيزى بالكريم ...يلا بقى<br />
<br />
امانى/ ماشى يا حيحانه ...وانا حالعب فيكى ازاى وانتى لابسه كدا<br />
<br />
انا/ (قلعت البنطلون والاندر بسرعه من الوجع كنت بموت )<br />
<br />
امانى/ حلو الاداء ده (ضحكت) نامى بقى على بطنك وارفعى طيزك<br />
<br />
انا/ حاضر<br />
(نمت كدا ..ولقيت امانى بتدهن الكريم وبعد 5 دقايق حسيت ان الوجع راح بس امانى كانت وقفه ورايا وبتقفش فيا وحسيت انها بتحط صباعها بس المره دى حسيت انها دخلت حته اكبر من صباعها مكنش فيا نفس اقولها بتعملى ايه ...ألوجع كان مموتنى ...ومصدقت جبتلى الكريم وبعد شويه ضربتنى على طيزى..)<br />
<br />
امانى/ يلا يا حيحانه علشان تعملي لينا الاكل<br />
<br />
انا/طيب هاتى الكريم علشان لما توجعنى ادهنه<br />
<br />
امانى/ لا الكريم معايا وكل ما توجعك تعليلى ....يا اما كلمى اى صيدليه وقولهم الكريم بتاع...<br />
<br />
انا/ لا خلاص حابقى اجيلك<br />
<br />
امانى/ ماشى يا مزه يلا على المطبخ ..بقولك ايه ...وانتى حاتفضلى اعدنا فى البيت كدا زى العفير<br />
<br />
انا/ يعنى ايه ؟<br />
<br />
امانى/ يعنى لابسه ترنج ومقفل ..ايه يا ريم ...ده انا وجوزك ... فكى كدا<br />
<br />
انا/ يعنى اعمل ايه ؟<br />
<br />
امانى/ متعمليش حاجه ..انا اللى حاعمل تعالى حاتلبسى بجامه من بتوعى ..حاجه حريمى كدا مش لبس الولاد ده<br />
<br />
انا/ لا انتى بجامتك كلها تكسف<br />
<br />
امانى/ بت ...قولتلك ميه مره مسمعش كلمه لا دى ..يلا قدامى على الاوضه<br />
<br />
انا/ حاضر<br />
(روحت مع امانى وجبتلى بجامه شورت ومن فوق قطت لما لبستها حسيت انى عريانه ....كل حته فى جسمى باينه بس علشان امانى اطريت البسها وفعلا لما امجد جيه )<br />
<br />
امجد/ ريم (مستغرب) ايه اللى انتى لبسه ده<br />
<br />
امانى/ ايه رايك ....انا قولت تفك شويه بدل لبس الامن اللى لبسه ده<br />
<br />
امجد/ حلو<br />
(أمجد كان باين عليه انه مش مبسوط بس علشان ميكسفش امانى سكت لكن لما دخلنا الاوضه قالى) <br />
ايه ياريم... اذا انتى كنتى بتقوليلى اقولها تغير لبسها وفجاه تلبسى منه<br />
<br />
انا/ (مكنش قدامى غير انى اقول اى حاجه) <br />
قولت اغير يا حبيبى ...هى الهدوم وحشه عليا<br />
<br />
امجد/ لا ياحببتى انتى زى القمر ومزه جدا كمان...بس انا مستغرب<br />
<br />
انا/ لا انا قولت اغير ..ودى مره كدا تفاريح وبعد كدا حارجع تانى<br />
<br />
امجد/ (ضحك) لا خليكى كدا .كدا احلى ...بس المهم انتى متعمليش حاجه غصب عنك<br />
<br />
انا/ لا متقلقش انا تمام<br />
(فى دماغى كل ده غصب عنى يا امجد اختك طلعت شيطان ..بهدلتنى ..بس مقدرش اقول حاجه ...المهم نمت وصحيت من وجع طيزى ...ومكنش قدامى غير انى اروح اصحى امانى ...)<br />
امانى ...امانى<br />
<br />
امانى/ ريم ...فى حاجه ..<br />
<br />
انا/ اصل....<br />
<br />
امانى/ (ضحكت) ايه عايزه الكريم<br />
<br />
انا/ اه لو سمحت<br />
<br />
امانى/ طيب قولى الكلمه السحريه<br />
<br />
انا/ ممكن يا ستى امانى تلعبى فى طيزى<br />
<br />
امانى/ ماشى يا حيحانه ..اقلعى ونامى جمب<br />
<br />
انا/ حاضر<br />
(قلعت ونمت جمب امانى وامانى جابت الكريم ودهنت بيه وبقت بتلعب وبدخل حته اكبر واعدنا على كدا حوالى تلات اسابيع كل يوم كنت تدهنلى مرتين مره لما ترجع من الشغل ومره قبل ماتنزل ومع الوقت الموضوع مبقاش وجع اد مابقى متعه ..احساس ان فى ايد بتلعب فى طيزى بقى بيهيجنى صحيح مكنتش بقول كدا بس امانى كانت حاسه وكانت كل شويه تقولى ماتهدى بقى يا هايجه وكان كسى... يغرق عسل وهى بتدعك والموضوع موقفش على الدعك امانى بقت بتدخل صوباعها وكل يوم كانت بتزود لحد ما حسيت ان فتحتى بقى واسعه وبعد ماكنت بتوجع بقى الموضوع عادى وفى اواخر التلات اسابيع<br />
امانى حطت خياره متوسطه فى فتحته وخلتنى امصها انا مش عارفه انا عملت كدا ازاى بس بقيت بهيج اوى من لعب امانى فيا واعدنا كدا لحد ما قالتلي)<br />
<br />
امانى/ بقولك ايه يا مزه ...انتى كدا طيزك استوت وبقيت جنان ولازم بقى ابيه امجد ينوبه من الحب جانب ولا ايه <br />
<br />
انا/ يعنى ايه مش فاهمه<br />
<br />
امانى/ مش فاهمه ايه ...انتى عندك ..طيز وهو عنده زبر ...ايه اللى مش مفهوم فيها<br />
<br />
انا/ لا امجد لو عرف حاتبقى مصيبه<br />
<br />
امانى/ ولا مصيبه ولا حاجه ...انا حاقولك حاتعملى ايه ...انتو عيد جوازكم كمان يومين ... حانعمل حفله على الضيق ولما تدخلوا الاوضه قوليله عملالك مفاجئه وقوليله انا كنت بوسعهالك حايفرح اوى ...والرجاله هبل مش حايسالك فى حاجه غير انه ينيك<br />
<br />
انا/ طيب مابلاش وخلينا اهو مع بعض وخلاص<br />
<br />
امانى/ تانى انا مش قوتلك مبحبش اعيد كلامى ..انا ليا مزاج اخويا ينيكك فى طيزك ....وادينى رتبتهالك اهو ...يلا نفذى مفهوم<br />
<br />
انا/ مفهوم<br />
(المهم عملت اللى امانى قالتلى عليه وفعلا يوم عيد جوازى دخلت مع امجد الاوضه وقوتله عملالك مفاجئه وشورتله على فتحه طيزى وانى وسعتها علشانه وزى ما امانى قالتلى فرح اوى وقالى دى احلى هديه بجد ويومها نكنى بطريقه معملهاش طول سنين جوازنا ....كان هايج اوى وبيزع فيا بكل قوته وبيضرب على طيزى...و يشخر ويرزع ...انا حسيت انى مع واحد تانى مش ده امجد جوزى بس انا كنت مبسوطه لانه كان بيرزع ...اوى وقضينا احلى يوم بجد ...ودى كانت اول مره امانى تعمل معايا حاجه تبسطنى بس الموضوع مطولش بعدها بيومين قالتى )<br />
<br />
امانى/ بقولك ايه تعالى الاوضه معايا<br />
<br />
انا/ خير فى ايه ؟<br />
<br />
امانى/ تعالى بس فى حوار كدا فى دماغى<br />
<br />
انا/ (روحتلها الاوضه ) خير فى ايه ؟<br />
<br />
امانى/ (جابت كرسى وظبته كدا يبقى الخلفيه بتاعته السرير بتاعها )<br />
بقولك ايه اقلعى من فوق خالص<br />
<br />
انا/ اقلع ليه ؟<br />
<br />
امانى/ وبعدين مش قولت مبحبش الكلام الكتير<br />
<br />
انا/ طيب افهم ..ما احنا بقينا زى الفل سوا ايه اللى حصل<br />
<br />
امانى/ ما احنا لسه زى الفل بس فى حاجه فى دماغى عايزه اعملها يلا بقى متقفلنيش منك<br />
<br />
انا/ حاضر<br />
(قلعت من فوق وانا مش فاهمه ايه اللى حاتعمله )<br />
<br />
امانى/ يالا بقى حطى ايدى وراه رقابتك وابرزى صدرك<br />
<br />
انا/ بس يا امانى<br />
<br />
امانى/ وبعدين احنا قولنا ايه<br />
<br />
انا/ خلاص حاضر (عملت كدا وبينت صدرى )<br />
<br />
امانى/ اه نسيت <br />
(طلعت قناع كدا بيتلبس فى الحفلات ) <br />
البسيه كدا ومتصدعنيش البسى وخلاص<br />
<br />
انا/ ماشى<br />
(لبست القناع وعلمت ايدى وراه ضهرى وامانى جابت موبيلها وصورتنى وانا مش عارف اقولها حاجه وبعد ماخلصت)<br />
<br />
امانى/ بصى كدا انى صوره احلى<br />
<br />
انا/ انتى حاتعملى ايه يا امانى<br />
<br />
امانى/ (امانى بصتلى اوى ورزعتنى بالألم وانا من المفاجئه معرفتش انطق)<br />
اخر مره يا شرموطة  تسالينى ....مش علشان الكام يوم اللى فاتوا كنت بلعب فى ..طيزك يبقى خلاص ...انتى الكلبه بتاعتى وانا ستك ...تنفذى كلامى وانتى ساكته مفهوم ...انطقى يا كلبه<br />
<br />
انا/ (وانا بعيط) مفهوم<br />
<br />
امانى/ غورى يالا علشان عايزه انام<br />
<br />
انا/ (طلعت وانا مضيقه اوى اول مره اضرب من سنين اخر مره كانت ماما وانا فى اعدادى ومش وقتها محدش مد ايده عليا ..دخلت الاوضه واعدت لحد ما امجد جيه واعد يسالنى مالى وانا اقوله مفيش ومن جوايا نفسى اقوله على كل حاجه حصلت وارتاح من الهم ده كله بس معرفش حايعمل ايه ورد فعل امانى حايبقى ايه وعلشان كدا سكت ونمت والصبح لما صحيت لقيت امانى لبست ونزلت الشغل من غير ما تعبرنى بكلمه وبليل لما رجعت)<br />
<br />
امانى/ ازيك<br />
<br />
انا/ تمام<br />
<br />
امانى/ لا اظبطى كدا بقولك ازيك ...انا عارفه انى اتغبيت امبارح ...ماتزعليش<br />
<br />
انا/ (أعدت اعيط)<br />
<br />
امانى/ طيب بتعيطى ليه<br />
<br />
انا/ اصل نفسى صعبت عليا اوى<br />
<br />
امانى/ خلاص بقى متزعليش يا قلبى متاكديش الكلام اللى بيتقال علينا اننا نكدين (ضحكت)<br />
<br />
انا/ (انا كمان ضحكت قولت اكيد الموضع خلص وخلاص )<br />
<br />
امانى/ تعالى بقى اوريكى حاجه خطيره (طلعت اللاب توب)<br />
<br />
انا/ ايه فيلم ؟<br />
<br />
امانى/ لا حاجه اجمد ....بصى كدا<br />
<br />
انا/ (بصيت على الفيس بوك جروب من شكله واسمه باين انه جنسى)<br />
فى ايه ؟<br />
<br />
امانى/ ايه يا قمر مش واخده بالك من البوست ده<br />
<br />
انا/بوست ايه (بصيت على الجروب تانى .يانهار اسود ..امانى نزلت صورتى على الجروب وكاتبه فوقيه بزاز مراتى ...ايه رايكم فيها ) <br />
يانهار اسودددددددددددددد<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</span><br />
<span style="font-size: 22px"><b>الجزء الثالث</b></span><span style="font-size: 18px"> <br />
<br />
<br />
انا/ ايه ده يا امانى ؟<br />
<br />
امانى/ ايه رايك فى المفاجئه<br />
<br />
انا/ مفاجئه ايه دى مصيبه ...انتى فضحتينى يا امانى ...<br />
<br />
امانى/ ايه الاوفر ده ...فضحتك فين<br />
<br />
انا/ فين ايه ...انتى حاتجننينى...منزله صوره ليا وكاتبه ايه رايكم فى صدر مراتى ... يعنى فضحتينى انا وامجد ... أنتى ايه معندكش مخ ... مبتفهميش<br />
<br />
امانى/ بت اتلمى واعرفى بتتكلمى ازاى<br />
<br />
انا/ ولو ماتلمتش حاتعملى ايه ... حاتنزلى الفيديو ... هو حايفرق ايه .. عن اللى عملتيه دلوقتى . <br />
.. (اتعصبت واعدت ازعق فيها )<br />
<br />
امانى/ خلصتى ولا لسه ؟<br />
<br />
انا/ يا برودك ...انا مش فاهمه انتى ايه<br />
<br />
امانى/ انا المره دى مش حاضربك زى المره اللى فاتت علشان مقدره اللى انتى فيه ...بس لما تهدى حافهمك (وسبتنى ومشيت <br />
<br />
انا/ (شدتها) لا فهمينى مش حاتمشى ..قوليلى عملتى كدا ليه<br />
<br />
امانى /تعالى (ورتنى البوست تانى) بصى كدا ..باين حاجه منك غير بزأزك...<br />
<br />
انا/ (بصيت لصوره تانى فعلا وشى مش باين واللى باين صدرى بس ولما فكرت قولتلها).. بس لو امجد شاف الصوره دى حايعرف انه انا<br />
<br />
امانى/ ليه ..بزك ماركه مسجله ولا امجد ماضى عليه ...انتى بس علشان عرفه انه صدرك ...لكن بنسبه لاى حد دى صوره زى اى صوره<br />
<br />
انا/ طيب ليه عملتى كدا طلما مش حاتفرق مع حد<br />
<br />
امانى/ مزاجى ...كنت عايز اعرف حاجه<br />
<br />
انا/ حاجه ايه ؟<br />
<br />
امانى/ بصى كدا <br />
<br />
الصوره جابت الف لايك و820 كومنت ...ده انتى عمله قلبان على الجروب ده<br />
<br />
انا/ ليه يعنى؟<br />
<br />
امانى/ صدرك يا بت يجنن ... الواد امجد ده محظوظ ....<br />
<br />
انا/(بصتلها وانا متعصبه برضو وسكت)<br />
<br />
امانى/متبصليش كدا ...اقرى الكومنتات علشان تصدقينى ...انا حاروح اوضتى وانتى لما تخلصى تعالى<br />
<br />
انا/ (امانى سبتلى اللاب بتاعها ومشيت وانا مش عارفه ليه عملت كدا بس الفضول كان واخدنى اعرف راى الناس ...اى ست مننا بتحب تحس انها حلوه والكل معجب بيها اعدت اقرا الكومنتات كان اغلبها ابيحه وده طبيعى علشان الصوره والجروب اللى نزلت فيه بس<br />
<br />
<br />
بدء الكلام يعجبنى انا عارفه ان ده  غلط بس واحده واحده بقيت اقرا واشوف اللى يقولى صدرك يجنن واللى عايز يجبهم عليه واللى منزل صور بتاعه وهو واقف علي صدرى ...الكومنتات فى الاول كانت كدا بعد كدا<br />
الكلام بقى موجه لجوزى اللى المفروض انه منزل الصوره وانه يا بخته بيا... وان طلما صدرى كدا .. امال باقى جسمى عامل ايه ... واكيد انا شرموطة فى السرير وناس كتير عرضوا عليه انهم ينكونى قدامه .. لو هو مش قادر علي وحش زى ...<br />
صحيح الكلام ده كان فى اهانه لجوزى ورجولته بس من جوايا الفكره كانت مهيجانى فكره ان حد غير امجد يلمسنى ...كانت مهيجانى اوى ...واللى زود الموضوع لما فكرت ان الموضوع ده يكون قدام امجد وبموافقته ....اوففففففففففففف ....محستش بنفسى غير وفى ايد بتدعك فى كسى ببصى لقيتها امانى)<br />
امانى<br />
<br />
امانى/ اه يا لبوه .... اتاخرتى ولما جيت لقيت كسك غرقان ايه سخنتى ولا ايه ؟<br />
<br />
انا/ ايه ؟...لا سخنت ايه ...لا طبعا<br />
<br />
امانى/ يا شرموطة ده عسلك نزل على فخادك<br />
(انا كنت لبسه قميص نوم من غير حاجه تحته اندر بس) ينيلك يا بت<br />
<br />
انا/ بس يا امانى<br />
<br />
امانى/ بس ايه بس ..<br />
(رفعت امانى قميص النوم من على فخادى ونزلت الاندر)<br />
يخربيتك ...ده مولع (ادتنى بعبوص)<br />
<br />
انا/ لالا يا امانى بلاش كدا<br />
<br />
امانى/ بلاش ايه ... ده انتى دلوقتى ملبن<br />
(امانى رفعت القميص بتاعى وفكتلى البراه وبتدعك فى صدرى)<br />
ايه يا بت حلمتك وقفه كدا ليه<br />
<br />
انا/ (مكنتش عارفه مالى بس اول مره ابقى سخنه كدا)<br />
مش عارفه<br />
<br />
امانى/ مش عارفه ايه ..<br />
انتى هايجه من كلام الرجاله عليك يا وسخه<br />
<br />
انا/ (امانى اعدت على رجل علشان يبقى كسها على رجلى ورجلها فى كسى وبقيت بتدك فيا وفيها وهى بترضع من صدرى)<br />
اممممم ..... كفايه مش قادره<br />
<br />
امانى/ كفايه ايه وانا حاعتقك ..<br />
ده انا حافشخك ... اقولك اعتبرينى راجل من الرجاله اللى ناكو صدرك وداخل يكمل عليكى<br />
<br />
انا/ اوفففف....لا لا بلاش<br />
<br />
امانى/ بلاش ايه يا متناكه ... قولى <br />
(امانى كانت هريانى من تحت دعك)<br />
<br />
انا/ اوووووووف... <br />
بلاش حد غريب يلمسنى<br />
<br />
امانى/ وايه المشكله ... <br />
ماجوزك موافقك وهو اللى اختاره واعد بيتفرج عليه وهو بيفشخك ...<br />
<br />
انا/ (مقدرتش من كلام امانى هجت اوى وجبتهم كتير اوى)<br />
اهه ه ه ه<br />
<br />
امانى/ (ضحكت ضحكه شرموطه)يخربيتك .. ده انتى طلعتى ورق اوى ... كلمتين جابوكي كدا<br />
<br />
انا/ (انا فعلا مكنتش قادره اتكلم فابصتلها وابتسمت)<br />
<br />
امانى/ طيب قومى استحمى بدل ما انتى غرقانه كدا.... حاتعرفى ولا اجى أليفك<br />
<br />
انا/ (شاورتلها انى حاقوم لوحدى .. وروحت اتشتفت ,, مقدرتش استحمى ... رجلى مكنتش شيلانى ,,, وبين رجلى كان نار وبعد ماطلعت من الحمام دخلت اوضتى واستنيت لما امجد جيه من بره)<br />
<br />
امجد/ ايه يا ريم اعده فى اوضتك ليه .. فى حاجه ...<br />
امانى زعلتك فى حاجه<br />
<br />
انا/ لا يا حبيبى ..بس عايزك<br />
<br />
امجد/ خير عايزه ايه ؟<br />
<br />
انا/ عايزك مولعه اوى<br />
<br />
امجد/ (برق)<br />
<br />
انا/ ايه ؟<br />
<br />
امجد/ اول مره تقوليلى كدا ... ده انا كنت بعد اتحايل عليكى<br />
<br />
انا/ يعنى كدا مش عاجب وكدا مش عاجب<br />
<br />
امجد/ لا عاجب اوى ... بس بقولك ايه ماتستانى لما امانى واحمد يناموا<br />
<br />
انا/ بقولك عايزك .. و اوى كمان<br />
<br />
امجد/ خلاص يناموا بقى هما يلا بينا احنا<br />
<br />
انا/ (امجد يومها فشخنى ... فعلا انا كانت مولعه اوى من كلام امانى وكومنتات الناس ووسط كل ده كنت متخيله ان اللى بينكنى حد غريب وامجد اعد بيتفرج على شرفه وهو بيتفشخ ... مش عارفه ليه كان الموضوع مهيجنى اوى وامجد كان حس بكدا)<br />
<br />
امجد/ مالك يا ريم النهارده ... انتى لو راجل كنت قولت انتى واخده حبايه<br />
<br />
انا/ (ضحكت مقدرش اقوله انا مولعه ليه) لا بس انت وحشنى اوى<br />
<br />
امجد/ وانتى كمان يا روحى (امجد يومها جرب كل حاجه معايا وامامى وخلفى ... وطبعا حب الخلفى علشان كان نفسه من زمان نجربه سوا واليوم ده انا نمت قتيله )<br />
<br />
انا/ (المهم تانى يوم الدنيا عادت عادى وكنت مستغربه امانى ... تعمل الحاجه وبعدها تعد كام يوم متتكلمش خالص المهم بعد تلات ايام امجد قالى انه عنده سفريه فى الشغل لمده اسبوع )<br />
<br />
انا/ تمام يا حبيبى سافر انت ومتشغلش بالك<br />
<br />
امجد/ بس مش عارف ازاى حاسبكم انتو الاتنين لوحدكم هنا ... اقولك روحى اعدى عند مامتك<br />
<br />
انا/ طيب وامانى ... أكيد مش حاينفع اسبها لوحدها وصعب اخدها معايا عند ماما .. انت عارف ماما وامانى من زمان مبيحبوش بعض<br />
<br />
امجد/ انتى حاتقوليلى ... دى امك لحد دلوقتى بتكرهنى (ضحك)<br />
<br />
انا/ حرام عليك .. هى بس جامده شويه... هى ماما من زمان كدا<br />
امجد/ طيب وبعدين حانعمل ايه<br />
<br />
انا/ متقلقش يا حبيبى هو اسبوع حايعدى هوا متقلقش ,, ركز انت بس فى شغلك وترجعلنا بالسلامه<br />
<br />
امجد/ ماشى يا حبيبى وانا حابقى اطمن عليكى كل يوم<br />
<br />
انا/ اتفقنا<br />
(وجهزت الشنطه لأمجد وسافر فعلا والدنيا كانت هاديه لحد ماامانى رجعت من الشغل)<br />
<br />
امانى/ امجد سافر؟.<br />
<br />
انا/ اه كلمنى وصل فرع الشركه خلاص بالسلامه<br />
<br />
امانى/ حلو اوى... عايزين بقى الاسبوع ده نعمل فيه كل حاجه<br />
<br />
انا/يعنى ايه<br />
<br />
امانى/ لا ركزى معايا بقى علشان فى كام حاجه كدا عايزه اجربها .. ووجود امجد كان منعنى<br />
<br />
انا/ انا مش فاهمه حاجه<br />
<br />
امانى/ حافهم المهم دلوقتى عايزكى تودى احمد لأمك يعد عنها الكام يوم دول<br />
<br />
انا/ ايه ..انتى بتقولى ايه .... ليه<br />
<br />
امانى/ ما انا حافهمك ... عايزين ناخد راحتنا فى الاعده فى البيت انا عايزه ارجع امشى بالاندر بس ...لما كنت انا وماما بس كنت بعد فى البيت كدا ...وغير كدا عايزكى تشليلى شعر كسى كل ده اكيد مش حانعرف نعمله وابنك هنا ,,,هو صحيح عيل بس احطياطى وهو اسبوع يعنى مش حاجه<br />
<br />
انا/ صعب يا امانى ..حاقول لماما ايه ؟<br />
<br />
امانى/ قولها امانى عندها برد جامد وخايفه على احمد ..قوليها اى حاجه يا ريم بقى دى فرصه ...وايه موحشكيش لعبى فيكى من وراه ولا ايه (ضحكت وادتنى بعبوص)<br />
<br />
انا/ اوففف...يا بت بطلى بقى ,,,<br />
<br />
امانى/ طيب اعملى اللى بقولك عليه علشان نمبسط<br />
<br />
انا/ طيب حاشوف حاتصرف ازاى<br />
<br />
(اعدت افكر فى كلام امانى وبصراحه كنت عايزه اخد اجازه من كل حاجه وعلشان كدا روحت لماما وقوتلها ان امانى عيانه وانا خايفه على احمد علشان لسه صغير وانى لازم اعد معها علشان اخدمها وطبعا ماما كانت ناشفه اوى معايا واعدت تدينى فى نصايح وانى مش عارفه اعمل حاجه فى حياتى وان امجد حولنى لخدامه فى بيتهم وكلام كتير مالوش اى لازمه بس انا كنت بحاول اهدى اعصابى وفعلا سبت احمد عند ماما وروجعت البيت لقيت امانى مستنيانى)<br />
<br />
امانى/ ايه خلاص<br />
<br />
انا/ اه خلاص<br />
<br />
امانى/ حلو طيب البسى ده (أدتنى شنطه)<br />
<br />
انا/ ايه ده (طلعتها لقيتها عبايه سوده ب**** بس باين انه اصغر من جسمى) ايه ده .. انا حلبس **** وحتى لو انتى غلطتى فى المقاس ده صغير<br />
<br />
امانى/ ولا صغير ولا حاجه ..ده حايبقى جامد عليكى .,..قسيه بس<br />
<br />
انا/ يا بنتى صغير<br />
<br />
امانى/ انجزى البسيه<br />
<br />
انا/ ماشى (لبسته هو مطلعش ضيق بس ماسك اوى على جسمى صحيح **** بس تحس انى مش لابسه حاجه ) ايه يا امانى ده .. ده ماسك اوى<br />
<br />
امانى/ ولا ماسك ولا حاجه ...ما انا لابسه زيك اهو <br />
(انا لقيت امانى لبسه زى وفعلا ماسك عليها هى كمان)<br />
يلا علشان حاننزل<br />
<br />
انا/ حانروح فين ؟<br />
<br />
امانى/ حانتفسح<br />
<br />
انا/ طيب حاغير بسرعه وننزل<br />
<br />
امانى/ تغيرى ايه يا حماره انتى ...حاننزل كدا<br />
<br />
انا/ لالالالالا انزل كدا ايه ..ده ضيق اوى..ده امجد يموتنى<br />
<br />
امانى/ يابت فكك من الكلكعه دى ...ده اولا **** محدش حايعرف انه انتى ... ثانيا ..احنا قولنا حانفك بقى الاسبوع ده تعالى بس مش حانطول<br />
<br />
انا/ يا امانى لا لو الموضوع اتعرف حاتبقى مصيبه<br />
<br />
امانى/ وحايتعرف منين ... يلا بقى علشان عايزين نلحق الفيلم<br />
<br />
انا/ فيلم ايه ؟<br />
<br />
امانى/ حانروح السينما<br />
<br />
انا/ بجد .. ده انا بقالى سنين بقول لامجد نروح وبيكسل<br />
<br />
امانى/ علشان تعرفى انى اجدع منه ..يلا بقى<br />
<br />
انا/ (نزلنا انا وامانى وطبعا محدش فى الشارع عرفنا علشان ال**** بس طبعا اتعكسنا كتير ...ال**** كان ماسك على طيزى اوى كأني ماشيه من غير حاجه ..وامانى كمان وخصوصا ان صدرها كبير ...فكان باين اوى المهم وصلنا مول كبير كان فيه سينما ..امانى اخدتنى شربنا حاجه فى الكافتريا وطبعا الناس كلها كانت مركزه معانا .. <br />
انا فى الاول كنت مكسوفه .. لحد احساس ان كل الناس معجبه بيا كان عجبنى اوى ...<br />
المهم شربنا حاجه لحد ماجيه معاد السنيما وروحنا نحجز كان فى اتنين مركزين معانا اوى بس انا قولت عادى زى اى حد لحد ماروحنا نحجز)<br />
<br />
امانى/ ايه ده الصاله زحمه اوى ... خلاص مش لازم سينما<br />
<br />
انا/ ليه انا كانت نفسى اخد السينما<br />
<br />
امانى/ طيب حانعمل ايه ..الصاله زحمه الناس حاتبقى ركبه علينا<br />
<br />
مجدى/ (واحد من الاتنين اللى كانوا مركزين معانا) طيب ماتحجزى بلكون .. انا اسف .. انا سمعتكم بصدفه انا مجدى<br />
<br />
امانى/ (امانى قالتله اسامى تانيا) انا هنا ودى دنيا<br />
<br />
مجدى/ اهلا هنا ,, فريد صحبى<br />
<br />
فريد/ اهلا هنا ,, ازيك يا دنيا<br />
<br />
انا/ (انا طبعا اتصدمت ومعرفتش ارد)<br />
<br />
امانى/ معلش دنيا مكسوفه شويه<br />
<br />
مجدى/ مكسوفه ليه ... إحنا كلنا جاين نقضى وقت ونمبسط .. ها ندخل بلكون كلنا<br />
<br />
امانى/ بس ده غالى اوى<br />
<br />
مجدى/ ولا تشغلى بالك بحاجه ... الغالى للغالين ... فريد احجز اربعه بلكون بسرعه<br />
<br />
انا/ اما.... (كنت حاغلط واقول امانى) هناء ...تعالى نروح التواليت<br />
<br />
امانى/ اوكى تعالى .. شويه وجاين<br />
<br />
مجدى/ فى انتظاركم<br />
<br />
انا/ (بعد ما بعدنا) ايه يا امانى اللى انتى عملتيه ده<br />
<br />
امانى/ ايه مالك ... ناس محترمه .. ووفروا علينا البهدله مالك<br />
<br />
انا/ ايه اللى مالى ,,,ناس غريبه ومنعرفهمش نقبل منهم عزومه ليه<br />
<br />
امانى/ بقولك ايه يا دنيا ... انتى بالبس ده بالاسم ده واحده تانيا انسى شويه انك ريم مرات اخويا انا كنت بعمل كدا لما كنت لوحدى ... يوم حايعدى حبه جنان وخلاص ...بقولك ايه يلا بقى علشان الفيلم حايبدا<br />
<br />
انا/ (رجعت وانا مش عارفه ازاى دى اخت جوزى ..دى مصيبه كل حاجه بتعمله بتجيب مشاكل ... المهم رجعت وحاولت اهدى نفسى واقنع نفسى انى اغير جو وانى مزعلش امانى علشان خاطر الفيديو اللى معاها المهم دخلنا وزى ماتوقعت انا وامانى اعدنا فى النص واللى اسمه مجدى ده اعد جمب امانى وفريد ده اعد جمبى والفيلم بدء وانا بتفرج عادى لقيت ايد فريد ماشيه على رجلى فى الاول قولت صدفه بس لقيته بيكررها كتير .. روحت بسرعه زقيت ايده وقولت لأماني فى ودنها) الحيوان ده بيحرك ايده على رجلى<br />
<br />
امانى/ (ردت عليا بصوت واطى) بقولك ايه متعملناش فضايح .. عدى يومك .. الناس كتر خيرها دفعه فلوس لازم تلقى حاجه فى المقابل ولا ايه ؟.:...روقى كدا وهى مره وخلاص<br />
(امانى بصت لفريد وعملته با ايديها اوكى يعنى خلاص اعمل اللى انت عايزه براحتك)<br />
<br />
انا/ (مكنتش مصدقه اللى بيحصل ده وازاى امانى تعمل كدا ببص لقيت ايد مجدى على صدر امانى براحه وبيقرص فى حلمتها وهى سايبه نفسها خالص ولسه ببص لقيت فريد بيعمل نفس الحاجه ولسه حابعده لقيت الشرموطة امانى حطت ايدها بين برجلى وادتنى بعبوص فى كسى ... الوسخه عارفه انى بسيح من الحركه دى وببقى مش قادره امسك نفسى ... وفعلا فريد حس بكدا وابتدى يزودها ويدخل ايده بين رجلى من فوق الهدوم بس علشان العبايه ضيقه فا كأنه بيلعب فيا على طول وهنا جسمى بقى فاير اوى ومش عارفه امسك نفسى ... شويه لقيت امانى اللبوه مسكت ايدى وودتها على زبر فريد)<br />
<br />
فريد/ (فريد شاف كدا امبسط اوى وفتح سويته البنطلون وطلع بتاعه من البوكسر ومسك ايدى وخلانى امسكه)<br />
<br />
انا/ (وقتها كان جسمى كله نار ..اول مره فى حياتى امسك زبر بتاع حد غير امجد جوزى ... <br />
مع النار اللى فى جسمى وايد فريد اللى ولعت جسمى كله محستش غير وانا بدعك فى زبره زى ما بعمل مع امجد ..<br />
مش عارفه انا بعمل ايه بس مولعه وحلبت زبره اوى لحد ماجبهم فى ايدى وانا غطيته على لبنه علشان مينطرش بره)<br />
<br />
امانى/ (قالتلى فى ودنتى) مبروك بقيت شرموطته زى<br />
<br />
انا/ (ببص لامانى لقيتها ماسكه بتاع مجدى وبتحلب فيه هى كمان وانا كمان كنت لسه ماسكه بتاع فريد وفجاه نور السينما نور)<br />
<br />
صوت / كدا ماينفعش اللى بحصل ده عيب<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</span><br />
<span style="font-size: 22px"><b>الجزء الرابع</b></span><br />
<span style="font-size: 18px"><br />
<br />
صوت / كدا ماينفعش اللى بحصل ده عيب<br />
<br />
<br />
انا/ (انا اتخضيت وقولت حانطلع بفضيحه ...<br />
النور نور وانا جسمى كله اتجمد بقيت مش عارفه اعمل ايه امانى الصايعه اول لما النور نور لمت ايدها على طول ومجدى دخل بتاعه ولما لقتنى واقفه راحت شدت ايدى بسرعه وفريد لم بتاعه على طول)<br />
<br />
مجدى/ هو فى ايه<br />
(بنبص كدا لقينا مسكين عيل كان زانق بنت فى الصاله تحت والناس اللى وراهم زعقوا وعلشان كدا النور نور)<br />
حاجه فى منتهى قله الأدب بص ولد صغير والبنت متكملش 16 سنه وبيعمل كدا<br />
<br />
امانى/ انا مش عارفه الاخلاق فين ... فين اهالى العيال دى<br />
<br />
انا/ (بكلم امانى) متزودهاش ده احنا كنت حانطلع بفضيحه<br />
<br />
امانى/ ومطلعناش يبقى نعمل شرفاء ونعد نقول ازاى ده يحصل<br />
<br />
انا/ طيب بقولك ايه كفايه لحد كدا انا خلاص .. اعصابى سابت ... ادينا اتجننا وعملنا كل حاجه كفايه كدا<br />
<br />
امانى/ لا كفايه ايه ...ده الفيلم لسه فى اوله ...<br />
<br />
انا/ بقولك ايه ... انتى فاهمه انا بتكلم على ايه ... كفايه كدا ... خلينا نروح الحمام ونخلع على البيت<br />
<br />
امانى/ بقولك ايه اهدى علشان اى حركه العين حاتبقى علينا ... أصبرى لما الدنيا تهدا وبعد كدا نمشى<br />
<br />
انا/ لما نشوف .. (شويه النور طفى والفيلم بدء من تانى وشويه لقيت الشرموطة امانى مسكت بتاع مجدى من تانى لسه حاقولها حاجه لقيت فريد بيلعب فى صدرى من تانى بس المره دى كنت حاسه انى مبسوطه ... مش عارفه ليه ... بس الجنان والاثاره اللى بتحصل بدات تعجبنى ... و امانى متعديهاش كدا فجاه لقيت ايدها على كسى من تانى ... الحيوانه دى عارفه الحركه اللى بتموتنى وتخلينى مش قادره خالص وفعلا بقيت مش قادره وفتحه رجلى فى العبايه وفريد فاهم فا اخد أيدي وحطها على بتاعه من تانى وهنا حسيت انى اتحولت بقيت واحده تانيا مبسوطه انى مساكه بتاع حد غير جوزى وعايزه يبقى مولع كمان مش سخن بس وعلشان كدا اعدت احلب جامد وحسه العسل نازل من كسي على الاندر على رجلى كنت حاسه كانى عملتها على نفسى من كتر العسل .... <br />
وهو كمان كان مولع ...<br />
انا لقيته رجع بظهره لوره وشويه لقيته مسك ايدى ووقفها وساعتها حصل حاجه جديده عليا لقيت اللبن طالع فى ايدى جامد وهو مسك ايدى علشان اقفل على اللبن علشان مينطرش بره ...<br />
امجد جوزى دايما بيجيب جواه ف عمرى مامسكته با ايدى كدا فى مكان عام وده كان مولعنى اوى بس لما جابهم وانا كنت جبتهم كذا مره فوقت وشلت ايدى ولما بصيت لأماني لقتها هى ومجدى اعدين بيضحكوا وشكله جابهم من بدرى شويه الفيلم خلص وقومنا انا ايدى كانت ملزقه اوى من اللبن)<br />
<br />
امانى/ امبسطتى<br />
<br />
انا/ (اتفاجأت من السؤال كنت ساعتها فوقت لنفسى) لا طبعا<br />
<br />
امانى/ ليه ده الفيلم حلو ...تحبى نشوف فيلم غيره<br />
<br />
انا/ لا كفايه انا عايزه أروح <br />
<br />
مجدى/ لا تروحى ايه ...ده احنا لسه عايزين نتفسح شويه بالعربيه<br />
<br />
انا/ الحقى بيقولك عربيه<br />
<br />
امانى/ لا عربيه ايه احنا متفقناش على كدا<br />
<br />
انا/ قوليلوا<br />
<br />
امانى/ ايوا العربيه ليها سعر تانى<br />
<br />
انا/ ايه ؟<br />
<br />
مجدى/ طبعا يا قمر ... شوفى عايزه ايه ومش حانختلف<br />
<br />
امانى/ طيب حانروح التواليت ونجلكم<br />
<br />
انا/ (امانى اخدتى ودخلت الحمام) ايه يا امانى انتى اتجننتى ... عربيه ايه اللى حانروحها<br />
<br />
امانى/ ايه يا بت مالك ... ده لبن الراجل مغرق كم العبايه بتاعتك يا هبله وجى تقولى العربيه لا<br />
<br />
انا/ بقولك ايه ... حلو اوى لحد كدا ... واهو محدش فيهم شاف وشنا ...كفايه لحد كدا<br />
<br />
امانى/ (سكت شويه ) كلامك صح انا مفكرتش فيها ...بس يا بت شكل معاهم عربيه جامد ...خلينا نتفسح شويه<br />
<br />
انا/ لا بقولك ايه ...عايزه تتفسحى روحى انتى<br />
<br />
امانى/ لا خلاص ...حانروح ...بس بقولك ايه ...انتى طيرتي منى فسحه فاتعوضيهالى ماشى<br />
<br />
انا/ماشى ..ماشى المهم نمشى من هنا<br />
<br />
امانى/ حانمشى بس استنى نضفى كم العبايه اللبن لزق فيها وهى سوده واللبن ابيض حانتفضح كدا .. استنى كدا <br />
(نزلت على الكم واعدت تلحسه هو وايدى ) <br />
اممم لا لبن فريد حلو<br />
<br />
انا/ يخربيتك ...لا انتى مش طبيعيه بجد ...<br />
<br />
امانى/ (أعدت تضحك) الحق عليا بساعدك ....تعالى نشطف الباقى بالمايه ونخلع فى الزحمه <br />
<br />
انا/ (طلعت انا وامانى من التواليت وسط الزحمه وشوفنا فريد ومجدى واقفين مستنينا وطلعنا اخدنا تاكس وروحنا البيت واول لما دخلت) <br />
يا بت المجنونه ... أيه اللى خالتينى اعمله ده<br />
<br />
امانى/ ايه يا لبوه ..مالك ...أنتى جايه تفوقى هنا...ده انتى عملتى شغل تاريخى .. فريد كان بيموت فى ايدك <br />
<br />
انا/ انا مش عارفه انا عملت كدا ...أزاى ...ازاى سمعت كلمك ورضيت اعمل كدا مع راجل غريب ...انا مش فاهم انتى ازاى توافقى اعمل كدا وانتى اخت جوزى ...<br />
<br />
امانى/ بقولك ايه يا ريم ...متكبريش الموضوع احنا كنا نزلين نتفسح ونغير مود ...وخلاص ..محدش شافنا وكدا كدا ...مش حانروح السينما دى تانى ...<br />
<br />
انا/ طيب اهم حاجه ...امجد ميعرفش حاجه<br />
<br />
امانى/ (ضحكت اوى) انتى مجنونه ...حاروح اقوله ايه .. سرحت مراتك ...اعقلى يا ريم ...ومتضيعيش الجنان اللى عملنه انتى عارفه انا بحب الترقه والحاجات المجنونه<br />
<br />
انا/ انتى حتقوليلى ما انا عارفه<br />
<br />
امانى/لا مش عارفه اوى ... بصى كدا (طلعت موبيلها ) ايه رايك<br />
<br />
انا/ يخربيتك ... انتى صورتينى ازاى<br />
<br />
امانى/ ما انتى كنتى مندمجه ومشاعرك مدلدقه عسل ...يا بت ده ريحه عسل ..كسك ... انا كنت شماها<br />
<br />
انا/ سيبك من الهبل ده ... الفيديو ده لازم يتمسح<br />
<br />
امانى/ الفيديو ده حايتمسح زيه زى اللى فاتوا بس لما تعملى اللى اقولك عليه<br />
<br />
انا/ عايزه ايه تانى ... ده احنا لو كنا روحنا معاهم فى العربيه ..**** اعلم كان حيحصل ايه ...<br />
<br />
امانى/ يا بت ميبقاش قلبك خفيف كدا .. أهو روحنا ومحصلش حاجه ...بس ايه يا بت الايد اللى تتلف فى حرير دى ...ده الراجل جابهم فى ثوانى منك<br />
<br />
انا/ بس بقى ...بلاش الكلام ده<br />
<br />
امانى/ ايه مش عجبك الكلام ولا بتهيجى منه<br />
<br />
انا/ لا بس ..<br />
<br />
امانى/ لا بس ولا مبسش ...انا حابعتلك الفيديو على الواتس يمكن تحبى تشوفيه ولا حاجه ...يلا تصبحى على خير ...<br />
<br />
انا/ وانا حانيل ايه بالفيديو ده<br />
(امانى سبتنى ودخلت تنام وقفلت الباب عليها وبعد دقيقه الفيديو وصل .. <br />
فيديو مدته 45 ثانيه ليا وانا بحلب بتاع فريد انا دخلت انام وفردت جسمى على السرير واول لما غمت عينى حسيت ان المشهد اللى فى الفيديو قدام عينى حسيت ان جسمى بيسخن وفى نار جوايا ...<br />
حاولت انام مش قادره ..<br />
احساس انى مسكت بتاع واحد تانى غير امجد كان مهيجنى اوى شويه مقدرتش قومت قلعت الجلبيه ونزلت الاندر وفتحت الموبيل اعدت اتفرج على الفيديو واعيده وانا اعده العب فيا ... وكل ما يجبهم فى الفيديو احس انى مولعه اكتر ...<br />
اللبوه امانى كانت مصوره من اول لما مسكت بتاعه لحد ما جبهم وفعلا مخدش ثوانى بس ده علشان كان بعد حوار النور فى السينما وكدا بس فعلا كنت مولعه والعسل كان نازل مغرق السرير ...<br />
مش عارفه ازاى انا اهيج على حاجه زى دى وفضلت على كدا لحد ما نتمت من التعب والموبيل فى ايدى وانا عريانه خالص ...والصبح)<br />
<br />
امانى/ صباح الخير يا عروسه<br />
<br />
انا/ امانى ...<br />
<br />
امانى/ اه امانى يا عروسه ...شكل فريد كان مسويكى<br />
<br />
انا/ فريد مين ...<br />
<br />
امانى/ يابت ... فريد اللى بتاعه اتهرى من كتر ما الفيديو بيتعاد من امبارح (ضحكت اوى) ده احنا لازم نغير المرتبه من كتر العسل يا ممحونه<br />
<br />
انا/ (بصيت لقتنى عريانه والسرير فعلا غرقان من العسل) ده<br />
<br />
امانى/ ده ده ايه بس (ضحكت بمرقعه) قومى يلا خدى حمام كدا وانا حاروح الشغل وارجع نشوف حل للحنفيه دى<br />
(ضحكت وطلعت من الاوضه)<br />
<br />
انا/ (انا كنت مكسوفه اوى .. وجسمى فعلا مكسر من كتر ماجبتهم المهم قومت بعد شويه استحمى وطبعا طول اليوم الدنيا مولعه بس حاولت انسى المنظر علشان كدا عيب اوى هى كانت مره وحاتتنسي<br />
وانا حافضل الزوجه المحترمه اللى بحب جوزى وبخلصله وحاتبقى مره وخلاص وفعلا عملت الاكل وعلى 5 امانى جت من الشغل)<br />
<br />
امانى/ عامله ايه يا ممحونه...<br />
(قربت منى وبستنى فى شفايفى)<br />
طبخلنا ايه بقى<br />
<br />
انا/ رز وباميه ولحمه<br />
<br />
امانى/ اوبا بقى ...لا ده دلع جامد ...اخبار كسك ايه ... لسه غرقان (ضحكت)<br />
<br />
انا/ بقولك ايه يا امانى ... اللى حصل امبارح ده كان غلطه ..ابوس ايدك انا عايزه انساها ... كفايه اوى على كدا<br />
<br />
امانى/ ايه يا بت الدخله الجامده دى ...ايه اللى حصل لده كله ..مسكتى بتاع راجل ... ايه يعنى ... انتى غلبانه اوى<br />
<br />
انا/ غلبانه مفتريه مش حاتفرق المهم الموضوع ده يخلص<br />
<br />
امانى/ خلاص متقلقيش ... المهم تعالى بقا ناكل انا جعانه اوى<br />
<br />
انا/ ماشى (حطيت السفره واكلنا ...وامانى كانت بتكلمى كان مفيش حاجه خالص ... واعدت تحكيلى على شغلها والموضوع مشى تمام خالص المهم بعد الاكل اعدنا نتفرج على التلفزيون)<br />
<br />
امانى/ انا زهقانه ماتيجى ننزل<br />
<br />
انا/ لا ابوس ايدك ... النزول بتاعك صعب<br />
<br />
امانى/ خلاص بلاش ..نلعب هنا<br />
<br />
انا / حانلعب ايه ؟<br />
<br />
امانى/ بصى أنا بحب الجنان ... انا شوفت بوست على جروب فى لعبه بفكر نلعبه<br />
<br />
انا/ده بوست ايه<br />
<br />
امانى/ هو اسمه بوست الاسئله الجريئة ... حاتبعتى تم والناس اللى فى الجروب يسألوكى<br />
<br />
انا/ زى لعبه صراحه يعنى<br />
<br />
امانى/ بظبط بس الميزه ان دول ناس غريبه ومحدش يعرفنا وادينا بنتسلى<br />
<br />
انا/ خلاص العبى انتى وانا حاقوم اغسل الطباق<br />
<br />
امانى/ أطباق ايه ...انتى اللى حاتلعبى وانا حاتفرج ...<br />
انا/ انتى اللى زهقانى مش انا ..<br />
<br />
امانى/ ما انا حاشوف الاسئله وكدا ونعد نضحك ... يلا بقى متبقيش رخمه<br />
<br />
انا/ (حاولت مقفلش معها وكدا كدا دى حاجه على النت فا امان يعنى) خلاص ماشى<br />
<br />
امانى/ ايوا كدا يا ريم يا جامد ...<br />
(امانى جابت اللاب وفتحت الفيس وبعتت تم على البوست)<br />
اهو انتى اسمك ورده الأحزان ..الاكونت اسمه كدا ... الناس حاتبدئ تبعت اهو<br />
<br />
انا/ على طول كدا<br />
<br />
امانى/ ايوا يا بنتى دول بيدوروا على اى مزه تيجى الناس تعبانه (اعدت تضحك) يلا بينا اول سؤال<br />
<br />
س1/ ايه لون الاندر ... ولا بدون<br />
<br />
امانى/ ردى عليهم<br />
<br />
انا/ حاقول ايه ؟ ايه السؤال ده وهو ماله اصلا<br />
<br />
امانى/ ياحماره ما هى اللعبه كدا ... يلا ولازم تقولى الصراحه<br />
انا/ ليه لازم هو يعنى حايجى يشوفه<br />
<br />
امانى/ لا بس ايه المتعه لما تقولى اى كلام ... بقولك زهقانه ولا ننزل<br />
<br />
انا/ لا لا ... خلينا خلاص حاقول ... لونه احمر<br />
<br />
امانى/ ورينى يا بت شكلك بتكذبى (امانى رفعت الجلبيه اللى انا لبسها واتاكدت انه لونه احمر) ايوا كدا انا احب الصراحه (ضحكت)<br />
<br />
س2/ بتحبى الرجاله ولا الستات<br />
<br />
امانى/ ايه حاتقولى ايه ؟<br />
<br />
انا/الرجاله طبعا<br />
<br />
امانى/ احا ... وانا يا ممحونه ... انتى نسيت اللى حصل بنا ولا ايه (عملت الحركه اللى بيسيح منها)<br />
<br />
انا/ اوف ... بلاش كدا يا امانى ...<br />
<br />
امانى/مش بقولك ممحونه .... اكتبى الاتنين يا متناكه<br />
<br />
انا/ ماشى ..(كتبت الاتنين )<br />
<br />
س3/ ايه اكتر وضع بتحبيه ؟<br />
<br />
انا/ ايه اقول ايه ؟<br />
<br />
امانى/ وانا مالى اكتبى ايه اكتر وضع سكس .. بتحبيه<br />
<br />
انا/ بصراحه بحب وضع السبعه .. لما برفع رجلى على امجد ويدخله فيا<br />
<br />
امانى/ طيب اكتبى بس متقوليش امجد ..عرفاكى عبيطه<br />
<br />
انا/ (كتبت وضع السبعه)<br />
<br />
س4/ متجوزه ولا انسه<br />
<br />
انا/ (كتبت متجوزه)<br />
<br />
س5/ مين اول واحد لمسك .. جوزك ولا حد تانى <br />
؟<br />
امانى/ ايوا احب اعرف انا بقى اجابه السؤال ده<br />
<br />
انا/ يعنى اكيد لا محدش طبعا<br />
<br />
امانى/ بت يا ريم .. انا عرفاكى كويس ... وعارفه لما تبقى مخبيه حاجه .. قوليلى مين<br />
<br />
انا/ يعنى دى كانت حاجه عبيطه كدا زمان<br />
<br />
امانى/ ايوا عبيطه ازاى قولى قولى حاتتكسفى منى ده انا شربه لبن فريد من على كم العبايه بتاعته (بتضحك ) قولى متتكسفيش<br />
<br />
انا/ يعنى زمان ايام المدرسه كان ابن خالتى حسام .. كان بيجى يذاكرلى علشان هو كان شاطر فى الرياضه عنى وكان كل مره يجى ماما تسبنا سوا<br />
<br />
امانى/ حلو وبعدين<br />
<br />
انا/ (كنت مكسوفه اوى) يعنى كان كل مره كدا يقرب منى وهو بيشرح ويعد يعمل انه يقولى ركزى ويخبط فى صدرى ...<br />
<br />
امانى/ اه يا حسام يا متحرش ... بس كدا كان بيخبط وخلاص<br />
<br />
انا/لا يعنى ...<br />
<br />
امانى/ ايوا يعنى ايه طمنينى على حسام ... انصلح حالو اخره خبطه فى صدر يبقى مفيش منه قلق<br />
<br />
انا/ لا ماهو مره فى مره ... كان يخبط .. مره مسك صدرى ... وبعد كدا الموضوع اتطور وبقى ي ..<br />
.<br />
امانى/ ي... ايه قولى<br />
<br />
انا/ كان بيطلع بتاعه تحت الترابيزه ويعد يشرح علشان ماما تسمع صوته وانا بدعكه تحت التربيزه<br />
<br />
امانى/ يخربيتك ... ده انتى طلعتى خبره ... علشان كدا فريد مخدش فى ايدك غلوه ... وطبعا استاذ حسام كان بيجيلكم كتير<br />
<br />
انا/ (ابتسمت بكسوف)<br />
<br />
امانى/ مكسوفه يا بطه ...اكتبى يا لبوه ... قولهم المدرس بتاعى<br />
<br />
انا/ (كتبت المدرس بتاعى)<br />
<br />
امانى/ (امانى جت قومتنى واعدتني على رجلها)<br />
<br />
انا/ ايه فى ايه ؟<br />
<br />
امانى/ ركزى انتى بس فى الأسئله <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</span><br />
<span style="font-size: 22px"><b>الجزء الخامس </b></span><br />
<span style="font-size: 18px"><br />
<br />
س6/بتعملى ايه دلوقتى ؟<br />
<br />
امانى/قولهم بالعب فى كسى<br />
<br />
انا/بس انا ..اه ه ه ه(امانى حطت ايدها فى كسى.. وعملت الحركه اللى بتجننى هى مقعدانى على رجليها وبتلعب فيا وانا كنت اصلا مولعه من امبارح واعدت اقفل على ايدها وهى مش سيبانى اعده بتدعك تحت وتقفش فوق وانا مش قادره سايحه خالص<br />
واعدت تلعب فيا لحد ما جبتهم مرتين على ايدها لما بقيت مش قادره خالص)<br />
<br />
امانى/قومى يا ممحونه قالى مالكيش فى الستات قال ...قومى البسى بدل ماتاخدى برد وانتى سلبوته كدا (بتضحك... جرس الباب رن)<br />
<br />
انا/مين<br />
<br />
امانى/متخفيش انا كنت طلبه من الصيدليه حاجات اكيد الواد جابها<br />
<br />
انا/(امانى قامت لبست روب وانا كنت عريانه خالص ..وفتحت لقت مصيبه )<br />
<br />
امانى/طنط ازيك ..احمد حبيبى (دى مامه ريم ايه اللى جابه دلوقتى )عامله ايه<br />
<br />
ماما/اهلا يا امانى ..امال ريم فين ..<br />
<br />
امانى/جواه يا طنط<br />
<br />
ماما/طيب واحنا حانفضل على الباب كدا <br />
<br />
امانى/لا ازاى اتفضلى يا طنط بيتك طبعا ...حبيبى يا حماده وحشت عمتو اوى اوى<br />
<br />
ماما/اه علشان كدا رمينوا عندى ولا حد بيسال عليه (ام ريم دخلت البيت وطبعا ريم معرفتش تتصرف فا كانت اعده على الكنبه ولبسه روب على اللحم )ايه يا ريم اللى ما اعدك كدا<br />
<br />
انا/(اتخضيت انا طول عمرى ضعيفه قدام المواقف اللى زى دى) ايه<br />
<br />
امانى/ده علاج يا طنط<br />
<br />
ماما/علاج ايه اللى يبقى بالشكل ده<br />
<br />
امانى/ده علاج صينى يا طنط زى زمان لما كانوا بيستخدموا كاسات الهوا ..علشان يطلع البرد من الجسم<br />
<br />
ماما/وده مفيد يعنى<br />
<br />
انا/(قولت اجود مع امانى فى الكلام)اه اوى يا ماما<br />
<br />
ماما/ازاى يعنى<br />
<br />
انا/(انا هنجت لما لقتها بتبصلى)<br />
<br />
امانى/ايوا يا طنط انتى شوفتى ريم كانت حالتها ازاى لما جبتلك احمد وشوفى دلوقتى بقت ازاى ...العلاج ده متجرب ...<br />
ماما/وده بيعالج ايه بقى<br />
<br />
امانى/ده يا طنط بيطلع الرطوبه اللى فى الجسم والبرد ولو فى خشونه فى العضم يعالجه<br />
<br />
ماما/بجد...ده الخشونه فى ركبى حاتموتنى ..الدواء ده ينفع معه<br />
<br />
امانى/(فى دماغى ..اوبا ..اعمل ايه انا دلوقتى ) ينفع طبعا يا طنط<br />
<br />
ماما/(بصت لمانى ) بس هو لازم يتاخد كدا يعنى(شاورت على ان ريم يدوب بالروب)<br />
<br />
امانى/(ضحكت) لازم يا طنط ده زيوت وبيدهن بيها الجسم كله ولازم الجسم يشربها علشان يطلع الوجع<br />
<br />
ماما/لا خلاص مالوش لازم بقى<br />
<br />
امانى/ليه بس يا طنط ...ده دواء متجرب<br />
<br />
انا/(امانى المجنونه دى بتعمل ايه ..هو فى دواء اصلا) خلاص يا <br />
<br />
امانى سيبى ماما على راحتها<br />
<br />
امانى/استنى بس يا ريم ...انتى ليه مبتحبيش الخير لماما بس ..يعنى الدواء خالكى كويسه ...مش هى كمان لازم تجربه<br />
<br />
ماما/ايه يا بت الجحود ده ..هو انا مش امك ..مستخسره فيا الدواء<br />
<br />
انا/جحود ...لا يا امى مش مستخسره فيكى حاجه ...بس ده لازم تبقى من غير حاجه خالص ...<br />
<br />
ماما/لا خلاص ...اشوف الدواء اللى الصيدلى قالى عليه وخلاص<br />
<br />
امانى/ليه بس يا طنط ما كلنا ستات ..وانا زى ريم بنتك ..هو انتى وراكى حاجه النهارده<br />
<br />
ماما/لا انا قولت اجى اشوف ريم عامله ايه ..وكنت حاروح انا واحمد البيت<br />
<br />
امانى/خلاص خليكى بايته معانا ونجرب الزيت وان شاء **** الصبح حاتقومى مبسوطه اوى<br />
<br />
انا/بلاش يا امانى<br />
<br />
ماما/ايه يا بت ..مالك ..مش عايزانى اعد ليه ...هو فى حاجه بتحصل من ورايا ولا ايه ؟<br />
<br />
امانى/اهدى يا طنط ...لا من وراكى ولا من قدامك ...ريم بس خايفه عليكى ..اصل الزيت ده بيرفع حراره الجسم شويه ...وهى خايفه تتعبى ولا حاجه لقدر ****<br />
<br />
ماما/شايفه الكلام ...مش انتى طلعه براويه لبوكى ..كان دايما اى حاجه فيها خير ليا يقولى لا عليها<br />
<br />
انا/بابا..ده بابا كان بيحبك اوى<br />
<br />
ماما/ولا بيحبنى ولا حاجه ...**** يرحمه بقى<br />
<br />
انا/وعلى ايه يرحمه طلما طلع وحش اوى كدا<br />
<br />
ماما/بت ..<br />
<br />
امانى/خلاص يا جماعه ...مبنعش جو التوتر ده ...الطاقه السلبيه فى المكان ..هى اللى بتتعمل الالم ...اهدى يا طنط...واوعدك حاعملك جسله علاج ..مش حاتنسيها طول عمر ك...<br />
<br />
ماما/حببتى يا امانى **** يخليكى ليا ..مش زى ناس<br />
<br />
انا/تعالى يا احمد علشان تغير وتنام ...(اخدت احمد ابنى ..غيرتله هدومه ولبسته هدوم بيت ودخلته ينام لانه الساعه كانت ده على 9 وده معاد نومه وانا فى الاوضه دخلت امانى عليا)<br />
<br />
امانى/ايه يارورو فى ايه ؟<br />
<br />
انا/مش شايفه بتكلمنى ازاى<br />
<br />
امانى/يابت ماده العادى بتاعه انتى ناسيه كانت بتكلمنى انا وامجد ازاى<br />
<br />
انا/ايوا بس انا بنتها ..مينفعش يبقى دى طريقه الكلام بنا<br />
<br />
امانى/بقولك ايه روقى بقى الليله حاتبقى حلوه متبوظيهاش<br />
<br />
انا/امانى ...أنتى حاتعملى ايه<br />
<br />
امانى/يعنى حاعمل ايه ...امك تعبانه وانا حاريحه ...الحق عليا يعنى<br />
<br />
انا/لا بقولك ايه ...الجنان اللى حصل بنا ده ..يعدى ..لكن دى <br />
<br />
امى انا مش حاسيبك تعملى فيها حاجه<br />
<br />
امانى/ايه يا بت مالك قفشه كدا ليه ...انتى نسيتى انا معايا ايه عليكى ولا ايه<br />
<br />
انا/بقولك ايه ...كله الا امى ...ادينى بقولك ..ادخلى قولها اى حاجه ولا اديها اى زيت تدهن بيه وقولها مع الوقت حايجيب نتيجه وخلاص<br />
<br />
امانى/وانا اقولها ليه ..خدى انتى واهى فى الاوضه وانا حادخل اوضتى ومش حاطلع منها غير لما تنادى عليا ...وعلى فكره انا مش خايفه من تقشيرتك دى ...بس انا مزاجى حلو النهارده مش عايزه ابوظه ..يلا روحى (امانى راحت على اوضتها)<br />
<br />
انا/(روحت لماما ومعايا الزيت اللى بدهن بيه لاحمد علشان التسلخات) ماما يا حببتى انا جبتلك الزيت علشان ادهنلك<br />
ماما/وانتى حاتعرفى<br />
<br />
انا/اه عادى ده زيت يا ماما عادى يعنى<br />
<br />
ماما/ورينى كدا ...(شافت الزيت) يا بت ده الزيت بتاع احمد ..ما انا عارفه ...انتى حاتفضلى خايبه لحد امتى<br />
<br />
انا/ماما انا مش خايبه<br />
<br />
ماما/لا خايبه ...وكل شويه اقول حاتعقل وتكبر ..لكن شكل مفيش فايده ...جيبالى زيت غلط من اولها ...بقولك ايه شوفيلى امانى ...هى اكيد بتفهم اكتر منك<br />
<br />
انا/(كلام ماما كانت يضايق اوى وخصوصا انها طول عمرى بتقلل منى وشيفانى ولا ليا اى لازم فى الحياه وبصراحه بقى حلال فيها امانى) انت صح يا ماما ...انا حانديلك امانى هى اللى تتصرف<br />
(طلعت بره) امانى ...يا امانى<br />
<br />
امانى/(طلعته من اوضتها بتضحك)ايوا يا حببتى انا جايه ...استنينى انتى بره ومتجيش غير لما اقولك<br />
<br />
انا/ماشى (طلعت اعدت فى اوضتى اعيط من طريقه ماما معايا )<br />
<br />
امانى/بصى بقى يا طنط الزيت ده زى ماقوتلك ده زيت صينى ...انتى عارفه الجماعه بتوع الصين يعلجوا بنظام الطاقه الايجابيه وكدا<br />
<br />
ماما/مش فاهمه ياامانى يعنى اعمل ايه ..<br />
<br />
امانى/لا انتى مش حاتعملى ...انا حاعمل كل حاجه بس حاتلقى الدنيا غريبه شويه بس اوعدك الموضوع ده حايفرق معاكى جدا ...والخشونه حاتروح خالص<br />
<br />
ماما/على **** يا بنتى لاحسن انا ركبى مموتانى<br />
<br />
امانى/متقلقيش ...نامى كدا على السرير وزى ما انتى فاهم حاتبقى من غير حاجه خالص<br />
<br />
ماما/ماشى يا بنتى ...بس بسرعه انا عمرى ما اعدت كدا<br />
<br />
امانى/لا بسرعه خالص اهو حاروح اجيب الحاجه تكونى انتى استعديتى (امانى دخلت المطبخ جابت مبخره )<br />
<br />
انا/(طلعتلها) انتى بتعملى ايه ؟<br />
<br />
امانى/ايه اللى طلعك مش قوتلك لما انادى عليكى<br />
<br />
انا/ردى عليها بتعملى ايه ؟<br />
<br />
امانى/ايه يا بت ...حاعلجها بالطاقه الايجابيه ...بخور بقى وحاجات كدا ...سبينى اشوف شغلى واصبرى حاتدعيلى (غمزت)<br />
<br />
امانى/(دخلت امانى وولعت فحمه صغيره وبدات ريحه البخور تطلع)<br />
<br />
ماما/ايه الريحه دى<br />
<br />
امانى/ده بخور يا طنط علشان جسمك يبقى ريلكس والعلاج يجيب نتيجه<br />
<br />
ماما/بس ده رحته غريبه اوى<br />
<br />
امانى/صينى بقى يا طنط ...المهم غمضى عينك وانا حاسيب المبخره جمبك ...5 دقايق واجى اعملك المساج<br />
<br />
ماما/ماشى يا امانى ...ألمهم ميطلعش صينى مضروب(ضحكت)<br />
<br />
امانى/لا متقلقيش ده اصلى ...حاروح اجيب الزيت واجيلك (امانى قفلت الشبابيك والباب وطلعت)<br />
<br />
انا/بت البخور ده فيه حاجه<br />
<br />
امانى/حاجه ايه يعنى<br />
<br />
انا/(ركزت) يخربيتك ... ده حشيش .. انا شميته لما كنتى بتشربيه .. انتى كدا حاتموتيه<br />
<br />
امانى/يا بت ماتسيبى الحاجه تعمل دماغ .. علشان تمبسط .. واموتها<br />
ايه دى اعشاب طبيعيه من احضان الطبيعه ...<br />
أصبرى بس لما تاخد الحته كلها والدخان يدخل صدرها ويعدل النفوخ<br />
<br />
انا/ بس يا امانى<br />
<br />
امانى/ مبسش بقى ...خلينى نمبسط شويه ...وكدا كدا يا بت احنا ستات فى بعض يعنى حايحصل ايه ..بقولك ايه ..اهدى كدا 10 دقايق وندخل نشوف الدنيا<br />
<br />
امانى/ (بعد 10 دقايق كدا الاوضه كانت بقت مليانه دخان والريحه طلعه من بره كمان ) بقولك ايه البسى الكمامه دى وتعالى<br />
<br />
انا/كمامه ليه ؟<br />
<br />
امانى/ماهو لو ملبسناش الكمامه حانبقى زيها (ضحكت) لازم يبقى حد فايق يلا بقى قبل ما المفعول يروح<br />
<br />
انا/ (لبست انا وامانى كمامات وفتحنا الباب ودخلنا لقيت ماما من غير حاجه على السرير ..وشكلها عمله دماغ عاليه اوى)<br />
<br />
امانى/ طنط ...عامله ايه ؟<br />
<br />
ماما/ تمام يا امانى يا سكره ...<br />
انا حاسه انى فى البحر...<br />
كأني اعده فى مهلبيه<br />
<br />
امانى/مش قوتلك الصينى ده جامد .... ولسه بقى الزيت لما يعمل مفعوله معاكى<br />
(امانى اخدت الزيت ودهنت بيه ضهر ماما من فوق ونزلت واحده واحده على كتافها ورقبتها وبكدا نزلت على طيزها الكبيره واعدت تحط زيت على فلقتها وتدعك فيها وهى اصلا فى عالم تانى فا اعدت تضحك من حركه امانى ..وامانى فاهمه بتعمل ايه شويه شاورتلى انا كمان اقلع)<br />
<br />
انا/(شاورتلها لا طبعا )<br />
<br />
امانى/يلا يا ريم علشان تسعدينى يلا (شاورتلى يلا .. وبرقتلى)<br />
<br />
انا/(معرفش ليه سمعت كلامها بس انا كان عجبنى جنانه برغم انى مبحبوش بس كنت حاجه اجربه وفعلا قلعت انا كمان وبيت من غير حاجه وبقيت اعده على السرير على ضهرى وماما اعده على بطنها علشان امانى تدهن ضهرها)<br />
<br />
امانى/ حلو كدا يا طنط<br />
<br />
ماما/ اه يا امانى ... حلو اوى ... تسلم ايدك<br />
<br />
امانى/ ولسه يا طنط ده انتى حببتى ولازم ادلعك<br />
(امانى نزلت بالزيت لحد كسها .. واول لما عملت كدا)<br />
<br />
ماما/اه ه ه<br />
<br />
امانى/ (بتصتعبط عليها) مالك يا طنط فى حاجه؟<br />
<br />
ماما/مش عارفه يا امانى حسيت بكهربا كدا فى جسمى مره واحده<br />
<br />
امانى/ لا ده العادى يا طنط ده كدا الزيت اشتغل ...سيبيلى نفسك كدا خالص وانا حاظبطك ....<br />
<br />
ماما/ ماشى يا امانى<br />
<br />
امانى/ افتحيلى بس رجليكى شويه علشان اكمل الدهان<br />
<br />
ماما/ حاضر<br />
(فتحت رجليها زياده وبقى كل حاجه باينه )<br />
<br />
امانى/ (نزلت امانى على زمبورها... وبقت بتدعك فيه براحه خالص وماما كانت بتتحرك براحه نتيجه دعك امانى فيها ... وفجاه عملت امانى حركه مجنونه ... شاورتلى اجى ابص عليها وهى بتلعب فى كسها)<br />
<br />
انا/ (الأول شاورتلها لا ... بس بعد كدا شدتنى وخلتنى اشوف ايدها وهى بتلعب جواه ماما ... وهى بتطلع اهات مكتومه ... وكسها بقى كله عسل ... صراحه مش عارفه ليه المنظر سخنى وبقيت هايجه ... انا مش متخيله ان موضوع زى دى ممكن يسخنى .. بس لقيت كسى انا كمان بقى غرقان صحيح الكمامه شايله ريحه الحشيش ... بس برضو كان عامل شغل شويه ... وبعدها حلصت المصيبه )<br />
<br />
امانى/ (امانى اخدت ايدى وخالتنى انا اللى ادعك مكانها وهى بقت بتدعك فى صدرى )<br />
<br />
انا/ (انا جسيت بكهربا فى جسمى كله وانا ايدى فى زمبور..ماما ...وهو غرقان عسل اوى كدا فاوقفت)<br />
<br />
ماما/ كملى يا امانى ... ايدك فيها الشفاء بجد<br />
<br />
امانى/ (غمزتلى) حاضر يا طنط ... انتى تأمري<br />
(امانى قفشت فى صدرى ومسكت ايدى وخالتنى اكمل وشويه شالت الكمامه من على وشى..الدخان اصلا كان مالى الاوضه)<br />
<br />
انا/ (معرفش ساعتها ايه اللى حصل بس انا حسيت انى كمان بقيت عامله دماغ محترمه وبقى عندى الشجاعه انى اكمل فى زمبورها... وفعلا بقيت امسكه واقرصه براحه وكل ما اعمل كدا اهاتها تطلع وانا اهيج اكتر ... يخربيت جنانك يا امانى ... وياريت الجنان وقف على كدا ... انا فجأه لقتها بتزوقنى ونزلت لساني الحس زمبورها الغرقان عسل)<br />
<br />
ماما/ اه يا امانى .... ده الزيت ده يجنن<br />
<br />
امانى/ ايوا يا طنط ... ده زيت مجرم <br />
(امانى بتضحك فى سرها على ماما وهى مش فاهم ان الزيت الجامد ده لسانى انا اللى بياكل عسلها وانا مش مصدقه انى بعمل كدا ... وهايجه اوى)<br />
<br />
انا/ (امانى كانت مش سيبانى ...اعده بتلعب فى كسى ...وتلعب فى صدرى ... وانا كنت خلاص مش قادره وفجأه امانى سابتنى وقامت وشاورتلى اكمل مع ماما)<br />
<br />
امانى/ (شويه وامانى جت من بره ومعاها شبه بتاع الرجاله بس بلاستك)<br />
<br />
انا/ (بصتلها اوى وشاورتلها ايه ده )<br />
<br />
امانى/ (شورتلى اصبر) إيه الأخبار يا طنط<br />
<br />
ماما/ حلو اوى يا امانى ...<br />
<br />
امانى/ طيب بصى بقى حاجرب معاكى حاجه هزاز كدا بتفك التوتر بتاع فقرات الضهر ... حاجرب كدا ... ولو فى حاجه قوليلى تمام<br />
<br />
ماما/تمام<br />
<br />
امانى/ (امانى شغلت الهزاز وقربته من طيز ماما وبدأت تشغله براحه) ها كويس كدا<br />
<br />
ماما/ (ضحكت ) بيزغزغ يا امانى ... مش قادره<br />
<br />
امانى/ (ضحكت ) لا امسكى نفسك يا طنط ... علشان العلاج يشتغل ...<br />
( امانى شغلته تانى وبقت تقربه من طيزها ...وتخلى رأسه على فتحتها وتحرك براحه ... وكانت بتبصلى وهى ميته من الضحك على اللى بيحصل وان ماما اعده بتتاوه ... <br />
بصراحه انا كانت دماغى لفت من الدخان الكتير اللى كان فى الاوضه وكنت حاسه انى فى حلم بس كنت مبسوطه اوى وهايجه على الاخر ..<br />
شويه الزيت اللى على جسم ماما خلى الهزاز يقرب من خرمها ويدخل شويه براحه جواه وهى كان صوتها بيعلى ونفسها كمان لحد ما المجنونه دى مش عارف عملت كدا ازاى)<br />
<br />
انا/ (امانى اخدت صباعى الوسطانى واعدت تلحسه وبعد كدا بصتلى اوى وغمزتلى ومسكت صباعى وشالت الهزاز وحطت صباعى مكانه ....<br />
احساس غريب اوى عليا مجنون اوى بس مهيحنى اوى)<br />
<br />
ماما/ اى يا امانى ...هو مالوا بيوجع كدا ليه<br />
<br />
امانى/ معلش يا طنط حاظبطها حالا ...<br />
(امانى طلعت صباعى وحطت زيت كتير على ايدى ودخلت صباعى تانى وانا كانى بتفرج على فيلم هى بتعمل كل حاجه وانا بتفرج) ها كدا احسن<br />
<br />
ماما/ (بتتكلم وهى ممحونه) اه اوى ... كملى ... أيديك فيها الشفاء <br />
<br />
امانى/ (ضحكت) حاضر يا طنط انتى تأمري<br />
<br />
انا/ (امانى حضنتنى من ضهرى وبقت بتبوس فى رقبتى وانا ايدى كانت فى طيز ماما ... <br />
وسخنت اوى من بوس امانى ولعبها فيها والسخونه دى طلعتها على ماما وهى كانت تحتى زى المتنأكه اللى تحت جوزها ....<br />
وفضلت العب فيها من وراه وقدام لحد ما نامت من التعب<br />
الحشيش كان مظبطها على الاخر ولما امانى شالت الكمامه انا كمان اتظبطت على الاخر محستش غير وامانى بتشدنى من فوقيها وبتقولى)<br />
<br />
امانى/ كفايه يا بت ... الوليه استوت على الاخر.. ده انتى طلعتى اجن منى .. صحيح كل مجنون واقف على فرصه علشان يطلع جنانه<br />
<br />
انا/ (انا كنت اعده بضحك وابوس صباعى اللى كله عسل واضحك واشمه مش عارفه ايه اللى انا كنت فيه بس كنت عمله دماغ ومبسوطهههههههههه اوى ... وامانى اخدتى نيمتى فى السرير وراحت اوضه ماما شويه وجت...<br />
انا كنت مش واعيه اوى بس مجمعه شويه)<br />
ايه يالبوه روحتى تكملى عليها من غيرى ولا ايه<br />
<br />
امانى/ (ضحكت اوى) لا ده انتى كدا شكرا بجد ...لا يا حببتى رحت اغطيها علشان لما تصحى وتلقى نفسها سلبوته متكلناش<br />
<br />
انا/ فيكى الخير يا مزه ... طيب ماتيجى علشان تغطينى انا كمان<br />
<br />
امانى/ اجى يا روحى .. بركاتك يا صينى<br />
(ضحكت امانى ...واخدتنى فى حضنها وعملنا واحد جامد على ما افتكر بصراحه كنت شايفها حلم بس مولع والصبح صحيت حاموت من الصداع قومت لقيت امانى واحمد ابنى بره )<br />
<br />
احمد/ مامى مامى مامى<br />
<br />
انا/ براحه يا حبيبى علشان مامى تعبانه<br />
<br />
احمد/ مامى انا شوفت بابى<br />
<br />
انا/ ايه ...فين<br />
<br />
امانى/ انا كلمته فيديو ... وخليته يسلم عليه<br />
<br />
انا/ اه ...<br />
<br />
احمد/ مامى ..مامى ..أنا شوفت بابى<br />
<br />
انا/ خلاص يا حبيبى عرفت ... روح العب فى اوضتك يلا (دخل احمد اوضته يلعب) هى ماما فين<br />
<br />
امانى/ لسه نايمه ...اكيد استوت امبارح (ضحكت)<br />
<br />
انا/ يخربيت جنانك ... أنا دماغى حاتموتنى ... انا حادخل اشوفها لا تكون تعبانه ولا حاجه<br />
<br />
امانى/ لا متقلقيش ... بس صحيح اكيد حاتقولك انها حاست انها كانت بتناك .... قولها عادى الزيت بيسخن وهديها علشان الموضوع يعدى<br />
<br />
انا/ ماشى يا جزمه (دخلت الاوضه لقيت ماما من غير حاجه يدوب عليها ملايه ) يخربيتك يا امانى ...مش قالت لبستها ...(لبستها اندر وحاجات بسيطه كدا على مقدره علشان كنت لوحدى وهى جسمها مليان ...وشويه لما فاقت )<br />
<br />
ماما/ ريم ...انا نايمه من امتى ؟<br />
<br />
انا/ من امبارح ..بعد ما امانى دهنت جسمك ...بالزيت<br />
<br />
ماما/ اه الزيت ....انا مش فاكره اوى بس جسمى كله متكسر ومش عارفه حاسه بحاجات كدا<br />
<br />
انا/ هو الزيت ده كدا ...انا فى الاول كنت حاسه بحاجات برضو ..بس اتعودت عليه ...ومع التكرار مبتحسيش بحاجه<br />
<br />
ماما/ لا تكرار ايه ...حرمت ده انا حاسه فى نصى اللى تحت بنار...لحد دلوقتى ...<br />
<br />
انا/ (كنت بحاول امسك نفسى من الضحك وهى اعده تحكيلى انها من وراه حاسه ان فى حرقان وانا اعده اقوله اكيد جالك برد وانا بحاول اقنعها بكلامى العبيط ده لحد ما اقنعتها شويه وقامت تفطر)<br />
<br />
امانى/ عامله ايه يا طنط<br />
<br />
ماما/ تعبانه يا امانى ...جسمى كله وجعنى<br />
<br />
امانى/ معلش يا طنط ..هو الموضوع كدا فى الاول ومع التكرار بتتحسنى<br />
<br />
ماما/ انتى كمان بتقوليلى تكرار ...ما ريم قالتلى كدا<br />
<br />
امانى/ (بصتلى اوى) هى ريم قالتلك تكرار ... بس اكيد تصدقى ريم .. اصلها مجربه كتير وعرفه اد ايه حلو ...<br />
<br />
ماما/ لا حلو ولا وحش انا خلاص توبه ...<br />
<br />
امانى/ لا ياحببتى ... انا حاجرب معاكى زيت تانى حلو ... بس اول لما انا وريم نرجع من بره<br />
<br />
ماما/ وانتو خرجين فين<br />
<br />
انا/ (بصيت لأماني ..أنا اصلا مش فاهمه حاجه)<br />
<br />
امانى/ حاننزل نجيب طلبات البيت وطلما انتى هنا بالسلامه يبقى حانسيب احمد معاكى ... متقلقيش مش حانتاخر,,,,<br />
يلا يا ريم علشان نلحق نرجع نعمل الغدا ....<br />
<br />
انا/ (قومت دخلت الاوضه مع امانى) هو احنا رايحين فين<br />
<br />
امانى/ بقولك ايه ... انتى مش امبسطتى امبارح<br />
<br />
انا/(اتكسفت كدا) امبسط<br />
<br />
امانى/ طيب سبينى بقى اعمل حاجه تبسطنى انا كمان<br />
<br />
انا/ طيب فهمينى حانروح فين<br />
<br />
امانى/ حاتعرفى كل حاجه فى وقتها ....<br />
(طلعتلى بنطلون ليجن اسود غامق)<br />
البسى ده بس من غير اندر<br />
<br />
انا/ ليه ؟<br />
<br />
امانى/ وبعدين ..قولنا كله فى وقته يلا بسرعه<br />
<br />
انا/(لبست البنطلون زى ما امانى قالتلى كنت عارفه ان فى حاجه مجنونه حاتحصل وكنت حبه جننها ده ...وعلشان معترضتش كتير ونزلت انا وهى وفعلا جبنا حاجات البيت عادى جدا ...والبنطلون كان غامق فامش مبين اى حاجه من تحته واحنا خلاص مروحين )<br />
<br />
امانى/بقولك ايه انا عايزه توابل من المحل بتاع عبدالظاهر ده (شاورتلى على المحل ... محل بتاع عطاره بس زحمه اوى)<br />
<br />
انا/ ده زحمه اوى يا امانى<br />
<br />
امانى/ ما انا علشان كدا كتبت ورقه بكل حاجه محتجاها علشان تبقى مره واحده ونخلص<br />
<br />
انا/ طيب يلا<br />
<br />
امانى/ بصى روحى انتى وانا اجيب باقى الطلبات علشان ننجز وقتنا ...واقولك خليكى معايا على التليفون علشان لو سالك فى حاجه فى الورقه مش باينه<br />
<br />
انا/ وانا حابقى شايله التليفون والحاجه<br />
<br />
امانى/ يااا يا ريم كل حاجه لازم تكلكعيها ...خدى يا ستى السماعه بتاعتى (فكت السماعه بتاعتها من موبيلها وادتهانى)<br />
<br />
انا/ (دخلت المحل) ايوا يا زفته المحل زحمه اوى<br />
<br />
امانى/ معلش يا روحى ...أدى الورقه اللى معاكى لاى حد واقف يحضرهالك<br />
<br />
انا/ (بصيت فى الورقه اصناف كتيره اوى ..وكل صنف بجنيه ..ب2 جنيه يعنى اللى حايعبى حايشتمنى) ايه يا بت كل ده ..<br />
<br />
امانى/ ماخلاص بقى يا ريم ما انا بشتري انا كمان اهو<br />
<br />
انا/ طيب (وقفت ويدوب حد اخد منى الورقه وبدء يحضر الحاجه وفجأه حسيت بحاجه ناشفه لزقت فى ضهرى) ايه ده<br />
<br />
امانى/ (أمانى بتكلمنى فى الموبيل) متعمليش دوشه ...انا شايفه الدنيا من بره ...سيبى الواد يتفك فيكى طاقه ..مكبوت يعنى<br />
<br />
انا/ يابنت ال... بقى جيبانى هنا علشان يحصلى كدا<br />
<br />
امانى/ ايه رايك فى الجنان بتاعى...بصراحه المحل ده معروف ...واغلب اللى عندك دول مش حايشتروا دول داخلين يركبوا وبس<br />
<br />
انا/ يخربيتك يا امانى...بقولك ايه انا حامشى<br />
<br />
امانى/ لا تمشى ايه ...انا بسطك امبارح ...ٍسبينى بقى امبسط ...انتى مش شايفه .الواد ايه حيطه ..اكيد بتاعه اد دراعك كدا (ضحكت)<br />
<br />
انا/ (ضحكت) يا بت مبنفعش اضحك وانا فى الموقف ده .(فجاه حسيت با ايده دخلت جواه البنطلون وحاتسرح) لا انا مش قادره حاصوت واللى يحصل يحصل......... <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</span><span style="font-size: 22px"><b>الجزء السادس والأخير</b></span><span style="font-size: 18px"> <br />
<br />
<br />
انا/ طيب (وقفت ويدوب حد اخد منى الورقه وبدء يحضر الحاجه وفجأه حسيت بحاجه ناشفه لزقت فى ضهرى) ايه ده <br />
<br />
امانى/ (أمانى بتكلمنى فى الموبيل) متعمليش دوشه ...انا شايفه الدنيا من بره ...سيبى الواد يفك فيكى طاقه ..مكبوت ياعينى<br />
<br />
انا/ يابنت ال... بقى جيبانى هنا علشان يحصلى كدا <br />
<br />
امانى/ ايه رايك فى الجنان بتاعى ... بصراحه المحل ده معروف ...واغلب اللى عندك دول مش حايشتروا دول داخلين يركبوا وبس<br />
<br />
انا/ يخرب بيتك يا امانى... بقولك ايه انا حامشى <br />
<br />
امانى/ لا تمشى ايه ...انا بسطك امبارح ...ٍسبينى بقى امبسط ...انتى مش شايفه .الواد ايه حيطه ..اكيد بتاعه اد دراعك كدا (ضحكت)<br />
<br />
انا/ (ضحكت) يا بت مبنفعش اضحك وانا فى الموقف ده .(فجاه حسيت با ايده دخلت جواه البنطلون وحاتسرح) لا انا مش قادره حاصوت واللى يحصل يحصل <br />
<br />
امانى/(دخلت امانى المحل على طول ووقفت جمبى ) اهدى مش عايزين قلق<br />
<br />
انا/ اهدا ايه ... ده ايده جواه البنطلون <br />
<br />
امانى/ (بصت للواد) براحه ...مش عايزه غباه <br />
<br />
الواد/ (استغرب اوى من كلام امانى ووقف وشال ايده )<br />
<br />
امانى/(بصتله تانى) لا مقوتلكش تقف بس كله بحسابه <br />
<br />
الواد/ اه ... طيب بكام <br />
<br />
امانى/ حاتقفش بس ...مفيش اكتر من كدا ...ماشى<br />
<br />
الواد/ ماشى ...بكام ؟<br />
<br />
امانى/ 50 جنيه .... خد بالك الطيز .. الجامده دى ...مش اى حاجه <br />
<br />
الواد/ماشى ...هى بصراحه جامده اوى (طلع ال50 وداها لامانى)<br />
<br />
انا/ (انا مكنتش مصدقه اللى حصل ...امانى اخدت فلوس فى طيزى دى كدا بقت بتعرص عليا ...<br />
<br />
فجاه لقيت الواد حطت ايده تانى بس المره دى مش بسرعه زى الاول لا ده بيمشى ايده علي طيزى براحه اوى ...ببص لامانى وانا مش مصديقه اللى حصل)<br />
<br />
امانى/ روقتى يا مزه خلى الواد يمبسط ..<br />
(بنت الشرموطة عملت الحركه الوسخه بتاعتها ادتنى بعبوص فى شفايف كسى من قدام والحركه دى بتخلى جسمى كله يسيب)<br />
<br />
انا/ (لما عملت كدا جسمى كله ساب على ايد الواد اللى بتلعب جواه بنطلونى ...وطبعا العسل بقى بينزل على فخادى ....احنا وقفين فى المحل وهو زحمه ومحدش مركز مع حد ...وفجاه لقيت امانى عملت نفس الحركه تانى بس سابت ايدها على كسى من قدام ...وبصباعها اللى فى النص بدعك فيا براحه فابقى ايد جواه البنطلون وايد بره بتلعب ...وساعتها كنت مولعه ...انا بقيت مش مصدقه انى هايجه علشان ايد راجل غير جوزى بتلعب فيا ...ازاى بقيت كدا ...ازاى امانى حولتنى لكدا ...انى اسمتع بحاجه زى دى)<br />
<br />
امانى/ (امانى كملت شويه دعك وبعد كدا عملت انها بتكلمنى ...وبقت بتلعب فى حلمه صدرى من فوق الهدوم وبتبصلى وبتضحك)<br />
<br />
انا/كفايه مش قادره <br />
<br />
امانى/ كفايه ايه احنا لسه عملنا حاجه ...<br />
(امانى طلعت موبيلها واخدتلنا سلفى الواد طبعا بعد من الكدر علشان ميبانى الصوره كان بياين انى سيحه على الاخر وشى كان احمر ونفسى عالى من الهيجان )<br />
<br />
انا/ كفايه بجد مش قادره ... بجد جبتهم <br />
<br />
امانى/ خلاص يا حبيبى البت استوت ... يلا كفايه كدا <br />
<br />
الواد/ ايه انا لسه معملتش حاجه <br />
<br />
امانى/ (برقتله) بقولك ايه يا متناك ...شيل ايدك لا ورحمه امى انيكك هنا <br />
<br />
الواد/ (الواد خاف وشال ايده وطلع من المحل) <br />
<br />
امانى/ ماتخلص يا منصور عايزه امشى<br />
<br />
منصور العامل فى المحل/ ست امانى ... هى الاستاذه معاكى ...لا هوا والحاجه تكمل <br />
<br />
انا/ (انا كنت خلاص مش قادره ... البنطلون غامق بس كان غرقان عسل بجد وواقفه بالعافيه)<br />
<br />
امانى/ (أمانى اخدت الطلبات من منصور) يلا بينا يا قمر علشان نروح <br />
<br />
انا/حرام عليكى ... أنا جسمى كله سايب<br />
<br />
امانى/ يا مزه بدلعك ... وكمان جبنا كل الحاجات دى ببلاش ... من ال50 جنيه بتاعه الواد ... تعالى بقى نجبلهم حاجه حلوه ونقولهم ده تمن عسل كسك <br />
<br />
انا/اوفففف ...انا مش عارفه ازاى بهيج من كلامك ....<br />
<br />
امانى/علشان عجبك يا روحى يلا علشان منتاخرش....<br />
(اخدتنى امانى وكانت ماشيه بسرعه علشان عارفه ان البنطلون غرقان عسل وكل خطوه البنطلون بيحك فيا ... وانا اعده كاتمه الصويت بالعافيه لحد ما وصلنا البيت ودخلت اول لما وصلت)<br />
<br />
احمد/ مامى جات مامى جت <br />
<br />
امانى/ تيتا فين يا حماده <br />
<br />
احمد/ نايمه جواه .... مامى انا شوفت بابى <br />
<br />
انا/عرفت يا حبيبى ....<br />
(مكنتش قادره .. دخلت الحمام على طول وقلعت البنطلون ونزلت تحت حنفيه الدش ...علشان اطفى النار اللى مولعه فيا من حك البنطلون ...وبعد كدا اعدت فى البانيو شويه ... معرفش ايه اللى حصل بس اتخيل الواد اللى كان فى المحل ... وما حسيت غير وايدى بتدعك فى كسى وهو فى المايه والمايه بتدخل وتطلع مع ايدى ... وايدى التانيا على صدرى .... يخربيتك يا امانى .... انا مولعه بجد وسط ده كله باب الحمام خبط)<br />
<br />
ماما/ريم خلصتى <br />
<br />
انا/ اه يا ماما خلاص ...(قومت نشفت نفسى بسرعه وفتحتلها الباب علشان تدخل)<br />
<br />
ماما/ (دخلت الحمام وعادى انى ابقى معاهم جواه الحمام) الزيت بتاع امانى ده صعب اوى يا ريم <br />
<br />
انا/ (فى دماغى بفتكر اللى حصل فيها)<br />
ليه بس<br />
<br />
ماما/مش عارفه ...انا جسمى كله وجعنى ...وبعد ما نزلتوا قولت افوق شويه عملت كبايه شاى شربتها لقتنى عايزه انام تانى ... وحاسه كدا بحاجه (اتكسفت)<br />
<br />
انا/حاسه با ايه ؟<br />
<br />
ماما/ مش عارفه اقولهالك ازاى ... بس حاسه ان ابوكى كان معايا (مكسوفه اوى) <br />
<br />
انا/ (انا مقدرتش امسك نفسى من الضحك) <br />
كان معاكى ازاى<br />
<br />
ماما/ بس يا بت حاتفضحينى خلاص مش حاقولك حاجه تانى<br />
<br />
انا/ لا خلاص ...أنا اسفه ...أنا بس عايزه افهم كان معاكى ازاى وبيعمل ايه<br />
<br />
ماما/انا بقولك حسيت انه كان معايا ...حلمت انه جالى وعملنا زى زمان لما كان يرجع من الشغل ويقولى تعالى الاوضه واطفى النور<br />
<br />
انا/ (ضحكت مقدرتش امسك نفسى) وطفيتي النور<br />
<br />
ماما/ (هى كمان ضحكت) وانا كنت قادره اتحرك ...بس الزيت لا ...خلاص توبه ...<br />
<br />
انا/ ليه بس ماهو جاب المرحوم اهو ....روقى كدا وا خلى امانى تدهلنك بيه تانى النهارده ...أصل ده كرس ولازم يكمل <br />
<br />
ماما/ لا انا تعبت اوى يا ريم <br />
<br />
انا/ معلش علشان يجيب نتيجه ...انا حاروح اشوف احمد واخلى امانى تحضر الحاجه ...والمره دى نقول للمرحوم ميجيش بقى (اعدت اضحك وماما كمان ضحكت ..طلعت لامانى ورحتلها الاوضه)<br />
امانى<br />
<br />
امانى/ ايه يا ريم <br />
<br />
انا/ عايزين ندهن لماما الزيت زى امبارح<br />
<br />
امانى/ اوبا.... بس الزيت ده غالى ...بفلوس كتير<br />
<br />
انا/ ماشى ...مش معاكى باقى ال50 جنيه <br />
<br />
امانى/ اه بس ده اكيد اغلى من كدا <br />
<br />
انا/ شوفى بكام وانا اسدد <br />
<br />
امانى/ قصدك كسك اللى يسدد <br />
<br />
انا/ (ضحكتلها ) مش حاتفرق انا وهو واحد<br />
<br />
امانى/ ايوا كدا يا رورو يا جامد ...خلاص انا عندى فكره جامد خليها تروح على الاوضه وانا جايه <br />
<br />
انا/ ماشى (مش عارفه ازاى اهيج على امى كدا بس الفكره انها طول عمرى كانت بتعملنى انى غلط ومبفهمش حاجه لحد ماجالى الفرصه اللى تخلينى اردلها اللى عملته فيا ...بس مش عارفه الموضوع ده كان مولعنى اوى كدا ليه ...المهم روحت لماما وخلتها تيجى الاوضه وطبعا كانت قلعت واعدت زى المره اللى فاتت وجت امانى وادتنى الكمامه ...والبخور المحشى اشتغل وطلعت انا وامانى بره وقفلنا الباب وبعد 10 دقايق دخلنا كانت ماما فى عالم تانى راحت امانى وجابت اللاب توب بتاعها وشغلت عليه فيلم سكس مولع لست كبيره بتتناك وخلت اللاب قدامها طبعا هى عمله دماغ عاليه اوى وشايفه الفيلم كانه خيال قدامها )<br />
<br />
امانى/ (امانى شالت الكمامه من عليا ..علشان ادخل فى المود) يلا يا حلوه مصى كس امك ....<br />
<br />
انا/ (مع انها كلمه عاديه بس هيجتنى اوى والبخور كان مظبطنى محستش غير لما نزلت فتحت رجليها ونزلت امص زمبورها....الوليه كانت من الفيلم والبخور هايجه فالقيتها بتنزل عسل فى بوقى مقدرتش امسك نفسي)<br />
ايه يا لبوه ...هايجه ولا ايه ....<br />
(حطيت ايدى فى كسها ...بس المره دى كان من جواه مبلول ..زى كأنها لسه متناكه مش شويه وقولت فى دماغى اكيد حلمت ان ابويا اللى عمل فيها كدا علشان كدا كسها مبلول وبصراحه كميه الاثاره دى خالتنى قلعت خالص ونمت عليها وبقيت برزع فيها كأني راجل ...)<br />
<br />
ماما/ (كانت بتطلع آهات وهى بتتفرج على الفيلم وفكره ان ده اللى بيحصلها)<br />
<br />
امانى/ (شويه لقيت امانى بتشدنى من عليها وجيبالى اختراع الحزام اللى يتلبس وجواه بتاع مطاط علشان ابقى زى الرجاله)<br />
<br />
انا/ (اول لما شوفت الاختراع ده هجت اكتر ولسه حاخده منها)<br />
<br />
امانى/ لا (دخلته فى بوقى وخلتنى امصه زى ماكنت بعمل مع امجد جوزى واعدت تدخله فى بوقى وتخلينى امصه كله ...لحد مابقى طرى خالص فجاه لقتها بتلبسه هى وخلتني تفيت على خرم امى ...وحطت راسه علي كسها ...ودخلته براحه)<br />
<br />
ماما/ (هى كانت فاكره انها مع بابا)<br />
براحه يا سعيد ...اه ه ه <br />
<br />
امانى/ (امانى كانت بتضحك على ماما انها فكره سعيد ابويا اللى بيعمل فيها كدا ... وبقت بتدخل براحه البتاع وتطلع فجاه قالتلي) تعالى <br />
<br />
انا/ ايه <br />
<br />
امانى/ نامى بوشك على فلقه طيز امك <br />
<br />
انا/ اففففف....<br />
(الكلام كان مولعنى وكنت بسمع كلمها على طول نمت بوشى على فلقتها وامانى بقت تطلع البتاع من كسها تخلينى امص عسلها وتدخل تانى ...فضلت شويه على كدا وانا طعم العسل فى بوقى وايدى مقطعه ..كسى على اللى بيحصل ده)<br />
<br />
امانى/ (امانى طلعت البتاع من ماما ونيمتنى على ضهرى جمبها ورفعت رجلى 7 على كتافها ودخلت البتاع فيا انا ....وبصتلى اوى)<br />
كدا ابقى نكت... البت وأمها ...<br />
<br />
انا/ اوففففففففففف...<br />
(كلامها كان مولعنى واحساسى ان كلامها صح وان الزبر ده دخل فيا وفى ماما سوا كان مولعنى شويه كدا)<br />
<br />
امانى/ (وقفت رزع فيا وبصتلى)<br />
  ايه مش عايزه تجربى <br />
<br />
انا/ (قومت وانا مولعه واخدت البتاع من امانى وروحت على ماما اللى كانت خلاص استوت وتفيت انا كمان على خرمها ودخلت براحه وبعد كدا بقيت برزع جامد )<br />
خدى يا متناكه .... سنين وانتى قرفانى ومطلعاني مبفهمش ... اهو بقيتى تحت زبرى يا لبوه ....<br />
(وسط ما انا برزع فيها لقيت ايد امانى فى كسي ...طلع الحزام فى فتحه من تحت وساعتها حسيت احساس مولع نار فى كل حته فيا ... ومسبتنيش غير لما جبتهم على ايدها وفضلت اتنفض من كتر ماجبتهم)<br />
<br />
امانى/ بس حلو اوى كدا يلا نسبها تنام ... دى ست كبيره وكفايه اللى حصل فيها ..<br />
(أمانى اخدتنى انا كنت مش مجمعه ودخلنا ننام انا وهى والصبح طبعا قومت بالصداع المميت)<br />
<br />
انا/ (صحيت وطلعت بره لقيت المفاجئه)<br />
<br />
ماما/ (ماما اعده بتضحك مع امانى)<br />
      ايه يا قمر كل ده نوم <br />
<br />
انا/ اه معلش كنت مصدعه شويه ... المهم طمنينى انتى عامله ايه <br />
<br />
ماما/ لا انا تمام اوى ... الزيت ده طلع مفعوله ولا السحر... هو صحيح جسمى وجعنى بس المره دى احسن بكتير<br />
<br />
امانى/ ولسه يا طنط ... زى ماقوتلك مع التكرار ...حاتبقى احسن <br />
<br />
ماما/لا يا بنتى كفايه ...انا حسه انى بقيت احسن كتير وبصراحه بيتى وحشنى ... وريم بقت زى الفل اهى ...اسبلكم احمد واروح انا بيتى تانى<br />
<br />
امانى/ ما انتى منورانا يا طنط ...<br />
<br />
ماما/ تسلميلى يا حببتى<br />
<br />
امانى/ طيب معلش يا طنط ...حانتعبك انا النهارده عندى معاد مع الدكتور ...حاروح انا وريم ولما نرجع ابقى روحى <br />
<br />
ماما/ خير يا بنتى دكتور ليه <br />
<br />
امانى/ لا ده دكتور جلديه طلعلى حبايه رخمه كدا ... حاروح يشلهالى معلش يا طنط <br />
<br />
ماما/ لا يا حببتى مفيش حاجه ... الف سلامه عليكى<br />
<br />
انا/ (كلام امانى مريحنيش ...كنت متاكده ان اللى عملته فى ماما بمساعده امانى ...امانى حاتدفعنى تمنه كتير....على الساعه 6 كدا)<br />
<br />
امانى/ يلا يا ريم علشان نجهز علشان معاد الدكتور<br />
<br />
انا/ (دخلنا جواه ) دكتور ايه فهمينى<br />
<br />
امانى/ احنا قولنا ايه ... تنفذى وبس ... البسى لبس واسع <br />
انا/ ليه <br />
<br />
امانى/ من غير سؤال <br />
<br />
انا/ حاضر<br />
(لبست لبس واسع ونزلنا لقتنا رحنا لدكتور امراض نساء واعدنا نستنى الدور بتاعنا<br />
<br />
امانى/ بقولك ايه ... اى حاجه حاقولها جواه توافقى عليها <br />
<br />
انا/ طيب افهم احنا هنا ليه <br />
<br />
امانى/ علشان تركبى لولب<br />
<br />
انا/ ايه ده ...لا مش عايزه <br />
<br />
امانى/ مش مزاجك ..انا قولتلك موضوع امك ده حايكلفك كتير<br />
<br />
انا/ طيب وايه اللى حاتكسبيه <br />
<br />
امانى/ مالكيش فيه مزاجى كدا<br />
(شويه ودورنا جيه .. دخلنا لدكتور ) <br />
<br />
دكتور/ اهلا وسهلا خير ؟<br />
<br />
امانى/ صحبتى يا دكتور كان عايزه تركب لولب ... بصراحه هى بتتكسف بس هى وجوزه بيمارسوا كتير وخايفه تحبل تانى<br />
<br />
دكتور/ اممم ...طيب احنا نكشف ونشوف حايبقى انى وسيله مناسبه ليها <br />
<br />
امانى/ ماشى يا دكتور تعالى يانجوى<br />
(امانى قالت اسم غير اسمى تمويه يعنى) <br />
معلش حاساعدها فى اللبس يا دكتور<br />
<br />
دكتور/ اه اكيد <br />
<br />
امانى/ (امانى اخدتنى وراه البرفان بتاع الكشف وفكتلى الجيبه اللى كنت لبساها ولما اعدت على كنبه الكشف بصتلى بصه شريره وراحت عملت الحركه اللى بتسيحنى و راحت طلعت) اتفضل يا دكتور<br />
<br />
انا/ (انا قلعه الجيبه والاندر وحركه امانى فى شفايف كسى سيحت جسمى على الاخر خلتنى مش قادره اتحكم فى نفسى وفى راجل غريب داخل يلعب فى كسى وهو غرقان عسل )<br />
<br />
دكتور/ جاهزه يا مدام نجوى<br />
<br />
انا/ (بصتله اوى وانا فتحله رجلى ومش قادره اتكلم )<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
اخت جوزى طلعت مصيبه<br />
<br />
بقلم مودي هانى <br />
<br />
mody hany<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
          النهاية </sp
=
=
=
=
قصة أخت جوزي طلعت مصيبه 2030 - 2031
قصة أخت جوزي طلعت مصيبه 2030 - 2031
قصة أخت جوزي طلعت مصيبه 2030 - 2031
قصة أخت جوزي طلعت مصيبه 2030 - 2031
قصة أخت جوزي طلعت مصيبه 2030 - 2031
قصة أخت جوزي طلعت مصيبه 2030 - 2031
قصة أخت جوزي طلعت مصيبه 2030 - 2031
قصة أخت جوزي طلعت مصيبه 2030 - 2031

Print this item

  قصة تائهة في بحر الأوهام 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-18-2026, 11:00 AM - Forum: قصص - No Replies

قصة تائهة في بحر الأوهام 2030 - 2031
قصة تائهة في بحر الأوهام 2030 - 2031
قصة تائهة في بحر الأوهام 2030 - 2031
قصة تائهة في بحر الأوهام 2030 - 2031
قصة تائهة في بحر الأوهام 2030 - 2031
قصة تائهة في بحر الأوهام 2030 - 2031
=
=
=
=
</div><br />
<br />
التوهان أو البحث عن الذات يعني التكوين وبناء شخصية مستقلة كلنا بنمر فيه ولازم يعدي علينا فترة التوهان أو الشعور بالضياع ولازم نقع ونقوم ومش معنى السقوط أو الفشل أن الحياة انتهت بل بالعكس دا ممكن يكون بداية النجاح و تكوين نفس بتفكر وتفهم بشكل أعمق ، بنقابل ناس وهنقابل اكتر وبنشوف حياة وهنشوف اكتر ولأننا مش تماثيل هنتاثر وهنتعب وهنحتاج ناس عشان نسمع منهم كلمة حلوة أو نشوف على شفايفهم ضحكة حلوة أو حتى ابتسامة أو نظرة في عيون حلوة بتنور حياة أو ممكن نشوف لحظات ظلمة وحزن وضياع ، الحياة كدة وكدة وعمرها ما كانت في اتجاه واحد ، في ليل وفي نهار و لو مفيش واحد منهم مش هتلاقي التاني ، احداث ورا احداث وناس بتيجي وناس بتروح وناس مش هنشوفها تانية ونندم على لحظة معرفناش نختار فيها وتبقى الحاجة قدامك و انت مش عارف تقول اه أنا عايز عشان المجتمع والعادات والتكبر والنفس البشرية، وبعد عمر طويل تقول اه لو يرجع بيا الزمن وانا مش هعمل كده بس صدقيني لو الزمن رجع هنختار نفس الاختيارات لأننا لو مختارناش الاختيار الغلط عمرنا ما كونا هنعرف الاختيار الصح.<br />
وقعت هذه الكلمات على البطلة كقطرات المطر فاصبحت تهطل عليها كأنها تهبط على وردة كادت أن تموت فعادت لها الحياة ، ولكن قبل أن نعرف ما سبب هذه الكلمات علينا أن نتعرف على بطلتنا التائهة أو ذات النمش .<br />
الجزء الاول : اكتمال انثى<br />
في بيت فخم وكبير و هو عبارة شقتين اي انه منزل من دورين عن في عمارة على ضفاف النيل الجميل يقطنه الدبلوماسي الخبير والذي يعمل في منصب مرموق في وزارة الخارجية عزت المنيلاوي ، رجل في بداية الخمسين من عمره ، صاحب حكمه وذكاء ومظهر جذاب وأسلوب سياسي محترم مهذب ولكنه قليل الوجود في منزله ودوره الابوي يتلاشى بسبب منصبه ولكنه يحاول أن يسد هذا الفراغ بدبلوماسية مع زوجته وهي هايدي ابو الدهب من عائلة عريقة وهي واحدة من سيدات المجتمع الراقي والتى تشارك في ندوات حقوق الحيوان والبيئة ، تتمتع بجمال اوروبي وطول ممشوق شقراء وجسد كجسد المراهقات وذلك لعدة أسباب انها كانت تشارك في مسابقات ملكات الجمال ورفضت الانجاب في بداية زواجها وعندما أنجبت سارة رفضت الانجاب مرة أخرى حتى تحافظ على شكلها أمام سيدات المجتمع ودورها كام يتلاشى أمام دورها كسيدة مجتمع ، ام البنت وهي بيت القصيد سارة عزت المنيلاوي متفوقة جميلة ، ورثت جمال امها و ذكاء والدها ، لم تكن تهتم بأمور الفتيات فهي تستيقظ في الصباح الباكر وتركب العجلة وهي ترتدي شورتها ومن ثم تتجه لتناول فطورها وترتدي ملابسها وتذهب إلى المدرسة بنشاط وحب الحياة تجيد السباحة وكانت في البداية تمارس الباليه برغبة من والدتها وتجيد عدة لغات ، واليوم هو ظهور نتائج الثانويه العامه:<br />
ام عبده (الداده) : يا ست سارة يا ست ساره<br />
ودخلت ام عبده الغرفة ولم تجد أحد في داخلها<br />
ام : دا الاوضة فاضية<br />
فذهبت لتبحث عنها في باقي أرجاء المنزل ولم تجدها فقامت بالاتصال على البواب عطية<br />
ام عبده : ازيك يا عطيه<br />
عطية : الحمد لله يا ام عبده ، في ايه<br />
ام عبده : ما شوفتش الست ساره<br />
عطية : اه شفتها ، خدت عجلتها ومشيت<br />
ام عبده : طيب شكرا يا عطيه<br />
عرفت ام عبده بأن ساره راحت تشوف النتيجة بنفسها<br />
ام عبده : **** ينجحك يا ست البنات ، انتي تعبتي السنة دي اوي.<br />
بتمشي عقارب الساعة ودقات القلب بتزيد<br />
كوثر : ايه يا بنات عملتوا<br />
رؤى: يا ستي ساره جابت معدل لينا كلنا<br />
كوثر: بجد جابت كام<br />
رؤى: ٢ ٪<br />
كوثر : ايه<br />
سحر : قصدها كان فاضل اتنين بالمية وتقفل المية<br />
كوثر : يعني ٩٨٪<br />
كوثر : ايو كده يا بنات اخيرا حد في شيلتكم جاب حاجة عليها القيمة<br />
مها : طب ساره راحت فين<br />
رؤى: جو مع الناظرة<br />
كوثر : وانتي يا رؤى عملتي ايه<br />
رؤى: دا سوال برضه ، طبعا سقطت<br />
______________________________________الناظرة : أنا فخورة بيكي اوي يا ساره<br />
ساره : شكرا جدا حضرتك، دا كله بفضلكم<br />
الناظرة : يا ترى هتختاري تخصص ايه ، انتي مجموعك كبير وممكن تدخلي اي تخصص<br />
ساره : الحقيقة مش عارفة ، هشوف بابا وماما<br />
الناظرة : يا بختهم بيكي.<br />
كانت ساره انطباعها غريب عن النجاح تعبت واجتهدت وحصدت نجاحها بس مش مبسوطة ، كانت مش عارفه عايزة ايه ، ساره كانت متفوقة وجميلة ومثقفة بس مشكلتها انها بتدور على نفسها وعلى شخصيتها المفقودة أو الضائعة.<br />
<br />
خرجت ساره لاصدقائها اللي استقبلوها بترحاب النجاح فكلهم نجحوا الا رؤى، أما كوثر كانت أكبر منهم بسنتين وكانت رايحة تشوف نتيجة صحابتها.<br />
كوثر : مبروك يا سوسو ، احنا لازم نسهر النهاردة .<br />
راحت ساره لرؤى وحضنتها لانها الوحيدة اللي سقطت في الشيلة وهي أقرب واحدة ليها .<br />
رؤى: مالك يا بنتي<br />
ساره : أنا زعلانة عشانك<br />
رؤى بضحكة ساخرة : عشان سقطت ، ومين قالك اني عايزة انجح.<br />
سحر : صحيح يا كوثر حفلة النهاردة هتبقى بنات بس لا اجيب هشام معايا<br />
كوثر : كابلز طبعا<br />
ذهبوا الجميع وتبقت ساره و رؤى ولأنهم ساكنين في نفس المكان راحو وكل واحدة ركبت عجلتها وبدوا في الحديث<br />
رؤى: هتعملي ايه<br />
ساره : هشوف ماما وبابا لما يرجع اخد رأيه<br />
روئ : قصدي النهاردة في الحفلة<br />
ساره : هعمل ايه ، ازاي يعني<br />
رؤى : الحفلة النهاردة كابلز ، وانت مش مصاحبة<br />
ساره : يعني لازم اصاحب عشان اروح الحفلة<br />
رؤى: طبعا ، امال هتقعدي مع مين، كل واحدة هتكون قاعدة مع واحد ، وانتي هتقعدي تتفرجي<br />
صمتت ساره وكأنها تفكر في حالها<br />
رؤى : شوفي أنا هقول لعلاء يجيب واحد صاحبه ويعرفو عليكي.<br />
ساره كانت معجبة برؤى وكانت بتحب فيها شخصيتها وجرائتها، رؤى عايشة مع عمتها وأبوها وامها منفصلين ، رؤى جريئة ممكن ترجع بيتها عالفجر .<br />
رجعت ساره على بيتها وكانت امها وام عبده في انتظارها.<br />
هايدي : ايه يا حبيبتي عملتي ايه<br />
ام عبده : طمنينا يا ست البنات<br />
وقفت ساره وبتبص عليهم وبتحاول تحيرهم بنظرات حائرة<br />
هايدي : ايه يا سوسو ، وقعت قلبي<br />
أشارت سلمى بايدها باتنين<br />
ام عبده : ايه سقطتي في مادتين<br />
ساره : تؤتؤ ، كان فاضل اتنين بالمية واجيب مية في مية<br />
هايدي : معقول ، انتي بتتكلمي جد<br />
ام عبده بتزغرد: يا الف نهار ابيض يا ست هانم.<br />
هايدي: ابوكي هيفرح اوي لما يعرف أنا هكلم كل صحابتي واعملك احلى حفلة<br />
وراحت هايدي تفتخر ببنتها وتقول لصحابتها ، ودخلت ساره غرفتها وكأنها سقطت<br />
ام عبده : مالك يا ست البنات<br />
ساره : انا كويسة يا دادا<br />
ام عبده : كويسة ، بقى دا شكل واحدة ناجحة النهاردة.<br />
نامت ساره وكانها مش عايزة تسمع اسئلة اكتر وخرجت ام عبده وساره نايمة في رأسها مليون سوال ، ليه مفيش حدا بيعجب بيها ، هل هي مش جميله أو فيها حاجة وحشة ، قامت و وقفت قدام مرايتها وتتفحص جسدها وتشوف ايه اللي ناقصها ، بتبص على وجها وعيونها الزرق والنمش اللي مخلي شكلها احلى وصدرها اللي زي حبة البرتقال وجسدها عاري قدامها ، حائرة وبتسال نفسها طب ايه الغلط اللي فيا . اسئلة كتيرة و الحيرة بتزيد ، وكلمت ابوها اللي وعدها بهديه كبير. جهزت ساره نفسها عشان تحتفل مع صحابتها وكانت الحفلة في حديقة بيت كوثر راحت ساره وكانت رؤى بترقص مع علاء واللي يشوف الحفلة يفتكر أن رؤى هي اللي نجحت وساره هي اللي سقطت.<br />
رؤى بتشاور لساره وخدت علاء وراحت ليها<br />
رؤى : سوسو الف مبروك يا حبيبتي ، دا علاء ودي ساره يا علاء اللي كلمتك عنها<br />
علاء وقف وكانه مصدوم أو مش مصدق أن اللي واقفة قدامه دي عايزة واحد معاها.<br />
علاء : يا ابن المحظوظة يا رشيد<br />
رؤى : بتقول ايه<br />
علاء : ولا حاجة<br />
استغربت ساره من نظرات علاء كان أول مرة حد يبص عليها كده وهي كانت عادية يعنى لابسة فستان محتشم ومش حاطة مكياج عكس باقي البنات . وفجأة دخل رشيد وكل البنات بتبص عليه بشهوة ورشيد مشهور في النادي وكل البنات عارفينه لانه بيلعب باسكت وكان العب واحد بالنادي ، ساره كانت تسمع عنه لانها كانت بتروح النادي تلعب سباحة بس عمرها ما شافته ، رشيد كان طويل قوامه مفرود  وابيض ورابط شعره ذيل حصان وعينه فيها لمعة غريبة وكل البنات سابوا صحابهم وبقوا يبصوا على رشيد اللي ماشي برشاقة وكأنه ديفيد بيكهام.<br />
رؤى : يخربيتك انت جايب رشيد مره واحدة<br />
علاء : كان فاضي وشبط فيا ولما قولتلي انك عايزة واحد يقعد مع صاحبتك قلت اجيبه واعمل فيه مقلب بس انا اللي خد المقلب.<br />
رؤى : ليه<br />
علاء :مكنتش اعرف ان صاحبتك جامده كده.<br />
رؤى : طب ما تيجي نبدل<br />
علاء : احا ، انت فاكرة أنه رشيد هيسبها ، دا ديب.<br />
رشيد بصوت مبحوح شبه صوت عمر الشريف : ايه يا عم علاء ، انت جايبني اقعد اتفرج عليكم ، فين البنت اللي قولتلي عليها .<br />
رؤى : شايف البنت اللي قاعدة لوحدها هناك دي<br />
رشيد : البلوند<br />
رؤى : ايوه بالزبط يا عسل<br />
رشيد : طب ما تيجي انتي<br />
علاء : ايه يا خول انت ، دي بتاعتي<br />
رشيد : سوري يا عم ، عارف انها حتتك، والبت دي موديل ايه<br />
رؤى: يعني ايه مش فاهمة<br />
علاء : مخها عامل ازاي<br />
رؤى: خام ،<br />
نظر لها رشيد وكأنه بيحدد الهدف<br />
رؤى: اجي معاك<br />
رشيد : لا سيبلي الدخلة دي<br />
واتجه رشيد لطاولة ساره اللي كانت قاعدة لوحدها وساره شافته وعملت نفسها مش شايفه<br />
رشيد سحب وكرسي من جنبها وقعد وبص عليها.<br />
رشيد : تسمحلي اقعد معاكي<br />
ساره : ليه<br />
رشيد : بستنى الاتوبيس، ولف وشه وبصوت واطي دي عبيطة دي ولا ايه<br />
ساره : قصدي اشمعنا هنا<br />
رشيد : اظن هنا الرؤية اوضح<br />
ساره : مش عارفة<br />
استمروا عدة دقائق بدون كلام وكان رشيد يتفحصها بنظرات خبير وكان بيحاول يفتح اي حديث ، أما ساره كانت دائما بتنظر باتجاه معاكس وكأنها تهرب من نظراته.<br />
رشيد : هو حضرتك عيانة<br />
ساره : ليه بقى<br />
رشيد: اصل شايفك بتشرب عصير برتقال فاضل محلول ونبقى قاعدين في مستشفى.<br />
كادت ساره أن تضحك ولكنها تماسكت<br />
رشيد : طب سوال تاني<br />
ساره وهي ماسكه نفسها ومش قادرة تتكلم بتهز راسها<br />
رشيد : انتي سقطت في كم مادة<br />
ساره :ولا ماده<br />
رشيد : ولا ماده وقاعده كده، دا أنا لما نجحت في مادتين عملت فرح<br />
ابتسمت ساره ونظرت في الجهة الاخرى.<br />
وبعدين اقتربت رؤى وطلبت انها ترقص مع رشيد ، حسيت ساره بالزعل أنه رشيد سابها وراح يرقص مع رؤى.<br />
رؤى : ايه رايك فيها<br />
رشيد : حلوة بس تلاجة<br />
وبعدين اقترب علاء من طاولة ساره<br />
علاء : تحبي ترقصي<br />
ساره بحسره: لا أنا اسفة جدا لازم اروح<br />
علاء : طب اوصلك<br />
ساره : لا العربية بتستناني برا<br />
واتجهت ساره لمنزلها بعد ما ركبت العربية اللي مخصصها ابوها عشانها ودخلت البيت وسمعت صوت غريب وكانها تاوهات واقتربت من مصدر الصوت وكانت الصدمة شافت امها في شكل عمرها ماكانت تتخيله امه عارية تماما ومعاها واحد وقاعدت تتفحص لحتى ما عرفت أنه جوز صاحبة امها ودا لما سمعت امها بتقول اسمه انصدمت وكانت هتقع من الصدمة مش مصدقه عينيها وخرجت من البيت وراحت لبيت عمها وقاعدت مع بنت عمها وهي مش عارفه تقول ايه وبعد ساعتين دخل ابن عمها سامح وشافها موجودة<br />
سامح : ياه ساره بنفسها عندنا<br />
مكانتش بتحب سامح كانت بتشوفه تافه وغبي وسطحي كل همه أن يصرف فلوس أبوه عالبنات والحشيش.<br />
ساره : ازيك يا سامح<br />
سامح : تمام يا بنت عمي<br />
سامح : انتي مروح ولا ايه<br />
ساره : اه والعربية برا<br />
سامح : طيب يا بنت عمي ، بشوقك<br />
رجعت بيتها وفي راسها الف فكرة وفكرة بس الفكرة الأهم انها لازم تتغير لازم تبدأ  حياة جديدة.<br />
<br />
<br />
تائهة في بحر الاوهام:<br />
<br />
<div class="bbImageWrapper  lazyload js-lbImage" title="c206bfab114e14e506575bdd0ea8f451.jpg"
data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/c206bfab114e14e506575bdd0ea8f451-jpg.306916/"
data-type="image"
data-lb-sidebar-href=""
data-lb-caption-extra-html=""
data-single-image="1"
>

<img src="data:image/svg+xml;charset=utf-8,%3Csvg xmlns%3D'http%3A%2F%2Fwww.w3.org%2F2000%2Fsvg' width='197' height='285' viewBox%3D'0 0 197 285'%2F%3E" data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/c206bfab114e14e506575bdd0ea8f451-jpg.306916/"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/c206bfab114e14e506575bdd0ea8f451-jpg.306916/"
class="bbImage lazyload"
data-zoom-target="1"
style="width: 197px"
alt="c206bfab114e14e506575bdd0ea8f451.jpg"
title="c206bfab114e14e506575bdd0ea8f451.jpg"
width="197" height="285.861"  />

<noscript><img src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/c206bfab114e14e506575bdd0ea8f451-jpg.306916/"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/c206bfab114e14e506575bdd0ea8f451-jpg.306916/"
class="bbImage"
data-zoom-target="1"
style="width: 197px"
alt="c206bfab114e14e506575bdd0ea8f451.jpg"
title="c206bfab114e14e506575bdd0ea8f451.jpg"
width="197" height="285.861"  /></noscript>


</div><br />
<br />
<br />
<br />
الجزء الثاني: التغيير<br />
<br />
ساره بدأت تفكر في التغيير وعشان بدأت تفكر يساعدها ومكانتش عايزه حد يعرف اللي هي ناويه عليه بدأت تشوف ايه الحاجات اللي ممكن تغري اي شاب وبدأت تلبس ملابس قصيرة وكانت خايفة ومش قادرة تطلع بالشكل دا قدام الناس ، عمرها ما كانت جريئة أو مختلفة بس قررت تعمل اختبار وتشوف ردة فعل أي شاب وبالصدفة كان طالع عندهم بندق ابن عطية البواب وكان جايب معاها الطلبات ، وبندق كان رفيع بس جسمه متقسم واسمراني واصغر منها بسنتين ولبست فستان قصير فوق الركبة وسابت شعرها على كتافها وراحت فتحت الباب ، وقف بندق من غير كلام .<br />
<br />
ساره : مالك يا بندق ، ادخل ودخل الحاجة<br />
<br />
وراحت نامت عالكنبة وبقت نايمة بشكل مثير قدامه وبندق واقف زي الصنم بيبلع ريقه ومش قادر يسيطر على نفسه.<br />
<br />
ساره : ايه يا بندق واقف ليه<br />
<br />
بندق : طب اعمل<br />
<br />
ساره : دخل الحاجة جو<br />
<br />
بندق : طيب ، ودخل الحاجة وكان رايح يمشي<br />
<br />
ساره : استنى يا بندق<br />
<br />
وقربت منه<br />
<br />
بندق : في ايه<br />
<br />
ساره : عايزك تجيبلي حاجه من تحت<br />
<br />
بندق : اتفضلي<br />
<br />
قربت منه وبندق مش قادر يمسك نفسه وزبه واقف<br />
<br />
ساره : ادي الفلوس دي لابوك<br />
<br />
بندق : بتوع ايه<br />
<br />
ساره : مش عارفه ، ام عبده قالتلي اديك الفلوس دي لابوك.<br />
<br />
خرج بندق وهو مش قادر يطلع ساره من دماغه اول مرة يشوفها كده . وساره فرحت وحست لأول مرة انها بقت انثى وممكن الشباب وقررت تاخد الخطوة التانية وهي يبقى ليها مرشدة أو واحدة تساعدها في توجيهها وكان قدامها اتنين رؤى أو جانجاه ودي خالتها وكانت ساره بتحبها اوي وبتعتبرها صاحبتها وكانت كل اسرارها معاها ، وكانت ساره معجبة بخالتها جدا لانها كانت متحررة من كل القيود و اطلقت عدة مرات وكانوا الرجاله ما بيحبوش يدخلوها بيتها لأنهم كانوا بيخافوا من افكارها وتحررها أو أنها تأثر على زوجاتهم ، كان نفسها تشوف الحياة من وجهة نظر خالتها وقررت تكلمها ، ساره كانت بتحترم امها ومتعاطفة معها وكانت بتشوفها سيدة مجتمع وحاجة مشرفة بس لما اكتشفت أن أمها خائنة وبتخون جوزها واعز صديقة ليها ، وقارنت بينها وبين خالتها ، شافت أنه خالتها نموذج احسن لانه واضح، اتوترت علاقتها بأمها وامها لاحظت كده بس مكانتش عارفة ايه السبب ، وبقت ساره تكلم ابوها اكتر لانها حست أنه مظلوم .<br />
<br />
ساره : الو يا جانجاه<br />
<br />
جانجاه: سوسو حبيبتي ، مبروك عالنجاح<br />
<br />
ساره : اخيرا افتكرتي<br />
<br />
جانجاه : يا حبيبتي أنا رجعت مصر امبارح<br />
<br />
ساره : عايزة اشوفك ضروري<br />
<br />
جانجاه : هايدي زعلتك<br />
<br />
ساره : لما هشوفك هقولك<br />
<br />
جانجاه : طب أنا هستناكي<br />
<br />
راحت سارة وهي محتارة تلبس ايه وقررت تغير وتلبس قصير وتشوف ردة فعل الناس بعد ما شافت ردة فعل بندق<br />
<br />
ساره : أنا خارجه يا دادا<br />
<br />
هايدي : رايحة فين يا حبيبتي<br />
<br />
ساره : عند جانجاه<br />
<br />
هايدي : هي رجعت<br />
<br />
ساره : اه امبارح<br />
<br />
هايدي : طب سلملي عليها ومتتاخريش<br />
<br />
ساره : متاكده<br />
<br />
هايدي وهي بتشرب السيجارة وبتقلب في المجلات : من ايه<br />
<br />
ساره : انك مش عايزني اتاخر<br />
<br />
بصت هايدي لبنتها باستغراب: مش فاهمة<br />
<br />
ساره : ولا حاجة يلا باي .<br />
<br />
نزلت من العمارة وبندق كان قاعد قدام الباب وشافها ركبه بقت تخبط وهي لاحظت وبقت تضحك وركبت العربية و وصلها السواق على بيت خالتها . جانجاه كانت شبه هايدي بس هي كانت اكتر تحرر في اللبس وبتشتغل في إخراج الاعلانات وكان دايما بيتها مليانة مشاهير وتشكيله من طبقة النخبة.<br />
<br />
راحت ساره ولقت باب بيت خالتها مفتوح وبصت بتعجب وكانت خالتها فاتحه اغنية padam وقاعدة بترسم.<br />
<br />
<div class="bbImageWrapper  lazyload js-lbImage" title="4f0b5801c325aa6939c7149c59d4a5b9.jpg"
data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/4f0b5801c325aa6939c7149c59d4a5b9-jpg.306976/"
data-type="image"
data-lb-sidebar-href=""
data-lb-caption-extra-html=""
data-single-image="1"
>

<img src="data:image/svg+xml;charset=utf-8,%3Csvg xmlns%3D'http%3A%2F%2Fwww.w3.org%2F2000%2Fsvg' width='215' height='327' viewBox%3D'0 0 215 327'%2F%3E" data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/4f0b5801c325aa6939c7149c59d4a5b9-jpg.306976/"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/4f0b5801c325aa6939c7149c59d4a5b9-jpg.306976/"
class="bbImage lazyload"
data-zoom-target="1"
style="width: 215px"
alt="4f0b5801c325aa6939c7149c59d4a5b9.jpg"
title="4f0b5801c325aa6939c7149c59d4a5b9.jpg"
width="215" height="327.194"  />

<noscript><img src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/4f0b5801c325aa6939c7149c59d4a5b9-jpg.306976/"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/4f0b5801c325aa6939c7149c59d4a5b9-jpg.306976/"
class="bbImage"
data-zoom-target="1"
style="width: 215px"
alt="4f0b5801c325aa6939c7149c59d4a5b9.jpg"
title="4f0b5801c325aa6939c7149c59d4a5b9.jpg"
width="215" height="327.194"  /></noscript>


</div><br />
<br />
ساره : انت لسه فيكي العاده دي<br />
<br />
نظرت ليها جانجاه : اي عادة يا بنت هايدي<br />
<br />
ساره : الباب المفتوح<br />
<br />
جانجاه : أنا دايما بابي مفتوح<br />
<br />
خدتها بالحضن وكانت عايزة تعيط على صدر خالتها اللي حضنتها ، حست جانجاه بان ساره فيها حاجة غريبة .<br />
<br />
جانجاه : مالك يا حبيبتي ، مين اللي مزعلك.<br />
<br />
ساره : أنا تعبانة يا جيجي<br />
<br />
احتارت ساره وخافت انها تقول شافت امها مع جوز صاحبتها ، وان امها بتخون ابوها .<br />
<br />
ساره : أنا عايزة اتغير<br />
<br />
جانجاه : تتغيري ازاي يعني<br />
<br />
ساره : هاتي سيجارة الاول<br />
<br />
جانجاه : من امتى يا ست ساره الصياعة دي ، وبعدين ايه اللبس دا<br />
<br />
ساره : انتي خدتي بالك ، دا ماما ولا كأنها حتى شافتني.<br />
<br />
جانجاه : طب أنا هقوم اعمل اتنين كابتشينو ونقعد نشوف مشكلتك<br />
<br />
ساره : اقفلي الباب يا جيجي<br />
<br />
جانجاه : ليه<br />
<br />
ساره : عشان ناخد راحتنا في الكلام<br />
<br />
جانجاه : حاضر يا بنت المعقدة هايدي<br />
<br />
وبعد لحظات جاءت جانجاه ومعها الكابتشينو<br />
<br />
جانجاه بتشرب السيجارة: ما قولتليش اخترتي تخصص ايه<br />
<br />
ساره : صيدله<br />
<br />
جانجاه : حلو يعني بتاعة برشام<br />
<br />
ساره : دا انتي دمك طلع خفيف ، هاتي سيجارة<br />
<br />
جانجاه: طيب وعزت وهايدي كانوا رايهم ايه<br />
<br />
ساره وبتحط السيجارة: عزت مكانش عنده مانع وهايدي مكانتش في البيت<br />
<br />
جانجاه : دا انتي بتعرفي تشربي سجاير<br />
<br />
ساره : دي مش اول مرة اشرب سجاير<br />
<br />
جانجاه : أنا عمري ما هنسى اول مرة كنت هموت وقولت مش هشرب سجاير تاني<br />
<br />
ساره : وشربتي ليه<br />
<br />
جانجاه : مش عارفه بس حبيتها.<br />
<br />
جانجاه : قوليلي بقى يا سوسو ايه اللي مزعلك<br />
<br />
ساره : عايز احس ان لي شخصيتي ، عايزة ابقى زيك.<br />
<br />
جانجاه : ازاي يبقى ليكي شخصيه وشبهي ، لازم تكوني شبه نفسك<br />
<br />
ساره : ازاي<br />
<br />
جانجاه : اعملي أي حاجة نفسك تعمليها أو مقتنعة بيها متخافيش من المجتمع والكلام التافه دا.<br />
<br />
وقالت ساره كل حاجة لخالتها وكانت خالتها بتسمع ليها بانصات غريب وكانت بتعرف امتى تسال وامتى تسمع .<br />
<br />
جانجاه: يخربيتك بقى معقول تعملي كده قدام اللي اسمه بندق<br />
<br />
ساره : اعمل ايه ، ملقتش حد غيره وكنت حاسة اني مش حلوة أو فيا حاجة غلط<br />
<br />
جانجاه بضحكة من القلب : دا انتي داهية، طب مخفتيش يتهجم عليكي<br />
<br />
ساره : القيود والحواجز كانت هتمنعه .<br />
<br />
ساره : قومي عشان نخرج<br />
<br />
جانجاه : هنروح فين<br />
<br />
ساره : نتشتري هدوم على ذوقك<br />
<br />
جانجاه : على ذوقي<br />
<br />
ساره : اه<br />
<br />
جانجاه : بس مترجعيش في كلامك<br />
<br />
خرجت ساره مع جانجاه اللى اشترت ليها هدوم هتغير المظهر الخارجي لساره وتخليها واحدة تانية ، واحدة متحررة في مجتمع مغلق.<br />
<br />
جانجاه : دلوقتي ساره بتاعة المدرسة مش ساره بتاعة الجامعة، لازم تغير تسريحة شعرك بدل تسريحة بنات الروضة دي.<br />
<br />
تحولت ساره وبدأت البحث عن نفسها<br />
<br />
و رجعت ساره لبيتها وهي بتحلم ببداية جديدة فيها تغير في كل حاجة ، عايزة تقف قدام المجتمع وقدام نفسها وتكسر الجدران<br />
<br />
وتاني يوم لبست ساره هدومه الجديدة وقررت تروح النادي .<br />
<br />
ام عبده : ماشاء **** يا ست ساره ايه الحلاوة دي ، انتي رايحه فين<br />
<br />
ساره : النادي<br />
<br />
ام عبده : كده<br />
<br />
ساره : اه ، في مشكلة<br />
<br />
ام عبده : لا بس مش متعودة ، طب مش هتفطري<br />
<br />
ساره : هفطر في النادي<br />
<br />
كانت ساره شكلها غريب في اليوم وكأنها بتبدا صفحة جديدة في حياتها كانت لابسه نضارة وحاطة روج احمر فاقع على شفايفها ومش حاطة مكياج على وشها ولابس هوت شورت وخرجت وركبت العربية وراحت النادي ولما دخلت النادي<br />
<br />
<div class="bbImageWrapper  lazyload js-lbImage" title="7994b217afdffa63366a011b2d3d04b3.jpg"
data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/7994b217afdffa63366a011b2d3d04b3-jpg.307037/"
data-type="image"
data-lb-sidebar-href=""
data-lb-caption-extra-html=""
data-single-image="1"
>

<img src="data:image/svg+xml;charset=utf-8,%3Csvg xmlns%3D'http%3A%2F%2Fwww.w3.org%2F2000%2Fsvg' width='257' height='312' viewBox%3D'0 0 257 312'%2F%3E" data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/7994b217afdffa63366a011b2d3d04b3-jpg.307037/"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/7994b217afdffa63366a011b2d3d04b3-jpg.307037/"
class="bbImage lazyload"
data-zoom-target="1"
style="width: 257px"
alt="7994b217afdffa63366a011b2d3d04b3.jpg"
title="7994b217afdffa63366a011b2d3d04b3.jpg"
width="257" height="312.52"  />

<noscript><img src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/7994b217afdffa63366a011b2d3d04b3-jpg.307037/"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/7994b217afdffa63366a011b2d3d04b3-jpg.307037/"
class="bbImage"
data-zoom-target="1"
style="width: 257px"
alt="7994b217afdffa63366a011b2d3d04b3.jpg"
title="7994b217afdffa63366a011b2d3d04b3.jpg"
width="257" height="312.52"  /></noscript>


</div><br />
<br />
وقفوا الشباب وكأنهم بيستقبلوا عضو جديد أو تحية احترام وتقدير لجمال ساره وهي ماشية بثقة غير معتادة وراحت تسبح ولبست المايوه وبقت تمشي في النادي وجسمها عاري للحياة ولعيون الناس اللي كانت بتسال مين دي وشكلها مش مصرية .<br />
<br />
علاء : شوف يا رشيد الفرس دي<br />
<br />
رشيد : واخد بالي منها اول ما دخلت<br />
<br />
رؤى: عارفين دي مين<br />
<br />
علاء : انتي تعرفيها يا رؤى<br />
<br />
رؤى: دي التلاجة يا كابتن رشيد<br />
<br />
رشيد بضحكة كلها غرور : كنت حاسس اني شوفتها.<br />
<br />
وعلاء بيبص عليها عشان يتأكد من أنها ساره المحتشمة.<br />
<br />
رؤى: اجيبها تقعد معانا يا رشيد<br />
<br />
رشيد : وانا مالي ، انتي حرة.<br />
<br />
جريت رؤى عالبيسين اللي ساره كانت بتسبح فيه لحالها وكل اللي جانبها بيتفرجوا عليها وهما بيسالوا الجمال دا كان فين .<br />
<br />
وقربت رؤى من البيسين حتى قربت منها ساره اللي كانت بتسبح.<br />
<br />
رؤى: مش حضرتك ساره المنيلاوي برضه<br />
<br />
ساره : بطلي استعباط<br />
<br />
رؤى: يبقى ساره بجد ، انتي فين يا بنتي محدش شافك في الاجازة<br />
<br />
ساره : كنت تعبانة شوية<br />
<br />
رؤى: طب تعالي اقعدي معانا<br />
<br />
ساره : لا دمهم تقيل ، تعالي نروح نفطر<br />
<br />
رؤى: اوكي<br />
<br />
ساره : استنى هروح اغير<br />
<br />
خرجت ساره وعدت من قدام رشيد وعملت نفسها مش شايف رشيد .<br />
<br />
وراحت تغير وحطت الروج الاحمر ولبست النضارة وبقى دا الاستايل بتاعها بس أهم ميزة أو لقب ليها بقى ذات النمش أو البنت اللي عندها نمش ، وبقت تروح النادي وكل اللي في النادي بيحاولوا يتعرفوا عليها. وبكده تبدأ ساره صفحه ويا ترى الصفحه هتتقفل ازاي هل ساره وجدت شخصيتها<br />
<br />
تائهة في بحر الاوهام :<br />
<br />
<div class="bbImageWrapper  lazyload js-lbImage" title="d3a615f29f15a097ca859f242b6cefe6.jpg"
data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/d3a615f29f15a097ca859f242b6cefe6-jpg.310086/"
data-type="image"
data-lb-sidebar-href=""
data-lb-caption-extra-html=""
data-single-image="1"
>

<img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/d3a615f29f15a097ca859f242b6cefe6-jpg.310086/"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/d3a615f29f15a097ca859f242b6cefe6-jpg.310086/"
class="bbImage lazyload"
data-zoom-target="1"
style=""
alt="d3a615f29f15a097ca859f242b6cefe6.jpg"
title="d3a615f29f15a097ca859f242b6cefe6.jpg"
width="" height=""  />

<noscript><img src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/d3a615f29f15a097ca859f242b6cefe6-jpg.310086/"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/d3a615f29f15a097ca859f242b6cefe6-jpg.310086/"
class="bbImage"
data-zoom-target="1"
style=""
alt="d3a615f29f15a097ca859f242b6cefe6.jpg"
title="d3a615f29f15a097ca859f242b6cefe6.jpg"
width="" height=""  /></noscript>


</div><br />
<br />
<br />
<br />
الجزء الثالث : حياة جديدة<br />
<br />
تمر الايام وساره بتتغير وكأنها وجدت نفسها ، عايزة تعيش شخصيتها عايزة تحب وتعرف ايه هو الحب ، كانت بتشوف الهمسات واللمسات بين الجنسين وهي مفيش عندها اهتمام أو حب من اي حد ، وبقت تشوف الاختلاف بينها وبين صحابتها ، وكان الاختلاف بوجهة نظرها هو الجسد ، الجسد العاري المتحرر يجذب اكتر وتشوف النظرات من الكل بنات وشباب ، ***** وكبار والكل بيبص ويسأل مين دي ، ثقتها بنفسها زادت ، و حست بنفسها وأنها بقت انثى بجد ، انثى من الكريستال ، بل لوحة وبقى من حقها تختار ، مش عارفه تختار ايه بالزبط بس المهم تختار ، تختار اي حاجه او كل حاجة.<br />
<br />
<br />
الاجازة على وشك انها تخلص وهي بتستعد تدخل الجامعة وكانت عايزة تبقى الاولى في كل حاجة وتخطف كل الأنظار .<br />
<br />
______________________________________<br />
( كافتيريا الكلية)<br />
شخص (١) : لو تعرف ايه اللي حصل امبارح مش هتصدق نفسك<br />
شخص (٢) : ايه اللي حصل يعنى<br />
شخص (١) : ساره<br />
شخص (٣) : اللي بتدرس صيدلة<br />
شخص (٢) : مالها<br />
شخص (١) : وصلتها بيتها امبارح وركبت معايا<br />
شخص (٢) : انت بتتكلم جد ، طب ازاي وليه<br />
شخص (١) : سيبك من ازاي وليه خليك في اللي حصل .<br />
شخص (٣) : قول ، ايه اللي حصل بلاش بالزبط وبلاش كذب.<br />
شخص (١) : ايديا الاتنين دول كانت بتعصر احلى بزاز في الكوكب.<br />
شخص (٢) : بتتكلم جد<br />
شخص (١) : وحياتك عندي، دا اللي حصل<br />
شخص (٣) : مش قولتلكوا البت دي شرموطة وباين عليها<br />
شخص (٢) : طب ازاي<br />
شخص (١) : كانت واقفة تستنى العربية اصلها ما بتعرفش تسوق ، عرض عليها و واقفت بسرعة وقعدت جنبي<br />
شخص (٣) : اه وايه كمان<br />
شخص (١) : بدات احط ايدي على جسمها واحسس عليها وهي ساكتة قربت اكتر وبدات المس جسمها وبعدين وقفنا في حتة مقطوعة وبدأت المدعكة.<br />
شخص (٢) : انت يا مازن اخونا وحبيبنا ، بس نصدقك ازاي<br />
شخص (١) : استنى بس تيجي الكافتيريا وانا هوريكم<br />
سامح ابن عم ساره كان قاعد على طاولة مجاورة لطاولة هولاء الشباب وكان بيسمع لحديثهم بس بدون اهتمام ، لانه فيه اكتر من واحدة اسمها ساره وبتدرس صيدلة وعمره ما كان متخيل أنه اللي مقصودة بالكلام ده بنت عمه فهو عارف أن ساره مجتهدة ومتفوقة ومحترمة.<br />
وفجأة دخلت ساره الكافتيريا ومعها صاحبتها ايه<br />
مازن : اهي وصلت<br />
ولما سمع سامح وعرف أن قصدهم على بنت عمه ، قام وساب المكان وكأنه خاف أن انهم يعرفوا انها بنت عمه واكيد أن ساره كانت هتروح تسلم على سامح والشباب هيعرفوا أنه سمعهم .<br />
شخص (٢) : يلا يا دكر ، ورينا شطارتك<br />
مازن : هتشوف ، يا ساره ( ونادى عليها)<br />
راحت ساره لطاولة مازن<br />
ساره : ازيك يا مازن<br />
مازن : أنا كويس ، ايه خلصتي محاضرات<br />
ساره : لا لسه عندي اناتومي<br />
مازن : تحبي استناكي عشان اوصلك زي امبارح<br />
ساره : لا شكرا العربية هتستناني برا<br />
مازن : اه صح نسيت اعرفكوا على بعض دا ممدوح ودا هاشم و دي ساره يا شباب اشطر بنت في كلية الصيدلة<br />
هاشم ( بنظرات الرغبة) : أنا سمعت عنك كتير بيقولوا انك اشطر من الدكاترة<br />
ساره : لا مش للدرجة دي<br />
ممدوح : دا احنا كده ممكن نحتاجك تساعدني وتفهمني شوية حاجات كده ، اصل احنا ساقطين.<br />
راحت ساره ورجعت قعدت مع صاحبتها.<br />
مازن : شوفتوا يا جماعة ، صدقتوا ولا لسه<br />
هاشم : بس طريقة كلامها متقولش ابدا انها لبوة<br />
مازن : يا حبيبي دي بنت ناس دا ابوها سفير ، انت فاكرها زي البنات الشقط اللي نعرفهم .<br />
ممدوح : اه فعلا ، والنوع دا بيبقى ممتع اوي عالسرير ، بعدين انت مش شايف لبسها<br />
هاشم : احلى بنت اشوفها<br />
______________________________________بقت الدنيا بتلف وبتدور بسامح وبقى مش مصدق نفسه وخصوصا أنه بيحب ساره وهو نفسه فيها تكون مراته ، سامح ليها علاقات كتير بس عايز يتجوز واحدة تكون بأخلاق ساره واتصدم لما سمع الكلام اللي اتقال عن بنت عمه وكان دمه بيغلي.<br />
ندى (اخته) : ايه يا كابو مالك سرحان في ايه<br />
سامح : لا مفيش حاجه<br />
ندى : شكله في حاجة جديد<br />
سامح : انتي اخر مرة شفتي ساره امتى<br />
ندى : من شهر تقريبا<br />
سامح : ملاحظتيش حاجة غريبة<br />
ندى : انت شفتها في الجامعة<br />
سامح : يعني بشوفها بس مش كتير، انتي عارفة أنا مابروحش الجامعة كتير وماسك شغل ابوكي.<br />
ندى : يبقى اتخانقتوا<br />
سامح : لا ابدا ، أنا لما بشوفها بسلم عليها بس<br />
ندى : بس ايه<br />
سامح : لبسها بقى اوفر وحاسس أنه فيه حاجة غريبة.<br />
ندى : اه قول كده ، انت غيران<br />
سامح : مش مسالة غيرة ، انتي عارفة انها بتاعتي<br />
ندى : بس دا طبيعي ، أنها تغير لبسها في الجامعة.<br />
سامح : مش عارف ، بس مش مرتاح.<br />
______________________________________<br />
<br />
وفي اليوم التالي كانت ساره قاعدة مع شلة من أصحابها وكان اغلبهم من الشباب وبتضحك بصوت عالي وتهزر معاهم وفجاه راح سامح باتجاهم.<br />
سامح : قومي يا ساره معايا<br />
ساره : في ايه يا سامح<br />
سامح : بقولك قومي معايا وبلاش المسخرة اللي انتي عاملها دي<br />
ساره : انت ازاي بتكلمني كده<br />
قام مسك أيدها بقوة وشدها<br />
ساره : انت ازاي بتمسكني كده يا حيوان انت<br />
قام ضربها قلم بكل قوته وكانت هتقع من قوة القلم و قاموا الشباب اللي قاعدين يتخانقوا مع سامح.<br />
سامح : محدش يدخل دي بنت عمي وخطيبتي واللي هيقرب هشرحه<br />
وسحب سامح ساره من ايدها قدام كل اللي قاعدين والكل وقف مندهش ، وسامح ساحب ساره لغاية ما وصلوا للعربية ، وفتح باب العربية و زقها جو العربية.<br />
سامح : يلا ادخلي ، فضحتينا<br />
وركبت ساره جانبه وكانت طول الطريق بتعيط ودموعها كانت زي السكينة اللي بتدبح سامح ، سامح بيحبها بجد بس كان عايزها لنفسه وكأنه اشترى لوحة نادرة وجميلة وحطها في بيته عشان محدش يشوفها في المقابل هو بقى من حقه يشوف لوحات تانية ، يعني عقلية راجل شرقي وهي عايزة تتحرر من الأفكار الشرقية كلها. وصلو للعمارة ، وفتحت ساره باب العربية وبقت تجري وطلعت على شقتهم وسامح طالع بيجري وراها ، دخلت ساره البيت و دخلت غرفتها<br />
ام عبده : مالك يا ست البنات<br />
وبعدين خبط سامح عالباب وفتحتله ام عبده<br />
سامح : راحت فين ، انتي فاكرة نفسك هتهربي مني<br />
ام عبده : ايه يا سيدي ، ايه اللي حصل يا ولاد<br />
سامح : شايفة يا دادا ، الفاجرة عاملة جمعية تعاونية ، فضحتنا ، قاعدة على حجر الخولات اللي معاها في الكلية تضحك وتهزر<br />
ام عبده : لا يا سي سامح ، لا يبني ، دا ست ساره الكل يشهد باخلاقها<br />
سامح : ياما تحت السواهي دواهي<br />
ساره : انت ملكش حكم عليا ، انت مين انت يا فاشل ، مش فالح غير في الصياعة والحشيش<br />
سامح : أنا ابن عمك وهبقى خطيبك وجوزك ، وعلى فكرة دا مش بمزاجك<br />
ساره : مستحيل اتجوزك ، انت مريض ومتخلف<br />
سامح : بقى كده هنشوف لما عمي يرجع<br />
وخرج سامح واستمرت ساره بالبكاء لانه سامح كسر كبريائها قدام كل الجامعة . وكلمت ساره ندى بنت عمها وشكت ليها وطلبت منها أن اخوه ما يقربش منها تاني . حست ساره بالضعف وأنها مش قادرة تستقل بنفسها كانت صفعة سامح وكأنها تهديد من المجتمع الرافض لهذا التحرر ، ساره بطبيعة عمل ابوها سافرت دول كتيرة واتربت على الطريقه الغربيه يعني تشبعت بالثقافة الغربية ولما رجعت مصر حست بأنها نشاذ في وسط الالحان وحاولت تندمج مع مجتمع غريب مع افكارها ولما شافت المجتمع على حقيقته حست بانها كانت لحن عادي في البداية بس لما حاولت تندمج مع المجتمع اتحولت لنشاذ فقررت ترجع لطبيعتها.<br />
قررت تكتب لسندها الوحيد ابوها وكتبت وهي بتبكي ودموعها نزلت عالجواب وكأنها بتشكي معاها<br />
<br />
يا بابا ارجوك ارجع محتاجلك ارجع ، أنا تعبانة من غيرك.<br />
<br />
قفلت على نفسها ومكانتش راضية تخرج من اوضتها وام عبده بتحاول تعرف ايه اللي حصل ، مسكينة ساره فهي كأنها يتيمه واللي ممكن يسأل عليها هي ام عبده .<br />
<br />
ام عبده : يا ستي افتحي ، عشان خاطري<br />
<br />
فتحت ساره وكان نفسها حد يسألها مالك ايه اللي حصل ورمت نفسها في حضن ام عبده وكأنها مصدقت حد يحضنها .<br />
<br />
ساره : ضربني يا دادا ضربني قدام الجامعة كلها<br />
<br />
ام عبده : معقول ، طب ايه السبب<br />
<br />
ساره : مفيش حاجة ، كنت قاعدة مع صحابي فجاه سحبني وضربني قدامهم كلهم وكأني جارية عنده ، الفاشل اللي بقاله مية سنة في الجامعة.<br />
<br />
ام عبده : لا سي سامح غلطان ، لما تيجي ستي هايدي هقولها تكلم عمك وتقوله يشوف حل مع ابنه.<br />
<br />
ام عبده : قومي يا ست البنات وروقي كده، انتي عايزة الحق مهو معذور اللي يشوف الجمال دا حقه يحبه ويغير عليه.<br />
رجعت هايدي وام عبده قالت ليها على حصل، وامها كلمت عمها .<br />
هايدي : ينفع اللي ابنك عمله دا يا منير<br />
منير : في ايه يا هايدي<br />
هايدي : ابنك يضرب ساره قدام أصحابها ويبهدلها<br />
منير : معقول ، الواد دا عمل كده ، أنا هشوف شغلي مع قليل الادب دا ، وقولي لساره ، اني هاجي اشوفها واعتذرلها بنفسي<br />
______________________________________<br />
( بيت منير )<br />
ندى : ايه اللي انت عملته دا يا مجنون<br />
سامح : انتي عرفتي<br />
ندى : مش انا بس ، وابوك وامك<br />
سامح : أنا عملت الصح ، والقلم دا كان مفروض تاخده من زمان<br />
و بعدين خرج أبوه وهو لابس<br />
منير : وانت بتضربها بمناسبة ايه يا استاذ<br />
سامح : ابن عمها ولي حق عليها<br />
منير : ههههههههه ، ضحكتني ، بقى ساره المتفوقة الشاطرة انت اللي هتعلمها الادب يا خايب ، دا انت في الجامعة من ايام رمسيس الثاني<br />
سامح : يوه ، بقى أنا عشان راجل وخايف عليها<br />
منير : روح ذاكر كلمتين وبطل الحاجات اللي بتشربها دي.<br />
وراح منير و بنته ندى عشان يشوفوا ساره<br />
______________________________________<br />
هايدي : قومي يا حبيبتي ، أنا كلمت عمك وهو هيربي المتخلف دا<br />
ساره : انتي كنتي فين<br />
هايدي : في النادي يا حبيبتي ، كان عندنا ندوة مهمة النهاردة ، مش كده وبس دا الصور هتنزل في مجلة الاسبوع الجاي .<br />
<br />
لم تعد تثق ساره بأمها ، وهي متاكده بأن امها كانت بتسبح في بحور اللذة حتى تعوض غياب الزوج، فامها تعبانة لغياب الزوج . أما ساره تعبانة لغياب الاب والام ، ساره تتالم وتبحث عن مخرج بداخلها موسيقى غير متناغمة ناي على عزف جيتار وألحان غير متناسقة وكأنه بيتهوفن بيعزف لحن لأغنية شعبية .<br />
<br />
زارها عمها منير وبنته واعتذر ليها و وعدها بأنه ابنه مش هيضايقها تاني ، حست بالأمان وتغيبت عن جامعة عدة أيام وكل زملائها بقوا يسألوا عنها حتى الدكتور عمر ودا معيد وأبوه يبقى عميد الكلية واخته نسمة تبقى زميلة ساره أو المنافسة بتاعتها و دايما الصراع بينهم كبير ، وساره كانت بتحسم الصراع لصالحها ، قررت ساره ترجع تروح الكليه بس مش عارفه هترجع ازاي وهتبقى ردة فعل زملائها ايه ، وقررت ترجع فعلا ورجعت وكان مفيش حاجه حصلت قررت تنسى أو تعمل نفسها ناسيه.<br />
واول ما وصلت كان عندها محاضرة للدكتور عمر اللي قابلها على باب الكلية وكانت باينة عليه الفرحة . عمر كان شاب مجتهد وكانت كل البنات بتتقرب منه لأنه دكتور وقريب من سنهم وشكله كويس وابن عيلة وأبوه عميد الكلية ، متوسط الطول لابس نظاره طبية وتسريحه شعر كلاسيكيه وهادئ جدا .<br />
عمر : حمد**** على السلامه يا آنسة ساره<br />
ساره : **** يسلمك يا دكتور<br />
عمر : ايه كنتي فين ، في محاضرات مهمة راحت عليكي<br />
ساره : كنت تعبانة شوية<br />
عمر : طب شدي حيلك ولو احتاجتي حاجة قوليلي.<br />
ساره : شكرا جدا يا دكتور .<br />
<br />
ساره دخلت المحاضره وحست نفسها مش فاهمة وكانت محتاجة ترجع المحاضرات اللي راحت عليها .<br />
ايه : هتعملي ايه في المحاضرات اللي راحت عليكي<br />
ساره : مش عارفه ، دا أنا حتى مش فاهمة حاجة خالص ، طب انتي مش كاتبة حاجة<br />
ايه : ما انتي عارفة خطي ومش بلحق اكتب كل حاجة<br />
ساره : طب والحل<br />
ايه : هو مفيش في الدفعة كلها حد بيكتب كل حاجة الا اتنين ، و واحدة منهم حبيبتك<br />
ساره : قصدك نسمة ، دا أنا أسقط ومطلبش منها ، ومين التاني<br />
ايه : احمد الشيوعي<br />
ساره : بسمع عنه بس ما اعرفوهش<br />
ايه : معقول ، دا معانا ودايما قاعد قدام<br />
ايه : بس تعرفي ، في عندك حل اسهل من دول<br />
ساره : وايه هو<br />
ايه : الدكتور عمر<br />
ساره : ازاي بقى<br />
ايه : طول فترة غيابك كان ضارب بوزه ويخلص المحاضرة ويطلع يجري بس النهاردة مبسوط وبيهزر وكل دا عشانك يا جميل<br />
ساره : بلاش هزار<br />
ايه : طب بكرا تقولي<br />
ساره : طب احمد دا شكله ايه<br />
ايه : شكله بني آدم<br />
ساره : يا ظريفه ، قصدي اعرفه ازاي<br />
ايه : شفتي احمد زكي في مدرسة المشاغبين<br />
ساره : اه<br />
ايه : شبه كده ، بس خدي بالك دا شيوعي متطرف<br />
<br />
وخدوا اخر محاضرة وكانت ساره عايزة تطلب دفتر المحاضرات من احمد بس مش عارفه أو محرجة وخلصت المحاضرة وأحمد كان قاعد في المدرج الاول وساره قاعدة فوق وكل اللي في القاعة خرجوا الا الاتنين دول ، وساره مش عارفه تبدأ الكلام ازاي . وفجاه احمد ابتدأ الكلام وكأنه حب يختصر الموقف.<br />
احمد : على فكرة ، ممكن تطلبي عادي احنا برضو زملاء<br />
بصت ساره وراها وهي مفكره أنه بيكلم حد تاني<br />
ضحك احمد بضحكة جذبت عقل ساره وكيانها ،<br />
قرب احمد وهو ماسك الدفتر وحطه قدام ساره<br />
احمد : أنا عارف انك عايزة الدفتر<br />
ساره : أنا متشكرة جدا<br />
احمد : مفيش مشكلة خالص ، احنا زي ما قولتلك زملاء ، وانا ممكن يجي يوم واطلب منك دفترك<br />
<br />
حاولت ساره تتكلم بس احمد مدهاش فرصة<br />
<br />
احمد : أنا كاتب كل حاجة، والاسئلة باللون الاخضر أما الحاجات الضرورية باللون الاحمر ، ولو احتاجتي حاجة أنا موجود<br />
<br />
وخرج<br />
<br />
اندهشت ساره من الموقف كله وبقت تسال نفسها طب هو عرف ازاي ، طد ونقلت المحاضرة وشافت قد ايه هو منظم وشاطر لانه كاتب شرح خاص بيه ، حست بحاجة غريبة. وحبت ترجع الدفتر لاحمد تاني يوم وسالت عنه قالولها أنه في الساحة وراحت الساحة وكان أحمد واقف بيخطب وكأنه جمال عبدالناصر والكل واقف بيسمع ويهتف .<br />
<br />
احمد : اخواتي واخواني الكرام ، الى متى سنبقى صامتون ولماذا نحن صامتون ، ما يحدث في فلسطين هو ارهاب وسرقة ونحن نرى بأعيننا ولكننا اصبحنا بلا روح أو هوية ، هذا الاحتلال الغاشم الذي لا يفرق بين *** أو امرأة أو عجوز ، هذا الاحتلال سوف يصل إلينا اذا بقينا صامتين ، علينا بالتحرك وعلى الجمعية الطلابية بالوقوف والتعبير والاحتجاج أمام سفارة هذا الكيان الغاصب والفاشي وعلى الحكومة العميلة بالاستقالة ، فنحن محتلين أيضا بهولاء الفاسدين.<br />
<br />
وقفت ساره ونسيت انها راحة ترجع الدفتر وبقت تسمع بتمعن وهي ترى هذا الشخص الذي يصرخ ويبث الحماس بالآخرين كان بالأمس رقيق جذاب برغم من تواضع هيته وشكله إلا أنه قائد .<br />
<br />
وأشارت لاحمد الذى ذهب إليها بعد أن أنهى خطبته<br />
<br />
احمد : انتي نقلت المحاضرات بسرعة<br />
ساره : في الحقيقة ، أنا مش عارفة اقولك ايه ، أنا متشكرة اوي<br />
احمد : لا ابدا ، فهمتي عالخط<br />
ساره : اه جدا<br />
احمد : ايه رايك في الخطبة<br />
ساره : في الحقيقة أنا ما بفهمش في السياسة<br />
احمد : غريبة<br />
ساره : ايه هو اللي غريب<br />
احمد : متاخديش في بالك<br />
ساره : ممكن سؤال<br />
احمد : اتفضلي<br />
ساره : أنت عرفت ازاي اني عايزة دفترك<br />
احمد : العيون ، النظرات أو ممكن تقولي القلوب عند بعضها. وابتسم<br />
<br />
حست ساره بشعور غريب فاحمد متزن وعنده جاذبية خاصة بيها جعلت ساره منبهرة وبقت تتابع احمد أو تراقبه ، هل وجدت شخصيتها في احمد.<br />
وتستمر الرحلة<br />
<br />
<br />
<br />
الجزء الرابع : الامل<br />
احساس ساره كان غريب ، بقت بتفكر أو بتحاول تحلم ، ( مش سهل انك تندمج مع كل حاجة بس هيبقى اسهل لما تقتنعي بيه ) دي كانت كلمات خالتها ليها أو نصيحة خالتها بأنها لازم تكون مقتنعة باللي بتعمله و متعملش حاجة عشان حد ، سمعت طرقات على باب غرفتها<br />
ساره : هنام يا دادا مش عايزة اتعشى<br />
الطارق بصوت مصطعنة : بس مينفعش كده يا ستي ، طب حتى اشربي اللبن<br />
ساره : لبن<br />
دا مش صوت ام عبده دا صوت غريب بس هي تعرفه أو سمعته قبل كده<br />
ساره : انتي مين<br />
الطارق : معقول مش عارفه أنا مين ( وفتح الباب )<br />
ساره : بابي حبيبي واحشني اوي ( وجريت تحضن ابوها ، نفس حضنها ليه لما كانت صغيرة ، لما كانت بتبقى خايفة أو مبسوطة أو هربانة من أمها دلوقتي بتحضنه وهي عايزة تهرب من الحياة )<br />
<br />
عزت : ايه الحلاوة دي يا بت انتي ، كبرتي يا روح بابا .<br />
عزت : بقى كده مش عارفة صوت بابا يا سوسو<br />
<br />
كانت ساره حاضنة ابوها وبتبوس فيه وكانت عايزه تقوله اه يا بابا نسيت صوتك ويمكن كنت انسى شكلك ، انت ذنبك مش ذنبي ، انت اللي حبيت السلطة والسياسة اكتر من بنتك. ولكنها لم تجرؤ وكملت حوارها .<br />
<br />
ساره (وهي بتضحك والدموع تغمر عيونها) : عايزني اعرفه ازاي وانت بتقلد ام عبده<br />
عزت : طب اعترفي أنا قلدتها كويس<br />
هزت راسها بلا<br />
عزت : يعني عرفتيني من صوتي<br />
ساره : الحقيقة لا<br />
عزت : طب ازاي<br />
ساره : من اللبن يا راجل يا طيب<br />
وضحك عزت وغمر بنته بحضن كله دفئ وامان ،<br />
<br />
عزت : يا ام عبده العشاء ، يلا قومي ناكل ، أنا هموت من الجوع<br />
ساره : يا حبيبي يا بابا<br />
عزت : مامتك لسه برا وبتناقش قضايا المجتمع الدولي ( بسخرية)<br />
<br />
ساره شعرت بألم في انها تقوله أنه أمها خاينة ما بتدورش على الحقوق والقضايا بل تبحث عن احضان وقبلات حتى ترضي شهوتها الجامحة وشعرت بالحزن على ابوها .<br />
وقعدت ساره تاكل مع ابوها بل كانت بتاكل ابوها ، مش فاكرة امتى اخر مرة قعدت القعدة دي<br />
<br />
ساره : قولي بقى وبصراحه ايه رايك فيا<br />
عزت : تجنني ، أنا مكنتش فاكر انك احلويت كده<br />
ساره : قولي هتقعد معانا قد ايه<br />
عزت : ما هي دي المفاجأة اللي كنت عايز اقولهلك بعد العشاء ، أنا هقعد معكم على طول<br />
ساره بفرحة عارمة : بتتكلم جد<br />
عزت : بقيت مستشار الرئيس في الشؤون الخارجية<br />
وبقت تحضن ابوها وهي مش مصدقة أنه ابوها هيرجع يقعد معاها تاني ، وبعدين اتفتح الباب ودخلت هايدي .<br />
هايدي : ايه يا ام عبده ، ايه الدوشة دي<br />
عزت بيقلد صوت ام عبده : دا أنا يا ست هانم<br />
بصت هايدي وكانها مش مصدقه<br />
هايدي : مش معقول ، اخيرا يا حبيبي<br />
وخدت جوزها بحضن عميق وكانهم رجعوا لسنوات المراهقه ، وساره بتسال نفسها ايه النفاق دا ، ازاي حبيبك وبتخوني.<br />
كانت لحظات عاطفية جميلة خلت البيت المظلم يرجع ينور ، ساره عرفت أن البيت اللي مفيش فيه ام يبقى مفيش في حنان، والبيت اللي مفيش فيه آب يبقى مفيش في امان، واللي مفيش فيه الاتنين مايبقش بيت ، عرفت انها كانت بتروح تنام وكأنها في اوتيل أو بنسيون.<br />
<br />
عزت : يلا نقوم نسهر للصبح ، انتو واحشني اوي ، أنا عازمكم عالعشاء<br />
ساره : بس احنا اتعشينا يا بابا<br />
عزت : وماله يا حبيبتي ، نتعشى مرة واتنين وتلاتة ، وبعدين اكل ام عبده معجبنيش ( بهمس)<br />
ام عبده : سمعتك يا سيدي<br />
عزت : ههههههههه ، أنا بهزر يا ام عبده ، دا انتي الخير والبركة<br />
ساره : صحيح ، معرفتيش المفاجأة يا ماما<br />
( ساره كانت عايزة تشوف ردة فعل امها )<br />
عزت : بقى كده ، أنا كنت هقولها<br />
ساره : لا والنبي يا بابا ، أنا هقول<br />
هايدي : قولوا ، مش همشي من هنا قبل ما اعرف<br />
عزت. :عالعموم ، أنا عندي مفاجاه تانية<br />
ساره : بابا مش هيسافر تاني<br />
هايدي : بجد يا عزت ، دي احلى مفاجاه<br />
وحضنت جوزها وباسته ودخلوا في قبلة وساره مندهشة من ردة فعل امها ، كانت متوقعة امها تزعل أو يبان عليه الحزن بس امها كانت مبسوطة<br />
<br />
عزت : لسه عندي مفاجاه احلى<br />
هايدي : مفيش عندي احلى من رجوعك<br />
عزت : فاكرة طقم Cartier اللي كان نفسك فيه<br />
هايدي : معقول ، بس دا كان مش موجود<br />
عزت : عندك في الاوضة ، انتي احلامك اوامر<br />
<br />
حضنته هايدي بحب<br />
<br />
وراحت تلبس فستان سواريه وساره راحت تلبس وبعدين راحت عند امها ، وامها كانت قاعدة بتحط مكياج وساره واقفة عند الباب وشايف امها عالمرايه .<br />
هايدي : ايه مالك يا سوسو<br />
ساره : انتي مبسوطه أنه بابا رجع ، بجد<br />
هايدي : طبعا يا حبيبتي ، ونفسي يسيب الشغل دا ونلف الدنيا كلها مع بعض .<br />
راحت ساره وباست امها<br />
وطلعت هايدي وكانت ملكة جمال خطفت الأضواء من الكل حتى من بنتها وكأنها عايزة تثبت لجوزها انها لسه مرا ولسه حلوة ، و هو في حد يسيب الجمال دا ويسافر.<br />
<div class="bbImageWrapper  lazyload js-lbImage" title="dbf9da43d66125e13e893291da72fa03.jpg"
data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/dbf9da43d66125e13e893291da72fa03-jpg.311847/"
data-type="image"
data-lb-sidebar-href=""
data-lb-caption-extra-html=""
data-single-image="1"
>

<img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/dbf9da43d66125e13e893291da72fa03-jpg.311847/"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/dbf9da43d66125e13e893291da72fa03-jpg.311847/"
class="bbImage lazyload"
data-zoom-target="1"
style=""
alt="dbf9da43d66125e13e893291da72fa03.jpg"
title="dbf9da43d66125e13e893291da72fa03.jpg"
width="" height=""  />

<noscript><img src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/dbf9da43d66125e13e893291da72fa03-jpg.311847/"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/dbf9da43d66125e13e893291da72fa03-jpg.311847/"
class="bbImage"
data-zoom-target="1"
style=""
alt="dbf9da43d66125e13e893291da72fa03.jpg"
title="dbf9da43d66125e13e893291da72fa03.jpg"
width="" height=""  /></noscript>


</div><br />
<br />
<br />
عزت : لا مقدرش على كده<br />
هايدي (وبتغمزله): انت لسه ماشوفتش حاجه<br />
<br />
خرجوا وسهروا وكانت من اجمل ايام ساره ، كانت اول مره تشوف ابوها وكأنه *** بعيد عن رسميات السياسة ، وأبوها وامها بيرقصوا بتناغم وكأنهم مراهقين. ورجعوا البيت وسمعت اهات امها ، اهات الحرمان وكانت أول مرة تتلصص على ابوها وامها ،وكانت شايفة السعادة على وش امها والاهات بتعلى واكتشفت أن صوت امها حلو والاحلى هو الحب<br />
______________________________________<br />
( الكليه )<br />
الدكتورة هدى ( نائبة العميد ) : بعد اذنكم يا بنات ويا شباب ، اسمعوني ، في منحة معايشة هتبقى للطلبة المتفوقين وهناخد طالب من كل دفعة يعنى طالب أو طالبة من دفعتكم ، المنحة دي عبارة عن معايشة في شركة جونسون اند جونسون بعد انتهاء الفصل الدراسي وهتستمر فترة الصيف كاملة وفي حالة اقتنعت الشركة بحد منكم ممكن تخلي المنحة دي سنويا لحد ميتخرج ويشتغل معاهم ، وطبعا المنحة بس للطلاب المتفوقين ودول تم اختيارهم بناء على معدلهم وتقديرهم الاكاديمي واراء أعضاء الهيئة التدريسية ، هو المفروض اختيار طالب أو طالبة بس بسبب أن في أربع طلاب معدلهم قريب من بعض قررنا أننا نعمل بينهم منافسة ودا بأن كل واحد منهم هيعمل بحث علمي وهيتم مناقشته قدام لجنة ، واللجنة دي تختار والأربعة دول هما :<br />
احمد فاروق سعيد السيد<br />
نسمة باسين عمر الفيومي ( بنت العميد واخت الدكتور عمر )<br />
ساره عزت كاظم المنيلاوي<br />
مايكل مراد عبد الشهيد .<br />
اتمنى ليكم التوفيق جميعاً<br />
<br />
وهي خارجة سمعت أحمد وهو بيكلم صاحبه وكان في غاية السعادة وبيقول .<br />
احمد : الفرصة دي بتاعتي يا علي ، **** عايز يعوضني ويفتحها في وشي .<br />
علي : متنساش أنه طلاب بينافسوك<br />
احمد : انت عايز الحقيقة ، أنا الوحيدة اللي استهلها ، دا المفروض يدوني من غير ما يبقى في منافسة اصلا<br />
علي : ليه بقى ، عشان الاول عالدفعة<br />
احمد : مش بس كدا ، ساره ابوها سفير وبلوماسي وعيلة ابوها وامها أغنى من بعض ، ونسمة ابوها العميد والابوب هتتفتح ليها لما تتخرج ، أما مايكل فابوه عنده صيدليات في مصر من قبلي لبحري ، يعني أنا الوحيد اللي مالوش مستقبل.<br />
<br />
<br />
كان التحدي حلو وقوي قدام ساره ، كانت محتاجة تثبت نفسها ، كانت بتدرس ليل ونهار وتسأل وتدور وتشوف كتب بكل اللغات اللي بتعرفها عشان تجيب المعلومة وتكون معلومات جديدة ، بس استغربت لان احمد غاب عن آخر محاضرتين ولما ظهر كان شكله غريب ، كان مربي ذقنه وعامل زي السكران وكأنه مكسور ، هي حاولت تسال عنه بس مش عارفه تسال مين ، وكانت قاعدة في الكافتيريا بتشرب قهوتها مع السيجارة وكان أحمد داخل الكافتيريا وقاعد وكانت ساره عايزه تقوم تطمن عليه وتعرف ماله بس نسمة سبقتها.<br />
نسمة : ممكن اقعد<br />
احمد انتفض من مكانه : اه اتفضلي يا آنسة نسمة<br />
نسمة : بلاش آنسة احنا زملاء<br />
هز احمد رأسه<br />
نسمة : مالك يا احمد<br />
احمد : مفيش حاجه<br />
نسمة : طب كنت فين المحاضرات اللي فاتت<br />
احمد بضيق : كنت تعبان شويه<br />
نسمة : شكلك مش عايز تتكلم ، بس لو احتاجت حاجة أنا موجودة .<br />
احمد : شكرا جدا يا نسمة<br />
<br />
كانت ساره بتراقب الموقف من تحت نظارتها وهي بتحرق في سيجارتها ، سارة ونسمة كانوا زي الاهلي والزمالك ، نسمة كانت فتاة محجبة من عيلة محافظة ابوها عميد ودكتور كبير ، امها دكتورة في القانون وأخوها معيد وكانت عيلة متماسكة. ام عن الجمال فكان جمالها جمال عادي ما بتحطش مكياج ، كانت نموذج للبنت المصريه، ولو بصيت وراك هنشوف نموذج غريب نموذج ساره الغربي البنت اللي قاعدة وبتشرب السجاير على علن ولبسها ضيق وقصير ، فطبيعي يكون بينهم منافسة فالمنافسة بين الشرق والغرب عمرها ما تخلص.<br />
______________________________________<br />
قدموا الطلاب ابحاثهم وناقشوها قدام اللجنة<br />
وجي موعد اعلان اللي هيفوز بالمنحة<br />
الدكتورة هدى : الحقيقة أنا فخورة بيكم ، انتو كلكم كسبتم ، كسبتوا احترامنا وفخرنا بس دلوقتي هعلن اسم واحد بس وانا هكون زعلان اوي لانه التلاتة الباقيين خسروا بس هيبقى قدامهم مستقبل كبير ، اللي فاز بالمنحة ساره عزت المنيلاوي ، مبروك يا ساره ومفيش حد صقف.<br />
سادت لحظات صمت طويلة<br />
احمد بصوت واطي : كوسا كوسا<br />
وبقى يعلى بدرجات لحد ما وصل لصرخة<br />
احمد : كوسا كوسا وخرج وهو بيزعق<br />
وقف عند الباب<br />
احمد : طبعا ما هي بنت السفير يعني بتاعة الحكومة ، فاسدين كلكم فاسدين وخرج والدموع تنهمر من عينه<br />
وخرجت بعده نسمة بعصبية<br />
وخرج بعدهم شوية طلاب وكأنهم معترضين<br />
الدكتورة هدى : مبروك يا ساره ، صقفوا لزميلتكم<br />
مايكل : مبروك يا ساره<br />
______________________________________<br />
كانت تاني مرة تنجح ومتحسس بطعم النجاح ، حست بأنها طعنت احمد وهي مكانش ليها ذنب ، احمد اللي كان نفسه في المنحة وكان محتاجها. حست بتأنيب الضمير . وكانت عايزة حد تكلمه وتاخد رأيه وقررت تلجأ لخالتها وتاخد رأيها.<br />
<br />
ساره : الو يا جيجي ، عايزة اشوفك ومحتاجلك ضروري.<br />
جانجاه : تعالي يا حبيبتي ، أنا كمان شويه هبقى في البيت.<br />
ساره : بتصيعي فين<br />
جانجاه : أنا في الاستديو ، بنصور اعلان<br />
<br />
راحت ساره لخالتها وقالتلها اللي حصل<br />
ساره : اه يا جيجي ، ايه رايك<br />
جانجاه : انتي عايزة تعملي ايه<br />
ساره : عايزة أتنازل عن المنحة لاحمد<br />
جانجاه : بتحبيه<br />
ساره : مش عارفة ، بس مش هو دا السبب<br />
جانجاه : ضميرك هيرتاح<br />
ساره : مش عارفة ، أنا مش عارفة يعني ايه ضمير<br />
جانجاه : الضمير هو الإدراك الحسي<br />
ساره : انتي ضميرك مرتاح<br />
جانجاه : جدا<br />
ساره : ليه<br />
جانجاه : عشان بعمل الحاجة اللي بحبها<br />
ساره : يعنى دا رأيك<br />
جانجاه: وانت فهمتي<br />
ساره بابتسامة: طبعا.<br />
جانجاه : مقولتليش ايه اخبار عزت وهايدي<br />
ساره بياس: رجعت الظلمة تاني<br />
جانجاه : ايه اللي حصل ،ما انتي كنتي مبسوطة<br />
ساره : عزت رجع للشغل وهايدي رجعت للنادي، والظلمة رجعت للبيت، بس تعرفي لسه الوضع احسن من الاول عالاقل بسمع صوت بابا كل يوم وببوسه وابعد معاها وماما بقت بتقعد اكتر من الاول .<br />
<div class="bbImageWrapper  lazyload js-lbImage" title="24107178a744279729926ac8c58c8244.jpg"
data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/24107178a744279729926ac8c58c8244-jpg.311903/"
data-type="image"
data-lb-sidebar-href=""
data-lb-caption-extra-html=""
data-single-image="1"
>

<img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/24107178a744279729926ac8c58c8244-jpg.311903/"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/24107178a744279729926ac8c58c8244-jpg.311903/"
class="bbImage lazyload"
data-zoom-target="1"
style=""
alt="24107178a744279729926ac8c58c8244.jpg"
title="24107178a744279729926ac8c58c8244.jpg"
width="" height=""  />

<noscript><img src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/24107178a744279729926ac8c58c8244-jpg.311903/"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/24107178a744279729926ac8c58c8244-jpg.311903/"
class="bbImage"
data-zoom-target="1"
style=""
alt="24107178a744279729926ac8c58c8244.jpg"
title="24107178a744279729926ac8c58c8244.jpg"
width="" height=""  /></noscript>


</div><br />
<br />
______________________________________<br />
( الكليه)<br />
خدت ساره القرار واتجهت لمكتب العميد وقابلت الدكتور عمر خارج من مكتب أبوه<br />
الدكتور عمر وعينه مليانة بالفرحة : مبروك يا ساره عالمنحة.<br />
ساره : شكرا جدا يا دكتور<br />
عمر : ايه رايحة فين<br />
ساره : عايزة اقابل العميد<br />
عمر : ليه عندك مشكلة<br />
ساره : لا مفيش حاجه<br />
<br />
راحت ساره وطلبت تقابل العميد<br />
العميد: اتفضلي يا ساره<br />
ساره : أنا خايفة اكون بعطلك عن حاجة يا دكتور<br />
العميد : لا ابدا ، اه صحيح مبروك عالمنحة تقريرك كان ممتاز وفي شغل كويس<br />
ساره : ما دا الموضوع اللي عايزة اكلمك فيه ، أنا مش عايزة المنحة<br />
العميد باندهاش : ممكن اعرف ليه<br />
ساره : لانه المنحة لازم تروح للاول عالدفعة، وانا مش الاولى<br />
العميد : قصدك احمد ، احمد طالب كويس ومن احسن الطلاب اللي درستهم ، بس اللي عمله<br />
ساره : اكيد كان غصب عنه ، هو شكله بيمر بأزمة<br />
العميد : الحقيقة أنا مندهش من موقفك ، دا اغرب موقف اشوفه في حياتي كعميد<br />
ساره : أنا هاكون مرتاحة كده<br />
ابتسم العميد لساره : أنا اتشرفت بمعرفتك وفخور بيكي يا بنتي ، وصدقيني بحثك كان احسن بحث<br />
<br />
خرجت ساره وحست بفرحة غريبة ، حست بالراحة اللي خالتها قالت عنها .<br />
<br />
بدات محاضرة العميد وكان طول المحاضرة بيبص على ساره ويبتسم ليها ، وبنته نسمة حست بكده ، كل الطلاب لاحظوا كده . وبعد ما المحاضرة خلصت.<br />
العميد : تعالى يا احمد عايزك ضروري<br />
احمد : حاضر يا دكتور<br />
_____________________________________<br />
( مكتب العميد )<br />
العميد : ايه اللي انت عملته امبارح دا<br />
احمد : أنا آسف جدا يا دكتور ، بس كنت عندي شوية ظروف<br />
العميد : انت لولا أنك طالب مجتهد ، كنا هناخد إجراءات<br />
احمد : أنا مش عارف عملت كدا ازاي ، أنا آسف<br />
العميد : متعتذرش ليا ، اعتذر لزملائك وخصوصا زميلتك ساره ، وترتب نفسك عشان تسافر<br />
احمد باندهاش : نعم ، بتقول ايه حضرتك<br />
العميد : زي ما سمعت<br />
احمد : طب ازاي<br />
العميد: زميلتك ساره اتنازلت عن المنحة ليك<br />
احمد كان هيقع من الفرحة<br />
احمد : بجد أنا مش مصدق نفسي<br />
<br />
وبقى يجري وكأنه طاير<br />
احمد : علي مشفتش ساره<br />
علي : ساره اللي معانا ، بنت السفير<br />
احمد : ايوه ، شفتها ؟<br />
علي : اه في الكافتيريا مع صحابها ولاد الذوات.<br />
<br />
جري احمد عالكافتيريا وشاف ساره كانت قاعدة بتهزر وتضحك بصوتها المعتاد ، قرب احمد ونادى على ساره<br />
<br />
ساره : نعم ، في ايه<br />
احمد : أنا آسف ومش عارف اقولك ايه<br />
ساره وهي بتدعى الجدية: خلاص أنا مش زعلانة<br />
احمد : أنا مكنتش في حالتي ، كان عندي شوية مشاكل .<br />
احمد : انتي عملتي ليه كده<br />
ساره : عشان أنا مش محتاجة المنحة وما بحبش السفر<br />
احمد : أنا مش عارف اردلك الجميل دا ازاي<br />
ساره : بسيطة تعزمني<br />
احمد بسخرية : حتى دي مش هقدر عليه ، أنا على قدي<br />
ساره : طب اعزمني على قدك<br />
احمد : يعني كشري وفول وعصير قصب<br />
ساره : موافقة<br />
ابتسم احمد و راحت ساره معاها<br />
ساره : تعالى نركب العربية<br />
احمد : لا النهاردة تعيشي على طريقتي<br />
<br />
وركبوا تاكسي وكانت اول مره ساره تحس بكده ، كانت مبسوط وكأنها بتنولد من جديد .<br />
<br />
احمد : تركبي معديه<br />
ساره : اه نفسي اركبها<br />
وركبوا المعديه وكان موجود عواد ( يعني واحد بيعزف على عود ) ومعه شوية حريم وقاعدين بيغنوا وكان معاهم سياح وناس راكبين ، قعدت ساره وهما جنب بعض والعين في العين<br />
<br />
والعواد بيغني: يا حليوة يا مسليني يا اللي بنار الهجر كاويني املاء المدام يا جميل واسقيني يا عيني ، حبيت جميل يارتني ظله حاز الجمال والحسن دا كله ، اه يا حلو يا مسليني يا اللي بنار الهجر كاويني.<br />
<br />
والكل بيردد وراه وفجأة قامت واحدة من الفرقة وشدت ساره وحزمتها ، وبقت ساره بترقص لكل اللي قاعدين .<br />
<br />
يا ولا يا ولا ارحمني يا ولا والنبي يا ولا يا يا يا ولا عالطبلة والصفارة ارقصي يا قمرة يا قمارة<br />
خلى الناس تبقى سكارى من العشق يباتوا حيارى<br />
ويقولوا يا ولا ماعشقنا يا ولا واشتقنا يا ولا<br />
ضحكت سنتها ياولا بتزيد القلب لهيب<br />
وجبينها بياضه يا ولا دا لبن صباحى حليب<br />
واديها يا ولا وعنيها يا ولا كلها يا ولا<br />
يابتاع التفاح لون تفاحك راح فى خدود ست الكل<br />
يابتاع الياسمين مين يندهلك مين واحنا معانا الفل<br />
<br />
احمد كان مبسوط برقص ساره بس كان عايزها ترقصله لوحده ، حس بالغيرة من نظرات القاعدين اللي كانت زي الرصاص وقام منتفض وراح يبص في النيل ، وراحت وراه وهي لسه بترقص وعينها في عينه وأحمد تايهة وغرقان في عيونها الزرق اللي كانت اصفى من السماء ، عيون كلها صدق وبساطة مفيش فيها غدر ، عيون متعرفش الكدب عيون صادقة .<br />
<br />
ساره : مالك ، قومت ليه<br />
احمد : مفيش حاجة<br />
ساره : لا في ، انت زعلت<br />
احمد : يعني انتي عارفة انك عملتي حاجة تزعل<br />
ساره : لا معملتش حاجة<br />
احمد : انتي متعودة ترقصي قدام الناس كده<br />
ساره : تصدق دي اول مرة اعملها<br />
احمد : طب عملتي كده ليه<br />
ساره : مش عارفة ، يمكن عشان الأجواء أو طيبة الناس أو يمكن عشان انا حرة<br />
احمد : حرة ، انتي تعرفي يعنى ايه حريه<br />
ساره : يعني لما احب اعمل حاجة اعملها<br />
احمد : في خيط رفيع اوي بين الحرية والانحطاط أو الانحلال، الحرية انك تحترمي وتحبي نفسك وتعمل اللي يفيد المجتمع ويخليلك قيمة ، مش لبس ولا أسلوب حياة غربي كل دي مظاهر كدابة ، زي الشلة اللي بتقعد معاها كلهم نماذج فاشلة وضايعة.<br />
ساره : يعنى عايزني اعمل ايه<br />
احمد : عايزك تبقي نفسك ، ويبقى عندك قضية حقيقية.<br />
<br />
رجعت ساره بيتها وكانت في غاية السعادة والفرحة والامل ، كانت حاسه انها اخيرا وصلت وفي حد فهمها وعارف انها تايهة وبتدور على نفسها .<br />
وتستمر رحلة بطلتنا ، ونشوف هل قدرت ساره تجد شخصيتها.<br />
<h4 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-"></a>​<a class="hoverLink" href="#-" title="Permanent link"></a></h4>الجزء الخامس: وضاع الامل.<br />
<br />
______________________________________<br />
<br />
( الكليه )<br />
<br />
الدكتورة هدى: و OTC هي الأدوية اللي بنديها من غير وصفة طبية والماده هتبقى سهلة وحلوة بس محتاجه متابعة فيها شوية حفظ بس الفهم اهم حاجة ، وخصوصا الأدوية دي بنتعامل معها بشكل كبير وفي الحياة اليومية.<br />
<br />
<br />
<br />
كانت ساره شارده وعينها بتدور على احمد في المدرجات ، احمد بقاله يومين غايب وما بيروحش الكليه ، وهي متعرفش عنوانه أو اي حاجة عنه ، وبعد المحاضرة راحت لعلي اللي كان واقف مع أصحابه.<br />
<br />
ساره : ممكن سوال من فضلك<br />
<br />
علي باستغراب : اه طبعا اتفضلي<br />
<br />
ساره : انت صاحب احمد مش كده<br />
<br />
علي : اه طبعا ، احمد دا زي اخويا<br />
<br />
ساره : اصل أنا بشوفه معاك كتير ، طب هو فين<br />
<br />
علي : هو انتي متعرفيش<br />
<br />
ساره : اعرف ايه<br />
<br />
علي بصوت واطي: كانت في مظاهرة قدام السفارة الأمريكية وانضرب فيها جامد<br />
<br />
ساره بقلق : طب ممكن تديني عنوانه<br />
<br />
علي باستغراب: ليه في حاجه<br />
<br />
ساره : أصله نسى معايا حاجة<br />
<br />
اداها علي العنوان و هو مش مطمن<br />
<br />
راحت ساره للعنوان وكانت اول مرة تدخل حارة شعبية والعربية سكرت مدخل الحاره العيال بتحري ورا العربية<br />
<br />
الشوفير : أنا هستناكي هنا يا ست هانم ، شكلها حارة لبش<br />
<br />
نزلت ساره وراحت تسال عن البيت وكل الحاره قاعدة بتبص عالجمال والجسم<br />
<br />
القهوجي : عاوزة مين يا انسه<br />
<br />
ساره : احمد<br />
<br />
القهوجي بسخرية : احمد ، دي الحارة كلها اسمها احمد<br />
<br />
معلم القهوة : روح يا دقدق شوف طلبات الزباين، احمد مين آنسة ، وضحي اكتر<br />
<br />
ساره : احمد اللي في الجامعة<br />
<br />
المعلم : قصدك الدكتور أحمد بتاع الصيدلة<br />
<br />
ساره : ايوه أحمد بتاع الصيدلة<br />
<br />
المعلم : دا في البيت اللي قصادك دا في غرفة فوق السطوح ، اصل العمارة دي بتاعتي ، ودكتور احمد نوارة الحتة<br />
<br />
ساره : شكرا اوي يا معلم<br />
<br />
طلعت ساره وكل أهل الحتة واقفة بتشوف البنت الحلوة اللي رايحة لبيت احمد .<br />
<br />
خبطت ساره عالباب<br />
<br />
احمد : ادخل الباب مفتوح<br />
<br />
فتحت الباب والغرفة كانت متهالكة وكلها كتب وأحمد قافل عينيه ورابط شاش على رأسه وكان واضح أنه واخد عقله جامدة<br />
<br />
ساره : احم احم<br />
<br />
بص احمد باتجاه الصوت وفتح عينه<br />
<br />
احمد : ايه دا ، انتي بتعملي ايه هنا وجبت عنواني منين<br />
<br />
ساره : ودا استقبال ، مفيش اتفضلي طب تشربي ايه<br />
<br />
احمد : أنا آسف مش قصدي بس المفاجأة<br />
<br />
قام احمد من على سريره وباص من الشباك لما سمع اصوات العيال اللي تحت وكان بيبص<br />
<br />
احمد : العربية اللي تحت بتاعتك<br />
<br />
ساره : اه يا عربيتي<br />
<br />
احمد : يا ام محمود لمي الغسيل عشان العربية اللي تحت والنبي<br />
<br />
ام محمود : حاضر يا دكتور احمد<br />
<br />
لف احمد لساره وهو مبتسم<br />
<br />
احمد : اصلهم مسميني الدكتور عشان لما حد فيهم بيمرض أنا بساعدهم ، واقولهم ميت مره يا جماعة أنا صيدلي مش دكتور ، وهما يقوليلي يا سيدي ما الاتنين بيلبسو بالطو ابيض، ناس طيبة ( وعلى وجهه ابتسامة ساخرة )<br />
<br />
ساره كانت بتبص لاحمد نظرات كلها شفقة على حالته ، كان احمد جسمه متكسر وكان باين عليه أنه تعبان جدا .<br />
<br />
ساره : ممكن ترجع تنام ومتعملش حاجه<br />
<br />
احمد بسخرية : ايه دا ، دا انتي هتعملي عليا دكتورة<br />
<br />
ساره : انت لازم تاكل وترتاح<br />
<br />
احمد : مانا كلت ، مش شايفة شكلي عامل ازاي<br />
<br />
ساره كانت ماسكه كمادات وبتحطها على احمد اللي رجع ينام على سريره وبقت تحطله الكمادات<br />
<br />
<br />
ساره : دا انت مدشدش ، عامل فيها جيفارا حضرتك<br />
<br />
احمد : ولا جيفارا ولا حاجة ، أنا بس عندي مبادئ<br />
<br />
ساره : وايه هي<br />
<br />
احمد : بلدي ، عايز اشوف بلدي احسن بلد من غير فساد ومحسوبية ، بلد قانون والغني زي الفقير ، بلد ابقى ماشي في شوارعها بأمان وانام على سريري وانا عارف أنه مفيش حد هيسحبني ويودني ورا الشمس ، عايز تبقى بن ادمين<br />
<br />
كانت ساره بتبص لاحمد بنظرات كلها شغف وحب وإيمان واعجاب وكانت كلمات احمد بتهد جدران التفاهة وعدم المسوولية اللي اتزرعت جواها.<br />
<br />
كانت أيدها بتلمس جسده وهي بتعالجه بالكمادات وكان الموقف النفسي كان العكس تماما كانت كلمات احمد هي الكمادات اللي بتعالج الجروح اللي جوا ساره ، يعني احمد كانت عنده جروح خارجية وساره بتعالجها بايديها ام ساره كانت جروحه داخلية وأحمد بيعالجها بأفكاره.<br />
<br />
ساره : قولي صحيح ، أهلك فين<br />
<br />
احمد : لا انا عايش لوحدي ،اهلي في البلد<br />
<br />
ساره : طب بتاكل ازاي ومين اللي بيراعيك<br />
<br />
احمد : علي وأهل الحتة<br />
<br />
راحت ساره مطبخ احمد اللي كان فاضي ومفيش في حاجه .<br />
<br />
<br />
ساره : أنا هروح مشوار وهرجع بسرعة ، اوعى تتحرك<br />
<br />
احمد : هتروحي فين<br />
<br />
ساره : مش هطول<br />
<br />
نزلت ساره وراحت جابت حاجات لبيت احمد ورجعت وفجاه دخل الشوفير وهو ماسك اكياس<br />
<br />
وأحمد مش مستوعب<br />
<br />
ساره : حط الحاجات عندك يا عم ابراهيم<br />
<br />
الشوفير : حاضر يا ست هانم<br />
<br />
وحط الشوفير الحاجات وخرج<br />
<br />
احمد : ايه اللي انتي عملتي دا يا مجنونة<br />
<br />
ساره : ولا حاجة<br />
<br />
احمد : أنا مش هقدر اخد الحاجات دي<br />
<br />
ساره : ليه بقى ( وهي بتقرب على احمد وبتقشرله موزة وقعدت ساره على حافة السرير و حاولت تأكله وأحمد بيلف وشه وكان رافض الاكل )<br />
<br />
ساره : طب عشان خاطري<br />
<br />
احمد بيبص في عينها وبدأ ياكل<br />
<br />
احمد : يا ترى هتوديني فين<br />
<br />
ساره : مش فاهمة<br />
<br />
احمد : ولا حاجة<br />
<br />
ساره : انت لازم تاكل كويس وتهتم بنفسك<br />
<br />
خرجت ساره بعد ما وضبت بيت احمد واكلته ، كانت كأنها ملاك ودخل حياته . وراحت تاني يوم تزوره وتشوف طلباته<br />
<br />
ساره : أنا اتاخرت عليك النهارده ، اصل المحاضرات طولت النهارده<br />
<br />
احمد : انتي مش مجبورة على كده يا ساره<br />
<br />
ساره ( دخلت المطبخ ) : على فكره ، أنا جبتلك عذر عشان الغيابات اللي عندك .<br />
<br />
احمد : انت بتعملي ايه<br />
<br />
ساره : هعملك حاجة تاكلها<br />
<br />
احمد : هو انتي بتعرفي تطبخي<br />
<br />
ساره : لا طبعا<br />
<br />
احمد : يا نهار اسود ، يعني ما اموتش من الضرب دا واموت بتلبك معوي<br />
<br />
ساره بضحكتها البريئة المجلجلة: متخافش دي كلها حاجات سهلة<br />
<br />
كانت الأوقات اللي ساره بتروح لاحمد فيها زي النسمة الباردة في حر قاسي بتخفف عنه الهموم .<br />
<br />
تعددت اللقاءات بينهم وكان كل أهل الحتة عارفين معادها وكانت بتكتبله محاضراته وتفهمه اللي راح عليه.<br />
<br />
( يوم اخر )<br />
<br />
احمد : هو انتي جبت العذر بتاع الغياب دا ازاي<br />
<br />
ساره : احيانا الواسطة بتنفع<br />
<br />
احمد : اه قصدك الكوسا<br />
<br />
ساره بعفوية : كوسا<br />
<br />
احمد : الواسطة عندنا اسمها كوسا<br />
<br />
ساره : اشمعنا يعني<br />
<br />
احمد بابتسامة : اصلنا شعب دمه خفيف ، كان ايام الفاطميين المصريين بيستنوا قدام باب زويلة ودا الباب الوحيد اللي كان مفتوح قدام عامة الناس ، وكانت الناس بتقف بالطوابير واول محد بيبع كوسا يوصل ، كان اللي واقف عالباب وينادي الكوسا وصلت ويدخلوها بسرعة من غير طابور<br />
<br />
ساره : واشمعنا الكوسا اللي تدخل بسرعة<br />
<br />
احمد : عشان الكوسا بتخرب بسرعة<br />
<br />
كانت ساره بتسمع حكايات احمد وكأنها طفلة ومستنية تسمع قصة قبل النوم ومبقتش بتقعد مع شلتها لانها بقت تخرج من الجامعة وتروح تقعد مع احمد ، بقت تحس بتغير ، اول مرة تحاول تطبخ أو تنظف أو تسال وتفهم وتقراء كتب ادب وتاريخ ، كانت بتتغير وحست انها لقت نفسها اخيرا .<br />
<br />
ساره : ممكن بقى تعدل نفسك وتقعد حلو<br />
<br />
احمد : ليه بقى<br />
<br />
ساره : عشان احلقلك ذقنك دي ، ولا انت فاكر نفسك جيفارا بجد<br />
<br />
احمد : لا متغلبيش نفسك ، هستنى علي وهو يبقى يساعدني<br />
<br />
ساره : مش عايزة مناقشة<br />
<br />
احمد بابتسامة: امرك يا ستي<br />
<br />
وبدأت بايدها الناعمة تلمس وشه اللي حرارته زادت وبقت نار ، وهي قاعدة وكأنها بترسم نظرات عينها كلها حنان لمسات أيدها كلها رقة ، وبقى يسأل نفسه طب هي ليه سمعتها وحشة ، وايه اللي يخليها تيجي كل يوم بيت واحد غريب ، وبتعمل كل دا ليه<br />
<br />
<div class="bbImageWrapper  lazyload js-lbImage" title="Screenshot_20220818-225743.png"
data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/screenshot_20220818-225743-png.317488/"
data-type="image"
data-lb-sidebar-href=""
data-lb-caption-extra-html=""
data-single-image="1"
>

<img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/screenshot_20220818-225743-png.317488/"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/screenshot_20220818-225743-png.317488/"
class="bbImage lazyload"
data-zoom-target="1"
style=""
alt="Screenshot_20220818-225743.png"
title="Screenshot_20220818-225743.png"
width="" height=""  />

<noscript><img src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/screenshot_20220818-225743-png.317488/"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/screenshot_20220818-225743-png.317488/"
class="bbImage"
data-zoom-target="1"
style=""
alt="Screenshot_20220818-225743.png"
title="Screenshot_20220818-225743.png"
width="" height=""  /></noscript>


</div><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ساره : ممكن سوال بس سري ومتخافش مني<br />
<br />
احمد : هخاف منك ازاي وانا مسلمك رقبتي<br />
<br />
ساره : انت شيوعي<br />
<br />
احمد بضحكة سمعت الحارة كلها : هو اي حد في البلد دي لي راي يبقى يا شيوعي يا اخوان<br />
<br />
ساره : يعنى لا<br />
<br />
احمد : أنا مصري يا ساره ، قضيتي مصر ، والقومية العربية هدفي<br />
<br />
خلصت ساره وراحت المطبخ<br />
<br />
ساره : شوف دلوقتي شكلك بقى ازاي ، اروح اشوف الشوربة<br />
<br />
راح احمد وراها وبقى واقف عند باب مطبخه الصغير وعلامات الحيرة كلها على وشه وبدأ يشرب سيجارة وساره واقفة بتحضر الاكل<br />
<br />
احمد : هو انتي متعودة على كده<br />
<br />
ساره : لا دي اول مرة اطبخ فيها<br />
<br />
احمد : لا انتي مش فاهمة قصدي ، ولا اقولك بلاش<br />
<br />
ساره : كمل سؤالك يا جيفارا<br />
<br />
احمد : اوعديني متزعليش<br />
<br />
ساره : اوعدك<br />
<br />
احمد : قصدي انتي متعودة تروحي بيت حد<br />
<br />
ساره: لا طبعا<br />
<br />
احمد :طب ليه<br />
<br />
ساره : انت متضايق مني<br />
<br />
احمد : لا بس أهل الحتة ولبسك ، واحنا ناس ولاد بلد الحاجات دي متنفعش عندنا ، انتو ناس هاي متعودين على كده بس احنا معندناش غير السمعة<br />
<br />
كان احمد وكأنه بيبكي ، كان الكلام بيقطع قلبه ومش قادر يقوله<br />
<br />
ساره : انت عايزني امشي<br />
<br />
احمد لف وشه عالجهة التانيه : ياريت بعد اذنك<br />
<br />
خرجت ساره وهي مش مستوعبة اللي حصل وكانت عينها مليانة بالدموع ، وأحمد حس بالندم وكان عايز يجري وراها ويحضنها ،مش عارف ليه عمل كده يمكن لانه كان خايف على سمعتها أو بيحبها أو يمكن لانه حس بأنه هيبقى واحد من كتير أو يمكن ميكونش اول واحد في حياتها ، ويمكن راحت لحد بيته وقعدت زي ما بتقعد مع احمد، احمد كان بيسمع إشاعات عن ساره وهو كان بيسمع وعارف عنها ، واحد يقول أنا بوستها والتاني يقول أنا وصلتها والتالت يقول أنا خدتها شقتي ، ساره كانت اجمل واحدة في الكلية وكانوا الشباب بيحاولوا يتعرفوا عليها واللي كانت ترفضه كان يطلع عليها اشاعات عشان يرضي غروره وكبرياه.<br />
<br />
ساره حست أن الدنيا اسودت في وشها تاني بعد ما حست بالحب.<br />
<br />
رجع احمد الكليه تاني و كان اتحسن وبالصدفة وهو مشي في الكليه قابلها ، شفايفه عايزة تتكلم وتتاسف وتشكرها على عملته معاه ، بس ساره مشيت وكانها مش شايفة احمد .<br />
<br />
كانت ساره قاعده ورا وشايف احمد وبتراقبه اللي كان قاعد في أول مدرج ، مش مركزة في حاجة غير احمد . عدت الايام وساره رجعت تقعد مع شلتها بس ضحكتها اختلفت مش دي ضحكة ساره اللي كانت بتسمع الكليه كلها، احمد برضه متغير شارد مش زي الاول.<br />
<br />
شافها احمد وهي قاعدة لوحدها في الكافتيريا<br />
<br />
احمد : ممكن اقعد<br />
<br />
ساره : عايز ايه<br />
<br />
احمد : أنا آسف بجد يا ساره ، مش عارف انا عملت كده ازاي ، أنا كنت لازم اشكرك والكام يوم دول انتي ........ مش عارف اقولك ايه<br />
<br />
كانت النظارة بتداري عين ساره ، وهو مش عارف ردة فعلها<br />
<br />
ساره : خلاص محصلش حاجة<br />
<br />
احمد بابتسامة: يعني صافي يا لبن<br />
<br />
ساره بابتسامة خفيفة وهزت راسها<br />
<br />
احمد : طب تعالي معايا<br />
<br />
ساره : هنروح فين<br />
<br />
احمد : عازمك عندي ، جاتلي حاجات من البلد<br />
<br />
ساره : لا مش هقدر<br />
<br />
احمد : يبقى لسه زعلانه ، عارفة لو مجتيش معايا هرمي نفسي من على الكوبري واقول أن انتي السبب.<br />
<br />
ساره بتحاول تداري ابتسامتها<br />
<br />
احمد : ايه مش مصدقة ، انا مجنون وهعملها<br />
<br />
ساره : طب وانا مالي<br />
<br />
احمد : انا عارف اني مش مهم عندك ، بس امي واخواتي ملهمش غيري ، وانا هعمل كده بسببك<br />
<br />
ساره : بسببي<br />
<br />
احمد : الحقيقة ، أنا مش قادر اسامح نفسي وضميري مش مرتاح ، انتي إنسانة كويسة يا ساره<br />
<br />
ابتسمت ساره اللي حست بصدق كلمات احمد وراحت معاه<br />
<br />
احمد : النهاردة هتاكلي احلى فطير في حياتك ، قوليلي الاول انتي تعرفي ايه هو الفطير .<br />
<br />
ساره : بسمع عنه بس عمري ما جربته<br />
<br />
راح احمد حضر الفطير والحاجات اللي جتله من البلد وبدأوا ياكلوا<br />
<br />
ساره : طب مفيش سكينه أو شوكة<br />
<br />
احمد : ههههههه لا دا بيتاكل بالايد، استني أنا هاكلك<br />
<br />
وبدأ احمد ياكل ساره<br />
<br />
ساره : خليني أنا اكلك المرة دي<br />
<br />
كانت لحظات في غاية الرومانسيه بين الاتنين وحست ساره ، وساره بتاكله احمد مسك ايديها وباسها<br />
<br />
احمد: شكرا على كل حاجة يا ساره ، أنا مش عارف انا كنت هعمل ايه من غيرك .<br />
<br />
<br />
كانت أول مرة تسمع الكلام دا من حد وتحس انها مهمة عند حد ، ارتعشت شفايفها وقرب منها احمد غمضت عينيها وكأنها عايزة تحلم ، حست بكهربا بتزيد رعشة شفايفها وجسمها بيتنفض وكأنه بيثور عالموقف وأحمد بيبوس بشراهة وبقوة، كانت شفايفها بتنزل شهد وأحمد مش قادر يسيطر على شهوته بقى يشد على صدرها ، كانت أول مرة ساره تحس بكده كانت منسجمة مع احمد معاه واختلط سماره ببيضها وغناها بفقره ،الجنس ذوب كل الاختلافات اللي بينهم وفي شقته الوضيعة بقت عاريه بين ايده ، مش عارفة ازاي بقت عارية وامتى قلعت ، بس كانت حس بالمتعة وأحمد بيلحس في كسها وهي نايمة وبتطلع اهات اللذة وبتشد شعره، وأحمد بيذوق احلى كس وبيلحس فيه بكل شهوة وهو بيسمع اهاتها اللي بتشجعه ، كانت زي الحورية قدامه جسمها مفيش في غلطة ، كانوا بيسبحوا في بحر من المتعة والشهوة ، وقرر احمد أنه يكمل شهوته بالكامل ودخل زبره في كسها ومحاولتش ساره تمنعه كانت مسلمه نفسها لاحمد اللي بقى ينيكها بكل قوة وشفايفه بتقطع شفايفها وساره بتبوس برقتها وحبها لاحمد خلاها تديله اغلى ما تملك وأحمد مش مصدق عينه معقول ساره احلى بنت في الكلية نايمة تحته وهو فوقه وكان المجتمع انقلب ، هي طول عمرها فوق وهو تحت ، حتى في مدرجات المحاضرة هو بيبقى قاعد تحت وهي قاعدة فوق ، بس احمد حس بالصدمة لما شاف الدم اللي خرج من ساره واكتشف أن ساره كانت عذراء وأنه هو اللي فض بكارتها ، يعنى كل اللي بيقولوا عليها كذب يعنى ساره ملهاش علاقات مع حد وهو اول واحد في حياتها ، انحرج احمد يسألها وهو عرف أن احنا في مجتمع بيهتم بالمظاهر يعنى واحدة ممكن تكون متحررة بس مش ضروري تبقى مومس أو عاهرة ، يعنى اللبس وأسلوب الحياة مش مقياس عشان نحدد نوعية الناس .<br />
<br />
<br />
ساره كانت نايمة على صدره<br />
<br />
احمد : بحبك<br />
<br />
ساره : وهو اللي يحب حد يطرده<br />
<br />
احمد : غصب عني<br />
<br />
ساره : عارف لو طردتني تاني مش همشي<br />
<br />
احمد : ارجوكي اوعي تمشي ، خليكي دايما معايا<br />
<br />
ساره : أنا برتاح اوي في بيتك<br />
<br />
احمد : طب قومي البسي ، عشان هوديك مكان اول مره تشوفيه<br />
<br />
ساره : هنروح فين<br />
<br />
احمد : وسط البلد ، واحد صاحبي عنده ندوة شعرية.<br />
<br />
______________________________________<br />
<br />
( مقهى ريش )<br />
<br />
كان احمد ساحب ساره من أيدها ودخل بيها الكافيه .<br />
<br />
احمد : اقعدي ومتعمليش صوت<br />
<br />
ساره : ايه المكان دا<br />
<br />
احمد : هنا أعظم الشعراء والأدباء بيجتمعوا ، نجيب محفوظ بيجي هنا كل يوم ، احمد فؤاد نجم والشيخ أمام ولسه كتير وكتير ، تقدري تقولي كده منتدى للمثقفين والفنانين.<br />
<br />
ساره : امال صاحبك فين<br />
<br />
احمد : هو اللي هيقول دلوقتي اسمه زيد هو اصلا فلسطيني<br />
<br />
<br />
المسوول عن الندوة : دلوقتي زميلنا واخونا زيد النابلسي هيقول قصيدة ، اتفضل يا زيد<br />
<br />
<br />
حزينة انتي حزينة ، ضائعة حائرة تائهة<br />
أرى عينك احس قلبك واقبض روحك<br />
تبحثين عني وابحث عنك ونغوص<br />
تسالين كيف لا احب وكيف احب<br />
وليس لي وطننا غيرك انتي حبيبتي<br />
حبيبتي المجنونة انظري لي ودعيني اقبل شفتيك<br />
إنّي رحلتُ إلى عينيكِ أطلبها<br />
إمّا المماتُ وإمّا العودُ منتصراً<br />
كلُّ القصائدِ من عينيكِ أقبسه<br />
ما كنتُ دونهما في الشعرِ مقتدرا<br />
صارت عيونُكِ ألحاناً لأغنيتي<br />
والقلبُ صار لألحانِ الهوى وتراً.<br />
<br />
الكل بقى يصقف لزيد<br />
<br />
<br />
خدها احمد وعرفها على شلته ، بقت ساره بتشوف دنيا جديدة وتفهم وتقراء ، بدأت حياه كانت بتدور عليها من زمان ،وكانت تروح كل يوم مع احمد وتنام على صدره وتسأله وهو يفهمها ويعرفها على الأنظمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وكانت تقرا وهي بين ايده وبقت عارفة كل أهل الحارة وكأنها واحدة منهم وبدأ الكل يحس بالتغيير.<br />
<br />
<div class="bbImageWrapper  lazyload js-lbImage" title="13e98522854ed029fc7963f4a25bb652.jpg"
data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/13e98522854ed029fc7963f4a25bb652-jpg.317060/?hash=bfe3b2e147af6f9edf42cc1463d860a8"
data-type="image"
data-lb-sidebar-href=""
data-lb-caption-extra-html=""
data-single-image="1"
>

<img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/13e98522854ed029fc7963f4a25bb652-jpg.317060/?hash=bfe3b2e147af6f9edf42cc1463d860a8"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/13e98522854ed029fc7963f4a25bb652-jpg.317060/?hash=bfe3b2e147af6f9edf42cc1463d860a8"
class="bbImage lazyload"
data-zoom-target="1"
style=""
alt="13e98522854ed029fc7963f4a25bb652.jpg"
title="13e98522854ed029fc7963f4a25bb652.jpg"
width="" height=""  />

<noscript><img src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/13e98522854ed029fc7963f4a25bb652-jpg.317060/?hash=bfe3b2e147af6f9edf42cc1463d860a8"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/13e98522854ed029fc7963f4a25bb652-jpg.317060/?hash=bfe3b2e147af6f9edf42cc1463d860a8"
class="bbImage"
data-zoom-target="1"
style=""
alt="13e98522854ed029fc7963f4a25bb652.jpg"
title="13e98522854ed029fc7963f4a25bb652.jpg"
width="" height=""  /></noscript>


</div><br />
<br />
<br />
<br />
كان احمد بيحضر شنطته عشان يسافر للبعثة اللي هيقعد فيها فترة الإجازة كلها ولازم يثبت نفسه فيهم عشان يتثبت في الشركة.<br />
<br />
<br />
<br />
ساره : هتوحشني<br />
<br />
احمد : وانتي اكتر<br />
<br />
ساره : مش عارفة هعمل ايه من غيرك<br />
<br />
احمد : كملي رحلتك بس اوعى ترجعي زي ما كنتي.<br />
<br />
ساره : هتبعتلي عنوانك<br />
<br />
احمد : اول ما هوصل هبعتلك<br />
<br />
ساره : متنسانيش<br />
<br />
احمد : مش هقدر ، انتي دايما في بالي<br />
<br />
<br />
كانت ساره على وشك البكاء كانت الدموع بدأت تنهمر من عينيها، حاول احمد يغير الموضوع.<br />
<br />
احمد : انتي رحتي امريكا قبل كده<br />
<br />
ساره : أنا اتولدت هناك<br />
<br />
احمد : طب هو الجو هناك برد<br />
<br />
ساره : حسب الولاية اللي هتكون فيها<br />
<br />
قرب احمد منها وبدأ يمسح دموعها<br />
<br />
احمد : أنا بفضلك انتي هبدا رحلتي وعايزك اوعديني انك تحافظي على نفسك<br />
<br />
ساره : اوعدك<br />
<br />
ودخلوا في قبلة عميقة بشغف الحب والذكريات الجميلة.<br />
<br />
احمد : أنا لازم امشي ، الطريق طويل<br />
<br />
ساره : طب استنى اوصلك<br />
<br />
احمد : لا علي هيستناني والعميد هيكون في المطار ، ومش عايز حد يعرف اللي بينا<br />
<br />
<br />
خرج احمد عشان يبدأ رحلته ، ورجعت ساره للحيرة كانت انضج من الاول بقت تروح تحضر النداوت الشعرية والجلسات الأدبية ، بس حاسه بالاختلاف كانت بتقضي كل وقتها مع احمد وأحمد راح ، كانت بتحاول تبعد عن حياة اللهو القديمة ، النوادي والحفلات وتستبدلها بالندوات والمناقشات وكانت مبسوطة لما احمد بعتلها عنوانه اول ما وصل زي ما وعدتها، وبقت تكتبله كتير اكتر من جواب .<br />
<br />
_____________________________________<br />
<br />
( استديو خالتها)<br />
<br />
وعلى أنغام أغنية la bambola<br />
<br />
Tu mi fai girar, tu mi fai girar<br />
<br />
Come fossi una bambola<br />
<br />
Poi mi butti giù, poi mi butti giù<br />
<br />
Come fossi una bambola<br />
<br />
Non ti accorgi quando piango<br />
<br />
Quando sono triste e stanca, tu pensi solo per te<br />
<br />
No ragazzo, no, no ragazzo, no<br />
<br />
Del mio amore non ridere<br />
<br />
Non ci gioco più quando giochi tu<br />
<br />
Sai far male da piangere, da stasera la mia vita<br />
<br />
Nelle mani di un ragazzo, no, non la metterò più<br />
<br />
No ragazzo, no<br />
<br />
Tu non mi metterai<br />
<br />
Tra le dieci bambole<br />
<br />
Che non ti piacciono più<br />
<br />
Oh no, oh no<br />
<br />
جانجاه : مالك يا ساره<br />
<br />
ساره : مش عارفه<br />
<br />
جانجاه : انتي مخبيه عليا ايه<br />
<br />
ساره : هو أنا مكشوفة قدامك دايما<br />
<br />
جانجاه : اي حد عارفك يعرف أنك متغيرة ، فين الضحك والشقاوة ، مالك يا بت<br />
<br />
جانجاه : اسمه ايه<br />
<br />
انفزعت ساره : ايه هو دا<br />
<br />
جانجاه ( بتولع سيجارة) : اللي بتحبيه<br />
<br />
ساره : وانتي عرفتي ازاي<br />
<br />
جانجاه : ما هو مفيش غيره اللي يبهدل كده<br />
<br />
ساره : اللي هو ايه<br />
<br />
جانجاه : الحب يا بنت هايدي<br />
<br />
ساره : اسمه احمد واديني سيجارة<br />
<br />
جانجاه : اوعى يكون الواد بتاع المنحة<br />
<br />
هزت ساره راسها<br />
<br />
جانجاه بشغف : طب ازاي قوليلي كل حاجة<br />
<br />
<br />
قالت ساره لخالتها عن حكايتها مع احمد بس من غير ما تقولها عن العلاقة الجنسية اللي بينهم<br />
<br />
جانجاه : طب هو بعتلك كم جواب<br />
<br />
ساره : جواب واحد بس اول ما وصل امريكا<br />
<br />
جانجاه : طب ما يمكن مشغول<br />
<br />
ساره : طب عالاقل يكتب ولو كلمة واحدة<br />
<br />
جانجاه : ههههههه ، دا انتي كده هتجنني ، شوفي أنا هروح موناكو ازور خالك تعالي معايا، نقضي الصيف هناك<br />
<br />
ساره : مليش نفس<br />
<br />
جانجاه : هتيجي يعني هتيجي ، حضري نفسك عشان نسافر بعد بكرا<br />
<br />
جانجاه : اه صحيح اخبار البيت عندكوا ايه<br />
<br />
ساره : تصدقي ما كنتش مهتمة بالبيت ولا أي حاجة كان بيته هو بيتي ، بقضى اغلب وقتي هناك ، مكنتش حاسه باي حاجه تانية ، بس صحيت من الحلم لاقيت الواقع ، البيت رجع زي زمان ممل ، بابا في الشغل وكأنه مسافر وماما في النادي أو مع صحابتها.<br />
<br />
جانجاه : يبقى تسافري معايا<br />
<br />
______________________________________<br />
<br />
(على شاطئ موناكو )<br />
<br />
ساره قاعدة بتكتب جواب لاحمد والبنات والشباب بيرقصوا وكان في شاب في قمة الحيوية والوسامة وكل البنات حواليه ، شعره بني فاتح ، بشرته برونزية طويل ورشيق ، كانت ساره بتابعه بعينها، وجانجاه قاعده جنبها .<br />
<br />
جانجاه : عجبك<br />
<br />
ساره : قصدك ايه<br />
<br />
جانجاه : عمرو<br />
<br />
ساره : عمرو مين<br />
<br />
جانجاه : شايفة الواد الحليوة اللي البنات حواليه ، دا عمرو ابن بنت عمنا شيرويت ابو الدهب<br />
<br />
ساره : بقى دا عمرو ، بتتكلمي جد<br />
<br />
جانجاه : افتكرتي<br />
<br />
ساره : أنا اخر مرة شوفته من واحنا في سويسرا<br />
<br />
جانجاه: ما أبوه ساب سويسرا وبقى سفير في فرنسا وجاين يزورو خالك<br />
<br />
ساره : وهو شايف نفسه ليه كده<br />
<br />
جانجاه : يا عمرو يا عمرو<br />
<br />
عمرو : ايه يا طنط في ايه<br />
<br />
جانجاه : طنط في عينك يا ولا، اسمي جيجي<br />
<br />
عمرو : طيب يا احلى جيجي ، في ايه<br />
<br />
جانجاه: عارف مين اللي قاعدة جنبي<br />
<br />
عمرو : لا بس شكلها من فرع ابو الدهب<br />
<br />
جانجاه: ليه بقى<br />
<br />
عمرو : اصلها شبهنا وشبهك وشبه فرع العيلة ، الشقار والعيون<br />
<br />
جانجاه : لا مش من العيلة دي جوزفين بنت واحد صاحبتي ( وغمزت لساره اللي كانت لابسه نظاره وكانت ماسكة نفسها لانها عارفة أن جانجاه بتشتغل عمرو )<br />
<br />
عمرو : يعنى هي مبتفهمش عربي<br />
<br />
جانجاه : ولا انجليزي ، فرنساوي بس<br />
<br />
عمرو : طب أنا عايزها<br />
<br />
جانجاه : عايزها ازاي يعني ، عجبتك<br />
<br />
عمرو : دي هوسه تحفه ، احلى من كل البنات دول<br />
<br />
جانجاه : طب هتاخدها فين<br />
<br />
عمرو : تيجي معايا ترقص وتنزل البحر ونلعب بدل ما هي قاعدة زي العجوزه كده<br />
<br />
وساره كانت هتموت ، عايزة تضحك بس لو ضحكت المقلب كله هينكشف<br />
<br />
جانجاه : قصدك أن أنا عجوزة يا ابن شيري الهابلة، طب مش هتروح معاك<br />
<br />
عمرو : لا ابوس ايدك ورجلك ، دا أنا وقعت فيها وعايز اكلمها من الصبح<br />
<br />
جانجاه : طب مين احلى أنا ولا امك<br />
<br />
عمرو : ودا سوال طبعا انتي، دا كل الشباب اللي عالبحر بيسالوا عنك ويقولوا ايه القمر اللي قاعد دا<br />
<br />
جانجاه : طب خدها بس اوعى تضايقها<br />
<br />
وساره بقت تتكلم فرنسي وتقول انها مش عايزة تروح معاه بس عمرو خدها ونزلوا البحر ، وجانجاه شافت ساره وهي بتضربه بالقلم فعرفت أن عمرو حاول يبوسها بس هي ضربته ، ساره كانت مبسوطة وعمرو خلاها تفك ،وجانجاه كانت مبسوطة لما شافت ساره رجعت الفرحة ليها . الشمس بدأت تغيب<br />
<br />
جانجاه : يلا يا عمرو عشان نروح ناكل مع العيلة<br />
<br />
عمرو : طب ينفع جوزفين تيجي معانا<br />
<br />
جانجاه : طبعا ما هي هتيجي معانا ، دي ضيفتي<br />
<br />
جانجاه : ايه رايك فيها<br />
<br />
عمرو: تجنن وعليها جسم ، أنا وقعت فيها وهاخد معاها date النهاردة بالليل<br />
<br />
جانجاه : ما اظنش<br />
<br />
عمرو : طب تراهنيني<br />
<br />
جانجاه : على ايه<br />
<br />
عمرو : ازازة شامبانيا<br />
<br />
جانجاه: موافقة<br />
<br />
<br />
طبعا ساره كانت ماشية معاهم وفاهمة كل حاجة وهو بيتكلم براحته عشان فاكرها مبتفهمش عربي وجانجاه بتغمز ليها وبتضحك<br />
<br />
ووصل على بيت خالها اللي كانوا حاطين طاولة كبيرة في مزرعة البيت قاعدين عليها كل عيلة ابو الدهب<br />
<br />
عمرو : ازيك يا اونكل خالد<br />
<br />
خالد (خال ساره) : ازيك يا عمرو ، ايه فينك من زمان<br />
<br />
عمرو : قبل كل حاجة عشان محدش يقطع عالتاني ، دي جوزفين صاحبتي يعني الحتة بتاعتي محدش يقرب منها<br />
<br />
وكل اللي قاعدين بيبصوا عليه باستغراب<br />
<br />
خالد : جوزفين مين يا مقطف دي ساره بنت اختي هايدي<br />
<br />
وجانجاه وقعت من الضحك على الأرض والكل بقى يضحك<br />
<br />
وعمرو واقف مصدوم : يعني انتي كنت فاهمة كل أنا كنت بقوله يا نهار اسود<br />
<br />
ساره : Je n'ai pas de relation, Gangaa est la raison<br />
<br />
عمرو : وحياتك ، خلاص ما الدور خلص يا اودري هيبرون ، بقى بتعملوا في مقلب ، ماشي يا جيجي<br />
<br />
جانجاه : انت اللي مغفل<br />
<br />
<br />
كانت ليلة جميلة وساحرة ، عمرو خد ساره ولفوا موناكو وبقوا يرقصوا طول الليل<br />
<br />
<br />
عمرو : أنا مش عايزك تسافري يا ساره خليكي معايا<br />
ساره : يا عمرو ، انت شاب وسيم ودمك خفيف وعندك مميزات كتير ، بس انا مرتبطة بواحد تاني<br />
<br />
عمرو : وانا هتمنى لك كل خير ، وافتكري اني دايما موجود .<br />
<br />
<br />
<br />
رجعت ساره من إجازتها وكانت مستنيه رجوع احمد اللي بعتلها وقالها أنه هيوصل اخر الاسبوع<br />
<br />
راحت ساره بيت احمد ورتبته و وصت على الاكل<br />
<br />
وبقت تستنى وفجأة سمعت زغاريد أهل الحارة وكلهم بيقولوا حمد**** على السلامه يا دكتور مصدقتش نفسها بقت تجري عالسلم وعايزة تاخده بالحضن وهي نازلة سمعت صوت العميد والدكتور عمر ومعاهم نسمة فاستخبت وراء الباب .<br />
<br />
المعلم : الف حمد**** على السلامه يا سي الدكتور احمد ، يا دقدق شربات لكل الحتة عشان رجوع ابن حتتنا من بلاد برا اللي مشرفنا<br />
<br />
احمد : شكرا اوي يا معلم انتو فعلا اهلي<br />
<br />
المعلم موجه كلامه للعميد : انت مش عارف حضرتك الدكتور أحمد بيساعدني قد ايه وبيدي أدوية الغلابة هو و الدكتورة قريبته<br />
<br />
نسمة : دكتورة ؟<br />
<br />
احمر وش احمد<br />
<br />
المعلم : اه قريبته الدكتورة ................<br />
<br />
احمد قاطع كلامه : اه بنت خالتي<br />
<br />
احمد : مش هتطلعوا<br />
<br />
العميد : لا احنا نسيبك ترتاح وما تنساش انت معزوم عندنا النهاردة<br />
<br />
احمد : مش عارف اقول ايه لحضرتك<br />
<br />
العميد : أنت زي عمر ونسمة واللي عملته مع بنتي دا دين في رقبتي<br />
<br />
______________________________________<br />
<br />
دخل احمد العمارة وكانت ساره مستخبيه ورا باب العمارة و اول ما شافها احمد حضنها وحضنته<br />
<br />
احمد : يخربيتك بتعملي ايه هنا<br />
<br />
ساره : بستناك يا حبيبي<br />
<br />
احمد : مستنتيش فوق ليه<br />
<br />
ساره : مانا كنت نازلة لقيت الدكتور ياسين معاك هو دكتور ياسين كان معاك في امريكا<br />
<br />
احمد : لا دا خدني من المطار ، يلا نطلع قبل محد يشوفنا وهقولك على كل حاجة بعدين<br />
<br />
وطلعوا غرفته وشاف غرفته اللي متوضبة والأكل جاهز<br />
<br />
احمد : انتي اللي عملت كل دا<br />
<br />
ساره : اه طبعا<br />
<br />
احمد : وحشتيني<br />
<br />
ساره : انت اكتر يا حبيبي<br />
<br />
احمد : تعالي في حضني<br />
<br />
ساره : طب استنى تاكل وترتاح<br />
<br />
احمد: مش قادر استنى اكتر من كده<br />
<br />
وهجم احمد على ساره وبقى يبوسها بعنف ، قبلات غريبة كان فيها شئ من العنف والعض وساره مسلمه نفسها لحبيبها وهو بيعمل كل حاجة ، هو علمها كده علمها انها تسيب نفسها لي في الأفكار والثقافة والجنس خلاها تغير طريقة لبسها وتغير صحابها غيرت كل حاجة عشان الحب ، كان بينكها بعنف رهيب غير المرات اللي فاتت كان بيحاول يتلاشى عينيها وشفايفها وكانه خايف يشوفهم أو بيهرب منهم.<br />
<br />
ساره : مالك يا احمد<br />
<br />
احمد بيولع سيجارته: مش عارف يمكن تعبان<br />
<br />
ساره : ما قولتلك تاكل وترتاح<br />
<br />
احمد : اه نسيت اقولك عندي خبر حلو<br />
<br />
ساره: مفيش حاجة احلى من رجوعك<br />
<br />
احمد : أنا اتثبت في الشركة والدكتور ياسين وعدني اني هتعين معيد لو استمرت محافظ على تقديري وهعمل ماجستير<br />
<br />
ساره: بتتكلم جد ، يعني انت في يوم من الايام هتبقى عميد الكلية مكان الدكتور ياسين وانا هبقى حرم الدكتور أحمد<br />
<br />
احمد بنظرات كلها غموض : أنا هقوم اجهز عشان الدكتور ياسين عازمني<br />
<br />
ساره : يعني مش هتاكل معايا<br />
<br />
احمد: مش هينفع يا حبيبتي<br />
<br />
ساره : وانا مش عامل من غيرك<br />
<br />
احمد : يا حبيبتي يمكن اتاخر<br />
<br />
ساره : هستناك<br />
<br />
قام احمد ياخد شاور<br />
<br />
ساره : هو دكتور ياسين متعود يعزم كل الطلاب اللي بيطلعوا بعثة<br />
<br />
احمد : مش هو دا السبب<br />
<br />
ساره بتولع سيجارتها: طب قولي موضوع الدكتور ياسين<br />
<br />
احمد : بنته طلعت امريكا برضه بس شركة تانية بتتدرب<br />
<br />
ساره : هي نسمة كانت معاك في امريكا<br />
<br />
احمد : مش معايا ، كانت شركة تانية<br />
<br />
ساره : وهي طلعت ازاي<br />
<br />
احمد: الكوسا ما قولتلك الكوسا<br />
<br />
ساره : طب ايه اللي حصل<br />
<br />
احمد : كانت ماشية لوحدها بالليل في شارع مقطوع وهجمت عليها عصابة وحاولت تتعدى عليها ، و كنت ماشي بالصدفة وشفت فالاول مكنتش عارف انها نسمة لأن الشارع ظلمة بس دافعت عنها وخدت طعنة في كتفي كانت سطحية<br />
<br />
ساره: بقى كده ومقولتليش ليه<br />
<br />
احمد : محبتش اشغلك ، ممكن تناوليني الفوطة اللي ورا الباب<br />
<br />
ساره : طب انت كويس دلوقتي<br />
<br />
احمد : مانا قدامك اهو زي القرد<br />
<br />
ساره : اه صحيح ، انت مكنتش بترد على جوابتي<br />
<br />
احمد : كنت مشغول اوي يا حبيبتي ، اه شوفي الهديه اللي جبتهالك<br />
<br />
ساره: وانا كمان جبتلك هدية لما كنت مسافرة<br />
<br />
احمد: هو انتي سافرتي<br />
<br />
ساره بنظرات استفهام: اه انت مكنتش بتقرا الرسايل اصلا<br />
<br />
احمد: صدقني يا ساره مكانش عندي وقت خالص،<br />
<br />
سامحيني يا روحي<br />
<br />
هزت ساره راسها<br />
<br />
احمد : مقولتليش سافرتي فين ومع مين<br />
<br />
ساره : موناكو مع خالتي<br />
<br />
أحمد : بقى كده<br />
<br />
ساره: مالك<br />
<br />
احمد: في الحقيقة أنا ما برتاحش لخالتك ولا أسلوب حياته<br />
<br />
____________________________________________<br />
<br />
رجع احمد لبيته بعد منتصف الليل لاقى الاكل متحضر وساره لسه مروحتش ونايمة عالكنبة<br />
<br />
احمد : يا ساره يا ساره قومي<br />
<br />
ساره : انت اتاخرت ليه كده<br />
<br />
احمد :هو انتي ملكيش أهل يسألوا عنك<br />
<br />
ساره : مالك يا احمد<br />
<br />
احمد : هو انتي كل شويه تقوليلي مالك يا احمد ، مالي مانا كويس اهو ، يلا قومي اقلعي مش انتي بتيجي هنا عشان اطفى شهوتك<br />
<br />
ساره بدهشة :انت مجنون ، انت مش عارف بتقول ايه ، انت سكران<br />
<br />
احمد : سيبني يا ساره ، أنا مش عايز اتكلم<br />
<br />
<br />
خرجت ساره وهي مصدومه من لقاء احمد ليها<br />
<br />
<br />
<br />
تائهة في بحر الاوهام :<br />
<br />
<div class="bbImageWrapper  lazyload js-lbImage" title="be9058a80c143d9b7716f66ba566c96e.jpg"
data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/be9058a80c143d9b7716f66ba566c96e-jpg.375562/"
data-type="image"
data-lb-sidebar-href=""
data-lb-caption-extra-html=""
data-single-image="1"
>

<img src="data:image/svg+xml;charset=utf-8,%3Csvg xmlns%3D'http%3A%2F%2Fwww.w3.org%2F2000%2Fsvg' width='255' height='356' viewBox%3D'0 0 255 356'%2F%3E" data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/be9058a80c143d9b7716f66ba566c96e-jpg.375562/"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/be9058a80c143d9b7716f66ba566c96e-jpg.375562/"
class="bbImage lazyload"
data-zoom-target="1"
style="width: 255px"
alt="be9058a80c143d9b7716f66ba566c96e.jpg"
title="be9058a80c143d9b7716f66ba566c96e.jpg"
width="255" height="356.354"  />

<noscript><img src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/be9058a80c143d9b7716f66ba566c96e-jpg.375562/"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/be9058a80c143d9b7716f66ba566c96e-jpg.375562/"
class="bbImage"
data-zoom-target="1"
style="width: 255px"
alt="be9058a80c143d9b7716f66ba566c96e.jpg"
title="be9058a80c143d9b7716f66ba566c96e.jpg"
width="255" height="356.354"  /></noscript>


</div><br />
<br />
<br />
<br />
الجزء السادس: انهيار<br />
<br />
<br />
______________________________________<br />
(الكافتيريا)<br />
احمد : أنا مش عارف انا عملت كده ازاي<br />
علي : مش عارف اقولك ايه يا صاحبي ، وخايف اقول راي بصراحة تزعل مني<br />
احمد : انت اهبل يبني ، ازعل منك ، أنت اخويا<br />
علي : بلاش ، راي مش هيعجبك<br />
احمد : يا سيدي قول ولو عايز تقوم تضربني اضربني ، عايز اكلم حد ، عايز حد يقولي صح ولا غلط ، أنا تعبان يا علي<br />
علي : عمرك ما كنت كده يا احمد، الحركة دي ميعملهش الا واحد ندل أو انتهازي<br />
احمد: وانا عملت ايه ، أنا واقعي<br />
علي : سبني اكمل كلامي ، البنت حبتك بجدا ، وانت عرفت أن كل اللي بيتقال عليها كدب وافتراء ، وسلمت نفسها ليك ومش بس كده كان ممكن تبقى احسن معاك<br />
احمد : يا علي جوازنا مستحيل ، أهلها كانوا هيمنعوا جوازنا بكل الطرق ، البنت ابوها من أكبر السياسيين اللي في البلد ، وعيلة امها بشوات من يوم ما اتخلقوا<br />
علي : دا الكلام اللي انت بتقنع نفسك بيه، بس حاولت ؟ لا ، جربت ؟ لا ، كنت ارمي الكرة في ملعبها وقولها أنه انت عملت اللي عليك ، كان ممكن هي تساعدك بكل الطرق وتحاول تقنع اهلها، بس انت مكنتش عايز عشان سمعتها ولبسها وثقافتها الغربية ، وعشان الناس ميقولوش شوفوا المغفل اللي اتجوز البت اللي كانت ماشية مع كل ولاد الجامعة ، مع انك عارف أنه دا كدب وأنهم نفسهم بس تضحك ليهم أو تكلمهم ، وعن اذنك عشان المحاضرة هتبدا ، ومبروك عليك نسمة والمستقبل ، بس افتكر انك ظلمت ساره ونسمة<br />
<br />
كان دش بارد من علي لاحمد ، كان علي بيقول نفس الكلام اللي ضميره بيقول ، ساره بقالها فترة مبتروحش الجامعة ، وهو خايف يبص في عينها ويشوف انكسارها اللي هو سببه<br />
<br />
نسمة: احم احم ، قاعد سرحان ليه يا دكتور<br />
احمد : لا ابدا مفيش حاجه<br />
نسمة: مش ناوي تروح المحاضرة ، الدكتور ياسين بيحبك ، بس بيكره حد يدخل وراه<br />
احمد : اقعدي يا نسمة ، عايزك في موضوع مهم<br />
نسمة : خير<br />
احمد : الموضوع اللي اتكلمنا عنه في امريكا<br />
نسمة بكسوف: خلاص بقى يا احمد ، هنتاخر عالمحاضرة<br />
احمد : أنا كلمت امي وخالي ، انتي عارفة أن ابويا اتوفى قريب ، وعايزين معاد مع الدكتور ياسين ، عشان يبقى الموضوع رسمي<br />
نسمة : انت مستعجل ليه كده<br />
احمد : خايف تطيري من ايدي<br />
نسمة بخجل : شوفت عملت ايه ، احنا اتخرنا خمس دقائق والدكتور مش هيرضى يدخلنا<br />
<br />
<br />
احمد ونسمه كانوا ماشيين مع بعض وكأنهم عشاق من سنين بيضحكوا مع بعض وفجأة قابلتهم ساره اللي كانت متأخرة هي كمان ، كانت شارده وحزينة واتفاجئت لما شافتهم مع بعض ، وأحمد بقى فى نص هدومه ، مش عارف يعمل ايه ، دخلوا التلاتة وكانوا متأخرين<br />
<br />
الدكتور ياسين : ينفع كده ، متأخرين ليه ، دا انتو اشطر تلاتة عندي ، دي اخر مرة ، وانتي يا ساره عايزك ضروري بعد المحاضرة<br />
<br />
قعد احمد ونسمة في المقاعد الأمامية جنب بعض وساره قعدت ورا في مكانها المعتاد ، قعدت جنب صاحبتها ايه<br />
<br />
ايه : حمد**** على السلامه يا جميل<br />
<br />
ساره : اسكتي بلاش الدكتور يطردنا ، أنا خوفت ميدخلنيش<br />
<br />
ايه : حظك يا حلوة ، انك مع العرسان عشان كده دخلك<br />
<br />
ساره : مش فاهمة عرسان ايه<br />
<br />
ايه : احمد ونسمة مع بعض، و**** اعلم<br />
<br />
احمر وجه ساره وزاد شحوب : انتي بتقولي ايه<br />
<br />
ايه : مش أنا اللي بقول كل الكلية بتقول كده ، وأنهم كانوا في امريكا مع بعض وهيعلنوا خطوبتهم قريب<br />
<br />
لم يكن يعلم أحد بعلاقة ساره وأحمد سوى خالتها وعلي صديقه لأن علاقتهم في الجامعة كانت رسمية بناء على طلب من احمد .<br />
<br />
تجمدت الدماء في عروق ساره ، كانت تشعر بأن احمد سوف يعود لها معتذر وتعود علاقتهم معا ، وان احمد كان في حالة لاوعي ولم يكن يدرك ما يقوله في تلك الليلة العصيبة. كانت لحظات صعبة على ساره ، وقررت تروح وتواجه احمد وتعرف لماذا تخلى عنها وماذا فعلت لكي يعاقبها بهذه الطريقة القاسية .<br />
<br />
______________________________________<br />
( بيت احمد )<br />
قعدت ساره عالدرج قدام بيته<br />
<br />
احمد : ساره ، انتي قاعده كده ليه<br />
<br />
ساره : مستنياك ، وعايزة اعرف ليه<br />
<br />
احمد : طب ندخل جوا ونتفاهم<br />
<br />
ساره : ليه يا احمد ، عملت فيا كده ليه<br />
<br />
احمد : عملت ايه بالزبط ، أنت كنت موافقة عالعلاقة دي من الاول<br />
<br />
ساره: بص في عينيا وقولي ، اللي بيقولوه في الكلية صح<br />
<br />
احمد: اللي هو ايه<br />
<br />
ساره : انت ونسمة مع بعض ، قولي ، جاوب<br />
<br />
احمد بتنهيدة : احنا مننفعش لبعض يا ساره ، انا في الشرق وانتي في الغرب ، علاقتنا فاشلة من قبل ما تبدأ ، صدقيني كده احسن ليكي وليا<br />
<br />
ساره : وجاي تعرف كده دلوقتي ، ليه اديتني امل ، ليه علقتني بيك<br />
<br />
ساره : و نسمة تنفع ليك ، مش كده<br />
<br />
احمد : نسمة نفس البيئة بتاعتي ، ناس شبهنا ، انتو عالم تاني ، وعمره البحر ما يبقى نهر<br />
<br />
ساره : يعني بتحبها<br />
<br />
احمد : مش مهم الحب ، الحب بيجي بالعشرة والوقت<br />
<br />
ساره : الحب مش مهم ، طب علمتني الحب ليه ، وطب والمبادئ<br />
<br />
احمد بضحكة ملئ بالسخرية: مبادئ ، سمعني احلى سلام للمبادئ ، مبادئ ايه ، انتي تعرفي يعني ايه مبادئ ، انتي عارفة ابويا مات ازاي ، ابويا مات بين ايديا عشان مكانش معانا نجيب الدواء ، صيدلي ومش عارف يجيب دواء لابوه ، شايفة المبادئ ، المبادئ دي بتاعة الناس الغلابة، مفيش حاجه اسمها مبادئ<br />
<br />
ساره : يعني بتحب مركز ابوها والمميزات اللي هتاخدها من وراه<br />
<br />
احمد: لو عالمركز ، فمركز ابوكي وعيلتك اكبر بكتير ، انتي كل اهتمامتك الحب والموضة والسفر ، وانا عايز واحد تبقى ام لعيالي تربيهم زي ما أنا اتربيت ، شوفي الفرق بينك وبينها<br />
<br />
خرجت ساره مسرعه عيونها ملئ بالدموع والانكسار من غرفة احمد ، وكانت كلماته كالرصاص ، قتلت فيها المشاعر والحب ، فاحمد يعاني من حقد طبقي كان يريد أن ينتقم من هذه الطبقة المتمثلة بسارة ، حتى عندما كان يمارس معاها الجنس كان أشبه بطعنات بخنجر أو سكين ، كان جنس عنيف بدون مشاعر أو احاسيس.<br />
عندما خرجت ساره كانت تبحث عن طوق نجاة أو حضن ترتمي فيه وتبكي ، كانت تبحث عن والدها الذي عاد للعمل ولم تعد تراها وكأنه لم يعود من السفر و والدتها عادت للحياة والأنشطة المجتمعية وخالتها مسافرة للعمل ، قررت أن تذهب لوالدها وترتمي في حضنه لكي تشعر بالأمان ، ذهبت لمكتب والدها ، وهي معروفة بين الموظفين بأنها ابنة السفير فلم يسألها أحد عن سبب زيارتها ، الصدمات تلاحق هذه الفتاة ، كانت تسمع همسات والدها واهات مساعدته أو سكرتيرته ، نفس المشهد التى شاهدت امها فيه وكأنه مكتوب عليها أن ترى الحقيقة مكشوفة أمامها ، وسقط والدها من نظرها كما سقطت امها من قبل ، الام خائنة والاب خائن والحبيب محتال وهي ضائعة تائهة ، خرجت تبحث عن نفسها في الشوارع ، خرجت و ركبت تاكسي ، فهي لم تركب التاكسي من قبل فلديها سيارة بسائق تحت خدمتها .<br />
<br />
السواق : على فين يا استاذة<br />
سارة : اي حتة<br />
السواق : اي حتة ازاي يعني<br />
ساره : مش عارفه ، اطلع وخلاص<br />
السواق : طيب ، أمرنا لله<br />
<br />
كانت الدنيا بالليل وبعد العديد من الاغاني الشعبيه ، جت اغنيه عالجرح وكأنها بتوصف حال ساره ، والكلمات بتعبر عنها<br />
<br />
و**** تستاهل يا قلبي.. ليه تميـل ما كنت خالي<br />
<br />
انت اسباب كل كربي.. وانت أسباب ما جرالي<br />
<br />
إيه بقى اللى ح يواسيني.. بعد ما انهدت آمالي<br />
<br />
إذا كان حظي ناسيني.. مين أروح له واشكي له حالي<br />
<br />
إن شكيت قلبي وحواسي.. يعملوا مؤامرة عليا<br />
<br />
وان بكيت الحب قاسي.. تشتكي مني عينيا<br />
<br />
أعمل ايه واحنا في غربة.. والأغراب دول زي اليتامى<br />
<br />
مين يواسيهم فى كربه.. ياما بيقاسوا وياما<br />
<br />
يارب كل من له حبيب.. وطال بعاده وللا قريب<br />
<br />
ما تحرموش منه.. وهاته له بالسلامة<br />
<br />
<br />
انهمرت الدموع من عيونها<br />
<br />
<br />
<br />
السواق : في حاجة يا استاذه ، طب اقفل الراديو<br />
<br />
ساره : لا مفيش حاجة ، وقفني هنا لو سمحت<br />
<br />
<br />
<br />
نزلت ساره وراحت كازينو و بقت ترقص وتشرب وكأنها بتنتقم من نفسها ، اقترب منها شاب وبقى يرقص معاها ويحاول يلمس جسدها ويجي واحد بعده ، استباحوا هذا الجسد البرئ والعقل المخمور ، تعبت وراحت تقعد على طاولتها<br />
<br />
شخص سحب كرسي : ممكن اقعد<br />
<br />
ساره : مانت قعدت<br />
<br />
شخص: انتي مش فاكراني<br />
<br />
مكانتش ساره منتبه لي ، بس صوته مش غريب ولما التفت عليه عرفت أنه رشيد ولكن عملت نفسها مش عارفه<br />
<br />
رشيد : أنا معاكي في النادي ، وقعدنا نفس القعدة دي في بيت كوثر<br />
<br />
سارة : لا مش فاكرة<br />
<br />
رشيد : مش مهم ، تيجي نرقص<br />
<br />
هزت ساره راسها بالموافقة وبقت ترقص مع رشيد ، كل الرقصات بالساعات<br />
<br />
رشيد : معاكي عربية<br />
<br />
ساره : لا انا جيت بتاكسي<br />
<br />
رشيد : تعالي اوصلك<br />
<br />
ساره : معاك عربية<br />
<br />
رشيد : لا معايا موتوسيكل ، بس طيارة<br />
<br />
ساره : لا بخاف منه<br />
<br />
رشيد : متخافيش ، امسكي فيا كويس ، ومش هتحسي بحاجة<br />
<br />
اوصلها رشيد لمنزلها ، كانت ساره تبحث عن أي شخص و وجدت رشيد ، أصبحت تقابله يوميا لانها عادت للنادي مرة أخرى وعادت لشلتها القديمة وعادت لملابسها الفاضحة ، ولم تعد تهتم بالعلم ، فاصبحت علاماتها أقل ولم تعد تنافس الاوائل كما كانت طول حياتها ، تجربة احمد كانت قاسية عليها افقدتها توازنها<br />
<br />
<div class="bbImageWrapper  lazyload js-lbImage" title="4c414d6ede7895bc1e14587a8ba6b448.jpg"
data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/4c414d6ede7895bc1e14587a8ba6b448-jpg.375534/"
data-type="image"
data-lb-sidebar-href=""
data-lb-caption-extra-html=""
data-single-image="1"
>

<img src="data:image/svg+xml;charset=utf-8,%3Csvg xmlns%3D'http%3A%2F%2Fwww.w3.org%2F2000%2Fsvg' width='331' height='326' viewBox%3D'0 0 331 326'%2F%3E" data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/4c414d6ede7895bc1e14587a8ba6b448-jpg.375534/"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/4c414d6ede7895bc1e14587a8ba6b448-jpg.375534/"
class="bbImage lazyload"
data-zoom-target="1"
style="width: 331px"
alt="4c414d6ede7895bc1e14587a8ba6b448.jpg"
title="4c414d6ede7895bc1e14587a8ba6b448.jpg"
width="331" height="326.729"  />

<noscript><img src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/4c414d6ede7895bc1e14587a8ba6b448-jpg.375534/"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/4c414d6ede7895bc1e14587a8ba6b448-jpg.375534/"
class="bbImage"
data-zoom-target="1"
style="width: 331px"
alt="4c414d6ede7895bc1e14587a8ba6b448.jpg"
title="4c414d6ede7895bc1e14587a8ba6b448.jpg"
width="331" height="326.729"  /></noscript>


</div><br />
<br />
<br />
______________________________________<br />
<br />
( النادي)<br />
كانت ساره لابس مايوه ازرق فيروزي و قاعدة مع رشيد حوالين البسين<br />
<br />
رشيد : عندك ايه بكرا<br />
<br />
ساره : ليه<br />
<br />
رشيد : اصل بكرا عندي تمرينة مهمة وعايزك تبقي معايا<br />
<br />
ساره : اشمعنا يعني<br />
<br />
رشيد : زي ما تقولي كده بتفائل بيكي<br />
<br />
ساره بدلع : و**** ، بس كده<br />
<br />
رشيد : انتي عارفة أنا كنت بقول عنك ايه زمان ، بس ما تزعليش<br />
<br />
ساره : هي حاجة تزعل<br />
<br />
رشيد : مش قوي<br />
<br />
ساره : قول<br />
<br />
رشيد : تلاجه<br />
<br />
ساره : تلاجة ، ليه بقى<br />
<br />
رشيد : اول ما قابلتك حسيتك باردة ، وحاولت اكلمك في كذا موضوع وانتي كنتي بتقفلي عليا وتردي ببرود<br />
<br />
ساره : بقى كده ، بقى أنا تلاجة ، طيب مش جايه بكرا<br />
<br />
وقامت ساره ونزلت البسين ونزل رشيد وراها<br />
<br />
رشيد : مش قولتلك هتزعلي<br />
<br />
ساره : مزعلتش<br />
<br />
رشيد : طب مش هتيجي ليه<br />
<br />
ساره : عندي محاضرات ، والنهاردة مرحتش الكلية<br />
<br />
<br />
<br />
_____________________________________<br />
<br />
( بيت الدكتور ياسين )<br />
<br />
كانت عيلة الدكتور ياسين ملتفين حول مائدة الطعام ومعاهم احمد<br />
<br />
الدكتور ياسين : مبروك يا احمد انت ونسمة ، انتو مش عارفين أنا مبسوط بيكو قد ايه ، وبتفكروني بالذي مضى ولا ايه يا دكتورة ( مراته )<br />
<br />
الدكتورة نهى ( ام نسمة ) : طبعا يا دكتور ، وعايزة افرح بالدكتور عمر<br />
<br />
نسمة : اه يا عمر ، انت مش ناوي تفرحنا بقى<br />
<br />
عمر : و**** ، انتي وأحمد شجعتوني وفي واحدة في بالي<br />
<br />
نسمة : معقول ، ودي مين بقى تعيسة الحظ قصدي سعيدة الحظ<br />
<br />
ام نسمة : عيب يا بنت ، هو في حد زي الدكتور عمر<br />
<br />
الدكتور ياسين: طب قولي مين يا ابني ، وانا اروح اخطبهلك<br />
<br />
عمر : حضرتك تعرفها ونسمة وأحمد<br />
<br />
نسمة : يعني معانا في الكلية<br />
<br />
عمر : اه<br />
<br />
الدكتور ياسين: مين يا عمر<br />
<br />
عمر : ساره يا بابا<br />
<br />
الدكتور ياسين: ساره مين<br />
<br />
عمر : ساره اللي في دفعة نسمة وأحمد ، ساره المنيلاوي<br />
<br />
<br />
وفجأة وقعت الشوكة من ايد احمد اللي وشه احمر<br />
<br />
<br />
<br />
الدكتور ياسين: هي بنت شاطرة و ذكيه بس الفترة الأخيرة مستواها نازل وغيابتها كترت دا غير أنها منفتحة شوية عن اللزوم ، ولا ايه رايك يا احمد<br />
<br />
احمد ارتبك وحالته بقت وحشة : مش عارف يا دكتور ، أنا معرفتي بيها سطحية<br />
<br />
نسمة : أنا بقى اعرفها كويس ، و زي ما قولت حضرتك هي من عيلة متفتحة واتربت برا ولبسها متحرر<br />
<br />
الدكتور ياسين: طبعا ما هي غريمتك<br />
<br />
ام نسمة : غريمتها ازاي يعني<br />
<br />
الدكتور ياسين: اصلهم كانوا بيتنافسوا مع بعض ، بس متنسيش أنها السبب في انك تعرفي احمد عن قرب ، ولا ايه يا احمد<br />
<br />
احمد : صحيح يا دكتور ، أنا لازم امشي اصل ورايا شوية حاجات<br />
<br />
نسمة: استنى اوصلك ، تسمحلي يا بابا<br />
<br />
الدكتور ياسين: اه طبعا مفاتيح العربية عالباب<br />
<br />
نسمة : لا انا هاخد عربية عمر<br />
<br />
______________________________________<br />
<br />
( عربية عمر )<br />
<br />
نسمة: مالك يا احمد ، طول الطريق وانت ساكت<br />
<br />
احمد : هو عمر كان بيتكلم جد<br />
<br />
نسمة: في ايه بالزبط<br />
<br />
احمد : في موضوع الخطوبه<br />
<br />
نسمة : انت شفت ، ساب كل البنات واختار ساره ، أنا اتكسفت اتكلم قدام بابا وماما ، البنت سلوكها وحش وسمعتها اوحش<br />
<br />
احمد : ما دا اللي كنت عايز اتكلم فيه ، لازم عمر ينسى الموضوع دا خالص ، البنت اخلاقها اعوذ ب**** ، وتربيتها غلط<br />
<br />
نسمة : دا حتى الدراسة ما بقتش قد كده ، وبتقعد في الكافتيريا اكتر من المحاضرات ، بس أنا عارفة السبب<br />
<br />
احمد بارتباك : ويا ترى ايه هو السبب<br />
<br />
نسمة : مصاحبة واحد ، كل يوم يجي ياخدها عالموتوسكيل<br />
<br />
احمد : نعم ، واحد مين دا واسمه ايه<br />
<br />
نسمة : معرفش بس مش من الكليه، بس غريبة انت مهتم بالموضوع دا<br />
<br />
احمد : عشان احنا بقنا عيلة وعمر زي اخويا وخايف على مصلحته<br />
<br />
______________________________________<br />
<br />
( النادي )<br />
<br />
المدرب : مالك يا رشيد ، في ايه ، لو تعبان قولي<br />
<br />
رشيد : أنا كويس يا كوتش<br />
<br />
المدرب : الرمية ضعيفة يا رشيد ، وحاول تسدد من برا اكتر<br />
<br />
لم يكن رشيد في يومه ، اعتاد على رؤية ساره التى أصبحت تميمة حظه ، وبعد أن كان اداه باهت استفاق عندما شاهدها في المدرجات ، وعادت له الروح من جديد ، ونظر المدرب لساره وأشار لها بيده وكأنه عرف السر وبعد التمرين ، ذهب رشيد لفتاته<br />
<br />
رشيد بابتسامة: يعني جيتي<br />
<br />
ساره : لقيت نفسي فاضي<br />
<br />
رشيد : ومحاضراتك<br />
<br />
ساره : زهقانه<br />
<br />
رشيد : طب استني اغير ، وهخادك احلى رستوران بيعمل استيك في مصر<br />
<br />
اقترب منهم المدرب<br />
<br />
المدرب : ادائك اتحسن اوي يا رشيد في النص التاني من التمرينة<br />
<br />
رشيد : بفضلك يا كوتش<br />
<br />
المدرب بيبص على ساره ويبتسم: ما اظنش ، عالعموم أنا هطلب من النادي يتعاقد مع ساره لانها اهم لاعب عندي<br />
<br />
<br />
<br />
الكل لاحظ الاختلاف على رشيد ، رشيد بيعرف بنات بعدد شعر رأسه بس كان باين عليه الاختلاف<br />
<br />
______________________________________<br />
<br />
ركبت ساره خلف رشيد وانطلق بها وكأنه طائر<br />
<br />
<div class="bbImageWrapper  lazyload js-lbImage" title="7e8e12a45f26489c8d6fbc9aff6d10cb.jpg"
data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/7e8e12a45f26489c8d6fbc9aff6d10cb-jpg.375540/"
data-type="image"
data-lb-sidebar-href=""
data-lb-caption-extra-html=""
data-single-image="1"
>

<img src="data:image/svg+xml;charset=utf-8,%3Csvg xmlns%3D'http%3A%2F%2Fwww.w3.org%2F2000%2Fsvg' width='348' height='433' viewBox%3D'0 0 348 433'%2F%3E" data-src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/7e8e12a45f26489c8d6fbc9aff6d10cb-jpg.375540/"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/7e8e12a45f26489c8d6fbc9aff6d10cb-jpg.375540/"
class="bbImage lazyload"
data-zoom-target="1"
style="width: 348px"
alt="7e8e12a45f26489c8d6fbc9aff6d10cb.jpg"
title="7e8e12a45f26489c8d6fbc9aff6d10cb.jpg"
width="348" height="433.067"  />

<noscript><img src="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/7e8e12a45f26489c8d6fbc9aff6d10cb-jpg.375540/"
data-url="https://xn--mgbkt9eckr.net/attachments/7e8e12a45f26489c8d6fbc9aff6d10cb-jpg.375540/"
class="bbImage"
data-zoom-target="1"
style="width: 348px"
alt="7e8e12a45f26489c8d6fbc9aff6d10cb.jpg"
title="7e8e12a45f26489c8d6fbc9aff6d10cb.jpg"
width="348" height="433.067"  /></noscript>


</div><br />
<br />
<br />
<br />
ساره : تسمحلي بسوال<br />
<br />
رشيد : هو احنا في مدرسة ، اسالي براحتك<br />
<br />
ساره : انت مين بالزبط، انا معرفش عنك حاجة<br />
<br />
رشيد : عايزة تعرفي ايه<br />
<br />
ساره : مفيش حاجه معينه ، كلمني عن نفسك<br />
<br />
رشيد : تافه ، ساقط ، فاشل ، مجنون ، بحب الاكل والبنات بس كده<br />
<br />
ساره بضحكة صاخبة : دا اسهل انترفيو في التاريخ ، لا بجد كلمني عن حياتك<br />
<br />
رشيد : يا سيدتي ، عايش تقريبا لوحدي ابويا وامي متطلقين ، امي اتجوزت وعشت معاها فترة بس ما استحملتش اشوفها مع جوزها وهو كان بيحاول يضايقني ، يعني يعاكس امي قدامي ، فرحت اعيش مع ابويا وهو برضه اتجوز ، ومراته قالتله اني بتحرش بيها و أنا كنت لسه *** ، عندنا عمارة خدت شقة فيها وكنت عايش مع ستي ، بس بسبب مرضها وأنها محتاجه رعاية راحت عند عمي الكبير وانا دلوقتي عايش لوحدي وبمزاجي ، وطبعا ماما وبابا مغرقني فلوس ، يمكن عندهم احساس بالذنب أو يمكن خايفين من كلام الناس<br />
<br />
شعرت ساره بالحزن على حال رشيد فهو مظلوم مثلها وتكاد تكون حياته اسوء منها<br />
<br />
ساره : أنا اسفة جدا ، مكانش قصدي<br />
<br />
رشيد: لا انا قولت الحقيقة بس ، انتي ملكيش ذنب<br />
<br />
ساره : طب خلينا نغير الموضوع دا وكلمتي عن نفسك<br />
<br />
رشيد : شوفي أنا إنسان تافه جدا ، أنا صاحب جدع جدا و زوج هايف ، انتي عايزة تعرفي كل حاجة مش كده<br />
<br />
ساره : اه طبعا<br />
<br />
رشيد : أنا بتاع خدامات ، معرفتش واحدة محترمة بمعنى الكلمة ، مش عايز احب واحدة حلوة واضحك عليها ، بس الخدامات اسهل وانا عندهم بالدنيا ، مش عايز اعيش نفس تجربة ابويا وامي ، وكل ما اقابل واحدة عايز اكون صريح معاها واقولها اني مش بتاع جواز ، اغلبهم بيحتقروني لما بقولهم الكلام دا ، وأغلب بنات النادي بيحاولوا بشتى الطرق وفاكرين تحت القبة شيخ ، بس لا في قبة ولا في شيخ أنا إنسان تافه<br />
<br />
______________________________________<br />
<br />
( بيت جانجاه )<br />
<br />
ساره : عارفة شخص غريب اوي يا جيجي ، واضح وصريح عكس احمد اللي عامل نفسه مثالي<br />
<br />
جانجاه : دا واد مجنون ، وفاضح نفسه<br />
<br />
ساره : انتي عارفة ايه اللي عجبني فيه<br />
<br />
جانجاه : ايه<br />
<br />
ساره : طريقته ، أسلوبه في كل حاجة ، دا حتى بيمسك السيجارة بطريقة خاصة بي ، بيقول على نفسه أنه تافه بس هو ذكي جدا وعنده ذوق وبيعرف في الأصول ، ولو حد وقع في مصيبة بيكون اول واحد جنبه ، جدع ودمه خفيف وانا معاه بنسى الدنيا مش معقد وعامل نفسه فاهم في كل حاجة ، لا دا متصالح مع نفسه ، عارفة بيقولي ايه<br />
<br />
جانجاه : ايه<br />
<br />
ساره : بيقولي ، أنا اتحدى اي واحدة انها تكرهني ، وهو معاه حق فهو ابو الذوق والواجبات واعياد الميلاد ، واول واحد يقدم التهاني ، انسان نضيف<br />
<br />
جانجاه : حبيته<br />
<br />
ساره : مش عارفه يا جيجي ، محتارة<br />
<br />
جانجاه : انتي عايزة رايي<br />
<br />
ساره : اه طبعا<br />
<br />
جانجاه : انتي لسه بتدوري على نفسك ، انتي كنتي مع اللي اسمه احمد زي العروسة اللعبة معندكيش شخصية ، هو كان بيحركك ، لازم تحرصي وتعرفي تختاري<br />
<br />
ساره : بس هو مش بتاع جواز وحب<br />
<br />
جانجاه : يمكن لسه بيدور على نفسه ، ومحتاج يحب بجد<br />
<br />
______________________________________<br />
<br />
( النادي)<br />
<br />
رشيد : أنا زهقت من النادي ،تعالي نروح مكان جديد<br />
<br />
ساره : فين يعني<br />
<br />
رشيد : تعالي أعلمك السواقة ، مش كنتي عايزة تسوقي ، تعالى كل يوم عندنا في الجراج وانا هعلمك وببلاش<br />
<br />
ساره : فكرة ، طب استنى اغير هدومي وارجعلك<br />
<br />
رشيد : اوكي<br />
<br />
راحت ساره مع رشيد لعمارته وبقى يدربها على السواقة كل يوم<br />
<br />
رشيد : تعالي نطلع نشرب حاجة فوق<br />
<br />
ساره : لا انت فاكر ايه<br />
<br />
رشيد : يا ستي خدي المفتاح وخليه معاكي وبعدين البت حسنة فوق ، مش هنبقى لوحدنا<br />
<br />
ساره : حسنة مين<br />
<br />
رشيد : بنت عبد الغفور البواب<br />
<br />
طلعت ساره مع رشيد شقته اللي كانت شيك ومترتب برغم أنه عازب وعايش لوحده<br />
<br />
حسنة : انت جبت يا سيدي<br />
<br />
رشيد : انت شايفة ايه<br />
<br />
اتخطف لون حسنة لما شافت ساره ، وساره لاحظت كده<br />
<br />
رشيد : شوفي مدموزيل ساره تشرب ايه<br />
<br />
حسنة : تشربي ايه يا هانم<br />
<br />
ساره : ليمون<br />
<br />
ساره بهمس : هو في حاجة بينك وبينها<br />
<br />
رشيد : ليه<br />
<br />
ساره : اصل شكلها بتغير عليك<br />
<br />
رشيد : يمكن ، مش فاكر<br />
<br />
اتطورت علاقتها برشيد بشكل كبير بقت دايما معاه ، في المباريات قاعدة بتشجعه وتغير لما تشوف واحدة بتقرب منه وهو بقى متعود عليها في كل حياته ، ما بيعرفش يلعب من غير لما تكون بتشجعه ، بقوا كل يوم مع بعض وكل لحظات حياتهم مع بعض .<br />
<br />
وفي يوم ساره طالعة لبيت رشيد سمعت صوت حسنة بتنادي عليها<br />
<br />
حسنة : يا ست ساره يا ست ساره<br />
<br />
ساره : مالك يا حسنة<br />
<br />
حسنة بدات تعيط : والنبي تساعديني يا ست هانم<br />
<br />
ساره : في ايه حسنة<br />
<br />
حسنة : اهلي لو عرفوا هيقتلوني ، وسي رشيد مش راضي يساعدني ، وانا عارفة انك غالية عنده وممكن تخليه يساعدني<br />
<br />
ساره : قولي يا حسنة<br />
<br />
حسنة : أنا حامل<br />
<br />
ساره بانتفاضة: من رشيد ، مش كده<br />
<br />
حسنة : غصب عني و**** يا ست هانم ، مقدرش أقوله لا<br />
<br />
ساره : وهو فين<br />
<br />
حسنة : في الشقة ، انا قولت اقولك قبل ما تدخلي<br />
<br />
ساره : طيب هو قالك ايه<br />
<br />
حسنة تبكي بحرقة : مش راضي ، يساعدني وبيقولي أن دي غلطتي<br />
<br />
ساره : طب سيبني أنا هكلمه<br />
<br />
<br />
<br />
دخلت ساره الشقة وكان رشيد بيعمل تمارين ، وساره بتبصله باحتقار<br />
<br />
رشيد : مالك يا ساره ، واقفة ليه كده<br />
<br />
ساره : لازم تساعدها<br />
<br />
رشيد : هي مين<br />
<br />
ساره : انت عارف قصدي مين<br />
<br />
رشيد : هي قالتلك ، قولتله تاخد فلوس وتنزله بس هي خايفة<br />
<br />
ساره : انت مجنون ، دي بنت صغيرة والعملية خطيرة عليها ، دي ممكن تموت<br />
<br />
رشيد : يعني هعمل ايه ، هي اللي هبلة كان مفروض تاخد بالها<br />
<br />
ساره: اكيد مكانتش تعرف ، اتجوزها<br />
<br />
رشيد : انتي بتقولي ايه<br />
<br />
ساره : أنا مش عايزة اشوف وشك الا لما تحل المشكلة دي<br />
<br />
<br />
<br />
وبالفعل انقطعت ساره عن رشيد اللي كان بيحاول يكلمها بكل الطرق<br />
<br />
رشيد : اسمعيني يا ساره ، احنا هنحل الموضوع<br />
<br />
ساره : هتتجوزها<br />
<br />
رشيد : لا ، هروح معاها عند دكتور كبير متخصص في الحاجات دي النهاردة<br />
<br />
بعد عدة أيام راحت ساره عشان تعرف اللي حصل ، اتفاجئت بعدم وجود البواب ( ابو نسمة ) ، كانت معتادة تشوف قاعد قدام العمارة ، طلعت على شقة رشيد وكانت دقات قلبها بترجف بقوة ، فتحت الباب وكان وضع الشقة مزري و رشيد قاعد عالارض وشعره منكوش وماسك ازازة فودكا وقاعد بيعيط ، بقت تبص لرشيد ، ورشيد بيبص ليها ويهز رأسه<br />
<br />
رشيد : ماتت يا ساره ، حسنة ماتت وانا اللي قتلتها ، أنا السبب<br />
<br />
لم تحتمل الموقف ، طلعت تجري ، ماتت صاحبت الوجه البرئ والقلب النقي ، ماتت الطفولة ، وكم حسنة بتموت كل يوم بسبب استغلال غيرها ليها .<br />
<br />
الحياة بتسود قدام والصدمات تتوالى عليها ، عادت لكليتها بعد غياب طويل أدى لسقوطها لأول مرة في حياتها ، وقعدت في الكافتيريا كانت روحها مختفيه وكأنها شبح بتشرب سجاير بشراهة ، راحت الكلية بعد ضغط من خالتها وام عبده<br />
<br />
شخص : هو مش حضرتك ساره المنيلاوي برضه<br />
<br />
التفتت ساره عشان تشوف اللي بيتكلم ، كانت روئ صديقة العمر والطفوله<br />
<br />
ساره : رؤى ، مش معقول ، انتي بتعملي ايه هنا<br />
<br />
رؤى : انتي اللي فين ، قطعت علاقتك بينا<br />
<br />
ساره : أنا بسال عنك ، وايه قالتلي انك بطلتي دراسة وسافرتي<br />
<br />
رؤى: صح ، رحت فرنسا كنت بدرس التمثيل<br />
<br />
ساره : طول عمرك مجنونة ، وبتعملي ايه هنا<br />
<br />
رؤى: عندي مسرحيه عندكوا في الكلية وجايه اعمل بروفة<br />
<br />
ساره : بجد<br />
<br />
رؤى: طبعا دا أنا نجمة الفرقة ، تعالي اتفرجي<br />
<br />
<br />
<br />
وتستمر الرحلة</div>
=
=
=
قصة تائهة في بحر الأوهام 2030 - 2031
قصة تائهة في بحر الأوهام 2030 - 2031
قصة تائهة في بحر الأوهام 2030 - 2031
قصة تائهة في بحر الأوهام 2030 - 2031
قصة تائهة في بحر الأوهام 2030 - 2031
قصة تائهة في بحر الأوهام 2030 - 2031
قصة تائهة في بحر الأوهام 2030 - 2031
قصة تائهة في بحر الأوهام 2030 - 2031

Print this item

  قصة ندم واشياء أخرى 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-17-2026, 03:06 AM - Forum: قصص - No Replies

قصة ندم واشياء أخرى 2030 - 2031
قصة ندم واشياء أخرى 2030 - 2031
قصة ندم واشياء أخرى 2030 - 2031
قصة ندم واشياء أخرى 2030 - 2031
قصة ندم واشياء أخرى 2030 - 2031
=
=
=
=
<div class="bbWrapper"><i><b>اول مره اكتب قصه جنسيه بصفه عامه وفى المنتدى بصفه خاصه، فرجاءا براحه عليا فى الكومنتات<br />
<br />
* تنويه مهم جدا * <br />
<br />
&quot; احداث القصه مش مجرد سكس بس، لو بتدور على حاجه زى كده مع الاسف مش هتلاقيها هنا، القصه اعمق من كده بكتير، مشاعر مختلطه، ضمير، شهوه، اتمنى تنال اعجابكم &quot;<br />
<br />
<u><span style="color: rgb(65, 168, 95)">* وصف الشخصيات *</span></u></b></i><br />
<br />
ابراهيم حسنى رياض : شاب عنده ٢٦ سنه شغال مهندس معمارى، مش متجوز، جسمه عادى خالص اقرب للنحافه منه للسمنه وطول زبه ٢٠ سم عريض وعروقه بارزه .<br />
<br />
<span style="color: rgb(226, 80, 65)"><i><b>ابراهيم</b></i></span><br />
<br />
<br />
<br />
امنيه حسنى رياض : بنت اكتر من جميله، عندها ٢٤ سنه، اتخرجت من فنون جميله ولغايه دلوقت بتحاول تلاقى شغفها، لونها ابيض وعنيها ملونه وبزازها صغيره شويه بس بتعوض ده بطيز جباره، ببساطه طيزها توقف اى زبر عليها بمنتهى السهوله وكس مشعر مليان شويتين وشفرين كسها كبار .<br />
<br />
<span style="color: rgb(226, 80, 65)"><i><b>امنيه</b></i></span><br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0ZDd0Y1ZFg=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/FCwF5dX.jpg" data-url="https://iili.io/FCwF5dX.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="FCwF5dX.jpg" title="FCwF5dX.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/FCwF5dX.jpg" data-url="https://iili.io/FCwF5dX.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="FCwF5dX.jpg" title="FCwF5dX.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
سناء حسين : خالة ابراهيم وامنيه عندها ٤٧ سنه، ارمله جوزها مات من تلات سنين بس سايبلها عماره ٧ ادوار فى منطقه نوعا ما راقيه فى القاهره، بتأجر ٥ ادوار منها، مهتمه بنفسها وجسمها جدا جدا، بزازها وطيزها كبار ومليانه شويه وطريه جدا جدا، وعندها ولد اسمه عامر ٢٢ سنه مليان شويه وزبه طوله ١١سم على اقصى تقدير، امه عندها شك كبير انه شاذ، وبنت اسمها اسراء عندها ٢١ سنه بزازها وطيزها كبيره نسخه من امها بس على اصغر و جسمها مشدود.<br />
<br />
<i><b><span style="color: rgb(226, 80, 65)">سناء<br />
<br />
<br />
عامر<br />
<br />
<br />
اسراء</span></b></i><br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC8=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/FCwKZAu.jpg" data-url="https://iili.io/FCwKZAu.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="FCwKZAu.jpg" title="FCwKZAu.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/FCwKZAu.jpg" data-url="https://iili.io/FCwKZAu.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="FCwKZAu.jpg" title="FCwKZAu.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
ميرفت حسين : ام ابراهيم وامنيه عندها ٤٨ سنه، ملفايه زى ما قال الكتاب، بزاز كبيره ومدلدله شويه بحكم السن و طيز وافخاد كبيره، بعد وفاة جوزها فجأة من ٥ سنين قررت انها تكبر عيالها على الرغم من عروض الزواج اللى جاتلها بعد وفاة جوزها<br />
<br />
<i><b><span style="color: rgb(226, 80, 65)">ميرفت</span></b></i><br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0ZDdzJYR1M=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/FCw2XGS.md.jpg" data-url="https://iili.io/FCw2XGS.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="FCw2XGS.md.jpg" title="FCw2XGS.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/FCw2XGS.md.jpg" data-url="https://iili.io/FCw2XGS.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="FCw2XGS.md.jpg" title="FCw2XGS.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
فيه شخصيات تانيه بس هتعرفوهم لما ييجى دورهم.<br />
<br />
<i><b><u><span style="color: rgb(97, 189, 109)">وجب التنويه ان احداث القصه دى وقعت من ٥ سنين مضت * يعنى اطرح ٥ سنين من عمر كل شخصيه *</span><br />
<br />
الجزء الاول </u></b></i><br />
<br />
الحاج حسنى : اخيرا يا ابراهيم يابنى اتخرجت من الكليه وعشت وشوفتك مهندس اد الدنيا<br />
ابراهيم : ده من خيرك عليا يا بابا، من غيرك مكونتش عرفت ابقى اى حاجه<br />
ميرفت : انا الدنيا مش سايعانى من الفرحه، عقبالك يا امنيه لما اشوفك متخرجه من كليتك زى ابراهيم وتفرحى قلبي<br />
امنيه : دعواتك يا ماما ?<br />
بعد العشا وشويه كلام عائلي وزى مالكل متعود فى زمن الكورونا دخلوا اوضهم والابواب اتقفلت، بس يا ترى اى ايه اللى بيحصل ورا الابواب ؟<br />
<br />
<i><b>اوضة حسنى وميرفت</b></i><br />
<br />
حسنى على السرير جمب ميرفت بياخد نفسه بالعافيه وعرقان وحالته صعبه خالص وميرفت جمبه عريانه<br />
ميرفت : اقول عليك اي بس يا حسني خلاص خليتها نفق يا راجل يا علق<br />
حسنى : علق برضوه يا لبوه، ده انتى منزله تلات مرات لغايه دلوقت ولسه مالمستش كسك حتى<br />
ميرفت : ما انت اللى عودتنى على كده، هو انا كنت اعرف حاجه يعنى يا راجل، وبعدين كسي مولع تعالى طفيه يالااااا<br />
حسنى : لا يا لبوه هسيبك مولعه كده وكسك واكلك<br />
ميرفت ( باستفزاز ) : خلاص اروح ادور على حد يطفيه<br />
حسنى : بيضربها جامد على كسها وتطلع منها ااااااااه وبيحط ايده على بوقها بسرعه احسن العيال يسمعوا امهم الشرموطه ورغم انه خلاص زبه مابقاش واقف بحكم السن والمجهود اللى عمله من شويه بينزل يلحس كسها ويدخل صباعين ويحركهم بسرعه<br />
<br />
ميرفت : احا لا مش هينفع دخل ايدك كلها عاوزه انزل<br />
حسنى : بيسمع الكلام ويخليها تعمل وضع الدوجى ويحاول يدخل ايده اللى بتدخل كلها عشان كسها كان مبلول ع الاخر وافرازاته مبهدله الملايه تحتها وصوتها بيعلى على الاخر وبيحاول يكتم بوقها بايده التانيه بس مفيش فايده، بيحرك ايده من على بوقها وبيدخل صباعين فى طيزها وبدأ يحركهم ايده اللى كلها فى كسها وصباعينه اللى فى طيزها، ميرفت شرموطه كبيره ووقت ماتهيج بتنسي نفسها حرفيا، بس اللى خلاه كتمها بجد لما سمع صوت على باب الاوضه<br />
<br />
<i><b>اوضه ابراهيم</b></i><br />
<br />
ابراهيم زى اى شاب فى سنه، حياته عباره عن كليه ومذاكره وضرب عشرات على اى حاجه فيها روح، مبتفرقش معاه كبيره او صغيره تخينه او رفيعه، المهم انها واحده وفيها كس والاهم فيها طيز، يظهر كده ابراهيم طالع لابوه فى حته الطيز دى وياسلام بقى لو لو كانت مشعره، احساسه بيروح فى حته تانيه.<br />
ابراهيم كان فاتح تليفونه وبيتفرج على شويه فيديوهات وفجأه سمع الصوت، هو متعود على صوت ابوه وامه مع بعض، راجل ومراته ومن حقهم يعملوا اللى هما عاوزينه، بس مكانش فاهم ليه صوت امه دايما عالى وقت لما تكون مع ابوه، امه مثال الشرف بالنسبه ليه، ست وقوره ومحترمه وكلمتها بتتسمع من الغريب قبل الغريب، كان موضوع محير بالنسبه ليه، زى مايكون لغز محتاج اللى يحله، لو نشأ فى بيئه مختلفه كان بسهوله عرف حل اللغز ده، الست المحترمه جواها شرموطه بتطلع مع اللى بتحبه وعايزاه، حل فى منتهى البساطه، ابراهيم كان فى العادى بيحط السماعات فى ودانه وكأنه مش سامع حاجه، بس المره دى شئ غريب اتسرب لجواه، حس ان فيه حد جواه بيكلمه.<br />
الصوت : وبعدين فى امك يا عم ابراهيم، مينفعش تتناك براحه مثلا<br />
ابراهيم : براحتها، هى مع حد غريب مثلا ده ابويا<br />
الصوت : وهو كل اللى يتناك بيصوت كده برضوه دى مش عامله حساب للبنت المراهقه اللى جوه دى، انت تقدر تتحكم فى نفسك بس افرض البنت هاجت وعملت فى نفسها حاجه<br />
ابراهيم : اي الافكار الغريبه دى، اختى مستحيل تعمل حاجه زى كده، اختى محترمه<br />
الصوت : طيب مانت محترم اهو وبتضرب عشرات عادى، ويا سلام لما الصوت يعلى شويتين بتنزل ازازه لبن، تلاقى اختك دلوقت بتلعب فى نفسها وبتقطع بزازها وكسها مولع ومحتاجه اللى يطفيه<br />
ابراهيم بيفوق من سرحانه وبيهز دماغه يمين وشمال وكأنه بينفى عن نفسه تهمه التفكير فى اخته وامه بالطريقه دى، بعد كل شئ هو متربي كويس ومستحيل يفكر بالطريقه دى.<br />
ابراهيم: لازم اقوم اغسل وشي وافوق من القرف اللى بيحصل فى دماغى ده، ولازم كمان اتسحب الراحه عشان ماقطعش على بابا وماما<br />
قام من ع سريره بهدوء وفتح باب اوضته بمنتهى البطئ رايح للحمام، بس وهو رايح الصوت رجعله مره تانيه والمره دى كان عالى قوى، كأنه بيسمعه فى كل جسمه.<br />
الصوت : بص كده من خرم الباب<br />
ابراهيم : مستحيل<br />
الصوت : اكيد ابوك بينيكها دلوقت، مش نفسك تتفرج على حاجه ع الطبيعه بدال افلام السكس<br />
ابراهيم : مستحيل اعمل كده، انا اتجننت خلاص<br />
الصوت : طب ماتبصش، بس انت هايج اوى مش شايف زبك عامل ازاى روح ريح نفسك بسرعه فى الحمام.<br />
وده اللى عمله ابراهيم فعلا، دخل الحمام بالراحه من غير اى صوت وطلع زبه وبسرعه استغرب منها ابراهيم نفسه بدأ يحرك ايده على زبه بجنون، وفكر فى نفسه هل فعلا كنت هايج على صوت امى ولا على كلوت اختى اللى ببص عليه دلوقت، لا لا انا لازم اطلع دلوقت، الموضوع هيتطور وهروح فى داهيه.<br />
وهو طالع من الحمام ودماغه عماله تودى وتجيب وبيتسحب زى الحراميه اتجمد فى مكانه لما عينه شافت ....<br />
<br />
<i><b>اوضه امنيه </b></i><br />
<br />
فى الوقت ده امنيه كانت مراهقه لسه ١٩ سنه، هرموناتها طافحه عليها، وعلى الرغم من الهيئه الخارجيه اللى هى عليها من احترام ولبس محتشم، كانت تكاد مابتعرفش نفسها وهى لوحدها فى اوضتها وبابها مقفول عليها، كانت معتقده انها بتتمرد على امها لما بتشوف فيلم سكس ولا بتكلم ولد من ع النت عشان تريح نفسها من غير ما تعرفه ولا يعرفها وكمان ساعات وقت المحنه الشديده اللى امها سببها لما بتعلى صوتها وهى بتتناك كانت بتورى جسمها لشباب على النت وهى بتلعب فى كسها وطيزها وبزازها ويمكن ده اللى عرفها ان طيزها جامده لما معظم اللى بيكلموها وتسمحلهم انهم يشوفوها بيمدحوا فى طيزها، ده غير نظرات الرجاله فى الشارع، كانت بتتمرد عشان امها ست شديده شويه عليها، بتخاف عليها زياده عن اللزوم ( كسك وباطك مايتشالش منه الشعر، المنطقه دى خطر، ممنوع الاقتراب او التصوير، لو شوفتك بتكلمى ولد هقطعك وهكذا ) فاللى بتعمله من وجهه نظرها تمرد يعنى انتى يا حجه عاوزانى ماعملش حاجه وانتى صوتك وانتى بتتناكى مسمع اخر الشارع.<br />
امنيه كعادتها لما محنتها بتزيد وهى بتسمع صوت امها بتتناك، كسها بيتبل لوحده وبيغرق كلوتها من مجرد التفكير فى ان امها اكيد فاتحه رجليها دلوقت وواخده زب جوزها فى كسها، بتمد ايديها تحت البطانيه وبتوصل لسكها اللى كله شعر ومتغرق من افرازاتها وبتحرك ايديها ببطئ لكن بقوه شديده، بتحس انها عاوزه تقطع شفرات كسها وزنبورها وايديها التانيه على بزازها بتقطعهم وهى مغمضه عنيها وبتتخيل ان فى زبر فى كسها دلوقت، مش زبر اى حد معين، المهم زبر وخلاص يريحها ويطفى نارها.<br />
بس المره دى مش عارفه تنزل، هايجه وع آخرها وكسها اتغرق بس مش قادره تنزل، عاوزه اى حاجه تدخل فيها، نفخت وفشت من الاحباط، بس مره واحده فيه فكره نورت فى دماغها، كفكره اكتشاف الانسان البدائي للنار، فكره مجنونه بالنسبه ليها، متمرده ومثيره فى نفس الوقت، زى القطه الرشيقه، قامت من على سريرها وفى دماغها حاجه بتقول انا عاوزه خياره دلوقت احطها فى طيزى يمكن ارتاح، لا انا اكيد هرتاح ونارى هتبرد.<br />
فتحت الباب بهدوء وخرجت رايحه المطبخ، بعد خطوتين جاتلها فكره اشد تمرد واكثر اثاره لدرجه خلت جسمها يسخن جدا ويعرق جدا فى اقل من عشر ثوانى ( هبص من خرم باب اوضه ماما وبابا عليهم ) وبالفعل ده اللى حصل، قربت على اوضه مامتها وبخفه نزلت على ركبها وعينها بتبص على خرم الباب والصوت بقى أوضح جدا، امها فى وضع الدوجى وابوها مدخل ايده كلها فى كس امها، فى اللحظه دى الدم فى عروقها كان وصل لدرجه الغليان، حاسه بحاجه عمرها ما حستها قبل كده، نشوه من نوع غريب عليها، مدت ايديها وهى عينها مابترمش حتى، بتحاول تحتفظ بكل ثانيه فى ذاكرتها من اللى شايفاه قدامها، بتحرك ايدها بجنون على كسها خلاص مش قادره هتنزل ولكن بتبص بحركه لا إرادية عشان لمحت ضل حد جاى فبتشوف ابراهيم باصص عليها ومتجمد مكانه، بتتلخبط، دفاعات جسمها بتنهار، خلاص دى النهايه، رجليها بتخونها، بتقع ع الارض تانى وصوت ركبها لما جسمها انهار بيعمل صوت قدام باب اوضه باباها ومامتها .<br />
<br />
بيقرب منها ابراهيم بسرعه ويسندها ولان اوضتها اقرب بيدخلها اوضتها وبيدخل معاها عشان عارف الصوت اللى عملته اكيد باباه سمعه وهيطلع دلوقت يبص فيه اي، وبيخاف اخته تتطلع صوت فبيحط ايده على بوقها وهو وراها وايده التانيه على وسطها وعلى الرغم من خطورة الموقف الا انه حس بليونة سوتها وطيزها ولاول مره فى حياة ابراهيم بيشم ريحه غريبه، ريحه مسكره، ريحة اخته، دمه بيتجمع بسرعه فى زبه، الفيرمونات لعبت لعبتها خلاص وزبه وقف وبقى زي الحديد بالظبط، خبط فى طيز اخته من ورا، اكيد حست بيه وبسخونته، وامنيه استسلمت تماما لقوته، ابراهيم وامنيه فاقوا بعد اقل من دقيقتين مثلا من سكرهم وكل واحد فيهم دماغه فيه مليون سؤال وسؤال، دقيقتين مروا وكأنهم ساعتين، اينشتاين قال ان الزمن نسبي، اول مره ابراهيم وامنيه يفهموا معنى الجمله دى، بلطف ابراهيم بيحرك ايده على سوتها كأنه بيقول لها  اهدى، وبراحه بيشيل ايده من على بوقها وبيبتدى يبعد عنها.<br />
<br />
امنيه مش عاوزه تبص على ابراهيم، عينيهم لو اتلاقوا هتحصل مصيبه، هما مش قدها، عينيها ف الارض وبتحاول بصعوبه تتنفس، كإن جبل إفرست كله طابق على صدرها، ورجليها بتفكر تخونها تانى وتفضحها اكتر.<br />
ابراهيم بيبعد عنها شويه، وبيحط صباعه على بوقه، كأنه بيقولها هس، لسه الخطر مازالش، ممكن نتفضح انا وانتى دلوقت لو ابوكى دخل علينا، بس امنيه مش باصه عليه اصلا، امنيه فى دنيا تانيه، دنيا غريبه عليها، ابراهيم بيقرب منها، بيسندها، بينيمها على سريرها، بيحاول يطمنها، وبيغطيها، مهما كان دى اخته الوحيده، وبيقرب منها وبيحاول يديها بوسه على خدها يمكن تتطمن اكتر، بس امنيه مش فى كامل ادراكها، بتحرك راسها شويه بحركه غير مقصوده، عشوائيه تماما، فيطبع ابراهيم البوسه على شفايف اخته، بدال خدها، وطبقا للمبادئ والتربيه اللى بتقول انه يحرك نفسه فورا، وضميره اللى بيصرخ جواه الا انه مقدرش يسيب شفايفها، امنيه من ناحيتها، حست باخوها قريب منها، نفسه السخن قرب من خدها، بتحاول تهرب، تعمل اي حاجه تخرجها من الموقف ده، هى عارفه انه بيحاول يطمنها ماهو دايما حنين عليها بس عاوزه الموقف ينتهى بسرعه الضوء، فبتحرك راسها وبتنزل شفايف ابراهيم على شفايفها وبيروحوا فى بوسه، محرمه جدا، لذيذه جدا، غلط جدا.<br />
<br />
اول بوسه دايما بيكون ليها شدتها، شفايفهم ابتدت تتحرك، هما الاتنين فى حاله نشوه غريبه، ضمايرهم هما الاتنين اصواتها خفتت، بقت همس، سكتت خالص، ماتت!<br />
<br />
ابراهيم نقدر نقول ان عقله اصبح غير متاح، الشهوه هى المحرك الاول والاخير ليه دلوقت، امنيه مش مصدقه اللى بيحصل، اكيد ده حلم، هو مش بيبوسها، هو بيهدم كل حصونها، بتدوب، صوت نفسها بيعلى، رجليها بتفرك لا إراديا، ذاكرة ايدها العضليه بتنزل بحكم العاده على كسها، بتفرك فيه، ابراهيم بيلاحظ ده، بيحط ايده على ايد اخته اللى ع كسها ويقربها من شفايفه اللى سابت شفايف اخته للحظه وطبع بوسه على كف ايدها، ونزل ايده هو على كسها، امنيه شهقت، خلاص كسها حساه هينفجر من الضغط اللى بقى بيتراكم جواه، ايد ابراهيم بتتحرك ببطئ على كسها، واخد شفايفها بشفايفه مره تانيه، بيحس بكل شهقه منها لما يحرك ايده على كسها، بيطلع ايده بسرعه بيلحسها، بيدوق اجمل طعم داقه فى تاريخ حياته، طعم كس اخته، بيقولها بهمس، عاوز ادوقك، بتحرك راسها فوق وتحت، بكل حنيه بيقلعها البنطلون والكلوت، اللى خلاص بقى متغرق، بيقربه من مناخيره، بيشم ريحتها، بيسكر اكتر، كل لما بيشم اكتر كل ما زبه بيتنفض اكتر، ريحتها تسكر، تهبل، بتاخده لدنيا تانيه، دنيا فيها ريحه كس امنيه وبس، مفيش اى حاجه تانيه، بيتمالك نفسه، ويسيب الكلوت بتاعها وبينزل على ركبه على الارض وهى بتتحرك على السرير وبتفتح رجليها، بس بتحط ايدها على كسها، ممكن مكسوفه، ممكن مرعوبه، ممكن خايفه يقرف من شعر كسها الكبير، مكانتش فاهمه هى غطت كسها ليه، ابراهيم بصلها وبكل حنيه شال ايدها، وقرب من كسها، شم ريحته، خلاص هينزل، ازاى بيحصله كده، معقوله ينزل لبنه من مجرد الريحه دى، مسك نفسه بالعافيه، وقرب وشه من كسها ولحس، بيدوق طعم اخته، امنيه بمجرد ما لمس كسها، غمضت عنيها وراحت فى دنيا تانيه، دنيا فيها كسها ولسان اخوها الكبير، خلاص استسلمت، اخر حصونها انهار بنجاح، نزلت بجنون، نافوره وضربت فى وش اخوها، اتغرق، مش مهم، هو خد عسلها كله فى بوقه، ماوقفش خالص، كمل لحس فى كسها، خد زنبورها بين شفايفه، وبقى يعض فيه على خفيف، الحركه دى خلت جسمها كله بيتنفض وبترعش بحركه سريعه كأن  فيه كهرباء خفيه مست جسمها، خلاص جسمها اترخى خالص، جسمها حرفيا فصل، رجليها ع كتاف اخوها ومش حاسه باى حاجه، ابراهيم اول مره فى حياته يحصله كل ده، الموقف مقلق بالنسباله، هو حصلها اي، كل خبراته واخدها من افلام السكس، مفيش معلومه مفيده فى دماغه عن ازاى يتصرف لما يلحس كس اخته وتنهار كده، مسك نفسه عشان ضغط الموقف مايخليهوش ينهار هو كمان ورفع رجلين اخته وحطهم ع السرير، نظر نظره اخيره على كسها ماهو مش عارف اللى حصل ده هيحصل تانى ولا لا، مش عارف هيعيش لبكره ولا هيتفضخ، وبسرعه لبسها كلوتها المتغرق وبنطلونها، بس وهو بيلبسها قرب منها شويه صدمته ريحة باطها، ايوه بالظبط هى عرقانه، بس بالنسباله دى قمه الاثاره، ساعده انها كانت لابسه نص كم، فرفع التيشيرت شويه من ناحيه باطها وشاف شعر باطها الكبير، ابراهيم كان اتجنن خلاص، نزل يشم باطها ويلحسه زى المجنون، مش مهم اى حاجه فى الدنيا فى اللحظه دى، فليذهب ابيه وامه حتى انت عزيزى القارئ وجميع الخلق الى اقرب جحيم، لن يهمه اى شئ، خرج زبه وحرك ايده زى المجنون، بحركات سريعه وقويه لقى نفسه بينزل لبنه على باط اخته المشعر وعلى التيشيرت اللى لابساه، ابراهيم نزل فى المره دى زى مايكون هيتعدم بكره، عاوز يفضى اخر حيوان منوى عنده على باط اخته، حس انه مش بينزل لا ده حس ان روحه بتطلع، تمالك نفسه ودخل زبه مره تانيه فى البنطلون، نزل لاخته التيشيرت اللى رفعه شويه ناحيه باطها وحاول يمسح لبنه من على التيشيرت واتسحب وخرج من اوضة اخته.<br />
<br />
دخل اوضته، نام على السرير، عينيه بتبص على نقطه معينه فى السقف، هو بيبص عليها بس مش شايفها، دماغه بيحصل جواها حاجه، مسارات جديده بتتكون جوه مخه، صداع رهيب بيضربه زى الاعصار تزامناً مع صوت ضميره اللى بيصوت وبيكسر حاجات جواه، المهندس ابراهيم حسنى رياض حس انه هيفقد عقله، غمض عنيه وراح فى اغماءه طويله هيفوق منها الصبح وامه ميرفت بتصحيه .<br />
<br />
<i><b>نهاية الجزء الاول<br />
<br />
الجزء الثانى</b></i><br />
<br />
عند الجماعه الامريكان تعبير لطيف اسمه &quot; life changing event &quot; يعنى حدث مغير للحياه، بالظبط ده اللى حصل لابراهيم واخته، حدث الحياه قبله مختلفه تماما عن الحياه بعده، فيه ثوابت اتكسرت، مستحيل تتصلح تانى، الشرخ فى المرايه عمره ما هيختفى مهما حاولت.<br />
<br />
ابراهيم بعد ما فاق من اغمائته على صوت امه، سمع اصوات صويت وصراخ جواه، ضميره صحى بدرى ومش هيسيبه فى حاله، اتمنى لحظتها انه يكون من السرسجيه او الشمامين، يمكن يشرب او يشم حاجه تنسيه اللى حصل، الممتع جدا والمثير جدا والغلط جدا، حاول ينام تانى وفجأه افتكر ان النهارده الجمعه، لازم ينزل يصلى، الوازع الدينى عنده وان كان بعافيه شويه بس لسه موجود، خد غياره وفوطته وراح للحمام بسرعه، اخد الشاور واغتسل وان كنا دلوقت بنبص على ابراهيم فهنلاحظ رغم الميه اللى بنتزل من الدش فوقه ان عنيه بتدمع، فقد السيطره ع دموعه، بيحاول يخبي عنيه بايديه يمكن الدموع تقف، لكن خلاص السد انهار، ضميره ضربه بترسانه نوويه كامله ( اختك يا عرص، المفروض تحميها مش تلحسلها كسها وتنزل لبنك عليها، ده انت يابن المتناكه لما اتعرض عليك شرموطه تنيكها من اكرم صاحبك رفضت، تروح عامل كده مع اختك، الصغيره اللى كانت من سنتين بتقولك يا ابيه، انزل صلى ياخويا ولو انى مش عارف هتعملها ازاى )، فاق ابراهيم اخيرا من سرحانه تحت الدش على صوت خبط على باب الحمام، صوت اخته، يالا يا ابراهيم عاوزه ادخل الحمام.<br />
<br />
لم شتات نفسه ولبس هدومه وخرج، امنيه مستنياه بره، فى عنيها مليون سؤال وسؤال، بس لمح ف عنيها نظره مختلفه، اول مره ياخد لباله منها، نظره حنيه، نظره وداعه، نظره حب، نظره شكر، مش قادر يحددها بالظبط، بس اللى حدده كويس ان نظرتها طمنته شويه، امنيه بصت يمين وشمال بتتاكد ان مفيش حد شايفها وقربت من اخوها فتحت ايديها ودخلت فى حضنه، قربت من ودنه وقالتله، شكرا يا ابيه على ليلته امبارح، وطبعت بوسه ع خده، سانتى واحد كمان وكانت هتبقى على شفايفه، بذهول ابراهيم حاوطها بايديه، فصلهم عن بعض صوت امهم فى المطبخ.<br />
<br />
وهنا وجب التنويه ان تربيه الست ميرفت كانت صارمه نوعا ما، هى لم تقلها صراحة ( لا تحضن اختك ) ولكن يمكن ان تقرأ بين سطور كلماتها ان هذا الامر منبوذ، اصبحتم بالغين ولا اريد ان اربي *** سفاح فى هذا البيت، وعلى الرغم من ذهول ابراهيم لتوجيهات امه الخفيه التى ظهرت سابقا فى مواضع عده الا انه فى كل مره يستعجب، لماذا تلك المرأه تفكر فى هذا الامر، الاخوات لطالما يحضنون اخواتهم ويقبلونهم، لماذا امى بهذه الشده، ماذا رأت تلك المرأه لتكون بهذا الشك !<br />
<br />
بعد ابراهيم عن اخته بسرعه، ونزل بسرعه يلحق الصلاه، وهو على باب الجاااامع قلع جزمته وحاول يدخل بس ماقدرش، فيه حيطه مخفيه قدامه مانعاه انه يدخل، حيطه مليانه سكاكين هيقرب منها جسمه كله هيتقطع، ضميره جواه سعيد، مغتبط ( لقد حرمت من اللقاء ايها اللعين، ذق نتاج فعلتك )، الناس حواليه بتدخل، ابتدت النظرات تتوجه ليه، صوت راجل عجوز وراه بيحاول يدخل ( ادخل يابنى ماتقفش كده )، ابراهيم مش عارف يرد، هيقوله اي، خايف ادخل جسمي يتقطع واتحرق جوه، الراجل العجوز استشعر فى لحظه بصيره خالصه تحمل من الصواب ما تحمله من الخطأ ان ابراهيم خايف يدخل، فى حركه سينمائيه تليق بمخرج عظيم مثل ستانلي كوبريك، مسك الرجل العجوز ايد ابراهيم وخده جوه الجامع، النفس البشرية غريبه فى افضل حالاتها، كميه ضخمه من التضارب والعشوائيه حصلت جوه نفس ابراهيم، بيقاوم الدموع بكل ما أوتي من قوه، بيقعد وهو بيحاول يسمع الامام، بيحاول بس مابيسمعش حاجه، بيقطع سرحانه صوت الراجل العجوز بيهمس وبيقوله &quot; غفووور &quot; خلاص ابراهيم هيعيط، صوت الامام بيعلى، اقم الصلااااه.<br />
<br />
مش عارف هو صلى ازاى، ولا ازاى روح بيتهم تانى، ولا ازاى فطر مع ابوه وامه، بس اللى عارفه انه لازم يقعد مع اخته، يستسمحها، يعيط دموع من الدم، عشان تسامحه، عشان تغفرله، عشان ترجع اخته تانى، اخته وبس.<br />
ابراهيم دخل اوضته تانى وفرد جسمه على السرير وبدون مقدمات وكأن جسمه رافض يفضل صاحي، نام، وحلم حلم غريب، الراجل العجوز قاعد جمبه، بيضحكوا مع بعض، ابراهيم بيعيط من كتر الضحك، وشعور مسيطر بانه نضيف، من جوه ومن بره، بيضحك من كل قلبه، من بعيد شاف امنيه، اجمل شئ ممكن انسان يشوفه، اكيد دى حوريه مش انسانه، العجوز اللى كان بيضحك جمبه، بيضربه جامد على خده، بيتخض ويقوم مفزوع وهو لسه حاسس بالقلم على خده، ايده بتحسس لا إراديا على خده، مفيش حاجه، الظاهر ده كابوس او هلاوس مش عارف يحدد.<br />
<br />
بيخرج للحمام، مفيش حد فى البيت، الظاهر بحكم العاده، ان ابوه نزل ع القهوه بعد العصر زى كل يوم، وعشان النهارده الجمعه امه نزلت تشترى خضار ولوازم الاسبوع، امنيه مش شايفها، كويس انها فى اوضتها، لسه مش جاهز للمواجهه دلوقت، دخل الحمام وخلص وهو بيطلع شاف امنيه واقفه قدام باب الحمام .<br />
<br />
امنيه : اي يا عم كل ده<br />
ابراهيم : عاوزه اي يا بت<br />
امنيه : حساك بتهرب منى ولازم نتكلم يا ابيه<br />
ابراهيم : مبهربش يا امنيه، بس مصدع<br />
امنيه ( بحزم ) : لا لازم دلوقت عشان ناخد راحتنا فى الكلام، محدش هنا غير انا وانت .<br />
ابراهيم ( بامتعاض ) : يالا<br />
فى الصاله وهما الاتنين جنب بعض<br />
امنيه : عاوزه اعتذر عن ليله امبارح<br />
ابراهيم : احنا الاتنين غلطنا يا امنيه<br />
امنيه : انا بعتذر عن الوضع اللى شوفتنى فيه وانت طالع من الحمام !<br />
ابراهيم : ماتعتذريش، انا مقدر سنك و المؤثرات اللى كانت موجوده امبارح بالليل<br />
امنيه : تقصد بابا وماما لما كانوا مع بعض ع السرير<br />
ابراهيم ( مش هتجيبها لبر بنت المتناكه دى ) : بالظبط كده<br />
امنيه : صوت ماما كان عالى اوى، محستش بنفسي غير وانا قدام الباب وببص عليهم<br />
ابراهيم : حصل خير يا امنيه، وانا بعتذرلك عن اللى حصل فى اوضتك !<br />
امنيه : بتعتذر ليه، هو انت كنت غصبت عليا مثلا، الموضوع كله كان برضايا وموافقتى.<br />
ابراهيم ( بتعجب ) : ايوه لازم اعتذر، اللى حصل غلط، احنا اخوات يا امنيه !<br />
امنيه : ايوه عارفه اننا اخوات، بس بشر، الموقف كان اقوى مننا احنا الاتنين، خلينى اسالك ؟ حسيت بايه ؟<br />
ابراهيم : حسيت انه غلط ومش لازم يتكرر، ولازم يتنسي<br />
امنيه : انت ممكن تنسي، بس انا مش ممكن انسي اللى حصل، يا ابراهيم انا كنت فى دنيا تانيه، انت خليتنى اعيش اجمل احساس فى الدنيا، وبكلامك دلوقت نزلتنى من سابع سما لسابع ارض .<br />
ابراهيم : انتى اتجننتى يا امنيه ولا اي، اللى حصل غلط شنيع، عشان اكون صادق معاكى، مش هنكر انه كان ممتع، بس غلط .<br />
امنيه : غلط ولا مش غلط، انا استمتعت جدا، كأن امبارح فعلا اول يوم فى عمرى كله .<br />
<br />
قربت من ابراهيم شويتين، لزقت فيه، وبصتله بعنيها المكسوره وحطت ايدها ع فخده وقالت : مش عارفه انت هتفكر فيا ازاى، بس انا مستعده اعمل اي حاجه عشان اوصل لإحساس امبارح مره تانيه معاك !<br />
<br />
ابراهيم ( وبعدهالك يا بنت الوسخه يا هايجه انتى هتودينى فى داهيه ) وحس بزبه بيقف غصب عنه، بدون ادنى تحكم منه ولاول مره ياخد لباله ان اخته الصغيره مابقتش صغيره خلاص دى بقت انسه، عمره ما ركز فيها، عمره ماعتبرها انثى، دلوقت بس ركز فى عنيها السهتانه، ركز فى انحنائتها، فى افخادها وهى لازقه فيه، ركز فى الانثى مش فى اخته، وصدمته مره تانيه ريحتها، بيسكر، مبيبقاش فى وعيه، فضل شويه مركز فيها، امنيه حست بنظرته، ابتسامه ماكره اترسمت ع ثغرها، ايديها قربت من زبه شويه، المعلم عبد المالك زرزور قال اي : الانسان ضعيف، وقد صدق، ابراهيم ضعف قدام اكتساح اخته التام لدفاعاته.<br />
<br />
<i><b>ولزم التنويه ان ابراهيم على الرغم من سنه الاكبر من اخته الا ان تجاربها الجنسيه اكتر من ابراهيم، ابراهيم اخره فيلم سكس، ممكن نقول انه خام، عمره مالمس بنت او انثى قبل كده لمسه جنسيه، تفكيره الجنسي مقتصر على افلام السكس، على النقيض اخته امنيه، متمرسه نوعا ما فى فن اغراء الذكور، متمرده ع العادات وتحكمات امها ميرفت بطبعها، صولاتها الليليه على الانترنت علمتها شئ او اتنين او حتى عشره عن فن الاغراء، ولا ننسي تحرشات الرجال بها على الرغم من صغر سنها نسبيا فى اتوبيسات النقل العام، الكفه كانت تتأرجح بسهوله فى جهة امنيه وهنا وجب التنويه أيضا ان امنيه لم تكن عاهره من اى نوع، تحت اى حسابات كانت، لم تكن عاهره، مجرد انسان له سقطاته.</b></i><br />
<br />
البنطلون الرمادى الخفيف اللى لابسه فضحه شر فضيحه، زبه انتفض، بقى زى الحديد، اخته بتقرب اكتر من زبه، بتلمسه من على الهدوم بايدها اليمين، وايدها الشمال بترفعها وتلفها على كتف ابراهيم، الفيرمونات وما ادراك ما الفيرمونات، قالتله بهمس : ماتتكسفش، عارفه انك عاوز تشم وتلحس باطى، معجبكش امبارح ولا اي ؟<br />
<br />
ابراهيم تنح، قدامه اختيارين ( يدوس مع أخته ويعيش تجربه حياته معاها واللى يحصل يحصل ولا يقوم ويضربها قلم على وشها )<br />
<br />
الصوت : بذمتك مش شامم ريحتها اللى تهبل<br />
ضميره ( بصوت خافت ) : اعقل يا ابراهيم هتروح فى داهيه<br />
<br />
فى اللحظه دى الصوت كان اقوى، اشد حزم، اكثر اقناعا، خلاص المهندس ابراهيم حسنى رياض استسلم، قرب من باطها، شمه، طلع لسانه، لحسه، راح في دنيا تانيه، امنيه دخلت ايدها جوه بنطلونه، مسكت زبه، بتتعرف عليه، اول زب تلمسه فى حياتها، حاسه بضخامته، طلعته من كهفه، شهقت لما شافته، كبير نسبيا، منتصب بغباء، بتحرك ايدها عليه ببطئ، ابراهيم بيسيب باطها بالعافيه وبيتحرك ناحيه شفايفها، بيطبع بوسه عليهم، بوسه اشد قوه ولذه من بوسه امبارح، بعد كل شئ بوسه امبارح مكانتش مقصوده، انما البوسه دى مقصوده جدا، دابوا الاتنين فيها، نزل على رقبتها، صوت نفسها على اوى، ايده مسكت بزها، عصره، دخل ايده جوه التيشيرت، حس بملمس بزازها الصغيرين فى ايده، ضغط ع حلمتها، طلعت منها اااااه، كسها اتبل خلاص، لو طلب ينيكها دلوقت هتخليه يفتحها فى لحظتها، مش مهم اى حاجه فى الدنيا، بيطلع ايده من ع بزازها وينزلها ع كسها، متغرق، افرازاتها بتعلن انها خلاص استوت، ابراهيم بيحرك ايده على كسها وبيضغط ع شفراتها وع زنبورها بتفتح رجليها لا إراديا، بيزود حركته، جسمها بيتنفض اكتر، بتتشنج، بتنزل عسلها، وصوتها بقى عباره عن اهات وبس، ابراهيم طلع ايده بالراحه وداق طعمها كسها، فاقت بعد دقيقه وجسمها فك شويه، فكرت انها لازم تخلى اخوها حبيبها ينزل هو كمان، نزلت على ركبها قصاده وهو قاعد على الكنبه، نزلت بنطلونه لغايه ركبه، لمت شعرها بسرعه، ونزلت على زبه بتاخد اللى تقدر عليه فى بوقها، غرقته، مع انها اول مره تاخد زب فى بوقها بس كان عندها من الخبره كفايه انها تخلى ابراهيم يرجع دماغه لورا ويغمض عنيه ويروح فى دنيا تانيه.<br />
<br />
كل ده يا ابراهيم ظوبر، حرام عليك، وتقولى غلط، الغلط انى ماخدش ظوبرك ده فى كسي، انت لازم تفتحني، وبتكمل مص، هتفتح اختك يا ابراهيم، ولا هتنيكنى فى طيزى، مش هقدر استحمل ظوبرك ده فى طيزى، هيموتنى، هيفشخنى، بس هحبه ، انا متاكده.<br />
<br />
ابراهيم كان خلاص هينزل لبنه فى بوق اخته اللى عرفت كويس تخليه على حافه الانهيار وكل لما خلاص هينزل تطلع زبه من بوقها وتكلمه احلى كلام يطلع بس من شرموطه محترفه، قامت بسرعه، نزلت بنطلونها وكلوتها لغايه ركبتها، لفت نفسها وطيزها بقت فى وش ابراهيم، نزلت ضهرها شويه وبقت ف وضع الركوع، ابراهيم مش مستنى اذن حد، ابراهيم فتح طيزها ونزل عليها بلسانه، طيزها مشعره، مش مهم هو بيحب كده اصلا، لسانه بيلمس خرم طيزها، بتتنفض كانها اتكهربت، بيميلها اكتر، ولسانه بيلحس اسرع فى خرمها، طعمها يجنن وريحتها تجنن، خلاص مش قادره تقف، بتنزل بالراحه على زب ابراهيم، بيخاف ويبعد نفسه، ممكن تكون اتجننت وتخليه يفتحها وهو مش عاوز كده، ع الاقل دلوقت، بتبصله، متخافش طيزى بس، ريح اختك حبيبتك يا ابراهيم، وبتنزل بالراحه على زب اخوها، بتحط ايديها الاتنين على فخاده، وبتنزل، راس زب ابراهيم خلاص ع خرم طيزها، بتبص عليه من فوق كتفها وعنيها كلها شهوه، كانها بتطلب منه مره اخيره موافقته، بيهز دماغه فوق وتحت، وبتبتدى تنزل شويه بشويه، زب ابراهيم كبير علي طيزها البكر، على الرغم من ان زبه كان متغرق من عسلها وهى بتمصه وطيزها اتغرقت من ريقه وهو بيلحسها او بياكلها عشان نكون اكتر دقه الا انها واجهت صعوبه شديده فى دخول زبه طيزها، حطت ايدها فى بوقها تانى، خدت من ريقها وبلت خرم طيزها، هيجانها وصل لاقصى درجه، هتدخله يعنى هتدخله، مش مهم الالم، مش مهم اى حاجه، بتنزل على زبه تانى، بتدخل راسه بصعوبه، روحها بتروح منها، بنتزل شويه تانى، بيدخل اكتر، صوتها بيعلى، شكلها زى امها فى حته الصوت دى، بتتحرك ببطئ، ابراهيم ايديه على بزازها من تحت التيشيرت، بيفعص فيهم، بيضغط على حلماتها، بتنزل اكتر على زبه، خلاص طيزها بتاخد اكتر منه نصه، بتتحرك اكتر، كسها بيتبل اكتر، هتنزل خلاص، رجليها بتسيب بتنزل اكتر على زب اخوها، بتاخد زبه كله، بيوصل لبطنها، مش حاسه باى الم، هى بتحس بالمتعه وبس، كسها بيفتح ويقفل، بتنزل شلال من عسلها، ابراهيم خلاص على اخره، هينزل هو كمان، بيرفع نفسه، عاوز يدخل زبه فى اعمق نقطه فى بطنها يقدر يوصلها، بيتشنج بينزل لبنه جواها، صوته بيعلى .<br />
<br />
باب الشقه بيتفتح الحاج حسنى بيشوف ولاده بينيكوا بعض ع كنبه الصاله، بيبصوا عليه مخضوضين، امنيه بتقوم من على زب اخوها بسرعه، طيزها بتنزل لبنه، وبيتخلط لبنه اللى بينزل من طيزها على كلوتها مع عسلها فى مشهد سريالى، الحاج حسنى بيحاول يفتح بقه بس مش قادر، عنيه مبرقه وكأنه شايف الموت بعنيه، هو فعلا شايف الموت بعنيه، الحج حسنى بيحط ايده على قلبه، حاسس بوجع رهيب، بيقع ع الارض، الحج حسنى ماستحملش اللى شافه ومات .<br />
<br />
<i><b>نهايه الجزء الثانى<br />
<br />
الجزء الثالث</b></i><br />
<br />
لا يعلم كيف ارسل والده لمثواه الأخير، لا يعلم كيف اخذ واجب العزاء الذي كان سريعا بسبب الكورونا، لا يعلم كيف تحمل صرخات امه واخته، ظن الجميع انه سيفقد عقله، وهم محقين نوعا ما، لقد انطلق ضميره يدمر ويفجر ما فى داخله حتى استحالت الحياه من ثقل ذلك الشعور، لم يخرج من غرفته لاسبوع كامل، لا يريد ان يرى وجه امه او اخته او وجه اى انسان للدقه، ان التقت عينا اى شخص بعينيه سيخر صريعا، لقد تسبب فى موت ابيه، هذه حقيقه لن يقدر على تغييرها او حتى نسيانها، حقيقه ستبقى معه ما تبقى من حياته، حقيقه وحده من يحمل ثقلها انها العاقبه الاخلاقيه، العاقبه التى استحقها، ولكنه فى قراره نفسه تمنى لو كان هو من مات، يحاول جاهدا باقصى ما اوتى من قوه ان يلتف حول ذلك الشعور ولكن هيهات من غضب ضميره الثائر الذى لم يعطه نصف فرصه حتى لاى شعور اخر غير الشعور بالذنب او الندم، ايهما اقسي على نفس ابراهيم !.<br />
<br />
ميرفت ( بتخبط على باب اوضة ابراهيم ) : يابنى حرام عليك، هتموت نفسك، يرضيك يابنى تموت امك بحسرتها عليك، كفايه عليا الدموع اللى نزلت على ابوك، افتح يابنى عشان مايحصليش حاجه.<br />
<br />
ابراهيم عارف كويس انه لو بص فى عنيها هيعيط، هيبكى بحرقه، خايف من عنين امه، هتخترق نفسه بسهوله وممكن تعرف اي اللى حصل، هو كدب لما حكى لامه عن اللى حصل &quot; ابويا دخل من الباب وكان شكله تعبان، امنيه كانت نايمه وانا فى اوضتى، نده عليا بسرعه اجيبله ميه، جريت ع المطبخ عشان حسيت بشئ مش مظبوط فيه، جبت الميه لقيته وقع على الأرض، صرخت باعلى صوتى، امنيه جات مفزوعه، بحاول اشرب بابا، بابا حط ايده على قلبه وبان على وشه ملامح الالم وقالى جمله واحده &quot; خلى بالك من اختك وامك &quot; وبعدين السر الالهى طلع .<br />
<br />
هل كان ابراهيم يرغب فى قول الحقيقه، لا يعلم، قوله الحقيقه يعنى خراب البيت، تدميره، نسفه من جذوره، كان يريد ان يعاقب على فعلته، لا يهم ان كرهته امه او حتى قتلته، هو يريد ان يقتص منه احدهم باى طريقه، عقله افتقر الى المنطق، هل يرمى بنفسه من اعلى البنايه، هل يقطع شرايينه طوليا وليس عرضيا ليمنع اى طريقه لمساعدته وهو ينزف دمائه حتى يموت، هل ينزل الى الشارع ليمشي على غير هدى ولا يرجع ابدا، هل وهل وهل ........<br />
<br />
ميرفت بتحاول تكسر الباب، ليونة جسمها مش مساعداها، بيسمع ابراهيم من بره صوت خالته سناء بتحاول تهدى امه، بيرفع نفسه بالعافيه، بيتجه للباب، بيفتحه، بيترمى فى حضن امه ويعيط وهو بيقول سامحينى يا ماما.<br />
ميرفت : اسامحك ع اي يا حبيبي بس، انتى كنت هتموتنى عليك.<br />
سناء : انا اللى مش هسامحك يا ابراهيم لو حصل لامك حاجه من خوفها عليك، الحزن مش كده يابنى، هيحصلك حاجه انت كمان.<br />
اسراء بنت خالته بصوت واطى : شد حليك يا ابراهيم، حاسه بوجعك بس كفايه كده لو مش عشانك، عشان امك واختك اللى ملهمش حد غيرك دلوقت .<br />
<br />
ابراهيم عيط بحرقه لو جسم الانسان فعلا ٧٠٪ منه ميه لكان ابراهيم خلص ٦٩٪ منهم، بس حس براحه، حس بروحه اخف، حس انه هدى شويه وفى نفس الوقت حس بالذنب وكأنه مش من حقه انه يحس باي شئ يخفف عنه، للدرجه دى كان حاسس بالندم !.<br />
<br />
خبطه خفيفه على كتفه من بنت خالته اسراء، يالا يا عم روح خدلك دش، ريحتك طلعت.<br />
ابراهيم ولاول مره من اسبوع يبتسم ابتسامه خافته : انتى لسه لمضه زى مانتى يا اسراء<br />
اسراء ( بتطلعله لسانها )<br />
بيبص ابراهيم يمين وشمال وبيسال &quot; اومال امنيه فين &quot;<br />
ميرفت : دخلت تغير هدومها عشان كلنا رايحين عند خالتك وانت معانا كمان، يمكن نعرف نطلع من اللى احنا فيه ده.<br />
ابراهيم بيفكر لنفسه، عندهم حق، انا مش قادر اقعد فى البيت ده تانى، تغيير الجو مطلوب فى الوقت ده وبيدخل الحمام ياخد شاور وبيمسك الليفه وبيدعك كل حته فى جسمه ظنا منه انه بينضف جسمه من جوه قبل من بره، بيخلص وبيفتكر انه نسي ياخد معاه غيار، بينده على اى حد بره يجبله غيار، امه وخالته بيجهزوا الهدوم، امنيه فى اوضتها لسه بتلبس وبتجهز شنطتها هى على كل حال مش عارفه هتقعد عند خالتها لغايه امتى، ردت عليه اسراء بنت خالته، ثانيه جيبهملك، ابراهيم استغرب، ايوه هى بنت خالته، وبيعاملها زى اخته وكمان سنها صغير بس الموضوع غريب، اول مره يحصل، مش قادر يعالجه فى دماغه بشكل صحيح، بدون ادنى رد فعل منه استنى، اسراء زى الفراشه جريت ع اوضته - فراشه عندها ١٦ سنه ووزنها ٦٥ كيلو متوزعين فى المناطق اللى المفروض يتوزعوا فيها - جابتله غياره وفوطته، فتح باب الحمام شويه، مد ايده، اسراء ناولته غياره بايد، وبايدها التانيه مسكت ايده وضغطت عليها وبتحرك صباعها الابهام على ايده بالراحه، العينين مرايه الروح زى مابيقولوا ولان ابراهيم جوه الحمام ومش شايف اسراء مكنش عارف يحدد، هى بتمسك ايده وتضغط عليها ليه، بتأزره فى شدته مثلا !، بتواسيه !، قطع تساؤلاته احساسه بشفايفها على ايده، شفايفها الحمرا، اللى اكيد طعمها فراوله، ابراهيم لاول مره يكتشف من اسبوع كامل ان عنده زب وبيحاول يقف كمان وبيقول فى عقله كلمه واحده &quot; احا &quot;.<br />
<br />
بيركب الخمسه عربية سناء وبيروحوا بيتها، فى الطريق بيحاول ابراهيم انه ميبصش فى عنين اسراء او اخته امنيه، بيحاول يتجنبها، ان ماكانش فيه فراشه خفيفه الروح اسمها اسراء معاهم كان الطريق اتحول لميتم تانى، اسراء بتنكش فى الاتنين، بتحاول تطلعهم من اللى هما فيه، رغم انها مش فاهمه سبب الحزن الشديد للاتنين دول، ايوه ابوهم مات، طب مانا ابويا مات برضوه ومعملتش كده، واحده من الصدمه جابولها الدكتور وواحد مطلعش من اوضته بقاله اسبوع، اينعم كنت حزينه مانكرش، بس مش كده، او يمكن كنت كده بس مش فاكره، مش مهم، المهم دلوقت ان كلنا هنبقى فى شقه واحده، انا وابراهيم فى شقه واحده! .<br />
<br />
اهتزازات العربيه مع كل مطب بتخلى جسم امنيه اللى قاعده جمب ابراهيم يخبط فيه، بيحس بطراوة فخادها، كتفها بيلمس كتفه، بيحس بحراره جسمها، خالته عمرنا ما نقدر نصنفها من سائقى الفورميلا وان، او حتى سائقى الميكروباصات، او حتى سائقى التوكتوك، للحقيقه خالته لا تصلح للقياده، طرااااخ، خالته اكلت مطب، بحركه عشوائيه تماما، ومن الصدمه ايد امنيه على فخد ابراهيم، بتمسك فيه جامد، عنيهم بتتلاقى.<br />
<br />
لحزن ابراهيم خمس مراحل عزيزى القارئ، انكار، غضب، مساومه، اكتئاب، قبول، جميعهم قفزوا من نافذه سيارة خالته المتحركه ليلقوا حتفهم تحت إطارات سياره يصيح سائقها &quot; مسكن، مسكن، اول جمال، اول جمال &quot; مع لمست اخته لفخذه، تسربت دماءه ـ متخفية، تمشي الهوينا كما قال الاعشي - الى قضيبه الذي ثار وبدأ فى انتصاب بطئ ولكن ثابت، فكر ابراهيم لنفسه&quot; اين صوت ضميرى &quot; هل مات، هل صدم لهذه الدرجه وفقد القدره على النطق، لماذا لا اسمعه الآن يملأ الدنيا صراخا وعويلا !<br />
امنيه لا يمكن القول انها شخص شهوانى، او عاهره كما اسلفنا، امنيه وان كنا قد تناسينا قليلا هى فتاه ذات تسعة عشر ربيعاً، عندما حدث ما حدث، قرر عقلها - وبدون ابداء اسباب او اى تبريرات كبيره كانت ام صغيره - التوقف عن العمل، هل تعلم عزيزى القارئ عن فقدان الذاكرة التفارقي؟، بالطبع لا تعلم وانا كذلك، على كل حال هذا هو تشخيص الطبيب الذي جاء بعد ان سقطت مغشي عليها بجانب جثه ابيها، وللتوضيح اكثر فإن عقلها قرر ان يمنعها من تذكر ما حدث، حماية لها، ولصحتها النفسيه وصحة عقلها نفسه، عقلها وضع طبقات وطبقات من الخرسانه حول تلك الذكرى ولكى يكون متأكد من عدم تسربها مجددا لتتذكرها وضع طبقات الخرسانه على يومين باكملهما، نعم، يومى الخميس والجمعه باكملهما لا يمكن الوصول اليهما، اصبحا تشيرنوبل جديده، اصبحا ذكرى غير متاحه للعامه، لم يحدثا من قبل !، ولذلك عندما امسكت فخذ ابراهيم الذى يجلس بجانبها، كانت تمسك فخذ اخيها فقط، تلتمس فيه الحمايه حتى وان كانت من مطب فى الطريق! ، ولذلك ومع ما اسلفنا ذكره فإن ابراهيم حاول اعادة تشغيل ضميره، لعله يفعل ما يفعله دائما من صراخ وتحطيم، لعله يفلح فى جعل قضيبه يخلد للنوم، لم ينجح فى مقصده الاول ولكنه نجح فى الثاني، ورجعت دماءه تتدفق بعيدا عن قضيبه، شكر من فى السماء ونظر من النافذه حتى وصلوا جميعا لمنزل خالته.<br />
<br />
فى بيت خالته<br />
<br />
عامر ع الباب : حمد*** ع السلامه يابن خالتى، شد حيلك، مينفعش اشوفك فى اى ظرف غير ده يعنى ?<br />
بعد الاحضان والسلامات من عامر ليهم كلهم خد شنطه ابراهيم ودخلها أوضته، سناء وميرفت فى اوضة سناء وعامر وابراهيم فى اوضه عامر واسراء وامنيه فى اوضه اسراء، تقسيمه لذيذه ظريفه ترضى كل الأطراف، كان ممكن يطلعوا الدور التانى ويكونوا براحتهم بس ده هيكون منافى اصلا للى هما جايين عشان يحققوه، اللى هو الطلوع من جو الحزن.<br />
بيت خالته جميل، بس فيه مشكله واحده، تلات اوض بتلات سراير، كل اتنين هيناموا جمب بعض مفيش حل تانى.<br />
<br />
بعد العشا اللى نجح فيه ابراهيم انه يحقق حاجتين، يفك شويه ويتجنب نظرات اخته وامه، هو لسه لغايه دلوقت مش متأكد ضميره مات فعلا ولا فى غيبوبه وهيصحى يبهدله، عامر واسراء كانوا بيهزروا وبيحاولوا يفكوا الجو المشحون، نظرات اسراء مش مظبوطه لابراهيم، بتحاول باستماته انها تكون كيوت، بتفلت منها ساعات وتعلى صوتها فى الضحك يمكن ابراهيم ياخد باله منها، قبل اى شئ البنت فى قمة المراهقه وهرموناتها بتبعتها لمناطق ممكن تسبب كارثه، بس ده شئ ممكن ابراهيم يتفهمه، اللى مش قادر يفهمه هو عامر، الواد ده فيه حاجه مش مظبوطه، فيه شئ غلط مش قادر يحدده على الرغم من مواجهتهم مع بعض من فتره طويله، بس كانوا لسه عيال صغيره.<br />
<br />
الساعه جات اتنين بالليل،&quot; حان وقت النوم &quot; قالها ابراهيم واتمنوا لبعض ليله سعيده وكل اتنين دخلوا اوضهم، بس يا ترى اى ايه اللى بيحصل ورا الابواب ؟<br />
<br />
اوضة عامر<br />
<br />
ابراهيم : هات حاجه ياض افرشها ع الارض عاوز انام شويه.<br />
عامر : انت هتهزر يا عم، مالسرير واسع اهو، اترمى جمبي.<br />
ابراهيم : مش هرتاح يا عامر، عارف نفسي كويس .<br />
عامر : يا عم اخلص، طب و*** لانت نايم ع السرير النهارده، اروح انام فى الصاله عشان ترتاح يعنى .<br />
ابراهيم : لا صاله ولا غيره، ابقى خس شويه انت بس بعدين بدال مانت واخد تلات اربع السرير لوحدك .<br />
عامر ( بيضحك) : لا عاجبنى جسمي كده ?<br />
ابراهيم : اظبط ياض وانشف مش كده<br />
عامر : وهو انا اشتكيتلك يعنى، انا عاجبنى كده، سيبت النشفان ليك انت<br />
ابراهيم : يخربيت امك، انت لسه مابطلتش اللى كنت بتعمله زمان ولا اي، انت كبرت ع كده يا علق، انا اخاف انام جمبك ع كده .<br />
عامر : نام يا ابراهيم وماتخافش، هتخاف اغتصبك يعنى، ده انا اللى اخاف منك احسن ما تغتصبنى وانت اقوى واشد منى ?<br />
ابراهيم : لا يا اخويا انا ليا ف الناعم بس.<br />
عامر ( بشرمطه ) : طب مانا ناعم قدامك اهو<br />
ابراهيم بيضربه ع كتفه ويقوله : اتاخر شويه يا خول خلينى انام<br />
عامر : بالراحه عليا يا هيما، ايدك شديده يا جدع<br />
بينفخ ابراهيم ويفش ويقول **** طولك يا روح<br />
عامر : خلاص يا جدع، ده الواحد مايهزرش معاك تانى<br />
ابراهيم : هو لازم يا عامر يابن خالتى هزار بشرمطه كده، مينفعش هزار شباب يعنى .<br />
عامر( بيكذب ) : يا عم خلاص، بحاول افكك شويه، تعال افرجك ع فيديو انما اي، نااااار<br />
ابراهيم : يعم مش ناقصه هيجان، ليا فتره ماعملتش حاجه.<br />
عامر ( عينه لمعت ) : لو عاوز تفك نفسك عادى، انا مش هتسكف منك يعنى.<br />
ابراهيم : فى احلامك ?<br />
عامر : بص كده البت دى، ايه رأيك فيها<br />
<br />
ابراهيم بيبص ماهو بشر فى النهاية، المشهد بيبدأ ببنت ع سرير جسمها عريان، صغيره فى السن شويه باين كده من كسها الابيض اللى اكتسي بشعر خفيف لما فلاش الكاميرا جه عليه عشان الاوضه كلها ضلمه، وشها مش ظاهر، الكاميرا جايبه من اول رقبتها بس، فاتحه رجليها ايد ع بزازها بتفعص فيهم وايدها التانيه على كسها بتتحرك ببطئ واغراء، بيستمر المشهد والكاميرا بتتحرك، بتقرب شويه ع بزازها، شويه ع كسها، البنت بترفع نفسها شويه عشان طيزها تبان، بتقرب صباعها ع خرم طيزها، بتبعص نفسها، فيه اهه بتهرب من بين شفايفها سمعها ابراهيم بوضوح، الكاميرا بتقرب اكتر ع كسها ع فخادها ع رجلها، ابراهيم بيشوف وحمه ع رجلها، بيتتفض ويسيب التليفون وبيمسك فى زماره رقبه عامر وهو بيقوله بزعيق ولكن خافت &quot; انت بتصور اختك يابن الشرموطه!!!!!&quot; .<br />
<br />
اوضة سناء<br />
<br />
كعاده اى اتنين ستات كبار شويه فى السن فى كل انحاء البسيطه لما بيجتمعوا بينموا ع اى حد وكل حد، الاختين جمب بعض، السرير بيئن من اجسام اتنين ستات نسوانجي فاتنات.<br />
سناء : و*** زمان يا ميرفت، بقالنا كتير اوى ما نمناش جمب بعض.<br />
ميرفت بصوت حازم : سناء احلفى ان اللى هقولك عليه هيفضل سر مابينا للقبر!!!.<br />
سناء بتتعدل وتقعد: خير يا ميرفت، مالك يا اختى ؟؟؟؟<br />
ميرفت : احلفى يا سناء<br />
سناء : بتحلف باغلظ القسم<br />
ميرفت ( بصوت مختتق بالدموع ) : ولادى بيناموا مع بعض يا سناء، وبتبدأ فى البكاء والنحيب ........<br />
<br />
<i><b>نهايه الجزء الثالث</b></i><br />
الجزء الرابع<br />
ميرفت ( بصوت مختنق بالدموع ) : ولادى بيناموا مع بعض يا سناء، وبتبدأ فى البكاء والنحيب .<br />
سناء ( بتلطم على خدها ) : انتى بتقولى اي يا ميرفت !!!<br />
ميرفت ( بصوت مختنق ) : زي ما قولتلك كده، اللى كنت طول عمرى بخاف انه يحصل حصل، شوفتهم مع بعض يا سناء.<br />
سناء : استهدى ب*** بس، انا عارفه تربيتك يا حبيبتي.<br />
ميرفت : كنت بكدب عنيا وحاطه جزمه فى بوقى بس مش قادره خلاص، هنفجر.<br />
سناء : طب احكيلى يا حبيبتى شوفتى ايه، بس بالراحه ع نفسك، اختك عاوزاكى.<br />
ميرفت : ليلة الخميس، كنت مع حسني، مع بعض ع السرير يعنى، وانتى عارفانى من زمان، بنسي نفسي وصوتى بيعلى، سمعت صوت بره، وحسنى كمان سمعه، عرفت فى لحظتها، شكلى كده صوتى على اوى وحد من العيال كان بيتسنط علينا، كدبت ع حسنى وثبته ان مفيش صوت ولا حاجه، ودقيقه واحده وكان نايم زى عادته لما نخلص، لبست بسرعه واتسحبت وفتحت الباب بالراحه، بصيت من خرم الباب بتاع ابراهيم ملقتهوش ع سريره، كنت هموت من الخوف، حاسه وانا رايحه اوضه امنيه انى رايحه اتعدم، بصيت من خرم الباب، لقيتها نايمه وابراهيم فوقيها بيضرب على جسمها عشره.<br />
سناء : يا خرابي يا ميرفت، الواد مايبانش عليه انه يعمل كده مع اخته النايمه، يا عينى عليكى يا امنيه يا بنتي، صعبتى عليا.<br />
ميرفت : مايصعبش عليكى غالي يا بركه، كنت خلاص هدخله، هبهدله، بس خوفت لحسني يصحى ويحصل زى ما حصل فينا زمان، وهو كان خلاص خلص وراجع اوضته، استخبيت بسرعه ناحيه المطبخ، واستنيت دقيقه، رجعت تانى ابص ع اوضه امنيه من خرم الباب، الاقى البت صاحيه ياختى وبتلحس لبنه من على التيشيرت ومن على باطها وهى فى اعلى مزاج، محسيتش بنفسي غير وانا مش قادره اقف، جريت رجليا جر ودخلت اوضتى وانا بعيط وعاوزه الارض تنشق وتبلعنى.<br />
سناء تستمع الى كلمات اختها، بوجه عبوس، مكتفيه بهز رأسها كل دقيقه، بيد ان ذكرى ما خرجت الى سطح الوعى فى رأسها كزومبي فى فيلم أمريكى ردئ ينبش قبره ليخرج ويعيث فى الأرض فسادا، ذكرى قديمه، ذكرى قد تناستها، ذكرى جعلت عينيها تفيض دمعا، قد تتخيل ميرفت ان اختها ذات القلب الطيب حزينه على مصابها ولذلك فاضت عينها دمعا، ولكن للحقيقة وجه آخر.<br />
تسترسل ميرفت فى الحديث<br />
كنت خلاص نويت قبل مانام انى اوقفهم عن حدهم لما ينزل حسني القهوه زى عادته، وعشان مايظهرش ان فيه حاجه غلط، نزلت معاه زى عادتى كل يوم جمعه اجيب لوازم الاسبوع بس قفلت الباب نص قفله كده عشان ارجع بسرعه وادخل من غير صوت كنت عاوزه امسكهم مع بعض عشان ابهدلهم، اللى حصل مابينهم مره هيحصل مره تانيه، انا وانتى عارفين ده كويس، ولاجل حظى القليل، اشوف ام علاء جارتى رايحه السوق، معرفتش اخلع منها وانتى عارفاها كلامها كتير، ربع ساعه بتتكلم وانا كل اللى بقوله اه وماله، خير، عملت نفسي نسيت الفلوس والست الغتته انا هديكى فلوس نشفت دماغى وحلفت انى ارجع البيت، لقيت نفسي بجرى ع البيت، خايفه متوتره مش عارفه كان حاصلى ايه، باب الشقه كان مفتوح، ابراهيم حاضن ابوه، بيعيط، وجمبه امنيه، قولت ماتوا خلاص، رميت اللى ف ايدى، جريت ع حسني، ابراهيم بيعيط وبيقولى بابا مات يا ماما، شاورت ع امنيه، خايفه يقولها، خايفه يقول امنيه ماتت كمان، هز دماغه يمين وشمال، يعنى لا، خدت نفسي وبدأت الصويت، بعنين غرقانه دموع مسكت تليفونى ورنيت ع الدكتور ممدوح، مانتى عارفاه كويس<br />
سناء : اه اه عارفاه كويس، بس اشمعنى ممدوح ده نسا وولاده، اقصد الدكتور ممدوح<br />
ميرفت : هو انا كنت ف وعى يعنى يا سناء اللى لقيته قدامى، ربع ساعه كانت الناس اللى ف العماره اتلمت والدكتور جه، بلغنى بوفاته، بقيت بصوت باعلى صوت عندى بس مسكت نفسي عاوزه اتطمن ع البت امنيه، كشف عليها بعد ما دخلناها اوضتها وقال مغمى عليها، وشكلها حصلها صدمه، قولت ف نفسي اكيد يغمى عليها، ابوها لسه ميت، حد من الجيران خد ابراهيم اللى زى السكران وراحوا يجيبوا الكفن ويعملوا اللازم، وانا قاعده جمب بنتى المغمى عليها بحاول افوقها وانا بعيط.<br />
سناء : ياختى والن** ما تفتكرى، اللى حصل حصل وخلاص بلاش تعيدى الذكريات دى تانى<br />
ميرفت : لا لازم اتكلم، حاسه انى هطق، هموت لو ماحكيتش، كنت بحاول اصحى البت اللى كانت نايمه ع السرير، قعدت ع طرف السرير ايد بحاول بيها افوقها وايدى التانيه سانداها ع رجلها، حسيت ببلل فى بنطلونها، صعبت عليا، يمكن من الخضه البت عملت حمام ع نفسها، قربت منها وانا بكدب اللى شماه، ده مش ريحه حمام لا، دى ريحه حاجه تانيه، عارفاها بس مش قادره اصدق انها حقيقيه.<br />
سناء حطت ايدها ع بوقها وعنيها برقت وكملت ميرفت، قلعتها البنطلون وانا بدعى ميكونش اللى بالى صح، كلوتها كان متغرق كمان، متبهدل، قفلت باب اوضتها بالمفتاح، ورجعتلها تانى، قلعتها الكلوت، لقيته كله لبن، لطمت ع وشي ساعتها، بنتى انا بتتناك، يا خرابي يا خرابي، اللى اكد اكتر لما شوفتها كويس من تحت كسها لسه بختمه بس خرم طيزها كان عامل زي النفق ولسه عليه لبن مانشفش، وبدأت مره تانيه فى العياط<br />
سناء اخدتها ف حضنها بتحاول تهديها، بتطبطب عليها، بتصبرها وقالتلها : يا حبيبتى انا مقدره اللى انتى حاسه بيه، بس ليه متاكده برضوه انه ابراهيم، يمكن البت بتحب حد وضحك عليها &quot; فجاه ادركت مدى غباء سؤالها &quot;.<br />
ميرفت استطردت ( بنحيب ) : غيار ابراهيم، لما شكيت ان اللى حصل حصل غصبته يستحمى قبل ما ينزل يصلى ع ابوه، مكانش حاسس بحاجه، زى ماقولتلك كان سكران، قبل ما اروح الترب وبعد ما ابراهيم نزل علاطول دخلت الحمام، مسكت البوكسر بتاعه، شميته، نفس الريحه، واثار لبن لسه عليه، كان البوكسر اسود فشوفته بسهوله، وبقيت قدام قبر حسني مش عارفه بعيط ع فراقه ولا بعيط ع اللى اولادى عملوه واللى اكيد كان سبب موت ابوهم.<br />
لطالما كانت ميرفت تخشي ما حدث، او للدقه تخشي تكراره مع اولادها، ما حدث معها قديما لازالت آثاره متبقيه ومحفورة فى وجدانها، لا تستطيع التخلص منه، هل ورثته لاولادها، هل دخل اولادها نفس الكهف التى دخلته هى نفسها منذ زمن مضى، الكهف الذى أودى بحياة اخيها، الكهف الذي جعلها واختها يهربا فى ظلام الليل للقاهره، بعد ان انكشف السر وظهرت الحقيقه لجميع اهل البلده الريفيه البسيطه، اخيها ضحى بنفسه، قُتل، نُكل به، عندما اصبحت حكاية اولاد الحاج حسين على كل لسان، ضحى بنفسه لكى تعيش اختاه، لقد اعترف اخيها بانه وبمفرده من اجبرهما على فعل الفاحشه، ابيهم الحاج حسين لم يستطع العيش بعد قتله لابنه، فلذه كبده، فمات بعدها مباشرةً، لقد انهارت تلك العائله بعدها، لم يعد لها وجود، تبرأ الخلق منها، بعد فرار الفتاتان وقتل الاخ ووفاه الاب بسكتة قلبيه اُغلق المنزل، حتى ان اهل القريه البسيطه - لطفاء كانوا وحتما سيظلوا لطفاء - اصبحوا عندما يمرون من امام المنزل يبصقون على بابه، حرصا وتأكيداً على اعتراضهم على ما حدث حتى قرر احدهم - اثناء جلسوه تحت شجره تفاح وتساؤل فى نفسه ينغص عليه جلسته عن سبب تكرار تلك الحوادث فى قريتهم الصغيره، اولا البت منى واخوها والان اولاد الحاج حسين - اشعال النيران فيه، بعد كل شئ اهل القريه يخافون جميعا وبدون استثناء ان ينزل عليهم غضبا من السماء يذيقهم جحيم ارضى كما حدث قديما لقوم لوط !.<br />
سناء تشعر بما تشعر به اختها، هى ايضا شربت من نفس الكأس سابقاً، إكتوت بناره، عندما ضمتها ودموع عيناهما ينهمران، تذكرت ما حدث، لا فائده من تناسيه فى تلك اللحظه، تذكرت كل شئ، عقلها يعمل بسرعه جنونيه، تتوالى احداث الماضى، احداث ظنت انها لن تتذكرها يوما، ولكنها وبرغم كل الحواجز كبيره كانت ام صغيره تذكرت، ضربات متتاليه تضرب عقلها كفلاش كاميرا تعمى بصرها، تذكرت كيف كان اخيها، كيف كان حنونا، صورته محفوره فى عقلها، ولكنها لا تستطيع استحضارها، تذكرت اول مره لها مع اخيها، تستطيع ان تتذكر شعورها آنذاك، الرهبه، الإثارة، لذتها المحرمه، كحواء عندما تذوقت التفاحه، تذكرت اول قبله لها، اول لمسه، اول مضاجعه مع اخيها، كيف اخترق قضيبه موطن عفتها، تذكرت استسلامها التام له، تذكرت نشوتها، ارتعاشها، فقدانها للسيطره على قدميها، تذكرت هروبها مع ميرفت فى الظلام، كحواء عندما هبطت من السماء الى ارض الآثمين، تذكرت رجل عجوز غامض، عطف على الاختين، لقد غلبهما التعب والارهاق ولم يجدا الا **** مفتوح بابه جلستا بجوار الاحذيه المنتشره حوله، نظر اليهما، بصوت هامس وعميق اخبرهم بعد ان نظر اليهم لدقيقه &quot; غفووور &quot; وطلب منهما الانتظار حتى تمام الصلاه، تذكرت طيبة الرجل، كرمه، عطفه، مساعدته لهن، حتى تزوجتا.<br />
بيد ان ليلة الاختان قصيره، مثقله للصدور، مرهقه للانفس، ذلك الفيضان من الذكريات كان اكثر مما يستطيعا احتماله، ميرفت تذكرت الآن دعوات صديقتها &quot; منى &quot; وهى تلعنها قبل موتتها الشنيعه هى واخيها عصام على ايدى ابيهم &quot; يا<b>هاتلى حقى منها، انا مظلومه، انا لسه بنت زى مانا، يا</b> &quot; طاخ، طاخ، انتهى الامر وماتا فى نفس اللحظه، نعم لقد كانت ميرفت السبب فى موت صديقتها منى، هى من نشرت تلك الشائعه فى قريتهم، شائعه قريبا ما اصبحت حقيقه، القريه باكملها صدقتها، كما اسلفنا ميرفت ذو شخصيه قويه للغريب قبل القريب، حولها هاله من نوع خالص تجعل من تصديق كلماتها امرا هينا، بعيون اغرقتها الدموع، اُغلقت الاعين، من بعيد وبعد ان سكنت الاصوات، استطاعت كلا منهم ان تسمع بوضوح كلمات اغنيه قام شاب صفيق مخمور بتشغيلها تحت منزلهم بمكبرات صوت سيارته<br />
وانا ماشي ع الطريق تا را را را را<br />
داست رجلي فى الخرا تا را را را را<br />
غسلت رجلى بالصابون تا را را را را<br />
برضوه فيه ريحة خرا تا را را را را<br />
قطعت رجلى بالساطور تا را را را را<br />
برضوه فيه ريحة خرا تا را را را را<br />
صوت من بعيد &quot; اقفل اللى مشغله ده يا بن المتناكه، الساعه تلاته الفجر عاوزين ننام &quot;.<br />
سناء بتتنفض من نومتها وبتضرب اختها فى كتفها وبتقولها : اتعدلى يا ميرفت، انا عندى الحل !.....<br />
اوضه اسراء<br />
دعونا نتحدث عن ليالى الآنسات، الفاتنات، سبب خروج اول انسان من الجنه، سبب اول حياه واول موت، سبب كل شئ والا شئ.<br />
اسراء : بصى يا جزمه انتى، لو مفكتيش نفسك وحياه ماما عندى لاقوم اضربك.<br />
امنيه : مانا فاكه اهو، اقوم ارقصلك يعنى عشان ترتاحى .<br />
اسراء : يا ريت، خلينا نفرح شويه، بدتل مانتى وسي ابراهيم اخوكى قالبينها مناحه .<br />
امنيه : لمى لسانك يا بت، هقوملك احطك تحتى زى زمان وافطسك .<br />
اسراء ( باستفزاز ) : لا يا حبيبتى ده كان زمان وجبر.<br />
امنيه بتقوم وفعلا بتحط اسراء تحتها وعماله تقرص فيها، واسراء بتضحك وبتحاول تقوم بس مش قادره، بتخبط بايدها ع الارض تلات مرات، بتعلن استسلامها، بتترمى هيا وامنيه ع السرير ياخدوا نفسهم وهما بيضحكوا.<br />
اسراء بتقوم تغير هدومها لهدوم خفيفه تنام بيها &quot; صوت صفاره من وراها &quot; و*** وكبرنا واتدورنا اهو يا جزمه، بتقولها امنيه.<br />
اسراء : والنبي بجد يا امنيه<br />
امنيه : و*** بجد جدا، انتى كبرتى كده امتى يا بت، ده انا سايباكى اول امبارح عيله بشخه، امتى كبرتى كده، ده انا اخطبك لابراهيم بقى .<br />
اسراء ( مصدومه ) : بتتكلمى بجد والنبي يا امنيه ?<br />
امنيه: اوبااااااا، تعالى هنا يا بت، احكى .<br />
اسراء : احكى اي بس يا امنيه، انا مستغربه بس من كلامك.<br />
امنيه : على ماما برضوه يا جزمه، الفرق بينا تلات سنين اه، بس انا حافظاكى كويس، قرى واعترفى احسنلك.<br />
اسراء ( يا بنت الجزمه يا فقسانى ) : ماهو....، اصل.....، بصى انا هنام، تحبي اسيبلك النور مفتوح ولا اقفله.<br />
امنيه : طب ورحمه ابوكى لتتكلمى<br />
اسراء : طب عاوزانى اقولك اي يا امنيه، ايوه بحب ابراهيم، انا مش بحبه، لا انا بعشقه، نفسي ياخد باله منى، انا مبقتش صغيره خلاص، انا انفع اتحب و***، بذمتك مش انا ينفع اتحب، هو لسه فاكرنى صغيره، بيعاملنى كأنى عيله.<br />
امنيه ( خدتها فى حضنها) : بس بس بس، اي ده كله يا بنتى، للدرجه دى، سيبيلى الموضوع ده، انا هحله بمعرفتى، بس ليا الحلاوه وبرضوه ده مش وعد انه لازم يحصل حاجه.<br />
اسراء : بتتكلمى بجد يا امنيه، انا مش عارفه اقولك اي بس.<br />
امنيه : قولى اى حاجه الا انك تفكرى تجوزينى اخوكى الحيله .<br />
اسراء : مارضاهاش ليكى اصلا، عامر مش هينفعك، ولا هينفع اى واحده اصلا. ?‍?<br />
امنيه : بتقولى اي، بالراحه عليا كده ووضحى.<br />
اسراء : وضحت زى ماوضحتش، عامر مش هينفعلك، مش هينفع لاى واحده، عشان هو مش عاوز واحده، هو عاوز واحد.<br />
امنيه : انتى اتجننتى يا بنت الوسخه ولا اي، ازاى تقولى ع اخوكى كده.<br />
اسراء : عاوزانى اكدب .<br />
امنيه : لا ماتكدبيش، بس اللى بتقوليه ده مش داخل عقلي، شايفاه واحد عادى، ميديش ع كده<br />
اسراء : ياختى اتنيلى، يعنى انتى عايشه معانا عشان تعرفى، انا عايشه معاه، وشايله قرفه ع دماغى وساكته، يالا ننام يا امنيه انا صدعت.<br />
قفلت اسراء النور، نامت جمب امنيه، بتفكر لنفسها، هل اللى قولته كان صح انه يتقال، ولا فرحتى بكلام امنيه خلانى هلفطت بالكلام، مانا لازم كنت اقولها، دى هتساعدنى عشان اقرب من ابراهيم وده بالنسبالى كفايه، وكمان ماحنا هنبقى اهل، يعنى كده كده هتعرف، دلوقت زى كمان مية سنه، ع الاقل يمكن كده مهدت الطريق ليها عشان اقولها ع المصيبه اللى اجبرنى اعملها معاه.<br />
الساعه ٨ الصبح، قامت ميرفت من على سريرها، اختها لسه صاحيه علاطول، بتناولها مفاتيح، بخطوات خفيفه فتحت الباب، راحت ع اوضة ابراهيم وعامر، فتحت الباب بالراحه، صحت ابراهيم اللى قايم مفزوع، خير يا ماما فيه اي، الساعه كام.<br />
ميرفت : اطلع معايا الدور التانى وهحكيلك.<br />
ابراهيم : طب فيه اي بس فهمينى وحاضر هطلع معاكى.<br />
ميرفت : وطى صوتك، هتعرف كل حاجه فوق.<br />
ميرفت ست قويه، شديده بطبعها، الحياه علمتها كده، طول حياتها ملهاش ضهر يحميها، حد تتسند عليه غير اختها، ست زيها، عاوزه اللى يسندها، حتى مع جوزها كانت طول عمرها خايفه ليرميها فى الشارع، كانت بتفكر فى كده غصب عنها، هى متاكده من انه عمره ماهيسيبها، بس برضوه كانت خايفه، كام مره قالتها بوضوح لجوزها، لو فكرت بس تسيبنى هقتلك، هشرب من دمك وكان رده الوحيد كل مره ابتسامه محبه وحضن عميق ليها، تاريخ حياتها علمها انها تواجه، اي شئ وكل شئ، هى هتواجه ابراهيم واللى يحصل يحصل، او للدقه اللى هيحصل هو اللى عاوزاه يحصل، ابراهيم دايما بيكون ضعيف قدامها، هى متاكده من كده.<br />
ابراهيم رجليه بتترعش، مصيبه وحلت عليه، اه اكيد امى عرفت اللى عملته، بس عرفت ازاى، هعمل ايه مش عارف، أهرب، مش حل برضوه، اكدب، اه انا لازم اكدب، الكدب احسن من الفضيحه، بس هل هعرف اكدب، مش متاكد بس هحاول.<br />
عندما فتحت امه الباب سار خلفها، بتؤده، ببطئ، يقدم قدما ويؤخر اخرى، والدته امامه ترتقى درجات السلم بثبات جراح المانى متمرس، اما هو، هو اقرب الى عبد افريقى ذليل خرج لتوه من كوخه الخشبي ليذهب الى عمله فى الحقل تحت شمس تكساس الحارقه فى ثمانينيات القرن التاسع عشر، مهان، يعرف ما ينتظره، الموت بالشمس، او الموت بالشنق، لا خيار ثالث، ابراهيم كان أيضاً يعرف ما ينتظره، الطرد من بيتها، محبتها، او قد يكون اكثر من ذلك، هو على كل حال لا خيار امامه، الشنق ليس مخيفا بقدر انتظاره، فليحدث ما يحدث، الجحيم بانتظاره فى كل الاحوال.<br />
ميرفت بتدخل ابراهيم الشقه الفاضيه فى الدور التانى وبتقفل الباب وراها، بتشاورله يقعد ع كرسي الانتريه، بيعمل كده من غير تفكير، بتقعد ع الكرسي اللى قدامه، مابينهم اقل من نص متر، فى حركه سينمائيه عظيمه، تلطشه بالقلم، وقبل ما يفوق من صدمته او وجعه ايهما ادق بيبص يلاقيها خلعت الجلابيه البيتى اللى لابساها فى حركه خاطفه، بتكون قدامه عريانه، زى ماتولدت، بيغمض عنيه بسرعه، بيتلطش قلم تانى، فتح عينيك بقولك واسمعنى......<br />
..........................................<br />
قصه قصيره جدا بعنوان * يوم فى حياة رجل ميت *<br />
&quot; قد تكون ذات صلة بقصتنا او قد لا تكون &quot;<br />
&quot; السجائر، ذلك النبت الشيطانى اللذيذ، اعرف انها ستكتب نهايتى، لا استطيع فراقها، هى ونيستى، معشوقتى، فليذهب كل أطباء العالم الى الجحيم، على كل حال زواجنا *****، لا طلاق فيه.<br />
احيانا وانا الرجل الذي دخل عقده السابع افكر لنفسي اثناء جلوسي فى المقهى، وانا احتسي القهوه الساده وازفر دخان سيجارتي، افكر لنفسي، ماذا فعلت من الخير حتى يُمن عليّ بزوجه مُحبه وطفلين رائعين، منزل جميل، ممتلئ بالحب، وحياه لطالما كانت بسيطه، بدون الكثير من المعوقات.<br />
لم افرغ من سؤالى حتى بدأ الم فى صدرى، الم عميق، سيوف تطعن قلبي، ليست المره الاولى، ولكنى اعلم جيدا انها الاخيره، أخبرني عنها رجل عجوز فى حلم حلمته ليله امس، اترك كل شئ، اجر قدماى الى منزلى، اصبحت قريبا، الالم يزيد، اصبح لا يحتمل،ادعو بداخلى يا من فى السماء امهلنى بضعه دقائق اخرى، ارتقى الدرج بصعوبه، اريد ان أراهم لمره اخيره، دفعت الباب بقوه، اشكره، احمده على كرمه، لم اكن لأستطيع ان افتح الباب ان كان مغلقا، كيف انفتح الباب، لا يهم، انها عنايه إلاهيه، الان اراهم امامى، طفلى الجميلين، لا استطيع الكلام، انظر اليهم بشده، افتح عيناى على اقصى اتساع لهما، اريد ان احفظ وجوههم فى ذاكرتى، عسي ان نلتقى فى حياة اخرى، تنهار قدماى، اسقط ارضا، يسدل الستار وتتعالى اصوات الجماهير، وأموت &quot; النهايه<br />
نهاية الجزء الرابع<br />
<br />
<b><span style="color: rgb(26, 188, 156)">الجزء الخامس </span></b><br />
<br />
<span style="color: rgb(204, 204, 204)">عقدة اوديب، مصطلح وضعه سيجموند فرويد حتى لا يضطر مرارا وتكرارا ان يشرح طبيعه علاقة حب مرضيه بين ابن وامه، عقدة ابراهيم،حسنا لقد تغافل فرويد عن ذكر هذا المصطلح، ولذلك فالتعريف به ضرورى، عقدة ابراهيم، مصطلح يشير وبقوة الى خوف ابراهيم الشديد من امه، رهاب مسيطر على حواسه واطرافه، عقدة ابراهيم، وعلى الرغم من ان المصطلح قد نشأ منذ وقت بعيد - كبناء ضخم، لا تعرف كيف او متى تم انشاءه ولكنه موجود - الا ان ضروره استخدامه جاءت فى صباح يوم لم تشرق شمسه، فى ذلك اليوم حدثت اشياء غير منطقية بالمره، احداث تستوجب شرحا مطولا، قد لا تتسع صدورنا لتقبله ولذلك لنتخيل جميعا اننا كائنات فضائيه لا تفهم ما ترى جيدا، احدنا سيلتقط تلسكوبه الفضائي و ويوجه حساسات الصوت الى مكان معين على الارض، عند وقت معين كذلك، سنرى ما يراه على شاشه سفينتنا الفضائيه الضخمه وسنسمع ما يسمع ايضا، سنحاول فهم ما يحدث وسنتحلى بالصبر أيضاً.<br />
سوف نشاهد ونحن فى صدمه مما نراه، مشهد غير مألوف لإمرأه اربعينيه، ذات وجه جذاب بالنسبه لسنها، بتخلع عنها جلابيه لابساها، بيظهر جسمها، جسم واحده ملفايه زى ما قال الكتاب، بزاز كبيره، مدلدله شويه بحكم الجاذبيه، تتمنى لو تحط حلمتها فى بوقك، تدوق طعمهم، طيزها الكبيره مفيش قدامك حل غير لحسها واختراقها بقضيبك الفضائي، متدوره، مخروطه بشكل يهيج، وكسها المشعر، اتعمل عشان يتاكل، مليان، مبطرخ، شفراته كبيره، واضح عليه الاستخدام، بس مستنى استخدام اكتر واشد قوه وعنف، هنشوف قدامها شاب فى مقتبل عمره، ملامحه واضح عليها الخوف، الرعب، الرهبه، مش قادرين نحدد بالظبط، بنشوفه لما بتقلع جلابيتها بيغطى عنيه بسرعه بايديه، هنستنتج انه مش عاوز يشوفها كده، هنتستنتج كمان بحكم خبراتنا السابقه ان اللى قدامه عريانه دى امه، هنندهش شويتين زياده، بعد كل شئ احنا كائنات فضائيه أسوياء نوعا ما، بنتابع اللى بيحصل وبنسمع صوت الانثى بتتكلم .</span><br />
<br />
طرااااخ، فتح عينيك بقولك واسمعنى يا ابراهيم<br />
<br />
ابراهيم ( بعياط ) : مش هقدر و***، مش هقدر اشوفك كده يا ماما.<br />
<br />
طرااااخ، قلم اشد، فتح عينيك وشوف امك ميرفت عريانه.<br />
<br />
ابراهيم ( بعياط ) بيسجد بين رجليها ولسه ايديه على عنيه وبيقول ابوس رجلك مش هقدر اعمل كده،.<br />
<br />
ميرفت : مش هتقدر تشوفنى عريانه، انما تنيك اختك عادى!<br />
<br />
ابراهيم كان متاكد ان طلعوه فوق مع امه هيفضخه اكيد، كان هيحاول يكدب، بس ميرفت باللى عملته مخلتش عنده فرصه حتى لمحاوله الكدب.<br />
<br />
ابراهيم : لسه ساجد بين رجلين امه، مغطى عنيه، انتى السبب وبيعيط.<br />
<br />
ميرفت بتتهبد ع الكرسي، لسه عريانه، جسمها كله بيترج من فرط ليونته، وبتقوله : انت بتخرف بتقول اي، وبص عليا ياما واللى خلقنى وخلقك لاطلع ارمى نفسي حالا  عريانه من الشباك والبسك فى مصيبه.<br />
<br />
ابراهيم مفيش قدامه حل، هيبص يعنى هيبص، بيقوم من سجدته ببطئ، بيتحسس طريقه للكرسي اللى وراه وبيقوم يقعد عليه، بيفتح عنيه اخيرا، بيشوف جسم امه العريان قدامه، بياخد لباله من تفاصيل جسمها، بيبص ناحيه الشمال.<br />
<br />
طراااخ قلم من ميرفت بيعدله عشان يبص عليها وبتقوله: بص يا ابراهيم، انا السبب ولا الجن الازرق حتى، اللى هقوله دلوقت هيتنفذ بالحرف الواحد، سامعنى ولا لا ؟!!!.<br />
<br />
ابراهيم عنيه فى الأرض، من جواه خايف، من الموقف، من امه، من جسم امه وهو عريان قدامه، خايف ليبص اكتر، يعجبه اكتر، يروح فى مصيبه اكبر، بعد كل شئ امه ست جميله، جذابه، بيتمنى انه يتجوز واحده فى جمالها، عمره ما تخيل - حتى فى اعتى خيالاته جموحا - انها تبقى قدامه عريانه، وللمفارقه هو اللى مش عاوز يبص عليها، بس فكر لنفسه، طول ما امه عاوزه تتكلم معاه ولوحدهم يعنى هى مش عاوزه فضيحه، إذا لن يشنق اليوم، يكفيه شمس الحقل تذيب رأسه، بيرد ابراهيم وهو بيبص عليها، الادرينالين فى دماغه من خطوره الموقف اجبره انه يبص، كلامه بيطلع متلخبط : سااا، سااامع، سااااامعك يا ماما.<br />
<br />
ميرفت بتبص فى عنيه، مش مدياله فرصه ان عنيه تهرب، يمين او شمال او حتى عليها وبتقوله : اوعى تقاطعنى، سامع، وترد لما اسألك ع اد السؤال .<br />
<br />
ابراهيم بيهز راسه بايجاب<br />
<br />
ميرفت : بقالكم اد اى بتتشرمطوا مع بعض<br />
<br />
ابراهيم : اول مره يوم الخميس قبل وفاه بابا، وتانى مره يوم وفاه بابا.<br />
<br />
ميرفت بصت فى عنيه، عاوزه تخترق روحه، تلمح كدبه، بس هو صادق، بتعرفه لما بيكدب، قالتله : طيب بص يا ابراهيم، اختك لأ، خلاص الهيجان بتاعك وصل للسقف وشايل زبك على كتفك، ادينى عريانه قدامك، نيكنى انا، وفتحت رجليها ليظهر كسها بشكل اوضح لعنيه، انا فاتحه رجليا قدامك اهو، تعالى نيك امك، ريح نفسك، يالا مستنى ايه<br />
<br />
ابراهيم مش مصدق اللى بيسمعه بيرد بصوت مبحوح وهو بيبص لكس امه : انتى، انتى...، انتى بتقولى اي يا ماما.<br />
<br />
ميرفت: اللى سمعته ومش هكرره تانى، وبنت الشرموطه اللى تحت لولا انها اتصدمت ونسيت اللى حصل كنت قتلتكم انتوا الاتنين وخلصت من فضيحتكم، واعتبر نفسك من النهارده خطبت بنت خالتك اسراء، هتم ال ١٨ هجوزهالك غصب عنك ورجلك فوق رقبتك، سامعنى !!!!.<br />
<br />
ابراهيم عنيه مبرقه، طب يفضح عيال خالته قدام امه، ولا يستر عليهم، واحد خول كان هيقتله لحظه ما عرف انه بيصور اخته وهى بتلعب فى نفسها عشان يهيج شباب عليها يمكن يرضوا ينيكوه بس غلبان وقعد يعيطله عشان مش عارف يبطل اللى بيعمله وبيتهمها فى حكايه قديمه حصلتله وواحده بتلعب فى نفسها قدام كاميرة اخوها وهى بتضرب سبعه ونص، قدر بشويه اقناع لنفسه عشان مايقتلش ابن خالته انه يعذره، مرض وممكن يتعالج منه، بس اسراء هيقنع نفسه ازاى باللى شافها بتعمله، اختيارين احلاهم مر، ان فضحهم بيتهم مش بعيد يتخرب، امهم ممكن تقتلهم، ساعات بتهب منها واحتمال كبير تعمل كده، ولا يسكت ويوافق ع عرض امه ويدفع فى سبيل ده سعادته وسنينه الجايه مع واحده مش هيقدر يفكر فيها فى يوم غير انها شرموطه.<br />
<br />
انت يا زفت، صوت امه بيفوقه، بيرد عليها : .........<br />
<br />
صوت عالى يرج انحاء السفينه الفضائيه &quot; استدعاء، استدعاء، استدعاء &quot;، اللعنه، لن نتمكن من سماع رد ذلك الابراهيم الآن على مقترح امه، اللعنه على العمل، اللعنه على السفينه الام، اللعنه على كل شئ، ننطلق جميعا لمراكزنا، وشوق يملئ قلوبنا، كلا منا ينطلق بخياله يبحث عن خاتمه ترضيه ونذهب بعيدا بعيدا فى الفضاء.<br />
<br />
<b><i><span style="color: rgb(204, 204, 204)">بعد ساعتين </span></i></b><br />
ابراهيم قاعد مع اسراء فى البلكونه، قدامهم كاسين جواهم مشروب احمر، من الواضح انه شربات، لوحدهم، بيتكلموا، المشهد يبان طبيعى، اكيد واحد وخطيبته، اكيد واحد ومراته، اكيد واحد وحبيبته، بس لو قربنا الكاميرا شويه وسمعنا بانصات هنلاقى المشهد غير كده<br />
<br />
ابراهيم: هسألك سؤال يا اسراء، وده اللى هيحدد اللى هيحصل ما بينا، بس ورحمة ابويا، لو كدبتى عليا ماهبص فى وشك تانى طول حياتى واللى يحصل يحصل.<br />
<br />
اسراء ( بتبلع ريقها وبتحاول تاخد نفسها ) : ورحمة ابويا هجاوبك بصدق ، انت يمكن لسه متعرفش انت بالنسبالى اي.<br />
<br />
ابراهيم : فاتحه رجليكى ليه وبتضربي سبعه ونص واخوكى بيصورك.<br />
<br />
اسراء بتلطم على خدها، فيه سد انكسر ورا عنيها وابتدى يغرق كل حاجه، صوت عياطها ابتدى يبقى مسموع، صدمة السؤال ابتدت تخلى دماغها تفصل منها، كام ثانيه ومش هتعرف تتحكم فى نفسها، هتفقد كل السيطره.<br />
<br />
ابراهيم بيلاحظ كل ده، مش عاوز حد من اللى قاعدين جوه ياخد لباله، فبيمسك ايدها، بيحاول يهديها، عياطها، حرك شئ جواه، مشاعر ولاول مره يحس بيها مع بنت خالته، صعبت عليه، ممكن، وشها بقى شديد الجاذبيه لما عيطت، ممكن، حس ببرائتها، ممكن، حس بتقل سؤاله عليها، ممكن، كان لازم يسألها بطريقه افضل من كده، ممكن، وكتلميذ بليد فى اختبار نصف العام اختار &quot; جميع ما سبق &quot;.<br />
<br />
اسراء بتهدى، بحركه طفوليه، بتمسح عنيها ومناخيرها بكم البيجامه اللى لابساها، هديت شويه، السد اللى ورا عنيها تم اصلاحه بنجاح بواسطه مهندس معمارى بارع يطلق عليه &quot; ابراهيم حسنى رياض &quot;، وبتبتدى تتكلم وابراهيم لسه ماسك ايدها.<br />
<br />
اسراء : هحكيلك كل حاجه بس ورحمة ابوك اسمعنى للآخر، من سنتين وشويه، وهقولك ومش هتكسف منك، كنت فى اوضتى، على سريرى، بتفرج على حاجه غلط ع تليفونى، وزى ماكلنا بنعمل حتى انت، قولت هريح نفسي شويه.<br />
<br />
ابراهيم رفع حاجبه ( باستنكار )واسراء بتكمل : ايوه، ماتستغربش، انا اعتبرت نفسي مراتك من النهارده، مش هخبي عليك حاجه، اكملك، لقيت مره واحده الباب اترزع جامد، وعامر فى ايده تليفونه، بيصورنى وهو بيضرب فيا، وبيقولى وحياة امك لافضحك، يا شرموطه، يا بنت المتناكه، هخلى امك تقطعك حتت، مين اللى علمك كده يا لبوه، عرفتى الكلام ده من مين، مين نام معاكى يا شرموطه.<br />
<br />
اسراء لاحظت ان ايد ابراهيم بتشد جامد على ايدها وكملت : بقيت بعيط يا ابراهيم وبترجاه يستر عليا، اقوله انا اختك، عاوز تفضح اختك يا عامر، ده انا بتحامى فيك، قفل لحظتها التصوير اللى كان بيصوره وحلفتله انى معرفش حد خالص وو*** لغايه دلوقت ماعرفش حد، انت اول انسان فى حياتى، مصعبتش عليه، هددنى انه يقول لامى، كنت خايفه تموتنى، امي شديده برضوه، قالى ممكن ماقولش لامك بس بشرط واحد، لو كان شرط على اى حاجه ساعتها كنت هنفذها، زى ماقولتلك كنت خايفه ومرعوبه وكنت صغيره برضوه، قالى تقلعى عريانه وتعملى اللى كنتى بتعمليه وهصورك بس من غير وشك، كده ياما امك ترجع من مشوارها واوريها كنتى بتعملى اي، نفذت كلامه بالحرف، وعرفت بعدين انه مش مظبوط وعاوز الفيديو ده عشان يغري الشباب بيه عشان احم احم يعنى انت فاهم .<br />
<br />
ابراهيم : يابن العرص يا عامرررررر.<br />
<br />
بيكمل الاتنين كلامهم على الحان وكلمات اغنيه وصلهم صداها من مكان غير معلوم بالظبط<br />
<br />
وف ليلة سرحت في اللي راح<br />
دمّعت وصحيت الجراح<br />
ما بقاش بيساعك البراح<br />
ولا يملى عينيك<br />
في الدنيا ياما جرى<br />
ما بتمشيش بالمسطرة<br />
ضحكتلك ولّا يا ترى<br />
ضحكت عليك؟<br />
<br />
<b><i>بعد ساعتين </i></b><br />
<br />
على قهوة شعبية، شاشه كبيره اتحطت فى وسطها، بيتعرض عليها فيلم أمريكي مثير - لا احد يستطيع ان يفسر لماذا تبدو جميع الافلام التى تعرض اثناء تواجدك فى القهوه مثيره جدا - قعد ابراهيم، مستنى صاحبه اكرم ييجى، صديقه الصدوق، كاتم أسراره، رجع دماغه لورا شويه بيسندها ع الحيطه وبيسترجع اللى حصل كله، سيناريوهات كتيره كانت ممكن تحصل أثناء صدامه مع امه.<br />
وكعادتنا جميعا بعد كل مصيبه، نتسائل ماذا لو، الف لعنه على لفظه لو، انها بالفعل تفتح عمل الشيطان، الشيطان عندما سمعه يتلفظها داخله، تراقص فرحا، سوف يعمل بجهد الآن فى محاولات مستميته منه لفساد رأسه وحياته، محمل بجميع مباركات أصدقائه الشياطين سحب كرسيا خشبيا وجلس بجانب ابراهيم وراح يوسوس فى اذنه، عميقا عميقا داخل رأسه، ماذا لو.<br />
<br />
لو مكانتش امك بس، كنت كلتها اكل، جسمها كان طلقه، شوفت بزازها كانت عامله ازاى، حلمتها، حواليها هاله كبيره مدوره اقرب للون البيج والحلمه نفسها كانت عاوزه تتاكل، بذمتك مش اتمنيت انك تاخدها فى بوقك، تدوق طعمها، ولا يا سلام ع كسها، عارفك بتحبه مشعر، ده تفضيلك الشخصى وبحييك عليه، الكس المشعر دايما اطعم، كان نفسك تدوقه، اكيد لاحظت البلل اللى عليه، اعذرها برضوه، هى امك وكل حاجه، مختلفناش، بس هى ست، الموقف كان مثير برضوه، اتعرت قدام ابنها، الشاب، اللى لسه بخيره، حتى وان كانت مش جاده فى طلبها انك تنيكها مكان اختك، اكيد فكرت فى نفسها ولو للحظه فى زبك، انت زبك يعجب اى واحده ويكيف اى واحده حتى لو كانت امك، اكيد كل المرات اللى دخلت تصحيك فيها وشافت زبك واقف وعامل زى الخيمه عدت عليها فى اللحظه دى، اراهنك كانت هترضى تتناك، كانت هتكدب ع نفسها وتقول يحصل فيا انا بس بنتى لا، كانت هتستمتع لما تلحسلها كسها، كانت هتغرقك بعسلها وهى بتترعش، كان صوتها هيعلى، لما تحط راس زبك جواها وانت بتدخله ببطئ، هتحلفلك انه اكبر زب خدته فى حياتها، هتترعش تانى، هتترجاك تدخله كله، تمتعها، ترجعها تانى ست بتقف عليها ازبار الرجال، كانت هتقولك بعد ماتفوق من نشوتها انك تحطه فى طيزها، تدخله جواها لغايه لما توصله لبطنها، وكنت هتدخله فى طيزها كله مره واحده، هتشهق وتصوت وانت بتلعب بايدك فى زنبورها، متخيل صوتها واهاتها وهى تحتك، مستسلمه لزبك، متخيل منظرها وهى مغمضه عنيها وفى دنيا تانيه من كتر متعتها، بتنزل عسلها ع زبك، وانت مش راحمها، بذمتك مش كنت ،،،،، طراااااخ، قلم بيرن على قفا ابراهيم بيفزعه من مكانه.<br />
<br />
سرحان فيه ايه يا علق يا هيجان، ليا خمس دقايق بنده عليك، بيقولها اكرم، وهو بيبص بين رجلين ابراهيم بنظره استنكار، ايوه بالظبط، زبه كان واقف نص وقفه، ولأن شيطانه كان متمرس فى فن اغواءه نسي نفسه، نسي انه فى قهوه وحواليه ناس، بالظبط زى مانسيت انت عزيزى القارئ.<br />
<br />
&quot; هنا وجب التنويه فنحن نعلم جيدا، بل ومتاكدون انها وساوس شيطان رجيم، شيطان يريد ان يعيث اهل الارض فى إفسادها، فقبل كل شئ هى مهمته الازليه، ابراهيم من ناحيه اخرى، لم يري شيطانه يوسوس له، لم يعلم على وجه الدقه هل هى وساوس شيطان ام خيالات فى عقله، من نفسه هو، لقد تلاشي الخيط الرفيع الذي يستطيع ان يحدد من خلاله ايهما تحدث داخله، شيطانه ام نفسه، كانت الفكره رماديه فصل ابيضها عن اسودها اصبح مستحيلا&quot;.<br />
<br />
ابراهيم بيكتشف ان زبه فعلا واضح بين رجليه ومن خلال بنطلونه، بيعدله، بيحاول يداريه، بس بعد ايه، اللى حصل حصل، وبعدين ده صاحبه محصلش حاجه، وبيقول لاكرم : اقعد بس عاوز اقولك ع حاجه مهمه.<br />
<br />
اكرم : خير يا ناقص، ياللى مرضتش ترد عليا حتى طول الاسبوع اللى فات، كنت مقدر ظروفك ومرضتش ابضن عليك واجيلك البيت.<br />
<br />
ابراهيم : صاحب واجب يا صاحبي، كفايه وقفتك معايا ساعه الجنازه، المهم من غير اى مقدمات، انا خطبت اسراء بنت خالتى.<br />
<br />
اكرم ( قام من على كرسيه ) : احا، انت بتهزر صح.<br />
<br />
ابراهيم : يا عم وطى صوتك بس هى دى فيها هزار برضوه ، اقعد بس.<br />
<br />
اكرم : لا انت اكيد بتهزر، انت مدرك انت بتقول اي، عمى حسنى لسه ميت من اسبوع، وانت تقولى خطبت، خلاص مفيش فى عيلتكم ريحه الدم.<br />
<br />
ابراهيم : لا ده بجد يا اكرم، وجد جدا كمان، وخد دى، البنت لسه صغيره عندها يدوب ١٦ سنه، تكمل ١٨ سنه هتجوزها.<br />
<br />
اكرم : ياسطى انت بتشتغلنى، صح، قول انك بتشتغلنى، لا براڤو عليك ياض.<br />
<br />
ابراهيم : لا و**** ما بشتغلك، الحوار ان امى وانت عارفها لما تنشف دماغها قالتلى خطبتلك بنت خالتك، عاوزه افرح بيك قبل ما اموت، موت ابويا كان مأثر فيها جامد، وخفت ليحصلها حاجه لو موافقتش، وهى وخالتى اتفقوا على كل حاجه، نص ساعه لقيت نفسي قاعد مع اسراء خطيبتى الجديده، واللى هيدهشك اكتر لما قعدت معاها شويه واتكلمنا حسيت بمشاعر ناحيتها، مش هقول حبيتها انا مش عبيط للدرجه دى برضوه، بس فيه حاجه اتحركت جوايا ناحيتها.<br />
<br />
اكرم ( بيخبط كف على كف ) وهو بيبتسم : كسم الانسان على المسا، وقعت ياهبل خلاص، عارفه البتاع اللى اسمه الحب ده، بيعمل كده ف الناس، وعلى كده خالتك حلوه ياض ؟ ?<br />
<br />
ابراهيم ( بيبتسم ) : يا عم لا وقعت ولا حاجه وسيب خالتى يا علق بره دماغك، عارفك وسخ ودماغك مسوحاك.<br />
<br />
اكرم : انا كده اتاكدت ان خالتك حلوه، لما بنتها الصغيره تكون عامله فيك كده وهيجان على نفسك، اكيد هى التانيه حلوه .<br />
<br />
ابراهيم ( يكدب ) : لا يا عم دى حته من الفيلم شدتنى شويتين بس ولتانى مره يا علق سيب خالتى وبنتها بره تفكيرك، يا علق يا بتاع العواجيز.<br />
<br />
اكرم : وهو فيه يابنى احلى من العواجيز، من بعد الاربعين وطالع، ستات فاهمه هى عاوزه اي، طلباتهم مش كتير، بالعكس دول هما اللى بيدوا، ومش عاوز اقولك بيكونوا عاملين اي ع السرير، وفوق ده كله حنيه الدنيا كلها فيهم، مسيرك مره هتيجى معايا لوحده منهم.<br />
<br />
ابراهيم : لا هاجى مره ولا اتنين، سبتهملك يا عم اشبع بيهم لوحدك.<br />
<br />
اكرم : مش هعتب عليك، مانت غلبان، ماتعرفش حاجه، وبعدين انا دلوقت المفروض اعزيك ولا اباركلك، يخربيت امك خليتنى اتلخبط ونسيت احكيلك .<br />
<br />
ابراهيم: يادى النيله، عارفك هتحكيلى اي من غير ماتنطق، هو انت مفيش فى دماغك غير الحريم اللى تعرفهم دول، حاسس ياض ان نهايتهم سوده.<br />
<br />
اكرم : لا سوده ولا بيضا، الموضوع كله متعه، انت ابن حلال وهحكيلك، اسمع بقى يا سيدى .........<br />
<br />
هل اخبرتكم عن نبأ اكرم، لا، اذا حان الوقت لاسقاط ضوء خافت عليه، اكرم الحسيني، يبلغ من العمر ما يبلغه صديقه ابراهيم وان كان اطول قليلا، نحيف مثله، ذو وصول صعيديه او هكذا اخبروه، تريد ان تعلم من اخبره ؟، سأخبرك عزيزى القارئ، لا داعى للسباب، من اخبره هو سيده بدينه ترعاه فى دار الايتام الذي نشأ به، يا إلهى لقد نسيت اخبارك عزيزى القارئ ان اكرم الحسيني لقيط، هذا سبب مقنع جدا لحبه كبيرات السن، الا تتفق معى؟ لا يهم، كل اطباء النفس حول العالم يتفقون معى، حُرم اكرم من كل ما نشأنا نحن عليه من منزل مُحب، ام حنونه، اب شديد البأس ولكنه طيب، الدفء العائلى بصفه عامه، اخبرته السيده البدينه التى اطلق عليها اسم &quot; ماما نوال &quot; بذلك، انت ذات اصول صعيديه، عثرنا عليك امام الباب فى ليله غاب القمر عنها، ابن ثلاث ايام على اقصى تقدير، بجوارك قطعه ورق باليه، كُتبت بخط جميل منمق ولكن بلغه ركيكه للغايه، كُتب فى منتصفها<br />
<br />
&quot; سوف نكون اقوى ءأعدك، حبيبي سوف يقوى نبتك، خد لبالك يا فلذه هلبي &quot;<br />
<br />
وفى نهايتها كتب &quot; ٢١ عام، بنى سويف &quot;<br />
<br />
<i><b><span style="color: rgb(184, 49, 47)">* توضيح, لا يوجد اى اخطاء كتابيه او املائيه من الكاتب فى تلك الرساله*</span></b></i><br />
<br />
كانت ماما نوال كما أطلق عليها رحيمه به، وعلى عكس ما نصت عليه قوانين الدار، اعطته الورقه التى تركتها امه، احتفظ بها فى جيبه مغلفه، بعيده عن كل أذي، يفتديها بحياته ان لزم الامر، انها السبيل الوحيد لكى يصل لأمه يوما ما، وحتى لا نتخبط فى الظلام ونتسائل اسئله قد لا نقدر عليها صبرا، مثل السؤال الذي سيطرحه احدكم اعزائي القراء عن سبب احتفاظه بورقه باليه غير ذات معنى يعتقد انها السبيل للوصول لامه، فسوف اخبركم ان تلك الورقه ستحتوى - وان لم تلحظ ماما نوال ذلك واكرم نفسه او حتى انتم - على سر خطير، آجلا ام عاجلا سيكون سبيله للوصول الى حلمه الضائع، امه، لقد ايقن بذلك فى قراره نفسه وقد كان كافيا بالنسبه له للاحتفاظ بورقة امه الضائعه،  وهنا قد كانت نهاية ذلك الضوء الخافت الذي سلطناه على اكرم الحسيني.<br />
<br />
<br />
<br />
<i><b>بعد مرور عام </b></i><br />
<br />
فى جنينه عامه، قعد ولد وبنت جمب بعض، البنت بتلف الدبله فى ايديها اليمين، بتحركها وهى بتبتسم ابتسامه كلها كسوف وحب كمان، الشمس بتتكسف من ابتسامتها وبتغرب ببطئ، بتستخبي، الولد بيمسك ايدها بيقربها لشفايفه وبيطبع بوسه على كف ايدها، خدودها بتحمر، بسرعه البرق بيخطف بوسه ع خدها، بتضربه ع كتفه وبتقوله &quot; بس يا هيما هنتفضح &quot;، ابراهيم خلاص وقع، كان دايما بيحاول يكون اشد شويه، بس رقتها، ابتسامتها، برائتها، دلعها، حبها، كل ده خلاه يقع فى حبها، هو عشقها، عشق تفاصيلها الصغيره، تفصيله زى خبطه صغيره اتخبطتها زمان جمب عينها لسه سايبه اثر بتحليها فى عنيه، تفصيله زى احمرار خدودها لما يمسك ايدها، تفصيله زى ان عمرها ما ربطت رباط الكوتشي بتاعها رغم وقوعها المستمر بسببه، تفصيله زى خبطاتها المستمره لكتفه لما تتكسف، تفصيله زى كرهها الغير مبرر للمهرجين - ومن لا يكرههم !- ابراهيم بيفكر لنفسه بعد كل لقاء يجمعهم، ان مكانش ده حب فانا عمرى ما هحب فى حياتى بعد كده !.<br />
<br />
اسراء بتقوم بسرعه وتطلع تليفونها، تبص على الساعه، يالا يا ابراهيم اتأخرنا اوى، مش عاوزه ماما تعملى حوار.<br />
<br />
بيطلع ابراهيم مع خطيبته اسراء لبيتها، بيت خالته، بيطمن ان خطيبته دخلت اوضتها، بينده على خالته، صوتها جاى من المطبخ، بيدخل يبص عليها، بيصفر، اي يا وليه الجمال ده، مش هقدر على ده كله، بتتعبينى كده، بيقرب منها، بيحضنها من ورا، زبه رشق فى طيزها، ايديه مسكتها من وسطها، بسرعه طلع ايديه ومسك بزازها اللى نفيش عليهم برا وضغط على حلماتها المنتصبه، شفايفه بتقرب من رقبتها، بيبوسها، بيهمس فى دنها، كنتى فظيعه امبارح.<br />
<br />
خالته سناء بتضربه بحنيه ع ايديه، بهمس واغراء بتقوله، ابعد عن طيزى يا هيما، كفايه اللى عملته فيها امبارح، مش عارفه امشي كويس من ساعتها، فرهدتنى يخربيت امك، ابراهيم بيرد عليها، اللى تبقى تحته مره زيك وميفردهاش يبقى حمار.<br />
<br />
سناء بتلف نفسها، بتقرب شفايفها على شفايفه، مبترضاش تبوسه، بتولعه اكتر، اقل من سانتى ما بين شفايفهم وتقوله بعد ما نزلت ايدها وحطتها ع زبه وبتضغط عليه : زبك ده هو اللى زب حمار يابن اختى، حد يعمل فى خالته كده برضوه.<br />
<br />
ابراهيم زبه بيقف، ايديه بتلف على وسط خالته وبتنزل على طيزها، بيقفش فيهم جامد، خالته مخلياه هايج، عاوز يقطعها بزبه، بتطلع منها اااااه، بياخد شفايفها ويبوسها لدقيقه وشويه.<br />
<br />
سناء بتفوق على صوت خطوات بتقرب من المطبخ، بتبعد عن ابراهيم بسرعه، اسراء وهى داخله المطبخ بتقولها، انا مش عارفه انا اللى بنتك ولا هو اللى ابنك يا وليه انتى، اكيد بتتفقوا عليا زى كل مره.<br />
<br />
<i><b>نهاية الجزء الخامس<br />
<br />
قصه قصيره بعنوان * المره الاولى قد تكون الاخيره*<br />
<br />
قد تكون ذات صلة بقصتنا او قد لا تكون</b></i><br />
<br />
&quot; عندما تخلد العصافير المزعجه الى النوم، وتغرب شمس النهار التى - حتما - ستفضح الاسرار، يتسرب الى نفسي شعور عميق بالحب، حب الحياه، حب الناس، حب كل شئ ولا شئ، اتاكد مرتين من نوم الجميع وتحت ستار الليل اذهب إليه، حبيبي الطويل، الوسيم، ارتمى بين ذراعيه، مستعده وواثقه مما سافعله، يسألنى للمرة الالف ونحن عراه، عن ثقتى ورغبتى التامه لوقوع ما يقع بين اى ذكر وانثى منذ بدء الخليقه، اجيبه بثقه عن رغبتى فى ان اكون له، بمفرده، دونا عن كل ابناء آدم، عفتى، شرفى، كل جسدى، له، وله بمفرده، فلتفعل ما تريد، استسلم له، لا وجود لخوف او رهبه الآن، التحمت اجسادنا فى لقاء مصيرى، كم كان حنونا، عطوفا عندما ضمنى بعد ان انتهينا، لأول مره فى حياتى التى تبلغ واحد وعشرون ربيعا اشعر بكل هذا القدر من النشوه، الحب، الأن فقط احمل طفله بين احشائي، انا متأكده من ذلك، لا اعلم ماذا سيحدث، هل سأقتل، هل ينكل بي، لا شئ يهم الآن، انا الآن امنه، مطمئنه بين ذراعيه، لا اعبأ بأى شئ، لا اعبأ حتى من تلك العينان التى تنظر الينا الأن، تطق شررا، يا إلهي الان فقط فهمت، انها مرتى الأولى والأخيرة، يسدل الستار وتتعالى اصوات الجماهير وحبيبي يموت &quot;<br />
<br />
<b><i><span style="color: rgb(0, 168, 133)">الجزء السادس</span></i></b><br />
هل اخبرتك عزيزى القارئ عن تجارب هارلو، لأ، اذا دعنى اخبرك، فى خمسينات القرن الماضى، اراد احد علماء النفس معرفه تأثير العزله والحرمان العاطفى على القرود، نظرا لانها اقرب الحيوانات الينا، قرود رضيعه لا تعرف امهاتها، يضع قفصين، قفص يوجد فيه ام بديله للقرود ولكن من السلك والمعدن وتمدهم بالغذاء والقفص الاخر ام بديله اخرى ولكن من القماش والفرو لا تمدهم بشئ، هل تعلم ماذا اختارت القرود، بالضبط، اختارت القرود الام البديله من القماش والفرو، لماذا، الامر بسيط، الدفء والراحه فى اوقات كثيره افضل من الغذاء.<br />
<br />
اكرم مش مستنى من اى واحده مشي معاها او حتى نام معاها، اى شئ غير حنان وعطف اتحرم منه زمان، ماما نوال وان كانت حنينه عليه، بس هى اولا واخيرا موظفه، ان ماخدتش فلوس مش هتشتغل، وزى اى قرد من اللى فوق اكرم اختار الراحه والدفء، يمكن اكرم وان كان خايف من الاعتراف فهو بيدور فى اى واحده يعرفها عن امه.<br />
<br />
<i><b>+++ فلاش باك +++</b></i><br />
احنا دلوقت بعد موت ابو ابراهيم بست شهور، الامور رجعت لطبيعتها نوعا ما، ام ابراهيم شافت فيه تعلقه باسراء، حاولت تنسي وتقنع نفسها ان اللى حصل بين اولادها الاتنين غلطه، ممكن فعلا تكون هى السبب فيها من صوتها اللى كان بيعلى غصب عنها، بس مش معنى انها تحاول تنسي يعنى مش هتخلى عنيها وسط راسها، هى هتنسي بس هتاخد لبالها، هتبص على اولادها الاتنين بالليل وهما نايمين، هتخلى ست تجبلها طلباتها من السوق عشان ماتغيبش كتير بره البيت الخ،،،،،<br />
<br />
النهارده يوم خطوبة ابراهيم واسراء، خطوبه على الضيق، احتراما للمرحوم، اتجمعوا العيلتين فى بيت سناء، بعض المقربين، بعض الجيران، تلاته اربعه من اصحاب ابراهيم.<br />
<br />
ابراهيم : اتلم النهارده يا علق، الحريم هنا كلهم قرايبي، عاوزين اليوم يعدى على خير من غير مشاكل.<br />
<br />
اكرم ( بهزار ) : يا عم عيب انت بتقول اي، امك امى واختك وخطيبتك دول اخواتى، بس خالتك دى مش خالتى .<br />
<br />
ابراهيم بيديله بالبونيه فى فخده بمعنى احترم نفسك.<br />
<br />
يوم الخطوبه كان مميز، كان مليان حب، امنيه لبست فستان لطيف، ميك اب خفيف، مش عاوزه تغطى باي شكل كان على اسراء، بعد كل شئ النهارده يومها، ام ابراهيم كبرت فى ست شهور ست سنين، الهم ركبها، الخوف، كانت بتحاول تفرح، منقدرش نلومها، خدت صدمات صعبه، بقت ام واب، ورقيب اخلاقى كمان على ولادها، كل ده تعبها نفسيا وجسديا كمان، عامر كان زى قلته، هو والكرسي اللى قاعد عليه واحد، من ساعه ما ابراهيم خلاه يمسح فيديوهات اخته وهو حاطط على رقبته سكينه من خمس شهور وهو مش طايقه، بيتمنى يعمل اي شئ يبوظ على ابراهيم فرحته وجوازته المرتقبه، اسراء فى اليوم ده كانت اجمل واحده فى الخطوبه بكل بساطه، فستانها الوردى الرقيق زيها، الميك اب الخفيف اللى ساعدتها فيه امنيه مخليها حوريه من الجنه، شعرها، تفاصيل ومنحنيات جسمها، كل دى عوامل ساعدت اكتر انها تكون المميزه وسط الجميع.<br />
<br />
سناء وزى عادتها مهتمه بنفسها، كانت لابسه يومها فستان ضيق بيظهر جسمها بطريقه مبالغ فيها، فووول ميك اب، بنتها اسراء وان خطفت انظار الجميع بجمالها ورقتها فسناء خطفت انظار الرجاله كلهم، بلا استثناء، خطفت نظر اكرم، التفاصيل اللى شايفها قدامه خلته يحوم حوليها زى نحله بتحوم حولين ورده، عاوزه تشرب من رحيقها.<br />
<br />
اكرم : اى مساعده يا مدام سناء<br />
<br />
سناء: لا يا حبيبي شكرا، مش عاوزه اتعبك معايا<br />
<br />
اكرم : لا انتى تؤمرى، مش تطلبي بس، هو انا اطول.<br />
<br />
سناء ( باستنكار ) : بتقول اي<br />
<br />
اكرم : لا اقصد يعنى عشان ابراهيم زى اخويا فانا فعلا عاوز اساعد باي حاجه<br />
<br />
سناء وهى رافعه حاجبها : اه بحسب<br />
<br />
اكرم : بتحسبي الكام بكام طيب<br />
<br />
سناء : ههههههههه ضحكتنى يا اسمك اي، اسمك اي صح<br />
<br />
اكرم : خدامك اكرم.<br />
<br />
سناء : لا هقولك يا كيمو انت شكلك يدى على كيمو اوى<br />
<br />
اكرم : كيمو، اكرم، حتى محسن، المهم تقوليلي<br />
<br />
سناء بتضحك بخبث : اقولك على اي يالا.<br />
<br />
اكرم : على اللى هساعدك فيه.<br />
<br />
سناء: اه بحسب<br />
<br />
اكرم : انتى تاني برضوه<br />
<br />
سناء : انت مش سهل يالا، انا هسيبك احسن، وبتمشي بعيد عنه.<br />
<br />
اكرم : طب هعيش ازاى انا دلوقت من غير كيمو.<br />
<br />
من مكان قريب منهم، على كرسي، كان قاعد عامر، سامع كل شئ بيقولوه، بيبتسم ابتسامه خبيثه، وبيفكر بعمق هو وشيطانه وبيقول لنفسه، باضتلك فى القفص يا عامرررر.<br />
<br />
سناء مش صغيره، سناء فاهمه كويس نظرات اكرم، سناء مش هتنسي بعد خطوتين تبص وراها على اكرم، هتلاقيه مركز على طيزها، هى كانت متاكده من كده، سناء بعد كل شئ ست ارمله، جوزها ليه فتره كبيره ميت، وجسمها بيجبرها على متطلبات وان كانت بتقنع نفسها ساعات انها كبرت عليها، مكانتش عارفه ليه يوم الخطوبه كانت عاوزه تنفرد بنفسها فى اوضتها، ما صدقت الناس مشيت وابراهيم وراهم بعد ما قعد مع اسراء ساعه كمان، بتنبه على ولادها، تعبانه النهارده ومحدش ينده عليا، الاكل فى التلاجه، رايحه انام، دخلت اوضتها قفلت بابها عليها، خلعت كل هدومها، دخلت تحت البطانيه، عنيها مغمضه، ايدها نزلت على بزها اليمين - مش عارفه ليه طول عمرها بزها اليمين بيهيجها اكتر - على حلمتها بتقرصها، بتقطعها، ايدها التانيه نزلت بشكل تلقائي على كسها، بتحركها بجنون، بتفتح رجليها وتتنيهم نص تانيه، بتحط صباعين جوه كسها وتحركهم بسرعه، بتعض على شفايفها، حالتها كانت صعبه، رجليها بتتنفض، بتقفل على ايدها غصب عنها، شفايفها بيفلت منهم &quot; اكتر يا كيمو &quot;، بتنزل وترتاح وبتطلع ايدها بسرعه من على حلمتها وبتحطها على بوقها - ولك ان تتخيل عزيزي القارئ، انها حركه لا اراديه منها، حتى لا تفضح نفسها امام نفسها، لا تريد مواجهة نفسها، انها السيده الاربعينيه تفكر وتستمنى سرا على شاب صغير كعمر ابنها او اكبر قليلا - بتلف نفسها وبتجيب منديل من جمبها، بتمسح ايديها اللى اتغرقت من افرازات كسها، وفى دماغها بتقول : هو انا جرالى اي، على اخر الزمن هضرب سبعه ونص على عيل من دور عيالى.<br />
<br />
<i><b><i>اسبوع بعد الخطوبه</i></b></i><br />
ابراهيم على عكس شباب كتير تانيين - لست منهم عزيزى القارئ بالتاكيد - حياته ابتدت تبان ملامحها، خطب بنت جميله، قدم فى كام شركه واتقبل فى واحده منهم، واستلم شغله هناك ومعاه اكرم صاحبه، خالته حلفت عليه انه لازم يظبط الدور التانى فى بيتها ويتجوز فيه، وفعلا كان حل منطقى مقدرش ابراهيم انه يرفضه، امه واخته وافقوا زيه على مقترح خالته، خالته فى لحظتها جابتله مفاتيح البوابه تحت ومفاتيح الدور التانى، عشان مش لازم يخبط عليها كل مره رايح يعمل حاجه فى شقته ومن ناحيه تانيه عاوزه تديله شعور وان كان زائف انها فعلا شقته مش شقة بنتها.<br />
<br />
<i>فى نفس اليوم</i><br />
<br />
فى اوضه ضلمه قعد عامر قدام لابتوب، بيكلم شخص على الفيسبوك من اكونت لسه عامله من شويه.<br />
<br />
عامر : هاى<br />
<br />
الشخص : هاى ورحمته وبركاته<br />
<br />
عامر : كنت واخد لبالى منك يوم خطوبه صاحبك ابراهيم<br />
<br />
الشخص : مين<br />
<br />
عامر : مش مهم مين، المهم انا خدت لبالى منك، ومن اللى كنت واقف بتتكلم معاها وبتضحكوا مع بعض.<br />
<br />
الشخص : ماشي، انت مين وعاوز اي<br />
<br />
عامر : مين مش مهم، عاوز اي، هقولك، انا عاوز اوفق راسين فى الحرام<br />
<br />
الشخص - اللى اكيد عرفنا انه اكرم - : حرام اي وحلال اي ماتوضح كلامك ياما هعملك بلوك<br />
<br />
عامر : سناء عجبتك، مش كده، ملفايه شديده.<br />
<br />
اكرم : ؟؟؟؟؟؟<br />
<br />
عامر : اي رأيك تاخد رقمها، هتوقعها بسهوله، ارمله ليها كام سنه، اكيد شاب فى سنك هيريحها.<br />
<br />
اكرم : طب عرفنى بس انت مين .<br />
<br />
عامر : قولتلك مش مهم، رقمها اهو &quot; ********* &quot;، سلام.<br />
<br />
اكرم بيحاول يرد بس عامر بيمسح الحساب بسرعه.<br />
<br />
اكرم حاسس بحاجه غلط، خايف يكون ابراهيم اللى عامل فيه الحركه دى، ممكن بيختبره، اصل مين يعرفه يوم الخطوبه غير ابراهيم وكام واحد من اصحابهم المشتركين ودول مستحيل يعرفوا رقم سناء، يطلع مين ده، هو هيتاكد من ابراهيم الاول لو مكانش هو فهو ممكن يحاول مع سناء فعلا، سناء دخلت دماغه واتربعت، ست فرس، هيحلم باليوم اللى هتكون فى حضنه.<br />
<br />
<i><b>بعد يومين فى الشغل</b></i><br />
اكرم : ياسطى انت بتشتغلنى على الفيسبوك<br />
<br />
ابراهيم : ابدا، ده انا بكرهه اصلا<br />
<br />
اكرم : طب احلف كده.<br />
<br />
ابراهيم : انا مش مرتاحلك بس هحلفلك، و********* ماشتغلتك ع الفيسبوك، وانجز عاوزين نروح بدرى النهارده، طالع انا وخطيبتى نسهر بره شويه<br />
<br />
اكرم : **** يسهله يا عم.<br />
<br />
مساء نفس اليوم<br />
<br />
التليفون بيرن<br />
<br />
عامر : تليفونك بيرن يا ماما، رقم غريب<br />
<br />
سناء : جايه اهو، بتمسك تليفونها، بتقول الو .<br />
<br />
اكرم : مساء الورد على الورد<br />
<br />
سناء : مين<br />
<br />
اكرم : مش مهم انا مين، المهم انى معجب<br />
<br />
سناء : مع... اي يا روحى، مين انت اخلص بدال ماقفل فى وشك.<br />
<br />
<i>عامر بيلاحظ كلام امه، بياخد بعضه وبيدخل ع اوضته، هو بعد كل شئ صاحب المخطط الشيطانى ده وعاوزه ينجح</i><br />
<br />
اكرم : طب بالراحه بس، هو انا قولت حاجه غلط، انا بقولك معجب، من ساعه ماتكلمنا فى خطوبه بنتك وانا بفكر فيكى.<br />
<br />
سناء : انت صاحب ابراهيم صح، كيمو باين، عرفتك من صوتك، جبت رقمى ازاى ؟<br />
<br />
اكرم : بالظبط، انا محبتش الف وادور كتير، انا عارفك هتستغربي من كلامى، بس هى دى الحقيقه، انا فعلا معجب بيكى ورقمك ده<br />
<br />
عرفت أوصله عشان بجد مش قادر اشيلك من تفكيرى.<br />
<br />
سناء : انت اتجننت يابنى، انا من دور امك، انا مخلفه عيال قدك، مش خايف اقول لابراهيم .<br />
<br />
اكرم : فكرت فى كده، بس انا عندى نظره برضوه، انتى مش هترضى تخلى ابراهيم يخسر اعز صاحب عنده<br />
<br />
سناء : اي الثقه دى كلها يا عم، طيب عرفنا انك معجب وبعدين<br />
<br />
اكرم : وبعدين كل خير، انا نفسي بجد اتعرف عليكى<br />
<br />
سناء بتضحك: وبعدين تيجى تخطبنى من بابا ونعيش فى تبات ونبات.<br />
<br />
اكرم : يا ريت، ما تجيبي رقم الحج كده .<br />
<br />
سناء بتكمل ضحك : انا قولت عليك مش سهل من اول مره كلمتك فيها، اقفل يالا خلينى انام.<br />
<br />
اكرم : مش هقفل قبل ما اسمعك بتقوليها<br />
<br />
سناء ***** طولك يا روح : اقول اي<br />
<br />
اكرم : كيمو، قوليلي يا كيمو<br />
<br />
سناء بتضحك بصوت اعلى : طب اقفل يا كيمو عاوزه انام.<br />
<br />
اكرم : احلى كيمو من احلى سونه فى الدنيا كلها، تصبحى على خير<br />
<br />
سناء : سلام يا كيمو.<br />
<br />
سناء بتدخل اوضتها وبتقول لنفسها هو انا ايه اللى بيجرالى مع الواد ده، واحد غيره كنت بهدلته وفضحته، هو انا صغيره يعنى، وليه ببتسم كده زى العبيطه، قلبي مش مطمن للحوار ده كله، بتفرد جسمها على سريرها وتتغطى، بتمد ايدها لتحت البطانيه بتفكر فى اكرم وهى بتحرك ايدها على كسها.<br />
<br />
فى مساء اليوم التالى، اتصل اكرم بسناء، وخلال اسبوعين كاملين، تحدثا، كحبيب وحبيبته عن كل شئ، الحب، الخير، الشر، الجمال، الجنس، تحدثا عن كل شئ، الا شئ واحد فقط خشي اكرم ان يأتى على ذكره، الا وهو نشأته، لقد خشي الفتى ان تتركه سناء كما حدث معه من قبل، لقد كان الفتى متمرسا فى فن اغواء كبيرات السن، وهنا لابد ان ننوه انه وبالرغم مما سيسرح به خيالنا عن ان اكرم يرى سناء مجرد حضن دافئ ومضاجعه ممتعه، الا ان اكرم قد شعر بأشياء لم يشعر بها من قبل مع سناء، هل هو شعور الحب، لم يعلم ونحن كذلك، النفس البشريه معقده، لا نستطيع تفنيدها إطلاقا.<br />
<br />
تليفون بيرن * سناء بتدخل اوضتها علاطول *<br />
<br />
اكرم : مساء الورد والعسل على العسل<br />
<br />
سناء : مساء الورد يا كيمو<br />
<br />
اكرم : القمر عامل اي النهارده<br />
<br />
سناء : القمر وحشته الشمس<br />
<br />
اكرم : لا لا ، الكلام الحلو ده انا اللى اقوله بس، انتى اتعديتى منى ولا اي يا سونه<br />
<br />
سناء : اه اتعديت منك، انت كلامك حلو يا كيمو، بيحسسنى انى رجعت عيله بضفاير مش ست كبيره.<br />
<br />
اكرم : طب انا راضى ذمتك، فيه ست كبيره بالحلاوه والطعامه دى ؟<br />
<br />
سناء : شوف الواد وكدبه.<br />
<br />
اكرم : هو اللى بيقول الحق دلوقتى بقى اسمه بيكدب برضوه، بس سيبينا دلوقت من الصدق والكدب، هشوفك زى ماتفقنا ولا هتطلعى فعلا عيله بضفاير !<br />
<br />
سناء : لا ماتقلقش زى ماتفقنا بس سيبنى ارتبها، تكون البنت والولد فى مدرستهم، على يوم الخميس كده.<br />
<br />
صوت خبط على باب اوضتها.<br />
<br />
عامر : جعاااااااان<br />
<br />
سناء بتقفل مع اكرم وبتطلع تعمل لابنها المفجوع الاكل<br />
<br />
عامر بيتسحب زى الحراميه بيتاكد ان امه دخلت المطبخ، بيدور على تليفونها زى المجنون، بيفتحه بسرعه، بيدور على برنامج معين بيسجل المكالمات، مخفى برقم سرى، بيفتحه، بيبعت لنفسه تسجيلات، بيقفل البرنامج وبيحط التليفون زى ما كان فى مكانه، بيدخل اوضته وبيسمع كل حاجه.<br />
<br />
<br />
<i><b><span style="color: rgb(184, 49, 47)"><b>**  يوم الخميس الكارثى **</b></span></b></i><br />
<br />
اكرم بيغيب من شغله، بيدعى المرض، ابراهيم بيقوله اجيلك لو تعبان، اكرم بيكدب عليه ، لا ماتتعبش نفسك اكيد حاجه اكلتها من الشارع تعبتنى شويه، هبقى تمام ع السبت وهنزل الشغل .<br />
<br />
سناء بمجرد ولادها ماراحوا مدارسهم، دخلت الحمام، تنضف نفسها، سناء فى المجمل ست نضيفه، مهتمه بنفسها لنفسها، بس المره دى بتنضف نفسها لاكرم، خلت جسمها كله مفيهوش ولا شعرايه، بترش بودى اسبلاش من نوع Luminous بتحب ريحته على جسمها، بتطلع علبه ميك اب من درج التسريحه، وتتزوق، بتلبس قميص نوم اسود سيكسي على اللحم، النهارده دخلتها، النهارده هتاخد زب شاب لسه بخيره، شاب حست بحبه ليها، شاب مستعده تسلمه نفسها، شاب عجبها زبه لما بعتلها صورته، سناء النهارده هتتناك.<br />
<br />
اكرم الساعه تسعه الصبح، طلع من شقته اللى بيشاركها مع تلاته من زملائه من نفس دار الايتام، بيركب تاكسي وبيروح ع بيت سناء، بتكون سايباله مفتاح البوابه تحت طوبه صغيره جمب الباب، بيشيلها وياخد المفتاح وبيطلع زى ماكانت مفهماه الدور التانى، هى عارفه حظها قليل فى النيك بالذات، وخايفه لحد من عيالها ييجى على غفله ويشوفها لو كان معاها فى الدور الاول، خبط اكرم على الباب، بصت عليه من العين السحريه، فتحت الباب ودخل.<br />
<br />
فى نفس الوقت، عامر وشيطانه واقفين فى مكان بعيد شويه عن البيت عشان مايتشافوش، بيلمح اكرم جاى فبيبعت التسجيلات اللى اخدها من تليفون امه اللى بينها وبين اكرم لابراهيم من رقم غريب، مرفق معها رساله بتقول &quot; خالتك بتتناك دلوقت يا سبع البرمبه، من صاحبك اكرم، فى شقتك، عمرى مافكرت فيك انك ديوث ـ الكاتب : اكره بشده تلك الكلمه - ولا هما استكردوك يا كروديا &quot;.<br />
ابراهيم مش مصدق اللى قراه، بيسمع التسجيلات، بيتعصب، دمه يغلى، بيقول فى نفسه حريم الدنيا كلها معاك تنيك فيها وجاى لخالتى انا تنيكها يابن الحرام، ودينى لاقتلك بيوقف تاكسي بسرعه وبيروح على بيت خالته.<br />
<br />
فى الدور التانى من بيت سناء، في الشقه اللى المفروض هيتجوز فيها ابراهيم واسراء، اكرم بيبوس سناء، بيقطع شفايفها وايده على طيزها، حاضنها جامد، ست ميلفايه قدامه مشتاقه لزبه، بيقلع اكرم هدومه كلها وبيقلع سناء قميصها، الهدوم بتترمى فى كل حته فى الشقه، بيسحب سناء لاوضه النوم، فيها سرير قديم بس هيأدى الغرض، عاوز يفترسها، شعور غامر انه عاوز ياكلها بيسيطر عليه، بينومها ع السرير، بينزل بركبه على الأرض وبيفتحلها رجليها، بدون مقدمات بيلحسلها كسها، بيدوق عسلها، كسها كان غرقان من قبل ما يلمسه، لحسه كأنه اول كس يلحسه فى حياته، الشهوه بتسيطر على سناء، بتحاول تضم رجليها، هانزل خلاص، بتقولها وهى بتتأوه، بيمسك رجليها الاتنين ولسه بيلحس فى كسها، بيضغط على زنبورها بشفايفه، مش هيديها فرصه تهرب من اقوى نيكه فى حياتها، بتنزل تانى، برضوه مش هيسيبها وهيكمل، بتترجاه ينيكها، كسها خلاص استوى، بتقوله بلبونه عاهره محترفه، كسي عاوزك، طفينى يا كيمو، طفى كسي، بقاله كتير مخدش زب جواه، بس بالراحه عليا انا مش قدك، اكرم بيتجنن من كلامها، اللبوه خبره برضوه، بيقرب زبه من كسها، بيخبط عليه، بيجننها، الحركه دى بتجنن الحريم كلها، بتفرك، عاوزه زبك، دخله حالا، صوتها بيعلى، بيحط راسه على اول كسها، ايده على زنبورها بتتحرك ببطئ، زبه بيدخل، براحه، بتبرق بعنيها، بتعض على شفايفها، بترفع دماغها لفوق شويه وبتهبدها تانى على السرير من النشوه، بيدخل نصه، بيبتدى يتحرك وايده على زنبورها بتتحرك لسه، صوت نفسها بيعلى، اهاتها بتعلى، بتتحول لصويت، هنزل، هنزل يا كيمو، نزلى على زبي يا لبوه، عاجبك للدرجادى، ده انا هفشخك النهارده، هحبلك منى يا شرموطه، سناء بتصوت اكتر، عسلها بيغرق كل حاجه تحتها، من قوه اندفاع عسلها زب اكرم بيخرج من كسها، بيدخله بسرعه تانى، ايده بتتحرك على زنبورها تانى، ايده التانيه بتروح تقرص فى حلمتها، بيدخل زبه المرادى كله، بيسرع الايقاع، سناء مش مستحمله، اكرم لسه شباب وشديد عليها برضوه، بينيكها كانها اخر نيكه فى عمره، سناء رجليها بتنشف، عنيها بترجع لورا، بتتشنج، بتطلع اهه اخيره وجسمها كله بيسيب، رجليها بترتخى، متعتها كانت اكتر من اللى جسمها يقدر يستحمله، اكرم حالف ليخليها ماتنسي النيكه دى طول حياتها، بيطلع زبه من جوه كسها، بينزله تحت شويه وهو ماسك رجليها الاتنين وفاتحهم، بينزله على خرم طيزها، بيحاول يدخل زبه، بتفوق سناء وبتشهق، بتترجاه، كفايه يا كيمو مش هستحمل حاجه تانى، هيكون عارف انها بتكدب، كأنه مسمعش حاجه، بيضغط اكتر، بيحس بيها نشفت رجليها شويه، بيسيبهم وبتفضل فاتحاهم، بيبتسم وكأنه عارف انها عاوزه اكتر، بيدخل راس زبه بصعوبه فى طيزها، صوت نفسها بيعلى تانى، ايده بتتحرك تانى على زنبورها وعلى شفايف كسها، بيضغط اكتر، بخبره شرموطه محترفه بتفتحله طيزها، بيدخله كله، وبيحركه جوه طيزها جامد، التوليفه دى خلت الاتنين على آخرهم سناء خسرت المعركه بدرى عن اكرم، نزلت لتالت او رابع مره، بطلت تعد خلاص، اكرم قرب ينزل، بيسالها عاوز لبنى فين، بتفوق سناء شويه، نزل فى كسي، عاوزه لبنك كله فى كسي، اكرم بيطلع زبه من طيزها وبيدخله مره واحده فى كسها، بيحركه جامد جواها، بينزل لبنه كله.<br />
<br />
اترمى الاتنين جمب بعض ع السرير بياخدوا نفسهم، ابتسامه نشوه اترسمت على وشوشهم، فرهدتنى يا كيمو حرام عليك، بتقوله سناء، بيضحكلها، انتى اللى جننتينى بجسم امك ده، ما تدينى رقم الحج بقى اكلمه، انا لازم اتجوزك، هو ابوكى اسمه حسين اي صح، سناء بتضحك بصوت عالى، اسمه حسين خليفه يا كيمو، بس ده لازم تروحله، معندهوش تليفون هناك، اروحله فين بيرد اكرم، الترب بترد سناء وهى بتضحك، عاوزانى اموت يا سونه يرضيكى تحرمينى منك وتتحرمى من زبي ده، بيقولها اكرم، تف من بوقك يا حبيبي، بهزر معاك، بتقوله سناء، هههههههه وانا كمان بهزر معاكى، فى لحظه نشوه خالصه، بصت سناء على ملامح اكرم، تبص على كل تفاصيله، بتقوله &quot; تصدق فيك شبه كبير من حبيبي القديم قبل ما اتجوز&quot;، اوباااا بيقولها اكرم، انا عاوز اسمع الحكايه دى، مقولتيش عليها قبل كده، سناء بترد، لا يا كيمو يا حبيبي مش عاوزه احزن ولا افكر فى اى شئ دلوقت غيرك انت وبس، هزعل ع فكره، ادينا بندردش مع بعض، بيقولها اكرم، سناء مش عاوزه تزعله برضوه، بتقوله كان وسيم زيك كده، ونفس طولك كمان، يمكن انت افتح منه شويه، حبيته من كل قلبي، بس النصيب بقى، جيت على القاهره هنا من وانا لسه عيله عندى حاجه وعشرين سنه، هو انتى بلدكوا فين بالظبط يمكن نطلع جيران بيقولها اكرم وهو بيضحك، بترد عليه سناء، بني س.......<br />
<br />
<b><span style="color: rgb(255, 255, 255)">طرااااااخ فجأة الباب بيتفتح عليهم .</span></b><br />
الغضب، الخيانه، دول كانوا الشعورين اللى حاسس بيهم ابراهيم وهو بيفتح باب شقته فى الدور التانى، فتح الباب براحه، هو عاوز يشوف كل حاجه، عشان مايديش نفسه فرصه للمسامحه، او اى شعور عقلانى تانى، بيشوف هدوم مرميه فى كل مكان، هدوم راجل، وقميص اسود حريمى، بيسمع ضحكه واحده محترفة البغاء طالع من اوضة النوم، دمه بيغلى اكتر، بيشيط، بيرزع الباب برجلة، الباب بيتفتح على اخره، بيشوفهم، الاتنين عريانين، ابراهيم وهو بيضرب اكرم، اللى هو كان مستسلم خالص، كان على لسانه كلمه واحده &quot; ملقتش غير خالتى يابن الحرام &quot;، ابراهيم غضبه حوله لإنسان تانى، حتى هو مايعرفهوش، انسان اول مره يشوفه، انسان اتفاجئ لما طلع من كهفه وسيطر على كل حواسه واطرافه، انسان ليه مهمه واحده بس، إلحاق اكبر ضرر، البونيات والشلاليت بتنزل على اكرم فى كل حته فى جسمه، وان كان بيحاول انه يخبي وشه بايديه، الا انه فى استسلام تام للضربات المتتاليه، سناء كأى ست اتقفشت وهو بتتناك حاولت تغطى برزازها وكسها بايديها، بتحاول وبتفشل انها تمنع ابراهيم من ضربه لاكرم، وفى اثناء محاولاتها بتاخد بونيه فى صدرها كانت رايحه لوش اكرم، صوتها بيعلى من الوجع، بتعيط وبتمثل انها اغمى عليها، ابراهيم بيفوق شويه، الضربات بتهدى وبتقف اخيرا، ابراهيم بيقرب من خالته العريانه، بيحاول يفوقها، اسراء خطيبته وحبيبته مش عاوزها تكون يتيمه اب وام، اكرم بيستغل الفرصه، بيقوم، بيجرى على بره، بيحاول يلم هدومه، بيقع وهو بيحاول يلبس البوكسر، ابراهيم بيطلعله بره وبيقوله، كنت عارف انك نجس بس عمرى ماتخيلتك تنجس اهل بيتى معاك، من النهارده لا انت صاحبي ولا اعرفك، ولو شوفتك فى مكان، اقسم ******** لاقتلك، وشغلك فى الشركه تسيبه النهارده، وبيدخل مره تانيه لخالته، خالته اللى سمعت كل حاجه، عملت نفسها لسه بتفوق، وبتفتح عنيها بتشوف ابراهيم لسه بيغلى، بتخاف وتعيط.<br />
<br />
هل تعرف يا عزيزى ما هو اقوى سلاح فى العالم؟، ساخبرك، انه دموع انثى، امامك، ذات نهود وارداف عاريه كيوم ولادتها، ترجوك ان ترحم ضعفها وقلة حيلتها، ترجوك ان تصفح عنها، تسترها، وهى تقبل قدماك، هل تستطيع المقاومه؟، هل تستطيع المغفره؟، لا اعلم ماذا ستفعل ولكن استطيع وبوضوح ان اخبرك ان ابراهيم عفى عنها، بعد كل شئ هى خالته، والدة حبيبته الصغيره.<br />
<br />
ابراهيم قوم سناء من نومتها فى الارض، حاول يسندها ويقعدها على السرير، عريانه لسه زى ماهي، ايده بتخبط فى بزازها وهو بيرفعها، ريحه الاوضه كلها نيك، لبن، عسل ستات، سناء الموقف برضوه كان صعب عليها، كانت بتمثل انها اغمى عليها، بس دلوقت مش بتمثل، هى فعلا مش قادره تقوم، اعصابها سابت، ابراهيم بيحاول تانى، سناء بتستجمع قوتها، بتسند على السرير وتقعد عليه بمساعده ابراهيم، سناء نسيت انها عريانه بس ابراهيم منسيش، ابراهيم وان كانت خالته فهو شايف قدامه ست عريانه، بزازها وطيزها وكسها وسوتها قدامه، ابراهيم لنهايه حياته مش هيعرف يجاوب على سؤال واحد، ايه اللى هيجنى عليها وقتها ؟.<br />
<br />
سناء بتبرر موقفها لابراهيم، كلامها بيطلع متلخبط، بنبره انكسار واضحه فى صوتها بتقوله، انا عارفه دلوقت انت هتقول عليا اى، هتقول ان خالتك ست شرموطه بتتناك من واحد من دور عيالها، ابراهيم بيبصها باستنكار بعد ما قعد جمبها، بيلاحظ خيط رفيع من اللبن على وركها جمب كسها بشويه، بتكمل سناء كلامها وان كان ابراهيم توقعه خلاص، انا ست ارمله يابنى، بس لسه ماكبرتش، جوزى مات من سنين، وانت يمكن لسه ماتعرفش بس الست مننا محتاجه تحس انها لسه ست، تتحب وتتحضن، وريحه راجل تملى عليها حياتها، ابراهيم لسه هيرد بس سناء هتقاطعه وهتكمل، عارفه هتقولى ليه ماتجوزتيش، طب هتجوز ازاى وانا عندى عيلين على وش جواز، هجيبلهم راجل فى البيت يقعد معاهم ولا هسيبهم واروح اعيش معاه، مش عاوزاك تعذرنى ولا تسامحنى انا عارفه انى غلطانه، بس ورحمة ابوك يا شيخ، اسراء بنتى مالهاش ذنب فى حاجه، اوعى تسيبها، دى بتبوس التراب اللى بتمشي عليه، متاخدهاش بذنبي، وان كان عليا فانا حظى قليل وعارفاه، مليش نصيب فى حاجه، وابتدت تعيط.<br />
<br />
لو عملنا زوووم على اللى بيحصل جوه ابراهيم دلوقت مش هنفهم حاجه، مش فاهم مشاعره، الموقف اول مره يتحط فيه، بيحاول يستدعى من خلال خبرات حياته اى شئ يقدر يقوله لخالته بس مش لاقى، هو فعلا غضبان منها، بس دموعها اللى غرقت عنيها وسيحت الميك اب بتاعها بتخليه يسامحها غصب عنه، فيه شئ جديد اتفتح، شئ كان محبوس جواه واتطلق سراحه، شئ خلاه يملى عنيه من تفاصيل جسم خالته، شئ اجبره انه يقومها ويحضنها، حضن مافهمهوش لا هو ولا هى، يمكن بالنسبالها كان مفهوم فى الاول شويه، محاوله منه لطمأنتها، بس الحضن طول شويه، ابراهيم حاضن خالته، وايديه لافه على جسمها من ورا، بزازها فى صدره، حاسس بليونتهم، بيشم ريحتها، وبيقرب اثناء حضنه من شعرها، بيشمه، الحضن بيطول اكتر، ايد ابراهيم بتنزل شويه غصب عنه على ضهر خالته، بتقرب من طيزها، بيفوق على اخر ثانيه، وبيطلع ايده لفوق، ابراهيم وان كان فاق شويه، بس نسي زبه خالص، كان بيشتغل بدماغ لواحده، زبه وقف وبقى زى الحديد، خالته حست، زى ماقولنا خالته مش صغيره، فهمت، شبح ابتسامه طل من بين شفايفها، بتخبط على كتف ابراهيم بالراحه عشان يسيب حضنها، ابراهيم بيفوق، بيبعد شويه عن خالته، بتبص على زبه، بتبص فى عنيه، الموقف اتقلب تماما، مين اقوى من مين مش مهم دلوقت، ابراهيم قدامه واحده عريانه، بتبص عليه باغراء، جسمها مثير الى اقصى حد، سناء بتفكر لنفسها لو اللى عاوزاه دلوقت حصل ابراهيم مش هيعرف يفتح بوقه بكلمه لاى حد، خبره برضوه سناء، بدون مقدمات ملهاش لازمه وهى عريانه قدامه، بتمد ايدها على زبه من فوق البنطلون، بتفكله الحزام، بتنزله البنطلون، بتنزل البوكسر، بتخليه يقعد ع السرير وبتنزل ع الارض بركبها، بتتفاجأ من طول زبه، بتبتسمله وبتقوله، يكون فى عونك يا بنتى على كل ده وبتاخده فى بوقها، سناء يمكن لما بدأت مخططها الشيطانى كانت معتقده انها بتعمل كده عشان تسكت ابراهيم، لا تعاتبي ولا اعاتبك، الهم طايلنى وطايلك، بس بعد ما شافت زبه تفكيرها اتحول نوعا ما، بتقوله وهو بتمصله زبه وبتلحسله فى بضانه، زبك كبير يابن اختى، هيفشخ البت، عاوزاك حنين عليها لما تفتحها، اوعى تدخله مره واحده تموت منك البت، وبتكمل مص، ابراهيم مكانش عنده اى دفاعات تقدر تحميه فى اللحظه دى من جمال ولبونة خالته، كلامها خلاه فى مكان تانى، وان كان زبه فى بوقها، بس بكلامها خلته يتخيل ان بنتها اسراء هى اللى معاه، بتمصله فى زبه، بيتخيل انه بيفتحها، كان وصل لنقطه اللارجعه، قال لنفسه ان ضربت فأوجع فإن العاقبه واحده، بيطلع زبه من بوقها، بيقومها، بيخليها تعمل وضع الدوجى ع السرير قدامه، وان كان هيجان فهو قرف يلحسلها كسها او حتى ينيكها منه، صاحبه لسه منزل جواه، بيحط زبه على خرم طيزها، بيضغط عليه، بيدخل راس زبه فى طيزها، صوتها بيعلى، بيزوقه كمان، بتبتدى تطلع اهاتها، بيحركه فى طيزها بقوه زى واحد ومراته متخانقين ولسه متصالحين بس جوزها بيقولها بزبه انه الراجل، بيزود سرعته، سناء بخبره بتنزل ايدها ع زنبورها، بتحرك ايدها عليه، وابراهيم بينيكها فى طيزها، متعتها من زب ابراهيم كان فوق الوصف، بتصوت وتقوله هنزل يا ابراهيم، هنزل يا ابراهيم، وتنزل فعلا بقوه لدرجه انها بتقع على وشها لقدام على السرير وزب ابراهيم بيخرج منها، ابراهيم مش هيسيبها هينزل جواها، يعنى هينزل جواها، طلع ع السرير وخلاها تفتح طيزها بايديها وهى نايمه على بطنها دخل زبه جواها بسهوله ما خلاص طيزها خدت عليه، وفضل ينيك فيها لغايه مانزل جوه طيزها، خيط ورا خيط ورا خيط، نزل زى مايكون مخزونه من الحيوانات المنويه خلص خلاص، اترمى جمبها على السرير بيحاول ياخد نفسه، بتبصله وتضحك وتقوله، عجبتنى يابن اختى، لا بنتى عرفت تنقى وبتغمزله، بيقولها حد قالك يا خالتى انك لبوه كبيره، سناء بتضحك بشرمطه وبتقوله لبوه اه، لبوتك يا جوز بنتى، هو بتاعك ده مش هينام ولا اي، بيقرب ابراهيم من شفايفها بيبوسها، وبيركب فوقيها ويحاول ينيكها فى طيزها لتانى مره وهى بتتمنع عليه بشرمطه وبتقوله يا جوز بنتى براحه عليا، لسه الجايات كتير، ابراهيم بيقولها كتير اوى وكل مره من ده، بيكمل نيك فيها و اصواتهم بتبتدى تعلى مره تانيه .<br />
<br />
يمكن فى اوقات الغضب بننسي نفسنا، يمكن فى اوقات النشوه بننسي نفسنا، يمكن فى اوقات الحزن والفرح بننسي نفسنا، ليه محدش عارف، اعقد سؤال ممكن حد يجاوب عليه، ابراهيم وخالته وصلوا لحاله اسمها &quot; حاله التدفق&quot; مرحله بينسي الانسان فيها نفسه، وعيه بالكامل بيكون جوه التجربه، مش مركز فى اى شئ تانى وصلها ابراهيم وسناء بسهوله، ابراهيم اول مره يجرب احساس انه ينيك واحده خبره زي خالته وان كان ناك اخته قبل كده بس ممكن ببساطه مخله نقول لا اخته هى اللى ناكته، كانت هى المسيطره عليه وقتها، هى المتحكمه فى نزولها على زبه، بس المرادى مختلفه، هو المتحكم فى لبوه تحته، هو اللى بيزود الايقاع ويبطأه كمان، عشان كده وصل للحاله دى، سناء على الناحيه التانيه وصلت للحاله دى - حالة التدفق - عشان كذا حاجه، اولا شعورها العميق بان المفروض اللى حصل ده مكانش حصل، شعور سرقه ابراهيم من بنتها بالطريقه دى كان مثير جدا ليها، ثانيا عشان ده تانى شاب ينيكها النهارده، ومش اى شاب لا ده ابن اختها، خطيب بنتها اللى هيقولها يا حماتى، ولكل اللى الفات ده محدش من الاتنين اخد باله لما عامر دخل متسحب زى الحراميه، طلع تليفونه وفتح الكاميرا وصور كل حاجه حصلت، حس انهم خلصوا قفل تليفونه ونزل متسحب زى ما دخل وكان شئ لم يكن.<br />
<br />
اكرم نزل من بيت سناء متهان، مذلول، مش عارف ايه اللى بيوجعه اكتر، الضرب اللى خده من ابراهيم ولا شعوره بالندم على خيانة صاحب عمره، شعور عميق بالحزن بيدب فى قلبه بيسيطر عليه، رجليه بتاخده على شقته، لسه محدش جه من زملائه، بيدخل الحمام، بيغسل وشه وجسمه، بيغير هدومه وبيقنع نفسه ان الحل الامثل لكل مشاكله هو النوم، بيدخل اوضته وبيفرد جسمه على السرير وبيبص على السقف.<br />
<br />
على منضده صغيره بجوار السرير، وجد اكرم يده تمتد لا اراديا على رسالة امه الضائعه، يبحث بين كلماتها عن السر، عن الطمأنينه، انها الشئ الوحيد الثابت فى حياته منذ نعومة اظافره، يتطلع اليها، وهو يندب حظه فى الحياه.<br />
<br />
''سوف نكون اقوى ءأعدك، حبيبي سوف يقوى نبتك، خد لبالك يا فلذه هلبي، وفى نهايتها كُتب ٢١ سنه، بنى سويف. ''<br />
<br />
كقطار سريع يضرب ***** الصعيد ليمزقهم ارباً، ضربته ملاحظه سخيفه، ملاحظه يعتقدها دعابه من خياله المريض سرعان ما تحولت الى ملاحظه مخيفه، ملاحظه من هول صدمتها جعلت جسده يرتعش، وراح يدعو بداخله، يا إلهى الرحيم، خيب ظني، لن اقدر على العيش مجددا، اصبح دعائه مسموع، تنطلق الدموع من عينيه كتسونامى يغرق كل شئ فى طريقه، يتوسل خالقه، قريبا سيفقد قدرته على التفكير بمنطقيه، يمسك قلما على نفس المنضده، يكتب اربع كلمات على الورقه الباليه ويضعها بجواره - راجع القصه القصيره فى نهايه الجزء السابق - ، لقد تأكد الآن، لقد تم رفض دعوتك بنجاح، عذاب الجحيم بانتظارك لا تتأخر كثيرا، بخطوات ثابته، يتجه نحو الحمام، يغلق الباب ويخرج شفره حلاقه جديده، ينظر الى المرآة لمره اخيره ويبدء فى تقطيع شرايينه، تنزف دمائه على الأرض، يغلق عينيه، ها هو سائل الحياه يتسرب بقوه واندفاع، يشعر بنهايته، يتمتم بكلمات مبهمات لا نستطيع سماعها، يغلق عينيه اخيرا ويموت.<br />
<br />
<br />
فى نفس الليله المشئومه وبعد ما سمع خبر وفاة صاحبه العزيز، جرى ابراهيم على شقة اكرم، خلاص كل شئ خلص، انتحار واضح والإجراءات خلصت بسرعه ودفنوه، وعزاه فى نفس شقته، عزاء شاب يتيم محدش يعرفه، محدش مهتم بحياته او موته، ابراهيم وسط العزا بيحاول ميعيطش، عنيه بتخونه، هو عارف ان صاحبه غلط، بس مش لدرجه انه يموت نفسه، حد من اصحاب اكرم بيدخله اوضته، صعب عليه، ابراهيم بيبص على اوضة صاحبه، ياما ضحكوا مع بعض جواها، بيقعد على السرير وغصب عنه بيفتكر كل اللحظات الحلوه بينهم، بيعيط بحرقه، هو السبب فى موته، زميل اكرم بيسيب الاوضه عشان يجيبله قهوه يشربها عشان يهدى، عنين ابراهيم بتروح ع طرابيزه صغيره جمب السرير.<br />
<br />
بيلمح ورقه متطبقه، بيقرب ايده، بياخدها ويفتحها، بيدخل عليه زميل اكرم بالقهوه، وبيقوله استهدى كده يا صاحبي، انت ادعيله بس وتصدق بقى انك ابن حلال، الورقه دى كانت ملازماه من صغره، كانت من امه كان محتفظ بيها لغايه لما مات، خدها وخد محفظته اكرم ياما قال عليك انك زى اخوه واكتر، ابراهيم بيفتح الورقه، بيقرأ اللى جواها، عنيه بتبرق، فيها كلام مش مفهوم على بداية كل حرف من كل كلمه دايره صغيره، واضح انها حديثه مش من ضمن الكتابه على الورقه الاصليه، الحروف جوه الدواير لما بتتجمع بتكون اسم، اسم خالته، سناء حسين خليفه، تحتها كتب اكرم &quot; سناء حسين خليفه، امى &quot;.<br />
<br />
دماغ ابراهيم مقدرتش تستوعب ايه اللى مكتوب، الصدمه كانت شديده عليه، اكرم اللى بيدور على امه ليه ٢١ سنه يلاقيها وينام معاها كمان، دموع ابراهيم جفت مره واحده، طبق الورقه وحطها فى محفظته، خرج من شقه صاحبه اللى اتضح انه ابن خالته وعاهد نفسه على كتم السر.<br />
<br />
<b><span style="color: rgb(255, 255, 255)">نهاية الجزء السادس</span><br />
<br />
<span style="color: rgb(0, 168, 133)"><i>الجزء السابع </i></span></b><br />
<br />
<span style="color: rgb(204, 204, 204)">هل تؤمن بالصدف، لا يهم هو سؤال بلاغى على كل حال، <b>سؤال آخر هل تعلم عزيزى القارئ ما هى اسباب التصدع المفاجئ للخرسانه، لا ، اذا دعنى اخبرك، ثقل البناء، الحراره الزائده، التفاعلات الكيميائية، سرعه البناء، الحركه والاهتزازات السريعه، سيسأل احد الجهابذه الان، وما دخلنا نحن، فلتموت الخرسانه او تحيا، فلتذهب الى اقرب جحيم، ما علاقتها بقصتنا، نريد فقط ان نعلم ماذا حدث، سوف اخبرك وانا احتسي كوبا من الشاى الثقيل وادخن لفافه تبغ، &quot; الصبر &quot; وسوف اتركك تضرب اخماسا فى اسداسا.<br />
احنا دلوقت رجعنا من الفلاش باك، سنه كامله مرت على موت الحاج حسنى .<br />
مشهد خارجى * حاره شعبيه فى منطقه عين شمس*<br />
فى نهايه الهرم الغذائي هنلاقى الطحالب والديدان، تحتهم بشويه كمان هنلاقى سواقين التكاتك، اسوء كائن حى ممكن تواجهه فى يوم من الايام، كائن سليط اللسان، فاجر الخلق، يتنفس سبابا، بنت جميله بتعدى الشارع، طاااااخ توكتوك بيخبطها ، بتقع على الارض، راسها بتتخبط فى عربيه مركونه، دماغها بتسيح ددمم، واحد سرسجى لابس كاب بيخرج دماغه من التوكتوك وبيقولها مش تفتحوا يا بهايم ويجرى بالتوكتوك، امنيه بتقوم، بتنفض هدومها، بتطلع منديل من شنطتها بتمسح بيه الدم، بتحس ان دماغها تقيله، عنيها بتقفل غصب عنها، بتقع ع الارض وبيغمى عليها والناس بتتجمع.<br />
مشهد داخلى * سرير فى مستشفى *</b></span><br />
<b>ابراهيم : الف سلامه عليكى يا منمن، كده تخضينا عليكى اه لو اعرف ابن الوسخه اللى خبطك ده .<br />
ميرفت ( بتحضنها ) : خضيتينى عليكى يا بنتى، تقومى بالسلامه .<br />
امنيه بتحسس على دماغها، مربوطه بشاش، مكان الخبطه مؤلم، بتحاول تجمع هى فين وايه اللى حصل.<br />
الدكتور : متقلقيش يا انسه، هى خبطه تقيله شويه بس مفيش ضرر حصل، هكتبلك على شويه ادويه وهتروحى البيت النهارده والشاش يتفك بعد يومين.<br />
<br />
<span style="color: rgb(204, 204, 204)">مشهد داخلى * سرير امنيه فى شقتها *</span><br />
امنيه : لا خلاص بقيت احسن<br />
ميرفت : طيب يا حبيبتى، لو عوزتى اى حاجه اندهيلى.<br />
امنيه: معلش تعبتك يا ماما معايا رغم تعبك.<br />
ميرفت : لا يا حبيبتى انا هخف وهبقى كويسه زى مابدعى انك تخفى وتبقى كويسه.</b><br />
<br />
<b>ميرفت فى خلال السنه اللى فاتت تعبت، اعراض كتير ومفيش مرض معين، كبرت عشر سنين فى سنه واحده، دكاتره كتير وادويه كتير والسبب واحد، مرضك ده نفسي مش عضوى، ميرفت كانت مستحمله فوق طاقتها، اسرارها الكتير - نعرفها او لا - خلت روحها منهكه، ضعفت جسمها، رقابتها على ولادها وقومها من عز نومتها عشان تتطمن عليهم تعبتها، حاول ابراهيم يطمنها كتير، انسي يا ماما، اللى حصل غلطه ومستحيل يتكرر، بس مفيش حاجه بتطمنها، بقت خايفه طول الوقت، حست من جواها انها ابتدت تفقد قبضتها على اولادها بسبب تعبها.<br />
<br />
امنيه فى نفس الليله ومع الالم اللى حاسه بيه حاولت تنام، فيه حاجه غلط فى دماغها، مش فاهمه ده من تاثير الخبطه ولا تاثير الدوا، الخرسانه بتتكسر والهلاوس بتهاجمها، صور مش مرتبطه ببعض، عياط، موت، جنس، نشوه، رغبه محرمه، كله داخل فى بعض، زى ال &quot;puzzle &quot; بالظبط، قطع كتير محتاجه تتجمع عشان تظهر الصوره الكبيره فى النهايه، بتحاول تجمعها، بتفشل، دماغها بتوجعها اكتر، بتقفل عنيها وتحاول تنام، فى الليله دى امنيه حلمت باحلام غريبه، احلام واقعيه زياده عن اللزوم، امنيه بتقوم من النوم مفزوعه، بتقول لنفسها انا افتكرت كل حاجه!.<br />
<br />
شبح اكرم وسره لسه بييجى على دماغ ابراهيم، مش قادر ينساه، بيفتكر ابن خالته فى اوقات حزنه وسعادته، بيصعب عليه، بيدعيله دايما، وبيربطه دايما بعلاقته مع خالته، اللى عملاله معضله اخلاقيه، من ناحيه حاسس بخيانته لخطيبته اللى بتحبه ومن ناحيه تانيه خيانته لامه، كام مره فكر يقطع علاقته بيها ومابيقدرش، بطل يعد خلاص، وللدقه ولا خالته قادره برضوه، اراضيها القاحله رواها، بقت تستنى لقائهم مع بعض، بتحس بعده انها رجعت صغيره، تتحب وتتحضن من راجل مالى عينها، لما بيكلم اسراء بيبقى حاسس بالذنب، ايوه يا اسراء يا حبيبتى ياللى بنيك امك كل اسبوع!، ابراهيم بيعامل اسراء بمنتهى الحب، واسراء بتتمناله الرضا، شعوره بالذنب بيخليه يحبها اكتر، يكون حنين عليها اكتر، وده شئ متأصل فى كل ابناء ادم &quot; نصيحه حصرا لعزيزتى القارئه، لو بقى حنين مره واحده يبقى بيخونك &quot; .<br />
<br />
بعد يومين<br />
مشهد داخلى اخر * سرير فى مستشفى *<br />
ابراهيم : دى تالت مره يغمى عليها فى يومين يا دكتور.<br />
الدكتور : لا هو الضغط عالى شويه بس ماتقلقوش، شكل الحجه بتقيس غلاوتها عندكم.<br />
ابراهيم : *** يطمنك يا دكتور<br />
الدكتور : هكتبلها على شويه ادويه وتروح ترتاح خالص وبيشاور لابراهيم يطلع معاه بره.<br />
ابراهيم : خير يا دكتور<br />
الدكتور : والدتك مرضها نفسي مش عضوى يا ابراهيم، ايوه ممكن يكون ضغطها عالى شويه بس ده مش سبب مرضها، هكتب دلوقت على شويه ادويه هتهديها خالص وان كانت هتنيمها فترات اكبر، بس ماتقلقش ده عادى.<br />
ابراهيم : هى فعلا من ساعه وفاة بابا وهى تعبانه، ومفيش دكتور عارف يحدد فيه اي.<br />
الدكتور : حاول تخرجها من الجو اللى عايشه فيه دلوقت، حاول تفرحها يا ابراهيم.<br />
مشهد داخلى اخر* سرير ميرفت فى شقتها*<br />
ابراهيم: وبعدين يا ماما<br />
ميرفت: يابنى هو المرض بايدى يعنى.<br />
ابراهيم : ايوه، المره دى بالذات بايدك، ليه مش قادره تنسي اللى حصل، حلفتلك كام مره انها كانت غلطه ومش هتتكرر تانى، اسيب البيت يعنى عشان تكونى متطمنه وتخفى.<br />
ميرفت : انت بتقول اي بس يابنى، عاوز تسيبنى انا واختك من غير راجل نتسند عليه، ده انت راجلنا دلوقت وبتبتدى تعيط.<br />
ابراهيم ( بيبوس دماغها ) : اي حاجه هعملها عشان ترجعى ميرفت بتاعة زمان .<br />
ميرفت : يحميك لشبابك يابنى، انا هخف وهبقى كويسه، بس اوعدنى متفتحش معايا موضوع امنيه تانى.<br />
ابراهيم بيوعد امه وبيديها الدوا وعلى الرغم من محاولاتها انها تفضل صاحيه بس بتنام.<br />
<br />
تانى يوم بالليل ميرفت خدت دواها ونامت برضوه غصب عنها، هنطلع بره فى الصاله وهنشوف ابراهيم بيتفرج على مسلسل اجنبي اقترحته عليه امنيه اخته كمحاوله منهم ـ وان كانت الأجواء غير طبيعيه - للشعور بان الحياه لسه طبيعيه، وللتوضيح اكتر مسلسل &quot; game of thrones &quot; ، امنيه اتفرجت عليه قبل كده، بس ابراهيم لا، اللى شافوا مننا المسلسل هيفهموا علاطول حصل اي فى اخر مشهد فى اول حلقه، وهو ده اللى قصداه امنيه بطريقه أو بأخرى، إبراهيم بيشده المسلسل، لغايه لما بييجى اخر مشهد، مرات الملك بتتناك من أخوها !، ابراهيم بيحس ان الجو بيسخن فجأه، زب ابراهيم بيحاول يقوم من نومته، المشهد مثير بالنسبه للاتنين، النور مطفى ومفيش غير نور التليفزيون بس اللى منور، ابراهيم بيلاحظ ان حلمات اخته اللى ظاهره من ورا عبايتها البيتى الخفيفه واقفه، بزاز امنيه وان كانت صغيره بس شكلهم مثير جدا، حنلاحظ ان الاتنين بيحاولوا يفتحوا اى موضوع يتكلموا فيه حفظا لماء الوجه، الاتنين مفضوحين خلاص أجسامهم بتفضحهم.<br />
امنيه : مستحيل ده يحصل فى الحقيقه يا هيما، اخ واخته، ايه العبط ده.<br />
ابراهيم : فعلا عبط، شكله مسلسل تعبان، فكرينى مسمعش كلامك تانى.<br />
امنيه : اتريق اتريق، بقولك ماتخليك جدع يا هيما وتقوم تشغل التكييف، حاسه ريحتى طلعت ( بتستفزه ).<br />
ابراهيم : لا متقلقيش مش شامم حاجه، بس لازم تقومى تستحمى فعلا ( بيهزر معاها ).<br />
امنيه : بقى كده يا عم ماااااشي، طب اهو، وبتقرب منه، بتلزق فيه، وبتقوله، بقى انا ريحتى وحشه وبتقرب على مناخير ابراهيم، امنيه كانت عاوزه تشوف ابراهيم هيعمل اي بالظبط معاها لما تستفزه، هيبقى عادى، هيتعصب عليها، او هيدوس معاها، رد فعله هيأكدلها، ابراهيم بيشم مره تانيه ريحه اخته، تأثيرها عليه قوى جدا، بيحس بزبه بينتصب ويبقى زى الحديد، وامنيه مكمله استفزازه، بتطلع على الكنبه جمبه ركبها جمب رجله علاطول، بترفع ايدها الشمال وبتقربها لابراهيم جامد، وايدها اليمين بتسند على رجله، بتحس بزبه الواقف، وبيحس بايدها على زبه، الضحك بيقف مره واحده، العنين بتتلاقى، الجو بيتكهرب، الشفايف بتقرب، امنيه بحركه سريعه، بتحرك رجلها اليمين، وتفتحها، بتقعد على رجلين ابراهيم، حاسه بزبه الواقف على كسها، بتلف ايديها حوالين دماغه، سانتى كمان ويبوسها، بتقرب من ودنه، بتهمس، انا افتكرت كل حاجه يا اخويا كده تحرمنى منك كل ده، ماوحشتكش.<br />
<br />
تعالوا نشوف فى خلال الكام ثانيه اللى جايه ايه اللى بيحصل فى ادمغتهم، ابراهيم ابتدى لطم من جواه، ازاى ضعفت كده، اختى يادوب رمت الطُعم وانا بلعته وشربت وراه بيبسي كمان، ازاى اكون بالعبط ده، هو ده اللى كنت بحلف لامى انه مش هيتكرر تانى !، امنيه على الناحيه التانيه خلاص عرفت تأثيرها على اخوها، بيضعف قدامها، بيضعف قدام ريحتها، بس مستغربه ازاى ماحاولش معها قبل كده وهو فاكر كل حاجه وسلملها بسرعه كده !.<br />
<br />
علشان نفهم اكتر، لازم نسأل نفسنا سؤال منطقي، ليه امنيه بتحاول تعيد اللى حصل تانى، اللى حصل من وجهة نظرهم الاتنين- وان كان غير صحيح - ادى لموت ابوهم ؟، هنرد ونقول ان بنات حواء غير منطقيات على الاطلاق، ادمغتهم معقده اكتر من اللازم، حتى لو امتلكنا خرائط تفصيليه لما يدور فى رؤوسهن لما استطعنا ان نفهم شيئا، خلينا نبص كمثال على اللى حصل فى دماغ امنيه وادى للوضع ده، هنلاقى هيجان على شعور طاغى بالذنب على متعه محرمه، على شويه غيره من حبه لاسراء، على صورة زب اخوها اللى وصلها قبل كده لاعلى متعه جنسيه حستها فى حياتها، بالظبط كده لخبطيطه بالصلصه .<br />
<br />
ابراهيم بيلف ايديه حوالين وسط امنيه ويشبكهم، بيشيلها وبينيمها تحته على نفس الكنبه اللى شهدت عليهم قبل كده، بيقرب على ودنها، امنيه بتستسلم، بتحس بسخونه نفسه، بيهمس، غلطه يا منمن ومش هتتكرر انتى اختى وبس، وبيسيبها ويقوم بسرعه يدخل اوضته.<br />
<br />
ابراهيم بيدخل اوضته بيرن على خالته، بترد عليه وبيقولها، سناء انا عاوزك بكره الصبح باى طريقه.<br />
هل ابراهيم خاف، ايوه، اي حد هيشوف الموقف هيفكر ان ابراهيم فقد السيطره على نفسه بسهوله، كان فاكر نفسه اقوى من كده، من اول اختبار حقيقى مع اخته فشل، يمكن مكالمته لسناء محاوله منه لتحويل تفكيره الجنسي بعيد عن اخته او محاوله نفسيه منه - وان كانت رديئه الجوده - لدحض ضعفه قدامها.</b><br />
<b>صوت سناء على التليفون بيقوله مش هينفع يا حبيبي، عندى البريود، مانا قولتلك من يومين، ابراهيم بيرد، مش مهم، برضوه عاوزك.<br />
سناء : لا يا حبيبي اخاف عليك<br />
ابراهيم : وحشتينى يا سناء<br />
سناء : وانت كمان يا هيما، بس عشان خاطرى استنى شويه كلهم يومين، للدرجادى يا واد مش قادر تصبر.<br />
ابراهيم: على اخرى يا سناء، زبي هينفجر خلاص.<br />
سناء : طب خلاص هقولك على حل حلو، تعالى بكره لما العيال ينزلوا لدراستهم وانا هفضيهولك بمعرفتى.<br />
ابراهيم : حلو برضوه، على فكره بقى انتى اللى عامله فيا كده، تكونيش عاملالى عمل يا وليه انتى .<br />
سناء بتضحك بشرمطه : لا يا ابن اختى انت اللى هيجان .<br />
<br />
ابراهيم بيقفل معاها وبيحاول ينام ومستنى بكره بفروغ الصبر، وهو على سريره بيفكر فى امنيه، امنيه اختى مش سهله برضوه، وخياله بيسرح فى تانى مره ليهم مع بعض والمصيبه اللى حصلت، ابراهيم لسه قادر يشم ريحتها فى مناخيره، ريحتها المميزه اللى بتسكره، بيهز دماغه بشده يمين وشمال وهو مغمض عنيه، وبيحاول ينام.<br />
الساعه جات ١٢ الضهر ابراهيم استاذن من شغله وراح جرى على بيت خالته، بمجرد ما دخل عندها الشقه حضنها جامد، قفل الباب بالترباس من ورا وابتدى يبوس فيها بطريقه همجيه، هو فعلا هايج، بس مش عليها، بيطلب منها ينيك طيزها بس، بترفض وبتقوله مش مظبطه الدنيا بطنى مكركبه من البريود، بيفهم قصدها وبيفك حزامه بينزل بنطلونه شويه والبوكسر بتاعه، بيقعد على كنبه فى الصاله، بتنزل على ركبها وبتمص زب ابراهيم، ابراهيم صوته بيعلى، هيجانه ضارب للسقف، سناء بتبصله وهى بتمص زبه وفرحانه بهيجانه اللى تخيلت انه عليها.<br />
<br />
* صوت خبط على الباب *<br />
ابراهيم بيكتم نفسه خالص، بيلبس البوكسر وبنطلونه بسرعه، بيحاول يخبي زبه الواقف، سناء بتمسح بوقها وبتتطمن ان ابراهيم لبس وبتروح للباب، بتفتح الترباس وبتلاقى الباب اتفتح علاطول.<br />
اسراء : اي ده ابراهيم انت بتعمل اي هنا.<br />
سناء بترد بسرعه : ابراهيم كان قريب من هنا قال يعدى يبص عليا، وبالمره يطلع شقته يقيس حاجه فوق، اصيل ابن اختى برضوه.<br />
ابراهيم بيحاول يضحك : ايوه بالظبط كده، هو ايه يا بت انتى لازم لما اجى هنا اكون جايلك انتى، طب انا جاى لسونه بقى النهارده.<br />
سناء : حبيبي يا هيما، تعالى اديك بوسه، بيقرب منها ابراهيم وفعلا بتبوسه، على خده.<br />
اسراء بتمثل انها مقموصه : يسهله يا هيما، وبوس كمان<br />
سناء : تعالى ابوسك انتى كمان يا جزمه<br />
اسراء بتقرب من امها اللى بتديها بوسه برضوه وبتطلع لسنها لابراهيم.<br />
ابراهيم : تصدقى يا اسراء كويس انك جيتى دلوقت، كنت عاوز اخد رأيك نعمله مطبخ عادى ولا امريكى، تيجى معايا فوق ونشوف على الطبيعه.<br />
اسراء : شوف خالتك الاول يا هيما، كل لما بطلع معاك خمس دقايق فوق بتعملى موشح لما تمشي.<br />
سناء : شوف بنت الجزمه، طب اطلعى معاه ياختى وشوفى هيوريكى اي.<br />
ابراهيم : خلاص يا انسه اخدنا الاذن، يالا بينا بقى، صح يا خالتى انتى مش ناويه تبدأى انتى كمان فى شراء حاجات اسراء.<br />
سناء : **** يسهل يا حبيبي، لسه قدامنا وقت كبير، يالا شوفوا هتعملوا اي ومتتاخروش !.<br />
اسراء بتطلع فوق بسرعه عشان تفتح الباب قبل ابراهيم اللى بتنده خالته وبتهمسله فى ودنه، اوعى يا ابراهيم تعمل حاجه فى البت ورحمة ابوك ماهسامحك طول حياتى، ابراهيم بيأكدلها انهم هيشوفوا المطبخ ومقاساته وبس وبيبوسها على شفايفها كضمان على ولائه ليها.<br />
<br />
لغايه لما يطلعوا فوق خلينا نتكلم شويه عن ديناميكيه العلاقه الجنسيه مابينهم، زى ماحنا عارفين ان معظم المخطوبين بتحصل ما بينهم مناوشات جنسيه، هدفها - وان كان المتعه جزء كبير منها - فهم دماغ الاخر بيحب اي، بيكره اي، وحتى لا نثير غضب مدعي الفضيله فلقد اسلفنا كلمه &quot; معظم &quot; قبل ذكر المخطوبين، الحب العذرى ارفع له قبعتى، احتراما وتقديرا لمن يقوى على فعله، ابراهيم كان دايما بيحاول انه يبعد اسراء عنه جنسيا، ابراهيم عنده اسبابه المقتنع بيها تمام الاقتناع، البنت حصلها صدمه من اقرب الناس ليها، اخوها، لما أجبرها على تصوير الفيديو وتهديدها المستمر بيه، من ناحيه تانيه ابراهيم شايف نفسه مش نضيف، خايف لو دخل ناحية الكلام او الفعل الجنسي مع اسراء حبيبته فهو بشكل او اخر هيخليها زيه، هتفقد بياضها الناصع، هتتوسخ زى ماهو اتوسخ، بل وممكن انه يبوظ الدنيا كلها ويفتحها، هو خلاص اتاكد من ضعفه قدام الستات، اخته وخالته احسن مثال على ده، ومن ناحيه تانيه بيفضى شهوته مع خالته وحياته الجنسيه مستقره معاها، ولكل ده ابراهيم وهو طالع على السلم نفى عن نفسه تهمه بيدفعه ليها شيطانه بكل قوه، تهمة تلويث خطيبته، خلاص قرر ان اخره معاها بوسه، ممكن حضن اكتر من كده لأ، كان مقتنع برأيه ومصر عليه جدا، على النقيض لو شوفنا العلاقه من منظور اسراء وتطورها مع الوقت بينها وبين ابراهيم هنلاقى ان شعله حبها لابراهيم وان لم تخفت ابدا، الا ان ضوئها اصبح اقل ضياء، نغوص قليلا ونفتش فى نفس اسراء عشان نفهم اكتر، اسراء طالبه فى مدرسه ثانويه بنات، اسراء قبل خطوبتها كان ليها صاحباتها، كلهم بركه زيها، اخرهم فيلم سكس ردئ و بالليل سبعه ونص وخلصت على كده، بس لما اتخطبت لقت نفسها بتنضم لشله تانيه، شله كل اللى فيها بنات مخطوبه، اربعه على اقصى تقدير، ادوها عضويه مباشرة فى ناديهم السري، بمجرد دخولها ابتدت عنيها تتفتح على حاجات مكانتش بتاخد لبالها منها، سمعت واحده صاحبتها بتتكلم عن ازاى خطيبها باسها وقفشلها لما امها راحت تعمله عصير، واحده بتحكى عن خطيبها وكلامهم الجنسي بالليل ومكالمات الفيديو مابينهم واللى بيحصل فيها، واحده كانت لا تمتلك من الحياء ذره واحده اخبرتهم وبوقاحه عن فعلتها الجنسيه مع خطيبها، تلك التى تضمنت ادخال قضيبه فى عجزيتها بل وقصت عليهم من التفاصيل ما جعلت فروجهن تبتل، سألت اسراء نفسها بعد كل اللى بتسمعه، هو ابراهيم مبيعملش معايا كده ليه.<br />
<br />
دلوقت وبعد مافهمنا طبيعه العلاقه مابينهم كلا كما يراها، يالا نشوف لما دخلوا شقتهم اي اللى حصل<br />
<br />
اسراء : ها يا سيدى، عاوز تعمل اي<br />
<br />
ابراهيم بيكدب : اي رأيك نشيل الحيطه دى ونعمل مطبخ امريكي .<br />
<br />
اسراء : الامريكى حلو برضوه، استنى بس عليا ادخل الحمام.<br />
<br />
ابراهيم : بسرعه طيب لتعمليها ع نفسك .<br />
<br />
اسراء : ده انا هعملها عليك، وبتجرى تدخل الحمام<br />
<br />
ابراهيم : اه يا بنت الجزمه وبيستناها.<br />
<br />
اسراء جوه الحمام متوتره شويه، اللى عاوزه تعمله خطير برضوه، اول مره تعمل كده، بس صاحبتها الاء قالتلها لو عاوزاه يموت عليكى لازم تعملى كده، بسرعه بتفتح زراير قميصها بتاع المدرسه، بتقلعه خالص، بتفك البرا بتاعتها، وبتخبيها فى حته مش ظاهره فى الحمام، وبتلبس قميصها تانى، وكلام صاحبتها بيرن فى دماغها بتفتح اول زرارين فى قميصها، وبيبان الفرق ما بين بزازها، هى عندها مدفعين مش عاديين على الاطلاق، مدفعين لو استغلتهم صح ابراهيم هيموت عليها، بزازها مش محتاجه برا اصلا، لسه منتصبين بحكم سنها الصغير، ملفوفين وكبار، ابراهيم فرصه هتضعف قدامهم، اسراء بتطلع من جيبها قلم روج، احمر نارى، بتحط منه على<br />
<br />
شفايفها، فيزيدوا جاذبيه واغراء بتبص لنفسها فى المرايه مره اخيره وبتلاحظ حلماتها ظاهره جدا، بتبتسم وبتطلع لابراهيم .<br />
<br />
اسراء : ها قولتلى عاوز تعمل اي .<br />
<br />
ابراهيم قاعد على كرسي فى الصاله مش بيبص عليها، ابراهيم بياكلها بعنيه، ايوه عارف ان خطيبته جامده والف مين يحسده عليها، بس عمره ماشافها بالمنظر ده، دفاعاته كلها انهارت، اسراء هكرتها خلاص، بتقرب منه اسراء، بتميل عليه، بزازها كلهم قدام عنيه من قميصها الابيض، بيقدر يشوف حلمتينها المنتصبين، بتقوله بدلع، بلبونه وان كانت طالعه من مبتدئه مش محترفه : اي يا هيما كنت عاوز تعمل اي فى المطبخ ولا كنت بتقول اوضه النوم ؟!.<br />
ابراهيم زبه بيقف برغم كل محاولاته فى السيطره عليه، وعده لخالته اتمسح من دماغه، مبيحسش بنفسه الا وهو شاددها من ايدها فبتقعد على رجليه، بتحس بانتصابه.<br />
<br />
اسراء بلبونه بتقوله : رجليك ناشفه اوى، حاسه انى قاعده على حته حديده وبتحاول تحرك نفسها، طيزها الطريه بتخبط فى زب ابراهيم وبتزيده هيجان<br />
<br />
ابراهيم بايده بيلف دماغها، شفايفه بتقرب من شفايفها، بيبوسها، ايده الشمال ساندها بيها وايده اليمين بيحطها على فخادها، جمب كسها علاطول، البوسه بتطول شويه، ايده بتطلع بالراحه لغايه لما تبقى على بزها اليمين، بيمسك بزها بايده، بتطلع منها اهه، اهتها كانت غير اى اهه سمعها قبل كده، فيها كميه نشوه غير طبيعيه، بيضغط على حلمتها، اسراء رجليها بتفرك وضهرها بيتقوس، وبتقطع البوسه، مبتقدرش تستحمل المتعه اللى حست بيها، بتقوم تجرى بعيد عن ابراهيم، اللى بيلحقها، مبتقدرش تبص فى عنيه، بيزنقها على الحيطه، بيرفعلها ايديها الاتنين فوق دماغها وبيمسكهم بايده الشمال، بايده اليمين بيرفع دقنها، شفايفه بتقرب على شفايفها، بيبوسها، بينزل ايده تحت شويه، بيرفعلها الجيبه اللى لابساها شويه، بيدخل ايده جوه بنطلونها، لسه مالمسش كسها، بيحرك ايديه اليمين على كسها من فوق كلوتها، بيحس ببللها، مش عاوز يسيب ايديها اللى مثبتها فوق دماغها، مش عاوز يسيب شفايفها اللى الروج عليهم اتبهدل، اسراء مستسلمه وهى بتستمتع بسيطره ابراهيم عليها، على كل حته منها، ابراهيم بيهيج زياده وبيدخل ايده اليمين جوه كلوتها، على كسها، بيحركها على زنبورها الصغير افرازات كسها مغرقه كل حاجه تحتها، اسراء فى موقف صعب، رجليها مش قادره تشيلها، مش قادره تطلع اهاتها، شفايف ابراهيم مش سايبه شفايفها، خلاص بتوصل لرعشتها، بتنزل عسلها على ايد ابراهيم، مبتقدرش تستحمل اكتر، بتنزل على الارض بركبها، بتحاول تاخد نفسها، ابراهيم اللى كانت خلاص شهوته اتملكت منه، طلع ايده وقربها من بقه ولحسها، كان عاوز يدوق طعم كسها، كان بيحاول يقنع نفسه لغايه اللحظه دى انه بيمتع خطيبته، حبيبته، اسراء، هو عاوز ينزل بس مش عاوز يفتح بنت خالته او حتى ينييكها فى طيزها، خلاص كلها كام شهر ويبقى كل شيء رسمى، اسراء كان ليها رأي تانى، وهى على ركبها، وشها مقابل زب ابراهيم، بتبصله، بتستأذنه بعنيها، عاوزه تمصله، مبتستناش رد منه، بتفك حزامه بتنزل البوكسر، وبتبرق لما تشوف زبه، ضخم جدا، هى على كل حال اول مره تشوف زب على الحقيقه، بتقرب شفايفها من راس زبه، بتبتدى تبوسه، بتبتدى تتعرف عليه، بتحاول تدخله فى بوقها، وعشان لسه مش خبره، سنانها بتضغط على زبه، بيفهمها، بشفايفك بس، بتسمع كلامه زى تليمذه شاطره، وبتبتدى تاخد زبه فى بوقها، بتمصه، مبتقدرش تدخل اكتر من نصه بس فى بوقها، ابراهيم بيساعدها وبيحرك نفسه جوه بوقها، خلاص مش قادر، بيقولها انه هينزل خلاص، لسه بتمص برضوه، ابراهيم بينزل جوه بوقها، لبنه بينزل بيملى بوقها، اسراء بتبلعه كله ولسه مكمله مص، بيطلعه بسرعه من بوقها خايف لرجليه تخونه، الموقف كان مثير جدا بالنسبه ليه برضوه، قرر لحظتها داخل دماغه انه من بعد اللى حصل مع اسراء مش هيلمس امها تانى، مش عارف اذا كان هيقدر يعملها ولا ده مجرد &quot; post nut clarity &quot; ، بيدخل زبه جوه بنطلونه وبيقفل حزامه وبيطلع خطيبته اللى لسه على ركبها تحته لفوق، بيديها بوسه بتقعد دقيقه وبيقولها، اسراء انا مش هستنى لغايه لما تكملى ١٨ سنه، انا هتجوزك وان كان عرفى بس قدام الناس عادى وفرح وكل حاجه ولما تكملى ١٨ سنه نكتب رسمي، اسراء بتبتسمله، وبتحضنه اقوى حضن ممكن يطلع منها فى يوم من الايام.<br />
<br />
بينزل ابراهيم تحت واسراء جنبه، ماسكين ايدين بعض، بيدخلوا شقه سناء اللى هتفهم من بصه واحده ومن خلال اثار الروج اللى ماتمسحش كويس على شفايف اسراء وبزازها اللى من غير برا ونسيتها فوق ايه اللى حصل بالظبط، بتقول لبنتها، تدخل تاخد شاور عشان مشوار هينزلوه مع بعض بعد شويه، اسراء بتسمع كلام امها وتدخل تاخد شاور.<br />
<br />
سناء بتقرب من ابراهيم، بتمسكه من لياقه قميصه، فتحت البنت يا ابن الوسخه، وعنيها بتطق شرار، ابراهيم مش فاهم ليه رد الفعل ده مش اول مره يطلع مع اسراء فوق لوحدهم، بيحاول يفك نفسه منها، مبيعرفش، خالته اتحولت لحد تانى مايعرفهوش، بيحاول يحرك ايدها من على زوره عشان يعرف يتكلم، يا خالتى انتى فاهمه غلط و****، بنتك لسه بنت زى ماهى من قدام ومن ورا، انا مقدرش اعمل حاجه زى كده مع اسراء، انا بحبها، سناء قبضتها بتخف من على زوره، بتاخد نفس عميق، عنيها بتحمر بس بتحاول تهدى، ابراهيم بيحاول يطمنها اكتر، يا خالتى انا كنت نازل وناوى اقولك انى عاوز اكتب على اسراء الشهر الجاى عرفى ونعمل فرحنا وكل حاجه ولما تكمل ١٨ سنه نكتب رسمي، سناء بتلطشه بالقلم لطشه بتخلى ودانه تصفر، ابراهيم مش فاهم حاجه، المفروض بيقولها حاجه تفرحها مش تزعلها، سناء بتزعق فيه : اخررررس، انت اتجننت، ابراهيم بيبعد عنها بسرعه، سناء من ساعة ما نزل مش منطقيه فى افعالها، بيقولها، انا برضوه اللى اتجننت، ده انتى شكلك لسعت منك خالص، ايه غيرانه من بنتك ولا اي، ولا خايفه تتحرمى من ده ( بيشاور على زبه ) ، سناء بعلو صوتها، اطلع بره بيتى وبتزق فيه عشان يخرج.<br />
<br />
اسراء بتسمع الصوت من الحمام بتلبس اى حاجه على جسمها وتطلع بره بسرعه، بتتفاجأ من اللى شايفاه، بتحاول تمسك ايد امها وهى بتزق فى ابراهيم، امها متعصبه جدا، بتخبطها فى وشها خبطه جامده بتقع ع الارض، ابراهيم بيحاول يقومها وسناء لسه بتزق فيه عشان يطلع بره، ومره واحده لقاها بتصوت وهتلم عليه البيت كله، اسراء بتشاورله بايدها يعنى يمشي دلوقت، ابراهيم بيمشي وهو متاكد ان خالته اتجننت خلاص.<br />
سناء بتقفل الباب وراه وبترزعه جامد، وبتمسك اسراء من شعرها وبتقولها، عمل فيكى ايه يا بنت الشرموطه فوق فتحك خلاص، قولي الحقيقه بدال ماقتلك دلوقتى، اسراء عارفه امها ساعات بتهب منها جامد، بس المره دى فى حاجه مختلفه فيها، اسراء بتعيط، عنيها بتتملى دموع من الضرب والاهانه اللى امها بتعملها فيها، بترد وهى بتعيط و**** العظيم يا ماما لسه بنت، باسنى بس، سناء بتنزل على اسراء بالاقلام، بوس بس يا شرموطه فين البرا بتاعتك ها، كان بيبوسها برضوه، وقلعت الشبشب اللى لابساه ونزلت على دماغ اسراء، خلاص حست ان البنت ممكن تموت حرفيا فى ايدها، سابتها وجريت على الحمام، بتفتش زى المجانين عن الكلوت اللى اسراء كانت لابساه، بتقول لنفسها لو لقيت نقطه ددمم واحده هقتل ابراهيم، بتلاقى الكلوت، بتدور فيه، مفيش ددمم، بتاخد نفسها بصوت عالى، كأن انكتبلها عمر جديد، بتطلع لاسراء اللى لسه بتعيط فى مكانها، بتسألها على تليفونها، مابتستناش رد، بتدخل على اوضتها بتفتش لغايه لما تلقى التليفون، بتقفله وبتحطه فى جيبها، بتطلع تانى لاسراء وبتقولها، موضوع ابراهيم ده تنسيه من دماغك خالص، وبتدخل اوضتها وتطلع تليفونها وترن على اختها.<br />
<br />
ابراهيم نازل من عند خالته معندهوش اي تفسير للى حصل غير حاجه واحده، سناء غيرانه من بنتها، لما حست ان الموضوع خلاص دخل فى الجد وهتتحرم من علاقتهم، هيكلم امه لما يروح ويحكيلها اللى حصل كله واكيد هتقنع خالته بان الموضوع عادى وبيحصل بين اى اتنين مخطوبين، امه هتهزقه وهتمسح بكرامته الارض بس يرجع لاسراء، بيطلع على كافيه صغير قريب من بيت خالته عشان يهدى ويرتب افكاره وهيقول لامه اي، لسه بيشرب من كبايه العصير اللى قدامه بيلاقى تليفونه رن، امنيه بتصوت وتقوله الحق امك مش قادره تاخد نفسها وبتعيط بهيستريا، ورايحين المستشفى دلوقت.<br />
<br />
مشهد داخى اخر * سرير فى مستشفى *<br />
ابراهيم : ايه اللى حصل يا امنيه .<br />
<br />
امنيه : كانت بتكلم خالتك فى التليفون ومره واحده اتشنجت ومكانتش قادره تاخد نفسها واتفتحت فى العياط، ندهت على ابو آيه اللى فوقينا وجبناها للمستشفى.<br />
<br />
الدكتور بيدخل، بيكشف عليها<br />
<br />
ابراهيم مستنى الدكتور يخلص كشف بيطلع بره، بيشكر ابو آيه اللى من خضته على امه ماخدش لباله منه، وعاوزه يروح، بس ابو آيه زى اى انسان مصرى اصيل مابيرضاش يمشي وبيحلف على ابراهيم انه لازم يطمن على ميرفت الاول، وبيعقب، دى عشره عمر يابنى، امنيه بتنده على ابراهيم.<br />
<br />
الدكتور : الحجه ميرفت عندها انهيار عصبي، هنخليها تحت الرعايه النهارده وهنعلقلها محاليل وبكره هتكون احسن.<br />
<br />
ابراهيم : بيحط ايده على دماغه بعد ماقعد على كرسي جمبه، المصايب بتتحدف عليه من كل حته.<br />
<br />
الدكتور بيطلع بره وامنيه بتمسك ايد امها اللى لسه عنيها بتدمع لوحدها حتى وهى مغمى عليها ومش حاسه بالدنيا، امنيه تلقائيا عنيها بتدمع، صوت حد بيصوت بره، اختااااى، سناء بتدخل وهى بتصوت، كان بدرى عليكى ياختى كل ده، يا ريتنى سمعت كلامك من الاول لما قولتيلى لأ، وبتعيط جمبها، بتدخل الاوضه ممرضه<br />
تخينه ريحتها دوا وبتصر ان الكل يطلع بره، انتوا كده بتتعبوها اكتر، لو سمحتوا كلكم اطلعوا بره .<br />
<br />
كلهم بيسمعوا الكلام وبيطلعوا بره، ابراهيم مكانش عارف هيحصل ايه لو ابو آيه مش موجود، خالته كانت ممكن تهب فيه تانى، جايز تفضحه وسط المستشفى كمان، بيسحب نفسه بره شويه، بيطلع تليفونه، بيرن على اسراء، الرقم المطلوب مغلق، مره اتنين تلاته نفس الرد، بيطلع رقم عامر، هو مش بيطيقه بس الضرورات<br />
<br />
تبيح المحظورات.<br />
<br />
عامر : نعم، عاوز ايه يا ابراهيم .<br />
<br />
ابراهيم : اسراء تليفونها مقفول، اديهانى اكلمها.<br />
<br />
عامر : ادى اللى بناخده منكم، مشوره وخلاص، حاضر يا سيدى.<br />
<br />
اسراء ( صوتها مخنوق ) : ايوه يا ابراهيم<br />
<br />
ابراهيم : ابعدى شويه عن عامر مش عاوزه يسمعك<br />
<br />
اسراء : حاضر، صوتها بيختفى دقيقه، ادينى فى اوضتى.<br />
<br />
ابراهيم : امك حصلها اي انا مش فاهم حاجه.<br />
<br />
اسراء : مش عارفه مالها، دى بهدلتنى بعد مانزلت انت، وخدت منى التليفون وضربتنى بالشبشب وبتفتح فى العياط .<br />
<br />
ابراهيم : استهدى بس يا حبيبتى، انا هجبلك واحد جديد، اوعى تكونى قولتلها حاجه.<br />
<br />
اسراء : لا مقولتلهاش حاجه، كل اللى قولته انك بوستنى بس من فوق الهدوم، انا اتهنت اوى يا ابراهيم.<br />
<br />
ابراهيم : ماعاش اللى يهينك يا حبيبتى، امى تفوق وتخف شويه واكلمها فى موضوع جوازنا الشهر الجاى.<br />
<br />
ابراهيم بيقفل مع اسراء وبيرجع يقف قدام الاوضه، سناء مش عاوزه تبصله اصلا، كرهته مره واحده، الممرضه بتطلع من الاوضه، بتبلغهم ان امهم حالتها استقرت نوعا ما، وهتفصل نايمه لغايه بكره من المهدئات اللى خدتها.<br />
<br />
بعد يومين <br />
مشهد داخلى* سرير ميرفت فى شقتها *<br />
ابراهيم بيبوس ايد امه وبيقولها : الف سلامه عليكى يا ماما.<br />
<br />
ميرفت : تسلم يا حبيبي، ميحرمنيش منك ابدا<br />
<br />
امنيه : وبعدين فيكى يا ست الكل، مش هتشدى حيلك ولا اي.<br />
<br />
ميرفت : معلش يا امنيه سيبينى انا وابراهيم شويه.<br />
<br />
امنيه بتسمع الكلام وبتطلع بره وهي بتفكر عاوزين يقولوا ايه لوحدهم.<br />
<br />
ميرفت : انا عارفه اللي حصل كله يا ابراهيم خالتك قالتلى على كل حاجه، ايه اللي غير رايك دلوقتي يا ابنى مش كنا متفقين ان الجواز بعد سنتين يادوب عدى منهم سنه، وبرضوه تعمل كده في بنت خالتك اللي امها امنتك عليها، هى دى تربيتى ليك.<br />
<br />
ابراهيم : انا معملتش حا....<br />
<br />
ميرفت : اوعى تكدب عليا.<br />
<br />
ابراهيم : هو خلاص يا ماما عشان اديتها بوسه وحضنتها  يبقى انا كده وحش وخالتى تضربنى وتطردنى فى الشارع، دي اخدت من اسراء التليفون وضربتها وبهدلتها.<br />
<br />
ميرفت : بص يابنى هقولك كلمتين وتفهمهم زى ماتفهمهم، انسي موضوع اسراء خالص، اسراء متتفعش تكون ليك، اسراء راضعه معاك.<br />
<br />
ابراهيم ( بيضحك بعصبيه ) : وماله يا ماما، دلوقتى راضعه معايا، فكرانى اهبل، الفرق مابينا خمس سنين يا حجه، لما نكدب بنقول كلام يتصدق على الاقل، انا مراعى حالتك، اكيد الدوا مش مخليكى مركزه انا هسيبك تستريحى دلوقت ولما تفوقى شويه هنتكلم تانى .<br />
<br />
ابراهيم بيطلع من اوضه امه متعصب ومش شايف قدامه، اول مره يتعصب على امه كده، مش عارف هو متعصب على انها مش فارق معاها سعادته ولا لا، ولا متعصب عشان امه بتعامله كأنه عيل صغير عبيط هتضحك عليه بكلمتين ملهمش لازمه، امنيه بتحاول تهديه وهو بيفش وبينفخ، اهدى يا ابراهيم، امك هتتعب اكتر، ابراهيم بينفجر فيها، دول فاكرينى عبيط يا امنيه، اخطب حاضر، فركش حاضر، اي هو انا معنديش احساس خالص، امنيه بتحاول تهديه تانى، ده انت &quot; ابن سبعه &quot; فعلا، بقولك امك هتتعب وانت عامل زى اللى بالع راديو وصوتك جايب اخر الشارع، سبعه ولا تمانيه يا امنيه هتفرق يعنى، اللى امك وخالتك بيقولوه يعصب ابن عشره حتى، بقولك انا نازل تحت اهدى شويه، ابقى اتصلى بخالتك تيجى تبص على امك، اختها برضوه ولو انى مبقتش بطيقها.<br />
<br />
ابراهيم نزل قعد على قهوه قريبه من بيتهم، هو عاوز يهدى فعلا وعاوز لما تيجى خالته يقدر يشوفها عشان يروح يشوف اسراء، لمح محل التليفونات فاتح، دخل اشترى تليفون صغير واشتراله خط وانتظر .<br />
<br />
نص ساعه وشاف عربية خالته بتركن قدام البيت، وقف تاكسي وبسرعه راح على بيت خالته، فتح البوابه بالمفاتيح اللى معاه وطلع الدور الاول وخبط على الباب وبيدعى فى سره ان اسراء اللى تفتحله مش عامر، ماهى مش ناقصه بضان.<br />
<br />
اسراء بتفتح الباب، بتشوف ابراهيم وبتحضنه وعنيها ابتدت تدمع.<br />
<br />
ابراهيم : عامر هنا ؟<br />
<br />
اسراء : ايوه بس نايم، تعالى ادخل.<br />
<br />
ابراهيم : لا مش عاوز ادخل هنا تانى، ولا البيت ده كله، انا جاى اقولك كلمتين، امى وامك عاوزين يفرقونا عن بعض، انا مش فاهم هما بيعملوا كده ليه بس انا اقسم ***** العظيم لو اتطبقت السما على الأرض مش هسيبك، وبيمسكها من كتافها، انتى بتاعتى انا يا اسراء واللى يحصل يحصل، فاهمه.<br />
<br />
اسراء ( كأى انثى ) بتشوف فى الكوارث والاحداث المهدده للحياه نفسها ان اللى بيقوله ابراهيم ده قمه الرومانسيه والحب، وبتحضن ابراهيم .<br />
<br />
ابراهيم بيكمل : اسراء انا عاوز اتجوزك عرفى واللى يحصل يحصل، لازم نحطهم قدام الامر الواقع - كليشيه اوى - ، اي رأيك<br />
<br />
اسراء : طول ما ده هيخلينى معاك انا موافقه، وبيبوسوا بعض بكل الحب اللى فى الدنيا.<br />
<br />
ابراهيم : كنت هنسي، وبيطلع التليفون وبيديه لاسراء<br />
<br />
من على باب اوضته عامر بيصقف وبيقولهم ايه الرومانسيه والحب ده كله وبيقرب ناحيتهم ...........<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">قصه قصيره جدا بعنوان * فتاه ريفيه بسيطه وجميله وكاذبه *<br />
ذات صلة وثيقه جدا بقصتنا !<br />
<i>&quot; الليله هى ليلتى الاولى معه، مع زوجى اللطيف، ادخل الى الحمام مسرعه، ينتظرنى زوجى بالخارج، اخرج بسرعه كبد حمامه كانت قد دسته اختى لى قبل دخولى منزلى الجديد، ادفعه داخل فرجى، يعتصر قلبي الحزن على فعلتى، سأتحمل عواقب تلك الكذبه ما حييت ولكنى مضطره، سوف ادعى الخجل واطالبه باغلاقه الانوار، سيقترب منى، سيفض بكارتى المزيفه، اتألم كذبا، تسيل الدماء من فرجى، تغمره السعاده من كل جانب، تهرب دمعه من عيني، اشفق عليه، المسكين اصبح ابا منذ شهرين ولا يعلم بذلك &quot;</i></span><br />
<br />
<span style="color: rgb(26, 188, 156)"><i>نهاية الجزء السابع <br />
<br />
<b>الى اللقاء فى الجزء الثامن والاخير</b> </i></span></b><br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)"><b><i>الجزء الثامن والاخير </i></b></span><br />
<br />
الجزء الثامن والاخير<br />
<br />
ابراهيم : كنت هنسي، وبيطلع التليفون وبيديه لاسراء<br />
من على باب اوضته عامر بيصقف وبيقولهم ايه الرومانسيه والحب ده كله، بيقرب ناحيتهم وهو بيجر دهونه، انا عمرى ماتخيلت نفسي انى اقول كده، بس انا موافق على جوازكم وشايف اللى ماما وخالتى بيعملوه غلط، انا هساعدكم كمان، لو تحبوا.<br />
<br />
ابراهيم لاول مره يشوف عامر كأنسان عنده مشاعر مش كائن شهوانى مدهنن بس، وفى عز المشاعر دى التلاته بيحضنوا بعض لو تخيلنا اننا فى فيلم عربي، والكاميرا لفت وعملت زوم على وش عامر هنلاقى شبح ابتسامه شريره اترسمت على شفايفه.<br />
<br />
ابراهيم : طب هنظبط مع بعض يا عامر ونشوف هنعمل اي.<br />
<br />
عامر : خير البر عاجله يا هيما.<br />
<br />
ابراهيم : ازاى ؟؟؟<br />
<br />
عامر : انت مش عاوز تتجوز اسراء ؟ وانتى يا اسراء مش عاوزه تتجوزى ابراهيم<br />
<br />
بيردوا الاتنين ايوه طبعا <br />
<br />
عامر : خلاص بسيطه، نكتب دلوقت ورقه جواز عرفى، طبعا عاوزين شاهدين، انا موجود اهو وهجيب واحد صاحبي ويبقى احنا كده خلصنا، تاخد مراتك وتطلعوا فوق وتتجوزوا.<br />
<br />
ابراهيم واقف مذهول من اللى بيسمعه، بيطلب العفو والسماح من عياله اللى هييجوا انه اختارلهم خال زى عامر، بس الموضوع جاى على هواه، وعامر عاوز يساعد فليه لا!<br />
<br />
عامر بيخلى ابراهيم يدخل جوه، وبيمسك تليفونه ويتصل على واحد صاحبه ييجى ويجيب معاه عقد عرفى، الوقت ده كان بيمر على ابراهيم واسراء بشكل غير عادى، ماسكين ايدين بعض، مش راضيين يسيبوا ايدهم للحظه، حاسين لو ايديهم سابت بعض ممكن حاجه كارثيه تحصل، حاجه تفرقهم عن بعض، عامر باصص عليهم وبيحاول يخلى الجو اخف بشويه افيهات مبتذلة، ومابينجحش.<br />
<br />
الوقت بيعدى ببطئ، صاحبه مش عاوز يوصل، كل دقيقه بتعدى التوتر بيزيد، التنفس اصعب، وكأن الهوا نفسه بقى اخف، مفيهوش اكسجين، خلاص الاتنين طلعوا قمه جبل إفرست، افضل صوت فى العالم فى الوقت ده صوت جرس الباب اللى القدر هيكون رحيم بيهم وبيسمعوه.<br />
<br />
صاحب عامر بيدخل وبيبارك ليهم، عيل متنى زى عامر بالظبط كده، رابط شعره بتوكه ـ مع احترامى لكل اللى بيربطوا شعرهم بتوك - زى الخولات، عامر بيكون محضر البطايق، بيملى بسرعه البيانات اللازمه وبيمضى هو وابو توكه والاخير بيحاول يزغرط!.<br />
<br />
الف مبروك يا هيما، الف مبروك يا اسراء يا حبيبتى، انتوا دلوقتى راجل ومراته، ابراهيم واسراء فى حلم، ازاى كل ده حصل، اكيد فيه حد رش حاجه فى الجو، مفيش حاجه فى حياه ابراهيم مشيت بالسرعه والسهوله دى، بيفتكر وهو بيبتسم بيت شعر <br />
وما نيل المطالب بالتمنى ،، ولكن تؤخذ الدنيا غلابا<br />
العروسين بيقوموا وبيحضنوا بعض، صاحب عامر دوره بينتهى وبيخرج زى ما دخل، عامر بيمسك تليفونه ويقولهم، يالا بقى صوره للعرسان وانتوا ماسكين عقد جوازكم، بعد اللى عمله يستاهل الصوره دى واكتر، ابراهيم بيطبق العقد &quot; وبيحطه فى محفظته &quot;، عامر بيصورهم وبيقولهم استنوا قبل ما تطلعوا اتاكد ان ماما قاعده شويه كويسين عند خالتى.<br />
<br />
عامر : ايوه يا ماما يا حبيبتى، هتتاخرى <br />
عامر : لا مفيش حاجه، حبيت اطمن عليكى<br />
عامر : لا اسراء فى اوضتها هتروح فين يعنى<br />
عامر : لا يا حبيبتى تيجى براحتك ان شاء**** حتى الساعه ٢ بالليل، انا هاخد بالى منها، اتطمنى انتى بس على خالتى وبلغيها سلامى وبيقفل مع امه.<br />
<br />
عامر بيغمزلهم وبيقول **** يسهله يا عم، عيشوا براحتكم، انتوا لسه معاكم بتاع تلات ساعات وبيحضن اخته، اللى مسهمه وكأن اللى حصل كله مجرد حلم سعيد، وبيقول لابراهيم اللى لا يقل ذهول عن مراته الجديده خد مراتك واطلع فوق يالا، اسراء على الرغم من ذهولها بتجرى على اوضتها، ابراهيم داخل وراها و وراهم عامر، شك للحظه انها تراجعت عن الموضوع كله، بتقولهم اطلعوا بره انتوا الاتنين هجيب حاجه واجى، وبتغيب خمس دقايق وبيلاقوها طالعه معاها كيس اسود فيه حاجات مش باينه كويس.<br />
<br />
ابراهيم بيسال نفسه وهو ماسك ايد مراته وهما على درجات السلم للدور التانى، هل اللى حصل ده حقيقى ولا بحلم، بيطلب من اسراء انها تقرصه فى ايده، عاوز يتاكد انه مش بيحلم، اللى حصل افضل من انه يكون حقيقى، اسراء بتسمع الكلام، بتقرصه وبتقوله، انا كمان خايفه ليطلع حلم يا جوزى قصدى يا هيما، الكلمه دى اول مره ابراهيم يسمعها منها، كلمه طلعت من بين شفايفها كأنها تعويذه سحريه عليه، بيحضنها جامد، بيشيلها وهما لسه على السلم، مع كل درجه سلم بيطلعها بيديها بوسه، بيحاول يطمنها، بيحاول يهديها، هو حس بتوترها مع كل درجه سلم بيطلعها، هنا لازم ننوه انه ومع حب اسراء الشديد لابراهيم وفرحتها اللى فعلا كانت واضحه على وشها الا انها كانت من جواها متوتره، حياتها كلها اتغيرت، من يومين كانت بتعيط عشان مش هتشوف ابراهيم تانى وحبهم هيموت ودلوقت شايلها وطالع بيها على شقتهم عشان يتجوزها، عشان ينيكها !.<br />
<br />
ابراهيم نزل مراته الجديده، الصغيره، الجميله، الرقيقه، اللى وشها خلاص بقى زى الدم من كتر حماره، فتح الباب ودخلوا شقتهم.<br />
<br />
اسراء لما دخلوا الشقه، باست جوزها واستاذنت منه تدخل الحمام، ابرهيم قالها هستناكى فى اوضه النوم اوعى تتاخرى على جوزك، عنيها لمعت لما سمعت كلمة جوزك، وجريت بسرعه مكسوفه تدخل الحمام وماسكه فى ايدها الكيس الاسود، هناك اسراء قلعت عريانه، اخدت شاور سريع، هى مش هتلبس برا ولا كلوت النهارده مجرد قميص نوم شفاف ابيض مغطى طيزها بالعافيه، هتحط من الروج الاحمر اللى معاها فى الكيس على شفايفها وهتطلع قلم كحل وهتكحل عنيها - وامور اخرى يفعلوها الفتيات - ، هتظبط شعرها كيفما اتفق وهتطلع ازازه بيرفيوم وهترش منها على جسمها، ايديها بتقرب من الباب عشان تفتحه، هتتردد شويه، وهتبص على نفسها فى المرايه مره اخيره، هتستجمع شجاعتها وهتفكر اد اي ابراهيم بيحبها وهتخرج من الحمام.<br />
<br />
فى الوقت اللى كانت اسراء فيه جوه الحمام تعالوا نشوف ابراهيم بيعمل اي، دخل اوضة النوم اللى شافت علاقات بالجمله، بين اكرم وخالته، وبينه هو نفسه وخالته، ودلوقت هتشهد لقاءه الاول مع مراته، اول لقاء حلال فى حياته، نوعا ما يعنى، ابراهيم بيطلع تليفونه وبيقفله خالص، مش عاوز حد يرن عليه ولا يسمع صوت حد غير مراته، عاوز يدخل فى اللحظه بكل حواسه، وبيحطه تانى فى جيبه، بيقلع بنطلونه والتيشيرت اللى لابسه، وبيفضل بس بالبوكسر بتاعه، بيشم نفسه، ريحته مقبوله، مفيش اى روايح مش لطيفه، وبيستنى مراته تخرج من الحمام، ممكن نقول ان ابراهيم وان كان عاوز يقول لاسراء انها متعملش حاجه فى الحمام من شاور او اى ميك اب عشان هو شايفها &quot; perfect &quot; زى ماهي بس ـ ولكم ان تتخيلوا - اتكسف منها، الكلام مقدرش يخرج من بين شفايفه، سابها تعمل اى شئ هى عاوزاه، ليلتها برضوه وعاوزها تكون مرتاحه معاه، هو هيقبلها فى اى صوره وفى اى وضع كان.<br />
<br />
ابراهيم بيلاقى اسراء داخله عليه الاوضه، مشبكه ايديها الاتنين وكأنها بتحاول تغطى كسها ودراعاتها بتحاول محاولات مستميته انها تغطى بزازها وان كانت بتفشل، هى جرائتها خلصت لما بصت على ابراهيم وهى على باب اوضه النوم ولقته قاعد بالبوكسر، اى حركه تانيه معندهاش من الجراءه كفايه انها تقوم بيها، ابراهيم مش بيشوف اسراء كبنى ادمه عاديه دلوقت، ابراهيم بيتاكد انها حوريه من الجنه اتنست على الارض وحظه الحلو خلاها بنت خالته وحبيبته ومراته لدرجه شك فى نفسه على مقدرته انه يعمل معاها حاجه جنسيه !.<br />
<br />
بيقوم ابراهيم بسرعه، بيقرب من مراته، بيمد ايده عشان اسراء تمسكها، ويخليها تلف لفه كامله حوالين نفسها بتنتهى فى حضنه، اول حضن حلال، نوعا ما برضوه، شفايفهم بتتلاقى، بوسه طويله وهى فى حضنه، اسراء بتدوب، زى سور ضعيف من اسوار بغداد لما دمرها المغول، الحضن بيستمر، ايده بتنزل تحت شويه على ضهرها، على طيزها، طيز اسراء منقدرش نقول انها صغيره ومنقدرش نقول انها كبيره، فى النص بالظبط، ابراهيم بيمسك فردتين طيزها، بيضغط عليهم، فيه اهه بتفلت من بين شفايفها، بيحس بيها ابراهيم على شفايفه، زبه ماخدش اكتر من عشر ثوانى عشان يكون فى قمه انتصابه، بيخبط فى بطن اسراء، ابراهيم بيقلعها القميص بتاعها، بتكون قدامه عريانه، ابراهيم لاول مره فى حياته يشوف جسم بالكمال ده، هل ده تاثير الحب عليه، مش مهم، المهم دلوقت انه بيستمتع بكل حته فى جسمها، بيقرب من ورا ودنها، بيبتدى يبوسها، اسراء صوت نفسها بيعلى، ابراهيم بينزل على رقبتها، بينزل على صدرها، بيمسك بايديه الاتنين بزازها، بيميل شويه وبيحط حلمتها فى بوقه، للحظه رجلين اسراء خانتها، كانت هتقع على ركبها، ابراهيم سندها، مش هيديها فرصه، هى هتستمتع النهارده بكل لمسه بيعملها، اسراء بتعض على شفايفها، كسها بيسخن، بيولع، بيتبل، ابراهيم بيلاحظ ان رجليها كل كام ثانيه بتخونها، هى بتقاوم بس لمقاومتها حدود، بيطلع بيبوسها على شفايفها اللى بطعم ولون الفراوله، بينيمها على السرير، على طرف السرير للدقه، بينزل بركبه على الارض، بيخليها تفتح رجليها، وشه قدام كسها علاطول، اجمل كس شافه فى حياته، هى ملحقتش تعمل سويت طبعا الموضوع كله تم بسرعه، بس البنت نضيفه زى امها، شعر خفيف جدا على كسها، واضح بس عشان كسها وردى، كسها المتغرق بعسلها، بيبوسها على فخادها من جوه جمب كسها علاطول، اصوات اسراء بقت مسموعه، بيقرب من كسها بشفايفه، وبيدوق لاول مره طعم مراته، اسراء مبتستحملش كتير، بتضم رجليها على دماغ ابراهيم، واهه اخيره وعميقه وبتنزل عسلها، رجليها بتترعش، ابراهيم بيفتحهم تانى، بياخد زنبورها الصغير بين شفايفه، بيضغط عليه، اصواتها بتعلى تانى، اقل من دقيقه كانت بتصرح بكل عهر انها هتنزل تانى، ورجليها بتترعش تانى، بتترجاه ينيكها، عسلها اللى مغرق كسها ووش ابراهيم بياكد كلامها، ابراهيم بينزل تحت شويه على طيزها، بيطلع لسانه وبيلحسها، وايده على كس مراته بيحركها بسرعه على شفايف كسها وزنبورها المنتصب، صوت اسراء بيتحول لصرخات، هى مش قادره تستوعب ان فيه متعه بالشكل ده، بتترجاه اكتر انه ينيكها، يطفى نارها، خلاص مش قادره تستحمل، ابراهيم المره دى بيلبي طلبها، بيقوم من بين رجليها، بترفع دماغها شويه بتشوف ابراهيم بيقلع البوكسر بتاعه، دلوقتى بس حست ان زب ابراهيم من ضخامته ممكن يشقها نصين، ابراهيم بيقرب منها بيطمنها ببوسه، بيقولها جاهزه عشان تبقى مدام، عشان تبقى مراتى، بتهز دماغها فوق وتحت بمنتهى الخضوع وهى باصه على زبه، بيظبط رجليها بيتنيهم ويفتحهم شويه، زبه قدام كسها، بيقرب راسه من كسها، بيمشيه عليه، راس زبه بتتغرق من سوايل كسها، كل حاجه متزفلطه خلاص، بيحط راس زبه على اول كسها، بيدخل راسه بالراحه، مابيتحركش ، اسراء بتشهق، بتكتم بوقها بايدها، وبتعض على شفايفها بكل لبونه ودلع الدنيا، ابراهيم بيزقه شويه كمان، كسها مستمتع ومستجيب باللى بيحصل، بيتبل زياده، ابراهيم بيحرك زبه بالراحه جواها، كسها مولع، فيه فرن جواه، بيزق زبه اكتر، بيحس بغشاء بكارتها، زقه كمان ويخليها مدام، عنيهم بتتلاقى، اسراء بتحرك راسها، عنيها اللى كلها شهوه بتقوله انا ملكك افتحنى، ابراهيم بيضغط شويه كمان، بيحس بتهتك غشاء بكارتها، زبه بيدخل لغايه نصه جوه كسها وبيفتحها، بيستنى دقيقه، مبيتحركش، بيطلعه اخيرا، تلات او اربع نقط ددمم بينزلوا من كسها، وعلى زبه كمان، بيجيب منديل وبيمسح زبه وكسها واسراء فى دنيا تانيه خالص، دنيا كامله من الشهوه واللذه، مغمضه عنيها وبتستمتع، ممكن نقول ان اسراء من كتر ماهى مش حاسه باى شئ غير متعتها وبس ماخدتش بالها ولا حست بالم لما ابراهيم فتحها، هى حست اخيرا بالمنديل على كسها وهو بيبتسم ليها، وبيقولها مبروك يا مدام ابراهيم، بتقوم بصعوبه، بتبوسه وبتقوله بهمس وشرمطه نزل جوايا يا ابراهيم، عاوزه احمل منك، بيحاول يفهمها انها لسه متعوره ومش هتحس باي متعه، بتصمم، نيكنى ونزل جوايا، كانت مصممه، خلاص مش هيفرق اى شئ تانى فى الحياه، جوزها وفتحها وهتحمل منه كمان، ابراهيم بينومها تانى على ضهرها وبيعجبه اصرارها، بيقرب زبه من كسها تانى وبتبدء معركه جديده، الغلبه كانت فيها لزب ابراهيم، اللى بمجرد ماحركه جوه كس اسراء وزود السرعه شويه حست بالم بسيط اختفى بعد كام ثانيه علاطول، كسها المتغرق بيساعد زب ابراهيم على الدخوا وان كان مش قادر يستوعبه كله، وقتها اسراء راحت فى دنيا تانيه، دنيا حاسه فيها انها بتتمتع وبس، موجات ورا موجات من المتعه بيكون مصدرها كسها بتنتشر ببطئ وتغطى كل ذره من جسمها بالمتعه، جسمها بينتفض ورجليها بتترعش، صوتها بيعلى، لغايه لما ابراهيم بيدفع زبه لاخر نقطه فى رحمها، بينزل لبنه كله جواها، بتشوف اسراء على وشه ملامح المتعه الخالصه، متعه يمكن ابراهيم اول مره يجربها، متعه الجنس مع مراته، اللى فعلا بيحبها مش مجرد غلطه ساعد عليها احداث معينه زى ما حصل مع اخته، او شهوه بيفضيها مع شرموطه خبره زى خالته، ابراهيم ايقن ان النهارده اول مره فى حياته ينيك !.<br />
<br />
اترموا الاتنين جمب بعض على السرير، حاضنين بعض، دماغ اسراء على صدر ابراهيم، خلاص كل احلامهم بقت واقع، مفيش حل لامه او امها انهم يعترضوا على حاجه، عنيهم الاتنين بتغمض، بيناموا فى حضن بعض، مبيعرفوش ناموا اد اي ولا ازاى بس الاتنين بيصحوا على صوت خبط على باب الشقه، الاتنين بيبصوا لبعض، متوترين، ابراهيم خطرت على باله فكره وحيده، عامر العرص عملها وقال لامه، واكيد هى بره دلوقت وهتقتلهم الاتنين، نفي الفكره بسرعه، الخبط على الباب مش خبط حد جاى يموته، هو اقرب لخبط على استحياء، مسموع بس على استحياء،( ابو د,و*م'ه عرص وحرامى قصص ) بيطمن مراته، اللى بان على وشها ملامح الذعر والهلع، لو كانت امك كان زمان الباب متكسر علينا واحنا مقتولين، متخافيش، قومى البسي انتى وانا هشوف مين، بيلبس هدومه بسرعه ومبياخدش لباله ان محفظته وقعت وبيتاكد ان اسراء لبست وبيروح يفتح الباب.<br />
<br />
عامر : اي يا عم التاخير ده كله ، سبع ولا ضبع، طمنى وبيضحك.<br />
<br />
ابراهيم : انت متوقع اي، وبيضحك <br />
<br />
عامر ( بيحضن ابراهيم ) : الف الف مبروك يابو نسب<br />
<br />
ابراهيم : يبارك فيك يا عااامر.<br />
<br />
عامر : فين العروسه ؟ <br />
<br />
اسراء بتطلع راسها من بره الباب، مستخبيه ورا ابراهيم، مكسوفه، انا هنا يا عامر ☺️<br />
<br />
عامر : بيزيح ابراهيم شويه وبيحضن اسراء وهو بيقولها الف الف مبروك يا عروسه، كان نفسي اسيبكم شويه كمان بس امك طلعت من عند خالتك من شويه.<br />
ابراهيم : لا اصيل ياض، مش عارف انا كنت فاهمك غلط ليه، طلعت راجل برضوه.<br />
<br />
عامر : اومال انت فاكرنى اي وبيضربه على كتفه ( بهزار).<br />
<br />
ابراهيم : ولا اى حاجه يا عم، هخلع انا دلوقت عشان لو امك شافتنى هنا هتقلتلنى.<br />
<br />
عامر : يكون احسن برضوه، خلى العروسه ترتاح شويه، وبيغمزلها، شكلها تعبت النهارده.<br />
<br />
ابراهيم : ياخى خلينى اخد عنك فكره حلوه ولو ليوم واحد بس.<br />
<br />
عامر : كفايه انا خدت وبيضحك <br />
<br />
ابراهيم بيحضن اسراء حضن مطارات وبيطمنها انه كمان يومين امه تفوق شويه وهيحكيلها على اللى حصل وييجوا عشان يتجوزوا رسمي وبيهمس فى ودنها انها تملى البانيو ميه دافيه ومطهر وتقع فيه شويه عشان الجرح مايلتهبش.<br />
<br />
ابراهيم بينزل من البيت بسرعه، مابمشيش خطوتين الا ويلاقى عربيه خالته بتركن قدام بيتها، بيستخبي بسرعه عشان ماتشوفهوش، بيمشي شويه لقدام عاوز يوقف تاكسي ويروح بيته، بيفتح تليفونه وبيتأكد من محفظته بحركه لا اراديه وبيتصدم لما يحس انها مش موجوده، بيقول فى باله كلمه واحده : احااااااا، هيرجع يبص عليها مش موجوده، شكوكه هتتاكد انه لما قلع هدومه نسيها فوق خاصه ان الزفت عامر خبط عليه ولبس هدومه بسرعه، هيتصل بعامر، الرقم المطلوب غير متاح، هيتصل باسراء على الخط الجديد اللى اشتراهولها بيرن بس محدش بيرد، ابراهيم ابتدى يتوتر، المحفظه لو وقعت فى ايد خالته ممكن تطب ساكته، او تجيله تقتله فى شقته، مش هيفرق معاها حاجه، بس الاكيد هتموت، يعمل اي طيب .<br />
<br />
لو رجعنا بالزمن لورا عشر دقايق بس هنلاقى لما ابراهيم نزل عشان يمشي بسرعه عامر قال لاخته تدخل هي وهو هيطلع يبص على الشقه عشان لو كانوا نسيوا حاجه كده ولا كده امه ماتاخدش لبالها منه وتعمل مصيبه، وقد كان، طلع الشقه فى الدور التانى، بص على الصاله، مفيش حاجه، بص على الحمام، مفيش حاجه، دخل اوضه النوم، بص على السرير لقى نقطه ددمم بسيطه اوى، لازم تركز عشان تشوفها، كويس، زياده تاكيد على كلامه، محفظه ابراهيم، كده حلو اوى، منديل فيه ددمم، كده اتعشت على الآخر، الفضيحه جايه جايه، هينتقم اخيرا، وان مكانش ده الانتقام الاخير من ابراهيم، بيقول لنفسه وهو بيبتسم انا هعرفك مين عامر يا ابراهيم.<br />
<br />
يالا وعامر بينزل ودهونه بتترج على السلم وفاشخ ضبه من كتر سعادته نتكلم شويه عليه، ماحنا فاضيين بقى، اي مبرراته للى عمله وهيعمله، ليه بيكره ابراهيم وان كنا اسلفنا ابراهيم عمل فيه ايه، بس كتذكير لك عزيزى القارئ يا من تمتلك ذاكره سمكة زينه ليس الا، عامر من البدايه محدش اخد رأيه فى حاجه، حس بالدونيه والقله، اختك اتخطبت لابن خالتك، امر واقع ميقدرش يتكلم، ميقدرش يفتح بقه، ده كان بداية الكره لابراهيم، ثانيا الحركه اللى عملها ابراهيم معاه لما حط السكينه على رقبته وكان هيقتله او عامر اللى حس بكده، وخلاه غصب عنه يمسح الفيديوهين اللى معاه، من التليفون واللابتوب كمان، ثالثا لما قفش ابراهيم بينيك امه من غير ما ياخدوا لبالهم، اخر موقف ده كانت جواه احاسيس متلخبطه، هل هو فعلا كره ابراهيم عشان نايم مع امه ولا عشان كان نفسه يكون مكانها !، مش مهم عنده، المهم انه مسك عليه حاجه هتحرمه من اسراء، طيب فهمنا هو بيكره ابراهيم ليه، طب اخته ذنبها اي، اخته كانت مع ابراهيم مستخبيه ورا ضهره وهو حاطط السكينه على رقبته وده كان كفايه ولكل ده عامر كان طاير من الفرحه وهو نازل يبلغ امه عشان تطلع فوق .<br />
<br />
اسراء لسه فى الحمام، بتسمع كلام جوزها، مسترخيه على الاخر جوه البانيو وعلى وشها ارتسمت ابتسامه هبله، سناء لسه داخله من الباب، بيقابلها عامر وهو نازل من فوق، عامل نفسه بيتألم وبيتوجع، بيقولها وصوته كأنه هيبكى، ابراهيم ضربه لما مرضيش يخليه يشوف اسراء، وخدها غصب عنه فوق، واطلعى فوق عشان تتاكدى، سناء مبتشوفش قدامها، بتطلع فوق بسرعه البرق، عاوزه تشوف ابراهيم وبنتها بيعملوا اي، لو اللى فى دماغها حصل هتقتله، وهتقتل بنتها،  زى المجنونه بتدور عليهم، بس مفيش اى صوت، معقوله عامر ضحك عليها، طب ليه، بتبص اخيرا على اوضه النوم، اللى اتناكت فيها من اكرم ومن ابراهيم فى نفس اليوم، عامر كان محضر ليها مفاجأة على السرير، بالظبط جمب الحته المبلوله بسوايل كس بنتها، منديل فيه ددمم، جمبه علاطول نقطه ددمم صغيره، جمبه محفظة ابراهيم وعامر مانسيش انه يظهر كويس عقد الجواز العرفى من جوه المحفظه، بس اللى نسيه فعلا كانت ورقه قديمه شبكت فى عقد الجواز.<br />
<br />
نسيب سناء ثانيه واحده وننزل تحت الدور الاول، بمجرد ما سناء طلعت فوق عامر خبط على اخته بسرعه، طلعت من حمامها وهى لسه بتظبط هدومها، لسه كلها ميه، اتخضت، مية حاجه وحشه جات على بالها فى لحظتها، عامر اخدها من ايدها لاوضة نومه، اسراء مش فاهمه حاجه، بيقعدها قدام كرسي اللابتوب، بتساله فيه ايه، بيفتح فولدر جوه فولدر جوه فولدر، بيشغل فيديو وبيسيبها ويطلع بره.<br />
<br />
نرجع تانى لسناء، اللى بمجرد ماشافت المنديل لطمت على خدودها، قعدت على السرير، رجليها مش قادره تشيلها، بتندب حظها وحظ بنتها، الدموع اتحولت لانهار، خلاص اللى كانت خايفه منه حصل، عنيها بتقفل من كتر الدموع غصب عنها، عنيها بتيجى على المحفظه، فيه ورقة ظاهره منها، بتطلعها، لا دول ورقتين مش ورقة واحده، واحده جديده وواحده قديمه، بتفتح الورقه الاولى عقد جواز عرفى، العريس والعروسه والشهود، عامر شاهد مش مهم، مبتاخدش لبالها اصلا، عنيها غرقانه دموع والرؤيه مشتته، صوت عياطها بيبقى مسموع، بتمد ايدها للورقه التانيه، بتفتحها، بتقع صوره من وسطها، صورة اكرم، ايديها بتترعش، افتكرت حاجه، حاجه لو طلعت صح ممكن تموتها، بتدعى بعلو صوتها &quot; يا ** لا، والنبببي يا ** لا، متعملش فيا كده &quot; بتكمل فتح الورقه، عنيها بتبرق مره واحده، بتعرف انها رسالتها لابنها، اللى سابته من واحد وعشرين سنه قدام دار الايتام، بتقرأ من تحتها،&quot; سناء حسين خليفه، امى &quot; ايه اللى جابها عند ابراهيم، وجواها صورة اكرم، بتبص على الصوره مره تانيه فعلا فيه شبه كتير من اخوها، خلاص عقلها بيستسلم، فيه كتابه ورا الصوره &quot; اكرم، صديقى واخى وابن خالتى &quot;، سناء وصلت لنقطه الانهيار، صوت عياطها بيتقلب ضحك، بعلو صوتها بتضحك، اقوى نكته سمعتها فى حياتها، بتضحك من كل قلبها، صوت ضحكها بيهز البيت كله، بترمى الورقه من ايدها وهى بتضحك وبتقول دعوتك استجابت يا منى ( راجع الفصل الرابع )، دعوتك استجابت يا منى، بتنزل السلم و هى بتضحك بشكل هيستيرى، السكان اللى فى البيت بيبصوا عليها، حد بينزل بسرعه يطمن عليها، بتقوله وهى بتضحك وعنيها كلها دموع، بذمتك ينفع دعوه تتحقق بعد واحد وعشرين سنه، اذا كنت انا نسيت، بتسيبه وتدخل شقتها، صوت ضحكها مالى الشقه كلها، عامر بيحاول يهديها، خلاص دماغها لسعت، كل التوصيلات جواها ساحت على بعض، شويه وابتدت ضحكاتها تهدى، وتتحول مره تانيه لعياط، وصويت، اسراء مش متحركه من مكانها عنيها على شاشه اللابتوب عقلها مش قادر يستوعب هى بتشوف ايه، اللى فى الفيديو ده ابراهيم وامى نايمين مع بعض، بتحس ببوقها بيتعوج، الم شديد فى صدرها، و نصها الشمال كله مش بتحس بيه، سناء بره بتشد فى شعرها، بتقطع فيه بتضرب دماغها فى طرابيزه ازاز صغيره، الازاز بيتكسر ودماغها كلها بتبقى ددمم.<br />
<br />
<br />
نرجع من الفلاش باك الطوووويل جدا اللى استمر معانا على مدار الاجزاء اللى فاتت كلها، احنا دلوقت فى ٢٠٢٥م<br />
<br />
هنلاقى ابراهيم قاعد لوحده، على سرير نضيف جدا كأنه سرير فى فندق، بيفكر لنفسه، هل كل اللى حصل، حصل فعلا، ايوه يعنى، كان ينفع انه يحصل، ده انا لو هكتب روايه خياليه مش هقدر اتخيله برضوه، بيقطع تفكيره صوت واحد بيقدمله الاكل، اكل لذيذ فعلا، اكتر اكله بيحبها فى الدنيا، كان يتمنى ياكلها من ايد امه ميرفت بس خلاص بقى اللى حصل، شويه وحد بينده عليه بره، يالا يا ابراهيم، جاهز ؟، ابراهيم بينفض هدومه كويس من فتات اكل عليها، رايح لاهم مقابله فى تاريخ حياته خلاص، بيطلع من الاوضه، بيلاقى اتنين مستنيينه بره، واحد بيقف يمين وواحد شمال، بيمشي معاهم فى طرقه طويله شويه، بيعدى عليه كل اللى فات من حياته، طفولته الجميله فى بيتهم، حنان ابوه وامه عليه، ضحكات اخته على افيهاته الرخمه، فرحه نجاحه فى الثانويه ودخوله الكليه، نجاحه فى الكليه، علاقته الغلطه مع اخته، موت ابوه، تعب امه، علاقته بخالته اللى اتجننت ولغايه دلوقت فى المصحه ومفيش ادنى امل فى شفائها، امه ميرفت، اد اي هى ست طيبه بس كدابه، ياريتها قالت لابوه انه ابن حرام من البدايه، مكانش حصل ده كله، بيعلى صوته للاتنين اللى ماشيين معاه، انا ابن حرام على فكره، مفيش منهم ادنى رد فعل، بيفتكر ازاى امه حكتله كل حاجه لما حط السكينه على رقبته عشان هيموت نفسه بعد ما عرف اللى عمله عامر، فاكر كلامها بالحرف، انا غلطت مع اخويا يابنى، حملت منه وهربت من البلد واتجوزت حسنى وانا حامل فيك من شهرين، مكانش يعرف انك مش ابنه لغايه ما مات، بيفتكر اسراء بنت خالته وحبيبته ومراته، اسراء اتشلت، شافها النهارده الصبح قاعده على كرسي بعجل، بتعيط عليه، وجمبها *** صغير جميل اقل من اربع سنين اسمه اكرم، بيعيط على عياطها، مسكين مش فاهم حاجه من اللى بيحصل، بيقولى هتوحشنى يا بابا زى ما اسراء قالت، بحضنه وانا بعيط، بحاول اكون اقوى بس خلاص مش قادر، امى اللى ماشيه بعكاز، وامنيه اختى واسراء مراتى المشلوله وابنى اكرم كلهم عيطوا وانا بودعهم، بيفتكر عامر وازاى قتله، عامر كان السبب فى كل اللى حصل، جنن امه وشل اخته وكان هيخليه ينتحر، كان لازم يقتله، افتكر اللحظه اللى استناه فيها قدام بيتهم، فى عز النهار، لسه قادر يفتكر كان حاسس ازاى وقتها، كل مشاعر الحزن والغضب اللى حس بيها لسه فاكرها، بيفتكر ازاى رشق السكينه فى قلبه، طعنه ورا طعنه ورا طعنه وهو على لسانه جمله واحده، ليه يا عامر، اتقاله بعدين انهم ٣٧ طعنه، يستاهل برضوه عامر، مكانش ينفع يعمل كده، يالا مش مهم كلب ومات، بحس انى مطمن، مش خايف من اللى جاى، امنيه قالتلى مسامحاك يا اخويا، كلهم سامحونى خلاص، على القتل، على الجنان، على سيرتنا اللى بقت على كل لسان، على كل حاجه كل حاجه، الطرقه بتخلص، بدخل اوضه تانيه، اوضه فيها ريحة موت، اوضه شافت قبلى مية الف ميت وهتشوف بعدى ميت الف كمان، فيها اتنين كمان واحد منهم بيحط على دماغى كيس قماش اسود، وصوت الشيخ العجوز جمبه بيقولى فى ودنى &quot; غفوووور &quot; وبعدها بيقول اتشاهد يا ابراهيم، بسمع الكلام، بتشاهد، شايف بابا حسنى قدامى، شايف اكرم اخويا بيضحكلى، مستنينى وفاتح دراعاته عاوز يحضنى، بغمض عنيا اخيرا وبموت.<br />
<br />
النهايه<br />
<br />
اصدقائي القراء الاعزاء بحب اشكر كل واحد فيكم وصل لنهايه القصه المأساويه دى بشكل شخصى، يمكن بدأت القصه دى من اسبوع بالظبط وكان هدفى منها الوحيد ثورة شخصيه خافته على كتابات هنا تخلو من المنطقية، بس بعد شويه كان لازم افكركم وافكر نفسي ان أخره المشي الشمال وحشه، فى النهايه لا ازكى نفسي على احد ودمتم سالمين، ولو عجبتكم القصه المتواضعه دى عرفونى تحت فى الكومنتات، الى اللقاء .</div>
=
=
=
=
=
قصة ندم واشياء أخرى 2030 - 2031
قصة ندم واشياء أخرى 2030 - 2031
قصة ندم واشياء أخرى 2030 - 2031
قصة ندم واشياء أخرى 2030 - 2031
قصة ندم واشياء أخرى 2030 - 2031
قصة ندم واشياء أخرى 2030 - 2031
قصة ندم واشياء أخرى 2030 - 2031
قصة ندم واشياء أخرى 2030 - 2031
قصة ندم واشياء أخرى 2030 - 2031

Print this item

  قصة السباك وبنته الوحيدة 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-16-2026, 03:03 AM - Forum: قصص - No Replies

قصة السباك وبنته الوحيدة 2030 - 2031
قصة السباك وبنته الوحيدة 2030 - 2031
قصة السباك وبنته الوحيدة 2030 - 2031
قصة السباك وبنته الوحيدة 2030 - 2031
قصة السباك وبنته الوحيدة 2030 - 2031
قصة السباك وبنته الوحيدة 2030 - 2031
t-size: 26px">الجزء الاول:</span></b><br />
<br />
???????????????<br />
انا .... اصحى يا لولو يلا يا حبيبتى علشان المدرسة هتتاخرى<br />
ليلى ... حاضر يابابا شوية بس هقوم اهو<br />
بوسى ... يلا يا شريف صحى ليلى وتعالو الفطار على السفرة اهو<br />
انا ... ايوة يا بوسى انا بصحى ليلى اهو وجايين سمعتى يا لولا يلا بقى وبطلى كسل انتى عارفة مامتك لو جتلك هتدلق المية عليكى وعليا<br />
ليلى ...ههههه لا لا مية ايه انا قمت اهو يلا يا سى بابا ادخل بس الحمام وجاية وراك<br />
انا ... تمام وسبتها ورحت قعدت على السفرة وقدامى الساندوشات جبتة رومى وبيض ولانشون وحلاوة شوية وبوسى مراتى جابت الشاى وجت قعدت على السفرا<br />
بوسى ... هى فين ليلى لسة نايمة هقوملها<br />
انا ... لا لا هى صحيت خلاص وفى الحمام كمان وجاية اهو قلبك ابيض وقعدنا نضحك<br />
بوسى ... اااه يخويا ماهو دلعك فيها ده هو اللى مرعها قولتلك بطل دلع شوية فيها<br />
انا ... وابطل دلع ليه دى بنتى حبيبتى<br />
ليلى جت على السيرة وقعدت على السفرة<br />
ليلى ... وانت كمان يابابا حبيبى وقلبى من حوا وقعدنا نضحك مع بعض<br />
ليلى ... بابا بابا ايه لسة برضه يابابا بتفتكر ماما واللى كانت بتعمله معانا خلاص بقى يابابا قولتلك مليون مرة ماما سابتنا ومشيت واتطلقت منك واتجوزت ابن خالتها<br />
انا ... بصتلها وفى عين دمعة حزن وبصيت للكرسى بتاعها فاضى بعد ما كانت  معانا ياااااااه يا بوسى ٣ سنين عدو وانتى مش معانا بقى كدة يا بوسى تسيبى جوزك حبيبك وبنتك كمان ليه وعلشان ايه<br />
وسرحت ورجعت فلاش باك لورا ورا اوى ......<br />
واحنا عيال صغيرة وكنا بنلعب فى الحارة انا وبوسى بنت عمى وزهرة صحبتها وامير ابن خالتها وعيال كتير فى الحارة<br />
وياااااه على احلى ايام واحلى لعب مع احلى واطعم بنت حبيتها فى حياتى كانت قصة حب من واحنا عيال وكبرت معانا وانا وهى علطول مع بعض لحد ما خدت دبلوم وهى دخلت الكلية وهنا افترقنا ومراة عمى كانت نفسها تتجوزها ابن اختها<br />
بس لا بوسى قالتلها لا هى بتحبنى انا واتقدمتلها وعمى واقف وبوسى وافقت بس عمتى لا قالت عليا سباك<br />
وايه يعنى ابويا وشغلة ابويا وخدت منه محل سباكة كبير فى الحارة انا صاحب محل سباكة بس مراة عمى شيفانى سباك منفعش لبنتها<br />
بس انا وبوسى بنحب بعض واتجوزنا رغم رفضها ليا وعيشنا احلى سنين جواز وخلفنا ليلى احلى بنت فى العالم عيشنا سنين حلوة اوى دلع وحب وحنية لحد ما ليلى بقت عندها ١٢ سنة وجت ظروف غصب عنى والمحل مبقاش يجيب حاجة والظروف بقت صعبة اوى على الناس كلها<br />
ولقيت بوسى بقت مضايقة وقرفانة وعلطول مشاكل وخناقات ومراة عمى اقول ايه قعدت تزن عليها ودخلتنا كلنا فى مشاكل<br />
مستحملتش ظروفى الصعبة بعد ايام وسنين حلوة عيشناها يخسارة على الايام دى يا بوسى يخسارة على حبى ليكى<br />
اتطلقت منى علشان ابن خالتها رجع من دبى وبقى غنى ومعاه فلوس كتير طمعتها مراة عمى فى الفلوس وسابتنى وراحت للفلوس<br />
ياااااااه على الحب لما يتباع بارخص تمن<br />
ليلى ... بابا يا بابا<br />
انا ... فوقت من رجوعى للماضى وافتكرت كل اللى حصل معايا وبسبب مراة عمى وطمعها وجشعها طلقت بنتها منى وجوزتها لابن خالتها بس خلاص كل ده عدى وفات خلاص<br />
انا ... ايوة يا قلبى معلش سرحت شوية<br />
ليلى .. يابابا يحبيبى علشان خاطرى انسى بقى بابا مش كل شوية تفتكر ماما وتبقى حزين كدة<br />
انا .. معلش يا قلبى دى عشرة سنين مش يوم ولا يومين<br />
ليلى .. طب وبعدين هى دلوقتى مع حد تانى وسابتك انساها بقى يابابا علشان خاطرى انا فى اعدادية السنادى ودى شهادة والامتحانات قربت<br />
انا ... اه صح انتى صح يا قلبى خلاص الحكاية خلصت من زمان فعلا ملقهوش لازمة البكى على اللى فات<br />
وهنركز بقى يا قلبى لازم نطلع الاول زى كل سنة<br />
ليلى ... طبعا يا احلى بابا ده كفاية انك بتزاكرلى يا احلى بابا وقامت وباستنى من خدى وحضنتها وبوستها انا كمان<br />
انا.. انا عندى احلى لولو فى العالم كله والحب والحنية معاكى انتى يا قلبى وحضنتها وبوستها<br />
ليلى .. طب نفطر بقى علشان الحق اروح المدرسة البت سما هتنده عليا وملحقتش افطر<br />
انا ... لا لا ازاى خدى يا قلبى ساندوتش الجبنة كلى يا حبيبتى وانا عملتلك الساندوتشات كلها اهى<br />
ليلى .. وانت كمان يابابا كل معايا خدت ساندوتش المربية<br />
انا .. خدتها منها وقولتلها تسلميلى يا قلبى كلى انت بس علشان ...<br />
يا ليلى يا ليلى يا ليلى<br />
ليلى .. شوفت ياسى بابا اهى جت على السيرة انا قايمة بقى يابابا سلام يا حبيبى<br />
انا... جزمة البت سما معادها بالدقيقة تقوليش ساعة سويسرى وقعدنا نضحك بس خدى الساندوتشات معاكى ووقفت وحطيتلها الساندوتشات فى شنطتها وحضنتها وبوستها ونزلت جرى على السلم<br />
بصتلهم من البلكونة وسما شاورتلى وسلمت عليها ومشيت هى وليلى على المدرسة<br />
يااااه البنات كبرت وليلى بنت امبارح اللى كانت عيلة مفعوصة بقت قمر وعروسة احلى واجمل مافى الكون<br />
دخلت وكملت فطار وقومت لبست ونزلت فتحت محل السباكة اللى خدو من ابويا وافتكرت ابويا ليه صمم اخد دبلوم صنايع علشان امسك المحل يااااه يابا كان نفسى ادخل كلية وابقى معايا شهادة كبيرة علمتنى الشقا من صغرى ياااااااه زمن<br />
شوية والواد حمامة اللى شغال معايا فى المحل لسة جاى<br />
حمامة ... معلش يا معلمى اتاخرت عليك<br />
انا .. بصتله وضحكت وهى كانت اول مرة يعنى خش يخويا روق المحل واصطبح وبطل لكاعة شوية<br />
حمامة .. حاضر يا معلمى اروح اجبلك الشاى من القهوة الاول وبعدين اروق المحل<br />
انا .. ماشى يخويا بسرعة بس<br />
حمامة ... حمامة يا معلمى حمامة وخدها جرى على القهوة وطلعت كرسى وقعدت قدام باب المحل<br />
محل سباكة السعادة فى حارة السعادة<br />
يا معلم شريف يا معلم<br />
ايوة يا معلم سيد ولقيت المعلم سيد صاحب محل الفول والطعمية جه عندى المحل<br />
المعلم سيد ... صباح الفل عامل ايه يا معلم شريف<br />
انا .. صباحك رزق يا معلم سيد كله تمام<br />
المعلم سيد.. طب بقولك ايه معلش مراتى الصبح بتقولى حنفية حوض المطبخ بايظة عايزك تروح تشوفها<br />
انا .. حاضر يا معلم هبعت الواد حمامة يشوفها مالها<br />
المعلم سيد ... يا عم سيبك من الواد ده شغله مش عجبنى لسة يعنى مشربش منك الشغلانة لو امكن تروح انت ولو على الحنفية غيرها خالص وركب واحدة جديدة لانج<br />
انا... حاضر يا معلم بس لما انت تروح علشان تبقى موجود يعنى<br />
المعلم سيد .. ياجدع هو انت غريب انت بقيت واحد مننا دا حتى بعد الواد سعيد بعد ما مشى من الحارة وقفل محله وبقى المحل بتاعك الوحيد دلوقتى فى الحارة وكلنا هنا اخوات واصحاب كمان شوف بس هتروح امتى علشان اكلمهم فى البيت اعرفهم<br />
انا ... حاضر يا معلم سيد احنا طبعا كلنا اخوات بس نفطر الاول فين صينية الفول والطعمية وبعدين على الساعة عشرة كدة هبقى اروح اشوف الحنفية<br />
المعلم سيد ... تسلم يابو الجدعنة وصينية الفول والطعمية ثوانى وتكون عندك وبالف هنا وصحة عليك<br />
يااااااض يا شقة انت ياااااض صينية الفول والطعمية لعمك شريف هنا وبسرعة<br />
حاااااضر يا معلمى حاااااضر<br />
اهو يا معلم شريف ثوانى والصينية تكون عندك بالاذن انا اشوف المطعم<br />
انا... اتفضل يا معلم ونهارك لبن حليب<br />
المعلم سيد .... وانت كمان نهارك لبن حليب بالاذن ومشى وشوية الواد شقة جاب صينية الفطار واحلى طبق فول وطعمية سخنة مقرمشة وبطاطس ولعة نار ولا مية السلطة نااااار وبطتين بالسمن البلدى وعيش مفقع شوية لقيت الواد حمامة<br />
يلا يله حمامة يلا علشان نفطر سوا<br />
سبقتك يا معلم كل انت بالهنا<br />
بصتله وقولتله بطل كدب اهلك ده بقولك تعالى هتعمل مكسوف اخلص الاكل هيبرد والطعمية لو بردت هقوم اضربك وبضحك<br />
راح جه جرى وهو بيضحك لا من غير ضرب يا معلم هفطر معاك اهو اصل ايدك تقيلة يا معلم وقعدنا نضحك وقعدنا نفطر احلى فطار فى مصر فول وطعمية<br />
???????????????<br />
<br />
<b><span style="font-size: 26px">الجزء الثاني: </span></b><br />
<br />
???????????????<br />
بعد ما قعدنا وفطرنا انا والواد حمامة قمنا شفنا المحل وشفنا ايه البضاعة الناقصة وكلمت المعلم برعى اكبر تاجر ادوات صحية فى وسط البلد وبتعامل معاه من زمان وكلامه زى الفل ومعاملته كويسة وكلمته واحدة<br />
كلمته على البضاعة الناقصة عندى قاللى هيبعتهالى فى عربية البضاعة بعد العصر<br />
شكرته وقفلت معاه التليفون وقعدنا نظبط المحل وشوية جالنا كام زبون اهو والدنيا ماشية<br />
فين على الساعة ١١ لقيت المعلم سيد بتاع محل الفول والطعمية جالى تانى المحل<br />
المعلم سيد ... ايه يا عمنا انت نسيت اللى قولتلك عليه الصبح<br />
انا .. يوووه نسيت يا معلم سيد معلش الشغل خدنا بس ونسيت انت قولتلى ايه المشكلة بالظبط<br />
المعلم سيد ... يا عم حنفية المطبخ مغرقة الدنيا وبايظة ومراتى كلمتنى كتير وكمان زعلانة اوى منك<br />
انا .. ليه بس مقدرش ازعل ست الحتة<br />
المعلم سيد .. علشان بعتت الواد حمامة وكان ببيبص عليه وهو جوه المحل ومصلحش الحنفية كويسة ولا معرفش الكوعة اهى باظت تانى وضربت ومراتى محلفانى انت اللى تيجى بنفسك تصلح الحنفية دى<br />
انا .. انا بس يا معلم<br />
المعلم سيد .. مبسش ولا حاجة انا عارف انك مبتطلع شغل بره وواقف فى المحل تبيع وسايب حمامة هو للمشاوير اللى بره بس الواد هو كويس وكل حاجة بس لسة مشربش الصنعة اوى وكمان هتزعل منك ام العيال يرضيك كدة<br />
انا .. لا ميرضنيش يا معلم حاضر<br />
المعلم سيد .. تسلم يابو الرجولة بص اهو لسة بنتكلم اهى مراتى بتتصل بيا تانى ظى عاشر مرة يا جدع ثدعت دماغ اللى خلفونى استنى اسمع كدة هرد عليها<br />
الو الو ايوة يا عمرى<br />
مراة المعلم سيد .. ايه يا خويا عملت ايه هو شريف حالف ميخش بيتنا ولا ايه اجيله انا يعنى<br />
المعلم سيد ... سامع لا لا خلاص يا نوءا هو جاى اهو وانا واقف معاه كان عنده شوية شغل وخلص خلاص اهو جايلك علطول<br />
نوءا .. طب بسرعة الشقة غرقت مية<br />
المعلم سيد .. حاضر حاضر مع السلامة انتى مع السلامة<br />
سمعت يخويا بودانك اهو<br />
انا .. حاضر يا معلم علشان خاطرك بس اجيب شنطة العدة اهو ورايح على البيت<br />
المعلم سيد .. تسلم يابو الصحاب تسلم يخويا اروح انا اشوف المطعم بالاذن<br />
انا .. مع السلامة يا معلم نهارك رزق وكله خير<br />
المعلم سيد ... تسلم بخويا وانت نهارك لبن ابيض وخير<br />
ومشى المعلم سيد ورجع على المطعم<br />
انا .. واد يا حمامة هاتلى شنطة العدة وخلاط مطبخ وكوعة مية<br />
حمامة ... حاضر يا معلمى اتفضل شنطة العدة اهى واللى انت طلبته<br />
انا .. طب خليك فى المحل انا رايح بيت المعلم سيد اشوف المطبخ عندهم غرقان مية ليه<br />
حمامة .. مانا كنت لسة عندهم من سبوع وصلحت كوعة المية كانت مخرومة ولزقتها<br />
انا .. وهى كوعة المية بتتلزق يا زفت ما هى تتضرب تانى دى بتتغير علطول افهم بقى<br />
حمامة ... حقك عليا يا معلم اجى معاك<br />
انا ... ونسيب المحل لوحده ولا ايه لا يخويا خليك هنا ومطتلعش شغل بره غير لما اجيلك فاهم<br />
حمامة ... حاضر يا معلمى حاضر<br />
وسبته ومشيت ورحت لبيت المعلم سيد وفتحت الباب وطلعت لشقة المعلم سيد فى الدور الاول ورنيت الجرس<br />
مين مين عالباب<br />
انا شريف<br />
جت مراة المعلم سيد وفتحتلى الباب<br />
اهلا يخويا اخير شفناك اتفضل اتفضل<br />
دخلت ولقيت المطبخ غرقان مية<br />
نوءا ... شفت يخويا المطبخ غرقان مية ازاى<br />
انا .. معلش يا معلمة حقك عليا<br />
نوءا .. يخويا معلمة ايه احنا اخوات يا شريف قولى نوءا علطول هو انت غريب<br />
انا .. ضحكت وقولتلها ماشى يا ست نوءا طب انت شوفتى المية غرقت الدنيا كدة مقفلتيش محبس المية ليه<br />
نوءا ... والنعمة معرف فين يخويا المحبس ده ورينى انت<br />
دخلت وحطيت شنطة العدة على المطبخ وفتحت المطبخ من تحت وقولتلها اهو يا ستى اهو وقفلته والمية وقفت<br />
نوءا ... اه صحيح ده اهو هو اديك عرفتنى حاجة<br />
انا .. قعدت اضحك طب هاتى مساحة امسح المية ده وانزلها البلاعة<br />
نوءا .. لا يخويا ميصحش انا هعملها ولقتها قلعت العباية البيتى واوووووووف يخربيتك لابسة قميص نوم قصير اوى لحد طيزها ومبين بزازها كلها ولونه احمر هبجنى بصتلها وراحت مسكت المساحة وبتنزل المية فى بلاعة المطبخ وبتبصلى وبتضحك<br />
انا .. بصتلها ومقدرتش اتكلم قولتلها خلاص كدة المية نزلت ثوانى انزل اشوف كوعة المطبخ ولقيت اللزق اللى عليها اتفك وهى اللى مغرقة الدنيا طلعت كوعة جديدة من شنطة العدة ونزلت نمت على ضهرى وفكيت كوعة القديمة وغيرتها وركبت الكوعة الجديدة وفتحت محبس المية<br />
يا ست نوءا<br />
نوءا .. يا شيرو ماقولتلك قولى نوءا علطول<br />
انا .. ضحكت حاضر يا نوءا علطول<br />
نوءا ... راحت رقعت ضحكة وقالتلى ههههههه ياراجل يخربيت خفة دمك زى العسل<br />
انا .. طيب بقولك<br />
نوءا .. قولى يخويا<br />
انا .. افتحى كدة حنفية المطبخ اشوف فى تسريب مية تانى ولا لا<br />
نوءا .. حاضر يخويا وراحت وقفت فوقى وفتحت رجليها اوووووووف يخربيت اهلك ايه الكس ده كسها كله باين يا متناكة مش لابسة كلت بقى كسها فوق وشى علطول بقيت ببصلها وزبره هاج وبقى على اخره بصتلى وقالتلى وهى عمالة تضحك وهى شيفانى ببص على كسها اه يخويا الحنفية شغالة اهو زى الفل فى مية عندك<br />
انا .. لا خلاص مفيش<br />
نوءا راحت قعدت مرة واحدة على زوبرى قالتلى ابص بنفسى واتاكد وبقت قاعدة على زوبرى وبصالى وبقت هايجة اوى هى كمان<br />
انا.. اهو مفيش مية اتاكدتى ولا لسة<br />
نوءا .. ااااه وعمالة تحك كسها فى زوبرى اوى خلتنى هايج اوى وزبرى بقى على اخره وقالتلى اااااه حلو اوى اوى<br />
انا .. هو ايه اللى حلو يا نوءا<br />
نوءا .. اللى انت ركبته وعمالة تحك كسها فى زوبرى اوى وانا مبقتش قادر وبزازها بقو فى وشى<br />
انا .. زقتها وبقولها طب هقوم لقتها وقعت على الارض وقميص النوم اتشلح كله وكسها بقى ملط وقدام عينى<br />
قمت وببصلها<br />
نوءا .. بقى كدة تزقنى طب هات ايدك<br />
انا .. بمد ايدى لقتها راحت شدانى مرة واحدة وقعت عليها ونزلت فيا بوس<br />
انا .. يخربيتك بتعملى ايه جوزك ممكن يجى فى اى وقت هتفضحينا<br />
نوءا .. كسمه بس بقى انا مصدقت اتلميت عليك انا هايجة عليك اوى يخربيتك وحضنانى اوى<br />
انا.. يابنت المتناكة هيجتينى يا شرموطة رحت فاتح سوستة البنطلون ورحت مطلع زوبرى ورزع فى كسها<br />
نوءا ... اااااااه اااااااااااااه يابن المتناكة ايه الزوبر ابن الوسخة ده كنت فين من زمان نكنى يا شيرو انا نفسى اتناك منك من زمان نكنى اوى ارزع زوبرك فى كسى كسى ناااااار نااااار ناااااار<br />
انا ... رزعت زوبرى فى كسها اوى وقولتلها اه يا نوءا يا متناكة انا هفشخ كسك النهاردة هنيكك يا متناكة ونزلت بوس فيها وبقيت هايج اوى وزى المجنون ومسكت بزازها عمال امص فيهم واعضهم جامد<br />
نوءا ... اااااااااه ااااااااااه يا حبيبى نيكنى اوى نكنى جامد نيك نوءا الشرموطة نوءا المتناكة انا كنت نفسى فيك من زمان من زمان اوى نكنى بقى يابن المتناكة نكنى اوى ارزع زوبرى فى كسى اوى اوى قطع بزازى كمان اقطعهم اوى انا هايجة ومتناكة اوى اوى اااااااااااه ااااااااااااااه اااااااااااااااه وقعدت انيك فيها ونكت طيزها المتناكة لحد ما جبت لبنى كله جوا طيزها ونمنا على الارض فى المطبخ بعد اول مرة انيك بعد ٣ سنين<br />
نوءا ... يابن الوسخة اخيرا عرفت اخليك تنكنى<br />
انا .. انا بقالى كتير اوى يالبوة منكتش حد دانا قربت انسى النيك وانتى اللى فكرتينى<br />
نوءا .. تنسى النيك ايه وده ليه علشان بوسى الشرموطة سابتك وراحت لخول زيها انا لو انت جوزى مش هسيبك وهخليك تنكنى صبح وليل<br />
انا... بس انت جامدة وهايجة اوى يا نوءا طول عمرك متناكة اوى<br />
نوءا .. متناكة اوى وهايجة اوى وانا معاك انا بعشقك من زمان اوى يا شيرو من قبل ما تتجوز الشرموطة بوسى<br />
انا.. يابت دانتو كنتو صحاب<br />
نوءا .. طول عمرنا ولسة يعنى بس هى خدت حب عمرى انت يا شيرو من واحنا عيال صغيرة بس النصيب ابويا جوزنى بدرى المعلم سيد اكبر منى واخره يتف تفه فى كسى ويقولى خلصت ويسبنى هايجة كدة<br />
انا .. يخربيتك ادينى عرفت ليه هايجة يا لبوة<br />
نوءا .. وانت قلب اللبوة ومش هسيبك تانى لازم تنكنى<br />
انا .. ايه تانى لا حد يجى وتبقى فضيحة يخربيتك<br />
نوءا .. وهى لسة بتلعب فى زوبرى طب لو قولتلك علشان خاطرى مرة كمان<br />
انا .. يابت بعدين حد من ولادك ولا جوزك يجى تبقى فضيحة<br />
نوءا .. تو متخفش طب ايه رايك انا عارفة انك بتعشق طيزى بص كدة وراحت قامت وفقلست<br />
انا .. شفت طيزها بجد هيجتنى تانى بصتلها وقولتلها يا هايجة يا متناكة يا نوءا ونزلت زى المجنون لحس فى خرم طيزها وبوس وعض فى طيزها<br />
نوءا ... ااااااااه ااااااااااه ايوة كدة بعبصنى فى طيزى اوى لسانك حلو اوى فى طيزى يا شيرو طيزى بتهيجك يا شيرو<br />
انا .. اوى اوى طيزك حلوة اوى يا نوءا طيزك جامدة اوى ايه الطيز بنت المتناكة دى ورحت ماسك زوبرى ورزعته فى طيزها جامد<br />
نوءا .... ااااااااه ااااااااااح ااااااااووووووووف زوبرك ابن متناكة اوى افشخى طيز حبيبتك نوءا يا شيرو فاكر زمان لما نكتنى فيها<br />
انا ... اااااه يا نوءا من زماااان وانا بعشق طيزك ااااه طيزك ملبن اوى يا نوءا ونفسى انيكك اوى فى طيزك يا نوءا خدى زوبرى فى طيزك يا متناكة يا لبوة<br />
نوءا ... اااااااااه ااااااااااااااه نكنى فى طيزى اوى يا شيرو انا متناكة اوى وشرموطة اوى نكنى اوى اوى يا حبيبى اااااااااااه اااااااااااااه اااااااااااااااااح ورحت جايب لبنى فى طيزها ونمت تانى جمبها على الارض<br />
انا ... يخربيتك يا نوءا هيجتنى اوى يا لبوة<br />
نوءا .. انت قلب الليوة ومن النهاردة انا الشرموطة واللبوة بتاعتك وزبرك ده هيبقى حبيب كسى وطيزى علطول موافق يا قلبى<br />
انا .. موافق يا لبوتى كفاية بقى كدة لحد ...<br />
نوءا ... لقت تليفونها بيرن جوزى جوزى<br />
انا .. اتخضيت يخربيتك يكون عالباب الشقة<br />
نوءا ... شاورتلى وقالتلى هس وردت عليه الو يا معلم<br />
المعلم سيد ... ايوة يا نوءا هو شريف خلص ولا لسة<br />
نوءا .. لقتها نامت على صدرى وبتلعب فى زوبرى وبتقوله اه لسة مخلص اهو<br />
المعلم سيد ... يعنى عمل الحنفية وصلحها وبقت تمام<br />
نوءا ... لقتها راحت بيسانى من بقى وقالتله ااه يا معلم صلحها حلو اوى وبقت شغالة زى الفل وعمالة تلعب فى زوبرى تانى<br />
المعلم سيد .. طب هو نزل ولا لسة عندك<br />
نوءا .. لا هو نزل خلاص بقولك ايه يا معلم ما تيجى انا عايزاك وهايجة عليك<br />
المعلم سيد .. بعد اقفل المحل هجيلك حاضر بس بقولك هتحكيلى حاجة حلوة زى المرة اللى فاتت ولا نشغل الاوربى ونجيب فيلم حلو<br />
نوءا ... تو تو هحكيلك قصة حلوة اوى هتيجك نيك بس انت متع كسى بس<br />
المعلم سيد .. خلاص يا قلبى اقفل المحل وهجيلك على الغدا سلام بقى علشان فى زباين ومش عارف اكلمك<br />
نوءا .. باى يا معلم باى يا قلبى<br />
المعلم سيد ... باى يا حتتى باى<br />
انا .. يخربيتك دانتى فاجرة بتكلمى جوزى وانتى فى حضنى<br />
نوءا .. وحياتك نفسى اعملها تنكنى وهو قصادى كمان<br />
انا .. يا فاجرة دانتى مش لبوة بس لا انتى فاجرة وايه موضوع القصص ده مش فاهم<br />
نوءا .. البت عفاف صحبتى عرفتنى على موقع اسمه ايه اه نسوانجى فى قصص بس ايه تهيج اجدعها زوبر وتهيج كساسنا طبعا وقعدت تضحك اوى الشرموطة<br />
انا .. اه وبعدين<br />
نوءا .. ولا قبلين قفشنى مرة المعلم وانا بقرى القصص دى<br />
انا .. وزعقلك طبعا<br />
نوءا .. فى الاول بس بس بعدها واحنا مع بعض على السرير حكتله قصة وهاج اوى عليها وساعتها نكنى جامد يعنى عشرة كدة<br />
انا .. يعنى ايه عشرة<br />
نوءا .. عشر دقايق يا راجل ماهو كان هايج اوى مش بقولك وهو كدة اصلا علطول وقعدت تضحك اوى<br />
انا .. ااه يا لبوة ومن ساعتها وبتحكيله القصص دى صح<br />
نوءا .. ده اتعود عليها اكتر منى وساعات بخليه يتخيل حاجات كدة وبتهيجه برضه<br />
انا .. تخيلات بصى بقولك ايه بعدين نكمل موضوع القصص ده انا لازم انزل كدة اتاخرت وممكن حد من ولادك يجو من المدرسة ووقفت ولبست هدومى بعد ما قلعتنى ملط اللبوة<br />
نوءا .. طب هتنكنى تانى امتى<br />
انا .. لما الحنفية تبوظ وبضحك<br />
نوءا .. من دلوقتى لو عايز دانا عملتها علشان تيجى<br />
انا .. يا لبوة يعنى بوظتى الكوعة تغرقى المطبخ علشان اجى<br />
نوءا .. واكسرها اومال اخليك تنكنى ازاى<br />
انا .. بعشقك يا لبوة وبستها جامد وخدت شنطة العدة ومشيت رجعت على المحل وجه المعلم سيد وحاسبنى على تصليح كوعة المية<br />
وروحت على الغدا مانا لازم اروخ اتغدى مع بنتى حبيبتى واول لما دخلت البيت ليلى جت واتشعبطت فى رقبتى وبستها<br />
انا ... يابت يا لولو انتى مش كبرتى على الشعبطة دى انتى فى اعدادية دلوقتى<br />
لولو ... فى ايه يا سى بابا بحبك وبعشقك ايه انت كمان مش بتحبنى<br />
انا .. انا كمان بعشقك يا قلبى بس بطلو شغل الغيال الصغيرة ده<br />
لولو .. لا يا سى بابا مش هبطل وهاتشلنى لحد هناك كدة عند الانتريه<br />
انا .. ماشى يا قلبى قفلت باب الشقة بايد وشلتها وهى متشعلقة فى رقبتى ووديتها لحد الانتريه ونزلتها<br />
ها مبسوطة يا قلبى<br />
لولو .. اوى اوى يا احلى بابا فى الدنيا وقعدنا انا وهى وكان فى وشنا التلفزيون بس ورا التلفزيون الاوضة المقفولة وقعدت ابصلها وانا سارح<br />
لولو ... بابا بابا<br />
انا .. ها ايه يا حبيبتى<br />
لولو .. ايه يابابا انت فين<br />
انا .. معاكى اهو يا قلبى اكون فين يعنى<br />
لولو .. لا يابابا انت برضه سرحت فى الاوضة هى فيها ايه دى وليه قافلها بقفل يابابا هو ممنوع عليا ادخلها يعنى<br />
انا .. لا لا مش لازم يا لولو دى كلها كراكيب وحاجات قديمة<br />
لولو ... طب انا نفسى ادخلها ممكن علشان خاطرى يابابا<br />
انا ... ليه كدة بعدين يا لولو بعدين قومى بقى هاتلنا الغدا انا واقع من الجوع<br />
لولو .. قامت لولو وقالتلى حاضر يابابا انا هجيب الغدا اهو بس اعمل حسابك لازم ندخل الاوضة دى مع بعض نفسى اشوف اللى فيها ده<br />
انا .. ها بعدين يا لولو بعدين يا حبيبتى ... ااه ليه كدة يا لولو ... ليه كدة<br />
???????????????<br />
<br />
<b><span style="font-size: 26px">الجزء الثالث: </span></b><br />
<br />
???????????????<br />
ليلى .. بابا يا بابا<br />
انا .. ايوة يا قلبى<br />
ليلى ... يلا يابابا الاكل خلص تعالى شيل معايا<br />
انا .. حاضر يا قلبى انا بغير هدومى اهو وجايلك وقلعت ولبست الشورت والتيشرت ورحتلها على المطبخ<br />
عاملة هيصة وزمبليطة يختى تكونش طبخة اللى مطبخش يعنى<br />
ليلى .. اتقمصت وحطت ايديها فى جمبها وقالتلى طب تعالى بقى يا سى بقى واتفرج على بنتك احلى طباخة فى الحتة كلها<br />
انا .. طب ورينى اشوف بنفسى ورحت على البوتاجاز وفتحت الفرن اوووووف طاجن بامية باللحمة الضانى يخربيت عقلك ريحة اللحمة الضانى داخلة فى مخاشيشى<br />
ليلى ... لا ولسة بقى مع فص لمون اوعى<br />
انا ... اااااخ لا انت كدة احلى طباخة بجد وحضنتها وبستها<br />
ليلى ... حبيب قلبى يابابا وكمان الرز بشعرية اللى بتحبه<br />
انا .. ورينى كده وفتحت حلة الرز اااااخ رزاية رزاية يابنت الايه وشوية مخلل بقى تبقى كدة عنب اوى<br />
ليلى .. ولمون معصفر كمان وزتون من اللى بتحبه<br />
انا .. بت يالولو يلا بسرعة اغرفى الاطباق انا جوعت اوى انا هاخد الطاجن الكبير ده بتاع البمية وجرى على السفرة هاتى الرز والمعالق والمخلل وحصلينى على هناك بسرعة يابت انا جعااااااان يا ناس<br />
ليلى .. قعدت تضحك وجابت باقى الاكل وقعدنا واتغدينا مع بعض وبعد الغدا نزلت المحل تانى وسبتها تزاكر وقالتلى سما هتيجى تزاكر معاها قولتلها ماشى ياقلبى<br />
ونزلت روحت المحل وقابلت سما وهى داخلة البيت سلمت عليها وطلعت لصحبتها ليلى<br />
وانا فى المحل خليت حمامة يجبلى كوباية شاى من القهوة وقعدت ادام المحل وكان يوم عادى<br />
شوية ولقيت اختى سعاد بترن عليا<br />
انا .. ايوة يا قلبى<br />
سعاد .. ايوة يا حبيبى عامل ايه والجزمة لولو اللى مبتكلمش عمتها دى<br />
انا .. قعدت اضحك وقولتلها معلش يا حبيبتى المزاكرة بقى بس انا هملص ودانها انتى عاملة ايه وماجد جوزك والبت امانى وعلى<br />
سعاد ... كويسين يخويا وزى القرود وابوهم القرد الكبير زى ماهو<br />
انا .. يابت اتلمى حد يقول كدة على جوزه وقعدت اضحك<br />
سعاد .. يخويا ده راجل زملكاوى ودماغه راكبة شمال وطول النهار ناقر ونقير مع اى حاجة فى الشقة مبيبطلش ولا كله كوم ولما يجى ماتش للزمالك ولا الزمالك يتغلب يخراشى ساعتين رغى فى الموامرة الكونية والكوكب كله كاره الزمالك ياباااااى<br />
انا ... يابت خلاص يخربيتك شردتى الواد طب وحشنى خليه بكره فى ماتش الاهلى والزمالك قوليله يجى يتفرج معايا<br />
سعاد ... مابلاش بلاش يخويا<br />
انا ... قعدت اضحك على اخرى بس قولتلها لا بجد خليه بكره يجى يتفرج معايا على الماتش طب على النعمة جوزك دمه عسل انتى اللى رخمة<br />
سعاد .. بقى كدة انت حر بقى هقوله وانا اصلا كدة كدة هجيلك بكرة الصبح<br />
انا ... ليه يختى<br />
سعاد .. ياراجل اعملك الشقة وامسحهالك وكمان اشوفلك الغسيل مش كفاية حلفت عليا اعملك الشقة مرة واحدة بس فى الاسبوع<br />
انا .. يووه نسيت يحبيبتى مش لازم مش عايز اتعبك وكمان الشقة زى الفل والبت لولو بقت كمان كبيرة وشاطرة وبتعرف تطبخ كمان<br />
سعاد .. ايوة يحبيبى مانا اللى معلماها الطبيخ طالعة طباخة لعمتها<br />
انا .. اه طبعا يا قلبى واكلها زى العسل زيك كدة بالظبط وكنت بغيظها<br />
سعاد ... بقى كدة يعنى اكلها زى لا بقى يحبيبى انا طبعا اكلى احلى واحلى وبكرة هعمل اكلة هتاكل صوابعك وراها وقعدت تضحك<br />
انا .. طبعا يا قلبى انا بضحك معاكى انتى كل حاجة بتعمليها احلى واحلى<br />
سعاد .. تسلملى يا قلبى طب بكرة الصبح هروح السوق بعد ما العيال تروح المدرسة شوف عايز ايه من السوق علشان اجبهولك<br />
انا .. اه تسلميلى يا حبيبتى انا فعلا كنت عايزك تجبيلى الفراخ واللحمة والسمك وشوية خضار بصى هكتبلك عايز ايه بالظبط وابعتهولك على الواتس تمام<br />
سعاد ... تمام يا يخويا اللى انت عايزه كله هجبهولك وبعدين هجيلك على البيت امسحهولك واشوفلك الغسيل وكمان اعمل الطبيخ علشان تعرف انا طبيخى احلى ولا طبيخ المفعوصة لولو<br />
انا .. قعدت اضحك وقولتلها لا طبعا انت احلى يا قلبى فى كل حاجة اه اوعى تنسى تقولى لجوزك والعيال علشان يجو ونتغدى كلنا ها اوعى تنسى ولا اكلم انا جوزك<br />
سعاد ... يخويا متكلفش نفسك<br />
انا .. يابت اسمعى الكلام اهو يوم بنتغدى مع بعض كل اسبوع كتير يعنى<br />
سعاد .. لا يا حبببى خلاص اللى انت عايزه هقولهم وحتى العيال عايزين يجو يقعدوا معاك ودايما عامر بحسك يخويا<br />
انا .. تسميلى يا قلبى وهما كمان واحشنى اوى وكمان ليلى بتسال عليهم علطول اهو يقعدو مع بعض شوية<br />
سعاد .. ماشى يا قلبى يخراشى نسيت الرز على النار<br />
انا ... يا هبلة طب اجرى بسرعة الحقى الرز الا جوزك يشخرمك سلام<br />
سعاد .. سلام يا قلبى سلاااااام وراحت جرى وقفلت معاها السكة<br />
وعدى اليوم وخليت الواد حمامة يقفل المحل وخدت المفاتيح ورجعت على البيت<br />
دخلت البيت ولقيت لولو وسما قاعدين على السفرة وبيزاكرو<br />
سلمت عليهم وسبتهم ودخلت اوضة النوم اغير هدومى ولبست الشورت والتيشرت وخرجت قعدت معاهم شوية<br />
سما ... بابا بيسلم عليك يا عمو<br />
انا .. حبيبتى تسلم سلميلى عليه هو عامل ايه ومامتك<br />
سما ... كويسين يا عمو تسلم<br />
انا .. قولى لباباكى انا زعلان منه علشان مبيسالش<br />
سما .. معلش يا عمو دا بابا بيحبك اوى وكمان انتو صحاب من زمان وحتى ماما صحبة ماما لولو ولقيت ليلى داست على رجلى<br />
ليلى .. يابت بطلى رغى بقى عايزين نخلص مزاكرة معلش يابابا سما اصلها بتحب الرغى زى عينيها<br />
انا .. ولا يهمك يحبيبتى وكمان سما دى حبيبتى زيك بالظبط<br />
سما .. حبيبى يا عمو تسلم وبتغيظ لولو<br />
ليلى ... طب انتى كدة بتغظينى يعنى طب قومى بقى نكمل مزاكرة فى الاوضة عندى وهوريكى ازاى تغيظينى وبتقومها وبتزقها بضحك<br />
سما .. الحقنى يا عمو دى ها....<br />
ليلى ... بس يا زفتة<br />
انا ... هتعملك ايه يا سمسة قوليلى متخافيش<br />
سما .. بصت للولو وقالتلى هقولو لعمو ولا بلاش<br />
ليلى ... بس يا زفتة مفيش يابابا بنسال اسئلة لبعض واللى ميعرفش بنعمل عقاب واللى غلط ببتعاقب فيها حاجة دى<br />
انا .. قعدت ابصلهم واضحك وقولتلهم لا خلاص مادام اتفقتو على كدة يبقى اللى غلط يستحمل العقاب ولا ايه يا سمسمة<br />
سما .. ماهو انا خايبة وعلطول بغلط وبنتك شاطرة بس عقابها بيوجعنى اوى يا عمو وعمالة تضحك<br />
انا .. عقابها بيوجعك طب هقولكو حل وسط ايه رايكو اللى يغلط فيكو فى حل الاسئلة انا هعاقبو ها ايه رايكو<br />
سما .. بصتلى وقالت لولو اللى يغلط يا عمو انت هتعاقبو وبصت لولو وعضت على شفايفها بمحن<br />
ليلى ... بصتلها واتبرجلت وقالتلى بعدين بعدين يابابا دى عيلة مفعوصة مش شاطرة غير فى الرغى<br />
سما ... بصتلى وبتضحك اوى وقالتلى يا عمو انا موافقة على العقاب الحلو ده انتى موافقة يا لولو وعمالة تضحك على اخرها<br />
ليلى ... يابت اتلمى هنخش نزاكر ولا نقضيها رغى<br />
انا .. لا خلاص خشو بقى زاكرو وبراحة عليها يا لولو وقعدنا نضحك كلنا ودخلو يزاكرو وانا قعدت شغلت التلفزيون ولقيت ماتش ليفربول وتشليسى قولت اهو ماتش حلو اتفرج عليه ودخلت عملت كوباية شاى وقعدت اتفرج على الماتش بس جه فى دماغى حوار بيعاقبو بعض ده ومش عارف بقيت اتوغوش قعدت شوية كدة وقولت اقوم ابص من خرم الباب اشوف بيزاكرو ولا بيعملو ايه<br />
وقومت وبتسحب لحد اوضة لولو وببص من خرم الباب لقتهم عمالين يضحكو ويرغو بس حسيت انهم فى بينهم حاجة انا مش فاهمة ورجعت تانى قعدت فى الصالة<br />
وقعدت افكر انا عايز اعرف اللى بينهم بس هيخافو وانا معاهم فى الشقة اااااخ حلو دى جتلى فكرة اعمل نفسى نازل القهوة اتفرج على الماتش مع صحابى على القهوة ايوة حلوة اوى الفكرة دى وقمت ودخلت اوضتى لبست بنطلون وتيشرت وناديت على ليلى<br />
ليلى .. ايوة يابابا<br />
انا ... تعالى يا لولو عايزك<br />
ليلى .. حاضر يابابا ثوانى جاية اهو وجت<br />
انا .. بصى يا قلبى انا نازل القهوة اتفرج على الماتش مع صحابى ماشى عايزة حاجة اجبهالك بعد الماتش<br />
ليلى .. اااه يعنى يابابا هتنزل القهوة تتفرج على الماتش مع مين بقى<br />
انا .. يابت بقولك اصحابى عمك محمود ابو سما وسيد وعمك منير<br />
ليلى .. اه طب تمام يابابا لا خلاص براحتك اه هاتلنا معاك شوية جبن وطبق بيض اصل قرب يخلص وعيش<br />
انا .. حاضر يا قلبى يلا خشى انت بقى كملى مزاكرة انتى وسما بدل ما اعاقبكو انتو الاتنين وببصلها واضحك<br />
ليلى .. عضت على شفايفها كدة وقالتلى ها هتعاقبنا طب بعدين بقى يابابا بعدين وجريت على اوضتها<br />
وانا روحت لحد باب الشقة ورحت فتحه وقفلته جامد كدة وكدة ورحت جرى على المطبخ استخبيت ورا الباب<br />
شوية ولقيت ليلى وسما طلعو بيشوفونى نزلت ولا لا. ليلى قعدت تنده عليا وبصو فى اوضتى وملقوش حد<br />
سما .. اهو نزل اهو يابت تعالى بقى نخش جو<br />
ليلى ... تعالى يا لبوة<br />
ودخلو اوضة ليلى وقفلو الباب خرجت من المطبخ وبتسحب على طراطيف صوابعى لحد ما وصلت اوضة ليلى رحت باصص من خرم الباب بشوف بيعملو ايه<br />
سما ... يا بت انتى خايفة ليه كدة باباكى نزل القهوة يشوف الماتش مع بابا وصحابهم وقدامهم ساعتين على الاقل تعالى بقى انتى وحشانى اوى وراحت حضناها وباستها جامد<br />
ليلى .. اهدى يا لبوة انا خايفة بابا يجى فى اى وقت ده لو شافنا كدة<br />
سما .. هيركب فوقنا احنا الاتنين وهيقشخنا بزوبره شوفتى يابت لما قالنا هيعقابنا اوووووووف انا ساعتها تخيلتو وهو بيحط زوبره فى طيزى وراحت حضنت ليلى اوعى وبتبعبص فى طيزها<br />
ليلى .. وانا كمان اتخضيت فى الاول بس فعلا اتخيلت بابا وهو بيحط زوبره فى طيزه اوووف يابنت المتناكة هيجتنى يا كسمك تعالى بقى هوريك هعاقبك ازاى وراحو قلعو ملط ونامو فى حضن بعض ونزل بوس وتقفيش فى بزازهم<br />
انا شوفتهم كدة ولما شوفت طيز ليلى بنتى مش عارف هجت اوى اوى وزبرى هااااااج اوى ورحت مطلع زوبرى وتفيت عليه وقعدت اتفرح عليهم اوووووف يخربيت طيزك يا سما انتى وليلى اوووووووف طيازهم صغيرة وحلوة اوى اوى اوى ياااااه انا نفسى ابقى معاهم دلوقتى كنت فشخت طيازهم المتناكة دى وقعدت ابص وهما عمالين يبقفشوفى بزازهم ويبعبصو طيازهم لحد ما قربت اجيب لبنى رحت غصب عنى مستحملتش ونطرت لبنى كله جوا البوكسر رحت متسحب براحة لحد الحمام وقلعت ورميت البوكسر فى الغسيل وغيرت هدومى<br />
وطلعت البلكونة شربت سيجارة وقعدت يجى ساعة ونزلت من باب المطبخ على السلم الخلفى بتاع العمارة علشان محدش يحس ويعرفو انى كنت فى الشقة ورحت لقيت الشلة قاعدة على القهوة محمود وسيد ومنير<br />
محمود ... اهلا انت فين يا عمنا مجتش ليه من اول الماتش ده ماتش نااار يا صحبى<br />
سلمت عليهم وشديت كرسى وقعدت جمبهم<br />
مفيش يا صحبى لسة صاحى من النوم ولما شوفت رسالتك على الواتس لبست وجيت اهو اتفرح معاكو<br />
منير ... لا هو الماتش النهاردة حلو اوى فعلا يا شيكو<br />
انا ... حبيبى يا منير انا جيت اهو هو انا افوت القعدة الحلوة دى مع احلى صحاب واحد محاسب والتانى بتاع محل البيتزا اللى بياكلنا وقعدنا نضحك كلنا<br />
سيد .. والتالت منير بتاع اللبس الحريمى كله اللى مدلعنا وقعدنا نضحك كلنا<br />
منير ... وشريف اللى بيسلكلنا المسائل كلها وبتسلك<br />
وقعدنا نضحك ونهزر وكل واحد طلب شيشة والمشروب بتاعه وقعدنا نتفرج على الماتش<br />
هوووووباااااا جووووووون ابو صلااااااااااح يا عالمى<br />
???????????????<br />
<br />
<b><span style="font-size: 26px">الجزء الرابع:</span></b><br />
<br />
???????????????<br />
<b>وابو صلاح جاب جون حلو اوى اوى وقعدنا نرغى مع بعض واحنا بنتفرج على الماتش<br />
وجه فى باللى سعاد اختى وهى جاية بكرة تعمل الشقة ياااااه يا سعاد وحشتينى اوى اوى اوى وسرحت شوية واتخيلتها وهى بتمسح الشقة وهى موطية على الارض وطيزها باينة ولا الكلت الاحمر بتاعها اووووووف لا بجد ووحشتنى اوى اوى حبيبة قلبى واختى سعاد<br />
...............................<br />
ماجد .. يا سعاد يا سعاد<br />
سعاد ... ايوة يا حبيبى فى ايه عمال تزعق ليه<br />
ماجد ... قام من على الكنبة اللى فى الصالة وراحلها المطبخ وقالها يووووه كل ده بتعملى الغدا احنا جوعنا اوى<br />
سعاد ... هى البت امانى وعلى فين<br />
ماجد .. لسة جايين اهو من المدرسة وبيغيرو هدومهم مش هتخلصى بقى الغدا اللى بقاله سنة بتعمليه ده<br />
سعاد ... ضحكت وقولتله ياراجل بعمل الغدا فى سنة لا خلاص يا قلبى اهو ربعاية بس اللحمة هتستوى اهى<br />
ماجد ... يووووه لسة ربعاية ليه هى لحمة جملى<br />
سعاد ... ااااه جملى وقعدت اضحك<br />
ماجد .. يابت بطلى ضحك بقى بجد انا جعاااان اوى وعلى اخرى وبعدين الاكل هيخلص ازاى وانتى ماسكة ام التليفون فى ايدك كدة علطول<br />
سعاد ... معلش يا قلبى كنت بكلم اخويا شريف اه بصحيح هو عازمنا كلنا بكرة هنتغدى عنده انا وانت والعيال<br />
ماجد ...يا قلبى مش لازم نتقل عليه هو كل اسبوع نتغدى عنده<br />
سعاد ... يا حبيبى دى عادة وبقالنا سنين وبعدين بنتجمع هى مرة كل الاسبوع ده حتى بكرة فى ماتش الاهلى والزمالك وعايزك تتفرج معاه على الماتش<br />
ماجد .... اااااخ يبقى عايز يحفل عليا وانتو يا اهلاوية حظكو نااار<br />
سعاد ... قعدت اضحك وقولتله يا راجل خليك فريش اهو ماتش وخلاص مش يمكن انتو اللى تغلبو<br />
ماجد ... صعبة شوية بس ممكن<br />
سعاد ... اااه وانا بكرة الصبح بعد ما اخلص الشقة هنا هروح على شقة اخويا بدرى علشان اروقها وامسحها<br />
ماجد ... ماشى ماشى يا قلبى بس احنا دلوقتى واقعين من الجوع وبعدين راح داخل جوا المطبخ ووقف فى وشها وقالها بصوت واطى شوية<br />
هو انتى بكرة هتروحى الصبح بدرى تعملى الشقة لاخوكى<br />
سعاد .. بصتله بمحن وحسيت انه هايج قولت اولعه شوية كمان وقولتله ايه يا قلبى مانت عارف كل اسبوع بروح اعمله الشقة مرة بلاش ده اخويا<br />
ماجد .. لا مقولتش حاجة بس انتى طبعا هتمسحى الشقة صح<br />
سعاد ... اااه<br />
ماجد .. وطبعا هتمسحيها وانتى موطية على الارض<br />
سعاد ... قربت منه ولزقت فيه وقولتله وكمان هقلع الجلابية وهبقى بقميص النوم الاحمر القصير<br />
ماجد ... بصلى كدة وهاج ووشه احمر شوية<br />
سعاد ... وكمان هقولك مش هبقى لابسة اندر<br />
ماجد .. ايه واخوكى يجى يدخل الشقة ويشوفك وانت موطية كدة وطيزك باينة<br />
سعاد ... ااااه يا قلبى وهخليه يشوف خرم طيزى كمان ايه رايك<br />
ماجد ... يا لبوة طب هو لو شافك كدة هيج عليكى<br />
سعاد ... هو بس اللى هيهيج ولا انت كمان رحت مسكت زوبره لقيته هايج اوى<br />
ماجد ... بس يا لبوة بس<br />
سعاد .. ايه بلاش اخليه يشوف خرم طيزى لو مش عايز بلاش مش هخليه<br />
ماجد ... هاج اوى اوى لما تخيل مراته موطية واخوها شاف خرم طيزها<br />
سعاد ... ها قولت ايه يا قلبى اخليه يشوف خرم طيزى مش انت دايما بتتخيل ان حد بيشوف خرم طيزى حتى من يومين وانت بتنكنى خلتنى اتخيل ان صحبك ميدو دخل عليا الحمام وانا بمسحه وموطية على الارض وشاف خرم طيزى وكنت هايج اوى صح<br />
ماجد ... صح صح بس بقى انتى هيجتينى اوى بس يخربيتك<br />
سعاد .. اكملك صحبك لما شاف خرم طيزى عمل ايه معايا فى الحمام<br />
ماجد ... ايه<br />
سعاد ... ها اقولك صحبك عمل ايه وماسكة زوبره اللى بقى هايج على الاخر وعمالة العب فيه<br />
ماجد ... ااه يا لبوة قوليلى عمل ايه صحبى لما شاف خرم طيزك<br />
سعاد ... هاج اوى وراح قلع هدومه كلها وبقى ملط ومسح زوبره ومن غير ماخد باللى وسكتت ...<br />
ماجد ... ها وبعدين قولى بقى يا لبوة عمل ايه<br />
سعاد .. رزع زوبره فى كسى من ورا<br />
ماجد ... ايه ايه ناكك يا لبوة وانتى قولتيله ايه<br />
سعاد ... قولتله بتعمل ايه وايه اللى فى كسى ده شيل زوبرك انت صاحب جوزى لا لا لا<br />
ماجد ... وهو وهو قالك ايه يا شرموطة<br />
سعاد ... قاللى انا بحبك اوى وطيزك حلوة اوى اوى ونفسى فى طيزك اوى اوى من زمان وغصبى عنى زوبرى هايج عليكى وراح رزع زوبره جامد فى كسى<br />
ماجد ... ايه ايه صحبى بينيكك لا لا لا يا قلبى متخلهوش ينيكك لا<br />
سعاد ... مقدرتش اقوله لا كنت هايجة اوى وزبره كان كبير اوى وضخين اوى عايزينى اقوله ايه يا قلبى<br />
ماجد ... قوليله ينيكك يا لبوة خلى ينيكك انتى متناكة اوى وشرموطة اوى اوى ونزل فيا بوس جامد وعمال يبعبص فى طيزى جامد<br />
سعاد .. وشوشته فى ودنه وقولتله اااااااه ااااااااه صحبك بيرزع زوبره فى كسى جامد ااااااه اااااااه صحبك بينكنى جامد اوى اوى يا قلبى<br />
ماجد .... هاج عليا اوى راح زنقنى على المطبخ ورحت موطية ومسك زوبره ورزعه فى طيزى من ورا وقعد يرزع فيا لحد ما جاب لبنه فى طيزى<br />
سعاد ... ااااااه ايه قلبى ايه النيكة الحلوة دى مسكت فوطة المطبخ وحطتها على كسى علشان اللبن ميوقعش على الارض<br />
ماجد ... يخربيتك هيجتى كسم زوبرى وولعتيه نااار<br />
سعاد .. علشان عارفة انت بتعشق القصص اوى والتخيلات بس ايه رايك بقى فى القصة الحلوة دى ايه رايك اخلى اخويا هو كمان يشوف طيزى<br />
ماجد .. بجد ماشى ماشى بس تيجى تحكيلى كل حاجة ماشى<br />
سعاد .. طبعا يا قلبى وهولع زوبرك كمان بس انت ابقى وجب معايا وعايزك تنكنى جامد والا<br />
ماجد .. والا ايه<br />
سعاد .. بصتله بمحن جامد وقولتله هخلى صحبك واخويا ينكونى جامد<br />
ماجد ... ايه تخيل ولا بجد<br />
سعاد ... قعدت اضحك بشرمطة اوى وقولتله انت نفسك فى ايه تخيل ولا بجد<br />
ماجد ... لا لا جد ايه خلينا فى التخيلات احلى بكتير وسابنى ورجع على الصالة وانا قعدت اضحك اوى<br />
خلصت الاكل ونديت على ميجو حبيبى هو والعيال علشان يجو يشيلو الاكل<br />
وحطينا الاكل على السفرة وقعدنا ناكل كلنا بس حسيت البت امانى بتبصلى وبتضحك من تحت لتحت بصتلها وسكتت<br />
وخلصنا اكل وميجو دخل نام شوية وعلى دخل يزاكر وانا وامانى شيلنا الاطباق ودخلناها المطبخ<br />
ورحت مسكاها وانا وهى بس جوا المطبخ<br />
انا .. قوليلى بقى يا لبوة بتضحك على ايه واحنا بناكل<br />
امانى .. مفيش يا ماما سبينى سببنى<br />
انا .. مسكتها جامد وقولتلها لا فى وهتقولى قولى يا لبوة فى ايه<br />
امانى ... راحت بصتلى بلبونة وقالتلى لما تيجو تلعبو انتى وبابا فى المطبخ ابقو اقفلو الباب<br />
انا ... ايه انتى انتى شوفتى ايه<br />
امانى ... مفيش كنت لسة جاية اقولك الاكل خلص لقيت ....<br />
انا ... يابت قولى لقيتى ايه<br />
امانى .. اقول ومش هتزعلى<br />
انا .. لا قولى يا لبوة<br />
امانى ... لقيت بابا وهو زنقك فى المطبخ وورحت بيساها جامد<br />
انا .. ااااه يا شرموطة شفتيه وهو بينكنى صح<br />
امانى .. ااااه يا ماما شفت بابا وهو بينكك<br />
انا ... رحت حضناها جامد وهجت اوى وبستها جامد وانا بعبص فى طيزها<br />
امانى ..ااااه اااه ماما ماما انا بحبك اوى يا ماما<br />
انا .. وانا بحبك طيزك اوى يا لبوة ونزلنا بوس فى بعض وهجنا اوى قولتلها بس كفاية كدة احسن باباكى يجى ويشوفك كدة<br />
امانى ... ايه<br />
انا .. تعرفى لو شافك كدة هيعمل فيكى ايه<br />
امانى ... ايه يا ماما<br />
انا .. هيفشخ طيزك المتناكة دى<br />
امانى ... بجد ياماما نفسى اوى اوى وقعدت ابوس فى ماما اوى<br />
انا..اااه يالبوة بعشق طيزك الوسخة دى ونفسى الحس بزازك وخرم طيزك<br />
امانى .. وانا كمان نفسى الحس بزازك اوى يا ماما ولا كسك وطيزك<br />
انا .. طب بس كفاية كدة دلوقتى خليها بالليل لما ابوكى واخوكى ينامو وزى كل مرة انا هجيلك اوضتك وهفشخك يا متناكة<br />
امانى ... بجد يا ماما<br />
انا .. بجد يا لبوة ماما وبسنا بعض جامد وضربتها على طيزها وقولتلها روحى بقى دلوقتى وذاكرى وبالليل هدلعك يا شرموطة<br />
امانى ... بحبك اوى اوى يا قلب الشرموطة وبست ماما ورحت على اوضتى اذاكر شوية لحد بالليل ولقاء العشاق انا واحلى ماما<br />
... بصيت للبوتى الحلوة وهى بتبصلى وهى ماشية وبتضحك بشرمطة وبصيت على طيزها الملبن وافتكرت يااااااه ازاى بقيت هايجة اوى كدة وشرموطة اوى بعد ما جوزى وبقى متحرر اوى وعشقه للقصص والتخيلات وبقيت انا كمان بعشق القصص واكتر كمان التخيلات الجنسية اللى تبقى بينى انا وجوزى حبيبى يمكن زى ما هو بيقول عليا هايجة علطول وبقينا كل لما يجى ينكنى منستمعتش غير لما يقولى او نتخيل قصة تهيجنا احنا الاتنين وبقيت علطول لازم ادخل على موقع نسوانجى واقرى قصص التخيلات وافتكرت ازاى اللبوة امانى قفشتنى وانا بقرى القصص دى وهى كمان اعترفتلى انها بتقراها وبقينا بنقرى قصص المحارم مع بعض وهيجنا اوى على قصص البنات مع بعض وبقت بتقرب ليا اوى لحد ما حصل اللى حصل انا وهى فى الحمام اوووووف على اللى عملته فيا وانا وهى بنستحمى اووووووووف كان يوم حلو اوى اوى ااااااه يا امانى طالعة هايجة اوى يا لبوة زى امك الهايجة الشرموطة<br />
بس بكرة بقى فى شقة اخويا حبيبى وانا بمسح وموطية على الارض هخليه يشوف طيزى اااااه يا شريف يا حبيبى لسة فاكرة واحنا صغيرين لما كنا بنام مع بعض وازاى كنا بنشوف بابا وهو بينيك ماما فى الضلمة وكان شريف بيلزق فى طيزى وبيلعب فى طيزى وهو هايج وشايف ماما بتتناك من بابا<br />
وكنت هايجة اوى من لعبو فى طيزى وكنت بعمل نفسى نايمة لحد مقدرتش فى ليلة كدا واحنا برضه كنا عاملين نفسنا نايمين بس شايفين ماما وهى بتتناك من بابا هجت اوى ومقدرتش اعمل نفسى نايمة اكتر من كدا وبصتله وعرف انى صحية وعارفة وبسته جامد وهو كمان بسنى جامد وهاج اكتر عليا ورحت مسكت زوبره بايدى وحطيت زوبره جوا طيزى وسبتله نفسى ونكنى فى طيزى وماما بتناك هى كمان فى طيزها وكانت ليلة ولا الف ليلة وليلة عمرى ما انساها<br />
ومن ساعتها وشريف حبيبى بيعشق ينكنى فى طيزى بس جوزى لسة معرفش وخايفة هقولو بس هيجى اليوم اللى هخلى جوزى واخويا ينكونى مع بعض اكيد هيجى يوم ويحصل اللى نفسى فيه وجوزى كمان نفسه فيه وقعدت اضحك<br />
..............................................<br />
ليلى .. بابا يا بابا انا نازلة المدرسة الزفتة سما عمالة تنده عليا وسمعت الشارع كله<br />
انا ... طب ثوانى يا قلبى انا خلصت الساندوتشات اهو وجايلك وخرجت من المطبخ وحطيت الاكل على السفرة يلا يا قلبى افطرى الاول<br />
ليلى ... تسلملى يا احلى بابا هو ساندوتش بس هكله اهو وخدت ساندوتش جبنة رومى وحطيته فى بوقى والاتنين دول هخدهم معايا اهو علشان متزعلش<br />
انا .. يا حبيبتى انا خايف عليكى طب خدى ساندوتش كمان<br />
ليلى .. يابابا كتير مبكلش انا كل ده هو انا طفسة للدرجادى<br />
انا .. قعدت اضحك لا يا قلبى بالف هنا على قلبك طب خديه واديه لسما كلو وانتو ماشين<br />
ليلى .. ااااه ايه يا سى بابا الاهتمام المفاجئ ده بسما انا كدة ابدا اتغوغش<br />
انا .. يا قلبى انتى وهى حبايبى وهى زيك بالظبط وبغيظ فيها<br />
ليلى .. بقى كدة يا سى بابا وبتغيظنى يعنى طب مش واخدة حاجة ومش هديها لقمة كمان<br />
انا ... يابت يا هبلة انتى بنتى حبيبتى وحبيبة قلبى من جوا وسما عسل زيك كدة وقطقوطة حلوة كمان<br />
ليلى ... يووووه برضه يابابا عمال تغظنى لا انا كدة مش رايحة المدرسة معاها وهقعد وزعلانة منك كمان اهو وراحت قعدت وعملت مقموصة<br />
انا .. لا لا لا مقدرش على زعل القمر بتاعنا اصالحك ازاى وانا تحت امرك يا ستى<br />
ليلى .. بصتلى وقالتلى احلى بوسة بتاعة بابا حبيبى حبيبى انا بس مش حبيب حد تانى<br />
انا ... بصتلها وضحكت وقولتلها حاضر يا ستى احلى بوسة لاحلى بنوتة وقلبى كمان وببسها على خدها لفت وشها راحت شفايفى باست شفايفها بصتلها وسكتت<br />
ليلى .. بصتلى وقعدت تضحك وقالتلى اهى دى بقى احلى بوسة بجد ومن هنا ورايح ليا بوسة زى دى يا احلى بابا وراحت واقفة ومتشعلقة بايديها فى رقبتى وقالتلى من هنا ورايح كل يوم فى بوسة زى دى ولا عندك اعتراض يا سى بابا<br />
انا .. انا معنديش اى اعتراض وعربون محبة كمان ادى بوسة هدية كمان ورحت مقرب شفايفى من شفايفها وعنيها فى عينيا وراحت مغمضة عينيها وبستها بس البوسة طولت شوية محستش غير وانا كمان مغمض عينيا وضمتها وحضنتها اوى وزبى هاج ووقف اوى وخبط فيها<br />
فتحت عينيها وحست بزبى على رجليها عضت على شفايفها ولسة متشعلقة فى رقبتى<br />
انا ... قولتلها ها مش هنبطل شقاوة احنا كدة اتصالحنا خلاص<br />
ليلى .. بصتلى بمحن اوى ولسة لازقة فيا وقالتلى توتو يا احلى بابا مش هبطل شقاوة وراحت باستنى جامد<br />
انا ... بصتلها وقولتلها طب كفاية كدة بقى علشان هتتاخرى على المدرسة ونزلتلها وفكيت ايديها<br />
ليلى ... انا بحبك اوى يا احلى بابا بس اوك انا هروح المدرسة بس على اتفاقنا ماشى يا بابا<br />
انا ... اتفاق ايه<br />
ليلى ... بصتلى وبتضحك وهى ماشية وقالتلى البوسة يابابا<br />
انا ... قعدت اضحك وقولتلها على اتفاقنا يا قلب بابا<br />
ليلى .. راحت عملتلى باى وحدفتلى بوسة فى الهوا<br />
انا .. رحت حدفتلها انا كمان بوسة فى الهوا وخرجت وراحت على المدرسة<br />
اووووووف ايه اللى حصل ده بس بجد بوستها حلوة اوى انا بجد نسيت نفسى ولما لمست طيزها بايدى اوووووف ناوية على ايه يا لولو بس ناوية على ايه ...<br />
قعدت على السفرة فطرت وشربت كوباية الشاى ولبست ونزلت على المحل<br />
لقيت على فاتح المحل وبيكنسه<br />
شديت كرسى بره عقبال ما خلص ترويق المحل ودخلت قولت اشوف البضاعة وايه اللى ناقصنا واللى محتاجينه<br />
بعديها بساعة وشوية وانا واقف فى المحل ابيع للزباين لقيت مراة المعلم مرزوق بتاع القهوة المعلمة فتكات داخلة المحل مع مراة الحج سيد<br />
نوءا ... ازيك يا شريف عامل ايه<br />
انا .. اهلا وسهلا بيكو<br />
نوءا .. طبعا انت عارف المعلمة فتكات<br />
انا .. اااه طبعا مراة المعلم مرزوق بتاع القهوة وكبير الحتة كلها ازيك يا ست البنات ومدت ايديها وسلمت عليها<br />
فتكات .. تسلم يا خويا ويسلم لسانك<br />
نوءا .. لا ان كان على لسانه حلو اوى وبتبصلى وبتضحك بشرمطة اوى<br />
انا ... تسلمو انتو احلى ستات فى الحتة كلها وست البنات تشربو ايه<br />
نوءا .. لا احنا هنشرب بس بعدين وهتسقينا الهنا كله احنا متوكدين من الناحية دى ولا ايه يا فيفى يا اختى وبتغمزلها اوى<br />
فتكات .. يختى هو احنا لسة شفنا حاجة<br />
نوءا ... هتشوفى يختى هتشوفى اللى عمرك ما شفتيه وبصولى وقعدوا يضحك<br />
انا .. بصتلهم وقعدت اضحك معاهم وقولتلهم طب خير<br />
نوءا .. مفيش يخويا الكوعة بتاعة المية اتكسرت<br />
انا .. عندك انا لسة عاملها<br />
نوءا .. لا لا انت عملتها حلو اوى ولو انى نفسى تعملها تانى وعمالة تضحك على اخرها<br />
فتكات .. يابت بطلى ضحك بقى خلينا نقول للراجل الكلمتين بص يخويا لا المرادى الكوعة عندى انا فى شقتى<br />
انا .. بصيت لفتكات وبصيت لفيفى اللى هو فى بالى انتو عايزين ايه بالظبط<br />
نوءا .. عمالة تبصلى وتضحك ومش عارفة تمسك نفسها من الضحك<br />
فتكات .. انا قولت للمعلم وكان هيكلمك بس انا قولتله رايحة السوق انا ونوءا وهعدى عليك واقولك ها هتيجى تعمل الكوعة امتى<br />
انا .. هو لازم انا الواد على شاطر هو بس فى شغلانة برة قدامه ساعة وهبعتهولك حالا<br />
نوءا .. لا لا لا على مين احنا عايزينك انت ياراجل وراحت خبطت بايديها على صدرى وبتضحك برضه<br />
فتكات .. ايوة يا شريف المعلم حالف ما حد غريب يخش بيته الا انت وانتو طبعا اصحاب ولا عايز المعلم يزعل<br />
انا .. لا لا ميرضنيش زعل المعلم ده صحبى وحبيبى كمان طب هى الكوعة بس ولا حاجة تانى<br />
نوءا ... انت بقى وشطارتك ولو لقيت حاجة تانى انت متتوصاش ولا ايه يا فيفى وعمالة تضحك<br />
فتكات .. ها ادامك اد ايه بص احنا رايحين السوق وقدامنا ساعة ولا اتنين كويس يكون الواد على رجع ويوقف مكانك فى المحل<br />
انا .. اااه تمام ساعتين كويس واول ما توصلى البيت رنى عليا وخدتى رقم تليفونى اهو<br />
نوءا ... معايا يخويا مانا هبقى معاها فى الشقة عندها ما صحبتى وحبيبتى وكمان مينفعش اسيبها لوحدها والعيال فى المدرسة تعوز حاجة اساعدها او تعوز حاجة اساعدك وهات يا ضحك<br />
انا ... ااااه يعنى انتو الاتنين مع بعض وبصيت ليهم<br />
نوءا .. تعجبنى وانت فاهم يا قلبى وراحت خبطانى تانى على صدرى<br />
فتكات ... طب بالاذن احنا بقى يا شريف ولما نيجى من السوق هنرن عليك وهى ماشية راحت بضهر ايديها لمست زوبرى وبتبصلى وبتضحك ومشيت هى ونوءا<br />
اووووووف هو ايه ده النسوان بقت هايجة اوى ليه كدة لا وانتى يا نوءا جاية ومعاكى فتكات انتو الاتنين مع بعض اااااااخ<br />
...............................................<br />
سعاد<br />
ياااااه الشقة مكركبة على الاخر بقى البت المفعوصة ليلى مبتعرفش توضبها ولا لازم اعلمها ماشى يا لولو هبقى اشوف شغلى معاكى وهعلمك كل حاجة<br />
ودخلت على المطبخ ايه المواعين دى كلها وكل دى حلل وسخة يوووه انا ورايا شغل ياما رحت قلعت الجلابية وبقيت بقميص النوم الاحمر ومسكت المواعين وعمال اغسل فيها<br />
وخلصت المطبخ والمواعين ومسكت الصالة روقتها وكنستها ولسة همسحها<br />
لا لا الواد شريف وحشنى اوى اوى<br />
رحت ماسكة التليفون<br />
الو ايوة يا قلبى<br />
انا .. ايوة يا سعاد ايوة حبيبتى انتى جيتى الشقة<br />
سعاد .. اااه يخويا من بدرى وخلصت المطبخ كمان وروقت الصالة اهو وهمسحها جى ولا ايه<br />
انا ... لا لا جى اوى اوعى تمسحى الا لما اجيلك انتى لابسة ايه<br />
سعاد .. قميص النوم الاحمر ومقطع من ورا يدوب لحد طيزى<br />
انا ... اووووووف اااااااه يا قلبى لابسة اندر<br />
سعاد ... ولا لابسة اندر ولا برا وبزازى هايجين اوى اوى يلا بقى انا هايجة وعلى اخرى بدل ما اخلى باب الشقة مفتوح واللى يخش هخليه ينكنى علطول<br />
انا ... لا لا انا جايلك هوا باى يا قلبى وقفلت السكة وكان على لسة مجاش قفلت باب الازاز بالمفتاح ولما يجى يبقى يفتحه هو ورحت على الشقة جرى<br />
ودخلت البيت وطلعت الدور التانى وفتحت الباب واول لما فتحت الباب اوووووووووف يخربيت اهلك يا سعاد موطية على الارض ولابسة قميص النوم الاحمر ومقطع من ورا وواصل لحد طيزها بالعافية ولا خرم طيزها اووووووووف رحت قافل الباب بسرعة ورحت قالع ملط ورحتلها ونزلت على الارض ورحت ماسك طيزها بايدى ونزلت لحس فى خرم طيزها<br />
سعاد ..... اااااااااااااه ااااااااااه انت جيتى يا قلبى وحشتنى اوى ووحشنى لسانك اوى ااااااااااااه اااااااااه كمل كمل يحبيبى الحس خرم طيزى اوى يخويا اااااااااه اااااااه<br />
انا ... ااااااه يا قلبى وحشتينى اوى يا لبوتى ورحت ماسك زوبرى ورزعته فى كسها من ورا<br />
سعاد ... اااااااااه ااااااااه ايه الزوبر ابن المتناكة ده زوبرك وحشنى اوى اوى يخويا نكنى اوى يخويا يحبيبى نيك اختك المتناكة الشرموطة اوى اوى اااااااااه ااااااااااه اااااااه ارزع زوبرك جامد فى كسى يا شريف زوبرك ابن وسخة اوى وهايجة عليه اوى اااااااااه اااااااااااه ااااااااااه<br />
انا .. انا بحبك اوى يا لبوة بحبك اوى انتى شرموطة اوى ومتناكة اوى اوى خدى يا لبوة زوبرى فى كسك ابن المتناكة ده رحت رازع زوبرى فى كسها جامد<br />
سعاد ..... ااااااااه اااااااااااااااح اااوووووووووووف يخربيتك فين جوزى ابن المتناكة يشوفنى وانا بتناك من زوبرك ابن الوسخة اللى عامل زى زوبر الحمار ااااااااه اااااااااه نكنى اوى اوى يخويا انا بعشق زوبرك ابن المتناكة ده ااااااااااااه ااااااااااه لا لا لا تعالى بقى عايزة اطلع اركب فوق زوبرك مش قادرة كسى ناااار<br />
انا ... رحت مطلع زوبرى ونمت على الارض وراحت طلعت وقعدت على زوبرى وقعدت انيك فيها وطلعت بزازاها ونزلت فيهم مص ولحس<br />
سعاد .... اااااااه يا قلبى قطع بزازى مش شايفهم هايجين ازاى انا بحبك اوى يخويا بحبك اوى يا شريف<br />
انا ... وانا كمان بعشقك يا قلبى يا احلى اخت فى الدنيا كلها احلى واجمل واحدة فى الدنيا كلها ونزلت بوس فيها<br />
سعاد ... انا بحبك اوى اوى اووووووف ايه زوبرك ابن الوسخة ده زوبرك واقف اوى مولعنى نااااااار يا قلبى فين جوزى ابن الوسخة يشوفنى وانا بتناك من اخويا حبيبى<br />
انا ... يابت بس اتلمى مش هتجبيها البر<br />
سعاد .. وحياتك لا هيحصل ده بقى خلاص مولع على الاخر ومقباش يعرف ينكنى غير لما اقوله قصة جامدة نييك<br />
انا .. انتو لسة فى موضوع القصص ده<br />
سعاد ... اومال ده احلى حاجة يا قلبى القصص والتخيلات جامدة اوى بتولع كسى نااااار اهو بنطول شوية فى النيك بدل ما يتف ويطلع زوبره بس اسكت بقى على حصل لما الف قصة انك بتشوف خرم طيزى وانا بمسح<br />
انا ... ايه وعمل ايه يخربيتك<br />
سعاد .. متخفش ده كان هايج على الاخر ومستحملش ونكنى فى المطبخ لا انت كدة هتفصلنى شلنى يلا وودينى على اوضة النوم نكمل النيك هناك انا هايجة نيييييييك وعايزك تفشخنى النهاردة<br />
انا ... حاضر يا لبوتى وشلتلها ورحنا اوضة النوم وكملنا نيك هناك على سرير بتاعى وفشخت كسها وطيزها وحكتلى كل حاجة بتحصل بينها وبين جوزها وطلعت شرموطة وهايجة اوى<br />
...........................................<br />
سما ... يا لولو يا لولو يابت<br />
ليلى ... ايه فى ايه بتندهيلى<br />
سما .. بندهلك ايه هو انت فى بلد تانية يابت مالك النهاردة طول الحصتين مسهمة ومش مركزة خالص<br />
ليلى ... ايه لا لا مفيش<br />
سما .. لا فى بقولك اخلصى البريك قرب يخلص وهندخل حصة العلوم اللى كلها وجع دماغ قولى يابت مالك فى ايه<br />
ليلى .. هقولك يالبوة ماهو كسك ده مش هيهدى غير لما اقولك<br />
سما .. لا وانتى الصادقة مش هيهدى غير لما تلحسيه بلسانك وقعدنا نضحك<br />
ليلى .. بس بطلى انا مش ناقصة هيجان كفاية اللى حصل النهاردة الصبح<br />
سما .. بس قولى بقى ايه اللى حصل<br />
ليلى .. هقولك وحكتلها كل حاجة حصلت الصبح مع بابا<br />
سما ... اووووف يخربيتك ومخبية عليا اوووووووف يا بختك يا متناكة ياريتنى كنت مكانك<br />
ليلى ... بطلى يالبوة مش كفاية باباكى عندك اعملى اللى عايزاه معاه يا لبوة وسيبالى بابا حبيبى<br />
سما .. قعدت تضحك يابت انا طبعا بابا حبيبى بس لسة موصلناش للمرحلة دى بس بصراحة نفسى نوصلها ومش هسكت<br />
ليلى .. طيب مانا عارفاكى لبوة وتعملى اللى اكتر من كدة<br />
سما .. وانتى مش فى نفسك تعمل اكتر من كدة<br />
ليلى .. ايه<br />
سما .. ها نفسك ولا<br />
ليلى .. بعد اللى حصل النهاردة نفسى ونفسى اوى كمان<br />
سما .. طب هقولك طريقة بنت لازينة تعمل بيها اللى نفسك فيها<br />
ليلى .. ايه بجد طب قولى<br />
سما .. اسمعى ورحت قولتلها تعمل ايه<br />
ليلى ... اوووووووف يخربيت كسم كسك دانتى هيجتينى نيك لما سمعتها منك بس ممكن اعرف اعمل ده<br />
سما .. جربى وقوليلى وهتشكرينى لا شكر ايه هتفشخينى ايه رايك ورحنا ضحكين سوا<br />
ليلى ... لا لا بجد خطة حلوة اوى اوى يابنت المتناكة يا سما انا هفشخلك كسك وطيزك كمان بس الخطة اللى قولت عليها تنجح ..... ياريت تنجح<br />
ياريت يا متناكة ياريت<br />
???????????????</b><br />
<br />
<b><br />
الجزء الخامس<br />
<br />
???????????????<br />
ليلى رجعت من المدرسة ولقت عمتها بتعمل الاكل<br />
لولو .. عمتو حبيبتى وجريت عليها وخدتها بالحضن<br />
سعاد .. لولو حبيبة قلبى وحضنتها جامد وببسها رحت مسكت طيزها <br />
لولو .. عمتو بس بطلى شقاوة يا عمتو<br />
سعاد .. مسكت طيزها وقولتلها طيزك كبرت يا لولا وبقيتى مزة يابت<br />
لولو .. ااه يا عمتو ... ايه بجد يا عمتو بقيت مزة<br />
سعاد .. اومال .. دول حتى بزازك كبرو يا لبوة شوفى بقو اد ايه ومسكت بزازها <br />
لولو .. اااااه لا لا يا عمتو لا لا بطلى شقاوة بقى مانتى طيزك حلوة اوى يا عمتو ومسكت طيزها <br />
سعاد .. رحت حضناها جامد وبعبصتها فى طيزها<br />
لولو .. ااااه عمتو انتى بتعبصينى فى طيزى<br />
سعاد .. مش عايزة خلاص<br />
لولو .. لا خلاص ايه دانا بحب بعبوصك فى طيزى اوى هاتى بوسة بقى ومسكتنى وعمالة تبوس فيا رحت بعبصتها فى طيزها <br />
سعاد .. اااه يا لبوة بقيتى بتعرفى تبعبص اهو<br />
لولو ... وبطلعلها لسانى ايوة يا عمتو مش انتى اللى علمتينى وزى ما بعبصتنى فى طيزى بعبصتك فى طيزك الملبن دى<br />
سعاد .. عجباك طيزى يا لولا<br />
لولو ... اوى اوى يا عمتو بقالى كتير ملحستش خرم طيزك <br />
سعاد .. رحت مدورة وموطية وشلحت قميص النوم وقولتلها اهو خرم طيزى يا متناكة ورينى بقى هعتملى ايه<br />
لولو .. هعمل ايه دانا .. ورحت نازلة على الارض وقعدت الحس فى خرم طيزها وهجنا اوى على بعض وراحت شدتنى وقعدنا نبوس فى بعض وهى تبعبصنى فى طيزى وانا ابعبصها فى طيزها<br />
شوية وسمعنا جرس الباب<br />
سعاد .. بس كدة حلو اوى يا لبوتى نكمل بعدين بس انتى وحشتينى اوى يا لبوة ووحشنى بزازك وطيزك<br />
لولو .. وانتى اوى يا عمتو وحشنى لعبك ومصك لبزازى وطيزى ووحشنى اوى مص بزازك ولحس كسك وطيزى مين بس الرخم اللى جاى دلوقتى كنت نفسى نكمل قبل بابا يجى<br />
سعاد .. نكمل بعدين يا قلبى ووعد هدلع بزازك وطيزك الحلوة دى روحى بقى شوفى مين على الباب <br />
لولو .. مين مين على الباب وبفتح الباب لقيت امانى وعلى جم من المدرسة سلمت عليهم ودخلو <br />
سعاد .. مين يا ليلى على الباب<br />
امانى .. انا يا ماما وعلى اخويا <br />
سعاد .. طب هدومك جوا فى اوضة ليلى خشو انتى وهى غيرو هدومكو وتعالو ساعدونى فى المطبخ<br />
امانى .. حاضر يا ماما وحشتينى اوى يا بت يا لولو<br />
لولو .. وانتى كمان عاملة ايه فى الاعداية يختى<br />
امانى .. زيك يا قلبى وقعدنا نضحك ودخلنا نغير هدومنا<br />
سعاد .. على غير هدومك انت كمان وانزل هاتلى الطلبات دى من السوبر ماركت <br />
على .. حاضر يا ماما هو بابا وخالو هيجو امتى انا جعان اوى <br />
سعاد .. يا واد علطول همك على بطنك كدة لسة الاكل فاضله شوية غير هدومك بس وانزل جبلى الطلبات دى ولما تيجى هعملك شوية شوربة رز تصبيرة<br />
على .. وحتة لحمة يا ماما<br />
سعاد .. وحتة لحمة يا طفس يلا بسرعة بس عايزة اخلص الغدا<br />
على .. حاضر يا ماما حاضر <br />
لولو .. عمتو هو انكل ماجد هيجى امتى <br />
سعاد .. قدامه نصاية كدة ليه يا ختى عايزة ايه منه<br />
لولو .. عايزة العب مع انكل ماجد شطرنج انا مش هسيبه غير لما اغلبه فى الشطرنج كفاية المرة اللى فاتت لعبنا دور واحد وغلبنى وبعدها مشيتو علطول<br />
سعاد .. قعدت اضحك طيب يا قلبى لما يجى ابقى هات الشطرنج والعبى معاه بس اوعى يغلبك تانى<br />
لولو .. لا لا لا يا سوسو انا بقيتى شاطرة اوى مش انكل ماجد هو اللى معلمنى الشطرنج بس بقيت شاطرة اوى <br />
سعاد .. طيب لما نشوف من اللى هيغلب<br />
لولو .. انا طبعا يا عمتو <br />
سعاد .. على جه وخد ورقة الطلبات ونزل السوبر ماركت ولولا وامانى واقفين معايا فى المطبخ وهات يا هزار وضحك مع بعض <br />
وبعد ساعة جه شريف وماجد جوزى وقعدنا اتغدينا واتفرجنا على ماتش الاهلى والزمالك والمرادى الماتش خلص تعادل بعد ما طول الماتش شريف وماجد ناقر ونقير وروحت انا وجوزى والعيال بعد ما قضينا اليوم كله مع اخويا حبيبى وبنته لولو <br />
لولو ... يااااااه يابابا كان يوم حلو اوى مع عمتو وولاد عمتو وكمان انكل ماجد<br />
انا .. اااه يا قلبى كان يوم حلو اوى وفضلت سرحان شوية <br />
لولو .. بابا بابا انت فين <br />
انا .. ها انا معاكى اهو يا قلبى <br />
لولو .. لا يا سى بابا مش معايا انت باصص ناحية الاوضة المقفولة وسرحت برضه يابابا افتكرت اللى فات<br />
انا .. ااااه يا لولو غصب عنى يا قلبى معلش <br />
لولو .. لا طب فك كدة بص طب علشان خاطرى انا بقالى كتير اوى نفسى اخش الاوضة دى ممكن يابابا تفتح الاوضة ونخشها انا وانت <br />
انا .. ما بلاش يا قلبى بلاش خليها مرة تانية<br />
لولو .. لا يابابا دلوقتى علشان خاطرى يلا وعمالة اشد فى ايده واقومه<br />
انا .. يا لولو انتى مصممة اوى ليه كدة النهاردة طب خليها يوم تانى<br />
لولو .. لا لا يابابا دلوقتى <br />
انا .. طيب طيب براحة حاضر اجيب بس المفتاح من درج الكومدينو ورحت وحبت المفتاح <br />
لولو .. مسكت ايده وقولتله يلا بقى يابابا افتح الباب<br />
انا .. حاضر يا قلبى ودخلت المفتاح فى الباب وفتحت الباب ودخلنا جوا الاوضة ونورت النور ياااااااااه على ذكريات عمر فات ده حاجات بوسى مراتى <br />
لولو .. يااا بابا كل دى كراكيب وكراتين كتير اوى <br />
وايه كل الكتب دى وقعد عند الكتب وبشوف ايه الكتب دى<br />
انا ... اااه يا ليلى دى يا قلبى كتب بشتريها من سور الازبكية <br />
لولو ... اااه سمعت عنه دى كتب كتير اوى وايه ده ادب انجليزى كمان شكسبير وكمان الملك لير ووو ياااه يابابا انت كنت بتحب القرياية اوى كدة<br />
انا .. اااه يا لولو وكنت بجبها لمامتك <br />
لولو .. وهى كانت بتحب القراية زيك يا بابا <br />
انا .. بصتلها وقولتلها مش اوى اوقات كانت بقرى واوقات كتير لا <br />
لولو ... وايه ده كتاب الف ليلة وليلة يااااه ده تحفة دانا كنت نفسى من زمان اقراه<br />
انا .. اهو فى ايدى اقرى اللى تحبيه<br />
لولو .. وايه ده ايه الكتاب وبشيله اااه ده تقيل اوى ده بس الغلاف بتاعه تهمة اسمه ايه الوصفات السحرية لاحلى اكلة عصرية ايه الكتاب ده وبفتحه ها .. نور ازرق خفيف كدة نور فى وشى <br />
بابا شوف النور ده<br />
انا .. نور ايه مش فاهم <br />
لولو .. اول لما فتحت الكتاب ده نور طلع منه<br />
انا .. قعدت اضحك وقولتلها بطلى بكش ايه التخاريف دى كتاب يطلع منه نور ده كلام<br />
لولو ... يابابا بجد انا بتكلم بجد<br />
انا .. بت بطلى هزار هاتى الكتاب اه ده انا فاكره اشتريته من سور الازبكية راجل كان عجوز اوى وقاللى هديك هدية وادانى الكتاب بس مامتك لما بديها الكتاب اتريقت عليه ورمته على السفرة ومبصتش فيه يااااااه الكتاب ده بقالى زمن معايا من ساعة لما جبته تصدقى من ساعتها مفتحتهوش خالص وبقلب فيه ملقتش حاجة كلام ووصفات لاكل كتير<br />
يابت الكتاب اهو مفهوش حاجة فين بقى النور ده اللى بتقولى عليه<br />
لولو .. يابابا اول لما فتحت الكتاب نور ازرق كدة نور فى وشى<br />
انا .. متهيلك يا قلبى ممكن نور جه من الشباك ولا حاجة <br />
لولو .. مش عارفة يابابا مش عارفة بس حاسة انى عايزة اخد الكتاب ده واقرى فيه<br />
انا .. اللى انت عايزاه علشان تتعلمى الطبخ يعنى واسراره<br />
لولو .. ها وببص فى الكتاب وانا فتحاه لا فيه حاجة بتشدنى اقراه مش عارفة <br />
انا .. لولو لولو <br />
لولو ... ها ايه يا بابا فى ايه<br />
انا .. فى ايه بكلمك سرحتى ومبترديش عليا<br />
لولو .. ايه لا معلش مفيش حاجة <br />
انا .. طب يلا بقى كدة كفاية تعالى نطلع نقعد فى الصالة<br />
لولو .. يلا يابابا وخدت الكتاب فى ايدى<br />
انا .. انتى هتاخدى الكتاب ده معاكى ولا ايه<br />
لولو .. ايه اااه يابابا اااه عايزة اقرى فيه شوية <br />
انا .. طيب براحتك وخرجنا وقفلنا الاوضة وقعدنا فى الصالة نتفرج على فيلم اجنبى بس حسيت ان لولو مش معايا ... مش معايا خالص </b><br />
????
قصة السباك وبنته الوحيدة 2030 - 2031
قصة السباك وبنته الوحيدة 2030 - 2031
قصة السباك وبنته الوحيدة 2030 - 2031
قصة السباك وبنته الوحيدة 2030 - 2031
قصة السباك وبنته الوحيدة 2030 - 2031
قصة السباك وبنته الوحيدة 2030 - 2031

Print this item

  قصة امينه واخيها 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-16-2026, 03:00 AM - Forum: قصص - No Replies

قصة امينه واخيها 2030 - 2031
قصة امينه واخيها 2030 - 2031
قصة امينه واخيها 2030 - 2031
قصة امينه واخيها 2030 - 2031
قصة امينه واخيها 2030 - 2031
قصة امينه واخيها 2030 - 2031
قصة امينه واخيها 2030 - 2031
<div class="bbWrapper"><b><span style="font-size: 22px">انا اسمي امينه عمري 18 سنه طولي متر وتسعين سنتي بيضاء البشره وشعري اسود حرير طويل من عائلة مشهورة في الخليج وغنيه ابي وامي يحملان شهادة الدكتوراه ابي يعمل من عائلة غنيه جدا جدا وامي لا تقل عنه بشئ امي جميله جسمها انيق وسكساويه وابي وسيم يمتلك عظلات قويه ويمارس الرياضه الى الان اخي وسيم يشبه ابي يدرس في الخارج يكبرني بي 12 سنه يحضر الدكتوراه في الخارج ايضا .. انا احب الجنس بدرجه فظيعه لا اقدر اقاوم احب اتناك واتمنى كل ثانيه .. اتنمى اشتغل شغله فيها نيك فقط ... ياريت واتمنى احصل واحد في هالدنيا عنده القدره ينيكني اربع وعشرين ساعه .. اموت في شي اسمه جنس .. وسبب حبي للجنس شغالتنا الفلبينيه علمتني الجنس منذ ان كنت في الابتدائيه ..</span></b><br />
<span style="font-size: 22px"><br />
<b>عندما بدات احفض العقل كان ابي دائما يحضر لنا شغالات هنديه واندنونسيه وقبل الاخيره كانت شغاله فلبينيه هي التي علمتني الجنس وجعلتني اعشقه .. فتحت كسي بنفسي باستخدام بروش الحمام وانا استحم كنت مهوسه بالجنس عندما وصلت صف ثاني اعدادي وصرت مدمنة العاده السريه واستخدمت جميع الاشياء التي تتخذ شكل زب وادخلتها في طيزي وكسي .. وكنت امارس عملية السحاق بكثره ثلاث مرات في اليوم مع الشغاله وخاصة عندما اذهب للحمام لاخذ دش وقبل النوم ايضا كنت انادي الشغاله تمارس معي السحاق او تمص لي كسي وطيزي ..<br />
<br />
كنت دائما اشتهي اخي وتمنيته كل يوم ان ينيكني او على الاقل يلعب بجسمي او يحلس كسي وحاولت اغراءه بكل الطرق كنت اتعمد دائما البس الملابس الضيقه واحيانا البس ملابس النوم الفضفاضه ولا البس كلسون وكم من المرات حاولت ان اجعله يرى كسي وكان يراه ونحن جالسين نشاهد التلفزيون ولكن يحول نظره الى مكان اخر او يغير السالفه .. كنت اغريه بكل شتى الطرق ولكن دون ان يشعر ابي وامي لم اجد طريقه تخليني اغريه اكثر وينيكني<br />
<br />
ضاق بي الضرع وكنت دائما اعصب واتنفرز واقول حشى هالمخلوق ما يحس ما عنده ددمم انا اموت قهر وهو ولا كانه موجود كان يعاملني بكل طيبه ولا يرفض لي طلب حتى اني احيانا اناديه في غرفتي يشرح لي بعض الدروس وياتي لي بكل برود وكنت امازحه خلال الشرح وكان يمازحني واتعمد معانقته وصدري البازر يلمس صدره ولا يحرك ساكن وكسي يجك فخذه وكنت اعانقه بقوه واظهر له دائما نحري واتعمد البس الملابس التي تجعل نهودي بارزه ولااااااااا مهتم .. كان الامر عنده عادي فانا اخجل ان اصارحه باني اريد امارس معه الجنس .. يا ربي شو اسوي جابلي الضغط هالمخلوق<br />
<br />
اخي يدرس في الجامعه ثم سافر ليحضر الماجستير ثم الدوكتوراه فانا لا اقدر ان اواعد شاب .<br />
<br />
رجع اخي في شهر تسعه كانت عنده اجازه ابي وامه استقبلاه في المطار وكنت في غاية السعاده اخي رد من ا لسفر كانت معه اجازه ثلاثة اسابيع وكنت اخطط الخطط لكي اغريه ولكن هل سينتبه لي هل سينتبه ان مداعبتي له وممازحتي له هي خدعه مني لكي اتحسس جسمه كان اخي متفتح العقل وكان يمشي على الموضه يقص قصة شباب غربيه وكان ماشي على الموضه ..<br />
<br />
وصل اخي البيت وقضينا تلك الليله نضحك ونتسامر كل العائلة وبعد ثلاثة ايام توفى احد اقاربنا في البحرين فقررنا السفر لكي نعزي ولكن اخي في اليوم التالي اصيب بالزكام فلغينا تذكرته لانه قال ما اقدر اسافر .. هذه فرصتي الان ابي وامي سيسافران وعلى الاقل سيمكثان ثلاثة ايام هناك فاصطنعت انا ايضا المرض ولازمت الفراش واحضرت زجاجات من الصيدليه وخليتهم جنبي في السرير وبعض من الحبوب .. اريد اقضي وقتي مع اخي حتى لو ما ينيكني .. احب اخي كثير يا ليت كل الشباب مثله وسيم واسع الصدر وممتلي ومفتول العضلات وحليو اسنانه بيضاء وشعره جميل ووجه جميل ايضا اي بنت تتمناه<br />
<br />
سالني ابي ان كنت اقدر على السفر ام لا فقلت يا *** ما اقدر اسافر فلغى ابي تذكرتي فاخبر امي انه سؤجلان السفر فجزعت وحزنت لكن امي قالت لا سنسافر نحن الاثنين فوافق ابي وفرحت .. كانت فرحه اول مره احسها في حياتي وسافر ابي وامي ولما وصلا اتصلا بانهما وصلا<br />
<br />
كنت الازم اخي دائما وكنت اتعمد اساله اسئله اجعله يدور لي الاجابات وكنت عامله نفسي مهتمه في المذاكره واخي فرحان لاني مجتهده لانه يريدني اخذ الدكتوراه ايضا وكان يشجعني .. المهم مره من المرات دخلت المطبخ وكنت اعرف ان اخي يذهب الى المطبخ لاحضار الماء لتناول الدواء وكنت اعرف الساعه اللي ذهب للمطبخ حيث انه لا يسال الشغاله ما يؤمن بالشغالات حيث يقول انهن نجسات<br />
<br />
دخلت المطبخ وكنت مرتديه ثياب فاضحه حيث نهدي يكادان يخرجان من الملابس اللي كنت لابستنهن ولما سمعت خطواته للمطبخ اخرجت نهدي وكنت اعصرهما وكنت اصدر اصوات الم حيث اني كنت اطبخ بعض التشبس ( بطاطس ) في الزيت وكنت اتدلع وكاني اصيح .. دخل اخي فجاه وراني على الحاله اللي انا فيها اراد ان يخرج ولكني بدات في الصياح ... اخي ما عنده مهرب وقال خير شو فيه وراى قلاية الزيت في ***** وبها البطاطس ففهم ان بعض الزيت جاء على صدري واخرقني ..<br />
<br />
سالني اخي اناديلك الشغاله فقلت ما فيه داعي وانا اصيح قال ليش تلبسي كذا في المطبخ .. اففففففففففففف بعده على نياته لم يتحرك فيه شي كرهته .. فقال لحظة شوي واحظر بعض الثلج فقال لي خليه في صدرك واخذ الماء وخرج وقال ان بغيتي شي انا في غرفتي او ناديني .. كرهته وتمنيت ان اقتله .. انا اريد زبه اريده هو اريده ينيكني او يلمس جسمي اااااااااه حبيبي اريده ينيكني ..<br />
<br />
وبعد فشل المحاوله ذهبت لغرفتي ثم خرجت منها وذهبت الى غرفت اخي وحطيت اذني على الباب كان صوت التلفزيون عالي فعرفت انه يشاهد التلفزيون فرجعت خائبة الامل الى غرفتي كيف اوصله هالشرير ما يحس فينيي .. ذهبت لمشاهدة فلم سكس احضرته لي الشغاله في الغرفه وكدت ان امتحن لعبت بكسي كثير حتى كاد ان يصاب بحرق كان كسي يشتعل .. فقررت اتحدى اخي اليله واللي يصير يصير .. غصبن عنه بخليه ينيكني يعني ينيكني .. اليس هو كالرجال يحب الجنس ام انه ملاك .. فقررت الذهباب لغرفته<br />
<br />
ذهبت لغرفته مره ثانيه ولكن بصراحة كنت خائفة وعندما وصلت باب غرفته حطيت اذني على الباب .. غريبه؟! لا يزال التلفزيون شغال على نفس القناه لم يبدل اخي القناه وكان بها فلم من الافلام اللي اعرفها انه اخي لا يحبها فشدني الفضول اخي اليوم يشاهد هالفلم اللي ما يحبه وش هالتغير<br />
<br />
قرعت الباب وكاني ذاهبه اليه اساله عن مساله رياضيه .. حيث اني اخذت معي كتاب الرياضيات .. لم يجبني اخي فتحت الباب بشويش .. اخي نائم على الفراش فناديته كان مرتدي ملابس نوم عاديه فناديته لم يجبني فرايت علبة زجاجة حبوب النوم بجانبه فقلت يمكن ماخذ حبوبن منومه تقربت منه فناديته ولم يرد<br />
<br />
لم افكر بشي ثانيه الا اني اتجهت واغلقت الباب ثم ناديته مره ثانيه وكان نائم على ظهره والريموت مال التلفزيون بيده .. فرحت .. اتجه ناظري طوالي على زبه كيف هو زبه كم طوله وكيف شكله هل حلق شعره ام به شعر .. ناديته مره ثانيه لم يجبني وبدون تفكير مني مسكت زبه .. كان زبه نائم وتحسسته فتره وانا ارتجف ماذا لو صحى اخي وراني بتلك الحاله كيف موقفي يمكن يصفعني بكف على وجهي .. كيف ان اكتشف اني قحبا ( شرموطه ) لم اهتم وبدات العب بزبه<br />
<br />
بدات بشلح دشداشته الى ركبتيه كان الشعر كثيف على سيقانه تساءلت كيف افخاذه .. انا رايت شعر صدره كان به شعر كثيف على صدره .. انحنيت على زبه وبدات اعضه من خارج الدشداشه لم اتحمل كان كسي مبلل كثير فشلحت دشداشته الى بطنه .. تفاجات اخي لا يرتدي كلسون .. بدات اشم زبه شم عميق كان به رائحة العرق ولكن اعجبني مسكته بيدي وبدات اقبله .. والغريبه لم ينتصب زبه تاكدت اخي نائم ومتناول حبوب نوم .. فارتحت قليلا ولكن ان لم ينتصب زبه فما الفائده .. خليت في بالي المهم اني شفت زبه اللي تمنيت اشوفه من زمان .. كان الشعر الكثيف يغطي حولين زبه فاخي لم يحلق منذ فتره لا ادري هل هي موضه ام انه متكاسل<br />
<br />
كان اخي فعلا نائم فانا ماذا فعلت .. حاولت المس طيزه باصبعي فلم يتحرك لان شباب الخليج الحنشين لا يحبون لم طيزهم من قبل احد .. فتاكدت اخي نائم .. بدات الحس زب اخي بقوه وبدات اعضه وفجاه بعد عشر دقائق من مصي زبه بدا بالانتصاب انتابني خوف للحظه ثم لم ابه انا اريد زبه اللي احلم فيه حتى ولو صاحي لا اهتم خليه يعصب علي المهم اني شفت زبه<br />
<br />
بدا زبه ينتصب اكثر واكثر فعجبني انا احب امص الزب وهو نائم ثم يكبر في فمي تعجبني هذي الطريقه كثير اااااااااااااااه خلعت ملابس كاملة وبدات العب في كسي المببل وانحنيت امص زبه ومصيته مص شوق لاني لم امارس العاده السريه منذ مده حتى اشتهي اخي اكثر فكلما امتنعت عن ممارسة العاده السريه مده اطول زاد شوقك للجنس اكثر ولا تهتم لامور كثيره<br />
<br />
اشتهيت الجنس كثير فتحت سيقان اخي وجلست بين سيقانه وانا فاصمه وانحنيت امص له زبه بدات اسمع اخي يان ولم ابه خليه يان ما بخليه اليوم .. لم استحمل اكثر من ذلك قمت من بين سيقان اخي وفتحت سيقاني وانا واقفه علي وضعت بعض اللعاب على زبه ومسكته بيدي وادخلت في كسي وبدات انزل عليه ببطئ شديد لا تتخيلوا الموقف اللي انا فيه كيف كنت مرتاحه واخذت شهيق عميق .. زب حقيقي في كسي اااااااااااااااااااه<br />
<br />
نزلت عليه حتى دخل كل زبه في كسي ولم اتحرك .. اعتقد اخي ليس نائم ولكن محرج من ا لموقف لاني حسيت براس زبه يكبر وينتفخ في كسي ثم لم يتحمل وصرخ علي جات جات جات جات واراد ان يدفعني ولكن رصيت عليه اكثر وتحركت فيه وزبه في داخل كسي ثم صرخ صرخه كبيره وقذف المني في كسي واحسست بها .. اااااااااااااااااااه ااااااااااااااااه اول مره شهوه تنكب داخل كسي كيف هي جميله ودافئة ..<br />
<br />
فتح اخي عينه وقال شو سويتي انا فتحتك كيف الحين قلت له انا فاتحه نفسي من زمان بس انته ما معبر .. قال انا عارف من زمان انك تريدي تناكي بس ما كنت اريد تفضي غشاء البكاره .. تفاجات بما قال .. وقرصته من اذنه بقوه وضحك وقلت له يعني كنت تستعبط كل هالمده قال ايوه<br />
<br />
طلعت كسي من زبه وجلستنا نتحاور واكتشفت انه كان يراقبني في الحمام لما اتسبح ويجلح علي فرحت لما سمعت هالكلمه وقال لي كان يفرح لما تلاعبيني وتحكي صدرك بصدري وتحكي جسمك بجسمي والمس كسك احيانا فلم اصدق ما اسمع .. يعني اخوي كان مشتهني اكثر مما كنت اشتهيه كم من السنوات يشتهيني وكنت اشتهيه ولكن كل واحد في صوب<br />
<br />
المهم تكلمنا ما يقارب الساعه ثم اخبرته عن افلام السكس وذهبنا لغرفتي وشاهدنا فلم سكس وقال لي شو رايك تشربي خمره ونمارس الجنس ونحن سكرانين كنت اشاهد الحريم اللي يسكرن في الافلام وكيف يمارسن جنس مع الرجال فقلت موافقه ليش ما اجري<br />
<br />
ذهب اخي واحضر زجاجة وسكي وبدنا نشرب بس كن خائفه كيف هي الخمره لاني اول مره اجربها .. شربنا الزجاجه كامله وبدانا نمارس الجنس كيف هو الجنس وانت سكران ااااااااااااااااه تحس بطعمه اكثر لانك لا تابه بالالم ولكن تحس فيه في اليوم الثاني .. ناكني اخي من طيزي ومن كسي عدة مرات وكنت سعيده ولما قمت الصباح كان طيزي وكسي يعورني من النيك بس ظللت طيلة اليوم مستمتعه بالالم حيث كنت اتحسس كسي وطيزي بيدي واضحك<br />
<br />
ولما جاء الليل الساعه العاشرة طلعنا غرفتي انا واخي ومارسنا جنس لم نمارسه من قبل مارسنا الجنس طيلة الليل باكمله ناكني اخي عشر مرات وكنا نشرب ونشاهد فلم سكس .. ظللنا نمارس الجنس ونسكر طيلة فترة غياب امي وابي ولما حضرا كان يتسلل لغرفتي ينيكني لمدة نصف ساعه ثم يذهب لغرفته الى ان سافر مره ثانيه .</b><br />
</span><br />
<b><span style="font-size: 22px">بعدها لم اتحمل غياب اخي فعملت علاقة مع شاب ومارست معه جنس ولكن ليس مثل اخي</span></b></div>
قصة امينه واخيها 2030 - 2031
قصة امينه واخيها 2030 - 2031
قصة امينه واخيها 2030 - 2031
قصة امينه واخيها 2030 - 2031
قصة امينه واخيها 2030 - 2031
قصة امينه واخيها 2030 - 2031
قصة امينه واخيها 2030 - 2031

Print this item

  قصة العوده 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-16-2026, 02:59 AM - Forum: قصص - No Replies

قصة العوده 2030 - 2031
قصة العوده 2030 - 2031
قصة العوده 2030 - 2031
قصة العوده 2030 - 2031
قصة العوده 2030 - 2031
<div class="bbWrapper">ازيكم انا اسمي احمد اول مره اكتب في المنتدى ياريت تحترموني وتشجعوني وتعذورني على اخطائي الإملائية <br />
البدايه <br />
راجع البيت بعد غياب 20 سنه بعد ما خرجت منه مطرود زي الكلب حلفت اني مش هرجه وغير وانا ليا شأن كبير و أحد اكبر الشخصيات في العالم  وليا سلطه وناجح جدا في شغلي وهندمهم كلهم على أنهم ظلموني وطردوني <br />
كل ده بيكفر فيه بطلنا وهو قاعد في عربيته وراجع بلده في صعيد مصر  أول منظر شافه كان جنازه كبيره قوي وفيها ناس كتيره من اول الصوان لاخره ونزل من العربيه الفخمه الفارهة وبدأت الهمسات بين النس اللي بيقول ايه اللي جابه بعد السنين دي واللي بيقول يا ترى أهله سامحوه واللي بيقول جاي يحضر الجنازه واللي مستغرب وبسأل نفسه مين الشخص ده اصلا لانه ميعرفوش و اول ما نزل احمد من العربيه دخل البيت<b> وطلع عند الحريم والكل مستغرب ازاي راجل في الجنازه ولكن محدش اتكلم علشان هو ابن البيت ده واول ما دخل الشقه شافته أخته واترمت في حضنه على طول لانه كان واحشها <br />
<br />
هناء: ماتوا يا احمد ابوك وأخوك ماتوا يا احمد مافضلش غيرك واخيرا رجعت كانت هناء بتعيط بقهر على ابوها وأخوها الكبير <br />
احمد دخل الأوضه عند أمه كانت قاعده تبكي بالدموع على جوزها و ولدها  اول ما شافت احمد حضنته جامد وبكت في حضنه وانهارت <br />
أمه سميه : رجعت في يوم موتهم يا احمد مقدرتش ترجع بدري شويه وحشتني قوي  يا ولدي وغيابك طول كنت عارف ان انت مظلوم من الاول وكله من العقربة مرات عمك <br />
تعالى نتعرف على عيله احمد <br />
الام سميه 64  اتجوزت من محمد ابو احمد وهي 16 سنه <br />
هناء اخت احمد الصغيره عندها 25سنه شهد ودي أخته التانيه وعندها 27 سنه<br />
علي اخو احمد وده مات في حادثه مع ابوه  وكان متجوز 3 تؤام <br />
سميه وزينب وهناء وأمهم رغد </b><br />
نرجع للقصه <br />
عدت ايام العزاء وعملوا الواجب <br />
وفي يوم احمد كان قاعد مع هناء <br />
احمد : يا هناء هو على مخلفش غير 3بنات <br />
هناء :3بنات حلوين وقمرات وشاطرين لكن محالفهمش الحظ مش هيدخلوا الكليات اللي عايزاه علشان جابوا متدخلهمش كليات اللي عايزنها <br />
احمد : طيب ليه مايدخلوش جامعه خاصه طول ما نفسهم فيها وكمان شاطرين <br />
هناء : علي قال لا فلوس كتيره قوي <br />
احمد : خلاص انا هدخلهم جامعه خاصه على حسابي الشخصي وهتكلم مع رغد والبنات<br />
وفعلا احمد اتكلم مع رغد وراح يتكلم مع البنات<br />
ودخل عليهم أوضتهم كانوا قاعدين لابسين قصير وأغلب جسمهم باين <br />
احمد : ازيكم يابنات <br />
كلهم : الحمد**** ياعمو <br />
احمد : انا عرفت انكم عايزين تدخلوا جامعه خاصه علشان انتوا ولا اخويا انا هتكلف بكل مصاريف الجامعه <br />
البنات فرحوا جدا علشان هيحققوا حلمهم بعد ما فكروا أنه ضاع منهم وحضنوا عمهم ولكن حضن كله شهوه من البنات كل واحده من البنات كانت عايزه تمص زبر عمها لأنهم كان في بينهم علاقه سحاق<br />
<br />
ودي نهايه الجزء الاول من الروايه اتمنى تسامحوني على الأخطاء لان بدايه ووعد مني مش هتأخر عليكم كتير والاجزاء اللي جايه هيكون فيها جنس كتير وكل الأخطاء اللي في الجزء هتتعدل في الأجزاء اللي جايه<br />
<br />
او تكمله الجزء الاول هحاول اني متأخرش في الأجزاء اللي جايه وتحاول اقلل الأخطاء على قد ما اقدر<br />
انا اسف بس المفروض التلاته بنات بنات هواه علي اللي مات في حادثه انا بكرا اعتذاري<br />
البنات حسوا بزبر عمهم الواقف في البنطلون وبعد ما حضنوا عمهم ومشي من الأوضه<br />
زينب : شوفته يا بنات زوبر عمكم كان كبير ازاي<br />
هناء: انا هجت وانا في حضنه انا ماليش دعوه عاوزه زوبر يدخل في كسي انا زهقت من السحاق اللي بنعمله<br />
سميه : ومين سمعك الزبر غير برضو ٠ خلاص مش عايز اهيج<br />
هناء : انا هجت يا شراميط<br />
هاجموا البنات وقلعوا ودخلوا في حاله السحاق من الهيجان<br />
بيلحسوا اكساس بعض<br />
هناء : الحسي كسي قوي يا سميه لحسك حلو قوي اه اه يا شرموطه<br />
زينب: براحه يا شرموطه صوتك عالي<br />
هناء : نفسي في النيك قوي يا شرموطه منك ليها يا شراميط<br />
سميه : اتخيلي زوبر عمكم احمد هو اللي في كسك يا شرموطه<br />
هناء: براحه يا حمودي نيكني براحه اه اه اه زوبرك كبير قوي مش هقدر عليه لوحدي هات اخواتي نيكهم معايا<br />
زينب : نيكني معاها يا حمودي اه اه زوبرك كبير في كسي نيكني كمان في طيزي وفي كسي افتحني يا حمودي<br />
سميه : روحي يا زينب هاتي خياره من الثلاجه هنيك طيز القحبه دي بيها<br />
في الوقت ده احمد كان وراء الباب وسامع كل البنات عملوه وقالوه وهاج قوي و فجأة طلعت زينب لفت عمها احمد قدامها و اترعبت<br />
زينب : في حاجه يا عمي<br />
احمد : بدل الخياره زوبري قدامكم اهو يا شراميط<br />
زينب : هتنيك ولاد اخوك يا عمي<br />
احمد : اه يا قحبه انا خرجت وزوبري وقف ولازم انيك<br />
زينب : على كده علينا احنا التلاته ولا اخرك ٣ دقايق<br />
احمد : انا هوريكي يا شرموطه انتي وأخواتك<br />
دخلت زينب على اخواتها<br />
زينب : في مفاجأة كبيرة يا شراميط هحط على عين كل واحده قماشه واستمتعوا باللي هيحصل يا ولاد الشرموطه<br />
سميه : هيحصل ايه يعني يا قحبه جديد<br />
زينب : حطوا بس ومالكوش دعوه هتتمتعوا<br />
حطوا القماشه وأحمد دخل عليهم<br />
احمد كان زوبره 17 سم وعريض في الاول لحس كس سميه<br />
والبنات كانوا مفنسين وطيازهم بيضه  احمد دخل زوبره الاول في طيز سميه دخل نصه<br />
سميه : اه اه اه اه احا ايه الخياره دي يا شرموطه هي دي خياره اه اه اه اه كمان يا شرموطه كيفيني يا قحبه الخياره دي حلوه قوي اه براحه اه نيكني كمان دي مستحيل تكون خياره دي اكيد زوبر جايبه واحد ينيكني يا شرموطه وحاشت سميه القماشه من على عينيها شافت عمها وراها هو اللي بينيك الهيجان سيطر عليها ومبقتش عارفه هي بتعمل ايه ولا بتقول ايه<br />
سميه : نيكني يا حمودي اه اه اه زوبرك كبير قوي ويكيف وحلو كمان يا متناك نيك بنت اخوك القحبه<br />
هناء اترعبت اول ما عرفت ان عمها احمد هو اللي بينيكهم ولكن هي كمان هايجه وعايزه زوبر<br />
هناء : انا كمان عايزه اتناك ياعمي دخلوا في طيزي الكبيره نيكها<br />
وفعلا احمد شال  زوبره من طيز سميه ودخلوا في طيز هناء<br />
انا : خدي يا شرموطه في طيزك طيزك ملبن يا شرموطه اتناكي في طيزك يا قحبه يا بنت المتناكه<br />
هناء : اه اه اه كمان متوقفش زوبرك حلو قوي يا عمي نيك بنات اخوك نيك شرفك يا متناك يا ابن الشرموطه نيك الشراميط ولا اخوك<br />
سميه كانت بتلحس بزاز هناء<br />
سميه : نيكها  الشرموطه دي مش بتشبع كل يوم عايزه تتناك<br />
انا : انتو التلاته بقيتوا شراميطي من النهارده لو عرفت انكم اتناكتو من حد تاني هقتلكوم مع بعض يا ولاد القحبه<br />
كل ده زينب بتلعب في كسها وبتضرب 7.5 وكانت هايجه<br />
زينب : تعالى نيكني انا كمان يا عمي عايزه اتناك قوي<br />
<br />
فضلت انيك فيهم التلاته وكانوا شراميط درجه اولى بيحبوا النيك فضلت كده لغايه ماجبت كل لبني على جسمه وسبتهم وروحت نمت<br />
بس لازم اعرف اعرف ابتدوا امتى ولو كان بينيكهم في المدرسه ولا لا ده برضو شرفي ومحدش هينيكوا غيري<br />
تاني يوم صحيت واتكلمت مع رغد مرات اخويا وصفها ( طويله 185سم عليها بزاز ترضع بلد بيهم وطيازها كبيره شويه بس جسمها حلو قوي يخليك عايز تركبها )<br />
انا : صباح الخير يا رغد<br />
رغد :صباح الخير يا احمد<br />
انا : مش ناويه تقلعي الاسود الحزن في القلب مش في اللبس<br />
رغد : انا هلبس الاسود طول عمري<br />
انا : لا انتي لسه صغيره على الاسود أحزني محدش من حقه يتكلم لا مطوليش<br />
رغد : انا سمعت انك كنت مطرود من البيت زمان بسبب مرات عمك وامك بتقول ان هي رامت بلاها عليك احكيلي لو معندكش مشكله<br />
انا : هكيلك يا ستي انتي برضوا من العيله وزير اختي الكبيره<br />
فلاش باك<br />
كان عندي 20سنه ومهتم بجسمي ونضيف جدا لو في اي شعره تحت باطي أو حوالين زوبري كانت بشيلها على طول بس كنت راجل قوي في يوم كانت المياه قاطعه في بيتنا روحت استحمى عند عمي حسن<br />
وكانت مرات عمي هي بس اللي في البيت كنت بعتبرها زي اختي الكبيره ودخلت استحميت وبعدها ب5 دقائق داخله ورايا وبتقول<br />
هدى : انا هايجه على زوبرك ده من زمان ويا تنيكني دلوقتي يا اعملك جرسه وفضيحه اطلعك بلبوص من هنا<br />
انا كنت فاكر ان هي بتهدد بس ومش هتعمل لكن فعلا صوتت وعملتلي فضيحه ودخل ابويا واعمامي طلعوني ملط وضربوني وشتموني ودخلوني البدروم كل واحد بيضرب بحاجه شكل اللي برجله في جسمي ووشي واللي بالحزام على جسمي<br />
حرفيا جسمي اتشوه وفي الاخر طردوني من البلد<br />
رغد : ياه كل ده حصل معاك طيب وبعدين عملت ايه<br />
انا : اكيد مش دلوقتي اهدي بعدين المهم انا عايز اخد البنات علشان اقدم لهم في الجامعه<br />
رغد : يا احمد انا مش موافقه على دخولهم جامعه خاصه خالص هتصرف كتير والتكلفة عاليه قويه وكده احنا متقلين  عليك<br />
انا :مالكيش دعوه وسر بيني وبينك الجامعه دي اصلا بتاعتي انا اللي عاملها يعني مش هدفع جنيه<br />
رغد : على كده انت غني جدا اه صحيح اخواتي استغربوا من دخولك البيت وانا كمان انت عارف بقى اول مره نشوفك<br />
انا : طبعا يا بنتي على العموم انا هدخل لامي اشوفها وقاعد معاها شويه<br />
دخل احمد الأوضه على أمه لقاها لابسه قميص نوم قصير تحت كسها بشويه هاج من جسم أمه وبياض جسم أمه<br />
راح رفع القميص وبيلحس كس أمه<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/1000095961.eXodC" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/15/1000095961.gif" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/15/1000095961.gif" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="1000095961.gif" title="1000095961.gif" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/15/1000095961.gif" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/15/1000095961.gif" class="bbImage  lazyload"
alt="1000095961.gif" title="1000095961.gif" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
فضل احمد يلحس كس أمه لغايه ما صحيت<br />
امي : الحس كسي كمان يا احمد اه اه اه اوي لسانك حلو قوي يا ولى<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/1000095962.eXt48" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/15/1000095962.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/15/1000095962.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="1000095962.jpg" title="1000095962.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/15/1000095962.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/15/1000095962.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="1000095962.jpg" title="1000095962.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
امي : لسانك زي ما هو حلو قوي<br />
قام احمد ودخل زبره في كس أمه<br />
انا : كسك زي زمان حلو قوي يا ماما بس ضيق اوي المره دي<br />
امي : اه اه اه اه زوبرك كبر عن اخر مره نكتيني فيها اه اه اه نيك  الشرموطه امك يا بن القحبه بقالي كتير متناكتش دخل زوبرك كمان متعني<br />
انا : بنيكك  اهوكمان يا قحبه خدي في كسك الجامد ده<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/1000095965.eXuvj" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/15/1000095965.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/15/1000095965.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="1000095965.jpg" title="1000095965.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/15/1000095965.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/15/1000095965.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="1000095965.jpg" title="1000095965.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
امي : اديني  اه اه اه مش قادره زوبرك ممتع يا ولدي  نيك كمان اه اه اه متوقفش اه اه لو وقفت انا اللي هنيكك اه اه يابن القحبه اه اه<br />
خلاها تفنس وحكوا في كسها من ورا<br />
<br />
<br />
امي : براحه يا واد اه اه اه مش قادره<br />
انا: مافيش راحه ولا براحه خدي زوبري وانتي ساكته يا متناكه<br />
امي: اديني كمان احا احا اه اه<br />
<br />
<br />
فضل ينيك في أمه مده كبيره وفي الاخر جابهم على جسمها<br />
انا : اتمتعتي يا قحبه<br />
امي : قوي يابن القحبه<br />
انا : انا في الخدمه في اي وقت<br />
امي : ايه اللي خلاك تركب بنات اخوك يا نجس يا متناك<br />
انا : اسألي احفادك<br />
امي : احفادي انا عارفها شراميط ومتناكين طالعين لجدتهم    مش هتحكيلي طول السنين اللي فاتت<br />
بس كده هكمل الباقي بعدين النهارده ياليل أو بكرا بالكتير<br />
ياريت يا جماعه تراعوا اني اول مره اكتب وكمان اني عندي شغل فالطبيعي اني مش هنزل كل ساعتين جزء<br />
شاركوني رأيكم وكمان اخطائي علشان اصلحها<br />
<br />
????<br />
الجزء الثالث<br />
????<br />
<br />
<br />
للتفرقه يا شباب لو قولت سميه هناء معناهم ولاد اخوي اما لو قولت اختي وامي اكيد عارفين أنهما<br />
احمد قام من جنب أمه وقالها<br />
انا  : بعدين هحكيلك كل حاجه اهم حاجه دلوقتي تقومي تلمي هدومك علشان هنمشي من هنا وهنروح القصر بتاعي<br />
امي : هو انت عندك قصر<br />
انا : ايوا ومتسأليش ازاي لاني قلتلك هقولك بعدين يلا<br />
وفعلا كل واحد لم حاجته وراحوا القصر وهنا المفاجأة القصر اصلا في البلد<br />
كلهم استغربوا ان القصر ده بتاع احمد لأنهم كانوا مش عارفين مين صاحبه<br />
سميه: هو القصر ده بتاعك انت يا عمي<br />
انا : ايوا يا حبيبه عمك<br />
رغد : انت على كده غني جدا<br />
انا : حاجه زي كده  المهم الهدوم هياخدوها الخدم وكل واحده فيكم تطلع ترتاح في اوضتها والبنات هيجوا معايا علشان اقدم لهم في الجامعه يلا يا بنات<br />
ركبوا البنات مع عمهم العربيه واخدوا ملفاتهم علشان يقدموا في الجامعه<br />
سميه قدمت طب وزينب قدمت صيدله وهناء قدمت علاج طبيعي كل واحده في كليه واحنا راجعين قالوا عايزين ناكل في مكان نضيف روحنا فعلا كلنا وحلينا واحنا مروحين قالوا وقف هنا يا حمودي<br />
انا : فيه ايه<br />
نزلت سميه اللي قاعده جمبي تمص في زبري<br />
سميه : زوبرك حلو قوي يا حمودي<br />
وفجأه وقفت<br />
سميه : دي تصبيره بس علشان لما نروح تبقى هايج علينا<br />
انا : تمام يا شراميط<br />
وفعلا روحنا القصر لكن شوفت اخر حاجه كنت متوقعها واكتر مستنيها  اعمامي كانوا قاعدين في القصر<br />
تعالى نتعرف على اعمامي<br />
عمي محمد وده كبير العيله مراته نجلاء<br />
وعنده بنتين و راجل الراجل بدر وده متجوز ومخلف هنتعرف على عائلته بعدين علشان متتلخبطش والبنات ملك وهدير متجوزين ومخلفين ولكن هنتعرف عليهم بعدين<br />
عمي احمد وده الصغير متجوز هدى ومخلف بنتين و راجلين عبد**** سيد<br />
والبنات احلام عبير  عبير متجوزه واحلام لا وهنتعرف عليهم المهم<br />
سلمت عليهم وقعدت وبدء الكلام<br />
انا : ايه اللي جابكم يا اعمامي<br />
عمي احمد : دي طريقه تستقبل بيها اعمامك<br />
انا : بصوا من غير لف و دوران انا عارف كل حاجه انتوا جايين علشان عرفتوا اني بقى معايا فلوس ومعايا سلطه فقولتوا ينوبنا من الحب جانب لكن لا محدش هيضحك عليا ويلا من غير مطرود<br />
عمي احمد : على العموم احنا كنا جايين نلم الشمل ونعمل وعلشان كده وإثبات لحسن نيتي انا كنت هجوزك بنتي وهديك فرصه تفكر<br />
بعد ما خرجوا عمامي<br />
امي : تفتكر هيسكتوا اكيد لا هيعملوا حاجه وانا خايفه عليك يا ولدي ده مقعدش غيرك<br />
انا : متخافيش يا امي انا هعرف اوقفهم عند حدهم<br />
في الطريق<br />
عمي محمد : ده اللي انا كنت عارفه ومتأكد منه على كده كده هناخده على حجرنا ولو مجاش يبقى يموت احسن . روح انت يا احمد الغيط عند العيال وانا ساعه وجاي وراك<br />
راح محمد البيت ماكنش في حد في البيت غير هدى احمد وكل الولاد في الغيط<br />
ونجلاء راحت القصر عند احمد بعد ما اعمامي خرجوا<br />
دخل محمد المطبخ على هدى وزنقها من ورا<br />
محمد : واحشاني يا شرموطه قوي<br />
هدى : يا خرابي يا سي محمد حد يدخل يشوفنا<br />
محمد :  محدش هنا يا قحبه بعتهم كلهم الغيط ونجلاء راحت القصر عند احمد يلا بينا على اوضتك يا قحبه<br />
وفعلا خدها محمد ودخل اوضتها علشان يركب الشرموطه هدى<br />
ودخل زبره في كسها<br />
هدى : اه اه اه اه زوبرك حلو قوي يا سي محمد بيكيفني نيكني قوي نيك الشرموطه مرات اخوك<br />
محمد: خدي يا شرموطه في كسك كسك وطيزك ملبن قوي يا لبوة<br />
هدى : كمان اه اه اه قوي مش قادره زوبرك جامد قوي في كسي براحه يا راجل هتفلقني نصين<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/1000096045.e221K" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/15/1000096045.gif" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/15/1000096045.gif" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="1000096045.gif" title="1000096045.gif" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/15/1000096045.gif" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/15/1000096045.gif" class="bbImage  lazyload"
alt="1000096045.gif" title="1000096045.gif" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
زبر ده ولا خرطوم مطافي<br />
محمد : كسمك يا متناكه خدي في كسك<br />
هدى :هجيب يا متناك يا نايك شرف اخوك  اه اه اه اه<br />
وبعد نص ساعه من النيك المتواصل<br />
جاب محمد في كس مرات اخوه<br />
محمد : كنت هموت واعمل واحد متين<br />
هدى : انا عارفاك كل ده علشان شوفت ست الحسن والجمال سميه هانم  <br />
محمد : اه يا ما نفسي ادخلوا فيها ولو لمره واحده<br />
هدى : عملتوا ايه عند الواد احمد<br />
محمد : اسكتي ده القصر من جوه كبير قوي يطلع فيه اكتر من 300 اوضه ده غير الجنينه يرمح فيها الخيل بس مارضيش بحاجه وطردنا بس جوزك اتشملل وقال هيجوزه البنت<br />
هدى : ما انا اللي قولتله يقول كده<br />
محمد : ليه انتي كده مش عارفه بموفقتك دي بتثبيتي ان معملش حاجه معاكي زمان<br />
هدى : ما انا هقول اني مكنتش موافقه بس احمد هو اللي غصب عليا<br />
بس برضوا الناس كده هتشك وتتكلم<br />
هدى : ما هو كله منك مش كانت شورتك المهببه لولا كده كان زمان الولا في حضننا<br />
محمد : وانا ايه عرفني انه هيعمل ده كله انا كان كل همي اني متفضحش في البلد بعد ما الولا شافني وانا بسرق جده زمان كان كل همي اني امسك عليه زله او يتفضح وميقدرش يتكلم<br />
كل ده وهما مش حاسين باللي كان بيراقبهم من اول ما محمد دخل البيت لغايه دلوقتي<br />
في القصر<br />
دخل احمد على مرات عمه نجلاء وهي كانت قاعده مع أمه<br />
احمد : ازيك يا مرات عمي عامله ايه<br />
قامت نجلاء حضنت احمد لأنها كانت بتعتبره زي عيالها احمد حس بطري جسمها وأنه ملبن قوي<br />
نجلاء : ازيك يا حبيبي عامل و**** واحشني بقالك كتير مع ان ليه عتاب عليك ازاي تيجي البلد ومتزورنيش<br />
احمد : كان نفسي اجي و**** بس انتي عارفه مش هينفع<br />
نجلاء : كله من العقربة هدى الشرموطه <br />
المهم انا قعدت كتير مع امك هروح بقى<br />
وصلها احمد لغايه الباب وسلم عليها ومشيت ودخل القصر لامه وقاعدين لوحديهم<br />
امي : مقولتليش بقى عملت ايه طول السنين اللي فاتت دي وازاي جبت الفلوس دي كلها<br />
احمد : بعدين هحكيلك كل حاجه اهم حاجه تعالي دلوقتي هاتي بوسه يا وسخه<br />
و راحوا في بوسه بنت وسخه وبدأت وصله البوس فاكره اول مره نكتك فيها يا قحبه<br />
امي : ودي تتنسي يا بن الشرموطه<br />
فلاش باك<br />
امي كانت بتحب تنام جنبي لما تتخانق مع ابويا وانا كنت بصحى على طول هايج<br />
وفي يوم صحيت كنت هايج لقيتها كانت نايمه جنبي وضربت عشره وانا نايم جانبيها وهي صحيت و شافتني  فكرتني ابويا<br />
امي : ايه يا حاج انت صاحي هايج طيب ما تيجي انا اهو قدامك يلا وركبت امي على زوبري اه اه اه اه براحه يا شرموطه انت مالك هايج كده ليه النهارده نيك مراتك الشرموطه كيفيني كمان انا شرموطه زوبرك الجامد ده نيك كمان اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه كمان نيك قوي نيك المتناكه اللبوه نيك بزازي<br />
وفجاه ركزت لقت ان ده احمد كانت هتقوم لكن احمد كلبش فيها رايحه فين بس يا ماما <br />
امي : سيبني يابن الشرموطه بتنيك امك يا عرص سيبني يا ولا<br />
انا كلبشت لاني خلاص هجت وكمان نكت مش هينفع اسيبها ومع الوقت والإصرار من مقاومتها قلت وبدأت المتعه الحقيقيه<br />
امي : دخل زوبرك في كس جامد يا ولا متعني انت زوبرك جامد قوي متوقفش اه اه اه اه نيك الشرموطه امك يا شرموط يا نجس بتنيك امك يا عرص كسي عجبك طيب نيكه يلا اه اه اه اه جامد قوي  طالع لابوك يا شرموط زوبرك حلو  اه اه اه هجيب يا متناك يا عرص امك<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/1000096047.eciQP" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/15/1000096047.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/15/1000096047.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="1000096047.jpg" title="1000096047.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/15/1000096047.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/15/1000096047.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="1000096047.jpg" title="1000096047.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
هجيب متوقفش نيك قوي يا شرموط واحنا الاتنين جبنا مع بعض<br />
امي : ارتاحت لما نكت امك يا عرص اعمل حسابك دي اول واخر مره<br />
لكن عزيزي دي ماكنتش اخر مره ولا حاجه لان امي كانت كل ما تتخانق مع ابويا كانت تيجي تتناك مني انا<br />
باك<br />
احمد ناك أمه الزبر المتين بعدين قعدوا يتكلموا<br />
امي : هتعمل ايه في اللي جاي عمامك مش هيسبوك في حالك وانا خايفه عليك<br />
انا: متخافيش ابنك جامد ويقدر يصد<br />
امي : انت هتحكيلي على جمدانك ما انا عارفاه المهم اطلع لأختك اقعد معاها شويه من ساعه موت ابوك وأخوك وهي جالسه نفسها حتى لما جت هنا حبست نفسها ومش بتتكلم مع حد<br />
طلع احمد لأخته وفتح الاوضه<br />
احمد : ست البنات . شكلي موحشتكيش<br />
هناء : ازاي بتقول طبعا وحشتني ولكن انا حزينه على اللي راحه يا احمد دول اتنين مره واحده<br />
احمد : والمفروض احنا نزعلهم وتلبس اسود على طول اكيد لا علشان إقلعي الاسود وانزلي اقعدي معانا شويه انتي وحشتيني يعني انا سيبتك وانتي صغيره ولكن انتي اختي وبحبك وباس خدها احمد ونزلوا ياكلوا<br />
على السفره<br />
زينب : على كده يا حمودي انت غني قوي ومعاك فلوس ما تدينا شويه من اللي معاك ياخي<br />
رغد : احترمي نفسك يا بنت مش كفايه أنه دخلك جامعه خاصه وكمان ايه حمودي دي<br />
زينب: اخرجي منها يا ستي انت انا وحمودي حرين مش كده يا حمودي<br />
انا : كده يا حبيبه حمودي<br />
طلعت نمت وصحيت بالليل على حد بيمص زوبري بصيت لقيت الشرموطه بنت اخويا زينب<br />
انا : حد يدخل علينا يا شرموطه<br />
زينب : كلهم  نايمين وانا هموت واتناك ولا هو حلو لتيتا و وحش ليا<br />
انا : انتي عرفتي اني بنيك امي كمان يا شرموطه<br />
زينب: شوفتكوا الصبح وانت راكبها لوحدكوا يا خلبوص نزلت لحس الشرموطه اللي هيجتني دي<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/1000096065.ecJxb" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/15/1000096065.webp" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/15/1000096065.webp" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="1000096065.webp" title="1000096065.webp" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/15/1000096065.webp" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/15/1000096065.webp" class="bbImage  lazyload"
alt="1000096065.webp" title="1000096065.webp" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
زينب : الحس كسي كمان يا حمودي انا شرموطه وهايجه ومتناك اهم نيك كمان اه اه اه اه اه كمان متوقفش لحسك خخخخ لحسك حلو قوي يا حمودي اه اه<br />
<br />
<br />
عدلها احمد ودخل زبره في طيزها<br />
<br />
<br />
زينب : نيك بنت اخوك الشرموطه اه اه اه متوقفش اه اه اه زبرك حلو يا بن المتناكه اللي انت بتنيكها بتنيك محارمك يا عرص ايوا نيك كمان يا شرموط<br />
<br />
<br />
نيك عيلتك كلها علشان نبقى شراميط ليك اه اه خخخخخخ طيزي ورمت يا بن القحبه اه اه اه اه  زوبرك نازل فحت في طيزي<br />
نيك الشرموطه بتاعتك انت وبس هنزل هنزل جابت هي عسله وبعده انا جبت لبني  في طيزها<br />
<br />
<br />
وفجأة حد فتح الباب وشافنا في الوضع ده<br />
بس كده خلصت الجزء التاني زي دلوقتي بكرا أو قبل كده هيكون نازل الجزء الثالث<br />
تشاوووو</div>
قصة العوده 2030 - 2031
قصة العوده 2030 - 2031
قصة العوده 2030 - 2031
قصة العوده 2030 - 2031
قصة العوده 2030 - 2031
قصة العوده 2030 - 2031

Print this item

  قصة عائله واحده ـ حتي الجزء الرابع 2027 - 2028
Posted by: ruby666 - 08-15-2026, 11:41 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة عائله واحده ـ حتي الجزء الرابع 2027 - 2028
قصة عائله واحده ـ حتي الجزء الرابع 2027 - 2028
قصة عائله واحده ـ حتي الجزء الرابع 2027 - 2028
قصة عائله واحده ـ حتي الجزء الرابع 2027 - 2028
قصة عائله واحده ـ حتي الجزء الرابع 2027 - 2028
انا علي 27 سنه
عايش مع ابويا احمد 55 سنه
امي متوفيه
ابويا مكنش عايز يتجوز علي امي تاني وبعد 10 سنين رجع يفكر ف الجواز تاني
بسبب اني كبرت وبشتغل ومحدش بيظبط البيت او بيشغل وانا عارف ان ابويا عايز ينيك عشان بشوفه بيتفرج ع سكس
وانا اصلا مكنش عندي مانع فوفقت وهو طبعا كان مختار العروسه
العروسه اصلا جارتنا
ام محمود دي ف سن 40 مطلقه ومعاها محمود 20 سنه عيل طري كده مدلع بفلوس امه ماتعرفش بتجيبها منين
المهم ام محمود اصلا ست بتحب تظهر للكل انها حلوه يعني ف لبسها وجسمها المقسم
وطيز حكايه ف العبايه انا بصراحه كنت مبسوط اني هشوفها ف بيتنا
وكمان معايا ف الشقه بس طبعا ابويا غدر بيا ?
عرفني اني هطلع اقعد ف شقتي طبعا هيا فاضيه في كل حاجه بس العفش لا
قالي هجبلك سرير وتنام فوق ضححت ووفقت
عادي مش مشكله مدام اكلي وشربي تحت يبقي عادي المهم ابنها اصلا ماليش كلام معاه كتير او بالاصح الواد مالوش خلطه بالناس كتير
المهم عده اسبوع وكانو اتفقو ع كل حاجه واتجوزو وانا كنت نايم فوق وبويا بيعوض حرامنه تحت تاني يوم الساعه 10 الباب بيخبط فتحت وانا بشورت والفانله وكان محمود
دخلتو والواد كان جيبلي الفطار
كان عايز ينزل خليتو قاعد والواد شكلو في حاجه من طريقه كلامو كانو مش متعود يتكلم مع حد
سالته هيتجوز امتا قالي ماما بتقولي لسه هتختار عروسه وهتجوزني ف البيت بتاعنا
انا قولتلو ايوه كويس الواد قالي انا همشي
قام واول مره الاحظ طيزو ملبن كده ضحكت ع نفسي عشان ببص عليه
بس الواد غريب فعلا
بس قولت عادي
فضلت قاعد فوق طبعا العريس تلاقيه راكب العروسه بس بعد شويه الباب خبط وكانت العروسه بعبايه بيتي وانا دخلتها وكان معاها عصير وتسالي دخلت وانا وراها اااااااااه ع شق طيزها انا ببص عليها وهيا حطت الحاجه ع السرير وبتقولي ماشقتك جاهزه اهي ليه ماتجوزتش
قولتلها لسه العفش بقي والعروسه
قالي **** يسهلك امورك
لو عوزت اي حاجه عرفني وعطتني رقمها وقالت رن عليا لو احتاجات اي حاجه
وشكرتها وهيا ماشيه وانا ببص ع طيزها وهيا بصتلي ولحظت وضحكت وقالتلي محمود حاول تتكلم معاها وتصحبو عشان هو منطوي شوي عن الناس قولتلها حاضر بس انتي خليه يسمع كلامي
قالتلي هكلمو ويطلعلك وتتكلمو سوا
وبعدين نزلت وانا قعدت فضلت اكل لب وسوداني والجو حر مكنش في غير مروحه بس
بقيت بالبوكسر والفانله وزوبري وقف اصلا
نص ساعه وانا قاعد وبتفرج ع سكس
الباب خبط وقفت وببص من الغين كان محمود
فتحتلو واول ماشافني كده كانو اترعب
ضحكت وقولتلو تعالي دخل وكانو واحده خايفه حد يغتصبها قعد وبقيت احاول اتكلم معاه
واشوفه بيعمل ايه بيخرج فين
بس هو مش بيخرج كتير وجع دماغي
دي البنت خرجت اكتر منو
المهم انا زوبري اصلا لسه هايج
وفضلت قاعد انا وهو وشغلت ع التلفون مقطع رقص وبتفرج وهو قاعد وانا زوبري شد اووووي بقي وقف ف البوكسر
كانها واحده وخافت تتناك وقالي انه ماشي
ونزل وانا استغربت ورجعت شغلت سكس
وبليل نزلت بره شويه مع صحابي رجعت متاخر وطلعت متاخر ومش عارف عرفت ازاي اني رجعت وطلعتلي بالعشا
وكلمتني عن الي حصل مع ابنها وانا فرجتو ع رقص كلامها في ابتسامه حلوه
وطلبت مني اخدو معايا برا
وافرجو علي الحاجات دي عايزاه يفك شوي
مرات ابويا كانت بتتكلم بطريقه حلوه اوووي كانها تعرفني من سنين وحركات ايديها وجسمها
وانا مسكت نفسي عده اسبوعين
ومحمود بقي بيقعد معايا كتير
وانا باخدو مع صحابي واتعرف عليهم وفيهم الي كان عرفو بس تعرف لما في حد من صحابك يتقرب منو وتشوفه بيكون معاه كتير
وتشك فيهم وفعلا الي حسبتو لقيتو
لما اتكلمت مع صحبي قالي انه خول
وانه بينيكو وانا مصدقتش بس وراني فيديو وهو نايم ع بطنو وصحبي ده بيشتمو وطيزو البيضه بيفتحها بايدو وزوبر صحبي دخل ف طيزو انا قرفت وقالي انه عرفه من زمان بس مكنش قي بينهم كلام بس لما انت جيبتو معانا اتعرفت عليه وجيبتو يقعد معايا ف البيت شوي
بس حسيتو مش ع بعضو لما حولت معاها كان بيرفض بطريقه تخليك عايز تنيكو اكتر
وف الاخر لما حضنتو من ورا الواد ساح وسلملي نفسها بس الواد ده طيزو اخدت زوبري كلو
وكانو متعود ع كده
قولتلو خلاص ي عم بقي كفايه قرف
قالي قرف ايه ده الواد ولا اجدعها مره
بيركب ع الزوبر وبينط عليه ولا اجدعها شرموطه قرفت منو ومشيت بلا قرف
وانا رجعت البيت وبصراحه قرفان اوووي
رجعت البيت وطلعت فوق وبليل محمود طلع يقعد معايا انا اول مره البس اودامه بنطلون وتشيرت ويوم ورا يوم والدنيا تمام بعيد عني بس بيتناك من صحبي
صحبي رن عليا فيديو لما فتحت شوفت منظر كانها واحده مش راجل صحبي نايم ع ضهرو ومحمود قعد بطيزو ع زوبرو وضهرو ليه وماسك بايدو اخر رجل صحبي موطي يعني وبينزل ويطلع ع زوبرو وطيزو بتتهز جامد وبيقولي اتفرج انا بتفرج حرفيا لولا بضانو كنت تقول ده بنت مش ولد بعد دقيقه بيقولي صحبك نزل وقومه من عليه ووراني لبنه
ومحمود شافه بيصورو وقاله لا تصور
قاله مش بصور ده علي بيتفرج علينا
الواد خاف بس صحبي ضغط ع طيزو ودخل زوبرو ونام عليه وفضل ينيكو والكلام اتحول ل اهات ممتععه ونيك عالي وانا سامع كل حاجه
وسمعت صوت صحبي وهو بيقوله هنزل ف طيزك ومحمود اااااااه نزل ف طيزي
ثواني وسمعت اهاتهم الاتنين
قفلت وبعدها دخلت نمت ريحت جسمي
ومحمود مختفي انهارده بس ف اخر اليوم طلع بالاكل مايعرفش يقول ل امه لا
دخل وانا وراها وحط الاكل وانا ضربت طيزو
وهو اتخض وقولتلو ده انت طيزك احلي من طيز امك هو قالي كده عيب
ضحكت وبحركه غبيه مني شديتو للاوضه ورميتو زي الواحده ع السرير الواد قبل مايتكلم نيمتو ع بطنو ونمت عليه وطبزو تجنن فعلا انا مكنتش عايز انيكو بس عايز اعرف حاجات تانيه
وفعلا قولتلو هتتكلم معايا ولا عايز تتناك ياكسمك قالي عايز ايه
قولتلو مين علمك تتناك
مردش وانا من هيجاني بحك زوبري ع طيزها
وانا الشيطان اتملك مني وقعدت ع فخادو وقعدت اضرب طيزو ونزلت بنطلونها وبوكسرو
وخليتو يفتح طيزو وانا شوفتها تجنن وملبن
انا طلعت زوبري ونمت عليه وزوبري مابين طيزو
بس قرفان منو وقفت رغم هيجاني مردتش انيكو بس خليتو يمص زوبري كان بيمص زي المحترفين لحد مانزلت ع وشه زي الشراميط وهو مبسوط وكان بيعامل زوبري كانو حبييو من سنين ماشافوش بعد مانزلت كان بيلحس ف راس زوبري وقالي زوبرك حلو اووووي
انا بعدت وقولتلوو
هتكلمني بصراحه ولا هتتشرمط
قالي مش هعرف اكلمك ف اي حاجه
قولتلو اول حاجه انت كام واحد ناكك
من غير تفكير قالي 3
عرفت ان واحد قبل صحبي وصحبي وانا
قولتلها بس انا مش هنيكك
قالي يبقي اتنين
وعرفت ان الاول نيكو من وهو 15 سنه
انا بعد مانزلت عليه خليتو يغسل وينزل
عدت الايام وكنت كل ماعوز انزل اخليه يطلع ويمصلي بدون نيك خالص انزل ع وشه وينزل مكنتش عايز انيكو وانا اصلا بكون قرفان وهو بيمص بس احسن من النيك في
عدت الايام ومرات ابويا بقت تتكلم معايا علطول وانا كنت بحاول اخلي مسؤاليتي منو
كنت اقولها اتعرف ع ناس صحابي وبيقعد معاهم
بس مكنتش اعرف ان الشرموط بيحكي ل امه عن كل حاجه وانا عرفت كده لما كانو بيتكلمو عن عروسه ل محمود انا مكنتش برد
هيا بتتكلم مع ابويا
والشقه جاهزه
وهيا قالتلي نجوزو دلوقتي ولا ايه رايك ي علي
بقولها برحتك مدام كل حاجه جاهزه خلاص
انا اخر اليل زنقو ف الحيطه وبحك زوبري في وبقولها مين هينيك مين ي كسمك ونزلتو ونكتو وهيا ع ركبتو ف بوقه ونزلت ع وشه
ونزلتو بعد ماخلصت
بس ماعداش دقيقه من بعد مانزل والباب خبط انا خوفت بصراحه فتحت وكانت امه
دخلت ووشها مكشر وبتقولي حصل ايه
ومعرفتش ارد وطبعا قالتلي ان محمود نازل من عندك وشوفت ع وشها لبن هو انت بتنيكو
قولتلها لا
قالت هو نازل من عندك وقالي انك انت الي عملت كده انا قولتلها ابنك هو الي بيتناك وهيا بتسمع وانا حكتلها كل حاجه بس لقيتها بتقولي خلاص خالي الكلام ده سر مابينا وهو خلاص هيتجوز قريب وهيبطل بس يبطل ايه
تاني يوم كان ع زوبر صحبي بينط زي الشراميط
انا حولت ابعد عنو بعد شهر بدوم ماتكلم معاه ولا مع امه خطب بنت زي القمر حتت سكره خساره فيه بس مكنتش اعرف انها هتبقي ملكي انا
تعرف لما كنت بشوفها معاه كنت بزعل مع انها لبسه متحرر شعر ولبس بس جميله اووووي
ومين كان يعرف ان كل ده هيبقي ملكي انا
قبل الجواز كان صحبي بينيكو
واتجوز محمود وكلنا بنحسدو ع مراته الحلوه دي
عده شهر جواز وانا معرفش حصل ايه
بس حصل ان مرات ابويا بدات تهتم بيا عن الاول
بكتير كنت مستغرب بس عرفت من صحبي ان المتناك مابيعرفش ينيك مراته ومحمود راح ل صحبي يتناك وكلمه عن مراتو وعرف انه مش بينيكها اكتر من دقيقه وبينزل وهيا بتشتمو
وانا بقيت اشوف مراته العن اليوم الي اتجوزتو فيه وطبعا حصلت مشكله والام حكت لينا والبت زعلانه وعايزه ترجع لبيت اهلها
بس انا طلعت شقتي ومكملتش القعده
ولقيت رساله واتس وكانت ام محمود بتكلمني واتس وقالتلي عايزه اتكلم معاك
انا قولتلها انا سهران بعد شويه طلعت وقالتلي هتكلم معاك بكل صراحه انا عايزه اكسر عين البت دي قولتلها مش فاهم قالت انا هعطيها برشام مهيج انت تدخل عندها وتنام معاها وانا هصوركل ده عشان هيا لو اتكلمت افضحها
بقولها وانا هستفاد ايه منا هتفضح كمان
قالت لا منا مش هجيب وشك
قولتلها لا مش حابب
فضلت تجبها يمين تجبها شمال وانا رافض
هيا نزلت وانا بعتلها رساله
قولتلها موافق بس بشرط
قالت ايه
قولتلها تطلعي عندي الشقه وتطلبي مني انيك مرات ابنك وانا بصورك
وتقوليلي وكمان انا تحت امرك ولو عايز تنام معايا انا عايزاك او موافقه
قالت انت مجنون
قولتلها برحتك انا ده شرطي الوحيد عشان اضمن ان مايحصلش حاجه وانتي كمان تعرفي انك ممسوكه بحاجه مش هتخليني انام مع مرات ابنك وتصورينا وانا الي اتفشخ فيها
فكري وردي عليا هيا شافت الرساله ومردتش بس
الرد متاخرش تاني يوم وابويا ف الشغل
رنت عليا وقالتلي انها طالعه طلعت وانا نايم ع السريرفتحت الباب ورجعت للسرير
وهيا دخلت وقالتلي لسه نايم بقولها ايوه
قالتلي خلاص انا موافقه بقولها تمام اخرجي برا وانا بصور وانتي دخله لعندي وانتي اتكلمي خرجت وانا نمت ع ضهري وبصور الباب وبصور زوبري الوقف وهيا دخلت وقالتلي علي
بقولها نعم قالت عايزاك تنيك مرات ابني
بقولها ليه قالت كده ابني ضعيف وعايزاك تنيكها عشان ماتتكلم
انا بقولها انا مش موافق
قالت لو وفقت هخليك تنام معايا وعملك كل الي نفسك في انا قفبت الفيديو واتفرجت تاني عليه كان ميه ميه وفقت علطول وهيا قالتلي انهارده بليل بقولها بسرعه كده قالت انهارده قبل بكره البت انا مسكتاها بالعافيه انا وقفت
واتفقت معاها ع بليل ادخل الشقه وهيا نايمه ومحمود برا وتدخل وتتعامل معاها ومحمود هيفتحلي وهيا ف حضنك اهم حاجه مش عايزه الفيديو يكون في حاجه
وانت هيكون ليك مني هديه حلوه
بقولها هديه ايه
قالت لسه معرفش بس هتكون حلوه
قولتلها اقولك انا عايز ايه
قالت ايه
قولتلها حضن منك
فضلت ثواني كده بصالي
وقالت حضن محترم ولااا
قولتلها ولا تسبيني برحتي ف الحضن ده 3 دقايق
فكرت كده وقالت موافقه بس يفضل ده سر مابينا
قولتلها اكيد نزلت والوقت بيمر وهيا بتكلمني كل شويه كانها خايفه من حاجه
وبليل طلعتلي عشان تشوفني وانا كنت مستني
وهيا قالتلي انها رايحه دلوقتي ولما محمود يرن عليك روح
انا قاعد ومستني الساعه بقت 11 ونص محمود رن عليا قفلت ف وشه ونزلت ودخلت البيت وخبطت ع شقتو فتح وكان لابس شورت وفانله
دخلت وسالته فين مراتك شاورلي ع الاوضه
وقولتلو لسه صبحي بينيكك قالي ايوه انا قولتلو تعالي نيمتو ع الكنبه وخليتو يطلع زوبري ويمص في وانا بعد دقايق دخلت ع مراتو كانت شبه نايمه بس البت مش ع بعضها تحس انها مستنيه حد يركبها البت شبه عريانه قميص نوم صغير
وصدرها كلو طالع والحلمه تجنن بارزه وعايزه تتمص خساره ف كسم الشرموط ده
انا قلعت كل هدومي وطلعت ع السرير براحه
وهيا بتتحرك وانا رفعت قميصها وهيا بتبص عليه وانا كنت عايز الحس كسها بس خوفت تتكلم ف نمت عليها وانا عريان وهيا معرفتش تتكلم انا نمت عليها وببوس شفايفها ومسكت ايديها بايدي وبمص فيها والبت اصلا كانعا واخده حبايه تهد جمل مش بني ادم معداش وقت كتير غير ونسمه حضناني بايديها وبتمسك شعري وانا ببوس رقبتها وصدرها وكل حتي وهموت ع بزازها الملبن فضلت امص فيهم ودخلت حماتها وهيا بتتكلم بس نسمه مش عطيالها اهتمام وكل تركيزها مع الشخص الي قرب من كسها الي نزل يلحس كسها وهيا هيجانه وتمسك ف بزازها وام محمود بتصور ومبسوطه
ومحمود دخل كمان وشاف مراتو مسكه راسي وانا بلحس ف كسها وهو بيتفرج وانا طلعت ونمت عليها واول مره ادخل زوبري ف كس واحده
نسمه وزوبري بيدخل كانت بتتوجع وانا دخلت زوبري ف كسها ونسمه وحضناني وبتتوجع اوووي الجو كان يجنن انا ف حضن نسمه وزوبري ف كسها وهيا مكتفاني ومحمود وامه بيتفرجو وبتصور امه انا خليت نسمه فوق مني وانا بنيكها وحضنها وبعد شويه ركبت ع زوبري وبتنط وكانها بتعوض نزلت ع زوبري محمود قال دي اول مره تنزل امه قالتلو ماهيا حست انها ف حضن راجل ي شرموط ونسمه تنط ومكمله وانا نايم
حسيت اني هنزل قومتها من فوقي وخليتها تمص زوبري اودامهم كانت محترفه وبتمص بضاني وعيون ام محمود ع زوبري
وبقولها عايزه تجربي وهيا بصالي وانا نيمت نسمه ع بطنها ودخلتو ف كسها ونمت عليها وفضلت انيكها اوووووي وبعد 3 دقايق ام محمود قالتلي نزل جواها ي علي انا مصدقت فضلت مكمل ونزلت ف كسها لبن كتير وهيا بتنهج من النيك
وطلعت زوبري وهيا فضلت نايمه وانا نمت ع ضهري وهيا صوره لبني وهو بينزل من كسها وقفلت ولقيتها بتكلم ابنها وراح علي مراتو بزوبرو ودخلو ف كسها وفضل ينيكها دقيقه كان نزل ف كسها وامه بتشتمو
خلصت وهيا قالت ل محمود نام جنبها نام واحنا خرجنا وهيا بتشكرني وانا بقولها بكره تاجي تعطيني الحضن بتاعي
قالت ماشي
قولتلها البسي حاجه خفيفه اعرف احضنك وحس بجسمك قالت اما نشوف
انا رجعت شقتي وهيا دخلت شقتها
والصبح الساعه 10 الباب خبط فتحت كانت مرات ابويا دخلت وهيا لابسه عبايه سوده
وقالتلي انها كانت عند ابنها
ونسمه صحت وقعدت تفتكر الي حصل وانا عرفتها انها كانت ف حضن راجل تاني
وهفضحها لو اتكلمت والبت خافت
ودلوقتي مع جوزها ف الشقه
بقولها يعني مهمتي انتهت قالت ايوه
بقولها فين هديتي
قلعت العبايه وكانت لبسه قميص نوم شفاف من الصدر ومن تحت لبسه اندر
بقولها ايه الجمال ده قالت انت انقذتني من فضيحه
وانا عشان كده هسلملك نفسي 5 دقايق تعمل كل الي نفسك في بس بدون نيك
قولتلها موافق اخدتها ع الغرفه وانا قلعت بقيت ملط اودامها ونيمتها ع السرير ونمت فوقها ابوس فيها وطلعت صدرها اكلو اكل وهيا بتضحك وانا بمص ف بزازها
وكسها نزلت قلعته الاندر وفضلت الحس ف كسها وهيا قالتلي باقي دقيقتين
انا فتحت رجليها ومسكت زوبري علي شفايف كسها وهيا خبت كسها بقولها مش هدخلو
وفضلت احك ف كسها بزوبري وهيا تعض ع شفايفها انا زوبري كان بيفرش شفايفها وبيحك في كسها المقلبظ انا من المتعه هيا نفسها مبقتش قدره تقولي وقف انا دهلت صباعين ف كسها
وبنيكها بيهم هيا مكنتش عمله حسابها ع كده بس النصيب يقي انها تنزل ع زوبري الي كنت بحكو ف كسها ومرات ابويا مش قدرها تتحرك
وانا استغليت الفرصه ودخلت راس زوبري وهيا بصالي وبحركه منها بس عرفت انها عايزاني
ماهو اكيد لما ادخل راس زوبري هيا مش هتدعك ف كسها وزوبري ف كسها وتكون رافضه
نمت عليها ونزلت فيها نيك اكتر من 10 دقايق مش بقوم من عليها زوبري ف كسها جامد وهيا اهات وهيا بتتحرق من لبني السخن ف كسها خلصت وهيا حضنتني وقالتلي ياخربيتك عملت فيا ايه انا ف حضنها وهيا بعدتني عنها وفضلت نايمه مريحه وبعد ماقامت مسحت كسها ماقالتش حاجه بس قالت بليل هتروح عند نسمه
قولتلها وبكره اشوفك عندي
قالت منا كنت ف حضنك دلوقتي
قولتلها دي غير دي
ضحكت وقالت موافقه
وانا وقفت وبقولها بس بكره برحتي بقي
قالت ماشي بس تسعدني ف موضوع ابني
بقولها موافق انتي عايزه توصلي ل ايه
قالت عايزاها ماتفتحش بوقها باي حاجه
بقولها بسيطه هيا نزلت والغدا لحد عندي وانا ضربتها ع طيزها وبليل
نزلت ل عند نسمه كانت فايقه شوي سلمت ع محمود وهيا فكراني بس ف بالها اكيد انا مش هنيكها وجوزها هنا
بس بعد شويه دخلت المطبخ عليها عشان اشرب هيا خافت مني بس انا كبرت دماغي منها وهيا خلصت ودخلت ومحمود بيقولي لو مش هتعرف روح عشان ماتصرخش
قولتلو بس ي كسمك
انا قولتلو خليك هنا
دخلت ع مراته وهيا خافت وبتقولي عايز ايه
هديتها وبقولها هعرفك كل حاجه بس اهدي وهنتكلم البت كانت خايفه شوي
وانا عرفتها ان جوزها خول وامه مش عايزاك تقول ل اهلك وعشان كده صورتك وكمان انتي هتبقي حامل مني مش مصدقه وانا بقولها انا ممكن اقعد هنا وقفل الباب وطلع وكاني خلصت معاك
لو انتي عايزه كده ماتخفيش انا اجيت هنا غصب عني لو انتي حبه نتكلم وتتفق عليها عادي
وهيا قعدت تفكر وانا قفلت الباب من جوه
وبقولها عشان الخول مايدخلش
انا عايزه تهدي شوي البت كانت لابسه بجامه وشكلها كانت هتنام وجسمها يجنن
وانا بصراحه ماستحملتش دخلت عليها وهيا بتحاول تبعد عني بس خلاص مسكتها وجسمها جامد نمت عليها ونزلت فيها بوس ومص قعدت وقت عشان تهدي لما مالقتش في اي حل سلمت نفسها ليا وانا مقصرتش معاها فضلت ادلع ف كسها وصدرها ونكتها وهيا كانت بتعمل نفسها مش عايزه بس كانت هتموت ع زوبري الي ف كسها ونزلت ف كسها وانا بقولها انا عايزك تكوني حبيبتي وانا بحبك من اول يوم شوفتك فيا البت بعد الجنس والمتعه دي سلمتلي نفسها بعد ماعرفت كل حاجه ووانا فتحت الباب وبنادي ع جوزها ودخل علينا وهيا ف حضني وقولتلو نضف كس نسمه الواد نزل يلحس كسها وانا بقولها افتحي رجلك وهيا سمعت كلامي
وقولتلو نضف زوبري هو بصلي وانا بقولو اخلص
هو بيمص ف زوبري وهيا بتتفرج وانا قولتلو اقلع
قلع وخليتو يعمل عرض بطيزو كانو بيتناك كانت تجنن وانا بقوله انت من دلوقتي خدام ل نسمه
فاهم وهيا مردش وانا ضربتو ع طيزو
قولتلو كل حاجه هتحصل هنا هتبقي مابينا بس
انت من دلوقتي خدام ليها تنفذ كل طلباتها وامك ماتعرفش حاجه وانتي اودام امه احترميه لما تكونو لوحدكم برحتك
قولتلو خلاص قالي ماشي موافق
انا عشان اكسر عينو اودام مراتو قولتلوو فنس ع السرير وطلب انك عايز زوبري رغم الكلام بسةهو كان مبسوط وطلبب مني وبيفتح طيزو
وانا قولت ل مراته جيبي خياره
هيا راحت ورجعت وهيا مسكتها ودخلتها ف طيزو وهو بيتوجع وهيا مكمله لحد ماهو نزل لبنو ع اللارض وانا قولتلو جدع ي كسمك
البنت ارتاحت شوي ليا وانا عرفتها كل حاجه تعملها وان حماتها مش عايزه تفضحها بس هيا مش عايزاك تفضحي ابنها
قالت لا مكنتش هعمل كده اصلا
قولتلها الي حصل وانا ف اي وقت كلميني
هيا حضنتني اوووي وقالتلي رغم الي عملتو معايا بس انا حاسه اني مرتحالك اوووووي بقولها وانا حبيتك اصلا اخدتها ف بوسه وهيا حضناني
وانا بقولها اعتبريني من انهارده انا جوزك
وهتلاقيني ف حضنك علطول
قالت ماشي هستناك ي حبيبي
انا نزلت ورجعت البيت ونمت وتاني يوم
صحيت علي اجمل صباح
دخلت عليا مرات ابويا
بالفطار وقلعت وبقميص نوم اكلمت واخدتها للاوضه وفضلت انيكها ف كسها وف طيزها اكتر من ربع ساعه
ونزلت ف كسها وزوبري ف كسها وهيا مش مصدقه اني قعدت كل ده
انا نكتها علطول ماوقفتش وعرفتها ان نسمه وفقت تعيش كده بس طلبت اني اكون معاها
قالت انت لو موافق خلاص برحتك بس اكيد مش هتنام معايا كل يوم
يمكن تكون دي اخر مره
وبعد ماخلصت قالتلي يابختها بيك ده انتي موتني ده انا من زمان منزلتش ع زوبر حد
بقولها هو انتي ايه
قالت لا قصدي ولا ابوك ولا طليقي وصلني للمرحله دي انا عملت معاك كده عشان انت انقذتني من فضيحه بس وكان لازم اكفاءك بحاجه غاليا زي دي وانا الي بقولك اعتبر نسمه مراتك وحبلها مره واتنين بس يفضل ده سر
وانا وقفت وهيا لبست العبايه بعد ماهيجتني الشرموطه عايزه تخرج وهيا فعلا خرجت من الباب واول مره انا وهيا نجرب النيك ع السلالم كانت بتتوجع من النيك ع السلم
ونيمتها ع البسطه ونمت عليها وده كفيل يخليها تنزل ع زوبري لما نامت وانا مقدرتش ونزلت ف كسها وهيا حضناني وبعد شويه قامت وقالت كويس ان البوابه مقفوله
نزلت وانا دخلت اتشكفت والغدا نزلت اكلت معاها وحولت اتحمرش بيها اخدت حضن وكذا بوسه بس هيا رفضت وانا قولت لازم بليل اقضي احلي ليله مع نسمه وجوزها معانا بيتفرج وكمان بيتمتع بكل حاجه مراتو هتعملها معاها لازم يتفشخ.........
????
الجزاء التاني
????
كنت مع مرات ابويا لوحدنا قبلها بيوم كانت ف حضني وانهارده معاها لوحدي بتغدا كنت كل ماحاول معاها ترفض
بس عادي كنت مش شاغل دماغي المهم قبل ماتزل كانت هيا ف المطبخ بتعمل غدا ل ابويا ع ماياجي عرفتها ان انا ماشي وقربت منها وحضنتها من ورا وهيا بتقولي خلاص ابعد
انا بقولها هبعد بس انا عايز احضنك شويه
عايزك تحسي بحضني عشان انا مش هتحيل عليكي وانا مش بيفرق معايا
انتي نمتي معايا مرتين وكانت طيره من المتعه بس هتتقلي عليا يبقي بلاش
وضربتها ع طيزها
ومسكت صدرها وقولتلها مش هنزلك اطلب منك حاجه تاني ولو عوزتي تتركبي وتتناكي
انا هستناك فوق اطلعي قوليلي محتاجاك
وبعدت وبحسس ع طيزها وضربتها كذا مره وهيا اااااه ااااااه كانها بتدلع خلصت وطلعت وانا مبسوط اصلا كنت عايز ابعد عنها عشان ابويا كفايه عليا نسمه اووووي
خرجت برا وبليل كلمت نسمه وروحت عندعا ومحمود قاعد وهيا فتحتلي الباب واخدتني بالحضن وقالتلي وحشتني اووووي
انا حضنتها ومسكت طيزها ورفعتها لحضني واخدتها ف بوسه وانا بحسس ع طيزها
ونزلتها وقولتلها زعلك ف حاجه
ضحكت وقالت لا انهارده كنت بضربو وهو مبسوط بقولها ازاي قالت ع طيزو
قولتلها جدعه روحت قعدت عندو وانا بقولو اوعي تزعلها قالي لا
قولتلو لو صحبك عرف اني بنام مع مراتك هفضح امك قالي مش بكلمو ع حاجه
نسمه دخلت تعملي عصير
ولقيتو بيقولي هو طلب مني ينيك مراتي
قولتلو اوعي لو هيا قالتلي انك حولت بس هطلع عين امك قالي انا قولتلو لا
انا قولتلو نسمه مراتك دي عشيقتي وانت شايف بتحبني ازاي لو فكرت تخلي حد يلمسها
هفشخك قالي خلاص
انا دخلت المطبخ وقفت اتفرج عليها وهيا قربت مني وحضنتني وبتقولي مش عايزه اكمل معاه انا بخاف منو
بقولها ماتخفيش انا جنبك
قالت ماما جتلي وكنت بعيط ومقدرتش اقولها ع حاجه قولتلها اني بعيط عشان وحشوني
وسالتني عنك بقولها عني انا قالت لا عنو هو
بقولها مش فاهم ضحكت ولقيتها مسكت زوبري وقالت ده بقولها ازاي
بتطمن عليا لتكون ملكش
انا طبعا عرفتها ان بتاع جوزي كبير وجامد
معرفتهاش ان جوزي بيتناك
انا اعتبرتك جوزي وعرفتها انه بيحبني وبيخاف عليا وكمان عايزني اخلف منو بسرعه
انا حضنتها وبقولها انتي حلوه اووووي ي نسمه
واخدتها ف بوسه كنت عايز انام ف حضنها شيلتها وطلعت ع الكنبه نيمتها ونمت عليها ابوس قيها قولتلها نامي علي بطنك هيا نامت وانا نمت عليها وطيزها تجنن بقيت ابوس رقبتها وبحك زوبري ف طيزها وهيا بتهز طيزها اودام جوزها وبقولها كفايه عشان اعرف اكمل
هيا قامت من تحتي وراحت المطبخ وبقول ل محمود عايز زيها قالي ببتسامه انا نفسي تعملني زيها بقوله انا جيبلك هديه هتعجبك بس لسه جايه ف الطريق قالي ايه هيا قولتلو انا طلبتها بس اصبر المهم نسمه جات وقعدتها ع رجلي
وشربت عصير وبشرب من شفايفها حلوتها وطلعت بزها امص في ووالحلمه بارزه وانا بمص وطلبت من جوزها يقلع وانا اخدتهم للاوضه ومحمود مبسوط انا قلعت ونسمه قلعت وخليتها تركب غ وشي وانا بلحس كسها ومحمود بيمص زوبري فضل يمص زوبري كلو لحد مابقي كلو ميه انا بقولها امسحي زوبري ومصيه
هيا راحت مسحت زوبري بقميص جوزها ونزلت تمص في وانا نايم وروحت منيم جوزها ع بطنو ونيمت نسمه فوقه وانا فوق منهم ودخلتو ف كس نسمه وهيا بتتناك فوق جوزها وهو تحت مبسوط بمراته الي بتتناك فوق منو
وانا برزع ف كسها فضلت انيك واخدتها من عليه ع زوبري بتنط عليه وفضلت كده وانا وقفت وسندتها ع الحيطه ومن ورا دخلتو وفضلت انيك فيها وزوبري ف كسها كنت بنيكها اوووووي وصوتها عالي وجوزها الخول بيبعبص نفسه ومراته بتتناك مني وانا بنيكها اوووووي ف كسها ولقيتها بتقولي لاول مره طلبت مني احضنها من اودام وفعلا حضنتها ودخلت زوبري ف كسها وهيا حضناني جامد وانا برجع وبدخلو ف كسها
وهيا حضناني وانا مصدقتش هيا كسها نزل علي زوبري وهيا بتقولي بصوت مبحوح وهيا حضناني بحبك بحبك اوووووي وانا بنيكها ولبني بينزل ف كسها وهيا بتحسس ع ضهري لحد مامسكت طيزي وكانها مش عايزاني اخرج زوبري
فضلت ف حضني وانا مابعدتش عنها حرفيا فضلت ف حضني شويه وزوبري وقف نص وقفه وهيا قالتلي عايزك جنبي انهارده انا بقولها حاضر وبقولها انهارده هنام ف حضضنك وهيا فرحت اوي وبعد ماوفقت اخدتها للدش اتشطفنا سوا وكسها بينزل لبني نضفتها وخرجنا عريانين
وعرفت محمود ينام ف اوضه ******* هو وافق وانا اخدت نسمه ودخلت الاوضه اخدتها ف حضني وهيا قالت هقوم اجيب العشا
قامت ورجعت بعد شويه وهيا بتقولي الكلب الي برا دخل ورايا المطبخ وبقي بيترجاني يشم ريحت كسي وانا فتحتلو رجلي وهو فضل يشم ولحس كسي وطلب مني اي لبن ف كسي هو يلحسو
بقولها عيل مقرف اكلنا سوا وهيا طلعت الصنيه وبعدين اخدتها ف حضني وعملنا واحد تاني والمره دي طلبت منها تروح تدوق جوزها لبني هيا راحت عندو وانا روحت ولقيتها قعدت ع وشه وهو بيلحس وطلب منها ينيكها وهيا كانت رافضه بس انا قولتلها ماشي هيا نامت ع ضهرها وهو نام عليها ودخل زوبرو وبينيكها انا روحت المطبخ واخدت خياره ودخلتها ف طيزو وهو نايم عليها وده شحنو جامد وبينيكها اووووي ونسمه من سرعتو بقت بتطلع اهات
والواد كانو بيتشحن بس نزل ف كسها لبنو
وهيا خلتو ينضف كسها وكان مبسوط اووي
وانا خليتو قاعد جنب رجليها وبيبوس في رجليها وانا نايم انا وهيا ع الكنبه وانا حضنها من ورا عريانين وبنتقرج ع فيلم وهو مبسوط والساعه 3 دخلنا نمت معاها والصبح وهيا بتصحا اخدت الحاف علينا بسبب المكيف ونمت عليها وفضلت انيكها وهيا تحتي لحد مانزلت
قايم من عليها وهيا فرحانه وبتقولي عايزاك ف حضني علطول قولتلها وانا نفسي اوووي
مشيت بعد حضن وبوسه طويله طلعت ع شقتي ويوم والتاني ومحمود يجبلي الغدا وانا اتغديت وخليتو بعدها يهيج زوبري شوي
وقفت وهو خليتو يقلع ويحك طيزو ف زوبري زي الشراميط الواد مبسوط وقالي عايز اجرب زوبرك ف طيزك ضربتو عليها وبقوله بعينك
وبقوله عايزاني انيكك قالي ااه
قولتلو لما تجوبني ع كل حاجه بصراحه
قالي عايز تعرف ايه
قولتلو هيبقي سر مابينا بس قولي مين عمل فيك كده امك صح
حاول ينكر وانا روحت مقعدو ع زوبر وبقوله قول الصراحه وهخليك تركب ع زوبري برحتك
الواد قال ايوه ماما هيا الي عملت فيا كده
بقوله ازاي قالي شافتني وانا بتفرج عليها وهيا بتنيك نفسها وبعدين اخدتني ولختني الحس كسها ووانا طلعت نكتها وهيا مكنتش عايزه كده بس مكنتش قادره عليا وكنت اول مره انزل نزلت فيها بس هيا خلتني انيكها تاني بس بعبصتني وبعدين بدات تبعبص فيا ونكتني بخياره صغيره
والي كانت بتعملو ف السر ف اوضتها بقت بتعملو عليا وانا ف الاخر بنيكها وبنزل برا وخلاص
بقولها ايوه فهمت وهيا دلوقتي بتنيكك قالي ايوه
قولتلو هديتك وصلت قالي بجد فين دخلت طلعت زوبر صناعي 20 سنتي وقولتلو خبي عيونك هو غمض وانا وقفته ولفيتو وبحط زوبري ف طيزو الغريانه ومسكت الصناعي دخلتو ف طيزو الي بداء بتوجع وانا زنقت الصناعي ف طيزو الواد مش قادر وانا طلعتو وبقوله حلو بص عليه وقالي كل ده كان ف طيزي وقولتلو بليل اعمل حسابك عشلن هتتناك بيه مراتك هتنيكك بيه
الواد فرح ونزل وانا غسلتو وبليل روحت لعندهم وطبعا كان جاي بحزام لبستو نسمه وخليتها تفشخ جوزها الي كان بينزل وهو بيتناك هيا طلبت مني انيكها كمان هو وقف ع ركبو وايدو وهيا وراها ع ركبتها بتنيكو وانا وقفت اوادمها كانت بتمص زوبري وبتمص بضاني ونست جوزها خالص بس الخول هو الي بينيك نفسه
وانا قعدت ع ركبي ومن ورا دخلتو ف كسها وبقيت انيك فيها وماسك صدرك وببوس رقبتها وروحت مقلعها الزوبر ده ومطلع جوزها بره بالصناعي وهيا فرحت اوووي وانا اخدتها ف حضني بوس ومص ونيك وهيا تحتي وفوقي وكل وضع عملتو معاها وده كفيل كسها بينزل مرتين ع زوبري وانا نزلت ف كسها احساس حلو اوووي انا اخدتها زي ماهيا ونمنا ف حضن بعض من التعب صحيت متاخر طلعت اتشطفت ودخلت عليها وهيا نايمه لبست هدومي ومشيت كانت الساعه 3
طلعت شقتي كملت نوم اسبوع والتاني وكل يوم يتكرر ونسمه عرفت انها حامل
وماعرفتنيش غير وهيا ف حضني
قالتلي براحه عشان ابنك بقولها بجد قالت ايوه محدش يعرف غيرك نزلت ابوس بطنها واليوم ده اخدت محمود ونسمه نتفسخ بليل وكانت فرصه حلوه انيكها بره وهو بيراقب
لما تروح تقعد ف اول البلد وتدخل ارض الدره
وجوزها بيراقب وانا بتنيك فيها ولبنك ينزل جوووه منها وهيا تلبس ونخرج وجوزها بيكون عايز ينيكها بس هيا بترفض
ورجعنا البيت وباخدها نتشطف ورزعها زوبر تاني وبمشي وجوزها بينيكها ولما رجعت بكلمها
عرفت انه نول وراح يتشطف
بقولها هو لحق قالت ده خول وفضلت نحب ف بعض شويه وغيرالعاده
مرات ابويا الصبح طلعت لعندي
وانا بقولها اتفضلي دخلت وقالتلي عرفت ان نسمه حبلت بقولها عارف قالت ده خبر حلو
بقولها طبعا قالت ايه رايك بسبب كده هسيبك معايا شوي
بقولها مش عايز قالت برحتك بقولها ساعه وعلي سريرك ضحكت وقالت ساعه كامله
بقولها وانتي مالك وقفت وقربت منها وزنقتها ف الباب وبقولها هو انتي متعوده تتركبي زي البهيمه وخلاص عايزك ترقصيلي وتدلعيني ودلعك وتدوقي طعم زوبري وانا الحس كسك
قالت ماشي بقولها خليني احضنك من ورا هيا لفت وانا حضنتها من طيزها ومسكت صدرها افعص في وقولتلها ابويا بكره الاربع بينام ف الشغل وبيرجع الخميس الصبح
الاربع بليل تجهزي نفسك قالت حاضر بس انا بكره ورايا مشوار عند اختي وممكن اتاخر
بقولها برحتك وقت ماترجعي هركبك وضربتها ع طيزها مره واتنين وهيا سايحه بس انا ماسبتهاش فضلت افعص ف جسمها وبقولها تعالي اخدتها للسرير ورفعت العبايه ونزات بنطلونها والاندر فكرتني هنيكها بس انا نمت جنبها وببوسها وطلعت بزها ونزلت في مص وبصوابعي ف كسها حرفيا مبقتش رحمها ثانيه واحده ماوقفتش عنها
وهيا اااااااه ااااااي كفايه وانا مكمل وكسها بقي غرقان بس انا مكمل وهيا كسها انفجر ونطر كميه كبيره ع الارض عدلت نفسي وفضلت ادعك اوووووي وهيا بقت مركزه ع كسها وبس وانا وقف ع الارض وبنيك كسها بصوابعي وقبل ماتنزل دخلت زوبري فكسها وكسها انفجر وونزل تاني ع زوبري وبطنها كانو مدفع بقت ترتعش وانا طلعت زوبري ومسكتو ومن كسها من تحت لفوق رايح جاي ودخلتو وطلعتو كنت بعذبها
ونزلتها بدون كلوت وهيا مبسوط
خرجت جالي شغلانه ونزلت رجعت بليل
كلمت نسمه واتشطفت وروحت عندها ووريتها كلوت حماتها والمره دي بقي اتفاجات من نسمه طلعت جوزها بقميص نوم وهيا بتضحك وعملالو ميكب القميص شفاف وتحتو اندر وستيان بقولها انتي عملتي كده قالت ايوه وهيا بعد ماخلصنا ركبتو بالصناعي وزوبري نزل وانا عجبني المنظر صورتو وهيا بتنيكو ولبنو نزل تاني والواد مبقاش قادر ياخربيت ده منظر خبيت الفيديو ف الخزنه
المهم انا قلعتها الصناعي واخدتها ف حضني وفضلت ايوس فيها ومصت زوبري وتدلعت فيا لحد مانكتها كانت بتتكيف بزوبري اووووي
وهيا حضناني وتركب ع زوبري وتعمل كل حاجه بس تحس اني معاها ونفسي مره انزل ع وشها او طيزها كانت ترفض عايزاه جوووه كسها عايزها اي حاجه تنزل مني هيا اوله بيها خلصت معاها ومشيت روحت نمت وتاني يوم الاربع نزلت الشغل ورجعت اخر النهار وبخبط ع مرات ابويا
فتحت وقالتلي اهلا بالعريس بقولها دخلتك انهارده قالت ايوه انا رايحه دلوقتي وهرجع بليل
قولتلها ماتتاخريش عشان هروح عند نسمه وسيبك قالت مابتتهددش بس مش هتاخر
بقولها ايوه كده انعدلي قربت مني بطريقه مضحكه وقالت هو عشان زوبرك كبير ونفسي في هتعمل معايا كده بقولها نفسك في قالت اووووي ومسكتو وقالت تعرف انا من اخر مره وانا عايزه اقولك خليك ف حضني
بس انا مش قدره مش كل يوم هسمع من محمود انك ف حضن نسمه وسيبني كده تعبانه انا مبقتش قدره عايزاك تعملني زي نسمه
قولتلها تبقي كلبه لزوبري
قالت ايه الالفاظ دي
بقولها نسمه لما بروح عندها بتنسا كل حاجه وبتعمل اي حاجه بطلبها منها مهما كانت
قولتلها تعرفي دولابها دخلتها حوووه ودخلت وىاها ونكتها جوووه
قالت ده بجد بقولها انا نكتها ف كل مكان
لو موافقه تمام مش عايزه برحتك هتبقي مره وخلاص قالت انت بتهددني بقولها ايوه بهددك وسيبي زوبري هيا بحركه تجنن
ونزلت اودام زوبري وقالتلي انا موافقه اكون كلبتك بس لما نكون لوحدناا قولتلها اتفقنا
مصي ب لبوه هيا مصدقت طلعتوو ومسكتو وبتمصو وانا بعد شويه قولتلها خلاص هيا قامت وانا بقولها هستناك بليل وطلعت اتشطفت وكنت مستني ع نار وانا كنت ناوي افتح طيزها وجرب معاها نيك الطيز الكيرفي دي.........
????
الجزء الثالث
????
طلعت اخدت دش وغيرت ونزلت بره شويه مع صحابي ولعبت شويه كوره
طبعا راجع متكسر مالعبتش من زمان وبقالي فتره بنيك فجسمي متكسر
المهم خبطت عليها وهيا فتحت وقالتلي كنت بتلعب كوره بقولها ايوه
باين عليا ضحكت وقالت لا ريحتك معفنه من العرق بقولها تعرفي ان احلي زوبر يكون دلوقتي
قالت عرفه ي خويا بس انا بظبطلك نفسي وجيبلك طقم جديد تقوم تنكني بالريحه دي
قولتلها مدام فيها طقم جديد يبقي نظبط نفسنا
كلمتي ابويا قالت ايوه
هياجي بكره الصبح
قولتلها قولتيلو انك هتموتي ضحكت وقالت لسه
انا بقولها جربتي قبل كده نيك الطيز
قالت ياخربيتك هو انت عايز بقولها ايوه
قالت ماشي اتفقنا انا مسكت طيزها بقولها هيا نضيفه قالت كلو نضيف
بقولها الطقم حلو
قالت هيجننك بتحب الشربات الطويله بقولها طبعا قالت الباقي هيبقي عليك وانت انهارده سيدي ورجلي ومتشكره ع الصناعي بقولها صناعي ايه
قالت الي جيبو ل ابني بقولها هو عطهولك
قالت ايوه جالي عشان يورهوني بقولها وطبعا نكتيه بيه قالت بستغرب لا طبعا
بقولها هتخبي عليا ابنك فضحك
قالت الوسخ بقولها يبختو بقي هو تاني زوبر يدخل فيكي
قالت اها مكنتش قدره ولقيتو نام فوقي رغم ان بتاعو صغير بس انا مكنتش قدره اصلا حضنتو وكتفتو لحد منزل جوايه وعقاب ليه عملت معاه كده بقولها نصيبو بقي
المهم تبقي روقي كده
طلعت واتشطفت وبعد ساعه كلمتني قالت هتطول عندك بقولها لسه بدري
قالت تعالي بس ونقعد سوا
نزلت بشورت وفانله وهيا كانت فاتحه الباب
البوابه مقفوله من جوه
دهلت وقفلت ورايا وكانت قاعده
لبسه روب طويل وشعرها ناعم وشكلها مظبطه جسمها قعدت جنبها وبقولها ايه الحلاوه دي
قالت عيونك الي حلوه
بقولها لهجتك اتغيرت معايا اوي
ضحكت بعلوقيه وقالت منا قولتلك انا عايزاك ومستعده اعملك اي حاجه زي نسمه
بقولها طب وريني تحت الروب ايه
قالت من تحت ولا فوق
بقولها تحت هيا حطت ايديها ع صدري
وبتحسس عليه ودخلتها تحت الفانله وبتحسس ع جسمي وقالت جسمك يجنن
لقيتها بتنزل ودخلتها لعند زوبري ومسكتو وبتحسس عليه وقف ف ايديها
وهيا طلعتو وقالت زوبرك يجنن ونزلت تمص في وبتبوسو وبعد ماخلصت دلع ف زوبري
وقفت وقلعت الروب وشوفت منظر يجنن لبسه قميص نوم اسود علي احمر زي الديره كده
ولبسه شراب طويل ومخرم من كل حته
وانا وقفت وبقرب منها بقولها ايه الجمال ده وبحسس ع جسمها وهيا مسكت ايدي ونزلتها لكسها وكان بدون اندر وهيا بتقولي كل ماجي البس اقول لا
بقولها كويس عايز بدون اصلا
وبحسس ع كسها وهيا قالتلي نضفتو ليك انا بحسس ع كسها وبراحه ضربتو كذا مره وهيا
فاتحه رجليها وعجبها الضرب ع كسها كدا
قالتلي تعالي ندخل اخدتني جوه وانا مسكت طيزها وبقيت ابوس شفايفها وبقولها هتتناكي من ابن جوزك ي لبوه وضرب طيزها وهيا اااااه وضرب تاني وتالت وانا ابوسها
وروحت لفيت وشها لسرير ورفعت القميص وزنقت زوبري ف طيزها ومسكت بزازها اووووووي بفعص فيهم وهيا ااااااااه ياخربيتك كفليه تهييج فيا بقولها لسه معملتش حاجه قالت مش هقدر انا عايزه زوبرك علطول يدخل
بقولها لسه بدري قالت صدقني كسي تعبني ومدت ايديها ودخلت صباعين ف كسها وطلعتهم بعسل وبتقولي شوف بقولها حلوين اووووووي فتحت رجليها عن بعض وانا خليتها تسند ع السرير
وروحت احسس ع كسها ودخلت راسي عند كسها دماغي سانده ع السرير وكسها ع لساني وبقيت الحس ليها في وهيا قالتلي استني كده قامت وقالتلي انا جيبه اندر مع الطقم ده بس مفضوح اوي مردتش البسو بقولها ليه
قالت مش مخبي حاجه هو بيضغط من هنا وهنا عشان يبرز كسها قولتلها فين قالت ثواني مشت وفتحت الدولاب واخدتو ورجعت وبتوريني
كان غيط بس ناعم لبستوو وشوفت كسها شفايفوو فتحت وقالتلي عامل ازاي بقولها جميل روحت قعدتها ع السرير
وفتحت رجليها وبقولها هخليك تعشقي الحس طفيت النور وبقيت انا وكسها وصوتها بس
نزلت ع كسها لحس من فوق لتحت وهيا تحت لساني وانا بسحب شفايف كسها بشفايفي والاجمل لما تقوم وترزعها زوبر ف كسها وتخرجو وتكمل لحس كسها حرفيا انفجر
نزلت علي ايدي وانا بدعك ف كسها ونزلت اكمل لحس وبدخل لساني ف كسها
منظر كسها تحفه وهو بينزل عسل
لساني رايح جاي وهيا بتنزل عسل
انا بكف ايدي وضربتها ع كسها مره واتنين جامد وهيا ااااي وبصوت مبحوح قالتلي علي
حرام عليك هموت
انا طلعت عليها وبقولها انتي مرات ابويا
ولازم امتعك ومسكت زوبري وبحكو ف كسها وهيا تحت مني ومستنيه ادخلو واول مدخلتو طلعت اااااااه من حرمانها ووجع كسها وانا مرمي ف حضنها ماتحركتش وهيا كسها ناااار مولعه انا بقولها كسك يجنن قالت هو انت اول مره تنيكو
بقولها انهارده مختلف خالص
قالت عشان انا عايزاك بجد انا مستعده ايقي تحت رجلك بس ماتحرمش من المتعه دي
انا بدون كلام رفعت وسطي ونزلت انيك وهيا اااااااه اااااه دقيقه وانا انيك اوووووووي وهيا تتتوجع وتحضني وكسها نزل تاني انا من حراره كسها خوفت انزل طلعتو من كسها غرقان عسل
وهيا لسه فاتحه وبتاخد نفسها انا شغلت النور وهيا بصالي وبتقولي حرام عليك كفايه
مسكت تشيرت من بتوعها ومسحت زوبري وقربت منها ومسحت كسها وخليتو ناشف
وبقولها طيزك جاهزه قالت ايوه بس ثواني لقيتها بتنزل الشربات لتحت شويه وقعدتني ولقيتها مسكت الصناعي ودخلتو ف طيزها وهيا بتقولي استنا انت زوبرك كبير انا مسكت زوبري ادعكو وهيا بتقولي زوبرك حلووو اوووووي
وقربت مني ومسكت زوبري ونزلت تمصو والتاني ف طيزها وانا مسكت الصناعي واخدتو ورميتو
ونيمتها ع بطنها وبقولها لما تكوني مع راجل خول تبقي استعمليه وهيا تحت مني وزوبري علي طيزها وانا مسكو وبدخلو ف طيزها وهيا تحت مني بتتلوي وزوبري بيدخل
وحرفيا من وجع طيزها بقت بتتحرك
انا زانق زوبري ف طيزها وخلاص دخل رغم كده بتتلوي تحت مني لسه وانا بدات انيك وهيا اااااه اااااه براحه شوي وانا ولا شاغل بالي وبنيك برحتي بس بعد دقيقه رفعت زوبري شوي وهيا رفعت طيزها ونزلت اووووي ف طيزها صرخت وانا ف الحظه دي حطيت ايدي ع ضهرها ونزلت انيك فيها اووووووي وهيا مش قدره تتحرك وزوبري ف طيزها 5 دقايق نيك جامد كفيله يخلو طيزها نفق لزوبري هيا مكنتش قدره انا طلعت زوبري وهيا اااااااه باخربيت زوبري جامد اوووووي انا لفيتها ع ضهرها ورفعت رجليها وهيا مسكتها وبقولها انا ولا ابويا قالت انت سيد الرجاله ده انا هتجوزك مكان ابوك
انا مسكت زوبري ودخلتوو ف طيزها
وهيا اااااااه انا بقولها طيزك ضيقه اوووي علي زوبري قالت انا كنت بجهز طيزي بالصناعي بس زوبرك كبير عنو انا بقيت انيك براحه
اطلع زوبري لحد الراس ودخلو براحه وهيا بتقولي حرام عليك تعمل فيا كده انت موتني بقولها جاهزه عشان هفشخ طيزك
هيا قالت ااااه يلا نيك اووووي انا دخلت زوبري جامد ف طيزها وهيا صرخت فضلت انيك فيها اووووووووي بسرعه والصوت عالي من زوبري ف طيزها وصوت اهاتها طلعت زوبري اريح وهيا اااااااه اااااه حرام غليك هتموتني انا دخلت زوبري ف كسها وهيا اااااه وانا نمت عليها وببوسها وهيا بتقولي مش قدره تعبت بقولها تعبتي وبمص شفايفها وبقولها لسه بدري
وهيا بتقولي مش قدره وانا طلعت زوبري ورجعتو ف طيزها الضيقه وفضلت انيك شوي ولبني كان هينزل طلعتو ونزلت ع كسها وهيا اااااااه
نزلت ع كسها وهيا اخيرا وانا بدعك راس زوبري ف كسها مع البن ودخلتو ف كسها براحه ونمت عليها وهيا بتقولي كفايه
بقولها ايه رايك نكمل
قالت تعبت اوووي خلينا نرتاح
وبعدين لسه عايزه ارقصلك
مش انت عشيقي وابن جوزي
لازم احسسك ان دكري وبعدين انا عايزاك تتحسني اني ملكك احس اني تحت ايد راجل قادر عليا
بقولها وهو انا مش قادر عليك
قالت انت سيد الرجاله انت مخليني مش قدره اتخرك وانت تحت منك مش قدره اتحرك زوبري مخليني كلبه تحتك
بقولها انتي كلبت زوبري قالت ايوه
انا كلبه ليك انا شرموطه
بقولها قومي ي قحبه احسن ارزعك زوبر تاني
قومت من عليها وهيا اخدتني وروحنا اتشطفنا
وطلعت عملت اكل وعصير كانت غيرت هدومها
وخلصنا وقعدت ترقص ليا رقص جنسي تحك طيزها ف زوبري وانا رقصت معاها حضنها من ورا وهيا بتهز طيزها ع زوبري وتظهر كسها وتحكو ف زوبري حركات تجنن
وانا ضربتها ع طيزها وشديتها لحضني
وهيا بتقولي انا نفسي فيك اووووي
بقولها منا معاك اهو ي قحبه
قالت انا مش عايزاك تكون لحد غيري
اول مره احس ان في جنس كده
انا كده متنكتش قبل كده
بقولها ابويا بينيكك حلو
قالت ابوك يجنن بس مش زيك انت قبل ماتدخلو بكون تعبت وكمان زوبرك جامد وبيقعد كتير وده كفيل يخلو اي ست تحت رجلك
انا محمود بيحكيلي وانا كنت بنيك ف نفسي كنت عايزاك تعوضني انا كمان
تعرف ابوك اتجوزتو ليه مع انه اكبر مني
قولتلها ليه قالت طلبت منو يوم ياجي ينقل معايا حاجه بس ابوك شكلو كان محروم وهجم عليا وانا كنت عايزه راجل ف حضني غير محمود ابني وابوك حسيني اني ست تاني لما قطع هدومي ونكني وسييني مرميه ع سريري متبهدله ونزل وقتها حسيت اني عايزه اتجوزو
وبعد يومين دخلت عندكم وانت ف الشغل واتكلمت معاه ع الي حصل بس وقتها كنت عايزاه كمان وانا الي بعتبو ومسكت زوبرو ابوك استغرب مني وانا نزلت امص زوبرو واخدني ع سريرو ونكني واتكرر الموضوع لحد ماطلب يتجوزني بس هو مكنش احلي حاجه ف النيك بس احلي من مفيش محمود مكنش بيقعد معايا دقيقه وينزل وانا ست ف الاربعين عايزه راجل يقدر عليا
ويحسسني اني ست حلوه
وانا حسيت انك هتبقي الراجل الي يتحكم فيا ويقدر عليا وابقي الشرموطه الي بيفضي فيا لبنو كل مايبقي عايز يرتاح نيمتني ع الكنبه وركبت ع زوبري وفضلت تنط عليه وانا وقغتها ونيمتها ع الكنبه ودخلتو ف كسها وفضلت انيك وىزع فيها ربع ساعه ومخليها زي الخدامه نكتها وهيا بتتشتم وبتتهان وهيا حاضر وانا كلبه
كانت هيا عايزه تحس بكده
عايزه حد يتحكم فيها ويحسسها انها ولا حاجه يكون مسيطر عليها هيا اتبهدلت انهارده ونزلت ف ع وشها وهيا مش عرفه تفتح عينها من البن
راحت اتشطفت ورجعت جسمها متبهدل من الضرب وقالت ابوك لو شافني كده هيعرف
بقولها مش هتعرفي تتصرفي قالت بسيطه
قالت هتطلع بقولها ليه ده انتي ف حضني انهارده اخدتها ودخلنا نمت ف حضنها والساعه 9 صحتني وقالت قوم غشان ابوك كلمني وشوي وجاي صبحت عليها واخدتها ف حضني وفضلت ابوس فيها لبست وجهزت وهيا لابسه عبايه بيتي ع الحم بس انا اخدتها اودام باب شقتها وطلعت صدرها ونزلت في مص وبدل عليهم وطلع ابوس شفايفها
وهيا مسكالي بزازها وانا بمص البوابه بتتفتح وهيا وقفه وانا مكمل وطبعا انا كنت قافل البوابه بالترباس وقفت وبقولها افتحي لما اطلع هيا دخلت صدرها وانا طلعت والبوابه بتخبط
طلعت وسمعتو بيقوله قفله ليه قالتلو كنت بنضف وعريانه قالها اااه انا تعبان وعايز انام
كلمتها وبعتلها رساله مش هكمل مص قالت تحت امرك بس استنا ينام
بعد شويه كلمتني وقبلتها ع السلم وطلعت صدرها ونزلت فيهم مص تاني وطلعت زوبري وفضلت انيكهم ونزلت ع وشها وصدرها وهيا فرحانه نزلت وانا طلعت نما من التعب اليوم ده مروحتش ل نسمه عرفتها اني تعبان وبكره هجيلها
طلعت برحتي بره ورجعت متاخر ونمت
ارتحت اليوم ده وتاني يوم فطرت مع ابويا ومراتو الي كانت تنادي عليا اخد حاجه من الاكل وناخد بعض ف بوسه لثواني
عارفين يعني ايه ابوك بره ف الصاله وتدخل وتطلع زوبري وهيا تنزل تمص فيها ثواني ودخلو تاني بين فخادي حتي ف الشاي
كانت تجنن وهيا كانت حبه كده حسه انها مبسوطه وانا عرفتها اني هروح ل نسمه بليل وهيا مبسوطه بالي حصل مابينا وقالتلي اطلب منك طلب بقولها ايه قالت عايزه محمود يتفرج عليك وانت معايا بقولها اشمعنا
قالت هو طلب مني كده وانا مش عايزه ازعلو
بقولها هيشاركني فيكي
قالت مش مشكله مش كفايه محبل مراتو وهو راضي وبيحبك بقولها مش قولتي احبلها عادي قالت وهو موافق بس بردو ماتجيش عليه
بقولها برحتك وقت ماتحبي تجبيه جبيه
وانا بقولها عندها حق كفايه مراتو الي بنيكها ف حضنو وحامل مني وهو عارف بكده
اما نشوف هيحصل اييه.......
الجزاء الرابع
بليل المفرود كنت اروح عند نسمه بس
كنت خارج مع صحابي ومردتش اروح
وهيا كلمتني وعرفتها اني هسهر بره
وممكن انام عند صحبي
هيا زعلت بس عادي
رجعت البيت طلعت معايا الاكل وكلو تمام
اتعشيت ونمت ويوم الجمعه الصبح صحيت ع الباب بيخبط فتحت وكانت نسمه
بقولها ايه جابك هنا
دخلت وقالت واخده الاذن من حماتي
بقولها اها
اتفقتو عليا يعني ضحكت
وقالت لا بس انت وحشتني وانا بحضن صغير وبعبوص من ورا خليت محمود يكلم امه تعزمنا عندكم ولما وصلت حماتي قالتلي اطلعي صحي علي انتي مش قاعده ع بعضك
ضحكت وبقولها احنا لسه الصبح بس انا مش هنزلك زعلانه دخلتها وخليتها تمص زوبري شوي وانا بهدلتها ضرب ع طيزها وبزازها وقولتلها خليها
بعد العصر هاجي عندك نبقي لوحدنا وع سريرك وهتعمل احلي زوبر
قالت ماشي مع انك كدبت عليا بس ماشي
هيا نزلت وانا اتشطفت وقعدت ونمت ع نفسي تاني والساعه 2 والباب خبط كانت نسمه
قالت يلا الغدا
طبعا اخدتها ف حضني وعطيتها بوسه وتقفيش شويه ونزلنا وهيا دخلت قبلي وانا بعدها بشوي ومحمود كان قاعد وابويا بياخد دش
صبحت ع مرات ابويا وهيا ف المطبخ بحضن وبوسه وضربه ع طيزها
وهيا البت دي معملتش معاها حاجه الصبح
قولتلها لا كنت عايز انام
بقولها ليه
قالت جتلي هنا وكانت عمله زي الدوده وانا قولتلها اطلعي صحي علي وقعدي معاها شوي شكلو وحشك ورجعت بعد شويه وقالت قالي انه عايز ينام بقولها حصل
وبعدين اعتبريها بنتك عديلها ماتوقفيش ع الواحده
بقولها نادي عليها هيا نادت عليها ونسمه دخلت
وانا بقولها نسمه حماتك هنا كلمتها تسمعيها لو قالتلك اي حاجه اعمليها
قالت حاضر **** انا بعمل كل الي هيا عايزه
انا بقول ل مرات ابويا بعد العصر هاخد نسمه اقولها كلمه سر ف شقتها
وهيا قالت بعينك بضحكه وانا بقولها بجد وبقرب منها وزنقتها ف ارخامه وبقولها لو موفقتيش هغتصبك هنا وبويا هيسمعك ضحكت وقالت خلاص برحتكم
انا اصلا بعتبرها مراتك
انا بقول ل نسمه سمعتي حماتك قالت ايه انتي مراتي انا والي ف بطنك ابني نسمه قالت الي ف بطني ابن جوزي محمود وبتضحك
حماتها قالتلها جدعه ي بت
انا روحت ماسك مرات ابويا وحضنتها من ورا ومسكت صدرها ونسمه وقفه بتبص ومرات ابويا بتقولي بتعمل ايه ابعد
انا بقول ل نسمه حماتك وانا مبهدلين بعض دي بتكون ف حضني مبقدرش عليها
نسمه قالت حماتي حلوه وتستاهل كل خير
بعدت عنها وهيا بصالي كل ده ومستغربه عملت كده ازاي معاها اودام نسمه
المهم طلعنا واكلنا والدنيا تمام والعصر اذن ونسمه قالت انها رايحه الشقه
وابويا بيلبس عشان يخرج وانا طلعت ووقت ماخرج نزلت عند مرات ابويا
ابنها كان هناك لسه
بساله فين امك قالي جووه
دخلت كانت بتقلع
شافتني قالت بتعمل ايه هنا
قربت منها وبقولها مالك زعلت ليه
قالت عشان عملت معابا كده اودامها
انت بقولها انا بحبك ومش عايز حاجه تزعلك بس انا عايز اجمعكم انتو الاتنين ع سرير واحد
قالت ياخربيتك بتتكلم جد
بقولها ايوه ولازم اكسر الرهبه دي
هو في اجمل من انك ركبه ع زوبري ونسمه تلحس ف كسك قالت انا لما هكون معاك هعملك كل حاجه بس نسمه معانا لا
بقولها طب انتي عايزه تجيبي ابنك معانا وانا وفقت وبعدين نسمه بقت زي الخاتم ف صباعك
انتي وقتها هتمسيكه وتشكليها برحتك
قالت بعدين هشوف يلا روح تلاقيها مستنياك
بقولها محمود هتعملي معاه ايه
ضحكت وقالت هيلحس شوي ف كسي
وهجرب الصناعي شوي
قولتلها طب اطلعي عندي عشان لو ابويا دخل قالت ماشي عطيتها المفتاح وانا طلعت ومحمود بيلعب ف التلفون وانا قولتلو تعال
وقف وقرب وبقوله انا رايح انيك مراتك وامك هتنيكك شويه عايزك تقعد معاها كتير عشان ارجع وكمل معاكم قالي حاضر
خلعت وروحت دخلت بيت نسمه وطلعت لفوق خبطت فتحت وكانت لبسه قميص نوم ابيض
بقولها ايه الجمال ده
قالت اول مره البسو بقولها تحفه عليك
انا اخدتها ف بوسه وتقفيش واحضان
ومش لابسه ولا ستيان ولا اندر وانا فعصت في جسمها وطلعت صدرها امص في
وهيا سايحه حضنتها من ورا وطلعت صدرها بفعص في وهيا بتقولي احضني اوووي
حضنتها اووووي وزوبري علي طيزها ونزلت حسست ع كسها ورفعت القميص وبحسس ع كسها شوي وبقيت ادعك اوي في وهيا وقفه مش عرفه تمسك نفسها بكف ايدي وبدعك اوووي ف كسها وهيا نزلت ع فخادها وايدي وانا بقولها تعبتي وهيا بتقولي انا بحس انك ساحرلي مبقدرش امسك نفسي خالص
بقولها تحبي هنا ولا جوه
قالت تعالي جوه انا عايزه اتناك منك جوه دخلت هيا قفلت الستارا ع الشباك يدخل هوا وينور
زوبري مابين شفايفها وبتدخلو وتطلعو
وهيا بتمص في وهيا بتبلع نص زوبري
وتمسكو وقالتلي علي في حاجه عايزه اقولك عليها
قولتلها قولي قالت لما نخلص نزلت تمص تاني وتوف ع زوبري وتمص
قالتلي شوف زوبرك عمل ازاي انا بقولها مصي البيض هيا نمت ع بطنها وانا ع ضهري ورفعت زوبري وفضلت تمص ف بضاني وتلحس قيهم
وانا نيمتها ع ضهرها ونزلت الحس ف كسها وبقيت الحس كسها وهيا مسكه شعري بتضمني اوي لكسها وانا بلحس اوووووي ولساني مابين شفرات كسها وانا طلعت ف حضنها ودخلتو ف كسها وهيا حضناني وفضلت ارزع ف كس وهيت تحت مني وانا خليتها تنام ع بطنها ونمت علبها ودخلتو ف كسها بقيت انيك وهيا تحت مني واهاتها تجنن وانا بنيك فيها ونزلت ف كسها وهيا تحتي ومبسوطه ولبني بيخرج منها وبعد شويه بوس وفضلت امص بزازها مكنتش عايز ابطل انيك فيها جسم حلو وبتحبني وبتحب النيك ده كفيل يخلي زوبري لسه وقف عشانها انا فضلت ابوس فيها ومص بزازها وهيا نيمتني ع ضهري وركبت ع زوبري ونامت ف حضني وبقت تنزل وتطلع ع زوبري ولقيتها بعد شوي نزلت عسل كسها ع زوبري وانا روحت حضنها ايد ع طيزها وايد من ضهرها وعسل كسها بينزل ل بضاني
[url=https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A8%D9%A0%D9%A6-%D9%A1%D9%A0%D9%A5%D9%A4%D9%A0%D9%A1.DxLB0]
وانا مثبتها وهيا ف حضني وكسها بيعصر زوبري عصر البت بتحرك وسطها وزوبري بيلف ف كسها وهيا بتقولي ااااااه انا هموت منك ي علي
بقولها قومي نطي هيا قامت من فوقي وعطتني ضهرها وقعدت ع زوبري وفضلت تنط ع زوبري وفنست وطيزها بس الي اودامي
ويديها مسكه رجلي وهيا بتطلع وترجع وزوبري ف كسها وهيا مكمله والمنظر يجنن بصراحه
هيا بقت سريعه وبعدين وقفت انا بقولها تعبتي وقفت معاها وهيا بتقولي
بكون مبسوطه اوووي وانت ف حضني
بقولها انا ف حضنك دايما
تعرفي بحس انك مراتي
لفت ليه وقالتلي منا مراتك انت مسكت زوبري وبتقولي ولا انت مش واخد بالك
ضحكت وبقولها طبعا مراتي
مسكت طيزها وشديتها نحيتي وبوسة شفايفها
وبقولها جوزك الخول بيتناك من امه دلوقتي
قالت احسن ده مش بيشيع فضلت ابوس فيها وروحت شيلها ع وسطي وطلعت برهووانا ببوسها وعند الطربيزه نزلتها عليها وبنبوس ف بعض وانا لفيتها وضربت طيزها ونزلت فيها نيك
انيك ف كسها وضرب طيزها وانا رافع رجلبها ع الارض ورجل تحت وبنيكها اوووووي
مفيش اجمل من كسها
الي نزل ع الطربيزه اتا طلعت ع الطربيزه وكاني بلغب ضغط وهيا تحت مني 3 دقايق نيك جامد كان زوبري نزل ف كسها وهيا تحت مني وانا نايم عليها طلعت زوبري ولبني بينزل وهيا بتكلمني وهيا مبسوطه
وانا روحت شيلها ودخلت اوضه النوم
ونمت ف حضنها وببوس فيها وهيا بتقولي عايزه اتجوزك انت عايزه ابني يتكتب باسمك انت ابوه الي نزلتو ف كسي
انا مش عايز ابو ابني يبقي خول كده
قالتلي الصبح محمود قالي ان في واحد صحبو عايز ياجي يقعد معايا
ومن كلامه عرفت اني عرفت بالاصح ان عايز ينكني ولما صرحتو قالي انه هينكني انا وانتي مع بعض وانا زعقت فيه وعرفتو محدش هيلمسني غيرك
قولتلها ابن المتناكه ده ماكد عليا مايفكرش بس ف الموضوع ده
قولتلها خلاص سيبك منه انا هتصرف
وقعدت اعاكس فيها وانا ف حضنها وبوسها
واخدت معاها كذا صوره وهيا ف حضني
وهيا صورت وانا ف وقف وراها وكنا وقفين اودام المرايه وانا راسي ع كتفها وحضنها كانت صور حلوه اخر حاجه لما حضنتها ف الحمام وقاعد ع القعده وهيا ف حضني وفاتح رجليها وبدعك كسها اووووووي خمس دقايق وكسها ينزل كتير وهيا مكنتش قدره
وانا حضنها وبقولها اهدي خلاص خلصنا وهيا بترتعش وانا مسكها من بطنها وقفت تحت الدش وبغسل جسمها وكسها طلعنا ولقيت محمود ف اوضه النوم قولتلو يابن المتناكه جعزتنا
انا قولتلو بالحق تعالي عايزك
اخدتو ع الاوضه التانيه قعدتو ع الارض ع ركبتو مسكت زوبري خليتو يمص وبعد كده مسكت شعرو وبقيت انيك ف بوقه الواد مكنتش قادر ياخد نقسه ووشه بقي احمر
انا بحرك زوبري غ وشه كلو وروحت موقفو
وقولتلو قولتلك قبل كده ملكش دعوه بنسمه انت يدوب ع الورق جوزها بس هيا مراتي لو فكرت بس ف دماغك تقولها حاجه انا هخلي امك هيا الي تطلع عينك
الواد قالي انا تحت امرك انا كلب لزوبرك ولقيتو مسك زوبري وبينص قي استغربت الواد رفع زوبري وبيمص بضاني
وانا لقيتو بيقولي ابوس ايدك عايز اشوفك بتنيك امي ومراتي مع بعض ابوس زوبرك وبيبوسو وبيمصو انا بعدت وبقوله امك قالتلك قالي ايوه
عايز اشوفهم ف حضنك
قولتلها هتشوفهم ي كسمك وخليتو يفنس وشوفت خرم طيزو وسع اوووووي انا فضلت اضرب طيزو ونسمه دخلت وعطتني عصير وهيا راحت مكاني وبتقول لجوزها انا مش مراتك ان مرات علي وبتضرب وبتقولها انا جسمي ل علي
وفضلت تضربو اودامي وف الاخر هو لما عرف اني نزلت ف كسها الواد هاج اوووي وطلب من نسمه ينيكها اودامي وانا وفقت وهيا نامت وهو نام فوقها وفضل ينيكها لدقايق ونسمه تحتو لحد منزل فيها وهيا قوم جاتك خيبه مسحت كسها
وقامت وطلعنا للحمام اخدت دش عال
مكنتش عايز امشي من حضنها
بس الاول تعال بقولها ايه
اخدتني لجوزها قالتلو قول كنت عايز تخلي مين ينكني جوزها كان لسه نايم
قولتلها خلاص قولتلو قوم بوس كس مراتك هو قام ووطه وبيبوس كسها وانا بضحك ومسكت راسو وبحكو ف كسها وهيا بتضحك والواد رجع وشكلو انبسط وخرجت وبعد ناوصلت بشويه
كلمتني نسمه فيديو وورتني جوزها وشه غرقان من كسها وعرفت انها قعدت ع وشه لحد منزلت
البنت كانت طيبه بقت شرموطه ف الجنس
انا روحت بعد المغرب غيرت هدومي فضلت ع السرير مريح ومكنتش اعرف ان القدر مخبيلي حاجه تانيه
ياريتني كنت مسحت الصور الي اتصورتها من عند نسمه خالتها شافت الصور واحلي حاجه ان نسمه شافتها ف نفس الوقت وحولت تعرفها وهيا بتكلمها بعتتلي رساله وكنا يوم السبت بعد الساعه 2 وانا لازم اطلع اتكلم معاها لو روحت هتفضح الدنيا ولازم يا اما اقنعها تسكت يا اما هخليها هخليها ماتمشيش غير وهيا شبعانه من النيك....
قصة عائله واحده ـ حتي الجزء الرابع 2027 - 2028
قصة عائله واحده ـ حتي الجزء الرابع 2027 - 2028
قصة عائله واحده ـ حتي الجزء الرابع 2027 - 2028
قصة عائله واحده ـ حتي الجزء الرابع 2027 - 2028
قصة عائله واحده ـ حتي الجزء الرابع 2027 - 2028

Print this item

  قصة انا و روان و مريم 2027 - 2028
Posted by: ruby666 - 08-15-2026, 11:38 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028
قصة انا و روان و مريم 2027 - 2028
قصة انا و روان و مريم 2027 - 2028
قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028
قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028 قصة انا و روان و مريم 2027 - 2028 قصة انا و روان و مريم 2027 - 2028 قصة انا و روان و مريم 2027 - 2028 قصة انا و روان و مريم 2027 - 2028 قصة انا و روان و مريم 2027 - 2028 قصة انا و روان و مريم 2027 - 2028 قصة انا و روان و مريم 2027 - 2028 قصة انا و روان و مريم 2027 - 2028 قصة انا و روان و مريم 2027 - 2028
قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028 قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028 قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028 قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028 قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028 قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028 قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028 قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028 قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028 قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028 قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028
مساء الخير يا جماعه دي اول قصة ليا في المنتدى هنا و انا هيكون اسمي دكتور دوم و اتمنى تنال اعجابكم هتتكلم عن كل حاجه ف الجنس سحاق شواذ محارم كله كله وفيها قصه مش كلها جنس تمام كده يلا بقى نبدا (القصة ممكن تبقى حقيقة و ممكن تكون خيال اكتشف ده بنفسك)

ازيكم عاملين انا عمر عندي 22سنه عايش حياة عادية مملة جدا جدا ل ابعد الحدود معنديش صحاب وحيد عايش مع امي و علاقتي بيها مش اوي و ابويا معرفش عنه حاجه من ساعه ما اتولدت لان امي كانت دايما بتقول انه سافر و مرجعش تاني اه نسيت اوصفلكم شكلي انا انسان عادي مش وسيم اوي ولا وحش اوي فالنص بس وزني زيادة شوية وده هيعملي مشاكل قدام هتعرفوها وبرضه مش هقولكم انا النياك واللى بهد الحيط لا عادي بعرف اتعامل و نسيت اقولكم وصف امي هيا بضبط شبه نرمين الفقي بضبط يلا بقى نبدا القصة واسف لو طولت عليكم,,,

امي داخله تصحيني يلا يبني قوم عشان تروح دروسك

انا : حاضر ي امي قايم اهو شوية بسس

امي : يبني قوم الساعه بقت 9 يلا عشان متتاخرش

انا : انا حاضر قمت اهو خلاص

امي : يلا قوم ( وهيا بتبلع ريقها و عرقت وانا ملاحظ عليها ده)

انا : حاضر ( استغربت في ايه خرجت هيا و لسه بقوم لقيت صاحبنا مديها تعظيم سلام وعامل خيمة ف الشورت ففهمت على طول مالها)

روحت اخد شاور و ضربة عشرة فالسريع و خلصت ولبست وفطرت و كنت هنزل

انا : عايزة يا امي من برا وانا جاي

امي : لا يا حبيبي تسلم انا احتمال اروح لخالتك شوية يعني ممكن تيجي متلقينش

انا : تمام ابقى سلميلي عليها

امي : حاضر

نزلت انا و قلت حلو ممكن احاول اجيب مرات البواب اقضي معاها كام ساعه على ما هيا ترجع و للى ميعرفش مرات البواب دي ليها قصة هتيجي مع الوقت ودي اكتر وحده حبيتها ومش بتفرض كلامي

لما نزلت عدت عليها ف سلمت عليها

انا : ازيك يا اكتر وحده مزه شفتها في حياتي

ريم : ازيك يا قلبي وحشتني

انا : وانتي كمان يا قلبي وحشتيني اوي نعمل ايه امي فوق مش بتنزل و جوزك العلق مش سايبك في حالك

ريم : معلش نعمل ايه بقى

انا : لا هنعمل كتير انا رايح دروسي دلوقتي هخلص على 2 كده و امي هتروح لخالتي وانتي عارفه خالتي ساكنه بعيد اول ما اخلص الحصص هكلمك هقولك اطلعي اسبقيني على الشقه ولو حد سئلك قوليوا الهنام طلبت مني انضف الشقة

ريم : حاضر ي قلبي مستنياك بحبك

انا : وانا بحبك ي قمر يلا سلام

ريم : سلام

وانا ماشي فالطريق لمحت بنتي انا عارفهم وشفتهم قبل كده بس مش فاكر فين ف افتكرت انهم جيرنا اللى فالعمارة اللى قدمنا واحده اسمها روان و التانيه اسمها مريم ف مشيت جمبهم معرفش ليه بسس بيني وبينكم انا مشدود اوي لي روان ف انا وماشي جمبهم سلمت عليهم

انا : ازيكم يا بنات عاملين انا عمر اللى ساكن قدامكم ف العمارة التانيه

هما فنفس الوقت : اهلا ازيك اه عارفينك عامل ايه

انا : الحمد ... كله تمام انتوا عاملين ايه كله تمام

هما فنفس الوقت : اه كله تمام انت اول مره معانا ف السنتر هنا

انا : اه كنت ف مكان تاني و نقلب هنا لانه قاله الاستاذ ده كويس

روان : بضبط كويس جدا و هتفهم منه كله حاجه

مريم : ولو عزت اي حاجه قلي وانا هساعدك

انا : ( استغربت من انا هساعدك دي بس مدتش اهميه) قلتلها تمام شكرا يا مريم اسيبكم بقى عشان وصلنا ادخلوا انتوا وانا داخل وراكم

دخلوا هما وانا عيني متشلتش من على روان لانها كانت حلوه اوي و مريم حلوه برضه بس روان احلى شوية دخلوا وانا ولعت سيجارة اه نسيت اقولكم بدخن بس امي متعرفش دخنت وخلصت

مريم : بس عمر مشلش عينه من عليكي يبت

روان : فكك منه يغبيه انتي مش شايفه وزنه عامل ازاي ده كان بينهج وهوا ماشي معانا خليه كده يحلم بيا مش هيطولني عشان انا مش معبرها وفي حد تاني اهم منه

مريم : حرام عليكي والل... الولد شكله حلو و كويس و مؤدب و محترم وانا معحبة بيه يديني اشارة منه وانا هبقى خاتم ف صباعه


روان : ليه يختي كل ده هوا انتي مفكراه توم كروز ولا ايه ده عجل يبنتي و هيتبعك شوفي السنتر مليان شباب حلوه

مريم : غبيه الشكل مش كل حاجه انا حساه اوي حاسه ان في ورا قصه هوا عايز يحكيها بس مش قادر يتكلم او مش لاقي حد يتكلم

روان : طيب يلا يا رهيفه عشان ندخل انتي عايشه في وهم غبي

مريم : بعد كل اللى قلته بتقولي وهم ماشي يستي يلا عشان ندخل

انا كنت خلصت السيجارة و دخلت وبدات الحصه وانا مش مركز مع اني شاظر ومعروف عني اني شاطر في دراستي بس كل تركيز مع روان وهيا لاحظت ده انا فالوقت ده قررت اصارحها بمشاعري مع ان كنت عارف انها هترفض عشان شكلي و وزني بس قلت اللى يحصل بقى عدى الوقت بشكل بضان و الاستاذ بضان خلصت الحصه وانا خارج ندهت عليها قلتلها ممكن بس نتكلم خمس دقايق لوحدنا بعد اذنك طبعا يا مريم ف قالت ماشي كل الناس خرجت ومفضلش غيرنا انا وهيا بسس

انا : بقولك يا روان كنت عاوز اقولك حاجه بس اتمنى ده ميخليكش تشوفيني حده وحش

روان : اتفضل يا عمر بس بسرعه عشان اروح و مريم واقفه بره

انا : بصراحه معجب بيكي جدا ونفسي اننا نرتبط سوا و اوعدك اول ما نخلص الثناوية هجي اتقدملك و نتجوز بعد ما نخلص الكلية

روان و هيا بتضحك بعد ما سمعت الكلام

انا : مالك بتضحكي ليه هوا انا قلت حاجه تضحك

روان : انت اهبل يبني معجب ايه و خرا ايه هوا انت فاكر ان ممكن ابصلك او اعبرك حتى مش شايف شلك عامل ازاي و ايه وزنك ده عجل قاعد معانا اصحى يا عمر من الغيبوبة اللى انت فيها و متعلاش اوي كده و خلينا صحاب احسن و بعد اذنك متفتحش معايا الكلام ده يلا سلام

مشيت روان وانا واقف مصدوم من طريقة كلامها اللى اتحولت مره وحده هيا مشيت وانا مشيت و محطتش كلامها اوي في دماعي قبل ما اوصل كلمت ريم مرات البواب قلتلها اجهزي انا جاي فالسكة اهو قلتلي انا فالشقة مستنية

وصلت لقيتها بتنضف الشقه اديتها وحده سبانك على طيزها

ريم : اه يا عمر بتوجع براحه

انا : احلى اه سمعتها في حياتي هدخل اخد شارو عشان ريحتي تقرف و جيلك ي حلوه

ريم : ماشي ي قلبي بس يلا بسرعه معندناش الوقت كله قبل ما جوزي يجي و ممتك

انا : خمس دقايق و جايلك

خلصت الشاور و ضبطت نفسي و ببص ف المراية شوية كلام روان بدا يشتغل ف دماغي و بدات احس شوية بضيقه كده بس حاولت اخفى الموضوع و قلت لنفسي احنا عندنا حاحه اهم برا دلوقتي يلا نركز

خرت ملط و رايح عند ريم كانت بتنكس الشقة ولزقت فيها و بشم ريحتها الممزوجة بالعرقة و البرفانه اللى هيا حطاه و بدات ابوسها من رقبتها بالراحه

ريم : يخربيتك كل مره بتهيجني بالطريقة بتاعتك دي مش قادرة

انا : انتي لسسه شفتي حاجه ي قمري انا لسسه هبدا اهو تعالى جوا في اوضتي

دخلنا الاوضة بتاعتي وبدات المعركة بيني وبينها

انا : انزلي ي لبوة مصي زبي بسرعه

ريم : عيون اللبوة حاضر

و بدات تمص اللبوة كانها اول مره بينا مع ان بينا حاجات كتير و تمص و تمص كانها عايزه تنزل لبني دلوقتي بس هههههه على مين انا عمر يا شرموطة

انا : مالك ي لبوة هيا اول بينا مالك هايج

ريم : مش عارفه يا عمر هايجة اوي و جوزي بيرجع من الشغل بينام و بينسى اني هنا

انا : متخافيش هدلعك دلوقتي يلا بينا

اخدتها وحطيتها على السرير و بدات الحس فيها و اقطع كسها تقطيع من كتر الهيجان و هيا عمالة تصرخ وانا بحاول اسكتها عشان محدش يسمع الصوت عشان منتفضحش

انا : ي لبوة وطي صوتك شوية عشان محدش يسمع يا غبيه هنتفضح يخربيتك انا كل ده ولسسه محطتش بتاعي مالك

ريم : مش قادرة يا عمر بجد حطه بقى مش قادرة

انا : لا ي لبوة قولي بعد اذنك يا سي عمر حطه انا لبوتك

ريم : يا سي عمر حطه بقى انا لبوتك مش قادرة بجد هموت اه اه اه

اول ما سمعت الهيجان جاب اخره خلاص و بدات ارزع فيها بكل قوتي و افتكرت كلام روان وده ضايقني اكتر و ده خلاني ازود اكتر و اكتر وهيا عماله تقول

ريم : اه اه اه اه اه مالك في ايه بالراحه بجد مش قادرة كسي اتهرى خلاص

وانا مش معاها خالص خلصت من كسها قلبتها و هيا اول ما شافت اني هرزع في طيزها خافت مش من اني هنيكها في طيزها لا انا اللى فتحتها اساسا هيا خافت عشان اول مرة تشوفني كده

ريم : لا يا عمر مش هعرف امشي انت مش شايف نفسك بلاش ونب...

طبعا انا مش سامع و دخلت زبي فيها مره وحده و صرخت صرخه سمعت العماره كلها من القوة و بدات ارزع و ارزع

ريم : اه اه اه اه اه اه اه اه يا عمر بالراحه مش قادرة بجد خلاص جبهم بقى مش قادرة

انا : اتا خلاص هحبهم ي لبوة اهدى شوية

ولسه عمال ارزع فيها بكل قوتي و البت خلاص هتروح مني و فضلت ارزع لغاية ما جبت كمية لبن تخوف من كتر اللى انا كنت فيه و فضلت فوقها لغايه ما زبي نام و نزل اخر نقطة لبن في طيزها لدجة اول ما خرجته نزل شلال من طيزها و اترميت جبمها على السرير و هيا بتكلمني و بتاخد نفسها بصعوبه

ريم : مالك يا عمر اول مره تعمل كده مش عوايدك انا كنت هروح منك يخربيتك

انا : معلش يا قلبي غصب عني بس حصل معايا موقف في الدرس خلاني متضايق وطلعت فيكي انا اسف هههههههههه

ريم : يعني عشان انت متضايق تقوم تعمل فيا كده بس ولا يهمك انا اتبسطت اوي و من زمان محستش بكده و اسفك مقبول ي روحي

انا : بحبك ي قلبي الوحيدة اللى بتتحملني

ريم : انت تاج راسي و عيوني يلا بقى انا هقوم عشان جوزي زمانه على وصول

انا : ماشي ي قمر خدي بالك من نفسك

نزلت ريم وانا فضلت قاعد في السرير ملط من التعب والنيك مش قادر اقوم بصيت على التلفون لقيت محدش اتصل كالعادة اتصلت على امي

انا : ايه يا امي فينك كل ده مش جايه ولا ايه

امي : مش جايه ايه يا اهبل جايه بس قاعد لسسه مع خالتك شوية

انا : تمام اتصلت اطمن بس لو في ( طبعا بكلمها وانا بنهج وهيا لاحظت)

امي : اطمن ي حبيبي كله تمام هوا انت كويس يا عمر فيك حاجه

انا : (اتوترت شوية بس تمالكت نفسي) لا يا امي متقلقيش كله تمام كنت نزلت اجيب حاجه من السوبر ماركت اللى جبنا و طلعت السلم بس مفيش حاجه

امي : طيب نام ولا شوف انت هتعمل ايه وانا لما اجي هصحيك

انا : تمام خد شاور و اشوف هعمل ايه سلام يا قمر

امي : سلام يا حبيبي

قفلت معاها و قمت اخدت شاور بتاعي

هنروح عند روان و مريم و روان و نرجع عندي تاني طبعا روان حكتلها كل حاجه و مريم اتضايقت اوي من روان

مريم : ليه عملتي حرام عليكي ليه كل ده

روان : مالك محموقة اوي تقوليش قريبك اهدى انا قلتله كده عشان يفضل محمط نفسيا وميفكرش فيا تاني او يجرب يكلمني تاني

مريم : بس مش لدرجة انتي جبيته الارض بكلامك ده حتى لو مش هيبان عليه بس متاكدة انه محطم من جوا

روان : يتحطم بقى ولا يغور مليش فيه و خليكي انتي عايشه ف الوهم بتاعك ده

مريم : هفضل عايشه و هتشوفي و هضحك عليكي و هتشوفي انه هيحصل

خلصنا المشهد اللى بينهم نرجع عندي بقى بعد ما خلصت الشاور و لسه هقعد الباب خبط

انا : يوه مين البضان اللى بيخبط دلوقتي اكيد مش امي عشان معاه المفتاح و لسسه هفتح الباب اتسكر

انا : ايه في انتوا مين وجاين ليه اكيد في غلط يا جماعه مالكم بسس

الجماعه اللى جت : جايين نطربخها فوقك يا حيوان وبداو الضرب فيا يمين و شمال و كنت جبت اخري خلاص و اغمى عليا بعد ما خلصوا قلولي كلمه مش هتخرج من وداني قول ل ابوك ان احنا هنجيبه مهما اختفى هنجبيه و قبل ما يمشوا لمحت واحد عنده علامة مميزة على ايده وبعدين الدنيا ضلمت خالص

وانتهى الجزء الاول...

كده خلصنا الجزء الاول من القصة اتمنى تنال اعجبكم و الاقي تفاعل عليها ولو لقيت دعم هكمل الجزء التاني بكرا ولسسه في قصص كتير في القصة هنشوف مين ابو عمر ده و مختفي فين وام عمر هتعمل ايه لما تيجي و تشوف ابنها مرمي كده و لسسه حكاية حب عمر و مريم هتبدا ازاي قدمنا مشوار كبير مع بعض ان شاء...
وفي ناس هتدخل وقصص كتير وجنس كتير من كل انواعه هترضي الكل اشوفكم بكرا شكرا Xd
***************************
***************************
تعالوا نبدا بالجزء التاني اللى وقفنا فيه لما عمر كان مغمى عليه من الضرب اللى اكله يلا نكمل

بعد ما الجماعه اللى ضربوا عمر نزلوا لحسن الحظ ان ريم مرات البواب شافت اللى بيحصل ومن حظ عمر الخرا ان مكنش في حد فالعمارة تمام عشان يساعده جت بسرعه و قعدت تصوت و وتصرخ

ريم : قوم يا عمر مالك ايه اللى حصلك اعمل ايه دلوقتي انا

جرت ريم تجيب تلفونها وهيا عماله تصوت فالشارع عشان حد ينقذها و على حظها اللى شافوها روان و مريم اللى جم يسائلوها مالك فيه ايه

ريم : الحقيني ي هانم الاستاذ عمر مغمى عليه جوا وفي ناس دخلوا دغدعو البيت و عمر كان موجود

طبعا اول ما الاثنين سمعوا الكلام ده روان قالت انا مليش دعوة انا ماشي و مشيت و مريم كملت مع ريم و طلعوا الاثنين كلموا الاسعاف و استنوا على ما تيجي عربية الاسعاف مريم ركبت مع عمر جبه بعد ما سائلوها تقريب ايه للحاله قلتلهم جارتهم و ركبت و ريم اتصلت ب امي اللى اول ما سمعت فتحت بالصويت هيا و خالتي وصلت عربية الاسعاف للمستشفى و دخلوني بسرعه العمليات عشان يخيطوا الجروح و يوقفوا النزيف لان كنت بنزف جامد المهم وصلت امي و خالتي و شافوا مريم استغربوا بس امي عارفها بحكم الجيرة

امي : في ايه ابني فين ايه اللى حصل حد يرد عليا يا بهايم ابني فين

مريم : اهدى يا طنط لسسه مدخلينه العمليات دلوقتي ان شاء... حد هيطلع يطمنا دلوقتي وكله هيبقى تمام

امي : ايه اللى حصل يا مريم ابني ملوش دعوة بالمشاكل واديما مع نفسه اللى حصل قوليلي

مريم : والل,,, مش عارفه انا كنت مع صاحبتي و فاجاة لقيت ريم مرات البواب بتصرخ وبتنده عشان حد يساعدها و طلعت على طول معاها و على طول كلمت الاسعاف لان الغبيه مكنتش عارفه تتصرف

امي : رب,,, يستر ويطلع حد يطمنا دلوقتي

مريم و خالتي فنفس الوقت يااار... خير

بعد ساعه تقريبا طلع الدكتور و طمنهم و قالهم ان قدروا يوقفوا النزيف ومفيش اضرار كبيرة هما شوية كسور و محتاج راحة كاملة لمدة لا تقل عن شهرين

مريم : بس صعب يا دكتور احنا داخلين على امتحانات و الدروس بدات تصعب

الدكتور : معلش بس لازم يقعد فالبيت ميتحركش ولو على الدروس شوفي حد من زمايله يسجلوا الدروس و يتبع معاه اول ب اول المهم ميتحركش

كلهم فنفس الوقت حاضر يا دكتور , بعد ما خرج الدكتور امي استغربت الخوف الشديد اللى مريم فسئلتها هوا انتي يبنتي تعرفي عمر

مريم ( بارتباك شوية) اه يا طنط هوا مع في الدرس و النهاردة سلم علينا و مشي من سكات ومشفتوش تاني غير بعد اللى حصل

امي : تمام يا حبيبتي شكرا على المساعدة دي ولو حابه اعملك اي حاجه قوليلي وانا هعملهالك

مريم : شكرا يا طنط مش عايزة غير سلامتك هبص بس على عمر و همشي

امي (باستغراب شوية): اتفضلي يا حبيبتي

راحت مريم قدام الازاز عشان ممنوع حد يدخل قعدت تبص و عينها تدمع شوية واول ما لقتني بفتح عيني استخبت على طول بس انا شفتها ولمحتها

مريم : الحمد,,, يا طنط فتح عينه وهوا دلوقتي بخير هقدر امشي دلوقتي عاوزة مني حاجه

امي ( بي فرحه) : لا يا حبيبتي تسلمي و اسفين على تعبك

ومشيت مريم وهيا فرحانه ان عمر فاق وهيبقى كويس و امي و خالتي جريوا على طول عندي بس الممضرضات قلوقلهم وحده بس اللى تخش ف دخلت امي على طول

امي : حمد,,, يا حبيبي خضتني عليك انت كويس فيك حاجه

انا : الحمد... يا امي انا كويس متقلقيش كله تمام

امي : الحمد... يا حبيبي شد حيلك بقى

انا : ان شاء... كله هيهون امي عاوز اسئلك حاجه مش ناسيها من ساعه الضرب اللى كلته

امي : اسئل يا حبيبي في ايه

انا : حد من اللى كانوا بيضربوني قلي قول لي ابوك اننا هنجيبك هنجيبك مهما استخبيت الجملة مش قادر اخرجها من دماغي

امي ( بارتباك واضح جدا وبلغت ريقها) معرفش يا حبيبي ما انا قلتلك ابوك سافر مرجعش و معرفش عنه حاجه نهائيا

انا : طيب ايه اللى هيخليهم يجوا و انا متاكد انهم عارفيني مش جاين من فراغ ومتاكد انهم كانوا قاصدين يوصلوا الرسالة دي

امي : صدقني يا حبيبي معرفش حاجه لو اعرف كنت قولتلك

انا (ومش مصدق كلامها) : خلاص متشغليش بالك انا هتصرف ,,, اه صح هوا كان في حد معاكم ومين اللى قلكم

امي : البت مريم هيا اللى بلغت الاعساف لان الغبية ريم مرات البواب من الخضة مكنتش عارفه تعمل حاجه

انا (مستغرب ان مريم مش حتى شرين) تمام كتر خيرها لما اقوم ان شاء... هشكرها

فاجاة دخلوا علينا الشرطة وجاين عشان يسائلوا اذا كنا عايزين نقدم بلاغ ولسه امي كانت هتنطق مسكتها من ايديها و قلت للضابط لا يا حضرة الضابط مفيش حاجه مشاكل عائلية وهنحلها ومشيوا الضابط وامي مستغربة من ردة فعلي

امي : مالك يا عمر مقدمتش بلاغ ليه انت ناوي على ايه

انا : مش ناوي على حاجه اساسا الشرطة مكنتش هتوصل لحاجه و هيتعبوا على الفاضي لان دول شكلهم محترفين اوي لحسن حظي في واحد بس لمحته كان عنده وشم ف ايده مميز عمري ما هنساه

امي (وهيا متضايقه) : عمر احنا مش عايزين مشاكل فاهم انا مش عاوزة اخسركك

انا : متقلقيش عليا يا قمر مش هعمل حاجه نخرج بس من هنا ولكل حدث حديث

عدت الثلاث ايام اللى فالمستشفى خلصنا كل حاجه و دفعنا الفلوس ورجعنا البيت طبعا لسسه مدمر ايدي مكسورة و رجلي ف على طول جت مرات البواب تساعد امي

ريم : حمد... يا سي عمر حمد.. يا هانم

انا (كاتم الضحكة من طريقتها) الل... يسلمك يا ريم شكرا على تعبك و عرفت انك كنتي خايفه عليا

ريم ? وهيا ماسكة نفسها بالعافيه) الل... يخليك يا سي عمر متشوف شر ياااار...

دخلنا البيت وقعدت على السرير و بدات افكر هعمل ايه فالمصية اللى انا فيها و قعدت اكلم نفسي

انا : هنعمل ايه دلوقتي يسطا شكلنا داخلين على حوار كبير فشخ انا و انت ايه الحل

نفسي : مش عارف يسطا و**** بس واضح كده ان ابوك له يد فالموضوع بالل... عليك انت دخل دماغك كلام امك اللى برا دي

انا : احترم نفسك يا عرص دي امي و بصراحه لا ولا بجنيه حتى امي و ابويا وراهم حوار كبير اوي بس لازم نفهمه

خلصت كلامي مع نفسي و دخلت امي عليا عشان الاكل واول ما بدات تاكلني صاحبنا عمل خيمة ملهاش اخر وامي لاحظت ده

امي ( وهيا عينها متشلش من عليه) يلا خلص يا حبيبي عشان عندي حاجات اعملها

انا ( وملاحظ عينيها رايحه فين) حاضر يا قمر انتي

امي عينها لمعت شوية بعد الكلمة دي ف قلت خلينا اسخن الدنيا شوية ف بقولها بقولك يا قمر ما توقميني تدخليني الحمام محسور

قامت امي معايا و دخلت معايا عشان تقلعني الشورت واول ما الشورت نزلت طلع الوحش من مكانه وهيا اتخضت

انا : معلش يا قمري بس عشان محسور عمل كده

امي ( وبدات تعرق و عينها تلمع) ولا يهمك يا حبيبي ده ظرف بس عشان اللى انت فيه

قلت اسخن الدنيا اكتر شوية هشوف الموضوع ده هيروح فين ف بقولها بقولك ي قلبي ممكن تمسكيه شوية و تدعكيه عشان باقي البول ينزل

امي (استغربت شوية من طلبي ده بس وافقت) و مسكته فعلا و بدات تدعك فيه ,, انا خلاص كنت اجيب وانزلهم بس مسكت نفسي بالعافيه

انا : خلاص يا امي شكرا لبسيني بقى

خرجنا من الحمام و عدوا الثلاثة شهور بنفس الروتين تقريبا لغاية ما بدات استعيد عفيتي وطبعا كل ده مروحتش الدروس ف جه اليوم اللى انزل فيه الدرس

انا : عايزة حاجه يا قلبي انا نازل الدرس

امي: لا يا حبيبي ترجع بالسلامة

ونزلت واول ما نزلت شفت ريم ملفتش جوزها موجود ف سلمت عليها

انا : وحشتيني يا حب الحب

ريم : وانت كمان يا قلب الحب حمد... على السلامة

انا : الل... يسلمك يا روحي ايه مفيش حاجه نعملها سوا

ريم : يولا اهدى انت لسسه خارج من موقف صعب رحع نشاطك شوية وانا عنيا ليك

انا : انتي لو تعرفي انا مش قادر قد ايه خلاص هنفجر

ريم : خف بس اسبوع كمان وانا هدلعك دلع مشفتوش

انا : ماشي يقمر هروح انا بقى الدروس واخدت بوسة من بوقها طولت فيها شوية ونزلت

وانا رايح الدروس شفت مريم و روان داخلين قلت استخبى شوية على ما يدخلوا و ادخل انا بدون ما حد يشوفني وفعلا عملت كده وخلص الدرس ورحت اكلم الاستاذ البضان عشان افهمه الدنيا

الاستاذ : حمد,,, على السلامة يا عمر كويس انك بخير

انا : تسلم يا مستر الحمد... على كل حال كنت بس عاوز اخد الحاجات اللى فاتتني انا عارف ان خلاص مفضلش حاجه وياريت محدش يعرف اني جيت خالص بعد اذنك

الاتساذ : تمام يا عمر هديلك كل حاجه

وفعلا اداني كل حاجه و اتاكدت ان مفيش حد موجود برا ف وقفت مع نفسي شوية وشربت سيجارة عشان كنت خرمان خلاص وانا بتمشى لقيت اثنين ماشين ورا بنت معرفهاش فضلت اشاور نفسي انقذها ولا لا بس النخوة ضربة في نفوخي ورحت جمبها و مسكت ايدها

انا : بقولك ايه امشي معايا عشان في اثنين وراكي وانتي مش حاسه بيهم خالص

البنت ( وهيا خايفه) حاضر

انا بلف نحيتهم في حاجه يا رجالة ولا البت قريبتي ولقيتكم ماشين وراها لو في حاجه قولوا اقدر اساعدكم ف الاثنين اتسمورا مكانهم ف بنفس اللحظة قالوا لا يا باشا احنا اسفين مفيش حاجه و قاموا جريوا

انا : انتي يبنتي فين بيتك وايه اللى جابك هنا

البنت : انا كنت ف الدرس فنفس السنتر وكنت مستنية السواق بس معرفش اتاخر ليه ف قلت اتمشى شوية لغاية ما يجي

انا : طيب ياريت بعد كده متعمليش كده عشان شفتي اهو العيال هنا كلها غبيه و بلطجية ولو انا مكنتش موجود كان حصل حاجات وحشه

البنت : شكرا بجد مش عارفه اشكرك ازاي انا اسمي مرام وانت اسمك ايه

انا : اسمي عمر ومفيش شكر ولا حاجه ده واجب اي واحد عنده نخوه

مرام : شكرا بجد

انا : العفو

واحنا وافقين اتصل بيها السواق وانا شرحتله المكان جه و اخدها معلش يا ست هانم كنت بفول العربية والبنزينة كانت على اخرها

انا : محصلش حاجه يسطا بس بعد كده ياريت تتسمر مكانك قدام السنتر عشان المنطقة هنا عوق شوية

السواق : حاضر يا باشا اخر مره ان شاء,,,

سلمت عليها ومشيوا وانا رجعت البيت واكل و بدات اذاكر وبدات اعزل نفسي عن الناس وبدات اتمرن و اتمرن مع نفسي لان شفت فيديوهات يوتيوب ازاي اعمل تمارين فالبيت و استفدت منها جدا وبدا يطلعي عضلات ف بطني و دراعي و ضبطت جسمي و بدات اتمرن على الفون القتالية و جبت مطوة خلتها معايا للامان برضه وامي بعد ما شافت النتيجة النهائية

امي : ايه ده ايه ده ما شاء انت اتغيرت خالص ي قلبي

انا : ايه رائيك ي قمري بقيت احلى صح

امي : انت من زمان حلو ي قلبي فشر اللى تقول غير كده

انا : طيب بقولك ايه ما تيجي تعمليلي زي ما كنا بنعمل فالحمام

امي ( استغربت شوية بس وافقت_
قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028 قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028 قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028 قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028 قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028 قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028 قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028 قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028 قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028 قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028 قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028 قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028 قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028قصة المافيا و العائلة 2027 - 2028

Print this item

  قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028
Posted by: ruby666 - 08-15-2026, 11:37 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028
قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028
قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028
قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028
مدرستي الجميلة
دي اول مره اكتب وبحاول اني اشرح الوضع صح أبطال القصه في الجزء الاول ده
نرمين مدرسه ثانويه رياضيات 41سنه جسم مرسوم اوي طول 160سم تقريبا جوزها امجد مدرس كيمياء 49سنه وانا مروان الشهير ب ماندو عيل 17سنه وقت احداث القصه طولي 170
في شخصيات تانيه بتظهر مع الأحداث منهم اخويا الكبير عم الاشقيه وكبير الحته وائل الشهير بكباكه وكمان اخت نرمين طالبه في طب بيطري اسمها رانيا وأمي ست الكل الشهيره بعطا عندها52سنه ومش باين عليها تحث انها بنت 30سنه
واصحابي هيثم و اسامه وفيه شخصيات تانيه هدور عليهم احداث كتيره
………….
بدايه الحكايه لازم ارجع خمس سنين لما كنت في أوله اعدادي لما روحت الدرس اول مره عند سنتر النجاح. بيديره الاستاذ امجد وصحبه فايز وكان سنتر النجاح اعدادي وثانوي ومعهم مدرسين ومدرسات منهم نرمين بطله الأساسية الجميله اوي
امي خدتني ودتني الدرس وقابلت الاستاذ فايز الحوار دار بينهم
فايز شاف امي دخله السنتر ابتسم ونده علي امي ازيك ياعطا
امي ازيك استاذ فايز
فايز اسمي مستر ياعطا
امي هو انا اعرف انطق الكلام بتعكم ده
فايز طيب يا ستي عايزه ايه
امي الواد ماندو عايزه ياخد درس عندكم
فايز بس احنا الدرس عندنا غالي شويه
امي الغاليه يرخص ليا
فايز طبعا منتي الغاليه
فايز ناده علي السكرتيرة هند وقال لها خدي ماندو خليه يحضر الحصه علي مخلص مصاريف الدرس مع عطا
هند تعاله ياماندو اقعد هنا استاذ امجد ده طالب جديد خليه معاك شويه امو تبقي عطا
امجد ازياء يا اسمك ايه
انا ماندو
امجد اسمك الحقيقي
انا مروان
امجد اقعد هنا خليك جنبي
جلست وخلصت الدرس وكل في الحصه روحه وانا خارج هند السكرتيره ندهت عليا انت رايح فين قلت أنا مروح
هند تستنا عايزه أسألك كم سؤال لحد عطا تخلص دفع المصاريف
انا كل ده بتدفع المصاريف ده عدي اكتر من نصف ساعه
هند انت شكلك عيل شقي
انا رجعت قعدت في الحصه لوحدي وهي هند جات قعدت جمبي وسالت أول سؤال انت اخوك اسمه ايه
انا كابكا اسمه
هند اسمه الحقيقي
انا وائل
هند اسم حلو هو بيشتغل ايه
انا مع ابويا في جراج العربيات
هند هو شغال من أمتي
انا بالليل
هند بقي شاطر في المدرسة ولا ايه
انا عادي يعني
هند انا سمعت انك بتعاكس ريم
انا لا انا مش بعكاسها
هند هي قالتلي علي كل حاجه حتي موضوع السلم
انا وشي احمر اول مره حد يحرجني كده
ده موضوع حكى كمان شويه
هند شوفت انا عارفه ازاي
ملحوظه ريم دي عندها 19سنه عود فرنساوي اصلي ومتجوزه ومعاه بنت لسه مولوده وشغاله في صيدليه جمب البيت
نكمل موضوع
هند احكيلي عملت ليه كده
انا سكت
هند متخفش انا مش هقول لحد ده سر بيني بينك هو انا مش بقينا أصحاب
انا قلت اه
هند طب احكيلي بقي
انا حاضر انا كنت مع ماما عند ام عامر وسمعتها بتقول لامي….
دخل علينا استاذ امجد قطع حديثنا وقال لهند امال فايز فين قالت له بياخد المصاريف من عطا
امجد خشي استعجليه عايز امشي
هند عيوني ودخلت خبطت علي الباب استاذ فايز
فايز نعم
استاذ امجد عايز يمشي
فايز ماشي طالع حلا
فايز طلع وخد امجد ومشي
امي خرجت وكانت يتعدل الطرحه وخدتنى ومشينا
انا حسيت إن فيه حاجه بس كنت مش فاهم هيجي اليوم احكلي فيه كل حاجه
تاني يوم روحت الدرس وهناك قابلت لاول مره الاستاذه نرمين أول ما شوفتها حبيتها وقدرتش أشيل عيني من عليها جميله اوي كل حاجه فيها مظبوطه لبس جسم كل حاجه دي كانت أول مره احس اني عايز اشوف كل التحت اللبس جسم البزاز الكس الطيز كل حاجه ومش عارف ليه الاحساس ده جالي
الاستاذه نرمين شرحت الدرس وانا قاعد مسهم مش بتكلم هنا صحبي هيثم بصوت واطي ماندو انت عامل كده ليه فيه إيه قلت له الابله دي حلوه اوي
هيثم اه بنت المتناكه جامده
نرمين شفتنا بنتكلم زعقت فينا وقالت مش عايزه كلام واكملت الدرس
ولما خلص الدرس قعده هي شويا لحد محنا نمشي وانا كنت اخر واحد طالع ومش عايز أشيل عيني عنها لقتها بصتلي بتقولي في حاجه انت بتبص كده ليه
انا لا بس كنت عايز اسال
نرمين أسأل
انا مش فاهم الدرس ممكن تشرحيه تاني
نرمين لا انا شرحته مره يلا امشي في حصه وراك
انا خرجت وانا زعلان
هند السكرتاريه زعلان ليه ياماندو
انا مافيش
هند تعاله قعد جنبي ايه مزعلك هو احنا مش أصحاب
انا قلتها الاستاذه مش عايزه تشرح الدرس
هند انا هشرحلك الدرس
انا سكت
هند بصت ليا بصه كده وشافت في وشي اني عايز نرمين هي التشريح
هند اه ياواد انت عجبتك نرمين
انا وشي احمر وسكت
هند ضحكت
انا زعلت اوي
هند قالت خلاص انا هخلياها تشرحلك الدرس بس ليا عندك طلب
انا ايه فرحت اوي
هند اهدي بس شويه ده انت عيل طلعت مش سهل
تحكي ليا علي موضوعك مع ريم ماشي
انا ماشي نص ساعه وتعاله وانا اخليها تشرح لك الدرس
أنا قمت فرحان وقلت ليه شكرا وحضنتها من فرحتي
هند ضحكت وقلتي ماشي ياعم المعجب بس متقولش لحد مش عايزين دوشه ماشي
انا ماشي ومشيت ورجعت بعد نص ساعه
هند شافتني وضحكت وقلت انا بحب الواد المظبوط في مواعيده بكره الجمعه الساعه واحده تيجي عندي البيت عارف فين
انا لا
هند عارف بيت ريم
انا اه
هند الشقه ال أمامها علي طول
انا ماشي ولسه همشي
هند خد رايح فين
انا مروح
خد 50جينه دي وبكره وانت جاي تجيب معاك كيلو مكرونه ونص كيلو طماطم ولو حد سالك قول انت جايب ليا الطلبات دي ماشي
انا ماشي
هند يتأكد عليك محدش يعرف حاجه ماشي
انا ماشي ورحت البيت وانا بحلم نيرمين وانا قاعد جنبها وهي بتشريح ليا الدرس
تاني يوم رحت في المعاد وانا طالع علي السلم قابلت ريم نازله ريحه الصيدليه تفتحها رحت باصص علي السلم فوق ملقتش حد نازل وبصيت تحت ملقتش حد طالع قلت ازيك يادكتوره
ريم ازيك يا معلم ماندو
انا رحت مقرب منها وحاطط ايدي علي طيزها مسكها بقلها ريحه فين
ريم افتح الصيدليه
انا مشيت ايدي لحد قلقت طيزه لحد ما صباعي وصل لخرم طيزه وهي كانت مش لبسه حاجه تحت العبايه وقلت ليها مش هتمسكي زبي
ريم حاضر ومسكتو وفضلت تلعب فيه شويه وانا عمال فعص في طيزها وادخله صباعي في خرم طيزها
وفجاه سمعت باب بتفتح نزلت ريم جري علي السلم وانا كملت طلوع علي السلم لقت هند بتبص علي السلم وبشاور ليا اطلع
طلعت ودخلت وقفلت الباب وارايا
هنا بقي احكي ليكم وصف هند سنها 35سنه متجوزه جوزها في الكويت جسمها كيرفي معندهاش عيال مش بتخلف طولها 168 حاجه كده وحش لبسه عبايه حمرا ددمم الغزال وتحس انها مكنش لبسه حاجه تحت العبايه والحب نرمين كانت قاعده ولبسه بدله بس ايه صاروخ عليها عيني برقت من كتر الجمال والأنوثة
هند قالت تعاله اقعد جمب الاستاذه علشان تشرح لك طبعا قعدت وانا طائر من الفرحه
نرمين وريني الدرس فين
انا لسه بفتح الكتاب
هند قالت قولي الاول ريم كانت معاك السلم ليه
انا لا مشوفتهاش
هند قالت طب اوم روح مافيش درس
انا خلاص هحكي
نرمين قالت متخفش سرك معانا احنا مش هقول لحد
انا كنت مع ماما فوق عند الست ام عامر بتشكى لامي من ريم وعمايل جوزها مع ام عامر وعايز امي تتدخل في الموضوع
هند استني تعال ندخل جو علشان الكراسي دي متعبه نمدد علي السرير جوه احسن
دخلنا كلنا وهند قفلت الباب
ونامت هند علي السرير وجمب منها نرمين الاتنين شدو البطانيه خفيفه عليهم
وقالت ليا اقعد انت علي الكرسي ده واحكيلنا
انا امي بتقلها يعني انتي ياوليه مش قادره عليهم
ام عامر من ساعه ما عامر سافر وانا مش قادر علي حد هتسعدني ولا اشوف حد تاني
امي ماشي عايز لحد فين
ام عامر لحد ماتيجي عندي البيت وتنام تحت رجليها
امي ماشي احكيلي هيا طريقها ازاي
ام عامر هي بتنزل الصبح بتروح الفرن تجيب عيش وتروح السوق وبعدين تيجي شويه الساعه واحده انزل تفتح الصيدليه وجوزها في الشغل بيجي علي بالليل
يعني هي دلوقتي هتنزل علشان تفتح الصيدليه
امي تمام انا همشي واكلمك بالليل
نزلت انا وامي ووقفنا شويه علي السلم لحد ما فتحت الباب ريم ونزلت علي السلم
امي دكتوره ريم
ريم نعم ازيك ياست ام وائل
امي لا كده مينفعش انا مش بحب الاسم ده انا اسمي عطا
ريم بتبسم ماشي يا ست عطا امري
امي قربت منها ووشوشتها في ودنها بكلام شوفت امي وهي يتمسك بايديها طيزها
ريم مينفعش كده ياست عطا
امي قالت ليا اطلع فوق على مخلص كلام
ووقفت فوق علي نزلت السلم فوق شقتك
هند شقتي انا
انا اه هند كمل وهي عماله تحرك رجلها تحت البطانيه ونرمين تقول اه كمل
انا فضلت واقف مش سامع حاجه لحد مسمعت كلمه اه طلعه من ريم اتسحب وشوفت من فوق السلم لقيت امي مثبته ريم في الجدار وشهاها للحيط وطيزها لامي وامي عامله تلعب في طيزها وتدخل صباعها في خرم طيزها وتقلها بصوت عالي شويه دكتوره محترمه نازله من غير كلوت وضربها علي طيزها وريم من كتر خوفها بتقلها كفايه لحد يشوفنا
وامي قلتلها لسه شويه وبعدين لفت وشها لامي وبستها من بقها ومسكه بزازهاا بايد واليد التانيه بتلعب في كسها كس ريم مش قادره تمنع امي خايفه منها لامي تعمل فيها زي معملت في سوزان جارتنا لحد ما ريم شافتني وانا شايفها راحت ارتعشت جامد في ايد امي وأمي قالت ليها. حلو كده وسبتها
ريم ابنك شافني
امي كويس علشان يتعلم
امي بصوت عالي ماندو تعاله
نزلت ومشيت مع امي شوفت تحت رجل ريم ميه كتير
امي انا هيجيلك الصيدله دلوقتي افتحي يله ريم ماشي ياست عطا
امي مشت شويه ورنت علي اخويا وقالت له كباكا تعال دلوقتي عند البيت
جه كباكا وامي قالت له تعاله علشان عيزاك تاخد حقنه فيتامينات
كباكا جرا ايه وليه حد اقلك اني عايز حاجه
امي تعامله بس وافهمك
امي تستنا هنا ياماندو
ومشيت مع كباكا وراحوا لصيدلية واتخرو جو
هند كباكا عمل ايه
انا نكها جو الصيدلة
هند وانت عرفت ازاي
انا روحت ورا امي بعدها بشويه
بقلها فيه ايه قالت ليا اخوك بينك الدكتوره ريم
هند والناس الكانت بتيجي
امي كانت بتزحلقهم يمشون
وبعد شويه خرجت الدكتوره ريم وبعدها كباكا خرج ومشي
امي قالت ليها كلامي واضح معاكي ولا فيه حاجه تانيه
ريم خلاص فهمت بس ابنك ماندو
امي هو وأخوه واحد مفهوم ومحدش بيتكلم الا لما انا اقول
تمام
ريم تمام
هند بنت المتناكه وعامله فيها محترمه وايه تاني
تاني يوم استنتها وهي نازله تجيب العيش وامي مشت ومعاها
امي انتي النهارده لبسك تمام زي مقلتلك
ريم ايو ياست عطا
امي جوزك فين
ريم نزل الشغل
امي تمام بعد العيش انا هيجيلك البيت ماشي
ريم ماشي حاضر
امي تعالي معايا
ودخلت ريم الفرن من واره علشان محدش يشوفها
اخويا كان واقف مستنيها وخدها من أيدها وقلها يا عروسه تعالي معايا
كباكا خدها ودخلوا المخزن
هند طبعا بعد شويه طلعوا
انا لا شوفت كل حاجه
نرمين احكيلي شوفت ايه
انا سكت وانا شايف وشها بيحمر زي الدم
انا سرحت في جملها
هند اسكتي كل ما هتتكلمي الولا هتيوه مننا
هند كمل شوفت ايه
انا امي قالت ليا خد التلفون واطلع علي فوق السندره وصور كل حاجه ومتعملش صوت فاهم
انا ماشي صورت شوفت
هند احكيلي بقي
شوفت كباكا وهو ماسك شفايف ريم بيبوس فيها وأيده علي بزازها وبعصر فيهم وهي تبوس فيه كانت محرومه بنت الكلب كباكا فتح ليها العبايه كانت مش لبسه حاجه تحتها كباكا رضع من بزها جامد وهي صوتها طلع عماله تقول اه اه شويه كباكا نزل راسها لحد زبره وخلها تمص فيه جامد اوي اوي شويه وشلهاعلي أيده ودخل زيبه في كسها وهو شيلها وهي عماله تصرخ منه وناك فيها جامد
وبعدين خلها تعمل وضع الكلب ودخلوا في طيزها هي بتحب تتناك من طيزها ونكها جامد لحد ما نامت علي بطنها ومعدش ادره تقوم كباكا نزل فيها وقام يشوف شغله وهي قامت لبست العبايه وخرجت لامي وشفتني وانا نازل من السندره
امي متقلقيش ده كان بيصورك
ريم عيطت
امي لا مش كده ده بس علشان لو خرجتي عن طوعي بس
يلا انا جيلك البيت دلوقتي روحي استحمي ونضفي نفسك وخدي العيش اهو والعملي فطار هجيب افطر عندك
ريم وهي بتعيط حاضر ياست عطا
امي رنت علي ام عامر وقالت لها المراد حصل
ام عامر بالسرعه دي
امي هو انا بلعب يلا ابعتي الفلوس كباكا جيلك دلوقتي
ام عامر والفيديو
امي لما اشوفك هورهولك
كباكا بيخبط علي باب ام عامر
ام عامر مين
كباكا انا ام عامر فتحت الباب وقالت له خش
دخل وقعد علي الكرسي السفره
ام عامر احكلي عملت ايه
كباكا امي هتحكيلك هاتي الفلوس عايز امشي
ام عامر ماشي خد الفلوس
ومشي كباكا معاه الفلوس
هند بتكلم نرمين اه فكره اليوم ده كباكا وهو نازل من عند ام عامر
نرمين حصل ايه
هند بعدين
هند كمل
انا شويه بتاع ساعه او اتنين امي ندهت عليا يلا تعاله انا ريحه مشور
انا روحي انتي انا عايز اللعب مع اصحابي
امي يلا يابن الوسخه اخلص
طبعا روحت مع امي وخبط علي شقه ريم
ريم من وارا الباب حاضر بصت من العين السحريه شافت امي وفتحت الباب وكانت لبسه الروب لون بنك حاجه كده حلوه اوي
دخلنا وقعدنا وامي بتكلم معاها جهزتي الحاجة
ريم اه كله موجود طب يلا
ريم وابنك مش هينفع قدامه
امي ماشي خش جوه الاوضه دي اقعد فيها لحد مندهلك
ريم دي اوضه النوم بتاعي
امي كويس مش فيها شاشه
ريم اه
امي خلاص خليه يتفرج خش يلا ومتطلعش لحد مانده عليك
انا ماشي
دخلت الاوضه وقفلت الباب وبصين من عين المفتاح
هند ايه سكت ليه كمل
انا لا عايز اروح
هند والدرس مش عايز الاساذه تشرح ليك
انا اه عايز
نرمين قالت لهند تصدقي انتي معندكيش ددمم الواد لحد دلوقتي مشربش حاجه
هند اه انا نست تحب تشرب ايه
انا مش عايز حاجه
هند لا هجبلك كيكه وحاجه ساقعه
انا ماشي هند قامت من علي السرير وشفت رجلها البيضه وهي رافعه العبايه لحد فخدها ونرمين كانت فاتحه سوسته البنطلون بتعها والكلوت الوردي باين
نرمين خدت بلها سحبت الباطنيه وغطت رجلها
نرمين كمل كلامك
انا شوفت امي قلعت هدمها وريم قلعت الروب
دخلت هند في ايدها الساقع والكيكه وبتقول من القلع
نرمين ريم وامه
هند الكلام ده حلو كمل
انا سكت
نرمين قطعت حته من الكيكه وحطتها في بقي وقلت ليك كل انا عاملها بايدي
كلت وانا دماغي سراحه في جمالها
وكملت كلام امي قالت لريم هاتي الحلاوه واعملي كسي يلا ريم قعدت علي الارض وامي عي كرسي الانتريه وسانده ظهرها علي الحائط وريم عماله تشيل الشعر من كس امي ولما خلصت امي قالت ليها يلا اغسليه ريم حاضر وجابت شويه مايه وفوطه وعماله تغسل كس امي وامي بدات يطلع منها صوت اه براحه وبعدين اني قالت كفايه يلا الحسي كسي ريم بتلحس لامس كسها وامي عماله تطلع صوت متكيفه اوي شويه وامي شدتها من شعرها وسحبتها علي بزازها تمص فيهم
وامي عماله تصوت بصوت خفيفه وبعدين شدتها من شعرها لحد بقها وعماله تبوس فيها وتكلها ببقها وامي نزلت ايدها بتلعب في طيز ريم وهي بتبوسها كانها اول مره تتباس ودخل صباعها في طيز ريم
هند دخلت كم صباع
انا ثلاث صوايع
وبعد شويه امي شورت ليا اخرج
هند امك كانت عارفه انك بتبوص عليهم
انا اه عارفه
فتحت الباب براحه وخرجت وقربت منهم وامي شورتلي على طيز ريم نزلت علي رجلي ودخلت صباعي في طيزها ريم حست ان في حد تاني حط ايده اتخضت ولفت لقتني وانا بايوس في طيزها
امي وقفتي ليه يامتناكه
ريم لا كده كتير مش هاعرف ده لسه عيل
امي شدتها من شعرها وقالت انتي هتستهبلي مانتي عارفه انو بيتفرج علينا يلا نامي وراحت شدها من شعرها جامد وضربتها بالقلم علي وشها
ريم حاضر ونامت علي ضهرها وامي قالت ليا الحس كس المتناكه دي
وانا لحست كس المتناكه لحد منزلت لبنها
وبعدها امي قالت ليا روح وانا جايه كمان شويه
وامي فضلت شويه مع ريم وبعدين روحت
هند طب اقوم روح انا تعبانه وعايزه انام
نرمين اكلتني حته كمان من الكيكه وقالت ليا بكره ابقي تعاله بدري شويه في السنتر اشرحلك الدرس
يلا امشي واقفل الباب وراك
انا زعلت اوي بس خرجت وقفلت باب الاوضه ورايا وجيت عند باب الشقة فتحته وقفلت تاني ورجعت ابوس من عين المفتاح الباب
نرمين قومي اتاكدي انه مشي
هند هو مشي انا مش قادره الولا سخني اوي وهجمت علي نرمين بوس من بقها وعض في رقبتها ولاتنين بيبوسو بعض جامد اوي هند قلعت العبايه بزازها كبيرة وطريه اوي وطيز كيرفي نرمين بتقلع هدمها واحده واحده وجسمها مرسوم ملكه جمال نرمين بتمص من بزاز هند وهند بتقول اه مصي جامد انا مش قادره المتناكه اتناكت من الواد بتاعي اه كابكا ينكني انا مش هسيبه مصي اوي وسحب ايد نرمين وحطتها علي كسه تحسسلها عليه ونرمين بتمص بزازها كبيرة وتعلب في كس هند وانا عمال انفرج من فتحة الباب
هند انزلي مصي كسى
نرمين نزلت تمص وتلعب بصباعها في كسها وتدخلو في كسها
هند تصوت اه نكيني اوي مش قادره وتمسك شعر نرمين وتشده علي كسها
هند مصي جامد اه اه اه نكيني يالبوه دخلي صبعك في طيزي
نرمين بتدخل صباع وبعدين التاني وتمص جامد وبتشد كسها لحد ميطلع في بقها من
نرمين تطلع لبزاز هند وتعض فيهم جامد وهي بدخل صبعين في طيزها وصباع في كسها هند بصوت وبترعش جامد اوي ونزلت هند لبنها عل ايد نرمين
هند شدت نرمين علي بقها وبستها بوس برومانسية وفتحت قميص نرمين ونزلت علي بزاز ها تمص فيهم ونرمين مسكه راس هند وبتحضن فيها وهند بتتنقل بين البزاز وبتعض فيم جامد
نرمين بتعمل وضع الكلب وهند بتقلعاها البنطلون وبتمص في كس نرمين طيزها ونرمين بتحاول تمسك راس هند وتضغط عليها تمص جامد في كسها
هند بتمد ايدها تفتح الكمدينو وطلع زب صناعي وتلبسه بحزام وتحركه علي كس نرمين وطيزها
ودخلو في كس نرمين
نرمين ترفع راسها وتطلع صوت اه بطريقه ناعمه خلتني اخبط في باب براسي خبطه خفيها بس خف ليحسو بيا طلعت اجري وخرجت برا البيت ونزلت علي السلم وزبي واقف مش عارف اعمل ايه قعدت شويه تحت امام البيت لحد ماهديت وعدي عليا هيثم واسامه
قاعد كده ليه
انا مافيش كنت باخد الحصص الفايته مني
طب تعال معانا
انا فين
معانا سيجاره حلوه يلا
قمت معاهم وشربت السيجارة عند سكه القطر
اسامه عارفين انا نفسي في ايه
هيثم ايه يان المتناكه
اسامه انيك امك الشقره ياهيثم
هيثم وانا كمان نفسي انكها
انا مدهوش هي السيجارة عملت دماغ كده
ام هيثم اسمها سحر سنها تقريبا 30سنه متجوز ه وعندها 15سنه
شقره وبيضه هي ونرمين اجمل نسوان في المنطقه
والكل نفسه ينكها
اسامه انا من يوم ماشفت طيزها معلمه في العبايه وانا نفسي انكها
هيثم امتي الكلام ده
اسامه يوم ماجيت اسال عليك
اسامه هو هيثم فين ياطنط
سحر في مشور خش استناه
اسامه ماشي
سحر اقعد علي الانتريه اجبلك حاجه تشربها
اسامه لا
سحر طيب ياحبيبي انا هنشر الغسيل لو فيه حاجه اندهلي
اسامه هاتلي اشيل عنك
سحر ارفع عليابس
اسامه وانا برفع معاها شوفت فلقت بزازها الكبيرة والحسنه علي بزها الشمال قلبي وقف من كتر الاثاره وزبي كمان هي بصتلي كده وابتسمت
سحر لو عايز تسعدني اطلع معايا نولني
اسامه حاضر
سحر اقفل الباب وراك ومتتاخرش
اسامه وراكي علي طول قفلت الباب وطلعت وراها وشابف طيزها بتترج فرده طالعه وفرده نازله وزبي مش قادر امسكه وكان باين اوي
هيثم طلع زبه من البطلون وعمال يلعب فيه هيضرب عشره
اسامه وطلعنا علي السطح ونزلت معاها سبت الغسيل وشوفت تاني بزازها والمرادي هي طولت في الوقفه شويه
وانا عمال التفرج علي بزازه وهي بتشيل الهدوم وتعصر فيم وكل متعصر بزازها الكبيرة تتهز وانا عايز انيك فيها
وراحت تنشر الغسيل وهي بتمد تنشرها لقدام علشان تعلق الهدوم علي الحبل العبايه دخلت بين فلقت طيزها كانت كبيره اوي وكل ماتوطي تبص علي زبي وتبتسم
لحد منتا جيت ونزلتي معاك امك لبوه اوي
نكمل الباقي بعدين…..
الجزء الثاني
وقفنا لما اسامه بيحكي انه عايز ينك ام هيثم وهيثم بيلعب في زبه وانا قاعد سميع ولاكن كنت بفكر في نرمين واكل عقلي ومش شايف غيرها
اسامه يا هيثم مش ملاحظ ماندو بش بيعلق
هيثم اه عندك حق
هيثم مالك يا ابو عمو مش بتتكلم ليه
انا بتقول حاجه
اسامه بيضحك وهيثم ضحك ودخل زبه في البنطلون وقال نكمل في يوم تاني
قولي بقي سرحان في ايه
انا طبعا مش هايز اقلهم حاجه انا عايز الموضوع ده ليا لوحدي فحورت عليهم انا عايز اروح اسكندريه اصيف قبل المدرسة ماتبداء
هيثم واسامه تمام يلا بينا نروح بكره نركب القطر ونصيف ونرجع
اتفقنا ورحنا بالقطر وكان يوم حلو تلات شباب في البحر ومحصلش حاجه مهمه كلو لعب عيال بس ورجعنا بس رجعنا علي الساعه 3الفجر
انا انا هروح هتعوزو حاجه هيثم فيه ايه صحبي احنا مش اتفقنا نلعب كم جيم بلاي ستيشن في البيت عندي
انا عايز انام
اسامه انا جاي معاك يا هيثم
مشو هما الانين وانا روحت البيت انام اول مادخلت لقيت امي قاعده مستنياني كنت فين
انا اسكندريه انا واصحابي
امي مقلتليش له
انا نسيت
امي تعاله عايزاك في موضوع
انا تمام يلا بينا
قريت منها وبقلها ايه
ووشك مايشوف الا النور قلم علي وشي جامد وشتايم بكل انواع الشتايم وضرب بالحزام علي جسمي من كل حته
امي بعد ماهديت قعدت تعيط انا هتلاقيها منك ولا من اخوك ال مشعارفه هو فين دلوقتي انا بخاف عليم انتم لو جرا حاجه لكم انا مين هيخد بالو مني
انا ساكت ومش بتكلم
امي انا تعبت نفسي اهج وامشي من هنا وفضلت تعيط كتير
انا حضنتها وطبطبطت عليها متخفيش يامي احنا مش شويه وانا لما اكبر هريحك واخليكي ست الستات
شويه بعد ماهديت امال ابويا فين
امي هتلاقي مع اي واحد من جوزين النسوان المتجوزهم
انا يعني هو مش في الشغل
امي هو انا اعرفله طريق
انا هروح اشوفه واجيلك ماشي
امي متتاخرش عليا وشوف اخوك فين
انا حاضر بعدت شويه وامي ندهت عليا بصيت لها ورجعت
امي متزعلش يابني مني انا بخاف عليك
انا عارف يامي انتي الحب كله بوستها من خدها وراسها ومشيت
قلت في نفسي اروح فين اشوف الراجل ال عدي ال70ولسه متهدش ده
معلومات عن ابويا ..
راجل 70سنه نسوانجي قديم بينك اي حاجه فيها روح واسمها ست
متجوز تلات نسوان اخرهم امي عطا واتجوز امي علشان النسوان التانيه مش بتخلف غير البنات امي جابت له 4اولاد الكبير امجد شغال في المانيا مودل إعلانات. والسر محدش يعرفو غيري وانتم طبعا
بس اوع حد يقول السر ده
انه شغال في الافلام الاباحيه الأجنبية
انا بس العارف علشان معندناش حد بيتفرج غيرى انا
ده راجع ان ابويا واخويا بينكو بالخبره مش زي الافلام
اما حسام التاني فده عيل يجب العار لينا شغال في دوله خليجيه شغل محترم وبكمل تعليمه عايز يبقي دكتور نساء شوفتو قلت الادب بتاعه (هههههه)
وانا مانو اصغر واحد فيم واخويا اكبر مني علي طول فرق بنا ٧سنين وباقي اخواتي الفرق بنهم 2سنه
المهم انا روحت اشوف أبويا وقلت في نفسي روح شوفه في الجراج كده روحت لقيت الدنيا ضلمه مافيش حد كنت هروح بس حسيت ان غي حاجه مش طبيعيه
اتسحبت وطلعت القطر من جيبي وتسحب لحد موصلت باب الاوضه ابويا نايم فيها ولما قربت سمعت صوت واحد بنت بتتناك وبتقول. نيكني اوي اه اه اه نيكني متخلص انا لسه عايزه وصوت ابويا انتي مش بتشبعي خالص هي اه مش بشبع زبك كبير اوي راجل عجوز بس جامد نكني اوي يلا نكني اوي عايزه تطيزي توجعني اوي نكني يلا
انا الصوت ده مش غير عليا مين دي حاولت اني اوصل بطريقه اشوف مين دي المهم افتكرت ان في فتحه جمب مصوره المجاري بتعدي من الاوضه بتاع ابويا
طلعت فوق الاوضه وبصيت من فوق وشوفت العجب
ابويا بينك بنت 19سنه شاديه اخت هيثم امها سحر الشقراء فكرنها طبعا البت جسمها ناشف شويه معضمية يعني بزاز صغيره خالص والمفاجأة انها…………………
………شيمل………………اه شيمل ……انا مش مصدق اكنت بعتبر ده شغل افلام طلع حقيقي شاديه طلعت بت شيمل
فضلت شويه اشوفها وهي بتتناك وابوايا نيك جامد لحد بالبت وقعت علي الارض وعدتش قادره تقوم
ابويا قعد علي الارض ولع سيجاره وقالها امك عارفه انك هينا هي اه عارفه
ابويا وابوكي عارف
شاديه لا هو نايم واخويا مسافر لسه مرجعش
ابويا طب يلا روحي
شاديه خليني شويه هنا
ابويا برحتك زي متحبي
شاديه انت عرفت ان مراتك عطا ناكت ريم وابنك ناكها
ابويا مين فيم
شاديه كباكا وماندو
ابويا الاتنين
شاديه اه
ابويا جدعان زي ابوهم
البت تعب معدشت قادره مره جوزها ومره انا ومره ابنك ده وده وعدش فيها حيل
ابويا وايه يعني
شاديه انا اتفقت معاك ريم دي بتعاتي وانت وافقت
ابويا ماشي انا هكلمهم يبعدو عنهم بس عطا لا تعمل ال هي عيزاه دي ام العيال الدكوره
شاديه ماشي سهله بس اكيد
أبويا خلاص الكلمه كلمه
شاديه تمام انا هنام شويه عايز حاجه اعملهلك
ابويا لا بس لما تصحي هاتي فطار سيبلك فلوس في الدرج خديها شاديه ماشي
ابويا خرج وطفي النور ومشي جيت انزل من علي الاوضه لقت ابويا واقف بشاور ليا بيقولي تعاله براحه
نزلت وانا مخضوض انو يضربي ده رجل رفم كبر سنه لا انه عفي اوي
نزلت وقالي تعاله طلعنا بره الجراج
بصلي قالي شوفت ايه
انا كل حاجه
ابويا جدع متقولش لحد ولا لمك
انا حاضر
ابويا ومعتش تلمس ريم
انا حاضر
ابويا يلا روح وقل لمك اني هاجي علي الضهر كده
انا ماشي
مشيت وروحت وقلت الكلام لامي ونمت صحيت الساعه 9الصبح كان يدوبك نمت بتاع 4سعات ولقيت اسامه بصحي فيا وبيقلي اقوم بسرعه عايزك
انا فيه ايه
اسامه تعاله نطلع السطح
انا ياعم سيبني انام
اسامه معلش الموضوع مستعجل
انا انت عارف لو طلع هايف هارمك من السطح
اسامه ماشي
طلعنا السطح وقعدنا تحد تكعيب العنب بتاع ابويا
اسامه لما مشينا انا وهيثم قلت لهيثم هو ابويك ويوافق اني ابات معاك
هيثم ابويا نايم وامي هيا التفتح
اسامه هتوافق يعني
هيثم اه
ولصلنا البيت وهو خبط براحه محدش فتح
طلع التلفون ورن هلي اختو شاديه قالت له كلم امك انا نايمه(الكدابه طبعا) رن علي امه بعد كم رنه ردت عليه وقال ليها انا عايز اخش واسامه هيبات معايا وقفل التلفون
اسامه ايه حصل
هيثم نازله هي تفتح
اسامه هي امك هتيبقي لبسه ايه
هيثم مش عارف
اسامه انا بتخيل عبايا ومش لبسه تحتها حاجه
هيثم اه هي مش بتلبس تحت الهدوم حاجه
اسامه سكت شويه وبعدين الباب فتح
اسامه عارف يا ماندو انا شوفت ايه شوفت واحده لسه قايمه من النيكه دلوقتي الست دي كانت بتتناك شهر منكوش ولبس مليان عرق وعباية مسكه علي كل جسمها وشوف حلمت بزازها بينه كبيره اوي الحلمه دي
سحر خشو بسرعه
هيثم طلع الاول وانا قلت خشي انتي طنط انا هاقفل الباب
طعلت السلم وانا وراهم فعلا هي مش لبسه حاجه طيزها بينه اوي وصلنا الشقه وفتحت براحه ودخل هيثم وسحر واقفه علي الباب وانا داخل رحت ممشي ادي علي بطنها براحه كده ودخلت قعدت في الاوضه مع هيثم نلعب شويه وسحر دخلت معاها كوبه عصير وحطتها قدامي يالهوي بزازها كبيرة وحلوه اوي
ومشيت وهي خرجه قالت لهيثم انا في المطبخ لو عايز حاجه بس متعملش صوت ابوك نايم ابقي تعالي قول انت عايزه وبصتلي وابتسمت وقفلت الباب ومشيت
اسامه ولا امك دي بتناك دلوقتي هيثم العب وانت ساكت
اسامه انا هاقوم اخش الحمام
هيثم متعملش صوت اخلص بسرعه ماشي
قمت خرجت ورحت علي المطبخ ابوص عليها المفاجأة مش موجوده قلت يبقي الحمام مش موجوده اتسحب وبصيت من خرم الباب اوضه النوم مافيش غي الراجل بس هو النايم قلت يبقي نايمه مع اختو بصيت برده مش موجوده امل فين دي قلت اروح الحمام وبعدين ابقي اشوف وانا في الحمام سمعت كلمه براحه بس صمتعت مطبق احاول اسمع الصوت تاني مش عارف خلصت حمام وحولت ابوس من شباك الحمام اشوف الصوت منين مش عارف ولمحت من فوق علي السطح زي ميكون فيه نور من فوق قلت اكيد الوليه دي فوق
روحت لهيثم وقلت له انا هاطلع علي السطح اكلم ميرو ميرو بترن عليا ميرو دي البت انا ماشي معاها
هيثم ماشي انا هنام ولما تخلص تعاله نام هنا
انا ماشي
طلعت براحه واتسحبت لحد موصل للاوضه بتاع السطح وسمعت الاتي صوت راجل انتي ايه
سحر انا خدمتك وجزمك علي راسى
الراجل وطي بوسي رجلي ياكلبه
سحر ايوه انا كلبتك وخدمتك والمتناكه بتاعتك
انا بصيت من خرم الباب لقيت سحر عريانه ووخده وضع الكلب وعماله توبس فى رجل الراجل
الراجل معاه حزام بيضربها بيه وهو ملثم وشه وهي عامله تبوس في رجله وتمص صوابع رجله
الراجل زقها وقوعها علي الارض وضربها بالحزام كم ضربه ورفع رجلها ودخل زبه في كسها وهي بتصرخ اه اه اه
الراجل مسك بقها يعض في شفايفها ويضربها بالاقلام علي وشها وجاب بعدها طرحه لفها وهعملها زي الحبل ولفها علب بقها بحيث متطلعش صوت وقلبها علي بطنها ودخل زبه في طيزها وهو بيضرب فيه جامد وهي بتقول له يلا كمل بقي انا مش قادره الرجل قام من عليها وراح جاب من علي السريد مطوه قرن غزال فتحها ورجع يبنك في طيزها وهو بينكها مسك المطوه عمال يشرح في جسمها وضهرها وهي تقول اه كمل انا متناكه خدامه انا عبده تحت رجليك عورني ياسيدي نكني ياسيدي وفضل يضرب فيها ويعور فيها ويهي تمص في زبه وتتناك منه لحد مزلت لبنها ونامت علي بطنها والراجل شالها من علي الارض ونيمها علي مرتبه جمب منه ونام جمبها هي فضلت تبوس فيه وتقوله ابا بحبك اوي انا ملقتش راحل يعرف يعمل فيا كده
وانا نزلت روحت مقدرتش اقعد اكتر من كده بس معرفتش انام قلت اجيلك نعمل ايه
انا ولا حاجه بس الموضوع ده في حاجه انا مش فهمها اسامه حاجه ايه
انا مين الراجل ده
اسامه معرفش
انا ماشي مسيري اعرفه
اسامه بس في حاجه عايزها
انا ايه
اسامه عايز انيكها
انا من عيوني هخايك تنكها
اسامه امتي
انا اصبر شويه وقوم روح انا عايز انام
اسامه ماشي يلا اشوفك علي خير
سلام انا سلام
انا حاولت علي مدار شهور اعرف مين الراجل ده ولسه معرفتش بس فيه خيط همشي وراه واعرف منه مين الراجل ده
هنط كم شهر كده قرب دخول الامتحان النهائي لأولي إعدادي الفتره ال فاتت ماكنش فيها حاجه مهمه
اكتر من ان هند ونرمين معدوش بيتكلمو معايا وديما المعاملة رسميه وبعد شويه وقت هند سافرت لجوزها ونرمين سابت الدرس الاعداديه وراحت لفتحت في البيت عندها سنتر اعدادي وثانوي دورها هيجي لما اخش الثانوي هي وهند مع بعض
وريم كمان نقلت وراحت منطقه تانيه وجه مكنها راجل كمال اجسام ومعاه مراته ست تقريبا بتاع ٢٨ سنه جسمها شبه أنجيلا وايت دي بقي لها حوار كده هحكي عليه
ابويا الست دي عجبتو اوي والست دي اسمها حنان وهي حنان جدا ابويا جه يوم عاكس الست دي جوزها عرف وراح عمل مشكله مع ابويا وطبعا هو جديد في المنطقة لسه ميعرفش من ابويا بالمناسبة ابويه اسمه عم رمال دي الشهره بتاعه كان وهو صغير يطلع الصحراء يجب ديابه من الصحراء يصتادهم
المهم الخناقه كانت كبيره لدرجه ان ابويا راح الاقسم وعمل هناك صلح مع الراجل واخويا كان مسافر الصعيد بيعمل شغل هناك ولما رجع كان عايز يموت الراجل ده امي اتكلمت معاه وقالت له تبقي غلطان انا هقولك تعمل ايه احنا هنستنا لما تخلص الامتحان وبعدين نتصرف يكون الموضوع هدي شويه
في صيف الاجازه الصيفيه امي ندهت عليه وقالت لكباكا يلا جه وقتو انت تروح له تستني لما ينزل وتعمل معاه خناقه وتروحو القسم وبس
كباكا يعني ايه بس
امي انا عايزه البت الاول وبعدين الراجل ده اعمل بقلك عليه كباكا مش عاجبه الكلام ابويا شخط فيه واقلو أسمع الكلام
فعلا كباكا عمل كده استناه وعمل معاه خناقه وراح القسم سوا وهما في ريحن القسم امي طلعت هي اربع نسوان علي بيت الواد ده وخبطو براحه لحد مبصت من العين السحريه شافت ام عامر( فكرنها بتاع الدكتوره ريم ) هي حنان مدتش خوانه وافتكرت ان ام عامر جيه توسيها فتحت الباب وهجمو الستات عليها ومسكها ضرب في جسمها مجوش يمت وشها في حاجه كانو عايز كل حاجه تبان طبيعي صوتت شويه حنان بس كتفوها وكتمو صوتها ونيموها علي الارض وقلعوها الهدوم بتاعها وسبها لما تهدي من كتر الفرهده والخوف وبعدين امي وطت عليها وكلمتها وقالت ليها انا ممكن ادبحك ومحدش هيعرف يتكلم مفهوم انتي قدامك تصوتي وتلمي الناس وانا ادبحك او تسكوتي وانا انيكك ست زيك او اجيب جوزي عم رمال يبنكك قولت ايه
حنان مخضوض وعامله ترفس امي باس كده ماشي امي راحت نايمه فوها مقطعه باقي الهدوم وعامله تمص في بزازها وتلعب في في كسها والنسوان مكتفنها جامد لحد ما ساحت وسابت أعصابها امي قالت لنسوان ريحو ايديكم امي عدلتها شويه وفكت الرباط من علي بقها وقالت ليها انا انيكك صح هي هزت راسها صح امي بستها من بقها وعض في رقبتها ومص بزازها ولحس في كسها وعامله تدخل صوابعا في كسها وطيزها البت طيزها كبيره ولما اندمجو الاتنين مع بعض ام عامر طلعت التلفون براحه وصورت البيحصل كله امي وهي بتنكها حنان عملت وضع الكلب وامي بتلحس في كسها و طيزها امي وقفت وقالت ليها انا هدخل زب صناعي في كسك حنان ماشي دخلت امي الزب في كسها ولعبت جامد وحنان بتترعش اوي امي شالت الزب ووقف شويه كده حنانا يلا ياعطا نكين اوي امي هدخلو في طيزك حنان ماشي يلا بقي امي شورت لوحده من تلنسوان كانت ** قلعت ال* كان الست دي تبقي ابويا ايوه ابويا لبس ال* علشان محدش يعرف ولا هي البت دي دلوقتي وقلع ال* والعبايه وطلع زبه ودخله غي طيزها وحنان فاكره انه زب صناعي وامي عماله تقول حلو ياحنانه
حنان اه
امي مكيفك
حنان اه نيكني ياعطا اول مره اتناك كده لحد مترعشت ونزلت لبنها ونامت علي الارض وبتلف جسمها لقت ابويه وزبه واقف وهي نايمه عي الارض وام عامر عماله تصور كل حاجه حنان من المفاجئه مقدرتش تتكلم
امي قالت ليها لما جوز
ك يمشي بكره كلميني عيزاكي فاهمه وراحت سيبها ومشيو
…….يا ترى ايه حصل مع حنان وانا كنت فين
اشوفكم في الجزء التالت
..؟………..
????
الجزاء التالت
????
انا كنت فين بحاول افتكر
اه اه …..افتكرت كنت مع سوزان
سوزان دي بنت من دوري يعني 16 سنه صغيره خرجنا مع بعض واتفسحنا وكلنا جيلاتي هي بنت عاديه وبس
وانا راجع علي المنطقه لقيت هيثم بيقولي انت كنت فين
انا بره مع ناس اصحابي
هيثم هو انت ليك غيرنا
اسامه جه وهو زعلان انا زعلان منك صحبي
انا ايه حصل
يصحبي تمشي مع سوزان ومتقوليش
هيثم احا دي البت بتاعي هو انت ماشي معها
انا ياعم انا قبلتها علي اول المنطقه ومشيت معاها اكلمها عليك وهي عايزه تخرج معاك
هيثم بجد
انا اه
هيثم امتي
انا هو انت كنت عايزني في ايه
هيثم اخوك بيضارب مع الواد الجته بتاع كمال الاجسام ده
انا الواد المنفخ من كل حتي
هيثم اه
انا هما فين دلوقتي
هيثم راحو القسم وامك طلعت حنان
انا طيب انا طالع ليهم
روحت البيت لقيت امي نازله وابويا وراهم ست واحده الباقي طلو مع ام عامر وامي نازله تتدلع علي ابويه وبتقوله انا عايزه من ده
انا انام بتهزرو صح
ابويا فيه ايه يلا نافخ ريشك علينا ليه
انا اخويا فين
امي بس يلا شويه وهيجي
انا ازاي يعني
امي هو مكلمني وقيلي انه خارج وجاي دلوقتي
مشيت معاهم وامي عماله تضح مع ابويا
انا روحت علي القهوة وتعصب بس ابويه قالي اسكت
بعد ساعه او اقل لقيت اخويا داخل وبيضحك مع عصام (جوز حنان بتاع كمال الاجسام) بيقوله خلاص اصحاب وعصام بيقوله اه خلاص مافيش مشكله
وسابو بعض ومشيو روحت وراه دخل البيت ونده علي ابويا عم رمال انت فين
ابويه قاله جدع عملت ايه
اخويا خلاص بقينا أصحاب
امي جهز نفسك العروسه جايه الصبح
اخويا اشطا
انا هتجوز خلاص
الكل ضحك وامي وقعت من كتر الضحك
ابويا قال لخويا خد ماندو وعلموا انا مش عايز اسمع الخيابه دي تاني ويلا اطلعو بره عايز امك في موضوع
خرجنا ورحنا عدنا علي القهوة
انا احكلي ايه حصل
اخويا الحوار كله اني اتخانق مع عصام علشان افضي الجو لامك وابوك وبعدين نتصالح معاهم ويبقي البت دي بتعتنا ونكسر عينو لو فتح بقو بعدها
انا ماشي تمام و العروسه
اخويا حنان هتيجي بكره بس انا عايزك انت التنكها
انا ازاي يعني
اخويا زي معملت مع ريم
انا اه ماشي بس دي كبيره عليا. ريم كانت رفيعه وقصيره حنان دي كبيره في كل حاجه
اخويا سيب عليا دي بس لما اشورلك تخرج ووتنكها انا ماشي
شويه جه اسامه ياسطي عيزك في حوار انا ايه
اسامه يلا بنا
انا ماشي
مشينا وخرجنا اسامه عملت ايه في الحوار بتاعي
انا حوار ايه
اسامه ياسطي ام هيثم انا عايز انكها
انا مش عارف نعملها الزاي
اسامه وبعدين انا خايف لهثم يغير كلامه
انا هو هيثم يعرف
ياسطي او انت نايم ولا ايه هو عايز يبنكها معانا
انا امتي الكلام ده
اسامه لما كنا بنشرب السجاره
انا اه مختش بالي
اسامه طب هنعمل ايه بقي
انا لا كده الكلام اتغير اصبر لبكره بالليل وانا اقلك نعمل ايه
اسامه تمام
انا وبعدين متتكلمش علي سوزان قدام هيثم تمام اسامه تمام
وروحت البيت سهرت مع اخويا شويه يشرح ليا هعمل ايه بكره تمام فهمت كل حاجه ورحت نمت صحيت علي الساعه ١١كده امي متعصبه وبتقول بنت المتناكه مشت مع عصام ولسه مجتش رنت عليها قالت ليها معلش اصل حماتي تعبانه اصبري بس شويه
بعدها بكم ساعه كلمتها ردت عليها اختها وقالت حنان ياطنط بره وزمنها جايه ولسه هتقفل قالت ليه هي جات ايه كلميها
حنان ست عطا انا شويه وجيه اهو بس فيه مشكله
امي خير يابنت المتناكه
حنان شكرا ليكي انا اختي جايا معايا ناخد شويه هدوم ونمشي تاني
امي انا اعمل ليكي فضيحه لو مجتيش النهارده
حنان كب اعمل ايه
امي اتصرفي
حنان حاضر ماشي اتصرف
علي الساعه ٧بالليل جات حنان معاها اختها الصغيره
وانت شوفتهم كلمت امي وامي كلمت اخويا
خرج اخويا راح اقبلهم و قف مع حنان وقالت اخبار امك ايه ياريت تكون بخير
حنان. بخي تسلم لسؤالك
اخويا ياريت لو تروحي لامي تطمينها علي امك انتي عارفه امي ست كبيره وعلي اد حالها مش هتاقدر تجي تزرها
حنان حاضر هطلع اختي واجي اطمنها
اخويا طب متجيبي اختك تشرب حاجه ساقعه عندنا ولاحنا مش قد المقام
حنان الف شكر بس هي هتجهز الشنطه علي ماجي وامشي علي طول
اخويا تمام هي مستنياكي
وانا كنت واقف عند باب البيت وسامع شويه من الكلام
اخويا شور ليا وقالي تعاله روحت له قالي روح للواد شيبه وقوله هات الحاجه بتاع اخويا
روحت وقلت واداني علبه قطره شبه بتاع العين كده
دخلت لقيت امي بتقول بس كده الموضوع ممكن يفلت ممنا
اخويا سيبي ليا الطلعه دي
امي ماشي
ابويا جهزتي ياوليه الحاجه امي اه
اخويا فين امي جو الدولاب
اخويا فتح الدولاب وخلع ضلفه منه ونيمها علي الارض وطلع كميرا متوصله بسلك داخل جو الحيطه لحد الاوضه بتاع ابويا
وشغل الكميرا وخباها في ضلفه المكسوره وخد مني القطره العين وجاب عصير ومياه معدنيه وحط منها في الاتنين وجاب مياه معدنيه صغيره وفتح الازاره محط فيها وكتر فيهم كلم من القطره
امي ايه كل ده ده البيت جيه بمزجها
اخويا مش ليها
امي امال مين
اخويا اختها
امي واختها هتجي ازاي حنان شويه وهتمشي
اخويا عيب عليكي امال القطره دي ليه
امي انا توهت منك
ابويا بيسقف بايده هو ده ابني ال خلفتو
امي فهمني
ابويا يلا جو وانا افهمك
اخويا ولا فاكره ال انا قلت عليه انا اه
اخويا انا هسيبك معاه شويه ومتغيرش الوضع لحد مجيلك فاهم
انا حاضر
اخويا الباب بيخبط يلا كله في مكانه
راح اخويا يفتح لقي حنانا بتخش بسرعه وبقول قفل باب قبل محد يشوفني
اخويا تمام قفل الباب وراح ضربها علي طيزها ومد ايده علي بزازها يهزها وقال كلمتو المشهوره عنه
(ال تحبه العب في بزه)
حنان ضحكت وسمعت الجيران
اخويا يلا افضحينا سمعي الناس
حنان سكتت اخويا انا بهزر معاكي
أخويا بس قولي وهو بياخد بايديها ويدخلها الاوضه ويقعدها علي السرير
سؤال بس انتي مش اول مره تتناكي من حد صح
حنان لا دي اول مره اخويا فتح التلاجه وجاب مياه معدنيه وعصير وناول لحنان الاتنين
حنان مش عايزه
اخويا حطهم جمبها وفتح المياه المعدنيه. وخد شويه مياه علشان يطمنها ان الحاجه متبرشمه مش محطوط فيها حاجه
حنان خدت المياه وشربت الازاره كلها اخويا وبقولي مش عايزه
حنان خايفه لتكون بتحط حاجه فيها
اخويا انتي جايه بكيفك احط ايه تاني مافيش احلي من المزاج رايق قعد جمبها وقرب منها وباسها من خدها وقال انا اول مره اقابل واحده بيضه اوي كده
حنان وتخينه صح
اخويا قطع لسان ال يول عليكي تخينه انتي ملبن اوي كمان
[Image: image.gif]
[url=https://naswup.com/image/11718.G5Kkn]
حنان شكرا
اخويا وهو بيمشي ايده علي بزازها كبيرة حلماتك بينه من اللبس انا كده اغير عليك
حنان نسين اللبس البرا
اخويا والكلوت لبساه
حنان بتضحك اسمه اندر
اخويا اندر ولا مش اندر هتناكي برده
حنان بسرعه خلص علشان اختي متاخرش عليها
أخويا بسرعه اهم حاجه هتيجي تاني
حنان بتضحك بكسوف مش عارفه شوف انت
اخويا ايوه ياوحش طلعتي مش سهله
حنان لا انا غلبانه
اخويا برضه مقلتيش انتي اتناكتي من مين قبل جوزك
حنان برضه
اخويا انا متاكد دي دخلت واحده خبره
حنان مش خبره اوي يعني هو كان واحد معايا في المعهد تمريض
اخويا اه انتي ممرضه بقي
حنان اه
اخويا بيقلعا اللبس واحده واحده
حنان كنا مع بعض وبينكني في حمام المعهد
اخويا وهو بيبوس من رقبتها بينكك في طيزك
حنان اه اوف انا عرقت مافيش مروحه
اخويا احلي تكيف للجمده شغل التكييف
وهي وقفت تكمل خلع اللبس
اخويا برق بعينه وقال اول مره اشوف بيبي دول فشخ كده
اخويا زقها وقوعها علي السرير ونزل لحس في كسها وهي مسكت راسه وبتدخلو غي كسها
حنان يلا نكني عايزه امشي
اخويا لو قلتي الكلمه تاني هانيكك انتي واختك
حنان عضت علي شفيفها
اخويا احا انتي عايزه اختك تتناك معاكي
حنان اه نفسي اوي تنكني انا وهي
اخويا هنيك يالبوه انتي هي اخويا بيمص بزازها وبيضرهم جامد ويعض فيهم وحنان اه اه اه نيكني جامد نفسي اتناك جامد واختك معاكي اه احلام تناك معايا والحس كسها وانت بتنكني من طيزي اه انا عايزه اتناك
اخويا طلع زبه وقعد علي السرير قومي مصي فيه
حنان حاضر اخويا ضربها بالقلم
اسمها حاضر يادكري
حنان حاضر يادكري
اخويا مصي يابت المتناكه مصي يالبوه
حنان نزلت تمص وهي قاعده علي ركابها وتمص حلو اوي ورفت عينها وقال انا سخنه اوي اول مره احس بشعور ده
اخويا مصي يامتناكه متوقفيش لا لما اقلك
اخويا انا قررت انيك احلام اختك هجبها وانكها
حنان يوم الهنا لو ده حصل
اخويا لفي فنسي
حنان يعني ايه
اخويا اعملي وضع الكلب
حنان ايوه نط عليا جامد
اخويا دخل زيبه في كسها وبتدخلو جامد
حنان اه اه اه
اخويا انا احلي ولا ابويا
حنان انتو الاتلين احلي من بعض
اخويا اجيبو يبنكك معايا
حنان ياريت
اخويا قومي اقعد عليه شويه
حنان خليني شويه كده ودخلو في طيزي
طيزي وكلاني اوي من زمان متناكش فيها
اخويا جوزك عمل ايه معاكي لما رجع من القسم اخويا كان بيدخل زبه في طيزها
حنان اه اه دخلو بسرعه عايزها يوجعني اوي
لما جه ناكني وقالي انتي جسمك سخن النهارده ليه
اخويا بيعرف يبنك
حنان اه بس مش بيدخلو في طيزي ولا بيقولي كلام نيك زيك
اخويا قومي يا لبوه اقعدي عليه
اخويا نام علي السرير وهي نامت فوقه تطلع وتنزل علي زبه وجسمها كله بيتهز
حنان اه اه عايزه اشبع منك اضربني علي طيزي
اخويا بيضرب علي طيزها جامد بايده الاتمين هي بتصوت اه كمان وكمان مش قادره مسكت زبه وزلت مص فيه اوي وبسرعه
اخويا يابت المحرومه ايه كل ده متنكتيش قبل كده
حنان اه محرومه ومش لاقي راحل يعرف ينيك فيا
اخويا شدها من شعرها وحشر بقها في زبه لحد مانت هتتخنق وبعدين سبها
حنان كمان عايزه من ده
اخويا عمل تاني وتالت ورابع وشاور ليا غي الكاميرا تعاله امي يلا يله روح وخد فتحت الدرج طلعت زب صناعي خد ده معاك حطو في طيزها وانت بتنكاها والحس جامد انا اعرف انك راجل
اخويا اعمل يوضع الكلب
عملت اخويا نزل راسها لحد السرير طيزها مرفوعه اوي لحد مافلقتين الطيز وسعو والكس والطيز بقي بينين اوي دخلت وطلعت علي السرير ونزلت اللحس في الكس وهي اه اه اه الحس انت لحسك حلو اوي
وانا بتدخل صباعي في طيزها وهي اه كمان دخل زبك
وانا عمال للحس وادخل صباعي واخويا قاعد عمال يتفرج راح واخد مني الزب الصناعي ودخلو في طيزها
حنان صوتت وقالت انا هموت منك مش قادره انا لبني مدعمال ينزل مش قادره شويه علي الوضع ده والباب الشارع خبط
حنان اتخضت وقالت هي الساعه كام
شافتني وانا قاعد بين ريجلها اخويا متخفيش ده اخويا الصغير
حنان مش قادره تستوعب ال بيحصل
اخويا مش عايز اسمع ليكي صوت لحد مشوف الباب
وشدها من ايدها وقال ليها اتناكي لحد ماجي اخويا حرك الزب الصناعي وهي استسلمت ولفت وشها وانا نزلت لحست في كسها وكملت وايدي التانيه بتلعب في طيزها بالزب الصناعي اخويا لبس وخرج فتح الباب
اخويا اهلا ياحلام
احلام هي حنان هنا
اخويا اه موجوده بس هي بدي لامي الحقنا وجايه دلوقتي
احلام طب ممكن تستعجلها علشان عصام عمال يرن وخدهي مش بترد
اخويا حاضر اقولها
احلام تمام امدما ماشيه
اخويا طب ماتيجي تستنيها لما تخلص وتمشو مع بعض
احلام مش هي جو
اخويا اه بس هي في التدناحيه التانيه من الباب الخلفي
احلام ماشي اروحلها
اخويا يلا بينا
وخدها من الباب الخلفي الباب ده بيدخلها علي حته ارض فاضيه امي بتربي فيه فراخ وبط
والشباك بتاع الاوضه اخويا ببطل علي الارض
وليه مدخل خاص باخويا علشا اصحابه
احلام دخلت الارض سمعت صويت واحده بتتناك واحده مش قادره تمسك نفسها من كتر ماهي متكيفه
احلام. ايه الصوت ده
اخويا بوصي من الشباك
احلام وقفت علي كرسي صغير وبصت لقت اختها عريانه وفي وضع الكلب واخويا الصغير بينك فيها لحس ومص وبدخل الزب في طيزها
احلام وقفت شويه تتفرج وبعدين لفت وشها وقالت يعني ايه مش فاهما
اخويا اعذري اختك اختك مغلوب علي امرها
احلام مش فاهمه
اخويا اهدي واقعدي ارتاحي لحد مجيلك واحكيلك علي كل حاجه
اخويا دخل وجاب مياه وقال حنان انتي عايزه اختك تتناك معاكي
حنان اه نفسي تناك معاي
أخويا هتعميلي ايه معاها
حنان امص كسها وارضع من بوها وانت واخوك تنكوني
اخويا مش عايزه ابويا
حنان اخوك احلا
ماشي نامي يلا علي ضهرك
ماندو دخل زبك في طيزها والزب ده دخلو في كسها
حنان ماتيجي تلعب في بزازي شويه
اخويا ماشي اخويا مص في بزازها كبيرة وهي بتمص في زبه وانا بلحس كسها وبدخل الزب في طيزها
احلام سمعه كل الكلام
اخويا كفايه كده معاي ناس بره
طلع اخويا لقي احلام سيحه من الاثاره علي الاخر بس عماله تكابر
اخويا قعد جمبها وقال انتي زي اختي وهي زي اختي برضه بس هنعمل ايه انتي شوفتي هي مريضه ازاي ولو احنا سبنها ممكن تتناك من ناس يكونو وحشين يفضحها ولا يعملو مشاكل معاها متزعليش لما اختك كانت عيزاكي تتناكي معاها هي برده بتحبك وعايزه مصلحتك
احلام بصت ل اخويا من طرف عينها كنها بتقول (ياراجل احلف كده)
بوصي شوفي الغلبانه بتعمل ايه احلام قامت وبصت من الشباك.
اخويه كلام بيدور في دماغه البيت احلام دي رغم انها صغيره بس عليه طيز حلوه اوي من النوع اللي تناك علي الواقف وبزها ده شكله من النوع الناشف وحلمه زي اختها واقفه علي طول
وقف جمبها وقلها في ودنها شيافه هي مستمتعه الزاي
اخويا ده واد شقي بس يخساره نفسه في وحده من سنه حط ايده علي ضهرها وبيقول يا حنان اختك عيزاكي
حنان بصت علي اخويا لقت اختها وقفه بتتفرج عليها
اتخضتت ولمت نفسها اخويا نزل ايده يمشي علي ضهرها لحد طيزها وقالها تعالي خش جوه مش عايزين حد يشوفنا دخلت معاه واخويا عمال يحسس هلي ضهرها وحنان بداءت تلبس في هدمها ولما دخلت احلام عيطت واختها بتقلها متفهميش غلط انا هشرح ليكي
اخويا انا شرحت كل حاجه ياحنان وقلتها علي مرضك وهي متفاهمه الوضع ده صح ياحلام اخويا خلاص ياحنان اللبسي وروحي مع اختك
حنان لبست واخويا باسها من خدها وقال لها كلام في ودنها. وهي بصت بستغراب ومشيت مع اختها
اخويا لا مينفعش اخرجو من الباب الخلفي ده علشان الناس متشفكوش
خرجو الاتنين انا بقول لاخويا انت قلت ليها ايه
اخويا قلت ليها اختك احلام عايزه تناك نكيها وتعالي انتي وهي انا مستني
شويه بقلو ابوك لسه مخرجش
أخويا ابوك بينك امك
وانت عرفت الزاي
اخويا امال الكاميرا ليه دي بادماغ فلصو
انا وهي هتتناك احلام
اخويا الاتنين مع بعض
طلع اخويا قعد امام الباب وبعد شويه جات رساله لخويا علي التلفون مكتوب فيها انا متشكره انك عرفت تمتعني
وكلامك طلع صح
اخويا هههههههههههه حلو اوي
في عربيه غريبه دخلت المنطقه اخويا قام يشوف في ايه وامن عليا اخد بالي راح هناك عند بيت حنان لقي العربيه واقفه ونازل منها حسام وراجل تاني معاه وعاهم امه الست المريضة بتسند علي حسام
اخويا ازيك يا بشمهندس عصام هى دي امك
عصام اه
اخويا الف سلامه عليكي يا حجه انا كنت انا وامي هنجيلك نكمن عليي وعليكي بكره انتي بخير
عصام هي تعبانه شويه وشكرا لسؤال
اخويا أسعداك
عصام الف شكر
نزلت
حنان واحلام. سلمت علي الحجه واحلام سلمت علي عصام وباسته من خده وسلمت علي الراجل وباستو من خده برضه وطلعو مع بعض واخويا بقول لعصام احنا هنيجي بكره نطمن علي الحجه
…………………..
هيا بنا الي الجزء الرابع
….؟…………..
قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028
قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028
قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028
قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028
قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028 قصة نرمين مدرستي الجميلة 2027 - 2028

Print this item

  قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028
Posted by: ruby666 - 08-15-2026, 11:34 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028
قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028
قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028
الجزء الأول:
انا علي ابويا و امي ماتو في حادثه ونا عمري ٥سنين
رحت أعيش مع خالتي شيرين هي وجوزها معندهمش إلا بت وحده وسمها جنه بس هي صغيرة مش هتبقي معنا في القصه جوزها سعد مرضش يدخلني مدرسه بل لما بقيت ١٠ سنين نزلني اشتغل في سوبر ماركت
وبقيت بديله نص مرتبي كل اسبوع لي كان مصبرني هي خالتي كانت علطول بتعملني ذي ابنها عوضيتني غياب امي بس كانت لحد ما قمت من النوم اخش الحمام عديت علي أوده النوم خالتي شيرين لقيتها بتقول:
شيرين: اه ده كله بقالي سعتين بمص فيه مش عيز يوقف اه ده دنتا مقرف من ساعت مجه لك المرض ده ونتا ما بتمتعنيش
وبدأت تلعب في كسها علشان طضرب ٧.٥ وتستريح
أنا سمعت الكلام ده دخلت أنام وتفكير في كلام خالتي شيرين ملازمني مش عارف أنا كان نفسي أروح اخش اريحه وبدأت أفكر في جسمها وني انيكها بس إزاي
تاني يوم رحت الشغل وقف ببيع دخلت عليا هبه
هبه لسه متجوزتش لكنها مفتوحة وكل يوم مع في شقته
انا: اجبلك اه
هبه: هتلي علبت اولوز وعلبه جبنه وعلبه سجاير
عم إبراهيم: وعلبه الجبنه هتعمل اه في الخلاط ده
هبه:موجهت لك كلام خليك في حالك هتلي الطلبات دي يا علي يله
أنا :حاضر
رحت جبت الحجات ونا شمتان في عم إبراهيم صاحب السوبر ماركت
بعدها جت عربيه بضاعه محمله راز ودقيق وحجات كتير نزلتها أنا وصاحب العربيه الوحدانا وعم ابرهيم براهيم وقف يتفرج زي نطع دا راجل إبن متناكه بعديها جبت بضاعه من المخزن وبدات ارس الرفوف بتاعت المحل بعد ما خلصت ونا كنت خلاصت انا كمان لقيت
عم إبراهيم بيديني ١٠٠ جني
انا: انا مش همشي من هنا الا ونا معيا ٢٠٠جنيه
عم إبراهيم: هي دي بس مش عجبك مجتيش تاني
انا:لا منا كده كده مش جي تاني
عم إبراهيم: انتا عيز اه دلوقتي
انا: انا ابويا وا امي ميتين
عم إبراهيم: يعني اه
انا:يعني مش باقي علي حاجه
قمت رايح علي درج الفلوس مطلع ٢٠٠ جنيه لقيته جي يمنعني قمت ضربه في منخيره نزل علي الأرض مغمه عليه سبته مكنه وروحت لقيت جوز خالتي بيلم شنطه علشن مسافر أول مشرفني داخل قالي:
سعد : خد يلا ياعلي شيل الشنط دي يلا علشان توسلني
انا:حاضر بس انتا رايح فين
سعد:جالي شغل في الخليج وهسافر نزل شنط دي يلا
نزلت الشنط لقتها بيقولي خد بالك من خالتك قلت حاضر وطلعت
شيرين: اه يا حبيبي مالك تعبان ولا اه
انا :حكيتله علي الي حصل
شيرين: يستاهل هو عيز يتاجر في البشر
انا :ونا جي قلت لي عمي حمدي وهيشغلني معه في في المصنع وهيديني ٦ تلاف جنيه
شيرين حلو ده يا علي كمل معه
انا :منا هشتغل معه من يوم السبت
شيرين: طب أنا هحطلك تاكل وخش نام
أنا :حاضر
بعدها دخلت نمت ونا مش حسس بجسمي صحيت لقيت زوبري مليان برايز وكان حد ضربلي عشره ونا نايم قمت بسرعة دخلت الحمام أغسل زوبري لقيت كلوت خالتي شيرين عل حوض مسكت الكلوت بدأت اشم فيه وضرب عشره جبتهم علي الكلوت ومن غبأي نسيت انضف البرايز الي عليه غسلت زوبري وطلعت أفطر مع خالتي
انا:عمله اه يا خالتو
شيرين: بخير يا حبيبي احطلك تأكل
انا:ياريت يا خالتي
شيرين: حاضر يا حبيبي
دخلت المطبخ ونا دخلت ورها لقيتها بطوطي تجيب حاجه من فرن البوتجاز عشان اصرح في جمال طيزها
البت لبسه عبيه بيتي ديقه وطيزها بتتمرجح قدامي
انا مقدرتش أتحكم بي أيدي قمت ضربها علي طيزها
علشان تقوم مره وحده وخداني في بوسه ملهاش اول من آخر ونا مندمج معها في البوسه ويدي بتقفش في طيزها المربربه قعدنا في الوضعيه دي ٥دقيق رحت نزله مقلعني البنطلون والبكسر وطلعت زبري الي من أول مشفته وعنيها لمعت
مسكت زبري وبدأت تضرب نفسها بيه علي وشها
وبدأت تمص ولقتها محترفه اوي في المص وبدأت تمسك زبي وطحته بين بزازها
بعد مخلت مص قلتلي الزبر ده لزمن ينكني
دخلنا أوده النوم زقتها علي السرير وهي رفعت رجلها التنين لي فوق:
[url=https://naswup.com/image/25262.GuYmq][/url]
بدأت في الول أحرك زبي علي كسها لحد مقمتش مدخله كله مره وحده وهي بتصوت
نيك شرموطك نيكني اه اه نيك خالتك نيكني بقلي سنسين متمتعتش كده
جابت تلت مرات في الوضعيه دي ونا لسه مجبتش
بعدها قلبني علي وضعيه الفرسه وهي فرسه
بدأت طالع وتنزل علي زبري واهتها مليه الوده
لحد مقلتلها عيز مجبتهم في كسها
أنا ونمت علي سرير وهي نامت جمبي
انا:متعتيني يا شرموطه
شيرين: اعتبرني من النهرده الشرموطه بتعتك
انا:هو أنتي الي كنتي بضربيلي عشره كل يوم
شيرين: ايوه
أنا : اه يا فجره
قمت وخدها في بوسه ونا حاضنها
كده خلاص الجزء الأول
عارف انو صغير بس لو لقيت تفاعل هنزل الجزء التاني
Code:
                    </div>
قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028
قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028
قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028
قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028
قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028 قصة انا وحريم المنطقة 2027 - 2028

Print this item

  قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-15-2026, 11:26 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
<div class="bbWrapper"><div style="text-align: center"><b>&quot; بداية الجزء &quot;</b>​</div><br />
&quot; …هاتلى نار هاتلى حجر فحم شيشه..&quot; كان صوت الممثل الشهير آنذاك يصدح بداخل المسرح.<br />
<br />
الأجواء كانت جميلة الابتسامة لا تفارق شفاه الحاضرين و بالأخص سمر و زوجها سمير الجالسين فى مقدمة الصفوف.<br />
<br />
سمير الزوج هو رجل خمسينى مازال محتفظ ببعض الشعر الأسود فوق رأسه بعد أن غزا شعره اللون الأبيض ، أسمر البشرة له ملامح حادة يرتدى نظارة سوداء سميكة له بسطة فى الجسم فبالرغم من طوله المتوسط إلا أنك تستطيع رؤية الكرش المتدلي أمامه.<br />
<br />
سمر على عكسه كانت سيدة جميلة و جذابة شعرها أسود كثيف لها عيون عسلية واسعه أنف جميل و شفاه أجمل خدودها السمراء بها بعض الحمار زادها جمالاً وجاذبية ، لها قوام ممشوق فهى من السيدات اللواتى يرغبن فى أن يظهرن جميلات حتى تلفظن آخر أنفاسهن و الحق يقال هى جميلة بل و مثيرة.<br />
<br />
لست وحدى من لاحظ ذلك بل حتى ذلك الشاب الجالس على أحد المقاعد القريبة يتلصص على على لحم سمانتها المنتفخ بفعل وضعية جلوسها فقد كانت تضع قدمها اليمنى على اليسرى و هذا سمح له أن يرى لحم ساقها بل و حتى جزء من فخذها المكتنز باللحم.<br />
<br />
استمر الأمر هكذا حتى لمحته سمر بعينيها و كأى زوجة صالحة تحب زوجها قررت أن تتخذ موقفاً حاسماً !<br />
<br />
مالت بجذعها لتضم ذراع زوجها لها و ترفع قدمها اليمنى أكثر ، فظهرت معالم كيلوتها الأسود تحت فستانها الأزرق ، لتتسع حدقة عين الشاب لا يصدق لقد ظن أنها ستثور لكن الواقع كان العكس تماماً أنها تغريه و هى بجانب زوجها.<br />
<br />
ازدادت نبضات قلبه بل و بدون أن يدرك أرتفع بنطاله بفعل حالة الإثارة التى يشعر بها ، كانت عيناه تتفحصها بعناية..شفاهه مضمومه و كأنه سيقبل فخذها بعد لحظات.<br />
<br />
الأمور كانت أكبر من أن يتحمل خاصةً بعد أن نظرت له و ابتسمت بشكل مغرى كانت هذه القشة التى قسمت ظهر البعير ، ترك المكان و فر هارباً من القاعة قاصداً الحمام فهو لم يعد يحتمل مثل تلك المناظر المستفزة !<br />
<br />
هو شاب فى مقتبل العمر تخرج حديثاً من كلية الحقوق بتقدير جيد جداً وهو أمر لو تعلمون عظيم فامتحانات الكلية لم تكن سهلة إطلاقا.<br />
<br />
فى هذا الوقت من كان يحصل على تقدير جيد جداً فهو يعتبر من النوابغ ، على مستوى الكلية كلها لم يحصل إلا عشر طلاب على تقدير امتياز و خمسين على تقدير جيد جداً من أصل ألفين طالب.<br />
<br />
تخرج و كان يمنى نفسه أن يلتحق بأحد الهيئات كالنيابة العامة أو الإدارية أو حتى أن يعمل محامياً فى مكتب محامى من المحامين الكبار الذائع صيتهم لكنه اصطدم بالواقع.<br />
<br />
تدريب لمدة ستة أشهر لا يتقاضى فيه إلا ثمانمائة جنيه شهرياً ، كان الرقم صادما فهو لا يكفي حتى أن يشترى بذلة جديدة ينزل بها المحكمة فيكون محترم المظهر يقدره الزملاء و يحترمه الموظفين…مسكين.<br />
<br />
هنا لا مكان لمن هم مثله فى عالم ابتلعته المادة ، توغل الرأسمالية كان كافياً لأن يصبح تقدير الخريجين بما يستطيعوا أن يقدموا ، كم يستطيع أن يدر عليهم الخريج من الأموال !<br />
<br />
سبق و أن أخبره والده بذلك قبل أن يختار الكلية بل و تدخل أخوته فى محاولة منهم لإقناعه بالعدول عن قراره لكنه كان مصمما ، لم يستطع أخوه و أخته ثنيه عن قراره فتقبلوا الأمر الواقع لكنه الآن يجحد اختياره.<br />
<br />
بعد أن رأى جمال الأنثى و حلاوة جسدها ، أصبح يسير فى المحكمة يتلصص على بناطيل المحاميات أو الموكلات بل حتى أصحاب مكن التصوير لم يسلموا من عينه.<br />
<br />
كان يعود منهكا غير قادر على مجاراة ما رأى هذه بنطلونها خفيف فرأى حز كلوتها الأزرق و هذه قميصها مفتوح الأزرار فرأى مقدمة أثداءها<br />
<br />
الوضع كان خارج عن السيطرة أصبح مهووسا بالنساء لكنه خجول لم يستطع أن يقترب من أحداهن و يتعرف أقصى طموحه أن تحدثه هى تسأله عن إجراء أو شئ ما.<br />
<br />
عندما يعود لمنزله يتجرد من جميع ملابسه سريعاً و يلقى بنفسه على كرسى الانتريه يغمض عيونه و يتخيلها بصوتها الناعم و هى تتأوه تحته كما تفعل ممثلات البورن ، تطلبه و تطلب التمتع بقضيبه الأسمر المعقوف.<br />
<br />
يتأوه معها كما يتأوه الآن فى حمام المسرح &quot; اااه خدى يا فاجرة ! &quot; و ينفجر قضيبه بمنية الأبيض الساخن.<br />
<br />
ــ افففف هاااا يخربيتك هفففف بس متعه أه لو تيجى تحتى مش هحلك !<br />
<br />
أخذ ثوانى ليهدأ و من ثم بدأت تتصارع بداخله الأفكار و كيف زاد هياجه الفترة الأخيرة خاصةً بعد أن أصبح غير قادر على ممارسة العادة السرية بسبب زواج والده مرة أخرى !<br />
<br />
خرج من الحمام بعد أن غسل قضيبه و تحرك قاصداً الصالة لكن تفاجأ بالحضور يغادرون المكان و ما هى إلا ثوانى و لاحظ اهتزاز هاتفه داخل بنطاله…كان المتصل أبيه.<br />
<br />
ــ أيوه يا حاج أن…<br />
ــ إيه يبنى كل ده تأخير !؟ فينك كل ده قلبنا الدنيا عليك.<br />
ــ آسف طب أنت فين دلوقتي وانا اجيلك !؟<br />
ــ أنا روحت أخوك رن بيقول عايزنى فى موضوع مهم فاضطريت أروح عموماً أنت كده كده معاك المفتاح ، أه أبقى عدى على عمك سيد الموان بيقول عايزك فى شغل شوفه عايز إيه !<br />
<br />
انصاع الإبن لكلام أبيه بدون أن يناقشه ، فى الواقع هو يخشى أن يناقشه فلا يوجد له مكان يأوى إليه إلا بيت أبيه و أبيه لا يؤمن كثيراً بالديموقراطية.<br />
<br />
لن يستطيع الذهاب عند أخيه أو أخته فالاثنان متزوجان ولهم أسرة يعولونها فلا يريد أن يثقل عليهم خاصةً أخاه الذي لطالما أرهقه بمشاكله مع أبيه.<br />
<br />
أبيه الذى يعتبره نظير شؤم بعد أن تسبب فى ضعف و هوان جسد أمه بعد ولادته ، أمه كان قد أصابها مرض فى القلب ، حاولوا علاجها لسنوات لكن فى النهاية لقت حتفها المحتوم.<br />
<br />
أبوه فقط يبقيه فى البيت خوفاً من كلام الناس… ماذا سيقولون ؟<br />
<br />
ــ الراجل بعد ما شاب عايز يرجع شباب ، اتجوز و رمى أبنه للدنيا تنهش فيه.<br />
<br />
لم يكن الأب يملك خيارات كثيرة فلا وجود لسبب مقنع يجعله يطرد ولده.<br />
<br />
أما عن الأقارب فالأب لديه أختين إحداهن مغتربه مع زوجها و الأخرى متزوجة وتعاني مع زوجها من ضيق الحال…يدوب اللى جاى على قد اللى رايح.<br />
<br />
و أخين يقطنون فى أماكن بعيدة عن منطقة سكنهم بمدة ليست قليلة.<br />
<br />
أما من ريح الأم لا يوجد إلا خاله و خالته ، وقد انقطع التواصل معهم منذ زمن بعيد ، بمجرد أن تزوج بعد وفاة أختهم و لم يذهب الولد نفسه لهم منذ ذلك الوقت خاصةً أنهم من الريف فكان من الصعب على الولد السفر لساعتين أو ثلاث كل فترة.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………..</b>​</div><br />
كان الصمت يخيم على الشارع لا توجد سوى أصوات العربيات التى تمر كل فترة ، فالشارع مطل على شارع رئيسي.<br />
<br />
الشارع طويل فلن يشعر أحد بالمحلات المفتوحة وهم عدد قليل مقارنة بحجم المحلات فى الشارع من ضمنهم محل سيد الموان.<br />
<br />
سيد راجل ذو ملامح هزيلة وهو أمر طبيعي لقد تجاوز عمره السبعين الآن ، تصح عليه مقولة &quot; بنوا الشارع عليه &quot; هو من أوائل من سكنوا هذا الشارع ثلاثة أرباع بيوتها وشققها موانتها كانت من محله بل حتى بعضها عمل هو على نقاشتها بيده.<br />
<br />
كان جالساً فى المحل الخاص به منتظراً أن يمر خالد ، الجو أصبح بارداً ترى ذلك من انكماشه فى نفسه يبحث عن الدفء.<br />
<br />
مرت الدقائق ثقيلة حتى لمح خالد قادماً من هناك ، سيد يحب خالد يعتبره أبنه الذى لم ينجبه فلم يرزق بالولد خلفته كلها بنات.<br />
<br />
كان يمنى النفس أن يزوجه إحدى بناته لكن للأسف رفضت الصغيرة الفكرة ، تصغر خالد بسنتين كاملتين…كان قد فاتحها أبيها فى أمر خالد بالطبع لم يحدثه خالد هو فقط كان يجس نبض ابنته يتحسس ليعرف رأيها.<br />
<br />
لم يكن يرى فيه عيبا فهو فتى… قوى الجسد يرى أنه على خلق ، كان متمسكاً بتفكير قديم ولى زمنه.<br />
<br />
ــ يابا حرام عليك ده زى الأخرس ، بعدين البت سعاد بتقول أن اللى بيقبضه ميأكلوش عيش حاف حتى !<br />
<br />
كانت كلمات ابنته قاسية متمردة و كان معها حق من منظورها ، سعاد صديقتها تعمل فى نفس المكتب الذى يعمل فيه خالد و كان أحيانا يرد ذكره على لسانهم.<br />
<br />
ألقى سيد تنهيدة خفيفة و قال فى داخله…<br />
<br />
ــ هاااا العمر بيجرى أهو البت اتجوزت و بقى عندها عيل كمان ، يا خسارة كان نفسي يبقى عندى اللى يكمل من بعدى.<br />
<br />
اقترب خالد من سيد الذى ابتسم و حياه بمودة حقيقية.<br />
<br />
سيد : إيه يا واد كل ده بره ؟ عمك سيد عجز و معدش يقدر يستحمل القعده فى السقعه دى.<br />
<br />
خالد : عجز إيه بس ده أنت لسه شباب يا أبو السيد.<br />
<br />
سيد : هههههه خش عليا خش ، تعالى أقعد عايز اكلمك فى موضوع مهم مقدرش أكلم غيرك فيه.<br />
<br />
خالد : خير يا عم سيد !؟<br />
<br />
سيد : بقى يابنى العمر بيجرى و عمك سيد خلاص عضمته كبرت وأنت عارف انا مخلفتش ولاد و البنات زى ما أنت عارف زى أمهم منشار طالع واكل نازل واكل ، علشان كده عايز أؤمن مستقبل الغلبانه اللى جوه ، انا بفكر اكتب لها المحل.<br />
<br />
خالد : بس مش شايف إنك بكده هتظلم البنات ؟<br />
<br />
سيد : يبنى البنات كل واحده عندها جوزها ده غير أن اجوازتهم رجاله محترمه شايلينهم فوق الرأس لكن دى ملهاش غيرى هتتلطم من بعدى.<br />
<br />
كلام سيد كان مؤثراً بداخل خالد ، ذلك الرجل الطيب الذى يحاول تأمين حياة زوجته الحالية يخشى عليها من بطش البنات خصوصاً أنها ليست امهم.<br />
<br />
سيد كان قد تزوج بعد أن تركته ابنته أى تزوج حديثاً من أرملة ، هدفه لم يكن الجنس بل كان أن يجد من تراعيه كما هو الحال بالنسبة لها كانت تطمح فى أن تجد من يراعيها و يصرف عليها خاصةً أنها وحيدة و تعبت من التنقل من شقه إلى أخرى بسبب عدم قدرتها على دفع الإيجار.<br />
<br />
خالد : طيب يا عم سيد اللى تشوفه قولى حابب اعملك العقد أمتى و أنا هكون مجهزه ليك.<br />
<br />
سيد : تمام بس خليك فاكر الموضوع ده محدش يعلم عنه غيرك يا خالد حتى وفاء مش لازم تعرف أنى كتبت المحل بأسمها.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>.............………………………….</b>​</div><br />
عقارب الساعة قاربت على الواحدة مساءاً دخل خالد الشقة ليجدها ساكنه تماماً ، شعر بالراحه فهذا يعنى أن التحقيق من أجل معرفة ماذا يريد عم سيد سيتأجل للصباح.<br />
<br />
تحرك عبر الممر الطويل قاصداً غرفته باله مشغولاً بما سمع من عم سيد…لم يكن يعلم أن الليله لم تنتهى بعد.<br />
<br />
فتح باب الغرفه و بمجرد أن دخل تفاجأ بالمنظر الذى أمامه ، إنها شذى ابنة زوجة أبيه لكن من زوجها السابق.<br />
<br />
كانت مستلقية على السرير بقميص نوم قماشى أسود ، طيزها السمينه مصدره تجاه الباب ، أرجلها العاريه واضحه بل تلمع بفعل نور الاباجورة المفتوحة ، وضعية نومها كانت مغريه…رجل مفروده و رجل مثنيه باتجاه جسدها ، تلك الوضعية التى برزت طيزها أكثر.<br />
<br />
تناسى تماماً سيد و أصبحت عيونه مركزة على الساحره المستديرة التى أمامه ، أحس بحرارته تزداد لم يستطع أن يبعد عيونه عنها...بداخله صوت ضعيف ينبهه أن لا لكنه لا يستمع هو فقط يريد أن يقترب منها.<br />
<br />
أغلق الباب و أقترب بهدوء ينظر لها يتساءل كيف تشبه أمها إلى هذا الحد ، أقترب بهدوء مشاعره تتخبط أنفاسه تتسارع جلس على حرف السرير بقربها لتلفحه رائحتها التى هيجته أكثر.<br />
<br />
اقتربت يداه المرتعشة لترفع طرف قميص النوم ليرى كلوتها غارق فى عسلها ، الصدمه كانت مركبه للدرجة التى جعلته يتذكر أنها موجوده فى غرفته…فتساءل ماذا أتى بها هنا من الأساس !؟ ورد لعقله أكثر استنتاج منطقياً لكنه كان مفزعاً…<br />
<br />
خالد : معقوله شذى هايجه و بتفكر فيا !؟<br />
<br />
شعور باللذه راوده متعة مختلفة خاصةً أن تشعر بكونك مرغوب دون أن يفكر أخرج قضيبه و بدأ يستمنى إلى أن قذف كمية كبيره من حليبه.<br />
<br />
ــ يخربيت ده إحسا…احا ده صوت حد فى الحمام !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………..</b>​</div><br />
قبل ساعه من دخول خالد للمنزل كانت الشقه مليئة بالأشخاص ، صوت الضحكات بداخل الشقه مرتفع بفعل تفاعل شذى مع المواقف التى يحكيها على ابن زوج أمها.<br />
<br />
شذى أكبر من خالد بسنتين و هى خريجة كلية الآداب ، عاشت مع أمها معظم عمرها هذا لأن أبويها كانا قد تطلقا و هى فى الثانية عشر من عمرها.<br />
<br />
كان لها تجربة الزواج لكن لم يدم طويلاً هذا و لأنها انفصلت عن زوجها لكنها احتفظت بسبب الإنفصال الحقيقى سرا بينها و بين امها فقط !<br />
<br />
على عكس خالد فهى مرحة متكلمة أكثر و لذلك يحبها جميع من فى البيت ، على رأى فيها الاخت بينما رأت هى فيه هو و أبيه الأب و الاخ.<br />
<br />
مر الوقت و غادر على و معه بنته و زوجته ، لم يتبقى فى المنزل سوى أمها و من اعتبرته أبيها.<br />
<br />
دخلت غرفتها استلقت على السرير سرحت فى حكاوى على و أخذت تضحك عليها وحدها إلى أن فتح الباب و دخلت أمها.<br />
<br />
ــ يخيبك أنتى لسه بتضحكى !؟<br />
<br />
شذى : مش قادره أمسك نفسى بجد ههههه ، أنا بحب على أوى يا ماما قعدته ميتشبعش منها حقيقى.<br />
<br />
ــ بصراحه الواد رجوله أدب و أخلاق بجد يا بخت مراته بيه ، أهو كده الرجاله ولا بلاش.<br />
<br />
شذى بدلع : البركه في رورو هههههه.<br />
<br />
نطقت شذى الإسم الأخير بدلع كما قالته أمها قبل قليل كانت تظن أنها تداعبها لم تكن تعلم أن كلمة أمها كانت تقصد بها الاثنين زوجها و طليقها لكنها تخفى بداخلها.<br />
<br />
ــ طب يلا يا اختي نامى ولا هتقومى تاخدى دش الأول ؟<br />
<br />
ــ لأ هنام علطول أنا ما صدقت اتلايمت على السرير.<br />
<br />
خرجت الأم و عم السكون المكان ، بعد دقائق فتح الباب بهدوء أطلت الأم برأسها لتطمئن أن ابنتها قد نامت فلا تريدها بالتأكيد أن تسمع ما سيحدث بعد قليل.<br />
<br />
أُغلق الباب و بدأت الأم فى العودة و بمجرد أن دخلت الغرفة خلعت عن جسدها الروب الذى كان يغطيها و ابتسمت بأغراء لزوجها الراقد على السرير يداعب قضيبه.<br />
<br />
اقتربت منه و هى تراقص لحمها بداخل قميص النوم الخفيف الناعم ، كان نائما على ظهره ينظر لها بعيون ملؤها الشهوة ، كان ينظر لبزازها المرفوعة المتماسكة و طيزها المستديرة التى رسمت قميص النوم رسم.<br />
<br />
فى المقابل كان ينام عارياً تماماً يفرك قضيبه المنتصب القصير الذى يكافح للظهور من الكرش الكبير !<br />
<br />
اقتربت منه بدلع إلى أن وقفت بجانب السرير و من ثم صدرت طيزها تلاعبها أمامه و كان لها مفعول قوى فقد هب من مكانه و حاول أن يمسك بها لكنها جرت تتمايع و تضحك.<br />
<br />
ــ هههه تعالى امسكنى لو تعرف هههه.<br />
<br />
ــ بقى كده طب تعالي بقه.<br />
<br />
حاول أن يمسك بها لكنها كانت تفلت منه ، كانت تحاول أن تجرى الدوبامين بداخل أوردته فتجعله منتشيا على أمل أن يمتعها الليلة.<br />
<br />
ــ اعععععع مسكتك.<br />
ــ هههههه تؤتؤتؤ استنى لأ مش كده ححححح شفايفك حلوه أوى.<br />
<br />
بدأ يقبلها بطريقة شرسه فقد كان يعض شفتها فأشعل بداخلها نار الأنثى الجامحه التى تريد أن تشعر برجلها.<br />
<br />
أخذت تحك جسدها بجسده فى هياج واضح إلى أن اصطدما بالسرير فسقط الجسدان مما أحدث صوتاً قويا لكن لم يكن يهمها اعتلته و بدأت تحك كسها على الشورت لتنتقل سخونتها لقضيبه الذى بمجرد أن أحست بوقوفه خلعت قميص النوم و نزلت تداعبه بلسانها و تشفط بيوضه ليتأوه.<br />
<br />
ــ اااااه لحسك جامد أوى اوفففف.<br />
<br />
كلماته كانت تزيدها هياجا ليست وحدها ، بل حتى الواقفه خلف باب الغرفه تداعب كسها مغمضه عينيها متخيله المشهد أمامها.<br />
<br />
ــ عايزاه واقف حديد النهارده عايزاك تطفى نارى القايده.<br />
<br />
ألتفت بجسدها لتعطيه طيزها ليبدأ فى مصمصة طيزها محدثاً أصواتا تدفعها لتسرع من وتيرة المص.<br />
<br />
ــ افففف أنت جامد أوى النهارده احححح أيوه دخل لسانك جوه ممممم أيوه أهم جايين أهم أيوه اااااااااه.<br />
<br />
أنتفض جسدها و جسد ابنتها الواقفة على الباب ليخرج الكس ما به من حمم ، اشتعلت الرغبه بداخلها أكثر و صارت متأهبه.<br />
<br />
ــ يلا عايزاك تنيكنى قوم افشخنى يلااا.<br />
<br />
قام من مكانه شدها لحرف السرير أدخل قضيبه بداخلها و بدأ يرهز و هى تتأوه و تجذبه نحوها.<br />
<br />
ــ أه دخل كمان أهبد جامد أهبد أهب…خخخخ احا أنت جبت !؟ ده إحنا لسه بنبدأ مليش فيه أنت مش هتسيبنى كده مولعه زى ما ولعتنى تطفينى.<br />
<br />
كانت كلماتها قويه نبرتها تنم عن رغبه جامحه انتقلت كالحمى لابنتها التى شعرت بأثارتها تتزايد و تهمس.<br />
<br />
ــ أيوه يا ماما خليه يريحك مش هنبقى احنا الاتنين ححححح كسى بياكلنى نار قايده اففففف ممم ممممممم اااااه !<br />
<br />
الصوت لم يكن عالياً لكنه كان كافى أن تتخيل الأم الصوت فارتبكت و أحست شذى بذلك فنهضت تركض ناحية أقرب غرفة لها و اغلقتها.<br />
<br />
ثوانى خرجت فيهم أمها لتتاكد من عدم وجود صوت ، اقتربت من غرفة ابنتها و كادت أن تفتحها لولا أن ناداها زوجها.<br />
<br />
ــ إيه بقى الطرقه فاضيه اهى يلا خلينى اريحك قبل ما أنام.<br />
<br />
ــ خلاص مش عايزه منك حاجه روح نام أجرى.<br />
<br />
ــ بشوقك.<br />
<br />
قالها بلا مبالاة استفزتها و انستها بنتها ، دخلت الحمام لتقضى شهوتها بيدها حلها الوحيد منذ مدة طويلة بينما ابنتها استلقت على السرير دون أن تفكر فجسمها قد أنهك بفعل قذفها المتتالي.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>………………………………</b>​</div><br />
ــ طب والعمل إيه دلوقتى ؟ شذى نايمه فى اوضتى و مش هينفع أدخل اوضتها ! ، مبدهاش يلا بينا على الكنبه.<br />
<br />
خرج خالد لينام على الكنبه متناسيا حليبه الذى ترك بصمته على شذى…لا يدرى أن بفعلته تلك سيشعل فتيلا من الرغبة لن تطفأ بسهولة !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>………………………………</b>​</div><br />
فى صباح اليوم التالي استيقظت شذى على صوت طرق على باب غرفة خالد ، الصوت كان ضعيفا لكنه كافياً لإيقاظها و تتفاجأ من مكان وجودها !<br />
<br />
ــ أنا إيه اللى جابنى هنا ؟ و…هو اللى على القميص ده يبقى…!!<br />
ــ أنتى يا بت قومى يلا ، ده انتى حتى نايمه بدرى امبارح ، بعدين إيه دخلك اوضة خالد !<br />
<br />
ارتبكت بمجرد أن سمعت صوت أمها لا تستطيع أن تراها بهذه الهيئة و بذلك المنى الذى عرفته بمجرد أن استنشقته.<br />
<br />
شذى : قايمة يا ماما حاضر ، مش عارفه إيه دخلنى اوضته غالباً بالليل دخلت الحمام و رجعت على هنا بالغلط.<br />
<br />
ــ طب يلا قومى أنا رايحة المطبخ أحضر الفطار و أنتى أخرجى خلى أخوكى يدخل يغير!<br />
<br />
سخرت شذى بداخلها من كلمة أمها ف أى اخ هذا الذى يقذف على جسد أخته ، لكنها آثرت الصمت دقيقه و كانت خارج الغرفة التقت عين كل منهما لثوانى لكن ظل الإثنين صامتين.<br />
<br />
دخلت شذى سريعاً إلى غرفتها و قامت بتحضير غيار لها و من ثم ذهبت للاستحمام.<br />
<br />
خالد على الجهة الأخرى صحى على يد تتفحص جسده أو بالأحرى تتحسس قضيبه ، المفاجأة و المتعه شلا تفكيره ، كانت الايادى ناعمه هادئه.<br />
<br />
خالد : معقوله شذى وصلت للجرأه دى ؟ بتحسس على زبى مش خايفه حد يصحى !؟ بعدين…لحظه هى بتشم إيه !؟ احا ده أنا نسيت أنضف مكان ما نطرت امبارح و أكيد جه عليها<br />
<br />
ثوانى و هدأت الأيادي ، عم السكون من الطرفين…خالد منتظر الحركه القادمة بينما صاحبة الايادى تكلمت.<br />
<br />
ــ خااالد خاااالد حبيبي قوم يلا نور الصبح طلع.<br />
<br />
كانت المفاجأة صاعقه لخالد للدرجة التى شلت تفكيره !!<br />
<br />
خالد : احا دى سمر اللى كانت بتحسس !<br />
<br />
فتح خالد عيونه مدعياً النوم ، رآها مرتدية الروب و قد اغلقته بالرباط الخاص به لكنه لم يثنى خالد عن ملاحظة ثديها المنفوخ فالروب مفتوح من الأعلى !<br />
<br />
بلع ريقه و من ثم دار بينهم حوار عن سبب نومه على الكنبة ، أخبرها أنه وجد شذى نائمة على سريره فلم يرغب أن يوقظها ، رأى في عينيها لمعه كان جليا استحسانها لما فعل.<br />
<br />
ــ لأ حنين يا واد بس كده ضهرك يوجعك تعالى نصيحها تعالى !<br />
<br />
كان يتساءل خالد عن قدرتها على تجاهل ما كانت تفعل منذ لحظات بل حتى ما حدث بينهم بالأمس فى قاعة المسرح !<br />
<br />
كان واضحاً شروده فى التفكير ، توقعت أنه بسبب ما حدث بالأمس..فى الواقع كان خالد يفكر فى أحداث الأمس كلها !<br />
<br />
أبتسمت سمر بعد أن ردت ابنتها و أخبرتها بأنها ستخرج بعد دقيقه من الغرفه ، دخل خالد غرفته بينما ذهبت سمر تتمايل تلاعب جسدها بغنج لم تعد تفكر إلا فى الرجل الذى أمامها…خالد !<br />
<br />
كانت ترى فى صمته علامة على تجاوبه معها فبدأت تخطط كيف لها أن تستفيد من ذلك بينما خالد كانت بداخله الأفكار تتصارع فأن يقذف و يخطئ مع شذى غير أن يخطئ مع سمر.<br />
<br />
خالد : سمر مرات أبويا مينفعش ! أه أبويا مقصر معاها بسبب السكر لكن برضه مينفعش حالتها مش زى شذى.<br />
<br />
نظر لقضيبه الذى ظهر بفعل تذكره لما جرى و يجرى من سمر…<br />
<br />
خالد : مينفعش أنت كبيرك شذى لكن سمر انسى...لا يمكن !<br />
<br />
بينما خالد فى غرفته كانت شذى فى الحمام تنظر لنفسها فى المرآه ، تراقب جسدها الذى حكم عليه بأن يظل حبيسا بعيدا عن المتعه بعدما أتضح أنها عاقر و لن تستطيع أن تلد كسائر النساء.<br />
<br />
كانت تتحسر فى بادئ الأمر لكن بمجرد أن تذكرت خالد ابتسمت التفت لتنظر إلى طيزها فى المرآه فهى تعلم أن هذه من جذبته ، قامت بضربها بكف يدها..جالت عينها فى جسدها و من ثم نظرت لظهر باب الحمام حيث القميص الذى يحمل علامات طغيان أنوثتها للدرجة التى جعلت خالد يتناسى أنهم يعتبروا فى منزلة الإخوة !<br />
<br />
اتجهت للقميص المعلق امسكته و جلست على قاعدة الحمام أغلقت عيناها قربته من أنفها و بأيديها بدأت تدعك كسها لحظات و خرج من فمها سلسلة من التأوهات.<br />
<br />
ــ اااه اففففف حلو يا خالد ححححح حلو الحس كس اختك الحس الحس كمان كمان ااااااه.<br />
<br />
لم تتحمل كثيراً و قذفت كمية كبيرة من العسل أحست بعدها و كأن جسدها مخدر ، لحظات و عاد تنفسها للطبيعى بدأت تتحمم و على شفاهها ابتسامه لا تدرى ماذا سيحدث بعد ذلك فهى لا تدرى ماذا تريد ؟ هل ستسمح له بالتقرب منها ؟ أم ستصده !؟<br />
<br />
خرجت من الحمام مرتدية ملابسها ، اتجهت للصالة حيث ارتص آخر طبق من أطباق الفطور.<br />
<br />
شذى : صباح الفل يا بابا سمير ، صباح الفل يا ماما ، صباح الفل يا خالد.<br />
سمير : صباح الفل حبيبتى ، نمتى كويس ؟<br />
شذى : أها نمت كويس ، و أنت ؟<br />
سمر : إلا نام كويس أبوكى سمير محدش يعرف ينام قده !<br />
<br />
كان واضحاً أنها ترمى بالكلام على سمير الذى شعر بالاحراج ، شذى أدعت عدم الفهم ، بينما خالد كان واضح عليه الشرود منذ الصباح و كان السبب المناسب لتغيير الموضوع.<br />
<br />
سمير : مالك ياض سرحان في إيه ؟<br />
خالد بتأفف : مفيش يا بابا موضوع شاغلني.<br />
سمير بنفخة صدر : ما ترد عدل ياض !<br />
سمر : فيه إيه يا سمير مالك ما تسيبه فى حاله بعدين خالد راجل دلوقتى اتكلم معاه أفضل من كده !<br />
سمير بسخرية : راجل !؟ و هو فيه راجل مش قادر يصرف على نفسه حتى !<br />
<br />
الكلمة ضايقت خالد للدرجه التى جعلته قام من على الترابيزة نهائياً.<br />
<br />
سمر : فيه إيه يا سمير هتكون أنت و الزمن عليه بعدين مهياش بالفلوس مش كل من معاه فلوس بقى راجل و أنت فاهم ده كويس.<br />
<br />
كلمتها أثارت حفيظته لدرجة أنه هاج و ماج فى غضب…<br />
<br />
سمير : تقصدى إيه بكلامك ده يا سمر !<br />
سمر : مالك هبيت فيا كده ليه !؟ أنا أقصد أن الفلوس مبتعملش رجاله الرجاله هى اللى بتعمل الفلوس ما أنت راجل و فاهم الموضوع ده.<br />
<br />
أحس سمير بالاحراج كان ينطبق عليه المثل &quot; اللى على رأسه بطحه يحسس عليها &quot; ، آثر الصمت نظرت له سمر طويلا منتظره منه أن ينادى على خالد لكنه أمتنع ، تظاهر بأنه لا يعرف ماذا تريد.<br />
<br />
قامت سمر متجهة لغرفة خالد و بداخلها شعور بالغضب من زوجها سمير ، فهى بالرغم من كل شيء تحب خالد.<br />
<br />
هى ترى أن خالد عكس أبيه ، هو لطيف يساعدها أن احتاجت دون أن تطلب ، يشعرها بأنها مهمة من دون سبب مقنع بالرغم من أنه يفترض أن يحقد عليها لأنها أخذت مكان أمه.<br />
<br />
أسباب كثيرة جعلت منها تنجذب إليه خاصةً عندما علمت أن بالرغم من مجموعه الكبير اختار كلية الحقوق لأنه يحبها ، شعور بأنه مختلف و أحست بذلك فى فكره.<br />
<br />
ظلت الأمور بينهم فى مميزة إلى أن جاء اليوم الذى رأته يتلصص عليها و هى فى المطبخ ، كانت تتراقص مع الأغنية فيهتز جسدها بداخل الفستان القصير و الضيق.<br />
<br />
يومها شعرت بالصدمة فلم تتخيل أن ينظر لها إبن زوجها بتلك الطريقة ، صار التوتر مسيطراً على تصرفاتها لمدة ، تفكر فيما يجب أن تفعل.<br />
<br />
كان بداخلها شعورين متناقضين من ناحية عقلها الذى يحذرها من أن تتطور الأمور و من ناحية أخرى شعورها كأنثى ، لقد أصبحت تفكر فى خالد بعد كل ليلة حمراء مع سمير الذى أصبح لا يرضيها جنسيا منذ مده.<br />
<br />
ظل هذا التناقض بداخلها حتى استقر الأمر و خضعت لشعورها كأنثى ، وجدت نفسها تستمتع بنظرات خالد و ترى آثار هياجه فى ملابسه الداخلية التى تتزين بمنيه ذو الرائحة القوية.<br />
<br />
استمر الحال دون أن تشعره أنها تعرف حتى قررت ليلة الأمس فى المسرح أن تتلاعب معه..جعلته يدرك أنها تعرف بل و موافقه على تصرفه !<br />
<br />
كانت هائجة بشكل كبير تتخيل ما يمكن أن يفعله بها خالد فهو شاب و هى أنثى مازالت ترغب فى الجنس بشدة تريد من يكبح جماحها ، زاد هيجانها بل و أصبحت تفرك فى الكرسى حينما ذهب خالد للحمام فهى تعرف أنه ذهب ليقذف و هو يتخيلها !<br />
<br />
إحساسها كأنثى كان متقدا لم تكن ترغب فى أن تتركه وحيداً في المسرح بعد أن قرر سمير أن يرحلوا بسبب ابنه على الذى سيحضر للمنزل لكن اضطرت أن تطيع فهى رغم كل شيء تعيش حياة مستقرة مادياً مع زوجها.<br />
<br />
منت نفسها بليلة سيطفئ فيها سمير شبقها خاصةً بعد أن سمعته فى الصباح يطلب من على ابنه منشط جنسي يطول و يعطى صلابة لقضيبه لكن لم يختلف الأمر كثيراً ، لذلك قررت و هى بعد مداعبتها لنفسها ليلاً على خيالها مع خالد أنه زمن الانتظار قد انتهي.<br />
<br />
ــ طالما أنت يا سمير مش هامك غير نفسك و أقولك روح لدكتور مش عايز يبقى أنا كمان أشوف نفسى !<br />
<br />
لم تنتظر طويلاً ، استيقظت مبكراً قبل الجميع تحركت باتجاه غرفة خالد لكن سرعان ما لاحظت وجود أحدهم فى الصالة.<br />
<br />
خرجت لتجده هناك تساءلت عن سبب نومه في الصالة لكن لا يهم ، تذكرت نظراته ليلة الأمس ضاعت في منظر قضيبه المنتصب بداخل بنطلونه.<br />
<br />
اقتربت منه لاحظت رائحة المنى القوية فظنت أنه احتلم بها فزاد ذلك من شبقها ، اقتربت أيديها بخفة تداعب قضيبه من فوق البنطلون كانت تعض على شفتيها حينما شعرت بصلابته و قوته بداخل البنطلون ، شعرت بحركه خفيفه فى غرفتها فتراجعت و بدأت توقظ خالد وهي بداخلها شعور يتصاعد بالرغبه !<br />
<br />
تفاجأت حينما قال لها خالد أن شذى نائمة فى غرفته لكنها ابتسمت بمجرد أن أخبرها بعدم رغبته فى إزعاج شذى ، شعور اللطف بداخله كان يدفعها دفعا تجاهه تشعر و كأنها تريد أن تخبره أن من هم مثله انقرضوا !<br />
<br />
هى لم ترى فى حياتها رجل مراعى دون سبب كل شخص اقترب منها كان له أسبابه لكن هو ؟ هو فقط بداخله الرغبة مشتعله لأنه شاب يريد التنفيس عن كبته هكذا بررت نظراته و اقنعت نفسها أن خالد الأفضل بينما هى فى المطبخ.<br />
<br />
دخلت غرفة خالد وجدته عاري الصدر ، أحبت المنظر أمامها شعر صدره الخفيف على بنشاته و على عضلات بطنه كما أن كتفه مقسم ليس به عضلات منتفخه لكن مظهره جذاب كما هو الحال للحيته الخفيفة المهندمه سرحت فى عيونه العسلية للحظات قبل أن تفيق على صوته.<br />
<br />
سمر : إيه ده أنت مش هتيجى تفطر معانا !؟<br />
<br />
خالد : لأ شكراً مش عايز أفطر.<br />
<br />
سمر : طب استنى أنت رايح فين !؟ عندك شغل النهارده ؟<br />
<br />
خالد : أها عندى شغل فى المحكمة ، بعد اذنك هاخد دش علشان أنزل.<br />
<br />
ردوده أثارت غضبها ليس منه بل من سمير ، شعرت بأنه أضاع شعور السعادة الذى كان بداخلها.<br />
<br />
تحرك خالد بأتجاه الحمام كان بداخله صراع حاد من جهه أبيه يضغط عليه بطريقة تعامله و من جهة أخرى مشاعره كشاب يريد أن يمارس الجنس مسيطر عليه !<br />
<br />
هو لا يرغب فى الحـرام لكن بداخله يتساءل كيف ؟ مرتبه إن صحت تسميته مرتب لن يجعله قادراً على إعالة نفسه فكيف يفكر فى الارتباط باحداهن !؟<br />
<br />
ظل واقفاً تحت الدش المياه تنهمر فوق رأسه بينما يفكر فيما يجب أن يفعل بينما خرجت سمر لتتناول الفطور مع زوجها و هى تفكر فيما هو قادم خاصةً بعد أن رأت كيف يتحاشاها خالد فى الغرفه أما شذى فكان بداخلها تساؤل ترى هل سيحاول خالد مره أخرى ؟ و ماذا إن لم يحاول هل تغريه هى ؟ إنها لا تريد أن تفقد شعور الانثى الذى افتقدته لسنين !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b><span style="font-size: 18px">&quot; نهاية الجزء &quot;</span><br />
<br />
&quot; بداية الجزء الثاني&quot;</b>​</div><br />
الحياة صعبة بل و مليئة بالمتغيرات ، هناك أحداث فى الحياة تشعر أن ما قبلها شئ و ما بعدها شئ مخالف تماماً.<br />
<br />
تذكر خالد كلمات أبيه و هو يركض بين مكاتب الموظفين فى المحكمة ، كان يشعر بالإهانة لسان حاله.<br />
<br />
ــ عايز تثبت إيه يابا ؟ أنى مش راجل !؟ ذنبى إيه فى مجتمع ميعرفش الرحمة إلا للى معاه واسطة !<br />
<br />
لم تكن الأحوال فى المنزل تختلف كثيراً ، فبمجرد أن نزل خالد من الشقة ساد الجدال بين سمر و زوجها سمير.<br />
<br />
سمر : ينفع كده !؟ يعنى شاب زى ده ينزل يشتغل من غير ما ياكل حاجه ، بعدين بتعايره ب إيه ؟ أمتى هتبطل تفكر فى نفسك بس !؟<br />
<br />
سمير : حد قاله ينزل من غير ما يطفح ! بعدين إيه اللى أنا قولته غلط ما هو فعلاً اللى بياخده هو عباره عن ملاليم.<br />
<br />
شذى : اهدوا يا جماعه ، خلاص يا ماما أنا هبقى أتصل على خالد أؤكد عليه ياكل حاجه من بره و أنتى أبقى اعملى الغداء بدرى شويه.<br />
<br />
كانت تحاول شذى أن تحافظ على البيت التى ترى فيه ملامح الإنهيار ، هى تعلم جيداً ما يحدث من حولها.<br />
<br />
علاقة أمها ب أبيها أصبحت نفعية ، كل طرف يحاول أن يستفيد لأقصى درجة من العلاقة دون أن يفكر فى الطرف الآخر !<br />
<br />
انتهى الجميع من تناول الإفطار الصامت ، سمير ارتدى ملابس العمل ، هو صاحب سوبر ماركت.<br />
<br />
السوبر ماركت كان محل صغير اشتراه بعد أن شار عليه أخاه الأكبر بذلك و بفضل ذكاء سمير كبر المحل و أصبح سوبر ماركت.<br />
<br />
تحرك سمير و هو ناقما على حياته ، يفكر فيما آلت إليه الأمور ، هو ليس بصنم بكل تأكيد يفكر و يشعر…هو فى الأصل لم يكن كذلك كان ليناً سهل المعشر.<br />
<br />
تبدلت أحواله فى اليوم الذى أخبره الطبيب بمرض زوجته الأولى و كيف سيؤثر الحمل على صحتها إن أصرت على الإنجاب.<br />
<br />
بداخله كان يحترق فهو يحبها حبا جماً حاول إقناعها هو و أولاده بأن تجهض الولد خصوصاً أن لهم من الأولاد بنت و ولد.<br />
<br />
لم يفهم تمسكها بالجنين للحد الذى هددته فيه بأنها تفضل أن تتركه على أن تفرط في جنينها.<br />
<br />
شعر بنار الغضب تجاه الجنين تتدافع بداخله ، لم يحاول أن يفكر ولو قليلا ليستوعب أن زوجته لم تقصد فعلياً ما تقول بل كانت تريد أن تشعره بمدى تمسكها بالجنين.<br />
<br />
الجنين الذي وُلد بأصبع منقوص و حَول فى العين تطلب عملية جراحية كما صحبت ولادته ضعف فى عضلة قلب أمه.<br />
<br />
أسباب كثيرة جعلته يبغض ولده و فلذة كبده لكنه و مع ذلك لم يقصر فى حقه ماديا إلى أن تخرج من الجامعة.<br />
<br />
أفاق من تفكيره على عتبة باب السوبر ماركت ، دخل و جلس في إحدى زوايا المكان و بداخله يتساءل.<br />
<br />
سمير : بعد كل اللى عملته معاه أطلع برضه غلطان ، بعد اللى عمله هو فيا يطلع معاه هو حق…لأ يا سمر أنتى ظلمتينى بحكمك عليا !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………….</b>​</div><br />
أغلقت الباب وأغلقت الشباك إلا قليل ، الغرفة مظلمة عدا ضوء بسيط تسرب من بين ثنايا الشباك الخشبى للغرفه…ساقطا على ساق شذى.<br />
<br />
كانت ترتدى شورت قطني قصير و تى شيرت واسع مرفوع لتظهر بطنها الملساء التى تتحرك عليها يدها اليمنى بنعومه بينما اليسرى تمسك بها الهاتف و تتحدث برقة و نعومة واضحة.<br />
<br />
شذى : معقولة تنزل من غير ما تفطر يا خالد !؟ طب تكمل يومك أزاى بس !<br />
<br />
خالد : أنتى كمان هتعملى زيهم ، أنا راجل و أقدر أتحمل الجوع هو بس بابا اللـه يجازيه !<br />
<br />
شذى : بصراحه ملوش حق عمه سمير ، أسكت ده ماما دبت معاه خناقه و هو بيلبس هدومه فى الأوضه كنت تقول دول مش متجوزين.<br />
<br />
خالد بغباء : ليه علشان إيه كل ده ؟<br />
<br />
شذى : بقى مش عارف ليه ولا بتستهبل ؟ يا واد علشان خاطرك ، بصراحه معاها حق ده أنت حتى بقيت راجل…مينفعش يعمل كده معاك أبدا !<br />
<br />
توتر خالد من صوتها و كلماتها ، تذكر أفكاره بالأمس حينما رآها نائمة على سريره و ربط مع كلماتها عن رجولته بصوتها الأنثوي الحنون.<br />
<br />
كان مستغرباً قدرتها على سحبه نحوها ، هو يحاول أن ينهى الحديث لكن بداخله كان يرغب في أن تستمر أكثر !<br />
<br />
خالد : طب.. طب أنا هقفل دلوقتى علشان أيدى مشغوله سلام.<br />
<br />
كلماته كانت حاسمة لم ينتظر حتى ردها ، كان منفعلا فى ذاته أصبح ملخبطا فهو لطالما عامل نفسه منذ أن تخرج على أنه شخص فاشل لا مكان له إلا بين الكتب.<br />
<br />
كما أنه لم يشعر يوماً ما أن هناك أنثى منجذبه له كرجل ، ظنونه أن الإناث تنجذب أكثر للشكل ترغب فى التميز…ولا يوجد تميز فى أن ترتبط إحداهن بشخص له أصبع منقوص.<br />
<br />
الناحية الأخرى كانت شذى مبتسمة بل شعرت بأن حلمات ثديها قد انتصبت رغبتها تجاهه تتأجج خصوصاً حينما ارتبك فقد فهمت أنه فهم ما ترمى إليه !<br />
<br />
شعرت بأنه فهم تلمحيها له بما فعله بالأمس حينما استمنى و قذف عليها هى نائمة…شعور داخلى منها بالسعادة أن هناك من يرغب بها هى الأخرى.<br />
<br />
شذى : ححح ولعتنى يا خالد فففففف.<br />
<br />
بدأت بأيديها تداعب حلمات ثديها لتشعر بهزه و كأن مسها تيار كهربى خفيف لذيذ سرى فى جسدها ، أنفاسها تتعالى و يدها اليسرى زحفت حتى الشورت لترفعه و تداعب بأصابعها شفرات كسها تداعبها.<br />
<br />
شذى : هححححح ااااه يا خالد أنا تعبانه أوى ممم…<br />
<br />
كانت تحرك يدها بسرعه و تقرص على حلمتها بعنف أكبر ، تركت العنان لتأوهاتها..تناست أن أمها معها فى الشقه !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………</b>​</div><br />
سمر بعد أن انتهت من عملها المنزلى البسيط ، جلست أمام التلفاز فى محاولة للتنفيس عن غضبها المتصاعد.<br />
<br />
سرحت بأفكارها تتأمل حالها ، جالسة على كنبة فى شقة زوج عاجز عن ارضاءها له أبن فاقد للثقه فى نفسه و معها بنتها المطلقة التى لن تستطيع التزوج مره أخرى !<br />
<br />
سمر : هاااا أنا إيه اللى وصلنى هنا ؟ بفكر فى ابن جوزى معقوله !...بس ما كده كده أنا مش هقدر استحمل أنا لسه عايزه و لو طلبت الطلاق لا انا ولا هو هنرتاح بعدين أضمن منين الاقى حد يصرف و يشيل همى..لا لا أسلم حل للكل هو خالد.<br />
<br />
سرحت بمخيلتها فى منظر صدره العارى الذى رأته الصباح ، اسعادت إحساسها حين لمست قضيبه كبير الحجم.<br />
<br />
سمر : اااااه يا مين يلايمنى عليه الواد امبارح عينه كانت بتاكلنى… الواد معاه سلاح فتاك كان هيطرشق فى البنطلون هيجننى ححح ، بعدين هايج أغلب الوقت ده بوكسراته دابت من كتر اللبن اللى بيدلدقه مش أنا أولى بلبنه يغرقنى.<br />
<br />
سرحت بعقلها…بدون وعى بدأت تتساءل عن الطريقة التى من الممكن أن تصل بها إلى خالد دون أن يرفضها ؟ فهى تريد أن تضمن وقوعه لها بنسبة مئة بالمئة.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>………………………………</b>​</div><br />
كانت تأوهات شذى داخل الغرفة تزداد حدة ، لم تعد تملك السيطرة على نبرة صوتها ، بينما كان جسدها يتلوى فوق السرير.<br />
<br />
بينما في الخارج نهضت سمر من مكانها قاصدة المطبخ لتشرب ، لكنها تسمرت في مكانها بمجرد أن اقتربت من باب غرفة شذى.<br />
<br />
توقفت أنفاس سمر...هذا الصوت لا تخطئه أذن أنثى ، ما بالك بأنثى محرومة رغبتها متأججه.<br />
<br />
اقتربت سمر من الباب أكثر ، وضعت أذنها على خشب الباب لتسمع تمتمات شذى المتقطعة باسم &quot;خالد&quot;.<br />
<br />
الصدمة كانت تعتلى وجهها لكن سرعان ما اختفت حينما سمعت تأوهات شذى ترتفع و فجأة هدأ الصوت فانصرفت إلى المطبخ مسرعة لكى لا تشعر ابنتها بمعرفة أمها.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………….</b>​</div><br />
كانت تقف فى المطبخ تفكر فيما حدث ، تتساءل بداخلها عما سمعته.<br />
<br />
سمر : معقوله البت هايجه على الواد خالد ؟ بعدين بتتخيله و هى بتضرب سبعه ونص صوتها كان متناك أوى… بس معاها حق ما هى كمان محرومة من الزب بعد ما داقت حلاوته ، يا عينى على بختى و بختها !<br />
<br />
أفاق على صوت شذى التى اشاحات بيدها أمام وجهها بعد أن لاحظت شرودها.<br />
<br />
شذى : إيه يا سمسمه سرحانه فى إيه ؟<br />
<br />
سمر : ها ولا حاجه…هيكون فى إيه يعنى ؟<br />
<br />
شذى بمرح : يا وليه عيب عليكى ده أنا شوشو هتخبى عنى ؟ طب إيه رأيك بقى إن أنا عارفه.<br />
<br />
سمر بتردد : عارفه إيه يابت ؟<br />
<br />
شذى : سرحانه فى عمو سمير و بتاعه الخطير هههههههه.<br />
<br />
لم تكن سمر فى المزاج المناسب لأن تمازحها ابنتها ، علاقتهم أقرب لعلاقة الأصدقاء…حتى أن شذى و أمها يتحاكون عن علاقة كل منهن مع زوجها فى السرير ، و لم ينقطعا إلا عندما تطلقت شذى.<br />
<br />
شعرت سمر حينها بأن الكلام فى أمراً كذلك سيكون له أثر سلبى على ابنتها فأصبحت تتحاشى الحديث عن الجنس مع ابنتها.<br />
<br />
مسكينة لا تعلم أن رغبة أبنتها أصبحت أقوى بمجرد أن مر أسبوع على إجراءات الطلاق<br />
<br />
لكن الأمور الآن مختلفة شذى أصبحت لا تبالى أن تحادث أمها مره أخرى بحديث جنسى ، الأمور أصبحت خارجه عن السيطره شعرت سمر بضغط كبير.<br />
<br />
ــ هى و ابنتها شهوتهما متأججه ولا تعرف كيف يمكن أن تساعد ابنتها أو حتى تساعد نفسها !<br />
ــ مشاكلها مع سمير الذى أصبح أنانيا لا يفكر إلا فى إمتاع نفسه.<br />
<br />
دون أن تشعر رغرغت عيناها بالدموع ، دموع حارة بدأت تفر من عينها أمام أعين شذى التى لم تستطع أن تخفى تعاطفها !!<br />
<br />
شذى : إيه ده إيه ده ؟ مالك يا سمسم أنتى كويسه ؟<br />
<br />
احتضنت شذى أمها محاولة احتواءها فزادت سمر فى البكاء ، هدأت سمر بعد مرور بعض الوقت.<br />
<br />
سمر : مفيش يا حبيبتى أنا بس تعبانه شويه و عمك سمير متخانق معايا.<br />
<br />
شذى مبتسمه : روقى يا سمسم روقى ، بعدين بصراحه بقى عمو سمير بقى عصبى أغلب الوقت فأنتى كنتى صح فى الخناقه.<br />
<br />
سمر بهدوء : هااا بقينا لوحدنا فى الدنيا دى يا شذى حقك عليا لو كنت ظلمتك ، لو عايزه ترجعى تعيشى مع اب…<br />
<br />
شذى : ششش أياكى اسمعك بتقولى الكلام ده تانى أنتى مش بس أمى لأ أنتى الاتنين ، أبويا نفسه مهتمش يشوفنى من يوم الطلاق المشؤوم أنتى بالنسبالي كل حاجه و لو عايزه اتطلقى من سمير و أنا أنزل أشتغل كده كده أنا خلاص مفيش منى رجا فى حاجه تانيه غير الشغل.<br />
<br />
سمر : متقوليش كده يا شذى أنا لسه عندى أمل أشوف عيال ليكى.<br />
<br />
شذى : دى أحلام يا ماما احلااااام ، ماما أنا كل ليلة بنام على السرير بتلوى مش بس علشان طلعت أرض بور لأ…ماما أنا تعبانة أوى تعبانة و فيه أحاسيس كتير أوى نفسى أرجع أحس بيها.<br />
<br />
استمرت جلسة المواساة بين الاتنين كل منهما باحت كل منهما بما فى قلبها أو هكذا ظنت شذى ، سمر بداخلها أيقنت و اقتنعت لم يعد أمامهم سوى حل واحد…خالد بل و خططت كيف يمكن أن توقعه فى شباكهم دون أن يشعر خالد أو تشعر شذى بمخططها !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………..</b>​</div><br />
ــ يخربيتك هموت من الضحك ههههه يخرب عقلك يا خالد.<br />
<br />
كانت تلك كلمات مصطفى زميل خالد فى المكتب ، كان الاثنين يتمازحان..يسخرون من أحد السكرتاريه و طريقة كلامه.<br />
<br />
خالد : هو ابن حلال و يستاهل يا درش هههه.<br />
<br />
مصطفى : بصراحه أه بعدين زى المنشار طالع واكل نازل واكل ده أقل من ٥٠ جنيه مش بياخد شوف بقى كام محامى بيتعامل معاه لما ياخد من كل واحد خمسين ده مرتب تانى آخر الشهر.<br />
<br />
خالد : إحنا كده مش بنحسد إحنا بنقر بس هههه.<br />
<br />
ارتفع صوت هاتف مصطفى معلناً عن مكالمة واردة ، نظر مصطفى فى الهاتف و من ثم ابتسم و قال.<br />
<br />
مصطفى : طب استأذن أنا بقى علشان الجماعة بتكلمنى.<br />
<br />
قام مصطفى و على وجهه ابتسامة عريضة و هو يتحدث ، حاول خالد التركيز فى ملف القضية الموجود أمامه لكن لم يستطع كانت عينيه تشرد ناحية مصطفى..دون أن يشعر كان يتلصص بأذنه يستمع لأحاديث مصطفى لم يفق إلا على صوتها.<br />
<br />
ــ خالد كويس أنى لقيتك ، بقولك كنت عايزه منك خدمة.. إيه ده مالك شايل طاجن ستك ليه ؟<br />
<br />
خالد : لأ أبدا يا ندى تعبان شويه ، قوليلى خدمة إيه اللى عايزاها ؟<br />
<br />
ندى بمرح : طب بصلنا طيب ، عارفين إنك أستاذ لكن مش كده يعنى هههه.<br />
<br />
خالد كان يتحاشى النظر لها فى الواقع أغلب عزاب المكتب يتحاشون بقدر الإمكان النظر لها.<br />
<br />
ندى جميلة بل جمالها أخاذ ، شعرها أسود طويل لها رموشها كثيفه تحاوط أعين واسعة خضراء عيونها مرسومة و كأنها عيون غزال واسعه جميلة ، خدودها البيضاء فيها حمار جميل و نمش يعلى خدها قرب عينيها لها شفاه حمراء جميله.<br />
<br />
طولها متوسط حينما تنظر لها تسحرك بتقسيم جسمها ، لها ثديان تشعر بوجودهم حينما تنظر لها بفعل الانتفاخ جاكيت البدلة و خصر ضيق يتسع عند طيزها المستديرة المرفوعة بداخل بنطلون البدلة.<br />
<br />
نظر لها خالد و بدون أن يشعر ابتسم بمجرد أن رآها ، حاول التماسك و التركيز على ما تريد.<br />
<br />
خالد : مقدرش يا أستاذتنا ، ده إحنا اتعلمنا على إيدك.<br />
<br />
ندى : طب قولى ياعم التلميذ ، قاضى جنح ***** اتجاهه إيه ؟ إدانة ولا براءة ؟<br />
<br />
خالد : لأ ده قاضى غتت بيميل للإدانة بس هى القضية إيه الأول ؟<br />
<br />
ندى : سرقة تيار العداد بأسم أبوهم و الراجل أتكل أبنه الوحيد قدر يقنع أخته تتنازل ليه عن الشقة علشان يتجوز فيها ، حظه الأسود بعد أول أسبوع جواز نزلت حملة و لقوا أن فيه كهرباء من ورا العداد ف طبعاً قاموا محررين محضر و بقت جنحه.<br />
<br />
خالد : ممم طب سكه و دوغرى موقفه صعب اللى فهمته من كلامك أن الواد اتجوز فى شقة أبوه يعنى كان عايش معاه من زمان صعب نقنع القاضى أنه مكنش يعرف ، ده على الأقل بقاله خمس سنين عايش مع أبوه و واعى فصعب إثبات فكرة أنه ميعرفش.<br />
<br />
ندى : يعنى مفيش أمل ؟<br />
<br />
خالد : بصى هو فيه ثغرة ممكن تدخلى منها لكن مش مؤكد نتايجها ، أنتى هتطلعى تصريح من جهة عمل بعيدة عن مسكنه بمدة محترمه أقرب أنها تكون سفر و من هنا نطلع كمان عقد إيجار بتاريخ قديم و نثبت من هنا أنه مكنش متواجد و ممكن تاخدى شاهد أو اتنين أخته مثلاً أو صديق له حاجه كده يعنى.<br />
<br />
ندى : مممم حلوه بس موضوع زى ده صعب أصل مين هيقبل يعمل حاجه زى دى !؟<br />
<br />
خالد : معرفش بقى دى الحلول اللى فى دماغى حالياً ، هو جلسته امتى ؟<br />
<br />
ندى : كمان عشر أيام.<br />
<br />
خالد : حاولى لوقتها تلاقى ثغرات تانيه و أنا لو لاقيت حاجه برضه هقولك.<br />
<br />
ندى : تمام يا خالوده بقولك صح أبقى كلمنى بالليل ضروري عندى خبر هيعجبك.<br />
<br />
خالد : اتفقنا.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………….</b>​</div><br />
ــ شذى ناولينى التليفون اللى عمال يرن ده.<br />
<br />
تحركت شذى قاصدة التليفون الموجود فوق التلاجه ، رأت الإسم و لم تتفاجأ من وجود أسم جارتهم أم مازن فهى أقرب الأصدقاء لأمها.<br />
<br />
شذى : خدى طنط أم مازن على التليفون.<br />
<br />
سمر : إيه يا حبيبتي عامله ايه ؟ ازيك و ازاى الواد مازن ؟<br />
<br />
أم مازن : بخير يا حبيبتي أنتى إيه الأخبار ازيك و أزاى البت شذى و الواد خالد.<br />
<br />
نظرت سمر حولها تتأكد أنها وحدها فى الغرفه بعد أن دخلت شذى غرفتها.<br />
<br />
سمر بخبث : اسكتى يابت ده أنا معرفتش أنام ليلة امبارح.<br />
<br />
أم مازن : ليه ؟ هو سمير كان جامد للدرجادى ؟<br />
<br />
سمر بصوت منخفض : سمير مين يا عبيطه ، الواد خالد طلع مش سهل شوفته امبارح فى اوضته بيعمل حاجه مكنتش متخيلاها.<br />
<br />
أم مازن : افففف لأ ده الموضوع كبير احكيلى كان بيعمل إيه ؟<br />
<br />
سمر : و هو موضوع زى ده يتحكى على التليفون ، الواد مازن نزل ؟<br />
<br />
أم مازن : أه الواد نزل راح الشغل لو كده تعالى دلوقتى أنا مستنياكى.<br />
<br />
سمر : طب استنى هقول لشذى و اجيلك.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>………………………………..</b>​</div><br />
ساميه أو أم مازن أرمله خمسينية جسمها بلدى ، طويلة القامة لها شعر أسود خفيف ملامحها عادية لكن جسمها ليس عاديا على الإطلاق.<br />
<br />
جسد ممتلئ باللحم لها للدرجة التى تجعل العبايات تمسك على أكتافها ، لها كرش متوسط لكن لا يهتم احد به فالجميع ينظر لبزازها الكبيرة التى تشعر أنها تكفى لرضاعة عشر ***** فى آن واحد و تملك طيز كبيره عريضة تشعر من حجمهم أن كل منهم منفصله عن الأخرى ، بمجرد أن تتحرك تبدأ كل منهما تهتز بطريقه تثير شبق من يراها.<br />
<br />
تعارفت هى و سمر منذ اليوم الأول لزواج سمر و سمير ، تقاربا بمرور الزمن خاصةً بعد أن علمت سمر بوفاة سيد أبو مازن.<br />
<br />
فكانت تستمتع سمر بحكيها لما يحدث بينها و بين سمير من مشاعر جنسية مكبوته بل كانت أحيانا تبالغ و تظهر سمير كفحل لا يمكن مقاومته و كيف يهتاج على جسدها خصوصاً حينما يراها فى قميص النوم الأزرق.<br />
<br />
كانت تستمتع برؤية الشبق يتطاير من عيون سامية الذى مر على وفاة زوجها ست سنوات ، أحساس بالنشوة و القوة كان يسيطر عليها فى حين سامية كانت تتخيل ما تقوله صديقتها تستمع بأصغاء تحسدها أحياناً فى قرارة نفسها على ما تملك.<br />
<br />
لم يكن أمامها مفر إلا الاستمناء كالمراهقات ليلاً بعد أن تطمأن لنوم أبنها مازن إذا كان معها فى المنزل ليس مع زوجته ، تغلق باب غرفتها تستلقى عارية و تتخيل نفسها بين أحضان سمير يفعل بها ما يفعله بسمر.<br />
<br />
استمر الحال على هذا الوضع إلى أن أستمر ضعف سمير لمدة فقررت سمر أن تفض شهوتها المكبوته مع سامية.<br />
<br />
فى ذلك اليوم بدأت تحكى لها عن أن سمير صار لا يرضيها و أن جسدها لازال يطلب المزيد و بدأت تلمح لها من بعيد و بخبث ترسل إشارات أنها تتعاطف مع أم مازن و تقول لها.<br />
<br />
ــ أنا مش عارفه أنتى مستحمله كل ده أزاى ؟ ده أنا بقالى أسبوعين و هموت من الهيجان !<br />
<br />
كان ذلك اليوم بداية إشارات متبادلة من الطرفين انتهت بمعركة جنسية حامية بين الطرفين بعد هذا اللقاء بأسبوع.<br />
<br />
فصار التقارب بينهم أكثر استطاعت سمر أن تخفض من شبقها قليلاً إلا أن الأمر لم يدم طويلاً فبعد مرور بعض الوقت أصبحت لا تستمتع كثيراً بالعلاقة مع أم مازن.<br />
<br />
فكرت سمر و لفت نظرها خالد خصوصاً عندما رأت اللباس الداخلي له غرقان فى لبنه ذو الرائحة القوية.<br />
<br />
فى ذلك اليوم استمنت هى مرات و مرات على رائحة المنى و هى تتخيل خالد لكن سرعان ما أحست ببعض الندم فى النهاية هو أبن زوجها ولا يحل لها لكن قرارها لم يدم طويلاً فها هى تخطو أولى الخطوات نحو هدفها المنشود أن تستمتع به و تشبع رغبتها المكبوته !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………….</b>​</div><br />
طرقت سمر الباب بخفه..تك تك تك ، ثوانى و انفتح الباب لتظهر من خلفه سامية بقميص نوم أسود يتناسب مع لون بشرتها البيضاء.<br />
<br />
دخلت سمر مسرعة و بمجرد أن دخلت خلعت العباءة ، ليظهر قميص نوم أبيض خفيف ، ابتسمت الاثنتان لبعضهما البعض ، و تطبع كل منهما قبلة سريعة على شفاه الأخرى و تتحركان للداخل.<br />
<br />
سامية : ها احكيلى أنا مستنياكى على نار.<br />
<br />
سمر بخبث : احكيلك إيه ولا إيه ده الموضوع طلع كبير أوى مكنتش متخيلة الموضوع يوصل للدرجادى !<br />
<br />
سامية : قفشتى الواد بيبص عليكى ولا ايه ؟<br />
<br />
سمر : أفظع !<br />
<br />
سامية : يخرب عقلك أفظع من كده !؟ أنتى بتخلى خيال يسرح لحتت مش مصدقه أن الواد ممكن يوصلها.<br />
<br />
سمر : ما هو أنا كمان كنت زيك مصدقتش فى الأول لحد ما أتأكدت.<br />
<br />
سامية : طب احكى أنا بدأت انقط و جسمى مش على بعضه !<br />
<br />
سمر : طب بس متقاطعينيش لأن الموضوع مبدأش من امبارح لأ ده من قبل كده ب كتير بس أنا اللى كنت هبله.<br />
<br />
سامية : ما تحكى بقى يا وليه هو أنا هتحايل عليكى !<br />
<br />
سمر : الموضوع بدأ من بعد شهر العسل ، أنتى عارفه الواد راح يقعد مع أخوه الشهر ده و البت راحت عند أخته ، المهم من بعد ما رجعوا و أنا بدأت الاحظ أن الواد بيستحمى كل يوم.<br />
<br />
ــ فى الأول قولت ده صيف لكن لما بدأت أركز معاه اكتشفت أن الموضوع مش كده ، الواد طلع بيتفرج على أفلام سكس و مغرق بوكسراته بلبنه ، بصراحه خوفت اصارحه الواد يعمل فيا حاجه ما أنا كنت شايفاه فى الأول واخد جنب و هو الواد طويل و عريض و مشعر كده فكان واضح أنه راجل.<br />
<br />
ــ المهم تجاهلت الموضوع و قولت الواد شاب و بيفرغ طاقته لحد ما جه من شهر و بدأت الاحظ عليه حاجات غريبه…<br />
<br />
كانت ساميه تستمع و هى ملقية بظهرها سانده على الكنبه ، يديها المتوتره تداعب حلمات صدرها التى انتصبت بفعل الأجواء و كلام سمر !<br />
<br />
سمر : ….لغاية ما حصل من أسبوع و لقيت الكلوت بتاعى متغرق لبن ، قربت اشم ريحته كانت قويه بعدين سمير مش بينزل اللبن ده كله و ينزل بره ليه أساساً ، الفار لعب فى عبى و بدأت أتابعه و اتجسس عليه خصوصاً لما يبقى سمير بره.<br />
<br />
ــ فى البداية كنت يركز معاه خصوصاً الصبح بنطلونه كان بيبقى هيتفترتك زبه بيبقى مرسوم فى البنطلون رسم بصراحه هجت عليه منظره كبير و رافع البنطلون و ده و هو مش هايج ما بالك بقى لو هايج و عايز ححححح أنا ولعت و أنا بفتكر المنظر يخربيتك هيجتينى يا شرموطة.<br />
<br />
سكتت سمر و بدأت تدعك فى بزازها تضمهم على بعض ، سمر خبيثه تعلم أن سامية قد هاجت و هى تستمع لما يحكى لها تريد المزيد و هذا ما تلعب عليه سمر هى تريد منها أن تطلب.<br />
<br />
سامية : ما تكملى يا لبوه أنتى تولعينى و تسكتى !<br />
<br />
سمر بخبث : يا شرموطة ما هو أنا لو ولعت مين هيطفينى أنتى نفسك بيقطع بدرى و أنا أساساً مولعه سمير مطفاش نارى امبارح و كمل عليا خالد.<br />
<br />
سامية : طب كملى و أنا مش هسيبك غير و انتى متصفيه انجزى بقه.<br />
<br />
نطقت كلمتها الأخيرة بلبونه و شرمطة واضحه فى صوتها الممحون.<br />
<br />
سمر بصوت هائج : بقيت من يومها و أنا مش بس براقب ده أنا بقيت اتصنت عليه فى الحمام و فى الاوضه بقيت ماشية أشمشم على ريحة اللبن بتاعه لحد ما حصل و فى مره نسى باب اوضته مفتوح و شوفته نايم ملط ماسك التليفون حاطط السماعه فى ودنه و بيتفرج على فيلم سكس.<br />
<br />
هجت أوى يومها على المنظر الشرموطه فى الفيلم كانت ست كبيره جسمها مليان بزازها دى تقولي ترضع بلد بحالها و كسها مبطرخ عليه شعر خفيف معاها واد شاب فحل زبره كبير بس مش زى زبر الواد خالد بصراحه خالد فحل أكتر منه ححححح.<br />
<br />
سامية : يخربيتك ولعتينى.<br />
<br />
أغمضت سامية عينيها و بدأت تتخيل نفسها مكان البطلة و خالد يفعل معها ما وصفه سمر ، بينما سمر بخبث و صوت ناعم ممحون تقترب منها لتبدأ التلاعب بها و بخيالها أكثر.<br />
<br />
سمر : الولية كانت بتبص ليه بنظرات فاجره نظرات شرموطة عايزه فحل يعشرها ، دخلته الشقه قلعته الهدوم ملط و مسكت زبه فضلت تمص و تلحس فيه.<br />
<br />
مدت سمر اصبعها الوسطى بأتجاه فم سامية اللى بمجرد ما حست بيه بدأت تمص فيه بشهوه و كأنها بتمص زب حقيقى.<br />
<br />
سمر : الواد خالد كان هايج أوى عليها عمال يتأوه اااه اااااه و هو بيدلك زبه الكبير الأسمر ححححح يخربيتك الواد فى الفيلم مسك البطله من شعرها بص فى وشها بشهوه بصتله بنظرة شرموطة بتقوله تعالى اركبنى لكنه فحل عارف ازاى يمتعها ففففف رماها على السرير طلع فوقها و كان الهيجان ركبه.<br />
<br />
طلعت سمر حاوطتها بين ركبتيها و بدأت تمثل مع سامية ما تقول و تصف محاولة إيصال سامية لمرحلة لا تستطيع العودة منها كما كانت !<br />
<br />
سمر : بدأ يحسس على خدودها و يبوس فى وشها يقرص حلمة ودانها و هى نفسها على و حركتها زادت ف نزل ب أيده رفع قميص النوم قلعهولها و رجع يبوس فيها و ب أيده يلعب فى حلمة بزازها الواقفة اللى كانت هتفرقع فى أيده و هى سخنت جامد و تصرخ احححح أيوه اقرص جامد.<br />
<br />
سامية بتمتمه : أيوه اقرص كمان يا خالد ، أقرص بزاز لبوتك سامية.<br />
<br />
سمر : نزل بعد كده يمص بزازها الكبار الفحل من كتر هيجانه حط الحلمتين مره واحده فى بوقه و بقى يشد فيهم…<br />
<br />
سامية : أى ااااه براحه عليهم يا دكرى براااحه ااااه حلو أوى أيدك ناشفه.<br />
<br />
سمر : عدل جسمه و نزل ب أيده على كسها يلعب فيه ب أيده جامد و بدراعه الشمال حاوطها و بدأ يبوس فيها و أيده بتسرع فى كسها و هى تترعش و تجز على شفايفه من كتر الهيجان و هو يحرك أيده أسرع و يضرب على كسها ب أيده لحد ما قالت مش قادره هيجيب خلاص ااااه…<br />
<br />
سامية : ااااااااه ااااااااااااااااه ففففففف…<br />
<br />
سمر : مبقتش قادره لكن هو هاج أكتر نزل يبوس فى بطنها و سوتها و يلعب بلسانه و هى حححح حلو حلو أوى قرب من كسها ريحته كانت قويه بدأ يلعب يلحس العسل اللى حواليه و يحاوطه و مره واحده هجم عليه يلحس !<br />
<br />
هجمت سمر على كس سامية التى أصبحت لا تحتاج لوصف سمر هى الآن مع ياسر فى خيالها ، سمر كانت فى قمة هيجانها هى الأخرى فبالرغم من علمها بكذب ما تقول لكنها اهتاجت.<br />
<br />
بدأت تتلاعب بكس سامية التى أصبح جسدها ينتفض و كسها يرتعش تحت لسان سمر التى بدأت تضربها على طيزها و تضرب بزازها بيديها بل و تتلاعب بحلماتها بين أصابعها مما جعل سامية لا تتحمل قذفت مرتين اخرتين كانت تظن أن هذه النهاية لا تعلم أن سمر أحضرت مفاجأة لم تتوقعها سامية…<br />
<br />
شعرت بيد ترفع فخذيها للأعلى هناك لحم يلامس أفخاذها لحظات و شعرت بشئ طويل صلب و قوى يخترق كسها الرطب و بدأت الاهات من الطرفين.<br />
<br />
سامية : اااااه زبك جامد أوى يا دكرى نيك يا فحل نيييييك يا زبيييير نيكنى اسقى كسى العطشان أروى الأرض البوووور اااااااااه.<br />
<br />
سمر بصوت تخين : هنيكك يا لبوه هفشخ هطلع تلاته كسمك كسك العطشان طيزك اللى ياما بتمشى تترقص فى الشارع و بزازك اللى مليانه لبن.<br />
<br />
انحنت سمر أكثر بأفخاذها على أفخاذ سامية التى أصبحت تلامس أكتافها ، مدت ساميه يدها تمسك أرجلها لتمسك سمر ببزازها الاثنين تمتص ما بهم من حليب تنهش حلماتها و تعضها<br />
<br />
سامية : أرضع لبنى أرضع علشان تروينى أروى سمسمه الشرموطه عشرها بلبنك يا فحل يلا يلااااا يلااااااا هجيبهم أهو أهو أهووووووووو<br />
<br />
ارتعشت سامية و ارتعشت معاها سمر التى لم تعد قادره هى الأخرى على الحركه ، استلقت كل منهم على الكنبه عكس بعض ، أصبحت قدم سامية عند فم سمر و رجل سمر عند فم سامية تلعقها بداخل فمها و جسمها ينتفض من أثر قذفاتها المتتالية !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>………………………………</b>​</div><br />
فى الحمام كانتا الاثنتين واقفتين عاريات تحت الماء البارد ، يستحمون من أثر المعركة الحامية و بمجرد أن انتهوا ارتدت سمر ملابسها كلها.<br />
<br />
سامية كانت خجوله مما حدث لازالت لا تصدق أنها تخيلت خالد الذى هو أصغر من أبنها يشبع رغباتها الجنسيه ، كان هذا واضحاً على وجهها لذا نظرت سمر ب ابتسامه خبيثه لها.<br />
<br />
سمر : فيه إيه يا وليه حاساكى منكمشه فى بعضك كده ليه فكى كده ده انتى حتى النهارده كنتى فى حته تانيه.<br />
<br />
سامية بخجل : بس يخربيتك أنا لغاية دلوقتى مش مستوعبه كمية المتعة اللى حسيت بيها !<br />
<br />
سمر بخبث : بينى وبينك الواد أكيد هيبقى ممتع أكثر أنا لولا أنه أبن جوزى مكنتش عتقته.<br />
<br />
سامية بذهول : و هو ده ينفع يا بت يعنى فكرك شاب زى ده هيرضى بواحده زيى !؟<br />
<br />
سمر : و أنتى مالك ياختى بعدين ده انتى حتى أحلى من الشرموطه اللى رمى لبنه عليها و عندك إمكانيات مش موجودة عندها كمان بس أنتى تحاولى هو أصلا هايج و ما هيصدق.<br />
<br />
سامية : متشعلليهاش فى دماغى بعدين ما يمكن آخره فرجه بس و مستنى للجواز.<br />
<br />
سمر : بالعكس الواد مضغوط و عايز يثبت فحولته قدام نفسه على الأقل خصوصاً أن أبوه مضايقه بسبب موضوع القبض اللى هو بياخده من المحامى.<br />
<br />
سامية بتفكير : تفتكرى ؟ طب أتأكد أزاى أنه ممكن يهيج عليا بعدين ألفت انتباهه أزاى ؟<br />
<br />
سمر : سهله قولى انك بتغيرى ديكور الشقه هتغيرى مكان الأوض و معرفش ايه ، أى حاجه محتاجه راجل قوى و هو الواد عفى كمان خدوم ف هيجى و أنتى و شطارتك بقى.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>………………………………..</b>​</div><br />
ــ باااااس أيوه هنا شكراً على التوصيله يا استاذه ندى.<br />
<br />
كان خالد يحاول أن يظهر ودودا خصوصاً بعد أن أصرت عليه ندى أن توصله إلى بيته فى طريقها ، طوال الطريق كان يسرق بعينه نظرات خاطفه من جسدها خصوصاً افخاذها الممتلئة.<br />
<br />
مما جعله يشعر بمشاعر مختلطه بين الخجل و الاستثاره على جسدها الجميل ، كان يمنى النفس ألا تلاحظ نظراته أو قضيبه الذى سارع إلى إخفاء انتصابه بمجرد أن شعر بذلك.<br />
<br />
بمجرد أن وصل إلى الشارع طلب منها أن تتنحى جانباً بسيارتها لينزل ، ألقى كلماته الوداعية و من ثم تحرك قاصداً شقتهم.<br />
<br />
صعد السلالم درجة تلو الأخرى إلى أن وصل إلى الطابق الخاص بهم ، فرأى سمر واقفة مع جارتهم أم مازن التى ابتسمت حينما رأته ف أبتسم لها ببراءة…مسكين لا يعلم أن ابتسامته زادت من رغبتها به.<br />
<br />
سمر : إيه يا خالوده أنت لسه جاى ولا ايه ؟<br />
خالد : أها كان الشغل زيادة شوية النهارده ، عن اذنكم أنا داخل.<br />
<br />
سمر هامسه : شوفتى الواد كان باصصلك أزاى مش سهل برضه الولا.<br />
سامية هامسه : فين ده ؟<br />
سمر هامسه : يخيبك الواد كان بيبص من تحت لتحت على بزازك.<br />
سامية بثقه : و ماله خليه يبص بكره يشبع و يمص.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………..</b>​</div><br />
و هكذا انصرفت الاثنتين ، سامية للداخل إلى غرفتها لتريح جسدها و تحلم بفحلها الشاب ، و سمر بخطتها التى تتمنى أن تنجح كما خططت لها و خالد تحت الدش يفكر فى ندى و مكالمة شذى ، و شذى تفكر فى أمها و ما صار حالهم إليه.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; نهاية الجزء &quot;</b>​</div><br />
&quot; بداية الجزء الثالث &quot;<br />
<br />
&quot;العمر واحد…لذا فلنستمتع به كما نشاء ، لا داعى لجلد الذات المستمر ، الجميع خطاؤون الجميع بداخلهم نيران تحت طبقه من الرماد لكن ليس الجميع يمتلك نفس الشجاعه و القوة ليخرج هذه النيران&quot;<br />
<br />
تلك كلمات كُتبت بأيدٍ ثابته و عقلٍ منغلق ملأه الإصرار على فعل ما كتب ، حُسم الأمر بداخل عقل خالد &quot; أبيه يستحق أن يخان ! &quot;<br />
<br />
الأمر و ما فيه أن على مدار ثلاث أسابيع منذ لقاء خالد ب سامية على السلم بدأ يلاحظ تغييرات من حوله لكن كان أشد هذه التغييرات وطأه على خالد هو ما حدث من أبيه !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………….</b>​</div><br />
الزمن : قبل ثلاث أسابيع.<br />
<br />
الساعة قاربت على الحادية عشر مساءاً و على عكس الطبيعي سمير كان متواجداً فى السوبر ماركت.<br />
<br />
العمال المتواجدين فى السوبر ماركت كان يأكلهم الفضول ينظرون لسمير دون أن يلاحظ و لم يكن هذا صعباً فهو شارد الذهن طوال اليوم.<br />
<br />
كان واضحاً على وجهه أن هناك أمر ما يشغل باله و يسيطر على تفكيره لكن لم يتوقع أحدهم أن يظل معهم حتى بعد صـلاة العشاء خصوصاً … رجب !<br />
<br />
رجب هو الذراع الأيمن لسمير أقدم العاملين معه و قد ينتابك شعور بأن سبب تواجد رجب هو تميزه و تفانيه في عمله لكن الواقع الأمر أبعد ما يكون عن ذلك.<br />
<br />
ظل رجب يجول بنظره بين ساعة يده السوداء و سمير و باب السوبر ماركت ، كان بداخله يتساءل…متى سيرحل سمير فهو على موعد مع لقاء جنسى حار الليلة مع شيماء إحدى العاهرات التى يتعرف عليهن على الانترنت.<br />
<br />
رجب هو شاب فى مقتبل العمر تقريباً ٢٦ سنه الحياه لم تبتسم له ، ليس وحده بكل تأكيد لكن بداخل عقله كان يشعر بالاستحقاقية ، فهو خريج كلية التجارة بتقدير جيد جداً.<br />
<br />
و مع ذلك لم يجد عمل يلاقى طموحه ، فى البداية كان ينتظر و يبحث أكثر معتقدا أنه سيجد عمل يناسبه لكن بعد مرور سنه كامله فهم أنه لن يجد ما يسره لذا قَبِل بأول ما عمل وجده.<br />
<br />
المرتب بالطبع لم يكفيه فهو راغب فى الدنيا و يريد التمتع بها ، و من ضمن هذه المتع هن العاهرات التى يقابل إحداهن كل أسبوع مره و لما لا فهو يدفع لهن من إيراد السوبرماركت يومها !<br />
<br />
استمر الأمر كذلك رجب يتساءل و سمير شارد إلى أن مر بلية صبى المعلم هانى الميكانيكي ، حينما رأى سمير جالساً ذهب ليلقى التحية.<br />
<br />
بلية : مسا مسا يا عم سمير.<br />
سمير : عامل إيه ياض يا بليه ،عامل إيه أنت و معلمك ؟<br />
بلية : الحمدللـه ، صحيح المعلم بيقولك أبقى عدى عليه علشان عايزك فى موضوع مهم بيقول.<br />
سمير : طب خدنى معاك خلينى أشوف عايز إيه ؟<br />
<br />
ارتسمت البسمة أخيراً على وجه رجب…أخيراً سيرحل سمير و يستطيع أن يستف الحسابات لتسمح له بأن يأخذ مبلغ يقضى به ليلته.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………..</b>​</div><br />
بعد وصلة حديث استمرت خمس دقائق بين سمير و بلية و هى المسافة المقطوعة بين السوبرماركت و ورشة الاسطى هانى…أخيراً وصل الثنائي.<br />
<br />
بمجرد أن رأى هانى سمير قام من مكانه و أخذ يرحب به بحفاوة كبيره ، سمير و هانى هم أصدقاء قدامى منذ أن كانا معا في المدرسة الإعدادية.<br />
<br />
هانى : يا أهلا يا أهلا بالمعلم سمير.<br />
سمير : عامل إيه يا أسطى هانى عاش من سمع حسك.<br />
هانى : ده أنا برضه هههههه ، عامل إيه واحشنى واللـه.<br />
سمير : فى نعمة ، قولى الواد بلية بيقولى انك عايزنى فى موضوع مهم.<br />
هانى : شاى ياض للمعلم سمير و روح شوف عربية الزبون بتاع امبارح.<br />
<br />
بمجرد أن أنصرف الصبى حتى بدأ هانى كلامه مع سمير…كلام سيغير من حياة الأسرتين للأبد<br />
<br />
هانى : بص بقى يا سمير أنا و أنت أصحاب من أيام ما كنا عيال لسه شنبها بيخطط يعنى بتاع ٢٥ سنة أو أكتر شوفنا فيها مع بعض كتير و نعرف عن بعض اللى ميعرفوش غيرنا.<br />
<br />
سمير باستغراب : و لزومه إيه الكلام ده دلوقتي يا معلم ؟ بعدين إيه لازمة الدباجه دى كلها خش فى الموضوع علطول.<br />
<br />
هانى : بصراحه بقى أنا مش عاجبنى حال الواد ابنك خالد.<br />
<br />
سمير متحفز : عمل ايه تانى !؟<br />
<br />
هانى : يا راجل أهدى هو كان عمل أولانى الفكره و ما فيها أنى بشوف الواد و هو معدى من قدام الورشه ، الواد بيعمل مجهود لكن زى ما أنت قولتلى مش جايبه همها.<br />
<br />
سمير : أنا تعبت من المناهده و لولا وصية المرحومة أمه مكنتش أعمل معاه اللى بعمله ده كله ، بعدين مش هو اللى صمم على الكلية دى يستحمل بقى !<br />
<br />
هانى : يا راجل وهو يعرف منين أن الأمور هتمشى بالشكل ده.<br />
<br />
سمير : قصره يا هانى علشان سيرته بتعصبنى لوحدها.<br />
<br />
هانى : أنا محضر ليه شغلانه هتكسبه ١٢ ألف فى الشهر و ده استفتاح كلام لو أثبت نفسه مش بعيد يكسب من وراها الشهد.<br />
<br />
سمير : شغلانة إيه دى يا هانى ؟<br />
<br />
هانى : أنت عارف أنى مخلفتش إلا بت واحده دى اللى طلعت بيها من الدنيا و جوزها قارفها و قارفنى و ده كله بسبب أخته ، عنده أخت مقولكش يا سمير بت حقنه عماله تزر الواد على البت.<br />
<br />
سمير بدأ يتخيل إلى أين سينتهى الحديث بهم بل أصبح شبه موقن بما يريد أن يقوله هانى لكن مازال لم يفهم كيف سيصبح ذلك عملا لإبنه.<br />
<br />
سمير : أيوه بس أنت بتقول شغلانه إيه دخل الشغلانه فى اللى بتقوله ده !؟<br />
<br />
هانى : صبرك عليا بس…الواد ده داخل فى مشروع استثماري كبير و عايز حد يكون ليه عين جوه المشروع و ده لأنه مقلق من الشركاء جامد ، هو الواد بطبعه مش بيآمن لأى حد بسهولة الوحيده اللى بيسمع رأيها هى أخته.<br />
<br />
سمير : الحقنه ، صح كده ؟<br />
<br />
هانى : بالظبط ، و علشان ابنك يشتغل مع الواد لازم يدخل من ناحية أخته ، الموضوع مصلحه حلوه فكر فيها جواز و هتجوز الواد و فى نفس الوقت هتضمن ليه شغلانه تبع مجاله مش بعيد برضه تدخل ليه دخل كويس و الواد ابنك ذكى و أكيد هيقدر يتعامل ، ها قولت ايه ؟<br />
<br />
سمير : و هو ده عرض يتفوت أكيد هيوافق بس السؤال يظهر لاخت الواد ده أزاى كمان كلمنى عنها قولى شابه لسه ؟<br />
<br />
هانى : أمممم هى من ناحية شابة فهى شابة أكتر منى و منك و منه هو كمان لكن هى أكبر من أخوها بخمس سنين عندها ٣٤ سنه يعنى بينها و بين خالد لو أنا مش غلطان بتاع ٦ سنين تقريباً كمان هى كانت مطلقة بعد ما قفشت جوزها بيخونها مع واحده صاحبتها.<br />
<br />
سمير : رجالة آخر زمن حد يبقى متجوز بنت عز و غنى و يخونها واللـه الراجل ده عبيط.<br />
<br />
هانى : المهم هترد عليا أمتى فى الموضوع ده ؟<br />
<br />
سمير : أمممم سيبنى بتاع أسبوع أمهد للواد ولو تمام هبلغك وهو غالباً هيوافق ، بس ظبط مع بنتك طريقة بقى يعرف الواد يدخل بيها للبت.<br />
<br />
هانى : اتفقنا.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………..……………………….</b>​</div><br />
ــ مش هترنى عليه يا ماما ؟ ده أول مره يتأخر بالشكل ده بره البيت.<br />
<br />
شذى كانت تشعر بالتوتر تجاه تأخر سمير عن الوصول للبيت ، سمر كانت العكس تماماً هى فقط تشعر بالفضول عن سبب تأخره لكن على عكس شذى كانت متوقعة أن حديثها صباحاً أثار غيظه لذا سيحاول أن يظهر كم هو منزعج من كلامها.<br />
<br />
سمر : لأ مش هرن عليه يا شذى هو شويه و هتلاقيه جاى.<br />
<br />
شذى : بس يا ماما…<br />
<br />
سمر بعصبية : أنا قولت مش هرن عايزه أنتى ترنى التليفون عندك أهو.<br />
<br />
شذى كان بداخلها محتار من جهة هى تعلم أن أمها بركان شهوه مكبوت و من جهة أخرى لا ترى فى هذا مبرر لمعاملتها لسمير فى النهاية هو رجلها و بدونه سينهار البيت…مسكينه شذى لا تعلم ما بداخل أمها.<br />
<br />
سمر تعتبر أن ما تفعله إشارات لخالد تحاول أن تهيئ نفسها لثانى الخطوات لتنقض على كاللبؤه على فريستها !<br />
<br />
مرت الدقائق و أرتفع صوت الباب معلنا عن حضور سمير ، جرت شذى تفتح الباب ، دخل سمير الشقه ليجد سمر مرتدية جلباب واسع لا يظهر منها شئ على عكس طبيعة لبسها فى البيت ف استنتج أنها لازالت منزعجة منه.<br />
<br />
آثرها سمير فى نفسه فأخذته العزة و قرر أن يقطاعها ظنا منه أن هذا سيعيدها إلى صوابها ، لا يعلم أن هذا ما تريده هى.. أن يتركها بعيده عنه هذه الأيام.<br />
<br />
دخل لغرفته سريعاً تحاشى النظر أو حتى إلقاء السلام كان بداخله متوقعاً أن تدخل وراءه لكن الواقع كان عكس ذلك تماماً ، علاقة الثنائي منذ هذه اللحظة لم و لن تصبح كما كانت مطلقاً !<br />
<br />
بمجرد أن دخل سمير لغرفته تحركت سمر لتدخل غرفة خالد و تغلق الباب بقوةٍ سمعها سمير فى غرفته مما أثار غيظه أكثر لكن فضل عدم التعليق فهو لازال باقى عليها كما أن بداخله جزء صغير يقدر لها صبرها على ضعفه فى الفتره الأخيره.<br />
<br />
دخلت سمر و بدأت تهيئ الغرفه لفعل ما تريد الليلة…إلهاب مشاعر خالد للدرجة التى تجعله يفكر فى التقرب منها مجرد التفكير من وجهة نظرها هو أول الخيوط !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………………</b>​</div><br />
فى المحل الصغير كان يجلس سيد الموان مع خالد الذى يشرح له ما قام بفعله.<br />
<br />
خالد : … بكده أنا خلصت كل حاجه ، ظبطت البنود و حتى بند السعر ظبطته علشان محدش ينخرب وراها و يرفعوا دعوى بطلان.<br />
<br />
سيد : اللـه ينور عليك يا متر ، قولى بقى تعبك فيها كام ؟<br />
<br />
خالد : طب أنا مش هرد عليك علشان منزعلش من بعض عيب ياعم سيد.<br />
<br />
سيد بابتسامه : ماشى كلامك ، صحيح قولى مين المزه اللى كنت نازل من عربيتها الصبح دى ؟<br />
<br />
تفاجأ خالد بالسؤال لكنه أبتسم بمجرد أن جاءت سيرة ندى فهو بداخله يراها شابه جميلة طموحه بها من المميزات ما لا يحصى.<br />
<br />
سيد : دى البت أخدت عقلك هههه يا واد بكلمك.<br />
<br />
خالد : ها أبدا دى زميلتى فى الشغل ياعم سيد.<br />
<br />
سيد : هتعملهم عليا ؟ دى مش ابتسامة واحد لما سمع سيرة زميلته.<br />
<br />
خالد : هتفضل فاقسنى ههههه ، بصراحه ندى جميله مش بس شكلاً لأ كمان جميله فى تعاملها مع غيرها بس…<br />
<br />
تذكر خالد الواقع الذي أفاقه من أحلام يقظته فسرعان ما وقفت الكلمات بداخله ، ظهر الضيق على وجهة ليقرأه سيد بخبرته فكما هو متوقع خالد فقير مادياً.<br />
<br />
سيد : هااا فكرتنى بنفسى زمان يا واد كنت زيك كده فى حالى لحد ما طبيت و حبيت سوسن أم العيال كانت أجمل م البت بتاعتك دى كمان ، و كانت حالتى زيك كده مش قادر حتى أصرف على نفسى فضلت أحب فيها شهور لحد ما سمعت انها هتتخطب مقدرتش أتكلم حسيت أنى مش كفء أصل هتكلم ليه طالما مش هقدر أعمل حاجه كده كده ده غير أنى كنت وحيد مقطوع من شجره بعد ما أبويا اللـه يرحمه مات لكن…<br />
<br />
نظر سيد لخالد الذى كان يحثه بعينيه أن يكمل الحديث فهو يريد أن يعلم ماذا حدث.<br />
<br />
سيد مبتسم : لكن هى رفضت عارف ليه ؟ الواد كان معاه فلوس و ابن ناس متوسطين الحال لكن كان حشاش..أخلاقه تلفانه وهي كانت عايزه اللى زى حالاتى و حالاتك كده اللى أخلاقه حلوه.<br />
<br />
خالد : بس ده كان على أيامكم أنتم يا عم سيد دلوقتى بقت كلها ماشيه بالفلوس ، يلا اسيبك أنا و أطلع أنام علشان بكره عندى جلسه الصبح بدرى.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………………</b>​</div><br />
أسبوع كامل لم يستطع أن ينام فى غرفته براحة أو لنكن منصفين لم تدعه سمر ينام براحه بعدما أصبحت شبه مقيمة فى غرفته و لم يستطع رفض وجودها أو حتى النوم خارج الغرفة.<br />
<br />
فى أولى الأيام خالد كان يفكر فى ندى و يتساءل أيعقل أن تنظر له كرجل لا كصديق ، هل يمكن أن تفكر فيه كزوج لها ؟<br />
<br />
أفكاره كانت تشعل بداخله الحماس للجد و العمل حتى تناسى ما حدث مع شذى و سمر لكنهم لم ينسو !<br />
<br />
سمر بداخلها كان يشتعل أكثر و أكثر خطتها التى أعدتها لم تفلح حتى اللحظه ، اعتمادها على أن التعامل بينها و بين خالد سيكون نقطة الإنطلاق لاثارته فشل.<br />
<br />
خالد لم يعد موجود فى المنزل أغلب ساعات اليوم و هذا ما أثار غيظها و زاد من إصرارها على أن خالد هو من سيطفئ شبقها…و لكن كيف ؟<br />
<br />
ظلت رأسها تفكر طول أيام الأسبوع الأول فيما يجب أن تفعل و ما هى الحلول المتاحة ، لم يرضيها أيا من المتاح حتى جاءت الفرصة على طبق من ذهب.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………………</b>​</div><br />
يوم الخميس أثناء جلوسها فى البلكونه تنظر منها على المارة في الشارع دخلت شذى و معها الخبر الذى سيشعل فتيل فكرتها الجديده.<br />
<br />
شذى : مالك قاعده كده ليه ؟<br />
<br />
سمر : متضايقه مش شايفه حالنا يا بت ؟<br />
<br />
شذى بكذب : مالنا ما إحنا زى الفل أهو ، أنتى بس اللى زعلك مع عم سمير خلاكى شايفه الدنيا أسود.<br />
<br />
لم تعلق سمر على كلام ابنتها اكتفت بنظره غير راضية لتكمل شذى ما بدأته من حديث.<br />
<br />
شذى : عموماً أنا جايبالك خير بمليون جنيه.<br />
<br />
سمر : خبر إيه ده ؟<br />
<br />
شذى : خالد هيتجوز.<br />
<br />
سمر : هههههه بطلى هزار يا بت الواد ما هو معانا طول النهار بعدين هو حيلته حاجه علشان يتجوز بيها.<br />
<br />
شذى فى سرها : هو لو على الفلوس محلتوش إنما عليه حتى زب اااااه هموت عليه بقالى أسبوع مش عارفه أحاول معاه بيتجاهلنى و كمان أنتى فى الاوضه.<br />
<br />
سمر : …يا بت اللى واخد عقلك ؟<br />
<br />
شذى : ها أبدا بفكر فى كلامك بس عموماً الكلام موثوق و ده لأن اللى قاله عم سمير.<br />
<br />
اعتدلت سمر فى جلستها و ظهر على ملامحها الاهتمام ، سمير هو الأب هو الذى يملك النقود التى يحتاجها خالد كى يتزوج فمعنى أن يخبر شذى بأمر الزواج إذا أمر النقود تم حله و بالتالي سيضيع خالد من أيديها !<br />
<br />
شذى : إيه يا ماما سرحتى فين ؟<br />
<br />
سمر : ها لأ سرحتى فى كلامك بس غريبه أن سمير هو اللى عايز يجوزه بعد ما كان بيقول عليه اللى بيقوله.<br />
<br />
شذى : ما العروسه غنيه ، أصل انتى مسبتنيش أكمل كلامى…عم سمير قال إن العروسه اللى هو شافها لخالد غنية و حتى شكلها جميل و أنا شوفت صورتها بصراحه البت صاروخ.<br />
<br />
سمر بسخريه : و هى اللى زى دى عيلتها هترضى تناسب سمير ليه ؟ هتناسبه على ماله ولا على جماله.<br />
<br />
شذى : هههههه ضحكتينى ، سيبينى أكمل كلام البنت بالرغم من كل المميزات دى إلا أنها مطلقة كمان سنها أكبر من خالد…ده غير أن خالد ميعرفش أصلا بفكرة أبوه عم سمير قالى علشان ألين دماغه و اخليه يوافق.<br />
<br />
بدأت سمر تستوعب كلام شذى و تحاول أن تربط الخيوط ، زواج من مطلقه و أكبر سناً منه هذا ما كانت تحتاجه بالطبع ليست البنت و لكن الشقاق !<br />
<br />
اختمرت بداخل رأسها فكره جديده مختلفة معتمدة بشكل أكبر على غيرها…سامية التى أصبحت تحدثها مراراً عن رغبتها هى الأخرى بخالد.<br />
<br />
سمر : طب بقولك ايه يكش يولعوا فى بعض أنا مليش فيه ، قومى هاتيلى الطرحه علشان رايحه لساميه أجرى.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………………</b>​</div><br />
ــ لأ ياختى أخاف بعدين الواد كمان هيكون محرج ثم هيقعد عندى أزاى أصلا !؟<br />
<br />
كلمات سامية هى كلمات المنطق تتحدث بها معترضة على كلام سمر و خطتها التى لم تفلح فى إقناعها.<br />
<br />
سمر : يا بت أسمعى كده كده الاتنين هيتخانقوا هو ده بت هيرضى يتفرض عليه رأى إحنا كل اللى هنعمله إننا هنعجل بس بالموضوع شويه و من ثم تاخديه عندك بدل ما يروح لاخواته و هو أصلا بيتحرج منهم.<br />
<br />
سامية : تانى هنعملها أزاى ؟ أنا و الواد يعتبر مش بنتقابل أصلا في إيه يخليه يقبل أنه يقعد معايا ؟<br />
<br />
سمر : أقولك فاكره لما حكتيلى أن أمه زمان كانت صاحبتك و الود بينكم رايح جاى ؟ ساعتها أنتى قولتيلى أن الواد أمه كانت بتحاول تخرجه من قفلته على نفسه مع ابنك.<br />
<br />
سامية : أيوه بس ايه دخل ده بموضوعنا !؟<br />
<br />
سمر : أهو أنتى هتدخلى من نفس الحته ، بكره تقوليله إنك عايزاه يوصلك عيادة دكتورة العظام هكون أنا مظبطه مع الممرضه تلعب هى دور الدكتوره و إنك صاحبتها و هى جايه ليكى في يوم العيادة مقفولة لانك بتشتكى جامد ، و طبعاً هقولها تقول قدامه إنك محتاجه حد يراعيكى و هو بدافع ذكرياتك مع أمه هيفكر لكن مش هيعرض عليكى ولا انتى تعرضى عليه.<br />
<br />
سامية : و ساعتها يبقى استفدنا أزاى ؟<br />
<br />
سمر : استفدنا أنى هبدأ اخليه يجى يزورك معايا ف رجله تاخد على الشقه أول يومين و هوب فى اليوم الثالث تحصل الخناقه ف تقومى أنتى تاخديه عندك تهديه و تحاولى تعرفى منه الموضوع و هو أكيد هيتكسف لكن مش هيلحق كسوفه هيروح بمجرد ما أبوه يقول إنه مش مدخله البيت و بكده بقى فى الشارع أو معاكى يا سوسو ههههه.<br />
<br />
سامية : ده أنتى دماغك دماغ شيطان يا بنت العفاريت.<br />
<br />
سمر : يعنى وافقتى ؟<br />
<br />
سامية : أه موافقه بس فى البيت هخليه يقرب منى أزاى ؟<br />
<br />
سمر : ساعتها نبقى نظبطها بس أهم حاجه أنه يدخل العش و ساعتها تستفردى بيه.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………………</b>​</div><br />
سامية لم تتساءل بداخلها كثيراً عن سبب مساعدة سمر لها بهذا الشكل اعتبرت الأمر حباً من سمر لها…لم تتخيل أن سمر تستخدمها لكسر الحاجز الداخلى عند خالد.<br />
<br />
بدأت الأيام تسير و حدث كما خطط له تماماً<br />
<br />
ــ ذهب خالد مع سامية لأن سمر لم تكن موجوده لتذهب معها.<br />
<br />
ــ بدأت سميرة تتقرب منه بالكلام و تحاول إذابة الجليد بينهم.<br />
<br />
من جهة أخرى سمر بدأت تلعب مع سمير لعبة مختلفة هدفها إثارة غضبه و توجيه هذا الغضب على أبنه الذى للمره الثانيه يكسر كلمته كما فعلها سابقاً باختياره كلية الحقوق بدلاً من طب الأسنان الذى كان يطمح الأب له.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………………</b>​</div><br />
ــ ألف سلامه يا طنط ، مكنتش أعرف أنك تعبانه أوى كده.<br />
<br />
كلمات خالد كانت ترن فى أذنها ، خصوصاً أنها تشعر بكوعه يداعب حلمات بزها التى انتصبت بسبب لمسه لها.<br />
<br />
فى الغرفه و أثناء الكشف الوهمى كانت مغمضة العينين تتخيل خالد و هو يداعبها الفكره وحدها كانت كفيلة بجعل الممرضه تتفاجأ بعسلها الذى يسبح على فخذها.<br />
<br />
الهيجان صار بداخلها أغلب الوقت للدرجة التى جعلتها طوال الطريق للمنزل حريصة على لصق فخذها بفخذه و كأنها مراهقة فى سن بنات دبلوم التجارة تكفى اللمسة لاثارتها.<br />
<br />
تنظر له بابتسامة و عيون لامعة لاحظها هو لكنه فسرها على أنها سعيدة بعد أن خرجت من محبسها حيث تجلس وحيدة فى بيتها.<br />
<br />
ظلا معا حتى وصلا عند باب شقتها و هنا بدأت الأمور تتصاعد.<br />
<br />
خالد : ألف سلامة عليكى يا طنط مره تانيه.<br />
<br />
سامية : استنى رايح فين ؟<br />
<br />
سامية كانت مضطربه تريد أن تدخله معها الشقة لا تريد أن تفارقه تنظر له بشكل شهوانى تتمنى لو يغتصبها و لن تمانع و لكن فجأة…<br />
<br />
سمر : إيه يا سامية ؟ ألف سلامة يا حبيبتي البت شذى قالتلى اعذريني مكنتش فى البيت.<br />
<br />
سامية بابتسامة : البركه فى خالد طلع راجل هو اللى نفعنى النهارده.<br />
<br />
سمر : طب حمداللـه على سلامتك ، تعالى أدخلك جوه ، صحيح الدكتوره كتبتلك على دواء ؟ لو كده خالد ينزل يشتريها ليكى.<br />
<br />
خالد : أنا كنت نازل كده كده أجيب الدواء و جاى ، دخليها عقبال ما أرجع.<br />
<br />
نزل خالد و سريعاً دخلت الاثنتين قاصدين غرفة النوم و هناك تفاجئت سامية مما تفعله سمر.<br />
<br />
سامية : بتعملى إيه يا وليه ؟<br />
<br />
سمر : أمسكى البسى قميص النوم ده ، أنا عايزاه يبدأ يشوف لحمك و يفكر فيكى.<br />
<br />
سامية : اسكتى يا بت ده أنا مولعة دلوقتى !<br />
<br />
سمر : الواد عمل حاجه ولا إيه ؟<br />
<br />
سامية : البت الممرضه أيديها كانت عماله رايحه جايه على فخادى و هو قاعد قومت سرحت و أنا بتخيله هو جسمى نقط ده غير أنه طول الطريق مأنكچنى و كوعه عمال يلاعب حلمة بزى هحححح.<br />
<br />
سمر بخبث : يبختك كلها كام يوم و تطفى نارك إنما أنا يا حسره عليا اللى معايا معدش نافع.<br />
<br />
سمر كانت تحاول اللعب على مشاعر سامية تمهد لما ستفعله بكلماتها.<br />
<br />
سامية كانت تشعر بالسعادة بداخلها لا تدرى ما سببها هل لأنها ستحظى بخالد و تطفئ نيران شبقها أم لأنها ستحصل على ما لن تحصل عليه سمر و هى أصغر سناً منها !<br />
<br />
سمر : المهم سيبك من الكلام ده دلوقتي ، يلا قوام ألبسى قبل ما يطلع و أنزلى تحت البطانية بس سيبى الجزء اللى عند صدرك ده مرحرح و جزء من رجلك عريان.<br />
<br />
خرجت سمر تنتظر قدوم خالد على أحر من الجمر.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………………</b>​</div><br />
خالد انتهى من شراء الأدوية و تحرك قاصداً المنزل ، خطا ناحية الدور الأول ثم الثانى و هو شارد الذهن لكن فجأه تماهى إلى أذنه صوت اااه قوية قادمه من شباك الحمام القريب من المنور.<br />
<br />
تحرك ببطئ ليختبئ خلف الجزء المبنى من الحائط و يسلط نظره عبر فتحة شباك المنور على شباك الحمام المفتوح ليرى ما لم يكن يتوقع…<br />
<br />
مدام سلوى تجلس على قاعدة الحمام مباعدة بين قدميها إحداها ترتكز على الحائط و الأخرى لم يرى أين ترتكز ، يديها تداعب شفرات كسها الذى يحاوطه شعر خفيف رأسها مرفوعه تهتز مع حركة يديها و عينيها مغمضه.<br />
<br />
كان يقول بداخله أنها لابد أن تكون تتخيل شخص ما يداعبها فمن الواضح من صوتها و حالتها أن الهياج مستبد بها..بدون أن يشعر تحركت يده ناحية زبه الذى انتصب بقوه كادت أن تقطع اللباس الداخلى.<br />
<br />
فتح خالد سوستة البنطلون بأصابعه فتح أزرار اللباس ليخرج زبه واقفاً بشده ، أخذ يدلكه و هو ينظر لصدرها الأبيض الممتلئ و هالاتها الوردية حلماتها التى تفكرك بين أصابعها.<br />
<br />
ــ ححح ااااه أنا تعبانه أوى يا مدحت ااااااه نفسى أرتاح عايزه أتايه تدخل جوه كسى العطشان جايز تطفى ناره ممممم ااااااه.<br />
<br />
تفاجأ خالد مما سمع فحسب معلوماته مدحت زوجها يعمل فى إحدى شركات البترول فهو مهندس و عمله أغلب شهور السنة يكون فى محافظات ساحلية بعيده عن حيث يقطنون.<br />
<br />
خالد : معقوله بتتخيل جوزها بعدين بتقوله عايزه اتايه دى على آخرها.<br />
<br />
سلوى : ااااه أنا هايجة أوى أمممم أمممم كمان قولى يا شرموطة قولى يا لبوه نفسى أحس أنى لبوه تحتك بس أنت تيجى يا مدحت ححححح ااااه هجيب يا مدحت جسمى بيترعش هجيب هجيييب اااااااه…تاااك.<br />
<br />
هدأت الأصوات بعد سقوط هاتفها و عم الصمت لثوانى كان خالد مشتت لكنه مهتاج يفكر فيها و يتفحص جسمها المستكين و لم يقطع تفكيره سوى صوت أبنها الصغير.<br />
<br />
ــ ماما سلمى مش راضية تدينى الكمبيوتر ألعب شوية.<br />
<br />
خرج من حالة شروده و تذكر أنه واقف على السلم و معرض أن يراه أحدهم وهو يراقب فأكمل طريقه للأعلى حتى وصل و طرق الباب ففتحت سمر التى كان واضحاً عليها الارتباك و التوتر.<br />
<br />
خالد : مالك يا سمر ، فيه حاجه حصلت ؟<br />
<br />
سمر : ها لأ أبدا أنا بس قلقتانه على سامية مين هيراعيها فى ضيقتها دى.<br />
<br />
خالد : ما هى كانت قالت إن أبنها هيجى يقعد معاها.<br />
<br />
سمر : الواد طلع مسافر يا خالد هو و مراته فى محافظة تانية شغل و هى اتكسفت تقوله.<br />
<br />
خالد : طب و العمل إيه ؟<br />
<br />
سمر : مش عارفة و أبوك مش هينفع اسيب الشقة خصوصاً فى وقت زى ده ما أنت فاهم بقالنا أسبوع و شوية متخانقين.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………………</b>​</div><br />
بالداخل خلف الغرفه المغلقة كانت سامية واقفه تستمع للمحادثة بين خالد و سمر ، لاحظت بسهولة الرعشة فى صوت سمر فظنت أنها لزوم حبك الدور لا تدرى أن الموضوع أبعد من ذلك.<br />
<br />
فأثناء انتظار سمر ل خالد كان التوتر يأكلها لمعرفة النتيجة..كانت تشعر أن الدقيقة ساعة فلم تتحمل و خرجت لتراه مخرجا قضيبه يدعكه و هو مسلط النظر على أحد الشبابيك لكن لم تدرى أيهم.<br />
<br />
فى البداية اهتاجت سمر هى الأخرى الأنثى بداخلها كانت تحترق بنيران الشبق.<br />
<br />
لكن سريعاً ما ضاق صدرها لم تفكر فى السبب لكن لم يعجبها رؤيته يراقب أخرى و يداعب قضيبه على منظرها.<br />
<br />
كبحت حركتها فى آخر لحظة عندما لاحظت أنه يغلق بنطاله حيث كادت تهم بأن تنادى عليه من بعيد و قررت بداخلها أنها لن تدخله لسامية اليوم لا تدرى ما السبب لكنه قرار اتخذته !<br />
<br />
غريب أمر الأنثى لا يستطيع أحدا…<br />
أن يفهم ما بداخلها<br />
<br />
<div style="text-align: center"><i><b>…………………………………</b></i>​</div><br />
خالد : طب و العمل ملهاش معارف قريبين هنا ؟<br />
<br />
سمر : ها لأ ملهاش ، عموماً سيبها للحلال و يلا أنت على الشقة دلوقتى هتلاقينى محضرالك الغدا أقعد كل.<br />
<br />
خرج خالد من الشقه و فجأه سُحِبت سمر من يدها لتتفاجأ بسامية الظاهر على وجهها الضيق.<br />
<br />
سمر : مالك يا وليه ؟ لاويه بوزك كده ليه ؟<br />
<br />
سامية : مش قولتى هتدخلى الواد عليا مدخلش ليه ؟<br />
<br />
سمر : ها الواد قال عايز يدخل الحمام و مكسوف يدخل هنا ف قولتله روح.<br />
<br />
لم يكن صعباً على سامية أن تكتشف كذبها فهى سمعت كل شيء لكن لم تستطع تفسير ما قامت به سمر !؟<br />
<br />
سمر هى صاحبة الفكره من الأساس فلِمَ ترفض الآن ، لِمَ تمتنع عن إيصالها بخالد !؟<br />
<br />
انتهى اليوم و الأسئلة و الشكوك تساور سامية بل أصبح الأمر أصعب ، خالد بالنسبة لها لم يعد مجرد شخص الأيام الماضية صارت تتخيل نفسها بين أحضانه و هو يداعبها و يريحها من عذابها !<br />
<br />
مرت بضعة أيام و سامية معزولة عن الجميع ، سمر لا تحدثها خالد لا يخرج من باب الشقة فهى تراقب البيت ليلا نهاراً أصبحت الليالى أكثر لهوبة بل حتى الاستمناء لم يعد يجدى نفعا صارت تفكر فى زب خالد كما وصفته لها سمر و جسده الذى رأته من فوق الملابس آلاف المرات…أستمر الأمر كذلك حتى فاض بها و قررت أنها من ستأخذ الخطوة الأولى بعيداً عن سمر !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………………</b>​</div><br />
سمر بمجرد أن دخلت الشقة جرت على غرفة نومها.. أغلقت الباب ، أنفاسها تتعالى ، نظرت لنفسها فى المرآه مستغربة شعورها الداخلى.<br />
<br />
اخذت تحدث نفسها متسائلة عن ما تشعر به و عن سبب فعلتها.<br />
<br />
نفسها : مالك كشيتى كده ليه !؟ الواد لازم يدخل الأسبوع ده عند سامية.<br />
<br />
سمر : بس أنا مش عايزه أدخله لسامية أو غيرها..هواا هواااا…هو مينفعش يكون ليا أنا لوحدى ؟<br />
<br />
نفسها : و دى هتعمليها ازاى ؟ الواد مش نجس لدرجة أنه أول ما ينام مع واحدة تبقى مراة أبوه<br />
<br />
سمر : و ليه لأ بعدين ما هو الهياج قاتله يعنى لو حاولت معاه أكيد هيوافق !<br />
<br />
نفسها : أعقلى بدل ما تجيبى لنفسك مصيبة و تبقى خسرتى كل حاجه !؟<br />
<br />
سمر بجحود : و إيه الجديد ما أنا طول عمرى خسرانه كل حاجه من أمتى و أنا عندى حاجه حباها و أهو الدنيا بتدينى على دماغى مع سمير حتى الحاجه اللى بتمناها مش عايزه تدهالى.. أنا خلاص قررت خالد هيبقى ليا أنا لوحدى !!<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………</b>​</div><br />
فى تلك الليلة بدأت سمر تتحرك و كانت أولى الخطوات هو بقاءها فى غرفتها مرتدية لانجيرى أسود يبرز أنوثتها و جسمها الناضج المثير.<br />
<br />
الساعة قاربت الحادية عشر و لم يأتى سمير كانت تود أن تتصل لكنها سمعت صوت الباب ف قامت مسرعة عطرت الغرفة للمره الأخيرة تأكدت من مظهرها فى المرآه و رسمة الروچ استدارت و هى تنظر لنفسها فى المرآة و أخيراً رسمت ابتسامة مغرية على شفاهها و خرجت.<br />
<br />
تفاجأ سمير من منظرها حينما رآها كأنه يراها لأول مرة ، بمجرد أن اقتربت منه اتسعت ابتسامته فعقله ذهب لأسرع تصور منطقى و هو أن شبقها أتى بها إليه...مسكين سمير.<br />
<br />
سمر بدلع : أتأخرت ليه يا سمورتى.<br />
<br />
نبرتها أطربت أذنه أحب اللحظة الحالية ، تناسى تماماً أين هم ؟ فلم يسأل حتى عن شذى أو خالد تناسى الدنيا كلها.<br />
<br />
سمير بتقل : سمورتى ؟ ده ايه الرضا المفاجئ ده ؟<br />
<br />
سمر فهمت اللعبة و قررت تديله اللى هو عايزه لحد ما تستتب ليها الأمور.<br />
<br />
سمر : أسكت متفكرنيش ده أنا زعلانه أوى و متضايقه كل ما بفتكر أنى اتعاملت معاك بالشكل ده.<br />
<br />
سمر مثلت بخبث حيه و تصنعت البكاء ليتأثر هو ، سمير لم يرد أن تتعكر اللحظه السعيدة الحالية فهو الآخر يريد أن يفرغ الطاقه المكبوته بداخله.<br />
<br />
سمير : يا سمسم يا حبيبتى أنا مقدرش أزعل منك بقى فيه حد يزعل من النوتيلا دى بعدين مالك محلوه كده ليه النهارده.<br />
<br />
سمر : هيهى يا راجل اختشى.<br />
<br />
سمير : هاهاهاهاها حلاوته ????.<br />
<br />
سمر : طب أدخل خد دش على ما أجهزلك العشاء.<br />
<br />
دخل سمير سريعاً إلى الحمام بينما ذهبت هى إلى المطبخ انتظرت إلى أن دخل الحمام ، أمسكت التليفون ، رنت على ابنتها لترد شذى.<br />
<br />
شذى : أيوه يا ماما إحنا جايين أهو.<br />
<br />
سمر : قدامكم قد إيه ؟ كمان خالد ضايقك ولا حاجه ؟<br />
<br />
شذى : بالعكس ده قالى رأيه فى الفساتين و بجد ذوقه حلو أوى.<br />
<br />
سمر : يعنى انبسطتى ؟<br />
<br />
شذى : طبعاً انبسطت خالد جميل **** يخليه ليا ققصدى لينا.<br />
<br />
سمر : قدامكم قد إيه ؟<br />
<br />
شذى : مش كتير إحنا على أول الشارع أهو.<br />
<br />
اغلق الطرفين الخط ، انتظرت سمر دقيقة واحدة و من ثم قامت بالخطوه الاكثر خطوره.<br />
<br />
ــ ااااااااااااااااه يا رجليييييييييى اااااااااااه.<br />
<br />
خرج سمير مفزوعا على صوت سمر الصارخ ، كانت ساقطة على الأرض رجلها ملتويه و بجانبها الزيت الذي سكبته بعناية يملأ المكان من حولها، يلمع تحت أضواء المطبخ الخافتة.<br />
<br />
كانت أنفاسها تتسارع ، ليس من الألم بل من نشوة اقتراب اللحظة التي خططت لها.<br />
<br />
خرج سمير من الحمام ، يلف فوطة حول خصره، وجسده لا يزال يقطر بالماء.<br />
<br />
سمير بفزع : في إيه يا سمر؟ جرالك إيه يا حبيبتي ؟<br />
<br />
سمر بآهات متقطعة : الزيت.. اتزحلقت بسبب الزيت يا سمير.. كنت بحضر العشا و رجلي خانتني.. ااااااه مش قادرة ألمس الأرض يا سمير !<br />
<br />
حاول سمير الاقتراب ، لكنه بمجرد أن حاول الإقتراب ضغطت قدمه على الزيت فكاد أن يسقط هو الآخر، فتراجع للخلف ممسكاً برخامة المطبخ.<br />
<br />
سمير بارتباك: استني يا سمر.. الأرض غرقانة فى الزيت ، مش عارف اوصلك.. خليني ألبس حاجة وأجيب حاجه أمسح الزيت ده كله.<br />
<br />
في هذه اللحظة ظهر صوت تكة المفتاح في الباب ، دخل خالد وشذى بضحكاتهم التي انقطعت فوراً بمجرد أن سمعا صوت تأوهات سمر.<br />
<br />
شذى جرت نحو أمها، لكن خالد كان الأسرع بفضل بنيته الرياضية القوية ورد فعله الغريزي.<br />
<br />
خالد : في إيه ؟ إيه اللى حصل يا حاج ؟<br />
<br />
سمر (بصوت مخنوق وهي تنظر في عين خالد) : الحقني يا خالد.. رجلي اتلوت و مش قادرة أتحرك.. الزيت مغرق الدنيا.<br />
<br />
اندفع خالد نحوها بحرص ، لم يهتم بالزيت الذي لوث طرف بنطلونه ، جثا على ركبتيه بجانبها.<br />
<br />
في تلك اللحظة كان اللانجيرى قد انزاح قليلاً بفعل حركتها ، لتظهر أفخاذها الممتلئة بالزيت ، ورائحة عطرها &quot;النفاذه&quot; اختلطت برائحة الزيت ، مما خلق جواً غريباً جعل خالد في ثوانٍ ينتبه للمشهد ، عقله بدأ يستوعب الحالة التى فيها أبيه و زوجته سمر.<br />
<br />
سمير: شيلها يا خالد.. يلا وديها على السرير.<br />
<br />
مد خالد يديه تحت ظهرها وتحت ركبتيها بمجرد أن تلامست يداه مع جلدها الناعم الملمس بفعل الزيت، شعر بكهرباء تسري في جسده.<br />
<br />
كان بداخله نارا تحرقه لحمها الطرى أثاره بشده ، و لم يكن ذلك خفيا على سمر التى لم تكتفى بالصمت ، بل لفت ذراعيها حول رقبته بقوة، ودفنت رأسها في عنقه، هامسةً بصوت لم يسمعه غيره…<br />
<br />
سمر : براحة يا خالد.. جسمي كله بيوجعني.<br />
<br />
رفعها خالد بين يديه، و أثداءها الممتلئة تضغط على صدره مما جعله يشعر بحرارة أنفاسها و بملمس ساقيها العاريتين على ذراعيه.<br />
<br />
سمر كانت تتعمد &quot;الارتخاء&quot; تماماً بين يديه لتجعله يشعر بكل تفصيلة في جسدها بل و تعمدت أن تدعى أنها ستسقط ليغرز أصابعه فى لحم افخادها أكثر لتهمس بآهه كانت بمثابة الفياجرا التى جعلت زبه يلامس أسفل طيزها.<br />
<br />
شذى كانت تتبعهم بنظراتها الحارقه نظرات تملؤها الغيرة المكتومة ، و سمير يسير خلفهم يحاول طمأنة زوجته غير مدرك أن ابنه يحمل &quot;قنبلة موقوتة&quot; بين يديه.<br />
<br />
وصل خالد إلى غرفة نوم سمر، ووضعها على السرير ببطء شديد ، لم تترك سمر رقبته فوراً، بل ظلت متمسكة به لثوانٍ إضافية ، وعيناها اللامعتان تفترسانه بنظرات شبقه.<br />
<br />
سمر (بصوت ناعم وهي تنظر لعينيه): تسلم إيدك يا خالد.. لولاك كان زماني لسه واقعة على الأرض.<br />
<br />
خرجت الكلمات من فمها ناعمة مما زاد شبق خالد الذي كان لا يزال مائلاً فوقها، شعر بأن قضيبه يكاد ينفجر داخل بنطلونه.<br />
<br />
تراجع للخلف بسرعة قبل أن يلاحظ أحد حالته، وهمهم بكلمات غير مفهومة، بينما كانت سمر تبتسم بداخلها.. فقد خطت بالفعل أولى خطواتها و عرفت أن خالد الليلة لن ينام ، ولن يفكر إلا في ملمس جلدها الذى كان بين ذراعيه.<br />
<br />
سمير : وسع كده ورينى رجليها بعدين أطلع بره مينفعش تشوفها كده ؟<br />
<br />
خالد بداخله استنكر كلام أبيه الذى أمره منذ دقائق أن يحملها كما هى بين ذراعيه.<br />
<br />
خالد في نفسه : احا يعنى انت دلوقتى شايفها مشكلة و من شوية كان عادى ؟ عموماً زى ما تحب.<br />
<br />
خرج خالد من الغرفة مخلفا وراءه نظرات سمر الهائجة بفعل لمساته.<br />
<br />
سمير : أنتى كويسه حبيبتي ورينى كده…<br />
<br />
سمر بتمثيل : ااااه لأ متحركهاش مش قادره اوفففف لأ لأ ألم فظيع.<br />
<br />
سمير : الواقعة كانت جامده للدرجادى ؟<br />
<br />
سمر : اففففف لأ لأ أنا كده مش هعرف أقعد أو اتحرك حتى…ينهار مش فايت ده لسه كمان شذى بكره رايحه تقضى مع صاحبتها اليومين اللى قبل الفرح.<br />
<br />
صارت سمر تعدد و تنعى حظها أمام سمير الذى ظهر على وجهة أنه أقتنع أنها انكسرت و بدأ يواسيها.<br />
<br />
سمير بحنان مفرط وهو يحاول تدليك قدمها برفق: معلش يا حبيبتي.. أهم حاجة صحتك، وبعدين متشيليش هم ، شذى كبيرة وتعرف تتصرف، المهم إنتي ترتاحي خالص الليلة دي.<br />
<br />
سمر بتمثيل (وهي تضع يدها على جبهتها): أرتاح إزاي يا سمير؟ ده أنا كنت ناوية أدلعك الليلة دي واعوضك عن كل اللي فات.. شفت حظي وحظك ؟<br />
<br />
سمير تنهد بضيق مكتوم، فجسده كان قد تهيأ لليلة حمراء، لكنه حاول أن يبدو رجلاً متفهماً.<br />
<br />
سمير: يا ستي تتعوض، المهم دلوقتي إنك تنامي و تريحي رجلك، وأنا هقوم أشوف شذى و خالد لو محتاجين حاجة و هشوف خالد لو يوصل هو بكره شذى كمان ممكن أقعد معاكى أنا الكام يوم دول يا جميل.<br />
<br />
جملته كانت كالصاعقة فهى لم تُرد ذلك بل أرادت أن يبقى معها خالد لتنفرد به وحدها !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………………….</b>​</div><br />
في الصالة..<br />
<br />
خرج سمير بعد أن ارتدى ملابس تخفى لحمه العارى ليجد خالد واقفاً يسند ظهره إلى الحائط وعيناه زائغتان ، بينما شذى تجلس على الكنبة و هي تهز قدمها بتوتر واضح.<br />
<br />
سمير بنبره آمره : خالد.. بكره الصبح أعمل حسابك توصل شذى لبيت صاحبتها علشان فرحها قرب ، وأنتى يا شذى ، قومي يا حبيبتي جهزي شنطتك عشان تروحي لصاحبتك بدري ، و متقلقيش على أمك خالص.<br />
<br />
شذى لم تكن راضية عن كلامه هى تعلم جيداً أن أمها لم تسقط ، بخبرة أنثى تعرف الشبق فى عيون أخرى مثلها كانت ترى أمها و هى تحك جسدها بجسد خالد لذا أعلنت اعتراضها.<br />
<br />
شذى : لأ أنا هفضل مع ماما مش هينفع اسيبها و أمشى فى ظروف زى دى.<br />
<br />
سمير : اسمعى الكلام دى كدمه بسيطه و بكره تروح بعدين أنا هفضل معاها متقلقيش.<br />
<br />
كلام سمير اراحها قليلاً فهى لا تريد أن تترك خالد لها بعد أن شعرت به طوال اليوم ينظر لها بنظرة مختلفة.<br />
<br />
رأت نظراته لها عندما طلبت رأيه فى الفساتين الضيقة التى كانت ترتديها ، حدثتها نفسها أن خالد مستثار عليها و لمَ لا يمكن أن يكون عشيقها الذى سيعوضها عن خطأ لم تقترفه فهى لم تُرد أن تكون عاقر لا تلد.<br />
<br />
خالد لم ينطق بكلمة تركهم يتحدثون و أتجه لغرفته ، بمجرد أن أغلق الباب، ألقى بنفسه على السرير، لكنه لم يستطع أن يغمض عينيه.<br />
<br />
رائحة عطر سمر منظرها العارى صدرها الكبير الطرى و…صوت أبيه المزعج !<br />
<br />
تذكر ما حدث من أبيه و انزعج كان يتساءل إلى متى سيستمر ذلك…<br />
<br />
خالد : لغاية أمتى !؟ لغاية أمتى هفضل متهمش أنا اتخنقت واللـه اتخنقت مش قادر أوصل لحاجة !<br />
<br />
كان بداخله صراع قوى فى تلك اللحظة ، هو فقط لا يبحث عن الاحترام هو يبحث عن الهوية ، أصبح لا يعرف ماذا يريد ؟ كيف و ما هو السبيل للوصول إلى السعاده ؟<br />
<br />
نام و قد انهار جسده من فرط التفكير فيما حدث و يحدث معه…لم يكن يعلم أنها البداية.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………</b>​</div><br />
في تمام الساعة السابعة صباحاً ، كان الهدوء يلف الشقة، سمير يغط في نوم عميق بعد ليلة من الأرق ، وشذى كانت لا تزال غارقة في أحلامها قبل رحلتها الموعودة.<br />
<br />
فتح خالد عينيه ببطء، شعر بثقل في رأسه ، حاول أن يتمدد في فراشه ، لكن فجأة... سَمع صوت تكة خفيفة للباب، ثم انفتح ببطء شديد.<br />
<br />
ظهرت سمر، كانت تستند بكتفها على إطار الباب، ترتدي روباً حريرياً فوق اللانجيري الذي سقطت به بالأمس، وشعرها مبعثر بعناية ينسدل على كتفها.<br />
<br />
كانت تعرج بشكل ملحوظ ، و ملامح وجهها ترسم مزيجاً من الألم و تبعث فى نفس من يراها شعوراً بالرغبة.<br />
<br />
خالد : سمر ؟ في حاجة ؟ إنتي قمتي ليه من السرير؟<br />
<br />
سمر (بهمس وهي تغلق الباب): هسسس..وطي صوتك يا خالد، أبوك لسه نايم ومش عايزة أقلقه.<br />
<br />
اقتربت من سريره بخطوات دلوعه ، جلست على حافة السرير بجانبه تماماً، لدرجة أن خالد شعر بحرارة جسدها.<br />
<br />
سمر: مش عارفة أنام يا خالد.. الوجع واكل رجلي، وأبوك نومه تقيل ومبيحسش بيا…كنت عايزة حد يدهن لي المرهم ده على مكان الوجع، مش قادرة أطول رجلي من ورا.<br />
<br />
أخرجت من جيب الروب أنبوبة مرهم صغيرة ، و مدت يدها بها نحو خالد.<br />
<br />
كان خالد ينظر إليها بذهول، عينه تائهة بين فتحة الروب التي تكشف الكثير، وبين قدمها العارية التي تمددت أمامه على السرير.<br />
<br />
خالد بارتباك: طب…طب ما تصحي بابا بعدين مش قال إنه هيبقى معاكى الفترة دى.<br />
<br />
سمر (بابتسابمة خبيثة): سمير؟ أبوك نومه تقيل لكن أنت صاحى أهو ولا أنت بقى مش عايز تدهنلى ؟<br />
<br />
لم تنتظر رده، بل رفعت طرف الروب ببطء لتكشف عن ساقها بالكامل وصولاً إلى أعلى الفخذ.<br />
<br />
سمر: ادهن لي هنا يا خالد.. وبراحة اللـه يخليك خلى إيدك حنينة.<br />
<br />
نظر خالد إلى حيث أشارت فرأى فخذها المكتنز لكن بطرف عينه لمح كيلوتها الأسود و كانت هذه المرة الأولى التى يقترب فيها من أنثى إلى هذه الدرجة !!<br />
<br />
أخذ خالد المرهم ، يده ترتجف بشكل ملحوظ ، وضع القليل منه على أصابعه واقترب من جلدها.<br />
<br />
بمجرد أن لمست أصابعه بشرتها ، شعر وكأن تياراً كهربائياً ضرب رأسه ، بدأ يدلك المكان ببطء، بينما كانت سمر تطلق تنهدات خافتة ، ليست تنهدات ألم، بل هي أقرب لآهات استمتاع.<br />
<br />
سمر (بهمس يلامس أذنه): أيوه.. كدة يا خالد.. إيدك فيها شفا.. اااااه.. اطلع فوق شوية كمان، الوجع مسمّع في العضلة فوق.<br />
<br />
كان خالد يرتفع بيده تدريجياً ، لم يستطع أن يمنع عينه من تفحص جسدها يبتلع ريقه ببطء ،<br />
عقله يغيب تماماً عن الواقع ، تناسى أن التى أمامه زوجة أبيه.<br />
<br />
فجأة وضعت سمر يدها فوق يده ، لتضغط عليها وتثبتها فوق فخذها، ونظرت إليه نظرة اخترقت حصونه.<br />
<br />
سمر: خالد..إنت ليه قاعد بعيد عني؟ أنت خايف مني ؟<br />
<br />
في تلك اللحظة، كان قضيب خالد قد وصل لأقصى درجات الانتصاب، لدرجة أنه آلمه تحت اللحاف.<br />
<br />
صمتت الغرفة تماماً، ولم يعد يُسمع فيها سوى صوت أنفاسهما المتلاحقة، و صوت دقات قلب خالد التي كادت أن تفضحه.<br />
<br />
سمر بصوت خافت: خالد…<br />
<br />
نظرات متبادلة بين الثنائي ، اقتربت بجسدها فى دعوه صريحة له أن ينقض عليها و يروى عطشها ، و هو بدأ يقترب منها رغبة في الوصول لأولى الخيوط لإثبات رجولته التى تجاهلها الجميع و كأنها أمر هامشى.<br />
<br />
الأنفاس تتعالى و جسده بدأ يحتك بجسدها المثير المائل على السرير…<br />
<br />
ــ سمرررر أنتى فين يا حبيبتي ؟<br />
<br />
كان هذا صوت سمير الأب الذى أفاق خالد فى آخر اللحظات ، سمر ظهر على وجهها الضيق بل كان بداخلها مشتعلا.<br />
<br />
سمر فى نفسها : افففف بقى أنت إيه اللى صحاك دلوقتى !؟ أنا كنت خلاص.<br />
<br />
تجمد خالد في مكانه، يده لا تزال تحت يد سمر على فخذها ، و أنفاسه المضطربة تضرب وجهها.<br />
<br />
سحبت سمر يدها بسرعة خاطفة، وأنزلت طرف الروب ليواري فخذها، لكنها لم تتحرك من فوق السرير، بل نظرت لخالد نظرة أخيرة فيها وعيد واستسلام في آن واحد، وكأنها تقول له: &quot;المرادى عدت.. بس المرة الجاية مش هسيبك&quot;.<br />
<br />
سمير (بصوت يقترب من الطرقة): يا سمر.. أنتي قمتي؟ رجلك عاملة إيه؟<br />
<br />
سمر (بصوت اصطنعت فيه الوهن والألم فجأة): أنا هنا يا سمير.. في أوضة خالد.. ااااه.. جيت أصحي الواد عشان يلحق يجهز نفسه ويوصل شذى، ورجلي خانتني وقعدت هنا مش قادرة أتحرك.<br />
<br />
دخل سمير الغرفة، كان يفرك عينيه من أثر النوم، ونظره وقع أولاً على خالد الذي كان يشد اللحاف فوق جسده بقوة ليخفي انتصابه الواضح واضطرابه.<br />
<br />
سمير: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي.. طب بتصحي الواد ليه؟ ما المنبه يصحيه، إنتي مش حمل حركة خالص.<br />
<br />
سمر (وهي تحاول الوقوف وتستند على خالد بتعمد): قولت بالمرة يدهن لي المرهم اللي الدكتور قاله عليه.. أصل الوجع كان هيخليني أصرخ ومردتش أقلق نومك يا سمير.. هات إيدك يا خالد سندني.<br />
<br />
مسك خالد ذراعها ليساعدها على الوقوف، شعر برجفة في جسدها، بينما كان سمير ينظر إليهما بسذاجة ختمها بثناءه على ابنه.<br />
<br />
سمير: تسلم يا خالد.. كتر خيرك يا ابني شايلنا في تعبنا.. يلا قوم اجهز عشان شذى زمانها صاحية دلوقتي وقلقانة.<br />
<br />
خرج سمير وهو يسند سمر، التي التفتت برأسها في آخر لحظة قبل خروجها من الباب، وغمزت لخالد بعينها غمشة سريعة، تركت خلفها زلزالاً في كيانه.<br />
<br />
في غرفة خالد..<br />
<br />
ارتمى خالد على السرير مرة أخرى، غطى وجهه بيديه وهو ينهج كأنه كان في سباق جرى. رائحة المرهم الممزوجة برائحة جسدها كانت تفوح من أصابعه.<br />
<br />
خالد (يهمس لنفسه): أنا كنت هعمل إيه ؟ دي مرات أبويا.. بس هي.. هي اللي جاتلي.. هي اللي عايزة.<br />
<br />
لم يقطع تفكيره سوى خبطة خفيفة على الباب، لكن هذه المرة كانت شذى. دخلت وهي ترتدي ملابس الخروج.<br />
<br />
شذى : صباح الفل يا خالود ، إيه ده أنت لسه ملبستش ؟<br />
<br />
خالد : ها دقيقتين و هبقى جاهز متقلقيش.<br />
<br />
خرجت شذى و بدأ خالد فى الاستعداد لكى يوصلها إلى حيث تريد و من ثم يذهب لعمله.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………</b>​</div><br />
كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة صباحاً عندما نزل خالد وشذى إلى الشارع ، الهواء الصباحي البارد لم يفلح في تبريد النيران التي أشعلتها سمر في جسد خالد قبل دقائق.<br />
<br />
الزحام والضوضاء يحيطان بخالد وشذى من كل جانب فى محطة الميكروباص ، ركبا في المقعد الأخير من آخر عربة ، شذى بجوار الشباك و خالد بجانبها تماماً ، بينما ركب شخص ضخم البنية على نفس المقعد مما اجبرهم على أن يكونوا متلاصقين.<br />
<br />
كان الميكروباص يهتز بعنف مع كل مطب ، و مع كل اهتزازة ، كان كتف شذى يصطدم بكتف خالد، وفخذها المنفوخ يضغط على فخذه.<br />
<br />
خالد كان يشعر بكل حركة و مع كل لمسة كان يشتعل بداخله أكثر أصبح غير قادر على فرض سيطرته على شبقه الذى أصاب قضيبه بالانتصاب الخفيف لكنه كان واضح لعيون شذى.<br />
<br />
شذى بخبث : خالد.. أنت ساكت ليه ؟ فى حاجه شاغله بالك ؟<br />
<br />
أنفاسها كانت تداعب رقبته، وهو ما جعل القشعريرة تسري في جسده مرة أخرى ، خالد حاول النظر من الشباك متظاهراً بمتابعة الطريق لكن حرارة ساقها الملاصقة له كانت تسقط دفاعاته.<br />
<br />
خالد بصوت منخفض: الزحمة والحر يا شذى.. المهم نوصل بس.<br />
<br />
فجأة، ومع فرملة مفاجئة من السائق، اندفع جسد شذى بالكامل نحو خالد ، وضعت يدها على فخذه لكي تسند نفسها، لكنها لم ترفع يدها فوراً.<br />
<br />
ظلت أصابعها تضغط برقة فوق قماش بنطلونه، في مكان قريب جداً من انتصابه الذي لم يهدأ بل صار لزاماً له على مدار أسبوعين لم يستطع فيهم أن يقذف شهوته بسبب محاصرتهم له.<br />
<br />
نظرت إليه شذى بعيون لامعة، ولم تسحب يدها، بل قالت بصوت هادئ ومستفز…<br />
<br />
شذى: أنا بجد مبسوطة إنك أنت اللي بتوصلني.. بحس بأمان وأنا جنبك.<br />
<br />
خالد شعر بأنفاسه تتقطع؛ هو الآن محشور بين &quot;جسد&quot; شذى الضاغط عليه بفعل ضيق المقعد، وبين ما حدث صباحاً مع سمر أمها كانت بداخله متأججا !<br />
<br />
وجد نفسه يضغط بيده فوق يد شذى الموجودة على فخذه، كأنه يطلب منها التوقف أو كأنه يستجيب لها دون وعي.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………</b>​</div><br />
فى بيت سمير<br />
<br />
كان سمير قد انتهى من ارتداء ملابسه استعداداً للنزول إلى السوبر ماركت، وقف أمام المرآة يربط حزامه وهو ينظر لسمر المستلقية على السرير.<br />
<br />
سمير: أنا هنزل يا سمر، مش هغيب.. رجب كلمني بيقول إن فيه بضاعة جاية ولازم أكون موجود.. محتاجة حاجة قبل ما أمشي ؟<br />
<br />
سمر بصوت مجهد : لا يا حبيبي تسلم.. أنا بس هاخد المسكن وأحاول أنام شوية لغاية ما خالد يرجع علشان افتحله..متقلقش عليا.<br />
<br />
فى تلك اللحظة اهتز هاتف سمير و على صوت موسيقاه معلنة عن مكالمة واردة من الأسطى هانى ، رد سمير على الهاتف و هو فى نفس الغرفة.<br />
<br />
سمير : عامل إيه يسطا هانى ؟<br />
<br />
هانى : بخير بس أنت طمنى الواد ابنك قال إيه أنت لغاية دلوقتى مردتش عليا ! فاتحته فى موضوع الجوازه ولا لأ ؟<br />
<br />
سمير: يا أسطى هاني، واللـه لسه مكلمتوش، أنت عارف الضغط اللي على الواحد اليومين دول..حاضر، عينيا النهاردة قبل ما أنام هسمع منه الخبر اليقين.. مع السلامة.<br />
<br />
أغلق سمير الهاتف ووضعه في جيبه وهو يتنهد بضيق، كانت سمر تراقبه بعينين كعيون الصقر، تظاهرت بالبراءة وهي تسأله.<br />
<br />
سمر: ماله الأسطى هاني يا سمير؟ شاغل باله بيك ليه على الصبح؟<br />
<br />
قص لها سمير القصه كاملة من أول عرض هانى إلى خوفه من رد فعل ابنه إلى أن بلغ به الأمر من تحريض شذى على تليين دماغه تجاه الموضوع.<br />
<br />
سمر (بخبث وهي تعتدل): بقولك إيه يا سمير، روح أنت شغلك وشوف بضاعتك.. والواد خالد أصلاً زمانه مخلص مشوار شذى وراجع.. أنا هكلمه أول ما يوصل وأحاول أقنعه بالراحة، أنت عارف دماغ خالد ناشفة و مبيجيش بالعافية.. سيبني أنا ألين دماغه عقبال ما أنت ترجع ، ويمكن لما ترجع تلاقيه هو اللي بيفاتحك.<br />
<br />
سمير بابتسامة: واللـه يا سمر إنتي شايلة عني كتير.. خلاص، أنا هعتمد عليكي في الموضوع ده.. أنا نازل.<br />
<br />
بمجرد أن سمعت سمر صوت غلق باب الشقة الخارجي، تبدلت ملامحها تماماً ، اختفى الألم المصطنع، واعتدلت في جلستها بمرونة لا تليق بامرأة &quot;ملتوية القدم&quot; ، سحبت هاتفها من تحت الوسادة لتتصل بخالد و تخبره بأن أبيه بريده.<br />
<br />
في الصالة بعد مرور ساعتين…<br />
<br />
دخل خالد الشقة ووجهه شاحب، جسده يرتجف من فرط التوتر الذي عاشه في الميكروباص مع شذى.<br />
<br />
كان قد هاتف زميل له ليقوم بالعمل الذى كان من المفترض أن يقوم به.<br />
<br />
بمجرد أن أغلق الباب وجد سمر تقف في الصالة لم تكن تعرج، لم تكن تعبانه ، كانت ترتدي قميصاً بيتياً قصيراً يبرز مفاتنها بوضوح وتضع عطراً يملأ المكان.<br />
<br />
سمر بصوت ناعم: حمدا للـه على السلامة يا خالود.. جيت في وقتك.<br />
<br />
خالد : خير يا سمر أومال فين أبويا !؟<br />
<br />
سمر : أبوك نزل عنده شغل بس سابنى أنا أكلمك فى الموضوع اللى كان عايزه.<br />
<br />
خالد : موضوع إيه ؟<br />
<br />
قصت سمر عليه الموضوع من أوله حتى آخره لكن بطريقة اشعرته بمدى تصغير أبوه له و نهت حديثها بطريقة دلوعة معتقدة أن هذا سيجعلها تحصل على ما تريد.<br />
<br />
سمر بدلع : …بس قبل ما تتجوز محتاج تجرب<br />
<br />
خالد (انفجر فجأة وسحب يدها بعنف): &quot;انتي عايزة مني إيه؟ بقالك أسابيع بتلعبي بيا! مابتشبعيش؟ ارحميني بقى، ده أنا ابن جوزك! أنا اتخنقت، و**** العظيم ما بقيت طايق البيت ولا طايق نفسي!&quot;<br />
<br />
كان خالد يصرخ بصوت عالٍ، وعيناه تلمعان بدموع القهر والرغبة المكبوتة، وفي هذه اللحظة تحديداً، سُمع صوت مفتاح يدور في الباب.<br />
<br />
دخل سمير فجأة، وجد خالد يقف أمام سمر ووجهه محتقن بالدم ويده ترتجف، بينما سمر على وجهها علامات الخوف الحقيقى فهى لم تتوقع أن يرجع سمير فى هذا الوقت و أصبحت خائفة من أن يخبره خالد.<br />
<br />
سمير (بحده ) : في إيه ؟ صوتك جايب لآخر الشارع ليه يا ياض ؟ بعدين اياك تعلى صوتك على سمر أنت فاهم !<br />
<br />
نظر خالد لأبيه، ثم نظر لسمر التي رمقته بنظرة مرعوبه ، وكأنها تستجديه ألا يخبر أبيه و يهدم المنزل الذى يتهاوى.<br />
<br />
أنفاس خالد تخرج كأنها لهيب يحرق صدره، وعيناه المثبتتان في عين سمر تتوعدان بالكثير، بينما وقف سمير كالتمثال بانتظار إجابة تنهي هذا الضجيج.<br />
<br />
قبل أن ينطق خالد بكلمة قد تنهى كل شيء ، ارتفع صوت طرقات قوية ومتسارعة على الباب.<br />
<br />
تراجع الجميع خطوة للخلف ، فتح سمير الباب ليدخل وجه سامية المذعور (أو هكذا ادعت).<br />
<br />
سامية: في إيه يا جماعة ؟ صوتكم جايب لآخر الشارع ! خير يا أبو خالد.. جرا إيه يا سمر يا حبيبتي ؟<br />
<br />
استغلت سمر اللحظة وارتمت في حضن سامية وهي تتصنع البكاء والانهيار، مما شتت ذهن سمير تماماً.<br />
<br />
نظر سمير لخالد باحتقار وقال بصوت خفيض ومرتعد من الغيظ…<br />
<br />
سمير : شايف ؟ فضحتنا قدام الجيران.. غور من وشي دلوقتي بدل ما أرتكب فيك جناية.<br />
<br />
خالد لم ينطق.. نظر لأبيه نظرة مصدومه ، دفع الباب وخرج من الشقة وهو يشعر أن الجدران تكاد تطبق على أنفاسه.<br />
<br />
مرت ساعات وخالد يهيم في الشوارع، عقله يعيد شريط حياته حتى اللحظة الحالية ، فكر فى الانتحار لكنه كان أضعف من أن يفعلها.<br />
<br />
تذكر أخاه و أخته الذى يحبهم و يحبونه ، قرر أن يعود للمنزل لكنه تذكر ما حدث مع سمر تذكر ما حدث فى الصباح من لمسات تذكر ضغطة يد شذى في الميكروباص.<br />
<br />
عاد في ساعة متأخرة، وضع المفتاح في الباب، لكنه لم يدر.. المفتاح لا يتحرك.<br />
جرب مرة، واثنتين، وعشرة.. طرق الباب بخفة، ثم بقوة.<br />
<br />
خالد: يا حاج.. يا سمير.. افتح الباب.<br />
<br />
جاءه صوت سمير من الداخل، بارداً وقاطعاً كالسيف: ملكش مكان معايا هنا إلا لما تحترم مرات أبوك و تحترمنى.. روح شوف لك مطرح يلمك ، يمكن تتعلم إزاي تحترم البيت اللي فاتح لك بابه.<br />
<br />
تسمر خالد في مكانه، الدم يغلي في عروقه، شعر بذلٍّ لم يذقه من قبل.<br />
<br />
وفي تلك اللحظة، انفتح باب الشقة المقابلة ببطء<br />
ظهرت سامية، كانت ترتدي قميصاً من الستان الكحلي يلتصق بجسدها الممتلئ، وفوقه روب شفاف تركه الهواء يتمايل ليكشف أكثر مما يستر.<br />
<br />
سامية (بهمس حنون): خالد؟ أبوك قفل الباب؟<br />
<br />
خالد بصوت مخنوق: طردني.. طردني كأني غريب.<br />
<br />
اقتربت سامية منه، ووضعت يدها الناعمة المكتنزة على ذراعه، وجذبته برفق نحو داخل شقتها.<br />
<br />
سامية: تعالى يا حبيبي.. الشقة شقتك، وأنا مش هسيبك في السلم والبرد ده.. تعالى ارتاح عندي، وأبوك بكره يهدى.<br />
<br />
بمجرد أن دخل خالد وأغلقت سامية الباب، شعر برائحة &quot;بخور&quot; خفيفة ومثيرة تملأ المكان.<br />
<br />
كانت الشقة هادئة، والإضاءة خافتة جداً بالكاد يرى من حوله حتى فتحت سامية المصابيح ذات الإضاءة الأعلى.<br />
<br />
سامية: ادخل اقعد يا خالد.. وشك أصفر وبتترعش.. استنى أجيب لك حاجة تاكلها و متعترضش أنا عارفه إنك متعشتش.<br />
<br />
جلس خالد على الكنبة، وهو يشعر بضغط اليوم و الحياة كلها فوقه كان بداخله خجل بسيط لم يكن يعلم أنه سيزول بعد بضع دقائق !<br />
<br />
دخلت سامية المطبخ، بينما بقى خالد جالساً يراقب حركتها من بعيد ، كانت تتحرك بخفة لا تناسب جسدها الممتلئ، والروب الشفاف يتمايل خلفها كأنه خيال يطارده.<br />
<br />
عاد الخجل يتسلل إليه، لكنه كان خجلاً ممزوجاً برغبة عارمة في أن ينهي هذا اليوم الطويل في حضن دافئ.. أبيض جميل ذو أثداء ممتلئة !<br />
<br />
بعد دقائق، عادت سامية وهي تحمل صينية صغيرة عليها بعض الطعام، وضعتها على الطاولة أمام خالد، ثم جلست بجانبه.. قريبة جداً، لدرجة أن رائحة عطرها &quot;النفاذة&quot;عصفت بما تبقى من ثباته.<br />
<br />
سامية بصوت ناعم: كُل يا خالد.. كُل يا حبيبي، ده أنت شكلك شايل جبال فوق كتافك.<br />
<br />
مد خالد يده ببطء، لكن سامية لم تتركه ،أمسكت يده المرتجفة بين كفيها المكتنزتين الدافئتين، ونظرت في عينيه نظرة طويلة، نظرة خبيرة تعرف كيف تقرأ عطش الرجال.<br />
<br />
سامية: عارف يا خالد.. من يوم ما شوفتك وأنا بقول الولد ده فيه حاجة مختلفة ، رجولة حقيقية بس اللي حواليك مش مقدرينها.. أبوك كبر وخرف، وسمر.. سمر دي حية ميهمهاش غير نفسها.<br />
<br />
شعر خالد بكهرباء تسري في يده من لمستها كلمات سامية و لمساتها كانوا يشعلوا بداخله رغبة فى الاندفاع…فى تقبيلها فهى الأولى التى شعرت به !<br />
<br />
خالد (بصوت متحشرج): أنا تعبت يا طنط.. تعبت من كل حاجة.<br />
<br />
سامية (وهي تقترب أكثر): متقولش طنط دي تاني.. أنا سامية.. وأنا هنا علشانك أنت وبس.<br />
<br />
رفعت يدها ومسحت على شعره، ثم نزلت بأصابعها ببطء خلف أذنه وعلى رقبته، وهي تهمس…<br />
<br />
سامية : ارتاح يا خالد.. ارمي كل اللي تاعبك ورا ظهرك.. الليلة دي مفيش سمير، ومفيش سمر.. فيه أنا وأنت وبس.<br />
<br />
في تلك اللحظة، لم يعد خالد يرى أمام شاشة عينيه سوى بياض صدر سامية الذي نفر أمامه بمجرد أن فُتح الروب.<br />
<br />
انتصابه الذي عذبه طوال اليوم وصل لذروته، ولم يعد البنطلون قادراً على إخفاء ثورته.<br />
<br />
لاحظت سامية ذلك، فابتسمت ابتسامة خبيثة، ووضعت يدها فوق فخذه، في نفس المكان الذي وضعت فيه شذى يدها في الصباح، لكن هذه المرة كانت القبضة أقوى وأكثر جرأة.<br />
<br />
سامية: إيه يا خالد؟ قلبك بيدق جامد كدة ليه؟ أنت خايف مني؟<br />
<br />
خالد وبدون وعي، جذبها من خصرها ليرتمي جسدها فوقه ، انفجرت بداخله كل الكوابت؛ غضبه من أبيه، رغبته في سمر، تحرش شذى به.. كله تحول إلى طاقة &quot;فحولة&quot; عمياء وجهها نحو سامية.<br />
<br />
سامية التى بمجرد أن لمسها تركت العنان لجسدها الذى أصبح يجذبه أكثر نحوها ، انقض هو على رقبتها يقبلها بعنف، بينما كانت هي تطلق آهات مليئة بالهياج على وجهها ابتسامة أنثى وجدت من يشبعها !<br />
<br />
سامية: أيوه كدة حححح ممممم أنت جامد أوى يا واد أى أى بتعضعض حلو أوى اوفففف.<br />
<br />
كلماتها كانت تشعله أكثر تشعره بكم هو فحل دكر ترغب به النساء ، نظر لها فى أعينها و من ثم انقض على شفتيها يقبل و يعضعض فيهم جسمها و جسمها كانا ينتفضان من قوة الهياج.<br />
<br />
كان تحرك أيديها على لحم ظهره من تحت التى شيرت و من ثم خلعته ليظهر أمامها عارف الصدر فيشعلها أكثر بجسمه القوى أخذ يتحرك فوقها يحك جسده بجسدها بقوة.<br />
<br />
سامية : أووفففففف ط..طب أمممم اهاااااا النيك طلع حلو أوى ححححح يخربيتك لأ لأ استنى.<br />
<br />
انقطع الروب و قميص النوم بفعل خالد الذى سيطرت عليه شهوته فصار يعاملها بقوة تجعلها تتألم لكنها مستمتعة بذلك.<br />
<br />
بمجرد أن رأى بزازها حتى انقض عليها يقبل و يعضعض بل و يضرب بزها الآخر.<br />
<br />
سامية : هاااا أيوه كده احلبنى احلب سامية البقرة احلب لبوتك عايزاك تصفينى اوووووووه يا لهوى على لسانك احيييييييييه أييي يخرب عقلك يا خالد ححححح هتخلعه فى بوقك يا واد.<br />
<br />
خالد : أنا النهارده هموتك يا لبوه أنا هعرفكم يعنى إيه دكر هخليكم كلكم شراميط لزوبرى.<br />
<br />
سامية : أيوه شرمطنى يا خالد عايزاك تطلع اللبوه اللى جوايا ، افففف يالهوى عليك استنى اوفففف لأ إيه ته إيه ته صباعك طلع حلو أوى ادعك زنبورى كمان يا دكرى ادعك افففف يخربيتك.<br />
<br />
خالد فقد السيطرة تماماً، وبدأ يتعامل مع جسد سامية كأنه ساحة لتصفية حساباته مع كل الضغوط اللي عاشها.<br />
<br />
نزل براسه لأسفل بطنها، يشم ريحة أنوثتها الصارخة ، وانقض بلسانه يعضعض ويمص في &quot;بظرها&quot; بقوة خلت سامية تتنفض كأنها مسكت سلك كهرباء عريان.<br />
<br />
سامية بصراخ مكتومة وهياج هيستيري: آآآآه يا واد.. اقطعها طلعها فى بوقك.. أيوه كده يا دكر.. حححححححح مص اللبوة وطلع اللي جواها.. آييييييييي بوقك نار يا خالد.. نارررر.<br />
<br />
خالد مكنش بيمص بس، ده كان بيستخدم صوابعه بعنف وجنون جوه كـسـها الغرقان، صباعين تلاتة بيحفروا في كسها المبلول، وهي بترفع وسطها وتقابله بهيجان ، كأنها عايزة تبلع إيده كلها جواها.<br />
<br />
سامية وهي بتخبط براسها في الكنبة: أيوه كدة.. احفر.. احفر في سامية يا دكر..اااه من صوابعك اللي بتكوينى.. أحفر في اللبوة كمان.. عايزة أحس بيك في كل حتة.. أووووففففففف.<br />
<br />
خالد كان بينهج نهجان وحش مفترس ، عنيه بقت حمرا من كتر الدم اللي اندفع فيها، رفع عينه وبص لسامية اللي وشها بقى أحمر و شعرها مبهدل، وقال بصوت فحيح…<br />
<br />
خالد : أنا هنيكك نيك متناكتهوش واحده فى فيلم سكس يا متناكه.. هخليكي تصرخي باسمي لغاية ما سمر وأبويا يسمعونا.<br />
<br />
سامية برغبة بلغت الذروة: يسمعوا يا حبيبي يسمعوا.. خليهم يعرفوا إنك بقيت دكر سامية وبس.. يلا بقى املاني.. املاني بـزبـك اللي هيفرتكني ده.. أنا خلاص مش قادرة.<br />
<br />
خالد سحب نفسه ووقف فوقها، وطلع قضيبه اللي كان كأنه حتة حديد سخنة، ووجهه ناحية بوقها وبضغطة واحدة عنيفة دخل فيها كله لغاية آخره.<br />
<br />
دفع خالد قضيبه بقوة في فم سامية، التي استقبلته بجوع نهش أعماقها لسنوات. لم تكتفِ بالصدمة الأولى، بل أحاطت القضيب بشفتيها المكتنزتين وبدأت تمتصه بجنون، محاولة ابتلاعه بالكامل وهي تخرج أنات مكتومة ضائعة وسط فمه.<br />
<br />
سامية : ممممممم.. اااه.. اااه.. احيييه يا خالد.. كبير أوى.. ححححححح.<br />
<br />
خالد كان يمسك برأسها من شعرها المبعثر، يدفعه للأمام والخلف بعنف وغضب، يفرغ غله من سمر التي تلاعبت به، ومن أبيه الذي طرده.<br />
<br />
خالد: مصيه يا لبوه.. مصي زبى.. من النهاردة مفيش رحمة.<br />
<br />
سحب خالد قضيبه من فمها فجأة، وهي ما زالت تلهث وتمد لسانها طلباً للمزيد، ثم أدار جسدها بعنف لتصبح في وضعية السجود فوق الكنبة.<br />
<br />
رفع مؤخرتها الممتلئة التي كانت ترتعش أمام عينيه ككتلة من المرمر المشتعل، ووجه قضيبه نحو فتحتها الغارقة في مياه رغبتها.<br />
<br />
بضغطة واحدة ، شق طريقه داخلها صرخت سامية صرخة وصلت أصداؤها بالتأكيد إلى مسامع سمر فى الشقة المقابلة.<br />
<br />
سامية: آآآآآآآآآآه.. يا لهوييييي.. قتلنى يا خالد.. شق اللبوة نصين.. أيوه كدة.. ادخل واخرج فيا بكل غلك.. ااااخخخخخخ.<br />
<br />
بدأ خالد يدك حصونها بضربات وحشية، جسده يرتطم بلحمها فيصدر صوتاً إيقاعياً فجاً &quot;طاخ.. طاخ.. طاخ&quot;.<br />
<br />
كان يضربها على فردتين طيزها بيديه بقوة مع كل دفعة، تاركاً آثار أصابعه الحمراء على بشرتها البيضاء.<br />
<br />
خالد: سامعة؟ سامعة زبي وهو بياكلك؟ أنتي بقيتي ملكي.. أنتي وكل اللي في البيت ده هتركعوا تحت رجلي.<br />
<br />
سامية كانت تبكي من فرط الهياج والألم الممتع، تعض في وسادة الكنبة وهي تصرخ: أيوه.. أنا شرموطة زبك.. اضرب.. اهريني يا دكر.. اااااه يا خالد.. زبك بيولع فيا.. أحححححح.<br />
<br />
أستمر الوضع لحظات حتى خرج من داخلها لتصرخ فيه…<br />
<br />
سامية : لااااا خرجته ليه دخلووه تانى دخلوووه أااى.<br />
<br />
ضربها خالد على فردة طيزها بقوة و من ثم قال بنبرة فحل مستمتع.<br />
<br />
خالد : لسه يا لبوه ده أنا هفشخ كسمك.<br />
<br />
نزلها خالد على الأرض و من ثم نامت على بطنها و من ثم نام فوقها و أدخل زبه مره أخرى.<br />
<br />
دفع خالد زبه بكل عنفوان، دخل القضيب إلى أقصى أعماقها، لدرجة جعلت سامية تشعر وكأنه يلامس أحشاءها الداخلية.<br />
<br />
صرخت سامية صرخة مكتومة في الأرضية، وجسدها كله انتفض تحت ثقل خالد الذي كان يضغط بجسده الصلب فوق ظهرها، ويداه تقرص حلماتها المنتصبة.<br />
<br />
سامية وهي تلهث واللعاب يسيل من فمها على السجادة: آآآآآآه.. يا ديني.. ده واصل لزورى يا خالد.. أحححححح.. اهريني كمان.. اهرى اللبوه يا دكر.. أيوه كدة اااه.<br />
<br />
بدأ خالد يتحرك فوقها بإيقاع أسرع وأعنف، وصوت ارتطام حوضه بمؤخرتها المرفوعة يملأ المكان، مع كل دقة كانت سامية تطلق أنينًا هستيريًا، تارة تسب وتارة تستجدي المزيد من هذا العذاب الممتع.<br />
<br />
خالد وهو يهمس في أذنها بفحيح مرعب: عايزاه يدخل جوه كسمك أكتر؟ هااا؟ انطقي يا شرموطة!<br />
سامية بجنون: عايزة.. ااااه.. عايزة زبك يفرتكني.. املاني يا خالد.. املاني وسقيني.. ااااوفففففففف.<br />
لم يعد خالد يرى سوى بياض جسدها الذي أصبح ملطخاً بآثار الضرب، فرفع يده ونازل بصفعة قوية مدوية على فردة طيزها اليمين، ثم الشمال، وهو يرى اللحم يهتز تحت ضرباته.<br />
<br />
كل ضربة كانت تشعله أكثر، وتحول غضبه من العالم إلى طاقة جنسية مدمرة يفرغها في هذا الجسد المستسلم تماماً.<br />
<br />
بدأ النفس يضيق، واللحظة الحاسمة تقترب ، شعر خالد أن زبه أصبح كالجمرة المشتعلة داخل كـس سامية الذي كان يعتصر قضيبه بقوة مع كل حركة.<br />
سامية بدأت تتشنج، وأرجلها بدأت ترتعش بعنف وهي تشعر باقتراب رعشتها.<br />
<br />
سامية وهي تصرخ بأعلى صوتها: هاته.. هاته كله في قعر كسي.. ارمي.. ارمي يا فحل.. أرمى يا دكر جيب معايا يلا آآآآآآآآآآآآآآه.<br />
<br />
في تلك اللحظة، دفع خالد دفعة أخيرة جبارة، وكأن روحه تخرج معها، وانطلقت حمم شهوته الغزيرة، قذيفة وراء الأخرى، داخل أعماق سامية.<br />
<br />
كان يقذف بقوة جعلت سامية تشهق وتكتم أنفاسها، وهي تشعر بسخونة لبنه تملأ فراغها بالكامل.<br />
<br />
ظل خالد ضاغطاً بجسده كله فوقها، يتنفس بصعوبة بالغة، وقطرات العرق تسقط منه على ظهرها المبلل.<br />
بينما سامية كانت تئن أنيناً خافتاً ممتزجاً بضحكة انتشاء، وهي تشعر بثقل &quot;الدكر&quot; الذي كسر غرورها وأشبع جوعها.<br />
<br />
ارتمى خالد بجانبها على السجادة، وهو ينظر للسقف بعينين فارغتين، بينما زفرت سامية زفيراً طويلاً وقالت بصوت متقطع: أنت فرتكتني يا خالد.. قطعت نفسي.. النيك اللى زى ده مسمعتش عنه حتى في الخيال..ده أنا اتصفيت…ححححح مفيش راجل يعرف ينيك زي كده أبدا.<br />
<br />
على الجهة الأخرى خالد كان ينظر حيث الفراغ بداخله الأفكار تعصف ببعضها ، تساءل عما حدث بداخله…كيف وصل إلى هنا ؟ الإجابات كلها كانت تشير بداخل عقله إلى أباه ليقرر الانتقام.<br />
<br />
مر الوقت سريعا نامت سامية حيث كانت أما خالد كتب الكلمات التى بدأنا بها هذا الجزء.<br />
<br />
<b>&quot;العمر واحد…لذا فلنستمتع به كما نشاء ، لا داعى لجلد الذات المستمر ، الجميع خطاؤون الجميع بداخلهم نيران تحت طبقه من الرماد لكن ليس الجميع يمتلك نفس الشجاعه و القوة ليخرج هذه النيران&quot;</b><br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; نهاية الجزء &quot;</b>​</div><br />
<b><span style="font-size: 22px">الجزء الرابع</span></b><br />
<br />
هااا جزء جديد و أحداث جديده ، الجزء كان المفروض ينزل امبارح الخميس و لكن المنتدى كان جايله قرار إزالة باين ف كان فاصل أغلب اليوم.<br />
<br />
راجعت الجزء و عايز اقول أن الجزء ده مقارنة بحجمه فأنا كنت طاير الجزء ١٠ آلاف كلمه و نص ، و ده علشان خاطر الواحد انبسط من التعليقات آخر جزء ف أتمنى تعليقاتكم بقى و سلبية أو إيجابية حطوها و ياريت لو مناقشة عن الأحداث أو حتى الأسلوب ?<br />
<div style="text-align: center"><br />
<b>&quot; بداية الجزء &quot;</b>​</div><br />
فى إحدى الشركات و بداخل غرفة تنطق بالفخامة ، جلس رجل عشريني.. نعم رجل فمن يراه لا يستطيع أن يقول غير ذلك.<br />
<br />
شعره أسود ، ذقن مهذبة يجلس خلف مكتبه وضعت فوقه كتابة تعريفية.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>أ/ منصور على البيلى<br />
رئيس مجلس إدارة الشركة</b>​</div><br />
منصور هو رجل أعمال عشريني يحب عمله بل و يتقن كل تفصيلة به ، هو رجل أعمال بالوراثة الشركة التي يديرها الآن هى شركة العائلة.<br />
<br />
أبوه ورثها من جده و جده ورثها من السلف اللى قبله.<br />
<br />
يملك من متاع الدنيا الكثير لكن رأيه أن أعظم هذه المتاع…أخته الوحيدة ، أخته أكبر منه سنا فهى أنثى ثلاثينية مطلقة ، متحررة فى لبسها كثيراً و هذا واحد من أسباب طلاقها.<br />
<br />
هذا الثنائي يدير الشركة لأجل أن تكبر أو كما يقول الثنائي..<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; نكبر أسم العيلة &quot;</b>​</div><br />
فى ذلك اليوم…<br />
<br />
كان منصور فى مكتبه يراجع بعض الاوراق حتى جاءه الصوت من على المكتب…رنة هاتفه مكالمة واردة من أخته.<br />
<br />
منصور : صباح الفل يا نونو.<br />
<br />
الاخت : يا صباح الجمال يا منصور ، عامل إيه النهارده ؟ الزفته مراتك فطرتك قبل ما تنزل ولا لأ !؟<br />
<br />
منصور : لأ ما اتصالحنا امبارح روحت لقيتها مظبطه الدنيا بقالها كام يوم هادية و امبارح مسابتنيش إلا لما صفينا الأمور.<br />
<br />
الاخت : أمممم بس برضه مش مآمنالها مراتك دى أصلها بتاعة مصلحتها.<br />
<br />
منصور: سيبك منها أنتى ناوية تعملى إيه النهارده تحبى نتغدى سوى.<br />
<br />
الاخت : مش هينفع للأسف عندى مقابلة مع واحدة صاحبتى مقابلتهاش من مدة.<br />
<br />
منصور : طب نتعشى سوى ؟<br />
<br />
الاخت : و أقعد مع مراتك البومة !؟ لأ ياعم الطيب أحسن أنا هتعشى بره مع صاحبتى.<br />
<br />
منصور : طيب عموماً أنا مش محتاج أقولك أنى موجود و أنى مش حابب بعدك عنى ، سيبتك على راحتك علشان بحبك لكن مش حابب أختى الوحيدة تكون ساكنة فى فيلا طويله عريضه لوحدها.<br />
<br />
الأخت : هنعيده تانى ! ، يا منصور أنا مبحبش مراتك و أنت عارف ده كويس و علشان أفضل معاها فى مكان واحد يبقى مشاكل كتير و أنا مش عايزه وجع دماغ مع بنت الميكانيكي دى أموت و أعرف اتجوزت دى ازاى !!؟<br />
<br />
منصور : نظرتنا للجواز أنا و أنتى مختلفة يا حبيبتي أنا عايز واحده أكون ضامن أنها تحت طوعى تتمنالى الرضا فأقدر اتحكم فيها بسهولة.<br />
<br />
الأخت : و النبـى أنت أهبل منك مفيش ، مفيش أحلى من البت الشعنونه اللى بتعمل أجواء كده فى المكان.<br />
<br />
منصور : لأ أنا زى الفل كده.<br />
<br />
الأخت : عموماً مش مهم أنا بتصل بيك علشان أعرفك أن ميعاد الجلسة السبت الجاى.<br />
<br />
منصور : لسه مصره على إنك تاخدى منه اللى فى القايمة يا نادين ؟<br />
<br />
نادين : أنت عارف إن ده مش القصد لكن لما كلب زى ده يلعب بديله و أنا معاه يبقى لازم ديله يتقطع…أنا لازم أذل أنفه !<br />
<br />
منصور : زى ما تحبى يا حبيبتي أنا فى كل الأحوال فى ضهرك ، هتعوزى حاجه ؟<br />
<br />
نادين : لا سلام دلوقتى.<br />
<br />
……………………………………<br />
<br />
فى فيلا نادين…<br />
<br />
نادين كانت عارية كما ولدتها أمها فهى تحب أن تشعر بالحرية حتى و إن كان مفهوم هذه الحرية التجرد من ملابسها.<br />
<br />
هى تعرف أنها فى مجتمع لا يقبل أفكارها و لن يقبلها لكنها…لا تهتم ، من سيهتم على كل حال الجميع فى هذا المجتمع يبحث عن مصالحه فقط لا أحد يهتم بما يسمونها المبادئ و القيم بمجرد حضور المصلحة.<br />
<br />
دخلت نادين غرفتها فتحت دولابها أخرجت منه أندر أسود فتلة ، فستان أسود ، واتجهت لدولاب صغير فتحته فظهر أمامها تشكيلة من الشرابات الطويلة ( stocking ) أخرجت زوج أسود من الشرابات.<br />
<br />
اتجهت لـ حوض الاستحمام ( البانيو ) حيث المياه الدافئة التى تفوح منها رائحة جميلة و موسيقى هادئة تنبعث من النظام الصوتى فى الحمام.<br />
<br />
مرت الدقائق و هى تستمتع بحمامها فى هدوء إلى أن رن هاتفها فنادت بصوتها الرقيق.<br />
<br />
نادين : سيرى ردى على المكالمة.<br />
<br />
فى ثوانى كان صوت الطرف الآخر يصدح فى الأجواء عبر النظام الصوتى.<br />
<br />
ــ صباح الفل يا نانا ، عاملة إيه النهارده ؟<br />
<br />
نادين : نودى قلبى من جوه ، أنا كويسة أنتى عاملة إيه يا مجرمة.<br />
<br />
ندى : أنا زى الفل ، طمنينى هنتقابل امتى النهارده ؟ ناويه تيجى أصلا ولا لأ ؟<br />
<br />
نادين : مكذبش عليكى مكسلة جامد لكن أكيد هكون موجودة متقلقيش ، تحبى نتقابل فى حته معينه ولا اختار أنا ؟<br />
<br />
ندى : بصى هو أنا معايا مشوار مهم النهارده فى كافيه ……. اللى فى الدقى إيه رأيك نتقابل هناك على الساعة ٥ كده.<br />
<br />
نادين : أمممم مشوار إيه ده بقى اللى أهم منى يا بت ، أوعى تكونى هتقابلى البوى فريند و حطانى بعده انفخك فيها دى ههههه.<br />
<br />
ندى : ههههه ، لأ يا نانا أنا فعلاً هقابل راجل لكنه زميل معايا فى المكتب واخد أجازة و معرفتش أقابله و محتاجه رأيه فى قضية و قالى أنه لقى ليا حلها فحبيت اعزمه على حاجه نشربها سوى.<br />
<br />
نادين : أمممم و ده إيه نظامه دى يا نودى يعنى مفيش حاجه كده ولا كده ؟<br />
<br />
ندى : لأ طبعاً هو بس زميل أو حتى صديق هو شخص لطيف أوى بصراحه و دمه خفيف ده غير أنه ذكى لكن…<br />
<br />
نادين : بعد كل ده و لكن هههههه.<br />
<br />
ندى : بس بقى اتلمى ، أه لكنه فقير بل يعتبر معدم بالرغم من أنه كفاءه بل و إلى حد كبير مهتم بمظهره لكن أنتى عارفه المكاتب أزاى بتستغل المحامين أول كام سنه.<br />
<br />
نادين : عارفه كنت ممكن أقولك أعينه عندنا و…<br />
<br />
ندى : هو مش هيقبل أنه يتعين بواسطة أصلا ريحى هو مختلف عن حسن اللى أنتى شبطى فيه وقتها ، كمان انا محبتوش يعنى زى ما بقولك هو مجرد صديق الموضوع مش أكبر من كده.<br />
<br />
نادين : و لو أنى شاكه فى موضوع صديق ده بس براحتك ، عموماً هكون موجودة هناك فى الميعاد بس خلصى معاه بدرى علشان عايزه أقعد معاكى شوية حلوين النهارده.<br />
<br />
أغلق الطرفين الخط و عادت نادين للاسترخاء من جديد تحت المياه الدافئة.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………</b>​</div><br />
دخل ضوء الشمس من شيش شباك الصالة ليقع على لحم سامية الأبيض العارى حيث نامت بعد معركة الأمس.<br />
<br />
فتحت سامية عينيها ببطء ، جسمها يأن بوجع لذيذ يذكرها بكل لحظة جنون عاشتها إمبارح.<br />
<br />
قعدت نص قعدة ، عينيها راحت تلقائياً ناحية الراجل الواقف في نص الأوضة… خالد.<br />
<br />
خالد كان واقف عريان تماماً ، ضهره مفرود عضلاته مشدودة ، زبره الأسمر ذو المثانة المنتفخة متدلي بهدوء.<br />
<br />
المشهد كان مثير بالنسبة لها ، الوحش العريان الواقف أمامها من بضع ساعات كان بيحفر فيها بكل قوة وفحولة ، لبنه الكثيف و الغزير مازالت قادره تشمه و تشوف أثره على وسطها المورد.<br />
<br />
أدركت بعد لحظات أن مشهد الامس تبدل ففى اللحظة الحالية يقف خالد ممسكا في يده قميص الأبيض ، بدلته السوداء ، حزامه الجلد، يعاينهم بتركيز شديد وكأنه بيتأكد من حاجه فيهم.<br />
<br />
لم تفكر كثيراً ابتسمت سامية بانتشاء، قامت من على السرير ببطء، اقتربت منه بخطوات هادية لفت أيديها حوالين وسطه من الخلف ، سندت براسها على ظهره العريض و هي تهمس بدلع…<br />
<br />
سامية : صباح الورد يا دكرى..كنت وحش كاسر امبارح.<br />
<br />
كانت منتظرة أن يرد عليها بنفس الحرارة، لكنه لم يرد ذلك بل أراد أن يضع الأمور فى نصابها الصحيح من وجهة نظره هو.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>…………………………………….</b>​</div><br />
خالد استيقظ صباحاً قبل أن تصحو سامية بساعه أو أكثر ، كان بداخله يرتجف خائف لا يدرى هل ما فعله كان الصواب أم الخطأ.<br />
<br />
بداخله صراع قوى أخذ فيه خالد دور المدافع بينما نفسه كانت تهاجم بضراوة ، تحدثه أن ما وقع كارثة و أن ما حدث لم يكن من المفترض أن يحدث و مع كل اتهام يرتعد جسده !<br />
<br />
ظل خالد ينظر لنفسه في المرآة ثم ينظر لسامية و يتأملها و بداخله حرب الأفكار يتساءل…هل أخطأ بممارسته معها حقا ؟ هل اخطأ بما كتبه و فكر به عن خيانة أبيه ؟<br />
<br />
اسئلته المتتابعة لم يكن لها أجوبة داخل رأسه فى الوقت الحالى لكن بداخله كان يعرف أنه لن و لا يرغب أن يعود كما كان.<br />
<br />
استقر على أن يكون واضحاً في علاقته مع الجميع بل حتى أن يفكر أكثر في مصلحته هو فقط بشرط ألا يؤذى الآخرين طالما لم و لن يؤذوه.<br />
<br />
و مصلحته الحالية هى فى التعايش بشكل مؤقت إلى أن يخرج من هذه الضيقة المالية فيخرج من كنف أبيه و يستقل بذاته و إلى وقتها سيتعامل مع الجميع بتروى لن يكسب عداوات بل سيحاول كسب الصداقات إلى أكبر قدر ممكن حتى لو كان ذلك على حساب أقرب الناس له !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………</b>​</div><br />
خالد لم يتجاوب مع حضنها بلهفة ، ظل ثابتاً في مكانه لثواني كان يراجع كلماته التى أعدها، لف بهدوء.<br />
<br />
ملامح وشه هادية ، لكن كان واضحاً أنه سيقول كلاما مهماً محبوس بداخل صدره…<br />
<br />
نظر في عينيها مباشرة و قال بصوت هادئ و رزين.<br />
<br />
خالد : سامية.. بصيلي كويس ، اللي حصل إمبارح ده بالنسبالي كان ليلة ولا ألف ليلة و ليلة.<br />
<br />
سامية مبتسمة : و مين سمعك ده أنا حاسه انى متناكتش قبلك.<br />
<br />
خالد بنبره بارده : أصبرى متقاطعينيش ، ليلة امبارح أنا و أنتى كنا محتاجينها.. لكن لازم نكون واضحين من أولها عشان مفيش حد فينا يتوهم حاجات مش موجودة.<br />
<br />
سامية وقفت مكانها، ابتسامتها بدأت تتلاشى تدريجياً، حست بالضيق من نبرته الجافة ، ليس هذا خالد المراعى الذى لطالما رأته أمامها.<br />
<br />
&quot;خالد الوديع&quot; اللي كان بيخجل من نظراتها الآن و بعد أن ذاقها يعاملها بجفاف..كانت تتساءل هل لأنه اعتقد انها رخيصه ؟<br />
<br />
لم تستطع التفكير طويلاً هذا لأن خالد أكمل كلامه بعد أن وضع يده برفق على كتفها بلمسة فيها تقدير لكنها خالية من أي وعود عاطفية…<br />
<br />
خالد : اللى حصل امبارح خلق منى شخص تاني خالص..شخص أنا شخصياً معرفوش و لكن…ده لا يعنى أنى محبتش العلاقة بتاعتنا.. سامية أنا متلخبط مبسوط من كل ثانية عشتها معاكى امبارح ، و حابب أفضل أكرر ده لكن…لكن مش عارف محتار جدا خايف يحصل مشاعر بينا خايف أكون بغلط و بغرز أكتر !<br />
<br />
سامية حست بكلماته زي طلقات رصاص باردة لا تدرى لماذا ضايقها الكلام فهو كلامه منطقى و مع ذلك شعرت بالضيق.<br />
<br />
خالد أحس بها كان يرى الضيق داخل عينيها و على تعبيرات وجهها ، بداخله كان يغلى لا يريد أن يشعرها بشعور سئ ، لازال بقايا الشخصية القديمة حاضره لازال يكترث لأمور الآخرين !<br />
<br />
عقله كان يقنعه أنه لا يجب أن يكترث بحزنها بينما بداخله كان يحدثه أنها لم تؤذه قط بل هى سبب من أسباب أن أخذ قراره بالعدول عن طريقته القديمة.<br />
<br />
لمس بيده كتفها و بمجرد أن نظرت له التقم شفتيها فى قبلة هادئة جميلة مليئة بالمشاعر الدافئة.<br />
<br />
خالد : أنا عارف أن الكلام بارد لكن زى ما انتى عارفه أنا عشت طفولة و مراهقة متعثرة و لازلت فى شبابى تايه نفسى اعرف لنفسي طريق.<br />
<br />
هزت راسها بابتسامة جميلة بمجرد أن شعرت بصدق كلماته ، بداخلها كان يحدثها و يجعلها تتعاطف بل و تتعلق أكثر به لوهلة شعرت أنه زوجها الذى بحاجه لوقوفها بجانبه !<br />
<br />
اقتربت منه طبعت قبلة سريعة على صدره وقالت…<br />
<br />
سامية : خالد حبيبي.. أنا فاهمة اللى أنت بتمر بيه مش سهل أبدا على أى حد زيك أنه يدخل فى علاقة من النوع ده خصوصاً لو كان محترم.<br />
<br />
خالد بسخرية : محترم إيه بقى ؟ ما خلاص<br />
<br />
سامية : لأ محترم الخوف اللى جواك ده بيوضح قد إيه أنت شخص نضيف و أبيض من جوه و دى الحاجه اللى مخليانى حاسه بالأمان وأنت موجود ، اوعاك تفتكر أن الست العجوزه اللى قدامك دى بتفكر فى الجنس لأجله هو الجنس بالنسبالي أمان بعد ما راح الأمان بتاعى.<br />
<br />
جلست على الكنبه عادت برأسها للخلف لحظات بسيطة ثقيلة ، اتبعها خالد بحركة بطيئة يقترب باهتمام ليسمع ما تحبسه فى صدرها من كلمات.<br />
<br />
ــ أنا اتولدت فى أسره فقيره بل فقيرة دى قليلة كنا بناكل عيش حاف ، أبويا كان مخلف ٧ غيرى ٣ رجالة وأربع بنات ، كبرت و شوفت ازاى الست بيتبص ليها فى بلدنا.<br />
<br />
ــ مش هتصدق بس العيال الصغيره فى بلدنا اللى زبها قد البلحة بتبصبص للحريم فى الرايحة و الجاية ، و فى الاخر يطلعوا سواقين على توك توك يخطف فيه عيله و هاتك يا تقفيش فى لحمها.<br />
<br />
ــ البنت مننا مكنتش عمرها تحس بالأمان فى بلدنا إلا في حالتين لو جالها عريس متريش أو عريس م الأعيان ابن عمده أو حتى ابن غفير يحميها أو المفروض يحميها.<br />
<br />
ــ بتكتشف بعد ما تتجوز أن ابن الغفير أو حتى ابن الأعيان اشتراها و اشترى منها روحها ، أما بقى اللى مراحتش للى زى دول تفضل تتمرمط طول حياتها لغاية ما تجيب الواد و تفضل ناسية نفسها حاسة بالخنقة لكن مش قادرة تتكلم.<br />
<br />
ــ تفضل تجرى و العمر يجري و تفضل تتمنى نظره زى نظرتك ليا امبارح حسستنى انى مش خايفة إنك حاببنى حتى لو ده مش حقيقي بس إحساسك كان واصلنى بالرغم من كلامك لكن كنت شايفه نفسى بتحضنى و أنا كمان بحضنها.<br />
<br />
ــ أنت كمان زيى يا خالد حاجه من اتنين يا تتجوز الميرى يا تتجوز المتريشة و هتلاقى نفسك تحت دراعها طالما مش قادر قصادها أو أنك تفضل زى حالاتى تضيع عمرك كله تجرى تنسى نفسك و تعيش حالة هيام على عجز !<br />
<br />
كلماتها المؤثرة كانت كفيلة أن تجعل خالد يشعر بالتعاطف و الإنتماء بأنه أخيراً وجد من يفهمه ، نظر فى عيونها التى كانت بها مزيج من الراحة والألم مجتمعين.<br />
<br />
تعبيرها جعله يشعر و لأول مره أنه يريد أن يقبلها ليس شهوة بل لأجل أن يشعرها بأنه يريدها حقا.. لأجل أن يشعرها بمقدار السعادة التى اشعرته به حينما اشعرته للحظه بأنه مرئى.. يريدها أن تذق نفس الشعور !<br />
<br />
لحظات ثقيلة مرت على الطرفين ، الهدوء مخيم على المكان فقط النظرات بين الثنائي التى كسرها ابتسامة خالد التى حاول بها إعادة المرح للأجواء.<br />
<br />
خالد : بتقولى بقى إنك عجوزه ؟ أنتى عجوزه ؟ هتضحكى عليا بقى هههه ده انتى خلصتى عليا امبارح ولسه عيونك تغرغر بيا وعايزة تفترسني اهو هههه.<br />
<br />
ضحكت سامية ضحكة اهتز معها جسدها ، شعرت بخفة في روحها لم تعهدها منذ سنوات.<br />
<br />
حديثها مع خالد، رغم قسوته بعض الشيء إلا أنه أشعرها براحة جعلتها منتشية نفسياً.<br />
<br />
ضربته بخفة على كتفه وهي تبتسم…<br />
<br />
سامية : ده أنت عيشتنى ليله ااااه مش هنساها أبدا ، أكيد هتتكرر تانى…المهم قولى أنت عندك محكمة النهارده ؟<br />
<br />
خالد : لأ عندى مقابلة مع عميل المفروض أقابله كمان ساعه و نص يدوبك أخد دش و البس و أنزل.<br />
<br />
سامية : صحيح أنت جبت الهدوم دى منين !؟ هو أبوك فتحلك الباب ؟<br />
<br />
خالد : لأ لكن حد خبط على الباب الصبح و سابهم متعلقين على اوكرة الباب و مشى ، بقولك إيه سيبك م الكلام ده أنا عايزك معايا تحت الدش يا جميل.<br />
<br />
دخل الثنائى تحت الدش و حاول خالد قدر المستطاع أن يعيد الأجواء لمرحها و يشعرها بالسعادة و الحق يقال سامية تناست تماماً كلماته صارت تتعامل على سجيتها ، ف ساد المرح الأجواء.<br />
<br />
خرج خالد من الحمام عارياً وقف أمام المرآة ارتدى قميصه الأبيض ، ارتدى البدلة السوداء المرسومة على جسده، تعمد أن يظهر بكامل أناقته فاليوم لديه موعدين.<br />
<br />
الأول فى إحدى المكاتب التى طلبت محامين ابتدائي للتعيين فما كان منه إلا أن تواصل مع المكتب و أخذ موعد لمقابلة العمل.<br />
<br />
الثانية مع ندى التى أخذ قراره بأن يتعامل معها كصديقة على الأقل حالياً إلى أن يستقر و من ثم يفكر فى الارتباط بها أو بغيرها.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………….……</b>​</div><br />
لم تكن الليلة سهلة على الاطلاق فى شقة سمير ، سمير الذى أخذ قرارا صارماً بل و أصر على تطبيقه بالرغم من رجاء سمر المتكرر له أن يعدل عن قراره.<br />
<br />
سمير رأى فى رجاء سمر شعور الأمومة ، أعتقد أن الأمومة غلبتها فتناست أنه ليس من المفترض أن يتعامل خالد معها بهذه الطريقة.<br />
<br />
سمر على الجهة الأخرى كانت تعلم جيداً أن خالد إن صادف و دخل لشقة سامية لن يخرج منها كما دخل…فلا يوجد شاب هائج أغلب الوقت مثله يتحمل ما تحمله منها آخر ثلاث أسابيع.<br />
<br />
سمر كانت تفتش فى ملابسه تتأكد أنه لم يستمنى كانت تسويه على نار هادئة لكى تحصد فحلا فتاكا لكن…ها هو سمير بقراره يهدر ثمار فعلها لأخرى !<br />
<br />
دخل الاثنين غرفة النوم حاول سمير إقناعها بأن ما فعله كان لمصلحتها لكى لا يتجرأ عليها مره أخرى ، بداخلها كانت تسخر منها فهى تتمنى أن يتجرأ بل أن يبرحها نيكا دخولا و خروجاً ليريح كسها الملتهب الذى يبحث عن فحلا ليروضه.<br />
<br />
أثناء تفكيرها و سخريتها الداخلية من كلام سمير ، ذهب سمير ليحضر أنبوب المرهم ليدلك به رجلها المصابة أو التى ادعت هى أنها مصابة.<br />
<br />
تفاجأت من حركته و ما فاجأها أكثر يداه التى بدأت تصعد لتلامس سمانة رجلها.. وصلت إلى فخذها..اقتربت من كسها !<br />
<br />
بداخلها كان يتأوه لكنها تدرى أن سمير لن يقدر آخر ما يستطيع فعله أن يقذف و يتركها النار تأكلها كما يفعل كل مرة.<br />
<br />
سمير : ما تيجى نعوض ليلة امبارح يا سوسو ، النهارده العيال مش موجوده و القعدة هتبقى مرحرحه هههههه.<br />
<br />
ابتسامته بعثت فى داخلها شئ من الاشمئزاز كانت تتساءل…هل فعلاً هو أبو خالد ؟ الرجل لم يكلف نفسه عناء التفكير أين سيبيت ولده بل هل هو حى أم ميت ؟ جوعان أم عطشان ؟ حران أم بردان !؟ لم يفكر فى أيا من هذا و كأن من طُرد ليس ولده !<br />
<br />
أُجبرت سمر على تلبية رغبته فيها ليس حباً فيما سيحدث فهى أصبحت تكره العلاقة معه بل حتى العيشة بأكملها معه ! ، و لكن لأنها لازالت تأمل فى أن تستعيده…خالد بكل تأكيد !<br />
<br />
هى تعلم أن لكى تحصل على خالد يجب أن تبقى علاقتها مع سمير جيده لكى لا يظن بها ظن السوء يكفى أن مر الأمر بسلام هذه المره.<br />
<br />
قامت من على السرير ارتدت له قميص النوم الذى أراد ، حاولت التفاعل معه لعل و عسى أن يذيقها و لو بعض مما منت به نفسها و لكن…<br />
<br />
انتهى سمير سريعاً كعادته ، ارتمى بجسده الثقيل بجانبها، و أطلق العنان لشخيره المنتظم الذى أعلن به انسحابه من ليلة لم يقدم فيها سوى خيبات الأمل.<br />
<br />
سمر كانت ممددة بجانبه ، عيناها تنظر للفراغ ، جسدها يرتجف من شدة الهياج هى تريد أى شئ حالا بداخلها.<br />
<br />
عيونها مرغرغة بالدموع من حزنها على حالها الذى انحدر من منظورها ، بكت على أنوثتها التي تهان مع زوج لا ينفع لا يشبع أنوثتها الجامحة و لو بقذفه واحدة !<br />
<br />
قامت ببطء ، توجهت إلى الحمام بخطوات بطيئة ، تريد تفريغ ما بداخلها من شحنة لعلها تهدأ و تستطيع النوم.<br />
<br />
أغلقت باب الحمام خلفها ، أسندت ظهرها على السيراميك ، تنفست بعمق، لكن فجأة.. تجمدت مكانها.<br />
<br />
وسط صمت الشقة القاتل، تسلل صوت عبر الحائط المشترك مع الشقة المجاورة.<br />
<br />
لم يكن صوتاً عادياً، كان صوت سامية تصرخ بآهات المتعة ، تبعها نغمة صوت تعرفها جيداً.. صوت خالد.<br />
<br />
لصقت سمر أذنها بالحائط تتأكد مما تسمع كانت موقنة بأن ما تفكر به سيحدث لكن لم تتخيله بتلك السرعة أو القوه !<br />
<br />
في البداية شعرت بالغيرة تأكلها من الداخل لكن سرعان ما تحولت تلك الغيرة إلى وقود يلهب نارها !<br />
<br />
كانت تسمع نتيجة ما فعلته يداها ، خالد و هو يمارس فحولته في الشقة المجاورة على غيرها.<br />
<br />
أغمضت سمر عينيها بقوة…لم تعد في حمام شقتها، بل تخيلت نفسها مكان سامية…تخيلت يدي خالد العنيفتين تقرص حلماتها فخرجت منها…<br />
<br />
سمر : اااااه اقرصهم يا خالد جامد مص و عضعض ححححح.<br />
<br />
تخيلت أنفاسه اللاهثة فوق رقبتها، صوته و هو يصرخ بتلك الكلمات التي تمنت أن تكون لها هى !<br />
<br />
خالد: سامعة ؟ سامعة زبي وهو بياكلك ؟ أنتي بقيتي ملكي.. أنتي وكل اللي في البيت ده هتركعوا تحت رجلي.<br />
<br />
أمسكت يد سمر بأنبوب كريم وضعته بالعكس على باب كسها و من ثم بدأت تحركه بهستيريا ، كانت تحاكي الإيقاع الذي تسمعه من خلف الجدار.<br />
<br />
كل &quot;آه&quot; تخرج من سامية كانت تترجمها سمر لصرخة مكتومة بداخلها و جسدها يتفاعل معها بأنتفاضه أسنانها تقرص على شفتيها بقوه !<br />
<br />
كانت تستمنى بعنف لم تعهده من قبل ، شعور أن خالد يرغب بها حتى و إن كان وهميا من خيالها جعلها وحش شره !<br />
<br />
تصاعدت الأصوات في الجهة الأخرى ، و معها تصاعد نبض سمر ، كانت ترى عضلات خالد المشدودة، سمرته الطاغية، وقوته التي لا ترحم.<br />
<br />
في اللحظة التي وصل فيها خالد وسامية لذروتهما وارتفع صوتهما تستحثه سمر أن يرويها و يطفئ شبقها.<br />
<br />
كانت سمر تقذف بشكل هستيري، جسدها ينتفض بقوة، ودموعها تنهمر بصمت على وجهها.<br />
<br />
هدأ كل شيء تلاشى الصوت خلف الحائط ، عاد السكون ليخيم على المكان.<br />
<br />
سمر ظلت في مكانها، منهارة على أرضية الحمام، أنفاسها المتقطعة هي الصوت الوحيد المسموع.<br />
<br />
انتهت الليلة بهزيمة سمر نفسياً ، أدركت أن السبيل لما تريد لن يكون إلا برضا خالد ف إن لم تستطع أن تحركه تجاهها لن تنال منه شئ.<br />
<br />
خالد الآن ذاق طعم الجنس مع أمرأه شبقه بل و هى تعرف جيداً أن شبقها لا ينتهى ، ف سامية أمرأه محرومة منذ وفاة زوجها لذا لن تمنع خالد عن شيء لذا يجب على سمر أن تعطيه أكثر مما ستعطى سامية !<br />
<br />
قررت سمر داخلياً أن منذ تلك اللحظة ستعمل لمصلحة خالد فقط… لعل تلك الطريقة تحنن قلبه عليها و تجعله يعطيها ما تتمنى.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………….……</b>​</div><br />
ــ كده الحساب ٦٠ جنية<br />
<br />
أخرج خالد من جيبه مائة جنيه من المحفظة التى لا تحوى إلا مئة و خمسين يملكها حتى آخر الشهر ، أعطى سائق الأوبر ما أراد وأخذ منه ما تبقى لينصرف.<br />
<br />
نظر للعمارة الشاهقة الارتفاع ، التقت عيناه باليافطة التى علقت على جدار الدور الثاني مكتوب عليها بخط سميك واضح<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>مكتب الأستاذ / رفعت العلايلى<br />
محامى بالنقض والإدارية العليا <br />
دكتوراه في القانون الإداري</b>​</div><br />
تحرك تجاه فناء العمارة الواسع ، طلب خالد الاسانسير صعد للدور المنشود ، ليجد أمامه شقتين على رأس كل باب نفس اليافطة التى سبق و أن رآها.. تمنى أن يوفق لتكون أولى خطواته نحو التغيير.<br />
<br />
دخل الشقة التى وجد التى وجد فيها مكتب تجلس خلفه شابة عشرينية حسنة المظهر خمن أنها السكرتيرة.<br />
<br />
خالد : لو سمحتى أنا جاى بخصوص المقابلة اللى مكتبكم أعلن عنها.<br />
<br />
السكرتيرة : أه أهلا وسهلاً طب اتفضل حضرتك أكتب بياناتك فى الاستمارة و هتدخل لما يجى دور حضرتك ، اتفضل استريح.<br />
<br />
نظر خالد للجالسين أغلبهم مقاربين له فى السن…ثلاث رجال و سيدتين إحداهن محجبـة والأخرى لا.<br />
<br />
مر الوقت و بدأ من بالداخل يخرج واحداً تلو الأخر إلى أن خرج ثلاث محامين..سيدتين و شاب و دخل مثلهم.<br />
<br />
بعد دقائق استأذن خالد أن يقف فى بلكونة المكتب وعلى مضض سمحت له السكرتيرة بذلك.<br />
<br />
كان واقفاً و واضح على ملامحه التوتر..الخوف بل الرعب من أن تنكسر أولى محاولاته للابتعاد عن كنف أبيه ، لقد علق آماله على تلك الوظيفة بشكل كبير لا يستطيع التخيل أن يكمل بدونها.<br />
<br />
ــ حاسس إن الجو حر مش كده ؟<br />
<br />
خالد : افندم ؟<br />
<br />
نظر خالد لصاحب الصوت وكان الزميل الذى من المفترض أنه سيدخل معه ، شاب طويل ذو شعر قصير يرتدي نظارة طبية و ملابس تفوح منها رائحة الثراء..تساءل بداخله عن ماذا يفعل مثله هنا ؟ لكن لم يعلق بل تجاوب كما قرر فى الصباح.<br />
<br />
ــ آسف معرفتكش بنفسى أنا يوسف.<br />
<br />
تصافح خالد و يوسف مع ابتسامة ودية ارتسمت على شفتي كل منهما و عرفه خالد بنفسه.<br />
<br />
يوسف مبتسماً : حاسك متوتر و عمال تهوى ب ايدك ف بقولك الجو حر.<br />
<br />
خالد : مش ده الطبيعى فى موقف زى ده..يعنى أقصد وظيفه فى مكتب زى ده مش أى حد ياخدها.<br />
<br />
يوسف : وظيفة ؟ ههههههههه<br />
<br />
انفجر يوسف ضاحكاً بشكل هستيري للدرجة التي أشعرت خالد بالاحراج.<br />
<br />
يوسف : آسف معلش اسف بس غصب عنى أول مره اسمع المصطلح ده من مده كبيره أوى هههه.<br />
<br />
خالد بضيق : لأ عادى ولا يهمك.<br />
<br />
يوسف : لأ بجد بعتذر ، بالمناسبة هى اختلاف طبقات و مش قصدى حاجه كلنا ولاد تسعة زى ما بيقولوا أنا بس حبيت اوضح لك سبب ضحكى.<br />
<br />
ساد الصمت لدقائق فى المكان ، عيون خالد كانت تهرب كل ثانية تقريباً تتفحص يوسف الواقف يتأمل الشارع و على وجهه ابتسامة.<br />
<br />
يوسف : قادر افهم سبب نظرتك و معاك حق غنى زيي يعمل ايه هنا مش كده ؟<br />
<br />
شعر خالد بالاحراج فتحركت يده لتلامس شعره القصير و ظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة.<br />
<br />
خالد : لأ مش كده هههه.<br />
<br />
يوسف : معاك حق عموماً ، أنا يوسف سيد النجار ، جدي و أبويا من أكبر تجار الأقمشة في البلد و ده يفسر سر أنى لابس بدلة زي دى.<br />
<br />
خالد : و مالك بتقولها كده ولا كأن أبوك بيلف فى القماش سجاير.<br />
<br />
يوسف : هههههههههه حلوه واللـه حلوه ههههه.<br />
<br />
بدون وعى ابتسم خالد و بدأ يذوب الجليد بينه وبين يوسف ، تبادل الاتنين الحديث بحجة إضاعة الوقت إلى أن دخل الحديث إلى موضوع المقابلة.<br />
<br />
خالد : طيب بما أن الجماعة فى البيت مدلعينك بالشكل ده بل و عرضوا عليك تمسك تجارتهم إيه اللى مانعك ؟<br />
<br />
يوسف : مش حابب أكون متعلق بيهم فى الأول أنا حابب أكسب خبره بره الأول أشتغل فى مكاتب و أفهم الأمور بتمشى ازاى علشان أكون فاهم أنا بعمل إيه.<br />
<br />
رد يوسف لم يكن مقنع بما يكفى ل خالد الذى ظن أو شبه أيقن أن السبب الحقيقي لا يريد يوسف البوح به فتراجع عن سؤاله و صمت إلا أن يوسف غير مجرى الحديث.<br />
<br />
يوسف : صحيح إحنا الكلام كله كان عنى ما تقولى كده إيه جايبك هنا ؟ غاوى علام زى حالاتى ؟<br />
<br />
خالد : مش هكدب عليك الهدف الأول هو المرتب وضعي المادي صعب شوية و علشان كده لو اتقبلت هنا هستقيل من المكتب اللى أنا فيه حالياً.<br />
<br />
يوسف : يابنى ما بلاش مصطلحات هستقيل و وظيفة و الكلام ده هههه ، بس قولى ناوى على إيه ؟ أقصد لما يسألك على المرتب مثلاً ناوى تقوله فى رينج كام ؟ كمان مستعد لو سألك فنى ولا لأ ؟<br />
<br />
خالد : أكيد جاهز ، أنا شغال من قبل ما اتخرج نزلت تدريب و اشتغلت بعد ما خلصت من قبل حتى ما اطلع الكارنية.<br />
<br />
يوسف : داخل بالخبرة يعنى..كويس كده ضمنت إننا هنبقى زملاء.<br />
<br />
خالد : اعذرني بس أنت ضامن أنهم يقبلوك ؟<br />
<br />
يوسف : مليون فى الميه أبويا اتوسطلى بالرغم من أنى مطلبتش منه ده اساسا لكن هو طالب ليا الراحة زى ما قولتلك ، المهم نصيحه منى اوعى لما يسألك على المرتب تقول رقم ألعب على حتة أن هو اللى يقولك المرتب كام.<br />
<br />
التفت خالد برأسه لينظر ليوسف باهتمام حقيقى ، فهذه الجزئية بالتحديد قد تفيده و تغير مصير حياته !<br />
<br />
خالد باستغراب : بس أفرض قال رقم قليل ؟<br />
<br />
يوسف بصلة بابتسامة ذات مغزى ، وطى صوته و كأنه هيقول سر.<br />
<br />
يوسف: المستشار رفعت العلايلي مش مجرد محامي، الراجل ده أسمه براند فلما يسألك عن المرتب، هو مش عايز يعرف احتياجك المادي، هو عايز يشوف تقديرك لذاتك.<br />
<br />
ــ لو قلت رقم قليل هيفتكر إن إمكانياتك ضعيفة ، ولو قلت رقم عالي وأنت لسه ابتدائي هيفتكرك مغرور.<br />
<br />
قوله (يا سيادة المستشار، أنا جاي أتعلم في مدرسة رفعت العلايلي ، وأكيد تقدير حضرتك لإمكانياتي هيكون هو الرقم العادل).<br />
<br />
خالد بدأ يستوعب إن نشأت يوسف فى بيئة غنية أعطاه مهارات مختلفة تمكنه من فهم سيكولوجية التعامل مع أصحاب الأعمال.<br />
<br />
يوسف كمل نصيحته و قال…<br />
<br />
يوسف : و علشان تضمن إنه يعلي الرقم ، ابهروا باللي عندك في الشغل الفني ، المستشار رفعت مبيحبش اللي حافظ نصوص ، بيحب اللي فاهم.<br />
<br />
ــ لو سألك في الإجراءات…بدّع لو سأل على قضية مسكتها أوعى تدلق و تقول كل حاجه لأ قول المشكلة القانونية و حلتها أزاى لكن مطلعش تفاصيل تخص صلب القضية ، أخيراً بقى امسك الشياكة دى لازمها ساعة حلوه.<br />
<br />
أخرج يوسف من جيبه ساعة جميلة المظهر للدرجة التي جعلتها تزغلل عيون خالد لكنه حاول رفضها فى البداية إلا أن إصرار يوسف دفعه للموافقة.<br />
<br />
فجأة فُتح الباب السكرتيرة نادت بصوت حاد<br />
<br />
السكرتيرة : الأستاذ يوسف سيد.. و الأستاذ خالد سمير.. اتفضلوا.<br />
<br />
خالد حس بقلبه هيقف، بس يوسف غمز له وهو بيعدل نضارته…<br />
<br />
يوسف : أسد يا سيادة المستشار.. ادخل فرجهم الشغل.<br />
<br />
دخل خالد و يوسف المكتب الذي ينطق بالفخامة ، رائحة جميلة بداخل المكتب الخشبي اللامع الذى ارتصت حوله كراسى خشبية لامعة.<br />
<br />
خلف المكتب تواجد دولابين خشبيين كل منهم فى جهة بداخل كل منهم كتب ومجلدات قانونية فى مختلف أقسام القانون.<br />
<br />
نظر الإثنين حيث يجلس المستشار رفعت و بجانبه أحد المحامين معه فى المكتب خلف ترابيزه عريضة سوداء أمامها ثلاث كراسي يجلس عليها المتقدمين للوظيفة.<br />
<br />
المستشار رفعت له شعره أبيض، عينيه سوداء ذو بشرة سمراء و ملامح وجه حادة أعطته هيبة على هيبته.<br />
<br />
المحامى بصوت هادئ : اتفضلوا اقعدوا يا أساتذة خلونا نبدأ الانترفيو.<br />
<br />
رفعت كان ينظر لخالد نظرة فاحصة جعلت خالد يشعر أن رفعت يقرأ ما بداخله ، تبادلوا النظرات ثم ارتسمت ابتسامة على وجه رفعت ليشير إلى المحامى أن يبدأ المقابلة.<br />
<br />
المحامي : إحنا قدامنا ملفين أقوياء..الأستاذ يوسف خريج جامعة عين شمس بتقدير جيد جداً ، والأستاذ خالد كذلك خريج بنفس التقدير لكنه جامعة القاهرة و دفعة أقدم شوية لكنها تظل تقديرات و مهم الخبرة العملية مش كده يا اساتذه<br />
<br />
أومأ يوسف بأن نعم بينما لم يفعل خالد و هو ما أثار حفيظة المحامى الجالس و لم يكن ليعلق لولا حركة خفيفة بوجه القدم له من رفعت جعلته يسأل عن سبب عدم الرد.<br />
<br />
المحامى : عندك رأى تانى يا أستاذ خالد ؟<br />
<br />
شعر خالد بالتوتر الأنظار كلها متجهة نحوه ، يوسف ينظر ليفهم ما يحدث ، رفعت ينظر بعيون حاده فاحصة.<br />
<br />
خالد : احم فى الحقيقة كلامك صحيح جزئياً و ده لأن بالرغم من أهمية الجانب العملى فى كتابة المذكرات و التعامل مع الأحكام وحتى الموظفين يبقى الجانب النظري هو الحكم.<br />
<br />
هذه المرة تكلم رفعت بنفسه لأول مرة بصوته الهادئ…لتبدأ مناقشة ستكون لها أثر واضح على حياة خالد فيما بعد.<br />
<br />
رفعت بخبث : بس ده مش حقيقي ، فكرك يعنى أن النصوص أو حتى تفسير فقهاء القانون ليها هيكون له أثر واضح على أرض الواقع ؟<br />
<br />
خالد فهم ما يجرى أو ما يحاول رفعت أن يفعله هو يريد أن يناقش ويحاول فهم شخصيته و يعرف كيف يفكر.<br />
<br />
خالد مبتسماً : حضرتك أستاذنا و أكيد عارف إن مهما بعد الواقع عن اللى فى الكتب هيظل لا يتعدى إلا مسافة صغيرة زى من الكرسى بتاعى الكرسى اللى جنبى مسافة لا تذكر.<br />
<br />
ــ كما أن الخبرة العملية لا تفيد إلا في طريقة التعامل مع الدعاوى و كيف يمكن استخدام النصوص وتطويعها فى المرافعة لخدمة الهدف منها.<br />
<br />
أعجب رفعت بالإجابة و كيف حاول خالد المراوغة لإثبات صحة كلامه بهدوء دون أن يرمش له جفن أو تظهر عليه أى من علامات التوتر.<br />
<br />
خالد بداخله كان يرغب فى الصمت و ترتيب الداخل إلى أقصى درجة ممكنة ، فبعد ما تحدث به شعر بالسعادة داخلياً بدأ يدخل فى الأجواء سريعاً.<br />
<br />
كان يتابع بتركيز يحاول تحليل أى حركة أو رد فعل من المحامى الكبير ( رفعت ) أو المحامى المجاور له.<br />
<br />
المحامى : أستاذ يوسف المحاماة و المحامى إيه رأيك فيهم…إيه نظرتك تجاههم أو بمعنى آخر أزاى شايف المحاماة و دور المحامى.<br />
<br />
يوسف : المحاماة هى رسالة عظيمة هدفها الأوحد إيصال الحقوق لأصحابها و المحامي الشاطر هو من يستطيع تطويع النص له علشان يقدر يحقق الهدف المطلوب وهو إيصال الحق لصاحبه.<br />
<br />
رفعت (بص لخالد): كلمني يا خالد عن آخر دعوى اشتغلت عليها.<br />
<br />
خالد شعر ببرودة الساعة في معصمه، تسارعت دقات قلبه لكنه تذكر نصيحة يوسف<br />
<br />
مبيحبش اللي حافظ<br />
بيحب اللي فاهم<br />
<br />
أخذ نفساً هادئاً، واستجمع التفاصيل القانونية لآخر قضية ثم بدأ حديثه…<br />
<br />
خالد (بثبات): آخر دعوى اشتغلت عليها كانت جنحة تبديد منقولات زوجية ، المحكمة كانت بالفعل حكمت فيها غيابي بالحبس سنة.. المشكلة مكنتش في موضوع التبديد ، المشكلة كانت في قائمة المنقولات نفسها لأنها كانت صورية و مكتوبة كضمان مش أكتر.<br />
<br />
رفعت لم يرفع عينه عن خالد ، بل شبك أصابعه أمام وجهه منتظراً الثغره الذي لجأ لها خالد.<br />
<br />
خالد : … ركزت في دفاعي على انتفاء ركن التسليم وبدل ما ندخل في جدال مع الزوجة ، طعنت بصورية القائمة و أثبت بموجب شهادة الشهود و بكده يبقى المحضر كيدي.. و أخدنا براءة من أول جلسة معارضة.<br />
<br />
استمرت المقابلة حوالى عشر دقائق من الاسئلة المستمرة عن جوانب كثيرة ليس فقط عن الجوانب الفنية بل و القانونية.<br />
<br />
فى النهاية..وجه الشكر المحامى المساعد لهم وأخبرهم أنه سيتم التواصل معهم فى أقرب وقت ممكن.<br />
<br />
خرج الثنائي من المكتب و قد تنفسوا الصعداء خاصةً خالد الذى كان التوتر يأكل داخله.<br />
<br />
خالد : هاااا أخيراً الموضوع عدى.<br />
<br />
يوسف : متقلقش أنت عملت كويس و واثق من أنهم هيوافقوا إنك تكون معاهم فى المكتب ، قولى بقى رايح على فين لو كده اوصلك معايا.<br />
<br />
خالد : حبيبي تسلم ده من ذوقك مش عايز اتعبك معايا ، صحيح أمسك الساعة.<br />
<br />
يوسف مبتسم : اعتبرها هدية من صاحب لصاحبه ولا أنت مش عايزنا نبقى اصحاب.<br />
<br />
خالد مبتسم : أنت بتزنقنى يعنى ههههه ، عموماً هدية مقبولة.. صحيح هات رقمك قبل ما أنسى مؤكد هنتقابل تانى حتى لو متعينتش معاك.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………….……</b>​</div><br />
شعرت نادين بالملل فقررت أن ترتدى ملابسها وتخرج حيث تستمتع بالأجواء وهي تجوب بعربتها شوارع المدينة.<br />
<br />
الجو كان معتدلاً هذا اليوم ، الشمس حرارتها هادئة والهواء منعش يداعب بشرتها البرونزية وشعرها الذهبى الذى يتطاير من حولها.<br />
<br />
وجودها فى أى شارع كان يلفت الإنتباه الرجال والنساء على الرصيف ينظرون نحو تلك الشقراء ذات العيون المرسومة والشفاة المحددة بفعل الروچ.<br />
<br />
مر الوقت بطيئا فى نظرها فقررت أن تحاول كسر هذا الملل ، لفت نظرها هذا البراد الشهير المكون من ثلاث أحرف حيث الفروع المنتشرة يبيع فيها مختلف السلع الغذائية.<br />
<br />
ركنت عربتها و نزلت و من هنا انقلب حال الشارع ، مع كل خطوة كانت تخطيها الأنظار تتجه نحوها ، عيون المراهقين تأكل لحم طيزها الكبير المرفوع بفعل الكعب العالي الذي ترتديه.<br />
<br />
العيون تتابع كل حركة ل فلقة من فلق طيزها التي كانت تغتصب رجولتهم دون أن يجرؤ على الإقتراب منها…أجرأ ما يمكن أن يفعله أحدهم أن يفعل كما فعل هذا المراهق الذى صاح بعلو صوته.<br />
<br />
ــ يا فاجرااااااه.<br />
<br />
نظرت له من بعيد و هى على على مشارف المرور من باب السوبرماركت ، قررت أن تحرقه أكثر ، غمزت بعينيها و رمت له قبلة فى الهواء.<br />
<br />
كانت كفيلة بأن تجعل الولد يصرخ بعلو صوته قبل أن يهوى ب يده على قفا اللى جنبه.<br />
<br />
ــ شوفت بركة صـلاة الفجر جماعة يابن الجزمة.<br />
<br />
سمعت الجملة ف اصابتها نوبة ضحك لكن تجاهلته تماماً ، دخلت لتشعل الأجواء بالداخل كانت تستمتع بنظرات الجميع نحوها.<br />
<br />
الجميع كان يخطف بنظره جزء من جسدها ، الموظفين أنفسهم كانوا ينظرون بخبث لها حتى ذلك الشاب الذى عرض عليها المساعدة كان يتلصص على فخذها الجميل الظاهر بفعل فستانها القصير.<br />
<br />
فى النهاية فتحت نادين باب سيارتها الفارهة ، ألقت بالأكياس في المقعد الخلفي بإهمال ، جلست خلف المقود وهي تتنفس بنشوة طاغية هى تستمتع بنظرات الشهوة التى تراها فى عيون من في الشارع.<br />
<br />
كانت لا تزال تشعر بصدى نظراتهم و هي تخترق فستانها، صوت صراخ المراهق الذي نعتها بالفجور لا يزال يداعب أذنيها كأجمل موسيقى.<br />
<br />
نظرت في مرآة العربية ، عدلت خصلة من شعرها الذهبي و هي تبتسم لنفسها بزهو، ثم وقعت عيناها على الساعة في معصمها الرقيق.. الساعة تقترب من الرابعة.<br />
<br />
نادين بضجر : هو ماله الوقت مبيعديش ليه !<br />
<br />
بمجرد أن أنهت جملتها ، اخترق صوت رنين هاتفها معلنا عن مكالمة صادرة من إحدى صديقاتها.<br />
<br />
نادين : أيوه يا چوچو ، عاملة إيه يا حبيبتى ؟<br />
<br />
ــ عامله إيه يا نانا ، وحشانى واللـه.<br />
<br />
نادين : أنتي أكثر يا كلبة هههه ، أخبارك إيه يا چيهان ما تيجى نتقابل النهارده.<br />
<br />
چيهان : لا أنسى النهارده عمرو راجع من السفر ف صعب جداً اتحرك أنا مستنياه بفارغ الصبر.<br />
<br />
نادين : أيوه بقى الناس اللى هتعيش ليله هههه يابختك يا عم.<br />
<br />
چيهان : بس هو يشتغل بس حاكم هو أول يوم من السفر بيكون رافض قال إيه مرهق بذمتك حد يشوف لحم طرى زى بتاعى ده و ينام !<br />
<br />
نادين : على يدى ده انتى حوت منحوت ااااه ما تعملى زيى و ساعتها نعيش سوا لا جواز بقى ولا خلفه و ليكى عليا هشهيصك هههه.<br />
<br />
چيهان : لأ ياختى أنا معاكى تفاريح إنما مفيش أحلى من الخشن ، ناعم على ناعم مش بيكيف.<br />
<br />
نادين بضحك : بكرة تندم أجميل ههههه ، خليكى انتى والبت ندى زى بعض كده و فى الآخر ترجعوا تشتكولى.<br />
<br />
چيهان : اسمعى كلامى انتى و جربي مره ثانيه مش معنى أن فيه واحد كلب خاين زى حسن يبقى كل الرجالة كده.<br />
<br />
نادين : صدقينى كلهم صنف واحد..صنف ما يملى عينه إلا التراب.<br />
<br />
چيهان : طب ما عندك أخوكى أهو هل هو برضه كده ؟<br />
<br />
نادين : أخويا منصور حالة استثنائية ده حتى اختياراته منيله أهو اللى زى دى حلال فيها الخيانة ههههه.<br />
<br />
چيهان : ضحكتيني يا مجنونة ههههه ، بس برضه مش مقتنعه برأيك.<br />
<br />
نادين : طب نتراهن ؟<br />
<br />
چيهان : نتراهن على إيه ؟<br />
<br />
نادين : البت ندى النهاردة المفروض هقابلها و بتقول عندها ميعاد مع واحد قبل ميعادى معاها بساعة ( بصت فى ساعتها ) يعنى المفروض كمان ربع ساعة تقريباً ، إيه رأيك أن هخليه بريل عليا و مش هيعرف يجمع كلمتين على بعض.<br />
<br />
چيهان : لأ أهدى و أعقلى الكلام كده الموضوع ده مفيهوش هزار انتى كده ممكن تعملى ليها مشكلة.<br />
<br />
نادين : متقلقيش اللي هيقابلها محامى زميلها و حالته أصلا ضنك اللى زى ده أما هيصدق يشوف لحمه…ما هو كلب زى حسن مش لاقى اللى تلمه من نفس البيئة.<br />
<br />
چيهان : يا مجنونة أعقلى بقى ما هو من كتر ما هو مكنش قادر على جنانك ده بص بره.<br />
<br />
نادين : خليكى انتى فى العقل و خلينى أنا فى الجنان و ليكى عليا مش قايلالك حتى إيه اللى هيحصل.<br />
<br />
چيهان على الجهة الأخرى كان ينتابها الفضول عما سيحدث.<br />
<br />
چيهان : ططب استنى ابقى عرفينى ايه اللى حصل ولو عرفتى تجيبى فيديو ولا حاجه ابقى هاتى.<br />
<br />
نادين بضحكة واثقة : فيديو ؟ ده أنا هخليكي تشوفي العرض لايف لو قدرت.. يلا انبسطي يا ستي وعيشي ليلتك مع عمرو ، و أنا هروح أشوف 'الفريسة' الجديدة اللي مع ندى.<br />
<br />
قفلت نادين السكة مع چيهان، بصت لنفسها في مراية العربية بابتسامة نرجسية.<br />
<br />
عدلت روچها ، نزلت النظارة على عينيها ، و هي بتفكر أزاى تخلى مشوارها أكثر تسلية و من جهة أخرى تكسب الرهان ضد چيهان.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………….……..</b>​</div><br />
فى العربية السوداء ذو السقف المفتوح كان يجلس يوسف و خالد يتجاذبان أطراف الحديث ، كل منهما يستمع للأخر تارة و يعلق تارة أخرى<br />
<br />
يوسف : لأ بس كنت جامد يا صاحبي لأ بجد عملت شغل جامد ، الحته اللى فى الأول دى خلته يركز معاك.<br />
<br />
خالد : ياعم لا حته ولا حاجه أنا فعلاً بفكر بالشكل ده و عموماً لو هو فعلاً مقتنع باللى كان بيقوله مكنش وصل للمكانه اللى هو فيها دلوقتى.<br />
<br />
يوسف : معاك حق ، قولى بقى رايح تقابل مين فى الكافيه هناك ؟<br />
<br />
خالد : زميله معايا فى المكتب كانت عايزه رأيى فى جنحة خيانة امانة لقيت ليها حل كويس ، معرفتش اقوله ليها وش ل وش وده لأنى مأجز بقالى يومين.<br />
<br />
يوسف : مممم حلوة ؟<br />
<br />
خالد : جرى ايه يسطا انت شايفنى مركب اريال ولا ايه ما تظبط الكلام.<br />
<br />
يوسف : هههه ياعم مش القصد ، أنا أقصد يعنى البنت دى زميله ولا أكثر من كده ؟<br />
<br />
خالد : لأ أنا قافل الموضوع ده دلوقتي ، بعدين البنت أغنى مني أساساً ف صعب تبص ليا.<br />
<br />
يوسف : يسطا الراجل مش بس بفلوسه لأ كمان مهم الشخصية ، بص خدها قاعده مع بنات حوا خليك تقيل تاكل ملبن.<br />
<br />
خالد : كلها بتقول كده لكن الواقع أن بنات حوا لولا الفلوس مكنتش واحده بصت لراجل ، كلها دلوقتى عايزه المدن الجديدة و العربيات الآخر موديل.<br />
<br />
يوسف : بس أنت كده دخلت فى مشكلة تانية يا صاحبي.<br />
<br />
نظر له خالد بتعجب فهو لا يرى نفسه واقعاً فى أى مشكلة لكن كلام يوسف كان مستهويه.<br />
<br />
خالد : اتحفنى.<br />
<br />
يوسف : شوف يا صاحبي أنا عندى نظرية خاصة بيا فيما يخص الشخصية والوضع المادي هى معادلة…<br />
<br />
ــ فلوس كتير يبقى قدره اكبر على الإبهار و هنا شخصيتك كماليات يا صاحبي.<br />
<br />
ــ فلوس كويسه يبقى محتاج توازن حسب دماغ اللى قصادك لكن الشخصية بتلعب دور كبير.<br />
<br />
ــ فلوس قليل يبقى محتاج تدور على واحده فى نفس المستوى ده لأن صعب واحده دخل ابوها أو حتى دخلها متوسط تبص لحد تحتها.<br />
<br />
خالد : يعنى عايز تقولى أن اللى زى حالاتى لازم ياخد اللى شبهه ؟<br />
<br />
يوسف : أو تبقى من اللى فلوسهم كويسه دخلهم متوسط يكون ال salary بتاعك كويس و بالتبعية البنت هتشوف فيك المستقبل لما انت لسه فى نص العشرينات و المرتب متوسط أومال فى التلاتين هتبقى أزاى !؟ الستات بتحسبها بالشكل ده يا صاحبي.<br />
<br />
خالد : بس أنت عرفت أزاى ؟<br />
<br />
ابتسم يوسف بفخر و زهو و كأنه قد حصل للتو على وسام رفيع.<br />
<br />
يوسف : كلام فى سرك أنا لحد اللحظة عرفت فى حياتى ست بنات.<br />
<br />
خالد بتلقائية : احا ده أنت مكملتش ٢٣ سنه !<br />
<br />
انتبه خالد لما قال فشعر بالإحراج مما دفع يوسف إلى الانفجار بالضحك.<br />
<br />
يوسف : هههههه يخرب عقلك ده انت مصيبة هههههه…بص هى مش بالسن زى ما قولتلك كنت متدلع ده غير أن بيئتى كانت متقبله ده أنا ابن وحيد على ٣ بنات ده غير أن أبويا و جدى زى ما قولتلك تجار كبار فكان عندى أكثر من سبب أنى أقدر اعمل اللى عايزه.<br />
<br />
خالد : ربـنا يخليهم ليك يا صاحبي.<br />
<br />
يوسف : المهم نرجع لموضوعنا ، الفلوس هى المعيار مش علشان الفلوس نفسها لكن الفلوس بتزود الخيارات مش أكثر دورك بقى أنك تستخدم الفلوس صح ف تكون نسبة أنك تلفت انتباه البنت أكبر.<br />
<br />
خالد : نظرية برضه.<br />
<br />
يوسف : لأ مش نظرية…يعنى أراهنك أن أنت قدرت تلفت انتباه البنت اللى رايح تقابلها لكنها متردده.<br />
<br />
خالد أحس بالفضول يتصاعد بداخله أحب أن يرى نفسه فى عيون يوسف..يتساءل كيف يراه يوسف ؟<br />
<br />
خالد : هتحلل شخصيتى ولا ايه ؟ ههههه<br />
<br />
يوسف : مش بالظبط لكن أغلب الوقت أنت متوتر و البنت تحب الولد الواثق اللى مهما ضاقت الدنيا هى حاسه معاه بأمان لأنه كشخص قادر يتحمل المسؤولية و عارف هيعمل ايه… أراهن أن مجرد ما تقولها إنك هنسيب المكتب اللى أنت فيه هتلمح لمعه فى عينيها.<br />
<br />
خالد : يعنى أنت عايز تقولى أنا ناقصنى حاجتين الثقة بالنفس و الفلوس صح كده ؟<br />
<br />
يوسف : أكيد فيه حاجات تانيه ناقصه أنت أدرى بيها و عموماً كل ما مستواك المادى بيعلى كل ما هتلاقى نفسك احتياجاتك بتكتر ، صحيح نصيحة أخيرة حاول و أنت مع أى بنت بص فى عينيها بشكل مباشر و أتكلم بهدوء لكن متكونش بارد خليك هادى رزين هزر عادى لكن مش مدلوق عليها أو على غيرها طالما أنت معاها.<br />
<br />
ظل الحديث بين الثنائي بين القيل و القال ، لم يشعر الصديقين بالوقت إلا حينما توقفت العربة أمام الكافية.<br />
<br />
يوسف : خش و ابهر يا صاحبي ، صحيح هبقى اكلمك بكره بما أنك بقيت عواطلى لغاية ما فريق رفعت يبعت ال Approv ، ف عايزك فى موضوع مهم يخص شغل الحاج.<br />
<br />
خالد : بس مش غريبة أخدت عليا للدرجة دى ، ده احنا لسه متقابلين من كام ساعة !<br />
<br />
يوسف : بص أنا شخص اجتماعى أصحابى كتير جدا لكن نادراً اما بحس أن حد بيكلمنى بالاريحية اللى انت بتكلمنى بيها دى فاااا علشان كده مهتم نكون أصحاب الا بقى لو أنت مش عايز.<br />
<br />
خالد : حبيبى يا صاحبي ده الشرف ليا.<br />
<br />
يوسف : الشرف ليا أنا ده انت تشرف اى حد ، عموماً أدخل يلا و متنساش خليك تقيل لو حصل ايه جوه أوعى تتهز خليك جامد.<br />
<br />
نزل خالد من العربية سعيد..شعر بداخله أن اليوم هو من أسعد أيام حياته ، صديق جديد مثل يوسف الذى شعر بأنه يعرفه منذ زمن فــ انصهرت الحواجز بين الثنائي.<br />
<br />
تحرك يوسف بهدوء تجاه الكافية مسح بنظره المكان لم يجد ندى ، نظر في ساعة يده ، يتبقى على الموعد عشر دقائق.<br />
<br />
خرج مرة أخرى تحرك باتجاه أقرب مكتبة ، استأذن صاحبها فى أن يستعمل الحاسوب لكتابة شيئاً ما سيطبعه عنده.<br />
<br />
فى دقائق معدودة كان قد انتهى بفعل يده المدربة على الكتابة على الوورد بالفعل ، طبع ورقة الاستقالة دفع ثمن الورقة و من ثم تحرك حيث الكافية.<br />
<br />
جلس بهدوء يرتب أفكاره ، يتأكد من معلوماته حول القضية…لم يكن يعلم أن اليوم سيواجه بدل القضية اثنتين !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………….……..</b>​</div><br />
كان الكافية ملئ بالهمهمة بفعل أحاديث الزبائن لكن هذا لم يمنع خالد أن يركز ، تشعر من أول نظرة تنظرها له أنه في عالمه الخاص.<br />
<br />
جالس بظهر مستقيم ، نصيحة يوسف تتردد في أذنيه : خليك تقيل.. بص في عينيها.. متكنش مدلوق.<br />
<br />
نظر إلى ساعته، لقد تأخرت نادين على الموعد بضع دقائق ، أخرج ورقة الاستقالة من جيب سترته ، وضعها أمام عينيه على الطاولة كأنه يستمد القوة منها ، ثم أخذ يراجع ثغرات قضية &quot;خيانة الأمانة&quot; في ذهنه.<br />
<br />
لم يكن يدرك أن يومه الذى بدأ بحديثه عميق و مقابلة عمل خرج منها بصديق لازال يحمل فى جعبته ما هو أكثر من ذلك.<br />
<br />
فجأة انفتح باب الكافيه… دخلت ندى التى كانت تبدو مرتبكة قليلاً ، تسير بخطى بطيئة ، ربكتها جعلت خالد يفكر ترى ما هو السبب ؟<br />
<br />
لم يستغرق أكثر من لحظات حتى رأى خلفها أنثى تسير بخطوات واثقة ، كأنها تمشي على منصة عرض أزياء.<br />
<br />
بمجرد دخولها المكان التفتت أنظار أغلب من فى الكافيه لها ، مما زاد من ابتسامتها التى أعلنت عن حضورها و حضور شخصيتها الواثقة.<br />
<br />
كانت نادين بنظراتها الحادة ، حضورها طغى على المكان…لكن تذكر خالد كلمات يوسف فقام بالنظر لندى التى كانت ترتدى ملابس أكثر رسمية.<br />
<br />
بليزر بدلة أسود أسفله قميص أبيض فتح منه أول زرار و آخره بداخل جيبه سوداء طويلة بعض الشيء.<br />
<br />
اقتربت ندى من خالد و على وجهها ابتسامة خجولة ، جعلته يبتسم رغماً عنه و لكن ليست تلك الابتسامة العريضة التى كان يرسمها من قبل بل ابتسامة بسيطة فيها من الرزانه.<br />
<br />
ندى : أزيك يا خالد.. آسفة لو اتأخرت.<br />
<br />
خالد : ولا يهمك ، شغل المكتب كتير أنا عارف<br />
<br />
قام خالد بحركة غير محسوبة طرأت إلى عقله بشكل مفاجئ ، تحرك ببطء ليسحب الكرسي لها لتجلس كما يفعل الرجال المحترمين.<br />
<br />
الحركة كانت مفاجئة لندى التي اتسعت ابتسامتها بمجرد أن طلب منها الجلوس على الكرسي الذى سحبه لها.<br />
<br />
لم تكن الحركة مفاجأة لها وحدها بل حتى نادين التي كانت تتابع المشهد ببرود ، أعجبتها الحركة لكن ما أثار غيظها هو أن خالد جلس دون أن يسحب لها الكرسى كما فعل مع ندى.<br />
<br />
خالد لم يقصد أن يتجاهلها ، الفكرة أنه لم يتوقع أن تكون ندى صديقة لها فركز على مدى وتجاهل كل من هم حولها.<br />
<br />
جلست نادين على كرسيها بعصبية بعدما سحبته بنفسها بقوة جعلت رجله تحتك بالأرض مصدرة صوتاً حاداً عبّر تماماً عن ضيقها.<br />
<br />
كانت تلك الحركة من خالد بمثابة أول &quot;شكة&quot; دبوس لبالون كبريائها المنفوخ.<br />
<br />
الشاب الذي جاءت لتسخر منه ، لم يكتفِ بعدم الالتفات لها بل عاملها كأنها &quot;هواء&quot; غير مرئي ، و وجه كل احترامه لندى.. ندى الجالسة بملابسها الرسمية !<br />
<br />
نادين وضعت حقيبتها الجلدية الفاخرة على الطاولة بحدة ، نزعت نظارتها الشمسية ببطء ، عيناها العسلية الحادة ترمي شرراً.<br />
<br />
ندى كانت ستموت و أن تضحك لولا أنها تعلم ما سيحدث إن فعلت لملأت المكان ضحكا بسبب الموقف المحرج الذى نالته صديقتها.<br />
<br />
ندى (بنبرة متلعثمة تحاول كسر التوتر): خالد.. أحب أعرفك، دي نادين البيلي، صاحبة عمري.. ونادين ده خالد زميل ليا فى المكتب.<br />
<br />
التفت خالد لنادين لأول مرة ، أخذ نفساً هادئاً ، نظر في عينيها مباشرة، نظرة ثابته ، خالية تماماً من أي انبهار أو رغبة.<br />
<br />
اكتفى بإيماءة رأس و ابتسامة خفيفة ، صاحبها صوت هادئ زاد من غيظ نادين.<br />
<br />
خالد : أهلاً أستاذة نادين.. فرصة سعيدة اتشرفت بحضرتك.<br />
<br />
خالد بداخله كان محرجا جدا مما حدث ضربات قلبه تتسارع أكثر و أكثر ، من جهة رأى الإبتسامة على وجه ندى البنت التي هو معجب بها.<br />
<br />
من جهة أخرى تجاهله لتلك الشقراء الذى مسح جسدها بعينه فى البداية بشكل سريعه و لم يكن بحاجة للتدقيق ، هى شقراء مثيرة ثرية بل إن الثراء ينطق من كل شبر منها.<br />
<br />
نادين ضيقت عينيها وهي تتابع حديثه ذو النبره الهادئه ، الغيظ بداخلها وصل إلى قمته ، خاصةً حينما لمحت الضحكة المكتومة في عيون ندى.<br />
<br />
بالنسبة لنادين أصبح الأمر ليس مجرد مقابلة بل تحدي كبرياء واضح صريح.<br />
<br />
تراجعت لتسند ظهرها على الكرسي وضعت ساق فوق الأخرى و بيدها اشاحت بشعرها للخلف ليظهر شق بزازها المثيرة بوضوح أمام عيونه و من ثم نظرته له بنظرة متكبره و بنبرة جاهدت لأن تظهر عادية.<br />
<br />
نادين: أهلاً بيك يا خالد.. ندى بقالها يومين مفيش على لسانها غير &quot;خالد شاطر&quot; &quot; خالد ذكى&quot;.. بس أنا مصدقتش…عارف ليه ؟<br />
<br />
خالد لمح فى عيونها التى ترسم دور البرود غيظا مدفون…فاختار أن يتعامل بهدوء و ذكاء و أن يجاريها.<br />
<br />
خالد : ليه يا أستاذه ؟<br />
<br />
نادين بخبث : محامي بالذكاء اللى هى بتوصفه ده و لسه متمرمط فى المكاتب و يا عالم الراتب اللي بياخده قادر يخليه يكمل شهره أصلا ولا محتاج يسند على غيره ، لو كنت زى ما بتقول مكنش ده يبقى حالك !<br />
<br />
رمت الجملة وعينها نزلت &quot;بقصـد&quot; على معصم يده ، تعاين الساعة اللي هو لابسها و بالرغم من أنها ليست رخيصة لكن بالنسبة لها لا تضاهى ما تملكه أو يملكه أخوها منصور.<br />
<br />
خالد أحس بـ رغبتها فى إهانته و التقليل منه مما زاد توتره ، ضربات قلبه السريعة بسبب ندى صارت كالطبل البلدى.<br />
<br />
تذكر كلام يوسف عن الثقة ، وعن النساء من هذا النوع ، نظر في عينيها مباشرة ، بدون أن يهتز ، لمس بأصابعه طرف ورقة الاستقالة التى وضعها أمامه على الترابيزة ، رد بنبرة هادئة.<br />
<br />
خالد: تفتكرى جدك مع أول خسارة فقد عنصر الذكاء ؟<br />
<br />
لمح على ملامح وجهها بعض التهكم المصطنع لكنه أكمل حديثه بهدوء و تجاهل ندى التى كان واضحاً على ملامحها التوتر و عدم رضاها عما قالته صديقتها.<br />
<br />
خالد : الذكاء والشطارة ولا ليهم علاقة بالنجاح و الفشل ، لأن النجاح و الفشل جزء من الحياة وفي كلتا الحالتين الإنسان لازم يعانى ، أما عن المكتب فأنا آخر علاقة تربطنى بيه كانت أول امبارح وده لأنى مقرر أقدم استقالتي بعد ما اتقبلت فى مكتب رفعت العلايلى !<br />
<br />
الجملة نزلت على نادين كالصاعقة ، ندى عينيها وسعت ، نظرت لورقة الاستقالة بذهول.<br />
<br />
ندى: استقالة يا خالد ؟ أنت بتتكلم بجد ؟<br />
<br />
خالد لم تتغير أياً من ملامح وجهه ، ترك نادين غارقة في صدمتها ، التفت بكامل جسده لندى ، كأنه انتهى من أمر الشقراء الجالسة معهم على الطاولة.<br />
<br />
خالد بهدوء : خلينا في المهم يا ندى.. الجنحة اللي كلمتيني عنها ، حسب ما فهمت منك…<br />
<br />
ظل خالد يشرح لـ ندى بكل هدوء ، يمزح أحياناً و يكون جدى فى أغلب الأحيان.<br />
<br />
نادين على الجهة الأخرى كانت تسمعه و الدم يغلي في عروقها ، خالد رد لها الإهانة بهدوء بل لم ينظر لجسدها و لو لمرة !<br />
<br />
بداخلها يحترق حينما تراه يتحدث بهدوء بل و يمزح مع ندى و كأن شيئاً لم يحدث !<br />
<br />
انتهى خالد من حديثه مع ندى ، و بمجرد أن انتهى أستأذن منها بحجة أن لديه موعد مهم فودعته بابتسامة ودية و تمنت له التوفيق فى عمله الجديد و طمأنته أن الاستقالة ستكون على عند المحامي في مكتبهم اليوم قبل الغد.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………..</b>​</div><br />
خرج خالد من الكافيه و بمجرد أن أبتعد قليلا حتى جرى كالأطفال و هو يضحك.<br />
<br />
خالد : هههههه قال إيه لو محامى ذكى مكنش زمانك كده طب خدى فى وشك هههههههه.<br />
<br />
ظل خالد يضحك إلى أن وصل إلى مكان مليء بالأشخاص فكتم ضحكته بداخله ، تذكر يوسف فى هذه اللحظه فقرر أن يتصل به ليشكره.<br />
<br />
و فى غضون لحظات جاءه صوت يوسف علي الجهة الأخرى.<br />
<br />
يوسف : غريبة بترن عليا بالسرعه دى ؟ هى قالتلك خلينا اخوات ولا ايه هههه ؟<br />
<br />
خالد : اضحك ياض اضحك ههههه.<br />
<br />
يوسف : حاضر هاهاهاهاها.<br />
<br />
خالد : واللـه لولا الفرحة اللى انا فيها كنت قفلت فى وشك هههههههه.<br />
<br />
يوسف : طيب هو الوضع حلو و كل حاجه بس لغاية امتى هفضل زى العبيط كده ما تفهمنى يبنى.<br />
<br />
خالد : طب اسمع يا سيدي.. دخلت الكافية لقيت ندى ، روحت عامل حركه من اللى بنشوفهم فى الأفلام دول…سحبت لها الكرسى علشان تقعد.<br />
<br />
يوسف : يخرب عقلك بتجود من عندك ؟ طبعاً كشمت فى وشك !<br />
<br />
خالد : إطلاقاً بالعكس ابتسمت بكسوف كده لكن المشكلة كانت فى اللى حصل بعد كده.<br />
<br />
يوسف : طبعاً شافتك مدلوق فقامت ادتك اللى فيه النصيب بالادب.<br />
<br />
خالد : طب كمل أنت ياعم محمد سامى اتفضل.<br />
<br />
يوسف : خلاص ياعم متبقاش قفوش هههه.<br />
<br />
خالد : المشكلة إن دخلت وراها واحدة..بفففف صاروخ أشقر من نوع البنات اللي أنت كنت بتكلمنى عنهم في العربية.<br />
<br />
يوسف باهتمام و فضول : طب و أنت عملت إيه ؟ بعدين فين المشكلة ؟ أوعى تكون فضلت تبصبص عليها.<br />
<br />
خالد بثقة : ولا أى حاجة الفكرة أنها كانت جاية مع ندى لأنها صاحبتها و أسمها &quot; نادين البيلى &quot; الم…<br />
<br />
يوسف : احا نادين البيلى ده أخوها منصور من أكبر المستثمرين فى البلد ، شركتهم لها اسم كبير أوى فى السوق…طب عملت ايه ؟<br />
<br />
خالد : أهو أنا بقى مكنتش أعرفها أصلا ، المهم صاحبتك اتضايقت و ده لانى معملتش معاها نفس الحركه اللى عملتها مع ندى بل و اتعاملت معاها ببرود لأنى حسيتها مغروره وشايفه نفسها.<br />
<br />
يوسف : احا و هى سكتتلك !؟<br />
<br />
خالد : لأ طبعاً حاولت تقل منى بالطريقة خصوصاً أن ندى غالباً حكتلها على وضعى المادى ف حاولت تقل منى و كانت بتقولى لو أنت محامى شاطر وذكي مكنش ده بقى مكانك ولا ده بقى مرتبك !<br />
<br />
يوسف : احا دى عبتهالك قصاد ندى ، طب و ندى محاولتش تدافع عنك ؟<br />
<br />
خالد : بصراحه أنا مدتهاش فرصة لأني عبتهالها قولتلها و يا ترى جدك لما فشل أول مرة كان غبى !؟ قولتلها الذكاء و الغباء ده ملوش علاقة بالنجاح و أن الشخص الناجح أو حتى الفاشل الاتنين بيعانوا ، ده غير أنى قولتلها أنى اتعينت فى مكتب رفعت العلايلى.<br />
<br />
يوسف : أوف ده أنت شلوحتها ، بعدين احا أفرض متعينتش شكلك هيبقى وحش أوى ثم كمان أنت تعرف جدها منين ؟<br />
<br />
خالد : هو لو على موضوع التعيين هى جت معايا كده بصراحه لأنى كنت متعصب بسببها ههه ، أما حوار جدها فهى كانت نظريه من عندى بصراحه.<br />
<br />
يوسف : نظرية إيه دى ؟<br />
<br />
خالد : كان واضح عليها الغنى بعدين كانت مغروره أوى بصراحه فقولت تبقى عيلتها تقيله و بالتالى غالباً جدها أو أبوها كانوا أصحاب شركة أو حتى شركات و بالتبعية غلط و لو مره أكيد !<br />
<br />
يوسف : يا ابن العفاريت لأ بجد ملعوبة أنت عملت مرتدة ولا إيطاليا في مونديال ٢٠٠٦.<br />
<br />
خالد بابتسامة : مش بس كدة..ده أنا تجاهلتها تماماً طول ما إحنا قاعدين ، كملت كلامي مع ندى في الشغل و بقيت اهزر معاها قاصد.<br />
<br />
ــ كنت عايز أشوفها بتغلي..حتى بعد ما خلصت و مشيت سبتها فى صدمتها من غير ما أركز معاها لحظه !<br />
<br />
يوسف بيضحك : هو ده الكلام.. وحياتك عندى دلوقتى هى أكيد زى البركان ، غصب عنها هتبدأ تفكر فى أنها تنكشك ف استحمل بقى هههه.<br />
<br />
خالد : ولا هتشوفنى تانى أصلا ههههه ، عموماً سيبك منها أنا مروح و مزاجى عالى النهارده ، هتعوز حاجه ؟ صحيح لو معرفناش نتقابل بكره يبقى بعده علشان احتمال أروح مشوار مهم بكره مع حد بس لسه متممش معايا.<br />
<br />
يوسف : ياعم سهله متقلقش.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………..</b>​</div><br />
عاد خالد إلى شقة سامية بخطوات تملأها الخفة، يداعب مفاتيحه في جيبه، وعلى وجهه ابتسامة ارتياح لم يعهدها منذ سنوات.<br />
<br />
اليوم كان استثنائياً؛ صديق جديد كـ &quot;يوسف&quot; منحه ثقة لم يشعر بها من سنين ، و مواجهة شرسة مع &quot;نادين&quot; خرج منها مرفوع الرأس كاسراً لغرورها الطبقي، و استقالة قُدمت لتجعله يتحرر من مكتب العبودية القديم.<br />
<br />
طوال طريق عودته، لم يكن يفكر إلا فى شئ واحد حواره الصباحى مع سامية ، صوتها كان يتردد في عقله كشريط سينمائي حزين.<br />
<br />
ــ حسستني إني مش خايفة.. الجنس بالنسبالي أمان بعد ما راح الأمان بتاعي.<br />
<br />
أدرك خالد أن سامية تعانى من الوحدة مثلها مثله ، تخفى خلف قناع القوة والخبرة ، أنثى حرمت من الكثير من متاع الدنيا و فى النهاية نفر الجميع منها…حتى ابنها تزوج و تركها وحيده !<br />
<br />
شعر أنه كان أنانيا طريقته كانت جافه أينعم حاول إرضاءها لكن بداخله كان يشعر أن ما فعله لم يكن كافياً.<br />
<br />
قبل أن يدخل الشارع ، مر على أحد بائعى الزهور و اشترى وردة حمراء جميلة المظهر<br />
خبأها داخل الجيب الداخلى للبدلة بعناية.<br />
<br />
صعد السلم وعقله قد استقر على قرار لحظى ، أنه سيمنحها هذه الأمان ، سيمنحها هذا الحلم الذى تمنته صغيره..الحبيب الرومانسي الذى تشعر معه بالأمان.<br />
<br />
سيمنحها ذلك الأمان الذي تفتقده ، هو لم يتزوج قريباً هكذا فكر لذا لن يكون هناك سببا في أن يعاملها بجفاء بل على العكس يمكنه التمتع بها و يمكنها التمتع بها ليخطفا من الدهر لحظات من المتعه.<br />
<br />
فتح الباب بهدوء ، كانت الشقة هادئة ، رائحة بخور خفيفة موجودة فى الأجواء جعلته مرتخيا هادئاً.<br />
<br />
دخل يبحث عنها فى الشقة على أطراف أصابعه ، كان يرغب فى أن يفاجئها ، ظل يبحث حتى وجدها فى المطبخ تعطيه ظهرها بينما تقوم بتجهيز الطعام.<br />
<br />
اقترب منها بهدوء ، أخرج الوردة من جيبه ، و بيده اليسرى وضع يده على عينيها و باليد الأخرى وضع الوردة قرب أنفها.<br />
<br />
سامية على الجهة الأخرى تفاجأت بما يحدث لكن بمجرد أن داهمت رائحته أنفها سكن جسدها و ارتسمت ابتسامة على وجهها.<br />
<br />
سامية بهمس : خالد.. أنت جيت ؟<br />
<br />
أبعد خالد يده ببطء عن عينيها ، دارت بجسدها لتواجهه، ففوجئت به يقدم لها الوردة الحمراء ، عيناه تنظران في عينيها بنظرة مغايرة تماماً لنظراته الجافة صباحاً نظرة تشع حبا و مودة.<br />
<br />
ارتسمت على شفاه خالد ابتسامة بمجرد أن رأى تعبيرات الدهشة على وجهها.<br />
<br />
خالد بهدوء : دي عشانك يا حبيبتى.. عشان صباح الورد بتاعة الصبح مكنتش حلوة.<br />
<br />
اتسعت عيناها بذهول ، نظرت للوردة الحمراء بين أصابعه ثم لوجهه، وكأنها لا تصدق الذى يحدث أمامها خالد الذى بنى بينه و بينها جداراً من الجفاء قبل ساعات، يقف الآن ليمنحها رمزاً على حبه لها.<br />
<br />
امتدت يدها ترتعش قليلاً تأخذ منه الوردة ، و قبل أن تنطق بكلمة، تقدم خالد خطوة نحوها ، لف ذراعيه حول خصرها بحنان جارف ، ساحباً إياها إلى صدره في حضن حنون..دافئ.. طويل.<br />
<br />
دفنت سامية رأسها في صدره ، استنشقت رائحته بعمق ، شعرت لأول مرة منذ سنوات طويلة بأن شعور الوحدة يتلاشى.<br />
<br />
سامية بصوت متأثر : أنت بجد جايبلي وردة !؟ أنا عمر ما حد جابلي ورد !<br />
<br />
خالد فى تلك اللحظة شعر بالحزن و السعادة فى وقت واحد ، حزن لأنه شعر بالدموع في عينيها و شعر بالسعادة لأنه استطاع أن يفهمها.<br />
<br />
رفع خالد ذقنها برفق ، نظر فى عينيها اللامعتين من تأثرها باللحظة الراهنة.<br />
<br />
خالد : علشان محدش عارف قيمتك انتى جوهرة يا حبيبتي.<br />
<br />
سامية بخجل : بس بقى يا واد ، إيه الكلام ده أنت إيه اللى حصلك ؟ تكونش لسه مفكر أنى زعلانه منك ؟<br />
<br />
خالد : لأ خالص أنا فعلاً راجعت كلامنا و كنت غلطان ، أنتى فعلاً جوهرة إنك قادرة تستحملى كل ده في أنتى جوهرة ، بعدين إيه المشكلة أما نسرق لحظات سعادة من الزمن ده حتى على رأى الغنوة.<br />
<br />
دى الدقيقة الحلوة بتسوى سنة…<br />
<br />
سامية أكملت الغنوه بدموع : و الكلام الحلو سمعته هنا.<br />
<br />
ابتسم خالد وهو يمسح بطرف إصبعه دمعة هربت من عينيها ، جذبها إليه مرة أخرى بلطف كأنه يؤكد لها أن اللحظة حقيقية و ليست مجرد حلم عابر.<br />
<br />
شعر بجسدها يرتخي تماماً بين ذراعيه مستسلماً لهذا الدفء الذي طال انتظاره ، خالد نفسه شعر براحة لم يتوقعها ، فاعترف لنفسه أن ما فعله الآن مؤكد أن أنه أكثر صحة مما كان ينوى فعله صباحاً.<br />
<br />
قطعت تفكيره سامية تانى أمسكت بقميصه كأنها تخاف أن يختفي…عجباً لأمرها و كأنها صح فيها القول &quot; العمر مجرد رقم &quot;<br />
<br />
سامية : عارف يا خالد.. الدقيقة دي عندي بالدنيا كلها ، أنا كنت خلاص زهقت من الدنيا، قلت مليش نصيب في كام لحظة سعيدة.. جيت أنت وشقلبت كياني.<br />
<br />
ــ أنا عارفه أن اللى بينا مش هيبقى زى العشاق لكن يكفى أن أحس بحبك ليا و لو بسيط.<br />
<br />
خالد بنبرة هادئة : الدنيا لسه فيها أيام حلوة و إحنا أولى بيها.. المهم ، سيبك من الزعل و الدموع دي دلوقتي ، أنا راجع جعان جداً ، و كمان عايز أحكيلك على اللي حصل النهاردة.<br />
<br />
سامية : أدخل غير هدومك و تعالى نقعد سوى حتى أكون حضرت ليك العشاء.<br />
<br />
ابتسم خالد طبع قبلة خفيفة على جبينها و أخبرها أنه لن يتأخر بداخل الغرفة.<br />
<br />
تحرك خالد نحو الغرفة بخطوات متزنة، نزع سترة بدلته السوداء وعلقها بهدوء، ثم جلس على طرف السرير ليفك حذاءه.<br />
<br />
نظر للمرآه شعر لأول مرة بأن جسده مناسب ثقته التى اكتسبها من ترويض شبق سامية بالأمس جعلته راضٍ عن جسده و عن عضوه الشبه منتصب داخل سرواله.<br />
<br />
ظل محدقا يفكر إلى أن استمع لصوت حركة الأطباق على السفرة ، و دندنة سامية الخفيفة التي أعادت المرح للأجواء ، شعر بانتصار داخلى تخيل نفسه زوجها وهي زوجته التي أسعدها بوردة حمراء ، أحس بزهو عجيب لا زيف فيه بسبب هذا الشعور.<br />
<br />
خرج من الغرفة بعدما أبدل ملابسه بملابس منزلية مريحة ، توجه إلى طاولة الطعام حيث كانت سامية قد رتبت الصحون بعناية ، و وضعت الوردة الحمراء في كأس ماء صغير يتوسط الطاولة، كأنها تحفة أثرية تخشى عليها من التلف.<br />
<br />
بدأ حديث هادئ ملئ بمشاعر مختلطه ما بين الحب و السعادة و الشوق المتبادل بين الاثنين ، كانوا ينظرون لبعضهم بشبق.<br />
<br />
خالد يجلس ب تى شيرت و شورت منفوخ بينما سامية كانت قد خلعت ما ترتدى ودخلت الحمام ارتدت قميص نوم قماشى قصير يبرز بزازها المنفوخه وأفخاذها الممتلئة.<br />
<br />
حركة الأطباق و صوت الضحكات كانا يمهدان الطريق لليلة مختلفة تماماً عن الليلة السابقة؛ ليلة رومانسية ستعاملان فيها بمشاعر دافئة ورغبة من كل طرف أن يرضى مشاعر الاخر قبل شبقه.<br />
<br />
امتدت يد خالد على الطاولة لتلامس يد سامية، فالتقت النظرات ، ولم تكن بحاجة لأي كلمات لتشرح ما يدور في عقليهما.<br />
<br />
أحست سامية ببرودة في أطراف أصابعها تحولت إلى حرارة سرت في جسدها بمجرد أن أحاطت كف خالد الدافئة أصابعها.<br />
<br />
قام خالد من مقعده ببطء ، توجه نحوها ، عيناه لا تفارقان عينيها اللامعتين تحت ضوء مصباح الغرفة.<br />
<br />
انحنى قليلاً ليمد يده و يساعدها على النهوض ، فاستجابت له برقة ، ليقف الثنائي و المسافة بينهما لا تتعدى ملليمترات.<br />
<br />
جذبها إليه بلطف حتى التفت ذراعاها حول عنقه ، التقت الأعين و لفحت الأنفاس الساخنة الوجوه و فجأة…<br />
<br />
طبع قبلة هادئة وعميقة على شفتيها، قادت خطاهما بتناغم وتلقائية بعيداً عن طاولة الطعام نحو غرفة النوم.<br />
<br />
التقت الشفتان في قبلة ساخنة طويلة ، امتدت يد خالد لتتحسس قماش قميص النوم الناعم ، ضاغطاً برفق على خصرها الممتلئ، بينما تنهدت سامية بصوت خافت و هي تفتح شفتيها لتستقبل لسانه بدفء.<br />
<br />
تحركا معاً ببطء نحو السرير دون أن ينفصلا ، تراجعت سامية واستلقت على فراشها ، قميصها القصير قد ارتفع ليعري أفخاذها الجميلة.<br />
<br />
وقف خالد أمامها للحظات ، نزع ملابسه ببطء تحت نظراتها التي كانت تتفحص جسده برغبة عارمة.<br />
<br />
انحنى خالد فوقها، لتلتقي أجسادهم العارية في تلاحم دافئ ، بدأت يداه تداعبان صدرها ، يتحسس حلمات بزازها المنفوخه التي تصلبت بين أصابعه من فرط الإثارة..<br />
بينما كانت أنفاس سامية المكتومة بقبلاته تتسارع وهي تشعر بعضوه الصلب يضغط ضد فخذها و ما هى إلا ثوانى و ارتعشت لتعلن عن وصولها للذروة لأول مرة.<br />
<br />
سامية بأنفاس متقطعة : ححح ااااااه ده أنا جبت و إحنا لسه معملناش حاجه اففففف يا خالد.<br />
<br />
نزل خالد بشفتيه على عنقها قبلها بينما يديه تداعب كسها الدافئ المبلل برطوبة شهوتها.<br />
<br />
خالد : أنتى السبب…مفيش منك اتنين يا قلبى.<br />
<br />
انزلق خالد بجسده لأسفل ، فارقاً فخذيها ببطء ، نظر إلى كسها المنتفخ و المبلل مرر أصابعه برقة حول بظرها المثأثر، لتطلق سامية آهة أشعلت نيران الشهوه فى جسده أكثر.<br />
<br />
رفعت خصرها نحوه تطلب المزيد لينحنى برأسه يداعب بظرها بلسانه بلمسات سريعة صعوداً و نزولاً ، مما جعل جسدها ينتفض تحت تأثير لسانه.<br />
<br />
مما جعلها لا تريده أن يتوقف ، لم تكتفى بكلماتها بل ضمت وركيها على رأسه و بدأت فى شد شعره وهى تقول.<br />
<br />
سامية : آه يا خالد.. بلسانك ده هتموتني.. أوعى توقف يا قلبى ارحمني اففففف لأ مترحمنييييچ ااااااه.<br />
<br />
أطلقت صرخة متأوهة انكمشت معها تعابير وجهها و اهتز جسدها الذى كان يضربه خالد برفق.<br />
<br />
ثوانى و خارت قواها لكن خالد…لا ، رفع خالد رأسه ، بين شفتيه ماء كسها نظر إلى عينيها الذائبتين تحرك إليها بشفتيه ليقبلها و يسقيها من ماء شهوتها اللذيذ.<br />
<br />
سامية : أيوه اسقينى يا حبيبي…اسقيني اسقيني أكثر ححح.<br />
<br />
تأمل جسدها المثير للمرة الأخيرة ، ثم أمسك بزبه الصلب ووضعه عند مدخل كسـها الساخن.<br />
<br />
دفع خصره ببطء وثبات، لينزلق زبه بالكامل داخل كسها الضيق.<br />
<br />
أطلقت سامية صرخة لذة مكتومة بشفتيه ، رفعت ساقيها تلفهما حول خصره ، متمسكة بظهره بأظافرها كأنها تتشبث برضيعها.<br />
<br />
بدأ خالد يتحرك داخلها بإيقاع دافئ و قوي، كل دفعة عميقة منه كانت تجعل أجسادهم العارية تصدر صوتاً يلهب الغرفة.<br />
<br />
كان يشعر بجدران كسها تنبض بعنف حول زبه تعتصره ، مما جعله يسرع من ايلاجه بداخلها.<br />
<br />
خالد : أنتِ سخنة أوي.. كسـك بيعصر زبي.. حاسس إني هجيب.<br />
<br />
سامية : لأ استنى ، تعالى نغير الوضعية أنا لسه عايزه تانى.<br />
<br />
تحركت سامية بمرونة وشغف غير متوقعين ، فكت قبضتها عن ظهره برفق ، دفعته ليستلقي على ظهره وسط الفراش.<br />
<br />
انقلبت بجسدها الساخن ببراعة لتتخذ وضعية (69) المثيرة ، حيث أصبح وجهها مقابلاً تماماً لزبه المنتصب ، بينما استقر كسـها السمين الساخن فوق وجهه مباشرة.<br />
<br />
لم ينتظر خالد طوق أردافها الممتلئة بيديه القويتين ، جذبها نحوه ليلتهم بظرها وكسـها بلسانه الذى كان يدخل بكسها من الداخل كأنه زب صغير مما جعلها تتأوه آهات مكتومة بفعل زبه الذى كانت تمصه بنهم و تمرر لسانها حول رأسه المنتفخة بنغمات تلاحمت مع آهاتها المكتومة.<br />
<br />
سامية بصوت مخنوق : مممم.. زبك طعمه سحر يا خالد.. حاسه إنه بيقطع نَفَسي من كتر حلاوته.. ممممم.<br />
<br />
خالد لم يكن قادراً على الرد بالكلمات، فصوت امتصاصها لعضوه مع ملمس كسـها الذي ينضح بالشهوة على شفتيه ولسانه جعله في حالة تخدير كاملة من اللذة.<br />
<br />
أستمر الثنائي في تبادل المَص واللحس بعنفوان تسبب في رطوبة الغرفة بأكملها، حتى بدأت سامية ترتعش بعنف فوق وجهه، معلنة عن اقتراب ذروة جديدة.<br />
<br />
فصلت فمها عن زبه ببطء، ودارت بجسدها لتركب فوقه ، رفعت خصرها للأعلى وهي تستند بيديها على صدره العريض العاري، ثبتت مدخل كسـها النابض عند رأس زبـه القائم، ثم نزلت بكل ثقل جسدها و أردافها الممتلئة تبتلعه بالكامل في دفعة واحدة طويلة وعميقة.<br />
<br />
سامية : آآآآآآآآه.. زبك مجرم احححح.. دخل كله.. واصل لاخر حتة فيا جوه.. افففف اااه يا خالد.<br />
<br />
بدأت سامية تتحرك فوقه بخبرة أنثوية ، ترفع خصرها وتكبس لأسفل بقوة ، مفرجة عن أفخاذها البيضاء ، بينما كان صدرها وبزازها المنفوخه يتأرجحان أمام عينيه مع كل حركة هبوط وصعود.<br />
<br />
خالد على الجهة الأخرى قبَض بيديه على أردافها الساخنة، يساعدها على النزول العنيف ويدفع بخصره للأعلى يقرب زبه من عنق رحمها في تلاحم متفجر.<br />
<br />
خالد : انزلي جامد يا سامية.. اعصريني.. كبسك ده هيموتني.<br />
<br />
لم يتحمل كثيراً إيقاعها ، ليغير الوضعية فى ثوانى معدودة.<br />
<br />
مسك خالد خصرها الممتلئ بيديه ، و بحركة سريعة و مفاجئة جعلها تلتف لتنام على بطنها وسط الفراش.<br />
رفعت وركيها للأعلى مستندة على ركبتيها و مرفقيها لتتخذ وضعية الكلبة.<br />
<br />
تأمل خالد أردافها البيضاء السمينة التي ارتفعت أمامه بالكامل، وكسها المنتفخ والمبلل الذي كان ينضح بالشهوة والعسل يسيل على فخذيها.<br />
<br />
لم يترك لها ثانية واحدة لتستوعب انحنى فوق ظهرها، قبض بيديه على مؤخرتها الممتلئة يباعد بين شطريها، وثبت رأس زبه الصلب الذي كان يغلي عند مدخل أنوثتها الساخن، ثم دفع بخصره دفعة واحدة قوية وعنيفة ليتوغل قضيبه بالكامل داخل ضيق وعمق كسـها من الخلف.<br />
<br />
سامية أطلقت صرخة حادة : آآآآآآآه.. دخل كله.. واصل لبطني من جوه.. احوووووه.<br />
<br />
بدأ خالد يدك حصونها بإيقاع سريع، عنيف متلاحق ، كان يدفع بخصره بقوة نابعة من طاقة الذكورة والانتصار التي تملأه الليلة، فكانت كل ضربة عميقة تجعل أردافها السمينة تصفق ضد خصره بعنف، مصدرة صوتاً رطباً صاخباً أشعل الغرفة.<br />
<br />
امتدت يداه لتقبض على بزازها المنفوخه من الأسفل، يعصرها ويسحب جسدها نحوه مع كل غرزة قوية زبه داخل عنق رحمها.<br />
<br />
خالد : الوضعية دي فاجرة معاكي أوى.. كسك قفل على زبي.<br />
<br />
سامية : ولا أنا قادرة يا خالد.. زبك بيذوبني من جوه.. تعالى في حضني.. عايزة أحس بحضنك الليلة دي.<br />
شعر خالد برغبتها في التلاحم العاطفي بجانب الشهوة المشتعلة، فهدّأ من إيقاعه السريع بالتدريج دون أن يخرج زبه من كـسها.<br />
<br />
وبحركة رشيقة ممتلئة بالحنان ، جعلها تنام على جانبها الأيمن ، و نام هو خلفها مباشرة ملاصقاً لظهرها ، ليدخل قضيبه بالكامل مجدداً في كسها.<br />
<br />
كان جسد خالد يحتضن قوام سامية الممتلئ بالكامل من الخلف، يداعب عنقها بشفتيه ويرسل أنفاسه الساخنة في أذنها، بينما التفت يده اليمنى للأمام لتقبض على بزازها المنفوخه يعصرها برقة، وتنزل أصابعه أحياناً تداعب بظرها المبلل والمشتعل.<br />
<br />
بدأ خالد يتحرك بداخلها بضربات هادئة عميقة ، كل دفعة كانت تتوغل برفق لتعصر جدران كـسها الضيقة التي تنبض بحرارة العسل المتدفق على زبه.<br />
<br />
سامية و هى تتأوه بنعومة: آه يا حبيبي.. كده أحلى بكتير.. حاسة بيك في كل شبر فيا.. حضنك دافي و زبك مولع جوه كسي.<br />
<br />
خالد (وهو يقبل كتفها العاري ويزيد من عمق دفعاته): أنتى اللي خلتيني كدة يا سامية.. الليلة دي ليلتنا إحنا وبس.<br />
<br />
تسارعت أنفاس الثنائي بتناغم شديد؛ ضربات خالد الرومانسية الساخنة بدأت تأخذ وتيرة أكثر عمقاً وقوة، وسامية ترفع رجلها اليسرى قليلاً لتفتح له المجال ليتوغل أكثر وأكثر.<br />
<br />
شعر خالد بجدران كـسها تشتد وتنقبض بعنف متتالي، معلنة عن وصول جسدها المنهك للقذفة الأخيرة ، أطلقت آهة طويلة ذائبة في.<br />
<br />
في تلك اللحظة، لم يعد خالد قادراً على الانتظار دفع خصرة لآخر مدى ملتصقاً بأردافها ، انطلقت قذائف شهوته الساخنة بغزارة شديدة لتموج و تملأ أعمق نقطة في رحمها الدافئ ، مصحوبة بتنهيدة رجولية طويلة خرجت من أعماق صدره وهو يشدد من ضمتها إليه.<br />
<br />
امتزج عرق جسديهما الساخن ، ارتخيا معاً في تلك الوضعية الحميمة دون أن يخرج زبه منها.<br />
<br />
أخذ خالد يتنفس بهدوء في عنقها، يده اليمين تمسح على بطنها و فخذها بحنان، بينما كانت سامية تمسك بيده تقبلها راحة حقيقية وقلب ينبض لأول مرة.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; نهاية الجزء &quot;</b><br />​</div><b>فيه شخصيات مظهرتش الجزء ده و فيه اللى ظهر على استحياء ، الجزء ده كان يفترض أنه هيكون خالى من الجنس و أظن واضحه الأسباب.<br />
<br />
كمان الناس اللى هتقول جنس المحارم فين حابب اقولهم...اهدوا اهدوا الخير جاى ههههه.<br />
<br />
أخيراً منتظر أسمع الآراء بجد حابب الناس تناقشنى علشان اصحح و أعدل اللى محتاج و اللى مش محتاج تعديل نطوره.<br />
<br />
شكراً لوقتكم و سلام.</b><br />
<br />
<b>ازيكم قراء هذا العمل الأعزاء حابب أقول جملتين قبل بداية الجزء الأولى حقيقى شكراً جداً جداً لردود أفعالكم على الجزء السابق.<br />
<br />
أتمنى أعرف انطباعاتكم عن سير القصه و الشخصيات و الخطوط شاركوني أفكاركم.<br />
<br />
أخيرا بعتذر على التأخير لكن يعلم ربـى أنا مضغوط بشكل رهيب الفتره دى ف آسف جداً و أتمنى الجزء يعجبكم.</b><br />
<div style="text-align: center"><br />
<b>&quot; بداية الجزء &quot;</b>​</div><br />
الزمن : يوم طرد خالد من بيت سمير.<br />
<br />
لكل جماعة فى الدنيا ما يميزهم من عادات و تقاليد رسمها أسلافهم استمروا فى اتباعها.<br />
<br />
قد تكون هذه الجماعة أمة…بلد…محافظة أو حتى منطقة سكنية ليس هذا ما يهم ، المهم أنه كلما ضاق الخناق و قل عدد الجماعة صار من السهل حصر تلك العادات.<br />
<br />
فى إحدى الشوارع تحديداً في منطقة شعبية بأحد أحياء محافظة الجيزة كان الرجال مجتمعين فى الشارع.<br />
<br />
الأصوات مرتفعة كلها موجهه للشابين الواقفين فى بلكونتين متقابلتين بيد كل منهم حبل أوله عنده و آخره عند الطرف الآخر و فى منتصفه بانر كبير يحمل صورة على طرفه وفى الطرف الآخر كُتب بخط واضح.<br />
<br />
الفرحة المنتظره التى ستقف لها مصر<br />
فرحة أبو الشواكيش كبير اليوتيوبرية<br />
ليلة الجمعة الدعوة عامة لفرح الشاكوش<br />
أول يوتيوبر جيزاوى<br />
<br />
ــ أرخى شوية من عندك ااايو ااااايوه بس كده اثبت..اربطوا بقى.<br />
<br />
كان ذلك صوت والد العريس الحاج جمال العدوي و غداً فى نفس الموعد سيكون ولده هشام الشهير بالشاكوش على الكوشه.<br />
<br />
الحاج جمال هو رجل ستينى غزى الشيب رأسه و انكمش جلد وجهه الأسمر له أنف كبير عريض و عيون كالصقر ذات لون أسود.<br />
<br />
بعد أن انتهى وقف على جانب الشارع يتحدث مع بعض الشباب و فى يده رزمة من الورق النقدي.<br />
<br />
جمال : بصوا بقى يا رجالة بكرة فى الفرح اللى هيجوا كتير ولازم نقوم بالواجب و أنتوا فاهمين الليالى اللى زى دى بتبقى عاملة ازاى.<br />
<br />
شاب : فاهمين يا عمى ، بعدين متقلقش هشام ده أخونا يعنى العيبه فى وشنا زى ما هى فى وشه.<br />
<br />
اتفق معه الشباب الواقفين مؤيدين رأيه الذى رسم البسمة على وجه جمال الذى كان بداخله مشاعر فخورة بما وصل له ولده.<br />
<br />
جمال رجل لف و دار رأى الكثير من الدنيا ، يعلم فى داخله أن من يحرك الشباب الواقف أمامه ليس فقط حبهم لهشام بل أيضاً النقود التى يحملها فى يده.<br />
<br />
كان بداخله منتشيا من قدرتهم على قيادة الآخرين فى عائلته أو أهالى المنطقة بفضل نجاح ولده زائع الصيت فى برنامج المقالب الذى يقدمه على منصة اليوتيوب.<br />
<br />
جمال : طيب يا رجالة ، أدى واحد اتنين تلاته اربعه خمسه أمسك يا…<br />
<br />
ظل يوزع على كل شاب من الواقفين ألف جنيه نظير مساعدتهم فى الفرح من رص الكراسى و تقديم المشاريب و حتى إعداد الطعام الذي سيقدم للضيوف في الاوبن بوفيه.<br />
<br />
أخرج جمال من جيبه رزمة أخرى من المال و بدأ يوزع منها عليهم لكن هذه المره النقود لم تكن لهم بل ليشتروا بها ما يطلبه منهم.<br />
<br />
انصرف الشباب واحداً تلو الآخر إلى أن تبقى شاب واحد ، اقترب منه جمال و بصوت هادئ خافت.<br />
<br />
جمال : الفلوس دى هتعدى على صيدليات المنطقة والمناطق المجاورة ، عايزك تقلب لينا شرايط فياجرا على تامول على ترامادول بص الفرح هيبقى كبير و لازم نوجب مع الكل و هما مروحين.<br />
<br />
شاب : بس يا حاج ده كده الناس هتفرتك الدنيا بعدين مش هيكون فيها إحراج ؟ يعنى ده هتلاقى فيه مشاهير و دنيا تانيه ف لما يعرفوا إنك بتوزع منشطات هتكون إيه الدنيا !؟ ده غير أن ممكن تحصل حوادث رأيى بلاها الفكره دى.<br />
<br />
جمال : يعنى هو الناس دى مش بتاخد الكلام ده !؟ اسمع الكلام بعدين هو احنا هنوزعه زى الإمساكيات فى الاتوبيس ده إحنا هنوزع من تحت ل تحت.<br />
<br />
شاب : رأيى برضه غلط يا عمى الموضوع ده خطير و مقلق ، ممكن تجيب توزع على الحبايب اللى أنت ضامنهم إنما إنك تفتحها زى ما أنت عايز كده ممكن نروح فى داهية.<br />
<br />
صمت الثنائي لثوانى كل منهم يفكر فيما قاله الآخر خاصةً جمال الذى اقتنع بأهمية أن تظل صورة ابنه نظيفة أمام الجميع خاصةً بعد أن صار مشهوراً.<br />
<br />
جمال : طيب خد دول بس اللى هتجيب بيهم يا سيد.<br />
<br />
سيد : بس مش كتير دول برضه يا حاج ؟<br />
<br />
جمال : ده يدوبك يكفوا ، عندك اعمامك و أبوك ده غير اللى جايين من البلد ، ده غير حبايبنا من أهل المنطقة وخد عندك عمك فؤاد أبو العروسة و اللى جايين يوجبوا معاه.<br />
<br />
انصرف سيد حيث أمره الحاج جمال كما يلقبه أهل المنطقة ، ثوانى و اتجه حيث بوابة البيت قاصداً شقته الموجودة فى الدور الثالث.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
بمجرد أن وصل جمال إلى شقته وجد عائلته بأكملها مجتمعة باستثناء العريس…هشام.<br />
<br />
توقع أنه بالتأكيد يتحدث مع هناء عروسته فلم يرغب فى أن يعكر صفو اللحظه عليه و ركز مع الموجودين من أخوته البنات و الرجال.<br />
<br />
جمال : عاملين إيه يا بنات ؟ إيه أخبار بناتك يا صفاء ؟<br />
<br />
صفاء هى أخت جمال خمسينية ، بناتها جميعاً متزوجات ، تعيش وحدها حيث أنها لم ترزق بالولد و زوجها توفى من سنين.<br />
<br />
نظرت صفاء إلى زوجة جمال.. جميلة من تحت ل تحت ، صفاء كانت تمنى نفسها بأن تكون ابنتها عروس هذا الفرح لكن كان لجميلة رأى اخر.<br />
<br />
ابنتها كانت تحب هشام و هشام يبادلها نفس المشاعر لكن جميلة لم تكن لتسمح بالك الزيجة فهي لا تحب صفاء.<br />
<br />
صفاء بضيق : كلهم كويسين يا حاج ومبسوطين مع اجوازهم.<br />
<br />
جمال : و أنتى يا عدلات مش ناويه تفرحى بالواد.<br />
<br />
عدلات هى الأخت الأصغر بين كل اخوات جمال ، آخر العنقود أربعينية ذات عود قصير ممتلئة البدن ذات بشره بيضاء ملامح وجهها عادية لها حسنه تعلو شفتيها من اليسار.<br />
<br />
عدلات : واللـه يا أخويا أنا بتحايل عليه بس هو اللى مش راضى ما أنت عارف هو حتة عين واحدة.<br />
<br />
جمال : أهااا أزاى الكلام ده ؟ بقى فيه شاب فى سنه يبقى مش عايز يتجوز لازم عينه من بت معينه.<br />
<br />
عدلات : ما هو أنا كنت مفكره زيك لكن حتى بعد ما ضغطت عليه بيقول مفيش.<br />
<br />
جمال : طب هو فين و أنا أكلمهولك مجاش معاكى ولا ايه ؟<br />
<br />
عدلات : مش عارفه بس غالباً موجود مع ابنك جوه فى اوضته.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
ــ شششش متعملش صوت و أنت ياض يا محمد راقب كويس.<br />
<br />
كان هذا صوت هشام و هو يخبر محمد المراهق ابن عمه أن يراقب الطرقة بحيث إن رأى أحد قادم يخبرهم على الفور لكى لا يرى ما يفعله هو و هادى ابن عمته صفاء.<br />
<br />
الغرفة كانت مظلمة تماماً باستثناء النور القادم من الشق الموارب بالباب الذى ينظر منه محمد.<br />
<br />
بينما ينظر هشام و هادى بالمنظار المسلط على شباك الغرفة فى الشقة المقابلة لهم…شقة العروسة !<br />
<br />
كان هادي يكاد يلتهم العدسة بعينيه ، أنفاسه متلاحقة وهو يتابع المشهد في الشقة المقابلة.<br />
<br />
هادي بصوت لاهث: اففففف ده البت عاملة زى السمكة وسطها عمال يلعب بففففف.<br />
<br />
هشام وهو يدفعه بكتفه ليبعد المنظار عن عينيه المنظار ، يلتقطه و يعدله على عينيه هو ليرى الساخنة التى يهتز جسمها و يهتز معها شبقه.<br />
<br />
هشام : البت ولا كأن راكبها الرعاش يخربيت هيجانها بص طيزها بتلعب أزاى ، احا على دى حركه !<br />
<br />
كلمات هشام كانت تشعل هادى أكثر مما دفعه لمحاولة خطف المنظار مره أخرى.<br />
<br />
هادي : طب ما هات ورينى هو أنت مش بكره هتتجوز سيبنى أنا أعيش اللحظه.<br />
<br />
فجأة ارتبك محمد الواقف عند الباب حين سمع وقع خطوات ثقيلة تقترب ، التفت برعب ناحية الظلام.<br />
<br />
محمد بصوت مرتعش: هشام... هشام سيب المنظار... عمي جمال في الطرقة !<br />
<br />
التنازع بين هشام و هادي على المنظار جعلهما لا يعيران محمد أي انتباه ، حتى انفتح الباب فجأة و أنار ضوء الغرفة القوي المكان في كسر من الثانية.<br />
<br />
وقف الحاج جمال في منتصف الغرفة ، ملامحه تتأرجح بين الصدمة والغضب و هو يرى ابنه ، يتشاجر مع ابن عمته في الظلام على منظار يتلصصون به على عروسته و أصحابها.<br />
<br />
المنظار سقط من يد هشام تدلى على صدره بالحزام ، بينما ابتلع هادي ريقه وتسمر محمد مكانه بجوار الباب.<br />
<br />
جمال بصوت مخنوق : بتبصوا على إيه يا ولاد الجزمة ، و أنت يابن الهبله ما امك بتقولك تجوزك لما أنت كيفك فى الحريم رافض ليه ده أنا فكرتك بسكلته.<br />
<br />
انفجر محمد ضاحكاً بمجرد أن سمع توبيخ جمال لـ هادى لكن بمجرد أن نظر له جمال كتم الضحكة بداخله و خرج لينفجر بها مرة أخرى فى الخارج.<br />
<br />
جمال : و أنت يا عريس الغبره بتفرجوا على عرضك يا عرص !!<br />
<br />
لم ينتظر جمال إجابة ، هوى بيده القوية الخشنة على وجه هشام بصفعة مدوية رنت في أرجاء الغرفة…<br />
<br />
صفعة الحاج جمال تقاطعت في نفس اللحظة مع زغرودة مدوية انطلقت من شقة العروسة.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
انطلقت الزغاريد من حنجرة إحدى خالات هناء العروسه التى دخلت فى منتصف دائرة الرقص.<br />
<br />
داخل الحلقة كان أشبه بمسابقة رقص بين حنان خالة العروسه التلاتينيه و شذى…<br />
<br />
شذى التى لم تكف عن الرقص كانت تتفنن فى الرقص تتماشى حركتها مع إيقاع الأغنية و صوت المغني وهو يقول.<br />
<br />
ــ يا بتاع النعناع يا منعنع…<br />
<br />
الحجرة كانت تضج بالحياة ، تفوح منها رائحة جميلة بفعل العطور الأنثوية الفواحه..<br />
حوائط الغرفه مليئة بالدوائر الملونه المستمدة من لمبات صغيره تم تركيبها خصيصاً لتلك الليلة.<br />
<br />
الأجواء كانت تعكس حيوية مملكة النساء التي تأسست الليلة خلف الأبواب المغلقة ، حيث تحررت الفتيات تماماً من تحفظهن الخارجي.<br />
<br />
حنان كانت ترقص بحماس غير عادى جسدها الأنثوي و عودها الملفوف لفت انتباه جميع من فى الغرفة..<br />
<br />
فبالرغم من أنها أكبر من شذى بعشر سنوات على الأقل إلا أنها كانت كتلة مشتلعة تحاول أن تضاهى ما تفعله شذى.<br />
<br />
على الناحية الأخرى شذى كانت تباريها بأنوثتها الشرسة و جسدها ذو الانحناءات المثيره و سيقانها المشدودة الواضحه بفعل فستانها القصير كما أن رنة الخلخال الملفوف حول قدميها مع ابتسامتها الجميلة سحرت الموجودين.<br />
<br />
حنان تتمايل بخبرة ودلال ، شذى ترقص بحماس واضح تستعرض به مهاراتها فى الرقص و تبرز إمكانيات جسدها.<br />
<br />
شذى كانت تراقب عيون الموجودين أثناء حركتها فكانت تستمد قوتها من صيحاتهم و نظرات الإعجاب التى تسبقها.<br />
<br />
الصيحات والضحكات من البنات و النساء الجالسات كانت ترضى الغضب الجامح بداخلها فهى لأول مره منذ سنوات تشعر بالتميز على نظيراتها من الإناث.<br />
<br />
البعض يغنى مع الاغنية و البعض منهن يهززن صدورهن و يتلاعبن بأجسادهن مع النغمة و الكلمات.<br />
<br />
الأجواء زادت اشتعالا مع قول المغنى الجملة التى جعلت من الاثنتين يملن لتبرز مؤخراتهن و تبدأ فى الاهتزاز.<br />
<br />
ــ يا بتاع السمسم يا سمسم…القوام حلو ومتقسم.<br />
<br />
ظلت العيون تتنقل بين الاثنتين حتى انتهت الأغنية الحامية فتعالت أصوات التصفيق الحار الذى احمرت منه الأكفف.<br />
<br />
هدأت الحركة تدريجياً ، عادت كل فتاة لتأخذ مكانها ، التقطت شذى أنفاسها و جلست بجوار هناء على الأريكة ، ملامحها لا تزال تلمع من أثر العرق.<br />
<br />
تضحك من قلبها مع البنات، مندمجة تماماً في تلك الأجواء التي أنستها لبعض الوقت ثقل ما تعانيه فى هذه الحياة.<br />
<br />
مر الوقت سريعاً دون أن يشعروا… حتى انفتح باب الغرفة لتدخل والدة العروسة بابتسامة متعبة لكن تملؤها البهجة.<br />
<br />
أم العروسة : عقبال عندكم يا حبايبي.. عاجباني قعدتكم دي واللـه بس الوقت اتأخر يا بنات كفاية كده النهاردة.. ورانا بكره يوم طويل من النجمة، كمان مش عايزين العروسة تتعب كفاية عليها بكره و أنتوا فاهمين.<br />
<br />
تعالت الضحكات من جميع الحضور الذين فهموا ما ترمى إليه أم العروسة…ليلة الغد هى الليلة التى تحلم بها كل أنثى.<br />
<br />
انفض أغلب المدعوين تدريجياً حتى لم يتبقَ في الغرفة سوى ستة من النساء و البنات من الدائرة المقربة لهناء.<br />
<br />
بدأ الجميع يتوزع فى الغرفة يفترش من الأرض التى فرشت بسجاد رقيق ، و فوقه بطاطين مع وسائد قطنية مريحة.<br />
<br />
استلقت البنات على الأرض ، وسط حالة من الاسترخاء والتعب اللذيذ.<br />
<br />
دقائق مرت على الجميع الذين حاولوا النوم لكنهم فشلوا بشكل ملحوظ للجميع فما كان من احداهن إلا أن قطعت هذا الصمت بصوتها.<br />
<br />
ــ مش عارفين تناموا صح ؟<br />
<br />
وافقها الجميع فى حديثها ، فبدأن جميعاً الحديث بينهن بهدوء عن الموجودات في الفرح ، و عن تفاصيل حياتهن ، وما يشعرن به و إلى أين ساقتهم الأقدار.<br />
<br />
ظل الحديث قائماً حتى اعتدلت إحداهن ، تدعي ميار اقترحت بصوت مفعم بالنشاط و هي تمسك بزجاجة مياه فارغة.<br />
<br />
ميار : بقولكم إيه.. السهرة لسه مكمله، ما تيجوا نعمل دايرة ونلعب (صراحة ولا تحدي) ؟<br />
<br />
لاقت الفكرة قبولاً عند الجميع الذين رأو فيها فرصه لإشعال الدقائق الأخيرة من الليل و هناء عزباء.<br />
<br />
بدأت اللعبة خفيفة أسئلة تقليدية عن ذكرياتهن معاً و مواقف مضحكة لكن مع دوران الزجاجة وتوالي الأدوار…<br />
<br />
بدأت الجرأة تتسلل إلى النفوس ، و انحرف مسار الكلام بفعل الفضول ليغوص في مناطق أكثر سخونة كما أرادت هناء.<br />
<br />
هناء : أنا سؤالى مختلف لأنى هسأله لكل اللى متجوزين ما بينا…إيه رأيكم فى الجواز حلو ؟ خصوصاً يعنيي…اللى بيحصل ليلة الدخلة.<br />
<br />
نطقت آخر جملتها بخجل و احمرت خدودها البيضاء لتزيدها جمالاً على جمالها ، فضحكت النساء الموجودات و العذاب منهن ظهرت حمرة الخجل على وجوههم أيضاً.<br />
<br />
بدأن يتحدثن بهمس ضاحك وتفاصيل جريئة وسط خجل واضح على العزاب حينما تنطق عيونهم بالاسئلة التى تتعقد ألسنتهم قبل أن يسألوها.<br />
<br />
هناء كانت تنصت باهتمام ، مصغية بكل حواسها، تلتمس في حكاياتهن أي تفصيلة قد تفيدها في ليلتها المنتظرة غداً.<br />
<br />
بدأ الحديث يتصاعد بين النساء بل و كل منهن تتلذذ بذكر ما حدث و مالم يحدث فقط بغرض إثبات أن زوجها الأفضل…أه من بنات حواء !<br />
<br />
مع سخونة الأجواء واندماج البنات في إطلاق النكات والأسئلة ، غاب الحذر عن لسان نجلاء إحدى الصديقات.<br />
<br />
نجلاء هى بنت عشرينية رفيعة الجسد جميلة المظهر بل و حتى الروح تحب المرح كثيراً و كما يقولون &quot; اللى فى قلبها على لسانها.<br />
<br />
كانت منسجمة مع الاحداث من حولها سعيدة بتواجدها وسط الأصدقاء و ازداد مرحها بمجرد أن بدأ الحديث عن الجنس فهى لا تخجل من أن تصرح بما تفعله ليلا و هى تتخيل ممثل وسيم معها يداعبها.<br />
<br />
مرحها تغلب على عقلها بعد أن حدثتهن إحدى المتزوجات عن كيف هو شعورها حينما يغيب عنها زوجها فما كان منها إلا أن نظرت لشذى و قالت…<br />
<br />
ــ ده على كده شذى تولع فى نفسها بقى ههههه.<br />
<br />
كلماتها كانت مهينة من وجهة نظر شذى التى لم تجد فيما قالته نجلاء أي نوع من المزاح.<br />
<br />
شعرت بالحرج فصمتت و صمت الجميع الذين<br />
ظهرت على وجوههم بوضوح الإحراج و كأنهم و لأول مرة يلحظون أنها حولهم !<br />
<br />
التفتت الرؤوس كلها نحو نجلاء التي تمنت في تلك اللحظة لو تبتلعها الأرض بينما ساد الصمت الغرفة لدرجة أنه إذا القيت الابره تسمع رنينها.<br />
<br />
في تلك الثواني كانت شذى تغلي من الداخل ، شعرت بغصة حارقة في حلقها كادت تخنقها.<br />
<br />
دار في عقلها كلام مرير ممزوج بألم الفراق من زوجها الذى أحبها و أحبته قبل أن تكتشف أنها عاقر !<br />
<br />
شذى بداخلها : أولع في نفسي ؟ يا ريت كان ينفع ده أنا جوايا نار…نار قادره تحرق الدنيا بحالها ، محدش فيكم يعرف الحقيقة.. محدش يعرف إني شجرة ناشفة مش بتنبت.<br />
<br />
ــ زين مسابنيش علشان مبيحبنيش…زين مشي عشان أمه كانت عايزه عيل يشيل اسمه ، و أنا سبته يمشي عشان معنديش اللي أديهوله.<br />
<br />
لمحت هناء الدموع تتلألأ داخل مقلتيها تجمعت محبوسة على وشك الانفجار.<br />
<br />
حاولت سريعاً تدارك الموقف وتلطيف الأجواء ، فضربت كفاً بكف وقالت بضحكة مصطنعة لتغير مجرى الحديث تماماً.<br />
<br />
هناء : ده أنتى غلبانه أوى…البت شذى ساعة ما كانت جاية النهارده الصبح ، لمحتها من البلكونة كان معاها شاب.. افففف حكاية طول بعرض و حلو بشكل.. ألا مين ده صحيح يا شوشو؟<br />
<br />
تبخر الصمت الثقيل فوراً مع آخر كلمات هناء ، تحولت نظرات البنات إلى فضول.<br />
<br />
اعتدلت ميار في جلستها و لمعت عينيها بعدما تذكرت شيئاً مهماً أمسكت هاتفها قائلة…<br />
<br />
ميار : أيوة صحيح يا هناء ! أنا كمان شفته كنت جايه عكسهم و لمحته من بعيد جاى معاها كان وسيم أوى…بصراحه مقدرتش أمسك نفسى و صورته بالموبايل.<br />
<br />
قلبت ميار شاشة هاتفها وجهتها نحو هناء و البنات ، الصورة كانت تظهر شذى مبتسمه و هى تسير بجانب خالد بملامحه الهادئة ، يرتدي بدلته السوداء التى تبرز عرض منكبيه ، و شعره الاسود الفحمى ، تعلو وجهه ابتسامة أظهرت غمازته.<br />
<br />
انحنت هناء بجسدها للأمام ، نظرت للصوره بإعجاب و قالت بنبرة مليئة بالاعجاب.<br />
<br />
هناء : يخرب بيت حلاوته ، الواد مز بصراحه اااه لو ده كان وقع تحت ايدي قبل ما اشوف هانى !<br />
<br />
خطفت نجلاء الهاتف من يد ميار لتقرب الصورة ، وسط الإعجابات المتتالية من باقي البنات.<br />
<br />
نجلاء : بقى كده يا شوشو تكونى عارفه رجاله حلوه زى دى و متباصيش لنونو حبيبتك ؟<br />
<br />
ميار بداخلها تضايقت من حديث نجلاء فهى منذ أن رأت خالد فى الصباح و هى تشعر أنها معجبة به و زاد من إعجابها كلمات صديقاتها !<br />
<br />
سندت خدها على يدها تتأمل تفاصيل وجه خالد في الصورة وقالت بنبرة جادة حاولت أن تبدو ممازحه.<br />
<br />
ميار : لأ أنسى أنا اللى شوفته الأول يبقى أنا الأولى بيه إلا لو هو خاطب !<br />
<br />
كل كلمة كانت تخرج من فم ميار و نجلاء كانت تنزل على قلب شذى كقطرات الزيت المغلي.<br />
<br />
تناست حزنها و حل محله شعور بوخزة غيرة حارقة.. غيرة أنثى شرسة لم تعهدها من قبل ، تمنت لو تقفز وتخطف الهاتف وتكسره فوق رؤوسهن.<br />
<br />
تمنت لو تصرخ في وجوههن وتخبرهن أن هذا الرجل يخصها هى وحدها بل حتى امها لن تشاركها به !<br />
<br />
هى ترى في خالد الرجل الوحيد الذي حينما ينظر إليها تشعر بكونها أنثى و لن تستطيع التفريط بهذا الشعور فحوله تشعر بالحياة !<br />
<br />
حاولت شذى تجميع شتات نفسها ، بلعت ريقها الذى جف ، ثم رسمت على وجهها نظرة برود مصطنعة ، و قالت بصوت متحشرج حاولت جاهدة أن يخرج ثابتاً.<br />
<br />
شذى : ده...ده خالد..ابن عم سمير..كان بيوصلني فى طريقه.<br />
<br />
ميار كانت تشعر من نبرة شذى أن هناك أمر ما لكن لم تتخيل أن هناك مشاعر تكنها شذى ل خالد.<br />
<br />
ميار : طب وحياتك يا شوشو، خليه يجي بكره الفرح ، وأنا عليا الباقي ، ده أنا ما صدقت لقيت فيه المواصفات اللى كنت بتمناها.<br />
<br />
تعالت ضحكات البنات ونكاتهن الجريئة حول كيف ستصطاده ميار في فرح الغد وكيف ستلفت انتباهه ، بينما كانت شذى تنظر إلى الساعة المعلقة على الحائط بيأس حارق.<br />
<br />
انطفأت بهجة الفرح تماماً في عينها، لم تعد تريد سوى شيء واحد…<br />
<br />
أن تنتهي هذه الليلة اللعينة ، تعود فوراً إلى البيت.. تريد أن تدخل شقتهم تلمح خالد جالسًا في الصالة ، لتتأكد أنه لا يزال هناك يخصها وحدها و لا تجرؤ فتاة أخرى على لمسه أو التفكير به.<br />
<br />
لم تكن تدري ، و هي تحترق غيرة ورغبة في العودة أن البيت الذي تشتاق إليه أنه لم يعد كما كان ففى نفس الليلة…كان خالد بين أحضان سامية للمرة الأولى و ليست الأخيرة !<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
الزمن : الحاضر<br />
<br />
خرجت من غرفة النوم على أطراف أصابعها فهى لا تريد منه أن يشعر بها ، أمسكت هاتفها بأيدٍ مرتعشة خائفة من أن يشعر بها سمير.<br />
<br />
ــ يلا يلا…على..على..عل<br />
<br />
قاطع همسها صوت سمير القادم من ظهرها ، يسألها بنبرة شعرت بأنها نبرة استجواب أكثر من كونها سؤالاً.<br />
<br />
سمير : بتعملى إيه عندك يا سمر ؟<br />
<br />
شعرت سمر بأن قلبها كاد أن يتوقف من المفاجأه و خوفاً من أن يكتشف سرها و كأنها تقوم بارتكاب جريمة بالرغم من أنها فقط ستكلم على ابن سمير الثانى.<br />
<br />
سمر : ها ده أنا كنت هكلم شذى أشوفها اتأخرت ليه !؟<br />
<br />
نظرت في عينيه تأمل أن يصدقها لا تريد للأمور أن تسوء أكثر ، أصبحت تلعن أفكارها التى هيأت لها أمر أن تدعى التواء كاحلها فلم تنل خالد كما أرادت ولا استطاعت أن تشعر بالراحة مع سمير.<br />
<br />
سمير لم يكن يشعر أن سمر فى هذه الأيام مرتاحة البال و فسر ذلك أنها مشتاقة لابنتها شذى كما أنه بداخله كان يشعر بأنها حزينة من طرده ل خالد فكان يحترق بداخله من ذلك.<br />
<br />
سمير على الرغم من قسوته مع ولده إلا أنه شخص عاطفى بعض الشيء..هو يعلم فى قرارة نفسه أن سمر معها كل الحق لكن دائماً ما كان يقول لنفسه &quot; ما باليد حيله &quot;<br />
<br />
جسده ضعيف لم يعد كما كان فى ريعان شبابه.. كان يضرب به المثل فى القوة و النشاط.<br />
<br />
تغير الحال داهمه مرض السكري لم يعد يتحمل الحزن أو الغضب بل حتى الجنس الذى كان يعشق ممارسته صار شيئاً زاهداً فيه خاصةً بعد كلمات سمر و التى يشعر بها كالرصاص تداهم جسده.<br />
<br />
فى سنه الحالى يبحث عن الاستقرار و هذا هو سبب تمسكه بسمر و تغاضيه عن محاولاتها الواضحه للتقليل منه خاصةً عندما يكونوا وحدهم.<br />
<br />
كان يشفق عليها هو يعلم أنها غير سعيدة ، يحاول بقدر المستطاع أن يرضيها بكل الطرق.<br />
<br />
تذكر يوم سمع خالد ينهرها بعنف كان بداخله يحترق ، يشعر بداخله أنها تستحق ما هو أكثر من ذلك ليس بعد كل ما تعانيه معه ينهرها ولده و يقلل منها.<br />
<br />
زاد ألمه بمجرد أن بدأت تحاول فى جعله يتراجع عن قراره و يترك خالد بينهم فى المنزل<br />
<br />
مسكين سمير فهو لا يعلم<br />
ما يدور حقا بداخل عقلها<br />
<br />
شعر صباحاً بها و هى تخرج من الغرفة ، كان يشك فى أنها ستهاتف خالد لكنه تفاجئ بكلماتها التى خالفت توقعاته.<br />
<br />
نظر لها نظره مطولة صامتاً و من ثم تحرك قاصداً حمام المنزل حيث المكان الوحيد الذي يمكن أن يرتاح فيه فى ظل أن داهم البيت الرتابة و الكآبة.<br />
<br />
سمر تعجبت من صمته و نظراته شعرت أن شيئاً بداخله قد تغير…لوهلة شعرت أن عينيها تخدعها.<br />
<br />
سمر بداخلها : معقوله صدق من غير ما يفكر أو يجادل !؟ بعدين ماله غريب كده النهارده ما امبارح كان تمام…قصدى كان عادى شخص مش مهتم !<br />
<br />
كان رأسها يعج بالافكار لم تفق منها إلا على صوت طرق الباب ففتحت لتجد أمامها شذى.<br />
<br />
رأت شذى أمها فى حالة من الحيرة لم تدرى سببها لكن كان واضحاً أن شيئاً ما قد تغير فى المنزل…وكأن عاصفة من الكآبة عصفت بالمكان.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
الزمن : الحاضر<br />
<br />
استيقظ خالد على صوت الهاتف الخاص به و بنظرة علم ما سيدور فى تلك المكالمة فالمتصل هو…على أخوه.<br />
<br />
خالد : أيوه يا علي ، إزيك عامل إيه ؟<br />
<br />
على : أنا تمام الحمدللـه ، إيه بقى المشكلة المرادى ؟<br />
<br />
خالد : باللـه عليك أنا مش عايز اتكلم فى الموضوع ده متتعبش نفسك و تتعبنى.<br />
<br />
على : أنت عبيط يلا ، بعدين انا اتصلت ب أختك و أنت مش عندها و مظنش هتروح لحد من قرايبنا ف رد عليا أنت فين و خلينا نتفاهم في الموضوع ده !<br />
<br />
خالد : مش هقولك و متدخلش نفسك المرادى لأنك مش فاهم حاجه ، أنت عمرك ما هتحس بيا ولا هتفهمنى.<br />
<br />
صوت خالد بدأ بالارتفاع بعض الشيء مما أيقظ سامية التى بدأت تستمع لما يقال..ترى بعينيها خالد و قد تحول من شخصه الهادئ الجميل بعد ليلة الأمس لشخص آخر شرس !<br />
<br />
خالد : ……بقولك ايه ده كلامى أه زى ما بقولك كده رجوع مش راجع و أنا خلاص لقيت شغل فى مكتب تانى و بمرتبه هأجر شقة والباقى أصرف بيه محدش له دعوة بيا سلام.<br />
<br />
كانت العصبية قد تملكت من خالد الذى أصبح يصول و يجول فى الغرفة دون أن يلحظ حتى نظراتها التى تلاحقه.<br />
<br />
بداخلها كانت تتمنى أن يظل بجوارها إلى فناء عمرها لكنها تعلم أن هذا تقريباً…مستحيل.<br />
<br />
اقتربت منه ببطء وضعت كفوف يدها الناعمة لتحاوطه من الخلف ، مما جعله يغمض عيونه و يستكين بعض الشيء.<br />
<br />
هدأت الأجواء و ساد الصمت لبعض الدقائق كانت تشعر برعشة فى جسده ، قطع الصمت صوتها الهادئ.<br />
<br />
سامية : للدرجادى المشكلة كبيره ؟<br />
<br />
خالد : المشكلة دى قديمة أوى يا سامية ، مفيش حد هيقدر يفهمنى محدش هيقدر الموقف اللى أنا فيه.<br />
<br />
كان صوته يكاد يختنق وهو ينطق كلماته ، شعرت بالأسى تجاهه لم تحب أن تراه بهذا الشكل الضعيف.<br />
<br />
شعرت سامية بأنه قد حان الوقت لتثبت لنفسها قبله هو أنها لا تستغله…تتأكد و تزيح الشكوك التى ساورتها بأنها تستغل شبابه فى إشباع رغباتها !<br />
<br />
سامية : حاسس ب إيه يا خالد ؟<br />
<br />
خالد : حاسس أنى مخنوق ، لا قادر أبعد عنه ولا قادر أعيش معاه فى بيت واحد.<br />
<br />
سامية : و هو كمان مش قادر يعيش من غيرك فكرك يعنى إيه اللى خلى خالد يكلمك ؟<br />
<br />
تكون بداخله إحساس بالغضب من كلماتها فهب ليدافع عن نظرته للأمور.<br />
<br />
خالد باندفاع : ده مش هو أكيد دى سمر أساسا هى سبب المشكله كل ده علشان عايز…<br />
<br />
تذكر أن سامية لا تعرف ما كانت تريده سمر ، هو بالرغم من كل شيء لا يريد أن يفضح أبيه فأمر كذلك يمس رجولة أبيه !<br />
<br />
سامية على الجهة الأخرى كانت تنتظر أن يكمل كلماته لكن تفاجئت بالصمت كما أنها لم تتوقع أن تكون سمر لها يد فى الموضوع.<br />
<br />
نظرت فى عيونه نظرة مطوله لم يكن من الصعب عليه فهمها…كانت تستحثه على أن يكمل حديثه.<br />
<br />
خالد : كانت عايزه أنى أسمع كلامه و اتجوز واحده أكبر منى و فوق كده مطلقة و كل ده ليه…علشان خاطر فلوسها ، للدرجادى شايفنى مش راجل !<br />
<br />
لم يستطع خالد أن يخبرها بالحقيقة و كيف يخبرها بأمر كهذا…يخبرها أن زوجة أبيه سمر تريده أن يمتطيها و يشبع شبقها !<br />
<br />
بداخله كان يشتعل حاولت تهدئته و دار بينهما حديث طويل أخرج فيه خالد ما بجعبته ، أخبرها عن رغبة أبيه فى تزويجه من مطلقة ثلاثينية للتخلص منه كما يرى ، حدثها عن الضغط المحيط به من كل حدب و صوب.<br />
<br />
ساد الصمت بين الثنائي..خالد واضعاً رأسه على فخذها بينما هى تتلاعب به أصابعها فى شعره و باليد الأخرى تمسد على ضهره و عقلها يفكر فى الحلول المتاحة بدون ما تخسره !<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
الزمن : الأمس<br />
<br />
فى إحدى شوارع المدن الجديدة حيث الشوارع الواسعة الذى يتواجد على جانبيها الفلل الفخمة و منهم…فيلا نادين البيلى.<br />
<br />
الوضع بالداخل كان أشبه بساحة معركة الأجواء مشحونة بالتوتر ، الأصوات مرتفعة ، السباب يصدر من شفتي نادين بينما تتحرك ذهاباً و إياباً.<br />
<br />
عيناها غادرها البرود المصطنع الذى حاولت إظهاره فى الكافيه…الآن أصبحت ترمي شرراً حقيقياً من عينيها.<br />
<br />
على الناحية الأخرى ، كانت ندى تجلس على طرف أحد الكراسي ، تحاول جاهدة الحفاظ على هدوئها ، تراقب صديقة عمرها التي لم ترها بهذه الحالة من قبل.<br />
<br />
نادين كانت تصرخ بكلمات تنفث بها عن غضبها الذى تنال منه ندى محط أنظار نادين.<br />
<br />
نادين : شفتي؟ شفتي الحيوان ؟ حتة محامي لا راح ولا جه… يعاملنى أنا كده ؟<br />
<br />
ندى كانت تحاول الحفاظ على هدوءها الذى ترجو أن يمتص غضب نادين<br />
<br />
ندى بهدوء : يا نادين اهدي ، الموضوع مش مستاهل كل ده ، خالد دافع عن كرامته ، بعدين كان واضح أنه مخدش باله منك.<br />
<br />
نادين : ليه شفافة أنا !؟ أنا نادين البيلى اللى أتخن شنبات فى البلد دى مجرد ما اخش مكان يجروا يسلموا عليا تقوليلى مخدش باله !؟<br />
<br />
ندى : يا بنتى ميعرفكيش اقسم لك ميعرفكيش بعدين ما الراجل سلم عليكى كنتي مستنية منه إيه يعني ؟ يبوس إيدك ؟ بعدين ما انتى حاولتى تقلى من قيمته.<br />
<br />
نادين توقفت فجأة ، التفتت لندى و بنبرة حادة و صوتها ارتفع.<br />
<br />
نادين : أقل من قيمته ؟ و هو ليه قيمة أصلاً عشان أقل منها ؟ بعدين لحظه واحده مالك بتدافعى عنه كده ! ولا هو علشان حبيب القلب خلاص هتنسى صاحبتك !<br />
<br />
لم تكن كلمات نادين مجرد اتهامبل كانت طعنة وجهتها لـ ندى لعلها تُفرغ جزءاً من ذلك الغليان الذي يأكل صدرها.<br />
<br />
اتسعت عينا ندى بذهول ، شعرت بحمرة الخجل و الضيق يتصاعدا إلى وجنتيها ، فاعتدلت في جلستها فوراً وقالت بنبرة حازمة تخلت فيها عن هدوئها.<br />
<br />
ندى : حبيب القلب إيه يا نادين ؟ جرى لعقلك إيه ؟ أنا بتكلم بالحق.. و خالد رده كان على قد الإهانة اللي وجهتيهاله.. بلاش تدخلينى في قصص أنا بعيده عنها.<br />
<br />
ــ بعدين تكونيش فاكره أنى هبلة چيهان حكتلى على الرهان فبلاش ترمى الموضوع عليا أنا.<br />
<br />
أخذت نادين تضحك بتهكم ، وهزت رأسها يميناً و يساراً وهي تشير بسبابتها نحو ندى.<br />
<br />
نادين : لسه بتدافعي برضه ؟ و قاعدة مبسوطة في الكافيه.. &quot;خالد شاطر&quot; و&quot;خالد ذكي&quot;..طب إيه رأيك بقى إن مكتب رفعت اللى هو فرحان أنه اتقبل فيه ده مش هيطوله !<br />
<br />
تشنجت أصابع نادين وهي تلتقط هاتفها من فوق الطاولة ، عيناها تلمع برغبة عارمة في الانتقام .. رغبة في إظهار القوه الحقيقيه.<br />
<br />
ضغطت على الشاشة بعنف و بدأت في الاتصال بأخيها الأصغر... منصور.<br />
<br />
وضعت الهاتف على أذنها ، ظلت تطرق بقدمها على الأرض في انتظار الرد ، ثوانٍ و جاءها صوت منصور.<br />
<br />
منصور : أيوة يا نادين ، عامله إيه يا حبيبتي ؟<br />
<br />
نادين : زفت زفت زفت.<br />
<br />
منصور : إيه ده مالك فيه إيه ؟<br />
<br />
نادين بنبرة آمرة وحادة ، غلفها غضبها الأعمى.<br />
<br />
نادين : اسمعني كويس يا منصور.. في عيل بائس اسمه خالد.. لسه مقبول في مكتب رفعت العلايلي اللي ماسك لنا قضايا الشركه.. الواد ده قليل الأدب تخيل الحيوان تطاول عليا.<br />
<br />
منصور بعصبيه : واد مين ده و تطاول عليكى ازاى ؟ بعدين مكتب رفعت العلايلى المحامى !؟<br />
<br />
نادين : أيوه هو زفت محامى عنده ، مش عايزة رجله تخطي المكتب ده.. كلم رفعت حالاً يرفده.<br />
<br />
ساد الصمت عبر سماعة الهاتف لثوانٍ…كانت تظن أن منصور سيواتيها فى لحظات و يخبرها بما تتمنى لكنها فوجئت بيد ندى.<br />
<br />
شدت ندى الهاتف من يد نادين بحركة سريعة لم تتوقعها الأخيرة ، وضعت السماعة على أذنها مباشرة تحاول أن تتدارك الموقف قبل أن تصنع نادين مشكلة بسبب غرورها.<br />
<br />
ندى : ألو.. أيوة يا منصور، أنا ندى.. اسمعني بس متسمعش لنادين ، مفيش أي تطاول حصل ، ده سوء تفاهم بسيط في الكافيه نادين كبرته مش أكتر ، خالد مغلطش في حاجة واللـه.<br />
<br />
نادين وقفت مكانها مذهولة ، عيناها اتسعتا من الصدمة، تصرخ محاولة استعادة الهاتف.<br />
<br />
نادين : هاتي الموبايل يا ندى أنتي اتجننتى ؟ بتسحبي من إيدي التليفون علشان خاطره !؟<br />
<br />
منصور عبر الهاتف كان يستمع للأصوات الصاخبة المتداخلة فيزداد غضباً خاصةً مع صراخ أخته في الخلفية لاستعادة الهاتف.<br />
<br />
أدرك أن الحوار الثنائي لن يجدي نفعاً فصاح بهن بصوت جهورى صارم.<br />
<br />
منصور : بسسس! بس أنتي وهي ، ندى افتحي السبيكر حالاً و حطي التليفون بينكم.. عايز أسمع الحكاية من أولها.<br />
<br />
امتثلت ندى فوراً ضغطت على الشاشة لتفتح مكبر الصوت ، وضعت الهاتف على الطاولة الرخامية بينهما.<br />
<br />
نادين اقتربت بسرعة.. وعيناها تقطر غيظاً ، بادرت بالحديث.<br />
<br />
نادين : اسمع يا منصور ، الواد ده قليل الأدب ، قلل من كرامتى و عاملنى بقلة احترام ، فوق كل ده اتكلم عن جدنا ، كلم رفعت زى ما قولتلك ، إحنا مش بندفعله ملايين عشان يشغل أشكال زي دي ؟!<br />
<br />
ندى قاطعتها على الفور بلهجة حازمة متخلية عن هدوئها.<br />
<br />
ندى : منصور، الكلام ده محصلش…<br />
<br />
بدأت تقص ندى ما حدث بالضبط على مسامع منصور دون ذكر الرهان بين نادين و چيهان.<br />
<br />
منصور كان يحاول اصطياد أى خطأ لكنه لم يجد فى حديث ندى ما يدين خالد.<br />
<br />
ساد الصمت عبر سماعة الهاتف لثوانٍ.. ثوانٍ كان منصور يربط فيها الخيوط ببعضها.<br />
<br />
فهم منصور ما يزعج أخته ، أرتأى أن الاثنتين على حق فى الأحداث التى تكمل بعضها لكن نادين اخذت الموضوع من منظور جعلها تشعر بالتقليل منها.<br />
<br />
تنهد منصور بعمق عبر الهاتف ، ثم تحدث بنبرة هادئة متزنة.<br />
<br />
منصور : اسمعي يا نادين.. وطي صوتك خالص واهدي.<br />
<br />
أولاً أنا مستحيل أكلم رفعت العلايلي أقوله ارفد محامى من عندك فى النهاية ده مكتبه و هو حر كمان الموضوع كله خناقة في كافيه.<br />
<br />
نادين بدموع محبوسة : يعني إيه يا منصور ؟ هتفضله عليا ؟ هتعلي قيمته فوقي؟<br />
<br />
شعر منصور بما تشعر به أخته فتبدلت نبرته لأخرى دافئة وحنونة.<br />
<br />
منصور : عيب عليكي.. مفيش مخلوق في البلد دي يقدر يضايقك و أسيبه ، مستحيل أقبل إن كبريائك يتجرح.<br />
<br />
ــ سيبيه يستلم الشغل في المكتب عادي ، أنا بنفسي هطلب من رفعت العلايلي إن الملفات بتاعة شركتنا يكون هو من اللى ماسكينها.. هحطه تحت ضرسك في الشغل.<br />
<br />
ــ خليه يتمرمط في القضايا اللى تخص المجموعه و عامليه زى ما تحبى.. اعتبري وجوده في المكتب ده فرصة عشان تاخدى حقك بهدوء.<br />
<br />
هدأت نادين تدريجياً…بدأت نبرة منصور الذكية تداعب كبرياءها الجريح وتفتح لها باباً جديداً للانتقام.<br />
<br />
التمعت عيناها بعدما رأت في اقتراحه فرصة ذهبية فلو حدث ما قاله منصور سيكون خالد تحت إشرافها يعني أنه أصبح تحت قبضتها.<br />
<br />
نادين مبتسمة : ماشي يا منصور.. هسيبك تتصرف بدماغك.<br />
<br />
منصور: يبقى اتفقتا.. يلا تصبحوا على خير وقفلوا السيرة دي دلوقتي.<br />
<br />
أُغلق الخط و ساد الغرفة هدوء ثقيل بينما كانت نادين تنظر للهاتف بنظرة تحمل ندية و عجرفة ..بداخلها الكثير من الأفكار تتقافز لترويض هذا الذي تجرأ على تجاهلها.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
ــ أيوه يابنى أنت فين ؟ مش متفقين نتقابل النهارده ؟<br />
<br />
كان ذلك صوت يوسف الذى يصدح فى أرجاء الغرفة عبر السماعة الخارجية لهاتف خالد.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
خالد قبل لحظات كان يقطع الغرفة ذهاباً و إياباً بداخله مشاعر كثيره متناقضة..آثرتها كلمات سامية بداخله.<br />
<br />
تذكر كلماتها هذا الصباح عن أنها فرصته لأن يكون كبيراً في نظر الجميع و إحكام قبضته على عائلته المشتته.<br />
<br />
سامية : اسمعنى للآخر أنت كنت عمال بتشتكى إنك مهمش صح !؟ طب إيه رأيك أن أبوك مش بس هيحترمك لأ ده كمان ممكن يكبرك و يعملك اللى أنت عايزه.<br />
<br />
تذكر كيف نظر لها نظرات مستهجنه ما تقوله فأن يعامله أباه معاملة حسنة هو أمر يعد دربا من دروب الخيال من وجهة نظره.<br />
<br />
سامية : أفهم بقى الصح…دلوقتى أنت بتقول إنك قدمت فى مكتب محامى كبير و غالباً هتتقبل عندى إحساس جامد بيقول أنها هتكون خطوه كبيرة ليك و بداية تكوين أسمك.<br />
<br />
ــ تبقى إيه المشكلة لو كملت بقى بأنك تستغل ده و ترجع لأبوك تبوس على أيده و قبل ما تعترض مش علشان هو صح لأ…علشان تكون أخدت خطوه و عليت فيها فى عيونه إنك كبرته قدام سمر و بنتها.<br />
<br />
خالد كان بداخله يسخر من آخر كلماتها فهو يعلم جيداً أن سمر بالتحديد لن تحترم أبيه و الدليل محاولاتها معه لكى يشبعها جنسياً و يغنيها عن أبيه !<br />
<br />
لكن كان بداخله جزءا يحدثه عن كونه ليس نقياً بالشكل الذى يرسمه لنفسه ، أليس هو من كان ينظر إلى فخذيها فى المسرح كما أنه قذف على أفخاذ شذى ابنة سمر بل وصل الأمر بوحش شبقه يذكره بتلصصاته على النساء و البنات فى المحاكم و حتى المكتب.<br />
<br />
كان فى لحظة ضعف و تيهة.. سامية تحاول إقناعه بطريقتها و وحش شبقه الذى بدأ يزين له ما قد ينوله من خطوة رجوعه بل و كيف يمكن أن يشبع سمر نيكا و يتمتع بها دون أن يشعر أباه بل سيظن أباه أن الأمور تحسنت بعودته.<br />
<br />
فبالطبع علاقة سمر مع أبيه بمجرد أن تجد من يروضها ستتحسن و بالتبعية ستتحسن الظروف و الأحوال و من السهل إقناع أبيه بالعزوف عن فكرة الزواج من تلك المطلقة بمجرد أن يقبل في مكتب رفعت.<br />
<br />
بدأت الأمور تختمر فى عقله.. شيطانه زين له ما كان يرفض منذ أيام بل منذ لحظات ، مشاعر الزهو و أحلام اليقظة التى جعلته يتخيل نفسه محبوباً من أبيه بل و سيبدأ أبيه يفخر به أمام أعمامه و عماته.<br />
<br />
سامية كانت تنظر له و بدأت ترى الإبتسامة ترتسم على ملامح وجهه فظنت أنه بدأ يقتنع بحديثها…لا تعلم أن ما تراه من إبتسامة هو ولادة شخصية مختلفة.. شخصية تبحث عن المصلحة ثم المصلحة !<br />
<br />
سامية : ابتسامتك دى بتقول إنك اقتنعت بكلامى صح كده ؟<br />
<br />
خالد : ها بصراحه أه كمان ، فكرة أن ممكن أكسب أبويا فى صفى حلوه جدا كمان علشان أعرف أدخل و أطلع عندك بهدوء مع الوقت علشان محدش يتكلم.<br />
<br />
ابتسمت سامية لكلماته الاخيره فها هو يشعرها بكم هى مهمه عنده و كيف يضعها فى حساباته.<br />
<br />
خالد : بس دلوقتى هنعمل إيه ؟ خصوصاً أنى لسه متخانق مع على !<br />
<br />
سامية : بص أنت امبارح بتقول أن حد خبط على الباب و سابلك البدلة و ده معناه أن سمر عارفه انك عندى و معنى أنها متقولش أنها عايزه تحافظ على صورتك و علاقتك مع أبوك.<br />
<br />
لمع كلامها فى رأسه لوهلة تناسى تماماً أن سمر تعلم أنه فى الشقة المقابلة لهم فكان السؤال لِمَ لَم تخبر أباه !؟ و لكن لم يفهم ما علاقة ما قالت بما سيفعلون.<br />
<br />
سامية : ياض أفهم أنا أقصد أن كده هى عايزاك ترجع البيت و غالباً هى اللى قالت لي على أو شذى هى اللى قالت لما رجعت من الفرح اللى أنت كنت بتقول عليه و ده معناه أن الموضوع مستحيل هنا يقولوا أنت فين لأن هيتسألوا طب مقولتوش من الأول ليه !؟ فالحل أنها تيجى من عندى أنا.<br />
<br />
خالد : تمام و بعدين ؟<br />
<br />
سامية : هقولك أن أنا بكلمه من وراك و أنك زعلان و نضيف من عندنا شوية ، غالباً هيجى هو يصالحك و يرجعك و بالشكل ده النهارده تكون فى اوضتك بس متنسانيش يا خالد.<br />
<br />
خالد : أنا أقدر انساكى ؟<br />
<br />
سامية : من لقى أحبابه نسى أصحا…<br />
<br />
لم تكمل جملتها بعدما وضع أصبعه على شفتيها يمنعها من أن تكمل…نظر في عينيها بنظرة حب و تقدير حقيقيين.<br />
<br />
خالد : اوعى تكمليها ده أنتى أحب ليا من كل من فى الدنيا دى.<br />
<br />
ابتسمت من أطراءه و اعتلت حمرة الخجل ملامحها ، كانت تشعر معه كأنها مراهقة و هو حبيبها..هى تعلم بداخلها أن هذا الشعور سيعذبها إن غاب عنها و سيفعل لكن..يظل هذا شعورها الذى لم تستطع أن تتحكم به.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
ــ يابنى روحت فين !؟ أنت بتختفى فين !؟<br />
<br />
خالد : أيوه يا يوسف ، متقلقش ياعم أنا جاى لكن مش هقدر أتأخر فيه ضيوف جايين عندى النهارده.<br />
<br />
لم يُطل يوسف على صديقه فكان واضحاً على صوت خالد المتردد أن الضيوف ذوى أهمية كبيرة.<br />
<br />
ارتدى خالد ما بدلته التى لازالت نظيفة محتفظة بشكلها الأنيق ، بمجرد إرسال يوسف عنوان بيته و تحديد خالد للمواصلات انطلق مسرعاً إلى موعده.<br />
<br />
المكان كان يعج بالأصوات المتداخلة و كيف لا يحدث و هم فى أحد أهم أسواق الأقمشة فى البلاد.<br />
<br />
هذا السوق الذى تستطيع أن ترى فيه أشخاص من كل حدب و صوب المصريين و الاجانب الرجال و النساء الشباب و الشابات هنا يستطيع الجميع أن يحصل على ما يريد.<br />
<br />
السوق نفسه مقسم إلى أكثر من قسم لم يكن الأمر بفعل الجهات المعنية بل التجار و تكفل الزمن بتثبيت أسس السوق حيث تم تقسيم المنطقة كاملة إلى شوارع و بكل شارع تجد ما تريد.<br />
<br />
الأمر برمته بدأ بتجارة الأقمشة و من ثم بدأ ظهور الخياطين رجالاً و نساءا بل حتى ظهر ما يعرف بالمشاغل التى تحيك الأقمشة من التجار و تتاجر بما تستطيع تصميمه من ملابس.<br />
<br />
على عكس الأسواق الأخرى تستطيع أن ترى فى هذا السوق النظام بالرغم من الضوضاء التى تصدر من أصوات المشترين أو حتى البائعين إلا أن خالد استطاع الدخول عبر الممرات الفارغة فى المنطقة.<br />
<br />
الأمر فى البداية كان صعباً بعض الشيء فهو لأول مره تدخل رجله مكاناً كهذا ، لم يعتد أن يشترى لنفسه الملابس كانت و لازالت تتولى أخته تلك المسائل حين يحتاج يعطيها المال و يطلب منها أن تشترى له.<br />
<br />
ــ لو سمحت متعرفش فين محل السيد للأقمشة ؟<br />
<br />
جاهد خالد ليظهر صوته بين صوت الجموع من حوله ، كرر سؤاله على مسامع التاجر أكثر من مرة حتى سمعه و أشار له إلى حيث المحل التجاري الكبير الواسع الممتلئ بالمشترين.<br />
<br />
تحرك خالد و بمجرد أن وصل إلى عتبة المحل حتى رآه يوسف ليترك ما بيده و يتحرك نحوه و على وجهه ابتسامة واسعة.<br />
<br />
يوسف : ده أنا قولت أنت مش جاى كل ده ياعم ههههه.<br />
<br />
خالد : لأ و حوش أنتوا محلكوا على أول الشارع و أنا توهت فيه ده أنا داخل اربع شوارع لحد دلوقتي.<br />
<br />
ضحك يوسف بقوه ، نادى بصوته على أحد الأشخاص طلب منه شاى بداخل المكتب حيث يجلس مع صديقه.<br />
<br />
يوسف : الأول خلينى أعرفك على الحاج و بعدين نقعد براحتنا.<br />
<br />
خالد : براحتنا إيه ما أنا مفهمك اللى فيها.<br />
<br />
يوسف : ياعم ماتخافش هو أنا هتحمرش بيك هههه أنا عايزك فى موضوع مهم واللـه.<br />
<br />
خالد : خير إن شاء اللـه.<br />
<br />
بداخل خالد لم يكن مطمئناً فقد كان يشعر أن شيئاً غير سار على وشك الحدوث لكنه كان يطمئن نفسه إلى أن ذلك الشعور هو مجرد شعور داخلي.<br />
<br />
دخل خالد المكتب الفسيح ذو الرائحة البهية التى بعثت فى روحه بشئ من البهجة التى زالت بمجرد النظر إلى الشخص الجالس خلف المكتب.<br />
<br />
رجل كبير فى العمر يرتدى جلبابا ذو قماش لامع فوق رأسه عمة بيضاء تم لفها جيداً ، ملامح وجهه السمراء قاسية وجه منتفخ عيون ذات نظرات حادة و أنف كبير و شفاه ممتلئة.<br />
<br />
شعر خالد أن نظرات الرجل لم تكن آمنه و كأن نظرات الرجل كانت تخترق روحه ، ابتلع خالد ريقه و تمنى بداخله أن يحالفه الحظ !<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
خرجت سامية من تحت الدش عارية كما ولدتها أمها ليست المره الأولى لها اليوم ، تساءلت عن سبب حرارتها الزائدة…هل هو التفكير فيما هى مقدمة عليه أو حتى فيما حدث ليلة الأمس أو الليلة التى سبقتها ؟<br />
<br />
كانت تسير فى الشقة بلا وجهة محددة فهى وحدها أى لا تخشى أن يراها أحد ، لا إراديا اتجهت يداها إلى الهاتف الذكي الذى اشتراه لها ولدها قبل أشهر لكنها فضلت ألا تستخدمه فكان يذكرها بأن ولدها يحاول التخلى عنها و تقليل وقت جلوسه معها.<br />
<br />
تذكرت كلماته و هو يحدثها عن أنه سيسافر لفترة ليست بالقليلة ، فى البداية شعرت أن ولدها يحاول أن يبقى على تواصل معها.<br />
<br />
تمنت بداخلها له السعادة و رفعت وجهها للسماء تدعى بما تحمل فى قلبها..قلبها الذى تحطم بعد يومين فقط حينما اتصلت به فرد عليها حفيدها و أخبرها أن أبيه مع أمه فى البحر.<br />
<br />
كانت صدمة لها تساءلت هل أثقلت عليه كثيراً لهذه الدرجة التى تجعله يتهرب منها !!<br />
<br />
بداخلها كان يحترق أخبرت حفيدها ألا يخبر أبيه ب اتصالها…منذ ذلك اليوم لم تستعمل هاتفها زيارات ابنها أصبحت قليلة ، كانت تسلى وقتها مع سمر و حكاويها تشعر بوجود سمر أنها لازالت حية.<br />
<br />
كانت راضية بما تحصل عليه من متعة منقوصة إلى أن بدأت سمر تزين لها خالد ، صارت متعلقة به فى خيالها تشعر تجاهه بمشاعر لم تختبرها من قبل.<br />
<br />
خليط من الشهوه و العطف و الحنان بل و حتى بعد ليلة أمس صارت تشعر أنها…تحبه.<br />
<br />
لا تدرى هل ما تشعر به صحيحاً أم لا ؟ هل يمكن ان تحب شابا عمرها ضعفه !؟ ثم ما هى نهاية هذه العلاقة…هى تعلم أنها اخبرته أنها لن تقف فى طريقة و هى لا تريد ذلك لكن بداخلها لازالت تريده…تريده لها فقط.<br />
<br />
حاولت أن تغلب شيطانها الذى بدأ يزين لها خالد و يزيد من سبقها بتذكيرها بشكل قضيبه الصلب المنتصب و قوته الجنسية التى ترضيها بشكل لم تستطع أن تناله حتى مع زوجها.<br />
<br />
قطع شرودها صوت هاتفها الذى اهتز يعلمها بضرورة إدخال كلمة السر ، لم تكن تريد أن تفعل فبالرغم أنها من اقترحت الفكرة إلا أن بداخلها قلق أن ينساها خالد و يفعل كما فعل أبنها.<br />
<br />
استجمعت شجاعتها و بأصابع يدها المرتعشة بحثت عن رقم والدة خالد أو إن كنا دقيقين رقم أخت خالد حالياً.<br />
<br />
ثوانى و بدأ رنين الهاتف يتصاعد كانت تحارب رغبتها فى الضغط لإغلاق الإتصال لولا أن داهمها صوت &quot; هنا &quot; أخت خالد الكبرى.<br />
<br />
هنا : أزيك يا طنط سامية ، عاملة إيه يا حبيبتي ؟<br />
<br />
كان صوت هنا واضحاً عليه القلق و التوتر أصوات أطفالها من حولها مرتفع ، ثوانى لم ترد فيها سامية لتردد سامية كلامها ظنا أن ما يحدث عطل شبكى إلا أنه لم يأتها رد و من توترها صرخت فى أولادها ليخرجوا خارج الغرفة.<br />
<br />
الصرخة التى أفاقت سامية من ترددها و قد حسمت أمرها ستفعل ما صارحت خالد به و ليحدث ما يحدث.<br />
<br />
أخبرت سامية هنا بكل ما تعرفه و طمأنتها على خالد و أنه يقطن معها منذ يومين لأنها رأته عازما على عدم اللجوء لهم…أخبرتها بكل شيء إلا شئ واحد..علاقتها الجنسية مع خالد !<br />
<br />
تحول صوت هنا المتوتر لصوت ملئ بالبهجة و الرجاء أن تبقي سامية خالد عندها دون أن أخبره أنهم عرفوا و أنهم سيكونون عندها بعد ساعة من اللحظه.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
غريبة الدنيا تتلاعب بالجميع من كان راضياً تختبر رضاه و من كان هانئا تأخذ منه مصدر هناه.<br />
<br />
أخبرت هنا زوجها بأنهم علموا مكان أخيها و أنها ستذهب إليه لتعيده و لم يمانع زوجها هو يعلم مدى تعلق هنا باخوانها خصوصاً خالد الذى تعتبره أبنها الكبير.<br />
<br />
اتصلت بأخيها &quot;على&quot; تعلمه بما حدث و طلبت منه أن يذهب معها بهدوء و دون حتى أن يخبر أباه بما حدث…فهى ترى أن الأنسب محادثة خالد أولاً و محاولة فهم ما حدث لكى لا يتكرر فهى تعلم أخيها جيداً لن يفقد أعصابه إلا إذا كان الأمر جديا !<br />
<br />
مسكينه لا تعلم أن أخيها الذي تظن<br />
أنها تعرفه قد دفن بمرور الزمن<br />
و حل محله شخص آخر<br />
كاره لأن يكون ضحية<br />
للآخرين<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
ــ طيب هستأذن أنا يا يوسف الوقت أتأخر.<br />
<br />
كان هذا صوت خالد الهادئ و هو يحاول التملص من الجلسة التى طالت و هو يشعر فيها بالتوتر من نظرات والد يوسف التى تشعره بالتوتر.<br />
<br />
ــ شكراً على حسن الضيافة يا حاج سيد.<br />
<br />
خرج خالد من المكان و هو يشعر بالقلق بالرغم من أن يوسف و أبيه طوال الجلسة مبتسمين إلا أنه شعر أكثر من مرة أن الجلسة لم تكن من أجل العمل كما أدعى يوسف.<br />
<br />
بدأ يخطو خطواته خارجاً إلا أنه سمع صوت أنثى تصرخ من خلفه.<br />
<br />
نظر للخلف ليتفاجأ بما رآه عمته أميرة و ابنتها في عراك مع أحد البائعين فى محل يوسف.<br />
<br />
عاد سريعاً دخل من وسط الزحام ليتجه إلى حيث الصياح و صوت البائع الذى تعالى و لم يبالي أن من أمامه هما سيدتين.<br />
<br />
ــ احترمى نفسك يا وليه أنتى و بنتك أنتوا جايين ترموا بلاكم عليا !<br />
<br />
عمة خالد : احترم أنت نفسك يا ناقص الرباية متخلنيش أخلى اللى ما يشترى يتفرج عليك.<br />
<br />
انتفخت عروق البائع أكثر و احتقن وجهه بالدماء و بحركة لم يتوقعها أحد هم يلطم وجهها و هو يصرخ بكلماته.<br />
<br />
ــ تخلى اللى ما يشترى يتفرج عليا أنا طب يلا بره يا مره يا شر…<br />
<br />
لم يكمل كلماته بسبب لكمة خالد القوية التى داهمته ، لم يكن خالد ينوى أن يحل الأمر بالعنف لكن كلماته الأخيرة استفزت ما بداخلة.<br />
<br />
خالد : صدق إنك أنت اللى عيل مش متربى و ربـى و ما أعبد لو ما اعتذرتش هقل منك.<br />
<br />
كان دخوله صادما لم يتوقع أحد ما حدث خاصة و أن البائع ذو بنية عضلية و وجه حاد الملامح.<br />
<br />
تفاجأت عمة خالد بوجوده فلم تتوقع أن يتواجد ابن أخيها فى مكان كهذا بل و حتى إن أخبرها أحدهم بوجوده لم تكن لتتوقع أن يتدخل فهى لم تسبق و أن رأته فى خناق.<br />
<br />
علت الأصوات و الهمهمات خاصةً بعد أن أعطى خالد ظهره بسذاجة لمن يخانقه و يحدث عمته ليطمأن على أنه لم يمسها هى أو بنتها أى سوء.<br />
<br />
التاجر تحرك بخفة و سرعة ليمسك بخشبة هى أقرب ل &quot; شومة &quot; و هم أن يسقط بها فوق كتف خالد لولا أن قطع المشهد صوت صراخ يوسف على بائعه ليتوقف.<br />
<br />
يوسف : عااااندك ! بتعمل إيه يا ابن المجنونه.. إيه اللى بيحصل هنا !؟<br />
<br />
كان صوت يوسف قوياً نبرته حازمه و تعابير وجهه المرحة تحولت لاخرى قاسية لا تنبئ ب خير.<br />
<br />
خالد : ينفع اللى الراجل بتاعك ده عمله يا يوسف !؟ مش عيب !<br />
<br />
يوسف : عندى أنا دى ، امسحها فيا ما يلا يا أخوانا كل واحد يشوف مصالحه.<br />
<br />
استطاع يوسف تفرقة الجمع الموجود بينما خالد واقف مع عمته يحدثها و يستفهم منها عن ما حدث.<br />
<br />
خالد : إيه اللى حصل يا عمتى ؟ الحيوان ده عملك ايه ؟<br />
<br />
كان ظاهراً على وجه عمته المفاجأة لكن سرعان ما تذكرت ما حدث مع ابنتها و كيف حاول البائع أن يخدش حياءها بلمساته.<br />
<br />
ــ الحيوان ده كان بيحاول يلمسنى !<br />
<br />
هكذا ظهر صوت زهراء المنفعل كان ظاهراً على وجهها الغضب الذى دفع خالد ل…التحديق بها !<br />
<br />
زهراء عشرينية تدرس بكلية شريـعة و قانون ، أنثى لها ملامح وجه جميلة رموش طويلة تزين عيونها العسلية لها أنف صغير و شفاه وردية جميلة.<br />
<br />
زهراء ربتها أمها على العفة فهى خريجة مدرسة أزهريـة تعلمت و ترعرعت فى كنف أسره محافظة فلا تستطيع أن ترى منها إلا وجهها.<br />
<br />
فى ذلك اليوم أرادت أن تشترى بعض القماش لتذهب به إلى صديقة أمها الخياطة و هى التى أشارت عليها ب أن تزور هذا المحل نظرا لما به من أقمشة ذات جوده عالية وأسعار ممتازه.<br />
<br />
ظل خالد محدثاً بعينيه يتأمل تفاصيل وجه زهراء الذى زاد جمالاً حينما ظهر على وجهها الغضب.<br />
<br />
كان الإعجاب باديا على وجهه و لمحت ذلك فى عينية عمته أميرة التى استوقفتها نظرة خالد لابنتها التى تقف خجلة حينما لاحظت نظرته لها.<br />
<br />
عاد يوسف بعد أن صرف الجمع الذى كان يشاهد ، رأى من بعيد تقلبات تعابير وجه خالد.<br />
<br />
تقدم بخطوات سريعة ، دافعاً البائع للخلف بعنف وهو يصرخ فيه.<br />
<br />
يوسف : غور من وشي حسابك معايا بعدين<br />
<br />
التفت سريعاً إلى أميرة وزهراء ، ملامحه كستها جدية شديدة و أسف واضح وضع يد بجانب قدمه و الأخرى على صدره ثم قال بنبرة هادئة.<br />
<br />
يوسف : أنا آسف جداً يا هانم ، واللـه العظيم ما أعرف أنى معين بياعين قليلين الذوق بالشكل ده.. المحل محلكم و الواد ده مش هيكمل معانا.<br />
<br />
التفت يوسف سريعاً إلى لفائف القماش التي كانت زهراء قد اختارتها قبل الشجار.<br />
<br />
يوسف : و اللـه العظيم ما أنتوا دافعين مليم ، القماش ده هدية من المحل ، اعتبروه اعتذار بسيط من المحل و ده أقل واجب أقدر أقدمه.<br />
<br />
حاولت العمة أميرة الاعتراض والرفض بكرامة وعزة نفس لكن يوسف أصر و أقسم بأغلظ الأيمان.<br />
<br />
نظر لخالد نظرة تحثه على أن يجاريه لكن خالد فى البداية حاول أن يدفع له حقه و إن كان بداخله لا يدرى كيف سيفعل فما معه من نقود بالطبع لن يكفى.<br />
<br />
أصر يوسف على رأيه فما كان من خالد إلا أن قال لعمته.<br />
<br />
خالد : خلاص يا عمتى يوسف صاحبى و الجايات كتير.<br />
<br />
أخذ خالد الأكياس الثقيلة ، و ودع يوسف بنظرة تحمل امتناناً لموقفه ، ثم تحرك يميناً ليصبح على يمين عمته التى انتصفت بينه و بين زهراء.<br />
<br />
سار الثلاثة في ممرات السوق المتسعة ، كانت أميرة لا يزال أثر الانفعال واضحاً على وجهها.<br />
<br />
خالد : خلاص يا عمتى هدى نفسك هو الواد واضح عليه أصلا أنه مش مظبوط.<br />
<br />
نظرت أميرة لخالد تتفحصه إنها ترى بوضوح اختلاف فى شخصيته عن أخر لقاء بينهم.<br />
<br />
هو الآن ليس الشاب المنعزل ضعيف الشخصية الذي تعرفه ، رأت فيه شخصية مختلفة مرح بعض الشيء متكلم لا يهاب أحد و الأهم أنه تغاضى عن خجله المفرط.<br />
<br />
هى لا تزال تتذكر تلك الأيام التى كان يستحى فيها أن يطبع قبلة على خدها بينما منذ قليل كان محدقا ب ابنتها زهراء بنظرات إعجاب واضحه.<br />
<br />
أفاقت على من شرودها على صوت أحد البائعين و هو ينادى على بضاعته.<br />
<br />
أميرة : معاك حق..سماههم على وجوههم يابنى.<br />
<br />
ابتسم خالد و أحب أن يضيف جو من المرح.<br />
<br />
خالد : أها وشه أسود زى علبة الورنيش.<br />
<br />
رأى ابتسامة على وجه زهراء ف أبتسم قلبه لذلك شعر بسعادة لم يفكر فى مصدرها لكنه كان سعيداً حينما رآها تبتسم.<br />
<br />
خرجوا السوق توجهوا نحو موقف العربيات ، وهنا تباطأت خطوات خالد قليلاً كان يريد أن يؤخر وصولهم لعل زهراء تحدثه بأى كلمة.<br />
<br />
نظر نحوها ف رأى عينيها العسلية الجميلة موجهه نحوه سألته بنبرة رقيقة هادئة.<br />
<br />
زهراء : شكراً يا خالد.. لولا وجودك كان ممكن الحيوان ده يمد إيده علينا.<br />
<br />
ابتسم خالد بمجرد أن سمع نبرة صوتها الرقيقة المميزة ، بدون أن يفكر أخبرها أنه لم يكن ليسمح بذلك.<br />
<br />
خالد : ده أنا كنت اعلقه على باب السوق.<br />
<br />
أميرة : و دى كنت هتعملها أزاى يا واد و أنت مش موجود ؟<br />
<br />
خالد بدون أن يفكر : قلبى كان هيقولى.<br />
<br />
ارتسمت إبتسامة خجلة على وجه زهراء ، بينما أرادت أميرة أن تمازحه.<br />
<br />
أميرة : قلبك إيه يا واد ؟ إيه الكلام اللى بتقوله ده ؟<br />
<br />
خالد : ها أنا أقصد إننا قرايب مش بيقولوا الدم بيحن و الدم مش مكانه القلب يا عمتى.<br />
<br />
ابتسمت أميرة من كلمات خالد الذكية التى استطاع أن يخفى بها إحراجه.<br />
<br />
زهراء : صحيح خالو سمير عامل إيه ؟ صحته أخبارها إيه دلوقتي ؟ وحشني و اللـه بقالي كتير مشفتهوش.<br />
<br />
بمجرد أن نطق فمها باسم &quot;سمير&quot;، شعر خالد بغصة مريرة في حلقه ، داهمه توتر مفاجئ شلّ أطرافه.<br />
<br />
قبل لحظة واحدة، كان يشعر بابتسامة دافئة تبسط ملامحه وهو ينظر إلى وجهها الأبيض المستدير الجميل.<br />
<br />
لكن سؤالها عن أبيه أعاده لأرض الواقع ، ظهر التوتر يظهر في حركة عينيه وفي نبرة صوته التي انخفضت فجأة.<br />
<br />
تذكر أنه الآن يسكن في شقة سامية ، ينام معاها عارياً ليلاً ، تذكر ما حدث في الصباح و كيف يفكر فى ترويض زوجة أبيه جنسياً !<br />
<br />
كيف لزهراء الفتاة النقية ، أن تنظر إليه لو علمت بالحقيقة ؟ سيسقط من نظرها تماماً ، سترى فيه مسخاً ، شخصاً قذراً لا يستحق حتى النظر إليه.<br />
<br />
بلع ريقه جافاً ، تصنع الهدوء وهو يدير وجهه للجهة الأخرى حتى لا تفضحه عيناه.<br />
<br />
خالد : الحج.. الحج الحمد للـه تمام في نعمة.. الشغل واخده بس شوية الفترة دي.<br />
<br />
أميرة التقطت طرف الحديث وهي تقف بجوار عتبة الميكروباص.<br />
<br />
أميرة : واللـه يا خالد يا ابني أبوك طيب ويستاهل كل خير، ابقوا تعالوا زورونا.<br />
<br />
وضع خالد أكياس القماش بجوارهما في المقعد، وتراجع خطوة للخلف وهو يبتسم لتوديعهم.<br />
<br />
خالد : إن شاء **** يا عمتي.. توصلوا بالسلامة، وخلي بالك من نفسك يا زهراء.<br />
<br />
نظرت إليه زهراء نظرة أخيرة هادئة ، حملت ابتسامة خجولة ممتنة ، تحرك خالد و تركهم لمح السائق يقف بجانب الميكروباص فدفع الأجرة لهم و من ثم انصرف.<br />
<br />
تحرك السائق و اختفت العربة وسط الزحام ، لم يكونوا وحدهم فى الزحام فخالد هو الآخر كان يشعر بأن أفكاره تزدحم مرة أخرى.<br />
<br />
ركب العربة و دفع آخر ما تبقى معه من نقود هذا الشهر للسائق ، جلس فى المقعد الأخير يفكر فيما يجرى و كيف أصبحت المعادلة شبه مستحيلة.<br />
<br />
يوسف محدثاً نفسه : البت زهراء حلوه أوى جميلة وشها يخليك تبتسم لكن.. الأمور عماله تتعقد ، من جهة أبويا و مشاكلى معاه و من جهة الشغل و من جهة سمر و حتى شذى اللى كانت بتلمح ليا.<br />
<br />
ــ المشكلة إن عمتى مش هتقبل بأنى اتجوز بنتها إلا لو علاقتى مع أبويا حلوه و بعدين فى خانة اليك طب ما هو أنا علشان أخلى أبويا يهدى من ناحيتى لازم اخليه مبسوط و مفيش حاجه تخليه مبسوط قد ما بيته يكون مبسوط و سمر لاويه بوزها علشانى و لو عملت اللى فى دماغها و حصل و حد شم خبر كل حاجه هتبوظ افففف و بعدين فى الموال ابن الجزمه ده !<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..​</div><br />
على مدخل البيت وقف خالد يعيد ترتيب أفكاره للمرة الأخيرة ، هو يعلم حسب اتفاقه مع سامية أن أخوته فى الاعلى.<br />
<br />
صعد خالد درجات السلم بخطوات ثقيلة و كأنه جندي يتقدم نحو خندق العدو فيكون الحرص موازياً لخطواته.<br />
<br />
توقف أمام باب شقة سامية ، ضبط ياقة القميص ، أخذ نفساً عميقاً ، ثم طرق الباب بهدوء.<br />
<br />
فتحت سامية الباب نظرت سريعة بينهم كانت كفيلة ببث الطمأنينة بداخله ، تحرك قاصداً الصالة.<br />
<br />
بمجرد أن خطت قدمه الصالة، استقبلته عيون &quot;هنا&quot; المتلهفة ، التي قفزت من مقعدها فوراً وعيناها مغرورقتان بالدموع.<br />
<br />
خلفها كان يجلس &quot;علي&quot; علامات الضيق تكسو وجهه ، بينما كانت سامية تجلس على مقعد جانبي ، وقد ارتدت عباءة منزلية محتشمة تداري بها كل أثر لليلة الأمس.<br />
<br />
هنا : خالد يا حبيبي أنت هنا ؟ بقالك يومين كاوينا بنار غيابك ، و فى الآخر تطلع هنا ؟<br />
<br />
مدت هنا يدها لتمسك بكتفيه وتضمه، لكن خالد تراجع خطوة صغيرة للخلف بنعومة ، متفادياً حضنها ، وبنبرة صوت هادئة ، وجافة تماماً.<br />
<br />
خالد : أزيك يا هنا ، أزيك يا علي إيه اللى جابكم ؟<br />
<br />
وقعت كلماته الجافة كخنجر قد غرز فى قلب &quot;هنا&quot;، التي تراجعت يدها ببطء وشعرت غريزياً أن هناك شيئاً ما قد انكسر في أخيها.<br />
<br />
لم يعد ذلك الشاب البشوش الذى كانت ابتسامته تبعث فيها الحياه حينما تراها.<br />
<br />
علي : إيه البرود اللي أنت بتتكلم بيه ده يا خالد؟ عاجبك الشوشرة اللي أنت عاملها دى ؟<br />
<br />
التفت خالد نحو علي ببطء شديد، وارتسمت على شفتيه ابتسامة مستفزة ، نظر في عيني أخيه مباشرة.<br />
<br />
خالد : و هو أنا اللى قولتله يطردنى ؟ افتكر أن هو اللى طردنى ؟ بعدين يعنى أنا بعمل شوشرة و طريقتك دلوقتى اللى هتحلها !؟<br />
<br />
هنا (محاولةً تدارك الموقف ): يا خالد يا حبيبي عشان خاطري، سيبك من علي ومن سمر ومن كل ده.. أبوك ميعرفش إننا هنا، أنا جيت أخدك في إيدي إن شاء اللـه حتى لو تيجى عندى أنا.<br />
<br />
خالد نظر لـ &quot;هنا&quot;، تذكر عاطفتها الصادقة نحوه، لكن شيطانه الجديد كان يهمس في أذنه ويذكره بالمعادلة التى رسمت فى عقله قبل سويعات.<br />
<br />
تدخلت فى الحديث سامية التى لم تعجبها كلمات &quot;هنا&quot; التى اشعرتها و كأنها غريبه عنهم وكأن من هنا بحديثها تناست علاقة سامية بأمها و بها هى شخصياً فهى تربت تحت أعينها.<br />
<br />
تدخلت سامية في الحديث ونبرة صوتها تحمل عتاباً مغلفاً بحدة ذكية، والتفتت بملامح عابسة نحو &quot;هنا&quot;.<br />
<br />
سامية : جرى إيه يا هنا يا بنتي؟ ييجى عندك ده إيه؟ هو خالد غريب عشان تمشيه من عندي ؟ بعدين عيب لما تتكلمي وكأن الواد كان مرمي في الشارع وأنتي جاية تلميه.<br />
<br />
نظرت هنا لسامية بدهشه ممزوجه بخجل ارتسم على وجهها و حاولت تدارك كلماتها العفوية.<br />
<br />
هنا : يا طنط سامية واللـه ما أقصد، أنا بس من لهفتي عليه..ده أنتى أمنا بعد أمنا يرحمـها ****.<br />
<br />
سادت برهة من الصمت، تلاشت معها حدة سامية تدريجياً بعد كلمات &quot;هنا&quot; ، بينما تنفّس علي بضيق وقام من مقعده مقترباً خطوتين نحو خالد، وعلامات العتاب بادية على وجهه.<br />
<br />
علي : شوف يا خالد.. إحنا مش جايين نتخانق ولا نقل منك بالعكس…خالد إحنا بقالنا يومين بيتنا أنا و البت دى مش ماشى مظبوط من القلق عليك.<br />
<br />
ــ أنت عارف أبوك وعصبيته.. بس برضه متهونش علينا تسيب بيتك وتقعد هنا وتختفي فجأة كأن مالكش حد يسأل عليك.<br />
<br />
خالد جلس على طرف المقعد المقابل لهما ، شبك أصابع يديه ببعضهما، ونظر إلى الأرض لثوانٍ شعر فيها على عكس ما توقع بالانكسار والضيق.<br />
<br />
خالد : ما أنتم شايفين المعاملة من زمان يا علي.. دايماً أنا الغلطان، دايماً قليل في عينيه.. كل ما أحاول أخد خطوة ولا أثبت نفسي يكسر مقاديفي ، و يحسسني إني لسه عيل مش فاهم حاجة.. طردني قدام الكل عشان كلمتين ملهمش لازمة، تفتكر كرامتي هتهون عليا أرجع كأني ماصدقت ؟<br />
<br />
التفتت هنا نحو خالد، وجلست بجانبه ممسكة بيده بنبرة دافئة ممتلئة بذكريات الأيام الخوالي.<br />
<br />
هنا : خالد يا حبيبي طول عمرك العاقل اللى فينا.. طول عمرك كبير فى نظر من يعرفك و يا سيدى لو على بابا سهله سيبلى أنا الموضوع ده و وعد مش هيحصل إلا اللى يرضيك.<br />
<br />
تدخلت سامية لتدعم هنا فى موقفها بذكاء.<br />
<br />
سامية : اسمع كلام أختك يا خالد.. هنا معاها حق أبوك فى النهاية ملوش في الدنيا غيركم ، وساعات الأب قسوته بتبقى من كتر خوفه على ولاده.. وأنا قولتلك قبل كده أنت ابني حبيبي والشقة مفتوحالك في أي وقت، بس الصح إنك تصالح أبوك.. قوم مع إخواتك يا ابني واجبر بخاطر أختك اللي دموعها منشفتش دي.<br />
<br />
نظر خالد إلى هنا، و رأى الرجاء في عينيها، ونظر إلى علي الذي أومأ له برأسه كأنه يعده بأن يكون عوناً له داخل البيت.<br />
<br />
في هذه اللحظة ، شعر بالرضا يتصاعد بداخله.. اكتمل الجزء الأول ، سيعود إلى شقة أبيه حيث صراعه مع نفسه لا يدرى إلى أين ستؤول الأمور لكن مؤكد أنه صار يملك مصيره.<br />
<br />
تنهد خالد بعمق و قال بنبرة هادئة متعبة.<br />
<br />
خالد : عشان خاطرك يا هنا.. وعشان طنط سامية والكل.. هرجع معاكم.<br />
<br />
قفزت هنا من فرحتها و ضمت أخاها بقوة هذه المرة، بينما ابتسم علي بارتياح وتقدم ليربت على كتف أخيه الصغير.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; نهاية الجزء &quot;</b>​</div><br />
<div style="text-align: center">?????????????????????‍♂️????????⬆️??‍♂️??????????????????????????⬆️<br />
<br />
&quot; بداية الجزء السادس &quot;​</div><br />
لا أود الخروج عن النص و لكن…صديقى هل شعرت يوماً إنك بحاجة لفعل الخطأ لتصحح وضعا ما ؟<br />
<br />
الأمور ليست سهلة بل تعبيرى يقلل مما يحدث بداخل عقل هذا الشاب الذى وجد نفسه أمام مرمى النيران…و كأن الرماد الذى كان يتجاهله زاد وهجانه فخلق حرارة لا يعرف كيف يتعامل معها !<br />
<br />
خرج خالد مع أخيه و أخته من بيت سامية بعد أن استسمحها فى حمام بارد يلطف من أثر ما يشعر به من حرارة تسرى فى جسده.<br />
<br />
كاد على أن يعترض لكن &quot;هنا&quot; كان لها رأى أخر بحركة بسيطة لامست زراعه أرادت الحفاظ على الهدوء داخل أخيها الصغير هى تشعر أن بداخله شيئاً يخفيه عنهم.<br />
<br />
تتذكر عندما نظرت ل عينيه كانت تشعر بأن هناك ما هو محبوس بداخل أخيها…فسرت ذلك فى البداية على أنه خوفها عليه لكن طريقته فى الحديث معهم كانت مختلفة.<br />
<br />
لم تعر الموضوع اهتماماً كبيراً إلا فى اللحظة الراهنة و هى تنتظر أخيها بعد أن انتهى من حمامه البارد و دخل الغرفة يأتى بملابسه.<br />
<br />
فى قرارة نفسها لا تعلم ما حدث بالضبط فكلام أخيها لم يكن يحمل الصورة كاملة هى واثقة من ذلك.<br />
<br />
أخيها على عكس العادى كانت تشعر أنه ليس على سجيته...يفكر كثيرا قبل أن يتحدث و كأنه صار متحسسا من الحديث معهم.<br />
<br />
توقعت أن ذلك قد يكون بسبب تواجد صديقة أمها سامية لكن راودتها فكرة…ماذا لو لم يكن يخفى ما يخفيه بسبب سامية ؟ أيعقل أن مكروها قد أصابه ؟<br />
<br />
ازدحمت الأفكار فها هى الأم التى بداخلها تفكر في صغيرها تشعر أنها قصرت فى حقه…لقد تناسته تماماً !<br />
<br />
عاهدت نفسها على أنها ستحاول فيما هو قادم معرفة ما يدور في خلده ف إن كان يخفى شيئاً بالتأكيد ستعرف و إن لم يكن هناك ما يخفيه فلن تخسر شيئاً فهى بالفعل تحب الحديث معه.<br />
<br />
<div style="text-align: center">…………………………………….......................​</div><br />
فى الشقة المقابلة كانت الأجواء خانقة.. الوجوه كستها ملامح الضيق فلم تساعد أفيهات الفيلم الكوميدي الذي يشاهدونه فى رسم البسمة إلا على وجه سمير أما سمر و شذى كان الوجوم يخيم على وجوههن.<br />
<br />
شذى كانت تجلس أمام التلفاز لكن عقلها شارد تتساءل عن موعد عودة خالد حبيبها إلى الشقة فهى باتت تشعر أنها تحبه.<br />
<br />
صدمتها عندما سمعت خبر تغيبه حينما حضرت للبيت كانت كافيه لجعلها تسأل نفسها لماذا شعرت هذا الشعور السئ…شعور يوازى شعورها يوم طلاقها من زوجها و حبيبها السابق.<br />
<br />
تساءلت بداخلها أيعقل أننى أحببته !؟ لكن كيف ؟ كانت تراجع شريط حياتها منذ يوم أن عرفته كانت تعتبره أخا بل اخ قليل الكلام لكنه طيب المعشر.<br />
<br />
كانت تشعر بالفضول كيف يعيش لكن لم تفكر يوماً فيه كزوج لها أو حتى عشيقا الأمور بدأت تحدث كلها منذ أسابيع منذ ذلك اليوم الذي استيقظت ف استنشقت منيه على قدمها.<br />
<br />
بدأت تفكر فيه جنسيا و رويداً رويداً و مع ملاحظتها لما تفعله أمها بدأت تشعر بالحنق كانت تبرر ذلك بأن خالد حقها هى.<br />
<br />
أمها امرأة متزوجة بالفعل حتى و إن كان زوجها لا يرضيها لكن تظل تملك من هو قادر أن يحتويها لكن هى…لا<br />
<br />
تذكرت كيف كان شعورها فى زفاف صديقتها و كيف كانت تشعر حينما ترى نظرات العريس تجاه صديقتها…أحبت ذلك الشعور.<br />
<br />
تلك النظرات التى رأتها فى عينين العريس تجاه صديقتها…نظرات مليئة بالحب و الشهوة.<br />
<br />
تمنت بداخلها أن تشعر بما تشعر به صديقتها و أن تحل صديقتها ميار عن رأسها.<br />
<br />
ميار كانت تحدثها و تطلب منها أن تهاتف خالد لكى يحضر للقاعة لكى تتعرف عليه فهى تشعر أنها منجذبة له.<br />
<br />
الأمر قد وصل فى بعض الأحيان أنها كانت تجز على أسنانها لكى لا تقف و تضربها… كانت تكره ما تقوله ميار خاصةً أنها تعلم أن ميار جدية فيما تقول.<br />
<br />
فهي ليست من النوع اللعوب و لم تطلب يوماً رقم شاب…إذا فالأمور هذه المرة مختلفة و إن ساعدتها فيما تريد وقتها ستكون نهايتها للأبد.<br />
<br />
أفاقت من أفكارها على صوت الباب معلناً عن زائر ، نظرت لمن بجانبها سمير زوج أمها و أمها.<br />
<br />
حثتها سمر بملامحها أن تفتح الباب فهى تعرف أنه من الممكن أن يكون الطارق خالد بعدما أخبرتها شذى صباحاً برغبتها فى أخبار على و هنا.<br />
<br />
لاحقتها سمر بنظرها كانت تراها تتحرك ببطء أو هكذا خُيل لها حتى غابت عن نظرها و ما هى إلا لحظات حتى سمعت صوت ابنتها وهي تنطق بأسمه.<br />
<br />
شذى : خالد !؟و أخيرا جيت ! كنت فين قلقتن..قصدى قلقتنا عليك أوى.<br />
<br />
تحرك الثنائي من على الكنبة تفاجؤوا ب خالد و معه أخوته ، ارتسمت الابتسامة على وجه سمر فقد عاد خالد من حيث ذهب.<br />
<br />
منت نفسها لو انها لم تتعجل فى إعلان رغبتها فهى بالفعل تشعر بأن المنزل أقرب لميتم الجميع صامت لا وجود للمناكشات اللطيفة هى ترى أن خالد حتى و إن لم يعطها ما كانت تبغى لكنه كان يعطى روحا البيت.<br />
<br />
قاطعهم جميعاً صوت سمير القوى الصارم ليوقظهم مما هم فيه و يعيدهم إلى أرض الواقع.<br />
<br />
سمير : أهلا بسبع البرمبه كنت فين يلا ! و إيه اللى رجعك ؟ روح مطرح ما جيت.<br />
<br />
كانت الكلمات قاسية بل و ظهرت قسوتها على وجوه الجميع عدا…خالد الذى كان من الواضح عدم تأثره فهو قد توقع ما سيحدث بالفعل.<br />
<br />
هنا : إيه يا بابا اللى بتقوله ده ما هو ده بيته هيروح فين يعنى !؟<br />
<br />
سمير بقسوه : ملكيش دعوه أنتى و متتدخليش ما ترد عليا يا خول ولا أنتى بتتكسفى يا كتكوته ف جايبه أختك و أخوكى يكلمونى.<br />
<br />
طريقته و نبرة السخرية فى صوته دفعت خالد للابتسام بطريقة مستفزه لم يلحظها سوى سمر التى كانت تراقب من بعيد.<br />
<br />
على : طب هتسيبنا واقفين على الباب كده أن مكنتش عامل اعتبار ليه اعمل اعتبار ليا أنا حتى مش انا الكبير برضه.<br />
<br />
تراجع سمير خطوة إلى الخلف مفسحاً الطريق على مضض ، وهو يهمهم بكلمات غير مفهومة<br />
<br />
دخل الأشقاء الثلاثة إلى الصالة جلس علي بجانب هنا على الكنبة ، في حين فضل خالد أن يظل واقفاً مستنداً بظهره إلى الجدار ، واضعاً يديه خلف ظهره ، محتفظاً بصمته التام وهدوئه الذي بدا غريباً على الغرفة بأكملها.<br />
<br />
تنحنح علي محاولاً تلطيف الأجواء الخانقة.<br />
<br />
على : جرى إيه يا حاج ، ما كل البيوت على ده الحال… كبر دماغك ، خالد غلطان إنه على صوته على سمر و حتى فضل بره الشقه يومين من غير ما يقول ، بس أنت عارف ضغط الشغل و التوتر بيعملوا إيه.<br />
<br />
سمير نظر إلى خالد بحدة ، شعر بنشوة انتصار زائفة ظن أن صمت ابنه دلالة على انكساره و حاجته للبيت الذى يصرف هو عليه.<br />
<br />
سمير بكبرياء : الشغل والتوتر يعلموه قلة الأدب ؟ يعلموه يعلى صوته على مرات أبوه ؟ ده سمر قالبه البيت مناحه بسببك يا نتن و تتحايل عليا اكلمك علشان خايفه عليك بقى ده جزاءها !<br />
<br />
في هذه اللحظة قرر خالد أن ينهى الأمور مبكراً فهو لا يرغب فى سماعه يمجد في سمر أمامه فهو يراها لعوب تحاول أن تستغل الظروف لمصالحها الأنانية !<br />
<br />
أخذ نفساً عميقاً تقدم خطوتين نحو والده بنبرة صوت هادئة محترمة.<br />
<br />
خالد : أنا آسف يا بابا.. حقك عليا أنا فعلاً غلطت ، مكانش ينفع أعمل اللى عملته.<br />
<br />
وقع الاعتذار كالمفاجأة على الجميع فلم يتوقع سمير نفسه هذا الهدوء ظن أن خالد سيخبر أخته و أخيه بمخططه…يخبرهم برغبته فى تزويجه من تلك الغنية لكن خالد خالف توقعاته.<br />
<br />
&quot;هنا &quot; تنفست الصعداء و علي ابتسم فى رضا ، بينما تجمدت سمر في مكانها وهي تراقب هذا الخضوع غير المتوقع من خالد ، مستغربة كيف تحولت تلك الابتسامة المستفزة على الباب إلى هذا الهدوء الخانع.<br />
<br />
تضخم كبرياء سمير لدرجة جعلته يتمادى في فرض سيطرته ، نظر إلى سمر ، ثم التفت إلى خالد وقال بقسوة.<br />
<br />
سمير : اعتذارك ليا أنا مش كفاية.. البيت ده ليه ست أنت غلطت في حقها ، علشان كده البيت ده مش هتبات فيه ليلة واحدة إلا لو سمر رضيت عنك وطى بوس إيديها واعتذر منها، لو مقبلتش اعتذارك.. الباب يفوت جمل!<br />
<br />
نزلت الكلمات كالصاعقة في الصالة ، انتفضت هنا في مكانها وقالت بغيظ مكتوم وعينين تشتعلان ضيقاً.<br />
<br />
هنا : جرى إيه يا بابا يبوس إيد مين ؟ هو خالد عمل إيه لكل ده ؟ ما هو اعتذر لك خلاص ، ليه كل ده !؟<br />
<br />
سمر كانت تتابع الموقف ، شعرت بخليط مرعب و مثير من المشاعر في آن واحد.<br />
<br />
من جهة، شعرت بنشوة عارمة و بدلال أنثوي وهي تتخيل جسد خالد يقترب منها و يلتمس رضاها ، شفتيه ستلمسان بشرة يدها برضاه و إرادته.<br />
<br />
من جهة أخرى شعرت بالإحراج فهي لا تريد أن تظهر أمام علي و هنا في مظهر المرأة الشريره الدخيلة التي تشعل الخناق بين الأب و ولده.<br />
<br />
سمر بخجل : يا حج خلاص عشان خاطري ، حصل خير.. خالد زى ابنى برضه.<br />
<br />
كانت تنطق آخر كلماتها و هى تنظر لابنتها التى تنظر لها بسخرية كأنها تحدثها سراً<br />
<br />
ــ و هو فيه أم تهيج على ابنها برضه.<br />
<br />
سمير بإصرار : لاء يا سمر..أنا قولت كلمة ومش هرجع فيها الواد ده لازم يعرف مقامك كويس يا إما يبوس إيدك ويطلب سماحك يا إما يرجع مطرح ما جه.<br />
<br />
بدأ جدل حاد في الصالة علي يحاول تهدئة أبيه و هنا التى تهاجم موقف أبيها بشدة دفاعاً عن كرامة أخيها ، و سمر ترفض على استحياء وهي تشبك أصابعها ببعضها و تنظر لخالد بطرف عينها.<br />
<br />
وسط كل هذا الضجيج ، كانت هناك عينان أخرى تشتعلان بنار صامتة..شذى !<br />
<br />
كانت شذى تجلس على طرف الكرسي ، تجز على أسنانها ، فكرة أن يقترب خالد من أمها، أو أن تلمس شفتيه سمر ، تحرقها من الداخل.<br />
<br />
كانت تشعر بالحنق والغيرة الشديدة ، تمنت لو تصرخ في وجه الجميع لمنع هذه المهزلة.<br />
<br />
وسط الجدل الصاخب ، قطع خالد الصمت فجأة و بنفس الهدوء والبرود تحرك نحو سمر بثبات.<br />
<br />
خالد: أنا موافق يا بابا.. طالما ده هيريحك.<br />
<br />
صمت الجميع فجأة ، تقدم خالد خطوة إضافية من سمر التي شعرت بأنفاسها تتسارع مع اقترابه.<br />
<br />
انحنى بقامته الطويلة ببطء ، أمسك بيدها برقة شديدة، ثم طبع قبلة هادئة على ظهر يدها و طلب منها الأسف.<br />
<br />
عندما تلاقت شفتيه بجلدها ، سرت قشعريرة خفية في جسدها نظرات عينه نحوها كانت تشعر أنها حارقه ، توترت أكثر فباتت تشعر أن رجوع خالد لن يكون هادئاً.<br />
<br />
تراجع خالد خطوة إلى الخلف و هو يمسح شفتيه بخفة ، بينما كانت هنا تكاد تنفجر من الغيظ والشعور بالقهر من أجل أخيها.<br />
<br />
شذى تشيح بوجهها بعيداً بمرارة وغيرة قاتلة ، و سمر مذهولة تحاول أن تفهم ما يجرى من حولها أمور كثيرة تحتاج إلى التفسير و كلها تفسيرها عند شخص واحد…خالد !<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………....................​</div><br />
ــ إيه يا بنتى صوت الأستاذ كان عالى ليه كده ؟<br />
<br />
كان ذلك صوت صديقة ندى وهي تحدثها بعدما سمعت صوت أستاذهم عالياً فى وجود ندى داخل مكتبه.<br />
<br />
ندى : سيبك منه أنا قولتله اكتر من مرة طريقتك متنفعش يعنى إيه محامى ابتدائى ياخد أقل من الحد الأدنى بل سيبك حتى من ابتدائى ليه اصلا حد ياخد مرتب ضعيف !؟ خصوصاً لو شاطر.<br />
<br />
ــ طب اهدى و فهمينى ايه الموضوع ؟<br />
<br />
حكت لها ندى ما حدث مع خالد و أن سبب انزعاج صاحب المكتب كان من استقالة خالد بل و لم يصبر حتى يقدمها بنفسه بل قدمها عن طريقها هى.<br />
<br />
قصت عليها الأمر و ظهر على ملامح الصديقه مزيج من المشاعر من جهه هى ترى أن خالد أخطأ فى أن وضع ندى أو حتى وضع نفسه في هذا الموقف.<br />
<br />
من جهة أخرى هي ترى أن معه حق ف أستاذهم معروف بكونه بخيلا و لولا احتياجها له لما بقيت معه هى نفسها !<br />
<br />
مر الوقت سريعاً إلى أن انتهت ندى من أعمالها سريعاً فاليوم هو آخر أيام الأسبوع و الغد عطلة من المكتب.<br />
<br />
تحركت خارجة من المكتب بعد أن ألقت التحية على الجميع و بينما هى تتحرك قاصدة سيارتها رن هاتفها لترى بعد لحظات أن المتصل چيهان صديقتهم.<br />
<br />
ندى : چوچو قلبي من جوه عاملة إيه ؟<br />
<br />
چيهان : زى الفل.<br />
<br />
ندى : طبعاً مش حبيب القلب موجود لازم يبقى ١٠٠ فل و عشره كمان هههه.<br />
<br />
چيهان : بس يا سافلة هههه.<br />
<br />
ندى : ده أنا برضه هههه ، وحشانى يابت واللـه.<br />
<br />
چيهان : و أنتى اكتر يا قلبى ، المهم سيبك منى أنا متصله بيكى علشان موضوع تانى خالص.<br />
<br />
ندى : خير موضوع إيه ده ؟<br />
<br />
چيهان : إيه اللى حصل مع نادين و خالد ؟ كانت واعدانى بحاجه و لغاية دلوقتى مش راضية تقولى اللى حصل !<br />
<br />
ندى (وهي تفتح باب سيارتها ، واضعة الهاتف على مكبر الصوت): بصي يا ستي، الموضوع كبر فى دماغها خصوصاً أنها كانت واخده خالد تحدى معاكى لكن لما خالد أتعامل معاها بطريقته دى ولعها.<br />
<br />
جيهان بفضول: يا بنتي انطقي شوقتيني عمل إيه يعني ؟ قفش عليها ؟<br />
<br />
ندى (تضحك وهي تشغل محرك السيارة): قفش إيه ده اتعامل ببرود أعصاب لدرجة إنه جنن نادين في الأول.<br />
<br />
نادين فى البداية كالعادة دخلت شايفه الكل باصص ليها ما أنتى عارفه طريقة لبسها المهم خالد مكنش يعرف أنها جايه معايا و من حظه المنيل شد ليا الكرسى أقعد و قعد هو و سابها واقفه هههه.<br />
<br />
چيهان تضحك بشده: يا نهار أبيض ساب نادين واقفة !؟ ههههه لا ده بايع القضية بجد و هي عملت إيه ؟ ولعت طبعاً ؟<br />
<br />
ندى (تضحك بقوة وتتحرك بالسيارة): ولعت بس؟ دي وشها جاب الوان ! أنتى عارفة نادين متعودة إن الرجالة تتمنى نظره منها مش حتى تشد لها الكرسي ، فجأة تلاقي واحد ببرود أعصاب الدنيا يسيبها واقفة ولا كأنها مش موجوده..بس الغريبه أنها فضلت هاديه.<br />
<br />
جيهان (بفضول) : معقولة ؟<br />
<br />
ندى: أها بس بدأت تحاول تقل منه قدامى أصلها مفكره أن فيه حاجه بينى و بينه.<br />
<br />
چيهان : إيه ده اشمعنا ؟<br />
<br />
ندى : علشان حكتلها عنه و أنا بقولها عندى ميعاد معاه يومها و مدحته فكرتنى واقعه فى دباديبه.<br />
<br />
چيهان : طب و هو عمل ايه ؟<br />
<br />
ندى : ولا اتهز فضلت تحاول بالكلام توقعه ، لكن هو فضل باصص لها بهدوء لدرجة إن أنا شكيت أن ده خالد كان هادى أوى و واثق من نفسه كده.<br />
<br />
جيهان ضاحكة : ده مش ولع فيها ده خلاها بركان هههه.<br />
<br />
ندى : ما هو ده اللي جننها رجعت و هى عايزه تأذيه و ترفده من المكتب الجديد اللى هو راحه لكن أخوها أقنعها بفكره تانية علشان مكنش حابب يقطع عيشه بيفهم منصور برضه.<br />
<br />
جيهان (بترقب): فكرة إيه؟ انطقي يا بنتي نشفتي ريقي!<br />
<br />
ندى : قالها أنه هيطلب من رفعت يمسكه شغل شركتهم فى مكتبه و بكده يبقى تحت ضرس نادين.<br />
<br />
جيهان بدهشة : أوف ! تحت إشراف نادين دايركت ؟ دي هتفرمه عشان تاخد حقها منه هتجيب آخره.<br />
<br />
ندى (تضحك ساخرة وتستعد لإنهاء المكالمة): بالظبط كده.. نادين هتجيب اخره.. أنا عن نفسي متشوقه أشوف الحرب الباردة دى هتخلص على إيه هههه.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………...............​</div><br />
المكان : فى شركة البيلى<br />
<br />
وقف منصور خلف زجاج مكتبه يتابع بنظره اللا شئ ف مرات يحدث فى المبانى و مرات عيناه تركز على العربات.<br />
<br />
كان بداخله صراعين أو بالأحرى موضوعين مشروعه الاستثمارى.. حلمه الذى سينقل أسمه و تجارته بشكل كبير..ضربة معلم سيزيد من أرباحه و فى ذات الوقت يوسع من انتشار أسم الشركة.<br />
<br />
ما يضيق الخناق على صدره هو الموضوع الثاني أخته الكبرى…نادين ، يرى فيها أنثى جميلة رقيقة هشة كسرتها خيانة طليقها الذى كانت تحبه بل تعشقه.<br />
<br />
يراها يوماً بعد يوم تزداد صلابة و تحجرا ترفض فكرة الزواج مرة أخرى يحاول بشتى الطرق تعديل رأيها فهو يخشى عليها مما قد تفعله الوحدة بها.<br />
<br />
قطع شروده صوت طرقات الباب ، دخلت سكرتيرة حسناء حسنة المظهر بعد أن سمح لها بالدخول.<br />
<br />
السكرتيرة : أستاذ رفعت المحامى مستنى حضرتك بره يا فندم.<br />
<br />
منصور : خليه يدخل.<br />
<br />
دخل رفعت بملابسه الفخمة و الانيقه على وجهه ابتسامة بادله بها منصور ، رفعت هو محامى العائلة مكتبه هو الوكيل الوحيد لهم فيما يخص الوضع القانوني للشركة.<br />
<br />
منصور : اتفضل يا أستاذنا…تحب تشرب إيه الأول ؟<br />
<br />
رفعت : قهوة مظبوط…سيبك بقى من الشرب و قولى كلمتنى و قولت فيه حاجه مهمه.<br />
<br />
منصور : طيب الأول أنا حابب أفكرك بمدى تقديري ليك أنا بعتبرك شريك فى نجاح الشركة فلولا مجهوداتك مك<br />
<br />
رفعت : منصور متلفش و تدور بلاش كل الدباجه دى أنت عايز تلغى العقد اللى بينا ؟<br />
<br />
منصور : لأ أنت فهمتنى غلط أنا مش ده قصدى خالص…أنا بس كنت هطلب منك تمسك محامى شاطر من المكتب عندك ما يخص أوراق المشروع الجديد عايز وجه جديد غير اللى موجود معانا دلوقتي لأن بصراحه مش مرتاح فى التعامل معاه.<br />
<br />
رفعت : طب ممكن أعرف السبب !؟<br />
<br />
رفعت محامى كبير لف و دار أتعامل مع جميع أشكال البشر و كان فاهم أن طلب منصور لا يمكن يكون سببه عدم ارتياح.<br />
<br />
طبيعة رفعت المهتمة بالتفاصيل كانت بتخليه مركز لأقصى درجة مع كل متغير فى مكتبه يهمه يعرف كل حاجه عن العميل بتاعه علشان يقدر يتكيف مع متطلباته.<br />
<br />
نظرته لمنصور كانت إلى حد كبير صحيحة هو كان فاهم أن رغبة منصور غالباً ليس لها علاقة بالعمل نفسه أو حتى بشخصية المحامى المنوط به القيام بعمل الشركة القانوني.<br />
<br />
تأكد من حدسه حينما رأى أعين منصور قد زاغت قليلاً و كأنه يبحث عن رد يراه مناسباً لتفسير طلبه.<br />
<br />
رفعت : أقولك مش مهم ، مش مهم أعرف ليه حتى لو مفيش سبب ده حقك أنا بس حبيت أعرف لو حصلت مشكلة من أى نوع ف أتدخل و أحلها… بس قولى حابب أسم معين من المحامين اللى عندى ولا كالعادة أنا اختار.<br />
<br />
كلمات رفعت كانت مريحة أو هكذا قد تظن عزيزى القارئ لكن ليس منصور من تنطوى عليه تلك الحركات فقد تعلم جيداً لغة أصحاب الأعمال منذ نعومة أظافره كان أبوه حريصاً على تعليمه.<br />
<br />
ابتسم بودية مصطنعة بعض الشيء فهو لازال يشعر أن ما يقوم به خطأ كبير فبالرغم من أنه تفادى الاحراج من طلب أخته الأول إلا أن طلب محامى بالاسم هو غير مهنى فقد يفهم الموضوع بشكل خاطئ ف اكتفى ب ترك الأمور للقدر.<br />
<br />
منصور : اختيارك هيكون الأمثل بكل تأكيد.<br />
<br />
تناقش الثنائي فيما يخص بعض المشاريع التى يخطط منصور لها مستقبلاً و يسعى لمعرفة الرأى القانونى فيما يخصها.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………...................​</div><br />
ارتفعت الزغاريد من شقة العرسان الجدد الشقة الموجوده فى الدور الرابع…شقة هناء و هشام.<br />
<br />
الأسرتين قد اتفقا على زيارة العروسين معا ، انتحت السيدات ب هناء داخل الغرفة كما جرت العادة ليطمئنوا على بكارة ابنتهم و لتطمئن أم العريس نفسها على أن الأمور على ما يرام.<br />
<br />
بينما جلس الرجال سويا فى الصالون أمامهم ترابيزة الصالون فوقها خمسة أكواب من الشاى إحداهم للعريس و الباقى للضيوف.<br />
<br />
الوجوه اعتلتها ابتسامة ودودة زادت إشراقاّ بعدما انطلقت الزغاريد مجدداً من داخل الغرفة السعادة و الاطمئنان علت وجوه الجميع.<br />
<br />
ارتسمت الراحة على وجه جمال والد العريس و نظر لابنه نظرة فخورة فها هو ولده قد اُعلن للجميع أنه مكتمل الرجولة و ما هى إلا بضع شهور و ينجب له ولدا يحمل اسم العائله.<br />
<br />
خرجت النساء و بدأت المداعبات اللطيفة بين الجميع…كانت أجواء جميلة استمرت قرابة النصف ساعة.<br />
<br />
قبل النزول بدقائق انتحى الأب ب ابنه فى إحدى الغرف ، توقع هشام أن أبيه سيحدثه عما حدث لكنه فوجئ به يذكر بما حدث ليلة الحنة.<br />
<br />
هشام : يابا ما أنا قولتلك كان شيطان و راح لحاله خلاص لازمته إيه بقى نعيده تانى ؟<br />
<br />
جمال : أفهم يا حمار أنا مش بفكرك علشان اقطمك أنا بس عايزك تحاول تعرف ليا بالطريقة مين البنت اللى كنت أنت و هادى بتتفرجوا عليها من الشباك.<br />
<br />
هشام : من غير ما أحاول…دى تبقى شذى صاحبة هناء.<br />
<br />
حك هشام مؤخرة رأسه و هو يفكر لماذا أبيه مهتم ؟<br />
<br />
جلس جمال على حافة السرير ، ضيق عينيه و بنظرة مستفسرة.<br />
<br />
جمال : شذى؟ و البت شذى دي تطلع مين بقى ؟ ساكنة فين ؟ وأهلها مين ؟<br />
<br />
هشام : يابا ما أنا قولتلك ، دي صاحبة هناء ، ساكنة فين بقى معرفش بصراحه.. بس ممكن اعرف لك بالطريقة ، المهم إيه اللي جاب سيرة الموضوع ده دلوقتي ؟<br />
<br />
جمال أخذ نفساً عميقاً وأخرج علبة سجائره ، أشعل واحدة ونفث دخانها نحو السقف قبل أن يتحدث.<br />
<br />
جمال : هادى ابن عمتك عدلات..بقاله مدة رافض الجواز.. وطبعاً هي زى أى أم قلبها أكلها عليه، خافت ليكون الواد فيه عيب ولا حاجه ، فاشتكتلي.<br />
<br />
ــ أنا بقى عشان أطمنها، حكيت لها على اللي شفته بعيني ليلة الحنة، قولتلها ابنك تمام و بيفكر في الجواز عادي بس غالباً فيه مواصفات معينة فى دماغه.<br />
<br />
هشام بذهول : يا نهار أزرق ! أنت حكيت لعمتي ؟<br />
<br />
جمال بصرامه : جرى إيه يا حمار افهم! عمتك أول ما عرفت إن الواد عينه من بنت في المنطقة زغردت من الفرحة…<br />
<br />
ــ متخافش فهمتها إنك كنت بتساعده علشان لو بنت عجبته محبتش اهز صورتك قدامها ، هى أصلا لما عرفت اتفقت معايا إننا نعرف اسم البنت و عنوانها عشان نجمع عنها معلومات..لو البت أهلها ناس طيبين وعيلتها مناسبة لعائلتنا ، نتوكل على اللـه ونروح نخطبها له ونلم الواد.<br />
<br />
تجمد هشام في مكانه، وابتلع ريقه بصعوبة ، الأفكار تضاربت في عقله.. &quot;شذى&quot; ؟ خطوبة ؟ كان بداخله مستنكراً فهو يتذكر أن هناء زوجته قد حكت له أنها تطلقت من زوجها السابق لكن رفضت إبداء الأسباب.<br />
<br />
هز هشام رأسه بقلة حيلة، تنهد تنهيدة طويلة قبل أن يقرر البوح بما يعرفه في وجه أبيه.<br />
<br />
هشام : بس في حاجة يا حاج أنت وعمتي عائله عنكم… شذى مطلقة.<br />
<br />
صُدم جمال و ذهبت ملامح الرضا التى كانت على وجهه فهو يعلم أن أخته لن توافق بسهولة أن يتزوج ابنها مطلقة.<br />
<br />
جمال : مطلقة ده أنا كنت فاكرها بنت لسه.<br />
<br />
صمت جمال لثوانٍ يقلب الأمر في رأسه ، نفث دخان سيجارته ببطء ثم التفت لابنه ضيق عينيه متسائلاً<br />
<br />
ـــ طب و هادي.. هادي ابن عمتك عارف الموضوع ده ؟ ولا كان بيتفرج وخلاص ؟<br />
<br />
هشام : لاء عارف يا بابا.. أنا يومها قولتله إنها صاحبة هناء…مطلقة وقاعدة في بيت جوز أمها، و الواد مش فارق معاه.<br />
<br />
جمال : إيه !؟ هى أمها هى كمان مطلقة !؟<br />
<br />
هشام : أها مطلقة لكن من كلام هناء أنها بنت متربية و كويسة.<br />
<br />
ارتخت ملامح جمال قليلاً ، ظهرت على وجهه ابتسامة صغيره طمأنت ولده هشام قليلاً.<br />
<br />
جمال (وهو يومئ برأسه): يبقى تمام.. طالما الواد عارف وعجبته خلاص ، مفيش مشكلة... بس قولي، البت دي معاها عيال؟<br />
<br />
هشام (مؤكداً): لاء لاء مفيش أولاد خالص.. هناء قالتلي إن جوازها كله مكملش سنة ونص ، حصلت مشاكل واتطلقت و رجعت لأهلها من غير عيال.<br />
<br />
جمال : خلاص طالما كده يبقى السكة سالكة.. أنا هقعد مع عمتك عدلات و أقنعها بالموضوع ده وأبلغها باللي عارفينه.<br />
<br />
تحرك جمال نحو الباب لكنه توقف فجأة والتفت لهشام مشيراً بسبابته.<br />
<br />
جمال : بس المهم دلوقتي يا هشام.. لازم تعرف لنا عنوانها فين ، علشان ننزل نسأل عليها في المنطقة ونعرف عيلتها طبعهم إيه قبل ما ناخد أي خطوة.. و بالمرة ، كمان و أنت قاعد مع هناء بالليل خد رأيها في شذى ، الستات بيبقوا عارفين خبايا بعض.. يلا بينا نخرج عشان الجماعة مستنيين.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..................​</div><br />
و هكذا مر أسبوع كامل استطاع فيه… هشام أن يعرف الكثير عن شذى من زوجته و أخبر أباه الذى تأكد مما قاله ولده بطريقته.<br />
<br />
ــ يوسف اقترب أكثر و أكثر من خالد الحديث بينهم أخذ حيز أكبر من يوم كل شخص.<br />
<br />
ــ رفعت استقر على أنه سينسب العمل لأحد المستجدين تحت إشراف محامى ذو خبره أكبر من جهة المكتب.<br />
<br />
ــ هنا صارحت زوجها بما حدث و بدأت تفكر في أن تزور أبيها و أخيها كل أسبوع مرة على الأقل.<br />
<br />
ــ سامية كانت تشعر بالاختناق من الوحدة التى خلفت رجوع خالد باتت تشعر أنها قد ارتكبت فعلاً خاطئاً.<br />
<br />
ــ شذى أصبحت تمازح خالد أكثر...تحاول التودد و التقرب منه إلا أنها لاحظت هدوءه و طاعته لأبيه حتى و إن لم يكن سمير على حق.<br />
<br />
ــ خالد حاول أن يوازن بين علاقاته يحسن من علاقته مع أبيه من جهة ويسمح لشذى بالتقرب منه من جهة أخرى بينما لاحظ التغير على سمر فى أولى الأيام فظنها عادت لرشدها و أخيراً حدثوه من مكتب رفعت أنه قد قبل و سيبدأ عمله من أول الشهر !<br />
<br />
ــ سمر كانت حريصة فى أولى الأيام أن تكون طبيعية إلى أقصى حد خصوصاً مع تواجد خالد طوال اليوم.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..........................​</div><br />
استيقظ خالد على صوت شذى الذي سبق صوت المنبه بلحظات قليلة ، تجلس على حرف السرير شعرها مفرود خلف ظهرها..ترتدى تى شيرت ابرز ثدييها ليزدادوا جاذبية في عينيه.<br />
<br />
ــ يوووه أصحى بقى يا خالوده…يلا متبقاش رخم.<br />
<br />
ــ صحيت يا شذى خلاص…صباح الخير يا قمر.<br />
<br />
ابتسمت له حينما وصفها بالقمر زادت من نعومة صوتها و أخبرته أنها أحضرت له الافطار فهى تعلم أن اليوم هو أولى أيامه فى المكتب الجديد.<br />
<br />
ــ طب اخرجى خليني اخد الهدوم من الدولاب علشان اجهز.<br />
<br />
ــ تحب أطلعها لك أنا !؟<br />
<br />
قالتها بصوت مثير ناعم زاد من انتصاب عضوه الصباحى الذى لم يلحظه هو بينما شذى قد لاحظته هى من أول لحظة لها فى الغرفة.<br />
<br />
ففى الفترة الأخيرة أصبحت تتلصص باستمرار عليه و من ثم تترك العنان لخيالها و ليدها التى تداعب بها حلماتها و شقها لتطلق أعذب الاهات فى غرفتها ليلا.<br />
<br />
خالد : يابت عيب انتى بتقولى إيه ده أنا هغير كله هههه.<br />
<br />
خالد كان يحاول ألا يظهر معرفته بنواياها…هو يهرب من أفكاره المضطربة..فـ على عكس ما توقع لم تحاول إحداهن بشكل صريح إغواءه.<br />
<br />
شذى كانت الأجرأ و لكن جرأتها لا تعدو سوى أن تكون بعض التحرشات بينهم بينما سمر تعامله بطريقة عادية كان متعجبا.<br />
<br />
بداخله كان يشعر بالاختناق لا يدرى لماذا !؟ و لكن بداخله كان فضولياً تجاه…سمر !<br />
<br />
لأول مرة منذ يوم التواء الكاحل يشعر أنه يفكر فيها بطريقة جنسية…يتساءل عن سبب عدولها عن محاولة إغواءه.<br />
<br />
أفاق من شروده على صوت طرقات على الباب تبعها صوت سمر من خلف الباب تخبره أن الإفطار سيكون جاهزاً على المائدة فى خلال عشر دقائق.<br />
<br />
بعد ربع ساعة استطاع فيهم أن يتحمم و يرتدى بدلته و يضع عطر صباحى خفيف يتناسب مع طبيعة عمله.<br />
<br />
جلس الجميع على طاولة الطعام في هدوء كان الحديث عن عمله في المكتب الجديد.<br />
<br />
سمير : على كده المكتب ده هيديك كام يا خالد.<br />
<br />
خالد : عشره يا بابا…فى البداية عشرة.<br />
<br />
نطقها خالد وهو مبتسم بانتشاء فى وجه والده فها هو الآن سيحصل مالاً يكفيه و يفيض لكن كان رد سمير كالعادة محبطاً.<br />
<br />
سمير : مممم حلو يعنى كده قدامك بتاع عشر سنين و نروح نخطب لك يا دوبك تلحق تخلف لك عيل أول ما تتم الأربعين.<br />
<br />
كلمات سمير كانت مؤلمة لكن ظل خالد محتفظاً بابتسامته التى نالت علامات التعجب على وجهي سمر و شذى.<br />
<br />
خالد بمراوغه : البركة فيك يا حاج دعوتين من بتوعك يخلوني اقبض أعلى قريب إن شاء اللـه.<br />
<br />
كان الفضول يأكل السيدتين الجالستين سمر و شذى بداخلهم الكثير من الأفكار المتضاربة لكن كلها تتعلق بسؤال واحد…ترى ماذا حدث حينما كان بعيداً عن المنزل ؟<br />
<br />
شذى فسرت الأمر على أنه تطور طبيعي لما حدث معه…هى ترى أن الرجال أشد من النساء إذا ما تعلق الأمر بإملاء تصرفات معينة عليهم فإن انكسر الرجل صار راضخاً.<br />
<br />
نظرتها كانت عن تجربة شخصية مع زوجها الذى رضخ لضغوط أمه و طلقها بعدما كان متمسكاً بها وهددته بأنها ستتبرأ منه فلم يستطع أن يقاوم أكثر و صار خاضعاً.<br />
<br />
بدأت ترى فى خالد الحالى زوجها السابق مما أورد سؤال إلى ذهنها…ترى هل خالد الشخص الصحيح ؟<br />
<br />
على عكس ابنتها سمر كانت ترى الصورة بشكل مختلف فكان تفسيرها يندرج تحت أسم واحد…سامية !<br />
<br />
هي تعرف بما حدث بينهم لازالت تتذكر ليلتهم الأولى حينما سمعتهم من خلف الجدار.<br />
<br />
أصبحت ليالى سمر مشتعلة بشبقها لتضطر أن تفرغ كبتها بيدها الناعمه و الأخرى تضعها على فمها كي لا تعلوا صوت تأوهاتها فيسمعها سمير الذى بات غير مهتماً حتى بأن يمارس معها.<br />
<br />
العجيب أنها لاحظت أن خالد يراقبها سرا ينظر لها بعين فضولية…بخبرتها علمت أنه يتساءل عن سبب عدولها عنه.<br />
<br />
هى شخصياً لا تدرى لكن شعور أن خالد من يلاحقها زاد من متعتها فباتت ترى أن ما كانت تريده سيحدث و لكن بدافع من خالد نفسه !<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………........................​</div><br />
دخل خالد إلى المكتب بخطوات متوترة… قلبه كان يدق بعنف للدرجة التى جعلت خالد يفكر فى الرجوع لكنه تماسك.<br />
<br />
مكتب فخم تفوح منه رائحة جميلة ، محامون يعملون في صمت مهيب يكسر حدته فقط صوت نقر الحاسوب.<br />
<br />
استقبلته يوستينا ، الذراع الأيمن لرفعت بنظرة فاحصة لم تخلو من الجدية.<br />
<br />
أشارت له حيث مكتب جانبي وضعت عليه لوحه صغيرة تعريفية به ، ثم قالت ببرود…<br />
<br />
ــ أهلا أستاذ خالد أستاذ رفعت بيتكلم عنك كويس جداً من الناحية الفنية لكن أنا اللى يخصنى الجزء التنظيمى…النهارده بس هسامحك على التاخير هنا الدقيقة بحساب !<br />
<br />
نبرتها القاسية بدون أن يدرى جعلته يبتسم ابتسامة أربكتها هى شخصياً فلم يحدث و أن ابتسم أحدهم حينما حدثتهم بالك النبرة الحازمة.<br />
<br />
خالد : يبقى اتفقنا أنا شخصياً معنديش مشكلة طالما ده لأجل مصلحتى و مصلحة المكتب.<br />
<br />
يوستينا بسخرية : بتقدم مصلحتك على مصلحة المكتب !<br />
<br />
خالد : عادى جدا زى ما أنتوا مع أول مشكلة هتبدوا مصلحة المكتب عليا و عموماً أنا هسيب شغلى يتكلم عنى.<br />
<br />
يوستينا بحزم : ياريت لأنك ضيعت عشر دقائق كمان فى كلام فاضي اتفضل على مكتبك.<br />
<br />
التفت خالد و اتجه إلى مكتبه بخطوات هادئة ، بينما ظلت عينا يوستينا تلاحقانه بضيق مكتوم.<br />
<br />
أخذت نفس عميق ثم عدلت من وضع نظارتها الطبية، وتحركت قاصدة المكتب الرئيسي.<br />
<br />
طرقت الباب بهدوء ، فجاءها صوته الصارم.<br />
<br />
رفعت : أدخلي يا يوستينا.. تعالي.<br />
<br />
كان رفعت العلايلي يجلس خلف مكتبه يطالع بعض الأوراق…وضع القلم من يده ، سند ظهره إلى مقعده الجلدي المريح وهو يتفحص وجهها.<br />
<br />
رفعت (بابتسامة خفيفة) : ها.. قوليلي ، خالد وصل ؟ إيه رأيك فيه ؟<br />
<br />
جلست يوستينا على المقعد المقابل له، ورغم أن مهنيتها وحسها الفني كانا يهمسان لها بأن ثقة الشاب وثباته مؤشرات جيدة إلا أن مالت للضد.<br />
<br />
يوستينا (بنبرة جافة): بصراحة... طريقته معجبتنيش خالص ! الواد واثق فى نفسه زيادة و عنده برود مستفز ، بدل ما يعتذر عن التأخير بيقولي إن النظام بتاعى عاجبه طالما يخدمه ويخدم مصلحة المكتب بيبدى مصلحته على مصلحة المكتب !<br />
<br />
انفجر رفعت ضاحكاً، ضحكة قصيرة مكتومة، كأن ما سمعه هو بالضبط ما كان يتوقعه.<br />
<br />
رفعت (وهو يشبك أصابعه): أنا حسب المعلومات اللي عرفتها عنه ، فهو بارد شوية فعلاً.. بعدين فكرى فيها ده واحد حسب ما عرفت مرتبه مكنش يكفيه اكل و شرب لآخر الشهر فكرك واحد زى ده كان بيتعاملوا معاه أزاى ؟<br />
<br />
صمت رفعت لثوانٍ، يقلب قلماً بين أصابعه، ثم نظر إليها بذكاء يلمع في عينيه.<br />
<br />
رفعت: قوليلي.. إيه رأيك نمسكه أعمال شركة 'البيلي' الجديدة؟<br />
<br />
انتفضت يوستينا في مكانها ، وظهرت الدهشة على وجهها.<br />
<br />
يوستينا: شركة البيلي مرة واحدة يا فندم؟! ده لسه مستجد وميعرفش نظام المكتب ، و البيلي عميل تقيل مش هتستحمل تجارب.<br />
<br />
ابتسم رفعت بثقة، ونفث نفساً عميقاً قبل أن يوضح لها خيوط لعبته.<br />
<br />
رفعت: أنا مش هرميه في النار للا شئ يا يوستينا.. بعدين هيشتغل في الملف ده تحت إيد 'نادين البيلي' مباشرة وأنتي عارفة نادين في الشغل..مابترحمشي.<br />
<br />
ــ خالد حتى لو منجحش معاها هيكسب خبره فى التعامل مع النوع ده من العملاء و ده هينفعه و ينفعنا و فى النهاية هما اللى كانوا عايزين وجه جديد خليهم يجربوا احنا مش خسرانين كده كده.<br />
<br />
لم تجد يوستينا مفراً من الابتسام أمام دهاء أستاذها ، هزت رأسها بالموافقة وهي تشعر بالتشوق لرؤية ما سيحدث.<br />
<br />
<div style="text-align: center">…………………………………….........................​</div><br />
ــ ماما أنا نازله عايزه حاجه ؟<br />
<br />
كان ذلك صوت شذى تخبر أمها بأنه قد حان موعد نزولها حسب اتفاقها مع صديقتها…هناء.<br />
<br />
سمر : بس يابنتى دى لسه متجوزه جديد ميصحش تروحيلها بعد اسبوع و كام يوم من الفرح.<br />
<br />
شذى : قولتلها كده صدقينى لكنها قالتلى أن جوزها نزل امبارح.<br />
<br />
سمر بداخلها : احيه بقى فيه راجل يشبع من مراته بالسرعه دى !؟<br />
<br />
سمر : خلاص روحى بس متتاخيرش جايز الراجل يرجع بدرى و يحب يقعد مع مراته.<br />
<br />
شذى : متقلقيش كله هيبقى تمام ، صحيح لو عمو سمير رجع قبلى و حب يتعشى ف اتعشوا انتوا و شيلوا ليا شويه.<br />
<br />
سمر : أنتى مش لسه قايلة مش هتتأخرى يا بت ؟<br />
<br />
شذى بسفالة : افرضى رجع بدرى و حب يركب يا سوسو هههههه خصوصاً أنه اليومين دول المزاج رايق.<br />
<br />
سمر : بس يابت بلاش وساخة ، بعدين ما انتى عارفه أن المكنه بتاعته عطلت هو أنا مش قايلالك متقلبيش عليا المواجع.<br />
<br />
شذى : طب إيه رأيك بقى أنى واثقه أنك هتدوقى الليلة و هتكونى مبسوطة كمان !!<br />
<br />
سمر : عارفه الغيب ولا بتقرى الودع يا بت ؟<br />
<br />
شذى : اتريقى اتريقى بس بكره لما وشك يبقى بدر منور هعرف و ساعتها هفكرك.<br />
<br />
بمجرد أن خرجت شذى شعرت سمر بالحرية تنفست الصعداء و لم يكن فى رأسها سوى شئ واحد أن تذهب للحمام !<br />
<br />
تخلصت من ثيابها…تركتها تتناثر على الأرض بإهمال ، قبل أن تدلف إلى الحمام و هي تبحث عن مهرب ل رغبتها المكبوتة خلف الباب المغلق فحديث سمر الصريح دفع وحش شبقها أمامها ذلك الوحش الذة أصبح لا يقهر !<br />
<br />
جلست على الأرض ظهرها للحائط أغمضت عيونها و بدأت فى التخيل.<br />
<br />
فى تلك الأثناء استدار المفتاح في قفل باب الشقه الخارجي.<br />
<br />
دلف إلى الصالة الهادئة لكن خطاه تسمرت وهو يلمح كلوت مبلل مرمى على الأرض ، ابتلع ريقه بمجرد أن رآه حاول أن ينادى على شذى لكن لم تطاوعه حنجرته.<br />
<br />
عيناه باتت معلقة على الكيلوت المبلل برائحة الشهوة التى ضربت جيوبه الأنفية لتداعب رجولته التى يحاول كبح جموحها.<br />
<br />
كان قد قرر أنه سيتوقف عن الذهاب لسامية رغبة فى أن يقلل من نجاسته ليصبح مناسباً لبنت عمته زهراء لكن شيطان شبقه استغل الفرصة و بدون أن يضيع ثانية أقترب من الكيلوت و بدأ فى استنشاق ريحتها.<br />
<br />
فى تلك اللحظة تذكر جسده أنه منذ سامية لم يحدث…وحش شبقه دفعه للمس والشم.<br />
<br />
انحنى التقط الكيلوت و استنشق رائحتها ليهب زبه واقفاً كعمود الصوارى !<br />
<br />
و بينما هو يشم تسلل صوت تأوهات خافته متقطعه إلى أذنه قادماً من جهة الحمام ، لم يستطع منع نفسه من الاقتراب ليسترق النظر من الشق الضيق.<br />
<br />
ليراها على الأرض… سمر غارقة في متعتها مستسلمة تماماً ليدها التى تقرص حلمات بزها و الأخرى تتحرك بسخونه تداعب ما بين شقيها حيث…كسها الذى يعتليه شعر خفيف زاد خالد هياجا.<br />
<br />
لم يعد قادراً على أن يكتفى بدور المتفرج سيطر الهيجان عليه…شل تفكيره ، تراجع خطوة إلى الخلف خلع كما ولدته أمه اقترب أكثر من الباب وبدأ في ممارسة الاستمناء و التأوه مثلها.<br />
<br />
داخل الحمام… تداخلت الأصوات التقطت أذن سمر صوتاً غريباً…صوتا رجوليا تأوهات من خارج الباب.<br />
<br />
تجمدت للحظة أدركت أن هناك من يراقبها، بل و يشاركها اللحظة من الخارج تملكها الرعب ، لكن لم يدم طويلاً بعدما ميزت الصوت ليهمس لها شيطان شبقها.<br />
<br />
ــ ده أكيد خالد…شوفتى أهو دلوقتى هيتجنن عليكى سامعه صوته أكيد مركز مع إيدك اللى بتفرك فى كسك.<br />
<br />
أعلنت شفاه كسها حالة الطوارئ فيديها أصبحت تتحرك بعنف و صوتها يرتفع و كأنها تريد منه أن يسمعها.<br />
<br />
ــ اوووف اااااااااااه أنا تعبانه أوى تعبانه ااااااه نفسى أرتاح نفسى فى دكر يرحمنى من هيجانى يا مين يجى يركبنى يعشرنى عايزه فحل يهدنى !<br />
<br />
تضاعفت محنتها وزادت متعتها مع تلك النظرة التى رأتها فى عينى خالد و هى تتخيله و تتخيل زبه الواقف عليها.<br />
<br />
كلماتها كانت كالنيران اججت الهياج بداخل جسد خالد فصارت عينيه تأكلها أكلا بل داعبه شيطان شبقه بأن &quot; أدخل مش سامعها عايزه فحل خش ارويها &quot;<br />
<br />
تسارعت الأنفاس خلف الباب و داخله ، حتى كاد أن يدخل خالد لولا أن منعه صوتها المكتوم و هى تتأوه معلنه وصولها لذروة النشوة.<br />
<br />
ــ اااااااه ححححححح اممممممم هجيب هجييييب ااااااامممممممم<br />
<br />
حل صمت رهيب وقاتل في المكان تلاشت سكرة الهياج و حضر الواقع بقسوته ليفيق الاثنان فجأة على دوي الصدمة.<br />
<br />
بدون أن يروا بعضهم بشكل صريح لكن كل منهم كان متأكداً من علم الآخر بوجوده.<br />
<br />
انسحب خالد و معه بنطاله خرج من الشقة وهو بداخله الكثير من الأفكار المتضاربة بينما سمر هى الأخرى فتحت الدش لينهال الماء البارد فوقها دون أن تتحرك لم تكن تفعل شيئاً سوى التفكير في شئ واحد…ما الذى تغير بخالد !<br />
<br />
<div style="text-align: center">………..…………………………….......................​</div><br />
بمجرد أن فتح باب الشقة رأت شذى وجه صديقتها المورد الذى ازداد جمالاً و شفتيها التى كساها اللون الأحمر.<br />
<br />
دون أن تدرى تذكرت أيام زواجها حينما زارتها أسرتها و أسرة زوجها ، كانت خجولة هى الأخرى كما صارحتها أمها بتغير قد طرأ عليها.<br />
<br />
ــ وشك وردن يا بت يبقى أكيد اتبسطى و اتناكتى لما شبعتى ههههه.<br />
<br />
شعرت وقتها بالخجل الشديد من كلمات أمها لم تكن تصدق كيف تحدثها أمها بكل تلك الجرأة مسكينة لا تعرف ماذا خبأ لها الزمن.<br />
<br />
هى نفسها طلقها زوجها و شعرت بما تشعر به أمها من محنة بل حتى تساءلت كيف عاشت أمها بدون جنس طوال مدة قبل زواجها و ذلك ما جعلها توافق فوراً حينما فاتحتها أمها فيما يخص سمير.<br />
<br />
كانت تقول فى نفسها أن لتتمتع إحدانا على الأقل و هذا ما زاد حنقها تجاه امها ف هى ترى أن أمها تملك سمير و إن كان لا يعطيها الكثير لكنه لازال يعطيها إذا فلتترك خالد لها فهى من المستحيل أن تجد من سيعطيها…هكذا ظنت.<br />
<br />
هنا : ما تدخلى يا بنتى هتفضلى واقفة على الباب ؟<br />
<br />
دخلت شذى بعدما أفاقت من شرودها ، رسمت بسمة جميلة على وجهها و هى تتمتم بكلمات تثنى فيها على جمال الشقة و تدعو لها من أن يستمر عش الزوجية الخاص بها.<br />
<br />
هناء : هتفضلى تدعيلي طول مانتى قاعده هو أنا قاعدة مع امي ولا إيه ههههه.<br />
<br />
شذى : الحق عليا علشان شايفاكى مبسوطة…<br />
<br />
سكتت قليلا لتجد نفسها تقول نفس جملة أمها.<br />
<br />
شذى : ...وشك وردن يا بت يبقى أكيد اتبسطى و اتناكتى لما شبعتى ههههه.<br />
<br />
خجلت شذى من كلماتها لم تدرى كيف خرجت منها توقعت أن تظهر علامات الضيق على وجه صديقتها لكن هناء فاجأتها.<br />
<br />
هناء : ههههه ده النيك ده طلع حلو أوى يابت اااااه ده أنا اغتصبته هههههه.<br />
<br />
كلمات هناء الجريئة أزالت الحياء من الجلسة فارتخت شذى و انجذبت للحديث الجرئ.<br />
<br />
شذى : يخرب عقلك عملتى ايه فى الراجل ههههه.<br />
<br />
هناء بتصنع البراءة : ولا حاجه خالص أنا بس كل اللى عملته أنى صفيت الخرطوم بتاعه ههههه.<br />
<br />
كلمات هناء لم تكن تخرج من زوجة على الإطلاق ، شذى تعجبت مما يحدث أمامها فحتى و إن لم تخجل لكن هذا فجور و ليست جرأه !<br />
<br />
شذى : يابت اتلمى أنتى إيه اللى جرالك ههههه.<br />
<br />
هناء : أنا شخصياً مش عارفه بس هو اللى جرأنى هبقى احكيلك بعدين علشان هو مدينى يدوبك أربع ساعات.<br />
<br />
شذى برفعة حاجب : أنتى جايبانى فى استراحة ما بين الشوطين ؟<br />
<br />
هناء : حلوه هههههههه لأ بجد حلوه هههههه.<br />
<br />
شذى : أنتى بتستفزينى !!<br />
<br />
هناء : طب أهدى أهدى الموضوع و ما فيه أن جايلك عريس.<br />
<br />
شذى بدهشة : عريس ليا أنا !؟<br />
<br />
ارتسمت ملامح الدهشة على وجه شذى…كيف حدث ذلك ؟ أصابها خليط من المشاعر سعيدة فمعنى أن هناك من يريدها إذا لازالت مرغوبة لكن تذكرت عقدتها فهى عاقر.<br />
<br />
كادت أن ترد عليها بالرفض سريعاً لكن شعوراً بداخلها دفعها لتسأل أكثر.<br />
<br />
شذى : و ده مين ده بقى ؟<br />
<br />
هناء : ده ياستى يبقى أسمه هادى ابن عمة هشام الواد شافك يوم الفرح و أعجب بيكى جامد لدرجة أنه قال يا أنتى…يا بلاش ، أيوه يا شوشو مكسره الدنيا طول عمرك.<br />
<br />
ابتسمت شذى فى خجل و بدا على وجهها ابتسامة جميلة زادتها جمالاً لكن باتت تتساءل كيف !! تخشى أن ترفض فتكون فرصتها الأخيرة و تخشى أن توافق فيحدث ما لا يحمد عقباه !<br />
<br />
هناء : ها قولتى إيه ؟<br />
<br />
شذى : بس أنا معرفوش !؟<br />
<br />
هناء : يا ستى أدى صورته ها قولى رأيك لو على الشكل ف أهو و بصراحه الواد شكله مقبول و لو على الشخصية ف هتفهموا بعض لما تقعدوا…<br />
<br />
بدأت هناء تحاول إقناع شذى بكلماتها اللينة تلاعبت بأفكار شذى إلى أن أخبرتها شذى.<br />
<br />
شذى : خلاص خليهم يزورونا و لو فيه قبول يعنييي…<br />
<br />
هناء : انتى مكسوفه ههههه يخيبك هههههه.<br />
<br />
<div style="text-align: center">………..……………………………......................​</div><br />
ــ لو مكانى تعمل إيه انصحنى يا صاحبي.<br />
<br />
كانت تلك كلمات خالد عبر الهاتف مع صديقة يوسف ، كان يحاول بشكل غير مباشر أن يفهم ما يحدث معه.<br />
<br />
يوسف : هو أنا فاهم منك حاجه عمال تقولى غلطه و مش غلطه و نصلح و نعمل ما تفهمنى يابنى عدل فيه إيه !؟<br />
<br />
خالد : تانى ؟ طيب ركز معايا باللـه عليك دلوقتى فيه موقف حصل قدامي شاغلنى جامد ولا أقولك خلينى اجيبهالك واحده واحده.<br />
<br />
يوسف : انجز عايز اتنيل أنام.<br />
<br />
خالد : دلوقتى الكذب فى الطبيعى غلط صح ؟ قولتلى صح لكن فيه أوقات الكذب فيها مش غلط صح ؟<br />
<br />
يوسف : هو امتحان ديـن يسطا ! بس عموماً أه صح منها الصلح بين المتخاصمين.<br />
<br />
خالد : حلو أوى يعنى هنا إحنا ينفع نصلح غلط بس غلط صح كده !؟<br />
<br />
يوسف : أيوه صح.<br />
<br />
خالد : نيجى بقى للى حكيتهولك واحده انت جوزها و ده غلط لكنها بتقول أنها عملت الغلط بسبب أن جوزها مش مديها حقوقها فهى علشان تصلح غلط جوزها عملت غلط تانى كده موقفها تمام صح !؟<br />
<br />
يوسف : احا مين دى اللى خانت جوزها !؟<br />
<br />
خالد بكذب : ها ياعم فيديو على يوتيوب شوفته لقضية من القضايا و المتهمه بتحكى ف بصراحه منطقها إلى حد ما خلانى أفكر لأن حسب كلامها فهى مأذتش جوزها بالعكس حافظت على بيتها من الخراب و إن البيت بقى أفضل !<br />
<br />
كان يحاول خالد أن يطرح المبررات التى يحدثه بها شيطان شبقه على يوسف يحاول أن يريح ضميره فهو بالفعل صار ضعيفا…حتى أبت نفسه من أن يذهب ل سامية !<br />
<br />
شئ ما بداخله كان يحدثه عن سمر…هى فقط كأنها الفاكهة المحرمة و شبقه هو ابليس الذى يوسوس له!<br />
<br />
يوسف : بص الموضوع اللى انت بتحكيه معقد أوى و لكن من منظورها هى ف الموضوع تمام و فعلاً معاها حق أصلا جوزها غالباً أكتشف الموضوع بسبب أنها بتروح لعشيقها ده أو هو بيجيلها إنما لو فى نفس البيت مثلاً محدش هيحس بيهم !<br />
<br />
خالد مصطنعا الدهشة : إيه ده !؟ نفس البيت أزاى ؟ تقصد…<br />
<br />
يوسف : أيوه محارم أنت شكلك محترم ملكش فى الحوارات دى بس أنا ياما سمعت عن قصص من النوع ده ! بل و فى مره واحد منهم كان زبون دايم فى محلى !<br />
<br />
خالد : احا لأ يعنى ده ممكن !؟<br />
<br />
يوسف : هو الموضوع عجبك ولا إيه هههههه.<br />
<br />
خالد : لأ لأ أنت فهمت إيه هههه أنا بس مستغرب.<br />
<br />
يوسف : ولا تستغرب ولا حاجه زى المحلل مثلاً أهو ده حرام بس قانونى و كله بيمشى حاله الدنيا فيها كتير و كله بيحاول يمشى أموره و مادام محدش اتأذى ف خلاص كله بيسلك نفسه… بقولك ايه بكره نكمل أنا عايز أنام.<br />
<br />
أغلق الطرفين الهاتف بعد الوداع و بدأت كلمات يوسف تتلاعب أكثر بعقل خالد و تقنعه بأن ما سيفعله هو عين الصواب و زين له شيطان شبقه سمر بل صار يتخيلها و هى تداعبه و يداعبها حتى اهتاج حححح…<br />
<br />
ــ يا أستاذ إحنا خلاص الشفت بتاعنا خلص فلو سمحت يعنى…<br />
<br />
انتبه خالد للمكان الخالى تماماً الذى لم يعد فيه إلا هو و العاملين بالمكان نظر فى ساعته فوجدها نصف الليل.<br />
<br />
خالد : آسف جداً محستش بالوقت.<br />
<br />
خرج خالد بعدما حاسب على مشروبه ، أخذ الطريق سيرا حتى وصل إلى شقته دخل بعدما تهيأ جيداً فمن الغد ستبدأ المناوشات.<br />
<br />
<div style="text-align: center">…………………………………….....................​</div><br />
في صباح اليوم التالي…استيقظ خالد وحده لم يكن بحاجة لمن يوقظه.<br />
<br />
تمدد في سريره لثوانٍ عيناه معلقتان بالسقف ، بينما عقله يعيد عرض جسدها أمام عينيه.<br />
<br />
يتذكر ما حدث داخل المسرح يتذكر هيجانها حينما نظرت له بشبق هناك تذكر حينما تلاعبت يدها بقضيبه و هو نائم فى صباح اليوم التالى و سرت قشعريرة حينما استعاد إحساسه حينما لامس جلدها الطرى حينما ادعت التواء قدمها !<br />
<br />
و أخيراً رائحة الكيلوت المبلل و يدها التى كانت تقرص حلماتها ، صوت تأوهاتها التي تبعث فى الميت الرغبة فى الحياة !<br />
<br />
نهض غير ثيابه ليرتدي قميص بدلته و يترك البليزر بجانبه إلى ما بعد الإفطار و من ثم خرج إلى الصالة.<br />
<br />
فى نفس الوقت كانت سمر تقف في المطبخ تحضر القهوة الصباحية لسمير.<br />
<br />
بمجرد أن سمعت وقع خطواته ، سرت فى جسدها رعشة فهى منذ ليلة الأمس لا تفعل شيئاً إلا التفكير فيما حدث تحاول الا تفكر به لكن عقلها أصبح رافضاً لذلك !<br />
<br />
خرجت من المطبخ وهي تحمل صينية القهوة، التقت عيناهما في الممر الضيق وجهاً لوجه.<br />
<br />
خالد نظر إليها هذه المرة بعينين جريئتين عين ذئب يأكل فريسته.<br />
<br />
عيناه كانت تمسح جسدها البارز بفعل فستانها البيتى الضيق و القصير.<br />
<br />
أستشعرت سمر شبقه و هياجه الذى جعلها لوهلة ترتخى فكادت تخونها خانتها ركبتيها للحظة.<br />
<br />
اهتزت الفناجين فوق الصينية اهتزازا خفيفا فضح توترها ، حاولت أن تبدو طبيعية ، ابتلعت ريقها ، أزاحت عينيها ببطء شديد، وهي تشعر بخجل ممتزج بانتشاء لم تذقه منذ سنوات.<br />
<br />
جلس سمير على مائدة الإفطار يقرأ جريدته كالعادة ، غير مدرك لما يدور من حوله.<br />
<br />
سمير دون أن يرفع عينيه: سمر.. القهوة مظبوطة ولا فارت منك ؟<br />
<br />
كلماته زادت من اختناقها فوجدت نفسها تبتسم إبتسامة لعوب نظرت لخالد و من ثم قالت.<br />
<br />
سمر (بصوت لعوب): لا مظبوطة اوى و مفارتش ولا حاجه ده انا واخده بالى منها أوى.<br />
<br />
وضعت الصينية، وجلست على الكرسي ليرتفع القميص و تظهر افخاذها المليانة المشدودة الجميلة التى زاغت فيها عينا خالد حينما رآها بطرف عينه.<br />
<br />
شعر خالد بالهياج يتصاعد بداخله لم يعد هناك مكان للتراجع ، تذكر للحظات كلمات يوسف التى كانت تشبه الفتوى التي أباحت له المستحيل<br />
<br />
لم يستطع خالد رفع عينيه عن فخذيها ، قرر أن يأخذ زمام المبادرة بجرأة ، استغل انشغال سمير الكامل بصفحات الجريدة ، فمد خالد ساقه ببطء و حذر شديد من تحت الطاولة الخشبية متجهاً نحو…فخذها !<br />
<br />
في البداية لامست مقدمة قدمه حافة ركبتها العارية فـ انتفض جسد سمر للحظة، اتسعت عيناها بذهول وهي تنظر إلى وجه خالد.<br />
<br />
لم تتوقع منه هذه الجرأة فأبيه جالس بجانبهم ظنت أنه قد ينسحب أو يظهر ارتباكاً ، لكنها وجدت قدمه تحك فى جلدها !<br />
<br />
تلك الحركة أشعلت داخلها ناراً فذلك إحساس لم تذقه من قبل أن يستبيح أحدهم جسدها و هم فى خطر الانكشاف.<br />
<br />
نبضات قلبها تسارعت ، وبدلاً من أن تسحب ساقها شعرت برغبة عارمة في المزيد.<br />
<br />
تلاقت عيناهما في حديث هائج صامت ، بدأت سمر تتنفس بصعوبة وهي تشعر بقدم خالد تتحرك ببطء وجرأة أكبر، صعوداً على فخذها الناعم الممتلئ.<br />
<br />
تحت الطاولة، تخلت سمر عن ممانعتها تماماً و بتأثير هيجانها الذي وصل إلى درجات لم تعهدها ، باعدت بين فخذيها ببطء شديد وبشكل غير ملحوظ لزوجها الجالس بجوارهما.<br />
<br />
فتحت رجليها أكثر، مفسحة له المجال ليصل إلى أكثر مناطق جسدها حساسية و سخونة.<br />
<br />
التقط خالد الإشارة فوراً ، بدأت أصابع قدمه العارية تداعب بشرتها الدافئة مباشرة بحركات بطيئة ، بدأت أصابع قدمه تتوغل ، لتتلاعب وتتحسس برقة تارة وبعنف تارة أخرى إلى أن وصلت إلى ما فوق قماش كلوتها الخفيف مداعبة شفرات كسها الذي بات غارقاً فى محنته و يطلب المزيد.<br />
<br />
سمر أسبلت عينيها للحظة صارت تنظر له بضعف و هياج قبضت يدها على حافة الطاولة تحاول تمنع نفسها من إطلاق آهة عالية قد تحرمها من تلك المتعة !<br />
<br />
كانت تشعر بكل حركة من أصابع قدمه كصدمة كهربائية تسري في كامل جسدها، بينما خالد يتابع المشهد بانتشاء صامت، يرتشف من كوب الشاي الخاص به ببرود شديد وكأنه لا يفعل شيئاً على الإطلاق !<br />
<br />
وفي تلك اللحظة التي بلغت فيها الإثارة ذروتها تحت الطاولة، سُمع صوت مقبض باب الغرفة المجاورة وهو يتحرك، معلناً دخول شذى.<br />
<br />
في تلك اللحظة تجمدت الدماء في عروق سمر حاولت لم فخذيها لكن سرعان ما اتسعت عيناها بذعر حقيقي ف خالد يرفض أن يسحب أصابعه بل زاد فى مداعبته.<br />
<br />
نظرت إلى خالد برجاء تطلب منه بعينيها أن يسحب أصابعه فوراً لكن خالد لم يتحرك.<br />
<br />
ظل واضعاً مرفقيه على الطاولة، يمسك كوب الشاي ببرود شديد ، عيناه مثبتتان على عينيها مستمعا بما يرى من هيجان مختلط بالخوف فى عينيها بل إن أصابع قدمه زادت من ضغطها وتوغلها بحركات دائرية هائجة فوق كلوتها المبلل.<br />
<br />
هذا المزيج المرعب بين الخوف من الفضيحة وبين اللذة المحرمة التي بلغت ذروتها جعل جسد سمر ينتفض برعشة داخلية.<br />
<br />
باعدت بين رجليها أكثر رغماً عنها فالان لا سلطان على جسدها الذى يطلب المزيد بعد جوع أنفاسها تخرج متلاحقة وحارة. <br />
<br />
كانت تنظر لـ خالد بعينين غائمتين، مرتعشتين، تترجاه فيهما بنظرة هائجة أن يرحم ضعفها.<br />
<br />
ارتسمت على شفتي خالد ابتسامة هادئة ، منتشية وهو يرى هذه النظرة فى عينيها.<br />
<br />
شعرت سمر بإنقباضات كسها تشتد، ورعشة القذف بدأت تسري في مفاصلها، وفي اللحظة التي تشنجت فيها أصابع قدميها و أغفت عينيها تماماً لتستقبل ذروة المتعة…<br />
<br />
سحب خالد قدمه فجأة…<br />
<br />
فتحت سمر عينيها بصدمة وخذلان قاتل، جسدها كان يرتجف طلباً للنهاية التي سُرقت منها في اللحظة الأخيرة، لتتركها لنيران شهوتها مولعة غارقة في مائها دون أن ترتوي.<br />
<br />
قبل أن تستوعب ما حدث، جلست شذى بجانبها و هي تفرك عينيها بكسل.<br />
<br />
شذى: صباح الخير يا جماعة.. إيه ده، مالكم قاعدين ساكتين كده ؟<br />
<br />
في نفس اللحظة، وقف خالد بهدوء تام، وحمل البليزر الخاص به ووضعه على ذراعه، ثم نظر إلى والده سمير وقال بنبرة وقورة هادئة تماماً.<br />
<br />
خالد : الحمد للـه.. تسلم إيدك يا طنط سمر على الفطار و الشاى المظبوطة بس أنا لازم أنزل دلوقتي علشان متأخرش على أول يوم ليا في المكتب.<br />
<br />
التفت خالد نحو سمر ونظر إليها نظرة ماكرة ، تاركاً إياها تجلس على المقعد بجسد يرتجف من الكبت والشهوة المبتورة، و جسدها يكاد يأخذها إلى حيث هو لتطالبه بأن يكمل ما بدأه !<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………...................​</div><br />
وصل خالد إلى المكتب منتشيا بما حدث مع سمر صباحاً فذلك يعطيه جرعة مضاعفة من الثقة.<br />
<br />
دخل إلى المكتب لتستقبله &quot;يوستينا&quot; بنظرتها الباردة التى خلت من الودية وكأنها كانت تنتظره لتعطيه محاضرة مرة أخرى.<br />
<br />
يوستينا : حظك…كان فاضل دقيقة و اخصملك<br />
<br />
خالد : ميزتى الانتظام قولتلك هههههه<br />
<br />
يوستينا : بس ! جيت بدرى النهارده كويس رفعت بيه مستنيك في مكتبه فوراً.. اتفضل.<br />
<br />
هز خالد رأسه بابتسامة خفيفة، وعدل ياقة قميصه ، ثم اتجه بخطى واثقة نحو المكتب الرئيسي ، طرق الباب بهدوء قبل أن يدخل.<br />
<br />
بمجرد أن فتح الباب استنشق خالد عطر يعرفه جيداً أنه عطرها…نادين.<br />
<br />
بمجرد أن نظر للمكتب وجدها تجلس مع رفعت بكامل هيبتها وأناقتها الصارخة ، ترتدي فستان أسود يبرز تفاصيل جسدها الممشوق.<br />
<br />
عطرها النفاذ ملأ أرجاء الغرفة ، و بمجرد أن وقعت عيناها على خالد ، ارتسمت على شفتيها ابتسامة نصر ماكرة.<br />
<br />
تفاجأ خالد بما يرى لكنه حاول تمالك نفسه و ألا يظهر أي مفاجأة بل ظل ثابتاً، تقدم بهدوء ليحيي رفعت.<br />
<br />
رفعت : تعال يا خالد.. ادخل ، أحب أعرفك أستاذه نادين البيلى و إن كانت غنية عن التعريف.<br />
<br />
خالد مبتسما: أهلا وسهلا يا استاذه.<br />
<br />
رفعت : مكتبنا مختص بما يخص وضع شركتهم القانونى &quot; شركة البيلي &quot; و الحقيقة أن شركتهم و بالاتفاق مع مكتبنا بيكون فيه محامى مخصص لشركتهم تحت إشراف أستاذ من عندنا و أستاذه نادين كـ مختصة من قبل شركتهم.<br />
<br />
شعر خالد للحظة وكأن جدران الغرفة تضيق عليه فها هو أصبح في &quot;خانة اليك&quot; العمل تحت إمرة نادين يعني أنه سيكون تحت رحمتها طوال الوقت ، و نظراتها لا تنبئ بالخير.<br />
<br />
نظر خالد لرفعت محاولاً قراءة ما يدور في عقله ، لكن رفعت كان يراقبه بنظرات محايدة ، وكأنه ألقى به في وسط المعركة ليرى كيف سينجو.<br />
<br />
نادين : أعتقد يا رفعت بيه إن وجود الأستاذ خالد هنا في مكتب المحاماة ملوش لزمة حالياً.. إحنا مجهزين له مكتب كامل جوه مقر شركة 'البيلي' عشان يتابع شغله من قلب الحدث.. وده اللي هيباشر منه شغله من النهارده.<br />
<br />
رفعت : مستعجله أنتى على الشغل دايما هههه.<br />
<br />
نادين : حضرتك عارف الوقت بيساوى فلوس و طول ما احنا فى وقت الشغل يبقى مينفعش نعمل حاجه غيره.<br />
<br />
التفتت نادين بكامل جسدها نحو خالد، نظرت إليه ثم قالت بنبرة تفيض بالتهكم والغرور<br />
<br />
نادين : تحب تيجى ورايا بعربيتك ؟ ولا تركب معايا في عربيتي !؟ من اللى عرفته إنك بتركب مواصلات ممكن تيجى معايا وهو أوفر لك !<br />
<br />
كان السؤال بمثابة صفعة صامتة لـ كبريائه فيه تقليل واضح من شأنه المادي أمام أستاذه رفعت.<br />
<br />
أدار خالد عينيه نحو رفعت العلايلي، لكن الأخير تظاهر بالانشغال بأوراقه، عازفاً عن التدخل تماماً، تاركاً خالد يواجه وحش كبرياء نادين بمفرده.<br />
<br />
صمت خالد لثانيتين، ابتلع فيهما ريقه، ثم نظر بثبات إلى عيني نادين اللامباليين ، ورسم ابتسامته الباردة المستفزة التي يواجه بها العالم.<br />
<br />
خالد (بهدوء شديد ونبرة واثقة): طبعاً يفضل أركب معاكي يا أستاذة نادين.. طالما ده هيوفر وقت للشغل.. وأهو بالمرة نتكلم و نفهم بعض اكتر.<br />
<br />
اتسعت ابتسامة نادين وكأنها انتصرت في الجولة الأولى، والتفتت لترحل قائلة.<br />
<br />
نادين : ورانا شغل كتير.. حصلنى.<br />
<br />
خرج خالد خلفها بخطوات هادئة، يدرك أن المعركة الحقيقية ستبدأ بمجرد أن يغلق عليهما باب سيارتها الفاخرة، حيث لن يكون هناك رفعت.. ولا يوستينا.. بل هما فقط، ورغبة متبادلة في كسر كبرياء الآخر.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………......................​</div><br />
شعرت سمر وكأن جدران الشقة تنقبض و كأن الأكسجين قد أوشك على الإنتهاء فها هو ذهب وتركها تعاني وحدها !<br />
<br />
كانت أنفاسها متقطعة ، جسدها يرتجف بانتفاضات خفيفة ، كسها يغلي يطلب النهاية التي سرقها خالد ببرود شديد قبل لحظات.<br />
<br />
كانت شذى تتحدث و في عيونها نظرات معجبة وهي تقول.<br />
<br />
شذى : بصراحة خالد شكله حلو أوى فى البدلة يا بختها اللى تاخده.<br />
<br />
لم تجبها سمر، بل كانت تجاهد لتبقي صوت أنفاسها طبيعياً التفتت بسرعة وحاولت التحرك قاصدة الحمام؛ لم يكن في عقلها سوى رغبة واحدة مجنونة: أن تغلق الباب على نفسها، وتستخدم يدها لتطفئ هذه النار الحارقة وتصل للذروة التي حرمها منها خالد.<br />
<br />
لكن قبل أن تخطو خطوتين، أمسكت شذى بذراعها بحماس مفاجئ وقالت.<br />
<br />
شذى : استني بس يا ماما رايحة فين ؟ أنا عايزة أكلمك في موضوع مصيري، مش وقته الحمام خالص دلوقتي…تجمدت سمر في مكانها شعرت بضيق يمزق صدرها.<br />
<br />
سمر (بنبرة متوترة وصوت متحشرج) : &quot;في إيه يا شذى؟ تعبانة وعايزة أغسل وشي.. الكلام مش بيخلص.<br />
<br />
شذى (وهي تسحبها من يدها لتجلسها على الكنبة): لأ بيخلص ، الموضوع و ما فيه إن متقدملى عريس!<br />
<br />
سمر : إيه عريس !؟ أنتى ناسية ولا إيه ؟<br />
<br />
شذى : و فيها إيه بس هو أكيد عارف بعدين ده أنا ما صدقت بعدين العريس واقع كمان.<br />
<br />
سمر : و ده مين ده ؟<br />
<br />
شذى : هادي ابن عمة هشام جوز هناء.. شافني في الفرح وكلم هناء وعايز يتقدم لي.<br />
<br />
<br />
وقعت الكلمات على أذن سمر كالمياه الباردة ، لكنها لم تطفئ نارها بل زادت من تشتتها وضيقها.<br />
<br />
جلست مضطرة، وجسدها لا يزال ينبض بتلك الرغبة المبتورة تحت فستانها ، حاولت أن تظهر الاهتمام وتستمع لابنتها ، لكن عقلها كان شاردًا بالكامل في ملمس أصابع قدم خالد، وفي تلك الرعشة التي تمنت لو أنها اكتملت.<br />
<br />
استمرت شذى في الحديث لساعات ، تصف تفاصيل اللقاء وصورة هادي ومميزاته، بينما سمر تهز رأسها بآلية، تشعر بالملل والكبت يتضاعفان داخلها مع كل دقيقة تمر دون أن تتمكن من الاختلاء بنفسها.<br />
<br />
مر الوقت ثقيلاً كالجبال على سمر و قبل أن تجد ثغرة لتتسلل فيها إلى الحمام، سمعت صوت المفتاح يدور في الباب الخارجي فقتلت أحلامها بأن تختلى بنفسها !<br />
<br />
دلف سمير إلى الصالة، وكان ذلك على غير العادة فقد عاد مبكرًا جداً عن موعده اليومي.<br />
<br />
سمير بتعب : اااااه الشغل بره متعب والجو حر خنقني، قولت آجي أريح جسمي شوية.<br />
<br />
نظرت إليه سمر بيأس وتذمر مكتوم عودة سمير تعني أن فرصة الخلوة والراحة قد تلاشت تماماً اليوم.<br />
<br />
فالرجل جالس في الصالة، والبيت لم يعد فيه زاوية آمنة لتمارس شهوتها المكبوتة.<br />
<br />
ارتسمت على وجه شذى ابتسامة واسعة نهضت بسرعة لتستقبل سمير.<br />
<br />
شذى: حمد للـه على السلامة يا سموره.. كويس إنك جيت بدري، ده إحنا كنا لسه بنجيب في سيرتك أنا وماما في موضوع مهم جداً.<br />
<br />
سمير : موضوع إيه ده ؟<br />
<br />
شذى :الموضوع يا بابا إن فيه عريس متقدم لي.. اسمه هادي، مهندس وشغال في شركة ، وقريب جوز هناء صاحبتي شافني في الفرح ومصمم يجي البيت.<br />
<br />
تغيرت ملامح سمير المتعبة إلى ابتسامة رضا وارتياح، واعتدل في جلسته ونظر لزوجته سمر التي كانت تجلس بشرود تام وعينين مجهدتين.<br />
<br />
سمير (بترحاب وبشاشة) : أيوه يا شوشو تعالى فى حضنى يا بت و هاتى بوسه.<br />
<br />
شذى : طيب هما دلوقتى طالبين نحددلهم ميعاد.<br />
<br />
سمير : خلاص يا شذى، كلمي صاحبتك وقوليلهم يتفضلوا يزورونا يوم الخميس الجاي.. أهو يكون تانى يوم أجازة.<br />
<br />
شذى بابتسامة نصر: خلاص يا بابا.. هكلم هناء وأبلغها بالمعاد.<br />
<br />
كل هذا يدور وسمر تفرك فى جلستها كسها يأكلها تتمنى أن تداعب نفسها ولو قليلاً لكنها تعرف أن اليومين القادمين لن تستطيع أن تفعل شيئاً سوى أن تقوم بمسح الشقة و جعلها فى أفضل حالاتها.<br />
<br />
<div style="text-align: center">…………………………………….....................​</div><br />
مر يومين ناريين على الثنائى خالد و سمر ، نادين صارت تزعجه بشكل مستمر و تدقق فى أدق التفاصيل معه كمن يتصيد لصنع المشكلات.<br />
<br />
بينما سمر كانت تحاول بشتى الطرق أن تنفرد بنفسها لم تعرف فخلال اليومين لم تستطع أن تدخل الحمام و تأخذ راحتها فهى تعرف أنها لن تستطيع كبح جماح صوتها كالعادة !<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………..................​</div><br />
جاء عصر يوم الخميس، والتوتر في الشقة كاد يُسمع له طنين في الآذان.<br />
<br />
المنزل يفوح برائحة برائحة البخور الخفيف الذي أشعله سمير لتهيئة الأجواء.<br />
<br />
شذى محبوسة في غرفتها منذ ساعات بين مستحضرات التجميل والملابس ، الجميع في حالة استنفار تسبق وصول العريس وعائلته.<br />
<br />
في المطبخ، كانت سمر تقف أمام الرخامة تحضر صواني التقديم ، كانت ترتدي فستان أزرق.<br />
<br />
لكن جسدها كان خائراً تماماً يومان كاملان من الكبت والعمل الشاق جعلا حواسها مستنفرة لأقصى حد؛ أنفاسها حارة، جسدها يرتعش مع كل حركة خفيفة، كسها يغلي تحت الملابس غارقاً في رغبة معلقة لم تجد لها مخرجاً.<br />
<br />
كانت تضع كؤوس العصير على الصينية بيدين ترتجفان، حين شعرت فجأة ببرودة الهواء خلفها تتغير، ورائحة عطر رجولي مألوف تقتحم المطبخ الضيق.<br />
<br />
لم تكن بحاجة لتلتفت لتعرف من الداخل بالتأكيد أنه سبب ما يحدث لها تلك الأيام…خالد !<br />
<br />
دخل خالد إلى المطبخ بهدوء، يرتدي بنطال بدلته الأسود وقميصه الأبيض الناصع الذي ترك أول زرين منه مفتوحين.<br />
<br />
تحرك بخطوات واثقة حتى أصبح خلفها تماماً المطبخ كان ضيقاً أو هكذا شعرا الاثنين.<br />
<br />
التصق خالد بها من الخلف ببطء ليتناول كأساً من الضلفة العلوية التي تعلو رأسها مباشرة.<br />
<br />
في تلك اللحظة…التصق صدره العريض بظهرها ببطء، شعرت سمر بصلابة جسده وحرارته تخترق قماش عباءتها الرقيق.<br />
<br />
تيبس جسد سمر تماماً، وارتخت ركبتاها حتى كادت تسقط لولا أنها أسندت يديها المرتعشتين على حافة الرخامة.<br />
<br />
أخرجت زفرة حارة طال انتظارها ، مستسلمة لثوانٍ معدودة لهذا الاحتكاك الحارق الذي يداعب جوعها وجسدها المشتعل.<br />
<br />
لم يسحب خالد نفسه فوراً بل مال برأسه قليلاً ليقترب من أذنها، وهمس بصوت منخفض مبحوح سرت على إثره قشعريرة عنيفة في جسدها.<br />
<br />
خالد : شكلك حلو أوى فى الفستان ده…متقلقيش ميعادنا قرب أوى.<br />
<br />
ضغط على الكلمة الأخيرة بجرأة، وهو يمرر يده على جانب خصرها الممتلئ وهو ينزل الكأس.<br />
<br />
اتسعت عينا سمر بضعف وهياج قاتل، والتفتت إليه بجسد يرتجف، ونظرت في عينيه بنظرة غائبة، وكأنها تترجاه بعينيها المجهدتين من أن يلمسها، أن ينهي هذا العذاب الذي تعانيه أو أن يتركها فهى لا تقوى على ما يحدث معها لقد كانت متماسكه على مدار يومين فليتركها قبل سويعات من الحدث المهم.<br />
<br />
كادت شفتيها أن تنطق بالرجاء...لكن في تلك اللحظة دوت رنات جرس الباب الخارجي معلنة وصول الضيوف.<br />
<br />
ابتسم خالد ابتسامته الباردة الماكرة، وابتعد عنها بخفة وثبات تام، عادلاً ياقة قميصه كأن شيئاً لم يكن.<br />
<br />
التفت وخرج إلى الصالة ليستقبل الضيوف مع والده، تاركاً سمر واقفة في المطبخ بمفردها، تتنفس بصعوبة وجسدها يغلي بالنيران، مجبرة على تجميع شتات نفسها المبعثرة لتدخل وتقابل الضيوف وهي على حافة الإنهيار !<br />
<br />
حاولت سمر التماسك و خرجت إلى الصالة التى امتلأت بضحكات وأحاديث ودية متبادلة بين سمير وجمال (خال العريس هادي) كانت الأجواء تسير بسلاسة تامة و يسر و الحديث بين الرجال يوشك على الانتهاء حتى تبقى سؤال أخير.<br />
<br />
سمير : عظيم بس تقدر تقولى بنتى هتعيش فين يا حاج جمال ؟<br />
<br />
جمال : إحنا بيت عيلة و قبل ما دماغك تروح لبعيد إحنا كل شقة منفصلة يعنى هو و عروسته أحرار.<br />
<br />
سمير : يبقى مش فاضل غير رأى العروسة.<br />
<br />
و بعد الإتفاق و أخذ رأى شذى التى كانت فى غاية الكسوف تمت الموافقة المبدئية وسط ترحيب الجميع وقبولهم.<br />
<br />
تحدث جمال بصمت ملئ بالهيبة بعدما تطلع إلى سمير قائلاً بابتسامة.<br />
<br />
جمال : بما إن الحبايب وافقوا والحمد للـه، إيه رأيكم العرسان يخرجوا مع بعض النهارده في كافيه هادي قريب من هنا ؟ أهو يتكلموا ويتعرفوا على بعض أكتر والكل يكون معاهم.<br />
<br />
رحب سمير بالاتفاق بعد أن نظر لولده الذى أشار بالموافقة ، تهللت شذى بابتسامة خجولة ممتنة.<br />
<br />
وسط هذه الجلبة وحماس الجميع للاستعداد للنزول، أخرج خالد هاتفه بهدوء وسرعة من جيب بنطاله.<br />
<br />
و بأصابع سريعة كتب رسالة نصية قصيرة إلى هاتف سمر…<br />
<br />
ــ اتحججي باي حاجة و استنيني في الشقة لو عايزه اللى وعدتك بيه.<br />
<br />
شعرت سمر باهتزاز الهاتف في يدها و من ثم تظاهرت بالذهاب للمطبخ، وأخرجت الهاتف لتقرأ الكلمات.<br />
<br />
في تلك اللحظة، دار بداخلها صراع من الأفكار شعرت بكم هائل من الأضطراب فها هى اللحظه التى لطالما انتظرتها لكن…<br />
<br />
كيف تترك ابنتها في يوم كهذا وتستجيب لرغباتها الشهوانية المحرمة ؟ حاولت أن تقنع نفسها بالرفض والنزول معهم لكن…<br />
<br />
هزمتها شهوتها و اتقدت النيران فى جسدها الذى أستشعر أنه على وشك أن يحصل على ما يريد !<br />
<br />
فى تلك اللحظة عاطفتها كأم هُزمت تماماً أمام نيران أنوثتها الجائعة و كان المبرر أنه مجرد موافقة مبدئية و أن سمير سيكون معها !<br />
<br />
خرجت سمر من المطبخ وهي تضع يدها على رأسها وتتصنع الدوار والضعف.<br />
<br />
سمر : معلش يا جماعة.. أنا حاسة بصداع رهيب وهبوط مفاجئ مش هقدر أنزل معاكم.<br />
<br />
تغيرت ملامح سمير و شذى إلى القلق بينما ظهرت على ملامح خالد ابتسامة صغيرة لم تلحظها إلا عدلات أم العريس !<br />
<br />
اقترح العريس هادي فوراً تأجيل الخروج ليوم آخر تقديراً لظروفها لكن…سمر خوفاً من ضياع فرصتها الوحيدة.<br />
<br />
رفضت بشدة وقالت بنبرة حاسمة وصوت متهدج.<br />
<br />
سمر : لأ طبعاً يا بني.. أنا مش عايزة أفسد عليكم فرحتكم واللمة الحلوة دي ، شذى معاها باباها وأخوها خالد.. انزلوا انتوا وأنا هريح شويه وهبقى كويسة.<br />
<br />
تحت إصرارها وافق الجميع و نزلوا جميعاً واستقل أهل العريس سيارتهم بينما ركب الثلاثى شذى و خالد و سمير سيارة سمير.<br />
<br />
كان خالد يجلس في المقعد الأمامي ببرود تام ، يتطلع إلى الطريق وعقله يرسم تفاصيل ما سيحدث بعد قليل.<br />
<br />
في منتصف الطريق ، وقبل الوصول للكافيه بمسافة قصيرة ، أخرج خالد هاتفه وضغط على الشاشة، ثم وضعه على أذنه متظاهراً بالرد على مكالمة طارئة.<br />
<br />
تعمد أن يرفع صوته بنبرة جدية ليسمعه والده وشذى.<br />
<br />
خالد : أيوة يا فندم.. تمام يا فندم.. تحقيق مع المتهم في النيابة حالاً؟ أنا في الطريق فوراً.<br />
<br />
أغلق الهاتف والتفت لوالده ولشذى بملامح متأسفة ومصطنعة.<br />
<br />
خالد : أنا آسف جداً يا جماعة.. مكالمة شغل طارئة من المكتب ومضطر أنزل حالاً عشان أحضر تحقيق مع متهم في النيابة…شذى متقلقيش، هخلص بسرعة واحصلكم على الكافيه حبيبتى النهارده يومك اتبسطى <br />
على قد ما تقدرى و خدوا وقتكم.<br />
<br />
طمأن شذى بابتسامة سريعة، ثم نزل من السيارة بهدوء شديد.<br />
<br />
وبمجرد أن ابتعدت السيارة عن ناظريه، التفت خالد بابتسامة ماكرة حاسمة، واستقل سيارة أجرة عائداً بأقصى سرعة إلى الشقة.<br />
<br />
<div style="text-align: center">……………………………………......................​</div><br />
دار المفتاح في قفل الباب الخارجي ببطء شديد، مصدرًا صوتًا مألوفًا تغلغل في أرجاء الشقة الساكنة.<br />
<br />
في الداخل كانت سمر نائمة على بطنها عارية تماماً تحت بطانية على سرير غرفة نومها ، جسدها ينتفض مع كل تكة من عقارب الساعة.<br />
<br />
بمجرد أن سمعت حركة المقبض انتفض جسدها ، أغمضت عيونها كانت خائفة و فى نفس الوقت مهتاجة جسدها يرتعش.<br />
<br />
أنفاسها التي حاولت تهدئتها طوال الدقائق فترة غياب خالد تسارعت دفعة واحدة ، كسها المشتعل أرسل نبضة حارة جعلت ركبتيها ترتجفان بالرغم من حرارة الغرفة !<br />
<br />
انفتح باب الشقة بهدوء، أغلق خالد الباب خلفه ببطء ، حرك المفتاح ليغلق الشقة بالترباس بصوت مسموع كان بمثابة إعلان رسمي لعزلتهما عن العالم الخارجي. <br />
<br />
تسلل صدى الصوت إلى عمق الغرفة، ليرن في أذني سمر كأنه دقات طبول تعلن بدء الطقس المحرم.<br />
<br />
تيبس جسدها الممدد فوق الفراش ، ضمت البطانية الخفيفة حول جسدها العاري بضغط هستيري، وكأنها تحاول الاختباء لا تدرى ماذا أصابها و لم هذا التوتر !<br />
<br />
سمعت وقع خطواته الهادئة و هي تقترب من ردهة غرفتها ، كل خطوة كان يخطوها كانت تقابلها رعشة من جسدها و حرارة تتدفق بغزارة بين فخذيها اللذين ضمتهما بقوة لمحاولة كبح ذلك السائل الدافئ الذي بات يبلل الفراش من تحتها.<br />
<br />
توقف وقع الخطوات عند عتبة الباب الذى فتح لتوه…دفع خالد الباب ببطء دون أن يصدر أي صوت وقف عند الباب يراقب المشهد بهدوء.<br />
<br />
كانت الغرفة نصف مظلمة، تتسلل إليها خيوط ضوء الأباجوره لتسقط مباشرة على جسد سمر المغطى تحت البطانية، والتي كانت ترتفع وتهبط مع أنفاسها المتلاحقة واللاهثة.<br />
<br />
نزع خالد ملابسه بهدوء تام ورماها على الأرض أمام للباب ، وعيناه لا تفارقان كتفيها العاريين البارزين فوق الغطاء.<br />
<br />
خطا نحو السرير، وكلما اقترب، كانت رائحة عطر رجولته النفاذة تمتزج برائحة أنوثتها الطاغية المعبأة بكبتهما ! <br />
<br />
انخفضت مرتبة السرير قليلاً تحت وطأة وزنه وهو يجلس على حافته، بالقرب من خصرها تماماً.<br />
<br />
لم يلمسه بل نظر إلى حيث رأسها تحرك نحوها اقترب لتلفح أنفاسه رقبتها ، فانتفضت انتفاضة سرت من أعلى ظهرها حتى أطراف قدميها. <br />
<br />
كانت تشعر بحرارة جسده تقترب ، و رائحة عطره الممزوجة برائحة جلده تملأ رئتيها، مما سلبها آخر ما تبقى من تردد.<br />
<br />
همس خالد بنبرة منخفضة للغاية، تفيض بالثقة و هو يمرر شفتيه بالقرب من شحمة أذنها دون أن يلمسها تماماً.<br />
<br />
خالد : مستنيانى و مولعة زيى صح يا سمسمه.<br />
<br />
لم تقو على الإجابة، بل دفنت وجهها أكثر في الوسادة، وأطلقت أنيناً خافتاً يمزقه الخجل الممتزج بلهفة لملامسته.<br />
<br />
ببطء مستفز، امتدت يد خالد الدافئة لتستقر على خدها وبمجرد أن تلامس جلده مع بشرتها الناعمة، شعرت سمر برعشة عنيفة جعلت أصابع قدميها تتشنج تحت البطانية.<br />
<br />
التفت رأسها قليلاً بفعل لمسته، لتلتقي عيناهما ، عيون سمر غائمة بالكامل، تائهة بين مشاعر الذنب الطفيفة التي تلاشت أمام بركان حاجتها، وبين السطوة المذهلة التي يفرضها عليها خالد بهدوءه وجرأة نظراته و لمساته.<br />
<br />
مال خالد بجسده أكثر فوقها، واضعاً يده الأخرى على الجانب الآخر من السرير يحاصرها بالكامل…<br />
<br />
بينما ظلت كفه الأولى تتحرك بنعومة على طول فكها صعوداً ليمرر إبهامه فوق شفتيها المرتجفتين اللتين انفتحتا ببطء لتخرج منهما زفرة لاهثة حارة مستسلمة.<br />
<br />
خالد : يومين يا سمسمة.. يومين و أنا هموت عليكى و على جسمك المثير.<br />
<br />
تصاعدت أنفاسها حاولت أن تخفي وجهها مجدداً في الوسادة هرباً من نظراته الجريئة ، لكنه قبض بيده بلطف وحسم على ذقنها، مجبراً إياها على البقاء متطلعة إليه.<br />
<br />
خالد : عايزانى يا سمر !؟<br />
<br />
ارتعشت شفتيها ، وحاولت جاهدة أن تنطق بالكلمة التي يطالبها بها جسدها بكل رغبة تظهر عليها.<br />
<br />
طال صمتها لثوانٍ تداخلت فيها أنفاسهما الحارة، قبل أن تهمس بصوت مبحوح، ضعيف ومستسلم بالكامل.<br />
<br />
سمر : أنا بتاعتك يا خالد…عايزاك يا خالد... أرجوك !<br />
<br />
ابتسم خالد و مرر أصابعه الدافئة نزولاً إلى عنقها، مستشعراً النبض المتسارع بقوة تحت جلدها الناعم.<br />
<br />
اقترب بشفتيه من شفتيها السمينة نظر لها نظرة أخيرة رأى في عينيها الرغبة و فى شفاهها هزة جعلته يلتقم شفتيها يقبلها و تبادله القبلات مصحوبه بأنين.<br />
<br />
ــ اااممم ححححح اممممممم فففففف<br />
<br />
تناست سمر خجلها بفعل رغبتها التى سبقت كل شئ…بدأت فى ضمه أكثر نحوها وكأنها تخشى أن يتركها كما فعل.<br />
<br />
ضمت سمر جسده إليها بقوة تلاشت بعدها المسافات بينهما تماماً بينما تصدر أنينها الذى يتردد في جو الغرفة الساخن.<br />
<br />
تحررت يداها مرتفعتا لتستقر على ظهره تدلكه وهى تضغط بأصابعها المرتجفة على جلده الدافئ.<br />
<br />
انزاحت البطانية الخفيفة ببطء بفعل حركة جسديهما ، لتكشف بالكامل عن جسدها الفاتن المثير.<br />
<br />
ببطء تحركت يده لتصل إلى ثديها الممتلئ ليداعبه بأصابعه و من ثم يضم حلمتها بين أصابعه يداعبها بقوة مما جعلها تنتفض و تشعر بنفضة داخلية.<br />
<br />
ــ اوففففف إيدك حلوه أوى و شفايفك حلوه أوى ممممم كل حاجه بتعملها فيا حلوه اااه.<br />
<br />
و كأن كلماتها قد أذهبت ما تبقى لديه من صبر بدأت حركات يده تكون اقوى ضمه لشفايفها أعنف مليئة بالمص و العض لتزيد من سكرة الهياج.<br />
<br />
ــ أمممم كنت فين من زمان اقرص كمان أيوه كده أنسى أنى مرات أبوك…أنا لبوة عطشانة عايزه اللى يرويها !<br />
<br />
ــ أنا هرويكى مش هخلى حته فيكى مش هنيكها !<br />
<br />
ابتعد خالد بجسده عنها لينظر لجسدها القمحى المثير جذبته حلماتها المنتفخه فكاد أن ينقض عليها بلسانه لولا أن رأى كسها الذى زينه شعر خفيف.<br />
<br />
احتار ما بين الثنائي فلم يجد من الأمر إلا و أن نزل بشفاهه يداعب حلماتها و يداعبها بلسانه و اسنانه بينما انزلقت يديه تباعد فخذيها و يضرب كسها بكف يده بخفه ليرتعش جسدها بفعل حركته.<br />
<br />
ــ اوففففف من زمان محستش أن حد عارف يمتعنى كده أضرب كمان يا خالد اهريه ابن الوسخه اللى ملودنى !<br />
<br />
بينما تتحدث فارق هو فخذيها أكثر و بحركة خفيفة داعب شعر كسها لتسرى بجسدها قشعريرة بينما بدأت أسنانه تقرص حلماتها بعنف أكبر بينما هى تتفاعل مع حركاته بأنينها الذى على صوته خاصةً مع حركة أصبعه الذى بات يداعب بظرها بين صوابع يده مما زادها هيجانا !<br />
<br />
ــ أيوه هنا ااااااه يا مزجنى يا خالوده مزجنى مزج مرات أبوك مز…اوووف لأ كده جامد جامد أوى اوييييي اوييييييييي.<br />
<br />
انتفض جسدها بالكامل معلناً عن أولى قذفاتها فى تلك الليلة ، هدأ جسدها بينما لم يهدأ هو و لم يردها أن تهدأ.<br />
<br />
انزلق بجسده بين فخذيها ببطء ، نظر إلى كسها المنتفخ و المبلل مرر أصابعه برقة حول بظرها ، لتطلق أنين هادئ زاد من حركات أصابعه و أنفاسه التى تلفح كسها الساخن.<br />
<br />
رفع وركيها بيديه لتزداد جاذبيتهم فى عينه و تظهر أمامه طيزها المستديرة ، بدأ بضربات خفيفة على فلقتيها و هو يثيرها بكلماته !<br />
<br />
ــ كل دى طياز…طيازك حلوه أوى يا سمسمة !<br />
<br />
ارتسمت ابتسامة على شفتيها من كلماته التى زادتها غنجا و بدأت تداعب طيزها أمامه.<br />
<br />
ــ عجباك طيزى عجباك طيز مرات أبوك.<br />
<br />
ــ أبويا طلع صياد عرف ينقى فرسة…لكن أنا خيالها مش هو.<br />
<br />
بدأ بإدخال أصابعه فى خرم طيزها لتأن سمر فهى المرة الأولى منذ زواجها الأول.<br />
<br />
ــ اوففففف عجبك ده أبوك عمره ما فكر يجى جنبه.<br />
<br />
رفعت خصرها نحوه تطلب المزيد لينحنى برأسه يداعب كسها بلسانه بلمسات سريعة صعوداً و نزولاً ، مما جعل جسدها ينتفض تحت تأثير لسانه.<br />
<br />
أصبحت تحثه و تطلب المزيد لا تريده أن يتوقف ، لم تكتفى بكلماتها بل ضمت وركيها على رأسه و بدأت فى شد شعره وهي تقول.<br />
<br />
ــ آه يا خالد.. لسانك هيخلينى أجيب للمرة التانية.. أوعى توقف اففففف نيك مرات أبوك ورينى الفحل اللى جواك أروي المرة اللى معرفش أبوك يرويها !<br />
<br />
أطلقت صرخة متأوهة انكمشت معها تعابير وجهها و اهتز جسدها الذى كان يضربه خالد برفق.<br />
<br />
ثوانى و خارت قواها لكن خالد…لا ، بدأ يداعبها مجدداً بلسانه بل انقلب تماما ليعطيها زبره لتبدأ في لعقه بشهوة جامحة بينما هو يباعد فلقتيها و يلتهم كسها التهاما !<br />
<br />
ــ كسك جامد أوى يخربيت حلاوة أمك اففففف.<br />
<br />
ــ أيوه جامد لكن مش أى حد يقدر عليه ولا أى حد يقدر يشبعه تقدر تشبعه تقدر ترحم هيجانه و تكون فحله…تعمل اللى أبوك مقدرش عليه.<br />
<br />
كانت تتعمد ذكر أبيه فهى ترى أنه يهتاج من ذكرها لأسمه و تزداد حركاته قوة و حماسة فتزداد متعتها.<br />
<br />
ــ أنا ههدلك كسمه هخليه يتناك نيكه عمره ما شافها…هتحلفى بالنيكة دى يا متناكه انتى وهو !<br />
<br />
اعتدل فى جلسته و تأمل جسدها المثير مرة أخرى و من ثم رفع وركيها على أكتافه لينفرج أمامه كسها المشعر الممزوج بعسلها.<br />
<br />
أمسك بزبه الصلب ووضعه عند مدخل كسـها الساخن دفع خصره ببطء وثبات، لينزلق زبه بالكامل داخل كسها الضيق.<br />
<br />
أطلقت صرخة لذة عالية بل أغمضت عينيها و ظهرت على وجهها علامات الارتياح.<br />
<br />
ــ أخيراً بتناك اوووف اااااااااااه يالهوييييي ده أنا كنت محرومة نيك جامد يا خالد نيك على قد ما تقدر عايزاك متخليش فيا حته سليمة !<br />
<br />
صار خالد يرهز بداخلها و هو يشعر بنيران لذيذة و ماء لزج يداعب قضيبه بداخلها بينما آهاتها تعلوا فيزداد معها قوة طعنات زبره.<br />
<br />
ــ اوففففف اااااااااه يا نياك ااااااااه يا زبير نيك يا احلى نيك يا دكر اضرب جامد أيوه جاااااامد أهبد اهبددددد اكتررررر.<br />
<br />
بعد لحظات بدأ كسها يقرص على زبه و التفت يديها حواليه تضمها له فى وضع مؤلم لكن اللذة التى يشعران بها كانت أكبر من ذلك !<br />
<br />
كان يشعر بجدران كسها تنبض بعنف حول زبه تعتصره ، مما جعله يسرع من ايلاجه بداخلها.<br />
<br />
ــ أنتى سخنة أوي.. كسـك بيعصر زبي اوففففف على حلاوة كسك المبطرخ…هاتيهم يلا هاتيهم من جوه.<br />
<br />
خرجت أهه كبيره كتمها بشفتيه لكن لم يستطع زبه أن يصمد أمام طوفان شهوتها الخارج فخرج قضيبة مفسحا لماء شهوتها أن يرى النور !<br />
<br />
هدأ الجسدين قليلاً ظن خالد أنها انتهت لكن فاجأته سمر بحركتها المرنة و انقلبت بجسدها الساخن ببراعة لتتخذ وضعية ٦٩ حيث أصبح وجهها مقابلاً تماماً لزبه المنتصب ، بينما استقر كسـها السمين الساخن فوق وجهه مباشرة.<br />
<br />
بدأت هى تداعب رأس قضيبة و تتلاعب بيديها فى بيضاته إلى أن بدأ هو الآخر بتطويق أردافها الممتلئة بيديه القويتين.<br />
<br />
جذبها نحوه ليدفس وجهه فى كسها و يتلاعب بلسانه الذى كان يتلاعب بجدران كسها من الداخل كأنه زب صغير مما جعلها تتأوه فتزداد حركة لسانه و هى تمص زبه بنهم.<br />
<br />
ــ زبك طعمه حلو أوى... حاسه إنى عايزاه يفضل قدامى من كتر حلاوته !<br />
<br />
خالد لم يكن قادراً على الرد بالكلمات، فصوت امتصاصها لعضوه مع ملمس كسـها الذي ينضح بالشهوة على شفتيه ولسانه جعله في حالة تخدير كاملة من اللذة.<br />
<br />
أستمر الثنائي في تبادل المَص واللحس بعنفوان تسبب في رطوبة الغرفة بأكملها، حتى بدأت سمر ترتعش بعنف فوق وجهه، معلنة عن اقتراب ذروة جديدة و ما هى إلا لحظات حتى انفجر كسها مجدداً و يدخل ماءها فى فمه.<br />
<br />
ــ عسلك أحسن من العسل النحل !<br />
<br />
دارت بجسدها لتركب فوقه ، رفعت خصرها للأعلى وهي تستند بيديها على صدره العاري، ثبتت مدخل كسـها عند رأس زبـه ، ثم نزلت بكل قوتها تبتلعه بالكامل في دفعة واحدة طويلة وعميقة.<br />
<br />
ــ أحووووووه.. زبك ده مفيش زيه احححح.. دخل كله.. واصل لاخر حتة فيا جوه.. افففف يا خالد !<br />
<br />
بدأت سمر تتحرك فوقه بعنفوان أنثى تبحث عن المتعة بشراسة ، ترفع خصرها وتكبس لأسفل بقوة ، مفرجة عن أفخاذها الممتلئة ، بينما كان صدرها وبزازها المنفوخه يتأرجحان أمام عينيه مع كل حركة هبوط وصعود.<br />
<br />
خالد على الجهة الأخرى أخذ يصفعها بيديه على فلقتيها الساخنتين…مما زاد هيجانها و زاد وتيرة نزولها القوى و لكن بعد لحظات تولى هو مهمة الايلاج و بدأ بدفع خصره للأعلى يخترقها <br />
<br />
ــ خدى جامد يا لبوه خدى جامد يا شرقانه…مش عايزه أبن جوزك ينيكك خدى يا كسمك هعشر كسمك يا لبوه هوريكى قد إيه أنا فحل…هوريكوا كلكوا !<br />
<br />
<br />
مسك خالد خصرها الممتلئ بيديه ، و بحركة سريعة و مفاجئة جعلها تلتف لتنام على بطنها وسط الفراش.<br />
<br />
رفعت وركيها للأعلى مستندة على ركبتيها و مرفقيها لتتخذ وضعية الكلبة.<br />
<br />
تأمل خالد أردافها التي ارتفعت أمامه بالكامل، وكسها المنتفخ والمبلل الذي كان ينضح بالشهوة والعسل يسيل على فخذيها.<br />
<br />
لم يترك لها ثانية واحدة انحنى فوق ظهرها، قبض بيديه على مؤخرتها يباعد بين طرفيها وثبت رأس زبه ، ثم دفع بخصره دفعة واحدة قوية وعنيفة ليتوغل قضيبه بالكامل داخل ضيق وعمق كسـها من الخلف.<br />
<br />
ــ اوففففف أنت بتدخل لتحتت أول مره أحس بيها ااااااه جامد أوى يا خالد جامد أوى.<br />
<br />
بدأ خالد يدك حصونها بإيقاع سريع، عنيف متلاحق ، كان يدفع بخصره بقوة فكانت كل ضربة عميقة تجعل أردافها السمينة تصفق ضد خصره بعنف، مصدرة صوتاً رطباً صاخباً أشعل الغرفة.<br />
<br />
شعر خالد بتسارع دقات قلبه، ليس فقط بفعل اللذة ، بل لأنه للحظة تذكر الوقت و إنذارات الحذر بدأت تضرب.<br />
<br />
الوقت يمر بسرعة و عودة أبيه وشذى ممكن أن تكون قريبة ، تراجع بجسده قليلاً، وحاول سحب نفسه وهو يلهث، واضعاً يديه على كتفيها بضغط خفيف ومتردد.<br />
<br />
ـ سمر.. كفاية.. لازم نقوم.. زمانهم جايين ، لو حد دخل هتبقى مصيبة !<br />
<br />
لكن سمر كانت قد تجاوزت مرحلة العقل والخوف النيران التي ظلت تكبتها ليومين انطلقت بلا رادع، و فكرة الخطر الوشيك لم تزدها إلا هياجاً وجرأة لم تعهدها في نفسها من قبل.<br />
<br />
لم تسمح له بالابتعاد وبحركة سريعة ومباغتة كانت تجلس فوقه ، و حاوطت رأسه بذراعيها و صارت ترهز بثقل جسدها !<br />
<br />
نظرت في عينيه بنظرة ملتهبة خالية من أي تردد، وهمست بفحيح لاهث.<br />
<br />
ـ أنسى يا خالد.. مش هسيبك تمشي قبل ما تخلص.. أنا لسه مشبعتش شبعنى اروينى أروى عطش مرات أبوك الشرقانة أبوك اللى بيقلل منك نيك مراته افشخها !<br />
<br />
لم تكتفِ سمر بالقبض عليه، بل بدأت تقود الحركة بنفسها، ممسكةً بكتفيه لتثبيته ، وكأنها تفرغ كل سنوات حرمانها في هذه اللحظات المسروقة من الزمن.<br />
<br />
انقلبت الآية أصبح خالد هو المستسلم لجنونها ، غارقاً في دفء جسدها وقيادتها الشرسة التي تزداد عنفاً مع كل ثانية تمر.<br />
<br />
ارتفعت أنفاسهما معاً لتملأ الغرفة الساخنة ، تداخلت أصوات تأوهاتها مع حركات جسديهما السريعة والمجنونة، في سباق محموم ضد عقارب الساعة.<br />
<br />
ــ أيوه كده.. كمان.. متوقفش.. خليهم يجوا يشوفوا.. أنا بتاعتك أنت !<br />
<br />
وصل التوتر واللذة إلى ذروتهما القصوى ولم يعد بإمكان أي منهما التراجع ، و بدفعة أخيرة قوية ومشتركة، تشنج جسد سمر بالكامل وهي تطلق صرخة مكتومة طويلة في صدره، بينما أفرغ خالد كل ما لديه بداخلها بضربات متلاحقة وعنيفة، قبل أن تنهار بجسدها الثقيل فوقه يلهثان معاً وكأنهما نجوا للتو من وسط إعصار مدمّر.<br />
<br />
<div style="text-align: center">&quot; نهاية الجزء &quot;<br />​</div>أعتذر على التأخير الكبير تقريباً إحنا داخلين فى شهر كمان أعتذر مره أخرى على جزء امبارح صدقونى حاولت و فضلت سهران بالرغم من أن عندى ظروف تمنع لكن فشلت.<br />
<br />
أتمنى يكون الجزء أرضى جزء و لو بسيط من انزعاجكم و شكراً لكم و لاراءكم مقدماً<br />
<br />
المرادى الجزء أقصر سيكا لكن مليان أحداث كتير مكنتش ناوى أعمل مشهد جنسى لكن حسيت أنه ضرورى عموماً ابقوا قولولى هل حسيتوه مقحم ولا عادى.<br />
<br />
كلمونى عن مفاجأة الجزء فى إحدى الخطوط الدرامية و أخيراً مستنى أعرف رايكم فى الجزء بشكل عام و توقعاتكم للجاى.<br />
<div style="text-align: center"><br />
<b>&quot; بداية الجزء السابع &quot;</b>​</div><br />
أن تخطئ فهو أمر سهل و لكن الصعب أن تحافظ عليه سرا !<br />
<br />
فى إحدى الكافيهات على النيل جلس ٥ أفراد حول أحد الترابيزات و الهدف الاحتفاء بقبول ارتباط العروسين…هادى و شذى.<br />
<br />
جلس العروسين بجانب بعضهم فى توتر واضح على شذى التى كان الخجل يعتصرها بالرغم من أنها ليست الأولى لكنها كانت تشعر بالسعادة لا تدرى سببها ولا تحاول المعرفة أنها تعيش اللحظة الراهنة.<br />
<br />
هادى لم يكن مصدقاً ما جرى فالأمور سارت بسلاسة هو نفسه لم يتوقعها فهو يعرف أنها مطلقة و كان يرى أنه من المستحيل أن توافق أمه على أن يتزوج من مطلقة لكن البركة في خاله جمال.<br />
<br />
بينما العروسين كانا جالسين فى خجلهم كان البقية جالسين يتحدثون و يتعارفون على بعضهم أكثر.<br />
<br />
جمال : ههههه واللـه أنت دمك زى العسل يا أستاذ سمير.<br />
<br />
سمير : يا راجل أستاذ إيه بقى ده إحنا هنبقى نسايب.<br />
<br />
جمال : ده العشم برضه يا سمير.<br />
<br />
قاطع حديثهم عدلات التى كانت تفرك فى كرسيها فهى منذ أن رأت تلك الابتسامة على وجه خالد حينما تحججت سمر وهي غير مرتاحة لكنها لا تستطيع أن تتحدث بصراحه مفرطة لذا فكرت فى أن تتقصى من بعيد.<br />
<br />
عدلات : ألا ابن حضرتك مش كان جاى معاكم أومال راح فين !؟<br />
<br />
سمير : الحقيقة يا هانم ابنى شغال محامى و حضرتك عارفه وقتهم دائما مشغول حتى و إن كان فى نص الليل ، خالد راح يحضر تحقيق مع متهم فى النيابة و زمانه جاى.<br />
<br />
لم ترضيها الإجابة فقلبها يخبرها بأن هناك خطب ما عليها اكتشافه و بالرغم من ذلك رسمت ابتسامة على وجهها.<br />
<br />
عدلات بخبث : معلش أنا سألت علشان كنت شايفاه جاى و بقالنا حوالى ساعه و شوية.<br />
<br />
سمير : لا عادى ولا يهمك استنى أرن عليه و أهو بالمرة أعرف خرج من التحقيق ولا لسه.<br />
<br />
أمسك سمير بالهاتف الموجود على الترابيزه استأذنهم فى أن يبتعد قليلاً ليرن على هاتف ولده.<br />
<br />
سمير : إيه يابنى خرجت ولا لسه ؟ مش معقولة في يوم زى ده تسيبنى أنا و البنت لوحدنا مش كفاية قلقى على سمر هى التانية.<br />
<br />
خالد : معلش يا بابا أنا لسه مخلص ادينى شوية و هكون عندك مسافة السكة و اكيد طنط سمر هتبقى كويسة متقلقش.<br />
<br />
سمير : أنت مالك بتنهج كده ليه !؟<br />
<br />
خالد : ها لأ أبدا أنا بس متعصب لقيت المتهم اللى هحضر معاه عاكك الدنيا جوه…<br />
<br />
بينما كان يتحدث سمير مع ولده بدأت عدلات في حديث مع زوجة ابنها المستقبليه تسألها عما تشك به بصورة غير مباشرة.<br />
<br />
عدلات : لأ بس عروستك زى القمر عرفت تختار يا واد يا هادى.<br />
<br />
شذى بخجل : شكراً لحضرتك.<br />
<br />
عدلات : حضرتك إيه بقى أنتى ناوية تكبرينى ؟<br />
<br />
شذى : لا واللـه مش قصدى كده خالص أنا بس مكسوفة شوية.<br />
<br />
عدلات : بهزر معاكى يا حبيبتي متخافيش ده أنا مش هبقى حماتك أنا زى مامتك…<br />
<br />
سكتت عدلات قليلاً لكن كان واضحاً للجالسين أنها تفكر فى شيئاً ما خاصةً لأخيها الذى بات واضحاً له أن أخته هناك ما يدور فى خلدها.<br />
<br />
عدلات : ألا صحيح مامتك تعبت فجأه كده ولا تكونش مش موافقة على الجوازه ؟ كمان خالد كان جاى و مرة واحدة طلع له شغل يكونش الاتنين متفقين !؟<br />
<br />
كلمات عدلات خرجت كسهم مسموم أصاب شذى فى قلبها ف شعرت فجأة و كأن روحها تنسحب لا تعرف بما ترد على من هى مفترض أن تكون حماتها المستقبلية.<br />
<br />
توتر الموجودين و لم يقطع هذا الصمت إلا صوت شذى المتردد و هى تستفسر عن معنى كلمات عدلات و ماذا تقصد بكلمة متفقين !؟<br />
<br />
نظرت لها عدلات نظرة قوية كأنها تحاول أن تضغط عليها أكثر لتتفرس من رد فعلها ما إذا كانت شذى تخفى شيئاً و ما هى إلا لحظات و اطلقت عدلات ضحكه خبيثة.<br />
<br />
عدلات : دخلت عليكى مره تانيه هههههه مش لسه قايلالك بحب اهزر.<br />
<br />
ابتسمت شذى مجاملة على مضض لكن بداخلها كانت متشككة بل و زاد شكها بأنها تعلم مشاعر أمها تجاه خالد فباتت تتساءل.<br />
<br />
ــ معقولة حصلت حاجه شككتها فى خالد و ماما ؟<br />
<br />
على الجهة الأخرى كان جمال يراقب فى صمت ترك المجال لأخته فهو يعلم أنها مؤكد لديه ما تقوله فيما بينهم و إلى حينها فسيلعب دور المتفرج هو و هادى ابن أخته الذى ظل هادئا و لم يحاول التدخل هو الآخر.<br />
<br />
سمير : معلش يا جماعة أتأخرت عليكم بس خالد بيقولى أن المتهم عاكك الدنيا فى التحقيقات و الموضوع طول شوية لكنه جاى فى السكة.<br />
<br />
جمال : مفيش داعى نتعبه يا أستاذ سمير للأسف إحنا لازم نمشى حصل ظرف فى البيت عندى تتعوض إن شاء اللـه مره تانيه.<br />
<br />
لم يعى سمير ما حدث لكن طريقتهم أثارت استغرابه فليس من المعقول أن عدم وجود خالد أثار حنقهم كان بداخله هذا الشك إلى أن أكدته شذى بعدما رحلوا بعدما شرحت له ما حدث و هى مغتاظة من الثنائى…خالد و أمها بل و أقسمت بداخلها أنه إذا صدق حدسها فلن تدع الأمر يمر مرور الكرام !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………..</b>​</div><br />
مستلقيا على السرير..محدقا فى سقف الغرفة يتساءل عما كان متوقعاً أن يحدث…أين هو الندم ؟ أين هو تأنيب الضمير ؟ أيعقل أن ضميره قد مات !؟ أم أن يوسف معه حق و أن ضميره لا يؤنبه لأنه فعل ما هو صحيح ؟<br />
<br />
ظلت الأسئلة تدور بداخل عقله إلى أن رآها بعد أن دخلت الغرفة مرة أخرى…اقتربت منه ببطء و فى عينيها شراسة و نية واضحة لجولة ثانية وفجأة…قاطعهم صوت رنة التليفون.<br />
<br />
المتصل كان سمير حدث ولده عن لماذا تأخر حاول خالد ألا يكون مرتبكا بل تحدث بأقصى درجة من الهدوء استطاع أن يبلغها فى هذا الوقت لكن ذلك لم يستمر…<br />
<br />
سأله والده سمير عن سبب أنفاسه المتسارعة سؤال أعاد سمر نفسها إلى أرض الواقع لكن رد خالد السريع كان سبباً فى اراحتها و من ثم حاول خالد ألا يطيل…و أخيراً انتهت المكالمة.<br />
<br />
نظر خالد حوله ليجدها جالسة على طرف السرير و على وجهها علامات من الحيرة و القلق ترجمها هو إلى أنها قلقة من أن يعرف أبيه.<br />
<br />
خالد : متقلقيش أكيد معرفش حاجة و…<br />
<br />
سمر : مش مهم…أيوه مش مهم زى ما بقولك.<br />
<br />
كلماتها كانت صادمة بالنسبة له تعجب من جرأتها لكنها أثارت بداخله شيئاً ما لتنبعث بداخله بعض المشاعر السعيدة.<br />
<br />
الأمر لم يستمر إلا لحظات و سرعان ما عاد ليركز معها و يرى في عينيها نظرة لم تنظر له إحداهن بها من قبل…نظرة مليئة بخوف و رجاء.<br />
<br />
سمر : أنا مش هاممنى حتى أنه يعرف إنك نكتنى…أيوه نكتنى لأ نكتنى إيه ده أنت شبعتنى بعد جوع سقتنى بعد عطش…<br />
<br />
كانت تتحدث برغبة وحماس جسدها ينتفض و نبرة صوتها أثارت به رغبة فى أن…<br />
<br />
سمر : أنا اللى…ممممممم<br />
<br />
تاه الثنائي فى قبلة حماسية مليئة بالشغف احتضن فيها خالد جسدها أحاطها بين ذراعيه و التقم شفتيها بين شفتيها تاها فى حلاوة تلك اللحظات.<br />
<br />
تناسى الثنائى أنه من الممكن أن يأتى سمير و شذى فى أية لحظة بل و حتى بعدما تذكر خالد أنه من المفترض أن يذهب لهم و حاول الإفلات منها لم يقدر إلا بعد محاولات قوية.<br />
<br />
كانت أنفاسها تتسارع وجهها اكتسى بالحمرة التى زادت من جمال وجهها مما جعله يبتسم رغماً عنه كان يتمنى لو لا تنتهى تلك اللحظات لكنه عاد لأرض الواقع سريعاً.<br />
<br />
خالد : سمسمة أنا لا يمكن أتخلى عنك لكن علشان ده يحصل لازم نعمل شوية خطوات.<br />
<br />
سمر : خطوات إيه دى ؟<br />
<br />
خالد : مش مهم دلوقتى المهم إنك ترتبى الاوضة دى و أنا هلبس و أنزل أروح ليهم و أجى معاهم علشان محدش يشك في حاجه و لما يروق الجو شوية نتكلم و أفهمك اللى فى دماغى.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………..</b>​</div><br />
جلس خالد على كورنيش النيل ينظر إلى مياهه الجارية يلتمس منه الهدوء بعدما أخبره أباه أنهم انصرفوا فما كان من خالد أن أخبره أنه سيظل ليواصل التحقيق مع موكله.<br />
<br />
ــ اتفضل يا أستاذ النعناع.<br />
<br />
وضع النادل كوب من مشروب النعناع أمامه و انصرف ، نظر خالد للكوب نظرة مطولة كأنه يعاينها.<br />
<br />
ــ شايف الكوباية تفتكر هى كمان متضايقة من الحمل اللى شايلاه جواها و مستنية اللى يجى يخفف حملها.<br />
<br />
هكذا حدث نفسه التى ظل يعاتبها و تعاتبه حتى ظهر وحش شبقه أمامه…ذلك الذى جعله يقدم على ما فعل أو هكذا ظن خالد !<br />
<br />
ــ إيه المناحة اللى أنت عاملها دى ياعم خالد ما أنت اتمتعت بيها و هى اتمتعت بيك ليه بقى جو الأبيض و أسود ده !؟<br />
<br />
خالد : بس أنت مش مستوعب أنا زنيت بمرات أبويا و ده حرام بل و غير أنه حرام…أنا خونت أبويا..خونت الراجل اللى لسه معيشنى فى بيته الراجل اللى ادانى فلوس أول الشهر علشان أعرف أنزل شغلى الشهر ده !<br />
<br />
نظر له وحش شبقه بنظرة جامدة و من ثم انفجر ضحكاً حتى اكتفى و من ثم نطق بكلمات سخر فيها من خالد.<br />
<br />
ــ و تفتكر ادالك فلوس شهر ليه ؟ بلاش فلوس الشهر تفتكر سايبك عايش معاه ليه ؟ بل و حتى ليه يعتبر بيصرف عليك !؟ حاسك هتقول طيب و صدقنى ما طيب إلا أنت ههههه.<br />
<br />
انكمشت ملامح خالد منزعجة من وصفه بكونه شخص طيب لا يدرى لمَ لكنه لم يستسغ الكلمة أو الذى جاء بعدها من كلمات…<br />
<br />
ــ أبوك من غير ما يحس بقى يحط نفسه فى مقارنة معاك بقى يشوفك شخص هو بيحاول يغلبه ، فكرك هو نسى أن أمك صممت إنها تطلعك للدنيا حتى لو على حساب أنها تبقى معاه حب أمك ليك استفذه خصوصاً أن المرض اللى الدكتور حذر منه حصل.<br />
<br />
خالد : و ده معناه أنى سبب فى موتها بل ده سبب أدعى أنى ألوم نفسى أكثر.<br />
<br />
ــ علشان أهبل…أه ضايقتك الكلمة بلاش اجيب كلام من عندى علشان حاسك مش طايقنى لكن مش أنت اللى دايما تقول ** الخير لا يأتى إلا بالخير و معنى إنك موجود أن أنت كنت خير أما عن عمرها ف هو قدرها هتكفر ولا ايه !؟ هههه<br />
<br />
خالد بسخرية : اللـه يقوى إيمانك ياعم الشيخ احا ، طب بما أنك لجأت للكتاب ف نفس الكتاب بيثبت أنى زنيت هتحللها أزاى !؟<br />
<br />
ــ و مين قالك أن انا عايز احللها أنا بس عايزك تحسبها ب عقلك أنت دلوقتى لو كملت مع سمر تفتكر إيه هيحصل ؟<br />
<br />
خالد : ولو أنه مش هيحصل بس هتقفش ده أكيد و ساعتها أبقى خسرت كل حاجه.<br />
<br />
ــ دائماً باصص للسيناريو المنيل…صدق أنت حلال فيك اللى بيحصلك !! علشان غبى ، أصل أنت لو بتفكر ب اتنين جنيه هتلاحظ أن أبوك علاقته معاك بدأت تتحسن لما أنت رجعت و بدأت تحاول توقع سمر أصلا بل و عايزك تتفرج عليه الايام الجاية هتلاقى طريقته بقت أفضل.<br />
<br />
خالد بسخرية : و ده ليه يا أبو العريف ؟<br />
<br />
ــ علشان هو ده الإنسان كائن مُتَعَلِّق أبوك متعلق ب سمر اللى هى متعلقة بيك و تعلقها بيك سبب أن أبوك لسه واخدك ند ليه بل و بيتعمد يقل منك قدامها هى و شذى علشان يثبت أنه الأفضل فلما سمر و شذى يبعدوا عنك تفتكر إيه هيحصل !؟ الايجو بتاعه يحس بالرضا يكون مبسوط و الراجل لما يبقى مبسوط دايما يبسط اللى حواليه ده غير أن هو مفتاح زهراء متنساش.<br />
<br />
خالد بضيق : بس أنا كده بعمل حاجه غلط.<br />
<br />
ارتشف خالد جرعة من كوب النعناع الدافئ سرى في حلقه بينما هو يفكر فى تلك المعضلة فكلام ما بداخله حقيقى لا فرار من أن ما فعله يجب أن يستمر !<br />
<br />
اتسعت حدقتا شبقه و تمددت ابتسامته الساخرة وهو يميل بجسده نحو خالد ، واضعًا كفيه على الترابيزة.<br />
<br />
ــ أنت فاكر إنك لو انسحبت دلوقتي و كملت فى موضوع الندم والضمير ، أبوك هيطبطب عليك ؟ ولا سمر هتنساك وترجع لحضنه كأن مفيش حاجة حصلت ؟ أنت خلاص فتحت باب اللي يدخله يا يكمل يا يتهرس و يبقى زى المسخ.<br />
<br />
خالد : بس سمر زي القنبلة الموقوتة أنت مشفتش عينيها و هي تقول مش مهم أبوك يعرف ؟ دي ممكن في لحظة تهور تضيعنا إحنا الاثنين !<br />
<br />
ضحك شبقه بصوت تهادى مع صوت جريان مياه النيل.<br />
<br />
ــ بالعكس.. دي نقطة قوتك مش ضعفها ! سمر عطشانة ، وأنت البئر الوحيد اللي شربت منه بعد جفاف.<br />
<br />
ــ هي دلوقتي تحت طوعك، مسلوبة الإرادة لأنك اديتها اللي أبوك مقدرش يديهولها ، المشكلة مش فيها.. المشكلة فيك أنت، في ترددك اللي هيخلي شذى وعدلات يشكوا فيكم أكتر.<br />
<br />
ــ فكرك ملاحظوش الاثنين طريقتك المتغيرة ده أنت من كتر ما أنت متردد بقيت أقرب لمسخ فعلاً…أبوك يهزأ نادين هى كمان كلها كام يوم و تركب وتدلدل رجليها خوفك نساك كريمة هى كمان…فوق أنت دخلت طريق مينفعش فيه تردد !<br />
<br />
سكت خالد لحظات، تثاقلت انفاسه و هو يتذكر ما حدث معه فى الأسبوع الأخير ، ليجد سلطان شبقه يربت على كتفه بهدوء و يهمس قائلاً…<br />
<br />
ــ اللي حصل في الأوضة مكانش مجرد غلطة يا خالد.. ده كان أول حركة فى سبيل انك تكون شخص محترم الناس تقدره مع الوقت أبوك نفسه هيتصالح مع فكرة أنه عايزك تبقى اللى بعده أخوك على بعيد عنكم أنت اللى قريب من سمر و هو لوحده هيحاول يكبرك قدام عيونه بس أنت أثبت ده ب أفعالك متبقاش متردد دوس و أعمل اللى يجى على هواك.<br />
<br />
تنهد خالد و نظر للكوب الذي فترت سخونته ، ثم رفع عينيه نحو الشارع الفارغ و قد بدأت دواخله تتشكل من جديد !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………..</b>​</div><br />
فى شقة هشام جلس الخماسى يتناقشون فيما رأت عدلات و يستمعوا لشكوكها حول ما حدث و ما استنتجت.<br />
<br />
هشام : يا عمتى ما جايز الابتسامة اللى شوفتيها دى تكون بسبب حاجة تانية ما هو أنا مش فاهم بصراحه أزاى ربطتيها ب أنه بيحب شذى.<br />
<br />
هشام كان يحاول بكل ما أوتي من حنكة أن يجادل عمته عدلات و أبيه جمال فقد راسله هادى بالفعل قبل أن يصلوا الشقة عبر الهاتف ليعلمه بنية أمه لفك الارتباط !<br />
<br />
عدلات : يبنى فتح مخك و فكر فيها الواد طول القعدة أبوه اللى كان بيتكلم الواد حتى مسلمش على هادى و الست أغلب الوقت مش قاعدة ده حتى لما قررنا ننزل دخلت جوه المطبخ و رجعت اعتذرت يقوم هو يبتسم اعقلها أنت ما تقول حاجه يا جمال !<br />
<br />
نظر جمال لأخته فلاحظ إصرارها و تلك المرة هو نفسه غير مقتنع بأنه من الممكن أن تمر تلك الزيجة فهناك الكثير من المعوقات فى الطريق لم تنفض و ظاهر الأمور أنها ستستمر طويلاً !<br />
<br />
جمال : بصراحه بقى يابنى عمتك عدلات معاها حق أنها تشك بل و حتى لو مفيش من اللى فى دماغها الواد برضه يحل ليها أنا مكنتش أعرف أن سمير ده له ولد لسه عايش معاه بعدين الواد طول بعرض ده غير أنه محامى له كام سنه يعنى ممكن يبقى له أسم كمحامى فى منطقته و مرتاح مادياً و احنا الرجالة لما أمورنا تستقر نفكر فى الجواز و نروح بعيد ليه أنت أهو يا هشام.<br />
<br />
بالرغم من كلماتهم التى هى أقرب للعقل و المنطق بل و حتى بها الكثير من الحجج إلا أن هشام لم ييسأس.<br />
<br />
هشام : طيب يا بابا أنت راجل عقلك يوزن بلد مش معقولة هتوقف الجوازة على شوية شك يا عالم صح ولا غلط خصوصاً أن هادى لسه بيحبها.<br />
<br />
نظر هشام ل هادى يطالبه بدعمه أمام الثنائي الجالس فكلمته بالتأكيد ستشكل فارق.<br />
<br />
هادى : بصراحه يا خالى أنا بحبها و مش عايز غيرها ف يا هى يا بلاها بعدين اللى بتقولوه على عينى و راسى بس اديك شوفت الراجل بل و حتى سألت عنه الناس كلها بتحلف ب أخلاقه مش معقولة راجل بالاخلاق اللى سمعت عنها هيسيب حاجه وحشة تحصل فى بيته.<br />
<br />
بمجرد أن انتهى هادى من كلمته الأخيرة انتفضت عدلات صارخة فى وجه ابنها !<br />
<br />
عدلات : ولا أنت مش مظبوط ولا ايه !؟ يعنى ايه هى أو لأااا افرض الواد ده عينه منها زى ما بنقول لا و كمان امها تبقى موافقاه حماتك مش هتسيبك فى حالك يا أهبل ! أعقل كده و ألف واحدة تتمناك !<br />
<br />
امتعض وجه هادى و ظن الجميع أنه سيصمت كالعادة لكن هذه المرة خالف توقعات الجميع !<br />
<br />
هادى : لأ يا ماما مفيش ألف غيرها يا هى يا لأ لغاية أمتى هتفضلى بتعاملينى بالشكل ده أنا مش صغير و عارف مصلحتى كويس و إن كان على الواد ده بسيطة ليها مليون حل و أساساً إحنا لسه مش متأكدين !<br />
<br />
علا صوت الثنائي فى سابقة تاريخية في تاريخ علاقة الثنائي القائمة أغلب الوقت على مشورة عدلات لا رؤية هادى لكن بدا للجميع هذه المرة أن هادى يأخذ الموضوع بمنتهى الجدية !<br />
<br />
حاول جمال أن يتدخل و يعيد الهدوء بنبرته الحازمة إلى المكان.<br />
<br />
جمال : استهدوا باللـه يا جماعه و أنت ياض أهدى كده و أقعد و بلاش شغل النسوان ده و يا هى يا بلاش إحنا بندور على مصلحتك يا حمار.<br />
<br />
هادى : بس ا….<br />
<br />
جمال : اسمعنى متقاطعنيش ، أنا بقول نرضى الطرفين نرضيك و نسيب الموضوع ماشى لكن نتأكد أن الواد ملوش مشاعر من ناحيتها و لو ليه ساعتها حاجه من اتنين يا تسيبها يا إما لو هى متمسكة بيك زى ما أنت متمسك بيها نشوف حل مع الواد ده و مع أمها لو هى فعلاً عايزاه ل بنتها ! و بكده نبقى راضيناك لكن لو الأمور قفلت ساعتها تسيبها غصب عنك اتفقنا !؟<br />
<br />
ساد الصمت و التوتر بدا على وجوه الجميع نبرة جمال الحازمة لم تدع هناك مجال للتفاوض الأمور قد تم ايضاحها بالفعل و لا يوجد ما يمكن مناقشته.<br />
<br />
جمال : يبقى اتفقنا و دلوقتي يلا بينا نمشى.<br />
<br />
هناء : لأ تمشوا فين يا عمى ده أنا عاملة حسابكم على الغداء ينفع تبقى عندى و متاكلش من ايديا بعدين بصراحه عايزه اساعدكم فى الموضوع و لو بأى طريقة أنت شايفها هادى ده أخويا الصغير و أتمناله الخير.<br />
<br />
ارتسمت إبتسامة على وجه الجميع خاصةً جمال الذى نظر لولده بفخر أنه استطاع أن يختار من تصونه و تعمل على مصلحته و مصلحة أسرته.<br />
<br />
أمطرتها عدلات بعبارات الثناء و دخل الثنائي إلى المطبخ لإعداد الطعام بعدما أصرت عدلات فيما جلس الثلاث رجال فى الصالة ينتظرون الطعام و يفكرون فيما هو قادم !<br />
<br />
……………………………………..<br />
<br />
ــ إيه يابنى مالك أتأخرت جامد كده ليه ؟ ده حتى إحنا مستنيينك على العشاء.<br />
<br />
كان ذلك صوت سمير على الهاتف مع ولده خالد يستفسر عن سبب غيابه عن الحضور للمنزل كل هذا الوقت.<br />
<br />
خالد : غريبة يا بابا تقريباً دى أول مره تقولى الجملة دى أنت كويس !؟ <br />
<br />
سمير : أه يا حبيبي كلنا كويسين أه إيه لأ مش سامعك كويس استنى…<br />
<br />
نظر لمن هم بجانبه شذى و سمر يشير لهم أنه سيخرج للبلكونه ليكمل مكالمته.<br />
<br />
سمير : بقولك إيه أعمل حسابك أن شذى مش هتعديلك اللى حصل ولا أنت ولا سمر.<br />
<br />
ارتجف قلب خالد فجأه من النبرة الجادة التى فى صوت أبيه لكن سرعان ما تذكر أنه إن أكتشف أمره فلن يكون أبيه بهذا التساهل كما أنه ذكر نفسه بأنه يجب أن يكون شجاعاً.<br />
<br />
خالد : ليه خير إيه اللى حصل ؟<br />
<br />
سمير : الولية حماتها تقريباً مفكره أن أنت و أمها مش موافقين على الجوازة.<br />
<br />
خالد : و أنت عرفت منين ؟ هى الولية قالتلها كده ؟<br />
<br />
سمير : أنت عبيط يلا ما تشغل دماغك و هى لو الولية متأكده كانت شذى علاقتها فضلت موجودة مع الواد.<br />
<br />
خالد : أومال أنت جبت الكلام ده منين ؟<br />
<br />
سمير : الولية فضلت تسألها عنك و عن أمها و قبلها سألتنى عنك و ده معناه أن الولية دماغها غالباً مودياها أن ممكن تكون عينك من شذى و سمر عاجبها كده…فهمت ؟<br />
<br />
ارتاح قلب خالد قليلاً و بدأ عقله يعمل و يربط الخيوط واحداً تلو الآخر و يفكر فيما يجب أن يقول و حسم أمره.<br />
<br />
خالد : أيوه يا بابا بس أنت عارف شذى دى زى اختى بعدين دى أكبر منى.<br />
<br />
ابتسم خالد حينما تذكر ما كانت تنوى هى و ما ينوى هو حتى شبح شبقه ابتسم حينما أنهى جملته كأنه يسخر من محاولته استخدام عامل السن !<br />
<br />
سمير : البت قالبه الموضوع مناحة مفكرة أن أمها قاصداها تقريباً معرفش ليه لأ كمان كانت مفكره أن أنت اللى قايلها تخيل !<br />
<br />
خالد : إيه !!!؟<br />
<br />
جملة سمير كانت صادمة عقله أصبح مشتت يتساءل كيف جاءت الفكرة فى رأسها أيعقل رأته و هو يرسل الرسالة لأمها !؟<br />
<br />
سمير : إيه يابنى روحت فين بكلمك ؟<br />
<br />
خالد : لا أبدا يا حاج بس مستغرب إيه يخليها تفكر فى كده و أنا حرفياً مش مستفيد حاجه ما أنت فاهم أصلا أنت نفسك بتقول أن قدامى بتاع عشر سنين على الأقل فى موضوع الجواز تفتكر هستفيد إيه لو هى متجوزتش !<br />
<br />
سمير : واللـه يابنى ما أنا عارف أنا قولت أقولك علشان لو اديتك الوش الخشب قدامها تبقى فاهم و ممكن منحتاجوش.<br />
<br />
خالد : بس غريبة يا حاج أعذرني يعنى أنت لغاية من أسبوع أو اتنين تقريباً كنت طاردنى من البيت كلياً !<br />
<br />
سمير : لو مش عاجبك بلاها أحسن يلا يا…<br />
<br />
خالد : لأ لأ عاجبنى و زى الفل سلام يا حاج سلام بقولك تحب اجيبلك معايا حاجه من بره !؟ طب سلام.<br />
<br />
ابتسم خالد فى نهاية المكالمه غير مصدقاً بل زاد اندهاشه حينما تذكر ما حدث فى الكافيه.<br />
<br />
خالد : معقولة !؟ طب أزاى ؟ هو موضوع أن الخيانة بيحسن العلاقات ده صح ولا إيه !؟ بس مش مهم المهم أن أخيراً هبات ليلة و أنا حاسس أنه على الأقل عنده ذرة مشاعر إيجابية ناحيتى.<br />
<br />
تحرك خالد فرحا إلى البيت كان يشعر أن قلبه يرقص لا يدرى لماذا لكن السعادة كانت تتقافز من عينية كان لا يشغله شيئاً تقريباً بل حتى شذى لم تعد تشغله كل ما يشغله أن يستمتع ب ليلته الاستثنائية.<br />
<br />
……………………………………..<br />
<br />
ارتفع صوت غلق الباب معلناً عن دخوله الشقة و قبل أن يلتف صدح صوتها من خلفه.<br />
<br />
شذى : تقدر تقولى كنت فين يا بيه ؟ ولا خلاص معدش يهمك بعد ما نولت المراد !<br />
<br />
لم يفهم خالد كلمتها فى البداية إلا أنه استطاع أن يربط بين ما تقول و حركة اصبعها الأوسط بداخل دائرة صنعتها بيدها الأخرى…أنها تقصد علاقته الجنسية مع سمر بالتأكيد لكن كيف علمت ؟ بل هل علمت من الأساس !؟<br />
<br />
خالد بصوت خافت : إيه اللى بتقوليه ده انتى اتجننتى؟ بعدين أنا مش فاهم منك حاجه أساساً !<br />
<br />
شذى بنرفزة : بقولك إيه متعملش الشويتين دول عليا أنت فاهم و أنا فاهمة كويس أنا بتكلم عن إيه ف متعملش عبيط !<br />
<br />
خالد : صدقينى أنا فعلاً مش فاهم بعدين فين أبويا و فين سمر ؟<br />
<br />
شذى : طبعاً لازم تسأل على حبيبة القلب مش راضتلك ده !<br />
<br />
أمسكت شذى بقضيبة بقوة فى حركة لم يتوقعها مطلقاً زادت من ضربات قلبه !<br />
<br />
خالد : يا عبيطة افهمى بقى و بعدين ما أنا لسة داخل من بره باب الشقة قدامك أهو ف أزاى هيكون حصل اللى فى دماغك الوسخة !<br />
<br />
شذى : هاها و أنا أيش ضمنى إنك كنت بره ؟ فعلاً زى ما قولت لأبوك ولا تكونش فاكرنى مخدوعه فيك زيه لأ أنسى أنا عارفاك كويس !<br />
<br />
ــ فيه إيه يا شذى أنتى خلصتى على أمك دخلتى على الواد هو كمان !<br />
<br />
كان ذلك صوت أبيه الذى أنقذه من بين يديها فلم تكن لتتركه أبداً بعدما أصبحت ترى فيه احتمال أن يكون سبباً فى تخريب علاقتها ب هادى.<br />
<br />
سمير : تعالى يابنى أدخل تلاقيك تعبان من مشوار المحكمة حاكم التحقيقات بتبقى رخمة أنا عارف.<br />
<br />
دخل الجميع وسط تأفف شذى الذى لم يعجبها ما فعله سمير لكنها منت نفسها أن سمير سيحاول بهدوءه أن يساعدها و تعرف الحقيقة !<br />
<br />
سمير : أقعدى بقى و فهمينى مالك و مال الواد و أمك يعنى أمك بقالها كام يوم ماسكة تنضيف لما كعوب رجلها مخلياها نايمه طول الليل مش قادرة ده حتى مكانتش بتاكل كويس و خالد مكتبه الجديد مخليه مش ملاحق أساسا كل واحد فيهم ليه عذر هى اللى ست بجحة مكنش ينفع تتكلم بالشكل ده مش كفاية وافقت بالرغم من أننا يعتبر مأخدناش وقتنا نسأل عليهم !<br />
<br />
شذى : طيب أنا هسكت خالص بس أنا بقى عايزه أتأكد من اللى الست كانت بتلمح ليه ، خالد كان فعلاً فى المحكمة ولا هو و ماما عايزين يخربوا عليا الجوازه !<br />
<br />
سمير : يابن..<br />
<br />
خالد بعصبية : استنى يا بابا لو سمحت ، عايزه توصلى لايه يا شذى إن أنا و أمك كنا مع بعض هنا !؟<br />
<br />
انقبض قلب شذى و سمر فى ذات اللحظة سمر خائفة أن يندفع خالد و شذى خائفة من أن يكون ما فكرت به صحيح فهى تعتقد أنها ستفقد عريسها بسبب خيانة أمها !<br />
<br />
سمير : أهدى يابنى الأمور مش بتتاخد بالشكل ده.<br />
<br />
خالد : لا يا بابا بعد أذنك سيبلى أنا الطالعة دى المرادى ، و لو جبتلك شهود أنى مكنتش هنا ها ؟ رد عليا شاكه فيا أنا و أمك الطاهرة دى !<br />
<br />
خرج خالد من الشقة تنفس الصعداء و لأول مرة يشعر بقيمة عقله الذى يستبق الأحداث…دق باب سامية لتفتح الباب.<br />
<br />
ــ خير يا خالد يابنى فيه إيه ؟ كل ده خبط ؟<br />
<br />
خالد : معلش بس عايزك دقيقة عندنا فى الشقة.<br />
<br />
تحركت سامية و معها خالد إلى شقة خالد الشقة المقابلة ل شقتها و بمجرد أن دخلت استشعرت التوتر فى المكان.<br />
<br />
كان باديا على وجه شذى و حتى سمر التعجب خاصةً سمر التى أصابها مزيج من المشاعر بين التعجب و الغيرة خاصةً عندما رأت يدية تمسك يديها !<br />
<br />
خالد : دلوقتى لو حصل زى ما بتقولى ف أكيد أقرب جار لينا حس بيا أنا بقى جبتلك مش بس جارتنا اللى فى وشنا لأ ده كمان أنا جايبلها معايا ورقة تخص قريبتها فى الشنطة بتاعتى !<br />
<br />
ــ اتفضل يا بابا الشنطة افتحها و طلع أول ورقة تقابلك.<br />
<br />
مد سمير يده فى الشنطة ليخرج ورقة مكتوب في أعلاها…<br />
<br />
سمير : اللـه دى صحيفة دعوى أنتى ليكى قريبة ليها دعوى الواد ده ماسكها ؟<br />
<br />
سامية : أها دى بنت بنت خالتى رافعة دعوى طلاق للضرر الراجل الواطى اتجوز عليها فمكنش قدامى بصراحه حد أثق فيه إلا خالد ما أنت عارف أنا يعتبر اللى مربياه و النهارده كان قايلى هيجيب صحيفة الدعوى يوريهالنا و نفهم برضه الدعوى حتى الآن واقفة فين.<br />
<br />
ــ صحيح مبروك يابت يا شذى بقى يا واطية متعزمنيش لا أنتى ولا أمك ده أنتى بنتى اللى مخلفتهاش.<br />
<br />
خجلت شذى قليلا خاصةً بعد كلمات سامية و لم تركز إلا فى أنها ظلمت أمها و خالد تناست تماماً أن خالد حتى و إن أتى بالصحيفة فلم يكن ليضعها فى الحقيبة لأنه نزل معهم قرب المغرب ف كيف استطاع أن يستخرج الصحيفة بعد رحيل السكرتاريه كما أنه لم يذهب معهم ب حقيبة من الأساس !<br />
<br />
شذى بخجل : أسفه واللـه يا طنط لكن الموضوع كان فى الضيق جدا لانها يدوبك تعارف و قراية فاتحة لسه الخطوبة قريب ادعيلى.<br />
<br />
سامية : روح الهـى ي…<br />
<br />
كانت شذى سعيدة بالدعوات و تناست تماماً ما حدث و ما يحدث لبضع دقائق كانت كافية لخالد أن يلتقط الأنفاس لكن لم تدم طويلاً بسبب نظرات سمر الشرسة التى كانت كافية لجعله يفهم أنه لازال الكثير بينهم ليتحدثوا فيه.<br />
<br />
خالد : طيب عن اذنك يا حاج أنا هدخل الحمام أخد شاور لأحسن راجع من بره جسمى مش قادر الجو فظيع…ها.<br />
<br />
داخل الحمام جلس خالد تنفس الصعداء و أخذ يمتدح ذكاءه و كيف واتته الفكرة أن يدخل سامية فى الأمر حتى و إن خاطر بأن تكتشف هى الأمر أو يدقق أبيه بالرغم من أنه يعلم أن أبيه سيسأله عن تلك النقطة لكنه كان يملك جواباً جاهز.<br />
<br />
استمتع بحمامه البارد و خرج منتشيا يفكر و يخطط لما هو قادم و لكن يرى أن البداية هى الاستقرار الداخلي.<br />
<br />
ــ خااااااالد تعالى عايزك.<br />
<br />
كان ذلك صوت أبيه القادم من الصالة ، خرج خالد ليرى أبيه جالسا وحده أمام التلفاز يتابع أحد المذيعين و بمجرد أن جلس كتم سمير الصوت.<br />
<br />
سمير : و دلوقتي قولى كنت بره بجد ؟<br />
<br />
نبرة سمير الجافة أشعرت خالد بالخطر لكن سرعان ما ابتسم بل و حتى ضحك بصوت مسموع بالرغم من أن بداخله يرتعد لكنه حاول أن يتماسك.<br />
<br />
خالد : يا بابا يعنى بذمتك لو أنا فعلاً كنت هنا إيه يخلينى ألف اللفة دى كلها و أرجع متأخر ده أنا كنت قعدت فوق السطح و نزلت لما جيتوا أسهل.<br />
<br />
سمير : ولا متصيعش أنت مكنش معاك شنطة من أساسه و أنت نازل معانا في منين لما كنت بره جبت صحيفة الدعوى.<br />
<br />
خالد : أنت بتشك فيا يا حاج ؟<br />
<br />
سمير مبتسماً : انجز أنت فاهم أنى مش هاجى بالطريقة دى.<br />
<br />
خالد : بصراحه أنت صح و أنا كمان صح ، الصحيفة فعلاً كانت معايا من الصبح و طنط سامية مكذبتش دى تبعها و أنا كمان كنت فى تحقيق لكن دى الطريقة الوحيدة اللى أقدر أثبت بيها بعدين اديك شوفت البت ما صدقت أصلا.<br />
<br />
سمير بخبث : تقوم تكذب ؟<br />
<br />
خالد بهدوء : حضرتك اللى علمتني أن الراجل اللى بجد لازم يحافظ على توازن أسرته على حساب أى حاجه تانيه و مش معقولة هنخلى شذى تشك إن أنا و أمها عايزين نخربلها الجوازة بسبب أن أم العريس مش عاجباها الجوازة يعنى ليه متقولش مثلا أنها اللى مش عايزه تجوز ابنها ل مطلقة و أنت عارف الحموات علشان متخسرش ابنها تحاول تجيبها من ناحيتنا و نولع إحنا فى بعض.<br />
<br />
سمير : صح صدق مجتش فى بالى بنت الجزمة دى ممكن تكون هى اللى مش عايزة و بتحاول تلزقها فينا طب و العمل ؟<br />
<br />
خالد : أنا رأيى بما أن شذى عايزه و الواد عايز يبقى محدش له أنه يفرض رأيه و علشان كده لازم نقفلها فى وش الولية أم هادى دى و نفهم دماغها مودياها ل فين.<br />
<br />
سمير : و دى هنعملها أزاى يا أبو العريف ؟<br />
<br />
خالد : لازم حد مشترك بينا و بينهم و طبعاً فى الحالة دى…<br />
<br />
سمير : صاحبتها و بكده نعرف بيفكروا فى إيه لأ طلعت بتفهم ياض ، تعالى بقى علشان أنا مفهمها أنى بقنعك تصالحها.<br />
<br />
خالد : لأ استنى بابا أنا…أنا عايز أعرف أنت ليه بقيت تعاملنى حلو ؟<br />
<br />
سمير : إيه السؤال ده يلا ؟ أنا اللى أعرفه العكس !<br />
<br />
خالد : يا حاج متعملش مش واخد بالك ههه.<br />
<br />
سمير : طيب بص يابنى لو فاكر أنى رضيت و كده فجأه ف لأ أختك و أخوك كلمونى كتير المرادى بالذات أختك هنا ، لسه النهارده الصبح مكلمانى ده حتى كانت بتقولى عايزه تاخد عندها كام يوم تقعد معاها.<br />
<br />
خالد : و اشمعنا المرادى !؟<br />
<br />
سمير : ده لأن حتى لو أنا مش طايقك بس أنا بنى أدم بيشوف و قادر أعرف أن المرادى أنت فعلاً متغير كمان مكذبش عليك العمر بيجرى يابنى و أنا إن كنت قسيت عليك ف كان لظروف معينة حاليا حاسس إن أنت متغير بل و حتى أخواتك و سمر و شذى و أنا شخصياً مرتبطين بيك بشكل ما البيت فعلاً بقاله طعم لما رجعت تعرف أنى رفضت تروح عند أختك كنت فاكرها هتزعل صحيح هى زعلت شوية لكن قولتلها هبقى اوديك فترة كام يوم لكن الفترة دى عايزك جنبى أنت عكازى دلوقتى لو حصلى حاجة البت اللى جوه و أمها فى رقبتك يابنى خلى بالك منهم.<br />
<br />
أنهى كلامه لتفر من عيون خالد دمعة لم يستطع كتمها احتضن بعدها أبيه بقوة لم يستطع أن يكبح رغبته فى احتضانه للمرة الأولى فى حياته كانت لحظة عاطفية بامتياز زادتها عاطفية دموع شذى بعد أن احتضنتهم من الخلف هى و سمر…و تلك هى المرة الأولى التى تجتمع فيها هذه الاسره و تشعر بالانتماء لهذا الحد !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………..</b>​</div><br />
فى سيارتها تدندن و تغنى مع الأغنية هكذا كانت ندى التى أوشكت على الوصول إلى ڤيلا صديقتها چيهان بعد أن دعوتها ليتناولوا العشاء سويا.<br />
<br />
ندى تعلم جيداً أن الجلسة ليست فقط لتناول العشاء و إلا لكان الإثنين فى إحدى المطاعم يتناولون ما يبغون.<br />
<br />
چيهان : أوف أخيراً جيتى كل ده يا بنتى ؟<br />
<br />
ندى : معلش الطريق كان زحمة بعدين جوزك جايب فيلا فى آخر الدنيا الصراحة.<br />
<br />
چيهان : مش أحسن من زحمة المدن اللى بقت عاطل مع باطل تصورى أماكن زى التجمع الخامس و غيرها أصبحت شبة العشوائيات الموضوع بقى مقرف إنما هنا كل الناس هاى كلاس.<br />
<br />
ندى : طب يا ست الهاى كلاس هتسيبينى واقفة على الباب ولا إيه ؟<br />
<br />
چيهان : لأ طبعاً تعالى ادخلى ، قوليلي بقى عامله إيه الأول ؟<br />
<br />
ندى : أنا كويسة الحمدللـه كله تمام أن…<br />
<br />
چيهان : عال أوى و دلوقتى احكيلى اللى حصل بقى.<br />
<br />
ندى : بقيتى متابعاهم ولا اكنهم مسلسل انتى هههههه.<br />
<br />
چيهان : أهو بنسلى وقتنا بعدين بصراحه الواد خالد منشف ريقها جامد ده الأسبوع ده كله يعتبر مكلمتنيش فاضياله و فاضيلها.<br />
<br />
ندى : بصراحه أنا زيك مقدرتش استحمل و تانى يوم شغل ليه كنت هناك فى الشركه هههه.<br />
<br />
چيهان : ما أهو أنا جايباكى علشان تحكيلى احكى احكى.<br />
<br />
ندى : طب اسمعى…<br />
<br />
ــ بينى وبينك استنيت أول يوم أسمع أى طراطيش كلام معرفتش بس على مين ليا مصادرى ما هو أنا مش سهلة.<br />
<br />
كنت لسه خارجة من المكتب و مخنوقة بسبب الزفت صاحب المكتب ف قولت اسلى وقتى معاها رنيت عليها و بدأنا نتكلم.<br />
<br />
ندى : إيه يابنتى عملتى إيه النهارده ؟ خالد جه النهارده !؟<br />
<br />
نادين : و هو سى زفت ده ميقدرش يجى أه لو تشوفى وشه أول ما شافنى فى مكتب رفعت العلايلى بقى زى الفار المبلول ههههه علشان يفكر يعمل مهم مره تانيه.<br />
<br />
ندى : ياااه ده شكل اليوم النهارده كان حكاية ما تحكيلى بالتفصيل.<br />
<br />
نادين : طب اسمعى…<br />
<br />
بينى و بينك يا جيهان لقيتها شرخت أوى و هى بتحكى ف عرفت أنها بتقول أى كلام بس مرضتش أقولها كده أنتى عارفه نادين من النوع اللى تحب أوى اللى ينفخ فيها ههههه.<br />
<br />
المهم بعد ما خلصت معاها روحت كلمت سيد بواب العمارة اللى فيها رفعت ما أنا كنت مظبطة معاه من الأول حكالى بالتفصيل.<br />
<br />
الاتنين نزلوا على السلم و كل واحد فيهم راسم على وشه البرود هى رافعه راسها و ماشية كعبها العالى يطك فى الأرض و هو ماشى عمال يبصلها و يضحك الواد سيد قالك عاملين زى الراجل و الست اللى فى كارتون كاسكو قالك على نادين هى دى اللى بيخوفوا بيها العيال هههههه.<br />
<br />
المهم الاتنين مشيوا و كنت مظبطة مع سكرتيرة المكتب بتاعه تنقلى اللى تفاصيل ما هى تعتبر صاحبتى زيك انتى و نادين المهم…<br />
<br />
بتقولى من أول ما دخل المكتب و يدوبك قعد دخلت هى من الأوضة و معاها عمال شايلين كمية ملفات طولك على رأى البت منه وزناهم بالكيلو هههه الواد يا عينى اتصدم.<br />
<br />
خالد : إيه ده يا مدام نادين ؟<br />
<br />
نادين : مدام إيه يا عديم البصر و البصيرة يعنى مش فاهم فى شغلك و ممكن نستنى تتعلم شوية كمان لكن كمان معندكش نظر و تقولى مدام !؟<br />
<br />
خالد : لأ أنتى فهمتى غلط أنا قصدى إيه ده أنتى إيه موقفك فى مكتبى.<br />
<br />
البت منه كتمت ضحكتها بالعافية كانت هتموت من الضحك على وش نادين و هى واقفة متعصبة ههههه الواد قلب عليها الترابيزة هههه.<br />
<br />
جيهان : بصراحه دماغه شغاله و لفها حلوه أوى ههههه <br />
<br />
ندى : بس هى مسكتتش راحت راده عليه بنفس النبرة اللى عملتها فى الكافية و قالتله الشركة دى بتاعتى أعمل فيها اللى أنا عايزاه و فى ثوانى أقدر ارميك بره !!<br />
<br />
چيهان : اووه معقولة قدر يخرجها من الكاراكتر المتحضر اللى لابساه.<br />
<br />
ندى : بصراحه بيقدر يستفزها و فى نفس الوقت لما تظن أنها قفلت على صباعه بيعرف يخرج منها.<br />
<br />
چيهان : ليه هو قالها إيه ؟<br />
<br />
ندى : قالها اعذريني لو حسيتى أنى قليل الذوق مقصدش ده لكن شركتكم محتاجة أكيد أنى أراجع الورق ده و اتعامل معاه و معنديش وقت اضيعه مع حضرتك ولا أنتوا الشركة هنا عادى بترموا اللى بيشوفوا شغلهم بره الشركة.<br />
<br />
چيهان : عالمى هههههه الواد ده اكتشاف ههههه لأ بجد حلوه هههه.<br />
<br />
ندى : أها بجد قدر يخليها مش قادره ترد لا هى عارفه تتراجع عن كلامها ف تخسر جزء من هيبتها ولا هى عارفه توافق كلامه ف تظهر أكنها متوافقة معاه و هى من جواها بتغل هههه.<br />
<br />
ــ مدام چيهان العشاء جاهز على السفرة زى ما حضرتك طلبتى.<br />
<br />
كان ذلك صوت الخادمة تعلن سيدتها چيهان بأن الطعام أصبح معدا لتتحرك چيهان تتبعها ندى ليكملوا حديثهم هناك بينما يتناولون الطعام.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………..</b>​</div><br />
فى نفس المدينة و لكن فى فيلا أخرى كتب بخط عريض على لوحة صفراء علقت على أحد أسوار الفيلا…فيلا البيلى.<br />
<br />
الأجواء بالداخل متوترة بعض الشيء فالأمور لا تسير على أفضل حال بين أحد طرفى العشاء كما أن أحد الأطراف له مشاكل فى العمل و هنا نقصد…نادين البيلى.<br />
<br />
المائدة احتوت على الكثير من الأصناف التى تشتهيها الأنفس و الرائحة تجعلك لا تفكر إلا فى إشباع رغبتك فى الطعام.<br />
<br />
منصور : تسلم ايدك يا حياتى بجد الاكل تحفة و يوم بعد يوم بكتشف فيكى حاجات جديدة.<br />
<br />
نادين بسخرية : بينزلها أبديت كل يوم ولا إيه ده حتى الأكل مجلد.<br />
<br />
نظرت زوجة منصور إلى نادين و ظهر على ملامحها الغيظ لكنها لا تستطيع أن تتفوه بما تحبس فى صدرها ف منصور يعشق أخته و لا يثق إلا فيها بل ولا يرفض لها طلباً.<br />
<br />
ــ لو تحبى ممكن اسخن لك من كل صنف طبق.<br />
<br />
نادين ببرود : بعد إيه بقى !؟ شبعت و نفسى اتسدت…هستناك فى المكتب يا منصور.<br />
<br />
قامت نادين من على الترابيزة و أكملت طريقها حيث المكتب تنتظر أخيها الذى يشيعها بنظراته هو و زوجته شمس.<br />
<br />
شمس : طبعاً كالعادة بعد ما هى دخلت هترجع تقولى معلش صح كده ؟<br />
<br />
شعر منصور بالاحراج فهو يعرف أن أخته لا تحب زوجته و لذلك تتعمد إغاظتها فى كل مره.<br />
<br />
منصور بإحراج : أنا…أنا.. أنا شبعت هقوم أشوفها فى المكتب و تسلم ايدك على العشاء.<br />
<br />
تحرك منصور و هو يشعر بأن ما يحدث غير عادل لكنه هذه هى الحياة ليست عادلة فى كثير من الأحيان ثم ماذا يفعل هذه أخته الوحيدة آخر من تبقى من عائلتهم ثم إنها تعتبر من أشرفت على تربيته بعدما ماتت أمهم فلا يستطيع جرحها و لو بنظرة.<br />
<br />
على الجهة الأخرى شمس كانت ترى الأمور غير عادلة أو منصفة بل حتى باتت تكره كلمات الثناء على الطعام منه بسببها.<br />
<br />
شمس قابلت منصور فى الجامعة كان هو فى سنة التخرج بينما هى فى السنة الثانية تطورت العلاقة بينهم سريعاً بالرغم من كونهم ليسوا فى نفس الكلية لكن منصور بحكم خبرته العملية كان قادراً على التحصيل بدون الحضور لذا كان يذهب إلى كليتها و أحيانا يصطحبها فى عربيته حيث أى مكان يستطيعون فيه التحدث و أن يعيشوا فى جو من الرومانسية.<br />
<br />
شمس ذابت من اهتمامه بها فى الواقع هى أنثى جميلة رقيقة طيبة القلب و فوق كل ذلك دائماً ما تعطيه أكثر مما يتوقع ، أعطته مشاعر و اهتمام أنثوى حقيقي لم يحصل عليه من غيرها و فى المقابل هو أعطاها ما كانت تستحق و أكثر و لكن كان ذلك قبل أن تعرف نادين بعلاقتهم !<br />
<br />
منذ ذلك الحين و لم تستطع شمس أن ترى فى عيون منصور ما كانت تراه من نظرات مليئة بالاعجاب و الرغبة فى الجلوس معها أو حتى مسامرتها عبر الهاتف كل المشاعر الجميلة أصبحت تبهت خاصةً بعد أن أصرت و تزوجت منصور بعدما نصحتها إحدى صديقاتها.<br />
<br />
الأمور صارت من سئ لأسوأ حتى طفح بها الكيل و صارت تشكى هما لأبيها الأسطى هانى الميكانيكي و بدوره كان حانقا على ما يحدث لابنته حتى بدأ فى التفكير و التدبير.<br />
<br />
أفاقت شمس على صوت هاتفها يرن و كان المتصل زوجها أغلقت المكالمة ف رأت رسالته التى طلب فيها منها أن تعد لهم فنجانين من القهوه.<br />
<br />
قامت بغيظ لتجهيز ما طلبه زوجها و سرعان ما تم الامر و تحركت تجاه الغرفة طرقت الباب و من ثم دخلت لترى زوجها و أخته جالسين و ما فاجأها…<br />
<br />
أن نادين كانت متوترة بعض الشيء ف انتابها الفضول أن تفهم السبب لكنها تعرف أنها إن سألت لن تنال إلا التقريع لذا حسمت أمرها ستقف خلف الباب تتصنت.<br />
<br />
منصور : إيه بقى قالبه الدنيا فى الشركة بقالك أسبوع بسبب خالد بتاعك ده و الغرابه إنك مش عارفه تمسكى عليه غلطه.<br />
<br />
نادين : ابن العفاريت بيعرف يلعب بالكلام كل ما أحاول ازنقه مش بقدر.<br />
<br />
منصور : طبعاً أنتى عارفه أنى مش هقدر أتدخل و بصراحة الأسبوع الأول إيه معانا ممتاز تقريباً.<br />
<br />
نادين : عايز تقول إيه يا منصور ؟<br />
<br />
منصور : أنتى عارفه مش أنا اللى أتأخر عليكى فى طلب ليكى لكن المرادى شايف إن يبقى أفضل لو تبقوا أنتوا الاتنين صحاب و…<br />
<br />
نادين بعصبية : ايييه !! أنا اصاحب جربوع زى ده أنت اتجننت يا منصور أنت شايف إن أختك ممكن تنزل للمستوى ده مش كفاية أنت اتجوزت بنت بليه اللى بره دى.<br />
<br />
جملتها الاخيره كانت حارقة حينما اخترقت أذن شمس التى لولا صبرها الغير عادى فى تلك اللحظة لكانت بالداخل تجعل عالى المكتب سافله !<br />
<br />
تحركت بعيداً عن الباب ولا يشغل بالها سوى الإسم الذى نطق به زوجها…خالد !<br />
<br />
بدأت الاسئلة تجوب رأسها من هو خالد ذاك ؟ أيعقل أن أبيها استطاع أن يقنع سمير صديق عمره بخطة تزويج خالد إبنه منها ؟ أم أنهم يقصدون خالد اخر ؟<br />
<br />
اسئلة كثيرة جداً تملك الكثير من الاحتمالات مما جعل رأسها يعج بالأفكار ف حسمت أمرها أنها يجب أن تسأل أباها.<br />
<br />
شمس : أزيك يا بابا حبيبي عامل إيه ؟<br />
<br />
هانى : أنا بخير يا حبيبتي طمنينى عليكى.<br />
<br />
شمس : أنا زى الفل يا قلبى ، بقولك يا بابا هو أنت قدرت تقنع عم سمير باللى اتفقنا عليه ؟<br />
<br />
هانى : سمير إن كان عليه اقتنع أول ما شم ريحة الفلوس إنما خالد راجل محبش أنه يكون فى دور جوز الست.<br />
<br />
شعرت شمس بمزيج من المشاعر المتضاربة من جهة خالد الذى توقعت أنه سيقول ذلك و من جهة أخرى تشابه الاسماء أيعقل أن التشابه قد يصل إلى هذه الدرجة فى هذا التوقيت !<br />
<br />
شمس : متأكد من الموضوع ده !؟<br />
<br />
هانى : أه يا حبيبتى خير طمنينى فيه حاجه !؟<br />
<br />
شمس : بصراحه….<br />
<br />
قصت شمس على أبيها كل ما حدث بالتفصيل و أخبرته بأفكارها لعلها تجد منه ما يعطيها الامل.<br />
<br />
هانى : حسب معلوماتي اللى اخدتها من عمك سمير الواد رفض لكن…<br />
<br />
شمس : لكن إيه يا بابا ؟<br />
<br />
هانى : مش ممكن يكون سمير حب يلعبها لوحده بعيد عننا طبعاً علشان عارف أنه هيبقى تحت ضرسنا و لازم يساعدنا إنما لو لوحده يقدر يعمل اللى هو عايزه.<br />
<br />
شمس : اللى هو عايزه ايه و أنت فكرك اللى زى نادين هتسمح لجوزها يعمل حاجه غير اللى هى عايزاها.<br />
<br />
هانى : يعنى لو راجل ممكن يشكمها أو على الأقل يقدر يحتويها شويه يبعدها عنك و نقدر نستفيد من جوازتك دى !<br />
<br />
شمس : لسه بتحلم بالمصنع !<br />
<br />
هانى : أتمنى فى يوم جوزك يرضى يشاركنى لأن من غيره مش هتنفع و طول ما الزقرده دى موجوده يبقى أنسى.<br />
<br />
شمس : طب هنعمل إيه دلوقتى ؟<br />
<br />
هانى : حاولى انتى تتأكدى من هوية خالد ده و أنا هحاول بطريقتى مع سمير جايز أقدر أطلع منه ب حاجه !<br />
<br />
أغلق الطرفين الخط و كل منهم يفكر فيما سيحدث الأيام القادمة و ماذا لو حاول سمير فعلاً أن يفعل ما يفكرون به بدونهم !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………..</b>​</div><br />
فى بيت سمير كانت الأمور فى غاية السعادة الأمور كلها على ما يرام الآن الأسره مجتمعة على الترابيزة لتناول العشاء و يتحدثون سويا.<br />
<br />
سمير : الأكل لذيذ يا حبيبتي تسلم ايدك.. بجد اليوم النهارده جميل و حتى لمتنا دي حلوه كانت ناقصها البيت من زمان.<br />
<br />
قالها سمير بابتسامة دافئة و هو يتناول قطعة لحم من طبقه ، بينما ردت شذى بابتسامة خفيفة متمنية في سرها أن تستمر هذه الحالة من السلام الأسري.<br />
<br />
سمير : بس الولية حماتك دى شكلها هتبقى حقنة يا شوشو.<br />
<br />
شذى : معرفش بقى بس أبنها أكيد ملوش ذنب يعنى لو هى رافضة بس أنا و ابنها تمام المفروض ملهاش فيه.<br />
<br />
سمير : الموضوع أكبر من كده يا بنتى…<br />
<br />
كان خالد جالساً على الطرف الأخر من المائدة ، يتابع حديثهم أو هكذا كان يوهمهم لأن تركيزه بالكامل تحت الترابيزة…<br />
<br />
تحت الترابيزة كانت الأقدام تتشابك كما هى العادة منذ أسبوع ، سمر تحرك قدمها بخفة و لين لتلامس ساق خالد محتكة بها في حركة خفيفة لكنها مشحونة بالشغف ، كانت تستغل انشغال سمير وشذى بالحوار لترسل رسائل مبطنة بقدمها !<br />
<br />
حينما نظر لعينيها رأى فيهما أمل و شبق متصاعدين كان يلتمس ذلك فى حركة قدمها فها هى الأسرة تترابط أكثر و هذا يعنى هدوء أكثر و فرصاً أكبر لتنفرد به و ينفرد بها.<br />
<br />
في تلك اللحظة ، تحرك &quot;وحش شبقه&quot; الداخلي ليطغى على صوت الذنب ، و بدلاً من أن يبعد قدمه… بدأ يتبادل معها الحك برفق وجرأة أكبر<br />
<br />
بدأت قدمه تزحف على قدمها إلى ساقها تضغط عليها برفق إلى أن صعد إلى وركها المكتنز ، بينما يستكمل حديثه مع أبيه بنبرة ثابتة وصوت طبيعي تماماً:<br />
<br />
خالد : أنا شايف الحل فى الحالة دى يا حاج عند هادى بصراحه لازم يكون عنده شخصية و إلا شذى هتتعب جامد لو اتجوزته بصراحه.<br />
<br />
سمير : من اللى أنا شوفته الواد فى حاله أغلب الوقت مش بتاع مشاكل مش عارف المفروض ده مؤشر ولا لأ ، ممكن يكون طيب زى حالاتك كده.<br />
<br />
ــ هههههه قوله يقولها تانى معلش قوله قوله هههههههه.<br />
<br />
تعالت ضحكات وحش شبقه الذى لم يسمعها سوى خالد الذى وصلت قدماه إلى باطن فخذي زوجته يداعبها بأصابعه بينما يحدثه.<br />
<br />
خالد : الطيب عموما مش وحش لكن زى ما قولنا لازم يكون قوى الشخصية لأن طيبة و ضعف شخصية يبقى هيروح فى ابو نكلة.<br />
<br />
قالها خالد بنبرة هادئة وهو ينظر لأبيه بثبات ، في حين كانت أصابع قدمه تتمادى في المداعبة أسفل الترابيزة ، تضغط برفق وتناغم زاد من تسارع أنفاس سمر المكتومة.<br />
<br />
سمر حاولت كتم انفاسها، رفعت كوب الماء لترتشف منه جرعة تُداري بها التوتر والحرارة التي سرت في جسدها.<br />
<br />
شذى تنهدت بضيق وهي تحرك معلقتها في الطبق.<br />
<br />
شذى : يعني افهم من كده يا بابا إنك شايف إن هادي مش هيقدر يقف لأمه ؟<br />
<br />
سمير : أنا بقول نتأكد الأول ، مش يمكن الولية دي بتعمل حركات نص كم عشان تبوظ الجوازة و خلاص ؟ لكن لو الولد متمسك بيكي وبيحبك بجد، ساعتها هيحاول مع أمه و هنلاحظ ده.<br />
<br />
في هذه اللحظة فتحت سمر ساقيها أكثر لتسمح لقدمه أن تداعب شقها من فوق كيلوتها فى حركة الهبت مشاعر الثنائي !<br />
<br />
حاول خالد إخفاء اضطرابه وهو يلتفت لأخته قائلاً.<br />
<br />
خالد : بابا بيتكلم صح يا شذى ، الواد لو فعلاً بيحبك هيحاول مع أمه و ده هيظهر فى تصرفاتها و تصرفاته بعدين ابقى اسألى صاحبتك هناء أكيد هتقدر تساعدك.<br />
<br />
<br />
شذى : صدق صح هناء أكيد هتدينى المعلومات الأكيدة هخلص أكل و أقوم اكلمها.<br />
<br />
أكملت الأسرة عشاءها على هذا المنوال يتسامرون فى الأعلى بينما فى الأسفل تتلاعب أقدام خالد بشق سمر مستغلاً شبقها الذى لا ينتهى !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………..</b>​</div><br />
استقرت عقارب ساعة الحائط عند العاشرة و عشر دقائق و بتوقيت الجالسين أى بداية المسلسل التركي الذى يتابعونه.<br />
<br />
جلس الاربعه على الكنبة سمير و على يمينه خالد و على يساره سمر يحتضنها و بجانبها شذى.<br />
<br />
شذى : البت دى غلسة أوى مش فاهمه أنا البنات اللى بترمى بلاها على الرجالة المززين دول.<br />
<br />
خالد بسخرية : رجالة مززين !!؟ طب صدقى أنى هقول ل هادى.<br />
<br />
شذى : لأ خلاص متبقاش رخم الطيب أحسن.<br />
<br />
سمير : بس بقى انت و هى خلونا نسمع.<br />
<br />
تابع الجميع المسلسل لدقائق إلى أن رن هاتف خالد ف كتم الصوت بأصبعه ، تردد قليلاً و من ثم تنحنح و قال.<br />
<br />
خالد : بابا أنا نازل أقعد مع جماعة أصحابى ساعتين.<br />
<br />
لفتت جملته انتباه الجميع ف نادرا ما تحرك خالد من الشقة مما جعل جملته تبدوا و كأنها نشاز من مقطوعة موسيقية.<br />
<br />
فسر كل من الجالسين الجملة تفسير مختلف رأى سمير أنها فرصة و محاولة من ابنه لتوسيع دائرة معارفه و بالتبعية تزداد فرص نجاحه المهنى.<br />
<br />
فيما رأتها سمر بعين أنثى رأت يده متشابكة مع منافستها منذ سويعات فهى لم تنسى أنه كان ممسكاً بيد سامية و هى تعلم أنه قبل أن يروى عطشها قد روى عطش سامية قبلها بل و أن سامية هى الأولى لذا حاولت اثناءه عن الذهاب.<br />
<br />
سمر : ليه بس كده ما تقعد معانا ده حتى القعده حلوه النهارده.<br />
<br />
قالتها و على وجهها ابتسامة جاهدت حتى تبرزها من خلف ملامحها القلقة.<br />
<br />
خالد بثبات : تتعوض مره تانيه إن شاء اللـه بعدين دول أصحاب جدد ف مش من أول مره اخلع منهم.<br />
<br />
سمير : اتحرك أنت يابنى ولا يهمك على رأيك فعلاً تتعوض بكره إن شاء اللـه.<br />
<br />
خالد : صحيح يا حاج قبل ما أنزل هعدي الأول على طنط سامية أقولها علشان الصحيفة بتاعة قريبتها لازم أفهمها هنتصرف إزاي فى الجاى.<br />
<br />
خالد كان يعلم جيداً أن النيران تأكل سمر لكن ما باليد حيلة تلك المره هو مضطر لكى يفسد كل ما فعله كما أنه وعدها بأن يذهب إليها اليوم !!<br />
<br />
الحقيقة أنها لم تكن لترضى أن تشهد فى صالحه وتنقذه أمام شذى ، إلا بمحاولة إقناعها أنه لم يكذب عليها و أن سر اختفاءه كان خارج عن إرادته و الدليل أنه سيذهب لها الليلة بل و سيبيت معها حتى الصباح.<br />
<br />
كان يجب أن يقنعها و يداعب إحساسها الأنثوي و غرورها كأنثى أن علاقتهم لم تكن مجرد علاقة شاب ب امرأه يقضى معها بعض الوقت الممتع ليس إلا.<br />
<br />
سمير : ماشى يا حبيبي و حاول متتأخرش.<br />
<br />
خالد ابتسم ابتسامة باهتة وهو ينظر لسمر التي كانت ترتجف شفاهها من الغيظ و الغيرة.<br />
<br />
تحرك خالد ناحية باب الشقة، و قبل أن يفتح الباب ، التفت أخيرًا لـ يلمح سمر وهي تفرك يديها بعصبية ، نظراتها كانت حارقة بل شعر و كأنها وعيد له إن حدث ما تفكر به و هو يعرفه بينهم.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………..</b>​</div><br />
فى إحدى أحياء الجيزة الراقية يسكن رؤوف محمد رؤوف زوج هنا أخت خالد الكبرى.<br />
<br />
رؤوف مهندس معمارى له أسمه فى مجاله يعمل بإحدى الشركات ، ورث عن أبيه أموال طائلة فهو الابن الوحيد لأبويه الذين رحلا منذ بضع سنوات.<br />
<br />
ورث عنهم ثلاث عمارات ملك خاص به إحداهم بها الشقة التي يعيش بها ، رزقه اللـه من هنا بأولاد صبى وبنت فى غاية الجمال.<br />
<br />
رؤوف مثال للزوج المثالي تقريباً متفهم إلى أقصى درجة ممكنة يحب زوجته و أولاده و يحرص دائماً على إسعادهم و بناء ذكريات جيدة يتذكرونها جميعا حينما يشيخ هو و هم يكبرون.<br />
<br />
اليوم قرر أنهم سيقضون اليوم فى النادى حيث يلعب أولاده و يجلس هو مع زوجته يتسامرون و يقضون وقتاً ممتعاً.<br />
<br />
معاذ ولده يحب كرة القدم و مشترك فى فريق الكرة بالنادى أما ابنته تحب السباحة كما أن أطرافها الطويلة و جسدها القوى ساعدها كثيراً على التفوق فى تلك الرياضة.<br />
<br />
ذهب كلا منهم إلى حيث تمرينه بينما بقى الأبوين جالسين على إحدى الترابيزات المتطرفة حيث الهدوء بعض الشيء.<br />
<br />
رؤوف : إيه يا حبيبتي مش تفكى كده ؟ لعلمك بقى أنا متأكد من أن خالد هيقدر يتعامل بعدين هو واخد على كده إيه الجديد !<br />
<br />
هنا : بس دى كانت أول مرة توصل بينهم للدرجة دى يا حبيبى بقولك طرده يومين و مكنش عايزه يرجع أنت فاهم الموضوع واصل ل فين ؟ يا عينى لو تشوف خالد كان مكسور ازاى قدام الموجودين قلبى بيتقطع عليه.<br />
<br />
أمسك رؤوف بيدها و أعطاها قبلة رسمة على وجهها علامات الخجل.<br />
<br />
هنا : مش قدام الناس يا حبى بتكسف.<br />
<br />
رؤوف : مش قصدى يا حبيبتى لكن كل اللي عايز اوصلهولك أن اطمنى انا معاكى و خالد زى ما هو اخوكى ف هو كمان بعتبره اخويا.<br />
<br />
هنا : عارفه يا حبيبي و هو أنا مطمنى فى الدنيا دى غير وجودك جنبى أصلا كفاية إنك لما شوفتنى متوترة و متضايقه علشانه قولتلى مفيش مانع لو تجيبيه يقعد معانا كام يوم بل و عشان تريحه قولت هتديله شقة من بابها كمان انت مفيش زيك فى الدنيا دى يا روحى.<br />
<br />
رؤوف : كل الدنيا تكرم لأجلك يا حبيبتى كفاية عندى أنى ابص فى عينيكى أنسى الدنيا كلها.<br />
<br />
هنا بخجل : يوه بقى هههه.<br />
<br />
رؤوف : هههه طب خلاص أهدى أهدى المهم قوليلى مش كان الأحسن تكلمى خالد نفسه أحسن يزعل و يقول إنك مش مكبراه و كده.<br />
<br />
هنا : أخويا دماغه كبيره متقلقش هو أكيد هيفهم أنا عملت كده ليه لما بابا يقوله و كلها كمان أسبوع ولا اتنين و أكلمه هو بقى أقوله يجى.<br />
<br />
رؤوف : ينور بيت أخته يا حبيبتي.<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>……………………………………..</b>​</div><br />
طرق خالد باب شقة سامية بطرقات خفيفة متتابعة يعرفانها جيداً.<br />
<br />
ثوانٍ معدودة وانفتح الباب لتطل منه سامية ترتدي بيجامة صفراء زاد وهجانها بفعل الضوء الخافت المسلط عليها.<br />
<br />
سامية : أهلاً يا أستاذ خالد.. تَوَّك ما افتكرت إن ليك واحده تسأل عنها ؟ ولا تكونش الصحيفة هي اللي جابتك ؟<br />
<br />
ابتسم خالد بهدوء ، دخل الشقة خلفها بعدما أغلق الباب خلفه بهدوء ، اقترب منها خطوة بخطوة و هو ينظر في عينيها بينما هى تحاول أن تتصنع البرود لكن ما أن قصرت المسافة كثيراً بينهم حتى أعطته ظهرها.<br />
<br />
خالد بهدوء : صحيفة إيه بس يا سمسمة ؟ بعدين ما أنتى عارفة أن لا فيه <br />
<br />
<br />
أن لا فيه صحيفة ولا غيره بل و عارفة كويس أنا جاى هنا ليه.<br />
<br />
سامية : هيهى طبعاً جاى تاخد كيفك منى ما هو أنا زى النسوان الوسخة فى نظرك لكن ده بعدك !<br />
<br />
ابتسم خالد و لم يتراجع خطوة واحدة بل تقدم ليقف خلفها مباشرة مد يديه لتلامس أكتافها ف تقدمت خطوه فأعاد المحاولة لتثبت هى في يمسك كتفيها برفق جاذباً إياها نحوه قليلاً حتى لامس ظهرها صدره ثم همس بجانب أذنها بنبرة دافئة…<br />
<br />
خالد: نسوان إيه وكيف إيه بس !؟ هو أنا بتاع الحاجات دى اصلا بعدين هما دول يجوا فيك إيه يا جميل أنت ، ده أنتى غير أي ست في الدنيا عندى ، سمسمة أنتى الست الوحيدة اللي ليها الفضل عليا و اللي بجد باجري عليها لما الدنيا بتقفل في وشي أنتى سندى فى الدنيا.<br />
<br />
التفتت سامية له بنصف وجه وعيناها تلمعان بمزيج من الشك و الضعف أمام كلماته.<br />
<br />
سامية : واللـه؟ و لما أنا الست الوحيدة ليه نمت مع سمر ! ولا تكونش فاكرنى هبلة ؟<br />
<br />
خالد : يا حبيبتى ما انتى عارفه أنه هيحصل من قبل ما اسيبك شقتك و ارجع الشقة هناك.<br />
<br />
سامية : بس مش بالسرعة دى !؟ ده أنت كأنك ما صدقت بعدين أسلوبك وتطنيشك الأيام اللي فاتت ؟<br />
<br />
خالد لم يتلعثم ولم يرف له جفن ، بل التقط أنفاسه بهدوء ، وضغط على كتفها برفق و من ثم يلفها لينظر فى عينيها بثبات.<br />
<br />
خالد : ما صدقت إيه بس ما أنتي عارفة إني لا عملت كده مزاج ولا علشان خاطرها ، أنتي عارفه أنى كنت محاصر و كان لازم أسهل أمورى فى الشقة عن طريقها ده أنتى لو تعرفى النتائج اللى حصلت صدقينى هتنبهرى.<br />
<br />
اقترب من وجهها أكثر، لمس وجنتها بأطراف أصابعه بحنان.<br />
<br />
خالد: عارفة.. أنا لو أقدر أعيش جنبك الباقى من عمرى كله كنت عملتها سمسمة ده أنتى الحته الجوانية.<br />
<br />
تنهدت سامية بصوت مسموع، وظهرت على ملامحها علامات اللين بعض الشيء.<br />
<br />
ابتسم خالد لقد استطاع أن يمتص غضبها ، ويقنعها بضرورة ما حدث مع سمر.<br />
<br />
خالد : لأ بس قوليلى أنتى المرادى محلوه زيادة كده ليه.<br />
<br />
سامية : كل بعقلى حلاوة يا واد.<br />
<br />
خالد : طب و حياة عيونك الحلوين دول أنتى المرادى محلوه ده حتى شفايفك…<br />
<br />
سامية بدلع : سكت ليه مالهم شفايفى. <br />
<br />
خالد: واقف محتار أكلهم بشفايفى ولا اسيبهم علشان أسمع صوتك اللى بيطربنى كل ما أسمعه.<br />
<br />
لم تنتظر سامية أكثر من ذلك بل ألغت كل المسافات ودفنت رأسها بين يديه لتستقبل قُبلته المشتعلة التي أذابت كل جبال العتاب بينهم.<br />
<br />
لم تمضِ لحظات حتى تحركا معاً نحو غرفة النوم تحت تأثير الشبق و الهياج المتصاعد البادى فى حركة يدي خالد التى تتحسس جسدها بأكمله و فى أنفاسها المتسارعة.<br />
<br />
بمجرد أن دخلو الغرفة حتى اغلق الباب بظهر قدمه بينما يخلع عنها الروب ليظهر تحت قميص نوم أسود يظهر مفاتنها و لحمها العارى الذى يشعل النار فيه كلما يراه !<br />
<br />
ألقى بها خالد على السرير برفق مشحون بالرغبة ، ليتسيد المشهد تماماً فوق جسدها فالليلة ستكون مختلفة عن كل ليلة.<br />
<br />
ألقى بجسده بجانب جسدها و أطلق العنان ليديها تداعب شعرها و من ثم جفونها بينما شفاهه تلتقم شفتيها و تمتص عبير ريقها.<br />
<br />
تحركت يده لتتحسس عنقها و تجذبها نحوه أكثر لتشعرها كم يرغب بها لتزيد من تأوهاتها.<br />
<br />
ــ ااااااه حححح حلو يا خالد شفايفك حلوه أوى ممممم.<br />
<br />
ــ و أنتى لسه شوفتى حاجه ده أنا هخليكى تحلفى بالليلة دى !<br />
<br />
توغلت يديها تداعب جسدها تتحسس مفاتنها المشتعلة بينما غرق هو في تقبيل عنقها وشفتيها بقوة.<br />
<br />
ارتفعت حرارة الغرفة بفعل حركاتهم و تأوهاتهم المتواصلة خاصةً هى بعدما لفت يديه حول جسده تجذبه من كتفيه ليحتضنها و يهمس فى أذنها.<br />
<br />
ــ أنتى أحلى بكتير يا سمسمة ، احلى واحدة في الدنيا بقى فيه واحده عندها بزاز حلوه زى دول ؟<br />
<br />
تحركت يديه تداعب اثدائها و بدأت أصابعه تتحرك فى شكل دائري حول حلمتها المنتصبة و من ثم يهمس.<br />
<br />
ــ ياما نفسى ارضع من بزك المليان ده يا سمسمة حلماتك الهايجة مخليانى هموت و امص و أعض فيهم.<br />
<br />
تهاوت كل دفاعات سامية تماماً أمام حرارة كلماته ولمساته المتلاحقة، وأغمضت عينيها لتستسلم بالكامل لاصابعه التى بدأت تفرك حلماتها بين اللين تارة و بقسوة تارة أخرى !<br />
<br />
بينما عاد ليلتهم شفتيها و تزداد حركة جسدها و هى تتحسس جسده بيدها و تعتصره بداخلها.<br />
<br />
ــ ممممم مش قادرة أنت عالى أوى النهارده أوف براحه يا خالد براحه عليا ااااااه.<br />
<br />
انتفض جسدها و على صوتها متأوها ليمتص ردود فعلها المتأوهة في قبلات طويلة متتالية.<br />
<br />
أغمضت عينيها لتغرق في رغبتها، متأكدة في تلك اللحظة أن تلك الليلة ستكون كما قال ليلة تتذكرها كثيرا !<br />
<br />
لحظات و هدأ جسدها و بدأت تشعر بما يقوم خالد بفعله فقد تحرك بلسانه يلحس جلدها ف امتص حلمة أذنها و من ثم قبل وجهها حتى داعب عنقها لتظهر ابتسامة بفعل أنفاسه التى داعبت عنقها.<br />
<br />
ــ هههه ففففف بعشق الحركة دى حححح لسانك سافل و هو بيلف حوالين الحلمة اااااه مص يا قلبى ارضع و عضعض.<br />
<br />
كانت تتحدث بينما أنفاسها تزداد تسارعا بفعل يديه التى تداعب جلدها الناعم و أصابعه التى تصيبها بالقشعريرة.<br />
<br />
ــ بقولك إيه أنا مش مستحملة ادينى حبيبى هو فين ؟<br />
<br />
انقلب بجسده حيث أصبح قضيبه المنتصب مواجها لها هو والكيس المنتفخ المتدلي منه لتبدأ فى المداعبة بلسانها الذى بدأ بلحس قضيبه و جعله مبللا يلمع أمام أعينها التى تلتهمه لتبدأ فى إدخاله فى فمها تلتهمه بداخلها بينما خالد يداعب كسها بأصابعه الخشنة و يلفح جلدها بنفسه المتسارع الساخن.<br />
<br />
ــ عليكى مصة زوبر اوفففف لسانك حلو أوى يا سمسمة طب خدى بقى.<br />
<br />
مد يديه يرفع فخذيها ليزداد تكور طيزها انتفاخا و من ثم دفن رأسه بين فخذيها و أطلق العنان للسانه يداعبها و يخترق شفرات كسها بينما أصبعه الأوسط يداعب فتحة طيزها.<br />
<br />
ــ مممم لأ لأ كده جامد أوى براحه يا خالودى براحه يا دكر اوففففف لا متقرصش جامد قرصك حلو أوى ممم بيودينى فى حته تانيه اااه عضعض يا قلبى عضعض اااااااه إيه ده إيه ده طيزى حرقتنى أى صباعك حلو أوى جوها اااه تيجى سمر تشوف أزاى هايج عليا و بتنيكنى و طيزى و كسى اااااه.<br />
<br />
ــ و هو أنتى فيه زيك يا لبوه ده أنتى كسك و خرمك دول ميتشبعش منهم !<br />
<br />
ــ كلهم ليك يا قلبى كلى ليك بس متعنى ادينى أكتر يا حبى داخل لسانك اكتر ادفس راسك جوه كده أهو.<br />
<br />
و بحركة رشيقة استطاعت أن تغلق على رأسه فى حركة دائرية بينما قضيبة فى فمها حركة جعلت من خالد غير قادر على التنفس بسهولة و حتى أن يستطع أن يحل وثاقه فبدأ يضرب ب إحدى يديه على فردة طيزها بينما الأخرى تخترق طيزها أسرع و لسانه يعمل بأقصى ما يملك من سرعة.<br />
<br />
ــ ااااه مش قادره هموت في ايدك كده لأ اااااه براحه يخربيتك براحه خرمى وسع يخربيتك صوباعين كتير هجيب هجييييب اااااااااه.<br />
<br />
انتفض الجسدان بقوة خاصة جسدها الذي ارتعش بفعل شهوتها القوية هذه المرة حتى خارت قواها.<br />
<br />
ــ يخربيتك كنتى هتجيبى اجلى بس عسلك يستاهل ففففف ده أنتى سخنة أوى النهارده.<br />
<br />
ــ حححح عطشانة يا قلبى و عايزه اللى يروى عطشى هتروى عطشى يا دكرى ؟<br />
<br />
قالتها بنبرة تبعث الشهوة فى من هو ميت جنسياً لتشعل في جسده النيران من جديد.<br />
<br />
ــ أنتى اللى طلبتى استحملى بقى.<br />
<br />
قام خالد ليقف على السرير أقترب منها رفع فخذيها و قاربهم من بعضهم و من ثم ضمهم لصدرها وجه زبره إلى فتحت كسها و من ثم غاص فى داخلها.<br />
<br />
ــ اوففففف عميق أوى أوى اااااه أيوه براحه كده فى الأول ححححح اممممممم جوه كمان يا قلبى اضرب طيزى جامد اهبد<br />
<br />
ــ عايزه جامد عايزانى أوصل الآخر ؟<br />
<br />
ــ عايزاك ترزع افشخنى هات اخرك اروينى يا دكر.<br />
<br />
و بدأت سمفونية ناتجة من صوت طرقعة ارتطام الأفخاذ ممزوج بتأوهاتها و طلبها للمزيد حتى شعر أنها أقتربت بفعل أعينها التى بدأت تضعف و وجهها الذى زادت حمرته و كسها الذى بدأ يقرص قضيبة ف اقترب أكثر و تزداد وتيرة ايلاجه.<br />
<br />
ــ اوففففف جامد أوى اااااه أنت أحسن نياك فى الدنيا ااااااه نيكنى جامد شبعنى يا خالد عايزاك تنيكنى علطول أيوه أضرب جامد جااااامد جاااااامد ااااااااه.<br />
<br />
انتفض جسدها بقوة لدرجة أنها كادت أن توقعها لولا ثباته ، وصلت المتعة و اللذة أقصاها ف بدؤوا يغيرون الأوضاع حتى شعر أنه اقترب ف قاموا بعمل الوضع الطبيعي و حينما اقترب من الانزال ضمته بل اعتصرت جسدها و انكمش جسدها بينما زادت سفالة لسانها.<br />
<br />
ــ أيوه كده هات جوه عايزاك تصفى جوايا زى ما صفتنى هصفيك افففففف ححححح زبك لسه مش عايز يخلص أمممم.<br />
<br />
ــ هيييجوا هييييجوا…<br />
<br />
ــ هات يا قلبى أرمى جوه اروينى يا دكرى اروينى يا تاج راسي ححححح ، بحبك يا خالد !<br />
<br />
<div style="text-align: center"><b>&quot; نهاية الجزء السابع &quot;</b><br />​</div><b>متنساش تقولى رأيك مؤكد ينتظر الآراء و أقراها كلها حرفياً خصوصاً لو فيه شوية تفاصيل عن اللى عجبك و اللى لأ ده بيفرق معايا حتى و أنا بخطط لكل جزء فى ترتيب مشاهده و لو محتاج اضيف أو احذف مشهد معين.<br />
<br />
أتمنى يكون الجزء عجبكم و إلى اللقاء </b></div>
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031
قصة نار تحت الرماد 2030 - 2031

Print this item

  قصة عهد طالبة الجامعه واخوها انس 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-15-2026, 10:22 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة عهد طالبة الجامعه واخوها انس 2030 - 2031
قصة عهد طالبة الجامعه واخوها انس 2030 - 2031
قصة عهد طالبة الجامعه واخوها انس 2030 - 2031
قصة عهد طالبة الجامعه واخوها انس 2030 - 2031
قصة عهد طالبة الجامعه واخوها انس 2030 - 2031
قصة عهد طالبة الجامعه واخوها انس 2030 - 2031

<div class="bbWrapper"><div style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">أنا عهد وعمري الآن 21 سنه بعد أن أنهى أخي أنس المرحلة الثانويه تم قبول أخي أنس وهو أكبر مني بسنتين وبصراحة أنا مغرمه جداً فيه ، ببعثة بجامعه في أحد الدول العربية وبعد فترة أتى أبي وقام بشراء شقة قرب الجامعه لسكن أخي أنس بها ، وبعد عام أنهيت أنا المرحلة الثانويه ولم يحالفني الحظ في حصولي على نسبه مما أضطر والدي لأرسالي لأخي أنس وتسجيلي بالجامعه وفعلا تم قبولي بالجامعه على نفقة ابي الخاصة ، وذهبت لأستقر مع سكن اخي أنس في الشقة القريبه من الجامعه ، وبعد عدة أيام قلت لأخي أنس أشغل التلفاز فقال لي لا التلفاز لايعمل وذلك بسبب عطل فيه ، لاحظت أن أخي أنس قام بتركيب قنوات هوت بيرد ( أوربا ) وبعد شهر لاحظت أن أخي يقوم بعد الساعة واحدة بمشاهدة التلفزيون وعندما أقترب منه ألاحظه يقوم بتغيير جلسته ويقوم بتغيير بأغلاق الجهاز عن طريق الريموت وأنا أعلم أنه يقوم بمشاهدة قنوات السكس وقد لاحظت بأن أخي أنس غير مرتاح وأني بدأت أحس أنني أتسبب في مضايقتة وأنا أعلم أنه يحب مشاهدة قنوات السكس لأنه في بلدي كان له غرفة خاصة ورسيفر كرت ، قلت لأخي أنا أريد أن أسكن في سكن بنات الجامعه فقال لي لماذا ؟ أنا غير موافق ، فقلت له ياأنس حبيبي أنا عندي أحساس أنني أسبب لك ضيق وعدم أخذ حريتك ؟ فقال لي ماهي المشكله قلت له أنا ألاحظ عليك تصرفات غريبه وبالنسبه لمشاهدتك للتلفاز وأغلاقه عندما أقترب منك ؟ حبيبي أنس أحنا شباب وفي غربه وما عندنا أحد بس أنا وأنت سواء كان ولد أو بنت يجب أن تصارحني ويجب أن تأخذ راحتك وأعتبرني غير موجودة وأنا أعلم أنك كنت تشاهد قنوات جنسيه وما فيها شيء أنت شاب وعندك طاقة والشباب كاهم طاقة جنسيه سواء كانت بنت أو شاب ؟ عندها أنصدم أنس من كلامي ، وسكت قليلا ثم قال نعم أنا أشاهد قنوات سكسيه وهذا كرت أحد القنوات ، ولكني أعتبارً من غداً سوف أقوم بألغاءه ، ثم قلت لأخي أنس ولم تلغي ما ترغب بمشاهدته ، لا ياأنس ياحبيبي قلت لك خذ راحتك وأنا وياك كلنا شباب ونعرف معنى المتعة في مشاهدة القنوات الجنسيه ، وهنا أستغرب أنس من هذا الكلام فقلت له حبيبي أنس حتى أنا أرغب بمشاهدة القنوات الجنسيه إذا ما عندك مانع ؟ علماً بأنه لايوجد أحد في الشقة سوى أنا وأنت ونحن سبق وأن أتفقنا على الحريه والمصارحة في كل أمر، فقال خلاص بصراحة أنتي ريحتيني أنا كنت مستاء بسبب ألغاء هذة القنوات وبصراحة ياعهد أنا أحب القنوات الأباحيه ، فقلت له قم بتشغيل التلفازوابعد الحياء عنك ، وخلنا نستمتع بالمشاهدة سوياً وفعلا قام بتشغيل التلفاز وكنا نشاهد الجنس في التلفاز أنا وأخي انس وكان أنس ينظر إلي ، فقلت له ماذا بك تنظر إلي ، فقال لي مجرد أشوف ردة فعلك ، ثم سألني عهد وأنتي تشاهدين الفلم ماهو الشيء الذي تركزين علية ، فقلت هذا سؤال غريب ياحبيبي ياأنس أنا بنت يعني أكيد أركز على زب الرجال الموجودين في الفلم مثلكم أنتم معشر الرجال تركزون على كس المرأة وطيزها ثم قلت له كلامي عدل او لا فقال نعم كلامك صحيح قلت ياأنس ترى أحنا البنات نحب الجنس أكثر منكم بس أحنا نستحي ( يتمنعن وهن راغبات ) فضحك انس وقال كلامك صحيح وأستمرينا على هذه الحاله أسبوعين وكنت أختلس بنظري إلى زب أنس وكان دائماً منتصب عند مشاهدة الأفلام وكنت اضحك مع أنس وأقول أنس **** يعين سروالك على اللي فيه أخاف الحين يتمزق السروال ويطلع زبك من وراة فكان أنس يضحك وينظر إلى زبه من وراء الملابس ، فقال لي أنتن البنات مايبين عليكن شيء ماعندكن زب يكشف الشهوه ، فقلت له كلامك صحيح بس أحنا إذا اشتهينا سراويلنا تغرق من ماء المحنه الذي يخرج من الكس ثم قمنا نتبادل الحديث ، فكنت ألبس ملابس مغريه جداً لكي ألفت أنتباه أخي أنس لكي يتحرش بي جنسياً وكنت ألاحظ نظراته إلى جسمي ولكنه لم يتحرك ولم يلمسني بيدة أو بالكلام وبعد فترة فكرت كيف سأحدثة بذلك وكيف سأقول لة أنني أرغب في أن تنيكني ؟ بصراحه صعبه جداً ؟ فكنت عند مشاهدتي للتلفاز أعلق كثيراً لكي ألفت أنتباهه وذلك مثال .. شوف حبيبي أنس شرايك بكس البنت هذة فكان يقول لي خوش كس فكنت أقول لة الكس هذا يريد زب على مستوى ولم أفلح في تحريك مشاعرة ناحيتي ، فطرأت لي فكرة ونحن نشاهد الفلم في الصالة أن أعمل حركة فقمت بالذهاب لغرفتي وقمت بفصخ سروالي وكنت لابسه قميص علماً باني قمت أمس بحلاقة كسي وكان ناعم جداً ثم عدت وأضطجعت لكي أشاهد التلفاز وبعد قليل عملت حركه تمويه على أساس أني نايمه وأنا بصراحة كنت مستيقظه مجرد أني مغلقة عيناي ، بعد قليل سمعت أخي انس يقول لي عهد أنتي نمتي فلم أرد عليه وبعد ساعة من كلامه لي ، عملت حركه أخرى على اساس أني نايمه وحلمانه وكنت أتكلم حبيبي أنس أموت فيك حبيبي وكنت أفتح عيني قليلا وكنت أرى أنس يقترب مني لكي يسمع ما أقول ثم واصلت الكلام وأنا أقول حبيبي أموت فيك وأنا أفرك بيدي على صدري من فوق قميص النوم ويدي الأخرى رفعت القميص من تحت وأظهرت فخوذي وكنت رفعت رجلي بطريقة v لكي يكون كسي واضح له لكي أغريه حتى وصلت لكسي ووضعت يدي على كسي وأنا أقول حبيبي أنس هذا الكس ملكك ولاحظت أخي انس قام من مكانه وجلس لكي يشاهد كسي ثم رفعت يدي للأعلى وأدخلتها داخل القميص بأتجاة نهودي وكنت أشاهد أن أخي أنس أدخل رأسه بين فخوذي وكنت أحس بتنهيداته ونفسه على كسي وكنت أحس بأستنشاقة كسي ثم قبله قبله خفيفه وقام ورجع الى مكانه وبعد دقيقتين قام مره أخرى وقام بلحس كسي ثم رجع إلى مكانه ، بصراحه أنا الآن أرتحت واطمانيت أنه الأمل الآن موجود بان ممكن أن ينيكني حبيبي أنس ثم قمت بغطاء نفسي ، وفي اليوم الثاني وبعد عودتي من الجامعه وفي المساء سألني أخي أنس فقال لي عهد ممكن أسالك سؤال فقلت له نحن متفقين لا أحد يستحي من الآخر ، فقال لي نعم أريد أن أسألك الشخص الذي يحلم ، كيف يحلم في بعض المواضيع ، هنا عرفت انه يتجه بسؤاله إلى وضعيتي أمس ، فقلت له الأنسان يحلم بالشيء الذي يفكر فيه دائما ويكون هذا الشيء هو مايشغل تفكيرة بأستمرار ، وبعض الأحيان ممكن تكثر احلامه بنفس الموضوع ، وبعد مشاهدتنا للأفلام الأباحيه قلت لأخي أنس سوف أذهب لأنام بغرفتي وهنا لاحظت أصرار أخي أنس على أن أنام في الصالة رفضت ذلك وانا أعلم أنه يريد نفس ما حصل أمس ، أتجهت لغرفتي وقمت بفصخ سروالي بأنتظار أن يرى أخي كسي ولعل ان يتحرك أكثر وأكثر وانا أعلم أنه سيأتي إلي ، وبعد تقريباً ساعه وإذا بباب غرفتي يفتح بهدوء وكان النور خافت وأنا ارى أخي أنس يقول لي بصوت خفيف عهد عهد فلم ارد عليه ثم قال عهد أنتي نايمه فلم أرد عليه عندها تأكد أنس أنني نائمه حسب أعتقادة وأنا كنت أختلس النظر إلية وإذا هو يقوم بإغلاق الباب ويجلس خلف السرير ونظره الى فخوذي وبعد ربع ساعه بدءت بتكرار نفس الحلم السابق وانا أضع يدي على كسي واقول حبيبي أنس ليش ما تلحس كسي ، حبيبي ألحس كسي وأريدك ان تلحس طيزي وتدخل زبك في طيزي وتدخلة في كسي حبيبي لا تفكر عادي أحنا الحين خلنا نستانس مع بعضنا ورانا أربع سنوات خلنا نكون عرسان وبعد أربع سنوات أقوم أخيط كسي مثل أغلب البنات وكأنه لم يحصل شيء وهنا لاحظت ان أخي أنس أقترب من كسي ولحسه لحسه واحدة وبدء يمسك زبه بيدة ويحركه بقوه حتى أنه نزل على كسي وفخوذي وعندما استيقظت وقبل خروجنا من الشقة أنا وأخي أنس فإذا بإخي إنس يقول لي عهد إعتقد أننا متفقين سابقاً على الصراحه فقلت له نعم فقال أريد ان أسألك هل تحبين الجنس فقلت له لا توجد بنت لا تحب الجنس ، وأنا ألاحظ انه يريد شيء ما ، ثم قال لي أنا أريد أن أقول لك أنني أحبك ، فقلت له وأنا أحبك يا أنس ، ثم قال لي الظاهر انك لم تفهمي قصدي ، فقلت له ما هو قصدك ؟ فقال أنا أحبك ليس حب الأخ لأخته أنا أحبك الحب الآخر فقلت لة كيف فقال أغمضي عينيك لأعلمك كيف حبي لك ، هنا أغمضت عيناي وإذا بأنس يقبلني من فمي ويقوم بمص شفايفي وأنا سلمت امري له وكنت أتنهد واقول في قلبي هذا الذي كنت اتمناه من زمن بعيد ثم توقف فقال هذا الحب الذي ارغب به معك ، فقلت له أغمض عينك أنت وقام بأغماض عينه وهنا قمت انا بتقبيله من فمه ولا شعورياً حسيت بأنس يقبلني بقوة ويلمني عليه ويدة تتحسس على طيزي فلاحظت بأن شيء تحت سرواله منتفخ قلت لــه ماهذا قال لي هذا زبي فضحكت ثم قلت له ولماذا منتفخ هكذا قال لي من الدفئ الذي أحسست به وانا أقبلك وأتلمس طيزك ومكوتك الحلوة ثم قلت بس الآن عرفت أن طيزي حلوة ثم قال لي بصراحه جننتيني من اليوم وبعد لن أقول لك إلا حبيبتي أوكي قلت على كيفك حبيبي هل تريد ان نذهب إلى الجامعه قال لي اليوم نعطي أنفسنا عطله ، ضحكت ولم اقل شيء وفجأة لف جسمي وقام يقبل مؤخرتي من وراء الملابس وكنت في هذة اللحظه لابسه قميص وتنوره وكان يقبل طيزي ويشمه بحاله هستيريه ، ثم رفع تنورتي فجأة وأدخل رأسه بين التنوره وطيزي وبدء يبوس ويشم طيزي حتى سحبته وقلت له بعدين ليس الآن ، الآن يجب أن نذهب للجامعه وبعد الأنتهاء من اليوم الدراسي سوف نلتقي بعد ، ونأخذ راحتنا ، وفعلاً ذهبنا للجامعه وكان كل تفكيري بالجامعه وكيف سألتقي بحبيبي أنس بأقرب وقت ممكن في الشقه .. صرت اسأل نفسي.. هل أنا مهووسه بالجنس .. يكفي.. ولماذ تفكيري محصوراً في الجنس.. هناك اشياء اخرى في الحياه.. لكن افكار اخرى كانت تقول لي ان هذه الاشياء الاخرى ممله و كذابه .. ولا تشوقني مثل الجنس.. لا.. لا استطيع عدم التفكير في الجنس.. ثم انه طالما اني مسروره وسوف يكون أنس مسرور بذلك ولا أحد سيعلم بعلاقاتنا وما نفعله.. لماذا اتوقف.. اكتشفت ان لومي لنفسي هو بسبب خوفي من المجتمع وعاداته وليس بسبب الجنس.. لا.. الجنس شئ جميل.. ان المجتمع هو المخطأ وهو الكذاب وانا المحقه.. معظم الناس مهووسون بالجنس لكنهم يكبتون انفسهم لكي يظهروا على انهم نزيهين وشرفاء ويحرمون أنفسهم من متعة الجنس .. انهم يكذبون على انفسهم وعلى المجتمع.. لا.. لا استطيع ان احرم نفي من شيئ احبه لكي ارضي الناس.. بينما نفسي تتلوع من الشهوه.. سوف افعل ما احبه بادق التفاصيل مهما كلف الامر. وصلت الى الجامعه.. امضيت يوما مملا جدا..<br />
<br />
<br />
وما أن أنتهت المحاضرات حتى رأيت حبيبي لأول مرة ينتظرني وهو ملهوف عند باب القاعة وقلت له اليوم تنتظرني عند باب القاعة لأول مرة فقال لي حبيبتي أنا مشتاق لك بشكل جنوني وما فيني صبر ولو على كيفي كان أستنظرتك داخل القاعة ، ثم ذهبت أنا وحبيبي أنس إلى السيارة في مواقف الجامعه ، وبصراحه .. لم يكن ليومي أي معنى الا عندما وصل أخي أنس .. لا.. انه ليس أخي بل حبيبي ، فتحت الباب.. ركبت السياره.. اخذني الى شقتنا... وفي سياق حديثنا كان أنس يتحرش بي وهو يقود السيارة ويتلمس نهودي ويضع يدة على مؤخرتي ( طيزي ) ويقول لي كم أنا مشتاق لأرى طيز أختي عهد وأقبله ، وهنا قاطعته وقلت له أنس حبيبي إذا كنت ترغب بأن نستمر لا تقل لي أختي بل قل لي عهد أو حبيبتي لكي لا تضايقني ولكي نتمتع مع بعضنا أكثر وأكثر لأن علاقتنا لا يجب أن تكون بين أخت وأخوها .. فقال نعم لك وعد أعتباراً من اليوم لن تسمعي مني أسم أختي وسوف أستبدلها بحبيبتي عهد وبعد قليل وصلنا العمارة التي توجد فيها شقتنا بالدور السادس ، ثم أتجهنا للشقة ، شقتنا بالدور السادس وبدء بحركات نصف كم ، ودخلنا الأسنسير وكان معنا بالأسنسير صديقتي وبعض سكان العمارة وكلهم يعرفون أن أنا وأنس أخوان ، وكان الأسنسير مزدحم وضيق حسيت بأصبع يخترق ملابسي ويتمركز على فتحة طيزي من وراء الملابس وأنا أتكلم مع صديقتي ونظرت لأخي أنس وإذا هو يغمز لي طبعاً أنا متأكدة أنه أصبع حبيبي أنس ،بصراحة حسيت بمتعه بس كنت خايفه أن أحد يشوفنا وكل المدة اللي كنا فيها بالأسنسير كان أصبعه على فتحة طيزي من وراء الملابس يبعبصني وأنا مبسوطه وخايفة في نفس الوقت من أن يرى أحد أصبع أخي وحبيبي أنس وهو في منتصف طيزي حتى التنورة دخلت في طيزي ، وصل بنا الأسنسير إلى الدور السادس موقع شقتنا وهنا قال لي تفضلي حبيبتي وقمت بالخروج من الأسنسير ولازال أصبعه ملتصق على فتحة طيزي من وراء الملابس ، فأبعدت يدة وقلت له حبيبي أخاف أحد يشوفنا ، وما أن فتح باب الشقة حتى أستهاج وبدأ يقبلني ويمسك بنهودي ويلعب بهم ونزل يقبل كسي وطيزي من وراء الملابس ، فرفعته وقلت حبيبي بعدين خلنا الحين نجهز غدائنا ثم نستحم ونجهز أنفسنا لبعض على اكمل وجه ، فقال لا أستطيع فقلت له إذا كنت تحبني صحيح تحمل على شاني فقال علشانك أريد أن أتحمل وفعلا ، أحضرنا الغداء وأنزلت الغداء على الأرض ، فقلت له اليوم لا أرغب بالأكل على الطاوله وجلست مقابل حبيبي لكي أقوم بأغرائه وكان يظهر سروالي وفخوذي وأنا جالسه مقابله وبصراحه حبيبي أنس عيناة لم تفارق سروالي وهو يأكل وكنت عامله نفسي ما أدري عن شيء ولم اقصد أظهار سروالي وفخوذي له وما أن أنتهيت من الغداء وذهبت لكي اغسل وإذا به يلحقني وانا واقفه على المغسله أغسل يدي وفمي وقام أخي أنس بألصاق جسمه وزبه على جسمي وطيزي فقلت له حبيبي أنس خليني أغسل فقال لي أغسلي يديك ثم أنتهيت وقام بغسل يديه وفمه وقمت أريد ان انظف الأواني وإذا بأنس يلحقني ويقول الآن هذا ليس وقت تنظيف ، ولا تفكري بالتنظيف الآن أنا سوف أقوم بذلك ولكن الآن تعالي معي وسحبني إلى غرفته وأجلسني على السريروقال من اليوم هذا ليس سريري بل سريري وسريرك بنفس الوقت ودفعني للوراء مستلقية على ظهري وبدء يقبلني ويمصص شفتاي ويدة تلعب بنهداي ثم قام بفصخ قميصي وهو لا زال يمصص شفتاي حتى نزع قميصي تماما ثم بدأ يداة تتحرك لظهري وكان يريد فصخ ستياني الذي أرتديه وفعلاً نجح بفصخ ستياني ولما رأى نهودي أستهاج وبدا يقبلهم ويمصمصهم حتى أني كنت لا اكاد اراة من كثرة شهوتي الجنسيه لحبيبي أنس علماً بأن لا زلت واعيه ، ثم فسخ سرواله وأخرج زبه ، لي ياله من زب كبير وسميك وجميل في نفس الوقت وقال ما رأيك حبيبتي عهد بزبي ، وقال لي شوفيه وأعطيني رأيك فيه ، كانت اول مرة في حياتي ارى فيها زب رجال على الطبيعه وزب من زب أخي وحبيبي أنس وليس بالصور والأفلام كان واقف فقال لي أخي وحبيبي أنس ما رأيك في زبي ؟ لم لم تجاوبيني وهنا قمت بتقبيله ومصه وقلت له هذا أحلى زب في العالم عندي ، ثم قال لي إمسكيه سحب يدي إلى زبه ووضع يدي على زبه فملمس زب أنس حارجداً و كانت حرارته أحس بها في يدي وهي لحظات حتى بدء سائل ابيض يتدفق من زب حبيبي انس قلت له ماهذا قال لي هذا المني اللي يخليكن معشر النساء تحملن فضحكت ، ثم طلب مني أن أستلقي على ظهري وفعلا أستلقيت على ظهري وأنا أستمتع بطلبات وحركات حبيبي أنس ، كنت أحب أعمل أشياء كثيرة معه ، ولكني فضلت أستكتع بتصرفه معي وان أقوم فقط بمايطلبه مني ، وكان ينظر إلى نهودي وأنا لازلت لابسه التنوره على منتصف جسمي السفلي ونصف جسمي الأعلى مكشوف تماماً وكان ينظر إلي بعناية. وكان يقول ذكر أنه رأى بعض الأمهات في صغري وهن يرضعن أطفالهن .لكن هذا كان شيء جديد. سألته بصوت مثير &quot;هل أعجبنك نهودي حبيبي ؟ قال بصوت وبنفس عميق &quot; لم ولن أرى أجمل منهن حتى بالأفلام ’?تدر?¨يد??حو الحلمة. فأعطيت أنينا صغيرا. وقلت له .. لا تشيل يدك واو.&quot; واستمرلحظات وبدء يتلمس نهودي ويقبلهم ثم يمصمصهن.. ثم نزل تدريجياً حتى رمى تنورتي وأصبحت أمامه عارية ما عدا الكلسون. وفجأة أرتطم حبيبي أنس بوجهه على نهودي ويدة تتحسس كسي من وراء الكلوت وقلت له أنس حبيبي ماذا تريد أن تعمل ثم تأوهت &quot; شوي شوي تراك دلدغتني. بس بالعدال وانت تمصّهم ّ.&quot;بدأ باليسار أولا ثمّ على اليمين إلى أن أحسسّت برعشة وحرارة في جسمي وبأنين طفيف وأنا أتأوه.كانت الرعشة الأولى من حياتي وأنا إعتقدت بأنّني تبوّلت في الكلوت. أنس أدرك ما حدث وسألني &quot;ما هذا .. لا يكون نزلتي !! نظرأسفل الكلوت ورأى رقعة رطبة كبيرة. &quot;إعتقدت بأنّني تبوّلت.&quot; &quot;لا، نزلتي بالتأكيد. اتبسطتي حبيبتي ؟! &quot;&quot;أومأت برأسي وقلت إيه باستحياء. ثم قال لي أنس حبيبتي سوف أفصخ هذا الكلوت اللعين عن كسك وطيزك الجميلين وأريد ألحس عسلك الذي أنزلتيه الآن قبل أن ينشفه هذا الكلوت اللعين وبصراحه بدءت أغير من هذا الكلوت ، فأومأت برأسي له وقام حبيبي أنس بنزع الكلوت وسحبه ببطئ حتى أصبحت عارية تماما أمامه<br />
<br />
... اخذ كيلوتي وبدا يفركه على وجهه.. ويشم رائحه عرق كسي.. استلقيت على ظهري.. باعدت ما بين افخاذي للاخير كما طلب مني أنس حبيبي وتاملت به وهو يفرك كيلوتي على وجهه.. اثارني ذلك المنظر جدا ثم فتحت باب كسي الضيق واظهرت له فتحه كسي الوردية اللون.. نديه.. فتحت شفتا كسي للاخير وحدقت بعينيه بدون أي كلمة مني .. نظر الى كسي وعلامه الاثاره والدهشه على وجهه.. افقدته رشدة من الاثاره.. اقترب من كسي وبدا يمصه ويلحسه بجنون .. ولم يكن يخطر ببالي أن أنس ممكن يفعل ذلك يا له من خبيرفي هذا الميدان.. وضع جلده بظري باكملها في فمه وبدا يمصها.. لم اعد احتمل.. سيطر علي كليا من كثره ما اثارني.. صرت ! اتنهد مثل الممحونه.. اه اه اه اه.. حبيبي أنس .. مص لي كسي.. لحس لي ياه... اكمل المص وصار يعضعض جلد شفرتا كسي و بظري بلطافه.. صرخت من اللذه.. جن جوني من الاثاره لدرجه انني قمت واشلحته ثيابه.. ثم استلقيت على السرير.. وفتحت افخاذي وقلت له.. نيكني.. يلا حبيبي.. نيكني.. يلا حبيبي.. لم اعد احتمل .. اريد ان تنيكني واعيش معك حياه حقيقيه.. بعيده عن كل الكذب والعادات و التقاليد والتصنع اريد ان استلذ معك بكل ثانيه من حياتي.. أومأ برأسه وتبسم..ثم اخرج زبه.. اقترب براسه من كسي وبدا يفركها على بظري.. احسست بلذه وقشعريره تعادل عندي كل ما في الدنيا.. وألصق راس زبه على باب كسي وبدء يفرك زبه بكسي ..وأنا أتنهد أه أه أه أه وأصيح ادخل زبك حبيبي لا تحرمني السعادة معك .<br />
<br />
بلغت به حده الاثاره انه نزل تحت كسي وبدا يلعب بفتحه طيزي بلسانه.. ثم طلب مني أن أنام على بطني لم اكن متعوده على هذه الاشياء.. لكني استسلمت! تحته من شده الهيجان.. وبدء يعمل لي مساج مبتداً من رقبتي وظهري ثم طيزي وبدأ يقوم بفركها وتدليكها ومرات يفتح فلقتي ويغلقها ومرات يفتحها ويدخل رأسه ويشم فتحة طيزي بنفس عميق ويتمتم كلام لا أعرف ما يقول ثم يفتح طيزي بيديه ويقترب من فتحة طيزي ويقبلها قبله طويله ثم يبدأ بلحس فتحة طيزي على اأطرف فتختي ومنها بدأ يدخل لسانه في فتحة طيزي وما أن أدخل لسانه في فتحة طيزي للاخر احسست بهيجان جنوني.. استرخت فتحه طيزي وترهلت من كثره عبثه بها وأنا أصيح أدخل لسانك كله بعد حبيبي وأدفع بطيزي للخلف على وجهه محاولتاً أدخال لسانه للآخر، ثم نهض وأحضر كريم مرطب ودهن زبه وفتحة طيزي وأدخل أصبعه بطيزي وبدأ يدلك فتحتي من الداخل حتى أدخل أصبعه الثاني ، وهنا دخل أصبعين في فتحة طيزي في آن واحد وطلب مني أن اتحمل قليلاً ثم أخرج أصابعه وضع راس زبه على فتحه طيزي.. قلت له أنس ماذا تفعل.. لم يردعلي.. ودخل رأس زبه على فتحة طيزي .. وعندما أدخل رأس زبه .. تألمت شديداً وذلك لكبر زب حبيبي أنس وما هي لحظات حتى غاص بها زبه في نفق مصراني وأنا أصيح وأ.. وقرفص فوقي.. مفرشخا افخاذه.. الصق بطنه بظهري وطيزي وفمه بعنقي مثل الاخطبوت.. وبدا ينيكني مثل المجنون... وصار يتكلم بطريقه بذيئه اتارتني... مبسوطه على النيكك من! طيزك يا القحبه.. يا منيوكه.. وهنا قلت له أنا قحبتك أنا شرموطه أنا كلبه لك حبيبي أنت بس .. ثم قال لي شايفه ياقحبه ما أحلى النيك وأنك حرمتيني من طيزك ومن رؤية جسمك ياشرموطه من سنوات ؟؟ .. وأنا راكعه وزب حبيبي أنس كله دخل بطيزي وكان يمسك طيزي بيديه ويسحبني بعنف ويقول هذا الطيز وضع للنيك والتمتع به وليس لتغطيته بالملابس ومن اليوم لا أسمح لك بأن تغطيه بالملابس وتحرميني من رؤيته إذا كنا وحدنا في الشقه .. ومن كثره ما عربد بطيزي.. بعد نيكه طويله لم ولن انساها طوال حياتي.. ثم قال لي حبيبتي عهد أين تريدينني أن أقذف ماء زبي ، فقلت أريدة كله في فمي ، سحب زبه.. وقال.. أفتحي فمك للاخيرياقحبه .. لكي أقذف ماء زبي بفمك.. وبدا يدلق ماءه الساخن في فمي.. ملا فمي من كثره ما دلق.. ويدي تحولت لاشعورياً إلى كسي وصرت ألعب بكسي .<br />
<br />
وبعد خمسة ايام مع حبيبي أنس ونيكه المستمر لي اليومي من طيزي .. لم اعد احتمل من كثره التفكير المستمر واللذه بالجنس مع حبيبي أنس .. قررت في نفسي ان اجعله يفتحني ولكي أتمتع كذلك بالنيك من كسي وطيزي سوياً في أقرب نيكه لي معه قادمه.. وقمت بشراء حبوب منع الحمل وبلعت حبه قبل اليوم الذي خططت وقررت أن أتناك فيه من كسي أي قبل يوم من الموعد الذي أرغب بأن ينيكني حبيبي أنس فيه من كسي .. وعندما كنا في الجامعه سألت أنس هل المحاضرات المتبقيه لك مهمه فقال لي لا ليست مهمه ولكن ماذا بك هل أنتي متضايقه ؟ قلت له وأقتربت منه لا أنا اليوم ممحونه للأخر ، وأرغب بان تاخذني الى الشقه فوراً وتنيكني .. وما ان وصلنا حتىاشلحني ملابسي قميصي وتنورتي ثم كيلوتي.. اخذ كيلوتي وبدا يفركه على وجهه كالعادة كلما يشلحني ملابسي .. ويشم رائحه عرق كسي.. استلقيت على ظهري.. باعدت ما بين افخاذي للاخير كما يحب وهو يفرك كيلوتي على وجهه.. وأنا صرت افرك بظري باصبعي.. ثم فتحت باب كسي الضيق واظهرت له فتحه الورديه اللون.فتحت شفتا كسي للاخير وحدقت بعينيه وقلت له حبيبي أنس اليوم أريدك أن تفتحني ، ولم يتفوه باي كلمه.. نظر الى وإلي كسي وعلامه الاثاره والدهشه على وجهه.. افقدته صوابه مماسمع .. وقال لي مستحيل أنتي أختي ولا أستطيع أن أفتحك وبعد نقاش معي أقنعته بأن قد بلعت حبوب منع الحمل أمس وبالنسبه لغشاء العذريه سهل خياطته ولن يعلم أحد بذلك وبعد تردد ، وحلفت له بأنها سهله للغاية وأغلب صديقاتي يعملن خياطه قبل أنهاء مرحلتهن الجامعيه وسفرهن لبلادهن ولماذا لا نعمل نحن نفس العالم ونعيش أيامنا الحلوه بكل متعه ولذة وتستمتع معي سواء من كسي أو طيزي وأنا أستمتع كذلك ، وما هي لحظات حتىاقترب من كسي وبدا يمصه.. طبعاً صار خبيراً محترفاً خلال الخمسة الأيام الفائته .. وبدء بشم كسي شم عميق ثم بجلده بظري باكلها ويمصها بفمه وبدا يمصها.. لم اعد احتمل.. سيطر علي كليا من كثره ما اثارني..صرت ! اتنهد مثل الممحونه.. اه اه اه ه.. حبيبي.. مص لي كسي.. ألحس لي ياه... اكمل المص وصار يعضعض جلد شفرتا كسي و بظري بلطافه.. صرخت من اللذه.. ثم رفع رجلاي وبدء يلحس فتحة طيزي وأصبت بجنون من الاثاره .. فرشخت افخاذي وقلت له اليوم أنت عريسي .. نيكني.. يلا حبيبي.. هذا سيحصل لي عاجلا ام اجلا.. لم اعد احتمل.. اريد ان اتناك واعيش حياه حقيقيه.. اريد ان استلذ بكل ثانيه من حياتي.. ابتسم.. ثم اخرج زبه.. اقترب براسه من كسي وبدا يفركها على بظري.. احسست بلذه فقدت كل ما في الدنياومن عليها . وكنت سعيدة وأنا راس زبه على باب كسي وادفع بجسمي نحو زبه.. ادخله بسرعه حبيبي أدخله خلاص بسرعه أبدأ ..ثم أدخلة بلطف بكسي.. وما ان دخل .. كبسه كبسه لطيفه لكن قويه جعلت زبه يغوص في عمق احشاء كسي.. صرخت من الالم واللذه معا.. وما ان مضت ثوان حتى تحول ألمي الى لذه عارمه.. جعلتني اتنهد واصرخ من شده الاثاره.. ناكني لمدة ثلاثين دقيقه متواصله.. وما أن أحسسنا بالمتعه والقشعريره معاً .<br />
<br />
اخرج زبه ملطخ بدماء غشاء بكارتي وماء كسي وماء زبه.. وبدا يحلبه على بطني.. وعندما اصبح على وشك الانزال قلت له... دخله بكسي من جوا.. ادخل زبه مجددا في فتح! كسي وناكني مره ثاتيه لعشرة دقائق متواصله.. وعند اقتراب لحظه رعش ته.. كبس طيزي على زبه ليغوص هذا الاخير في صميم احشائي.. الصق بطنه وصدره على بطني ونهودي.. بدا يمص رقبتي وينزل منيه في كسي.. صرت اصرخ من الذه... نيك نيك نيك نيك... صرت اتمتم كلمات مبهمه من لذتي.. ومن كثره الاثاره التي اعترتني من دخول زبه لاول مره وفركه على زوايا كسي الداخليه.. والدغدغه التي احدثها تدفق منيه في كسي.. بعد الانتهاء.. شعرت باني اصبحت امراه فعليا ولست بنت كما كنت سابقاً .. ومن تلك اللحظات وأنا أعامل حبيبي أنس على أنه زوج لي وحبيبي كل ما في الدنيا. وأستمرينا على هذة الحال من سنوات ولا زلنا نتنايك وفي الشقة لا نلبس شيء مرات قليله أنا ألبس كلوت وما أن ألبسه قليلاً حتى يقوم حبيبي أنس بنزعه وننام مع بعضنا البعض يومياً بدون ملابس على سرير حبيبي أنس.</span>​</div></div>
قصة عهد طالبة الجامعه واخوها انس 2030 - 2031
قصة عهد طالبة الجامعه واخوها انس 2030 - 2031
قصة عهد طالبة الجامعه واخوها انس 2030 - 2031
قصة عهد طالبة الجامعه واخوها انس 2030 - 2031
قصة عهد طالبة الجامعه واخوها انس 2030 - 2031
قصة عهد طالبة الجامعه واخوها انس 2030 - 2031
قصة عهد طالبة الجامعه واخوها انس 2030 - 2031

Print this item

  قصة أخوات ولكن 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-15-2026, 10:16 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة أخوات ولكن 2030 - 2031
قصة أخوات ولكن 2030 - 2031
قصة أخوات ولكن 2030 - 2031
قصة أخوات ولكن 2030 - 2031
قصة أخوات ولكن 2030 - 2031
قصة أخوات ولكن 2030 - 2031
<div class="bbWrapper"><div style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><u><b>نيك الطيز مع أخي</b></u></span>​</div><br />
انا مني بنت جميلة وشهوانية وبحب الجنس بجنون من كثرة مشاهدة أفلام النيك<br />
<br />
ولم افكر اطلاقاً فى ممارسة نيك الطيز وخصوصاً مع محارم<br />
انا عندى 19 سنة مخطوبة لعمر بس خطوبة صالونات كده لا بحبه ولا بكرهه كانت فترة خطوبتى طويلة استمرت 3 سنين<br />
وكنت حاسة بملل شديد لانى بجد نفسى اتجوز عشان اتناك فى كسى لانى جربت النيك قبل كده فى طيزى من مدرس العلوم وحسيت انه مؤلم  ومفهوش اى متعه<br />
وعشان اتناك فى كسى يبقى لازم اتجوز لانى من عائلة محافظة جداً وفى منتصف فترة الخطوبة التى مر منها سنة ونصف<br />
كان محمود اخى الصغير بلغ وبقى عنده 15 سنة وفى السن ده بدا اخى بالتركيز الشديد معايا فى حديثه الجنسى وكان يتحدث معى وكانه خبير  مش  مجرد شاب 15 سنة وكان يعلم تماماً ما بداخلى وما احتاجه<br />
<br />
ولكن كنت دائماً ارفض التحدث فى هذه الامور واقول له انا اختك وانت اخى ولا يجب ان يدور بيننا الحديث بهذا الاسلوب وفى تلك الجملة صرح لى بانه يريد نيك طيزى ولكن كيف قال لى ذلك ؟<br />
<br />
قال لى الفتيات الأجانب يمارسون الجنس قبل الزواج من الامام او من الخلف وكل هذا على قدر محافظة العائلة قولتله ازي من الامام هتفقد عذريتها ومش هتتجوز<br />
فقالى فى الحالة دى تتجوز حد مثقف ومتحضر بتفهم الامور ويقتنع ان الممارسات دى كانت قبل الزواج<br />
<br />
قلت تمام بس احنا فى مجتمع شرقى البنت اللى تفقد عذريتها تبقى عاهرة معروفة<br />
فقالى ممكن انيك طيزك بعد ما شوفت زبه كبير اغرانى جامد وحسيت بكسى ابتدى يسخن ونفسى امسك زب اخويا<br />
حتى لو مش هتناك ولقيت نفسى بحط ايدى على زب اخويا وبمسكه ابتدى يمسك بزازى الكبيرة ويقلعنى<br />
<br />
قولتله استناني  فى المطبخ جريت على الحمام ودخلت وقفلت الباب قلعت هدومى بالكامل ولبست لانجرى بتاع ماما وروحت فاتحه الباب<br />
<br />
واستخبيت ورا الباب  دخل اخويا شافنى كده اترمى عليا ومسك بزازى وزبه واقف زى الحديد<br />
وقالى انتى لبستى لانجرى ماما قولتله ايوة راح مطلع بزازى من بره وفضل يمص فى حلمات بزازى بجنون وايده من تحت بتلعب لي فى كسى بكل نعومة وفجأة بعبصنى فى طيزى جامد وطلع صباعه من طيزى حطه في بقى وراح لطيزى تانى فتحهم بايديه الاتنين وفضل يمص فى حلماتى وزبه بين شفرات كسى ويبعبص فى طيزى قولتله وانا بموت من الشهوة وجسمى كله بيترعش متحطوش فى كسى راح ضربنى على طيزى ووقفنى على الحيط وحط وشه بين  طيازىالكبيرة وفضل يلحس فى خرم طيزى وشفرات كسى من الخلف<br />
وجه دور زبه الكبير اللى هيفتح طيزي بعد ما اخويا فضل يلحس فى كسى من الخلف ويحط لسانة فى خرم طيزى حسيت ان طيزى بقيت واسعة اوى ومستعده للنيك<br />
<br />
فتح فلقات طيزي وبدا يدخل زبه بهدوء وبدا ينيك فى طيزى لحد ما زبه دخل كامل فى طيزى حسيت بالمتعه اوي<br />
<br />
لانه كان فى نفس الوقت مش سايب كسى وشغال فرك فيه بقيت انا مستمتعه بالنيك فى طيزى والفرك فى كسى وكنت بصوت جامد ومن حسن الحظ مكنش في حد فى البيت نهائى<br />
لكن بردو اخويا كان احياناً يشيل ايده من على كسى ويحطها على بقي  عشان مصوتش لكن بردو كنت بصوت من الشهوة والمتعه المندمجه مع الالم ولقيته بيقولى قرب اقذف عايزاهم فين قولتله هاتهم فى طيزى وشعرت بزبه يضخم شئ كثيف ساخن داخل طيزي وكان احلى نيكه فى النيك الخلفى اللى مارسته طول حياتى<br />
<br />
<div style="text-align: center">?????????????<br />
<b><span style="font-size: 18px"><u>في ليلة دخلتي كان أول زب يمتعني هو زب أخي</u></span></b>​</div><br />
كنت فتاة صغيرة ولي اخ اكبر مني بسنه واحدة وكنا نعيش مع بعض بنفس الغرفة ونتشارك كل شيئ ولكل واحد سريره الخاص به حتي لما بلغ وانا بلغت كانت كل حاجة عادي ونغير هدومنا قدام بعض ولما كانت بتيجي الدورة الشهريه كان بيشترى ليا الفوط الصحيه .<br />
بداءت القصة عندما كنت في الاعداديه وكان في ايام بابا وماما يخلونا ننام بدري بس كنا بنفضل صاحيين وكنا لما نخرج للصاله بعد ما يدخلو غرفتهم نسمع صوت ماما بصرخ وتقول اه براحه مش جامد كدة حرام عليك مش قادرة نفتكر بابا بيضربها والصبح نلاقي انهم مبسوطين وبيضحكوا ومفيش اي حاجة كنا نستغرب وكل مرة كدة نسمع صريخ والصبح عادي .<br />
وفي مرة كنا اجازة وبابا وماما نزلو راحو الشغل وبابا نسي اللاب توب مفتوح دخلت انا واخي ولقينا افلام شغلنا اول فيلم وكان مفاجئه لينا من اللي احنا شفناة اخويا جاب الفلاشه وراح ناقل كل الافلام علي الكمبيوتر بتاعنا وسألت اخويا هو ممكن بابا يكون بيعمل في ماما كده ؟<br />
قالي مش عارف .<br />
دورنا علي النت وعرفنا و عرفت عن غشاء البكرة وهو مهم ازاي للبنت .<br />
رحت لخلتي وسألتها وعرفت منها ايه هو الغشاء وايه بيحصل في الجواز و حكيت لاخويا .<br />
وفي يوم وبعد ما دخلونا غرفتنا اخويا قلي تعالي نسحب ونروح نفتح الباب بالراحة ونشوف في ايه ولاقينا بيعملو زي الفيلم قفلنا الباب وجرينا علي غرفتنا و شغلنا فيلم واتفرجنا .<br />
اخويا سألني هوّ ايه اللي بيحصل كدة بيخليهم يقولو اه من الوجع بس مبسوطين<br />
قلت مش عارفة .<br />
اخويا قالي طب بتاع البنت ده شكله ايه في الحقيقه قلت له في النت اسمه كس وبتاع الراجل اسمة زب وسألته هو زبك برضو شكله كده ؟<br />
قال مش اوي قلت له طب ينفع اشوفه عامل ازاي ؟<br />
قالي طيب بس اشوف كسك عامل ازاي قلت طيب راح قفل الباب بالمفتاح و قعدنا جنب بعض قلت خلص نقلع مع بعض قالي ماشي خلعنا الملابس وراح محسس علي كسي قلت له بس من بره إوعى تدخل صباعك جوه كسي عشان خلتي قالت لو الغشاء ده انقطع مش هتجوز وهبقي بنت مش كويسه .<br />
راح يحسس علي كسي وشعرت بحاجةغريبه وقلت له كفايه كده حاسه برعشه في جسمي و احساس غريب طب انا كمان عايزة امسك زبك .<br />
وشفته وقعدت احرك فيه و زبه يقف و ينشف ولقيته طلع سائل منه .<br />
خفت بس هو قلي كملي بلاش توقفي وسمعت كلامه .<br />
ويوم بعد يوم جربنا نبوس بعض ونتعلم البوس وكنا كل ما نيجي نبوس بعض ننام علي السرير عريانين ويخدني في حضنة ونعمل زي ما اتعلمنا وهو يقبل شفايفي وانا برضو كدة ونلحس لسان بعض ويضمني لصدره وانا احضن فيه وانا ارتعش وهو زبه يقف والاقيه زي الحجر والعب في زبه وهو يدلك كسي واجمل شعور واحساس رائع .<br />
وفي يوم قال لي اخويا عايز اعمل زيهم واجرب ادخل زبي فيكي خفت وقلت وغشاء البكارة هعمل في ايه ؟<br />
قال طيب تيجي نعمل زي الفيلم التاني واجرب من فتحة طيزك قلت نجرب .<br />
وفي اول تجربه لنا نمنا جنب بعض وباس فيا وابوس فيه ونحضن بعض وشعور بالدفئ والحنان والحب والمتعه هواحساس جميل لما هاج وزبه وقف قال لفي اديني ظهرك و حضني وعدلني علي وجهي ونام فوقي .<br />
في الاول مكانش عارف يدخل زبه وانا كنت هايجه أوووي وقلبي يدق بسرعه كبيرة لغاية لما دخله وشعرت بأن شيئ ساخن وجامد في فتحة طيزي يدخل ويخرج بالراحة .<br />
وسألته انت حاسس بايه قال حاجة حلوة ومخلياني مش قادر ابطل وانتي ؟<br />
قلت حاسة في الاول بحرقان بسيط بس كأن حاجه بتزغزغني و تخليني اهيج وارتعش ومش عايزاك توقف خالص.<br />
وبعد شويه شعرت بشيئ ساخن يتدفق فيا بداخلي امسكت في السرير بقوة و اخرجت صوت مش عرفة اوصفه كويس كان اول مرة اعمل صوت زي ده .<br />
لما اخويا سمعه شعرت بأن زبه ازداد قوة بعد ما بداء يرخي ومارس الجنس معي في نفس الوقت مرة تانية وكل ما الصوت يخرج مني بدون ما اشعر يزداد قوة وينهج اكثر و يهيج وكررنا الحكايه ديه علي طول وكل واحد فينا كان بيحلم باليوم اللي ينكني من كسي واعرف الشعور ايه .<br />
مرت الايام وكبرنا وجاء شاب للزواج مني وافقت دون تفكير كان كل همي حد يتجوزني ويفتح غشاء البكارة عشان اجرب مع اخي متعة النيك من الكس اللي احنا منتظرينها من سنين .<br />
في ليله الدخله سافرت انا وزوجي الي فندق وكان اخي يعرف هذا الفندق وراح حجز فيه قبلنا .<br />
وأول ليله مع زوجي وبعد ما حاول ان ينيكني وكنت انا لا افكر سوي في المتعه مع اخي وبعد ما دخل زبه فيا و شوفت ددمم البكارة عملت إني اتألم ولا أستطيع ممارسه الجنس معه حتي تكون اول متعه لي من كسي مع اخي .<br />
و في الصباح قابلني اخي واعطاني اقراص مخدرة عشان انيم زوجي وطلبت عصير و وضعت المخدر به وذهب الي زوجي وقلت له اشرب العصير ده لغايه لما اجهز و نعوّض ليلة امبارح .<br />
وجريت علي الدولاب ولبست قميص نوم ليلة الدخلة وهو كان فاكر لبساه له .<br />
و كان قميص اسود شفاف من غير حمالة صدر وكلوت شفاف ويصل القميص لغايه طيزي فقط و جوارب شبك نفس الطقم اللي اخويا كان بيحبه من الافلام اللي كنا بنشوفها .<br />
ولما زوجي نام لبست البالطو وجريت علي غرفة اخي وكان ينتظرني خلعت البلطو ونظر لي واحمر وجهه وانا جسمي سخن واحمّر وجهي وكأن اول مرة نشوف بعض او نلمس بعض .<br />
اقترب اخي مني وكنت لااشعر بقدمي حضني وانا ارتجف وكان جسدة يشتعل نار حملني وذهب بي الي السرير قال لي النهارده انا عايزك انتي بس بعد حلم السنين ديه كلها .<br />
و بدء يقبل فيا و يخلع عني قميص النوم وذهب الي كسي وكان عمال يبوس فيه بشوق وحرارة ونام عليا وانا كلي شوق وكان زبه ملتهب من الهياج ونظر الي عيني وكان كل واحد بينظر للتاني بدهشه و فرحة وهو بينظر لي بحرارة أدخل زبه في كسي.<br />
انتفضت من مكاني فتبسم وانا تبسمت وبداء يدخله ويخرجه بالراحة وشعرت بشيئ قوي وساخن لايوصف .<br />
احساس جميل اغمض عيني وكنت اشعر بنفسه الساخن وملمس جسدة الدافئ وكنت احضنه بشدة وعندما اصدرت الصوت الذي يحبه دون ان اشعر ولا اعرف كيف يخرج هذا الصوت مني بدء يزداد قوة وانا اشعر بزبه وقوته واخدني بقوة في حضنة ويقبل كل وجهي و شفتاي ويزيد من قوة ادخال واخرج زبه فيا .<br />
انا في كل مرة اصدر الصوت اقوي لغايه لما قذف فيا وكما فعلت مثل اول مرة قذف في طيزي امسكت في السرير بقوة وارتعش جسمي بقوة وحضنته بعد كده كل ما يقذف فيا وبعد لما خلص حضني قوي وخدني علي زراعه ونظر لي وتبسم وانا كنت في غايه السعادة وقال نفسي تفضلي جنبي علي طول وقلت واناكمان نفسي افضل في حضنك لحد لما اموت .<br />
وبعد شويه قام كل واحد فينا وارتدا ملابسه وقال لازم تروحي غرفتك قبل ما يصحي زوجك وانا ذاهبه بكيت جري اخي عليا واخذني في حضنة وذهبنا الي السرير ونظرنا الي بعض وكانت عينيه بتدمع حضنا بعض قوي وخلع كل منا الملابس ومارسنا الجنس بشعور اقوي وادفئ من قبل وامتع من اول مرة بقوة وشغف واحساس وشعور لايمكن وصفه وبعد ما انتهي دون كلام قمت بسرعه ولبست البالطو وجريت علي غرفتي وجلست ابكي لااني كنت اريد اخي بقوة وكنت اعرف انه لايمكن وكانت هذة اخر مرة نلامس بعض بها كحبيبين وظل اخي دون زواج حتي الان وانا استسلمت الي لما انا فيه ولكن كل ما تقابلنا وننظر لبعض لا يستطيع احد منا ان ينسي شعورنا بليلة اول مرة نكني من كسي في شهر العسل والمتعه التي لا تصف<br />
<br />
<div style="text-align: center">?????????????<br />
<b><span style="font-size: 18px"><u>أحمد وندي</u></span></b>​</div><br />
هذة القصه لسه حالا واصله من صديق معانا<br />
انا اسمى احمد عندى 18سنة عايش انا وماما واختى و بابا شغال فى شركة فى الامارات ومبيجيش مصر غير شهر فى السنة وماما شغالة مهندسة (ماما اسمها ساميه عندها 42سنة لكن هى مهتمة جدا بنفسها واللى يشوفها ميقولش ان هى فى السن ده وجسمها روعة هى طويلة شوى وجسمها وسط يعنى لاتخينة ولا رفيعة وطيزها كبيرة ومدورة وبزازها كبار) واختى اسمها ندى عندها 22سنة فى كلية اثار وهى بيضا وشعرها اسود وعنيها عسلى وقصيرة شوية بس امكانيتها روعة من الاخر كدة ملكة جمال<br />
انا بقى فى اولى تجارة ومقضى حياتى سهر وخروجات مع اصحابى وقليل اوى لما بكون موجود فى البيت وفى يوم كنت قاعد على الاب توب بتاعى فلاقيت اختى دخلت عليا وبتقولى انا عايزة الاب توب علشان الكمبيوتر بيهنج قولتلها ماشى انا كدة كدة خارج فدتهولها وخرجت قعدت انا واصحابى ورجعت البيت عالساعة واحدة بليل مع انى كل يوم برجع الفجر بس اليوم ده حسيت ان دماغى مصدعة فروحت واول مدخلت الشقة سمعت صوت اختى وهى بتصرخ بس بصوت مكتوم فقربت من باب اوضتها علشان اشوف فى ايه واول مبصيت مصدقتش عينى اختى قلعة هدومها وبتفرك كسها وماسكة بزازها بتعصرها وهى بتتفرج على فلم سكس من على الاب توب مع انى الافلام دى كنت خفيها معرفش اختى جبتها ازاى بس انا بصراحة زبى كان هينفجر من كتر الاثارة والشهوة فقررت انى ادخل عليها وفعلا دخلت بس اول مدخلت هى اتخضت وغطت بزازها وكسها بايديها فانا دخلت وقعدت حمبها على السرير وقلتلها متخفيش ده شئ طبيعى ان يكون جواكى شهوة وتطلعيها بالطريقة دى قلتلى بجد انت مش زعلان قولتلها لا ابدا بس قوليلى انتى جبتى الافلام دى ازاى دا انا كنت خافيها قلتلى بصراحة انا كنت دايما برقبك وانت بتتفرج على الافلام دى فى اوضتك قلتلها طب انا عندى حل حلو قلتلى ايه هو قولتلها اننا نريح بعض قلتلى ازاى قولتلها انتى تلعبيلى فى زبى وتمصيه وانا الحسلك كسك<br />
قلتلى لا طبعا احنا اخوات مينفعش وقامت لبست هدومها وقلتلى بلاش قلتلها احنا مش هنعدى مرحلة المص واللحس قلتلى لا قولتلها طب خليكي من غير هدوم وانا هحلب زبى على منظر جسمك العارى قلتلى لا قولتلها عشان خاطري وحلفتلها انى مش هلمسها قلتلى ماشى بس بسرعة لحسن ماما تصحى قلتلهأ ماشى طلعت زبى وقعدت اللعب فيه وانا عينى هتكل جسمها العارى وبعدين نزلت وسبتها ودخلت الحمام خدت دوش ودخلت انام وتانى يوم لقيتها مرحتش الكلية وماما راحت الشغل فقررت انى اقعد ومروحش الكلية انهاردة وهحاول اخليها توافق انى انيكها باى طريقة المهم كانت هى قاعدة بتتفرج على التلفزيون دخلت وقعدت جمبها ومكنتش لابس غير البوكسر وزبى واضح اوى منه قعدت جنبها فهى قلتلى متقوم تلبس حاجة بدل مانت كدة قلتلها بهزار كدة لا عشان ان عايزك تشوفى زبى تعبان منك ازاى ومسكت ايديها وحطتها على زبى بس هى شدتها بسرعة قمت حاطط ايدى على بزها راحت شيلاها روحت حاططها تانى قلتلى متهدا بقى قلتلها انتى الوحيدة اللى تعرفى تهدينى قلتلى احنا اتفقنا انها تكون مرة وخلاص قلتلها مش قادر قلتلى لا قلتلها خلاص هفضل ارخم عليكى وروحت حاطط ايدى على بزها تانى راحت شيلها فحططها تانى وكل متشيلها احطها تانى واقولها مش هسيبك هفضل كدة وبعدين روحت قالع البوكسر وفضلت قاعد عريان جنبها وقعدت اللعب فى زبى وبعد شوية لقيتها مشلتش ايدى من على بزها ومركزة فى زبى روحت ماسك ايديها وحاططها على زبى فشلتها بسرعة وقلتلى بلاش بس انا حسيت انها كانت هايجة على الاخر روحت قمت ماسكها ونيمتها على بطنها ونمت فوقيها وزبى كان على طيزها وقلتلها هتسمعى الكلام ولا افضل نايم فوقك كدة ردت عليا بشرمطة وقلتلى خلاص هسمع كلامك بس قوم من فوقى قولتلها بزمتك عايزانى اقوم ولا عايزنى افضل لازقه فى طيزك كدة قلتلى بصراحه عايزاك تفضل لازقة وضحكت بشرمطة روحت قايم وحطيت شفتى على شفتها وبوستها واقعدت الحس واعض شفايفها وبعدين نزلت على رقبتها ولحستها وقلعتها التى شيرت والستيان وقعدت امص بزازها وارضع منهم والحس سرتها وقمت مقلعها البنطلون والكلوت ونزلت على كسها لحس ومص لحد مانزلت شهوتها وبعدين وقفت قدامها وقلتلها تمصلى زبى وكانت بتمصه بطريقة محترفين وبعدين قلبتها وخليتها تتسند على السرير بايديها وتدينى طيزها وجبت كريم ودهنت بيه خرم طيزها ودخلت صباعى وقعدت احركه وبعدين دخلت صباعين وتلاته لحد ملقيت الخرم وسع روحت داهن زبى كريم ودخلته فى طيزها بس هى فى الاول كانت بتتالم بس بعد كدة متعته بقت اكتر من الالم ونكتها فى اليوم ده 3 مرات فى طيزها ومن ساعتها وانا بنيكها عالطول لحد ماتجوزت من 4شهور بس انا اتفقت معاها على ميعاد قريب هنيكها فيه وهتكون اول مرة انيكها فى كسها........<br />
<div style="text-align: center">?????????????<br />
<b><span style="font-size: 18px"><u>عشقي لأختي </u></span></b>​</div><br />
مرحبًا ياعظماء انا هاني وهاي اول مشاركة الي انا جربت متعة المحارم منذ كان عندي 13 سنه القصة كالاتي .<br />
كنا سفرة فبيت خالتي بمنطقة زراعية انا اسمي هاني وأختي سماح 11 سنةً كانت وابن خالتي احمد 19 سنه وأخته اسراء 16 سنه رحنا انا وأختي لمكان بالمزرعة نجيب عنب واحنا نتجول سمعنا صوت كلام واطئ تقربنا لقينا احمد واسراء بمكان معزول تحت ظل الشجر قاعدين يتكلموا بصوت منخفض بقينا نراقب فجاة وقف احمد وشلح بيجامته وكان بدون كلسون داخلي وطلع زبه كان بالنسبه بذلك العمر كبير جداً لأني كنت متوقع الزبار كلها نفس الشئ مثل ماعندي هههههه وانا كان زبي صغير بالنسبة لعمري المهم طلع زبه واسراء تلعب فيه وسط مشاعر متبعثرة بداخلي بين استغراب وخوف ولهفه ماسيحدث بعد ووجود اختي سماح جنبي تطلعت بسماح وكانت تعابير وجهها توحي انها متلهفة لمعرفه ما سيحدث بعد هذه الخطوة المهم احمد زبه بين شفايف اسراء تمص بطريقه بعدين فهمت انها كامت طريقة فنانه المهم بت تمص كم دقيقه ونحن متسمرين بمكاننا اسراء تقف تشلح ملابسها كانت لابسه جلابيه فلاحي وتحتها أندر لونه اسود وستيانه لونها بني شلحتهم نامت عالارض ونام فوقها احمد وصار يحك زبه بين اردافها شعرت وكان ماء حار يجري بعروقي غريب جداً لكنه ممتع نظرت لسماح لقيتها قاعدة علارض وجهها يعلوه حمرة ونظراتها كأنها تقول ياربتني كنت بمكان اسراء.<br />
بحركة لا اذكر ماهي انتبه احمد اننا نراهم قام و صرخ بيه شو تساوي هون ولك انا من خوفي وقعت عالارض بجانب اختي سماح وصل النا وقال شو تعلموا هنا قتله جينا نقطف عنب وشفتكم قال طيب تعالو جنبنا انا متسمر بمكاني جرني من أيدي انا كأني مغيب عن الوعي ولا اعرف ماذا افعل قمت معه سماح بدون اي طلب منها قامت خلفي وصلنا لعند اسراء بقت مثل ماكانت عليه بس قعدت تقربت شفت نهودها كانت كأنها لوحة سريالية كانهم تفاحتين احمد قال تعال هاني امسك صدرها بيدك اخد أيدي وحطها على صدر اسراء احس اني مسكت كهرباء أيدي ترتعش سماح تراقب بكل جوارحها اخد أيدي الثانيه وحطها على كس اسراء كان شعور لا يوصف وماراح أنساه لآخر يوم بعمري ملمسه ناعم جداً وعليه شعر خفيف جداً قال ها شو رأيك مارديت لكن نظرت اليه نظره رضا اخد أيدي ثنينهم وزاحهم من اسراء واخذ سماح من أيدها وجابها على زبه سماح تطلع بعيوني منتضره مني ردة فعل انا ساكت لكن لم ارفض مسك أيدها ولف صوابعها الناعمة ع زبه الغليظ ثواني وترك أيدها عليه وهي فقط ماسكه زبه بدون ماتحرك أيديها دخل ايده من فتحة التي شيرت ومسك بزازها يفرك فيهم سماح تطلع عليه وانا بدون اي ردة فعل مني وشلحها التي شيرت ومسك بزازها ثنينهم يفرك بيهم ورجع أيديها ع زبه وصار يحرك أيدها ع زبه وقف زبه تاني كان منظره مااعرف اوصفه بدقه لكن مزيج بين الخوف و****فة وتمنيت امسكه بدل سماح اختي كان كبير جدا قياسا بزبي قال الي اشلح بيجامتك انا قتله خلاص نروح قال دقيقه جرب اللي راح أقلك علبه وإذا رحت راح أقول اللي شفته انت كذب واعكس الصورة اني شفتك انت وأختك سماح تعملوا اللي نحن نعمله اني خفت هو اكبر مني وممكن يصدقوه ويكذبوني شلحت بيجامتي وأخذ أيد اختي سماح وحطها ع زبي وقال الها العبي فيه سماح تلعب بزبي. احمد راح لاسراء تاني ونومها على ع بطنها ورفعت طيزها وصار يحسس زبه على خرم طيزها وهي طلعت صوت اااااه قال الها افتحي طيزك بيدك مسكت فردات طيزها وفتحتهم سماح تلعب بزبي وقف زبي عالاخر وكان قياسا. بزب احمد سيكارة مقابل خيارة هههههه احمد دخل زبه بطيز اسراء يفوت شوي شوي اتطلع فيه احمد قال اعمل مثلي مع سماح اتطلعت بعيون سماح شفت بعيونها رغبة بخوض التجربة رجع احمد قال يله شبكم قومي سماح اشلحي بيجامتك قاما شلحت البيجاما بقت بس بالكلسون قال اشلحيه شلحته شفت منظر لليوم بين عيوني كس كانت مشمشة وصدرها صغير تعلوه حلمة كأنه حبة رمان مسكتها من أيدها سحبتها عليه هي مباشرة نامت مثل اسراء صرت وراها احاول ادخل ربي بطيزها واحد رجع ينيك باسراء وانا احاول ادخله بلا جدوى دقايق وانا احاول اسراء تتكلم بكلمات مش مفهومة اه اخ اوييي فووووته احمد.<br />
ااااح راح يجي اااااف طلع زبه من طيزها يمرج فيه نزلت نقاط سائل ابيض منه استغربت انا شو هادا الطلع من زبه وانا ممكن يطلع مني مثله احمد يقوم يتمشى لمكان قريب منه فيه ساقيه فيها مي يغسل زبه اسراء نزلت طيزها وبقت نايمه على بطنها انا احاول ادخل زبي بطيز سماح منظر طيز اسراء بنت خالتي ثارني رحت الها بدون وعي مني حاولت ادخل زبي بطيز اسراء هي بدون تردد منها نضرت الي وبضحكة مليئة بالعهر رفعت طيزها وفتحته دخلت زبي اللي بدون اي جهد مني فات كلووووو بقيت اطلع وافوت حسيت جسمي تمشي فيه شحنة كهربائية وتشنجت بهذه اللحظة رجع احمد وبضحكة عالية قالي تعلمت ولك طلعت عينك سماح كانت نايمه على بطنها وأيديها تحت ذقنها تبص علينا انا واسراء احمد راح لسماح قعد عالارض وفتح رجليه ودخل راس سماح بين رجليه ومسك رأسها ودخل زبه بتم بسماح ويعلمها تمصه دقايق حسبت اني فقدت الرغبه باللي أعمله بعدين فهمت ان الرجل بس يجي ضهره تذهب الشهوة سحبت نفسي من اسراء وقعدت جنبها ونطالع كيف سماح تمص زب احمد دقايق زبه وقف كأنه رمح لف سماح ع بطنها وحاول ينيك طيزها لكنه ماقدر بس دخل قليل من راس زبه بطيزها توجعت وصارت تعيط كلنا خفنا من صوت سماح قال خلاص خلاص وقمنا بعد ان أوصانا احمد اي كلمه تطلع منا راح يخلي بابا يضربنا رحنا للبيت وانا ماشايف شي بطريقي غير المناظر اللي كانت من دقايق هذه كانت اول مغامرة بحياتي اتمتى تنال رضاكم وتشجيعكم بالاستمرار لسرد باقي المغامرات<br />
<br />
<div style="text-align: center">????????????<br />
<b><span style="font-size: 18px"><u>قصتي مع أختي</u></span></b>​</div><br />
دي تجربة حقيقية فعلا بمنتهى الصدق... أنا ليا أخت أصغر مني بأربع سنين... عايشين في عيلة مكونة من خمس أفراد أبويا وأمي وأنا وأخويا وأختي... وعمري ما كنت أتخيل إني أشوف أختي بطريقة جنسية أبدا ومكانش فيه وقتها موبايل أو إنترنت... كنا زي أي إتنين إخوات بنهزر ونضحك ونلعب مع بعض عادي... والحكاية بتاعتنا بدأت وأنا عندي 20 سنة وهي 16 سنة يعني بداية تحولها من الطفلة للأنثى وظهور علامات الأنوثة عليها... كانت بداية مش متوقعة طبعا كنا يومها في أوضتنا بنلعب سوا وكنا على السرير بنهزر سوا وكانت لابسة يومها بلوزة وشورت واسع شوية وكنا بنلعب وكانت أختي نايمة على ضهرها ورافعة رجليها خفيف طبعا الشورت بتاعها واسع علشان كدة ولأول مرة أشوف شفة من شفايف كسها إللي كان إبتدى يظهر عليه شعر خفيف شكله كان يجنن ولأول مرة أشوفها أنثى فعلا وكانت أول مرة أهيج بالشكل دا وإبتدى الهزار ياخد شكل تاني وخصوصا إني زي المجنون مسكت ركبتها الإتنين وإبتديت أباعد بينهم علشان أقدر أشوف كسها بصورة أوضح وكانت لأول مرة أهيج على أختي بالشكل دا... ودا كان يوم التحول إللي شفت فيه جسم أختي بشكل مختلف... وبدأت تحرشاتي بأختي على إنها مجرد هزار طبعا يعني ممكن في مرة أحط إيدي على بزازها ومرة تانية على طيزها... المهم بدأ الهيجان على جسمها يستولى عليا جداااا وبقيت نفسي أصارحها وأقولها إني أشوف جسمها وتشوف زبي بس مكنتش بأقدر طبعا... وفي مرة لقيتها جاية تقولي هأسألك سؤال وترد عليا ومكنتش متوقع السؤال أبدا... قالتلي في واحد بيشتم في الشارع بيقول حاجة إسمها كس قولي يعني إيه وكأنها خليتني إتكهربت وساعتها قلتلها هأرد عليكي وبعدها هأطلب منك طلب... قالتلي مواقفة... قلتلها الكس دا هو المكان إللي بتعملي منه المية... قلتلها ممكن أطلب منك طلب بقى قالتلي قول فقولتلها عاوز أشوف كسك وللأسف ما وافقتش مع إني كنت هأموت وأشوفه خلاص... بس نوعا ما كان حظي حلو شوية لأنها كانت بتنام معايا في أوضتي ودا ساعدني إني آحاول أعمل معاها  أي حاجةكنت في الأول بأقف جنب سريرها وأطلع زبي وأحطه قدام وشها وكنت بأتمنى تصحى وتشوفه وهو واقف عليها وبعدين جرأت نفسي شوية وبدأت أحرك راس زبي على شفايفها وبعد كدة بقيت أمسك إيديها وأخلي صوابعها تحوط زبي وأحطه على شفايفها علشان أحس إنها ماسكاه بإيديها علشان تمصه وكل دا طبعا مكانش في يوم واحد دا كان على أيام... كنت بآجيب لبني وخلاص وأدخل أنام... بس دا مكانشي بيكفيني طبعا... بدأت بعد كدة إني أرفع القميص بتاعها وأنزل كيلوتها علشان أشوف كسها وبعدين آجيب لبني... بعد كدة بدأت أطلع زبي وأطلعا فوقها ع السرير وأحط زبي بين كسها وأستك الكيلوت لغاية ما آجي أنطر أقوم من فوقها بسرعة... وفي مرة من المرات مقدرتش أقوم من فوقها ونطرت لبني كله على كسها... رجعت الكيلوت تاني مكانه وسيبت لبني على كسها ودخلت نمت وكأن مفيش حاجة حصلت... تاني يوم بعد ما نزلت الكيلوت بتاعي ويادوب لسة بأنزل الكيلوت بتاعها صحيت هي رحت لامم نفسي ورجعت على سريري ومن ساعتها مبقتش تنام معايا في الأوضة... بس برضه مسيبتهاش وكنت كل ماتيجي فرصة أحسس على كسها وهي نايمة وكانت في أغلب الأوقات كانت بتحس بيا... ولما زهقت خلاص كلمتها وقولتلها إني نفسي أشوف كسها وهي نشوف زبي ورفضت رفض قاطع... وبعدها دخلت أوضتي وسيبت الباب مفتوح علشان بس تعدي وتشوفني وأنا بألعب بزبي على جسمها لكن للأسف برضه معديتش... بدأت بعد كدة كل ما تيجي فرصة أخليها نايمة وأطلع زبي وأخليها تمسكه وأحركها عليه لغاية ما تصحى وتسحب إيدها وكأن مفيش حاجة حصلت... وكنت ساعات بأراقبها وهي بتستحمى وكنت بأشوفها وهي بتلعب في كسها لغاية ما تجيب شهوتها وكانت برضه بتعرف إني بأبص عليها من تحت الباب.... وكنت بعد ما بتطلع من الحمام كنت بأدخل الحمام آخد الكيلوت بتاعها وأشمه وألحس مكان كسها وألبسه وأفضل ألعب في زبي لغاية ما أنزل لبني... لغاية ما إتجوزت ومش بقيت أطولها خلاص</div>
قصة أخوات ولكن 2030 - 2031
قصة أخوات ولكن 2030 - 2031
قصة أخوات ولكن 2030 - 2031
قصة أخوات ولكن 2030 - 2031
قصة أخوات ولكن 2030 - 2031
قصة أخوات ولكن 2030 - 2031
قصة أخوات ولكن 2030 - 2031

Print this item

  قصة أنا وأخواتي البنات وبداية المتعة اللذيذة 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-15-2026, 09:56 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة أنا وأخواتي البنات وبداية المتعة اللذيذة 2030 - 2031
قصة أنا وأخواتي البنات وبداية المتعة اللذيذة 2030 - 2031
قصة أنا وأخواتي البنات وبداية المتعة اللذيذة 2030 - 2031
قصة أنا وأخواتي البنات وبداية المتعة اللذيذة 2030 - 2031
قصة أنا وأخواتي البنات وبداية المتعة اللذيذة 2030 - 2031
قصة أنا وأخواتي البنات وبداية المتعة اللذيذة 2030 - 2031
=
=
=
=
=
<div class="bbWrapper">في البداية القصة دي أحداثها بنسبة 80% حقيقية<br />
الاسماء ليست حقيقية عشان المصداقية<br />
أنا خالد عندي 25 سنة طويل 174 وشعري ناعم وعيوني عسلية وجسمي مقبول اها عضلات بسيطة ومقسمة بس الاهم العضلة الثانية ودي السر فيها كله<br />
اختي دعاء ودي عندها 21 سنة جسمها صغير بس بزازها كبيرة وطيزها كبيرة شبه تقسيمة جسم هيفاء وهبي<br />
أما اختي الثانية ودي اسمها خلود كيرفي جسمها اكبر من دعاء بكتير اوي<br />
طيزها كبيرة وبزازها اكبر ولما بتلبس العبايات طيزها بتترج رج معاها<br />
والأبطال الباقين هتعرفوهم في باقي الأحداث<br />
....<br />
تبدأ الأحداث لما كنت صغير وكنت من بدري بدأت اتفرج علي افلام سكس و كنت بتفرج علي افلام كرتون سكس وكانت بداية في عالم السكس عن طريق افلام الكرتون ومكنش اعرف حاجة عن نيك المحارم وان شهوتي هتبقي عالية ناحية المحارم بالشكل ده<br />
تمر الايام وانا قابلت صاحبي امجد ومعاه فلاشة كلها افلام سكس جديدة كان نزلهم عشان الفترة دي كان النت قاطع وعرفنا واحد بيحمل افلام جامدة<br />
<br />
<br />
* امجد ده صاحبي من الابتدائي وهو اللي شاركني في صناعة المجد بتعاي ف عالم السكس<br />
<br />
<br />
<br />
المهم ضحكت معاه وهزرنا في الفصل وبدأت حصة العلوم ودخلت استاذة اول مرة تجاي المدرسة ولحسن الحظ جات لينا تديني درس اسمه التكاثر ف الإنسان تكملة بعد ما الاستاذ بتعا المادة كان غياب<br />
الأستاذة دي كانت جرئية جدا بالعكس دي شرحت كل حاجة لينا بالتفاصيل<br />
اخدت بالي لما سمعت زميلتي اللي ف الدرج اللي جنبي اسمها هبه وهي بتكلم صاحبتها بتقول انها شافت زبر امجد وزبي ف الشورت امبارح ف حصة الالعاب وقالت هو حجم كبير وبدأوا يضحكوا أنا روحت شاورت لامجد وعرفتوا بيقولوا اي امجد فضل بص ليهم ومرة واحدة لقيتوا بيمشي يده علي زبره من فوق البنطلون لقيت البنتين فضلوا يبصوا عليه ومش ركزوا معا الأستاذة ومرة واحدة صوت الأستاذة زعقت لايهم يركزوا وانا وأمجد فضلنا نضحك بعد الحصة ما خلصت احنا روحنا حصة المجال الاقتصادي وانا وأمجد نزلنا نغسل وشنا تحت واحنا ماشيين كنا جنب حمام البنات ولقينا هبه وصحبتها بتقولها نفسي امسك بتعا امجد ولو دقيقة واحدة اشوفه اي حجم وصاحبتها وانا يابت نفسي في بتعا خالد راحت هبه قالتلها خالد شكله كبير عشان في الطبيعي بشوفوا ف بنطلونه كبير<br />
وهنا هتبدا الصدمة اللذيذة واي هيحصل معا خالد وامجد<br />
في الجزء الثاني آراءكم تهمني<br />
<br />
الجزء الثاني<br />
ياريت تدعموني عشان اكمل القصة ?<br />
سمعنا صوت البنات بيفتحوا الميه عرفنا أنهم دخلوا الحمام جوا في قولت لامجد يراقب المكان من بره وانا هدخل اعمل نفسي بطرطر وأبين زبي ليهم واعمل نفسي غلطت في الحمام عشان حمام الاولاد والبنات يعتبروا جنب بعض<br />
امجد قالي أنت مجنون وممكن تخد طرد من المدرسة واهلك يعرفوا وتبقي مصيبة بلاش بس انا روح المغامرة والشيطان ابن اللبوة اتملك فيا وقررت ادخل يعني ادخل<br />
ودخلت ومش عملت صوت غير صوت لطرطرتي وكنت بصفر كده وهما يقولوا مين اللي بره انتي يا بت يا هاله يا خلود وانا عامل نفسي مش سامع حاجة<br />
ومرة واحدة طلعوا الاثنين من الحمام سوا وهدومهم مفتوحهم من صدرهم وفتحوا بوقهم وانا زيهم برضو واخدنا دقيقة ساكتين بس الدقيقة كأنها سنة وأنا مركز في البرا ولونها الموف والاسود وان بحب اللون الاسود عيوني كانت بتاكل بزازهم اكل لحد وهما مركزين في زبي وفتحين بوقهم جامد لحد ما البت صرخت وانا فوقت قولتلهم اي جابكم حمام الاولاد بزعيق وهما احنا احنا كانوا مش مركزين غير في زبي لحد ما قالوا ده حمام اخرج بره بصريخ أنا مسكت زبي بيدي دخلتوا جوا وطلعت اجري لقيت امجد بيقولي نيكتهم ولا اي قولتلوا اجري يا عم علي الفصل أنا هحكيلك يا خرا اللي حصل طلعنا جري وروحنا الفصل قعدنا وحكيتلوا كل حاجة<br />
ولقيتوا بيقولي بزازهم كبيرة ولا قولتلوا اكبر من بتعات مس هدي<br />
قالي هما كانوا قلعين ليه اصلا قولتلوا معرفش<br />
وفاجأة دخلت علينا البنت وصاحبتها ووشهم احمر واحنا بصينا ليهم وبعدنا عيونا عنهم وبدات الحصة واحنا مركزين ومش عارفين هنمشي ازاي<br />
لحد ما الاستاذ بتعا العربي كان بيزعق ليهم أنهم مش مركزين الحصة خلصت وماشيين لقيتهم بيقولوا لينا احنا مش رضينا نقول اللي حصل للمدير ياريت مش تتكلم ولا تعرف حد حاجة وده لمصلحتك وحسيت أنها بتامرني ونظرة تحدي منها ليا<br />
كشرت في وشها وقولتلها لو انتي فاكرة نفسك بتهدديني في احب اقولك انتي كنتي بتخلي صاحبتك تعملك حاجة قلة ادب وانا شوفتها وقولتلها كل مرة تنزلي انتي وهي حصل ده<br />
وشها حمر ومش عرفت تتكلم وراحت تجري أنا ضحكت ومشيت<br />
احنا وماشيين لقينا ام امجد واختو في السوق سلمتهم واستاذنتهم امشي عشان اتاخرت وقولت لامجد اقابلك في حصة مستر محمود بالليل ومشيت بس مش عارف اي اللي خلني ابص واريا اشوف اخت امجد طيزها شكلها ازاي<br />
بصيت وقعدت متنح وحسيت بانتصاب في زبي وانا شايف اخت امجد الكلوت بتعاها مرسوم في العباية السمرة وزي ما انتوا عارفين نقطة ضعفي اي حاجة لونها اسمر<br />
( كوثر اخت امجد عنها 26 سنة مخطوبة وقربت تتجوز كلية آداب فرنساوي خطيبها دكتور في نفس الكلية وبيحبوا بعض طولها 166 بزازها كبيرة شبه غادة عادي وبشرتها بيضاء امجد كان بيقولي أنه دايما بيسمعها بالليل بتكلم حاتم خطيبها وبيسمع صوت اهات من اوضتها قولتلوا اكيد بتكون تعبانة من الشغل بتعا البيت وانا دماغي عارف ده من اي ?)<br />
رجعت البيت وانا داخل لقيت ميه في الشقة كلها من اول مدخل الشقة كده طبعا دخلت بالكوتشي لقيت واحدة جاي من واريا بتشد وداني وانا مغمض عيوني من الوجع وبتقولي انت عبيط يلا ولا اي<br />
حد يدخل الشقة بالكوتشي يا معفن بالمنظر ده أنا عرفت أن ده صوت امي<br />
وفتحت بوقي من المنظر اللي انا شايفه ومش مصدق اللي أنا شايفه ده<br />
<br />
الجزء الثالث<br />
أنا لما دخلت الشقة ومامتي شافتني بالكوتشي في الشقة شوفتها بطقم جديد اول مرة اشوفها عليها أو بمعني اصح دي اول فترة ابص لمامتي نظرة كلها سكس واني افكر فيها وأنها حاجة مغرية بالنسبة ليا بالعكس كانت علاقتي بيها عادية ومفيش اي حاجة تخليني يحصلي إثارة ناحيتها<br />
المهم الطقم كان عبارة عن قميص نوم شيفون فوق الركبة من غير برا ولباسة اندر جي سترينج مخلي طيزها ظاهرة وكبيرة فضلت متنح فيها كاني أول مرة اشوفها المهم هزرت معاها وقولتها أنا جاي جري من تحت عشان وحشتني وانا كنت بكذب عليها أنا كنت عايزها تحضني وفعلا حصل اللي خططت ليه وفعلا حضتني وفضلت ف حضنها خمس دقائق وراسي بين بزازها ولكن أن تتخيل عزيزي القارئ يعني اي حرارة بزاز ست ميلف عنها 36 سنة حجم بزازها كبيرة اوي وطرية عاملة زي المارشميلوا في طروتها<br />
في خرجت من حضنها وانا حصل معايا انتصاب جامد اول مرة يحصل بالشكل ده ولحظت امي الخيمة اللي ف البنطلون وقالتلي اروح اوضتي اغير هدومي واستني اختي تجاي من عن عمتي عشان تعمل الغدا لحد ما اختي الثانية تجاي من السطوح عشان بتنشر الهدوم دخلت اوضتي وانا قاعد سرحان في اللي حصل وازاي يحصل عندي انتصاب ناحية امي وانا اول مرة ابص ليها نظرة شهوة وكمان هي تلاحظ وتضحك علي منظري<br />
غيرت هدومي وفتحت الفون ودخلت عل الواتس كلمت امجد شوية وانا بكلم امجد لقيت رسالة جيلي من رقم غريب بيقولي عايزك تجاي عند الاستاذ بدري شوية بالليل عايز اتكلم معاك<br />
أنا سألته مين وعايز اي<br />
قالي هتعرف لما تجاي الدرس سلام دلوقتي<br />
فضل التفكير جوايا مين اللي عايزيني ده واي جاب رقمي وانا الفون بتعاي محدش يعرف الرقم بتعاي غير اهلي وكام واحد من اصحابي وأهل امجد ياتري مين ده<br />
فضل افكر اقول لامجد ولا اكبر دماغي ط لحد ما قررت مش اقول لامجد واشوف مين الشخص ده وعايز ايه<br />
جاي وقت الغدا أنا كنت نومت شوية ودخلت اختي خلود تصحيني وانا كنت لابس بنطلون بارمودة قصير وتي شيرت كات عشان الجو كان حر وطبعا زبي كان واقف لوحده<br />
لما فتحت عيوني ولقيت خلود واقفة متنحة ومش بتتكلم روحت قولتها أنا صحيت لقيتها فاقت وقالتلي يلا عشان بابا جاي والغدا جهز والبس حاجة تانية احسن عشان بابا وانا مكنتش فاهم قصدها لحد ما أنا وقفت من علي السرير بصيت لقيت زبي واقف بطريقة غبية وفاضحني ضحكت وقولت اهدي شوية ومش عرفت في لبست بنطلون احسن اخفي بيه اللي واقف ده وطلعت بره لقيت بابا بيقولي اي يا بيه هنستني كتير حضرتك عايزين ناكل هزرت معاه وقولتلو ناكل يا حج<br />
مامتي كانت جنبي ولبسة دريس بيتي ضيق فشخ وهي بتاكل جنبي كل شوية تنزل يدها عفوية تجاي ناحية زبي وبحس انها عايز تشوف حاجة بس هي عملت كده بتعا خمس ست مرات وانا كنت مستمتع بس مكنتش فاهم الهدف من ده<br />
خلصنا الغدا ودخلت اوضتي اذاكر شوية للدرس بتعا الليل وانا في تفكيري الشخص اللي كلمني وقال عايز يقابلني<br />
وانا بذاكر لقيت أختي دعاء داخلة عندي وبتكلمني<br />
دعاء . اي يا عم الحلو مش سألت عليا ولا أنا مش موجودة<br />
أنا . ياستي ما انتي كنتي عند عمتو واكيد قابلتي حبيب القلب<br />
دعاء . وشها حمر وقالت مكنش موجود وضحكت<br />
أنا . قريب يتنيل يتقدملك ونخلص منك يا بعيدة<br />
( دعاء و عمر بيحبوا بعض وعمتي وبابا عارفين ده ومفيش مشاكل علاقتي أنا ودعاء اخوات وأصحاب مقربين لبعض وبنحكي كل أسرارنا لبعض ومفيش اي سر بيطلع مننا لحد )<br />
أنا . دعاء بقولك<br />
دعاء . نعم يا روحي<br />
أنا . عايز احكيلك علي شوية حاجات النهاردة<br />
دعاء . سامعك يا خويا احكي يا شيكسبير عصرك<br />
أنا . حكيت ليها كل اللي حصل النهاردة وبالتفصيل الملل<br />
دعاء . ماما ؟! ماما تعمل معاك انت كده ؟! انت بتتكلم جد ولا بتقول اي كلام وخلاص ؟! يمكن موقف هبه خلاك توهم نفسك بحاجة يا ابني فوق دي ماما<br />
أنا . معرفش ما أنا مستغرب زيك كده بالظبط<br />
دعاء . طيب وبالنسبة للشخص اللي هتشوفوا اي خايف ما تعرف امجد ويروح معاك<br />
أنا . مظنش هيبقي حل كويس اروح اعمل ده بنفسي احسن<br />
أنا . المهم احكيلي يا روح امك عملتي اي عند عمتو ومش تقولي عمر مكنش موجود والدليل أن فيه جرح ف شفايفك اهو<br />
دعاء . جرح ؟ جرح ايه ؟!<br />
أنا . ما اهو يا بنتي الجرح قومت مسكت شفايفها اللي اول ما لمستها لقيتها طرية اوي و مسحت الدم ولقيت حاجة بيضة كده اول مرة اخد بالي منها<br />
دعاء . اها أنا اتخبطت يا وشي نسيت<br />
أنا . دعاء انتي بتخبي عليا ؟ أنا كده هزعل وانزلك من رتبة الصديقة الصدوقة وقت الضيق<br />
دعاء . لا لا لا خلاص خلاص هحكيلك<br />
بص يا سيدي انت عارف ان عمر هيتقدملي علي العيد صح<br />
أنا . صح وبعدين<br />
دعاء . المهم هو كان هيسافر اخر الاسبوع ده بس في أنا روحت عند عمتوا عشان كانت تعبانة ف قولت اساعدها واهو اشوف عمر<br />
روحت هناك لقيت عمر موجود وقاعد ف الصالة سلمت عليه وروحت شوفت عمتو لقيتها تعبانة ف اوضة النوم بتعاتها ف قولتلها هروق الدنيا كانت هتقوم معايا<br />
بس انا حلفت انها ترتاح وكده<br />
أنا . لا فيكي الخير يا روح امك كملي<br />
دعاء . انت بارد علي فكرة مش هحكي خلاص كده ( بقمصة)<br />
أنا . خلاص مش تزعلي احكي احكي يا روح عمر اللهي تتجوزوا ونخلص منكم<br />
دعاء . امين يا*** المهم أنا طلعت بره كلمت عمر اني محتاجة مساعدتها يديني كام وانا اشتغل في دخلت المطبخ الاول عملت اكل لينا وهو كان بيديني الحاجات اعمل فيها الاكل وهو كل شوية يلزق فيا واحس أنه بيحك فيا من واري في طيزي وانا كنت اضحك وبصراحة كنت برجع بطيزي عليه اكتر<br />
أنا . اممممممم كملي عشان شكلي هكسر رقبتك<br />
دعاء . ضحكة بشرمطة بعدين بدأت اعمل السجاد وانضف وهو كان بيشيل معايا لحد ما طلبت منه يشيل الانتريه وهو عضلات يعني وجامد راح ناحية الانتريه معرفش يرفعه في ضحكت جامد لدرجة عمتي سمعتني ولقيتها بتقولي فيه اي يا دعاء ضحكني معاكي يا بنتي قولتها ده عمر ما قادر يشيل الانتريه يا عمتو وراحت ضحكت وقالت يكسفك<br />
عمر . يا امي ده أنا بهزر انتي تعرفي عني كده ده أنا أشيل اتنين انتريه واشيلها هي شخصيا<br />
دعاء . هتعرف تشيلني شيلني وريني راح عمر مقرب ليا وحط يده تحت طيزي ورفعني مرة واحدة قومت أنا ضحكت وهو بينزلني حسيت بحاجة في نص بطني ناشفة كده معرفش اي هي ولقيت نفسه بقي سخن ونزلني وفضلت مركزة في عيونه دقيقة لحد ما لقيت شفايفه في شفايفي وانا مش قادرة أبعده ومستمتعة اوي<br />
الجزء الجاي هنعرف اي حصل بين دعاء و عمر<br />
ومين الشخص اللي عايز يقابل خالد ?<br />
<br />
الجزء الرابع<br />
الجزء ده هنتعرف علي الشخص اللي مستني خالد بالليل ف الدرس واي عايز منه<br />
ومدي قربه من دعاء<br />
نكمل القصة لما كانت دعاء بتحكي ليا اللي حصل معاها في شقة عمتو بس قبل ما نبدا لازم نعرف ماما<br />
الاسم كريمة ( عندها 36 سنة بشرتها قموحية شوية طولها 168 بزازها كبيرة وحاجة حلوة كده مدلدلة وبتبقي حرة لما مش بتلبس برا طيزها كبيرة ومدورة اوي حاجة كده شبه الممثلة Natasha Nice كانت بتشتغل في مكتب تأمين اجتماعي بس سابته عشان الناس وكلامهم عليها هناك تعتبر قريبة ليا بس في حاجات بسيطة بحكيها ليها )<br />
دعاء . اشتغل يبوسني ويقطع شفايفي وانا كنت مش قادرة أبعده ولا أقوله سيبني كنت مستمتعة معاه كأنها اول مرة يبوسني بالحب والشهوة دي<br />
ويده بتقفش بزازي في اللبس من بره ويده الثانية علي طيزي وبيمشي يده من فوق لتحت علي طيزي بعدين فوقنا علي صوت عمتي بتنادي عايزة تشرب في عمر فكني وانا اتحركت ناحية المطبخ وضحكلي وفضل واقف يتضحك وانا داخلة لعمتو بضحك أنا كمان<br />
فضلت جوا عشر دقائق عملتوا بتحكي الحكي وانا مش عايزة افضل معاها عايزة اخرج وانا جوا عندها سمعت صوت باب الشقة بيفتح ويتقفل عرفت ان عمر نزل اكيد ف اتضايقت شوية<br />
وطلعت من اوضة عمتو بدأت اروق الشقة من ثاني<br />
وعدت ساعة وانا بخلص ف الشقة ودخلت اوضة عمر اروقها كمان وبدأت اروق فيها لحد ما عيني جات علي كتاب أو اللي كنت فاكره كتاب جلد كده لونه بني غامق فتحتوا ولقيتها أنها مذاكرات فضلت اقرا فيها واتصدمت من اللي فيها<br />
أنا . احكي احكي فيها ايه يا بنتي<br />
دعاء . يا عم اصبر هقولك مش تقطعني تاني يا خالد<br />
أنا . حاضر يا زفتة<br />
دعاء . استني هعدل من قعدتي وأسند ضهري علي السرير تعالي جنبي يلا<br />
أنا وبقرا المذكرة دي كان فيها شعر وكلام حلو ليا وكان بيحكي لنفس اللي بيحصل معاه كل يوم ف أنا فضلت اقرا واقرا لحد ما سمعت صوت بره حركة عرفت ان عمر رجع في سيبت المذكرة دي رجعت تنضيف في الشقة<br />
وانا بنضف الشقة لقيت باب اوضة عمر بيتفتح وانا كنت مدية طيزي للباب ووشي قدام قاعدة علي الارض بنضف<br />
ولقيت عمر بيرفعلي العباية وبيمشي يده علي طيزي فوق الاندر أنا اتنفضت وقومت من مكاني قولتلوا انت بتعمل اي قالي مش بعمل حاجة مراتي وانا حر<br />
ف ضحكت ليه ولقيته قرب ناحيتي وحط صوابع يده علي شفايفي بيمشيها وانا سحت مش حسيت غير اني بضم رجلي علي بعض وحاسة أن فيه حاجة سخنة بتنزل من واركي هو لاحظ كده في جاي بشفايفه علي شفايفي وبدأ يمص فيهم ويبوسني وانا ف عالم ثاني لقيت نفسي قلعت العباية وانا مش عارفة حصل ده ازاي بقيت بالبرا والاندر اللي بقي كله عسل وميه  جاي عمر قلع من تحت وبقي بالبوكسر وزبه عامل زي خيمة وهو مش سايبني ماسكني بوس وبعدها نزل علي بزازي طلعهم من البرا وفضل يمص فيهم واحدة واحدة لدرجة اني حسيت اني هيغمي عليا بعدين حسيت نفسي فعلا دوخت وراح هو سندني علي السرير اخد نفسي سابني دقيقة اخد نفسي بعدها كمل اكل شفايفي لحد ما وقف مرة واحدة وقالي يا دودو تعالي عايزك تمسكي الوحش ده<br />
وشاور علي زبه ودي اول مرة توصل بينا أنه يخليني اشوفه حقيقي أو امسكه بنفسي كل حاجة كانت بينا شات<br />
أنا فضلت مش عارفة اعمل اي لحد ما هو نزل البوكسر وظهر زبه ادامي وطلعت مني لا إراديا اني اروح امسكه وابقي تحت منه وانا واقفة علي ركبي وبمشي يده عليه<br />
زبه كان متوسط حاجة كده 15 سم بس عريض والعروق بيانة عليه ولونه بني غامق فيه شوية شعر خفيف من فوق<br />
بدأت العب بيه بيدي وهو مغمض عيونه وفي عالم ثاني لحد ما لقيتوا باسني وبيقولي عايزك تمصي بقا وبعد محايلة منه عملت كده حطيتوا في بوقي بس كنت قرفانة شوية من الشعر يدخل في بوقي هو فهم كده قالي المرة الجاية هيبقي حالق كويس أنا ضحكت واخدته ف بوقي شوية وبيدي تلعب في بضانه وانا عاملة نفسي مش عارفة بمص ازاي عشان ميشك فيا ومكملش خمس دقائق ولقيتوا جايب في بوقي كمية غبية في قالي ابلعي أنا قولتلوا مش قادرة وطلعتهم من بوقي هو زعل وقالي ليه قولتلوا لا دي اول مرة مش حابة<br />
لقيتوا ابتسم وجاي باسني<br />
أنا . كل ده يطلع منك يا سوسة انتي خليتي الواد يجيبهم في دقيقة من عمايلك<br />
دعاء . كله بفضل تدريباتك يا كوتش<br />
وفضلنا نضحك<br />
دعاء . لكن انت مش غيرت يعني ولا قولت حاجة ولا اتضايقت من كلامي ومن اللي حصل هو انت ؟؟!<br />
أنا . أنا ايه معرص ؟ قولي قولي يا كسمك<br />
دعاء . مش قصدي بس انت مش بأن عندك اي غيرة<br />
أنا . عشان انتي ليا انتي فاكرة اني سايبك لحد دلوقتي مش راضي المس خرم طيزك ومستني انكم تتجوزوا عشان انام معاكي براحتي وقت ما أنا أحب عمر ده بالنسبة ليا وسيلة مش اكتر واهو انتي عارفة بنفسك الفرق بيني وبينه<br />
دعاء . بصراحة من ناحية الفرق فيه فروق كتير أوي بدليل اللي واقف اهو ومستني يتطلع من سجنه<br />
أنا . طيب ما تطلعيه<br />
دعاء. عيوني يا حبيبي ? ده وحشني اوي ووحشني طعم لبنك<br />
أنا . ما انتي لسا دوقتي لبن عمر<br />
دعاء . ده لازوم التظبيط ما انت عارف انا مقدرش مش ابلع بتعاك ولا امصه كل يوم<br />
أنا . طيب اطلعي شوفي امك نائمة ولا وشوفي خلود في أوضتها نائمة ولا بتذاكر وقولي ليها انك هتسيبها تذاكر وانتي هتجاي تنامي هنا معايا عشان مش تتضايقها يلا<br />
دعاء . حاضر (وهي ماشية هزت طيزها ليا وبقيت تتضحك )<br />
أنا .أنا قومت قفلت الباب وقلعت هدومي قعدت بالبوكسر قصير كده وضيق وفلانة كات وبقيت العب في زبي وانا متغطي<br />
ومرت عشر دقائق ولقيت دعاء داخلة عليا لابسة بجامة كات وبطلون ضيق اوي<br />
دخلت وقفلت الباب بالقفل وإرها أنا بصيت علي طيزها لقيتها كأنها مش لابسة حاجة من تحت اندر طلعت جنبي علي السرير ورفعت البطانية لقيت زبي في وشها فضلت تتضحك عليا اني مش مستني<br />
أنا قولتلها أنا مش قادر من الصبح تعبان<br />
نزلت بنطلون البجامة وتظهر ليا أجدع طيز في حياتي ولابسة اندر جي سترينج اسود مغطي بس شفايف كسها والفتلة داخلة جوا طيزها أنا لسعت طيزها كام ضربة واري بعض وهي عضت شفايفها<br />
دخلت هي بين رجلي ونزلت البوكسر بتعاي كله ومسكت زبي تلعب فيه وهي بتلعب قالتلي ده اكبر من عمر وحلو وطعمه احلي<br />
قولتلها ما تشوفي طعمه دلوقتي ومش كملت الجملة ولقيتها بدأت تخده في بوقها<br />
وأصوات المص بدأت &quot;ممممممم اغ اغ اغ &quot; وبدأت تريل عليه وكل شوية بلسانها حركة دائرية وتدخل لسانها في خرم زبي من فوق وتلحس بضاني فضلت تعمل كده ربع ساعة لحد ما حسيت اني عايز اجيبهم بس قولت لازم اطول<br />
رفعت وشها عندي وبدأت ابوس شفايفها وأمسك بزازها واقرص الحلمة جامد<br />
بعدين قولتلها استني هنام كويس وانا نومت علي ضهري قولتلها هنعمل وضعية جديدة امبارح شوفتها في فيلم سكس مع امجد قالتلي وضعية اي<br />
قولتلها اقعدي فوق وشي بكسك ومصي زبي<br />
قالتلي ماشي جات قعدت بكسها في وشي وانا شايف الاندر لسا مخبي شفايف كسها في قلعته ليها ومشيت الاول يدي لقيت كسها غرقان ميه خليتها توسطن كسها علي بوقي وتنزل وانا هنا بدأت اكل كسها كاني جعان ليا ألف سنة<br />
وهي فضلت تمص وتطلع اهات بصوت واطي عشان زبي اللي في بوقها لحد ما اخدت زنبروها في بوقي وشفطته خرجت منها صرخة كفيلة تصحي امي وتخلي خلود تطلع من اوضتها روحت حطيت بوقها في زبي عشان تسكت وانا شغال لحس في كسها وشغال ضرب علي طيزها لحد ما نافورة ميه فتحت في وشي ولقيت فخادها بترعش جنبي بعدين كملت مص وهي مش واخدة بالها روحت جيبت شوية من عسل كسها وحطيته علي صوابعي ومشيت صوابعي علي خرم طيزها هي بقيت تصرخ بصوت مكتوم وزاد مصها لزبي لحد ما قررت ادخل عقلة صباعي جوا طيزها واول ما عملت كده صرخت جامد وجابت عسلها تاني بعدين قالتلي طلعه مش وقته مش وقته طلعته وهي فضلت تمص قولتلها أنا هجيب طلعت زبي من بوقها ونزلت عملت وضع الدوجي وقالتلي هاتهم علي طيزي عشان اللبن يهدي خرمي وبالفعل طلعت كمية لبن كبيرة مني اول مرة<br />
هي ضحكت واخدت تنهد ونامت جنبي علي السرير وتقولي هروح استحما وانت ارتاح دلوقتي بصيت في الساعة لقيتها 6 قولتلها أنا هنام وصحيني علي العشاء عشان اروح الدرس بدري لبست هدومها وانا نومت ملطت بس ببص ناحية الباب لقيت فيه ظل لشخص بره ولما دعاء اتحركت ناحية الباب الظل مشي بسرعة<br />
مش اهتميت ونومت<br />
صحيت علي صوت ماما بتصحيني عشان اتعشا عشان دعاء بتحضر العشا<br />
وانا قومت علي صوتها وقايم اقف لقيت امي متنحة وبتقولي ألبس حاجة يا موكوس بدل اللي سايبه مدلدل ده<br />
أنا بصيت لقيت نفسي عريان نزلت تاني علي السرير بخبي نفسي هي ضحكت وطلعت<br />
أنا طلعت بعدها اتعشا كان بابا مش جاي معاه شغل وهيتاخر وانا المرة دي امي كانت قصاد مني وكل شوية تبص ليا وتنزل وشها ف الأرض<br />
خلصت عشا وغسلت يدي وحضرت كتبي ونازل الدرس لقيت خلود اختي جاية تكلمني<br />
خلود دي بقا ( في الوقت ده كانت اصغر مني بس اللي يشوفها كان يقول عليها ست بمعني الكلمة حاجة كده شبه Annabel Redd المهم بزازها كبيرة وطيزها مدورة فيها كرش بسيط بس مخليها حلوة )<br />
وقفتني قالتلي عايزني اذاكر ليها درس في الماث واشتري ليها ايس كريم عشان هي بتحبه وأنها مش باقي معاها مصروف<br />
روحت أنا بوست خدها وقولتها حاضر يا قلبي<br />
ونزلت رايح الدرس بس مش عديت علي امجد<br />
فتحت الواتس بعت للشخص أنا جيلك انت فين قالي أنا عند المدرس اللي هتخد حصة العلوم معاه استني في الجنب الفلاني وانا هجيلك<br />
بعت لامجد اني رايح مشوار قبل الدرس وهقابلك هناك<br />
وصلت مكان الدرس وروحت الحتا اللي الشخص عايزيني فيها<br />
كان النور ضلمة في كنت خايف شوية بس جمدت نفسي شوية<br />
ولقيت شخص بينادي عليا خالد خالد<br />
بصيت واريا أتفاجات أن الشخص ده<br />
هبة زميلتي في المدرسة<br />
ياتري عايزة مني اي دلوقتي وليه الاسلوب ده انها عايزة تكلمني كله<br />
ده هنعرفه في الجزء اللي جاي<br />
هبه ( بشرتها بيضاء جدا زي بيضاء الثلج وعيونها تبص فيها تحسها ملونة اخضر فاتح بزازها متوسطة بس طيزها مدورة وحلوة استيل لبسها شيك ودائما تحط برفان أنا وأصحابي كنا نشوفها نقول اللي بتكلمه أو هيتجوزها اكيد هيكسب الدنيا كلها ف جيبه )<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
سؤال قبل ما ندخل في الجزء الجديد<br />
ايه الفرق بين الواقع والخيال عزيزي القارئ<br />
إجابة السؤال ده أنا هجاوبك بنفسي في نهاية الجزء ده ولحد نهاية الجزء فكر انت ف إجابة لسؤالي ده واتمني توصل لنفس تفكيري في الإجابة<br />
<br />
الجزء الخامس<br />
زي ما عرفنا الشخص اللي كان عايز يقابلني هو زميلتي هبه اللي شوفتها في حمام المدرسة وشكلها متلخبط ولو نسيت شوف الأجزاء اللي فوق عشان تعرف<br />
أنا . ايه جو الافلام الهندي و الاكشن اللي خليتني اعيش فيه ليه مش قولتلي انك هبه وعايزة تقابلني بالليل وانا مكنتش هرفض<br />
هبه . لا كنت هترفض ومكننش هتقابلني<br />
قبل اي حاجة أنا حابة اتاسفلك علي اني زعقت معاك ورفعت صوتي عليك مكنش قصدي بس كنت خائفة منك وانك تقول عليا كلمة وحشة وانا مكنتش هستحمل انت تشوفيني بشكل مش لطيف أو انت بنفسك تقول عليا كلام وحش مكنتش هقدر استحمل ده<br />
أنا . ولا يهمك اعتذارك مقبول يا ستي فيه حاجة تانية<br />
هبه . علي فكرة انت بارد بجد يعني أنا جاية اتاسفلك واقولك سامحني وانت مش فارق معاك حاجة<br />
أنا . يا ستي أنا لحد دلوقت مش قادر استوعب أنه انتي الشخص ده بس اقولك يا هبه شكلك حلو اوي في الدريس ده تصدقي ف الضلمة منورة<br />
هبه وشها بقي احمر زي الطماطم من الكسوف<br />
هبه . شكرا يا خالد ده عشان عيونك جميلة بتشوف كل حاجة حلوة<br />
انت هتدخل الدرس امتي<br />
أنا .  كمان نص ساعة كده وانتي هتروحي فين دلوقت<br />
هبه . أنا هحضر معاك الدرس النهاردة عشان أنا سيبت مجموعتي واتخانقت مع صاحبتي عشان حوار حصل بينا كده<br />
أنا . يعني انتي النهاردة معايا ف الدرس ده اي الجمال ده<br />
هبه . خالد ممكن اسالك سؤال ؟! لو ينفع تجاوبني بس بصراحة<br />
أنا . اتفضلي حاضر **** يستر من الأسئلة بتعاتك ( هبه ابتسمت ليا )<br />
هبه . بص أنا صاحبتي قالت حاجة كده وبصراحة عايز اعرفها انت فعلا بتحب بنت اسمها ساندي في فصل 2/4 الطويلة دي جاوبني وصدقيني مش هزعل<br />
أنا . هو اي غرضك من السؤال ده وليه بتساليه ومهتمة بالشكل ده ( هبه اتوترت )<br />
هبه . مش مهتمة بس زي ما انت عارف البنات بترغي في فضول عندي اعرف صحة الكلام ده<br />
أنا . بصي يا هبه ساندي دي مجرد قريبة من اختي وصاحبتها ومفيش حاجة تجمعني ولا حتا حب ولا اعجاب مني ليها أنا لما وقفت مرة كلمتها عشان اختي قالتلي ساندي نسيت حاجة عندي وروح كلمها عشان تجاي<br />
لكن هي فيه اعجاب ناحيتي والكلام ده مش مهم عشان انا مليش دعوة بحياتها ( حسيت هبه بقيت مبسوطة وفرحانة بعد اجابتي )<br />
هبه . طيب الحمد**** ريحتني قصدي خليتني مطمنة أن كلام البنات كذب<br />
يلا بينا ندخل الدرس ويبقي نتكلم وقت تاني<br />
أنا باستغراب . نتكلم وقت تاني ؟! هو هيبقي فيه وقت تاني<br />
هبه . أنا اسفة متاسفة مقصدش حاجة أوعدك مش هكلمك تاني<br />
أنا . هبه هبه اهدي لازم تتقمصي كده بسرعة يا بنتي بهزر اي مش سمعتي حاجة اسمها هزار قبل كده<br />
يلا بينا عل الحصة عشان امجد هيجاي ومش يشوفنا واقفين عشان أنا قولتلوا رايح مشوار هيشوفني معاكي هيفضل يتكلم كتير ويرغي وانا مش ناقص<br />
هبه . ماشي اللي تشوفه<br />
فضلت واقف بره لحد ما هبه دخلت جوا مكان الدرس وانا وقفت شوية مستني امجد ولما لقيت الوقت اتاخر<br />
وبدأ الدرس وانا عيوني كل شوية تروح لهبه وهي قدامي وتتكسف ووشه يروح بعيد من عيوني<br />
عدي نص ساعة لحد ما لقيت امجد داخل علينا ووشه اصفر كانه طلعله عفريت ولا حاجة ودخل يتأسف للمستر وقعدت جنبي بقوله فينك كل ده مالك<br />
قالي شوية نخلص ونروح عندك البيت واحكيلك القصة كلها<br />
خلصنا الدرس والمستر ادني شوية حاجة نحلها وادني الورق عشان اصوره وادي لكل واحد نسخة<br />
طلعنا بره روحت المكتبة عشان اصور الورق لقيت المكنة عطلانة<br />
في رجعت عرفتهم أن الورق هيتاخر طبعا كله زعل عشان المستر عايزنا نحل الحاجة اللي في الورق ف اقترحت أنهم يروحوا دلوقت وانا هروح مكتبة ثانية اصور الورق واعدي عليهم ويخدوا الورق البنات اجتمعوا وقالوا إن هبه معانا ف درس تاني كمان ساعة اديلها الورق وهي تديه لينا<br />
طبعا أنا ابتسمت ولقيت حجة اني أنا وهبه نمشي لحد المكتبة ونتكلم شوية<br />
في قولت لهبه يلا بينا عن مكتبة عمو محمد اللي اخر الشارع تخدي نسخ اصحابك هزت برأسها بموافقة<br />
روحت اخدت امجد عل جنب وقولتلوا اسبقني علي البيت انت وانا هجاي وارك قالي ولعة معاك يا عم اطير أنا مش تنسي العروسة بشويش عليها يا اسد وضحكت وهو ضحك وهبه بصت لينا واتكسفت ونزلت راسها ف الأرض<br />
وبعدين مشينا أنا وهي ساكتين<br />
قولتلها تعرفي أن النهاردة يوم حلو اوي القمر شوفته مرتين بصراحة<br />
هبه . ازاي شوفته مرتين دي ؟<br />
أنا . مرة ف السما ومرة اهو ماشي جنب مني وبيضحك ( حسيت هبه سكتت من الكسوف ومش عارفة ترد )<br />
هبه . طيب يلا بينا يا شاعر نشوف الورق وكده<br />
أنا . يلا بينا<br />
روحنا المكتبة وقولت لعمو محمد عايزين 10 نسخ وقالي حسابهم 10 جنيه<br />
طبعا طلعت الفلوس من جيبتي ولقيت هبه عايزة تتطلع فلوس هي كمان وتحاسب قولتلها عيب الكلام ده أنا معايا فلوس كتير دخلي الفلوس<br />
اديتها الخمس نسخ وأنا اخدت خمس نسخ<br />
ورجعت اوصلها لحد الدرس الثاني وهي رفضت اوصلها بس انا اقتنعتها أن الوقت متاخر دلوقت ولازم اكون معاها<br />
احنا وماشيين في الشارع كان فيه كلبين كبار كده وبدأ يطلع صوتهم علينا هبه<br />
خافت وقامت تجري والكلب جري وارها انا مسكت عصي كانت في الأرض وفضلت اهش فيهم وهي واريا مستخبية وبعدين الكلب هوهو مرة واحدة لقيتها كلبشت في رقبتي زي الطفل وحضنني من ضهري ومغمضة عيونها وانا كنت مبسوط بده<br />
لحد ما الكلب مشي<br />
أنا . هبه هبه هبه يا بنتي الكلب خلاص مشي خلاص<br />
عرفتي بقا قولتلك اوصلك ليه للدرس اهو كان زمانك متاكلة<br />
هبه . يا مامي شكرا يا خالد مش عارف اقولك اي<br />
أنا . قولتلها أننا نبقي أصحاب لو حابة<br />
هبه .ردت عليا خلاص ماشي اعتبرنا بقينا أصحاب من دلوقت واهو أنا في نفس الدرس معاك<br />
أنا . اشطااا يا أميرة ( هبه حست بانبساط وطلعت تجري علي العمارة اللي فيها درسها )<br />
وانا واقف بره مستني تدخل عشان اتطمن عليها قبل ما هي تدخل جوا بصت واري ولقيتني بضحك في شاورت ليا ب هاي ودخلت جو الدرس أنا طبعا اخدت نفسي بتمشي شوية وبفتكر زمان<br />
لما كان حلمي وخيالي مجرد كلمة من هبه ليا صدفة<br />
انما دلوقتي دلوقتي بقي واقع مش خيال أنها بقيت صاحبتي وقريب هتوقع ف حبي ويمكن تبقي حاجة تانية<br />
اي اللي انا بفكر فيه ده نسيت الزفت امجد أنا شكلي اتاخرت<br />
بقيت اجري عشان اوصل البيت وصلت البيت رنت الجرس فتحتلي خلود وهي بتفتح ليا قالتلي جيبتلي الايس كريم<br />
أنا نسيت أن خلود عايزة ايس كريم مني وكل ده بسبب اني ركزت معا هبه وسرحت معاها ونسيت كل حاجة<br />
خلود . فين يا خالد يا حبيبي الأيس كريم<br />
أنا . شششششششش ( صوت سكوت مني مش عارف ارد اقولها ايه ) اي يا خلود المحل كان قافل شوية هتنزل تاني اشتري ليكي<br />
خلود . انت دائما كده تنسني أنا اختك زي دعاء انت مش مهتم بيا أنا مخاصمك<br />
بدأت تجري ودخلت أوضتها وقفلت الباب<br />
أنا بصراحة زعلت عليها واني قصرت معاها وكلامها اللي قالتلوا أثر فيا وحسيتها كأنها ست كبيرة بتعاتبني دخلت متضايق بعد الموقف ده لقيت امجد قاعد مع دعاء بيهزروا وماما معاهم بس أتفاجات لما لقيت امي قاعدة بقميص نوم ستان لونه ازرق بيلمع وبزازها بتترج قدام امجد طبعا بصيت لامجد لقيته مركز مع هزة بزاز امي<br />
وانا اتضايقت شوية ودخلت سلمت عليهم وقولتهم أنا هدخل أنا وأمجد اوضتي ومحدش ينادي عليا أنا هتعشا بالليل لما اجوع<br />
ودخلت أنا وأمجد الاوضة وقبل ما امجد يدخل معايا لقيته مركز ف امي وعيونه بتاكلها اكل<br />
قومت خبطته علي رأسه عشان يفوق<br />
قولتلوا دي امي يا خرا بكسمك مالك هيجان كده من الصبح ما تهدي بكسمك<br />
امجد . ما انت لو حصل معاك اللي حصل معايا مكنتش هتعرف تسيطر علي نفسك زي<br />
أنا . حصل ايه معاكي احكيلي يا مصيبة حياتي احكي يا اخويا<br />
فلااااااش بااااك لبعد ما خالد كلم امجد في الفون وقالوه أنه معاه مشوار<br />
دلوقتي هحكي بلسان امجد<br />
طيب خلاص يا خالد روح مشوارك ونتقابل في الدرس وابقي سلملي علي طنط كريمة<br />
طلعت من الاوضة رايح الحمام اخد شاور عشان البس وانزل الدرس دخلت الحمام وقعدت شوية بالفون بتعاي بضرب عشرة وخلصت واستحميت وطلعت بره لقيت صوت صريخ جاي من اوضة امي مريم ( مريم ست عندها 32 اتجوزت صغيرة طولها 158 بزازها حلوة مدورة علي ادها بس طيزها كبيرة ومتقسمة بالظبط شبه غادة عبدالرازق بتحب تهتم بنفسها وبحكم شغلها في الاستقبال ف المستشفي الخاص شيك في لبسها و تعاملاتها حلوة معا اللي حواليا بس للاسف كل ده مكنش كافي أن ابويا يفضل معانا ومش يسافر ابويا مسافر ليه سبع سنين وسايب ماما لوحدها واي ست لوحدها طبعا بتتعب وبابا مكنش بينزل غير 15 يوم ف السنة بس في ده أثر ف نفسية امي ) أنا قربت من صوت الصريخ والاهات اللي خارجة من اوضة ماما وسمعتها بتقول نيكني اجمد نيك نيك يا روحي وهي بتلعب فى كسها وبتدخل زي عصي كده لونها موف جو كسها وكل شوية نيكني يا حازم ( لحظة أنا فوقت علي اسم حازم ده مش بابا ده زميل ماما في الشغل ابويا اسمه عماد اي علاقة حازم ب مااما) وصوت اهات وصريخ جامد شغال يطلع من امي أنا بدأ زبي يقف جامد و طلعت بدأت العب فيه علي صوت ماما لحد ما ماما اتشنجت وجابت ميه من كسها وانا معرفش ايه ده اللي خرج منها كنت بشوف الست ف افلام السكس بتجيب ميه بس لما بتناك<br />
أنا وبلعب في زبي وهي اتشنجت وجابت الميه بتعاتها أنا كمان نزلت لبني علي الارض علي المنظر اللي شوفته وهي كملت كلامها معاه بتقوله وحشني زبك وطعمه و شوية محن سوا وانا واقف شغال ادعك في زبي علي كلامها وشرمطتها اللي سامعها وانا مش واخد بالي لقيت يد علي كتفي ويد تاني نزلت علي بوقي بتقولي<br />
هاااااااااش ولا كلمة وشدتني من قفايا .<br />
<br />
طبعا دي نهاية الجزء الخامس<br />
الجزء الجاي هنعرف تكملة كلام امجد لخالد و ياتري خلود هيصالحها خالد ازاي واي السر بين حازم ومريم ام امجد<br />
<br />
<b>ازيك يا نسوانجي انت وهو والحلوة اللي بتابعني في صمت دي وحشتوني كتير <br />
معلش فترة غياب طويلة كنت مشغول ف الشغل وللاسف كانت طاقتي شبه خلصانة وحسيت بملل<br />
يلا بينا نبدا المعركة وكله يجهز كوباية نسكافيه ويديني عيونه ويركز عشان هشدك وارميك ف بحر المتعة واللذة <br />
يلا بينا علي <br />
<br />
الجزء السادس ?<br />
<br />
وقفنا لما اخت امجد كوثر قفشته وهو بيلعب ف زبه وهو شايف امه بتلعب فى نفسها وأنها بتتخيل حازم زميلها ف الشغل<br />
كوثر دخلتني أوضتها وضربتني بالقلم مرة واحدة ..... ??<br />
كوثر * انت بتصنت علي ماما يا وسخ يا قليل الادب واي طلع ده من بطلونك وهي بتشاور علي زبي اللي لحد دلوقتي هو بره بعد ما نزلت لبني ف الأرض بعد اللي سمعته من امي من شرمطة <br />
أنا خلاص ملقيتش حل غير اني ابدا هجومي عليها واعرفها حقيقتها <br />
أنا * ما انتي سمعتي مامتك بتعمل اي وكمان أنا سمعتك وشوفتك بتعملي زي ما هي بتعمل وكمان انتي بتدخلي خيار ف طيزك وكمان بتتكلمي ف الفون معا خطيبك اللي عرفت انك بتكلمي واحد غير خطيبك اصلا للحظة كوثر حسيت انها أتكشفت وخلاص المستخبي بأن وبقيت تعرق وتقول كلام مش مفهوم أنا حبيت اكمل كلامي <br />
أنا * انتي فاكرني صغير ولا اي أنا فاهم بتعملي اي كويس وفاهم اوي انك مش بتحبي الدكتور المخطوبة ليه وسمعت بتقولي لكريم ( كريم صديق كوثر وبينهم قصة حب كبيرة وكمان فيه احداث هو السبب أن بطل قصتنا يبقي ف حياة كوثر أساسي وكله هنعرفه بعدين ) بتقولي أنه ميعرفش وأنه مش رومانسي وانك جربتي تخليه جرائ مش عرف وكمان أنه قالك أنه شاذ وبيحب يتناك يعني هتتجوزي واحد بيتناك وانتي اتفقتي مع كريم انه هو اللي يفتحك وكمان ينيك محسن خطيبك اول يوم الدخلة بتعاتكم ولا تحبي اقولك أن كريم اصلا ناكك ف كسك وفتحت من شهرين لما جيتي البيت تعبانة وكان معاكي مطهر جروح <br />
كوثر * كوثر سمعت كلام ده كله نزل عليها زي الصاعقة وكمان معرفتش ترد تقول ايه لاخوها اللي خلاص بقي شايفها شرموطة لكريم وبقيت عيونها تدمع ومش قادرة تتكلم وجات تقف حست بدوخة ووقعت ف الأرض <br />
امجد * راح جري علي أخته مهما كان دي أخته برضو وحاول يفوقها وجاب ازازة عطر عشان يرش ليها وتفوق وبالفعل فاقت وبقيت تعيط امجد راح حضنها وبقي يطبطب عليها ويقولها مش تخافي أنا مش هقول لحد ( طبعا هو بيقول لبطلنا خالد ولسا بيحكي ليه كل حاجة )<br />
امجد * خلاص اهدي يا كوثر اهدي مش هقول لماما حاجة ما هي اصلا مش فارق معاها غير كسها والاستاذ حازم اللي بتكلمه خلاص احنا سوا مش تخافي سرك هيفضل معايا محدش هيعرفوا<br />
امجد * انتي ليه جيبتني اوضتك وكمان اي قصة ماما وحازم دي عرفني اكيد انتي عارفة حاجة عشان انتي ف البيت دائما وكمان اكيد لاحظتي اللي بيحصل من ماما<br />
كوثر * بص يا امجد بابا بيسافر مدة طويلة اوي كل فترة وماما زي اي ست متجوزة ولسا شباب وسنها كويس اكيد ليها طاقة أنها تستحمل واكيد لو طاقتها خلصت متعرفش بتعمل اي عشان تهدي نفسها<br />
امجد * تقصدي اي يعني ماما عادي أنها مش تستحمل تروح تخون بابا وكمان ف سريره<br />
كوثر * ومين قالك أن بابا مش بيخون ماما اصلا ومين عرفك أنه حاليا قاعد ف شقته لوحده<br />
امجد * ازاي ؟؟!! فاهمني تقصدي اي <br />
كوثر * طيب دقيقة كده يا امجد هجيب اللاب وأعرفك <br />
كوثر جابت اللاب وفتحت اكونت فيسبوك علي شات بين بابا وبينها <br />
ووريتني الشات وانا هنا اتصدمت<br />
اكونت كوثر اكونت فيك وكانت بتمثل عليه وبعتت صور ليها من غير وشها وانا بشوف الشات ركزت ف صورة لكس كوثر وهي فاتحه بيدها ولونه احمر اوي وكانت بتقولوا شوف كسي احمر طماطم ازاي من لعب جوزي فيا آخره يسخني ومش ينيكني <br />
أنا هنا زبي وقف بقي سيخ حديد جامد اوي <br />
كوثر * اي يا امجد مالك ؟! انت كويس <br />
امجد * أنا كويس مش تقلقي الصور اللي ف الشات دي حقيقية ولا من موقع عل النت بشوية كسوف عل وش كوثر <br />
كوثر * ايوه حقيقي دي صوري أنا ? عجبتك ولا ايه<br />
امجد * ايوه حلوة خالص عل فكرة <br />
قفلت كوثر اللاب توب وكملنا كلامنا بخصوص ماما <br />
وقالت ليا أنها رجعت مرة من الكلية وسمعت صوت ف اوضة ماما ودخلت تتسحب من غير ما تعمل صوت ولقيت الباب مفتوح وشافت المشهد ده <br />
أن ماما كانت علي ضهرها وحازم مدخل زبه جواها وبيرزع فيها وهي بتصرخ وعيونها دموعه بس بانبساط وبعدين حازم طلع زبه كان كبير ولونه اسود وحازم اصلا جسمه رياضي بعدين خلي ماما علي بطنها وتف علي زبه وبعدين دخلوا في طيز ماما <br />
ماما * نيكني اوي يا حازم افشخ طيزي أنا لبوتك أنا شرموطتك نيكني بدل الخول اللي بينيك ف البنات الصغيرة عنده كل يوم واحدة شكل نيكني يا حازم نزل لبنك فيا <br />
كوثر * أنا سامعة الكلام ومصدومة من ماما الست الشريفة تطلع شرموطة وكمان لبوة ف السرير لحد ما فوقت عل كلمة حازم قالها <br />
حازم * مالك يا لبوة دي أنتي سخنة النهاردة مالك كده اجمدي يا متناكة اومال لما انيكك انتي وبنتك سوا هتعملي اي <br />
ماما * هعمل كتير يا حبيبي نيكني نيكني كسي وكس المتناكة بنتي تحت زبك يا دكر نيكني جامد نيك كوثر حبيبتك نيك كس كوثر اللي بيجننك نيك طيز كوثر حبيبتك نيك <br />
كوثر * لحد ما لقيت كمية لبن طالعة من حازم غرقت ماما وانا لقيت نفسي نزلت عسلي كله عل الأرض ودخلت اوضتي قفلت علي نفسي وكلمت كريم ف اليوم ده عشان اريح نفسي و جيبتهم ونومت <br />
وعرفت علاقة ماما وحازم وأنه بيجاي ف إجازة ماما وانت مش موجود وانا كذلك مش بكون موجودة<br />
امجد * يعني ماما طلعت شرموطة طيب وربنا لانيكها اللبوة دي <br />
كوثر * اهدي بس يا امجد ماما مش ذنبها <br />
امجد وقف وكان رايح يطلع من الاوضة وعينه شرار وزبه واقف اكتر من الاول <br />
كوثر سبحتني لجوا وقفلت الاوضة وقالتلي اهدي<br />
ونزلت بعيونها لتحت وشافت زبي واقف اوي <br />
كوثر * اي يا امجد انت زبك واقف اوي انت كنت رايح تتخانق معا ماما ولا رايح تنيكها بجد وبضحك <br />
امجد ببص تحت لقيت فعلا زبي واقف اوي اوي كمان <br />
قولتها يا كوثر انتي مش شايفة امك هتعمل لينا فضيحه <br />
كوثر * طيب اهدي بس وروق وهنشوف هنعمل اي بس الاول ممكن حاجة صغيرة<br />
امجد * اكيد يا حبيبتي اللي عايزه <br />
كوثر قامت مرة واحدة نزلت عل ركبها وبدأت تمص ف زبي زي الجعانة وانا اول مرة حد يمصلي كده وبعد عشر دقائق حسيت بحرقان جامد وبقيت اجيب ف بوقها وهي بلعت كل لبني ومفيش نقطة وقعت في الأرض ونضفت زبي بعدها وقالت دي عشان انت حبيبي وبتسمع الكلام ولو بقيت معايا مش هتندم خالص خالص <br />
أنا طبعا قولتلها موافق وبقيت مبسوط قالت  يلا عشان تروح درسك وتقابل اصحابك روح بس خد شاور ونضف نفسك ونتكلم بالليل يا حبيبي وباست خدودي <br />
نرجع من الفلاش بااااك <br />
طبعا خالد زبه هيفرقع واخير حس ان كوثر اللي كان بيحلم بس انها تمسك زبه وتمصه دلوقت لقي طريقة كمان ينيكها<br />
ومش بس كده كمان ماما امجد اللي بيحبها وبيحترمها عرف انها شرموطة وبتناك<br />
خالد دلوقت بقي سرحان وبيفكر ف مليون قصة <br />
ياتري اي هيحصل معاه هو وكوثر<br />
أو هيعمل اي مع ماما امجد هيخسر صاحبه وأخوه عشان شوية شهوة ناحية حد فيهم ولا هيعمل اي مليون قصة ف عقل خالد وكل ده حصل بعد كلام امجد الكتير</b><br />
<br />
كل ده هنعرفه ف الجزء الجاي أدعمني بكلمة حلوة عشان اكمل السلسلة دي<br />
<br />
<b>الجزء السابع يا نسوانجي يلا بينا</b><br />
مر اسبوع علي خالد وتفكيره بخصوص عائلة امجد صديق عمره وصاحبه بل اللي زي اخوه بالظبط <br />
اسبوع كامل بيمر علي خالد بين أنه عايز يدوق طعم كوثر و مامتها وأنه يدوق حلاوة الكس و الطيز وكمان أنه من بدري نفسه يدوق كوثر بالذات <br />
هقاطع تفكيره دخول خلود عليه <br />
خلود * هيثم حبيبي ? ميرسي علي الشيكولاتة الحلوة اللي جيبتها طعمها وااو ( طبعا كله عارف ف الجزء السابق أن خلود اخت خالد كانت عايزة شيكولاتة بس للاسف نسي ف هو بعد ما خلص مع امجد راح اشتري ليها وطيب بخاطرها) ممكن طلب صغنن بقا عايزة 200ج اشتري عباية خروج عشان نفسي فيها اوي <br />
خالد * عيوني واهو يا ستي 500 ج مش بس 200 يلا افرحي بقا وعيشي <br />
خلود * حبيبي يااخويا <br />
وقامت باست خدوده وحضنته بس حضنها كان دافئ وطري شوية وف نفس الوقت حس اد ايه خلود دي ملبن علي صغير وسرح شوية لحد ما فاق من الإحساس اللي عاش فيها<br />
خالد * يلا يا باكشة روحي اشتري العباية ووريني لما تجيبها اشوفها عليكي <br />
طلعت من الاوضة اتمشي لقيت ماما ف المطبخ وبتغني بقا ولباسة عباية حلوة موف ومقسمة جسمها ما هي فرسة فضلت واقف على الباب بسمع أغانيها <br />
ومرة واحدة قومت صقفت وقولت **** **** اي الحلاوة دي وبضحك <br />
راحت هي اتخضت وقالتلي كده حد يخض حد <br />
روحت قولتلها وانتي مش اي حد يا قمر انتي ( علاقتي أنا وماما مختلفة بحكم عدم وجود ابويا معايا ف بقيت صاحبها وصديق ليها وهي بتعتبرني حاجة كبيرة بتفضفض معايا ) قالتلي خالد بقولك أنا رايحة عند خالتوا امل تجاي معايا <br />
خالد * بصي يا ماما انتي عارفني بروح هناك بحس بخنقة بسبب ابنها البارد ده أنا كل مرة اتخانق معاه <br />
عشان بقعد بحكي مع أخته ما هو بيجاي يحكي معنا لصبح اي بقا<br />
ماما * يا حبيبي استحمله وهو اصلا مسافر ف اي رايك هتجاي ولا و سوسن هتكون موجودة وبتغمزلي <br />
أنا * خلاص يلا بينا يا ماما موافق <br />
روحت استحما وخلصت وطلعت لبست وجهزت نفسي وماما بتخد شاور وانا قاعد ف الاوضة وكنت نسيت الباب مفتوح ببص بره لصالة لقيت ماما طالعة ملط من الحمام ورايحة اوضتها أنا بقيت واقف متنح عليها وهي طيزها بتترج اد مني وانا زبي وقف على آخره وهي بتترج بشوف خرم طيزها بيبان ومركز فيه اوي واتخيلت نفسي وانا بلحسه لا مش بلحس ده أنا باكلها وبزازها الكبيرة اللي مفيش فيها غلطة من كبرها حاسس ان دول بطيختين آدمي<br />
قفلت الباب اول ما دخلت اوضتها ونومت علي السرير بقيت اتخيلها وهي فوق مني وبتنزل بكسها علي زبي وطيزها بتترج من رزعي فيها لحد ما فوقت علي صوتها بتنادي عليا عشان نطلع روحنا مشوارنا وشوية احداث عادية ملهاش لازمة ف سياق الكلام <br />
احنا وراجعين بالليل ف حدود الساعة 11 ركبنا تاكسي وراجعين البيت سواق التاكسي قال معلش هشتري حاجة من سوبر ماركت هنا دخل بينا ف شارع ضلمة ووقف ونزل يشتري حاجة من صيدلية بصراحة حسيت ان فيه حاجة ممكن تحصل ورجع للعربية وبعدين اتحرك <br />
السواق * يا مدام ( قصده ماما ) بتعرفي تضربي حقن اصل حاسس اني تعبان قالتلوا اها بحكم انها كانت ف تمريض ف وقف بالعربية ونزل هو وماما كشف يده عشان ماما تضربله الحقنة وبالفعل عملت كده بس لاحظت أن عيونه كانت علي طيز ماما وهي ماشية من قدامه وبصراحة حسيت بشوية غيرة وكنت عايز اضربه وعديت الموقف لحد ما نزلنا ف الشارع اللي قصاد بيتنا <br />
وانا طالع السلم ماما كانت آدمي وانا شايف طيزها بتترج وفعلا قولت السواق معاه حق ما هو لو مكاني ف نفس البيت مكنش سابها غير لما عشرها لبن ف طيزها اللبوة دي<br />
دخلنا الشقة ولقيت خلود نائمة ودعاء ماما دخلت تغير هدومها وانا برضو دخلت اغير الجو كان نار لبست البوكسر وفلانة كات وطلعت بره <br />
لقيت ماما لباسة لبس بيتي بس تقيل قولتلها يا ماما الجو حر غيري عشان مش تتعبي قالتلي معاك حقك <br />
ولقيتها قلعت اللي كانت لباسه وبقيت بقميص نوم تحت الركبة و بزازها طلعت وهي بتقلع أنا فتحت بوقي للحظة بعدين بعدت وشي عشان مش تتكسف <br />
وبقينا ناكل وانا مركز ف بزازها وبعدين انزل عيوني لحد ما بقيت اكل وانا مش ببص ليها وهي بتكلمني بعدين قامت تعمل لينا عصير وانا جيبت فيلم اكشن كان عل التلفزيون كان اخر ربع ساعة فيه بعدين <br />
جيبت قناة ماجستيك كان شغال فيلم ايطالي فيه بطلة شبه ماما لما كانت شباب وخليت الفيلم كان قصته بين ولد مراهق و بنت كبيرة ( اللي هو الفيلم الاصلي اللي هيفاء وهبي الشرموطة سرقتها وعملتوا باسم حلاوة روح ) جات ماما تسمع معايا الفيلم وقولتلها ده فيلم رومانسي اهو بدل الرعب عشان ننام بدري <br />
وبالفعل قعدت جنبي نسمع الفيلم وبقينا مركزين اوي <br />
وبدأت المشاهد تبدأ لما الولد باباه اخده لبيت دعارة عشان يشوفوا ماله وبقيت الستات تطلع قدامه وهو اختار واحدة شبه البطلة وبالفعل دخل اوضة والست قلعته كله لبسه وبالفعل برغم صغر سنه لكن زبه كان كبير اد بتعاي عشرين سم حسيت ماما مركزة اوي وبقيت تتضم رجلها عل بعض ويدها ف النص بين فخادها وبقيت تعرق جامد حسيت انها بدأت تهيج ف عشان اقطع اللي بيحصل روحت قولتها ماما حران اوي هقلع هفضل بالبوكسر بس<br />
قالتلي ولا يهمك يا حبيبي اقلع براحتك الجو فعلا حر <br />
ووقفت بقلع الفلانة بقيت بالبوكسر بس وبعدها قعدت لاحظت أن عيونها جات علي رسم زبي بعدها بشوية جاي مشهد وبقي ينيك ف البطلة جامد بيتخيلها لقيت امي مرة واحدة قالت اقلب القناة ده فيلم قذر وقامت راحت اوضتها أنا حسيت بحاجة غلط حصلت وبعدها قفلت التلفزيون ودخلت اوضتي بعدها بشوية نسيت اني حطيت فوني عل السفرة روحت اجيب الفون وسمعت صوت صرخة افتكرت ماما فيها حاجة روحت ناحية اوضتها لقيتها بتلعب فى كسها وبتصرخ وكسها وردي بس اغمق سيكا من دعاء اختي وفضلت بلعب ف زبي لحد ما هي نزلت عسلها وانا جريت علي اوضتي وفضل زبي واقف وانا بدعك فيه وانا نايم على السرير ومغمض عيوني لحد ما حسيت بحاجة سخنة راس زبي دخل فيها <br />
بلق بلق بلق بلق بلق <br />
وانا مستمتع اوي بالمص ده وانا مغمض عيوني وماسك راس اللي بيمصلي وبدخلوا جامد علي زبي <br />
لحد ما فتحت عيوني وهنا كانت الصدمة <br />
خالد * ............... اااااي <br />
نروح بمشهد قصير عند بيت امجد ونرجع لخالد وهنعرف مين اللي بتمصلوا كده<br />
بيدخل امجد البيت علي المغرب كده وبينادي علي ماامته لكن مش بترد عليه تطلع كوثر من اوضتها وتقولوا ماما نزلت الشغل شيفت اضافي وهتجاي الساعة 11<br />
راح امجد ضيق عينه وبص لكوثر كانه فيه حاجة هي عارفها ومش راضية تقولها <br />
امجد * كوثر ماما رايحة تقابل حازم مش كده ولا أنا فاهم غلط <br />
كوثر بلخبطة ف صوتها <br />
كوثر * لا لا ده رايحة الشغل <br />
امجد * كوثر انطقي أنا مش هتخانق ولا هتضايق عرفيني بقا<br />
كوثر * بص يا امجد ماما جات من الشغل ودخلت اوضتها وسمعتها بتتفق معا حازم وأنها هتقابله ف حلوان ف شقة بتعات واحد صاحبه هناك هيقعدوا فيها لليل وتجاي <br />
امجد * طيب انا داخل أنام صحيني شوية كده <br />
كوثر * حاضر يا حبيبي <br />
امجد دخل اوضته وفضل يفكر شوية ف اللي بيحصل وبعد شوية اتزنق راح الحمام بعد ما خلص عدي علي اوضة كوثر وهي جنب الحمام علي طول <br />
في بص لقيها نائمة علي ضهرها وبتلعب ف كسها وماسكة الفون بتكلم كريم <br />
دخل امجد عليها وهي اتخضت وكملت كلام مع كريم <br />
كوثر * وحشني طعم زبك ياروحي وهو بيدخل ف طيزي وكسي وحشه زبك اللي فشخني <br />
كوثر تقوم تمسك يد امجد وتخليه جنبها وتخليه يسمع صوت كريم <br />
وتنزلوا البنطلون <br />
كوثر * استني يا كيمو يا روحي هجيب خيارة امصه عشان اتخيل زبك جو بوقي <br />
تروح كوثر تطلع زب امجد وتنزل فيه مص ولا اجدعها شرموطة<br />
فتحت الاسبكير <br />
كريم * اي يالبوة ده عامل زي صوت مص الزب الحقيقي يا متناكة يا شرموطة <br />
كوثر * يا كيمو دي خيارة كبيرة وطعمها حلو ومتخيلة زبك يا روحي <br />
امجد مش قادر يمسك نفسه من المص والكلام المشرمط بتعا أخته <br />
كريم * دخلي الخيارة ف كسك يا متناكة يلا <br />
كوثر بتهمس لامجد يقلع البنطلون عشان يعرف يخد راحته <br />
امجد دخل زبه ف كس كوثر اول مرة ف حياته ينيك كس دخلوا ومش كمل خمس دقائق وجاب لبنه فوق كس أخته<br />
نكمل باقي الأحداث بقي ف الجزء الثامن</div>
=
=
=
=
=
قصة أنا وأخواتي البنات وبداية المتعة اللذيذة 2030 - 2031
قصة أنا وأخواتي البنات وبداية المتعة اللذيذة 2030 - 2031
قصة أنا وأخواتي البنات وبداية المتعة اللذيذة 2030 - 2031
قصة أنا وأخواتي البنات وبداية المتعة اللذيذة 2030 - 2031
قصة أنا وأخواتي البنات وبداية المتعة اللذيذة 2030 - 2031
قصة أنا وأخواتي البنات وبداية المتعة اللذيذة 2030 - 2031
قصة أنا وأخواتي البنات وبداية المتعة اللذيذة 2030 - 2031
قصة أنا وأخواتي البنات وبداية المتعة اللذيذة 2030 - 2031

Print this item

  قصة عائلة محترمة جدا 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-15-2026, 09:53 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة عائلة محترمة جدا 2030 - 2031
قصة عائلة محترمة جدا 2030 - 2031
قصة عائلة محترمة جدا 2030 - 2031
قصة عائلة محترمة جدا 2030 - 2031
قصة عائلة محترمة جدا 2030 - 2031
قصة عائلة محترمة جدا 2030 - 2031
قصة عائلة محترمة جدا 2030 - 2031
=
=
=
=
=
/>
أعرفكم بنفسي انا سعاد 45 سنة قمحاوية طولي 165 ووزني 80 <br />
جسمي مليان شوية وبزازي مشدودين<br />
هالة بزازي لونها بني فاتح وحلماتي كبيرة وعلي طول واقفة<br />
طيزي كبيرة وبارزة وظاهرة من اي هدوم بلبسها <br />
حتي لو كانت واسعة وبتترج مع أي حركة<br />
كسي نضيف محافظة عليه شفايفه كبيرة <br />
ولحمه مربرب وبظري متوسط وراسه طالعه بره كسي شوية<br />
علي طول بتتحك في اندراتي وعلي طول كسي بينقط بسبب الاحتكاك ده&quot;<br />
عندي ولد وبنت<br />
الولد اسمه حسام 25 سنة لسه متخرج وشغال محاسب في شركة كبيرة<br />
البنت اسمها دعاء عندها 20 سنة في ثانية كلية تجارة<br />
جوزي متوفي من 15 سنة متجوزتش بعده علشان اربي ولادي حبايبي<br />
<br />
<br />
احنا عايشين حياة هادية خالص كلها حب وحالتها ميسورة جدا <br />
جوزي سابلي معاش كبير قادرة اعيش منه انا واولادي ويتعلموا كويس ويعيشو حياتهم<br />
بس انا حياتي الجنسية مش هادية خالص <br />
من ساعة ما جوزي مات وانا نار الشهوة بتاكل في جسمي <br />
طول الوقت كسي علي طول بينبض وبينقط عسل <br />
مع أي حركة أو مجهود وبزازي علي طول حلماتها واقفة وباينة من الهدوم<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(44, 130, 201)">حسام : صباح الخير ياماما يا حبيبتي</span><br />
<span style="color: rgb(251, 160, 38)">انا : صباح الخير يا حسام نازل بدري يعني انهاردة</span><br />
<span style="color: rgb(44, 130, 201)">حسام : معلش يا ماما عندي اجتماع مهم انهاردة في الشركة <br />
ولازم انزل بدري ياريت تصحي دعاء هي كمان <br />
علشان اخدها في طريقي اوصلها للكلية</span><br />
<span style="color: rgb(251, 160, 38)">انا : دعاء صاحية ياحبيبي بتحضر معايا الفطار من بدري</span><br />
<span style="color: rgb(26, 188, 156)">دعاء : صباح الخير يا حس ايه الشياكة دي مش عوايدك</span><br />
<span style="color: rgb(44, 130, 201)">حسام : انتي طالعة لمامتك بكاشة .. <br />
عندي اجتماع في الشركة يا ستي يلا اجهزي بسرعة علشان اخدك في طريقي</span><br />
<span style="color: rgb(26, 188, 156)">دعاء : اوك ياحبيبي دقايق....دخلت تجهز في أوضتها....</span><br />
<span style="color: rgb(44, 130, 201)">حسام : باي باي ياماما لو احتاجتي اي حاجة من بره كلميني اجيبها وانا جي</span><br />
<span style="color: rgb(251, 160, 38)">انا : ترجع بالسلامة ياحبيبي اول ما تقرب ترجع اديني رنة ولو محتاجة حاجة هقولك</span><br />
......احنا الثلاثة علي باب الشقة بوست حسام من خده ودعاء كمان ...<br />
<span style="color: rgb(251, 160, 38)">انا : مع السلامة ياحبايبي</span><br />
<br />
<br />
<br />
.....الشقة فاضية وحاسة بفراغ كبير مش عندي اي حاجة اعملها <br />
وشغل البيت كله خلصان دعاء بتخلص كل حاجة <br />
شغلت جهاز الكومبيوتر بتاعي وفتحت فولدر السكس المخفي <br />
قومت علي درج الدولاب بتاعي طلعت الديلدو السيليكون<br />
الي كنت جايباه بعد ما جوزي مات <br />
وعايناه في مخبء سري في الدولاب بتاعي علشان محدش يشوفه<br />
قعدت علي طرف السرير بتاعي وقعدت امص في الديلدو <br />
علشان يزفلط من ريقي كده كده كسي مليان عسل ف هيكون الوضع سهل عليا ادخله<br />
الديلدو بتاعي اسود وتخين طوله 25 سنتي <br />
راسه كبيرة وتخينة وليه قاعدة بيلزق فيها علي اي سطح ناعم<br />
ايد ماسكة الديلدو وبمصه وأيدي التانية عمالة تبعبص في كسي <br />
وتفرك زنبوري لحد ما بقتش قادرة خالص وكسي ولع نار<br />
حطيت راس الديلدو عند زنبوري وقعدت افرك فيه واحدة واحدة <br />
من فوق لتحت لحد ما عيني بدأت تشرق وتغرب من الشهوة <br />
ومرة واحدة رشقت الديلدو كله في كسي قعدت ادخل واطلع في الديلدو <br />
بسرعة وانا بصوت <i><span style="color: rgb(184, 49, 47)">ااااااااه كسي مش قادرة اسرع اسرع ااااااااااه ...........</span></i><br />
رافعة رجلي وفاشخاها لفوق وعمالة افشخ كسي بالديلدو <br />
لحد ما رجلي اترعشت وعسل كسي غرق ملاية السرير <br />
مش قادرة اقف علي رجلي جسمي كله عرق <br />
لازم اخش اخد دش قبل ما حد ييجي من الولاد<br />
دخلت الحمام بتاعي واخدت الديلدو علشان اغسله واعينه <br />
بس حاسة اني لسه محتاجة اكمل تاني لزقت الديلدو في سيراميك الحمام <br />
واخدت شوية من علبة البلسم وحطيت علي رأس الديلدو وهو متثبت في الحيطة <br />
وقربته من كسي وحطيت جسمي قدامة ومفلقسة طيازي ناحيته جيت برجع مره واحدة <br />
علشان يدخل في كسي اتزفلط ودخل كله مره واحدة في طيزي <br />
<span style="color: rgb(184, 49, 47)"><i>اااااااااااااااه مش قادرة طيزي اتفشخت اااااااااااااه .......</i></span><br />
فضلت سايباه في طيزي مش بتحرك من الالم بس فيه احساس بالمتعة مع الالم ده<br />
طلعت قدام شوية واحدة واحدة لحد ما خرج من طيزي<br />
...حاسة بنار في خرم طيزي وإحساس بالفراغ من جوايا <br />
حطيت بلسم كتير علي خرم طيزي المرادي ورجعت دخلت الديلدو في طيزي<br />
بس المرادي عمالة اتحرك عليه وهو بيخش يخبط <br />
في طيزي ويعمل صوت زرطة خفيفة بسبب البلسم.<br />
<span style="color: rgb(184, 49, 47)"><i>.....اااااااه طيزي مش قادرة طيزي متناكتش كده في طيزي من زمان ......</i></span><br />
عماله رايحة جاية علي الديلدو وطيزي بتخبط في السيراميك <br />
كان واحد بيسبانك طيزي جامد وصوت الظرط رايح جاي <br />
كل اما ادخل الديلدو في طيزي ويطلع منها وصوت الاهات مالي الحمام <br />
ايدي بتفرك في كسي وأيدي التانية بتفرك في حلمات صدري لحد <br />
<span style="color: rgb(184, 49, 47)"><i>....ااااااااه نيكني اوي مش قادرة افشخ طيزي ونزل لبنك جوة بطني ااااااااااه افشخ بزازي مش قادرة ...........</i></span><br />
باب الشقة بيتفتح دعاء رجعت من الكلية بدري علي غير عادتها <br />
اول ما دخلت سمعت صوت مامتها بتصرخ راحت جري علي اوضتها <br />
وفتحت الحمام مره واحدة علي مامتها..<br />
<span style="color: rgb(26, 188, 156)">دعاء : ماما ايه الي بتعمليه ده ؟؟؟؟!!!!!!</span><br />
<br />
<h3 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D9%8A%D8%AA%D8%A8%D8%B9"></a><div style="text-align: center"><b>يتبع.......</b>​</div><a class="hoverLink" href="#-%D9%8A%D8%AA%D8%A8%D8%B9" title="Permanent link"></a></h3></div>


==
==
==

الجزء الثاني

<div class="bbWrapper"><h2 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%84"></a><div style="text-align: center"><a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/threads/%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%84-15-082026.1056297/#post-11117451" class="link link--internal">الجزء الاول</a>​</div><a class="hoverLink" href="#-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%84" title="Permanent link"></a></h2><h2 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A"></a><div style="text-align: center"><b><span style="color: rgb(147, 101, 184)"><span style="font-size: 26px">الجزء الثاني</span></span></b>​</div><a class="hoverLink" href="#-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A" title="Permanent link"></a></h2><h2 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D8%A7"></a><div style="text-align: center"><b><span style="color: rgb(147, 101, 184)"><span style="font-size: 26px">&quot;عائلة محترمة جدا&quot;</span></span></b>​</div><a class="hoverLink" href="#-%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D8%A7" title="Permanent link"></a></h2><h2 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-"></a><div style="text-align: center">​</div><a class="hoverLink" href="#-" title="Permanent link"></a></h2><span style="color: rgb(84, 172, 210)"><span style="font-size: 18px">دعاء : ماما ايه الي بتعمليه ده؟؟!!!!!</span></span><br />
<span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">أنا : دعاء ايه الي رجعك بدري كده <br />
وازاي تخشي من غير ما تخبطي </span></span><br />
<br />
<span style="font-size: 18px">....الديلدو جوه طيزي وانا مفلقسة ومشقادرة اخرجه من جوايا....</span><br />
<span style="color: rgb(84, 172, 210)"><span style="font-size: 18px">دعاء:</span> <span style="font-size: 18px">انا تعبت شوية ورجعت علشان ارتاح <br />
واول ما فتحت باب الشقة سمعت صوت صريخك <br />
جريت اشوف فيه ايه بسرعة ليكون جرالك حاجة</span></span><br />
<br />
<span style="font-size: 18px">...دعاء باصة في الارض ومش قادة تبص عليا في الوضع ده...</span><br />
<br />
<span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">أنا : طيب ممكن تقفلي الباب وتخرجي من اوضتي ارجوكي انا كويسة</span></span><br />
<br />
<span style="font-size: 18px">....دعاء خرجت وقفلت الباب ودخلت اوضتها وقفلت علي نفسها....<br />
....مش عارفة ليه الموقف مع انه محرج بس هيجني اكتر ...<br />
خلعت الديلدو من الحيطة <br />
وثبته علي طرف البانيو وركبت فوقه<br />
قعدت اتنطط علي الديلدو</span><br />
<br />
<span style="color: rgb(184, 49, 47)"><span style="font-size: 18px">...ااااه نيكني اوي نيك طيزي وافشخ خرمي <br />
نزل لبنك كله جوه بطني <br />
انا لبوتك وشرموطة زبك ااااااااااااااااه........</span></span><br />
<br />
<span style="font-size: 18px">رجلي عمالة تترعش وجسمي بيتنفض وكسي عمال ينقط عسل <br />
نمت في البانيو في مية دافية وجسمي مش قادر يتحرك<br />
حاسة اني طايرة في السما وجسمي كله مرتخي<br />
قومت من البانيو بالعافية نشفت جسمي بالفوطة وخرجت <br />
فتحت الدولاب خبيت الديلدو مكانه تاني وخرجت اندر فتلة اسود<br />
ولبست لانجيري مفتوح بزازي هتنطق منه وروحت علشان اشةف دعاء</span><br />
<br />
<span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">انا : دعااااء مالك ياحبيبتي رجعتي بدري ليه انتي كويسة؟؟<br />
دعاااااء ليه مش بتردي عليا افتحي الباب<br />
يا حبيبتي ردي علي ماما ارجوكي</span></span><br />
<span style="color: rgb(84, 172, 210)"><span style="font-size: 18px">دعاء: امشي ياماما بعد اذنك <br />
مش قادرة اتكلم معاكي خالص دلوقتي </span></span><br />
<span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">انا : ارجوكي افتحي يا حبيبتي وانا هشرحلك كل حاجة </span></span><br />
<br />
<span style="font-size: 18px">...دعاء فتحت الباب ورجعت قعدت علي سريرها وباصة الناحية التانية...</span><br />
<br />
<span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">انا : اسفة ياحبيبتي علي المنظر الي شوفتيه من شوية</span></span><br />
<span style="color: rgb(84, 172, 210)"><span style="font-size: 18px">دعاء : انا مكنتش متخيلة اني في يوم من الايام هشوفك في الوضع ده</span></span><br />
<span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">انا: يا حبيبتي انا ست بقالي كتير جوزي مش موجود <br />
يعني عايزاني اعمل ايه<br />
انا ليا احتياجاتي ودي ائمن طريقة البي بيها رغبتي <br />
من غير ما اخسر البيت ولا اخسركو</span></span><br />
<span style="color: rgb(84, 172, 210)"><span style="font-size: 18px">دعاء: انا مش فاهمة اي حاجة <br />
ومش فاهمة الكلام الي بتقوليه ده</span></span><br />
<span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">انا: ياحبيبتي بكره تتجوزي <br />
ولما جوزك ينام معاكي هنتعرفي يعني ايه <br />
ست تقعد فترة كبيرة من غير علاقة جنسية </span></span><br />
<br />
<span style="font-size: 18px">.....دعاء بدات تبصلها وتتعاطف مع كلامها.....</span><br />
<br />
<span style="color: rgb(84, 172, 210)"><span style="font-size: 18px">دعاء : بس انا اول مرة اشوفك بتعملي كده <br />
ازاي مأخدتش بالي انا ولا حسام </span></span><br />
<span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">انا : مقدرش اعمل كده وانتوا موجودين ياحبيبتي<br />
لازم تكونو بره البيت او نايمين <br />
وبقفل الباب علي نفسي وارتاح </span></span><br />
<span style="color: rgb(84, 172, 210)"><span style="font-size: 18px">دعاء : ماما ممكن اقولك حاجة بس متزعليش مني ؟</span></span><br />
<span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">انا : طبعا يا حبيبتي </span></span><br />
<span style="color: rgb(84, 172, 210)"><span style="font-size: 18px">دعاء : انا صاحبتي فرجتني علي فيديوز <br />
لبنات بتعمل كده مع بعض <br />
الصراحة شكلك كان عامل زيهم </span></span><br />
<span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">انا : مقولتليش ليه ياحبيبتي ان حد فرجك علي حاجة زي كده <br />
مش متعودين نحكي علي بعض كل حاجة <br />
مش احنا صحاب؟</span></span><br />
<span style="color: rgb(84, 172, 210)"><span style="font-size: 18px">دعاء: معلش ياماما كنت محرجة بجد احكيلك <br />
هي الفيديوز دي بتخليني<br />
اعمل حاجات وانا لوحدي بالليل انا كمان </span></span><br />
<span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">انا : حاجات اواي يادعااء وريني </span></span><br />
<span style="color: rgb(84, 172, 210)"><span style="font-size: 18px">دعاء : لا ياماما اتكسف </span></span><br />
<span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">انا : يابت تتكسفي مني انا <br />
دا انا كنت لحد كام سنة فاتو بخش احميكي<br />
وانضف كسك بالحلاوة هههه</span></span><br />
<span style="color: rgb(84, 172, 210)"><span style="font-size: 18px">دعاء : ياماما لا اخاف حسام يرجع </span></span><br />
<span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">انا : حسام لسه مكلمني قبل ما اجي وقال انه قدامه كتير وهيتاخر</span></span><br />
<span style="color: rgb(84, 172, 210)"><span style="font-size: 18px">دعاء : حاضر هوريكي بعمل ايه بس متحرجينيش ارجوكي</span></span><br />
<span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">انا : متقلقيش يا حبيبتي </span></span><br />
<br />
<span style="font-size: 18px">.....دعاء قلعت البنطلون الجينس لحد ركبتها <br />
وقعدت علي طرف السرير <br />
وسعت حرف الاندر <br />
ووااااو مش عايزة احكيلكم علي كس دعاء <br />
لونه احمر زهري وشفايفة كبيرة <br />
وبظرها مدفون جوا كسها <br />
كسها كبير والخط بتاع شفايفا طويل <br />
ومفيهوش اي شعر<br />
البنت بتهتهم بكسها حلو اوي تربيتي ههههههههههههه.....</span><br />
<br />
<span style="color: rgb(84, 172, 210)"><span style="font-size: 18px">دعاء : بصي ياماما البنت في الفيديو <br />
كانت بتحط ايديها علي بظرها <br />
كده وتفضل تلف فيه دواير وتفركه</span></span><br />
<br />
<span style="color: rgb(184, 49, 47)"><span style="font-size: 18px">ااااااه ااااااه بيزغزغ اوي يماما </span></span><br />
<br />
<span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">انا : ايوة ياروحي حلوة اوي الطريقة دي<br />
ممكن اعلمك طريقة احلي ايه رأيك؟</span></span><br />
<span style="color: rgb(84, 172, 210)"><span style="font-size: 18px">دعاء : لا ياماما ارجوكي هتكسف</span></span><br />
<span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">انا : لا ياحبيبتي متتكسفيش مني</span></span><br />
<br />
<span style="font-size: 18px">....شيلت ايدها بالراحة وحطيت ايدي مكانها <br />
قعدت احرك ايدي علي راس زنبورها واقرصه <br />
والبت عمالة تتلوي تحت ايدي </span><br />
<span style="color: rgb(209, 72, 65)"><span style="font-size: 18px">ااااااااااه انتي بتعملي كده ازاي اااااااااه <br />
مش قادرة متقرصيش كده يماما اااااااااه </span></span><br />
<span style="font-size: 18px">سخنت اوي من صوت البنت  <br />
وحطيت ايدي علي كسي من بره اللانجري<br />
وقعدت اضغط علي زنبوري </span><br />
<br />
<span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">انا : بقولك ايه يا حبيبة ماما <br />
ممكن نعمل حاجة حلوة اوي <br />
هتريحك وهتريح ماما ايه رأيك؟؟</span></span><br />
<span style="color: rgb(84, 172, 210)"><span style="font-size: 18px">دعاء : اوك يماما ايه هي </span></span><br />
<span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">انا : تعالي قومي نامي علي السرير <br />
واقعلي البنطلون والاندر</span></span><br />
<br />
<span style="font-size: 18px">.....البنت قلعت البنطلون والاندر وانا قلعت الاندر بتاعي <br />
وانا ناسكة الاندر بتاعها ريحتة جت في مناخيري <br />
ريحة عرقها ونقط عسل حلوة اوي ولعت نار كسي<br />
نيمتها علي ضهرها وفتحت رجليها <br />
وحطيت لساني علي كسهازززز</span><br />
<span style="color: rgb(209, 72, 65)"><span style="font-size: 18px">اااااااااااه يماما بتعملي ايه ااااااااااااااااه <br />
لسانك بيزغزغني اوي مش قادرة</span></span><br />
<br />
<span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">انا: امممممممم طعمه حلو اوي يا روحي وريحتخ تجنن </span></span><br />
<br />
<span style="font-size: 18px">اممممممممممممممممممم عمالى اشفط زنبورها اعضعض فيه<br />
والبنت عمالة تصرخ وتتلوي زي التعبان <br />
<span style="color: rgb(184, 49, 47)">اممممممممممممم يماما حرام عليكي مش قادرة </span><br />
وهي ماسكة راسي وعمالة تزقها علي كسها<br />
وتحرك راسي بين فخادها<br />
قومت من علي كسها وفتحت رجلي <br />
وعملت معاها مقص <br />
قعدت احرك كسي علي كسها <br />
ولحم كسي دخل في لحم كسها<br />
زنبوري بيحك زنبورها وصوت العسل بتاع كسي وكسها <br />
عمالة اتحرك بسرعة اوي محدش فينا قادر يتكلم<br />
كل الي بنقوله <span style="color: rgb(209, 72, 65)">ااااااااااااااااااااه كسي اتحركي اكترر مش قادرة </span></span><br />
<br />
<span style="color: rgb(84, 172, 210)"><span style="font-size: 18px">دعاء : هترعش يماما بالراحة </span></span><br />
<span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">انا : انا كمان هترعش يا حبيبتي اتحركي اسرع </span></span><br />
<br />
<span style="font-size: 18px">....سحبتها في حضني واحنا بنفرك في الوضعية دي<br />
وخدت شفايفها عمال ابوسها <br />
وامص لسانها بلساني واعضعض شفايفها <br />
وحلمات بزازي بتخبط ف التيشرت الي لابساه <br />
قلعتها التيشرت وبزازي بقت علي بزازها حضنتها اوي <br />
وجسمنا كله عرق <span style="color: rgb(184, 49, 47)">ااااااااااااااااااااه مش قادرة ياحبيبتي </span><br />
مرة واحدة في نفس اللحظة صوتنا علي<span style="color: rgb(209, 72, 65)"> <br />
اااااااااااااااااااااااااااه يماما بنزل </span><br />
البنت بتتنفض وانا بترعش في حضنها وكسي علي كسها <br />
نمنا انا وهي في حضن بعض خمس دقايق مش بنتكلم </span><br />
<br />
<span style="color: rgb(84, 172, 210)"><span style="font-size: 18px">دعاء : ماما ايه الي احنا عملناه ده ده غلط اوي</span></span><br />
<span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">انا : لا ياحبيبتي مش غلط <br />
احنا صحاب وحبايب وستر علي بعض<br />
واحنا كده ارتاحنا ومحدش هيعرف حاجة خالص</span></span><br />
<span style="color: rgb(84, 172, 210)"><span style="font-size: 18px">دعاء : انا لازم اخد دش انا عرقانة اوي</span></span><br />
<span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">انا : انا كمان يا حبيبتي هاخد دش معاكي </span></span><br />
<br />
<span style="font-size: 18px">....دخلت اخدت دش في حمام دعاء <br />
وطبعا علشان مش معايا اي هدوم <br />
اضطريت ارجع اوضتي ملط<br />
وانا في نص الصالة باب الشقة اتفتح<br />
وحسام دخل مرة واحدة شاف جسمي ملط <br />
وانا بجري لحد اوضتي بس مأخدتش بالي انه رجع  <br />
حسام وقف متسمر <br />
وانا طيزي بتترج قدامه وانا بجري علي اوضتي <br />
بس مطلعش اي صوت ولا قال اي حاجة <br />
انا اول ما دخلت اوضتي وبلبس هدومي<br />
سمعت صوت باب الشقة بيتقفل خرجت الصالة</span><br />
<br />
<span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">انا : حسام انت رجعت ياحبيبي </span></span><br />
<span style="color: rgb(26, 188, 156)"><span style="font-size: 18px">حسام : ايوة يماما لسه راجع حالا </span></span><br />
<span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">انا : خد دش يا حبيبي واجهز علب ما احضر الغدا انا ودعاء ونتغدي مع بعض </span></span><br />
<span style="color: rgb(26, 188, 156)"><span style="font-size: 18px">حسام : اوك يماما</span></span><br />
<br />
<h3 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D9%8A%D8%AA%D8%A8%D8%B9"></a><div style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><b><span style="color: rgb(147, 101, 184)">يتبع.........</span></b></span>​</div><a class="hoverLink" href="#-%D9%8A%D8%AA%D8%A8%D8%B9" title="Permanent link"></a></h3></div>

=
=
=
=
قصة عائلة محترمة جدا 2030 - 2031
قصة عائلة محترمة جدا 2030 - 2031
قصة عائلة محترمة جدا 2030 - 2031
قصة عائلة محترمة جدا 2030 - 2031
قصة عائلة محترمة جدا 2030 - 2031
قصة عائلة محترمة جدا 2030 - 2031

Print this item

  قصة ضحايا حسام 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-15-2026, 12:33 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة ضحايا حسام 2030 - 2031
قصة ضحايا حسام 2030 - 2031
قصة ضحايا حسام 2030 - 2031
قصة ضحايا حسام 2030 - 2031
قصة ضحايا حسام 2030 - 2031
قصة ضحايا حسام 2030 - 2031
=
=
=
=
<div class="bbWrapper">مساء الخير او صباح الخير<br />
اجدع ناس اللي عقلياتها كلها تحرر ورغم المجتمع بتاعنا بيبقي في دوشه بين الواقع واللي بتتمناه<br />
<br />
انا شخصيتي رومانسي وحساس جدا لدرجة ان ممكن احس واخاف علي اللي قدامه اكثر من نفسه و قدام المجتمع ان الشخص اللي اتربي كويس والكل يخلف ب اخلاقه<br />
<br />
قصتنا بدات لما صحابي بداه يتكلمه عن الجنس والسكس والعاده في الجنسيتين<br />
طبعا عشان تربيتي ف كنت قدامهم العيال اللي لسه مبلغتش ولو بلغ ده اخره ميجيش 5 سم او يستحمل يشوف حد ملط قدامه<br />
كان عندي صحتب كتير وبدات مع نفسي ادخل التحدي ان اثبتلهم ان اجمد منهم وانا لسه خام<br />
بدات اروح اتفرج واقراء واشوف الثقافه الجنسيه و اقراء عم العلاقات و انواعها و اول حاجه وصلتها ان الطول الطبيعي يتراوح بين ال 13 سم و ال 18 سم وبعد المقارنه طلعت ان اكبر من الطبيعي ومن هنا بدات اول ثقه في نفسي وداخلت المنتدي وبدات احاول اتعرف علي حد يكون صادق وامين وبدانا بالفعل كلام و اكتسبت من الحوار معلومات اكثر واكثر وبدات هرجع اكلم صحابي وبدانا مع حد صديق مقرب ليا عنده 3 اخوات بنات واخ و امه وابوه<br />
صاحبي حسام و اخوه حسن وهو خارج مصر و ابتسام متجوزه و رانيا و حنان وامه اسمها زينيب وابوه متوفي<br />
اوصف كل شخصيه عند دخولهم معانا في الحوار<br />
بدانا انا وحسام نلعب وحسام يعتبر كبير الشله واللي يحبه الشله كلها تحبه<br />
بدات اساله عن الجنس وكان بيستهز بيا و بداء يتكلم و لما لاقي اني متجاوب وفاهم حب يعرف اخري ودي كانت بدايتي الفعليه ولما سالني ع حجم بتاعي مصدقتش قام قفل الباب وقالي لو طلعت صادق هخليك تمارس الجنس بس لو طلعت كداب هخليك خول الشيله<br />
المهم طلعت صادق معاه وبالفعل هو اتصدم وقفلنا كلام علي كده وكملنا لاعب عشان امه دخلت علينا<br />
تاني يوم اسلوبه اتغير معايا والباقي كان بيستهز بس واقفهم عند حدهم واخر اليوم اتمشينا شويه لوحدنا وسالني مارست علاقه كامله قولتله لا بدا يحكي ان في حد.معانا بيمارس مع امه واتصدمت لما عرفت انه مينا صاحبنا وهو نفسه ميعرفش اتصدمت طلع صور ليها ملط ومصدقتش المهم يعني اول انطباع خده ان مينفعش يكون معاه صور حتى لو  ده بموافقتها عشان خاطر صاحبي قبل اي شئ وده كله وقت الهيجان المهم بيني وبين نفسي عجبتني وفي نفس الوقت مش عايز يكون ليها فضايح مع حد روحنا وبعد كام يوم يصادف ان نكون عند مينا وحسن يتعمد ان يغتصبها عشان اخد بالي و يخطف بعبوص ع تقفيشه علي سبانك المهم مينا مخدتش باله وهي شافتني وانا مركز مرضيش هاخد اي تصرف و اليوم خلص و يجي بعدها ب اسبوع مينا يتعب هروح البيت ملقيش غير امه بس و اطمئن عليه وانا خارج الاقي امه بتشدني نتكلم وتقولي حسن قالي انك خام و ان بتاعك جامد استغربت من طريقتها و دخلت معاها الاوضه وخد بالي من كاميرا بتصور وعملت نفسي عبيط و بدات اتجاوب معاه وهي كمان ودخلنا في الموض و بدانا نقلع واشوف جسم كما قال الكتاب<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
طبعا قولت احط.صوره بدل الوصف المهم زي ما انت شايف و بدانا بمص الشفايف وقولتلها ابنك قالت هو هينام عشان العلاج واكننا محرومين وانا بعمل زي ما هي بتعمل وحولت امسك نفسي عشان اول مره<br />
وقعدنا حاولي 7 دقائق في الشفايف وكنت طاير كن الفرحه للامانه قالتلي انزل مص رقبتي و فضلت كده لقيتها بتقولي و بزازي وانا مش مصدق السلكان كل ده عشان حسام استغربت اول مره ليا تيجي بكل سهوله المهم كملت ولاقيتها بتزوم مني وشديت راسي علي كسها و مقولكش علي نظفتها و رايحتها وحلاوتها ايس كريم وفضلت الحس لحد ما لقيتها بتزوم وكل اللي فيه اه براحه اي اللي انت بتعمله ده ازاي اول مره و تعمل كده اكيد كداب وحسام بيكذب المهم معلقتش و فضلت وراءها لحد ما لاقيتها بتزوم بكلام مش مفهوم و غرقتني طبعا انا اول مره المس واحده ف لاقيت نفسي برضو مغرق الدنيا اصل انا مش عنتيل اول مره اشوف جسم فاجر و كمان تحت مني ملط و ميحصلتش حاجه ليا ابقي بضحك عليك عزيزي<br />
فضلنا لحد ما هديت واطمنت عليها و خد الموبايل بعت الفيديو ل نفسي ومسحته ومشيت رغم ان اموت وانيكها بس شعور غلبني ان لازم يبقي برضاها عشان في حاجه غلط.مش مفومه وفعلا روحت و لاقيت رقم غريب ع الواتس بيكلمني و طلعت هي واكلمها وتقولي انت ليه عملت كده وانا بقول في نفسي اي العبط علي المساء ده بس في الاخر اكتشفت انها بتتكلم ع الفيديو مش اللي حصل حولت افهم هي بتهاجمني لي بعد حوار معرفتش اعرف منها تفاصيل وبعدها دماغي مش قدرها تسكت ازاي حسام عمل كده وخليني اشوفها ملط و لو كنت استنيك كنت زماني نيكتها و الف سوال و سوال لح٨د ما التفكير غلبني ونام وتاني يوم روحت اطمني ولاقيت عائله مينا هناك بتطمن عليه و ام مينا داخلت المطبخ قولت هروح اساعد عشان اللي قاعدين روحت وراء واول ما شوفتها عيطت جامد حولت اهديها من غير ما اجرحها بالكلام و بعد ما هديت قالتلي ان حسام هو الى طلب منها تعمل كده وكان هو اللي هيتبعتله الفيديو واستغربت ليه كل ده وحسيت انها ضحيه و حولت اوصل للسبب وفي الاخر عرفت ان حسام عنده فيديوهات وفضايح ليها بدات بصور عاديه لحد ما صورها فيديو وهو بيمارس معاه <br />
دعمكم و نكمل ليه حسام عمل كده وازاي ام مينا رغم جمالها تبقي خاضعه ليه كده وتنفذ اوامره<br />
<br />
اخواتي دي اول مره اكتب و تعبت بجد شجعوني اكمل ولو في كومنتات سلبيه او ايجابيه انا سامع<br />
<br />
الجزء الثاني<br />
طبعا شكرا ليكم كلكم و علي كلامكم السلبي قبل الايجابي<br />
وصلنا لما حولت اعرف السبب من ام مينا وقالتلي هنتكام بعدين عشان الموضوع كبير وانا عارفه لو حسام عرف هيبقي اخر يوم في عمري بس انا اتكلم معاك عشان حاسه انك غير كفايه كنت تحت ايدك وهيجانه وانت معملتش زي البهايم اللي همها تجيب وبس<br />
المهم حسيت بالراحه ان هتتكلم و مش عارف اي اللي حصل من حسام يوصل ل كده<br />
المهم طلعنا و قعدنا عادي وانا استاذنت و مشيت و تعدي الايام طبيعي لحد بعد 4 ايام بالظبط يحصل الجديد وهلاقي رقم غريب وتطلع ام مينا وبتقولي شوف فاضي امتي نقعد في مكان بعيد عشان محدش يشوفنا عشان نتكلم<br />
طبعا قولتلها مفيش مشكله بكره اجازه من المحاضرات نقعد ونتكلم المهم تاني يوم حصل واتقابلنا واتكلمنا<br />
وحكيت الاتي<br />
ايام الثانويه تقصد علينا كان حسام بيجي يذاكر ل مينا الماس المهم في مره دخلت اخد دش لحد ما يخلصه عشان الجو حر و مكنتش واخده بالي ان حسام بيراقبني من فتره ومركز معايا المهم عدي اليوم وتاني يوم لاقيت صور ليا و لقيت بيقول ازاي الجسم ده مياخدتش حقه انا مش قصدي اذيكي انا نفسي فيكي<br />
طبعا عملت بلوك من غبائي و لقيته بيكلمني اديته اللي في النصيب وقفلت في وشه<br />
ودماغي مش عايزه تسكت من كتر التفكير ولاقيت تاني يوم الباب بيخط وبفتح لاقيته في وشي ومكنتش مستوعبه ان يكون هو ودخل عافيه واتكلم وفضل يهدد ويقول افضحك وانا مش عارفه اعمل اي لاقيته قرب مني وقالي لو عايزه تنسي الموضوع والصور دي تتمسح اقلعي ملط و تضربي سبعه ونص طبعا هزقته و كنت اضربه بالقلم ولقيته مسك ايدي وفتح موبايل ولاقيته هينزل صوري علي فيس وانستا وهيمنشن ل مينا والموضوع هيكبر مسكت العقل وقتها وعملت اللي هو عايزه و من كتر خوفي مخدتش بالي ان بيصور غير بعد ما خلصت ومشي لاقيته بيقولي لازم ادوق الجسم ده تفيت عليه وقولتع اموت نفسي وله تعمل فيه كده وقفلت الباب في وشه وفضلت اعيط معرفش عدي قد اي لاقيت تليفوني بيرن صاحبتي ولاقيت ان بقينا العصر اتكلمنا وحولت مبينش ان في حاجه و قولتلها اصل بنظف والتراب عشان كده مقدرتش اتكلم المهم جي بليل وخد وعد مع نفسي ان متكلمش مع حد عشان ميحصلتش مشكله بالفعل عدي كام يوم ولاقيته في وشي وكنت اقفل الباب في وشه وقالي استني يا جميل انا مش اعمل اي حاجه غير براضيكي بعد ما تفتحي الواتس فتحت شوفت المصيبه ???<br />
<br />
المصيبه ان يوم ما جي وقلعت ملط وكنت بلعب في نفسي قولتله عايز اي مني قالي عايزك طبعا جيت اضربه بالقلم ومسك ايدي قالي المره اللي فاتت كنت هنزل علي الفيس لكن المره دي ابعت لجوزك طبعا لو بعت انا قلعها في الصاله وبلعب في نفسي و واضح ان حد بيصور مش التليفون مثبت وغير ان فى العادي ملهيش فى الكلام ده وبعدها قولتله اي اللي يضمن انك متعملش حركاتك دي قالي اديكي التليفون تمسحي بنفسك فكرت وطبعا الخوف سيطر عليا وقولتله موافقه بس امسح القرف ده وندخل اوضه من غير موبايلك طبعا انا عايزها الم الموضوع قالي حاضر بس بعد ما انام معاكي مش قبل<br />
داخلنا وطبعا هو قلع وانا اتصدمت من حجم زبه اللي هو اكبر من زب جوزي طول وعرض وحسيت انا مبسوطه في نفسي المهم قولتله يلا قالي ارقصي قولتله انت عبيط انت تخلص القرف ده وتغور قالي لو انام انيكك غصب مش بمزاجك ملهاش لازمه اصلا اتصدمت من الكلمه طبعا<br />
وكان بيلبس وهيمشي وجيت فكرت فيها ده انسب وقته ولازم احل الموضوع<br />
قولتله خلاص وطبعا الكلام ده اللي هيتحكي دلوقتي عرفته بعدين بالتفاصيل عشان كنا خرجين محكيتش التفاصيل بس تعالي نعرف<br />
قلعت واحده واحده بتردد و هو كان مبهور ب جسمي وطبعا الصور هتلاقي في الجزء الاول<br />
وقرب وفضل يبوس ويحسس وطبعا كنت ممانعه بس لمساته خلتني ابدا اندمج معاه و نزل يمص قي بزازي و ايده علي كسي<br />
<br />
<br />
بيلعب فيه وانا بدات اطلع صوت غصب عني اه اوف وقالي ما قولنا انبسط سوء وبداء يمسك ايدي يحطها علي زبه ولاقيته واقف وكبير عشان بالنسبالي عمرت ما جربت كده وقالي اي رايك في زبي سكت وبعدها لاقيت ايده رايحها عند خرم طيزي ويلعب فيها انا استغربت وافتكرته خول بس بعد شويه حسيت بمتعه غريبه اول مره احسها وبداء صوتي يعلي اكثر اه اوف كفايه بتعمل اي اه اوف اه كفايه حرام عليك هتموتني قالي انتي لسه شوفتي حاجه دي مداعبه بسيطه بعدها جبت اول مره ليا واول مره اجابها بالمنظر ده من غير نيك وقالي دورك تمصي زبري قولتله استحاله ضغط عليا و نزلت وكنت قرفانه وغصب عني قالي ممكن منكملتش حسيت ان لازم اكمل وبدات امص شويه لحد فعلا ما تبعت واستغربت ازاي مجبتش كل ده غالبا واخد.حاجه اصل مش طبيعي جوزي مش بيكمل دقايق ويجبهم<br />
المهم قالي يلا قولتله مش كده خلاص قالي هو انا نيكتك يا مره ولقيت طريقة راجل مش عيل قولتله انا جبت وانت وعايز تاني قالي شكلك مش فاهمه في الجنس تعالي نبسط وخدها ع السرير و نزلتها ع ظهرها و جبت رجليها علي كتفي وتفيت علي زبي وكسها وبدات افرش كسها رايح جي و هي بدات تزوم وتقولي دخله وانا ابسط انها طلبت كده قولتلها ادخل اي قالتلي بتاعك قولتلها اسمه اي كل ده وانا بفرش في كسها بزبي<br />
<br />
<br />
واموت وادخله بس لو استعجلت مش اعرف انام معاه لازم اجيب اخرها في المتعه قالتلي زبك يلا في كسي وبدات ادخله واخرجه وهي تزوم وتزعق تقولي بتعذبني ليه قولتله يعني يا شرموطه مبسوطه اهو قالتلي اول مره احس الاحساس ده ومش قادره قولتله مش قولتلك انبسط انتي اي دلوقتي ؟ قالتلي انا شرموطه ولبوه ريحني ودول بالنسبالي كفاي ودخلت زبي وفضلت انيك واقولها مبسوط يا تقولي احساس حلو عمري ما حسيته واللي ع لسانها اه اوف كمان زود اه اوف كمان نيك حرام عليك كفايه ذل زود كمان اه اوف<br />
وانا عمال انيك و حسيت ان اجيب خرجت زبي ع طول عشان عايز اطول ومكنتش مستحمل جمدانها و صوتها وكلمها ونزلت لحس في كسها وفضلت تزوم لحد ما جابت تاني مره واصعب من اول مره ومش قادره تاخد نفسها فضلت معاها لحد ما جمعت اعصابها و قلبتها ع ظهرها وحسيت ان عايز الحس طيزها ومجرد ما لمست طيزها بلساني اتكهربت و قالتلي انت جيت من اي داهيه وفضلت واحده واحده كنت قرفان في الاول<br />
<br />
<br />
<br />
بس كنت عايز اعمل اقصي متعه عشان هي اللي تكلمني بعد.كده فضلت الحس لحد ما قالتلي حرام عليك اللي بتعمله فيا ده وانت مجبتش كل ده وساعتها كانت عايز انيك طيزها قالتلي لا عمري ما جربت خلينا مره تاني اول ما سمعت مره تاني دي اتجننت و وصلت اللي انا عايزه<br />
قلبتها و لحست كسها وايدي علي خرم طيزها و بدات تزوم تفيت علي كسها ونيمتها علي جانبها ورفعت رجلها ودخلت زبري في كسها من وراء وفضلت انيك وهي اه كفايه عمري ما وصلت لكده وقعد حوالي ربع ساعه بنيك وهي فرهدت بجد وانا مكنتش قادر وقبل ما اجيب لحقت نفسي وقولتله قالتلي بلاش كسي هاتهم علي بزازاي و نامت ع ظهرها<br />
<br />
<br />
<br />
و جتهم ع بزازها و وشها وانا نفسي استغربت الكميه دي كله و نظرتها ليا بدل ما كانت انتقام كانت حب وندم وقالتلي امشي دلوقتي وكفايه كده قبل ما حد يجي<br />
قومت لبست بقرفي و روحت البيت دخلت استحمه الاول من بره<br />
نروح ل ام مينا داخلت تاخد دش وبتفكر اي المتعه دي كلها وغير انها علي غفله و صوت ندم اواي تخوني جوزك وازاي ده قد ابنك و كلام لاخره لحد ما فكرت في اللي حصل وايدي تنزل لوحدها عند.كسها واسرح ومبسوطه ب اللي حصل فضلت ادعك شويه لحد ما فوقت علي رنيت تليفوني نضفت نفسي شويه و دخلت انضف الاوضه والم الهدوم و الاقي حسام اللي بيرن طبعا مردتش ارد عليه و جي جوزي ومينا وانا وشي منور وجوزي خد باله قولتله عملت حمام كريم وحولت مياخدش ان ميخدتش انتباه و طبعا كان عايزيني وقولتله يا راجل انت عندك شغل بكره بدري ولو نمنا سوء مش هتروح وهو فعلا لما بيكون عنده شغل بدري مش بيعمل حاجه عشان بنسهر ويقوم بالعافيه وانا انبسط عشان كان لو حصل ممكن ياخد باله وسحرت ونمت بس ونرجع لينا تاني و بتحكي وقالت ان معاه فيديوهات لي عشان كده اللي بيطلبه بتنفذ وكان عايز فيديو ليك عشان يشوف قدراتك<br />
حابين نعرف ازاي مسك عليها فيديوهات وله نروح نشوف انا اتصرف واجيب حق ام مينا ازاي و ازاي اخلصها من حسام وتبقي عشيقتي انا بس عشان بصراحه صعبت عليا وجسمها عجبني جدا ♥️<br />
مستني تشجعكيم عشان اكمل ومتاخرش عليكم ?<br />
<br />
بعتذر عن بدايه الاخطاء في الكتابه وهراجع قبل ما انزل و التاخير عن الجزء الجديد بس منتظر تشجعيكم ليا. ??<br />
وصلنا لحد ما ام مينا حكيتلي كل حاجه بدات مع حسام وان كان غصب عنها لحد ما تحول ل عاده و مبقتش تقدر ترفض طلب ل حسام و اتفقت معايا انها نفسها تقضي ليله معايا بجد و تحس ب اختلاف ده عشان ارتحتلي وحبتني مش عشان شرموطه وده عزيزي يثبتلك ان الست لما تحب حد تحب تخليه ينام معاها وينيكها عكس الراجل لما ينام الاول بعد.كده يرتاح ويحبها علاقه عكسيه عزيزي القارئ<br />
طبعا انا اللي يهمني النياكه و ازاي هخليها ليا وبس وهجبلها حقها بس الاهم النياكه ?<br />
المهم وصلتها و سمعت منها احلي كلام عشاق<br />
بدات افكر اعمل اي و جتلي الجراه ان اكلم حسام واشوف فاضي وله لا ومش عارف بكلمه ليه وكنت اول مره انا اللي اكلمه واساله و لاقيته بيقولي تعالي بكره نقعد سوء و بصراحه اعصابي هديت شويه و تاني يوم روحت ودخلت اوضة حسام ولاعبنا بلاستيشين وبدا يقولي في عيل اهبل و عبيط وانا مش فاهم وبحاول افهم يقولي حد يلاقي مره يتحرش بيها و هو عبيط انا فهمت ان بداء يتكلم او يرمي كلام عليا انا وام مينا وفهمت من كلامه انها قالتله ان محصلتش وهو عبيط تقصد عليا بس الكلام ده حصل بينهم بعد ما اتقابلنا عشان لو قبل كانت حكيتلي المهم كملت وعملت عبيط و حولت اعرف نام مع مين تاني قالي كتير بس مرضيش يقول مين و وسط الكلام هلاقي فرس ? داخل علينا مين اخته حنان و عايز اقولك انا بلمت من جمالها<br />
صورة حنان<br />
<br />
<br />
وطبعا نظرات متبادله مليانه كلام وخرجت من الاوضة وحسام فضل يتكلم وانا دماغي سرحت ان لازم اعمل حاجه مع حسام بس دماغي تقولي ملهاش ذنب اخته و هرينا شويه و هو حاول يقولي تعالي معايا ننيك ام مينا و يتحايل عليا وكده نبقي ثلاثي وطبعا هقوله موافق بس بلاش حد اعرفه و قالي اظبط مع الشرموطه و اكلمك وانا خارج قولت اعدي ع الحمام لاقيت صوت من المطبخ قولت اشوف مين لاقيت حنان و عينك ما تشوف الا النور داخلت و قولتلها رقمك مش معايا اتمسح وهو اساسا مش معايا من الاول ? و هي بكل نيه اديتني الرقم قولتلها اكلمك واتس و داخلت الحمام و خرجت كنت مبسوط من حسام ان احاول اشاركه و اعرف الشراميط و رقم اخته وممكن تساعدني او لا بس ان اكلمها ده في حد ذاته فرحني<br />
روحت لاقيت ام مينا بعتت و انا بعت ل حنون بقولها عامله اي وبطمن علي مذاكرتها و كليتها واكتشفت انها نفس الجامعه و الكليه جنبي و فتحت لاقيت ام مينا بتقولي استناك بكره عندي وبعتت صورة خلتني اضرب عشره من فجرها رغم ان مش بضرب غير كل فين و فين بس الصوره جامده انزلها الجزء الجديد<br />
و شكرا يا عزيزي المحبوب جزء صغير احسن ما استني واتاخر عليك ب جزء كبير ?♥️</div>
=
=
=
=
قصة ضحايا حسام 2030 - 2031
قصة ضحايا حسام 2030 - 2031
قصة ضحايا حسام 2030 - 2031
قصة ضحايا حسام 2030 - 2031
قصة ضحايا حسام 2030 - 2031
قصة ضحايا حسام 2030 - 2031
قصة ضحايا حسام 2030 - 2031
قصة ضحايا حسام 2030 - 2031

Print this item

  قصة أمى وزوج خالتى رغبة مكبوتة 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-14-2026, 09:40 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة أمى وزوج خالتى رغبة مكبوتة 2030 - 2031
قصة أمى وزوج خالتى رغبة مكبوتة 2030 - 2031
قصة أمى وزوج خالتى رغبة مكبوتة 2030 - 2031
قصة أمى وزوج خالتى رغبة مكبوتة 2030 - 2031
قصة أمى وزوج خالتى رغبة مكبوتة 2030 - 2031
قصة أمى وزوج خالتى رغبة مكبوتة 2030 - 2031
قصة أمى وزوج خالتى رغبة مكبوتة 2030 - 2031
=
=
=
=
<div class="bbWrapper">فى البداية أحب أقول لكم إن دى أول مرة أكتب فيها قصه وياريت دعمكم ليه وأرائكم في الكومنتات<br />
الجزء الاول<br />
فى البداية أنا اسمي محمد شاب عندي 25 سنه جسمى كويس رياضي لانى مهتم بالرياضة من وانا صغير و زبي طولة 19 سنتي وتخين حلو يعني وكبير و مكنتش اعرف حاجه عن الجنس خالص لحد ما طلعت الاعداديه كنت بسمع عن الجنس من اصحابى فى المدرسة و مكنتش فاهم ده ايه بس مع الوقت فهمت وده شعلل الرغبة الجنسية عندى المهم اعرفكم بأبطال القصه فى الاول أمى عندها 45 سنه واسمها (نهى)جسمها مليان شويه كيرفي وبزازها كبيرة والحلمات وردي فاتح وبرزة وطيزها من متوسطة لكبيرة حاجه كده تخليك تهيج على طول من المنظر وشعرها طويل بيوصل لنص ضهرها واسود وناعم جدا وعينيها بني فاتح وجسمها ابيض على أحمر ده دلوقتي بس في وقت القصه وهي صغيره شويه كانت أجمد من دلوقتي كانت بتهيج الحجر ومازلت هي ملتزمة دينيا ولبسها واسع سواء بر البيت أو جوة الشخصية التانية جوز خالتى اسمه سالم عندو ٣٨ سنه ده فى وقت القصه كان في الجيش صف ضابط وطلع معاش جسمة كويس زبه 23 سنتي وتخين تحسن انو زى الشومه وخالتى اسمها هاله جسمها حلو كرباك هي دورها مش مهم قوي يعني في القصه بس انا حبيت اعرفكم بالاشخاص اللي معانا في القصه هو دور هو مش كبير قوي ومش مهم قوي في القصه بس هيبقى معانا يعني ايه في سياق قصه كده يعني<br />
<br />
كده انت عرفت الاشخاص اللي هتبقى معانا في القصه عشان ما تتوهوش مني يعني ونبتدي القصه بتاعتي<br />
انا والدي كان بيسافر لشغل وكانت الحياه ماشيه على انا ليا ثلاث اخوات انا الثالث يعني والموضوع كان كلنا اسره متوسطه الحال مش غنيه قوي ولا فقيره قوي طبقة متوسطه اخواتي الكبار كل واحد في شغله ومتجوز وانا اللي كنت قاعد في البيت مع امي تعدي الوقت كنا عايشين حياتنا بشكل طبيعي لحد ما في يوم جاء لنا خبر ان والدي عمل حادثه وهو في المستشفى اقعد فتره في المستشفى وبعدين توفى قعدنا وقت كانت كانت ام مكتئبه وحزينه على فراقه كنت انا بحاول انا واخواتي نخرجها من الحاله اللي هي فيها بس هي كانت مع الوقت هتفك وكانت دايما امي بتروح عند خالتي تقعد عندها شويه مع الوقت كان ساعتها والدتي في الوقت دون كان عندها 33 سنه مع الوقت طبعا زوج خالتي من اسمه سالم كان دائما بيشوفها هناك عند اختها لان امي كانت بتتردد عليها كثير وبتقعد معاها تتكلم وهو كان بيشوفها حاول اكثر من مره يلمح لها ان هو عايزها بس هي كانت بتصده مش بتدي له فرصه انو يقرب منها بس زي ما تقولوا الموضوع طلع في دماغه ان هو كان شهواني جدا وبسبب الشهوه العاليه اللي عنده خالتي تعبت جالها السكر والضغط بسببه المهم في يوم من الايام وعلى فكره خالتي اكبر من امي باربع سنين طبعا بحكم ان امي اصغر منها في السن فكانت بترعاها فكانت دائما بتتردد عليها تقعد تتكلم معاها تروق لها الشقه بتاعتها كانت بتحصل مشاكل خلافات ما بين زوج خالتي وخالتي بسبب موضوع الجنس وخالتي طبعا مش هتقدر تلبي له طلباته بحكم المرض اللي عندها فطبعا جوز خالتي سالم شاف امي بجسمها ده فطبعا هو مش هيسيب الفرصه تروح من ايده طبعا كان عدى على وفاه بابا اربع سنين او خمس سنين هي طبعا محرومه من الجنس فا في مره من المرات كانت امي عندهم هناك ودار الحوار ما بين امي وخالتي هالة: انت فينك يا بنتي مالك كده ايه مش على بعضك<br />
نهى : لا ما فيش بس تعبانه شويه وجسمي كله بياكلني مش عارفه ده من ايه<br />
هاله: يا بنتي ريحي نفسك واتجوزك انت لسه صغيره والف واحد يا بنتي يتمناكي<br />
نهى: انا مش بفكر في الجواز خالص انا هفضل لعيالي بس مش عايز اجيب راجل لعيالي انا كده تمام<br />
هاله: يا بنتي ما جسمك اللي عمال بياكلك وبيوجعك بسبب قله الجنس وانت ما بتريحيش نفسك باي حاجه<br />
نهى: انا ما ليش في الكلام ده خالص ريحي دماغك مني انا عارفه نفسي<br />
هاله اللي يريحك انا خايفه عليك على العموم انا رايحه اكشف فى المستشفى عقبال ما تخلصي هنا اكون جيت ساعه او ساعتين بالكتير وبعد كده خالتى سبتها ومشيت طب انا والدتي قاعده في الشقه بتاعه خالتي بتعمل الشغل بتاعها المعتاد فسرحت بخيالها في كلام خالتي وكلامها عن الجنس فجاه في خيال امي منظر جوز خالتي وهو كان بيتعمد لما بيكون هو في الحمام بياخد دش يخرج بالبوكسر والفانله وطبعا شكل زبه كان بيكون مرسوم في البوكسر لانه كبير وعريض وتخين وكان معظم الوقت برده كان بيقعد بالبوكسر اوقات اوقات بالبوكسر و الفانله في البيت بحكم ان ده بيته فكان بيقعد براحته كان بيتعمد بالمنظر دون يقعد قدام امي ويقعد يبص عليها في الراحه والجاي وكان اوقات بيبص عليها وهي بتستحمى في الحمام وبيحاول يشوف جسمها وفي مره وهو في الحمام شاف قميص نوم خاص بامي وشاف البرا والاندر بتاعها فمسك الاندر بتاعها وبقى يشم فيه زي المجنون مكان ريحه كسها والعرق اللي فيه والافرازات اللي فيه برده و وحطه على زبه قاعد يدعك فيه لغايه لما جاب لبنه في الاندر بتاعها وبعدين شطف ساب الاندر مكانه باللبن كان بينتهز اي فرصه ويقعد يحتك بها ويتحرش بيها في اي فرصه طبعا كل ده كان عامل زي الذكريات اللي بتمر قدام امي فطبعا بسبب المناظر ديا كسها اتبل من الافرازات بس هي فاقت لنفسها وغيرت الهدوم والاندر بتاعها عشان ما فيش حد يلاحظ حاجه طبعا كان في الوقت دون كانت امي غيرت هدومها ورجعت واقفه بتعمل الاكل لخالتي الناحيه الثانيه جوز خالتي وصلها وصل خالتي يعني المكان اللي هي تكشف فيه و قال لها انه هيروح مشوار وهيرجع ياخدها على طول او وقت ما تخلص ترن عليه هو طبعا خد بعضه ورجع على الشقه وفتح الباب بالراحه من غير ما امي تاخد بالها هو شافها في المطبخ بتعمل اكل هو طبعا كان قبليها جاهز وسخنه عليها جدا وعلى جسمها وما صدق لقى فرصه يعرف يزنقها وينيكها فيها وبعد كده هو دخل بالراحه لغايه المطبخ هي طبعا والدتي واقفه مش واخده بالها ان هو وراها قرب منها ودخل ايده من تحت بطها بالراحه ومسك بزازها الكبيرة طبعا امي كانت سرحانه في الحاجات اللي متخيلها وهو كان بيحسس عليها بالراحه وابتدى يمشي ايده على جسمها لغايه مكانها هيوصل لي كسها بس هي انتبهت من اللي بيحصل وقامت زقته على طول وقعدت تشتم فيه ما تقول لي ايه اللي انت بتعمله ده يا حيوان ابعد عني هو طبعا بقى عامل زي المجنون امسكها جامد وقاعد يبوس فيها من رقبتها ومن وشها ومن بقها او شفايفها يعني طبعا كل ده والدتي بتحاول تقاومه وتبعد عنه بس هو كان ما كلبش مش راضي يسيبها لغايه لما زقيته وطلعت تجري على باب الشقه عشان تخرج ولكن هو كان قافل الباب بالمفتاح زنقها ورا الباب قاعد يبوس فيها عماله تقول له ابعد عني ابعد عني بس هو كان عامل زي المجنون حاول يقلع والدتي العبايه بس هي كانت بتصده وبعديها قام جاي مكتفها بدراعات هو وين جاي مقلعها الطرحه الى على دماغها وابتدى يبوس فى رقبتها طبعا هي ابتدت تسيح في ايده بس لحقت نفسها وكانت بتقومه طبعا حاول يقلعها الهدوم بس هي كانت رافضه قام جاي ماسكها من شعرها وقام رماها على الارض قام نايم عليها ومكتف ذراعها وقلعها العبايه اللي كانت لابساها كانت لابسه عبايه سوداء اللي هي بتاعه الخروج طبعا كل دون عمال بيحسس على جسمها بيقفش في جسمها فهي كانت بتحاول تهرب منه واثناء ما هي بتقوم قام مقلعها العبايه البيتي وبقت بقميص النوم والبرا والاندر تحتيه طبعا هي جريت على اوضه النوم عشان تستخبى فيها ولكن هو كسر الباب عليها وزقها ناحيه السرير طبعا وهو بيزقها اللي هو مسكها من شعرها ولما زقها وقعت على السرير شعرها اتفرد هو كان ملموم مربوط يعني وطبعا لما شاف منظرها وشعرها مفرود وهو ناعم اساسا وشكله مثير خالص قام جاي يهاجم عليها قعد يبوس فيها وثبتها تحتيه امسكها من شعرها المفروض حط ايده تحت رقبتها وايد من شعرها وقعد يبوسيها وبعدين لقاها بتقوم لسه قام حاطط ايديها ورا ظهرها وقام جاي مقطع قميص النوم اللي هي لابساه طبعا هي قدامه السنتيان والاندر قام جاي هاجم على بزازها مقطع السنتيان واظهر له احلى فردتين وا اكبرهم ان هم كانوا كبار فعلا مسك الفرده اليمين قعد ياكل فيها ويشد الحلمه بتاعتها ان هم كان شكلهم سكسي خالص وقعد يبدل ما بين الفرده اليمين والفرده الشمال وامي قعدت تتقاوى بسبب اللي بيعملوا فيها وبعدين نزل لغايه تحت قعد يبوس كل حته في جسمها لغايه ما اوصل عند كسها لقاه بيلمع من تحت الاندر لان امي مهتميه بالنظافه جسمها بتخليه بيلمع وطبعا لقى امي برده كل دون وهي لسه بتقوم قام ضاربها بالاقلام كثير لغايه لما هديت وبطلت مقاومه انا جاي نازل لتحت فاتح شفايف كسها شكلهم كان وردي ويهبلوا قعد يلحس بجنون في كسها لغايه لما نفسها ابتدى يعلى وقامت جايه ضربه في وشه نافوره من عسل كسها غرق وشه لان المكان ده مجرد ما هو لمسه بلسانه هي حست بكهربا في جسمها كله وبعديها هو قام جاي قالع كل هدومه في ثواني وكان في لحظه واحده قعد يفرش كسها المخطوط بعسلها وهي عماله توحوح من الحركات دي وقام جاي مدخل زبه مره واحده في كسها هي قامت جايه مصرخه بصوت عالي لدرجه ان ممكن الجيران يكونوا سامع صوتها وهو شغال دخول وخروج زبه في كسها وصوت ارتطامه بلحم بعض كان عامل صوت عالي قوي هو شغال عمال بيحفر فيها مش رحمها وبعديها قام جاي قالب الوضع خليها في وضع الدوجى وقام جاي مدخل زبره مره واحده وصوت الترزيع في لحم طيزها كان عالي الناس شغاله على الوضع دون يبقى اكتر من 10 دقائق وهو ماسك شعرها لموا في ايده ورفع راسها لفوق والايد الثانيه ماسكه بزها عمال بيعصر فيه وبعدين نيمها على بطنها برده شغال داخل خارج استمر برده على الوضع ده فتره وقام جاي قالبها على ظهرها وقاعد يلعب بزبره على طول كسها لغايه لما جابت عسلها وقام جاي مدخله على طول لدرجه ان دي كانت المره الرابعه اللي تجيبهم فيها من عسلها وقام جاي نايم فوقها بعد ما دخل وبرزة فى كسها وقعد يبوس في بزازها كبيرة وقعد يبوسها من رقبتها وبقها بس كان ما فيش منها مقاومه زي ما تقول استسلمت بسبب شهوتها وهو تناع الوضع دون داخل خارج لغايه ما في لحظه واحده قام جاي حاضنها جامد وقام جاي طالع منه او انفجر زبه في كسها بينافوره لبنه في كسها كان بينزل جوه كسها زي الحمم البركانيه وهو زي ما تقوله كسها قفش على زبه يعصروا وبعدين تناه نايم عليها لغايه لما زبه اهدي شويه وقام جاي خارج من كسها وهو بيخرج منه اللبن من جوه كان بينقط على السرير وبعدها اترمى جنبها على السرير وقام قايم داخل الحمام يتشطف طبعا والدتي لما فاقت من النشوه اللي كانت فيها قعدت تعيط وتلطم وتلم هدومها وقامت لما هدومها المتقطعه ولبست الهدوم الثانيه واخذت بعضها ومشيت وهي تتحرك كانت رجليها مش شايلاها بسبب المعركه اللي كانت حاصله معاها من شويه وللقصة بقيه لان الاحداث اللي جايه هتكون مثيره وده بدايه انفجار الرغبه المكتومه اتمنى دعمكم وحابب اسمع ارائكم في التعليقات وقريب قوي هنزل الجزء الثاني .<br />
???????????????<br />
<br />
الجزء الثاني<br />
<br />
???????????????<br />
مساء الفل فى البداية حابب أشكر كل حد على التعليقات الإيجابية ويلا بينا نكمل بعيد القصه وعلى فكره الاحداث اللي جايه فيما بعد هتكون مثيره عايزك تكونوا مستعدين يلا بينا نبدا<br />
<br />
زي ما انتم عارفين في الجزء اللي فات الاحداث اللي حصلت ما بين نهى اللي هي امي يعني والى ما تبعش يرجع للجزء الاول عشان يتابع معانا الاحداث وعلى فكره في تنويه بسيط معظم الاحداث دين او القصه اللي انا بحكيها دي من منظورى او رؤيه الاحداث فيا ريت ما حدش يكتب تعليقات سخيفه وعلى فكره انا دي اول مره اكتب فيها فكنت محتاج دعمكم مش التعليقات السلبيه ورجاء لو في حد عنده معلومه او نصيحه حابب يشاركني بيها عشان استفيد واطور من نفسي واكتب لكم قصص احسن من كده بكثير وحابب اوجه شكر لناس كثير والناس دين هي عارفه نفسها من غير ما اقول هم كده كده عارفين نفسهم وانا بشكرهم جدا جدا على النصائح اللي هم قالوا لي عليها لان هي فعلا فرقت معايا كتير وساعدتني معلش طولت عليكم ويلا بينا نكمل بقيه القصه هو هيكون عباره عن بعض المشاهد وهنبتديها بالمشهد الاول<br />
المشهد الاول للام<br />
لو تفتكروا معايا اللي حصل في الجزء الاولاني ان نهى او امي يعني لما كانت مع سالم اللي هو زوج خالتي انا بحب افكركم بالاحداث واسماء الشخصيات عشان تبقوا مركزين معايا طبعا زي ما انتم عارفين اول قارئ القصه هيعرف ان كان في بعض الامور ما كانتش واضحه حاولت انا اظبط الموضوع دون زي ما انتم عارفين كانت نوعها ست ملتزمه فطبعا اللي حصل من سالم معاها في الجزء اللي فات وان هو عمل معاها علاقه ده خلى الامور كثيره تتغير وبعد المعركه الجنسيه اللي حصلت ما بين سالم ونهى ونهى في الطريق في افكار غضب وحزن في دماغها فعشان كده هو بعد ما حصل وسالم نام معاها بالقوه اخذت بعضها ولمت هدومها وبتعيط ومنهاره وروحت<br />
نهي اول ماو وصلت للبيت كانت في حالة سيئة ازاي تسمح لنفسها توصل للوضع دة وبتعيط جامد وفي نفس الوقت الرغبه المكتومه جواها تقنعها انها ست ضعيفة واللي حصل كان غصب عنها ومش بمزجها تبتدي تهدى شويه ونفسيتها ترتاح شوية وتاني يوم يتكون عندها رغبه مكتومه بعد ما صحيت من النوم طبعا كان جسمها متكسر مين اللي حصل معاها امبارح وقعدت تفتكر ايه اللي حصل معاها واللي عمله معاها سالم ابتدي تهيج وبتتخيل اللي كان بيحصل معاها وهي بتلعب في كسها لغايه لما جابت شهوتها وبعد كده فاقت لنفسها وبتقول انا ايه اللي بعمله في نفسي ده وايه متغيرت هدومها وابتدت الروتين اليوم بتاعها وبعد كده ننتقل بالاحداث لسالم هو في الشقه عنده دخل الحمام لقى الكلوت نهى مرمي في الباسكت فحطه على مناخيره بيشم فيه ولقى ريحه كسها نجسه جدا وفيها ريحه عرقها جامد جدا ما ريحه عرق طيزها مرح بايده على زبه وبقى يضرب عشرة من شده الاثاره ويقرر يروح لنهى ثاني يوم البيت<br />
طبعا والدتي او نهى بتعمل شغل البيت العادي بتاع اي ست بيت يعني الباب خبط فراحت تفتح الباب ولقيت سالم في وشها طبعا وشها قلب وتنرفزت وقالت له ايه اللي جايبك هنا بعد اللي عملته دون يا حيوان وكانت عايزه تعمل معاه مشكله بس هي خافت مني لاسمع صوتها اللي هو انا يعني ابنها كنت ساعتها في الاوضه فطبعا سالم بدا يتكلم معاها اعتذرها على اللي حصل وقال لها انا اسف على اللي حصل مني كان غصب عني انا ما قدرتش امسك نفسي لما شفتك قدامي واختك مش قايمه واجبتها ناحيتي وانا محروم وانت محرومه من الجنس فاللي حصل دون كان غصب عني كنت عايزك تسامحيني على اللي حصل دون وايه انه مش هيتكرر تاني وبعد كده اثناء هم بيتكلموا انا خرجت من الاوضه لقيت سالم او عم سالم دخلت سلمت عليه قلت له يا عم سالم اخبارك ايه هو قام جاي رادد عليا كويس تمام انت فينك ما بتسالش قلت له الظروف والمشاغل تعال اتفضل لازما تقعد تتغدى معانا وبعد كده امي سابتنا ودخلت المطبخ طبعا وهي داخله على المطبخ إلى لاحظته على سالم من نظرات عينيه كان بيبص على نهى وهي ماشيه وطيزها بتترج فرده يمين وفرده شمال وهي عماله تتحرك ناحيه المطبخ وهي نهى كانت لابسه جلابيه بيتي خفيفه مش قوي وهي كانت لابسه الكلوت وكان باين من العبايه او من الجلابيه طبعا المنظر دون لما شفته اتضايقت من نظراته اللي بيعمله وبعد كده سالم راح ناحيه المطبخ ويعرض عليها المساعده في تجهيز الاكل بس نهى كانت بترفض بس هو قال اضرب على الحديد وهو سخن قام جاي داخل على المطبخ وهي واقفه تطبخ وبتجهز الاكل ووقفه مديه ضهرها للباب طبعا دخل سالم وقف وراها وزبره شادد واقف في البنطلون زي العمود من منظر جسمها انا جاي حاضنها من ورا وراشق زبره في طيزها من ورا قامت جايه مطلعه صوت اه بسبب الحركه ديا وهو جاي قام جاي على طول قافش صدرها وبزازها يلعب فيهم ويحك زبره في طيزها عمال يحك فيها وطبعا هو كان عمال يحك ويقفش في بزازها طبعا وكل دون ونهى عماله بتقاوم وبتتكلم معاه بصوت واطي عشان انا طبعا قاعد بره في الصاله او كنت بجيب حاجه من الاوضه يعني فهي كانت بتتكلم بصوت واطي معاه وتقول له بطل ان انت تعمله بطل القرف دون مره واحده بسبب التحرش او الحك اللي بيعمله معاها سالم الكلوت بتاعها اتبل من شهوتها ان هي جابتها في الكلوت فبعدين هي نهى قامت جايه نادها يا محمد تعالى ساعدني في المطبخ عشان انا اخش هاخد دش عشان جسمي عرقان تعال انت كمل الاكل طبعا هي بتعمل كل ده عشان سالم يبطل تحرش فيها وتمنعه طبعا انا جيت رحت على المطبخ لقيت سالم وامي واقفين وببص عليه كده لقيت زبه واقف في البنطلون ونافخ البنطلون قوي عامل ازاي الخيمه انا طبعا ساعتها اتنرفزت بس ما عرفتش اعمل حاجه ان ما كانش في دليل ممكن اواجهه بيه وانا كنت بعز سالم فانا كنت متضايق من الموقف شويه وبعد كده نهى تخرج من الحمام وكانت لابسه لبس محتش عشان عارفه ان سالم مش هيهدى وهو مش قد كلمته وبعد كده سالم قال لي بقول لك يعني اخش الحمام عشان ايه محصور شويه ودخل وغاب شويه في الحمام طبعا امي جت تكمل الاكل وانا واقف معاها بساعدها ولا لاحظت ان سالم متاخر جدا في الحمام وبعدين خرج من الحمام وكان عرقان كانه بيجري وبعدين يقعد يتغدى معانا وكل شويه هو قاعد عمال يبص من تحت لتحت على صدرها وانا طبعا قاعد واخد بالي من الحركات دي بس امي او نهى مش مديه له فرصه او بتبص له وبعد كده اخلص واكل هو قام جاي واخد بعضه ومشي طبعا انا جيت اخش الحمام لقيت ورا الباب الكلوت بتاع امي فمسكته فلقيت في لبن كثير جدا فا بقربه من مناخيري بشم ريحته خليتني اروح في حته تانيه واسرح بخيالي طبعا انا عارف ان ده ريحه عرق كس امى مع اللبن بتاع سالم فاديقت في نفس الوقت الوقت لقيت زبى وقف مين ريحه الكلوت بس انا طردت الفكره من دماغي وخرجت زعلان ومتضايق وبقول هو ليه يا عم سالم بيعمل كده ده انا بحبه وبعزه قوي وبحترمه يعمل الحركات دي وفكرت اقول لامي على حركه الكلوت عشان امنعه يجي عندنا هنا تاني وطبعا رحت ناحيه اوضه امي ما لقيتهاش فيها وسمعت صوت امي من الحمام بتتاوة وبتتوجع فببص عليها من خرم الباب فلقيت مشهد صاعقني امي ماسكه الكلوت وبتشمه وبتلعب في كسها وهي كانت بتفكر وبتتخيل سالم وهو بيتحرش بيها في المطبخ وتنفجر شهوتها ويخرج عسل كثير من كسها واكتر من كده ودون فجر جواها شهوه كانت مكبوته جواها وطبعا اللي خلاها تعمل كده ان هي مطمنه اللي انا موجود معاها واني سالم مش هيعرف يعمل معايا حاجه طول ما انا موجود فهي بتطمن بيا يعني فبتعمل اللي هي عايزاه ومطمنه اكتر ان سالم مش هيتهجم عليها زي المره اللي فاتت فبتقرر ترضي حرمانها من الجنس بالتعامل مع سالم في حدود وجودي بس انا ما اعرفش ان الرغبه عندي انا هتنفجر هي كمان والشهوات المكبوته للي هيحصل بعد كده وطبعا في الاجزاء اللي جايه هيكون في مواقف اكثر اثاره من الاول لان سالم مش هيسيبها تعدي من تحت ايديه كده وهيكرر يعمل معاها زي ما عمل المره اللي فاتت تفتكروا ايه اللي هيحصل استنوني في الاجزاء اللي جايه هيكون فيها حاجات مثيره جدا جدا جدا استنوني عشان اللي جاي كله اثاره. معلش الجزء ده هيبقى صغير ولكن الاحداث اللي جايه تبقى مثيره .<br />
???????????????<br />
<br />
<b>الجزء الثالث </b><br />
<br />
???????????????<br />
مساء الخير او صباح الخير حسب وقت القراءه ورجعنا لكم تاني بالجزء الثالث اللي هيكون في احداث مثيره مشهد البدايه الجزء الثالث<br />
سالم قاعد في شقته وقافل على نفسه الباب وماسك في ايده الكلوت بتاع امي<br />
سالم ماسك في ايده الكلوت بتاع نهى وبيشمة وبيلعب في زبه وبيفكر ازاي يزنق نهى ويتمتع بيها تاني ويفكر يجيبها الشقه عنده لما اخته تروح المستشفى سالم ما بينه وما بين نفسه<br />
سالم: اه يا لبوه مش قادر اطلع اخر مره نكتك فيها وانت جسمك كرباج مش هينفع اسيبك خالص لازم افكر في طريقه اعرف اجيبك بيها عشان اعرف انيكك براحتي<br />
نفسه : طب يا فالح هتزنقها ازاي وابنها محمد دايما موجود معاها وما بتتحركش في مكان من غيره هتعملها ازاي فاهمني<br />
سالم: انا ممكن اجيبها الشقه لما تروح اختها المستشفى وهي طبعا كده كده بتيجي تروق الشقه عشان بتساعد اختها وساعتها وهي في الشقه اخش عليها وانيكها واعرف استفرد بيها واعمل كل اللي انا عايزه سواء بمزاجها او غصب عنها<br />
نفسه: ده انت دماغك سم ازاي يا جدع بس خلي بالك محمد ابنها ده مش سهل خلي بالك منه حاول تبعدوا عنها وتكون لوحدها في الشقه<br />
سالم: من الناحيه دي ما تقلقش انا هتصرف انا في الموضوع ده انا هنام بقى عشان دماغي صدعت من كثر التفكير<br />
ننتقل بقى بالمشهد عندي انا بقى في الاوضه<br />
انا بقوم بالليل من النوم وفي دماغي اللي حصل ما بين عم سالم ضعف امي ان هي كانت ماسكه الكلوت بتشمه تلعب في كسها.<br />
محمد: هيجي لي صداع في دماغي ازاي يا عم سالم تعمل كده مع امي ازاي ده انا بحترمك وبعزك ازاي تعمل كده ازاي وكمان امي بعد ما الاقي سالم مسك الكلوت بتاعك وضرب عليه عشرة الاقيك في الحمام حطاه على مناخيرك بس ازاي انت طول عمرك محترمه ما شفتش منك حاجه وحشه ولا شفت حاجه من جسمك ما كنتش تظهري اي حاجه ليه كده يا امي<br />
نفس محمد: انت يا عم انت مكبر الموضوع ليه امك بقى لها كتير ما حدش لمسها من ساعه ما ابوك راح وهي محرومه من الجنس في ايه يا عم<br />
محمد : لا لا لا ما ينفعش انت مشفتش يا عم نظراته لامي كانت عامله ازاي النهارده ده كان بياكلها بعينيه ومركز قوي في جسمها<br />
نفس محمد: هي الصراحه امك جامده عليها جسم حلو<br />
محمد : يا عم احترم نفسك بقى احترم نفسك انت ازاي تتكلم كده انا غلطان اساسا ان انا قاعد بفكر<br />
نفس محمد: يا عم اهدى بس حيلك حيلك ايه ما تبقاش قفوش كده يا عم ما انت يا بيه ما انت كنت مبسوط وانت شايف سالم بيبص عليها ايه هتعمل فيها محترم وكمان ممكن تكون امك مبسوطه وعايزة كدا<br />
محمد: انا غلطان اني بتكلم معاك انا هنام<br />
محمد اثناء الحلم بيحلم او بيشوف المشهد قدامه ان سالم داخل على نهى في الاوضه بتاعتها وهي نايمه يلا بينا نشوف المشهد الكلام ده رؤيه محمد في الحلم سالم بيتحرك بالراحه وداخل اوضه امه ولقى امه راقده على السرير عريانه فسالم قام جاي مقرب منها ونزل برجليه ناحيه طيزها بيشم فيها ويقعد يلحس فيها قاعد يلحس شويه في خرم طيزها وبعدين قام باعد ما بين فلقتين الطيز مطلع زبة من البوكسر وبيقربوا من خرم طيزها وابتدى يدخل راس زبه في خرم طيزها بس كان بيدخل بالعافيه لانه كان ضيق بعديها على طول انا فوقت من النوم بيبص على هدومى لقيت البوكسر بتاعى متغرق باللبن وزبى واقف بطريقه جامده قوي عامل زي الخيمه قمت على طول اغير الهدوم واخد غيار واخش استحمى انا بكلم نفسي<br />
محمد: ايه يا ابني اللي انت بتفكر فيه ده تفكر في امك كده مش هينفع يا محمد فوق لنفسك ان انت بتعمله ده غلط بس انا مش قادر انا تعبان وهيجان قوي والحركات اللي عملها عم سالم النجس مع امي هيجتني جامد عليها لا لا مستحيل افكر في امي بالطريقه دي ايه الاحلام اللي انا بعمل بحلامها دي بقى انا كده هتعب شكلي داخل على موضوع كبير قوي ومش هقدر استحمل وداخل على كارثه خت بعضي وانا ماشي في الطرقه رايح على الحمام<br />
عند امي قافله على نفسها الاوضه وبتلعب في كسها وهي بتفتكر الاحساس ولمسات سالم ليها<br />
نهى : عملت في ايه خليك جسمي يولع انا كنت نسيت بسببك يا سالم الكلب رجعت لي احساس كنت قربت انساه وانت السبب شعللت جوايا نار كانت انطفت من بدري مش قادره انساها لمسات ايدك وانت بتعصر بزازى احساس ايدك لسه موجود على صدري مش قادر انساه ولا لما كنت بتلعب فى كسى ما كنتش قادره اه عملت فيا ايه مش قادره اتلم على نفسي من ساعه ما لمستني اه اه اه وفي نافوره مياه بتطلع من كسها وبعدين بترتاح شويه وجسمها بيرتخي<br />
محمد: وانا داخل الحمام تشطف لمحت الكلوت بتاع امي مرمي في الباسكت بتاع الغسيل انا اترددت في الاول اللي انا اجي ناحيته وبعديها قمت جاي ماسكه والاول مره اعمل كده رفعته على مناخيري وبقيت بشم ريحه عرق كس امى كنت هيجان على الاخر والكلوت كانت ريحته عرق مثيرة جدا وقويه وحركت ايدي الثانيه على زبى ابتديت اضرب عشرة ما فوقتش غير لما لقيت ماسوره لبن ضربت وبركان خارج من زبري وبعدين سبته رجعته تاني في الباسكت واستحميت وخرجت<br />
ثاني يوم الصبح سالم بيتكلم مع خالتي هيام :<br />
سالم: بقول لك ايه انت شكلك تعبانه قوي يا حبيبتي النهارده مش عارف مالك في ايه ما تكلمي نهى كده تيجي تروق الشقه تعمل لك اكل وتنظف الشقه عشان شكلك مرهقه قوي مش تعرفي تعملي حاجه<br />
هيام: لا يا سالم انا نهى تعبت معايا كتير الفتره اللي فاتت مش كل شويه اقعد اكلمها اقول لها تعالي اعملي اكل وروقي الشقه انا حسيت ان انا بقيت تقيله قوي عليها<br />
سالم: لا يا هيام هي مش اختك برده ومن الواجب عليها انها تيجي تساعدك في الشقه اللي هي قاعده ما وراهاش حاجه وغير كده هي نهى متعوده على الشغل فخليها تيجي تساعدك وهي مش هتمانع هي عارفه ظروفك الصحيه وعارفه انك تعبانه فانتى لما تكلميها مش هتتاخر وهتجي لك على طول وغير كده انت كده كده النهارده رايحه المستشفى خليها ايه تيجي تنظف الشقه وتعمل الاكل عقبال ما تروح المستشفى وتيجي انت تبقي جايه تعبانه مش هتعرفي تعملي حاجه كلميها مش هتخسري حاجه<br />
هيام : هشوف يا سالم واكلمها هات التليفون اما ارن عليها<br />
امي كانت قاعده في الصاله بتتفرج على التلفزيون وبعدين تليفونها رن كانت هيام إلى بتتصل عليها<br />
هيام: اخبارك ايه يا نهى عامله ايه يا حبيبتي<br />
امي: كويسه انتى عامله ايه النهارده اخبار صحتك ايه<br />
هيام: تعبانه قوي يا نهى العلاج هدد حيلي مش عارفه اتحرك ولا اعمل اي حاجه معلش يعني هو ممكن اطلب منك طلب<br />
أمى : قولي قولي يا حبيبتي عايزه ايه<br />
هيام: معلش يا نهى هتقل عليكي كنت عيزاكى بس تيجى تروقي الشقه عشان متبهدله وانت زي ما انت عارفه العلاج هاد حيلي مش عارفه اعمل حاجه وانا رايح اكشف في المستشفى وهتاخر هناك كنت عايزك تيجي بس تروقي الشقه وتعملي لي الاكل عشان ابقى جايه تعبانه من المستشفى<br />
امي : مافيش مشكلة يا حبيبتي بس انتي عارف انا بتحرج جدا من سالم وانتي عارفة بحب اقعد براحتي وكمان سالم هيكون هناك في الشقة<br />
هيام: ما تقلقيش هيسافر عندة شغل هيسافر ومش هيرجع غير بكره عشان تعرفي تاخدي راحتك وانتى في الشقه وانا مش هتاخر عليك في المستشفى<br />
أمى : ماشي يا هيام شويه كده هلبس واجي على الشقه ابقي طمنيني عليك لما تخرجي<br />
هيام: ماشي يا نهى وانا كمان هلبس وانا خارجه هرن عليك عشان تيجي سلام<br />
امي: ماشي سلام هستنى ترن عليا لما تخرجي سلام<br />
طبعا امي قاعده بتفكر لما سمعت اللي قالته خالتي افتكرت اللي حصل معاها ويمكن تقابل سالم هناك ومش عارفه ايه اللي ممكن يحصل<br />
امي : لا انا مش هينفع اروح هناك لوحدي المره دي عشان سالم لو لقيته هناك ممكن يستفرد بيا ويعمل زي ما عمل المره اللي فاتت انا هاخد معايا محمد عشان لو هو هناك سالم ما يعرفش يعمل حاجه ومحمد معايا يا محمد يا محمد<br />
محمد: ايوه يا ماما في حاجه ولا ايه<br />
أمى : خش غير هدومك عشان انت جاي معايا عند خالتك عشان مش هينفع اكون هناك لوحدي مستنيك قاعد معايا ما تخرجش تقعد مع اصحابك الصيع خليك قاعد معايا لغايه لما اخلص وبعدين نروح<br />
محمد: يا ماما هو كل مره ايه يا امي انت ما بتتعبيش كل شويه تروحي عند خالتي تروقي لها الشقه تعملي لها اكل ايه يا امي هو انت شغاله خدامه عندها<br />
امي : اسكت يا محمد ولم لسانك وعيب الكلام اللي انت بتقوله ده دي مهما كان اختي وتعبانه لو ما شلتهاش مين اللي هيشيلها ما تقولش الكلام ده ثاني انت فاهم خش البس يلا<br />
محمد: حاضر حاضر هلبس اهو<br />
المشهد في شقه هيام اخت نهى<br />
امي اول ما وصلت الشقه عند اختها وتدخل تلاقي الشقه فاضيه واختها مش في الشقه ولا سالم موجود وبعديها امي دخلت بصت في الاوض ما لقيتش حد بعديها امي بتقلع العبايه بتاعتها اللي هيا عبايه الخروج وكانت لابسه بالبيجامه البيتي الخفيفه وكان مخلي جسمها شفاف او مجسم عليها ومبين تفاصيل جسمها و طيزها المربربه من غير كلوت<br />
<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/59241.iUaL0" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/02/19/59241.png" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/02/19/59241.png" class="bbImage lazyload lazyload"
alt="59241.png" title="59241.png" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/02/19/59241.png" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/02/19/59241.png" class="bbImage lazyload"
alt="59241.png" title="59241.png" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
محمد : انا دخلت قعدت في الصاله بلعب في التليفون وببص كده لقيت امي قلعت عبايته الخروج وكانت لابسه بيجامه بيتي بس لما ركزت لقيت البيجامه متجسمه عليها والاغرب اني ما لقيتهاش لابسه كلوت و طيزها بتترج قدامي وهي ماشيه انا سخنت والمنظر ده صحا جوايا حاجه كانت مدفونه كنت هتجنن من الشهوه والهيجان اللي انا فيه على المنظر ده<br />
ليه حق عم سالم يهيج علي طيزك الملبن يا ماما<br />
يا سلام لو ينفع اكون مكانه واتمتع با لحمك الملبن<br />
بس انا عارف مهما عملت عمري ما هعرف اقربلك وانتي عمرك ما هتقدري تعملي معايا حاجه<br />
<br />
وبعدين امي بتكلم نفسها وبتقول انا لازم اروق الشقه دلوقتي واخلص الاكل عشان هيام ما تزعلش والحق امشي بسرعه قبل ما سالم يجي ويتهور زي كل مره<br />
وبعدين امي دخلت على اوضه النوم بتاعه هيام اختها فاجه في دماغها وافتكرت مشهد النيك اللي كان على السرير<br />
وفي لحظه كسها نزل شهوته علي المشهد وشهوتها المكبوتة تظهر وتضعف<br />
وبعدها راحت علي باب الاوضة تقفل على نفسها الاوضه وتقعد تلعب في كسها وتفتكر وتتخيل اللي حصل لها وبعد كده امي بتتصل باختها تطمن عليها<br />
امي : ايه الاخبار يا هيام عملتي ايه في المستشفى<br />
هيام : لسه قدامي شويه واخش اكشف ولسه هعمل شويه فحوصات تحاليل واشاعات لسه قدامي شويه يعني<br />
امي : انا قلت اطمن عليك اشوفك عملت ايه واشوفك وصلت المستشفى ولا لسه لما تخلصي ابقي كلميني انا هروق دلوقتي الشقه ولما اخلص ابقى ارن عليك<br />
هيام : معلش يا حبيبتي بتقل عليك ماشي لما اخلص هرن عليك وانا جاي في السكه سلام<br />
<br />
ننتقل المشهد بقى في الصاله انا قاعد بلعب في التليفون وفجاه لقيت باب الشقه بيتفتح وما تفاجئ ان سالم داخل انا اتفاجئت من دخوله عليا<br />
سالم : ايه الاخبار يا محمد عامل ايه يا حبيبي<br />
محمد: كويس زي الفل يا عم سالم انت ايه اللي رجعك خلصت شغل ولا ايه انا عارف ان انت مسافر شغل<br />
سالم: هو فعلا بس انا نسيت حاجات هنا هاخدها وهمشي<br />
سالم : انت لوحد هنا ولا امك معاك<br />
محمد : اه ماما جوه في الاوضة بتروق<br />
سالم : طب اخش اسلم عليها وامشي اروح شغلي<br />
سالم في دماغه انا عايز الواد ده يمشي باي طريقه عشان اعرف استفرد بامه عشان اعرف افترسها براحتي<br />
سالم: بقول لك ايه يا محمد كان في حاجه كده كنت عايزك تجيبها لي كنت عايزك تروح عند عمك اسماعيل في طلبات هتجيبها لي من عنده من هناك هتركنها تحت في المخزن بس هي في حاجات كتير بس هتجيبها من هناك بس اتاكد عشان دي بضاعه شغل عايزك تستلمها منه وتحطها في المخزن اللي تحت معلش يا محمد بقى بتقل عليك<br />
محمد: لا ولا يهمك يا عم سالم انا هروح اجيبهالك معايا على طول وهرجع لك بسرعة<br />
سالم : طب يا ابني انزل دلوقتي عشان الحق امش<br />
وهنا سالم استنى اما امشي وبعدين دخل على امي الاوضه اتهجم عليها<br />
<br />
أمى : ايه دة سالم ابعد عني انت ايه اللي جابك هنا يا حيوان عايز ايه<br />
سالم: ولا اي حاجه انا عايزك في كلمتين كده انا بحبك يا نهي استني بس نتكلم<br />
أمى : ما فيش بينا كلام اتفضل بعد اذنك اطلع بره وعايز الحق اخلص قبل ما اختي تيجي<br />
وهنا طبعا سالم بيبص على جسم امي لقاها بالبيجامه البيتي وجسمها ظاهر كله فقام جاي هاجم عليها قاعد يبوس ويحضن فيها وهي كانت بتقاومه وبتترجاه يبعد عنها<br />
أمى : ابعد عني يا حيوان ايه اللي بتعمله ده ابوس ايدك ابعد عني<br />
سالم: انا مش هسيبك لازم انيكك سواء بمزاجك او غصب عنك<br />
وهنا امي حاولت تزقه ولكن هو مش سايبها قام جاي حاضنها وقعد يبوس فيها بيحاول يبوسها من شفايفها بس هي كانت بتبعد وشها عنه فكان عامل زي الطور الهايج عليها قاعد يبوس في كل حته في وشها وفي رقبتها وهي طبعا كانت بتقاومه طبعا مع المص واللحس في رقبتها ابتدت تهيج وتعرق جامد وطلعت منها احلى اه طبعا هو سمع كلمه اه دى طالعه منها اتحول اكتر وقام جاي رافع لها البيجامه من فوق ونزل على بزازها يرضع فيهم ويبدل ما بين الحلمات وبعضها ان هي كانت واقفه زي المسمار ومنظرهم يهيج وقعد يعض ويشد فيهم وامي عماله بتتقاوى وهو شغال عصر في بزازها وهي عماله بتتالم من المتعه<br />
نهي : اه اه اي اي ابوس ايدك ابعد عني سيبني<br />
وسالم خلاص مش في وعيه بسبب سخونه جسمها وقام رافع ايدها وفضل يشم في باطها ويلحس عرقها المثير والمميز<br />
نهي : ابعد يا حيوان يا مقرف ابعد<br />
نهي : ابني بره هندهله ابعد يا محمد<br />
سالم : محمد نزل يجيبلي حاجة وانتي خلاص بقيتي ملكي ومحدش هيحوشك من ايدي خلاص لازم اتمتع بيكي<br />
وبعديها هو قام جاي نازل يبوس سرتها وقام جاي منيمها على السرير وقعد يبوس فيها من شفايفها بس هي ما كانتش بتتجاوب معاه بس في نفس الوقت شهوتها نزلت وكسها بقا مليان عسل وافرازات زي ما تقول دخلت في حاله الهيجان ما كانتش دريانه باللي بيحصل من المتعه طبعا هو نزل يبوس في رقبتها وفي صدرها لغايه لما نزل لسرتها وابتدى ينزلها البنطلون اللي لابساه وما كانتش لابسه كلوت وظهر قدامه احلى منظر ممكن تشوفه كسها بيلمع من نظافته ما فيهوش ولا شعرايه والزمبور بتاعها واقف وشفايف كسها منفوخه وعمال بينقط عسل طبعا هو قاعد يلحس كسها زي الجعان وما صدق لقا اكل قاعد يلحس فيه وهي كانت عماله بتتقاوى من شده لحسه في كسها وكان عمال يشد باسنانه في زنبورها ويعضعض فيه وفي شفايف كسها لغايه لما اترعشت وجابت شهوتها وكسها كان مليان من عسل شهوتها<br />
هو قام جاي راشق صباعة في خرم طيزها<br />
وهي من شده البعبوص جت تقوم راح مقعدها علي ايدة راح صباعة دخل في طيزها لاخره من شهوتها وعرق طيزها<br />
وبا ايده التانيه عمال يحك في كسها<br />
و استمر يحك في كسها لغايه لما جابت شهوتها للمره الثانيه<br />
<br />
وهو شغال حفر في طيزها ولعب في كسها<br />
<br />
طبعا الوضع ده زي ما انتم عارفين بيخلي الوصول اعمق لنقطه الجي سبوت وفضل مستمر على كده دخول وخروج<br />
لغايه لما ركبتها سابت ونامت على جنبها وهو طبعا شغال مش سايبها طبعا كل ده وكسها عمال بينطر عسلها باستمرار<br />
<br />
وهي عماله تصوت من شده الهيجان طبعا ابتدى يدخل صباع ويلفوا بشكل دائري ويطلع صباعة ويشم ريحه طيزها ويتجنن اكتر وياخد من عسل كسها ويحطه على خرم طيزها ويدخل صباعه اكتر ويقعد يحركه وبعدين ابتدى يدخل صباعين وهي كانت هتموت من المتعه ومن الوجع بس وجع لذيذ<br />
<br />
الناحيه الثانيه انا نزلت اتمشيت شويه لغايه ما قربت اوصل عند الحاج اسماعيل عشان اخد منه الحاجه طبعا كل ده ماشي عمال بلعب في التليفون اتمشيت شويه وبعدين نسيت عم سالم كان قال لي على ايه فقلت اما ارجع اساله هو كان عايز ايه وبالفعل رجعت بسرعه تاني على شقه خالتي وطلعت فتحت الباب لان انا معايا نسخه من المفتاح بتاعه شقه خالتي<br />
<br />
محمد : يا عم سالم يا ماما<br />
<br />
واثناء ما كان مدخل صباعة جوه طيزها وشغال بعبصه فيها مره واحده يسمع سالم صوت محمد ابنها عمال بينادي بره الشقه على امه بره في الشقه فيقوم بسرعه يرفع البنطالون بتاع البيجامه ويجيب الملايه يغطي الجزء السفلي لي امي وهيكون لسه صباعه داخل في طيزها وبيقول لها اوعى تعملي اي حركة لحسن اقول لابنك انك انتي اللي عايزة كدا<br />
نهي : طب عشان خاطرري شيل ايدك من طيزي بتوجعني اووي<br />
<br />
محمد : يا ماما يا ماما انت فين انت فين يا ماما<br />
امي: انا هنا في الاوضه يا محمد ثواني وجايه لك<br />
طبعا انا كل ده بنادي ورايح ناحيه الاوضه وفتحت الباب واتصدمت من اللي شفته حرفيا الاوضه كانت ماليانه ريحه عرق مثيره وريحة شهوه من ريحه العسل والنجاسه اللي نزلتها من كسها و امي<br />
كان شعرها منكوش وكانت بتعرق ووشها محمر ونفسها كان عالي كانت بتنهج كانها كانت بتجري<br />
امي: ايه يا محمد في حاجه ولا ايه<br />
انا هنا خلاص كونت علي وشك اقتل عم سالم من الغيظ<br />
محمد : يا ابن الكلب يا عم سالم انت بتوزعني عشان تستفرد با امي<br />
اللي جنن محمد اكتر وشل عقله عن انه ياخد اي قرار هوا رد امه وهدوئها وهي بتقوله<br />
ايه يا محمد في حاجه ولا ايه<br />
محمد: ايه يا ماما مالك بتنهجي كده ليه انت تعبانه ولا حاجه<br />
امي : لا يا محمد ما فيش حاجه انا كنت بروق بس وتعبت شويه قلت اقعد اخد نفسي الشقه هدت حيلي<br />
امي : هو انت روحت فين انا عماله انده عليك من الصبح انت كونت فين<br />
محمد : كونت بجيب طلبات لعم سالم ونسيت شويه حاجات<br />
<br />
كل الكلام دة وسالم قاعد جمب امه ومش علي بعضة وايده داخله في البنطلون وفي خررم طيزها<br />
وطبعا الملايه مغطيه الجزء السفلي لنهي فا مش باين ايدة فين<br />
<br />
طبعا وانا واقف بكلم امي كانت بتكلمني بطريقه غريبه كانت قاعده مش بتتحرك وعماله تكلمني بصوت متلخبط وفي الم في صوتها و تعابير وشها طبعا من صباع سالم اللي داخل في خرم طيزها<br />
لمحت بطرف عيني في المرايه بتاعت الدولاب اللي وراهم فى انعكاس المرايه سالم مدخل ايده في البنطلون وايده داخله في طيزها<br />
<br />
سالم : خلاص يا محمد يا ابني مش مهم النهارده<br />
محمد : في سره يا ابن الكلب يا عم سالم ايه اللي انت عامله ده<br />
<br />
سالم حاطط صباعه في طيز امي عمال يلعب يحرك ايده كل ده وامي قاعده عماله تتكلم معايا وبتداري وجعها وهي بتتكلم معايا عشان ما اخدش بالي بس طبعا انا لاحظت وبعدين امي طلبت مني<br />
امي: اقعد استنى بقى هنا في الصاله عقبال ما اخش بسرعه اغير هدومي ونمشي<br />
محمد: تمام انا قاعد بره لو عزت حاجه اندهي لي<br />
محمد:طبعا انا خارج بره وجوايا نارين وهتجنن من الشهوه ومن الغيظ ومش عارف سالم ده الشيطان فعلا ويستحق الفضيحه و ولا امي هي اللي عايزه كده ومستمتعه وقلت انا هتنيني معاكوا للاخر ونشوف اخرتها ايه معاكم<br />
امي طلعت من الاوضه ريحتها فايحه بسبب اللي حصلها وريحه عرقها جننتني وهي معديه من جنبي ورايحه للحمام وفلق طيزها باين من البنطلون وطيزها بتترج<br />
<br />
محمد: عم سالم انا نازل اجيب حاجه من تحت وطالع عقبال ما امي تخلص<br />
<br />
طبعا هي امي مش سامعاني لانها في الحمام خدت بعض ونزلت وقررت ابص عليهم واراقبهم من شباك الحمام اللي في المانور امي كانت جوه في الحمام<br />
ومره واحده سالم يفتح باب الحمام يخش يتهجم عليها تاني<br />
امي: انت ما كفكش اللي عملته يا حيوان يا مقرف ابعد عني ابني لو شافك هيموتك بلاش فضايح ابوس ايدك انا ست محترمه مش بتاعت القرف ده ابعد عني<br />
سالم: طب ونبي بوسه واحده طب الحس كسك مره بسرعه قبل ما ابنك يجي<br />
وهو على طول ما كملش وقام جاي زنقها في الحيطه<br />
وقام جاي راشق صباع في طيزها وصباع في كسها مره واحده<br />
طبعا انا شفت المنظر اتجننت شوفت فعلا ضعف امي واستسلامها وان سالم شهواني وشطان<br />
قلت اخش انجدها من ايده وبقيت برزع على باب الشقه بجنون وبعد شويه لقيت امي تفتح باب الشقه وهي متنرفزه وغضبانه وبتقول لي تعالى ورايا عشان نمشي كانت لبست هدومها وبعدين خدنا بعضنا ومشينا رحنا لغايه اول الشارع<br />
واول ما وصلت لغايه اول الشارع افتكرت الفلوس اللي كان مديها لي عم سالم عشان اديها لى عم اسماعيل فقلت ارجع ادي له الفلوس وبعدين وصلت شقه خالتي فتحت الباب بالمفتاح اللي معايا ودخلت من غير صوت وبص في الاوضه اللي كانت فيها امي وسالم لقيته بيشم في ايده مكان ريحه طيز امي ويلحس عسل كسها اللي نزل على ايده وهو بيلعب في زبه وانا متجنن من كبر حجم زبه وشكله وهو بيلعب فيه وبينزل و وانا متلخبط<br />
من جوايا مش قادر احدد ايه شعوري مش عارف اتصرف ازاي .<br />
يتابع<br />
???????????????<br />
<br />
الجزء الرابع<br />
<br />
???????????????<br />
مساء الفل عليكم رجعت لكم جزء جديد الجزء الرابع<br />
وقفنا اخر مره عند التحرش اللي كان ما بين نهى و سالم وفي الجزء ده هيبقى عن انفجار الشهوه المكبوته عندي عند الابن في البدايه المشهد هيكون على لسان نهى<br />
بدايه المشهد نهى بترجع في الشقه تدخل امي تدخل على الحمام على طول بتشيل اثار النيكه والنجاسه اللي حصلت لها تسرح بخيالها وتفتكر جوزها لما لما كانت بتطلب منه ان هو يلحس كسها هو كان بيقرف بيقول لها مكان نجس وريحته وحشه وده كان محسسها بالنقص وانها مش مرغوب فيها وانها وحشه فلاش باك بينها وبين جوزها<br />
نهى : بقول لك ايه يا خالد ما تلحس لي كسى عشان مولع مش قادره<br />
خالد: يا نهى انا بقرف من الحاجات دي والمكان ده كله نجس ريحته وحشه مش بقدر<br />
نهى: ما انت برده يا خالد من اول بتبوسني بوستين وبعدين بتدخل زبرك في كسى على طول لغايه لما تجيبهم وبتنام وبتسيبني مولعه ريحني المره دي<br />
خالد: يا حبيبتي انا بقرف من المكان ده وما تخلينيش ازعل منك<br />
الرجوع من الفلاش باك<br />
نهى: انا مش عارفه ايه اللي بيحصل لي ده انت السبب يا خالد هو على الاقل ان ريح الجسم مش كويسه وريحه العرق اللي كانت في جسمي بس سالم مهتمش بكل ده بالعكس ده سالم كان هيتجنن عليا وعلى جسمي وما هموش اي حاجه ولا ريح الجسمي ولا العرق بالعكس ده كان بيفترسني ويرجع الاحساس كنت نسيته من زمان اه يا سالم صحيت جوايا حاجات كنت نسيتها وبعد كده امي بتخلص الدش وتخرج وانا قاعد في الصاله بعد ما رجعنا وانا قاعد متنرفز وعلى اخرى من اللي شفته وابتديت ابص لامي يا نظره مختلفه خالص عن ان انا شايفها امي شايفها واحده تانيه غير امي و وده اللي خلى نظرتي ليها مختلفه عن جسمها وريحته هيكونوا بالنسبه لي فياجرا سريعه المفعول<br />
المشهد الاول<br />
انا قاعد مع امي في الشقه وطبعا امي بتبقى قاعده براحتها وانا عيني مركزه معاها في تفاصيل جسمها ولحمها المربرب و طيزها اللي بتترج وهي بتروح وتيجي في الشقه ده اللي خلاني افكر في كل اللي حصل الفتره اللي فاتت وشهوتي ابتدت تزيد من ناحيتها<br />
محمد : اه يا ماما عليك جسم فاجر ولا ط*** اللي تترجى قدامي كل شويه ولا بزازك اللي واقفين على طول دول كل ما تتحركي في الشقه بزازك بتترج قدامي طبعا كل ده وانا قاعد بتفرج عليها وانت جايه داخل على الاوضه وقالع البوكسر وقاعد على السرير وماسك زبري عمال بلعب فيه وافتكرت منظر امي و وسالم لما دخل على امي المطبخ ومقرب من بطها وبيشم من ريحه بطحه وبيحط ايده في كسها فجات في دماغي او قررت ان انا اعمل زيه وقمت اساعد امي وبقيت اقرب منها واشم ريحه بطها وعرقها طبعا انا شايف امي اشتغل في البيت فقلت اقوم اساعدها<br />
محمد: عنك يا ماما انا هروق مكانك<br />
نهى: مش عوايدك يعني يا محمد تقوم تساعدني حط الحاجات دي على الرف اللي فوق<br />
محمد: عنك يا ست الكل طبعا وهي بترفع ايديها وتشاورني على المكان اللي احط الحاجه فيه شميت ريحه بطها او العرق اللي نازل من بطها كنت هتجنن من الريحه هي جتني على الاخر وانا في الطبيعي مش بعمل حاجه وبساعدها في شغل البيت فانا قلت دي فرصه اقدر اقرب منها واتحرش بيها وبقيت لازق فيها و بقرب منها بشكل غير طبيعي ملزق فيها جامد فبعديها امي سابتني<br />
امي: رص الحاجات دي يا محمد عقبال ما اخش اخد دش عشان الجو حر<br />
محمد: حاضر يا ماما وانا بفكر اما ابص عليها من فتحه الباب اللي في الحمام طبعا انا ما عرفتش اشوف اي حاجه ان هي تبقى قافله الباب وحاطه فيه المفتاح عشان ما اشوفش مين اللي جوه كل مره بحاول استنهز اي فرصه ابص عليها وبفشل لغايه لما خلصت الدش وخرجت من الحمام قمت انا جاي داخل بعدها على طول وانا في الحمام لقيت الكلوت بتاعها اللي قلعته بعد التنظيف وطبعا هيكون في ريحه عرقها طبعا انا طلعت زبى وبضرب عشرة وافتكر مشهد لما سالم دخل على امي وكان بيغتصبها ده كان بالنسبه لي الفياجرا<br />
وبعد ما خلصت وطلعت بقيت بحاول فى اي فرصه اتجسس على امي اشوفها عريانه وكنت في مره وكنت بنادي على امي وهي جوه في الاوضه مش سامعاني وكانت بتغير هدومها ودخلت عليها فجاه<br />
امي : ايه اللي بتعمله ده يا حيوان ازاي تخش عليا كده مش تخبط الاول<br />
محمد: انا اسف يا ماما ما كنتش اقصد انا كنت بنادي عليك وانت ما بترديش عليا فقلقت عليك فقلت اخش اشوفك<br />
امي : اطلع بره يا محمد اطلع بعصبيه وزعيق انت مش عارف ان انا با أغير عيب يا محمد اللي انت بتعمله ده اطلع بره<br />
محمد: حاضر حاضر طبعا انا دخلت عليها كانت عريانه طبعا قعدت تزعق لي تقول لي اطلع بره وكانت بتلم حط حاجه على جسمها تستر نفسها عشان ما اشوفش حاجه بدل اللي خلاني افكر بشهوتي مش قادره اسيطر عليها طبعا امي كانت في الشقه ده كان بيخلي في احتكاك ما بيني وما بينها وحاولت في مره اللي انا اضربها على طيزها وهي ماشيه قعدت تشتمني وضربتني تقول لي عيب اللي انت بتعمله ده انا امك عيب<br />
وسابتني وقامت جايه داخله الاوضه بتاعتها قفلت على نفسها<br />
بسبب اللي حصل ده زود حاله الاحتقان والشهوه عندك ما بقتش قادر اسيطر على نفسي<br />
المشهد الثاني<br />
بعد المشكله اللي حصلت من امي او مني ناحيه امي قعدنا كم يوم ما فيش كلام ما بينا وما بين بعض وفي يوم بالليل صحيت قلت اخش اجيب حاجه من المطبخ اشربها وانا معدي رايح ناحيه المطبخ عديت ناحيه اوضه امي وانا معدي لقيت الباب مفتوح بس موارب شويه شفت مشهد خلاني اتسمرت في مكاني لقيت امي نايمه على السرير على ضهرها والجلابيه مرفوعه عند اول كسها وجزء من طيزها باين وانا خلاص لما شفت المنظر دون حسيت باثاره وشهوه وزبري في البنطلون واقف زي الخيمه في البنطلون احترام ولا المنظر اللي انا شايفه<br />
فتحت الباب بالراحه ودخلت لغايه لما قربت عند السرير شفت المنظر ده كسها ابيض حوالين كسها ما فيهوش شعرايه بيلمع وشفرات كسها محمره وبلون وردي يهيج وابتديت اقرب من طيزها وكسها بشم ريحتهم وسخنت جدا من الريحه وانا بشم الريحه افتكرت سالم وهو كان بيعمل كده وهو بيشم مطرح عسل كسها و طيزها ده خلاني انزل لبني من غير ما المس زبى بسبب اللي انا شفته والاثاره والسخونيه اللي انا كنت فيها وبعديها رجعت على قدي بعد نزلي اللبن وشهوتي المكبوتة تهدى شويه قعدت اعاتب نفسي<br />
محمد: ايه اللي انا بعمله ده للدرجه دي هيجي على امي نزل لبني ايه اللي انا بعمله ده ما ينفعش اللي بيحصل ده<br />
نفسه: يا عم انت مكبر الموضوع كده ليه هو المنظر لوحده يهيج غير كده انت بتلوم نفسك ليه ما هي حلوه الصراحه ولا كسها المبطرخ ده بيهيج الحجر ده انت ذات نفسك انت هتموت عليها يا راجل كنت عايز تبقى مكان سالم في ايه يا عم<br />
محمد: لا لا لا لا لا مستحيل لا لا لا مش هينفع افكر في امي كده بالمنظر ده دي امي مش واحده شرموطة من الشارع انا مش ينفع الكلام ده<br />
نفسه: ايه يا ابني السذاجه اللي انت فيها دي عشان انت لسه من دقيقتين لسه جايب لبنك من منظر كسها ما تستعبطش عليا جسم نار<br />
طبعا انا هنا ابتديت اسخن تاني ولسه ريحه كسها و طيزها لسه في مناخيري ورحت عرقها مش راضيه تروح من عندي فا أخدت بعضي ورحت ناحيه الاوضه تاني وانا شهوتي المكبوته ابتدت تظهر وتسيطر عليا وانا لما دخلت لقيت امي بنفس الوضعيه برده راقده على ظهرها وما بين رجليها مفتوح وكسها و طيزها باينه قدامي بس متغطيه شويه بالجلابيه فقمت جاي مقرب منها ورافع الجلابيه شويه على قد ما اقدر عشان امتع عينيا بلحم جسمها وكسها وانا بقرب ايدي من كسها لقيت امي فجاه صحيت ومتغطي جسمها العريان من تحت وبتقول لي اروح انام في الاوضه بتاعتي<br />
امي: انت ايه اللي دخلك يا محمد عليا الاوضه هنا<br />
محمد: الجو حر عندي في الاوضه يا ماما فقلت اجي انام هنا عشان التكييف شغال<br />
امي : اخرج يا محمد روح نام في اوضتك بلاش استعباط يلا اطلع بره اروح على اوضتك<br />
محمد:طبعا انا اخذت بعضي ورحت على الاوضه وكنت متغاظ جدا ازاي امي تتكسف مني وعم سالم ابن الكلب يتمتع بيها<br />
الشهوه المكبوته: امك مستحيل تعمل اللي بتفكر فيه اولا هي ملتزمه ثانيا انت شفت امك عملت ايه مع عمك سالم لما حاول يغتصبها حاول باي طريقه تخليها تضعف وتفكر في الجنس وشهوتها تكبر ساعتها لو انت اغرتها هتسلم لك نفسها وتعمل فيها ما بدالك<br />
محمد: انا مش هينفع مش هترضى حتى لو عملت معاها ايه ما فيش غيرك يا عم سالم انت اللي بتخليها تضعف وتفكر في الجنس بس غريبه اللي بتعمله امي معايا ده<br />
الشهوه المكبوته : يا ابني انت مش عارف تشوف جسمها لان هي ملتزمه صعب جدا تعمل معاه حاجه وسالم بيحاول معاها وهي رافضه<br />
محمد: خلاص بس لقيتها انا هجمعها بسالم واشوف هيعمل ايه وهل هي هتسلمه نفسها ولا لا وفي نفس الوقت اتمتع باللي هيعمله فيها واللي اشوفه من جسمها<br />
يا ترى ايه اللي هيحصل<br />
يتابع،،،<br />
???????????????<br />
<br />
الجزء الخامس <br />
<br />
???????????????<br />
مساء الخير او صباح الخير حسب ما بتقرا الموضوع دلوقتي ورجعت لكم جزء جديد معلش تاخرت عليكم الموضوع مرهق بالنسبه لي في الكتابه عشان كده بتاخر عليكم يلا بينا نبتدي احداث الجزء الجديد<br />
<br />
الجزء والخامس<br />
السفر للبلد والاغتصاب<br />
<br />
<br />
المشهد الاول<br />
سالم : بقول لك ايه يا هيام شيفك يا حبيبتي تعبانه من كثر الادويه والعلاجات اللي انتي بتاخديها ايه رايك نروح نغير الجو في البلد<br />
هيام : لا مش هقدر يا سالم انا تعبانه ولسه عندك كشوفات وتحاليل مش هقدر اروح<br />
سالم: يا حبيبتي انت تعبانه و مرهقه نفسيتك مش حلوه عايزك تخرجي تغيري جو غير كده وكده انا خلصت في البيت اللي كنت قايل لك عليه اللي انا هشتريه في البلد وخلصت فيه كنت عايزك تيجي تشوفيه و تغيري جو كده وغير كده يا ستي فرح ابن شريكي الحاج اسماعيل هيكون هناك وعزمنا وبالمره تغيري جو بدل الحاله اللي انتي فيها دي<br />
هيام : مش هقدر يا سالم انا عندي كشوفات وتحاليل والعلاج هادد جسمى هتحرك اروح فين بس ولازما اروح عند الدكتور مش هينفع<br />
سالم: يا حبيبتي برده هنروح نغير جو بس انت اقول لك على حاجه برده ما تخلي اختك نهى ومحمد ابنها يجوا معانا يحضروا الفرح بتاع ابن الحاج اسماعيل بالمره برده يغيروا جوه معاكي<br />
هيام : مش هقدر يا سالم صدقني انا تعبانه مش قادر اتحرك لو عايز تروح روح انت لوحدك<br />
سالم : ماشي يا هيام اللي يريحك بس انا كان قصدي ان انت تيجي تغيري جو بدل ما كل شويه انت راحه كشوفات ومستشفيات انت بتهلكي نفسك كده يا حبيبتي على الفاضي على العموم اللي يريحك<br />
سالم دلوقتي بيفكر يروح لبيت نهى ويقنعها تغير جو هي وابنها محمد وهو قاعد بيفكر ما بينه وبين نفسه بيتخيل جسم نهى وريحتها<br />
سالم وهو بيكلم نفسه: اه يا نهى عليك على جسمك عليك جسم ابن متناكه جسمك مشدود شده مش باين عليك اللي انت كبيره في السن جسمك مظبوط ظابطه ما لهاش حل ولا بزازك الكبيرة دي الطريه عايزه تتاكل اكل عايزه تنيني امسك بزازك دي اعصر فيها عصر و ولا طيزك المربربه دي عايز افترسهم وخرم طيزك اللي مجنني واه اه على كسك يا اهبل منفوخ كده ووردى ولا زنبورك اللي عايز اقطعه باسناني واقعد اعض في شكلهم ابن متناكه مهيجني ولا ريحه جسمك اللي تهبل وخليها زبرى واقف عليك على طول لازم يا نهى ازنقك عشان اعرف انيكك واتمتع بجسمك مش هسيبك<br />
في اليوم الثاني سالم هياخد بعضه و ويروح عند بيت نهى طلع السلم لغايه باب الشقه وخبط وامي فتحت له باب الشقه لقيته في وشها<br />
نهى : انت ايه اللي جابك يا سالم عايز ايه<br />
سالم : مالك يا نهى في ايه انا كنت عايز اتكلم معاكي شويه<br />
نهى : ما فيش بينا كلام ما ينفعش اللي انت بتعمله ده خلي عندك ددمم انا قلت لك مش عايز ما بينا حوار بعد العمله المهببه واللي عملته معايا انا ما رضيتش اعرف اختي او محمد عشان ما تحصلش مشكله والموضوع يكبر اتفضل امشي<br />
سالم: معلش يا نهى انا عايز اتكلم معاكي في كلمتين بس مش هطول عليك بس ارجوك اسمعيني اديني فرصه بس تسمعيني بس مش عايز منك اكثر من كده<br />
نهى : قول وخلصني<br />
سالم: بصي يا نهى زي ما انت عارفه اختك دلوقتي عيانه وانا انسان وليه احتياجات واختك مش قادره تتبيلي الاحتياجات دي وانا تعبت مش قادر مش قادر استحمل الوضع ده الوضع ده صعب بالنسبه لي كل شويه اختك كشوفات وعلاجات وحتى طلباتي بقتش تعملها فغصب عني ليه احتياجاتي اختك مش موفره لي<br />
نهى : وبعدين يعني مش المفروض تستحملها تبقى ما بينكم عشره ومده طويله فيها ايه يعني لما تعبت مش المفروض تشيلها تستحملها<br />
سالم : يا نهى صدقيني انا ما بقتش قادر استحمل الوضع ده مش ملبيه احتياجاتي وانا بصراحه ما بقيتش استحمل او مش قادر استحمل الوضع ده انا خلاص هطلق اختك وهمشي من حياتها خالص عشان انا تعبت وزهقت<br />
نهى لما سمعت الكلام ده من سالم خافت ان بيت اختها يتخرب و ينتهي بالطلاق وتقرر ان هي تتكلم معاه وتحاول تقنعه<br />
نهى : مش ده حل المشكله على فكره المفروض تستحمل معاها وغير كده هيا واحده واحده يا سالم هتخف هتبقى كويسه مع العلاج بس العلاج بياخد وقت وتصبر شويه مش هينفع كده مش هينفع بعد المده دي كلها اللي انتم كنتم فيها مع بعض الموضوع يخلص ما بينكم كده ما ينفعش يا سالم فين العشره اللي ما بينكم الموضوع ما ينتهيش كده حاول واصبر معاها وبالعلاج هتتحسن وهتبقى كويسه فاهمني<br />
سالم: فاهمك يا نهى بس انا تعبت وزهقت ما بقتش قادر استحمل كل ده صابر عليها ما فيش اي تحسن<br />
نهى : يا سالم اهدى كده ما ينفعش اللي انت بتعمله ده خليك معاها وهي واحده واحده دي العلاج هتتحسن وهتبقى كويسه<br />
سالم: خلاص نتكلم في الموضوع ده بعدين بالمهم طب ايه رايك ما تيجي انت ومحمد واختك معانا البلد عشان فرح ابن الحاج اسماعيل شريكي ابنه هيتجوز وبالمره نغير جو انت ومحمد وهيام<br />
نهى: لا مش هينفع مش هينفع اروح انا ما ليش نفسي من خروج اساسا ولا بروح اقدر افراح ولا حاجه وارجوك اقفل على الموضوع ده انا امي قامت دخلت على المطبخ عشان تعمل حاجه يشربها تعمل له قهوه وهي ماشيه رايحه ناحيه المطبخ سالم بيبص عليها من ضهرها ومركز قوي في فردتين طيزها اللي عماله بتترجوا وهي ماشيه<br />
وشويه وانا كنت في مشوار بره ورجعت وبفتح الباب لقيت عم سالم قاعد دخلت اسلم عليه وانا متغاظ منه<br />
محمد: اخبارك ايه يا عم سالم اخبار خالتي ايه<br />
سالم : الحمد لله يا محمد كويس بتسلم عليك<br />
سالم : بقول لك ايه يا محمد انا هروح انا وخالتك وامك هنروح البلد<br />
محمد: هو في حاجه هناك ولا ايه يا عم سالم<br />
سالم : لا ولا اي حاجه مين كنت معزوم على فرح ابن الحاج اسماعيل شريكي عشان ابنه كان هيتجوز فقلت اخدهم يغيروا جو ولو كده محمد تعالى معانا بالمره عشان تغير جو وبالمره افرجكم على البيت الجديد اللي انا اشتريته هناك<br />
انا هنا بفكر ان عم سالم عايز يستفرد بامي هناك لان خالتي غالبا مش هتقدر تسافر عشان تعبانه وصحتها مش احسن حاجه عشان كده يا سالم عشان تعرف تستفرد بامي وتعرف تنيكها براحتك لا انا لازم اوافق مش هسيبهم لوحدهم عشان ما يعرفش يعمل حاجه<br />
طبعا انا كنت مفكر ان امي موافقه ان هي هتسافر اوافقه اللي هي هتسافر مع سالم فقمت جاي داخل على امي وهي خارجه من المطبخ شايله القهوه<br />
محمد : انا خلاص يا ماما موافق ان انا اجي معاكم عشان احضر الفرح وانا في عقلي بالي هحرجها عشان لو كان عندها نيه للرفض توافق<br />
امي : بس انا تعبانه مش هقدر اسافر معاكم سافر انت يا محمد انت وخالتك احضروا الفرح وانبسطوا<br />
هنا تدخل سالم : خلاص بقى يا ام محمد محمد موافق اهو وانا هكلم اختك واقنعها ونسافر كلنا نغير جو بدل الخنقه اللي احنا فيها<br />
طبعا دلوقتي نهى او امي بتتكلم ما بينها وما بين نفسها<br />
نهى : يا ابن الكلب يا محمد هتحرجني كده وقعتني فرطه ويمكن انا لو ما رحتش معاهم ما سافرتش معاهم سالم ممكن يجي لي الشقه ويستفرد بيا وانا هكون لوحدي وهينيكني<br />
سالم: خلاص بقى يا ام محمد بكره هعدي عليكم تكونوا جهزتوا حالكم عشان نسافر يلا شوف وشكم على خير سلام<br />
طبعا بعد ما سالم مشي امي مسكتني تهزيء وتعاتبني تشتم فيا<br />
امي : ايه اللي عملته ده يا محمد ايه اللي خلاك توافق اللي احنا نسافر وازاي تحرجني كده يا محمد قدام سالم<br />
محمد : ما كانش قصدي يا ماما انا افتكرت ان انت وافقتي ما اعرفش ان انت مش موافقه<br />
امي : لا يا محمد ما كانش صح ازاي يعني يا محمد كده تحرجني كده<br />
محمد : خلاص يا ماما فيها ايه المشكله يعني احنا هنخرج نغير جو نخرج من الكتمه اللي احنا فيها دي ولا بنخرج ولا بنروح في حته اول مره يا ماما نخرج نغير جو<br />
امي : خلاص يا محمد موافقه بس خلي بالك لو خالتك مش هتيجي خليك معايا لحظه بلحظه عشان ما اكونش لوحدي مع عمك سالم فاهمني يا محمد تكون زي ضلي<br />
انا هنا هلعب على اعصابها واخليها تقول الحقيقه<br />
محمد: ايه يا ماما هو في حاجه ولا ايه هو عم سالم عمل حاجه زعلتك ولا ايه<br />
امي : لا ما فيش اصله جايب لي عريس وانا مش موافقه ومش عايزة يتكلم معايا في الموضوع ده ثاني عشان انا قفلت موضوع الجواز ده من بعد ابوك ما بفكرش في الموضوع ده خالص ماشي يا محمد خش يلا ذاكر ولا شوف هتعمل ايه وحضر شنطتك عشان بكره ميعاد السفر الصبح ونامه<br />
وثاني يوم اللي هو يوم السفر الصبح سالم رن على امي على التليفون<br />
نهى : ايوه يا سالم عايز ايه<br />
سالم : يا ام محمد جهزت ولا لسه عشان انا هعدي عليكم اخودكم تمام يلا سلام عشان ما تتاخرش<br />
طبعا انا لبست وخلصت هدومي خلصت لبس يعني وخارج قاعد في الصاله لقيت امي خارجه من الاوضه وكانت لابسه طقم فاجر لابسه بنطلون متجسم على جسمها والبنطلون هيتفرتك من على طيازها المربربه وبلوزه لحد اول طيزها و ومقفول من عند صدرها وضيق قوي لدرجه اني بزازها هتنط من البلوزه وكان مشدود عليها شده بنت وسخه ولابسه تحتيه سينتيال رافع بزازها اللي هم اساسا مرفعين من غير حاجه منظرهم يهيج يوقف اجدعها زبر و لابسه عليه شال اسود وكم منظرها ولا اجدع ممثله بورنو ولابسه الطرحه على راسها انا اول ما شفتها زبري وقف احترام لمنظرها بس حاولت اداري زبر اللي واقف دة بايديا وعامل زي الخيمه في البنطلون<br />
وبعد شويه لقيت الباب بيخبط وقمت رايح فاتح لقيت عمي سالم<br />
سالم: اخبارك ايه يا محمد ايه جاهزين ولا ايه<br />
محمد: اه الحمد لله تمام اه خلاص جاهزين<br />
وهنا امي خرجت علينا وسالم لما لقاها قدامه عينه كان هتخرج من مكانها بسبب جمالها وشكل جسمها لطيزها<br />
هنا سالم بيتكلم في سره ايه الجسم ابن المتناكه ده ايه ده ايه ده ايه ده ايه ده ايه اللي انا شايفه ده اه على جسمك يا نهى جسمك ده عايز يتاكل اكل ولا بزازك اللي هتفرتك البلوزه دي عايز اهجم عليهم اعصرهم مش ناسي لما زنقتك وقعدت اقفش في بزازك واعصر حلمه بزازك ولا جسمك اللي ما فيهوش غلطه وطيزك اه ريحه طيزك مش راضيه تروح من مناخيري عايز اهجم عليك وارشق زبرى في كسك والا طيزك المربربه عايزه تتاكل اكل<br />
وهنا انا لاحظت سالم ونظراته اللي بتفترس جسم امي يعني يا ابن المتناكه عمال تبحلق في جسمها ومفصلها من فوق لتحت ومش مراعي انى انا واقف عايز اكسر لك وشك<br />
نهى : هي فين هيام يا سالم ما جتش معاك ليه ولا هي مش جايه<br />
سالم : لا دي هيام عندها زياره للمستشفى وهتخلص على الساعه 4:00<br />
نهى : المفروض تكون جايه معاك هي مالها فيها حاجه ولا ايه<br />
سالم : لا بس هي قالت هتروح تكشف في المستشفى هتوري التحليل للدكتور وهتحصلنا وان المشوار مش بعيد يا دوبك ثلاث ساعات وتوصل للبلد<br />
نهى : طب لو هي مش هتطول هناك احنا ممكن نستناها ونروح مع بعض<br />
سالم : يلا يا ام محمد عشان نلحق نركب الميكروباص من الموقف احنا كده هنتاخر غير كده هو الموضوع مش بعيد عليها هي هتخلص وهتجى على هناك وغير كده احنا الصبح بدري ايه اللي هيخلينا نقعد نستناها وهي لسه معاها لغايه الساعه 4:00 نكون احنا وصلنا ونستناها هناك عادي يلا بينا يا محمد<br />
وهنا انا بضرب بعيني بلاقي مشهد ابن وسخه بلاقي سالم خارج هو وامي لغايه باب الشقه وايده فوق طيزها بالظبط عمال يبعبص في طيزها وباليد الثانيه عمال بيلعب بزبه من وراها و امي وهي خارجه قام جاي ضاربها سبانك على طيزها خليها نطه لقدام وعماله تبص له وتبرق وتقول له فيما معناه ابني واقف وراك وتقول لي وهي بتتلجلج اقفل يا محمد باب الشقه وتعالى ورايا انا طبعا قفلت باب الشقه لقيت سالم وهو نازل وراها على السلم عمال يحك بزبره في طيزها وهي كل شويه عماله تبعده عشان ما اخدش بالي لغايه لما نزلنا تحت وركبنا عربيه لغايه الموقف وانا جاي اركب العربيه فلقيت عم سالم بيقول لي اركب انت قدام وانا هركب وراه وامي عماله تبص لي وتقول لي لا طبعا انا طنشت قمت جاي راكب قدام جنب سواق التاكسي و سواق وهو ماشي بينا لغايه الموقف ببص في المرايه بطرف عيني لقيت سالم حاطط ايده ما بين رجلين امي وعمال يحرك ايده على كسها وامي رافعه راسها لورا ومغمضه عينيها وعماله بتعض على شفايفها مين اللي بيعمله سالم فيها وانا طبعا قاعد قدام هتجنن واقول يا ابن الوسخه انت شكلك مش ناوي تجيبها لبره شكل السفريه دي مش هتعدي على خير لغايه لما وصلنا الموقف اللي هنركب منه ونروح على البلد<br />
والمشهد هنا في الموقف واحنا جايين نركب الميكروباص<br />
رحنا لقينا عربيه ميكروباص بس فيها ثلاث انفار ناقصين في الكنبه اللي ورا في عم سالم قال لي خش يا محمد جنب الشباك طبعا انا بحب القعده جنب الشباك جدا فدخلت فامي جايه تدخل ورايا عم سالم منعها ودخل قعد جنبي وامي جت قعدت جنبه وهي متضايقه ومتنرفزه<br />
امي بتقول لي تعالى يا محمد اقعد جنبي بطل شغل العيال خلي عندك ددمم وتعالى طبعا انا من الغيظ قلت لها لا انا بحب اقعد جنب الشباك وعشان اعرف انام وامي قاعده عماله تشتم في سرها بس انا طنشت والسواق ابتدى يتحرك وتلاقينا على الطريق وبعد شويه بعد ما اتحركنا غلبني النوم وميلت بدماغي ناحيه الشباك شويه نمت شويه يعني وبعدين انا فقت بعد شويه وقت بسبب المطب ده اللي فوقني من النوم بضرب بعيني كده لقيت سالم مدخل ايده جوه البنطلون بتاع امي ونازل بعبصه في طيزها المربربه وامي من الشهوه سانده على الكرسي اللي قدامها وطالعه لقدام وعماله بتتوجع وبتعض على شفايفها من الشهوه والوجع اللي في طيزها بسبب صباع سالم اللي رشقه في طيزها انا طبعا من المشهد ده اتجمد ما بقتش عارف اعمل ايه وانا شايف عم سالم راشق ايده في طيز امي من تحت البنطلون ورشق في طيزها صباعه وعمال كل شويه يطلع ايده من طيزها ويرشق صباعه في كسها ويلعب فيه وبالايد الثانيه عمال بيلعب في زبه وانا طبعا بسبب الموقف ده هنزل اللبن على الموقف اللي انا شايفه واللي سامعه من امي عماله بتترجى سالم يشيل ايده لاحسن اشوفهم وهي عماله بتتوجع وبتزوم بسبب اللذه والالم وكانت هتموت من الاثاره ومن كتر النجاسه اللي هي بتحصل فيها واللعب اللي بيلعبوا سالم في كسها وفي طيزها وجابت شهوتها بسبب اللعب دة وهنا امي عماله بتتكلم بصوت متقطع ممزوج بالقلم عماله بتقول اه اه اه يا سالم شيل ايدك مش قادره اه طلع ايدك اه اه اه وهي عماله بتزوم ومره واحده قامت جايه عضه في الكرسي اللي قدامها انا كده فهمت ان هي جابت شهوتها للمره الثانيه وبعد شويه لقينا السواق وقف عند الرست وسالم طبعا شال ايده من البنطلون على طول وشميت ريحه عرق طيز امي مع عسل كسها على ايده واول ما بمسك زبي اللبن انفجر بسبب الريحه والمتعه اللي انا كنت شايفها وهنا امي نزلت وعم سالم نزل وانا نزلت عشان لو هشتري حاجه عشان السكه طبعا امي وهي نازله بتتكلم ما بينها وما بين نفسها<br />
نهى: انت في ايه يا ابن الجزمه انا جسمي سايب مش قادر امشي بسبب اللي انت عملته فيا بس لا مش هينفع غلط اللي بيعمله معايا ده مش هينفع<br />
نفسها : جرى ايه يا لبوه انت كنت مستمتعه وهو راشق صباعه في كسك او في طيزك وعمال يبدل ما بينهم لغايه لما جبت عسلك<br />
نهى: مش هينفع لا انا ست محترمه مش هينفع استسلم الحيوان اللي اسمه سالم لو استسلمت له هيشوفني شرموطه قدامه ومش هيعمل اي اعتبار ثاني<br />
نفسها: بطلي استعباط انت هتضحكي على نفسك انت كنت مستمتعه يا لبوه باللي بيعملوا فيك سالم واللي انت لسه مرغوبه ده سالم بيتمنى لك الرضا ترضي وغير كده الاحساس ده انت ما حسيتهوش بقالك كتير فبلاش بقى تقفلي دماغك بتقفلي على المتعه اللي هتشوفيها فكك من اي حاجه وركزي في اللي جاي<br />
طبعا انا نازل مش عارف احدد انا زعلان من اللي انا بقيت فيه ان انا ما بقيتش غير على امي ان ازاي اسمح لسالم الكلب ان هو يستمتع ويتحرش بيها بس جوايا احساس غريب مش عارف افسره حاسس ان انا مستمتع انا شايف عم سالم وهو بيتحرش بامي وعمال يبعبصها في طيزها وكسها حسيت بلذه ما حسيتهاش قبل كده لا لا انا مش هينفع اسيب سالم يستفرد بيها وينيكها مع ان الغريب ان انا عايز كده مش عايز كده جوايا احساس متلخبط ومشاعر داخله في بعضيها مش عارف اعمل ايه<br />
وهنا امي برده بتكلم نفسها اللي حصل ده مش بايدي بس الموضوع عاجبني صح فيا حاجات كانت مدفونه من بدري وانت يا سالم اللي شعلتها جوايا بس لو على قد ان هو يقعد يتحرش بيا ويقعد يمسك صدري ويلعب في كسي او في طيزي بس الموضوع ما وصلش للنيك انا كده ما غلطتش لو ما وقعتش نفسي بغلط بس سالم هو اللي بيحاول يوقعني وليه مش غلطتي انا ست ومرغوبه وليه متطلبات ما ينفعش اسيب الموضوع ده كده<br />
طبعا انا يا اصدقائي قلت لازم انا ابعد امي عن سالم عشان ما يحصلش حاجه طبعا كل ده واحنا الثلاثه قاعدين على ترابيزه بناكل حاجه كل واحد فينا عمال بيفكر بعد ما خلصنا واحنا رايحين ناحيه العربيه انا هخلي امي او فكرت اخلي امي هي اللي تخش جوه وانا اقعد جنبها وجنبي عم سالم<br />
ولما وصلنا ناحيه العربيه<br />
محمد : خشي يا ماما انتي الاول اقعدي جنب الشباك احسن<br />
لقيت امي بتقول لي خش اقعد مكانك وانا هقعد مكاني انا استغربت ازاي امي تقول لي كده شكلها استحلت الموضوع وركبنا والعربيه اتحركت لغايه لما وصلنا البلد<br />
يتبع<br />
<br />
<br />
وبعد ما وصلنا البلد روحنا ناحيه بيت الحاج اسماعيل انا وامي وعم سالم وكان واقف في استقبالنا عم اسماعيل وهنا طبعا عم اسماعيل اول ما شاف امي انبهر بجمالها او المنظر جسمها<br />
عم اسماعيل : يا مرحب يا مرحب يا مرحب يا سالم حمد لله على السلامه وصلت امتى<br />
سالم : لا لسه واصلين من شويه <b>** يسلمك الف مبروك يا حاج اسماعيل **</b> يتمم لابنك على خير<br />
اسماعيل : ايه يا سالم مش تعرفنا الناس اللي معاك<br />
سالم : دي ام محمد اخت مراتي وده محمد ابنها<br />
اسماعيل : يا مرحب يا مرحب نورتونا تفضلوا<br />
طبعا هنا عم اسماعيل كان مركز مع امي قوي وكان بيبص لها من فوق لتحت بيفصلها مركز قوي في جسمها<br />
وبعدين وجه الكلام لامي<br />
اسماعيل : اتفضلي يا ام محمد عند الحريم جوه في الدار<br />
هنا طبعا امي خدت بعضها و دخلت عند الحريم جوه<br />
سالم: عملت ايه يا حاج اسماعيل في الموضوع اللي قلت لك علي<br />
اسماعيل : لا تمام بقول لك صح قبل ما انسى خذ يا سالم المفتاح اهون والبيت بقى نضيفه زي الفل انا بعثت حد يروقه عشان لما تيجي تشوفه تعال يلا جوه نقعد شويه<br />
فانا هنا لمحت المفتاح اللي بيدعم اسماعيل عم سالم وكانوا بيتكلموا بصوت واطي فقمت انا جاي داخل على عم سالم<br />
محمد : يا عم سالم ايه كنت بتقولوا ايه وايه المفتاح اللي اديه لك ده عم اسماعيل<br />
سالم : لا يا سيدي ولا موضوع ولا حاجه ده يا محمد مفتاح البيت كنت اشتريته من عمك اسماعيل هو خلص كل حاجه و ظبط البيت عشان لما نبقى نيجي اجازه هنا نبقى نيجي نقعد في البيت ده بقول لك ايه يا محمد صح<br />
محمد: خير يا عم سالم قول<br />
سالم : بقول لك ايه ما تيجي انت وامك تيجوا معايا تتفرجوا على البيت الجديد اللي انا اشتريته<br />
طبعا انا حسيت ان في حوار بسبب البيت ده وانا قلت اللي انا هروح معاه واسيب امي هنا مع الحريم ما يعرفش يعمل حاجه<br />
محمد : هو البيت قريب من هنا يا عم سالم ولا بعيد<br />
سالم : لا مش بعيد يا محمد شارعين جنبنا هنا ما تخش يا محمد تنده لامك عشان تيجي معانا<br />
محمد : ايه شكلها جوه يا عم سالم قاعده مع الحريم عمالين بيتكلموا وشكلها مش هتعرف تيجي ما تيجي انا وانت نروح نشوفه الاول وبعدين نبقى نشوف الموضوع ده<br />
طبعا عم سالم كان متضايق مني لان هو كان عايز امي تبقى معانا برده واتمشينا شويه لغايه لما وصلنا البيت هو ما كانش بعيد قوي عن بيت الحاج اسماعيل شارعين كده زي ما هو قال لي لا هو البيت كان حلو الصراحه كان ثلاث ادوار مكان البيت شكله كبير ومساحته حلوه لان لما دخلت انا جوه وبصيت على البيت كان كبير وانا طبعا عرفت الطريق وعلمته عشان ابقى اعرف اوصل له ثاني<br />
سالم : طب مش يلا بينا يا محمد عشان نلحق نروح لبيت الحاج اسماعيل عشان ما نتاخرش<br />
محمد : ماشي يا عم سالم طب ما تسيبني قاعد هنا شويه<br />
سالم : نقعد ايه يا ابني يلا بطل لكاعه يلا نروح نحضر الفرح وبعدين ابقى اعمل اللي انت عايزه<br />
وخرجت انا وعم سالم من البيت واتمشينا لغايه بيت عم اسماعيل طبعا انا كل تفكيري اللي انا مش هسيبه امي تغيب على النظري واللي انا هقول لها اللي احنا هنروح على البيت عندنا عشان انا كنت متنرفز ومتضايق بسبب اللي حصل في الميكروباص كل ده انا بفكر فيه قبل ما اوصل لبيت عم اسماعيل<br />
طبعا هنا سالم هيكون اسرع مني وهيوصل لغايه امي وهيتكلم معاها<br />
سالم : بقول لك ايه يا ام محمد طب ما تيجي كده معايا تشوفي البيت الجديد اللي انا اشتريته وانا متاكد ان هو هيعجبك جدا<br />
نهى : لا متشكره يا سالم انا هنا كويسه<br />
سالم : يا ام محمد انت هتيجي معايا نتفرج على البيت انت ومحمد وغير كده هيام جايه في السكه وان هي ربع ساعه وهتحصلنا على البيت وبعدين ناخد بعضنا ونيجي على بيت الحاج اسماعيل نرجع على هنا تاني<br />
طبعا دلوقتي امي هتسيبه وهتخرج بره هتلاقيني قاعد هتنده عليا<br />
امي : خذ يا محمد تعالى بقول لك ايه عمك سالم طلب مني ان انا اجي معاه اللي احنا نروح نتفرج على البيت اللي هو اشتراه<br />
محمد : بيتي يا ماما وزفت ايه اللي هو اشتراه لا يا ماما ما فيش مرواح وانا ولا عايز اتفرج على البيت ولا عايز اروح ولا عايز اعرف مكانه ولو عايزه تروحي روحي لوحدك انا مش جاي معاكي<br />
امي : ازاي يعني يا محمد ازاي تسيبني اروح لوحدي مش عايز تيجي معايا ليه يعني مش هينفع اروح هناك لوحدي يا محمد وانت ازاي تقول لي كده اروح لوحدي ازاي يعني ايه الاستهتار اللي انت فيه ده ازاي تسيبني اروح لوحدي وانا قلت لك ما ينفعش تسيبني لوحدي خليك معايا لغايه لما خالتك تيجي وبعدين نبقى نمشي<br />
محمد : لا يا ماما مش رايح في حته اتفضلي يا ماما عشان انا خلقي ضيق دلوقتي<br />
طبعا امي قعدت على جنب وهي متضايقه من الاسلوب اللي انا كنت بكلمها بيه وهنا سالم كان عامل نفسه ان هو بيتكلم في التليفون واقف جنب امي وعامل نفسه بيكلم اختها<br />
سالم : ايه فينك يا هيام وصلت لغايه فين ايه خلاص بقيت عند اول البلد طب انا هاجي لك<br />
وهنا عم سالم بيوجه كلام لامي<br />
سالم : بقول لك ايه يا ام محمد هيام جت عند اول البلد ما تيجي معايا نجيبها وبالمره افرجكم انتم الاثنين على البيت بالمره<br />
امي : ثواني بس اروح اعرف محمد عشان يجي معانا<br />
سالم : يا ام محمد ده هم خمس دقائق مش هنتاخر يلا بس عشان هي واقفه مستنيانا على اول البلد قومي بالفعل قامت معاه ومشيوا<br />
وانا قاعد مع عم اسماعيل بنتكلم والكلام خدنا وعد افتح حوالي خمس دقائق فببص كده حواليا ما لقيتش عم سالم موجود فقمت جاي مستاذن منه وداخل بسال على امي حد من الحريم اللي جوه قالوا لي ان هي مش موجوده طبعا انا جه في بالي البيت الملعون وان امي دلوقتي مع عم سالم لوحدها طبعا انا رحت بسرعه للبيت خدت المسافه ما بين البيت عم اسماعيل والبيت الملعون بتاع عم سالم واخده جري واول ما وصلت هناك عند البيت لقيت البيت مقفول بالقفل والغريب انه انا ماشي انا وعم سالم من البيت حط القفل من بره انا لقيت القفل محطوط من جوه البوابه قلت بس يبقى كده امي جوه وسالم معاها لوحدهم جوه طبعا انا اتجننت وبقيت بلف حوالين البيت لقيت في شباك في الدور الاول مفتوح حاجه بسيطه قمت جاي فاتحه ودخلت البيت الشقه اللي في الدور الارضي وانا سامع جوه صوت امي وهي بتعيط وبتترجى سالم يبعد عنها وانا جوه الشباك اللي انا دخلت منه كم في اوضه الاوضه ديا يعتبر كشفه الشقه كلها الصاله بالاوض ففتحت الباب كده حاجه بسيطه عشان اشوف ايه اللي بيحصل واللي شفته لقيت منظر يهيج الحجر وجه جوايا كده احساس مش قادر احدده هل ده دياثة ولا هيجان ولا شوق اللي انا اشوف جسم امي ملط وده اللي انا كان نفسي فيه ولان الجسم ده كان مجنني ومجنن غيري وان عم سالم دلوقتي او في حد ثاني هيتمتع بيه ومن غير ما احس طلعت زبى من البنطلون وبضرب 10 على اللي انا شايفه انا شايف دلوقتي امي وهي بتجري من سالم في الشقه وهي عماله بتعيط وطيازها بتترج وسالم زانقها وعمال يشم في جسمها وفي بطها وعمال يبوس فيها وعامل زي الطور الهايج وهنا انا بكلم نفسي وانا بلعب في زبي<br />
محمد : انا السبب انا اللي خليتها تروح لوحدها مع سالم اهو دلوقتي هينيكها غصب عنها يا ريتني فضلت معاها وما كانش حصل كده<br />
طبعا هنرجع او هننتقل بالمشهد بره في الصاله عند امي وسالم طبعا بعد ما سالم استدرج امي لغايه لما وصلوا البيت ادخلها تشوف البيت قام جاي قافل البوابه بالقفل من جوه عشان ما تهربش وهو بيكلم نفسه مش هسيبك يا نهى لو ما حدش دلوقتي هيعرف يلحقك مني هنيكك لغايه لما افشخك طبعا دخل وراها وقام جاي قافل باب الشقه وقام جاي رايح عليها من ضهرها ام جايه حاطط ايده على كتفها فهنا امي بتتلفت له<br />
امي : انت بتعمل ايه يا سالم ابعد ايدك عني هي فين هيام هي ما جتش ليه<br />
سالم : سيبك من هيام دلوقتي خلينا في الجسم ابن المتناكه ده ايه الحلاوه عايزه تسيبي لي نفسك خالص عشان اعرف اروق عليك<br />
طبعا هنا امي عماله بتترجى سالم عماله بتقول له بلاش كده انا ما بحبش الطريقه دي ابعد عني كل ده وانا هي عماله بتعيط و بتقول له يسيبها تمشي وهي وان هى مش هتجيب سيره لحد عن اللي حصل طبعا هو حاول يقرب منها ويبوسها من من شفايفها بالعافيه بس هي كانت بتقاومه وعماله تزقي فيه وزقيته طلعت تجري وسالم وراها مش سايبها وهي بتجري قام جاي زانقها في الحيطه كتف ايديها بجسمه وقعد يبص شفايفها وامي قافله شفايفها وهو عمال يبوس فيها غصب عنها بس هي بتقاومه وهو بيبوس فيها حاول يقلعها او شد من عليها الشال اللي كانت لابساه وكان بيفك لها الطرحه اللي كانت على دماغها كل ده وهو نازل بوس في وشها وفي شفايفها ورقبتها وهو زنقها في الحيط قال لها الطرحه وجاي جاي بيقلعها البلوزه اللي لابساها وهو طبعا ماسك في بزازها عمال بيعصر فيهم وبعديها امي زقته وجريت ناحيه الانتريه وهي بتجري اتكعبلت وقعت على الكنبه وهنا سالم قام جاي راكب فوقها وجاب ايديها تحت ركبته وبايده الاثنين قاعد بيقفش في بزاز امي ويبوسها من رقبتها وقام جاي مقطع لها البلوزه اللي لابساها ظهر قدامه مزازها وكانت لابسه سنتيال لونه اسود بس كان فاجر وانا سالم نزل ما بين بزازها قعد يبوس فيهم ويبوس رقبتها وطبعا هو قلعها البلوزه اللي كانت لابساها ورجع يكمل بوس فيها كل ده وامي عماله بتعيط وعماله بتقول له يوقف اللي بيعمله ده وعماله بتزقه بجسمها عشان يقوم من عليها وهو ولا هو هنا فلما سالم لقا امي عماله بتقاوم امجاد ضاربها قلمين على وشها قال لها اهدي يا شرموطه شويه بدل ما اموتك وقام جاي قايم من عليها وقام جاي منزل لها البنطلون واقلعه لها خالص وقام جاي مقومها وزنقهافي الحيطه من وشها ومثبتها بايده وقعد يضربها بايده على طيزها المربربه وقام جاي مقطع لها الكلوت اللي لابساه وهو بيقول لها وهو لاوى درعها<br />
سالم : يا لهوي على طيزك المربربه دي افتحي طيزك يا مره يا شرموطه<br />
نهى : وهي بتعيط حاضر حاضر اهو<br />
سالم : يا لهوي على ريحه وشكله خرم طيزك ابن المتناكه ده اخيرا هتمتع بالطيز والكس اللي جننونى<br />
محمد: وانا واقف بتفرج يا ابن المتناكه يا سالم يا بختك زنقها وبتشم ريحه طيزها كسها<br />
وهنا سالم بعد ما شم ريحه طيزها وكسها قام جاي قايم مسك نهى من شعرها بعد ما فكه طبعا هي كانت ربطاه وقام جاي ماسك شعرها الطويل و وشدها منه بيجرها وبيجرها على الاوضه بتاعه النوم وبيقول لها<br />
سالم : خش يا عروسه جوه النهارده دخلتنا على بعض<br />
نهى : بعياط بتقول له ابوس ايدك يا سالم سيب شعري وسيبني واقف اللي انت بتعمله ده<br />
سالم : لا يا لبوه مهما تعملي انت مش هتبوسي ايدي انت هتبوسي زبري اللي هو سيدك يا لبوه وقام جاي شدها ودخل بيها على اوضه النوم وين انا شايف امي ولحمها بيترج بزازها وطيزها بيترجوا وسالم بيشدها لجوه الاوضه كان منظر يهيج ولما دخل الاوضه والباب اتقفل وانا كل ده واقف بتفرج وبعد ما قفل الباب وبعد شويه وقت سمعت صوت خبط وترزيع في الاوضه وانا سامع صوت امي وهي بتتقاوى وتتوجع وبتطلب من سالم لنيكها بالراحه وهنا انا مش عارف اشوفهم من مكاني لكن انا عمال بنزل لبني على صوت امي وهي بتتناك من سالم جوه<br />
<br />
نقف هنا ونحكي المشهد للي حصل لما دخلوا الاوضه<br />
لما سالم مسكها من شعرها وادخلها على الاوضه ورماها على السرير طبعا منظرها وهي راقده على السرير وشعرها نازل على وشها المفروض الطويل اللي هو منظر اساسا ابن متناكه يهيج طبعا سالم قلع البنطلون والقميص وكان بالبوكسر طبعا لما امي اترمت على السرير وشافت سالم بيقلع هدومه جايه تقوم قام جاي سالم قام جاي ضاربها بالقلم على وشها قام جاي مرجعها تاني على السرير وقام جاي شادد السنتيال اللي كانت لابساه وبقت ملط خالص قام جاي ماسك ايديها الاثنين ورافعهم لفوق وهو نايم عليها مسك شفايفها قعد يمص فيهم ويشد في شفتها و استمر البوس لغايه لما شفتها احمرت بقت زي الدم او اللون الاحمر قاعد يبوس في وشها ويلحس في رقبتها ويعض في رقبتها ويبوسها من الهيجان كل ده و نهى عماله بتتوجع وبتعيط وجواها احساس متلخبط ما بين الندم وان الموضوع ماوصلش للتحرش زي ما كانت فاكره لا دي هتتناك وهتحس با الزب وهو في كسها وغصب عنها ومحدش هيحوشها من سالم اللي كان عامل زي الوحش فعلا<br />
خلاص اللي حصل حصل ومبقاش في وقت للندم<br />
و فضلت نهي تترجاه ان هو يوقف وهو ولا سمعها وتناي بوس ويلحس في رقبتها وقام جاي نازل عند بطها يشمه ويبوس ويلحس فيه<br />
سالم : يا لهوة علي باطك النجس اللي ريحته جننتي اخيرا هتمتع بيه ولا البزاز اللي تجنن<br />
وقام جاي عند بزازها مسكهم بايده الاثنين مسك البز الشمال قاعد يبوس فيه من بره لغايه لما وصل عند حلمه بزها اللي كان واقف عمال يبوس ويشفط فيه ويعض في حلمه بزها وبالايد الثانيه ماسك البز اليمين قاعد بيدعكه ويفرك الحلمه بايده وبيشدها وقام جاي مبدل وناقل للبز اليمين قاعد يبوس ويشفط في الحلمه والبز بتاعها و قام ضامم الفردتين على بعض وهو دافس وشه ما بينهم وعمال بيعصرهم وهو بيبوس ما بين بزازها وقام جاي مكمل البوس لغايه لما نزل عند سوتها قعد يبوس حواليها ويبوس ويلحس سوتها كل ده ونهى مقاومتها ابتدت تقل والهيجان ابتدا يتملك منها<br />
نهي : ابوس ايدك يا سالم كفايه كدا حرام عليك ابعد عني<br />
وسالم ولا هو هنا وكل اما يسمع توسلاتها يهيج اكتر وكمل سالم لغايه لما نزل لغايه كسها او فوق كسها منطقه الشعر يعني قعد يبوس فيها كل ده وامي خلاص بتهيج ونفسها عمال بيعلى من شده الهيجان طبعا هي جت تقوم قام جاي مرقدها بايده على السرير تاني على ضهرها طبعا هي قفلت رجليها عشان ما يوصلش لكسها ولكن قام جاي ضاربها تاني بالقلم الا افتحي رجليك يا لبوه يا شرموطه وقام جاي فاشخ رجليها لقا كسها بيلمع من العسل اللي نازل وان كسها نضيف ما فيهوش ولا شعرايه وده اللي جننه اكتر قال لها انت عامله حسابك يا لبوه اللي انت هتتناكي وان جاي نازل مسك رجليها رافعها لفوق وقعد يبوس في بطن رجليها وفي صوابع رجليها و نازل بوس في رجليها لغايه لما وصل قريب من كسها وابتدى يبوس حوالين كسها ونفخ في كسها شويه هوا جات امي نفسها عالي وبتمسك في ملايه السريرقام جاي كس امي ضارب نافوره عسل في وشه بسبب الهوا اللي نفخه في كسها والحركه دي لما اتضرب نافوره العسل في وشه اتجنن اكتر وقام جاي بالع عسل كسها في بقه وقام منظف كسها من العسل اللي خرج منها وقام جاي طالع لها عند بقها وقال لها دوقي عسلك يا لبوه وقعد يبوس في بقها ويدوقها عسلها طبعا نهي في اللحظه دي ابتدت تتجاوب معاه في البوس وتشفط العسل من بقه قام جاي سايبها ونازل عند كسها يكمل فيه لحس وبعديها قام قلع البوكسر وزبره اتنطر من البوكسر قام جاي<br />
نازل عند كسها ودخل زبه فيه واللي اول ما زبه دخل في كسها كائنه دخل في فرن بسبب سخونه كسها<br />
سالم : يا لهوة علي الجمال يخربيت كسك يا نهي ضيق ومتناكش بقاله كتير<br />
نزلي لبنك وشهوتك يا لبوه نزلي<br />
ونهي فعلا تتشنج وتصوت وتعيط بسبب احساس الزب اللي فقدته وتجيب شهوتها<br />
وسالم من كتر احساسه بالمتعه ماقدرش يستحمل سخونه كسها وجعر با اعلا صوت وهو بينزل لبنه في كسها<br />
وبعد شويه طلع زبه من كسها اللي كان مليان لبن وعسل وافرازات مكان كسها<br />
وبعد كده قام جاي وطالع عند صدرها وبيقرب زبره من بقها بيقول لها افتحي بقك<br />
دوقي طعم اللبن اللي اتحرمتي منه دوقي طعم عسلك وهو علي زبي<br />
وهي مش راضيه قام جاي ضاربها بزبره على وشها يمين وشمال و زبره واقف زاي الحديد وقام جاي ماسك بقها وفتحه بايده وقام جاي حاشر زبره في بقها بالعافيه لغايه لما دخل الراس في بقها وقال لها يا لبوه لو عضيتي باسنانك ليلتك مش فايته افتحي بقك احسن لك كل ده وهو بيضغط بزبره على بقها لغايه لما دخل نصه جوه بقها لغايه لما وصل لغايه زورها وكانت هتتخنق ووشها احمر من الخنقه بسبب حجم زبرك كبير والعريض و استمر يدخل زبره في بقها لغايه الاخر وبعد ما اطلعه كانت بتشرق بتاخد نفسها بسبب الماسوره اللي دخلت في بقها واستمر يدخل زبره في بقها ويطلعه وهو بيقول لها عاجبك طعم زبري يا لبوه مصيه كويس وهي بتمص وشبه مستسلمه وبعد ما غرقت زبره بريقها قام جاي مخرجه من بقها وقلبها علي بطنها<br />
وبص لطيزها بصه اسد لفريسته وقام جاي فاتح فلقتين طيازها علي الاخر هنا عقله يتمسح بسبب شكل الخرم اللي كان لونه وردي وبينبض من الرعشه وشهوته وصلت للجنان بسبب ريحه طيزها اللي خرمت مناخيره<br />
وفي لحظه دخل زبه في الخرم ونام عليها بكل قوته<br />
نهي : اه اه اي لا لا طيز لا ابوس ايدك كفايه زبك كبير قوي طلعه طلعه<br />
وسالم هنا مايقدرش يستحمل سخونه وجمال احساس طيزها الملبن وينزل لبنه في طيزها ولسه زبه واقف مش راضي ينام<br />
وننتقل با المشهد عندي وانا لسه ماسك زبي وبلعب فيه علي صوت امي<br />
وبلاقي صوت خبط وترزيع في الاوضه جوه ومشهد خلا اللبن ينزل مني شلالات<br />
باب الاوضه بيتفتح وامي خارجه ملط وبتجري ولقيت فلقتين طيزها بتخبط في بعض وبتترج زي الجيلي واللبن نازل ما بينهم<br />
نهي : ابوس ايدك بلاش طيزي سبني امشي كفايه كدا<br />
سالم : كفايه ايه دا انا ما صدقت مسكتك وهنيكك تاني وهفتح طيزك اللي ريحتها وشكلها جننوني<br />
نهى : كفايه يا سالم ارجوك زبرك كبير قوي وهيعورني بلاش ارجوك بلاش<br />
وسالم بيجري وراها لحد ما مسكها ووقعها في الارض علي<br />
بطنها وقام جاي ماسك فردتين طيزها قاعد عمال بيضرب فيهم ويديها سبانك في طيزها وقعد يشم ويلحس في خرم طيزها بلسانه ويبل له بريقه وقام جاي مدخل صباعه في خرم طيزها اللي كان بيلمع من نظافته وعسالها اللي كان مخليه بيلمع وهو شكله وردي اساسا وقام جاي مدخل صباع هي قعدت تتالم وتتوجع بسبب دخول الصباع في خرم طيزها وابتدى يلعب ويحاول يوسع بصباعه وقام جاي مدخل الصباع الثاني وبيلفوا بحركه دائريه بيوسع خرم طيزها لغايه لما حس ان خرم طيزها وسع شويه قام جايب راس زبره وقام جاي حطوا على خرم طيزها و بكل عزمه قام جاي مدخل زبره في خرم طيزها مره واحده وهي مش جايه متصرخه من الالم بسبب دخول زبره في خرم طيزها وعماله تترجاه يطلعوا عشان هي كده هتتعور وطبعا سالم لما دخل زبره في خرم طيزها طيزها قفشت عليه جامد كان عمال بيعصره جوه طبعا تناه طالع نازل وصوت ارتطام بيوضه وجسمه في طيز نهى عامل صوت تراك تراك تراك تراك من صوت ارتطام اللحم طيزها طبعا كل ده أناوقف سامعه من بره وعمال بنزل اللبن على الصوت وهو جوه عمال بيدخل ويطلع زبره بسبب ضغط خرم طيزها على زبره ما استحملش وقام جاي انفجر زبه باللبن في خرم طيزها اللي كان عامل زي الحمم البركانيه بيلسع طيزها من جوه<br />
وفضل سايب زبه جو طيزها مش راضي يخرجه واللي لسه منتصب في طيزها<br />
وهنا امي جت تقوم قام جاي ماسكها من شعرها وحادفها على الارض ويفتح طيزها وبيدخل زبره في طيزها من ثاني وهي عماله بتتوجع بسبب دخول زبره في خرم طيزها وقام جاي عدلها على وضع الدوجى وقام جاي مدخل زبره مره واحده في خرم طيزها وبايد ماسك شعرها ولمه في ايده ورافع راسها لفوق وباليد الثانيه ماسك بزها عمال بيقفش فيه وضامهها عليه وقعد يرزع فيها كل ده وكسها عمال بينزل عسل شهوتها بسبب اللي بيحصل معاها وهي ما استحملتش وركبها سابت قامت جايه واقعه على بطنها وجسمها اتفرد على الارض طبعا سالم كل ده مخرجش زبره من خرم طيزها لا ده اتفرد عليها ونازل حفر فى خرم طيزها كانه بيلعب ضغط وثنيه داخل خارج لغايه لما دخل زبره لاخر طيزها ولازق فيها جامد وكان عمال بيتقاوى لان هو جاب او انفجر زبره بكميه لبن اكبر من الاول خرم طيزها وكان عامل زي اللهب في طيزها من جوه وبعد ما انزل لبنه يترمي سالم على الارض بينهج من كميه الاثاره اللي هو فيها ونهى جنبه طيزها مرفوعه واللبن نازل منها ونايمه على بطنها مش قادره تتحرك وتعيط طبعا انا في الوقت ده وانا بلعب في زبي اللي نزلت يمكن ثلاث او اربع مرات على اللي حصل واللي شفته قدامي وهنا سالم قام اتعدل<br />
وبيكلم امي<br />
سالم : انا اسف يا نهى ما كانش قصدي اعمل معاكي كده بس ما قدرتش امسك نفسي لما شفتك ارجوك سامحيني<br />
نهى : وهي راقده على الارض وبتعيط اتعدلت وبتقول له انا هوديك في 60 داهيه يا ابن الكلب انت تعمل فيا كده ده انا هوديك في داهيه انا هعرف اختي وهفضحك في البلد على اللي انت عملته معايا انت حيوان مستحيل تكون انسان خالص<br />
سالم : خلاص يا نهى اللي حصل حصل ما فيش داعي حد يعرف باللي حصل ده ولو اتكلمتي او فتحت بقك انا هقول لهم اللي انت جايه بمزاجك ما حدش غاصبك على حاجه ويلا البسي هدومك وامشي روحي على بيت اسماعيل<br />
نهى هنا بتلم هدومها وهي بتعيط و تلبس هدومها وهي تعبانه ومش قادره تمشي وانا بسرعه خرجت بالراحه واول ما خرجت من الشباك جريت بسرعه على بيت عم اسماعيل<br />
يتابع،،،<br />
???????????????<br />
<br />
الجزء السادس <br />
<br />
???????????????<br />
مساء الخير او صباح الخير حسب ما بتقرا الموضوع<br />
<br />
دلوقتي ورجعت لكم جزء جديد معلش تاخرت عليكم الموضوع مرهق بالنسبه لي في الكتابه عشان كده بتاخر عليكم يلا بينا نبتدي احداث الجزء الجديد<br />
الجزء السادس <br />
طبعا احنا كنا واقفين الجزء اللي فات ما حصل معركه النيك ما بين سالم ونهى وانا رجعت على بيت الحاج اسماعيل قبل ما امي ترجع وان انا قررت اني مش مهم غير اني اتمتع بجسم امي طالما اللي انا هوصل للجسم ده قريب وقررت ان انا امشي وراه شهويه المكبوته وخطط ازاي اكون مكان سالم وامسك عليهم فيديو عشان اقدر اواجههم بيه واقلب الموضوع لصالحى<br />
وهنا نهى بتكون راجعه من البيت اللي كان سبب في فتح باب عمره ما هيتقفل وهو باب الشهوه والمكبوته عند نهى وان هي دقت حلاوه الزب اللي نسيته من زمان حتى لو كان رغم عن ارادتها وغصب عنها وانها جابت شهوتها اربع او خمس مرات <br />
وهنا اصدقائي نخش في القصه على طول <br />
انا هنا وصلت قبل امي ما تيجي عند بيت عم اسماعيل وقعدت بره بكلم نفسي وهيكون انسان تاني محمد<br />
محمد : انا ايه اللي انا وصلتله ده ازاي اهيج علي امي وهي بتتناك غصب عنها وانزل لبني عليها بعد ما كونت بغيير عليها وليه مادخلتش حوشتها ولحقتها من ايد سالمبس انا حاسس ان امي مبسوطه با اللي بيعمله عم سالم معاهااكيد هيا محرومه وشهوتها غلبت عليها بس يا تره لو واجهتها وحاولت اعمل معاها زي عم سالم هي هتسلم ولا هتفضحنى لازم اعرف هي بتفكر في ايه وهتعمل ايه واخليها فعلا تكون شهوانيه وهيجه علي طول مفيش غيره عم سالم مش مهم ان غيره يتمتع با جسم امه طلاما هو هيوصل للجسم ده عن قريب<i>وقرر يمشي ورا شهوته المكبوته ويخطط ازاي يكون مكان سالم ويمسك عليه فيديو عشان يقدر يواجه بيه ويقلب الموضوع لصالحه</i>نفسه : وانت هتسمحله بكدا تاني انا معزور امي جسمها يهيج جدا وطيزها لما بشوفها ببقا نفسي ابوسها والحسها والحس عسل كسها وشفايفه المربرربه بس تفتكر امي هتيجي تحكيلي علي اللي عمله عم سالم معاها هشوف <br />
وشويه لقيت امي داخله عليا وهي بتمشي وبتعرج بسبب وجع طيزها اللي اتفتحت واتعشرت واتملت لبن وهنا امي جت قعدت جنبي وكان على وشها العياط وهي بتتكلم معايا <br />
امي: انت ازاي يا محمد تسيبني اروح البيت عند خالتك هيام لوحدي مع سالم ما جيتش معايا ليه انت ايه ما عندكش احساس ولا مسؤوليه خالص ازاي تسيبني اروح لوحدي معاه <br />
محمد: عادي يعني يا ماما ايه المشكله يعني انت مش كنت رايحه تشوفي خالتي هيام ورحت شفتها <br />
امي : طب بني ادم ما عندكش ريحه الدم وايه الاستهتار اللي انت بتتكلم بيه ده ولا كان الموضوع عادي يعني <br />
محمد: اه عادي يعني يا امى انت مش كنت رايحه تقابلي خالتي هيام وتتفرجوا على البيت يا رب تكون انبسطتي من الفرجه على البيت <br />
وهنا امي بتسكت ما بتتكلمش بس بتتكلم ما بينها وما بين نفسها <br />
نهى : ما كانش ينفع اللي حصل ده انا غلطانه اللي انا صدقت سالم الكلب ده اني رحت معاه البيت وعمل معايا اللي عمله الحيوان انا غلطان انا ما سمعتش كلام محمد عندك حق يا محمد سالم ده ما لوش امان **** يستر في اللي جاي <br />
محمد : طبعا انا قاعد بتكلم معاها عادي ولا كان في اي حاجه وانا قاعد كده ببص على جسم امي طالع منه ريحه بنت متناكه ريحه عرقها اللي مخلوط بريحه عسل كسها وريحه النيك ريحه مش قادره اوصفها عايز اقوم اهجم عليها واحشر زبر في كسها من الريحه وحاسس من جوايا وانا شايفها قدامي مش على بعضيها ورحت النيك واللبن اللي على جسمها مهيجاني مش قادر وبعد كده قاعدنا شويه اخذنا بعضنا روحنا <br />
المشهد تاني يوم في بيت نهى <br />
طبعا نهى من اثر النيك هتكون تعبانه ومجهده مش قادره تتحرك <br />
محمد : مالك يا ماما في ايه حاسك تعبانه مش قادره انزل اجيب الدكتور ولا حاجه عشان يطمن عليك <br />
امي : لا يا محمد بس انا انا كويسه مش مستاهله ان احنا نروح للدكتور انا جسمي بس تعبان من السفر عشان مش متعوده اسافر كثير <br />
محمد : طب انا هخرج اجيب لك برشام دلوقتي مسكن عشان جسمك يبقى كويس وارتاحي في السرير النهارده تعمليش اي حاجه انا اخرج اجيب لك الدوا دلوقتي <br />
طبعا وانا خارج جاي في دماغي فكره نزلت الصيدليه اللي جنب البيت جبت منه دواء مهدئ ومنوم في نفس الوقت وبعدين خدت بعض وطلعت على فوق طبعا دخلت الحمام وانا جوه في الحمام لقيت الكلوت اللي كانت لابساه امي امبارح ساعه النيكه والاقي ريحه نكسه جدا بسبب النيكه وريحه طيزها اللي اتفتحت وطلعت زبري من البنطلون وحطيت الكلوت على زبري وبقيت اضرب بيه 10 لغايه لما جبتهم في قلب الكلوت وسبته مكانه ودخلت الدواء لامي عشان كانت تعبانه <br />
محمد: يا ماما انا جبت لك برشام مسكن خدي وهتبقي كويسه <br />
نهى : هات يا محمد قزازه ميه من التلاجه <br />
محمد : اتفضلي يا ماما القزازه طبعا انا اتاكدت ان هي خدت الدوا او البرشام يعني المسكن واخذت بعض وخرجت بره قاعد في الصاله بعد شويه دخلت اطمن عليها لقيتها نايمه ومش حاسه بحاجه بسبب التعب والدواء اللي انا اديته لها بس جسمي سخن والشهوه كانت عاليه قوي عندي ما قدرتش اقاوم جسمها بشكل طيزها اللي مجنني قربت منها وهي راقده على ظهرها فاتحه رجليها فقلت انادي عليها وانا بحاول اهزها بس هي مش قادره ترد فقررت ان دي فرصه مش هتتكرر تاني وبدات ارفع العبايه بتاعتها وشم جسمها من اول بطها لغايه طيزها وانا بفتكر سالم وهو بينيكها وبيتمتع بيها وبدات امشي ايدي على فخادها الابيض زي اللبن وحسس عليهم لغايه لما رفعت الجلابيه عند بطنها ظهر قدامي احلى مشهد تقدر تشوفه كسها المبطرخ ان شفايفه احمر زي الورد والا طيزها اه على الاحساس ابن المتناكه حاسس ان انا في متعه ما تتوصفش ورفعت العبايه اكثر شويه لغايه لما ظهر بزازها قدامي ابتديت المس صدرها او بزازها حسيت بطراوه ما شفتش زيها وانا بعصرهم في ايدي حسيت ان دول مش بزاز دول مهلبيه وجيلي بيلعب في ايدي وابتديت احط حلمه بزها في بقي وارضع منهم كنت ببدل على الاثنين واقعد امصمص فيهم ده شويه وده شويه وبعدين نزلت لغايه كسها بقيت اشم ريحه كسها اللي هيجتني مخرمه طيزها وقعدت ابوس في شفايف كسها كانت ريحته بنت متناكه تهيج وانت جاي قلع البنطلون و محرر زبري اللي هيفرتك البنطلون وبقيت بحرك زبري على كسها رايح جاي وبعد كده قلبت امي على جنبها وظهر خرم طيزه قمت جاي نازل عليه بوشي فاتح فلقتين طيزها لما اشم ريحه طيزها وقمت جاي جايب زبي واحكه في خرم طيزها وحاسس بسخونه طيزها واول ما راس زبي قرب من خرم طيزها حسيت بسخونيه طيزها وجيت بضغط بزبي عشان ادخله جوه وهنا امي بتعمل صوت وجع وانا في اللحظه دي طلعت زب بسرعه عشان كان دخل بس الراس وخرم طيزها واول ما طلعته انفجر بكميه لبن على خرم طيزها بكميه مش طبيعيه واخذت نفسى بسرعه رحت على الاوضه عشان امي ما تصحاش تبقى مصيبه ودخلت على الاوضه اترمت على السرير وانا بنهج مش قادر السبب المتعه وانا فارق جسمي على السرير وباصص للسقف وبفكر اول مشهد جه في بالي وسالم لما كان بيبعبص امي في الشقه ولما كان بيشم ايده مكان طيزها وكسها وريحه شهوتها وهو بيشم ويلحس ايده اللي مليانه بريحه شهوه امي في اللحظه دي زبر انتصب اقوى من الاول وانا بشم ايدي مكان كسها وطيزها وبنزل لبني لثاني مره ومن كتر التعب استسلمت للنوم <br />
ويمر يومين وخلاص سالم داق اللحم المربرب مش هيقدر يقاوم ويفكر يروح لبيت نهى وهو بيكلم نفسه اه يا نهى لو الاقيك لوحدك في البيت ومحمد ما يكونش موجود هعرف استفرد بيكي تاني وهنيكك اكثر من الاول وبالفعل بياخد بعضه ويروح لبيت نهى وهنا انا اكون في استقباله طبعا انا قاعد في الصاله الباب خبط رحت فتحت لقيت عم سالم في وشي <br />
سالم: اخبارك ايه يا محمد طمني عليك <br />
محمد : تمام كويس خير في حاجه يا عم سالم<br />
سالم : ايه يا ابني مالك هستنى واقف بره كده مش هتقول لي اتفضل <br />
محمد : تعال اتفضل <br />
سالم : ايه مالك يا محمد في ايه شكلك مش عاجبني انت متخانق انت ووالدتك ولا ايه <br />
محمد : لا ما فيش حاجه لا حاجه مش مهم شغلش بالك <br />
وهنا امي خرجه على الصاله واول ما امي شافت سالم قاعد معايا في الصاله كانها شافت عفريت وبتسلم عليه من بعيد وهي قرفانه مني وتدخل الاوضه بتاعتها وبعد شويه بتنده عليا وبتتكلم معايا في الاوضه وهي قافله الباب<br />
امي : انت رايح في حته يا محمد النهارده <br />
محمد : انا ممكن انزل النهارده اقعد مع زمايلي شويه وهنا انا بلعب باعصابها شويه لان انا عارف ان هي مش عايزاني انزل ليه او بتسال انا نازل ليه عشان عارفه ان انا لو نزلت عم سالم هيفشخها نيك وهينيك كله خرم بجسمها <br />
امي : مالك سكت ليه ما ردتش عليا وانت هتنزل اصحابك دول امتى <br />
محمد : ممكن 10 دقائق كده وانزل عشان في حد من اصحابي هيعدي عليا نروح نلعب ماتش كوره الا لو عايزاني اقعد عشان في حاجه قلقانه منها <br />
نهى: يعني انت هتنزل وهتسيب عمك سالم هنا <br />
محمد: اه عادي ايه المشكله يعني هو هياكلك يعني هو مجرد ما انا هنزل هو هينزل ورايا او انا نازل هينزل معايا <br />
امي : لا يا محمد ما فيش نزول خليك قاعد معايا هنا <br />
محمد: ماشي اما نشوف بس لو زمايلي جم انا هنزل ما ليش دعوه <br />
وهنا انا خرجت من الاوضه وقاعد مع عم سالم بره وهنا امي بتقفل باب الاوضه عليها وتسرح بخيالها وشهوتها تحضر وتكلمها نفسها : تلاقي سالم دلوقتي ما قدرش يستحمل جمال جسمك يا جميل وراجع زي الكلب بسرعه عشان ما اقدرش يبعد عنك <br />
وهنا امي بتدخل ايديها في البنطلون وتلعب في كسها وهي بتكلم نفسها <br />
نهى : اه يا سالم صحيت في اي حاجه كانت قفلت من زمان ما صدقت قفلت عليها ما ينفعش اسلم لك نفسي ثاني او اضعف لان غلط اللي حصل مش هينفع يتكرر تاني <br />
نفسها : انت تستعبطي يا نهى سالم يتمنى لك الرضا ترضي وغير كده لما زنقك في البيت وقعد يلحس تحت باطك ويرضع في بزازك كان عامل زي الكلب المسعور سيبي نفسك استمتعي <br />
نهى : لا كده مش هينفع مش هينفع استسلم له غلط اللي بيحصل <br />
نفسها : انت هتستعبط يا روح امك ده انت جبت شهوتك اكثر من مره هو حاشر زبره في كسك ولا في طيزك انت هتستعبطي <br />
ما تبقيش خايبه دي فرصه وجات لغايه عندك ما تسيبهاش تروحي من ايدك هتندمي <br />
نهى : طب لو محمد عرف هتبقى مصيبه سوداء ممكن يموتوا فيها لا مش هينفع انا غلطانه اساسا واللي انا سبت له نفسي ما كانش ينفع <br />
نفسها : بطلى هبل هو الموضوع هيبقى ما بينكم ما بينك وما بين سالم ما حدش هيعرف وانت امشي معاه وهاتيه تحتيكي بالطريقه ما انت عليك جسم يهيج الحجر استمتعي دي فرصه وجات لك لغايه عندك انت مش شايفه سالم وانت قدامه عمال بياكل جسمك بعينيه فوقي بقى بلاش الافكار اللي في دماغك دي اتمتعي <br />
وهنا نهى نار الشهوه اتحكمت فيها وكسبت وقررت تطلع تاخد جرعه تحرش وتحسيس من سالم وتزود الاثاره عندها وتريح شهوتها ان هي مطمنه ان محمد موجود ومش هيشك في حاجه وهنا تخرج نهى <br />
امى : انا اعمل قهوه يا محمد اعمل لك معايا وانت يا سالم اعمل لك قهوه ولا شاي <br />
سالم : خليها قهوه يا ام محمد <br />
وهنا سالم بيكلم نفسه : كويس ان موضوع الاغتصاب ده عدى على خير والدنيا تمام وما قالتش لابنها على حاجه لان لو كانت قالت له طب مش هيبقى قاعد معايا عادي كده اما اخش لنهى اتحرش بيها شويه بجسمها ابن المتناكه ده <br />
وهنا الشقه اتحولت لبركان شهوه وطبعا سالم قال لمحمد انا هخش الحمام بس عشان ايه مزنوق وخد بعضه ودخل المطبخ وامي واقفه بتعمل القهوه وقام جاي مقرب منها وقام جاي حاطط ايده على طيزها من جوه البنطلون وقام جاي راشق صباعه في خرم طيزها وهنا امي اتلفت تتكلم معاه وبتتمنع على سالم بس بدلع ومقاومه قليله<br />
نهى : شيل ايدك من طيزي يا مقرف ابعد ابعد عني لاحسن هنده لمحمد اه اه شيل ايدك مش قادره بطل لعب في خرم طيزي شيل ايدك <br />
وهنا سالم قام جاي زانقها في المطبخ وقعد يبوس شفايفها وهي عماله بتقاوم وبتقول له ابعد عني ابعد عني وهو ولا هو هنا نازل على بقها بوس ومص في شفايفها وكان بيحاول يطلع لسانها يمصه من جوه بقها ويجي عند رقبتها ويبوس فيها وبايده قافش في صدرها عمال بيفعص فيه وبيعصره وباليد الثانيه قام جايه رفع العبايه وراشق صباع في كسها بيلعب فيه ويمسك زنبورها ويقرصه وهو شغال بوس فيها ومخلي صباعه اللي راشق في كسها داخل خارج لغايه لما جابت شهوتها كل ده ونهى عماله بتقاوم وبتتمنع عشان تحافظ على اخر قطرة التزام قدام نفسها وسالم طبعا كل ده وانا واقف بره ماسك زبي عمال بحلبه على دلع امي واغتصابها من سالم وسالم شغال بايده يلعب في كسها ومقطع شفايفها من البوس وتنزل نهى شهوتها كذا مره وهنا سالم يطلب منها <br />
سالم : بقول لك ايه يا نهى ما توزعي محمد في اي حته عشان يفضلنا الجو انا وانت يا جميل <br />
نهى : لا مش هينفع اه اه وهي في عقل بالها لو محمد نزل سالم استفرد بيا وهينيكني لثاني مره وان الموضوع ده بقى خلاص عدى مرحله التحرش <br />
وهنا سالم ما قدرش يستحمل ريحه شهوتها وجسمها الفاير ويدخل صباعه في طيزها للاخر لدرجه ان هي صوتت بصوت عالي وهنا انا دخلت انده على امي <br />
محمد : في حاجه يا ماما مالك في ايه <br />
وهنا سالم يطلع وهو ندخل ايده في طيزها وزانقها لقدام وبيقول لها <br />
سالم : يا نهى خلي محمد ينزل يجيب اي حاجه <br />
نهى : يا محمد انزل هات عصير من تحت من المحل اللي على اول الشارع وتعالى بسرعه اه اه بس انا هنا زبري هيخرم البنطلون من الموقف وانا شايف ايد سالم وضعف امي <br />
محمد : هو انا مو هنزل اجيب عصير ليه من تحت ما انت بتعملي قهوه مش لازم يعني مش لازم يعني انزل واطلع بلاش فرهضه وغير كده انا في حد من زمايلي جاي لي دلوقتي عشان لسه هنزل معاه مش عايزه يجي ما يلاقينيش موجود كل ده وانا بماطل في الكلام <br />
وهنا امي بتزعق لي امى : انزل يا محمد بسرعه هات العصير وارجع يلا <br />
محمد : لا مش نازل وهقعد عشان مستني اصحابي<br />
<br />
طبعا انا واقف مكاني ما اتحركتش ولا رضيت انزل اتحجكت باي حاجه وهنا سالم هيقلب الموازين <br />
سالم : بقول لك ايه يا محمد ما تروح لخالتك هيام تجيب منها الروشته بتاعه الادويه لان انا نسيتها هناك وكنت هجيب لها الادويه معايا وانا راجع بس بسرعه يا محمد عشان الحق بس اجيب العلاج من الصيدليه <br />
محمد : ماشي يا عم سالم اذا كان كده ماشي اروح عند خالتي <br />
وهنا انا فكرت ان انا اسمح لسالم ان يتمتع بامي مره ثانيه عشان يبقى عندي الفرصه اني اصورهم وامسك عليه ذله ان هو اغتصب امي امسكها عليه ذله<br />
بس هنا امي هتتخانق معايا لانها خلاص هتتناك بسببي لو نزلت<br />
امي : ده ايه اصله ده ازاي اقول لك انزل هات عصير تقول لا تروح لخالتك توافق ازاي يعني ما ينفعش تنزل <br />
محمد : اه هنزل عادي يعني ايه المشكله <br />
امي : يا حيوان يا جزمه ازاي تسيبني وتنزل انا مش كنت من شويه مش عايز تنزل <br />
محمد لا هنزل اروح لخالتي ايه المشكله يعني انا مش هتاخر اروح بسرعه واجي <br />
وبعد الخناقه ما بيني وما بين امي وبسبب صباع سالم ده اللي بيحفر في طيزها وكسها اللي بينزل شلال من العسل والشهوه <br />
تزعق فيا وتقول لي امى : امشي غور من قدامي يلا شوف غوري انت هتروح فين بس روح وتعالى بسرعه يلا يلا<br />
وطبعا انا هنا اخذت الموبايل وعامل نفسي نازل قفلت الباب ورايا وسبت موارب حطيت المفتاح في الباب وعملت اللي انا عملت صوت القفل وقمت جاي فاتح وداخل على جوه بسرعه على الاوضه بتاعتي عشان اصور المعركه اللي هتحصل ننتقل بالمشهد عند امي وسالم في المطبخ <br />
سالم : اخيرا يا نهى بقينا لوحدنا انا عايزك تسيبي نفسك خالص وانا هدلعك احلى دلع <br />
نهى : ابعد عني يا سالم لحسن اصوت والم عليك الناس <br />
سالم : يا نهى اهدي مالك انا بحبك على فكره مش قادر ابعد عنك من اخر مره ارجوك ما تصعبيش الموضوع عليا <br />
وهنا نهى بتزقوا لورا وتخرج على بره وهي خارجه سالم يجي من وراها ويحضنها من ضهرها وعمال يقفش في بزازها من فوق الهدوم وعمال بيحك زبره في طيزها في قامت تزقه المره الثانيه وطلعت بسرعه على الصاله قام جاي سالم عليها بسرعه وقام جاي موقعها على الكنبه نازل فيها بوس من شفايفها ومن رقبتها وهو بيقول لها سيبي لي نفسك خالص وانا هروق عليك طبعا هنا امي عماله بتزقه وبتقول له ابعد عني ابعد عني وهنا سالم اتجنن قعد يلطش لها بالاقلام على وشها لان هي كانت ابتدت تصرخ وتصوت عشان اي حد يلحقها قعد يضرب فيها بالاقلام لغاية لما بطلت تصوت وتصرخ نزل يكمل بوس في رقبتها وقام جاي قاطع الجلابيه من فوق من عند صدرها وابتدى يبوس في رقبتها وقام جاي مقلعها طرحه اللي لابساها قعد يبوس في رقبتها وشفايفها بس هي كانت بتقاومه وبعديها قام جاي مقومها وقالع هدومه طبعا يا استنهزت فرصه محاوله تفلت منه وتقوم قام جاي نايم عليها ابتدى يقطع في هدومها في الجلابيه لغايه لما ظهر قدامه قميص نوم اسود قام جاي مقلعها القميص وكانت لابسه تحتيه سنتيال احمر وكلوت من نفس اللون قام جاي مطلع بزازها من السنتيال وقال لها يخرب بيت بزازك اللي مجنناني ونزل ببقه على بزازها قعد يلحس حوالين بزها لغايه لما وصل لغايه الحلمه قعد يلحس ويشفط فيها ويبدل على الفرده الثانيه كل ده وامي عماله بتقاومه تقول له بطل اللي انت بتعمله ده وقف وهو ولا سامعها وهي بتحاول تهرب من تحتي قافش في صدرها يمص ويلحس فيهم لغايه لما الحلمات احمرت من اللحس والمص قام جاي نازل عند سوتها ومثبت جسمها بايده وصل لغايه سويتها يلحس فيها نازل لغايه كسها وهنا قامت جايه امي وبتقوم وبتجري ناحيه الاوضه وهي بتجري قام سالم جاي ماسكها من شعرها الطويل اللي بيهبل هو كان مربوط واتفك لما امسكها وقام يزنقها في الحيطه ويحك زبره في طيزها ويضغط عليها كل ده وهي عماله بتعيط وبتترجاي وقف اللي بيعمله قال لها مش هسيبك غير لما انيكك ثاني وان جاي شددها من شعرها وساحبها على الاوضه وهو بيسحبها على الاوضه ابقى شادد الكلوت من عليها وفاكك السنتيال ولا ما بعيد وصاحبها معاه من شعرها على الاوضه واول ما دخل قام رميها على السرير وقالع البوكسر طبعا زبره واقف زي الحديد طبعا انا اتحركت بسرعه عشان اشوف ايه اللي هيحصل في الاوضه وبالمره اصوره اكمل تصوير الفيديو كل ده وانا ماسك زبري عمال بحلبه واضرب 10 على اللي انا شايفه نرجع بقى تاني للاوضه النوم هو اول ما دخل ورماها على السرير ومنظر شعرها الناعم والطويل نازل على وشها ده منظر لوحده يهيج فقام جاي يهاجم عليها يبوس شفايفها وبعدين مسكها من شعرها ونزلها على ركبتها وبقى وشها قدام زبره وماسك بايد شعرها وباليد الثانيه ماسك زبره وعمال بيخبطه على وشها وبيقول لها نص زبي هيعجبك قوي تقوم ترد عليه بلاش قرف بلاش قرف انا بقرف من الحاجات دي قام جاي سايب شعرها وقام جاي لطشها بالالم وقام جاي ماسك شعرها تاني قال لها هتمصي غصب عنك وهو بيحشر زبره في بقها لغايه لما دخل راسه في بقها وهي ابتدت تمص وهو ضاغط بايده على راسها عشان زبره يخش لجوه وصوت مص زبر في بقها عامل صوت سبب دخوله وخروجه زبه من بقها وقام جاي مخرج زبه وقام جاي رافعها من شعرها ورماها على السرير وقال لها عجبك زب يا شرموطه وهي امي عماله بتعيط مش بترد عليه قام جاي لاطشها قلم على كسها قامت جايه مطلعه اه بصوت عالي وقام جاي نازل عند كسها فاتح رجليها طبعا هو منبهر من نظافه كسها اللي ما فيهوش ولا شعرايه ان هو ابيض زي اللبن ومحمر شويه نزل لحس بلسانه واول ما لسانه لمس كسها كسها قام جاي ضارب نافوره عسل في وشه طبعا هو اتجنن وقعد ياكل في كسها ويشفط عسل كسها وقام جاي طالع عند شفايفها وقال لها دوقي عسلك يا لبوه يا شرموطه وقعد يبوس في شفايفها وامي ابتدت تتجاوب معاه وتشفط العسل بتاعها من بقه وقام جاي راجع تاني عند كسها يلحس فيه وهو قافش في بزازها عمال يدعك فيهم وهنا في اللحظه دي امي مسكت دماغ سالم بقت تزقها عليها اكثر عشان لسانه يدخل جوه كسها وهنا سالم اتجنن اكثر لما لقى نهى بتضغط على راسه عشان يلحس لها اكتر وقعد يدخل صباعه في كسها وفي طيزها ويبدل ما بينهم وهو حاطط صباعين في كسها وهو بيشفط ويلحس في زنبورها وهو بايده داخل خارج في كسها تجيب شهوتها للمره الثانيه فانا يتعدل سالم ويمسك زبره ويقعد يحكه في كسها بشكل عمودي والحركه دي على فكره بتهيج اي ست وهو بيحك زبره بالطول على كسها وبيمص حلمه بزازها هي عماله بتتقاوى واهات منها عماله تطلع بس مكتومه وهنا سالم قعد يحك بزبره او براس زبره عند مدخل كسها وشفايفها وعمال بيحركوا يمين وشمال لغايه لما امي نطقت وقالت له ارحمني ودخله مش قادره قال لها مش هدخله غير لما تقولي قالت له دخل بتاعك جوايا وخلصني قال لها لا وهو بيلعب بزبره غير لما تقولي او تنطقي الكلام صح وهو عمال بيزود لعب بزبره في شفايف كسها موفي زنبوره قامت جايبه شهوتها للمره الثالثه وكانت عماله بتنهج وصوتها عالي وقامت جايه قايله له دخل زبرك في كسي وارحمني وهو ما صدق قام جاي راشق زبره مره واحده كسها وهو حس اول ما ادخل زبره في كسها حس بفرن جوه وكسها قافش عليه مش عايزه يخرج وهو بقى زي المجنون استمر داخل خارج في كسها وصوت ترزيع زبره وبيوضه في كسها صوت ارتطام اللحم عامل صوت واستمر على الوضع خمس دقائق وهو نايم عليها ومدخل زبره في كسها دخول وخروج وهو بيبوس فيها من شفايفها او من بزازها وقام جاي قايم من عليها قالبها على وضع الدوجي وقام جاي راشق زبره في كسها فاستمر يرزع وهو قافش بزازها الاثنين ورافعها عليه وشغال ترزيع ويسيب بزازها ويمسك شعرها ويشده لورا وهو عمال بيرزع وبيقفش في بزازها بالايد الثانيه كل ده ونهى عماله بتصوت تتوجع مين الهيجان والمتعه وعماله بتنزل شهوتها قام جاي سالم نايم على ظهره ومخلي نهى تقعد على زبره تتنطط عليه وضع الفارسه يعني استمرت تتنطط على زبره وتجيب شهوتها وهي بتمسك في بزازها تعصرها من الشهوه والهيجان وقام جاي سالم قايم مسك ماسكها من وسطها وقايم بيها من على السرير وهي ماسكه في رقبته وهو حط ايده تحت طيزها وبقى عمال يرفعها على زبره وينططها عليه وهو واقف وبعد كده انزلها على السرير وخرج زبره كسها وقام جاي قالبها على بطنها وحط مخده تحتيها عشان ترفع طيزها وقام جاي بل زبره من عسل كسها وئام جاي حاطط زبره في خرم طيزها وهي عماله تتوجع بتتقاوى بسبب دخول زبره في خرم طيزها وعماله بتقول له اه اه اه بلاش يا سالم زبرك كبير قوي ما تدخلوش في طيزي بيوجع خرجه وعماله تصرخ من الشهوه وهو ولا هو سمعها بيقول لها هتناكي من سكات يا شرموطه وشغال حفر في طيزها ويخرج زبره من طيزها ويدخله في كسها وشغال ترزيع بشكل هستيري وبعد كده قام جاي قالبها على ظهرها وراشق زبرو في كسها مره واحده ونايم عليها وقعد يبوس فيها من رقبتها وبزازها ولما حس ان هو قرب يجيب قام جاي مخرج زبره من كسها وقام حشر زبره ما بين فردتين بزازها وضاممهم على زبره وقعد بينيك بزازها لغايه لما مطر اللبن ما بين بزازها وعلى وشها وشعرها وغرق جسمها وعديها اترمى جنبها على السرير في حاله سكون ما فيش غير صوت نفسهم العالي وهو راقد جنبها شاف منظر اللبن على بزازها وعلى وشها زبره وقف ثاني وتحول لفحل شهواني وقام رافع رجليها وحاشر زبره في كسها و ويخرجه ويدخلوا في طيزها وهي جنبه لغايه لما كلبش فيها وهو مدخل زبر في طيزها وجعر بصوت عالي لانه جاب في خرم طيزها دفعات كثيره من اللبن كانت عامله زي الكتل البركانيه وبتلسع جدار طيزها من جوه وبعد كده خلى زبره جوه خرم طيزها مطلعهوش غير لما صفى اخر نقطه لبن في طيزها وما خرجش منه غير لما زبره هدي واترم جنبها على السرير ثاني كل ده وانا واقف و وجوايا احساس او نار ما بين الغضب والهيجان على اللي انا شايفه قدامي تفتكروا ايه اللي ممكن يحصل بعد كده <br />
يتابع<br />
???????????????<br />
<br />
مساء الخير او صباح الخير حسب ما بتقرا الموضوع<br />
دلوقتي ورجعت لكم جزء جديد معلش تاخرت عليكم كان عندي ظروف بس الدنيا كانت متلخبطه مع الواحد شويه فمعلش سامحوني لو اتاخرت عليكم يلا بينا نبتدي احداث الجزء الجديد مفاجات حلوه <br />
<br />
طبعا احنا كنا واقفين الجزء اللي فات لما انا كنت واقف بتفرج على سالم وهو بينيك امي وبعد معركه النيك اللي حصلت الامور اتغيرت ودلوقتي نهى او امي شهوتها غلبتها واتفتح معاها باب كان مقفول من بدري واللي فتح الباب ده بالنسبه لها هو سالم بسبب اللي حصل معاها او تحرشات بمعنى صح والمرتين اللي اغتصبها المره الاولى كان غصب عنها والثانيه كان في تجاوب شويه من نهى بس هي ما كانتش مبينه ده عشان طبعا التزامها وبين برده سالم من الناحيه الثانيه اللي هو خلاص مش هيقدر يبعد عنها بسبب ان هو جرب متعه الجنس والنيك معاها ان هو مش هيقدر يقاوم او يبعد عنها تاني بسبب جسمها والاحساس اللي بيحسه معاها وهيحاول يوصل لها برده ويكمل معاها ثاني لان الموضوع ده بالنسبه له متعه وعلى الناحيه الثانيه برده انا كمحمد جواه مشاعر متلخبطه ما بين الشعور بالشهوه والهيجان على المنظر اللي انا شفته ان سالم بينام مع امي في المرتين وطبعا لان انا شايفهم وحضرتهم بس من غير ما حد فيهم ياخد باله او يعرف اللي انا عرفت بالعلاقه اللي ما بينهم الشعور برده بالغضب اتجاه سالم اتجاه امي بالنسبه لسالم اللي هو ازاي يعمل كده مع امي غصب عنها لان هو شهواني وبيحب الجنس والسبب الثاني برده هي امي ازاي تسلم ليه نفسها لان هي ملتزمه ما كانش ينفع اللي هي تستسلم له بسهوله كانت على الاقل تقاوم ما تسلموش نفسها بسهوله كده وده اللي مخليني غضبان وعايز اقتل سالم بسبب اللي عمله مع والدتي ان هو في الاول وفي الاخر هو راجل غريب عنها وما ينفعش يعمل اللي عمله بس اللي موقفني اللي انا مستمتع حسيت باستمتاع وشعور غريب حسيته في المرتين اللي شفتهم فيها مع بعض احساس اللي انا مبسوط اللي انا شايف الحاجه دي والناحيه الثانيه رافض يحصل العلاقه دي ما بينهم وان انا اللي اكون مكانه وانا اللي انا استمتع بها مش هو فعشان كده في المره الثانيه صورتهم وبقى معايا فيديو للمعركه اللي حصلت وان ده هيكون دليل في ايدي اقدر استخدمه في الضغط على سالم عشان ينفذ لي كل طلباتي ومن الناحيه الثانيه ممكن استخدمه اللي انا اوصل لامي وامارس معاها العلاقه قومي من ناحيه تانيه اقدر باستخدام الفيديو اللي معايا اللي انا ماسكه على سالم استخدمه في اي حاجه انا عايزها وبالنسبه للموضوع امي الموضوع كان مختلف لان الموضوع خرج عن السيطره بالنسبه لي وفي حاجات كثيره اتغيرت في نظرتي لأمي كنت انا ساعتها واقف بتفرج على المعركه اللي كانت حاصله جوه وطبعا كل ده كنت مسجله مصوره على التليفون فيديو وصورت المرتين اللي ناكها فيها ولم لقيتهم راقدين ما فيش حركه انا قلت ايه خلاص كده قمت رايح ناحيه باب الشقه وبفتحه بالراحه عشان ما يسمعوش الصوت يا دوبك اتحركت وبقفل باب الشقه سمعت صوت امي من جوه <br />
امي : ابوس ايدك ارحمني كفايه بقي طيزي اتعورت هو انت ما بتشبعش وطبعا سمعت الصوت مص الشفايف وصوت الترزيع او النيك بمعنى صح عمل جوله كمان وناك طيزها يعني طبعا انا كنت نزلت قبل ما سالم يخلص قعدت شويه حوالي ساعه تقريبا علي القهوة وسرحان في المتعه اللي بيعشها سالم دلوقتي وزمانه بيتمتع بكسها وطيزها اللي هيجننوني وقولت في بالي خلاص يا سالم المواجهة قربت<br />
وبعدين طلعت فتحت الباب وداخل اتحركت ناحيه الاوضه بتاعه امي لقيتها راقده على ظهرها والمنظر كالتالي بزازها متغرقين باللبن ووشها وفي لبن برده نازل من ما بين بزازها او على بزازها يعني مغرق بزازه كلها واصل لغايه كسها كان خارج منه اللبن وطبعا تحتها على السرير كان في بركه ميه كانت مبلوله لان هي جابت كتير شهوتها وكانت مغرقه السرير وطبعا الاوضه كان ريحتها نيك وشهوه ومخلياني في حالة هيجان من الريحه من غير تفكير قربت من امي وناديت عليها لاقيتها في سابع نومه ومش حسه با اي حاجة وببص جنب السرير لقيت شريط البرشام اللي كونت جايبه ليها علي انه مهدء بس هو فيه نسبه منوم هنا انا عقلي طار وزبي من ريحة العرق بتاعت النيك وريحة النجاسة اللي خارجة من طيزها وكسها خلت زبي وقف زي الصاوخ من المنظر اللي انا شايفه قدامي امي راقده على ظهرها ملط وبزازها وكسها ظاهرين قدامي ومنظر كسها محمر من كتر النيك قربت منها بحاول اهزها بايدي عشان اشوفها صاحيه ولا لا ما لقيتش منها اي استجابه المنظر كان قدامي كان يجنن ابتديت احرك ايدي على صدرها وبحاول امسكه مشيت ايدي من عليه من على فرده الشمال لغايه لما نزلت ايدي ومسكت بزها كله اوف على الحلاوه انا بس انا مش ماسك بزاز انا ماسك مهلبيه عاملين زي الجيلي مسكت الحلمه بتاعتها زي عقله الصباع بحرك صباعى عليها وعمال بقرص الحلمه بتاعه بزازها وانا بقول كس ام بزازك يا امي انا مش مصدق نفسي اللي انا ماسك بزازها بزها بايدي ومسكت بالايد التانيه البز اليمين عمال بقفش فيه كرتين مهلبيه مش مصدق وقمت جاي قالع التيشرت اللي انا لابسه وحررت زبي من البنطلون والبوكسر وبقيت ملط انا كمان وطلعت جنب امي على السرير وأنا عمال بتامل منظرها وهي راقده قدامي كده قربت بشفايفي من شفايفها وابتديت ابوس شفايفها بجنون كاني باكل شفايفها بجنون وابتديت ابوسها من جنب شفايفها كل ده وهي في سابع نومه مش حاسه بحاجه وابتديت انزل عند رقبتها وابوس فيها والحس العرق من على رقبتها وابوس فيها والحس وابتديت انزل عندك تافهه ورفعت ذراعها عند بطها وابتديت اشم الريحه كانت مهيجاني قاعد ابوس والحس في بطها اللي كانوا مجنني وقعدت ابوس فيها لغايه لما نزلت من فوق بزازها ابتديت ابوس كل حته حوالين بزها الشمال لغايه لما وصلت للحلمه ابتديت امص واشفط الحلمه في بقي واقعد فيها وفي البز اليمين كنت ماسكه بايدي عمال بفعص فيه واعصره وعمال ببدل ما بين الاثنين ونزلت ابوس الشقه او الفاصل ما بين بزازها كنت بضم بزازها على وشي ونزلت كملت بوس لغايه سوتها عمال ببوس فيها وقعدت ابوس كل حته في بطنها لغايه لما وصلت عند اول كسها وابتديت ابوس فخدها اللي عاملين زي المرمر لغايه رجليها ورفعت رجليها بقيت ببوس رجلها وبشفط والحس في صوابع رجليها ونزلت تاني بوس لغايه لما وصلت عند كسها وابتديت ابوس حوالين كسها وامص شفايف كسها وزنبورها وشكله كسها لوحده يجنن وردي من جوه ومن بره بس كان محمر من النيك وفتحت شفايف كسها بايدي وابتديت ابوس بشفايف كسها وذنبرها وادخل لساني جوه كسها اه على المتعه كنت بفترس كسها مص و لحس كسها كنت عامل زي المجنون او الجعان ولقى اكل وبعديها اتعدلت وجبت زبري كنت ماسكه بايدي عمال بحرك الراس بتاعه زبري على شفايف كسها من بره وعمال بحك زبري بالطول على كسها وبعديها حطيت الراس زبري على باب كسها وابتديت ادخله واحده واحده لغايه لما دخل جوه ولما زبري دخل جوه كانه دخل فرن مولع طبعا حراره كسها على زبري سخنتني اكتر ابتديت اخرج زبري وادخله ثاني للاخر وتنتني ادخل زبري في كسها داخل خارج وانا راقد عليها واخد شفايفها بوس وتقطيع شفايف وانزل امسك في بزها اعصرهم وانا بنيكها وعمال اشد في الحلمه بتاعتها واضرب في بزازها اللي عمالين يترجوا من كتر ما انا عمال بخبط بزبري وجسمي في كسها وجسمها وبزازها عمالين يترجوا قدامي وبعدين قمت من عليها وقلبتها على بطنها وحاولت اخلي جسمها في وضع الدوجى ودخلت زبر في كسها للاخر وانا حاضنها من ضهرها وماسك بزازها بايدي الاثنين وانا نازل ترزيع في كسها وطيازها عمالين يترجوا قدامي ومسكتها من شعرها وانا عمال بنيكها عمال بشد فيه وانا بانيكها وبعدين لما سبتها لقيتها رقدت على بطنها لانها كانت نايمه ومش داريانه بحاجه وظهر قدامي منظر خلا زبري بقى زي الحديد اكثر من الاول خرم طيزها اللي مجنني ما كدبتش خبر ونزلت عليه امص خرم طيزها والحس فيه وبعديها قمت اعدلت نفسي وحطيت زبري على طيزها اللي كان بيغوص في لحم طيزها وقمت جاي مدخل زبري بخرم طيزها بس كنت حاسس ان هو واسع لان زبره اتزفلت كله لجوه واتبلع في طيزها طبعا انتم عارفين ليه لان كان سالم كان فاشخ طيزها من شويه وانا قلت لها اه يا امي اه يا نهى يا شرموطه سيبا سالم الكلب ينيكك في طيزك قمت جاي ماسكها شعر بايدي اليمين وشده وبايد الشمال نازل ترزيع على فردتين طيزها و بقول لها يا نهى يا شرموطه تسيبي سالم ينيكك في طيزك وكسك وسبت شعرها وجبت دراعتها الاثنين لورا ومسكتهم وقعدت انيك في خرم طيزها بغل كانت هي جسمها عمال يترفع ويتهبط من كثر الترزيع وبعدين خرجت زبري من طيزها وقلبتها على ظهرها و فشخت رجليها قمت جاي مدخل زوبرى مره واحده في كسها وقعدت انيك فيها جامد وعمال بقفش في بزازها بفعصهم لغايه لما حسيت اني هجيب قمت جاي مخرج زبري من كسها وحطيت زبري فى طيزها وقعدت انيك جامد لغايه لما زبري انفجر باللبن غرق طيزها واتبعت لبن وكان اللبن بيسيل من خرم طيزها <br />
وبعدها رحت على الاوضه بتاعتي وسيبت امي كانت نايمه بعد المعركه اللي حصلت وقعدت على السرير بفكر في اللي حصل ده كله وغلبني النوم لغايه لما صحيت الصبح و رحت على الحمام اخد دش و لما خلصت رحت ناحيه اوضه امي عشان اشوفها ما صحيتش ليه من عوايدها تصحى الصبح بدري بس هي ما صحتش بسبب اللي اتعمل فيها اكيد من سالم ومني جيت بفتح الباب شفت منظر صدمني امي راقده على السرير بنفس المنظر اللي شفته امبارح بالليل عريانه زي ما هي ولسه اثار اللبن لسه على جسمها لقيت نفسي هيجت وزبي وقف وعايز اخش اهتك جسمها النجس تاني فخدت بعضى ورجعت تاني على الاوضه بتاعتي وقعدت شويه وبعدين عدت حوالي ساعه او اكثر ان كنت ساعتها كنت قاعد على التليفون وبعدين سمعت صوت حركه فقمت فتحت الباب بتاع الاوضه بتاعتي فاتحه موارب يعني لقيت امي خارجه عريانه ملط زي ما هي يعني و وراحت على الحمام بس قبل ما تخش بصت ناحيه الاوضه بتاعتي طبعا انا لما لقيتها بتتحرك ناحيه الاوضه عندي على طول قمت جاي نطت على السرير ومتغطي ونايم طبعا ايه نايم ومش نايم يعني مفتح عيني حاجه بسيطه قوي لقيتها داخله عليا زي ما هي عريانه بتبص عليا وتشوفني نايم ولا صحيت يا دوبك هي ما كملتش دقيقتين وسمعت باب الاوضه عندي بيتقفل طبعا انا قمت على طول فتحت الباب بالراحه وابص عليها وهي ماشيه رايحه ناحيه الحمام فردتين طيزها الجيلي عمالين بيتحركوا كان هاين عليا اقوم اهجم عليها وهي بالمنظر ده ا ووببص علي طيزها النجسة وهتجنن وانا شايف اللبن اللي نزلته في طيزها امبارح نازل علي وركها مغرقها باللبن على جسمها كله دخلت الحمام تاخد دش وتشيل اثار النجاسه والنيك بتاع امبارح لا والغريبه اللي لاحظته حاجه بعد ما خلصت الدش وخارجه من الحمام طبعا هو ما كانش معايا هدوم خارجه ومنظر شعرها المبلول من الميه وجسمها اللي بينقط ميه كان مثير جدا لغايه لما دخلت الاوضه بتاعتها وابتدت تغير الهدوم وشويه ولقيتها جايه تصحيني ثاني عشان افطر <br />
امى : قوم يا محمد ايه الكسل ده قوم يلا يلا عشان تفطر<br />
انا : لا سيبيني شويه بس عايز انام شويه بس عقبال ما تخلصي الاكل <br />
امي: قوم يا محمد بطل دلع يلا قوم دقيقه واحده وتكون ورايا يلا بدل ما انت عارف انا هعمل فيك ايهطبعا انا قمت خرجت فطرت معاها وكل ما ابص في وشها مش عارف اوصفه لكم ازاي وشها لوحده يخليك تهيج بطريقه بنت متناكه قوي مثير المهم انا قاعد بفطر لقيت وش امي منور والدم هيخرج من وشها وحسيت ان هي مبسوطه وشها في نضاره وفي حيويه وبعدين أنا بسالها<br />
انا: هو انت يا ماما احلوتي كده امتى شكلك النهارده زي القمر قوي<br />
امي : ايه اللي انت بتقوله ده ايه الجديد يعني وغير كده خد هنا يا قليل الادب بتبص على وشي ليه يا حيوان<br />
انا : هو حرام يعني اللي انا بص في وشك يا امي وا*** العظيم انتى النهارده زي القمر ده انا حتى بفكر اشوف لك عريس عشان مش نافع الكلام ده<br />
امي: احترم نفسك وما تفتحش معايا الموضوع ده تاني بدل ما اقوم لك خلص اكلك يلا عشان تشوف اللي وراك طبعا وانا قاعد باكل عمال ببص لها كده واضحك بس من تحت لتحت وبعدين خلصت اكل وقايم وانا رايح ناحيه الاوضه قمت جاي قايل لها برده هدور لك على العريس انا مش هينفع اسيبك كده قامت جايه امي راميه الكوبايه عليا طبعا انا دخلت قفلت الباب الاوضه وقعدت اضحك على اللقطه اللي حصلت بعد وبعد ما خلصت الفطار طبعا قامت تعمل شغل البيت عادي فانا خرجت بعدها فتره يعني كانت بتروق في الشقه وانا طبعا قاعد على الكنبه واتفرج على التلفزيون وامي هي كانت بتنظف حسيتها مش قادره تتحرك رجليها وجعاها طبعا انا كل ده انا انا عارف هي رجليها وجعاها ليه من المعركه اللي حصلت امبارح اكيد من النيك بتاع سالم وكمان لما كملت عليها ونكتها وافتكرت المتعة لما دخلت زبي في طيزها النجسة اللي كانت مليانه بلبن سالم وكانت سخنه وبتشفط زبي كلة كل دة وانا باصص علي طيزها الكبيرة في البنطلون واللي ابتديت لحظه برده ان هي ابتدت تخف من هدومها يعني بدل ما هي كانت بتلبس لبس مقفل وهي في البيت بقت تلبس جلاليب اللي هي البيتى الخفيفه اللي هي بنص كم ودي حاجه انا استغربتها شويه ان هو من ساعه والدي ما توفى وهي كانت معظم الوقت وتلبس لبس مقفل حتى وهي قاعده في البيت اما دلوقتي فبقت تلبس لبس خفيف زي ما قلت يا تره ليه مش عارف ليه جالي احساس انها بتعمل كدل عشان عم سالم لو جه في اي وقت تهيجة عليها وكمان احساس انها مرغوبه وبعدها بشويه دخلت غيرت الهدوم اللي كانت لابساها خادت دش يعني وغيرت وهنا كانت المفاجاه لقيتها خارجه لابسه بنطلون اسود ضيق قوي ولابسه تيشرت نص كم بس ماسك عليها انا طبعا من المنظر جالي زهول من اللي انا شفته الصراحه انا كان اهون عليا احشر زبري في طيزها اللي عماله تترج دي واللي طيزها هتنط من البنطلون والمشكله ان هي لما بتيجي تنظف في الصاله وتوطي وتظهر بتكون ظاهره قدام ببقى مش قادر كل شويه عماله تتحرك قدامي وبزازها وطيزها عمالين بيتحركوا قدامي وانا ببص علي طيازها وسرحان ومافوقتش غير علي صوتها<br />
امي : انت يا واد انت يازفت انت سرحان في ايه<br />
محمد : لا مفيش عادي مش سرحان في حاجة و لا ايه<br />
امي : اه طبعا انت بتبص علي ظهري من وره يا حيوان<br />
محمد : لا خالص بس انا بقيت ملاحظ انك بتخففي لبسك يعني عن الاولامي سرحت شويه وفعلا لاحظت ان لبسها مبقاش زي الاول<br />
امي : عادي يا حبيبي الجو حر الواحد مبقاش بيطيق الهدوم اللي علية بس انت احترم نفسك شويه ومتبصش من تحت لتحت يا زبالة<br />
محمد : هههههه غصب عني يا جميل انتي اللي جسمك يشد اي راجل عشان كدا بجد انا لازم ادورلك علي عريس<br />
امي : هههههه عندك عريس ليا ولا لسه هدورمحمد : عريس قولي 100 عريس انتي الف واحد يتمناكي يا جميل<br />
امي : بجد يا محمد انت شايفني جميلة وان ممكن حد يتقدملي<br />
محمد : طبعا دة لو اي شب في سني شاف جمالك وجسمك مش هيسيبك دانا هتجنن والاقي واحدة في جمالكوجسمك يا لو ماكنتيش امي كونت اتجوزتك حلا<br />
امي : يا قليل الادب انت بتبصلي علي اني مراتك احترم نفسك وقوم يالا وشوف انت وراك ايه لاحسن ازعل منك<br />
وقمت جاي واخد بعض ونازل عشان لو قعدت اكثر من كده هعمل كارثه نزلت قعدت شويه مع صحابي القهوه قعدنا شويه وبعدين رجعت البيت على ميعاد العشاء وبعد ما قعدت تعشيت مع امي خلصنا العشا وانا دخلت على اوضتي وامي دخلت على اوضتها وبعد شويه سمعت الصوت امي من جوه الاوضه عماله بتتالم رحت ناحيه الاوضه عشان اشوف في ايه اللي بيحصل ايوه طبعا امي كانت عامله حسابها اللي انا هكون نايم دلوقتي فلقيتها قالعه هدومها وقاعده عماله تلعب في كسها وتفعص في بزازها ونازله دعك في كسها لغايه لما كسها انفجر من الشهوه وبعدين نامت انا طبعا استغربت الموضوع ان امي بتمارس العاده السريه لكن ده شيء جديد بالنسبه لي اني اشوف امي بالوضع ده و استمر الوضع ده كم يوم وبعدين في مره صحيت وفطرت وظبطت حالي وانا قاعد واتفرج على التلفزيون امي كانت بتعمل شغلها المعتاد من نظافه البيت وخلافه طبعا لبسها خف عن الاول وبعد ما خلصت الشغل اللي بتعمله قالت لي ان هي هتخش تاخد دش وبعدين تطلع تبقى تغرف الاكل عشان ناكل مع بعض وكنت في الاوضه عندي وما خدتش بالي ان امي او نهى قلعت هدومها في الصاله ودخلت تاخد دش وبعدين انا خرجت شغلت التلفزيون وقاعد بتفرج عليه وعدى شويه وقت وانا قاعد بتفرج وشويه لقيت جرس الباب بيرن قمت افتح الباب لقيت عم سالم قدامي هو اللي كان بيرن الجرس <br />
سالم دخل الشقة وانا استقبله في الصالة. كان الكلوت بتاع امى او نهي مرمي على الكرسي فيه بقعة رطبة واضحة في المنتصف وريحة خفيفة بتنتشر في الجو سالم وقف لحظة، عينه اتثبتت على الكلوت بتاع امى ، وابتسام ابتسامه خفيفه ظهرت على وشه مليانه خبث انا شفت النظرة اللي في عين سالم وهو بيبص للكلوت، وفكرت في اللي شافه قبل كده من الفيديو جسمى اتوتر<br />
سالم: اخبارك ايه يا محمد، الدنيا حر النهاردة صح؟<br />
محمد: أيوة، حر الجو بتاع كل يوم <br />
سالم: أمك فين؟<br />
محمد: اشمعنا بتسال ليه<br />
سالم: عادي يعني يا محمد انا دخلت مش سامع صوت يعني هو انت لوحدك في الشقه <br />
محمد: عادي يعني ايه المشكله هتفرق يعني اذا كنت لوحدي ولا في حد معايا في ايه يا عم سالم هو ايه الموضوع ولا ايه العباره هو انت جاي ليه اساسا في حاجه يعني عايزها ولا نسيت حاجه ولا انت جاي عايز ايه يعني <br />
سالم: في ايه يا ابني مالك بترد عليا كده ليه عادي يا محمد جاي بطمن عليك كنت جاي ابلغك واقول لك تقول له لامك ان خالتك هيام كانت هتروح البلد كام يوم وكانت عايزه امك تيجي معاها تغير جو منه هسافر كم يوم كده عندي شغل وخالتك قالت لي ان هي هتروح البلد تقعد هناك عقبال ما اجي تغير جو يعني كانت عايزه امك معاها <br />
محمد: بس كده من عينيا يا عم سالم هقول لها في حاجه ثاني يا عم سالم <br />
سالم: لا يا محمد سلامتك اسيبك انا بقى عشان رايح مشوار انا والحاج اسماعيل سلام <br />
هنا طبعا سالم كان قاعد عمال بيحاول يطول معايا في الحوار وانا كنت قاطع عليه يعني وكان بيبص للكلوت بتاع امي اللي كان مرمي انا الصراحه قابلته بطريقه رخمه وكان اهون عليا اقوم امسك في زماره رقبته وانزل فيه ضرب بس قابلته ببرود <br />
يتابع،،،</div>
==
=
=
=
قصة أمى وزوج خالتى رغبة مكبوتة 2030 - 2031
قصة أمى وزوج خالتى رغبة مكبوتة 2030 - 2031
قصة أمى وزوج خالتى رغبة مكبوتة 2030 - 2031
قصة أمى وزوج خالتى رغبة مكبوتة 2030 - 2031
قصة أمى وزوج خالتى رغبة مكبوتة 2030 - 2031
قصة أمى وزوج خالتى رغبة مكبوتة 2030 - 2031
قصة أمى وزوج خالتى رغبة مكبوتة 2030 - 2031
قصة أمى وزوج خالتى رغبة مكبوتة 2030 - 2031

Print this item

  قصة خداع الأم السكرانة 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-14-2026, 09:36 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة خداع الأم السكرانة 2030 - 2031
قصة خداع الأم السكرانة 2030 - 2031
قصة خداع الأم السكرانة 2030 - 2031
قصة خداع الأم السكرانة 2030 - 2031
قصة خداع الأم السكرانة 2030 - 2031
قصة خداع الأم السكرانة 2030 - 2031
قصة خداع الأم السكرانة 2030 - 2031
=
=
=
=
=
</div><br />
<b><i><span style="font-size: 18px">ماما كانت سكرانة.. فخدعتها<br />
<br />
أنا دايماً كنت شايف إن ماما جميلة، بس مؤخراً بقيت أشوفها سكسي جداً. بدأت أقع في غرامها من شهور قليلة. شكلها ممتاز لسنها، جسمها تحفة. كل ما أشوفها بالكلوت والبرا أو في مايوه، زبي يقف على طول. ماما عندها 42 سنة وأنا 19، وأنا الولد الوحيد. والديّا اتطلقوا من سنين، وأنا دلوقتي مش طايق أبويا خالص. أبويا خان ماما، والموضوع راح في الجحيم. فقدت كل احترامي له.<br />
<br />
بشوفه أحياناً، بس عايش مع ماما طول الوقت. أنا في الكلية الجامعية ومبسوط. ماما بتشتغل جزئي، فبنتقابل كتير. بنقعد كتير بالليل نشوف تي في وناكل عشا مع بعض. بعد ما انفصلت عن صاحبتي، وقعت في حب ماما بجد. ماما خرجت مع شوية رجالة بعد الطلاق، بس مفيش حاجة نجحت. بقالها فترة مش بتخرج، وأنا عايزها بجنون.<br />
<br />
اسم ماما سارة، بني شعرها غامق وهي قصيرة وشيك، بزازها حلوة وطيزها كيوت أوي. بعد ما أبويا مشي، بدأت تتمرن وتركض أكتر، واشترت لبس رياضة سكسي جديد. بتبان سخنة أوي في السبورت برا واليوجا بانت. أنا بقيت منجذب ليها أكتر وأكتر. بشوف بنات سخنين في الكلية، بس أنا نفسي في ماما. عايزها أكتر من أي بنت، ولازم أعمل حاجة.<br />
<br />
بدأت أركز عليها أكتر. ساعدها في المطبخ أكتر، وبدأت أغازلها شوية وإحنا بنعمل حاجات سوا. هي كانت موافقة، فكملت. كمان كنت ألبس شيك قدامها، أفتح القميص عشان صدري يبان، وأهتم بأسناني عشان هي بتحب أسناني.<br />
<br />
في ليلة بعد العشا، لزقت فيها على الكنبة وعانقتها. هي اتفاجئت شوية في الأول، بس سمحت وخلتني أضمها. كنت وراها، إيدي فوق على كتافها والتانية تحت بزازها. مسكتها جامد وزبي واقف خفيف على طيزها. قامت راحت الحمام، ورجعت تاني في نفس الوضع.<br />
<br />
قضيت الليلة كلها هادي معاها وأنا بحضنها. أعتقد إنها حسّت بزبي، كان واقف طول الوقت. عايز ألمس بزازها بس صبرت. عايز أبوسها بحرارة بس صبرت. حسيت إن في حاجة بتبدأ بيني وبين ماما. كان رغبة مجنونة مش قادر أسيطر عليها. مش هاستسلم، عايزها بقوة.<br />
<br />
الليلة اللي بعدها اقترحت عليها نبيت وفيلم بعد العشا. فرحت ووافقت على النبيت. شربت كذا كوب واتخمرت شوية. بعد شوية رقدنا على الكنبة تاني وعانقنا بعض. خلّصنا الكوميديا الرومانسية وهي نامت في حضني. أنا كنت صاحي ومنتصب.<br />
<br />
قفلت التي في وساعدت ماما تدخل أوضتها. كانت نعسانة أوي، فقلعتها لحد البرا والكلوت. غطيتها ونام. بعدين قلعت هدومي ودخلت السرير معاها لابس بس السليب. لزقت وراها وحضنتها وهي مسكت إيدي.<br />
<br />
جبتها قريب خليتها تحس بزبي الواقف على طيزها الطرية. كان إحساس سكسي جداً إني بعمل كده مع ماما. هي ما تحركتش وما اعترضتش. حضنتها وقبلت خدها طول الليل. كمان لمست بزازها وهي نايمة. حلماتها قامت، فخدتها إشارة إيجابية.<br />
<br />
لما صحينا الصبح مع بعض، اتفاجئت إني ماسكها. كانت محرجة شوية، بس أنا تصرفت عادي جداً.<br />
<br />
&quot;إيه اللي حصل امبارح وإزاي جيت هنا؟&quot; سألت مترددة.<br />
<br />
&quot;يا ماما، مفيش حاجة كبيرة. لما حطيتك في السرير جذبتيني ناحيتك. فبس حضنتك طول الليل. كويس كده؟ حسيتها حلوة وبريئة.&quot;<br />
<br />
&quot;أيوة كويس يمكن.. بس متنامش في سرير ماما تاني.&quot;<br />
<br />
&quot;بس حسيت إنك عايزاني وأنا استمتعت إني حضنك طول الليل يا ماما.&quot;<br />
<br />
&quot;خلاص متعملش كده تاني.&quot; اعترضت.<br />
<br />
&quot;يا ماما، مالها المشكلة؟&quot;<br />
<br />
&quot;مش عارفة، بس محرم.&quot;<br />
<br />
&quot;تمام، زي ما تحبي يا ماما.&quot;<br />
<br />
&quot;قلعتيني هدومي؟&quot;<br />
<br />
&quot;أيوة.&quot;<br />
<br />
&quot;شكراً يمكن.&quot; قالت وابتسمت وراحت الحمام.<br />
<br />
لما رجعت، قمت ببطء وأنا لابس السليب الشيك. جمعت هدومي من الأرض ووريتها زبي. بصت على البارز وشغلت عينيها.<br />
<br />
&quot;ماما، آسف. متبقيش حاسة إن الموضوع غريب؟&quot;<br />
<br />
&quot;لا، كويس يا تومي.&quot;<br />
<br />
&quot;تمام، لازم أجهز للكلاس. يوم سعيد يا ماما.&quot;<br />
<br />
&quot;وإنت كمان يا حبيبي.&quot;<br />
<br />
اليوم ده فضلت أفكر في كل اللي حصل. كنت في الكلاس ومخي في كلوت ماما. بخطط للخطوة الجاية ومستعجل أشوفها. عايز أشوف أقدر أوصل لفين معاها الليلة دي.<br />
<br />
بالليل ماما كانت طبيعية. أكلنا وعانقتها تاني وشفنا فيلم. لعبتها هادي شوية ولما حسيت الوقت مناسب، فكرت في النبيت.<br />
<br />
&quot;ماما، أجيبلك كوب نبيت؟&quot;<br />
<br />
&quot;لا الليلة يا حبيبي، كويس.&quot;<br />
<br />
&quot;تمام.&quot;<br />
<br />
فحضنتها وقربتها خليتها تحس بزبي شوية. حطيت إيدي تحت بزازها وهي ما تحركتش ولا بعدتني. قبلت خدها كذا مرة وهي عاملة إن مفيش حاجة. لما الفيلم خلص ساعدتها تدخل أوضتها. روحت أوضتي، قلعت هدومي، واديتها دقايق تجهز وبعدين تسللت بهدوء لسريرها ودخلت تحت الغطا. لزقت فيها وهي اتفاجئت.<br />
<br />
&quot;تومي، إنت بتعمل إيه في سريري؟&quot;<br />
<br />
&quot;إنتي قلتيلي امبارح إنك عايزاني أنام معاكي كل ليلة.&quot; قلت بحزن (كذب طبعاً، اختلقتها).<br />
<br />
&quot;أنا قلت كده؟&quot;<br />
<br />
&quot;أيوة، كويس كده؟&quot;<br />
<br />
&quot;إنت عايز كده بجد؟&quot;<br />
<br />
&quot;أيوة يا ماما.&quot;<br />
<br />
&quot;تمام يمكن.&quot;<br />
<br />
&quot;شكراً يا ماما، بحب أحضنك. ده غريب؟&quot;<br />
<br />
&quot;مش عارفة.. يمكن كويس يا حبيبي.&quot;<br />
<br />
&quot;هتمسكيني يا ماما؟&quot;<br />
<br />
&quot;أكيد يا تومي.&quot;<br />
<br />
ماما حضتني وقربتني. حسيت بزازها الكبيرة على ضهري. زبي كان صخر. مسكت إيدها وهي نامت. نزلت إيدها ببطء على زبي، وهي مسكته. سبت إيدها وهي سابته عليه. نمنا كده، كان سخن أوي.<br />
<br />
صحيت وماما لسه ماسكة زبي. حطيت إيدي على إيدها فجأة سحبتها.<br />
<br />
&quot;تومي، آسفة. ماكنتش أقصد.&quot;<br />
<br />
&quot;يا ماما، كويس. حسيتها لطيفة.&quot;<br />
<br />
&quot;إيه؟&quot;<br />
<br />
&quot;الليلة اللي فاتت خليتيني ألمس بزازك. حسيت إن العدل إنك تلمسي أنا.&quot;<br />
<br />
&quot;أنا عملت إيه؟&quot;<br />
<br />
&quot;آسف، إنتي كنتي سكرانة أوي.&quot;<br />
<br />
&quot;تومي، لازم نوقف كده.&quot;<br />
<br />
&quot;نوقف إيه؟&quot;<br />
<br />
&quot;ملوش لازم.&quot;<br />
<br />
&quot;إنتي بدأتي يا ماما. يمكن مش فاكرة. أنا بحبك أوي يا ماما. شايفك جميلة ومثيرة جداً. قلتيلي عايزة توريني إزاي أعامل بنت. وريتيني إزاي أبوس وقالتي زبي حلو.&quot; (كنت باخترع كل حاجة).<br />
<br />
&quot;مش فاكرة.&quot;<br />
<br />
&quot;أنا فاكر كويس. دلوقتي مش عايزة توريني تاني؟&quot; كنت بلعب لعبة عشان أخليها تتجرد وترقد على ضهرها، وألومها على حاجة ما عملتهاش.<br />
<br />
&quot;يا تومي، لازم أروح الشغل وإنت لازم تروح الكلاس. هنحل الموضوع الليلة.&quot;<br />
<br />
&quot;تمام يا ماما.&quot;<br />
<br />
اليوم ده طويل أوي. خفت إن ماما تقفل الموضوع. عندي خطة أخيرة. بعد الكلاس رجعت البيت ورتبت المطبخ عشا رومانسي. حطيت شموع ونبيت. لبست شيك زي لو رايح كنيسة، عشان أبان راجل. شغلت موسيقى بتحبها.<br />
<br />
لما ماما رجعت شافتني في المطبخ، ابتسمت وضحكت وجت حضنتني.<br />
<br />
&quot;اديني دقايق أغير وأرجع.&quot; قالت بابتسامة حلوة.<br />
<br />
راحت أوضتها وأنا تسللت وراها. الباب كان مفتوح شوية. دخلت الحمام وخرجت وبدأت تقلع. بدأت أمسك زبي وهي بتقلع للبرا والكلوت. دخلت الحمام تاخد دش سريع. نزلت انتظر. كنت منتصب بجنون، عايز ماما جداً.<br />
<br />
حطيت الأكل وصبيت لها كوب نبيت كبير. لما نزلت، كانت تحفة. لابسة فستان أحمر منخفض الصدر.<br />
<br />
&quot;واو يا ماما، إنتي جميلة أوي.&quot; قلت وجبتلها الكرسي.<br />
<br />
&quot;ده لطيف أوي منك يا تومي، شكراً يا حبيبي.&quot;<br />
<br />
&quot;بحب أرضيكي يا ماما، يومك إيه؟&quot;<br />
<br />
خليتها تتكلم كتير في العشا. فتحت معايا أكتر من العادة. صدرها بان شوية وكانت سكسي. فضلت هادي والكلام جرى. خلصت كوب وصبيت لها تاني.<br />
<br />
&quot;ماما، كويس لو أشرب كوب معاكي؟&quot;<br />
<br />
&quot;أيوة يا حبيبي، بس الليلة دي بس.&quot;<br />
<br />
&quot;تمام.&quot;<br />
<br />
شربنا واتكلمنا عن شغلها. اقترحت فيلم ووافقت. جات أغنية رومانسية فطلبت منها نرقص. رقصنا في المطبخ زي راجل وبنت مش أم وابن. خلصت الأغنية وضحكنا وحضن بعض.<br />
<br />
&quot;ماما، تقدري توريني مرة تانية إزاي أبوس بنت بحرارة؟&quot;<br />
<br />
&quot;إيه، أنا...&quot;<br />
<br />
حطيت شفايفي على شفايفها وقبلتها بهدوء. ردت عليا مترددة. جذبتها قريب خليتها تحس بزبي الواقف وقبلنا أكتر. حطيت إيدي على خدها وإحنا بنبوس.<br />
<br />
&quot;ده بوس رومانسي حلو يا ماما؟ أنا كويس؟&quot;<br />
<br />
&quot;أيوة يا حبيبي، بتعمل كويس.&quot;<br />
<br />
&quot;شكراً يا ماما، عايز أبقى محترف.&quot;<br />
<br />
بدأنا نبوس زي عشاق، وأنا حكيت زبي على بطنها. جذبت طيزها جامد. خليتها تحس بزبي. بعدين دارتها وضغطت طيزها وحسيت بزازها.<br />
<br />
&quot;آه تومي.. يا حبيبي.. مفروضش نعمل كده.&quot;<br />
<br />
&quot;يا ماما، بس ليلة واحدة، okay؟&quot;<br />
<br />
&quot;يا ربي يا تومي، إنت بتجنني.&quot;<br />
<br />
&quot;رجاءً يا ماما، بس الليلة؟&quot;<br />
<br />
ما ردتش، بس مشتني لأوضتها. دارت وقفلت إيدي وهي بتبص في وشي.<br />
<br />
&quot;تومي، هوريك إزاي تحب ست صح. مرة واحدة بس، okay؟ وبعد كده خلاص.&quot; قالت مترددة.<br />
<br />
&quot;تمام يا ماما، عايز أبقى الأحسن.. عشانك!&quot;<br />
<br />
&quot;تمام، درس واحد مجاني. خلاص.&quot;<br />
<br />
&quot;أوك يا ماما.&quot;<br />
<br />
&quot;تومي، ابدأ ببطء عشان تثيرها. كده هتستمتع بكل لحظة.&quot;<br />
<br />
&quot;تمام.&quot;<br />
<br />
&quot;تعالى أوريك. اتبعني واتعلم.&quot;<br />
<br />
ماما قبلتني برقة ولمستني بهدوء وفكت أزرار قميصي. عملت زيها ونزلت فستانها على الأرض. بدأت أفك بنطلوني فمنعتني. قلعت قميصي وبعدين بنطلوني ببطء. نزلت على ركبها وقلعته وأنا واقف. زبي كان مولع!<br />
<br />
لما قلعت البنطلون بصت على البارز. حكت خدها على شكل زبي من فوق السليب. حكت شفايفها عليه كذا مرة. بعدين قامت وقبلت شفايفي بهدوء.<br />
<br />
&quot;دلوقتي دورك يا ابني. اعمل زي ما عملت. خد وقتك وخلي الحرارة تزيد.&quot;<br />
<br />
&quot;تمام يا ماما.&quot;<br />
<br />
فرحت إن ماما مصاصة زبي من شوية، قدرت أتحكم في نفسي كفاية عشان أفشخها كويس. بدأت أنيكها بقوة وسرعة، ماما كانت في نشوة كاملة، وأنا كمان. نيك ماماي السخونة كان أحلى وأسخن من أي بنت قبلها. كسها ضيق، بتعمل أصوات سكسية مجنونة، وكانت بتقدر حجم زبي. كنت ببوسها أحياناً وأنا بنيكها.<br />
<br />
كنت عايز أفضل طول الليل وأنيكها إلى الأبد. فـ قلبها على بطنها ووقفت وراها. شفت جسمها كله. دخلت زبي فيها تاني ببطء وقوة. مسكت طيزها جامد ودفشت فيها بعمق وقوة.<br />
<br />
&quot;آه يا ابني، إنت أحسن عشيق في الدنيا. مش مصدقة إننا بنعمل كده!&quot;<br />
<br />
&quot;آه يا ماما، إنتي تحفة. أحسن حاجة حصلت في حياتي!&quot;<br />
<br />
&quot;يا حبيبي، زبك حلو أوي.&quot; صاحت.<br />
<br />
بدأت أعنف شوية، أفشخها بقوة وسرعة. كنت بضرب كسها بكل قوتي. ماما كانت سخنة ومستسلمة تماماً. بدأت توصل للنشوة، وأنا لسه مخلصش. لما بدأت تترعش، قاومت نشوتي. عايز أديها اللي تستاهله. ماما كانت بتلاقيني في الدفعات وكسها بلل أكتر لما جات. فضلت أفشخها بلا رحمة وهي بتصرخ وتئن. لما هدت شوية قلبها على ضهرها، حطيت رجليها على كتافي ونيكتها بكل قوتي.<br />
<br />
ماما استقبلتني بدون تردد، واتجننت على زبي. وشها وهي بتتناك كان أكتر من اللازم. كانت حلوة أوي، سخنة أوي، وضيقة أوي. حاولت أطلع من كسها، بس ماما مسكني جواها. بدأت أملاها لبن لأول مرة. ماما جات نشوتها التانية وإحنا بنيجي مع بعض. أخيراً سوائلنا اختلطت جوا رحمها. جسمنا العرقانين كان مليان حب ورغبة. دلوقتي ماما بقت ستي، وأنا راجلها. حضن بعض بعد اللي عملناه بحرارة.<br />
<br />
دي كانت بداية علاقة سكس جديدة. حب وإخلاص جديد لبعض. ماما وعدتني إنها مش هتخرج مع أي حد طالما أنا بتاعها. وافقت بكل سعادة، وحبنا بقى جامد وسكسي أوي. ماما بقت سخنة جداً من الليلة دي.<br />
<br />
كنت مولع بيها. نيكت ماما تلات مرات تانيين في نفس الليلة. بقينا قريبين أوي الشهور اللي فاتت. ماما بتسمحلي أجرب أي حاجة معاها. بنستحمى سوا، بننام سوا، وبنخرج سوا. بنتمرن سوا وبنعيش زي زوجين. مش بنقول للجيران، بس لما بنخرج بنتصرف زي عشاق. بنبوس في العلن، وبنشتري كلوت ولانجري سوا.<br />
<br />
والأهم إننا بنحب التابو والإنسيست. نيك ماما حاجة خارجة عن الوصف. لعبت أوراقي صح وخدعتها عشان نوصل لكده. كان أحسن قرار ليها وليا. حبنا وسكسنا فوق الخيال. ماما ماكانتش سعيدة كده قبل كده، وأنا ما وقعتش في حب ست زي دلوقتي. أنا مولع بماما طول الوقت، ومتأكد إني مش الوحيد...<br />
<br />
---<br />
<br />
خلصت القصة كاملة بس المفاجئات مخلصتش</span></i></b><br />


=
=
=
=
قصة خداع الأم السكرانة 2030 - 2031
قصة خداع الأم السكرانة 2030 - 2031
قصة خداع الأم السكرانة 2030 - 2031
قصة خداع الأم السكرانة 2030 - 2031
قصة خداع الأم السكرانة 2030 - 2031
قصة خداع الأم السكرانة 2030 - 2031
قصة خداع الأم السكرانة 2030 - 2031
قصة خداع الأم السكرانة 2030 - 2031
قصة خداع الأم السكرانة 2030 - 2031

Print this item

  قصة بيوت العيلة 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-14-2026, 03:00 AM - Forum: قصص - No Replies

قصة بيوت العيلة 2030 - 2031
قصة بيوت العيلة 2030 - 2031
قصة بيوت العيلة 2030 - 2031
قصة بيوت العيلة 2030 - 2031
قصة بيوت العيلة 2030 - 2031
قصة بيوت العيلة 2030 - 2031
قصة بيوت العيلة 2030 - 2031
=
=
=
=
=
>
اسمي عماد عندي 17 سنه كنت دايما هايج في الفترة دي , والي كان  يزيد حرارتي اننا في الصيف حيث الملابس الخفيفة , انا اتنقل في كثير من البيوت حث اقاربي كثيرين وكل جزء بمنزل نبداء ببيت عمي ايمن ... هو 54 سنه متزوج وعنده بنت فقط مراته نبيلة عندها 44 سنه حيث كل شيئ ضخم بزاز منتفخه وطيظ كبيرة الحجم وهي دائما لسانها متفجر بكلام ابيح مثل كسمم, زبر ,طيز , اما بنتا بدور 18 سنه بس بدور فعلا جميلة مش قوي بس جسم فاجر دا الي اقدر اقوله المهم نبداء<br />
<br />
<br />
الجزء الأول<br />
<br />
  كنت بروح عندهم كتير بحكم قرب بيتهم من بيتنا  وانا ماشي في يوم من عندهم لقيت مرات عمي بتقول لعمي هوا العرص ابن اخوك هيطول ؟؟ اصل كسي واكلني وانت اخرك تلعبلي فيه انا سمعت الكلام دا من هنا وزبري وقف من هنا بس عملت صوت ودخلت استئزنت ومشيت تاني يوم بدأت اركز في لبس نبيله كانت بتلبس جلبيه بيتي علي اللحم اصل الجو كان حر جدا بدأت اركز في جسمها ولاحظت ان اغلبية بزازها بينه ومن هنا بدات احك فيها واجريها في الكلام لدرجه انها مره قلت لي زبرك وقف علي ايه علي الكلام ولا علي بزازي انا اتصدمت بس قولت مبدهاش قولتها دا وقف علي شرمطتك وضحكنا ولحظت انها علطول تقولي النكته دي بتنكني من كتر الضحك لما اهزر معاها راحت مره قالت وليه النكته تنيكيك مانا موجود راحت قيله اناصل انت لوح تلج انا سبتها وامشيت روحت لبنتها بنتها في الكلام انيل منها بس كان لينا بعض من المسات والمداعبات مع بعض يعني تمسكني من زبر وتقولي ايده دا صغير وانا ارشقها بعباص يعني بعض من المشاركة؟  الجنسية الخفيفة بس في مره انا زودتهم شيويه وهي كمان زودتهم روحنا فوق سطوح بيتهم وقلعت انا البنطلون وهي قلعت الجيبه اصلها كانت لبساها علي الحم وحولت انيكها من طيظها بكل الطرق معرفتش يعني تفيت فيها وخلتها تمص زبريي وبردو منفعش فاكتفينا بمص ولحس بس ونزلنا بعد كام مره مع بدور مرات عمي مسكتنا وكان يوم اسود بس بعديه كل الأمور اتسهلت روحت تاني يوم كتت مستعد لموتي من عمي بس اليوم عدا عادي روحت لنبيله وقولتلها اي عجبيك الموضوع متيجي نجرب قالتلي هوا يوم ما اخلي حد ينكني هخلي عيل قولتها تعالي ومش هتندمي وفعلا نكتها نيكة العمر<br />
)تفصيل النيكه (<br />
هي بعتت بنتها لجدتها وانا دخلت الأوضه بتعتهم وانا قلعت وهي قلعت وجيت ادخله قلتلي هتعمل ايه وقولتلها هنيكيك قلتلي غشيم قولت يعني ايه قلتيلي مص ابزازي وفعلا مصتهم وقلتلي تعلي وقعدت تبوس فيا من بوقي كتير ولسنها يلعب جوه بوقي  وبعد كده قلتلي الحس كسي وانا العب فسي كسها بأيدي ولساني بعد كده خليتها تمص زبري وبعد ده كله قلتلي نكني يكسمك وانا نكتها من كسها احساس رهيب وزبري في كسها وقعدت انيك فيها شويه من كسهها وبعد مقربت اجبهم قلتلي هتهم بره وفعلا قعدت تمص لحد مجبتهم علي وشها وهي برضو مبطلطش وقعدت تمص لحد ما وقف تاني وقلتلسي دور طيظي وقعدت انيك في طيظها وانا بنيك في طيظها راحت تلعب بأديها في طيظي روحت ضربتها علي طيظها وقولتلها انا مش خول ويعد كده جبتهم جوا طيظها وقعدنا ناخد نفسنا روحت سائلها هوا انتي ليه كنتي رايحه تلعبي في طيظي قلتلي اصل عمك كده انا اتصدمت بس دا فسرلي معني كلامها في الأول وطيعا نسيت اقولكم اني احداث القصه في الريف وان مدة النيكتين اقل من ساعه لاني مش كبير انا يدوب 18$17 سنه المهم نرجع لقصتنا قعدت اتمادي في الهزار مع عمي لدرجه كبيرة  اني في مره بقوله من غير تعجيز زبر في الطيظ وقعد يضحك روحت قايل من غير تعجيز ك زبري في طيظك  راح ضربني ومسكني وخدني معاه فوق سطوحهم ورفع السلاح في وشي وقلي انت بتقول ايه روحت قولله انا بهزر راح شد الأجزاء روحت قيله علي كل حاجه من طقطق لاسلام عليكم راح قيلي وهو مكسور انا غلط غلطه زمان بدفع تمنانها دلوقتي وقالي انت تغور من هنا ومشفشي وشك تاني وبعد اسبوع جات عائلة عمي وسلامت علي اسرتي وعمي قلهم انا نقلت علي القاهرة وطبعا سافرو وسابوني انا وحيد بدون بيت ولاكن حدثت مفأجة ساره لي سنعرفها الجرء القادم<br />
<br />
اعذروني اصدقائي علي اسلوبي واخطائي ولاكن هذا بسبب قلت خبرتي قي الكتابة لأنها اول مره لي وايضا قلة الامكانيات فانا اكتب من موبايل قديم جدا  والسلام لكم الي القاء في جزء جديد وبيت مقبل<br />
<br />
<br />
بداية الجزء 2 (بيت عمتي)<br />
احب اعرفكم علي اسرة عمتي هي مكونه من اتنين عمتي فايزه 43 حيث الوجه الهائج دائما<br />
البزاز المنتفخه الكس المبهج الطيظ البارزه<br />
دائما تحب المزاح الجنسي وكانت تحبني جدا لدرجه لا توصف وتزوجت وانجبت علي 18 أكبر عرص في مصر كل متعته ان حد يعرص علي امه قدامه وهوا كان زمان بيجبلي كلوت امه او قميص نومها علشان اضرب عليه عشره بس من سنتين سافرو امريكا بس جوز عمتي طلقها هناك ورجعو في نفس يوم سفر عمي وعيلته ودي كانت المفاجأة الي حصلت سلمت عليهم وروحنا فوق السطح بتعنا وحكالي علي موضوع ان ناك امه لما كانت سكرانه وهوا كان نفسه فيها وهي بتقلع راح داخل عليها بحجه انه هيسئلها سؤال وهي كانت ملط وهوا داخلها بلبوكسر بس راح دخل وهي كلمته كده راح قيلها مش تلبسي حاجه بدل مانتي مهيجاني كده وطبعا هي مطلقة ومحتاجه راحيت قيلتلو بس يعيل راح مطلع زبره راحت قلتله يعني تقدر ولا زي ابوك راح ماسك بزازها بأيديه راحت مسكت زبره وقعدو يبوسو في بعض ويقفشو في بعض راح مص بزازها وهي توحوح اه نكني اخ اوف اي اه نيك امك نيك القحبه اه الحس ومص بزازي<br />
وهوا نزل يلحس كسها وعملو 69 وهوا يلحس وهي تمص لحد ما لتنين جابو شهوتهم وهي مسبتش زبره مص لحد موقف راح رشقه في كسها وقعد ينيك فيها وهي مش فوعيها لحد مجابهم فيها بس هي كانت مركبة لولب<br />
وهوا كان مصور كل ده وهي بعد ما فاقت وشاهدت الفيديو  انهارت من العياط بس هوا هداها وحوال معاها تاني هي وفايقه بس رفضت راح هددها بالفيديو وعمل معاها اكتر من مره وجاب ناس تعمل معاها بس انقلب السحر علي الساحر وحصلتلهم مشاكل كتير بسبب الموضوع ده ورجعو مصر بس ما زالو علي علاقة ببعض روحت قيله انا نفسي فيها راح قيلي سهلة وبعد يومين اتصل بي وقلي أجهز اليله وفعلا روحت وكانت لبس قميص نوم وروب فوقيه وكانت خجلانه جدا بس بعد ضحك وفرفشه بدأت المس بزازها ومره طيظها وهي خلعت هدومها وانا كمان وبدأنا نبوس بعض وهي نزلت لزبري تمص فيه وانا هجت جدا وهي محترفة في المص وانا عمال اتئوه من الشهوه اه مصي اه يعمتي مص اخ اوف اح ااا وبعد كده قومتها وقعدت امص بزازها والعب فيهم بلساني وهي مش بتتكلم وبعد كده نزلت بلساني علي كسها وبدأت الحس في والعب ةهب هاجت وانا علي اخري روحت مدخل زبري في كسها وهاتك ينيك وهي بدئت توحوح من الحرقان اإ اه نيكني نيكني نيك عمتك اخت ابوك اه اخ اح اوف اي ان ه ه ا ه ان او ا وانا مستحملتش روحت مطلعه وجبتهم علي صدرها وأول محطيت صباعي علي خرم طيظها راحت قامت وقالت لا دي لا اصل دي محدش قربلها وسبتها ولبست هدومي راحت قلتلي انا سبتك تنام معايا مقابل الفيديو الي مع  علي وبعد كده مشوفش وشك تاني يابن الكب راح علي داخل وقلها ادي الفيديو  راح قيلي انهم متفقين انك اخر واحد ينكها مقابل الفيديو اي خدمة روحت سلمت عليه وعمتي رغم القرف الي عملته معاها بس سلمت عليا بحرقة وقلولي اصل ابو علي هيرجعها وهي هتسافر اسوان وعلي هيسافر أمريكا علشان يكمل دراسته هناك<br />
وهذه نهاية بيت عمتي ولكن في الجزء القادم<br />
فيه احداث اكتر من جنس ولكن الجنس هيكون مفاجئا وشكرا<br />
<br />
الجزء 3 (بيت اخويا)<br />
بيت اخي هذا من اكتر الأجزاء التي متحمس لنشرها وارجو منكم التركيز فيه لانه بمسابة مقدمه لجزء أخير بداية الجزء اخي حمدي 27 هوا اكتر من اخ تشاركنا معا في كل شيئ حتى ضرب العشره فعلنها معا نكنا بعض مصصنا ازبار بعض حتي انه شاركني في بعض الميول مثل التعريص علي نساء عائلتي له ميول شاذه بعض الشيئ يحب ان ينك واحد ينيكه عقليته متحررة جدا ويموت في الجنس بكل انواعه تزوج من نجلاء 25 اذا رئيتها تقول سما المصري بنفسها حتي شرمطتها زيها بتحب الجنس زي عنيها وهي صديقه لاختي ودي في الجزء القادم وركزو في الحته دي اصلهم اصدقاء جدا من النوع الي بيحكو لبعض كل شيئ المهم اخويا عايش حياته بدون قيود واحنا أصحاب وفي يوم رحتله لقيته قاعد بيتفرج علي التلفزيون بتاعه ومراته مش موجودة اتكلمنا شويه وبعدين قالي متيجي نعمل واحد جوه دخلنا وقعدنا نمص لبعض 69  لحد مجبناهم في بق بعض انا تفتهم بره هوا بلعهم وبعد كده بدات ادخل زبري في طيظه براحه وهو دخل صباعه في طيظي (انا عارف ان نفس الحركه عملتها مرات عمي بس انا مردتش اصل انا محدش عمل معايا شيئ غير اخويا يعني هوا بس الي لعب في طيظي)<br />
لحد مجبتهم راح هوا مدخل زبره في ظيظي لحد ما جبهم بعد كده سألته هي في مراتك قلي في بيت أبوها قلتله يبختك قلي ويبختي ليه هي نفسها تجرب معاك وانا موافق بس اكون معاكم واشارك وافقت وبليل جات مراته وقلها عمليك مفجاه اخويا معنا اليله هي فرحت جدا ودخلت عريانه ملط ومن غير مقدمات قعدت تمص في زبري راح اخويا مدخل زبره في طيظها وبعد كده بدلنا اخويا بيلحس كسها وانا بنيكه وهي بتقول نكوني اخ نكوني يولاد القحبه يخوات الشرموطه اخويا مستحملش وجابهم في الارض روحت مدخل زبري في كسها راح حمدي مدخل زبره في طيظها وقعدنا ننيك فيها لحد مجبنا احنا التلاته<br />
وبعد كده قعدت تمص في ازبرنا لحد متعبنا نمنا وصحينا وقعدنا نحكي راحت نجلاء قالت علشان المفجاه الحلوه دي انا هنفذ امر لكل واحد اي ما يكون روحت انا قايل انا نفسي في اختي هبه وحمدي قال انا نفسي في امي نجاح راحت ضحكت وقالت دا اسهل من اني اجيب اكل استغربنا بس كان باين عليها الثقه ودا خلاني افكر هي هتعمل كده ازاي ودا نعرفه الجزء الجاي<br />
الجزء 4 والأخير (بيت العيلة )<br />
بيت العيلة الخاصه بينا مكون من امي واختي وابي متوفي /امي نجاح 48 حاجه بلدي خالص يعني الكس الكبير البزاز الضخمة الطيظ المفتوحة لوحدها من كبرها لبسها البلدي الخفيف ودي بقي عارفه بلاوي العيلة كلها الجديد والقديم منين متعرفش ولسنها اخف كلمه بيقوله كسمك مفيش حد بيقدر يوقعلها كلمه خالص من العيلة لما تعوذ حاجه بتعملها وما الطرف الثاني فهو اختي او الشرموطه اختي هبه24 اكتر وأحده استغﻻليه في العيلة لدرجه انها تتناك بفلوس هي اتناكت من اخويا وعمي وابن عمتي وخالي وابنه وهي مش مفتوحة كله في طيظها بس تيجي عندي وتقفلها ليه معرفش وكله بتمنه طبعا  والبدايه كانت امي حيث دخلت عليها مرات اخويا عن طريق التحدي وقلتلها ان ابنها حمدي ضعيف جنسيا معاها راحت امي قيللها اصل كسك واسع وهوا ارجل من ابوكي الي في البطاقه اصل امك اتناكت من واحد تاني راحت نجلاء قلتلها عيب عليكي دا انتي ست راحت عليكي قلتلها امي اختاري اجدعها راجل وانا اوقعه واخليه ينكني قداميك راحت قلتلها مش هنروح بعيد ابنك حمدي قالت مع انه جنان راسمي بس انا موافقة علشان اوريكي راحت نجلاء متصله بحمدي وقلتله تعالي امك اتعورت راح حمدي جه جري راحت امي قلتله الحقني يحمدي انا تعبانه خد عوزاك ودخلو الأوضه وحكتلو كل حاجه وقلتلو لو منكتنيش قدام مراتك هقولها علي نيكت اختها راح موافق وجت نجلاء وبداء النيك بداء حمدي يبوس ماما من بوقها ويلعب في بزازها شويه وبداء يلحس كسها وهي مش متأثره خالص علشان هي داخلي تتناك عند مش شهوه وحمدي مش مصدق من جواه وبداء يدخل زبره في كسها وصباعه في طيظها وهي عماله تقول اح نيك امك اخ اح نكني قدام مراتك نكني  نيك امك يخول يا عرص نيك مكملش حاجه غير لما جاب لبنه من بره ومشي حمدي من غير كلام راحت امي قالت لنجلاء انا فوزت وامري ليكي ان حمدي ينيك اميك نجلاء مصدومه ومطره في نفس الواقت وافقت ودي قصه تانيه لسه هكتبها بعنوان (حمدي المحظوظ) وطبعا جه دوري وكان سهل علي نجلاء الاتفاق انها هتخلي هبه تغيير تلفونها بحاجة حديثه مقابل نيكتي ليها ودا خلي هبه توافق بكل سهوله ورحت انا لهبه الي اول مدخلت قعدت تضحك وقلتلي ما هي دي اخرتك تخلي شرموطه تتوسطلك تعالي يا عرص وراحت مفلقصه وعامله وضع الكلب روحت قولتلها وانا مش رخيص زيك ومش بنيك الرخاص وهي اضايقت وانا مشيت بس فكرت في حاجه مهمة روحت اتصلت بعمي من رقم غريب طبعا وهوا رد روحت قولتله ورحمت الغالين متقفل انا عايز اتجوز بنتك وهوا مصدوم وفرحان راح وافق ورجعو البلد تاني وتزوجت بنته ودا كان كفيل بأني اصلح من نفسي وارجع تاني محترم النهايه ..<br />
<br />
طبعا دي القصه كلها بس مش كل الي في دماغي في قصص كتير قادمه انا حاولت علي قد مقدر اصلح من اخطائي وحولت اخلي القصه واقعية بس دا صعب جدا وانتظروني في قصه جديده (فحل الصعيد 2019 )<br />
                      اجمل منتدى واجمل قراء<br />
سواء زائربن او أعضاء</div>


<
=
=
=
=
قصة بيوت العيلة 2030 - 2031
قصة بيوت العيلة 2030 - 2031
قصة بيوت العيلة 2030 - 2031
قصة بيوت العيلة 2030 - 2031
قصة بيوت العيلة 2030 - 2031
قصة بيوت العيلة 2030 - 2031
قصة بيوت العيلة 2030 - 2031
قصة بيوت العيلة 2030 - 2031

Print this item

  قصة غرام عائلي 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-14-2026, 02:57 AM - Forum: قصص - No Replies

قصة غرام عائلي 2030 - 2031
قصة غرام عائلي 2030 - 2031
قصة غرام عائلي 2030 - 2031
قصة غرام عائلي 2030 - 2031
قصة غرام عائلي 2030 - 2031
قصة غرام عائلي 2030 - 2031
=
=
=
=
/>
<br />
في البدايه احب اعرفكم بنفسي و بداية الحكايه  ...<br />
انا اسمي خالد ابويا بيشتغل سواق في دوله خليجيه و امي ست عاديه خلفتني و بعدها اصابها مرض و توفت و انا عندي ٥ سنين قعدت فتره في بيت جدتي من امي و بعد سنه اخوات ابويا نصحوه يتجوز واحده تربيني و فعلا اتجوز ماما صباح اخت مرات عمي ست مطلقه و معاها بنت اصغر مني بسنتين اسمها هدي ... رجعت عشت في بيتنا و بصراحه مرات ابويا كانت بتعاملني كأني ابنها و بتدلع فيا قوي و بقيت ابنها بجد و ماحستش ابدا انها مرات ابويا و بقيت اقولها ماما و قربت من بنتها هدي و بقت اختي و طبعا ابويا مسافر بيجي اقل من شهر في السنه و صممت ادخل مدرسه خاصه محترمه و اهتمت بدروسي و كنت متفوق جدا و حوطت عليا قوي و كانت بتشوفني مصاحب مين و بتخاف عليا جدا و ده طلعني عيل خام جدا و ابويا من الرجاله اصحاب المزاج يعني يشرب حشيش و بيره عادي في البيت لما بيرجع و علم ماما صباح شربهم لأنها كمان ست فرفوشه قوي و تحب الضحك و الهزار و الدلع علي ابويا بس كنت لما احب اشرب بيره كان ابويا يوافق علي سبيل عيل و هايتريق عليا لو سكرت كانت مراته تمنعني و ترفض بشده و تقوله لأ كفايه بتشرب قدام العيال كمان عايز تشربهم ... و كان ابويا طول ماهو في البيت مراته بتكون حاطه علي طول ميكاب في البيت و الهدوم المكشوفه و اخر الليل يدخلو اوضتهم معاهم ازازتين بيره و الحشيش و كنا نسمع انا و هدي ضحك امها من جوه الاوضه و كذا مره كنا نتسنط عليهم و نسمعهم و هما بيمارسو الجنس لان ماما صباح كان صوتها و ضحكها عالي و كنا نسمع براحه و اااه و حاجات كده و نقعد نضحك انا و هدي و نجري علي اوضنا لو حسينا انهم سكتو  ... طبعا كنا عيال لما عملنا كده ..... و فضلت كده و مقفول عليا لغايه ما وصلت لثانيه اعدادي كنت من الشباب الي لما تخرج تروح نادي تقعد تلعب شطرنج و كده ... عارفين انتو الشباب دي ؟ هههه ... انا كنت واحد كده اخري اضرب عشره بعد ما اتفرج علي فيلم سكس مع نفسي علي الكمبيوتر  و كانت لسه طالعه الموبايلات الاندرويد جديده و طبعا ابويا جاب لي واحد انا و هدي و كنا فرحانين بيه قوي ..... يعني عايشين حياه عاديه و سعيده لغاية اليوم الي غير حياتنا كلها لما ابويا نزل اجازه معاه واحد خليجي و زوجته جايين فسحه عرفهم علي ماما طبعا و عزمهم عندنا و قامت مرات الراجل الخليجي غلطت و قالت لماما ان بابا متجوز هناك واحده فلبينيه بتشتغل معاهم و عايشه معاه  الدنيا ساعتها ولعت و كلمت اخواته و اخواتها و بقت حكايه و عايزه تطلق و ابويا و قال انه اتجوزها لانه راجل و له طلبات و مش قادر يستحمل و انه متجوزها جواز بدون خلفه و متفقين علي كده و بيتشاركو كل حاجه يعني جوازه للمتعه فقط و ردت عليه ماما و قالت ماهي هي كمان مستحمله و بتخدم ابنه و عايشه محرومه هي كمان و مستحمله علشان العيال مع ان كل واحده في حضن جوزها و انها بتستحمل بعده عنها علشان هو كمان مستحمل بعدها  عنه تقوم تكتشف انه اتجوز و عايش حياته .... و علشان ما اطولش عليكم انتهت الحكايه علي مافيش ... يعني ماما ما اتطلقتش و بابا سافر بس ماما كانت باين عليها الحزن و الضيق جدا من ابويا لدرجة اني حسيت انها كرهته قوي و بصراحه انا كمان زعلت منه قوي علشان عمل كده ... كنت بحاول انا و هدي نعمل اي حاجه تبسطها و مع الايام بدأت تفك و تضحك و في ليله كانت نايمه علي السرير و نمت جنبها انا و هدي كل واحد فينا من ناحيه نهزر معاها و نضحك فيها و هي تضحك و تهزر و قامت حضنتني قوي و قالت الي خلاني اقعد انت ... قمت حاضنها قوي و بايسها من خدها و قلتلها و انا بحبك قوي و اعتبريني مكان بابا في كل حاجه تحتاجيها .. قالت لي انت راجل البيت يا حبيبي و حضنا بعض قوي و الحضن طول و سرحت لثواني افتكرت مشهد من فيلم سكس لشاب و امه و افتكرت لبسها لابويا و جسمها الجامد فيه و افتكرت كلامها لما كنت باسمعها و هي بتتناك من ابويا  .. لاقيت زوبري وقف حديده و بقي راشق في فخدها ... عدلت نفسي بسرعه خلاها تاخد بالها و بصت لي قوي و عدلت نفسها هي كمان و قالت طب يالا اخرجو بره انا هاخرج وراكم .. فعلا خرجت انا و هدي و بالم و اعدل في زوبري الي كان باين قوي  و هي بتبصلي قوي ... جريت علي الحمام زوبري بقي حديده وقفت ضربت عشره و اخدت دش و خرجت لاقيتها قاعده بتتفرج علي التليفزيون و هدي قاعده بتلعب في الموبايل .. بس نظرة ماما ليا كانت مخلياني مرتبك ... دخلت اوضتي بعد شويه خرجت عادي و قعدنا نتكلم و نهزر .... و تاني يوم خرجت مع اصحابي و هدي راحت لصاحبتها اسمها سما في العماره بنت طنط سحر  و لما رجعت فتحت الباب لاقيت جزمه حريمي غريبه جنب الباب عرفت انه فيه ضيوف دخلت مالاقيتش حد في الصاله روحت ناحية اوضة ماما لاقيتها مواربه الباب و مريحين علي السرير و طنط سحر جارتنا كل واحده ماسكه سيجاره و علبة بيره من الي كان ابويا جابهم و ماحدش شربهم في زيارته النكد دي ههههه ...و قاعدين بيتكلمو و يهزرو وقفت اتصنت عليهم ..  طنط سحر جارتنا ارمله ست معديه الخمسين عندها ولد و بنت متجوزين و بنت اخيره من سن هدي جابتها علي كبر قبل موت جوزها ..... بداية ما سمعت الاتنين بيموتو من الضحك  و طنط سحر بتضحك و تقول لماما امال اعمل ايه يا وليه ... ردت ماما و قالت لها بخياره يا وليه ... ردت سحر و قالت طب انتي بتعملي بإيه لما كنتي بتشتاقي ... ضحكت ماما قوي و قالت لها بصباعي ... ردت سحر و قالت جربي الخيار هايعجبك قوي ..  و بيضحكو بهستيريه بعد ما بطلو ضحك .. سكتو ثواني و ماما سئلت سحر هو ممكن عيل يهيج علي امه ؟ ... ردت سحر و قالت في الزمن ده ممكن اي حاجه و قالت لماما بتسئلي ليه ؟ ... ماما قالت لها احنا سرنا مع بعض و هاقولك علي حاجه غريبه حصلت شغلاني و حكت ليها الي حصل مني و ان زوبري وقف عليها ... كان رد سحر علي ماما فاصل لما قالت لها بس خالد مش ابنك ده ابن جوزك ... صوت ماما هدي و حسيته مخنوق و هي بتسئل سحر قصدك ايه ؟ ... سحر قالت خالد مش ابنك علشان نقول عيل هاج علي امه انتي مرات ابوه حتي لو انتي الي ربتيه و اكيد شافك لما كنتي بتلبسي لابوه ... ضحكت ماما و قالت ده لما ابوه بيكون موجود كنت بكون عامله زي الرقاصه في البيت علشان ابوه كان بيحب كده ... فقالت سحر يبقي شاف و عيل في السن ده اكيد هايهيج عليكي او علي بنتك ماهي برضه مش اخته و ضحكت كده و قالت مع اني باسمع ان دلوقتي فيه شباب مع اخواتهم و مع امهاتهم و سمعنا عن تبادل زوجات و بلاوي يبقي جت علي عيل عايش مع مرات ابوه و بنتها و انتهي حلوه و لسه يا وليه ... ردت ماما و قالت بس انا قد امه .. قالت و ماله و ضحكت قوي و قالت لها ياريت انا مكانك اهو هايكون احلي من الخياره و ماحدش هايحس بحاجه ... ماما ضحكت قوي و قالت لها اه يا مره علي هيجانك ده هاموتك انتي كبرتي يا وليه ... ردت سحر و قالت اقولك علي حاجه بعد موت جوزي الموضوع ده زاد اكتر عندي بعد ما الدوره قطعت مش عارفه ليه ... ردت ماما و قالت حرمان يا وليه و انتي حاطه الموضوع في راسك فبيكبر ... سحر قالت سيبك مني و قوليلي هاتعملي ايه مع خالد ... قالت ماما و لا هاعمل حاجه اهو موقف حصل و خلاص و هابقي اخد بالي بعد كده من لبسي قدامه ... ردت سحر و قالت لها انا لو منك و الواد تحت طوعي كده اهو يبقي احسن من صباعك ... ضحكت ماما و قالت لها بس يا شيطانه ... طبعا هما بيتكلمو و يشربو و البيره بتسخنهم في الكلام اكتر و الهزار و قعدت سحر تسخن ماما تمارس معايا و ماما تقولها خديه انتي و سحر تقولها موافقه انا هاظبط الواد بدل الخياره و قعدو يضحكو مع بعض و يضحكو قوي مع بعض ... انا لما حسيتهم هايقومو جريت علي باب الشقه فتحته و خرجت و قفلته براحه قوي و قمت ضارب الجرس و عملت نسيت مفتاحي لاني بالفعل كنت سيبته لما دخلت اول مره ... دقائق و فتحت لي طنط سحر سلمت عليها و بهزار اخدتني في حضنها لأول مره و قالت تعالي يا واد في حضن طنطك عمرك ما عملتها ... قلتلها بهزار كنت خايف تزعلي  .  فقالت يعني انت كنت عايز تحضني و خايف ازعل ؟ ... قلتلها ايوه ... قالت خلاص كل ما تشوفني احضني و بوسني كمان ... بتقول الكلام ده بصوت عادي و بتضحك و ماما واقفه علي باب المطبخ و بتضحك و تقولها اتلمي يا وليه عن الواد و سيبيه يدخل و قالت لي ادخل يا حبيبي غير و اجهزلك تاكل و قالت لسحر و انتي تعالي ساعديني نعمل اكل نسينا نفسنا في الكلام و ماعملناش اكل للعيال ... قالت سحر نطلب دليفري تحب تاكل ايه يا خالد انا هاعزمكم كلكم ... ببص لماما لاقيتها بتبص لسحر نظره ناقص تقولها احه ... انا قلتلها نطلب بيتزا قالت ماشي اطلب لينا كلنا و اعمل حساب اخواتك البنات سما و هدي و كلمهم يجو يقعدو معانا و يتغدو ... قلتلها ماشي و دخلت اوضتي و سيبتهم ... بصراحه ما اعرفش ايه الي جري بينهم لكن لما خرجت لاقيت طنط سحر مهتمه بيا قوي في الكلام و الهزار معايا و ماما واقفه تبتسم و ترد علي هزارها يعني نظرة الضيق من سحر  الي سيبتها في وجه ماما راحت فأكيد جري بينهم كلام خلي ماما تهدي كده ... البنات جت و اتغدينا و قعدنا نهزر كلنا و نضحك و قعدت مع البنات في البلكونه نلعب علي الموبايلات و نصور بعض و ماما و طنط سحر قاعدين مع بعض بيتكلمو لغاية ما طنط سحر قالت احنا هانروح شقتنا و سما طلبت من ماما توافق ان هدي تروح تبات معاهم و ده حصل كتير قبل كده يعني عادي ... ماما وافقت و بقيت انا و ماما وحدنا في الشقه كان قبل كده عادي ابن و امه لكن بعد الي سمعته ما بقتش نظرتي ليها طول القعده  امي نهائي بالعكس بقيت بفكر فيها و عيوني بتتفحص كل حته في جسمها هي و سحر و البنات و حتي هدي اول مره اتفحص جسمها ... كلمة طنط سحر لماما اني مش ابنها و ان هدي مش اختي صحت جوايا حاجات كتير و غيرتني في ثانيه و غيرت احساس الابن و الاخ الي احساس شخص غريب بيشتهي مرات ابوه و بنتها و بدأت دماغي تفكر فيهم و تخيلو عيل عنده 16 سنه و الي في سنه اخرهم يضربو عشرات جت له فرصه ان فيه ستات بيفكرو فيه و ممكن ينيك و هو في السن ده .. عقلي كان زي المجنون بالفكره ... دخلت ماما اوضتها و شويه خبطت عليها قالت لي ادخل لاقيتها فارده جسمها علي السرير بشرب علبة بيره و ماسكه سيجاره .. ابتسمت ليها لاقيتها بتمد لي علبة البيره و تقولي تاخد شويه ؟ ... قلتلها ما انتي بتزعقي لما اجي اجرب ... قالت انت دلوقتي كبرت تعالي اقعد جنبي .. قعدت جنبها و شربت اول بوق كان مش حلو قوي و مر .. ضحكت ماما عليا و قالت جربت بقي و عرفت انك لسه صغير  ؟ قلتلها ايوه جربت و عجبني و قعدت اشرب و هي تقولي براحه و بصراحه كنت باشرب علشان اثبت اني كبرت و شويه و حسيت الدنيا بتلف بيا و جسمي سايب و حاسس عايز انام و زي الي هايغمي عليه و فردت علي السرير و هي تكلمني و تضحك و انا سامعها و مش مركز خالص و تكلمني و ارد عليها بأي كلمه و خلاص و هي تضحك انا ربحت خالص و بعافر علشان ما اروحش في النوم و لما ركزت لاقيتها بتكلم حد في التليفون و بتقول بضحك اهو نايم جنبي في دنيا تانيه و لا داري و سكتت لحظه و ضحكت و قالت بس يا مره عيب ... جمعت كده انها بتكلم سحر .. و شويه لاقيتها بتحط ايديها علي زوبري و بتقولها واقف و قامت رافعه وسط البنطلون الي انا لابسه و الاندر براحه تبص علي زوبري و قالت حلو ... سمعت منها و قالت طب استني كده و حاولت تصحيني و تزق فيا انا عملت فيها مغمي عليا و لا بتحرك و لا بفتح عيني حتي خبطت علي خدي بإيديها علشان تصحيني انا و لا اتحركت ... قالت لها و لا بيتحرك ... سكتت شويه و قالت لها طب استني و قامت منزله بنطلوني و البوكسر و طلعت زوبري و قعدت تلعب فيه و قالت في التليفون خرجته و بالعب فيه حلو و قامت نزله تمص فيه هو مصه و التانيه و قام جايب في بوقها هي اتلهت و خرجته من بوقها و هو بيجيب و قامت رافعه بسرعه هدومي كملت فيهم و هي ماسكه  زوبري من فوقهم لغاية ما خلصت و عدلت لي هدومي و قامت و اخدت التليفون و هي بتضحك و تقولها جابهم في بوقي و خرجت بره الاوضه انا عدلت هدومي الي غرقانه بلبني بس كنت في قمة السعاده و الفرح و حسيت اني فوقت ... قعدت شويه منتظرها ترجع لاقيتها ما رجعتش قمت عملت نفسي دايخ و عايز ادخل الحمام لاقيتها قاعده في الصاله بتتكلم في التليفون و ميته ضحك شافتني قامت تسندني دخلتني الحمام قلعت هدومي كلها و اخدت دش و طلبت منها تطلعي غيار فعلا جابته ليا و لبست و خرجت و هي بتسئلني ليه بتاخد دش في وقت زي ده ... قلتلها اصل البتاع الي انا شربته ده خلاني عملت حمام في البوكسر ... قالت حمام ايه و قامت جابت البوكسر و البنطلون من الحمام و قالت بضحك ده مش حمام يا حبيبي انت كبرت بقي و بقيت راجل و سئلتني هو اول مره يحصلي كده ؟ قلتلها بضحك عارف انه مش حمام فوتيها بقي ... ضحكت و قالت ماشي افوتها و عملت لي عصير شربته و دخلت انام و انا في قمة سعادتي و دخلت ماما اوضتها و نمنا ..... نلتقي في الجزء القادم اتمني تعجبكم و منتظر رأيكم ... تحياتي<br />
???????????????<br />
<br />
<b><span style="font-size: 26px">الجزء الثاني ...</span> </b><br />
<br />
???????????????<br />
<b>تاني يوم صحيت لاقيت ماما صباح بتجهز الفطار و بتقولي قوم اغسل وشك علشان تفطر علشان خارجه ... سئلتها رايحه فين ؟ ... ضحكت و قالت ماهو انت بقيت راجل البيت و لازم تعرف و قالت هاروح مع طنطك سحر الكوافير و بعدها هاننزل نشتري حاجات ... فقلتلها بضحك رايحه كوافير لمين يا صباح و جوزك مسافر ... وشها اتغير و قالت ماتقولش جوزي ابوك خلاص مابقاش جوزي و انا رايحه لنفسي خلاص هاعيش و انبسط زي ما كل الستات الي عايشه ... قعدت جنبي و حطت ايديها علي خدي و قالت لي انا لما قعدت في البيت هنا كان علشانك انك يا حبيبي قمت حاضنها قوي و بايسها من خدها و قلتلها علي فكره انا بحبك قوي و ما اقدرش استغني عنك و انتي مش امي و بس انتي كمان صحبتي و حبيبتي ..  قالت يبقي من هنا ورايح ما تخبيش عني اي حاجه مهما كانت حتي لو حاجه خاصه بيك ... قلتلها اتفقنا بس انتي كمان ما تخبيش عليا حاجه و اي حاجه تحتاجيها قوليلي  .. و قلتلها بس اقولك حاجه بابا مش وحش ... قالت ابوك فعلا مش وحش و بيحبك جدا و انت نقطة ضعفه بس عيبه انه اناني مش بيفكر غير في نفسه و خاني و اتجوز عليا .. فضحكت و اتريقت عليها و قلت تلاقيكي مش بتبسطيه يا صباح ... ضربتني علي كتفي و قالت عيل قليل الادب .. و قالت ده انا كنت عاملاله رقاصه علشان اعجب ... ضحكت و قلتلها ما انا كنت باشوف ... تنحت لي بابتسامه و سئلتني كنت بتشوف ايه يا واد ... قلتلها قمصان النوم الحلوه الي كنتي بتكوني فيها قمر و الدلع و الهزار معاه ده غير لما بتدخلو اوضة النوم صوتك كنت باسمعه من هنا ... عنيها وسعت و تنحت اكتر و قالت يا نهارك ابيض يا خالد انت كنت بتتسنط عليا انا و ابوك ؟ .... قلتلها باقولك صوتك كان بيسمع هنا بره ... قالت باستغراب و كسوف كنت باقول ايه بعني ؟  ... ضحكت و قلتلها و لا حاجه ... اتكسفت قوي و قالت و انا الي كنت فاكراك عيل ...  و قامت تكمل الي بتعمله و انا دخلت الحمام و فطرنا و طول الفطار هي بتبص لي نظرات استغراب و كل ما اسئلها بتبصي لي كده ليه ؟ .. تمصمص شفايفها و تتنهد و تقولي و لا حاجه بس كبرت يا خالد و بقيت فاهم كل حاجه و واخد بالك و مركز كمان في قمصان النوم و انا مش واخده بالي ... قلتلها ماحدش مش فاهم حاجه دلوقتي النت و الموبايلات بقي عليها كل حاجه ... قطعت كلامي و سئلتني انت بتمشي مع بنات و كده زي الشباب ؟ قلتلها لأ ... ضحكت قوي و قالت بكره تعرف ... و قامت تخلص البيت و شويه و طلعت هدي تساعد و خلصت علي الظهر و دخلت تلبس و نزلت دخلت اوضتي شويه خرجت لاقيت هدي نايمه علي كرسي الانتريه حاطه راسها علي مسنده الي ناحية البلكونه و رجليها علي المسند الي ناحيتي و بتلعب في الموبايل و حاطه السماعات في ودانها و باضرب عيني علي زجاج البلكونه الي وراها الي عاكس موبايلها و اشوف فيلم سكس قمت رايح بسرعه اخدت الموبايل منها هي اتخضت و اترعبت و قلتلها بتتفرجي علي ايه ؟ ... هي عينيها دمعت و حسيتها هايغمي عليها من الخوف .. ابتسمت و قلتلها مش تفرجيني معاكي و قعدت علي الكنبه و قلتلها اقعدي اتفرجي معايا ... هي قعدت تقولي و تحلفني ما اقولش لماما ... قلتلها يا هبله هاقولها شوفتها بتتفرج علي سكس و قعدت اتفرج معاها مثلا ؟ .. قالت يعني مش هاتقول ؟ ... قلتلها ده سر بينا و اوعي حد يعرف ... قالت طبعا لأ .. قلتلها اقعدي بقي و جيبت الفيلم من اوله و قعدت جنبي نتفرج .... بصراحه انا لاقيتها فرصه لاني كنت خلاص مشاعري اتغيرت و تفكيري بقي حاجه تانيه ... و احنا بنتفرج سئلتها ايه اكتر حاجه بتعجبك في الافلام ... قالت كله ... قلتلها نفسي اعرف احساس الراجل لما ست بتمصه كده ... و قلتلها هو اللحس بيخليكم مبسوطين كده ؟ .. قالت ما اعرفش ... قلتلها بس اكيد حطيتي ايدك .. ابتسمت بكسوف و ما ردتش ... طبعا انا زوبري حديده في البنطلون و هدي في الوقت ده كانت كانت نفس سنى و جسمها حلو صغير و بزازها لسه بكر زي البرتقاله و قاعده جنبي بنتفرج علي سكس يعني عايز انط عليها من هيجاني بس قلت اسحبها فقلت ليها باقولك ايه ما تيجي اجرب الحس ليكي ... اتخضت كده و بصت لي ... قلتلها مالك احنا بقينا سر بعض و نجرب بدل ما احنا تعبانين كده حتي شوفي و قمت ماسك ايديها و حطيتها علي زوبري هي سحبتها بسرعه قمت ماسكها تاني و قلتلها ما تخافيش .. حطت ايديها و فضلت تبص لي قمت بايسها من شفايفها بوسه سربعه هي ما عملتش اي رد فعل و فضلت متنحه و بدات تحرك ايديها علي زوبري و احنا بنتفرج علي الفيلم و بدون كلام قمت راكن الموبايل و نيمتها علي الكنبه و مسكت بنطلونها اقلعها هي مسكت بنطلونها .. قلتلها هالحسه بس علشان خاطري ... سابت البنطلون و نزلته شويه هو و اندرها لغابة ما ظهر كسها و طبعا قافله رجليها و يا دوب الي ظهر حته من كسها الي فوق بس قمت نازل بلساني الحسه و كانت اول مره ليا طبعا انا باعمل الي بشوفه و اول ما لساني لمس كسها هي زي الي اتشنجت و اترعشت خفيف كده و بعد ما كانت قافله رجليها بدأت تفتحها و نزلت بنطلونها اكتر و نزلت الحس و كسها بقي غرقان و قعدت الحس كسها و هي بقت في عالم تاني لدرجه اني قلعتها البنطون و الاندر خالص و اللحس عجبني قوي بصراحه و احساسها بيه خلاني استمتع و مديت ايدي لعبت في بزازها و سلمت لي نفسها خالص قمت قالع بنطلوني و البوكسر و التيشيرت و بقيت ملط و هي متنحه ليا قمت نايم فوقها و زوبري بقي علي كسها بدعكه فيها و نمت فوقها نبوس و نحضن بعض و اقولها بحبك و هي تقولي بحبك و اقولها انتي مراتي و انا جوزك و اما نكبر نتجوز بجد و هي مستمتعه معايا لغاية ما لاقيت نفسي بجيب جيبتهم علي بطنها و مسحنا لبني و قامت لبسنا هدومنا و قعدنا نتكلم و اتفقنا يبقي ده سر بينا و سئلتني اني ما قرفتش و انا بالحس لها قلتلها في الاول كنت قرفان بس كنت عايز اجرب بس لما جربت لاقيته حلو .. قعدنا نتكلم كتير و عرفت انها بتتفرج هي و سما بنت طنط صباح و انها لعبت في نفسها كتير زي كل البنات و احنا بنتكلم ماما اتصلت تطمن علينا و تقول اطلبو اكل من بره لانهم لسه في الكوافير و هايخلصو و هاينزلو يشترو لسه حاجات فعرفت انهم هايتأخرو و هدي قالت انها هاتنزل تقعد مع سما و نزلت فعلا و انا قعدت افكر و مبسوط ان اول مره في حياتي اشوف كس حقيقي و العب فيه و الحسه و افرش له ... كنت مبسوط جدا ... لبست و نزلت روحت لصحابي و اتغديت و لما ماما كلمتني انها رجعت البيت قمت جريت علي البيت .... لاقيتها زي القمر صبغه شعرها و عاملاه و عامله حواجبها و عامله اظافر ايديها و رجليها و اشترت هدوم جديده و مدلعه نفسها و مبسوطه ... قعدت اعاكس فيها و اتكلم عن جمالها و هي تبتسم بكسوف و تهزر و تجاريني في الكلام و شويه لاقيت طنط سحر و البنات طالعين و سحر عامله برضه زي ماما و زي ما يكونو متفقين علي حاجه .. و هدي اتعاملت معايا كأن مافيش حاجه حصلت ..... كان الوقت حوالي ٨ مساءا و طلبنا اكل و اتعشينا و انبسطنا و شربنا الشاي و هزرنا و طنط سحر قالت للبنات انزلو بقي اقعدو تحت في شقتنا و انا هاسهر مع صباح ... البنات قالت هانسهر معاكم ... ردت قالت احنا هانريح علي السرير نرغي و نحكي ستات مع بعض مش عايزين دوشه انزلو اقعدو براحتكم تحت و سيبونا براحتنا ..  البنات قالت ماشي و نزلو و انا جيت ادخل اوضتي طنط سحر قالت رايح فين خليك قاعد معانا ... قلتلها مش انتي بتقولي هاتسهرو جوه مع بعض ... قالت انا باقول كده للبنات علشان ازحلقهم علشان نقعد براحتنا و قالت لماما قومي يا وليه هاتي حاجه نشربها تفرفشنا كده ... ردت ماما و قالت لها باقولك ايه عندي جوه زجاجتين خمره كان جايبهم ابو خالد و هو جاي من المطار واحده مفتوحه و التانيه لسه بعلبتها ما تيجي نجرب ... ردت سحر و قالت انا اخري البيره ... قالت لها ماما هانحط عليها سفن اب كنت باشربها مع ابو خالد كده و بتبقي طعمها حلو و قالت بضحظ بس بتسكر ... قالت سحر هاتي نجرب و خالد يشرب معانا ... راحت ماما جابت زجاجه ويسكي في علبه و طلعتها كان ناقصه حوالي ربعها فعلا و جابت كاسات و قعدت تصب ... سحر قالت لها ده انتي خبره يا بت ... ردت ماما و شاورت عليا و قالت ابوه الي علمني ... ردت سحر و قالت ماهو كان مدلعك اهو يا بت ... ردت عليها ماما و قالت هو كان بينزل اجازه كلها لمزاجه .... سحر بصت لي و بتضحك و قالت لماما بس بقي الكلام ده معانا شاب و لسه ما يعرفش الحاجات دي ... رديت عليها و قلت مين الي ما يعرفش يا طنط ماحدش ما يعرفش كل حاجه هو بس الفرق في الي جرب و الي لسه زي حلاتي ما جربش و لا شاف ... ضحكت قوي سحر و قالت بكره تشوف و تجرب ... بدأو يشربو و يقارنو بين طعم البيره و الخمره و يهزرو و سحر عزمت عليا ادوق فشربت و لاقيتها بتقولي اشرب تاني و كأنها عايزه تسكرني فعلا دماغي لفت و بدأت اعمل فيها سكران زي ما بشوف في الافلام بس من غير ما اكون اوفر و سحر بدأت تتريق و تهزر و انا معاها و ماما قاعده بتضحك و تقولها كفايه الواد هايسكر مننا .. سحر تقولها خليه يشرب و ينبسط ده بقي راجل و قالت لماما تعالي عايزاكي و اخدتها الاوضه انا اخدت الي باقي في الكاس بتاع ماما كانت لسه ما شربتش منه غير شويه و جريت دلقته في حوض المطبخ و رجعت و مسكت كاس طنط سحر و كملت الباقي قعدت عملت فيها سكران طينه .. لما رجعو سئلت ماما فين الي في كاسها ضحكت و انا بعمل زي في الافلام الي بيبقي بيتكلمو بس لسانهم معووج و بيضحك علي الفاضي و لو سقف بإيده يصقف علي الفاضي و تايه و قلت ليها شربته ... ردت ماما باستغراب و قالت يخرب دماغك شربت الاتنين ؟ ...انا دماغي لفت بجد بس كنت واعي .... سحر قالت طب تعالو نقعد جوه في اوضة النوم و قومتني و سندتني و انا ماشي جنبها بطوح و عمال اقولها اي كلام كأني سكران ... دخل عليهم الفيلم فعلا لاني اول ما دخلت اترميت علي السرير مفرشح نفسي و قعدت اضحك علي الفاضي سحر قالت انت في دنيا تانيه ... قلتلها تعالي جنبي .. جت جنبي قمت عادل نفسي و حطيت راسي علي صدرها و ماما واقفه بتضحك و تتفرج و تهزر .. قمت محسس علي صدرها قايل لطنط سحر بزازك حلوه قوي يا طنط ... الاتنين صرخو من الضحك و سحر قالت لي عجباك ؟ ... قلتلها قوي و انا بحسس عليهم .. فقالت طب استني اطلعه ليك و فتحت صدرها و حاولت تطلعه ماعرفتش لانه كبير و هي ست مليانه قامت قالت استني و قامت قلعت العبايه و بقت بالقميص الي تحت .. ماما قالت لها انتي بتقلعي قدام الواد يا وليه ... ردت سحر و قالت هو دريان بحاجه ده في ملكوت تاني اسكتي انتي بس و جت نامت جنبي تاني و طلعت بزازها و رفعت راسي و حطيته علي بزازها و انا قعدت العب فيهم و جابت حلمتها عند بوقي و قالت ارضع بزاز طنط قمت راضعهم و هي قالت بترضح حلو يا واد و مدت ايديها علي زوبري و قالت ده بتاعك واقف يا واد ... انا فضلت ارضع براحه و مش برد ... دخلت ايديها من جوه البنطلون و مسكت زوبري و قالت حلو يا صباح فعلا ... ردت ماما بضحك و قالت ما انا قلتلك حلو امبارح ... سحر اتعدلت و قالت عايزه امصه بقالي سنين ما مسكتش زوبر و بتضحك و قامت مقلعاني البنطلون و البوكسر و قعدت تمص فيه برضه شويه و جيبت في بوقها بس هي كملت لغاية ما جيبتهم في بوقها و بلعتهم و ماما سئلتها انتي بلعتيهم ؟ ... ردت سحر و قالت ايوه طعمهم حلو و فضلت تلعب في زوبري الي فضل واقف و انا عملت نفسي نايم في سابع نومه و قامت سحر قالعه الاندر و قعدت علي زوبري و دخلت زوبري في كسها و ماما تحاول تمنعها لغاية ما قعدت فعلا و فضلت تطلع و تنزل كام مره و قامت صرخه و قعدت جامد شويه و قامت و سمعت ماما بتقولها نزلتي ؟ و سحر قالت لها ايوه يااااه بقالي سنين مشتاقه ... ماما قالت لها ما انتي شغاله بالخيار و بتضحك ... ردت سحر و قالت فرق كبير ... قامت تلبس و بتقول لماما مش هاتريحي نفسك ؟ قالت لها لأ تعالي نلبسه هدومه و نسيبه نايم فعلا لبسوني هدومي و خرجو ... انا كنت خلاص فوقت بس زوبري لسه واقف قعدت شويه و قمت اتسنط عليهم و فتحت باب الاوضه بسيط كده و سامع ضحكهم و كلامهم و سمعت طنط سحر بتضحك و بتقولها كان نفسي يجيبهم جوايا ... ماما قالت لها و هي بتضحك قوي كنت قعدتي لما جاب ..  ردت سحر و قالت ما انتي الي مستعجله و قلقانه .. ردت ماما و قالت لو صحي هاتبقي فضيحه ... ردت سحر و قالت فضيحه ليه ؟ هو هايفرح لو صحي لاقي نفسه كده و قعدو يضحكو ... انا خرجت بتطوح و عامل فيها مش شايف و زوبري قدامي بارز و لاقيتهم بيشربو و قامو الاتنين بسرعه و سئلوني رايح فين ؟ قلتلهم الحمام سندوني لغاية الحمام و ماما نزلت لي البنطلون و قعدتني علي التواليت عملت حمام مايه و غسلت لي زوبري بالدش بتاع التواليت و لبستني هدومي و غسلت وشي و خرجتني سحر قالت اقعد معانا بقي .. فعلا قعدت معاهم و قعدو يهزرو معايا و يضحكو و انا اضحك معاهم وعامل سكران بس عادي ... قامت طنط سحر سئلتني انت عرفت بنات يا خالد ؟ ... قلتلها نفسي اعرف و ابوس و احضن ... الاتنين وقعو من الضحك فقالت لي سحر يعني انت نفسك تبوس و تحضن ؟ ... قلتلها نفسي ... قالت بسيطه تعالي احضنك و ابوسك ... قلتلها انا عايز حضن و بوس التاني مش بتاعك ... ضحكو قوي قوي و قالت سحر طب هاتعرف تبوس ؟ ... قلتلها هاعرف ... قالت خلاص انا قدامك اهو وريني ... ماما قالت يوريكي ايه يا وليه ... ردت سحر و قالت بنبره حلوه هاديه و هي بتبص ليا سيبيه اهو خالد ده حبيبي و عايزاه ينبسط و اكيد هايبسطتني و لا ايه يا خالد ؟ ... قلتلها اكيد و قمنا حاضنين بعض و قعدت ابوس خدودها و انزل علي رقبتها و هي كانها عايزه كده لانها رفعت لي رقبتها و فضلت كده لغاية ما وصلت لشفايفها و الي اول ما بوستهم و هي تحولت و بقت هي الي بتبوس و مسكت ايدي حطيتهم علي صدرها قعدت العب فيهم و البوسه طولت و بقينا نلعب باللسان و هي قامت ماسكه زوبري و قعدت تلعب فيه شويه و فجأه قامت و اخدتني من ايدي علي غرفة النوم و ماما بتقولها رايحين فين بس سحر و لا بترد و ساحباني من ايدي و اول ما دخلنا نامت علي السرير و قلعت الاندر و قالت لي اقلع و تعالي انا من غير ما افكر قلعت و كنت فوقها هي مسكت زوبري بإيديها و دخلته في كسها و شديتني عليها و حضنتني و قعدت انيكها و ابوسها و هي تقولي اديني يا خالد نيك طنطك .. زوبرك حلو يا واد ... ماما عماله تقول ايه الي بتعمليه ده يا مجنونه و تتكلم و لا حد فينا سامعها و انا شغال نيك و بوس في سحر و هي فاتحه رجليها قوي و تقولي ارشقه جامد و بتصرخ لاقيتها بتقولي جيب فيا يا خالد بردني لاقيت نفسي بجيب فعلا و هي بتجيب معايا و خلصت و فضلت فوقها شويه و بعدها قمت مش عارف اقول ايه لاقيت ماما واقفه جنب الباب ساكته و سحر نايمه منتشيه من النيكه و نايمه لبست هدومي و خرجت بره الاوضه .. شويه و خرجو الاتنين و سحر بتضحك و قعدت جنبي و سئلتني انبسطت ؟ قلتلها جدا ... قالت و انا كمان .. طبعا يا خالد مش محتاجه اقولك ان ده سر بينا احنا الثلاثه انت راجل في وسط ستات لازم تحافظ عليهم و علي اسرارهم و احنا اعتبرناك راجلنا و ده الي خلاني اعمل كده معاك ... قلتلها طبعا يا طنط ... لاقيتها بتضحك و تقولي طنط ايه بقي ابقي قولي سحر من غير طنط بقي قلتلها حتي قدام الناس ؟ قالت لأ قدام الناس انا طنط لكن بينا انا سحر ... قلتلها اوكيه ... قالت اوعي حد يعرف يا خالد ... قلتلها مستحيل طبعا .... قالت و احنا هانخليك مبسوط و تبسطنا و بتبص لماما ... فقلت ليها انتو ؟ قالت ايوه انا و صباح و لا انت مش عايز ؟ قلتلها طبعا عايز و ببص لماما لاقيتها باصه في الارض مكسوفه .. فقلت بضحك ماما دي فرسه ... لاقيتهم ضحكو قوي و سحر قالت و انا مش عاجباك يا واد ؟ ... قلتلها طبعا عجباني و قعدنا نهزر شويه و كانت الساعه بقت اتنين بالليل ماما قالت لي قوم ارتاح و نام انت يا حبيبي و احنا هاندخل ننام احنا كمان و كفايه كده انت تعبت و لازم ترتاح و فعلا دخلنا كلنا ننام و انا كنت في قمة سعادتي نكت هدي العصر و سحر بالليل بس انا هاتجنن علي ماما صباح و هي اكتر حد نفسي فيه بس كنت عارف ان خلاص في اي وقت هانيكها و بقيت افكر هانيكها ازاي و امتي ؟ لغاية ما تعبت و نمت ..... نلتقي في الجزء الثالث ..<br />
منتظر رأيكم <br />
???????????????<br />
<br />
<span style="font-size: 26px">الجزء الثالث ....</span></b><br />
<br />
???????????????<br />
<b>صحيت الصبح علي ماما بتصحيني و بتبوسني من خدي و تقولي قوم بقينا الظهر يا خلوده .. قمت قلتلها صباح القمر يا قمر .. ابتسمت و قالت قوم علشان تفطر جهزنا الفطار و البنات طالعه تفطر ... و انا باقوم زوبري كان واقف قالت بضحك هو علي طول واقف كده ... قلتلها عايزك يا قمر ... ضحكت و قالت لي انت مش محتاج اقولك ان الي حصل امبارح ده سر .. قلتلها طبعا انتو ليه خايفين او شايفني عيل ... قالت بالعكس احنا شايفينك راجل ... قلتلها بضحك بس الراجل عايزك انتي و قربت احضنها ... حضنتني و قالت بص انا عارفه انك عايزني بس انا لسه جوايا حاجه كده لسه عامله حاجز و هي اني لسه حاساك ابني فلو بتحبني بجد سيبني براحتي و انا لما هاكون جاهزه هاقواك و ضحكت و قالت كفايه عليك سحر و لا انت عايز تبقي جوز الاتنين ... هزرنا و خرجت و فطرنا و سحر و بنتها نزلو و ماما قالت هاتنزل تشتري حاجات من السوق و السوبر ماركت علشان البيت و اول ما نزلت ... كانت هدي في اوضتها دخلت عليها قامت حضنا بعض و قعدنا نبوس بعض قلتلها بحبك يا هدي و سئلتني انت بجد هاتتجوزني لما نكبر ؟ قلتلها اكيد .. حضنتني قوي و قالت بحبك يا خالد .. قلتلها انتي مراتي من النهارده بس في السر لغاية ما نتجوز بجد .. قالت ماشي .. و قعدنا نبوس بعض و نلعب و المره دي قالت لي عايزه اجرب امصه .. قعدت تمصه في الاول كانت بتردد لغاية ما بقت تمصه حلو و انا قعدت الحس كسها و افرش لها لغاية ما جيبنا احنا الاتنين و قمنا لبسنا و قعدنا نتكلم و سئلتها اذا كانت حكت لسما حاجه ؟ في الاول انكرت بس بعدها قالت انها فعلا حكت ليها الي حصل بينا و ان سما مش هاتقول لاحد .... خوفتها منها شويه احسن تقول ... قالت ما تخافش احنا سرنا سوا ..... فسئلتها لما بتتفرجو علي سكس بتعملو مع بعض حاجه ؟ قالت لأ بس كل واحده بتلعب في نفسها و هما قاعدين من تحت الهدوم ... فقلت ليها طب ما فكرتوش تجربو تعملو زي الافلام و تريحو بعض ؟ ... قالت ما فكرناش ... هزرت معاها و قلتلها اهو كل واحده تلحس للتانيه ... فردت و قالت بصراحه اللحس ده حلو قوي ... و فاجأتني انها هاتروح لابوها علشان هاتسافر معاه هو و مراته و عياله مصيف اسبوع يبدأ من الجمعه و ترجع الجمعه الي بعدها اخر النهار ... سئلتها قلتي لماما ؟ ... قالت لسه لان ابوها كلمها امبارح بالليل ... ( للعلم ابو هدي بيعاملها كويس و مراته هي كمان بتعاملها كويس و اخواتها لانهم اصغر منها بيحبوها ) .... رجعت ماما و هدي قالت لها و اتفقو تروح من يوم الاربعاء علشان هاتنزل معاه يشتري ليها هدوم للمصيف ... احنا كنا يوم الاتنين يعني هدي هاتمشي بعد بكره تروح لابوها تقعد ١٠ ايام تقرببا ... و تحولت علاقتي بهدي لعلاقة حب و شقاوه و بقينا نلعب مع بعض و نبوس بعض في اي فرصه حتي لو ماما في المطبخ او الحمام و هي مبسوطه قوي .... و في الليل طلعت طنط سحر تقعد معانا هي و بنتها و قعدنا نهزر و نضحك و انا قعدت مع البنات في اوضتي شويه نتكلم و نهزر و بوست هدي قدام سما عادي و سئلوني عن سهر سحر و ماما ... قلتلهم بيقعدو في الاوضه يشربو بيره و سجاير و يقفلو عليهم و شكلهم بيسكرو ... و قعدنا نضحك و نتريق علي الموضوع ده ..... و علي الساعه ١٠ كده طنط سحر قالت للبنات انزلو تحت و هي هاتسهر مع ماما ... فقالو لي تعالي اقعد معانا ... سحر قالت ما ينفعش انتو بنات و علشان تقعدو براحتكم ... نزلت البنات و بدأو يجهزو القعده ... و فجاه سحر سئلتني انت بتتفرج علي الافلام الثقافيه الي بيقولو عليها دي ؟ ... ضحكت و قلت ليها اكيد ... ردت ماما و سئلت شوفتها فين ؟ ... قلتلها علي النت موجوده عادي ... فقالت سحر تخيل انا عمري ما شوفتها عايزه اعرف بيعملو فيها ايه او ازاي ؟ ... ماما ضحكت و قالت شوف الوليه فجرت ... سئلت ماما شوفتيها قبل كده ؟ ... قالت ابوك فرجني من موبايله مرتين ... سحر زي العيله شبطت و قالت عايزه اتفرج ... قلتلها ماشي و جيبت اللاب و قالو طب تعالو نقعد في اوضة النوم بعيد عن باب الشقه و الصاله فعلا نقلنا كل حاجه الي اوضة ماما و قعدو علي السرير و انا حطيت اللاب علي التسريحه جنب السرير و شغلت فيلم سكس و قعدنا نشرب بيره و نتفرج ... الي كانت مركزه قوي سحر لكن ماما كانت قاعده جنبي ماسكه ايدي زي العشاق و كل شويه تبوسها او تبوسني من خدي و فجأه سخنت سحر و قامت قالعه هدومها ملط و قلعتني هدومي و قعدت تمص زوبري و تقولي اوعي تجيب ... ماما شافتها بتعمل كده سابتنا و خرجت من الاوضه كلها و انا و سحر لم نهتم و كملنا و قعدت الحس كسها بس المره دي كانت سحر سافله في كلامهما قوي و بقت تقول زوبرك حلو و الحس كسي هايج عايز يتناك و لما قومت عليها و نمت فوقها و بتيكها قعدت تقول نيكني كسي مشتاق للنيك و انت تكيف يا واد .. و لاقيتها بتسئلني عايز تنيك صباح ؟ .. قلتلها نفسي .. قالت هاتنيكها و تبرد كسها هي لايده عليك يا واد .. نيكني قوي و ظبطني و بدات تصرخ و تشتم و هي بتقول هات هات عايزاهم جوه كسي يلسوعوني هاااات و فعلا جيبنا سوا و خلصنا و بخرجه لاقيت كانه كله صابون من لبنها و لبني و هي بتنهج كأنها طالعه سلم ... و ريحنا دقائق و بعدها قمنا لبسنا و خرجنا كانت ماما قاعده امام التليفزيون سحر دخلت الحمام  و انا سئلت ماما خرجتي ليه ؟ ... قالت و هاقعد اتفرج و يتحرق دمي و خلاص ؟  قلت اسيبكم براحتكم ... فقلت ليها طب ما انا قلتلك عايزك ... فقالت بقوه و غيره قالت انت بتاعي يبقي تكون ليا لوحدي لما تعوزني و اعوزك مش بحب الشراكه في راجلي و الا كنت قبلت بأبوك و لا الي قبله الي خاني برضه .... قلتلها ماحدش هايشاركك فيا انتي الي هاتشاركيها بقي و علي العموم  سهله بكره بلاش تيجي تسهر معانا و نقفل علي كده ... فقالت لأ خليها بعد بكره تكون هدي راحت لابوها و هي تبقي تقعد بقي مع بنتها تحت  ... فقلت يعني بعد بكره دخلتنا ؟ ... قالت بابتسامه انت عايزها دخله ؟ ... قلتلها ايوه .. خرجت سحر قامت ماما مغيره الموضوع و سئلتها بتريقه انبسطتي يا سوسو ؟ ... ردت سحر بكيد نسا و قالت قوي يا حبيبتي عقبالك ... حسيت ان فيه غيره ظهرت منهم و حللتها ان سببها ماما لانها زي ما قالت مش بتحب شريك في راجلها و سحر شاركت فيا قبلها و ده مخلي الغيره و كأنها اهدتني لسحر بدون ما تقصد ... المهم عملت واحد تاني مع سحر بعد ساعتين بس المره دي كانت ماما موجوده بتتفرج ... و خلصت الليله و تاني يوم صحتني ماما بغلاسه كده ... و تقولي قوم يا حبيبي طول الليل تنيك في الشرموطه و مبسوط قوي و انت بتنيكها و تقولها كسك مولع و ضربتني علي صدري ... قومت و انا باضحك عليها و قلتلها علي فكره الي بيحصل ده بسبب ... قامت مزعقه و قالت ماهو ده الي فارسني المره اقولها كلمتين تاني يوم تسكرك و تسحبك من ايدك و تخليك تنيكها قدامي و لا كأني موجوده ... قلتلها وطي صوتك تسمعك ... قالت نزلت يا خويا علشان تستحمي و تغير هدومها الي بقت فيها لبنك ... سئلتها عن هدي قالت لسه تحت ... هديتها و قعدت اهزر و ابوسها من خدها و هي تدلل عليا و تزقني و تقولي ابعد عني ... قلتلها عايزك في موضوع بجد ... قالت موضوع ايه ؟ ... قلتلها مش احنا اتفقنا ما اخبيش عليكي حاجه ... قالت طبعا .... قلتلها بصراحه انا بحبك و بحب هدي و مش عايز ابعد عنكم ابدا علشان كده قررت لما اجي اتجوز هاتجوز هدي ... سرحت ثواني و قالت ده كلام سابق لأوانه قوي ده علشان يتحقق لسه سنين قلتلها ماشي نعتبرها خطوبه السنين دي المهم تعرفي اني مش هابعد عنك ابدا ابدا ابدا و مش هاتجوز واحده تبعدني عنك نهائي .... ابتسمت و حطت ايديها علي خد و باستني من خدي التاني و ضحكت و قالت و تتجوزو معايا هنا ... قلتلها عادي موافق ... قعدنا نتكلم و نهزر و قمت اخدت دش و فطرت و طلعت هدي و برضه ماما نزلت كعادتها تشتري طلبات البيت و انا و هدي قعدنا نلعب مع بعض و نحب بعض و لما قلتلها اني قلت لأمها اني عايز اتجوزها لما نكبر فرحت قوي و تأكدت اني بحبها بجد و حسيتها سلمت نفسها ليا اكتر و اعتبرت بقي خلاص بقينا مخطوبين و عملنا جنس حلو و ممتع ... جت ماما و اليوم عدي و طبعا لأن هدي ماشيه بكره رايحه لابوها ما نزلتش تبات عند سما و سحر طلعت سهرت معانا هي و بنتها و لكن كانت سما هي الي تصرفاتها غريبه معايا و كانها بتقولي انا هنا زي صاحبتي و قلت ممكن كلام هدي معاها عن الي بيحصل بينا سخنها فقلت اجس نبضها و استنيت هدي دخلت الحمام و قمت داخلها اوضة هدي و كانت قاعده فوقفت امامها و زوبري امام وشها  كلمتها بنعومه و قمت قايل لها تعرفي انك حلوه و جسمك حلو ... فقالت بجد اعجبك زي هدي ؟ قلتلها طبعا مش هي بتحكيلك كل حاجه ؟ ... هزت راسها و قالت ايوه .... فسئلتها بتقول عليا ايه ؟ ... بصت لزوبري الي وقف و قالت بابتسامه فيها شرمطه كده  بتقول عليك حلو قوي و بتبسط قوي معاك ... قلتلها اكيد انتي نفسك تنبسطي زيها .... قالت نفسي قوي و ابتسمت و فرحت بكلامنا و قعدنا طول الليل نبص لبعض من تحت لتحت كده و سحر شربت كاسين وسكي بقت تهزر و تشتم و تتكلم كلام خارج بهزار و الكل بقي بيضحك عليها و علي كلامها لأنها اساسا ست جريئه و انا كل شويه اجي جنب ماما و اقولها بكره دخلتنا يا عروسه تضحك قوي بدلع و تهزر .... المهم سهرنا و سحر و بنتها نزلو و الكل دخل ينام ... انا مش عارف انام قمت اتسحبت و روحت اوضة هدي اول ما شافتني اتخضت و قالت ايه الي جابك ماما تصحي ... قلتلها مش عارف انام من التفكير انك هاتبعدي عني .. و هي قالت بحنيه يا حبيبي و قامت نايمه علي السرير و انا فوقها بابوس و اقطع فيها و هي في دنيا تانيه تحتي قلعتها الاندر و انا قلعت من تحت و نمت فوقها و فضلت افرش فيها و ابوسها و العب في بزازها لغاية ما جيبنا سوا و قومت رجعت اوضتي و نمت ...... نلتقي في الجزء القادم منتظر رأيكم <br />
???????????????<br />
<br />
<span style="font-size: 26px">الجزء الرابع ... </span></b><br />
<br />
???????????????<br />
<b>تاني يوم صحينا علشان هدي ابوها هايجي ياخدها الظهر و بتجهز نفسها و علي غير عادتها كانت زعلانه لانها كانت في الحالات دي بتكون فرحانه قوي انها هاتسافر و تصيف ... و لما جه و هدي جهزت علشان تنزل له و بتسلم علينا عيطت و لأول مره تاخدني في حضنها قوي و تبوسني من خدي و نزلت وصلتها لعربية ابوها و لما طلعت لاقيت ماما قاعده و بتقولي انت ايه حكايتك مع هدي ؟ ... سئلتها حكاية ايه ؟ ... قالت بص انا مربياك و دي بنتي و عرفاها اول مره تعيط و هي رايحه لابوها و مش عايزه تروح و عايزه اعرف ايه موضوع الحضن ده ؟ ... قلتلها هاقولك انا و هدي بنحب بعض و علشان كده زعلانين انها هاتبعد عني ... قامت رزعه احه جامده و قالت بتحبو بعض و زعلانين انكم هاتبعدو ؟ .. ده من امتي ؟ انتو عيال و البت له يادوب الدوره جت لها من شهرين ثلاثه و بتحب و بتتحب احه .. و سئلتني لو حصل حاجه بينا ... فكرت لثواني و قلتلها بصراحه هو حضن واحد من فرحتنا  امبارح لما قلتلها اني خطبتها منك ... ضحكت و قالت يا حبيبي انت لسه صغير و هي لسه عيله حب ايه و خطوبة ايه ؟ ... قلتلها ماحدش عيل انا اهو العيل الي مش عاجبك ده بيعمل ايه علي يدك اهو .. ده فيه رجاله كبار مش بتعمل الي انا باعمله ... سرحت و قالت دي غلطتي هزار قلب بجد ... قلتلها هزار ايه ؟ احكيلي احنا اتفقنا ما نخبيش علي بعض حاجه  ... قالت كنت قاعده انا و سحر في الليله الي عزمتكم علي البيتزا قبل ما انت ما تيجي و شربنا بيره و كلام نسوان و هزار و اتكلمنا عن اننا مافيش معانا راجل و حاجات كده و جيبنا سيرتك هزرت معاها عليك انك راجل اهو و لو مزنوقه انت موجود و انا موافقه.. قالت انا بهزر معاها كنسوان قاعدين بنفضفض و انت ابني و ما تخيلتش تاخد الموضوع جد كده و لما شربت تاني و هيجانها خلاها تعمل كده و انت معزور اي شاب في مكانك هايفرح و هايروح معاها .... قمت قاطع كلامها و قلتلها و خصوصا لو امه واقفه و بتضحك و فرحانه و هي بتسحبني علي اوضة النوم ... ردت عليا و قالت عندك حق دي غلطتي انا الي وافقت و سمحت و شجعت كمان ... قلتلها بس ده فتح باب بينا يخليني اعوضك و اكون جوزك و قمت مهزر و قلت و اوعي تنسي النهارده دخلتنا ... ضحكت و قالت طب شوف هاتعمل ايه النهارده هاتخرج و لا قاعد ؟ ... قلتلها قاعد ... قالت طب هاخلص الي ورايا هنا و هانزل اجيب حاجه و ارجع علي سحر هانعمل حاجه ساعه كده و اطلع ... سئلتها ليه ؟ ... ضحكت و قالت حاجات ستات ما تسئلش ... فعلا خلصت و نزلت و انا كلمت هدي اطمن عليها و حبينا في بعض شويه و بعد ساعه كده لاقيت الباب بيخبط فتحت لاقيت سما ... رحبت بيها و دخلتها قالت ان امي جت عندهم و امها وزعتها و قالت لها اطلع اقعد معاك عقبال ما يخلصو ... سئلتها بضحك يخلصو ايه بقي ؟ ... ضحكت و قالت بيعملو حلاوه .... قلتلها طب و انتي مش تعملي معاهم ؟ ... قالت بضحك انا لسه ماعنديش حاجه اشيلها و قعدنا نهزر و فتحنا سيرة هدي و الي بينا و قلتلها تعرفي انا نفسي اعمل معاكي انتي كمان ... بكسوف كده قالت و انا كمان .. قمت واخدها من ايديها علي اوضتي و اول ما دخلنا نزلنا بوس في بعض و احضان و نيمتها علي السرير و قلعتها من تحت و قعدت الحس لها و هي مبسوطه قوي و اول ما طلعت زوبري اتعدلت علشان تشوفه و تمسكه و قالت نفسي امصه .. قلتلها مصيه .. قعدت تمص فيه و تسئلني مين احلي هي و لا هدي .. قلتلها انتو الاتنين حلوين ... و بعد المص نامت و نمت فوقها بوس و لعب في بزازها و ارضع فيهم و قعدنا كده لغاية ما جيبنا و بعدها قعدت تقولي انه حلو قوي و انها ماكانتش متوقعه انه حلو كده و قعدت تسئل و تحكيلي عنها هي و هدي انهم بيلعبو مع بعض من فتره و الي علمهم يعملو كده ان بنت خالها في ثانوي عملت معاها كده من كام شهر و انبسطت فلما حكت لهدي و جربت عجبها و بقو يتفرجو علي سكس و يلعبو مع بعض كل يوم ... و حكت لي بقي سر امها انها شافتها اكتر من مره و هي بتلعب في نفسها من خورم الباب لان السرير في وش الباب و ان هدي شافتها معاها و سمعوها زي ما كنتم بتسمعو امكم و ابوكم زمان انت و هي و بتضحك ... عرفت ان هدي حكت ليها  ... فسئلتها بتلعب ازاي ... ضحكت و قالت بإيديها و مره عملت بخياره كده دخلتها جوه ... فقلت ليها اوعو تدخلو حاجه جوه عندكم زيها ماما اتجوزت و بقت مدام و انتو لسه لما تتجوزو جوزك لما يدخله تبقي مدام ... قالت لأ طبعا احنا عارفين ما ينفعش .... و قعدنا نتكلم عن امهاتنا شويه انهم بيشربو سجاير و خمره بس كانت مش مضايقه و اكتر حاجه حسيتها مبسوطه منها انشغال امها عنها و تكبير دماغها عنها ... طبعا و احنا قاعدين بنتكلم بوسنا بعض و لعبنا مع بعض و لحست ليها تاني و جابتهم تاني و كانت مستمتعه قوي و تقولي لحسك احلي من لحس هدي و مصت زوبري شويه بس ما حبيتش اجيب و لاول مره اقدر اتحكم في شهوتي ... و احنا قاعدين امها كلمتها تنزل و هي بتفتح الباب لاقينا ماما طالعه معاها شنط هدوم و شكلها منور كده .. دخلت علي اوضة النوم و جابت هدوم ليها و قالت هاخد دش و اخرج اجهزلك الغدا فقلت ليها ما نجيبه دليفري النهارده بلاش مطبخ و وجع دماغ انتي عروسه ... ضحكت و قالت اطلب الي تحبه ... طلبت غدا فعلا و هي استحمت و خرجت علي اوضتها و شويه ندهت عليا و دخلت ليها قعدتني و هي بتضحك و لاقيتها بتديني علبتين ادويه و مرهم في علبه صغيره و اسبراي ... سئلتها دول ايه ؟ ... ضحكت و قالت ابوك كان بيستعملهم .. سئلتها ازاي انا ما اعرفش بيستعملو ازاي و بيعملو ايه ؟ ... قالت كان بيخليه يقعد كتير و كان بيرش بالاسبراي او بيدهن من المرهم ... فسئلتها عن البرشام ده ... قالت واحده فياجرا كان بياخد نصها و الثانيه تامول برضه بياخد نصها ... سئلتها دول بيعملو ايه طيب ؟ ... قالت تقريبا بيوقفوه جامد و بيخليه يطول برضه و كان بياخد نص حبايه من كل واحده مش بياخدها كلها  .. و قالت بضحك انا كنت هارميهم لكن قلت انت تاخدهم تجرب و تشوف  ... قلتلها ماشي و بوستها و قومت اشوف الادويه و المرهم و الاسبراي من اسماءهم علي النت و عرفت ان البرشام فياجرا و تامول و عرفت استعمالهم و الاسبراي و المرهم برضه عرفت كل حاجه عنهم ....  كان الاكل جه و احنا بناكل و بهزر معاها قلت ليها شكلك هاتبقي ليله حمرا ... ابتسمت و قالت هاعملك ليله ما حصلتش و هاخليك اسعد راجل ... قلتلها و انا هاخليكي اسعد ست ... الغريب ان سحر ما طلعتش نهائي و كان ماما قالت لها و مظبطه معاها و انا كل ما اقرب من ماما تقولي بالليل ... و في الليل ماما بقت زي الي بتجهز قعده في اوضتها دخلت فاكهه و اكل خفيف و كل ما اسئلها تقولي هاتعرف بس اوعي تدخل الا لما اقولك و دخلت اخدت دش و خرجت و قالت لي ادخل خد دش و فوق كده ... فعلا اخدت الدش و خرجت حطيت برفان و اخدت نص فياجرا و نص تامول و رشيت علي زوبري رشة اسبراي طبعا حسب ما قرات علي النت .... و جيت ادخل لها لاقيتها قافله عليها و بتقولي هارن عليك تيجي ... قلتلها ماشي ... شويه و لاقيتها بترن دخلت لاقيتها لابسه قميص نوم فاجر لونه ازرق علي جسم قشطه كيرفي و علي الكوميدينو كاس ويسكي فاضي .. تقريبا كانت بتشجع نفسها ..  و علي التسريحه كوبايتين كبار و جنبهم علبتين بيره .... دخلت حضنتها و بوسنا بعض بوسه سريعه و انا باقولها ايه الجمال ده ... قالت ايه رأيك في القميص اشتريته مخصوص علشانك ... قلتلها يجنن وقفت تصب لي و انا حاضنها من ظهرها و ابوسها من خدها و رقبتها و لفت تديني كوبايتي و بتقولي واحده واحده عليا حبيبي اشرب و تعالي علي السرير نقعد ... شربت كوبايتها كانها مايه و مليتها تاني قبل ما تطلع علي السرير و طلعنا بنشرب و نبص لبعض قمت حاضنها و بايسها بوسه طويله و بعدها سيبنا كوبايات البيره و نزلنا علي السرير بنبوس و نحضن بعض و طلعت بزازها ارضع فيهم و العب فيهم و هي سخنت معايا و الشرب خلاها تنسي نفسها و بقت توجهني اعمل ايه و تقولي ارضع بزاز امك قلتلها اقولك صباح قالت لأ كلمة امي بتهيجني اكتر نزلت العب في كسها لاقيتها من غير اندر و نزلت الحس كسها الي كان قشطه من النتف قلتلها ايه القشطه ده قالت نضفته ليك مخصوص يا حبيبي الحس كس امك جامد و بقيت الحس مسكت راسي و تزتق في كسها و هي تصرخ و صوتها بقي عالي طبعا لان ماحدش معانا و بقت تقول الحس يا حبيبي و بعدها قلعت ملط و نيمتني علي السرير و نزلت مص فيه و لاقيت نفسي هايج قوي و مستمتع بس مش عايز اجيب طبعا من البرشام و الاسبراي و قعدت تمص فيه و كأنها بتاكله بتمصه جامد قوي و بسمعها تزوم و هي بتمصه و قامت قالعه القميص و بقت ملط و قامت قاعده علي زوبري تتنطط و تنزل علي صدري نبوس بعض و انا بالعب في بزازها و احسس علي جسمها و مسكتها من طيزها و هي بتتنطط و بعد حوالي عشر دقائق رفعت نفسها و اخدت ريقها بلت بيه خرم طيزها و قامت قاعده بطيزها علي زوبري و دخل بصعوبه بس دخل في الاخر و قعدت تتنطط عليه بس كنت حاسس انها بتتوجع بس مبسوطه و بعدها قامت و وطت علي السرير و قالت تعالي من ورايا و دخلته في كسها و هي موطيه و فضلت ارزع فيها و قالت لي خرجه و دخله ورا .. فعلا قعدت انيكها من طيزها شويه و من كسها شويه و بعدها نامت علي جنبها و خليتني انام وراها و رفعت رجل و دخلته فيها كده في كسها و طيزها ..  هي كل الي بتقوله اهات و توجيه ليا كأنها بتتمتع بيا في كل الاوضاع و بتعملني بس كانت مستمتعه قوي و كل شويه نيك كسمك او نيك طيز امك .. نيك امك جامد يا حبيبي .. انت جوزي و انا مراتك من النهارده ... و بعدها نامت علي ظهرها و فضلت ارزع فيها و انيكها لغاية ما ضرخت قوي و حضنتني قوي و جابت شهوتها الكبيره ... انا حسيتها ارتخت كده قمت من فوقها و اخدتها في حضني ابوسها و احسس علي جسمها و هي منتشيه قوي ... قعدنا كده كتير و بعدها مسكت زوبري تلعب فيه و قالت لسه ما جيبتش انت ... قلتلها ايوه ما انا استعملت حاجات ابويا ..  ضحكت و قالت عرفت تستعملها بس ابوك كان بيجيب معايا لكن انت علشان شاب مطوله معاك يا دكر انت ... قعدنا نهزر و شربنا تاني و قالت لي هارقصلك و فعلا شغلنا اغنية تنفع للرقص و رقصت لي علي الارض و طلعت علي السرير و كانت ولعه خليتني اخدتها علي السرير و هي تضحك بشرمطه و قمت راكب فوقها و هي تقولي براحه يا راجل ... براحه يا حبيبي علي مراتك و تضحك بشرمطه كانها فرحانه بهيجاني عليها و قعدت انيك فيها في كسها و قلبتها نيكتها في طيزها و ارزع في الاتنين لغاية ما جيبت في كسها و هي جابت تاني و اترمينا علي السرير من التعب و شويه و قالت تعالي معايا اخدتني الحمام و جابت مكنه من عندها لإزالة الشعر و قعدت علي التواليت اتشطفت الاول و بعدها قعدت تحلق لي شعرتي و تلعب في زوبري و تمصه و هي بتحلقه و قعدنا نهزر و قلتلها ان طيزها حلوه عرفت منها ان ابويا كان غاويها و هو الي فتحها بحجة انه اتجوزها مطلقه مفتوحه من كسها و عايز يفتح طيزها .. طبعا بتحكيلي و بتضحك جامد ... و قالت لي انه كان اول ما يجيبهم يغمي عليه و ينام في سابع نومه علشان كده كان بيطول علي قد ما يقدر بالحاجات الي اديتها ليك .....  خلصت حلاقه و قالت لي كده شكله احلي من غير شعر و وقفنا نستحمي و قعدنا نلعب و تمص لي و الحس لها و انيكها و قعدنا حوالي ساعتين في الحمام من ساعة ما دخلنا تحلق لي لغاية ما خلصنا و جيبناهم سوا في الحمام و اخدنا دش تاني و خرجنا نمنا في حضن بعض بنقول لبعض كلام كله حب و غزل و تسئلني اول مره افكر فيها كان امتي و جسمها عجبني و لا لأ و هل جسمها احلي و لا جسم سحر ... كلام ست مع حبيبها في السرير و فضلنا كده لغاية ما نمنا في حضن بعض زي عروسين في ليلة دخلتهم بيحبو بعض لدرجة العشق المجنون .......<br />
نلتقي في الجزء القادم ... منتظر رأيكم <br />
???????????????<br />
<br />
<span style="font-size: 26px">الجزء الخامس ... </span></b><br />
<br />
???????????????<br />
<b>تاني يوم صحينا علي تليفون من سحر بتهزر و تقول صباحيه مباركه لماما ... ماما شتمتها بهزار و قالت لها بس يا مره يا مره يا شرموطه و قفلت و هي بتهزر معاها ... كنا في السرير زي العرسان مبسوطين و منتشيين و كسلانين و ماما قايمه تدلع و نحضن و نبوس بعض و نصبح علي بعض و نقول صباحيه مباركه و لأول مره احس ان ماما تخطت حاجز الام لأبنها و قالت لي قولي يا صباح بلاش ماما دي .. قولها بس قدام الناس ... قلتلها بس انتي امبارح قلتي انها بتحبيها ... قالت نقولها و احنا مع بعض و لما اطلب منك تقولها ... قلتلها ماشي ... قامت دخلت الحمام و خرجت قالت لي قوم خش الحمام عقبال ما اجهز لك الفطار ... جرس الباب رن روحت افتح لاقيت سحر طالعه بتعمل نمره او حركه كوميديه منها و بتضحك و جايبه فطير و عسل و بتقول انا قلت عرسان بقي و لازم اجيب الصباحيه و اجي بنفسي اجهز ليكم الفطار ... و حضنتني و باستني من خدي و قالت لي صباحيه مباركه يا عريس و عملت كده مع ماما بس كان وش ماما باين انها مولعه و مش بترد عليها ... انا هربت و دخلت الحمام و سيبتهم و سامع كلامهم و ماما بتقول لسحر هو فيه ايه يا مره ؟ انتي مجنونه يا سحر ايه الي بتعمليه ده ؟ ... ردت سحر و قالت عملت ايه ؟ انا فرحانه انك مبسوطه و مبسوطه ان جوزي مبسوط مع مراته الجديده ده كمان لسه سما امبارح قايله لي انك حجزتيه خلاص لهدي ... ردت ماما و قالت هو الي قال عايز يتجوزها لما يكبرو و انا شايفاه كلام عيال و ايه حكاية جوزك دي يا مره و مراته التانيه اتلمي يا وليه بلاش شرمطه ... ردت سحر و قالت باقولك ايه طمنيني عملتو ايه ؟ ... ردت ماما و قالت عادي ... قالت يعني انبسطتي ... قالت ماما جدا يا حبيبتي مش عرسان بقي ( تقريبا بتغيظها ) ...ردت سحر و قالت انا نفسي في ليله زي بتاعتك دي ... ردت ماما و غظتها و قالت دي ليالي هدي هاتيجي بعد ١٠ ايام لسه ... ردت سحر و قالت انا مش هاستني لما هدي لما تيجي و الصوت بعدها انقطع تقريبا دخلو غرفة النوم  ... خلصت الحمام و خرجت كانو في اوضة النوم و شوية و خرجو و سحر بتقولها هانزل اجيبهم و اجي اعملهم معاكي و نزلت ....و قعدنا نفطر و ماما قالت لي بص انا عايزه اطلع ميتين الوليه الشرموطه دي ... قلتلها مالك بس ... قالت المره بتتكلم انها ليها حق فيك عادي ... قلتلها انتي السبب و ممكن نخلعها .. قالت دي لو خلعناها تفضحنا الوليه مجنونه و في سن اليأس و لما صدقت حد يريح كسها ... قلتلها هو كان تعبها كده ؟ ... قالت دي يوميا لازم تلعب في نفسها قبل ما تنام فما بالك بقي لما تلاقي شاب زيك بيريحها و يبسطها ... قلتلها انا مستغربها ... قالت جوزها السبب .. قلتلها ازاي يعني ... قالت كان مجنون بالموضوع ده لدرجة انها لو عليها الدوره يخليها تمصله او ينيكها في طيزها و قالت كمان لما كانت تبقي والده جديد كان يخليها تلعب في بتاعه بيديها لغاية ما يجيب ..  سئلتها و هي بتوافق ؟ ... قالت دي كانت بتقول انها بتكون مبسوطه قوي و خصوصا لما كان بيضربها و يشتمها و هو بيعمل كده بتقول بتحس انها تحت دكر ..  قلتلها طب الحل ايه ؟ هي هاتنفعنا لان هدي لما ترجع هاوزعها فين غير عند سحر و بنتها ؟ ... سرحت شويه و قالت عندك حق ... مش عارف حسيت اني بقيت شخص تاني و ناضج جدا و دماغي بقت دماغ شياطين و تخيلو معايا كده شاب صغير في ثانيه اعدادي رايح اعداديه بينيك اربعه اتنين نسوان و بنتين و عايزهم الاربعه و بيحبهم الاربعه و شايف في كل واحده حاجه مختلفه .. سحر رومانسية النساء و دلعهم و انوثتهم ..  هدي رومانسية البنات العذاره ... سحر فجر النسوان و شرمطتهم ... سما جرأت البنات و اثارتهم .... يعني اربع ستات مختلفات المزاج و المتعه و الاحساس و بقيت عايز احافظ عليهم فبدات دماغي تشتغل ... فقلت لماما باقولك ايه ايه رأيك نسيطر عليها و نخليها تحت طوعنا و ننيكها سوا زي ما باشوف في افلام السكس ما دام كده او كده مش هانعرف نخلعها ... ضحكت قوي ماما و قالت انيكها بإيه ؟ هو انا عندي زوبر يا واد و افلام ايه الي بيعملو فيها كده ؟ ... فقلتلها بعد الظهر كده في الروقان افرجك ... قالت و هي مسخسخه من الضحك ماشي اشوف بيتعمل كده ازاي ؟ ... قلتلها بدلع ما تيجي ندخل اوضة النوم ... ابتسمت بدلع و قالت وحشتك ؟ ..... قلتلها جدا .... قالت و انت كمان يا حبيبي بس خلينا بالليل نعمل كل حاجه علشان صحتك برضه و انا هاعملك غدوه ترم عضمك هاقوم اعملك عكاوي و اظبطك ... قوم بقي علشان مراتك الاولي طالعه كمان شويه و جايبه العكاوي و جايه لأني بعتها تشتريها هي و حاجات تانيه .. قلتلها حلو قوي انا هادخل اوضتي و اسيبك معاها احكي معاها و افهمي دماغها و ظبطيها كده علشان نشوف نعمل معاها ايه ؟ ... ضحكت و قالت خطط يا سيدي لما نشوف اخرتها معاك انت و هي ..... فعلا شويه و جت سحر و قلعت و وقفت بالقميص الي تحت علشان تساعد ماما و ما توسخش عبايتها .... طبعا كانت هدي و سما بيكلموني في التليفون و خصوصا هدي كانت بتكلمني او تكلم امها بس مكالمات عاديه كلها شوق و حب و سريعه و طبعا سما بتكلمني لو ماردتش عليها او كنسلت تعرف اني مش عارف اكلمها و باكلمها برضه مكالمه حب و شوق ... سما كلمتني و قالت لي ان امها طلعت عندنا تعمل الاكل و طلبت مني انزلها .. فقلت ليها مش عايز حد يلاحظ حاجه .. قالت قول اي حجه ... قلتلها اتصلي انتي بامك و اطلبي منها تبعتني اشوف مشكله عندك في الكمبيوتر ... قالت ماشي و قفلنا و كلمت امها فعلا و لاقيت سحر طلبت مني انزل لسما علشان عندها مشكله في الكمبيوتر الي في اوضتها عايزاك تشوفها ... و ماما قالت لي انزل عقبال ما نخلص غدا و ابقي هاتها و انت طالع علشان تتغدو حسيتها بتوزعني ... نزلت لاقيت سما مجهزه نفسها تتناك ... لابسه قميص قطن حمالات و مافيش تحته اي حاجه و لا حتي اندر و بتقولي منتظراك من بدري اتأخرت ليه ؟ .. قلتلها اتأخرت فين يا بت و دخلنا اوضة نومها و قلعنا ملط و بقينا عايمين في بعض و بوس و لعب و بعبصه في طيزها و تفريش و لحس و مص و سخنا لدرجة اني قلتلها امك بتتناك بخياره في كسها ؟ ... قالت ايوه ... قلتلها نفسي انيك امك ... قالت و تنيكها قدامي ... قلتلها ايوه ... و قالت هاموت و اشوفك بتنيك هدي ... قلتلها لما ترجع انيكها قدامك و انيكك معاها ... قالت ياريت ..  كل ده بنقوله و انا نايم فوقها و هي فاتحه رجليها و زوبري زانق في كسها و طالع نازل عليه و هي غرقت من تحت و حاضنين بعض و بنبوس بعض و من هيجانا قلنا كده ... جيبت لبني علي بطنها و نمنا في حضن بعض شويه ابوسها و ادلع فيها و بعدها قمنا لبسنا هدومنا وهي لبست بيجامه و قعدت علي حجري و هي تقولي انا الي خليت هدي تاخد بالها منك .. قلتلها ازاي ؟ ... قالت في مره بنتفرج علي فيلم سكس كان فيه شاب اكبر منك طبعا بس شبهك جدا فسئلتها بهزار بتاعك زيه كده ؟ .. قلتلها و هي قالت ايه ؟ ... ضحكت و قالت ما اعرفش ... و قالت من وقتها و احنا بنتكلم عليك كتير مع بعض و كنا عايزين نعرف بتعرف بنات و لا لأ و كده ... شويه و قعدت في الارض بين رجلي و طلعت زوبري و قعدت تمص فيه فسئلتها بتتفرجو غلي سكس كتير ؟ ... قالت كل يوم ... سئلتها ايه نفسك تجربيه من الي شوفتيه ؟ ... سرحت ثواني وقالت طبعا نفسي اجرب و هو جوه و كمان نفسي اجرب حاجه شوفتها في فيلم و عجبتني قوي ... قلتلها ايه هي ؟ ... قالت بنتين مع ولد علشان كده نفسي نعمل انا و انت و هدي ... قلتلها انا بقي نفسي في امك علشان ادخله فيها ... قالت بضحك و هي ماسكه زوبري و مطلعاه من بوقها و ده هايعجبها قوي اكبر من الخياره و احلي ..  قعدنا نهزر و تقولي بس اكون موجوده و بتفرج ... قلتلها شكلك بتحبي تتفرجي قوي ... قالت قوي قوي قوي و قامت قعدت بطيزها علي زوبري بعد ما نزلت بنطلونها و قعدت تتحرك فقلت ليها ما تيجي ادخله من ورا ؟ و قمت مظبطه و قلتلها اقعدي كده ... قعدت عجبها في الاول و لما قعدت جامد وجعها فقامت و قالت ده بيوجع بلاش احسن ... قعدتها و نزلت الحس كسها لغاية ما جابت تاني و حضنا بعض و بوسنا بعض لغاية ما كلمونا نطلع نتغدي ... طلعنا نتغدي و بعد الغدا سحر اخدت بنتها و نزلت .... و قعدت اتكلم مع ماما و قالت لي بص هي غلبانه قوي و صاحبتي من سنين و عمرها ما طلعت سر بره و مالهاش صاحبه غيري و لا انا ليا صاحبه غيرها و احنا خلاص امام امر واقع لازم نقبل بيه بس نظبطه لان فعلا هدي لما ترجع هاتبقي مشكله و مافيش قدامنا غير انها تنزل عند سحر علشان ناخد راحتنا ... قلتلها طب انتي شايفه ايه ؟ ... قالت انبسط معاها و خلاص ... قلتلها طب تعالي نقعد افرجك علي الافلام الي قلتلك عليها قالت ماشي بس تعالي في اوضة النوم نبقي براحتنا ... هاقوم اخد دش و اغير كده و نفوق و ندخل اوضتنا نقعد براحتنا ... قلتلها تمام .. دخلت اخدت دش و خرجت و انا دخلت بعدها خرجت و رشيت اسبراي علي زوبري و دخلت اوضتها لاقيتها لابسه قميص نوم احمر جديد برضه و قاعده قدام التسربحه بتحط ميكاب .. قلتلها ايه الجمال ده ... قالت عجبك ؟ اشتريت كام قميص ليك كل يا حبيبي علشان ادلعك ... قعدنا نحضن و نبوس بعض و كانت مجهزه ويسكي و سفن و عملت كاسين و ولعنا سيجارتين .. طبعا بقيت اشرب سجاير ... و شغلت فيلم سكس مترجم كنت محمله علي اللاب كنت بحبه و طويل حوالي ساعه و نص قصه واحده جوزها بيخونها مع واحده تانيه متجوزه و مراته ظبطتهم و علشان ما تفضحش عشيقة جوزها عند جوزها قررت تستعبدها جنسيا و تمارست معاها جنس عنيف هي و جوزها عقابا ليها فقعدت تهيج فيها و تبوسها و تلعب في بزازها لغاية ما وصلتها لدرجة هيجان مجنون علشان تعرف تعمل فيها الي عايزاه و بقت تبعبصها في كسها و التانيه تصرخ من هيجانها و تمص زوبر الراجل و ضربتها و في النهاية عجبها الموضوع و قالت لهم انها هاتيجي تاني ... الفيلم اتفرجنا عليه و احنا في حضن بعض بنلعب في بعض و بنشرب .. خلص الفيلم عملنا واحد حلو قعد حوالي ساعه بس واحد مزاج قوي و علي الهادي ... بعد ما خلصنا طلبت تشوف فيلم تاني زيه كده فجيبت من النت فيلم قصير ٢٠ دقيقه لبنت و صاحبتها هايجين علي اخو البنت و فضلو يغروه لغاية ما ناكهم الاتنين و طبعا بيكون فيه جنس بين البنات ... قعدت تسئل و تستغرب ازاي بنت بتبوس بنت و بيمارسو كده ازاي و ان البوسه كمان بمشاعر ... و بقت ليله كلها افلام و سكس قعدنا نتفرج طول الليل علي سكس بكل انواعه و انيك فيها و نتمتع ببعض و نيك في طيزها و كسها و مص و لحس و كلام وسخ و جابت سيرة سحر انها عايزه كده حد يعاملها بعنف لما شوفنا فيلم فيه عنف و شد شعر و ضرب علي الطيز و مرمطه و تقطيع للملابس الداخليه للست مش ساديه لكن عنف في المعامله و قالت هي كانت بتقول بتحب كده من جوزها لما كان يشدها من شعرها و يرميها علي السرير و ينام فوقها كانه بيغتصبها ... فقلت ليها سهله نعمل كده و تكوني معايا نخليها تعمل الي احنا عايزينه ... ضحكت و قالت نجرب مش هانخسر حاجه و اهو ننبسط ... قلتلها صح ... قضينا ليله متعه و تاني يوم برضه طلعت سحر بس العصر لاننا صحينا علي الظهر فعلا .. سحر و هي بتهزر معايا حطت ايديها علي زوبري و قالت ما تيجي ندخل جوه شويه ايه ما وحشتوش ؟ .. انا ماعرفتش ارد علشان ماما واقفه لكن ماما لحقتني و قالت اكيد وحشتيه بس الكلام ده بالليل علشان ممكن حد يطب علينا حتي بنتك ممكن تطلع في اي وقت ماهي قاعده وحدها ... ردت سحر و قالت ايوه زهقت و هاتروح بكره لبنت خالها تقعد عندهم كام يوم هي بتحب تروح عندهم  ( دي الي علمتها الجنس و مارست معاها اول مره بنت رايحه ثالثه ثانوي تجاري  ) ... ردت ماما قالت طب كويس اهو تقضيهم معانا ... ردت سحر و قالت طبعا ... سما كلمتني و طلبت مني انزل لها ... قلت هانزل لواحد صاحبي مستنيني تحت اكلمه و اطلع ... ردت سحر و قالت ما تتأخرش هاستانك .. نزلت لسما برضه عملنا واحد و قلتلها اوعي تحكي لبنت خالك عن الي بينا ... قالت طبعا لأ هي اصلا ما تعرفش انها بتمارس مع هدي و دي اسرار ... و قالت لي انها شافت امها امبارح بالليل بتلعب في نفسها و سئلتها بتعرفي منين ؟ قالت انها بتعمل كده كل ليله قبل ما تنام و انها اول ما بتقول داخله انام بعد خمس دقائق ببص عليها الاقيها قالعه الاندر و بتلعب سئلتها طب بتشوفي ازاي و المفتاح في الباب و اكيد بتقفل علي نفسها .. ضحكت و قالت الباب مالوش مفتاح من زمان قوي و مش بتقفل بحاجه ... سئلتها مش بتخاف تدخلي عليها .. قالت متعودين من زمان نخبط و لما تقول ادخل ندخل .... المهم سلمت عليها و بوستها و طلعت قبل ما امها تنزل و قعدت شويه معاهم لاقيت سحر بتقولي عايزاك معايا في مشوار ... ماما قالت البيره فاضل منها علبتين و فاضل زجاجة ويسكي لسه ما اتفتحتش و عايزينك تروح مع سحر تشترو بيره بس من مكان بعيد ماحدش يعرفكم فيه ... فقلت ليها انا اعرف محل في وسط البلد بيبيع الخمور و شكله نضيف بس مش هايرضي يبيع ليا علشان اصغر من ١٨ سنه  ... سحر قالت نروح انا و انت بأوبر و نرجع في اوبر و نجيب كميه نخليها عندنا ... قلتلها امتي ؟ ... قالت تعالي دلوقتي هانزل البس و تطلب لنا اوبر ... فعلا روحنا و اشترت كرتونه بيره و سئلته عن نوع خمور حلو و نضيف نصحها ID فجابت زجاجه كبيره  و رجعنا علي البيت ... قعدت مع ماما سئلتها ايه حكايتك و بتشجعي الوليه ... قالت نخلص بقي مادام هايحصل هايحصل و ضحكت و قالت عايزاك انت بس تفرجني علي شوية افلام من الحاجات دي علشان نشوف نعمل ايه مع المره دي بكره و قعدنا نضحك و قعدنا نتفرج علي سكس في اوضة النوم زي الليله الي قبله و اقولها تلحسو لبعض و ترضعو بزاز بعض وتبوسو بعض و هي تضحك باشمئزاز من تخيلها و اشجعها و اقولها انتي الي هاتبدأي مش هي و انها لازم تشاركنا الممارسه مش تقف تتفرج و بدأنا نحط خطه او تصور بهزار و تريقه بينا ... حسيت ان ماما عايزه تعمل كل حاجه بس قرفانه او محتاجه تتجرأ علي فعله ...  المهم قضينا ليله حلوه قوي كلها هزار و لعب و انبساط و قامت رقصت شويه لما سكرت قوي و بقت تهزر و تقول بكره هانيك سحر و تضحك قوي لما تقول كده .. طبعا الشرب بيكون له تأثير ... قضينا ليله جامده كأني مع شرموطه من كلامها و دلعها و حتي و انا بنيكها كلامها بقي جرئ اكتر من الشرب طبعا و من الي قالته نيكني و كيفني يا خالد كسم اي حد و اي حاجه نيك سحر كله بيخون اشمعنا احنا ... كسم الكل ننبسط زيهم و كلام تاني طلع الي جواها انها بقت بايعه القضيه و عايزه تعيش لمزاجها و بس ...  <br />
نلتقي في الجزء القادم و منتظر رأيكم <br />
???????????????<br />
<br />
<span style="font-size: 22px">الجزء السادس ....</span></b><br />
<br />
???????????????<br />
<br />
<b>طبعا كانت هدي بتكلمنا كتير لكن مش باحكي مكالماتها لانها مافيش فيها شئ مهم بس هي كلها كلام حب و شوق و ماما كانت كل مكالمه تتريق و تقول ما معناه عيال و عايشين قصة حب .... المهم تاني يوم كانت سحر راحت توصل بنتها لبيت اخوها و تتغدي عندهم و تيجي علي المغرب و كنا انا و ماما طول اليوم نتخيل الموضوع هايكون ازاي و حسيتها مرتبكه قوي و تايهه فقلت ليها سيبيني انا اتصرف معاها و انتي جارينا فقالت بص انا عايزه اسيبك معاها الاول وحدكم و بعد كده نبقي نعمل الي عايزينه فقلتلها بالعكس ده حلاوته نسخنها قوي و نعمل الي عايزينه و هي سخنه كده قالت اعمل الي انت عايزه بقي انا مش عارفه ليه متلخبطه كده ... المهم علي المغرب سحر اتصلت و قالت انها في شقتها و قالت هاتستحمي و تطلع .... قمت مظبط كل حاجه في اوضة النوم علشان نقعد كلنا فيها و قمت واخد نص فياجرا و نص تامول و حطيت لاول مره من الكريم الي عندي .... و طلعت سحر و اول ما دخلت قمت زانقها في الباب و حضنتها و قلتلها وحشتيني يا سوسو .. هي قالت و انت يا خالد و قمت بايسها بوسه فيها قوه و قعدت العب فيها و هي سخنت معايا و قلت ليها وحشني كسك قوي ... قالت بدلع و شرمطه فيها فرحه بكلامي و شوقي ليها و انت وحشه قوي بس ندخل جوه  مش علي الباب كده يا راجل ...  قمت ماسكها من شهرها و واخدها علي اوضة النوم ... و هي تقولي براحه مالك بتجرني ليه كده سيب شعري و اول ما دخلنا رميتها علي السرير و قمت قالع ملط و هي عامله زي المخضوضه و تقولي هو فيه ايه يا خالد مالك هايج قوي كده ليه ؟ .. ماما واقفه علي باب الاوضه بتتفرج و تضحك سحر قالت لها بضحك ماله ده بقي مجنون ليه كده انتي مش بتشبعيه و لا ايه ؟ .. ردت ماما بشبعه بس هو هايتجنن عليكي .. اول ما قلعت قومتها و قلعتها العبايه و بقت بالقميص الي تحت و الاندر ماكانتش لابسه براه و قمت راميها علي السرير تاني و نمت فوقها و نزلت فيها بوس و تقفيش و هي بقت تتنهد و هاجت قوي و فتحت رجليها تحتي قمت عامل فيها مجنون هايج زي الحيوان و قمت مقطع القميص من عليها و نزلت براسي في بزازها هي شافت كده اتحولت هي كمان لشرموطه فاجره و سخنت و تقول ايوه يا حبيبي كده قطعني و نزلت علي كسها قطعت الاندر و اكلت كسها مش لحسته و هي تتجنن اكتر من الهيجان و تقول عايزاك تنيكني لما تفشخني قمت ماسك شعرها و خليتها تمص زوبري الي ما اعرفش حسيته تخن و كبر شويه من المرهم بس مستمتع قوي ... و بعدها نيمتها علي السرير و نمت فوقها و فضلت انيكها بعنف و هي تقولي جامد يا حبيبي كيف كسي يا دكري يا لهوي علي زوبرك غرق كسي و انا فوقها بنيكها و ابوسها و اقفش فيها بعنف و بقيت اشتمها و اقولها خدي يا كسمك تقولي هات .. اقولها يا شرموطه تقولي شرموطه قوي و كسي ملودني ... فضلت ارزع لغاية ما هي قالت مش قادره ريح شويه علشان خاطري كسي تعب ... و لاقيت ماما بتقولي و هي بتضحك  كفاية يا واد سيبها ترتاح شويه قوم الليله لسه طويله ..  قمت و سحر بتنهج و تقول يخرب بيتك و تقول لماما هو ماله النهارده الواد ده ؟ ... سئلتها وحش النهارده يعني ؟ ... ضحكت و قالت بالعكس انت حلو قوي النهارده و بتلم في هدومها المقطعه و بتقولي يخرب دماغك انت كنت بتغتصبني وبتضحك و قامت عدلت نفسها علي السرير و هي ملط ماما عملت لكل واحد كاس ويسكي في البدايه و قالت شغلنا فيلم حلو كده من بتوعك نتفرج عليه .. سئلتهم تحبو تشوفو ايه من انواع الافلام ..... سحر قالت شوفلنا حاجه حلوه علي مزاجك فتحت موقع و قعدت ادور فيه لغاية ما لاقيت فيلم طويل باين فيه اتنين ستات و راجل و علي حظنا الفيلم فيه مشهد الستات بتلعب لبعض وحدهم و قعدنا نتفرج و نتهزر و نتكلم عن ممارسة الستات مع بعض و سحر قالت زمان و هي في ايام اعدادي و ثانوي كان فيه واحده جارتهم كبيره مش متجوزه و عايشه مع امها بتحب تلعب مع بنات العماره  .. ماما ضحكت و سئلتها و عرفتي منين ؟ اكيد لعبت فيكي ... سحر ضحكت قوي و قالت كل بنات العماره تقريبا اتلعب فيهم و فضلنا نهزر و نشرب لغاية ما الفيلم كله خلص ... و بعده الشرب خلاهم فرفشو و هزار و ضحك و شغلت فيلم تاني قعدت العب في ماما و احنا بنتفرج و قلعتها ملط هي كمان و بقينا احنا الثلاثه نايمين علي السرير ملط سكرانين و قعدت الحسس علي الاتنين و الحس كس دي شويه و دي شويه و جرأت ماما عليها تلعب في بزاز سحر و انا بالحس لسحر و بعد شويه سحر مدت ايديها تلعب في بزاز ماما و قامت ماما نزلت ترضع لسحر و سحر عجبها قوي و اندمجت و مسكت راس ماما تحسس عليها قمت نايم جنب سحر و خليتها في النص بينا و بقيت ارضع في بز و ماما في بز و مسكت ايد ماما حطيتها علي كس سحر تلعب فيه و فعلا حصل و سحر اندمجت اكتر و رفعت رجليها و فتحتها قوي لإيد ماما و في جرأه لم اتوقعها ماما نزلت علي كس سحر تلعب فيه و تلحسه و طبعا زوبري جنب سحر ماما مسكته تدعكه في فخد سحر و انا من فوق بابوسها و العب في بزازها و هي في عالم تاني من المتعه و المزاج ... شويه و مسكت شعر سحر و عدلتها علشان تلحس لماما و انا عدلت نفسي علشان ماما تمص زوبري و انا الحس كس سحر و بقينا نايمين في شبه دايره انا بالحس لسحر و سحر بتلحس لماما و ماما بتمص زوبري ... شويه و غيرت بقيت بنيك كس سحر و هي بتلحس لماما و شويه و غيرت بقيت بنيك ماما و هي بتلحس لسحر و غيرنا في اوضاع و نيك في طيز دي شويه و دي شويه و جابو و لا عشر مرات و انا كل ده ماجبتش غير لما الاتنين فعلا اتهدو و تعبو ومابقوش قادرين و خليتهم الاتنين يمصو لي مع بعض و يلعبو في زوبري لغاية ما جيبتهم و قعدو يلعبو بلبني و من التعب و الشرب زي ما يكون اغمي علينا احنا الثلاثه و نمنا زي ما احنا كده انا و سحر نايمين عادي و ماما نايمه وسطنا بس عكسنا دماغها عند رجلينا ... الصبح قايمين بالعافيه كلنا مكسرين و مدروخين بس مبسوطين و منتشيين و هما بيضحكو علي الي حصل امبارح و قمنا اخدنا دش و فطرنا و احنا مبسوطين جدا و ماما كان باين عليها مبسوطه بجد باللي حصل و سحر طبعا و قعدو يتكلمو و يهزرو و يتريقو وماما تقول لسحر بتلحسي حلو و سحؤ تقولها ما انا عارفه فين الحته الي بتبسط ... فقلت ليهم كده ناقص تبوسو بعض ... ردت سحر بهزار ابوسها يا حبيبي دي صاحبتي و عشرة و اكتر من اختي و قامت و هي بتضحك و قالت لماما تعالي يا بت لما ابوسك و اغيظ الواد ده و فعلا باسو بعض من شفايفهم بس بوسه عاديه ... فقلت لسحر عجبك بوسة ماما ؟ .. قالت عسل ... قلتلها شفايفها تجنن بصراحه حلوه قوي و بوستها تجنن ... ردت سحر و قالت و بوستي يا احه وحشه ؟ ... قلتلها حلوه بس ماما بوستها احلي ... طبعا ماما ساكته و بتبتسم بكسوف كده ... طبعا سحر بقت مقيمه معانا نزلت شقتها غلشان تلبس هدوم داخليه بدل الي اتقطعت و تجيب معاها هدوم و ماما طلعت لها قمصان النوم الي عندها القديمه كلها تختار تلبس منهم ... و قضينا كام يوم كانو متعه و مزاج قوي شرب و نيك و هزار و الاتنين اخدو علي بعض في الجنس و بقو يتعاملو مع بعض عادي لدرجة في مره لاقيتهم اندمجو في لحس اكساس بعض و اللعب سيبتهم مع بعض و قعدت علي جنب ولعت سيجاره و اشرب بيره و قعدت اتفرج عليهم ... مرت ايام المتعه و الحريه بسرعه .. و سما رجعت من عند خالها  ... يوم رجوع سما كانت بتزن علشان تشوفني و انزل ليها لما امها تطلع عندنا و فعلا امها طلعت و انا نزلت بحجه نازل لواحد صاحبي و اول ما دخلت اخدتني علي اوضة نومها و قلعت ملط و نامت علي السرير و قالت تعالي اطلع فوقي و حشني قوي .. فعلا نمت فوقها و قعدت ادعك زوبري في كسها و ابوسها و العب في بزازها لغاية ما جابت و انا قلتلها مصيلي قعدت تمص و لما قلت هاجببهم قالت هاتهم في بوقي جيبتهم فعلا و تفت شويه في ايديها و بلعت الباقي و كانها بتجرب و تتذوق .. فقالت معقول ... قلتلها هو ايه ؟ ..  قالت طعمه اصل بنت خالي قالت لي طعمه حلو ... سئلتها و هي عرفت منين ؟ ... قالت ماشيه مع واحد بتعمل معاه .... فهمت انها اليومين الي راحتهم عند بنت خالها راجعه منهم بخبرات و حكايات و عايزه تجرب .... طلعت بعدها طبعا سحر مش هينفع تبات و تسيب بنتها وحدها تحت .... فكانت الليله كلها مع ماما و كانت كلها رومانسيه و حب و اتكلمنا عن سحر و قالت لي انهم انبسطو لما لعبو مع بعض و حتي سحر عجبها الموضوع قوي لان اما بتمارس جنس او قاعده بتتفرج علي جنس لايف امامها و انا بنيك التانيه فعرضت عليها اني اسيبهم ليله كامله مع بعض لو يحبو فقالت لا مش مستاهله لان لما بنكون كلنا مع بعض يبقي احلي ... ثاني يوم صحينا علي خبر وفاة ام سحر و طبعا كلنا روحنا الدفن و العزاء و قعدنا اليوم كله معاهم و ماما جت اخدت هدوم علشان هاتقعد مع سحر في بيت امها علشان تبقي معاها ٣ ايام العزاء ثاني يوم روحت ليهم و انا مروح ماما قالت لي خد معاك سما هاتروح علشان عايزه تستحمي و تغير و هاتها بكره معاك و انت جاي .. قلتلها هاتبات لوحدها ؟ .. ماما ندهت لسحر و سما و قالت لهم هاتبات وحدها و لا خالد يبقي يرجعها تاني ..  ردت سما و قالت هابات وحدي عادي ... ردت سحر و قالت لو احتاجت حاجه خالد معاها .... طلع من ماما اقتراح ان سما تبقي تطلع تنام في اوضة هدي لو خايفه تنام وحدها في الشقه  ... سحر قالت مش مشكله اهي تبقي مع اخوها .... و اخدت سما و مشينا و احنا عارفين انها ليله حمرا و كل واحد بيجهز ليها في دماغه و ماشيه جنبي كأنها خطيبتي و فرحانه .... لما وصلنا قالت هاستحمي و اغير و اكلمك تنزل .. قلتلها ماشي ... بعد حوالي ساعه كلمتني نزلت و المره دي ما كناش مستعجلين ... قعدنا نتكلم و تفرجني علي حاجات عندها و فرجتني بتشوف امها منين و كلمتني عنها شويه و عن بنت خالها و بعدها عملنا جنس مع بعض و نما في حضن بعض ملط و الصبح دخلنا استحمينا سوا ... سما بنت بتحب الجنس قوي طبعا من رؤية امها و طبعا لما عيله تقعد سنين بتشوف امها بتلعب في روحها هايبقي تفكيرها انه عادي امها بتعمله و ده سهل انها تسمح لبنت خالها تلعب معاها و لانها عندها استعداد بقت عندها خبره من الي بتسمعه و بتشوفه في الافلام و الي بتعمله و تأكدت منها من حاجه كنت شاكك فيها دايما ان سما شخصيتها اقوي من هدي و تأثيرها عليها قوي و هدي بتسمع لها و مش بتخبي عنها حاجه بدليل انها حكت ليها الي حصل بينا و في نفس اليوم ... هدي كانت خلاص جايه بعد بكره و لما سئلت سما هانعمل ايه لما هدي ترجع قالت عادي ... قلتلها ازاي عادي هاتقولي ليها الي حصل بينا ؟ .... قالت لأ هاخليك تعمل معاها قدامي الاول و هاخليها هي الي تقولك اعمل معايا ... اتفاجأت من تفكيرها الشيطاني ده و ثقتها في السيطره علي عقل هدي ..  روحنا العزاء و قضينا اليوم هناك و برضه روحت معايا و قضينا ليله حلوه انا و هي برضه بس طلعت شقتي الصبح بدري علشان كنا عارفين ان ماما و سحر هايجو الصبح و فعلا علي الظهر كده وصلو و الليله دي قضيتها مع ماما ليلة مزاج و رومانسيه و حب علشان بكره هدي راجعه و هاتقفل علينا .....<br />
نلتقي في الجزء القادم ... منتظر رأيكم ... تحياتي </b><br />
<br />
???????????????<br />
<br />
<h2 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9"></a><b>الجزء السابع .....</b>​<a class="hoverLink" href="#-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9" title="Permanent link"></a></h2><br />
???????????????<br />
<br />
<b>تاني يوم و احنا بنفطر ماما فتحت موضوع هدي و قالت لي بص يا حبيبي هدي جايه في الطريق و انا عايزه اتكلم معاك في موضوعها ... قلتلها اتكلمي ... قالت هدي عيله لسه و لا بتفهم في حب و لا حاجه بس مشاعرها لسه بكر و اتعلقت بيك قوي و بنت في السن ده و بتحبك يعني سهل تقع في الغلط و انا خايفه بصراحه ... سئلتها خايفه من ايه ؟ ... قالت خايفه تغلط معاها و تضيع البت ... فضحكت و سئلتها بهزار طب نفترض انه حصل ايه المشكله ؟ ما انا ساعتها برضه هاتجوزها غصب عني ... قالت برخامه بس هاتبقي بفضيحه يا حبيبي ... قلتلها فضيحه قدام مين ؟ هو حد هايجي يقعد معانا ليلة الدخله ؟ ... قالت لأ بس الصباحيه بنشوف الدم ... سئلتها مين الي بيشوف ابوها تقصدي ؟ ..  قالت لأ دي حاجات بتشوفها امها و ام العريس ... قلتلها بضحك انتي امها و امي يبقي اطمني ... قامت قايله لي انت كده بتطمني ؟ انا كده قلقت اكتر ... ضحكت و قلتلها ما تقلقيش .... قعدنا اتكلمنا في الموضوع ده شويه و هي برضه قلقانه .... جت هدي و اول ما دخلت اخدتني في حضنها قوي و بوس من الخدود و امها بتتفرج و راحت سلمت علي امها و باستها بوسه عاديه ... ماما قالت لها ايه الشوق ده كله لأخوكي ... هدي بصت لي و هي بترد عليها و قالت لها اخويا ايه ؟ هو مش خطبني منك و انتي وافقتي .... ردت ماما عليها و قالت ااااه خطيبك ؟ ماشي ... هدي كانت متجاهله استغراب و مضايقة امها كلامها و تعاملت معايا كأني خطيبها بجد و مهتمه بالجلوس معايا و الكلام معايا و طلعت سما تسلم عليها و الطبيعي بيدخلو اوضة هدي و يقفلو عليهم لكن هدي فضلت قاعده معايا و قعدنا نتكلم و نهزر و تحكي عن المصيف و ماما قاعده بتتفرج و قالت لهدي ما تاخدي صاحبتك و ادخلي اوضتك ... ردت هدي و قالت قاعدين معاكم و اهتمام هدي بيا الي كان واضح و خصوصا لما قلت عايز شاي قامت هي تعمله بغير عادتها لان ماما كانت بتتخانقةمعاها علشان تعمل معاها في البيت اي حاجه و كان واضح ان سما هي كمان مهتمه تقعد معايا و طبعا كل ده لم يعدي علي دماغ ماما ..... شويه و ماما قالت هاتنزل لسحر و قالت للبنات تعالو معايا .. ردت سما و هدي و قالو خلينا هنا تحت نكد و عزاء و ستات من العماره و الشارع لسه بتطلع لسحر تعزيها بعد رجوعها ... ماما قالت خلاص خليكم هنا و ندهت عليا في اوضتها و قالت انها هاتنزل و تسيب سما علشان تبقي مطمنه ... سئلتها مطمنه علي ايه ؟ ... قالت علشان شايفه ان هدي ملهوفه و لازقه ليا و عاشت قصة انها مخطوبه بجد و فرحانه ... ضحكنا و هزرنا .. فقلت ليها طب كده الدنيا باظت و مش هانعرف ناخد راحتنا ... اتنهدت و قالت هانزل اشوف لان هدي كده هاتلزق ليك .... قلتلها ماشي و نزلت و اول ما نزلت انا و هدي اترمينا في حضن بعض و نزلنا بوس في بعض بشوق امام سما عادي و لما بدأت العب في بزاز هدي لاقيت سما بتقول ادخلو جوه احسن ... فعلا اخدت هي و دخلنا اوضة نومها و جيت اقفل الباب سما قالت سيبوه مفتوح علشان لو حد طلع تسمعو صوت الباب .. اخدت هدي علي السرير و هي كانت مولعه و مشتاقه فكانت مستسلمه ليا خالص و عملت معاها واحد سريع كانت سما واقفه علي الباب بتتفرج و انا و هدي و لا شايفينها او حاسين بوجودها اصلا الا بعد ما خلصنا و قمنا بنلبس هدومنا و سما عملت حركه خلصت الموضوع جت قعدت علي السرير و احنا بنلبس قالت لي بتاعك طلع حلو زي ما هدي قالت .. فهزرت معاها و قلتلها اتفضلي ... قالت لو هدي قالت ماشي ... هدي قالت بهزار و ضحك اتفضلي يا حبيبتي .... سما علي طول قامت ماسكاني من وسطي كنت لبست البوكسر و الشورت قامت منزلاهم و مسكت زوبري و قعدت تمص فيه و تقول لهدي طعمه حلو بلبنه ... فقلت ليها ده عليه عسل هدي كمان .. فقالت يبقي ده الي مخليه مسكر ... ضحكت هدي و قالت لها بتعملي ايه يا بت ... قالت باكل زوبر خطيبك اقعدي كلي معايا ... طبعا زوبري كان وقف و قعدت هدي جنب سما و بقيت اطلعه من بوق دي احطه في بوق دي و سما قامت بايسه هدي من شفايفها بوسه طويله و قالت لها وحشتيني و هدي ردت و قالت لها و انتي كمان ... قامت سما و هي قاعده علي طرف السرير رجعت بظهرهاو قامت نايمه علي السرير و رفعت عبايتها و قالت حد يلحس كسي تعبان قوي ... هدي بصت لي فقلت ليها هاتلحسي انتي و لا الحس لها انا ... ضحكت و قالت اي حد .. قمت نازل و قعدت الحس لسما و هدي قاعده تحسس علي ظهري ... قمت منيم هدي جنبها و نزلت بنطولنها و الاندر و قعدت الحس كسها هي كمان و بقيت ابدل عليهم و هما بيبوسو بعض و يحسسو علي بزاز بعض لغاية ما الاتنين جابو و لبسو و خرجنا قعدنا شويه في الصاله .... مش هانكر اني استغربت هدي و برودها و تقبلها اني امارس جنس مع سما عادي قدامها و جرأة سما انها تقعد تنزل هدومي و تطلع زوبري و تمصه عادي قدام صاحبتها الي عارفه اننا بقينا مخطوبين لبعض و بنحب بعض ..... المهم قعدنا نتكلم و فهمت هدي ان ماما قلقانه انه يحصل بينا حاجه و هاتفضل مراقبه كل تصرفاتنا و لازم ناخد بالنا ..  فقالت سما خليكو هنا عادي قدامها و لما تحبو تعملو حاجه تعالو عندنا ماما يومين بس و هاترجع تطلع هنا و تقضي معظم يومها هنا و بتحب تبات مع مامتكم و ظبطنا مع بعض كل حاجه و اتفقنا ان كل شئ يبقي عادي و تنزل تقعد و تبات مع سما عادي و نتقابل عندها و ناخد بالنا علشان ماما مش هاتسيبنا ....  بعد شويه قلتلهم تعالو ننزل ليهم علشان ماحدش يشك في حاجه و نزلنا و قعدنا معاهم و هدي قالت انها هاتبات مع سما .... و سيبتهم و طلعت كلمت سما و قلتلها تكلمني وحدها و سئلتها عن الي حصل و قبول هدي و جرأتها ... ضحكت و قالت مش قلتلك هاخليها تقولك تعمل معايا ... سئلتها ازاي عملتي كده ؟ ... قالت احنا اصحاب و مالناش اصحاب تانيه و سرنا مع بعض و بنعمل مع بعض فلما طلبت منها اجرب و اشوف و نفسي اعمل زيها وافقت بعد ما اتحايلت عليها شويتين ... قلتلها حصل كل ده امتي ؟ ... قالت في التليفون و هي في المصيف .... قلتلها انتي مش سهله يا بت ... ضحكت و قفلنا و ماما طلعت علي الساعه ١٠ كده بسئلها ايه الاخبار ... ضحكت و قالت لي جهز نفسك بكره هاتيجي تسهر معانا قولي انت عملت ايه مع هدي .... قلتلها بضحك هاعمل ايه ؟ ماهي انت مقعده سما قاعده حرس علينا ... قالت علشان مش ضمناك بصراحه ... قلتلها بهزار طب حتي نبوس بعض حتي ... قالت ماهي بتبدأ ببوسه .... قلتلها بضحك و هزار ماهو ممكن نبوس من وراكي عادي دي بوسه يعني ثانيه اخرها اابوسه هاتاخد كام ثانيه و ممكن اخدها و انتي في الحمام او المطبخ و مش هاتحسي لو انتي عايزه كده ماشي ... قامت ضربتني علي كتفي و قالت و انت علق و تعملها و بعدين انت مش مالي عينك انا و سحر عايز البت كمان ؟ ... قلتلها هدي هاتكون مراتي و احنا من سن بعض فالموضوع مختلف .... سرحت ثواني و هزت راسها و قالت اول مره تقول حاجه صح جدا يا خالد ... مهما حصل انا و سحر من سن امك لكن الشباب في النهايه يبقي عايز الشباب .... و اتعشينا و قعدنا نتكلم في مواضيع كتير و لكن و احنا مع بعض علي السرير و نايم فوقها و زوبري في كسها و بنيكها بحنيه و ببوس فيها و هي بتحسس علي ظهري بحنيه قوي جت جنب ودني و هي حضناني قوي و سئلتني بحنيه كده .. بتحب هدي ؟ ... قلتلها ايوه ... عايز تتجوزها ؟ قلتلها ايوه .... فقالت نفسك فيها ؟ ... سؤالها المفاجئ لخبطني و خرجني من الانسجام الي كنت فيه و دماغي اشتغلت و بدور علي اجابه ... لاقيتها بتكرر السؤال تاني ... فقلت يمكن كلام تسخين ... فرديت عليها و قلت ايوه نفسي فيها ...  فقالت و هي كمان باين عليها قوي و حضنتني قوي و انا بنيك فيها و قالت هاسيبك تبوسو بعض و تحضنو بعض بس مش اكتر من كده و توعدني ... و كأن كلمتي اننا من سن بعض فوق ماما و فكرها ان اخرتي معاها هو ده جنس و بس لكن المستقبل بتاعي مع بنتها الي اتعلقت بيا و اعتبرتني خطبتها من امها خلاص و طبيعي تفكيرها اتغير من ناحيتي و حتي تعاملها ... كملنا و بعد ما خلصنا نمنا في حضن بعض نتكلم عن موضوعي مع هدي و انها مش هاتقدر تمنعنا مهما عملت فقالت تخلي الي يحصل بينا يبقي بعلمها و امامها علشان تعرف تحط حدود ... تاني يوم ابويا كلمني عادي علي الماسنجر زي ما متعودين مع الكلام قلت له اني بحب هدي و هي كمان بتحبني و لما اكبر هاتجوزها ... في الاول اتريق عليا و ضحك لكن لما عرف اني قلت لماما فقالي هات اكلمها اخدت التليفون و دخلت اوضتها كلمته شويه و بعدها خرجت اديتني التليفون اكلمه نبرة صوته كانت متغيره و جاده و قالي هابعت لك فلوس تجيب ليها هديه دهب فرحها بيها و قالي انها كويسه و ان امها هي الي ربتني و هي المسئوله عننا و فهمت منه انه مش هاينزل السنه الجايه علشان ماما مش طايقاه و خلينا كده احسن ... بصراحه انا شوفت برضه كده احسن .... هدي طلعت و طبعا اخدتها بالحضن و بوس الخدود امام امها هي ترددت في الاول علشان امها كانت واقفه لكني طمنتها و قلتلها ماما موافقه و قعدت معانا تفهمنا اننا لسه صغيرين و مشاعرنا لسه صغيره و هاتكون قويه علي سننا و اننا هانضعف و علشان سمحت نفرغ المشاعر دي بس بحدود ... طبعا كنا فرحانين قوي بالتصريح ده و بقيت طول اليوم بوس و احضان مع هدي طبعا مش قدام ماما بس عارفين لو شافتنا يبقي عادي مش خايفين .... و في المغرب طلعت سحر و سما قعدو معانا نهزر و نضحك و علي الساعه ٩ كده سحر قالت لسما خدي اختك بقي و انزلو تحت خلوني اقعد براحتي مع صباح عايزه افك كده ... ردت هدي و قالت خالد يجي معانا ... ردت سحر بضحك و قالت انا مش بخلي سما تبات هنا علشان البيت فيه شاب و بقول تنزلي عندنا اهو تكونو براحتكم تقومي انتي واخداه معاكي ... انزلي يا بت ... نزلو البنات و سحر قالت عايزه اشرب حاجه .. ماما قالت لها الازازه الي جيبتيها معاكي لسه ما اتفتحتش و عندي نص زجاجة الويسكي ... سحر قالت نجرب الي جبتها .. فتحناها و شربنا كان طعمها حلو بس تأثيرها كان سريع علشان الكحول فيها عالي و ماما كانت بتشجعني علي سحر الي كان باين عليها لسه فيه تأثير حزن عليها و حسيتها عايزه تجامل صاحبتها و تخرجها من الي هي فيه لدرجة انها سابتني معاها الليله دي كامله و راحت نامت في اوضة هدي و عملت جنس هادي و رومانسي مع سحر و نامت في حضني زي الست الي نفسها جوزها ياخدها في حضنه و يهون عليها و رفه عنها و قعدت تبوس فيا و لاول مره حد يبوس ايدي كانت هي و باستها و هي في حضني و بتقولي حضنك حلو قوي و دافي و حنين يا خالد ... انت تتحب بجد و غمضت عنيها و هي في حضني و راحت في النوم و نمنا سوا للصبح ... <br />
نلتقي في الجزء القادم ... منتظر رأيكم و دعمكم </b><br />
<br />
???????????????<br />
<br />
<h2 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%85%D9%86"></a><b>الجزء الثامن .....</b>​<a class="hoverLink" href="#-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%85%D9%86" title="Permanent link"></a></h2><br />
<b>???????????????<br />
<br />
كان باين الليله دي ان سحر مش عايزه جنس كانت عايزه تحس بحنيه و حب و اهتمام لأن موت امها كان مأثر فيها لانها البنت الوحيده و باقي اخواتها رجاله و اصغرهم فكانت متعلقه بأمها ... المهم الصبح صحيت علي ايد بتحسس علي شعري كانت سحر لاقيتها بتبص لي بابتسامه حلوه فيها حب و تحسس علي شعري و قامت بستني من جبيني و بتقولي اصحي بقي حبيبي ... قلتلها صباح الخير يا قمر .. قالت احلي صباح علي عيونك ... قوم بنجهز الفطار علشان البنات صحيت و شويه و طالعين ... سئلتها فين ماما ... قالت في المطبخ يالا قوم .... قومت دخلت الحمام و اخدت دش و جيت اخرج كانو في اوضة النوم و فاتحين الباب و سمعتهم بيتكلمو عني قلت اتصنت و كانت سحر بتقول لماما انا لولا حضن خالد امبارح ماكنتش خرجت من الي انا فيه . بصراحه حضن الواد حلو قوي و سئلت ماما مش يمكن علشان لسه شباب و صغير حضنه فيه كل الحنيه دي يا بت يا صباح ؟ ... ردت ماما و قالت بتنهيده اهي المشكله بقي في سنه الصغبر ده .. ردت سحر و قالت مش فاهمه ... ماما قالت افهمك ... خالد لسه عيل و احنا قد امه يعني احنا مش بكره بتاعه ... ردت سحر و قالت مش قلتي هاتجوزيه البت بنتك ... قالت ايوه و الاتنين متعلقين ببعض و الموضوع ده كمان مجنني .. فقالت سحر لها مالك يا صباح ؟ ... ماما قالت خالد بينام معانا و خلاص عينه فتحت علي النسوان و الي في سنه عينهم لسه بتتفتح علي البنات ... ردت سحر بخفة دمها و قالت جاب من الاخر الواد .. و ضحكو .. ماما قالت احنا كبار لكن برضه هو عيل و هايبص للي في سنه البنات الحلوه الصغيره و انا خايفه يعمل مع هدي حاجه ساعتها و لا هاقدر افتح بوقي معاه ... ردت سحر قالت عندك حق طب هاتعملي ايه ؟ قالت مش عارفه انا كلمتهم بصراحه و قلتلهم بوسو و احضنو بعض بعلمي اهو يفرغو في حضن او بوسه بدل ما يكتمو و هيجانهم علي بعض ينفجر في وشي و الاقيه فتحلي البت ... ردت سحر و قالت بصراحه انا ما كنتش عايزه اقولك انا ملاحظه بنتك واقعه عليه قوي ... ماما قالت فرحانه انها مخطوبه و بتتحب الي لسه الدوره جايلها من شهرين ثلاثه ... ردت سحر و قالت طب قومي و نبقي نشوف ... انا جريت علي اوضتي اكمل لبسي و شويه جرس الباب رن و البنات طلعت .... للعلم هدي مش معاها مفتاح للشقه اصلا و ده بيطمنا لما بنكون انا وماما و سحر مع بعض لانها لو طلعت فجاه لازم ترن الجرس .... المهم البنات طلعت الاحضان و الهزار .... بعد كده كانت حياه حلوه انا و هدي طول النهار لازقين لبعض و ماما تتريق و تهزر و بدأ خوفها يروح مع التعود علي الوضع و نمت مع ماما و سحر بالليل و بعده يوم مع ماما بس لغاية ما جه يوم الخميس و ماما و سحر راحو بيت ام سحر علشان الخميس بتاعها روحنا كلنا الظهر كده و ماما و سحر هايباتو هناك و الصبح هايروحو المدافن و يرجعو الجمعه بعد الظهر  قضينا معاهم اليوم و في الليل جيت امشي البنات قالو خدنا معاك البيت هنا زحمه علشان كان زوجات خيلانها  هايباتو هما كمان علشان يروحو الصبح المدافن ... سحر قالت هدي تبقي تبات مع سما و ماما قالت اخت اخواتك و روحو و عشيهم و انتو مروحين و هدي هاتبات مع سما ... فعلا اخدتهم و روحنا و لأول مره نتجمع احنا الثلاثه كده براحتنا قوي و اتفقنا تبقي القعده عندنا و سما طلعت شقتها اخدت دش و طلعت كنت انا و هدي اخدنا دش سوا و لعبنا و انبسطنا و احضان و بوس و لا العرسان و سما لما طلعت سئلتني بتشرب مع ماما و خالتو صباح ؟ ... قلتلها ايوه ... قالت نفسي اجرب افتح علبة بيره لينا كلنا نشرب شويه .... جهزنا القعده في اوضتي و اللاب و قلنا نشغل سكس و قعدت سما تدور في الافلام لغاية ما جابت فيلم بنتين و ولد ... و فردنا نفسنا علي السرير نتفرج و انا في النص و هدي نايمه علي كتفي و بتحضني و سما نايمه جنبي عادي و بدأو يجربو شرب البيره كانت طبعا مره عليهم قوي و كل واحده شربت بوق و ماعجبهمش و قعدت انا اشربها و الفيلم سخن و هدي بقت تحسس علي زوبري و هي في حضني و سخنا و قامت طلعت زوبري تمصه و انا اندمجت معاها و في ايدي علبة البيره و مشهد البطل بينيك بنت منهم في طيزها و البت مستمتعه قوي  لاقيت سما اخدت مني علبة البيره و قعدت تشرب كانها بتغصب علي نفسها مش عارف ليه بس سيبتها لكن بعد دقائق و الكحول اشتغل اكتشفت انها كانت بتجرأ نفسها و قامت قلعت ملط و وسعت هدي و قامت قاعده علي زوبري و بلعت ايديها بريقها و حطيتها من تحت كده  و مسكت زوبري و زنقته في طيظها انا افتكرتها بتزنق و خلاص لاقيتها بتدخله فيها انا بصراحه في الاول اتخضيت يكون داخل في كسها بصيت لاقيته في طيزها و بتدخله براحه قوي وبتتوجع .. هدي اتخضت و قالت لها بتعملي ايه يا مجنونه .. سما و لا بترد و مركزه لغاية ما قعدت عليه و بتعض علي شفايفها من الوجع و حطت ايديها علي كتف هدي و بدأت تحركه شويه و لكن تقرببا الوجع خلاها تقوم و تترمي علي السرير بتضحك سكرانه .. هدي قالت لها انتي عملتي ايه يا مجنونه ... ردت سما و قالت عادي دي طيزي مش كسي ... انا سئلتها انتي عملتي كده قبل كده ؟ ... ضحكت و قالت ايوه مع بنت خالي لما كانت هدي مسافره لعبت فيا بخياره اصلها بتعمل من طيزها الواد الي ماشيه معاه بيدخل بتاعه في طيزها و قالت حلو و جربت معاها لغاية ما دخلت خياره في طيزي .... انا بهزار قلتلها و حلوه الخياره ... ردت زوبرك احلي بس وجعني ... فقلت ليها مش هاخليه يوجعك و روحت جيبت زيت من عند ماما كانت بتحط منه لما اجي انيكها في طيزها و طيز سحر و خليتها تنام علي بطنها و دخنت خرمها و دخلت شويه بصباعي و دهنت زوبري و هي كانت نايمه مستسلمه خالص و هدي قاعده علي السرير تحسس علي ظهرها و تقولي هاتعمل ايه ؟ قلتلها هادخله فيها من غير وجع و قمت نايم فوقها و زانق زوبري الي دخل بسهوله و هي قالت ااه .. هدي سئلتها بيوجعك ... قالت سما خفيف و قعدت تقول اااه ااااه قمت نايم بجسمي عليه عليها و بدخله و اخرجه و سئلتها براحه حلو ؟ قالت حاساه جوه كسي حلو قوي نيكني يا خالد و سخنت من هيجان كسها و احساسها ان زوبري جوه كسها ده سهل الموضوع اكتر و هي بقت تتجاوب معايا و تحرك طيزها عليا ... هدي بنبره غيره من متعة سما سئلتها حلو يا بت ؟ .. ردت سما و قالت حلو قوي .... قمت قالب سما علي ظهرها و رافع رجليها و مدخله من تحت في طيزها و هدي بقت تبوس و تلعب فيها بإيديها و تلعب في كسها و انا بانيكها من طيزها و فجأت صرخت سما صرخه جامده و اتشنجت جامد و بقت بتمسك فينا جامد قوي و قعدت تتلوي لغاية ما خلصت و فضلت مكانها لا تتحرك و بتنهج و غرقانه في عرقها برغم التكييف شغال و شعرها المنكوش علي وشها و كانها طالعه من خناقه ... قمت من عليها اخدت هدي في حضني لأنها كانت مخضوضه من الي عملته سما بس انا كنت عارف انها بتجيب شهوه قويه بما اني بقيت خبره و جربت شهوات قويه معاهم قبل كده ... هدي كانت لسه بهدومها و سما نايمه ملط علي السرير ... هدي وطت عليها و سئلت سما و قالت انتي كوبسه ؟ .... ردت سما بابتسامه و قالت كويسه قوي ...... طبعا لما عيله في السن ده توصل للشهوه دي تبقي كارثه لأني طبعا لما كبرت و فهمت ان دي اعلي درجات الشهوه عند الست لو جابت من طيزها فتخيل يا صديقي ان اعلي درجات الشهوه عند النسوان الي بتعشق النيك الشهوه دي جابتها عيله في السن ده ... طبعا عمل عندها تغيير في كل حاجه و طبعا ده اثر علي هدي الي بقت عايزه تعمل زيها تنبسط زيها لأن طول الليله سما بتتناك في طبزها و مستمتعه و بتعمل كل اوضاع الافلام و زوبري بينيكها خلي هدي تغير و عايزه تتفتح زيها و حاولت تقعد علي زوبري اكتر من مره و تقوم من الوجع ... سما قالت لها ان بنت خالها قعدت ليله كامله معاها علشان تدخل صباعها كله و طيزي تاخد عليه ثاني يوم دخلت خياره صغيره و حست بمتعه بس مش زي دي ... المهم قضينا ليله كلها جنس بس سما هي الي كانت ممتعه قوي بصراحه و حسيت معاها اني بنيكها بجد و بأوضاع كتير قوي و كانت ليله ممتعه جدا جدا ... تاني يوم ماما و سحر جم تعبانين جدا نامو علي طول و صحيو بالليل و سهرت مع ماما بس و هدي نزلت عند سما و كان اسبوع روتيني بانيك بالليل و طول اليوم بوس و تقفيش في هدي و ممكن اخطف نص ساعه عندهم او ساعه بكونو وحدهم نلعب سوا جماعي ... لغاية ما جه الخميس الثاني و روحنا برضه بيت ام سحر و برضه ماما هاتبات مع سحر و روحت مع البنات و احنا ماشيين حسيت بينهم حاجه ... سئلتهم هدي قالت عامله ليك مفاجاه ... سئلتها ايه هي قالت لما نروح تعرف .... و لما روحنا و ظبطنا القعده و بدأنا نلعب و نمارس لاقيت هدي نيمتني علي ظهري و اخدت الزيت الي كنت جيبته علشان لما انيك سما من طيزها و دهنت زوبري و طيزها و زي ما عملت سما المره الي فاتت عملت بس كانت سما بتساعدها و عماله تقولها براحه لغاية ما قعدت عليه و قالت لي ايه رأيك في المفاجاه دي ؟ .. ضحكت و قلتلها لعبتي في نفسك ؟ ... سما قالت طول الاسبوع بنجهز فيها و بتضحك ... هدي قعدت تتنطط و هي فرحانه طبعا الزيت مسهل و عملنا جنس معاها لغاية ما جابت هي كمان و انا بانيكها في طيزها و بقت تقول حلو فعلا حساه في كسي يالهو علي حلاوته و بقيت انيك فيهم لدرجة اني كنت بنام علي ظهري و الاتنين يبدلو و يلعبو لبعض و كل واحده تمسك زوبري للتانيه و هو داخل فيها و الي تقعد علي وشي و الحس لها و بقينا ماشيين مع الفيلم بس بدل ما انيكهم في كسهم بنيكهم في طيازهم و جيبت في طيز كل واحده مره و كانت ليله مدعكه بجد و كلام وسخ و شتايم البنات لبعض كان فجر و نمنا ملط مكانا دخلين في بعض للصبح .... تاني يوم ماما جت ....و بعد كده بقت الامور روتينيه جدا مافيش فيها حاجه مثيره كل ليله بنيك ماما او سحر او الاتنين سوا و في النهار لعب مع هدي و نخطف نيكه و لا اتنين في الاسبوع عند سما جماعي او عندنا لو ماما نزلت تجيب حاجه لغاية ما بدأت الدراسه بقيت في ٣ اعدادي يعني شهاده و البنات نفس سنى ومع بعض فى مدرسة واحدة دخلنا المدرسة سننا كبير 11 شهر و اتحط جدول ان الخميس و الجمعه فقط سهر و جنس و باقي الاسبوع مذاكره بس كنت باعمل واحد كده مع ماما في نص الاسبوع لو هدي في درس او بتذاكر مع سما و بالنسبه للبنات كنا بنرتبها حسب ظروف سحر لو خرجت او ماما لو خرجت بس كانت قليله جدا و صعبه بس كنا بندبرها شويه انا و هدي كنا طبعا في الشتا فلما كنت اكون في اوضتي بقعد في السرير و اتغطي كانت هدي تيجي تقعد جنبي و نلعب لبعض من تحت الغطا .. ماما كانت بتزعق و تقول بتعملو ايه في الاول و كانت شاكه اننا بنلعب لبعض او علي الاقل بنتها بتلعب في زوبري لانها كانت اول ما تدخل تلاقي حركه تحت الغطا و سئلتني كتير لغاية ما في الاخر قلتلها اصل هدي بتكون بتدفي رجليها في رجلي و بنبقي ماسكين ايد بعض من تحت الغطا ... هي لم تصدق و انا كنت متأكد انها لم تصدقني و لن تصدقني لكن بعد كام مره بقي تطنش و تعمل مش واخده بالها و احنا كنا نوقف لعب بس ما نشيلش ايدينا و عدي العام الدراسي و جت الاجازه تاني .....<br />
و نلتقي في الجزء القادم ... منتظر رأيكم  ..<br />
<br />
?????
=
=
==
=
قصة غرام عائلي 2030 - 2031
قصة غرام عائلي 2030 - 2031
قصة غرام عائلي 2030 - 2031
قصة غرام عائلي 2030 - 2031
قصة غرام عائلي 2030 - 2031
قصة غرام عائلي 2030 - 2031
قصة غرام عائلي 2030 - 2031
قصة غرام عائلي 2030 - 2031

Print this item

  قصة انا وزواجاتى 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-14-2026, 02:53 AM - Forum: قصص - No Replies

قصة انا وزواجاتى 2030 - 2031
قصة انا وزواجاتى 2030 - 2031
قصة انا وزواجاتى 2030 - 2031
قصة انا وزواجاتى 2030 - 2031
قصة انا وزواجاتى 2030 - 2031
قصة انا وزواجاتى 2030 - 2031
قصة انا وزواجاتى 2030 - 2031
=
=
=
=
<div class="bbWrapper">القصه بدأت من وانا فى اولى جامعه<br />
معظم الوقت خالتى عايشه معانا فى البيت لانها ارمله ومش بتحب العيش لوحدها و لسفر والدى الكثير الى البحر لعمله فى شركة بترول<br />
الشقه مكونه من غرفتين<br />
لما خالتى تبقى فى البيت بتنام مع امى فى اوضتها ولما والدى بيجى هى بتروح بيتها<br />
وانا متعود على وجودها معايا بدل القاعده لوحدى مع امى<br />
اهو يبقى فى روح ونفس فى المكان بدل الزهق من القاعده لوحدى مع امى<br />
وكعادة اى بيت مصرى فى الحر الستات بتقعد براحتها قمصان نوم خفيفه تبين اكتر ما تستر<br />
الدنيا عادى بالنسبه لى  لانى اتعودت على الموضوع ده<br />
فى يوم بليل سمعت صوت دربكه ورجل بتتحرك رايحه جايه قمت اشوف فى ايه لقيت خالتى فى الصاله هى وامى<br />
بسال فى ايه امى قالت ابوك اتصل وقدامه 5 دقائق وهيوصل وخالتك عايزة تمشى دلوقتى الفجر لوحدها<br />
قلتلها مش هتنزلى والصباح رباح<br />
قالت هنزل , انا هنام فين اصلا قلتلها تعالى نامى جنبى انتى مربيانى يعنى هتتكسفى منى<br />
قالت ماشى<br />
قلعت هدومها ورجعت تانى بقميص النوم بتاعها وانا مش مركز اصلا فى لبسها ولا اى حاجه من الموقف والخضه الى صحيت منها<br />
دخلت الاوضه تنام وانا استنيت ابويا شويه لما جه سلمت عليه وقعدت معاه شويه ودخلت الاوضه انام<br />
من اول هنا وانا ابديت افكر فى خالتى كأى انثى جامده الراجل بيبصلها<br />
نايمه على جنبها<br />
تانيه ركبتها ورافعه رجلها لحد وسطها<br />
قميص قصير<br />
تقريبا رجلها كلها مكشوفه حتى الاندر بتاعها باين<br />
من خضتها نسيت تلبس البرا لما قامت من النوم نص صدرها مكشوف وطالع لبره<br />
كل ده فضلت واقف قصادها 10 دقايق عمال افحص فخادها البيضه الملبن مع شكل طيزها و الاندر وبزازها الى طالعه من القميص<br />
وانا زبى اصلا كان هاين عليه يطلع من الشورت وينط عليها<br />
بس مسكت نفسى عشان الفضايح<br />
ابويا جوه وامى فى الاوضه الى جنبى<br />
نمت جنبها فى السري على جنبى وانا عمال افحص ظهرها حته حته وابص على طيزها<br />
الى زود الطين بله وخلى الواحد يهيج اكتر صوت ابويا وامى وهو شغال نيك فيها<br />
خلانى اهيج اكتر قررت انى اتجرا واقرب من خالتى شويه<br />
بطرف صوابعى وعلى قد ماقدر براحه خالص وبدون ما المس جسمها مسكت طرف القميص ورفعته لحد مالاندر كله بان وطيزها كلها بانت وكانت لابسه اندر من الرفيعين يعنى نص فلقة طيزها باينه<br />
وقمت مقرب منها ولازق زبى فى طيزها وعملت نفسى نايم<br />
اول ماعملت كده لقيتها اتنفضت<br />
اتاكدت انها صاحيه واكيد حسيت بى وانا برفع القميص<br />
قلت اكمل فى التغفيله واعمل نفسى نايم فضلنا على الوضع دى حوالى 5 دقائق<br />
لحد مانادت على خالد انت صاحى ( اسمى خالد على فكره ) مردتش عليها هزتنى فى صدرى براحه كده ماتحركتش<br />
ايديها نزلت تحت تحسس على زبى ومسكته بايدها بتشوفه<br />
وقامت رجعه بطيزها على زبى<br />
قلت فى عقل بالى انتى عايزة ولا ايه<br />
ماهى محرومه بردة واحده بقالها كام سنه مفيش راجل لمسها واكيد معظم الوقت بتلعب بايديها بس اكيد نفسها فى زب حقيقى<br />
بردو فضلنا على الوضع ده شويه<br />
لحد مارجعت مسكت زبى بايدها تانى المره دى دخلت ايديها فى الشورت وطلعت زبى من الشورت<br />
ونادت بردو على خالد بس بصوت واطى<br />
وانا عامل نفسى مش هنا ومصدر زبى عشان يلزق فيها<br />
هى قامت لفه ونامت على ظهرها وشفات زبى منزل كام نقطة لبن<br />
مسحتهم بطرف صابعها وداقتهم قالت لبنك عسل ياواد قالت الكلمه دى سخنتنى اكتر<br />
قالت لو ينفع<br />
بس انت ابن اختى<br />
ساعتها قلت لازم اعمل حاجه اسخنها اكتر<br />
قمت مدير ونايم على ظهرى وزبى واقف لفوق كده وشادد على الاخر<br />
هى شافت المنظر قامت مدخله ايديها فى الاندر وقعدت تلعب فى كسها وايديها التانيه ماسكه حلمت بزها تلعب فيها وبدات تطلع صوت اهات خفيفه<br />
وانا زبى كل مدى عمال يشد اكتر ومبقتش قادر امسك نفسى<br />
لحد ماقلعت الاندر وبدأت تنيك نفسها بصوابعها وبدأت الاهات تزيد وفجأه حسيت برعشه وشلال ميه ضرب فى الهوا لدرجت ان فى نقط منها وصلت للسقف<br />
كان اول مره اشوف واحد تضرب سبعه ونص قدامى<br />
وكملت لعب فى كسها والاهات عماله تعلى مع صوت اهات امى هناك ممسكتش نفسى وقمت قايم فجأه فوقيها وشلت ايديها بالعافيه ودخلت زبى فى كسها مره واحده لسه هتتكلم وتقول ايه ده كملت نيك فيها بسرعه وجامد بدل ماكانت هتتكلم او تزعق بقت تقول نيك جامد كسى مولع افشخنى مش قادره اه ياكسى جامد يالا عورنى نفسى افتكر الاحساس ده تانى وانا عمال ازيد فى السرعه والقوه<br />
لحد ماقربت انزل قمت مطلع زبى لحد اوله كده وضاربه جامد جوه كسها وثابت على الوضع ده لحد مانزل فى كسها وهى بتصرخ من الوجع<br />
نزلت جواها<br />
احساس ممتع اول مره انيك تبقى خالتى وانزل جواها وهى متكيفه ورايحه فى دنيا تانيه طلعت زبى متغرق من لبنى ومن لبنها كمان ولبست الشورت وهى نايمه على ظهرها معملتش اى حاجه يادوب نزلت القميص بتاعها وغطتها عشان لو امى سمعت حاجهه وجت تبص علينا ونمت جنبها<br />
<br />
تخيل معايا عزيزى المشاهد المنظر ده<br />
صحيت من النوم وبعدل نفسى اتخضيت لقيت خالتى نايمه على جنبها وسانده راسها بايديها وبزها طالع من القميص ، طالعةبمعنى طالع كله بره والقميص مرفوع وكسها باين<br />
قلتلها فى ايه<br />
قالتله ايه الى عملته بليل ده ياعرب،  اطلع افضحك<br />
قلتلها هو انا إلى بدأت ولا انتى الى طلعتي زبى من الشورت<br />
قالتلى يعنى انت كنت صاحى<br />
قلتلها وانتى كنتى صاحيه وحاسه وانا لازق فيكى<br />
وبعدين مين الى قلعت الاندر وقعدت تلعب في كسها لحد ماضربت سبعه ونص<br />
قالتلى ومين الى قام ناك خالته بالغصب<br />
قلتلها من الاخر واحده قصاد واحده<br />
متعادلين<br />
وبعدين تعالى هنا انا داخل وانتى على نفس الوضع ده بزك باين القميص مرفوع مبين نص طيزك <br />
وبصراحه اول مره اخد بالى من ان خالتى موزة وانا لو معملتش حاجه ابقى راجل شمال وده عيب فى حقي يعنى<br />
وده سبب انك تنيك خالتك<br />
قلتلها هسالك سؤال<br />
استمتعى ؟<br />
ابتسمت<br />
منتظرتش اجابه<br />
قلتلها ده المهم ، مش مهم اى حاجه تانيه طالما الواحد استمتع<br />
وانا بصراحه ياخالتى لو كنت هحلم بواحدة مكنتش هحلم بواحده عندها بزازك دى ( بكلمها وبدأت امسك بزها ) ولا بالجسم ده ، ده حتى كسك ياخالتى احلى من اى حاجه انا شوفتها على النت<br />
قالتلى اومال انت فاكر ايه وانا فى شبابى كنت احلى من كده كمان<br />
قلتلها لا انا بحب جسمك كده نص مليان احب اغوص فى تفاصيلك وبدأت اقرب منها وابوس خدها ورقبتها وهى بدأت تتجاوب معايا<br />
بس زقتن على خفيف  ابوك بره وامك كمان يسمعونا او اى حد يخش علينا<br />
وانا مش مهتم ومكمل بوس وتحسيس فيها<br />
قالتلى بوس بس متنكنيش تانى قلتلها ماشي<br />
نيمتها على ظهرها وكملت بوس في بوقها ونزلت على رقبتها وبعد كده بزها<br />
وبعد كده قلتلها فى ودنها حد ناكك بلسانه<br />
قالت يعنى ايه<br />
مجوبتش نزلت على كسها وبدأت الحسه لسانى اول ما لسانى لحس كسها كأنها اتكهرب جابت مخده وحطتها على رأسها وبدأ تتأوة اه ياكسي ، وانا مكمل لحس ومص فى بزرها الى كان قد عقلت الصباع وشفرات كسها وادخل لسانى جوه كسها كل ده وهى شغاله رعشه وكهربا مع بعض لحد مبدأ ترعش جامد وقامت ضربه شلال عسل وحطيته كله فى بقى وطلعت عند بوقها فتحته ونزل فى بقها حبه<br />
وبلعت الباقى قلتلها ابلعى عسلك ياشرموطه<br />
بلعته وقالت كلمتين بس<br />
دخل زبك بسرعه مش قادره<br />
وانا مستنتش دخلته بسرعه وبدأت انيك فيها جامد وبسرعه وهى شغاله تحت المخده صويت وبتحاول تمسك نفسها شويه لحد يسمعنا وتبقي فضيحه وأنا بنيك فى خالتى بسرعه قبل ماحد يلاحظ<br />
وهى تحت المخده افشخنى ياولا ، عورني ، ارزع فى كسي جامد ، متعنى انا بقالى كتير محرومه ، نيكني جامد ، اااااااااه ياكسي،  يخربيت حلاوة زبرك<br />
لحد ماقربت اجبهم قمت عامل حركتى مطلع زبرى لحد اوله وضربه جامد فى كسها جوة لدرجة انى حسيت انه وصل لزورها وثبته جوة عملت الحركه دى وصويتها على مرة واحد  ضغط جامد على المخده عشان صوتها ميطلعش<br />
لحد مانزلت فى كسها<br />
وقمت من عليها وشيلت المخده لقيتها رايحه فى شبه غيبوبه من المتعه ومبتسمه وانا نايمه جنبها وببصلها خمس دقايق كده لحد مافاقت بقي بصلتى قالتلى يخربيتك<br />
بتعمل فى ايه ، انا عمرى ماحد ناكني زيك ياولا<br />
قلتلها هو جوزك ده بيعرف ينيك<br />
ده مجابش منك غير بنت واحده وسلم نمر<br />
قالتلى عندك حق ده زبره كان قد صباعك الصغير<br />
قلتلها اتبسطى<br />
قالتلى اكيد ياقلب خالتك<br />
قلتلها كل يوم بقي<br />
قالتلى اتلم<br />
مش عايزين فضايح<br />
قلتلها ماحنا خلصنا اهو ولا حد حس بحاجه<br />
اصل انا مش هقدر ابعد عن حضنك ولا ارضع من بزك ولا ادوق عسلك كل يوم<br />
قالت سيبها للظروف<br />
اطلع شوفلي امك وابوك وهاتلى عبايه اطلع اشوف ايه امك بتعمل ايه<br />
طلعت فعلا لقيت ابويا قاعد فى الصاله ، خفت لايكون سمع حاجه بس كان مركز مع الفيلم وامى فى المطبخ بتعمل اكل<br />
دخلت جبتلها عبايه ورجعتلها لقيته قالعه القميص وواقفه عريانه مستنيه العبايه<br />
قلتلها ايه الحلاوة دى<br />
قالتلى هات اخلص<br />
قلتلها لا اخد حضن الاول<br />
قالت طب بسرعه خد حضن ببوسه وادتلها العبايه وانا طالع رزعتها واحده على طيزها تقريبا البيت كله سمع<br />
قالتلى يفضحك<br />
لبست وطلعت لماما وقفت معاها فى المطبخ وانا قعدت مع ابويها فهمت منه انا كان راجع فى مأمورية سريعه وهيمشى على المغرب تانى<br />
دخلتهم المطبخ لقيت امى بتقولى خالتك هتروح انهاردة عشان ابوك وكده ومش هتبقي قاعده براحتها<br />
قلتلها لا انا لسه مكلم ابويا وهو قالى هيسافر المغرب تانى  ، يعنى تقعدي معانا وامى مستغربه انى باتكلم بحماس كده ومش عايزها تمشي وخالتي ماسكه نفسها من الضحك<br />
قالت لما اشوف بليل هنعمل ايه<br />
ايه رايكم اكمل؟<br />
<br />
??????<br />
<b><span style="font-size: 18px">الجزء الثانى</span><br />
??</b>????<br />
<br />
من بعد مانكت خالتى واستمتعنا انا وهى<br />
تقريبا لمدة شهر ونص مفيش اى حاجه بينا غير مره واحده فقط ومكنتش حلوة<br />
والسبب ان يوم ماوالدى كان عندنا وسافر لشغله عمل حادثه ومات<br />
انشغلنا فى اجراءات الوفاه وناس داخله وناس خارجه وناس بتبات عندنا والواحد مكنش فايق لاى حاجه<br />
المره الوحيده لما خالتى نامت جنبى عشان كان عندنا ناس قرايبنا ونكتها فى السريع بس مكناش براحتنا عشان فى ناس نايمين فى الصاله وناس نايمه مع امى فى الاوضه<br />
مكنتش زى المره الى فاتت مش مستاهله احكيها<br />
لحد ما عدى مده خلاص الامور هديت وبقينا لوحدنا تانى<br />
فى يوم بليل خالص على الساعه اتنين لقيت خالتى داخله صحتنى قلتلها خير فى مصيبه تانى ولا ايه<br />
قالتلى لا عايزاك<br />
اتعدلت بسرعه وقلتلها( الهوى الى رماكى ولا ايه ) قالتلى اتنيل واسكت<br />
فى مشكله<br />
قلتلها خير<br />
قالتلى : - امك<br />
قلتلها :- اشمعنا وضحكت<br />
قالتلى اسكت خلينى احكيلك<br />
من صغرنا انا وامك واحنا الدورة الشهريه بتعتنا زى بعض فرق يوم او يومين بالكتير<br />
والست بعد مالدوره بتعتها تقف بييبقى عندها مستوى الشهوه عالى شويه كنا انا وامك لما تخلص الدورة بتاعتنا نقفل الاوضه علينا ونقع نمص فى بزاز بعض نلعب فى طياز بعض بس بنبعد عن الكس عشان كنا بنات<br />
كانت حاجه بتهدينا شويه<br />
لحد ماكبرنا وكل واحده اتجوزت<br />
وزى ماكنا بنلعب فى بعض تحس انا حظنا زى بعض<br />
جوزى مات بدرى بعد ماجبت بنتى وابوك كان معظم الوقت مسافر كان بيجيلها مره كل شهرين ولا حاجه<br />
ومات بردو ورجعنا انا وهى  لبعض تانى لوحدنا<br />
قلتلها انتم شكلكم شقاى من زمان<br />
طب وبعدين ايه المشكله دلوقتى<br />
قالتلى :- امك<br />
قلتلها مالها<br />
قالت عايزه تعيش حياتها وتستمتع هى طول حياتها متجوزة ومش متجوزة يعنى لو مكنش ابوك مات كنت انا وانت فى الشهر ونص دول نمنا مع بعض اكتر مابوك نام مع امك<br />
قلتاها نعم ياختى امى عايزه تتجوز ده على جثتى ازاى راجل غريب يدخل البيت ولا ياخدها<br />
قالتلى ماهنا المشكله التانيه<br />
قلتلها خير<br />
قالت امك مش عايزة تتجوز<br />
طب عايزة ايه<br />
عايززة تتعرف على شباب من على النت تجيب كل كام يوم واحد وتجرب براحتها<br />
قلتلها احا امى عايزة تبقى شرموطه وتتناك من الشباب<br />
قالتلى اصبر بس<br />
الى متعرفهوش ان ابوك مكنش بيعرف ينيك , مسالتش نفسك انت ملكش اخوات ليه , ابوك من كتر بعده عنها زى اى راجل بدأ يزور للمواقع والقصص ويتفرج ويضرب عشرات كتير وده اثر على الخلفه حتى لما كان بينيك امك كان يادوب ينزل من اول بوسه ههههههههههههه<br />
مش زيك اسد<br />
قلتلها مش وقته خلينا فى المصيبه دى<br />
ازاى انا ابقى عارف ان فى واحد نايم مع امى وانا ساكت<br />
قالت اصبر متبقاش مستعجل<br />
قلتلها اصبر على ايه<br />
قالت ياولا اصبر<br />
هنا انا عندى فكره<br />
قلتلها موافق على اى حاجه الا ان واحد ينام مع امى<br />
قالتلى انا وانت ايه اكتر حاجه بتخوفنا<br />
قلتلها ان حد يعرف احنا بنعمل ايه<br />
قالتلى طب لو امك دخلت معانا فى الموضوع<br />
قلتلها ازاى<br />
قالت انت الى تنيك امك<br />
قلتلها انتى بتقولى ايه ازاى ده يحصل مينفعش<br />
قالتلى يعنى ماينفش مع امك وينفع مع خالتك<br />
اولا انت كده سترت على امك محدش هيقرب منها غيرك , بدل ماتروح لواحد يصورها ويمسك عليها فيديو ويدورها على الشباب بمزاجه<br />
ثانيا كده يبقى احنا براحتنا تنيكنى تنيك امك كلنا هنبقى اسره مع بعضينا<br />
ثالثا امك لما تجربك هتعرف انك احسن من اى واحد بره وتشيل الفكره دى من دماغها , لانها مصممه وانا معاها بصراحه لانى عارفه انها عمرها ماجربت تتناك كويس ولا اتمتعت بالموضوع ده<br />
هى بتتكلم وانا اصلا سرحان فى الكلام وبتخيل نفسى وانا نايم فوق امى وزبى فى كس امى<br />
قالتلى شوفت سرحت ازاى وعرفت ان فكرتى حلوة<br />
قلتلها طب هتقنعيها ازاى وهنفذها ازاى<br />
قالتلى ملكش دعوه انا هضبط كل حاجه<br />
نام انت بس دلوقتى وسبيب كل حاجه على<br />
هى مشيت من هنا وانا سرحت فى الموضوع وكل ماحاول انام مفيش نوم لحد الصبح بأت اروح فى النوم<br />
على الساعه 1 كده صحيت كانت امى قاعده فى الصاله بتتفرج على فيلم مخى بقى يودى ويجيب خالتى كلمتها , طب لو كلمتها اتعامل ازاى معاها طب هى وافقت ولا رفضت طب حصل ايه مش عارف<br />
قلت انا هتعامل عادى ولا كانى اعرف حاجه<br />
صباح الفل ياعسل<br />
صباح الفل ايه ياعم انا بقينا الساعه2 قول مساء الخير , كل ده نوم قلتلها عادى اجازة وكده<br />
خالتى فين<br />
قالتلى مشيت<br />
اتخضيت مشيت ليه ( فى عقلى اتخانقت معاها لم كلمتها وكرشتها من البيت )<br />
قالتلى لا راحت تفتح شقتها تهويها وتشوف الجيران دفعو فواتير الكهربا والميه وكده<br />
قالتلها طب كويس<br />
قالتلى انت اتخضيت كده ليه<br />
قلتها لا خوفت يكون فى حاجه حصلت الواحد الفتره الاخيره بقى يخاف من اى خبر فجأه كده<br />
قالت لا دى جايه على بليل<br />
طب كويس اقوم اشوف اى حاجه اكلها<br />
قالتلى ماشى<br />
بليل خالتى جت ولقتها بتغمزلى فهمت ان فى جديد فى الموضوع<br />
على الساعه 2 بليل بردو لقيتها جايه عندى<br />
قلتلها ها حصل ايه<br />
قاللى مستعجل ليه مش كنت رافض الموضوع<br />
قلتلى اخلصى حصل ايه<br />
قالت ركز فى التفاصيل دى<br />
انا قلت لامك انا هروح لواحده صاحبتى بردو جوزها ميت لما تحب تقضى ليله حلوة تعرف شاب بيجلها البيت ويقضى معاها ليله او ليلتين زى ماهى عايزة وترجع زى عروسه لية دخلتها وشها ينور<br />
قالتلى حلو اعرفى منها كل التفاصيل وعرفينى<br />
انا عملت نفسى رايحه عندها وقلتلها لو خالد سال ولا حاجه قوليله راحت شقتها<br />
وانا اصلا روحت الشقه بس هى فاكره انى عند صاحبتى<br />
وبعدين<br />
لما جيت قلتلها انا روحت لصحبتى وكلمت الواد ده وقالها من عيونى حاضر فى اى وقت عايزين كلمينى قبلها بربع ساعه هو فاضى للحاجات دى<br />
امك قالتلى الواد ده حلو<br />
قلتلها صاحبتى قالتلى ده هيفلقك نصين<br />
صاحبتى بقالها معاه سنه كل اسبوعين تلاته تجيبه عندها البيت وتعيش احلى ليله<br />
قالتلى ياريت نفسى اعيش ليله واحده م الى بسمع عنهم<br />
قلتلها طب وبعيدن<br />
اتفقت معاها اننا نحاول تخليك تخرج بره البيت اطول فتره لحد ماهو يجى وتقضى الليه<br />
الخطه كالأتى<br />
انت بكره هتقول انا خارج<br />
اتا هقولك حاول تتأخر بره عشان انا وامك هنروق الشقه  وكده<br />
قتلها وبعدين<br />
انت ترد باى حاجه انك هتتاخر وتخش اوضتك كانك بتلبس هتطلع تلاقى امك فى الاوضه تعمل نفسك فتحت باب الشقه وقفلته تانى وترجع الاوضه بتاعتك براحه وانا هكون فى الصاله بعد كده ادخل الاوضه واسيب الباب مفتوح حته صغيره تشوفنى انا وامك<br />
هنغير هدومنا ونلبس قمصان واقعد اسخنها شويه<br />
لحد ماتسمعنى بقول كلمة السر (  يالبوة )<br />
كده امك هتكون على اخرها تخش انت تشتغل معاها على طول<br />
قلتلها كل ده كويس<br />
بس ده معناه انها متعرفش ان انا الى هنيكها<br />
قالتلى ملكش دعوه انت بالقصه دى<br />
انا عايزاها مفاجأه وانا هقنعها وسيب كل حاجه على انا ملكش دعوه<br />
قلتلها اكيد<br />
قالتلى اكييييييييييييد ملكش دعوه<br />
قالتلها تمام<br />
ننفذ بكرة<br />
قالتلى ايوه يامستعجل<br />
قالتلى بس اوعى بعد ده كده تركنى انا على الرف<br />
قلتلها هو انا اقدر , ده انتى الاساس والحب الاول<br />
تانى يوم على الساعه 7 كده قاعدين عادى فى الصاله<br />
قلتلهم انا هقوم البس عشان خارج<br />
خالتلى قالتلى كويس ده احنا كنا هنقولك انزل اقعد على القهوه او قابل صحابك<br />
ليه خير ياخالتى<br />
ابدا هنظف ونروق شويه كده وحاول تتأخر<br />
قلتلها انا اصلا كده كده كنت هاجى على الساعه 1 نتفرج على الماتش واتعشى مع صحابى بره وكده<br />
قالتلى طب كويس<br />
عايزين حاجه من بره<br />
لا سلامتك<br />
دخلت عملت نفسى بلبس فى الاوضه وسمعت باب اوضة امى فتح ببص لقيت خالتى بس الى فى الصاله قالتلى يلا<br />
قلتلها عايزه حاجه ياخالتى قالت لا مع السلامه وعملت نفسى فتحت باب الشقه وقفلته تانى ورجعت وهى دخلت وشاورتلى اقف فى جنب وسابت باب الاوضه مفتوح<br />
دخلت هى الاوضه<br />
سمعتها بتقول<br />
اش اش اش ايه الحلاوة دى , ايه القميص , ده قميص عروسه ليلة دخلتها<br />
قالتها ايوة طبعا انا لسه صغيره وانهارده دخلتى ولازم اتشيك والبس احلى حاجه عشان افتح نفسه<br />
قالتلها اشمعنى انتى انا كمان هلبس قميص نوم<br />
وقامت خالتى قالعه ولابسه قميص نوم اجمد من بتاع امى<br />
امى قالتلها , ايوه بقى دى ليلة دخلتنا مع بعض<br />
قالتها ايوه دخله جماعيه<br />
قالتلها بقولك ايه يابت تعالى نسخن بعض لحد مالعريس يجى<br />
قالتها ومين هيفتح الباب<br />
خالتى قالت ان معرفاه انى سايبه مفتح الشقه تحت الدواسه وبعتله رساله على الواتس قالى ربع ساع وهاجى<br />
وقعدو على السرير وبدأ يبوسو بعض وخالتى تقفش فى بزازها وامى تلعب فى حلمة خالتى<br />
لحد ماخلتى قالتها انتى جربتى تتناكى باللسات قاتلها ازاى<br />
قالتلها ملكيش دعوه نامى على السرير وزقتها فى صدرها نيمتها على ظهرها وخالت نامت فىوق امى وقعدت تبوسها فى بوقها ونزلت على رقبتها ونزلت حملات القميص وبدأت تمص فى حلماتها<br />
ورفعت القميص لقت امى مش لابس اندر قالتها مش لابسه حاجه تحت مستعجله ياشرموطه عشان لما يجى ينيكك بسرعه<br />
قالتها ااااه عايزة اتناك امبارح قبل انهارده<br />
وبدأت خالتى تمص فى كسها وتلحس بلسانها وتشد فى شفراتها وامى شغاله ااااااااه ياكسى مصى جامد يابت متعينى نسينى الحرمان<br />
اااااااااااااااااه ياكسى دخلى لسانك جوة قوى<br />
النيك باللسان ده جميل وامى عماله تترعش وتتكهرب كل لما خالتى تمص جامد<br />
امى هو فين العرص ده , خليه يجى بسرعه , مش قادره , عايزاه يفشختى , عايزاه يفلقنى نصيين , عايزاه يعورنى . عايزه احس بزبره فى كسى اااااااااااااااااه ياكسى<br />
امى قالتلها اصبرى ياشرموطه هيجى يطلع ميتين اهلك من النيك<br />
خالتى قامت وقالتها تعالى مصى كسى يامتناكه خالتى نامت على ظهرها بحيث امى تمص كسها ويبقى ظهرها للباب<br />
بقيت شايف امى موطيه على كس خالتى تمصه وانا شايف كس امى وطيزها ومبقتش قادر امسك نفسى<br />
اصلا كس خالتى كان جميل ومربرب كده واحمر<br />
كس امى طلع احلى منه شفراتها اكبر وكسها ابيض من خالتى وشفراتها من مص خالتى بقى لونهم احمر ددمم وكسها عمال ينزل فى نقط عسل قلعت هدومى وبقيت العب فى زبى مستنى خالتى تقول كلمة السر<br />
لحد ماخلتى قالتها مصى جامد يالبوة , متعينى يالبوة , دخلى لسانك كله يالبوة<br />
سمعت كلمة لبوه من هنا<br />
فتحت الباب براحه ودخلت عليهم<br />
مسكت طيز امى وفتحتها ولحست العسل الى بينقط من كسها لسه هتقوم عشان تبص خالتى مسكت راسه قالتلها كملى مص يالبوة وملكيش دعوه<br />
وانا كملت مص وبقيت امص جامد وادخل لسانى كله لحد ما امى قالتى نيك بقى دخله كله بصوت عالى قمت طالع على السرير وكسها اصلا مبلول مش محتاج ابل زبرى عشان يتزحلق هى منزله عسل يادوب بليت راسه ودخلته كله مره واحده<br />
تقريبا مش العماره المنطقه كلها سمعت صويتها<br />
خالتى ضربتها بالقلم وطى صوتك يامتناكه<br />
وبأت انيك فى كس امى جامد وبسرعه وهى الى عليها صويييييت فقط اااااااااااااااة ياكسى , افشخنى فى كسى , متعنى , جامده ياعرص , هى تقول كده وانا ازود فى السرعه واخبط فيها جامد وخالتى تضربها بالقلم وتقولها اتمتعى يالبوة , اتبسطى ياشرموطه<br />
لحد ماقربت انزل وخالتى عرفتنى من شكل وشى ان هنزل قالتلى نزل فى كسها<br />
وامى قالتلى نزل فى كسى قمت مطلع زبرى لاول كسه وضربته جامد حسيت انه طلع من راسها ونزلت فى كس امى وهى بتصوت لحد ماخلاص خلصت ونزلت كل لبنى سبتها اترمت على خالتى وانا فوقيهم<br />
خالتى قالتلها ايه رايك يالبوة<br />
قالتلها كل الى اقدر اقوله انا عايزه اتناك كل يوم كده<br />
قالتلها مش قلتلك هيفلقك نصين<br />
طلعت زبى ومن التعب نمت جنبهم لحد ما امى رفعت راسها عشان تبص تشوف مين ده الى فشخها وناكها احلى نيكه وفلق كسها<br />
لقيتنى انا قامت بسرعه وصوتت<br />
ايه رايكم , اكمل ؟<br />
<br />
??????<br />
<b><span style="font-size: 18px">الجزء الثالث</span></b><br />
??????<br />
وصلنا ان امى بعد مابصت ولقتنى انا الى نكتها قعدت تصوت وتشتم فى وفخالتى<br />
انا تخضيت بصراحه وبقيت خايف من الفضيحه وصوتها العالى الى اكيد الجيران هيسموعها وبقيت عمال اقولها وطى صوتك وهى عماله تشتم وتزعق بصوت عالى<br />
كل ده وخالتى قاعده مبتسمه على السرير وانا مذهول من رد فعلها<br />
طلعت بسرعه من الاوضه ودخلت اوضتى وقعدت على السرير مش عارف اعمل ايه ولا هيكون رد فعل امى ايه بعد كده وسامعها من اوضتى مكمله زعيق وشتيمه فى خالتى<br />
وانا عمال اكلم نفسى خالتى ساكته لهيه متكلمها متقنعها لحد مالدنيا هديت وبدات اسمع صوت خالتى على خفيف كده<br />
طلعت براحه من اوضتى لحد باب اوضتهم وبدات اسمع خالتى بتقولها ايه<br />
خالتى قالتلها<br />
يعنى ياشرموطه عايزه تجيبى واحد ينيكك عادى ولما ابنك ناكك عملتى ده كله<br />
فرق ايه الغريب عن ابنك<br />
قالتها انتى متخلفه ده ابنى<br />
قالتلها وهو اامن من اى حد<br />
انتى عارفه الى جاى غريب ده نظامه ايه<br />
واحد سليم ولا عنده مرض<br />
يصورنا ولا يسجلنا حاجه ويمسكها علينا ويدورنا على صحابه<br />
يعرف بيتك وينطلنا فى اى وقت<br />
تتعرفى فى الحته انك بتجيبى شباب فى بيتك<br />
ابنك لو عرف بعد كده ان الناس فى الحته بتقول على امه شرموطه وبتتناك من الشباب تفتكرى هيكون رد فعله ايه<br />
ابنك ناكك دلوقتى واستمتعتى وانبسطى وروحتى فى دنيا تانيه من المتعه وخلصنا حد حس بحاجه حد اخد باله من حاجه حد قال مين داخل ومين خارج<br />
لو انتى عايز تتمتعى بامان ملكيش غير ابنك هو الى هيخاف عليكى<br />
واديكى شوفتى عمل فيكى ايه<br />
فشخك نيك بمعنى الكلمه<br />
تقتدرى تنكرى ده<br />
سكتت<br />
خالتلى قالتلها عرفتى بقى انى انا صح<br />
يبقى بدل ماتشكرى ابنك وتشكرينى على فكرتى يبقى ده رد فعلك<br />
امى قالتلها انا اتخضيت لما لقيته هو وبعيدن شكلى هيبقى قصاده ايه لما يعرف انى عايزة اتناك واحس بالمتعه<br />
قالتلها هو عارف ومقدر ده وانا شرحتله انك معظم وقت وحيده مفيش راجل معاكى<br />
وعشان كده اقتنع بكلامى ونفذ فكرتى<br />
يبقى انتى دلوقتى لازم تروحى تعتذرى ليه<br />
انا اعتذر له بعد الى عمله<br />
قالتلها اه<br />
ده املنا الوحيد فى المتعه بامان من غير فضيحه<br />
سمعت انا كلامها رجعت اوضتى ونمت على السرير على وضعى من غير اى هدوم وعامل نفسى زعلان وحاطط ايدى على راسى مخبى نص عينى كده<br />
10 دقائق ولقيت امى داخله الاوضه عندى<br />
لمحتها بطرف عينى كده لقيتها لابسه روب على اللحم يادوب مغطى نص بزازها وكسها باين منه<br />
وهى داخله باصه لزبى لانه طبعا كان اكبر من زب ابويا وفاتحت بوقها من شكل زبى<br />
خالد<br />
مردتش عليها<br />
خالد<br />
نعم<br />
نامت جنبى على السرير<br />
قالتلى ينفع الى عملته<br />
قلتلها اه<br />
استغربت قالتلى اه ازاى<br />
قلتلها وهو ينفع الى انتى كنتى عايزه تعمليه<br />
سكتت<br />
ازاى انا اوافق ان واحد يجى البيت وينيك امى وخالتى<br />
مفكرتيش فى لما اعرف هعمل ايه<br />
مفكرتيش فى لما ابقى ماشى فى الحته والناس كلها تبص على نظره مش كويسه وانا مش عارف فى ايه<br />
مفكرتيش فى لما واحد يقول كلمه عليكم انا هيكون رد فعلى ايه<br />
انتى مفكرتيش غير فى نفسك<br />
بس انا لم نكنتك حافظت عليكى وعلى خالتى وسترتكم ومحدش يقدر يفتح بوقه<br />
ولا حد دخل عليكم ولا حد خرج<br />
اى حد كان هيجى مره فى التانيه هتلاقيه جاى ومعاه واحد واتنين وممكن يعملو عليكم حفلة ومكنتيش تقدرى تفتحى بوقك ياما يفضحك<br />
هسالك سؤال<br />
انتى لما انا خلصت كنتى مبسوطه ؟<br />
قالت اه<br />
استمتعى<br />
قالت اه<br />
طب عايزة ايه تانى ولا فى حد خرج ولا فى حد دخل ولا حد يقدر يفتح بوقه<br />
قالتلى خلاص انا اسفه<br />
قلتلها وبعدين بزمتك البزاز دى ولا الحلمه دى تستاهل حد يلحسهم او يرضعهم غير دولا بتوعى اصلا من صغرى لحد دلوقتى محدش مصهم الا انا<br />
قالتلى هم بتوعك من زمان ولاخر يوم بتوعك بردو<br />
كسك الى مشوفتش زيه عند اشهر ممثلات السكس فى العالم حد غيرى يستسمتع بيه<br />
قالتلى خلاص ياحبيبى هو بتاعك انت ومحدش هيشوفه ولا ينيكه غيرك<br />
الجسم الجامد ده حد يشوفه غيرى  ( انا بكلمها وقربت منها وبدات امشى ايدى على جسمها وبرزازها طالع نازل على جسمها )<br />
قربت منها وبدات ابوسها وهى بدأت تهدى ومقاومتنيش بالعكس نامت على ظهرها وسابتلى جسمها اعمل فيه الى انا عايزه<br />
قلتلها اكمل<br />
قالتلى اه<br />
قلتها بس انا لسه زعلان قالتلى اصالحك ازاى<br />
قلتلها زبى الى ناكك ومتعك صالحيه<br />
نزلت عند زيى وبدات تلحسه وتمص فيه وبدا يشد جامد وهى تمص فيه هو لحد ماحسيت انى على اخرى مسكتها من شعرها وطلعتها عند صدرى ومسكت زبى وبقيت اخبط بيه على كسها وامشيه على كسها  وهى تتكهرب لحد ماقلتلى ارحمنى ودخله<br />
وقفته على اول كسها ورفعت وسطى لفوق مره واحده دخلته فى كسها جامد وخبط جوه نطت من فوقى وصوتت قمت ماسكه من وسطها تانى ومنزلها ومدخل زبى تانى وبقيت انيك فيها طالع نازل بوسطى<br />
لحد ماوقفت وقعتدها وخلتها هى الى تطلع وتنزل وبعد كده قعدتها على زيى وبقيت احرك وسطها رايح جاى بسرعه والحركه دى الى خلتها تصوت اكتر شدتها على وحضنتها وبقيت انا الى بطلع وانزل بوسطى بسرعه قلتلها انا هنزل<br />
قالتلى نزل فى كس امك<br />
نزلت فيها وهى نامت على وفضلنا على الوضع ده 20 ثانيه ولا حاجه<br />
لقيت خالتى واقفه على بابا الاوضه<br />
ايوة بقى<br />
تتخانقو وبعد كده تنيكها واطلع انا من المولد بلا حمص<br />
واتركن على الرف<br />
امى اتعدلت ونامت جنبى وضحكت<br />
خالتى قالتلها بقى ياشرموطه يامتناكه تعملى ده كله وفى الاخر تروحى الاوضه عنده تتناكى بكل سهوله<br />
ماكان من الاول بدل الى عملتيه ده<br />
قالتلها ملكيش فيه ابنى حبيبى يعمل الى هو عايزه<br />
قالتها لا لى فيه<br />
لو اتناكتى مره هتناك انا كمان مره<br />
لازم العدل<br />
مش اخطط واضبط كل حاجه وانتى تخشى بكسك على الجاهز<br />
قلتلها انتى خالتى حبيبتى<br />
انتى سبب المتعه الى احنا فيها دى كلها<br />
قالتلى كلنى بالكلام ياعرص<br />
من بعد اليوم ده وتقريبا كلتا عايشين فى متعه<br />
احلى ايام حايتنا عشناها مع بعض<br />
تقريبا قاعدين فى البيت من غير هدوم<br />
امى واقفه فى المطبخ انيكها وهى واقفه<br />
خالتى فى الصاله بتتفرج على فيلم انيكها واحنا بنتفرج<br />
قاعد بتفرج على حاجه امى تعدى تمص فى زبى<br />
خالتى بتستحى اخش معاها الحمام وانيكها تحت الدش<br />
اى حد نفسه فى حاجه يعملها<br />
لحد فى يوم ماصحيت على اصوات غريبه فى الصاله وفى كلام بصوت عالى خفت وقمت بسرعه<br />
اشوف فى ايه لقيت البت مريم بنت خالتى عندنا وجايه بشنطة هدومها معماله تعيط<br />
ودى حكايتها هتكون فى الجزء الرابع<br />
ايه رايكم<br />
=
=
=
=
قصة انا وزواجاتى 2030 - 2031
قصة انا وزواجاتى 2030 - 2031
قصة انا وزواجاتى 2030 - 2031
قصة انا وزواجاتى 2030 - 2031
قصة انا وزواجاتى 2030 - 2031
قصة انا وزواجاتى 2030 - 2031
قصة انا وزواجاتى 2030 - 2031
قصة انا وزواجاتى 2030 - 2031

Print this item

  قصة مرات عمي وبنتها 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-14-2026, 02:49 AM - Forum: قصص - No Replies

قصة مرات عمي وبنتها 2030 - 2031
قصة مرات عمي وبنتها 2030 - 2031
قصة مرات عمي وبنتها 2030 - 2031
قصة مرات عمي وبنتها 2030 - 2031
قصة مرات عمي وبنتها 2030 - 2031
قصة مرات عمي وبنتها 2030 - 2031
=
=
=
=

<div class="bbWrapper">قصتي بدات ف بيت عايله<br />
كان عايش جدي وتيتا تحت<br />
وبابا وعمي سلمان<br />
عمي متجوز وعندو بنت متجوزه<br />
وبابا متوفي هو وماما ف حادث<br />
انا اتجوزت وكنت انا ومراتي مش مرتاحين لبعض<br />
وهيا وانا عرفت انها بتخوني لما بتخرج للشغل طلقتها ومعرفتش تاخد حاجه مني<br />
احنا اساسا دكتور باطنه<br />
عندي 38 سنه جسمي اببض مليان بس مش اوي<br />
بحب الجنس وطليقتي كانت بتشتكي لمرات عمي اني بنيكها كتير مراتي كانت بيضه وجميله وانا بحب النوع ده اوي الي تكون نضيفه كسها ابيض ويشدك عشان تنيكو<br />
المهم بعد الطلاق بنت عمي الكبيره كانت واخده عليا اوووي او بمعني اصح مرات عمي وبنتها  كاننا اصحاب وحبايب كمان<br />
اصل اننا تقريبا مربي بنتها<br />
ومرات عمي علطول بكشف عليه ف البيت وبنكون لوحدنا علفكره مرات عمي اجمل من بنتها<br />
وبنتها  زي القمر عايز اقولكم ان البنت  كان بيجلهت انضف الناس زي ضباط ودكاتره ومهندسين<br />
من حلوتها وحلاوت جسمها وامها الي زي القشطه لسه عندها 40 سنه<br />
عمي كان 50 سنه<br />
انا رغم اني اصغر منها بشوي بس هيا كانت بتلبس اودامي لبس يثير اجدعها زوبر<br />
انا كنت معاها دايما برجع من الشغل للبيت وعمي ممكن بالاسبوع ف الشغل وجدي وستي مش بيقدرو يمشو اصلا<br />
فتقريبا لو عملت اي حاجه معاها محدش هيحس بينا وفعلا ده الي حصل<br />
لما كنت بكشف عليها وهيا اودامي زي العريانه<br />
لبسه الروب مفتوح ومغطي صدرها الي تحتو ستيان ومغطي مابين فخادها الملبن وانا ده عادي متعود يعني بس بردو انا بشر وزوبري بيوقف وهيا بتشوفه دايما بس ده عادي يعني متعودين<br />
بس الي يجنن المره دي ان هيا ورتني كسها لما انا خلصت وبكلمها هيا فتحت رجليها ومكنتش لابسه اندر وانا وقف وببص عليها وكسها ابيض وناعم وهيا بتضحك وتهزر ولا كان في حاجه<br />
وانا كنت اتعودت علي مشاهد من دي كتير بس مكنش كده بصراحه<br />
بس متعود اشوف ملامح جسمها حتي بزازها بتكون لابسه روب شفاف وهيا خرجه من الحمام وانا موجود عادي يعني<br />
انا بقي كنت بحب النيك اووووي يعني كنت اهيج من مرات عمي كنت اخرج بليل اقضي يوم جميل مع بنات اعرفهم بسبب شغلي<br />
كنت عايش كده<br />
ارجع من الشغل مزاجي حلو وتمام<br />
مرات عمي اشوفها وقعد معاها تغريني بلبسها وانا اهيج بس مش بلمسها رغم انه بتكون شايفه زوبري بس انا تقيل فوق ماتتخيل<br />
عشان كده هيا الي حولت معايا<br />
اليوم ده كان عمي مسافر وبنتها اتخانقت مع جوزها وطلبت مني اننا نروح لعندها هيا ف بلد جنبنا انا قولتلها هتشطف ونزلك<br />
اتشطفت ونزلت وهيا كانت بتلبس<br />
والباب مفتوح وانا بقولها<br />
لسه مخلصتيش قالت هلبس اهو<br />
لبست كانها بنت ورايحه تقابل انا بقولها ايه الجمال ده وهيا فعلا زي القمر لابسه جينز ضيق وتشيرت يجنن وهيا عيونها ملونه وشعرها ملون هيا تحفه فنيه<br />
وانا بقولها ازاي عمي يسافر ويسيب الجمال ده لوحدو ضحكت وقالت معندوش نظر<br />
وبتضحك وانا بقولها سيبك منو وتجوزيني ضحكت  وقالتلي<br />
مراتك كانت بتشتكي منك<br />
بقولها بتقولك ايه<br />
قالت انك بتبهدلها وبتغمزلي<br />
ابتسمت وبقولها طب وانتي مش عايزه تجربي وتشوفي بنفسك<br />
ضحكت وقالت هو انا نفسي اكون تحت راجل<br />
واحس بحضنو وحطت ايديها ع صدري وبتقولي بس انا مش هخون جوزي<br />
بقولها يخساره ضحكت<br />
وقالتلي ماكفايه الحريم الي بتشوفهم كل يوم ف العياده قولتلها كلهم نسوان كسر<br />
ضحكنا وهيا كانت خلصت ونزلنا وطلعنا لعند بنتها وقعدنا وعرفنا انه بيضربها ده الكلام الي قالتو ليا بس لما قعدت مع امها حكتلها كل حاجه<br />
بنتها دي قشطه زيها جمال وحلاوه<br />
المهم عرفنا انه متخانق معاها وراح الشغل زي عمي كده بيسافر بالاسبوع واكتر<br />
المهم روحت وغيرت وهيا كلمتني ونزلت ليها<br />
وهيا عرفتني هيا متخانقه مع جوزها ليه<br />
وقالتلي انه مش بينام معاها الا مره او اتنين ف الاسبوع وكمان بارد لازم هيا الي تعمل كل حاجه<br />
وانا بقولها هيا طلعالك ف كل حاجه كده<br />
ضحكت وقالت عمك لما كان بيسلملي نفسه مكنتش بيقعد ف ايدي حاجه<br />
بقولها اي حد لو بصلك ميقدرش يقاوم<br />
ضحكت وقالتلي يعني انت هتقدر<br />
بقولها جربي ضحكت وقالتلي بعينك وهيا بتقولي تتجوز بنتي بقولها انتي ناويه تطلقيها<br />
قالت هيا عايزه كده وانت عارف باباها هيوافق ع اي حاجه عايزاها<br />
بقولها مدام بتحب الجنس موافق<br />
قالت انت عايز واحده فتحالك رجليها علطول<br />
بقولها لا مش لازم<br />
بس انا عارف سيلا ومربيها ع ايدي<br />
ضحكت وقالت بكره الي ربتها ع ايدك تبقي ع سريرك انا بقولها انا عايزك انتي ع سريري<br />
قالت موفقه بس ع شرط بقولها ايه<br />
قالت انت عايز تشوفني ع السرير<br />
بقولها ايوه<br />
قالت انت هتشوفني بروب شفاف ع السرير<br />
وانت تقعد ع كرسي جنب السرير وتطلع بتاعك وتدعك في<br />
بقولها طب مانبقي ع السرير مع بعض<br />
قالت لا اخاف منك<br />
بقولها ماشي هيا قالت اطلع بره علي ماندي عليك<br />
طلعت وانا بقول اخيرا هشوفها اودامي كده<br />
بعد شويه كلمتني روحت ليها شوفت قمر نايم ع السرير ع بطنها ولابس روب اسود شفاف واندر اسود شفاف وهيا بتقولي اقلع البوكسر ده<br />
قلعت وزوبري كان لسه نايم وقعدت ع الكرسي وهيا قالتلي العب في<br />
انا بمسكو وبهز في وهيا قالتلي تعرف ان عمك مابيكملش معايا 5 دقايق<br />
بقولها ليه قالتلي بيقولي اني شهوانيه اووي<br />
ويقولها عندو حق هيا قالتلي بحب اركب ع الزوبر اوووي ونط عليه وعمك مش بيتحمل<br />
بقولها انا هتحمل<br />
قالت بجد هتركبني ع زوبرك ونط عليه<br />
انا بهز راسي وهيا بتدعك ف بزازها<br />
وانا شايف حلماتها البيضه وجميله وهيا بتدعك ف بزها وانا بتفرج وبدعك ف زوبري وهيا قعدت ع ركبتها وطلعت بزازها وبتدعك فيهم<br />
وانا بقولها حد لمسك غير عمي<br />
قالت قبل ماتجوز عمك كنت بحب واحد وكان بيحب يمص ف شفايفي وانا امص زوبره<br />
بس عمك اتجوزني وانا وفقت عليه<br />
بس بعد الجواز ماكلمتوش تاني<br />
بقولها انتي حلوه اووووي ازاي عمي يسيبك ويسافر قالتلي عادي اتعودت<br />
ونامت تاني ولقيتها بتنزل كلوتها وطيزها ف وشي وهيا بتقولي حلوه طيزي<br />
<br />
بقولها حلوه اووووي<br />
لقيتها بفتح طيزها وانا هتجنن ع كسها الملزق وهيا بتقولي ااح كسي تعب وبتقولي شوف وانا شايف سير عسل بينزل وهيا بصباعها اخدتو وبتمصو وقالتلي عايزه اتناك جامد<br />
قولتلها تعالي هيا رفضت وقالتلي معايا زوبر صناعي بريح كسي بيه وانا زعلت بس مقدرتش اتحمل منظرها وكسها بتفتحو اودامي وبتفرجني وانا كنت خلاص ف لحظه قربت منها وبدعك زوبري وهيا نزلت تخت زوبري وقالتلي ايوووه نزل ع وشي دوقني لبنك<br />
وحشني البن اووووي نزلو ع وشي<br />
انا فضلت ادعك ف زوبري وانا شايف بزازها اودامي مسكتها بايد وهيا مسكت ايدي وبتمص صباعي لحد ماقربت خلاص وهيا تحت زوبري وبتستقبل البن الي بينزل من زوبري وبتضحك وكانها قحبة<br />
لبني نزل ع وشها كان كتير وهيا بتضحك وبعد اخر نقطه هيا بشرمطه لقيتها بتقدم وشها عند زوبري وبتاخد راس زوبري ف بوقها ولسانها ع زوبري بتنضف وبتمص لاخر نقطه وبعد ماخلصت هيا قالتلي محدش يعرف حاجه خالص<br />
قولتلها ماتخفيش وهيا قامت ولقيتها فتحت الدولاب ومسكت زوبر صناعي كبير<br />
وبكل شرمطه اخدت لبني من وشها بالزوبر وبتحكو ف كسها وانا وقف وهيا دخلتو ف كسها ولما شافتني بتفرج طلعتو من كسها وقالتلي اخرج انا تعبانه وهيا بتخرجني حولت اكلمها معرفتش خرجت وانا هتجنن وشايفها هتموت نفسها وتتناك<br />
انا مبسوط بس زعلان بردو<br />
انا كنت عايز انيكها جسمها يجنن وبجد انا هموت عليها وكويس انها خلتني اشوف جسمها وكمان نزلت ع وشها الي اتغرق ومش مصدق انها اخدت لبن من وشها بالزوبر ودخلتو ف كسها اودامي<br />
<br />
بس هتروحي مني فين<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الجزاء التاني<br />
<br />
<br />
كنت خرجت من عند مرات عمي وانا هيجان اووووي بكل حاجه حصلت<br />
وازاي ده حصل اصلا وازاي انا خرجت بسهوله كده  بس عادي الايام مابينا كتير<br />
والاجمل ان انا وهيا تقريبا ف البيت لوحدينا<br />
تيتا وجدو مش بيطلعو فوق خالص<br />
وانا لوحدي ومرات عمي لوحدها عمي مسافر وبنتها متجوزه يعني كده كده لوحدنا وهنتقابل ف اقرب وقت<br />
تاني يوم طلعت للعياده وبالي مشغول بيها البنت الي معايا انا وهيا مابينا علاقه<br />
دي بنت طيبه وغلبانه جوزها موظف ويدوب ع قد حالو وهيا كانت طلبت زياده ف المرتب وهيا عرفه اني هوافق بس بشرط وفعلا وفقت وانا وهيا لما يكون ليا مزاج اقفل علينا ودلعها<br />
وكنت بحب انيكها علي المكتب<br />
والساعه 4 جوزها بيرن عليها وبتنزل ياخدها<br />
تخيل نفسك مراتك ف شغل ولما ترن عليها تنزلك ولبن الدكتور ف كسها<br />
انا كان كل مابكون هيجان اكلمها وعلطول بكون عايز انيك يعني<br />
ف اليوم ده الساعه 10 اخدتها ع المكتب وفضلت ابوس ونكتها وكنت هيجان اووي الوقت ده طول اليوم كان عادي شغل ف شغل<br />
واخر النهار هيا مشت وانا رنيت ع مرات عمي وبسالها لو محتاجه حاجه<br />
قالتلي تبقي عدي عليا<br />
المهم وصلت البيت وطلعت خبطت عليها<br />
فتحت وهيا لابسه قميص نوم<br />
دخلت واتغزلت فيها<br />
من جمالها وجمال فخادها<br />
كانت بتخب تسمع كلامي<br />
مفيش اجمل من انك تقولها وهيا مبتسمالك<br />
انام ف حضنك ليله بس وخليك تنسي كل حاجه<br />
ضحكت وقالت عايز تنام مع مرات عمك<br />
بقولها ونام مع عمي نفسه لو ف جمالك كده<br />
ضحكت وقربت مني وبطريقه تجنن<br />
وهيا تقريبا خلاص عشره سنتي وتبقي ف حضني<br />
وقالتلي ماتنساش اني ممكن ابقي حماتك كمان<br />
وانت لو كنت غريب ومش قريب مني لدرجادي كنت اكلتك اكل<br />
انا بحركه عفويه زنقتها ف الحيطه الي جنبي<br />
وبصباعي الطخين ع شفايفها<br />
وبحركو عليها وهيا سهلت انه يدخل ف بوقها<br />
وبتمصو وميه بتنول من بوقها كانو عسل من كسها انا لقيتها بتمص وانا هتجنن وبقولها انزلي مصي زوبري هيا قالتلي لا مع انها سايحه<br />
وقالتلي اخرنا كلام بس وانا عايزه منك حاجه<br />
بقولها ايه<br />
قالت انت عايز تشوفني قالعه وبمتع نفسي<br />
قولتلها ايوه قالتلي وانا غايزه اشوفك عريان اودامي وتفرج علي زوبرك<br />
استغربت من كلامها<br />
وهيا قالتلي انا مش عايزه اتناك من حد انا بس عايزه اشوف زوبرك<br />
وبحركه تجنن شفايفها عند ودني وبتقولي هتجنن عليه وشوفه من ايام مامراتك كانت بتحكيلي عنك وقالتلي انت فتحت طيزها<br />
وانا مسكت ايديها وحطيتها ع زوبري وببص ف عنيها وبقولها مكنتش بتستحمل زوبري والوقت الطويل واخدت شفايفها ف بوسه سريعه مع ان هيا حسيت انها اتجاوبت اوووي<br />
والي قفشت ف زوبري كانها مستنيه الشعله بس بعد ثواني رجعت لورا<br />
وقالتلي اطلع خد دش وتعالي<br />
انا قربت منها وحضنتها من ورا<br />
وهيا وقفه وقالتلي كده عيب انا مرات عمك وحماتك بعدت وقالت هستناك هسيب الباب مفتوح ع ماترجع<br />
انا طلعت اخدت دش وروقه ع نفسي ونزلت تحت بشورت وتشيرت بس<br />
الباب كان مفتوح دخلت وقفلت ورايا وسمعت اااه طالعه من اوضه نومها<br />
ببص عليها لقيتها ف وضع يجنن<br />



<div class="bbCodeBlock bbCodeBlock--unfurl    js-unfurl fauxBlockLink"
data-unfurl="true" data-result-id="4145625" data-url="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A7%D9%A2%D9%A1-%D9%A0%D9%A6%D9%A1%D9%A5%D9%A2%D9%A2.9qQe1" data-host="naswup.com" data-pending="false">
<div class="contentRow">

<div class="contentRow-figure contentRow-figure--fixedSmall js-unfurl-figure">

<img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/07/20/IMG__e2a62e15958d3d17.jpg" loading="lazy" alt="naswup.com" class="bbCodeBlockUnfurl-image" data-onerror="hide-parent"/>

</div>

<div class="contentRow-main">
<h3 class="contentRow-header js-unfurl-title">
<a href="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A7%D9%A2%D9%A1-%D9%A0%D9%A6%D9%A1%D9%A5%D9%A2%D9%A2.9qQe1"
class="link link--external fauxBlockLink-blockLink"
target="_blank"
rel="noopener"
data-proxy-href="">
IMG ٢٠٢٦٠٧٢١ ٠٦١٥٢٢
</a>
</h3>

<div class="contentRow-snippet js-unfurl-desc">صورة IMG ٢٠٢٦٠٧٢١ ٠٦١٥٢٢ مستضافة في نسوانجي صور</div>

<div class="contentRow-minor contentRow-minor--hideLinks">
<span class="js-unfurl-favicon">

<img src="https://naswup.com/content/images/system/default/favicon.png" loading="lazy" alt="naswup.com" class="bbCodeBlockUnfurl-icon"
data-onerror="hide-parent"/>

</span>
naswup.com
</div>
</div>
</div>
</div>
مسكه الزوبر بتمص في وكسها المهري من صوابعها وانا بتفرج وزوبري وقف وانا ببص عليها<br />
وهيا بتوف علي الزوبر ولقيتها قامت وركبت ع الزوبر وبتنط عليه براحه<br />
وبتمسك ف بزازها وانا بتفرج<br />
ولقيتها بدعك ف زوبري وهيا حطت وشها ع المخده ورفعه طيزها ودخلتو ف كسها انا منظر كسها وطيزها يجننو شكلهم جمميللل اووووي<br />
حرام دي حد يسافر ويسيبها<br />
انا بتفرج ولقيتها كسها بينزل وهيا مش قدره تطلع اااااه وبتدعك ف كسها لسه عشان تنزل<br />
وضربتو اودامي وانا هتجنن عليها ونامت ع ضهرها وفتحت رجليها واخدت الزوبر ف كسها<br />



<div class="bbCodeBlock bbCodeBlock--unfurl    js-unfurl fauxBlockLink"
data-unfurl="true" data-result-id="4145626" data-url="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A7%D9%A2%D9%A1-%D9%A0%D9%A6%D9%A1%D9%A5%D9%A3%D9%A1.9qQrs" data-host="naswup.com" data-pending="false">
<div class="contentRow">

<div class="contentRow-figure contentRow-figure--fixedSmall js-unfurl-figure">

<img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/07/20/IMG__f9d9d2857f4d9847.jpg" loading="lazy" alt="naswup.com" class="bbCodeBlockUnfurl-image" data-onerror="hide-parent"/>

</div>

<div class="contentRow-main">
<h3 class="contentRow-header js-unfurl-title">
<a href="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A7%D9%A2%D9%A1-%D9%A0%D9%A6%D9%A1%D9%A5%D9%A3%D9%A1.9qQrs"
class="link link--external fauxBlockLink-blockLink"
target="_blank"
rel="noopener"
data-proxy-href="">
IMG ٢٠٢٦٠٧٢١ ٠٦١٥٣١
</a>
</h3>

<div class="contentRow-snippet js-unfurl-desc">صورة IMG ٢٠٢٦٠٧٢١ ٠٦١٥٣١ مستضافة في نسوانجي صور</div>

<div class="contentRow-minor contentRow-minor--hideLinks">
<span class="js-unfurl-favicon">

<img src="https://naswup.com/content/images/system/default/favicon.png" loading="lazy" alt="naswup.com" class="bbCodeBlockUnfurl-icon"
data-onerror="hide-parent"/>

</span>
naswup.com
</div>
</div>
</div>
</div>
فضلت تنيك نفسها وشكلها يجنن انا كنت خلاص انا مش بحب الغب ف زوبري بحس اني هنزل بسرعه انما انيك بتاخر ف النزول<br />
المهم انا فضلت اتفرج ومتمتع بكل لحظه<br />
وانا شايفها بتنيك نفسها وتخرج الزوبر وتدخلو تاني انا كنت نويت ادخل<br />
وفعلا دخلت وقربت وهيا كانت مغمضه عنيها شافتني وانا زوبري اودامي انا علطول مسكت الصناعي ونزلت فيها نيك اووووووي وبسرعه<br />
وهيا بتتنفض ع السرير من هيجانها مسكت زوبري وبتدعك في رغم انها بتصرخ من سرعتي ف كسها انا طلعت الزوبر ودخلت صوباعين وهيا فاتحه رجليها اووووي كانها بتقولي كمان اووووي<br />
وانا مكمل ف كسها ولحد ماقولتلها هنزل هيا قعدت وبتدعك زوبري وانا بعدت ايدي من كسها وهيا بحركه صغيره رجعت لورا<br />
وبتدعك ولبني كلو نزل ع السرير<br />
وهيا كانت قصده كدا<br />
خلصت وهيا مسكه زوبري وبضاني<br />
بقولها ليه نزلتيهم ع السرير<br />
قالت لو كنت مدخلتش صباعك جوه كنت بسطك<br />
بس انت ماسمعتش كلامي<br />
وقعدت وفتحت رجليها وصدرها برا<br />
وقالتلي كان زمان لبنك ع وشي وصدري<br />



<div class="bbCodeBlock bbCodeBlock--unfurl    js-unfurl fauxBlockLink"
data-unfurl="true" data-result-id="4145627" data-url="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A7%D9%A2%D9%A1-%D9%A0%D9%A6%D9%A1%D9%A6%D9%A5%D9%A9.9qa1D" data-host="naswup.com" data-pending="false">
<div class="contentRow">

<div class="contentRow-figure contentRow-figure--fixedSmall js-unfurl-figure">

<img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/07/20/IMG__bfe43eb328a421c2.jpg" loading="lazy" alt="naswup.com" class="bbCodeBlockUnfurl-image" data-onerror="hide-parent"/>

</div>

<div class="contentRow-main">
<h3 class="contentRow-header js-unfurl-title">
<a href="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A7%D9%A2%D9%A1-%D9%A0%D9%A6%D9%A1%D9%A6%D9%A5%D9%A9.9qa1D"
class="link link--external fauxBlockLink-blockLink"
target="_blank"
rel="noopener"
data-proxy-href="">
IMG ٢٠٢٦٠٧٢١ ٠٦١٦٥٩
</a>
</h3>

<div class="contentRow-snippet js-unfurl-desc">صورة IMG ٢٠٢٦٠٧٢١ ٠٦١٦٥٩ مستضافة في نسوانجي صور</div>

<div class="contentRow-minor contentRow-minor--hideLinks">
<span class="js-unfurl-favicon">

<img src="https://naswup.com/content/images/system/default/favicon.png" loading="lazy" alt="naswup.com" class="bbCodeBlockUnfurl-icon"
data-onerror="hide-parent"/>

</span>
naswup.com
</div>
</div>
</div>
</div>
بقولها مش بتتعبي لقيتها برجليها وبتدعك زوبري وبتقولي لسه وقف<br />
انا نمت عليها هيا تحت مني وانا بهجم عليها<br />
وببوس شفايفها وبمص صدرها وهيا قالتلي كده هزعل منك انا مستعده اعطيك كل حاجه بس برضايا مش غصب<br />
انا بقولها انا تعبان اوووي<br />
قالتلي حسا بيك<br />
وقالتلي مش هتبعد زوبرك من فوق كسي ابتسمت وبقولها ياريت يدخل جووه<br />
قالت لو مكنتش لبست الاندر كان دخل ووقتها مش هخليك تقوم من فوقي<br />
وقفت وهيا قالتلي كفايه كده بس المره الجايه هبسطك اووي<br />
بقولها امتا قالت ف اي يوم خلص شغلك وتعالي عشان تعبت من الصناعي<br />
وعايزك تخليني انزل بايدك انا قعدت جنبها وبقرب منها وبقولها عجبك صباعي جوه كسك<br />
قالت اااه اووووي انا حطيت ايدي ع كسها<br />
وبدعك في وهيا قالتلي لا مش انهارده<br />
وقفت وهيا قامت لبست<br />
وطلعت جبتلي عصير وقعدت معاها وانا وهيا قبل ماطلع بوستها بس انا طمعت كنت قولتلها ع بوسه بس انا مسكت طيزها وفضلت ابوس لمده دقيقه وايدي ع طيزها وبضربها خرجت بره الشقه وطلعت تعبان اتشطفت واكلت ونمت وتاني ليوم للشغل احلي اصطباحه لما امسك هاديه ابوسها واطلع صدرها افضل امص في<br />
واعرف منها ان جوزها ناكها انبارح كنت لازم ادلع ف هاديه شوي<br />
ومفيش احلي من انها تطلع زوبري وتمص في وتدخلو ف صدرها وفضل انيك صدرها لحد منزل عليه ادخل معاها الحمام تمسح زوبري وتنضف صدرها ونخرج ومفيش اي حاجه<br />
وطول اليوم شغل خلصنا وهيا استاذنت تمشي وانا كلمتها وقعدتها ع حجري واتفقت معاها نتقابل هنا يوم الاجازه وفقت وكنت عايز انيكها برحتي مش بسرعه وخلاص<br />
هاديه جميله وشكلها حلو وجسمها احلي<br />
ومقلبظ بت فلاحه<br />
وانا بقي عايز اخد راحتي معاها خالص<br />
عطيتها فلوس وهيا طلعت تلفونها وهيا ع زوبري وبتوريني قمصان نوم جديده واخترت واحد جميل اوووي وهيا قالت خلاص هعرف جوزي اني هاجي ع الشغل من الساعه 10 ل 1<br />
شغل زياده وهو هيوافق مدام في زياده<br />
هجيلك وناخد راحتنا<br />
وانا بوستها وهيا لما جوزها رن نزلت وانا مشيت<br />
ورجعت البيت طلعت اتشطفت وكلمت مرات عمي<br />
قالتلي تعالي عايزاك<br />
نزلت وهيا قالتلي ان عمك كلمني وبنتي كلمتو انها عايزه تتطلق وهو وافق<br />
وانا كلمتو عليك وهو متردد شوي<br />
بس انا عايزه اعرفك ان البنت هتاجي بكره هتقعد معايا وانت وشطرتك بقي اقنعها تتجوزك<br />
وبعدين انا عايزه اشيل عيال بنتي<br />
انا بقولها ماتاجي نشيل عيالك انتي<br />
انا روحت مسكت من وسطها وشديتها عليه<br />
ومسكت طيزها وبقولها يعني مش هعرف اكون معاك لوحدنا تاني<br />
قالت هيا طول الليل بتكون بره<br />
انا مسكت طيزها بايدي الاتنين وضميتها اوووي<br />
وبقولها انتي عايزه تنزلي ع ايدي<br />
هيا قالت اووووي عجبني اووووي صوابعك انبارح ف كسي حسيت اني مش قدره اتحرك بسببك<br />
انا روحت حضنتها من ورا<br />
ومسكت صدرها وهيا بتقولي بتعمل ايه<br />
انا مسكت صدرها وبفعص في<br />
وهيا بحركه بسيطه هبلتني<br />
لما حركت طيزها ع زوبري انا بايدي نزلت ع كسها مكنتش لابسه اندر<br />
مسكت كسها وهيا اااااه وانا بدعك ف كسها وهيا ف حضني وفضلت كده شوي لحد ماكسها قرب ينزل انا فضلت ادعك اووووي ولما خلاص بتنزل خطيت طرف القميص ع كسها وعسلها بينزل ع القميص وانا بدعك كان غرقان وهيا عطتني بوسه حلوه وهيا قالتلي كويس انك مخلتنيش انزل ع الارض انا اخدتها بالعافيه ع الاوضه النوم وهيا ضحكت وقالت استنا قلعت ملط ولبست ستيان وتشيرت ولسه بتلبس اندر انا اخدتها وبقولها ليه كل ده انا عايزك كده <br />
ضحكت وقربت مني وزقتني ع السرير <br />
وطلعت فوق مني وقالتلي كده انت عايز تجرب شقوتي انا هوريك وضع بحبو اووووي <br />
ركبت فوق زوبري وهيا بدون اندر وانا بشورت وبتحك كسها ع زوبري اووووي كاني حصان وعيا الخيال بتتحرك بسرعه وبتتوجع وهيا كسها انفجر ع زوبري وهيا ف حضني <br />
وانا قلعت الشورت وزوبري نااار وهيا جنبي وراحت مغطيه زوبري <br />
وقالتلي خليك كده عشان اخاف اضعف <br />
قولتلها اضعفي <br />
هيا نامت ف حضني <br />
وقالتلي عشان خطري ماتخلنيش اعمل حاجه غصب عني انا عارفه انك قادر تعمل فيا كل حاجه <br />
بس صدقني بعد كده مش هتلاقيني بفتحلك الباب حتي خليني برحتي وانا صدقني هخليك جوزي وممكن اكتب عليك كمان <br />
بقولها كمان <br />
قالت ايوه هتبقي جوزي التاني وهبقي ملكك لوحدك وبتبوس صدري <br />
وقالتلي لو عايز تحسس عليه حسس انا زقيتها ونيمتها جنبي وفتحت رجليها وحسست ع كسها <br />
وهيا بصالي وفتحه بوقها <br />
وانا دخلت صباعين ف كسها هيا ااااااه فضلت انيك براحه ولقيتها <br />
مسكت زوبري وبعدت البطانيه ومسكه زوبري بتدعك في وانا مع كسها<a href="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A7%D9%A2%D9%A1-%D9%A0%D9%A7%D9%A0%D9%A1%D9%A4%D9%A5.9qJ2k" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener">https://naswup.com/image/IMG-٢٠٢٦٠٧٢١-٠٧٠١٤٥.9qJ2k</a><br />
بحسس ع كسها وهيا مسكه زوبري وبتدعك في وبتقولي زوبرك يجنن وانا بقولها كسك حلو اووووي وفضلت اهيجها عايز ادهل زوبري جوووه وريح كسك وهيا اااااااه ااااااه فاهمه اني بقولها كده عشان تسخن اكتر وده الي حصل كانت ف عالم تاني انا لو نمت فوقها ودخلتو ف كسها مش هتقول لا وده الي حصل لما سالتها ادخل زوبري <br />
قالت ااااه دخلو انا تعبانه اووووي <br />
كلام يجنن وانا مكمل نيك ف كسها اخدت شفايفها ف بوسه جامده وصباعين ف كسها ومخرجتش ايدي غير وكسها منزل مره واتنين <br />
هيا من هيجانها قلعت التشرت وهجمت ع زوبري بطريقه فظيعه <a href="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A7%D9%A2%D9%A1-%D9%A0%D9%A7%D9%A0%D9%A2%D9%A2%D9%A3.9qUtH" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener">https://naswup.com/image/IMG-٢٠٢٦٠٧٢١-٠٧٠٢٢٣.9qUtH</a><br />
مصها يجنن عنيفه ف المص وبتمص البضان <br />
وبوقها بينزل بلل منها <br />
تتوف ع زوبري وتكمل مص<br />
وتبص ف عيوني وبتمص وبتلحس <br />
زوبري من تحت لفوق <br />
رجعت تمص ف زوبري اكتر من خمس دقايق وهيا بتقولي نزل ع وشي وانا هتجنن وهيا بتمص وبتدعك اووووووي بطريقه شرسه اوووووي <br />
وانا بقولها هنزل وهيا اخدت لبني ف بوقها كلو <br />
وقالتلي لبنك حلو اوووووي بلعتو <br />
ولقيتها بتبوسني وقالتلي نام معايا انهارده <br />
قولتلها بلاش احسن حد ياجي <br />
قالتلي عادي هقولهم جوزي ضحكت <br />
وهيا قامت <br />
وانا وهيا بنتكلم مع بعض <br />
وهيا قالتلي جوزي الي بيريحني ويدلعني <br />
انت من انهارده هعتبرك جوزي التاني <br />
الي بيدلعني ومش مخليني افكر ف الجنس تاني <br />
انت كفايه بقولها مش فاهم قصدك <br />
ضحكت وقالت اعمل حسابك بكره تاجي لو بنتي مش موجوده عشان تبقي دخلتك عليا <br />
بقولها خليها دلوقتي قالت لا هتعب جامد<br />
بكره حلو وبعدين حوش لبنك لكسي <br />
قعدتني وشربت عصير <br />
وقعدنا نبوس ونفعص ف بعض وهيا ركبت فوقي وبنبوس ف بعض وغصب عني من حركاتها زوبري دخل ف كسها رغم انها رجعت لورا وبتبص ع زوبري وهو مختفي ف كسها هيا قالت قولتلك بكره قولتلهادخل غصب <br />
هيا طلعت زوبري الي كان غرقان من كسها <br />
وقامت وانا طلعت وانا مبسط وبذات لما زوبري دخل نمت افكر لكل حاجه حصلت وانا بكره الخميس بنت عمي هتاجي وازاي هنيك امها <br />
وليه مرات عمي قالتلي اعمل اي حاجه بس هيا الي تقول ل ابوها انها تتجوزك<br />
<br />
الجزاء التالت<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
تاني يوم كان الخميس<br />
الساعه 9 روحت الشغل<br />
هاديه هناك كلو تمام سلمت عليها وبعد مادخلت المكتب  ضربت الجرس دخلت وسالتها قالت لجوزها قالت ايوه ووافق<br />
قولتلها اعملي قهوه عملت قهوه والشغل بداء مريض ورا مريض يدخل يوم الخميس بيكون زحمه وبقفل 5<br />
وانا اليوم ده بوصل هاديه للبيت عشان جوزها بيروح 4 وعارف انها بتتاخر<br />
انا خلصت واخدت هديه وقعدت واخدتها ف بوسه وهيا قالتلي انها مبسوطه بشغلها معايا وان ف حد فاتح صيدليه جنب بيتهم وقالها تشتغل معاه ورفضت وقالتلي انها بتحب شغلي وانا بقولها انتي جدعه ي هاديه وانا بعزك بعيد عن اي حاجه انا فعلا بعزك<br />
وبحركه جامده قعدتها ع زوبري وبقولها وبعدين هتلاقي حد يعرف يعمل معاك كده<br />
ضحكت وقالت تعرف انا بحس انك حنين عليا اوووي اكتر من جوزي<br />
انت بذات لو طلبت مني اي حاجه مبقدرش اقول لا قولتلها طب اطلب منك طلب<br />
قالت ايه<br />
قولتلها عايز انا وانتي ندخل الحمام ناخد دش سوا<br />
ضحكت وقالت موافقه<br />
اخدتها وقلعنا كل قطعه وهيا ربطه شعرها وانا وهيا اتشطفنا بس بدون نيك تحسيس بس جسمها جميل وملبن خلصنا ونشفننا جسمنا<br />
ولبسنا ونزلنا وصلتها ومعادنا بكره<br />
روحت البيت وصلت وعرفت ان بنتها وصلت من العربيه بتاعها طلعت خبطت عليهم فتحت سيلا<br />
سلمت عليها البت جسمها فاجر لبسها ضيق<br />
شكلها يجنن ولما لفت شوفت جمال تفاصيل طيزها مقسمه وتحس من جمالهم انهم بيتهزو من حلوتهم انا دخلت وراها وطلعت مرات عمي وسلمت عليه وقعدت معايا وسيلا<br />
بتلعب ف التلفون وانا بتكلم معاها ف مواضيع عاديه وهيا دخلتوف موضوع طلاق سيلا<br />
وهتطلق وهنشوف ليها عريس<br />
وسيلا طبعا بترفض انها مش عايزه تتجوز<br />
ومن هنا ل هنا سيلا زهقت منا ولبست وخرجت مع صحابها ودي كانت فرصتي<br />
انا قربت من مرات عمي وبقولها وحشتيني<br />
قالتلي بجد<br />
بقولها مش مصدقاني<br />
قالتلي لا شوفتك وانت بتبص علي طيز سيلا<br />
ضحكت وبقولها نسخه منك<br />
قالت حلو الفستان<br />
بقولها اووووووي قربت منها اووووي ومسكتها من وسطها وبقولها لبسه كلوت<br />
ضحكت وقالت تؤ الجو حر<br />
انا بقولها ممكن اشوف<br />
قربت ايدي من كسها ورفعت الفستان ولمست كسها وهيا بتقولي تعالي دخلت معاها الاوضه وهيا قالتلي اقلع بنطلونك قلعتو  وهيا نيمتني ع ضهري<br />
وقالتلي عايزه اجرب احساس زوبرك تحت طيزي<br />
ولقيتها قعدت ع زوبري بكامل طيزها<br />



<div class="bbCodeBlock bbCodeBlock--unfurl    js-unfurl fauxBlockLink"
data-unfurl="true" data-result-id="4145636" data-url="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A7%D9%A2%D9%A1-%D9%A1%D9%A0%D9%A3%D9%A9%D9%A1%D9%A5.9ruEh" data-host="naswup.com" data-pending="false">
<div class="contentRow">

<div class="contentRow-figure contentRow-figure--fixedSmall js-unfurl-figure">

<img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/07/21/IMG__ef04ccc3d699aef1.jpg" loading="lazy" alt="naswup.com" class="bbCodeBlockUnfurl-image" data-onerror="hide-parent"/>

</div>

<div class="contentRow-main">
<h3 class="contentRow-header js-unfurl-title">
<a href="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A7%D9%A2%D9%A1-%D9%A1%D9%A0%D9%A3%D9%A9%D9%A1%D9%A5.9ruEh"
class="link link--external fauxBlockLink-blockLink"
target="_blank"
rel="noopener"
data-proxy-href="">
IMG ٢٠٢٦٠٧٢١ ١٠٣٩١٥
</a>
</h3>

<div class="contentRow-snippet js-unfurl-desc">صورة IMG ٢٠٢٦٠٧٢١ ١٠٣٩١٥ مستضافة في نسوانجي صور</div>

<div class="contentRow-minor contentRow-minor--hideLinks">
<span class="js-unfurl-favicon">

<img src="https://naswup.com/content/images/system/default/favicon.png" loading="lazy" alt="naswup.com" class="bbCodeBlockUnfurl-icon"
data-onerror="hide-parent"/>

</span>
naswup.com
</div>
</div>
</div>
</div>
زوبري وقف تحت البوكسر وهيا بتحك طيزها ف زوبري رايح جاي وهيا مستمتعه وفضلت تحك شويه كده وراحت ركبت فوق مني كانها هتدخلو ف كسها وخلاص كسها العريان فوق زوبري وبتحك في رايح جاي وبتبوس خدودي وشفايفي<br />
وقالتلي كلمه جننتني<br />
قالتلي سيلا مش هتجوزك غير لما تعرف انك زوبرك هيشبعها<br />
بقولها ازاي هعرفها<br />
قالت كل الوسائل اودامك متاحه اخرج معاها اتفسخ خدها فوق عندح اسهر معاها فوق لو حتي هتغتصبها برحتك بس ف الاخر هيا توافق ع جوازك عشان هيا كلمتها الاخيره وابوها هيسمعها<br />
بقولها تمام راحت قالتلي خليني اشوف زوبرك ده<br />
لقيتها لفت جسمها<br />
ووشها بقي عند زوبري وبتلعب في من تحت وطلعتو <a href="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A7%D9%A2%D9%A1-%D9%A1%D9%A0%D9%A3%D9%A9%D9%A3%D9%A0.9rAVY" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener">https://naswup.com/image/IMG-٢٠٢٦٠٧٢١-١٠٣٩٣٠.9rAVY</a><br />
وبتدعك في وقالتلي زوبرك يجنن<br />
فضلت تلعب في وطلعت لسانها عليه ونزلت تمص في احساس تاني خالص<br />
وهيا بتمص ف زوبري وانا نايم ومستمتع بكل لحظه وانا وهيا خلاص مفيش زي الاول كل حاجه خلاص اتشالت<br />
انا روحت شديت رجليها لعندي وبقينا وضع 69<br />
انا شوفت اجمل كس ف حياتي جميييل اوووي<br />
نزلت في لحس ومص وهيا مس رحمه زوبري<br />
وانا بمصمص ف كسها زي الجيلاتي من كل حتي بلحسو وبدهل لساني بحركو ف كسها وهيا ف دنيا تانيه اهات وتمص ف زوبري وانا لقيتها قامت وقالتلي عايزه احط زوبرك ع كسي بقولها برحتك<br />
هيا بسرعه ركبت ع زوبري وقالتلي ماتتحركش<br />
لقيتها مسكت زوبري الي بيلمس كسها وسمعت اهات وعرفت انها بتدعك كسها بيديها وزوبري بيلمس ف كسها <a href="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A7%D9%A2%D9%A1-%D9%A1%D9%A0%D9%A3%D9%A9%D9%A3%D9%A9.9rZRA" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener">https://naswup.com/image/IMG-٢٠٢٦٠٧٢١-١٠٣٩٣٩.9rZRA</a><br />
هيا طلعت ااااه تدوب الحجر<br />
انا من لمست كسها بس اتجننت البنت زي القمر وتحس انها ازاز من حلوتها ممنوع تتلمس<br />
هيا فضلت كده تحك ف كسها بزوبري الي كان بيدخل للراس وتخرجو وتفضل تطلع اهات ولما ترتاح تكمل انا سيبها برحتها انا مستمتع بكل ثانيه<br />
بس مشتاق ادخلو ف كسها<br />
بس ملحقتش لقيت زوبري بيختفي ف كل كلو<a href="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A7%D9%A2%D9%A1-%D9%A1%D9%A0%D9%A3%D9%A9%D9%A5%D9%A9.9rUDl" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener">https://naswup.com/image/IMG-٢٠٢٦٠٧٢١-١٠٣٩٥٩.9rUDl</a><br />
انا لقيتها قعدت ع زوبري وكلو ف كسها وهيا كملت بعد ثواني وسندت ع ركبي عشان تنط<br />
اااااااه هيا تطلع اهات وهيجانه اووووي وانا زي منا ثابت ولا حركه وهيا بتعمل كل الي ف نفسها<br />
لدرجه انها بلعت زوبري ق كسها وبتدعك كسها اووووووي بايديها لحد مالقيت ميه سخنه بتنزل من كسها عرفت انها نزلت وانا مسكت وسطها وقعدت وهيا بترتعش انا اخدت حته من فستانها ومسحت زوبري وكسها وبدعكو وبقولها مالك اهدي شويه ضحكت ورجعتني زي ماكنت<br />
ولفت وشها وقالتلي ماتتحركش خليني اشبع نفسي بزوبرك سكت وهيا مسكت زوبري وركبتو تاني زي الحصان وانا مسكت طيزها الكبيره<a href="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A7%D9%A2%D9%A1-%D9%A1%D9%A0%D9%A4%D9%A0%D9%A2%D9%A6.9rE21" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener">https://naswup.com/image/IMG-٢٠٢٦٠٧٢١-١٠٤٠٢٦.9rE21</a><br />
وفضلت انزلها وطلعها ع زوبري<br />
بسرعه وهيا صوتها عالي ويجنن وانا بنيك اووووووي وصوت النيك عالي وانا بنيك وهيا نزلت تاني ع زوبري وبترتعش ع زوبري وانا بضحك<br />
وهيا ف حضني وقالتلي انا عايزه لبنك ع وشي<br />
بقولها جوه كسك<br />
قالت لا نزل ع وشي انا وفقت وكملت نيك وبعد شويه عرفتها اني قربت هيا طلعت زوبري وعدلت نفسها وفضلت تمص ف زوبري وف الاخر قفلت شفايفها وزوبري عليها وبنزل ع شفايفها من كتر البن الي نزل غرق التشيرت بتاعي <a href="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A7%D9%A2%D9%A1-%D9%A1%D9%A0%D9%A4%D9%A0%D9%A0%D9%A7.9rGXJ" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener">https://naswup.com/image/IMG-٢٠٢٦٠٧٢١-١٠٤٠٠٧.9rGXJ</a><br />
انا خلصت وهيا تعبت والتشيرت اتغرق وهيا ف حضني وقالتلي انا عايزاك تتجوز سيلا عشان تفضل جنبي<br />
بقولها ياريت افضل جنبك<br />
قالتلي بعد كده نزل مكان ماتحب<br />
حضنتها وبقولها هتعزميني بكره ع الغدا قالت طبعا معزوم ابتسمت وقولتلها بكره نخرج وانا عزمكم ع جمبري<br />
وفقت وقالت عشان ممكن اطلعلك بليل<br />
قولتلها اتفقنا لبست وهيا لبست وطلعت الشقه<br />
وكنت مبسوط اني خلاص نكتها اخدت دش<br />
واتعشيت ونمت وتاني يوم الساعه 10 عديت ع هاديه اخدتها وهيا معاها شنطه صغيره وصلت العياده طلعنا وبقولها ادخلي البسي وانا قاعد ع الكنبه هيا دخلت وانا قلعت هدومي خالص وهيا طلعت بقميص نوم زهري ونص صدرها بره ولفوق الركبه انا بقولها ايه الجمال ده<br />
هيا اتكسفت لما شافتني عريان<br />
وقفت وقربت منها<br />
ومسكت وسطها وبحسس ع طيزها وبكلمها وهيا ساكته ومش لابسه اندر ولا ستيان وده شئ جميل خلاص انزل علطول ع ركبتي اودام كسها ولساني علي كسها بحركو هيا بتفتح رجليها<br />
وانا بلحس ف كسها هيا مسكت شعري ومش قدره توقف انا قعدت وكملت لحس ف كسها وهيا فاتحه رجليها خالص وانا بلحس وطلعت ابوس شفايفها وبقولها بتحبي الحس<br />
قالت مجربتوش مع جوزي<br />
انا بقولها مش بيغهم ده انتي عسل<br />
وكملت بوس وهيا قالتلي خليني امص زوبرك قعدت وهيا نامت ع بطنها ع الكنبه وبتمص زوبري وانا قاعد مسترخي وسيبها برحتها وهيا مكمله 3 دقايق كانت تعبت من كتر المص قامت وانا قعدتها ع زوبري وفضلت تنط عليه وفنستها ونكتها ف كسها اكتر من 15 دقيقهووعيا وانا عرقانين اووووي وف الاخر نزلت ف كسها وهيا كانت عمله حسابها عبيت كسها كلو كان بيخرج منه لبن قاعدنا شويه وهيا نضفت نفسها ودخلت معاها تحت الدش رفعت رجليها بعد جوله تنضيف<br />
ودخلتو ف كسها تاني ورجعنا جوله نيك عنيفه تحت الدش انتهت ف كسها خلصنا وعطيتها فلوس وروحتها رجعت السكن طلعت نمت من التعب<br />
وبليل كلمتني هاديه وعرفتني انها تعبت اوووي وجوزها من شويه ناكها بس تعبت عشان اول مره تتناك مرتين ورا بعض <br />
سالتها بتشتكي من حاجه <br />
قالت لا بس حسيت بالوجع لما جوزي دخل بتاعو حسيت بوجع قولتلها بسيطه <br />
هو جوزك بيمارس معاك براحه ولا جامد <br />
قالت لا براحه عشان لو جامد مش بيقعد كتير <br />
بقولها يبقي بسبب ان انا كنت بنيكك سريع هتخفي ماتقلقيش قفلت وكلمت مرات عمي <br />
وقالتلي تعالي نزلت ولقيت سيلا قاعده اتكلمت معاهم شويه وكان في مشكله مع سيلا وامها قالتلها اني هحلها <br />
كانت مشكله بسيطه وعرفتها هبقي احلهالك <br />
وفضلت معاهم سهران وبليل خرجت مع صحابها وانا مسكت مرات عمي وعينك ماتشوف الا النور فين يوجعك المره دي خلتها تنام ع السرير مفشوخه نزلت 4 مرات انا نزلت ف كسها مرتين <br />
ورا بعض نزلت مره وكملت وبعد ربع ساعه غير الي حصل ف الاول بقت مش قدره تتحرك <br />
وانا خرجت وكنت خلاص <br />
كلمتني سيلا بليل وعرفتني لو اعرف اجيلها <br />
بعتتلي لوكيشن وكانت مع صحابها <br />
وصلت وكان في شب وقف ف مكان كدا وقالتلي انه بيحاول يكلمني وعايز يتعرف عليا غصب كانو 4 بنات روحت اتكلمت معاه وهددتو بالشرطه بس كان بجح هو ممكن يضربني اصلا شكلو بلطجي <br />
بس كان في واحد كان كشف عندي اتعرف عليا واتاسف وطلعو صحاب <br />
وانا اطمنت ومشينا وهو عندو حق بصراحه سيلا جسمها حلو ولبسها اصلا تقريبا موضح كل حاجه <br />
صدر بيتهز طيز ف البنطلون كبيره وسط رفيع <br />
هيا اصلا سكسيه ركبت عربيتها ووصلت صحابها وانا وراها ووصلنا البيت طلعت واتاسفت مني ع الي حصل وقولتلها عادي بيحصل كتير من المواقف دي وانتي جميله وحلوه وهتتعكسي اكيد <br />
قالتلي امي قالت انك عايز تتجوزني <br />
انا اتلخبط <br />
قولتلها هيا الي اقترحت كده <br />
وف الاخر ده اختيارك <br />
قالتلي بصراحه انا مش عايزه اتجوز تاني كفايه الي شوفته بس لو هنبقي صحاب ماشي <br />
بقولها ازاي <br />
قالت لو تحب نخرج سوا ونسهر سوا <br />
قولتلها موافق <br />
ابتسمت وقالتلي اتفقنا بس ماتعرفش ماما حاجه <br />
وفقت طبعا وحسيت ان البنت دي شرموطه <br />
دخلت شقتها وانا طلعت شقتي الساعه 1 <br />
ونمت وتاني يوم كان مفيش شغل السبت اجازه <br />
طلعتلي مرات عمي واخدت اجمد زوبر ونزلت وانا مبسوط انها اتعودت عليا وكمان بتنفذ كل طلباتي ف الجنس <br />
سيلا بقي اليوم ده بليل خرجت معاها وعرفتني ع صحبتها وعرفو اني دكتور <br />
بس الغريبه لما لقيتها بتشرب حشيش  اودامي وانا بصتلها وهيا كانت بتسكر وبتشرب <br />
انا خليتها توقف شرب <br />
وانا اخدتها للحمام تغسل وشها عشان تفوق <br />
بس هيا مش عايزه وبتبعدني <br />
بس صحبتها بيحولو كمان <br />
بس ف الاخر فاقت شوي <br />
وعرفت منهم انها اول مره تشرب كده <br />
وانا اخدتها ف العربيه ووصلتها البيت ودخلتها الشقه وطلعت وبعد شويه طلعت عندي وخبطت فتحت ولقيتها وقفه ودخلت <br />
وعرفتني ان هيا شربت لما جوزها كان بيسافر <br />
بس مكنش حد يعرف وقالتلي انها هتطلق منو <br />
وقعدت تشتكي منو وعيطت وقعدت تقول انها شافت الحرمان منو<br />
مكسوفه تقولي انه مش بينيكها <br />
بس انا بكل جراءه قولتلها عارف كل حاجه ي سيلا عشان كده انا عايز اتجوزك وعوضك عن كل حاجه شوفتيها معاه سيلا مصدومه <br />
وانا قربت من شفايفها وبوستها بوسه خفيفه وهيا مش بتتحرك وكملت بوس فيها<br />
وهيا اندمجت ف البوسه وانا مسكت صدرها وبعد شويه هيا رجعت لورا <br />
وانا بقولها زعلتي <br />
قالت لا بس بلاش نعمل كدا <br />
انا بقولها انا مراتي مكنتش بتستحملني <br />
انا بحب الجنس اوووي ومحتاجاك معايا وف حضني تعالي ف حضني ولو مش ارتاحتي معايا انا مش هطلب ايدك من حد <br />
البت ماردتش بس انا ماستنتش ردها اخدت شفايفها ف بوسه واخدتها للسرير وهيا ولا بتتكلم قلعتها التشيرت وفكيت الستيان ونزلت مص ف صدرها وكنت باكلو اكل بزها كبير وجميل<br />
اكبر من بز امها شويه فضلت اكل فيها وقلعتها البنطلون والاندر ونزلت لحس ف كسها وهيا مسكه شعري ومش بتتكلم اهات بس ممتعه <br />
انا روحت نايم عليها <br />
وفوق منها وبقولها انا عايز اريح كسك الاول عشان مانتاخرش بعد كده نبقي برحتنا سوا <br />
انا مسكت زوبري ودخلتو ف كسها الضيييق ااااااه <br />
بقولها كسك ضيق اوووي وهيا مردتش بس فاتحه رجليها ووااااه بتاعتها تجننك <br />
انا بنيك براحه وهيا تحت مني وانا بدات انيك اووووووي وهيا تحت مني وبتصرخ من المتعه حضنتني من كل جنب بايديها ورجليها وانا بالعافيه نيمتها ع بطنها وقعدت ع طيزها دخلت زوبري ف كسها وشوفت طيزها الملبن فضلت احسس عليها وخرم طيزها الي استقبل صباعي ببساطه دخلت التاني وهيا مندمجه ف كسها الي بيتناك وانا مكمل نيك ف كسها وعرفت انها مفتوحه ف طيزها انا مستنتش اسالها ودخلت زوبري ف طيزها دخل كلو وهيا ااااااااااااه <br />
وانا نمت عليها وماتحركتش بقولها مين فتح طيزك فضلت شويه مردتش وف الاخر اكتر من ربع ساعه نيك ونزلت كل لبني ف طيزها <br />
خلصت وانا ببوسها عشان ماتزعلش بس هيا قالتلي انها الي فتحتها بسبب جوزها الي مكنتش بينيكعا اصلا انا حضنتها وببعبصها وبقولها تتجوزيني قالت موافقه <br />
بوستها وهيا ف حضني طلعت تلفونها وكلمت ابوها وعرفته انها عايزه تطلق وهو وافق علطول وقالها المحامي هكلمو وماتقلقيش <br />
قفلت وانا فضلت معاها وهيا فكرت ان كده خلاص بس مصدقتش غير وانا بدخلو ف كسها وبكمل المره دي بقي هيا ورتني الشقاوه بتاعتها وبتنط ع زوبري وبزازها بتنط اودامي <br />
احساس جمممميل اووووي <br />
لما لبنك ينزل ف كس بنت عمك الصغيره <br />
خلصت وهيا نامت ف حضني شويه ونزلت وتاني يوم كنت نازل الشغل وقبلتني مرات عمي وسالتني ع الي حصل عرفتها <br />
وقالتلي ان بنتها نزلت نامت علطول ودخلت عليها لقيت لبن ف كسها <br />
قولتلها تعبت <br />
ضحكت وقالت بس اوعي تنساني قولتلها هو انا اقدر قالتلي المره الجايه خليني اتفرج عليكم قولتلها بليل هخليك تتفرجي وفقت علطول ونزلت للشغل هاديه كانت مبسوطه طول اليوم وعرفت ان جوزها زاد مرتبه عشان كده فرحانه <br />
وانا خلصت شغل ونزلت <br />
وكلمتني سيلا وغرفتني انها هتسهر عندي انهارده وفقت وبليل اخدت كءا ازازه بيره ورجعت البيت وكنت مجهز ليله حلوه ل سيلا عشان تشرب وتنسا كل حاجه وف نفس الوقت عرفت امها ان المفتاح تحت المشايه <br />
الساعه 12 طلعت سيلا وكان استقبالي ليها حضن وبوسه وقعدت معايا طلعت البيره وهيا فرحت وشربت هيا كتير انا بشرب خفيف <br />
هيا مبقتش حسا بحاجه انا اخدتها للاوضه وهيا نامت وانا طلعت ولقيت امها اخدتها للباب وفضلت ابوس فيها وعرفت ان بنتها ف عالم تاني وفضلت ابوسها لحد ما دخلت ع سيلا الغرفه <br />
وبدات امسك سيلا وقلعها وهيا سيبالي نفسها خالص وانا خليتها تمص ف زوبري وانا فضلت اخليها تمص وانا بلحس ف كسها وف الاخر فضلت انيك فيها وقت طويل ونزلت ف كسها <br />
وسيلا كانت حسا بكل حاجه وانا خرجت ل امها الي لقيتها وقفه بره الغرفه وفاتحه رجليها وكسها مغرق الارض وانا ببصلها وانا مسكت زوبري بحكو ف كسها وهيا مكنتش عايزه عشان سيلا <br />
جوه بس انا خلاص مش فارقه معايا يقي <br />
دخلتو كان وقف شويه بس بعد دقيقه وقف تاني وفضلت انيك وهيا نست كل حاجه واهاتها علت وسيلا خرجت وشافتنا سوا رغم كدا انا مكمل نيك وامها بتحاول تبعدني بس مش قدره رجليها ع ايدي وزوبري ف كسها وبنيكها اوووووي سيلا فضلت تتفرج لاخر نقطه نزلت من زوبري ف كس امها سيلا وقتها كانت فاقت شويه امها نزلت وسيلا مش عرفه تعمل ايه بس انا عرفتها كل حاجه وان ابوها زي جوزها رغم ان هيا حست با مها بس كانت زعلانه <br />
بس ف الاخر <br />
عرفتها ان انتي متجوزه قريب ومش استحملتي امك تعمل الي الي بقالها اكتر من عشرين سنه مع ابوك وهو دايما مسافر المهم هيا زعلت عشان امها اليوم ده خليتها تنام ف حضني وتاني يوم الصبح نزلت معاها لتحت وعرفتها ان مفيش اي مشكله وبنتها موافقه امها استغربت وانا طمنتها ورجعت للشغل كلمت سيلا قالتلي ان كل حاجه تمام <br />
وخلصت شغل ورجعت عليهم <br />
عشان افك الجو حضنت سيلا وبقول ل مرات عمي دي مراتي دي وبضحك <br />
واخدت مرات عمي ف حضني <br />
وبقولها انتي ست الكل انتي ليكي معزه ف قلبي لوحدك المهم قولتلهم عازمكم انهارده ناكل بره وفقو طلعت غيرت وقعدت شويه ونزلت اخدتهم اتفسحنا وخرجنا حسيت كل حاجه تمام <br />
المره دي بقي الي قالتلي عايزه تتفرج علينا كانت سيلا <br />
قالتلي هو انت وماما كدا من زمان عرفتها من قريب وان امك شبهك ف الجنس <br />
وف الاخر قولتلها تحبي تشوفينا هيا اهتمت بالوصوع ووفقت <br />
وانا عرفت امها ان البنت عايزه تشوفها ف حضني طبعا وفقت عشان ده هيقرب المسافه مابينهم <br />
انا كنت عايز اخليهم الاتنين يعرفو ان في راجل واحد بس بينيكهم ولازم الاتنين يكونو عرفين انهم بيتناكو منو ويشوفو ده بعينهم....<br />
<br />
الجزاء الرابع<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
انا اليومين دول كنت عايش حياتي فيهم كنت بعوض الحرمان كلو<br />
سيلا كانت زي امها ف البس وحركاتها<br />
كنت خارج للشغل وهيا قبلتني اودام الشقه لبسه تشيرت وبنطلون فيزون<br />
قالتلي انها اتكلمت مع ابوها وانا استعجلت الطلاق بقولها كويس انا بقولها مستعجله<br />
ابتسمت وقالت بصراحه عايز انام ف حضنك<br />
انا قربت منها وبقولها وانا عايزك اووي<br />
شديتها من وسطها لحضني واخدتها ف بوسه جامده وانا بفعص فيها<br />
واخرتها لما هيا مسكت زوبري من فوق البنطلون بتدعكو اووووي<br />
انا مكنتش عايز امشي وانا هيجان بس مقدرتش استحمل نظرته طلعت زوبري وهيا ع ركبتها وفضلت تمص ف زوبري اودام الباب<br />
بس انا كنت متاخر<br />
عرفتها اننا كده كده هتتقابل بليل ونزلت<br />
وصلت انا كنت مستعجل عشان في حد مهم كان جاي بس<br />
اليوم عده تمام والساعه 3 ونص<br />
مكنش في حد طلعت وقفلت الباب والبت عرفت وانا بقرب منها وقعدت ع المكتب وهيا بدون ماقولها حاجه قربت مني وانا قعدتها جنبي واخدتها ف بوسه وهيا  كالعاده بتجاوب ومبسوطه واتا ببوس قيها وبسالها ع جوزها قالتلي ايوه هياجي انا براحه كده طلعت بزازها ونزلت فيهم مص وطلعت ابوسها ربع ساعه مص شفايف وبزازها والبت كانت خلاص انا نزلت لكسها قلعتها خالص كل هدومها وقلعت ونزلت الحس ف كسها<br />
وانا الي هيموتني عليها انها محترمه اوووي<br />
هيا يمكن عشان واخده عليا بتعمل معايا كده بس ف العادع هيا ف حاله وطيبه<br />
بس بحس انها بتتغير وقت مابكون عايزها<br />
جوزها رن عليها وهيا ماسكه زوبري وبتمص<br />
هيا قالتلو خلاص اخر مريض ونزله<br />
بقولها انا المريض قالت ااااه ونزلت تمص ف زوبري اوووووي وانا بقولها خلاص عشان جوزك قالت مش عايز تكمل<br />
بقولها عشان جوزك بس هيا قالت يستنا<br />
كانت هيجانه البوه ركبت ع زوبري ودخلت ف كسها واكتر من 5 دقايق تنط ع زوبري وف الاخر كسها نزل ع  زوبري وانا وقفتها وسندت ع المكتب وانا وراها ودخلتو ف كسها فضلت انيك وف الاخر نزلت ف كسها وهيا نضفت وغسلت ولبست وعطتني بوسه ونزلت وانا غسلت وقعدت شويه ومشيت رجعت البيت اتشطفت واتروشت<br />
وبعد ساعه كلمتني مرات عمي وكانت عايزاني<br />
طلعت لعندي باجمل منظر وكانها جايه تتناك مش عايزه حاجه وانا عرفت منها انها اتكلمت مع حوزها عشاني وعشان سيلا بس ف الاخر قال زي ماسيلا تحب وانا اخدتها ع حجري واتكلمت معاها وهيا بتكلمني عن بنتها وموضوع طلقها<br />
انا بقولها تتجوزيني انتي قالت لو كنت مطلقه كنت اتجوزتك وكنت هتبقي متجوز اتنين ام وبنتها<br />
انا قولتلها بنتك هتوافق<br />
عطتني بوسه وقالت عشان كده عايزه هيا تشوفنا سوا وتتفرج علينا عشان تتعود<br />
انا لقيتها قعدت ع زوبري وبتهز ف طيزها انا قاعد وزوبري واقف وهيا قالتلي انها عايزاني لما انيكها اودام بنتها اشتمني اووووي<br />
وفقت وهيا بعد كام بوسه ودلع خرجت<br />
وانا قاعد ومشغل فيديوهات دخلت سيلا الباب كان مفتوح وقالتلي ماما كانت عتدك بقولها ايوه دخلت وقالتلي انها اتكلمت مع باباها ف الجواز<br />
بقولها وقالك ايه<br />
قالت هو كان ممانع بس لما عرف انها موافقه وامعا موافقه قالي برحتك انا بقولها هتبقي مراتي<br />
قالت ايوه اتكلمت معاها شوي وعرفتها امها هتطلع انهارده عندي وانتي اطلعي بعدها بشويه هفتح الباب هيا وفقت وكانت مبسوطه<br />
وانا وهيا اخدنا بعض ف بوسه وتقفيش<br />
وقالتلي عملت فيا ايه بقيت عايزه اكون ف حضنك دايما<br />
وبعد شوي خرجت وسيلا تتكلم معايا واتس والساعه 11 كلمت مرات عمي وطلعت بس بروب عليها دخلت والباب مفتوح اتغزلت فيها شوي<br />
وكلمت سبلا وعرفتها ان بعد شوي تاجي<br />
قفلت وامها قالتلي مش عايزها يحصلها نفس الي حصلي عايزاك تاخد بالك منها بقولها ماتخفيش عليها وبضحكه كده قولتلها يلا عشان عايز انيكك<br />
هيا ضحكت وقالت ياريتني ماكنت عملت معاك حاجه من الاول<br />
ضحكت وقولتلها كنتي هتلاقي حد يدلعك كده<br />
ولا يدلع كسك الي كان بيتبهدل معاك ده انا عايز اقوله حاجه ضحكت وقالت طب تعالي عشان انا اصلا تعبانه اوووي<br />
اخدتها للاوضه وبقولها وريني لابسه ايه تحت الروب ده هيا ضحكت لابسه بنطلون شفاف كل حاجه واضحه انا بقولها ايه الجمال ده<br />
ومن فوق بردو حاجه سوده بس مخرم زي البنطلون شفاف كانت تجنن<br />
واخدتها ف بوسه ونمت حنب بعض وبنبوس وانا نمت عليها وببوسها واحنا ف عز البوس سمعت حاجه وقعت ضحكت وبقولها بنتك هبله ضحكت وقالت طلعه ل امها قولتلها ثواني<br />
طلعت وهيا كانت وقفه روحت عندها وكانت لابسه قميص طويل لعند فخادها وبزها واضح شكلها جايه تتناك مش تتفرج انا عرفتها ان امها عرفه انها جايه تتفرج<br />
وقولتلها لو شافتك ماتخفيش كملي عادي اتفقت معايا وعرفتها لو عايزه تدخل تتفرج برحتها قالتلي انها هتوقف ع الباب اتفرج عليكم<br />
انا رجعت وعرفت امها انها هتتفرج علينا<br />
قالت اوك<br />
انا بقولها عشان لما اتجوزها تخليني انيكك برحتي ضحكتي وقالت طلعت سافل<br />
انا بضحك ومسكت بزها وبقولها يجننو وهيا قالتلي دخلها تتفرج ع امها وهيا ف حضنك انا<br />
بقولها عايزاه تشوف ف حضني<br />
قالت ايوه عايزه اخليه تعرف ان حضن الراجل هو كل حاجه ف الدنيا انت ببوسها ونيمتها ع السرير ونمت عليها وببوس فيها وهيا بتيوسني وف الوقت ده لمحت سيلا وقفه تتفرج<br />
انا ببوس اوووووي<br />
ونمت ع ضهري وهيا قامت شافت بنتها بتتفرج علينا ولقيتها بتقولي الحس كسي<br />
انا شوفت بتقعد ع وشي وانا لقيتها طلعت زوبري وعلطول بلعتو وانا عرفت انها هيجانه عشان بنتها بتتفرج بس انا قطعت بنطلونها شوي من عند كسها وعلطول بقيت الحس ف كسها ومص ونبورها وهيا بتمص زوبري فضلنا كده شوي ومش واخدين بالنا بيحصل ايه مع سيلا بس في اهات خفيفه بتطلع متها <a href="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A7%D9%A2%D9%A3-%D9%A0%D9%A5%D9%A5%D9%A2%D9%A0%D9%A8.EYi2j" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener">https://naswup.com/image/IMG-٢٠٢٦٠٧٢٣-٠٥٥٢٠٨.EYi2j</a><br />
لمحتها وهيا كاتمه بوقها وايديها عند كسها ومندمجه اوووي ف كسها وبتتفرج علينا<br />
المشكله ف امها الي كانت بتمص ف زوبري وبتتكلم بطريقه وسخه<br />
حلو اوووووي زوبرك يجنن بحب امصه اووووي وهيا تمص وانا نايم وشايف سيلا بتتفرج وبتدعك ف كسها اووووووي وده كان كافيل ان كسها ينزل واهاتها تزيد البت وقفه ونزلت واحنا لسه بنبداء اصلا وهيا نزلت وهيا بتتفرج وده خلاها تتجنن اكتر وامها راحت عدلت نفسها واودام بنتها مسكت زوبري تبوسه وتمصو وبلعتو كلوووو<br />
وفضلت تمص في اووووي وبضاني كانها بتقولها اتقرجي ع امك<br />
انا بعد ماقولتلها يلا اركبي هيا عينها ف عين بنتها وطلعت فوق مني وركبت عليه<br />
ودخل كلو ف كسها وهيا ااااااهه امممم<br />
الغريب بقي والي مجننا اكتر ان سيلا صوتها بقي عالي كانها هيا الي بتتناك <a href="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A7%D9%A2%D9%A3-%D9%A0%D9%A5%D9%A5%D9%A2%D9%A2%D9%A8.EYxtw" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener">https://naswup.com/image/IMG-٢٠٢٦٠٧٢٣-٠٥٥٢٢٨.EYxtw</a><br />
بصيت عليها شوفت كلوت نازل لتحت وصدرها طالع ومغمضه عنيها وبتدعك ف كسها اوووووي وانا وامها بنتفرج عليها وع منظرها ولقيت امها بتقولي صعبانه عليا اوي<br />
انا بقولها خليها تستوي وانا بدات انيك اوي فيها وصوت النيك عالي اوووووي ولقيت سبلا نزلت تاني وهيا وقفتهة وبتقلع الاندر واودام مننا شبه عريانه وامها بتنط ع زوبري<br />
وانا بنيك اوووووي فيها وهيا نامت ف حضني<br />
وانا بنيكها براحه وبعد دقيقه قالتلي انها هتنزل انا مسكت طيزها وبقولها نزلي ع زوبري وصرخت وقت مانزلت وانا حضنها وهيا ارتاحت وكملت براحه وبعدين خليتها تنام ع جنبها ف وش بنتها ورفعت رجليها ودخلت زوبري ف طيزها براحه وسيلا بتتفرج وتلعب ف نفسها<br />
بعد دقايق ركبت ع زوبري وبتنط وانا نايم بس <a href="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A7%D9%A2%D9%A3-%D9%A0%D9%A5%D9%A5%D9%A2%D9%A4%D9%A4.EYV72" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener">https://naswup.com/image/IMG-٢٠٢٦٠٧٢٣-٠٥٥٢٤٤.EYV72</a><br />
كل النيكه دي وانا نايم كنت متفق مع مرات عمي اسيبها برحتها اودام بنتها<br />
وانا وفقت<br />
وانا حاليا بنيك مرات عمي الي كانت دايما تقولي لا وبنتها بتتفرج علينا<br />
بنتها الي عايزه تتناك مني اووووي<br />
مرات عمي بتنط علي اوووووي<br />
وانا وقفتها ع الارض وبنتها اودامنا<br />
وحضنتها من ورا وبلعب ف صدرها<br />
وبقول ل سيلا مبسوطه ي سيلا كانت مبسوطه<br />
مفيش حد زعلان بيتكلم وايدو ع شفايف كسو<br />
انا من ورا مسكت زوبري ودخلتو ف كسها وبنيكها وبنتها بتتفرج ع امها اودام منها وزوبري خارج داخل جوووه وانا بدعك كسها وبنيك فيها<br />
وبنتها بتدعك ف بزازها وكسها اودامها المنظر لوحدو يخلي زوبرك ينفجر من البن لو كنت لسه شب انا بعرف اتحكم ف الست وشهوتي وخبره<br />
كافيه اعرف ادوب الست ازاي لما اشتمها باوسخ الالفاظ اودام بنتها وتنفذ كل طلب <br />
انا لقيتها بتقولي عايزه لبنك ف بوقي انا بقولها مصي ي كسمك وهيا بتمص اووووووي كانها ف منافسه او بتعرف بنتها انها حلوه ف الجنس <br />
وف الاخر نزلت ع وشها وبوقها وهيا مسكه زوبري بتنضفو وهيا قاعده وسانده ع السرير انا قربت من سيلا مسكت ايديها ببوسها وعيا سايحه <br />
انا جتلي فكره اخدتها للاوضه وهيا براحه بتخرج بس ف الاخر وقت واودام امها وانا حضنها من ورا سيلا بتقول لالالا وانا مصمم وحضنها اووووووي وبدعك ف بزها وكسها وامها عرفه الي هيحصل وانا بدعك ف كسها اووووووي وبنيكها بتنين وبعد شوي كسها نطر ع امها وانا بعدت ايدي بس اتفاجات ب مرات عمي قربت وبتلحس كس بنتها انا وسيلا مصدومين وبعد دقيقه رجعت سندت وهيا مبسوطه وانا لقيت سيلا بتقول انها نزله <br />
نزلت وانا وامها نمنا ع السرير انا فرحان بكل حاجه وهيا قالت انها عايزه سيلا تاخد عليك وانا ف حضنك عشان تتعود وماتزعلش لما تشوفنا بعد جوازكم بقولها عايز اجمعكم سوا <br />
ضحكت وقالت مش هتقدر علينا <br />
اتكلمنا شوي وهيا نزلت ولقيت سيلا طلعت اترمت ف حضني وبتقولي انها مش قدره تستوعب ان ماما لحست كسي <br />
قولتلها عادي بس المهم انتي تنبسطي هيا مش عايزاك بس تجربي نفس الاحساس بتاعها <br />
اخدتها ف حضني وهيا بتكلمني عن جوزها وانه اهم حاجه شغلو بس مش مهم انا <br />
انا ببوسها وبحسس ع طيزها وبعبصتها وهيا قالت هنا لا قولتلها هنا اجمل حاجه <br />
مش عايز تجربي <br />
قالت هيوجع قولتلها لا انتي طيزك حلوه تستحمل ضحكنا وفعلا انا بحسس ع خرم طيزها وبعبصها بصباعي وهيا ف حضني رن تلفوني فتحت مايك كانت بتسال عن بنتها <br />
قولتلها جنبي قالت خلاص فكرتها نزلت <br />
قفلت وانا اخدتها ف حضني بوس ودلع ونمنا ف حضن بعض بس هيا صحت علي وجع لما حست بزوبري لسه بيخترف جدران طيزها وملحقتش تقول حرف كنت مدخلو كلو وهيا اه والخ الخ<br />
بس ف الاخر خلاص زوبري ف طيزها كلو احسس جميل وطيز ضيقه بس ف الاخر استمرينا <br />
وبعد شويه نزلت ف طيزها وهيا رغم وجع طيزها مبسوطه بس بتعتبني بدلع <br />
وهيا دخلت اتشطفت معايا ونشفت جسمي وزوبري كتير ولبستني وكل حاجه <br />
عشان انزل العياده وهيا قالتلي هو انا ممكن انام عندك لحد مابابا يوصل <br />
قولتلها اسالي امك الاول مشيت متاخر وصلت <br />
واخدت بوسه هاديه علطول بوسه وحضن منها يفحتو اليوم الحلو وبردو مايضرش واحنا بناكل سوا تقعد ع حجري ع مكتبي وناكل سوا <br />
وانا كنت عارف ان الليله هناك هتكون حمرا وممتعه مع سيلا ف شقتي لوحدنا وانا هوريها قسوت الجنس عايز اشوفها نافوره بتنزل منها <br />
وازاي هيا هتستحمل وجع طيزها وانا بنيكها بعنف......<br />
<br />
الجزاء الخامس<br />
<br />
<br />
<br />
انا بكون هيجان اووووي لما بكون عارف اني رايح انيك بيكون زوبري وقف<br />
عشان كده هاديه كانت هيا الي  وشي<br />
هاديه جسمها حلو<br />
هيا بتقولي بحس انك غريب<br />
ف لحظه بلاقيك بتعمل معايا حاجه وبعدين ولا كان ف حاجه حصلت<br />
انا الساعه 4 الا شوي جوزها كلمها وقالها انه ف الطريق عشان تجهز<br />
قالتلي كده وهيا بتقعد ع حجري<br />
انا بقولها محتاجه فلوس<br />
قالت لا معايا انا قعدتها ع زوبري وهيا بتضحك<br />
وانا بحسس ع جسمها وصدرها طلعت ايدي من فوق من العيايه وانا بنزل لحد مامسكت صدرها وهيا بتضحك وبتفوق الهدوم مسكت صدرها وبدعك فيهم وهيا بتهز ع زوبري<br />
وانا بحرك صوابعي ع حلماتها الوقفه<br />
وهيا بتهز طيزها ع زوبري<br />
وانا طلبت منها تفتح العبايه السوده<br />
فتحتها وانا دخلت ايدي جوه الترنج وحسست ع كسها وهيا بتقولي براحه انا لمست كسها بكف ايدي وبدعك في وهيا ااااه وانا بدعك ف كسها ودخلت صباعين ف كسها وهيا بتمص شفايفي<br />
5 دقايق وهيا ع رجلي انا هريت كسها دعك ونيك هاديه جوزها بيرن وهيا مش عايزه ترد<br />
وانا لقيتها بتقولي خلاص هنزل انا حطيت ايدي ع الاندر وكاتم كسها الي لما نزلت<br />
حسيت برعشه ف جسمها وهيا بتتهز وكسها بينزل غرق الكلوت وانا بعد ماهيا نزلت اخدت شفايفها ف بوسه وهيا قامت دخلت الحمام وطلعت وبتوريني الكلوت وضحكنا وهيا بتقولي تعرف انا بحبك اووووي بحس انك جوزي<br />
انت بتعمل معايا حاجات جوزي مش بيعملها<br />
وقالت اقولك حاجه انا مش بيهمني جوزي ييلمسني ولا لا<br />
اهم حاجه انت بقولها بجد<br />
طلعت زوبري الفاجره رفعت العبايه ونزلتها من تحت ولقيتها فنست ع المكتب وبتقولي دخلو انا فعلا قربت وبحكو ف كسها ودخلتو براحه هيا مبسوطه بس انا فكرت ف سيلا وطلعت زوبري ولبستها وبحضنها وهيا حضنتني وبتقولي الكلوت بتاعي غرق ضحكت وبقولها مبسوطه معابا قالت اووووي انا مبقاش يفرق جوزي ينام معايا ولا لا انت بحس انك جوزي ومش عايز غيري<br />
جوزها رن وهيا نزلت<br />
انا قعدت شوي ومشيت اخدت شوي حلويات<br />
ورجعت البيت خبطت عليهم كانو قاعدين كل واحده مشغوله ف تلفونها اتكلمت معاهم شوي وانا جنب سيلا وبقولها طيزك لسه بتوجعك بصتلي ببتسامه واقالت شوي<br />
بقولها انهارده هريحهالك تاني<br />
قالت بس براحه شوي علي<br />
انا طلعت واتشطفت وكلو تمام<br />
لابس شورت بس قعدت ومزاجي حلو نمت شوي صحيت ع 9 لقيت 3 رنات من سيلا<br />
كلمتها وبعدين نزلت مرات عمي ف المطبخ دخلت حضنتها من ورا<br />
وبقولها حماتي القمر<br />
بتقولي العب بيا<br />
ضحكت ومسكت صدرها وبقولها مقدرش<br />
صدرها ع الحم وهيا ساحت وبعد شوي من العب معاها دخلت سيلا وشافتني حاضن امها ولسه بتمشي ناديت عليها قربت مني ومسكت راسها وببوسها اوووووي منظر يجنن انا فضلت شوي كده وقولت ل مرات عمي<br />
سيلا هتنام ف حضني انهارده<br />
قالت ماشي وانا هنام معاك بكره<br />
بقولها موافق ومسكت طيزها<br />
قالتلي خليها لبكرا<br />
بقولها عايز اخليكم سوا ع سرير واحد<br />
قالت هتقدر علينا<br />
بقولها شايفه ايه<br />
قالت انا موافقه بس مش عايزينها تتقال مره واحده<br />
قولتلها بسيطه خرجت واكلنا سوا<br />
الاتنين جنبي وانا بحسس ع جسم سيلا<br />
وبقول ي حماتي ضحكت<br />
وبقولها عايز سيلا تنام ف حضني انهارده قالت برحتكم انا قاعد ف الوسط وزوبري وقف وانا طلعتو اودامهم الي مسكتو مرات عمي<br />
وبدون تردد نزلت تمصو وانا اخدت شفايف سيلا وبعد شوي حماتي قالت اطلعو كفايه تعبتوني<br />
ضحكت ومسكت راس بنتها لحد زوبري بلعتو وبتمص في انا قاعد ومرات عمي بتتفرج<br />
انا طلعت زوبري ودخلتو ف الشورت كل واحده وليها حاجه تجنن بعد الساعه 11 اخدت سيلا وطلعت وكاننا عرسان بس هيا عروسه صغيره عليا دخلتها ع اوضه النوم<br />
وسالتها لو كانت مبسوطه ردها اوووووي<br />
انا وهيا مكناش قدرين نوقف رزع ف طيزها ونيك بس قذفي كان جووه كسها<br />
وتاني مره نزلت فيها نامت ف حضني<br />
ونمنا مع بعض صاحي وهيا نايمه جنبي كلمت مرات عمي فون كانت انهارده دخلتها بي النصيب كان ليه راي تاني<br />
نزلت ضروري ومرجعتش غير متاخر<br />
طلعت نمت وتاني يوم وانا رايح العياده خبطت فتحت سيلا حضنتني وقالت ماما انبارح مسكه زوبر صناعي وصوتها كان عالي<br />
بقولها هيا جوه قالت ابوه دخلت عليها<br />
وهيا متغطيه بالبطانيه ورجليها مفتوحه<br />
وشافتني وبتقولي عايز ايه<br />
قربت منها وبعدت البطانيه شوفت كسها منزل عسل كتير وهيا مسكه الزوبر بتنيك نفسها<br />
بقولها وحشتيني قالت بمحن انا غلطانه اني خليتك تلمسني من الاول نمت جنبها وبقولها بجد لما كسها وببوسها وبكلمها هيا مكمله نيك وانا مسكت ايديها وبحركوو ف كسها وهيا قالتلي خلاص بقي خليني لوحدي انا بقولها كسم الشغل<br />
كلمت هاديه وقولتلها مش جاي<br />
اوامها وهيا بتقولي بعتاب ليه مجتش انبارح<br />
بقولها ظروف وحكتلها عم الي حصل دخلت معايا ف بوسه وعلطول قلعت ملط ونمت فوقها ودخلتو ف كسها حضنتني اووووووي وفضلت تطلع كلام لحد منزلت ف كسها<br />
فضلت ف حضنها شوي ودخلت غلينا سيلا وقالت حضرت الفطار طلعنا انا بتكلم معاهم والاتنين فرحانين مفيش احلي من كده الساعه 4 صحيت من النوم ع دخلت سيلا بتقولي جايه اصحيك لسه دخلت وبتقولي كلمنا بابا عليك<br />
كان بيقول ان كبير عنها<br />
بس سيلا كلمتو ووفقت عليا وانا شديتها ف حضني وقالتلي نفسي اخلف اووووي<br />
بقولها مش لما نتجوز<br />
قالت عادي واثقه فيك انا مسكت طيزها ورفعت القميص وبحسس ع طيزها وهيا بتقولي عن حياتها بعد الجواز وانا بحسس عليها قايم عريان<br />
طلعت معاها وهيا قالتلي ماما ف المطبخ<br />
بتحضرلك الفطار دخلت عليها وحضنتها<br />
وهيا صبحت عليا وانا اتكلمت معاها وانا حضنها وطلبت منها طلب غريب بس هيا وفقت ويوم بعد يوم والدنيا ماشيه بس المفاجاءه لما حملت سيلا رغم فرحتهم بس انا كنت عايز اجل الموضوع ده لبعد الجواز حماتي فرحانه وكهديه قالت ل بنتها تقعدي معاه فوق لحد مايتجوزك<br />
وفعلا سيلا طلعت هدوم ليها فوق وموضوع طلاقها ماشي<br />
وانا طول الشهر ع الحال ده بعد الطلاق ب اسبوع عطول اتجوزتها وعمي كان موجود ودهلتي ع بنتو ومراته سوا وانا جمعت مابينهم ف ليلة دخلتي<br />
خلصنا الفرح واتجوزتها واجمل ليله حماتي كانت ع نار سيلا زي القمر<br />
وعرفتها ان امها هتطلع قالتلي بجد<br />
بقولها ايوه مش قولتي عايزه تجربي تلحسي كسها قالت ايوه<br />
قولتلها هخليك تعملي كل حاجه معاها فرحت اوووي وكانها كان نفسها ف كدا<br />
بعد الساعه 1 من دلع ورقص وهيجان الباب خبط فتحت سيلا وهيا بقميص نوم يجنن<br />
دخلت وشافتني قاعد بشورت وبقولها تعالي قربت مني وقعدتها ع حجري<br />
وبقولها اتاخرت ليه<br />
قالت ع مانام بوستها وبقولها بقيتي حماتي<br />
ومراتي ضحكت وقالت احترم حماتك<br />
بقولها طبعا اودام سيلا اخدتها ف بوسه ناااار وسيلا قربت مني وقعدت مابين رجلي وطلعت زوبري وبتمص في وانا بقولهم تعالو للاوضه<br />
دخلت معاهم وانا قلعتها الروب وشوف اندر وستبان بس انا قلعتها وحضنتها وقلعت سيلا وقلعت امها وطلبت من سيلا تمص زوبري نمت ع ضهري وهيا بتمص وشورت ل حماتي واخدتها ف بوسه نجنن وطلعتها ع وشي ونزلت لحس ف كسه كنت باكل ف كسها بس حسيت بطعم كسها الي بداء يفرز عسل وبعد ماخلصت سيلا نزلت امها بوشه ع زوبري وبعد ثواني لقيت سيلا بتمص بضاني احساس جميل اووووي<br />
وانا بتمص من ام وبنتها<br />
انا قولت ل وسيلا ينامو جنبي وكل واحده ف جنب انا جنبهم كلنا عريانين<br />
بقيت ابوس هنا وهنا وحماتي بتحسس ع صدري وقالتلي يلا دخلو فيا انا خليتها تنام جنب بنتها ف النص ونيمتها ع ضهرها ونزلت بوس وطلبت من بنتها تمص صدرها رغم انها مكنتش عايزه بس سمعت كلامي بزاز جمله وبتفعص في وانا بمص ف شفايفها وسيلا كانت مندمجه مع بزاز امها انا من وقفت ومن ورا سيلا دخلت زوبري ف كسها وهيا نايمه بطنه وانا بنيك فيها وبعد دقايق<br />
من النيك وهيا بتمص ف شفايفها<br />
قعدت ع صدر حماتي<br />
ودخلت زوبري ف بوقها والعجيبه ان شوفت بعيني لقيت سيلا بتلحس ف كسها<br />
مرات عمي بتمص ف زوبري وبنتها بتلحس ف كسها وانا بنيك بوقها الفاجره وزوبري ف بوقها واضرب بوقها عايزه تتناكي ي عروسه قالت اووي<br />
انا  روحت  منيمها ع بطنها ومدخل زوبري ف كسها حماتي صرحت كنت دخلتو اوووووي <br />
بنتها بكل جراءه بعد نيك ممتع لقيتها فتحت كسها ل امها وقعدت عند وشها وحماتي بتلحس ف كس سيلا وانا بنيك نمت عليها وبنيكها اووووووي <br />
بعد كل ده وكس سيلا انفجر ف وش امها وانا نمت علبها بجسمي وبنيك وشايف وهيا بتلحس ف كس بنتها وف الاخر نزلت ف كس  حماتي وطلبت من سيلا تلحس ولحست كس امها وبتمص زوبري <br />
نامو الاتنين ف حضني وبدات جوله تانبه وانا بنيك ف طيزهم وكنت فاشهخ فيهم <br />
نزلت ع وشهم وبقيت ف وسطهم واخدهم ف حضني والساعه 4 نزلت لتحت حماتي <br />
وسيلا كانت فرحانه بالي حصل ونامت ف حضني لتاني يوم كانت مبسوط قامت عملت اكل <br />
فطرت وقعدنا سوا ليله دخلتي ع مراتي وحماتي <br />
الاسبوع الاول خلص وعمي عرف <br />
وتاكد ان بنته حامل <br />
المشكله كلها انه وججهني وقالي بمكر ازاي بنتي حامل من اول اسبوع <br />
بس عدم ردي فهمو اني كنت بنيكها زعل شوي بس ف نصببه سافر تاني ورجعت لتحت معاهم <br />
كل يوم نيك معاهم وبعد مارجعت للعياده <br />
وحشتني هاديه <br />
واليوم ده نكتها الصبح مره والتاني بعد الضهر <br />
ويوم ورا يوم وكا حاجه بقت احلي <br />
نيك معاهم حياتي مستمره ع كده لحد الان حماتي ومراتي وهاديه بردو <br />
وكنت بشبعهم نيك جربت اجمل احساس <br />
وحماتي بتكلم جوزها وزوبري ف كسها وعرفته انه الصناعي وانا بنيك ونزلت ف كسها عده وقت وهيا زي ماهيا وبعد سنه الي احنا فيها دلوقتي مراتي خلفت تؤام وحماتي علطول عندنا ومراتي دايما مع حماتي ف كل حاجه ف الجنس وجربت احساس لما زوبرك ينحشر مابين اربع شفايف بيحكو ف زوبري وزوبرك ف النص وبينزل عليهم <br />
انا حاليا عايش ةجمل ايام حياتي معاهم الاتنين <br />
مرات عمي تقريبا بقت مراتي <br />
نوم واكل وشرب وجنس ومتعه ودلع ورقص عندي ودي كانت اخر القصه معايا</div>


<
=
=
=
قصة مرات عمي وبنتها 2030 - 2031
قصة مرات عمي وبنتها 2030 - 2031
قصة مرات عمي وبنتها 2030 - 2031
قصة مرات عمي وبنتها 2030 - 2031
قصة مرات عمي وبنتها 2030 - 2031
قصة مرات عمي وبنتها 2030 - 2031
قصة مرات عمي وبنتها 2030 - 2031
قصة مرات عمي وبنتها 2030 - 2031

Print this item

  قصة الرحلة والرحال 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-13-2026, 11:32 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة الرحلة والرحال 2030 - 2031
قصة الرحلة والرحال 2030 - 2031
قصة الرحلة والرحال 2030 - 2031
قصة الرحلة والرحال 2030 - 2031
قصة الرحلة والرحال 2030 - 2031
قصة الرحلة والرحال 2030 - 2031
قصة الرحلة والرحال 2030 - 2031
=
=
=
=
=
<div class="bbWrapper"><h2 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%84"></a>الجزء الاول:-​<a class="hoverLink" href="#-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%84" title="Permanent link"></a></h2><span style="font-size: 15px">مساء الخير او صباح الخير على حسب انت بتقرأ الكلام  امتى <br />
أنا اسمي أمير بقالي سنين بتابع المنتدي من أيام المنتدي القديم كمان كنت دايما بحب اقرأ القصص بجميع أنواعها حتى لو مع اختلافي لفكرتها الرئيسية بس بحب السرد الحلو زي ما تقول كده بشجع اللعبة الحلوة .<br />
دي أول مرة أجرب أكتب قصه أتمني تعجبك و هستني تعليقك و نصيحه متستعجلش و متحكمش علي القصة من بدايتها او زي ما چورچ إليوت قال : &quot;لا تحكم على كتاب من غلافه.&quot;<br />
قصتي اسمها الرحلة و هي قصه مكونة من عده أجزاء و مش هطول عليك يلا بينا نبدأ ...<br />
مقدمة :-<br />
الحياة مش دايمًا عادلة.<br />
ممكن تبقى فتي صغير، ولسه بتتعلم تحب الناس، وتتفاجئ إن أقربهم ليك بيخونك.<br />
ساعات الوجع بييجي من اللي كنت فاكرهم أمانك، فيه لحظات بتعدي عليك و أنت صغير، بتفتكر إنها راحت… بس الحقيقة؟ <br />
هي اللي بتعيش فيك، و تشكلك، تكسر حاجة فيك أو تصحي حاجة محدش كان شايفها.<br />
<br />
زي ما قال أحمد خالد مصطفى في روايته أنتيخريستوس:<br />
&quot;عقلك الباطن لا ينسى شيئًا.. يحتفظ بكل شيء…وحين تظن أنك نسيت، يكون هو قد بدأ في تشكيل حياتك بطريقته&quot;.<br />
<br />
بس اللي محدش يعرفه… إن الضحية ممكن تبقي أقوى و الفريسة ممكن تتحول لصياد و دا اللى هتشوفه مع آدم ...<br />
<br />
زي ما قال عمرو عبد الحميد:<br />
<br />
&quot;الذي يظن أنه قد هزمك، لم يعلم أنك ما زلت تتنفس، و أن في قلبك نارًا لا تنطفئ إلا حين تنهض من جديد&quot;.<br />
<br />
آدم : أنا مكنتش وحش و مكنتش ضعيف أنا كنت عيل، عيل اتساب يواجه حاجات أكبر من سنه، الناس لما بتشوفك كبير، محدش بيفكر إن جواك ولد صغير لسه خايف و بيصرخ من حاجات حصلت زمان، عايشة جواه و بيفتكرها دايماً.<br />
<br />
ممكن تقول إن الدنيا ظلمتني، بس لو كنت اتكسرت، فأنا بقيت اقوى، <br />
فيه نار بتفضل جواك…نار من اللي شُفته وانت صغير، نار من اللي مقدرتش تدافع فيه عن نفسك، بس اللي بيفرق مش النار نفسها اللي بيفرق إنك تمشي جواها و تكمل.<br />
<br />
مستر آدم حسن<br />
العضو المنتدب لشركة من أكبر شركات إنتاج الضفائر الكهربائية في العالم،<br />
واقف قدام فرع الشركة الرئيسي في مصر.<br />
صباح هادئ لكنه مشحون.<br />
الموظفين بيبصوله من بعيد، والسكرتارية واقفة فى انتظاره <br />
آدم داخل مكتبه، مش بيبص لحد بس حضوره بيخلي المكان كله يسكت.<br />
و بصوته الهادئ و الحاسم بيكسر الصمت:<br />
حوّلي كل المكالمات اللي جاية يا آية على مكتب النائب مش عايز ازعاج انهارده.<br />
آية : تمام يا مستر و بالنسبه لميتنج مديرين المصانع أبلغهم بإلغائه ؟<br />
آدم : لا هبلغ النائب يحضره بدالي، و محدش يدخل عليّا بعد إذنك.<br />
آية : تمام يا مستر <br />
خرجت و قفلت الباب <br />
آدم مسك سماعه التيلفون و بيطلب رقم 2<br />
صوت على الطرف الاخر : ايه يا صاحبي صباح الخير أجيلك نفطر سوا <br />
آدم : صباح الخير يا أحمد لا تمام مليش نفس بقولك أنا بلغت آية تحول كل المكالمات اللى هتجيلي على مكتبك و احضر مكاني انهارده اجتماع مديرين المصانع مليش مزاج.<br />
أحمد : يا صاحبي سهله و لا يهمك بس مالك كده ما انا سيبك امبارح كويس في ايه.<br />
آدم  : مفيش متدايق بس شويه و عايز اقعد مع نفسي. <br />
أحمد : طب ما تروح البيت و بلاها شغل انهارده أو سافر أي حته روق و لما تهدى تعالى و متشتالش هم حاجه. <br />
آدم : لا لا مش مستاهلة و بعدين شويه و هبقي كويس.<br />
أحمد : تمام براحتك و لو احتاجتني هبقي موجود في المكتب و لما اخلص الميتنج لو انت لسه في مكتبك هعدي عليك نشرب فنجان قهوة سوا روق ها روق .<br />
آدم : تمام ....... و بيقفل ..<br />
سند ضهره على الكرسي، وهو لابس بدلة فخمة، وساعة غالية و بص للحيطة اللي قدامه كأنه بيشوف فيلم قديم.<br />
اتنهد...<br />
<br />
رجع الزمن 35 سنة لورا…<br />
<br />
المكان : محافظة دمياط اللي آدم اتولد و كبر فيها و شهدت انكساره اكتر من مرة و انتقامه و تغلبه على كل اللي كسره .<br />
<br />
بداية المشهد في شطا منطقة سكنية بعيدة على مدخل المحافظة و لو انت جاي من أي محافظه دا قبل الطرق الجديدة طبعا، مدينة شبه فاضيه مليانة بحيرات مياه و احواض مزارع سمك و كانت العمارات على صف واحد و كانت إسكان جديد تبع الحكومة و عمارات أهالي و على الجنب التاني في اربع او خمس عمارات و الباقي بعدهم بشويه و حوالين العمارات دي تلال من الهدم لمباني قديمة علشان كل شويه يتردم جزء من البحيرة و يتبني عليه.<br />
فصل الصيف بدأ و معاه بدأت الأجازة بعد أسبوعين تعب و مذاكرة و امتحانات.</span><br />
<span style="font-size: 15px">آدم عنده 7 سنين واقف على السلم، ماسك بوابه البيت الحديد، و قلبه بيرفرف.<br />
<br />
مامته لأول مرة بتقوله بلغتها الصارمة المعتادة :<br />
&quot;انزل العب شوية... بس خليك قدام العمارة.&quot;</span><br />
<span style="font-size: 15px">و دا بعد ما قالتله الوصايا العشره و الاوامر و النواهى و تحذير انه لو خالف دا مش هيشوف الشارع غير على ميعاد رجوعه للمدرسه.<br />
(أم آدم إبمان ست تعبت و شقيت و هى لسه فى سن صغير اتجوزت حسن حب عمرها و اللى كان فى نظرها احسن راجل فى الدنيا و كانت عندها 20سنه لسه مخلصه دبلوم و اتوظفت فى الحكومه وظيفه بسيطه تقدر تساعد نفسها و جوزها اللى من اول ما اتجوزته اتحول لراجل تاني همه الاول و الاخير انه ينام معاها و بس ممكن مينزلش الشغل و يفضل قاعد بحجه انه تعبان و بدام هى بتشتغل خلاص و ياخد منها فلوس و لو رفضت فى يوم انه ينام معاها يقولها انه هيروح يشوف واحده ب 5 جنيه ينيكها (و طبعا هتستغرب من السعر بس عزيزى القارئ الشرموطه فى الوقت دا و هو 1993 كانت فعلا ب 5 جنيه و دا كان مبلغ برده الاسعار ولعت دلوقتي على حظنا ? )  و لانها كانت بتحبه كانت بتقبل و خلاص و بعد 4سنين جواز حملت فى آدم كان بالنسبالها العوض اللى هيهون عليها الدنيا و كانت دايماً محافظة على واجباتها الزوجية بالرغم من كده كانت بتيجي ساعات من شغلها تلاقي شعر ست على السرير و تشم ريحه نيك فى الاوضه ( اللى ناك يا عزيزي عارف ان بعد النيك بيفضل فى ريحه كده فى الاوضه ) و لما واجهته كذب و لما شدوا مع بعض ضربها و كانت المفاجأه تاني يوم لما رجعت من الشغل لقيته بايع عفش الشقه كله و سايبلها الشقه ليها هي و ابنها على البلاط و باعتلها ورقه طلاقها طبعا واحده عندها 27 سنه معاها *** 3 سنين كان الموضوع كبير عليها قصاد انه مفيش عفش مفيش اكل و معاها *** و دا بالنسبه للى حواليها مطمع اللى عرض عليها ينيكها و يفرش لها الشقه و اللى عرض عليها يتجوزها فى السر على مراته و فى اللي جيه و كلم اهلها و طلبها بس آدم ميبقاش معاها فا هى قررت تقفل على نفسها تبقي هي الراجل و الست و ادم يبقي هو محور حياتها و بدات تستلف و تفرش الشقه واحده واحده عفش مستعمل و بدأت تتحول لشخصيه تانيه و هى شخصيه صارمه علشان تقدر انها تعيش وسط الناس اللى فى شطا مكنش ليها إختلاط بحد حتى جيرانها مش بيشوفوها كتير كانت بالنسبه لبعضهم ست محترمه و فى حالها هى و ابنها حتي بتمنع ابنها يلعب او يطلع صوت علشان محدش يكلمها و فى ناس كانت بتشك فيها اصل ازاى ست مجابتش ال30 سنه عايشه لواحدها كده و اهلها كل فين و فين لو حد شافهم اكيد فى حد بيجيلها بالليل و لا حاجه بس الكل كان ساكت قدامها لان مفيش دليل على حاجه من دى و عدت سنين و ايمان من الشغل لمدرسه آدم للبيت و العكس صحيح و بدأت تجمعها علاقه ب 4 ستات فى العمارة بتاعتها فقط غير كده باقي العمارة يا فاضيه ياما هى ملهاش دعوه بيهم و كانت بتمنع آدم انه ينزل من البيت او يلعب فى الشارع خوفا عليه من عيال الشارع لانهم مش شبهه هو آدم المتربي اللى ميعرفش فى الدنيا غير امه و بنات خالاته و اصحابه فى المدرسة و كانت خايفة على مستقبله آدم كان من اوائل المدرسه و المحافظه و بتوصيه من زميل ليها فى الشغل لاحد الصحفيين نزل صورتة مع الاوائل على الجمهورية ).<br />
&quot;فلاش باك قبل قرار نزول آدم بيوم&quot; :-<br />
بعد إلحاح من ام عمر جارتها فى نفس الدور ان آدم ينزل يلعب مع عمر فى الشارع.<br />
ام عمر : يا بت آدم ولد مش بنت مينفعش تقعديه كده فى البيت الواد هيطلع ني.<br />
ام آدم : لا اخاف يا اختي عليه ابني مش شبه الاشكال اللى تحت دى دا فيهم عيال ولاد عربجيه و عيال مش كويسه.<br />
ام عمر : ماشي بس برده ما هو قعدته جانبك مش هتخليه راجل مش كفايه بقا عنده 7 سنين و مخلياه قاعد جانبك لا نزلتيه ورشه يتعلمله صنعه و لا حي تخليه يتنحرش (يدردح) شويه كده بدل ما هو قاعد جانبك كده خايف يتنفس منك.<br />
ام آدم : ما انتى شايفه هنا الجيران عاملين ازاى عايزاه صوته يعلى و لا يتنطط فا هناء اللى تحت تطلعلى تفرج عليا العمارة.<br />
ام عمر : ماشي يبقي نزليه الشارع اهو يلعب مع العيال و تبقي خلصتي من قلقك من هناء و بعدين سيبي هناء فى اللى هي فيه و قربت على ودنها  مش الواد ميدو ابن سماح ناك الواد علي ابنها من يومين و جوز امه قلب الدنيا.<br />
ام آدم : يالاهووي و بصت لقت آدم قاعد قالتله قوم العب مع عمر على السلم و رجعت كملت كلامها مع جارتها ناك الواد ازاى و فين و ازاى محدش اخد باله.<br />
ام عمر : بيقولوا فى العماره اللى لسه بتتبني ورانا الغفير شافهم و مسكهم كسر عضمهم و سامح اللى فى الدور الاول شافهم و حاشه عنهم دا كان هيوديهم النقطه (مركز شرطه بس على صغير).<br />
ام آدم : و بعدين.<br />
ام عمر : و لا قبلين بعت مراته تقول لهناء علشان عادل جوزها مكنش لسه جيه و اخد العيال و طلع على المستشفي و طبعا عادل لما عرف هد الدنيا على سماح و جوزها و كان هيموت الواد ميدو الامن لحقه بالعافيه.<br />
ام آدم : طب و علي حصله ايه.<br />
ام عمر : بيقولك جوز امه كسر عليه ايد مقشه و ربطه في البلكونة و هناء بتدخله الاكل سرقه من ورا جوزها لأنه حالف انه يسيبه كده لحد ما يموت.<br />
ام آدم : اعوذ ***** ايه دا و عايزانى انزل الواد الشارع دا انا أخاف عليه اكتر هو انا حيلتي غيره.<br />
ام عمر : يا اختي ما تعرفيه ياخد باله من نفسه زي ما انا عامله مع الواد عمر قولتله اللي يقولك نزل بنطلونك و لا اقلع وريني لابس ايه تحت اجري و تعالى عرفني و لو عرفت ان حد قالك كده و لا قالك تعالى معايا في حته و انت روحت معاه هخلى ابوك يقطع جسمك بالحزام لحد ما تموت انما اللي انتي عاملاه في ابنك دا مينفعش كفاية ان من كتر قاعدته وسط بنات اخواتك بقت ضحكته شبه النسوان هيبقي منسون انتى حره.<br />
ام آدم : بنبرة قلق و تردد حاضر هسمع كلامك.<br />
ام عمر ندهت على عمر و آدم و اخدت عمر و دخلت شقتها و هنا ايمان بدأت تعمل زي ما ام عمر قالت و تحذر آدم و تهدده بالضرب و آدم مكنش فاهم كل دا ليه هو عمل ايه و دا لان ايمان موضحتش حاجه علشان كانت مكسوفه تكلم آدم في حاجه زي دي .<br />
&quot;نرجع من الفلاش باك&quot;.<br />
على لسان آدم :-<br />
كان عندي 7 سنين لما نزلت الشارع لوحدي لأول مرة الشارع مكانش زي ما كنت بشوفه من البلكونة، كان أوسع أخطر، وأغرب بكتير، دوشة، صوت صريخ، ضحك عالي، وكل حاجة مكنتش شبه العالم اللي انا اتعودت عليه، أنا كنت ابن موظفة اتربيت وسط الكتب و المذاكرة و التلفزيون بميعاد و الساعة 9 لازم أنام .<br />
بس فجأة لقيت نفسي وسط عيال كلهم متعودين على الضرب و الشتايم و كانوا شايفينى &quot;طري&quot;، &quot;ضعيف&quot; و أنا حسيت بده بس ماكنتش عارف أعمل إيه. كنت بضحك معاهم و بجري وراهم من غير ما أفهم اللعبة، كل اللي كنت عايزه إني أبقى منهم. بس العيال مكنتش بتلعب معايا و مش معترفين بيا وسطهم لا انا منهم ولا هم شبهي و أنا كنت بالنسبة ليهم غريب من غير اب كل واحد فيهم اخد مكانه في الشلة على حسب شغل ابوه و سمعته انما انا من غير اب و بقول &quot;شكرا&quot; و &quot;لو سمحت&quot; زي ما يكون الاحترام بينهم جريمة.<br />
وهنا ظهر سيد (*** اكبر من آدم ب 5سنين اسمر رفيع مشهور وسط الشلة اكيد ما أبوه عم احمد السباك اللي كل الناس عارفاه و بتحترمه ).</span><br />
<span style="font-size: 15px">بعد السلامات بينه و بين باقي الشلة. <br />
بص نحيتي و سأل : مين دا ؟<br />
واحد من الشلة : دا الواد اللي عايش مع امه في الدور الرابع ، امه صاحبة ام عمر .<br />
سيد : عمر مين ابن الاستورجي ( الشخص اللي بيدهن &quot;طلاء&quot; الأثاث زي اوض النوم و السفرة ).<br />
واحد من الشلة : اها هو ده.<br />
و هو قاعد لوحده ليه مش بيلعب معاكم ؟<br />
عمر : لا هو كان بيلعب معانا بس احنا مش مدينله وش دا عامل زي العجل تخين و بينهج بسرعه كل ما نجري نلاقيه بعد شويه بيركن على جنب ياخد نفسه .<br />
هنا سيد عينه لمعت و جالي قالي قاعد لوحدك ليه؟ <br />
آدم : ما هما مبيلعبوش معايا.<br />
سيد : ليه كده انت زعلتهم ؟<br />
آدم : لا انا معملتش حاجه انا حتى بجري معاهم و عايز نلعب سوا .<br />
سيد : خلاص ولا يهمك انت من النهارده متقعدش لوحدك تعالى نلعب سوا.</span><br />
<span style="font-size: 15px">فرحت أخيرا ان حد هيلعب معايا و أول مرة حسيت إن ليّا صاحب بجد و نده للشلة عرفهم انى بقيت واحد منهم و انى صاحبه و لو حد زعلني هو هيزعله فرحت جدا  بس ملحقتش افرح ماما ندهتلى علشان اطلع استاذتهم و طلعت وسط ضجكات منهم انى محترم اوى و مش شبهم خالص و هنا سيد شتمهم بهزار بس مكنتش مركز كنت عايز اطلع بسرعه علشان ماما متزعقليش و اتعملى تحقيق طبعا من امى عملت ايه و حد كلمك و قالك حاجه و اوعى حد يعرف حاجه عن اللي في البيت او تقول سرك لحد و انا كنت خايف اكتر من انى فاهم ليه كل دا فا كنت بقول حاضر و خلاص .<br />
ايمان : ادخل الحمام اقلع عما أجبلك هدوم  و اجى احميك علشان نازلين احنا و ام عمر لطنط هناء .<br />
انا : ليه يا ماما هي تعبانة ؟<br />
ايمان : لا ابنها علي اللي تعبان جوزها ضربه و كسر عليه المقشة علشان مسمعش الكلام و فضل رابطه 3 أيام في البلكونة من غير اكل و شرب  .<br />
انا أساسا كنت بخاف من عم عادل جوز ام على لأنه كان راجل صوته عالي دايما و بيشتم كتير ودايما اسمع صوت مراته بتتألم من الضرب لما بيجي يضربها او زى ما انا كنت متخيل انه بيضربها ?.<br />
دخلت استحميت و لبسنا و نزلنا و اتفاجئنا ان ام هناء موجوده صفيه او زى ما كانت بتحب يتقالها صفصف 55 سنه ست تخينه بشرتها بيضاء بنتها هناء اخدت جسمها بزاز كبيره و حجم طيز انا ممكن استخبي بين فلقتينها و كانت معاها بنتها شيماء الصغيره عندها 16 سنه جسمها حلو مقسم رغم سنها بس باحجام تليق اكتر على سنها دخلنا و سلمنا و كعادتي فضلت قاعد لازق في امى للاحترام اني في بيت غريب و لانى خفت اعمل حاجه متعجبكش امى تزغرلى (امى عليها زغرة تنشف الريق ) ساعتها هعرف اني هيطلع ميتيني فا فضلت قاعد فا صفصف كلمتني .<br />
صفصف : مالك يا ولا قاعد لازق في امك كده ليه هو احنا هناكلك .... فا بصيت لامى و هي بصتلى اللى هو رد لان بطبيعه تربيه امي الصارمة مكنش ليا الحق انى أتكلم او ارد غير لما هي تديلي الامر .<br />
صفصف : بنبرة غضب بهزار شوف الخول بكلمه بيبص لامه خد يالا انا مش بكلمك.</span><br />
<span style="font-size: 15px">فا امى ردت : معلش يا حاجه صفيه اصله مش متعود يتكلم غير لما أقوله .<br />
صفصف : لا بصي علشان مشتمكيش قدام ابنك اللى بيحبني يقولى صفصف حاجه صفيه دى اللى عايزنى اطلع ميتينه يقولها فا امي اتحرجت و قالتلها ماشي يا صفصف و هنا ام عمر اتدخلت معلش يا صفصف لسه يا قلبي اول مره تقعد معاكي و بعدين علميها يا صفصف دا انا ريقي نشف معاها مخليه الواد شبه بنت البنوت مبيتحركش من جنبها بيخاف يتنفس من غير ما هي تقوله و هنا صفصف ضحكت ضحكه بيتهيألى دمياط كلها سمعتها مش العمارة بس ضحكه لبوة معلمه و قالت لشيماء تاخدني الاوضة معاها علشان تعرف تكلم براحتها و بصيت لامى فا لقيت صفصف ردت قالتلها قوليله يا ايمان يقوم معاها البت مش هتغتصبه يعني كده كده هتلاقي الحبايه اللي عنده لسه مكبرتش أساسا و ضحكوا كلهم وسط احمرار وش امي و مشيت مع شيماء دخلتنى اوضه النوم بتاعت على و اخوه و كان نايم فيها يوسف اخو على الصغير اصغر مني بسنتين فا قعدتني و قعدت تبصلي و تهزر معايا و لو جت تلمسني انا ابعد بحكم انا مكنتش ببعد عن امى و في بيت غريب خايف اعمل حاجه او اهزر هي تزعل تقول لامى فا كنت ببتسم مش اكتر و لقيتها بتقولى انت فعلا بنت بنوت كده ليه يا ولا تعالى بقولك ايه متتحركش هجيلك اهو و خرجت جابت شنطتها و جت و لقيتها مطلعه ميكب و بتقولى اثبت متتحركش لما نلعب شويه و ضحكت ضحكه شبه أمها بس مع اختلاف واضح في درجه اللبونه في الصاله كانت صفصف بتدي امي دروس في الحياه <br />
صفصف : انا عارفه ان حسن العرص سابك بعد ما باع العفش و نمتي انتي و ابنك على كراتين على الأرض لحد ما استلفتي و جبتي مرتبه و عارفه انك رجعتي جهزتى نفسك من تاني انتي ب100 راجل يا بت و متستغربيش اني عارفه كل دا محمد جوز امانى بنتي عارفه و كانوا حضروا فرحكم و العرص دلوقتي اتجوز تاني و مراته حامل فا مينفعش هو يعيش حياته و انتى تعملى كده في نفسك اتجوزى ما عندك هناء اهى اتجوزت بعد أبو على ما طلقها و اتجوزت عادل و جابت يوسف فوقى لنفسك انتى لسه في عزك قبل ما تكبري.</span><br />
<span style="font-size: 15px">امى ردت : انا رافضه الموضوع يا صفصف لانى كرهت الرجالة كلهم لما وقفت بطولى حسيت انهم ملهومش لازمه ايه الراجل بيعمله انا معرفش اعمله و بعدين هناخد هناء مثال عادل جوزها كل يوم و التانى يضرب علي بسبب و من غير سبب و يرميه على السلم في عز البرد و انا اللى بنزله بطنيه و اترجاه يتغطي بيها بدل ما ينام على البلاط و اخرها الواد اتعمل فيه ايه من ميدو و برده اتضرب و اتهان و اترمى في البلكونه متربط و امه مش عارفه تحميه من جوزها عايزانى اعمل كده مع ادم دا اللى بيبصله اكله باسناني انا لما حد من اخواتى بيفكر يزعق لابني او يتكلم عليه بخلى ديل الكلب اعلي منه لاني عارفه تربيه ابني ازاى انا ابني ممكن يعمل بيبي على نفسه لو انا مش موجوده بسبب انه محروج يطلب لحد ما مثانته تعبت و وديته لدكتور و بياخد علاج تقوليلي اتجوز في داهيه الف راجل قصاد ضافر ابني ..<br />
صفصف اعجبت جدا بكلام امى و احترمته و خصوصا انها كانت دايما تعيب على بنتها اللى ممكن تنسي عيالها علشان تتناك و ان كان سبب جوازها من عادل انه صاحب طليقها و كانت بتحبه من قبل ما تطلق.<br />
صفصف : بس برده مينفعش اللي انتى عاملاه فى الولا دا الواد لازم ينزل يشتغل و يتهرس فى الشارع ابوه عرص و بقاله 4 سنين اهو مسألش عليه و راميه و انتى مش دايمه ليه هيجيلك يوم وتموتى بعد عمر طويل عايزاه يدعي عليكي لما يلاقي نفسه ضايع وسط الناس و مش عارف يتصرف لانه كان متعود ياخد الاوامر منك مينفعش متدمريش ابنك بايدك يا ايمان .<br />
امي فكرت فى كلام صفصف : طب على الاقل استني عليه سنه و لا اتنين كمان يكون كبر شويه .<br />
  قطع كلامهم خروجى انا و شيماء من الاوضه و هى عاملالى ميكب و ملبساني طرحه و هنا انفجروا من الضحك الا امي ابتسمت بس من جواها زى اللبؤة اللى حد خد شبلها و بيتريق عليه كانت جواها نار عايزة تقوم تولع في شيماء و صفصف لاحظت دا زعقت لشيماء و قالتلها عيب كده خديه اغسليله وشه و شيلي الهبل دا و اتأسفي لمامته شيماء استغربت أمها ليه انا كنت بهزر قالتلها بزعيق عيب اللى عملتيه اتزفتى اغسلى وشه يا كسمك بدل ما أقوم افسخك اتنين شيماء عارفه أمها بدام قلبت كده يبقي الموضوع مفيهوش مجال انها تجادل اكتر من كده اخدتني الحمام قلعتنى الطرحه و هي مخنوقه فا وجعتنى فا اتألمت و عينيا دمعت و هنا شيماء زعلت من نفسها و حست انها غلطت .<br />
شيماء : اسفه يا قلبي وجعتك معلش متعيطش ابوس ايدك امى لو شافتك معيط هتموتنى تعالى في حضني متزعلش.<br />
انا : مفيش حاجه انا كويس يا طنط .<br />
شيماء بصتلى : بس تصدق يا ولا انت قمر بالميكب ههههههه تنفع بت بخدودك دى هات بوسه من الخدود دى <br />
انا : اه بالراحه طيب ايدك جامده يا طنط و بعد كده غسلتلى وشي من الميكب و عينيا من الكحل بعد ما خلصنا عينيا كانت بتحرقني من الصابون و وشي كان احمر مكان ما كانت بتغسله من الميكب فا راحت بااستني من خدى فا انا اتكسفت هى ضحكت اوى و قالتلى بتتكسفي يا بيضه فضلت تبوس في خدودى وفجأه بصتلي بنظرة انا مكنتش فاهمها لقيتها باستني من شفايفي و انا كنت واقف مصدوم و هي زى ما يكون حبت الموضوع قامت بيساني تانى بس طولت كانت بتسحب شفايفي و بتمصها وقالتلى تعالى معايا و انا كنت فى دنيا تانيه كان فى حاجه بتحركنى ايه هي مش عارف و روحنا الصاله و هي اعتزرت لامى و قالتلها مكنش قصدى ادايقك انا غسلت وشه اهو اخده الاوضه العب معاه شويه عما تخلصوا كلامكم و دخلنا الاوضه و هنا لقيتها طافيه النور و مقفلتش الباب سابته موارب و عنيها مركزه برا تبوسني شويه و تمص شفايفي و تبص علشان تتاكد ان محدش هيدخل و بدون مقدمات لقيتها مسكت ايدي و انا مش شايف حاجه غير جزء باين منها بسبب الضي البسيط اللى جاى من الصاله و لقيت فجاه ايدي على مكان سخن مليان ميا انا مكنتش فاهم دا ايه ولا شايف لان الرؤيه تكاد تكون منعدمه بسبب انها طافيه النور و الجزء اللى فاتحاه من الباب يدوب 1سنتي علشان تقدر تبص بعين واحده و فضلت تتحرك على ايدى و تتأوه بصوت واطى و الميا كانت بتزيد و نزلت على ركبها و حطت ايدي التانيه على صدرها و ايديها فوق ايدي و كانت تمسك و تقفش بايدي في بزازها و فجأه اترعشت جامد و لقيت ميا كتير على ايدي و هي بتنهج و نفسها عالى و الميا دي ريحتها غريبه فكرتها عملت بيبي على ايدي قد ايه انا كنت ساذج يا عزيزي و هنا سألتها هو انتى تعبانه اصلك يا طنط بتنهجي جامد و كنتى بتتوجعى و بعد كده عملتى بيبي على نفسك روحي لدكتور هتبقي كويسه ضحكت لحد ما عينيها دمعت و قالتلى انا مش تعبانه انا كنت تعبانه و انت ريحتني و دا مش بيبي دا اسمه ....<br />
قاطعنا صوت من الصالة امي بتنده عليا و صفصف بتنده على شيماء تجيبني علشان امى طالعه علشان عندها شغل الصبح و ملحقتش شيماء تعرفني حاجه قالتلى هفهمك بعدين و اخدتنى تغسلي ايدي  و وشي و قالت اصل آدم عرق من اللعب فا علشان ميبردش بس هغسله وشه محدش كان يجي في باله انها بتغسل اثار عسل كسها من على ايدي و بتأكد عليا ان اوعى امك تعرف حاجه من اللى حصلت دى او اى حد خالص داسر بينى و بينها و الا هتزعل مني و مش هتلعب معايا تاني فا وعدتها ان محدش هيعرف و باستني من شفايفي بوسه قطعتها صفصف و هي بتشتمها يالا با بنت الوسخه الست عايزه تطلع تنام كل دا بتعملى ايه و خرجنا و سلمت على طنط صفصف و على شيماء و غمزتلى و قالت لماما لو مش هتدايقها تبقي تطلع تاخدنى تلعب معايا تاني بكره ماما وافقت لانه هيبقي ارحم من الشارع بسبب خوفها  و كان دا اول يوم ليا في الشارع و اول يوم ليا في تكوين الوحش الشره للجنس اللى هيتولد جوايا بعدين و اللى حبال شباكه هتطول الكل القريب قبل الغريب .........انتهي الجزء الأول في الرحله لسة في احداث كتيييير و لسه ياما هنشوف في رحلة حياه آدم حسن و لسه اللى جاى احلى اشوف وشكم بخ</span>ير<br />
<br />
<br />
<br />
                                                            <br />
<br />
<div style="text-align: center"><a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0ZGWW5kd3g=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/FFYndwx.md.jpg" data-url="https://iili.io/FFYndwx.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="FFYndwx.md.jpg" title="FFYndwx.md.jpg" style="width: 528px" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/FFYndwx.md.jpg" data-url="https://iili.io/FFYndwx.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="FFYndwx.md.jpg" title="FFYndwx.md.jpg" style="width: 528px" width="" height="" /></noscript></a>​</div><br />
<h2 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%89"></a>الجزء الثانى :-​<a class="hoverLink" href="#-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%89" title="Permanent link"></a></h2><br />
<br />
مرحبا يا عزيزي مرضتش أتأخر عليك كتير في انى احكيلك فصل جديد من الرحلة و شرخ جديد في شخصيه ادم  و هو فقدان الثقة في اقرب الناس ليه باختصار ان اللي كسرك كان هو هو نفس الشخص اللي كان المفروض يسندك و اللي هيدفع التمن ناس كتير بعد كده و زي ما قال هاروكي موراكامي : &quot;ما تعانيه اليوم، سيصبح قوتك يومًا ما&quot;.<br />
بلاش أطول عليك يالا بينا نبدأ.<br />
<br />
آدم : وقفنا في الجزء اللى فات على انى طلعت انا و امي البيت علشان هي عندها شغل بدري بعد مغامرتي الجنسية الأولى مع شيماء انا مكنتش فاهم في ايه و لا ايه اللي حصل بس كل اللي كان هاممنى ان محدش يعرف علشان متحرمش من اللذة اللي بدأت احس بيها كل ما افتكر اللي حصل و اللي كان سببها هو ولاده وحش جوايا مش هقدر اتحكم فيه بعدين اليوم بيعدي ببطئ قاتل كل شويه ببص للساعة و بتمني انها تمشي اسرع و بروح لباب البيت و بتأكد يمكن امي نسيت تقفل الباب بالمفتاح قبل ما تنزل زي ما بتعمل كل يوم كان نفسي أروح لشيماء اللي خلقت حاله من السٌكر او النشوة جوا دماغي و عايز اكرر اللي حصل علشان استمتع و لو لمده قصيرة بشفافيها او نعومه صدرها و يمكن محتاج احس إحساس المياه الغريبة دي على ايدي تاني امي بترجع في ميعادها الساعه 3 انا واقف ورا الباب قلبي بيرقص لان هي دى صوت خطوات امي في نفس الميعاد كل يوم لانها بتقلق تتأخر عليا اكتر من كده امي بتفتح الباب و بتدخل تعبانه بعد يوم طويل بجري عليها احضنها ايوا عزيزي القارئ انا رغم تربيه امى الصارمة الا اني بعشقها لانى شايف خوفها الدائم عليا حتى لما بتكون هي سبب في شرخ جوايا بعدين<br />
ايمان : ايه جاي تجري كده ليه اوعى تكون عملت حاجه و بتضحك عليا بالحضن دا<br />
أنا : لا يا ماما و **** انتى بس وحشتيني انا مش بحب اقعد لوحدي و بخاف<br />
ايمان : معلش يا قلب ماما شويه بس لحد ما ماما تتصرف و تشوف حل للموضوع دا<br />
انا : حاضر يا ماما طب ممكن انزل العب مع شيماء شويه<br />
ايمان : لا عيب مينفعش تبقي تقيل على حد كده كده هتلاقيها بتعمل حاجات في بيت اختها دلوقتي و انا قولتلها انى موافقه امبارح فا هي لما تخلص و عايزه تلعب معاك هتطلع تاخدك بس بلاش انت تروح من نفسك علشان محدش يضايق منك<br />
انا : بحزن طيب يا ماما<br />
و هنا ماما رفعت وشي بايديها قلب ماما زعلان ليه دلوقتى أصلا انت مش فاضي لسه هنتغدي انت اكلت الساندويتشات اللي سبتهالك؟<br />
انا هزيت راسي اها اكلتهم كلهم و شربت الشاي باللبن<br />
ايمان : شاطر يا قلبي يالا اقعد دلوقتى اتفرج على التيلفزيون لحد ما اجهز الغدا<br />
و بدات ايمان تحضر الغدا وسط نظراتها الحنونه لابنها و هو قاعد و هنا المفارقه يا عزيزى ايمان كانت بتعشق ابنها لدرجه محدش يتخيلها بس خوفها من انه يحطها في مشكله متبقاش قدها او تضطر انها تروح تطلب من حد انه يساعدها كان مخليها قافله عليه بكل الطرق حتى في مذاكرته كانت بتضغط عليه لمجرد انها مش عايزه نظرة شماته من ابوه او عيلته انها مقدرتش تربيه لوحدها او طلع عيل فاشل تربيه ست<br />
ايمان خلصت الاكل و اتغدوا و بعد الغدا على اخر النهار الباب بيخبط عمر واقف و امه واقفه على باب شقتهم و بيطلب من ايمان ان آدم يلعب معاه وسط فرحه آدم اللى كان فرحان بالمكانه اللى وصلها بعد توصية سيد للشلة و ايمان بتوافق بعد تحذير ادم من عدم التاخير و يخلي باله من نفسه و ام عمر تكلم عمر خلى بالك منه يا عمر و اوعى حد يضايقه<br />
عمر : حاضر يا ماما و بننزل انا و عمر و هو بيقولى انت فرحان كده ليه و نازل بسرعه استناني يا عم<br />
انا : بحزن اصل اول مرة تيجي تطلب اننا نلعب مع بعض يا عمر فا انا فرحان و هنا عمر حس بنغزة زعلته من نفسه ان سايب جاره اللى يعتبر فى نفس سنه و اللى كانوا بيلعبوا مع بعض على السلم و بيلعب مع عيال من العماير التانيه لمجرد ان آدم مبينزلش كتير فا حط ايده على كتف آدم اللى كان اطول منه فى مشهد مضحك<br />
وقاله متقلقش يا صاحبي كل يوم هاخدك نلعب سوا بعد ما ارجع من الورشه مع ابويا ساعه الغدا و هنا ادم فرح و كانوا وصلوا عند باقي الشله عند اخر عماره و اللى بشكل غريب بدأوا يسلموا على آدم و اللى لقى سيد وسطهم و راحله قاله اتأخرت ليه يا صاحبي انا كنت مستنيك من بدري دا انا حتى منزلتش الشغل مع ابويا انهارده<br />
انا : معلش يا سيد بس انا مش بنزل غير بعد ما امى ترجع من الشغل و اتغدي<br />
سيد : ولا يهمك يالا بينا يا جدعان نقسم نفسنا فرقتين الواد محمد زمانه جاي و جايب الكورة معاه فا طبعا محدش اختار آدم لانه جديد وسطهم و مش عارفين هو بيعرف يلعب و لا لا فا سيد اخده معاه فى الفرقه و آدم فرح بس بما انه جديد معاهم برده فا عبده اللى بيقف جون فى فرقه سيد قاله خلى آدم يقف جون وا انا هنزل العب انا واقف جون بقالى كتير ليكم فا سيد قاله افرض مبيعرفش يقف نتعبي اجوان علشان خاطرك<br />
عبده : يا عم نجرب و لو مبيعرفش هرجع انا اقف بس هو تخين اهو و يعرف يقف دا هيسد الجون ضحك الكل ما عدا عمر و سيد و آدم اللى بص فى الارض من الزعل<br />
عمر : دا على اساس انك رفيع يا بغل دا انت ايدك قد وشك جرب كده فا عبده بيجرب فا عمر بيخبطه على ايده اللى بتلبس فى وش عبده و هنا اتوجع و بيجري وراه وسط ضحك الشلة على غباء عبده و لان عمر ارفع منه جري منه و هو بيشتمه لحد ما سيد بيمسك عبده و بيقوله اقف جون و هنبدل كلنا مع بعض ماشي يا عم وافق عبده و وصل محمد حريف الشله و بدا الماتش و طبعا لما جيه دور آدم دخل فيهم جون و دا اللى خلى سيد يقوله اطلع اقف دفاع قدامى و انا هقف انا جون بس شغل مخك و حرك نفسك علشان نكسب انا متراهن معاهم عليك و فعلا آدم بيبدع فى دور الدفاع و بيكسبوا الماتش وسط فرحه ادم و فرقته و احتفالهم مع بعض و بيتنططوا مع بعض و هنا سمع ادم و عمر صوت ام عمر و هي بتنده عليهم علشان ام ادم عايزاه و استاذن آدم من الشلة ومشي هو و عمر و طلعوا و آدم كان فرحان بيجرى من الفرح و عمر فرحان لفرح صاحبه و قعدوا يحكوا لامهاتهم على السلم اللي حصل و ازاى آدم قدر انه يقف دفاع و يمنع اى حد انه يعدي و دا اللي خلاهم يكسبوا وسط ضحكات ايمان و سلوي ام عمر على كلام اولادهم صوت بيقطع الضحك صوت خلى آدم  يلف وشه بسرعه من الفرحة ايوا يا عزيزي كان صوت شيماء اللى بان على وش ادم فرحته بطريقه تفوق فرحته بفوزه بالماتش و مكانته الجديدة وسط شلة الشارع و هنا هى بصتله و مسكت خدوده و قالتله سمعت يا ابو خدود عسل انت كل حاجه صوتك كان عالى دا احنا نوديك الساحه (كان المكان المعروف ايامها لتدريب ناشئين نادى دمياط لأن الاستاد كان مختصر لتدريب الفريق الاول ) تتمرن كورة هناك ضحك آدم من كلام شيماء و استاذنت مامته انه ينزل يلعب معاها قالتلها طب اصبري احميه و يغير و انزلهولك و هنا جري ادم على البيت وسط ضحك الجميع بعد ما قال لشيماء دقيقه و هغير و دخل حتي مستناش امه تدخل تحميه قلع و استحمي و يدوب امه جت ليفتله ضهره مكان العرق و غير و حط برفيوم و هنا ضحكت ايمان : اش اش و كمان بتتبرفن قبل ما تنزل<br />
انا : طبعا يا ماما مش انتى معوداني اني لازم دايما احط مزيل عرق و برفيوم قبل ما اخرج علشان ريحتي تبقي حلوة فا انا بعمل كده<br />
ايمان : صح ماشي يا دودو انزل العب و خلى بالك متدايقش حد و متعملش صوت عالى و متكسرش حاجه و خلص و متتاخرش<br />
ادم بيبوس امه و بيطمنها ان التعليمات هو عارفها و بيفتح الباب جري و بينزل و صوت نبض قلبه اعلى من صوت خبطاته على باب شقه هناء اخت شيماء علشان يلاقي شيماء اللى بتفتح و كانت صفصف قاعده و قدامها السبرتايه و بتعمل فنجان قهوة ليها هى و هناء بنتها لان صفصف كانت من هواة قراءه الفنجان و الجو دا و سلم ادم عليها هي و هناء و قعد فى الصاله و هنا اتحرج لما صفصف سألت شيماء جاي يعمل ايه دلوقتي هو انتى خلصتى اللى وراكى يا روح امك علشان  تجيبيه من عند امه قالتلها هو هيساعدني معتش ورايا غير الاوضه<br />
هناء مستنكرة : انتى جايبه الولا من عند امه تخليه ينضف انتى مجنونه يا بت شايفه بنتك يا صفيه<br />
صفصف بصت لشيماء اللى بتبلع ريقها خوفا من ردة فعل امها قالتلها خشي هاتيله كوباية عصير من التلاجه و انتى ادخلى خلصي اللى وراكى على ما هو يشرب العصير و بعد كده ميجيش الا لما انتي تخلصي و ساعتها ادم قعد يشرب العصير مستني شيماء تخلص اللى كانت بتجرى فى الشقه علشان تخلص الاوضه و دا اللى لفت نظر صفصف اللى مش متعوده على سرعه بنتها فى تنضيف البيت الموضوع خلق شك جواها بس مبينتش حاجه قررت انها تراقب من بعيد و التنضيف ماخدش وقت و كانت شيماء خلصت و دا فاجئ هناء اللى وجهت كلامها لادم بضحك : ابقي تعالى يا ادم كل يوم علشان شيماء تخلص بسرعه كده فا شيماء قالت لامها انها هتدخل تستحمي و لما تخرج هتقعد تلعب مع ادم فى الاوضه شويه فا سالتها اشمعني الاوضه ما تلعبوا هنا هاتى اللعب هنا و كان ردها علشان متدايقوش مننا و تتكلموا براحتكم كا دلاله على وساخه لسان امها فى الكلام و ان ادم صغير مينفعش يسمع شتايم<br />
ضحكت صفصف زى ما تكون اتاكدت من حاجه جواها و هزت دماغها : ماشي ادخلوا و اوعى تعملى الهبل اللى عملتيه فى وش الولا زي امبارح اكدت شيماء لامها انها مش هتعمل كده تاني<br />
و هنا فرحت و شيماء طالعه من الحمام بعد ما خلصت و كانت لابسه شورت بيبين جمال رجليها اللى بالرغم من صغر سنها الا انها كانت متعوده ميبقاش فى جسمها او رجليها شعر زى ما انا هعرف بعدين ان دا مش العادي زى ما كنت مفكر و تيشرت كط ماسك على صدرها اللى زي حبتين البرتقال و حلماتها الصغيرة و بتاخدنى من ايدى و بتدخل الاوضه و بتقفل الباب وسط متابعه من عينين صفصف و قعدت تسرح شعرها و انا قاعد على السرير وراها بتفرج عليها و اللى حست انى مركز مع طيزها فى الشورت و قالتلى انت بتبص على ايه يا ولا و هنا ارتبكت و وشى احمر و قولتلها ولا حاجه و ضحكت هى بصوت عالى و افتكرت امها و اختها برا فا كتمت بقها علشان محدش يجي منهم و فعلا جيه صوت هناء من برا وطى صوت ضحكتك يا رقاصه انتي مش عايزه اتطلق بسببك و هنا دخلت فى نوبه ضحك انا و هى و اللى قعدت جانبى بعد ما خلصت و ربعت رجليها على السرير و قالتلى قولى بقا كنت بتبص على ايه عجبتك قولتلها هي ايه دى يا طنط قالتلى بلاش طنط قولى شيمو و بعدين قصدي طيزى عجبتك قولتلها بخجل انتي كلك حلوة يا شيمو و هنا عينيها لمعت و اخدتنى فى حضنها و باستنى من شفايفى بوسه طويله غمضت عينيا فيها علشان احس بكل لحظه بتعدى عليا و انا بدوق شفايف اول بنت فى حياتى كان نفسى البوسه دي تدوم للابد و بعد دقايق سابت شفايفى و بصتلى و كان وشها احمر و حلماتها شدت و لقتنى ببص على حلماتها قامت ضحكت و راحت قفلت النور علشان تشوف لو فيه خيال رجلين اى حد هيعدي قدام باب الاوضه و كان فى نور بسيط من الشباك المفتوح فى الاوضه و مسكت ايدى و انا كنت مسلوب الارادة بتحرك معاها من غير اى مقاومه كل تربيه و قواعد امى اتهدت قدام سحرها بس هى متعرفش ان الوحش الكامن جوايا مبسوط و بيساعدها بيحرك ايدى معاها بكل سهوله و حطت ايدى على صدرها و ضغطت بايديها على صوابعي على حلماتها جامد كانها بتقرصهم و سحبت ايدى لما لقيتها بتترعش و بتطلع منها اه بصوت واطي بصتلى بصه زعل انى شلت ايدى و كأنها بتترجانى امسك حلماتها تاني و فعلا من غير ما تطلب مسكت حلماتها تانى و قعدت اقرص فيهم و احسس عليهم وسط رعشتها المستمرة و ايديها اللى نزلت تلعب فى كسها تحت الشورت و هنا قامت وقفت و نزلت الشورت و مسكت ايدى حطتها على كسها و هنا عرفت ان المكان اللى ايدى اتحطت عليه امبارح كان زى ما انا فاكر طب هل فعلا اللى نزل على ايدي بيبي ولا ايه و فضلت تلعب بايدى فى كسها و انا مستمتع متعه غريبه و بتفنن شويه اقرصها جامد و شويه بالراحة هى خلاص كانت بقت فى دنيا تانيه و نامت على السرير و سحبتنى جنبها و حطت ايدي بين رجليها تاني و خلتنى امص حلماتها و ارضع فيهم و اشدهم باسناني و ساعتها كنت حاسس بصهد طالع من جسمها( عزيزي دى نار الشهوة اللى كلنا حسينا بيها فاول لمسه لينا للجنس الاخر) و غمضت عينيها و صوت نفسها بقي اعلى لحد ما اترعشت جامد و اخدتني بين صدرها جامد و ضمت فخادها على ايدي لدرجه ان ايدي وجعتني كانها بتتسحق تحت قوة ضغط رهيبه و درجه حراره عاليه زى مكبس الخشب ( المكبس هو المكان اللى ببتم فيه تجميع الواح الخشب و الابلكاش باستخدام ماده غراء معينه لدرجه الحرارة اللى بتعدي 300 درجه مئويه و بيتكبسم علشان يكونوا ضلفه الدولاب اللى عندك يا عزيزى ) و مع انتظام نفسها بدأت تفتح عينيها و كانها كانت فى حلم و فتحت رجليها علشان اسحب ايدي اللى كانت غرقانه ميا قالتلى دا اسمه عسل بينزل من الست لما تهيج مش بيبي يا اخويا زي ما كنت مفكر و هنا ضحكنا و كنا على وضعنا لحد ما الباب اتفتح و كانت المفاجاة صفصف واقفه عينيها بتطلع شرار غريب انا خوفت و هنا شيماء سحبت هدومها و سندت على الحيطه اللى جنب السرير و كانت فخادها و كسها بيلمعوا من عسلها اللى مغرق ايدي و السرير مكانها و مش عارفه تنطق و هيستريا عياط و خوف من اللى امها هتعمله فيها و هنا بصوت قطع الصمت اللى حسيته امتد لسنين<br />
صفصف و عنيها مثبته على شيماء : ادم ادخل اغسل ايدك و وشك واطلع لامك و متجيش تاني نفذت اللي قالته و انا مرعوب لتقول لامى اللى حصل و امي تضربني و طلعت وشي اصفر و مرعوب و مخنوق انى لاول مره احس الاحاسيس دى كلها مع شيماء و فى ثانيه كل دا اتهد بدخول صفصف و امى لاحظت لون وشي سالتني في ايه اللى حصل قولتلها مفيش<br />
ايمان : بغضب مفيش ايه انت مش شايف وشك عملت ايه حطتني فى مشكله ايه و ضربتني بالقلم و صوتها كان عالي و فجأة لقيت الباب بيخبط وسط عياطي و صوابع امي المرسومه باحترافيه على وشي و زغرتها اللى بتتوعدلى انى هشوف يوم مشوفتش زيه فى ال 7 سنين اللى عيشتهم بتفتح الباب لقيتها صفصف بتستاذن انها تدخل طبعا انا هنا كان نفسي الارض تتشق و تبلعني زلزال يوقع السقف عليا اى كارثه تحصل تموتنى ارحم من اللى امي هتعمله فيا لو صفصف حكتلها اللى حصل و لقيت صفصف بتكلم امى صوتك عالى ليه و بتبصلي لقيت وشي علم صوابع و عينيا مدمعه هنا شكت انى قولت لامى اللى حصل فا اخدتنى فى حضنها و انا بحاول اهدي من القلق اللى انا فيه<br />
صفصف : انتي ضربه الولا كده ليه يا بت يخربيتك صوابعك معلمه على وشه<br />
ايمان : اصل يا صفصف طالع وشه اصفر و قولت انه عمل حاجه غلط او مصيبه و بسأله قالى مفيش و وشه بيقول غير كده و انتى هنا اهو يبقي انا كلامى صح و بصتلى بكل غضب و كانت هتسحبني من ايد صفصف علشان تكمل عليا بس صفصف وقفتها  و زعقتلها : الواد فى حضني استني افهمك حصل ايه بدل ما ارزعك قلم اعدلك انت اصغر من هناء مالك<br />
ايمان : حاضر يا صفصف قوليلي فى ايه ...صفصف بعد ما هديت و اتاكدت انى مقولتش حاجه لامى قالتلها : قومى اعمليلنا فنجانين قهوه علشان اروق عصبتيني يا جزمه .... امى ضحكت و قامت هنا صفصف خرجتني من حضنها و انا لسه بعيط : اهدى يا ادم متعيطش متخافش مش هقول لامك حاجه و انت متقولش حاجه لحد على شيماء و اللى حصل حركت راسي بسرعه بالموافقه و سالتها هي شيماء كويسه بصتلى : متخافش هى كويسه هي محتاجه تتربي بس شويه ركز انت بس فى اللى قولتهولك و خلى بالك اوعى حد يعرف باللى حصل قولتلها حاضر يا طنط و كانت امى جت بالقهوة : ها يا صفصف فهميني<br />
صفصف و هي بتمسك فنجانها : ايه دا يا حمارة فين وش القهوة و اخدت شفطه و كمان مش مستويه كويس يا غبيه مبتعرفيش تعملى قهوة قوليلي بدل ما تعاقبيني بفنجان القهوة دا و ضحكوا الاتنين و طمنت امى انى معملتش حاجه هى الفكرة انى وقعت كوبايه العصير على السجاده و هى زعقت لشيماء انها ادتهالى فى ايدي كده بحكم انى صغير و احتمال كبير انها تقع مني فا انا اتخضيت و عيطت و قولتلها اني عايز اطلع بيتنا وهى جت ورايا علشان امي متفكرش ان حد فيهم زعلنى و لا حاجه و خلاني اعيط : شوفتي بقا انك ظلمتى الواد العسل دا يا اللي تتشلي فى ايدك اللى لسه معلمه على وشه دي و هنا امى حست بالندم و اخدتنى فى حضنها بس مكنتش عايز اطلع من حضن صفصف علشان خايف من امى و زعلان و بعد طمأنه صفصف انى اروح لامي و هي مش هتضربني تاني و انها لو ضربتني او زعلتني اجي اشتكي ليها<br />
ايمان : اسفه يا قلب ماما مكنش قصدى انا اسفه و عيطت على سوء ظنها فيا و فى تربيتها ليا و نزلت صفصف بعد شويه و هي بتحذر امي : عارفه لو عرفت انك ضربتيه هعمل فيكى ايه و ابقي عدي عليا يا حمارة اعلمك تعملى القهوة ازاى ( هنا عزيزي ممكن تسأل ازاى ست لسانها زبالة زى ما احنا عارفين بتشتم شتايم تكاد تكون طبيعيه مش الفاظ و دا لان ام عمر قالتلها ان ايمان مبتحبش الالفاظ دى نهائي علشان ابنها حتى هي مش بتستعملها غير لما توصل لدرجه عالية من العصبية ).<br />
و انتهى اليوم على كده و نمت في حضن امي في محاولة منها انها تصالحني و تانى يوم رجعت بدري من الشغل على غير العادة و قالتلى : انا مشيت بدري علشان نقعد سوا و بالمره اخدك ونخرج بعد الغداء نروح لخالتك فاطمه فرحت لان معني اننا خارجين رايحين لخالتو يعني هنروح الجنينة اللي على البحر و هلعب انا و خالد و دعاء ولاد خالتي و اللي بيأكد دا ان انهارده الخميس<br />
(خالتى فاطمه متجوزة عم جمال انا كنت بخاف منه لانه كان شديد فى تعامله و صوابعه ناقصين بسب تقطيع الخشب على المكنه زي العادة عند كل معلمين النجارة فى دمياط تعرف انه خبير من عدد صوابعه عنده ورشه نجارة فى منطقه الشعراء و هى كانت تعتبر تجمع ورش الحرف فى دمياط و عندهم خالد عنده 5 سنين و دعاء 10 سنين )<br />
اتغدينا و لقيت ماما بتطلع كيمو كونو بالشوكلاته من الفريزر و هنا طرت من الفرحه و حضنت ماما و بوستها من خدها امي ضحكت و دخلنا نغير سوا كالعاده بحكم قربي انا و امي من بعض كنا بنغير قدام بعض عادي و دا شئ كان بيجنن دعاء بنت خالتى بعد كده لانها بتقول ازاى يشوف جسم امه عيب علشان يجي رد أمها المعتاد ملكيش دعوه ام و ابنها و هما حريين ريحي دماغك نرجع للسياق بتاعنا غيرنا و نزلنا ركبنا العربيه البوكس المفتوحه و اللى اعتقد لسه بشوف منها فى الارياف ساعات و اللى كانت معروفه ايامها انها عربيات شطا و القري بس انما في المدينة الميكروباصات العادية و نزلنا و ركبنا الشعراء و روحنا لخالتى كعاده دمياط زمان يوم الخميس الورش بتقفل بدري الدنيا بتبقي هاديه الى حد ما ريحه نشارة الخشب قليله محلات الحلاقة مليانه علشان الصنايعية خلصوا شغل و قبضوا و رايحين يحلقوا و يطلعوا على راس البر يسهروا هناك و اللى حالته مش احسن حاجه او متوسطه بيروح جنينه عائشة عبد الرحمن اللي على البحر ( اللي هو كورنيش النيل بس زمان كان اسمه البحر ) و يدلع نفسه هو عياله من عند الأمريكيين بأيس كريم و نقعد نلعب و الاهالى قاعدين بياكلوا ترمس و احنا قاعدين قدامهم كنت بعتبر ولاد خالتي فاطمه أخواتي لانهم كانوا قريبن مننا اكتر من خالتو مني و أولادها لان خالتو كانت شايفه انها بمستواها هي و جوزها مينفعش يتجمعوا مع مرات النجار انما امي كانت عادي لأنها موظفه زيها هي و جوزها مع اختلاف درجاتهم الوظيفية<br />
ولعبنا و جرينا و زعلت لما لقينا ماما و خالتو بيندهوا علينا علشان نروح .<br />
و بعد ما وصلت تحت البيت انا و امي لقينا صفصف و شيماء نازلين مع عم عادل علشان هيوصلهم بعربيته للبيت و حاولت ابص لشيماء بس هى فضلت باصه فى الارض و صفصف عللت دا انها تعبانة شويه و مكسوفه يا ايمان اصل جاتلها انهارده و ضحكوا الاتنين و شيماء برده وشها فى الارض فا انا قولتلها سلامتك يا شيماء فا مردتش فا امها خبطتها لقيتها ردت وقالت شكرا يا ادم معلش تعبانه و كان واضح على وش شيماء اثار ضرب بس امي مسألتش خوفا من ان صفصف تحرجها و صفصف بصتلى و قالتلى : انا عند وعدى لو امك زعلتك او ضربتك تعالى قولى وا انا اكسرلها دماغها ضحكنا و قولتلها حاضر يا طنط و باستني<br />
و طلعنا البيت عقلي كان مشغول يا تري هشوف شيماء تانى و الوحش اللى جوايا كان بدأ يكشر عن انيابه و بيعلن تمرده على اللى صفصف عملته و عايز شيماء و انا مكنتش عارف يا تري اللى حصل دا كله حقيقه ولا حلم و هل ممكن اعمل كده مع شيماء تانى ولا استحالة صفصف تخليني اقرب منها أساسا .<br />
عدى شهر و مفيش جديد عن شيماء و صفصف مش بيظهروا خالص و الأيام زي بعضها ما بين شغل عمر و انتظار ادم عودة امه علشان يتغدى و ياخد عمر و ينزلوا يلعبوا مع بعض و تحسنت علاقته كل يوم عن اليوم اللى قبله بشله الشارع و تقرب سيد منه اللى كان بيحس بيه ادم بس بيعتبره انه بيحميه و بيسنده لأن سيد كان أول &quot;صاحب&quot; لآدم، أول واحد فتح له باب وسط الشلة، دافع عنه لما العيال اتريقوا عليه علشان نضيف أو متربي، لدرجة إن آدم بدأ يشوفه شبه الأخ اللي نفسه فيه، كان بيقنع نفسه إن تقرب سيد دا صداقه يمكن هو بس مش متعود على &quot;الحنيه&quot;من اللى حواليه كتير .<br />
<br />
لحد ما في يوم بدأت الكللابب اللى في الشارع تولد و دا بالنسبه لشلة الشارع هتبدأ مطارده الكللابب الكبيرة و خطف الجراوي و اللى بيعرف يسرق جرو لوحده بيبقي ليه مكانة تانية و سيد كان اشطر واحد في خطف الكللابب و ادم كان طول عمره نفسه في كلب و طلب من امه اكتر من مره و لكنها كانت دايما ردها المعتاد ربي نفسك يا حبيبي قبل ما تربي كلب و بعدين هو احنا ناقصين نجاسة في البيت و دا مسئولية و كلام كتير  خلى ادم يندم انه طلب من امه حاجه فمكنش عنده غير صاحبه الانتيم و كبير الشلة سيد قاله : انا عايز كلب يا سيد بس امى مش راضيه و هنا لمعت عين سيد لمعه و ضحك ضحكه كأنه وصل لحاجه كانت ضايعه منه وقاله : عينيا يا صاحبي احلى كلب بس تعمل اللى هقولك عليه بالحرف علشان هعلمك كمان تسرق كلاب ازاى و هنا ادم فرح هيتعلم من اشطر واحد ازاى ياخد كلاب و بكده هيبقي هو و صاحبه اكبر اتنين فى الشله من حيث المكانة .<br />
سيد : تعالى معايا يا صاحبي نجيب الكللابب من ورا التلة اللى بعد عمارة الغفير الكللابب اللى هناك لسه والده بشوفهم من على سطح عمارتنا<br />
و انا هخلي الشلة تحبك اكتر قالها بصوت هادى مستغل حاجتين ادم بيتمناهم و هما الكلب و انه يبقي ليه مكانه كبيرة فى الشلة بعد ما كانوا بينفروا منه ادم كان حاسس بحاجه بتقوله بلاش بس هو قال فى نفسه : ما يمكن دا خوف انى اول مره هعمل كده بس دى فرصه متتعوضش و بعدين ما سيد هيكون معايا ايه المشكلة و بعدين دا عمر قالى ان سيد عمره ما اخد حد معاه و هو بيسرق الكللابب و لا بيعرف حد هو بيعملها ازاى و علشان كده هو كبير الشلة و هو اللى وقف جانبي اول ما دخلت الشلة و هو اللى ساعدني<br />
صوت جوا ادم : بلاش يا ادم بلاش الشرخ لو حصل فى المرايه عمرك ما تقدر تشوف نفسك فيها تانى زى الاول بلاش علشان متتصدمش فى حقيقه اقرب الناس ليك<br />
انا : ايه دا انت مين انا اتجننت ولا ايه وصلت بيا الدرجه انى بكلم نفسي<br />
الصوت رجع تانى : هتعرف انا مين بس مش دلوقتى بس اسمع الكلام و ابعد هتندم<br />
صوت من ضهر ادم : يالا يا جدعان نعمل زى ما سيد قال احنا هنجري الكللابب الكبيرة ورانا و هو و ادم هيجيبوا الجراوى<br />
صوت اخر : اشمعني يعني يا عم سيد اخدت ادم معاك المره دى ما انا ياما قولتلك خدني معاك مبترضاش<br />
سيد بضحك : علشانك غبي ادم ذكي و بيفهم انما انت مخك اقل من مخ الجراوي اللى احنا رايحين نسرقها انطلاق ضحك هستيري وسط الشلة و من بينهم صاحب الصوت نفسه و بدأنا مهمتنا ايوا كانت بالنسبه ليا مهمه خطيرة واقفه على انى انجح فيها علشان اوصل للى انا عايزه فى مكانتى وسط الشلة اتحركت انا و سيد فى انتظار اشاره ان الكللابب كلها جريت ورا الشله و سابت الجراوي<br />
و بدأنا نتحرك بس لما وصلنا كانت الحفرة فاضية مفيش كلاب مفيش غير الصمت، والتراب، ونفس اللمعة اللى ادم شافها فى عينين سيد لما طلب منه الكلب.<br />
هى فين الكللابب الحفرة فاضيه يا سيد و ببص حواليا بيأس ان مهمتى فشلت.<br />
سيد قرب منى و بيبص لجسمى بصة خبيثه وقال : عايز الكللابب يبقي تسمع الكلام و بسرعه<br />
انا بصدمه :نعم انت بتقول ايه يا سيد يعني ايه<br />
سيد : لف وشك و راقب الكللابب الكبيرة علشان لو رجعت عما اشوف الجراوى فين<br />
آدم قلبه اتقبض، معرفش ليه. بس حس إن في حاجة غلط بس متأخر سيد بدا يقرب منه و نبرة صوته متغيرة و الصوت جوا ادم بيثور و بيغضب و بيزلزل ادم من جوا : يا غبي انا قولتلك بلااااش  عيل غبي<br />
<br />
و هنا قررت اوقف كتابة لأعلن نهاية الجزء الثاني من الرحلة و ابقي اثرت فيك عزيزي القارئ بعض الفضول حول مستقبل ادم و اللى باختصار :<br />
لما رجع...<br />
مبقاش نفس آدم اللي راح.<br />
<br />
<br />
<br />
<div style="text-align: center"><a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0ZGWW5kd3g=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/FFYndwx.md.jpg" data-url="https://iili.io/FFYndwx.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="FFYndwx.md.jpg" title="FFYndwx.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/FFYndwx.md.jpg" data-url="https://iili.io/FFYndwx.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="FFYndwx.md.jpg" title="FFYndwx.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a>​</div><br />
<h2 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB"></a>الجزء الثالث :-​<a class="hoverLink" href="#-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB" title="Permanent link"></a></h2><br />
قبل ما نكمّل الرحلة، لازم أقول حاجة<br />
<br />
لكل حد قرأ، اتأثر، تعاطف و وجعه اللي حصل مع ادم<br />
لكل اللي فهموا إن الكسر مش دايم بس اثره بيفضل موجود، وإن كل لحظة وجع في الطفولة بتفضل عايشة جوانا.<br />
شكرًا من قلبي ليكم و لكلامكم الجميل اللي شجعني أكتب بشغف أكتر و أخرج أحسن ما عندي و أتعمق في الحكاية أكتر .<br />
و زى ما قال أدهم الشرقاوى : &quot;الوجع لا يورّث، لكنه يُخلّد... وأحيانًا نولد من جراحنا، لا من أرحام أمهاتنا&quot;.<br />
و من غير ما أطول عليك يا عزيزي يالا بينا ...<br />
<br />
الجزء التاني مكانش سهل، لا عليا، ولا عليكم.<br />
لأنه خلّانا نغوص في أول صدمة ليا قفلنا على لحظة مرعبة، لحظة فيها ثقتى اتكسرت… وبرائتى اتخطفت.<br />
<br />
هدوء غريب مالي المكتب.<br />
<br />
آدم قاعد على كرسيّه الجلدي، ضهره مستند للخلف، وبيمدّ إيده لفنجان القهوة اللي برد من كتر التفكير.<br />
<br />
مش عارف عدي عليا وقت قد ايه و أنا قاعد كده ببص فى ساعتي الساعة 4 ياااه 6 ساعات عدوا زمان الميتنج خلص<br />
بيمسك سماعه تيلفونه بيطلب رقم 2<br />
أحمد على الطرف الأخر : ابن حلال لسه كنت هتصل بيك أشوفك انا لسه مخلص ميتنج و كنت هكلمك اشوفك موجود و لا لا<br />
أنا : طب تعالى مستنيك عما أطلب فنجانين قهوة<br />
أحمد : اوك 5 دقايق و جايلك<br />
بيقفل الخط و بيطلب رقم 1 : آية اطلبي القهوة بتاعتى أنا و مستر أحمد و محدش يزعجنا ...<br />
آية : أوك يا فندم<br />
5 دقايق و كان الباب بيخبط و أحمد بيدخل بيحط فايلات على الترابيزة اللى قدام مكتب ادم و بيقعد قصاده<br />
أحمد : ايه بقا مش ناوى تقولى مالك<br />
أنا : مفيش مش مهم دماغى مشغولة بس قولى فى جديد<br />
أحمد : لا تمام البروسيس فى المصانع ماشية مظبوط فرع 6 اكتوبر ترتيبه بقا ال6 على العالم و فرع بورسعيد بقا ال20 و العملاء مبلغوش بأى جديد عايزين بس نشوف هنعمل ايه فى مصنع العاشر اللى سيادتك دبستنا فيه قدام وزير الإستثمار و وزير الصناعة كان لازم تتسحب من لسانك إحنا كنا لسه بنفكر سوا على الورق تقوم تتكلم فيه معاهم و تضغطنا كده<br />
أنا بحزم  : انت مش هتعرفني شغلى يا أحمد أفهم أنا عملت كده لأني عايزهم يساعدونا فى الإجراءات بتاعته بسرعة علشان المصنع دا هيبقي أكبر مصنع على مستوي العالم و محتاج تراخيصه تبقي خلصانه قبل الشهر الجاى علشان نحط حجر الأساس بتاعه لما ريويتشي يجي<br />
أحمد بانتباه : هو هيديو هيمشي و لا ايه مش كان هو اللى جاي<br />
أنا : هو كمان جاى بس هيديو داخل على 65 سنة و بالنسبالهم كدا خلاص بيشطب و لازم يحصل ترانسفير 3 شهور علشان يسلم اللى بعده كل حاجه ( الترانسفير يا عزيزى هو انتقال منصب من شخص لشخص أخر و بيكون مدته 3 شهور علشان يسلموا بعض الشغل ) فا علشان كده ريويتشي جاى معاه و دا راجل مش سهل انت ناسى اللى عمله فى فرع المغرب لما نزل قفل الفرع علشان لقى إختلاف بين المشاريع اللى على الورق و اللى موجودة على أرض الواقع .<br />
أحمد : لا مش ناسي بس إحنا بقالنا 4 سنين أكبر مصدر فى مصر و شغلنا بيتكلم عننا و ال KMH بتاعنا محققينه والمانيفكشر ريت كويسة جدا ( KMH هو يا عزيزي باختصار كمية الإنتاج مضروب فى الوقت المخصص لكل منتج علشان يخلينا بعد كده نحسب المانيفكشر ريت اللى هي نسبة الفلوس اللى بتدفع قصاد الإنتاج اللى بيطلع ) و كل الريبورتس كويسة لفرع اليابان سواء من فرنسا أو تركيا أو التشيك .<br />
أنا : مش كفاية اللى انت بتقوله لازم مسبش حاجه للظروف ممكن إنها تهز صورتى قدامه .<br />
صوت خبط على الباب و بتدخل آية بالقهوة<br />
آية : تؤمر بأي حاجه تانيه يا مستر .<br />
أنا : لا تمام يا آيه شكرا .<br />
و بتخرج و بيكملوا كلامهم  .<br />
أحمد : ماشي قولى عايزنا نعمل ايه ؟<br />
أنا : هتبعت ميل لفرع بورسعيد تعرفهم أنهم أول فرع الزيارة هتدخله و أنه فى خلال الشهر دا يكونوا فى ترتيب اعلى دول 5 مصانع و الا هعمل داون جريد ليهم كلهم أرجعهم اوبريتورز تاني ( الاوبريتور هو مشغل الانتاج  ) و بالنسبة لفرع 6 اكتوبر هتأكد عليهم يفضلوا على المستوي دا و اشكرهم على مجهودهم و بلغ زيدان (زيدان هو من أقوى مديريين المصانع فى الشركة و أدم بيعتمد عليه لما يكون محتاج يفوق حد ) يبقي يمر على فرع بورسعيد يفوقهم شوية و بالنسبالك عايزك تتابع مع مكتب رئاسة الوزراء أننا عايزين رئيس الوزراء يشرفنا فى أفتتاح فرع العاشر أخر السنة دى .<br />
أحمد : يا ابني انت بهزر لسه 8 شهور عايزنا نخلص مصنع بمساحه 150 الف متر فى 8 شهور هو سحر يا ادم<br />
أنا : لا مش سحر انا عندي ميعاد بكره مع وزير الإستثمار علشان نخلص الإجراءات القانونية و بعد بكره عندي ميعاد مع وزير الصناعة هنراجع التراخيص و نحط خطه التشغيل و بداية الانتاج و من بكره عايزك تكون فى العاشر مشوفش وشك الا قبل الزيارة و تقولى انك جهزت كل حاجه علشان نحط حجر الأساس .... مفهوم ؟<br />
أحمد بعد نفس عميق : مفهوم يا آدم  عايز حاجه تانية ؟<br />
أنا : اها افرد وشك دا اللي يشوفك كده يقول هتبني المصنع بايدك<br />
أحمد بيضحك : ماشي يا عم طب يالا بينا الناس كلها مشيت و انت مذنب البت آية برا مستنياك لحد ما تمشي<br />
أنا : مذنبها؟ ليه يعنى و بيمسك السماعة : تعالي يا آية .... بتخبط و بتدخل : اتفضل يا مستر حضرتك محتاج حاجه ؟ .. : لا تمام روحي انتي و بعد كده متستنيش لحد ما انا امشي ميعادك جيه امشي تمام ؟......<br />
آية : أوك يا مستر عن اذنك .. استني انتى معاكى عربية لأن باصات الشركه مشيت أكيد كلها .... لا معيش بس عادى هطلب أوبر<br />
أنا : لا استني و بيمسك موبايله و بيتكلم : ايوا يا محمد جهز العربية و أية السكرتيرة نازلالك وصلها و ارجع سيب العربية و روح أنا مطول شوية<br />
محمد السواق : حاضر يا فندم<br />
آية : مكنش ليه لزوم يا مستر ما كنت هطلب أوبر و خلاص<br />
أنا : لالا ازاى دى حاجه بسيطة اتفضلي ..... : عن اذنكم و بتخرج و بتقفل الباب<br />
أحمد : حضرتك مطول ليه بقا يا بيه هنعمل ايه تانى<br />
أنا : أنا نازل دمياط<br />
أحمد باستغراب : دمياط ! دا أنت مروحتش بقالك سنين دا أنا حتى ساعات بنسي إنك من دمياط أصلا بس اشمعني<br />
أنا : ورايا حاجات هناك عايز أعملها و بعدين خليك فى الشغل ايه الفايلات دى<br />
أحمد : دى أوراق تخليص مكن ال cst بتاع فرع 6 اكتوبر اللى جاي من المانيا (ال cst  هى الادارة المسئولة عن انتاج الاسلاك اللى بتستخدم فى صناعه الضفاير )<br />
و انهمكوا فى الشغل لحد ما الساعة بقت 10 و بيقرروا أنهم يروحوا و بيفترقوا عند الباركينج بتاع الشركة ..<br />
و من غير ما يقول لحد بيطلع ادم على الطريق و بيقطع الكباري بسرعة مرعبة زى اللى بيهرب من حاجه بتجري وراه بس فى حالة أدم كانت حاجه بتسحبه لورا لسنين عدت بعد تعب و وجع و صمت كان بياكل في روحه لحد ما بتظهر لوحة على الطريق دمياط و بورسيعد اتجه لليمين و بيقف فى استراحة على الطريق<br />
استراحة بسيطة مش لايقة على الباشا اللى بعربية فخمة و بيطلب قهوة من الكافيتريا و دا كان اللى بيدور فى دماغ الست اللى قاعده على مكتب الفلوس و ادم بيمد ايده و بيديها 50 جنيه و بتقوله مفيش فكه يا باشا و بتضحك فا يبصلها بعدم اهتمام و يسيبها و يمشي و بيقف جنب عربيته بيبص على الطريق و بيخلص قهوته و بيتحرك ناحية دمياط و بيعدى البوابة الجديدة و بعد دقايق بيبدأ يشوف البنزينة و هى أول حدود شطا<br />
صوت موبايله بيرن و بتكون ياسمين مراته<br />
هي : ايه يا حبيبى أنت فين قلقتني عليك انت اتاخرت اوى انهارده<br />
أنا : أنا بخير يا حبيبتي فى دمياط بعمل شويه حاجات و راجع<br />
هى : دمياط غريبه يعني و معرفتنيش ليه<br />
أنا : الموضوع جيه فاجأة دا انا كنت لسه هــ........<br />
وهنا كلب بيعدى قدام عربيته بيخليه يفرمل مرة واحده بسرعة و صوت كلكس عربيه ميكروباص من وراه و السواق بيشتم &quot; ميتين اللى ركبكم عربيات و أنتوا بهايم &quot;<br />
أنا ما استحملتش و زعقت فى التليفون : اقفلى دلوقتى يا ياسمين<br />
الطريق واقف أصوات الكلكس لعربيات مختلفة بقى اعلى<br />
و نزلتله : مين دول اللى بهايم يا عرص<br />
و رايح ناحيه الميكروباص و كنا قدام مبني مجمع المحاكم و ساعتها فخامة العربية خصوصا إن النمر مش دمياط و البدلة اضطرت العساكر للتدخل يمكن أكون شخصيه مهمه أو ذو منصب فا يا عزيزي معروفة فى مصر المظاهر بتفرق<br />
و مع تجمع الأهالى و تعالى الأصوات خلاص يا باشا محصلش حاجه دا شكله عيل سواق غلبان ملوش فى حاجه خوفا من إنى بالبلدى أودى الواد ورا الشمس و هنا هديت و فهمت الناس أنى مش هعمله حاجه أنا استفزتنى الكلمة و إزاى يقول بهايم هو مش شايف الكلب اللى عدى مرة واحدة قدامى<br />
السواق : خلاص يا باشا أنا أسف مكنتش أعرف حقك عليا يا كبير<br />
آدم بيلف وشه و بيروح للعربيه علشان يلاقي واحد من الأهالى بيفتحله الباب و بيهديه و بعد ما آدم ركب و بيبدأ يتحرك وهو بيهدي نفسه<br />
بس اللي حصل فجأة و بوضوح مرعب. جملة واحدة… زي طلقة اخترقت قلبه : &quot; راقب الكللابب &quot;.<br />
اتغير تعبير وشه فجأة .. نفسه اتقطع للحظه .. بياخد نفس عميق، بس صدره تقل أكتر ...<br />
ايوا يا عزيزي مستر آدم حسن… الراجل اللي بيهابه الكل… لسه بيهرب من صوت جاي من ولد عنده سبع سنين… كان نفسه يبقي عنده كلب.<br />
فلاش باك<br />
كنت واقف ثابت عينيا مبتتحركش يمين او شمال مركز على الكللابب كأنى هموت لو اتحركت فى سذاجه واضحه مني و ثقه انى بساعد صاحبي من غير ما أشك انى ضهري مكشوف و مش للشارع دا للغدر و الخيانة ....<br />
و اول ما سيد حط ايده علي وسطي و بتنزل على جسمي لفيت و زقيته قولتله انت عايز ايه يا سيد فى ايه قالى لو انت عايز الكللابب اسمع الكلام و اعمل اللى هقولك عليه و أنا واقف مصدوم مش فاهم حاجة بحاول استوعب اللى بيحصل و سيد بيبصلي بصه انا مش فاهمها<br />
و هنا صوت عمر كسر الصمت و هو جاي بيجري هو و عبده و بيسالونا : ها لقيتوا الجراوى ؟ العيال بعدوا الكللابب لحد السكه التانية انجزوا قبل ما يرجعوا<br />
سيد بارتباك : طب يالا بينا بسرعه مفيش كلاب هنا شكل حد سبقنا و أخدهم<br />
عمر بيبصلى : مالك يالا انت كويس<br />
أنا مش مركز و مش عارف انطق كل جزء فيا مستنكر اللى بيحصل قلبي واجعني و خايف  <br />
عمر حط ايده على كتفي ..انت يا عم بكلمك و هنا بعدت ايده من عليا و انا مدمع انا:انا كويس يا عمر متلمسنيش لو سمحت<br />
عمر بغضب : خلاص يا عم فى ايه انا بشوفك مالك اولع يالا بينا نرجع هو سيد راح فين<br />
عبده : قالى هيروح يبص فى العمارة اللى هناك دى يمكن الغفير اخد الجراوى هناك<br />
عمر : طب يالا بينا نرجع الدنيا بتضلم و بيبصلي و انا واقف باصص فى الارض و مش بتكلم و بيبص لعبده ماله الواد دا ؟.....<br />
و بنمشي ناحيه عمارتنا و جوايا صمت رهيب و بيتردد فى عقلي سؤال واحد سيد كان هيعمل فيا ايه ؟<br />
لقينا الشلة متجمعة و بيسألوا الكللابب فين<br />
عمر : جرا ايه يا جدعان هو سيد مقالكوش انهم ملقوش حاجه.... صوت من الشلة : بس احنا مشوفناش سيد احنا مفكرينه معاكم ... ازاى يعني هو سابنا و قال لعبده هيشوفهم فى عمارة الغفير<br />
عبده بضحك : يمكن الغفير زنقه هناك و بينيكه .... ضحك الجميع صوت من الشلة : لا يا عم انا شوفته بيجري ناحيه عمارتهم<br />
عبده : تلاقي حد قاله ان ابوه عايزه و انتوا عارفين انه بيترعب من ابوه<br />
صوت بيقطع كلامهم لايمان و سلوى و هما بيصرخوا فى عمر و ادم انهم يطلعوا حالا<br />
جريت انا و عمر خايفين منهم و طلعنا لقيناهم مستنينا على السلم بالخراطيم وسط عياط عمر اللى كان خايف يطلع و امه بتصرخ فيه : تعالى انت عارف الساعه كام و انا بنده عليك من امتى كنتوا فين و امي بتزغرلى و بتقولى تعالى اطلع سيبت سيد و طلعت و فى اللحظه دى امه انقضت عليه صدقني برغم اللى فيا و اللي الذكري دى بتفكرني بيه الا انى كل ما افتكر منظر ام عمر و هي بتنقض عليه افتكر افيه طلعت زكريا فى سيد العاطفى &quot; دي زينا مرات هركليز &quot; ??<br />
و على عكس ام عمر امى سحبتنى على البيت و قفلت الباب و نزلت بالخرطوم على فخدى و هنا بكيت بحرقه بكيت من اللى جوايا مش من الضرب من الخذلان اللى حسيت بيه و انهيار اول جدار ثقة.<br />
الدماغ الصغيرة اللي لسه بتتشكل، ماقدرتش تفهم ليه الأمان ممكن يخون.... بدات كلمة النيه الطيبه تختفي من قاموسه...بدأ يشك في نوايا اللي حواليه اتخلق جواه ردار نفسي<br />
و فضلت اتضرب لمده معرفش قد ايه كل اللى اعرفه ان امى مسابتنيش غير لما حست انها تعبت .<br />
و دخلت نمت بعد ما استحميت و طبعا مكنش ينفع استحمي كده و اخرج من غير قلمين تلاته علشان نسيت نفسي و اتأخرت ... معرفش نمت من كتر الضرب و لا من تأخري على ميعاد نومى الاساسي بس كل اللى فاكره انها مكنتش ليلة عادية كل شويه كنت بصحي على كابوس و جسمي بيتنفض و صوتي مبحوح مش قادر اتكلم و اللى مفيش مرة غير لما امى بتصحي تاخدني فى حضنها تقرأ على دماغى بعض الايات علشان تهديني و عدي كذا يوم من غير ما بنزل الشارع قاعد فى البيت فقط الأول كان كا عقاب من امى و لكن بعد كده لاحظت انى أساسا مبطلبش انى انزل .<br />
ايمان : انت مش عايز تنزل تلعب شوية فى الشارع بقالك كام يوم قاعد موحشكش الشارع<br />
انا بصوت مبحوح : لا مش عايز .... هى باستغراب : ليه فى حاجه حصلت حد زعلك منهم ؟<br />
سكت و بفتكر اللى حصل و بحس قلبي بيتعصر : لا محدش زعلنى بس مش بحسهم شبهى و عمر بقا بيرجع مع ابوه بالليل فا هلعب مع مين<br />
ايمان : طب قوم البس علشان اوديك للدكتور نشوف موضوع صوتك دا لتكون اللوز عندك التهبت تانى<br />
و بالليل كنا عند الدكتور و اللى بان على وشه عدم رضاه عن حالتى<br />
دكتور محمد : لا يا عم ادم الموضوع صعب عندك اوى المرة دى الالتهاب شديد انت بتشرب حاجات ساقعه كتير .... مردتش عليه فامي قالتله مش دايما بس هى مزمنه كل شويه بتلتهب و بيسخن جامد ..<br />
الدكتور : بالوضع دا لازم تتشال علشان يخلص من التعب دا و فى اسرع وقت امى قلقت طب امتى قالها و هو بيكتب الاخطار للمستشفي و تقرير بالحالة بعد بكره الساعه 9 الصبح يكون فى المستشفي سواء الهلال الخاصة او دمياط العام و ساعتها يا عزيزي كانت الهلال ليها شنه و رنه فا امى كانت من عادتها انها تسيب مبلغ طوارئ على جنب اخدته و استلفت عليه و ودتنى الهلال و يوم العمليه جيه و كان التمريض بيجهزنى و امى معايا و اللي صممت انها تطلع معايا لحد الدور اللى فى العمليات و كانت واقفه معايا و انا بلبس الكيس الازرق فى رجلى و حضنتني و دخلت و هنا كنت خايف و قلقان بس لقيت دكتور بيقولى عامل ايه اسمك ايه ....ادم اسم جميل بتعرف تعد من 1 ل10 عد وريني كده و بدأت اعد و عينيا تقلت و نمت قبل ما أوصل ل6 و فوقت وسط دموع امى و هى بتحضني و بتبوسني و انا حاسس ان زوري مشروخ موجوع وجع رهيب مش قادر حتى انى اندهلها<br />
و صوت التهاني على طلوعى بالسلامة و يتمم شفائي على خير و توجيه الكلام ليا و انا مش قادر اتكلم و دماغى تقيله وسط ضحك ام عمر على امي اللى بتقولى شايف امك اللى عامله فيها جامده دى اول ما انت دخلت نزلت و هى حاضنة الشبشب بتاعك و قاعده تعيط كأنك مش راجع .... امى قالتلها : بعد الشر هو انا ليا غيره دا عوض السنين لو حصله حاجه اموت فيها .... يا ستى ميحرمكيش منه اهو خرج بالسلامه و كلها كام يوم و يكون كويس و يرجع يلعب فى الشارع تاني.... هنا حسيت بخنقه و ندهت لامى بصوت خارج بالعافيه : ماما انا ... عطشان .. طب استني اسأل الدكتور او حد من التمريض ...امى بترجعلى : ممكن تشرب مياه بس مش ساقعه اوى و يفضل عصير فا انا جبتلك بست اهو اشرب واحده واحده و بعدها بشويه طلبت انى اروح البيت مش عايز اقعد فى المستشفي و الدكتور بيقول انه ممكن بس متعرضتش لاى تيار هوا نهائي و بالفعل بيلفونى ببطانيه و بيلبسونى طرحه و بيلفوا بيها رقبتي و نص وشي و بيشتالنى عم علاء زميل امى فى الشغل و اللى كان دايما بيلعب معايا و بيحبنى زى اولاده بالظبط و اللى هيكون سبب رئيسي فى تكوين شخصيتى بعدين و بعد كام يوم بدأت اتحسن و بتبقي حياتي عبارة عن ايس كريم و جيلي و عصاير لحد ما زهقت و روحت للدكتور بعدها علشان يطمن امى و بيعرفها نظام اكلى و بنرجع البيت<br />
هنا ماما قالتلى : الاسبوع دا اعمل حسابك هتبقي تنزل معايا الشغل علشان مبقاش قلقانه عليك ... أنا بسعاده : بجد و عمو علاء هيبقي هناك؟<br />
امى بتضحك : طبعا هيكون هناك و طنط منال و نوال و فاطمه و كل دول بس خلى بالك اننا فى الشغل يعني متلزقش لحد فيهم علشان برده يعرفوا يشوفوا شغلهم<br />
انا : حاضر يا ماما و حضنتها و هنا افتكرت عمو يحيى سبب كرهى اني اروح شغل امي بسبب هزاره الغبي و عضته فى الخد المقرفة و بقولها و ملامح وشي متغيرة و عمو يحيي كمان هيكون موجود؟ امى بتضحك اوى : و بتقولى أكيد هيكون موجود حاول انت بس تستخبي منه كويس<br />
و بروح اختار الطقم اللى هنزل بيه بكره و بحطه جنب طقم امى اللى مجهزاه و انا بفكر فى خطه اخلع ازاى من عمو يحيى<br />
و بصحي تانى يوم و بلبس و بننزل الصبح و كعادة امى لازم توصل اول واحده و تعليلها ( النزول بدري بيخليك تخلص اللي وراك بدري )<br />
و بدأت انى الف وسط الادارات بلاقي معظمهم لسه محدش وصل و اللى بيكونوا موجودين بيسلموا عليا و بيحضنوني ( لأنى يا عزيزى اول عيد ميلاد اتعمل ليا كان هديه من مدير امى كا تقدير ليها قصاد شغلها و التزامها و يومها المكان كله باداراته اكلوا جاتوه فا الكل عارفني أنا ادم ابن ايمان بتاعت الشئون الادراية )<br />
لحد ما نزلت تحت و لقيت عمو علاء اللى جريت عليه و اخدنى فى حضنه و رفعنى فى الهوا : واحشني ياض عامل ايه .<br />
انا : كويس يا عمو الحمد لله .... اخبارك انت ايه مش هتاخدنى لفه بالمكنة<br />
علاء : احلى لفه بس نخلص شغل الاول على نص اليوم كده هجيلك اخدك من عند امك متخرجش برا و خلى بالك من نفسك و متبعدش علشان متقلقهاش عليك<br />
صوت فجأة من ورايا دودو واحشني يا قلبي و حضن جامد عامل ايه بقيت كويس<br />
أنا : الحمد لله يا طنط منال حضرتك عامله ايه ... كويسه يا قلب طنط هات بوسه يا ولا و انت قمر كده ... علاء بيضحك : بالراحه على الولا<br />
منال : بحبه اعمل ايه صباح الخير يا علاء معلش الواد نساني ازيك عامل ايه<br />
علاء : بخير لو كده خديه عندك او وديه لامه<br />
انا : ليه انا عايز اقعد معاك .... علاء : اصل عمك يحيى لسه مجاش و انا قلقان يجى و انت واقف يصبح على خدودك اهو شوف ياريتنا جيبنا سيرة 5 جنيه<br />
صوت ضحك عالى ورايا و عم يحيي بيركن عجلته اللى معرفش كان بيركبها ازاى بطوله اللى معدى ال 190سنتي و تسريحه القرموطى اللى مكانتش مضحكه خالص ايامها و هنا شديت ايد منال : يالا يا طنط نجري و هنا بتنطلق ضحكه عاليه من منال : بالراحه يا دودو هقع يا ولا و ببص ورايا لقيت يحيى بيجري و قبل ما يمسكني كنت سايب ايد منال و جريت و صوته ورايا هتروح منى فين يالا هجيبك و جريت لحد الجنينه الخلفيه للمبنى و وقفت اخد نفسي و أتاأكد انه مجاش ورايا و بلف وشي لقيت بنت بتنزل من على العجلة بتاعت ابوها و هو بيربطها فى السور و بيدخلوا من الباب اللى انا خرجت منه كانت لابسه فستان بينك و جزمه بيضاء و عامله شعرها ضفيرة و كانت بشرتها بيضاء لفتت نظري و فضلت مركز معاهم لحد ما ابوها وقف سلم على علاء و اخدها و طلعوا السلم الداخلى ... دى مين دى شكل ابوها موظف هنا بس دى اول مره اشوفها و روحت لعلاء : عمو هى مين دى اللى انت سلمت على باباها ..... دى مريم ابوها معانا هنا فى ادارة البيئه اشمعني .... لا ولا حاجه اصل اول مرة اشوفها ... علاء بيضحك يا ولااااا و بيخبطني على وشي بهزار عليا انا برده قول عايز ايه ..... ولا حاجه بجد عايز العب معاها بس<br />
علاء : اممممم بس دى اكبر منك عندها 11 سنه<br />
انا : بجد مش باين عليها شكلها صغير ..... لا هى مسفرته زى ابوها سفروت كده برده ... تمام عن ازنك يا عمو هطلع لماما و هنا كانت معظم الادارات و المكاتب وصلت و بدأت الاحضان و البوس من زمايل أمى لحد ما وصلت لادارة البيئة و هنا مكنش فيه غير مريم و ابوها اللى ميعرفونيش باقي الادارة كانت عارفانى و سلموا عليا و دا كان بسبب ان ابوها لسه منقول جديد هنا و سلم عليا و عرفنى على بنته اللى كانت تنكه بطريقة مش طبيعية وغلسة مردتش حتى لما قولتلها انا اسمى أدم و انتى ساعتها ابوها اللى رد قالى اسمها مريم لما تعرفوا بعض و تلعبوا هتبقوا أصحاب و هنا اتحرجت و مشيت و روحت لأمى و ادراتها اتبسطوا لما عرفوا انى معاها و خصوصا طنط نوال و طنط فاطمه زمايل ماما فى الدبلوم و اللى اتعينوا سوا و حظهم جيه فى نفس الادارة بس فى اوضتين قصاد بعض بس ساعه الفطار بيتجمعوا التلاته مع بعض يفطروا سوا دا حتى لما قرروا يتحجبوا كلهم اتحجبوا فى نفس الوقت كان بعد ما اشتغلو ا بسنتين و فطرت و قعدت شويه و نزلت لقيت مريم واقفه على باب ادارة ابوها و بتعرفه انها نازلة الجنينه و هنا قابلت صديقي طه ابن عم عبده اللى بيقعد قدام مكتب المدير كان اكبر مني بسنه و بعد السلامات بيني و بينه و سؤال ابوه عليا و على صحتي نزلنا و كانت مريم قدامنا<br />
انا : عامل ايه يا طه و عملت ايه فى الامتحانات<br />
طه : كويس انت اللى عامل ايه طلعت من الاوائل برده السنه دى و لا عملت ايه<br />
أنا : اكيد يا ابني امى تموتنى ضرب لو نقصت ربع درجه<br />
طه : ربع درجه دا انا ابويا بيفرح لما بيلاقيني ناجح من غير ملاحق ههههه<br />
أنا : طب هنروح فين دلوقتي تعالى ننزل نلعب فى الجنينة ... يالا بينا و نزلنا لقينا فى وشنا منظر مرعب عم يحيي ماسك مريم ورافعها علشان هيعضها و هي بتصرخ و بتعيط ساعتها يا صديقي انا اتمسمرت مكانى من الرعب من ناحيه عايز اجري و اسيبها تولع ما هى عيله تنكه و تستاهل و من ناحيه تانيه انا مجرب العضه دي و بحاول اهرب انا و اولاد الموظفين منها انما دى ابوها لسه جديد و مش عارفة حاجه و هنا فوقت على صوت طه اللى بقا فى اخر الطرقه (الممر) و بيقولى انت واقف تعمل ايه معرفش ايه اللى خلاني بدل ما اجري عكس اتجاه عم يحيي انا جريت عليه وبدأت اضربه فى رجله اللى انا مكنتش حتى واصل لركبته (علشان بس تتخيل معايا كميه الرعب لما الكائن ذو تسريحه القرموطى دا بيرفعك لفوق و بيعضك من خدك بيبقي الاحساس مرعب قد ايه ) و بقوله سيبها يا جدع انت سيبها و بحاول اعضه فى رجله و هنا بعد ما عم يحيي انهى افتراسه لخد مريم مسكنى بايده التانيه علشان مجريش و نزلها و رفعني انا و هنا يا عزيزي انا لعنت شجاعتى الطفولية و لعنت مريم و ابوها و اليوم اللى شوفتهم فيه و انا بحاول ابعد الفك المفترس دا عنى و بحاول استنجد بأى حد و لكن خلاص قضي الامر مفيش مفر فا اتعضيت و انا ساكت و نزلت وسط ضحك منه عليا و انا بمسح وشي منه و بقوله انه مقرف و بجري قبل ما يمسكني تانى و بلاقي طه واقف يتفرج و بقوله مش عارف تيجي تساعدني يا جزمه رد عليا بضحك : اساعدك و لا اتعض معاك ما هو مش هنقدر عليه فا انت اتعض لوحدك انا مش ناقص و لقيت مريم جايه ورايا تقولى شكرا انك خليته ينزلنى ..... لا عادي خلى بالك منه لاننا كلنا عارفين هنا انه بيعض و طول ما هو واقف تحت مش بننزل و بنهرب فلما تشوفيه اهربي منه و بتطلب انها تلعب معانا و بنلعب استغمايه و كهرباء و اليوم بيخلص وسط ضحكنا و لعبنا مع بعض و ابوها بيندهلها علشان يروحوا و بيسلم عليا و بياخدها قدامه على العجلة و انا بروح لامى اللى واقفه مع طنط منال و عمو علاء و بيحكولها على اللى عملته مع عم يحيي الصبح وسط ضحكهم دخلت و باين على وشي علامه اسنانه لقيتهم بيقولولى هو مسكك امتى قولتلهم بعد ما نزلت من عند ماما بعد الفطار ضحكوا و قالوا يحيي مش هيبطل غير لما يكره العيال يجوا مع اهاليهم الشغل بس طنط منال بصتلى و غمزتلى و مفهمتش ليه و  روحنا البيت و اتغدينا و حكيت لامي على لعبي مع طه و مجبتلهاش سيرة مريم ليه مش عارف يمكن خوفت تقولى عيب و مينفعش بحكم الشغل و علشان باباها ميدايقش و كده<br />
<br />
و عدى اليوم و تاني يوم استنيتها لما جت مع باباها و سلمت عليهم و كان مبسوط ان بنته بقا ليها اصحاب و بتلعب معاهم بدل ما كانت بتلعب لواحدها<br />
شكرته و سيبتهم و قولت اخد لفه فى المبنى معرفش ليه وقفت استناها يمكن علشان اتأكد انها جايه او يمكن علشان اشوف تأثير لعبنا سوا على ابوها هل اتدايق او لا علشان لما امى تعرف اقدر اقولها ان ابوها كان مبسوط اممممم مش عارف<br />
صوت من ورايا : عجباك ؟<br />
أنا : هي مين يا طنط<br />
منال : اللى دافعت عنها امبارح لما يحيي مسكها و اتعضيت علشانها<br />
أنا : عادى انا عملت كده لأن هي متعرفش و لسه جديده<br />
منال بابتسامه خبيثه : بس؟ علشان كده<br />
أنا : اومال هيكون علشان ايه<br />
منال : لا ولا حاجه قولى مش هتيجي تلعب مع محمد و منه نفسهم يشوفوك (منال ست مطلقه معاها منه 12 سنه و محمد 15 سنه بس هى ست بتعشق الرجالة متجوزة و اولادها قاعدين عند امها )<br />
أنا : هما كمان وحشوني أوى و عايز اشوفهم<br />
امي بتنده عليا و بتيجي علينا<br />
إيمان : صباح الخير يا منال عامله ايه<br />
منال : بخير يا قلبي انتى عامله ايه بقولك ما تجيبي آدم و تيجوا تقضوا معايا خميس و جمعه فى راس البر انا اخده عشه هناك أنا و ماما و العيال و نبقي ننزل مع بعض من هناك على الشغل يوم السبت (الشاليه يا عزيزى فى راس البر اسمه عشه )<br />
ايمان : مش عارفة يا منال اما اشوف<br />
انا ببص لأمى فى اشارة ان ابوس ايدك وافقى و منال بتاخد بالها و بتضحك<br />
منال : علشان خاطري و علشان الواد دودو العسل دا ينزل البحر و يلعب مع العيال و تغيري جو انتى كمان<br />
ايمان : ماشي حاضر اخر الاسبوع نظبطها احنا لسه انهارده الاحد لسه بدري<br />
منال : لا انا خلاص اعتبرتك وافقتى و هظبط كل حاجه و هعرف ماما هى نفسها تشوفك أصلا<br />
ايمان بتضحك : ماشي يا ستي حاضر عرفيها اني جايه يوم الخميس<br />
أنا : هييييه و بحضن امى و بتضحك هى و منال و بنسيبها و بروح مع امى الادارة علشان نفطر و بيعدى اليوم زى امبارح مفيش اختلاف غير اننا عرفنا نهرب من عم يحيي بعد ما عرفت مريم بمكان الادارة بتاعته و بيقعد فين و فضلنا نضحك و نغيظه انه معرفش يمسكنا و فى نهاية اليوم روحنا البيت و مجرد ما دخلت البيت غيرت و قعدت اطلع فى هدومى و اختار هنزل البحر بايه و أسأل امى إيه الأحلى و فين طقم البحر و هى بتضحك بس و تقولى مستعجل اوى كده ليه لسه بدري<br />
أنا : علشان منساش حاجه يا ماما<br />
أمى : بس أنا لسه مقررتش هنروح ولا لا …..و هنا زى ما يكون جردل تلج و نزل عليا جريت عليها فى المطبخ وهى بتدارى ضحكتها و انا كنت بدات اعيط و بتكلم بصوت مخنوق : بجد يعني مش هنروح .<br />
بصتلى و بان عليها الزعل من تأثير كلامها عليا : انت عايز تروح ؟ هزيت راسي : اها ..أمممم هتسمع الكلام و مش هتحرجنى ولا تطلب حاجة اشتريهالك غير اللى انا هقولك عليه هنروح عملت غير كده هاخدك و نرجع<br />
أنا  بلهفة : حاضر مش هطلب  حاجه و هعمل كل اللى تقوليلي عليه يا ماما بس علشان خاطري نروح نفسي اروح البحر<br />
امى : تمام ماشى اما نشوف<br />
و اتغدينا و كملت تجهيز فى هدومى و حاجتى و نمت و أنا بعد الايام علشان يوم الخميس يجي و بتمني ان انام و اصحي الاقي الخميس جيه<br />
صحيت تانى يوم و روحت على النتيجه و قطعت الورقه فى لهفه على امل ان امنيتي تكون اتحققت و لكنها سذاجة الطفولة يا عزيزي و امى لاحظت قالتلى مالك بتجرى كده ليه قولتلها تعالى بس يا ماما قوليلي انهارده ايه جت امى و قالتلى انهارده الاتنين ليه بتسأل ما انت عارف ان بعد الاحد بيبجي الاتنين<br />
أنا بحزن : اصل قبل ما انام اتمنيت انى انام و اصحي الاقي يوم الخميس جيه<br />
أمى : يا حبيبي متستعجلش مفيش حاجه زى كده كل حاجه و بتيجي بوقتها يعني يوم الاحد بيجي بعده الاتنين و بعده التلات و الاربعاء و بعد كده بيجي يوم الخميس فأنا بحركه طفوليه بعد على صوابعي يعني لسه 3 ايام انهارده و بكره و بعد بكره و بعد كده يجي الخميس كتير اوى يا ماما<br />
أمى بتضحك : لا كتير و لا حاجه متركزش انت بس و تقعد تحسب و هما هيعدوا بسرعة و يالا روح البس هدومك علشان منتأخرش<br />
و لبسنا و نزلنا بس اليوم كان طويل لانى معرفتش اعمل زى ما امى قالت حتى الأن يا عزيزي صدقني بحس الاسبوع مش بيمشي لو مستني أجازة او مسافر فى حته<br />
بس اليوم دا حصل حاجه أثرت فيا و كانت سبب فى استيقاظ وحش جوايا معرفتش احبسه او اتحكم فيه غير بعد سنين و مازال لما بيثور و بيقرر يتحكم فيا مبقدرش اقاومه<br />
رجعنا البيت و بنتغدى و كان شغال فيلم شارع الحب للمسهوك (زى ما امى قالت عليه ) عبد الحليم حافظ و صباح و جيه المشهد لما بيبوسها حسيت باحساس غريب انى عايز اجرب الاحساس دا تانى و حسيت بنغزة فى قلبى لما افتكرت شيماء اللى من يوم ما مشت هى و امها معنتش شوفتهم والاحساس اللى محستش زيه غير لما هي باستني مع ان ماما ساعات بتبوسني من بوقى بس بوسه سريعه مش طويله زي شيماء و مش بتمص شفايفي زى شيماء وبعد الغدا بصيت لماما و قولتلها ماما هاتى بوسه و باستني فعلا من شفايفي بس برده بسرعه طب اشمعني شيماء مش عارف و مش فاهم و خلص اليوم و نمت و أنا بفكر و صحيت و نزلنا الشغل و استنيت مريم و قولت أسألها يمكن تعرف و فعلا سألتها قالتلى لا الحاجات دى عيب و بتحصل بين الكبار بس<br />
أنا : بجد يعني انتى محدش باسك قبل كده<br />
مريم : لا عيب ماما قالتلى عيب<br />
أنا : طب ما تيجي نجرب و هنا ابتسم بداخلى الوحش اللي كان متأكد انى هطلب منها كده و بدا يتحكم فى لساني و يتكلم هو و يقنع مريم اللى بعد محاولات مش كتير وافقت بس سألتنى هنعمل كده فين قولتلها تعالى و روحنا الجنينة الخلفية للمبني و قعدنا فى وضع القرفصاء  وسط الورد الكثيف و كانت لابسه فستان و كان نازل مغطي على رجليها و سندنا بايدينا على بعض و شفايفي لمست شفايفها بدلالة واضحه على قلة خبرتنا اللى تكاد تكون معدومه بس كانت محاولة منى لتقليد شيماء علشان يوصلني و لو جزء بسيط من اللى حسيته معاها و لكن انتهى الموضوع بالفشل لأن بالنسبه لمريم ان كده خلاص البوسه خلصت و كفايه كده قولتلها ما نكمل<br />
مريم : لا خليك مؤدب عيب كفايه كده تعالى نرقص<br />
أنا : نرقص ازاى ( عقلي بيعرض الرقص اللى كانت امى و قرايبنا بيرقصوه فى الحنه بتاعت العروسه قبل الفرح و اللى كانت بتخلوا من الرجالة طبعا الا ******* وأنا منهم ) و بعدين هنرقص ازاى و احنا قاعدين كده مش لازم نقف<br />
مريم : لا مش لازم انا هعلمك هات ايدك فى ايدي و حط ايدك على وسطى<br />
أنا : مش هعرف واحنا قاعدين كده و بعدين ايه الرقص دا …قالتلى طيب هنقف شويه بس نفضل موطيين و مسكت ايدي حطتها على وسطها و مسكت ايدي التانيه و كأننا بنرقص سلو و الوقت كان سرقنا فى محاولات و تجربة البوسه الفاشلة و لقينا فجأة الموظفين بيطلعوا و مكنتش مرتاح ليه مش عارف و ببص على باب الخروج لقيتها واقفه و بتتفرج علينا  و بتضحك ضحكة خبيثة و بتغمزلى…….<br />
<br />
و هنا قررت يا عزيزي اقفل الجزء الثالث و لنا لقاء اخر و جزء جديد من رحلة أدم<br />
<br />
<h2 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9"></a>الجزء الرابع :-​<a class="hoverLink" href="#-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9" title="Permanent link"></a></h2><br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0Z4NFdNcG4=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/Fx4WMpn.md.jpg" data-url="https://iili.io/Fx4WMpn.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="Fx4WMpn.md.jpg" title="Fx4WMpn.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/Fx4WMpn.md.jpg" data-url="https://iili.io/Fx4WMpn.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="Fx4WMpn.md.jpg" title="Fx4WMpn.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
&quot;البراءة ليست غياب الخطيئة، لكنها وعي بها دون أن نفقد النقاء.&quot; – نجيب محفوظ<br />
قبل ما نبدأ، لازم أقول إني سمعت كلامكم كويس…<br />
عارف إن في ناس استغربت من اللي حصل في الجزء اللي فات،<br />
وإن السن كان صغير على بعض التفاصيل، بس حابب أقول إننا بنحكي رحلة،<br />
فيها الغلط قبل الصح، واللخبطة قبل الفهم، فيها مشاعر لسه بتتولد، وعقل لسه بيجرب يفهم الدنيا.<br />
رحلة آدم مش رواية متفصلة على مزاج حد، هي رحلة ولد مر بكل شئ ممكن تتخيله<br />
الجزء ده يمكن تلاقيه أهدى، أو يمكن أعمق... بس أكيد هتحس فيه إن آدم بيبدأ يبص على الحياة بنظرة مختلفة.<br />
و من غير ما اطول عليك يا عزيزي يالا بينا نبدأ :-<br />
وقفنا فى الجزء الأخير عند فراقي عن مريم ساعه خروج الموظفين و ملاحظتى لحد كان واقف بيتفرج علينا و بتضحك و بتغمزلى (و لا يا عزيزي مكنتش منال زى ما انت توقعت)، انا مفهمتش قصدها ايه بالضحكه دى ، جزء مني كان خايف من انها تعرف امي و جزء مطمن لانها بتحبني وهى عارفه انها لو قالت لماما هتضربني اكيد و كمان لو كانت عايزه تقول لماما مكانتش وقفت تضحك علينا لحد ما قطع صوت امى تفكيري .<br />
امى : واقف سرحان كده ليه يالا بينا نروح بس تعالى نعدي على الشرباصي نجيب حاجات للبيت وكنت ماشي جنب امي و انا مش مركز لحد ما عدينا من قدام محل لعب و بصيت بحسرة و كنت عكس العيال لانى مكنتش بقدر اطلب حاجه خوفا من امى تضربني و جملتها اللى مازالت حتي الأن بتخنقني (متحرجنيش و تطلب منى حاجه وانا معيش فلوس ) و يتبعها ضغط على ايدي الصغيرة لدرجه تخليني ابكى بصمت علشان لو صوت عياطي بقا عالي هلاقي قلم على وشي علشان ممنوع اعيط فى الشارع<br />
و روحنا البيت و انا بفكر يا تري هي هتقول لامى و لا لا وايه اللى هيحصل لو امى عرفت عدي اليوم فى التفكير<br />
صحيت مفزوع وقلبي بيدق بسرعة ، الحلم اللي حلمته كان غريب.<br />
كنت واقف في مكان كله مرايات، كل ما أبص في واحدة، ألاقي فيها وشّي بس مش أنا، وشّ تاني… وشّ بيضحك ضحكة شريرة، وعينيه فيها نار.<br />
نزلت مع ماما الشغل كأن مفيش حاجة، بس جوايا الدنيا مش هادية.<br />
وأول ما دخلنا المبنى… لقيتها.<br />
هي… البنت اللي شافتني أنا ومريم في الجنينة.<br />
كانت واقفه بعيد بتبص عليا و جايه علينا هي و مامتها و لقيتها بتسلم عليا و قربت من ودني : متخفش انا مش هقول حاجة<br />
أنا : بجد ؟ ثانيه من التفكير اومال عايزة ايه ، هى بضحكه خبيثه : اها بجد هقولك بعدين<br />
و هنا ابتسم الوحش اللى جوايا ليه مش فاهم<br />
و روحت اشوف مريم فين دورت فى كل حته ملقتهاش، فا روحت لابوها الادارة و الغريب ان مريم مجيتش اساسا و لما سألت ابوها قالى انها معدتش عايزه تيجي معاه تانى و هنا زعلت جدا لانى خسرت صاحبتي و هتحرم من لعبي معاها ، عدي اليوم تقيل و انا قاعد مع امى مش بتحرك و هى لاحظت بس مكنتش فاهمه سبب زعلى اللى كان باين عليا، لحد ما منال جت و هي بتضحك : كنت عارفة ان هلاقيه قاعد جانبك<br />
ايمان : اشمعنى ؟<br />
منال : اصل صاحبته مجتش انهارده<br />
ايمان : صاحبته مين ؟ ….. مريم بنت على السيد اللى منقول جديد فى البيئة هو انتى متعرفيش ان هي صاحبه آدم<br />
ايمان : لا معرفش مجابليش سيرة ، علشان كده متحركش من جانبي و زعلان مش لسه بدري عليك يا بيه و لا ايه و بيضحكوا سوا و بتميل منال على ودن ماما و بيتفقوا على حاجه و امي بتقولها خلاص و انا هكلمهم دلوقتي و بتمشى و مش بفهم قصدهم ايه ،و تاني يوم  صحيت بدري لقيت امى لسه نايمه استغربت ، بحط ايدي عند مناخيرها علشان اتأكد انها نايمه و بصحيها<br />
ماما …. ماما اصحي احنا كده هنتأخر على الشغل<br />
ايمان : لا احنا مش هنروح الشغل سيبني انام شويه و بعد كده نصحي نروح راس البر<br />
انا فى لحظه نسيت كل حاجه حصلت و قومت اتنطط على السرير فى فرحه عارمه و امى بتضحك لحد ما وقعت بسبب تحرك مولة السرير و رد فعل امى بزعيق : فالح يا أدم انزل لما اعدلها<br />
و نزلت وانا بضحك و طاير من الفرحه و بطلع الشنطة اللى انا كنت مجهزها و برفض اى محاولة من امي لعدم اصدار اى صوت علشان تكمل نوم و ان لسه بدري و بنتحرك على الساعه 10 و بنركب بنروح راس البر، فرحتى متتوصفش و انا بعدي البوابه و بشوف العشش اللى فى اول راس البر و فاتح الشباك على الاخر علشان اشم ريحه اليود اللى ماليه الجو و اللى بتزيد كل ما تقرب من البحر و نزلنا شارع 77 و طلعت امي ورقه مكتوب فيها رقم العشه و الدور و بدأنا نتحرك و فعلا وصلنا بعد شويه و طلعنا و كانت طنط ماجدة ام منال اللى موجودة اخدتنى فى حضنها و ماما سألتها على منال قالتلها منال فضلت مستنياكم تروحوا البحر سوا و نزلوا على الساعه 9 بس هما قالوا هيرجعوا على الساعه 12 ولا حاجه زمانهم جايين و فضلنا قاعدين و بعد شويه بيجوا محمد و منه اللى بيجروا عليا و بنسلم على بعض و بيسألونا ليه مجتوش بدري، ماما بتقولهم ان احنا كدا جايين بدري هنيجي بدري عن كده امتى. علشان يرد محمد<br />
محمد : يا طنط الميا بتبقي ساقعه و جميلة الصبح و بيبقي الجو مش حر<br />
منه : اها يا طنط انما الجو دلوقتي بقا حر علشان كده رجعنا<br />
منال: طب خشوا اغسلوا رجليكم و تعالوا و بتكلم امي : بكره اعملى حسابك هصحيكي بدري ننزل البحر الفجر او على الساعه 5 تكون الدنيا نورت شويه<br />
ايمان : يالهوي يا منال بدري اوى<br />
منال : لا بدري و لا حاجه قومى يا منه استحمي و انت يا محمد عما اختك تخلص عرف آدم هيحط حاجته فين ، بتكلم امى و انتى تعالى حطي هدومك فى الدولاب عندي علشان هتنامي معايا و آدم مع العيال و يالا علشان بعد الغدا هنروح نودى الواد آدم البحر شويه انهارده و بالليل نطلع على النيل  نتمشى و بكره اليوم كله على البحر و ناخد غدانا هناك ايه رأيكم .<br />
بنفرح كلنا و بغير هدومي وبعد الغداء نزلنا انا بجري مع محمد و منه و ماما و منال و طنط ماجدة متابعينا بعنيهم و ماشيين ورانا<br />
الريحة بتزيد صوت الموج بيقرب بجري اسرع و انا بضحك وقلبي بيرقص ، اول ما بنوصل بنتسابق  على اللى يجري و ينط فى الميا الاول وسط تحذيرات امى و منال باننا نخلى بالنا من بعض<br />
نزلنا البحر، وكنت باجري على الموج كأني أول مرة أشوفه. كنت بتشقلب في الميّة، أضحك من غير سبب، ادمع لما الميا تيجي على وشي، وأرجع أضحك تاني. ريحة البحر دخلت جوّا صدري ومسحت أي زعل كنت شايله و بنلعب كلنا مع بعض و كالعادة ساعه البحر بتعدي فى ثانيه و بنعرف دا من صفارات الانقاذ اللى بتطلب من الناس انها تخرج من البحر لأن خلاص الشمس بتغيب و بنطلع علشان نروح على العشه نغير،و بعدها بنطلع على النيل و السوق الكبير عند الجامع و محلات السمك و افران العيش و المطاعم و بعد كده نعدي على محلات الحلويات و الفطير و بنروح عند فتوح علامة من علامات راس البر فى الفطير الحلو والحادق علشان نتعشى عنده وسط إصرار من طنط ماجدة و منال ان هما اللى عازمينا و بناكل و بنقوم نتمشى محلات شعبي  لعب ***** واحذيه و عربيات الاكسسورات و هدوم البحر نتمشى لحد ما نوصل عند كافيتريا مارين النيل علامة من علامات شارع النيل و مازالت موجوده صرح محفور فى ذكريات ناس كتيرمن دمياط و اغراب  بنتحرك على الجزء التاني من النيل لمحلات مستوى اعلى و منهم الامريكيين و بنجيب ايس كريم علشان يلفت نظري لعبة عربية بريموت و كانت كبيرة مش صغيره فا بصيت لامى و قولتلها ماما : انا عايز دى<br />
ايمان بتبصلي بصه تهزني من جوا زغرة كسرتنى و فوقتنى من حاله الفرحه اللى خلتني انسي اني ممنوع اني اطلب حاجه او اشاور على حاجه و هنا لاحظت منال و سألت الراجل : بكام دي لو سمحت<br />
البائع : ب 100 جنيه يا فندم<br />
منال : يااه ليه غاليه كده و قعد البائع يعدد فى خامات العربية و جودتها و ان الموتور ياباني و امى و منال بيستمعوا بقله اهتمام بس انا كنت بعيط من حاجتين:<br />
الاولى : ايدي اللى بتتكسر جوا قبضتها  و الضربة اللى على دماغي وسط استنكار ماجده و منال و تعليلهم : دا عيل زى كل العيال لازم يشبط و يطلب و رد امى : لا انا معرفاه ميحرجنيش ويطلب حاجه فى الشارع و لازم يتعلم دا<br />
التانيه : خوفى من اللى هيحصلي لما اروح البيت لان امى مكنش من عادتها تعديه الموضوع لازم يتفتح تاني و اضرب تانى و تالت<br />
و هنا فوقت من الفلاش باك و انا واقف بعد ما ركنت عربيتي جنب مارين النيل ، شاب بيطلب اغسل العربية يا باشا قولتله ماشي و بطلع السلم و بدخل وسط نظرات الجميع و بختار ترابيزه قصاد شارع النيل و بطلب قهوه و بحاول اواجه الخنقه اللى جوايا من الذكري دي و الصوت اللى جوايا بيكلمني : لسه فاكر مبتنساش انت ؟ فاكر لما كنت بتعيط بعد ما امك ضربتك و جابوك هنا يصالحوك ؟<br />
أنا : فاكر بس بقولك ايه يا صاحبي ما تسيبني فى حالى مش ناقصاك<br />
الوحش : يا ابني انا اللى ساعدتك من غيري مكنتش هتوصل لكل دا و بعدين بص على شمالك كده<br />
و ببص لقيت *** بيعيط و امه بتضربه بالقلم على وشه و بتزعقله انه طلب لعبه غاليه و هو عارف انها معهاش فلوس<br />
الويتر بينزل القهوه بصتله و شكرته و رجعت ابص ملقتهمش<br />
الوحش بيضحك : شوفت مش انا اللى بفكرك اهو بس الفرق الواد ليه حريه انه يعيط بس انت كان ممنوع ، كنت بتعيط من غير صوت<br />
و هنا بقوم و بسيب الحساب تحت الفنجان  و بنزل و بمشي بسرعه ورا الست و ابنها بعد شويه بلاقيهم و مازال الولد بيعيط<br />
بنده عليها : لو سمحت يا مدام ، استني بعد اذنك<br />
هى : ايوا يا استاذ اتفضل<br />
انا : اسم حضرتك ايه<br />
هي بزعيق : ليه انت فاكرنى ايه احترم نفسك<br />
انا : يا فندم انا مش قصدي حاجه و خلاص يا ستي مش عايز اعرف ممكن اعرف القمر دا اسمه ايه و بتضربيه كدا ليه<br />
هي بحرج انها زعقت فى الاول : اسفه يا استاذ اسمه أحمد و بضربه علشان يتربي<br />
أنا : بس التربيه عمرها ما كانت بالضرب و بنزل على ركبي و بمسح دموعه مالك بقا يا عم أحمد زعلان ليه<br />
أحمد : علشان امي مش عايزه تجيبلي مسدس …. بس يا واد عيب و بتضربه على دماغه<br />
أنا ببص للأم و بمنعها من ضربه : ليه يا ست علشان ايه كل اللى طلبه مسدس لعبه<br />
الام : معيش فلوس يا استاذ انا بشتغل هنا عاملة فى فندق  بياخدوا نص الاجرة علشان الاوضه اللى انا قاعده فيها و النص التاني علشان الاكل و الشرب هجيب فلوس منين تاني و اللى بيجي من باب **** بجيبله بيه هدوم<br />
آدم حس بخنقه رهيبه من كلامها و شاف امه فيها و قالها و ابوه فين ردت : طلقني و مبيصرفش عليه<br />
ساعتها آدم بص فى ساعته كانت الساعة 2 ونص  بس فى راس البر المحلات بتسهر عادي لحد الساعه 6 الصبح، اخدهم و راح لمحل هدوم اشتري للولد لبس و رجع لمحل اللعب و اشتري للولد اللى كان نفسه فيه و رجعوا اخدوا العربيه و وصلهم للفندق بعد ما عدى على ATM و سحب ل نعمة مبلغ و قالها لو حبت ممكن يشوفلها شغل لو عندها استعداد تسيب دمياط ، تروح بورسعيد و تركب تاكسي و تقوله اسم الشركه اللى فى ضهر الكارت و تدى الكارت لبتاع الامن و ملهاش دعوه و ادالها الكارت بتاعه و كتب عليه كلام ومضي تحته وسط بكائها و دعواتها و محاولاتها انها تبوس ايده و قالها الكارت عليه رقمي الشخصي و المكتب كلميني لو احتاجتى حاجه او لو الفلوس خلصت دا فى حاله انك لو مش عايزه تسيبي دمياط و سابهم بعد ما سلم على احمد و الولد حضنه و مامته بتقوله عيب و ادم منعها و حضنه جامد و هو بيدمع من فرحه الولد وهو شايل الشنط و بيلف يقوله باي باي يا عمو و ادم بيبتسم و بيشاورله باي باي يا حبيبي<br />
و فى الطريق صوت الوحش بيضحك : بقيت عمو الطيب اللى بيدي العيال لعب و هدوم و فلوس عاملى فيها بابا نويل<br />
أنا : انت عايز ايه ما تسكت و تخليك فى حالك<br />
الوحش : بتحاول تعوضه باللى انت اتحرمت منه بس عمر اللى اتكسر ما بيتصلح .<br />
و رجعت على الكافيتريا و كانت الساعه لسه مجتش 6 ، جالى الويتر يا فندم حضرتك مشيت من غير ما تشرب قهوتك و لا تاخد بقيه حسابك<br />
أنا : يا عم عادى مش مشكله هاتلى قهوة تانيه و خد حساب الاتنين<br />
الويتر بيضحك : حاضر يا فندم بس حضرتك لو تسمحلى انا اول مرة اشوفك انا شغال هنا بقالى 5 سنين<br />
أنا : كنت متعود اجى هنا زمان مع والدتى و بقالى كتير مجيتش فعلا<br />
الويتر : بجد نورتنا يا فندم حالا تكون القهوة جاهزة ساده صح ؟<br />
أنا ببتسم : ايوا صح ، قولى اسمك ايه لهجتك مش دمياطي<br />
الويتر : دا حقيقي يا فندم انا سامي من المنصورة ، جيت هنا علشان ادرس فى معهد 51 و اشتغل جنب الدراسه، خلصت المعهد و كملت شغل حبيت الجو هنا<br />
انا بابتسامه ممزوجه بغضب : كويس **** يعينك و مشي سامي<br />
ضحك هستيري جوايا : شوفت مش قولتلك رجوعك هنا هيقلب عليك المواجع ، اتفضل مبقالكش كام ساعه شوفت عيل شبهك و الواد سامي فاكر انت سامي طبعا<br />
أنا بخنقه و بجز على اسناني فاكر طبعا …  ور جعت بالزمن 30 سنه<br />
فلاش باك<br />
أدم عنده 12 سنه معتش آدم الطفل ، كانت حياته متلخصه فى الدراسه و تربيه امه الصارمه كالعاده بس حصلت حاجه جديده الصيف دا خاله محمد قرر بعد ما طلق مراته، انه يخلى اخته ترجع تعيش معاه فى شقه ابوهم تكون اقرب لشغلها و لمدرسه ادم و تاخد بالها من بناته و يشيلوا المصاريف سوا، كانت فرحه آدم غير طبيعيه هيعرف يخرج هو وامه و مش هيخافوا من موضوع التأخير او انهم ميلاقوش موصلات لشطا، لأن بيت العيله فى الشرباصي وسط البلد و اكتر شارع حيوي فى دمياط هو اها شعبي شويه بس لبساطه ناسه مش اشكال وحشه زي شطا ، كانت المسافه بين البيت و مدرسه أدم 5 دقايق فا كان الموضوع مهم بالنسباله و طبعا موفر لامه فى الفلوس و اهمها المواصلات ( محمد خال آدم  اصغر اخواته راجل ضخم بس فى الفاضي صوت و بس ، بعد ما مراته اخدت فلوس ورث ابوه خانته و لضعف شخصيته قدامها كان مقعدها معاه فى البيت تحت اسم تربيه العيال ، الكل كان بعيد عنه لانها كانت ست شرشوحه و لسانها زبالة و لكن قرر انه يطلقها و ياخد البنات منها و هى سابتهم لانها مكنش معاها فلوس تصرف عليهم ، بس بعد كده هتاخدهم منه و هما تسنيم 10سنين و نورهان 8 سنين )<br />
آدم مكنش بيحبهم آوى بسبب الكلام اللى كان بيسمعه من امه و خالاته عليهم و انهم قد ايه طالعين لأمهم و لسانهم طويل، بس دا ميمنعش فرحته انه هينزل يقعد فى وسط البلد و يقدر يروح السايبر اللى جنب البيت يلعب جاتا و ميدل و كل الالعاب اللى بيحبها، و اللى كان بيحوش مصروفه علشان قبل ما يروح البيت يخطف نص ساعه مع اصحابه و يعلل دا لامه ان الدنيا كانت زحمه ، لكن فرحته مبتكملش بعد ما بيروحوا و بيحطوا حاجتهم و البيت فى اوضتين اوضه لآدم و امه و اوضه لخاله و بناته ، خاله بيرحب بيهم و بيسلم على بناته و خالته فاطمه بتيجي بتسلم عليهم و بتقعد معاهم و بتقول لايمان : مش ناويه تنزلى آدم الورشه مع جمال يتعلم صنعه و يبقي راجل ، دا خالد بينزل مع ابوه من وهو عنده 8 سنين ولا هتفضلي مقعداه جانبك كده<br />
محمد : صحيح يا ايمان ما تنزليه يشتغل، ما انا بشتغل من وانا أصغر منه<br />
ايمان : بس أنا اخاف عليه من المواصلات كل يوم هيروح و يجي من الشعراء و هيتغدي ايه<br />
فاطمه : و حياة امك و بيت خالته فين يجي مع خالد ساعه الغدا و يرجعوا مع بعض و ينام مع خالد و منه فى الاوضه فيها ايه، هو مش زى ولادى يا ايمان ولا ايه<br />
ايمان : يا فاطمه مش كده بس انتى عارفه ادم دا مبياكلش عندكم غير لما اقوله ياكل و متزعليش منى هتاخدي بالك من عيالك و لا ابني ، انهي الاولى يعني<br />
فاطمه بزعل : يا سلام و هو ايه و عيالى ايه يا ايمان ما طول عمرنا بنعتبر ال3 ولادنا احنا الاتنين<br />
محمد : خلاص حصل خير ، ايمان مش قصدها يا فاطمه هي بس خايفه على الولا ، و انتى يا ايمان فاطمه امه التانيه و بتخاف عليه و بتحبه ، اكيد مش هتسيبه من غير عشا ، يوم ولا يومين و هيتعود و ياكل مع العيال عادي<br />
ايمان : ماشي يا محمد طب ابعتهولك امتى يا فاطمه و ازاى اصلا هو انتى عرفتى جمال<br />
فاطمه : سهله اخده معايا يوم الخميس بعد ما نخرج يروح معايا انا و العيال او هاتيه و تعالى يوم الجمعه زى ما انتى عايزه<br />
ايمان : خلاص يوم الجمعه اجيبه و اجيلك<br />
أدم كان فى السايبر بيلعب ميعرفش اللى بيستناه و لما روح امه عرفته و هنا اتصدم طب ازاى وانا بحس عم جمال مش بيحبني و لو ضربني هعمل ايه دا بيضرب خالد ابنه<br />
ايمان : متخفش انا هكلمه و بعدين اللى بيغلط لازم يتضرب علشان يتعلم فا انت متغلطش علشان ميضربكش<br />
آدم من جواه اتكسرت فرحته يعنى مش هلحق افرح باننا قاعدين فى دمياط<br />
ايمان : هو انت هتقعد فى بورسعيد ما انت برده هتفضل فى دمياط بس هتقعد عند خالتك و ولادها<br />
آدم : حاضر يا ماما<br />
و بيجى يوم الجمعة و هو شايف نظرة التريقه من بنات خاله على دموعه وهو بيجهز نفسه علشان ينزل مع مامته .<br />
و بيروحوا الشعراء لخالته اللى بتسقبلهم و بتسلم عليه و تحضنه و تاخد هدومه من ايمان و تدخلها الاوضه و بيخرج جمال يقعد معاهم و يسلم عليهم و يطمن ايمان ان آدم زي خالد ابنه متخافش عليه و هو كان المفروض ينزل من بدري لانه كده فى عيال اصغر منه هتبقي بتعرف تشتغل عنه و هى اللى هتشغله و تقوله يعمل ايه و بتروح ايمان و تسيبه بعد ما بتوصيهم عليه و بيسهر يلعب مع ولاد خالته لحد ما جمال بيزعقلهم علشان يناموا لان بكره شغل من 8 الصبح ( ايوا يا عزيزي دمياط زمان كان الطفل بيبدأ شغل من 8 الصبح ل 12 بالليل ) و بينام و بيصحي على خالته و هى بتصحي ابنها و بتغسله وشه و هو بحزن حاسس انه وحيد و خالته بتدلع ابنها و هى بتجهزه و هو مجرد انها بتقوله يالا البس اخلص يا بابا علشان متأخرش خالد على الورشه ، بيلبس و بتعملهم سندوتشات يفطروا بيها و هما ماشيين ، بس آدم مش متعود على المعامله دى و بيروحوا الشغل و خالد بيعرف الصنايعيه عليه و بيخلوه يمسك المقشه و يكنس و يروح يجيب شاى و فطار و هو اها كبير سنا فى نظرهم لكن دا صعب عليه و بيعدى اول اسبوع فى تعب و قله نوم من الوجع اللي بيحس بيه من فرق معامله خالته بين ابنها و بينه و نومه كتير من غير اكل و وجع جسمه من الخشب اللى بيخلوه يشيله، بيعاملوه معامله الكبير بس هو ضعيف مش متعود لسه، بس الرد اتعود و اجمد علشان تبقي راجل ، بيعيط من الوجع فى الشارع بس حتى نظرة الناس ليه قاسيه شحط و بيعيط من لوحين خشب ، دا لو اكل كان أكلهم و كان بيسكت و بيحفظ وجعه جواه علشان خالته متزعقلوش او تتريق على تربيته الطرية زى ما بتقول هى و جوزها<br />
بيجى يوم الجمعه و امه بتيجى تزوره و بتلاحظ انه وشه اصفر فا بتسأل اختها<br />
فاطمه : دا بس من الشغل علشان مش متعود، انا بحطله الاكل بس ابنك اللى بيتنك على الاكل يا اختى و دا مينفعش لازم ينشف كده<br />
ايمان : يعني الواد بينام من غير أكل يا فاطمه ؟ انتي بتهزري ما تقولى وانا اديلك فلوس اكله و هاتى و اكليه اللى بيحبه ، انما يبقي منظره يوجع القلب كده ليه دا امانه عندك<br />
فاطمه : فلوس ايه يا ايمان هو انا هتكلم فى فلوس اكل ابنك ، ما هو بياكل وسط العيال و مش بيطلب حاجه معينه ، ما يقول لو نفسه فى حاجه و انا اطبخهاله<br />
ايمان : بتاخد ابنها فى حضنها يا حبيبي ابقي قول لخالته انت عايز تاكل ايه و اوعى تنام من غير اكل و بتنزل و هي قلقانه<br />
و لأول مره فاطمه بتضرب آدم  و تقوله كل بدل ما امك تقول انى بجوعك و بيعدى اسبوعين و آدم ساكت جسمه معلم من الضرب و الشغل<br />
هنا بيظهر واحد اسمه سامى يبقي ابن عم جمال عنده 20 سنه ، بيبص لأدم بصه هو عارفها شافها قبل كده ، ايوا يا عزيزى بصه سيد بتتكرر تانى مع سامى و لكن الفرق المرة دى آدم فاهم ، عارف هو عايز ايه و بيقرب من آدم و بيحاول يصاحبه وسط رفض آدم لحد ما فى يوم<br />
آدم و هو شغال بيشيل المسامير من الشغل الشاكوش اتقطم و ساعتها عينين سامى لمعت راحلة قاله : ايه دا انت كسرت الشاكوش دا ايطالى انت عارف دا بكام دا ب 200 جنيه دا عم جمال هيكسر المقشه عليك<br />
آدم كان خايف لأنه كان بيضرب فى البيت و فى الورشه فكان بالنسباله هتبقي علقه من جمال هيكسره فيها و بصوت خبيث : بس انا اقدر ادارى عليك بس تعمل اللى هقولك عليه<br />
نفس الموقف توقيتين مختلفين و جملتين مختلفين و نفس النتيجه ، صراع جوا آدم خايف من انه يقبل او انه يواجه جمال و خالته و اللى هيعملوه فا بيوافق ، صوت غضب بيثور جواه على كلام سامي و هنا سامي بيتبسط و بيحط ايده على كتف آدم عارف الصندلة اللى فوق الورشه ، اطلع استناني و انا هخبي الشاكوش و اجيلك و بيسيبه (الصندله المكان المخصص لتخزين الشغل المطلوب حتي تسليمه للمعرض )<br />
آدم بيطلع السلم زى اللى محكوم عليه بالاعدام كل حته فى جسمه بتترعش و الصوت اللى جواه بيزيد &quot;بلاش متكررش الغلط المرة اللى فاتت عدت المره دى لا &quot;<br />
و بيوصل و بيقف مستني سامى و شريط الاحداث اللى ممكن تحصله فى الحالتين بيمر قدامه و بيلمس اماكن الضرب اللى فى جسمه من خالته و جمال و اخوات جمال ، تخيل انه هيضرب من كل دول لو عرفوا و بيعيط لمجرد التفكير<br />
صوت سامي وراه ايه دا انت لسه مقلعتش ليه<br />
آدم : اقلع ليه لا مش هقلع من على الهدوم بس انما قلع مش قالع<br />
سامي بخبث : ماشي المره دي لابس المره الجايه هقلعك انا<br />
آدم : مرة جايه ايه هو المره دى و بس<br />
سامي : طب و افرض غلطت تانى ساعتها ايه اللى هيحصل هتجيلي و ادارى عليك تاني انا بحبك يا آدم و بيبدأ يحسس على جسمه<br />
هنا آدم حس بنار بتخرج من جواه من اعماقه و صوت صريخ بيزيد و فجاه حس انه اغمي عليه و بيفوق هو واقف لسه بس وشه فى وش سامي و شفايفه بتتحرك و ايديه بس هو مش عارف ولا سامع  ايه اللى بيحصل  قادر يتكلم<br />
الوحش اللى بداخل آدم : ابعد يالا و انسي اللى حصل هنا دا ، عارف لو قربتلى تاني هقلب الدنيا عليك و ومسكت ازميل جديد و قولتله : غور يا ابن المتناكه بدل ما ارزع الازميل دا فى قلبك<br />
سامي مصدوم من اللى حصل و مش عارف يتكلم : ايه اللى حصل انت مش كنت موافق صرخت و قلبت كده ليه و عينيك حمرا و زقتني جامد كده ازاى انت ملبوس يالا ولا ايه<br />
وحش آدم : اعتبرني ملبوس و امشي يا ابن المرا بدل ما اتحول عليك غووور و برفع ايدى بالازميل علشان يجري سامي و هو بيتمم بأيات علشان يحصن نفسه ( الأزميل هو اداه حاده جدا تستخدم في الحفر على الخشب )<br />
و هنا أدم بيرجع يقدر يتكلم و بيروح للمرايه و هو مرتبك يبص يلاقي عينيه بترجع للونها الطبيعي و ضحكه بتختفي من على وشه<br />
آدم (بهمس): شكرا… شكرا إنك ساعدتني.<br />
الوحش (من جواه): أنا قولتلك هتعرفني لما تكبر. جيه الوقت. أنا مش ضدك يا آدم، إحنا واحد… بس اللي كنت بتسكت عليه لازم ينتهي لازم ننتقم.<br />
آدم: ننتقم؟ إزاي يعني؟<br />
الوحش: سيبها عليا… واطمن، الشاكوش؟ سامي كسره. الكل شافه في إيده بعد ما خده منك، إحنا ملناش دعوة.<br />
أنا بضحك و ببص للمرايه صح معاك حق يا صاحبي و انعكاسى فى المرايه بيضحكلي<br />
وبعد ما نزل و اكتشفوا الشاكوش المكسور و الصنايعيه قالوا فعلا ان سامي اخر واحد اخده من آدم<br />
و جمال بيسأل على سامي ، بيقولوله انه مشي من غير ما يقول لحد فى ايه ، دخل غير و مشي<br />
و بيخلص اليوم على كده<br />
بروح انام من غير اكل<br />
فاطمة داخله عليه بغضب: قوم كُل بدل ما أمك تقول إني بجوعك و بتضربه<br />
آدم بيقوم… ساكت. لا عيط ، ولا اتهز .<br />
بيبصلها في عينها: خلصتي؟… إيديكي متتمدش عليا تاني لو سمحتي.<br />
فاطمة : إيه؟! بتكلمني كده ليه؟ أنا خالتك وزي أمك!<br />
آدم: &quot;زيّ&quot;... إنما مش أمي.<br />
<br />
صوت الوحش من جواه بيهمس: شاطر… كمل كده.<br />
<br />
<br />
و هنا قررت يا عزيزى اقفل الجزء الرابع و في تطور واضح في شخصيه ادم<br />
وزى ما قال كاتبنا الكبير :<br />
&quot;الناس لا يغيرهم الذكاء، ولا التعليم، ولا التجارب... الذي يغير الناس هو الألم.&quot;<br />
– أحمد خالد توفيق – قصاصات قابلة للحرق<br />
و لنا لقاء اخر و تحول جديد في رحلة ادم ....<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0ZxNHR0Mjk=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/Fq4tt29.md.jpg" data-url="https://iili.io/Fq4tt29.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="Fq4tt29.md.jpg" title="Fq4tt29.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/Fq4tt29.md.jpg" data-url="https://iili.io/Fq4tt29.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="Fq4tt29.md.jpg" title="Fq4tt29.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
الجزء الخامس :-<br />
<br />
&quot;ما بعد الانكسار… يعود أقوى لا يعود كما كان.&quot;<br />
<br />
فيه حاجات لما بتتكسر، ما بترجعش زي الأول…<br />
حتى لو لمّيتها ، وحاولت تلزقها ، هتفضل الحتة المكسورة باينة.<br />
<br />
في الجزء ده؟<br />
هنتكلم عن الغضب اللي بيكبر لما مفيش حد يسمعه، عن الأذى اللي لما بيستخبى، بيحول الوشوش البريئة لوشوش تانية…<br />
وهنتكلم عن الماضي لما يرجع… مش علشان نتصالح معاه، لكن يمكن… علشان نعرف نعيش بعده .<br />
<br />
&quot;في داخلك صراع لا ينتهي، بين من تظنه أنت، ومن تعرف أنه أنت.&quot; – أحمد خالد توفيق<br />
<br />
و من غير ما أطول عليك يا عزيزي يالا بينا نبدأ…<br />
<br />
أنا آدم…<br />
ودى مش الحكاية كلها.<br />
ده مجرد باب اتفتح... وخطوة لجوه المتاهة .<br />
<br />
كنت لسه واقف فى الاوضه بعد ما خالتو خرجت خايفة من طريقتي معاها .<br />
<br />
داخل آدم، في الظل...الوحش (بابتسامة باهتة): كبرت… أخيرًا وقفت، أول مرة اشوفك بتبصلها من غير خوف، من غير ما تبرر، من غير ما تعيط… حتى من غير ما تغمض عينك.<br />
<br />
آدم واقف، نفسه تقيل، بس فخور بنفسه.لأن الحيطه اللي كانت بينه وبين صوته الداخلي وقعت…<br />
<br />
آدم : مكنتش أعرف إنك كنت مستني اللحظة دى .<br />
<br />
الوحش : أنا كنت مستنيك تفهم ، أنا مش هنا علشان أوجعك يا آدم، أنا هنا علشان أفتّحلك القفص اللى حبسوك فيه، عارف كام مرة كتمت فيها دمعتك علشان متتعاقبش؟، كام مرة قلت حاضر علشان خايف يتقال انك قليل الأدب؟ ، كام مرة نمت جعان علشان خايف تطلب اكل ؟<br />
<br />
آدم : بس أنا كنت خايف فعلا فى كل مرة<br />
<br />
الوحش بيقاطعه : و انا كنت موجود في كل مرة انت حسيت فيها بالخوف بس انت اللي كنت بتقفل الباب. النهاردة فتحته، وسبتني أتكلم. شُفت الفرق؟ شُفت الرعب في عنيها لما قولتلها ايديكي متتمدش عليا تانى ؟<br />
<br />
آدم ساكت… بس جواه زلزال من ذكريات ضرب و وجع ، لسانه ما بيتكلمش، بس دماغه مش ساكته.<br />
<br />
الوحش (بصوت هادي، لأول مرة فيه دفء): فاكر لما قولتلك: هتعرفني لما تكبر؟ أهو، أنا مش عفريت، ولا شيطان، أنا اللي هتلاقيني في ضهرك لما كله يتقلب عليك، أنا اللي همنعك من الانهيار<br />
أنا أنت… لما تبطل تخاف.<br />
<br />
آدم (بصوت متردد): بس هي خالتي .<br />
<br />
الوحش (بحدة): خالتك ، أمك ، أي حد… الاحترام مش معناه انك تسكت لحد ما تتكسر… الاحترام الحقيقي إنك تحترم نفسك قبل أي حد. توعدني انك تسيبني اساعدك و اخرجنا من الضعف اللى احنا فيه دا ؟<br />
<br />
صمت…<br />
<br />
وبعد ثواني، آدم بص في المراية… بس المرة دي، مبتسم : أوعدك<br />
<br />
هنا دخلت دعاء بنت خالته<br />
<br />
دعاء : مالك يالا واقف تبص لنفسك فى المراية كده ليه<br />
<br />
آدم : عايزه ايه يا دعاء<br />
<br />
دعاء : انت عجبتني على فكره لما زعقت لماما مع انها امى بس كنت بزعل انها بتضربك و بتزعقلك<br />
<br />
آدم : خلاص انا مش هسمح لحد يضربني تاني<br />
<br />
دعاء : حلو ، يالا علشان تلحق تنام بكره الخميس و هيبقي يوم رخم<br />
<br />
بتلعب فى شعري ، وابقي روح احلق بكره بعد ما تقبض علشان امك جايه يوم الجمعه<br />
<br />
آدم : امى ؟ بقالى اسبوعين مشوفتهاش مين اللى قالك انها هتيجي الجمعه دى<br />
<br />
دعاء : كنت عندها فى البيت فى شطا انا و ماما و هى قالتلنا انها هتيجي<br />
<br />
آدم : شطا ؟ ليه هى سابت بيت خالو ولا ايه<br />
<br />
دعاء : شدت مع خالك بسبب بناته و سابتله البيت<br />
<br />
آدم : يعني نقلت العفش على شطا تاني ؟<br />
<br />
دعاء : لا نامت على كرتونة على الارض<br />
<br />
هنا آدم حس بنار جواه و الوحش بيثور و وشه بدأ يتغير ملامحه<br />
<br />
الوحش : العرص شورة النسوان عامل فيها راجل على اخته<br />
<br />
دعاء اخدت بالها : انت يا ابني مالك كده اهدى ما ماما اخدتها و رجعتها البيت و صالحتهم على بعض<br />
<br />
آدم : انا عايز انام يا دعاء عن اذنك<br />
<br />
بيلف وشه و بيروح ناحيه السرير من غير حتي ما يستني ردها و هى بتخرج مستغربه<br />
<br />
آدم بيكلم نفسه : بقا كده يا محمد<br />
<br />
الوحش : عرص هتقول ايه بس متقلقش هخليك تعلم عليه<br />
<br />
آدم : ازاى<br />
<br />
الوحش : سيبها لوقتها ، يالا بينا ننام ..<br />
<br />
بصحي تاني يوم عدى اليوم بسرعه مكنش فيه شغل كتير علشان اخر الاسبوع و بنخلص بدري و قبضت و روحت للحلاق و خلصت و طلعت أجهز هدومي و شنطتي خالتى اخدت بالها .<br />
<br />
هى : انت بتعمل ايه يا آدم<br />
<br />
آدم : شايفه ايه ؟ بجهز شنطتى علشان هروح مع ماما بكره<br />
<br />
فاطمه : ازاى طب و الشغل ؟ صوتها بيعلى : لوحدك كده ملكش كبير بتتصرف من دماغك ؟<br />
<br />
آدم بصلها بغضب : حتى لو ليا كبير مش هيبقي انتى و اها بتصرف من دماغي<br />
<br />
فاطمه : انت زودتها اوى و لو امك معرفتش تربيك اربيك انا<br />
<br />
آدم بابتسامه : امى عرفت تربيني كويس و الدليل انى مكنتش بقولها على اللى بتعمليه معايا و بقولك حاضر على اللى تقولى عليه بس خلاص كفايه عليكي كده ، علشان انا و انتى عارفين لو هى عرفت هتعمل فيكي ايه<br />
<br />
فاطمه : انت بتهددني يا ابو شخه اولع انت و هى ، روح قولها هو انا هخاف و بتخرج و هى بتبرطم : معتش الا العيال كمان تربيه وسخه<br />
<br />
الوحش : جامد يا صاحبي حلو كده<br />
<br />
آدم : بس انا خايف منها<br />
<br />
الوحش : لا متخافش متعرفش تعمل حاجه ، احنا مجرد ما امك تيجي نترمي فى حضنها و نعيط و نشتكيلها من اللى فاطمه بتعمله و انها كانت بتهددنا لو قولنا هتزود الضرب . اتفقنا ؟<br />
<br />
آدم : اتفقنا<br />
<br />
بنام و بصحي و بعد الصلاه برجع البيت و بلبس و بتمم على حاجتي و فعلا امي بتيجي و بننفذ خطتنا و بوريها العلامات اللى فى جسمي و امى مبتتكلمش مع خالتى ، اللى بتحاول تبرر و بتقولى جهز حاجتك و بجهزها فعلا ، بننزل وسط اعتذارات من فاطمه بس امى بترد عليها انها مش عايزه تشوف وشها علشان ثانيه كمان و هتنسي انها بنت امها و ابوها ، بننزل و بتعتذرلى امى على اللى خالتى عملته و بنروح على البيت بعد ما جيبنا فراخ مشويه من عند فرو اشهر محل وقتها فى الفراخ المشويه و يومها انا اللى اشتريتها من مرتبي اللى كنت بحوشه<br />
<br />
قاعدين بناكل و بنضحك و سألتها ايه اللى خلاها متجيليش الجمعه اللى فاتت و حكتلي الحكايه بتاعت دعاء و انها رجعت بعدها لما فاطمه صالحتها على محمد و سألتها ايه سبب المشكله<br />
<br />
ايمان : تسنيم كانت بتعمل حاجه فى الاوضه فا بقولها اساعدك قالتلى لا انا حرة فى بيتنا خليكي فى حالك فا ضربتها بالقلم و قولتلها ازاى تكلمي عمتك كده فا عيطت و قالتلى هقول لبابا لما يجي و البيه لما جيه زعق معايا و قالى اني احترم بناته و ملمسش واحده فيهم و اسيبهم براحتهم ، قولتله بنتك قلت ادبها عليا قالى لا هى قالت الحقيقه دا بيتهم<br />
<br />
آدم بغضب : العرص شورة النسوان عامل فيها راجل على اخته<br />
<br />
ايمان مستغربه : انت اتجننت ايه اللى انت بتقوله دا ؟ احترم نفسك يا حيوان و احترم خالك<br />
<br />
آدم : ههههه خالى حاضر اسف انى شتمت خالى اللى نيم امى على الارض فى شقه لوحدها ..<br />
<br />
ايمان بتدمع و بتفتكر اليوم دا و هى بتطلع العمارة بالراحه علشان محدش يسمعها لانها اتخانقت معاه الساعه 1 بالليل و كانت نايمه مرعوبه و الاوضه فاضيه مفيهاش غير شويه هدوم شتوي و بتسحب كرتونه و بتنام و هى بتعيط<br />
<br />
آدم و دموعه ماليه عينيه : اوعدك ان العيله دى هتشوف اسود ايام حياتهم ، هنتقم منهم و من عيالهم و بيسيبها و بيطلع يقف فى البلكونة<br />
<br />
الوحش : شوفت ؟ كسرها…. اللى كانت دايما قويه فى نظرك اخوها كسرها بس انت وعدتها<br />
<br />
آدم و دموعه فى عينيه بس مبتنزلش : و انا عمري ما هخلف الوعد دا<br />
<br />
الوحش بصوت عالى : يبقى اسمعني كويس… من اللحظة دي، مفيش رجوع ، العيلة دي كلها هتدفع التمن ، اللى يهين امك يبقي كأنه بيهينك بالظبط و اللى يفكر يكسرها نخليه يشوف جهنم على الارض<br />
<br />
آدم : هخليه يندم<br />
<br />
الوحش : بالظبط كدا احنا مع بعض دلوقتي و مبقيناش ضحيه احنا هنبقي العقاب لأى حد هيفكر يجي علينا<br />
<br />
آدم : ايه اول حاجه هنعملها ؟<br />
<br />
الوحش : الاول هنقلب وشنا عليهم ، هنعاملهم بالاسلوب اللى عاملنا بيه فاطمه نخليهم يعرفوا ان احنا اتغيرنا و الباقي هقولك عليه واحده واحده<br />
<br />
صوت من وراه : آدم عامل ايه وحشتني بقالى كتير مشوفتكش<br />
<br />
آدم : عامل ايه يا خالو و انت كمان وحشتني اوى ، مجيتش ليه تشوفني عند خالتو<br />
<br />
محمد : مشاغل بقا انت عارف الشغل و بعدين انا كنت بتطمن عليك من ماما يا حبيبي<br />
<br />
آدم : شكرا ما هى قالتلى<br />
<br />
الوحش بيتكلم على لسان آدم : اومال تسنيم و نورهان فين ؟<br />
<br />
محمد : عند امهم و هروح اجيبهم بالليل<br />
<br />
الوحش : طب كويس دول وحشوني اووى و عايز اشوفهم و العب معاهم اصل انا سيبت الشغل<br />
<br />
محمد : ليه كده فى حاجه حصلت ؟.<br />
<br />
الوحش : لا ولا حاجه بس مش حابب النجارة هبقي اشوف شغل تاني و كده كده معتش كتير على رجوع الدراسه ولازم ابدأ اذاكر<br />
<br />
محمد : هتذاكر قبل الدراسه ما تبدأ ؟<br />
<br />
آدم : اها بشتري الكتب الخارجية علشان احضر و افهم الدروس قبل ما المدرسه تبدأ علشان ابقي سابق و فاهم الشرح علشان محتاجش اخد دروس<br />
<br />
محمد : برافو عليك يا حبيبي يالا هروح انا انام شويه<br />
<br />
و بيمشي محمد ….آدم و وحشه الداخلى<br />
<br />
آدم : انت بتسأل على بناته ليه ؟<br />
<br />
الوحش : هنجرب اللى عملناه مع شيماء و مريم معاهم<br />
<br />
آدم : ايه طب افرض قالوا لابوهم<br />
<br />
الوحش بيضحك : لا متقلقش هنجيبها اننا بنلعب عريس و عروسه و هما هيحبوا يلعبوا و لو محبوش ساعتها نشوف طريقه تانيه ، متقلقش<br />
<br />
آدم : ماشي<br />
<br />
و بالليل بيجي و بيسلموا على بعض و بيجي يوم السبت و بينزل محمد و ايمان شغلهم و بيصحي آدم و طبعا الوحش اللى بيتكلم على لسانه و هو بيلعب مع تسنيم و نورهان بس تسنيم مكنتش بتطيقه اساسا فا قالتله : لا مش هلعب<br />
<br />
نورهان: خلاص هلعب انا العروسه و تبقي انتي امى ايه رأيك<br />
<br />
وبعد الحاح من نورهان ، وافقت تسنيم و عملوا عريس و عروسه و كانوا بيغنوا و بيرقصوا سلو و آدم وسط الرقص كان بيقرب جسمه من جسم نورهان اكتر و اكتر و هى بتقربله و بتبصله فى عينيه كانهم فى فرحهم فعلا و بتبدأ انها تحط دماغها على صدره و تقوله انها قد ايه بتحبه من زمان و انها كان نفسها ترقص معاه كده.<br />
<br />
هنا آدم بيتفاجئ من كلامها لانهم متقابلوش من زمان وكان قبل ما يعيشوا مع بعض العلاقه بينهم شبه معدومه قالتله انها حبته من اول ما جيه وعاش معاهم وبتبدأ انها تمشي ايديها على وشه و كل دا أدم مستغرب محدش عمل معاه كده غير شيماء استحالة نورهان دي تكون طفله ، بيقطع تفكيره شفايفها و هى بتاخد شفايفه فى بوسه طويله و بتمص شفايفه و بيحس ساعتها آدم لاول مره بانتصاب و جسمه بيسخن كان احساس غريب اوى بالنسباله هو مش فاهم فى ايه وبتاخده من ايديه و بتقول لاختها كا تكمله للعبه انا هدخل انا و آدم يا ماما علشان نكمل ليله دخلتنا ، آدم مكنش مصدق اللى بيحصل اللى بتسحبه دي اصغر منه ب 5 سنين و ايه الوجع اللى عنده تحت دا و هنا ناموا على السرير و قلعته التيشرت و هى بتبوسه و بتبصله : هو انت هتسيبني اقلع لوحدى هنا الوحش اتملك منه و قام اخد شفايفها بين شفايفه و هو نايم فوقها و قلعها نص البيجاما اللى فوق و كمل مص شفايفها و هو بيحسس على بطنها و بعد كده قلعها الشورت و كانت لابسه تحته اندر بينك صغير مخبي كسها البكري و بيقلعها الاندر علشان يشوف آدم اول كس غير كس امه فى حياته لانه حتى لما شاف كس شيماء كان النور مقفول فا مش شايف تفاصيل انما المرة دى هو اللى قلعها بايده و نايمه قدامه و كسها وردى صغير شفراته قافله للدلاله انه عمره ما اتلمس و هنا هى قلعت آدم الشورت علشان يظهر زوبره اللى اول مرة يشوفه واقف و لونه احمر و كان بيوجعه لما هي بتلمسه وبتنيمه و بتنام فوقه و هى حاضنه رقبته و بتبوسه و ايده بتحسس على ضهرها و طيزها بلمسات طفولية و فجأة بيجيله وجع رهيب فى زوبره و بيحس بنار بتنزل منه كأنه عايز يعمل بيبي فا بيزوقها و هو بيتوجع و بيقوم يقف و هو ماسك زوبره و بيجري على الحمام بعد ما لبس الشورت و التيشرت بسرعه و بيقف فى الحمام و هو هيعيط من الوجع بس لا الوضع مختلف نازل منه ميا لزجه شفافه اي دا مش بيبي انا عيان ولا ايه و مجرد ما السائل اللزج دا نزل الوجع راح هو مش فاهم دا ايه غسل زوبره و بص وراه لقاها واقفه مرعوبه عليه و عينيها كلها قلق<br />
<br />
نورهان : انت كويس يا آدم<br />
<br />
آدم : اها متقلقيش انا اسف اني زقيتك معرفش ايه اللى حصل<br />
<br />
نورهان : و لا يهمك يا حبيبي هو ايه اللى حصل<br />
<br />
آدم : معرفش بس فجأه حسيت اني عايز اعمل بيبي و حسيت بوجع جامد فا قومت اجري بس مكنش فيه حاجه و الوجع راح<br />
<br />
نورهان : طيب ماشي المهم انك كويس دلوقتي يالا بينا علشان نفطر سوا و افطرك بايدي<br />
<br />
آدم : بايدك اشمعني ؟<br />
<br />
نورهان : مش احنا بنلعب و انت جوزى دلوقتي لازم افطرك بايدي انا شوفت كده فى التلفزيون<br />
<br />
الوحش بيضحك جواه آدم : البت دى عبيطه اووى بس عاجباني شوفت جسمها ناعم ازاى و بتاعك كان واقف عليها<br />
<br />
آدم : انا حاسس اللى احنا بنعمله دا غلط و بعدين انا معملتش حاجه انت اللى خلتني اعمل كده<br />
<br />
الوحش : اها انا ، اكدب يعني بس انت كنت مبسوط علشان كده انا كنت مكمل ، بس انت مستحملتش و قومت جريت<br />
<br />
و بيخرج آدم و بيقعدوا ياكلوا بس الغريب ان تسنيم بتبقي متغاظه من اختها و هى بتأكل آدم و بتقولها ما ياكل هو و بعدين هى اللعبه دي هتخلص امتي<br />
<br />
آدم : مش عايزها تخلص يا حماتى مبسوط و بنتك بتأكلنى كده و بيضحك هو و نورهان وسط غضب تسنيم اللى بتسيب الاكل و تقوم<br />
<br />
و بيعدى اليوم و باقي الايام اللى مكانتش بتخلو من لعبهم سوا و من شفايفهم اللى كانت مبتسيبش بعض غير وقت ما تكون ايمان و محمد فى البيت و بتبدأ المدرسه و بيرجع أدم لمدرسته و هو فخور انه خلاص مبقاش أدم بتاع زمان لا بقي أدم اللى معاه مراته فى البيت اللى بتنام فى حضنه و بيبوسها و بتأكله بايديها بس مش بيوصل الموضوع ما بينهم لزى ما وصل اول مرة ، خوفا منهم ان أدم يتعب تاني و كعاده ******* فى السن دا بيحكوا مغامراتهم لبعض و اللى عملوه فى الصيف و كده بس أدم مكنش مهتم غير لقصه واحد صاحبه ، حصله نفس الوجع بالظبط بس صاحبه لما سأل اخوه الكبير قاله انه الوجع دا جاله لانه دخله فى كس البت للأخر و قاله متعملش كده تاني و دا غلط و أدم خاف و قرر انه هيقضيها فعلا بوس و بس و عدت السنه و دخل آدم المرحلة الإعدادية و بدأت معاها مرحله جديده من حياته ، وكانوا رجعوا شطا لان حصلت مشكله تانيه بين خاله و امه و هنا آدم بيقرر يتدخل للدفاع عن امه و لأول مره بيرد على خاله فى مشكله قاله : عندك بيتك اشبع بيه انا و امى راجعين شطا و قال الجمله دى و هو قلبه بيتعصر علشان هيسيب نورهان حبيبة قلبه بس معلش دى امه اللى وعدها انه هيهد الدنيا علشانها ، فعلا بينزل آدم و بيشوف عربيه علشان تاخد العفش و بيروح البيت يقول لامه ان العربيه هتيجي الصبح و بيدخل و بيبدأ يفك الدولاب و السرير بسرعه و احترافيه منه و دا لخبرته من شغله مع جمال جوز خالته و بينزلوا الحاجه وسط نظرات نورهان اللى بتعيط من تصرفات تسنيم اختها اللى كانت واقفه مبسوطه و بيرجعوا شطا و آدم مبياخدش وقت فى التركيب و بيناموا و بيصحوا تانى يوم و امه بتروح شغلها ، بتقوله انها هتشوفله شغل بدل ما هو قاعد فى البيت و آدم بيقولها انه برده هيبقي يتصرف و يشوف بس لما النتيجه تطلع و فعلا نتيجته ظهرت و طبعا آدم من الاوئل على المدرسة والمحافظة كمان و هيسيب مدرسته القديمه و يروح مدرسه الاعدادية بنين او زى ما الدمايطه بيسموها&quot;الاعداديه القديمة&quot; و لكن لسه 3 شهور على ما الدراسه تبدأ و بيتفق آدم مع واحده جارتهم اتصاحب عليها ساكنه فى العمارة اللى قصادهم انه هينزل مع جوزها الورشه هو منجد وبتفرح امه لما يقولها انه اعتمد على نفسه و دور على شغل .<br />
<br />
ايمان : فرحانه انك لاقيت شغل بنفسك بس عند مين .<br />
<br />
آدم : ياسر جوز طنط دنيا اللى ساكنه قدامنا .<br />
<br />
ايمان : و دى تعرفها منين .<br />
<br />
آدم : كنت بقف اتكلم معاها لما كنت ببقي واقف فى البلكونه و اتصاحبنا و قولتلها انى عايز اشتغل فا قالتلى انها هتكلم جوزها و لو كده هنزل اشتغل معاه .<br />
<br />
ايمان : بالسرعه دى طب انت ضامنها يعني ولا تكون بتضحك عليك .<br />
<br />
آدم : لا و هى هتضحك عليا ليه هى قالتلى اقولك و تتكلموا لو عايزه تتطمنى يعنى .<br />
<br />
ايمان : اكيد هكلمها علشان اعرف برده هيقبضك كام و هتشتغل من امتى لامتى و كده .<br />
<br />
آدم : حاضر يا ماما .<br />
<br />
و بيتكلموا بعد كده الاتنين من البلكونه و بيتفقوا و بينزل آدم الشغل ومفيش احداث كتير بتحصل بس معامله الراجل بتبقي مش احسن حاجه بالنسبه لادم و من هنا آدم بيحس ان كار الصنعه دا مش كاره و بيسيبه مع بدايه دروس اولى اعدادى و اللى مامته بتلزمه يروح علشان اعدادى غير ابتدائي ، كان بالنسبه لادم عالم جديد ، مختلط مش ولاد و بنات لا كله اولاد بس من مدارس مختلفه بيئات و طبقات مختلفه ، هو اها من شطا بس مش شبه الناس دى ، لا العيال السرسجية و لا شبه العيال الفتوات اللى اخدينها بالدراع او اللى ماشين بمستواهم الاجتماعي<br />
<br />
اول يوم فى المدرسة<br />
<br />
بيبدأ آدم يتعرف علي وشوش الناس اللى كانت معاه فى مدرسته ، منهم اللى زيه و لسه اخد جنب و منهم اللى لقي اللى شبهه و اتلم عليهم ، بيدخل آدم الفصل تحت نظر زمايله ( كنت عايز اعرفك حاجه عن آدم يا عزيزي آدم كان معروف وسط زمايل فصله فى مدرسته القديمة انه دحيح و بيجاوب و بيرفع ايده فى كل الاسئلة بس علطول ساكت و فى حاله و مكنش بتاع مشاكل و بيميل أكتر للحل القانونى مع إدارة المدرسة لو حد دايقه لانه مش بيتخانق ).<br />
<br />
كان خايف بس الوحش بيطمنه انه جانبه و ميقلقش ، بتبدأ عينيه تمسح الفصل زى روبوت ، لقي آخر ديسكين جنب الشباك متاخدين من شله 4 مع بعض اصحاب و الصفين اللى جنبهم برده اخر ديسكات متاخده ، ساعتها فهم أن دول سرسجية الفصل و فى ناس يعرفها بس النسبه الاكبر لا ، هو كان مفكر انه هيبقى فى فصل المتفوقين زى ما كان مع زمايله اللى كان معاهم فى ابتدائي ، بس راى المدير كان انه يلخبط الفصول على بعض ، كا نوع من فض الاحزاب اللى بتبقى معموله بين الطلبة و بيلاقي ايمن زميله اللى كان قاعد بعده بكام ديسك في مدرسته القديمة ، فا بيختار انه يقعد جانبه ( ايمن هو ولد وحيد على 4 بنات فا تحسه بنت شويه من بياض بشرته و صوته الواطى و شعره الطويل بس مستواه الدراسي كان دحيح برده بس مش زى آدم ، ابوه عنده مزرعه سمك دا غير مخزن سمك فى العزبة &quot; مخزن السمك هو نقطه الوصل بين المركب واللى بيشتري السمك سواء محل او مطعم او بائع متجول &quotWink و بيروح آدم يسلم عليه و يسأله لو فى حد قاعد جانبه فا يقوله لا اتفضل .<br />
<br />
آدم : عامل ايه يا ايمن اخبارك .<br />
<br />
ايمن : تمام يا آدم اخبارك انت ايه .<br />
<br />
آدم : تمام شوفت حد من العيال اللى كانت معانا فى الفصل ؟.<br />
<br />
ايمن : اها يوسف و على فى فصل ⅓ و احمد و اسامه فى ⅕ و معرفش الباقي فين .<br />
<br />
آدم : طب تمام ابقي اعدى عليهم اشوفهم (ال6 هيبقوا شله المتفوقين فى المدرسه و اللى صداقتهم لسه مكمله لحد دلوقتي ) و ايه الدنيا اتعرفت على حد من الرجاله اللى معانا دى .<br />
<br />
ايمن : معظمهم كانوا معايا فى دروس بس فيهم ناس معرفهاش ، يعني الصف بتاعنا دا و اللى جانبه اخر ديسك فيهم التابعي و نادر و كريم و عبده و دى عيال فاشلة ، كانوا بياخدوا معايا درس انجليزي و المستر طردهم فا انا عارفهم<br />
<br />
آدم بص للشله اللى فى اول صف اللى قاعدين جنب الشباك : و الاربعه اللى جنب الشباك دول ؟<br />
<br />
ايمن : انت ازاى مش عارفهم دا محمد الجمال و هيثم الوالى و احمد الزهار و احمد المنسي ، دول شله بتروح معايا معظم الدروس بس تنكين اوى وتحسهم عصابه لو واحد فيهم اتخانق ، التلاته بيدخلوا معاه و باقي الفصل بقا معرفهمش بس فى وشوش مش غريبه عليا بس محترمين<br />
<br />
فى دماغ آدم دار حوار بينه و بين الوحش :-<br />
<br />
آدم : العيال دى انا قلقان منهم .<br />
<br />
الوحش : مين التابعي و الفشله اللى معاه و لا ابن الجمال و شلته ؟.<br />
<br />
آدم : لا الفشله دول حلهم انك تتجاهلهم لانهم ملهومش قيمه اصلا ، انا قلقان من العيال التانية شكلهم من النوع اللى بيعمل مشاكل علشان يبان ، انت مش اخد بالك انهم قاعدين يشاوروا على كل واحد فى الفصل و يتكلموا و يتريقوا عليه و لو رد بيشدوا معاه .<br />
<br />
الوحش : و انت قلقان من ايه ، ما كسمهم اللى هيجيلنا على سكه هندوسه .<br />
<br />
آدم : ازاى يعني انا مش بتخانق ، انا بروح للاخصائي الاجتماعى و المدير و بقلب الدنيا دا شغلهم.<br />
<br />
الوحش : انسي الكلام دا المدير و الاخصائي هيحموك فى المدرسة ، انما برا المدرسه لا ، فا لازم تحلها و تنهيها بدراعك و جوا المدرسه علشان تتعرف انك مش سهل و ان سكوتك مش ضعف.<br />
<br />
آدم بقلق : بس انا مش بعرف اضرب.<br />
<br />
الوحش : دى مش مشكله ، يعني اللى قدامك هيبقي هوجان ، هنتعامل بونيتين على كام حركه من المصارعه اللى بنشوفها .<br />
<br />
آدم : مصارعه ؟ انت عايزنا نموتهم انت اتجننت .<br />
<br />
هنا بيقطع تفكيره صوت مستر اللغه العربيه فى اول حصه و هو بيسأل آدم عن اسمه :-<br />
<br />
آدم : آدم حسن .<br />
<br />
المستر : آدم حسن؟ انت اللى طالع ال 3 على المحافظه السنه اللى فاتت ؟.<br />
<br />
آدم : ايوا يا مستر .<br />
<br />
هنا انظار الفصل كلها بتلف تبص على آدم.<br />
<br />
المستر : يبارك فيك يا ابني و تكمل على مستواك اتفضل اقعد ، اللى جنب آدم اسمك ايه .<br />
<br />
ايمن بيقف : ايمن الزيات .<br />
<br />
المستر : ما شاء **** انت ال9 على المحافظه ؟.<br />
<br />
ايمن : ايوا يا مستر .<br />
<br />
المستر: لاانتوا الاتنين تجولى بعد الحصه و لو فى اى مشكله عندكم فى اى وقت عدوا عليا فى اوضه المدرسين . مش عايز المدرسين يقولوا ان اوائل المحافظه مبيفهموش من شرحى او عندهم مشكله فى حاجه .<br />
<br />
هنا الاتنين بيبتسموا لانهم بقي ليهم وضعهم فى الفصل ، بعد ما الكل عرفهم و بتخلص الحصص و بتيجي الفسحه .<br />
<br />
آدم : انا رايح الكنتين اجيبلك حاجه من هناك ولا هتيجي معايا .<br />
<br />
ايمن : لا انا هروح الحمام هاتلى معاك كيس شيبسي و انا هستناك قدام الفصل .<br />
<br />
آدم : تمام .<br />
<br />
الكنتين عبارة عن ساحه معركه . آدم واقف مش عارف يعمل ايه ساعتها الوحش اتحكم فيه و على طريقه عادل امام فى سلام يا صاحبي و جملته الشهيره &quot; محدش بياكلها بالساهل &quot; و نط آدم فوق العيال و مسك فى حديد الشباك و جاب الشيبسي و نزل .<br />
<br />
آدم : انت اتجننت هدومنا باظت .<br />
<br />
الوحش : يا عم هى هتفضل مكويه طول اليوم يعني ، المهم اننا جيبنا الشيبسي .<br />
<br />
و بيروح آدم ناحيه الفصل بعد ما بيكون قابل شويه من زمايله القدام اللى بيسلم عليهم و بيقرب بيلاقي شله الجمال واقفه حوالين ايمن .<br />
<br />
آدم : فى ايه يا جماعه .<br />
<br />
الجمال : مفيش حاجه يا حبيبي خليك فى حالك انت و بيلتفت لايمن انت شكلك و صوتك زي البنات اوعى يكون اللى عندك زى البنات و هنا بيمد ايده على رجل ايمن بس ايمن بيزوق ايده و بيزعقله<br />
<br />
الزهار : كده يا محمد زعلت ولاء مننا ، مالك يا ولاء زعلانه ليه و بيمد ايده يحسس على وش ايمن و شعره .<br />
<br />
آدم واقف بيغلي و متدايق بس بيحسبها 2/4 حسبه خسرانه بكل الاحتمالات .<br />
<br />
الوحش : احا انت هتسكت و تقعد تحسبها انت فى جيبك قلمك صح .<br />
<br />
آدم : اها انا مش بمشي من غير قلم .<br />
<br />
الوحش : خلاص سيبني انا هتعامل .<br />
<br />
آدم مسك ايد الزهار و زقها : ايدك من عليه يا روح امك بدل ما اكسرهالك .<br />
<br />
الزهار : ولا ولا ايه دا ، الدحيح طلع خطر ولا ايه .<br />
<br />
الجمال : انت ليك صوت ، انا كنت فاكرك اخرس و بيضحكوا و بيقربوا من آدم .<br />
<br />
آدم ضرب الزهار فى بيوضه وقعه فى الارض بيصرخ و طلع القلم من جيبه و دخل مسك الجمال من رقبته و زقه فى الحيطه و حط القلم قصاد عينه ( نسيت اقولك يا عزيزي آدم تخين و طويل فا الشله دى ارفع منه و اقصر منه بس المشكله فى الشجاعه فى اتخاذ القرار )<br />
<br />
آدم : ايه يا كسمك صوتك مش طالع ليه .<br />
<br />
هيثم راح يساعد الزهار يقف و المنسي : خلاص يا عم آدم فى ايه احنا كنا بنهزر معاه احنا زمايل مع ايمن فى الدرس و عارفين بعض .<br />
<br />
آدم بيسيب رقبه الجمال اللى بيقف يكح : زمايل او لا ميخصنيش انا مبحبش اتكلم كتير ، مشوفش واحد فيكم بيقربله ، هما كام شهر نقضيهم مع بعض و نخلص مش عايزين نقرف فى بعض .<br />
<br />
الجمال : انت فاكرني هسكتلك دا انا هنيكك بس اصبر بس .<br />
<br />
آدم بيضحك : وريني هتعمل ايه ، اللى بيقول مبيعملش و راح ضاربه بالقلم وسط الشله و انا بعمل يا ابن المتناكه مبقولش و بس .<br />
<br />
هنا الشله بتاخد الجمال اللى لسه مصدوم و بيمشوا و بص آدم لايمن اللى كان خايف منه .<br />
<br />
آدم : انت خايف مني يا متخلف ؟ انا عملت كل دا علشان احميك و انت زى الجاموسه واقف تتفرج و ماسك الشيبسي .<br />
<br />
ايمن : ما انا لقيتك رميتهم و دخلت تتخانق فا قولت امسكهم مش احسن ما كانوا يفرقعوا و يقعوا فى الارض .<br />
<br />
آدم : فعلا الشيبسي اهم منى عندك ، ما انت طفس اقولك ايه ، خش معدش الا 5 دقايق نلحق ناكل اى حاجه .<br />
<br />
ايمن : لا متقلقش عندنا الحصه الجايه العاب نبقي ناكل براحتنا .<br />
<br />
آدم : العاب فى اول يوم ازاى؟<br />
<br />
ايمن : واحد من مدرسين الالعاب هنا اسمه الكابتن رضا ، هو اللى بيدرب ناشئين دمياط فى الساحه ، فا علشان كده بيدخل يسأل على اللى بيعرفوا يلعبوا كورة ، يمكن يلاقي فيهم حد كويس يكلم اهله و ياخده معاه .<br />
<br />
آدم : و انا و انت مبنعرفش نلعب كورة يبقي نقعد فى الفصل ناكل بقا .<br />
<br />
ايمن : كنت عايز اقولك حاجه يا آدم ، شكرا جدا يعني انك دافعت عنى انا فى كل مره كنت بشوفهم كنت بجري قبل ما يمسكونى و يقعدوا يتريقوا عليا زي ما انت شفت كده و طلعوا اسم ولاء دا عليا بقالهم سنتين و بيقعدوا يندهولى بيه فى الدروس و يضحكوا الدرس عليا و كنت ببقي قاعد اعيط علشان بخاف ليضربوني .<br />
<br />
آدم : طب مقولتش لابوك او للمستر ليه .<br />
<br />
ايمن : ابويا لو رحت قولتله هيزعقلى اني مش عارف اخد حقي ، دا شايف اني البنت الخامسه مش ولد ، علشان مش بنزل اروح معاه المزرعه او المخزن و انى بفضل قاعد اذاكر و المستر بيزعقلهم و بيقولى ان دا هزار و انتوا اصحاب مع بعض .<br />
<br />
آدم بيطبطب عليه : متقلقش انا معاك يا صاحبي و لو كده هخلى امي تنقلني من المدرسين اللى انا معاهم ، للمدرسين اللى انت عندهم علشان نبقي مع بعض ، بس اوعى يكونوا مدرسين فشله اولع فيك انا لو نقصت درجه امي بتقتلنى .<br />
<br />
ايمن بيضحك : لا يا عم و **** دول مدرسين شاطرين و فيهم اللى بيديلنا هنا على فكره ، مستر محمد بتاع الرياضيات و مستر سيد بتاع الدراسات .<br />
<br />
آدم : تمام دول كويسين لما نشوف الباقي بقا .<br />
<br />
و بيعدي اليوم و آدم بيروح البيت و بيتكلم مع مامته انه عايز يسيب المدرسين اللى هو معاهم و يروح للمدرسين اللى بيدوله فى الفصل ، علشان اعمال السنه و انه مش عايزهم يرخموا عليه و ضغط على نقطه ان كل درجه مهمه .<br />
<br />
تيلفونه بيرن و بيبص ياسمين مراته .<br />
<br />
ياسمين : ايه يا حبيبي قلقتني عليك و خوفت اكلمك بعد ما زعقتلى قولت انك هتكلمني بس مكلمتنيش.<br />
<br />
آدم : اسف يا حبيبتي انشغلت شويه انا بخير اخبارك انتى ايه و اخبار ماما و البنات ايه .<br />
<br />
ياسمين : ماما صاحيه اهى بس البنات لسه علشان كان عيد ميلاد اسيل بنت داليا جارتنا امبارح و راجعين متأخر من هناك .<br />
<br />
آدم : تمام ماشي بس خليهم يركزوا الامتحانات قربت و مش هقبل بأقل من امتياز.<br />
<br />
ياسمين : هما اساسا بيترعبوا ينقصوا درجه منك يا حبيبي بس ايلا نفسها تبقي زيك انما تيا انت عارف كل تفكيرها فى الخروجات .<br />
<br />
آدم : **** يهديهم اديني ماما لما اكلمها .<br />
<br />
ايمان : صباح الخير يا حبيبي استنيتك ترجع امبارح مرجعتش ليه .<br />
<br />
آدم : صباح الخير يا حاجه معلش شويه مشاغل ادعيلي انتى بس و بازن **** بكره او بعده هرجع.<br />
<br />
ايمان : بدعيلك يا ابني يصلح حالك و يوفقك دايما .<br />
<br />
آدم : **** ما يحرمنا من دعواتك ابدا يا حاجه . مع السلامة .<br />
<br />
صوت الويتر بيكلمه : يا فندم دا فنجان القهوه الرابع ، حضرتك كده هتتعب .<br />
<br />
آدم : بجد ماخدتش بالى .<br />
<br />
بيبص فى ساعته لقاها الساعه 10 بيشكر الويتر و بيحاسبه و بيقوم و بيقرر انه يعدي الناحيه التانيه و يروح عزبه البرج و بيسأل على مخزن الزيات و فعلا بيوصل و بيسأل على ايمن الزيات .<br />
<br />
واحد من السماكين بيكلم حد من العمال اللى فى المخزن : الاستاذ بيسأل على الحاج ايمن اتفضل يا استاذ هو هيوديك عند الحاج ايمن .<br />
<br />
آدم : شكرا و بيكلم نفسه ايمن ولاء بقي الحاج و بيضحك . و بيروح فعلا المكتب بتاعه و بيسلم عليه ،و اللى مبيكونش فاكره اوى بس آدم مجرد ما بيقوله : بقي كده يا ولاء مش فاكرنى دا انا اللى دافعت عنك و انت كنت ماسك الشيبسي و بتتفرج يا جاموسه .<br />
<br />
ايمن : آدم حسن واحشني يالا بالحضن و بيحضنوا بعض جامد .<br />
<br />
آدم : و انت كمان واحشني بقالى سنين مشوفتكش يا ايمن عامل ايه واخبار الدنيا معاك ايه .<br />
<br />
ايمن : الحمد لله بخير انا بعد ما خلصنا ثانوي دخلت طب اسنان و عرفت انك دخلت هندسه بورسعيد، بعدها انت اتقطعت اخبارك وانا بعد ما ابويا مات مسكت المزرعه و المخزن و ركنت شهادتي على الحيطه .<br />
<br />
آدم : بقي فى دكتور اسنان يسيب الشهاده بعد تعب السنين .<br />
<br />
ايمن : ما انت عارف ان ابويا كل اللى كان همه اني امسك المخزن و المزرعه و عمره ما بص لشهادتى .<br />
<br />
آدم بضحك : بس كويس ان صوتك تخن اهو، كنت لحد ثانوي صوتك شبه البنت اللى بتتخن صوتها ههههههه<br />
<br />
ايمن : احم احم يا عم بس بقا انت لسه فاكر، ما انت خسيت اهو و بقيت بيه لازم اعرف منك كل حاجه، المهم بقولك ايه احنا نتغدي مع بعض انهارده .<br />
<br />
آدم : يا عم غدا ايه انا لسه منمتش من امبارح اصلا .<br />
<br />
ايمن : ليه كده خلاص تعالى نروح البيت كده كده انا خلصت شغل يالا بينا و فى شقه للضيوف نام فيها .<br />
<br />
آدم : لا لا انا هرجع راس البر حاجز فى فندق هناك و كمان هروح اشتري هدوم معيش غير البدلة دى لانى مكنتش عامل حسابي على بيات و خلاص قرفت و عايز اخد شاور و انام شويه .<br />
<br />
ايمن : خلاص نام و فوق و ظبط دنيتك و هستناك نتغدى سوا هكلمك على الساعه 5 هات رقمك .<br />
<br />
آدم بيديله الرقم و بيسلم عليه و بيسيبه و بيرجع يحجز فى فندق قريب من اللسان بعد ما كان عدى علي محل اشتري هدوم خروج و هدوم قطن علشان يعرف ينام فيها و هدوم داخليه و طلع اوضته و اخد شاور و غير هدومه و بعت هدومه تتغسل و البدله للدراى كلين و صحي على الساعه 4 و بعد ساعه فعلا على 5 جاله تيلفون ايمن .<br />
<br />
اللى بيقوله انه مستنيه كمان ساعه فى المزرعه و بيقوله ان فى عربيه مستنياه فى العزبه عند المثلث و اداله رقم السواق .<br />
<br />
قفل آدم المكالمه و دخل اخد شاور و لبس و نزل عربيته و راح ركنها جنب المعدية وعدى و لقي السواق فعلا مستنيه ، ركب آدم و راحوا المزرعه و اتفاجئ آدم ان ايمن كلم الشله بتاعتهم يوسف و على و احمد و اسامه و حضنهم و كانت حاله من الفرح لان معظمهم مكانوش شافوا بعض من سنين و خصوصا آدم اللى من بعد ما اتخرج من هندسه و اشتغل فى الشركه مكنش بيجيي دمياط غير كل فتره .<br />
<br />
يوسف محاسب فى بنك و احمد شريك فى شركه استثمار عقاري و اسامه دكتور صيدلي و على مدير فى شركه احمد .<br />
<br />
آدم : انا عضو منتدب فى شركه اجنبية لتصنيع ضفاير العربيات .<br />
<br />
يوسف : طول عمري كنت شايفك حاجه كبيرة يا صاحبي .<br />
<br />
احمد : انا سمعت عن الشركه دى و انها اخدت 4 سنين ورا بعض اكبر مصدر فى مصر و كنت بشوف اسم آدم حسن العضو المنتدب بس عمرى ما جيه فى بالى انه انت يا صاحبي بصراحه .<br />
<br />
اسامه : امسك الخشب يا عم فى اي انت هتحسده هههههه لكل مجتهد نصيب .<br />
<br />
على : كنت حاسس و دايما كنت بقول لأحمد بس بيقولى استحالة .<br />
<br />
آدم : توفيق **** يا جماعه و الامانه فى الشغل هى اللى وصلتني لكل دا غير كدا لا .<br />
<br />
احمد : اكيد بس اهم حاجه انك جيت علشان نتلم زي زمان دا انا مصدقتش لما لقيت ايمن بيكلمنى و بيعزمنا انا قولت الراجل اتجنن دا معفن و عمره ما عملها .<br />
<br />
ايمن : بقي كده يا عرص انا معفن طب رد يا على و قول انا يوم فرحه عملت ايه .<br />
<br />
على : بصراحه يا جماعه كان باعتله سمك و جمبري و استاكوزا قعدت اعبى شنطه العربيه لحد ما اتملت .<br />
<br />
احمد بيضحك : مش فاكر .<br />
<br />
ايمن : علشانك عرص بتاكل و تنكر .<br />
<br />
آدم : مش كانت قطه باين بقت عرص امتى .<br />
<br />
و بيضحكوا كلهم و الاكل بيجي عبارة عن صواني جمبري بكل طريقه ممكن تتخيل ان الجمبري ممكن يتطبخ بيها و استاكوزا و كابوريا و سمك مقلي و مشوي و سلطات و رز .<br />
<br />
آدم : ما شاء **** هو فى حد غيرنا جاي ولا اي .<br />
<br />
ايمن : ليه يا ابني لا احنا بس كل بألف هنا بس خلى بالك احسن العرص احمد ياكل دراعك دا هتلاقيه بيسف نص الاكل لوحده دلوقتي .<br />
<br />
آدم : انت كده هتقلقني انا جاي اقعد جانبك و بيضحكوا .<br />
<br />
بعد الاكل بيقوموا يغسلوا ايديهم و بيكملوا السهره و هما بيفتكروا ذكريات زمان و بيروحوا و بيرجع آدم على الفندق و تانى يوم بيكلم احمد النائب بتاعه .<br />
<br />
احمد : ايه يا ابني فينك انت لسه فى دمياط ولا رجعت .<br />
<br />
آدم : لا فى دمياط بس راجع انهارده بس بقولك ايه انا هعدي على فرع بورسعيد اشدهم شويه ، عارف يا احمد لو عرفت انهم عارفين انى رايح هعمل فيك ايه .<br />
<br />
أحمد : يا عم انسي بقا المرة دى انت لسه فاكر، حلفتلك مليون مرة انى مكنش قصدي حاجه بس عرفتهم علشان ياخدوا بالهم لو فى حاجه او مشاكل تخلص قبل ما انت تروح .<br />
<br />
آدم : ما لازم احنا اللى نلاقي المشاكل احسن ما الاجانب اللى يلاقوها .<br />
<br />
أحمد : تمام انا فى العاشر اهو انت عملت ايه فى المواعيد اللى كانت مع وزير الإستثمار و وزير الصناعة .<br />
<br />
آدم : كلمت السكرتاريه بتاعتهم بلغتهم انى بأجل الميعاد للاسبوع الجاي فى نفس الميعاد ، لانى مسافر اليابان .<br />
<br />
أحمد : تمام ماشي يعني هشوفك انهارده بالليل .<br />
<br />
آدم : ان شاء **** يالا سلام .<br />
<br />
و بيقفل و بيجيب فطير من فتوح و حلويات من عند البدري و بيطلع على فرع بورسعيد و بعد ساعه و نص كان قدام البوابه و بيضرب كلكس علشان يتنفض الامن من مكانه فى مكتب الامن مجرد ما يشوف عربيه آدم فى الكاميرات و بيفتح البوابه و بيبلغ مديره .<br />
<br />
العامل : يا فندم مستر آدم هنا .<br />
<br />
محمد مدير الامن : طب اقفل اقفل .<br />
<br />
و بيتصل ب أدهم مدير المصنع اللى مجرد ما بيعرف بيقوم علشان يقابل مستر آدم فى الريسيبشن و بيبلغ مديرين الادارات يحصلوه .<br />
<br />
ادهم : ازيك يا مستر أدم اخبار حضرتك ايه .<br />
<br />
آدم : ازيك يا ادهم انا بخير اخبار الشغل ايه .<br />
<br />
ادهم : كله ماشي مظبوط حسب توجيهات سيادتك يا فندم اتفضل معايا فى مكتبي اشرح لحضرتك البلانات الحالية اللى شغالين عليها .<br />
<br />
مديرين الادارات جايين ورا بعض يسلموا على أدم .<br />
<br />
أدم : اهلا بيكم اتمني تكونوا بخير . انا مش جاي اقعد فى مكتب حضراتكم رانك 20 على العالم و دى كارثه المفروض ان اتبعتلكوا ميل بدا و بالتعليمات اللى هتمشوا عليها .<br />
<br />
مي مديرة الادارة الهندسية : بالفعل يا فندم بدأنا تطبيق التعليمات و بدأنا نحسن من جوده المعدات و نحل المشاكل المتعلقه باللاينات .<br />
<br />
آدم : تمام احب اشوف دا بنفسي اتفضلوا و بيتفاجئوا جميعا ب آدم داخل صالة الانتاج و هما بيجروا وراه<br />
<br />
…<br />
<br />
<br />
&quot;في ناس بتتولد قوية، وناس بتتربى على الوجع لحد ما يبقوا هم نفسهم القوة.&quot;<br />
<br />
و هنا قررت يا عزيزي اقفل الجزء الخامس و اللى كان مليان تحولات فى شخصيه آدم و لنا لقاء اخر فى رحلة آدم ….<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0Z4ckJCd3Y=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/FxrBBwv.md.jpg" data-url="https://iili.io/FxrBBwv.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="FxrBBwv.md.jpg" title="FxrBBwv.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/FxrBBwv.md.jpg" data-url="https://iili.io/FxrBBwv.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="FxrBBwv.md.jpg" title="FxrBBwv.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
الجزء السادس :-<br />
<br />
<br />
أعتذر لكل حد كان مستني الجزء ده، عارف إني اتأخرت عليكم، بس الحقيقة إن الكتابة مش دايمًا سهلة… خصوصًا لما بتحاول تحكي عن وجع حقيقي، وتشيل على ضهرك حكاية فيها ملامح من وجعك أو وجع اللي حواليك.<br />
<br />
عارف إن الكتابة بالنسبالكم ممكن تبان سهلة… كام سطر وخلصت، بس اللي بيكتب بيقعد ساعات، بيتعصر علشان يطلع جملة، وبيتخبط في ذكرياته، في مشاعره، في خيباته… آدم مش مجرد شخصية، آدم هو أنا… هو إحنا، هو كل حد حاول يثبت نفسه وهو صغير، وكان لازم يختار يكون مين وسط زحمة مابتختارش حد، زحمة بتشلك أو تكسرك.<br />
<br />
آدم كبر، والمدرسة بقت مش مجرد تعليم… بقت عالم، فيه اللي بيشرب سجاير، واللي بيبوظ، واللي لسه ماسك في الحلم… بس هو وسط ده كله كان ثابت. لا ملاك، ولا شيطان، بس عارف هو مين ورايح فين، وده أصعب اختيار ممكن تعمله في سن زي ده.<br />
<br />
و زي ما قال أحمد خالد توفيق :-<br />
<br />
&quot;الطريق مزدحم بمن قرروا أن يتخلوا عن أنفسهم... قليلون هم من اختاروا أن يظلوا أنقياء.&quot;<br />
<br />
و من غير ما أطول عليك يالا بينا نبدأ.<br />
<br />
<br />
---<br />
<br />
<br />
كان راجع من دمياط، بعد ما قابل أيمن والشلة، وقرر يعدي على فرع بورسعيد ، من غير معاد، من غير تحذير… زيارة آدم ما كانتش زيارة شُغل عادية، كانت كشف حساب…<br />
<br />
وصل بوابة المصنع، داس كلكس طويل كأنها صفارة إنذار، الأمن أول ما شاف عربيته على الكاميرات اتنفض من مكانه.<br />
<br />
العامل : يا فندم، مستر آدم هنا!<br />
<br />
مدير الأمن اتوتر وهو بيقول في اللاسلكي : اقفل... اقفل، وبلّغ أدهم.<br />
<br />
كان أدهم، مدير المصنع، أول واحد يستقبله عند الريسيبشن، وراه المديرين بيجروا.<br />
<br />
أدهم بابتسامة مصطنعة : أهلاً بحضرتك يا مستر آدم، منوّر المصنع... إن شاء **** كل حاجة ماشية حسب توجيهات سيادتك.<br />
<br />
آدم : اهلا يا أدهم … هنشوف و ابتسم ابتسامة خفيفة، بس عينه كانت بتلمع… اللمعة اللي تعرف إنها بتشوف كل حاجة.<br />
<br />
بص للمهندس ياسر مدير الجوده : أخبار الكواليتي إيه ؟ وصلتلي تقارير بتقول ان لاينات الرينو نسبه الديفكتات فيها عاليه و دا اللى مقلل من جوده الشغل و العميل مش راضي بالكلام دا ممكن اعرف في ايه ؟.<br />
<br />
ياسر اتلخبط ، بس رد بسرعة : ابتدينا نشتغل على تحسين جودة الهارنس فعلاً، و...<br />
<br />
آدم قاطعه : لا ابتدينا إيه؟ أنا جاي أشوف بعيني... اتفضلوا معايا.<br />
<br />
دخل صالة الانتاج ... رجله بتدب في الأرض كأنها طبلة حرب، وراها خطوات مرتبكة، ومديرين بيهمسوا لبعض. بص بعينه الهادية، اللي فيها رعب، للخطوط... أول لايـن وقف عنده، بص على الأسلاك، على التجميعة، على حركات العاملين، لاحظ عامل لابس خاتم فى ايده .<br />
<br />
آدم : انت اسمك إيه؟<br />
– محمود يا فندم.<br />
آدم : محمود، إنت لابس خاتم ، وعمال تمسك أسلاك بمعدن محدش قالك ان دا غلط ؟ دي مش مخالفة بس، دي مصيبة... تعرف ان ده ممكن يولع الضفيرة كلها في أول تيست لانك ممكن تعمل مشكله فى الطبقه العازلة للسلك ؟!<br />
<br />
محمود اتجمد مكانه.<br />
<br />
آدم لمدير الانتاج : إنت فين؟ إزاي الراجل ده واقف كده من غير ما حد يبلغه بالمشكله دى و ازاى اصلا حد يلبس اكسسورات معدن و هو شغال فى ليد ؟!<br />
<br />
مدير الانتاج : أنا كنت…<br />
<br />
آدم : كنت إيه ؟ كنت بتلعب فى التيلفون ؟ فين تيم ليدر اللاين دا هو و الليدر متحولين للتحقيق ، و الراجل دا يرجع للتدريب تاني، ولو لقيت غلطه تانيه هخليك انت اللى تقف تشتغل مكانه .<br />
<br />
سكت الكل... ودوّت خطواته وهو بيعدّي على كل لاين، وبيقف عند لوحه الديفكتات الشهريه . و بيمسك تقرير الجودة<br />
<br />
آدم (بهدوء مخيف) : اللاين ده بيطلع إنتاج كام في اليوم ؟<br />
مدير الانتاج : 120 هارنس .<br />
<br />
آدم : و يعني ايه لاين المفروض تارجت الديفكت ريشيو بتاعه 4% ، يطلع امبارح ب 7 % ؟ ( الديفيكت ريشيو هى نسبه بتحسب عدد الديفكتات بالمقارنه للانتاج اللى بيطلع علشان نعرف اللاين دا ناجح و لا واقع )<br />
<br />
التيم ليدر : كان عندنا مشكله يا فندم فى الليد كانت الترامل مفتوحه من الوش و عملنا بيها DLA ( الترامل هى الجزء المعدنى اللى بيبقي فى اول السلك و اللى بيدخل بعد كده فى الكونيكترات اللى هى الموصلات الكهرابائيه زى الفيش اللى فى ضفيرة عربيتك يا عزيزي و ال DLA هو تقرير بيتعمل لاثبات المشكله علشان لو جه شكوي بعد كده فى نفس الترمله فى نفس اليوم يبقي فى تقرير يخرج الانتاج من المشكله و تبقي فى الادارة التانيه هى السبب )<br />
<br />
آدم بيكلم احمد مدير ال CST ( الادارة المسئولة عن الاسلاك ) : ازاى الترامل دى مضروبه غلط هل فى مشكله فى المكن و لا العمال نايمين ؟ و بيوجه كلامه لياسر مدير الجوده : و مشرفين الجودة اللى بيشيكوا على الترامل بعد ما تضرب فين من دا يا سيادة المدير و بيرمي التقرير فى وشه : الناس اللى مسئولة عن المشكله دى تتحول للتحقيق اللى شايف انه مش قد مكانه يسيبه بدل ما اخليه عبرة ، دى سمعه شركه احنا بنتعب علشان نكبرها مش هتيجوا انتوا يا بهوات و توقعوها شويه مديرين ملكوش لازمه چواكت فاضية زى عدمها ( لان المديرين فى الشركه دى بيلبسوا چواكت )<br />
<br />
و بيروح على بوردة تشييك جودة للاين . بيكلم مفتشه الجودة اللى واقفه : دي رسمة الدايجرام اللي بتراجعى عليها ؟<br />
– أيوه يا فندم.<br />
<br />
آدم : فيها غلط.<br />
<br />
– إيه؟<br />
<br />
آدم : بصى في الدايجرام هنا فى فول تيب هنا معمول لحد نصه بس . بيمسك المسطرة و بيقيس طول برانش : المفروض طول البرانش دا 180 مللى +/- 10 مللى حضرتك معدياه 205 يعني زيادة 15 مللى . ( الدايجرام هى رسمه الضفيرة بيبقي مذكور فيها كل ما يخص الضفيره من اشكال الموصلات و الاطوال و الابعاد كل حاجه حرفيا و التيب اللى هو الشكرتون اللى بيتلف على السلوك بيبقي له طول برده معين )<br />
<br />
صمت قاتل، العمال واقفين ساكتين، المديرين متوترين، و ياسر مدير الجودة بيبص في الأرض.<br />
<br />
ادهم : احنا اسفين يا فندم اوعدك هحاسب كل اللى غلط .<br />
<br />
آدم (بصوت واضح قدام الكل) : أنا سايبلكوا المصنع ده أمانة… وأنا مش جاي أنهارده أزور، أنا جاي أحاسب، أنا عايز إجابات مش اعتذارات ، انا هبعتلكوا ميل بالتعديلات اللى هتتعمل و صدقوني هيبقي فى حركه فى الكراسي .<br />
<br />
سكت الكل.<br />
<br />
وهنا…بيبص على ساعته، وبهدوء بيمشي ورايح يطلع على مكتبه المؤقت في الفرع… والكل ساكت، عارفين إن اللي جاي أصعب.و بعد شويه بينزل و بيركب عربيته و بيبدأ يتحرك<br />
<br />
طلع آدم من بوابة مقر الشركة في بورسعيد، وساق على طريق بورسعيد - القاهرة، لف من طريق الإسماعيلية للدائري، ومنه لطريق 26 يوليو… الطريق الطويل ده كان دايمًا بالنسباله مساحة صمت، مريحة رغم الزحمة.<br />
<br />
أول ما لمَح بوابة الكمباوند، خفف السرعة.<br />
اللافتة المعدنية كانت واقفة بثقة على جنب البوابة :<br />
&quot;ZAD Sheikh Zayed&quot;<br />
<br />
الكمباوند كان هادي، شكله شيك … لافتة بسيطة مكتوب عليها الاسم بخط واضح، وبوابة كبيرة فيها أمن وتنظيم.<br />
<br />
الحارس حيّاه بابتسامة معتادة، والبوابة اتفتحت بهدوء.<br />
<br />
دخل بعربيته… الشوارع واسعة، مضاءة بإضاءة أرضية ناعمة، والنخيل الصغير والأشجار المتقصقصة بدقة كانوا مرصوصين على الجانبين كأنهم بيحيّوه في طريقه.<br />
<br />
الڨلل هناك مايلة للستايل الأوروبي، بواجهات زجاجية، وحدائق صغيرة حوالين كل بيت، كأن المكان معمول يتنفس لوحده.<br />
<br />
ڨلّته كانت في الصف التالت على الشمال قريبة من النادي الاجتماعي، جنب النافورة الصغيرة اللي في الدايرة الداخلية. البيت من بره واجهته أوف وايت، شبابيك طويلة بزجاج عاكس، وسور قصير حوالينه مزروع ورد ونباتات خضرا.<br />
<br />
ركن عربيته جنب المدخل الجانبي، مد إيده وبياخد شنط من الكنبة اللى ورا :<br />
علب كنافة و بسبوسه بالمكسرات و عزيزة و هريسه ، وعلبة مشبك عليها ستكر محل البدري و فطير حادق و حلو من عند فتوح .<br />
<br />
ابتسم وهو بيقفل الباب ، ومشى في الممر الحجري اللي بيوصل لباب البيت.<br />
فتح الباب، ودخل.<br />
<br />
اضاءة خفيفه تبرز اناقه البيت و صوت امه و ياسمين و بناته ملي قلبه بالفرحه و نساه هم الشغل<br />
<br />
بيحط الشنط على ترابيزة الليڨينج و بيحضن بناته و مراته و بيبوس ايد ايمان<br />
<br />
ايمان : حمد**** على السلامه يا حبيبي ، كنت قلقانه عليك .<br />
<br />
آدم : **** يسلمك يا حجه انا بخير ..<br />
<br />
ايلا بزعل : دادى انت ازاى تغيب عننا 3 ايام احنا مش بنوحشك ؟.<br />
<br />
آدم بياخدها فى حضنه : سوري يا قلبى صدقيني كان غصب عني كان فى شغل و محتاج اخلصه .<br />
<br />
تيا : بس ايه ال bags دى يا داد انت جايبلنا ايه معاك .<br />
<br />
ياسمين : مش تطمني على your dad الاول يا كلبة و بعد كده تشوفي ايه الشنط دى .<br />
<br />
تيا : I'm really sorry, Dad. I miss you a lot.<br />
<br />
آدم : ولا يهمك يا حبيبتي و بعدين العلب دي مفاجأة لجدتكم بالأخص .<br />
<br />
ايمان : مفاجأة ليا انا ؟ دى ايه العلب دى .<br />
<br />
آدم بيفتح علبه العزيزة و هو عارف عشق امه ليها و خصوصا من عند البدري ( لان يا عزيزى معروفه ان دمياط هي اساس الحلويات الشرقي فى الجمهوريه كلها )<br />
<br />
ايمان : ياااااه عزيزة دا انا نفسي فيها اوى و بيـأكلها آدم بايديه فى بوقها و ايلا و تيا بياخدوا و امهم بتقولهم استنوا نجيب اطباق و بتنده على الناني بتاعتهم و بتجيب فعلا اطباق و آدم بيديلها الفطير علشان تحطه فى الميكرويڤ و بتسأله احط الحلو برده علشان يبص لأمه فا تنطلق منها ضحكه و يقولها : الفطير الدمياطي الحلو يتاكل ساقع مش سخن و بيبص لأمه : بكره ناخد حته الصبح يا ام آدم بعد ما تكون سقعت فى التلاجه<br />
<br />
ايمان : بس السكر يا دودو كده هيعلى كفايه العزيزه<br />
<br />
آدم : انا عارف انتي بتحبيهم قد إيه و قولت بما اني فى دمياط أجيب من هناك و جايبلك كنافه و بيبص لياسمين مراته و حب عمره و بيندهلها بالدلع اللى بيدلعها بيه من ايام الخطوبه : و جايب للزعبولة بسبوسه بالمكسرات<br />
<br />
علشان تجري ياسمين زي طفله : بجد يا روحي و بتدور على علبه البسبوسه و بتفتحها و تاكل و هي بتاخد نفس و بتتنهد زي اللى كان عطشان فى صحرا و فجأة لقي بير مياه وسط ضحكات آدم و ايمان و البنات اللى قالوا لامهم استني لما تجيبي طبق ولا إيه<br />
<br />
آدم : على مهلك يا زعبوله العلبه مش هتهرب<br />
<br />
ياسمين : انت الزعبول و بعدين دي بتعتااااااااي محدش ليه دعوه بيها الا ماما طبعا أجيبلك حته يا ماما<br />
<br />
ايمان بتضحك : لا يا قلبي بألف هنا<br />
<br />
تيا : بس يا داد فى محلات كتير هنا بتعمل الحاجات دي بطريقه احسن ساليه سوكريه و نولا و محلات كتير<br />
<br />
ايلا مقتبسه الكلام من أبوها : الحلويات الشرقي متتاكلش غير من دمياط و مش كل حاجه ينفع يتحط عليها بستاشيو ونوتيلا و لوتس فى حاجات بتفقد قيمتها مجرد ما حد بيجود فيها بتبقي زيها زي غيرها ، بتبقي مش مميزة<br />
<br />
آدم بيبصلها بفخر لأنها فعلا بنت أبوها زي ما دايما امها تقول حتي بتكلم زيه و هي الوحيده اللى آدم بيقعد يتكلم معاها فى الشغل ، رغم سنها الصغير الا انه ساعات بياخدها معاه الشركه و يسيبها تراجع الميلات و تاخد قرارات لأنها نفسها تدخل هندسه و تتخرج و تشتغل فى الشركه زي أبوها<br />
<br />
ياسمين : كلامك صح يا بنت ابوكي ، انا حاسه اني سمعت الكلام دا قبل كده و بتبص لآدم تلاقيه باصص لايلا اللى بتبصله و بتضحك و بتبص فى الأرض علشان يفتحلها دراعاته فا تجري فى حضنه وسط نظرات حب من ياسمين و امه<br />
<br />
آدم : و بعدين يا تيا انتي شايفه انهم وحشين بس ما شاء**** يا حبيبتي انتي خلصتي نص علبه الكنافه و الهريسه<br />
<br />
تيا بضحك : اصل بجد It taste really good, Dad.<br />
<br />
ضحك الكل و استاذنوا البنات علشان يطلعوا يزاكروا وسط دعوات جدتهم و آدم بيحضنهم و ياسمين بلغته انها مجهزاله الحمام و بيبوس ايد امه اللى بتقوله يسندها لحد ما تروح اوضتها و بعد كده بيروح آدم اوضه النوم بيدخل على الحمام يلاقي ياسمين مجهزاله هدومه و فعلا بياخد شاور ينفض بيه عن جسمه إرهاق اليوم و عصبيه الشغل و بيغمض تحت الميا الباردة علشان يبرد مخه شويه من حرارة التفكير و فجأة بيلاقي ايدين بتحسس على ضهره و بتنزل علي طيزه و بعد كده بتروح على زوبره و اللى بدأ تدب فيه الحياه و بتحضنه من ضهره و بيحس ببزازها المتوسطه و حلماتها البني الفاتح بتضغط على لحمه<br />
<br />
ياسمين : وحشتني اوي يا قلبي و وحشني حضنك و سيوده ( دلع سيد لان آدم يا صديقي سمي بتاعه سيد على إسم سيد طبعا انتوا فاكرينه )<br />
<br />
آدم بيلف و بيلاقيها عريانه و من غير كلام بياخدها معاه فى الشاور و بياخد شفايفها بين شفايفه فى بوسه طويلة كأنه بياكلها مش بيمصها و أيديه بتلعب في بزازها و بيقرص حلماتها و يشدهم و هي بتتنهد و بتتوجع و أيديها بتعصر زوبره و آدم مسكها و خلى ضهرها للحيط و و نزل ياكل شفايفها و رقبتها و أيديه بتحسس على كسها و بيمسك زنبورها و بيشده علشان تخرج منها اااه و تترعش تعرفه انه لسه زى ما هو حافظ جسمها حته حته و عارف بيعمل ايه و بتنزل هى على ركبها و تبصله وهى ماسكه زوبره و بتلحس بلسانها راسه : وحشني آوي و عايزاه يدخل فى اللولو جامد<br />
<br />
آدم : هو إيه<br />
<br />
ياسمين : سيوده و بتزود لعبها فيه و تحط نصه فى بوقها و تمصه جامد<br />
<br />
آدم : اااااه مصك حلو اوي بس انا معرفش حد بالاسم دا مين سيوده<br />
<br />
ياسمين بعد ما خرجته من بوقها و بتبصله : بطل بقا انت عارف اني بتكسف أقولها و بترجع تمصه بسرعه و تلعب في بيوضه<br />
<br />
آدم بيهيج اوي و بيمسك راسها و يبدا ينيكها فى بوقها و بيمسك شعرها و بيقومها و ياخد شفايفها فى بوسه طويله و بيشتالها و هي بتاكل شفايفه و بيروحوا على السرير و بينزلها و بيفتح رجليها علشان يشوف اجمل كس شافه ( لكنه مش الوحيد طبعا)<br />
<br />
ابيض بشفايف بنى فاتح زى لون حلماتها و بينزل على ركبه ، و بيبوس فخادها من جوا قبل كسها بشويه علشان تتجنن : آدم بطل الطريقه دي مش وقته انا عايزاه<br />
<br />
آدم : هو ايه و بيبوس التنه اللى فوق كسها<br />
<br />
ياسمين و هي بتتعصب من كتر الهيجان و بتتنفض كل ما آدم يقرب من كسها بنفسه السخن و بعد كده يبوس حته تانيه : سيد يا آدم عايزاه حرام عليك<br />
<br />
آدم : معرفش حد بالاسم ده سيد مين.<br />
<br />
ياسمين بصوت واطي : زوبرك يا رخم يالا<br />
<br />
آدم بيعض كسها بشفايفه : انا رخم<br />
<br />
هي بتاخد نفسها بصعوبه و بتهنج : ااااه رخم و اوي و انا هجننك كده بس اصبر عليا بس<br />
<br />
و بيمسك فخادها و يروح على كسها يلحسه و يمص شفايفه و يعض زنبورها و يشده شويه و شويه يشد شفايف كسها بشفايفه و هى بتتنفض : ااااه اممممممم حلو اوي بس عايزاه علشان خاطري ابوس ايدك دخله بقاااااا<br />
<br />
آدم بيدخل لسانه فى كسها و يضغط بشفايفه على زنبورها فا تمسك راسه و تقفل رجليها عليها و هي بتترعش و عسلها بيغرق شفايف آدم و هو قاعد يلحس فى كسها و يشد فيه علشان يجننها اكتر و هي بتصرخ و بتجيب اكتر ورا بعض و بتسيب راسه و بتنام علي السرير و هي بتنهج علشان يطلع آدم و يمشي زوبره على شفايف كسها ، و هى بتقوله بالراحه علشان يقاطعها صوت بيوضه و هى بتخبط فى طيزها بعد ما آدم رزع زوبره كله مره واحده و بتخرج منها صرخه بترن فى الاوضه و بتحط ايديها على بوقها علشان محدش يسمع عينيها مدمعه بتقوله بالراحه انت فشختنى و يبدأ آدم يخرجه و يدخله تاني اجمد و هي بتصرخ اقوي و تقوله حرام عليك فا بيبصلها و يقولها مش انا رخم و يخرجه و يدخله اجمد فا تقوله اسفه يا روحى انت حبيبي و عقلي ابوس ايدك بالراحه انت مش شايفه كبير ازاى ما شاء **** بيوجعنى اوي و هى بترجع بضهرها من الوجع<br />
<br />
علشان يسحب مخده و يحطها تحت طيزها و يفتح رجليها على الاخر و يمسك زوبره يخبط بيه على كسها و يحركه على شفايفه : دا كبير دا صغير و بيدخله لحد نصه<br />
<br />
هى بتتوجع : كده و واجعنى اومال لو دخلت الباقي كله بحس انه بيفشخنى و بيدخله للاخر فا تقوله بس سيبه جوا شويه و بتعصر زوبره بعضلات كسها فا آدم بيتوجع : انت كده هتهيجيني اكتر يا لبوة و دا غلط على كسك<br />
<br />
هى بلبونه : ورينى هتعمل إيه دا انا هحلبك انهارده هاخد كل لبن زوبرك فى كسي و على بزازي يالا نيك لبوتك<br />
<br />
آدم : واضح انك هيجتي اوووي<br />
<br />
وبعدها ببدأ امسك بزازها و اضربها عليهم و اشد حلماتها و انا بنيك بالراحه و هي بتقولي دخله كله و بتلف رجليها على وسطى و تشدنى عليها فا نزلت مصيت بزازها و شديت حلماتها و بقيت اشفط بزازها جوا بوقي و اعضهم ، و هى على أخرها و قومت مسكت رجليها علشان مخليهاش تقفلهم و ابقي شايف زوبري و هو بيفشخ كسها و حشرت زوبري للاخر و بدأت انيك فيها جامد و هي بتتوجع : كسك حلو اوي يا قلبي و سخن اوي و بيهيجني<br />
ياسمين : انا كمان بحب زوبرك وبحبه و هو بيفشخ فيا كده و بتترعش و بمسك رجليها اقفلهم على زوبري و بحضنهم و بنيك اسرع : عايز اجيب ااااه كسك جامد اوي… جيب يا قلبي و طفي نار كسي جييييب و بنيكها بعنف و بسرعه و هي بتصرخ جامد و صوتها بقا اعلى و برزع زوبري لاخر كسها و تخرج دفعات لبني فى كسها و هي كانت بتصرخ و بتجيب هي كمان و بتعصر زوبري بكسها زي ما تكون بتحلبه فعلا و انا بتوجع و بنهج وبسيب رجليها و بنام فى حضنها و هي بتنهج و احنا عرقانين و ما زالت بتضغط بكسها على زوبري : ما خلاص بقا كفايه حلبتيه<br />
<br />
هي : لا لسه نقطه و بتضحك .... و بتحضني: سيبه جوا متخرجوش سيبه لما يطلع لوحده اااااااه كنت واحشني اوووي<br />
<br />
ببوس شفايفها و ابصلها فى عينيها المليانه حب بجد ليا هي هي نفس النظرة اللى فى عينيها متغيرتش من يوم ما اتجوزنا من 16 سنه و بشيل خصلات شعرها البني اللى نزلت على وشها بسبب العرق و بدخل في حضنها لحد ما زوبري بيخرج من كسها و بنام جانبها و اخدها فى حضني و بغمض عيني فا ترفع راسها من على صدري انت هتنام ولا ايه لسه round 2<br />
<br />
انا : طب اصبري نرتاح شويه<br />
<br />
ياسمين : ممكن برده لانك فشختني حسيته وصل لبطني<br />
<br />
و بنضحك سوا و قعدنا نتكلم على دمياط و ايمن و الشله و الاكل و كده<br />
<br />
ياسمين : علشان كده كان سيوده صحته حلوة مقعدتش ترخم عليا و تقولي اصل تعبان من السفر و الشغل و الجو دا<br />
<br />
انا : بصراحه انتي كمان كنتي وحشاني اوي كان بقالنا كتير منمناش مع بعض<br />
<br />
ياسمين : اسبوع و 3 ايام و 4 ساعات<br />
<br />
انا بضحك : ايه يا بشمهندسة انتي حاسبها بالساعه كمان<br />
<br />
ياسمين : بالدقيقه كمان يا روحي<br />
<br />
و بتروح بايديها على زوبري و بتلعب فيه و بتلف صابعها الكبير فى دواير على راس زوبري<br />
<br />
انا : انتي برده مصممه<br />
<br />
ياسمين بترفع راسها و بترد و بترجع تحطها تاني فى حضني زي ******* لما بتدلع : اها عندك مانع و هيبقي فى round 3 و 4 كمان<br />
<br />
و برفع راسها و بروح معاها في بوسه طويله كلها رومانسيه و مسكت بزازها امص فيهم وارضع من حلماتها و ارجع امص رقبتها و اعضها و هي تتوجع و تسخن اكتر و أيديها مش سايبه زوبري لحد ما بدأ يقف تاني و هنا بدأت معركه تانيه بس و هي فوقي قاعده على زوبري زي الفارسه اللى راكبه حصان جامح و شويه تميل عليا علشان امص بزازها و شفايفها و امسك فلقتين طيزها الملبن الكبيرة و اللى كانت دايما محط انظاري قبل ما نتجوز و اشدها عليا و اضربها سبانك و تصرخ و تهيج اكتر و بعد واصله جنس عنيف نزلتها فى وضع الدوجي علشان اتمتع بشكل طيزها و انا بنيكها من كسها و بضربها و ابوس ضهرها و بشدها عليا من دراعتها الاتنين و ببدأ انيك جامد و بعنف لحد ما بنجيب سوا تاني و هنا بسيبها و بلاقيها نامت على وشها زي ما هي و هي تزوم اني طلعت زوبري من كسها و بغطيها و بقعد شويه و بعد كده بدخل اخد شاور تانى و بتكون الساعه بقت 11 بالليل فا بخرج من الحمام و بلاقيها لسه نايمه زي ما سيبتها و بروح على اوضه مكتبي و بقعد افتكر اللى حصل.<br />
<br />
بدأ يكتب فى الميل بتاع مصنع بورسعيد و التعديلات اللى هتتعمل و أولهم كان نقل ياسر مدير الجوده لمصنع تاني و مجرد ما بيبعته بيبدأ الوحش يكلمه :-<br />
<br />
الوحش : من يومك و عينيك بتجيب الغلطات من اول مره<br />
<br />
آدم : أكيد مش شغلي لو مكنتش اخدت بالى كان مين اللى هياخد باله<br />
<br />
الوحش : فعلا زي مثلا مين اللى ياخد باله من ان تاريخ موقعه التل كبير كانت 13 سبتمبر 1882 مش زي ما كانت مكتوبة فى كتاب الوزارة 1881 مش سهل انت برده. فاكر ؟<br />
<br />
آدم و هو بيضحك : فاكر طبعا<br />
<br />
- فلاش باك -<br />
<br />
<br />
<br />
بنرجع تانى للمرحله الاعداديه و اللى كانت مختلفه بالنسبه لآدم و اللى بعد محاولات من خالته منى فى إقناع ايمان انها لازم تجيب لآدم سرير على الاقل و مكتب علشان يزاكر عليه و دا لأنه خلاص كبر معتش ينفع ينام جنبها على السرير و فعلا ايمان بتعمل جمعيه و بتشتري لادم سرير و مكتب و موبايل صيني علشان لو احتاجت انها تطمن عليه فى اي وقت و بيفرح آدم و بيحفزه كل دا انه يشتغل على نفسه اكتر فى المدرسه و بعد كام اسبوع الفصل اتملّى وشوش مألوفة وآدم بدأ ياخد على الوضع الجديد شلة المتفوقين بقوا مع بعض اغلب الوقت ، والعيال اللي كانوا &quot;بتوع مشاكل&quot; عرفوا إن آدم مش سهل، خصوصًا بعد موقفه مع الجمال وشلّته و بدأ الكلام ينتشر عن اللى حصل و ان آدم اللى فى 1/1 ضرب اتنين من شله الجمال لوحده و بدأ العيال تبصله بصه مختلفه .<br />
<br />
لكن الحياة في المدرسة مكنتش كلها كتب ومذاكرة زى ما كانت دايما فى نظر آدم …<br />
<br />
آدم كان واقف مع أيمن، ويوسف، وأحمد فى الحوش … وفجأة بيشوف نادر – واحد من العيال اللي بيقعدوا ورا فى اخر الفصل – طالع من الحمام ماسك سيجارة .<br />
<br />
آدم بهمس : دا نادر ماسك سيجارة؟<br />
<br />
أحمد : أيوه يا عم دا بقاله اسبوع بيشرب، بيقولك أخوه الكبير اللى علّمه.<br />
<br />
أيمن (بقلق) : **** يستر، لو المدير شافه هيرفده اكيد .<br />
<br />
يوسف (ببرود) : ومين قالك إنه فارق معاه… دا بيقولك كان بيشرب من رابعه ابتدائي و ياما اترفد من مدرسته و ابوه كان بياخده معاه الورشه و بعد كده يرجعه المدرسه بعد كده .<br />
<br />
أحمد : دا انا سمعت ان هو و شلته بيوزعوا سكس على العيال الفيلم بجنيه و كل ما كان الفيلم اطول كل ما كان اغلى<br />
<br />
أيمن : و هو بيجيب الافلام دي منين ؟<br />
<br />
يوسف : من اخوه يا عم ما اخوه عنده سايبر فى الشعراء بينزل الحاجات دى على كارت ميموري و يديها لنادر و هو بيجي يبيعها و بعد كده يروح يديله الفلوس<br />
<br />
أيمن : و انت عرفت دا كله منين ؟ اوعى تكون بتشتري منه يا يوسف<br />
<br />
يوسف : لا دا الواد عبده اللى بيقعد جانبه معايا فى درس الانجليزي فا بقعد اغششه التسميع و يبعتلى الافلام ببلاش و هو اللى قالى كل دا لما سألته بيجيبها منين<br />
<br />
آدم مش بيرد، لكنه عينه بترصد، وبيفكر… مش بس في نادر، لكن في التغير اللي بيحصل حوالين الكل، في الوقت اللي هو حاسس فيه إنه عايز يثبت نفسه بالمذاكرة و النجاح ، فى ناس غيره بيثبتوا نفسهم بالفتونة، أو السكس ، أو حتى الخروج عن المألوف.<br />
<br />
و بيروحوا الفصل بعد الفسحه و بيكملوا يومهم عادى و اخر اليوم و هما مروحين بيشوف يوسف واقف مع عبده و التابعي و راح ناحيتهم و لقى يوسف بيديلهم فلوس و بياخد كارت ميموري<br />
<br />
آدم : ايه دا يا يوسف<br />
<br />
يوسف : ايه يا آدم خضتني يا عم دا ميموري عليه سكس هبيعه انا كمان نعمل مصلحه<br />
<br />
آدم : انت اتجننت يا يوسف و افرض ابوك قفشه معاك هيعمل فيك ايه<br />
<br />
التابعي : ايه يا عم هو انت كنت ابوه ما تسيب الراجل عايز يعمل مصلحه و بعدين انا ببيع الكارت ب 100 جنيه بس هو علشان تبع عبده ادتهوله ب 50 و كلها افلام كبيره يعني الفيلم مش اقل من 5 جنيه<br />
<br />
يوسف : حبيبي يا تابعي ملكش دعوه بآدم انا هتصرف معاه سلام انت يا صاحبي<br />
<br />
و بيمشي التابعي و عبده<br />
<br />
آدم : انت عبيط يالا ولا بتستعبط سكس ايه اللى عايز تبيعه و ايه اللى عرفك انه مش فاضي او انها افلام هو اساسا بايعها قبل كده فا محدش ياخدها منك يا متخلف .<br />
<br />
يوسف بيفكر شويه : لا يا عم اصل عبده صاحبي و هو اللى كلمنى و انا وافقت و هما استحالة يضحكوا عليا<br />
<br />
الوحش : سيبه يلبس هو من بقيت عيلتك<br />
<br />
آدم : اخرس انت<br />
<br />
آدم : بص يا يوسف انا بختار شلتي كويس و مش بصاحب اى حد لو فضلت كده يبقي انت من طريق و انا من طريق و بيسيبه و يمشي<br />
<br />
الوحش : مش عارف انت متدايق ليه ما كسمه<br />
<br />
آدم : علشانه صاحبي<br />
<br />
الوحش : و اهو خذلك زى ما اللى قبله خذلك فا متعملش للناس قيمه<br />
<br />
آدم : لما نشوف<br />
<br />
و بيروح البيت و بعد الغدا امه بتقوله ان يوم الخميس خالته فاطمه جايه هى و ولادها .<br />
<br />
آدم : اشمعني يا ماما عايزين ايه<br />
<br />
ايمان : خالتك عايزه تصالحك و دعاء و خالد عايزين يشوفوك<br />
<br />
الوحش بيبتسم : فرصه حلوة دى نتنقم فيها من فاطمه<br />
<br />
آدم : ازاى<br />
<br />
الوحش : هقولك لما افكر<br />
<br />
آدم : تمام يا ماما انا هجهز نفسي علشان انزل الدرس<br />
<br />
و بعد المغرب بينزل آدم يركب و بيقابل ايمن علشان يروحوا الدرس مع بعض<br />
<br />
أيمن : بقولك إيه هو انت مش هتسأل مستر سيد عن حاجه فى الجزء اللي خلصناه ولا انت فاهمه كله ؟<br />
<br />
آدم : لا. اشمعني انت فى حاجه مش فاهمها ؟<br />
<br />
أيمن : اها أنا فى كذا نقطه مش فاهمها فى الخريطه .<br />
<br />
آدم : خلاص نروحله قبل الحصه يفهمك تاني او لو عايزني اشرحلك اللى انت مش فاهمه قولي برده<br />
<br />
أيمن : بجد يا صاحبي انت ممكن تشرحلى<br />
<br />
آدم : طبعا يا ابني احنا أصحاب قولي اللى انت عايزه و انا اشرحهولك تاني منها افهمك و منها أراجع انا كمان على معلوماتي<br />
<br />
و بيكملوا مشي و لما بيقربوا من العمارة اللى فيها الدرس<br />
<br />
فجأة… بيسمعوا زعيق و شتايم جاي من ناحيه العمارة و زمايلهم متجمعين ، و لما بيقربوا يلاقوا يوسف صاحبهم بيتخانق مع 2 من العيال اللي معروف عنهم إنهم فتوات بس من مدرسه تانيه غير مدرستهم.<br />
<br />
واحد فيهم ماسك يوسف من التيشرت و بيفتش فى بنطلونه والتاني بيضربه و بيشتمه<br />
<br />
العيال بيتلموا و بيحاولوا يفصلوا بينهم ، والناس بدأت تتفرج .<br />
<br />
آدم : في إيه يا جماعه ؟ سِيبوا يوسف.<br />
<br />
واحد من العيال (بغرور) : وانت مالك انت ؟ خليك في حالك بدل ما اخدك مكانه و بيوجه كلامه ليوسف فين الفلوس يا ابن المتناكه بقا انا تبيعلي فيلم قديم يالا و قاعد تتشرط و اخدت 10 جنيه مني و فى الاخر طلع قديم و شايفه قبل كده دا انا هنيكك فين الفلوس<br />
<br />
يوسف : و **** ما كنت اعرف انه قديم و بعدين ما قولتلك الفلوس مع صاحبك أخدها<br />
<br />
آدم (بهدوء) : خلاص يا صاحبي كفاية انت اخدت فلوسك سيبه بقا الحوار خلص.<br />
<br />
دسوقي بيزوق آدم يبعده : يا عم انت محترم ابعد انت مش عايز أكلمك و انا مش هسيبه غير لما اخد منه الكارت اللى عليه الافلام.<br />
<br />
الوحش جواه يصحى…<br />
<br />
الوحش : احا انت هتسكت سيبني اطلع ادغدغ وش كسمه<br />
<br />
انا : لا<br />
<br />
الوحش بيتعصب : لا اييييه احا الواد يخبطك فى صدرك و يزوقك و تقولي لا<br />
<br />
انا : اها لا مش كل حاجه حلها العنف ساعات بنسكت علشان منكبرش الموضوع مش كل حاجه بالدراع كده الموضوع هيكبر<br />
<br />
الوحش : ما يكبر هو إحنا خولات<br />
<br />
انا : اخرس بقا دلوقتي<br />
<br />
انا : يا صاحبي هتستفاد ايه لما تاخد منه الكارت هو اتضحك عليه و حد أخد منه 50 جنيه حق الكارت دا فا حرام هتاخده منه ليه سيبه هو كده كده مش هيعرف يبيع منه حاجه انت قولت بنفسك ان الافلام قديمه فا خلاص روق بقا عندنا درس ، و بعدين مينفعش اننا نقف نتخانق على فيلم سكس قدام الدرس هو انا اللى هقولك برده<br />
<br />
الواد التاني ( نور) : يبقى خليه بعد كده يتكلم بأدب… مش نيجي نقوله الفلوس فين يقولنا روحوا نيكوا نفسكم<br />
<br />
آدم : معلش يا صاحبي الحوار عدي و فات ، انت ضربته و اخدت فلوس صاحبك خلاص ، ولا ايه يا دسوقي.<br />
<br />
دسوقي : خلاص يا نور الحوار خلص<br />
<br />
نور : ماشي يا دسوقي<br />
<br />
و بينزل المستر من العمارة و هو ماسك العصايه بسبب الجيران اللى اتصلت بيه لما شافوا الخناقه<br />
<br />
مستر سيد : فى ايه يا زبالة إنت و هو مين اللى كان بيتخانق<br />
<br />
آدم مد إيده بهدوء، وشد يوسف من قميصه، و رجعه وراه… وبص للمستر<br />
<br />
آدم : مفيش يا مستر دا كان سوء تفاهم بس هزار و قلب جد فا شدوا مع بعض ، حضرتك عارف الهزار بين الصحاب دايما كده<br />
<br />
دسوقي : اها يا مستر انا كنت بهزر انا و يوسف و شدينا مع بعض عادي<br />
<br />
المستر : طب يالا و اتلم شويه يا دسوقي انت و نور مش كل شويه هتعملوا خناقات هنا بدل ما اطردكوا من الدرس<br />
<br />
نور : ماشي يا مستر<br />
<br />
يوسف بيبص مصدوم ، وأيمن واقف مش قادر يتنفس من التوتر.<br />
<br />
آدم بياخد نفس عميق ، وبص ليوسف : آخر مرة هدخلك فى حاجه انا بس عملت حساب للصحوبيه غير كده كنت سيبتهم ينيكوك هنا ، لانك زبالة<br />
<br />
يوسف : انا اسف يا آدم حقك عليا انا غلطت فعلا بس صدقني مكنتش اعرف إن الافلام قديمه<br />
<br />
آدم : المهم انت كويس ؟ متعور ولا حاجه ؟<br />
<br />
يوسف : لا تمام ، بس ازاى عبده و التابعي يعملوا كده دول اصحابي<br />
<br />
آدم : ما هو يا غبي دول مش اصحابك علشان يعملوا معاك واجب و يديك كارت ب 50 جنيه بدل 100 انت مش جوز اخته هما ضحكوا عليك و عبده علاقته بيك علاقه مصلحه بتغششه التسميع و التابعي اهو استفاد بعد ما باع الافلام و اخد فلوسه باعه لواحد متخلف ب 50 جنيه<br />
<br />
يوسف بيبص فى الارض : طب و الحل دا انا كنت اخد ال 50 جنيه دي من فلوس درس الانجليزي و قولت لما ابقي ابيع الافلام ابقي احطها تاني<br />
<br />
أيمن : فالح طب و الحل<br />
<br />
آدم : يالا بينا نطلع الدرس و بكره نبقي نشوف الحوار دا<br />
<br />
أيمن : بس ايه يا عم آدم انا قولت هتتخانق بقا و نعيد خناقه الجمال تانى<br />
<br />
آدم بابتسامة هادية : مش دايما الحل الخناق و الضرب ، ساعات الكلام بالعقل بينهي اى مشكله.<br />
<br />
يوسف : بس فعلا انت عملت كده ازاى<br />
<br />
آدم : هما نفسهم حد يتخانق معاهم علشان دى نقطه قوتهم ، يبقي العب على نقطه الكلام لإنهم مش هيعرفوا يردوا و هتخلص زى ما خلصت كده انما الجمال و شلته نقطه قوتهم الكلام فا علشان كده ضربتهم ، لأنهم عارفين ان محدش هيدخل معاهم فى خناقه و هما اربعه مع بعض<br />
<br />
أيمن : يعنى ضربت ال 4 و خلصتها بالكلام مع ال 2 ازاى<br />
<br />
آدم : لأن ال 4 ضعاف و مش كلهم مع بعض زى ما انت متخيل و الدليل ان هيثم و المنسي لما انا ضربت الزهار و الجمال سكتوا و حلوا الموضوع بالكلام انما دسوقي و نور لو دخلت معاهم خناقه هيحطوا ضهرهم فى ضهر بعض و هطحن ، فهمت ؟<br />
<br />
أيمن : اها يا صاحبي يالا بينا نطلع زمان الدرس بدأ<br />
<br />
و بيخلص الدرس و بيروح البيت و الوحش بيكلمه.<br />
<br />
الوحش : إنت اول مره توقفني عملت كده ليه<br />
<br />
انا : علشان انت متهور و هتدخلنا فى مشكله اكبر<br />
<br />
الوحش : حتي لو كانت كبرت بس مكنش ينفع نبان ضعاف<br />
<br />
انا : الفكره مش مين يبان ضعيف و مين يبان قوي الفكره مين اللى يخرج كسبان و انا لما اكون شايف ان خروجك هيحل الحوار هخرجك غير كده لا<br />
<br />
الوحش : احا انت عبيط انت هتتحكم فيا ولا إيه<br />
<br />
أنا : مش نقطه تحكم بس نقطه اننا واحد و اللى اي حد فينا بيعمله بيأثر علي التاني<br />
<br />
بيسكت الوحش و بيسند آدم دماغه على السرير و بيكتب فى النوته بتاعته اللى قرر انها تبقي رفيقة عمره:<br />
<br />
&quot;مش دايمًا هتقدر تحافظ على هدوءك ، بس المهم لما تفقده، متخليش غضبك ينسيك إنك بني آدم… مش حيوان.&quot;<br />
<br />
تاني يوم بيصحي و بيروح المدرسه و بيشوف يوسف و ايمن و باقي الشله واقفين قدام المدرسه و بيتكلموا على اللى حصل إمبارح<br />
<br />
أحمد : اهو الفتوة بتاعنا وصل<br />
<br />
آدم : فتوة مين يا ابني انا عملت ايه ؟<br />
<br />
اسامة : بقا تتخانق مع الدسوقي و نور و تقول انا عملت ايه دي العيال بيسموهم يأجوج و مأجوج فى مدرستهم دول خراب على اي حد يقف قصادهم<br />
<br />
آدم : انا معملتش حاجه انا مجرد انى اتكلمت معاهم بس<br />
<br />
يوسف : طب هنعمل ايه يا جدعان فى ال 50 جنيه اللى راحت دي ؟<br />
<br />
أيمن : يعوض عليك بقا<br />
<br />
آدم : هنتكلم مع العيال و نشوف هنعمل إيه ، يالا بينا و نتقابل فى الفسحه<br />
<br />
و بتعدي الحصص و تيجي الفسحه و الشله تتجمع و يروحوا للتابعي و نادر و عبده و كريم اللى بيكونوا قاعدين فى اخر الحوش بيشربوا سجاير<br />
<br />
آدم : عاملين ايه يا رجاله اخباركم إيه<br />
<br />
التابعي : تمام يا دحيح ايه اللمه الطيبه فى حاجه ولا إيه<br />
<br />
يوسف : اها فى حاجه انت ضحكت عليا و اخدت مني 50 جنيه فى كارت كل الافلام اللى عليه قديمه انا عايز فلوسي<br />
<br />
التابعي بيضحك : مفيش فلوس روح اشتكيني للمدير<br />
<br />
آدم : طب ما انا ممكن اعمل كده فعلا<br />
<br />
التابعي : هتقوله ايه ان صاحبك اشتري كارت عليه افلام سكس و انا نصبت عليه و اديته افلام قديمه روح قوله<br />
<br />
آدم : لا هقوله انك اتلميت عليه انت و الشله اللى معاك و اخدتوا منه الفلوس عافيه و ضربتوه<br />
<br />
التابعي : و دا محصلش و ساعتها أنا هقوله الحقيقه و اترفد انا و هو سهله<br />
<br />
آدم : حلو روح و ساعتها نشوف هو هيصدق مين فينا انا ولا انت<br />
<br />
التابعي بيبص لشلته : انت عايز ايه<br />
<br />
آدم : تمام كده تخلص و نتفاهم دلوقتي انت اخدت 50 جنيه قصاد كارت سكس صح<br />
<br />
التابعي : صح<br />
<br />
ادم : و احنا مش عايزين الكارت اتفضل خده و هات ال 50 جنيه<br />
<br />
التابعي بياخد الكارت : بس أنا معيش غير 30 جنيه تاخدها ولا تستني<br />
<br />
يوسف : لا انا عايز ال50 جنيه كاملة و انت يا عبده انسي اني اغششك تاني<br />
<br />
آدم : اخرس انت<br />
<br />
التابعي : طب مفيش الا 30 و دا اخر كلام<br />
<br />
آدم : تمام هات ال 30 جنيه و احنا أصحاب و حبايب و هستنى ال 20 جنيه الباقيه يا صاحبي<br />
<br />
التابعي : بس المهم ان يفضل يغشش عبده فى الدرس<br />
<br />
يوسف كان هيرد آدم سكته : هيغششه متقلقش ما هما اصحاب برده و لا نسيت<br />
<br />
و بياخدوا الفلوس و بيمشوا<br />
<br />
يوسف : انت بجد عايزني اغششه تاني<br />
<br />
آدم : لا طبعا بس خسارة قريبه احسن من مكسب بعيد<br />
<br />
احمد : يعني ايه<br />
<br />
آدم : يعني المتخلف دا يخسر 20 جنيه و يخلص الحوار أحسن ما كان يخسر ال50 جنيه كلها و ميستفدش حاجه<br />
<br />
أيمن : طب و بالنسبه لل 20 جنيه<br />
<br />
آدم : نتصرف بقا نلم من بعض او هو ياخدها من اخوه او من اي حد<br />
<br />
يوسف : خلاص تمام انا هتصرف بس هما مش هيتكلموا لما يلاقوني مبغشش عبده<br />
<br />
آدم : لا و التابعي مش هيشغل باله لانه هو كده كده كسبان منك 20 جنيه و اخد الكارت بتاعه كمان و بعدين علشان نظبطها انت هتنقل نفسك فى مجموعتنا .. كلنا مع بعض انت الوحيد اللى فى مجموعه تانيه ليه مش عارف<br />
<br />
يوسف : علشان باخد الدروس ورا بعض مش هروح البيت و انزل تاني بس تمام ماشي هروح بعد المدرسه أقول للسكرتيره على الحوار دا و اجى معاكم<br />
<br />
و بيخلص اليوم و الاسبوع و بيجي يوم الخميس<br />
<br />
و بعد محايلات فاطمه لادم علشان ميزعلش منها و دا مش حبا فى آدم دا علشان ايمان متبقاش زعلانه منها بيقبل آدم اعتذارها و بتحضنه و بيقرروا انهم يباتوا عند ايمان لأن الوقت أتأخر و شطا الموصلات فيها بالليل بتبقي قليله<br />
<br />
فا بتتصل فاطمه بجمال تعرفه و بتنام جنب أختها و خالد و آدم و دعاء بيناموا جنب بعض<br />
<br />
خالد : انا مبعرفش أنام غير جنب الحيطه<br />
<br />
آدم : بس أنا كمان مش بنام غير جنب الحيطه<br />
<br />
دعاء : طب و الحل<br />
<br />
آدم : خلاص نام إنت جنب الحيطه و انتى يا دعاء نامي فى النص و انا هنام على الطرف<br />
<br />
دعاء : بس خليك لازق فيا بدل ما تقع من على السرير زي كل مره<br />
<br />
آدم بيضحك : أعمل ايه طيب ما انا مبعرفش أنام على الطرف بقع<br />
<br />
خالد : ما تخلصونا بقا عايزين ننام اتخمدوا<br />
<br />
و بيناموا التلاته جنب بعض و بيقعدوا يفتكروا لعبهم و يقعدوا يضحكوا و يهزروا لحد ما خالد بينام<br />
<br />
آدم : ولا يا خالد ؟ الواد شكله نام<br />
<br />
دعاء : أها نام اهو و بدأ يشخر<br />
<br />
آدم : طب يالا بينا ننام تصبحي على خير يا دودو<br />
<br />
دعاء : و انت من اهل الخير<br />
<br />
و بيلف آدم ضهره لدعاء اللى بيحس بيها بتتحرك بعد كده و تلف جسمها ناحيته و بتحسس بايديها على ضهره<br />
<br />
انا كنت مستغرب هي بتعمل ايه بس الزفت اللى جوايا هيموت و يخرج و انا بحاول امسكه على قد ما اقدر<br />
<br />
الوحش : يا عم سيبني بس هقولك هنعمل إيه<br />
<br />
انا : لا دي بنت خالتى و زي اختي حتي لو هي عايزه إحنا مينفعش نعمل كده عيب<br />
<br />
الوحش : يا ابني ما هى عايزه اومال بتحسس عليك ليه بتليفك يعني انجز بقا<br />
<br />
انا : قولت لا اتزفت أسكت<br />
<br />
دعاء بدأت تقرب اكتر و تلزق صدرها فى ضهري و انا لسوء حظي مبعرفش انام على جانبي اليمين لازم الشمال فا اضطريت اني الف وشي ناحيتها بس فضلت مغمض عينيا علشان اشوف هتعمل إيه لقيت اللى بتقرب مني و بتمص شفايفي فا انا حاولت اعمل نفسي نايم بس من غير ما اخد بالى مصيت شفايفها فا هى عرفت اني صاحي<br />
<br />
دعاء بتهمس فى ودني : فتح عينيك انا عارفه انك صاحي<br />
<br />
آدم : انتي بتعملي إيه<br />
<br />
دعاء : اششششش<br />
<br />
و بتاخد ايدي و تدخلها تحت التيشرت بتاعها و تحطها على بزازها و بتبصلي بصه كانت اول مره اشوفها فى عينيها بس اتعودت عليها بعدين بصه كلها لبونه كأنها واحده شرموطه و عارفه هى بتعمل إيه كويس و قلعت التيشرت و قالتلى بتعرف ترضع<br />
<br />
انا : ايه<br />
<br />
دعاء : بتعرف ترضع ولا أعلمك<br />
<br />
انا : علمينى<br />
<br />
دعاء : هات شفايفك و حطها على الحته البنى دى و الحسها و دخلها فى بوقك و عضها<br />
<br />
و عملت كده فعلا علشان تطلع منها اااه فا رفعت راسي ابصلها اخدت شفايفي تمص فيها و تعضها أسنانها لدرجه ان شفتي اتعورت و خلتنى افضل ارضع فى بزازها لحد ما نمت و هى حاضنه دماغى و حطت رجليا بين فخادها و نمت معرفش انا فضلت ارضع قد إيه و لا إيه اللى حصل لأنى لما صحيت تاني يوم كانت هي مش جانبي و انا و أخوها اللى نايمين بس<br />
<br />
الوحش : ما إنت حلو اهو و بتعرف ترضع و تبوس<br />
<br />
انا : أيوا يعنى عايز إيه<br />
<br />
الوحش : كنت سيبني انا كنت هخليك تتمتع اكتر<br />
<br />
انا : لو كنت سيبتك كنت نكتها و دى مصيبه<br />
<br />
الوحش : و فيها ايه على الاقل كنا اخدنا حقنا من فاطمه<br />
<br />
انا : انت اكيد اتجننت عمري ما هأذي بنت خالتي بالمنظر دا حتى لو هى عايزه دا انا مش هعمله افتحها و ادمر مستقبلها<br />
<br />
الوحش : يا عم اسمع منى دى أحلى فرصه البت هايجه انت مش شايف كانت بتحك كسها فى رجليك امبارح ازاى<br />
<br />
انا : برده مينفعش .. كانت تعبانه و بتريح نفسها خلاص و احنا اتمتعنا شويه انما اكتر من كده لا<br />
<br />
الوحش : دا انت عيل فقر ملكش فى النيك نصيب<br />
<br />
و اليوم عدى عادى ولا جابت سيره باللى حصل ، لدرجه انى فكرت انى كنت بحلم ، بس شفتي متعورة ازاى يعني ، يبقي مش حلم<br />
<br />
و بتروح هى و امها و أخوها وسط تساؤلات منى ايه اللى حصل دا و ليه هى مكلمتنيش فى حاجه<br />
<br />
و تانى يوم بنزل المدرسه بس مكنش تفكيري فى المدرسه كان كل تفكيري فى دعاء و فجاة لقيت المستر بيكلمني<br />
<br />
المستر : آدم اقرأ الفقرة الاخيرة فى صفحه 55 .... بقف و ببدأ اقرأ و فجاة بوقف قراءه<br />
<br />
انا : معركه التل الكبير فى 1881 ؟ ازاى ؟<br />
<br />
المستر : وقفت قراءة ليه يا آدم<br />
<br />
أنا : فى غلطه هنا يا مستر و بفتح شنطتي و بطلع الاجنده اللى بزاكر فيها<br />
<br />
المستر : غلطه ايه ؟<br />
<br />
أنا : مكتوب هنا ان معركه التل الكبير كانت 13 سبتمبر 1881 و هى فى الحقيقه كانت 1882<br />
<br />
المستر بياخد الكتاب : صح معاك حق انت عرفت منين<br />
<br />
انا : انا بذاكر و بحضر الدروس من الصيف علشان يبقي عندي خلفيه عن اللى هدرسه و الدروس و المدرسه بالنسبالى هي تأكيد على معلوماتى و بفهم النقط اللى مش بعرف افهمها<br />
<br />
المستر : ما شاء **** عليك يا ابني فعلا دا عقل اوائل المحافظه عقبال ما اشوفك من اوائل الجمهوريه يا آدم<br />
<br />
انا : شكرا يا مستر<br />
<br />
و بيأمر المستر العيال انهم يسقفوا لادم علشان اخد باله من حاجه محدش كان هيقول للأستاذ عليها من الأساس<br />
<br />
و بيروح البيت و بيتكلم مع ايمان فى اللى حصل و اللى بتكون فرحانه بيه اوي و بتوعده انه لو نجح السنه دي و طلع من الاوائل على المحافظة هتجيبله كومبيوتر<br />
<br />
انا : بجد يا ماما<br />
<br />
ايمان : طبعا يا قلب ماما بس تنجح و تكون من ال 5 الاوائل على المحافظة زى ما احنا متعودين<br />
<br />
انا : حاضر يا ماما اوعدك متقلقيش<br />
<br />
و بيحضنها و بيبقي نفسه الامتحانات تيجي علشان يخلص و ينجح<br />
<br />
ايمان : دعاء هتيجي تبات عندنا يومين يا دودو<br />
<br />
انا : ايه اشمعني<br />
<br />
ايمان : اصل امها بتقول انها اتخانقت مع اخوها و ابوهم ضربهم الاتنين و هي مش عايزه تقعد فى البيت فا هتيجي تقعد معانا يومين و كده كده يوم الاربعاء احتمال اغيبك من المدرسه لانى هروح لدكتور الاسنان و اكيد مش هسيب بنت خالتك لواحدها<br />
<br />
الوحش بيبتسم ابتسامه آدم عارفها كويس<br />
<br />
انا : تنور يا ماما<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
و هنا قررت يا عزيزي اقفل الجزء السادس و بعتزر تاني على التأخير و اشوفكم على خير و جزء جديد من رحلة ادم ....<br />
<br />
الجزء السابع :-<br />
<br />
كبر آدم ، بس الدنيا لسه مصمّمة تختبره.<br />
اللي حواليه بيتغيّروا، و&quot;الوحش&quot; جواه بقا أغلب الوقت ساكت بس مختفاش ، صاحي مستني حاجه تحصل .<br />
الجزء السادس نهايته كانت بين دعاء ومواجهه الوحش ، بين وعد إيمان والضغط اللي بيزيد عليه فى المزاكرة.<br />
بس آدم هيفهم إن القوة مش بس في الكلمة... ولا الضربة...<br />
القوة الحقيقية ؟<br />
في القرار اللي بتاخده وإنت لوحدك… القرار اللى بيتحدد عليه مسار حياتك يمكن آدم اتحط فى الموقف دا بدري بس هو برده كان فاهم و عارف هو هيقرر إيه بس الوحش قلبله تفكيره. <br />
وصل آدم لمرحلة هتكون سبب فى ضياعه فترة بس يا تري آدم هيرجع يقف تاني و لا لا.<br />
<br />
آدم دايمًا كان فاكر إن الخيانة بتجي من ناس غريبة زي سيد او سامي ، من اللي مش فارقين …<br />
<br />
بس عمره ما تخيل إنها تيجي من أقرب حد…<br />
<br />
في الجزء السابع، آدم مش بس هيواجه ناس أول مرة يشوفهم...لا دا كمان هيواجه نفسه.<br />
<br />
الجزء السابع مش هيكون مجرد محطة جديدة…<br />
<br />
دا أول خيانة لآدم خيانة له من قبل حتي ما يبدأ يمشي … وأول مرة الوحش مش هيقدر يصد.<br />
<br />
فيودور دوستويفسكي:<br />
<br />
<b>“Знаешь ли, что из любви нарочно человека можно мучить?”</b><br />
(”هل تعلمين أنك من الحب، قد تعذب الإنسان عمدًا؟”)<br />
ورد في رواية «مذكرات من تحت الأرض»<br />
<br />
طولت عليك فى المقدمه يا عزيزي أنا أسف يالا بينا نبدأ<br />
<br />
قفلنا الجزء اللى فات على آدم بعد ما ايمان قالتله ان دعاء اتخانقت مع أخوها و هتيجي تقعد معاهم يومين . <br />
<br />
تانى يوم آدم بيروح المدرسه لكنه مكنش يعرف إن اليوم دا هيبقي مختلف ، بيعدي اليوم عادي من غير أي أحداث تذكر لحد ما بيخرج آدم مع أيمن من البوابه يلاقي ايمان واقفه مستنياه و بتبص يمين و شمال و متوترة ، فا بيستأذن من أيمن و بيروح ناحيتها و اللى أول ما بتشوفه. <br />
<br />
ايمان : يالا بينا بسرعه و متبصش وراك. <br />
<br />
آدم : فى ايه يا ماما ؟. <br />
<br />
ايمان : مفيش يالا بينا بسرعه امشي. <br />
<br />
آدم : ما تفهميني يا ماما و بعدين انتي ماسكه ايدي جامد كده ليه و ليه مبصش ورايا فى ايه ؟. <br />
<br />
ايمان : امشي دلوقتي لما نروح البيت هقولك. <br />
<br />
آدم : البيت ؟ انا عندي درس إنجليزي بعد ساعه. <br />
<br />
ايمان : بجد ؟ انا نسيت خلاص مش مهم تروح. <br />
<br />
آدم : ازاى يا ماما يعني ، أنا عندي امتحان انهارده فى الدرس و بعدين ما تفهميني في ايه ؟. <br />
<br />
ايمان : خلاص تعالى نروح و هقعد استناك و نروح سوا و هبقي أفهمك لما نروح. <br />
<br />
و بتمسك ايدي تاني و بنروح الدرس و بتفضل برا لحد ما بخلص الدرس و بننزل و بنلاقى راجل ببدلة واقف تحت الدرس و امى أول ما بتشوفه بتمشي بسرعه اقرب للجري من الجهه التانيه و بتسحبني من ايدي و بينده عليها. <br />
<br />
أنا : مين دا يا ماما ؟<br />
<br />
ايمان بتكلم نفسها و مش سمعاني : مش هياخدوه منى دا ابني أنا ، انا اللى ربيته و تعبت فيه مش هياخدوه منى دلوقتي. <br />
<br />
أنا : ماما ….. يا ماما بكلمك. <br />
<br />
ايمان بتاخد بالها منى : ايه بتقول ايه ؟. <br />
<br />
أنا : مين دا و مين اللى عايزين ياخدونى ؟. <br />
<br />
ايمان : دا سيف جوز عمتك  محامى وسخ ، جاى يقولى ان أبوك عايز يشوفك. <br />
<br />
أنا : أبويا ؟ هو مش انتى قولتيلي انه مات لما كنت بسألك عليه ؟<br />
<br />
ايمان : لا مماتش هو انت تعرفه أصلا اعتبره ميت ولا انت عايز تروحله ؟ روحله لو عايز و بتتعصب أنت اساسا بقيت نسخه منه فى الشكل و بتضربني بالقلم. <br />
<br />
أنا عينيا بتدمع : فى ايه يا ماما أنا مقولتش حاجه و بعدين لما هو عايش مقولتليش ليه و ليه مبيسألش عليا ؟<br />
<br />
ايمان : لا سأل ب…. ، عربية Jeep بتقف قدامنا. <br />
<br />
الراجل اللى ببدلة : اركبي يا ايمان و بطلى جنان. <br />
<br />
ماما بتاخدني و تحطني وراها : عايز ايه يا سيف ؟ ، صوتها بيعلى ، مش هتاخدوه منى ؟<br />
<br />
سيف : اهدى يا ايمان محدش هياخد ابنك منك اركبي و انا هفهمك ، اهدي الناس بتتفرج علينا. <br />
<br />
ايمان بتبص حواليها بتلاقي ناس بتبص فا بتركب ورا و بتاخدني فى حضنها. <br />
<br />
سيف بيبدأ يتحرك و بيكلمني <br />
<br />
سيف : عامل ايه يا آدم يا حبيبي ، أنا سيف جوز عمتك جيهان <br />
<br />
انا ببص لأمى لأنها عمرها ما جابتلى سيرتهم و معرفش حاجه عنهم. <br />
<br />
سيف : هو انتى مش قايله للولا انه له اعمام و عمات يا ايمان ولا ايه ؟<br />
<br />
ايمان : لا … انت واخدنا على فين ؟<br />
<br />
سيف : اهدى يا ايمان مش خاطفكم يعني ، رايحين البيت عندي عمته عايزة تشوفه و بالمره آدم يعرف ولاد عمته و يلعب معاهم. <br />
<br />
و لما بنقرب على باب الحرس امي بتقوله يقف لأنها هتنزل الصيدلية اللى على الناصية دي. <br />
<br />
سيف : اشمعني عايزة تجيبي ايه ؟ <br />
<br />
ايمان : بخاخه الصدر بتاعت آدم لأنها خلصت منه فى المدرسه و مينفعش يقعد كتير من غيرها لأن عنده حساسية. <br />
<br />
سيف : تمام ماشي سلامته ألف سلامه. <br />
<br />
ايمان بتاخدنى و بننزل ندخل الصيدلية و بتسأل على اسم دواء و بنخرج من باب الصيدلية التاني  و اللى بيخرجنا على شارع جانبي و بتشدني و بنمشي بسرعه و بتفضل تبص وراها و بتسأل الناس اللى فى الشارع تطلع ازاى على الشارع الرئيسي من الجهه التانيه ، بنطلع و بتشاور لتاكسي و بنركب و بننزل عند بيت خالتو مني فى شارع وزير ( شارع عبد العظيم وزير من أفخم شوارع دمياط و اللى كان زمان معروف أنه مش بيسكن هناك غير المستشارين و الظباط و الموظفين الكبار لأنه كان شكله راقي و هادي بس حاليا بقي كله قهاوى و كافيهات ) و بنطلع لخالتو اللى بتتفاجئ بيا انا و ماما و خصوصا بعد ما شافت ملامح أمى المتوترة و بتسألها فى ايه ؟ و بعد ما أمى حكيتلها اللى حصل. <br />
<br />
منى : إزاى دا كله يحصل و الامن بتاع المجلس سابه يدخل عادى كده ؟<br />
<br />
ايمان : و يمنعوه ليه ؟ ، عادى واحد داخل يخلص ورق. <br />
<br />
منى : عيلة وسخه . أنا عارفه انتى كنتى بتحبي فى ايه ؟ <br />
<br />
ايمان : أهو اللى حصل بقا يا أبله مني أعمل إيه ؟<br />
<br />
منى : طب الواد دا أكل ؟ <br />
<br />
ايمان : لا لما نروح بقا كده كده أنا طابخه فى البيت. <br />
<br />
مني : يا بت حرام ، أنا عامله أكلة عيش انهارده ناكل سوا ،  قوم يا دودو أغسل وشك عما أجهز الاكل انا و امك. <br />
<br />
ايمان : اومال العيال فين ؟<br />
<br />
مني : منه فى الشغل و محمود فى المحل و ميرنا فى الدرس زمانها جايه ، دى نزلت قبل ما انتى تيجي بنص ساعه كده ولا حاجه. <br />
<br />
ايمان : ترجع بالسلامه يا رب. <br />
<br />
و بعد الاكل ميرنا بتيجي و بتسلم علينا. <br />
<br />
ميرنا : كبرت يا دودو معدش ينفع أحضنك و أبوسك خلاص و بتضحك بضحكتها البريئة اللى كانت دايما بتخطف قلبى. <br />
<br />
ايمان : اها خلاص بقا راجل اهو. <br />
<br />
ميرنا : سيد الرجالة كمان بس شكله مقلضم و مبوز كده ليه ؟<br />
<br />
منى : مش عارفة يا ميرو من ساعه ما جه و هو ساكت. <br />
<br />
انا : انا تمام يا ميرو ، مرهق شويه بس. <br />
<br />
جوايا : دماغي هتنفجر ليه ماما مقالتليش علي سيف و جيهان و مين أعمامى دول كمان و ليه خبت عليا ان أبويا عايش ؟<br />
<br />
الوحش : يمكن كانت بتخبي حاجه مش عايزانا نعرفها أو بتهرب من حاجه ؟<br />
<br />
انا : بتهرب ؟ هتكون بتهرب من إيه ؟<br />
<br />
الوحش : أفتكر الذكري اللى بتيجي فى دماغك دايما و انت تعرف. <br />
<br />
أنا : قصدك على … ؟ بس دا حلم صح ؟ لأن أنا ببقي بحبي على الأرض. <br />
<br />
الوحش : و يمكن ذكري من و انت لسه بتحبي و عقلك بيعرضها لأنها مهمة و بعدين ازاى حلم و الدبدوب لسه عندك ؟<br />
<br />
أنا بفكر و بحس بخنقه و بربط الأفكار اللى أنا كنت بهرب منها ببعض و وسط كل دا بفتكر الذكرى الوحيده اللى كنت دايما بهرب منها .<br />
<br />
الذكري اللى كنت دايما بتمنى تكون حلم و بخاف أني أواجه الحقيقة المرعبة و اللى فضلت أضحك على نفسي ، لحد ما بدأت أصدق أنها حلم. <br />
<br />
أنا قاعد على رجل أمى فى الصالة  و كانت لابسه قميص بيتى كط و فى راجل معرفش هو مين قاعد معانا و بيتكلم معاها و بيبصلي و بيضحك و بيديلي دبدوب وبلعب بيه و بعد كده زى ما يكون بنام و بصحي ، بلاقي نفسي فى الاوضه بتاعت أمى على السرير و بنده على ماما بس صوتى مش بيطلع و بزحف و بنزل من على السرير و بوصل الاوضة التانية ، بلاقي الباب مفتوح و فى صوت  و بشوف أمى نايمة تحت الراجل دا و هو بيحسس على جسمها  و بيمص شفايفها و بيحاول يقلعها  ، هي بترفض وبعد كده بينجح وانا مش ببقي فاهم ، بعد كده بحاول ارجع على الأوضة و لكن ايدى بتتزحلق على الحصيرة اللى قدام الأوضتين فا بقع على وشي و ببدأ أعيط و بيشوفونى فا بتجري أمى عريانة و بتاخدنى فى حضنها تهديني و بتقوله يمشي و بتقعد تلعب معايا. <br />
<br />
بفوق من الذكري و أنا مخنوق و حاسس ان نفسي الأرض تنشق و تبلعني  : بس أنا عمري ما شغلت بالى إنى أعرف دا مين كنت مفكره حلم ، أنا حاسس إني غبي آوي. <br />
<br />
الوحش : مش غبي بس إنت كنت بتثق فيها و دا اللى خلاك تكدب كل اللى إنت شوفته ، صحيح إنت كنت عيل بتحبي بس عقلك سجل كل اللى حصل  و شكل إيمان مخبيه كتير. <br />
<br />
أنا  : تفتكر؟ و ايه حوار ابويا اللى طلع عايش دا ؟<br />
<br />
الوحش : أساسا انت عمرك ما سألت نفسك لما هو ميت ليه مش بتطلع رحلات مع العيال الأيتام مع المدرسه و لا بيجيلك هدايا زيهم ؟<br />
<br />
أنا : سألت نفسي كتير و كنت بزعل بس عادي مش فارقلى كده كده مكنش بيحبني. <br />
<br />
الوحش : طب ما تراجع ذكرياتك يمكن تفهم حاجه أو تلاقي اجابه. <br />
<br />
بفوق على منى و هى بتكلمنى بتسألنى عامل ايه فى المدرسة ؟<br />
<br />
أنا : كويس الحمد لله يا خالتو. <br />
<br />
منى : عايزين نرتب على المحافظة زى كل سنه. <br />
<br />
أنا ببتسم : إن شاء ****. <br />
<br />
مني : هتعملى إيه يا ايمان دلوقتي ؟ <br />
<br />
ايمان : مش عارفه ، بس بفكر أخد يومين أجازة ، أهدى أعصابي و أريح فى البيت شويه لحد ما أشوف هعمل إيه  و ممكن أغيب آدم من المدرسه اليومين دول. <br />
<br />
منى : تمام يا حبيبتى شوفى هتعملى ايه و عرفيني و لو احتاجتى حاجه قوليلي. <br />
<br />
و بنسلم عليها و بننزل و طول الطريق و انا مش بتكلم خالص و لما بنرجع البيت مبحاولش افتح أى كلام مع ماما خالص و بدخل أغير و أنام على السرير و دماغي قاعده تفكر معرفش نمت امتى ؟ ، بس فى الغالب الصبح.<br />
<br />
صحيت على الساعه 2 و سمعت صوت فى الصالة أمى بتتكلم مع حد و طلعت من الأوضه لقيت ست ***** رافعة ال**** و قاعده تكلم مع ماما و أول ما شافتني فرحت و قالتلى تعالى يا دودو أنا عمتو جيهان يا حبيب قلب عمتك. <br />
<br />
أنا : اهلا بحضرتك. <br />
<br />
جيهان : تعالى يا حبيب قلبي يا غالى يا ابن الغالي. <br />
<br />
وقفت و ببص لأمي. <br />
<br />
ايمان : سلم عليها يا أدم. <br />
<br />
روحت و سلمت عليها و حضنتني و قالتلى هو لازم أمك اللى تقولك تيجي تسلم عليا يا ولا ؟<br />
<br />
انا : أسف أصل أنا....<br />
<br />
ايمان : آدم مش بيعمل حاجه غير لما أقوله ، متربي بقا. <br />
<br />
جيهان : قصدك انتى مخبيه عليه ان ليه أعمام و عمات و عزوة عيلة أبوه. <br />
<br />
و بتطلع علبة سجائر مارلبورو و بتولع سيجارة و بتندهلى أمى اجي جنبها علشان الريحه. <br />
<br />
ايمان : لسه بتشربي سجاير ؟ اومال ايه لازمه ال**** و بعدين هو انتى اتنقبتي امتى ؟<br />
<br />
جيهان : لا عادى ايه علاقة دا بدا ؟ ، اتنقبت بعد ما رجعت من السعودية. <br />
<br />
ايمان بتضحك : السعودية كمان ؟<br />
<br />
جيهان : من غير تريقه يا ايمان ، أنا عايزه آدم يتعرف على ولاد عمته و عيلة أبوه. <br />
<br />
ايمان : عيلة وسخة متشرفش ان ابنى يتعرف عليهم. <br />
<br />
جيهان : ماشي مقبولة منك يا ايمان بس برده من حق الواد يعرف أهله. <br />
<br />
ايمان : اهو عندك اسأليه لو عايز يتعرف عليكم ولا لا ؟<br />
<br />
جيهان : اسأله ايه هو الواد يعرف عننا حاجه أصلا ؟ تعالى سيف مستنينا تحت ، نروح البيت عندى نكمل كلام و نتغدى سوا. <br />
<br />
ايمان : مش هينفع آدم عنده درس انهارده و مينفعش يفوته خليها بكره. <br />
<br />
جيهان : تمام يا ايمان بس أتمنى ميكونش دا حوار ، زى موضوع الصيدلية ؟<br />
<br />
ايمان : لا متقلقيش سيبي عنوانك و انا بكره هجيلك. <br />
<br />
جيهان : لا متتعبيش نفسك دا الكارت بتاعى ، كلمينى الصبح لما تبقي جاهزة و انا ابعتلك سيف ياخدك .<br />
<br />
ايمان : كارت ؟ مكتب الشهاوى للمقاولات ؟ ، ايه دا انتى فتحتى شركه مقاولات ؟<br />
<br />
جيهان : شركتى انا و سيف مع بعض ، اتصلي على الرقم دا و عرفيهم انتى مين و انا هخليهم يوصلوكي بيا مجرد ما تكلميهم. <br />
<br />
ايمان : تمام. <br />
<br />
جيهان : باي يا قلب عمتك ، أشوفك بكره. <br />
<br />
آدم : باي يا عمتو. <br />
<br />
ايمان وشها قلب و حاولت انها تداري غضبها من أدم قدام جيهان من كلمة آدم بس جيهان لاحظت و ابتسمت و هى بتقولها سلام يا ايمان و بتفتح الباب و بتنزل. <br />
<br />
ايمان : انت ازاى تقولها عمتو ؟ انت تعرفها اصلا ؟<br />
<br />
آدم : خبيتي عليا ليه ؟<br />
<br />
ايمان : خبيت عليك ايه ؟ <br />
<br />
آدم : إن أبويا عايش يا ماما و إن ليا عمات و اعمام. <br />
<br />
ايمان : دى عيله وسخة كلهم زبالة بيبصوا لنسوان بعض و كل واحد بيحب يشوف مراته تأثيرها ايه على رجالة العيلة. <br />
<br />
آدم : و إيه اللى يخلينى أصدقك ؟ ، أنا من يومين بالظبط كنت مفكر إن أبويا ميت. <br />
<br />
ايمان بتضربه بالقلم : ما شاء **** يا ابن حسن ظهرت حقيقتك مجرد ما عرفت بيهم ، قلبت عليا غدار شبههم و الغدر فى دمك ، أنا اللى تعبت عليك سنين جت هى فى ساعتين قلبتك عليا ، لو عايز تروحلهم روح كده كده مش فارق معايا ، أنا هروح اتجوز و اعيش مرتاحة و انت بقا روح مع اللى بيتمنوا يناموا مع مراتات اخواتهم ، ما انت شكلك خول زيهم و بتف فى وشى و بتمشي. <br />
<br />
أنا واقف مصدوم من اللى حصل و هنا الوحش بيتكلم : أهدى و ادخل أغسل وشك علشان ننزل الدرس و بكره هنعرف كل حاجه. <br />
<br />
أنا : مش قادر اتحرك من مكاني بعد كل اللى سمعته ، إيه كل دا؟<br />
<br />
الوحش : شكل لسه فى حاجات كتير هنعرفها بعدين. <br />
<br />
و بدخل أوضتي بفضل قاعد فيها أفكر و أعيد كلام ايمان فى دماغى و بحاول أذاكر شويه بس عقلي رافض إنه يبطل تفكير لحد ما بنام و بصحى على صوت ايمان بتخبط على الباب و ببص فى الساعة بلاقيها 11 بالليل. <br />
<br />
بقوم و بفتح الباب و بلاقي صنيه أكل قدام الباب و بتكلمني من اوضتها. <br />
<br />
ايمان : أتفضل اطفح بدل ما يقولوا إن أمك بتجوعك. <br />
<br />
مبردش عليها و بدخل و بقفل الباب علشان بعدها بشويه الاقيها بتخبط جامد على الباب و بفتحلها و بتكون منهاره من العياط و بتحاول تكلم. <br />
<br />
ايمان : مطفحتش ليه ؟ ما الاكل اهو. <br />
<br />
أنا : أنا مش كلب عندك هترميله الاكل على الباب و تقوليله ياكل بعد ما تكونى شتمتيه و ضربتيه و المفروض انه ينفذ اوامرك. <br />
<br />
ايمان : ياريتك كلب ، على الاقل كنت صونت التربيه اللى أنا ربيتهالك و التعب اللى انا تعبته عليك. <br />
<br />
أنا : أنا عملت إيه لكل دا ؟ ، قولتلك إيه علشان تعملى كل إللي عملتيه فيا دا ؟ ، انا سألتك سؤال خبيتي عليا ليه؟ <br />
<br />
ايمان : علشان احميك منهم دى عيله نسوانهم شراميط و رجالتهم خولات ، اعمامك كانوا بيبصولي و يبصوا لجسمي و جوز عمتك الوسخ كان عايزنا نتصاحب ، و لما جالى الشغل قعد يقولي لسه قمر و جسمك حلو زى ما انتى بعد السنين دي كلها ، عايزنى اعمل إيه لما الاقيك بتقول لجيهان يا عمتو ، تعرف ايه عنك؟ تقربلك ايه ؟ صرفت عليك جنيه ؟ ، و لما انت إبن أخوها و حبيب قلبها ، لما أخوها باع عفش الشقه دى و كنا بنام على كراتين على الارض كانت هي فين ، أنا اللى تعبت و ربيت و كبرت مش هتيجي اخت حسن تاخد كل حاجه على الجاهز،  دا أنا أقتلك ولا انهم ياخدوك مني ، و قعدت على سريري و هي حاطه أيديها على دماغها و بتعيط. <br />
<br />
أنا واقف عقلي بيحلل كلامها و الذكري بتاعتها عماله تتعاد فى مخى زى فيلم ، كل ما يخلص يشتغل تانى و بدون تردد لقيتني بنزل على ركبي ، و ببوس أيديها و باخدها فى حضنى. <br />
<br />
أنا : اهدي يا ماما. <br />
<br />
ايمان بتبكي بحرقه : أنا مقدرش أعيش من غيرك يا آدم ، أنت ابني و صاحبي و حبيبي و اخويا مليش غيرك ، خلانك و خالاتك زبالة مبيعرفونيش غير وقت ما يحتاجونى ، انما أنت ضهري و سندي ، أنا كبرتك علشان تبقي ضهري ……. أنا بخاف عليك من الهوا. <br />
<br />
أنا : طب اهدي يا حبيبتي ، أنا برده مليش غيرك انتى أمي و أبويا و كل حاجه ليا ، انتى اللى ربتيني و عمرى ما اتغير من ناحيتك او أسيبك و أروح لحد من عيله أبويا يا ماما متقلقيش. <br />
<br />
ايمان : بجد يا آدم ؟ يعني أنت مش هتسيبني ؟ <br />
<br />
أنا : بجد طبعا يا حبيبتي ، أنا أقدر أسيبك برده يا مون ؟<br />
<br />
ايمان : طب اوعدني أنهم مهما قالولك عني مش هتصدقهم. <br />
<br />
أنا باستغراب : و هما هيقولولى ايه عنك يعني يا ماما ؟ <br />
<br />
ايمان : ممكن يقولولك انى كنت بعرف رجاله على ابوك ، زى ما كان ماشي يقول بين الناس ، بعد ما فضحته إنه رماك من غير حتى سرير تنام عليه. <br />
<br />
أنا : متقلقيش يا ماما مش هصدق اى حاجه عنك. <br />
<br />
و بتاخدني فى حضنها و بتبوسني و بتقولى : أنا بحبك اوى يا دودو. <br />
<br />
أنا : علشان كده ضربتيني و تفيتي على وشي ؟<br />
<br />
ايمان : معلش يا قلبي أنا أسفه ، بس اتجننت لما انت قولت لجيهان يا عمتو ، و خليتها تضحك و تعرفني انها لسه قادرة تيجي ، و تهد كل اللى أنا بنيته فى لحظه. <br />
<br />
أنا : أنا مش عبيط يا ماما علشان يتضحك عليا بكلمتين ، أنا قولتلها كده لأنها فعلا عمتي ، و دى حاجه منعرفش نغيرها و بعدين هو انتى مش واثقه فى تربيتك ولا ايه ؟ <br />
<br />
ايمان بتضحك : لا واثقه يا قلب ماما ، بس بخاف برده لانهم تعابين. <br />
<br />
أنا : لو هما تعابين فا أنا رفاعي. <br />
<br />
ايمان : ماشي يا عم الرفاعي ، ممكن تأكل بقا لأنك مكلتش حاجه من ساعه الصبح. <br />
<br />
أنا : عادى كده كده أنا مش جعان &quot; صوت كركبه بطني من الجوع &quot;. <br />
<br />
ايمان : لا واضح فعلا إنك مش جعان خالص. <br />
<br />
بنضحك و بحضنها و بناكل سوا و بنام علشان بكره هيبقي يوم طويل. <br />
<br />
بصحي الصبح و بلاقيها صاحية و لابسه و باين إنها صاحية من بدري. <br />
<br />
أنا : صباح الخير يا ماما. <br />
<br />
ايمان : صباح النور يا قلب ماما ، أدخل هتلاقى الفطار فى المطبخ جاهز ، و البس علشان نكلم جيهان. <br />
<br />
أنا : شكلك صاحيه من بدري. <br />
<br />
ايمان : أنا منمتش أصلا ، مش هعرف أنام الا لما الموضوع دا يخلص على خير،  أوعي يا آدم يقولولك تعالى و هنقعدك مع أبوك و نجيبلك لعب و لبس و كل اللى انت عايزه ، بس تسيب أمك و تروح معاهم أنا ماما حبيبتك. <br />
<br />
أنا : يا ماما دول عيلة أبويا مش مصباح علاء الدين فا اهدي و اطمني. <br />
<br />
و بسيبها و بدخل أخد شاور و بغير هدومي و بتكون ايمان كلمت جيهان و بعتت سيف جوزها ياخدنا بعربيته. <br />
<br />
و بنروح على دمياط الجديده ، كانت عبارة صحراء لسه زى حال أى مدينة جديدة و مفيش فيها غير شارعين بس،  و بنقف قدام عمارة و بننزل و تكون امى مترددة إنها تطلع فا سيف بيبصلها . <br />
<br />
سيف : يالا يا ايمان متقلقيش و **** ما حد هيعملك حاجه منهم متقلقيش و بعدين حسن مش فوق متخافيش. <br />
<br />
ايمان : ايه اللى يخليني أصدقك ؟ ما انت شبهم كلكم زبالة. <br />
<br />
سيف : تسلمي يا ستي بس متقلقيش أنا اساسا بعدت انا و مراتى عنهم برده ، زى ما انتى عملتى و معدش لينا علاقه غير بحسن بس علشانهم عيلة وسخة . <br />
<br />
ايمان : كويس انك عارف و انت متتخيرش عنهم. <br />
<br />
سيف : طب يالا و لمى لسانك دا شويه بقا. <br />
<br />
و بنطلع فى الاسانسير و بتكون شقه كبيرة باستايل فخم جدا ، و فى فازات كبيرة جنب العواميد و الصالة شكلها تحفه و النجف كبير ، و فى ركن كده كله حاجات قديمة و ڤاترينه فيها عملات قديمة و كاميرات عمري ما شوفتها ، و بينده سيف على جيهان اللى بتطلع من المطبخ و اللى بيبان إنها بتكلم الشغاله تخلى بالها من حاجه ، و بتخرج و أول ما بتشوفني بتفرح فا امي بتشدني جانبها فا بتبص لأمي. <br />
<br />
جيهان : ازيك يا ايمان عامله ايه يا صاحبه عمري ؟<br />
<br />
ايمان : لا بجد دلوقتي جايه تفتكري اني صاحبه عمرك يا زبالة ، أديني جيتلك اهو عايزين منى ايه يا جيهان انتى و جوزك ؟ <br />
<br />
سيف : برده هو أنا مش قولتلك لمى لسانك يا بت انتي؟<br />
<br />
ايمان : بت مين يا حيوان انت ، فاكرني هخاف منك ؟<br />
<br />
سيف لسه هيتعصب فا بتمسكه جيهان ، لان اولادهم كانوا بدأوا يخرجوا من أوضتهم على الصوت. <br />
<br />
جيهان : اهدى و انزل و لما الغداء يخلص هكلمك ….. كريم .. عبد الرحمن … تعالوا سلموا على آدم ابن خالكم حسن ، بتبص لأمي سيبيه يسلم على العيال يا ايمان و يدخلوا الأوضه علشان نعرف نتكلم. <br />
<br />
(كريم أصغر من آدم  ب 3 سنين و عبد الرحمن أصغر من آدم ب 6 سنين )<br />
<br />
كريم : إزاى يا مامي إبن خالو حسن ؟ ، أنا أول مرة اشوفه ، أنا مشوفتش غير دينا و ندي. <br />
<br />
آدم بص لجيهان و مستغرب مين دينا و ندى دول ؟<br />
<br />
جيهان : ما هو أخوهم الكبير يا كوكو ، و كان عايش مع مامته برا مصر و لسه راجعين بس عاملينها مفاجأة لخالو و دينا و ندى ، أوعى تبوظ المفاجأة و تقولهم إنك شوفت آدم ؟<br />
<br />
كريم : اوك يا مامى مش هقولهم ، إزيك يا آدم ، تعالى نلعب سوا فى أوضتي. <br />
<br />
آدم : أنا الحمد لله ، إزيك إنت يا كريم ، يالا بينا. <br />
<br />
الوحش : إنت هتروح تلعب بعد ما عرفت إن ليك أخوات ؟ ، إنت عبيط ما تقعد تفهم من جيهان. <br />
<br />
آدم : بطل غباء جيهان مش هتنطق قدامى علشان امى قاعده ، الحوار هعرف أطلعه من كريم ، كده كده جيهان هتيجي تكلمني لما ابقي لوحدي. <br />
<br />
الوحش : اشمعني هتيجي تكلمك لوحدك ؟<br />
<br />
آدم : لأنها قصدت تقولى على حوار اخواتى بطريقة غير مباشرة ، علشان لما تيجي تتكلم معايا أسمعها ، علشان اكيد هبقي نفسي أعرف اخواتى و تبقي متأكده انى مش هروح أقول لأمى. <br />
<br />
و بيروح آدم مع كريم و عبد الرحمن الأوضة. <br />
<br />
عبد الرحمن : إنت كنت مسافر فين يا آدم ؟<br />
<br />
آدم : الكويت . عارفها ؟<br />
<br />
عبد الرحمن : أها طبعا. <br />
<br />
آدم : طب كويس .. قولى بقى يا كريم ، انت بتلعب برده مع دينا و ندي و لا لا. <br />
<br />
كريم : بلعب مع دينا لأنها أصغر مني بسنة ، إنما ندى لسه صغيره. <br />
<br />
آدم : أصغر من عبد الرحمن ؟ <br />
<br />
كريم : أها طبعا . هو إنت مش بتشوفهم و لا بتكلمهم ؟<br />
<br />
آدم : بكلمهم بس أنا سافرت قبل ما هم يتولدوا ، فا معرفش شكلهم. <br />
<br />
كريم : أنا عندي صور ليهم معانا ، استني. <br />
<br />
قلب آدم بيدق جامد ، بعد ما قضى عمره لوحده ملوش اب ولا اخوات ، من يومين بس اكتشف إن عنده اب و أخوات و أعمام و عمات. <br />
<br />
آدم بيمسك الصور، إيده بتترعش، وعينه بتجري على كل وش في الصورة ، يحاول يحفظ ملامحهم، يشوف نفسه جواهم…،  يدور على شبه ، على إحساس ، على أي حاجة تربطه بيهم. <br />
<br />
كان في صورة لدينا ، شعرها منكوش وبتضحك ، واقفة بين كريم وعبد الرحمن. <br />
<br />
و في واحدة لندى كانت لسه بيبي على حجر جيهان، وجيهان بتبصلها .<br />
<br />
و صورة لدينا و هى شايله ندي و بيضحكوا. <br />
<br />
آدم بص لكريم وقاله بصوت مهزوز : هم بيحبوا بعض كده دايمًا ؟<br />
<br />
كريم : آه ، دينا وندى دايمًا مع بعض، وبيحبوا خالو حسن جدًا ، هو اللي بيروح ياخدهم من المدرسة دايمًا.<br />
<br />
الوحش بصوت هامس : شايف ؟... شايف مين كان واخد مكانك ؟<br />
<br />
آدم بيحاول يكتم غضبه، بس عينه فضلت معلقة على صورة لدينا وهي ماسكة في إيد حسن… نفس الإيد اللي عمره ما شافها ممدودة له .<br />
<br />
آدم : بس هما ملهومش ذنب. <br />
<br />
الوحش : بس أهو ، طلع بيعرف يبقى أب كويس. <br />
<br />
آدم : بكرهه. <br />
<br />
فى الصالة جيهان و ايمان بيتكلموا مع بعض. <br />
<br />
ايمان بقلق : عايزة إيه يا جيهان؟ ، جاية تاخدي ابني مني؟<br />
<br />
جيهان بهدوء : بطلي الهواجس دي ، هاخده منك إزاي؟ ، ده إبنك قبل ما يبقى إبن أي حد.<br />
<br />
ايمان بحدة : طب إيه ؟ ، جايه ليه دلوقتي بعد السنين دي كلها ؟<br />
<br />
جيهان : جايه أطمن عليكي وعلى آدم ، الواد كبر ولازم يعرف عيلته ، يشوف أبوه ، يعرف أخواته ، إحنا مش وحشين يا إيمان ، بس انتي اللي بعدتي ، و بعدتيه معاكى .<br />
<br />
ايمان : أنا بعدته عن اللي أذاني ، بعدته عنكم و عن قرفكم .<br />
<br />
جيهان : بس اللي أذاكي كان بيحبك ، ساعات الحب بيكون مؤذي .<br />
<br />
ايمان : بيحبنى ؟ اخوكى محبش فيا غير جسمي ، سيبك منى عايزه ايه من آدم ؟<br />
<br />
جيهان بتبتسم : إحنا عايزين نصلح مش نكسر تاني ، إدينا فرصة يا ايمان ، مش علشانك علشانه هو.<br />
<br />
ايمان : أنا بحميه منكم .<br />
<br />
جيهان : آدم لازم يعرف أهله ، يشوف أبوه و أخواته ، مينفعش يفضل طول عمره ميعرفش غير عيلة أمه بس ،  و انتى كمان مش عايزة تشوفي اختك هدى ؟ <br />
<br />
ايمان : هى فين هدى ؟ ما من يوم ما اتجوزت محسن و سافرت و هى انقطعت أخبارها .<br />
<br />
جيهان : أنا لسه بكلمها ، هي عايشه فى فرنسا مع جوزها و عيالها .<br />
<br />
ايمان : بالنسبالنا ماتت مش عايزين نعرف عنها حاجه .<br />
<br />
جيهان بتبتسم : متأكده ؟ <br />
<br />
ايمان : ابعدى عنى أنا و ابني يا جيهان ، ملناش عيش بينكم. <br />
<br />
جيهان بخبث : انتى خايفه عليه فعلا ؟ ، ولا مش عايزاه يعرف اللي حصل زمان ؟<br />
<br />
ايمان : زمان ؟ ، إيه اللى حصل زمان علشان أخاف منه ؟<br />
<br />
جيهان : اللي حصل بينك وبين محمد ، ولا نسيتي اللي عملتيه يوم ما حسن كان مسافر ؟<br />
<br />
(إيمان متجمدة ، عينيها وسعت)<br />
<br />
جيهان بهدوء : أنا الوحيدة اللي كنت عارفه و سكت مش علشانك ، علشان حسن و آدم ، بس لما لاقيتك لسه مستخبية و بعدتي آدم عننا بالشكل دا و حتي رافضة انه يجي يشوفني ، قلت لنفسي يمكن جه وقت الحقيقة.<br />
<br />
إيمان : انتي مش فاهمة حاجة .<br />
<br />
جيهان تبتسم ابتسامة خفيفة : يمكن! ، بس أنا فاكرة محمد و هو بيكلمك فى عيد ميلادي ، وفاكرة آوي إنتي خرجتي من البيت يومها ليه ، لأنه حكالى على كل حاجه .<br />
<br />
ايمان : حكالك ؟ قالك ايه ؟<br />
<br />
جيهان : انتى عارفه ، بس مكنتش أعرف يا صاحبتي إنك بتبوسي حلو اوى كده ، الواد قعد يقولى شعر فى طعم شفايفك. <br />
<br />
ايمان بتعيط : اخرسي يا جيهان ، انا مش شرموطه شبهك. <br />
<br />
جيهان : طبعا يا حبيبتى أنا عارفه ، كلنا بتيجي علينا أوقات و بنضعف عادي ، بس مش عارفه آدم ممكن يبقي إيه تأثير الكلام دا عليه لو عرفه ؟<br />
<br />
ايمان : ابني استحالة يصدق أى حاجه عني. <br />
<br />
جيهان : و أنا أكيد مش هقوله حاجه عنك ، مش هكون سبب فى صدمه لابن أخويا ، فا خليكي في صفي أنا كده كده معاكي مش ضدك ، أنا هسيبك تهدي و تفكري ، أقوم أشوف الأولاد بيعملوا ايه ؟ ، سناء هاتي لمدام ايمان عصير ليمون. <br />
<br />
سناء من المطبخ : حاضر يا مدام. <br />
<br />
جيهان بتدخل الأوضة و بتقف عند الباب ، بتبص لأدم و لاحظت دموعه و هو بيتفرج على صور أخواته .<br />
<br />
جيهان بصوت واطي : آدم ، تعالى معايا شويه ، عايزاك نتكلم سوا .<br />
<br />
آدم بيقوم ، عينه لسه على الصور…  قلبه بيترعش ، وبيمشي وراها .<br />
<br />
جيهان بهدوء وهي بتبصله بحب : بص يا آدم … أنا مش جاية أخدك من أمك ، ولا جاية أعكنن عليك حياتك ، أنا بس... نفسي تشوف الصورة الكاملة .<br />
<br />
آدم ساكت و بيبص في الأرض<br />
<br />
جيهان : أبوك... عمره ما كرهك ، ولا يوم نسيك ، كان دايمًا بيتكلم عليك ، و يحكيلنا عن قد ايه انت وحشته و نفسه يشوفك ، هى دى الحقيقه اللى انت متعرفهاش ، زى ما فى حاجات كتير برده انت متعرفهاش .<br />
<br />
آدم : يعني إيه ؟ ما هو اختفى و سابني ، و ليه عمره ما اتكلم ؟<br />
<br />
جيهان بتتنهد : عشان كنا سايبين الكلام  دا للزمن ، قلنا يمكن تيجي اللحظة اللي تعرف فيها من نفسك بس كفاية كده ، أبوك بيحبك جدًا و بيفتكرك في كل تفصيلة في يومه ، وكل ما يبص لعيون إخواتك البنات بيفتكرك .<br />
<br />
آدم صوته بيرتجف : طيب... لو بيحبني ، سابني ليه ؟ ليه سابني أنا و أمي نغرق لوحدنا ؟<br />
<br />
جيهان بحزن : مش هو اللي ساب... الدنيا هي اللي لعبت بيه ، في حاجات حصلت ، حاجات كبيرة ، بس كان بيحاول ، و**** كان بيحاول يرجعلك .<br />
<br />
آدم : بس عمره ما جه.<br />
<br />
جيهان : مكنش ينفع ، مش لأنه مش عايز، بس الظروف كانت أقوى منه وهو غلط ، بس غلط لأنه سابك من غير ما يحارب كفاية  و ده كان بيموّته كل يوم .<br />
<br />
آدم : وأنا مالي ؟ أنا كنت عيل … مكنتش اعرف حاجه.<br />
<br />
جيهان بدمعة في عينها : وعشان كده لازم تعرف دلوقتي ، أبوك لسه عايش مش ميت زى ما أمك بتقولك و لسه بيحبك ، وعندك أختين ... دينا و ندى ، بنات زى القمر ، دايمًا يتفرجوا على صورك وبيسألوا : &quot;هو فين آدم و هنشوفوا امتي ؟&quot;<br />
<br />
آدم بيتنفس ببطء ، كأنه بيحاول يستوعب الاحاسيس دي كلها : أنا... مش عارف أوصف أنا حاسس بإيه.<br />
<br />
جيهان : حاسس إنك تايه ؟ ده طبيعي... بس ده مش معناه إنك لوحدك ، أنا مش هضغط عليك ، بس افتح قلبك شوية ، يمكن تلاقي جزء منك... كان مستنى يسمع الكلام ده من زمان .<br />
<br />
آدم : طب ليه دلوقتي ؟ ليه مجتيش قبل كده ؟ ليه استنيتوا كل السنين دي ؟<br />
<br />
جيهان : مكنش ينفع لان أمك عمرها ما كانت هتسمحلى انى اقرب منك ، دا غير انها كانت مبلغة مدرستك ان ممنوع حد يستلمك غيرها ، فكان لازم استني لما تكون كبرت شويه و تقدر تفهم كلامي .<br />
<br />
آدم : طب و كل دا ليه ؟<br />
<br />
جيهان : علشان الغلطات القديمة للأسف كل واحد منهم غلط و انت اللى دفعت التمن و ايمان كانت خايفه من الحقيقة بس الحقيقة عمرها ما بتموت بس صدقني ابوك فعلا بيحبك جدا. <br />
<br />
آدم : بيحبني ؟ <br />
<br />
&quot; بيفتكر الذكري الوحيده له عن أبوه&quot;. <br />
<br />
صوت المعلقة بتخبط في الطبق مختلط مع صوت التلفزيون ، و ريحة الأكل مالية الشقة.<br />
آدم ، صغير في السن ، يمكن  سنتين او سنتين و نص بالكاد ، واقف على  باب الأوضة ، عينه على أبوه اللي قاعد بيأكل بسرعة وكأن حد هيشيل الأكل من قدامه .<br />
<br />
بصله بحذر، وسابه لحظة … وبعدين خطى خطوة صغيرة ، و اتجه ناحية أبوه اللى مكنش واخد باله منه أصلا. <br />
<br />
آدم صوته واطي ومكسوف : بابا... ممكن آكل معاك ؟<br />
<br />
حسن ، كان متوتر أو مجهد من الشغل أو يمكن دي طبيعته ، اتكلم بعصبيه من غير ما يبصله : روح لأمك المطبخ خليها تأكلك … إيمان خدي الواد دا أكليه ، أنا عايز أكل .<br />
<br />
ايمان من المطبخ : تعالى يا دودو. <br />
<br />
آدم سكت ، واتحرك بهدوء وهو ماسك دموعه ، دخل المطبخ ، لقى أمه بتغرفله الأكل.<br />
<br />
شافته و هو جاي قالتله : تعالى يا قلب ماما ناكل مع بعض. <br />
<br />
قرب منها ، مسك طرف قميصها ، وقالها وهو باصص في الأرض : انا مش جعان... انا بس كنت  عايز آكل مع بابا .<br />
<br />
ساعتها نظرة إيمان اتبدلت ، بصتله و سكتت ، ومسحت إيدها في فوطة المطبخ ، وحضنته  و قالتله وهي بتحاول تمسك دموعها : متزعلش يا قلبي هو بس تعبان يا حبيبي... بس هو بيحبك .<br />
<br />
لكن الكلمة دي ، في اللحظة دي ... مكنتش كفاية ، مكنش آدم يعرف ان دي هتبقي اول صدمه هتحصله. <br />
<br />
بيفوق على صوت جيهان و هى بتديله التيلفون تقوله خد كلم أبوك و بتوطي صوتها  .<br />
<br />
آدم واقف مصدوم من كل الكلام و مش قادر يمد إيده يمسك منها التيلفون. <br />
<br />
آدم : أنا مش عايز اكلم حد و يسيبها و يخرج يجري على ايمان اللى بتبقي قاعده مش قادره تفكر، و مرعوبة من إن جيهان تعرف آدم حاجه ، و لما بيلاقيها قاعدة مش اخده بالها منه و هو واقف قدامها أصلا ، بيسيبها و يجري على البلكونة اللى فى الصاله و بيفتح الباب و بيدخل و صوت جيهان ورا منه بتهديه. <br />
<br />
جيهان : اهدي يا حبيبي ، أنا أسفه اني اتصلت بأبوك دلوقتي بس كنت حابه أعرفه اني جيبتك البيت عندي و أنك عايز تشوفه. <br />
<br />
آدم : أنا مش عايز أشوف حد ، مش عايز أشوف حد باعني من قبل حتي ما أعرفه او أعرف أسبابه ، أظن ان مفيش سبب يخليني أصدق كلامك انه بيحبني ، لإنه ببساطه معملش اي حاجه تدل على كده. <br />
<br />
جيهان : صدقني دى الحقيقة و أمك مش ملاك و صورة الشيطان اللى هى حاطه أبوك فيها قدامك دى مش صح ، هى غلطت زى ما هو غلط . <br />
<br />
آدم : عرفيني غلطوا فى إيه ؟ قوليلي اللى حصل من 12 سنة ، ايه اللى  خلاهم يطلقوا و أبويا يسيبنا نايمين على البلاط ؟<br />
<br />
جيهان مش عارفه ترد بتحاول ترتب أفكارها لأنها عارفه ان اى كلمه هتخرج منها هتكون سبب فى تحديد شكل علاقه آدم بأبوه و أمه بعدين . <br />
<br />
جيهان : مش مهم دلوقتي كل دا و لو مهم بالنسبالك فا مش هينفع أنا اللى أقولك هما أبوك و أمك و هما اللى يختاروا يقولولك و لالا <br />
<br />
آدم : أنا عايز أشوف أبويا .<br />
<br />
جيهان بتفرح جدا و بتحضن آدم : حاضر يا حبيبي ، أنا هكلمه أخليه يجيي دلوقتي .<br />
<br />
آدم : لا مش انهارده خليها بكره ، محتاج أقعد شويه مع نفسي دلوقتي و ياريت ميعرفش انه هيقابلني يعني اتصلي بيه قوليلوا انك عايزاه عادي و متجبيش له أى سيرة عني و بلاش يجيب أخواتى معاه .<br />
<br />
جيهان مستغربه : مش عايزني أقوله انك عندي ليه ؟ و ليه بلاش يجيبهم معاه ، أنت مش عايز تشوفهم ولا ايه ؟<br />
<br />
آدم : لا طبعا نفسي أشوفهم ، بس مش عايز أول مرة يشوفوا فيها أخوهم الكبير، يكون لسه بيتعرف على أبوه و بالنسباله مش عايزه يعرف أنه هيجي يقابلني علشان أعرف هل هو فعلا بيحبني زى ما بتقولى و هيعرفني و لا لا .<br />
<br />
جيهان : معاك حق فعلا فى حكايه أخواتك ، عاجباني طريقه تفكيرك و شكلنا كده هنبقي قريبين من بعض أوى ، و حاضر مش هقوله أنك عندي .<br />
<br />
آدم بيبتسم : أكيد يا عمتو .<br />
<br />
جيهان : أنا هدخل أجهز الغداء و أكلم أبوك أتفق معاه على بكره إن شاء **** و هعرف أمك برده علشان أشوف هتعمل إيه .<br />
<br />
و بتسيبه واقف فى البلكونه تايه بين أفكاره و مشاعره .<br />
<br />
الوحش : ناوى على ايه ؟<br />
<br />
آدم : ناوى أعرف كل حاجه بكره ، هعرف منه إيه أسبابه و ايه اللى حصل علشان يحصل كل دا .<br />
<br />
الوحش : انت ناوى فعلا تقرب من جيهان ؟<br />
<br />
آدم : بكره أقولك ايه اللى هيحصل .<br />
<br />
جيهان من برا : يالا يا دودو ، الغداء جاهز .<br />
<br />
و بيدخل و بيتغدوا كلهم مع بعض وسط نظرات بين ايمان و جيهان و سيف ، بعد ما جيهان قالتلهم ايه اللى هيحصل بكره و كلهم بيبصوا لآدم اللى بياكل فى صمت من غير ما يبص لحد ، بعد الاكل بيستأذن جيهان انه عايز يقعد لوحده شويه .<br />
<br />
جيهان : ليه يا حبيبي ما تقعد معايا ، أنت واحشنى اوى.<br />
<br />
آدم : هنقعد يا عمتو ، بس محتاج أقعد أرتب شويه أفكار فى دماغي بس .<br />
<br />
ايمان : طب ما نقعد سوا ، محتاجة أتكلم معاك .<br />
<br />
آدم : هنتكلم يا ماما ، احنا مع بعض هنروح فين .<br />
<br />
جيهان : طب تحب تقعد فى البلكونه ؟ ولا تيجي تقعد فى أوضة المكتب بتاعت عمك سيف هادية جدا و هتعجبك ؟<br />
<br />
آدم : معنديش مانع لو عمو سيف مش هيتدايق .<br />
<br />
سيف : لا طبعا يا حبيبي مش هتدايق براحتك البيت بيتك ، تالت باب على ايدك اليمين .<br />
<br />
آدم : شكرا عن اذنكم .<br />
<br />
و بيقوم أدم و بيدخل المكتب اللى بيتفاجئ بحجمه و الارفف الكتير المليانة بكتب القانون الجنائي و تصميم المكتب الكلاسيكي اللى فعلا فخم و بيلف و يقعد على المكتب  و بيطلع النوتة بتاعته و بيبدأ يكتب الاسئلة اللى عايز يسألها لأبوه و يحط تحت كل سؤال خط :- <br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">كنت فين طول السنين دي ؟</li>
<li data-xf-list-type="ul">ليه مسألتش عليا ولا مره ؟</li>
<li data-xf-list-type="ul">ليه سبتنا نايمين على البلاط و بيعت عفش الشقة ؟</li>
<li data-xf-list-type="ul">أمي غلطت في إيه ؟ وإنت غلطت في إيه ؟</li>
<li data-xf-list-type="ul">مين السبب الحقيقي فى الطلاق ؟</li>
</ul>الوحش : متنساش تسأله مين اللى جيه البيت و كان مع ايمان ؟<br />
<br />
آدم بيتعصب : مش وقته .<br />
<br />
الوحش : لا ازاى يعني  ، أنا عندي احساس ان جيهان عارفه حاجه  ، انت مش فاكر لما طلعنا من الأوضة ، كانت ايمان منظرها عامل ازاى بعد ما جيهان سابتها .<br />
<br />
آدم : أنا محتاج أعرف الحقيقة.<br />
<br />
الوحش : أنا معاك بس ، هل أنت جاهز انك تعرفها ؟<br />
<br />
آدم بغضب : جاهز .<br />
<br />
فجأة باب الأوضة بيخبط  ، و صوت جيهان من برا .<br />
<br />
جيهان : آدم ، ممكن أدخل ؟<br />
<br />
آدم بيقفل النوته بتاعته و بيحطها فى جيبه : اتفضلي يا عمتو .<br />
<br />
جيهان بتفتح الباب و بتدخل : اتمنى انى مكونش أزعجتك يا قلبي ؟<br />
<br />
آدم : لا يا حبيبتي مفيش أى ازعاج  ، و بعدين دا أنا اللى فى بيتك ، فا أنا اللى أسف لو مسببلك أى ازعاج .<br />
<br />
جيهان : ازعاج ايه يا أهبل أنت ، دا أنا لسه مش مصدقه أنى قاعده بتكلم معاك بعد كل السنين دي .<br />
<br />
آدم : حبيبتي يا عمتو ، ممكن تحكيلي يا عمتو على علاقتك بماما كانت عاملة أزاى ، أنا لاحظت انك بتقوليلها يا صاحبه عمرى .<br />
<br />
جيهان بتتنهد : أنت تعرف يا دودو ، أنا اللى عرفت أبوك على أمك ، أمك كانت صاحبتي فى المدرسة فى اعدادى و فى ثانوي كنا جنب بعض فى نفس الديسك و كانت معاها أسراري كلها ، أصل أنا كنت سافله أوى و أنا صغيره و بتضحك بصوت عالى .<br />
<br />
آدم بيضحك : سافله لأى درجه يعني و بيغمزلها ؟<br />
<br />
جيهان بتخبطه على كتفه بحنيه : بس بطل قله أدب يا ولا ، لا بصراحه كنت سافله أوى و أمك كانت قفل ، كانت دايما تتخانق معايا و هي اللى تلحقني فى أخر لحظة ، بالرغم من أن دماغنا مش شبه بعض بس كانت أقرب صاحبه ليا .<br />
<br />
آدم : و يا تري هي و أبويا اتعرفوا على بعض إزاى ؟<br />
<br />
جيهان : بحكم أننا كنا  زمايل مدرسه و كانت جدتك أم أمك بتخيط هدوم و بتفصل فساتين فا كانت صاحبه أمى أوى و دا اللى خلاني أتعرف على أمك فى اعدادى لما روحت مع أمى بيت جدتك علشان تعملى فساتين ، و هناك اتعرفت على أمك و تانى يوم شوفتها فى المدرسه و بقينا أصحاب و كانت بتجيلي البيت و بروحلها البيت علطول ، و كان أبوك هو اللى بيستناني يرجعنى من عندها و فى مره و أحنا فى ثانوي ، لاحظت ان أبوك بيفضل قاعد فى البيت طول ما هى موجودة و أمك كانت حمارة مأخدتش بالها من أى حاجه ، لحد ما زنقت أبوك و سألته فى ايه ، قالى انه معجب بيها و بيحبها و طلب منى أنى أكلمها وب…….<br />
<br />
باب المكتب بيتفتح فجأة<br />
<br />
ايمان : كان يوم أسود يوم ما عرفتك أنتى و أخوكي .<br />
<br />
جيهان بتتعصب : أنتى فاكرة نفسك فى زريبه ؟ ، انتى ازاى تدخلى بالمنظر دا و واقفه تتصنتي عليا فى بيتي ، انتى اتجننتي ؟<br />
<br />
آدم : خلاص يا عمتو اهدي ، فى ايه يا ماما ؟ <br />
<br />
ايمان : عايزه أتكلم معاك و مقدرتش أفضل قاعده كده و أنت قاعد مع جيهان لوحدكم .<br />
<br />
جيهان : ليه يا أختى هو كان جوزك و أنا معرفش ؟ لسه متخلفة زى ما أنتى ، مخك و تفكيرك  محدودين .<br />
<br />
آدم : بعد اذنك يا عمتو ، ممكن أقعد أتكلم مع ماما شويه و بعد كده هجيلك نكمل كلامنا ؟<br />
<br />
جيهان بتبص لايمان بعصبيه : أوك أنا هبقي فى البلكونه بشرب سجارة يا حبيبي خلص و تعالى ، حرقتي دمى يلعن أبو شكلك .<br />
<br />
ايمان بتقفل الباب بعد ما جيهان بتخرج .<br />
<br />
ايمان : احنا لازم نمشي من هنا .<br />
<br />
آدم : نمشى ليه ؟ <br />
<br />
ايمان : كده علشان انا قولت اننا نمشي ، و لا انت عايز تشوف أبوك فعلا و تقعد تكلم معاه زي ما جيهان بتقول ؟<br />
<br />
آدم : أكيد اومال احنا جايين نعمل هنا ايه ؟ <br />
<br />
ايمان : جينا و خلاص و كان غلط اننا نيجي هنا ، هنمشي انهارده بعد ما يناموا .<br />
<br />
آدم : لا .<br />
<br />
ايمان : نعم ؟<br />
<br />
آدم : لا مش همشي أنا عايز أفضل مع عمتو و اقابل أبويا .<br />
<br />
ايمان : كده يا آدم ، انت عايز تسيب ماما ؟ قالتلك ايه خلاك تقلب عليا كده ، هو دا الكلام اللى اتكلمناه فى البيت دا وعدك ليا انك مش هتسيبني ؟<br />
<br />
آدم : مين اللى قال اني هسيبك يا ماما ، أنا قولتلك عايز أفضل معاها و أقابل أبويا و بعد كده أجي معاكي ، لو عايزه تمشي أنتى و أنا ابقي أرجع مع عمو سيف براحتك .<br />
<br />
ايمان مصدومه : عايز تقابله ليه ؟ يقربلك ايه دا عمره ما سأل عليك .<br />
<br />
آدم : خلاص قلقانه من انى أقابله ليه ؟ متقلقيش هرجع معاكي يا ماما بس بعد ما أخلص مقابله بكره و أعرف اللى أنا عايز أعرفه ، و الموضوع منتهي بالنسبالي عن أذنك .<br />
<br />
ايمان واقفه مصدومه و أدم بيفتح الباب و بيخرج و هو بيبتسم .<br />
<br />
الوحش : انت قررت تقلب عليها و لا ايه ؟<br />
<br />
آدم : لا أنا عايز أعرف هى عايزة تداري عني ايه .<br />
<br />
و بيروح على البلكونه اللى بتبقي جيهان قاعده مع سيف بيتكلموا مع بعض و بيبصلهم أدم و بيبتسم و بيدي جيهان موبايلها اللى كانت سايباه على المكتب .<br />
<br />
جيهان : ايه دا هو أنا نسيته فى المكتب قبل ما أخرج ؟ دا أنا كنت قاعده أدور عليه ، ميرسي يا دودو أمك عصبتني فا خرجت و أنا مش مركزة .<br />
<br />
آدم بيضحك : حلوة عجبتني الحركه يا جيجي بس بلاش لو عايزة نبقي قريبين لبعض .<br />
<br />
سيف : حركة ايه ؟ أنت قصدك ايه ؟<br />
<br />
جيهان بتبص لآدم و بتضحك : مكنتش أعرف أنك هتاخد بالك ، دا انا بعملها دايما بس عمر ما حد أخد باله منها ، سيبنا دلوقتي يا سيف عايزه أتكلم مع آدم .<br />
<br />
سيف بيقوم مش فاهم حاجه و آدم بيقعد قصاد جيهان و بيبصلها فى عينيها .<br />
<br />
آدم : مبروم على مبروم ميلفش يا جيجي و بيغمزلها .<br />
<br />
علشان تطلع ضحكه من جيهان تسمع دمياط الجديدة لحد ما عنيها تدمع .<br />
<br />
جيهان : انت من النهارده صاحبي و بير أسراري مش ابن أخويا بس<br />
<br />
فلاش باك &quot; ساعه الخناقه بين ايمان و جيهان &quot;<br />
<br />
آدم لاحظ ان جيهان بتعمل حاجه فى تيلفونها و بعد كده سابت تيلفونها على المكتب على وشه و زعقت مع ايمان و سابته و مشيت و آدم كان شاكك و لما كان بيتكلم مع امه لف التيلفون لقي فى مكالمه مفتوحه مع سيف جوزها و علشان كده قال الكلام  اللى قاله دا لايمان علشان هو عايز يسمعه لجيهان و سيف <br />
<br />
نرجع من الفلاش باك <br />
<br />
آدم : دا يشرفني يا جيجي ، مش ناويه بقا تقولى لبير أسرارك اللى عايز يعرفه ؟<br />
<br />
جيهان : بكره هتعرف كل حاجه أوعدك .<br />
<br />
و بيدخلوا يناموا  و بيكون آدم و ايمان نايمين فى أوضه الضيوف و تانى يوم الصبح الباب بيخبط و ايمان بتصحي و بتفتح الباب و بتلاقي جيهان بتقولها تصحي آدم و تقوله أبوه جاى فى الطريق و انها لو مش عايزه تقابله تخليها قاعده فى الاوضه بتقولها تمام و بتصحي أدم و اللى بيخرج يقعد مع جيهان .<br />
<br />
جيهان : عامل ايه يا دودو ؟ جاهز تقابل أبوك ؟ <br />
<br />
آدم : أنا عايز أطلب منك طلب ؟ أنا عايز لما يجي دخليه أوضه المكتب ، عايز أقعد أنا وانتى و هو ، و لما أطلب منك تخرجى اخرجي ، لو لقيتي صوتنا بقا عالى تعالى اقعدي معانا تانى ممكن ؟<br />
<br />
جيهان : حاضر يا حبيبي .<br />
<br />
و بعد ربع ساعه جرس الباب بيرن و بيبصلها أدم و بتقوله يدخل البلكونة و بيقف يحاول يرتب أفكاره و يطلع النوته بتاعته و يراجع على الأسئلة ، بعدها ب 10 دقايق بتدخله و تقوله ان حسن مستنينا فى أوضه المكتب ، القلم بيقف ، ايده بتترعش ، و ضربات قلبه بتزيد و لأول مره الوحش يبقي متوتر زيه زي آدم .<br />
<br />
الوحش : انت متأكد من الخطوة دى ؟ أنا حاسس ان الخطوة دى ممكن تهد حياتنا كلها .<br />
<br />
آدم : تهدها عادى على الأقل ساعتها هنقدر نبنيها زي ما احنا عايزين .<br />
<br />
الوحش : اللي كنت بتحسبها حضن دافى و أمان ….… طلعت مقبرة أسرار.<br />
<br />
آدم : أنا هفتح المقبرة دى و أعرف كل أسرارها .<br />
<br />
الهواء تقيل ، خطواته بطيئة ، بيخرج من البلكونة و بيقرب من الصالة .<br />
<br />
بيلاقي جيهان واقفة ، عينيها متوترة : جاهز؟<br />
<br />
آدم : جاهز أسمع… و جاهز أسأل. <br />
<br />
و بيتحرك ناحية أوضة المكتب آدم واقف قدام الباب ، إيده على الأوكرة ، قلبه بيدق زى يا يكون هيخرج من صدره من التوتر ، الغضب ، الحزن ، احاسيس مختلفة .<br />
<br />
الوحش بصوت شبه ثابت : افتح… قبل ما تفكر تهرب.<br />
<br />
آدم : انا مش ههرب تانى .<br />
<br />
الباب بيتفتح ، أول ما يدخل هو و جيهان ، يشوف راجل واقف ضهره للباب ، شعره فيه خصل بيضاء ، بيلف وشه ناحيتهم ملامحه فيها تعب السنين و بيسلموا عليه .<br />
<br />
جيهان بتبتسم : ازيك يا حسن ، عامل ايه ؟<br />
<br />
حسن : الحمد لله يا أم كريم أخبارك انتى إيه .<br />
<br />
جيهان بتحاول تلمحله : عارف دا مين يا حسن ؟<br />
<br />
حسن بيبص فى وش آدم  و بيرجع يبص لجيهان : لا و **** …… دا صاحب كريم ؟<br />
<br />
آدم بضحكه مكسورة  : اها يا عمو انا على صاحب كريم .<br />
<br />
حسن : ازيك يا حبيبي عامل ايه .<br />
<br />
آدم : الحمد لله .<br />
<br />
جيهان باصرار : مش بتشبه عليه ؟ مش حاسس انه شبه حد تعرفه ؟<br />
<br />
حسن بيهز راسه بالنفي : لا …… مش أخد بالى .<br />
<br />
آدم فجأة بيضحك ضحكة عالية غريبة ، ضحكة كلها مرارة… جيهان وحسن بيتبادلوا نظرة استغراب.<br />
<br />
آدم : شوفتي ان كلامى طلع صح يا عمتو ؟<br />
<br />
حسن : عمتو ؟ <br />
<br />
جيهان و عينيها بتدمع : للدرجه دى انت غبي يا حسن ؟ دا الواد حته منك …… دا آدم ابنك يا حسن ، فاكره ؟<br />
<br />
حسن : آدم ؟ ……. دا ابني بجد ؟ عامل ايه يا حبيبي ؟<br />
<br />
آدم : حبيبك مين بقا يا عم الحاج ، انت من دقيقتين مكنتش عارفني .<br />
<br />
جيهان بغضب : قوم خده فى حضنك يا بني ادم ، دا ابنك بقالك 12 سنه مشوفتوش ، انت قاعد كده ليه ؟<br />
<br />
حسن يقوم بخطوة مترددة ناحية آدم، يمد إيده…<br />
<br />
لكن آدم بيبصله من فوق لتحت ، عينه بتدمع ، وبعدين يزقه بعيد فجأة علشان ينفجر فيه .<br />
<br />
آدم  بنبره حزن : تقدر تقولي انت كنت فين كل السنين دي ؟ إيه اللى يخلي اب ميسألش على ابنه لمده 12 سنه ؟ <br />
<br />
حسن  بارتباك : الظروف مكنت…. <br />
<br />
آدم بيقاطعه و هو بيعيط جامد : عمر الظروف ما منعت اب انه يسأل على ابنه ، انت تعرف انا فى سنه كام ؟ ……. عايش ازاى ؟…….. باكل ولا لا ؟……. بلبس ولا لا ؟ ……. تعرف اي حاجه عني ؟<br />
<br />
بيسكت ثانيه و و صوته بيرتجف من كتمانه للدموع : اجاوبك انا ؟ ………  لا انت متعرفش حاجه ، انت روحت اتجوزت و خلفت و كملت حياتك عادى و لا كأن أى حاجه حصلت .<br />
<br />
جيهان بتبكي مش قادرة تشوف آدم فى الحاله دى و فى نفس الوقت مش قادرة تدافع عن أخوها.<br />
<br />
حسن بيدافع : صدقني أنا دورت عليك ……  بس أمك …… <br />
<br />
آدم بيصرخ  : أمى مالها ؟ عملتلك ايه أنا لو كنت فارق معاك ، مكنش حاجه فى الدنيا منعتك أنك تشوفني .<br />
<br />
حسن واقف ، بيتنفس ببطء ، ملامحه بتتغير… التجاعيد حوالين عينه بتشد أكتر : انت فاكر إيه ؟… إني كنت عايش ومبسوط ؟ إني نسيتك ؟ انا كنت دايما بفكر فيك بس أمك اللى بعدتني عنك وهددتني  بالناس اللى تعرفهم انى لو قربتلك هتدخلنى السجن .<br />
<br />
آدم : و دا مش مبرر ليك ، كان ممكن تيجي من وراها و أشوفك ، كان ممكن حاجات كتير تتعمل بس انت خوفت على نفسك و هى خافت من انك تقربلها و دمرتوني معاكم .<br />
<br />
جيهان  بحزن : اهدى يا حبيبي و هنحاول نصلح كل حاجه ، هما الاتنين أغبى من بعض .<br />
<br />
حسن يبصلها : انا مش غبي ، انتى كنتي عارفه كل حاجه ، عارفه انها نامت مع محمد و مقولتليش يا جيهان و لما واجهتك قولتيلي محصلش .<br />
<br />
جيهان  بتبص لآدم و ترجع تبص لحسن و بعصبيه تقوله : اخرس يا حسن انت بتقول ايه ؟<br />
<br />
آدم بيتكلم و هو قلبه بيتعصر من الخذلان اللى حاسس بيه : انت خونتها و هي خانتك ………. انت ضربتها و بيعت عفش البيت علشان تذلها و تنيمها على البلاط ……….و هى منعت عنك ابنك ……. شاطرين اوى انت و هى بجد ……..محدش فيكم فى الوقت دا فكر فيا ……… بس عارف على الأقل هى أحسن منك ربتني و علمتني انما أنت بالنسبالى كنت و مازلت……. مجرد أسم بعد أسمي و بس .<br />
<br />
آدم بيبصله نظرة أخيرة ، طويلة  تحس ان الزمن بيوقف فيها ، كلها برود ، وبعدين يلف ناحيه الباب.<br />
<br />
آدم: إنت بالنسبالي شخص غريب عنى …….… و هتفضل غريب .<br />
<br />
بيمشي خطوتين ناحية الباب…<br />
<br />
إيده على الأوكرة… يوقف…<br />
<br />
آدم – من غير ما يبص وراه ، صوته واطي : أنا طالع من هنا……. إوعى في يوم تقول إنك كنت أب بالنسبالى أو تجيب سيرتي على لسانك ………. بالنسبالي أنت ميت .<br />
<br />
يفتح الباب ……  يخرج و تجري جيهان وراه .<br />
<br />
جيهان : آدم ……. استني !<br />
<br />
بيروح على باب الشقه و بيفتح الباب …….<br />
<br />
النور اللي جاي من الشارع يضرب وشه ، ينزل بسرعه …….. صوت خطواته اللى مليانه غضب بيرن في السلم الفاضي ، وكل ما ينزل درجة ........ نفسه يعلى أكتر.  <br />
<br />
جيهان بتصرخ : آدم …… <br />
<br />
بتنده على سيف و اللى بيكون للأسف نزل فا بتجري على تيلفونها و بتتصل بيه .<br />
<br />
جيهان : انت فين ؟ …….. الحقني أدم بعد ما أتخانق مع حسن نزل الشارع  تعالالى ندور عليه بسرعه .<br />
<br />
بتقفل معاه  و تجري تلبس و بتعدي على أوضه المكتب اللى قبل أوضه نومها .<br />
<br />
بتلاقي حسن قاعد مولع سيجارة فى برود بتبصله بكره واضح .<br />
<br />
جيهان: مبروك يا حسن …….ضيعت ابنك مرتين ……. **** ياخدك انت و هى لما توصلوا عيل زي دا لكده …..<br />
<br />
و بتسيبه و بتنزل الشارع علشان تشوف أدم فين ….<br />
<br />
آدم بعد وصل للشارع كان ماشي بسرعه ، مكنش عارف هيروح فين بس كان عايز يمشي و يهرب من الخنقه اللى هو حاسس بيها .<br />
<br />
كان حاسس ان ضلوعه بتسحق رئته و قلبه كأن حد بيضغط على صدره لدرجه انه مش قادر ياخد نفسه .<br />
<br />
بيعدي وسط الزحمة، وكأنه مش شايف الناس ولا العربيات ، كل تركيزه إنه يبعد أكتر وأكتر.<br />
<br />
بيوقف لحظة عند نص الشارع ، ياخد نفس تقيل ، وبعدين يكمل ماشي أسرع…<br />
<br />
ميكروباص يعدي قدامه ويزمرله بعصبية ، لكنه مبيردش ولا حتى يبص.<br />
<br />
الطريق بيطول…<br />
<br />
الزحمة تقل ، وصوت البحر البعيد يبدأ يدخل مع الهوا…… ريحة الملح أول ما توصل لأنفه ، بيحس قلبه بيتقبض أكتر…<br />
<br />
بيكمل مشي لحد ما بيوصل للشط ……بيقف… الموج قدامه …… بيفتح دراعاته كأنه بيحاول يطلع من جلده ، وبصوت عالي جداً ، يصرخ صرخة طويلة مليانة وجع……… كل اللي جواه بيطلع معاها ….<br />
<br />
آدم واقف، نفسه متقطع بعد الصرخة…<br />
<br />
الموج بيتلاطم ، بس جواه في صوت مألوف يطلع ، عميق زي ما هو دايمًا…… نفس الصوت اللي عاش معاه سنين ، اللي دايمًا كان بيزعق ويغلي الدم في عروقه… لكن المرة دي هادي ، نبرته أبطأ….<br />
<br />
الوحش : خلصت ؟<br />
<br />
آدم ما بيردش… بس عينه بتنزل للأرض ، لحظات من الصمت ……أنفاس بطيئة و تقيلة ……<br />
<br />
آدم بصوت مبحوح : إنت إيه اللي جابك دلوقتي؟<br />
<br />
الوحش : اهدى …. أنا عمري ما شفتك كده…<br />
<br />
آدم : انا تعبت منهم و منك و من كل دا ، كل حياتي كانت عبارة عن كدبة كبيرة ….<br />
<br />
الوحش : طب أهدى و هنحل كل حاجه سوا ، دا أنا خوفت منك يا عم ايه دا ؟<br />
<br />
آدم بيضحك : خوفت منى ؟ ليه ؟ دا أنا قررت أعملك اللى انت كان دايما نفسك فيه .<br />
<br />
الوحش باستغراب : اللى هو ايه ؟<br />
<br />
آدم بابتسامة مكسورة ونبرة باردة : أكون أسوأ نسخة من نفسي ……. لكل فعل رد فعل ……  وانا قررت اكون أسوء رد فعل في العالم…….<br />
<br />
فجأة بيفوق على صوت رنه تيلفونه الشخصي <br />
<br />
بيمسك الفون و بيبص على الاسم &quot; دينا حسن &quot; و بيبص على الساعه بيلاقيها 7 الصبح .<br />
<br />
آدم : فى حد يتصل بحد فى الوقت دا يا سيادة المستشارة ؟ <br />
<br />
دينا : يا عم قول صباح الخير الأول .<br />
<br />
آدم : صباح الخير يا اختي خير فى ايه .<br />
<br />
دينا : أعملك ايه يا هندسه ما أنا أخويا الكبير واطي و مش بيسأل عليا .<br />
<br />
آدم : مشاغل و **** و بعدين ايه اللى مصحيكي دلوقتي يا بت مش بدري شويه ؟<br />
<br />
دينا : هو أنا شغاله كهربائية يا ابني أنا شغاله فى محكمة و لازم بالكتير أكون هناك على 9 ، قولى أنا صحيتك من النوم و لا كنت صاحي ؟<br />
<br />
آدم : لا صاحي كان ورايا شويه شغل بخلصهم .<br />
<br />
دينا : تمام ، طمني أخبار الدنيا معاك ايه ؟<br />
<br />
آدم : كله بخير الحمد لله ، انتى أخبارك ايه و أخبار القضايا اللى عندك ايه خلصتيها و لا لسه ؟<br />
<br />
دينا : الحمد لله ماشي الحال ، ياريت يا اخويا القضايا تخلص هرتاح و **** … المهم طمني على طنط ايمان و اخبار ياسمين و البنات ايه وحشوني ولاد الكلب .<br />
<br />
آدم : أنا كلب يا بنت الكلب و بعدين هو حد مانعك تنوري فى اى وقت .<br />
<br />
دينا : مشاغل الصبح فى المحكمة و بالليل ف المكتب و بعد كده بروح البيت هلكانه .<br />
<br />
آدم : طب ايه خير بتكلميني فى وقت زى دا ليه ؟<br />
<br />
دينا : سنويه بابا يا دودو انت نسيت ؟<br />
<br />
آدم : و حتى لو فاكر مش هروح و لا هزعل عليه و قولتهالك من يوم ما شوفتك و بعدين الموضوع دا بالنسبالي زي موضوع الجواز كده بالنسبالك هههههههه.<br />
<br />
دينا : بعد الشر عليا يا عم ، أنا مش عايزه أتجوز تانى متجبليش سيرة الموضوع دا و بعدين ما أنا عارفه انك مش طايق سيرته بس عمتك جيهان كانت شايفه انك ممكن تيجي و قالتلى أكلمك .<br />
<br />
آدم : هى الحرباية دي لسه عايشه ؟<br />
<br />
دينا : للأسف نيله تاخدها و تخلصنا منها .<br />
<br />
آدم : يا رب … ندي عامله ايه ؟<br />
<br />
دينا : كويسه الحمد لله هترجع من أمريكا أخر الشهر ظبط دنيتك علشان عزماكم كلكم .<br />
<br />
آدم  : ترجع بالسلامه … هظبط ماشي .<br />
<br />
دينا : اوك يا قلبي أسيبك علشان تشوف وراك ايه … يلا باي يا حبيبي .<br />
<br />
آدم : باى يا دودو .<br />
<br />
وبدأت أتحرك على أوضتي علشان انام شويه بعد كميه التعب اللى انا تعبتها دي ، بصيت على ياسمين ملقتهاش فا بعد ما نمت على السرير لقيت مش جايلي نوم …..<br />
<br />
فا قومت أخدت شاور و لبست هدومي و نزلت كانت ياسمين بتحضر الفطار و البنات و ماما قاعدين صبحت عليهم كلهم و فطرنا سوا و بعد كده الباص وصل و أخد البنات و أنا خلصت فطار و شربت قهوتى و بدأت أتحرك على الشركه و أنا فى الطريق كلمت أحمد.<br />
<br />
أحمد : صباح الفل يا صاحبي جاى الشركه انهارده ولا ايه .<br />
<br />
أنا : صباح الفل يا أحمد اها انا فى الطريق اهو .<br />
<br />
أحمد : تمام أنا عايزك أساسا تراجع معايا شويه حاجات فى تصميم المصنع بتاع العاشر .<br />
<br />
أنا : عادى انا قربت من الشركه اهو هستناك فى مكتبي نشرب القهوه سوا .<br />
<br />
أحمد : تمام .<br />
<br />
و بنقفل و بقرب من الشركه و مجرد ما وصلت دخلت مكتبي و آيه كانت ورايا .<br />
<br />
آيه : صباح الخير يا مستر آدم حمد **** على سلامة حضرتك .<br />
<br />
أنا : صباح الخير يا آيه **** يسلمك …  ها قوليلي مواعيدنا إيه انهارده .<br />
<br />
آيه : مكتب وزير الاستثمار كلمونى و طلبوا لو ينفع الميعاد يبقي انهارده لانشغال الوزير الفتره الجايه بمشروعات فى مدينة العلمين الجديدة .<br />
<br />
أنا : تمام معنديش مشكله احنا ورانا اي مواعيد تانيه ؟<br />
<br />
آيه : لا يا فندم كل حاجه خلصها مستر أحمد و حضرتك مسافر .<br />
<br />
أنا : تمام اطلبي قهوتي و لما يجي مستر أحمد اطلبي قهوته  و لو مستر عمرو مدير اللوجيستيات وصل بلغيه  يجيلي .<br />
<br />
آيه : تمام يا مستر . عن إذنك ..<br />
<br />
و بتخرج آيه و بفتح اللاب اتابع الريبورتات اللى جايه من الفروع و لفت نظري ميل مبعوت من اليابان .<br />
<br />
فجأة خبط على الباب و أحمد داخل …..<br />
<br />
أحمد : ايه يا صاحبي عامل ايه ؟<br />
<br />
آدم : تمام أخبارك انت ايه ؟<br />
<br />
أحمد : الحمد لله بقولك ايه أنا جايبلك معايا كذا تصميم للمصنع عايزين نبص عليهم علشان نختار الديزاين بتاعه .<br />
<br />
آدم : اوك و عايزين نعمل مبني إدارى و قاعة اجتماعات لأن عايزه يبقي الوجهة الرئيسية للشركة فى مصر ، و عايزين نختار اللاينات اللى محققه أعلى نسبه كفاءة و ننقلها هناك ، و عايزين نعمل مقر تدريبي و نتفق مع وزير التربية و التعليم و التعليم الفني اننا نعمل شراكه تعليميه بينا و بينهم ، و يبقي فى تدريب للطلبه عملى و نظري  و نوفر لهم فرص عمل بعد ما يخلصوا .<br />
<br />
أحمد : جميل بس دا مش هيبقي عبئ علينا ؟ ، لما نعين عيال لسه بيدرسوا و ياخدوا مرتب كمان ، و أساسا مش هنلاقي منهم شغل كويس قبل شهرين تلاتة .<br />
<br />
آدم : هنديهم نسبة من المرتب حوالى 40% أو 50 % و هنستفيد منهم اننا نكلفهم بحاجات زي شغل الداتا و مساعده التيم ليدرات فى الورق و الشغل دا و دى هتبقي مهمه التيم ليدرات اللى يلاقي حد منهم حابب الشغل يعلمه و يستفيد بيه و احنا مش خسرانين حاجه لما يخلص ناخده نشغله بمرتب كامل و نكون استفدنا منه 3 سنين على الاقل بمرتب أقل من مرتب العامل العادي .<br />
<br />
أحمد : حلو دا بس….<br />
<br />
صوت خبط على الباب <br />
<br />
عمرو : صباح الخير يا مستر أدم حضرتك طلبتني ؟ ازيك يا مستر أحمد ؟<br />
<br />
أحمد : تمام يا عمرو أخبارك انت ايه ؟<br />
<br />
آدم : صباح النور يا عمرو اتفضل أقعد .<br />
<br />
عمرو : تمام الحمد لله يا مستر .<br />
<br />
آدم : تشرب ايه ؟ احنا طالبين قهوه أطلبلك قهوتك ؟<br />
<br />
عمرو : ياريت يا مستر أنا مجرد ما وصلت بلغوني ان حضرتك طلبتني فا جيت علطول.<br />
<br />
و بيمسك آدم سماعه تيلفونه : آيه اطلبي قهوة مستر عمرو كمان معانا و استعجليهم شويه <br />
<br />
آدم : ها يا أحمد كنت بتقول ايه ؟<br />
<br />
أحمد : بقولك ان دا حلو بس هل دا هينفع يعني العيال دى هتنفع تشتغل ؟ مش هيحصل مشاكل مع أهاليهم و الجو دا ؟<br />
<br />
آدم : لا طبعا الموضوع هيبقي زي مشروع تخرج بس طويل شويه ، ناوى برده انى أكلم مع الوزير ان الموضوع يبقي عليه درجات و حضور و غياب و انه يكون نظام تعليمي فني بس فى الشركة عندنا ، الموضوع هيبقي أختياري يعني اللى عايز أهلا و سهلا و اللى مش عايز يخليه فى المدرسة عادي و دا هيعلى مكانة الشركة فى نظر اليابان لأن محدش مطبق النظام دا غير الفرع الرئيسي فى اليابان و لا ايه رأيك يا عمرو ( و بعد ما بيشرح فكرته لعمرو )<br />
<br />
خبط على الباب آيه جابت القهوه و استاذنت و خرجت<br />
<br />
عمرو : الفكرة دى كويسة جدا يا مستر ، هنقدر من خلالها اننا نوفر عمالة شغالة بنسبة 100% بمرتب كامل من أول شهر ليهم فى الشغل ، بدل ما كنا بندفع مرتبات للناس الجديدة كاملة و بندفعها 3 شهور على الأقل عما يتعلموا ، بس عندي اقتراح يا مستر؟<br />
<br />
آدم : أتفضل قوله …<br />
<br />
عمرو : لازم يكون فى حزم مع الطلبه يعني زيهم زي العمال فى جزاء و خصم من المرتب و خصم من الدرجات و يكون فى تقرير من ال HR بالتعاون مع التيم ليدر لكل طالب منهم أخر السنة ، يكون زي تقييم ليه غياب و حضور و أسلوب تعامل و جودة شغل و يكون دا تقييم نعرف من خلاله الطالب دا يكمل معانا و لا لا.<br />
<br />
آدم : **** ينور يا عمرو أنا فعلا كنت بفكر فى كده ، ايه رأيك يا أحمد ؟<br />
<br />
أحمد : فكرة هايلة فعلا ، هتساعدنا كتير فى فرع العاشر لأننا هنوفر مش أقل من 8000 فرصة عمل .<br />
<br />
آدم : تمام توكلنا على **** قولى يا عمرو ، أخبار شحنة مكن ال CST ؟<br />
<br />
عمرو : وصلت و اتركبت فى فرع أكتوبر و كنت تابعت مع مستر أحمد هل هنجيب مكن تانى لفرع العاشر و قالى لما حضرتك تيجي هيسألك ؟<br />
<br />
آدم : عايزين نأسس جزء لتصنيع كل الماتريال اللى شغالين بيها ، يعني المصنع دا هيبقي قائم بذاته مش هنستورد حاجه من برا ، كله يتصنع جوا مصنعنا و عايزك تبدأ تتابع مع أحمد انواع المكن اللى هيصنع الماتريال اللى شغالين بيها و فى أسرع وقت يكون المكن دا موجود .<br />
<br />
عمرو : تمام طب أستأذن حضرتك علشان ابدأ أشوف المكن و أجمع داتا علشان أبقي أعرضها على مستر أحمد . عن إذنكم .<br />
<br />
آدم : اتفضل .<br />
<br />
و بيخرج عمرو و بيقعدوا مع بعض و بيختاروا الديزاينات و بيظبطوا البلان اللى هيمشوا عليه و الباب بيخبط و آيه بتدخل .<br />
<br />
آيه : أسفه على الازعاج يا مستر أدم ، كنت حابة أفكر حضرتك بميعاد وزير الاستثمار بعد ساعة . <br />
<br />
آدم  : أوك يا آيه بلغي محمد يكون جاهز فى خلال ربع ساعة .<br />
<br />
أحمد : أجى معاك ؟ <br />
<br />
آدم : لا خليك روح لعمرو و ظبطوا مع بعض و بعدين عملت ايه فى حوار رئاسه الوزراء ؟<br />
<br />
أحمد : كلمتهم و مستنيهم يردوا عليا لما رئيس الوزراء يرجع من السفر .<br />
<br />
آدم : تمام أنا هروح أخلص مشوار وزير الاستثمار و هكلمك لما أخلص . سلام <br />
<br />
و هنا قررت يا عزيزي أقفل الجزء السابع و اسف على التأخير و أرجو يكون الجزء جيد و عجبك و الى لقاء أخر و جزء جديد من رحلة أدم</div>
=
=
=
=
=
قصة الرحلة والرحال 2030 - 2031
قصة الرحلة والرحال 2030 - 2031
قصة الرحلة والرحال 2030 - 2031
قصة الرحلة والرحال 2030 - 2031
قصة الرحلة والرحال 2030 - 2031
قصة الرحلة والرحال 2030 - 2031
قصة الرحلة والرحال 2030 - 2031
قصة الرحلة والرحال 2030 - 2031

Print this item

  قصة خالتي المطلقه 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-13-2026, 11:27 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة خالتي المطلقه 2030 - 2031
قصة خالتي المطلقه 2030 - 2031
قصة خالتي المطلقه 2030 - 2031
قصة خالتي المطلقه 2030 - 2031
قصة خالتي المطلقه 2030 - 2031
قصة خالتي المطلقه 2030 - 2031
قصة خالتي المطلقه 2030 - 2031
=
=
=
=
=
<div class="bbWrapper">الجزء 1<br />
<br />
هذه المغامرة حقيقية و قد مارسنا اقوى نيك محارم انا و خالتي و كل واحد كان يمارس برضاه اي دون اي اكراه فانا اعرف خالتي شذى منذ ان كنت صغير و هي سيدة جميلة و دائما تعتني بنفسها و بجمالها و حتى لما كبرت و اصبحت رجلا بقيت هي على حالها و لم يتغير فيها شيء . و حين صرت رجل و بلغت الرشد صرت اعتبرها مثالا للانوثة و المراة الكاملة حيث كانت امنيتي ان تكون زوجتي تماما مثل خالتي شذى سواءا في شكلها و جسمها او حتى في شخصيتها و طيبتها و هو ما جعلني احيانا انسى نفسي و ابقى سرحانا في النظر اليها و هي صارت تنتبه لي كثيرا و تلاحظ و احيانا تاتي الي و توقظني من سهوي خاصة لما انظر الى صدرها الذي يجعلني اذوب فيه ولا اقدر على مباعدة عيوني عنه<hr />و خالتي شذى تملك صدر ابيض جميل جدا فهو ليس كبير و لكن مدور كالتفاح و ترتدي بودي يرسم كل جسمها رغم تقدمها في السن حيث كانت اكثر من الاربعين و انا ذات مرة دخلت لاراها تخلع الفستان لتغيره و رايتها بالستيان و الكيلوت و كان جسمها مثل جسم الفنانات . و لاول مرة في حياتي استمنيت و انا استحضر خالتي شذى و اتخيل نفسي في اقوى نيك محارم معها و اتخيل اني ارضع لها الحلمة التي لم اراها بل كنت اتخيلها فقط و ذلك الفخذ الابيض الناعم اتخيل اني اتحسس عليه و خالتي شذى عرفت باني رايتها و لذلك تحدثت معي في الامر واعتذرت مني و اخبرتني انها نسيت غلق الباب و انا من تلك اللحظة و انا اترقب الوقت الذي سانيكها فيه و اكتفي بالاستمناء حيث كلما تذكرت اللقطة الا و استمنيت و اخرجت شهوتي بيدي<hr />و في اليوم الذي مارسنا اقوى نيك محارم انا و خالتي شذى كنت انا المتسبب حيث حدث لها مثل ما حدث لي و اكثر حيث كانت تهم بفتح باب الحمام لتراني عاري تماما كما ولدتني امي و انا اقابل المراة لارى زبي كيف كان منتصب و طبعا خالتي شذى رات زبي منتصب و طويل و كانت هي ممحونة جدا لانها مطلقة . و لم تغلق الباب بل فتحت فمها و ابتسمت و قالت واو ثم اغلقته بطريقة بطيئة جدا اي كانت تغلق الباب و في نفس الوقت ظلت تنظر الى زبي الذي اشتعلت شهوته بقوة كبيرة جدا و خالتي شذى لاول مرة رغبت فيه و في اقوى نيك محارم معي و انا اضا ذهبت اعتذر منها و لكنها فاجاتني بانها كانت سعيدة جدا لما رايتها عارية و كانها كانت تنتظر تلك الحادثة<hr />و حين ذهبت اعتذر اخبرتني اني لم اخطئ في شيء بل ضحكت و قالت لقد صرت رجل و تملك سلاح الرجال و انا ضحكت و قلت لكن سلاحي ضعيف يا خالة و ردت لا بل سلاح قوي و فتاك و حضنتني و انفجرنا بالضحك لاجد راسي على صدري و عدت لانظر اليها و انا اريدها . ثم لا اعرف كيف جرت الامور بسرعة لاجد فمي في فمها و انا اقبلها بكل حرارة و اقول خالتي انا ذائب فيك منذ صغري و احبك و اذوب فيك و هي تقول انا ايضا حبيبي و منظر زبك لم يفارق دماغي منذ ان رايته انت تملك احلى زب في اعلالم و انا اقبلها من فمها وهي ترد في احلى و اقوى نيك محارم و اجمل متعة جنسية ساخنة<br />
<br />
<h3 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-2"></a>الجزء 2​<a class="hoverLink" href="#-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-2" title="Permanent link"></a></h3><br />
و توقفنا للحظات و كلانا قلبه ينبض و نحن في اقوى نيك محارم انا و خالتي شذى حيث قامت تتاكد ان الباب مغلوق ثم شغلت التلفاز و فتحته على قناة فيها موسيقى و زادت في الصوت ثم عادت الي و قالت اريد ذلك الزب حبيبي اريد ان امص وارضع و انا جالس فتحت سحاب بنطلوني لاخرج زبي . ثم لقفت خالتي شذى زبي و لفت عليه اصابعها و هي تنظر اليه و فتحت فمها بطريقة سكسية فيها الكثير من الشرمطة و انطلقت تدخل زبي بين شفتيها و هي تعطيه اللذة و اان اغلي واذوب في حنان فمها و بدات خالتي شذى تمص و تلعق زبي و انا اذوب فيها و استمتع حتى صار زبي ذو حجم ادهشني و كبير جدا و كل ذلك من المص الساخن الذي كانت خالتي شذى تمنحني اياه<br />
<hr />ثم طرحتها انا على السرير الناعم و بدات اعريها و انا اترقب رؤيتها عارية تماما كانها زوجتي و نحن في اقوى نيك محارم و خالتي قد اشتعلت الشهوة فيها اكثر مني و حين عريتها رايت صدرها الجميل جدا و حلمتها منتصبة ورايت كسها الذي كان بلاشعرة و ناعم جدا مثل خدها او رقبتها حيث لم يكن هناك اي اثر للشعر و انا تحسست الكس باصبعي لاجده ساخن جدا و لزج و عرفت ان زبي سيدخل فيه بسرعة و لكن كنت اريد ان الحس الكس و البظر لاهيج خالتي اكثر و اسمع غنجاتها و انينها و فعلا لما وضعت لساني على كس خالتي شذى صاحت اي اح اح اه اي اي لا تحرقني اكثر ادخل زبك حياتي اه اه اح بيبي اريد زبك في كسي و انا اهيجها في اقوى نيك محارم و هي تخرج اقوى غنجات<br />
<hr />و لم اشيء ان اهيجها اكثر و ادخلت لها زبي في كسها بقوة كبيرة جدا حتى ذاب كل زبي داخل كسها كانني اطعنها به ثم صار زبي مثل المنشار يتحرك في الكس الى الامام و الخلف و خالتي شذى تتاوه اه اح اح اه اه اع اج اح اح اح اع اع اع و انا فوقها و رجليها مفتوحتين و انا ارفع رجليها اكثر و امسكها من الفخذين و اتحسس عليهما و كسها الممحون رغم انها ناضجة الا انه ذو فتحة صغيرة جدا و زبي لولا تلك الافرازات المخاطية من كسها لما قدرت على ادخاله في كس خالتي و اما حرارة كسها فكانت قوية جدا و تجعل الزب يحس انه سيحترق كانه في فرن كهربائي و نحن في اقوى نيك محارم و كل ذلك كان يجعلني اسخن و اهيج بقوة و انا فوق خالتي انيكها من كسها و كنت اريد حتى ان انيكها من الطيز لكن لم افعل<br />
<hr />ثم رفعت خالتي رجليها اكثر حتى جاءت قدمها في فمي و رحت الحس لها ساقيها و حتى قدميها و كانت النعومة تعم كل جسمها و انا زبي في كسها ما زال كالمنشار يدخل و يخرج و بلا توقف وهي من حين لاخر كانت ترفع صوتها اح اح اي اي اي ثم تعود للاهات الخفيفة الناعمة اح اح اح احححححح احح . و بعد ذلك جلست انا و جاءت خالتي على حجري و هي تقابلني وركبت فوق زبي و انا امسكت لها الطيز و خالتي شذى تملك طيزي كبير و طري جعلني اذوب و انا المسه في اقوى نيك محارم و احلى جنس ساخن مع خالتي شذى و جسمها الفاتن و انوثتها التي كانت تظهرها كانها فتاة في مقتبل العمر رغم انها جاوزت الاربعين<br />
<br />
<h3 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-3"></a>الجزء 3​<a class="hoverLink" href="#-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-3" title="Permanent link"></a></h3><br />
ثم راحت خالتي تترجاني ان انيكها في وضعية السجود في اقوى نيك محارم و اخفت راسها تحت الوسادة وانحنت حتى اصبح طيزها بحجم كبير جدا و فلقتيها انفتحتالارى خرم طيزها الاحمر و تحت الكس الذي كان يقطر و شفرتيه منفرجتين من كثرة النيك الذي اكلته من زبي . و امسكتها هذه المرة من فلقتي طيزها و ادخلت زبي في كسها و رحت اصفع بقوة و اسمع اه اه اح اه اه اه ادخل اكثر اه اه اه اه و انا ادخل زبي بكل قوة و بلا توقف و خالتي ذابت و اصبحت تتفوه باي كلام لان الشهوة التي كانت فيها عالية و قوية جدا و انا كنت في اللحظة التي وصلت فيها الى ذروة الشبق الجنسي و اريد ان اكب الحليب و اقذف منيي و زبي في الكس و افكر في اخراجه او ان اقذف داخل الكس<br />
<hr />و لم يسبق لي ان عشت ذلك التلذذ لجنسي و المتعة في حياتي فقد اجتاحتني موجة جميلة من المتعة و اللذة و الزب في كس خالتي و نحن في اقوى نيك محارم و اهاتنا مختلطة و من حسن حظنا ان الموسيقى كانت تخفي اصواتنا و زبي كانت اللذة فيه جميلة جدا و هو قد تحول الى مدفع موشك على اخراج قنابله . و بلذة كبيرة بدات القطرات تنزلق من زبي و زبي في كس خالتي شذى و نحن في اقوى نيك محارم حيث دفعت زبي للخصيتين و توقفت عن تحريكه في الاول لمدة حوالي ثانيتين او ثلاث حتى خرجت مني القطرة الاولى وانا اتعصر معها اه اح اه اه ثم عدت لتحريك زبي مرة اخرى بقوة في كس خالتي شذى و انا احاول ان اكون سريع كانني مكهرب<br />
<hr />و انطلقت قطرات منيي مندفعة في كس خالتي شذى في اقوى نيك محارم و هي تتاوه اه اح اح اح ا اه اه اه و انا من خلفها واقف اقذف بلا توقف و انا ممكسها من طيزها الكبير و زبي يقذف المني الحار حيث اشعر ان كل شيء في داخلي من احشاء و اعضاء ستخرج من زبي مع المني و بكل لذة جنسية . و انتهى زبي من القذف بعدما كب كمية كبيرة جدا من حليبه داخل كس خالتي شذى و انا بقيت واقف خلفها انظر الى وضعيتها و جمال طيزها الابيض الكبير الذي كنت اتحسسه وزبي في الكس الذي منحني احلى و اجمل و اقوى نيك محارم مع خالتي التي عشقتها منذ صغري و بالرغم من ان زبي كان قد اخرج كل حممه و مدافع منيه الا اني ابقيت زبي في كس خالتي شذى<br />
<hr />نعم كنت اتلذذ بتلك اللحظات الجميلة و انا واقف من خلف خالتي و زبي في كسها يسده بقوة و الانتصاب ما زال على حاله و انا اريد نيكة اخرى و لكن لما بدات اضخ و احرك زبي في المرة الثانية احسست بالم في زبي جعله يرتخي بسرعة و هنا رحت اسحب زبي من كس خالتي شذى و انا كلي نشوة و باحلى احساس جنسي . ثم عانقت خالتي و قلت لها احبك و انت من اليوم ستكوني مثل زوجتي و طبعا الامور كلها كانت سرية و لا احد يعلم اني جامعتها لا في ذلك اليوم و لا في الاام الموالية و بقيت في اقوى نيك محارم مع خالتي شذى التي عادت عشيقتي و حبيبتي و كلما اختلينا الا و ذقنا المتعة الجنسية الجميلة و النيك الساخن</div>


<
=
=
=
=
قصة خالتي المطلقه 2030 - 2031
قصة خالتي المطلقه 2030 - 2031
قصة خالتي المطلقه 2030 - 2031
قصة خالتي المطلقه 2030 - 2031
قصة خالتي المطلقه 2030 - 2031
قصة خالتي المطلقه 2030 - 2031
قصة خالتي المطلقه 2030 - 2031
قصة خالتي المطلقه 2030 - 2031
قصة خالتي المطلقه 2030 - 2031

Print this item

  قصة نبيله مرات ابويا بقت مراتي 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-13-2026, 11:25 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة نبيله مرات ابويا بقت مراتي 2030 - 2031
قصة نبيله مرات ابويا بقت مراتي 2030 - 2031
قصة نبيله مرات ابويا بقت مراتي 2030 - 2031
قصة نبيله مرات ابويا بقت مراتي 2030 - 2031
قصة نبيله مرات ابويا بقت مراتي 2030 - 2031
قصة نبيله مرات ابويا بقت مراتي 2030 - 2031
قصة نبيله مرات ابويا بقت مراتي 2030 - 2031
=
=
=
=

<div class="bbWrapper">انا علي 22 سنه عايش مع ابويا وامي  ف البيت <br />
انا امي ميته بس ابويا اتجوزها وانا صغير وهيا مكنتش بتخلف وانا مش بقولها غير امي <br />
انا خلصت ثانوي ومكملتش تعليم بسبب المصاريف <br />
ابويا موظف حكومه <br />
انا اشتغلت ف الكهربا عشان اعرف اصرف ع نفسي والبيت اساند مع ابويا <br />
وتقريبا كنت بصرف ع البيت وفلوس ابويا بنحوشها للزمن او نجيب اي حاجه ناقصه <br />
امي ست جميله جدا 42 سنه اسمها نبيله <br />
عمري مافكرت فيها جنسيا <br />
بس انا بشوف حاجات عمري ماشوفتها <br />
امي بيضه زي مابتقولو ست ملبن بكل معني الكلمه <br />
انا شوفتها مع ابويا 3 مرات <br />
ابويا كان بيحب الجنس وكان بينسو نفسهم وهما بيمارسو كانهم ف عالم تاني <br />
صوتهم يكون عالي امي تخرج اودامي بقميص النوم عادي انا كنت ع الحال ده بقالي زمن <br />
ودخلت علي جنس المحارم امهااات <br />
وبشوف فيديوهات ل ابن وامه كنت بعشق الفيديوهات دي <br />
ف يوم الساعه 2 بليل صحيت وسمعت صوت اهات بس المشكله ان الصوت عالي فتحت الباب براحه <br />
وانا سمعت الصوت من الصاله مش من غرفه النوم <br />
وانا ببص براحه وانا شوفت اجمل منظر اشوفه ف حياتي امي ركبه علي ابويا وبتنط ع زوبرو وضهرها ليه وهيا بتنط وشايف زوبرو ابويا الكبير الي بيدخل ويطلع وانا بتفرج وهو اخدها ف حضنو وبيبوسو بعض وطيزها بتتهز زي الجيلي وهيا بتطلع وتنزل ع زوبرو انا مسكت زوبري وبدعكو والاول مره العب فيه <br />
وبعد دقيقتين ابويا نزل ف كسها <br />
وهيا بترفع كسها ولبنو بينزل انا دخلت الاوضه ونزلت لبني ع المنظر مكنتش مصدق الي حصل <br />
كنت كل يوم بليل استنا اشوفهم هيحصل ايه بس ايام اه وايام لا <br />
بس انا ادمنت الافلام وكل يوم بنزل عشره <br />
وكنت بشوف امي بالعبايه ودخل اضرب عشره <br />
السبب الوحيد الي كنت مش بعرف انزل عشره بكون مشغول بس <br />
بس لو قاعد بنزلها ف يوم شوفت بروكه ف كيس ف الصاله كان الشعر ابيض ع اصفر خفيف <br />
ماتكلمتش بس بعد يومين عرفت امي جيباه ليه <br />
امي اشترتها عشان تبقي حلوه اكتر ف عين ابويا <br />
وده الي سمعتو وهيا بتقولو شعري حلو وهو بيضجك وبيقولها ايوه كده يبقي جسمك وشعرك ابيض <br />
مش شعرك اسود وجسمك ابيض وبيضخكو <br />
بعد فتره ع الحال ده حصلت الحادثه الي غيرت كل حاجه ف حياتي ابويا الميكروباص عمل حادثه <br />
وابويا ف العنايه المركزه كنا منهرين بس ف الاخر طلع والحمد *** بس كان تعبان مش بيتحرك كتير<br />
وده طبعا اثر علي العلاقه مابينهم وده اتاكدت منو بعد الحادثه بشهر لما سمعت امي وهيا بتشتكي ل ابويا <br />
وهو كان بيزعق فيها <br />
ابويا عود امي علي الجنس وف لحظه كل حاجه وقفت وده طبعا بيسب اثر وراه <br />
ويمكن انا استغليت ده كويس <br />
كنت بشوف امي بعبايه كنت بقولها ايه الحلاوه دي <br />
امي مش متعوده مني ع كده اسبوع ع الحال ده <br />
وانا ف يوم طلعت من الغرفه مفيش ف دماغي اي حاجه بس سمعت صوت نيك ببص كانت امي نايمه علي الكنبه ومنزله بنطلون الترنج وبتلعب ف كسها وبتتفرج ع سكس انا جتلي فكره حلوه اوووي <br />
فضلت مستني وانا بتفرج وزوبري وقف اووووي وانا دخلت الاوضه وقلعت الشورت وفضلت بالبوكسر والفانله بس <br />
وفتخت الباب وانا عارف ان امي سمعت <br />
وانا ماشي عملت صوت بكح <br />
ولما قربت شوفت امي قاعده ومشغله الشاشه <br />
وكان مفيش حاجه انا سلمت عليها وهيا بتبصلي وانا زوبري وقف اوووي وهيا بصتلو من نور الشاشه وانا بتمطع وزوبري صاروخ ودخلت الحمام ضربت عشره ف القاعده وطلعت ونسيت افتح الميه عشان لبني ينزل بس ملحقتش وانا سمعت ااااه ف الحمام <br />
اتا دخلت المطبخ براحه الشباك بتاع المطبخ قصاد شباك الحمام طلعت براحه علي الرخامه عشان ابص وشوفت اجمل منظر امي قلعه خالص <br />
وقعده علي قعده الحمام وسانده ضهرها <br />
وبتدعك كسها اوووووي وبتفعص بزازها وانا المنظر ده جنني فضلت اتفرج وانا سامع اهات امي وهيا نزلت وهيا بتنهج وصدرها الملبن وشوفت حلماتها الوردي دخلت الاوضه وانا هيجان اووووي <br />
مكنتش مصدق الي بيحصل <br />
ابويا كانتو صحتو بتسواء اكتر <br />
وامي كانت واخده راحتها ف البيت اووي <br />
بناطيل خفيفه طيزها بتتهز اودامي <br />
ابويا مكنش بيقوم من السرير وانا بكون ف الشغل وبليل قاعد ف الصاله <br />
وهيا اودامي كانها عايزه تهيجني <br />
عده اسبوع والتاني ابويا توفي وقعدنا فتره ف حزن <br />
وانا نسيت موضوع مرات ابويا ده خالص <br />
بس الشيطان مابينساش <br />
وانا شايف مرات ابويا او امي <br />
الصبح بدري وصدرها غرقان ميه كانت بتغسل علي ايديها الغساله كانت بايظه وهيا غرقانه <br />
وحلماتها واضحه وانا بقولها بتغسلي ع ايدك ليه <br />
قالت الغساله بايظه وقفت وصدرها واضح مكنتش لبسه ستيان <br />
انا ببص عليها وهيا شدت التشيرت وانا مسكت الغساله فتحتها وظبطها واشتغلت وهيا غسلت <br />
وانا شايفها طول اليوم بهدوم مكشوفه <br />
نزلت الشغل تاني ع معاش ابويا <br />
وكانت الدنيا تمام وهيا كلمتني ف حوار الجواز <br />
وانا قولتلها *** يسهل وشطب للشقه الي فوق <br />
الشقه علي الطوب الحمر والصبه لسه كهربا وبلاوي <br />
قالتلي اتجوز هنا قولتلها مينفعش انتي هتقعدي فين <br />
قالت ف الغرفه الصغيره <br />
قولتلها لا دي شقتك قالتلي البيت باسمك اصلا <br />
قولتلها عارف بس انتي امي ومينفعش اجيب واحده تاخد منك الشقه <br />
وهيا حضنتني اجمل حضن وصدرها بيتفعص ف صدري احساس جميل <br />
بعدها دخلت الاوضه العب ف زوبري السخن <br />
اتعودت علي لبسها وانا بدات كمان البس خفيف زي شورت وفانله وكنا بنسهر سوا <br />
وافلام رومانسيه بوس وانا كنت بسمع اهاتها بليل ف الاوضه وانا زودت العيار شويه بقيت بكون بشورت بس مكنتش بلبس فانله كتير بسبب الحر <br />
كان عندنا مروحه من مكيف حتي هيا لبسها خفيف <br />
اوقات بشوف البنطلون داخل ف كسها وهيا عادي <br />
وانا عادي بس انا مكنتش قادر بصراحه وكنت بدخل معاها نطبخ انا بكون بشورت بس وهيا لما تحب تضحك معايا تضرب صدري <br />
وانا لما بكون معاها زوبري كان بيوقف وهيا بتشوفو وانا كان مفيش حاجه بس الوضع اتغير لما كنت جاي من الشغل الساعه 4 وشوفتها بتغسل الشقه <br />
انا قلعت ولابس الشورت وكنت بمسح بالمساحه وهيا لبسه برموده وتشيرت والستيان الحمرا واضحه والبرموده كسها شافطو <br />
انا زوبري وقف علي جمالها وهو رافع الشورت وانا مكمل وعادي وهيا بتضحك وتهزر معايا <br />
بس انا عملت نفسي وقعت وبضحك وهيا طلعت شافتني وقع بتقولي مالك بقولها اتزحلقت انا زوبري وقف بجنب وهيا بتضحك وانا لقيتها بتوقفني وانا مسكت ايديها وانا بتقل جسمي بس انا وقفت وفضلنا نضحك وانا وقف وزوبري واضح اووي وانا كملت وانا بتفرج علي طيزها وبزازها <br />
هيا دخلت تطبخ وانا خلصت ودخلت المطبخ وكنت خلاص بقولها طبخه ايه قالت لحمه <br />
انا وقفت وراها وزوبري بيحك ف طيزها وهيا ماتكلمتش وانا حاسس احساس غريب وهيا بتقولي حلوه كنت بدوق الشوربه وزوبري غلي طيزها وانا بحكو وهيا قالت الجو حر ابعد شويه انا رجعت وزوبري صاروخ هيا بصتلو وابتسمت <br />
وهيا وانا خرجت وكل مافتكر زوبري يشد اكتر <br />
بس الي غير كل حاجه <br />
ف يوم صحيت من النوم الساعه 2 وسمعت اهات خفيفه ف الحمام انا دخلت المطبخ وببص شوفت منظر يجنن امي فاتحه رجليها ولقيت في ايديها خياره وهيا بتنيك نفسها بيها وبتفعص ف بزازها انا زوبري وقف اووووي وانا نزلت ووقفت اودام الباب <br />
وخبطت وهياا ايه ياعلي <br />
بقولها مالك <br />
وهيا قللت مفيش <br />
بقولها انتي تعبانه ولا حاجه سامع اهات <br />
هيا لا لا مفيش حاجه ياحبيبي انا بقولها افتحي لو تعبانه اساعدك هيا سكتت وقالت لا لا روح انت انا كويسه انا رجعت المطبخ وانا ببص عليها وهيا كتمت صوتها ومكمله زي ماهيا وانا طلعت دخلت اوضتي ومقفلتش الباب بالمفتاح واتغطيت وشغلت المروحه وبلعب ف زوبري وبتخيلها وبعد شويه الباب خبط وفتحت وانا ايدي علي زوبري وهيا دخلت بقميص نوم طويل انا بعدت ايدي وهيا بتبص زوبري وانا اتعدلت وهيا قالتلي ايه صحاك بقولها كنت عايز ادخل الحمام بس سمعتك قللتلي اه كنت تعبانه شوي بقولها سلامتك من ايه قالت جسمي تعبني شويه <br />
انا قولتلها الف سلامه هيا قالت **** يسلمك ولقيتها بتبوسني من خدي وقالت كمل نوم <br />
بقولها تعالي جنبي بقولها بضحك <br />
قالتلي اخاف منك وهيا بتضحك وخرجت وانا دخلت الحمام ضربت عشره <br />
بس علي كلوتها الي كان ف الغساله انا حطيتو علي الوش ولبني عليه انا كنت عايزها تعرف ان انا خلاص <br />
وفعلا تاني يوم هيا عرفت لما لقيت الكلوت متلق علي المسمار وزي ماهو في اثار لبني وانا كنت مبسوط بس خايف بس الخوف مطولش لما لقيتها قاعده بره بقميص نوم لتحت الركبه وجزاء من صدرها واضح انا صبحت عليها وهيا قامت تجهزلي الفطار <br />
بس طبعا لازم تهيجني ببزازها بدون ستيان والحلمه تجنن قامت وعملت فطار وانا نزلت وكنت هيجان بس انا كان احلي يوم ف عمري لما رجعت من الشغل والبيت ساكت فتحت اوضتها علطول ولقيتها بالمنظر ده<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNNZDRVa3g=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3Md4Ukx.md.jpg" data-url="https://iili.io/3Md4Ukx.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3Md4Ukx.md.jpg" title="3Md4Ukx.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3Md4Ukx.md.jpg" data-url="https://iili.io/3Md4Ukx.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3Md4Ukx.md.jpg" title="3Md4Ukx.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
كلوت احمر وهيا جيباه ف جنب وبتضرب كسها وانا شوفتها وهيا شافتني ومصدومه ولقيتها خبت جسمها بالبطانيه وانا ساكت وهيا تعالي ياعلي <br />
انا معرفتش اعمل ايه بس دخلت وهيا قالت مخبطتش ليه انا بقولها بحسبك بره <br />
قالتلي هروح فين يعني <br />
انا اسفه علي الي شوفتو بس غصب عني <br />
انا بقولها عادي هيا قالتلي اعملك تاكل بقولها لا كملي انتي برحتك قالت اكمل ايه <br />
بقولها عشان ترتاحي كده تتعبي هيا سكتت وقالت انت انبارح ريحت نفسك ونزلت علي كلوتي <br />
انا ساكت وهيا قالت عادي ياعلي المهم محدش يغرف حاجه انا بقولها انتي شوفتي الكلوت <br />
قالت ايوه انا بقولها انا شوفتك كتير ف الحمام <br />
قالت بتبص عليه بقولها غصب عني <br />
هيا قالت طب ايه رايك نعمل كده اودام بعض بقولها ازاي قالت انا شوفتك وانت شوفتني <br />
انت طلع بتاعك وريح نفسك وانا اريح نفسي <br />
انا بقولها بجد ضحكت وقالت بجد ولا حابب نفضل كده انا بقولها لا عادي هيا بعدت البطانيه وقالت يلا انا ببص عليها وهيا بتحسس ع كسها انا سخنت اوووي وبحسس ع زوبري <br />
وهيا قالت طلعو انا طلعتو من البنطلون <br />
وهيا بتبص ع زوبري<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNNMkhWdjI=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3M2HVv2.md.jpg" data-url="https://iili.io/3M2HVv2.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3M2HVv2.md.jpg" title="3M2HVv2.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3M2HVv2.md.jpg" data-url="https://iili.io/3M2HVv2.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3M2HVv2.md.jpg" title="3M2HVv2.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
هيا كانت بتفرجني ع كسها <br />
وبتحسس عليه وانا بدعك ف زوبري وهيا بتقولي <br />
ينفع الي عملتو وانا ف المطبخ <br />
انا ساكت وببصلها الشرموطه بتهيجني اتا زوبري وقف وهيا مبتسمه وقالتلي كل ده كان ورايا <br />
انا بقولها هيا الخياره دخلتيها جوه ازاي <br />
هيا بتقولي انت مركز بقي <br />
انا بقولها شويه وهيا بتبص لزوبري وتدعك كسها <br />
واتا بحرك ف زوبري وهيا بتقولي بتاعك كبير <br />
انا بقولها عجبك هيا هزت دماغها <br />
وانا وقف وهيا بتفتح كسها بصوابعها كسها احمر من جوه وهيا فضلت تدعك ف كسها وانا بلغب ف زوبري وهيا وصلت لمرحله اهات عاليه وانا نزلت لبني ع الارض وعيا بتبص عليه وبتعض شفايفها وهيا قالت ريحت نفسك وانا لسه <br />
انا دخلت زوبري وقعدت جنبها وبقولها <br />
هو لازم يكون في حاجه جوه عشان تتزلي <br />
قالتلي قصدك ايه انا بحسس علي فخادها هيا بتغطي رجليها وبتقولي بتعمل ايه <br />
بقولها هريحك قالتلي قصدك ايه انا بحسس علي فخادها وشوفت كلوتها الحمر <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNNMjBWVGw=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3M20VTl.md.jpg" data-url="https://iili.io/3M20VTl.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3M20VTl.md.jpg" title="3M20VTl.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3M20VTl.md.jpg" data-url="https://iili.io/3M20VTl.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3M20VTl.md.jpg" title="3M20VTl.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
وهيا بتقولي بتعمل ايه انا بقولها مفيش هريحك زي مارتحت وهيا ساكته وانا لمست كسها من الجنب هيا كانها اتنفضت انا بقولها مالك <br />
هيا بتقولي بلاش <br />
بقولها مالك قالتلي انا امك ياعلي كده عيب <br />
انا بحسس علي كسها وهيا ااااه ااااه <br />
انا مش مصدق الي وصلتلو انا بحسس علي كسها وهيا مسكه ايدي مش عرفه تبعدها ولا تخليني اكمل <br />
بس انا بدعك وهيا حطت ايديها ع ايدي بتساعدني وانا بدعك ف كسها اوووي <br />
واول مالمست كسها بصوابعي وانا مش مصدق هيا الي بعدت كلوتها وانا بدخل صباعي مابين شفايف كسها لقيت كسها بينزل علي ايدي حسيت انها فاقت فجاءه غطت نفسها وقالت كفايه كلامها كان جد انا بمص عسلها اودامها وخرجت ومش مصدق اي حاجه بتحصل بس الوضع اتغير اوووي <br />
هيا مكنتش بتكلمني بس لبسه  شبه عريان <br />
انا بشوف حلماتها ف التشيرت <br />
وانا كنت بالبوكسر بس <br />
بس انا كنت مستني اي حركه منها تعطيني التمام <br />
وانا اصلا خلاص ع اخري<br />
بليل كان خلاص الشراره ولعت فينا دي لما دخلت الحمام واتاخرت وانا عارف انها بتعمل حاجه <br />
بس سمعت صوتها وهيا بتنادي عليه <br />
انا كنت لابس شورت بس دخلت عليها وانا لقيتها علي الارض ومسكه كعب رجليها وانا شايفها ملط وجسمها كلو صابون <br />
انا مسكت رجليها وبقولها مالك<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNNRnBkOXA=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3MFpd9p.md.jpg" data-url="https://iili.io/3MFpd9p.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3MFpd9p.md.jpg" title="3MFpd9p.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3MFpd9p.md.jpg" data-url="https://iili.io/3MFpd9p.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3MFpd9p.md.jpg" title="3MFpd9p.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
قالتلي انها اتزحلقت <br />
انا مسكت رجليها وبحسس عليها كاني بمرجها <br />
وانا ببص علي كسها الوردي <br />
وبزازها وانا شوفت مكنه حلاقه فيها شعر <br />
وانا بقولها تعالي اخرجك قالت لا خليني شويه انا بحسس علي كعب رجليها وهيا بتبصلي وانا بحسس ع رجليها كانت ناعمه اوووي <br />
<br />
وانا قعدت علي طيزها وحطيت رجليها علي فخادي وبدعكها وهيا بتحركها وبقت فوق زوبري <br />
وانا مكمل احساس روعه وانا زوبري وقف اووي <br />
وهيا سندت ضهرها وكسها نضيف اووي <br />
مسكت المكنه الحلاقه وبقولها دي ل ايه هيا قالت كنت بنضف نفسي <br />
انا ابتسمت ليها وبقولها جسمك مفهوش شعرايه <br />
هيا قالت احلق شعر رجلي انا مسكتها وبقيت امشيه علي رجليها والصابون ع رجليها وهيا رجليها علي زوبري وانا بحلق رجليها الي مفهاش شعرايه <br />
وانا ببص ع كسها وبقولها بس كده <br />
قالت تعرف تحلق لي تحت انا بقولها ماشي <br />
قالتلي وقفني انا مسكتها من وسطها وزوبري وقف <br />
وهيا وقفت وسندت ع الحيطه وقالت احلق براحه عشان ماتعورنيش انا ببصلها وحطيت ايدي علي كسها وهيا بتقولي بتعمل ايه <br />
قولتلها بشيل الصابون وهيا قالت سيبو انا مسكت المكنه وبمشيه علي كسها <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNNS3hQdTE=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3MKxPu1.md.jpg" data-url="https://iili.io/3MKxPu1.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3MKxPu1.md.jpg" title="3MKxPu1.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3MKxPu1.md.jpg" data-url="https://iili.io/3MKxPu1.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3MKxPu1.md.jpg" title="3MKxPu1.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
انا مش شايف شعرايه واحده <br />
عملتها مره واتنين وتلاته <br />
وهيا بصالي <br />
وانا قولتلها كسك نضيف اووي <br />
هيا بتقولي انا عارفه بس انا بحب اخليه نضيف علطول انا ببصلها وبقولها اشمعنا <br />
قالت بحب النضافه <br />
انا بقولها ليه ماتتجوزيش انتي لسه جميله <br />
قالت انت عايزني امشي<br />
انا بقولها لا طبعا بس حرام واحده حلوه زيك تفضل كده من غير ماتتجوز <br />
قالت مانت جوزي <br />
انا بقولها ازاي <br />
قالت مش بتصرف عليه وبتجبلي كل حاجه وقاعده ف بيتك وبتهتم بيه يبقي مراتك <br />
انا بقولها يعني انتي مراتي <br />
ضحكت وقالت مش بمعني الكلمه بس اعتبر ايوه <br />
انا بقولها ياريت هيا ضحكت بصوت مرقعه <br />
وقالتلي انا عارفه دماغك راحت فين <br />
بقولها فين هيا قالت بعينك ده يحصل <br />
انا بقولها هو ايه الي يحصل هيا بتقولي شوف بتاعك عامل ازاي انا زوبري كان وقف <br />
وانا بقولها وانا بضحك بقولها انا لسه صغير مابعرفش ده بيعمل ايه المفرود تعلميني <br />
هيا ضحكت وقالت ده بيعمل كده ولقيتها بتدخل صباع ف كسها وانا ببص عليها وهيا بتضحك <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNNS2NaM0Y=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3MKcZ3F.md.jpg" data-url="https://iili.io/3MKcZ3F.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3MKcZ3F.md.jpg" title="3MKcZ3F.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3MKcZ3F.md.jpg" data-url="https://iili.io/3MKcZ3F.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3MKcZ3F.md.jpg" title="3MKcZ3F.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
وانا ببص عليها وصباعها بيختفي ف كسها وهيا طلعتو وقالتلي انت عمرك مانمت مع بنت قولتلها لا انا اول مره اشوف حد كده <br />
هيا قالت طب انا عايزك تغسل جسمي باليفه <br />
انا بقولها ماشي انا ماتحركتش انا ببص ع جسمها وهيا شغلت الميه وانا اتغرقت وهيا معايا ولقيتها بتحسس ع صدري وبتقولي اغسل جسمك وهيا بتغسل صدري <br />
وانا بقولها هو ينفع نتجوز بصتلي وقالتلي عايز تجوزني انا <br />
بقولها ايوه ضحكت وقالت مينفعش <br />
بقولها ليه هيا قالت انا امگ<br />
بقولها انتي مرات ابوبا وهو مات <br />
قالت ياحبيبي وانت عايز تتجوزني ليه <br />
انت تتجوز واحده صغيره تخلف منك وتنبسط معاها <br />
انا بقولها انا عايزك انتي هيا قالتلي عايز مني ايه <br />
انا انحرجت وهيا بتبوس خدي وقالت قول عايز مني ايه بقولها عايز انبسط معاك هيا ضحكت وقالت كل ده ومش مبسوط وبتشاور علي زوبري<br />
انا مسكت وسطها وشديتها لعندي صدري علي صدرها وهيا بتقولي بتعمل ايه ياعلي عيب كده <br />
انا نفسي بيزيد وهيا قالتلي كفايه ياعلي امسك اليفه <br />
انا بعدت ومسكت اليفه واول حاجه حطيتها ع صدرها وبدعكها فيهم ومسكت بزها التاني وهيا اااااه بتعمل ايه انا بفعص ف بز وبدعك اليفه ف بزها وانا شايفه بتعض شفتها وانا بنزل لبطنها وحطيتها علي كسها وهيا بتبصلي وانا ببصلها وبدعك ف كسها براحه وانا حركت صباعي الوسطاني الي دخلتو لنص ف كسها وهيا شهقت وهيا قالت كده عيب انا رجعت عملت تاني بس المره دي دخلتو كلو وهيا فاتحه بوقها وانا طلعتو وبمصو اودامها ورجعت اليف كسها <br />
وهيا عملت حركها مكنتش مستعد ليها خالص <br />
لقيتها مسكت زوبري من فوق الشورت <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNNS3J0c1Y=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3MKrtsV.md.jpg" data-url="https://iili.io/3MKrtsV.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3MKrtsV.md.jpg" title="3MKrtsV.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3MKrtsV.md.jpg" data-url="https://iili.io/3MKrtsV.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3MKrtsV.md.jpg" title="3MKrtsV.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
انا بقيت ادعك ف كسها باليفه وهيا فتحت رجليها ومسكه زوبري وانا لسه بدعك كسها وهيا بتحرك ايديها ع زوبري وانا رميت اليفه <br />
وكملت بايدي بدعك في بطنها وهيا سابت زوبري وانا فضلت ادعك ف بطنها لبزازها ونزلت لكسها <br />
هيا وقفه وبتعض ف شفايفها وهيا بتقولي كفايه بقي <br />
انا بقولها حاضر بس انا كملت وقفت وبقولها عليك صابون من ورا لفي <br />
هيا سمعت الكلام وانا حشرت زوبري ف طيزها ومسكت صدرها وهيا مش بتتكلم <br />
واجمل حاجه حصلت لما الجرس ضرب <br />
وانا بقولها هيكون مين هيا قالتلي سيبك منو <br />
انا مسكت حلماتها بصباعي وبقولها مش فاضي اصلا <br />
هيا ساكته كانت ضعيفه اووووي <br />
وانا نزلت بايدي علي كسها لمستو وهيا فتخت رجليها ودخلت صباعي ف كسها وهيا كانها فاقت وقالتلي بتعمل ايه ياعلي كفايه كده انا بقولها <br />
خليني اخلص الاول <br />
وانا طلعت زوبري وهو علي طيزها <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNNeDFFeHQ=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3Mx1Ext.md.jpg" data-url="https://iili.io/3Mx1Ext.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3Mx1Ext.md.jpg" title="3Mx1Ext.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3Mx1Ext.md.jpg" data-url="https://iili.io/3Mx1Ext.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3Mx1Ext.md.jpg" title="3Mx1Ext.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
وانا مشغل الميه وبدعك ف جسمها وبحك زوبري ف طيزها من ورا وهيا سندت علي الحيطه<br />
وانا فتحت طيزها بايدي وشوفت جمال طيزها وكسها من ورا وهيا قربت زوبري منهم وبحكو ف كسها بدون ممسكو هيا اااااااااه بتعمل ايه وهيا وقفت بدل ماكانت ميله للحيطه وزوبري مابين شفايف كسها وفخادها وانا حضنها وهيا بتقولي مينفعش ياعلي <br />
انا امك انا بفعص ف بزازها وبقولها مرات ابويا الي بحبها مش قولتي انت زي جوزي <br />
قالتلي بس مش ف كده ياعلي <br />
انا بقولها لا انا جوزك ف اي حاجه <br />
وهيا ماتكلمتش اول مابقيت اطلع زوبري ودخلو وهو تحت كسها كنت بطلعو وخرجو. هيا سندت ع الحيطه <br />
وانا بقيت احرك زوبري وبنيكها ف فخادها وكسها وهيا امممم اممم وانا مسكت بزازها وشديتها عليه وببوس رقبتها وبفغص ف صدرعا وهيا ااااه وانا بفعص ف صدرها اووووي وهيا بتقولي براحه شويه <br />
انا بقولها الخياره كانت بتريحك هيا سكته وبقولها ردي هيا قالتلي عيب ياعلي انا خليتها تسند ع الحيطه وهيا راجعه بطيزها وانا مسكت زوبري <br />
والاول مره راس زوبري تلمس كس حد هيا وقفه وجاهزه وقالتلي بلاش ياعلي عشان خطري بقولها الراس بس ماتخفيش انا بدخل زوبري ااااااااه هيا ااااااااه وانا دخلتو للاخر ومسكت طيزها وهيا ااااااه <br />
وانا حاسس بزوبري وهو بيتهز من المتعه اول مره يحصل معايا كده <br />
انا ماسك طيزها وبدخلو براحه وخرجو وهيا اااممم اااه اااه وانا حسيت بزوبري اول مره يوقف كده وهيا شجعتني من اهاتها كانها خلاص استسلمت وانا بنيكها اووووي وعيا اااااااه اااااااه اااااااااه وانا بنيكها اووووي وزوبري داخل طالع ف كسها وانا حضنتها اوووي وانا ببوس كتفها وبقولها انا بحبك اووووي يانبيله هيا وانا كمان ياحبيبي <br />
انا رفعت رجليها وانا لسه وقف وراها وهيا سندت برجليها ع الحيطه وانا رفعها عشان ماتنزلش وزوبري ف كسها بنيكها اووووي وهيا اااااااه اااااااه صوتها بقي عالي واتا بنيكها اةووووي وهيا اااااااااه اااااااه هنزل هنزل وانا اول مره ليه طلعت زوبري وهيا كسها انفجر علي زوبري شلال عسل نزل علي زوبري<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNNeGlNMHU=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3MxiM0u.md.jpg" data-url="https://iili.io/3MxiM0u.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3MxiM0u.md.jpg" title="3MxiM0u.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3MxiM0u.md.jpg" data-url="https://iili.io/3MxiM0u.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3MxiM0u.md.jpg" title="3MxiM0u.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
انا مسكت زوبري تاني ولنا خلصت دخلتو تاني <br />
وفضلت انيك فيها وهيا نزلت رجليها ولقيتها بتقولي مش قدره اوقف انا ببوسها وزنقها ف الحيطه وهيا بتقولي خلاص ياعلي كده كتير انا مسكت زوبري وبقولها افتحي رجلگ هيا بفتح رجليها وبتقولي بلاش عشان خطري وانا دخلتو ف كسها وهيا اااااه وانا بنيكها وهيا حضنتني وبتقولي كمان اووووي اوووي <br />
وانا بنيكها وبقولها هنزل هنزل قالت جوووه نزل جووووه وانا دخلت زوبري للاخر وزوبري بينزل ف كسها وهيا مع كل لبن بينزل ااااااح احححح <br />
انا خرجت زوبري وكسها بينزل لبني ع الارض وهيا مبوسطه وبتدعك كسها وقالتلي اخرج بقي مش عملت الي انت عايزو انا مردتش وببوس شفايفها وهيا اندمجت معايا وانا خلصت وخرجت <br />
وكنت مبسوط اووووي دخلت لبست تشيرت وولبست بوكسر خلاص مبقاش في قيود بيني وبينها <br />
انا قعدت ف الصاله مستنيه تخرج ولقيتها خرجت ولبسه روب وخاجه ع وشها كده زي بتاع ااي بيحافظ ع البشره وانا لقيتها بتدخل الغرفه وطلعه علي السرير <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"> </a>وانا وقف بتفرج وهيا نامت ع ضهرها وعنيها مغمضه <br />
والروب اتفتح من عند كسها الحمر <br />
وهيا حطه منديل علي وشها مش عارف ليه <br />
كسها اودامي وانا زوبري وقف تاني <br />
وانا طلعتو من البوكسر وبدعك في وانا بتفرج عليها <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNNem9rUVY=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3MzokQV.md.jpg" data-url="https://iili.io/3MzokQV.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3MzokQV.md.jpg" title="3MzokQV.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3MzokQV.md.jpg" data-url="https://iili.io/3MzokQV.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3MzokQV.md.jpg" title="3MzokQV.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
وهيا بتحك ف جسمها والاجمل لما فتخت رجليها وفتخت الروب ولقيتها بتدعك ف كسها كان احمر اوووي شكلو بجنن <br />
هيا مسكه صدرها وبتدعك ف كسها <br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNNeng5dnM=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3Mzx9vs.md.jpg" data-url="https://iili.io/3Mzx9vs.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3Mzx9vs.md.jpg" title="3Mzx9vs.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3Mzx9vs.md.jpg" data-url="https://iili.io/3Mzx9vs.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3Mzx9vs.md.jpg" title="3Mzx9vs.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
انا بقيت اتفرج وبلعب ف زوبري وهيا فضلت كده واتا بتفرج عليها وهيا كاتمه صوتها وانا دخلت براحه الاوضه وهيا مش سمعاني <br />
وانا وقفت اودام السرير وبلعب ف زوبري وهيا بتدخل صوابعها وبتنيك نفسها وانا بتفرج عليها <br />
وهيا ف عالم تاني وهيا بتدخل صوابعها ف كسها وبتدعك في وصوت كسها يجنن كانك بتحرك ايدي ف ميه كانها معبيه عسل كسها ومستني الحظه ينزل وانا بتفرح وزوبري اودامي وهيا كتمت صوتها اااااااه ااااااه وكسها بينزل وهيا بتتحرك زي التعبان ف السرير وانا قربت من كسها براحه <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNNelJJQUY=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3MzRIAF.md.jpg" data-url="https://iili.io/3MzRIAF.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3MzRIAF.md.jpg" title="3MzRIAF.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3MzRIAF.md.jpg" data-url="https://iili.io/3MzRIAF.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3MzRIAF.md.jpg" title="3MzRIAF.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
وهيا بتحسس علي كسها وبتدعك كسها وبطنها من عسلها وانت ف لحظه كنت هجمت علي كسها بشفايفي وهيا اتخضت وشافتني وسكتت وانا بلحس وهيا قالت كفايه ياعلي انا تعبةنه <br />
وانا فاتح رجليها ومكمل لحس <br />
كنت بجرب الي اتعلمتو من السكس كلو <br />
كسها تحفه فنيه <br />
انا فضلت الحس ف كسها وزنبورها الصغير الي فضلت امص في ودخلت صباعين ف كسها وبلحس وهيا ااااااااه وانا بلحس ف كسها واتا طلعتهم وبحسس علي خرم طيزها ودخلت صباع وهيا اااااه دخلت التاني وفضلت انيكها بيهم <br />
وهيا ماسكه ف الملايه وعمله زي التعبانه بتتحرك يمين وشمال <br />
وانا فضلت كده شويه الحس ومص زنبورها <br />
وانا طلعت ف حضنها ونمت عليها ببوس شفايفها وفي منديل ع وشها وانا بقولها طلعي لسانك انا بمصو ونزلت ع بزازها اااااااااه نزلت فيهم مص <br />
كنت باكلهم اكل وزوبري علي فخادها انا مسمت زوبري وعدلت نفسي ودخلتو  ف كسها وهيا ااااه وانا بمص شفايفها وزوبري ف كسها وبفعص ف بزازها <br />
وهيا فضلت تتناك حوالي 3 دقايق <br />
وقالتلي عايزه امص زوبرك بقولها ياريت<br />
وقفت علي ركبي وهيا قامت ومسكت زوبري <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNNekdXa3g=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3MzGWkx.md.jpg" data-url="https://iili.io/3MzGWkx.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3MzGWkx.md.jpg" title="3MzGWkx.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3MzGWkx.md.jpg" data-url="https://iili.io/3MzGWkx.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3MzGWkx.md.jpg" title="3MzGWkx.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
ودخل ف بوقها وهيا بتمص زوبري <br />
اول مره تمصلي واتا وقف وهيا  بتمص في <br />
وانا مسكت شعرها وانا بنيكها ف بوقها اووووي وهيا ااااعععع ااااععععع <br />
وهيا خرجت زوبري وبتقولي براحه ياحبيبي <br />
اتا دخلتو تاني وهيا بتمص وانا ارجع انيكها اووي ف بوقها وهيا وقفت ع ركبتها قصادي <br />
وبتقولي براحه شويه <br />
انا بقولها فينك البروكه ابتسمت وقالت مش بلبسها غير لجوزي <br />
انا مسكت طيزها وبقولها وانا مين <br />
ضحكت وقالت جوزي الجديد بس لسه شوي <br />
بقولها ليه ضحكت وقالت لما تحسسني اني حلوه <br />
عشان اهتم بيگ <br />
انا بقولها اهتم ازاي <br />
قالت مش لازم اقول انت راجل وعارف الست بتحب ايه انا بقولها الست بتحب تتناك <br />
وزقيتها علي ضهرها وهيا بتضحك وانا نمت عليها وزوبري دخلتو ف كسها وبقيت انيكها وهيا تحتي وحضناني وانا لاول مره بقولها مبسوطه ياشرموطه وهيا بتقولي اوووي وانا وهيا فضلنا كده <br />
وانا بنيكها وهيا قالتلي فينك من زمان ياعلي <br />
ليه سيبني كل ده لوحدي <br />
انا بقولها انا معاك ياشرنوطه وبنيكها وهيا ااااااه ااااااه كمان وانا بنيك اوووي <br />
وهيا قالتلي خليك حضني فضلت خضنها <br />
ووقفت وقلعت كل هدومي وهيا بتبص عليه ولسه بروب وانا خليتها تفنس زي الكلب <br />
وبعدت الروب وكسها اودامي دخلت زوبري ف كسها <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNNemtQcXY=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3MzkPqv.md.jpg" data-url="https://iili.io/3MzkPqv.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3MzkPqv.md.jpg" title="3MzkPqv.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3MzkPqv.md.jpg" data-url="https://iili.io/3MzkPqv.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3MzkPqv.md.jpg" title="3MzkPqv.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
وانا بنيكها وكسها يجنن <br />
وزوبري داخل طالع جوه <br />
واتا بضرب طيزها الملبن وهيا بتهز طيزها علي زوبري وانا دخلت صباعي ف طيزها وهيا اممممم وانا بنيكها وبعبصها اووووي دخلت التاني ف طيزها وهيا مكمله عادي وانا بضرب طيزها وبقولها طيزك وكسك مفشوخين ضحكت وقالت البركه ف ابوك <br />
مكنش بيرحمني <br />
قولتلها منا كنت بسمع وصابر <br />
وهيا قالت ياريتك مصبرت <br />
وانا بنيكها بقولها ماشبعتيش <br />
قالت انا نفسي اتناك طول اليوم واليل <br />
انت بنهار وابوك بليل <br />
فضلت كده شويه ونيمتها علي ضهرها وهيا فتحت رجليها وبتفتح طيزها بايديها وقالت دخلو ف طيزي انا بدخلو ف طيزها <br />
وهيا ااااااااه اااااه دخلت اكتر من نصو ف طيزها <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNNejY4eEk=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3Mz68xI.md.jpg" data-url="https://iili.io/3Mz68xI.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3Mz68xI.md.jpg" title="3Mz68xI.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3Mz68xI.md.jpg" data-url="https://iili.io/3Mz68xI.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3Mz68xI.md.jpg" title="3Mz68xI.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
احساس حلو اوووي وانا شايفها مغمضه عنيها وبتعض ف شفايغها وبتقولي دخلو زوبرك يجنن <br />
وانا بدخلو وطلعو براحه طيزها حاسس انها ضيقه <br />
وانا بنيكها وبدعك ف كسها بصوابعي ونبيله اجمل اهات بصوت عالي وانا بنيكها وهيا تحت وانا بضرب كسها بايدي وبنيكها <br />
وانا بقولها نامي ع بطنك <br />
هيا قالت حاضر ياحبيبي انا طلعت زوبري وانا بضرب طيزها وهيا فاتحت طيزها وانا دخلتو ف كسها وانا قاعد علي طيزها وبنيكها ف كسها وزوبري داخل طالع ف كسها بقيت اطلعو ودخلو علطول بكرر الموضوع والمره دي دخلتو ف طيزها <br />
كلو ونمت عليها وفضلت انيكها برحتي وانا ف دنيا تانيه اهات ومتعه بدون كلام <br />
فضلت انيك ف طيزها وانا بنيكها وهيا ااااااه ااااااه اكتر من 5 دقايق كانت كفيله تخلي بركان من لبني بينزل ف طيزها هيا قفلت علي زوبري بطريقه نااااار حسيت ان زوبري هيتقطع وهيا بتقفلو وتفتحو <br />
وهيا بعد ماخلصت ونمت ف حضنها <br />
وهيا بتقولي اول مره لبن ينزل ف طيزي بقولها ليه <br />
قالت ابوك مكنش ببحب ينزل ف طيزي <br />
انا بقولها خسر كتير <br />
وانا وهيا بتبوس بعض وهيا قالتلي خليني ارتاح انت تعبتني بقولها هنام ف حضنك قالت مش دلوقتي بعد كده هنام ف سرير واحد <br />
بقولها كده انتي مراتي <br />
ضحكت وقالت طبعا انا بقيت مراتك وانت جوزي حبيبي ورجلي انا ببوسها وبقولها واتا اوعدك ماهسيبك ابدا <br />
قالت انا عايزاك تتجوز ياعلي <br />
بقولها ليه قالت عشان تعيش حياتك وتخلف <br />
بقولها لازم اسافر <br />
قالت لا مش لازم انا معايا قرشين من ورث امي <br />
هعملك بيهم الشقه بقولها مينفعش <br />
قالت يا واد انا مش بخلف <br />
وانت ابني وحبيبي هو انا عندي اغلي منك <br />
اتا بحضنها وبقولها بس بشرط قالت ايه <br />
بقولها انيكك وقت ماحب وانتي ماترفضيش ضحكت وقالت اعتبرني موجوده هنا عشانك انت وقت ماتحب انا موجوده <br />
انا لقيتها بتقولي انت رجلي دلوقتي ياعلي <br />
انا مش هخليك محتاج اي حاجه وانا ببوس شفايفها <br />
وهيا قالت بكره نطلع ع البنك ناخد حزاء من الفلوس ونشوف هيعملو ايه انا بضحك وبقولها هو ينفع واحنا رايحين تركبي زوبري هيا ضحكت وقالت قليل الادب <br />
انا نمت عليها بجسمي وبقولها تتجوزيني وخلاص <br />
هيا قالت ياواد مانت جوزي <br />
عايز ايه تاني اكتر من كده ده انت لبنك لسه ف طيزي وضحكنا وبقولها هروح اخد دش قالت انا هنام شويه بقولها ماشي هنسهر بليل <br />
قالت طبعا خالي بالك من صحتك عشان تبسطني انا ببوسها وبقولها انتي كنتي وقعتي فعلا <br />
ضحكت وقالت لا <br />
بس انا مكنتش قدره بصراحه <br />
ياعلي انت تعبتني انا طول اليل بتخيلك جنبي وانا بنزل انا ببوسها وبقولها بحبگ سيبتها وخرجت.......<br />
<br />
الجزاء التاني<br />
<br />
<br />
خرجت ودخلت الحمام كنت فرحان بالي حصل<br />
اخيرا وصلت للي انا عايزو او للي هيا عايزاه<br />
اتشطفت وطلعت ابص عليها كانت نايمه وفاتحه رجليها وكسها اودام حاي صدرها<br />
نزلت ف مشوار ورجعت بعد ساعه<br />
كانت نايمه لسه قعدت وبعد مش عارف كام ساعه صحيت وهيا عريانه قلعت الروب وانا بقولها صبحيه مباركه ياعروسه لقيتها بتقرب مني وبتبوس خدي<br />
وانا مسكت طيزها وقعدتها علي حجري<br />
وهيا بتضحك وبتقولي عيب تعمل معايا كده ولقيتها بتبوس شفايفي وقالتلي هو عشان بقيت جوزي تعمل معايا كده<br />
قولتلها هو انا لسه عملت حاجه<br />
هيا بتحسس ع صدري وبتقولي هتعمل ايه<br />
انت خلاص عملت كل حاجه<br />
بقولها لسه<br />
قالتلي وهيا بتضحك لسه ايه<br />
بقولها لسه كتير<br />
قالت اكتر من كده انا كده هتعب<br />
انا بقولها اتعبي منا كنت بتعب وانا بسمع صوتك<br />
ضحكت وقالت انت غلطان كنت تعالي قولي وانا اريحك زي ابوك<br />
بقولها كنتي هتقولي ل ابويا<br />
قالت لا<br />
كنت هدخل عليك بليل وخليك نايم<br />
ومصلك وركب علي زوبرك وانت تنيمني تحتك وتفضل فوقي لحد ماتنزل عشان ترتاح<br />
انا ببوسها وبقولها خلاص بقيتي مراتي اهوو<br />
ضحكت وقالت انا هقوم زوبرك وقف<br />
انا قعدتها علي زوبرك والبوكسر بس الي انا لبسو<br />
وانا ماسك وسطها وهيا بطيزها علي زوبري<br />
وهيا بتنط وبتتضحك<br />
وبتقولي كده حلو<br />
قولتلها اوووي خليك كده<br />
وهيا بتتط ع زوبري وانا طبعا سبتها وهيا طلعت تجري وطيزها بتتهز وهيا بتضحك<br />
وانا زوبري هيجان وجيت ادخل الاوضه كانت قفلت من جوه وقالت كفايه كده كل يوم مره واحده<br />
انا رجعت قعدت ولقيتها بعد شويه خرجت لبسه بنطلون سماوي وستيان نفس الون<br />
وانا طلعت زوبري وبقولها تعالي مصي<br />
هيا قالتلي قولنا مره واحده ف اليوم<br />
قولتلها احيه وده اعمل في ايه<br />
قالت ماليش دعوه ادخل فك عن نفسك<br />
انا بقولها ماشي ودخلت الاوضه وقفلت الباب<br />
وانا عارف انها هتاجي قلعت البوكسر واتغطيت وبلعب ف زوبري وفعلا بعد شويه الباب فتح وانا مكمل لعب<br />
وهيا بتقولي بتعمل ايه<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNNZ0RmTjE=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3MgDfN1.md.jpg" data-url="https://iili.io/3MgDfN1.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3MgDfN1.md.jpg" title="3MgDfN1.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3MgDfN1.md.jpg" data-url="https://iili.io/3MgDfN1.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3MgDfN1.md.jpg" title="3MgDfN1.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
بقولها بريح نفسي زي ماقولتي<br />
هيا بتبصلي وبتقولي بتريح نفسك ازاي<br />
بقولها ملكيش دعوه هيا بتضحك<br />
وقالتلي انا كنت جايه اساعدك<br />
بقولها ساعدي نفسك وهيا قالت بجد<br />
ولقيتها بتطلع بز وقعدت ع السرير<br />
وورجعت بزها تاني وهيا بتقولي<br />
طب مش ملاحظ حاجه انا لحظت شعرها<br />
اابروكه الي شوفتها كانت بتلبسها<br />
قولتلها<br />
قالتلي انت بتحب العيند طب اهو لقيتها قعدت علي زوبري وانا بقولها انا هريح نفسي<br />
وهيا نامت ف حضني وبتحرك كسها<br />
وبتقولي وهتسيبني مولعه<br />
وهيا بتبوس شفايفي ونزلت تبوس صدري<br />
وبقولها طب ليه قولتي كده<br />
قالت بتدلع عليك مش انا مراتك<br />
بقولها وفي واحده تسيب جوزها تعبان<br />
قالت اسفه ياحبيبي<br />
وانا ببوسها وهيا بتبوسني كنا بنمص لسان بعض<br />
وهيا بتقولي انا بحبك اووووي<br />
وانا ببصلها وكسها رايح جاي ع زوبري<br />
ولقيتها بتقولي ف اي وقت انا ملكك حتي لو قاعده مع حد خدني ونكني زي ماتحب<br />
بقولها بحبك<br />
قالت وانا ياحبيبي وانا بقولها مدياق البطانيه<br />
قالت اوووي انا عايزه زوبرك يقطع كسي بس حظك البطانيه رحمه زوبرك<br />
انا بقولها هو مينفعش اتجوزك هيا قالت ياريت كنت صغيره بس مينفعش <br />
قالتلي بس ايه رايك اجوزك عبير بنت اخويا <br />
انا بقولها حلوه زيك <br />
ضحكت وقالت يعني ماشوفتهاش <br />
انا بقولها انا عايز واحد تبسطني زيك كده <br />
قالت هنجربها يعني ولا ايه <br />
بقولها هو جسمها حلو <br />
بس انا عايزك انتي وانا دخلت صباعي ف بوقها وهيا بتمصو وقالتلي لو وفقت عرفني وانا اكلم اخويا <br />
بقولها هو اخوك هيوافق اتجوزك واتجوزها <br />
ضحكت وقالت هنبقي ضراير <br />
انا بقولها ونيكها اودامك عشان تزعلي مني <br />
ضحكت وقالتلي اهون عليك وبتمص شفايفي <br />
وانا بقولها البروكه عليك حلوه اووي<br />
قالت بجد <br />
بقولها ايوه <br />
قالت انا مش عايزه اي حاجه الا انك تكون مبسوط <br />
ولقيتها بتقولي اطلب منك طلب <br />
بقولها ايه <br />
قالت هو انا ممكن امص زوبرك <br />
انا بقولها لا <br />
قالت ليه <br />
بقولها كده عشان صحتي <br />
وهيا نزلت تبوس شفايفي <br />
وتقولي وكده اقولها لسه <br />
وتمص شفايفي بطريقه ناااار ودخلت لساني ف بوقها<br />
وفضلت تمصو ولسانها عليه <br />
وبعدماخلصت قالتلي بكره نروح البنك نسحب فلوس اوعي تنكني هناك اودام الناس <br />
بقولها كده مش بهيج ياشرموطه ضحكت وقالت مش زي ابوك <br />
ابوك كان بيحب يسمع مني كلام <br />
بقولها زي ايه <br />
قالتلي كنت بقولو براحه ابنك هيسمعنا <br />
وهو يقولي يسمع وانتي بتصرخي من ابوه <br />
وكنت اقولو عايزاك توقفني ف الشارع اودام الناس وتنكني وانا بصرخ عشان الناس تعرف اني معايا راجل زوبرو جامد وانا بقولها وهو بيحب كده قالت اوي انا كنت بصرخ تختو <br />
قولتلها هو لو اتجوزت بنت اخوك <br />
هتزعلي <br />
قالت لا طبعا اتا هكون مبسوطه اوي <br />
ايه رايك اكلم اخويا وخطبهالك <br />
قولتلها لو جسمها هيبقي زيك انا موافق <br />
ضحكت وطلعت بزازها وقالتلي مفيش حد زيي ابدا ولقيتها بتنزل وزوبري مابين بزازها<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNNNFhzWG4=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3M4XsXn.md.jpg" data-url="https://iili.io/3M4XsXn.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3M4XsXn.md.jpg" title="3M4XsXn.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3M4XsXn.md.jpg" data-url="https://iili.io/3M4XsXn.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3M4XsXn.md.jpg" title="3M4XsXn.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a>وهيا بقت تنزل وتطلع عليه وقالتلي انا ممكن افضل اقولك ماتتجوزش وخليك معايا واخد راحتي مغاك وتبقي ليا لوحدي <br />
بس انا عايزاك تتجوز وتخلف عشان اشيل عيالك <br />
وبعدين سيب الشقه عليه وانت حوش فلوسك للفرح ومعاش ابوك يصرف ع البيت <br />
انا بقولها انتي معاك فلوس تجهز الشقه <br />
هيا طلعت تاني علي وبتقولي وزياده كمان ياحبيبي <br />
انا مش هتسخسرهم فيك انت وعبير هيا ناقصه شويه حاجات ف عزالها انا هشتريهم وانت تظبط الشقه وتتخطبو عشان نفرح بيكم <br />
بقولها هيا كام سنه <br />
قالت 18 لسه مخلصه ثانوي والعرسان بتتقدم <br />
بقولها هو كسها بيكون ضيق ضحكت وقالت تفكيرك كلو ف الجنس كده <br />
بقولها طبعا دي عمتها نايمه علي زوبري <br />
ضحكت وقالت كسها وطيزها ضيقين ومن نظرتي كسها زي كسي وردي يعني هتنبسط معايا ومعاها بس اوعي كسها ينسيك كسي انا متعك <br />
بقولها فين المتعه دي ضحكت وقالت عندي حق ولقيتها بعدت البطانيه خالص وزوبري وقف <br />
وهيا مسكتو ونزلت تمص في اكتر من 5 دقايق كانها بتنتقم وزوبري كلو ميه منها <br />
ولقيتها مسحتو تاني وقالتلي عايزاه ناشف ف كسي <br />
لقيتها فنست ونزلت البنطلون وانا وقفت ع ركبي <br />
وبقولها طيزك تجنن وهيا بتفتح كسها وقالتلي دخل زوبرك ف كسي وانا بعدت ايديها <br />
وبفتح طيزها وبدعك ف زوبري <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNNNG1jOHY=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3M4mc8v.md.jpg" data-url="https://iili.io/3M4mc8v.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3M4mc8v.md.jpg" title="3M4mc8v.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3M4mc8v.md.jpg" data-url="https://iili.io/3M4mc8v.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3M4mc8v.md.jpg" title="3M4mc8v.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
واناوبقولها انتي نمت مع حد غير ابويا<br />
قالت مع انه سؤال غلط بس طبعا مع جوزي الاول امال اطلقت ليه <br />
بقولها حد يطلق الجمال ده كلو <br />
قالتلي احنا كنا بنحب بعض <br />
وهو مان يقولي مش هبعد عنك ابدا حتي بعد ماعرف اني مش بخلف بس ف الاخر اطلقت <br />
وابوك طبعا اتجوزني وكانت بيقولي انتي خساره فيه <br />
وبصراحه ابوك احلي من جوزي الاول <br />
انا بقرب منها وبقولها بس ي شرموطه انتي دلوقتي ملكي قالتلي عيب تقولي كده <br />
انا بقولها طول ماحنا ع السرير برحتي قالت حاضر ياحبيبي انا بقولها مين فتح طيزك <br />
هيا قالتلي جوزي الاولاني <br />
بقولها ازاي قالتلي دخل بتاعو وانا نايمه ع بطني غدر بيه وانا مقدرتش اتحرك نام فوقي وفضل كده لحد منا اتعودت وهو نزل وزعلنا بس ف الاخر جرب تاني وانا اتعودت بقولها واحلي مره اتناكتي فيها امتي <br />
قالتلي بصراحه بقولها طبعا <br />
قالت اول مره منك انت <br />
بقولها بتجمليني قالت لا <br />
بس انا اتجوزت وكنت عادي حتي لما ابوك اتجوزني مكنتش قعدت كتير بس تعب ابوك طول وبعدها قعدنا فتره وكمان انت تعبتني <br />
حد يدخل ع حد المطبخ ويحط زوبرو علي طيزو <br />
بقولها بشوف كده ف الافلام ضحكت وقالت تعرف لو كنت نزلت بنطلوني ودخلت زوبرك مكنتش هفتح بوقي كنت هخليك تنزل ف كسي وترفع البنطلون وكان مفيش حاجه حصلت <br />
<br />
انت بقي نكتني بعد حرمان طويل <br />
وكمان كنت بتلعب ف جسمي <br />
انا اصلا كنت هموت منك <br />
انت وقت مدخلت زوبرك انا كسي مكنش مصدق <br />
انا نزلت كتير اووي ع زوبرك <br />
بقولها طبعا انا مكنتش مصدق وانا مسكت زوبري <br />
وبحسس علي كسها وطيزها وبدخلو ف طيزها الراس بس اخرج الراس من طيزها لكسها <br />
وانا بحكو في كسها وهيا فتحتلي طيزها وانا نزلت الحس ف كسها وطيزها وهيا بعدت ايديها وانا بلحس ف كسها وبسحب شفايف كسها ووقفت تاني وبضرب كسها بزوبري وبضرب طيزها وهيا ااااااه ايوه اضربني <br />
علمني الادب ياحبيبي <br />
بقولها هعلمك الادب يشرموطه وبضرب طيزها وطيزها تفرقع وانا بقولها اجيب خياره انيكك بيها مع زوبري قالتلي اقولك حاجه كنت مخبيها عن ابوك <br />
بقولها ايه قالتلي انا معايا زوبر صناعي <br />
بقولها احا منين قالت صحبتي اشترتو من النت ولما اتجوزت عطتهوني بس وقتها ابوك كان بيسافر ف شغل بره كنت بستعملو بقولها نكتي نفسك بيه كام مره قالت كتير <br />
انا دخلت زوبري ف طيزها وهيا اااااه وانا مسكت ايديها الاتنين وشديتها غليه وبنيكها اووووي وصوت النيك عالي وانا بنيكها وهيا ااااااه ااااااااه ااااااه ياحبيبي كمان نيك امك نيك مرات ابوك نيك الشرموطه اووووي وانا بنيكها ووقفت علي ركبتها وانا ماسك بزازها وحضنها وهيا ااااااه زوبرك واصل لبطني انا بقولها ماتقفليش طيزك ع زوبري ياشرموطه <br />
قالت ليه بقولها هنزل كده <br />
قالت نزل ونكني تاني وتالت هيا كانت بتقفل خرم طيزها ع زوبري وهو جوه انا خرجتو وهيا ضحكت وقالتلي لو كان ينفع اقطعو جوه كنت قطعتو ومخرجتوش ابدا انا شديتها ونيمتها ع ضهرها ورفعت رجليها وكسها اودامي وانا بدخل زوبري ف طيزها للاخر وخرجو ادخلو وخرجو وهيا خلاص خلاص سيبو جوه ونكني وانا فضلت كده عشر مرات <br />
وطلعتو وحطيتو ع كسها <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNNNnplSlI=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3M6zeJR.md.jpg" data-url="https://iili.io/3M6zeJR.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3M6zeJR.md.jpg" title="3M6zeJR.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3M6zeJR.md.jpg" data-url="https://iili.io/3M6zeJR.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3M6zeJR.md.jpg" title="3M6zeJR.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
رايح جاي ودخل الراس وطلعها <br />
وهيا بتقولي دخلو بقي <br />
وانا بقولها هو نيك الطيز الاحسن ولا الكس <br />
قالت الاتنين بس الاجمل الكس طبعا <br />
انا دخلتو للاخر وضربت كسها بكف ايدي وهيا ااااااه وطلعتو دخلت صباعين ف كسها وبنيكها براحه وهيا بتعض علي شفايفها وانا اتسرعت اووووي وهيا ااااااااه ااااااااااه وكسها نطر عسل ف الهوا وانا بضحك وهيا حولت تنزل رجليها وانا مسكتهم وبقولها رايحه فين نمت عليها وببوسها وزوبري نايم علي كسها وبحركو براحه وهيا مسكت شعري ومش عايزه تسيبني وانا وقفت وهيا قالتلي تعرف الفرق يينك وبين ابوك ايه بقولها ايه <br />
قالت ابوك مش بيعذبني كده <br />
كان يفضل ينيك فيا لحد ماينزل وكان بيقعد كتير كنت برتاح معاه اووي <br />
بس انت بتخليني انزل بدون ماتنيك <br />
وانا بتعب اكتر انا بقولها خلاص مش هتعبك اكتر من كده ودخلت زوبري وهيا ااااااه <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNNNjVBeFY=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3M65AxV.md.jpg" data-url="https://iili.io/3M65AxV.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3M65AxV.md.jpg" title="3M65AxV.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3M65AxV.md.jpg" data-url="https://iili.io/3M65AxV.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3M65AxV.md.jpg" title="3M65AxV.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
وانا بدخلو وطلعو بنيكها براحه وهيا اااااه ااااه <br />
وانا بنيكها وهيا تحت مني وجسمها بيتهز زي الجيلي اودامي وانت نمت عليها ومكتف رجليها بايدي وبنيكها اوووووي وزوبري داخل طالع ف كسها وبشتمها باوسخ الالفاظ يامتناكه ياقحبه <br />
انا فضلت انيكها ولما طلعت زوبري حشرتو ف بوقها وهيا مش عرفه تعمل حاجه وانا بنيك بوقها اووووي انا زوبري كلو جووووه <br />
وهيا بتزقني وانا بقيت براحه وهيا الي بتمص <br />
وطلعتو من بوقها وهيا بتقولي كنت هتموتني <br />
انا بقولها بعد الشر ياشرموطه ضحكت وقالت بتحب الشرموطه بقولها طبعا <br />
قالتلي عايزك تتجوز عبير <br />
بقولها مفيش مشكله <br />
قالت بجد <br />
بقولها بجد بس بشرط <br />
قالت ايه <br />
قولتلها ادخل انا وهيا الاوضه ونيكها اشوفها ممتعه زيك ولا لا هيا ضحكت وقالت بقيت وسخ <br />
وانا بقولها خلاص حاجه تانيه <br />
قالت ايه بقولها اودام اخوك ومراتو وبنتو تطلعي زوبري وتركبي عليه اودامهم ضحكت وقالت عشان يبقي نيك جماعي بقولها ياريت دي نرات اخوك فاجره قالت عيب يازباله ضحكت وبقولها **** حلوه جسمها يجنن قالت اكلم اخويا قولتلها كلميه يابلبل <br />
قالتلي ماشي انا نيمتها ع جنبها وانا وراها وفتحت طيزها ودخلتو ف طيزها<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNNNkVnS1E=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3M6EgKQ.md.jpg" data-url="https://iili.io/3M6EgKQ.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3M6EgKQ.md.jpg" title="3M6EgKQ.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3M6EgKQ.md.jpg" data-url="https://iili.io/3M6EgKQ.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3M6EgKQ.md.jpg" title="3M6EgKQ.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9mcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"> </a>انا زوبري داخل طالع ف طيزها وهيا بتفتح طيزها وانا بنيك فيها وهيا ااااااه ااااااااه كمان ياحبيبي<br />
وانا حشرتو جوه خالص ورجع بطيزي زوبري يخرج ودخلو اوووي  فضلت كده شويه وهيا بتقولي علي <br />
بقولها قلب علي قالت ثواني كده لقيتها وقفت وقلعت كل حاجه وقالتلي انا عايزاك تضربني بقولها ازاي <br />
قالت عايزاك تعملني بطريقه وحشه تشتمني وتضربني عايزه احس بتغيير انا وقفت وبمشي نحيتها وهيا بترجع ولزقت ف الحيطه وانا فتحت رجليها ودخلت زوبري ف كسها وبقولها حاضر بكره لما نجيب الفلوس هخليك كلبه قالت ياريت <br />
انا بنيكها اوووووي وبقولها نطي علي زوبري هيا قالت نام انا رجعت ورا ونمت وهيا طلعت ع زوبري وفضلت تنط ع زوبري وهيا تتعب وترتاح وززوبري ف كسها وتكمل تاني وانا بقولها قربت انزل وهيا طلعت زوبري وقعدت عليه زوبري بقي مابين شفايف كسها <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNNNmpYTFg=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3M6jXLX.md.jpg" data-url="https://iili.io/3M6jXLX.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3M6jXLX.md.jpg" title="3M6jXLX.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3M6jXLX.md.jpg" data-url="https://iili.io/3M6jXLX.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3M6jXLX.md.jpg" title="3M6jXLX.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
رايح جاي وانا بقولها دخليه وهيا قالت لا عايزه اشوف لبنك بينزل وانا فضلت كده وهيا فضلت تدعك بسرعه وانا نزلت بس مكنتش اعرف ان لبنك هيوصل لوشي طلع علي شفايفي وانا قافل بوقي وهيا ضحكت ونمت عليه وبتمص شفايفي وزوبري دخل ف كسها لما حركت نفسها وهيا بتمص شفايفي وانا اول مره تحصلي انا نزلت تاني ف كسها مرتين ورا بعض وهيا اااااه انت نزلت تاني وبتقولي انت تعبان اووي <br />
ونامت فوقي وانا وهيا ف حضن بعض ووقفنا اتشطفنا وبليل واحنا ع السرير عشان ننام <br />
وهيا بقميص نوم وانا معاها هيا كلمت اخوها وكلمتو عليه انا طلعت بزها وبمصو براحه وهيا قالتلو شوف كده والواد جاهز يعني لو يتخطبو وبعدين يتجوزو ع مايجهز الشقه قفلت وانا عضيت بزها وهيا اااااه ياخربيتك هتفضحني بقولها بحبك قالت وانا كمان ياحبيبي نمت عليها وانا ببوسها ونمنا واحتا حضنين بعض الصبح الساعه 9 صحتني ولبست وطلعنا وهيا اخدت فلوس معرفش قد ايه بس معاها شنطه مليانه فلوس بقولها كل ده قالت ده حزاء بسيط <br />
بقولها ليه معاك قد ايه ضحكت وقالت ده سر <br />
بقولها عايلتك غنيه ولا ايه ضحكت وقالت ورث ابويا وورث امي ده اخويا اخد اكتر حاجه <br />
بقولها وخوك لما يعرف قالت مايعرف كفايه انك سيبلي بيتك اقعد في ده هو معملهاش روحنا وكانت فلوس كتير بقولها كام دول قالت 200 الف بقولها اوعي وبقرص بزها وهيا قالت تطلع تشوف كهربا هتعوز قد ايه وتجيب طلباتك وتشوف نجار يعملك النجاره بقولها صحبي نجار هخليه ياجي هو عيرخص شوي انا عملو كهربت شقتو ببلاش <br />
قالتلي تمام هنوفر انا دخلت جوه ومسكت حبل منشر <br />
وهيا مش واخده بالها وضربتها ع طيزها وهيا بتقولي ااااه بتعمل ايه <br />
انا بقرب منها ونزلت ع رجليها ربطها من العبايه عشان مايعلمش ع رجليها وقعدتها وهيا بتعمل ايه بقولها هقتلك وهيا خافت وانا بضحك وبقولها نسيتي اتفقنا انبارح قالت خوفتني انا بقولها اسكتي وضربتها بالقلم وهيا مبتسمه وقالت بلاش وشي غشان مايبنش عليه حاجه انا مسكت الحبل الطرف التاني وربطت ايديها كمان وهيا بتقولي هتعمل ايه انا قلعت هدومي والفانله وربطتها ع بوقها وقرصه بزها اووووي وهيا صوتها مكتوم وانا كده اطمنت انا دخلت جوه اخدت مقص وجيت من عند بطنها قطعت العبايا خالص <br />
وحتي الترنج قطعتو بطنها اودامي <br />
وانا بقميص كل حاجه من كسها لعند بزازها وانا قلعت خالص وقعدت علي بطنها تحيت كسها وفضلت اضرب كسها اوووووي بالكف وهيا تصرخ بصوت مكتوم كسها بقي احمر ددمم واتا لفيت وشي وهيا عنيها بدمع وانا بقولها مالك خلاص خلاص وهيا بتهز دماغها بقولها اكمل وهيا بتهز دماغها ايوه وانا نزلت ع بزازها <br />
بمصهم وبعض فيهم اوووي وهيا اممممممممم وانا ببدل عليهم وطلعت ابوس وشها وبشتمها <br />
وبقولها افكك ونعمل كل حاجه برحتنا هزت دماغها بنعم انا قلعت الفانله وفكتها وهيا بتشوف كسها احمر وانا قطعت كل هدومها <br />
وهيا قالتلي انت تعنل فيا كده طب تعالي لقيتها نيمتني ع الارض ونامت فوقي وبتعض صدري وانا بقرص بزها اووووي عشان تسيب بقيت انا. هيا بنافس يعض علي مين الي هيقول لتاني خلاص <br />
انا بفرك حلماتها ف صباعين وهيا الي وقفت عشان ابعد عنها وزوبري تخت كسها وهيا مسكت زوبري ف لحظه ودخلتو ف كسها وانا بقولها ده بعينك وانا رفعت رجلي ع صدرها ونزلتها ع ضهرها ورفعت رجليها بايدي وهيا مش عرفه تقوم وانا دخلت بدعك كسها برجلي وبدخل صباعي الكبير ف كسها للاخر وهيا ااااااه وانا شايف رجليها ودعكتهم ف زوبري وهيا هتنيك رجلي وانا بضحك <br />
ونزلت اعض كعب رجليها وهيا اااااه وانا لفيتها علي بطنها وقعدت علي طيزها ونزلت فيها ضرب اووووي وهيا اااااااه وانا اضرب طيزها وشتمها باوسخ الالفااظ ودخلت زوبري ف كسها وبضرب طيزها وهيا مش عارف تصرخ من النيك ولا الضرب بس هيا استسلمت للنيك وانا عقبتها لما نمت عليها زوبري في قفاها وشي عند طيزها كنت بعض ف طيزها وبشد شفرات كسها اوووي طيزها اتعلمت كلها من عضي <br />
غبائي لما حسيتها استسلمت وطلبت مني نعمل وضع 69 انا نمت وهيا فوقي وكنت غلطه هيا كسها علي وشي ولقيت سنانها ع زوبري بتعض في وانا من الوجع بعض ف كسها وهيا تمص عادي وترجع تعض وانا نيمتها ع ضهرها وركبت عليها ودخلت زوبري فكسها وانا وهيا حضنين بعض وكسها بينزل وانا مكمل وبشتمها وهيا تقولي نيك شرموطتك حبلها خليها تخلف من كتر لبنك <br />
انا من كلامها نزلت كل حمولتي ف كسها وانا اخدت متين جنيه ودخلتها ف كسها وهيا بتقولي بتعمل ايه انا نمت عليها ودخلت زوبري شوي وقالتلي ياخربيتك الفلوس ف كسي بقولها عشان لبني مايخرجش دخلتو كلو لحد مازوبري نام واحنا مبسوطين انا دخلت ايدي وطلعت الفلوس كانت غرقانه وهيا لحستها وقالت وجعتني اووي بس انا فرحانه اوووي <br />
انا وهيا طول اليوم ندلع بعض بوسه حضن تقفيش <br />
تاني يوم طلعت اشتريت السلوك واشتغلت ف الشقه وهيا طبعا تطلعي بقميص نوم وتنزل ومره تطلع عريانه خالص وانا ازنقها ف الحمام ونيكها طول الاسبوع ع الحال ده نيكها فوق وبليل <br />
حتي لما النجار وصل كانت تلبسلي احلي طقم ولازم انيكها قبل ماطلع <br />
خلصنا النجاره والرد من اخوها انه موافق وقتها كانت احلي نيكه قبل مانروح ليهم كانت زي العسل وانا رفعت العبايه ونزلت بنطلونها ونكتها ونزلت ف كسها ولبستها وخرجنا وهيا طول الطريق لبنك بينزل من كسي هينقط مني ف الشارع وصلنا الساعه 8 <br />
عبير كانت جميله بيضه وجسمها حلو اتكلمنا <br />
وطبعا سالني شغال ايه والشقه بس نبيله قالتلو هو شقتو جاهزه تحت وانا كنت هسيبو يتجوز فيها بس هو رفض وقال انها شقتك وانا هسافر وجهز الشقه الي فوق واتجوز فيها <br />
وانا طبعا قولت مدام هقعد تحت انا هعملو الشقه الي فوق وعبير اي حاجه ناقصها انا هجبهالها بنتي بجوزها ل ابني وطبعا مكنش عندو مانع وكمان لما عرف اني كهربائي وبكسب <br />
واتفقنا وقرينا ف ا ت ح ه <br />
واتفقنا الشبكه الاسبوع الجاي وهيا قالتلو الشبكه من فلوسو الي كان بيشتغل بيها وابوه عايش طبعا هيا الي قالتلي اقول كده <br />
ورجعنا وانا نكتها علي السلم قلعتها كل حاجه وانا نكتها ع السلم وفضلنا ع السلم شويه وطلعنا اخدنا الهدوم وبليل نكتها تاني مكنتش بشبع منها <br />
طول الاسبوع ده انيك فيها مرتين او تلاته <br />
نبيله كانت عريانه علطول <br />
وانا نكتها ف كل حتي <br />
السلم والسطح بليل <br />
وكان احلي يوم طلعنا ع السطخ بليل واحنا عريانين السور عند مش عالي بس في غرفه عاليه انا واخد نبيله ف حضني وانا معايا بطانيه ودخلنا الغرفه دي وفرشنا البطانيه وهيا نامت ع ضهرها وانا عليها وفضلت انيكها ونزلت ف كسها <br />
اسبوع ممتع يوم الشبكه روحت مع نبيله وعبير وامها <br />
بصراحه ناس محترمه اخدو خاتم والبت مردتش تجيب حاجه تقيله رغم ان نبيله قالتلها خدي الي نفسك في وخلصنا وبعد اسبوع عملنا خطوبه <br />
يوم الخطوبه ده كان ليله دخلتي علي نبيله <br />
ولما الخطوبه خلصت نبيله رقصتلي ودلعتني <br />
وانا طبعا نكتها نايمين ع السرير عريانين ومش قدرين من كتر المتعه........<br />
<br />
الجزاء التالت<br />
<br />
<br />
احلي صباح لما تصحه علي حضن واحده ف جمال نبيله وهيا ف حضنك عريانه وانت تصحه هيا جنبك<br />
وانا ببوس شفايفها وهيا فتحت<br />
زي القمر وانا بقولها صباح الخير كفايه نوم<br />
ضحكت وقالت قول لنفسك انت يا واد مش بتتعب<br />
انا نمت عليها وهيا بتضحك<br />
وبقولها بزمتك مش مبسوطه<br />
قالت مبسوطه اووي كاني عروسه<br />
قولتلها اوعدك لما اجهز الشقه اشتري ليك فستان عروسه وتبقي دخلتك<br />
قالت هتلبسني فستان تاني<br />
بقولها طبعا حتي نعمل بروڤه للي هيحصل ف بنت اخوك<br />
قالتلي انبسط معاها وهيا هتبسطك اووي كمان<br />
بقولها ايه عرفك ضحكت وقالت هيا حلوه وجسمها حلو بقولها انا ماشوفتش حاجه<br />
قالت كلو تحت العبايه<br />
صدقني جسمها زي جسمي بس ع صغير<br />
انا ببوس بزها وبقولها مفيش زيك ابدا<br />
قالتلي انت تقوم دلوقتي من عليه عشان زوبرك بيوقف بقولها طب منعمل واحد<br />
قالتلي مش قدره عليك<br />
بقولها طول مازوبري عايز كسك ملكيش دعوه<br />
هنا حرين مع بعض حتي شوفي ومسكت زوبري دخلتو ف كسها وهيا ااااه وبتضحك وانا بقولها كسك مبسوط وهيا بتقولي كفايه قوم بقي<br />
انا ببوس شفايفها<br />
وبقولها بحبك ي شرموطه<br />
وهيا بتقولي والشرموطه بتحبك اوووي يادكري<br />
انا بقولها كسك بحبو اوووي<br />
هيا بتقولي تعب منك انا بنيكها براحه وهيا حضنتني واكتر من عشر دقايق بوس ونيك ونزلت ف كسها وهيا قالالي كفايه كده ريح شويه عشان صحتك<br />
انا شايف لبني بينزل<br />
وهيا قعدت علي طيزها وانا بقولها نضفني زوبري ضحكت ومصت زوبري وقومنا واتشطفنا وانا كلمت عبير كلام عادي اخبارك وكلام العادي ده<br />
وطبعا بقينا نتكلم طول اليوم بس انا كنت بكلمها وعمتها ف حضني<br />
بليل بكلمها وانا قاعد وعمتها مابين رجلي بتمصلي كانت بتزيد شهوتي وشهوتها<br />
كنا مبسوطين بكده كنت بطلع الاكل لبتاع الياسه الي شغال ف الشقه ونزل تحت هيا تمصلي زوبري ولما يخلصو نطلع الشقه ونيكها<br />
كنت بعشقها ف متعتها<br />
وعبير كنا خلاص حبينا بعض وعمتي كانت بتجيب عبير البيت وتدخل المطبخ وانا كنت امسك ايديها واحده واحده وبقينا بنتكلم كلام جرئ شويه<br />
وده بسبب عمتي كانت بتخليها جريئه معايا<br />
لدرجه اني بوستها من شفايفها<br />
<br />
وتاني وتالت واتعودنا علي كده<br />
لحد مابقينا نتكلم ف البوس يعني بقولها لما تاجي هفضل ابوس فيك لحد ماتعب وهيا بعينك مش هتكرر بس مع عنتي لما تدخل ابوسها وجسمها حلو اووي<br />
وبيضه وبزازها ملبن ده عرفتو لما لبست هدوم غير العبايه ومطلعش منديل عشان لما كانت هنا انا ببوسها وهيا بتبوسني مسكت بزها بكف ايدي وهيا بعدت وانا بقولها اسف وكملت عمتي كانت نزلت ولاول مره اكتر من 5 دقايق ف بوسه معاها البت لما خلصت مكنتش حسا بالدنيا لدرجه اني اخدتها غسلت وشها والاجمل لما قعدتها وبقولها لما نتجوز مش هخليك تاخدي نفسك وهيا ابتسمت واتكرر الموضوع بس كان اسخن بكتير كنت احضنها واضحك معاها وعمتي قاعده وبقولها مراتي وعبير اخدت علي الجو بقت تضحك وتهزر<br />
كانت الشقه بتخلص كنت بركب السيراميك<br />
وقولت ل عمتي هطلع افرجها ع الشقه وعمتي قالت برحتكو بكره تتجوزو<br />
وطلعت معايا عبير ودخلتها الشقه تتفرج بس الفرجه مش ببلاش وهيا عرفت كده وانا حضنها من ورا وهيا بتقولي انا بحبك اوي ياعلي<br />
وانا بقولها وانا بحبك اوووي<br />
قالت امتي نتجوز بقولها قريب وقت ما الشقه تخلص كلها شويه ونتفق علطول ع الفرح<br />
وانا لمست زوبري ف طيزها وهيا مااكلمتش وده كان سبب اني اجرب اكتر ومسكت بزازها وهيا اتكلمت بس ف الاخر كلمتين حلوين دوخوها ومفكتش غير وانا ببوس ف رقبتها وبفعص بزازها وهيا مستسلمه خالص وانا مكمل بوس وتقفيش وبقولها بزازك كبيره وهيا بتقولي كفايه عمتو تحت وانا قولتلها مش هتطلع وبقولها تعالي ندخل جوه الحمام<br />
مسكتها من ايديها الحمام ف اخر حته ف الشقه<br />
انا خليتها بالدلع تمسك زوبري وتحسس عليه وانا ايدي علي ايديها تدعك ف زوبري<br />
وبقولها تمصيه وهيا قالت مش بعرف بقولها اتعلمي حرفيا البت سايحه بس كسم التلفون علي الي اخترعوه البت نزلت ع ركبتها وانا بطلع زوبري الي لما شافتو بصتلي وانا بقولها براحه مش كلو تلفونها رن هيل وقفت وكان ابوها وقالها يلا تعالي انا زهلت لما قفلت حضنتها وبقولها مصي بس شوي هيا قالت مش دلوقتي تعرف يعني ايه خلاص وصلت بس هيا نزلت تحت وانا لبست واخدتها ومشيت بس بليل وعمتها بتنط ع زوبري وربطه بوقها وانا بكلمها ف الجنس<br />
والبت خلاص اتعودت وانا مستني الحظه الي تاجي فيها تاني انا بكلمها ف السكس هعمل وهعمل ولبني بينزل ف كس عمتها<br />
يوم الخميس لما جات كانت زي القمر عمتي قالت لينا اطلعو فوق شويه<br />
طلعت انا وهيا وحرفيا بقينا زي المحرومين بنبوس ف بعض ونزلتها وهيا الي بدات للاول<br />
هيا مسكت زوبري وطلعت لسانها علي زوبري واتا مش مصدق ولقيت عبير بتمص زوبري<br />
اكتر من خمس دقايق وانا خلاص ونزلت علي وشها وبوقها هيا قامت قرفانه وغسلت وشها وانا بتاسف ليها ومانزلتش غير وهيا راضيه<br />
وانا بقولها بكره اتجوزك ونزل ف كل حتي<br />
حتي طيزك واتا بضربها ع طيزها<br />
علمتها الشرمطه وهيا اتعلمت بسرعه<br />
وعمتا مبسوطه بكل حاجه بتحصل<br />
كنت اخدها وطلع وهيا تمص زوبري وانا بتزل علي الارض وعمتها كانت تقولها ماتخفيش ياحبيبتي مدام هتتجوزو يبقي برحتكم وده كان بيخلي عبير قلبها جامد شويه<br />
بس مكنتش اعرف ان نبيله بتبص ل اودام كده<br />
واول مره عبير تستلم ليه خالص<br />
وانا كنت مطلعها فوق وقفلت باب الشقه وبنبوس بعض وكانت الشقه خلاص لسه العفش<br />
وعبير طبعا خلاص اتعودت بس المره دي انا الي قلعت من تحت وهيا بتقولي بتعمل ايه وانا بقولها انتي مراتي والبت كانت ممانعه بس ف الاخر خلاص قلعتها االعبايه وتحت البجامه وانا بقلعها وهيا بتحاول معايا بس انا قلعتها من فوق ونزلت فيها بوس ف بزازها وهيا اصلا كانت حبه كده <br />
بزازعا اول مره اشوف بيضه والحلمات وردي وبرزه لبرا وانا بمص فيهم ونايم عليها وكاني بنيكها نازل طالع عليها وهيا بتنهج <br />
وانا طلعت ع شفايفها وبمص فيهم ونزلت ابوس ف بطنها ونزلت تحت وشوفت شعرها الخفيف وانا شديت بنطلونها والكلوت مره واحه ااااااااااااااه كسها يجنن شعر خفيف وشفررات ورديه <br />
انا قبل ماهيا تتحرك دخلت بوشي ولساني علي كسها وبلحس في لساني بيحرك في شفايفها وهيا ااااام بتعمل ايه وانا بلحس ف كسها وماسك ايديها بايدي <br />
وبعد دقيقه كانت خلاص وانا فضلت الحس ف كسها وهيا اممممم وانا بلحس وبدعك ف زنبورها الصغير جسمها نااااااار وانا بحسس علي خرم طيزها وهيا بتنشف طيزها وانا فضلت الحس لحد ماكسها نزل سوائل تقيله وانا لحستهم وهيا كانت بترتعش وانا طلعت انام عليها وزوبري علي كسها وببوسها ووشها احمر بتقولي عملت ايه <br />
بقولها بمتع مراتي حبيبتي قالتلي اوعي تعمل حاجه تاني بقولها لا ده ليله الدخله <br />
قالتلي انت عنلت فيا كده ليه <br />
انا ببوس شفايفها وبقولها عشان نتعود ع بعض انا بحبك وانتي بتحبيني واحنا هنتجوز ليه مانمتعش بعضنا هيا قالت كده مينغعش بقولها ليه انتي انبسطي قالت لا بقولها بجد قالت انبسط بس كده غلط <br />
عمتي تحت ابتسمت وبقولها انتي عرفه ان عمتك عرفه كل حاجه انتي هتبقي مراتي فاهمه ولا لا <br />
قالت طب يلا نقوم بقولها لسه منزلتش <br />
قالت طب نزل بقولها نامي علي بطنك هيا نامت علي بطنها وانا بقولها طيزك تجنن ونمت عليها وزوبري مابين طيزها <br />
وبحك زوبري ف طيزها وهو بيحك ف طيزها وكسها وعيا اااااه ااااه وانا بقولها لما نتجوز هنيك طيزك وكسك قالتلي طيزي لا <br />
بقولها دي اول حاجه انتي بس لو توفقي انا هفتحها دلوقتي هيا قالت لا لما نتجوز بقولها ماشي هستنا وفضلت احك زوبري ف طيزها وبوس رقبتها وضهرها لحد منزلت علي طيزها وانا مسحت طيزها وهيا لبست وانا لبست وهيا كانت مبسوطه وانا وهيا نزلنا وعمتها بتقولها تعالي ياحبيبتي انا عرفه ان الواد ده مش هيسيبك ف حالك وضحكنا الا عبير بس خلاص ولقيت نبيله اخدت عبير ودخلو الاوضه <br />
خرجو بعد شويه وقالتلي يلا روحها <br />
انا روحتها وبقولها كانت بتقولك ايه مردتش تقولي <br />
بس لما روحت نبيله قالتلي كل حاجه <br />
قالتلي يامجرم البت تقلعها وتنزل علي طيزها <br />
بقولها هيا قالتلك <br />
قالتلي طبعا انا عرفت اجرجرها ف الكلام <br />
بس قولي عجبك جسمها بقولها اووي <br />
قالت قولتلك هتعجبك <br />
وبعدين انا بردو ظبطهالك <br />
بقولها ازاي يعني <br />
قالتلي هيا قالتلي انك عايز تنام معاها من ورا <br />
وهيا رفضت وانا بقي قولتلها يابت ده هيبقي جوزك يعني كلك ملكو وهتتجوزو وهيعمل كل حاجه <br />
انتي لو خلتيه ينام معاك من ورا ليله الدخله هتبقي عادي مش هتحسي بخوف <br />
يعني ظبطلك الجو عشان تعرف ان انا بحبك قد ايه <br />
انا بقولها ياجامد وببوس شفايفها <br />
وبقولها انا جعان قالت هعملك اكل دلوقتي <br />
قامت وانا ضربتها ع طيزها وهيا يا وسخ انا وقفت وهيا بتجري وانا زنقتها ف الحيطه وزوبري فطيزها <br />
وبقولها بتشتمي جوزك <br />
قالت تعرف ياعلي انا بحب احس بيك اووي وانت قوي كده بحس اني ف حضن راجل جامد <br />
انا بضرب طيزها وبقولها وايه كمان ياشرموطه <br />
هيا بتقولي زوبرك وقف ليه تاني مش لسه منزل <br />
بقولها طيزك بتجنن وهيا قالت بجد ولقيته بتحك طيزها ف زوبري وقالتلي كده حلو بقولها بحب شرمطك اوووي هيا قالتلي تعالي نعمل الاكل سوا <br />
بقولها ايوه كده دلعيني <br />
دخلت معاها وهيا قلعت العبايه وفضلت ببجامه <br />
وانا فضلت بالبوكسر وانا بتحرش بيها <br />
وانا قاعد ع الكرسي وهيا تاجي تقعد علي زوبري <br />
وانا نزلت بنطلونها بالكلوت ودخلتو ف طيزها وفضلت انيكها واحنا وقفين ونزلت ف طيزها ولبستها ولبني فطيزها كنت مبسوط اوووي <br />
جسمها مكنتش بمل منو هيا حلوه ولبسها بس يهيجك وبعد يومين حثلت حاجه خلتني هيجان عليها اووي <br />
اتقدمت ست كبيره عشان تجوز نبيله ل ابنها هما جيران وانا قاعد وانا عارف الراجل<br />
بس نبيله رفضت وانا بقولها هتتجوزي قالت ف حد يتجوز مرتين وانا اخدتها ف حضني وببوسها وهيا بتقولي انا هلاقي زيك فين وانا ببوسها وبقلعها البنطلون والكلوت وطلعت زوبري ودخلتو فكسها وبنيكها اوووي وهيا اااااه اااااه وانا بنيكها اوووي بعد خمس دقايق نزلت فكسها وببوسها ونمت ف حضنها وبليل نكتها تاني<br />
واحلي يوم لما نبيله قالتلي عبير ف الطريق <br />
انا ابتسمت وهيا ضحكت وقالت براحه عليها وانا بقولها طبعا وقعدت وعبير ضربت الجرس نزلت فتحت دخلت وانا حضنتها وماسك طيزها وهيا بتقولي ابعد انت مش بتزهق ضحكت وبوستها وهيا بتضحك وطلعت بسرعه وعمتها قالت ف ايه وهيا بتنهج وبقولها مفيش <br />
وهيا بتقولي اصبر مستعجل ليه هتتجوزو ماتستعجلوش عبير دخلت مع عمتها تشوف الي وراها ولبسه بجامه تجنن وانا بغمزلها وهيا تضحك ونبيله قالتلي لما تخرج خودها وطلعو فوق بس براحه معاها بقولها تمام <br />
طلعت عبير ولقيت نبيله بتقول اطلعو اقعدو فوق شويه مدام وحشتو بعض <br />
انا بضحك واخدت عبير وطلعنا واتا قفلت الباب والشبابيك وشغلت النور وكنت حاطك مرتبه <br />
وقعدتها وهيا بتقولي دي طلعتها امتي بقولها <br />
منا بكلمك من هنا قالتلي العفش جاي امتي قولتلها بكره او بعدو العربيه هتاجي <br />
وانا مسكت ايديها وبقولها بحبك وهيا بتقولي وانا كمان بحبك وانا ببوس شفايفها وهيا مستسلمه هالص <br />
وانا بنيمها ونمت عليها وببوس فيها وهيا مش بتعمل ايه حاجه وانا خلصت بوس وقلعتها التيشرت والستيان ونزلت مص ف بزها وانا بمص في وتلفونها رن وكانت امها قالتلي استنا ردت وقالت ايوه لسه بنضف وبنطبخ <br />
علي ف الشغل خلاص ماشي وقت ماخلص هاجي <br />
قفلت وانا طلعت امص شفايفها وقعدت علي فخادها <br />
وقلعت التسيرت والفانله ونمت عليها وصدري ع صدرها وماسك ايديها بايدي وبنبوس بعض وبقولها تمصي زوبري هيا هزت دماغها وانا نمت علي ضهري وهيا قامت ودخلت مابين رجلي ونزلت بنطلوني والبوكسر وانا خلعتهم برجلي وهيا مسكت زوبري وبقت تبوس وتمص علمتها صح كانت بتمص زوبري للنص وانا قولتلها اقلعي البنطلون هيا رفضت بس انا قلعتها وهيا كانت بتساعدني بس كانها بترفض وانا نمت علي ضهري وهخليتها فوقي 69 وانا بلحس كسها وهيا بتمص زوبري وانا بحسس علي خرم طيزها وبدخل العقله كانت ضيقه بس بتدخل فضلت ادخل وطلع بعد سويه دخلت التاني وكنت بلحس طيزها <br />
كان خرمها وردي  وجميل وانا بدخل صباع والتاني وهيا بتمص ف زوبري وانا بقولها نامي ع بطنك هيا فهمت قصدي وقامت وكانت خايفه وقالتلي براحه انا ببوسها وبقولها ماتخفيش انا مش هعورك <br />
وهيا نامت ع بطنها وانا مسكت وسطها ورفعتو لفوق وطيزها ف وشي وانا بحسس علي طيزها <br />
ولاول مره زوبري نص الراس تدخل فطيزها كنت ادخل جزاء من الراس وخرجو زي مانبيله عرفتني <br />
دخلت راس زوبري ثواني وخرجتها وبحكو ف كسهارايح جاي ورجعتو ف طيزها دهلت الراس وهيا ااااه وانا وقف زي منا وبدخلو براحه وهيا كاتمه الاه <br />
وانا براحه لحد مدخل النص <br />
وانا بطلعو ودخلو براحه طيزها ناااااااار مولعه وانا بنيكها براحه وواحده واحده بدخلو بعد دقايق زوبري كلو كان ف طيزهاا مع اجمل اهاااات منها <br />
وانا بحسس علي طيزها وبدخلو وطلعو وبعد دقيقه هيا بتنام وانا عليها ونامت ع بطنها وانا عليها وزوبري  كلو ف طيزها وبرفع نفسي وبنيكها وهيا ااااااه وانا مس مصدق وبقولها بحبك ياعبير ومكمل نيك الالم خف عندها وانا بنيكها براحه وهيا اتجاوبت معايا وانا بعد 5 دقايق كنت بنزل ف طيزها وهيا اااااه ااااه وانا مطلع زوبري ولبني جووه طيزها وبقولها اخيرا وببوسها خدها وبقولها بحبك اووووي كنت بحاول اهديه عشان ماتزعلش وهيا قالت طيزي وجعاني <br />
بقولها شويه وهتهدي وانا خليتها تقعد كانها ف الحمام ولبني نزل من طيزها وانا مسحت ليها ولبستها وهيا ماشيه بتعرج شويه وبتقولي حسا بحرقان وانا بقولها عقبال كسك عشان تخلفي وهيا قالت ×××× <br />
وانا كنت مبسوط انها اتقبلت الوضع ونزلنا وعمتها قالت تعالي ياحبيبتي عمل فيك ايه واخدتها الاوضه <br />
واتاخرو بس طلعو وقعدتا وساعه وعمتها روحتها <br />
ولما رجعت قالت طيز البنت حلوه ازاي يقولها انتي عملتي ايه <br />
قالت هو انت مفكر لنا تنزل جوه كده خلاص <br />
مش طيزها ممكن يحصلها التهاب ولازم مرهم <br />
ومين هيدهن ليها امها <br />
ضحكت وبقولها انا خايف منك ضححكت وقالت ليه <br />
بقولها دهنتي ليها ازاي صحمت وقالت بصباعي <br />
كويس انك كنت هادي معاها مطلعتش غشيم <br />
بقولها انا مش غشيم ضحكت وقالت ايوه عرفه ده انا طيزي ورمت بقولها انتي شرموطه هيا لسه جديده <br />
قالتلي بكره عبير تتعود وانت تبعد عني <br />
بقولها مش هيحصل <br />
ده انتي ليله وهيا ليله هيا عطتني بوسه وقالت تعالي نستحمه سوا انا قلعتها وقلعت ودخلنا اخدنا دش بدون نيك تحسيس بس ومصيت بزها ودعكت كسها <br />
وفضلت ادعك ف كسها لحد مانزلت وخلصنا وطلعنا والعزال تاني يوم كان موجود طلعناها انا وصحابي والجيران وانا ركبت السرير وانا ونبيله لازم نجربو <br />
نكتها عليها وهيا بتنط علي زوبري كنت حاطط المرتبه ع السرير نكتها اكتر من ربع ساعه ونزلت ع وشها <br />
وهيا قالتلي الدور ع عبير وتاني يوم عبير وامها ونبيله واخت حماتي عشان يظبطو العفش واتا ف الغرفه بتاعتي وسمعت الباب بيتفتح ولقيت حد بيدخل الحمام  وانا قولت يمكن حماتي او اختها <br />
مكنوش يعرفو اني موجود <br />
بس المفاجاءه لما سمعت صوت اهات ف الحمام وانا <br />
طلعت براحه مش معقول دي نبيله <br />
الباب مفتوح والمفتاح ف الباب من جوه <br />
انا بقرب وببص لقيت جمال وحلاوه انا لقيت سميره ام عبير عريانه وتحت الدش ومسكه الزوبر الصناعي الي كان مع نبيله وبتدخلو ف كسها <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNXZEV6S0I=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3WdEzKB.md.jpg" data-url="https://iili.io/3WdEzKB.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3WdEzKB.md.jpg" title="3WdEzKB.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3WdEzKB.md.jpg" data-url="https://iili.io/3WdEzKB.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3WdEzKB.md.jpg" title="3WdEzKB.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
وانا براحه رجعت مسكت تلفوني وبقيت اصورها فيديو وهيا نزلت مرتين وانا مولع ناااار <br />
ودخلت الاوضه وقفلت ع نفسي وبقيت اتفرج وشايف بزازها وكسها <br />
وهيا هريهم نيك واهات والباب اتقفل عرفت انها خرجت طلعت ببص ع الزوبر كان ف الحمام ف الغساله كان مغسول انا قعدت ف الصاله وبعد العصر نزلو كلهم وسلمو عليه ومكنتش تعرف اني هنا مت الصبح مشيو وانا لقيت نبيله بتضحك وانا بقولها بتضحكي ع ايه <br />
قالت مفيش بس لما سالتني صاحي امتي قولتلها من ساعه ومردتش اعرفها اي حاجه وبليل طلعنا نكتها ف الشقه وتاني يوم حماتي وعبير طلعو يكمل ومعاهم نبيله وانا طلعت معاهم لو محتاجين مساعده وطبعا بوس وتقفيش ف عبير طول ماحنا بعيد <br />
ونبيله الي اخدت حماتي ونزلت عشان يروق لينا الجو <br />
وانا علطول نزلت البنطلون والكلوت ودخلتو ف طيزها وبقيت انيكهل وهيا ااااااه لحد منزلت ف طيزها <br />
ونضفت ونزلنا وهما مشيو وهيا قالت عملت ايه عرفتها وقالتلي حماتك كانت خايفه منك ع البت <br />
بقولها حصل ايه <br />
قالت انا قولتلها برحتهم كده كده هيتجوزو <br />
قعدنا نتكلم وحكتلي تاريخها انها كانت بتحب اخوها  ناكها قبل مايتجوزو بس من اودام فتحها والنوضوع اتلم بالجواز قالتلي انها كانت بتقفشهم دايما ع السطح بينيكها ف كسها قبل مايتجوزو <br />
وكانت بتداري عليهم وبقولها هيا شمال <br />
ضحكت وقالت عيب دي حماتك <br />
لا مش شمال بس بتحب الجنس زي عينيها <br />
بقولها حد نام معاها غير اخوك قالت لا هيا اسرارها كلها معايا احنا صحاب اصلا <br />
بس اقولك حاجه <br />
بقولها ايه قالت لما كنت نايم كانت هيا ف الحمام <br />
بقولها بتعنل ايه صحكت وقالت بتنيك نفسها بالصناعي بقولها بجد قالت ايوه <br />
انا قولتلها انك ف الشغل <br />
انا فكرت انك هتنيكها بقولها احا <br />
قالت هيا لو كانت شافتك كانت اغتصبتك <br />
بقولها لدرجادي <br />
قالت هيا شهوانيه بدرجه فظيعه انا واحد ف الميه منها بتحب العنف بقولها ضرب وكده <br />
قالت ضرب وتنيكها اووووي بس تعمل الي عملتو في لا بقولها ياريتني كنت صاحي <br />
ضحكت وقالت حظك وحش  وبتضحك.......<br />
<br />
الجزاء الرابع <br />
<br />
<br />
<br />
كلام نبيله علي حماتي هيجني <br />
وبذات لما عرفت انها اتناكت من جوزها قبل ماتتجوزو كل حاجه ف الشقه كانت تمام وحددنا ميعاد الفرح ع الخميس الجاي نبيله كنت بنيكها ف كل مكان ف الشقه وكنت بخليها تكلم اخوها تبعت عبير<br />
وعبير بتاجي نطلع فوق وفضل انيكها علي السرير ف طيزها وننزل تحت نبيله تاخدها جنبها وتطمن عليها <br />
يوم الحنه لما خلصت كانت ليله دخلتي الاوله<br />
لما روحنا وقعدت والمفاجاءه لقيت نبيله لبسه فستان كانها عروسه وانا كنت نسيت بس هيا منستش <br />
اتاسفت ليها واخدتها ف بوسه واخدتها لفوق كاننا عرسان ووقفتها اودام الشقه وببوس شفايفها وهيا بمياعه اصحابك تحت احسن يطلعو <br />
انا بقولها كسمها وانا طلعت زوبري وبقولها مصي زوبري هيا قالت هنا مينفعش بقولها علي مفتح الباب وهيا ضحكت ومسكت زوبري ونزلت براحه تمصو وانا وقف وهيا بتمص في وانا مسكت راسها وبدخل زوبري كلو ووقفتها ابوسها واخدتها لجوه وقفلت الباب وهيا بتقولي اوعي بكره تعمل كده مع عبير ع الباب<br />
بقولها ادخلي ياشرموطه اودامي وهيا ضحكت <br />
وانا دخلت معاها وهيا قالتلي نزل السوسته <br />
انا بقولها لا انا نزلت علي ركبتي ورفعت الفستان ودخلت مابين رجليها وشوفتها لابسه برموده ضيقه اووووي انا بحسس علي كسها وهيا وقفه وانا نزلت البرموده الفيزون <br />
وشوفت كسها مكنتش لابسه كلوت انا فتحت رجليها <br />
ونزلت لحس ف كسها وهيا مش عرفه توقف <br />
وفضلت انيك كسها بصوابعي لحد مانزلت علي وشي انا طلعت وبضحك وطلعت غسلت وشي <br />
ورجعت قلعتها ونزلت فيها نيك اكتر من 15 دقيقه ونزلت ف كسها وهيا حضناني وبتنهج نزلت3 مرات <br />
كسها بلع كل لبني ونمنا علي السرير<br />
والساعه 11 المزمار كان تحت <br />
واحنا كنا صاحيين من بدري والقرايب والجيران اودام البيت وحماتي عندنا والفرح بيتجهز بره <br />
والعروسه راحت الكوافير <br />
وفضلنا ننرقص مع صحابي والقرايب <br />
وكنت بدخل الشقه انا ونبيله نبوس بعض وحرفيا اخدتها للاوضه بتاعتي وقلعتها طيزها عريانه وفضلت انيك طيزها والناس تحت <br />
وانا بنيك فيها رجليها ع الارض ونايمه علي السرير وانا بنيك طيزها وكسها ونزلت ف كسها <br />
لبستها الكلوت والبنطلون وهيا مبسوطه وانا اتشطفت ولبست كنا قبل المغرب ونزلت عشان اروح للعروسه وروحت بليل وعملنا زفه وروحنا الفرح رقصنا وكلو تمام بس حماتي كانت زي العسل عبايه تجنن عليها <br />
وطيزها الملبن كانت تمسك ايدي وتهز ف جسمها وصدرها بيتهز بعد ماخلصنا طلعت فوق مع عبير وببوسها وبقولها هاخد دش علي ماتغيري <br />
انا دخلت مسكت تلفوني واتفرجت ع حماتي وهيا بتنيك نفسها ف الحمام وجسمها الملبن ده كان بيرقص معايا ده كان كفيل يقوم زوبري زي الحصان <br />
كاني واخد حبايه الي مجنني انها بتنزل ولسه مكمله نيك بالصناعي واجمل اهات بتخرج منها <br />
خلصت وطلععت ودخلت علي عبير وكانت قاعده وانا بقولها ايه الجمال ده وقعدت جنبها واخدت بوسه وهيا بتبوسني وانا مسكت بزها وبفعص في <br />
وهيا لاول مره تمسك زوبري من نفسها <br />
وانا بضغط ع ايديها وانا طلعت زوبري وهيا مسكتو وبنبوس بعض وهيا نزلت تمص زوبري <br />
وانا ماسك شعرها وقفتها وقلعتها القميص والكلوت والستيان وانا قلعت وخليتها تنام ع ضهرها وانا عايز ادخلو ف كسها بدون مالحس كسها <br />
انا ماسك زوبري وبدخلو وهيا تحتي <br />
ودخلت الراس وبدخلو لحد مانزلت ددمم وانا دخلت زوبري للاخر وهيا قالت طلعو انا طلعتو ومسحت الدم وخليتها تفنس وفضلت انيك طيزها اووووي بدل كسها لحد منزلت علي طيزها وكسها وانا مبسوط اووي دخلتها الحمام غسلت جسمها واكلنا وهيا مبسوطه والساعه 4 <br />
طبعا كنا دخلين ننام اخدتها ف حضني <br />
وانا حضنها من ورا وزوبري وقف وانا طلعت بزها وهيا بتضحك وهيا قالتلي لو عايز يلا <br />
بقولها ارتاحتي قالت ايوه انا قلعتها الكلوت والستيان وطلعت زوبري وبحكو ف كسها وهيا قالتلي عايزاك تلحس كسي بقولها تعالي اقعدي ع وشي <br />
هيا قامت وقعدت بكسها ع وشي وانا بلحس ف كسها <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNYNXFjMEI=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3X5qc0B.md.jpg" data-url="https://iili.io/3X5qc0B.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3X5qc0B.md.jpg" title="3X5qc0B.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3X5qc0B.md.jpg" data-url="https://iili.io/3X5qc0B.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3X5qc0B.md.jpg" title="3X5qc0B.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
وهيا قاعده وانا بمص كسها ولساني بيلعب ف كسها رايح جاي وهيا بدات تحرك نفسها شوي لما هاجت واتا بمص ف كسها وهيا بتطلع اهااات وانا عرفت انها هتنزل وفعلا نزلت بس مش كتير وانا لحستهم وهيا لما خلصت نامت ف حضني وكسها ع زوبري وبتبوسني وبتقولي اسفه <br />
وانا بقولها ده زي العسل وانا ببوسها<br />
وبقولها حكي كسك ع زوبري هيا بتحك كسها وزوبري تحت منها وانا ببوسها <br />
وهيا قالتلي انا بحبك اوووي <br />
انا بقولها وانا بحبك وانا بقولها ادخلو <br />
هزت دماغها انا طلعت زوبري وبحطو علي كسها وهيا نزلت عليها ودخل ف كسها فضلت تنزل لحد منزل للاخر وهيا اااااااه وانا حاسس بكسها لسه ضيق بس هيا مكمله ومبسوطه وانا بقولها اااايييوووه كده كمان وهيا بتنزل وتطلع وانا بحسس علي ضهرها وبزازها غلي صدري وهيا بتنزل وتطلع وزوبري داخل طالع احساس جميل اوووي وانا وهيا اهات ومتعه وانا بقولها مصي زوبري وهيا قالت حاضر فضلت ثواني وزوبري ف كسها وقامت ونزلت علي زوبري تمص في <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNYNXdpRDc=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3X5wiD7.md.jpg" data-url="https://iili.io/3X5wiD7.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3X5wiD7.md.jpg" title="3X5wiD7.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3X5wiD7.md.jpg" data-url="https://iili.io/3X5wiD7.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3X5wiD7.md.jpg" title="3X5wiD7.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
وانا نايم وهيا بتمص وبتقولي كده حلو <br />
اقولها اوووي اوووي وهيا تضحك وترجع تمص زوبري وانا نايم وهيا فضلت تمص زوبري اكتر من خمس دقايق وانا بقولها حكي كسك عليه قالت ازاي <br />
بقولها اركبي عليه هيا قامت وانا نيمت زوبري علي بطنها وبقولها انزلي هيا سمعت الكلام ونزلت بكسها علي بطن زوبري وفضلت تحك ف كسها زوبري وهيا بتقولي حلو اووووي وهيا بتزيد ف السرعه من سرعتها زوبري دخل ف كسها وهيا كملت وانا ماسك وسطها بحاول اهديها عشان منزلش بسرعه <br />
انا رجعتها ورا تاني وطلعت زوبري الي كان كلو عسل من كسها وهيا قعدت عليه تاني وفضلت تحك ف كسها براحه بس بتضغط عليه وانا حضنتها وببوسها وهيا بتقولي كسي كسي وانا عرفت انها هتنزل وانا بحرك وسطها وهيا ااااااااه ونزلت ع زوبري وحرفيا بتترتعش من النزول وانا حضنها ونيمتها ع ضهرها وانا عليها ودخلت زوبري كسها غرقان عسل وانا بنيكها براحه وهيا تحتي وانا بنيكها براحه وبكل متعه <br />
وهيا بتحسس علي ضهري وانا بنيكها براحه وهيا تحتي وانا بقولها تركبي ع زوبري هيا هزت دماغها <br />
وانا نمت ع ضهري وهيا ركبت ع زوبري وبتنط وفضلت كده لحد ماتعبت وانا قولتلها حطي ايدك علي ركبتها ورجعي ورا هترتاحي هيا عملت زي ماقولت <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNYNWlhbmY=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3X5ianf.md.jpg" data-url="https://iili.io/3X5ianf.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3X5ianf.md.jpg" title="3X5ianf.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3X5ianf.md.jpg" data-url="https://iili.io/3X5ianf.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3X5ianf.md.jpg" title="3X5ianf.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a>وهيا بتطلع وترجع وزوبري داخل طالع <br />
وبقولها نطي عليه <br />
وهيا بقت تنزل وتطلع عليه براحه وانا شايف بزازها الملبن بتنط واما زي منا <br />
انا بحسس علي كسها بايدي وهيا شكلها تعبت ولازم انا الي انيكها <br />
انا قعدت ع طيزي وبقينا زي المقص وانا ببوس شفايفها ووانا بحرك وسطها ع زوبري وانا وهيا ف حضن بعض بوس وصدرها ف صدري وهيا بتهز ف كسها اووووي ولقيتها بتتزل بس بسيط <br />
وانا بقولها اااااااه واتا للحظه افتكرت امها وهيا بتنزل ولسه مكمله بالصناعي وانا نيمتها علي ضهرها ودخلتوو ف كسها وبنيكها براحه ووببوسها وانا وهيا بنهرس ف بعض وانا حاسس بنار ف زوبري من كسها <br />
وانا فضلت انيك فيها ولما حسيت اني هنزل طلعت زوبري وهيا بتبصلي وقالتلي طلعتو ليه <br />
بقولها نامي ع بطنك هيا نامت وانا خليتها ترفع طيزها ودخلتو ف طيزها <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNYN3BxWEk=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3X7pqXI.md.jpg" data-url="https://iili.io/3X7pqXI.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3X7pqXI.md.jpg" title="3X7pqXI.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3X7pqXI.md.jpg" data-url="https://iili.io/3X7pqXI.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3X7pqXI.md.jpg" title="3X7pqXI.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
وهيا امممم وانا دخلتو للاخر وفضلت انيك طيزها ولما حسيت اني قربت دخلتو ف كسها <br />
وبنيكها اووووي وبسرعه وهيا تعبت ونامت علي بطنها وانا دخلتو ف كسها وفضلت انط عليها اووووي كانك راكب حصان وانت بتتحرك عليه اوووي وده كان حالي انا نايم عليها وماسك ف كتفها <br />
وبنيكها بسرعه اوووووي وهيا وانا بنصرخ بصوت خفيف انا وصلت لمرحله انا بقيت اقول ااااااااه ااااااااه <br />
وانا لما لقيت خلاص دخلت زوبري للاخر ولبني نزل كتير اوووي اول مره انزل كده نزلت اكتر من خمس دفعات بكميه كبيره ف كسها وهيا مع كل نزله تطلع اااااه ااااه لبنك كتير وانا نمت عليها حرفيا لما وقفت لقيت لبن كتير خارج من كسها هيا قامت وغيرت الملايه ودخلنا اخدنا دش ونمنا ف حضن بعض وبنتكلم وانا بقولها نامي عشان امك هتاجي بكره <br />
قالت ماشي بقولها لو سالتك عملتو ايه هتقوليلها ايه قالتلي هيا بتسال بقولها طبعا وانا بضحك وبقولها هتاخدك للاوضه وتسالك ضحكت وقالت وانا اقولها ايه وضحكنا وبقولها قوليلها الي حصل <br />
قالت مش عيب بقولها هيا لازم تطمن عليك <br />
قوليلها بعد مافتحني نام معايا من ورا <br />
وبعدين لما ارتحت نام ونزل جوه <br />
قالتلي ازاي اقولها كده <br />
قولتلها هيا لو سالتك قوليلها كده عشان ماتقولش عليه اني بارد انتي عرفه الامهات <br />
قالتلي مش فاهمه حاجه <br />
بقولها لو قالتلك حصل ايه <br />
قوليلها فتح كسي ولقيتو بيدخلو من ورا لحد منزل جوه وللساعه كذا لما بقيت حلوه نام معايا من اودام ونزل جوه بس <br />
قالتلي وهو من ورا مش غلط <br />
بقولها لا مش غلط <br />
لما الراجل بينام مع الواحده من ورا بيكون بيحبها <br />
قالت خلاص ماشي <br />
قولتلها اهم حاجه عشان ماتبوظيش الدنيا <br />
اشتكي ليها وقوليلها ده بيتاخر اووي <br />
ضحكت وقالت ليه <br />
بقولها الامهات كده لازم تطمن ع بنتها وان جوزها كويس قالت حاضر ونمنا وصحينا ع الجرس طلعت وكانت نبيله وصبحت عليه ودخلت وقالت قوم يلا زمان نسيبك ف الطريق  وهيا دخلت وسالتني عملت ايه وانا بقولها تتوقعي هيكون حصل ايه وهيا بتزغرط براحه وانا بقولها يلا عشان النهارده دورك <br />
وهيا قالت ياخويا اشبع منها الاول وانا بقولها وحياتك انهارده لخليك تصرخي من الوجع <br />
ضحكت وقالتلي صحي عروستك وانا نزله <br />
انا بقولها هتوحشيني وهيا بتضحك ونزلت وانا دخلت اخدت دش وصحيت عبير وطلعت قعدت وهيا طلعت لبسه روب وقعدت ف حضني وانا ببوسها وهيا مكنتش لابسه حاجه تحت وسمعنا زغريط تحت وكانت حماتي وقرببها بالصباحيه دخلت عبير تلبس <br />
وانا كنت قاعد ولقيت نبيله بترن عليه وقالتلي تعالي تحت نزلت وهما طلعو لعند نبيله وقعدو وكل الاكل دخل عند نبيله وانا مكنتش عارف ليه <br />
بس كلو مشي وفضلت انا وحماتي ونبيله وحمايا اتكلمنا وهيا طلعت ل بنتها وبعد شويه زغروطه وانا انحرجت من حمايا اما ابتسلمي وهو قال شوي وراجع لقيتو بيطلع فوق وانا بقول ل نبيله هما مطلعوش الاكل فوق ليه قالت نطلعو بعدين بس حماتك خايفه حد من النسوان يدخل عندك ويعمل عمل ولا حاجه للبت ف هتا احسن انا بقولها نطلعهم سوا بليل وهيا قالت هدي نفسك انا بضحك وبقولها تشيلي الصنايه ع راسك وانا بنيكك علي كل درجه تطلعيه وهيا بتضحك وقامت وانا لقيتها بتقولي تعالي نطلع واحنا طلعين بحسس ع طيزها وبضربها وخبطنا فتحو كانو قاعدين وحماتي كانت مبسوطه وقعدنا نتكلم ونضحك <br />
وبعد شويه نزلو روحو وانا وعبير لوحدنا وعرفت منها كل حاجه حصلت وان امها زعلت شوي لما عرفت اني فتحت طيزها بس قالت مش مشكله <br />
ودخلت نكتها تاني وبليل ع الساعه 2 لما نامت عبير نزلت تحت فتحت الباب وانا مصدقتش الي شوفتو لما لقيت نبيله وحماتي عريانين ونايمين ف حضن بعض انا رجعت لورا وشايف حماتي عريانه كسها غامق شوي بس جسمها ملبن وانا جمدت قلبي ومسكت تلفوني وشغلت فيديو وبقرب من حماتي وروحت وقفت عند وشها وطلعت زوبري ادعك في لحد ماوقف وانا بحطو ع شفايفها وهيا نايمه ف سابع نومه بصراحه خوفت بس اخدت كام صوره حلوه مع الفيديو <br />
وانا طلعت تاني وبتفرج ع الفيديو والساعه 9 نزلت تحت ولقيت اجمل منظر شوفت نبيله لبست ملابس زي بتوع السكس وهيا بتقولي نازل ليه بدري كده انا بقولها نازل لمراتي التانيه وقربت منها وحضنتها من ورا وهيا بتضنف الستاره <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNYWVVlYXQ=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3XYUeat.md.jpg" data-url="https://iili.io/3XYUeat.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3XYUeat.md.jpg" title="3XYUeat.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3XYUeat.md.jpg" data-url="https://iili.io/3XYUeat.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3XYUeat.md.jpg" title="3XYUeat.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
بقولها انتي لبسه كده ليه وبحضنها وقالتلي كلامه ريحتني شويه بس انا ماسكتش <br />
قالتلي اصل في حد قالي هيجيلي بليل وشكلو نام <br />
انا ابتسمت وبقولها قولت يمكن نايمه <br />
قالت خلاص انا اصلا ريحت نفسي <br />
انا حضنتها ومسكت بزازها وبقولها ريحتي نفسك ازاي قالت بالصناعي انا مديت ايدي لكسها العريان وبحسس عليه وبقولها بجد<br />
يعني حماتي مكنتش عندك انبارح هيا سكتت وقالت حماتك ايه هيجيبها عندي <br />
انا بشد شفرات كسها وبقولها دخلت عندك انبارح وكتتو تايمين وعريانين وبصراحه عجبتوني اوووي <br />
هيا قالتلي دخلت امتي بقولها الساعه 2 <br />
قالتلي لازم اخد المفتاح منك <br />
بقولها من امتي وانتي بتعملي كده مع حماتي <br />
قالت من زمان بقولها بتعملو ايه ف بعض <br />
قالت بنريح بعض بقولها يعني كنتو بتريحو بعض وابويا عايش قالت انا كنت بروح عندها اريحها اخويا مبقاش زي الاول وانبارح هيا كانت عندي عشان حضرتك بقولها ازاي <br />
قالت لما كانت عند بنتها عرفت انك فتحت طيزها بس هيا ماتكلمتش بس الساعه 10 جتلي وكلمتني انه حرام بس ف الاخر فكرتها باخويا لما فتحها من هنا وهنا قبل الجواز وطبعا هيا دخلت الاوضه بالصناعي وانا دخلت معاها اريحها وريحتني وانا بقولها جسمها حلو اوووي هيا لفت وشها وهيا بتمسك زوبري من البنطلون وبتقولي ايه عايز تنيكها زي مابتنكني <br />
بقولها مش عارف <br />
قالتلي انا مستعده اساعدك ف كل الي نفسك في <br />
انا بقولها مش هتزعلي قالت لا طبعا <br />
اهم حاجه انت تنبسط انا طلعت تلفوني ووريتها الصور وهيا قالت ابعتهالي وفعلا بعتها واتس ليها وهيا قالتلي انا هخليها تجيلك تحت رجلك <br />
وانا مسكت بزازها وطلعتهم من القميص وبحسس علي بزها وكسها وهيا قالتلي مش هتريح امك بزوبرك وهيا بتحسس عليه بايديها <br />
ولقيتها بتفك الحزام <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNYWXlkZjE=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3XYydf1.md.jpg" data-url="https://iili.io/3XYydf1.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3XYydf1.md.jpg" title="3XYydf1.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3XYydf1.md.jpg" data-url="https://iili.io/3XYydf1.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3XYydf1.md.jpg" title="3XYydf1.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
وانا وقف وانا بقولها القميص حلو اوووي <br />
قالت بتاع حماتك جيبهولي من عندها <br />
اتا بقولها هيا هتوافق انيكها <br />
قالت سيب دي بتاعتي انا <br />
انا هظبط الدنيا وعرفك بقولها ماشي <br />
هيا بتقولي بس اعمل حسابك حماتك حاميه ف النيك بقولها ازاي قالتلي هتعمل ايه حاجه بس تخليك تنزل بقولها عادي هيا قالت انا هبقي اظبطك <br />
وهيا نزلت البنطلون والشورت <br />
ومسكت زوبري تدعك في وهو وقف نص وقفه <br />
وانا وقف وهيا بتقولي لو كنت نكتها مكنتش هتقوم بقولها ازاي قالت كانت هتخليك تكمل وتخلص <br />
انا بقولها ياريتني كنت نكتها <br />
قالت تعالي قعدتني ع الكرسي ودخلت مابين رجلي وتمص زوبري  وتلحس كل حتي في <br />
حتي بضاني بتمصهم واكتر من خمس دقايق تمص ف زوبري وبضاني وانا لقيتها وقفت ومسكت زوبري وفتحت رجليها وبتقعد ع زوبري ودخلتو ف كسها وهيا ف حضني بتنزل وبتطلع عليه وانا ماسك بزازها بفعص فيهم وهيا بتنزل وبتطلع وانا بقولها اقعدي علي زوبري ياشرموطه هيا وقفت وعطتني طيزها ومسكت زوبري ودخلتو ف طيزها وقعدت عليه <br />
وفضلت تنط عليه وانا ماسك وسطها وبنزلها وطلعها ع زوبري وهيا قامت من ع زوبري وبتدعك ف كسها وهيا ع الارض مفنسه وانا شوفت كسها بينزل عسل كتير وانا نزلت ع ركبتي ونكتها ف كسها وبقيت انبك فيها وهيا مفنسه وزوبري داخل طالع واجمل اهات خارجه منها وانا بنيكها وشتمها وزوبري داخل طالع وطلعت زوبري ووقفت وهيا وقفت اخدتها وحطيت ركبتها ع الطربيزه وفتحت طيزها ودخلت زوبري ف كسها وهيا ااااااه <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNYYXg4RWc=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3Xax8Eg.md.jpg" data-url="https://iili.io/3Xax8Eg.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3Xax8Eg.md.jpg" title="3Xax8Eg.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3Xax8Eg.md.jpg" data-url="https://iili.io/3Xax8Eg.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3Xax8Eg.md.jpg" title="3Xax8Eg.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a>انا بنيكها براحه زوبري داخل طالع وبشتم فيها واتوف علي زوبري ونيكها وبدل مابين خرم كسها وطيزها <br />
وهيا ف عاام تاني انا متحكم في بزوبري انا بنيك فيها وهيا اااااااه اااااي ااااي كمان ياعلي كمان ياحبيبي نيكني بينكني بزوبرك <br />
وانا بدخلو وخرجو وبقيت انيكها بسرعه وهيا بتاخد زوبري وتتقدم لفوق خرفيا طلعت ع الطربيزه <br />
وانا لسه بنيكها وانا ماسك وسطها وبنيكها اووةي <br />
وانا فضلت انيك فيها لحد ماقولتلها تعالي نروح ع الكنبه احسن الطربيزه تتكسر هيا قامت وانا اخدتها للكنبه ورميتها عليها ونمت عليها وزوبري بيحك ف كسها وانا بدون مالمسو ودخلتو ف كسها وببوس شفايفها وزوبري داخل طالع ف كسها بصراحه جوزها يستحمل زوبرين وعادي <br />
ملبن ويستحمل زوبرين بكل سهوله وانا بنيكها  اوووي وببوس فيها وهيا مسكه وسطي وانا بقولها كسمك ياشرموطه قالتلي انا شرموطه وامي شرموطه كمان <br />
بس نكني وانا بقولها نامي ع وشك وقفت وهيا نامت ع وشها وانا رفعت طيزها لفوق ووقفت وراها وبقولها افتحي طيزك يامتناكه هيا فتحت طيزها وزوبري بيدخل ف كسها <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNYYVc1aXU=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3XaW5iu.md.jpg" data-url="https://iili.io/3XaW5iu.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3XaW5iu.md.jpg" title="3XaW5iu.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3XaW5iu.md.jpg" data-url="https://iili.io/3XaW5iu.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3XaW5iu.md.jpg" title="3XaW5iu.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
بدخلو للاخر وطلعو فضلت كده شويه وهيا ااااااه ااااااه وانا ماسك طيزها بايدي الاتنين وبنيك فيها وهيا ااااه اااااه اااااه وانا بنيكها وهيا ف عالم تاني وانا مكمل نيك فيها وبخرجو من كسها لطيزها كنت حاسس ان زوبري متخدر وهيا تحت مني اهات جميله وانا دخلت صباعين ف طيزها وزوبري ف كسها وبنيكها وهيا ااااه ااااااه اااااي اااااي وانا مكمل نيك وزوبري مولع نااااار <br />
وهيا بتقولي ياخربيتك انت مش هتنزل <br />
انا بشتمها وبقولها لا ياكسمك مش هنزل هفضل انيك فيها وانا بضرب طيزها اووووي ولما حسيت ان زوبري قرب انا طلعتو وهيا فهمت وقالت طلعتو ليه كنت نزل جوووه بقولها لسه عايز انيكك <br />
هيا قامت ووقعدت ع ركبتها ومسكت زوبري وبتلحسو بالسانها وقالت عسل كسي مغرق زوبرك <br />
فضلت تلحس في <br />
وانا بقولها نامي ع ضهرك ع الارض هيا بتقولي الكنبه اهي بقولها لا عايز افشخك ع الارض قالت برحتك <br />
لقيتها نامت ع الارض وانا ع ركبتي ومسكت رجليها رفعتها ودخلت زوبري ف كسها ومايل عليها وبنيكها <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNYYTZqamU=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3Xa6jje.md.jpg" data-url="https://iili.io/3Xa6jje.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3Xa6jje.md.jpg" title="3Xa6jje.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3Xa6jje.md.jpg" data-url="https://iili.io/3Xa6jje.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3Xa6jje.md.jpg" title="3Xa6jje.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
اجمل منظر تشوفو ان امك الي مربياك تنيكها وتكونو بتحبو بعض وتجوزك بنت اخوها وكمان تخليك تنيك حماتك والاجمل من ده انها بتحبك وبتعملك كل الي انت عايزو انا بنيكها لسه وهيا بتبوسني وانا بنيكها ورجع اشوف وشها وزوبري بيدخل وبيطلع <br />
لحد ماحسيت اني خلاص <br />
قعدت علي بطنها ونزلت كل لبني علي بزازها وفي طلع ع وشها وهيا مبسوطه وبتدعك صدرها <br />
وهيا زي القمر وانا بقولها هتجبيها امتي قالت مين <br />
بقولها يعني مش عرفه قالت ماتستعجلش انت لو عايز تنيكها وهيا نايمه برحتك بس انا عايزاك تنيكها وهيا موافقه وعرفه انك هتنيكها بقولها لو هنتاخر معنديش مشكله انيكها وهيا نايمه قالت ماشي هبقي اكلمها وعرفك قولتلها ماشي<br />
لبست وطلعت عبير نايمه ويوم والتاني ومفيش جديد بس تالت يوم الساعه 2 كلمتني نبيله كنت نايم قالتلي تعال نزلت ولقيت حماتي نايمه بقولها هيا نايمه قالت ايوه بقولها احسن ماتصحا <br />
قالتلي واخده حبايه تنوم حصان انا قلعت وهيا بتضحك وانا نزلت الحس كسها كان غامق بس زي السكر فضلت الحس ف كسها ومص زنبورها وطلعت امص بزازها مكنتش مصدق الي بيحصل من هيجاني رفعت رجليها براحه ودخلت زوبرب ف كسها احساس جميل اووووي وانا بنيكها اكتر من 10 دقايق وانا ف حضنها نايم عليها ونبيله كانت بره وانا بنيكها بسرعه وانا مكمل نيك فيها لحد مانزلت ف كسها وانا من هيجاني عليها كملت نيك وزوبري منمش بس مش حاسس بمتعت النيك وده خلاني ادخلو ف طيزها ااااااااااه تحفه زي القشطه وانا بنيكها ف طيزها وبعد دقايق نزلت ف طيزها ونمت جنبها ودخلت نبيله شايفه كسها وطيزها بتنزل لبن ضحكت ولقيتها بتصورها ولبني بينزل من طيزها وع كسها ناشف <br />
<br />
ولقيت نبيله بتقولي دخل زوبرك ف بوقها انا طلعت وبحط زوبري ع شفايفها وهيا ضحكت علي بوقها اتفتح ودخلت زوبري وبقيت ادخلو وطلع رغم انها نايمه بس احساس جميل اووووي <br />
خلصت وهيا كانت بتصور وانا لبست وطلعت مش مصدق الي حصل نمت فرحان كنت طاير من الفرحه <br />
واكتر من شهر علي نيكت حماتي <br />
وعرفنا ان عبير حامل وكنا مبسوطين اوووي ونبيله كلمت حماتي وعرفتها <br />
ودي كانت اول شعله تحصل مابينا لما حماتي قعدت عند نبيله اسبوع عشان تريح بنتها <br />
بس انا مفكر انها تاخد بالها من بنتها <br />
بس دي حجه عشان تتناك من نبيله طول الاسبوع بس نبيله مانستنيش تالت يوم نيمت حماتي تاني وانا نزلت انيكها مره واتنين ونزلت ع وشها ونبيله تصور <br />
وحماتي الصبح بتكون لبسه عبايه تجنن عليها طيز وصدر يجننو انا حرفيا كنت عايز انط عليها بس كنت خايف بصراحه بس نبيله كانت حسا بيه ورابع يوم كانت الدخله بتاعتي ع حماتي <br />
كنا الصبح وانبارح كنت نكتها وهيا نايمه فضلت معاهم وعبير موجوده وقاعدين مع بعض وكلو تمام <br />
لحد اليل طلعت نمت كالعاده وتلفوني رن نزلت وانا مفكر انها نامت بس لقيتهم ف الصاله انا مكنتش عارف اقول ايه <br />
بس لحقتني نبيله تعالي ياعلي<br />
مش جيلك نوم ولا ايه <br />
بقولها ايوه عبير نامت واتا معرفتش انام <br />
قالت تعالي جنبي قعدت حنبها وكان شغلين فيلم رومانسي اجنبي كلو بوس <br />
انا لقيت نبيله بتحسس ع زوبري كان الجو ضالمه وانا لقيتها بتقولي هوس <br />
وفضلت تدعك زوبري وحماتي مش شيفانه وقالتلي بصوت واطي قوم زي مانت كده ودخل الحمام وتاخر شوي ولما تطلع ماتعملش صوت<br />
انا هزيت دماغي وزوبري رافع البنطلون وبقولهم هدخلهم الحمام وحماتي عينها ع زوبري <br />
وانا دخلت الحمام بس طلعت علطول <br />
وبقرب براحه ولقيت نبيله بتبوس حماتي وحماتي بتقولها علي ف الحمام بتعملي ايه <br />
وهيا بتقولها شايفه زوبرو كبير ازاي يابخت بنتك <br />
والاتنين علي بعض وانا طلعت زوبري ادعك في وفضلت كده شويه وسمعت حماتي بتقولها خلاص كفايه انا دخلت وزوبري وقف اوووي ونبيله شافتني وبعدت عن شفايف حماتي <br />
حماتي كانت وشها ف الارض ونبيله قالتلي تعال ياعلي انا كنت بلعب مع حماتك <br />
وانا لقيت نبيله بتقولي تعالي ف النص انا قعدت وزوبري وقف اووووي ونبيله بتقولي هو الفيلم عجبك ولا ايه بقولها ايوه حلو <br />
قالت حماتك بتحبو اووي <br />
وانا ماتكلمتش وهيا قالتلي شكلك تعبان ياحبيبي اطلع فوق ونام جنب مراتك بقولها نامت <br />
قالت خلاص استحمل بقي واتفرج معانا <br />
انا قاعد ونبيله بتقولي ف ودني حماتك واخده حبايه تخلي الجبل يحن انا مش عارف اعمل ايه <br />
وحماتي فعلا عرقانه ومش قاعده علي بعضها <br />
ولقيت نبيله وقفت وبتقول مالك عرقانه كده ليه <br />
قالتلها مفيش لقيت نبيله بتقولي ساعدني نقومها انا بقومها مع نبيله وحرفيا نبيله مسكت بزها بكف ايديها وانا بحركه لا اراديه بحسس علي طيزها نبيله ما اخدتش بالها بس انا كملت وايدي حرفيا بتحسس علي كل طيزها واحنا دخلين الاوضه وحماتي مش بتتكلم كانت بتمشي بس عرقانه ونيمناها ع السرير ولقيتها بتقولي هجيب ليها ميه وفوطه وعملها كمدات <br />
انا بقولها مالك هيا ساكته بس لما نبيله دخلت وانا بعملها كمدات وانا شوفت منظر يجنن مخدتش بالي ان نبيله مدت ايديها وبتحسس علي كس حماتي من العبايه وحماتي ااااممم امممم وانا وقفت وزوبري اودام حماتي ولقيت نبيله بتقولي بتاعك وقف كده ليه ياعلي وانا اتحرجت وحماتي بتبص عليه وانا ساكت وسمعت اهات طلعه من حماتي ونبيله بتقولها ارتاحي ياحبيبتي نزلي انا شايف العبايه عليها اثر عسل <br />
انا لقيت نبيله بتقولي بسرعه جيب فوطه وامسح لحماتك انا مستغرب الي بتقولو اخدت فوطه من الدولاب ووقفت مش عارف اعمل ايه ولقيت نبيله وقفت ف وشي وبتحسس ع زوبري وقالت حماتك واخده حبايه مخليها لو لمست جسمها تنزل لوحدها يعني مش هتمانع لما تنيكها يلا انا هعملها كمدات وانت امسح كسها وبعدين برحتك <br />
انا روحت عند رجليها وبرفع العبايه لحد وسطها ونبيله بتبوسها من خدها وانا شوفت بنطلونها الرصاصي الغيزون غرقان عسل انا نزلتو بعفويه عشان مكنش عايز ينزل بس انا شوفت اخيرا كسها اودامي انا حطيت الفوطه ع كسها وبنشف وبعدت الفوطه وبحسس بايدي وبدعك زوبري باالتانيه <br />
وانا لقيت نبيله بتقولي يلا بسرعه <br />
انا طلعت عليها مابين فخادها وبطلع زوبري وحماتي بصالي ومسكت زوبري وبحطو ع كسها وهيا بتبصلي وانا بدخل الراس وحماتي ااااااه ولقيت نبيله قالتلي انا خارجه برحتك معاها <br />
انا دخلت زوبري للاخر ونايم عليها وحماتي بتعض شفايفها وانا بنيكها براحه وقلعت التشيرت والفانله ونمت غليها حماتي حضنتني وانا بنيكها وهيا كمان كمان وانا بنيك فيها وانا بنيك ف كسها وكسها انفجر زي البركان وانا نزلت ف كسها مستحملتش بس مقدرتش اوقف <br />
انا قلعتها وهيا بتساعدني وفضلت انيك ف طيزها وكسها ونزلت ع وشها هيا نزلت 4 مرات <br />
وبعد شويه حسيتها بتفوق من بصتها وانا ساكت ولبست وبوست شفايفها وطلعت ولقيت نبيله نايمه ف الاوضه التانيه وانا طلعت لقيت عبير نايمه <br />
قعدت ف الصاله وكنت مبسوط تعرف لما تجيلك فرصه ومش عايز تضيعها من ايدك <br />
انا قولت لنفسي كده نزلت بسرعه ودخلت وحرفيا دخلت الاوضه وهيا نايمه ومسكه الصناعي بتدخلو ف كسها واهات كانت عاليه شافتني ولقيتها بصالي وانا طلعت زوبري وقلعت وهيا بتبصلي وكنت هيجان اوووي والمره دي كانت ف وعيها لما حولت تبعدني بصوت مبحوح <br />
بس اول ماشفتي لمست شفايفها ماتحركتش انا نايم فوقها وانا ببوسها وزوبري علي بطنها وبعد دقيقه دخلت زوبري ف كسها حرفيا قعدت نص ساعه انيك فيها انا نزلت مرتين قبل دي وزوبري طول اووي حماتي نزلت  3 مرات ع زوبري وانا وهيا من كتر النيك انا تعبت هيا الي ركبت ع زوبري وبتنط ع زوبري وانا اخيرا نزلت ف كسها لبن كتير وهيا قالتلي اوعي تقول ل نبيله بقولها هيا يمكن تكون غرفه انا قالت اوعي تقولها حاجه وياريت ماتتكررش <br />
انا بقولها مش هقدر ابعد عنك وحزلت ابوسها وهيا بعدتني وانا لبست وبقولها برحتك بس اتا لسه عايزك وخرجت وتاني يوم لما نزلنا مكنتش موجوده ونبيله قالتلي ان حماتك زعلت مني عرفت ان انا عطيتها حبوب وزعلت انك نمت معاها من كلامها شكلها ماقالتش ليها اني نزلت تاني ونكتها برضاها <br />
وانا فرحت وانا عايز انيكها تاني بس ازاي اعمل كده بس هيا عايزه كده هيا نامت معايا بمزاجها وكمان بتنط ع زوبري انا عارف انها هتاجي تاني هنا ولو مجتش هروح ليها انا مع عبير......<br />
<br />
<i>الجزاء الخامس <br />
<br />
<br />
انا لمده يومين بنام مع نبيله ومراتي وتفكيري رايح ل حماتي بصراحه ممتعه اوووي ع السرير <br />
وجسمها ممتع بكل تفاصيلو </i><br />
وانا كنت قاعد وبفكر في حماتي<br />
مراتي كانت بتكلمها وانا قاعد وبتتحجج انها تعبانه وانا قولت لازم احنا الي نروح بس يكون بنهار عشان جوزها يكون ف الشغل ولما خلصو كلام كلمت عبير وعرفتها هيا فرحت<br />
واتفقنا علي بكره الساعه 10 الصبح<br />
انا كنت حاسس ان الوقت مش بيمشي<br />
ونمت بدري عشان للوقت يضيع وصحيت الساعه 5 الصبح وانا بفتكر الي حصل بيني وبين حماتي<br />
ازاي مش عايزاني وهيا الي كانت بتنط علي زوبري وهيا مبسوطه ولبني نزل ف كسها مره واتنين<br />
نمت تاني وصحيت ع ايد عبير بتصحيني قالت يلا ياعلي عشان نجهز الساعه كانت 10 الا تلت<br />
انا قلعت واتشطفت وكنت مبسوطه وروحنا اشتريت حلويات وانا مخبيلها مفاجاءه ليها<br />
روحنا عبير خبطت هيا فتحت لابسه عبايه بيتي تجنن عليها سلمت علينا<br />
ودخلت اودامنا وانا عيني علي طيزها<br />
وقعدنا ولقيت عبير قالت هتفضل ماسك الحلاوه وانا بضحك وعطيتها ل حماتي وهيا بصالي وهيا قالت ثواني اعملكم شاي وعبير قالتلي انا دخله الاوضه اغير قامت وانا بسرعه دخلت المطبخ حماتي بتحط السكر ف الكوبايات انا وقفت وراها وهيا اتخضت مكنتش حست بيه بسبب انا مش لابس حاجه ف رجلي<br />
هيا ابعد انت بتعمل ايه<br />
انا بقولها وحشتيني وهيا انت مجنون ياعلي<br />
البت بره بقولها بتلبس وانا لزقت زوبري ف طيزها وهيا هصوت ابعد عني وانا بقولها صوتي وبحك زوبري ف طيزها وبقولها معايا هديه ليك حطيت ايدي ف جنبي من تحت التشيرت وطلعت الزوبر الصناعي وبقولها خودي قالت ياخربيتك<br />
انا بقولها عشان تريحي نفسك<br />
اصل انا شوفتك ف الحمام ليله فرحي تعبانه اوووي حتي شوفي وريتها الصور بتاعت لما دخلت وناكت نفسها كنت مخبي باقي الصور<br />
وهيا بتقول ياخربي انا بقولها بس ومسكت طيزها بايدي وزنقها اووووي ف المطبخ وضربت طيزها<br />
و قفت جنبها عشان لو بنتها دخلت وزوبري وقف<br />
وبقولها شوفي مسحتهم اهو<br />
ومسحت كل حاجه اودامها<br />
وسمعنا صوت بنتها بره هيا بسرعهه وده كفيل انه يوقف زوبري لقيتها مسكت الزوبر الصناعي ورفعت عبايتها وحطتو ف البنطلون بتاعها ونزلت العبايه وانا ببصلها وساكت ودخلت عبير وانا بحط الشاي وهيا دخلت وهيا بتقولها سلامتك ياماما<br />
قعدنا شويه نتكلم وكلو تمام وخرجت عبير تغسل الهدوم لما امها قالتلها وانا بقولها<br />
انا جيبلك ده هديه مش بتاع امي<br />
قالت انت عارف انه بتاعها<br />
بقولها هيا حره اتا ماليش دعوه بالي بتعملو<br />
بس انا يزعلني اشوف حماتي كده<br />
وانا موجود ومدام هيا زعلت مني لازم اجبلها حاجه تريحها هيا ساكته وانا باخد منها الشاي<br />
ولما خرجت وانا ببص ع عبير وهيا مشغوله ف الحمام ف التصبين انا رجعت بالشاي المطبخ وحطيتو ع الرخامه وانا دخلت علي حماتي كانها مستنياني وببوس شفايفها وهيا بتحاول تبعدني وانا مسكت بزها بايدي وهيا مش عارف بتبعد ايدي ولا بتضغط ع ايدي وانا بضغط ع بزها بعدت وهيا لفت وشها وانا بحط سكر وهيا ساكت وانا عملت حركه خلتها تتكهرب حرفيا انا بقولها الزوبر واضح هيا بتبص وانا مسكتو وبنزلو تحت لحد مابقي مابين فخادها وهيا بتعمل ايه وبتبعد ايدي وانا بقولها هو بره الكلوت ولا جوه<br />
قالتلي جووه انا رفعت العبايه بسرعه ومسكتو من ورا ووجهتو لكسها ودخلتو ف كسها الزوبر حوالي 20 سنتي وطخين شوي<br />
هيا ااااه بصوت مكتوم وانا عدلت البنطلون ونزلت العبايه ووقفنا والزوبر ف كسها هيا بتمشي وحاسس انها مش قدره تتحرك وانا بقولها عقبال زوبري وهيا بتمشي لبره بحركه بطيئه ودخلت اوضتها وقفلت ومخرجتش الا بعد 10 دقايق وانا قاعد ف الصاله وهيا خرجت وبتبصلي وانا بضحك ليها وببعتلها بوسه<br />
وعبير تاجي تقعد شويه وتروح تكمل غسيل<br />
كنا قلعدين انا وحماتي وكاننا متجوزين وفي عندنا ضيوف ف اي لحظه انا مستعد انيكها وهيا مش عايزها بنتها تبعد وكل ماتاجي تقوم تقولها خليك قاعده فضلنا كده والساعه 12 قولت ل عبير يلا نمشي وهيا قالت ماشي طبعا امها قالت لسه بدري<br />
وانا طبعا كنت مستعجل عبير دخلت تغير وخرجت وانا لما نزلنا تحت بيني وبين البيت دقيقه قولتلها احيه نسيت المحافظه<br />
قالت تعالي نروح نجيبها بقولها لا خليك ولحسن حظي صحبتها وقفت معانا وانا بقولها خليك وانا رايح ع السريع روحت بخطوه سريعه<br />
وانا خبطت فتحت وهيا بتقولي في ايه<br />
انا قفلت الباب وبقولها نسيت حاجه وانا بهجم عليها ابوسها وهيا بتبعدني واخدتها بالغصب ع سريرها وهيا لا مينفعش وانا متعصب عليها وهيا بتستلم ليه وانا لقيتها بتزعل وانا وقفت وهديت نفسي وقعدتها وقعدت جنبها وببوس راسها<br />
وبقولها معلش ماتزعليش انا بحبك<br />
ومش عايز اعمل حاجه غصب عنك انا بس مش قادر انسي الي حصل مابينا<br />
وصدقيني لو قولتلك انتي حلوه اوووي ف الجنس وحرام تحرمي نفسك وقفت وزوبري وقف اودامها وانا طلعتو وبقولها احيه وده همشي بيه ف الشارع ازاي<br />
دخلت وبقولها انا همشي بس جوبيني بصراحه<br />
انتي ريحتي نفسك لما دخلتي هزت دماغها وانا قعدت جنبها وببوس شفايفها وهيا مش بتقاوم<br />
وانا بقولها يابخت الصناعي بيگ<br />
تبقي تعالي شوفي بنتك<br />
وقبل ماخرج رجعت وبقولها حضن سريع هيا قالت ماينفعش وانا بقولها عشان انزل قبل بنتك ماتطلع ولا تحبي اغتصبك تاني<br />
وقفت وانا حضنتها وبحسس ع ضهرها<br />
وبقولها بحبك اووووي ونفسي ترجعي تنطي ع زوبري تاني وتنزلي علي وانا انزل ف كسك وانا نزلت احسس ع طيزها حسيتها مستسلمه خالص وانا بايدي دخلتها مابين طيزها وانا ضربتها وبقولها تعالي بكره قالت حاضر حسيتها مستسلمه خالص وببوس شفايفها ونزلت ومعايا المحافظه<br />
وانا شوفتها لسه بتتكلم مع صحبتها قولت ياريتني اتاخرت رجعت اخدتها ومشيت وزوبري مابين فخاددي طبعا كان نام ف الطريق وروحنا وانا مولع<br />
وانا دخلت مع عبير واخدتها ع السرير واكتر من ربع ساعه وكنت متعمد انها تنط ع زوبري عشان احس كانها امها ونزلت ف كسها وعبير كانت زي العسل ف كل حاجه جسم ومتعه واي حاجه بيحبها الراجل<br />
كانت بتعشق النيك وتمتعك احلي متعه<br />
وطيزها كانت نفق لزوبري ويمكن ده الي هيخليني انيك حماتي وهنعرف ازاي<br />
الساعه 2 بليل نزلت ل نبيله كانت مستنياني زي العروسه وانا وهيا كاننا محرومين من الجنس من سنين كنت نايم عليها وبهبد زوبري ف كسها وبشتمها اجمل حاجه لما الست تحسسك برجولتك عليها<br />
نبيله تقولي براحه زوبرك كبير اوي<br />
وكلام تاني وانا كنت انيكها نص ساعه بنيك فيها وهيا قللتلي انها عطياني نص حبايه<br />
وانا معنديش مشكله نزلت بركان لبن ف كسها ونمت عليهل وبعد ساعه طلعت وهيا تعبانه من النيك لبني نشف طلعت اتشطفت وقعدت والدنيا تمام<br />
عملت شاي والساعه 9 الصبح انا لقيت الباب بيخبط وقفت وبفتح الباب وكانت حماتي زي القمر<br />
بقولها اهلا وسهلا<br />
وكانت جايبه فاكهه من السوق<br />
دخلت وانا مبسوط وباين ع وشي قالتلي فين عبير بقولها ف المطبخ انا باخد منها الشنطه من ع راسها ونزلتها ووقفت وانا بقولها ايه الحلاوه دي<br />
وانا مسكت بزها وهيا قالت ياعبير وبتضحك وانا رجعت ورا ومبسوط وهيا دخلت وطلعت عبير والسماعه ف ودنها شكلها مشغله اغاني<br />
ومكنتش سامعه حاجه<br />
قعدو يتكلمو وانا قاعد وانا بتفرج علي الفيديو وهيا بتنط ع زوبري وهيا مش عرفه<br />
وموطي الصوت وانا حاسس انها من حركتها خلاص<br />
وانا كنت مستني اي فرصه بس معرفتش وانا دخلت لبست ترنج وقعدت ولما حماتي قالت انها هتمشي بقولها انا نازل تعالي اوصلك ولقيت عبير قالتلي يبقي احسن بردو<br />
وانا مع حماتي نزلين تحت اودام البوابه زقيتها ع الحيطه ونزلت فيها بوس وهيا بتحسس ع صدري او بتبعدني براحه بس هيا اتجاوبت معايا لما خسيت بشفايفها بتمص شفايفي وانا بدون كلام بعدت عنها وفتحت الباب وخرجنا وشوفت توك توك ركبنا وهيا بدون اي كلام وصلنا البيت رغم ان المسافه مش بعيده بس دخلنا البيت كان في زلزال حصل انا حضنتها ونزلت فيها بوس وهيا مش عرفه تتحرك انا كنت خلاص ع اخري نيمتها ع الكنبه وانا عليها ببوس وهيا اتجاوبت معايا وبتمص شفايفي وانا انبسطت اووووي ووقفت بسرعه وانا بقلع وهيا قالتلي استني هطلب منك طلب وبعدين انت حر<br />
بقولها ايه قالتلي انا مش عايزك تلمسني من كسي<br />
بقولها ليه قالت كده بقولها من ورا بس قالت ايوه انا روحت واخدها للاوضه وحظي الوسخ تلفونها رن وكان جوزها ردت عليها وانا وقف وقالتلو ف الطريق ماشي خلاص قفلت وقالت جوزي راجع من الشغل بقولها فين قالت لسه خارج قولتلها لسه بدري دي اقل حاجه نص ساعه<br />
وانا بقولها بسرعه ياشرموطه<br />
وانا بقلعها العبايه وهيا بتمانع وانا مكمل وقلعتها البنطلون بالكلووت<br />
وانا هيجان زوبري صاروخ مستني انا نيمتها ع بطنها ورجليها ع الارض وانا حرفيا بقولها افتحي طيزك<br />
انا شوفت اجمل متظر ف حياتي<br />
انا شوفت كس حماتي بينزل منو سير عسل انا بقولها كسك بينزل عسل وانا بحك زوبري ف كسها حرفيا كسها بينزل عسل بسيط ع زوبري وهيا قالتلي اتفقنا بلاش اودام وانا سمعت كلامها ودخلت زوبري ف طيزها وهيا اااااااه براحه وانا بنيكها اوووي ف طيزها كانت ممتعه اووي مش واسعه اوووي<br />
بس انا حاسس باحساس جميل وانا بنيكها وعارف ان حمايا جاي فضلت انيك فيها وزوبري داخل طالع ف طيزها وانا بقولها مش انتي مش هتخلفي قالت ااااااه بس انا عايزاك تنيك طيزي وانا بنيك طيزها وماسك طيزها بايدي الاتنين افتحهم وقفلهم وانا بنيكها<br />
وفضلت اضرب فيها اووووي وطلعتها بركبتها ع السرير وهيا مفنسه وانا بضرب ف طيزها وزوبري ف طيزها داخل طالع وهيا بسرعه بسرعه وانا بنيكها بسرعه وانا لقيتها بتدعك كسها وانا بنيكها وهيا بتنهج وبتسرع ف الدعك انا طلعت زوبري من طيزها<br />
ودخلتو ف كسها هيا ااااااااه وانا حسيت اني دخلت زوبري ف برطمان عسل وبعد ثواني حرفيا كسها انفجر انا زوبري نصو ف كسها وهيا بتنزل شلال الفرشه كان ازازه ميه عليها انا فضلت انيك ف كسها وهيا مش قادره تاخد نفسها وانا حسيتها تعبت خلاص وانا بنيكها اوووووي وبسرعه وطلعتو من كسها لطيزها وانا بنزل كل لبني ف طيزها حرفيا لبني بيخرج كان مفيش مكان جووه<br />
انا دخلت زوبري تاني وبضغط علي ضهرها وزوبري بعد دقيقه كان نام وانا بخرجو وبقولها مصي زوبري عشان امشي هيا رفضت قولتلها برحتك انا مش ماشي لحد ماتمصي زوبري هيا زعلت بس ف الاخر وطت ومسكت زوبري تمصو وانا بقولها حلو اوووي<br />
وانا بلبس وبقولها بكره هيروح الشغل قالت مش عرفه انا ببوسه وبقولها هرن عليك بكره اطمن عليك واجي اقعد معاك شويه قالت بلاش بكره<br />
بقولها ليه قالت ممكن يرجع بقولها هنبقي نكلمو ونشوف ونزلت وانا مبسوط اووووي<br />
رجعت ع القهوه وانا قاعد وفرحان وكلمت حماتي بقولها رجع قالت لسه<br />
بقولها ياريتني كنت عملت واحد تاني<br />
قالت انت روحت بقولها ع القهوه<br />
بقولها اول مره احس اني نمت مع واحده<br />
قالتلي ليه وعبير مش مريحاك<br />
بقولها لا طبعا دي مريحاني<br />
بس انا بعشق طيزك انا كنت واخد جنب لوحدي وهيا قالتلي بس انا زعلانه منك<br />
بقولها ليه قالت مش اتفقنا من ورا بس<br />
بقولها مقدرتش اتحمل المنظر ده<br />
قالتلي انا اوب مره انزل كتير كده انا حسا اني بقالي شهر منزلتش كده<br />
انا بقولها ياخربيتك انا ع القهوه وبتاعي وقف<br />
ضحكت بمرقعه وقالت يلا عشان الباب بيخبط قفلت وانا مبسوط روحت اتغديت وانا قاعد مزاجي رايق وخليت عبير ترقصلي وانا اخدتها ونكتها ع الكنبه ونزلت ف طيزها وعرفت دلوقتي طلعت بتحب نيك الطيز لمين اليل دخل وانا فرحان بس حصل حاجه مكنتش اتخيل انها تحسل ابدا من نبيله<br />
انا زعلت بس ف الاخر عملنا متعه رهيبه<br />
وده هقول عليه بس لما ياجي وقته<br />
ومعرفش ليه نبيله ماقالتش حاجه ليه<br />
هقولكم الي شوفتو<br />
ف نفس اليوم لما رقصتلي عبير وانا نكتها طلعت عشان اشم هوه ع السطح ولقيت ماجد خارج من البيت عندنا ومعاه مراتو<br />
البيت قصاد البيت انا مش عارف بيعملو ايه بس معاه مراتو يعني اكيد مش بيعمل حاحه وحشه مع امي<br />
انا نزلت وفتحت الباب واستغربت لما لقيت نبيله بتستحمه والباب مفتوح بتاع اوضه النوم والزوبر ع السرير وهدوم ع الارض انا استغربت من المنظر<br />
رجعت براحه وطلعت من الشقه وانا مش عارف ايه الي حصل رجعت الشقه وانا دماغي مش في مكانها طب لو كان بينيكها مراتو بتعمل ايه معاه<br />
ف دماغي الف حاجه<br />
وانا من كتر التفكير نمت<br />
نمت من التفكير وتعب النيك<br />
صحيت الساعه 7 ومستني حماتي ترن<br />
وانا الي رنيت عليها وهيا ردت كاني بكلم عشيقتي وهيا بتقولي بصوت مبحوح تعالي لو غايز تاجي<br />
انا لبست ونزلت وكانت معركه حربيه<br />
انا دخلت وبقولها جوزك هيرجع قالت مش عارفه وبتضحك بقولها معرفتش اخد راحتي انبارح<br />
قالت كل ده وما اخدتش راحتك<br />
انا بقولها رني عليه شوفي جاي ولا لا<br />
قالت مش هياجي بقولها اطمني انا وقف وببص عليها وهيا الو ياحبيبي ف شغب انهارده ولا لا<br />
خلاص ماشي كنت بطمن عليك بس<br />
سلام<br />
قفلت وقالت لا في شغل انا بقولها اقولك انا عايز اكل قالتلي طب خليك لما اعملك فطار<br />
قولتلها انا جاي معاك<br />
قالت تعالي ياخويا دخلت اودامي وانا بقولها لبسه واسع ليه ضحكت وقالت وانت مالك انا بقولها عيب<br />
وبضرب طيزها وهيا بتقولي<br />
انا نمت مع حد قبل بنتي<br />
قولتلها لا بس كان عندي خبره من الافلام<br />
وانا بقولها انتي مش بتحبي تمصي<br />
بتقولي ليه بقولها يعني مكنتيش عايزه تمصي زوبري<br />
قالت وهو العادي ان لما تقولي مصي همص انا بقرب منها وببوس خدها وشفايفها<br />
وبقولها مش انتي حماتي وبتحبيني<br />
قالت ياواد ابعد شويه كده<br />
انا بقولها تمصيلي وانا الحس كسك<br />
هيا بتقولي بتعرف<br />
بقولها اسالي بنتك ده كسها مهري من لساني وزوبري<br />
قالتلي مش عيب تفتح طيزها ف اول يوم<br />
انا بقولها بزمتك طيز زي بنتك دي مش حرام تنحرم<br />
ده انتي لو مكانها مكنتش هرحم حتي منك<br />
قالتلي تلحس كسي بقولها ياريت<br />
قالت خلاص بس بلاش تعض<br />
بقولها هو كان بيعض ولا ايه<br />
قالتلي كان بس خلاص دلوقتي خلاص<br />
انا مسكت بزها وبقولها تعالي ندخل الاوضه<br />
قالت طب افطر الاول انا اخدت السندوتشات وباكل وهيا بتعملي شاي وانا كنت اوقف وراها وزوبري وقف علي طيزها وهيا من هيجانها هيا الي بتحرك طيزها ع زوبري يمين وشمال فوق وتحت<br />
وقالتلي مش انت عملتلي مفاجاءه<br />
بقولها مفاحاءه ايه<br />
قالت الصناعي بقولها ايوه<br />
قالت فاكر لما دخلتو ف كسي وكنت مبسوط في<br />
لقيتها بترفع العبايه ومسكت ايدي ودخلتها جووه البنطلون تحت كسها وانا لقيت الزوبر ف كسها والكلوت عليه وانا بقولها يعني انت كل ده  وقفه وهو ف كسك وانا مسكتو وبحركو وهيا كانها اتكهربت لما طلعتو ودخلتو هيا مش وقفه ع بعضها وانا استغليت الموقف ده وفضلت انيكها بيه غصب عنها لحد ماكسها انفجر علي ايدي وانا خرجتو وقع مابين البنطلون وانا بدعك كسها اوووي ودخلت صباعين ومكمل وحرفيا هيا هتموت من المتعه ولقيت كسها بينزل تاني ع ايدي وهيا اااااااااه اااااااااه وانا بضرب كسها وهيا بتترعش انا لقيت الزوبر طلع من البنطلون وطلعت ايدي وكلها عسل وانا بلحس عسلها وهيا بتبصلي وانا اخدتها للاوضه وانا قلعت كل حاجه عليه وقلعتها العبايه وكانت لبسه ترنج وانا بقولها امسكي زوبري هيا مسكتو وبتدعك في وانا ببوس شفايفها وبقولها اقلعي عشان الحس عسلك هيا وقفت وبتقلع الي فوق وقلعت الستيان وانا بلعب ف زوبري وانا شوفت بتنول البنطلون بالكلوت وكان غرقان وانا ماتكلمتش وانا نيمتها ع ضهرها ع السرير وقلعتها البنطلون والكلوت من عند الركبه وشوفت كسها بيلمع وانا مسكت رجليها وحطيتهاا ع زوبري وهيا بتبصلي وانا ضميت رجليها عليه وكاني بنيكها وهيا ححبت الموضوع وبتساعدني وانا وطيت وببوس ركبتها وفخادها وهيا فتحتلي رجليها ع الاخر لدرجه انها كل رجل ف زوايه كسها مفتوح وشكلو جميل مش وردي بس. بجنن انا بحسس عليه وهيا مش بتتحرك وانا اخيرا لمست بشفايفي علي فخادها وببوس فخادها لحد كسها كانو شفايف وشها فضلت امص في شفايفها ولحس عسل وهيا ااااااهواااااه وانا بلحس وحرفيا كنت مبهدل كسها بالحس والمص كنت افتح شفايف كسها ولساني ادخلو ولعب ف زنبورها بالساني وامص في وهيا ف عالم تاني وانا بقرص زنبورها وهيا قالتلي هنزل انا بعدك زنبورها ونزلت بس مش كتير وانا بلحسو بالساني ونمت جنبها وبقولها مالك<br />
قالت ياخربيتك انت عملت فيا ايه<br />
بقولها ايه هو مكنش بيلحس حلو كده<br />
قالت لا كان بيلحس بس مش كده انت خلتني انزل انا اول مره انزل وحد بيلحس كسي<br />
بقولها ليه قالت عادي جوزي بيلحس كسي عشان يبلو بس مش لدرجه دي<br />
انا مش مصدقه ده انا لسه منزله من دقايق<br />
انا ببوسها وبقولها طب يلا دورك<br />
قالت خليني اريح شويه انت تعبتني <br />
بقولها برحتك وانا ببوس وشها <br />
وبقولها اوعي في مره تقولي لا كفايه <br />
قالت لا انا عايزاك تنكني علطول انا بقولها عشان بحبك هفرجك علي متعه هتعجبك اوووي <br />
وقفت واخدت تلفوني ونمت جنبها وشغلت الفيديو لما نكتها وهيا نايمه وهيا مش مصدقه وقالتلي هيا نبيله كانت فين قولتلها كانت نايمه بره <br />
قالتلي اه ياوسخ يعني انت تعمل معايا كل ده طب ازاي مصحتش انا بقولها انا معرفتش اقول ايه <br />
قولتلها انا لما شوفتك جايه تاني اتصرفت وحطيت ليكم منوم قالت بس انت مكنتش موجود بقولها ده سر بقي قالت وبعدين حماتك تنام تعمل فيها كده <br />
انا بقولها حماتي شرموطه <br />
قالتلي عيب انا نزلت امص بزها وهيا بتتفرج انا نيمتها ع ضهرها ونمت عليها وبمص ف صدرها وهيا بتسمع الفيديو للاخر ولما خلص قالت ياخربيتك بقي تعمل فيا كل ده <br />
انا مسحت الفيديو وبقولها يلا دورك <br />
هيا بتضحك وقامت وقفت وانا نمت ع السرير وزوبري وقف وانا بهزو وهيا بتربط شعرها <br />
وطلعت ع السرير ومسكت زوبري وهيا قالتلي زوبرك كبير اوي بقولها اكبر من جوزك قالت طبعا مره كمان <br />
ولقيتها نزلت تمص زوبري انا اكتر من 5 دقايق مش حاسس بالدنيا حرفيا انا مش شايف غيرها بتمص وبتلحس بيضاني وزوبري من فوق لتحت <br />
وانا مش حاسس بالدنيا خالص وهيا كملت والي خلاني انزل ف بوقها لما لقيتها بتمص الراس وبتدعك زوبري كانها مستنياني انزل وانا نزلت وهيا بلعت لبني ومبسوطه وبتمص راس زوبري لاخر نقطه <br />
ونامت جنبي وقالتلي كده خلصين <br />
بقولها انتي فاجره اوووي <br />
قالت ولسه ماشوفتش حاجه <br />
انت الي رجعتني للماضي استحمل بقي <br />
بقولها بتعرفي ترقصي قالت ايوه طبعا <br />
تحب ارقصلك بقولها ايوه <br />
لقيتها وقفت وفتحت الدولاب وطلعت قميص شفاف ولبستو لحط طيزها وربطت طرحه ع طيزها <br />
وشغلت اغاني وفضلت ترقص وانا زوبري وقف تاني وهيا بترقص زي الرقصات وهيا حركاتها تجنن <br />
وانا وقفت ارقص معاها <br />
وانا بحك زوبري ف طيزها وهيا بترقص طيزها ع زوبري تلفوني رن كان مراتي قفلت الاغاني وهيا مسكت زوبري وقالتلي انت فين بقولها عند صحبي <br />
قالت ماشي هترجع امتي بقولها شويه كده قالت ماشي ياحبيبي وقفلت <br />
حماتي قالتلي تبداء انت ولا ابداء انا بقولها زي ماتحبي قالت خليني انا ابداء عشان ف الاخر عايزاك تبهدلني تحت منك <br />
انا لقيتها بتنيمني ع السرير وطلعت ع زوبري ومسكتو وقعدت عليه وفضلت تنط وسوت ااههاااات عاليه ف النيك وفضلت تشكر ف زوبري وانا نايم وانا لقيتها ف حضني وبتقولي اقولك سر <br />
بقولها ايه <br />
قالت تعرف ان جوزي نكني وانا بنت لسه بقولها فتحك قالت اااه من ورا واودام <br />
انا بقولها اقولك سر قالت ايه <br />
بقولها بنتك كنت بنيكها ف طيزها قبل الجواز <br />
حسيتها مبسوطه قعدت تبوس ف شفايفي وطيزها نازله طالعه ع زوبري لحد ماتعبت  وانا ماسك طيزها بحسس عليها <br />
وانا بقولها محدش ناكك غير جوزك <br />
قالت لا مفيش غيرك وياريتك نكتني من زمان <br />
وانا ببوسها وانا لقيتها بتقولي في وضع نفسي اتناك بيه شوفتو ف فيديو بقولها ايه قالتلي تعالي وقفت ولقيتها بتقولي بس بسرعه عشان دماغي <br />
لقيتها راحت علي اخر السرير ووانا وقف ع الارض وهيا نزلت بدماغها ع الارض ورجليها مفتوحه بقولها ده صعب ع دماغك قالت بس بسرعه انا مسكت زوبري ودخلتو ف كسها وبنيكها اووووي وهيا بتنزل لتحت وانا مكمل وبنزل معاها وهيا حرفيا بقت علي ضهرها ورجليها ف السما بنيكها ومكمل وهيا بتقولي هنزل هنزل انا خرجت زوبري وشوفت كسها بينزل عسل وانا نزلت الحس كسها ودخلت زوبري ف طيزها وانا لسه نايم عليها وواحده واحده بقيت نايم عليها وهيا ع ضهرها وانا زوبري جووه كسها وبنبوس ف بعض وحماتي تعبت وانا مكمل زوبري مش عايز ينزل <br />
فضلت انيك فيها واحنا وقفين وف طيزها حرفيا زوبري مش عايز ينزل نزلت مره ف الاول وزوبري حاسس انه متخدر <br />
احنا تعبنا بجد لدرجه انها قامت تشرب وانا طلعت وراها وحطيت رجليها ع الكرسي وفصلت انيكها وانا قعدت ع الكرسي وهيا ركبت عليه وبنبوس بعض وحماتي نزلت مرتين تاني وهيا ع زوبري بنفس الوضع كان وضع مريح لينا وممتع وانا زوبري ف كسها حاسس بنار بتاكلو من كل جانب واخيرا زوبري طلع عندو ددمم ونزل ف كسها وهيا كانها الي بينزل ف كسها ميه نار مش لبن <br />
خلصنا وانا وهيا دخلنا نمنا نريح جسمنا من التعب <br />
حرفيا مكناش قدرين من التعب انا مش مصدق ان في نيك بالمتعه دي خلصت اتشطفنا سوا ولبست ومشيت وانا طاير من الفرحه وانا ف اول الشارع شوفت ماجد ومراتو دخلين البيت وانا اتاخرت شوي ودخلت براحه واودام باب الشقه مكنتش شايف الشباشب بتاعتهم طلعت عندي بسرعه مكنش في غير مراتي قعدت وطلعت ع السطح مفيش حد <br />
نزلت براحه وبفتح الباب ولقيت هدوم مرميه ع الارض وسمعت اهات راجل مش واحده <br />
ولما دخلت براحه وانا دمي بيغلي شوفت منظر غريب لقيت مرات ماجد نايمه ع ضهرها وماجد بينيكها ونبيله مسكه الصناعي وبتدخلو ف طيز ماجد <br />
وانا مش مصدق الي بيحصل<br />
ماجد مبسوط ومراتو بتطلع اهات وانا شايف نبيله لبسه عادي وفضلت كده ولقيت ماجد بيقول اااااااه ااااااه وبيقول هنزل ومراته بتقولو نزل نزل وانا لاخر لحظه وهو بينزل وانا بتفرج وهيا قالتلو قوم يلا ياخول اخرج انت انا براحه دخلت اوضه ******* <br />
وقفلت وبعد دقايق سمعت اهات وانا مش عايز اطلع عشان ماجد مايشوفنيش بس اكتر من ربع ساعه وانا سامع نفس الصوت وبعد ماخلصو سمعت نبيله بتقول ل ماجد تعالي كل يوم عشان نشوف الحمل هيحصل امتي ولقيتها بتقول ل مراتو وانتي ياخيبه مش عرفه تتجوزي راجل كويس وقالت حظي <br />
وخرجو وانا سمعت الدش وطلعت بره الشقه ع شقتي ومش مصدق كل الي سمعتو <br />
<br />
ماجد ده جارنا من زمان قاعد ف شقه قصادنا <br />
ماجد اكبر مني  عندو 30 سنه متجوز من 3 سنين بالظبط بس متجوز واحده فرسه <br />
متجوز ريهام 27 سنه <br />
ريهام دي مكنه او ملبن او اي موصفات انت تحبها <br />
دي كانت تمشي بالعبايه ف الشارع وطيزها وسدرها يوقفو ازبار الرجاله <br />
هنا اتاخرو ف الخلفه بس بالكلام ده الي سمعتو يمكن هو السبب ريهام من حارتنا بس سمعتها كانت وحشه شويه انها بتكلم شباب بس لما اتجوزت الناس بطلت كلام بس انا مش مصدق الي بيحصل ده ولازم اعرف كل حاجه من نبيله........ <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
القصه حلوه اكمل ولا نقفلها ع كده<br />
<br />
الجزاء السادس<br />
<br />
<br />
<br />
نفس اليوم بليل كنت ف حضن نبيله <br />
وانا بنيك فيها ونزلت علي وشها وهيا ماقالتش اي حاجه عن ماجد <br />
بس تقريبا الموصوع بيتكرر يوم ويوم وبيدخلو اوقات لما بكون ف الشغل <br />
كنت عايز اكلم نبيله بس انا مستنيها تتكلم هيا ده المفرود تقولي الي بيحصل ده <br />
بس انا فضلت ساكت وكنت بروح ل حماتي <br />
انا وهيا ف متعه طول الوقت رقص ودلع ونيك ف كل مكان وهيا كانت بتبعتلي ف بط ولحمه والخ الخ <br />
ولو في فرصه كنت اخد بوسه <br />
لدرجه ان عبير كانت بتنضف ولما خلصت دخلت تاخد دش حماتي طلعت زوبري وفضلت تمص في بسرعه وبتدعك زوبري لحد منزلت ف بوقها <br />
ونبيله الي عده شهر ولسه ماقالتش اي حاجه وانا مش هصبر عن كده وانا الساعه 2 الضهر <br />
وانا عندها وانا ببوس فيها علي السرير وقلعتها ونيمتها ع بطنها ودخلت زوبري ف طيزها وانا بنيكها وعايز اكلمها مش عارف متردد ليه <br />
هيا قالتلي تعالي ف حضني نامت ع ضهرها وانا دخلتو ف كسها وانا بنيكها <br />
وبقولها هو انا مش مكفيك <br />
قالت مش فاهمه <br />
وانا بقولها انا مش مكفيك ف النيك <br />
وانا بنيك كسها وهيا قالت لا طبعا مكفيني انت سيد الرجاله ياعلي وانا ببصلها وهيا بتقولي مالك <br />
انا بقولها انا رغم اني بكون مبسوط معاك بس اول مره اكون قرفان منك ومسكت حلمه بزازها اوووي وهيا اااااااه اااااه بتعمل ايه براحه <br />
وانا بقولها طب انا قصرت معاك ف ايه ياكسمك عشان تجيبي رجاله هنا وكنت برفع نفسي اووي وبنزل ف كسها وهيا اااااااه اااااه وانا مسكت ايديها الاتنين بايدي ونزلت امص في بزازها وعض صدرها اوووي وهيا بتقولي براحه طيب عشان نتكلم <br />
وانا بقولها نتكلم ف ايه <br />
عن ماجد الي بيجيلك هنا كل يومين <br />
هيا ابتسمت وقالت اااه وانا كتمت بوقها وبقيت انيكها اووووي وبشتمها باوسخ الالفاظ <br />
وهيا مسكت وسطي وانا مسكت كتفها وهيا ااااااااااه ااااااااه ولسرير كان بيتهز من النيك وزوبري بينفجر ف كسها وهيا بتحسس طيزي وبتضغط عليها وانا سمعت اهاتها وكسها بينزل وحسيت بسخنه كسها وانا ببصلها وهيا فضلت مكتفاني برجليها <br />
ولما بصتلي <br />
قالتلي هو انا اقدر اخونك ياواد ده انت رجلي وسيدي انت تاج راسي <br />
انا بقولها امال ماجد بيعمل ايه عندك ي شرموطه <br />
لقيتها بتقولي انا شرموطه وقحبه ومتناكه بس ليك لوحدك وحياتك عندي مافي حد لمس جسمي غير انت وابوك ومحدش لمسني غيرك بعد ابوك <br />
انا بقولها طب فهميني <br />
قالت تعالي ناخد دش الاول عشان العرق وبعدين احكيلك قومنا وهيا كتمه كسها وبتقولي لبنك قد ايه وبتضحك دخلنا اخدنا دش وانا بتنضف جسمي وانا هيجان عليها وانا بمص ف بزازها وطيزها ورمت من كتر الضرب طلعنا وقعدنا وهيا عملت عصير <br />
وبقولها احكي قعدت جنبي <br />
وقالتلي اول حاجه اعرف اني عمري ماهخلي حد غيرك يلمسني <br />
تاني حاجه انا مكنتش ينفع اقولك عشان كنت واعده ريهام محدش يعرف <br />
شوف بقي انا من شهرين تقريبا <br />
البت ريهام قعدت معايا تشتكي من جوزها بسبب الجنس وكده وعرفت منها انه اصل ديوث <br />
بقولها ازاي قالتلي ريهام بتحكيلي حاجات زي عشان ينيكها لازم تتخيل حد تاني معاهم <br />
وكمان هيا لما بتعوز تتمتع معاه لازم تبعبصو <br />
بقولها بجد ضحكت وقالت ايوه <br />
وبعدين انا ماينمش عليه غير راجل مش خول زيو انا بحسس علي بزها وبقولها ظلمتك <br />
قالت ولازم تصلحني كمان <br />
بقولها اصلحك طبعا قالت انهارده قول ل عبير انك هتتاخر وتعالي نام ف حضني بقولها عيوني <br />
بس لما اخد مصه من بزك ضحكت وقالت عنيه وطلعت بزها وانا بمص في وهيا كفايه وبنضحك <br />
وقالت اكملك لما قالتلي كده وكلمتني ف موضوع الحمل انا قولتلها يمكن ضعيف قالت احنا روحنا لكذا دكتور قال مساله وقت <br />
وانا بيني وبينك كنت بكلم رجاله ف التلفون وهو بيكون موجود وهو مش بيسال مين دول بس لما بيشوفني بكلم حد وانا ع السرير يخليني اقفل وينكني ويقعد يقولي ده مين وايه العلاقه مابينكم <br />
انا بسمع من نبيله ومش مصدق <br />
ماجد ده عيل طيب بتاع امه <br />
هيا الي مجوزاه ضعيف ف الجسم <br />
عيل علبان والناس عشان بتحبو بطلو كلام ع ريهام لما اتجوزتو بس ريهام شرموطه <br />
ده كفايه ان الناس قالت انها كانت عند ابو احمد ف المحل الصبح بدري ده محل ملابس ازاي يفتخ الساعه 6 الصبح وتخرج منو ريهام وواحده شافتها وقالت للناس واتفضحت بس الموضوع اتنسا <br />
وغيرها قصص كتير <br />
بس اغرب حاجه سمعتها من نبيله لما قالت ان ف يوم الي كانت بتكلمو راح عندهم البيت ع اساس انه قريبها وهيا قالت لجوزها قريبي <br />
ده اودام الراجل بس قبل ماياجي جوزها عارف انه ولا قريبها ولا حاجه دي كلمه بس عشان يروح عندها يعني اي كلمه عشان جوزها رغم انه عارف انه مش قريبها وجاي هنا عشان ينيكها <br />
وقالتلي دخل ورايا الاوضه <br />
لما قالي عايزك ف كلمه قولتلو تعالي وجوزي ماتكلمش وفضل ينيك فيها 10 دقايق وانا بصرخ وجوزي بره حتي لما نزل علي بطني لبس وخرج وانا لقيت ماجد دخل وبيقلع ونكني وقتها <br />
وبعدها ماتكررتش انا كنت بسمع ومش مصدق <br />
بقولها وايه وصلهم لعندك <br />
قالت ريهام حكتلي وطبعا لما اتكلمنا سوا <br />
وانا فتحتلها قلبي وعرفتها ع الزوبر الصناعي هيا اخدتو عندها وعجبها اوووي عشان بتنيك جوزها بيه وهو بينيكها وهيا عندي وانا ف المطبخ سمعت صوتها ولما طلعت لقيتها قلعه الي تحت وبتنيك نفسها بيه انا بشتمها وبضحك بس ف الاخر البت عجبتني وانا وهيا عملنا كل حاجه مع بعض واتكرر الموضوع <br />
وجوزها معرفش غير وهيا بتنزل كل يوم من البيت مفكر انه بتجيلك انت <br />
الخيبه قالتلو علي كل حاجه <br />
وعشان يصدق انا مكنتش متخيله انه خايب كده <br />
قعد معايا هو ومراته وانا عارفه انه طيب وغلبان <br />
بس انا كلمتو وقولتلو كلام يطمنو <br />
وده خلاها مبسوطه بس <br />
يوم ورا التاني انا كنت بروح عندها وبنام سوا وف مره جوزها دخل علينا وشافنا ف حضن بعض انا سترت نفسي وهيا اخدتو وطلعت وسمعت اهات ف الاوضه التانيه شويه ولبست وطلعت وشوفتهم عريانين والباب مفتوح <br />
والزوبر ف طيزو هو مسكو وبيدخلو ف طيزو وهو نايم عليها انا اتقرجت وانا قربت ومسكت الزوبر ده وكملت عليه وهو زي الست الشرموطه لحد منزل ف كسها لا وكمان ماشبعش كمل فيها نيك تاني وهيا شكلها اول مره توصل لامرحله دي معاه وهيا نزلت ولما نزل تاني كانو فرحنين وانا نزلت وسيبتهم <br />
بس هما خلاص انبسطو بكده وطلبو مني اقرر واتا رفضت بس ف الاخر وصلنا لكل حاجه انا بخليه ينام معاها ويخرج وانا وهيا نكمل مع بعض هو لو مستعجل يمشي لو موروش حاجه بيقعد لما بنخلص <br />
بقولها وانتي بتوريه جسمك عادي صح <br />
ضحكت وقالت المره الوحيده الي شاف جسمي فيها لما دخل عليه عندهم <br />
بس كل مره بكون لابسه عادي <br />
يخلص يخرج انا بقفل الباب وبكمل مع ريهام بنريح بعض انا بقولها ماشي ياشرموطه <br />
بقي كل ده ومش تقوليلي <br />
قالتلي مينفعش اقولك حاجه زي كده <br />
وبعدين قولي نفسك ف ايه وانا تحت امرك <br />
بقولها ماتخليني انيك ريهام <br />
قالت برحتك <br />
بقولها هياجو امتي قالت عادي ف اي وقت <br />
قولتلها بس هنجيبها ازاي مينفعش يعني انيكها اودامك هتشك فينا <br />
قالت مفيش حاجه بتاجي مره واحده احنا بنجيبها هنا تقعد معانا تضحكو وتهزرو انا هخليها تلبس حاجه حلوه وانت بشورت كده وهيا مش هتصبر لما تشوفك كده بقولها وانتي هتعملي ايه لما تشوفينا ف حضن بعض قالت هقتلك طبعا انا نمت عليها وببوسها <br />
وبقولها اهون عليك قالت لا طبعا وانا وهيا روحنا ف بوسه بنمص السان وهيا قالت كفايه وانا بقولها ياخربيتك انتي شرموطه <br />
ضحكت وقالت بليل هستناك <br />
من يوم ماتجوزت منمتش معايا يوم وهيا بتدلع وبتقول وانا نفسي انام ف حضنك زي زمان <br />
انا بقولها عيوني <br />
وقبل ماخرج اخدت اجمل حضن وانا بحسس علي ضهرها وطيزها وطلعت اتغديت والدنيا تمام <br />
وانا نايم صحيت الساعه 5 ولقيت رساله واتس من نبيله بتقولي اشتريت طقم داخلي انهارده لما تاجي قولي رايك في انا مسحت الرساله <br />
وانا مع عبير وبطنها ها بدات تكبر شوي <br />
كنا داخلين ع التالت <br />
رغم ان انا نمت مع نبيله كتير بس ف كل مره بحس انها اول مره من جمالها ونضافتها <br />
الساعه 9 اتعشيت وعرفت عبير انا هقفل الباب بالمفتاح عشان هتاخر بره رايح لصحابي هيا طلبت مني اجيب شكولاته قولتلها ماشي انا نزلت الاول واشتريت الشكولاته وطلعت عند نبيله وهيا ف الصاله وانا بمسي عليها ودخلت المطبخ حطيت الشكولاته ف التلاجه وطلعت وهيا بتقولي ده ايه <br />
بقولها دي شكولاته ل عبير <br />
قالت وانا ماليش بقولها انتي هتاخدي الكريمه <br />
قالت مردتش ع الرساله ليه قولتلها انا عايز اشوف مش اتكلم هيا وقفت وبتقرب مني وبتقولي انا زعلانه منك علفكره ولقيتها دخلت المطبخ وانا دخلت وراها ووقفت وراها وزوبري ف طيزها <br />
وانا بمسك بزازها من البجامه وبقولها ايه مزعلك <br />
قالت كنت بقول لنفسي انك مش هتاجي وانا زعلت <br />
وانا بقولها وانا موجود اهو <br />
هيا قالتلي تشرب حاجه <br />
قولتلها عايز اشرب عسلك <br />
هيا بتقولي لازم تتعب عشان ينزلك مخصوص <br />
بقولها اتعب ليه لا <br />
قالتلي كنت جيبالك طقم داخلي جديد ليك بس خلاص مش هلبسو <br />
بقولها ليه بس انا مقدرش ع زعلك <br />
قالتلي لا ابعد عني وانا دخلت ايدي تحت البجامه وميكت بزازها الي كانت بدون حلمات حتي تخت مفيش كلوت وانا بفعص ف بزازها <br />
وهيا بتقولي انا امك بتعمل ايه <br />
انا بقولها مش بعمل حاجه ونزلت ايدي علي كسها وبدعك في وهيا وقفها مش علي بعضها <br />
وانا بحك زوبري ف طيزها وهيا قالتلي ابعد عني انت بتوجعني ولقيتها بتبوس شفتي وقالتلي خليك شويه بره وهيا دخلت الاوضه وانا هتجنن من حركاتها كانها لسه بنت وبتدلع عليك انا زوبري كان علي اخرو <br />
انا بقلع هدومي حتي البوكسر قلعتو وزوبري وقف اوي بعد شويه بتقولي علي انا دخلت عليها وشوفت اجمل ست ف الدنيا كلها انا وقف وببصلها وهيا قاعده<br />
وحجم بزازها ف الستيان الحلمه وااضحه<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNOeTI2UnA=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3Ny26Rp.md.jpg" data-url="https://iili.io/3Ny26Rp.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3Ny26Rp.md.jpg" title="3Ny26Rp.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3Ny26Rp.md.jpg" data-url="https://iili.io/3Ny26Rp.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3Ny26Rp.md.jpg" title="3Ny26Rp.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
انا وقف وهيا بتقولي بتبص علي ايه <br />
انا بقولها ايه الحلاوه دي <br />
قالت عيب انا امگ <br />
انا بقولها هيا امي بالجمال ده <br />
هيا بتقولي حلو الطقم ده <br />
بقولها جميل قالت شوفتو ع النت واشتريتو <br />
انا بقولها بس مكشوف شويه ضحكنا وهيا قالت لا مش مبين حاجه خالص انا مديت ايدي ومسكت بزها وبقولها الحلمه واضحه شوي <br />
قالت مفيش حد غريب وبعدين عشان لو عايز ترضع منها برحتك <br />
انا بقولها انا بحب ارضع عسل مش لبن <br />
قالتلي عندي الاتنين <br />
وهيا بترفع الحمالات لفوق وده بيرفع بزازها وانا لقيتها بتضغط علي صدرها وحلماتها طلعت اودامي <br />
وهيا ااااه اسفه وانا بقولها ياخربيتك هتموتيني <br />
وهيا قالتلي بتاعك وقف عليه كده ليه انا طلعت ع السرير وبدون كلام قربت منها ودخلت زوبري مابين بزازها وهيا بتضم بزازها علي زوبري وانا بنيكها براحه وهيا تتوف علي زوبري وانا وقفت ورجعت ورا شويه وهيا ااااح كده عيب <br />
انا بقولها فرجيني كده من ورا <br />
هيا بتقولي عيب <br />
وهيا وقفت ع ركبتها قصادي <br />
وقالتلي الكلوت فاتله ودخله ف كسي اوووي <br />
قولتلها طب وريني كده <br />
قالت حاضر بس اوعي تعمل حاجه عيب <br />
بقولها ماتخفيش وهيا عطتني ضهرها وفنست <br />
وشوفت اجمل طيز ف حياتي وهيا بتمسك الفاتله وبتشدها والفاتله دخله ف كسها وهيا بتقولي اححححح<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNOeUFqNVA=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3NyAj5P.md.jpg" data-url="https://iili.io/3NyAj5P.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3NyAj5P.md.jpg" title="3NyAj5P.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3NyAj5P.md.jpg" data-url="https://iili.io/3NyAj5P.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3NyAj5P.md.jpg" title="3NyAj5P.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
شوف ياعلي وجعني اوووي <br />
المنظر يجنن وانا وقف ماسك زوبري وهيا قالتلي عجبك انا بقولها طبعا عجبني <br />
وهيا بتقولي انا حسا بالفاتله جوه كسي تعرف تشيلها انا بقولها طبعا قربت منها وحطيت ايدي ع كسها وبلعب ف الشفايف ودخلت صباعين وهيا ااااااااه وانا بقولها بالغلط ورجعت دخلت صباع ف كسها بسحب الفاتله وهيا بتقولي خرجت بقولها ايوه وانا قربت زوبري من كسها تحت كسها بالظبط ولمس كسها وهيا لا كده عيب انا لزقت فيها وبقولها اخر مره <br />
وهيا ماتدخلوش  ف كسي عشان انا امك حبيبتك انا بحك زوبري ف كسها وهيا لا ياعلي بلاش <br />
ياخرابي علي كلامها انا مسكت زوبري ودخلتو ف كسها وهيا اااااااااااه وانا بدخلو للاخر وطلعتو وهيا عدلت نفسها وبتقرب مني وبتحسس ع صدري وقالت مش كده عيب تعمل كده فيا <br />
بقولها بحبك وانتي شرموطه اووووي <br />
قالتلي بس انا مش شرموطه <br />
بقولها امال ايه قالت انا مراتك ولازم امتعك <br />
ولقيتها خرجت بزازها <br />
وعملت حركه قلب والحلمات مابين القلب <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNOeVU4cko=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3NyU8rJ.md.jpg" data-url="https://iili.io/3NyU8rJ.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3NyU8rJ.md.jpg" title="3NyU8rJ.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3NyU8rJ.md.jpg" data-url="https://iili.io/3NyU8rJ.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3NyU8rJ.md.jpg" title="3NyU8rJ.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
انا بقولها هو ابويا كان بيستحمل كل الدلع ده ازاي <br />
قالتلي ولسه هدلعك كمان <br />
<br />
انا مسكت حلماتها بصوابعي وبقرص فيها وهيا قالتلي براحه انا بقولها ايه الي عمله ف رجلك دي قالت دي رسمه بقولها احه مين رسمها ليك قالت دي بتباع للعيال بقولها بس جميله عليك <br />
قالت زوبرك مش بيتهد <br />
بقولها هو اودامك اهو هيا مسكتو وقالت زوبرك ده بيجنني وهيا نزلت علي زوبري بتلحس في كانو جيلاتي من كل جنب تلحسو وبتلحس بضاني وطلعت تمص زوبري كانت بتبلعو كلو وانا وقف ع ركبتي وهيا بتمص بطريقه تجنن جسمها حلو اوووووي <br />
وانا بقولها دخليه كلو كانت بتبلع زوبري كلو <br />
انا اطلع زوبري ودخلو تاني كاني بنيك كسها وهيا فاتحه بوقها وانا مسكت دماغها وببلعها زوبري كلو وهيا اول مايطلع تاخد نفسها وتدخلو تاني وفضلنا كده وهيا سابت زوبري وهو غرقان من بوقها وهيا مسكتو بتدعكو وقالت بحس انك مش طبيعي <br />
بقولها معاك بكون مش طبيعي انتي حلوه اووووي <br />
قالتلي اي ست بيكون معاها راجل زيك لازم تهتم بيه وتخليه مايبصش لحد غيرها <br />
انا بقولها بحبك وانا وهيا روحنا ف بوسه نااااار مص شفايف ولسان وهيا بتقولي انت تجنن <br />
انا بقولها بجد قالت ياريتني كنت مراتك <br />
انا بقولها مانتي مراتي ولا نسيتي <br />
قالت طب انا حلماتي وجعني اوووي <br />
انا بقولها ده ولا ده قالت ده انا نزلت عليه امص في <br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNPOWFjQmU=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3O9acBe.md.jpg" data-url="https://iili.io/3O9acBe.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3O9acBe.md.jpg" title="3O9acBe.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3O9acBe.md.jpg" data-url="https://iili.io/3O9acBe.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3O9acBe.md.jpg" title="3O9acBe.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
كنت بمص في وهيا ااااااه كمان <br />
وانا بمص في وبشفايفي بشدو لورا وبمص اوووي وهيا اااااااه اااااه وانا مكمل مص وبدلت ع التاني <br />
وهيا بتحسس ع شعري وانا بقولها انتي حلوه اوووي <br />
قالتلي بجد بقولها طبعا <br />
قالتلي طب والحلوه نعمل فيها ايه انا نيمتها ع السرير ومسكت رجليها من اول ركبتها وانا ببوس حتي حتي فيها وفخادها البيضه تجنن فضلت امص ف لحمها وبوسه  كانت زي القشطه <br />
لحد موصلت لكسها وانا بطلع لساني وبحركو ع شفايفها وهيا فتحت رجليها وانا بمص ف كسها وهيا ف عالم تاني خالص من المتعه كنت باكل كل حتي من كسها لساني بيدخل ف كسها وعسل كسها باخدو بالساني انا فضلت الحس ف كسها اكتر من خمس دقايق وخرم طيزها الي اخد نصيبو انا كنت بلحس كسها وصباعي ف طيزها وده كافيل يخلي عسل كسها ينزل وانا الحسو وانا طلعت ابوس بطنها وبزازها ورقبتها ووشها كل حته وهيا بتقولي اضغط بزوبرك ع كسي شويه بقولها هيدخل قالت لا لقيتها بتمد ايديها وبطن زوبري بقي علي كسها وهيا حضناني اوووي وانا زوبري مابين شفايف كسها واحنا بنبوس بعض اووووي وانا بحرك وسطي علي كسها حرفيا انا بطن زوبري دخلت تقريبا جوووه كسها وانا وهيا ف عالم تاني وهيا قالتلي كلمه واحده ولعت قلبي <br />
قالتلي مش قدره ياعلي دخلو <br />
انا بحركه واحده رجعت ورا شويه وزوبري دخل ف كسها بكل سهوله وانا وهيا بنبوس بعض وزوبري داخل طالع داخل طالع وانا وهيا ف عالم تاني حرفيا وهيا بتقولي ااااااه انا بحبك اووووي انا بعشقك <br />
نكني اوووووي عوضني عوضني وانا بنيك فيها وانا حسيت اني بقرب طلعت زوبري وهيا قالت لا دخلو ونزل جووه انا روحت دخلتو وفضلت انيك فيها تاني لحد مانفجر ف كسها <br />
وهيا اااااااه ااااااه وحضنين بعض اوووي وانا بقولها مقدرتش وهيا بتقولي <br />
وانا كمان هنزل وانا لقيتها بتحضني اوووي وبتتحرك تحتي ولقيت كسها بينزل كمان ع زوبري وفخادها وانا ببوسها وهيا بتقولي انا مش قدره وبتضحك <br />
انا بقولها انتي شرموطه اووووي <br />
قالت عجبتك بقولها اوووووي اوووووي <br />
قالتلي تعالي نطلع شويه <br />
بقولها نطلع فين قالت نتشطف <br />
بقولها لسه ماشبعتش <br />
قالت كفايه انت كده هتتعب <br />
بقولها بس ي شرموطه انا انييكك وقت ماحب <br />
انتي تفتحي رجلك وبس <br />
قالت تعرف ياعلي الست الي تفتح رجليها لراجل كده بتكون عرفه انه تحت راجل وهيبسطها عشان كده بتفتحلو رجليها <br />
انما لو راجل خايب بينام عليها وبينيكها زي ماهيا وخلاص <br />
انا بقولها الطقم عليك يجنن لقيتها قعدت وقالت مدام هنكمل لازم انضف نفسي <br />
لقيتها مسكت منديل وبتمسح كسها ونضفتو خالص <br />
وانا نمت جنبها وببوسها وهيا قالتلي خليني اجيب عصير يروق دمنا <br />
قولتلها ماشي قامت وطيزها جامده رجعت بعصير شربنا واخدتها ف حضني نتكلم <br />
وانا ابوسها امص بزها ادعك كسها لحد مازوبري وقف <br />
وبقولها يلا نكمل <br />
قالت يلا ي حبيبي بقولها اعطيني طيزك هيا فنست وانا وقفت وراها <br />
ومسكت زوبري بحكو ف كسها وبقولها افتحي طيزك هيا فتحتها وانا بدخل راس زوبري ف طيزها دخلتو كلو وطلعتو ودخلتو ف كسها <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNPSEVSR1M=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3OHERGS.md.jpg" data-url="https://iili.io/3OHERGS.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3OHERGS.md.jpg" title="3OHERGS.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3OHERGS.md.jpg" data-url="https://iili.io/3OHERGS.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3OHERGS.md.jpg" title="3OHERGS.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
وهيا بتفتحلي فخادها عشان زوبري <br />
انا فضلت ادخلو وطلعو كذا مره وهيا اااااه ااااه <br />
وانا مكمل نيك في كسها وطلعو من كسها لطيزها<br />
انا زوبري كانو متخدر <br />
وانا بنيكها وانا نمت ع ضهري وهيا بتنط ع زوبري <br />
وانا وهيا عملنا كذا وضع واجمل وضع لما انام عليها متعه تانيه وانا بنيكها برحتي وبكل دلع نبوس بعض وهيا قالتلي خليني اروح الحمام عايزه انزل ميه بقولها نزلي علي زوبري قالت لا مينفعش <br />
هيا قامت ودخلت الحمام انا طلعت دخلت المطبخ بشرب عصير وهيا شافتني وفتحت التلاجه بتعمل سندوتش وانا وقفت وراها ودخلتو ف كسها وبنيكها وهيا بتاكل وتقولي اصبر لما ندخل وانا خرجتو ودخلتو ف خرم طيزها فضلت انيك فيها <br />
وانا زوبري طلع وهيا بتضحك <br />
وقالتلي كفاايه عليك تعبتني <br />
بقولها طقم داخلي يجنن <br />
قالت لو كنت اعرف ان هيحصل فيا كده مكنتش اشتريتو بقولها ليه بس <br />
وهيا طلعت ع الاوضه <br />
وانا وراها وحضنتها من ورا وماسك بزازها <br />
ونيمتها ع جنبها وانا وراها ورفعت رجليها ودخلت زوبري ف كسها <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNPSHk1Y3g=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3OHy5cx.md.jpg" data-url="https://iili.io/3OHy5cx.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3OHy5cx.md.jpg" title="3OHy5cx.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3OHy5cx.md.jpg" data-url="https://iili.io/3OHy5cx.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3OHy5cx.md.jpg" title="3OHy5cx.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
انا بنيكها وهيا ااااااه اااااه واجمل اهات وانا بنيك فيها بكل قوه وهيجان وهيا حطت ايديها ع كسها وبتدعك ف كسها وانا بنيكها وهيا بتقولي خرج زوبرك انا خرجتو ولقيتها بتنزل عسل كسها كتير وانا رجعت ادخلو وفضبت انيك اووووووي وهيا بتدعك ونزلت تاني وتالت وانا مش حاسس بزوبري حرفيا <br />
كاني عطيلو حقنه مخدر <br />
انا بنيك فيها وهيا صوتها بيعلي وانا بنيك فيها اووووي وهيا نزلت رجليها وانا نيمتها ع بطنها ونمت عليها وزوبري ف طيزها وبنيكها براحه وبمتعه رهيبه احساس طيزها رفعه زوبرك كده احساس جميل انا نايم عليها وبنيك طيزها براحه وهيا اااه ااااه ارحمني ابوس ايدك كفايه انا مش قدره <br />
وانا بقولها عايزاني اخلص قالت ايوه <br />
بقولها هنيكك اوووي وانتي اتفاعلي معايا قالت حاضر انا رفعت طيزها لفوق وايدي علي ضهرها <br />
وزوبري ف كسها <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzNPSnF4ZEY=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/3OJqxdF.md.jpg" data-url="https://iili.io/3OJqxdF.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="3OJqxdF.md.jpg" title="3OJqxdF.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/3OJqxdF.md.jpg" data-url="https://iili.io/3OJqxdF.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="3OJqxdF.md.jpg" title="3OJqxdF.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
وانا بنيك بسرعه رهيبه وهيا اااااااااه اااااااااااه ااااي ااااي وانا بنيكها اوووووي وهيا ااااااااااااه اااااااااااه براحه برتحه وانا كنت بنيكها بسرعه صوت النيك عالي وكسها صوتها ممتع كانك بتلعب بايدك ف الميه وهيا بتعمل صوت ده كان زوبري ف كسها <br />
وانا بهبد بزوبري اووووي ف كسها زوبري مكنتش حاسس بيه حرفيا بس خلاص مش قادر انا حسيت ان انا بفضي كل حاحه جوايه ف كسها وهيا اااااااح ااااااااح لبنك ناااااااار ياعلي وانا بنزل لبني ف كسها <br />
احساس جميل اووووي لما تعرف ان الست الي معاك مبسوطه وانا نمت جنبها <br />
وهيا وانا نمنا حرفيا من التعب صحيت ع 1 دخلت اتشطفت وهيا صحت لما دخلت البس وهيا قامت اتشطفت وطلعنا قعدنا ف الصاله نسمع افلام وتعمل فشار لحد الساعه 6 الصبح طلعت وانا دخلت نمت كنت هلكان عايز اناااام وحلمت اني بنيك نبيله وهيا حملت مني <br />
اجمل نيكه نكتها ل نبيله بجد <br />
هيا ف كل مره تخليك تقول دي احسن مره <br />
ودي فعلا الست الي تخليك شباب مهما كبرت <br />
وانا دلوقتي عرفت ابويا مكنش بيرحمها ليه <br />
كنت بسمع اهات عاليه وانا حاليا عرفت انها اجمل ست ف الدنيا كلها.......<br />
<br />
الجزاء السابع<br />
<br />
<br />
عده حوالي شهر وانا مافتحتش نبيله ف موضوع ريهام وجوزها<br />
بس كنت مبسوط بحماتي كنت بروح عندها افضل انيك فيها وهيا تنزل احلي عسل علي زوبري او وانا بلحس حماتي ف يوم مكنتش قدره تمشي لما اخدت حبايه ليها وفضلت انيك فيها ف كل حتي وهيا كانت بتنزل عسلها<br />
انا كنت اخدها ف الحمام او المطبخ ونيكها وهيا وقفه وكسها مهري من النيك<br />
وكانت تاجي البيت وانا اتحرش بيها وهيا كانت بتعشق كده<br />
ونبيله وحماتي رجعو لبعض تاني بعد ماكانو زعلانين شويه من بعض وانا كنت مبسوط وعجبني اووي  الي بيحصل كنت بروح انام مع نبيله بحس انها شبعانه منن زوبري ومن حماتي ومن ريهام<br />
وانا كنت بنيكها غصب عنها<br />
كنت استني ريهام تخرج وانا ةدخل انيكها وهيا كسها احمر وغرقان كنت انام عليها وزوبري ف كسها ونيكها وبسمع منها اااه كفايه مش قادره<br />
كنت امسك الصناعي ودخلو ف بوقها عشان تسكت وانا بنيكها ونزلت علي وشها<br />
ودخلت زوبري تمصو وخرجت وفضلت فتره كده مراتي كانت ف الخامس وحماتي بتاجي عندنا كتير عشان بنتها وعشان نبيله<br />
كانت بتاجي تساعد بنتها ف اي حاجه وتنزل تكمل مع نبيله وانا الوقت ده خلاني افكر ليه مانكهمش مع بعض بدل منا قاعد هنا وعارف انهم بيمتعو بعض تحت وبليل نزلت ل نبيله وقعدت معاها انا ومراتي شويه ونبيله تدخل المطبخ تعمل عصير<br />
وانا قاعد وكل حاجه تمام الساعه 11 مراتي قالت طالعه انام وانا قولتلها شويه وطالع هيا خرجت وانا قربت من نبيله وهيا بتقولي مالك انا قعدت جنبها وبدون كلام مسكت بزها وهيا قالتلي مش بتشبع<br />
انا وقفت وقلعت وهيا وقفت وقلعت العبايه وتحت منها قميص نوم ع الحم وبتقولي عرفه انك مش هتعدي الليله ع خير انا بقولها نامي علي ضهرك قالت حاضر هيا نامت وانا نمت عليها وزوبري ع بطنها وببوس شفايفها وبقولها عملتي ايه مع حماتي انهارده<br />
قالت زي كل مره<br />
انا بقولها بتبلعي لبني من كسها<br />
قالت مش فاهمه<br />
بقولها انا بنيكها من ايام مانكتها هنا وهيا نايمه قالت بتتكلم جد<br />
بقولها ايوه وبروح انيكها ف البيت عندها<br />
قاالتلي طب ليه قولتلي وهيا ماققالتش حاجه<br />
<br />
قولتلها بصراحه بزعل اوي لما تنزل عندك وانا فوق<br />
قالت وانت عايز تنزل معانا<br />
<br />
بقولها طبعا ضحكت<br />
وقالت انت عايز تنيكني مع حماتك ولا مع ريهام<br />
انا بقولها انتي عرفه اني بحبك<br />
قالت وبتضحك<br />
قالت انا موافقه بس بشرط<br />
بقولها ايه ياشرموطه<br />
ضحكت وقالت انا هخليك انيكني انا وحماتك سوا<br />
بس بلاش ريهام عشان محدش يعرف حاجه انا بقولها ماشي وهيا بتبوسني<br />
<br />
وقالت هتقدر علينا ولا هتتعب<br />
بقولها هقدر بس امتي<br />
قالت ف اي وقت تحبو<br />
بقولها بكره ضحكت وقالت ماشي بس تسمع كلامي<br />
بقولها طبعا انا مسكت زوبري ودخلتو ف كسها وهيا اااااه بعشق زوبرك وانا فضلت انيك فيها بنفس الوضع اكتر من 7 دقايق ونزلت ف كسها وهيا قالتلي بكره لما حماتك تنزل مع عندك ماتنزلش غير لما ارن عليك<br />
اكون ظبطها وجهزالك<br />
قولتلها تمام طلعت زوبري وانا ببوس شفايفها ووقفت وكسها بينزل لبن وانا مسكت تلفوني واخدت صوره من ورا عند رجليها ولبني بينزل وهيا بتعض شفايفها ومسكه بزازها ضماهم وانا وريتها الصوره<br />
وبقولها الصوره جامده قالتلي حلوه اووي<br />
وبذات لبنك وهو نازل كتير<br />
ولقيتها قالتلي ابعتهالي<br />
انا بعتها ليها ولقيتها بتحطها خلفيه للتلفون بقولها بتعملي ايه ضحكت وقالت محدش بيمسكو<br />
وانا بقولها بصراحه يابلبل<br />
انا بعشق جسمك اووي<br />
ضحكت وقالت طالع ل ابوك<br />
كان بيشوفني زوبرو يوقف<br />
<br />
<br />
انا بقولها لازم يوقف<br />
قالتلي ماجد من يومين وهو نايم علي مراتو وانا بنيكو بالصناعي لما خلص شاف شق بزازي وهو ساكت ولقيتو بيقولي ينفع اشوف بزازك انا مسكتهم كده من العبايه وضربتو بالقلم وبقولو لما تبقي راجل الاول وهو سكت واودام مراتو شتمتو وخرج<br />
وهو لبس ونزل وانا قفلت الباب<br />
وقلعت ودخلتلها واحنا سوا<br />
وقالتلي ده لو يشوف بزازك هينزل<br />
ولقيتها بتمصهم اوووي وقالتلي انها اتناكت من واحد قريب جوزها من اول انبارح سالتها ازاي<br />
قالت كان عيل 15 سنه زوبرو صغير<br />
كان من اسكندريه جاي زياره ل حماتي مع امه<br />
احنا قاعدين تحت كلنا والواد بيقولي عايز ادخل الحمام وحمام حماتي كان في جوزي قولتلو تعال فوق الواد ماشي ورايا وانا حسه انه بيبص ع طيزي طلعنا الشقه وهو حضني ولقيتو كانو بينكني وانا بقولو بتعمل ايه ياوسخ وانا اصلا مصدقت عملت نفسي مش قدره عليه والواد بيرفع عبايتي وانا بساعدو ونزل البنطلون بتاعي وانا عملت نفسي وقعت وهو نام فوقي وانا هيجانه ولقيتو بيدخل حاجه ف طيزي انا فكرت انه صباعو بس طلع زوبرو فضل ينيك فيها حوالي دقيقتين ونزل جوه طيزي والواد قام اانا كنت قفلت الباب بالمفتاح وهو حاول يخرج معرفش وانا لبست ومسكتو ضربتو ونزل وهو خايف وانا دخلت قلعت وفضلت العب ف كسي لحد منزلت<br />
وحوزي الخايب لما قولتلو كان مبسوط<br />
وقالي كنتي خليه ينزل ف كسك<br />
قالتلو وافرد حبلت<br />
قالي عادي محدش هيعرف انه ابنو<br />
حكتلي كده نبيله وانا بقولها هو عادي كده<br />
<br />
<br />
عايز مراتو تحبل من اي حد<br />
قالت ايوه بس المهم تحبل<br />
بقولها احبلها انا<br />
قالت ده مش اتفقنا<br />
بقولها ياستي بهزر<br />
قالت انا معنديش مشكله تنيك ريهام او غيرها<br />
بس انا مش عايزه ريهام تعرف ان بينا حاجه وتمسكها علينا <br />
<br />
قولتلها خلاص انيكها وكانك ماتعرفيش <br />
قالت وهنعملها ازاي دي <br />
قولتلها مش عارف <br />
قالت نشوف موضوع حماتك ونبقي نفكر ف ريهام <br />
قولتلها ماشي دخلنا اخدنا دش وطلعت مراتي كانت نامت وانا سهران وبعت رساله واتس ل نبيله بقولها ايه رايك نعمل زي ماعملتي مع حماتي تعطيها منوم <br />
قالت وهيا هتنام 4 ساعات عندي <br />
قولتلها اي حاجه <br />
<br />
قالت هنبقي نشوف ياعلي <br />
بقولها لبسه ايه <br />
لقيتها بعتتلي صوره بقميص نوم شفاف وبتقولي نام بقي عشان هنام ضحكت ونمت <br />
صحيت ع الساعه 8 فطرت والساعه 10 حماتي وصلت كالعاده تنضف مواعين او بمعني اصح اتحرش بيها بنتها كانت تعبانه بءبب الحمل وتفضل ف الاوضه وانا وحماتي ف الصاله انا وقف وعيني ع الباب وحماتي بتمص زوبري وقاعده ع ركبتها وانا بحك زوبري ف طيزها من بره وهيا فضلت تمص وانا نزلت علي وشها وهيا خلصت وقامت بسرعه للحمام غسلت وشها وطالعها وشها منور <br />
وهيا بتقولي انا هنزل اقعد مع نبيله شويه وهمشي <br />
بقولها وهتسبيني ومسكت ايديها وبحطها علي زوبري كان لسه وقف وهيا بتقولي ياخربيتك انت ايه <br />
<br />
لقيتها مسكتو وقالت ياريت جوزي كان زيك كده <br />
انا بقولها ماتاجي ندخل الاوضه <br />
قالت لا بنتي صاحيه وبعدين تبقي تعالي عندي يلا سلام <br />
انا وقفت وراها وهيا اودام الباب وزوبري ف طيزها وهيا بتفتح الباب <br />
وبقولها حمايا مظبطك ولا لا <br />
قالت لا ولا بيعمل حاجه <br />
وبعدين كفايه انت عليه <br />
تعال بكره انت عشان مش جايه بقولها جهزي طيزك <br />
<br />
ضحكت وقالت جهزالك دايما وهيا فتحت الباب ونزلت وانا قعدت ومسكت تلفوني وانا ع نار تلفوني رن وقفل علطول انا نزلت براحه عند نبيله فتحت الباب وانا سامع صوت ااااهاااات عليه اوووي من حماتي انا بقرب براحه وشوفت منظر تحفه فنيه <br />
مش عارف اقنعتها ازاي بالوضع ده <br />
انا لقيت حماتي راسها تحت السرير وطيزها مرفوعه زي الافلام السكس ونبيله مدخله الصناعي ف طيزها اوووي ونبيله شافتني وانا لقيتها بتشاور ليه ادخل انا بقرب وهيا طلعت الصناعي وبتضرب طيزها اوووي وبتقولها بقي ي شرموطه بتتناكي من جوز بنتك ومخبيه عليه وهيا اااااااااه ااااااه وفضلت تضرب طيزها وانا لقيت نبيله بتشاور انيكها <br />
وهيا طلعت نامت ع بطنها ع السرير ودخلت الصناعي ف طيز حماتي <br />
وحماتي ااااه ونبيله تدخلو للاخر <br />
وانا لقيت نبيله مسكت زوبري بايديها التانيه وبتقربو من بوقها وبتمص فيه وانا مسكت الصناعي وبنيك حماتي اووووووي وزوبري بيتمص <br />
ولقيت حماتي بتقول طيزي وجعاني يانبيله دخليه ف كسي شويه <br />
قالتلها حاضر ياشرموطه <br />
وانا لقيت نبيله بتقولي يلا  طلعت الصناعي وانا مسكت زوبري وبقربو من كسها المفتوح <br />
وبدخل زوبري وحماتي اااااااه ايه ده هيا حست ان ده مش صناعي بس قبل ماتقول اي كلمه كنت حشرت زوبري ف كسها اوووي وخبطت فخادي ف طيزها <br />
ونبيله دخلت الصناعي ف طيزها ومش سمعين غير اهات تحت السرير وانا بضرب طيزها ولقيت نبيله نزلت جنبها بنفس الوضع وانا مسكت الصناعي دخلتو ف طيزها وبنيك حماتي ولما بدلت حماتي خرجت وشافتني وقالت ااه ياوسخ وانا وقفت وبقولها مالك ياكسمك وزقيتها ع السرير <br />
وطلعت نبيله وقالت ازاي تقولي لرجلنا وسخ يامتناكه وطلعت بكسها ع وشها وانا فتحت رجليها ودخلتو ف كسها وانا بنيكها والباب خبط ونبيله زي ماهيا مكملين وتلفونها رن وقالت اااه دي بتاعت السمنه البلدي هروح اخدها منها لبست وانا نمت علي حماتي وبنيكها وبمص شفايفها وهيا بتقولي <br />
كنت مفكراك محترم انا بقولها منا محترم اهو يامتناكه وببوسها وهيا بتبوسني وبتقولي بتنيكها من امتي بقولها من زمان من قبل ماتجوز بنتك <br />
قالت يابختها بيگ وانا بضحك وبقولها ويبختك كمان وانا وهيا بنبوس بعض وهيا قالت خليني اركب عليك انا نمت ع ضهري وهيا ركبت ع زوبري وفضلت تنط ونبيله دخلت قلعت وطلعت ع وشي وانا بلحس كسها وانا فضلت كده شويه ولقيت نبيله بتقولها كفايه كده خليني اتناك شويه ولقيت حماتي بتقولي ثواني هنزل وهيا بتنزل وبتطلع ونبيله بتمص بزازها وهيا بتنط <br />
وانا بتفرج ولقيتها طلعت زوبري وبتدعك كسها اووووي وكسها بينزل عسل علي زوبري وفخادي ومنظر فخادها وهيا بتترعش جميل اووي وهيا قعدت علي طيزها وانا من هيجاني ومنظرها روحت فتحت رجليها ودخلتو تاني ف كسها وحضنها وبنيكها اوووي وكسها بعد دقيقه انفجر تاني وفضلت مكمل لحد ماهيا نزلت تالت وانا نمت ع ضهري ومش مصدق اني مستحمل زوبري مش حاسس بيه بسبب اني منزل من شويه فوق نبيله بتضحك ع حماتي <br />
<br />
وقالت علي مبهدلك انا فضلت هادي ومش بتحرك عشان اخد نفسي وزوبري يرتاح ونبيله بتقولي <br />
كده تبهدل حماتك وراحت نامت جنبها وبتبوس شفايفها وايديها ع كس حماتي  بتدعكو وانا شايف اجمل موزتين بجسم زي الملبن حماتي كسها غامق ونبيله وردي حتي البزاز ف حجم بعض <br />
انا نزلت الحس كس حماتي وانا مابين فخادها نضفتو ونقلت علي نبيله الحس كسها ووقفت وبقولهم دوركم الاتنين وقفو ع ركبتهم ولقيت حماتي بتقولي ل نبيله <br />
بقي الزوبر ده معاك من زمان ومش بتعرفيني باواطيه وبتمصو ونبيله بتمص بضاني وانا وقف ولا بضاني موجوده ولا زوبري الاتنين مبلوعين وانا وقف والاتنين يبدلو مع بعض حرفيا احساس حلو وممتع <br />
والاجمل من كده لما لقيت حماتي بتقولي نام علي ضهرك عشان هندلعك انا نمت والاتنين كلو واحد جنب رجل تعرفو الكماشه الاتنين قفلو علي زوبري بكسسهم انا شايف زوبري بيتعصر مابينهم والاتني كانهم دهلين منافسه انا زوبري حاسس بنار مابينهم والاتنين بيحكو وحماتي كالعاده مستحملتش ونزلت شلال عسل علي زوبري ولقيت نبيله بتقول وانا كمان هنزل وهيا مسكت زوبري دخلتو ف كسها وزوبري انا الي بحركو <br />
وهيا نزلت علي زوبري وبعد دقيقه رجعو واني والاتنين قعدو ع طيزهم وحضنو بعض ويبوسو ف بعض وانا زوبري بيتفرك ف كسسهم وانا اول ماقولت هنول الاتنين سندو بايديهم لورا ولبني بيخرج تقيل من زوبري وكسسهم بياخدو معاهم منظر يجنن زوبري عليه لبن وعسل منهم منظر يجنن وده احساس جميل الممنظر جنني لدرجه ان انا نزىت تاني وهما مبسوطين نزلت وهما الاتنين راحو ع زوبري ينضفوه <br />
وانا نايم بتفرج عليهم <br />
خلصو وحماتي بتقولي **** يخليك لينا ياجوز بنتي <br />
احسن ماكان حد غريب يعمل فينا كده <br />
نبيله قالتلها <br />
<br />
علي ده سيد الرجاله ده انا مكنتش بقدر عليه لوحدي <br />
لقيت حماتي بتقولها ولا انا وحياتك <br />
بقولهم ياشراميط انتو بتثبتوني بالكلام <br />
ضحكت حماتي وقالت ولا وحيات بنتي <br />
انا كنت مفكره الي جوزي بيعملو ده اسمه نيك <br />
انا مكنتش اعرف طعمو غير معاك <br />
<br />
بقولها ماشي ياحماتي <br />
ضحكت نبيله وقالت لا دي مش حماتك دي بقت درتي <br />
كده انت متجوز 3 بس انا الاولي <br />
انا الي اخدت عذريتك الاول<br />
<br />
حماتي قالتلها يلا ي شرموطه كفايه كلام عشان تاجي تغسلي معايا السجاد <br />
قالتلها حاضر<br />
بقولها اوعي حمايه يعمل فيك حاجه يابلبل <br />
ضحكت حماتي وقالت بلا وكسه هيبص ل اخته ده مش قادر ع مراته <br />
انا بقولهم هنتقابل امتي <br />
قالت حماتي مش دلوقتي اسبوع ولا حاجه وما اتهملش عبير بنتي <br />
بقولها ده كسها مهري من النيك <br />
قالت اهتم بطيزها بردو ضحكنا <br />
بقولها وحياتك ماحرمها من حاجه <br />
الاتنين قامو ودخلو سوا الحمام وانا بعد شويه دخلت لقيتها بتغسلو لبعض بزاز بعض بالميه والصابونه وانا بقولهم طب وانا روحنا معاهم تحت الدش وكل واحده مسكه ليفه وصابونه وبيغسلو كل جسمي من بضاني لصدري واجمل مساج لما وقفو ورايا واودامي وبيضغطو صدرهم علي وانا بدعك كسهم كاني بنضفو وخلصنا نشفنا نفسنا <br />
ودخلنا سوا لبسو اودامي وخرجو وانا قعدت شويه وطلعت وانا بعد شويه خرجت شويه مع صحابي ع القهوه وطبعا كنت متابع شغل المحل بتاعي <br />
وكنت بروح اشوفو كل 3 اربع ايام <br />
<br />
كان شغال زي الفل والدنيا تمام ونبيله اصلا مش مخلياني عايز حاجه <br />
واحلي حاجه لما تلفوني رن مسنجر كانت حماتي فتحت وشوفت منظر ابن متناكه <br />
كويس ان انا لوحدي الانين لبسين قمصان نوم والميه مغرقاهم وصدرهم واضح وحماتي ونبيله بيغتصبو بعض ف الحمام ع السجاده الكبيره انا اخدت جنب ف القهوه والسماعه ف ودني واكتر من 20 دقيقه ابص بصه هنا وبصه جنبي وزوبري حاطط رجل ع رجل عشان مايبقي واضح وحماتي كل شويه تنزل ع السجاده ولما خلصو حماتي بتقولي ياريتك كنت معانا وقفلت وانا روحت كنت هيجان واخدت حقي من بنتها الي اخدتها للاوضه وهيا مبسوطه مصت زوبري وانا نيمتها ع ضهرها ولحست كسها ورجليها مفتوحه وفضلت انيك ف طيزها وكسها لحد منزلت ف كسها <br />
فضلت ع الحال ده انا وحماتي ونبيله تقريبا كل يومين ياعند حماتي ياعند نبيله <br />
بس خلاص نبيله ف يوم قالتلي ريهام هتاجي بكره لوحدها هنا جوزها مسافر ف شغل <br />
وانا عايزاك تنيكها بدون ماتعرف ان بيني وبينك حاجه بقولها ازاي ده <br />
قالت انا هكلمك تاجي تساعدنا ف نقل الدولاب <br />
بقولها دولاب ايه <br />
قالت الدولاب الكبير هحطو ف اوضه ******* <br />
بقولها ليه قالت ملكش دعوه احنا هنكون سوا الي عليك تلبس حاجه خفيفه من تحت زوبرك يكون واضح ولما انت وهيا مع بعض ف اي فرصه حاول تتحرش بيها وهيا مش هتمانع وانا مكنتش مرتاح بس مفيش ف ايدي حاجه اعملها تاني وفقت <br />
وبصراحه كنت متحمس اووي <br />
وتاني يوم رنت عليه نبيله لبست شورت للركبه ع الحم وفانله بس ونزلت ولقيت ريهام فتحتلي ولبسه عبايه بيتي سلمت عليها ودخلت ولقيت كل الهدوم ع السرير بقمصان نوم وستيان بكلوتات <br />
وريهام صدرها وقف وطيزها تجنن وبطنها مليانه شويه وانا بقولها بتعملي ايه قالت عايزاك تفك الدولاب ده وتحطو ف الغرفه التانيه <br />
قولتلها ماشي <br />
بس انا مكنتش اعرف ان نبيله زي ما متفقه معايا متفقه مع ريهام <br />
انا اخدت مصمار وبقيت افك سقف الدولاب وانا برفع من عندي وهيا بيرفعو من هناك وريهام رفعها ايديها وصدرها بيتهز وعنيها بتبصلي وانا ببص عليها وعيا عضت ع شفايفها <br />
وانا اتحرجت منها مكنتش اعرف انها جريئه كده <br />
نزلنا السقف وانا بفق الجوانب وهيا بتاخدهم ف جنب وانا ببص علي طيزها وحاسس وشايف اثار الكلوت <br />
ونبيله خرجت وهيا بتقولي عبير ف الشهر الكام بقولها ال5 قالت  **** معاها <br />
انا قاعد وبقولها انتي حامل قالت لسه <br />
مفيش نصيب بقولها اكشفو <br />
قالت كشفنا ياخويا شكل العيب من الراجل <br />
بقولها عرفتي  ازاي <br />
قالت شكل لبنو ضعيف ولا ايه <br />
انا اتصدمت من كلامها <br />
وهيا قالتلي بس بنحاول اهو *** يسهل <br />
انا ساكت وانا زوبري وقف اصلا من اول مشوفت صدرها بتهز <br />
خايف اقف بس لما فكيت جنب الدولاب لازم اقف عشان اشيلو وانا هنا انصدمت لما لقيتها بتبص ع زوبري ومبتسمه انا عملت نفسي مش واخد بالي وزوبري اودام مني وراسو واضحها من الشورت<br />
تعرف لما يكون حلمك اودامك ومش عايز تبعد عينك من عليه ريهام بتبص ع زوبري كده وانا اخدت جانب الدولاب وحطيتو اودامي ونبيله بتقول انا نازله تحت وجايه قالتلي رايحه فين <br />
قالتلها خامسه وجايه <br />
كانت لبسه والباب اتقفل وانا لقيت ريهام قعدت ع السرير ونامت ع ضهرها ومنظر جسمها تحفه <br />
وبتقولي قالي جوزك لبنو ضعيف وانتي لازم تجربي ممكن تخلفي ولو مخلفتيش لو اتجوزتي حد تاني هتخلفي <br />
انا بقولها خلاص اتجوزي مدام عايزه تخلفي <br />
<br />
قالت لا انا بحبو <br />
انا ساكت وهيا وقفت وبتقولي هنرفع التقيل ده لوحدنا قصدها علي الارضيه بتاعت الدولاب <br />
انا بقولها عادي قالت هتعرف تعرفو لوحدك <br />
انا ببصلها وبقولها ارفعو لوحدي عادي وهيا وقفت جنبي وبتقولي بصوت ضعيف مش هيقع منك <br />
انا باصص ف عنيها وبقولها لا مش هيقع <br />
انا لقيت ايد بتحسس علي زوبري وانا بيني وبين شفايفها  10 سنتي هيا مسكت زوبري بكف ايديها وانا مش بتحرك وهيا لقيتها بتبوس شفايفي براحه وانا مش مصدق ومش هصدق ان هيا تخرج زوبري وتنزل ع ركبتها تمص في وانا وهيا حرفيا مش مصدق المفرود انا الي ابداء معاها <br />
بس انا بعد دقيقه هيا وقفت وقلعت العبايه وشوفت قميص نوم وتحتو ستيان وانا هجمت عليها ونمت عليها بوس وتفعيص وهيا تحت مني حضناني <br />
وهيا بتقولي دخل زوبرك ف كسي دخلو وانا بمسك زوبري وبرفع القميص ومفيش كلوت كسها مشعر انا دخلتو ف كسها اااااااااااااه احساس جميل اووووي هيا كانها اخدت طلقه فكسها طلعت ااااه وانا بنيكها اةووووي وهيا تحت مني وانا برزع ف كسها اووووي وهيا ااااااه كانها اول مره تتناك بتخربش ف كتفي وانا برزع ف كسها اوووووي وبعد حوالي 5 دقايق <br />
بقولها هنزل هيا كتفتني بايديها ورجليها وانا اصلا عايز كده زوبري انفجر ف كسها مع اهات جميله طالعه منها بعد ماخلصت بدقيقه وقفت مسحت زوبري وكسها بينزل لبني وهيا مبسوطه وقامت بتدعك كسها وقالت زوبرك يجنن <br />
انا قولتلها ياريت امي ماتعرفش حاجه قالت ماتخفش بس لازم نقررها بقولها ليه قالت كده <br />
هيا قامت ولبست وبعد دقايق رجعت نبيله والسرير الهدوم الي عليه كان في معركه حصلت وفي هدوم ع الارض ونبيله فهمت من نظرت ريهام<br />
نبيله قالت هدخل اغير وجايه ريهام مسكت تلفونها واخدت رقمي وقالت هبقي ارن عليك نتكلم <br />
بقولها ماشي وقالتلي ف ودني لبنك بيغلي ف كسي لسه ورجعت لورا حرفيا رفعت العبايه بالقميص ولبني علي كسها دخلت صباعين وخرجتهم بالبن وبتمصهم <br />
وانا مش مصدق خلصنا وريهام نزلت ونبيله قولتلها كل حاجه حصلت وطبعا فضلت انيك طيزها لحد منزلت فيها كنت مبسوط اوووي كلمتني ريهام بليل فضلت تكلمني طول اليل وانا ع السطح كاننا عشاق جداد واتقابلنا تاني عند نبيله بس بحترام شوي بس لما اخرج بتحصل مابينهم معركه وانا كنت انيكها فون واتفقت المره دي نتقابل ع السلم لما تنزل من الشقه <br />
مع اني كنت خايف لمراتي تنزل بس جمدت قلبي واستنيت وهيا نزله اخدتها ف جنب بوس وتفعيص وهيا بترفع العبايه بالقميص وانا دخلت زوبري ناشف اكتر من سبع دقايق نيك علي السلم لحد منزلت ف كسها وطلعت عرفت نبيله وتاني يوم علي سرير نبيله <br />
لما كنا قاعدين ونبيله ف المطبخ <br />
انا دخلت الاوضه قعدت وريهام دخلت وانا ماتحركتش غير وانا لبني بينزل ف كسها وهيا بتنط ع زوبري ولقيت ريهام قامت لبست وطلعت وقعدت مع نبيله وانا طلعت ونبيله عمله نفسها مش فاهمه حاجه وقعدنا وريهام مشت ونبيله قالتلي ع كل حاجه انها زي ماتكلمت معايا <br />
اتكلمت مع ريهام انها تغريني وتخليني انيكها وحبلها وريهام وفقت وحصل كل حاجه بينكم بعلمي <br />
وانا وريهام عملنا الشقه كانها غرزه <br />
ريهام قالت لجوزها ان نبيله مش عايزانا تاني <br />
وانا وريهام طول شهر كامل كل ليله انيكها ف الاوضه واخيرا حبلت ريهام شهر كامل بنزل ف كسها <br />
<br />
نبيله كانت بتدخل بعدي علي ريهام وريهام عرفه اننا مينفعش نعمل مع بعض حاجه <br />
حتي لو نكت ريهام اودام نبيله <br />
يعني ف يوم كنت راجع من المحل ودخلت عند نبيله كانو قلعين ونزلين ف بعض نيك <br />
بالصناعي انا قلعت ودخلت انيك ريهام علطول نبيله دخىت الاوضه وانا بنيك ف ريهام لحد ماخلصت <br />
بعد فتره مراتي خلفت ولد <br />
وريهام حبلت ف تؤام والد وبنت زي القمر <br />
كانت مبسوطه و4 شهور كملين انيك في ريهام كانت مقيمه عند نبيله بعد كذا شهر رجعنا تاني لبعض وهيا حبلت تاني مني وعرفت منها لما كنا لوحدنا ان جوزها عرف انك ابو العيال وهو معندوش اي مشكله وطلب مني اخلف تاني وانا نكتها وحبلت فعلا تاني مني ف بنت وكنت عايش حياتي لحد الان <br />
انيك حماتي ونبيله ومراتي وريهام ممكن مره ف الاسبوع بس بتكون احلي مره لما تدلع عليك ف التلفون وجوزها جنبها <br />
جوزها اخدني منشط انا انيك مراتو فون وهو بينيكها <br />
وهيا حكتلي كل حاجه اودام جوزها انه هو اصلا بيتناك من صحبو ف الشغل <br />
وتطور الامر اني كنت بروح عندهم الشقه قاعد معاهم وهيا بتخدم عليه زي الشراميط <br />
تلبس قميص نوم وجوزها قاعد <br />
والاجمل لما طلعت بزها اودامي ترضع البت <br />
عارف يعني ايه واحده لبسه بميص بيتي وانت قاعد مع جوزها تطلب منك حاجه ف المطبخ تروح معاها وتنيكها اكتر من ربع ساعه اهات ومتعه وتنزل علي صدرها وهيا تخرج بالبني وتقعد اودام جوزها وطلعت بزها ترضع الواد وتبلع لبني بصوابعها <br />
وتطور الامر اكتر انا بكون قاعد بتاجي تقعد ف حضني وتنام علي فخادي وبتحسس ع زوبري وتطلعو وتمصو لحد ماينزل وجوزها بيتفرج انا مبسوط ومستمتع وبستني اليوم الي اروح هناك عشان اشوف الجديد ايه الي هتعملو معايا <br />
بس الجديد كان غريب وممتع نزلت مابين رجلي وانا قاعد بتمص زوبري وطلعت دخلتو ف كسها وجوزها وقف ودخلو ف طيزها وهيا علي زوبري اكتر من 5 دقايق وجوزها نزل علي طيزها <br />
وانا فضلت انيك فيها اودام جوزها <br />
ونزلت علي وشها وجوزها بلع لبني من وشها بينضف وشها بالسانو <br />
طلبت مني انيك جوزها انا رفضت<br />
وهيا انبسطت اووووي اخر كنت عايش حياتي نيك وبس ف ريهام وحماتي ونبيله <br />
بس عشان انا حمار مراتي شافت الصوره الي صورتها ل نبيله وطبعا رجعت ع البيت عندهم وامها عرفت مني وطبعا حولت ترجعها <br />
واكتر من3 شهور ريهام بتطلع فوق جوزها بيطلعها عندي وانيكها وياخدها وينزل او ينيكها معايا لحد ماعرفت انها هترجع ورجعت كانت وحشاني اتاسفت ليها وانا كنت محروم منها عوضتها نيك لتلت شهور الي فاتو وهيا حبلت تاني وكل حاجه رجعت زي الاول والاجمل لما عرفت ان انا لسه بنيك ف نبيله وهيا قالت انت حر <br />
بس هيا قطعت عمتها وريهام حبلت مني تالت حبله <br />
وبعد شهور وانا وهيا وجوزها ع سرير واحد طلبت متي ان كفايه كده وجوزها كان زعلان <br />
انها بتقولي كده وانا بنيكها بس وقت النيك بيتغير كل حاجه عيشت معاهم احلي 5 سنين والعيال كبرو وريهام جسمها احلي واحلي من الاول ولازلت بنيكها مع جوزها او لوحدي <br />
ف المصيف كانو ف راس البر <br />
لما راحو كلموني وروحت الصبح رجعت بليل بس طول اليوم انيك ف ريهام ف الاوضه والعيال بره او ف البحر كانت الاوضه مقفوله انا جوه ريعام وجوزها يدخل انيك فيها اودامو ويخرجو لحد ما العيال نامت نكتها ف الصاله وجوزها بيلعب ف زوبرو ونمت معاهم للصبح ف حضنها <br />
وكل مره لما نخلص تقولي كفايه <br />
بس جوزها يطلب انيكها تاني وجيلها انيكها وهيا مابتصدق جوزها مش مساعدعا تتوب بس حصل  حاجه غيرت حياتي كلها لما ابني مات بسبب مرض <br />
وقتها بطلت انام مع اي حد ×××× عوضني بولدين <br />
وانا دلوقتي عايش مع مراتي ف البيت كلو بعد موت مرات ابويا وكل فلوسها كانت كاتبها باسمي وانا فتحت 3 محلات ملابس <br />
وكنت مبسوط مع عبير <br />
وريهام كانت زي القمر ملبن والعيال كبرو <br />
وفيهم عيل شبهي <br />
بس ديل الكلب عمرو مايتعدل <br />
وده لما كلمتها بعد فتره وهيا اخدت معابا ف الكلام واتقابلنا ف الشقه تحت ورجعت انيكها تاني بس من غير ما اي حد يعرف حتي جوزها <br />
من الحرمان كسرنا رجل الكنبه وهيا بتنط ع زوبري وقعنا ف الارض بنضحك بس كملنا ولحد دلوقتي انا وريهام مع بعض بدون محد يعرف حتي جوزها ?? انتهت</div>


</di


=
=
=
=
=
=
=

قصة نبيله مرات ابويا بقت مراتي 2030 - 2031
قصة نبيله مرات ابويا بقت مراتي 2030 - 2031
قصة نبيله مرات ابويا بقت مراتي 2030 - 2031
قصة نبيله مرات ابويا بقت مراتي 2030 - 2031
قصة نبيله مرات ابويا بقت مراتي 2030 - 2031
قصة نبيله مرات ابويا بقت مراتي 2030 - 2031
قصة نبيله مرات ابويا بقت مراتي 2030 - 2031
قصة نبيله مرات ابويا بقت مراتي 2030 - 2031
قصة نبيله مرات ابويا بقت مراتي 2030 - 2031

Print this item

  قصة حماتي جات تصالحني حبلتها 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-13-2026, 11:19 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة حماتي جات تصالحني حبلتها 2030 - 2031
قصة حماتي جات تصالحني حبلتها 2030 - 2031
قصة حماتي جات تصالحني حبلتها 2030 - 2031
قصة حماتي جات تصالحني حبلتها 2030 - 2031
قصة حماتي جات تصالحني حبلتها 2030 - 2031
قصة حماتي جات تصالحني حبلتها 2030 - 2031
قصة حماتي جات تصالحني حبلتها 2030 - 2031
=
=
=
=
=
<div class="bbWrapper">مايكل صاحب قصتنا شاب ٢٦ سنه متزوج من انجي ٢٣ سنه شبق جدا جنسيا وبيحب يمارس كتير جدا يوميا وخياله واسع وبيحب التجديد وانجي هي كمان بتحب الجنس زبه بالظبط بس كان في بينهم مشاكل بسبب العيله لان مايكل كان حياته كلها انجي وبس ومش مهم اي حاجه تاني بس انجي كانت غير كان اهم حاجة عيلتها وبعدين مايكل لحد ماجات فتره بدأت تضغط على مايكل عن طريق الامتناع عن العلاقه معاه وتنفر منه لحد مجه يوم ومايكل انفجر وشدوا سوا راح مغضبها عند بيت ابوها وحلف ميروحش يجبها والا يعبرها لحد متعرف قيمته <br />
وصف مايكل شاب عريض بيلعب مصارعه قمحاوي وجسمه شديد اوووى وشعره خفيف بس عنده شنب ودقن تقال جدا وزبه ١٨ سنتي وهو منتصب بس احيانا بيوصل ٢٠ لما يكون في قمه هيجانه، <br />
المهم عده يومين تلاته ومايكل عايش لوحده وابو انجي رافض يتكلم مع مايكل ومصمم ان هو الي يجي ياخذ مراته بعد يتحايل عليه كمان بس مايكل كرامته تمنعه من ده لحد ماحماته قررت تدخل بعد ملقيت ان انجي بنتها ندمانه وتعبانه نفسيه وعماله تعيط ليل نهار وراحت كلمت مايكل الساعه ١٢ الضهر وقالتله انها ساعه وجايه تقعد معاه شويه تتكلم معاه مايكل كان نايم متأخر لانه كان قاعد على المنتدى هنا وعمال يلعب في زبه بس مكنش بينزل لبنه والا بيوصل للنشوه والزروه لحد ماعدت الساعه وجات حماته تريزا وخبطت على الباب تحت لان مايكل عايش في عماره ملكة ومفيش غيره ساكن وباب العماره مغلق من تحت بالمفتاح <br />
<br />
وصف تريزا ست عندها ٤٥ سنه بس جسمها كرباج اجمد من جسم بنتها بمراحل كمان قصيره شويه طولها ١٦٢ معندهاش بطن خالص بزازها كبيره نيك ومرفوعه والحلمه بارزه في اللبس دايما من هيجانها لأنها محرومة وبتتناك من جوزها مره كل عشر ايام والا حاجه طيزها كبيره جدا بردوا وملبنه وشعرها اسمر وطويل واصل لحد تحت طيزها وهي بيضه جدا من الاخر ست زي مايقول الكتاب أقرب في الشبه للممثله نتاشا الفرنسيه. <br />
<br />
المهم خبطت ومايكل نزل فتحلها وطلع قالها تاخد راحتها ودخل خد دوش ولبس شورت واسع وتيشرت حماله وخرح قعد معاها وهي بدأت كلام معاه. <br />
تريزا: ايه يا مايكل يا حبيبي مالك بقا اول مره تغضب انجي <br />
مايكل : معلش يا حماتي الموضوع مستفز المره دي وبنتك بتستخدم طريقه مش لطيفه وبتحرمني من حقي وانا بصراحه ممكن استغناء عن أي حاجة الا الموضوع ده <br />
تريزا بكسوف : يا حبيبي انجي لسه صغيره انت فهمها هي اكيد متعرفش وليك عندي انا هكلمها لك. <br />
مايكل في دماغه: متعرفش ايه دي شرموطه عالسرير متتخيرش عن جسمك يا حماتي <br />
تريزا : مايكل ايه فينك بتفكر في ايه. <br />
مايكل الهيجان اتملك منه وزبه بدا يتنفخ خصوصا ان معررح بقاله فتره والتعصب وقال لحماته. <br />
مايكل : مستحيل يا تريزا انا مستحيل اروح ارجعها لحد متعرف قيمتي. <br />
تريزا : طب ولو قولتلك علشان خاطري يا مايكل <br />
مايكل: يا تريزا انتي فوق دماغي وعلى عيني طب انا وهتراضه طيب في حاجات تاني لازم تتراضه. <br />
تريزا: حاجات ايه يا مايكل متبطل صياعه ووساخه واستنا لما مراتك ترجع. <br />
مايكل بكل جراه: قام قلع الشورت وزبه اتفرد قدامه مترين وقاله الحاجات دي وقرب من وشها <br />
تريزا بصدمه : عيب كده يا مايكل انا زي مامتك البس لو سمحت كده نيصحش وعينها على زبه وبتبلع ريقها بصعوبه. <br />
مايكل : تريزا انا عايزيك. انتي ومن زمان ومش هقدر استحمل اكتر انا تعبان ومحتاجيك وبدأ يبوسها غصب عنها اممممم وانسجموا في البوس جامد وايد مايكل سرحت على كس حماته تريزا وهي اتكهربت وقامت منطوره قام مايكل شالها ودخل رماها عالسرير وقطع بنطلونها وهي شهقت وقالتله يخربيتك يا مايكل ليه كده كفايه يا حبيبي انا حماتك عيب كده وهو معبرهاش ونزل لحس وبوس وشفط وعضعضه في كسها وهي بتتلوي تحته يخربيتك بتعمل ايه ااااااه اوووف ايه ده يا مايكل ايه الاحساس ده مايكل كفايه كفايه ارجوك مش مستحمله ااااااه احححح يخربيتك بجيب اوووووف اممممممم حلو اووووى وكسها عمل نافوره كبيره فرق الدنيا <br />
مايكل لما شاف المنظر ده وسمع الوحوحه دي نط عليها ورزع زبه مره واحده جواها وهي شهقت من الحجم ااااااه يخربيتك براحه كسي ضيق ايه كل ده مش قادره براحه يا مايكل اممممممم اووووف كبير اووووى ااااااه خخخخخخخخوهو شغال رزع فيها بعدها قام وهو حاضنها وقافش فيها بردوا ورفعها على زبه وهو واقف ونططها وبدأ يرزع فيها وهي مستحملتش وعينها غربت واعصابها سابت واترمت على السرير ومكمله رعشه وجابت للمره التانيه من الزب التدخين بشكل مبالغ في ده وناكل ركب فوقها ونام بجسمه كله وفضل يرزع ويزرد في الرزع ومفيش عشر دقايق ويدا يصوت ااااااه خخخخخخخخ بجيب يابنت المتناكه اااااه امممممم ونزلهم كلهم جواها وهي اااااااااح سخن اووووي يخربيتك يا مايكل حلووو اووووى انت جميل انجي دي بنت عرص ازاي تسيب الزب ده خليها قاعده مع الخول ابوها الي زبه ربع زبك ده كان فهمني ان زبه ضخم الخول كمل يا حبيبي بليل ومايكل سامع الكلام وهاج تاني واكتر ونزل يكمل رزع فيها لحد مجاب جواها اربع مرات وبعدها قام قالها طلعي لساني يا لبوتي وشخ عليها وكان بينشل بزبه على بوقها بزازها وقالها انتي من النهارده شرموطتي وعلشان جمالك ده موافق هرجه انجي حاضر يا حبيبتي وفضلوا كده مش بيتكلموا وحمااه مكسوفه منه ومن الي حصل شهر تقريبا ومراته عايشه معاه والعلاقة بينهم تمام لحد مصحي في يوم على مسج من تريزا حماته فتحت ليه أبواب تاني من المتعه مايكل الحقني انا حامل من آخر مره لما تصحا كلمني ضروري نشوف هتصرف ازاي.</div>



قصة حماتي جات تصالحني حبلتها 2030 - 2031
قصة حماتي جات تصالحني حبلتها 2030 - 2031
قصة حماتي جات تصالحني حبلتها 2030 - 2031
قصة حماتي جات تصالحني حبلتها 2030 - 2031
قصة حماتي جات تصالحني حبلتها 2030 - 2031
قصة حماتي جات تصالحني حبلتها 2030 - 2031
قصة حماتي جات تصالحني حبلتها 2030 - 2031
قصة حماتي جات تصالحني حبلتها 2030 - 2031
قصة حماتي جات تصالحني حبلتها 2030 - 2031

Print this item

  قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-13-2026, 09:44 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
=
=
=
=
<div class="bbWrapper">انا اسمي ادهم حاليا ٢٣سنه طبيب امتياز ««سنه اجباريه بمارس الطب السريري»»<br />
<br />
عايش ف قريه من قري البحيره مع امي واختي الصغيره<br />
ندي ١٨سنه بعد جواز اختي الكبيره ايمان٢٥من سنه<br />
وسفرها مع جوزها خارج مصر واقامتهم هناك<br />
<br />
ووالدي متوفي من حوالي ست سنين<br />
<br />
المهم علشان مطولش عليكم<br />
<br />
كنت منتظر جواب من هيئه العمل لتحديد موعد استلامي العمل ف سنه الامتياز وف اي مستشفي همارس عملي<br />
<br />
صحيت يومها الساعه ١١ ع صوت خالتي رانيا بتتكلم مع امي وبتسال عليا<br />
<br />
««خالتي رانيا ٣١سنه ولسه متجوزتش لحد دلوقتي<br />
<br />
عايشه ف اسكندريه<br />
مع جدتي وباقي عيله امي.. اللي هتعرفوها مع مرور الاحداث»»<br />
<br />
رانيا زي ما متعودين نقول لها بسبب قربها لينا ف السن بسبب ان امي اتجوزت بدري وهيا صغيره<br />
وكانت رانيا لسه مكملتش ٧سنين..<br />
فاتعودنا اننا نعاملها زي اختنا الكبيره<br />
<br />
بتشتغل موظفه اداريه ف شركه...<br />
<br />
كانت ملبن بمعني كتله ملبن ماشيه ع عودين مرمر ع الارض<br />
<br />
مع انها قصيره بس جسمها سكسي اووووي<br />
<br />
بزازها كبيره وبارزه عن صدرها ووسطها الرفيع<br />
وبروز طيزها من ورا ومن الاجناب<br />
وبياضها الزياده ونعومه جسمها زي *******<br />
<br />
من وانا عندي ١٥سنه قبل ما ادخل ثانوي مكنتش لسه اعرف حاجه عن الجنس ولا اي حاجه غير شويه معرفه سطحيه<br />
<br />
كنت بروح اقضي الصيف مع اهلي ف بيت جدتي<br />
فكنت دايما انام ع نفس السرير بتاع خالتي كانت وقتها لسه ف اوائل العشرين<br />
<br />
كنت مش ببقي فاهم سبب حكها فيا واحنا نايمين ووخداني ف حضنها.. اكيد بهيج وبتاعي كان يقف<br />
<br />
وكنت بلاحظ اول ما هيا تنهج جاامد بعدها بثواني توقف اللي بتعمله.. كأن مافيش حاجه حصلت منها<br />
<br />
كبرت سنه والتانيه وبدات افهم عن الجنس من صحابي<br />
وفهمت هيا كانت بتعمل اي واي السبب<br />
<br />
وزادت زيارتي لاسكندريه ولسرير خالتي بالتحديد مع زياده تحرشاتها بيا وحكها ف جسمي واحنا نايمين<br />
<br />
لكنها لاحظت ان كبرت وبقيت فاهم لما بدات اتجاوب معاها كأنه من غير قصد مني<br />
وزبي يقف ويكبر ويغوص ف لحمها لما تحك فيه<br />
<br />
فبدات تقلل حركاتها معايا.. لحد ما بقت ف اخر سنه ثانوي وانشغلت بالدراسه ودخلت الكليه اللي نفسي فيها..<br />
<br />
واتقطعت زياراتي لبيت جدتي او بقيت قليله..<br />
ووقتها بدا بعوض قله خبرتي عن الجنس بالفرجه ع الافلام وقرايه القصص السكسيه...<br />
لحد ما وصلت لجنس المحارم مكنتش متخيل ان الحاجه دي ممكن تحصل بين اتنين محارم لبعض<br />
<br />
فبدات ذكرياتي ترجع لحركات خالتي معايا وانا صغير وبدات هيجاني يكبر ع خالتي رانيا بالذات واهيج عليها واشتهيها.. بس الدراسه شغلاني عن زيارتي ليهم<br />
<br />
_________________<br />
لحد ما جه اليوم اللي غير كل حياتي وقلبها من حال لحال<br />
<br />
صحيت ع صوت خالتي وهيا بتسال عليا امي..<br />
<br />
خالتي رانيا... هو الدكتور بتاعنا فين<br />
<br />
««كانت متعوده تزورنا من وقت للتاني ف السريع كدا»»<br />
<br />
ماما.. لسه نايم.. ادخلي صحيه علشان يفطر معانا<br />
<br />
خالتي دخلت الاوضه عليا وانا كنت صاحي ع السرير ونايم يدوب بشورت خفيف وتيشيرت اخف<br />
<br />
لما لمحت خطواتها بتقرب من اوضتي عملت نفسي نايم<br />
<br />
رانيا«خالتي».. ادهم قوم يلا علشان تفطر معانا<br />
<br />
وكانت بتنده عليا لحد ما وصلت لسريري<br />
وبدات تهزني وشالت الغطا الخفيف اللي انا اتعودت عليه صيف وشتا<br />
<br />
واول ما خالتي شالت الغطا.. حسيتها اتسمرت مكانها<br />
وكأن الزمن عندها وقف ف اللحظه دي<br />
<br />
كنت عارف لي حصل كدا.. لما بصيت ليها لقيت عنيها متركزه علي زبي اللي واقف جوا الشورت ع اخره وعامل خيمه<br />
<br />
فضلت ثواني بصاله لحد ما رديت انا عليها وخرجت من سرحانها<br />
<br />
انا.. صباح الخير يا رنوش<br />
<br />
خالتي رانيا.. اااهه صباح النور.. وعنيها بتيجي لعنيا وفهمت اني اخدت بالي اني شوفتها<br />
<br />
علشان كدا اتلجلجت ف الكلام.. يلا.. ياا الا قوم علشان تفطر معاانا<br />
<br />
انا.. حاضر.. جاي وراكي اهوه<br />
<br />
لفت وخرجت من الاوضه واول ما وصلت لبابها رجعت بصتلي تاني كنت قعدت ع طرف السرير وزبي باين واقف اوووي..<br />
<br />
بصتلي وابتسمت ابتسامه مداريه كدا<br />
<br />
وكملت طريقها لبره الاوضه<br />
<br />
وانا خرجت للحمام.. عملت حمامي واخدت دشي وخرجت فطرت معاهم...<br />
<br />
ودار الحوار بيني وبين خالتي كالاتي<br />
<br />
خالتي.. بالحق يا ادهم انت الامتياز بتاعك جه فين<br />
<br />
انا.. معرفش يا خالتي لسه المفروض الجواب هيجيلي النهارده.. بس هو يا هيبقي ف دمنهور وياريت يبقا قريب.. يا اما عندكم ف اسكندريه اكيييد<br />
<br />
خالتي.. طب كويس هنا او هنا سهله<br />
<br />
فطرت معاهم وسبتهم وقمت البس ونزلت عملت كم مشوار كدا وقعدت مع صحابي<br />
<br />
ورجعت كانت الساعه بقت ٤ولما وصلت كانت خالتي مشيت ورجعت اسكندريه<br />
<br />
ولما امي قابلتني قالت ليا ان الجواب التعيين وصل<br />
<br />
اخدته منها ولقيته هيبقي ف مستشفي ف اسكندريه وهبدا كمان اربع ايام<br />
<br />
لما عرفت كدا امي قالتلي طب هتروح وتيجي ولا هتبات هناك ولا هتعمل اي<br />
<br />
انا.. قلتلها مش عارف لسه<br />
<br />
امي.. انا بقترح انك تبقي مبيت علشان تعب السفر وتقضي ايامك وتنزل اجازتك كل كم يوم اريح ومش تتعب<br />
<br />
هزيت راسي بمعني اني هفكر.. ويدوب بلف واروح اوضتي<br />
<br />
لقيت تلفوني بيرن وكانت خالتي رانيا<br />
<br />
خالتي.. الو اي يا ادهم الاجواب جالك<br />
<br />
انا.. اه جالي وهبقي ف اسكندريه<br />
<br />
خالتي طب كويس.. خلاص هتيجي عندنا اكيييد صح<br />
<br />
انا.. مش عارف لسه النظام هيبقي ازاي.. لما استلم هعرف الدنيا هتبقي اازاي<br />
<br />
خالتي.. خلاص يا حبيبي شوف انت عاوز اي ولو نويت تبقي ف اسكندريه.. اكيد مش هقولك بيت جدتك مفتوح ليك.. مش محتاج كلام اكيد<br />
<br />
انا.. اكيد يا خالتوا هشوف كدا واقولك<br />
<br />
قفلت معاها واتصلت برقم مكتوب ف الجواب<br />
<br />
افهم منه الدنيا ازاي.. وكلمته وعرفته اني هستلم كمان اربع ايام واني هيبقي براحتي وانا اللي احدد ايام العمل لما اوصل واستلم وكدا<br />
<br />
عدوا الاربع ايام بسرعه<br />
<br />
وكنت خلاص بجهز شنطتي لاني قررت مع امي اني هقضي اربع ايام ف اسكندريه ف الشغل واكيد هبات عند جدتي وتلت ايام هنزلهم اجازه<br />
<br />
وركبت وكنت رايح اسكندريه<br />
<br />
وصلت اسكندريه وع بيت جدتي وكانت الساعه ١٠الصبح<br />
<br />
سلمت ع الموجود واللي قابلني وطبعا خالتوا كانت ف الشغل.. وسبت شنطتي وروحت ع المستشفي علشان اكمل الورق والكلام دا<br />
<br />
ورجعت ع بيت جدتي بعد ما خلصت اني استلم شغل بكري<br />
<br />
تفاصيل كتيير ملهاش لزمه...<br />
<br />
لحد ما رجعت بيت جدتي واول ما دخلت الشقه قابلتني جدتي وقالتلي اطلع بقا الشقه اللي فوق.. خالتك لما عرفت انك جيت.. طلعت تنضفها لك وتجهزلك اوضه<br />
<br />
بيت عيله امي تلت ادوار<br />
<br />
الدور الاول كان عايشه فيه جدتي مع خالتي رانيا بعد وفاه جدي<br />
الدور التاني عايش فيه خالي وحيد مع مراته وبناته سما وسلمي التؤام ١٧سنه<br />
<br />
الدور التالت شقه جاهزه لكنها مش مفروشه بفرش كتيير يدوب اوضه بس اللي فيها سريرين صغييرين وتلفزيون ف الصاله  وكم كرسي انتريه قدام كدا وشويه حاجات ف المطبخ لزوم كوبايه الشاي او فنجان القهوه<br />
<br />
وحمام جاهز نص تجهيز كدا<br />
<br />
طلعت الدور التالت اللي المفروض هقضي فيه ايامي الجايه<br />
<br />
كان باب الشقه مفتوح<br />
<br />
وخالتي واقفه بتنضف ف الكراسي وظهرها للباب<br />
<br />
ولامحها لبس سكسي فشخ مجسم ع جسمها المليان<br />
<br />
لابسه استريتش قطن ضيق عليها  راسم انحناءات طيازها والكللوت فتله باين من تحت الاسترتش لونه موف فاتح<br />
<br />
هيجني عليها اوووي... نظرتي ليها مكنتش خالتي خااالص ولا حتي نظرته ليها.. لما وقف احتراما لجمال جسمها.. زبي طبعا<br />
<br />
ومن فوق تيشيرت ابيض  شفاف وتحت السنتيان موف<br />
<br />
وزي ما قلت ليكم اني كنت بدات اشتهي خالتي رانيا<br />
<br />
قربت منها براحه بخطوات مش مسموعه ليها علي اساس اني اخضها<br />
<br />
واول ما قربت منها اخدتها ف حضني من ورا<br />
وظهرها ليا وايدي علي عنيها ولازق فيها من تحت<br />
<br />
وحاسس ان زبي محشور بين فلقات طيزها ومتاكد انها حست بيه<br />
<br />
حطيت ايدي علي عنيها.. لعبه بسيطه كدا انها تخمن انا مين<br />
<br />
وهيا فضلت تخمن زي اللي معرفتنيش مع اني متوقعه اني هطلع ليها..<br />
<br />
وبدا زبي يكبر اكتر بين فلقات طيزها وحسيتها بترجع بطيازها لورا ع زبي اكتر<br />
<br />
عدت يجي دقيقه ع الوضع دا.. لحد ما اخيرا قالت اسمي صح لما سمعت صوتي...<br />
<br />
بعدت عنها وهيا لفت وعنيها اول ما بصت..<br />
بصت علي زبي اللي عامل خيمه واانا ولا كأني هنا..<br />
وهيا كمان كأن مافيش حاجه حصلت ودي حاجه عاديه<br />
<br />
رانيا خالتي... اي.. انت جيت امتي<br />
<br />
انا.. لسه دلوقت ولما عرفت انك فوق طلعت اساعدك<br />
<br />
رانيا خالتي.. تساعدني اي بقا.. انا اصلا خلصت يا فالح<br />
بعد ما اتفحت تنضيف<br />
<br />
وكانت فعلا الشقه باينه انها نضيفه وانها خلصت<br />
<br />
... خالتي  ... اي رايك..<br />
<br />
انا.. تسلم اي.. معلش تعبتك معايا<br />
<br />
خالتي.. طب يلا يا حلو..سيبالك التقيله بقا..<br />
تعالي بقا اطلع هات حاجه من فوق الدولاب..<br />
‏انا عارفه انك بتحب تتغطي صيف شتا<br />
<br />
وكمان الجو هنا بيبرد بليل زي ما انت عارف وانا مش هطول لوحدي<br />
<br />
انا... ماشي<br />
<br />
دخلنا الاوضه وكانت نضيفه ومترتبه والدولاب مفتوح وهدومي مترتبه فيه<br />
<br />
خالتي.. اطلع يا ادهم... هات الكرتونه اللي فوق دي<br />
<br />
وكانت بتشاور ليا فوق الدولاب<br />
<br />
انا.. طب مافيش كرسي.. انا مش هطول كدا<br />
<br />
ولفيت حواليا ملقتش حاجه تنفع اطلع عليها<br />
<br />
كملت كلامي.. طب انا هنزل اجيب كرسي من تحت او سلم علشان اطول<br />
<br />
خالتي.. ولا تنزل ولا تجيب حاجه.. انا هرفعك وانت تجيبها ع طول<br />
<br />
انا.. ترفعي مين يا ماما.. مش هتقدري<br />
<br />
قفلت عنيها نص كدا كانها بتتحداني وهيا بتقولي..<br />
دا انا اشيل عيلتك كلها<br />
<br />
وكانت عنيها حرفيا ع زبي اللي واقف ع اخره وهيا بتضحك<br />
<br />
وجت ادامي ولفت ايدها حوالين وسطي وبتحاول ترفعني وزبي عمال يحك ف بطنها<br />
<br />
خالتي بصوت ممحون من الشهوه ومتاكد انا من هيجانها ريحه هيجانها ملت الاوضه.. مش قادره ارفع اكتر من كدا<br />
<br />
انا.. ههههه هشيل عيلتك كلها.. سبيني يا شيخه انزل اجيب حاجه من تحت او اشيلك انا<br />
<br />
خالتي سابتني وقالت.. خلاص ارفعني انت<br />
<br />
كلمه ارفعني انت نزلت ع ودني كانها بتقولي اركبني يا ادهم<br />
<br />
ولفت ظهرها ليا ورجعت بطيزها ع زبي واكمني اطول منها كان لامس فوق طيزها بحاجه بسيطه<br />
<br />
لفيت ايدي تحت بزازها الطريه وبقيت ارفعها ومكنتش طايله برده<br />
<br />
خالتي ارفع اكتر<br />
<br />
نزلتها ع الارض تاني.. وكنت فعلا مكسوف من الخطوه اللي انا ناوي اعملها..<br />
<br />
انا.. كدا هحتاج ارفعك من تحت اكتر<br />
<br />
وهيا لاحظت دا وشجعتني لما قالت مافيش مشكله.. بس انجز عاوزه انزل استحمي<br />
<br />
والمره دي اديتني وشها وانا ظهري للدولاب<br />
<br />
دخلت ايدي الاتنين بين رجلها بالظبط<br />
<br />
كفوف ايدي ع طيزها وحسيت انا بيهم بيدخلوا جوا للاخر وساعد ايدي. بين فخادها ع كسها بالظبط<br />
<br />
وسمعت منها صوت اه خفيفه اوووي.. بتبين هيجانها<br />
<br />
وحسيت ببلل الاسترتيش والاندر ع ايدي<br />
<br />
ورفعتها وفعلا جابت الكرتونه ورميتها ع السرير<br />
<br />
ولما عملت كدا اتهزت فوق ايدي جااامد ودا اخل توازني وكنا هنقع سوا<br />
<br />
فقبل ما نقع ع الارض رميتها هيا كمان ع السرير ع ظهرها وانا فوق منها<br />
<br />
كنت راكب فوق منها حرفيا وهيا صرخت من الوقعه<br />
<br />
وايدي فوق بزازها وزبي راشق بين فخادها وراكب فوق منها<br />
<br />
كنا بناخد نفسنا وبعدها دخلنا ف موجه ضحك هستيريه<br />
<br />
ولما سكتنا كنت انا ادركت الوضع بالظبط<br />
<br />
خالتي رانيا تحت مني ولافه ايديها حوالين رقبتي وانا فوق منها وزبي اللي واقف زي الحته حديده تحت البنطلون الترنج اللي انا لابسه راشق ف كسها بالظبط<br />
<br />
فضلنا باصيين لبعض لفتره ثواني<br />
<br />
وانا حسيت بتجاوبها تحت مني وسكوتها<br />
<br />
نزلت بشفايفي ع شفايفها ابوس فيها براحه اوووي<br />
<br />
وكل اللي ف عيني دي مش خالتي.. دي مش اخت امي<br />
دي واحده ست هايجه ونايمه تحت مني ع السرير وانا هايج<br />
فمكنتش شايفها خالتي خاالص.. وهيا مشجعاني بتجاوبها معايا<br />
<br />
لما زادت لف ايدها حوالين رقبتي وتضمني ليها اوووي وانا ماسك شفايفها بمص ف كل شفه فيها وبدخل لساني جوا منها وهيا تمص لساني.. كاحلي عشقيه نايمه مع عشيقها<br />
<br />
فضلت ابوس فيها فتره عدت الدقيقه او الدقيقتين<br />
<br />
وايدي بتسرح ع بطنها لحد ما وصلت لبزازها تحت السنتيانه واول ما ايدي لمست لحم بزازها الطري<br />
<br />
لقيتها بتعض شفايفها وتغمض عنيها<br />
<br />
رفعت التيشيرت الخفيف بتاعها لحد رقبتها وخرجت بزازها الكبار من تحت السنتيانه وبقيت امشي لسانها عليهم كاني بلحسهم من غير ما يلمس لساني حلماتها اللي كانت واقفه ع الاخر<br />
<br />
ولاحظت فيها حاجه غريبه اول مره اشوفها او اسمع عنها<br />
<br />
كانت حلمه بزها الشمال غاطسه جوا بزها وبقت تخرج من لحمهم وهما واقفين<br />
<br />
عؤفت بعد كدا ان حلمه بزها الشمال ع كول جوا الحلم وبيخرجوا لما توصل لمرحله الهياج الجامد<br />
<br />
المهم فضلت الحس فيها والف لساني ع الحلمات<br />
<br />
ومره واحده نزلت رضع ف الحلمه فضلت ارضع فيهم وانا باصص ع ملامح وشها اللي بدا يحمر اوووي وباين عليه الهيجان<br />
<br />
وسامع صوتها المبحوح وهيا بتتاوه تحت مني من رضع بزازها بس ودخلت ف عالم تاني وفضلت ارضع ف بزازها<br />
<br />
وهيا بتتاوه بصوت مكتوم وبتتلوي بكسها تحت زبي اللي راشق فيه من تحت الهدوم<br />
<br />
وبدات العب ف بزها بايدي وانا بنزل بوس ف بطنها لحد ما واصلت لسرتها بقيت بدخل لساني جوا منها كاني بنيكها بلساني<br />
<br />
لحد ما نزلت عند كسها.. وطبعا كانت لسه لابسه الاسترتيش<br />
<br />
وباين عليه البلل جااامد اووووي<br />
<br />
لحست بللها من فوق الاستريتش واستطعمته وبصيت ليها<br />
<br />
كانت ف دنيا تانيه.. بتعض ف شفايفها ومغمضه عنيها وماسه ف ملايه السرير بصوابعها جااامد<br />
<br />
مديت ايدي ع الاسترتيش اقلعهولها وفعلا قلعتولها هو والاندر مره واحده<br />
<br />
لو قلت شفت لؤلؤه بتلمع ف عيني يبقي مش بكدب<br />
<br />
عمري ما شوفت كس بالجمال دا.. ولا ف احلي ممثله بورنو<br />
<br />
كس مبطرخ وووردي وشفايفه محمره اوووي وزنبورها فوق بين شفايفها كبير وزي زب الطفل الصغير<br />
<br />
فوق كل دا كس لسه بكر محدش لمسه قبل كدا...««ودا اللي كنت انا ظانه.. ف الفتره دي»»<br />
<br />
المهم فضلت متنح فيه لفتره ثواني ولسه بنزل عليه بلساني الحس فيه<br />
<br />
خالتي زي اللي كانت متخدره وفاقت من تخديرها مره واحده<br />
<br />
.. صوتها لسه مبحوح.. وهيا بتقول لا مش هينفع<br />
<br />
وزقتني من كتافي.. بعدت عنها غصب عني..ومش فاهم اي اللي حصل<br />
<br />
مش مدرك اللي بيحصل.. وكنت راكز ع ركبي بين رجلها<br />
<br />
وف لحظه واحده لمحتها ع باب الاوضه وهيا بتعدل ف هدومها وبعدها بصتلي بصه كلها عتاب ولوم ولفت ونزلت بخطوات سريعه لتحت<br />
__________<br />
<br />
بقالي زمان مش كتبت حاجه.. فاتمني تشجيعكم<br />
<br />
وانا برده مش هبخل عليكم ومش هتاخر ف القصه دا ف نزول الاجزاء وبدايه دول جزئين... القصه احداثها كتييير<br />
<br />
وفيها اكتر من ميول.. اتمني اشوف كومنتات واراء منكم<br />
____________<br />
<br />
الجزء التاني<br />
<br />
بقيت اكلم ف نفسي وانا بضرب بكف ايدي ع السرير<br />
<br />
.. بلوم ف نفسي كاني بكلم خالتي...<br />
<br />
فعلا عندك حق يا خالتوا.. مش هينفع انا اتماديت اوووي واترميت ع السرير<br />
<br />
وانا تايه ف اللي بفكر فيه ومش مركز ف حاجه اصلا<br />
<br />
مع اننا كنا لسه بدري.. لكني نمت ومحستش بنفسي غير ومنبه الفون بيضرب<br />
<br />
قمت وانا مهموم ومتضايق من نفسي<br />
<br />
لبست بعد ما اخدت دش وجهزت نفسي ونزلت استلم شغلي لاول يوم كانت الساعه داخله ع ٨<br />
<br />
نازل ع السلم شارد لحد ما وصلت قبل الدور الاول اللي عايشه فيه خالتي رانيا<br />
<br />
ف نفس اللحظه لقيت الباب بيفتح وخالتي بتخرج منه لشغلها<br />
<br />
كانها شافت حد غريب عنها.. بصتلي وقالتلي ازيك<br />
<br />
ومهتمتش تسمع ردي.. اللي كانت صوتي فيه ضعيف وانا بقول لها كويس يا خالتوا<br />
<br />
وسابتني ونزلت ع شغلها<br />
<br />
فضلت واقف لثواني ونزلت انا كمان<br />
<br />
عدي اليوم كئيب ومرهق وطبعا متعب لان كل اللي ف المستشفي كدكاتره ما صدقوا دكتور امتياز يجيلهم<br />
<br />
المهم من غير تفاصيل ممله استلمت شغلي وخلصت ورجعت البيت<br />
<br />
لكن لما وصلت البيت.. كاني كنت مكسوف اني اكون موجود في البيت دا<br />
<br />
مش هينفع ابقا موجود.. انا هنزل وارجع بيتنا وانسي كل حاجه حصلت وهرجع من غير ما اقول لحد<br />
<br />
دخلت سلمت ع جدتي اللي كانت نايمه ف اوضتها<br />
<br />
من غير ما اقول لها اي حاجه ولا جبت سيره اني همشي ولا اي حاجه<br />
<br />
كنت عارف ان خالتي رانيا لسه مجتش من الشغل وادامها ساعه او اكتر شوي<br />
<br />
المهم طلعت بعد ما سلمت ع جدتي وقالتلي ارتاحلك شويه ولما خالتك توصل هخليها تنادي لك نتغدا سوا<br />
<br />
سبتها وطلعت اخدت دش بسرعه وروحت ع الدولاب الم هدومي ف نفس الشنطه االي واصل بيها<br />
<br />
وخلصت وكان عدا تقريبا ساعه<br />
<br />
ونزلت ع السلم وانا بتسحب لحد ما وصلت باب البيت الرئيسي...<br />
<br />
واللي كنت خايف منه حصل<br />
<br />
يدوب لسه همد ايدي افتح الباب واخرج.. فتحته قبلي خالتي رانيا تدخل<br />
<br />
ف الاول ماخدتش بالها من الشنطه<br />
<br />
وبصت ليا من غير اهتمام ورجعت خطوه ورا منتظراني اخرج علشان تدخل هيا.. كأني حد غريب فعلا ساكن معاهم ف البيت...<br />
<br />
لكن اول ما لحمت الشنطه ع كتافي...<br />
<br />
بصت ليا باستغراب.. قبل ما تسالي انت رايح فين واي الشنطه دي<br />
<br />
من غير كلام كتييير قلتلها... هرجع بيتنا.. مش هينفع اقعد هنا<br />
<br />
خالتي رانيا.. اطلع يا ادهم فوق مش هينفع نتكلم ع السلم.. اطلع وبعد ما نتغدا هنتكلم سوا ف الموضوع دا<br />
<br />
وانا كاأني ما صدقت لفيت ورجعت ع الشقه بتاعتي تاني<br />
<br />
وفضلت قاعد ف الصاله شارد<br />
<br />
عدي ساعتين ببطئ شديد لحد ما سمعت صوت خالتي بتنادي عليا انزل يا ادهم<br />
<br />
نزلت ليها وكان الغدا جاهز..<br />
<br />
قعد ع ااسفره من غير كلام... وحطيت عيني ف الاكل ادامي.. وفضلت اكل. من غير ما اكل.. ومش قادر ارفع عيني ف عين خالتي اللي قاعده قدامي.. وبصالي باهتمام وتركيز جااامد.. كانها بتفكر ف حاجه ومش بتاكل هيا كمان<br />
<br />
وجدتي فضلت ترحب بيا وباين ف كلامها انها مبسوطه اوووي ف وجودي.. واني كبرت والكلام دا كله<br />
<br />
خلصت اكل بسرعه او خلصت اني عامل اني باكل بسرعه<br />
<br />
وقمت اغسل ايدي..<br />
<br />
لكن سمعت جدتي بتقولي.. اي دا يا ادهم انت ما اكلتش حاجه..<br />
<br />
انا.. لا يا تيته انا اكلت وشبعت.. لاني كنت واكل ف المستشفي<br />
<br />
جدتي.. واكل ف المستشفي.. اياك تتكررها تاني.. انت هتتغدا معانا كل يوم...<br />
<br />
بصيت لخالتي.. لثواني.. وبعدها رديت قلت حاضر يا تيته<br />
<br />
غسلت ايدي.. وطلعت الشقه...<br />
<br />
وانا سامع جدتي بتقول.. خالتلك هتعملك عصير تشربه.. مش. تنام الا لما تشربه يا حبيبي<br />
<br />
سبتهم وطلعت ودخلت اوضتي وفردت جسمي وانا بفكر وباصص ف السقف..<br />
<br />
وبوعد نفسي اني مش. هينفع افكر ف خالتي تاني بالطريقه دي.. لانه مش هينفع اصلا يحصل حاجه زي كدا<br />
<br />
لحد ما سمعت خبط ع باب الشقه وصوت خالتي بتنادي عليا<br />
<br />
خرجت ليها.. كانت واقفه ف الصاله ومعاها عصير شنطه كبيره مش باين جواها اي<br />
<br />
وكانت لابسه عبايه واسعه اوووي عليها بس طبعا شكلها استايل حلو عليها مش مهرره كدا.. وكانت بكباسين من ادام<br />
<br />
ففهمت انها بتحافظ ع جسمها من نظرتي<br />
<br />
وهيا بتحطهم.. وبتقولي.. اقعد اشرب العصير سوا<br />
<br />
وكانت عيني ع الحاجه اللي جيباها معاهم<br />
<br />
قالتلي.. دي شوي حاجات لزوم قهوه شاي اي حاجه ممكن تحتاجها.. بدل ما تطلع وتنزل كل شويه<br />
<br />
انا.. شكرا وقعدت قصادها وعيني ف كاسه العصير.. من غير كلام<br />
<br />
لحد ما شربنا العصير من سكات..<br />
<br />
ووقتها هيا بدات الكلام...<br />
<br />
يا ادهم عوزاك تفهم ان اللي حصل دا غلط انه حصل وصعب يحصل تاني<br />
<br />
كنت لسه هقاطعها.. لكنها قالتلي اسمعني الاول وبعدين اتكلم براحتك<br />
<br />
زي ما قلت لك هو غلط.. وبرده مش هجيب اللوم عليك لوحدك انا برده غلطانه اتماديت وسبت تتمادي وتنسي اني خالتك اخت امك..<br />
<br />
وبعدها سكتت منتظره من اي كلام<br />
<br />
لكني ساكت وباصص ف الارض..<br />
<br />
راحت هيا كملت كلامها وهيا بتقوم ناحيه باب الشقه... وقالت.. خلاص لو هتقوم تنام نام وانا هبقي اطلع اصحيك ع وقت العشا<br />
<br />
وفعلا قامت ومشيت وانا كنت وراها... وقبل ما تفتح الباب<br />
<br />
قلتلها.. انا اسف يا رانيا..<br />
<br />
لفت ليا ورفعت عنيها وبصتلي وكانت واقفه ادامي ع طول.. يدوب سنتيات بسيطه وجسمها يلمس جسمي<br />
<br />
لكنها ساكته مش بتتكلم ولا بترد عليا<br />
<br />
... كملت كلامي... انا اسف بس فعلا غصب عني... وانا شاب ومراهق ولسه متجوزتش.. وانتي جميله اوووي يا رانيا واي حد يتمني دا معاكي..<br />
<br />
نطقت بصوت مبحوح.. انا مقدره اللي انت بتقوله.. لكنه غلط انا اخر واحده تفكر تعمل معاها كدا يا ادهم<br />
<br />
انا..بس انتي كنتي مبسوطه وحاسه بمتعه ع فكره وكان باين عليكي...<br />
<br />
ف الوقت دا هيا سكتت ومش بتقول اي كلمه...<br />
<br />
حسيت ان كلامي مأثر فيها.. فقربت منها اكتر..<br />
<br />
تعرفي اننا اكتر اتنين محتاجين دا مع بعض وانا حاسس بيكي... ولفيت ايدي ع ظهرها وبقيت احسس عليه وانا بطلع بصوابعي لرقبتها.. وبكمل.. احنا ستر وغطا علي بعض<br />
<br />
عن اننا نعمل دا مع حد غريب...<br />
<br />
ومشيت صوابعي بحنيه ع رقبتها من ورا وانا بجي لادام وضميها من رقبتها ليها وهيا كانت بدات تستسلم ليا<br />
<br />
وقربت شفايفي من شفايفها ونزلت ع شفايفها بوس بحنيه اكتر وبحب وايدي بتحسس ع ظهرها حسيتها رجليها مش شيلاها ضميتها ليا اكتر<br />
<br />
وبدات افك كباسين العبايه من فوق وانا شفايفي بتاكل ف شفايفها وبمص ف لسانها جااامد وبحنيه وحب<br />
<br />
احيه خالتي رانيا لابسه العبايه ع اللحم يعني مافيش سنتيانه تحت العبايه<br />
<br />
بزازها بانت بس محبتش استعجل زي المره اللي فاتت فتهرب مني.. والهيجان باين ف صوتها الممحون وهيا بتتاوه<br />
<br />
بقيت احسس ع بزازها وانا بمص ف شفايفها لفتره كبيره وبلمس حلمات بزازها اللي بقت واقفه اووووي وبفركهم بين صوابعي<br />
<br />
خالتي رانيا بصوت ضعيف اوووي.. ادهم مش هينفع...<br />
<br />
<br />
<br />
مش هينفع هنا يا ادهم خلينا ندخل جوا...<br />
<br />
الكلمه منها كانت تصريح باستجابتها اني اخدها وندخل ع السرير<br />
<br />
وانا ميضعتش لحظه واحده.. شيلتها ع دراعي وهيا اتعلقت ف رقبتي وبتداري عنيها لما ابصلها<br />
<br />
واول ما ايدي لمست طيزها من تحت.. عرفت انها مش لابسه اندر كمان بعد ما ايدي غاصت ف لحم طيازها<br />
<br />
شلتها ودخلت ع اوضه نومي وزقيت الباب برجلي وهيا شغلت النور لانه كان مطفي<br />
<br />
بصيت ليها وابتسمت وهيا ابتسمت بكسوف<br />
<br />
ومشيت بيها للسرير نزلتها عليه براحه وانا بركب فوق منها بكل جسمي<br />
<br />
ونزلت مره واحده ع بزازها اضمهم لبعض والحس فيهم وانا بفرك ف حلماتها وهيا بتتاوه بصوت مسموع وبتداري<br />
صوتها بايدها شويه وف السرير شويه<br />
<br />
وانا نزلت رضع ف بزازها وعض ف حلماتها وبقيت هايج اووووي عليها<br />
<br />
وف نفس الوقت بفك باقي كباسين العبايه وقلعتها العبايه وبقت تحت مني عريانه نزلت بوس ف بطنها لحد ما وصلت لكسها اللي كان مبلول اووووي<br />
<br />
سمعتها بتقولي... الحسه يا ادهم الحسه<br />
<br />
مفوتش فرصه وهجمت ع احلي كس شوفته ف حياتي الغرقان ف عسلها ونزلت لحس فيه وانا بفرك ف زنبورها<br />
<br />
وصوتها بدا يعلي جااامد تحت مني وبتتلوي تحت لساني<br />
<br />
لحد ما جسمها اتقوس لفوق ونطرت عسلها ع وشي<br />
<br />
بصيت ليها ووشي غرقان من عسلها.. حسيتها مكسوفه<br />
<br />
مسحته بصوابعي من علي وشي ولحطيت صوابعي ف بقي ولحست صوابعي<br />
<br />
قلتلها.. طعمه حلو اوووي يا خالتوا<br />
<br />
حبيت اقولها يا خالتوا.. علشان تتاكد انها تحت بن اختها الكبيره<br />
<br />
ومديت صوابعي لبقها وحطيتهم ف بقها<br />
<br />
واتفاجات انا.. لما هيا مصيته لكن باحترافيه كبيره اوووي محبتش اسال علشان مش افصلها ع المتعه<br />
<br />
رجعت تاني الحس ف كسها وصوابعي بتدور حوالين خرم طيزها الطري اوووي وسهل ان بدايات صوابعي تدخل فيه<br />
<br />
لكن لحم خرم طيزها من جوا مكلبش ف صوابعي<br />
<br />
كل دا واهاتها بتعلي ومش سكتت<br />
<br />
قلبتها ع بطنها وهيا مش مانعت ولا اس حاجه<br />
<br />
بالعكس ساعدتني ورفعت طيزها لفوق وبعدت رجلها اكتر علشان يبان خرم طيزها الوردي<br />
<br />
من غير ما اقرف نزلت لحس فيه هو كمان وكان ريحته حلوه كانها منضفاه وحاطه عليه حاجه قبل ما تطلع..<br />
<br />
ودا للي حصل فعلا لاني عرفت انها طلعت بالعصير وناويه دا كله يحصل لو انا ليه عند شهيتي ليها<br />
<br />
تلمهم بقيت الحس ف خرم طيزها وانا بفرك ف كسها وهيا لتنزل شهوتها ع صوابعي<br />
<br />
بس محبتش افضل كدا...<br />
<br />
قربت من ودنها وقلتلها عاوز ادخله ف طيزك يا رانيا<br />
<br />
مش ردت عليا..وانا اعتبرت سكوتها.. موافقه منها<br />
<br />
قمت من ع السرير وهيا فضلت ف نفس وضعها نايمه ع وشها ورافعه طيزها لفوق وبتلعب ف خرم طيزها هيا بصوابعها<br />
<br />
نزلت ع الارض وقلعت التشيرت بسرعه وكنت لابسه ع اللحم..<br />
<br />
وفكيت الحزام وزراير البنطلون الجينز اللي كنت لابسه..<br />
<br />
وزبي كانه حس براحه لما قلعت البنطلون.. طلعت راسه من البوكسر وبفتحه كانها عين بتبص ع لحم خالتي تللي نايمه ومستعده انها تتناك ف طيزها مني دلوقت<br />
<br />
وقبل ما امد ايد اخلع البوكسر<br />
<br />
قامت خالتي وجت قعدت ع طرف السرير ادامي وبقت تمشي صوابعها برقه  ع زبي من فوق البوكسر<br />
<br />
وهيا بصالي ومبتسمه.. وقالت تعرف ان نفسي اشوف بتاعك من زمان...<br />
<br />
ضحكت لها وقلتها وتمصيه صح.. هزت راسها بااه<br />
<br />
خالتي رانيا قلعتني البوكسر بهدوء شديد...<br />
<br />
واول ما شافته حطت ايدها ع بقها وهيا بتبصلي وباين انها بتضحك ومسكاه بايدها التانيه زي اللي بتقيسه<br />
<br />
وقالت.. بتاعك كبير اوووي يا ادهم وناعم..<br />
<br />
انا.. بتاعي اللي هو اي..<br />
<br />
خالتي.. بتاعك اللي هو دا وقرصت بايدها عليه براحه<br />
<br />
انا.. اي هو برده.. اسمه اي..<br />
<br />
<br />
خالتي باست راسه بحنيه.. وبعدها قالت.. زبك.. ورجعت باست راسه تانيه.. زبك حلو اوووي يابن اختي..<br />
<br />
<br />
انا اسمي ادهم حاليا ٢٣سنه طبيب امتياز ««سنه اجباريه بمارس الطب السريري»»<br />
<br />
عايش ف قريه من قري البحيره مع امي واختي الصغيره<br />
ندي ١٨سنه بعد جواز اختي الكبيره ايمان٢٥من سنه<br />
وسفرها مع جوزها خارج مصر واقامتهم هناك<br />
<br />
ووالدي متوفي من حوالي ست سنين<br />
<br />
المهم علشان مطولش عليكم<br />
<br />
كنت منتظر جواب من هيئه العمل لتحديد موعد استلامي العمل ف سنه الامتياز وف اي مستشفي همارس عملي<br />
<br />
صحيت يومها الساعه ١١ ع صوت خالتي رانيا بتتكلم مع امي وبتسال عليا<br />
<br />
««خالتي رانيا ٣١سنه ولسه متجوزتش لحد دلوقتي<br />
<br />
عايشه ف اسكندريه<br />
مع جدتي وباقي عيله امي.. اللي هتعرفوها مع مرور الاحداث»»<br />
<br />
رانيا زي ما متعودين نقول لها بسبب قربها لينا ف السن بسبب ان امي اتجوزت بدري وهيا صغيره<br />
وكانت رانيا لسه مكملتش ٧سنين..<br />
فاتعودنا اننا نعاملها زي اختنا الكبيره<br />
<br />
بتشتغل موظفه اداريه ف شركه...<br />
<br />
كانت ملبن بمعني كتله ملبن ماشيه ع عودين مرمر ع الارض<br />
<br />
مع انها قصيره بس جسمها سكسي اووووي<br />
<br />
بزازها كبيره وبارزه عن صدرها ووسطها الرفيع<br />
وبروز طيزها من ورا ومن الاجناب<br />
وبياضها الزياده ونعومه جسمها زي *******<br />
<br />
من وانا عندي ١٥سنه قبل ما ادخل ثانوي مكنتش لسه اعرف حاجه عن الجنس ولا اي حاجه غير شويه معرفه سطحيه<br />
<br />
كنت بروح اقضي الصيف مع اهلي ف بيت جدتي<br />
فكنت دايما انام ع نفس السرير بتاع خالتي كانت وقتها لسه ف اوائل العشرين<br />
<br />
كنت مش ببقي فاهم سبب حكها فيا واحنا نايمين ووخداني ف حضنها.. اكيد بهيج وبتاعي كان يقف<br />
<br />
وكنت بلاحظ اول ما هيا تنهج جاامد بعدها بثواني توقف اللي بتعمله.. كأن مافيش حاجه حصلت منها<br />
<br />
كبرت سنه والتانيه وبدات افهم عن الجنس من صحابي<br />
وفهمت هيا كانت بتعمل اي واي السبب<br />
<br />
وزادت زيارتي لاسكندريه ولسرير خالتي بالتحديد مع زياده تحرشاتها بيا وحكها ف جسمي واحنا نايمين<br />
<br />
لكنها لاحظت ان كبرت وبقيت فاهم لما بدات اتجاوب معاها كأنه من غير قصد مني<br />
وزبي يقف ويكبر ويغوص ف لحمها لما تحك فيه<br />
<br />
فبدات تقلل حركاتها معايا.. لحد ما بقت ف اخر سنه ثانوي وانشغلت بالدراسه ودخلت الكليه اللي نفسي فيها..<br />
<br />
واتقطعت زياراتي لبيت جدتي او بقيت قليله..<br />
ووقتها بدا بعوض قله خبرتي عن الجنس بالفرجه ع الافلام وقرايه القصص السكسيه...<br />
لحد ما وصلت لجنس المحارم مكنتش متخيل ان الحاجه دي ممكن تحصل بين اتنين محارم لبعض<br />
<br />
فبدات ذكرياتي ترجع لحركات خالتي معايا وانا صغير وبدات هيجاني يكبر ع خالتي رانيا بالذات واهيج عليها واشتهيها.. بس الدراسه شغلاني عن زيارتي ليهم<br />
<br />
_________________<br />
لحد ما جه اليوم اللي غير كل حياتي وقلبها من حال لحال<br />
<br />
صحيت ع صوت خالتي وهيا بتسال عليا امي..<br />
<br />
خالتي رانيا... هو الدكتور بتاعنا فين<br />
<br />
««كانت متعوده تزورنا من وقت للتاني ف السريع كدا»»<br />
<br />
ماما.. لسه نايم.. ادخلي صحيه علشان يفطر معانا<br />
<br />
خالتي دخلت الاوضه عليا وانا كنت صاحي ع السرير ونايم يدوب بشورت خفيف وتيشيرت اخف<br />
<br />
لما لمحت خطواتها بتقرب من اوضتي عملت نفسي نايم<br />
<br />
رانيا«خالتي».. ادهم قوم يلا علشان تفطر معانا<br />
<br />
وكانت بتنده عليا لحد ما وصلت لسريري<br />
وبدات تهزني وشالت الغطا الخفيف اللي انا اتعودت عليه صيف وشتا<br />
<br />
واول ما خالتي شالت الغطا.. حسيتها اتسمرت مكانها<br />
وكأن الزمن عندها وقف ف اللحظه دي<br />
<br />
كنت عارف لي حصل كدا.. لما بصيت ليها لقيت عنيها متركزه علي زبي اللي واقف جوا الشورت ع اخره وعامل خيمه<br />
<br />
فضلت ثواني بصاله لحد ما رديت انا عليها وخرجت من سرحانها<br />
<br />
انا.. صباح الخير يا رنوش<br />
<br />
خالتي رانيا.. اااهه صباح النور.. وعنيها بتيجي لعنيا وفهمت اني اخدت بالي اني شوفتها<br />
<br />
علشان كدا اتلجلجت ف الكلام.. يلا.. ياا الا قوم علشان تفطر معاانا<br />
<br />
انا.. حاضر.. جاي وراكي اهوه<br />
<br />
لفت وخرجت من الاوضه واول ما وصلت لبابها رجعت بصتلي تاني كنت قعدت ع طرف السرير وزبي باين واقف اوووي..<br />
<br />
بصتلي وابتسمت ابتسامه مداريه كدا<br />
<br />
وكملت طريقها لبره الاوضه<br />
<br />
وانا خرجت للحمام.. عملت حمامي واخدت دشي وخرجت فطرت معاهم...<br />
<br />
ودار الحوار بيني وبين خالتي كالاتي<br />
<br />
خالتي.. بالحق يا ادهم انت الامتياز بتاعك جه فين<br />
<br />
انا.. معرفش يا خالتي لسه المفروض الجواب هيجيلي النهارده.. بس هو يا هيبقي ف دمنهور وياريت يبقا قريب.. يا اما عندكم ف اسكندريه اكيييد<br />
<br />
خالتي.. طب كويس هنا او هنا سهله<br />
<br />
فطرت معاهم وسبتهم وقمت البس ونزلت عملت كم مشوار كدا وقعدت مع صحابي<br />
<br />
ورجعت كانت الساعه بقت ٤ولما وصلت كانت خالتي مشيت ورجعت اسكندريه<br />
<br />
ولما امي قابلتني قالت ليا ان الجواب التعيين وصل<br />
<br />
اخدته منها ولقيته هيبقي ف مستشفي ف اسكندريه وهبدا كمان اربع ايام<br />
<br />
لما عرفت كدا امي قالتلي طب هتروح وتيجي ولا هتبات هناك ولا هتعمل اي<br />
<br />
انا.. قلتلها مش عارف لسه<br />
<br />
امي.. انا بقترح انك تبقي مبيت علشان تعب السفر وتقضي ايامك وتنزل اجازتك كل كم يوم اريح ومش تتعب<br />
<br />
هزيت راسي بمعني اني هفكر.. ويدوب بلف واروح اوضتي<br />
<br />
لقيت تلفوني بيرن وكانت خالتي رانيا<br />
<br />
خالتي.. الو اي يا ادهم الاجواب جالك<br />
<br />
انا.. اه جالي وهبقي ف اسكندريه<br />
<br />
خالتي طب كويس.. خلاص هتيجي عندنا اكيييد صح<br />
<br />
انا.. مش عارف لسه النظام هيبقي ازاي.. لما استلم هعرف الدنيا هتبقي اازاي<br />
<br />
خالتي.. خلاص يا حبيبي شوف انت عاوز اي ولو نويت تبقي ف اسكندريه.. اكيد مش هقولك بيت جدتك مفتوح ليك.. مش محتاج كلام اكيد<br />
<br />
انا.. اكيد يا خالتوا هشوف كدا واقولك<br />
<br />
قفلت معاها واتصلت برقم مكتوب ف الجواب<br />
<br />
افهم منه الدنيا ازاي.. وكلمته وعرفته اني هستلم كمان اربع ايام واني هيبقي براحتي وانا اللي احدد ايام العمل لما اوصل واستلم وكدا<br />
<br />
عدوا الاربع ايام بسرعه<br />
<br />
وكنت خلاص بجهز شنطتي لاني قررت مع امي اني هقضي اربع ايام ف اسكندريه ف الشغل واكيد هبات عند جدتي وتلت ايام هنزلهم اجازه<br />
<br />
وركبت وكنت رايح اسكندريه<br />
<br />
وصلت اسكندريه وع بيت جدتي وكانت الساعه ١٠الصبح<br />
<br />
سلمت ع الموجود واللي قابلني وطبعا خالتوا كانت ف الشغل.. وسبت شنطتي وروحت ع المستشفي علشان اكمل الورق والكلام دا<br />
<br />
ورجعت ع بيت جدتي بعد ما خلصت اني استلم شغل بكري<br />
<br />
تفاصيل كتيير ملهاش لزمه...<br />
<br />
لحد ما رجعت بيت جدتي واول ما دخلت الشقه قابلتني جدتي وقالتلي اطلع بقا الشقه اللي فوق.. خالتك لما عرفت انك جيت.. طلعت تنضفها لك وتجهزلك اوضه<br />
<br />
بيت عيله امي تلت ادوار<br />
<br />
الدور الاول كان عايشه فيه جدتي مع خالتي رانيا بعد وفاه جدي<br />
الدور التاني عايش فيه خالي وحيد مع مراته وبناته سما وسلمي التؤام ١٧سنه<br />
<br />
الدور التالت شقه جاهزه لكنها مش مفروشه بفرش كتيير يدوب اوضه بس اللي فيها سريرين صغييرين وتلفزيون ف الصاله  وكم كرسي انتريه قدام كدا وشويه حاجات ف المطبخ لزوم كوبايه الشاي او فنجان القهوه<br />
<br />
وحمام جاهز نص تجهيز كدا<br />
<br />
طلعت الدور التالت اللي المفروض هقضي فيه ايامي الجايه<br />
<br />
كان باب الشقه مفتوح<br />
<br />
وخالتي واقفه بتنضف ف الكراسي وظهرها للباب<br />
<br />
ولامحها لبس سكسي فشخ مجسم ع جسمها المليان<br />
<br />
لابسه استريتش قطن ضيق عليها  راسم انحناءات طيازها والكللوت فتله باين من تحت الاسترتش لونه موف فاتح<br />
<br />
هيجني عليها اوووي... نظرتي ليها مكنتش خالتي خااالص ولا حتي نظرته ليها.. لما وقف احتراما لجمال جسمها.. زبي طبعا<br />
<br />
ومن فوق تيشيرت ابيض  شفاف وتحت السنتيان موف<br />
<br />
وزي ما قلت ليكم اني كنت بدات اشتهي خالتي رانيا<br />
<br />
قربت منها براحه بخطوات مش مسموعه ليها علي اساس اني اخضها<br />
<br />
واول ما قربت منها اخدتها ف حضني من ورا<br />
وظهرها ليا وايدي علي عنيها ولازق فيها من تحت<br />
<br />
وحاسس ان زبي محشور بين فلقات طيزها ومتاكد انها حست بيه<br />
<br />
حطيت ايدي علي عنيها.. لعبه بسيطه كدا انها تخمن انا مين<br />
<br />
وهيا فضلت تخمن زي اللي معرفتنيش مع اني متوقعه اني هطلع ليها..<br />
<br />
وبدا زبي يكبر اكتر بين فلقات طيزها وحسيتها بترجع بطيازها لورا ع زبي اكتر<br />
<br />
عدت يجي دقيقه ع الوضع دا.. لحد ما اخيرا قالت اسمي صح لما سمعت صوتي...<br />
<br />
بعدت عنها وهيا لفت وعنيها اول ما بصت..<br />
بصت علي زبي اللي عامل خيمه واانا ولا كأني هنا..<br />
وهيا كمان كأن مافيش حاجه حصلت ودي حاجه عاديه<br />
<br />
رانيا خالتي... اي.. انت جيت امتي<br />
<br />
انا.. لسه دلوقت ولما عرفت انك فوق طلعت اساعدك<br />
<br />
رانيا خالتي.. تساعدني اي بقا.. انا اصلا خلصت يا فالح<br />
بعد ما اتفحت تنضيف<br />
<br />
وكانت فعلا الشقه باينه انها نضيفه وانها خلصت<br />
<br />
... خالتي  ... اي رايك..<br />
<br />
انا.. تسلم اي.. معلش تعبتك معايا<br />
<br />
خالتي.. طب يلا يا حلو..سيبالك التقيله بقا..<br />
تعالي بقا اطلع هات حاجه من فوق الدولاب..<br />
‏انا عارفه انك بتحب تتغطي صيف شتا<br />
<br />
وكمان الجو هنا بيبرد بليل زي ما انت عارف وانا مش هطول لوحدي<br />
<br />
انا... ماشي<br />
<br />
دخلنا الاوضه وكانت نضيفه ومترتبه والدولاب مفتوح وهدومي مترتبه فيه<br />
<br />
خالتي.. اطلع يا ادهم... هات الكرتونه اللي فوق دي<br />
<br />
وكانت بتشاور ليا فوق الدولاب<br />
<br />
انا.. طب مافيش كرسي.. انا مش هطول كدا<br />
<br />
ولفيت حواليا ملقتش حاجه تنفع اطلع عليها<br />
<br />
كملت كلامي.. طب انا هنزل اجيب كرسي من تحت او سلم علشان اطول<br />
<br />
خالتي.. ولا تنزل ولا تجيب حاجه.. انا هرفعك وانت تجيبها ع طول<br />
<br />
انا.. ترفعي مين يا ماما.. مش هتقدري<br />
<br />
قفلت عنيها نص كدا كانها بتتحداني وهيا بتقولي..<br />
دا انا اشيل عيلتك كلها<br />
<br />
وكانت عنيها حرفيا ع زبي اللي واقف ع اخره وهيا بتضحك<br />
<br />
وجت ادامي ولفت ايدها حوالين وسطي وبتحاول ترفعني وزبي عمال يحك ف بطنها<br />
<br />
خالتي بصوت ممحون من الشهوه ومتاكد انا من هيجانها ريحه هيجانها ملت الاوضه.. مش قادره ارفع اكتر من كدا<br />
<br />
انا.. ههههه هشيل عيلتك كلها.. سبيني يا شيخه انزل اجيب حاجه من تحت او اشيلك انا<br />
<br />
خالتي سابتني وقالت.. خلاص ارفعني انت<br />
<br />
كلمه ارفعني انت نزلت ع ودني كانها بتقولي اركبني يا ادهم<br />
<br />
ولفت ظهرها ليا ورجعت بطيزها ع زبي واكمني اطول منها كان لامس فوق طيزها بحاجه بسيطه<br />
<br />
لفيت ايدي تحت بزازها الطريه وبقيت ارفعها ومكنتش طايله برده<br />
<br />
خالتي ارفع اكتر<br />
<br />
نزلتها ع الارض تاني.. وكنت فعلا مكسوف من الخطوه اللي انا ناوي اعملها..<br />
<br />
انا.. كدا هحتاج ارفعك من تحت اكتر<br />
<br />
وهيا لاحظت دا وشجعتني لما قالت مافيش مشكله.. بس انجز عاوزه انزل استحمي<br />
<br />
والمره دي اديتني وشها وانا ظهري للدولاب<br />
<br />
دخلت ايدي الاتنين بين رجلها بالظبط<br />
<br />
كفوف ايدي ع طيزها وحسيت انا بيهم بيدخلوا جوا للاخر وساعد ايدي. بين فخادها ع كسها بالظبط<br />
<br />
وسمعت منها صوت اه خفيفه اوووي.. بتبين هيجانها<br />
<br />
وحسيت ببلل الاسترتيش والاندر ع ايدي<br />
<br />
ورفعتها وفعلا جابت الكرتونه ورميتها ع السرير<br />
<br />
ولما عملت كدا اتهزت فوق ايدي جااامد ودا اخل توازني وكنا هنقع سوا<br />
<br />
فقبل ما نقع ع الارض رميتها هيا كمان ع السرير ع ظهرها وانا فوق منها<br />
<br />
كنت راكب فوق منها حرفيا وهيا صرخت من الوقعه<br />
<br />
وايدي فوق بزازها وزبي راشق بين فخادها وراكب فوق منها<br />
<br />
كنا بناخد نفسنا وبعدها دخلنا ف موجه ضحك هستيريه<br />
<br />
ولما سكتنا كنت انا ادركت الوضع بالظبط<br />
<br />
خالتي رانيا تحت مني ولافه ايديها حوالين رقبتي وانا فوق منها وزبي اللي واقف زي الحته حديده تحت البنطلون الترنج اللي انا لابسه راشق ف كسها بالظبط<br />
<br />
فضلنا باصيين لبعض لفتره ثواني<br />
<br />
وانا حسيت بتجاوبها تحت مني وسكوتها<br />
<br />
نزلت بشفايفي ع شفايفها ابوس فيها براحه اوووي<br />
<br />
وكل اللي ف عيني دي مش خالتي.. دي مش اخت امي<br />
دي واحده ست هايجه ونايمه تحت مني ع السرير وانا هايج<br />
فمكنتش شايفها خالتي خاالص.. وهيا مشجعاني بتجاوبها معايا<br />
<br />
لما زادت لف ايدها حوالين رقبتي وتضمني ليها اوووي وانا ماسك شفايفها بمص ف كل شفه فيها وبدخل لساني جوا منها وهيا تمص لساني.. كاحلي عشقيه نايمه مع عشيقها<br />
<br />
فضلت ابوس فيها فتره عدت الدقيقه او الدقيقتين<br />
<br />
وايدي بتسرح ع بطنها لحد ما وصلت لبزازها تحت السنتيانه واول ما ايدي لمست لحم بزازها الطري<br />
<br />
لقيتها بتعض شفايفها وتغمض عنيها<br />
<br />
رفعت التيشيرت الخفيف بتاعها لحد رقبتها وخرجت بزازها الكبار من تحت السنتيانه وبقيت امشي لسانها عليهم كاني بلحسهم من غير ما يلمس لساني حلماتها اللي كانت واقفه ع الاخر<br />
<br />
ولاحظت فيها حاجه غريبه اول مره اشوفها او اسمع عنها<br />
<br />
كانت حلمه بزها الشمال غاطسه جوا بزها وبقت تخرج من لحمهم وهما واقفين<br />
<br />
عؤفت بعد كدا ان حلمه بزها الشمال ع كول جوا الحلم وبيخرجوا لما توصل لمرحله الهياج الجامد<br />
<br />
المهم فضلت الحس فيها والف لساني ع الحلمات<br />
<br />
ومره واحده نزلت رضع ف الحلمه فضلت ارضع فيهم وانا باصص ع ملامح وشها اللي بدا يحمر اوووي وباين عليه الهيجان<br />
<br />
وسامع صوتها المبحوح وهيا بتتاوه تحت مني من رضع بزازها بس ودخلت ف عالم تاني وفضلت ارضع ف بزازها<br />
<br />
وهيا بتتاوه بصوت مكتوم وبتتلوي بكسها تحت زبي اللي راشق فيه من تحت الهدوم<br />
<br />
وبدات العب ف بزها بايدي وانا بنزل بوس ف بطنها لحد ما واصلت لسرتها بقيت بدخل لساني جوا منها كاني بنيكها بلساني<br />
<br />
لحد ما نزلت عند كسها.. وطبعا كانت لسه لابسه الاسترتيش<br />
<br />
وباين عليه البلل جااامد اووووي<br />
<br />
لحست بللها من فوق الاستريتش واستطعمته وبصيت ليها<br />
<br />
كانت ف دنيا تانيه.. بتعض ف شفايفها ومغمضه عنيها وماسه ف ملايه السرير بصوابعها جااامد<br />
<br />
مديت ايدي ع الاسترتيش اقلعهولها وفعلا قلعتولها هو والاندر مره واحده<br />
<br />
لو قلت شفت لؤلؤه بتلمع ف عيني يبقي مش بكدب<br />
<br />
عمري ما شوفت كس بالجمال دا.. ولا ف احلي ممثله بورنو<br />
<br />
كس مبطرخ وووردي وشفايفه محمره اوووي وزنبورها فوق بين شفايفها كبير وزي زب الطفل الصغير<br />
<br />
فوق كل دا كس لسه بكر محدش لمسه قبل كدا...««ودا اللي كنت انا ظانه.. ف الفتره دي»»<br />
<br />
المهم فضلت متنح فيه لفتره ثواني ولسه بنزل عليه بلساني الحس فيه<br />
<br />
خالتي زي اللي كانت متخدره وفاقت من تخديرها مره واحده<br />
<br />
.. صوتها لسه مبحوح.. وهيا بتقول لا مش هينفع<br />
<br />
وزقتني من كتافي.. بعدت عنها غصب عني..ومش فاهم اي اللي حصل<br />
<br />
مش مدرك اللي بيحصل.. وكنت راكز ع ركبي بين رجلها<br />
<br />
وف لحظه واحده لمحتها ع باب الاوضه وهيا بتعدل ف هدومها وبعدها بصتلي بصه كلها عتاب ولوم ولفت ونزلت بخطوات سريعه لتحت<br />
__________<br />
<br />
بقالي زمان مش كتبت حاجه.. فاتمني تشجيعكم<br />
<br />
وانا برده مش هبخل عليكم ومش هتاخر ف القصه دا ف نزول الاجزاء وبدايه دول جزئين... القصه احداثها كتييير<br />
<br />
وفيها اكتر من ميول.. اتمني اشوف كومنتات واراء منكم<br />
____________<br />
<br />
الجزء التاني<br />
<br />
بقيت اكلم ف نفسي وانا بضرب بكف ايدي ع السرير<br />
<br />
.. بلوم ف نفسي كاني بكلم خالتي...<br />
<br />
فعلا عندك حق يا خالتوا.. مش هينفع انا اتماديت اوووي واترميت ع السرير<br />
<br />
وانا تايه ف اللي بفكر فيه ومش مركز ف حاجه اصلا<br />
<br />
مع اننا كنا لسه بدري.. لكني نمت ومحستش بنفسي غير ومنبه الفون بيضرب<br />
<br />
قمت وانا مهموم ومتضايق من نفسي<br />
<br />
لبست بعد ما اخدت دش وجهزت نفسي ونزلت استلم شغلي لاول يوم كانت الساعه داخله ع ٨<br />
<br />
نازل ع السلم شارد لحد ما وصلت قبل الدور الاول اللي عايشه فيه خالتي رانيا<br />
<br />
ف نفس اللحظه لقيت الباب بيفتح وخالتي بتخرج منه لشغلها<br />
<br />
كانها شافت حد غريب عنها.. بصتلي وقالتلي ازيك<br />
<br />
ومهتمتش تسمع ردي.. اللي كانت صوتي فيه ضعيف وانا بقول لها كويس يا خالتوا<br />
<br />
وسابتني ونزلت ع شغلها<br />
<br />
فضلت واقف لثواني ونزلت انا كمان<br />
<br />
عدي اليوم كئيب ومرهق وطبعا متعب لان كل اللي ف المستشفي كدكاتره ما صدقوا دكتور امتياز يجيلهم<br />
<br />
المهم من غير تفاصيل ممله استلمت شغلي وخلصت ورجعت البيت<br />
<br />
لكن لما وصلت البيت.. كاني كنت مكسوف اني اكون موجود في البيت دا<br />
<br />
مش هينفع ابقا موجود.. انا هنزل وارجع بيتنا وانسي كل حاجه حصلت وهرجع من غير ما اقول لحد<br />
<br />
دخلت سلمت ع جدتي اللي كانت نايمه ف اوضتها<br />
<br />
من غير ما اقول لها اي حاجه ولا جبت سيره اني همشي ولا اي حاجه<br />
<br />
كنت عارف ان خالتي رانيا لسه مجتش من الشغل وادامها ساعه او اكتر شوي<br />
<br />
المهم طلعت بعد ما سلمت ع جدتي وقالتلي ارتاحلك شويه ولما خالتك توصل هخليها تنادي لك نتغدا سوا<br />
<br />
سبتها وطلعت اخدت دش بسرعه وروحت ع الدولاب الم هدومي ف نفس الشنطه االي واصل بيها<br />
<br />
وخلصت وكان عدا تقريبا ساعه<br />
<br />
ونزلت ع السلم وانا بتسحب لحد ما وصلت باب البيت الرئيسي...<br />
<br />
واللي كنت خايف منه حصل<br />
<br />
يدوب لسه همد ايدي افتح الباب واخرج.. فتحته قبلي خالتي رانيا تدخل<br />
<br />
ف الاول ماخدتش بالها من الشنطه<br />
<br />
وبصت ليا من غير اهتمام ورجعت خطوه ورا منتظراني اخرج علشان تدخل هيا.. كأني حد غريب فعلا ساكن معاهم ف البيت...<br />
<br />
لكن اول ما لحمت الشنطه ع كتافي...<br />
<br />
بصت ليا باستغراب.. قبل ما تسالي انت رايح فين واي الشنطه دي<br />
<br />
من غير كلام كتييير قلتلها... هرجع بيتنا.. مش هينفع اقعد هنا<br />
<br />
خالتي رانيا.. اطلع يا ادهم فوق مش هينفع نتكلم ع السلم.. اطلع وبعد ما نتغدا هنتكلم سوا ف الموضوع دا<br />
<br />
وانا كاأني ما صدقت لفيت ورجعت ع الشقه بتاعتي تاني<br />
<br />
وفضلت قاعد ف الصاله شارد<br />
<br />
عدي ساعتين ببطئ شديد لحد ما سمعت صوت خالتي بتنادي عليا انزل يا ادهم<br />
<br />
نزلت ليها وكان الغدا جاهز..<br />
<br />
قعد ع ااسفره من غير كلام... وحطيت عيني ف الاكل ادامي.. وفضلت اكل. من غير ما اكل.. ومش قادر ارفع عيني ف عين خالتي اللي قاعده قدامي.. وبصالي باهتمام وتركيز جااامد.. كانها بتفكر ف حاجه ومش بتاكل هيا كمان<br />
<br />
وجدتي فضلت ترحب بيا وباين ف كلامها انها مبسوطه اوووي ف وجودي.. واني كبرت والكلام دا كله<br />
<br />
خلصت اكل بسرعه او خلصت اني عامل اني باكل بسرعه<br />
<br />
وقمت اغسل ايدي..<br />
<br />
لكن سمعت جدتي بتقولي.. اي دا يا ادهم انت ما اكلتش حاجه..<br />
<br />
انا.. لا يا تيته انا اكلت وشبعت.. لاني كنت واكل ف المستشفي<br />
<br />
جدتي.. واكل ف المستشفي.. اياك تتكررها تاني.. انت هتتغدا معانا كل يوم...<br />
<br />
بصيت لخالتي.. لثواني.. وبعدها رديت قلت حاضر يا تيته<br />
<br />
غسلت ايدي.. وطلعت الشقه...<br />
<br />
وانا سامع جدتي بتقول.. خالتلك هتعملك عصير تشربه.. مش. تنام الا لما تشربه يا حبيبي<br />
<br />
سبتهم وطلعت ودخلت اوضتي وفردت جسمي وانا بفكر وباصص ف السقف..<br />
<br />
وبوعد نفسي اني مش. هينفع افكر ف خالتي تاني بالطريقه دي.. لانه مش هينفع اصلا يحصل حاجه زي كدا<br />
<br />
لحد ما سمعت خبط ع باب الشقه وصوت خالتي بتنادي عليا<br />
<br />
خرجت ليها.. كانت واقفه ف الصاله ومعاها عصير شنطه كبيره مش باين جواها اي<br />
<br />
وكانت لابسه عبايه واسعه اوووي عليها بس طبعا شكلها استايل حلو عليها مش مهرره كدا.. وكانت بكباسين من ادام<br />
<br />
ففهمت انها بتحافظ ع جسمها من نظرتي<br />
<br />
وهيا بتحطهم.. وبتقولي.. اقعد اشرب العصير سوا<br />
<br />
وكانت عيني ع الحاجه اللي جيباها معاهم<br />
<br />
قالتلي.. دي شوي حاجات لزوم قهوه شاي اي حاجه ممكن تحتاجها.. بدل ما تطلع وتنزل كل شويه<br />
<br />
انا.. شكرا وقعدت قصادها وعيني ف كاسه العصير.. من غير كلام<br />
<br />
لحد ما شربنا العصير من سكات..<br />
<br />
ووقتها هيا بدات الكلام...<br />
<br />
يا ادهم عوزاك تفهم ان اللي حصل دا غلط انه حصل وصعب يحصل تاني<br />
<br />
كنت لسه هقاطعها.. لكنها قالتلي اسمعني الاول وبعدين اتكلم براحتك<br />
<br />
زي ما قلت لك هو غلط.. وبرده مش هجيب اللوم عليك لوحدك انا برده غلطانه اتماديت وسبت تتمادي وتنسي اني خالتك اخت امك..<br />
<br />
وبعدها سكتت منتظره من اي كلام<br />
<br />
لكني ساكت وباصص ف الارض..<br />
<br />
راحت هيا كملت كلامها وهيا بتقوم ناحيه باب الشقه... وقالت.. خلاص لو هتقوم تنام نام وانا هبقي اطلع اصحيك ع وقت العشا<br />
<br />
وفعلا قامت ومشيت وانا كنت وراها... وقبل ما تفتح الباب<br />
<br />
قلتلها.. انا اسف يا رانيا..<br />
<br />
لفت ليا ورفعت عنيها وبصتلي وكانت واقفه ادامي ع طول.. يدوب سنتيات بسيطه وجسمها يلمس جسمي<br />
<br />
لكنها ساكته مش بتتكلم ولا بترد عليا<br />
<br />
... كملت كلامي... انا اسف بس فعلا غصب عني... وانا شاب ومراهق ولسه متجوزتش.. وانتي جميله اوووي يا رانيا واي حد يتمني دا معاكي..<br />
<br />
نطقت بصوت مبحوح.. انا مقدره اللي انت بتقوله.. لكنه غلط انا اخر واحده تفكر تعمل معاها كدا يا ادهم<br />
<br />
انا..بس انتي كنتي مبسوطه وحاسه بمتعه ع فكره وكان باين عليكي...<br />
<br />
ف الوقت دا هيا سكتت ومش بتقول اي كلمه...<br />
<br />
حسيت ان كلامي مأثر فيها.. فقربت منها اكتر..<br />
<br />
تعرفي اننا اكتر اتنين محتاجين دا مع بعض وانا حاسس بيكي... ولفيت ايدي ع ظهرها وبقيت احسس عليه وانا بطلع بصوابعي لرقبتها.. وبكمل.. احنا ستر وغطا علي بعض<br />
<br />
عن اننا نعمل دا مع حد غريب...<br />
<br />
ومشيت صوابعي بحنيه ع رقبتها من ورا وانا بجي لادام وضميها من رقبتها ليها وهيا كانت بدات تستسلم ليا<br />
<br />
وقربت شفايفي من شفايفها ونزلت ع شفايفها بوس بحنيه اكتر وبحب وايدي بتحسس ع ظهرها حسيتها رجليها مش شيلاها ضميتها ليا اكتر<br />
<br />
وبدات افك كباسين العبايه من فوق وانا شفايفي بتاكل ف شفايفها وبمص ف لسانها جااامد وبحنيه وحب<br />
<br />
احيه خالتي رانيا لابسه العبايه ع اللحم يعني مافيش سنتيانه تحت العبايه<br />
<br />
بزازها بانت بس محبتش استعجل زي المره اللي فاتت فتهرب مني.. والهيجان باين ف صوتها الممحون وهيا بتتاوه<br />
<br />
بقيت احسس ع بزازها وانا بمص ف شفايفها لفتره كبيره وبلمس حلمات بزازها اللي بقت واقفه اووووي وبفركهم بين صوابعي<br />
<br />
خالتي رانيا بصوت ضعيف اوووي.. ادهم مش هينفع...<br />
<br />
<br />
<br />
مش هينفع هنا يا ادهم خلينا ندخل جوا...<br />
<br />
الكلمه منها كانت تصريح باستجابتها اني اخدها وندخل ع السرير<br />
<br />
وانا ميضعتش لحظه واحده.. شيلتها ع دراعي وهيا اتعلقت ف رقبتي وبتداري عنيها لما ابصلها<br />
<br />
واول ما ايدي لمست طيزها من تحت.. عرفت انها مش لابسه اندر كمان بعد ما ايدي غاصت ف لحم طيازها<br />
<br />
شلتها ودخلت ع اوضه نومي وزقيت الباب برجلي وهيا شغلت النور لانه كان مطفي<br />
<br />
بصيت ليها وابتسمت وهيا ابتسمت بكسوف<br />
<br />
ومشيت بيها للسرير نزلتها عليه براحه وانا بركب فوق منها بكل جسمي<br />
<br />
ونزلت مره واحده ع بزازها اضمهم لبعض والحس فيهم وانا بفرك ف حلماتها وهيا بتتاوه بصوت مسموع وبتداري<br />
صوتها بايدها شويه وف السرير شويه<br />
<br />
وانا نزلت رضع ف بزازها وعض ف حلماتها وبقيت هايج اووووي عليها<br />
<br />
وف نفس الوقت بفك باقي كباسين العبايه وقلعتها العبايه وبقت تحت مني عريانه نزلت بوس ف بطنها لحد ما وصلت لكسها اللي كان مبلول اووووي<br />
<br />
سمعتها بتقولي... الحسه يا ادهم الحسه<br />
<br />
مفوتش فرصه وهجمت ع احلي كس شوفته ف حياتي الغرقان ف عسلها ونزلت لحس فيه وانا بفرك ف زنبورها<br />
<br />
وصوتها بدا يعلي جااامد تحت مني وبتتلوي تحت لساني<br />
<br />
لحد ما جسمها اتقوس لفوق ونطرت عسلها ع وشي<br />
<br />
بصيت ليها ووشي غرقان من عسلها.. حسيتها مكسوفه<br />
<br />
مسحته بصوابعي من علي وشي ولحطيت صوابعي ف بقي ولحست صوابعي<br />
<br />
قلتلها.. طعمه حلو اوووي يا خالتوا<br />
<br />
حبيت اقولها يا خالتوا.. علشان تتاكد انها تحت بن اختها الكبيره<br />
<br />
ومديت صوابعي لبقها وحطيتهم ف بقها<br />
<br />
واتفاجات انا.. لما هيا مصيته لكن باحترافيه كبيره اوووي محبتش اسال علشان مش افصلها ع المتعه<br />
<br />
رجعت تاني الحس ف كسها وصوابعي بتدور حوالين خرم طيزها الطري اوووي وسهل ان بدايات صوابعي تدخل فيه<br />
<br />
لكن لحم خرم طيزها من جوا مكلبش ف صوابعي<br />
<br />
كل دا واهاتها بتعلي ومش سكتت<br />
<br />
قلبتها ع بطنها وهيا مش مانعت ولا اس حاجه<br />
<br />
بالعكس ساعدتني ورفعت طيزها لفوق وبعدت رجلها اكتر علشان يبان خرم طيزها الوردي<br />
<br />
من غير ما اقرف نزلت لحس فيه هو كمان وكان ريحته حلوه كانها منضفاه وحاطه عليه حاجه قبل ما تطلع..<br />
<br />
ودا للي حصل فعلا لاني عرفت انها طلعت بالعصير وناويه دا كله يحصل لو انا ليه عند شهيتي ليها<br />
<br />
تلمهم بقيت الحس ف خرم طيزها وانا بفرك ف كسها وهيا لتنزل شهوتها ع صوابعي<br />
<br />
بس محبتش افضل كدا...<br />
<br />
قربت من ودنها وقلتلها عاوز ادخله ف طيزك يا رانيا<br />
<br />
مش ردت عليا..وانا اعتبرت سكوتها.. موافقه منها<br />
<br />
قمت من ع السرير وهيا فضلت ف نفس وضعها نايمه ع وشها ورافعه طيزها لفوق وبتلعب ف خرم طيزها هيا بصوابعها<br />
<br />
نزلت ع الارض وقلعت التشيرت بسرعه وكنت لابسه ع اللحم..<br />
<br />
وفكيت الحزام وزراير البنطلون الجينز اللي كنت لابسه..<br />
<br />
وزبي كانه حس براحه لما قلعت البنطلون.. طلعت راسه من البوكسر وبفتحه كانها عين بتبص ع لحم خالتي تللي نايمه ومستعده انها تتناك ف طيزها مني دلوقت<br />
<br />
وقبل ما امد ايد اخلع البوكسر<br />
<br />
قامت خالتي وجت قعدت ع طرف السرير ادامي وبقت تمشي صوابعها برقه  ع زبي من فوق البوكسر<br />
<br />
وهيا بصالي ومبتسمه.. وقالت تعرف ان نفسي اشوف بتاعك من زمان...<br />
<br />
ضحكت لها وقلتها وتمصيه صح.. هزت راسها بااه<br />
<br />
خالتي رانيا قلعتني البوكسر بهدوء شديد...<br />
<br />
واول ما شافته حطت ايدها ع بقها وهيا بتبصلي وباين انها بتضحك ومسكاه بايدها التانيه زي اللي بتقيسه<br />
<br />
وقالت.. بتاعك كبير اوووي يا ادهم وناعم..<br />
<br />
انا.. بتاعي اللي هو اي..<br />
<br />
خالتي.. بتاعك اللي هو دا وقرصت بايدها عليه براحه<br />
<br />
انا.. اي هو برده.. اسمه اي..<br />
خالتي باست راسه بحنيه.. وبعدها قالت.. زبك.. ورجعت باست راسه تانيه.. زبك حلو اوووي يابن اختي..<br />
<br />
<br />
مع اني متاكد وواعي ان اللي تحت مني عريانه دلوقت وماسكه زبه علشان تمصه.. هيا خالتي..<br />
<br />
بس لما قالت بن اختي.. خلاني فعلا هايج اووي وهاين عليا اقوم افشخها دلوقت وافتح كسها بزبي.. بس اتمالكت نفسي بالقوه..<br />
<br />
وزاد هيجاني لما حسيت بلسانه بيلمس فتحه زبي وهيا بتمشي لسانها عليه وعماله تلعب ف بيوضي..<br />
<br />
مكنش عندها الخبره الكافيه ف المص زي ما شفت ف الافلام طبعا.. بس انا كنت متمتع اووووي وهيا بتمشي لسانها عليه من تخت لحد فوق وتلعب ف بيوضي<br />
<br />
وزبي بقا شادد اوووي ومره واحده نطر كميه لبن بنت متناكه عمري ما نزلتها ع وش خالتي وواصل لشعرها الناعم ونازل ع بزازها بكميه رهيبه<br />
<br />
قلقت لتزعل او تضايق.. لكني سمعت ضحكها الهستيري لدرجه الجنان.. وهيا بتضحك بصوت عااالي وضحكت ع ضحكها..<br />
<br />
وبعدها قامت وهيا ماسكه زبي.. وبتقولي ينفع كدا<br />
<br />
تغرق خالتك بالمنظر دا وفضلت تلعب ف زبي بايدها ومن غير اي توقف وهو كان لسه واقف اوووي ..<br />
<br />
فشخت رجلها ع الواقف وهيا ماسكه زبي<br />
<br />
وبقت تحاول تفرش كسها بيه ع الواقف ورافعه راسها لفوق<br />
. ونزلت ليها انا لما تنيت رجلي لاني اطول منها<br />
<br />
وبقيت ارضع ف بزازها.. وساندها من ظهرهت بايدهي التانيه... فضلت تفرش كسها جاااامد بزبي الكبير<br />
لحد ما لقيتها بتصرخ جاااامد<br />
<br />
وحطت راسها ع صدري ومره واحده لقيت شلال من كسها غرق رجليا بفخادها وغرق الارض تحتنا<br />
<br />
واترمت ع السرير زي جثه مغمي عليها<br />
<br />
فضلت واقف ع الارض شوي وباصص ف جمال جسمها ومش مصدق اني اخيرا وصلت لجسم خالتي<br />
<br />
لحد ما زبي نام شوي دلدل بين رجلي...<br />
<br />
عدلتها ع السرير ونمت جمبها<br />
واخدتها ف حضني عريانه<br />
وفضلت اتامل ف ملامحها وكل ثانتين تلاته ابوسها وانا ماسك بزازها بكف ايدي<br />
<br />
عدي شوي وقت ع الوضع دا وانا واخدها ف حضني وهيا نعسانه<br />
<br />
<br />
<br />
لحد ما فاقت لوحدها...واقبل ما تنطق بكلمه كنت راكب فوق منها وزبي نايم ف حضن كسها العريان وببوس ف كل وشها.. لحد ما نزلت ع بزازها ارضع فيهم<br />
<br />
وسامعها بتتكلم كلام مش مفهوم<br />
<br />
لحد ما سمعتها بتقولي.. اصبر يا ادهم اصبر<br />
<br />
رفعت راسي من ع بزازها.. وبصيت ليها<br />
<br />
<br />
خالتي.. طب قوم علشان انزل طولت اوووي عندك فوق وجدتك هتستغيبني كدا<br />
<br />
انا.. بلا مبلاه... لما قلتلك اننا ستر وغطا ع بعض.. كنت اقصد مستحيل حد يشك ان ف حاجه بينا حتي لو نمتي بليل عندي...<br />
<br />
خالتك.. طب قوم يا حبيبي.. هنزل شوي وممكن اطلعلك لو حظك حلو او يبقي بكري<br />
<br />
انا.. هستناكي بليل.. عاوز انيكك ف طيززك<br />
<br />
خالتي بدلع ضربتني ع صدري..وقالتي ف حد يقول لخالته كدا.. انت قليل الادب اوووي<br />
<br />
انا..هستناكي علشان هنيكك ف طيزك ماشي مش تتاخري..<br />
<br />
خالتي.. بجديه.. ادهم محدش يعرف اللي حصل بينا دا..<br />
<br />
انا..الكل لازم يعرف اني بنيك خالتي.. انتي هابله يا رنوش.. ف حد يضيع النعمه اللي تحت منه.. ههههه<br />
<br />
خالتي زقتني وقامت لبست العبايه.. ع اللحم زي ما كانت..<br />
وهيا بتقول.. ريحتي كلها لبن لو حد شم هتفضح يخربيتك<br />
<br />
انا.. طب ما تيجي ناخد دش سوا وبعدها انزلي..<br />
<br />
مش ردت عليا وسابتني ونزلت وانا نمت مكاني ونعست<br />
<br />
___________&amp;_&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;<br />
الجزء التالت...<br />
<br />
نمت معرفش قد اي.. لكني صحيت ع فوني بيرن<br />
<br />
لما فوقت كانت الرنه خلصت... بصيت ف الساعه لقيتها 8بليل..<br />
<br />
والفون بيرن تاني...<br />
<br />
كانت امي بتتصل.. اطمنت عليا وسالت ع جدتي وسالت ع خالتي هل هيا سيباني لوحدي ولا بتعاملني ازاي<br />
<br />
طبعا طمنتها وفضلت احكي معاها شوي..<br />
<br />
واختي الصغيره كمان كلمتني واطمنت عليا وانا لسه ف المكالمه سمعت باب الشقه بيخبط<br />
<br />
قفلت المكالمه مع امي وخرجت من الاوضه بعد ما لبست شورت بس ع جسمي العريان وخرجت ف الصاله<br />
<br />
كانت خالتي رانيا بتدخل لسه الشقه<br />
<br />
اول ما شافتني خارج ضحكتلي وقالتلي كل دا نوم<br />
<br />
فركت عيني اللي كانت لسه نعسانه او عاوز اتاكد من حاجه شايفها ادامي<br />
<br />
<br />
اللي فرق معايا لبسها...<br />
<br />
كانت لابسه عبايه بيتي خفيفه ومجسمه اوووي ع جسمها <br />
وحاطه مكياج بسيط محليها اكتر ماهيا جميله<br />
<br />
وصلت عندها وانا بقول ليها.. لا انا مقدرش ع الجمال دا كله.. انا مش مصدق نفسي اني خلاص بقيت معاكي ع طول يا خالتوا<br />
<br />
قصدت اقولها يا خالتوا علشان تهيج اكتر زي ما انا بهيج انا بنام مع خالتي<br />
<br />
خالتي.. لا مبدايا كدا تنسي خااالص اني خالتك.. يعني زمان عمرك ما قلتلي يا خالتوا.. جاي بعد دا كله تقولها<br />
<br />
انا.. ببرود دلع كدا... كل دا اللي هو اي<br />
<br />
خالتي..قربت من ودني.. كل اللي حصل ع سريرك ولسه هيحصل كمان...<br />
<br />
انابهزار وبقرب منها... هو ف لسه هيحصل حاجه اكتر من كدا<br />
<br />
خالتي.. انزل نتعشا  بس الاول وبعد كدا عاوزه اتكلم معاك ف حاجه...قبل اي حاجه<br />
<br />
انا..من عيوني يا حبيبتي... عارفه يا خالتوا.. انا بجد بحبك مش حب بن اخت لخالته لا حب واحد لعشيقته<br />
<br />
لقيتها بمحن اترمت ف حضني وبتضمي اوووي فضميتها ليا انا كمان<br />
<br />
خرجت من حضني وقالتلي يلا انا هسبقك ع تحت<br />
<br />
جدتك مستنايا<br />
وانا روحت اخدت دش بسرعه ولبست ونزلت ليهم<br />
<br />
قعدنا ناكل وكنا كل ثانيه واحده نبص لبعض انا وخالتي ونبتسم ابتسامه احنا فاهمينا كويس<br />
<br />
وكنا لسه بناكل احنا التلاته.. انا وخالتي رانيا وجدتي<br />
<br />
ولقيت خالي وحيد داخل من باب الشقه ووراه مراته و وبناته الاتنين<br />
<br />
سلموا عليا وطبعا عزمنا عليهم يتعشوا معانا وقالوا سبقناكم<br />
<br />
ولحظات وخالتي قامت قالت هعملكم حاجه تشربوها<br />
<br />
خالي هو ومراته فضل يعاتبني اني بقالي زمان مش زورتهم<br />
<br />
ولما جيت زي دلوقت مطلعتش سلمت عليه وطبعا اعتزرتله وقلتله اني بجد ملحقتش واستلامي للشغل لخبط دماغي..<br />
<br />
اكيد مش هقوله اختك اللي هيا خالتي وخداني من الدنيا كلها<br />
<br />
وبعدها انا قمت استاذنت.. اني اروح اغسل ايدي<br />
<br />
وكنت رايح اغسل ايدي ف الطرقه اللي بتوزع للحمام والمطبخ..<br />
<br />
لكني لمحت خالتي وهيا مشغوله ف الحاجه اللي بتعملها<br />
<br />
دخلت المطبخ من غير ما تحس.. واول ما وصلت ليها وهسا واقفه ع الحوض بتغسل صحون تقريبا<br />
<br />
لزقت فيها من ورا وبقيت اغسل ايدي وانا لازق فيها<br />
<br />
لفتلي وانا لسه لازقها ف الحوض.. وقالتلي..<br />
<br />
ادهم انت اتجننت اي حد يدخل ويشوفنا تبقي مصيبه<br />
<br />
انا.. وحشتيني يا رانيا وحشني حضنك اوووي<br />
<br />
بقت تبص حواليها.. طب ابعد لحد يدخل وتحصل فضايح<br />
<br />
انا... طب بوسه واحده واخرج..<br />
<br />
بضيق.. يخربيت جنانك.. انا اي اللي وقعني ف ايد عيل اهبل زيك..<br />
<br />
فضلنا نبوس ف بعض شوي كتيير وانا بقفش ف طيازها وبلعب ف بزازها<br />
<br />
خرجت من حضني لما سمعنا خطوات بتقرب مننا..<br />
<br />
عملت كأني بساعدها وكانت بنت اختي جايه تساعد عمتها االي هيا خالتي رانيا وانا خرجت وسبتهم<br />
<br />
ودقييقه عدت ولقيتهم جايين ف ايدهم عصير..<br />
<br />
وشربنا عصير وفضلت ادردش شوي ما خالي وخالتي ومرات خالي والعيال..<br />
<br />
لحد ما بقت الساعه ١١وانا مضايق وباين عليا ومصدقت لما خالي قال طب هنطلع احنا بقا<br />
<br />
وطلعوا وانا بعدها بدقيقتين قلتلهم انا كمان هطلع عاوزه حاجه يا تيته.. وسبتهم وطلعت وانا بشاور لخالتي تحصلني...<br />
<br />
لكن باين انها مش ناويه ولا فاهمه لغه اشارتي<br />
<br />
وطلعت ودخلت ع الاوضه عمال اقلب ف اي حاجه مستني خالتي تيجي بعد ما قلعت هدومي وفضلت بشورت وتيشيرت قطن خفيف ع جسمي<br />
<br />
لحد ما سمعت تكه باب الشقه بيتفتح وبعدها اتقفل..<br />
<br />
خرجت للصاله<br />
<br />
صفرت من اللي شفته..<br />
<br />
خالتي طالعه لابسه بدي بحملات لونه ابيض شفاف ومش لابسه تحت منه سنتايه.. لاني شايف حلماتها والهاله الوردي<br />
<br />
ومن تحت برمودا ضيقه لدرجه راسمه شق كسها فيه من غير اندر<br />
<br />
روحت نحيتها وانا بقول انتي طالعه كدا ازاي<br />
<br />
خالتي اي مش عاجبك ولا اي..<br />
<br />
انا لا اقصد مش قلقانه حد يشوفك.. وانتي طلعالي كدا<br />
<br />
قالتللي.. انت قلتلها محدش هيشك ابدا ان ف حاجه بتحصل بينا<br />
<br />
كنت قربت منها واخدتها ف حضني.. وهيا بتحاول تهرب مني بدلع..<br />
وبقيت ببوس فيها وف كل حته ف وشها ورقبتها وانا نازل ع بزازها<br />
<br />
لحد ما سمعت الكلمه اللي بتدخلني عالم المتعه ف جسم خالتي..<br />
<br />
ادهم مش هينفع<br />
<br />
<br />
<br />
مش هينفع هنا تعال ندخل جوا...<br />
<br />
بصيت ليها وضحكت ورفعتها ع دراعي<br />
<br />
احساس بن متناكه يهيج لما تبقي شايل خالتك ع دراعك مدخلها اوضتك علشان تنيكها.. وكمان مش اي ست<br />
<br />
لا دا خالتي رانيا.. جسم بن متناكه اتخلق علشان يتناك بس<br />
<br />
لما وصلت للسرير..<br />
قعدت ع طرفه وهيا قاعده ع رجلي ووشها لوشي..<br />
وانا ببص ليها ومش مصدق نفسي اني اخيرا وصلت للمتعه مع رانيا.. خالتي رانيا<br />
<br />
المره دي قعدت وانا شايلها وقعدتها ع رجلي وشها لوشي..<br />
<br />
ولسه بقرب من شفايفها علشان ابوسها<br />
‏<br />
‏حطت ايدها برقه ادام شفايفي<br />
‏<br />
‏و لقيتها بتقولي عاوزه نتفق اتفاق الاول<br />
<br />
انا.. دا وقته يا رانيا<br />
<br />
خالتي.. ودا اول اتفاق.. مش عاوزه احس اني جسم وبس بالنسبه ليك واهم حاجه عندك تقضي شهوتك وخلاص<br />
<br />
والتاني مش تطلب حاجه مني اكتر من اللي انا اسمحلك بيها ولا تسال ع حاجه غير اللي حابه انا اتكلم فيها<br />
<br />
ماشي يا ادهم..<br />
<br />
فعلا وقتها حسيت بخالتي ومشاعرها.. خالتي طلعت بالنهار.. مش الاساسي عندها الجنس والنيك عاوزه تحس بالحب...<br />
<br />
هزيت راسي باه موافق ومحبتش انا ابدأ..<br />
<br />
اتعلقت هيا ف رقبتي بايدها وبقت تبوس ف وشي كله برقه جااامده اووووي منها<br />
وانا بحرك ايدي ع ظهرها بحنيه من تحت البدي..<br />
<br />
لحد ما قلعتهولها وبقت قاعده ع رجلي او زبي بمعني اصح وبزازها ع صدري<br />
<br />
مجرد قماشه برمودا خفيفه فاصلاني عن كنزها... كسها وطيزها<br />
<br />
ولقيتها زقتني انام وهيا لسه راكبه فوق زبي<br />
ورفعت نفسها من عليا وقلعت البرمودا ورميتهاع الارض<br />
ورجعت تاني تقعد ع زبي بعد ما قلعتني الشورت<br />
وانا قلعت التشيرت وبقينا عريانين<br />
وهيا راكبه فوق زبي<br />
وهيا بتحرك كسها عليه<br />
<br />
لحظات لقيتها اتعدلت ونزلت ومسكت زبي،<br />
كأنها بتضرب العشرة انا طرت من الإحساس<br />
وغمضت عيني وبقيت انا اللي بزوم<br />
<br />
مجرد احساس ماسكه ايديها احساس ابن متناكة<br />
وراحت ماسكه جامد وبص في عنيا<br />
<br />
ونزلت راسها على زبي قلت لها هتعملي ايه<br />
<br />
قالت عاوزه امصه.. نفسي من زمان اوووي  اجرب احساس وانا بمصه<br />
وراحت مطلعه لسانها ولامسه زبي<br />
انازبي بقي لونه احمر ددمم، قلت لها اااه<br />
وهيا فضلت تلعب بلسانها في راسه<br />
وتفتح رأسه وتدخل لسانها وانا زي ما تكون كهربا مسكت فيا..<br />
وبدأت تدخل راسه فى بقه وانا اووووف منك<br />
وبمد ايدي العب ف بزازها وهما مدلدلين زي حتيتين فاكهه<br />
<br />
وهيا شغاله مص فيهه جامد لحد ما حسيت انى هنزل وغمضت عيني وبعدت راسها وجب لبني علي صدرها ورقبتها ونمت على ضهري مش قادر اتحرك<br />
<br />
راحت قايلالي تعبت ولا اي<br />
قلت لها لا بس اول مره اتبسط معاكي<br />
‏<br />
‏ قالت ومش اخر مرة بس استحمل انت،<br />
‏<br />
‏وراحت نايمه فوقي بقيت انا الي تحتها<br />
‏فضلت تبوس فيا وانا بحضنها وبشدها عليا<br />
‏<br />
‏عاوز زبي يدخل فيها وهيا ترفع وسطها وطيزها<br />
‏<br />
‏عشان مدخلوش وانا هموت لحد ما وصلت لطيزها وشدتها في حضني  ونازل رضاعه ف بزازها<br />
‏<br />
‏<br />
‏وهيا نايمة عليا زبي على شفايف كسها وايدى على طيزها<br />
‏وبتفرك زبي ف كسها<br />
‏<br />
‏بشد الفلقتين وبدأت احط صباعي بين الفلقتين اخخخخخ لقيتها راحت شخره اخخخخخ ااااه طيزي<br />
‏<br />
‏اتفاجات من الالفاظ اللي بدات تظهر المره دي..<br />
وهجت اووي لما لقيت الشرموطه اللي جواها بدات تخرج<br />
<br />
‏انا ولعت وبدأت ازود وهيا راحت سايبه نفسها خالص<br />
‏وانا بدات العب في طيزها وبحاول ادخل صوابعي<br />
‏<br />
‏خالتي اااايييي دهه اول مرة اجرب كده.. براحه ع طيزي يا ادهم..<br />
‏<br />
‏انا.. عاوز انيكك ف طيزك يا رانيا<br />
‏خالتي.. احيييه  لا اسمع انه بيوجع اوووي ااااه طيزي يا ادهم ااااههه ايييي<br />
<br />
انا.. مش قادر اقاومها يا رنوش من يوم ما شفتها<br />
طيزك تجنن اوووي انتي كلك على بعضك تجنني<br />
ورحت قالبها ونايم فوقها<br />
نزلت ابوس وامص في شفايفها والحس رقبتها<br />
وهي غمضت عينها وراحت مني<br />
ونزلت كملت لحس ورضاعه في صدرها وحلمتها،<br />
ورفعت بزازها ولحست تحتهم<br />
<br />
««احساس ابن متناكة لما بتكون نايم على حد زي رانيا كده بالنسبالك خالتك او اختك الكبيره حاجه احا جااامده»»<br />
<br />
كملت لحس ونزلت على بطنها وحوالين سرتها <br />
<br />
لحد ما نزلت لكسها فتحته بيدي وحطيت لساني راحت امممممم ااااههههه ورحت ماسك زبي وباله من ريقي وحطيته علي اول كسها..<br />
<br />
زقتني من صدري وكانها اتفجأت.. وهيا بتقولي بلاش هنا..<br />
كسي لسه بكر.. فبلاش علشان خاطري<br />
<br />
هزيت راسي.. بحاضر وقلتلها متخافيش<br />
<br />
وبقيت افرش كسها بزبي.. لحد ما جسمها اتقوس ونزلت كميه عسل من كسها غرقتني وغرقت السرير<br />
<br />
افتكرت المره اللي فاتت فخفت تفصل وتهرب مني<br />
<br />
لحقتها وكملت لحس ف كسها وانا ببعبص خرم طيزي اللي حسيته سايب وعضلاته سايبه خاالص<br />
<br />
وبحنيه قلبتها ع بطنها وحطيت مخده تحت وسطها وطيزها اترفعت شويه<br />
<br />
حسيتها مستلمه بكل حواسها وهيا بتفتح رجلها اكتر<br />
احلي طيز شفتها ف حياتي..<br />
ويبان لي خرم طيزها الوردي البكر..<br />
<br />
ومستعده اني ابقي اول زبر يفتح فتحه طيزها ويتمتع بالنيك فيه.. ويمتعها ويرويها بلبنه<br />
<br />
مديت صوباعي احسس ع خرم طيزها اللي بيفتح وينبض وحاسس بمتعه البعببصه..<br />
<br />
لمحه عنيها المقلوبه وهيا بتبصلي من الجنب وهيا نايمه ع بطنها.. عرفت انها مبسوطه من اللي بعمله<br />
<br />
فشخت فلقات طيزها اكتر بايدي ونزلت بلساني الحس ف خرم طيزها وابله من ريقي والخرم بدا يفتح اكتر للساني<br />
<br />
اللي كنت بدخل طرفه بعد ما الفه ف اول فتحه طيزها<br />
<br />
سمعت صوتها المكتوم ف السرير وهيا بتقولي...<br />
<br />
حلو اووي يا ادهم حلو اووي نكني ببقا وبتم ايدها تفشخ طيزها اكتر ليا مكان ايدي<br />
<br />
وقفت ع ركبتي ورا طيازها الناعمه وانا بمسك زبي الناشف وبضرب ع خرم طيزها وهيا بتتاوه جامد تحت زبي وضرباته لخرم طيزها.. <br />
<br />
<br />
ولسه كنت بحط راس زبي ف طيزها وانا بزقه بحنيه..<br />
<br />
سمعت صرختها عاليه وهيا بتحاول تكتمها ف السرير..<br />
<br />
ولما هديت قالت ليا بصوت باين فيه الوجع.. استعمل مرطب يا ادهم.. ف فازلين عندك<br />
<br />
افتكرت فازلين اللي كنت مجهزه اصلا من قبل ما هيا تطلعلي.. بس من شهوتي نسيته<br />
<br />
قلتلها اه.. ونزلت ع الارض جبته ودهنت زبي بيه وحطيت شويه ع صوابعي وبعدها رجعت لها او رجعت لطيزها اللي متشوقه تتناك مني<br />
<br />
ابتديت احسس بايدي ع خرم طيزها الناعم..<br />
وهيا بتتاوه باهاتها اللي بتسخني عليها أكتر<br />
‏وتوقف زبي أكتر ع دلع اهاتها وهيا بتتشرمط تحت من ايدي<br />
<br />
بصابعي الوسطاني بعبصتها وانا بدخله لجوا اكتر وهيا بتزوم اااااه ااااام امممممم<br />
<br />
وبقيت بنيكها بصوابعي وعنيها بتقلب اكتر  وهبا بتزوم وجع مع متعه<br />
لحد ما حسيتها اتعودت دخلت الصوباع التاني والتالت وبعدها حطيت الفازلين ع زبي ووانا راكز وراها<br />
وهيا لصالي من الجنب وع شفايفها ابتسامه متعه ابتسامه معانها مستنيه المتعه اللي هحسها ع زبك لاول مره يا بن اختي<br />
<br />
قلتلها.. جاهزه يا خالتوا لاول زب يدخل جوا طيزك<br />
هزيت راسها.. باهاااه اااه جاهزه يا حبيب خالتك<br />
<br />
<br />
حطيت راس زبي وانا ببتسم ليها وزقيتها الراس دخلت بسهوله وهيا فتحت بقها ع الاخر وبتضغط ع صدري اهدي<br />
<br />
سبتها تتعود عليه اكتر وبعد ثواني بسيطه زقيته اكتر لحد ما وصل لنص طيزها المفشوخه بايدها وخرمها احمر اوووي وقامض ع زبي وهو حاسس بسخونيه جوفها<br />
<br />
<br />
لحد ما خالتي رانيا بصوتها الممحون.. ارجوك براحه يا ادهم براحه ع خالتك يا حبيبي<br />
<br />
حطيت ايدي ع طهرها وانا بضغط عليه وطيزها بترفع اكتر لزبي<br />
<br />
بقيت اتحرك حركه النيك لادام وورا ببطئ شديد<br />
<br />
وف الاول حسيته باهات بوجعها وبعدها اتحولت اهاتها لاهات متعه وهيا بتستفزني انيك اكتر وامتعها<br />
<br />
اااهامممم نيك يا ادهم نيك طيزي<br />
.. مش نفسك ف دا من زمان..<br />
<br />
فضلت انيكها براحه وسامع اهات متعها.. وخيا بتزوم من نيك زبي لخرم طيزها البكر..<br />
<br />
زبي ف عالم تاني.. عالم متعه ف طيز خالتي رانيا الصغيره<br />
<br />
نيك الطيز متعه للرجل قبل الست بكتير<br />
<br />
فضلت انيكها براحه وبهدوء اوووي<br />
<br />
لكن طيزها الضيقه مش ساعدتني اطول ف النيك اكتر<br />
<br />
حسيت باللبن بيجري ف عروق زبي زي الشلال وهو بيملي طيزها بلبني<br />
<br />
خالتي لما حست بسخونيه لبني ف طيزها<br />
<br />
نيك طيز خالتك يا ادهم..اااااه<br />
نيك وافتحها واتمتع بيها يا حبيبي.. اممماهه انت اول زبر تدوقه طيزي.. متعني واتمتع بجسمي يا بنت اختي<br />
<br />
نزلت ع طهرها ابوسه.. وزبي بيتسلت منها واحده واحده ووراه بيخرج لبني من طيزها<br />
<br />
<br />
منظر طيزها وهو مفشوخه وبينزل منها لبن منظر يهيج يخلي زبي يفضل واقف وعاوز ينيك تاني.. ينيك ف كل حته ف جسم خالتي<br />
<br />
خالتي تللي ماده ايدها من عند كسها بتسحب لبني اللي خارح من طيزها وبتفرك ع كسها اللي مبطلش عصر فيها ومغرق السرير من تحتها<br />
<br />
<br />
عدلتها واخدتها ف حضني وانا ببوس ف خدها كازي بشكرها ع المتعه اللي اما حسيتها لاول مره معاها<br />
<br />
خالتي وهيا حاطه راسها ع صدري العريض<br />
<br />
اتبسطت يا حبيبي..<br />
<br />
هديت راسي بااه.. وانتي<br />
<br />
خالتي ع قد ما هو متعب بس مجرد اني بتناك منك اخيرا..<br />
<br />
دا لوحده ممتعني.. وسالتني عجباك اووي طيزي علشان كدا هريتها<br />
<br />
طريقه خالتي بالفاظها جديده ع ودني بس هتقول اي غير كدا.. لسه لبني بينزل من خرم طيزها<br />
<br />
قولتلها.. كل حاجه فيكي عحباني يا حبيبتي مدت ايدها ع زبي المدلدل ع بيوضي كانها بتصحيه وهيا بتهمس ف ودني..<br />
<br />
اقولك حاجه ومش تقول عليا مجنونه..<br />
<br />
انا بابتسامه قولي..<br />
<br />
قالتلي عاوزه ادوقه عاوزه امصه وادوق طعمه وهوخارج من طيزي<br />
<br />
ومن غير ما تستني ردي..<br />
<br />
نزلت بلعته ف بقها تمص فيه وهو نايم وتلحس عرق طيزها من عليه لحد ما زبي وقف تاني وهجت تاني عليها<br />
<br />
قمت من ع السرير للارض وهيا فهمتني ونامت ع ظهرهاورفعت رجلها لفوق وضمت رجلها لحد بزازها<br />
<br />
ومن غير اي مقدمات زبي بيغوض ف لحم طيزها للاخر بس برده مدخلش كله..<br />
<br />
وفضلت انيكها المره دي وهيا بتصرخ من المتعه متاكد ان البيت كله سامع بس الشهوه مخليانا كاننا منفصلين عن الواقع..<br />
<br />
نكت طيزها تاني اكتر من ربع ساعه ف وضع  واحد<br />
<br />
لحد ما جيت انزل وزبي بينزل مش عارف ليه طلعنه ووجهته علي بزازها ووشها<br />
<br />
وهيا كانها مستنيه اعمل دا.. اتحركت بسرعه وزبي بقا ف بقها بينزل باقي لبني.. لحد ما صفيته وسابته من بقها<br />
<br />
ولقيتها بتطلع لسانها وعليه ريقها ولبني وبعدها بلعته كله<br />
<br />
وبعدها قامت ادام مني.. وهيا بتقولي..<br />
<br />
انت اللي فتحتني.. فاستحمل شهواتي.. انا هنزل علشان لازم تروح شغلك بكري<br />
<br />
<br />
وباستني من خدي ولمت هدومها ف ايدها وراحت ع الحمام لبستهم ونزلت كنت انا وقتها ع السرير<br />
<br />
بفكر ف اللي جاي وف اللي فات.. خبره خالتي ف المص وكلامها.. مش باين انها اول مره ليها ف الجنس<br />
<br />
الجزء الرابع<br />
<br />
فضلت وقت كبير قبل ما انام افكر...<br />
<br />
صحيح اني ف منتهي متعتي ان خلاص وصلت لخالتي<br />
<br />
بعد حلم كبير من وانا لسه ببدا مراهقتي الهابله..وهيجاني عليها من وانا لسه ١٥سنه<br />
<br />
بس غلبني النوم بعد تعب من الجنس ع سريري ف جسم خالتي..<br />
<br />
وصحيت الصبح وانا مش قادر افتح عيني ع ميعاد الشغل<br />
<br />
وزي عاداتنا كلنا لما نكون متاخرين.. لبست بسرعه ونزلت ع السلم<br />
<br />
كنت متوقع اقابل خالتي رانيا ع السلم زي امبارح بس محصلش..<br />
<br />
وعلشان انا متاخر خرجت ع طول واول ما وصلت المستشفي..<br />
<br />
اتصلت بيها..<br />
<br />
ولما كلمتني كان صوتها لسه نايم..<br />
<br />
انا.. اي دا انتي لسه نايمه ولا اي<br />
<br />
خالتي.. اه مقدرتش اخرج.. انا مش قادره اتحرك من مكاني..<br />
<br />
انا.. سلامتك.. ههه ببرود مصطنع مني... مالك<br />
<br />
خالتي.. يعني انت مش عارف مالي..<br />
دا انا مش قادره امشي ع رجلي من الوجع اللي حاسه بيه من تحت..<br />
حرام عليك.. افتريت انت عليا امبارح<br />
<br />
انا.. سلامتك... هرجع من المستشفي وهجيب حاجه تريح الموضوع متقلقيش....<br />
هيا اول مره بس وفضلنا نضحك سوا ونفتكر امبارح بس طبعا بكلام مداري علشان الناس اللي حواليا<br />
<br />
<br />
وعدي اليوم ف المستشفي...وطبعا بدات اتعرف ع دكاتره من هنا وزمايلي ف المستشفي<br />
<br />
وخلصت شغل ع الساعه 4<br />
<br />
وكنت راجع البيت وانا راكب التاكسي<br />
<br />
لقيت خالتي بتتصل بيا<br />
<br />
ولما كلمتها لقيتها بتقولي<br />
<br />
انها اخدت تيته وراحت عندنا البيت لان تيته عاوزه تقعد مع امي شويه وكدا وان خالتي هترجع هيا تاني<br />
<br />
اانا  صحيح عايش مع امي ف البحيره بس المسافه بين البحيره وبين اسكندريه اللي هيا مدينه عايشه فيها خالتي مسافه مش كبيره اوووي<br />
<br />
المهم.. وصلت االبيت وطلعت شقتي وكان الغدا جاهز ف الصاله زي ما خالتي قالت ليا<br />
<br />
المهم اخدت دش واتغديت ودخلت انام شويه لاني مكنتش شبعان نوم<br />
<br />
معرفش نمت قد اي.. لكني صحيت ع خبط ع باب شقتي<br />
<br />
ظنيتها تكون خالتي رانيا.. فمهتمتش البس حاجه غير الشورت اللي كنت نايم بيه<br />
<br />
وروحت فتحت الباب..<br />
<br />
لكن اتفاجات بمرات خالي وحيد هيا اللي بتخبط<br />
<br />
طبعا مش بينت اني كنت منتظر خالتي ولا اني اتفاجات بوجودها<br />
<br />
<br />
نبذه سريعه كدا ع مرات خالي<br />
<br />
اسمها نهله.. 39سنه متجوزه خالي وحيد من حوالي 19سنه ومخلفه بنتين زي ما قلت لكم قبل كدا تؤام وعندهم 17سنه<br />
<br />
اسكنداريه بمعني اسكندريه..<br />
<br />
ابشره القمحيه الفاتحه اللي تحسها بتلمع ف الضوء دي ولون عنيها الازرق بلون البحر.. وشفايفها المقلبظه<br />
<br />
وجسمها اللي متعرفش له وصف.. هيا فلات ولا كيرفي ولا اي بالظبط<br />
<br />
جسم رفيع اووووي كانهها مفهياش اي لحم او اللحم كله متكون ف منطقتين بس ف بزازها وطيازها الصغيره لكنها بارزه لورا<br />
<br />
اعمري ما بصيت لحد من محارمي نظره جنسيه غير طبعا خالتي رانيا فكنت بتعامل مع مرات خالي.. انها فعلا من محارمي ومش هينفع افكر فيها<br />
<br />
المهم فتحت لها.. وكانت لابسه عبايه بيتي ضيقه نسبيا عليها.. بس مشغلتش بالي<br />
<br />
مرات خالي.. ازيك يا ادهم.. انا طالعه اشوفه محتاج حاجه<br />
<br />
انا عارفه ان خالتك رانيا عندكم ف البلد فخالك قبل ما يسافر وصاني اشوفك لو عاوز حاجه<br />
<br />
انا.. اي دا هو خالي سافر فين ولي<br />
<br />
مرات خالي.. هو بيقول شوي شغل ف القاهره هياخدوا منه اسبوع او اتنين وهيرجع..<br />
<br />
انا........ يرجع بالسلامه.. وقلتلها شكرا يا طنط كله تمم<br />
<br />
وفضلنا واقفه ثانيه او اتنين منتظرين حد فينا يتكلم<br />
<br />
لحد ما قلتلي.. طب لو عندك حاجه عاوزه تتغسل<br />
<br />
انا.. ههه لا لسه ملحقتش تكون حاجه ف هدومي تتغسل دا يدوب واصل من يومين  بس<br />
<br />
حسيتها اتكسفت لما قلتلها كدا.. كاني بطردها<br />
<br />
فلميت الموضوع بسرعه.. لما قلتلها.. طب اتفضلي ادخلي نشرب حاجه سوا..<br />
<br />
كنت بعزم عليها عزومه مراكبيه زي ما بيقولوا عندنا ف مصر..<br />
<br />
لكني اتفاجات لما لقيت رجلها بتخطي لجوا ف الشقه وعنيها بتلف حواليها ع كل حاجه موحوده كانها بتدور ع حاجه<br />
<br />
انا عارف انها انسانه متسلطه وياما امي وخالاتي بيتكلموا ع الموضوع دا.. فكنت دايما بظن انه شغل حموات بقا وكدا<br />
<br />
ولقيتها قعدت ومنتظره فعلا اعمل حاجه تشربها..<br />
<br />
سالتهاا.. تشرلي معايا شاي ولا عصير...<br />
<br />
قامت وهيا بتقولي هبقا موجوده وتعمل انت.. لا شوف انت تشرب ايه وانا اعمله<br />
<br />
شكله لسه صاحي.. تشرب قهوه<br />
<br />
هزيت راسي باه وهيا دخلت المطبخ وانا دخلت اوضتي البس تيشرت اداري بيه صدري العريان دا مش هينفع برده اقعد كدا<br />
<br />
لما خرجت للصاله تاني كانت هيا عملت القهوه وخارجه من امطبخ<br />
<br />
قعدنا قصاد بعض وكل واخد ف ايده فنجان الققهوه بتاعه وساكتين<br />
<br />
لحد ما هيا قالت.. بالحق يا ادهم<br />
<br />
انا ملاحظه ان الشاشه بتاعه التلفزيون عندك مش شغاله<br />
<br />
وانت طول الليل امبارح كان في صوت عالي جاي من شقتك..<br />
<br />
وقتها قبل ما اتصدم او اتفاجئ من جملتها..<br />
<br />
عرفت ان مرات خالي طالعه ليه دلوقت..<br />
<br />
مرات خالي شاكه او سمعت صوتي انا وخالتي سوا امبارح مع احنا فعلا مهتمناش بموضوع الصوت دا<br />
<br />
ومع غير ما ابين توتري رديت انا..<br />
<br />
وبشاور ع اللاب بتاعي اللي بصدفه موجود جمبها<br />
<br />
صحيح ان الشاشه مش شغاله.. بس انا كنت بتفرج ع فيلم اكشن ع اللاب دا<br />
<br />
مسكته.. وهيا بتقولي.. ممكن برده.. ممكن اه بس البتاع دا يطلع منه الصوت دا كله دا الصوت كان عالي.. دا لولا ان خالك نومه  تقيل كان طلع قالك وطي الصوت شوي<br />
<br />
بصيت بيها بشك انا وحبيت يكون وضعي ف الكلام احلي من وضعها<br />
<br />
انا.. انت عارفه يا طنط ان الشباب بقا بيحبوا الصةت العالي فانا قلت ف شقتي وبابي مقفول فعادي<br />
<br />
بس المره الجايه اوعدك مش هعلي الصوت<br />
<br />
مؤات خالي.. لا يا حبيبي  براحتك الشقه بتاعك والبيت بتاعك برلحتك يا حبيبي ما اقصدش طبعا<br />
<br />
والسكوت ملا المكان تاني واحنا الاتنين باصين لبعض<br />
<br />
لحد ما هيا شربت القهوه.. وقامت طب هنزل انا بقا..<br />
<br />
علشان تبقي براحتك وبرده عنيها بتلف ف المكان كانها بتفتش  ع حاجه<br />
<br />
<br />
وقامت وخرجت من الشقه..<br />
<br />
ورجعت اقعد لوحدي تاني وبفكر ف كلامها..<br />
<br />
اكيد سمعت صوتنا انا وخالتي امبارح بس اكيد مش هتشك ف حاجه..<br />
<br />
فهحاول انا اخد بالي من موضوع الصوت دا من غير ما اقول لخالتي حاجه علشان مش تخاف وتقل علاقتي بيها<br />
<br />
المهم قعدت لوحدي شويه.. وكانت الساعه وصلت 10بليل<br />
<br />
لما سمعت صوت عربيه بتقف ادام بيت جدتي<br />
<br />
بصيت من البلكونه<br />
<br />
وكانت الصدمه اللي عكرت مزاجي<br />
<br />
خالتي بتحاسب التاكسي وواقفه جمبها اختي ندي الصغيره<br />
<br />
...ف سري.. ان الغباء دا يا رانيا انت كمان.. انا قلت هنبقي براحتنا لما قلتي ان تيته هتقعد عندنا ف البيت كام يوم ونبقي براحتنا.. جايه انتي تجيبي اختي معاكي... بجد غباء<br />
<br />
قفلت البلكونه ونزلت اقابلهم واخد شنطه اختي منها<br />
<br />
انا لما وصلت لعندهم بصيت لخالتي وانا ببرق بعيني وبفهمها اني مضايق..<br />
<br />
واخدت شنطه اختي وبقولها منوره يا نونا.. متخيلتش انك تيجي.. ونسيبي ماما وتيته لوحدهم<br />
<br />
اختي نورك يا اخويا وكانها فاهمه اني مضايق..<br />
<br />
متقلقش هما يومين بس وتيته وماما يجوا هما كمان..<br />
<br />
بصيت ليها وباين الضيق ع ملامحي<br />
<br />
وبصيت لخالتي اللي كانت الابتسامه ماليه وشها<br />
<br />
ومن غير ما ارد اخدت الشنطه ودخلت البيت<br />
<br />
وكنت طالع لفوق بشنطه اختي..<br />
<br />
وقفت لما سمعت صوتها.. انت رايح فين انا هقعد تحت مع خالتك..<br />
<br />
نزلت الكام سلمه اللي طلعتهم ودخلت الشقه وحطيت الشنطه ف جمب<br />
<br />
وانا بقولها يبقي احسن برده.. علشان ابقي براحتي<br />
<br />
ندي اختي.. طب يا فالح هروح ادخل الحمام هموت واخد دش واخدت الشنطه ف ايدها وراحت ع اوضه خالتي رانيا وبعد ثواني خرجت وف ايدها هدوم ليها وفوطه<br />
<br />
وكل دا وانا لسه واقفه ونار طالعه من عيني بسبب الضيق<br />
<br />
بصيت لخالتي وعملتها علامه ع دقني كدا معناها هوريكي<br />
<br />
خالتي همست ف ودني.. ف اي مالك.. اعمل اي هو ذنبي<br />
<br />
اختك شبطت وقالت تيجي يومين هقول لها متجيش علشان اخوكي هيضايق.. افرد وشك نرمين هتحس انك متضايق من وجودها وسابتني واقف مكاني وانا بطق شرار<br />
<br />
دخلت هيا كمان الاوضه بعدها انا طلعت شقتي بعد ما قفلت باب شقتهم وانا بقفله جامد ورايا<br />
<br />
وانا طالع ع السلم لقيت مرات خالي واقفه ع باب شقتها كانها بتتصنت كدا<br />
<br />
بصيت ليها ف عنيها وهيا اتكسفت..<br />
<br />
وقالتلي هيا دي ندي اختك صح.. هزيت راسي باه وسبتها وطلعت وانا سامع صوتها بتقول<br />
<br />
طب انزل اسلم عليها..<br />
<br />
شاورت بايدي بلا مبالاه.. وكملت طريقي لشقتي<br />
<br />
وفتحت اللاب وقعدت اسمع شويه اغاني واقلب ف الفيس<br />
<br />
لحد ما لقيت مسج من اختي ع الواتس..<br />
<br />
بتقولك خالتك تعالي انزل علشان تتعشا معانا<br />
<br />
انا.. لا اتعشوا انتوا ماليش نفس<br />
<br />
دقيقه وسمعت صوت خالتي رانيا بتنادي ع السلم عليا<br />
<br />
خرجت من الشقه وقلتلها اتعشوا انتوا يا رانيا انا اكلت لقمه خفيفه وماليش نفس<br />
<br />
مسكت فونها وكانت بتكتب حاجه<br />
<br />
وثانيه لقيت مسج ع الواتس عندي منها..<br />
<br />
انزل وبلاش شغل العيال دا.. ندي اختك كدا هتشك انك فعلا مضايق من وجودها ومش بعيد تدور ع السبب اعقل وانزل<br />
<br />
عملتها ايموشن باوك ونزلت<br />
<br />
كانوا قاعدين ع الاكل ومنتظريني<br />
<br />
ندي.. لازم يعني خالتك تقولك انزل علشان تسمع كلامها وتنزل.. يا ريتني خالتك علشان تسمع كلامي كدا<br />
<br />
خالتي.. عيب يا ندي تكلمي اخوكي الكبير كدا<br />
<br />
بكف ايدي ومشيت ع وش ندي اختي هيا بتضايق من الحركه دي لما اعملها ليها<br />
<br />
وقعدنا اتعشينا..<br />
<br />
وخلصنا وقعدت معاهم شويه وبعد ساعه وكانت داخله ع الساعه 12.. قلتلهم هطلع انام علشان اروح الشغل بكري عاوزين حاجه..<br />
<br />
ردوا الاتنين ف وقت واحد... لا سلامتك تصبح ع خير<br />
<br />
طلعت ع الشقه واترميت ع السرير وانا مضايق<br />
<br />
<br />
وبعد ساعه تقريبا روحت ف النوم فعلا وصحيت الصبح ع ميعاد الشغل<br />
<br />
لبست وعملت ليا سندوتش مع فنجان قهوه وانا بللس واكلتهم ونزلت<br />
<br />
وبرده زي امبارح مش قابلت خالتي ع السلم رايحه شغلها<br />
<br />
فكان لسه بدري ع ميعاد شغلي ف المستشفي<br />
<br />
فقلت اخبط عليها لو كانت نايمه اصحيها تروح الشغل<br />
<br />
وزي ما توقعت عرفت انها كانت لسه نايمه<br />
<br />
لما لقيتها بتفتح ليا الباب وهيا بتفرك ف عنيها<br />
<br />
واللي لفت نظري اللي كانت خالتي لبساه<br />
<br />
كانت لابسه.. لا مكنتش لابسه قميص نوم بس ع اللحم<br />
<br />
لونه اسود ومافيش اي حاجه تحته لا برا ولا اندر<br />
<br />
وكمان مش مظبوط ع جسمها ونص بزها اليمين خارج منه<br />
<br />
كانها لسه لبساه دلوقت وهيا قايمه تفتح الباب<br />
<br />
استغربت هيا لابسه كدا ازاي واختي ندي موجوده ونايمه معاها ف الاوضه<br />
<br />
وكمان ازاي بتفتح ليا الباب كدا وهيا متعرفش اني انا اللي ع الباب<br />
<br />
بس مكنش ينفع اسالها الاسئله دي<br />
<br />
مكنش ينفع غير سؤال واحد يتسال ليها..<br />
<br />
انتي مش ناويه تروحي شغل النهارده كمان ولا اي<br />
<br />
واتفاجأت بردها اللي كان واضح انها لسه نايمه..<br />
<br />
هيبقا انت موجود وندي كمان واروح الشغل<br />
<br />
انا.. يعني اي مش فاهم...<br />
<br />
خالتي رانيا.. كانها فاقت كدا واخدت بالها من اللي بتقوله..<br />
<br />
اقصد يعني.. هينفع اروح الشغل واسيب اختك لوحدها<br />
<br />
انا.. يعني العفريت هياكلها وانا بضرب بعيني ف قلب الصاله<br />
<br />
اتفاجأت باختي ندي نايمه ع الركنه ف  الصاله ومرمي عليها ملايه بغير  اهتمام كدا<br />
<br />
ومن اول فخادها لكعب رجليها عريان..<br />
<br />
استغربت لكن قبل ما اسال ع اي سؤال تاني<br />
<br />
لقيت خالتي بتبصلي بعد ما لفت وبتشوف انا ببص لايه<br />
<br />
وملامح وي اللي بتحاول تجمع كلام تقوله ليا..<br />
<br />
اه اصل احنا سهرنا ادام التلفزيون امبارح انا واختك فمش قادره اروح الشغل فهقدم ع اجازه اليومين دول<br />
<br />
<br />
هزيت راسي بتمم كاني فاهم وانا فعلا مش فاهم حاجه<br />
<br />
ولفيت جسمي الناحيه التانيه وخرجت من البيت وشاورت لتاكسي وروحت المستشفي<br />
<br />
عدي اليوم ببطئ وانا مش بعمل اي حاجه ف المستشفي..<br />
<br />
واصلا مش مركز ف حاجه خااالص وبفكر ف اللي شفته<br />
<br />
وارجع اقول.. انت بتفكر ف اي انت كمان<br />
<br />
عادي يعني سهروا شويه ادام التلفزيون ومقدرتش تروح الشغل ومطلعتش ليك امبارح علشان اختك موجوده فاكيد مش هتعرف تطلعلك<br />
<br />
المهم عدي اليوم وخلصت الشغل اللي مش اشتغلته ولا ركزت فيه..<br />
<br />
وركبت تاكسي وكنت راجع البيت..<br />
<br />
اول ما وصلت البيت وكنت عديت شقه خالتي بسلمتين كدا<br />
<br />
وقفت وانا بحط ايدي ع جيبي.. وحسيت بمفتاح شقه جدتي.. اللي موجود فيها خالتي رانيا واختي ندي دلوقت<br />
<br />
.. كانت جدتي ادتني المفتاح.. علشان لو احتجت اي حاجه ف اي وقت مفضلش اخبط افتح وادخل ع طول بن بنتها وعادي يبقي معايا مفتاح شقتها..<br />
<br />
المهم رجعت السلمتين وحطيت المفتاح براحه ف كالون الباب وفتحته من غير صوت..<br />
<br />
هتسالوا عملت كدا ليه وقتها.. هقول لكم معرفش بس حسيت اني لازم اعمل كدا<br />
<br />
المهم.. دخلت الشقه وانا بخطي تقريبا ع طراطيف صوابعي<br />
<br />
ومش شايف اي حد ف الشقه ولا خالتي ولا اختي ولا حتي سامع اي صوت ليهم.. غير صوت التلفزيون اللي شغال ف الصاله ع فيلم اجنبي والصوت كان فعلا عالي<br />
<br />
ومداري صوت خطواتي المكتومه اصلا<br />
<br />
لحد ما عيني جت ع باب اوضه خالتي رانيا المتوارب حاجه بسيطه اوووي ومش باين مين جوا الاوضه<br />
<br />
اتسحبت لما وصلت لعنده وسمعت همس مكتوم ومش باين بيتقال اي<br />
<br />
فتحته حاجه بسيطه..<br />
<br />
وانا ببرق بعيني لما شفت اللي ع السرير<br />
<br />
عمري ما تخيلت اني اشوف اللي انا شايفه دلوقت<br />
<br />
ندي وخالتي رانيا عريانين ع السرير اللي غرقان بعسلهم<br />
<br />
والاتين نايمين ف حضن بعض<br />
<br />
ندي ع ظهرها وفاتحه رجلها وخالتي رانيا فوق منها وهيا كمان عريانه ورجليهم الاتنين متشبكين ف بعض ومغمضين عينهم وباين انهم مش نعسانين..<br />
<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/J9cHcIn.jpg" data-url="https://iili.io/J9cHcIn.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="J9cHcIn.jpg" title="J9cHcIn.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/J9cHcIn.jpg" data-url="https://iili.io/J9cHcIn.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="J9cHcIn.jpg" title="J9cHcIn.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
<br />
لان نفسهم عالي سامعه مع اني واقف بعيد عنهم ع الباب<br />
<br />
فضلت متنح ومصدوم من اللي انا شايفه<br />
<br />
لحد ما اتفاجاأت براس خالتي بتترفع وعنيها بتيجي لعيني<br />
<br />
ثانيه وهيا متفاجأه من وقفتي..<br />
<br />
وكنت لسه هخطي لادام لما لقيت اديتها بتترفع وبتشاور ليا..<br />
<br />
اقف مكانك ومش تيجي وبعدها صابعها اتحط ع بقها بمعني اسكت<br />
<br />
وبعدها كف ايدها بيشاور ابعد وانا طلعالك دلوقت<br />
<br />
معرفش لي استسلمت لكلامها  او لحركه ايدها ولقيتني بتسحب لورا بنفس الخطوات االي ملهاش صوت وبخرج من باب الشقه وبقفله ورايا براحه وبطلع شقتي<br />
<br />
من سكات وبهدوء<br />
_______________<br />
<br />
الجزء الخامس...<br />
<br />
معرفش اي اللي حصلي.. ولا اعرف ازاي بقيت متساق ورا شهوتي بسهوله كدا<br />
<br />
ولا عارف ازاي فضلت ساكت وانا شايف بعيني اختي الصغيره بتمارس الجنس.. السحاق<br />
<br />
مع خالتي.. صحيح انا وصلت ف النهايه..<br />
<br />
بس نوم ع السرير بالعري دا ملوش غير معني واحد<br />
<br />
طلعت شقتي وفضلت مستني وانا اصلا مش عارف انا مستني اي..<br />
<br />
لحد ما عدت اكتر من نص ساعه ولقيت خالتي رانيا بتفتح باب شقتي وبتدخل منه<br />
<br />
وقبل ما انطق باي كلمه وانا لسه قاعد مكاني ف الصاله وهيا جايه عليا<br />
<br />
لقيتها بتقولي..<br />
<br />
خالتي قبل اي رد فعل مش معمول حسابها منك..<br />
<br />
اسمعني وبعدها اعمل اللي انت عاوزه..<br />
<br />
انا.. لسه هقاطعها.. لقيتها حطت ايديها ع بقي بمعني اسكت وبتقول اسمعني الاول..<br />
<br />
انا.. اتفضلي قولي انتي عاوزه اي وفهميني اي اللي شفته وحصل ازاي ومن امتي بيحصل اصلا<br />
<br />
خالتي.. مش مهم حصل ازاي ولا حصل امتي..<br />
المهم تفهم حصل لي من الاساس<br />
<br />
اختك يا ادهم زي اي انسانه او شابه مراهقه..<br />
عندها طاقتها الجنسيه ولازم تحس بالمتعه<br />
<br />
اختك كبرت وفهمت وبدات تسال.. وكويس انها لما سالت لجأت ليا وسالتني انا حد قريب منها يخاف عليها ومش يفضحها..<br />
<br />
انا.. قاطعتها.. انتي بتقولي اي كلام للعلم.. عاوزه تبرري باي طريقه اللي ليحصل بينكم.. ندا لسه عيله صغيره وانتي كدا فتحتي عنيها ع سكه محدش يعرف اخرتها اي يا رانيا<br />
<br />
خالتي.. اختك كبرت واكيد انت شوفت دا بعينك وانا مش ببرر حاجه.. لو مكنتش انا.. كان اكيد حد ما صاحبتها هيبقي مكاني وممكن تفضحها او تعملنا مصيبه<br />
<br />
ولا ممكن تصاحب عيل مستهتر ينام معاها ويفتحها ويرميها بعد ما يضيع مستقبلها<br />
<br />
انا.. اه انتي جايه بقا تقوليلي.. اختك الصغيره بقت شرموطه ومتخافش عليها.. انا هحافظ عليها<br />
<br />
لقيت ملامح خالتي بتتحول وبيبان عليها انها مضايقه من جملتي<br />
<br />
وقالت.. صح اختك بقت شرموطه يا ادهم.. زي ما خالتك بقت شرموطه لما سمحت ليك تنام معاها ع السرير دا..<br />
<br />
بس عندك حق الغلط مش عندك انت.. انا اللي غلطت لما سمحت لنفسي او صدقت انك هتبقا ستر ليا وامان مش مجرد واحده بتتمتع بجسمها<br />
<br />
عموما.. الغلط هيتصلح.. ومن النهارده.. انت بن اختي وانا خالتك وبس وتنسي اي حاجه حصلت ومتفكرش فيها تاني<br />
<br />
واللي انت شوفته تحت دا اوعدك مش هتشوفه تاني ولا هيتكرر تاني ولا مني ولا من اختك<br />
<br />
وسابتني والدموع بتبدا تتجمع ف عنيها ولفت تمشي ناحيه باب الشقه<br />
<br />
لحقتها قبل ما تخرج وشدتها ف حضني وانا بطبطب عليها<br />
<br />
انا.. يا خالتوا مش اقصد اقول كدا ولا عمري فكرت فيكي كدا.. ولا ف اختي كدا..<br />
<br />
بس خليكي مكاني.. خايف ع اختي الصغيره<br />
<br />
خالتي بعدت راسها عن صدري وقالتلي..<br />
<br />
هتخاف عليها مني.. طب ليه مخوفتش عليا منك<br />
<br />
.. انا.. انا اسف بس صدقيني مجرد خوف عليها<br />
<br />
خالتي.. متخافش يا ادهم ع بنتي<br />
<br />
بصيت ليها وابتسمت وهيا كمان ابتسمت<br />
<br />
وبعدها قالتلي.. يلا ارتاح وشويه كدا هنحضر الاكل وانادي عليك تنزل ع طول..<br />
<br />
<br />
<br />
وسابتني وخرجت وانا فضلت مكاني مشتت وتايه..<br />
<br />
بقي البت المفعوصه يحصل منها دا كله..<br />
<br />
ولا الباب اللي انا  فتحته دا هتبقي نهايته اي..<br />
<br />
فضلت افكر لفتره وبعدها نويت اخد دش افوق نفسي<br />
<br />
واخدت دشي ولبست شورت وتيشرت وفضلت ف الصاله بحاول افكر اخرتها اي..<br />
<br />
ومش حسيت بنفسي الا بحد بيهزني وانا نايم مكاني ع الكرسي..<br />
<br />
بحاول افتح عيني ف نور الصاله..<br />
<br />
كانت ندا اختي بتهزني وبتنادي عليا بتحاول تصحيني<br />
<br />
ندا.. ادهم يا ادهم.. قوم انزل اتغدا وبعدين اطلع نام جوا<br />
<br />
لما شوفتها وسمعت جملتها.. مش رديت عليها<br />
<br />
لاني مكنتش مركز ف كلامها قد ما انا بحاول اركز فيها هيا شخصيا<br />
<br />
ببص ع ملامحها البريئه ووشها الناعم المدور وخدودها الحمرا...<br />
<br />
وبعيني بنزل ابص ع جسمها قد اي صحيح كبرت وجسمها كبر وبقت انثي ع حق<br />
<br />
انثي بجسم فرنساوي زي ما الكتاب بيقول<br />
<br />
فخادها الناعمه البيضه بياض اللبن تحت الشورت الابيض الواسع اللي هيا لبساه<br />
<br />
وانحناء فخادها واجناب طيزها الصغيره وطالعه ع بطن مشدوده ورفيعه..<br />
<br />
وعيني وصلت لصدرها الصغنن قد حبيتين مانجا كبار شويه<br />
<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/J9MA2yl.jpg" data-url="https://iili.io/J9MA2yl.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="J9MA2yl.jpg" title="J9MA2yl.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/J9MA2yl.jpg" data-url="https://iili.io/J9MA2yl.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="J9MA2yl.jpg" title="J9MA2yl.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
<br />
وواضح انها مش لابسه سنتيان تحت التشيرت<br />
<br />
.. ومن غير تحكم مني.. لقيت زبي بيشد ويقف جوا الشورت اللي انا لابسه<br />
<br />
وبحاول الحق نفسي قبل ما تحس بنظراتي ولا تلمح بروز زبي ف الشورت<br />
<br />
قلتلها.. طب انزلي انت وانا هحصلك ع تحت<br />
<br />
لقيتها بدلع بتحاول تشدني.. لا خالتك قالتي مش تسبيه الا لما ينزل معاكي<br />
<br />
مكنتش قادره تشدني طبعا..<br />
<br />
وانا كمان مش ساعدتها بالعكس.. بقيت اشدها ناحيتي<br />
<br />
علشان تقع ف حضني وتقعد بكل طيازها ع رجلي ةزبي بين فلقات طيزها انا نفسي حسيت بطرواتهم وزبي بيتغرس فيها<br />
<br />
سمعت اه مكتومه منها.. معرفش اه دلع ووجع ولا اه متعه ونشوه<br />
<br />
وضميتها ليا اكتر وايدي بتتلف ع ظهرها وبتتحرك براحه وبرقه ع ظهرها من فوق التيشرت<br />
<br />
انا.. كبرتي يا ندا وبقيتي عروسه<br />
<br />
لمحت كسوفها ع وشها وخدودها بتتلون باللون الوردي الناعم.. وهيا بتبص ع الارض من الكسوف<br />
<br />
ةهيا بتقولي طب يلا علشان الاكل هيبرد<br />
<br />
لقتني بقرب بشفايفي من شفايفها واحنا الاتنين بنبص لبعض بحب..<br />
<br />
««علاقتي بيها كانت دايما علاقه عند اخوات بتعاند قصاد بعض<br />
لكن ف اللحظات دي مكنتش زي اي اتنين اخوات»»<br />
<br />
اول ما شفايفها بقت ع بعض سنتي واحد من شفايفها.. رفعت راسي لجبينها وبوستها من جبنيها بوسه اخويه مليانه حنيه من اخ كبير لاخته الصغيره<br />
<br />
وفكيت ضمه ايدي عليها وهيا قامت وخطت خطوتين لادام وظهرها ليا ومستنياني اقوم وانزل معاها<br />
<br />
وصلت ليها ورجعت الف ايدي حوالين وسطها الرفيع وايدي ع ظهرها<br />
<br />
ومن غير اراده مني لقيت ايدي بتتسحب ع ظهري وهيا نازله لحد ما وصلت لطيزها الصغننه.. وف حركه مفاجأه مني.. مفاجاه ليها وليا قبلها<br />
<br />
لقتني بقفش فلقه طيزها.. وضربتها عليها سبانك خفيفه<br />
<br />
لقتيها بتنط لفوق وهيا بتبعد عني وبتتاوه من الوجع تقريبا<br />
<br />
ندا اختي.. ادهم مش ينفع كدا.. انت وجعتني<br />
<br />
شديتها ناحيتي تاني وكل دا واحنا واقفين وكنت لسه بحاول اضربها تاني ع فلقه طيزها التانيه وهيا مسكه طيزها مكان ضربتي الاولي ليها<br />
<br />
لكنها عرفت تفلفص مني وهيا بتجري ناحيه الباب وبتطلعلي لسانها<br />
<br />
لكن يدوب خطوتين بسرعه منها وبعدها لقيتها بتتنطط ع رجلي واحده وهيا بتتوجع<br />
<br />
تقريبا شد عضل لرجلها الشمال..<br />
<br />
وبقت بتتوجه وبتحاول تسند ع حاجه جمبها بس ايدها مش طايله<br />
<br />
لحقتها وسندتها من وسطتها.. وانا بقول لها مالك<br />
<br />
<br />
ندا.. تقريبا شد عضل.. حرام عليك بجد<br />
<br />
انا وانا مالي يا لمبي.. اانا قربتلك وبقيت اضحك عليها<br />
<br />
وايدي ع فخدها الشمال وبحاول افك العضله<br />
<br />
وانا بقول لها هتقدري تنزلي تحت.. وتحت ادلكهالك<br />
<br />
هزت راسها بااه..<br />
<br />
لكن اول ما حطت رجلها ع الارض لقيتها بتتوجع<br />
<br />
سندتها بايدي تاني وقلتها اسندي عليا وانزلي<br />
<br />
خرجنا من الشقه وهيا بتتنطط جمب مني زي الارنب<br />
<br />
وبتتوجع بصوت مكتوم..<br />
<br />
قلتلها.. لااحنا كدا مش هنوصل ف يومنا..<br />
<br />
ومن غير تفكير.. شلتها ع دراعي وهيا كانها ما صدقت اتعلقت ف رقبتي<br />
<br />
وبتقولي بمحن ودلع وسهوكه.. لا مش هينفع نزلني.. لو حد شافنا هيقول اي<br />
<br />
وهيا بتتعلق اكتر في رقبتي<br />
<br />
ونزلت بيها وانا شايلها.. هيا خفيفه وخفيفه جدا متكملش 55ك بالكتير<br />
<br />
فضلت شايلها لحد ما وصلت للشقه تحت ولقيت الباب مفتوح ودخلت<br />
<br />
لقيت خالتي دهرها لينا وبتقول.. اتاخرتوا كدا لي انا كنت لسه هنادي عليكم<br />
<br />
وبعدت لفت لينا وشافتني وانا شايل ندا ع ايدي وبحطها ع اقرب كرسي<br />
<br />
خالتي.. مالها نادي شايلها لي<br />
<br />
انا.. مافيش حاجه.. جالها شد عضل فمعرفتش تنزل ع رجلها<br />
<br />
ولسه يدوب بخلص جملتي ولقيت ندي بتقوم بسهوله وهيا بتضحك جاامد<br />
<br />
ندا.. قال اي جالي شد عضل..<br />
<br />
وقفت مبلم وببص ليا وهيا بتتحرك بطبيعتها عادي..<br />
<br />
وبصيت لخالتي اللي بتضحك جاااامد لدرجه انها حسيتها هتقع مكانها من الضحك... وهيا بتقول مش قادره ندا اشتغلتك<br />
<br />
جريت ع ندا.. اللي رجعت تتنطط تاني وهيا بتقول بدلع مصطنع.. الحقني يا ادهم جالي شد ف رجلي التانيه<br />
<br />
لما وصلتها اترمت هيا ع اكرسي وهيا بتضحك<br />
<br />
مسكت رقبتها بهزار وكاني بخنقها وهيا بتمثل انها بتتخنق<br />
<br />
وبتكح بهزار كدا وودلع<br />
<br />
حسيت بايد خالتي بطبطب ع كتفي.. وهيا بتقولي تعيش وتاكل غيرها..<br />
<br />
تعالي كل وقعدنا ع السفره ناكل..<br />
<br />
والاتنين مش بطلوا ضحك عليا وع الاشتغاله اللي ندا عملتها فيا<br />
<br />
لحد ما خلصنا اكل.. وساعدتهم ف لم الاطباق<br />
<br />
وكنت ف المطبخ لوحدي لما لقيت خالتي بتقرب مني<br />
<br />
وهيا بتهمس ف ودني.. واضح انك فكرت صح<br />
<br />
هزيت براسي اهه<br />
<br />
خالتي كملت.. متخافش عليها معايا يا ادهم زي ما انت قلت قبل كدا.. احنا ستر وغطا ع بعض<br />
<br />
خرجنا من المطبخ وبقينا نشرب عصير واحنا بتفرج ع التلفزيون<br />
<br />
وكل واحد فينا احنا الاتنين..انا وندا.. بنحاول نسرق نظره<br />
<br />
لخالتي واحنا بنتسم.. كان خالتي بقت الحاجه المشتركه بيني وبين ندا ع السرير<br />
<br />
لحد ما عدا وقت كتييير والساعه بقت 10بليل واحنا سوا<br />
<br />
قمت قلت لهم طيب انا هقوم انام<br />
<br />
علشان هروح الشغل بكري<br />
<br />
وسبتهم وخرجت لما ردوا عليا ف نفس واحد وهما بيضحكوا.. ماشي.. تصبح ع خير<br />
<br />
اول ما وصلت لباب الشقه.. شاورت لخالتي بعد ما ندا قامت هيا كمان وراحت الحمام تقريبا<br />
<br />
.. اول ما خالتي وصلت ليا.. قلت لها بصوت مش مسموع غير ليها..<br />
<br />
عاوز اشوفكم مع بعض<br />
<br />
لقيتها بتضحك.. وقالتلي طب اطلع ولما ارن عليك انزل وهسيبلك الباب مفتوح.. بس متخلهاش تحس بيك<br />
<br />
هزيت راسي.. وطلعت الشقه<br />
<br />
اخدت دش ولبست شورت نضيف من غير بوكسر وتيشرت ابيض من عير حاجه تحته<br />
<br />
وفضلت ماسك الفون مستني رنه خالتي..<br />
<br />
اللي هتفتح ليا مجال اشوف فيه ندا بتتمع بالجنس مع رانيا خالتنا<br />
<br />
عدت الربع ساعه الاولى وكل شوي ابص ف الفون<br />
<br />
ووراها ربع ساعه تانيه. لحد ما اخيرا الفون نور ف ايدي ويدوب رنه بسيطه مكتوبه باسم رانيا...<br />
<br />
سبت الفون وجريت زي الملهوف اللي منتظر رؤيه مولوده الاول بعد ما سمع صوت عياطه لاول مره<br />
<br />
نزلت جري ع السلم لحد ما وصلت لباب الشقه المفتوح يدوب متوارب<br />
<br />
دخلت وقفلته ورايا بالمفتاح من غير صوت<br />
<br />
ولقيت التلفزيون شغال ع فيلم اجنبي والصوت عالي زي المره اللي فاتت<br />
<br />
ونور جاي من باب اوضه خالتي المفتوح نص فتحه<br />
وصلت لعند الباب..<br />
<br />
اتداريت بحيث ان ندا مش تشوفني<br />
<br />
وبقيت ببص عليهم وهما ع السرير<br />
<br />
كانوا الاتنين.. ندا اختي وخالتي رانيا<br />
<br />
راكزين ع ركبهم ع السرير.. وواخدين بعض بالاحضان<br />
وبزازهم عريانه ومفعوصه<br />
وعمالين يبوسوا ف بعض وبياكلوا شفايف بعض<br />
وصوت اهااتهم مكتومه ف شفايف بعض<br />
<br />
والايدين بتفعص ف الاطياز<br />
<br />
خالتي مدخله ايدها تحت الشورت اللي ندي لبساه وبتفعص ف طيز ندا..<br />
<br />
وندا ماده ايدها تحت الاندر الفاتله بتاع خالتي من ادام وبتلعب ف كس خالتها<br />
<br />
فضلت اتفرج عليهم.. وخالتي شافتني وغمزت ليا من غير ما ندا تاخد بالها..<br />
<br />
لقيت زبي بيعلن ع وجوده وهيجانه ع لحم اتنين من محارمي.. اقرب الناس ليا من محارمي.. خالتي واختي<br />
وهما بيتساحقوا مع بعض<br />
<br />
فضلوا يبوسوا ف بعض بنهم وشهوه وهيجان باين ع الاتنين<br />
<br />
لحد ما لقيت رانيا.. بتنيم ندا اختي ع بطنها ومخليه راسه الناحيه التانيه من الباب بحيث انها مش تشوفني وطيزها ناحيه الباب<br />
<br />
ولقيتها بتنزل ع طيازها وخلعت الشورت من رجلين ندا<br />
<br />
لحد ما عرت طيزها خااالص وبقت تفشخها كانها بتفرجني علي طيز اختي الصغيره<br />
<br />
لمحت خرم طيزها الوردي وضيق اووووي<br />
<br />
وكسها الصغنن االي مافيش شعره عليه ومشقوق ومنظره يهيج الحجر.. وهو مبلول من افرازتها<br />
<br />
خالتي بصيتلي وابتسمت وهيا بتعض ع شفتها<br />
<br />
وبتشاور ليا بعلامه اوك<br />
<br />
ونزلت ع طيز اختي تلحس فيها<br />
<br />
سمعت صوت اهاات اختي وهيا بتتمتع بلحس خالتها رانيا<br />
<br />
وانا عيني منزلتش ع اللحم اللي قدامي..<br />
<br />
وطيز اختي الصغيره اللي بتتمتع بلسان خالتي<br />
<br />
ولا طيز خالتي المفشوخه ف وشي وخرمها اللي باين انه واسع<br />
<br />
خالتي لندا.. كم مره هقولك يا ندا انك عليكي طيز تهبل..<br />
<br />
ندا.. مش بترد عليها الا باااه وهيا بتزوم من الشهوه<br />
<br />
وعليت الاه من ندا. لما حست بايد خالتي بتلعب ف كسها البرئ الصغير<br />
<br />
وهيا بتتاوه.. اكتر يا خالتوا العبي ف كسي اكتتر انا هايجه اووووي..<br />
<br />
خالتي.. عارفه انك هايجه يا قلب خالتك.. بس اي اللي مهيجكك كدا..<br />
<br />
ندا ما انتي لو حسيتي اللي انا حسيت بيه من شويه هتهيجي انتي كمان<br />
<br />
خالتي وهيا لسه بتلعب ف كس اختي<br />
.. كانها بتخرج الكلام من كس اختي ندا<br />
<br />
حسيتي بايه وبتنزل بلسانها ع كس ندا البكر..<br />
<br />
ندا... ااااه ااااه اجمد يا خالتوا.. الحسي جاااامد<br />
<br />
اااها حسيت بزب ادهم واقف تحت خرم طيزي وهو واخدني ع رجله فوق<br />
<br />
انا اتصدمت من كلام اختي..<br />
<br />
اختي اللي كنت مفكرها بتتعامل معايا باخويه<br />
<br />
لقيتها بتتعامل معايا بشهوه زي ما كنت بتعامل معاها بالظبط<br />
<br />
خالتي بصت ليا وشاورت بايدها اصبر<br />
<br />
ووجهت كلامها لندا اللي نايمه ع بطنها..<br />
<br />
نفسك ف زبه يا ندا مش كدا...<br />
<br />
ااااه اااااه يا خالتوا نفسي ف زبه اوووي.. نفسي يبقي هو اللي بيلحس ليا دلوقت ويخليني ادوق بتاعه<br />
<br />
خالتي زودت لحس ف كس اختي اللي بقت بتكتم صوتها ف ملايه السرير وهيا بتعضها<br />
لحد ما جسمها اتنطر ع السرير وكانها بتعمل حمام ع نفسها وبتنزل عسلها ع ايد خالتها وخالتي<br />
<br />
رجعت بجسمي لورا وف دماغي انهم خلصوا..<br />
<br />
لحد ما سمعت صوت خالتي بتقول لندا..<br />
<br />
خليكي زي ما انتي هجيب حاجه من برا وارجعلك هتعجبك اووووي<br />
<br />
ندا انتي رايحه فين..<br />
<br />
خالتي اصبري بس<br />
<br />
لحظه ولقيت خالتي واقفه عريانه ادامي وبزازها الكبيره ع صدري<br />
<br />
وبتهمس ف ودني بصوت مش مسموع<br />
<br />
لسه مقتنع.. ان ندي صغيره..<br />
<br />
انا هزيت براسي بلا<br />
<br />
واتفاجات بخالتي بتمد ايدها وتمسك زبي من فوق الشورت<br />
<br />
عجبك جسمها صح<br />
<br />
.. انا ااااه  ... اووووي<br />
<br />
طب اتداري بقا ولما اشاور لك ادخل.. ماشي<br />
<br />
انا بلمت واتصدمت من كلمه رانيا وهيا بتقولي<br />
<br />
اتداري ولما اشاورلك.. ادخل<br />
<br />
وسابتني ومشيت راحت ع المطبخ ورجعت فايدها علبه الفازلين..<br />
<br />
وهمست ف ودني تاني ووقالتلي جهز نفسك لمتعه عمرك ما كنت تحلم بيها<br />
<br />
......<br />
الجزء السادس<br />
<br />
مكنتش مصدق نفسي وخالتي بتقولي جهز نفسك تتمتع باختك الصغيره<br />
<br />
وهيا واقفه ادام مني عريانه وف ايدها علبه فازلين<br />
<br />
<br />
بصيت بعيني جوا الاوضه<br />
<br />
لقيت ندا نايمه ع بطنها ورجلها مفتوحه ومنظر طيزها الصغيره يجنن ويهيج الحجر<br />
<br />
نايمه وتايه ف عالم الشهوه ومش عارفه اي اللي بيتخطط ورا الباب اوضتها<br />
<br />
بيتخطط انها تكمل متعتها بفحوله اخوها الكبير اللي مفروض هو ف نفس الوقت يداري جسمها لو شايفه عريان<br />
<br />
ومين اللي بيخطط خالتها اللي ف مقام امها<br />
<br />
كل دا بيدور ف عقلي وواقف باصص ع اختي اللي تايه ف الشهوه..<br />
<br />
وارجع ابص ع جسم خالتي رانيا الهايج وحاسس بحراره هيجانها وهيا ادامي<br />
<br />
وباخر شويه عقل جوا مني.. همست لخالتي ف ودنها..<br />
<br />
لا خليني انا بعيد عنها.. بلاش انا..<br />
<br />
وسبتها وطلعت وانا باخد نفسي اللي حاسه مقطوع من الصدمه..<br />
<br />
مكنتش اتوقع اختي القطه المغمضه يكون جواها دا كله من هيجان وشهوه جنسيه.. ولبونه..<br />
<br />
اترميت ع اقرب كرسي.. وانا بشكر عقلي انه رجعني ف اخر لحظه ممكن فيها اعمل حاجه معرفش اخرتها اي<br />
<br />
ونفس اللي حصل ليا ف اخر يومين من وقت ما رميت حبه عقل جوايا.. وجريت ورا شهوتي اللي رمتني ف حضن خالتي هنا ع نفس السرير..<br />
<br />
نمت من كتر التفكير وانا مش داري باي حاجه..<br />
<br />
نمت نوم عميق من غير احلام حتي..<br />
<br />
.. لكن زي ما بيقولوا.. تاتي الرياح بما لاتشتهي السفن.. واو نفس الوقت تشتهي السفن<br />
<br />
علشان اصحي ع سخونيه شفايف حوالين زبي<br />
اللي كان واقف ع اخره ف بقها وهيا بتمصه بكل نشوه ونهم وبتستطعم طعمه زي<br />
<br />
واول ما فتحت عيني.. وشوفت المنظر دا.. وهيا بتمص ف زبي اللي واقف ع اخره ف ايدها ولونه احمر اوووي<br />
<br />
انا.. انتي بتعملي اي يا رانيا<br />
<br />
خالتي مش ردت عليا ولا كاني بتكلم..<br />
<br />
وطلعت زبي من بقها ولقيتها بتزحف علي جسمي لحد ما شفايفها وصلت لشفايفي..<br />
<br />
وقالتلي.. لقيتك نايم.. بس هو كان صاحي فحبيت اريحه الاول بدل ما هو تعبان كدا<br />
<br />
اخدت شفايفي وبقت بتاكل فيهم وهيا بتبوسهم وتشفط لساني اللي بيتجاوب معاها ويخرج من بقي وهيا بتمصه وبتبلع ريقها..<br />
<br />
فضلت تبوس فيا وقت كتيير كانها محروم واخيرا وصلت للي بتدور عليه<br />
<br />
وانا فعلا بدات اتجاوب معاها.. ومديت ايدي ع طيازها الملبن ومكنتش لابسه اندر تحت القميص اللي ملحقتش اشوف تفاصيله<br />
<br />
رفعت القميص لحد نص ظهرها وانا بلعب ف طيازها وهيا بتبوس فيا وبتزوم...<br />
<br />
وبعدها قعدت بطيزها ع زبي اللي يدوب باين من الشورت..<br />
<br />
وبقت تتحرك عليه كانها بتتناك منه وهيا بتفعص ف بزازها<br />
<br />
وانا رفعت وسطي وقلعت التيشرت وقلعتها القميص وبقت فوق زبي عريانه بجسمها السخن الهايج<br />
<br />
بتتحرك ع زبي بدات رضع وشفط وعض ف بزازها الكبار اوووي وهيا بتلعب ف شعري ومش مبطله فرك بطيزها ع زبي<br />
<br />
لحد ما قالت بصوتها الممحون.. قوم يا ادهم نيكني قوم نيكني ف طيزي زبك واحشني اووووي<br />
<br />
رفعتها من طيزها نزلتها جمبي ع السرير وانا نزلت ع الارض وقلعت الشورت<br />
<br />
وهيا عدلت نفسي ف وضع الدوجي ومفنسه طيزها ليا وفشخاها بايديها<br />
<br />
وخرم طيزها احمر اوووي وبينبض من الشهوه<br />
<br />
من غير اي مقدمات.. واحد صاحي من النوم ع خالته بتمص ف زبه.. هيحتاج مقدمات علشان يحشر زبه ف طيزها الممحونه<br />
<br />
وزبي بدا بيغوص ف لحم طيزها وحاسس بسخونتها بتلسع ف زبي..<br />
<br />
لحد ما اندفن كله ف طيزها وهيا بتزوم بهيجان بن متناكه تحت من زبي<br />
<br />
سبته ف طيزها لثواني تتعود عليه..<br />
<br />
وبعدها بدات النيك ف طيازها الملبن وانا بقفش ف لحم طيازها الابيض بايدي.<br />
<br />
وسامعها صوتها مع اهاتها العاليه.. نيك افشخ طيزي يا ادهم نيك يا بن اختي خخخخخخخ.. زبك حلو اووووي<br />
<br />
كسم اي حاجه قصاد زبك يا ادهم...<br />
<br />
وانا بهيج من كلامها وسرعه النيك بتعلي.. وصوت ترزيعي ف طيازها مالي المكان...<br />
<br />
فضلت انيك ف طيزها فتره كويسه..وهيا بتلعب ف كسها اللي بيفرز ف عسلها وهيا بتتناك من زبي ف طيزها<br />
<br />
لحد ما حسيت اني قربت انزل..ومش عارف هيا عرفت ازاي اني ع وشك اني انزل..<br />
<br />
سمعتها متنزلش دلوقت.. عاوزه ادوقهم ف بقي..<br />
<br />
وسلت زبي من طيزها.. وهيا لفت بسرعه ومسكت بيوضي بايدها تلعب فيها وايد التانيه بتحركها ع زبي كانها يتضرب عشره وراس زبي ف بقها<br />
<br />
لحد ما انا اللي بدات ازوم واللبن بيجري ف زبي وحاسه بيخرج كتل ف بقها..<br />
<br />
فضلت تشفط فيهم وانا بلمح خدودها بتتنفخ.. لحد ما حسيتها شفطت كل اللبن اللي جوايا..<br />
<br />
وبعدها فتحت بقها وهيا بترفع راسها لفوق خايفه انه يقع من بقها ورتهملي وبعدها بلعتهم كلهم وهيا بتخرج لسانها تلحس اللي ع شفايفها..<br />
<br />
وبعدها رجعت تمص ف زبي اللي بقا مدلدل لكنه لسه كبير نسبيا..<br />
وهيا بتبص ف عيني..<br />
<br />
خالتي.. بحب لبنك اوووي بحب طعمه تسلم انت وزبك يا بن اختي.. احلي بكتير من عسل كس ندا اختك<br />
<br />
حسيتها بتهيجني ع ندا ومش عاوزه تخرج منظرها وهيا عريانه من تفكيري<br />
<br />
نمت جمبها وهيا ف حضني من غير اي كلام.. مش لاقي ااي كلام يتقال بعد اللي سمعته منها..<br />
<br />
انا خرجت مارد شرموطه من بقق طيز خالتي ومش عارف اخرته اي..<br />
<br />
لحد ما حسيت بصوابع ايدها بتمشي ع بطني وهيا رايحه ناحيه زبي..<br />
<br />
قلتلها من غير ما ابصلها.. مشبعتيش..<br />
<br />
هزت راسها بلا..<br />
<br />
انا.. بتلقائيه.. هيا الساعه كم..<br />
<br />
خالتي.. يدوب تلحق تاخد دشك علشان تروح المستشفي<br />
<br />
فهمت انها كانت طلعت تصحيني ع غير عادتها ولقت زبي واقف انتصاب الطبيعي بتاع الصبح هاجت فاتناكت فاتمتعت<br />
<br />
قمت من حضنها علشان اروح ع الحمام وبعد خطوتين..<br />
<br />
افتكرت ندا.. لفيت ليها وكانت نايمه ع بطنها وبتبصلي وهيا مبتسمه وكانها متوقعه سؤالي..<br />
<br />
قالت متخفش.. ندا نايمه ف احلاها نومه...<br />
<br />
لفيت تاني وروحت ع الحمام وانا باخد دشي..<br />
<br />
قلقت ليكون اتفاق بين خالتي وندا انها تشوفني وانا بنيك خالتنا..<br />
<br />
المهم اخدت دشي ولما خرجت لاقيت خالتي ماليه كوبايه عصير ومعاها سندوتش..<br />
<br />
وهيا بتقولي.. عوزاه تهتم بصحتك الفتره دي او من هنا ورايح<br />
<br />
انا اخدتهم منها وهيا دخلت الحمام نضفت نفسها كنت انا خلصت..<br />
<br />
وقالتلي يلا انا هنزل وبعدها بشويه انزل انت..<br />
<br />
وراحت ع باب الشقه وكانها افتكرت حاجه..<br />
<br />
اه نسيت اقولك.. انا هنام شويه واروح عندكم اجيب امي وامك زي ما اتفقنا<br />
<br />
قلتلها تمم.. وبصيت ليا شويه.. وكملت خلي بالك من ندا<br />
<br />
مفهمتش كلمتها.. او مش دققت حاجه عاديه بتوصيني ع اختي ما انا بس البي موجود دلوقت معاها<br />
<br />
وسابتني ونزلت وانا كان لسه بدري ع شغلي..<br />
<br />
قعدت شوي زي ما هيا قالت وبعدها نزلت<br />
<br />
وكان عندها حق او فهمتها دلوقت<br />
<br />
قبل ما اوصل قصاد شقه خالي اللي تحت شقتي..<br />
<br />
لمحت باب خالي بيتقفل بعد..ما كان مفتوح حاجه بسيطه وراس مرات خالي طالعه منه<br />
<br />
وقفت ثانييتين وبعدها كملت طريقي للشارع وبعدها للمستشفي بعد ما ركبت التاكسي<br />
<br />
وصلت المستشفي...وكان الشفت بتاعي ف قسم الجراحه<br />
<br />
««اول مره اذكر لكم حاجه زي دي.. بس ف اليوم دا حصلت حاجه مهمه ف احداث قصتنا»»<br />
<br />
المهم قضيت يومي..<br />
<br />
وانا ف وسط الشغل.. لمحت بنت او دكتوره زميله ف نفس سني.. برده ف سنه إمتياز.. ملامحها الناعمه وهدوئها شدني ليها.. وغصب عني بقت عيني متابعاها..<br />
<br />
لكني مافيش اي حاجه تبين انها واخده بالها مني خااالص<br />
<br />
لحد ما خصلت يومي وخرجت من المستشفي<br />
<br />
وواقف بستني تاكسي يوصلني زي كل يوم<br />
<br />
وقفت عربيه ادامي.. ولقيتها بتنده عليا وتقولي تعالي اوصلك معايا لو ف طريقي<br />
<br />
ف الاول حاولت ارفض بس ف الاخر كنت راكب جمبها وايدي ف ايدها بسلم وبتقولي انا سلمي.. زميلتك ف قسم الجراحه<br />
<br />
وانا ادهم..<br />
<br />
المهم اتعرفنا وعرفت انها اسكندرانيه وبتقضي برده سنه الامتياز وطبعا قدي ف السن..<br />
<br />
لكن انا من النوع االي مش بعرف افتح كلام من اول مره اقابل حد بسهوله..<br />
<br />
وعرفت برده انها من حي.... ودا قريب من الحي اللي انا ساكن فيه..<br />
<br />
وفعلا وصلتني لبيتي وقلتلها دا بيت جدي واني من البحيره اصلا وبقضي سنه امتياز هنا وكدا<br />
<br />
ومشيت وانا دخلت البيت واول ما وصلت لشقه جدتي كنت مفكرخالتي راحت تجيبهم ورجعت<br />
<br />
خبطت ع الباب وفتحتلي ندا اختي<br />
<br />
سألتها عليهم.. قالتي.. ان خالتي لسه خارجه من ربع ساعه بس علشان تجيبهم<br />
<br />
<br />
<br />
انا..طيب انا هطلع اخد دش وانام شويه..واول ما يوصلوا رنيلي وانا انزل<br />
<br />
قالتي..مش تنام الا ما تتغدي الاول.. دقايق بس ويكون جاهز<br />
<br />
هزيت راسي بماشي وسبتها وطلعت<br />
<br />
اول ما دخلت الشقه.. روحت ع اوضتي اللي لاقيتها مترتبه ونضيفه والشقه كلها كانت نضيفه.. ممكن تكون خالتي طلعت عملتها قبل ما تروح تجيب تيته وامي<br />
<br />
رميت حاجتي ع السرير ورميت جسمي ارتاح شويه..<br />
<br />
وممكن اكون غفيت بتاع عشر دقايق او ربع ساعه بالكتير<br />
<br />
وبعدها قمت علشان اخد دش وانزل اتغدي<br />
<br />
اخدت شورت وتيشيرت بعد ما قلعت هدومي ماعدا البوكسر طبعا وروحت للحمام<br />
<br />
نزلت تحت الميه وفضلت فتره كويسه تحت الميه وانا باخد دشي..<br />
<br />
بيتهيالي اني حسيت بحركه بره ف الصاله بس لما قفلت الميه مش سمعت حاجه.. وبعدها كملت دشي<br />
<br />
ولبست الشورت وخرجت للصاله وكنت لسه عريان من فوق وف ايدي التيشرت لسه مش لبسته<br />
<br />
واتفاجأت بوجود اختي ندا وهيا بتحط الاكل ع التربيزه الصغيره ف الشقه بتاعتي<br />
<br />
وسامعها بتقولي انا قلت اطلعلك انا بالاكل..بدل ما اتعبك وتنزل..<br />
<br />
انا بحنيه..تسلمي يا حبيبتي...<br />
<br />
ولما ركزت في ندا.. كاني اول مره اشوفها..<br />
<br />
ممكن علشان شوفتها امبارح لبوه ع السرير بتتلوي من متعه الجنس.. السحاق مع خالتها.. فنظرتي ليها اختلفت عن زمان.. ممكن برده<br />
<br />
<br />
كانت لابسة ليجن ابيض مبين تدويرة طيزها الصغيره الى تجنن<br />
وجمال رجليها وفخادها وكمان مبين الاندر الوردى الى هى لابساه<br />
<br />
وبادى بيبي بلو بحملات رفيعه لازق فى جسمها ومبين تدويرة بزازها الصغيره المدورة<br />
وبطنها المشدودة الجميلة وهى بتحط الاطباق على التربيزه<br />
و اكتشفت انها مش لابسة برا وحلمات بزازها الوردى الجميلة بارزة فى البادى الابيض<br />
<br />
حسيت انها زى ماتكون بتقولى..مش هتقدر يا ادهم تهرب مني ولا من تفكيرك فيا.. كلبوه معاك ع سرير واااحد<br />
<br />
تعال اروى عطشك من بزازى وارضع فيهم طول اليوم<br />
<br />
وقفت على باب الحمام حوالى تلت دقايق متثبت مكانى مش عارف اتحرك<br />
ولا عارف ابعد عينى من عليها وزى ماكون عاوز اكلها بعيونى<br />
‏<br />
‏ولقيتها زى ماتكون متعمدة تتحرك بمياصة قدامى وتوطى عشان اشوف كسرة بزازها المتوسطه ف الحجم من البادى واحس بحركتهم وهم بيترجوا جواه<br />
<br />
‏لقيتها فاجأة بتبصلى اوي وهيا بتبسم وبتقولي يلا الاكل جاهز..<br />
‏وبعدها حسيتها ارتبكت واتلخبطت شوية<br />
‏ودورت وشها وقالتلى طيب لما تجهز كده انا مستنياك<br />
‏البس هدومك وتعالى نتغدا سوا<br />
‏<br />
فى البداية ماخدتش بالى من سبب ارتباكها المفاجئ وكنت بحسبها اتلخبطت من نظرتي ليها<br />
‏<br />
بس لما ركزت ف نفسي شويه وبالتحديد ركزت على الشورت الى انا لابسه فهمت السبب لقيت زبرى رافع الشورت زى الخيمة عاوز يفرتكه ويروحلها زى مايكون فيها مغناطيس بيشده نحيتها<br />
‏<br />
‏ وقتها عرفت من ارتباكها انها حيحانة عليا وبتبصلي بصه الجنس زي ما ببصلها<br />
‏<br />
‏اتضايقت من نفسي..اتضايقت من اللي وصلنا للمرحله دي<br />
‏<br />
‏دخلت اوضتى من تانى وكأن هكمل لبسي<br />
‏<br />
‏ما انا كنت ناوي انزل ليها كدا ومش اول مره تشوفني كدا ولا اول مره اشوفها باللبس دي<br />
<br />
بس ممكن تكون اول مره نبص لبعض بصه شهوانيه مش مجرد اخوات<br />
<br />
حاولت ابعد التفكير دا عن عقلي.. اللي طاوعني كتر خيره وبدأ زبي يرجع لوضعه الطبيعي نايم بين رجلي..<br />
<br />
وبعدها خرجت.. وكانت قاعده ادام الاكل وعنيها متعلقه ع باب اوضتي ومستنياني اخرج منها..<br />
<br />
<br />
قعدنا اتغدينا سوا من غير كلام.. لحد ما فتحت هيا الكلام بينا..<br />
<br />
ندا.. ادهم انت هتنام دلوقت..<br />
<br />
انا.. مش عارف عاوزه حاجه ولا اي<br />
<br />
ندا.. بصراحه بم اننا هنا ومافيش حد..فمش عاوزه اقعد لوحدي..<br />
<br />
انا.. خلاص هقعد معاكي..ومش هنام لحد ما هما يوصلوا<br />
<br />
لقيتها فرحت اوووي وقامت زي الهابله تسقف وتنطط زي العيال الصغيره وانا ببصلها وبضحك وبقولها يكملك بعقلك يا بنتي<br />
<br />
سابتني وجريت ع المطبخ وهيا بتلم الاطباق وبتغسلهم وهيا بتعمل نسكافيه نشربه سوا<br />
<br />
<br />
قعدنا سوا ع الكنبه ف الصاله من غير كلام<br />
<br />
لحد ما هيا كسرت السكوت.. وكان باين انها مضايقه..<br />
<br />
لا لو هنفضل ساكتين كدا.. قوم نام احسن..<br />
<br />
انا ببرود اعمل اي يعني.. اقوم ارقصلك مثلا..<br />
<br />
لقيتها ضحكت جااامد.. لا خلي عنك.. ارقصلك انا..<br />
<br />
انا..فكره برده ونجيب بيره بقا ونسكر وتبقي مليطه.. قعدي يا هابله..<br />
<br />
انا كملت.. طب شغلي الشاشه نشوف فيلم نتفرج عليه سوا<br />
<br />
ندا..برده احسن من الملل دا<br />
<br />
وقامت شغلت الشاشه وفضلت تقلب فيها.. لكن ماكنش فيه حاجه فعلا نتفرج عليهم<br />
<br />
انا هروح اجيب اللاب بتاعي نتفرج ع حاجه من عليه<br />
<br />
من غير ما ارد عليها.. كانت نزلت وبعدها بخمس دقايق طلعت ومعاها اللاب..<br />
<br />
وهيا بتجيب اللاب طان خالتي بتتصل بيا تطمن هيا وامي علينا وع ندا وقالولي انهم هيتاخروا شوي لان تيته مرهقه شويه فسبينها ترتاح علشان تعرف تركب العربيه<br />
<br />
المهم ندا طلعت باللاب وانا قلتلها اللي حصل ف المكالمه<br />
<br />
لكنها مش عملت اي رد فعل لما قلتلها<br />
<br />
ومسكت اللاب وفتحته وفضلت تقلب فيه شويه.. وقالتلي اي رايك ف الفيلم دا<br />
<br />
انا بصيت عليه وقلتلها مش شوفته قبل كدا<br />
<br />
ردت وقالت ولا انا عندي من زمان ومشفتوش تعالي نتفرج عليه سوا<br />
<br />
هزيت راسي باااه...<br />
<br />
وشغلته وكانت اول لقطه ف الفيلم ان البطل كان نايم مع البطله وسهرانين والصبح قام وبيلبس هدومه ويروح شغله تقريبا.. لقطه جنسيه مش صريحه اوووي<br />
<br />
بعدها البطله قامت وهيا عريانه بس االي باين بس صدرها ببزازها من غير طبعا ما كسها يبان..<br />
<br />
بصينا لبعض وبقولها اي اللي انت مشغلاه دا..<br />
<br />
لقيتها خدودها احمرت وبان عليها الكسوف<br />
<br />
وقدمت كم دقيقه لادام ف الفيلم والفيلم كان رومانسي فعلا لكن فيه لقطات +١٨كتييير بس مكنتش صريحه اوووي<br />
<br />
المهم اندمحنا مع الفيلم وبان علي ندا الهيجان وهيا بتفرك ف رجليها وهيا قاعده<br />
<br />
وبقت تبص عليا.. واغلب نظراتها لزبي اللي كان واقف حاجه بسيطه<br />
<br />
كنا بنتفرج ع الفيلم طول الوقت واحنا ساكتين<br />
<br />
كسرت هيا السكوت دا.. لما قالتلي..<br />
<br />
عجبك الفيلم صح..<br />
<br />
انا هزيت راسي وانا بقولها.. مش اوووي انا بحب الفنتازيا والاكشن اكتر..<br />
<br />
لقيت عنيها بتنزل ع زبي..<br />
<br />
وهيا بتقولي.. باين انه مش عجبك.. تقريبا جسم ايميلي عجبك اوووي.. البطله كانت<br />
<br />
««ايميلي براوننغ»»<br />
<br />
رديت عليها وانا ببلع ريقي.. يعني شويه<br />
<br />
<br />
<br />
قالتلي.. انت لاحظت ان ايميلي.. جسمها شبه جسمي صح<br />
<br />
انا.. اه فعلا شبه جسمك اوووي..<br />
وفعلا دي اقرب حد من اختي ف جسمها وشكلها الطفولي<br />
<br />
ندا فاجتني لما كملت كلامها.. يعني انا جسمي عاجبك<br />
<br />
معرفتش ارد عليها.. لان مافيش رد<br />
<br />
ولا هيا ادتني فرصه ارد..<br />
<br />
لانها مدت ايدها وبقت تحسس ع زبي من فوق الشورت وهيا بتقرب شفايفها تبوسني..<br />
<br />
كنت بدات اهيج بس مش ع الفيلم.. اهيج ع لمسه ايدها الصغيره الناعمه ع زبي<br />
<br />
<br />
وتقريبا دي كانت الفرصه المناسبه لندا علشان توصل للي بتفكر فيه..<br />
<br />
حاولت اقاوم نفسي شويه..<br />
<br />
انا بقولها مش هينفع يا ندا..<br />
ندا بلاش اللي انتي بتفكري فيه انه يحصل.. لانه مش هينفع يحصل..<br />
<br />
لقيتها بتحط راسها ف الارض.. وهيا بتقولي انا عارفه انه غلط.. بس صدقني مش عارفه امنع نفسي..<br />
<br />
انا.. ولا انا يا ندا بس بحاول.. مش هينفع حاجه تحصل بينا احنا اخوات..<br />
<br />
لقيت دموعها بتحاول تخرج من عنيها وهيا بتمنعها..<br />
<br />
وهيا بتقولي.. انا اسفه.. وقامت وكانت ماشيه علشان تنزل<br />
<br />
معرفش بعد كله وبعد مقاومتي لهيجاني عليها عملت كدا ليه<br />
<br />
لقيتني بشدها ف حضني وهيا قاعده ع رجلي ووشها لوشي<br />
وببص ف عنيها وشفايفي بتقرب منها وهيا كمان بتقرب شفايفها من شفايفي<br />
<br />
لحد ما شفايفها اتلامسوا وهما بيرتعشوا ونفسنا السخن واضح للتاني.. كاننا بنتنفس بعض..<br />
<br />
ومكنش ف فرصه للرجوع..<br />
<br />
لما هجمنا ع بعض وبقيت باكل ف شفايفها وهيا بتزوم وبتاكل ف شفايفي وبتمد لسانها جوا بقي علشان الحسه وامصه وتلفه حوالين لساني<br />
<br />
جسمي سخن وجسمها سخن اكتر مني لاني حاسس بسخونيه جسمها رغم اننا لسه بهدومنا<br />
<br />
لقيت ايدي بتتسحب ع ظهرها وبترفع البدي اللي هيا لبساه لحد فوق صدرها وبزازها خرجت تترج ادام منها وانا ببوس فيها<br />
<br />
كل دا واحنا بنمص ف شفايف بعض<br />
<br />
وانا بحرك ايدي ع ظهرها لحد ما وصلت لبطنها الرفيعه وبطلع لفوق لحد ما لمست حلمه بزها الشمال..<br />
<br />
لقيت بنفسها بيعلي وهيا بتتنهد وبتمص ف شفايفي<br />
<br />
مش قادر امسك نفسي من الهيجان والاثاره اللي وصلت ليهم<br />
<br />
وهيا بقت خلاص راحت منى فى دنيا تانية<br />
بدات تخرج منها تأوهات بمنتهى المحن والهيجان<br />
<br />
وهى بتمص فى شفايفى ولسانى ومستسلمة تماما لحركة ايدى الى بقت فوق بزازها المدورة<br />
<br />
وبمشي صوابعي تلعب بحلمات بزازها براحه<br />
<br />
وانا بنزل بشفايفى على رقبتها وببوسها وامصها<br />
<br />
خالص اتملك من الهيجان وناسي ان اللي ف حضني اختي ندا الصغيره<br />
<br />
حاسس ان زوبرى خلاص هينفجر من الهيجان<br />
<br />
<br />
نزلت بلسانى على رقبتها لحد صدرها بين بزازها<br />
‏<br />
‏لحد حلمة بزها الشمال وبدأت العب فيه بلسانى لقيت جسمها كله بيترعش<br />
‏<br />
‏وندا بدات تقول كلام مش مفهوم زى السكرانة<br />
‏وراسها بتطوح وايديها بتلعب فى شعرى هيجتنى اكتر<br />
‏<br />
‏ اخدت حلمة بزها الشمال بين شفايفى بشويش وبدات ارضع فيها بحنية<br />
‏<br />
‏وهى بتطلع اهااااات كتير بمحن وشهوه باينه اوووي ف صوتها<br />
‏<br />
‏وبتقولى بعشقك يا ادهم بموت فيك بحبك اااااه مممم وحاجات من دى كتير<br />
وايدي بتلعب ف بزها اليمين وانا برضع ف الشمالي ف بشفايفي<br />
<br />
وهيا فضلت تتلوي بطيزها ع زبي من فوق البنطلون<br />
<br />
وانا مش مهتم بهيجانها وبقيت ابدل بين البز دا للبز دا<br />
<br />
وايد ع بز وشفايف بتمص ف حلمه البز التاني..<br />
<br />
لحد ما لقيتها بترفع جسمها فوق رجلي وبتمد ايدها تحسس ع زبي وهيا بتحك رجليها ف بعض<br />
<br />
وهى ماسكه شعرى اوى وبتحك رجليها فى بعض<br />
<br />
عرفت انها خلاص مش قادرة<br />
<br />
قمت من ع الكرسي ووقفت ع الارض وانا رافعها<br />
بعد ما لفت رجليها حوالين وسطي وبتبص وبتضحك ضحكه مليانه هيجان وبتعض ف شفايفها<br />
<br />
بصيت فى عنيها ومشيت بيها لاوضه نومي لحد ما وصبت للسرير<br />
<br />
نزلتها وهيا لسه لافه رجليها حوالين وسطي وبنزل انام فوق منها..<br />
<br />
جسمها صغنن ادام جسمي العريض فحاسس انها مش باينه تحت مني<br />
<br />
فكت رجلها وانا فضلت واقف ع الارض وقلعت التيشيرت وبفك الحزام وزراير بنطلوني<br />
<br />
وهيا بتبصلي وبتلعب ف بزازها الصغيره مش كبيره اوووي<br />
<br />
عرفت اني ادام لبوه مش مجرد واحده لا لبوه مش بتتمتع بسهوله..<br />
<br />
قلعت البنطلون بعد التيشيرت وفضلت بالبوكسر وزبي معلم فيه وهيا عينها هتاكله<br />
<br />
ومديت ايدي سحبت الليجن من ع طيزها لحد ما قلعتهولها وسبتها بالاندر اللي كان مبلول..<br />
<br />
ورجعت انام فوق منها تاني وانا ببوس ف رقبتها بجنون وبنزل ع بزازها تاني وهيا حاضنه راسي اوووي بايدها<br />
<br />
فضلت ارضع جااامد ف بزازها وفتره كبيره وهيا بتعصر وسطي برجلها لدرجه اني اتوجعت<br />
<br />
حبيت اخف شويه ع وسطي فنزلت بلساني ع بطنها الحس فيها وابوس فيها لحد ما وصلت لسرتها حطيت لساني جوا منها كاني بحاول ادخل لساني جوا سرتها<br />
<br />
واهاتها مش اتمنعت وعليت وبقت مسموعه<br />
<br />
فكيت رجلها عن وسطي<br />
‏<br />
‏واخدت رجلها اليمين على كتفى وبدات ابوس من اول صوابع رجليها وسمانتها ووراكها وامصها فيهم اوى<br />
‏<br />
‏ياااااه ماكنتش متخيل ان وراكها بيضة وطعمة وطرية اوى للدرجادى تجنن<br />
‏وانا بحرك شفايفى بشويش اوى ووبوس وراكها فى كل مكان<br />
‏<br />
‏لحد مالقيت نفسى شامم ريحة عمرى ماشميت فى جمالها ولا طعامتها ريحة خلت زوبرى يتنفض جوة البوكسر<br />
‏<br />
‏عاوز يخرج يشقها اتنين ريحة كسها وعسلها الى يجنن كان عسلها مغرق الاندر بتاعتها<br />
‏<br />
‏بدات امص العسل الى على الاندر بشراهة<br />
‏<br />
‏لقيتها بتتاوه جااامد وبتضغط على راسى بايديها اوى<br />
‏<br />
‏ عرفت انها عاوزانى الحس كسها بقيت بمصه من فوق الاندر بتاعتها وبمصه اوووووي<br />
<br />
وجبت الاندر ع جمب وبلساني لمست شفرات كسها الصغنن عن كس خالتي المقلبظ<br />
<br />
حسيت بجسمها اتكهربت وبقت ترتعش زي الممسوسه<br />
<br />
نزلت بوس ف شفايف كسها من غير ما افتحه وهو شكله يجنن وهو قافل وملزق ف بعضه بعسلها..<br />
<br />
وابوس جمب كسها وهيا بتصرخ باهاتها..<br />
<br />
سحبت الاندر كله وقلعتهولها وكاني مصدقت اشوف كسهاالوردي الصغنن ادامي<br />
<br />
بلعته كله ف بقي وبقيت اشفط فيه<br />
<br />
وهيا اهاتها عيلت وبقيت زي المجنونه وهيا بتصرخ من الشهوه<br />
<br />
وبتتلوي تحت مني..<br />
<br />
وانا مش راحم اهاتها العاليه وماليه الشقه كلها او البيت كله..<br />
<br />
بقيت اشفط ف كسها الصغير كله وف زنبورها اللي قد عقله الصوباع..<br />
<br />
وامص ف زنبورها وفتحت كسها بلساني ولفيت لساني ودخلته جوا كسها البكر وبقيت الحس شفراته من جوا وهيا صرخت وجسمها اتقوس وخيا بتنزل ف عسلها ع وشي وع السرير..<br />
<br />
وبتتكلم زي السكرانه..<br />
<br />
مش قادره يا ادهم.. ارحمني ونيكني.. نيكني يا ادهم<br />
مش قادره ريحني ابوس رجلك<br />
<br />
اختي نسيت انها بكر ولسه عذراء.. لكني مش ناسي..<br />
<br />
<br />
ولقيتها فجاه زقت دماغي عن كسها ونزلت ع الارض ع ركبها ادام مني وبتلقعني البوكسر<br />
<br />
لقيتها بدون كلام اخدت زوبرى فى ايديها وبدأت تحرك<br />
<br />
ايديها الناعمة على راسهوهيا بتقرب شفايفه منه وتبوسه<br />
‏<br />
<br />
لحد ما دخلت الراس ف بقها وبتشفطها جااامد<br />
<br />
وانا خلاص راسى هتنفجر من الهياج عليها وهى بتلحس ف راس زبي..<br />
<br />
لكني لاحظت خبرتها الكبيره ف مص زبي<br />
وبتتعامل نفس معامله رانيا خالتنا ف المص<br />
<br />
وهيا بتلحس زبي  لحد البيضان  وتمصهم<br />
<br />
وترجع بلسانها ع عروق زبي لحد ما توصل للراس<br />
<br />
ترجع تمص راس زوبرى بحنية وانا راسى هتنفجر<br />
لقيت نفسى خلاص مش قادر اتحمل قومتها واخدتها فى حضنى اوى وانا بقفش فى طيازها<br />
<br />
ابعبصها بصباعى وبمص شفايفها بجنون زى ماكون باكلهم<br />
<br />
وبعنف قفشت ف طيازها الصغيره<br />
‏ ورافعها من فلقتين طيازها وانا فاتحهم راحت لافة جسمها على وسطى<br />
‏<br />
‏بتاعى واقف عند فتحة كسها بالضبط لفيت بحيث ضهرها يبقي قدام السرير<br />
‏<br />
‏ونزلتها تاني على السرير براحه ونزلت عليها<br />
‏<br />
‏وانا بمص شفايفها واقفش فى بزازها وهى كمان بتمص لسانى وشفايفى وحضنانى اوى<br />
‏<br />
‏وبدات احرك زوبرى على كسها براحه بالطول من غير ما يدخل<br />
‏واللي مساعدني كتر العسل الى نزلته كان بيتزحلق على كسها وبظرها بالطول<br />
‏<br />
‏ ودعكت راسه فى بظرها اوى.. لقيتها بتقرب بجسمها علشان زبي يدخل ف كسها<br />
‏<br />
‏وانا زي المسحور كنت لسه بوجهه راس زبي لكسها الصغنن<br />
‏لقيتها شهقت وعينيها برقت وكان نفسها هيتكتم<br />
‏<br />
<br />
وكأن دي الحاجه اللي رجعتني لوعي وفكرتني انها لسه بكر فرجعت ف اخر لحظه..<br />
‏وبعدت زبي عن كسها وووجهته ع بطنها ورجعت نمت فوق منها من تاني<br />
<br />
لكنها فاجاتني لما قالتي.. وقفت ليه.. مكملتش ليه..<br />
<br />
انا.. مش هينفع يا ندا.. انتي لسه بنت ومش هينفع..<br />
<br />
اتصدمت لما قالتلي..ملكش دعوه.. هنتصرف بعدين..<br />
<br />
انا بعدت عنها وقلت لها لا مش هينفع.. كفايه كدا..<br />
<br />
ندا.. مش قادره عاوزه احس بيه جوا مني.. هموت عليك..<br />
نيكنى ارحمنى ونيكنى زوبرك مولعنى عاوزاه كله جوايا<br />
<br />
قلبتها ع بطني وانا برفع طيزها لفوق وفشختهم بايدي وبنزل بلساني الحس خرم طيزها فضلت الحس فسه كتيير لحد ما حسيته بقا طري وعضلاته سايبه<br />
<br />
وهيا كانت بتلعب ف كسها من تحت.. ومبطلتش افراز عسلها<br />
<br />
<br />
.. كنت افتكرت علبه الفازلين اللي ف الكومدينو اللي استعملتها ف اول مره وانا بنيك رانيا خالتنا<br />
<br />
ندا.. نيكني يا ادهم بجد مش قادره هموت علي زبرك<br />
<br />
مسحت شويه فازلين ع خرم طيزها وع صوابعي وبقيت ابعبص فيها بصابع لحد ما بقي يستوعبه ف التاني ف التالت<br />
<br />
كل دا وصرخاتها مع اهاتها مهيجاني فعلا عليها <br />
<br />
وقفت وراها وانا ع الارض وحبه فازلين بمسح بيهم زبي اللي واقف ع اخره<br />
<br />
ووجهته ع خرم طيزها اللي كان احمر بلون الدم<br />
<br />
وبراحه اوووي دخلت راس زبي ف طيزها بصعوبه كبيره<br />
<br />
وهيا كانت بتصرخ وبتكتم صوتها ف السرير لكن حسيتها مستحمله و<br />
<br />
سبتها تتعود عليها شويه وبعدها لما بطلت صراخ سحبت راسه تاني لبرا وبعدها دخلتها وانا بحاول اشق طريق لزبي ف طيزها اللي ضيقه اوووي ع زبي<br />
<br />
<br />
لحد ما بقي تلت ارباع زبي ف طيزها ولامحها بتعصر ملايه السرير بين صوابعها من الوجع<br />
<br />
نزلت بشفايفي ابوس ف خدودها وانا بهمس ف ودنها..<br />
<br />
اشيله لو بيوجعك...<br />
<br />
ندا بصوت ممحون.. اوعي تشيله كمل كمل ونيكني<br />
<br />
<br />
فضلت ابوس ف ظهرها لحد ما حسيتها ارتاحت بزبي وبان عليها المتعه...<br />
<br />
بدات ادخله واخرجه ف طيزها بشويش اوووي وصوت اهاتها بيتحول من وجع لمتعه..<br />
<br />
وكل شويه ازود رتم حركه النيك ف طيز ندا اختي..<br />
<br />
لحد ما بقت فعليا برزع ف طيزها..<br />
<br />
فكره اني بنيك اختي الللي تعتبر فلات ف طيزها وهيا مفنساها ومستسلمه لرزع زبي كانت مهيجاني اوووي<br />
<br />
لدرجه اني وانا بنيك حسيت اني بنزل ف طيزها لبني<br />
ومع ذلك مبطلتش نيك فيها.. كملت نيك متواصل لفتره كويسه<br />
<br />
وبعدها حبيت اغير الوضع<br />
<br />
قلبتها ع جمبها واتا بنام وراها بوجهه زبي لطيزها تاني اللي كان خرمها باين انه خلاص اتفشخ واحمر اوووي..<br />
<br />
بعد ما رفعت رجلها ومن غير اي مقدمات كملت وصله ترزيع ف طيزها ووقلبتها ركبتها ع زبي من غير ما سطلع وبضم رجلها ع صدرها وبنيكها وانا نايم ع ظهري وهيا فوق مني..<br />
<br />
خمس دقايق نيك ف طيز اختي اللي بقت واسعه اكنها اتناكت ميت مره نزلت لبني لتاني مره ف طيزها<br />
<br />
ونزلتها وانا بنزلها ع جمبها وزبي لسه ف طيزي واخدتها ف حضني<br />
<br />
وهيا عريانه ونمت وهيا ف حضني<br />
<br />
الجزء السابع<br />
<br />
بعد محاولات كتيير مني اني مقربش من ندا اختي..<br />
ومحاولات كتير منها علشان ندخل ف علاقه جنس محارم<br />
<br />
حصل اللي نفسها فيه وانتصرت بمساعده شهوتي وجسمها اللي اول ما شوفته عريان وانا مقدرتش اقاومه<br />
<br />
نمت وهيا ف حضني عريان ولبني بيسقط من طيزها بعد ما نزلت فيها<br />
<br />
نمت ممكن من تعب الجنس او ممارستي مع رانيا خالتي الصبح وبعدها بكم ساعه مع اختي ندا..<br />
<br />
فطبيعي انام مرهق..<br />
<br />
صحيت بليل قلقان<br />
وكانت لسه ندا نايمه ف حضني<br />
‏<br />
‏فضلت ثواني باصص ليها<br />
<br />
ببص لتفاصيل وشها الملائكي.. وملامحها الرقيقه وهيا نايمه..وهمست بصوت مش مسموع غير لنفسي..<br />
<br />
كنت اتمني تبقي مراتي يا ندا مش اختي..<br />
<br />
وقعدت ع طرف السرير زمسكت الفون علشان اشوف الساعه كم لقيتها 2بليل<br />
<br />
اتفزعت.. ازاي نمت دا كله.. وفين خالتي وامي وتيته ازاي كل دا ولسه موصلوش<br />
<br />
اطمنت لما لقيت رسايل ع الواتس من خالتي<br />
<br />
بتطمني فيها عليهم انهم هيجوا الصبح علشان مش حابين يركبوا الطريق ف الضلمه وبيطمنوا عليا انا وندا<br />
<br />
رديت عليها وطمنتها علينا<br />
<br />
وسبت الفون ولبست شورت ونمت تاني بعد ما ضميت ندا لحضني..وحضنتها وطهرها ليا..<br />
<br />
مصحتش تاني الا علي ايد ندا وهيا بتتحرك ع جسمي بحنيه وصوابعها وهيا بتحسس ع شفايفي<br />
<br />
فتحت عنيا ولقيتها مبتسمه..<br />
<br />
فابتسمت ليها وقلت ليها صباح الخير<br />
<br />
ردت عليا برقتها اللي اول مره اخد بالي منها.. صباح النور يا حبيبي..<br />
<br />
انا.. حبيبيك بقيت حبيبك<br />
<br />
ندا بحب.. بقيت حبيبي ودنيتي وحياتي كلها<br />
<br />
اقولك حاجه.. انت بقيت جوزي..من النهارده انت جوزي وتاج راسي وكلي ملكك<br />
<br />
انا وببتسم ليها.. جوزك مره واحده<br />
<br />
هزت راسها باااه جوزك مش عاجبك ولا اي<br />
<br />
انا.لا هو انا اطول وضميتها ليا وانا ايدي ع ظهرها العريان<br />
<br />
وبتتسحب ع طيزها الصغننه..<br />
<br />
وسمعت اهاتها الخفيفه..براحه يا ادهم بتوجعني من امبارح<br />
<br />
انا.. سلامتك يا قلبي هتتعودي علي الوجع دا<br />
<br />
المهم قومي يلا علشان زمانهم ع وصول<br />
<br />
قالتي طب اي رايك ناخد مع بعض دش<br />
<br />
قلتلها.. مش هينفع علشان ممكن يجوا ف اي وقت<br />
<br />
ندا.. طب كلمهم وشوفهم ادامهم قد اي<br />
<br />
مسكت الفون كلمتهم وبعد السلامات عرفت انهم لسه هيركبوا العربيه وادامهم بتاع ساعه لاتنين لحد ما يوصلوا<br />
<br />
لما بصيت لندا لقيت ع وشها ضحكه بريئه.. وباين انها فرحانه<br />
<br />
وقامت ولبست الاندر بس وفضلت عريانه من فوق<br />
<br />
منظرها وهيا بتلبس الاندر منظر سكسي يهيج<br />
<br />
<br />
قمت انا وندا ماشيه ادامي بتتقصع بطيزها الصغننه<br />
وانا ببص عليها وزبي بيقوم ويشد من المنظر اللي شايفه ف الشورت<br />
<br />
اول ما دخلنا الحمام راحت قاعده ع التاوليت<br />
<br />
وانا فضلت ابص عليها وكنت مبتسم<br />
<br />
لقيت خدودها بتحمر من الكسوف<br />
ندا.. بتبصلي عليه لي..بص الناحيه التانيه علشان بتكسف<br />
<br />
انا.. ههه بتتكسفي..ببصلك مش مصدق نفسي اننا سوا<br />
وف يوم وليله نبقي بناخد دش سوا<br />
<br />
كانت هيا خلصت تقريبا وغسلت ولبست الاندر تاني وجايه عليا<br />
<br />
اترمت ف حضني وانا ضميتها اوووي ليا<br />
<br />
وبقيت بحسس ع جسمها وبحس بجسمها بيسخن تحت لمسه ايدي<br />
<br />
ومن غير اي مقدمات كنت ببوس ف شفايفها وبنزل ارضع ف بزازها وبعض ف حلماتها وهيا بتتاوه بصوت مسموع<br />
<br />
وبتمد ايدها جوه الشورت وبتلعب ف زبي اللي كان واقف<br />
<br />
فضلت ارضع ف بزازها كتييير وهيا بتلعب ف زبي<br />
<br />
انا رجعت قعدت ع طرف البانيو وساحبها من حلمه بوا وانا قافش بزها<br />
<br />
وقلعتها الاندر وهيا دخلت برجلها فوق رجلي ومن ريقها بتبل زبي وبعدها بلت خرم طيزها<br />
<br />
ونزلت بخرم طيزها وهيا بتتأوه وبتتلوي شمال ويمين<br />
<br />
كأنها عاوزه تبلعه كله ف طيزها<br />
<br />
حسيت بزبي بيستقر كله ف طيزها<br />
بدات تطلع وتنزل ع زبي براحه اوووي<br />
وانا ماسك فلقات طيزها ف ايدي وبرفعها منهم<br />
<br />
فضلت تتناك من زبي شويه وهيا زي السكرانه وعايشه ف عالم لوحدها هيا وزبي<br />
<br />
وانا ببص ع بزازها اللي بتترج مع طلوعها ونزلولها ع زبي<br />
<br />
هجت اوووي عليها وع منظر بزازها الصغيره فوقفتها وشها للحيطه وانا بشد طيازها لورا<br />
<br />
ومسكت زبي وبقيت احركه ع كسها وهيا بتصرخ من المحنه والشهوه اللي وصلت ليها<br />
فضلت افرش كسها بزبي لحد ما صرخت وهيا بتنزل عسلها علي زبي<br />
<br />
لحظه وكان زبي ف طيزها المقمبره لورا<br />
ودخلته كله مره واحده وفضلت ارزع ف طيزها<br />
<br />
وهيا تصرخ وصوتها مسمع ف البيت كله<br />
<br />
نيكني يا ادهم..نيكني متع اختك يا ادهم<br />
نيكني انت جوزي وحبيبي ببحبك اوووي<br />
<br />
لحد ما حسيت اني بنزل زقيت زبي كله ف طيزها وانا بنزل لبني كله ف طيزها<br />
<br />
وشديتها ف حضني وانا بقفش ف بزازها<br />
<br />
لحد ما هديت وارتاحت وزبي نام ف طيزها واتسلت ووراه لبني بينزل ع فخادها الرفيعه<br />
<br />
اخدتها تحت الدش وبقينا نحمي بعض وانا بنضف طيزها وكسها وبقفش ف بزازها وهيا بتنضف زبي ومصيته تحت الميه<br />
<br />
لحد ما هيجنا تاني ع بعض وكنت لسه برفع رجلها ع البانيو واكمل نيك<br />
<br />
لكن وقفني صوت عربيه خالتوا وهيا بتقف تحت البيت<br />
<br />
بصينا لبعض وهيا بتقولي جم بسرعه اوووي وبتضحك<br />
<br />
انا..مشبعتيش..يلا بسرعه نقابلهم علشان نخدش ياخد باله<br />
<br />
كملنا دشنا ف ثواني وانا خرجت لبست شورت وتيشرت ونزلت قابلتهم<br />
<br />
سلمت عليهم وكم سؤال اطمن عليهم والكلام دا وكانت ندا نزلت هيا كمان<br />
<br />
قعدنا معاهم شويه..ومرات خالي نزلت سلمت ع امي<br />
وفضلنا قاعدين كلنا<br />
<br />
لحد ما رانيا قالت انها هتنام لانها تعبانه اوووي<br />
<br />
والكل وقتها اجمع انهم هيناموا حتي ندا<br />
<br />
طلعت انا وسبت الكل تحت<br />
<br />
مرات خالي قالت خلاص خدني معاك اطلع انا كمان<br />
<br />
ومرات خالي قامت وسبقتني وكنت ماشي وراها ع السلم<br />
<br />
وعيني منزلتش من ع طيازها اللي بتترج ف عبايه البيتي<br />
<br />
معرفش انا بصيت عليها لي<br />
<br />
ممكن زي ما بيقولوا اللي بيدوق متعه الجنس..مش بيشبع<br />
<br />
ولا ممكن العلاقتين اللي حصلوا معايا كانوا محارمي فبقيت ابص ع اي له صله بيا<br />
<br />
ولا ممكن تكون مجرد مقارنه بينهم وبين طيازهم<br />
<br />
وفضلت اتخيل شكل طيازها من تحت العبايه..<br />
وبقول لنفسي هو زمان كسها مفشوخ من نيك خااالي ليها<br />
<br />
وكنت فعلا بكلم نفسي وبرد بس طبعا من غير صوت<br />
<br />
كس..اي دا كل دا مع خاتي واختي<br />
وملمستش كس حد منهم..وبدات اهيج ع فكره نيك الكس السخن المبلول بافرازاته<br />
<br />
فضلت افكر وتركيزي حتي انشغل عن طيز مرات خالي وكاني شايف الكلام االي بفكر فيه ادام عيني او عالم تاني مع تفكيري<br />
<br />
لحد ما سمعت صوتها جاي من بعيد<br />
<br />
ادهم يا ادهم.. اي يا دكتور مركز في اي بس..<br />
<br />
انا.. اه ااااه لا لا معاكي يا طنط.. فيكي حاجه ولا اي<br />
<br />
ضحكت ضحكه شراميطي كدا من غير صوت عالي وهيا بتبص ع زبي اللي واقف ف الشورت<br />
<br />
لا يا حبيبي.سلامتك..متيجي تشرب قهوه معايا<br />
<br />
انا.. لا شكرا يا طنط هطلع انام شويه<br />
<br />
مرات خالي..ماشي..ودخلت شقتها لكنها مش قفلت االباب وانا شايفها ماشيه ف الصاله وفعلا مشيتها اتغيرت وملاحظ ان طيازها..بتتهز اكتر واكتر واكتر<br />
<br />
وبعدها بصت وراها وضحكت نفس الضحكه بس بصوت اعلي المره دي<br />
<br />
وقامت لفالي وقالتلي..لا انت فيك حاجه غريبه..تعالي نشرب قهوه سوا<br />
<br />
مش عارف جبت الجرأه دي منين..لما قلتلها اي رايك نشربها فوق عندي..الشقه عندي هواها حلو عن هنا<br />
<br />
مرات خاالي..عندك حق<br />
<br />
وجت لحد عندي وكانها بتسابق الزمن بخطواتها علشان تطلع ادامي..وهيا بتهز ف لحمها كله..مع انها مش مربربه اوووي<br />
<br />
اول ما فتحت الشقه بمفتاحي ودخلت<br />
<br />
وقالتلي..فعلا عندك حق الجو هنا احلي من تحت..دا انا تحت ف ساونا يا دكتور<br />
<br />
مع ان خالي عنده تكييف..بس عديتها..لحد ما اشوف اخرتها اي.. ممكن يكون اول كس ادوق طعم النيك فيه<br />
<br />
دخلت قعدت ف الصاله..نشرب قهوه سوا<br />
<br />
قالت.. ماشي..اقوم اعملهالك انا<br />
<br />
انا.. قلتلها لا خليكي مرتاحه هعملها انا<br />
<br />
حلفت قالت مش ينفع تعملها وانا موجوده<br />
<br />
قلت اناماشي<br />
<br />
وقامت دخلت المطبخ وانا قعدت مكاني بشغل التلفزيون<br />
<br />
لحد ما سمعتها بتتكلم من جوا المطبخ..ومكنتش فعلا سامعها<br />
<br />
انا..مش سامعه بتقولي اي<br />
<br />
لحد ما لقيتها خرجت ع الباب وبتقولي..هو فين البن بتاعك<br />
<br />
دخلت شاورتهلها عليه وبعدها رجعت لباب المطبخ ووقفت<br />
<br />
وفضلت هيا تتحرك بتجهز القهوه<br />
<br />
وفضلت تسالني ع تخصصي ف الطب والكلام دا وانها نفسها بنت من بناتها تبقي زيي دكتوره و كدا<br />
<br />
لحد ما خلصت وناولتي فنجاني وخرجنا للصاله<br />
<br />
ورجعنا نتكلم تاني لكن انا كان حريص ف كلامها معاها شويه مع انها مكنتش بتلمح لحاجه ولا اي حاجه..<br />
<br />
بس الفكره اللي اخدتها عنها من كلام اهلي.مقلقاني منها شوي<br />
<br />
لحد ما هيا قالتها صريحه<br />
<br />
عارف يا ادهم..انا عارفه انك كلمك معتبريني غريبه عنكم<br />
<br />
انا.لا متقوليش كدا يا طنط مش كدا خاالص<br />
<br />
مرات خالي..لا صدقني..حتي خالك مش قريب مني مع انه مراته بس كل حاجه بيعملها او بيفكر فيها مش بياخد رايي.. بيلجأ لراي اخواته الاول<br />
<br />
انتوا شايفني متسلطه وبحشر نفسي<br />
<br />
وانا مش هكدب عليك..بس انا بعمل كدا لاني ماليش الا انتوا حتي ماليش حد من اهلي خاالص<br />
<br />
ماليش غير اخت صغيره في سنك كدا..<br />
<br />
وبحاول اكون منكم مع اني عايشه معاكم يجي عشرين سنه بس مش حاسه اني منكم<br />
<br />
وفضلت تتكلم وتحكي وانا بسمع وبس<br />
<br />
لحد ما قامت مره واحده وقالت..هنزل انا واسيبك ترتاح شويه<br />
<br />
انا..وهيا اختك دي عايشه مع مين<br />
<br />
قالت..مره تانيه واحكيلك..شكلك عاوز تنام<br />
<br />
وخرجت من الشقه وانا مشغلتش بالي بحاجه لحد ما وصلت للسرير واترميت عليه ونمت<br />
<br />
صحيت ع صوت رنه واتس من خالتي<br />
<br />
بتقولي صاحي ولا نايم<br />
<br />
انا.. صاحي لسه ع المسج<br />
<br />
خالتي..طب فوق كدا علشان عوزاك<br />
<br />
اناا.. ف حاجه ولا اي<br />
<br />
خالتي.. لا لما اطلعلك<br />
<br />
انا.. ماشي<br />
<br />
وقمت اغسل وشي وعملت كوبايه نسكافيه وكانت الساعه 4 تقريبا..<br />
<br />
خالتي طلعت وكنت وقتها واقف ف البلكونه وهيا جت وندهت عليا رديت عليها وقلتها تعالي انا ف البلكونه<br />
<br />
قالتلي تعالي هنا علشان عوزاك<br />
<br />
خرجتلها وقعدت قصادها ف الصال<br />
<br />
خالتي.. حصل حاجه بينك وبين ندا صح<br />
<br />
انا..عرفتي ازاي.<br />
<br />
خالتي.. باينه اوووي من نظراتكم لبعض وباين علي مشيتها<br />
<br />
انا.. باستغراب..ودا بس اللي خلاكي، تقولي كدا<br />
<br />
خالتي..اه حصل ولا محصلش، متنكرش<br />
<br />
انا.. وانكر ليه مش دي كانت نيتك اصلا<br />
<br />
خالتي يعني حصل..ولقيتها اترسم عليها فرحه كدا..وهيا بتكمل بتقولي احكيلي<br />
<br />
انا.. مش مش لازم تفاصيل..المهم مش عاوزك تقولي اني قلتلك حاجه<br />
<br />
خالتي.. ما انا كدا كدا هعرف..<br />
<br />
ولقيتها بتقرب مني وبتحط ايديها ع زبي<br />
<br />
قلتلها.. نخليها بليل احسن<br />
<br />
غمزتلي.. وهيا بتقول.. دتعبان بقا ولا شبعان<br />
<br />
انا.. ولا دا ولا دا..بس بقول بليل براحتنا احلي وضحكت ليها ومسكت بزازها بايدي<br />
<br />
قفشت فيه علشان مش تحس اني مش عاوزها وكدا وتتضايق..<br />
<br />
قالتلي ماشي.. وكملت وقالت انتي اجازتك كم يووم<br />
<br />
انا.. اربع ايام لي بتسألي<br />
<br />
خالتي.. بسأل عادي، للعلم امك زعلانه منك هيا واختك ايمان<br />
<br />
انا.. تصدقي لسه بفكر في ايمان دلوقت بقالي كتير مكلمتهاش<br />
<br />
خلتي رانيا..طب يلا تعالي ننزل تحت نقعد معاهم<br />
<br />
نزلت معاها وقعدت مع امي وتيته واختي ندا وخالتي رانيا<br />
<br />
<br />
واتضايقت اوووي لما امي قالتلي.. للعلم اختك ايمان زعلانه منك لانك بقالك فتره مش بتكلمها..<br />
<br />
انا..عندك حق..بس الشغل وانتي فاهمه<br />
<br />
اختي ايمان دي اختي الكبيره ذكرتها ليكم مره واحده ف اول القصه<br />
<br />
ومسكت فوني وبعت فويس ع الواتس..اطمن علي لايمان اختي الكبيره<br />
<br />
وهيا ردت ع طول وقالتلي زعلانه منك اوووي اسبوع كااامل مش تكلمني فيه وناسي خاالص ان ليك اخت<br />
<br />
انابفويس تانيه.. بجد يا بنتي الاسبوع دا كنت مفرهد خاالص ف الشغل<br />
<br />
اول ما نطقت الكلمه ي ولقيت ندا ورانيا الاتنين ماتوا ع نفسهم من الضحك وبيبصوا لبعض واول ما عين ندا جت ف عين رانيا خالتي.. سكتوا فجاه وانا متابعهم<br />
<br />
وميت سؤال ف عيون ندا بتتوجه ليا<br />
<br />
طبعا انا فاهم ضحكوا ليه وانتوا كذلك<br />
<br />
المهم كلمتها وراضيتها والدنيا بقت تمم بيني وبين ايمان<br />
<br />
وفضلت قاعد شويه معاهم<br />
<br />
لحد ما لقيت رقم بيرن عليا كان رقم غريب<br />
<br />
وانا من النوع اللي بقلق من الارقام الغريبه اوووي<br />
<br />
بعد مره واتنين.. رديت..<br />
<br />
وسمعت صوت رقيق اوووي وباين علي صاحبته انها كييوت.. ادهم.. مش دا رقم ادهم برده..<br />
<br />
انا..ايوه تمم انا ادهم.. مين..<br />
<br />
المتصله.. انا سلمي.. فاكرني.. زميلتك ف المستشفي..<br />
<br />
انا.. سلمي.. وبكل غشوميه مني.. انتي جبتي رقمي منين..<br />
<br />
سلمي..اسفه بس فعلا محتاجه منك خدمه واسفه مره تانيه اني بكلمه بس فعلا الموضوع مهم<br />
<br />
انا.. اوك تحت امرك..اقدر اساعدك ف اي..<br />
<br />
سلمي.. بص هو مش هينفع ف الفون.. لو ينفع تقابلني اوك لو مافيش مانع طبعا..<br />
<br />
انا..اوك تمم قوليلي انتي فين وانا هقابلك<br />
<br />
سلمي..انا هعدي عليك كمان ربع ساعه بس<br />
<br />
انا..خلاص تمم هكون ف انتظارك<br />
<br />
وكنت بقوم علشان اطلع البس ولسه هقولهم اني خارج<br />
<br />
لقيت عيونهم كلهم مركزه معايا وبالذات ندا اختي ورانيا<br />
<br />
انا..اي يا جماعه.. دكتوره زميلتي ف المستشفي وبتقولي محتاجه مني حاجه<br />
<br />
رانيا.. لا يا حنين مافيش حاجه اتفضل روح<br />
<br />
ندا.. وبتحاول تقلد صوتي ف جمله...اوك تحت امرك.. ممكن اساعدك ف اي.. وفتحت ف الضحك<br />
<br />
انا كأني مش سمعتها وقمت ضاربها ع قفاها وانا ماشي وطلعت لبست..<br />
<br />
وبعد ربع ساعه بالظبط..لقيت اتصال من سلمي وبتقولي انها ادام بيت جدتي<br />
<br />
خرجتلها وكانت واقفه جمب العربيه<br />
<br />
وكانت كيوته فعلا حتي ف لبسها<br />
<br />
لابسه جيبه واسعه اوووي بس شكلها حلو اوووي عليها وبدي وعليه جاكت جينز مفتوح..<br />
<br />
سلمت عليها وبعد السلامات.. بكل ادب مني<br />
<br />
قلتلها.. اقدر اخدمك ف اي<br />
<br />
سلمي.. لا مش هينفع الكلام كدا،تعالي ف مكان نشرب حاجه ونتكلم<br />
<br />
انا.. بهزار بس اكيد انا اللي هدفع<br />
<br />
ضحكت ومش ردت عليا وركبنا وراحت بينا عند كافيه..<br />
<br />
وقعدنا وطلبت قهوه وهيا هوت شوكليت<br />
<br />
من غير تتفاصيل ممله..<br />
<br />
سلمي.. بص انا هدخل ف الموضوع ع طول.. واسفه ع تطفلي واسفه برده ع اللي هتسمعه دلوقت بس فعلا محتاجه منك خدمه وقبل ما اقولها انا هحكي الوضع وانت تقدر تفكر وترد عليا ولو مش وافقت اعتبرني مش طلبت منك حاجه.. اوك..<br />
<br />
انا باستغراب اوك مافيش مشكله اتفضلي..<br />
<br />
سلمي.. بص انا الماجستير اللي هشتغل فيه.. هيبقا ف جراحه المسالك البوليه والتناسليه ومقدمه ع زماله ف إنجلترا..لكن للاسف ف مشكله صغننه كدا مش هتخليني ورقي يتقبل..<br />
<br />
انا.. اي هيا دي..<br />
<br />
سلمي.. ماهو برده مش عارفه اقولها لك ازاي بصراحه.. بس قبل ما اقول لك ع المشكله.. هقولك ع الحل اللي فكرت فيه<br />
<br />
انا.. هزيت راسي كملي..<br />
<br />
سلمي بلعت ريقها..انا لما عرفت انك ناوي ع تخصص الجراحة وان الماجستير بتاعك برده ف جراحه المسالك البوليه والتناسليه<br />
<br />
انا.. صح تمم.. بس برده مش فاهم حاجه<br />
<br />
سلمي.. اخدت نفس عميق..ادهم مشكلتي ان لازم اكون متجوزه<br />
<br />
انا.. مش فاهم.. ع ما اظن الكليات ف لندن مش بتطلب للي بيعمل ماجستير انه يكون متجوز<br />
<br />
سلمي بلعت رييقها تاني بصعوبه<br />
<br />
الموضوع مش موضوع متزوج او غير متزوج.. الموضوع اكبر من كدا..<br />
<br />
انا..وانا اي دخلي ف الموضوع دا<br />
<br />
سلمي وكانت بتتلفت حواليها زي ما تكون مش عاوزه حد يسمعها..وبصوت مبحوح..<br />
<br />
<br />
.. اسف لو لقيتوا اخطاء املائيه.. لاني بكتب ع الفون..ودا حاجه مرهقه جدا ومتعبه اووي..<br />
<br />
وبصراحه مش لاقي الكومنتات اللي تشجع مقابل التعب دا..<br />
<br />
فاتمني تحولوا شغفي اني اكمل يبقي علشانكم انتوا.. مش مجرد اني ابقي حاسس اني بعمل حاجه انا بحبها وبس..<br />
<br />
الجزء الثامن<br />
<br />
<br />
بجد مش عارف اقول لكم قد اي مبسوط بكومنتاتكم..<br />
<br />
فعلا حاجه بتفرح وتشجع اي حد انه يقدم كل اللي يقدر عليه وبزياده.. حتي لو كومنت صغير بيفرق جدا معانا..<br />
كأعضاء بتحاول تكتب قصه لاصدقاءها هنا ف المنتدي..<br />
<br />
ناس كتير ومش حابب اسامي علشان مش انسي حد جميل كتبلي كومنت فرحني او بعتلي مسج كتير حلوه..<br />
<br />
بس صدقوني مبسوط اوووي بوجودكم وتشجيعكم..<br />
<br />
وبتاسف لو اني برده مش برد ع اغلب الكومنتات.. لان كشخصيه ماليش ف الردود فعلا انا مش بعرف ارد.. وبشكركم مره ومليون ع تفاعلكم<br />
<br />
وفعلا نسبه المشاهدات عاليه جدا جدا..<br />
<br />
❤❤<br />
<br />
وف نقطه مهمه جدا حابب اقولها مش عارف دي مكانها ولا لا<br />
<br />
بالنسبه لقصه علا انثي من نوع اخر السلسه التانيه.. الدور السادس.. فعلا كانت القصه قفلت معايا..ومكنتش لاقي ليها اي طريق اكمل منه..<br />
<br />
لكن فعلا كثره الطلب اني اكملها.. خلتني فعلا افكر ف كام نقطه ممكن ابدا بيها..<br />
<br />
ولو حد من متابعينها حابب او عنده فكره  او نقطه متخيلها.. يبقي مشكور جدا ليه..<br />
<br />
وميعادها اني فعلا هبدا فيها اول ما اخلص سلسله خالتي رانيا الاولي ع الاقل..<br />
<br />
منتظر ع المسج..<br />
<br />
طولت عليكم.. نبدا ونرجع لادهم ورانيا وندا<br />
<br />
وسلمي الشخصيه اللي هتقلب موازين القصه فوق التخيل..<br />
<br />
..........<br />
<br />
<br />
كنت  لسه قاعد مع الدكتوره سلمي ف الكافيه..<br />
<br />
كنت حاسس ان الكلام بيخرج منها غصب عنها<br />
<br />
وفضلت تقول كلام كتيير انا فعلا مش فاهم منه حاجه ولا فاهم اي المساعده اللي محتجاها مني..<br />
<br />
لحد ما قلتلها.. انا مش فاهم حاجه منها يا سلمي..<br />
ممكن تقوليلي انتي محتاجه مني اي بالظبط<br />
واي اللي بايدي اساعدك بيه.. لاني مش فاهم حاجه منك<br />
<br />
<br />
فضلت تتلفت وراها كانها مش عاوزه حد يسمعها.وبصوت مبحوح رافض انه يخرج من حنجرتها<br />
‏<br />
‏قالتلي..انا عندي اضراب ف الهويه الجنسيه<br />
<br />
انا..تنحت ليها من غير ما ارد..<br />
<br />
وهيا كملت..فانا محتاجه ف ورق السفر اني اكون متجوزه..وأفضل يبقي زوجي معايا وع ما اظن دي فرصه ليك انك تعمل زماله من إنجلترا<br />
<br />
انا..سلمي انتي بتشتغليني صح..احنا لسه عارفين بعض من ايام بس.. وجايه تقوليلي نتجوز وكمان بتقولي انك...<br />
<br />
وقبل ما اكمل كلامي.. لاقيتها بتقاطعني<br />
<br />
وقالت..طب ممكن تشرب قهوتك وهنروح مشوار صغنن هيفهمك كل حاجه<br />
<br />
انا قلتلهاوبحاول اداري عصبيتي من طريقتها المستفزه<br />
<br />
اعتبريني شربتها.. وقمت وانا علاماات الاستغراب كلها باينه ف وشي<br />
<br />
والفضول مخليني اكمل ف اللي انا حاسسها اصلا تمثليه بايخه وبايخه اوووي كمان<br />
<br />
قمنا وركبنا العربيه.. ولاحظت اننا ماشين ف اتجاه البيت عندي<br />
<br />
انا.. قلتلها هو احنا رايحين فين بالظبط<br />
<br />
سلمي..هنروح للبيت عندك<br />
<br />
انا.. هنروح البيت عندي لي ،بعد اذنك يا سلمي ،اقفي هنا<br />
<br />
سلمي وقفت من غير تردد وباين ع ملامحها انها مكسوفه فعلا<br />
<br />
وقبل ما تقف لقيتها بتبص بعنيها حوالينا زي ما تكون بتختار مكان تقف فيه<br />
<br />
فعلا اختارت مكان ع جنب الطريق..<br />
مكان ضلمه ومفهوش اي اناره خاالص غير نور العربيات اللي ماشيه حوالينا بس..<br />
<br />
وبعد ما وقفنا..بصتلي وهيا بتقولي.. انا اسفه<br />
<br />
وف حركه مفاجأة ليا<br />
وكان التردد والرعشه ف ايدها وهيا بتمدها ع ايدي وبتسحبها ناحيه الحوض عندها ««بين رجلها»»<br />
<br />
وقبل ما ايدي توصل للمكان دا<br />
<br />
انا سحبت ايدي من الصدمه<br />
وبصوت مفزوع.. انتي بتعملي اي.. انتي مجنونه شكلك..<br />
<br />
وفتحت وكنت بنزل من العربيه<br />
<br />
لقيتها مسكت ايدي تاني وعنيها بتترجاني قبل لسانها..<br />
<br />
سلمي.. ارجوك يا ادهم..ارجوك ساعدني..مش قدامي حل غيرك<br />
<br />
فضلت ثابت بعيني علي عنيها ورجل بره العربيه ورجل جوا لسه..<br />
<br />
مش عارف رجعت ليه.. فضول ولا صعبت عليا فعلا ولا صعبت لما قالتلي ارجوك وعنيها بدات تدمع..<br />
<br />
رجعت مكاني ع الكرسي جمبها..<br />
<br />
وسبت ايدي ليها بتاخدها وتحطها بين رجلها<br />
<br />
اول ما ايدي لمست الحوض عندها<br />
<br />
سحبتها بسرعه وانا ببص عليها وفعلا مش فاهم اي حاجه وبقيت حاسس اني ف حلم.. ومستني اصحي منه..<br />
<br />
انا «بصوت مفزوع» زي اللي اتلسع من نار..<br />
<br />
دا اي يا سلمي..<br />
<br />
سلمي وهيا بتعيط بحرقه.. دي مشكلتي يا ادهم اللي هتمنعي احقق حلمي اللي عايشه طول عمري علشانه<br />
<br />
دي العقبه اللي نفسي ابقي دكتوره علشان اغيرها ليا، ولاي حد ف مكاني<br />
<br />
ده الذنب اللي عيشني طول عمري منبوذه من اقرب الناس ليا..<br />
ومضهده من اي حد ممكن يعرف مشكلتي حتي لوبالصدفه<br />
<br />
وف الوقت دا كانت بتعيط بحرقه<br />
<br />
معرفش ليه شديتها لحضني..بس فعلا صعبت عليا<br />
<br />
ضميتها اووي ف العربيه وبدات اطبطب عليها..<br />
<br />
وانا بحاول اهديها بكلامي بس مش مش لاقي كلام اقوله ف موقف زي دا<br />
<br />
اهدي يا سلمي كل حاجه وليها حل متقلقيش.. هتتحل صدقيني<br />
<br />
خرجت من حضني بلهفه وهيا بتقولي..يعني انت موافق<br />
<br />
انا.. لا بقولك هتتحل..بس مقلتش اني موافق.. اكي ليها حل صدقيني<br />
<br />
مسحت دموعها بايدها وهيا بتقولي وبتحاول تجمع قوتها ومش تبان ضعيفه اكتر من كدا<br />
<br />
انا اسفه اني ضيعت وقتك..وشغلت العربيه وف دقايق كانت واقفه ادام بيت جدتي<br />
<br />
وقفت بالعربيه ومش اتكلمت اي كلمه من وقتها وكانت باصه ادامها وبتحاول تمنع دموعها تنزل تاني ادامي<br />
<br />
فضلت باصص ليها ثوان وانا قاعد مكاني..ومش لاقي كلام اقوله<br />
<br />
وبعدها فتحت باب العربيه ونزلت ودخلت بيت جدتي وانا ببص عليها وهيا محاولتش حتي تبصلي تاني<br />
<br />
لكن فعلا مش فإيدي حاجه اساعدها بيها<br />
<br />
لما دخلت البيت طلعت شقتي ع طول.. وكلام سلمي بيتعاد تاني ف ودني<br />
ومنظرها وهيا بتعيط بحرقه شايفها كانها ادامي لسه<br />
<br />
حتي مهتمتش بصوت خالتي رانيا وهيا بتنادي عليا<br />
وانا طالع ع السلم.. لحد ما غبت عن عنيها ووصلت لشقتي<br />
<br />
دخلت الشقه لحد ما وصلت للسرير وقعدت ع طرفه زي اللي واخد صدمه..مخلياه تايه<br />
<br />
محستش برانيا حتي وهيا بتفتح الشقه ورايا<br />
محستش بيها غير وهيا بتهزني من كتافي وصوتها جاي من بعيد<br />
<br />
ادهم يا ادهم.. مالك.. فيك اي وكنت فين كل دا..<br />
<br />
انا بصيت ليها ومش برد.. ببص ليها كأني باصص ف فراغ ولا كأنها واقفه ادامي<br />
<br />
لحد ما بقت تهز ف اكتافي..وبدات اسمع صوتها كانه جاي من بعيد اوووي وصدي صوت.. لحد ما جمعت هيا بتقول اي<br />
<br />
رانيا.. ادهم فيك اي ومين سلمي دي..<br />
<br />
اول ما سمعت صوتها من خالتي..بقيت اكلم نفسي بصوت مسموع ..ازاي مش فاهم  ..<br />
<br />
خالتي..مش فاهم اي<br />
<br />
زي ما اكون رجعت لوعيي بعد غيبوبه طويله..<br />
<br />
وباصص لخالتي بعين سرحانه.. بتقولي اي<br />
<br />
خالتي.. لا انت شكلك مش يطمن.. بقولك كنت فين ومين سلمي وعاوزك منك اي<br />
<br />
انا وبضحك باستخفاف.. عاوزه تتجوزني..<br />
<br />
خالتي ضحكت ع ضحكي.. تتجوزك اللي هو ازاي<br />
<br />
انا.. تتجوزي..عروسه وعريس زفه ومعازيم..<br />
تتجوزني يا رانيا  ، بس مش عارف ازاي<br />
<br />
خالتي انت اهبل يا بني.. انت تعرفها من امتي علشان تقولك نتجوز<br />
<br />
انا.. من يومين<br />
<br />
خالتي رانيا.. انت شارب حاجه ولا اي نظام امك ف اليوم دا..<br />
<br />
وبقت تهزني.. فوق كدا وفهمني في اي<br />
<br />
زعقت ليها.. في اي يا رانيا.. بقولك عاوزنا نتجوز<br />
<br />
وحكيت ليها باختصار الموضوع..<br />
<br />
بصي يا رانيا سلمي زميلتي ف المستشفى وبرده عاوزه تعمل الماجستير بتاعها ف جراحه المسالك البوليه والتناسليه<br />
<br />
لكن هتبقي ف لندن فعوازنا نتجوز علشان تعرف تسافر وتكمل الماجستير<br />
<br />
رانيا.. بعدم فهم برده..مش فاهمه..وهو الماجستير من امتي محتاج انها تكون متجوزه<br />
<br />
انا.. المشكله مش ف الماجستير المشكله.. انها انها اي<br />
بحد مكنتش عارفه اقول لخالتي انها اي..<br />
<br />
انها..حاجه فعلا من الخيال..حاجه بنشوفها بس ف الافلام وبرده مش بنصدقها..<br />
<br />
خالتي قاطعت تفكيري وهيا بتقولي.. انها اي.. بنت شمال مش بنت بنوت صح<br />
<br />
<br />
انا ضحكت ضحكه خفيفه وانا بقول لها.. تبقي سهله وممكن ما يبقاش فيها مشكله لو مش بنت بنوت<br />
<br />
خالتي.. امال مالها سلمي دي كمان<br />
<br />
انا..سلمي عندها اضراب ف الهويه الجنسيه..<br />
<br />
رانيا لاقيتها بتبصلي جااامد وعنيها وبقها مفتوحين للاخر<br />
<br />
وهيا بتقولي.. مش فاهمه حاجه..<br />
<br />
لاقتني من غير كلمه قمت وقفت وقلعت بنطلوني والبوكسر لحد ما زبي بان لخالتي وقلتلها عندها واحد زي دا بين رجليها.. فهمتي حاجه..<br />
<br />
««ايوه سلمي شيميل.. ومعني شيميل انها انثي كامله ف كل جسمها الانثوي.. وصوتها وملامحها الانثويه ماعدا العضو التناسلي.. بدل العضو الانثوي.. بيبقي موجود عضو ذكري»» زب زي بتاع الرجاله..<br />
________&amp;__________&amp;_________&amp;_________&amp;<br />
««ولو حد حب يقول دي حاجه مش موجوده لا موجود وموحودين حوالينا وانا شخصيا اعرف اكتر من واحده عندها اضراب ف الهويه الجنسيه..((شيميل))»»<br />
_________&amp;__________&amp;________&amp;_________&amp;<br />
<br />
فضلت واقف ادام خالتي رانيا وزبي مدلدل بين رجلي متقوس ونايم..<br />
<br />
وهيا فضلت متنحه فيه شويه وبعدها بصتلي ورجعت بصت علي زبي تاني..<br />
<br />
ومره واحده ضحكت بصوت عالي زي المجانين..لدرجه اتقلبت ع ظهرها جمب مني ع السرير.. وهيا بتضحك وايدها ع صدرها<br />
<br />
سبتها لحد ما خلصت.. وبدات تتكلم كلام مش مفهوم ومش قادره تتكلم من كتر الضحك..<br />
<br />
وبعد ما هديت خالص..ادهم يا حبيبي انت شارب حاجه صح وقامت وحطت ايدها ع جبيني ولا انت سخن ولا فيك اي بالظبط.. ولا انت  بتقول اي اصلا..<br />
<br />
انا.. بهدوء.. زي ما بقولك كدا سلمي شيميل وعاوزه تتجوز راجل علشان مافيش مخلوق وقتها هيقدر يقول لا.. بم انها متجوزه وعاوزه عيشه الازواج فهمتي حاجه<br />
<br />
رانيا.. لا برده مفهمتش حاجه...<br />
<br />
مسكت الفون بتاعي ودخلت ع موقع نسوانجي وفتحت قسم الصور وللحظ كان ف عضو ناشر صور لشيميل ع المنتدي فتحت صوره منهم وقلتلها سلمي زي دول..<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/JHUIwFV.jpg" data-url="https://iili.io/JHUIwFV.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="JHUIwFV.jpg" title="JHUIwFV.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/JHUIwFV.jpg" data-url="https://iili.io/JHUIwFV.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="JHUIwFV.jpg" title="JHUIwFV.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
بصت ليا وباين عليها الغباء.. انت اهبل يا ادهم مافيش حد بالشكل دا..دي صور فوتوشوب..<br />
<br />
انا.. انا اتاكدت بنفسي انها كدا..<br />
<br />
رانيا.. بتقول اي انت شوفته بعنيك<br />
<br />
لا.. بس لمسته.. هيا مسكت ايدي وحطيتها عليه وحسيت بوجوده فعلا..<br />
<br />
رانيا.. طيب لو هيا كدا.. اشمعنا انت االي اختارتك..<br />
<br />
انا.. ع كلامها علشان انا برده المجاستير بتاعي ف جراحةالمسالك البوليه والتناسليه<br />
فشيفاها فرصه اننا نتجوز ونسافر سوا ونقدم الماجستير وبعدها نرجع ونطلق وكل واحد يروح لحاله<br />
<br />
رانيا وانت قلتلها اي..<br />
<br />
انا..مش عارف مش رديت عليها وهيا اعتبرت عدم ردي.. اني رفضت..<br />
<br />
ف اللحظه دي وانا ماسك الفون.. لقيت مسج واتس وصلتني..<br />
<br />
المسج كانت من رقم سلمي..وكانت مكتوب فيها..<br />
<br />
ادهم انا اسفه للمره المليون ع الكلام اللي كلمتك عليه.. واتمني يبقي الكلام دا سر.. ابوس ايدك مافيش حد غيرك يعرف ومش تحكي لحد<br />
<br />
قرات المسج وبصيت لخالتي اللي كانت واقفه جمبي وبتقرأ معايا المسج..<br />
<br />
وبصينا لبعض..<br />
<br />
وبعدها رجعت.. للواتس وكنت بكتبلها مسج وارجع امسح.. لاني مش عارف اقول اي..<br />
<br />
كتبت.. اوعدك محدش يعرف وبعدها امسحها وابص لخالتي اوعدها ازاي وانا اصلا حكيت لخالتي..<br />
<br />
كتبت تاني.. متقلقيش مش هقول لحد.. وبعدها مسحت المسج<br />
<br />
وكتبت.. سلمي.. انا موافق بس مش تعتبري دي رد نهائي اعتبريه وقت افكر فيه واعرف ظروف الموضوع اي<br />
<br />
وبصيت لرانيا اللي كانت بتبصلي باستغراب ومش مستوعبه اللي مكتوب<br />
<br />
وقبل ما خالتي تنطق بكلمه كنت بعت المسج لسلمي وجالي اشعار العلامه الزرقا انها شافتها ف وقتها<br />
<br />
لكنها مش ردت فضلت منتظر ثانيه اتنين تلاته لكنهاتقريبا قفلت لما كلمه متصل راحت من ع الشاشه<br />
<br />
خالتي خطفت الفون مني..وهياا بتقولي انتي اهبل اي هو اللي موافق.. انت هتتجوز واحده زي دي لي<br />
<br />
انتي عبيط يا ادهم..<br />
<br />
وانا كنت باصص لشفايفها اللي بتتحرك وكنت ف تيه.. ومعرفش انا قلت كدا ازاي لسلمي<br />
<br />
اتكلمت وقلت لرانيا.. مش عارف بقا<br />
<br />
رانيا وكانت هاديه اوووي.. ادهم يا حبيبي.. انت مش مجرد بن اختي.. لا انت بقيت كل حاجه ف حياتي وانا خايفه عليك.. وانت مافيش حاجه تعيبك علشان تقبل بحاجه زي دي..<br />
<br />
دي واحده تشوفلها واحد مثلي او سالب متحرر وتتجوزه.. اما انت مينفعش تتجوزها من اصله<br />
<br />
ولقيتها بتضمني ليها بحنيه الام وبتطبطب ع ظهري بحنيه..<br />
فعلا كنت محتاجها ف الوقت دا<br />
<br />
وانا ف حضنها فعلا نسيت كل حاجه حصلت ف الكام ساعه اللي فاتوا.. ولقتني بركز ف حضن خالتي رانيا وانا بدخل ف حضنها اكتر كأني بستخبي..<br />
<br />
وهيا حست بدا لما ضمتني اوووي ليها..وقالتلي نام دلوقت وبكري تقابلها وتقولها انك فكرت وانه مش هينفع وانك رافض الموضوع. لازم يا ادهم تنهي الموضوع دا بسرعه<br />
<br />
هزيت راسي وانا ف حضنها باني موافق ع كلامها..<br />
<br />
وبعدها مسكت راسي وبعدتها عن صدرها وهيا بتبص ف عنيا وبتقولي.. اتفقنا يا ادهم<br />
<br />
انا.. هزيت راسي وانا بقول لها.. اتفقنا..<br />
<br />
خالتي.. يلا نام دلوقت لان الوقت اتاخر اوووي الساعه وصلت 2بليل<br />
<br />
انا.. بالحق انتي منمتيش لي لحد دلوقت.. اي اللي مسهرك كدا..<br />
<br />
خالتي.. كنت مستنياك وكملت وقالت.. انت اتعشيت طيب<br />
<br />
انا.. لسه بس مش جعان<br />
<br />
خالتي.. لا ادخل خد دشك وغير هدومك.. وانا ف ثواني هطلعلك العشا هنا ونتعشا سوا.. انا كمان مش اتعشيت.. علشان نتعشا سوا<br />
<br />
انا.. قلتلها ماشي..<br />
<br />
خالتي سابتني ونزلت وانا اخدت شورت وتيشرت خفيف في ايدي وروحت للحمام..<br />
<br />
قلعت هدومي وفتحت الميه ونزلت تحتها..وفضلت افتكر كلام سلمي وهيا بتقولي انها ما معناه شيميل<br />
<br />
واتخيل منظرها وهيا واقفه عريانه<br />
وتخيلت شكل زبها اللي كنت راسمه ف خيالي  قد صوباع  ايد تخين شويه وفصلت اسرح ف الموضوع<br />
<br />
<br />
وانا مش مهتم بالوقت ولا بصوت خالتي اللي ف الصاله وهيا بتنادي عليا<br />
<br />
<br />
لحد ما سمعت صوت باب الحمام بيتفتح عليا وخالتي بتدخل منه<br />
<br />
كنت وقتها لسه تحت الميه المفتوحه ع جسمي العريان<br />
<br />
ببص لخالتي رانيا اللي واقفه ادامي ولابسه قميص اسود شفاف ومبين لحمها الابيض<br />
<br />
وقصير اوووي يدوب مغطي اندرها الاسود ع شكل سبعه بالعافيه<br />
<br />
وعنيها بتلمع وهيا بتبص لزبي اللي كان واقف اوووي من تفكيري وصوره سلمي ف خيالي<br />
<br />
لقيتها بتقرب مني وبتقفل الميه ةهيا بتقولي..<br />
طب دا واقف ليه دلوقت وواقف كدا ع مين<br />
<br />
مديت ايدي ع جناب طيزها الكيرفي.. وانا بقول لها ع الملبن اللي ف ايدي.. وانا بقرب منها ولسه هبوسها من رقبتها<br />
<br />
خرجت من ايدي بسرعه وهيا بتجري بعيد عني ولحمها كله بيترج ادام عيني لحد ما وصلت لباب الحمام<br />
<br />
ولفت ليا وقالتلي البس وتعالي ناكل الاول<br />
<br />
وخرجت وسابتني<br />
<br />
يدوب نشفت نفسي ولبست الشورت بس<br />
وفضلت عريان من فوق وخرجتلها<br />
لقيتها واقفه موطيه ع الترابيزه بتجهز الاكل وظهرها ليه<br />
<br />
قمت لاسعها ع طيزها.. قامت نطت لفوق وهيا بتصرخ بصوت مكتوم وبتمسك فلقه طيزها بايدها..<br />
<br />
بصتلي من الجنب وهيا بتعض ف شفتها اللي تحت<br />
<br />
ضميتها ليا وانا بلفها وشها ف وشي..<br />
وهيا بتتكلم وتقولي طب نتعشا الاول يا ادهم..وبعدين....<br />
<br />
وقبل ما تكمل كلامها كنت باكل ف شفايفها وانا بشفط ف شفتها اللي تحت بين شفايفي وبزنقها اكتر ف الترابيزه<br />
<br />
وايدي بتتسحب لطهرها لحد ما بقيت بحسس ع طيزها<br />
<br />
بقيت اقفش ف طيازها وهيا بتزوم وبنبوس ف بعض<br />
<br />
نزلت بشفايفي ابوس ف رقبتها وهيا بترفع راسها لفوق<br />
<br />
وبتتكلم بصوت كله محن.. ادهم.. خلينا نتعشا الاول علشان خاطري<br />
<br />
وانامش سائل فيها ولا كاأني سامعها<br />
<br />
وبشفايفي ببوس ف رقبتها<br />
وبنزل للفرق اللي بين بزازها وبقيت الحس فيه<br />
وبطلع بلساني لحد دقنها كدا..وكأني بستطعم لحمها الابيض بلساني<br />
<br />
وصوت اهاتها بيعلي وهيا بتزوم<br />
‏<br />
‏وكل دا واحنا واقفين<br />
<br />
مدت ايدها تحسس ع زبي اللي كان واقف اوووي ف الشورت.. دخلت ايدها جوا الشورت وبقت تحرك ايدها الناعمه عليه وبتلعب فيه بالطول<br />
<br />
وانا ببوس ف لحم بزازها الطري.. لحد ما خرجت فرده بزازها من القميص وبلساني بقيت بحركه ع حلمات بزها<br />
<br />
وانا بفرك بصوابعي ف حلمه البز التاني<br />
<br />
ورانيا خالتي هاجت اوووي من الحركه دي<br />
لما حسيتها بتعصر زبي اووووي ف ايدها<br />
‏لدرجه انه وجعني وهيا  بتفرك رجليها الاتنين ف بعض<br />
‏<br />
ومره واحده لقيت عنيها بتقلب والنن طلع لفوق<br />
وبتفرك رجلها ف بعض جااامد وهيا بتصرخ وصوتها عاالي اوووي<br />
<br />
<br />
وكانها بترقص وجسمها كله بيترج بين ايدي وبيرتعش<br />
<br />
ولقيتها بتنزل ف عسلها بطريقه بنت متناكه كانها بتعمل حمام ع نفسها وبينزل ع الارض تحت مننا..<br />
<br />
نزلت كميه كبيره اول مره اشوفها بتنزل بالطريقه دي..<br />
<br />
عرفت انها ف قمه هيجانها وشهوتها..<br />
<br />
مديت ايدي ع كسها وهيا بتتشعلق ف رقبتي<br />
واحنا واقفين ع كسها وكانت لسه بتنزل كميات متقطعه ف الاندر المبلول..<br />
<br />
بقيت بحرك صوابعي كلها ع شفايف كسها المبطرخ وهيا بتفشخ رجلها اكتر وهيا واقفه وبتوطي بطيزها لتخت شويه كدا..<br />
<br />
بقيت افرك صوابعي ف كسها بالطول والعرض بسرعه مجنونه وهيا تنزل اكتر وتصرخ اكتر وانا مش راحمها..<br />
<br />
لحد ما سمعتها وهيا بتصرخ.. حرام عليك يا ادهم.. ابوس ايدك<br />
ارحمني ونيكني.. ادهههههههم نيكني<br />
وريحني مش قادره اااااااااه..<br />
<br />
وانا كأني فتحت صندوق مليان كنوز<br />
<br />
ااااه نيكني نيكني ف كل حته انا بتاعك لوحدك.. انا ملك.. خدامتك يا ادهم نيك بقا وريحني<br />
<br />
<br />
همست ف ودنها... انزلي مصيلي زبي..مصيه يا لبوه<br />
<br />
اول مره اول كلمه زي دي لخالتي اللي ف مقام امي او اختي الكبيرة<br />
<br />
وهيا اول ما سمعتها لقيت جسمها كله بيرتعش تاني..<br />
زي ما تكون بتهيج من الشتيمه<br />
<br />
وبصوتها اللي مليان شهوه.. قالتلي طب خلينا ندخل جوا..<br />
<br />
اخدتها ف حضني وايدي بتفعص ف طيازها وبتترج وانا بضربها عليه وهيا نايمه براسها ع صدري العريان<br />
<br />
ورايحين لاوضه نومي..<br />
<br />
اول ما وصلنا عند السرير<br />
<br />
نزلت ع ركبها ادام زبي وبتقلعني الشورت ومكنتش لابس بوكسر..<br />
<br />
وزبي كان واقف اوووي واحمر من فعصها فيه..<br />
<br />
ومن غير مقدمات اخدت زبى فى ايديها<br />
وبدأت تحرك ايديها الناعمة على راسه<br />
رجعت انا وقعدت على طرف السرير<br />
وهى نزلت على الارض على ركبتها<br />
وبقت تحسس على راس زوبرى بشفايفها وتلحسها براحه اوى<br />
وتلحس الفتحة بتاعة زبى براحه اوووي<br />
<br />
ودخلت الراس وانا راس زبي  هتنفجر من الهيجان عليها وهى بتلحس زوبرى كله وتدخل الراس فى بقها<br />
<br />
وتوصل بلسانها تانى لحد البيضان تلحسهم وتمصهم<br />
وترجع تمص راس زوبرى بحنيه<br />
<br />
راس زبي بدات تختفي ف بقها وهيا بتبلع ف زبي وبتحاول تبلع اكبر طول تقدر عليه لحد ما فعلا نص زبي اختفي ف بقها<br />
<br />
وفضلت تلعب بايدها ف النص التاني وف بيوضي<br />
<br />
ثواني وبدات تخرج زبي من بقها وتدخله تاني كاأنها بتتناك من زبي ف بقها  وهيا ضامه شفايفها اوووي عليه<br />
<br />
وبصالي بعنيها ومليانه هيجان وشهوه هتنفجر من عنيها المسهوكه<br />
<br />
لقيت نفسى خلاص مش قادر اتحمل<br />
قومتها واخدتها فى حضنى اوى وانا بقفش فى طيازها وابعبصها بصباعى<br />
وبمص شفايفها بجنون زى ماكون باكلهم<br />
<br />
كان منظرها بن متناكه بلحمها الابيض بلون الحليب<br />
<br />
والقميص الاسود وبزازها خارجه منه<br />
<br />
معرفش ليه قطعن القميص بتاعها بايدى<br />
ورافعها من فلقتين طيازها وانا فاتحهم<br />
<br />
راحت لافة جسمها على وسطى.. وزبي واقف عند فتحة كسها بالضبط<br />
لفبتت بحيث ضهرها يبقي قدام السرير ونزلتها على السرير براحه<br />
ونمت فوق منها وانا بمص شفايفها واقفش فى بزازها وهى كمان بتمص لسانى وشفايفى وحضنانى اوى<br />
وبدات احرك زوبرى على كسها براحه ومن كتر العسل اللي نزلته.. كنت بحس براس زبي بتدخل ف كسها<br />
<br />
لكن كنت برجع مش عاوز برده افتحها..<br />
<br />
لقيتها بتلف ايدها حوالين ظهري واتقلبت وبقيت انا ع ظهري وهيا قاعده بكسها فوق زبي<br />
<br />
وقعدت عليه بكسها وهو ع بطني وبقت تتحرك لادام ولورا بشويش اوووي وهيا بتتاوه<br />
<br />
فضلت كدا كتيير وهيا بتفرش كسها بزبي وبتتاوه بصوت عالي... ااااااااه اااااااام زبك حلو<br />
<br />
ورفعت طيزها لفوق ومسكت زبي وظبطته ع كسها وبفت تفركه جااامد ف زنبورها وشفرات كسي<br />
<br />
الاه طلعت مني انا المره دي.. اااااه باستمتاع جااامد اووي<br />
<br />
وانا اول مره احس بسخونيه الكس وهو بتلسع ف لحم زبي<br />
<br />
خالتي رانيا كانت بتنزل بكسها البكر ع زبي وهيا مغمضه عنيها ومسكاه بايدها لحد ما وصل نصه وفضلت ثابته عليه وانا ماسكها من بزازها الطريه اوووي<br />
<br />
ثواني ولقيتها بترفع جسمها كله تاني وبتبعد كسها عن زبي..<br />
<br />
بصيت انا لزبي اللي اتلون بلون الاحمر لون ددمم عزريتها وبيلمع من عسلها<br />
<br />
وخالتي بصت ليا وع عنيا اللي مليانه دهشه ومتعه منتظرها اني هنيك خالتي لاول مره ف كسها..<br />
<br />
نزلت تاني بكسها ع زبي لكن المره دي نزلت بكل جسمها..<br />
وهيا بتصرخ بصوت متاكد ان الحاره كلها سمعته..<br />
<br />
وكان باين ع وشها علامات الوجع..<br />
<br />
وانا حاسس بمتعه وانا شايف زبي بيختفي كله ف كسها المنفوخ وحاضن زبي..<br />
<br />
نزلت بكسها كله لحد ما بيوضي خبطت ف طيزها<br />
<br />
وبقت تتحرك عليه ادام وورا وشمال ويمين وباين ف صوتها الوجع<br />
<br />
فضلت سايبها براحتها.. لحد ما تتعود عليها وهيا نزلت نامت براسها ع صدري وبزازها مفعوصه ف بطني وزبي مالي كسها<br />
<br />
دقيقه عدت علينا من غير حركه ولا كلام<br />
<br />
لحد ما حسيت بحركتها الخفيفه بكسها وهيا بتطلع لادام لورا براحه اوووي..<br />
<br />
وبقت تزود سرعه خروج ودخول زبي ف كسها سنه سنه..<br />
<br />
لحد ما صوت خبط طيازها ف فخادي بقا عالي نسبيا<br />
<br />
من هيجاني مديت ايدي احسس ع طيازها وهيا بتتحرك لادام ولورا ع زبي.. لحد ما وصلت لخرم طيزها قفشت ف خرمها وانا بببعبصها اول ما صوابعي دخلت ف طيازها<br />
<br />
لقيتها رفعت راسها لفوق وزودت سرعه نيكها بزبي<br />
<br />
فضلت ف الوضع دا شويه<br />
لحد ما انا حسيت بتعبها..<br />
<br />
قلبتها ع ظهرها وانا فوق منها<br />
<br />
مسكت راس زبي وفضلت افركه فى زنبورها وبقيت اضرب كسها بزبي<br />
<br />
وهيا تحت مني زي الفرخه المدبوحه وغرقانه ف عرقها..<br />
<br />
رجعت ادخل راس زبي ف كسها من تاني برراحه<br />
<br />
لقيتها شهقت وعينيها برقت ورفعت رجليها على وسطى وشدانى بوراكها اوى<br />
‏<br />
‏ ولقيت زوبرى بيتزحلق جوا فرن كان كسها..<br />
‏<br />
‏وفجأة صرخت اوى وقالت نيكنى ارحمنى ونيكنى زوبرك مولعنى عاوزاه كله جوايا<br />
‏<br />
‏كلامها هيجنى اوى وبقيت ازق ف زبى جواها وبضغط اوى وكل مايدخل منه جزي الاقيها شهقت مع صوت اهاتها العالي..<br />
‏كسها كان ديق اوى بس ملحم وسخن اووووي اوووي..<br />
‏<br />
‏ حسيت كسها بيقبض ع زبي لحد مادخل كله<br />
‏<br />
‏روحت مريح جسمى فوق منها لحد ماكسها ياخد على زوبرى من تاني واخرجه براحه وارجع اضغط<br />
‏<br />
‏وادخله لحد مالقيتها بتشدنى اوى عليها<br />
‏<br />
‏بدات انيكها اسرع وسرعتى بدات تزيد بالتدريج لحد مابقيت بسمع بيضانى وهى بتخبط فى كسها<br />
وهيا بتوحوح وتصوت تحت من زبي<br />
<br />
‏<br />
‏  فجأة حسيت انى هجيب تاني<br />
‏<br />
‏ جيت اخرجه لقيتها راحت قافلة عليا برجليها<br />
‏<br />
‏وقالتلى جيب جوة عاوزة كسى يغرق من لبنك<br />
‏<br />
‏ماقدرتش افكر وقتها من الهيجان كلامها ولعنى اكتر فضلت انيك فيها بسرعة لحد ماجبت كل لبنى جواها<br />
‏<br />
‏وهى كمان لقيت رجليها بتترفع لفوق وبترتعش اووووي<br />
‏<br />
<br />
نزلت بوستها من شفايفها ولفيتها وبقينا نايمين ع جنبا وزبي لسه ف كسها وهيا رافعه رجلها ف وراكي..<br />
<br />
اخدتها فى حضنى وانا ببص عليها.. لقيت ابتسامه ع شفايفها..<br />
<br />
دقايق باصص ليها وانا بخطف منها بوسه.. لحد ما غمضت عنيها وراحت ف النوم وع شفايفه ابتسامه وبتقولي تصبح ع خير..<br />
<br />
فضلت واخدها ف حضني لحد ما انا كمان روحت ف النوم<br />
<br />
اسف ع الفتره دي كلها ع التاخير..<br />
<br />
بس فعلا غصب عني.. مش هطول عليكم كتير ف الاعتذار..<br />
<br />
ونبدا الحزء الجديد من غير تذكير بالاحداث<br />
<br />
<br />
<br />
الجزء التاسع<br />
<br />
معرفش نمنا قد اي ولا حتي الساعه كانت كم لما صحيت وانا لسه زي ما انا عريان<br />
<br />
وخالتي رانيا ف حضني عريانه وراسها ع صدري<br />
<br />
فضلت باصص عليها شوي وانا بتأمل ملامحها اللي مليانه انوثه وعيني تروح ع باقي جسمها العريان<br />
<br />
وافتكر وقت ما كانت بتتحرش بيا هههه<br />
والتحرش بقا اخيرا علاقه نيك مع خالتي بعد ما نكتها ف طيزها وبعدين فتحتها امبارح من كسها<br />
<br />
مطولتش كتير ولقيتها بتفتح عنيها وهيا بتبصلي وبتبتسم<br />
<br />
انا..صباح الخير وابتسمت ليها<br />
<br />
خالتي..صباح النور يا حبيبي وباستني من خدي بوسه رقيقه.. وكملت هيا الساعه كم..<br />
<br />
انا.. مش عارف لسه صاحي زيك برده ومديت ايدي ع الفون وشوفت الساعه كانت قربت ع 12الظهر<br />
<br />
خالتي..طب ما نقوم بقا علشان ننزل تحت<br />
<br />
انا.. ضميتها ليا اووي وبزازها الكبيره اتفعصت ف صدري<br />
<br />
بهزار كدا..مش المفروض يجيبوا لينا الفطار ع السرير مش برده زي العرسان الجداد هه<br />
<br />
خالتي... ياريت يا حبيبي ابقي مراتك وابقي معاك ع طول<br />
<br />
انا.. مين قالك انك مش مراتي..انتي مراتي وحبيبتي وعشيقتي ومنيوكتي ولبوتي<br />
<br />
لقيتها اتنهدت بااه مليانه محن وسهوكه شراميط وباستني ف خدي وهيا بتدفن راسها ف صدري..بحببك يا حبيبي<br />
<br />
ضميتها اووي ليا وانا بقفش ف فلقات طيزها اللي بتخرج من بين صوابعي بلحمها الملبن<br />
<br />
وهمست ف ودنها.. بحبك يا خالتوا..<br />
<br />
ضربتني ف كتفي ضربه دلع..خالتوا اي بقا بعد الجنان اللي حصل دا<br />
<br />
ف نفس اللحظه.. سمعت مسج ع الواتس بتاعي<br />
<br />
لما فتحت الواتس لقيتها ندا<br />
<br />
بتقولي.. ادهم انزلوا  يلا علشان نفطر سوا<br />
<br />
انا باستغراب بصيت لخالتي رانيا وقلت لها<br />
<br />
هيا ندا بتقول انزلوا لي..هيا عارفه انك نايمه هنا<br />
<br />
خالتي وهيا بتقوم من ع السرير.. اه ما هيا بعتت ليا ع الواتس وسالتني انتي فين قلتلها..اني عندك علشان سهرت وراحت عليا نومه..<br />
<br />
اانا.. ااااه.. تفتكري انها عارفه اللي بينا صح<br />
<br />
خالتي.. متشغلش بالك يا حبيبي عارفه او مش عارفه مش هتفرق كتير.. دا نفسها نبي احنا التلاته ع سرير واحد<br />
<br />
واخدت قميص نومها الاسود مع الاندر وخرجت بره الاوضه وانا باصص ليها ولجسمها الابيض وهو بيترج وهيا ماشيه<br />
<br />
فضلت قاعد شويه بفكر فالدنيا اللي اتقلبت من وقت ما وصلت للبيت دا<br />
<br />
من اول ما نمت مع خالتي رانيا لبعدها اختي ندا لحد ما قابلت سلمي.. اللي معرفش طلعتلي مين دي كمان وعاوزه مني اي اصلا<br />
<br />
فضلت افكر فتره لحد ما سمعت صوت باب شقتي بيتقفل..<br />
<br />
خرجت من شرودي..وعرفت ان خالتي اخدت دشها ونزلت تسبقني لتحت<br />
<br />
قمت انا كمان واخدت هدوم ليا واخدت دشي وبعدها نزلت<br />
<br />
كانت خالتي وندا لسه ف المطبخ بيجهزوا ااالاكل<br />
<br />
وقتها كنت انا قاعد مع تيته ومع امي<br />
<br />
وامي وقتها طلبت مني ارجع البحيره لبيتنا<br />
<br />
علشان اجيب لهم شويه هدوم هيا وندا.. لانهم ناويين يقعدوا هنا فتره وممكن تطول شويه<br />
<br />
ندا وكانت خارجه من المطبخ ومعاها اطباق الاكل<br />
وكان باين انها سمعت امي<br />
<br />
ندا.. خدني معاك يا ادهم<br />
<br />
انا.. اخدك فين يا ندا انتي كمان.. انا هروح صد رد اجيب الحاجه وارجع ع طول<br />
<br />
خالتي رانيا من وراها..فيها ايه يا ادهم ما تاخدوها اهي تشيل معاك شوي..وابقي خد العربيه بدل بهدله الموصلات<br />
<br />
امي.. خلاص يا ادهم متزعلهاش خدها وخلي بالكم من نفسكم<br />
<br />
انا.. ماشي.. خلاص خلينا نفطر بقا علشان هنمشي بعد ما ناكل ع طول<br />
<br />
فطرنا كلنا سوا<br />
<br />
واول ماخلصت قلتلهم انا هطلع البس وانتي يلا يا ندا البسي علشان هنمشي ع طول<br />
<br />
طلعت لبست.. برمودا جينز وتحته البوكسر طبعا وتيشيرت خفيف ع اللحم<br />
<br />
ونزلت كانت ندا لسه بتلبس<br />
وانا اخدت مفتاح عربيه خالتوا رانيا وخرجت استناها بره..بعد ما عرفت انا هجيب اي من بيتنا<br />
<br />
وانا ف العربيه افتكرت سلمي..انها لسه مش ردت عليا فطلعت الفون واتصلت بيها اكتر من مره ومكنتش بترد<br />
<br />
فضلت مستني ندا اختي شويه وبعد ربع ساعه لقيتها خارجه من البيت<br />
<br />
وركبت وانا طلعت بالعربيه<br />
<br />
ندا اللي فتحت كلام ما بينا..وهيا بتحضن ايدي اللي نحيتها.. زي اتنين بيحبوا بعض.. مش اخوات<br />
<br />
بصيت ليها وانا مبتسم وضميتها ليا اكتر.. وفضلت كدا ف حضني.. لحد ما قربنا من المنطقه اللي فيها بيتنا<br />
<br />
اول ما وصلنا البيت..ندا نزلت من العربيه وانا لسه راكب<br />
<br />
ندا.. اي يا ادهم انت مش هتنزل<br />
<br />
انا.. لا يا حبيبتي.. هروح اعدي ع واحد صاحبي كدا..لحد ما انتي تخلصي..واول ما تخلصي اتصلي بيا اجي ونرجع ع طول<br />
<br />
ندا ابتسمت وقالت لي.. ماشي.. مش تتاخر<br />
<br />
اطمنت انها دخلت االبيت وانا مشيت بالعربية روحت قعدت ع كافية..<br />
<br />
««بصراحه مكنتش مركز غير ف موضوع سلمي وبرده مكنتش عاوز اكتر ف العلاقه مع ندا.. مسيرها ف يوم تتجوز فكنت عاوز انهيها قبل ما تتطور عن كدا»»<br />
<br />
المهم فضلت قاعد ع الكافتيريا شويه لحد ما بعد ساعه لقيت ندا بتتصل بيا وبتقولي انها خلصت<br />
<br />
قلتلها خلاص هقوم دلوقت ومسافه السكه هجيلك<br />
<br />
قفلت معاها وركبت العربيه ورجعت البيت<br />
<br />
لكن لما دخلت الشقه.. مكنتش لامح ندا ف اي مكان ف الشقه ولا ف الصاله ولا الريسبشن ولا اي مكان<br />
<br />
لحد ما سمعت صوتها جاي من اوضه نوم ماما<br />
<br />
ندا.. ادهم انا هنا ف اوضه ماما<br />
<br />
قلت ف بالي ممكن تكون بتحط هدوم ماما ف الشنطه لسه ولل حآجه  فروحت ليها الاوضه<br />
<br />
واول ما فتحت باب الاوضه المقفول<br />
<br />
اتفاجات باللي انا شايفه<br />
<br />
كانت ندا واقفه ادام الباب ع طول<br />
<br />
ولابسه او مش لابسه.. يدوب كان برا ابيض شفاف ع بزازها الصغيره حتي مش مداري حلماتها اللي واقفه من الهيجان..<br />
واندر صغير لونه ابيض شفاف برده ع شكل سبعه.. ومبين اوووي لون كسها الوردي واللي استغربته اوووي..<br />
<br />
كانت لابسه شراب ابيض طويل من نوع ««فيليه»»<br />
<br />
فغصب عني ضحكت..ومن غير تردد سالتها.. طب اي لزمته الشراب دا<br />
<br />
ندا وهيا لسه واقفه مكانها..نفسي ف كدا من زمان<br />
<br />
<br />
انا وكنت بحاول اسيطر ع نفسي.. وعلي شهوتي وهيجاتي اول ما شوفتها كدا..<br />
<br />
ندا احنا اخوات واللي حصل بينا مكنش ينفع يحصل فبلاش يطور ع كدا<br />
<br />
مش ردت عليها وهيا بتخطي خطواتها بكل ثقه وجايه ناحيتي<br />
<br />
انا.. ندا افهميني.. احنا غلطنا لما حصل بينا كدا<br />
انا مقدرتش اسيطر ع نفسي وقتها وانتي برده مقدرتيش تتحكمي ف نفسك علشان لسه ف مراهقتك<br />
<br />
ف اللحظه ي كانت وصلت ليا.. حطت صوابعها ع بقي<br />
<br />
ندا.. انا معملتش كدا علشان هايجه وبطفي شهوتي<br />
<br />
عملت كدا علشان عاوزه يحصل معاك انت بس<br />
ومن اول ما لمستني انا مش اختك.. انا بقيت لبوتك وعشقيتك<br />
<br />
اول ما سمعت كدا من اختي الصغيره البريئه<br />
زبي وقف تحت البرمودا من غير تفكير وكأنه نسي هو كمان اللي معاه دي تبقي اختي<br />
<br />
من غير ما ارد عليها.. لقيتها بتنزل ادام زبي ع ركبها وبتفتح زراير البرمودا<br />
<br />
كنت ببص ف عنيها وهيا بتقلعني البرمودا<br />
<br />
واول ما شافت زبي واقف اوووي كدا<br />
قالتلي حتي شوف كدا.. هو كمان نفسه فيا<br />
<br />
وبقت تبوسه وتلحسه من تحت وكان واقف اوووي ف ايدها..فضلت تبوس فيه وتلحس فيه وبعدها لقيتها بتحط بيوضي ف بقا وهيا بتشفطها لجوه..<br />
<br />
ع قد ما الحركه دي وجعتني اوووي وخلتني اتوجع..<br />
ع قد ما هجت فشخ عليها ورميت كل حاجه ورا ظهري..<br />
<br />
مسكتها من شعرها وبقيت انيكها ف بقها وزبي يدخل لحد نص ورايلتها نازله حوالين زبي شويه<br />
<br />
وسبتها ترجع تمص تاني وتلعب ف بيوضي<br />
<br />
مبطلتش مص وصوت مصها ف زبي كان باين اوووي<br />
وكل دا كانت قاعده ع ركبها ادام زبي<br />
<br />
زبي إحمر من مصها وبقا زي حته الحديد ف بقا<br />
<br />
وقفتها ورميتها ع بطنها ع طرف السرير ورجلها لسه ع الارض وانا واقف وراها<br />
<br />
ضربتها ع طيزها بيدي وهيا صرخت وبصتلي وبتعض ف شفايفها مع ابتسامه خفيفه..<br />
<br />
بقيت ببعبعصها بصوابعي ف طيزها وهيا ببتموحن تحت ايدي وتتاوه من الشهوه<br />
<br />
ندا.. اااااه اممم يا ادهم.. لو تعرف بحب دا قد اي.. بعبص ااختك يا ادام افشخني بصوابعك وبايدك.. افشخ ندا نكني<br />
<br />
فضلت ابعبص في طيزها وكان خرمها واسع وطري اوووي ع المره اللي فاتت<br />
<br />
هجت فعلا وبقيت مش مسيطر ع نفسي وعاوز انيكها ف كل حته فيها<br />
<br />
قمت ووقفتها ادام مني وضربتها ع طيزها تاني<br />
<br />
مكنتش ناوي غير اني اضرب مره واحده وخلاص..<br />
بس هيا مش ادتني فرصه<br />
<br />
ندا.. اضرب اضرب طيزي خليها تهدي يا حبيبي اضربها وافشخهاا. اااام ااااه<br />
<br />
فشخت طيزها الصغننه بايدي اووي لحد ما بان خرم طيزها الاحمر وكسها ادام مني ونزلت لحس ف كسها وخرم طيزها وخيا ع طرف السرير<br />
<br />
وهيا بتتلوي تحت مني من الشهوه.. ااااه الحس الحس كسي يا ادهم لسانك حلو اوووي..<br />
<br />
فضلت الحس كسها المبلول وهو بينزل سراسيب من عسلها ع فخادها<br />
<br />
لحد ما هجت اوووي عليها وع كسها<br />
<br />
زقيتها جوا السرير وركبت فوق فخادها وانا بقلع هدومي وطيوها الصغيره تحت زبي<br />
<br />
مسكت زبي بايدي وبقيت امشيه ع كسها لحد ما يوصل لطيزها مره واتنين وهيا بتتاوه جااامد..<br />
<br />
وفجاه ومن غير مقدمات غرزت زبي ف خرم طيزها<br />
<br />
صوتت وقتها.. اااه براحه براحه ع طيزي حرررام عليك..<br />
<br />
انا زقيته اكتر لحد ما دخل كله ف طيزها وبوطي عند ودنها..<br />
<br />
براحه لي يا شرموطه مش انتي اللي عاوزه كدا..<br />
<br />
هزت راسها بااه..انا شرموطتك اعمل اللي انت عاوزه<br />
<br />
متعتني واتمتع بلحم اختك..<br />
<br />
رجعت بطهري وهيا رفعت طيزها لفوق ولقيت زبي فاحر طيزها اوووي وهيا بلعاه..<br />
<br />
خرجته مره واحده وبرده صوتت..شيلته لي دخله تاني ريح طيزي يا ادهم.. ريح طيز شرموطتك..<br />
<br />
رجعته تاني ف طيزها مره واحده.. ااااااه اااااه<br />
<br />
وبقيت اخرجه كله وادخله كله وهيا فشخالي طيزها اوووي وبتصوت تحت مني<br />
<br />
وبعد. مره واتنين بقيت انيكها ف طيززها وانا بضربها<br />
<br />
وهيا بتتاوه جااامد وصوتها مالي الاوضه..<br />
<br />
ااااه نكني يا ادهم مش تبعد عني تاني ولا تبعده تاني انا بتاعك انا شرموطتك<br />
<br />
انا.. فضلت انيك فيها.. وهيا بتتلبون تحت زبي<br />
<br />
حبيت اغير الوضع..<br />
<br />
شديتها ع طرف السرير وانا ع الارض وقلبتها بكل عنف ع ظهرها ورفعت رجلها لفوق اوووي ع كتافي<br />
<br />
وظبطت زبي ع خرم طيزها ودخلته ودخل كله بسهوله وهيا بتعض ف شفايفها وبتمسك ف بزازها والايد التانيه بتلعب ف كسها وانا بنيك فيها<br />
<br />
بقيت انيك ف اختي بكل شهوه وشايفها لبوه سرير تمتعني واتمتع بيها<br />
<br />
ندا.. بتصرخ من الشهوه.. اااام ااااه..<br />
<br />
لحد ما حسيت اني هنزل.. زقيته كله ف طيزها ونزلت لبني وسبته لحد ما صفي كل اللي فيه<br />
برده بعد ما نزلت لبني بقيت ابوسها وارضع من بزازها الطريه<br />
<br />
وفضلت راكب فوقها شويه لحد ما نزلت كل لبن زبي ف طيزها..<br />
<br />
وبعد. خمس دقايق قمت من عليها وكان زبي نام ف طيزها وخرج وخرج وراه لبنب<br />
<br />
وكانت هيا مغمضه عنيها..<br />
<br />
انا بوستها من شفايفها.. وقلت لها.. مش يلا بقا علشان هنتاخر عليكم كدا..<br />
<br />
ندا.. خليني ف حضنك شوي..<br />
<br />
قلتلها.. بليل.. ابقي اطلعيلي بليل..<br />
<br />
ندا.. لا بليل.. بتاع رانيا ما هيا بتطلع ومش بعرف اتلم عليك..<br />
<br />
انا.. هههههه يعني انتي عارفه اني انا ورانيا<br />
<br />
هزت راسها وقبل ما تتكلم<br />
<br />
.. انا.. مالكيش دعوه اطلعي بليل بس دلوقت لازم نمشي حقيقي<br />
<br />
ندا.. طب خلينا ناخد دش سوا<br />
<br />
<br />
شيلتها وهيا عريانه ويدوب لابسه الشراب الفيليه..<br />
<br />
واخدتها للحمام وفتحت الميه وهيا ف حضني واستحمنا سوا..<br />
<br />
وكنت ببوسها وارضع ف بزازها وهيا مصت زبي..<br />
<br />
وبرده زنقتها ف حيطه الحمام ونكتها ف طيزها تاني ع الواقف<br />
<br />
وكانت طيزها الصغيره خرمها واسع اوووي<br />
<br />
بعد ما خلصت.. قلتلها لا يخربيتك احنا كدا مش هنروح خااالص.. البسي بقا لانك كول ما نتي عريانه كدا مش هبطل نيك فيكي<br />
<br />
ندا.. ياريت تفضل معايا ع طول وابقا تحت امرك ف اي وقت<br />
<br />
ضحكت واخدتها ف حضني.. واستحمينا كل واحد لوحده ولبسنا وحطينا الحاجه ف العربيه وكنا راجعين لاسكندريه<br />
<br />
ندا.. ادهم هو انا جسمي احلي ولا جسم رانيا..<br />
<br />
انا.. مش تسألي حاجه زي دي.. كل واحده فيكوا فيها حاجه حلوه..<br />
<br />
ندا.. صدمتني.. لما قالتلي طب انا ولا ايمان اختك<br />
<br />
بصيت ليها باستغراب.. ايمان.. اي جاب سيره ايمان دلوقت<br />
<br />
وانا اعرف منين شكل جسم ايمان..<br />
<br />
يعني متخيل مين.. هو انت لازم تشوفه..<br />
<br />
انا.. حبيبتي اتعودي مش تسالي الاسئله الي صعبه دي..<br />
<br />
وفضلنا نتكلم شوي طول الطريق واوقات تنام ف حضني<br />
<br />
لحد ما وصلنا البيت..<br />
<br />
نزلنا الحاجه ورانيا ساعدتنا..<br />
<br />
وبعد ما خلصنا.. قلتلهم.. هطلع فوق هتعوزوا حاجه<br />
<br />
رانيا.. هتنام<br />
<br />
انا... ممكن <br />
<br />
وسبتهم وطلعت وقلعت هدومي مع عدا الشورت ودخلت ع السرير..<br />
<br />
سمعت الباب بيتفتح.. وبعد دقايق لقيت ندا وخالتي رانيا وكانوا لابسين عبايات بيتي وواقفين ع باب اوضتي<br />
<br />
جم قعدوا جمبي.. وبقينا نبص لبعض احنا التلاته ومره واحده فتحنا ف الضحك..<br />
<br />
متكلمناش كلمه واحده.. اترمينا كلنا ع السرير ورجلينا ع الارض وكنت انا ف النص وكل واحد نايمه ع دراع اللي نحيتها..<br />
<br />
««طبعا كل الامور واضحه لينا احنا التلاته او ليهم الاتنين دلوقت كل واحده عارفه اني بنيك ف التانيه»»<br />
<br />
قعدوا شويه معايا ومكناش بنتكلم ف حاجه..<br />
<br />
لحد لما رانيا قالت.. طب نننزل يلا يا ندا علشان ادهم زمانه تعبان وضحكت<br />
<br />
والاتنين نزلوا سوا وهما ف حضن بعض<br />
<br />
وانا عدلت نفسي ع السرير وكنت هنام..<br />
<br />
وقبل ما اروح ف النوم.. لقيت رقم سلمي بيرن..<br />
<br />
رديت عليها.. وقبل ما اقول اي حاجه ليها<br />
<br />
سلمي.. انا اسفه يا ادهم اني مكنتش برد عليك..هو احنا ممكن نتقابل النهارده..<br />
<br />
انا.. اوك تمم.. ينفع ع 9كدا<br />
<br />
سلمي.. الوقت اللي يريحك وهو ما تحب اتصل بيا واانا عشر دقايق واكون عندك<br />
<br />
انا.. تمام<br />
<br />
وقفلت معاها ونمت من غير تفكير..<br />
«« مهدود حيلي فعلا هههه»»<br />
<br />
صحيت من النوم ع الساعه 9وشويه<br />
<br />
قمت اخدت دشي وظبطت نفسي ولبست واتصلت ع سلمي اللي قالتي.. عشر دقايق واكون عندك<br />
<br />
ونزلت خرجت من البيت واستنيت سلمي..من غير ما حد يشوفني من اهلي<br />
<br />
سلمي جت ليا بعد عشر دقايق بالظبط<br />
<br />
انا.. ازيك يا سلمي. عامله اي<br />
<br />
سلمي.. انا بخير انت عامل اي<br />
<br />
انا.. تمم.. بقولك اي انا مش اتعشيت اي رايك نتعشا سوا<br />
<br />
سلمي... ههههههه ودا اللي انا مرتباه.. يبقي عيش وملح ع الاقل..<br />
<br />
انا.. بس انا اللي هحاسب ههه<br />
<br />
سلمي.. متقلقش مافيش حد هيحاسب<br />
<br />
انا.. مش فاهم<br />
<br />
سلمي.. هتعرف دلوقت<br />
<br />
واتحركت بعربيتها وبعد عشر دقايق بالظبط كنا واقفين ادام فيلا صغننه و قديمه شويه.. وكانت ع البحر مباشره<br />
<br />
نزلت وانا مش عارف احنا فين<br />
<br />
بصيت ليها وهيا فهمت انا عايز اقول اي من غير ما اتكلم<br />
<br />
سلمي.. متقلقش دا بيتنا انا قلت بلاش نكلم ف مكان عام..<br />
ناخد راحتنا هنا افضل..<br />
<br />
هزيت راسي بتمم وبعدها قلت ليها مافيش مشكله<br />
<br />
دخلت الفيلا ادامي وانا ورا منها وفضلت واقف ع الباب الررئيسي وخيا بتتحرك لجوا البيت..<br />
<br />
لحد ما لفت وقالتلي انت واقف لي تعال اتفضل..<br />
<br />
وبعدها خطت كمان خطوتين لجوا وبدات تنادي..<br />
<br />
سلمي.. يا ماما يا نهي انا جيت ومعايا ادهم..<br />
<br />
ثانيتن ولمحت واحده خارجه من باب جانبي تقريبا كان المطبخ..<br />
<br />
واحده متتخيلش انها متجوزه ولا مخلفه بنت قد سلمي ابدا.. تحسها ف بدايه التلاتين.. وجسمها متناسق ولا رفيع ولا تخين..<br />
<br />
فضلت واقف مكاني وانا عيني متنحه ف نهي اللي المفروض تكون مامت سلمي..<br />
<br />
وهيا جايه نحيتي مبتسمه لحد ما وصلت وبقت واقفه ادامي.. ومدت ايدها بتسلم عليا..<br />
<br />
نهي مامت سلمي.. ازيك يا ادهم.. نورت..<br />
<br />
انا رديت عليها وفعلا بلألأ ف الكلام مش عارف لي..<br />
<br />
انا بخير.. ازيك انتي يا طنط...<br />
<br />
اول ما خلصت جملتي ولقيتها بتضحك ضحكه رقيقه اووووي وبتضحك ايدها ع بقها.. وسلمي هيا كمان بتضحك..<br />
<br />
بقيت ابص ليهم وانا مش فاهم حاجه ولا فاهم هما بيضحكوا ع اي..<br />
<br />
لحد ما سلمي قربت مني وهيا بتضحك لسه..<br />
<br />
ادهم طنط اي بس..نهي مش ماما زي ما انتي فاكر دي تبقي اختي الكبيره<br />
<br />
انا..امال لي ناديتي عليها بماما..<br />
<br />
ادهم.. لاننا ملناش غير بعض وهيا فعلا اللي مربياني<br />
دا هيا كلها 35سنه.. هتخلف واحده قدي ازاي بس<br />
<br />
انا.. وانا اعرف منين كل دا.. انتي عملالي error ف دماغي  اصلا..<br />
<br />
نهي.. تعالا نتعشا ونتكلم بعد كدا براحتنا..<br />
<br />
مشيت معاهم وكانت نهي مجهزه سفره محترمه.. مش لازم اقولكم اي الموجود..<br />
<br />
اللي تحبوا تعرفوه اللي حصل بعد العشا..<br />
<br />
اتعشينا سوا وطبعا طول الوقت عمالين ياكدوا انس اكل كويس ومش اتكسف والكلام بتاع العزومات دا<br />
<br />
لحد ما خلصنا اكل كلنا وقمت ورا سلمي اللي وخداني علشان اغسل ايدي..<br />
<br />
كنت ماشي وراها وعيني منزلتش من ع طيزها اللي بتترج ف بنطلون البيجامه الضيق.. اللي لبستها لما رجعت..<br />
<br />
مش عارف اللي كنت بعمله دا صح ولا غلط.. لكن كنت ببص عليها ومعنديش اي مانع اني اكمل نظرتي عليها..<br />
<br />
وف نفس الوقت بفكر ازاي سلمي بجسمها اللي مليان انوثه دا وتقول انها شيميل.. ازاي الصوت اللي يهيج اي رجل وهيا بتتدلع معاه ف الكلام تبقي شيميل..<br />
<br />
خرجت من تفكيري ع صوتها وبتقولي ممكن تغسل هنا والفوطه اهئ تنشف ايديك هروح اعملك حاجه تشربها..<br />
<br />
وسابتني ورجعت ف الاتجاه اللي جينا منه<br />
<br />
غسلت ايدي ولما خلصت جاتلي مسج ع الواتس<br />
<br />
كانت من خالتي رانيا..<br />
<br />
ادهم انت فوق ولا فين..<br />
<br />
رديت عليها.. لا انا بره ف مشوار كدا وممكن اتاخر شويه<br />
<br />
شافت المسج ومش ردت عليا..<br />
<br />
خرجت ع صوت سلمي وهيا بتنادي عليا..<br />
<br />
خرجت ليها وكانت قاعده ف الريسبشن لوحدها وادامها كوبايتين عصير مانجا..<br />
<br />
قعدت قصادها وهيا اديتي العصير وبقيت بشربه وهيا كمان بتشرب..<br />
<br />
كنت بشرب العصير وانا مستغرب انا ازاي بتعامل معاها كدا كاني اعرفها من زمان انا من طبعي ولا ليا اصحاب ولا ليا اختلاط باي خد غير اهلي..<br />
<br />
فوقت تاني من شرودي ع صوتها..<br />
<br />
وهيا بتقولي.. واضح انك فكرت كويس ف العرض اللي عرضته عليك..<br />
<br />
انا.. بصيت ليها ومش رديت..<br />
فضلت باصص ليها.. وهيا بتكمل كلامها.. ممكن تيجي معايا..<br />
<br />
انا.. ع فين..<br />
<br />
ضحكت وهيا بتقولي اكيد مش هخطفك هوريك حاجه قبل ما نكمل كلامنا...<br />
<br />
قمت معاها وكانت طالعه الدور التاني ف الفيلا..<br />
<br />
تقريبا دا الدور المخصص لاوض النوم..<br />
<br />
مهتمتش بالمظهر ولا الشكل.. زي ما مهتم او منتظر اللي هيا هتورهولي ولي هتوهولي ف المكان دا<br />
<br />
لحد ما وصلنا ادام اوضه بابها متوارب وهيا دخلت..<br />
<br />
وشاورت ليا ادخل وهيا لسه واقفه ع الباب من جوا الاوضه..<br />
<br />
دخلت بتردد وحسيت بكسوف لما هيا قفلت الباب من ورانا بالمفتاح..<br />
<br />
بس مش عملت اي رد فعل حتي بالكلام.. اكيد مش هتخطفني يعني..<br />
<br />
لقيتها بتبعد عني بخطوات مليانه تردد وكسوف لحد ما بقت واقفه ادام المرايه وظهرها ليا وانا واقف وراها..<br />
<br />
شايفها من ادام من المرايه وشايف هيا بتعمل اي..<br />
<br />
شايف ايدها بتتسحب ببطي ع سوسته البيجامه وبتفتحها ع الاخر وهيا بصالي ف المرايه اللي ادامها<br />
<br />
عيني جت ف عنيها وانا لامحها بتقلع جاكت البيجامه وبيبان ادامي لحم جسمها الابيض وابيض اوووي بلون الحليب<br />
<br />
وشايف بزازها ملبن صغييرين علي بنت ف اوائل العشرين طراي اووي.. متدارين ف هدومها الواسعه دايما اللي بتلبسها<br />
<br />
مشدودين بحلمات كبيره بلون وردي غامق شويه.. ع شكل حبه المانجا<br />
<br />
وعيني نزلت ع بطنها الرفيعه اوووي<br />
وعيني ماشيه مع ايدها اللي بتمسك طرف بنطلون البيجامه وبتبدا تشده لتحت<br />
<br />
وقتها حسيت كاني ف حلم كان وباخد نفسي بصعوبه من الدهشه ومن اللي ان شايفه ادامي<br />
<br />
كنت مفكر هيبقا زبها صغير زي زب *** صغير معداش العشر سنين..<br />
<br />
لكني اتفاجأت بحجمه الكبيره وهو تحت الاندر بتاعها اللي لونه وردي وشفاف حاجه بسيطه ونايم ومدلدل لتحت<br />
<br />
سابت بنطلونها يقع ع الارض بين رجلها وهيا واقفه عريانه ادامي بظهرها وجسمها كله بيلمع بنعومته ف عيني..<br />
<br />
لقيتي من غير اراده بخطي بخطوات بطيئه وانا رايح ناحيتها وسابقني زبي واقف ف البنطلون الجينز كانه مخنوق وعاوز يخرج يتنفس..<br />
<br />
لحد ما لزقت ف ظهرها وانا حاسس بسخونه جسمها الناعم وهو بيلسع ف جسمي مع اني لابس هدومي كلها لسه<br />
<br />
جسمي لامس جسمها وباصص ف عنيها اللي بتتقلب.. واضح عليها الشهوه وايدها بتتسحب ع فخادها لحد ما وصلت لبطنها ومن بطنها لبزازها وبقت تفرك فيهم براحه اوووي وبشهوه عاليه اوووي.. وهيا بتحك طيزها في زبي<br />
<br />
وعنيها ف عيني بتتكلم بلغه مفهومه للكل.. لغه الجنس<br />
<br />
بس لغه سلمي مكنتش زي الكل ولا حتي مفهومه<br />
<br />
مكنش عندي الجرأه اخد خطوه اكبر من كدا..منتظرها تقول اي كلام<br />
<br />
ترفض وتبعدني عنها وتنهي الموقف دا<br />
<br />
او اي اشاره منها..علشان ندخل ف علاقه جنسيه<br />
<br />
لكني متردد علاقه جنسيه هتبقي عامله ازاي ولا شكلها اي<br />
<br />
هيا ما اتأخرتش كتير عليا لما مدت ايدها وهيا لسه واقفه ادامي بجسمها الصغير بالنسبه لجسمي.<br />
<br />
ومدت ايدها علشان تحسس ع زبي المخنوق ف البنطلون<br />
<br />
وانا باصص لسه عليها ف المرايه وبحاول اقرأ تعابير وشها الممحون<br />
<br />
فاجاتني لما لقيتها بتلف ليا ومن غير اي مقدمات<br />
<br />
نزلت ع ركبها بين رجلي ووبتقلعني البنطلون بعد ما فكت زرايره وهيا  بتبص ف عيني<br />
<br />
ورجعت تبص ع زبي اللي كان عامل خيمه ف البوكسر الاسود وواقف زي الحديده<br />
<br />
وبايدها نزلت البوكسر بهدوء كانها بتفتح هديه عاوزه تمتع بيها قبل ما تشوفها هيا اي<br />
<br />
زبي مش احترم قعدتها تحت منه لما خرج من البوكسر وخبط ف وشها كانه قاصد يضربها ع وشها<br />
<br />
وهيا معملتش اي رد فعل غير ابتسامتها وهيا بتمسكه وبتلف ايدها الرقيقه والصغيره اوووي عليه<br />
<br />
كانها بتقيس حجم زبي بحجم ايدها.. وفضلت تلعب فيه وهو بيزيد ف شموخه لدرجه اني بقيت بحس بوجع<br />
<br />
ممكن يكون اول مره يحس احساس الشهوه من نوع تاني<br />
<br />
مطولش تفكيري كتير لما سمعتها بصوتها الرقيق..<br />
<br />
وهيا بتقولي بتاعك كبير اووي يا ادهم.. زبرك حلو اوووي<br />
<br />
ملحقتش ارد عليها.. لاني غمضت عيني لما حسيت بسخونه بقا وهيا بتلسع في زبي وهيا بتدخله جوا بقها الصغنن<br />
<br />
وحاسس بزبي بيغوض لجوا اكتر من غير ما ابص عليها<br />
<br />
كانت مختلفه ف مصها لزبي.. متعه مختلفه اوووي<br />
<br />
فتحت عيني ولقيت زبي واصل لنصه ف بقها وهيا بتمصه باحترافيه كبيره<br />
<br />
بتمص فيه كانه مصاصه وصوت المص عالي وريقها بينزل من بقها ع بيوضي المدلدله ف ايدها وهيا بتلعب فيها<br />
<br />
فضلت تمص جاامد ف زبي وشايفها ماده ايدها التانيه بتلعب تحت بين رجلها<br />
<br />
ف اللحظه دي افتكرت منظر خالتي رانيا وهيا بتلعب ف كسها وهيا بتمصلي..<br />
<br />
لكن زي ما قلت سلمي مختلفه عن خالتي رانيا وعن اختي ندي كمان..<br />
<br />
مختلفه عن اي بنت ممكن تشوفها او تمارس معاها<br />
<br />
رفعتها لفوق من كتافها وتقف ادامي مني وعلشان هيا قصيره عني اوووي<br />
<br />
كان زبي خابط ف بطنها الرفيعه وبتشب ع صوابع رجلها علشان تطول شفايفي لما رفعت راسها اخد شفايفها ابوس وامص فيهم<br />
<br />
كنت بمص ف شفايفها كاني باكل حته ملبن لونها الاحمر وقلبظه شفايفها الصغيره زي فاكهه الكريز بين شفايفي<br />
<br />
مش عارف لي مدديت ايدي بين رجلها كاني ناسي انها غير<br />
<br />
بعدت ايدي مره واحده كان اتلعست من النار لما صوابعي لمست زبها اللي كان واقف وخارج بره اندرها الخفيف من الجنب<br />
<br />
ف نفس اللحظة حسيت بكسفتها وهيا بتبعد عن حضني وهيا بتقولي انا اسفه بجد غصب عني<br />
<br />
وعنيها بدات تحمر والدموع بتبان ف عنيها..<br />
<br />
سلمي.. اسفه يا ادهم بجد غصب عني حاجه مش باردتي ولا كان نفسي فيها..<br />
<br />
مخلتهاش تكمل كلامها لما شديتها فحضني تاني وضميتها اوووي<br />
<br />
وانا بقفش ف طيزها الملبن وبرفعها لفوق ف حضني<br />
<br />
وهيا بتلف رجلها حولين وسطي وزبي واقف تحت طيازها الصغيره وزبها واقف ع بطني<br />
<br />
باصينا لبعض ف نفس اللحظه واحنا بنضحك بصوت مسموع<br />
<br />
وسكتنا ودخلنا ف بوسه احلي واطول من اللي قبلها<br />
<br />
فضلت ابوس فيها وبزازها مفعوصه ف صدري<br />
<br />
اخدتها ع السرير ونيمتها ع ظهرها وانا فوق منها<br />
<br />
كملت بوس ف شفايفها وانا بنزل ع قبتها لحد ما وصلت لبزازها الكبيره<br />
<br />
وبقيت اقفش فيهم بعنف من كتر هيجاني عليها<br />
<br />
وهيا بتصرخ جاامد تحت ايدي<br />
<br />
نزلت ع بزازها ارضع منهم واعض ف حلماتها<br />
<br />
مكنتش انا عارف ليه بتعامل معاها كدا بعنف مع دا مش طبعي ف العلاقه.. بس فعلا كنت عنيف معاها معرفش ليه<br />
<br />
بس واضح انها كانت حابه دا ومتمتعه بالعنف دا..<br />
<br />
لما زاد صراخها وهيا بتقولي عضهم يا ادهم عضهم جااامد ارضع جااامد يا ادهم<br />
<br />
وانا اسمع كلامها واهيج اكتر منه ويزيد عنفي عليها وانا بقفش ف بزازها جااامد اوووي لدرجه يحمروا بين صوابعي ولحمهم يبظ بين صوابعي وهيا بتصرخ اكتر<br />
<br />
وكاني مش انا اللي متحكم ف نفسي ولا ف ايدي<br />
<br />
اللي اترفعت ونزلت ع بزازها بقلم جااامد اووي<br />
<br />
صوت صراخها مكنش اعلي من صوت لسوعه ايدي ع بزازها<br />
<br />
لكنها شجعتني اضربها تاني ع بزها اتاني بنفس للقوه لما حسيت ف صرختها بشهوه عاليه وبتزيد<br />
<br />
صرخت تاني ولقيت جسمها كله بيتنفض تحت مني وحسيت بسايل سخن بين بطني وبطنها<br />
<br />
رفعت جسمي عنها لقيت زبها اللي ناسيه خااالص كانه مش موجود بينطر لبن كتيير ع بطنها بطريقه تخوف طريقه اقرب انها بتعمل حمام ع نفسها<br />
<br />
بصيت عليها لقيتها مغمضه عنيها وايدها ع بقها وهيا بتحاول تكتم صوت الشهوه اللي بيخرج منها غصب عنها<br />
سبتها تهدي لثواني وصوت صراخها يهدي<br />
ورفعتها بين ايدي زي اللعبه القماش بين ايدي رفعتها كلها ع السرير وقلبتها ع بطنها ادام مني<br />
<br />
ومن غير تردد نزلت بلساني ع فتحه طيزها الورديه بقيت الحس فيهم بشهوه<br />
<br />
مقرفتش منها ولا فكرت...<br />
<br />
لان حسيت بطعمها احلي من اي كس ممكن لمسه لساني قبل كدا وريحتها حلوه كانها قاصده تعمل كدا وعامله حسابها اننا ممكن نوصل للمرحله دي<br />
<br />
كنت قافش ف فلقت طيزها اوووي زي اللي قافش ف حته لحمها ماصدق مسكها وخايفها تهرب منه<br />
<br />
وانا بلساني بلحس ف خرم طيزها بعنف لدرجه اني عضيته بسنلني لحد ما سناني علمت ف لحم طيزها<br />
<br />
ولامح بعيني ايدها وهيا بتعصر ف ملايه السرير من الشهوه<br />
<br />
رفعت راسي وزي ما عملت ف بزازها عملت ف طيزها<br />
<br />
بقيت السعها ع فلقات طيزها بالاقلام بعد ما احسس عليهم وانا حاسس بسخونتهم تحت ايدي<br />
<br />
اضربها وتزيد شهوتي وارجع اضربها تاني لما اشوف لحمها الابيض اتحول احمر وصوابع ايدي معلمه فيهم <br />
<br />
وهيا بتصرخ وبتطلب اني ازود ف الضرب<br />
<br />
عرفت انها بتحب العنف والضرب فكنت بسوق فيها كاني بادبها ع غلطه هيا معملتهاش<br />
<br />
وكل دا وشايف زبها واقف ع اخره ونازل منه خيط لبن ع السرير تحت منها وملايه السرير مبلوله من لبنها تحتنا<br />
<br />
<br />
مسكت وسطها ورفعت طيزها لفوق وهيا مدت ايدها تلعب ف زبها اللي كان احمر وواقق ع الاخر..<br />
<br />
مهتمتش<br />
وقفت ورا طيزها وانا بمسك زبي وبمشيه ع خرم طيزها جاااامد<br />
<br />
سمعت صوتها كانه جاي من بعيد مكتوم ف السرير ومش طالع من المحنه اللي هيا فيها<br />
<br />
ادهم انا لسه فيرجن..براحه ابوس ايديك<br />
<br />
طبطبت ع ظهرها بحنيه وانا بقول متقلقيش لما تحسي بوجع قوليلي اوقف<br />
<br />
بليت زبي من ريقي وكذلك خرم طيزها وبقيت ابعبصها بصوابعي وفعلا واضح انها ضيقه اوووي ودي اول مره ليها<br />
<br />
شويه من البعبصه ف خرم طيزها الطري اووووي<br />
<br />
ومسكت زبي وانا بوجهه ع فتحه طيزها..<br />
<br />
اول ما عيني جت ع زبها المدلدل بين رجلها..<br />
<br />
كاني اتغاظت.. انتي ازاي عندك الوب دا مع الجسم دا ونسيت انها اول مره ليها<br />
<br />
وانا بزق عمود زبي ف طيزها وهو بيشق طريقه جوا طيزها الضيقه<br />
<br />
مهتمش بصراخها تحت مني ولا فكرت ان ممكن حد يسمعنا غيرنا<br />
<br />
كاننا ف عالم تاني لوحدنا<br />
<br />
لحد ما زبي وصل لنصه فقت من اللي اللي كنت فيه من عنف<br />
<br />
وانا بسمع صراخها كانه جاي من بعيد ووهيا بتترجاني اقف.. وقف يا ادهم مش قادره مش هستحمل اكتر من كدا ابوس ايدك وقف<br />
<br />
فعلا وقفت دخول زبي وانا بحسس ع طيزها براحه وبفشخها جااامد بحاول افتحهم اكتر علشان متحسش بوجع<br />
<br />
<br />
<br />
عدت دقيقه وممكن اتنين حسيتها بدات تاخد نفسها من تاني ولسه زبي راشق زي عمود ف خرم طيزها<br />
<br />
بهدوء سحبته لبرا لحد ما خرج خااالص..<br />
<br />
ولسه هرجعه تاني ف طيزها لقيتها بتنزل ببطنها ع السرير..<br />
<br />
وهيا بتقولي اسفه يا ادهم مش هقدر اكمل<br />
<br />
رديت عليها باول كلمه تخرج من بقي من اول ما دخلنا لاوضه نومها..<br />
<br />
.. اوك سوري.. معرفش عملت كدا ازاي<br />
<br />
لاحظت ارهاقها فقعدت جمبها ع طرف السرير ولسه زبي واقف بين رجلي زي حته حديده<br />
<br />
بصيت ليها.. لقيتها بتبصلي وهيا عرقانه وبتبسم..<br />
وقالتلي.. بجد اسفه متعب اوووي..<br />
<br />
بدات اركز ف اللي حواليا وعيني جت ع الباب المقفول<br />
<br />
ولمحت رجلين من ورا الباب بتتحرك تبعد عنه<br />
<br />
اناقلت لها.. سلمي ممكن استعمل الحمام..<br />
<br />
هزت براسها اوك<br />
<br />
لبست البوكسر وبنطلوني وخرجت من الاوضه<br />
<br />
وفعلا لمحت نهي اخت سلمي وهيا بتهرب بخطوات سريعه بعيد عن طرقه التوزيع وبتدخل اوضه تانيه..<br />
<br />
رجعت تاني لجوا الاوضه وقعدت جمب سلمي وهيا عريانه ومغمضه عنيها..<br />
<br />
هزيتها من كتافها وانا بقول ليها.. انا همشي يا سلمي.. وهقابلك بكري ف المستشفي<br />
<br />
مردتش عليا وفضلت زي ما هيا نايمه ع بطنها ع السرير ويدوب هزت راسها بضعف بمعني اوك<br />
<br />
سبتها وقمت من ع السرير خارج من الاوضه لحد ما وصلت للباب بصيت ليها تاني وهيا عريانه<br />
<br />
وقلت الباب عليها ونزلت لتحت..<br />
<br />
وخرجت من الفيلا من غير كلام ولا حتي اقول لنهي اختها..<br />
<br />
ومشيت رجعت بيتنا وكان تقريبا الكل نايم او دا اللي توقعت لما مش حسيت بحس حد خارج من شقه جدتي ولما دخلت البيت..<br />
<br />
طلعت ع السلم وانا طالع شقتي عادي ودخلت الشقه..<br />
<br />
لحد اوضه نومي.. لا مش زي ما انتوا اتوقعتوا مكنش حد موجود ف الشقه..<br />
<br />
وعلشان كدا روحت الحمام واخد دش ورجعت الاوضه نمت ومش صحيت الا ع صوت المنبه الساعه 8ورفعتها بين ايدي زي اللعبه القماش بين ايدي رفعتها كلها ع السرير وقلبتها ع بطنها ادام مني<br />
<br />
ومن غير تردد نزلت بلساني ع فتحه طيزها الورديه بقيت الحس فيهم بشهوه<br />
<br />
مقرفتش منها ولا فكرت...<br />
<br />
لان حسيت بطعمها احلي من اي كس ممكن لمسه لساني قبل كدا وريحتها حلوه كانها قاصده تعمل كدا وعامله حسابها اننا ممكن نوصل للمرحله دي<br />
<br />
كنت قافش ف فلقت طيزها اوووي زي اللي قافش ف حته لحمها ماصدق مسكها وخايفها تهرب منه<br />
<br />
وانا بلساني بلحس ف خرم طيزها بعنف لدرجه اني عضيته بسنلني لحد ما سناني علمت ف لحم طيزها<br />
<br />
ولامح بعيني ايدها وهيا بتعصر ف ملايه السرير من الشهوه<br />
<br />
رفعت راسي وزي ما عملت ف بزازها عملت ف طيزها<br />
<br />
بقيت السعها ع فلقات طيزها بالاقلام بعد ما احسس عليهم وانا حاسس بسخونتهم تحت ايدي<br />
<br />
اضربها وتزيد شهوتي وارجع اضربها تاني لما اشوف لحمها الابيض اتحول احمر وصوابع ايدي معلمه فيهم <br />
<br />
وهيا بتصرخ وبتطلب اني ازود ف الضرب<br />
<br />
عرفت انها بتحب العنف والضرب فكنت بسوق فيها كاني بادبها ع غلطه هيا معملتهاش<br />
<br />
وكل دا وشايف زبها واقف ع اخره ونازل منه خيط لبن ع السرير تحت منها وملايه السرير مبلوله من لبنها تحتنا<br />
<br />
<br />
مسكت وسطها ورفعت طيزها لفوق وهيا مدت ايدها تلعب ف زبها اللي كان احمر وواقق ع الاخر..<br />
<br />
مهتمتش<br />
وقفت ورا طيزها وانا بمسك زبي وبمشيه ع خرم طيزها جاااامد<br />
<br />
سمعت صوتها كانه جاي من بعيد مكتوم ف السرير ومش طالع من المحنه اللي هيا فيها<br />
<br />
ادهم انا لسه فيرجن..براحه ابوس ايديك<br />
<br />
طبطبت ع ظهرها بحنيه وانا بقول متقلقيش لما تحسي بوجع قوليلي اوقف<br />
<br />
بليت زبي من ريقي وكذلك خرم طيزها وبقيت ابعبصها بصوابعي وفعلا واضح انها ضيقه اوووي ودي اول مره ليها<br />
<br />
شويه من البعبصه ف خرم طيزها الطري اووووي<br />
<br />
ومسكت زبي وانا بوجهه ع فتحه طيزها..<br />
<br />
اول ما عيني جت ع زبها المدلدل بين رجلها..<br />
<br />
كاني اتغاظت.. انتي ازاي عندك الوب دا مع الجسم دا ونسيت انها اول مره ليها<br />
<br />
وانا بزق عمود زبي ف طيزها وهو بيشق طريقه جوا طيزها الضيقه<br />
<br />
مهتمش بصراخها تحت مني ولا فكرت ان ممكن حد يسمعنا غيرنا<br />
<br />
كاننا ف عالم تاني لوحدنا<br />
<br />
لحد ما زبي وصل لنصه فقت من اللي اللي كنت فيه من عنف<br />
<br />
وانا بسمع صراخها كانه جاي من بعيد ووهيا بتترجاني اقف.. وقف يا ادهم مش قادره مش هستحمل اكتر من كدا ابوس ايدك وقف<br />
<br />
فعلا وقفت دخول زبي وانا بحسس ع طيزها براحه وبفشخها جااامد بحاول افتحهم اكتر علشان متحسش بوجع<br />
<br />
<br />
<br />
عدت دقيقه وممكن اتنين حسيتها بدات تاخد نفسها من تاني ولسه زبي راشق زي عمود ف خرم طيزها<br />
<br />
بهدوء سحبته لبرا لحد ما خرج خااالص..<br />
<br />
ولسه هرجعه تاني ف طيزها لقيتها بتنزل ببطنها ع السرير..<br />
<br />
وهيا بتقولي اسفه يا ادهم مش هقدر اكمل<br />
<br />
رديت عليها باول كلمه تخرج من بقي من اول ما دخلنا لاوضه نومها..<br />
<br />
.. اوك سوري.. معرفش عملت كدا ازاي<br />
<br />
لاحظت ارهاقها فقعدت جمبها ع طرف السرير ولسه زبي واقف بين رجلي زي حته حديده<br />
<br />
بصيت ليها.. لقيتها بتبصلي وهيا عرقانه وبتبسم..<br />
وقالتلي.. بجد اسفه متعب اوووي..<br />
<br />
بدات اركز ف اللي حواليا وعيني جت ع الباب المقفول<br />
<br />
ولمحت رجلين من ورا الباب بتتحرك تبعد عنه<br />
<br />
اناقلت لها.. سلمي ممكن استعمل الحمام..<br />
<br />
هزت براسها اوك<br />
<br />
لبست البوكسر وبنطلوني وخرجت من الاوضه<br />
<br />
وفعلا لمحت نهي اخت سلمي وهيا بتهرب بخطوات سريعه بعيد عن طرقه التوزيع وبتدخل اوضه تانيه..<br />
<br />
رجعت تاني لجوا الاوضه وقعدت جمب سلمي وهيا عريانه ومغمضه عنيها..<br />
<br />
هزيتها من كتافها وانا بقول ليها.. انا همشي يا سلمي.. وهقابلك بكري ف المستشفي<br />
<br />
مردتش عليا وفضلت زي ما هيا نايمه ع بطنها ع السرير ويدوب هزت راسها بضعف بمعني اوك<br />
<br />
سبتها وقمت من ع السرير خارج من الاوضه لحد ما وصلت للباب بصيت ليها تاني وهيا عريانه<br />
<br />
وقلت الباب عليها ونزلت لتحت..<br />
<br />
وخرجت من الفيلا من غير كلام ولا حتي اقول لنهي اختها..<br />
<br />
ومشيت رجعت بيتنا وكان تقريبا الكل نايم او دا اللي توقعت لما مش حسيت بحس حد خارج من شقه جدتي ولما دخلت البيت..<br />
<br />
طلعت ع السلم وانا طالع شقتي عادي ودخلت الشقه..<br />
<br />
لحد اوضه نومي.. لا مش زي ما انتوا اتوقعتوا مكنش حد موجود ف الشقه..<br />
<br />
وعلشان كدا روحت الحمام واخد دش ورجعت الاوضه نمت ومش صحيت الا ع صوت المنبه الساعه 8<br />
<br />
<br />
مقدرش اوعدك ع ميعاد الجزء الجديد بس هنرجع نقول كل اربع ايام هشير جزء<br />
<br />
الجزء العاشر والأخير<br />
<br />
خرجت من الفيلا اللي عايشه فيها سلمي واختها نهي<br />
<br />
بعد ما شوفت قد اي سلمي جسم مليان انوثه وف وسط دا كله عندها زب زي اي رجل<br />
<br />
وخرجت من عندهم وانا صورتها وهيا تحت مني بانوثتها وصوت هيجانها وانا بحالو افتح طيزها الصغيره دليل ع حبها لانوثتها<br />
<br />
خرجت من الشقه ومن اوضتها بعد ما اتاكدت من تصنت اختها نهي اللي بدات اقلق من ناحيتها علينا واحنا ف الاوضه مقفول علينا..<br />
<br />
ازاي حست بينا وسكتت ازاي سمعت اختها الصغيره وهيا بتتموحن تحت رجل غريب عنها وسكتت ازاي اصلا وافقت بوجودي ف اوضه مقفوله عليا انا وسلمي وسكتت<br />
<br />
فضلت افكؤ كتير وانا ماشي راجع بيتنا لحد ما لقيتني واقف ادام البيت بتاع جدتي وكل الوقت دا وانا مش شايف انا ماشي ازاي ولا حسيت بالمسافه اللي مسيت اصلا اركب فيها تاكسي حتي...<br />
<br />
طلعت شقتي وتقريبا الكل كان نايم.. لاني مش حسيت باي صوت لاي حد منهم وانا طالع ع السلم..<br />
<br />
طلعت شقتي ةاخدت دش ونمت ع طول من الارهاق والتفكير ف كل حاجه اتغيرت ف مجرد اسبوعين بوصولي لبيت جدتي وخالتي رانيا...<br />
<br />
الي كانت المفتاح اللي فتحلي ابواب مكنتش ف يوم اتخيل انها تتفتح<br />
<br />
نمت وصحيت ع صوت المنبه الساعه 8<br />
<br />
ميعاد شغلي.. اجازاتي خلصت والمفروض ارجع المستشفي النهارده..<br />
<br />
كنت مستعجل عاوز اقرب فرصه اتقابل فيها مع سلمي<br />
<br />
من غير تفاصيل كتير اخدت دشي وشربت قهوتي مع سندوتش صغنن ولبست ونزلت ع المستشفي من غير ما اعدي ع ماما ولا جدتي..<br />
<br />
لما وصلت المستشفي وعرفت انا هشتغل فين النهارده ف اي قسم يعني<br />
<br />
انشغلت شويه ف الشغل اللي كان مرهق النهارده ع غير العاده.. وعدي يجي ساعتين وخلصت شغل لفتره راحه صغننه<br />
<br />
فحبيت ادور ع سلمي لاني مش شوفتها النهارده ف المستشفي..<br />
<br />
سالت دكتوره زميلتها ف قسم الجراحة.. قالتلي ان سلمي مجتش النهارده وانها اتصلت الصبح واخده اجازه ليومين<br />
<br />
سبتها ومشيت واتصلت ع سلمي مره واتنين وتلاته ومش ردت عليا<br />
<br />
فرجعت اكمل شغلي تاني لحد ما الوقت عدي وخلصت شغل وكنت مروح<br />
<br />
بس لما خرجت من المستشفي..<br />
<br />
اتفأجات بخالتي رانيا واقفه بعربيتها بره المستشفي مستنياني<br />
<br />
روحت عليها وكانت قاعده ف العربيه<br />
<br />
انا..اي واقفه كدا لي مستنيه مين<br />
<br />
بصتلي وكان باين عليها انها متضايقه..<br />
<br />
اركب يا ادهم عاوزه اتكلم معاك بره البيت شويه<br />
<br />
ركبت جمبها ف العربيه وهيا مشيت بالعربيه من غير ما تتكلم.. لحد ما وقفت ادام كافتيريا..<br />
طلبت عصير ليها وقهوه ليا وفضلنا ف العربيه زي ما احنا<br />
<br />
<br />
خالتي بدات تتكلم..<br />
<br />
تفتكر لي يا ادهم..انا سمحت باللي حصل دا انه يحصل<br />
<br />
كنت هقاطعها ف الكلام.. لكنها شاورت ليا اسمعني وبعدين رد براحتك..<br />
<br />
قلتلها اوك كملي..<br />
<br />
اي اللي يخليك تروح لسلمي امبارح وتتاخر عندها دا كل<br />
<br />
طب تفتكر اخر اللي بينا اي.. او وضعي هيبقا اي لما تتجوز<br />
واكيد ندي اختك هتتحوز هيا كمان<br />
<br />
انا.. قاطعتها المره دي.. واي لزمه دا كله يا رانيا دلوقت.. اي اللي حصل علشان تقولي دا<br />
<br />
رانيا..ما انت ناوي تتجوز وتسافر انا معنديش مانع انك تتجوز لان دا لازم يحصل بس تسافر فدا هيبقي صعب عليا اكيد..<br />
<br />
انا.. وانا بقولك يا رانيا انا مش هسافر ولا هبعد والموضوع مش مستاهل فعلا دا كله لاني فعلا مش هسافر..<br />
<br />
رانيا.. امال لي روحت لها امبارح وكمان اتاخرت عنده<br />
<br />
انا..مش هعرف اجاوبك ع السؤال دا.. بس اللي عاوزك تفهميه اني مش هسافر واسيبك<br />
<br />
بصت ف العصير االي،ف ايدها وبدات تشرب وانا كمان شربت قهوتي وخلصنا وكنا ف طريقنا للبيت<br />
<br />
وقتها لقيت سلمي بتتصل بيا..<br />
<br />
رديت ع طول.. وانا بقول لها من غير اي ترحيب اللي ف بدايه المكالمه..<br />
<br />
اي يا سلمي مش جيتي ليه المستشفي النهارده وليه مش بتردي عليا من الصبح..<br />
<br />
رانيا اول ما سمعت اسم سلمي بصت ليا وكانت هتتكلم لكني شاورت ليها اصبري<br />
<br />
وقتها جالي صوت نهي اختها.. اسفه يا ادهم..<br />
انا نهي اخت سلمي.. وكنت مشغوله شويه معاها فمعرفتش ارد عليك<br />
<br />
متقلقش سلمي بقت كويسه ولما تصحي من النوم هخليها تكلمك..<br />
<br />
انا.. من غير ما تفكير ولا تردد طب بعد اذنك ممكن اعدي عليكم دلوقت اطمن عليها..<br />
<br />
نهي.. لا مش مستاهله.. هيا كويسه ما تتعبش نفسك<br />
<br />
انا.. لا انا ف الطريق وجاي دلوقت..<br />
<br />
وقفلت معاها.. وبصيت لخالتي رانيا اللي عنيها بتطق شرار نار.. لكني عملت كان مافيش حاجه<br />
<br />
رانيا ممكن توصليني ع العنوان دا..... وقلتلها مكان بيت سلمي..<br />
<br />
وهيا مش ردت عليا واتحركت بعربيتها للعنوان اللي قلتلها عليه..<br />
<br />
اول ما وصلنا نزلت من العربيه وكنت لسه هقول لرانيا اني مش هتاخر..<br />
<br />
هيا اتحركت بالعربيه من غير ما تستني مني اي كلمه<br />
<br />
اوووووف..<br />
<br />
رنيت الجرس وبعد شويه فتحتلي نهي..<br />
<br />
انا.. ازيك يا نهي عامله اي وسلمي عامله اي<br />
<br />
نهي.. انا كويسه وسلمي كويسه.. صدقني مش مستاهله تتعب نفسك<br />
<br />
انا..ولا تعب وحاجه حابب اطمن عليها ممكن<br />
<br />
نهي..طب تعال اتفضل<br />
<br />
دخلت وراها وهيا ماشيه وطلعت للدور الخاص باوض النوم لحد ما وصلنا لنفس الاوضه اللي كنت مع سلمي فيها امبارح..<br />
<br />
ونهي فتحت ودخلت وانا وراها<br />
<br />
لحد ما وصلنا لسرير سلمي ونهي بدات تنادي عليها وهيا مافيش استجابه خاالص<br />
<br />
يدوب فتحت عنيها نص فتحه وهيا بتقول سبيني يا نهي انام تعبانه اووي<br />
<br />
نهي بصتلي.. بمعني.. صدقت انها تعبانه ومش هتقدر تقابلك<br />
<br />
مشغلتش بالي بنهي واعتبرتها مش موجوده اصلا<br />
<br />
وقعدت جمب سلمي اللي كانت نايمه ع بطنها وباين انها عريانه.. ع الاقل مش لابسه حاجه من فوق ومتغطيه بحاجه خفيف لنص جسمها وظهرها كله عريان<br />
<br />
انا.. انا ادهم يا سلمي انتي كويسه..<br />
<br />
<br />
لقياها بتحاول تقوم بس واضح عليها التعب<br />
<br />
وانا ساعدتها وقعدت جمبها وكانت نهي لسه واقفه<br />
<br />
نهي وهيا بتبسم ..طب تشرب اي يا ادهم ولا تتغدي معانا..<br />
<br />
انا.. لا متتعبيش نفسك متعمليش حاجه<br />
<br />
نهي.. خلاص هعملك عصير<br />
<br />
وسابتنا وخرجت..<br />
<br />
وانا قمت وراها وقفلت باب الاوضه ورجعت لسلمي اللي باين انها مش عارفه تقعد ع طيزها من الالم.. وكانت مبتسمه<br />
<br />
وبصوت باين عليه التعب..<br />
سلمي.. ينفع كدا شوفت عملت فيا اي..<br />
<br />
انا..مش عارف اقلك اي.. بس بجد مكنتش حاسس بنفسي وانا معاكي..<br />
<br />
سلمي.. بهزر معاك يا عم مالك قفشت ليه كدا.. بس ابقي براحه شويه المره الجايه انا مش قدك برده.. واضح تنك خبره ومش اول مره ليك وغمزت بعنيها<br />
<br />
انا باستفهام.. مره تانيه..<br />
<br />
سلمي اه مره تانيه مش هبقي مراتك ولا ناوي تاخد غرضك بقا وتخلع مني.. وضحكت..<br />
<br />
انا.. لا مش كدا بس متوقعتش دا يحصل تاني بعد منظرك دا.. وكمان عاوز اقلك حاجه<br />
<br />
سلمي بصت ليا وعلامات التوتر باينه ع وشها.. ف اي<br />
<br />
انا.. سلمي انا مش هقدر.. وفعلا مكنتش عارف اقولها<br />
<br />
وهيا فهمت ومن غير ما اكمل وقالت..وانا مش هخليك تعمل حاجه مش ف مقدورتك يا ادهم.. انا عارفه اني مش مش ينفع لي جواز.. وكانت بدات تعيط<br />
<br />
انا ضميتها لحضني .. وقلتلها لا انا هتجوزك.. بس مش هنسافر..<br />
<br />
بصيت ليا وباين عليها عدم فهم.. تقصد اي..<br />
<br />
وقتها كانت نهي داخله وف ايدها كاس عصير<br />
<br />
حطيته ادامي وسابته وخرجت.. من غير اي رد فعل ع وجود اختها الصغيره ف حضني عريانه<br />
<br />
واول ما خرجت انا قلت لسلمي.. بصي يا سلمي..<br />
انا مستعد اتجوزك.. بس مش مستعد اسافر ع الاقل الفتره دي.. ممكن ناجلها شويه وقت<br />
<br />
سلمي.. بصتلي ومش باين ع اي ملامحها اي تعابير<br />
<br />
تقصد اي بكدا.. تقصد انت موافق تتجوز واحده زي..<br />
<br />
مش هقولك طب انا عاوزه احس بانوثتي ولا بالكلام دا..<br />
<br />
ولا انت هتيجي ف يوم تقولي حقوقي.. بس اكيد هتحتاج تخلف.. حتي لو ف يوم عملت عمليه تحويل.. بس برده مش هقدر اخلف وابنيلك البيت اللي اي رجل بيتمناه..<br />
<br />
مديت ايدي ع العصير اشربه.. وقلتلها.. متشغليش بالك بكل دا.. وزي ما قلتلك انا موافق نتجوز ودلوقت انا اللي جاي اطلبك للجواز وزي ما عملتي معايا انا هسيبك فتره تفكري<br />
<br />
وكملت العصير وقمت وقلتلها فكري كويس وسبتها وخرجت بره الاوضه<br />
<br />
علشان لتاني مره المح اختها نهي بتبعد عن باب الاوضه كانت وبتهرب وتدخل اوضتها<br />
<br />
مشغلتش بالي<br />
وكنت نازل ع سلم الدور اللي تحت.. وانا نازل سمعت صوت باب اوضه بتفتح وبعدها بثواني صوت نهي بتنادي عليا<br />
<br />
نهي.. ادهم ممكن لحظه..<br />
<br />
وقفت ف نص السلم وانا منتظرها تيجي لعندي..<br />
<br />
واتفاجأت بيها وهيا واقفه ادامي ع اول السلم<br />
<br />
اتفاجات بلبسها.. اللي مكنتش لبساه<br />
<br />
واقفه ع اول درجه ف السلم من فوق ولابسه قميص نوم اسود قصير يدوب بيخفي كسها بالعافيه ولحم جسمها كله بيلمع ببيضاه تحت القميص<br />
<br />
وبزازها باين انها مش لابسه برا تحت القميص اللي مش قادر يخبي غير تلت بزازها ونص هاله حلماتها اللي كانت غامقه اوووي..<br />
<br />
فضلت باصص ليها وهيا بصالي لثواني.. لحد ما قالت ممكن اتكلم معاك شوي.. لو فاضي<br />
<br />
انا.. اوك معنديش مانع..<br />
<br />
لقيتها بتخطي وبترجع اتجاه اوضه نومها تاني وانا كان دي حاجه طبيعيه وممكن تحصل عادي<br />
<br />
طلعت السلم من تاني وانا ف اتجاهي لاوضه نومها<br />
<br />
دخلت الاوضه وانا دخلت وراها.. ما مش اتفاجأت لما لقيتها بتقفل الباب ورايا..<br />
<br />
فضلت واقف مكاني وهيا اتحركت لشازلونج موجود ف نص الاوضه ورا السرير ع طول وقعدت عليه..<br />
<br />
نهي.. هو فعلا يا ادهم انت موافق تتجوز سلمي<br />
<br />
انا..اه زي ما سمعتي من ورا الباب وانا بكلمها موافق اني اتجوزها..<br />
<br />
نهي..يعني انت كنت عارف اني ورا الباب..<br />
<br />
انا.. اه طبعا كنت عارف انك واقفه.. زي ما كنتي واقفه امبارح وانا جوا اوضه اختك..<br />
<br />
لقيتها بتبص ف الارض وبعدها قامت وقفت ادامي وبصالي وهيا رافعه راسها لفوق.. لانها اقصر مني..<br />
<br />
نهي.. طب عاوزه احكيلك ع حاجه كدا.. احب انك تعرفها قبل ما تقرر قرار زي دا..<br />
<br />
انا..لو حاجه تخص سلمي.. احب سلمي اللي تحكيها..<br />
<br />
نهي.. لا هيا حاجه تخصنا احنا الاتنين.. مش سالت احنا ازاي بنصرف ع نفسنا واي العز اللي احنا فيه دا وازاي سلمي اتعلمت لحد ما وصلت انها تبقي دكتوره وكل دا..<br />
<br />
انا مش رديت عليها وسايبها تكمل كلام..<br />
<br />
انا وسلمي يا ادهم كنا زي اي اختين اتربوا ف بيت عيله فلاحين ف وسط اهلنا.. مافيش اي مشاكل.. غير ان سلمي لما اتولدت مكنتش زي اي بنت..<br />
<br />
وبدا ابويا يخبيها عن عيون كل الناس.. لدرجه انها لما بدات تدخل المدرسه كان رافض يدخلها المدرسه.. خايف لسرنا يتفضح والبلد كلها تتقلب علينا..<br />
<br />
سنه ورا سنه وانا واقفه جمبها علشان تكمل تعليمها.. واللي زود الامور عليا صعوبه لما والدتي اتوفت وسابتلي الحمل لوحدي..<br />
<br />
لحد اما سلمي وصلت لسن المراهقه.. وعملت الحاجه اللي طول عمري بوصيها متقربش منها..<br />
<br />
دخلت ف علاقه حب مع شاب من قريه جمبها.. ومن غير تفاصيل بعد كم شهر السر انكشف<br />
<br />
والحبيب اللي كان مفروض يبقي سند لحبيته كان هو سبب تعاستها وهروبي بيها لبره القريه..<br />
<br />
بعد ما فتن سرها باسلوب قذر.. باسلوب هيج اهل البلد علينا..<br />
<br />
واتهجموا علينا ف البيت واحنا مستخبين..<br />
<br />
لدرجه انها رمونا بالنار عاوزين يولعوا فينا.. ما الفقيؤ مالوش تمن ف الزمن دا<br />
<br />
ولو الفقير غلط غلطه حتي لو مش بايده.. العالم كله يقف ضده ويتمناله الموت..<br />
<br />
ودا اللي حصل.. بعد ما ابويا خلانا نلم هدومنا والبلد كلها بتطلب ددمم سلمي البنت البريئه..<br />
<br />
واخدنا للباب الخلفي وللحظ انهم ناسينه وقالنا نجري ع خالنا اللي عايش ف اسكندريه هنا..<br />
<br />
ومعرفش يجي معانا لان اهل البلد كانوا دخلوا البيت ومسكوا فيه واحنا هربنا بصعوبه..<br />
<br />
منعرفش رجلينا واخدانا لفين وفين اصلا اسكندريه<br />
<br />
اخدتها وانا بتداري ف الظلمه وركبنا القطر ووصلنا اسكندريه بس للاسف منعرفش عنوان لخالي..<br />
<br />
فضلنا ف الشوارع اكتر من شهور بناكل من الزباله ولو حد حب يحن علينا بلقمه ناشفه نبقي مبسوطين واخر الليل اخدها ف حضني اداريها من برد الليل..<br />
<br />
لحد ما ف يوم واحنا نايمين لقينا واحده واقفه ع راسنا وبتصحينا<br />
<br />
ومن غير برده تفاصيل.. اخدتنا لبيتها وبعد ما حكيت ليها حكايتي من غير طبعا ما اقولها ع حاله سلمي اللي تعتبر شاذه عن كل البنات وعن كل العالم..<br />
<br />
بقينا نساعدها ف شغل البيت اللي كان كل يوم سهرات مع ناس اغنيا. طبعا مش عاوزه اقلك السهرات دي كانت عباره عن اي..<br />
<br />
كنت اخد سلمي انيمها ف الاوضه بعيد عن الدوشه وعن السهر من غير ما تعرف حاجه واخرج انا اخدم عليهم..<br />
<br />
لحد ما حلي جسمي ف عيون واحد من المعزومين.. وطبعا رفضت ف الاول.. بس المال والفقر..<br />
<br />
لقتني ف حضنه واخد شرفي من اول ليله<br />
<br />
وليله ورا ليله بقيت من البنات اللي بيتعزم عليهم الاغنيا..<br />
<br />
لحد ما جه اليوم اللي غير كل دا.. لقيت شاب خليجي اسمه سامر.. كنت من نصيبه الليله دي..<br />
<br />
وكان احن حد عليا حتي ف ممارسته وكان الوحيد اللي حسيت بمتعه معاه..<br />
<br />
وبقيت بتاعته لوحده يدفع فيا فلوس كتير علشان افضل مركونه لحد ما يجي بعد يوم او اتنين او تلاته..<br />
<br />
لحد ما زي ما هو قال حبني.. ودفع كتير واخدني انا واختي سلمي اللي كانت لسه ف ثانوي ف اخر سنه.. بصرف عليه من عرق جسمي..<br />
<br />
واتجوزني عرفي وبقيت فعلا مراته.. لانه بجد كان حنين عليا وبيحبني وكان بيحب سلمي زي اخته..<br />
<br />
شهر اتنين تلاته واتخرجت سلمي من ثانوي بمجموع كبير..<br />
<br />
وانا قلتلها هقف جمبها علشان تبقي الدكتوره اللي بتحلم بيها وتغير مصير اي بنت ف نفس حالتها...<br />
<br />
لكن الفرح مش بيدوم علشان ف نفس ليله احتفالنا بنجاحها..<br />
<br />
يوصلني جواب من سامر انه خلاص مش هيقدر يجي مصر تاني لان مراته عرفت بعلاقته بيا..<br />
<br />
بس كتر خيره سابلي فلوس كتير وكتب الفيلا باسمي ووصاني بسلمي اللي كان بيحبها زي اخته بالظبط..<br />
<br />
وف اخر جوابه قال الحاجه اللي كبرته ف نظري اكتر..<br />
<br />
يا نهي لو كانت الاحوال غير الاحوال مكنتش بعدت عنك ابدا.. بس لو ليا ذره حب ف قلبك نحيتي..<br />
<br />
اياكي تتخلي عن سلمي انها تكمل تعليمها وتبقي الدكتوره اللي بتحلم بيها وتعالج البنات اللي زيها..<br />
<br />
ايوه سامر كان عارف حاله سلمي وخبي عليا علشان مش يجرحني او اخاف منه واهرب..<br />
<br />
وكملت سلمي حياتها وتعليمها بالتزوير طبعا ومجهودها وبقت سلمي الدكتوره اللي انت شايفها دي..<br />
<br />
فلو هتتجوزها عطف عليها او مجرد شهوه بلاش.. تكسر قلبها اكتر ماهو مكسور.. لانك وقتها مش هتكسرها هيا لوحدها.. هتكسرني انا كمان..<br />
<br />
انا كنت واقف بسمع كلامها وانا مش مستوعب كميه الحب اللي ف قلب نهي لاختها الصغيره سلمي..<br />
<br />
ومش رديت عليها الا بكلمه واحده.. انا اسف يا نهي..<br />
<br />
بصتلي وهيا مش فاهمه.. انا بتاسف ع اي بالظبط..<br />
<br />
لكنها بعد تركيز فهمت لما لقتني ببص علي جسمها بكسوف..<br />
<br />
فجأتني بكلمتها وهيا بتقول..وكملت كلامها..<br />
<br />
هروح اطمن ع سلمي وارجعلك..<br />
<br />
انا.. انا همشي انا وهتصل بيها تاني وهعدي عليها برده ف وقت تاني..<br />
<br />
نهي.. خليك شويه نتغدا سوا..<br />
<br />
انا.. مش هينفع اتاخر اكتر من كدا ف البيت ميعرفوش انا فين..<br />
<br />
<br />
سبتها وخرجت وهيا جت وصلتني لحد باب الفيلا وركبت تاكسي لحد البيت..<br />
<br />
وصلت البيت وكنا الساعه 6مساءا..<br />
<br />
دخلت شقه جدتي وكانوا كلهم موجودين.. جدتي وامي وخالتي رانيا واختي ندي..<br />
<br />
سلمت عليهم وامي سالتني اتاخرت لي كدا.. قلتلها كان عندي مشوار مهم شوي..<br />
<br />
وقتها خالتي بصتلي بصه كلها ضيق كدا..<br />
<br />
وندا كانت ملاحظه دا وهيا بتبص عليا وعلي خالتي واحنا قاعدين..<br />
<br />
بعدها استاذنتهم اني هطلع فوق..<br />
<br />
وندي قالتلي..هجهزلك الغدا لحد ما تغير هدومك وتاخد دشك..<br />
<br />
شكرتها وسبتها وطلعت وانا ع السلم قابلت مرات خالي.. كانت لابسه هدوم بيتي وشكلها نازله تقعد معاهم تحت..<br />
<br />
سلمت عليها وسالتها ع خالي هيرجع امتي..ردت وقالت كمان كم يووم كدا<br />
<br />
وكملت السلم لحد شقتي دخلت اخدت دشي وغيرت هدومي ولبست برمودا فوق البوكسر وع صدري تيشيرت خفيف وقعدت ف البلكونه مستني ندا تطلع بالغدا<br />
<br />
وبعد ربع ساعه وانا مستنيها..<br />
<br />
سمعت خبط ع باب الشقه روحت فتحت كانت ندا وشايله صنيه عليها الغدا ودخلت ادامي<br />
<br />
ضحكت عليها وهيا بتحاول تتقعص ادامي وتخلي طيازها الضغننه تتهز ف اابرمودا اللي لازقه ف جسمها كانها حته من لحم طيازها..<br />
<br />
وحطت الاكل ع التربيزه اللي ف نص الصاله وانا قفلت الباب وروحت وراها وقعدت ع السفره الصغيره وهيا فضلت واقفه<br />
<br />
انا.. مش هتتغدي معايا..<br />
<br />
ندا.. لا اتغدا انت انا اتغديت معاهم تحت<br />
<br />
انا.. طيب يا حبيبي.. متشكر جدا<br />
<br />
استغربت لما لقيتها بتخرج عادي من الشقه وبتقفل الباب وراها... اممممم<br />
<br />
بس قلت ف نفسي كويس.. برده..<br />
<br />
اتغديت لوحدي وشربت عصير من الثلاجة وبعدها دخلت ع السرير<br />
<br />
كلمت اختي ايمان شويه واطمنت عليها وع اولادها وجوزها وكدا<br />
<br />
ومعرفش نمت ازاي معرفتش غير لما صحيت<br />
<br />
ع حاجه سخنه حوالين زبي ولسان بيمشي ع صدري العريان بيلحس فيهه<br />
<br />
ولما فتحت عيني وبدات افوق<br />
<br />
شوفت اللي مكنتش اتخيله ف يوم<br />
<br />
ندي اختي الصغيره مفنسه عند زبي وبتمص في زبي وهيا مطلعاه من البوكسر وواقف ف بقها زي الحديده..<br />
<br />
<br />
ورانيا خالتي قاعده جمبي ع طرف السرير وبتلحس ف صدري بلسانها وهيا قافشه ف بز ندي بتلعب فيه<br />
<br />
انا.. انتوا بتعملوا اي<br />
<br />
رانيا.. هس احنا اصلا مخاصمينك..<br />
<br />
نديوراها زي البغبان.. وطلعت زبي من بقهامبلول من ريقها وبتلعب ف اي بايدها.. ايوه مخصمينك<br />
<br />
طب مخصميني ودا اسميه اي<br />
<br />
ندا وهيا بتلعب ف زبي بايدها كانها بتضرب عشره.. لا ما احنا مخصمينك انت مش مخصمينه هو.. دا حبيبنا دا<br />
<br />
ورجعت لحس ف راس زبي من تاني وانا غمضت عيني من الشهوه.. وثواني بدات اندمج معاهم واحس بالشهوه<br />
<br />
لما خالتي ركبت فوق مني وطيزها عند زبي وبقيت تبوس ف شفايفي بهيجان جااامد اوووي وانا مادد ايد فاشخ طيزها جاااامد وبلعب ف خرم طيزها بصوباعي<br />
<br />
مش شايف ندي بتعمل اي ولا حاسس بلسانها السخن حوالين زبي حتي<br />
<br />
كانت بتلعب في بيوضي بصوابعها الصغيره اووي<br />
<br />
عرفت بتعمل اي لما رانيا سابت شفايفي وبصت وراها لعند طيزها وقالت.. اااااه الحسي كسي جااامد يا ندا الحسيه اووووي<br />
<br />
مش اديت لخالتي فرصه تندمج مع لحس ندي اختي لكسها وتنساني..<br />
<br />
مسكت بزازها بايدي الاتنين ونزلت فيهم رضاعه وف حلماتها مصت وعض بشفايفي.<br />
<br />
رجعت تبصلي من تاني وهيا بتتاااااوه... ااااااه ااااام ارضع جااامد ارضع جااامد من بزازي يا ادهم..<br />
<br />
كنت بتسابق انا وندي ع اللي يحسس خالتنا بالشهوه اكتر من التاني..<br />
<br />
وطبعا ندي هتكسب هيا تحت لسانها الجزء اللي يغرق اي انثي ف بحر من الشهوه<br />
<br />
<br />
ف حركه مفاجأة مني قلبت رانيا ع ظهرها وانا فوق منها وزبي محشور عند خرم طيزها وهيا ضماني برجلها ع وسطي..<br />
<br />
حسيت بحركه ندي من ورايا وخيا بتجي عن راس خالتي رانيا وبتقعد بكسها ع وش رانيا<br />
<br />
اللي كانها حركه متعودين عليها ومتفقين عليها..<br />
<br />
رانيا مسكت فخاد ندا بايدها وبلسانها بقت تلحس ف كس ندي اللي بتصوت من الشهوه بصوت عالي وهيا بتلعب ف بزازها بايدها..<br />
<br />
انا شوفت المنظر هجت اكتر ما انا هايج عليهم..<br />
<br />
نزلت انا كمان لحس ف كس رانيا.. لحس ف كسها وادخل لساني لجوا وصوتها مكتوم ف كس ندا اختي<br />
<br />
بقيت انيكها ف كسها بلساني وانا بفتح شفراته الكبيره بصوابعي وادخل لساني لجوا اكتر واعض زنبورها بشفايفي<br />
<br />
لحد ما سمعت صوتها الممحون..<br />
<br />
رانيا.. قوم يا ادهم قوم نكني م قادره خلاص.. دخل زبرك ف كسي وافشخني..<br />
<br />
بصيت ع ندا اللي لسه بكسها ع وش رانيا..<br />
<br />
وشوفت في عنيها نظره فضول رهينه.. كانها بتقولي..<br />
<br />
قوم اركب خالتك يا اخويا.. قوم اركب ووريني ازاي نيك. الكس اللي نفسي فيه<br />
<br />
<br />
مسكت زبي ف ايدي وبقيت اضربه ع كس رانيا وصوت الضرب كاني بضرب بايدي ف ميه.. وهيا رفعت راسها وسابت كس اختي ندي وبصالي ومنتظره اللحظه اللي زبي يشق طريقه ف كسها السخن<br />
<br />
زقيت زبي ف كس رانيا وانا ماسكها من فخادها<br />
<br />
بزقه براحه اوووي وهيا بتبرق عنيها وانا ببص ع عيون ندي اختي اللي بتبص علي زبي وهو بيغوص ف كس خالتها كله واحده واحده وكسها بيبلعه وضامم عليه<br />
<br />
ندا فاتحه بقها ع الاخر وايدها ع كسها وبتفرك فيه<br />
<br />
متعه لندا اللي شايفه فيلم سكس واقعي ادام عنيها مباشر..<br />
<br />
لحد ما زبي وصل لاخره ف كس خالتي وانا بزق ف اي اكتر.. لحد ما بيوضي لمست خرم طيزها..<br />
<br />
لقتني بشد ندي من بزازها ادام مني وهيا بتتجر ف ايدي بسهوله ومن غير ممانعه لحد. ما بقت ادام مني<br />
<br />
مسكت شفايفها بوس وانا بعصر ف بزازها وزبي محشور ف كس رانيا وبدات اتحرك لبرا براحه اوووي وارجعه تاني لجوا كسها براحه اوووي وبهدوء<br />
<br />
كنا احنا التلات ف قمه هيجانا اول مره نبقي احنا التلاته ع سرير واحد<br />
<br />
بقيت انيك رانيا وانا برضع ف بزاز ندا بشفايفي ورانيا ماسكه زلي اللي بيدخل ف كسها لايدها وبتتحرك عليه مع حركته جوا وبرا كسها<br />
<br />
فضلت ف الوضع دا فتره وممكن انشغالي ف رضع بزاز ندا خلاني اطول وابقي اهدي بكتير<br />
<br />
<br />
لدرجه اني زهقت من الوضع دا..<br />
<br />
وسحبت زبي من كس رانيا.. وندي جريت عليه اول ما خرج من كس خالتها تمص فيه وهيا بستطعم عسل كس خالتها من ع زبي وبقت تلحس فيه بنهم وهيا بتستطعمه ف لسانها وانا سايب ليها زبي لحد ما نظفته خااالص..<br />
<br />
<br />
بعدت عنهم ونزلت ع السرير وهما باصين ليا .. زي اتنين شراميط شارع تحت رجلهم بيمتعوه بلحمهم<br />
<br />
سحبت رنيا وهيا ع ظهرها لطرف السرير وبعدها نيمت ندي ع بطنها ف حضن خالتها وانا بفشخ رجلها اوووي..<br />
<br />
لحد ما بان لي خرم طيزها الاحمر... وبقيت افرك زبي ف خرم طيزها وهيا بصالي من الجنب..<br />
<br />
ةمره واحده دخلته ف طيزها وهيا بتبرق وتصوت ااااااه ااااه فشختني يا ادهم حرام عليك..<br />
<br />
لحد ما زبي استقر ف طيزها سبته لحظه واحده تتعود عليه وبعدها بقيت انيكها براحه وانا بسرع رتم النيك ف طيوها وجسنها بيترج ف حضن خالتها..<br />
<br />
ورانيا كسها مفشوخ وباين تحت زبي وبيوضي بتخبط. فيه كل ما ادخل زبي ف طيز ندا وسرعتي بتزيد ةصوت ندا بيعلي<br />
<br />
دقيتين من نيكي ف طيز ندا سحبت زبي وحشرت ف كس رانيا ورجعت انيك ف كس خالتي من تاني ةهيا بتحضن وبتبوس ف ندا اختي وهيا بتتناك وصوتهم الاتنين مالي المكان..<br />
<br />
وبضرب ع طيز ندا وانا بنيك ف رانيا خاالتي<br />
<br />
كل النيك دا ومنزلتش لدرجه اني مستغرب لي اصلا بس حلو تحت مني لبوتين فلازم اشبعهم نيك قبل ما اشبع..<br />
<br />
سمعت صوت خالتي من تخت ندي.. حرام كفايه يا ادهم كسي مش قادره..<br />
<br />
ضحكت بصوت عالي لما لقيت ندي بتفشخ طيزها وهيا بتهزها ادام زبي<br />
<br />
كانها بتقولي حطه هنا يا حبيبي..<br />
<br />
وزي ما طلبت رجعت زبي تاني ف طيز ندا وبقيت انيك ف طيزها وكل دقيقه نيك اخرجه وافشخ خرم طيزها بايدي وكان واسع اوووي<br />
<br />
زقيت ندا من ع رانيا وزقيت رانيا ع السرير ف وضع البيبي<br />
<br />
ونزلت راسها لتحت وطيزها لفوق اوووي وخيا فشخاها لزب<br />
<br />
وبزبي عمودي ف طيزها الواسعه من نيكي فيها وبقيت انيكها بافترا وهيا بتصوت تحت مني<br />
<br />
لحد ما حسيت اني هنزل.. خرجت زبي ادام بق رانيا اللي خدته ف بقها ع كول تمص فيه وجت جمبها ندا وتلحس ف بيوضي<br />
<br />
لحد ما نزلت ف بق رانيا لبني كله.. وحسيتها بلعته<br />
<br />
وسابت زبي وراحت لندا تبوسها ولقيت اللبن بينزل من بين شفايفهم عرفت انها حوشته ف بقها وتدي نصيب ندا منه..<br />
<br />
ضحكت عليهم وقعدت ع طرف السرير..<br />
<br />
باصص لزبي اللي كان واقف لسه ع اخره كانه مش بينك بقاله فتره..<br />
<br />
لحد ما خلصوا..<br />
<br />
ورانيا جت تحت زبي تمص فيه من تاني..<br />
<br />
وبتقول لندا.. مش قلتلك لو شرب العصير هنتمتع سوا احنا التلاته<br />
<br />
بصيت ليهم.. ندي قالت.. انت شربت العصير اللي كان جمب التلاجه صح..<br />
<br />
هزيت راسي باه..<br />
<br />
قالتلي كان فيه حبايه..<br />
<br />
انا.. يعني كنتوا مخططين لكدا.. بقا<br />
<br />
رانيا وهيا بتلحس ف زبي..<br />
<br />
امال هنسيبك لسلمي تتمتع وتنسانا..<br />
<br />
بصيت لندا اللي فهمت انها عارفه موضوع سلمي<br />
<br />
قمت وقفت وقلت لخالتي.. طب انا جعان اوووي او جعت بعد دا كله<br />
<br />
لقيتها بتقولي ف ثواني وتلاقي اكل جاهزلك.. لازم تتغدا انت هتتعب اوووي..<br />
<br />
قاموا الاتنين ف حضن بعض عريانين للمطبخ وانا نمت فردت جسمي ع السرير<br />
<br />
لحد ما رجعوا بصنيه اكل..<br />
<br />
كاني ملك ف زماني... لبوتين من محارمي بيغذوني علشان اقدر امتعهم واتمتع بجسمهم<br />
<br />
طبعا اكلت والاتنين بياكلوني بايدهم وخلصنا اكل..<br />
<br />
و<br />
<br />
رجعت نكتهم تاني سوا لحد ما فرهدوا وانا كمان فردهت ونمنا مكانا عريانين<br />
<br />
محستش بنفسي غير الصبح.. لما سمعت صوت باب شقتي بيخبط بطريقه مفزعه حد بيخبط مفزوع كانه بيهرب من حاجه وعاوز اللي يلحقه بسرعه<br />
<br />
صحيت بسرعه او صحينا التلاته بسرعه وبنبص لبعض..<br />
<br />
وقتها شاورت ليهم يقوموا يلبسوا هدومهم وانا اشوف مين<br />
<br />
لبست شورت كان مرمي ع الارض وتيشيرت خفيف وروحت افتح الباب..<br />
<br />
اتفاجأت بمرات خالي واقفه وباين ع ملامحها الخوف وبتعيط..<br />
<br />
<br />
انا بقلق. اي يا طنط ف حاجه حصلت اي اللي حصل..<br />
<br />
بقت تعيط ومش بترد عليا..<br />
<br />
انا.. في اي قوليلي.. حصل تيته كويسه..<br />
<br />
دي الحاجه اللي جت ف دماغي وقتها.. تيته حصل ليها حاجه..<br />
<br />
اخيرا نطقت.. خالك.. خالك يا ادهم..<br />
<br />
عليت صوتي.. ماله خالي حصل له حاجه..<br />
<br />
مرات خالي وصوت عياطها بيعلي.. خالك عمل حادثه وهو ف المستشفي..<br />
<br />
يدوب خلصت الكلمه دي ولقيت صوت خالتي رانيا ورايا وهيا خارجه من الاوضه ويدوب مش لابسه حاجه غير القميص اللي كانت طالعه بيه وانا نايم..<br />
<br />
انتي بتقولي امتي دا ومستشفي اي..<br />
<br />
تقريبا صدمه مرات خالي خلاها مش مركزه ف خالتي اللي واقفه بقميص نوم ورايا ومش مظبوط عليها ولا باختي ندا اللي راسها باينه من ورا باب اوضه نومي وبتبص علينا<br />
<br />
لما ردت عليها مرات خالي.. وقالت اسم المستشفي اللي انا بشتغل فيها..<br />
<br />
سبتهم وانا بقول ليهم ثواني هلبس وننزل نشوف في اي..<br />
<br />
فضلت مرات ع الباب لثواني.. لحد ما زعقت فيها خالتي رانيا..<br />
<br />
انتي واقفه لي انزلي انتي كمان البسي علشان نروحله<br />
<br />
والاتنين نزلوا ورا بعض وتقريبا خالتي هيا كمان مش واخده بالها هيا لابسه اي لما نزلت تحت..<br />
<br />
بس لحظها انهم كانوا لسه نايمين لان الوقت كان لسه بدري تقريبا الساعه مش عدت 6الصبح<br />
<br />
ف ربع ساعه كنا كلنا لابسين انا وخالتي ومرات خالي وراكبين العربيه ورايحين للمسشتفي..<br />
<br />
سالنا عن الحاله اللي جايه ف حادثه ومعرفتي ف الشغل طبعا ساعدني بسرعه..<br />
<br />
من غير تفاصيل.. بعد مرور اكتر من خمس ست ساعات<br />
<br />
كنا كلنا واقفين ف طرقه المستشفي ومنتظرين اي حد يخرج من العمليات يطمنا.. مكنش ينفع ادخل لاني مش مسجل اليوم دا<br />
<br />
المهم اخيرا خرج الدكتور وباقي طقم التمريض..<br />
<br />
ووراهم خالي ع السرير المتحرك باتجاهه لاوضه ليه<br />
<br />
المهم برده كنت واقف مع الدكتور اللي طمني ع خالي وقالي انه عمل اللي يقدر عليه و منتظرين الكم ساعه الجايين لو عدوا ع خير هيبقي بخير..<br />
<br />
وبرده قالي ان لو خالي لو انكتبله عمر جديد هيبقي ع كرسي متحرك بشلل نصفي.. لان الحادثه اثرت عن للنخاع الشوكي<br />
<br />
وبعدها سبني ومشي..<br />
<br />
لفيت ورايا.. وكانت لسه موجوده خالتي واقفه سامعه كلام الدكتور والدموع نازله من عنيها..<br />
<br />
من غير تفاصيل ممله.. لكن بعد كام يوم كان خبر وفاه خالي نازل علينا كلنا زي الصدمه<br />
<br />
واجراءات الدفن مع العزاء اللي دام لكم يوم<br />
<br />
<br />
والكأبه والزعل مالي البيت كله.. عدي اسبوع والخبر التاني نزل علينا هو كمان زي الصدمه.. وفاه جدتي بعد خالي بعد اسبوع من وفاته<br />
<br />
<br />
وطبعا كملنا ف الحزن عليهم لفتره دامت اكتر من تلت شهور.. من غير اي احداث تذكر.. غير مواساتي لوالدتي ولمرات خالي اللي كان باين علينا الحزن فعلا ع خالي<br />
<br />
لحد ما جه اليوم اللي كنا متجمعين فيه كلنا ف شقه جدتي القديمه.. بوجود اختي ايمان من سفرها هيا وجوزها للتعازي<br />
<br />
ورجوع جوزها للسفر طبعا لكن اختي ايمان لا مش رجعت معاه وفضلت هنا بطلب منها تفضل موجوده جمب امي لفتره ع الاقل وبعدها تسافر له<br />
<br />
والكل اجمع ان مرات خالي مش تسيب البيت وتفضل ف البيت تربي بناتها الاتنين وسطنا<br />
<br />
وان والدتي هتبيع اي حاجه لينا ف بلدنا وهتقيم هنا اقامه دايمه بوجودي كرجل الوحيد ف البيت ولعيله امي وخالتي رانيا<br />
<br />
......... تم السلسله الاولي<br />
<br />
وشكرا لكل حد كان سبب ان احصل ع لقب الفارس الاول ف قصه خالتي رانيا وبيت العيله..<br />
<br />
وبعتذر للمره التانيه عن تاخيري الفتره اللي فاتت<br />
<br />
لكن اوعد متابعين قصه خالتي رانيا بنزول السلسله التانيه ف وقت قريب..<br />
<br />
وبوعد برده متابعين سلسله..<br />
<br />
اخت مراتي وجوزها الديوث باجزاها التلاته<br />
وسلسله علا انثي من نوع اخر باجزاها الاتنين..<br />
<br />
اني هبدا ف كتابه السلسله الاخيره تجميع للسلسلتين..<br />
<br />
تحت عنوان.. عيلتي الكريمه ««رجوع سهيله»»<br />
<br />
واتمني من متابعيني مراجعه للسلسلتين للتذكير وربط السلاسل ببعض<br />
<br />
شكرا ليكم<b
==
==

=
=
=
==
خالتي رانيا وبيت العيلة (اخر ديك ف العيلة) | السلسلة الثانية |
==
==
/>
<br />
تذكير بالاشخاص ف اخر الجزء<br />
هحتاج تقراؤا السلسه الاولي ب<br />
<br />
<br />
الجزء الاول<br />
<br />
<br />
<br />
عدي ع وفاه جدتي وخالي وحيد تلت شهور<br />
<br />
<br />
ووالدتي باعت كل حاجه لينا ف البحيره كبيت او ارض ورث من ابويا<br />
<br />
و نوينا ان تبقي حياتنا ف اسكندريه مع خالتي رانيا وطنط نهله وبنات خالي<br />
<br />
<br />
امي فضلت ف شقه جدتي بعد وفاتها<br />
<br />
ومعاها خالتي رانيا و اختي ندي<br />
<br />
واختي ايمان اللي رجعت من سفرها هيا وجوزها ايام العزا وفضلت ف مصر ومش رجعت مع جوزها<br />
<br />
<br />
ومرات خالي ف شقتها بعد ما كلنا اجمعنا انها تفضل تربي بناتها الاتنين ف وسطنا<br />
<br />
<br />
........<br />
<br />
<br />
طول فتره التلت شهور اكيد ما فيش احداث حصلت بيني وبين خالتي رانيا ولا اختي ندي لان مكنش فيه حد له<br />
<br />
بال لاي حاجه ولا بيفكر ف حاجه.. غير ف الحزن اللي ملي البيت<br />
<br />
<br />
حتي سلمي.. محصلش اي احداث بينا غير وجودها معايا كزميله ف الشغل  وعزومتها اللي كانت بتكرر كتير بس انا كتت برفضها او بأجلها لاجل غير معروف<br />
<br />
<br />
وطبعا جت عزتني مع اختها نهي وحصل تعارف بينها وبين اهلي وصحوبيه ع خفيف مع رانيا خالتي واخواتي الاتنين<br />
<br />
......<br />
<br />
<br />
<br />
وعدي يجي اكتر من تلت شهور ع الوفاه<br />
<br />
<br />
وكل واحد رجع لحياته الطبيعيه وبيمارسها برتوينها ومملها<br />
<br />
<br />
لكن باين ف نظراتنا وقعدتنا مع بعض الحزن عليهم<br />
<br />
<br />
الحزن ع خالي اللي توفي وساب بناته صغيرين مع امهم اللي مبقاش حد ليهم ف الدنيا غيرنا<br />
<br />
<br />
كلنا اجمعنا انها مش هتسيب شقه خالي ولا تاخد ولادها<br />
<br />
<br />
كنا خايفين تتجوز وجوزها هو اللي يربي بنات خالي ومحدش عارف هيحصل اي معاهم لما يتربوا مع رجل تاني كجوز امهم<br />
<br />
<br />
وانا رجعت المستشفي وعلاقتي بسلمي اتطورت اكتر وبقينا بنتقابل كتير ف المستشفي ونتغدي سوا ف اماكن عامه<br />
<br />
<br />
ف يوم كنا بنتغدي سوا ف مطعم وهيا قاعده قصادي وبنتكلم عادي<br />
<br />
<br />
قالتي متعبتش من اكل المطاعم ولا حتي وحشك الاكل من ايد نهي اختي<br />
<br />
<br />
ابتسمت ليها وقلتلها انتي عاوزه اي بت<br />
<br />
<br />
سلمي مسكت ايدي بحنيه..تعرف بتبسط اووي لما تقولي يا بت<br />
<br />
انا.. انتي في عيني احلي بت<br />
<br />
<br />
سلمي يبقي تتغدي معانا بكره ف البيت<br />
<br />
<br />
انا..موافق طبعا<br />
<br />
<br />
لقيتها فرحت وبقت تضغط ع ايدي جااامد<br />
<br />
<br />
وبعدها قعدنا شويه واتمشينا ع البحر ووصلتني بعربيتها لحد بيتنا<br />
<br />
<br />
كانت الساعه تقريبا ٦او ٧مش فاكر<br />
<br />
<br />
لما دخلت البيت لقيتهم كلهم مجتمعين تحت ف شقه جدتي<br />
<br />
<br />
دخلت سلمت عليهم وقعدت معاهم شويه اهزر مع بنات خالتي اللي اتعلقوا بيا الفتره دي<br />
<br />
وانا حاولت اقرب منهم اوووي واعوضهم عن حرمانهم لخالي<br />
<br />
<br />
وبعدها طلعت لشقتي وبعدت ما اخدت دشي وروحت اوضتي وكنت بتكلم مع سلمي ع الواتس<br />
<br />
<br />
لقيت رانيا بعتالي مسج ع الواتس.. ادهم انت صاحي<br />
<br />
<br />
انا.. اه ف حاجه ولا اي<br />
<br />
رانيا..اه طلعالك<br />
<br />
وبعد خمس دقايق لقيتها بتخبط ع باب شقتي<br />
<br />
<br />
استغربت وانا بفتح لها لانها مكنتش لوحدها كان معاها امي<br />
<br />
<br />
دخلوا وانا مستغرب امي معاها ليه<br />
<br />
<br />
قعدنا احنا التلاته ف الصاله وهما قاعدين جمب بعض<br />
<br />
<br />
حسيتهم الاتنين متوترين<br />
<br />
<br />
سبتهم لحد ما يبدوا هما الكلام.. لاني اصلا معرفش هما الاتنين طالعين لي<br />
<br />
<br />
ودي اول مره خالتي تطلع هنا شقتي من بعد الوفاه<br />
<br />
واول مره لامي من وقت ما جت هنا ف بيت تيته<br />
<br />
<br />
كل تفكيري انتهي مع اول كلمه خرجت من بين شفايف رانيا<br />
<br />
<br />
رانيا.. ادهم انت عارف احنا هنا لي دلوقت<br />
<br />
انا.. لا طبعا.. مش بضرب الودع انا<br />
<br />
<br />
خالتي رجعت تبص لامي اللي بصت ف الارض وقتها<br />
<br />
<br />
خالتي.. كنا عاوزين..اصل احنا طالعين..<br />
<br />
<br />
انا.. اي يا خالتوا هيا حاجه محرجه اوووي<br />
<br />
<br />
<br />
ماما..لا يا حبيبي مش محرجه ولا حاجه بس مش عارفين نقولك اي بالظبط<br />
<br />
<br />
انا.. قولوا اللي انتوا عاوزينه يا ماما<br />
<br />
<br />
ماما..من الاخر يا ادهم هتعمل اي ف الموضوع اللي كلمتك فيه جدتك.. قبل ما تتوفي<br />
<br />
<br />
انا..بنظره غباء مني وانا عيني بتلف ع وشوشهم<br />
<br />
<br />
موضوع اي يا ماما.. مش واخد بالي<br />
<br />
<br />
خالتي.. موضوع مرات خالك نهله<br />
<br />
<br />
انا.. مالها طنط نهله.. محتاجه حاجه<br />
<br />
<br />
الاتنين بصوا لبعض وخالتي قالتلي..هيا جدتك كانت بتكلمك ف اي يوم وفاتها<br />
<br />
<br />
انا.. وقتها افتكرت و عرفت هما طالعين لي<br />
<br />
<br />
»» قبل وفاه جدتي بيوم او اتنين وصتني ع بنات خالي وحيد ومراته نهله.. وطلبت مني اني اتجوز نهله علشان نطمن انها تفضل هنا مع بناتها..بس انا مشغلتش بالي وقلت مجرد كلام من خوفها ع البنات ومجاش ف بالي ان ف حد تاني يعرف بالموضوع دا غيري»»<br />
<br />
<br />
انا..من قبل ما ارد باي كلمه<br />
<br />
<br />
سمعت صوت امي خارج منها كأنه خارج غصب عنها<br />
<br />
<br />
امي..ادهم من غير لف ودوران كتير<br />
<br />
<br />
احنا عاوزينك تتجوز مرات خالك وحيد..علشان البنات<br />
<br />
<br />
انا..قمت من مكاني وانا مصدوم من اللي سامعه من امي<br />
<br />
<br />
ازاي امي تطلب مني طلب زي دا..<br />
<br />
<br />
اي ام ف الدنيا تحب ابنها يتجوز ويبني اسره<br />
<br />
<br />
ونفس الكلام دا قلتله ليها بكلام مسموع بعد ما كان مجرد كلام جوا مني<br />
<br />
<br />
انا.. ازاي يا امي تطلبي حاجه زي كدا..طب تيته لما قالته قلت كبرت ومريضه وخايفه ع بنات ابنها<br />
<br />
<br />
انتي بقا اي خايفه ع بنات اخوكي..طب ابنك مش خايفه عليه.. مش عاوزه تفرحي بيه زي اي ام<br />
<br />
<br />
نهله اي اللي اتجوزها.. دا انا لحد دلوقتي بقولها يا طنط..<br />
<br />
عوزاني اتجوزها..<br />
<br />
<br />
انا بتكلم بس هادي مش غير ما صوتي يعلي<br />
<br />
<br />
وواقف ادامهم وهما لسه قاعدين ف مكانهم ولمحت دموع امي بتنزل باستحياء ع خدودها<br />
<br />
<br />
ونظرات خالتي ليا كانت نظرات مش مفهومه<br />
<br />
<br />
ع قد ما كنت مستغرب موافقه امي مش هيبقي قد استغرابي ع موافقه رانيا خالتي<br />
<br />
<br />
وقتها لقيت الرد من امي.. رد حازم مافهوش اي تفاهم ولا نقاش<br />
<br />
<br />
ماما.. ادهم انتي متعرفش قد اي انا فكرت ف الموضوع دا مليون مره.. ومافيش حل ادامنا علشان مرات خالك متخدش بناتها وتروح تتجوز اي رجل..يعلم... هيعمل اي مع بناتنا<br />
<br />
<br />
خلاصه الكلام.. هتتجوز مرات خالك ف اخر الاسبوع دا<br />
<br />
<br />
ومن غير ما ارد عليها قامت وسابتني وراحت ع باب الشقه<br />
<br />
<br />
واول ما وصلت للباب.. عاوزه اقلك حاجه..نهله موافقه ومعندهاش مانع<br />
<br />
<br />
شاورت ليها بايدي كدا..بمعني اه كان ناقص انها ترفض هيا كمان<br />
<br />
<br />
امي سابتني وخرجت من الشقه<br />
<br />
<br />
بصيت ع خالتي. اللي كانت قاعدده لسه مكانهاا<br />
<br />
<br />
وقبل ما لساني ينطق باي كلمه<br />
<br />
<br />
كانت قامت واخدتني ف حضنها وبتضمني اوووي ليها وصوت عياطها باين اوووي<br />
<br />
<br />
مكنتش متجاوب ف حضنها واقف زي صنم ودراعاتي جمبي<br />
<br />
<br />
لحد ما قالتلي.. انا عارفه انت عاوز تقول اي<br />
<br />
بس صدقني يا ادهم كلنا مافيش حل غير دا ادامنا<br />
<br />
<br />
وشالت راسها من ع صدري وبصتلي..<br />
<br />
وقالت.. بس يا ادهم عوزاك تبقي عارف ومتاكد ان امك دلوقت ف اوضتها وبتعيط هيا كمان<br />
<br />
<br />
امك برده كان نفسها تتجوز اللي انت تختارها وتبيني معاها حياتك<br />
<br />
<br />
بس صدقني مش ادامنا حل غير انك انت اللي تتجوز نهله<br />
<br />
<br />
انا.. بتقولي اي انتي كمان..اتجوزها ازاي..دا كدا حياتي هتضيع معاها..انا عاوز اتجوز االي اختارها واخلف ولاد منها وابني اسره زي الناس<br />
<br />
<br />
طب كنتوا اسمعوا رايي سبوني افكر<br />
<br />
مش تغصبوا عليا مش تعاملوني زي لعبه ف ايدكم<br />
<br />
<br />
هههه باستهزاء.. دا لو انا بنت مش هتغصبوا عليا كدا<br />
<br />
<br />
وقبل ما اكمل  كلامي  صوتي مش طلع مني لما خالتي رانيا باستني من شفايفي<br />
<br />
<br />
مكنتش بتبوسني مجرد بوسه.. كانت بتاكل ف شفايفي<br />
<br />
<br />
كل دا وانا واقف صنم مش بتجاوب معاها ف اي فعل<br />
<br />
غير اني سايبها تبوسني<br />
<br />
<br />
مكنتش حتي فاهمها ليه دلوقت ولي بالشغف دا<br />
<br />
<br />
كانت بتاكل ف شفايفي بنهم وتمصهم جااامد وتمص شفتي الي فوق شوي وتنزل ع اللي تحت<br />
<br />
<br />
وايدها بتضغط جااامد ع ظهري تقربني ليها اكتر<br />
<br />
<br />
رفعت ايدي لفيتها ع ظهرها من فوق العبايه السودا اللي هيا لبساها واول ما ايدي لمست جسمها<br />
<br />
<br />
عرفت انها لبساها ع اللحم ومافيش حاجه تحتها<br />
<br />
<br />
ايدي بتترفع ع ظهرها كاني بدور ع حاجه..<br />
<br />
ملقتش حز حزام البرا ملوفوف ع ظهرها..<br />
<br />
عرفت انها مش لابسه سنتايه ع بزازها<br />
<br />
<br />
رفعت شفايفها عن شفايفي وبقت تبص ف عيني<br />
<br />
<br />
وكل دا ودموعها ع خدودها ووشها احمر وسخن اوووي<br />
<br />
<br />
مسحت دموعها بكف عيني وانا بقول ليها..طيب بتعيطي لي دلوقت<br />
<br />
<br />
رانيا..لاني حاسه بيك..بس برده اطمنك واقولك انت هتتجوزها وبرده هتتجوز اللي انت عاوزها<br />
<br />
<br />
بصيت ليها وانا بفكر ف كلامها..<br />
<br />
<br />
رانيا..بس خليك عارف تتجوز نهله تتجوز سلمي تتجوز اي بنت.. انتي بتاعي انا.. حبيبي انا.. جوزي انا<br />
<br />
<br />
ضحكت ع كلمتها.. بتاعك..<br />
<br />
<br />
خالتي رانيا.. اه بتاعي لوحدي.. ادهم اوعدني<br />
<br />
<br />
انا..اوعدك باي<br />
<br />
<br />
خالتي.. انك مش تحب حد تاني غيري<br />
<br />
<br />
كنت باصص ليها ومش فاهمها.. كانت تقصد اي بكلامها دا..<br />
<br />
وازاي بتقول كدا وهيا عارفه اللي حصل بيني وبين ندا<br />
<br />
<br />
وكمان كانت من شويه بتعرض عليا جوازي من مرات اخوها الكبير.. مبقتش فاهمك يا خالتوا<br />
<br />
<br />
كان باين من كلام خالتي ليا.. انها مش مجرد بتحبني حب واحده لابن اختها.. ولا حتي حب وقت شهوه ونيك<br />
<br />
كان باين انه حب انثي لراجلها.. انثي لعشيقها<br />
<br />
<br />
كان باين عليا عدم الفهم وانا باصص ليها<br />
<br />
وهيا تقريبا حست بدا..<br />
<br />
<br />
وقالتلي.. اه يا ادهم انا بحبك زي اي واحده بتحب اول رجل ف حياتها.. بنسي معاك اني خالتك ومبقتش بحب اسمع منك الكلمه دي لوحدنا<br />
<br />
<br />
لكني متاكده انك عمرك ما تحبني الحب اللي بحبهولك حتي مش مستنيه اني احسه منك.. بس بطلب منك انك حتي لو تحسسني دا بالكدب<br />
<br />
<br />
اه يا ادهم اكدب عليا انك بتحبني زي اي واحده غريبه وتتمني تكمل حياتك معاها.. ارجوك حبني يا ادهم<br />
<br />
<br />
معرفش وقتها صعبت عليا ولا فعلا حسيت بكلامها اللي كان طالع منها كانه خارج مع روحها<br />
<br />
<br />
مديت ايدي مسكت اديها وبحركه رومانسيه تلقائيه مني<br />
<br />
<br />
بوست كفوف ايدها الاتنين ورجعت ابص ف عنيها للحظات<br />
<br />
<br />
وضميتها ليا وانا بحسس ع شعرها الناعم..<br />
<br />
<br />
انا..عاوزك تصدقيني يا رانيا جد بحبك.. ومش علشان خالتي ولا حتي علشان اللي حصل بينا..<br />
<br />
<br />
حبيتك لانك اول واحده احسن بحنانها عليا.. اول واحده حسيت بالحب تجاهها انتي اول ست ف حياتي يا رانيا<br />
<br />
<br />
لقيتها ابتسمت.. وباستني من جبيني.. وبعدت عن حضني وراحت لاتجاه باب شقتي وقبل ما توصله لفت وبصتلي وهيا مبتسمه ابتسامه حب<br />
<br />
<br />
لحظات واحنا باصين ع بعض ولقيتها جايه تجري عليا وتترمي ف حضني<br />
<br />
<br />
وبقينا بناكل ف شفايف بعض وكلامنا مش مفهوم<br />
<br />
<br />
بحبك يا رانيا...<br />
<br />
<br />
وحشتني اوووي يا ادهم وحشني حضنك اوووي<br />
<br />
<br />
شيلتها ع دراعي ودخلت بيها اوضه النوم ورميتها ع السرير<br />
<br />
<br />
قلعتها العبايه وفعلا مكنتش لابسه اي حاجه تحتها<br />
<br />
<br />
رجعت ابوس ف شفايفها وانا راكب فوق منها وهيا عريانه وايدي بتلعب ف بزازها جااامد<br />
<br />
<br />
ونزلت ابوس ف رقبتها وانا بنزل الحس ف صدرها<br />
<br />
<br />
ومسكت حلمات بزازها ارضع فيهم وانا بقفش ف باقي بزها<br />
<br />
<br />
وصوت اهاتها بيعلي وهيا بتدوس ع راسي تدفنهم بين بزازها<br />
<br />
<br />
فضلت ارضع ف بزازها وهيا بتقلعني التشيرت وبعض فيهم بشوق<br />
<br />
<br />
رانيا.. قطعهم بسنانك يا ادهم كل بزازي يا ادهم<br />
<br />
<br />
عرفت انها هايجه اووووي<br />
<br />
<br />
اول مره اتعانف عليها بقيت اضربها ع بزها<br />
<br />
وانا بعض ف حلماتها وهيا بتصرخ وتتلوي تحت مني<br />
<br />
<br />
<br />
نزلت ع بطنها بوس ولحس لحد ما وصلت لكسها<br />
<br />
<br />
وكان مبلول من هيجانها فشخت رجلها بايدي وانا بفعص ف شفايف كسها وبضربها عليه<br />
<br />
<br />
لقيتها ارتعشت وبتنزل افرازات كسها اول ما ايدي لمسته<br />
<br />
<br />
دفنت بقي ف كسها وانا  بلحس فيه جااامد  وبشفط عسل كسها<br />
<br />
<br />
وهيا بتتنفض تحت مني وبتدوس ع دماغي جامد<br />
<br />
<br />
رانيا... اه يا ادهم وحشني اوووي<br />
<br />
<br />
انا.. انتي لسه شفتي حاجه يا خالتوا<br />
<br />
<br />
بعلو صوتها من الشهوه.. متقوليش خالتوا.. انا دلوقت شرموطتك..<br />
<br />
<br />
صوتها كان باين عليه الهيجان اووي واول مره تشتم نفسها معايا ودا هيجني اووي<br />
<br />
<br />
نزلت تاني ع كسها الحس فيه وانا بدخل صوباعين ف كسها ووحسيته ضيق اوووي ع صوابعي<br />
<br />
<br />
وبقيت انيكها بصوابعي وانا بلحس ف زمبورها وبعضض فيه<br />
<br />
<br />
لحد ما نزلت عسلها تاني ع ايدي وع وشي<br />
<br />
<br />
اخدت عسلها ع صوابعي وحطيته ف بقها..<br />
<br />
الحسي يا شرموطه عسلك من ع اييدي<br />
<br />
<br />
بقت تمص ف صوابعي بنهم وعطش لحد ما نطفتهم ورفعت وسطها وتبوس في وشي وتلحس اللي علي وشي<br />
<br />
<br />
ورجعت نامت تاني ع ظهرها<br />
<br />
<br />
نكني يا ادهم وريحني مشتقالك اووي يا حبيبي<br />
<br />
<br />
انزلي يا لبوه مصيلي زبي وقعدت ع طرف السرير<br />
<br />
<br />
حسيتها بتهيج اكتر من شتيمتي ليها<br />
<br />
<br />
مفكرتش كتير لان رانيا خالتي نزلت ع الارض بين رجلي قلعتي الشورت بالبوكسر مره واحده<br />
<br />
<br />
واول ما زبي طلعلها.. مسكته تلعب فيه وهيا بصالي ومبتسمه.. وحشني اوووي زبرك يا ادهم<br />
<br />
<br />
مشت لسانها ع زبي بالطول لحد ما وصلت للراس بلعتها بين شفايفها وبقت تمص فيها وهيا بصالي بعينيها وانا ايدي ع راسها<br />
<br />
<br />
وبتلعب ف بيوضي وبتحاول تدخل اكبر من زبي ف بقها<br />
<br />
<br />
وخرجته وتمص ف بيوضي وهيا بتلعب بايدها ف زبي<br />
<br />
<br />
وبقت محترفه ف مص. زبري<br />
<br />
<br />
فضلت تمص يجي ٥دقايق.. لحد ما بقيت ع اخري<br />
<br />
<br />
رفعتها ع السرير ورفعت رجلها ع كتافي ورشقت زبي مره واحده ف كسها<br />
<br />
<br />
رانيا خالتي.. اااااههه حرام عليك كسي اتفشخ... اااااه<br />
<br />
<br />
وانا من غير تفاهم بنيك فيها ومش راحم صويتهاا<br />
<br />
<br />
رانيا... اخ نيكني يا ادهم افشخني.. وحشني زبرك اوووي وحشني النيك منك يا حبيبي<br />
<br />
<br />
وانا برزع ف كسها وانا قافش ف بزازها وفاعصهم ف ايدي<br />
<br />
<br />
وورانيا تصوت ااااه فشخ نيك كسي<br />
<br />
<br />
قلبتها ع وضع الدوجي ع طرف السرير<br />
<br />
<br />
وانا رجل ع الارض ورجل جمبها ورشقت زبري تاني ف كسها<br />
<br />
<br />
وانا دايس ع راسها بايدي.. وبرزع ف كسها بزبري وف طيازها بفخادي..<br />
<br />
<br />
وهيا تصرخ اااه نيك رانيا خالتك نيك كسي مش ترحمني متعني يا اداهم ااااه<br />
<br />
<br />
سبت راسها ووقفت ع رجليا الاتنين ع الارض وبنيك فيها وانا بمد صوابعي ف طيزها<br />
<br />
<br />
حراام هموت منك.. مش قادره ع زبك ف كسي..بعبصني كمان ف طيزي<br />
<br />
<br />
كلامها هيجني اووووي<br />
<br />
<br />
انا..انت تستاهلي زبرين يفشخوكي يا رانيا..<br />
<br />
<br />
اه هاتهم وافشخوني.. بس نيكني نيك يا ادهم<br />
<br />
<br />
مهتمتش بكلامها.. او الشهوه عمياني..<br />
<br />
<br />
شلت زبري من كسها وحطيته مره واحده ف طيزها<br />
<br />
<br />
رانيا اتوجعت بقالها كتير مش اتناكت ولا ف كسها ولا ف طيزها<br />
<br />
<br />
زقيته كله ف طيزها لحد الاخر وشيلته ع طول رجعته ف كسها للاخر وشيلته ع طول ورجعته ف طيزها<br />
<br />
<br />
وكملت نيك ف طيزها وهيا بتتاوه جااامد<br />
<br />
<br />
اااه نيك طيزي نيك كل حته فيا.. متعني يا ادهم<br />
<br />
<br />
كلي ملك يا ادهم... وانا بنيك فيها<br />
<br />
<br />
لحد ما لقيتها بتصرخ هجيب هجيب ومدت ايدها تلعب ف كسها وانا بنيك ف طيزها<br />
<br />
<br />
رمت راسها ع السرير وانا مكمل نيك ف طيزها وهيا بتنزل وبتصرخ<br />
<br />
<br />
مقدرتش امسك نفسي اكتر من كدا<br />
<br />
<br />
لقيت زبي انفجر ف طيزها كميه بنت متناكه من لبني ملت طيزها<br />
<br />
<br />
رانيا.. لبنك سخن اوووي بيلسعني ف طيزي<br />
<br />
<br />
نامت ع بطنها وزبي طلع من طيزها مدلدل بين رجلي<br />
<br />
<br />
ضربتها ع طيازها ضربتين<br />
<br />
<br />
انزلي نضفيلي زبي يا رانيا..<br />
<br />
<br />
حاضر يا نييك رانيا..<br />
<br />
<br />
وجت ادام مني ع الارض تمص ف زبي وتلحس لبني من عليه وهيا بتشفط ف راسه<br />
<br />
<br />
خلصت شديتها تاني ف حضني وانا ببوس ف شفايفها<br />
<br />
<br />
رانيا.. كنت واحشني اووي يا ادهم.. مشتاقلك اووي يا حبيبي<br />
<br />
<br />
بصيت ليها وابتسمت وهيا قاعده ع حجري<br />
<br />
<br />
انا افتكرت كلمتها.. عاوزين زبين يفشخوني فقلت لها<br />
<br />
<br />
بجد يا رانيا ممكن تعملي زي ما بتقولي ولا علشان هايجه<br />
<br />
<br />
رانيا كلام اي..<br />
<br />
<br />
انا..انك تتناكي من زبرين..<br />
<br />
<br />
رانيا ضربتني ع كتفي براحه بدلع وهيا بتخبي راسها ع كتفي<br />
<br />
<br />
لو انت عندك زبرين انا موافقه.. بس انا مش قادره ع زبر واحده هقدر ع اتنين..<br />
<br />
<br />
قبل ما ارد عليها..<br />
<br />
<br />
لقيت تلفوني بيرن..<br />
<br />
<br />
وكانت سلمي.. بصيت لرانيا وانا بضحك اهوه الزب التاني اهوه..<br />
<br />
<br />
حسيتها مش فهمت<br />
<br />
<br />
لكني كنت فتحت ع سلمي وخالتي رانيا لسه قاعده ف حضني عريانه<br />
<br />
<br />
انا.. ازيك يا سلمي<br />
<br />
<br />
سلمي.. بخير يا حبيبي نمت ولا اي<br />
<br />
<br />
انا.. لا لسه ف حاجه ولا اي<br />
<br />
<br />
سلمي.. بطمن عليك ووحشتني<br />
<br />
<br />
اتفاجات بخالتي رانيا بتنزل ع الارض ادام زبي اللي نام وبتحطه ف بقها وبتمص فيه وانا بكلم سلمي<br />
<br />
<br />
بقيت مش فاهم بتفكر ف اي بس حسيت بهيجان جااامد<br />
<br />
وبرده حسيت بهيجان رانيا  وهيا بتتخانق مع زبي ومش بتمصه لحد ما وقف ف. بقها بسرعه<br />
<br />
<br />
وزقتني انام ع ظهري وظبطت زبي ع كسها نزلت عليه<br />
<br />
<br />
كل دا وانا ماسك الفون بس مش بتكلم مع سلمي<br />
<br />
كنت مصدوم من اللي بيحصل وهيجان ف نفس الوقت<br />
<br />
<br />
ومش سامع صوت سلمي وهيا بتكلمني ومركز مع خالتي اللي راكبه ع زبي وبتتنط عليها<br />
<br />
<br />
وهيا بتشاور بايدها بمعني كمل كلامك معاها<br />
<br />
<br />
اناا طاوعتها وقلت لسلمي.. ايوه يا سلمي معاكي.. الشبكه كانت فصلت ومكنتش سامعك كنتي بتقولي اي<br />
<br />
<br />
وانا باصص لرانيا اللي بتتنطط علي زبي<br />
<br />
<br />
سلمي..كنت بقولك بم انك اجازه بكره اي رايك نقضي اليوم مع بعض من اوله. نفطر سوا عندنا ف البيت<br />
<br />
<br />
انا.. ماشي يا سلمي اللي انتي عوزاه موافق عليه<br />
<br />
<br />
سلمي.. مالك يا ادهم انت معاك حد<br />
<br />
<br />
انا اه.. معلش هكلمك وقت تاني<br />
<br />
ماشي يا حبيبي.. هصحيك بدري.. باي<br />
<br />
<br />
مردتش ع سلمي ورميت الفون جمب مني من غير اهتمام<br />
<br />
<br />
وقلت لرانيا..اي يا مجنونه اللي بتعميله دا<br />
<br />
<br />
رانيا.. معرفش انا حسيت اني عاوزه اعمل كدا فعملت.. عندك مانع<br />
<br />
<br />
قفشت ف بزازها وهيا بتتنط لسه ع زبي اللي زي الحديده<br />
<br />
<br />
اعملي يا لبوه اللي انتي عوزاه<br />
<br />
<br />
رانيا  فضلت تتنطط ع زبي الناشف والمحشور ف كسها شويه لحد وهيا بتصرخ فوق زبي<br />
<br />
<br />
وتقولي زبك ناشف اوووي ليه يا ادهم.. حلو اوووي المره دي<br />
<br />
<br />
ااااه امممم وفضلت تنيك نفسها شويه<br />
<br />
<br />
لحد ما نزلنا شهوتنا سوا ف وقت واحد<br />
<br />
<br />
واترمت جمب مني مغمضه عنيها وكانها ف غيبوبه<br />
<br />
<br />
فضلت باصص ليها ثوان وهيا مغمضمه عنيها لحد ما فتحتها<br />
<br />
<br />
وبصتلي واتفتحنا ف الضحك انا وهيا وبقينا بنتكلم كلام مش مفهوم<br />
<br />
<br />
كل اللي فاهمه مني يا بنت المجنونه<br />
<br />
<br />
وفاهمه منها..معرفش انا هجت ليه وسلمي صحبتك دي ع الفون وانا فوق منك<br />
<br />
<br />
كنت حاسها شيفانا سوا ودا هيجني اووي<br />
<br />
<br />
بطلنا ضحك وخالتي رانيا لبست عبايتنا ع اللحم<br />
<br />
زي ما هيا جايه من غير حتي ما تاخد دشها<br />
<br />
<br />
كل دا حصل ف سكوت ومن غير كلام بينا<br />
<br />
<br />
لحد ما خالتي قالتلي.. ادهم كنت تقصد اي بالزب التاني<br />
<br />
<br />
تقصد ان انام مع سلمي<br />
<br />
<br />
اتلجلجت ف الكلام ومقدرتش ارد عليها غير اني قلتلها<br />
<br />
<br />
اكيد بهزر يا رانيا<br />
<br />
<br />
رانيا خالتي رفعت حاجب ونزلت التاني وهيا بتقولي بتهزر ماشي يا ادهم<br />
<br />
<br />
رانيا..انا هنزل علشان اتاخرت<br />
<br />
<br />
انا.. طب عاوزك ف موضوع خليكي شويه<br />
<br />
<br />
خالتي رجعت قعدت جمبي وقلتلها انا عاوزها ف اي<br />
<br />
<br />
ولما خلصت.. قالتي اعمل اللي انت عاوزه.. بس ماتنساش وعدك ليا يا ادهم..<br />
<br />
<br />
وسابتني وخرجت وانا مفكرتش كتير..<br />
<br />
<br />
نمت ع سريري المتبهدل مبلول من شهوتي انا وخالتي<br />
<br />
زي ما انا عريان لحد الصبح<br />
<br />
<br />
صحيت ع رنه فوني وكانت سلمي اللي ع الاتصال<br />
<br />
<br />
انا بصوت نعسان.. اي يا سلمي بتصحيني بدري لي كدا<br />
<br />
سلمي... اي يا حبيبي مش اتفقنا انك تيجي تفطر معايا النهارده<br />
<br />
<br />
انا.. امتي دا<br />
<br />
<br />
سلمي.. لما كانت خالتك رانيا عندك<br />
<br />
<br />
انا اتصدمت لما قالتلي كدا وقبل ما ارد عليها<br />
<br />
<br />
قالتلي.. يلا قوم متتاخرش مستنياك انا ونهي اختي وقفلت المكالمة من غير ما ارد عليها حتي<br />
<br />
<br />
كنت قمت قعدت ع طرف السرير وانا مصدوم ومش فاهم حاجه<br />
<br />
<br />
هيا سلمي عرفت منين ان خالتي كانت عندي امبارح<br />
<br />
<br />
طيب سلمي قالت كدا ليه<br />
<br />
<br />
مع التفكير الكتير وارهاقي وقله نومي..مع ذلك قمت لبست<br />
<br />
<br />
وخرجت رايح لسلمي اللي ع كلامها اني اتفقت معاها امبارح اننا نفطر سوا<br />
<br />
<br />
وانا نازل  قابلت طنط نهله.. ارمله خالي.. ع السلم<br />
<br />
سلمت عليها من غير ما اقف.. مش وقتها خاالص<br />
<br />
<br />
نزلت واخدت تاكسي وروحت للفيلا اللي عايشه فيها سلمي<br />
<br />
مع اختها نهي<br />
<br />
<br />
رنيت ع سلمي علشان تفتح ليا<br />
<br />
<br />
بس كنت حاسس بتوتر وقلق جامد اووي..<br />
<br />
كنت قلقان انها تكون سمعت صوت رانيا وهيا معايا بليل<br />
<br />
<br />
سلمي فتحت ليا وكانت لابسه بدي بحمالات يدوب مغطي تحت صدرها بحاجه بسيطه وباقي بطنها مكشوف<br />
<br />
وهوت شورت قصير جدا وضيق وبروز زبرها واضح مع انه كان نايم<br />
<br />
<br />
اخدتني بالحضن وهيا بتتعلق ف رقبتي وهيا بتقول مبسوطه اننا هنفطر سوا ونقضي اليوم كله مع بعض<br />
<br />
<br />
ضميتها ليا جااامد وهيا بتتعلق ف رقبتي لكن مردتش عليها من التوتر<br />
<br />
<br />
وهيا اخدت بالها من دا وسالتني مالك يا ادهم..<br />
<br />
انتي منتمتش كويس ولا اي.. باين عليك الارهاق ااووي<br />
<br />
<br />
انا.. اه ملحقتش اانام<br />
<br />
<br />
خرجت من حضني..كنت سهران مع رانيا ولا اي وضحكت ودارت ضحكتها بكف ايديها الصغنن<br />
<br />
<br />
قبل ما ارد عليها واستفسر تقصد اي واعرف منها هيا سمعت اي<br />
<br />
<br />
سمعت صوت نهي اختها جاي من ع السلم وهيا بتسلم عليها<br />
<br />
<br />
نهي..بجد يا ادهم زعلانه منك اوووي..كدا متسالش خاالص عليا ولا تحاول تكلمني.. امال بقا لو مكنتش حماتك المستقبليه..<br />
<br />
<br />
وبصت لسلمي وهيا بتقولي.. اوعي تكون رجعت ف كلامك ههه<br />
<br />
<br />
ضحكت انا كمان ابتسامه باهته ومديت ايدي اسلم عليها<br />
<br />
<br />
انتي عارفه الظروف اللي حصلت الكم شهر اللي فاتوا دول كانوا صعبين قد اي.. معلش يا نهي<br />
<br />
<br />
وبكل بجاحه كنت قاصدها وانا بضم سلمي ف حضني وانا بقول هو انا اغير كلامي.. طبعا هتبقي حماتي المستقبليه وقريب اوووي كمان<br />
<br />
<br />
سلمي فرحت زي *******.. بجد يا ادهم<br />
<br />
<br />
انا بوستها من شفايفها بوسه خاطفه.. اه يا حبيبتي..<br />
<br />
<br />
انا جاي مخصوص علشان الموضوع دا واخد رايكم ف اللي فكرت فيه<br />
<br />
<br />
نهي ضربتني بكف ايدها بدلع.. موضوع اي دا يا ادهم<br />
<br />
<br />
انا.. طب مش هتفطروني الاول وبعدين اقولكم.. انا صاحي ميت من الجوع<br />
<br />
<br />
قمنا فطرنا ف سفره المطبخ وخلصنا<br />
<br />
<br />
وكنا بنشرب العصير ف الريسبشن.. كنت انا وسلمي ونهي<br />
<br />
<br />
نهي.. ها يا ادهم موضوع اي اللي عاوز تاخد رأينا فيه<br />
<br />
<br />
انا.. كل الحكايه ان نويت<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
تفتكروا موضوع اي<br />
<br />
تذكير بالاشخاص<br />
<br />
خاالتي رانيا<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0o2akNSdGY=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/J6jCRtf.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jCRtf.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="J6jCRtf.md.jpg" title="J6jCRtf.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/J6jCRtf.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jCRtf.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="J6jCRtf.md.jpg" title="J6jCRtf.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0o2akM3bjQ=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/J6jC7n4.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jC7n4.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="J6jC7n4.md.jpg" title="J6jC7n4.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/J6jC7n4.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jC7n4.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="J6jC7n4.md.jpg" title="J6jC7n4.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
نهي اخت سلمي الشيميل<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0o2alQzdXQ=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/J6jT3ut.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jT3ut.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="J6jT3ut.md.jpg" title="J6jT3ut.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/J6jT3ut.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jT3ut.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="J6jT3ut.md.jpg" title="J6jT3ut.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0o2alRGd1g=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/J6jTFwX.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jTFwX.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="J6jTFwX.md.jpg" title="J6jTFwX.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/J6jTFwX.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jTFwX.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="J6jTFwX.md.jpg" title="J6jTFwX.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
ندي اختي<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0o2alR1QTc=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/J6jTuA7.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jTuA7.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="J6jTuA7.md.jpg" title="J6jTuA7.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/J6jTuA7.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jTuA7.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="J6jTuA7.md.jpg" title="J6jTuA7.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
ايمان اختي<br />
<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0o2alQ2VnM=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/J6jT6Vs.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jT6Vs.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="J6jT6Vs.md.jpg" title="J6jT6Vs.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/J6jT6Vs.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jT6Vs.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="J6jT6Vs.md.jpg" title="J6jT6Vs.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
نهله مرات خالي وحيد<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0o2anV1Z1I=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/J6juugR.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6juugR.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="J6juugR.md.jpg" title="J6juugR.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/J6juugR.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6juugR.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="J6juugR.md.jpg" title="J6juugR.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
سلمي زميلتي.. الشيميل<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0o2akFtTXU=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/J6jAmMu.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jAmMu.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="J6jAmMu.md.jpg" title="J6jAmMu.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/J6jAmMu.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jAmMu.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="J6jAmMu.md.jpg" title="J6jAmMu.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
الجزء الثاني<br />
<br />
<br />
بعد ما فطرت من سلمي ونهي ف سفره مطبخهم<br />
<br />
<br />
وخرجنا قعدنا ف الريسبشن احنا التلاته وبنشرب عصير برتقال<br />
<br />
<br />
نهي.. ها يا ادهم موضوع اي اللي عاوز تاخد رأينا فيه<br />
<br />
<br />
انا.. عاوز اكتب كتابي ع سلمي<br />
<br />
<br />
الاتنين بصوا لبعض وبعدها بصولي<br />
<br />
<br />
وسلمي.. قامت وكان باين عليها انها متضايقه<br />
<br />
<br />
لا يا ادهم انا مش علشان.....<br />
<br />
انا مش علشان قلتلك عاوزه اتجوزك.. تفكرني رخيصه لدرجه اننا نتجوز عرفي<br />
<br />
<br />
شديتها من ايدها ارجعها تقعد<br />
<br />
<br />
انا.. اهدي يا سلمي وبطلي غباء.. هو انا جبت سيره عرفي دلوقت<br />
<br />
<br />
نهي.. امال يا ادهم تقصد اي بكلامك دا<br />
<br />
<br />
انا..شكلك انتي كمان زي اختك.. بقولكم نكتب الكتاب<br />
<br />
يعني ماذون واتنين شهود.. مين قال عرفي بقا<br />
<br />
<br />
سلمي بصتلي بعد ما بدات تفهم<br />
<br />
<br />
نهي.. طب لي دا كله<br />
<br />
<br />
انا.. بصي يا نهي ف الاول كنت هتجوز اختك مجرد مصلحه<br />
<br />
وهيا كانت عارفه حاجه زي دي<br />
<br />
<br />
مسكت ايد سلمي الاتنين ف ايدي وبصيت ليها<br />
<br />
<br />
بس دلوقت صدقيني يا سلمي انا عاوز اتجوزك علشان حبيتك بجد<br />
<br />
<br />
بس ف مشكله حصلت ف البيت..فلازم نتجوز قبل اخر الاسبوع دا<br />
<br />
<br />
سلمي..مشكله اي يا ادهم<br />
<br />
<br />
رجعت راسي ع الكرسي..اهلي عاوزيني اتجوز نهله ارمله خالي اخر الاسبوع..<br />
<br />
علشان متبعدش عننا وتاخد بنات خالي فمافيش حل ادامنا غير دا<br />
<br />
<br />
وعلشان انا بقيت الرجل الوحيد ف العيله..فاانا اللي هتتجوزها<br />
<br />
<br />
الاتنين بصوا لبعض وقبل ما سلمي تتكلم <br />
<br />
<br />
قاطعتها وحطيت ايدي ع بقها..<br />
<br />
<br />
بصي يا سلمي انا دلوقت بعرض عليكي الجواز انا<br />
<br />
كحبيبتي والانسانه اللي عاوز اكمل حياتي معاها<br />
<br />
<br />
تعملي العمليه مش تعملي العمليه مش فارق معايا<br />
<br />
كل اللي فارق معايا انك تكوني معايا زوجتي<br />
<br />
<br />
لكن علشان اللي حكتهولكم دا.. فانا بطلب منك اننا نكتب الكتاب قبل اخر الاسبوع..<br />
<br />
<br />
وبعد شهر واحد هاجي اخطبك مع اهلي كلهم..<br />
<br />
<br />
وكمان علشان تتطمني... لو وافقتوا اننا نكتبه النهارده<br />
<br />
<br />
الماذون اللي هيجي هتيجي معاه رانيا خالتي وندي اختي الصغيره..<br />
<br />
<br />
لانهم هما اللي عارفين كل حاجه<br />
<br />
<br />
قمت بعد ما خلصت كلامي<br />
<br />
<br />
وبصيت ليهم انا همشي دلوقت وخدوا وقتك لحد ما تفكري يا سلمي..بس اتمني قبل اخر الاسبوع<br />
<br />
<br />
قبل ما اتحرك بخطوه واحده..<br />
<br />
<br />
سلمي قامت واترمت ف حضني..وقالتلي<br />
<br />
<br />
وانا يا ادهم بحبك ومش عاوزه حاجه تانيه وموافقه ع اي حاجه تقول عليها.. مدام دا هيخليك جمبي ع طول<br />
<br />
<br />
وقتها بصيت لنهي وهيا قاعده.. وبسالها بعيني وانتي رايك اي يا نهي<br />
<br />
<br />
نهي فهمت لغه عيني.. وقالت<br />
<br />
<br />
نهي.. خلاص يا ادهم مش هقدر اقول حاجه غير مبروك ليكم انتوا الاتنين<br />
<br />
<br />
شوف عاوز تعمل دا امتي واحنا جاهزين<br />
<br />
<br />
انا..طلعت فوني واتصلت برانيا خالتي وقلتلها تعمل اللي اتفقنا عليه امبارح بليل<br />
<br />
<br />
... نرجع للحزء الاول. لما خلصت علاقه مع خالتي رانيا<br />
<br />
<br />
قلتلها عاوزك ف موضوع<br />
<br />
وكلمتها ف موضوع سلمي وهيا مش عارضت زي الاول<br />
<br />
<br />
قالتلي مدام انتوعاوز تعمل دا مش همنعك اكيد<br />
<br />
<br />
واتفقت معاها لما اتصل بيها.. تجيب ندي اختي<br />
<br />
<br />
وتروح لماذون المنطقه اللي انا كلمته برده بليل<br />
<br />
<br />
تجيبه ومعاه شهود<br />
<br />
<br />
<br />
كلمت رانيا وقلتلها تعمل اللي اتفقنا عليه وع الساعه ٨بليل تكون ادام فيلا سلمي اللي هيا عرفاها.. لو تفتكروا بردده انها وصلتني مره هنا<br />
<br />
<br />
المهم قفلت مع رانيا خالتي..<br />
<br />
<br />
والاتنين باصين ليا نهي وسلمي..<br />
<br />
<br />
انا.. ايوه زي ما سمعتوا.. هنكتب الكتاب النهارده والماذون هيكون موجود ع الساعه ٨<br />
<br />
<br />
سلمي.. النهارده..طب خليها بكري<br />
<br />
<br />
انا.. لا النهارده يا سلمي..<br />
<br />
<br />
نهي.. خلاص يا سلمي.. اللي ادهم شايفه<br />
<br />
<br />
نهي خلصت جملتها وقامت وهيا بتقول هقوم انام شويه لاني منمتش كويس بليل.. خد راحتك يا ادهم البيت بيتك<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
لحظات وملقتش  نهي اخت سلمي موجوده ادامي<br />
<br />
كانها اختفت من الفيلا خااالص<br />
<br />
<br />
وقتها كانت سلمي حاضنه دراعي وحاطه راسها ع كتفي<br />
<br />
<br />
باستني من خدي وقالتلي.. مش وحشتك يا ادهم<br />
<br />
<br />
بصيت ليها ومن غير ما ارد اخدت شفايفها بين شفايفي وببوس فيها وايدي بتحسس ع ظهرها<br />
<br />
<br />
بنبوس بعض ف حب جااامد وبدخل لساني جوا بقها وهيا تمصه وتدخل لسانها وامص لسانها<br />
<br />
<br />
دخلت ايدي تحت البدي امسك ف بزازها المدوره<br />
<br />
<br />
ف نفس اللحظه ظهر بروز زبرها ف الشورت القماش وهو بيبدا يتصلب ويشد اوووي<br />
<br />
<br />
سلمي شافت عيني بتنزل عليها وقتها حسيتها اتكسفت وهيا بتوطي راسها ف الارض وبتبعد عني<br />
<br />
<br />
رفعت وشها تاني بايدي من دقنها وانا بقول لها<br />
<br />
<br />
بحبك وبحبك زي ما انتي كدا<br />
<br />
<br />
حسيتها فرحت وهيا بتترمي ف حضني كانها بتستخبي فيه وبصتلي بعنيها من تحت..<br />
<br />
<br />
سلمي.. تعالي نطلع فوق<br />
<br />
<br />
شيلتها ع ايدي وهيا متعلقه ف رقبتي لحد ما وصلت لاوضتها<br />
<br />
<br />
رميتها ع السرير واترميت عليها.. كانت صغننه ف جسمها ومختفيه تحت مني وانا بكل تقلي راكب فوق منها وببوس ف شفايفها وبفعص بزازها جااامد بايدي<br />
<br />
<br />
بقت تصرخ من الشهوه...<br />
<br />
<br />
نزلت ابوس ف رقبتها ولحد ما وصلت لبزازها المدورره<br />
<br />
<br />
قلعتها البدي بسرعه وبقيت اكل ف بزازها واعضهم وهيا بتصرخ بعلو صوتها<br />
<br />
<br />
عض يا ادهم كلهم.. قطع بزازي يا ادهم<br />
<br />
<br />
..مسكتها من رقبتها بايدي كاني بخنقها وبقيت اضرب ع بزازها جااامد<br />
<br />
<br />
هايجه يا لبوه اووي كدا لي<br />
<br />
<br />
بصوت ضعيف.. انت سايبني فتحت طيزي وسبتني يا ادهم<br />
<br />
<br />
انا..خلاص كلها كام ساعه وهتبقي مراتي.. وهفشخك فشخ<br />
<br />
<br />
ضربتها ع بزازها تاني اجمد لحد ما بقا لونهم احمر وانا بعصر فيهم جااامد<br />
<br />
<br />
..... لما حسيت بخضوعها المره اللي فاتت.. فبدات افهم انها خاضعه بطبعها..فبقيت حاسس بمتعه وانا بتعامل مع سلمي الشيميل الي هتجوزها كمان كام ساعه بعنف وساديه...<br />
<br />
<br />
شديتها من شعرها ع الارض وانا واقف ادام منها..<br />
<br />
<br />
فضلت ماسك شعرها ف ايدي<br />
<br />
<br />
وانا بقلع البنطلون مع البوكسر وخرجلها زبري زي حته حديده<br />
<br />
<br />
مسكته ف ايدي وبقيت امشيه ع شفايفها لحد ما فتحت بقها زقيت زبي بين شفايفي وانا بزقه<br />
<br />
<br />
كان وشها بيتخنق.. اطلعه تاخد نفسها وريالتها خيط لحد زبي<br />
<br />
<br />
زقيته تاني ف بقها وضربتها ع وشها وزبي ف بقها بعد ما سبت شعرها..<br />
<br />
<br />
مصي زبي يا اخت الشرموطه..<br />
<br />
<br />
حسيتها اتفاجات من شتيمتي دي..<br />
<br />
لكنها مش اترددت وبقت تمص ف زبي ف عنف جااامد<br />
<br />
وهيا بتضغط ع بيوضي بين. ايدها<br />
<br />
<br />
فضلت تمص وتلحس ف زبي ووشها مليان تعابير الشهوه<br />
<br />
<br />
حسيت اني هجيب اخري وممكن انزل من عنف مصها<br />
<br />
<br />
شديت زبي من بقها وانا برفعها وارميها ع بطنها ع طرف السرير<br />
<br />
<br />
من غير ما اتكلم بكلمه لقيتها بتفشخ فلقات طيزها بايدها<br />
<br />
<br />
وهيا بصالي من الجمب<br />
<br />
<br />
حطيت صوابعي ف بقها تمص فيهم وتبلهم من ريقها<br />
<br />
<br />
ورجعت ابعبص ف خرم طيزها بصوابعي وهيا بتصوت تحت مني صابع واتنين وتلاته<br />
<br />
<br />
وصوت اهاتها بيعلي ومالي الاوضه<br />
<br />
<br />
سلمي.. نيكني يا ادهم مش قادره..<br />
<br />
<br />
مسكت زبي وهيا فشخالي طيزها المدوره بايدها الاتنين<br />
<br />
<br />
وزقيته ف خرم طيزها بهدوء<br />
<br />
<br />
وانا سامع صراخها ومع صرخها سمعت شهقه لصوت تاني جايه من ورايا<br />
<br />
<br />
حد واقف ورايا ع بابا الاوضه المتوارب وباصص علينا وهيا بتلعب ف كسها المبلول<br />
<br />
<br />
كانت نهي اخت سلمي واقفه بتتفرج عليا وانا بنيك ف اختها<br />
<br />
<br />
ولما لفيت بصيت عليها وانا بزق زبي ف طيز اختها الصغيره<br />
<br />
<br />
واول ما عيني جت ف عنيها بصينا لبعض لثواني وبعدها نهي قفلت الباب وغابت عن عيني<br />
<br />
<br />
مهتمتش بيها وكملت زق زبي ف طيز سلمي اللي فشخالي طيزها لحد ما وصل لاخره<br />
<br />
<br />
سبت زبي جوا طيز سلمي تتعود عليه<br />
<br />
<br />
ومن غير اراده لقتني بمد ايدي ع زبها اللي واقف تحت منها<br />
<br />
<br />
وبلعب فيه بايدي وانا بشده لورا<br />
<br />
<br />
سلمي حلو اوووي يا ادهم<br />
<br />
<br />
هيجانها زاد لما مسكت زبها بايدي وزبي مالي طيزها<br />
<br />
<br />
بقيت انيك فيها براحه اووووي وانا بلعب ف زبرها بصوابعي<br />
<br />
<br />
سلمي بقت تتاوه بصوت عالي ااااام ااااااه حلو اوووي ااااوي<br />
<br />
<br />
كمان يا ادهم نكني يا حبيبي.. نيك مراتك حبيبتك<br />
<br />
<br />
لحد ما جسمها ارتعش ونطرت لبنها تحت رجلي<br />
<br />
<br />
سبت زبرها وبقيت اركز اكتر ل جمال طيزها والنيك فيها.<br />
<br />
لحد ما انا كمان بعد دقايق رميت حموله بيوضي ف طيزها<br />
<br />
<br />
اااه لبنك سخن اوووي<br />
<br />
<br />
اترميت فوق جسمها الصغنن وزبي ف طيزها<br />
<br />
<br />
سلمي كانت مغمضه عنيها وتايه ف عالم تاني<br />
<br />
<br />
لحد ما زبي خرج من طيزها<br />
<br />
<br />
ضربتها سبانك ع طيازها.. اياكي لبني يخرج منك<br />
<br />
<br />
ابتسمت وهيا لسه مغمضه عنيها<br />
<br />
سبت سلمي نايمه ع السرير وقمت لبست البوكسر<br />
<br />
<br />
وعيني جت ع الباب.. كان مقفول بس باين ان ف خيال حد واقف وراه<br />
<br />
<br />
قمت من جمب سلمي وسمعت صوتها نعسان وضعيف<br />
<br />
<br />
سلمي.. رايح فين يا ادهم...<br />
<br />
<br />
انا.. هاخد دش وارجعلك يا حبيبتي<br />
<br />
<br />
مش ردت عليا وانا قمت خرجت من الاوضه<br />
<br />
<br />
ولمحت  نهي بتدخل اوضتها<br />
<br />
<br />
روحت ع اوضتها<br />
<br />
<br />
وقبل ما تقفل الباب حطيت رجلي بين الباب والحيطه<br />
<br />
<br />
وزقيته براحه ودخلت اوضه نهي وهيا واقفه ادامي ومش بتتكلم<br />
<br />
<br />
قفلت الباب بالمفتاح وبصيت ليها<br />
<br />
<br />
كانت لابسه قميص نوم قصير طويل مفتوح من الاجناب وفخادها باينه لحد طيزها من فوق<br />
<br />
<br />
وحته من القميص نازله تغطي طيزها من ورا وحته تانيه تغطي كسها من ادام<br />
<br />
<br />
ومش لابسه برا..<br />
<br />
<br />
نهي كانت واقفه ولا بتتكلم ولا بتتحرك. غير انها بااصه عليا بخوف ومصدومه<br />
<br />
<br />
كان لازم ابقي جرئ معاها<br />
<br />
<br />
قربت منها وبقيت واقف ادامها وباصص ف عنيها وهيا رافعه عنيها وبصالي بخوف<br />
<br />
<br />
مره واحده لطشتها قلم ع وشها جامد خلاها كانت هتقع ادامي بس هيا عرفت تتمالك نفسها<br />
<br />
<br />
كنت مستني رد فعلها وانا باصص عليها وهيا بتعدل شعرها الناعم ع وشها<br />
<br />
<br />
لكنها رجعت اتعدلت ف وقفتها وحطت وشها ف الارض<br />
<br />
حتي ما سالتش انت بتضربني لي يا ادهم<br />
<br />
<br />
انا..بتتصنتي علينا لي يا نهي<br />
<br />
<br />
فضلت ساكته وباين عليها الخوف..<br />
<br />
<br />
لطشتها قلم تاني وانا بقولها انطقي.. بتتصنتي علي اختك ليه يا نهي..<br />
<br />
<br />
نهي بصوت مبحوح مليان خوف.. انا اسفه غصب عني. مش هتكرر تاني<br />
<br />
<br />
انا بكل ثقه.. برده معرفتش واقفه بتتصنتي علينا لي<br />
<br />
<br />
نهي.. اصل.. اصل صوتكم كان عالي وكنت جايه اتطمن ع سلمي لما كانت بتصرخ.. مكنتش اعرف انك معاها ف الاوضه<br />
<br />
<br />
انا.. اه تتطمني ع اختك..<br />
<br />
<br />
ومره واحده مديت ايدي ع كسها وبقت اقفش فيه جااامد<br />
<br />
<br />
حسيت بشعر كسها خفيف وبيشوك ف ايدي.. واضح انه لسه بينبت..<br />
<br />
بس متكلمتش وقتها..<br />
<br />
<br />
تتطمني علي اختك ولا تتفرجي عليها يا شرموطه<br />
<br />
<br />
سمعت صوت اهاتها مكتومه كانها خايفه انها تبان ادامي<br />
<br />
<br />
بكف ايدي قفشت ف كسها المقلبظ المبلول وانا بضغط جااامد وبفرك ف كسها<br />
<br />
<br />
انطقي.. هجتي لما شفتي اختك معايا يا لبوه<br />
<br />
<br />
نهي.. اه براحه يا ادهم.. اه هجت اوووي.. بوس ايدك سيب كسي..<br />
<br />
<br />
كلمه كسي اثبتت ليا انها مبسوطه من العنف اللي بعمله معاها.. ومافيش اي مانع اعمل اكتر من كدا<br />
<br />
<br />
فانا كمان اتماديت وكان لازم مضيعش فرصتي معاها<br />
<br />
<br />
لفيتها ادام مني بقا ظهرها ف حضني<br />
<br />
وانا لسه ماسك كسها بكف ايدي جاامد ونهي لسه بتتوجع<br />
<br />
<br />
مديت ايدي من تحت القميص ع بزازها المدوره.. وبقيت احسس عليه براحه من غير ما المس الحلمه<br />
<br />
<br />
وف نفس الوقت بالايد التانيه عاصر شفرات كسها ف ايدي كاني بنتقم منهم<br />
<br />
<br />
رجعت دماغها ع صدري وصوت اهاتها ناعم ومثير<br />
<br />
<br />
نهي.. اااه براحه يا ادهم.. براحه ابوس ايدك<br />
<br />
<br />
انا بلعب ف كسها براحه وانا بفرك ف زنبورها<br />
<br />
<br />
انا.. كسك بياكلك يا شرموطه..<br />
<br />
<br />
نهي فضلت تتاوه ومش ردت عليا<br />
<br />
<br />
ضربتها ع كسها بكف ايدي.. ورجعت العب فيه تاني<br />
<br />
<br />
نهي ااااه... اااه يا ادهم بياكلني اوووي<br />
<br />
<br />
دخلت صوباعين ف كسها مره واحده وساعدني بلل كسها<br />
<br />
<br />
وقبل ما ابدا احرك صوابعي ف كسها<br />
<br />
<br />
جسمها ارتعش وهيا ف حضني وفشخت رجلها جااامد وصرخت بعلو صوتها اااااااه<br />
<br />
<br />
ونافوره افرازات من كسها بتنزل من كسها ع فخادها وهيا بتصرخ من الشهوه<br />
<br />
<br />
انا..انتي هايجه اوووي يا شرموطه<br />
<br />
<br />
مش اديتها فرصه فضلت انيك ف كسها بصوابعي وهيا بتنزل عسلها وتبطل وتنزل تاني تبطل وتنزل تاني<br />
<br />
<br />
وكانت خلصانه ومش قادره تقف ع رجلها..<br />
<br />
<br />
لولا اني ساندها بايدي تحت بزازها كانت اترمت ع الارض<br />
<br />
<br />
<br />
نهي..ابوس ايدك يا ادهم كفايه كدا.. مش مستحمله..<br />
<br />
<br />
سبت كسها وفضلت ساندها بايدي وانا ضاممها لصدري لحد ما هديت خاالص وبقت تصلب طولها<br />
<br />
<br />
لفيتها ليا وعيونها ممحونه وشفايفها بترتعش<br />
<br />
<br />
وكانها مستنيه اوامري..وهيا بصالي<br />
<br />
<br />
انا.. انزلي مصيلي زبي يا منيوكه..<br />
<br />
<br />
من غير تردد نزلت ادام مني ع ركبتها ولسه هتمد ايدها تقلعني البوكسر<br />
<br />
<br />
شديتها من شعرها وانا مجرجرها ورايا ع الارض<br />
<br />
<br />
وهيا بتصرخ من وجع شدي لشعرها<br />
<br />
<br />
لحد ما وصلت  لكرسي مركون ف جمب.. قعدت عليه<br />
<br />
وزبي واقف زي عمود حديد بين رجلي<br />
<br />
<br />
كنت عاوز اذلها اكتر واخضعها اكتر ليا<br />
<br />
<br />
يلا يا وسخه.. مصيلي زبي ونضفيه من نيكي ف طيز اختك<br />
<br />
<br />
بصتلي وركزت ف كلامي وكانها بتفكر..<br />
<br />
<br />
عدلت نفسها وركزت ع ركبتها<br />
<br />
وبعدها مسكت زبي وفضلت تمص فيه وهيا بتشفط ف راسه وبتلعب ف باقي زبي<br />
<br />
<br />
وتخرجه من بقها وتلحسه من اول بيوضي لحد ما تزصل للراس وتبلعها وتبلع معاها اكتر من نص زبي<br />
<br />
<br />
وهيا بتلعب ف بيوضي وتدخل زبي ف بقها وتخرجه بسرعه من غير ما يطلع من بين شفايفها<br />
<br />
<br />
كانت حريفه مص استاذه وخبره مشفتاهاش غير ف الافلام<br />
<br />
<br />
فضلت تمص لحد ما زبي بقا احمر من عنف مصها وانا باصص عليها<br />
<br />
<br />
لقيتها بتقوم وهيا بتلف وبترفع قميصها لحد ظهرها<br />
<br />
<br />
وبتعدل زبي ناحيه كسها.. تركب فوق زبي بكسها..<br />
<br />
<br />
سبتها لحد ما راس زبي لمست شفايف كسها<br />
<br />
<br />
كسها فرن سخن اوووي ونار<br />
<br />
<br />
قمت زاقهها من عليه وانا بضربها ع طيزها جااامد<br />
<br />
<br />
انا.. مش دلوقت يا وسخه.. دلوقت مص بس..<br />
<br />
<br />
هزتلي راسها وكانها فاهمه انا بعمل اي..<br />
<br />
<br />
من غير ما تردد نزلت تاني تمص ف زبي كانها بتتخانق معاه<br />
<br />
<br />
وتبلعه كله وهيا بتعصر بيوضي براحه ف ايدها<br />
<br />
<br />
وفضلت تمص جااامد لحد ما حسيت اني خلاص هنزل لبني.. دوست ع راسها وزقيت كل زبي ف بقها<br />
<br />
<br />
ونزلت كل لبني ف بقها وهيا عاصره بشفايفها ع زبي جااامد<br />
<br />
<br />
لحد ما خلصت لبني ف بقها<br />
<br />
<br />
سحبت زبي من بين شفايفها<br />
<br />
<br />
لقيتها بتبلعه بسهوله وهيا بصالي وتمسح بصوابعها اللي نازل ع دقنها وتلحسه من علي صابعها وهيا بتبسم ليا<br />
<br />
<br />
ورجعت تشفط ف راس زبي كانها مش عاوزه تضيع نقطه واحده من لبني.<br />
<br />
<br />
لحد ما غسلتلي زبري بشفايفها<br />
<br />
<br />
ومن غير ما اتكلم<br />
<br />
<br />
رجعت قعدت ع فخادها وايدها الاتنين فوق فخادها وباصه ف للارض<br />
<br />
<br />
زي حيوان مطيع مستني اوامر سيده<br />
<br />
<br />
ابتسمت بيني وبين نفسي..<br />
<br />
<br />
وقمت اقف ادام منها وهيا زي ما هيا.. لبست بوكسري<br />
<br />
<br />
انا.. انزلي اعمليلي حاجه اشربها.. لحد ما اصحي سلمي واتحركت ناحيه باب اوضتها..<br />
<br />
<br />
وبعدين بصيت ليها تاني وكانت لسه زي ما هيا بس بصالي..<br />
<br />
<br />
انا..نهي تنزلي زي ما انتي كدا متلبسيش حاجه تحته ولا تاخدي دش<br />
<br />
<br />
نهي.. حاضر يا ادهم<br />
<br />
<br />
سبتها وخرجت ع اوضه سلمي<br />
<br />
<br />
فتحت باب اوضه سلمي ودخلت ملقتهاش ع السرير<br />
<br />
<br />
بس سمعت صوت ميه الشاور ف الحمام الخاص باوضتها.<br />
<br />
<br />
<br />
الحمام مكنش بابه مقفول<br />
<br />
<br />
بصيت عليها وكانت مدياني ظهرها وبتشطف جسمها<br />
<br />
<br />
بقيت اتأمل جسمها اللي مليان انوثه بتفاصيله وانا واقف ع باب الحمام<br />
<br />
<br />
وانا عيني ع طيزها الصغننه ومدوره ولا احلي جسم ست ف الدنيا<br />
<br />
<br />
ف نفس اللحظه سلمي لفت وبقا وشها ليا<br />
<br />
<br />
حسيت بخضتها بس متكلمتش ولا عملت اي حاجه وكملت دشها عادي<br />
<br />
<br />
عيني ع صدرها وهيا بتفرك فيه بالشاور ونزلت تدعك زبرها اللي كان نايم شبه واقف كدا ومقوس<br />
<br />
<br />
ابتسمت ليها وبخطواتي دخلت معاها تحت الميه<br />
<br />
<br />
بقينا نحمي بعض وحمامنا مخلاش من البوس الرومانسي والاحضان ورضع ف بزازها<br />
<br />
<br />
وازبارنا وقفت وسلمي بقت تضمهم لبعض بايدها الاتنين وتلعب فيهم سوا<br />
<br />
<br />
والفها واحضنها من ورا وزبي بين فخادها يلمس بيوضها اللي كانت فعلا كبيره<br />
<br />
<br />
لحد ما خلصنا واخدنا دشنا ونشفنا جسمنا<br />
<br />
<br />
وانا لبست هدومي وسلمي كانت بتلبس بيجامه بيتي<br />
<br />
<br />
اخدتها من ايدها وقلتلها لا<br />
<br />
<br />
البسي دول.. كان برا سبور واندر دانتيل<br />
<br />
<br />
سلمي.. بس هنزل ازاي  ونهي اختي<br />
<br />
<br />
انا.. عاوزه تعرفيني انها مش شافتك قبل كدا كداسلمي.. اه بس بتبقي صدف مش اكتر<br />
<br />
<br />
انا.. اسمعي الكلام وملكيش دعوه بنهي..<br />
<br />
<br />
سلمي.. حاضر.. هو انت كنت بتعمل اي عندها ف الاوضه<br />
<br />
<br />
انا.. استغربت انها كانت عارفه ومجبتش سيره<br />
<br />
عادي كنا بنتكلم شويه وانتي نايمه<br />
<br />
<br />
سلمي.. اه اووك تمم<br />
<br />
<br />
راحت تلبس ادام المرايه<br />
<br />
<br />
انا.. سلمي انتي عرفتي ازاي اني كنت سهران امبارح مع رانيا<br />
<br />
<br />
سلمي من غير ما تلفلي وقاعده ع الكرسي ادام السراحه بتلم شعرها..<br />
<br />
<br />
انت نسيت تقفل المكالمه امبارح لما كنت بكلمك<br />
<br />
<br />
انا مش رديت عليها<br />
<br />
<br />
بصتلي بعد ما لفت.. وهيا مبتسمه.. الموضوع كان مثير اوووي يا ادهم..<br />
<br />
<br />
بس عارف انا كنت زعلت وقتها.. لانك داريت عليا..<br />
<br />
بس لما فكرت مع نفسي.. لقيتها عادي.. مافيش مشكله<br />
<br />
<br />
بس بلاش تداري عليا تاني ممكن يا حبيبي<br />
<br />
<br />
ولفت تبص للمرايه تاني وهيا بصالي<br />
<br />
<br />
ابتسمت ليها.. وسكت شويه وبعدها قلت لها وانا بضحك..<br />
<br />
<br />
الموضوع كان مثير بالنسبه ليكي..<br />
<br />
<br />
سلمي ضحكت ليا ف المرايه وعضت ع شفايفها وقالت<br />
<br />
<br />
اوووي يا حبيبي<br />
<br />
<br />
وبعدها قامت قربت مني وباستني من شفايفي وقالتلي<br />
<br />
<br />
واللي ثارني اوووي... لما رانيا قالتلك.. تقصد اي بالزب التاني<br />
<br />
<br />
بصيت ليها ومش رديت..<br />
<br />
<br />
سلمي سابتني وخرجت من الاوضه وقالت ليا.. يلا علشان نهي بتنادي علينا<br />
<br />
<br />
قمت من ع الكرسي وكنت نازل بس سمعت اتصال ع تلفوني<br />
<br />
<br />
كانت رانيا بس المكالمه كانت خلصت.. فاتصلت انا بيها<br />
<br />
<br />
انا.. اي يا رانيا.. هتيجي امتي<br />
<br />
<br />
رانيا..انا اللي بتصل بيك اجي امتي<br />
<br />
<br />
انا..زي ما قلت لك ع الساعه ٨ومتنسيش تجيبي ندي معاكي<br />
<br />
<br />
وخلصت معاها وسبت الفون ونزلت الريسبشن<br />
<br />
<br />
ولا سلمي ولا نهي كانوا موجودين<br />
<br />
<br />
فضلت دقيقه قاعد لوحدي وبعدها لقيتهم خارجين من المطبخ سوا وباين انهم كانوا بيتكلموا  مع بعض<br />
<br />
<br />
الاتنين جم قعدوا جمبي وكل واحد فينا اخد كاسه العصير بتاعته<br />
<br />
<br />
وكنا ساكتين لحد ما انا اتكلمت<br />
<br />
<br />
انا هقوم وقبل ما الناس تيجي هكون هنا بس هحتاج عربيتك يا سلمي<br />
<br />
<br />
سلمي..عربيتي.. انا برده هخرج انا ونهي نشتري حاجات وكدا<br />
<br />
<br />
انا.. ابقي خدوا عربيه نهي اي المشكله ولا خايفه ع العربيه يا بت<br />
<br />
<br />
سلمي قامت وقالتلي.. انا كلي ملكك وفداك يا حبييي<br />
<br />
نهي.. اه ع المحن<br />
<br />
<br />
ضحكنا وبعدها سبتهم وخرجت<br />
<br />
<br />
وروحت كم مشوار كدا بالعربية اشتري شويه هدوم ليا ولسلمي علشان لما ابقا ابات هناك<br />
<br />
<br />
محدش ف البيت عندي ياخد بالي<br />
<br />
<br />
واتصلت بندا اختي.. قالتلي انها لسه داخله البيت وهتتغدا وتخرج من رانيا<br />
<br />
<br />
وصيتها ان محدش ياخد باله من حاجه<br />
<br />
<br />
قالتلي تمم.. وسالتي.. ادهم انت لي عاوزني اجي مع رانيا النهارده<br />
<br />
<br />
انا.. عاوزك تتعرفي ع مرات اخوكي واختها بلاش..<br />
<br />
<br />
ندا.. لا يا حبيبي اللي تشوفه.. اه بالحق انت صحيح موافق تتجوز نهله دي كمان<br />
<br />
<br />
انا.. مش عارف يا ندا بس امك عندها حق.. ممكن تتجوز اي رجل والبنات تتبهدل معاه..<br />
<br />
<br />
وكمان البنات ف سن صعب وعاوز اللي ياخد باله منهم..<br />
<br />
<br />
ندا.. ههههمكتوب عليك تتجوظ اتنين.. بس مش اخترت حد فيهم<br />
<br />
<br />
انا.. حسسيت بضيق وقتها بس محاولتش ابين ف كلامي ورديت عليها<br />
<br />
<br />
ههه.. انا عاوز اتجوزك انت يا جميل<br />
<br />
<br />
ندا.. موافقه طبعا... النهارده اي رايك<br />
<br />
<br />
انا.. يلا يا بت اقفلي.. اشوفك بليل<br />
<br />
<br />
<br />
وقفلت كمان مع ندا وكملت مشاويري واتقفت ع عشا مع معطم لخمسه افراد<br />
<br />
<br />
ويوصلني لما اتصل بيهم<br />
<br />
<br />
وكانت الساعه قربت ع ٨بليل<br />
<br />
<br />
رجعت تاني ع الفيلا عند سلمي<br />
<br />
<br />
قابلتني نهي ع الباب وقالتلي ان سلمي ف اوضتها بتجهز وكدا<br />
<br />
<br />
اديتها الحاجات اللي انا اشتريها لسلمي واديتها هدومي تحطهم ف دولاب سلمي..<br />
<br />
<br />
واديتها هديه ليها..<br />
<br />
<br />
وبعدها قعدت شويه لقيت رانيا بتتصل وقالتلي انها ف الطريق<br />
<br />
<br />
عرفت نهي وسلمي بكدا<br />
<br />
<br />
وخرجت بره انتظر رانيا واللي معاها<br />
<br />
<br />
وصلوا ومعاهم الماذون بدون تفاصيل<br />
<br />
<br />
كتب كتابي ع سلمي والماذون مشي معاه الشهود بعد ما حاسبتهم<br />
<br />
الجزء الثالث<br />
<br />
<br />
واخيرا سلمي الشيميل بقت مراتي <br />
<br />
<br />
هيصنا شويه احنا الخمسه وفرحنا سلمي واتعشينا وندا قربت من سلمي اكتر <br />
<br />
<br />
والساعه وصلت ١٠ببليل <br />
<br />
<br />
رانيا قامت هيا وندا قاموا علشان يرجعوا البيت عندنا<br />
<br />
وصلتهم العربيه <br />
<br />
<br />
ندا قربت من ودني وقالتلي..اخليني ممكن تحتاج حاجه <br />
<br />
<br />
ولا ممكن العروسه تتعب منك اسد انا مكانها <br />
<br />
<br />
رانيا..يلا يا لبوه هتموتي وتعملي اللي ف دماغك.. ريحي نفسك اداهم مش هيوافق <br />
<br />
<br />
انا.. اوافق علي اي شكلكم بتتفقوا ع حاجه.<br />
<br />
رانيا.. ولا بنتفق ولا حاجه اطلع انت لعروستك وبعدين نتكلم <br />
<br />
<br />
المهم انا قلت لهم ف البيت انك هتبات بره علشان واحد زميلك تعبان وهتبات معاه <br />
<br />
<br />
انجوي بيبي <br />
<br />
<br />
رانيا وندا مشيوا<br />
<br />
<br />
وبعدهاورجعت لسلمي <br />
<br />
<br />
مكنتش موجوده ف الريسبشن<br />
<br />
<br />
نهي قالتلي انها ف اوضتها اللي بقت اوضتنا طبعا <br />
<br />
<br />
طلعت الاوضه وكانت سلمي واقفه منتظراني <br />
<br />
<br />
وكانت لابسه قميص نوم ابيض زي بتاع ليله الدخله <br />
<br />
<br />
كنت انا اللي شاريه <br />
<br />
<br />
قميص ابيض شفاف قصير من غير برا <br />
<br />
<br />
والاندر يدوب مثلث مكان الكس وطبعا سلمي شيميل <br />
<br />
فكان زبها واقف من اثارتها وعامل خيمه ف الاندر الحريمي <br />
<br />
<br />
وفوق منه طرحه وواقفه <br />
<br />
<br />
فضلت واقف ع الباب شويه <br />
<br />
<br />
قربت منها واخدتها ف حضني <br />
<br />
<br />
وكان باين عليها الفرحه اوووي.. <br />
<br />
<br />
طبعا بعد شويه بوس ورضاعه ف بزازها<br />
<br />
<br />
نكتها لاول مره كمراتي ودي كانت ليها متعه تانيه <br />
<br />
<br />
مسكت سلمي فشختها لحد ما تقرييا اغمي عليها من التعب<br />
<br />
<br />
ومن اول يوم عرفت فيه سلمي وهيا بتفرهد بسرعه <br />
<br />
<br />
قمت من جمبها لما راحت ف النوم واتاكدت انها نامت <br />
<br />
<br />
خرجت من اوضتها <br />
<br />
<br />
روحت لاوضه نهي <br />
<br />
<br />
خبطت ع الباب مدخلتش عليها مره واحده <br />
<br />
<br />
ثواني عدت لحد ما نهي فتحت ليا <br />
<br />
<br />
اللي كانت مستنياني ف اوضتها زي ما انا قايل لها<br />
<br />
لابسه قميص نوم ستان اسود ضيق من وسطها مغطي اخر طيزها بالعافيه<br />
<br />
<br />
وبرا خفيف لامم تدوير بزازها بالعافيه مع اندر رفيع <br />
<br />
<br />
كل دا انا اللي كنت مختاره وشاريه واديته ليها هديه <br />
<br />
<br />
«ممكن الجزء اللي جاي مش الكل يتقبله.. بس متاكد انه هيعجب الاغلبيه... اكيد الكل هنا حتي لو هو مش سادي فهو عارف يعني اي ساديه<br />
<br />
<br />
وبرده الكل اجمع ان الجنس مفهوش حدود وكل بني ادم ف الدنيا وله ميوله االي يحب يمارسها وهو بيستمتع بالجنس<br />
<br />
اي كان سادي او خاضعه...»» <br />
<br />
<br />
<br />
اول ما دخلت...لقيتها بتقرب مني علشان تترمي ف حضني <br />
<br />
حطيت ايدي ادام منها قبل ما توصل ليا<br />
<br />
<br />
ومسكت شعرها الدهبي ف ايدي وانا بشدها من شعرها وبقرب شفايفها من شفايفي <br />
<br />
<br />
اخدت شفايفها ابوس فيهم كاني جعان وماصدقت اتحطلي اكل ادامي<br />
<br />
<br />
وسبت شعرها ولفيت ايدي ورا ظهرها وانا ببوس في شفايفها وبمص ف لسانها وانا بشده لبرا بشفايفي <br />
<br />
<br />
وقفلت الباب برجلي<br />
<br />
<br />
وبقيت اخطي لادام وهيا بتخطي معايا لورا لحد ما وصلت ادام السرير واحنا بنبوس ف بعض<br />
<br />
<br />
مشيت صوابعي ع فقرات ظهرها براحه وانا مكمل بوس ف شفايفها بنهم جااامد <br />
<br />
<br />
مسكت قميصها من ورا وشديته اتخلع  بسهوله من علي جسمها <br />
<br />
<br />
وبقت واقفه ادامي بالبرا الخفيف والاندر الفتله <br />
<br />
<br />
رجعت ابوس فيها تاني وانا بحسس ع لحم بزازها الباين من البرا <br />
<br />
<br />
وضاممها ليا اوووي وزبي زانق علي كسها <br />
<br />
<br />
حسيت اعصابها سابت وهيا بتتنهد جوا بقي وبتتحرك بكسهامن تحت اندرها  علي زبي من فوق بوكسري <br />
<br />
<br />
دخلت ايدي تحت خيط الاندر الرفيع اقفش ف لحم طيزها الناعم وانا بزقها اكتر ع زبي <br />
<br />
<br />
نهي... مش قادره يا ادهم خلينا ع السرير.. مش قادره اقف.. <br />
<br />
<br />
سبتها ع السرير نامت ع ظهرها ورجلها ع الارض<br />
<br />
<br />
وركبت فوق منها ع بطنها خرجت بزازها من البرا ونزلت ارضع فيهم <br />
<br />
<br />
وانا بقفش جااامد وبعصرهم ف ايدي <br />
<br />
<br />
نهي.. احححححححححححح<br />
<br />
<br />
اخدت بزها في بقي لأخره وزنقتو علي قد ما قدرت في بقي وانا بمصو كله واعضعض في حلمتها بسناني<br />
<br />
<br />
وهي بتتوجع وتتلوي بوسطها تحتي بتقولي دخله<br />
<br />
<br />
كملت رضع وأكل في بزها<br />
<br />
<br />
وبايدي التانيه تتسحب ع بطنها لحد ما لمست فوق كسها..<br />
<br />
<br />
وحسيت بنفس احساس المره االي فاتت.. شعرها خفيف فوق كسها.. بقيت ادعك فيه جااامد بايدي <br />
<br />
<br />
وهيا بتوهه من الهيجان والشهوه وانا مكمل تحسيس ع شعر كسها <br />
<br />
<br />
نهي.. امممم نكني.. نكني يا ادهم <br />
<br />
<br />
رفعت ايدي من علي بزازها ولطشتها قلم <br />
<br />
<br />
اتنهدت وهيا بتقول ايييييي<br />
<br />
<br />
خلعت الاندر والبرا من ع جسمها <br />
<br />
<br />
وهجمت ع كسها بايدي افرك فيه جاااامد <br />
<br />
<br />
وبعدها بشفايفي علي زمبورها اخدته بين شفايفي وان بمص وارضع فيه جااامد<br />
<br />
<br />
لقيتها بتجبهم حطيت شفايفي علي فتحه كسها<br />
<br />
بشفط عسلها  <br />
<br />
<br />
انا بقولها اسقيني يا شرموطه<br />
<br />
<br />
هاجت اوي وكسها قعد يفتح ويقفل و يجيب ف عسله جوا بقي<br />
<br />
<br />
وهي ماسكاني من راسي  وضاغطه ع كسها اكتر <br />
<br />
<br />
دخلت كسها جوا بقي وانا بشرب عسلها<br />
<br />
والعب بلساني في خرم كسها وانيكها بلساني<br />
<br />
<br />
وكملت لحس بعد مخلصت عسل كسها<br />
<br />
<br />
وطلعت ارضع زمبورها وكانت دقني طالعه شعر خفيف حشرتها في خرم كسها تشوكو وانا برضع زمبورها وهي عماله تولع اكتر واكتر<br />
<br />
<br />
وتصرخ بصوت عالي وهيا بتكتم صوتها ف السرير وماسكه الملايه ف ايدها جااامد<br />
<br />
<br />
لحد ماجابت اخرها وعايزه تتناك سيبت كسها وبعدت<br />
<br />
<br />
قمت وقفت ادام السرير وهيا بتفرك رجلها ف بعض تحك ف كسها.. <br />
<br />
<br />
وبصالي بصه استغراب.. وقالت<br />
<br />
<br />
نكني يا ادهم.. مش قادره حرام عليك<br />
<br />
<br />
انا..مش بمزاجك يا لبوه...بمزاجي انا <br />
<br />
<br />
اتنطرت قامت واناشايفها مش قادره تقف<br />
<br />
وهي بتقولي عشان خاطري حرام عليك<br />
<br />
<br />
مسكتها م شعرها ولفيته علي ايدي وشديته<br />
<br />
<br />
وهي بتتوجع وانا ببص بعيني جو عنيها<br />
<br />
<br />
انا اللبوه اللي متخدمش متعتي خساره فيها زبري<br />
<br />
<br />
نهي.. وهي موجوعه وجسمها بيترعش من الهيجان<br />
<br />
حاضر حاضر.. تحت امرك هعملك اللي انت عاوزه<br />
<br />
<br />
قعدت ع الكرسي الل ورايا بعدت ما قلعت البوكسر <br />
<br />
<br />
نهي ابتسمت وعنيها مركزه ع زبي وهيا بتعض ف شفايفها<br />
<br />
<br />
ومن غير ما اتكلم.. نزلت ع ركبتها وبقت تحبي ع ايديها ورجليها وهيا جايه ناحيتي <br />
<br />
<br />
وقفت ع ركبتها بين رجلي ومدت ايديها مسكت ف زبي تفرك فيه بالطول وهيا بصالي ف عيني <br />
<br />
<br />
نهي.. زبك حلو اوووي يا ادهم <br />
<br />
<br />
لحسته بالطول بلسانها.. <br />
<br />
<br />
حسست ع شعرها بحنيه.. <br />
<br />
<br />
وقلتلها.. الحسي رجلي يا نهي.. <br />
<br />
<br />
بصتلي باستغراب.. وقبل ما تتكلم باي كلمه <br />
<br />
<br />
لطشتها بالقلم وقلتلهاا الحس رجلي يا يا بنت الوسخه..<br />
<br />
<br />
نهي اتنهدت.. حاضر حاضر <br />
<br />
<br />
ونزلت براسها ع مشط رجلي تلحس فيه من غير احساس <br />
<br />
<br />
شويه شويه وعبطت ف رجلي وبقيت تلحس وباين عليها المتعه وتلحس وهيا بتطلع لفوق وطيت براسي ع ظهرها وايدي بتحسس ع طيزها وافشخ فلقاتها <br />
<br />
<br />
بقت تعدل نفسها وتوطي اكتر وهيا بتلحس وتمص ف صوابع رجلي.. <br />
<br />
<br />
وانا بلعب ف طيزها والف صوباعي دواير حوالين خرمها الوردي.. <br />
<br />
<br />
بقت تطلع بلسانها لفوق ع فخادي لحد ما وصلت لزبي <br />
<br />
<br />
تشفط ف بيوضي وهيا بتمص فيهم وزبي شد اوووي وكنت متمالك نفسي من الهيجان بالقوه <br />
<br />
<br />
وبقت تلحس عمود زبي بالطول وهيا بتمص ف راسه <br />
<br />
<br />
وترجع تلحسه وتمص الراس بس ومره واحده حشرته كله ف بقها وهيا ماسكه ف فخادي جاااامد بلعته كله للاخر لحد بيوضي.. <br />
<br />
<br />
دوست ع راسها لثواني لحد ما وشها احمر وبان عليها الخنقه. <br />
<br />
<br />
سبت راسها طلعت زبي من بقها بسرعه تاخد نفسها.. <br />
<br />
قمت ضاغط تاني تبلعه كله وانا بزق ف راسها اكتر وهيا بتحاول تفلت من مسكتي لي راسها <br />
<br />
<br />
سبتها تاخد نفسها وخيط ريالتها مع شهوتي واصل بين بقها وزبي.. شكلها هيجني اوووي <br />
<br />
<br />
<br />
مسكت حلمات بزازها وكانوا واقفين اوووي بين صوابعي فركتهم جااامد<br />
<br />
<br />
كانت بتتوجع بمتعه <br />
<br />
<br />
قومت من ع الكرسي وسبتها ع قاعده ع ركبتها وبصالي <br />
<br />
<br />
انا.. فين الشنطه اللي ادتهالك..<br />
<br />
<br />
نهي.. شاورت بايدها وهيا مكانها وقالت ف الدولاب <br />
<br />
<br />
كملت كلامها... هيا فيها يا ادهم.. <br />
<br />
<br />
انا.. ابتسمت هتعرفي دلوقت يا لبوه متتسعجليش <br />
<br />
<br />
اخدت الشنطه من الدولاب.. <br />
<br />
<br />
مديت ايدي طلعت مشبكين حلمات متوصلين ببعض بسلسله<br />
<br />
وفيها حلقه ف النص <br />
<br />
<br />
مسكتهم ورفعتهم لفوق وانا باصص عليها <br />
<br />
<br />
كانت مبرقه وفاتحه بقها من الخوف.. لكنها ساكته ومستسلمه من غير اي رد فعلها <br />
<br />
<br />
روحت قعدت ادام منها تاني ع الكرسي <br />
<br />
<br />
مسكت حلمات  بزها اليمين ورفعتها تقف ع ركبتها <br />
<br />
<br />
حطيت حلمه بزها بين شفايفي امصه وانا برضع فيه<br />
<br />
<br />
ونهي بتقول اييييييييييييوه كمااااان كمان يا ادهم<br />
<br />
<br />
روحت حاطط أول مشبك في حلمتها اليمين فجأه<br />
<br />
<br />
عنيها برقت من الوجع وهي بتقول بصوت عالي أييييييييييييي<br />
<br />
<br />
حطيت ايدي علي بقها اكتم صوتها<br />
<br />
<br />
لو طلعتي صوت تاني هفشخك <br />
<br />
<br />
نهي وباين عليها الوجع حاضر حاضر<br />
<br />
<br />
مسكت حلمه بزها الشمال ب صباعي الكبير واللي جنبه<br />
<br />
<br />
ودوست عليها دوسه بسيطه وانا بفركه وادلكه بضغط<br />
<br />
<br />
وهي بتهيج اكتر واكتر ووسطها عمال يتحرك لقدام وورا تلقائي من الهيجان<br />
<br />
<br />
وانا بدلك الحلمه شديتها جامد عليا اوي<br />
<br />
لحد ما بزها كله اتشد عليه<br />
<br />
<br />
وهي عمالك تحرك راسها عايزه تصوت<br />
<br />
بصيت ف عنيها بعصبيه.. امنعها من انها تصوت<br />
<br />
<br />
وسيبت الحلمه ومسكت المشبك التاني حطيته في حلمتها الشمال<br />
<br />
<br />
بدأ تنفسها يعلي وصدرها يطلع وينزل وعنيها مبرقه<br />
<br />
<br />
بصيت في عنيها بحزم وقولت هسيب بقك يا لبوه<br />
<br />
<br />
علشان تعرفي تتنفسي لأني عارف ان هايجه<br />
<br />
راحت حركت راسها بالموافقه كانها مصدقت<br />
<br />
<br />
بصيت بعيني بحده في عينيها وانا بقول<br />
<br />
<br />
عارفه لو صوتك طلع هعمل فيكي ايه؟<br />
<br />
<br />
كل وشها اترسم رعب من منظر عنيا رعب وتساؤل يا تري هعمل ايه<br />
<br />
<br />
انا.. مش هقولك هتكون مفاجأه زي الزفت علي دماغك<br />
<br />
<br />
قعدت تهز دماغها لا لا يعني مش هتصوت<br />
<br />
<br />
شيلت ايدي من علي بقها<br />
<br />
<br />
بلعت ريقها وكان شكلها اتلخبط من الهيجان والوجع<br />
<br />
<br />
بإيدي عدلت شعرها ومسحت ع خدودها <br />
<br />
<br />
مسكت السلسله اللي ماسكه المشبكين اللي ماسكين حلماتها<br />
<br />
<br />
وشديتها وانا بأمرها تيجي وررايا.. لحد السرير <br />
<br />
<br />
وقفتها ادامي وانا واقف وراها <br />
<br />
<br />
ومديت ايدي ع السلسله من ورا <br />
<br />
<br />
شديت السلسله بإيدي علشان تشد الحلمات<br />
<br />
وأنا بهزها علشان ترجرج بزازها وبتقل رجرجه بزازها يكون الضغط علي حلماتها<br />
<br />
<br />
صرخت بصوت مكتوم وكل دا واقفه بتحك رجلها ف بعض يحكوا ف كسها <br />
<br />
<br />
طلعت حبل من الشنطه وهيا باصه عليا وعنيها مليانه ميت سؤال <br />
<br />
<br />
مهتمتش بنظرتها وربط الحب ف نص السلسله بين بزازها الاتنين<br />
<br />
<br />
وخليتها توطي تسند ايديها علي السرير <br />
<br />
وطيازها قدامي كانت ضامه رجليها<br />
<br />
<br />
ضربتها برجلي علي رجلها اليمين من بين رجليها اتوجعت وفتحت رجلها<br />
<br />
<br />
ضربتها تاني وانا بقول.. افتحي <br />
<br />
<br />
لحد مفتحت رجليها علي الآخر ومسكت الحبل الصوف وشديتو لتحت وهو شادد السلسله اللي شاده حلماتها<br />
<br />
<br />
وعديت الحبل من بين وراكها وانا بفتح بصوابعي كسها علشان الحبل يشد علي زمبورها ويعدي بين شفايف كسها<br />
<br />
<br />
يحكهم ويحك فتحه كسها وخرم طيزها في نفس الوقت<br />
<br />
<br />
وشديت الحبل شويه وهي بتتوجع وجسمها بيولع في نفس الوقت وعماله تتوجع وتئن بصوت واطي وتتأوه<br />
<br />
<br />
شادد علي الحبل وبأيدي التانيه مسكت طيزها بعصرها وهي بتقول<br />
<br />
<br />
اااااااااه وبتحاول ترجع لورا عايزه توصلي بكسها تلمس زبري<br />
<br />
<br />
روحت لطشتها قلم علي طيزها<br />
<br />
<br />
قالت أممممممممممم وهي بتطلع لقدام فالحبل حك زمبورها<br />
<br />
<br />
صرخت أيييييييييي<br />
<br />
<br />
ورجعت لا ارادي بطيزها تاني لورا علشان زمبورها وجعها<br />
<br />
<br />
استقبلتها بقلم تاني علي طيزها<br />
<br />
<br />
آآآآآآآآه<br />
<br />
<br />
مسكت الحبل بطرف صباعي ثبته ف رقبتها من وراا <br />
<br />
علشان يفضل يحك كل الاماكن اللي انا عايزها <br />
<br />
<br />
وطيتها براسها تنام ع السرير ورجلها ع الارض <br />
<br />
<br />
نزلت ببقي الحس كسها وزمبورها علشان ارطبهم والحبل ميأذيهمش<br />
<br />
<br />
طلعت لساني وحشرتو من ورا علي زمبورها وقعدت احركو يمين وشمال يخبط في لساني وفي الحبل<br />
<br />
<br />
قالت أحححححححححححححححححح مش قادره ارحمني<br />
<br />
<br />
روحت عاضض كسها بسناني بالراحه وشديتو<br />
<br />
<br />
صوتت أوي<br />
<br />
<br />
قومتها تقعد ع رجلي بطيزها وظهرها ليا<br />
<br />
<br />
بقيت املس علي شعرها بايدي <br />
<br />
واشيلو علي جنب وانا بقرب بوشي من رقبتها ابوسها<br />
<br />
<br />
انا ببوس رقبتها والحسها والحس شحمه ودانها<br />
<br />
<br />
نهي هاجت وبدأت ترجع عليا بضهرها وجسمها ساب <br />
<br />
<br />
روحت مديت ايدي لقدام مسكت وركها من تحت كسها بالظبط مسكتو جامد ودوست عليه علشان اثبت جسمها السايب<br />
<br />
<br />
وايدي التانيه بتشيل المشابك من حلمات بزازها وبمسك حلمتها بصوابعي افركها علشان احرك الدم فيها<br />
<br />
<br />
نهي بقت بين هيجان رقبتها وهيجان كسها اللي جنب ايدي<br />
<br />
<br />
ووجع دوسي علي وركها وألم حلماتها اللي بدلكها مكان قرص المشابك  بقت زي المجنونه<br />
<br />
<br />
مش حاسه بنفسها وهي بتقول كل اللي جواها زي اللي واخده بنج وبتخرف <br />
<br />
<br />
نهي.. ااااااااااااه بحبك مصدقت أييييييييي لقيتك<br />
<br />
<br />
انت راجلي وانا  خدامه ليك.. بس ارجوك ريحني<br />
<br />
<br />
مبقتش قادره<br />
<br />
<br />
مردتش عليها وسايبها تجيب اخرها<br />
<br />
<br />
وفتحت وراكها بايدي لطشتها بالقلم علي وركها تحت كسها بالظبط<br />
<br />
نهي. ايييييي ااااااه<br />
<br />
<br />
حطيت صباعي تحتها علي خرم طيزها أدلك فيه<br />
<br />
<br />
نهي... ممممممم<br />
<br />
<br />
وانا بدلك ف خرم طيزها و ببطن ايدي بدعك زمبورها في نفس وقت دعك صوابعي لخرم طيزها<br />
<br />
<br />
نهي.. اححححححححوووه<br />
<br />
<br />
وشوشتها في ودنها.. عايزه تتناكي يا شرموطه<br />
<br />
<br />
نهي.. ابوس ايدك.. نكني بقا وريحني<br />
<br />
<br />
رديت وانا بضحك ههههه هفشخ كس امك<br />
<br />
<br />
ورميتها علي السرير علي بطنها وانا بطلع زبري واحشرو في كسها الغرقان مره واحده<br />
<br />
<br />
نهي صوتت <br />
<br />
<br />
مسكتها من شعرها وانا عمال ارزع زبري داخل طالع جامد<br />
<br />
<br />
وهي عماله تصوت وتتأوه<br />
<br />
<br />
شديت شعرها جامد رجعت لورا وزبري التخين بيتحشر في كسها جامد<br />
<br />
<br />
يوجعها أوي وهي بتصرخ شديتها لحد مادخل ﻵخره وراس زبري دخلت جوا رحمها<br />
<br />
<br />
نهي... اتجننت وولعت علي الآخر<br />
<br />
<br />
نكني.. ريحني انا شرموطتك.. خدامتك وخدامه زبرك ااااااه اااااام ااااااااه<br />
<br />
<br />
وانا بدأت اتحرك بوسطي دواير علشان زبري يحك كسها كله<br />
<br />
<br />
ويدلك كسها من جوا دواير بضغط وراس زبري بتلف جوا تولع ف كسها اللي قابض ع زبي<br />
<br />
<br />
قعدت تتنفض وتنطر شهوتها اللي نطرتها كذا مره من ساعه مدخلت اوضتها<br />
<br />
<br />
لكن المرادي غير كل المرات اللي فاتت جسمها كلو بيتنفض كأنها بتتكهرب<br />
<br />
<br />
روحت مديت ايدي مسكتها من رقبتها وشديتها عليا لورا<br />
<br />
<br />
وانا بخنقها علشان تثبت وانا منيمها علي بطنها<br />
<br />
وانا بعمل بزبري جواها دواير اسرع<br />
<br />
وأسرع وهي عماله تتنفض أكتر وأكتر وانا حاشر زبي جوا كسها للاخر <br />
<br />
<br />
ومره واحده خرجت زبي كله من كسها وخرج وراه عسلها <br />
<br />
<br />
نهي شهقت شهقه عاليه كأن روحها بتطلع <br />
<br />
<br />
وأول ما كسها فضى قعدت تقول بهستيريا<br />
<br />
<br />
لا لا دخلووووووا بليز<br />
<br />
<br />
حطيت إيدي بين وراكها مسكت زمبورها وبدأت أشده<br />
<br />
<br />
واحده واحده<br />
<br />
<br />
وبإيدي التانيه حطيت صباعي الكبير علي خرم طيزها الغرقان من عسل كسها وقعدت أدعك من برا بصباعي<br />
<br />
<br />
وهي عماله تتنفض أكتر ووسطها بيتحرك بجنون<br />
<br />
<br />
من شدي لزمبورها ودعكي لخرم طيزها في نفس الوقت<br />
<br />
<br />
وفجأه وانا بعمل نفس اللي بعمله مبطلتش<br />
<br />
<br />
روحت حاشر زبرى كله جوا كسها بقوه وسرعه خاطفه<br />
<br />
<br />
نهي صرخت صرخه عاليه كأنى شقيت كسها بخنجر<br />
<br />
<br />
شديتو ورزعتو تانى أسرع<br />
<br />
<br />
وتانى<br />
<br />
<br />
وتانى<br />
<br />
<br />
أجمد<br />
<br />
<br />
وأجمد<br />
<br />
<br />
وكل دا هيا بتصرخ تحت مني وبتحاول تهرب لكني ماسك ف فخادها جااامد<br />
<br />
<br />
جسمها كلو بقى بيتنفض جامد<br />
<br />
<br />
وكسها وطيزها قعدوا يقفلوا ويفتحو بسرعه<br />
<br />
و كسها يقمض على زبرى وينقط عالمرتبه وانا عمال أرزع أكتر<br />
<br />
<br />
واشد زمبورها وادلك خرم طيزها أكتر وأكتر<br />
<br />
<br />
والمرتبه عماله تغرق والبقعه اللى عليها توسع<br />
<br />
<br />
وانا مش راحمها ولا راحم صراخها <br />
<br />
<br />
وجسمها الاخمر الغرقان ف عرقه.. مهيجني اوووي عليها<br />
<br />
<br />
وفضلت أرزع وانيك ومش مديلها فرصه ترتاح بعد الأورجازم<br />
<br />
<br />
فيادوب الأورجازم خلص بدأ واحد تانى أعنف وأشد<br />
<br />
<br />
وجسمها كلو بيرتعش وينتفض فى تشنجات الشهوه<br />
<br />
<br />
جامد جدا وعماله تتأوه بكل أصوات الهيجان والغنج<br />
<br />
<br />
وانا بنيك فيها زى المجنون<br />
<br />
<br />
مجنون بالنيك والشهوه ف لحم وكس نهي اخت مراتي <br />
<br />
<br />
وارزع وافحر ف كسها الاحمر من كتر النيك والعنف فيه<br />
<br />
<br />
وانا بقول بصوت شهوتى العالي<br />
<br />
<br />
مش هسيبك يا بنت الوسخه<br />
<br />
<br />
مش هسيب كسك النجس الا لما أعشرو وأملاه لبن <br />
<br />
<br />
سمعتنى بصوتى الشهوانى الجنسى المليان الرغبه وهياج<br />
<br />
<br />
نهي هاجت أكتر وأكتر وتتاوه بصوت عالي <br />
<br />
<br />
وانا برزع فيها أكتر<br />
<br />
<br />
بشق كسها وأوسع جااااااامد<br />
<br />
<br />
وشيلت إيدي من على خرم طيزها<br />
<br />
<br />
وضربت بيها على طيزها جامد<br />
<br />
<br />
وضربت تانى وتانى<br />
<br />
<br />
وفضلت أضرب طيزها وانا برزع بزبرى بفشخ كسها<br />
<br />
<br />
وإيدى التانيه بتشد زمبورها مع فرك وضغط عليه<br />
<br />
<br />
وجالها أورجازم تانى<br />
<br />
<br />
وتشتجت<br />
<br />
<br />
والملايه غرقت أكتر<br />
<br />
<br />
وانا برزع وابص على جسمها بيتنفض<br />
<br />
<br />
واقولها مش هسيبوا برده يا لبوه<br />
<br />
<br />
وحسيتها بتهيج اكتر<br />
<br />
<br />
انا.. خدى يا قحبه<br />
<br />
نهي.. اااااه أححححححححح<br />
<br />
رزعت رزعه والتانيه والتالته<br />
<br />
وإنفجر اللبن جواها سخن مولع كتيييييييير<br />
<br />
وأنا بشخر<br />
<br />
خخخخخخخخخخخخخ<br />
<br />
وهى بتصرخ<br />
<br />
أححححححححححححححح<br />
<br />
أحححححححححححححححححححححووه<br />
<br />
<br />
وتتنفض فى أعنف أورجازم تمر بيه تحت زوبرى فى اليوم دا<br />
<br />
وانا بقول<br />
<br />
إحلبى يا كس امك على لبن دكرك<br />
<br />
قعدت تتنفض وانا بنطر ودفقات لبنى بتتتابع جواها<br />
<br />
<br />
وبدأ جسمى يهدأ وزلي لسه مالي كسها وصوباعي محشور ف خرم طيزها.. <br />
<br />
<br />
وجسمها بدأ يخف نفضاتو ويرتعش<br />
<br />
روحت نايم على ضهرها بالراحه<br />
<br />
<br />
وحضنتها بكل جسمى <br />
<br />
علشان أثبت جسمها وأحسسها بالأمان و بخفف إرتعاشها<br />
<br />
<br />
وبدأت أطبطب على ضهرها<br />
<br />
<br />
وزبرى لسه واقف جواها بعد ماجابهم بيرتخى ببطء<br />
<br />
<br />
وانا حاضنها وسايبوا فيها مش عايز أحرمها منه<br />
<br />
<br />
مالى كسها بعد مالبنى طفا نار شهوتها المجنونه<br />
<br />
ولسه بطبطب عليها<br />
<br />
وبعد شويه كان جسمها هدى خالص<br />
<br />
روحت قومت بالراحه من عليها<br />
<br />
<br />
وقفت جنب السرير<br />
<br />
ومديت إيدى أمسكها أقومها<br />
<br />
<br />
لقيت أعصابها كلها سايبه مش قادره تحرك من جسمها صباع واحد<br />
<br />
<br />
روحت قعدت جنبها على السرير<br />
<br />
ولفيتها من كتافها سنه بسيطه<br />
<br />
حطيت راسها على حجرى وحضنتها أوى<br />
<br />
<br />
وقعدت أطبطب على ضهرها وأملس ع شعرها الناعم <br />
<br />
<br />
وهى مش قادره تنطق بأى كلمه ولا تتحرك<br />
<br />
<br />
لكن وشها مبتسم من سعاده الراحه والاسترخاء مع حضنى ليها <br />
<br />
<br />
وشها عليه لذه عجيييييييييبه فوق الخيال<br />
<br />
<br />
وأول مابدأت تستجمع حته من قوتها وأعصابها<br />
<br />
<br />
كانت لسه مقدرتش تتحرك أو تتكلم<br />
<br />
<br />
لكن كان لسانها بيردد كلمه واحده بس بصوت واطى<br />
<br />
<br />
أوى يادوب سامعها وهى بتردد<br />
<br />
بحبك بحبك.. بحبك يا ادهم.. انا خدامتك <br />
<br />
<br />
............<br />
<br />
هتستغربوا ازاي اني كنت بالعنف دا.. <br />
<br />
<br />
كان لازم اتعامل مع نهي بطريقه اتوقع انها محصلتش معاها قبل كدا<br />
<br />
<br />
نهي لما حكتلي انها فتاه ليل.. وحسيت بخضوعها الصبح<br />
<br />
<br />
فكان لازم افرق معاها<br />
<br />
<br />
ودا اللي حسيته منها لما لقتيها بتقولي بحبك يا ادهم.. <br />
<br />
........<br />
<br />
<br />
نهي.. بحبك بحبك. بحبك يا ادهم.. انا خدامتك وكل اللي انت عاوزه هعملهولك<br />
<br />
<br />
انا..ارتاحي دلوقت يا نهي<br />
<br />
<br />
نهي.. خليك معايا.. بات ف اوضتي النهارده <br />
<br />
<br />
انا.. ضحكت جااامد.. واسيب اختك سلمي..<br />
<br />
انتي نسيتي انها عروسه النهارده ودي ليله دخلتها<br />
<br />
<br />
نهي..انا اللي حاسه نفسي ان ليله دخلتي انا..انا اللي عروستك <br />
<br />
<br />
بصيت ليها باستغراب<br />
<br />
<br />
نهي..اه يا ادهم انا مش هنكر اني دوقت كتير وكتير.. <br />
<br />
<br />
بس انت فعلا غير.. خرجت جوا مني حاجه انا نفسي مكنتش اعرف انها جوا مني.. <br />
<br />
<br />
علشان خاطري يا ادهم خليك معايا.. وانا هبقي تحت رجلك <br />
<br />
<br />
انا.. نتكلم بعدين.. هروح انام ف اوضه اختك <br />
<br />
<br />
وسبتها وخرجت وانا ع الباب لسه مخرجتش <br />
<br />
<br />
نهي نادت عليا.. ادهم<br />
<br />
ولقيتها بتجري عليا وهيا عريانه  وجسمها كله بيترج <br />
<br />
<br />
واترمت ف حضني ومسكت ايدي باستها <br />
<br />
<br />
بحبك.. ❤<br />
<br />
<br />
ضميتها ليا وايدي ع طيزها ومسكت شفايفها وفضلت ابوس فيها شويه وكانت بتبوسني بحب جااامد <br />
<br />
<br />
وبعدها بعدت عنها.. وقلتلها<br />
<br />
<br />
لو فضلت كدا.. مش هيحصلك كويس <br />
<br />
<br />
نهي.. موافقه جسمي كله تحت امرك وملكك ف اي وقت <br />
<br />
<br />
انا.. طب نامي دلوقت وارتاحي <br />
<br />
<br />
نهي. حاضر يا سيدي اللي تؤمر بيه <br />
<br />
<br />
وسبت نهي ف الاوضه عريانه بعد احلي نيك ممكن تدوقه <br />
<br />
<br />
ورجعت لسلمي اللي كانت ف سابع نومه<br />
<br />
<br />
اخدت دشي وغيرت البوكسر ولبست شورت وتيشيرت خفيف <br />
<br />
<br />
ورجعت السرير جمب سلمي واخدتها ف حضني ونمت <br />
<br />
<br />
نوم عميق ومحستش بحاجه غير تاني يووم <br />
<br />
<br />
وبايد بتصحيني بحنيه وهيا بتتحسس ع شعر صدري وشفايف بتبوس ف صدري <br />
<br />
<br />
فتحت عيني لقيت سلمي نايمه فوق مني وبتبوس ف صدري وبطني <br />
<br />
<br />
واول ما شافتني صحيت <br />
<br />
<br />
حطت راسها ع صدري.. وهيا بصالي <br />
<br />
<br />
انا.. صباح الخير يا حبيبتي <br />
<br />
<br />
سلمي.. قول مساء الخير احنا داخلين ع الساعه ٢<br />
<br />
<br />
شديتها ليا وبوستها من شفايفها وقلبتها وركبت انا فوق منها <br />
<br />
<br />
انا.. وسيباني كل دا نايم لي <br />
<br />
<br />
سلمي.. مش رديت اقلقك.. وقلت اسيبك تنام براحتك<br />
<br />
عارفه انك تعبت امبارح اووي <br />
<br />
<br />
اتفاجأت من جملتها<br />
<br />
<br />
قمت من فوقها وانا بعدل قعدتي ع السرير <br />
<br />
<br />
ومن غير ما ابصلها.. قصدك اي <br />
<br />
<br />
سلمي.. قربت مني وحضنتي من ظهري وهيا بتحط راسها ع كتفي من ورا<br />
<br />
<br />
اقصد انك كنت معايا بليل والصبح وقبلها كنت مع رانيا <br />
<br />
<br />
فاكيد مجهود زي دا يخليك تنام لتاني يوم <br />
<br />
<br />
وبعدها باستني من خدي وانا ابتسمت ليها.. <br />
<br />
<br />
انا..اللي يسمعك دلوقت مش يشوفك وانتي نايمه بليل فارده دراعتك من كتر التعب<br />
<br />
<br />
سلمي.. هههه اعمل اي.. حبيبي..مش بقدر عليه <br />
<br />
وانتي بتبقي عنيف اوووي معايا وانا لسه ف الاول مش بقدر <br />
<br />
<br />
انا..طب يلا قومي نفطر عشان هرجع البيت <br />
<br />
<br />
سلمي.. بعدت عني متفاجأه... اي يا ادهم هتسبني نهار صباحيتي.. انت بتتكلم جد <br />
<br />
<br />
انا..اه يا سلمي كام يوم كدا واظبط اموري وهبقي اعمل اي حوار بعد كدا ونبقي مع بعض ع طول.. استحملي كم يوم بس <br />
<br />
<br />
سلمي.. ماشي يا ادهم مش هتكلم علشان مش تقول اني نكديه.. بس انا بجد زعلانه <br />
<br />
<br />
انا اخدتها ف حضني وشديتها من ورا دهري ونيمتها ع رجلي <br />
<br />
وبقا نصها ع رجلي والنص التاني لسه جمب مني ع السرير <br />
<br />
وضميتها ليا.. <br />
<br />
<br />
حبيبتي كم يوم وهتلاقيني كل يوم هنا معاكي <br />
<br />
<br />
سلمي.. حاضر يا ادهم اللي تشوفه... <br />
<br />
<br />
حسيت بزعلها وفعلا هيا عندها حق.. مافيش واحد يسيب عروسته ف نهار فرحها ويروح لاهلها <br />
<br />
<br />
فرجعت نيمتها ع السرير وانا فوق منها ببوس ف شفايفها <br />
<br />
<br />
وبحضن شفايفها بشفايفي وانا بدخل لساني جوا بقها تمص فيه <br />
<br />
<br />
وهيا تلف لسانها حوالين لساني كانهم بيحضنوا ف بعض <br />
<br />
<br />
وسامع تاوهاتها مكتومه ف شفايفي وهيا بتفرك بجسمها الصغنن تحت مني <br />
<br />
<br />
وبقت تمص ف شفايفي كانها بتاكلهم اكل <br />
<br />
<br />
جسمي سخن اوووي وبقيت مش قادر امسك نفسي <br />
<br />
<br />
عدلتها قعدتها ع رجلي المفروده بعد ما قعدت انا كمان ع السرير<br />
<br />
<br />
بحرك ايدي ع ظهرها وانت بحسس ع كل سنتي ع جسمها <br />
<br />
<br />
ورفعت البدي خلعته من راسها وبزازها اترجوا لما قلعتها <br />
<br />
<br />
نزلت ابوس ف رقبتها وانا مقعدها ع رجلي والحس ف صدرها <br />
<br />
<br />
لحد ما وصلت لبزازها الملفوفه وناعمه اوووي <br />
<br />
<br />
بقيت الحس ف لحم بزازها من غير ما المس الحلمه واروح ع البز التاني وانا بلحس فيه من غير برده ما المس حلمتها الواقفه اوووي من الهيجان <br />
<br />
<br />
اههه يا ادهم كمان يا حبيبي ارضع من بزازي<br />
<br />
<br />
لساني بيدور حوالين حلماتها من غير ما يلمسها ومره واحده عبطهم بشفايفي وانا بعض ف حلماتها بسناني ع خفيف <br />
<br />
<br />
ااااااه حلو اوووي انت بترضع حلو اوووي يا ادهم <br />
<br />
<br />
ارضع ف بزازي كمان يا حبيبي.. كل بزازي اكي وقطعهم <br />
<br />
<br />
كلامها سخني عليها بقيت ارضع ف بزازها جااامد وانا بعض حلماتها وبضغط ع ظهرها جاااامد <br />
<br />
<br />
نيمتها ع ظهرها وانا قاعد بين رجليها وقلعتها الشورت مع الاندر <br />
<br />
<br />
وكان زبرها واقف وراسه حمرا اوووي وباين عليها الهيجان <br />
<br />
<br />
بصيت ليها واول ما عيني جت ف عنيها حسيتها مكسوفه.. انها شيميل <br />
<br />
<br />
انا.. همست بصوت مش مسموع يدوب شفايفي بتتحرك <br />
<br />
بحبك <br />
<br />
<br />
ردت عليا بنفس الطريقه وانا كمان بحبك ❤<br />
<br />
<br />
نزلت ابوس ف فخادها من جوا وانا ماسك زبها بايدي وبدلكه ليها <br />
<br />
<br />
وببوس ف فخادها وانا بطلع لفوق ع بطنها المشدوده <br />
<br />
<br />
صوتها علي اوووي اووووي بقا اشبه بالصراخ من شهوتها اللي عليت وانا بلعب ف زبرها وببوس ف بطنها <br />
<br />
<br />
بقيت اسرع ايدي ع زبرها كاني بضرب ليها عشره بنفسي <br />
<br />
<br />
سلمي.. اه يا ادهم كمان كمان العب ف زبري كمان يا حبيبي <br />
<br />
<br />
اول مره سلمي تقول زبري ع زبرها من يوم ما عرفتها.. دايما تبقي مكسوفه انها شيميل <br />
<br />
<br />
مش تستغربوا اني بلعب ف زبرها لدوقت وبدلكه وانا بلعب ف بيوضها بايدي التانيه <br />
<br />
<br />
حاجه فعلا شاذه لاي حد يشوفها او يتخيل المنظر <br />
<br />
<br />
بس سلمي كانت النقطه دي عملالها عقده حتي ف علاقتنا سوا.. كنت بحسها بتهرب مني وانا فوق  منها ولولا حبها ليا وشهوتها كشيميل مكنتش فكرت ان المسها حتي <br />
<br />
<br />
كملت لعب ف زبرها اللي بقا احمر اوووي وشادد اوووي <br />
<br />
<br />
وبايدي التانيه بنيكها ف طيزها <br />
<br />
<br />
رفعت رجليها لفوق وهيا بتفتحهم جااامد <br />
<br />
<br />
كمان يا ادهم بعبصمي اكتر يا رجلي ودكري ااااااه <br />
<br />
<br />
بقيت ادخل صباع واتنين ف طيزها وانو ماسك زبرها بايدي التانيه <br />
<br />
<br />
لقيتها فجأه بتصرخ بصوت عالي نكني يا ادهم افشخ طيزي يا ادهم مش قادره <br />
<br />
<br />
مجرد ما رفعت راسي عنها وانا راكز ع ركبتي وهيا نايمه ع ظهرها ادام مني <br />
<br />
<br />
لقيتها عدلت نفسها بسرعه ادم مني وبتلف راسها ادام زبي بالظبط<br />
<br />
<br />
وقلعتني التيشيرت ولشورت من بعد منه وبقينا احنا الاتنين عريانين وازبارنا واقفه ادام بعض <br />
<br />
<br />
وطت راسها تاني تلعب ف زبي وهيا بصالي <br />
<br />
<br />
وبقت تبوس فيه وهيا مفنسه لورا ورافعه طيزها لفوق <br />
<br />
<br />
وتلف لسانها  ع راس زبي  براحه وتنزل تلحسه وتلحس عمود زبي كله لحد بيوضي تحطهم ف بقها <br />
<br />
<br />
وانا مادد ايدي ببعبص طيزها<br />
<br />
<br />
ركبت فوق منها وهيا حست بزبري اللي واقف وعارز ف بطنها <br />
<br />
<br />
بقت تمد ايدها تمسكه تلعب فوق وانا بنزل ع صدرها وبخرج بزازها من البدي وباكل وارضع فيهم جااامد <br />
<br />
<br />
بقيت اضم بزازها وانا بمص في حلماتها الاتنين <br />
<br />
انا مادد ايدي ببعبص ف خرم طيزها الواسع <br />
<br />
سلمي بقت تدخل راس زبي ف بقها وهيا بتلعب ف باقي زبي مع بيوضي وتمص ف الراس وهيا بتحاول تدخل اكتر من زبي ف بقها <br />
<br />
سخنت اوووي عليها <br />
وهيا بتمص ف زبي وتلحسه وهيا بتحط بيوضي ف شفايفها تشفط فيهم <br />
<br />
وترجع تمص ف زبري تاني <br />
<br />
وقفتها ع ركبتها ادام مني وانا بحضنها وبقفش ف طيزها بايد وببعد فلقاتها عن بعض ووبببعص ف خرم طيزها بصوابع ايدي التانيه <br />
<br />
وبعدها لفيتها تسند ع شباك السرير وبعدت ركبها ع بعض وتوطي راسها وبترجع بيطيزها لحد ما زبي لمس خرم طيزها <br />
<br />
ولقيته بيدخل بسهوله ف خرم طيزها اللي تعود خلاس ع زبري <br />
<br />
سلمي اااه نكني زبرك مولعني طول الليل وهو غارز ف طيزي <br />
<br />
نكني يا ادهم <br />
<br />
كلامها سخني عليها <br />
<br />
مسكتها من وسطها وبقيت ازق ف زبي جوا طيزها <br />
<br />
وكل ما يدهل هيا تصرخ وتشهق وهيا بصالي براسها <br />
<br />
وبقيت ادخله اكتر شويه شويه لحد ما دخل كله جوا طيزها اللي كانت سخنه اوووي <br />
<br />
ضغطت عليها بجسمي جااامد وزبري اتحشر ف طيزها <br />
<br />
وهيا بتصرخ وانا ماسكها من وسطها وبايدها بتلعب ف زبرها من ادام <br />
<br />
وبقيت اتحرك بزبي لورا ولادام وانا بنيك في طيزها براحه وكل شويه ازود سؤعه النيك <br />
<br />
وهيا بتصرخ ومحشوره بين الحيطه براسها وبين زبري بطيزها اللي بقا يفحت ف طيزها وصوت لسوعه فخادي ف طيزها عاالي <br />
<br />
سلمي.. ااااااه هنزل يا ادهم جامد يا ادهم وبقت تحرك ايدها جاااامد ع زبرها <br />
<br />
وتصرخ جااامد من المتعه وتلعب ف زبرها جاااامد<br />
وانا بنيكها ف طيزها جااامد اوووي اوووي <br />
<br />
ف نفس اللحظه كنت انا كمان هنزل <br />
<br />
زقيت زبي لاخره ف طيزها وبقيت انيكها جااامد <br />
<br />
ولبني نط من زبي ف طيزها وف نفس اللحظه لبنها بيخرج من زبرها ع السرير وهيا بتصوت من المتعه <br />
<br />
وانا بنيك برده من غير ما اوقف وانا لبني بيتنطر ف طيزها <br />
<br />
لحد ما نزلت وهيا كمان نزلت لبنها ع السرير <br />
<br />
واترمت ع بطنها وانا فوق منها وزبي لسه مالي طيزها ولبني بيخرج حوالين زبي من طيزها <br />
<br />
سلمي بصوت ضايع.. <br />
<br />
نفسي اكمل عمري كله معاك يا ادهم بحبك اوووي <br />
<br />
بوستها من ظهرها وانا كمان يا سلمي بحبك اوووي <br />
<br />
وزبي نام ف طيزها لحد ما خرج وخرج وراه لبني وانا لسه نايم فوق منها <br />
<br />
وقبل ما نلم روحنا سمعت خبط ع الباب واكيد انا متاكد انها نهي اختها <br />
<br />
مافيش حد ف الفيلا غيرنا <br />
<br />
رديت عليها وانا نايم عريان فوق سلمي وهيا تحتي عريانه..<br />
<br />
ادخلي يا نهي وكنت باصص ع الباب <br />
<br />
نهي فتحت الباب ودخلت واول ما شافتنا كانت هترجع <br />
<br />
شاورت ليها براسي لا لا.. <br />
<br />
ونهي دخلت وسلمي مش قادره تتحرك تحت مني او ممكن تكون ف غيبوبه الشهوه زي عوايدها <br />
<br />
انا.. ايوه يا نهي <br />
<br />
نهي بصوت مكتوم.. اسفه بحسبكم نمتوا تاني فجايه اصحيكم.. علشان نفطر سوا ولا تحبوا اجيب ليكم الفطار هنا <br />
<br />
انا ومش مهتم بمنظرنا اصلا وانا شايف عيون نهي هتاكلنا.. معرفش بقا غيره ولا كسوف ولا اي <br />
<br />
انا.. لا طبعا هننزل نفطر كلنا سوا.. <br />
<br />
نهي اوك تمم.. هستناكم تحت ولفت وشها وهتنزل <br />
<br />
انا قمت من ع سلمي اللي بصتلي وهيا مستغربه بس اانا مش اهتميت <br />
<br />
وشديت سلمي من ايدها وقفتها هيا كمان ع الارض <br />
<br />
انا.. نهي ممكن ترتبي السرير لحد ما ناخد دش انا وسلمي وبعدين ننزل <br />
<br />
نهي بخضوع تام باين ف صوتها وبتبص لسلمي .. حاضر <br />
<br />
اخدت سلمي ف حضني تحت دراعي واحنا عريانين وازبارنا مدلدله بين رجلينا.. <br />
<br />
وسلمي بصالي مستغربه ومش فاهمه حاجه <br />
<br />
لحد ما دخلنا الحمام وسبنا نهي اختها واقفه ف الاوضه بعد ما شافتنا عريانين بعد ما خلصت نيك في سلمي <br />
<br />
سلمي بصوت واطي.. اي ادهم انت ازاي تخلي نهي تشوفنا كدا وازاي اصلا تقول لها ادخلي واحنا عريانين <br />
<br />
انا ببرود.. وفيها اي يا سلمي.. هيا اختك وعارفه كويس احنا بنعمل اي دلوقت عادي يعني <br />
<br />
سلمي.. ادهم انت بتقول اي عادي ازاي <br />
<br />
انا.. سلمي يا حبيبيتي.. نهي اختك بتلصص عليها كل مره نكون سوا مع بعض.. <br />
<br />
سلمي.. حطت ايدها ع بقها من المفأجاه.. انت بتقول اي وعرفت ازاي <br />
<br />
انا.. تعالي ناخد. دش وبعدين اقولك <br />
<br />
سلمي.. لا استني.. انت لي قلتلها تنضف السرير مكان.. مكان نومنا مع بعض <br />
<br />
انا.. سلمي.. اختك نهي محرومه مفهاش حاجه لما نملي حرمناها بحاجه بسيطه زي دي <br />
<br />
سلمي.. انت بتجيب الكلام دا منين <br />
<br />
مش رديت عليها واخدتها من ايدها وفتحت باب الحمام اللي ف الاوضه تاني حاجه بسيطه <br />
<br />
وانا بقولها طب بصي <br />
<br />
سلمي بصت من فتحه الباب البسيطه ع نهي اختها وهيا نايمه ع السرير <br />
<br />
ولامه ملايه السرير ف ايدها مكان لبني ولبن سلمي وبتلحس فيهم وايدها التانيه ع كسها بتلعب فيه جااامد وبعنف <br />
<br />
سلمي قفلت الباب براحه.. انا مش مصدقه.. اختي نهي بتشتهيني وكمان بتشتهيك <br />
<br />
نهي..معزوره يا سلمي.. سامر... جوزها الخليجي ف السلسله الاولي.. <br />
<br />
سامر سابها من زمان وهيا لسه صغيره فاعزريها <br />
<br />
سلمي مصدومه ومستغربه.... لا مش مصدقه طبعا <br />
<br />
مش رديت عليها واخدتها تحت الميه وانا بقول لها.. احنا اتاخرنا <br />
<br />
واخدنا دشنا وسلمي مش معايا خااااالص ولا حتي بتتكلم وابيان انها بتفكر ف اللي حصل وشافته من اختها <br />
<br />
وقبل ما نخلص دشنا.. <br />
<br />
سمعنا صوت نهي من ورا باب الحمام <br />
<br />
سلمي انا خلصت هنزل استناكم تحت <br />
<br />
سلمي كانت لسه هترد عليها.. لكن انا حطيت ايدي ع بقها تسكت <br />
<br />
ورديت انا ع نهي <br />
<br />
انا لنهي.. نهي عاوزين فوط معلش <br />
<br />
نهي مش ردت وغابت لثواني وبعدها خبطت ع الباب ومن غير ما حد يرد عليها <br />
<br />
فتحته ودخلت من الباب وف ايدها فوطتين <br />
<br />
واخدتهم منها واديت واحده لسلمي اللي واقفه بظهرها لنهي <br />
<br />
ونهي فضلت واقفه شوي تبص علينا <br />
<br />
انا.. شكرا يا نهي هنلبس وننزل <br />
<br />
وخرجت نهي من الحمام ومن الاوضه <br />
<br />
واحنا كمان خرجنا بعد ما نشفنا جسمنا من الميه <br />
<br />
وسلمي اترمت قعدت ع السرير <br />
<br />
فهمني يا ادهم.. انا مصدومه ومش فاهمه حاجه <br />
<br />
انا حبيبتي متشغليش بالك ومش تفكري ولما ارجعلك تاني هفهمك كل حاجه انا <br />
<br />
سلمي.. لا مش هقدر.. انا مش متخيله اني ممكن ابص ف عين اختي تان ازاي <br />
<br />
انا.. انتي عارفه ان كل واحد وله نزواته واحتياجته للجنس صح<br />
سلمي هزت راسها بصح.. بس انت بتفكر ف اي <br />
<br />
انا.. خلاص مش تفكري ف حاجه وانا هرجعلك بكري الصبح ونتكلم وافهمك انا بفكر ف اي <br />
<br />
سلمي مش ردت وانا لبست وسبقتها ع تحت دخلت ع نهي ف المطبخ.. وضربتها ع طيزها <br />
<br />
نهي نطت ومش اتكلمت وقفت ادم مني وماسكه طيزها بايدها <br />
<br />
انا وانا بباخد شرايح بطاطس من اللي جاهزه للاكل <br />
<br />
انا هفطر وارجع البيت لاهلي وهرجع بكري الصبح <br />
مش عاوزك تلبسي ولا برا ولا اندر عاوزك تفضلي بقميص نوم طول الوقت <br />
<br />
ومتغبيش ع سلمي لحظه واحده..خليها شيفاكي طول الوقت <br />
<br />
وبعدين بصيت ليها.. اياكي حاجه تحصل بينك وبين سلمي حتي لو هيا طلبت.. مفهوم يا نهي <br />
<br />
نهي بصوت مبحبوح.. حاضر <br />
<br />
مسكتها من خدودها وانا بضغط جااامد وشفايفها ضموا ع بعض.. وبوستها من شفايفها وسبتها وهيا واقفه مش فاهمه حاجه.. بس متاكد انها هتعمل اللي قلت عليه <br />
<br />
وخرجت من المطبخ وسلمي كانت نازله ع السلم وباين عليها التشتيت والتفكير <br />
<br />
وصلت ليا اخدتها تحت دراعي وقلتلها متفكريش ف حاجه هتفهمي كل حاجه ف وقتها<br />
<br />
بصتلي ومش ردت عليا <br />
<br />
وقعدنا فطرنا احنا التلاته بس انا مش فطرت انا كنت ببص عليهم الاتنين وهما بيحاولوا يبصوا ع بعض واول ما ياخدوا بالهم يحطوا عنيهم ف الاكل <br />
<br />
ويعملوا كانهم بياكلوا لكن هما بيفكروا ف اللي حصل واللي قلته لكل واحده <br />
<br />
خلصت فطار وطلعت لبست وسلمي طبعا ساعدتني ف دا <br />
<br />
وبعدها وصلتني لعربيتها اللي قلتلها اني هاخدها وارجع بيها بكري الصبح <br />
<br />
<br />
ركبت العربيه ورجعت البيت<br />
<br />
<span style="font-size: 22px">الجزء الرابع </span><br />
<br />
<br />
<i>اخدت عربيه سلمي ورجعت ع بيت تيته<br />
<br />
اول ما وصلت دخلت شقه امي ف الدور الارضي <br />
<br />
وكان اختي ندا موجوده مع امي ومعاهم ايمان بترضع بنتها الصغيره <br />
<br />
ولمحت حته من جسمها وهيا اول محست بيا لفت جسمها وبعدها دارت صدرها الابيض الكبير <br />
<br />
يخربيت دي بزاز<br />
<br />
ماما.. ههه كبرتوا يا ولاد وبقيتوا تتكسفوا من بعض <br />
<br />
اناف بالي..نتكسف من بعض اوووي يا ماما..انتي لو تعرفي اللي بيحصل بيني وبين ندا<br />
ولو تشوفهيا وهيا بتتلوي تحتي من الشهوه مش هتقولي كدا ابدا <br />
<br />
انا..زيكم عاملين اي <br />
<br />
ماما..بخير يا حبيبي طول ما انت بخير..صاحبك عامل اي <br />
<br />
انا..بخير بقا تمم<br />
<br />
ماما.طب يا حبيبي..البس يلا لحد ما اخواتك يعملولك فطار <br />
<br />
انا.. انا فطرت..هاخد دش وانام شويه فوق <br />
<br />
ماما..ماشي يا حبيبي <br />
<br />
بالحق..احنا جهزنا اوضه النوم التانيه لاخواتك البنات<br />
علشان المكان هنا ضيق شويه ومش عارفين ياخدوا راحتهم.. متنساش ان اوضه تيته لسه مقفوله <br />
<br />
انا.. ماش يا ماما مافيش مشكله <br />
<br />
ماما..وانت خلاص كلها كام يوم هتنزل تنام ف شقه خالك<br />
<br />
انا.. بعصبيه وضيق ماشي ف حاجه تاني<br />
<br />
طيعا كانت بتلمح اني اخر الاسبوع هتجوز نهله ارمله خالي وهنزل اعيش معاها ف الشقه تحت <br />
<br />
كنت بكلم امي وانا باصص لندا اختي اللي عنيها مليانه اسئله <br />
<br />
سبتهم وطلعت ويدوب فتحت باب الشقه <br />
<br />
حسيت بحد ورايا.. لفيت لقيتها ندا <br />
<br />
ابتسمت ليها وكملت فتح الباب ودخلت الشقه وورايا ندا <br />
<br />
انا..اي يا ندا طالعه ليه <br />
<br />
ندا رمت نفسها ف حضني..لا يا حبيبي جايه اطمن عليك بس <br />
<br />
انا..تتطمني..ماشي..انا كويس متقلقيش<br />
<br />
ندا.. لا ما انا عارفه انك كويس..بس انا عاوزه اطمن..اي الاخبار واي اخبار سلمي <br />
<br />
انا هههه..مش هخلص منك عاوزه اي يا بت <br />
<br />
ندا.. واحشني يا ادهم واحشني اوووي هموت وتاخدني ف حضنك <br />
<br />
انا بوست شفايفها..وانتي كمان وحشاني اووي يا ندا..بس علشان خاطر اخوكي خليها وقت تاني <br />
<br />
ندا.. وباين عليها الزعل..طيب عوزاك ف حاجه تانيه<br />
<br />
انا.. خليها وقت تاني بقا هنام ولما اصحي هنادي عليكي واسمعك واحنا بقينا مع بعض اهوه ف شقه واحده هروح منك فين يعني<br />
<br />
ندا..حاضر..انا هنزل هتعوز حاجه <br />
<br />
انا..لا شكرا يا حبيبتي<br />
<br />
ندا لفت وكانت هتخرج..ايدتها سبانك ع طيزها الصغننه وصغننه اوووي كمان بس جااامده ببروزها الصغنن ف بناطيلها الضيقه<br />
<br />
ندا عضت ع شفتها اللي تحت وهيا بتحسس ع طيزها مكان الضربه <br />
<br />
وخرجت من الشقه من غير ما تتكلم <br />
<br />
روحت لاوضتي وقلعت هدومي كلها حتي البوكسر وبقيت عريان واترميت ع السرير <br />
<br />
وروحت ف النوم من غير ما احس باي حاجه<br />
<br />
....... <br />
ف الفيلا عند سلمي ونهي<br />
...... <br />
بعد ما مشيت من الفيلا<br />
<br />
سلمي رجعت اوضتها وقعدت ع طرف السرير بتفكر ف اللي حصل من نهي لما دخلت علينا <br />
<br />
واللي شافته من نهي وهيا بتلحس لبنا اللي نازل ع الملايه مكان نيكي لسلمي <br />
<br />
خرجت من تفكيرها صوت خبط الباب<br />
<br />
سلمي.. ايوه يا نهي عاوزه حاجه <br />
<br />
نهي.. ممكن ادخل <br />
<br />
سلمي ضحكت بينها وبين نفسها...دلوقت بتستاذني طب لي دخلتي ولي مش خرجتي لما شفتينا عريانين انا وادهم<br />
<br />
سلمي.. ايوه يا نهي.. اتفضلي <br />
<br />
نهي دخلت وكانت فعلا لابسه زي ما قلتلها<br />
<br />
قميص نوم ابيض شفاف ومفصل ع جسمها مفتوح من الاجناب ولبساه ع اللحم من غير اندر ولا برا <br />
<br />
اي حد عيني تجي عليها يشوف حلماتها الغامقه <br />
<br />
وكسها المقلبظ <br />
<br />
المهم <br />
<br />
نهي دخلت الاوضه ووققت ادام سلمي اللي مبحلقه ف جسم نهي ونفس الوقت مستغرباها <br />
<br />
نهي.. اي يا سلمي قاعده ف الاوصه لوحدك لي <br />
<br />
سلمي.. اه.. لا مافيش حاجه <br />
<br />
نهي.. انتي زعلانه ان ادهم مشي.<br />
<br />
سلمي.. يعني.. كنت متخيله انه هيقعد معايا كم يوم <br />
<br />
نهي اخدتها ف حضنها وهيا بتقربها لصدرها اوووي <br />
<br />
وقالت لييها.. انا جمبك يا حبيبتي وعمري ما نبعد عنك ابدا<br />
<br />
ودي. كانت حاجه بتحصل كتييير قبل كدا <br />
<br />
بس المره دي مختلفه عن كل مره <br />
<br />
مختلفه لان سلمي بدات تبص لنهي بصات جنسيه <br />
<br />
ودا خلي زبرها يبقا شادد بين رجلها وهو مخنوق ف الشورت الجينز الضيق اللي هيا لبساه <br />
<br />
......... <br />
نرجع تاني عندي انا.. <br />
.... <br />
<br />
مش عارف هيا الصدفه اللي خلتني اقلق فنومي<br />
واتقلب ع جمبي الشمال والمح خيال حد واقف ع باب اوضتي <br />
<br />
دققت عيني شوي لاني مظلم اوضتي وبرده الطرقه اللي فيها الاوضه ظلمه <br />
ولولا نور الصاله الضعيف.. شوفت حد واقف بيبص عليا باهتمام <br />
<br />
واحده واقفه ع باب اوضتي وبتبص ع جسمي العريان <br />
<br />
باهتمام شديد واول ما تقلبت لقيتها بتجري من علي الباب <br />
<br />
لمحه صغننه جريت ف خيالي سريعه خاطفه. خلتني اضحك بيني وبين نفسي  <br />
<br />
بعدها بربع ساعه مثلا<br />
<br />
قمت من نومي لبست الشورت من غير ما البس بوكسر <br />
<br />
وخرجت ع الصاله بعد ما سمعت صوت شاشه التلفزيون شغاله<br />
<br />
كانت ندا قاعده بتتفرج ع التلفزيون <br />
<br />
انا..قاعده لوحدك لي <br />
<br />
فاتاكدت ان ندا هيا اللي كانت واقفه ع باب اوضتي <br />
<br />
ندا.. لا ايمان معايا بس دخلت تنيم بنتها جوا ف الاوضه معرفش اتاخرت لي <br />
<br />
انا.. ف بالي.. ايمان.. دلوقت مش متاكد مين اللي كانت واقفه ع الباب.. بحاول استرجع اللمحه السريعه بس مقدرتش احدد هيا مين <br />
<br />
انا لندا.. طيب انا هاخد دش لحد ما تعمليلي اكل <br />
<br />
ندا قامت وقربت مني اوووي وهمست ف ودني..<br />
اجي اخد دش معاك <br />
<br />
انا.. بعدت عنها.. اعقلي يا ندا اختك الكبيره موجوده..<br />
اعقلي مش عاوزين فضايح<br />
<br />
سبتها ودخلت الحمام اخد دشي وانا بحاول استرجع مين اللي كانت بتتفرج عليا وانا نايم <br />
<br />
فضلت افكر لكن موصلتش لنتيجه لحد ما خلصت دشي <br />
<br />
وخرجت بعد ما لبست هدومي وقعدت اتعشا مع اخواتي البنات <br />
<br />
بناكل واحنا ساكتين وكل واحد فينا مشغول ف تفكيره <br />
<br />
انا.. انا مش شوفت رانيا النهارده خاالص امال هيا فين <br />
<br />
ايمان اللي ردت وقتها.. اه اصلها كانت بره بتشتري شويه حاجات مع طنط نهله <br />
<br />
بان ع وشي الاستغراب.. لان المعروف ف العيله ان خالتي رانيا مش بتطيق نهله خااالص <br />
<br />
انا قلت.. حاجات اي اللي راحوا يشتروها مع بعض ومن امتي اصلا رانيا بتخرج معاها <br />
<br />
ندا وقتها اللي ردت.. راحوا يشتروا حاجات لزوم الفرح وكدا <br />
بس هما وصلوا من ساعه ع العموم <br />
<br />
انا.. اه تمم<br />
<br />
خلصنا اكل وايمان قالت هتشربوا معايا شاي <br />
<br />
انا.. اه اعمليلي معاكي يا ايمان <br />
<br />
ايمان دخلت المطبخ ووراها ندا بتلم الصحون اللي كنا بناكل فيها <br />
<br />
وبعد شويه خرجوا الاتنين من المطبخ وقعدوا معايا <br />
<br />
وفصلنا نتفرج ع التلفزيون شويه ونتكلم ف اي كلام <br />
<br />
لحد ما فوني رن روحت اجيبه من اوضتي.. كانت سلمي <br />
<br />
فتحت عليها وقعدنا نتكلم شويه ونحب ف بعض والكلام دا <br />
<br />
ع شوق اروح لها تاني بكري من بدري <br />
<br />
وخلصت معاها وكنت خارج تاني اقعد مع اخواتي <br />
<br />
لقيتهم بيتوشوا مع بعض بصوت واطي<br />
<br />
انا وبضحك ليهم.. بتتفقوا ع اي <br />
<br />
ايمان بمياصه بنات<br />
ملكش دعوه.. خليك انت ف طنط نهله وحبيبه القلب سلمي<br />
<br />
برقت ليها جااامد وانا متفاجئ من كلامها وببص لندا بغضب<br />
<br />
انا..سلمي مين ف اي انتي كمان<br />
<br />
ندا حسيتها خافت وهيا بتفرك ف صوابعها<br />
<br />
سبتهم ورجعت اوضتي وانا مخنوق من ندا وحاسس اني عاوز اقتلها وقتي <br />
<br />
يدوب دخلت الاوضه ولقيت ندا داخله ورايا <br />
<br />
ووقفت بعيد عني وبتتكلم <br />
<br />
ندا.. انا اسفه يا ادهم مكنتش اعرف انك هتزعل <br />
<br />
انا.. انتي عبيطه يا ندا.. اختك عرفت منين موضوع سلمي<br />
<br />
<br />
ندا..بخوف وهيا باصه ف الارض..انا اسفه..انا اللي قلتلها<br />
<br />
انا.. ازاي تقولي الكلام دا لحد تاني <br />
طب انا حكيت ليكي وانتي ورانيا علشان مش بنخبي حاجه ع بعض.. لي تعرفي حد تاني <br />
<br />
وقتها سمعت صوت ايمان من ع الباب ورايا<br />
<br />
ايمان.. وانا يا ادهم غريبه عنك ومش حابب تحكيلي اي حاجه تخصك <br />
<br />
ماشي يا ادهم اعتبر ندا مش قالتلي حاجه..بس بجد انا زعلانه اوووي.. كنت مفكره اني قريبه منك <br />
<br />
لكن عندك حق السنتين اللي انا بعدتهم عنكم.. خلوني ابقي غريبه بينكم<br />
<br />
انا.. ايمان مش ناقص كلام اهبل الموضوع مش كدا <br />
<br />
بس انا مكنتش حابب حد يعرف حاجه عنها دلوقت <br />
<br />
لحد ما اخلص من موضوع نهله دي كمان<br />
<br />
واكيد كنت هقولكم كلكم ونروح نخطبها كمان <br />
<br />
ايمان.. خلاص يا ادهم مافيش حاجه <br />
<br />
انا رايحه انام هتيجي يا ندا<br />
<br />
ندا بصتلي وبعدها سابتني وخرجت<br />
<br />
والاتنين خرجوا ورا بعض لاوضتهم <br />
<br />
وانا فضلت ف الاوضه.. بفكر هيا ندا قالت اي بالظبط لايمان هل قالت ليها ان سلمي شيميل.. ولا قالت ليها ان احنا اتجوزنا امبارح ولا قالت ليها اي بالظبط<br />
<br />
مطولش تفكيري اكتر من نص ساعه ولقيت ندا واقفه ع باب اوضتي وبتستاذن تدخل <br />
<br />
ندا.. انا اسفه يا ادهم مكنتش اعرف انك هتزعل<br />
<br />
انا.. سيبك من دا كله دلوقت.. انتي قوليلها اي بالظبط اياكي تكوني قلتيلها ان سلمي <br />
<br />
ندا قاطعتني.. لا طبعا.. كل الموضوع لما انت كنت بتتكلم ف الفون ف الاوضه سألتني انت بتكلم مين <br />
<br />
فقلتلها.. واحده زميلته ف المستشفي <br />
<br />
وبعدها سالتني.. زميلته بس <br />
<br />
انا.. قلتلها لا هو بيحبها وكان عاوز يتجوزها بس ماما لخبطتله كل حاجه لما قررت انها تجوزه نهله<br />
<br />
بس دا وحياتك اللي قلتله مش تزعل مني بقا <br />
<br />
انا.. خلاص مافيش حاجه مش زعلان<br />
<br />
ندا.. لا انت لسه زعلان <br />
<br />
انا بضيق.. خلاص يا ندا بجد مش زعلان <br />
<br />
ندا.. ماشي يا ادهم الللي يريحك بقا انا قلتلك اللي حصل وبتاسفلك تاني <br />
<br />
بصيت ليها وسكت مش اتكلمت وهيا قالت <br />
<br />
انا هدخل انام هتعوز حاجه <br />
<br />
قلتلها.. انا هنام انا كمان تصبحي ع خير <br />
<br />
ندا قربت مني وباستني ع خدي من جمب شفايفي ومشيت <br />
<br />
اول ما خرجت عدلت نفسي ع السرير ونمت<br />
<br />
...........<br />
عند سلمي ونهي ف الفيلا.. <br />
........ <br />
<br />
نهي فضلت طول اليوم لابسه قميص النوم العريان من غير الاندر والبرا وفضلت طول الوقت مع سلمي اختها <br />
<br />
حتي لما سلمي تدخل اوضتها الخاصه نهي تروح تقعد معاها وتتكلم ف اي كلام <br />
<br />
...نهي بتنفذ الكلام اللي قلتله ليها بالحرف... <br />
<br />
لحد ما نهي وسلمي وقفوا ف المطبخ سوا يحضروا العشا سوا <br />
<br />
وكل واحده عامله نفسها مشغوله لكنها شاغلها حاجه معينه <br />
<br />
نهي شاغلها.. انا لي طلبت منها تفضل طول اليوم ادام سلمي بقميص نوم عريان زي دا <br />
<br />
لدرجه انها لما بتوطي تعمل حاجه ادام سلمي بتحس بلحم طيزها او كسها باين ادام اختها الصغيره <br />
<br />
ولما عنيها تيجي ع زبرها لانها شيميل تلاقيه واقف فتحس بهيجان هيا كمان.. بس بتحاول تتمالك نفسها ومش بتظهر دا <br />
<br />
<br />
وسلمي طول الوقت بتفكر ف اللي حصل بوجودي وبتفكر لي نهي لبسها اتغيرلوقت <br />
<br />
صحيح قبل كدا كانت بتاخد حريتها ف اللبس بس لوقت بزياده اوووي.. قمصان نوم من غير لبس داخلي <br />
<br />
وبتحاول تبين مفاتنها ادامها.. وخيا عارفه كويس ان سلمي مش زي اي بنت.. لا شيميل وعندها الشهوه مختلفه <br />
<br />
ودا اللي كان ليحصل لها لما نهي توطي ادام مني وهيا بتعمل حاجه ف فرن البوتجاز ولحم طيزها ينكشف ادام عيونها<br />
<br />
فتحس بالاثاره ناحيه اختها.. اثاره عمؤها ما كانت بتجيلها مهما تشوف من اختها.. بس دلوقت اتغيرت سلمي<br />
<br />
واللي زاد الطين بله.. <br />
<br />
لما سلمي كلمتني بليل وحكتلي كل دا بالتفصيل <br />
<br />
وقالتلي انها محتجاني واتاكدت ان خطتي ماشيه ف طريقها اللي انا راسمه.. <br />
<br />
ان سلمي تبدا تهيج كشيميل ع اختها نهي اللي انا خلاص متاكد ان نهي ختنفذ اي حاجه انا هامرها بيه من اجل اني افضل معاها لمتعتها الجنسيه <br />
<br />
لدرجه ان سلمي قالتلي... ادهم انا محتجاك دلوقت ارجوك تعالي.. حاسه ان بتاعي واقف اووووي وبيوجعني <br />
<br />
انا هديتها شويه وقلتلها تقوم تاخد دش بارد وتدخل تنام وانا هكون عندها من بدري <br />
.............. <br />
<br />
عندي انا.... <br />
<br />
صحيت تاني يوم الصبح ف حدود الساعه ٩<br />
<br />
خرجت من اوضتي ع طول علشان اخد دش والبس واروح لسلمي زي ما وعدتها<br />
<br />
قابلت ايمان اختي وهيا خارجه من الحمام.. بصتلي ومش اتكلمت وكملت ع اوضتها <br />
<br />
دخلت الحمام.. اخدت دشي ولبست تيشيرت خفيف وشورت اسود وخرجت علشان اروح اوضتي اكمل لبسي <br />
<br />
ولما خرجت للصاله لقيت ايمان قاعده وبترضع بنتها <br />
<br />
بس استغربت المره دي <br />
<br />
لانها مدارتش مني زي المره اللي فاتت وفضلت قاعده زي ما هيا ومطلعه بزها الكبير اووووي وحطاه ف بق بنتها وهيا سنداه بايدها لبنتها.. ميار <br />
<br />
انا.. امال ندا فين.. <br />
<br />
ايمان.. من غير ما بتصلي راحت الكليه.. ثواني هاكل البنت واعملك فطار <br />
<br />
انا.. لا متتعبيش نفسك هفطر بره لاني مستعجل <br />
<br />
ايمان.. لا استني افطر الاول.. وكمان انت رايح فين بدري كدا.. مش انت المفروض اجازه اليومين دول <br />
<br />
انا.. مكنتش مرتب اقول اي لو حد سالني سؤال زي دا. <br />
وايمان حست بدا <br />
<br />
ايمان.. تلاقيك رايح لصاحبك اللي عامل حادثه صح هههه<br />
<br />
انا.. بتوتر... اه رايحله..<br />
<br />
ايمان دخلت بزها وانا عيني عليه وكانها خطفت حاجه مني <br />
<br />
ونيمت بنتها ع الكنبه وقامت وعلشان تروح للمطبخ لازم تعدي من ادام مكان ما انا واقف<br />
<br />
مكنتش واخد بالي ايمان لابس اي وهيا قاعده لان انا عيني مكنتش الا ع بزها اللي كان حجمه كبير اووووي <br />
<br />
ايمان كانت لابسه بيجامه بيتي عادية <br />
<br />
بس مش عاديه ع ايمان اختي اللي جسمها كله كيرفات <br />
<br />
بنطلوم البيجامه ضيق من ع فخادها كانها مش لابسه حاجه <br />
وحز الاندر اللي واضح انه يدوب اندر فتله واضح اوووي <br />
<br />
ومخلي كسها من ادام بارز اووي ف البنطلون <br />
حتي جاكت البيجامه اللي مش لابسه تحت منه سنتيانه <br />
<br />
سوسته مش قادر تتقفل للاخر من كبر بزازها بلحمهم الابيض الملبن <br />
<br />
<br />
اما انا خلاص اتعودت اني ابص ع محارمي واشتهيهم وكانت اولهم رانيا واختي ندا الصغيره واخرهم نهي اخت مراتي سلمي <br />
<br />
خرجت من بصتي ع جسم ايمان اختي<br />
<br />
ع سخونيه جسم ايمان اختي وهيا معديه من ادامي بسبب ضيق المكان اللي غصب عنها لازم تعدي منه <br />
<br />
وع ريحتها اللي كانت حلوه اوووي اوووي كمان <br />
<br />
ايمان.. هروح اعملك الفطار.. وكانت بتكلمني بطريقه فورمال اوووي <br />
<br />
مسكتها من دراعها اللي ناحيني واول ما مسكت دراعها حسيت ان ايدي غرزت ف حته ملين.. لا قشطه سايحه <br />
<br />
انا.. استني يا ايمان.. اوعي تكوني زعلانه من امبارح لسه <br />
<br />
ايمان.. ولا زعلانه ولا حاجه يا ادهم.. عاوز تداري ع اختك... مافيش مشكله ودا حقك <br />
<br />
انا بس اللي مزعلني اننا انا وانت كنا اقرب اتنين لبعض.. يما لعبنا سوا وياما عملنا مقالب فيهم سوا <br />
<br />
فاكر لما كان حد فينا يغلط والتاني يداري عنه <br />
فاكر لما كنا بنهرب منهم فوق ع السطوح ونفضل طول اليوم فوق سوا انا وانت وهما بيدورا علينا <br />
<br />
فاكر اختك ايمان يا ادهم اللي كنت بتجري عليها لما حد يزعل ف المدرسه <br />
<br />
واخدك اطبطب عليك لحد ما تروق <br />
<br />
انا ف بالي.. فاكره انتي لما كنت اترمي ف حضنك وانتي تدفني راسي ع صدرك وانسي الدنيا كلها وانا ف دفا حضنك <br />
<br />
فاكره لما كنا نلعب غمايه واغميكي وافضل اقفش ف جسمك وانتي بتصوتي <br />
<br />
فاكره انتي لما كنت اهرب من اوضتي واحنا ف ثانوي من تعب المذاكره واجي ع سريرك واترمي ف حضنك <br />
<br />
كل دا بيدور ف بالي انا لوحدي كادهم من غير ما انطق بكلمه <br />
<br />
اهوه دا يا ايمان كانت مراهقتي معاكي.. كنت بعيش مراهقتي ف حضنك وانا حاسس بسخونيه جسمك اللي كانت تلسع ف شهوتي وتقف بتاعي وينزل لبني ف البوكسر من غير ما المسه <br />
<br />
وانتي تبصي ع بنطلوني وتتضحكي وتحضي ايدك ع بقك وتضربيني ع كتفي بدلع وانت بتقوليلي يا قليل الادب <br />
<br />
انا قلتلها.. ايوه يا ايمان فاكر وعلشان كدا بقولك متزعليش.. وانتي لسه اقرب حد ليا واك كنت هحكيلك كل حاجه <br />
<br />
وعلشان تصدقي.. انا دلوقت خارج لسلمي مش لواحد صاحبي زي ما كلهم عارفين <br />
<br />
ايمان.. اه بدليل انك لما زعلت من امك لما غصبت عليك تتجوز طنط نهله.. جريت لرانيا تشتكيلها.. مش جريت لاختك <br />
<br />
انا.. خلاص بقا يا ايمان حقك عليا.. <br />
<br />
ايمان.. انا مش زعلانه منك يا ادهم.. انا بس اللي زعلانه من نفسي لاني انا اللي بعدت عنك وسبتك لوحدك ف البيت <br />
<br />
واتفاجات وهيا بتحضني حضن اخوي بالنسبه ليها او دا اللي كنت بظنه وقتها <br />
<br />
اما بالنسبه ليا مكنش اخوي.. لان ذكرياتي مع ايمان واحنا صغيرين خلت زبي واقف شويه... ما هو اتعود يبص ع لحم محارمي <br />
<br />
ايمان حضنتي حضن جااامد وبتضمني اوووي ليها <br />
<br />
ومره واحده بعدت عني وهيا بتضحك وبتضربني ع كتفي بدلع.. انت لسه قليل الادب زي ما انت يا ادهم<br />
<br />
وهيا عينيها علي زبي اللي واقف ف الشورت<br />
<br />
وهربت مني بدلع وهيا بتجري ع المطبخ بطريقه سكسيه اوووي... وجسمها كله بيترج ادام عيني<br />
<br />
كانها قاصده تهيجني عليها <br />
<br />
واختفت ع عيني ودخلت المطبخ <br />
<br />
لقيت رجلي بتاخدني وراها للمطبخ.. <br />
<br />
مش رجلي اللي وخداني ليها.. لا شهوتي ع محارمي.. <br />
<br />
وزبي اللي بقا ادامي زي اشاره بتوجه خطواتي <br />
<br />
لحد ما وصلت لباب المطبخ سندت عليه بكتفي وانا باصص ع ايمان اللي حست بيا وبصتلي وابتسمت وبقت تتحرك ف المطبخ بدلع <br />
<br />
وانا باصص عليها وعلي جسمها المثير وسكسي اوووي<br />
<br />
وع طيزها الملفته ف بنطلون الضيق<br />
<br />
ومره واحده لفت ليا وهيا بتقولي <br />
<br />
هتفضل تبصلي كدا كتير مش عارفه اعمل حاجه روح البس يلا لحد ما اخلص <br />
<br />
انا.. هو انا كلمتك يا بنتي <br />
<br />
ايمان.. امال بتبصلي لي كدا <br />
<br />
انا.. احلويتي اوووي يا ايمان.. هو الجواز بيحلي كدا <br />
<br />
ايمان.. لي هو انا مكنتش حلوه قبل الجواز <br />
<br />
انا.. لا طبعا.. طول عمرك حلوه واي حد يتمني يكلمك.. تعرفي انا كنت بحسد نفسي اني اخوكي.. وكمان بحسد جوزك.. بعد ما اتجوزك <br />
<br />
.. ايمان... ههههههه مش للدرجه يعني يا ادهم<br />
<br />
انا..طب اقولك حاجه سر بيني وبينك<br />
<br />
ايمان.. قول يا خويا <br />
<br />
انا.. يوم فرحك.. لما كنتي بترقصي مع جوزك.. ككنت غيران اوووي عليكي وهاين عليا اطلع اخدك منه واضربه وارجع بيكي للبييت <br />
<br />
ايمان... طب اقولك حاجه انا بقا <br />
<br />
بصيت ليها وقلتلها قولي.. <br />
<br />
ايمان.. حسيت بدا اوووي.. حسيت بغيرتك اوووي عليا يومها ووشك احمر.. واتاكد انك بقيت راجلنا </i><br />
فضلت انا وايمان اختي نتكلم ونتكلم ونفتكر ذكرايتنا مع بعض قبل ما تتجوز <br />
<br />
<br />
ودي كانت اول مره اتكلم مع ايمان اختي من وقت ما رجعت من السفر لعزاء تيته وخالي وحيد <br />
<br />
<br />
لحد ما خلصت وقعدنا نفطر سوا انا وهيا ف الصاله <br />
<br />
<br />
ايمان..طب قولي بقا مين سلمي دي وهتعمل اي ف موضوع طنط نهله <br />
<br />
<br />
انا.. سلمي زميلتي ف المستشفي وقربنا من بعض اول ما بدات اشتغل ف المستشفي <br />
<br />
<br />
واتفقنا ع الجواز بس الظروف اللي حصلت هيا اللي لخبطت دا كله <br />
<br />
<br />
ايمان... حلوه يا ادهم <br />
<br />
<br />
انا.. زي القمر.. لما تعرفيها هتحبيها انتي كمان <br />
<br />
<br />
ايمان.. للدرجه دي.. طيب انا احلي ولا هيا بقا.. <br />
<br />
<br />
انا.. هو في حد زيك انتي يا قمر ومسكتها من خدودها الحمرا بطبيعتها <br />
<br />
لولا انك اختي كنت اتجوزتك وقتي.. <br />
<br />
<br />
وقمت من ع السفره. وقلتلها هلبس بقا علشان اتاخرت.. ونكمل كلامنا بليل لما ارجع <br />
<br />
<br />
ايمان.. ماشي.. خلي بالك من نفسك <br />
<br />
<br />
انا.. دخلت اوضتي وقلعت التيشيرت ولسه هقلع الشورت <br />
<br />
<br />
لقيت ايمان واقفه ع الباب تبص عليا ومتنحه اوووي ومسهمه فيا <br />
<br />
<br />
انا.. اي مالك واقفه لي كدا.. امشي يلا علشان اغير <br />
<br />
<br />
ايمان كان الكلام خارج منها من غير تفكير وعنيها ع جسمي العريان وحسيتها اتوترت لما بصت عليا من تحت وبتاعي واضح ف البوكسر الضيق<br />
<br />
<br />
وانت كمان احلويت اوووي يا ادهم <br />
<br />
<br />
وقبل ما ارد سابتني ومشيت بسرعه ع اوضتها وسمعت صوت الباب بيتقفل <br />
<br />
<br />
محاولتش افكر اكتر من كدا.. لان عارف كويس اخر التفكير دا اي <br />
<br />
<br />
لبست هدومي ونزلت ع شقه امي وطبعا كانت لوحدها لان رانيا ف شغلها <br />
<br />
<br />
ماما.. اي يا حبيبي خارج بدري لي كدا.. <br />
<br />
<br />
انا.. هروح اشوف صاحبي عامل.. اصله تعبان اوووي هههه<br />
<br />
<br />
ماما.. طب استني اعملك فطار قبل ما تخرج <br />
<br />
<br />
ان.. لا يا حبيبتي مش تتعبي نفسك.. فطرت مع ايمان فوق <br />
<br />
<br />
ماما بصعبانيه كدا.. ايمان.. كتر خيرها <br />
<br />
<br />
انا.. طب هتعوزي حاجه قبل ما اخرج <br />
<br />
<br />
ماما.. لا يا حبيبي ماستغناش عنك.. بس حاول مش تتاخر.. علشان ف موبليا جديده جايه النهارده <br />
<br />
ا<br />
<br />
انا.. موبليا جديده لي خير <br />
<br />
<br />
ماما.. اي يا حبيبي انت رجعت ف كلامك ولا اي.. <br />
<br />
مش المفروض انك عريس ومحتاج موبليا جديده ولا اي <br />
<br />
<br />
انا.. اي يا ماما مش لازم دا كله الموجود يقضي <br />
<br />
<br />
ماما قامت بصعوبه لحد عندي وطبطبت ع كتافي.. يخليك شبابك يا حبيبي.. اللي فوق دي قديمه.. لازم نجهزلك اوضتك انت عريس برده <br />
<br />
<br />
انا.. طيب مدام انتي فتحتي الموضوع... <br />
<br />
<br />
عاوزك اكلمك ف حاجه <br />
<br />
<br />
ماما.. اي يا حبيبي.. <br />
<br />
<br />
جهزي نفسك بقا اليوم يوم الاربع يعني بعد بكري هنروح نخطب <br />
<br />
<br />
ماما.. نخطب لمين <br />
<br />
<br />
انا. ليا يا ماما.. هخطب يا ماما اللي احب اكمل معاها حياتي ولا عندك مانع <br />
<br />
<br />
ماما.. طب ونهله <br />
<br />
<br />
انا.. انا وافقت ع اللي قلتي عليه..وهعمل برده اللي انا عاوزه <br />
<br />
<br />
متنسيش قبل فرحي ع طنط نهله بيوم <br />
<br />
<br />
قصدت اقول طنط نهله علشان احسسها انها كدا ممكن تدفن شبابي مع ست فعمرها هيا نفسها <br />
<br />
<br />
وسبتها وخرجت وخيا تايهه ف تفكيرها <br />
<br />
<br />
ركبت عربيه سلمي اللي كنت راكنها بعيد عن البيت بكم متر <br />
<br />
<br />
ااتصلت بسلمي وكانت لسه نايمه <br />
<br />
<br />
فوقتها وقلتلها تجهز لاني هاخدها ونروح نفطر سوا بره <br />
<br />
<br />
ف الاول كانت رافضه بمبدا انها عاوزه تقضي وقت اكتر معايا <br />
<br />
<br />
المهم اقنعتها وواقفت وقفلت معاها<br />
<br />
<br />
واول ما قفلت بعت مسج واتس لنهي اختها <br />
<br />
<br />
قلتلها دلوقتي انا هجي اخد سلمي نفطر برا <br />
<br />
<br />
عاوزك تقوليها انك خارجه وعندك مشوار ومش عارفه هترجعي امتي <br />
<br />
<br />
وف نفس الوقت تبقي قريبه من البيت وقت ما اتصل بيكي ترجعي تمم <br />
<br />
<br />
مش رديت عليا الا بعد كم دقيقه <br />
<br />
<br />
ومن غير ما تتناقش او تحاول تفهم.. قالتلي.. حاضر يا ادهم <br />
<br />
<br />
روحت ع الفيلا وكانت سلمي مستنياني ولما ركبت جمبي <br />
<br />
<br />
اخدتني ف حضنها وباستني واحنا ف العربيه طبعا <br />
<br />
<br />
سلمي.. حبيبي.. تعالي نفطر سوا هنا ف الفيلا.. دا نهي خرجت وبتقول هترجع متاخر <br />
<br />
<br />
انا..مش عاوزه تفطري معايا ادام الناس كلها ولا اي <br />
<br />
<br />
سلمي.. من غير ما تتناقش.. قالتلي اللي تشوفه <br />
<br />
<br />
اتحركت بالعربيه واخدت سلمي ع المطعم وفطرنا وقعدنا سوا شويه وبعدها اخدها ورجعنا البيت <br />
<br />
<br />
اول ما دخلنا من باب الفيلا<br />
<br />
<br />
اخدتها ف حضني وانا ببوس فيها وبقفش ف جسمها كله من فوق الهدوم <br />
<br />
<br />
سلمي... اصبر يا ادهم نطلع فوق <br />
<br />
<br />
انا.. هنيكك ف كل حته هنا <br />
<br />
<br />
ف ثانيه  كنت قلعتها كل هدومها وبقت عريانه<br />
<br />
<br />
وكل دا كنا لسه واقفين ف الريسبشن <br />
<br />
<br />
وبقيت ابوس فيها وانا بقفش ف بزازها وهيا بتقلعني كل هدومي <br />
<br />
<br />
لحد ما قلعتني هدومي ما عدا البوكسر <br />
<br />
<br />
ونزلت البوكسر بعد ما قعدت ع ركبتها ادام مني<br />
<br />
<br />
واول ما شافت زبي مسكته ف ايدها وهيا واقف نص ومتقوس<br />
<br />
<br />
كل دا بيدخل فيا.. انت مفتري وحطيته ع وشها كدا <br />
<br />
<br />
وسلمي baby face فبقا ملامحها كله مختفه ورا زبي <br />
<br />
<br />
وبقت تبوس فيه وهيا بتلحسه وانا بطبطب علي راسها بملس صوابعي ف شعرها <br />
<br />
<br />
سلمي فضلت تمص بنهم جاااامد وبسرعه جاامد <br />
<br />
<br />
قعدت ع اقرب كرسي وهيا لسه بتمص ف زبي وقاعده ع طيزها بين رجلي <br />
<br />
<br />
بقيت اقفش ف بزازها وهيا بتمص ف زبي وبتلعب ف بيوضي<br />
<br />
<br />
لحد ما بقا زبي بقا زي عمود خرسانه <br />
<br />
<br />
قمت وقفت وعدلتها ف وضع الدوجي ع الارض<br />
<br />
<br />
وانا بفشخ طيزها ونزلت بلساني الحس ف خرم طيزها وشايفها بتحاول تمد ايدها ع زبرها تلعب فيه <br />
<br />
<br />
بايدي بعدت ايدها عن زبرها وضربتها ع طيزها <br />
<br />
<br />
من غير ما اتكلم <br />
<br />
<br />
وبقيت ابعبصها ف طيزها لحد ما خرمها بقي واسع <br />
<br />
<br />
عدلت نفسي وحشرت زبي كله ف طيزها مره واحده<br />
<br />
<br />
ومن غير اي تفاهم بقيت انيك فيها وانا قافش ف لحم طيزها <br />
<br />
<br />
بنيك ف طيزها بسرعه وعنف جااامد مع سخونيه طيزها <br />
<br />
<br />
بعد دقايق بسيطه كنت نطرت لبني ف خرم طيزها <br />
<br />
<br />
وكل دا انا كنت قاصده.. كنت قاصد مش اريح سلمي واخليها تنزل لبنها زي كل مره <br />
<br />
<br />
فضيت لبني ف طيزها ومن غير انتظار سحبت زبي من طيزها ورجعت قعدت ع السرير <br />
<br />
<br />
وهيا قامت قعدت جمبي من سكات <br />
<br />
<br />
انا.. اعمليلي قهوه يا سلمي.. لحد ما اخد دش <br />
<br />
<br />
سلمي حاضر يا حبيبي.. وكانت بتاخد هدومها <br />
<br />
<br />
اخدتها منها وقلتلها لا عاوزك كدا زي انتي طول ما احنا لوحدنا ومع بعض <br />
<br />
<br />
سلمي ابتسمت وسابتني وراحت للمطبخ <br />
<br />
<br />
وانا قمت دخلت الحمام اللي ف الريسبشن ومعايا الفون <br />
<br />
<br />
وبعت رساله لنهي تيجي <br />
<br />
<br />
واخدت دش سريع ولبست بوكسري بس وخرجت <br />
<br />
<br />
ف نفس اللحظه كانت سلمي خارجه من المطبخ عريانه وزبرها متقوس جوا الاندر اللي لبسته مع برا خفيف <br />
<br />
<br />
وف ايدها صنيه عليها القهوه والكوكيز <br />
<br />
<br />
........... <br />
<br />
<br />
حابب تجربه جديده ككاتب... وقولوا لي رايكم... <br />
<br />
<br />
نهي اخت سلمي.. حابه هيا تحكيلكم اللي حصل <br />
<br />
<br />
................ <br />
<br />
<br />
مش هحاول اعرفكم عن نفسي.. لاني عارفه كويس قد اي ادهم عرفكم بيا وبتفاصيل تفاصيل حياتي <br />
<br />
<br />
حتي جسمي وصفه ليكم كويس اكتر من انا اقدر اوصفه.. <br />
<br />
<br />
<br />
بس انا مكنتش اعرف ادهم بيفكر ف اي<br />
<br />
بس كنت حاسه اني متساقه وراه من غير تفكير <br />
<br />
<br />
كانه ملكني وملك كل احساس جوا مني <br />
<br />
<br />
منكرش اني كنت بحس بمتعه لما يتكلم بصوته الرجولي <br />
<br />
<br />
ويطلب مني حاجه.. <br />
<br />
<br />
لا مكنتش بحس انه بيطلب.. دا كان بيامرني.. <br />
<br />
<br />
بحس وقتها اني مسلوبه الاراده غير اقوله حاضر وبس <br />
<br />
<br />
حتي لما دخل الاوضه عليا لتاني مره وفضل يعنف فيا <br />
<br />
<br />
ويزود ف شهوتي اكتر ما انا كنت هايجه عليه من اول ما دخل البيت هنا مع سلمي اختي <br />
<br />
<br />
وف اخر تعنيفه وهياجه لجسمي حسيت بحبي ليه وهو <br />
<br />
<br />
بينزل لي لبن رجولته جوا مني.. <br />
<br />
<br />
وانا اللي كانت الرجاله تيجي تترمي تحت رجلي واوافق ع دا وارفض دا وف الاخر اخر مقابل اني اعطف عليهم واديهم حته من لحمي <br />
<br />
<br />
اه ما انا كنت بمارس الدعاره زمان وانا لسه ف اوائل العشرين <br />
<br />
<br />
وبرده حتي لما عشت مع سامر الشاب الخليجي اللي ملي حياتي حب وعطف وحنان هليا وع اختي الصغيره <br />
<br />
<br />
لكنه ف الاخر سبني زي ما الكل بيسبني لما بياخد حاجته مني <br />
<br />
<br />
لحد ما جه ادهم هنا مع اختي سلمي كعريس ليها وحبيب<br />
<br />
<br />
وبعدين اشوف حبه ليها وحبها ليه<br />
<br />
<br />
لحد ما جمعنا سرير واحد ورمي رجولته جوا مني <br />
<br />
<br />
وانا بقيت ملكه او دا اللي انا بتنماه اني ابقا ملكه هو <br />
<br />
<br />
علشان كدا نفذت كل كلامه لما قاله قبل ما يمشي بالحرف <br />
<br />
<br />
فضلت مع سلمي ومغبتش عنها لحظه واحده وانا شبه عريانه <br />
<br />
وشيفاها هايجه عليا بزبرها اللي عارفه كل تفصيله فيه <br />
<br />
<br />
وقتها عرفت ادهم ناوي ع اي او شبه فهمت <br />
<br />
<br />
وبرده نفذت كلامه وخرجت بدري من البيت بكدبه ع سلمي اني ف مشوار ومش هرجع الا متاخر <br />
<br />
<br />
وفضلت ف انتظار مكالمته ليا <br />
<br />
<br />
ولما حصلت ركبت عربيتي وطيرت ع الفيلا بشوق تنفيذ اللي ادهم يقولي عليه<br />
<br />
<br />
حتي لو امرني اني ارتب السرير بتاعه سلمي اختي الصغيره<br />
<br />
<br />
بعد ما هما ياخدوا متعتهم من بعض<br />
<br />
<br />
ما وقتها ممكن ينول لي من المتعه شئ <br />
<br />
<br />
زي المره اللي فاتت<br />
<br />
<br />
نظره هيجان من ادهم ع جسمي اللي ياما اتحلف ليا انه اتدور للنيك وبس <br />
<br />
<br />
او شويه لبن رجالي من زب ادهم وسلمي الحسهم زي الجعانه من ع ملايه السرير <br />
<br />
<br />
بس وقتها استغربت <br />
<br />
<br />
لما رجعت الفيلا ومكنش حد موجود ف الريسبشن <br />
<br />
<br />
ظنيت انهم ف اوضتهم <br />
<br />
<br />
لكن خاب ظني او طلع احسن ما كنت اتصور <br />
<br />
<br />
دقيقه قبل ما اتحرك ع اوضتهم فوق <br />
<br />
<br />
لقيت ادهم خارج من الحمام عريان يدوب لابس بوكسر بس من تحت وبينشف شعره بفوطه <br />
<br />
<br />
وف االجهه التانيه سلمي اختي خارجه وف ايديها فنجانين قهوه ع الصنيه وطبق كويكز <br />
<br />
<br />
حسيت ان سلمي اتوترت اوووي لما شافتني وفضلت واقفه متسمره مكانها ع باب المطبخ وهيا بتبصلي وتروح بعنيها تبص لادهم <br />
<br />
<br />
اللي كان عكسها تماما... كان مكمل طريقه.. كاني مش موجوده وبيكلمني بكل برود وعدم اهتمام بوجودي <br />
<br />
<br />
ادهم.. ازيك يا نهي.. رجعتي بدري... <br />
<br />
<br />
ومن غير ما ارد عليه.. كمل كلامه وجه كلامه لسلمي<br />
<br />
<br />
هتعبك تاني يا سلمي اعملي فنجان قهوه لنهي معانا <br />
<br />
<br />
سلمي بصتلي.. وكانت عنيها مليانه اسئله<br />
<br />
<br />
بس برده سمعت كلام ادهم وراحت ع المطبخ تعمل القهوه ليا <br />
<br />
<br />
روحت قعدت قصاد ادهم ف الريسبشن وانا حاسه باكتر من شعور ف وقت واحد <br />
<br />
<br />
خوف وقلق.. ترقب وفضول.. <br />
<br />
<br />
هيجان ماشي ف دمي بياكل ف كل جسمي.. <br />
<br />
<br />
هيجان معرفش سببه اي.. ادهم معملش اي حاجه تخليني اهيج كدا واستني اللحظه اللي اكون بين ايديه عريانه <br />
<br />
<br />
ينول المتعه من جسمي الشبق جنسيا <br />
<br />
<br />
عادي لما ادهم يكون ادهم قاعد بالبوكسر وزبه متعلم تحت منه كوحش منتظر غنيمته اللي هياكلها <br />
<br />
<br />
دقايق بسيطه وسلمي خرجت من المطبخ وشايله ف ايديها صنيه عليها فنجان قهوه ليا <br />
<br />
<br />
حطيته ادامي من سكات وراحت قعدت جمب ادهم <br />
<br />
<br />
ادهم ضمها لحضنه وكانت زي العصفوره بجسمها الصغير وهيا تحت دراعه<br />
<br />
<br />
وبيبوسها بشوق ع خدودها.. وفضلت تحت دراعه <br />
<br />
<br />
وبصلي وابتسم لما شاف عيني مركزه عليهم وانا ضامه رجلي ع كفوف ايدي زي الطفله اللي غلطت ومنتظره عقابها <br />
<br />
<br />
ادهم ضم سلمي اكتر وهو بيرفعها  لحد ما قعدت ع حجره ورجليها الاتنين مدلدلين مش واصلين للارض <br />
<br />
<br />
ومن غير تردد ولا احراج.. ادهم بقا يبوس ف شفايف سلمي <br />
<br />
<br />
وايده ع ظهرها العريان <br />
<br />
<br />
مكنتش سلمي متجاوبه معاه وهو بياكل ف شفايفها <br />
<br />
<br />
تقريبا محرجه من وجودي او مكسوفه <br />
<br />
<br />
بس ادهم مطولش عليها لما ايده بدات تتسحب ع ظهرها لحد ما وصلت لمشبك السنتيانه وفكها ورماها ع الارض تحت رجليهم <br />
<br />
<br />
وهو لسه بيبوس في شفايفها ويمص ف لسانها <br />
<br />
<br />
واترمت السنتيانه ع الارض وشفت بزاز سلمي اختي مدورين وحلماتها منفوخه اوووي من الشهوه والهيجان <br />
<br />
<br />
سمعت صوت همسها لادهم.. ادهم تعالي نطلع اوضتنا <br />
<br />
<br />
بس ادهم مكنش مهتم بكلامها.. قد ما كان مهتم وهو بيبوس ف رقبتها لحد ما شفايفه بقت حوالين حلماتها المنفوخه <br />
<br />
<br />
وشفط حلمتها بين شفايفه جااامد <br />
<br />
<br />
ف اللحظه دي سلمي خلاص اعلنت محنتها وهيا بتتاوه بصوت مكتوم اااااام ااااااه وهيا بتعض ع شفايفها <br />
<br />
<br />
ادهم بيرضع ف بزازها بفجر جااامد وبقي يبدل بين البزين <br />
<br />
<br />
يرضع ف واحد وبيبقفش ف التاني ويغير بينهم <br />
<br />
<br />
وايده التانيه جوا الاندر ع لحم طيزها من فوق بتحسس بنعومه وحنيه جااامده <br />
<br />
<br />
<br />
لحد ما كف ايد ادهم اختفت ورا الاندر وهيا بتغوص ف لحم طيز اختي <br />
<br />
<br />
لمحت سلمي بتترفع لفوق عن رجل ادهم تديله مساحه يلعب ويقفش ف لحم طيزها براحته <br />
<br />
<br />
وعنيها بتتقفل وصوتهاا بيعلي باااه.. <br />
<br />
<br />
اتاكدت ان ايد ادهم وصلت لمرادها وصوابعه بتدخل ف خرم طيزها.. <br />
<br />
<br />
لا مكنتش قاعده ف حالي طبعا وانا شايفه لحم اختي الصغيره وف رجل بيتمتع بيه حتي لو كان جوزها ادهم. <br />
<br />
<br />
انا بني ادمه وليا شهوتي اللي بتحرك ايدي ع صدري من فوق البدي الضيق  بعد ما خلعت الجاكت ورميته ع الكرسي جمب مني <br />
<br />
<br />
ع بزازي الكبيره وانا بفرك حلماتي <br />
<br />
<br />
والايد التانيه بتفك زراير بنطلوني الجينز وبتدخل تتسحب للحم كسي المبلول بسبب هيجاني ع احلي فيلم سكس بيحصل ادامي ع ارض الواقع وقتي<br />
<br />
<br />
لحظات غبتها وانا مش بفكر غير ف شهوتي من محنتي <br />
<br />
<br />
ورجعت عيني تبعت لمخي اللي بيحصل ادام منها ومبقتش قادره تستوعبه <br />
<br />
<br />
سلمي بقت عريانه بين ايدين ادهم وهيا قاعده ع حجره ووشها لادهم <br />
<br />
<br />
وادهم قلع بوكسره ف اخر رجله وزبه واقف بين فلقات طياز سلمي اختي وكبير اووووي واحمر<br />
<br />
<br />
بقيت افرك ف كسي جااامد... <br />
<br />
<br />
وسلمي بترفع طيزها لفوق وهيا ماسكه زب ادهم ف ايدها وبتحاول تحطه ف طيزها <br />
<br />
<br />
<br />
سلمي بتصرخ بصوت عالللي.. اييييي ناشف اوووي وبيوجع يا ادهم.. خلي نهي تبله قبل ما يدخل ف طيزي <br />
<br />
<br />
تمثليه بداها ادهم وانا اللي كنت المفروض الضحيه <br />
<br />
<br />
نطيت من ع الكرسي بلهفه من غير ما حد يوجهلي دعوه مباشره علشان اشاركهم فجرهم ادام عيني <br />
<br />
<br />
جريت ومهتمش بحاجه ولا ببنطلوني اللي وقع مني لحد ركبتي بعد ما كنت فكيت زرايره <br />
<br />
<br />
ووقعني ع ركبتي ع الارض.. مجرد ان سمعت سلمي بتطلب اني ابله قبل ما يدخل ف طيزها <br />
<br />
<br />
بقيت بحبي ع ايدي ورجلي زي المجنونه كاني ما صدقت وخايفه انهم يرجعوا ف مكانهم <br />
<br />
<br />
مع بصه عين ادهم ليا وابتسامته البارده وهزه راسه بس بقيت قاعده بين رجله وزبه ف ايدي وبحطه ف بقي وانا بلحس فيه بلساني زي المجنونه <br />
<br />
<br />
بطلع لساني زي الكلبه ما صدقت تمسك عظمه <br />
<br />
<br />
وفعلا كان زبر ادهم ناشف زي العضم وكبير <br />
<br />
<br />
وانا مسكاه ف ايدي وبمشي لساني عليه بالطول من اول بيوضه لحد راسه العريضه.. <br />
<br />
<br />
وابلع راسه والف لساني حوالين الراس واشفطها وصوت المص عالي <br />
<br />
<br />
هجت اكتر ما انا هايجه لما عيني اترفعت لفوق ومص زبه مالي بقي <br />
<br />
<br />
الاقي عين سلمي وادهم بيبصوا عليا بفرحه وشهوه عاليه اوووي <br />
<br />
<br />
طلعت زب ادهم من بقي وانا بشفط ف راسه.. <br />
<br />
<br />
وبقت افركه ف ايدي كاني بضربله عشره... <br />
<br />
<br />
وقلتلهم وانا ببتسم بتبصولي كدا لي <br />
<br />
<br />
محدش رد عليا منهم الاتنين.. <br />
<br />
<br />
بس الرد وصلني بسرعه وفهمته من حركته التانيه <br />
<br />
<br />
سلمي اتعدلت هيا كمان ع رجله <br />
<br />
<br />
وهيا اصلا جسمها صغنن اوووي بالنسبه لادهم فبقت تقريبا قاعده ع بطنه <br />
<br />
<br />
اتعدلت ومسكت زبرها ف ايدها وهيا بتحركه حركه عشوائيه ادام عيني وبتخبطه ف وشي كانها بتضربني بيه <br />
<br />
<br />
وبصوت مليان شهوه من سلمي<br />
<br />
<br />
سلمي.. مصيلي زبي يا لبوه <br />
<br />
<br />
انا ابتسمت.. حاضر يا اخت اللبوه <br />
<br />
<br />
وروحت ببقي ع زبرها وهيا مسكاه الحسه هو كمان <br />
<br />
وانا ماسكه زبر ادهم جوزنا ف ايدي <br />
<br />
<br />
بقيت الحس ف زبرها الواقف وانا باصه ف عنيها بفجر شرموطه ياما نامت تحت رجاله وكتير مسكت ازبار اشكال والوان <br />
<br />
<br />
بس ازاي فوت متعتي ف زبر اختي الصغيره السنين دي كلها <br />
<br />
<br />
بقيت امص ف زبرها كاني اول مره امص زبر حد ف حياتي <br />
<br />
<br />
وانا معروفه بخبرتي الجنسيه وبالذات خبرتي ف المص <br />
<br />
<br />
خليت زبها ف بقا زي حته الحديده وسلمي بتصرخ من الشهوه<br />
<br />
<br />
سلمي.. يخربيتك يا شرموطه مصك حلو اوووي <br />
<br />
<br />
انا..مبسوطه يا حبيبتي <br />
<br />
<br />
سلمي اوووي اوووي <br />
<br />
<br />
<br />
فضلت امص ف زبرها وزبر ادهم جوزها <br />
<br />
<br />
لحد ما ادهم قام وقف ورفعني من شعري من ع الارض وبيوقفني ادام منه وظهري ف حضنه <br />
<br />
<br />
وبقا يعصر ف بزازي وانا بتلوي من المتعه والوجع<br />
<br />
<br />
وبحرك طيازي ع زبه العريان هموت واحس بزبه بيشق ف لحمي <br />
<br />
<br />
اااه.. مش قادره نكني يا ادهم.. نكني يا جوز اختي.. <br />
<br />
<br />
ايد ع بزازي سنداني والايد التانيه بتغوص ف لحم طيزي الناعم <br />
<br />
<br />
ادهم شرمط البدي من ع جسمي وبقا يعصر جااامد ف لحم صدري كانه بينتقم منهم <br />
<br />
<br />
وانا بصرخ اااااه ايييييي ابوس ايدك نكني بقا <br />
<br />
<br />
ادهم عاوزه تتناكي يا وسخه <br />
<br />
<br />
انا.. ابوس ايدك مش قادره <br />
<br />
<br />
ادهم.. انزلي يا كسمك بوسي رجل اللي هينيكك دلوقت <br />
<br />
<br />
نزلت ع رجله الحس فيها بشهوه وانا مفنسه طيازي ادام اختي <br />
<br />
<br />
انا.. ابوس رجلك نكني افشخ لحمي..<br />
<br />
<br />
كنت زي المدمنه للمخدرات.. <br />
<br />
<br />
بس انا فعلا مدمنه مدمنه نيك بعد حرمان اكتر من سنين <br />
<br />
<br />
ادهم فتح شهوتي تاني لما ناكني بزبره ودلوقت بيزلني علشان يريحني <br />
<br />
<br />
ميهمنيش اتناك ادام اختي من جوزها <br />
<br />
<br />
ولا حتي اتناك من اختي نفسها <br />
<br />
<br />
اختي الشيميل.. سلمي <br />
<br />
<br />
فضلت الحس ف رجل ادهم حد ما بقت شفايفي عند زبره وانا بمص فيه <br />
<br />
<br />
مسك شعري وحشر زبه ف بقي وبقا ينيك ف بقي بسرعه <br />
<br />
<br />
كنت بتخنق لما زبه يوصل لزوري ومبقاش قادره اتنفس وادهم دايس ع راسي وزبه مالي بقه<br />
<br />
<br />
ادهم خرج زبه من بقي وفضلت اكح واريل جاامد <br />
<br />
<br />
لقيته بيقومني تاني ااقف ورماني ع الكنبه <br />
<br />
<br />
سانده بايد ع المسند وراكزه بركبي ع ارضيه الكنبه وطيزي كلها بره الكنبه<br />
<br />
<br />
ولقيته رفع رجله جمب رجلي <br />
<br />
<br />
ولحظه وحسيت بزبه وراسه بتفوت ع كسي من برا لحد خرم طيزي <br />
<br />
<br />
وهو بيفرش كسي بطيزي براس زبه <br />
<br />
<br />
رفعتله طيزي اكتر قام ضربني سبانك ع طيزي وبايده التانيه ماسك زبه بيفرش كسي <br />
<br />
<br />
وانا بتاااوه تحت منه وناسيه اي حاجه غير اني خلاص مش قادره وعاوزه اتناك وخلاص <br />
<br />
<br />
صرخت بعلو صوتي لما حسيت بزبره بيشق كسي <br />
<br />
<br />
زبه رشق جوا كسي مره واحده لحد بيوضه ومن غير تفاهم بقا ينيك ف كسي بسرعه وهو قافش ف لحم طيازي <br />
<br />
<br />
وانا بصرخ جااامد من نيكه العنيف ومستلذه اوووي بعنفه <br />
<br />
<br />
كنت نسيت سلمي واللي خلفوا سلمي اساسا <br />
<br />
<br />
ومش بفكر غير ف زبر ادهم جوزها وهو محشور جوا كسي وطالع داخل جواه من غير رحمه<br />
<br />
<br />
مفتكرتهاش وغير وهيا واقفه ادام مني وزبها ادام بقي واقف وناعم <br />
<br />
<br />
ومسكاه بايدها وبتحطه ف بقي تكتم صوتي وايدها ع راسي <br />
<br />
<br />
بقيت اتناك من ادهم ف كسي ومن مراته الشيميل االلي هيا تبقي اختي ف بقي <br />
<br />
<br />
عارفه ان صوتي مش مفهوم وانا بتكلم بس بحاول اتكلم <br />
<br />
<br />
يرحموني.. بس مين يلاقي جسم زي جسمي ومش يفكر يفشخ فيه <br />
<br />
<br />
ادهم فضل ينيك ف كسي وصابعه مغروس ف خرم طيزي وبيلف جوا طيزي بيوسعها <br />
<br />
<br />
اااااه حلو يا ادهم كمان كمان يا جوز اختي <br />
<br />
<br />
كانه بيعاندني.. شهقت جااامد لما لقيته بيسحب زبه بره كسي كان لحمي بيتسحب منه <br />
<br />
<br />
بقيت اقبض ع زبره وهو خارج بكسي بس مقدرتش احافظ علي وجوده جوايا <br />
<br />
<br />
وسمعت صوتي الشهواني بينادي لسلمي<br />
<br />
<br />
تعالي يا سلمي <br />
<br />
<br />
استجابت له ولفت راحت عنده <br />
<br />
<br />
بصيت عليها وهيا بتتحرك لحد. ما وقفت جمب منه <br />
<br />
<br />
وفجاه لقيت اسبانكات بتنزل ع طيزي جااامد من ادهم <br />
<br />
<br />
مستنيه اي يا شرموطه..روحي اركبي فوق زبر اختك <br />
<br />
<br />
بصيت لسلمي وهيا بصت ليا وبتشاور ليا بلا لا <br />
<br />
<br />
كانها مكنتش متوقعه دا يحصل.. <br />
<br />
<br />
انا من غير ما اكلمها ولا اي اقول اي رد ع كلام ادهم <br />
<br />
<br />
نزلت ع ركبي ادام منها امص ف زبرها اللي واقف بين رجلها <br />
<br />
<br />
لحد ما بقا حته حديده ف ايدي <br />
<br />
<br />
مسكتها من كتافها وكاني انا اللي بوجهها تعمل اي<br />
<br />
<br />
قعدتها ع الكنبه ومن غير تردد قعدت فوق زبرها وبلعته كل ف كسي وانا باصه وببتسم لادهم <br />
<br />
<br />
زبرها كبير فعلا ازاي حرمت نفسي كل الفتره من المتعه بيه <br />
<br />
<br />
لبست زبر اختي الشيميل.. لحد ما قعدت بطيزي ع بيوضها <br />
<br />
<br />
وبقيت اتنطط عليه بكل شرمطه ومحن <br />
<br />
<br />
ااااه زبرك حلو اوووي يا سلمي كان فين ادهم من زمان <br />
<br />
<br />
جملتي كانها شجعتها.. مدت ايدها تمسك ف بزازي الاتنين وانا بتتنطط علي زبرها <br />
<br />
<br />
لحد ما حسيت بلبنها بينزل جوا كسي نزلت بتقلي عليه ابلعه كله وانا بتحرك بوسطي عليه شمال ويمين <br />
<br />
<br />
عوازه يوصل لاخر نقطه <br />
<br />
<br />
وكل دا ادهم واقف يتفرج عليا <br />
<br />
<br />
لحد ما لقيت ايد سلمي بتنزل من ع بزازي وبتترمي جمب منها وانا لسه قاعده ع زبرها اللي بدا ينام جوا كسي <br />
<br />
<br />
بصيت عليها ورجعت بصيت ع ادهم اللي ضحك وهو بيقولي <br />
<br />
<br />
هيا سلمي كدا بتتعب بسرعه ههههه<br />
<br />
<br />
قمت من علي زبرها وقلتلها الخير كله عندك<br />
<br />
<br />
ادهم مش شبعتيش يا ابوه <br />
<br />
<br />
انا.. تؤتؤ وعاوزه كمان <br />
<br />
<br />
ادهم لفني بعنف ورماني ع الارض ف وضع الدوجي وهو بيدوس ع راسي.. رفعتله طيزي لفوق وانا ماسكه فلقات طيزي ببعدها عن بعض علشان كسي يتفتح اكتر <br />
<br />
<br />
لا لا لا ادهم هتعورني كدا مش هعرف <br />
<br />
<br />
قلتله كدا لما حسيت براس زبه بتحاول تدخل ف طيزي <br />
<br />
<br />
لكنه مسالش فيا ومكمل انه يزق زبره ف طيزي وانا بصرخ ومش قادره حتي اهرب من رجله وهيا ع دماغي <br />
<br />
<br />
ااااااه حرام عليك يا ادهم حاسه انها اتعورت <br />
<br />
<br />
زق راس زبره جوا طيزي وسابها شويه وبقا يحسس ع فلقات طيزي بحنيه ويلسعني سبانكات<br />
<br />
<br />
كفايه ضرب مش قادره.. <br />
<br />
<br />
زقه زقه كمان جوا <br />
<br />
<br />
حاسه بزبه بيفحت خرم طيزي واحده واحده وانا بتاوه بصوت عالي <br />
<br />
<br />
ااااه كمان كمان براحه بس كمان اااااهمممم<br />
<br />
<br />
لحد ما لقيت بيوضه بتخبط ف كسي مديت ايدي العب ف كسي وزبره ف طيزي <br />
<br />
<br />
سحبه لبرا براحه خله تاني زي ما سحبه ومره مع مره طيزي اتعودت عليه <br />
<br />
<br />
بقا يسرع ف رتم النيك لحد ما بقا النيك ترزيع.. <br />
<br />
<br />
ااااه اااه حلو اوووي زبرك <br />
<br />
عجبك يا لبوه <br />
<br />
ا<br />
<br />
اواوووي اوووي <br />
<br />
<br />
زق زبره جااامده ولقيته بيشخر خخخخخخ هنزل <br />
<br />
<br />
وزقه جوا طيزي.. وحسيت بلبنه سخن ف طيزي <br />
<br />
<br />
لحد ما فضي كل لبنه <br />
<br />
<br />
وشال زبه لفيت بسرعه اخد زبه انضفه من لبنه<br />
<br />
<br />
وبعدها اترميت ع الارض زي ما انا بجسمي العريان وانا باصه ع ادهم وببص ع سلمي اللي غابت عن الوعي <br />
<br />
<br />
ادهم.. متقلقيش.. تعالي ناخد دش سوا لحد ما تفوق من غيبوبتها<br />
<br />
<br />
انا.. متاكد انها كويسه <br />
<br />
<br />
ادهم.. اه مش اول مره <br />
<br />
<br />
واخدني وودخلنا الحمام وطبعا تحت الميه فضل يبعبص ف طيزي ويلعب ف كسي ويرضع ف بزازي وانا امصله زبري <br />
<br />
<br />
لحد ما نزل لبنه تاني ع وشي <br />
<br />
<br />
وهو يلحس ف كسي وانا نايمه ع ارضيه الحمام ونزلت عسلي تاني <br />
<br />
<br />
وبعدها وقفني وزنقني ف كورنر الحمام ورشق زبه ف كسي من ورا بعد ما رفع رجلي ع دراعه لحد ما نزل ف كسي وانا بصوت تحت زبره <br />
<br />
<br />
وخلصنا وخرجنا منه سوا ومش لابسين غير اندري اداري بيه كسي وادهم بوكسره وبس <br />
<br />
<br />
ولطشني ع طيازي وقالي.. روحي اعملي لينا اكل. لما افوق سلمي <br />
<br />
<br />
.......... <br />
<br />
كنت عارف النتيجه كويسه وشايفها مرسومه ف عقلي <br />
<br />
<br />
وانا بخطه بسيطه بسيطه خااالص <br />
<br />
<br />
جمعت سلمي مراتي الشيميل واختها نهي ف نيكه واحده <br />
<br />
<br />
وسلمي اتجرت هيا كمان ورا شهوتها وناكت اختها الكبيره ف كسها.. <br />
<br />
<br />
ونهي طلعت شرمطتها المدفونه معايا ومع سلمي <br />
<br />
<br />
لحد ما سلمي غرقت ف نوم كغيبوبه زي عوايدها <br />
<br />
<br />
استفردت بنهي ف الحمام ونكتها تاني فكسها ف كورنر الحمام <br />
<br />
<br />
وبعدها وصيتها تعملنا غدا لحد ما سلمي تفوق من غيبوبتها ههههه <br />
<br />
<br />
<br />
من غير تفاصيل اتغدينا سوا احنا التلاته وبعدها طلعنا اوضه سلمي نمت انا وسلمي <br />
<br />
<br />
ونهي راحت اوضتها <br />
<br />
<br />
مطولتش ف النوم.. لاني صحيت ع اتصال من ايمان اختي <br />
<br />
<br />
انا.. ايوه يا ايمان<br />
<br />
<br />
ايمان.. ادهم انت فين <br />
<br />
<br />
انا.. ما انتي عارفه انا فين <br />
<br />
<br />
ايمان.. طب سيب اللي ف ايدك وتعالي ليا ع العنوان مستنياك انا ورانيا هناك<br />
<br />
الجزء الخامس<br />
____________<br />
<br />
كنت نايم انا وسلمي ف اوضتنا ونهي اختها راحت اوضتها تنام لوحدها <br />
<br />
صحيت ع فون من ايمان اختي <br />
............ <br />
ايمان.. طب سيب اللي ف ايدك وتعالي ليا ع العنوان مستنياك انا ورانيا هناك <br />
<br />
ملحقتش استفسر منها ف اي<br />
<br />
قمت من جمب سلمي ولبست بسرعه وانا قلقان ومش مطمن <br />
<br />
طريقه ايمان كانت باينه ان ف حاجه مهمه<br />
<br />
بس لي هيا مع رانيا والشقه اللي اديتني عنوانها دي بتاعه مين<br />
<br />
سلمي.. اي يا ادهم بتلبس ورايح فين <br />
<br />
انا.. معرفش يا سلمي..بس ايمان اختي كلمتني دلوقت وقالتلي اروح لها وباين من صوتها ان ف حاجه حصلت <br />
<br />
سلمي..طب اجي معاك <br />
<br />
انا..لا مش تتعبي نفسك لو ف حاجه اكيد هتصل بيكي <br />
<br />
سلمي..طب خد العربيه معاك<br />
<br />
انا..لا دا المكان قريب من هنا دا تقريبا اخر الشارع <br />
<br />
وف الوقت دا كنت خلصت لبس.. بوست سلمي وسبتها ونزلت وخرجت من الفيلا وانا رايح مشي ع العنوان اللي قالته ايمان اختي <br />
<br />
كان قريب زي ما قلت ف اخر الشارع <br />
<br />
بعد كام دقيقه كنت طالع ف الاسانسير للدور ١١ اخر دور ف البرج <br />
<br />
ايمان فتحتلي الباب و دخلت وانا بسالها بقلق <br />
ف اي يا ايمان ..انتي بتعملي اي هنا وشقه مين دي <br />
<br />
سمعت صوت رانيا جاي من طرقه التوزيع<br />
<br />
رانيا.. شقتي انا يا ادهم<br />
<br />
لفيت ورايا ولقيت رانيا جايه ولابسه ملابس بيتي <br />
<br />
بصيت باستغراب وعدم فهم.. شقتك ازاي <br />
<br />
رانيا.. اكيد شرياها امال هصرف مرتبي فين <br />
<br />
وكملت سيبك من الشقه عوزاك ف موضوع تاني <br />
<br />
وبصت لايمان وقالت ليها.. ممكن تعملي لينا حاجه نشربها يا ايمان <br />
<br />
ايمان قامت من غير ما ترد وغابت عن عيني <br />
<br />
انا.. ف اي يا رانيا <br />
<br />
رانيا.. انا جايلي عريس يا ادهم<br />
<br />
بصيت حواليا كاني بتاكد ان ايمان مش سمعانا<br />
<br />
وبعدها قلتلها..عريس ازاي ومين دا اكيد هترفضي صح<br />
<br />
رانيا ضحكت ضحكه باهته.. لو ع الازاي عادي اتقدملي واحد وانا وافقت عليه اي المشكله <br />
<br />
مين...يبقي واحد زميلي ف الشغل وكان بيكلمني ف الموضوع كتير بس انا كنت برفض <br />
<br />
ودلوقت انا كبرت وانت اتجوزت خلاص .. وانا من حقي اتجوز واعمل بيت <br />
<br />
انا باستغراب.. هتتجوزي ازاي وانتي <br />
<br />
رانيا.. عادي يا ادهم.. اكيد انت هتساعدني اني ارجع تاني بنت <br />
<br />
انا..دا انتي موافقه ومفكره هتعملي اي كمان.. غيرتي رايك ليه يا رانيا <br />
<br />
رانيا.. انت هتفتحلي تحقيق ولا اي متنساش اني خالتك..<br />
<br />
انا.. خالتي.. طب تمم فهمت انا كدا.. اللي انتي شيفاه وانتي فعلا حره <br />
<br />
ومن غير ما ترد عليا سبتها ونزلت وايمان فضلت تتصل بيا ومش رديت عليها <br />
<br />
حتي سلمي رنت عليا كتير برده مش رديت عليها <br />
<br />
ورجعت البيت ومن غير ما اعدي حتي ع امي طلعت شقتي فوق <br />
<br />
وقابلت طنط نهله ع السلم ووقفت سلمت عليها واتكلمنا شويه يدوب دقيقتين وبعدها طلعت <br />
<br />
وانا مخنوق ومش طايق حد ادامي <br />
<br />
دخلت الشقه كانت ندا اختي قاعده بتتفرج ع التلفزيون <br />
<br />
قعدت جمبها وهيا لاحظت اني مضايق <br />
<br />
ندا.. مالك يا ادهم شكلك مضايق ف حاجه حصلت <br />
<br />
انا.. لا.. خالتك رانيا متقدم ليها عريس وهيا موافقه عليه <br />
<br />
ندا.. وفيها اي ودا يضايقك ف اي يا ادهم هيا حره ف حياتها <br />
<br />
انا.. انتي كمان هتقوليلي حره.. امال لو مكنتيش عارفه كل حاجه <br />
<br />
ندا.. طب برده مفهمتش دا مضايقك لي<br />
غيران ولا خايف انها تبعد<br />
<br />
انا.. مش عارف بس مضايق حاسس انها بتعمل حاجه غصب عنها علشان حاجه تانيه.. فخايف عليها هيا <br />
<br />
ندا قربت مني واخدتني ف حضنها وحطت راسي ع صدرها وهيا بتملس ع راسي <br />
<br />
ندا.. متخافش هيا مش صغيره وعارفه مصلحتها كويس <br />
<br />
عوزاك انت بس تركز وتشوف هتعمل اي ف حياتك <br />
هو انت لي لغيت سفرك <br />
<br />
مش رديت علي ندا بكلام بس اداريت اكتر ف حضنها<br />
زي اللي كنت محتاج الحضن دا ف الوقت دا <br />
<br />
وندا حست بدا وضمتني اكتر ليها وهيا بتحسس ع كتفي <br />
<br />
فضلت ف حضنها لدقايق وندا ضماني اووي ع صدرها <br />
<br />
وهيا بتبوس ف خدي <br />
<br />
رفعت وشي ليها وبوستها بوسه سريعه ع شفايفها <br />
<br />
وبصيت ف عنيها وهيا بتبص ف عيني <br />
<br />
وبعدها بقينا ناكل ف شفايف بعض وانا بقلعها البدي االلي لبساه ع صدرها <br />
<br />
ونزلت ابوس ف لحم صدرها وانا ضاممها اووي ليا <br />
<br />
لحد ما شفايفي وصلت لحلمه بزازها الصغيرين اخدهم ف شفايفي ارضع فيهم بنهم جاامد وندا بتتاوه وبتضم راسي ع بزازها <br />
<br />
كلهم ارضع يا ادهم واحشني اووي وحشتني لمسه ايدك ع جسمي <br />
<br />
برضع ف بز وبقفش ف التاني <br />
<br />
وندا بتحسي ع زبي اللي واقغ جوا بنطلوني الجينز <br />
<br />
سبت بزها وقلتلها انزلي مصيلي يا ندا <br />
<br />
ابتسمت وقالتلي حاضر <br />
<br />
نزلت ع الارض بين رجلي وفتحت سوسته بنطولي ومن غير اي مقدمات <br />
<br />
بقت تبوس ف زبي وهيا بتلحس فيه وتدخله جوا بقها وتلف لسانها حوالين الراس <br />
<br />
وانا بمد ايدي امسك ف حلمات بزازها وبفرك فيهم بين صوابعي <br />
<br />
<br />
وبعدها سحبت زبي من ايديها وقمت رافعها ع دراعي ورايح بيها ع اوضه نومي <br />
<br />
.............<br />
منظور لشخص تاني ««ايمان»» <br />
<br />
<br />
<br />
مكنتش فاهمه حاجه لما كنت بعمل نسكافيه لينا ف مطبخ شقه رانيا وادهم معاها بيتكلموا بره <br />
<br />
كل اللي فهمته ان ادهم زعل لما رانيا قالته انهاا هتتجوز <br />
<br />
ولما خرجت بالنسكافيه ملقتش ادهم بره وقتها <br />
ولقيت رانيا قاعده لوحدها وكانت بتعيط حاولت افهم منها ف اي ولي ادهم كان بيزعق ولي اصلا مشي <br />
<br />
بس موصلتش لحاجه افهم منها اللي حصل منها <br />
<br />
حتي حاولت اهديها واخليها تبطل عياط<br />
<br />
وبعدها لما ملقتش فايده من وجودي اللي ف الاساس اصلا معرفش كان لزمته اي <br />
<br />
سبت رانيا لوحدها لما طلبت دا مني<br />
ورجعت عندنا البيت علشان كنت فعلا اتاخرت عن بنتي االي لسه ف شهورها الاولي<br />
<br />
رجعت البيت وعديت ع شقه امي ف الدور الاول ولقيت بنتي ميار نايمه <br />
<br />
سألت امي ع ادهم..لقيتها متعرفش هو رجع ولا لا <br />
<br />
ظنيت وقتها انه لما ساب رانيا راح للمكان اللي كان فيه قبل ما يجي الشقه هناك ويحصل اللي حصل <br />
<br />
فاخدت نفسي وطلعت فوق للدور التالت.. <br />
اخد دشي واغير هدومي وبعدها انزل اعمل غدا للكل <br />
<br />
لكني قابلت اللي مكنتش اتمني اشوفه ف يوم<br />
<br />
اول ما دخلت الشقه ويدوب خطوتين جوا الصاله <br />
لاحظت ان ف هدوم مرميه من غير اهتمام ع الارض<br />
<br />
وقبل ما افكر ولا اترجم اللي بيحصل <br />
<br />
سمعت صوت انا عرفاه كويس.. صوت لاتنين بيعيشوا احلي وقت ممكن الانسان يعيشه ف يومه كله.. <br />
<br />
اتنين بيمارسوا الحب.. اتنين بيمتعوا ببعض.. بالجنس <br />
<br />
كل اللي جه ف دماغي ندا اختي لانها هيا اللي سبتها ف الشقه قبل ما انزل مع رانيا... بس هتكون مع مين <br />
<br />
لا مستحيل.. مستحيل ندا تعمل كدا.. طب هتطلعه الشقه ازاي <br />
<br />
ممكن ادهم اخويا معاه واحده ف الاوضه ممكن تكون سلمي حبيبته <br />
<br />
روحت للاوضه وانا بقدم خطوه وبرجع خطوتين <br />
مش حابه اشوف حد منهم ف منظر يقل مكانتهم ف عيني <br />
<br />
لكن خاب ظني.. لان اللي خوفت منه مش يجي حاجه جمب اللي شفته<br />
<br />
ادهم عريان وواقف ع الارض وبيتحرك لورا وادام <br />
ماسك رجلين مرفوعين ع كتافه<br />
ونازل بكل جسمه علي جسم اللي معاه ومش راحمها<br />
وعمال يطلع وينزل بينيك فيها بعنف وشهوه عاليه <br />
<br />
مكنتش دي الصدمه الوحيده.. <br />
<br />
الحاجه المرعبه لما سمعت صوت اللي بينكها وهيا بتترجاه يمتعها ويتمتع بجسها <br />
<br />
نيك نيك يا ادهم نيك ف طيزي افشخها واحشني اووي زبك ف طيزي<br />
<br />
كان صوت ندا وهيا بتترجا ادهم اخوها ينيكها ف طيزها <br />
<br />
رجلي مكنتش شيلاني وحاسه اني هقع من طولي وانا شايفه اخويا راكب فوق اختنا وبينك فيها وبيتمع بشهوته معاها<br />
<br />
<br />
وبينهم انسجام عالي ومتاكده ان دي مش اول مره ليهم<br />
<br />
رجعت ابص عليهم كانوا غيروا الوضع <br />
<br />
ندا واقفه مزنوقه ف الحيطه وادهم ورا منها<br />
وحاشرها بينه وبين الحيطه ومكمل نيك فيها <br />
<br />
<br />
ادهم نايم ع ظهره ع السرير وندا راكبه فوق زبه وظهرها ليا <br />
<br />
وقافش ف بزازها من ادام وبيعض ف رقبتها من شهوته<br />
<br />
مكنتش عارفه اعمل اي ادخل عليهم اعنفهم وازعق ليهم ولا اعمل اي <br />
<br />
حتي مفهمتش نفسي <br />
لما فضلت اتفرج عليهم لحد ما ادهم قفش ف طيز ندا<br />
وزق زبه للاخر ف طيزها <br />
<br />
ندا اااام لبنك سخن اووي يا ادهم اممم حلو اووي <br />
<br />
<br />
فضلت اتفرج كام ثانيه وبعدها جريت ع تحت وانا مصدومه ومش عارفه اعمل اي معاهم <br />
<br />
كنت مصدومه وخايفه ومتوتره<br />
<br />
حتي امي لما شافتني معرفتش اقول ليها اي وطبعا خبيت عليها <br />
<br />
دا ممكن تقع من طولها لو عرفت او حست بس باللي انا شوفته فوق من لحظات <br />
<br />
بس اللي استغربته.. كان رد فعلي انا.. <br />
<br />
لما جريت ع الاوضه اللي نايمه فيها ميار بنتي ومسكت فوني<br />
وبعت مسج ع الواتس لجوزي<br />
<br />
انا..اي يا حبيبي وحشتني.. <br />
هتنزل امتي مش كنت بتقول مش هتتاخر انت واحشني اوووي <br />
<br />
الرد جالي متاخر ومتاخر اوةي زي عوايده وعدم اهتمامه بيا <br />
<br />
وعتاب ولوم منه هو مع انه هو اللي مقصر ف حقي انا<br />
<br />
بس انا فاهمه وعارفه كويس هو بيقصد ليه يقصر ف حقوقي.. <br />
<br />
حتي لما كنت مسافره مع بره مصر لمده سنه كامله مخرجتش منها غير ببنتي ميار <br />
<br />
<br />
قفلت معاه بخناقه زي عوايدنا لما احسسه اني محتجاه جمبي زي اي ست محتاجه جوزها جمبها... <br />
<br />
لكن الخناقه بتقلب عليا انا.. <br />
<br />
محاولتش افكر ف حاجه غير ف الشعور اللي متملك مني <br />
<br />
قفلت المحادثه مع جوزي وجريت ع منتديات نسوانجي <br />
<br />
اللي انا ادمنتها من قبل جوازي <br />
<br />
بقرأ قصصي واتكلم مع اصدقائي <br />
<br />
فتحت قصتي اللي بعشها.. علا انثي من نوع اخر.. <br />
<br />
بقيت اقرا وانا نايمه ع السرير جمب بنتي وايدي بتلعب ف جسمي.. بتحاول ترضي شهوتي وهيجاني اللي اتملك مني وانا شايفه اخواتي الاتنين بيمارسوا جنس المحارم <br />
<br />
جنس المحارم اللي يما قرأت عنه هنا ف المنتدي بس مكنتش بصدقه <br />
لحد ما شوفته بعيني من لحظات بين اخواتي ادهم وندا <br />
<br />
___________________________<br />
الراوي الرئيسي.. ادهم<br />
<br />
اخدت ندا لاوضتي ونكتها ف طيزها وهيا بتترجاني افتح كسها وعماله تثيرني وهيا بتقولي انا معاك وتحت امرك حتي لو رانيا اتجوزت وبعدت <br />
<br />
لحد ما نزلت لبني جوا طيزها واخدتها ف حضني وقلتلها قومي يلا ع اوضتك قبل ما ايمان ما ترجع وتشوفنا كدا تبقي مصيبه<br />
<br />
ندا ضحكت بصوت عالي <br />
<br />
انا بتضحكي لي.. كلامي يضحك ولا اي.. <br />
<br />
ندا..تعرف يا ادهم انا متاكده ان ايمان اختك لو شافتنا سوا مش هتردد ثانيه وتدخل تشاركني متعتي معاك<br />
<br />
ضربتها ع طيزها.. واي االي خلاكي متاكده كدا <br />
<br />
ندا.. مش عارفه بس من كام يوم كنت انت نايم عريان <br />
<br />
واحنا كنا سوا انا وهيا ف الصااله وايمان دخلت تنيم بنتها <br />
<br />
لكني لمحتها واقفه ع باب اوضتك كام ثانيه عرفت انها بتتفرج عليك<br />
<br />
نفس اليوم بليل.. حسيتها بتفرك ف السرير وانا نايمه ع السرير التاني ومتاكده انها هاجت لما شافت <br />
لعبت ف نفسها لحد ما ريحت نفسها وانا سامعه انفاسها العاليه فاتاكدت انها هاجت لما شافتك عريان<br />
<br />
انا.. طب لمي الدور بقا وقومي يلا قبل ما ترجع وتبقي مصيبه.. <br />
<br />
سبتها ودخلت الحمام لكن بعد دقيقه مش اكتر لقيت ندا داخله عليا الحمام زي ما هيا عريانه <br />
<br />
اي يا ندا.. قلتلك انزلي بقا <br />
<br />
ندا.. اي مش هاخد دش..ولا انزل بلبنك مغرقني كدا <br />
<br />
ودخلت معايا ف البانيو واكيد مش سابتني الا ما مصت زبري تاني ونكتها ع ارضيه الحمام لحد ما نزلت لبني في طيزها تاني <br />
<br />
وبعدها اخدت دشها وخرجت وانا اخدت دشي وروحت ع اوضتي ارد ع الفون <br />
<br />
كانت نهي <br />
<br />
انا.. اي يا نها ف حاجه ولا اي<br />
<br />
نها.. لا بس لما صحيت مش لقيتك قلت اطمن عليك <br />
<br />
اما.. انا كويس انتي عامله اي <br />
<br />
نهي.. واحشني <br />
<br />
انا.. واحشك اي يا نها انا كنت معاكي من كام ساعه بس <br />
<br />
نهي.. تعرف يا ادهم انا حاسه انك جوزي انا وعيزاك معايا ع طول <br />
<br />
انا. ههه بس بس بدل ما سلمي تسمعك وتقفش عليكي <br />
<br />
نهي.. ما هيا فعلا سمعاني وبتضحك عليا هيا كمان بس صدوقني دي الحقيقه <br />
<br />
انا.. يعني مش قفشت عليكي <br />
<br />
وقتها حسبت بحركه ف الصوت وبعدها صوت سلمي <br />
<br />
سلمي.. ما فعلا يا ادهم انتي هتبقي رجلنا احنا الاتنين بعد اللي حصل <br />
<br />
فصلت اتكلم معاهم شويه وقلتلها اني بكري هكون عندهم باهلي اخطب سلمي صوري كدا قدام اهلي وبعدها قفلت وغبت ف نوم طويل مش قلقت الا بليل علشان اشرب <br />
<br />
بصيت ف الساعه لما لقيت الجو هادي اوووي حواليا.. لقيتها ٢بليل <br />
<br />
خرجت للصاله مكنش حد من اخواتي موجود كانوا ف اوضتهم نايمين<br />
<br />
خرجت شربت من المطبخ واخدت ازازه ميه ورجعت اوضتي <br />
<br />
بس اتفاجات لما لقيت ايمان اختي قاعده ع سريري <br />
<br />
انا.. اي يا ايمان.. مش نمتي لي.. <br />
<br />
ايمان.. عاوزه اتكلم معاك ف موضوع كدا <br />
<br />
انا.. موضوع اي اللي مصحيكي دلوقت <br />
<br />
ايمان.. عاوزه ارجع اسافر تاني لمصطفي جوزي <br />
<br />
انا.. تسافري.. مش انتي يا بنتي بتقولوا انكم متفقين انهم هيقضي عقده اللي فاضل فيه كام شهر ويجي يستقر هنا <br />
<br />
ايمان... اه..ودا فعلا اللي هيحصل بس انا بفكر اروح اقضيهم معاه وارجع معاه نستقر هنا <br />
<br />
انا.. ماشي اللي يريحك.. بس اي السبب ف حد زعلك ولا تكوني مش واخده راحتك ف بيتك <br />
<br />
ايمان.. لا بس انا مضايقه اني بعيده عنه وكدا <br />
<br />
انا.. ماشي االي يريحك <br />
<br />
ايمان سابتني وخرجت بس وهيا خارجه مش عارف لي<br />
<br />
عيني جت علي طيزها اللي بتترج بطريقه مستفزه تحت قميص نومها الستان<br />
<br />
وقتها عرفت ان ايمان مش لابسه ملابس داخليه تحت القميص <br />
<br />
لكن خطواتها كانت سريعه وخرجت بسرعه بره اوضتي <br />
<br />
وانا محاولتش اكبر تفكيري ف ايمان... لان عندي يوم طويل بكري <br />
<br />
وفعلا نمت زي القتيل من ارهاق اليوم دا <br />
<br />
وصحيت تاني يوم.. ودا اليوم اللي كل منتظره <br />
<br />
اولهم والدتي واخواتي البنات ومعاهم خالتي رانيا <br />
ومعاهم ارمله خالي وحيد.. طنط نهله.. <br />
<br />
دا اليوم اللي هكتب كتابي عليها زي ما امي طلبت مني <br />
<br />
وبرده كانت سلمي ونهي اختها منتظرين اليوم دا بفارغ الصبر <br />
<br />
انفذ فيه وعدي ليهم واخد اهلي واتقدم لسلمي بصفه رسميه مع اهلي <br />
<br />
<br />
صحيت ف اليوم دا بدري ع صوت ندا وهيا بتصحيني علشان اقوم اجهز نفسي كنا وقتها بعد الظهر <br />
<br />
<br />
قمت اخدت دشي ونزلت تحت لشقه امي<br />
<br />
كل الكل مجتمع من اهل بيتي وخالتي رانيا ومرات خالي وبناتها التؤام <br />
<br />
اخدتهم كلهم وروحت ع بيت سلمي خطبتها من نهي اختها ولبستها دهبها وقعدنا هناك ساعه ف اتنين نتكلم والكل يتعرف ع بعض اكتر <br />
<br />
لحد ما الساعه قربت ع تسعه مساءا <br />
<br />
رجعت تاني بيتنا مع اهلي.. وكان فاضل نص ساعه ع ميعاد الماذون يجي يكتب كتابي ع ارمله خالي.. طنط نهله <br />
<br />
وحصل اتجوزت نهله واتبدلت من ارمله خالي لمراتي ادام الكل.. <br />
<br />
اتحولت من طنط نهله.. لمراتي نهله <br />
<br />
وبعد كتب الكتاب الكل نزل لشقه امي ومعاهم بنات خالي الاتنين.. <br />
<br />
وفضلت انا ونهله اللي بقت مراتي <br />
<br />
ف الشقه اللي حولتها امي لشقه عريس جديده بالوانها وكل ما تلزم لعريس جديد<br />
<br />
كنت قاعد بكامل هدومي اللي انا لابسها وبرده نهله لابسه هدومها والصمت مالي المكان <br />
<br />
لحد ما نهله اتكلمت.. <br />
<br />
انا هقوم اجهزلك العشا زمانك جعت <br />
<br />
هزيت راسي بتمم <br />
<br />
وهيا غابت عن عيني ف شقتها... <br />
<br />
وانا فضلت مكاني بقلب ف الفيس وبكلم سلمي خطيبتي <br />
<br />
اللي حسيتها غيرانه.. لما قالتلي انها مش بطلت عياط من وقت ما مشيت من عندهم وهيا عارفه اني هتجوز واحده تانيه عليها... <br />
<br />
وفضلت تسالني اسئله كلنا عارفين هتاخدها ف حضنك طب هتنام ع سريرها وكلام من دا <br />
<br />
انا.. سلمي.. جوزاي منها مجرد صوره ادام الناس علشان متفكؤش ف يوم تتجوز وتاخد البنات من هنا <br />
<br />
وعلشامطن اطمنك انا مش بفكر فيها انها مراتي دي هتفضل نهله ارمله خالي.. <br />
<br />
وقفلت معاها لما نهله دخلت عليا الصالون وقالتي العشا جاهز <br />
<br />
لما رفعت عيني ليها علشان اقوم اتعشا <br />
<br />
شوفتها.. شوفتها وهيا واقفه ع باب الصالون الواسع <br />
<br />
ف كامل اناقتها بمكياجها البسيط اللي ضيع نهائي سنها اللس قرب لمنتصف التلاتين <br />
<br />
بلسبها الخفيف اللي عباره عن قميص نوم ستان ابيض شفاف وقصير مغطي فوق ركبتها <br />
<br />
نهله مكنتش جميله اوووي بس عندها اللي احسن من الجمال.. <br />
<br />
عندها الجسم السكسي اللي يثير اي رجل ف الدنيا <br />
<br />
مع عنيها النعسانه اللي مليانه محن اللي تخطف اي رجل يبص ف عنيها<br />
<br />
وبياض جسمها بمنحنياته اللي تقولي.. قوم فضي هيجانك جوا مني <br />
<br />
بس انا اتمالكت نفسي من شبعي ف الجنس مع نهي وسلمي ورانيا وندا اختي <br />
<br />
قلتها.. تعالي وعاوز اتكلم معاكي <br />
<br />
فاجتني بردها.. تحت امرك. <br />
<br />
واللي فاجأني اكتر مشيتها الخاضعه وهيا بتمشي ادام مني بخطوات ثابته<br />
<br />
لحد ما وصلت للكرسي المقابل للكرسي اللي ان قاعد عليه <br />
<br />
وبصت ليا بعنيها النعسانه.. <br />
<br />
انا كنت هتراجع ف كلامي اللي كنت ناوي اقوله بس قلته <br />
<br />
انا.. انتي عارفه احنا اتجوزنا ليه <br />
<br />
نهله هزت راسها باااه <br />
<br />
انا.. اتجوزنا علشان تفضلي هنا ف البيت ومش تفكري ف يوم تاخد البنات وتخرجي <br />
<br />
من غير صوت يطلع من بين شفايفها هزت راسها باااه <br />
<br />
انا..وبقيتي مراتي ادام الناس كلها.. بس دا مش معناه ان ممكن ف يوم يحصل بينا حاجه زي اي اتنين متجوزين <br />
<br />
مش ردت عليا ولا حتي رفعت عنيها عن الارض وهيا ضامه رجليها الاتنين ع كفوف ايديها <br />
<br />
كملت كلامي..وعلشان خاطر البنات.. هبقي اعيش معاكم هنا طبيعي بس اوقات كتيير هبات بره <br />
<br />
نهله.. اللي تشوفه <br />
<br />
انا.. يلا نتعشا <br />
<br />
وقمت وروحت ع السفره وهيا ماشيه ورايا <br />
<br />
وطبعا احنا ف اسكندريه ف سفرتها كانت مليانه بحريات وفسفور <br />
<br />
خلصنا اكلنا وعملت ليا عصير وكانت بتلم اطباق العشا <br />
<br />
وخرجت من اامطبخ لابسه روب ع القميص الستان <br />
<br />
انا هدخل انام هتحتاج حاجه مني <br />
<br />
انا لا شكرا تصبحي ع خير <br />
<br />
نهله لفت دخلت اوضه النوم وانا فضلت مكاني <br />
<br />
لحد ما نمت مكاني ع كنبه الانتريه<br />
<br />
صحيت ع هزه ايد حنينه بتصحيني<br />
<br />
فتحت عيني لقيتها نهله مراتي <br />
<br />
نهله.. قومي نام جوا.. كدا جسمك هيتعبك <br />
<br />
انا.. ماشي جاي دلوقت <br />
<br />
سابتني ومشيت للاوضه تاني <br />
<br />
وانا دخلت الحمام اخد دش واغير هدومي <br />
<br />
وخرجت ع اوضه البنات نمت فيها للصبح <br />
<br />
صحيت تاني ع صوتها الحنين بيصحيني <br />
<br />
نهله.. ادهم يا ادهم قوم مامتك بره معاها اخواتك <br />
<br />
انا قمت مفزوع.. بره فين <br />
<br />
نهله.. ف الريسبشن <br />
<br />
انا..قمت ع الحمام والريسبشن كان بعيد مش يشوفوني داخل الحمام <br />
<br />
اخدت دشي ولبست ترنج بيتي نهله كانت مجهزاه ف الحمام <br />
<br />
وخرجت ليهم <br />
<br />
اول ما دخلت وورايا نهله مراتي <br />
<br />
امي.. صباحيه مباركه يا حبيبي <br />
<br />
انا... يبارك فيكي يا امي.. تاعبين نفسكم ليه <br />
<br />
رانيا بضيق . مش عريس بقا ولازم نطلعلك بالصباحيه <br />
<br />
انا من غير ما ابص عليها.. عقابلك يا خالتوا <br />
<br />
حسيتها اتضايقت اكتر <br />
<br />
وقعدنا شويه وقعدوا معانا <br />
<br />
وبعدها سابونا ونزلوا الشقه تحت <br />
<br />
نهله.. احضرلك الغدا <br />
<br />
بصيت ليها.. اه ماشي... <br />
<br />
غابت عن عيني ف المطبخ وانا فضلت ادام التلفزيون <br />
<br />
سمعت صوت مسج ع الواتس <br />
<br />
ولما فتحتها لقيتها من ايمان اختي <br />
<br />
ايمان.. ادهم بتعمل حاجه عاوزه اتكلم معاك <br />
<br />
انا.. معاكي.. قررتي تسافري ولا اي <br />
<br />
ايمان.. لا خالص بس انا عاوزه اشتري شقه هنا ف اسكندريه. <br />
<br />
انا.. شقه شقه ليه.. انتي ناويه تسيبي امك ولا اي <br />
<br />
ايمان.. ياعم اهدي واصبر عليا... انا كلمت مصطفي ف اللي كلمتك فيه.. خو قالي لا خليكي مش مستاهله تتعبي نفسك انا نازل اخر الشهر وهستقر ف مصر <br />
<br />
فوصاني اشتري بقا شقه هنا نعيش فيها.. ما انت عارف اننا مش لينا حاجه تعيش فيها ف مصر <br />
<br />
انا.. خلاص انا اعرف كم شقه كانت عيني علييهم اختار واحده ليا.. تعالي ننزل النهارده نتفرج عليهم واللي تعجبك نشتريها ع طول <br />
<br />
ايمان. النهارده اي.. انت ناسي يا بني انك عريس ولا اي <br />
<br />
انا.. هههههه اه عريس.. انتي عبيطه يا بنتي.. عريس اي.. احنا اتجوزنا علشان زن امك مش اكتر<br />
<br />
ايمان.. يعني اي.. بتتكلم بجد.. لا لو فعلا تعرف تخرج النهارده.. تعالي نخرج نتفرج عليهم ونشوف اللي بتقول عليه دا <br />
<br />
انا.. خلاص نصايه واكون جاهز . <br />
بس طبعا مش. تقولي لحد مش عاوز كلام فاضي من امك <br />
<br />
ايمان.. ماشي.. اما اشوف اخرتها معاك <br />
<br />
وقفلت معاها.. وقمت لبست <br />
<br />
وانا بلبس البنطلون وقبل ما ارفعه<br />
<br />
لقيت نهله داخله عليا... انت خارج ولا اي <br />
<br />
انا.. اه رايح مع ايمان مشوار.. هتعوزي حاجه من بره <br />
<br />
نهله وكان باين عليها الزعل وصوتها قريب من العياط.. <br />
<br />
بس انت مش هينفع تخرج النهارده <br />
<br />
انا.. لي بقا انتي هتقوليلي اخرج امتي ومخرجش امتي <br />
<br />
نهله... لا بس النهارده نهار صباحيتنا.. اهلك هيقولوا اي لما يعرفوا انك خرجت... <br />
<br />
انا.. متخافيش محدش هيعرف اني خرجت الا ايمان وهيا ساعه او اتنين بالكتير وراجع <br />
<br />
نهله.. اللي تشوفه<br />
ولفت وخرجت من الاوضه من غير ما تقول كلمه تانيه <br />
<br />
فضلت واقف ومستغرب ضعفها وخضوعها اللي مش مفهوم <br />
<br />
ست ف منتصف التلاتين بس طريقه كلامها لبنت متعديش اوائل العشرين <br />
<br />
افتركت كلام خالتي رانيا لما قالت عليها مسهوكه وسهنه ومش سهله وتتصعبن لحد ما تتمكن فمشغلتش بالي <br />
<br />
وكملت لبسي ونزلت بسرعه ع عربيه رانيا لما ايمان اتضلت وقالتلي انها اخدتها من رانيا وانها مستنياني فيها دلوقت ع اول الشارع <br />
<br />
ركبت جمب ايمان وبعدها قالتلي.. هروح ع فين <br />
<br />
وقلتلها ع اسم المنطقه وايمان اتحركت <br />
<br />
ايمان.. اي حكايه الكلام اللي قلته من شويه ع جوزاك دا وانكم متفقين تعيشوا كدا.. هو في اتنين متجوزين يقرروا يعيشوا زي ما بتقول كدا <br />
<br />
انا.. بصي يا ايمان انا اتفرض عليا جوازتي دي علشان البنات ةافقت بس علشان اريح امك واريح تيته ف تربها زي ما بتقولوا.. اكتر من كدا مافيش وانا مش شايف طنط نهله غير طنط نهله.. اما موضوع مراتي دا انا مش حاسه ولا هحسه فهمتي <br />
<br />
ايمان.. شكلك بتحب الاندر ايدج ههع<br />
<br />
استغربت من جملتها وجراتها معايا <br />
<br />
انا.. تقصدي اي <br />
<br />
ايمان.. مش اقصد حاجه.. ها فين الشقه ادينا جينا المنطقه اهو في اي برج <br />
<br />
انا.. شاورت ليها ع برج معين.. هنا ف الدور السابع <br />
<br />
ركنا العربيه تحت البرج وبعدها اتصلت بحارس العقار <br />
<br />
عمي رجب.. ازيك يا دكتور ادهم.. مستنيك او متصلت وقلتلي انك جاي <br />
<br />
انا.. بخير يا عمي رجب.. دي اختي وزي ما قلتلك عاوزين نتفرج ع كم شقه كدا من تبعك ونختار ليها واحده تعيش فيها مع جوزها <br />
<br />
عمي رجب تحت امرك اتفضل معايا <br />
<br />
وطلعنا معاه الدور السابع وكان دور من شقتين <br />
<br />
حسيت بضيق ايمان.. بقولها مالك <br />
<br />
قالتلي.. مش حابه يكون ليا جار ف نفس الدور عاوز الدور شقه واحده <br />
<br />
انا بعصبيه طب مقولتيش لي كدا من الاول قبل ما نطلع <br />
<br />
<br />
انا لعمي رجب قلتله الكلام دا <br />
<br />
كتر خيره مش اتضايق وقالي ولا يهمك يا دكتره عندي طلبكم ولو ف حاجه تانيه قوليلي يا مدام <br />
<br />
ايمان.. اه.. عاوزه وعاوزه وعاوزه <br />
<br />
عمي رجب بسيطه.. عندي. طلبك. بكل الموصفات وقريبه من البحر كمان زي ما انتي طلبتي <br />
<br />
بس بعيده عن هنا حبتين ومش هقدر اجي معاكم <br />
<br />
بس ع العموم.. الدكتور ادهم خيره عليا وياما خدمي فهديكيوا المفتاح واوصفلكم المكان روحوا اتفرحوا وقولولي رايكم وانا اخلص لكم كل حاجه <br />
<br />
اخدنا منه المفتاح وروحنا ع العنوان اللي فيها الشقه وكانت اخر دور زي ما ايمان طلبت <br />
<br />
وطلعنا اتفرجنا واول ما دخلنا.. ايمان ايوه هيا دي <br />
<br />
وقامت تجري زي الهابله تتفرج علي كل ركن ف الشقه وهيا مبسوطه وقالتي هيا دي يا ادهم.. خلصلي فيها <br />
<br />
يا بنتي اهدي مش تقولي لمصطفي جوزك الاول ممكن مش تعجبه <br />
<br />
ايمان.. بقولك هيا دي كلمه وقله تمنها كم ولو مناسب لينا نخلص فيها ع طول <br />
<br />
اتصلت بعمي رجب وقالي تمنها وكان مناسب لايمان وجوزها مصطفي <br />
<br />
انا تمم يا عم رجب نجيلك فين نتفق مع صاحبها <br />
<br />
عمي رجب.. لا يا دكتور.. نص ساعه بالظبط واكون عندك انا ومالك الشقه وتتفق معاه هو احسن ومتنساش حلاوتي <br />
<br />
انا.. ماشي يا رجل يا طيب <br />
<br />
وقفلت معاه وقلت لايمان.. وهيا وافقت وقالت اه يجي هو احسن بدل ما نروح له <br />
<br />
انا تمم<br />
<br />
وفضلت تتفرج ع الشقه تاني وهيا مبسوطه <br />
<br />
انا.. ايمان تقصدي اي باني بحب الاندر ايدج <br />
<br />
ايمان من غير ما تلف ليا... انا شفتك مع ندا للعلم <br />
<br />
انا.. بتقولي اي.. <br />
<br />
ايمان برده وهيا بتتحرك حواليا وكانها مش مهتمه بحاجه غير بالشقه <br />
<br />
بقولك شفتك يا ادهم مع ندا وانتوا مع بعض ع السرير <br />
<br />
ولا عاوزني اقولها ازاي.. <br />
<br />
اقولك.. شفتك وانت عريان انت وندا وبتمارسوا الجنس وكانكم مش اخوات تحبها كدا <br />
<br />
مقدرتش اتكلم ولا ارد عليها وسكتت <br />
<br />
ايمان بصتلي وهيا واقفه ادامي..وبرده عرفت انت ليه اتضايقت لما رانيا قالتلك هتتجوز<br />
<br />
ما ندا لما زعقتلها وقرصت عليها وخوفتها اني هقول لماما <br />
خافت وقالت ع كل حاجه..<br />
وبرده قالت انك ليكعلاقه مع رانيا خالتنا وانها مش بنت بنوت <br />
<br />
واللي انت متعرفوش بقا.. ا رانيا وافقت ع الجواز من زميلها لانها حامل منك <br />
بس اطمنك زميلها دا عارف انها حامل و موافق ومعندوش مشكله <br />
<br />
بس اللي انا مستغرباه يا ادهم.. انت ازاي بتمارس معاهم علاقه ورايح تتجوز سلمي الشيميل <br />
<br />
اللي نصها ست والنص التاني رجل <br />
<br />
قولي انت بقا.. بتتعامل مع انهي نص فيهم<br />
الست ولا الرجل <br />
<br />
سكت ومش رديت عليها وهيا لفت وشها عني وعملت انها مشغوله ف الفرجه عن الشقه من غير ما تبعد عني <br />
<br />
ومره واحده لقيتها لفت واتشعلقت ف رقبتي ومسكت شفايفي بشفايفها تمص فيهم وهيا بتحك جسمها ف جسمي <br />
<br />
امممم امممممم <br />
<br />
وزي ما حضنتي فجأه... بعدت عني فجأه وكأنها معملتش حاجه <br />
<br />
وانا فضلت باصص عليها وانا شارد ف كلامها <br />
<br />
وف كل حاجه حصلت من اول ما جيت اسكندريه هنا لوحدي<br />
<br />
فوقت من شرودي ع جرس الباب ولما فتحت كان عمي رجب ومعاه صاحب الشقه<br />
<br />
<br />
فتحتله وقعدنا ع كم كرسي جمبهم عمي رجب معرفش منين <br />
<br />
<br />
وقعدنا اتفقنا ع كل حاجه وهندفع كام وهنبقي كام من حق الشقه ع التسجيل<br />
<br />
<br />
بس طول القعده انا بتكلم مع الرجاله وايمان اختي قاعده بعيد شويه عننا بس لامجها بتبص عليا باهتمام <br />
<br />
<br />
وشايف ف عنيها فرحه <br />
<br />
<br />
معرفتش احددها هل هيا فرحه الشقه الجديده ولا فرحانه لايه بالظبط <br />
<br />
<br />
وخلصنا كلامنا ودفعنا المبلغ اللي اتفقنا عليه ع التسجيل <br />
<br />
<br />
وكتبنا عقود الشقه مبدئيه باسم اختي ايمان <br />
<br />
<br />
ونزل عمي رجب معاه صاحب الشقه <br />
<br />
<br />
وفضلت انا وايمان ف الشقه اللي بقت شقتها <br />
<br />
<br />
وكلمت مصطفي جوزها ع الفون وبلغته باللي حصل <br />
<br />
<br />
لكن ف جمله مفهمتهاش من مصطفي قالها لايمان <br />
<br />
<br />
انا بعملك اللي انت عوزاه اهوووه.. مستني بقا تعملي بوعدك ليا... <br />
<br />
<br />
ايمان.. متقلقش كل حاجه وعدتك بيها هتحصل... بس مش تستعجل انت واطمن اوووي <br />
<br />
<br />
وطبعا الجملتين دول قالتهم وكانت مفكراني مش سامعاها<br />
<br />
<br />
كانت ف اوضه جانبيه وانا كنت بتحرك ف المطبخ <br />
<br />
<br />
انا.. يلا يا ايمان ولا مطوله عندك.. <br />
<br />
<br />
ايمان خرجت وهيا مبسوطه طبعا.. اه يلا نروح علشان مش تتاخر ع مراتك ههههه <br />
<br />
<br />
نزلنا سوا وطبعا انا اللي سوقت العربيه  وهيا جمبي <br />
<br />
<br />
ايمان.. ما تيجي نشرب اي حاجه هنا ع البحر قبل ما نروح <br />
<br />
<br />
انا.. لا خلينا نروح ع طول... <br />
<br />
<br />
كملت ف طريقي ورجعنا البيت سوا <br />
<br />
<br />
عدينا ع شقه امي.. وفضلت طبعا تتكلم انت ازاي تسيب مراتك وتنزل ف اول يوم والكلام دا <br />
<br />
<br />
وايمان طبعا دافعت عني وقالت ليها اني انا اللي اترجيته ينزل <br />
<br />
<br />
وبعدين استاذنتهم اطلع شقتي وايمان طلعت معايا لشقتها اللي فوق مني<br />
<br />
<br />
وقبل ما ادخل الشقه.. <br />
<br />
<br />
ايمان.. ادهم.. خلي بالك من طنط نهله.. هيا مراتك دلوقت <br />
<br />
<br />
بصيت ليها وقبل ما ارد كانت لفت وطلعت ع السلالم لشقتها<br />
<br />
<br />
كنت عامل زي السكران مش عارف افكر ولا حتي عارف اعمل اي رد فعل <br />
<br />
<br />
وايمان بتتكلم بثقه كانها ماسكه ذله عليا <br />
<br />
<br />
بس مكنتش خايف منها.. لانها لو كانت عاوزه تعمل حاجه كانت عملتها من وقتها.. <br />
<br />
<br />
فمشتغلتش بالي ودخلت شقتي الجديده.. <br />
<br />
<br />
ما استغربتش لما بنات مراتي قاعدين معاها.. بيونسوها لحد ما ارجع من مشواري <br />
<br />
<br />
سلمت عليهم وقعدت معاهم شويه <br />
<br />
<br />
وبعدها قلت لنهله.. جهزي لينا الغدا لحد ما اخد دش واغير هدومي<br />
<br />
<br />
بنات مراتي.. بنات خالي <br />
<br />
<br />
سالي وسما<br />
<br />
<br />
اعرفكم عليكم الاتنين تؤأم.. ف بدايه قصتنا كانوا ١٧سنه وبعد مرور الايام كملوا ال١٨من كم شهر والاتنين بيدرسوا ف كليه اداب <br />
<br />
<br />
الاتنين شبه امهم بالظبط.. الملامح الطفوليه والناعمه اوووي <br />
<br />
والجسم الفلات من غير تفاصيل كتير عنهم <br />
<br />
<br />
لحد ما يجي دورهم ف القصه <br />
<br />
<br />
المهم سبتهم ودخلت الحمام اخد دش <br />
<br />
<br />
وهما التلاته دخلوا المطبخ <br />
<br />
بعد ما ضغطت عليهم يتاكلوا معانا بعد ما كانوا رافضين وكانوا هينزلوا تحت <br />
<br />
<br />
اخدت دشي ولبست هدومي وخرجت <br />
<br />
<br />
نهله هيا وبناتها كانوا جهزوا السفره ومستنيني <br />
<br />
<br />
واتغدينا سوا <br />
<br />
<br />
كان مافيش صوت غير صوت اكلنا محدش فينا احنا الااربعه اتكلم كلمه واحده من اول ما قعدنا <br />
<br />
<br />
لحد ما خلصنا اكل كلنا والبنات قاموا يلموا الطباق <br />
<br />
ونهله دخلت المطبخ تعمل لينا عصير <br />
<br />
<br />
البنات خلصوا ونضفوا السفره وغسلوا الاطباق ونزلوا عند امي بعد ما شربوا معانا العصير <br />
<br />
<br />
وفضلت انا ف الركنه بتفرج ع التلفزيون بملل ونهله دخلت اوضه النوم... <br />
<br />
<br />
وكلمت سلمي ووعدها اني هعدي عليها بكري او بعده بالكتير <br />
<br />
<br />
واقنعتها انها مش تيجي هناا ورفضت زيارتها ليا ف الوقت الحالي <br />
<br />
<br />
لانها كانت عاوزه تيجي تبارك ليا هنا هيا ونهي اختها <br />
<br />
<br />
وقفلت معاها والوقت عدي بسرعه وكنت فعلا عاوز انام <br />
<br />
<br />
فردت جسمي ونمت مكان ما انا قاعد <br />
<br />
<br />
وقبل ما اروح ف النوم.. نهله جت صحتني وقالت ادخل نام ف الاوضه ع السرير بدل ما جسمك يتعبك <br />
<br />
<br />
سالتها الساعه كام.. قالتلي داخله ع ١١بليل <br />
<br />
<br />
قلتلها وانا بقوم من ع الكنبه.. انتي مش هتنامي ولا اي <br />
<br />
<br />
قالتي.. اه هدخل انام دلوقت.. انا كنت خارجه اشوفك عاوز حاجه.. لقيتك نايم هنا <br />
<br />
<br />
انا..روحت ع الحمام اخد دش قبل ما انام <br />
<br />
<br />
اخدت دش وجيت البس هدومي افتكرت اني ما اخدتش هدوم وانا داخل الحمام <br />
<br />
<br />
كنت هلبس الهدوم اللي كنت لابسها واروح ابدلها ف اوضه البنات<br />
<br />
<br />
لكن. رجعت ف كلامي <br />
<br />
زنديت ع نهله تجيب ليا هدوم <br />
<br />
<br />
نهله جت ومعاها هدومي من دولابي <br />
<br />
<br />
كنت واقف جوا الحمام عريان <br />
<br />
<br />
لما نهله جابت الهدوم ودخلت عليا <br />
<br />
<br />
نهله دخلت وخدت من الهدوم وفضلت واقفه <br />
<br />
<br />
انا.. شكرا وكنت مستنيها تخرج لكنها فضلت واقفه وقربت مني واخدت مني الهدوم وبقت تساعدني <br />
<br />
<br />
وقتها لما حسيت بلمس ايدها ع جسمي العريان وتفكيري ان دي مراتي <br />
<br />
<br />
سبت ليها نفسي تلبسني هيا وانا واقف مش بعمل اي حاجه خاالص <br />
<br />
<br />
ومن تفكيري مش هنكر بتاعي..زبي..<br />
<br />
بدا يقف حاجه بسيطه عليها مع انها مكنتش لابسه حاجه مغريه غير روب مقفول باحكام ع جسمها <br />
<br />
ولا حتي كانت بتعمل اي حركات تسخني عليها <br />
<br />
<br />
وملتزمه باتفاقنا اللي اتفقناه سوي امبارح<br />
<br />
<br />
لبستني الفانله الداخليه واخدت البوكسر وركزت ع ركبتها <br />
<br />
<br />
ادام مني رفعت رجل ودخلتها ف البوكسر وهيا بتعدل الرجل التانيه ورفعت راسها تبص ليا <br />
<br />
<br />
ف الوقت دا حسيت برعشه ايدها ورعشه جسمها كله اول ما بتاعي خبط ف راسها وهيا بترفعها <br />
<br />
<br />
لكن حسيت برده انها بتحاول تداري دا.. <br />
<br />
<br />
فضلت بصالي وايديها بتترعش <br />
<br />
<br />
رفعت الرجل التانيه ودخلتها ف البوكسر ونهله رفعت البوكسر لفوق <br />
<br />
<br />
بصيت ف عينيها وانا بدخل ايدي بعدل زبي اللي واقف جوا البوكسر <br />
<br />
وبعدها لبستني الشورت وهيا باصه ع الارض تحت منها وراكزه ع ركبتها ادامي<br />
<br />
<br />
قامت من سكات ولبستني التيشرت وزبي بيخبط ف بطنها<br />
<br />
<br />
مع ان باين اوووي انها حست بيه لما اتخضت..وجسمها رعشته زادت<br />
<br />
<br />
لكنها عامله مش واخده بالها او مش ف دماغها اي حاجه خالص ومتماسكه<br />
<br />
<br />
كانت واقفه ادام مني بتعدل التيشرت عليا <br />
<br />
<br />
اخدت خطوتين لادام وهيا بتخطي لورا لحد ما زنقتها ف الحيطه بتاعه الحمام <br />
<br />
<br />
من غير اي مقدمات ولا كلام واحنا بنبص ف عيون بعض <br />
<br />
<br />
نزلت بشفايفي ع شفايفها ابوس فيها وهيا بتتجاوب بسرعه<br />
<br />
<br />
وواضح اوووي فاهاتها المكتومه هيجانها وهيا بتفرك جسمها ف جسمي <br />
<br />
<br />
بقيت ابوس في شفايفها كاني باكل فيهم..وايدي بتفعصوف طيزها من فوق الروب <br />
<br />
<br />
فكيت الروب من ع وسطها واحنا واقفين نبوس ف بعض <br />
<br />
<br />
ونهله خلعته من كتافها وسابته يقع ع الارض <br />
<br />
<br />
برقت بعيني لما شفت جسمها الابيض تحت قميص اسود ستان يدوب مغطي كسها بالعافيه.. واندر فتله من غير برا <br />
<br />
<br />
مكنتش اتخيل ان جسمها بالجمال دا <br />
<br />
<br />
ابيض شمع وواخد لو الدمويه الاحمر والصوابع بتعلم فيه.. مع انها مش تخينه ولا حتي مليانه <br />
<br />
<br />
جسم ناعم عمري لولا اني عارف ان بناتها فسن ١٨مكنتش اصدق انها متجوزه اصلا <br />
<br />
<br />
بزازها مدورين ومنفوخين من الاثاره بحلمات صغيره كانها بنت بنوت وهالتهم وردي غامق شوي <br />
<br />
<br />
رجعت ابوس في شفايفها وهيا بتتعلق ف رقبتي وبتشب ع صوابع رجليها <br />
<br />
<br />
قلعتها القميص وسبتها واقفه بالاندر بس <br />
<br />
<br />
ونزلت ارضع وامص ف حلمات بزازها وخيا بتشب ع طراطيف صوابعها وبتدوس ع راسي <br />
<br />
<br />
نزلت بايدي ع كسها من فوق الاندر حسيت ببلل كسها <br />
<br />
<br />
ولقيت جسمها بيرخي ومش قادره تقف ع رجلها <br />
<br />
<br />
شلتها ع دراعي وهيا متعلقه ف رقبتي ومبتسمه ودافنه راسها ف صدري <br />
<br />
<br />
روحت بيها لاوضه النوم ونزلت بيها ع السرير وانا فوق منها <br />
<br />
<br />
كانت مكسوفه وهيا بتدفن راسها ف كتافي وهيا متعلقه لسه ف رقبتي حتي بعد ما نيمتها ع السرير وانا فوق منها <br />
<br />
<br />
فلت بالعافيه من تشبيك ايدها وقلعت التيشرت والفانله مره واحده ورميتهم ع الارض <br />
<br />
<br />
نزلت ابوس ف كل حته ف جسمها وانا بحسس ع كل مكان تطوله ايدي وهيا بتتاوه بصوت عالي وجسمي بيتنفض <br />
<br />
<br />
هيجانها عالي مع اني لسه معملتش اي حاجه <br />
<br />
<br />
وايدها بتحسس ع طهري <br />
<br />
<br />
لحد ما شفطت حلمات بزها ف بقي وانا بقفش فيه جااامد <br />
<br />
<br />
صرخت اول ما لساني لف حوالين حلماتها وبزازها اتنفخت وحلماتها كبرت اتامدت انها هيجانها زاد اوووي <br />
<br />
<br />
بقيت ابدل بين بزازها جااامد <br />
<br />
<br />
وهيا مش بتنطق بكلمه واحده من اول ما لمستها <br />
<br />
<br />
غير باهاهتا العاليه وايدها اللي بتمسح ع جسمي <br />
<br />
<br />
قلعتها الاندر وهيا بترفع رجلها تساعدني تخلعه من رجلها<br />
<br />
<br />
كسم دا كس كبير اووي وشفرااته كبيره وغامقه وزنبورها ف الوسط كبير اوووي... <br />
<br />
<br />
هجمت عليه زي المحروم <br />
<br />
<br />
امص ف زنبورها وانا بلعب ف شفراتها بلسانها وادخل لساني انيك كسها بيه <br />
<br />
<br />
كانت بتصرخ من الشهوه وهيا بتدوس ع راسي ف كسها <br />
<br />
<br />
وانا نازل لحس ف كسها.. جسمها اتنفض ولقيت نافوره ضربت ف وشي.. <br />
<br />
<br />
ونهله بتحط ايدها ع بقها تكتم صراخها العالي <br />
<br />
<br />
سبتها تهدي شويه ورجعت ابوس ف شفايفها وانا بفرك ف حلمات بزازها بصوابعي <br />
<br />
<br />
ونزلت بوس ف رقبتها لحد. بزازها بقيت ارضع فيهم وايدي ع كسها بتفرك فيه براحه <br />
<br />
<br />
وكملت بوس ع بطنها الفلات لحد ما وصلت بكسها <br />
<br />
<br />
رجعت الحس فيه بشهوه وانا بدخل لساني جوا كسها <br />
<br />
<br />
وهيا مش بتقول اي حاجه غير اهاتها ااااما ااااه <br />
<br />
<br />
فضلت الحس شويه لحد ما هاجت تاني وبقت تضغط ع راسي وصوت نفسها يعلي ويعلي وصدرها يطلع وبنزل بسرعه<br />
<br />
<br />
قمت من عليها وقلعت الشورت والبوكسر <br />
<br />
<br />
وهيا عنيها ع زبي اللي كان واقف اووووي <br />
<br />
<br />
ولما بصيت عليهاا حسيتها اتكسفت ابتسمت ليها <br />
<br />
<br />
مسكت زبي وبقيت افرش كسها بيه واضرب ع كسها بزبي <br />
<br />
<br />
وابله من عسل كسها.. <br />
<br />
<br />
نهله.. ااااه اااام براحه يا ادهم بتاعك كبير اوووي <br />
<br />
<br />
ودي كانت اول كلمه تقولها من اول ما قلعنا هدومنا<br />
<br />
<br />
بقيت ازق زبي ف كسها اللي كان ضيق اوووي ع زبي <br />
<br />
<br />
كسها كان فعلا ضيق اوووي واقامض ع زبري.. <br />
<br />
<br />
دخلت الراس بالعافيه ف كسها كانه بنت بنوت <br />
<br />
<br />
ونهله بتصرخ تحت مني وتترجاني ادخله براحه <br />
<br />
<br />
ااااااه براحه براحه ابوس ايدك<br />
<br />
<br />
.. دا الراس بس يا نهله اللي دخلت<br />
<br />
<br />
ااااااه بس دا كبير اوووي وبيحرق فيا براحه علشان خاطري <br />
<br />
<br />
بقيت العب ف بزازها وانا بزق زبي واحده واحده ف كسها <br />
<br />
لحد ما دخل نصه <br />
<br />
<br />
نهله مش بطلت اهات وصراخ بصوت عالي.. <br />
<br />
<br />
وانا بدخله واحده واحده وبرضع ف بزازها لحد ما زبي دخل كله ف كسها <br />
<br />
<br />
<br />
سبته شويه جوا كسها علشان تتعود عليه<br />
<br />
وانا ببوس ف شفايفها وبرضع ف بزازها المنفوخه الطريه وبقفش فيهم <br />
<br />
<br />
وبقيت اتحرك واخرجه وادخله براحه وواحده واحده <br />
<br />
<br />
نهله... ااه براحه براحه يا ادهم مش قادره <br />
<br />
<br />
صوتها الممحون بيهيجني بس ماسك نفسي بالعافيه <br />
<br />
<br />
وبقيت ازود ف سرعه النيك وهيا اهاتها مش بطلت <br />
<br />
<br />
ااااام ااااه حلو اوووي بؤاحهه براحه يا حبيبي <br />
<br />
<br />
بزود ف سرعتي وبرفع رجلها لفوق ع كتافي وبضغط عليهم لحد ما وصلوا لبزازها وبقيت برزع نيك فيها <br />
<br />
<br />
اااه مش قادره حرام عليك براحه اصبر اصبر <br />
<br />
<br />
وانا مش سائل فيها ومكمل نيك وكنت فعلا هايج اوووي عليها.. <br />
<br />
<br />
ووازود ف سرعتي وصوت اهاتها يعلي مع سرعتي <br />
<br />
<br />
ومره واحده شلت زبي من كسها... وهيا شهقت كان بسحب النفس منها <br />
<br />
<br />
وعدلتها ف وضع الدوجي وضغطت عراسها وهيا بترفع طيزها لفوق <br />
<br />
<br />
كسها اتفشخ ادام مني اكتر... مسكت فخادها بايد وانا بفشخ طيزها وكان خرم طيزها ضيق اوووي باين انها مش اتناكت فيه قبل كدا <br />
<br />
<br />
وومسكت زبي وحطيته ف كسها بعد ما فرشت شفراتها بزبي <br />
<br />
<br />
ورشقته مره واحده وانا مثبتها تحت مني وبقيت انيك فيها وانا بحرك صوابعي ف فتحه طيزها <br />
<br />
<br />
وهيا بتصوت وتعض ف ملايه السرير <br />
<br />
<br />
لحد ما حسيت اني خلاص هجيب.. رشقت زبي اكتر ف كسها لحد ما خبط ف رحمها من جوا <br />
<br />
<br />
ونزلت شلال لبن ف كسها وهيا بترتعش معايا وبتنزل ف عسلها <br />
<br />
<br />
نهله..سخن اووووي.. <br />
<br />
<br />
ونامت ع بطنها وانا فوق منها وصدري ع ظهرها <br />
<br />
<br />
وزبي نام وخرج من كسها لقيتها بتمد ايدها ورا وهيا مغمضه عنيها وبتحطها ع كسها وبتسده علشان اللبن مينزلش <br />
<br />
<br />
نمت جمبها واتعدلت ونامت ف حضني وهيا ساده كسها بايدها <br />
<br />
<br />
نهله.. انا مبسوطه اوووي.. بس انت اتفريت عليا وبتاعك كبير اووي <br />
<br />
<br />
انا..وانا كمان اتمتعت معاكي اوووي <br />
<br />
<br />
نهله وهيا مبسوطه.. بجد يا ادهم انت اتبسطت معايا <br />
<br />
<br />
قفشت ف طيزها.. بجد اي لبوتي <br />
<br />
<br />
نهله.. انا كلي ملكك اعمل كل اللي انت عاوزه.. بس بلاش تسبني.. انا فرحانه اوووي اني ف حضنك <br />
<br />
<br />
ضميتها لحضني اكتر وبوستها من جبينها... <br />
<br />
<br />
وهيا غمضت عنيها ونامت ف حضني وانا كمان نمت وانا واخدها ف حضني<br />
<br />
........... <br />
<br />
عند سلمي«الشيميل»ونهي<br />
<br />
<br />
سلمي نايمه ع ظهرها عريانه ورافعه رجلها لفوق ونهي اختها<br />
<br />
مفنسه وبتمص ف زبر سلمي اختها وبتدخل صوباعين ف طيزها <br />
<br />
<br />
لحد ما سلمي جسمها اتشجن ونزلت لبنها ف بق اختها نهي <br />
<br />
ونهي تبلعه كله وتمص ف زبر سلمي لحد ما نام ف بقها<br />
<br />
<br />
اتعدلت جمب سلمي واخدتها ف حضنها وراس سلمي ع بزاز نهي الكبار<br />
<br />
<br />
نهي..مبسوطه حبيبتي <br />
<br />
سلمي..اوووي اووي..مصك حلو اوووي <br />
<br />
<br />
نهي باست راس سلمي وضمتها ع صدرها.. <br />
<br />
<br />
سلمي.. انا خايفه اوووي يا نهي حاسه ان ادهم بيبعد عني وواحده واحده مش هلاقيه <br />
<br />
<br />
نهي.. لا يا حبيبتي مش تخافي ادهم بيحبك ومتاكده ان عمره ما يبعد عنك مهما حصل <br />
<br />
<br />
سلمي..انا متاكده من حبه ليا.. بس مش عارفه.. جوازه من ارمله خاله دي مقلقني اووي<br />
<br />
<br />
نهي.. متقلقيش حبيبتي.. نامي وبكري هتلاقيه هو اللي بيكلمك وبيقولك هاجي اقعد معاكم <br />
<br />
<br />
سلمي.. طب اي رايك لما يجي.. اقوله ناخد اجازه من الشغل واخده ونسافر بره ف اي حته نقضي وقت طويل سوا <br />
<br />
<br />
نهي.. فكره حلوه هتقربكم اكتر من بعض.. بس هتسبيني لوحدي <br />
<br />
<br />
سلمي.. لا طبعا هناخدك معانا <br />
<br />
<br />
نهي حضنت سلمي وهما ع السرير وبيجهزوا نفسهم للنوم <br />
<br />
<br />
نهي.. خلاص كلميه وشوفيه هييقولك اي <br />
<br />
................ <br />
<br />
<br />
عند ايمان... <br />
<br />
<br />
ايمان فاتحه اللاب بتاعها وقاعده عريانة ع السرير <br />
<br />
بتاعها ف الاوضه  اللي كانت بتاعتي اللي اخدتها<br />
<br />
من وقت ما انا اتجوزت <br />
<br />
<br />
بتكلم جوزها..والسرير مبلول من تحت طيازها <br />
<br />
<br />
بعد ما خلصوا سكس كام سوا وريحوا بعض <br />
<br />
<br />
ايمان.. انت واحشني اوووي هتنزل امتي <br />
<br />
<br />
مصطفي.. ع اخر الشهر.. هنزل ونفضل سوا يا حبيبي <br />
<br />
حتي تكوني فرشتي الشقه <br />
<br />
<br />
ايمان.. من بكري هاخد ادهم ونروح نشتري الفرش واسبوع بالكتير وتكون كل حاجه جاهزه ومستنياك يا حبيبي.. <br />
<br />
<br />
مصطفي.. طب ما تنسيش اتفاقنا.. انا هنزل وبعملك اللي انتي عوزاه اهوه..لما اشوف هتعملي انتي كمان ولا هترجعي ف كلامك زي كل مره <br />
<br />
<br />
ايمان.. متخفش يا حبيبي هعملك كل حاجه زس ما انتي عاوز واكتر كمان.. <br />
<br />
<br />
مصطفي.. طب يلا ننام علشان اروح شغلي الصبح بدري <br />
<br />
<br />
وقفل معاها وايمان قامت تاخد دش وخرجت وهيا عريانه وعدت ادام اوضه ندي اختها ومكنتش قلقانه ان ندي تشوفها كدا.. <br />
<br />
<br />
وراحت الحمام واخدت دشها ورجعت اخدت بنتها ف حضنها ونامت.... <br />
<br />
.......... <br />
ادهم.. <br />
........ <br />
<br />
صحيت تاني يوم بعد دخلتي ع مراتي نهله.. اللي اتاخرت يومين <br />
<br />
وفعلا كنت غلطان لما اخرتها.. وكان لازم تحصل من اول دقيقه اتجوزتها فيه.. ولو مكنش قبلها كمان <br />
<br />
صحيت عريان لبست شورت بس <br />
<br />
وكانت نهله مش جنبي.. <br />
<br />
خرجت بره الاوضه سمعت صوت حركه ف المطبخ روحت المطبخ لقيت نهله واقفه ف المطبخ بتحضر ف الفطار <br />
<br />
ولما حست بيا جت لعندي واخدتني ف حضنها <br />
<br />
نهله.. صباح الخير يا حبيبي <br />
<br />
دقايق بس لما تكون اخدت دشك اكون جهزت الفطار.. <br />
<br />
حضنتها انا كمان وايدي ع طيزها... <br />
<br />
انا.. طب بسرعه علشان ميت من الجوع وسبتها وروحت الحمام اخدت دشي<br />
<br />
وخرجت بعد ما لبست شورت وتيشرت كانت نهله جهزت الفطار فطرنا سوا <br />
<br />
ودخلت تعمل عصير.. <br />
<br />
ولما شربنها اخدتها لاوضه النوم كملنا نيك بتاع امبارح وكانت هايجه اوووي ومتجاوببه اكتر عن امبارح... <br />
<br />
ويدوب لسه مش قمنا من ع السرير <br />
<br />
سمعت خبط ع باب الشقه.. <br />
<br />
قلتلها خليكي انتي وانا هقوم اشوف مين... <br />
<br />
وسبتها عريانه ع السرير ولبست هدومي وروحت فتحت الباب.. <br />
<br />
<br />
__________<br />
<br />
اكيد لازم اعتذر ليكم ع التاخير.. بس متاكد ان الاغلبيه هيقدر الاعذار بسبب شغلما وارتباكنا ف حياتنا وصدقوني مافيش يوم بيعدي عليا والا لما احاول اكتب اي حاجه ف القصه حتي لو سطر واحد <br />
<br />
منتظر كومنتاتكم وتعليقتاكم واكيد رايكم ف اس حاجه وتفتكرةا اي اللي هيحصل بعد كدا<br />
<br />
الجزء السادس...<br />
<br />
<br />
<br />
المشهد الرئيسي عندي<br />
<br />
<br />
ادهم...<br />
<br />
بعد دخلتي ع نهله مراتي اللي اتاخرت يومين وياريت مكنت اتاخرت عليها..<br />
<br />
<br />
كل ست ف الدنيا وليها طعم ونهله ليها طعم مختلف عن رانيا وندا ونهي وبرده مختلفه عن سلمي...<br />
<br />
<br />
لكن سلمي هيا اللي مختلفه عنهم كلهم.. لانكم كلكم عارفين اني سلمي شيميل...<br />
<br />
<br />
وخلينا متفقين ان الجنس شهوه... زي شهوه الاكل بالظبط..<br />
<br />
<br />
مينفعش تبقي جعان وادامك اكله واكل حلو كمان ومش تاكله..<br />
<br />
<br />
ونهله بقت مراتي وكانت اكله بس انا مكنتش جعان وشايف اني عمري ما هبقي جعان من النيك..<br />
<br />
<br />
وكلتها وكان طعمها حلو ومختلف عن الكل..<br />
<br />
<br />
وبعدها ما اكلتها.. اخدتها ف حضني واحنا عريانين ونمنا<br />
<br />
<br />
صحيت تاني يوم ع الظهر لما صحيت لقتني زي ما انا نمت عريان بس ملقتش نهله مراتي جمبي..<br />
<br />
<br />
لبست شورت وخرجت الريسبشن... سمعت حركه ف المطبخ<br />
<br />
<br />
روحت للمطبخ.. لقيت نهله واقفه بتحضر الفطار..<br />
<br />
ولابسه قميص نوم ستان ابيض وظهرها ليا<br />
<br />
<br />
اول ما حست بيا جت لعندي ع باب المطبخ وحضنتني..<br />
<br />
<br />
نهله.. صباح الخير يا حبيبي<br />
<br />
<br />
دقايق بس تاخد دشك واكون محضرالك الفطار<br />
<br />
<br />
ضميتها ليا وانا ببوس خدودها وايدي ع طيزها<br />
<br />
<br />
ولما خرجت من حضني.. ضربتها ع طيزها<br />
<br />
<br />
.. اااي... ايدك ناشفه اووووي وعضت علي شفايفها وهيا مبتسمه...<br />
<br />
<br />
سبتها ودخلت الحمام واخدت دشي ولبست شورت وتيشيرت وخرجت ليها<br />
<br />
<br />
كانت جهزت الفطار.. فطرنا سوا..<br />
<br />
وبعدها راحت تعمل عصير...<br />
<br />
<br />
شربناه ف اوضه النوم واخدتها ع السرير ركبت فوق منها<br />
<br />
<br />
ومارسنا الجنس لحد ما فرهدت مني وهيا ف حضني عريانه وايدها ع صدري...<br />
<br />
<br />
نهله.. بحبك..انا مش مصدقه نفسي اني معاك ع سرير واحد وف حضنك<br />
<br />
تعرف كان نفسي فيك من زمان... مش مصدقه انك جوزي ومعايا...<br />
<br />
<br />
قبل ما ارد عليها واقول ليها كان نفسك فيا من زمان وانتي كنتي متجوزه...<br />
<br />
<br />
سمعت خبط ع باب الشقه..<br />
<br />
<br />
قلتلها خليكي انتي هروح اشوف مين وارجعلك<br />
<br />
<br />
لما خرجت وبصيت ع اللي بره من قبل ما افتح<br />
<br />
<br />
لقيتها رانيا اللي ع الباب فتحتلها بسرعه<br />
<br />
<br />
رانيا اول ما شافتني بالشورت وتشيرت خفيف<br />
<br />
<br />
شكلي جيت ف وقت مش مناسب ولا اي<br />
<br />
<br />
انا... ههههه ادخلي تعالي.. انتي اصلا طول عمرك اوقاتك مش مناسبه<br />
<br />
<br />
رانيا.. دخلت للريسبشن.. بقا كدا.. طب اعمل حسابك ان شريف.. كان عاوز ياخد منك ميعاد ويقابلك يتكلم معاك<br />
<br />
<br />
انا.. شريف مين<br />
<br />
<br />
رانيا بصتلي بصه غريبه<br />
<br />
<br />
شريف اللي متقدملي... اي لحقت نسيت<br />
<br />
<br />
انا.. لا مكنتش اعرف اسمه اصلا..وعاوز يقابلني لي.. مش انتوا متفقين اصلا ع كل حاجه.. اي لزمه مقابلتي<br />
<br />
<br />
رانيا.. اي يا ادهم انت نسيت انك انت راجلنا... انت دلوقت الرجل الوحيد اللي ف العيله وحاجه زي دي.. فلازم تقابله وتقعد معاه<br />
<br />
<br />
انا..تمم تمم يا رانيا.. خليه يجي النهارده وانا مستنيه<br />
<br />
<br />
رانيا.. لا مش هينفع هنا.. محدش لسه يعرف الموضوع دا غيرك انت واخواتك... هتقابله بره وانا هكون معاكم<br />
<br />
<br />
انا..تمم شوفي الوقت اللي يعجبكم وقوليلي قبلها...<br />
<br />
<br />
كل دا كنا بنتكلم واحنا واقفين لسه مش قعدنا<br />
<br />
<br />
ويدوب خلصنا كلامنا سمعنا صوت باب اوضه نومي بيتفتح ونهله خارجه منه<br />
<br />
<br />
نهله.. ازيك يا رانيا... تعالي اتفضلي<br />
<br />
<br />
ايمان.. بخير يا حبيبتي.. لا همشي ع طول.. كنت عاوزه خدمه من ادهم هطلعلكم وقت تاني... يلا باي علشان ورايا مشوار<br />
<br />
<br />
رانيا سابتنا وخرجت وقفلت باب الشقه وراها<br />
<br />
<br />
نهله بصتلي.. رانيا عاوزه اي<br />
<br />
<br />
بصيت ليها ومش رديت وهيا محاولتش تسال تاني<br />
<br />
<br />
نهله.. هاخد دش واخرج احضر الغدا<br />
<br />
<br />
انا دخلت البلكونه ومسكت الفون واتصلت بسلمي<br />
<br />
<br />
اتطمن عليها...<br />
<br />
<br />
وبعد السلام وشويه كلام الحب اللي بينا<br />
<br />
<br />
سلمي.. ادهم اي رأيك نسافر كم يوم نقضيهم سوا<br />
<br />
<br />
انا.. نسافر فين<br />
<br />
<br />
سلمي.. اي حته بره مصر نعتبره شهر عسل لينا<br />
<br />
<br />
انا.. موافق بس خليها كمان كام يوم كدا<br />
<br />
<br />
سلمي مش اعترضت وقالتلي طب انت وحشتني اووي<br />
<br />
<br />
انا... وانتي كمان وحشاني اوووي.. هعدي عليكي بليل وممكن ابات معاكي النهارده.. اي رايك<br />
<br />
<br />
سلمي.. طبعا موافقه... هستناك يا حبيبي<br />
<br />
<br />
وقفلت معاها وبلف علشان ادخل من البلكونة<br />
<br />
<br />
لقيت نهله ف وشي<br />
<br />
<br />
نهله.. بتكلم مين<br />
<br />
<br />
انا.. نهله عاوزك تحاولي اسألتك تبقي مش كتير.. وانا لما احب اقولك حاجه.. هقولها من غير ما تسالي<br />
<br />
<br />
نهله.. حاضر انا اسفه...<br />
<br />
<br />
انا.. علشان اريحك.. انا كنت بكلم سلمي.. بطمن عليها...<br />
<br />
وزي ما انتي سمعتني.. هروح لها النهارده وممكن ابات بره البيت<br />
<br />
<br />
نهله من غير ما ترد برقت عنيها.. اكيد مستغربه ازاي هروح ابات مع سلمي<br />
<br />
<br />
انا... متستغربيش..انا وسلمي متجوزين شرعي عند ماذون وشهود وكمان رانيا عارفه هيا وندا اختي<br />
<br />
<br />
بقولك دلوقت..علشان مش احب اكون مخبي عليك زي دي لانك بقيتي مراتي.. بس اتمني محدش تاني يعرف الا ف وقتها<br />
<br />
<br />
نهله..اناعارفه يا ادهم انك اتجوزتني علشان ماما وحماتي طلبوا دا منك.. علشان مش اروح اتجوز واحد تاني وأخد البنات<br />
<br />
<br />
وانك مكنتش عاوز تتجوزني طبعا.. عندك حق هتتجوز واحده اكبر منك ليه وانت اي واحده ف سنك تتمناك<br />
<br />
<br />
مش عارفه هينفع اقولك الكلام دا ولا لا.. ولا عارفه انت هتصدقني ولا لا..<br />
<br />
<br />
انا..مش مصدقه اني مراتك وان انت جوزي ومبسوطه اووووي كمان..ومش همنعك طبعا انك تتجوز غيري.. لان دا طبعا حقك.. انت شاب وعاوز تحب وتتحب<br />
<br />
<br />
بس انا هطلب منك طلب ممكن..<br />
<br />
<br />
انا بصيت ليها بمعني اي هو<br />
<br />
<br />
فاجتني لما مسكت ايدي الاتنين وهيا بصالي وكانها بتتوسل ليا...<br />
<br />
ارجوك مش تبعد عني.. انا بحبك يا ادهم...صدقني بحبك وهفضل خدامه ليك العمر كله بس خليني معاك<br />
<br />
<br />
ضميتها ليا.. وبوست جبينها..مش هبعد عنك يا نهله ابدا..<br />
<br />
وهتفضلي لاخر يوم ف عمري وع ذمتي... وعلشانك انتي مش علشان البنات...<br />
<br />
<br />
حسيتها فرحت لما اترمت ف حضني وانا ضميتها ليا اووووي<br />
<br />
<br />
وبعد شويه ضربتها ضربه خفيفه ع طيازها وقلت لها..<br />
<br />
<br />
مش هتاكلينا ولا اي.. انا ميت من الجوع..<br />
<br />
<br />
نهله.. هههه بتجوع انت بسرعه اووووي<br />
<br />
<br />
انا..مش متجوز اتنين لازم اتغذي ولا اي<br />
<br />
<br />
نهله.. من عنيا يا حبيبي..شويه بس وهكون عملالك احلي اكل..<br />
<br />
<br />
انا.. تسلميلي.. طيب لما تكوني جهزتيه.. هنزل اقعد معاهم تحت شويه ولما تخلصي اندهيلي..<br />
<br />
<br />
نهله... حاضر.. بس ممكن تبعتلي البنات تساعدني<br />
<br />
<br />
انا.. ماشي<br />
<br />
<br />
<br />
سبتها ونزلت لشقه امي وكانت قاعده ف الصاله مع ايمان وبنات خالي.. سما وسالي<br />
<br />
<br />
سلمت عليهم وقلت لسما ماما محتاجكم فوق<br />
<br />
<br />
والاتنين طلعوا وفضلت انا وايمان وامي<br />
<br />
<br />
واول ما خرجوا<br />
<br />
<br />
امي.. مبروك يا حبيبي<br />
<br />
<br />
انا.. يباركلي فيكي يا امي..<br />
<br />
<br />
امي..مبسوط يا حبيبي<br />
<br />
<br />
ايمان اتكلمت قبل ما ارد ع امي وهيا بتضحك ضحكه هابله..<br />
<br />
<br />
لازم يكون مبسوط.. انتي مش سامعه صوتهم طول الليل ولا اي<br />
<br />
<br />
امي.. بس يا بت عيب تكلمي اخوكي كدا<br />
<br />
<br />
انا..دا بت قليله الادب يا امي سيبك منها<br />
<br />
<br />
فضلت اتكلم معاهم شويه.. يجي ربع ساعه...<br />
<br />
<br />
وميار بنت ايمان عيطت وايمان قامت علشان ترضعها<br />
<br />
<br />
وانا فضلت انا وامي لحد ما سمعت صوت نهله بتنادي عليا ان الاكل جهز<br />
<br />
<br />
استاذنت امي وطلعت وكانت جهزت السفره والبنات كانوا عاوزين ينزلوا تحت<br />
<br />
<br />
حكمت عليهم يتغدوا معانا<br />
<br />
<br />
واتغدينا وبعد الغدا قلت ليهم خلاص مش لازم تنزلوا تباتوا تحت..<br />
<br />
<br />
هاتوا حاجتكم وترجعوا تاني تعيشوا هنا..<br />
<br />
<br />
طبعا هما رفضوا ف الاول لكني حكمت عليهم<br />
<br />
<br />
ولما نهله عرفت عد ما قد ما حسيتها فرحت انهم هيرجعوا  يبقوا معاها.. ع قد ما اتضايقت انها ملحقتش تتهني زي ما بيقولوا مع جوزها<br />
<br />
<br />
والبنات نزلوا جابوا حاجتهم من تحت ورجعوا قعدوا معانا<br />
<br />
<br />
وقعدنا نتكلم واسالهم عن كليتهم والحاجات دي وتقريبا اخدنا ع بعض شويه لما بقينا نهزر ونضحك بصوت عالي<br />
<br />
<br />
قعدت معاهم لحد ما الوقت عدي وبقت ف حدود تسعه<br />
<br />
<br />
روحت لنهله اللي كانت ف المطبخ بتعمل فشار<br />
<br />
<br />
وحضنتها من ورا وانا بقفش ف بزازها<br />
<br />
<br />
اتخضت وقتها ووشها احمر...<br />
<br />
<br />
نهله وهيا مكسوفه.. البنات بره.. حد منهم يدخل علينا..<br />
<br />
<br />
انا.. خليهم يدخلوا علشان يعرفوا قد اي بشتاق ليكي<br />
<br />
<br />
نهله.. ابتسمت بكسوف..<br />
<br />
<br />
بوستها من رقبتها وانا بعض ف شحمه ودنها لقيت جسمها بيسيب والمعلقه الخشب وقعت من ايدها<br />
<br />
<br />
نهله بصوت شبه عالي.. لا لا بلاش من هنا مش قادره<br />
<br />
كفايه يا ادهم<br />
<br />
<br />
هجت ع ممانعتها ودلعها ونسيت اصلا انا كنت داخل ليه عليها المطبخ<br />
<br />
<br />
ضميتها ليا اكتر وانت بحشر زبي اللي وقف اوووي بين فلقات طيزها فوق البيجامه<br />
<br />
<br />
نهله.. بلاش يا ادهم البنات بره.. بلاش خاطري.. خليها بليل<br />
<br />
<br />
انا.. اللي يشوفك مش يقدر يمسك نفسه لبليل وانا هايج عليكي<br />
<br />
<br />
نهله اااااه.. انت هايج لي كدا براحه ع بزازي<br />
<br />
وانا بعصر بزازها اكتر ف ايدي<br />
<br />
<br />
لفيتها ليا وفتحت سوسته البيجامه ونزلت مص ف حلمات بزازها اللي اتنفخت من هيجانها<br />
<br />
<br />
ااااااه براحه يا ادهم هيتخلعوا ف بقك<br />
<br />
<br />
وانا مش سائل فيها ونازل مص وتقفيش ف بزازها بعد ما خرجتهم من البرا اللي تحت البيجامه<br />
<br />
<br />
وهيا بدات تتجاوب معايا وتنسي الواقع وتنسي وجود بناتها اللي برره<br />
<br />
<br />
وصوتها بدا يعلي وهيا بتضغط ع زبي من فوق الشورت<br />
<br />
<br />
نهله..هو بتاعك واقف اوووي لي كدا<br />
<br />
<br />
انا.. عاوز ينييك يا لبوه<br />
<br />
<br />
اول ما سمعت الجمله دي اتنهدت وجسمها ساب ومبقتش تقف علي رجليها<br />
<br />
<br />
رفعتها ع رخامه المطبخ وانا بقلعها البنطلون والاندر لحد ركبتها وفتحت رجليها ونزلت بدماغي بين وراكها<br />
<br />
<br />
ابوس ف شفايف كسها<br />
<br />
<br />
ااااه.. حلو اوووي يا ادهم كمان كمان وتضغط ع راسي بايدها وايدها التانيه ع ظهري<br />
<br />
<br />
فضلت امص والحس واعض ف كسها وهيا بتصرخ تحت لساني..<br />
<br />
<br />
لحد ما جسمها ارتعش واتهزت جااامد ونطرت عسلها ع وشي وهيا بتصرخ وتكتم صراخها بايدها<br />
<br />
<br />
بعدت رجليها ع بعض وبصوابعي بقيت انيكها وهيا بتنزل وابل صوابعي من عسلها وهيا مش مبطله صراخ<br />
<br />
<br />
ااااه يا ادهم براحه.. حرام عليك... كفايه البنات ممكن يدخلوا<br />
<br />
<br />
سبتها تنزل ع رجليها وقلت لها طب مصيلي.. مصي زبي<br />
<br />
<br />
بصت ليا بعدم فهم..ازاي مش بعرف مش عملت كدا قبل كدا<br />
<br />
<br />
انا.. نزلتها ع ركبتها ادام زبي من غير ما تلبس البنطلون<br />
<br />
<br />
وخرجتلها زبي وحطيته ع بقها... بوسيه وخدي راسه ف بقك<br />
<br />
<br />
مسكته باستحياء وكسوف بايدها وبقت تقرب شفايفها وبتحاول تتراجع شويه وتقدم شوي<br />
<br />
<br />
لحد ما زبي لمس شفايفها المرتعشه بلعت ريقها وبصت ليا.. طب خليها بليل علشان خاطري<br />
<br />
<br />
انا وقتها عملت كاني زعلت وقلتلها خلاص ولا دلوقت ولا بليل<br />
<br />
<br />
وبعمل كاني برفع الشورت..<br />
<br />
<br />
نهله خلاص حاضر حاضر<br />
<br />
<br />
ورجعت تمسك زبري ف ايدها وقربته من شفايفها وبتبوسه كانه بتبوس *** صغير وبتراضيه وتبصي تشوفني مبسوط ولا<br />
<br />
<br />
ملست ع شعرها الناعم وبصوابعي بسحب خصلات شعرها اللي نازله ع وشها بحنيه<br />
<br />
<br />
نهله ابتسمت واخدت جرعه محن رهيبه من حركتي دي<br />
<br />
<br />
بقت تدخل راسه اكتر وهيا بتشفط فيها اكتر وتلف لسانها حوالين الراس<br />
<br />
<br />
وفضلت تمص ف راس زبي شويه وصوابعها الرقيقه بتتحرك ع عمود زبي<br />
<br />
<br />
محبتش اضغط عليها اكتر من كدا علشان مش تكره المص<br />
<br />
<br />
وف نفس الوقت هجت اوووي من حنيتها ع زبي<br />
<br />
<br />
رفعتها ولفيت وشها ع رخامه المطبخ وهيا اتجاوبت ورجعت طيزها لورا بعد ما فتحت رجلها ع الاخر<br />
<br />
<br />
مسكت زبري بين صوابعي وبقيت امشيه بين شفرات كسها المبلول<br />
<br />
<br />
وبحنيه مش معهوده مني.. بدات ادخل الراس جوا كسها<br />
<br />
<br />
ف نفس اللحظه نهله شهقت جااامد وهيا بصالي وبتهمس بصوت مش مسموع.. براحه براحه يا ادهم<br />
<br />
<br />
مديت ايدي العب ف بزازها المنفوخه زي بالونه<br />
<br />
<br />
وبقيت ازق ف زبي اكتر ف كسها ونهله بتبرق وتفتح بقها<br />
<br />
<br />
لحد ما زبري دخل كله ف كسها اللي كان نار ?من هيجانها<br />
<br />
<br />
مسكت رقبتها ولفيت وشها ل شفايفي وكتمت صوتها ببوسه عنيفه وبقيت انيك ف كسها جااامد وانا شادد رقبتها جااامد ليا<br />
<br />
<br />
وصوتها مكتوم ف شفايفي... بقيت انيك فيها بشهوه<br />
<br />
<br />
جامده اوووي.. كاني اول مره انيك ف حياتي<br />
<br />
<br />
بقيت انيك وانا هايج عليها لاني بنيكها ادام بناتها الاتنين<br />
<br />
<br />
اه انا لمحتهم بيتجسسوا علينا.. تقريبا سمعوا صوتنا وجم يشوفوا في اي..<br />
<br />
<br />
لاقوا امهم نهله راكزه ع ركبتها قدام زبي بتبوس فيه وبتجهزه علشان يدخل ف كسها..<br />
<br />
<br />
لمحتهم وبصيت ف عنيهم الممحونه وهما الاتنين بيتفرجوا ع هيجان امهم نهله<br />
<br />
<br />
وقتها حسيت بهيجان جااامد قمت رافعها ع الرخامه وبقيت انيك فيها ادام عيون بناتها الاتنين<br />
<br />
<br />
زبي خارج داخل ف كسها بعنف وصوت صراخها متكوم ف شفايقي<br />
<br />
<br />
سبت رقبتها ورفعت رجلها اليمين ع الرخامه وزبي لسه ف كسها<br />
<br />
<br />
وكملت نيك ف كسها وانا متاكد انهم لسه واقفين ع باب المطيخ الواسع ومداريين ف ستارته الخفيفه<br />
<br />
<br />
حسيت اني خلاص هجيبهم.. زقيت زبري لاخره ف رحمها ونطرت لبني كله ف الرحم<br />
<br />
<br />
وانا بنزل لبني لسه لفيت بعيني بس لقيت خيالهم بيبعد عن باب المطبخ...<br />
<br />
<br />
سبت زبي جوا ف كسها لحد ما صفيت كل لبنه ف كسها<br />
<br />
<br />
وبعدها خرجته من كسها ولبست الشورت وهيا لفت ليا<br />
<br />
<br />
وبصتلي بصه مليانه حب وشهوه وفرحه وبرده مليانه عتاب<br />
<br />
<br />
ورفعت بنطلونها والاندر وهيا بتلومني<br />
<br />
<br />
ينفع كدا افرض كان البنات دخلوا علينا..<br />
<br />
<br />
ابتسمت ليها وانا بقول لها بيني وبين نفسي..<br />
<br />
<br />
ماهما فعاا اتفرجوا عليكي وانا بتمتع بجسمك يا لبوه<br />
<br />
<br />
اخدتها ف حضني وبوست جبينها..<br />
<br />
<br />
انا.. حصل خير.. مقدرتش امسك نفسي ادام جمال جسمك حبيبتي...<br />
<br />
<br />
ضحكت ليا.. طب اخرج يلا.. انت جاي ليه اصلا<br />
<br />
<br />
انا.. كنت جاي.. مش فاكر.. نسيت بجد<br />
<br />
<br />
ضربتني ع كتفي بدلع.. طب يلا قبل ما يحصل اللي انا خايفه منه...<br />
<br />
<br />
انا.. طب انا هاخد دش والبس وانزل هتعوزي حاجه<br />
<br />
<br />
الفرحه ف عنيها اتحولت لضيق.. ضيق عنيها مقدرتش تداريه<br />
<br />
<br />
زي ما لسانها خبي زعلها ف كلامه..<br />
<br />
<br />
نهله.. رايح لسلمي؟<br />
<br />
<br />
انا.. لا هروح مشوار مع رانيا الاول وبعدها اروح لسلمي زي ما اتفقنا<br />
<br />
<br />
نهله.. خلي بالك من نفسك وابقي طمني عليك... وكل كويس.. لانك بتجوع بسرعه وابتسمت ابتسامه باهته<br />
<br />
<br />
بوستها من شفايفها وانا بضمهم بصوابعي..<br />
<br />
<br />
وسبتها وخرجت من المطبخ<br />
<br />
<br />
كنت متوقع هلاقي البنات ف الريسبشن.. لكن خاب توقعي<br />
<br />
<br />
البنات مش ف الريسبشن تقريبا كانوا ف اوضتهم لان الباب كان مقفول..<br />
<br />
<br />
محاولتش اشغل بالي بيهم لاني كنت اتاخرت ع ميعادي<br />
<br />
<br />
اخدت دشي واتصلت برانيا وانا بلبس<br />
<br />
<br />
قالتلي انها تحت ولابسه وجاهزه ومستنياني وبرده شريف مستني ع كافيه...... وقالتلي اسمه<br />
<br />
<br />
قفلت معاها وكملت لبسي ونزلت ليها<br />
<br />
<br />
كانت مستنياني ف العربيه...<br />
<br />
<br />
وانا قابلت ايمان اختي.. وطبعا برخامتها<br />
<br />
<br />
سالتني رايح فين..<br />
<br />
<br />
انا..رايح مشوار مع رانيا..<br />
<br />
<br />
ايمان ضحكت.. وقالتلي ما تبطلوا مشاويركم دي شويه بقا.. صحتك يا بني<br />
<br />
<br />
ضربتها بالقلم بهزار وانا بقولك..بطلي تفكيرك الشمال.ا.. رايح اقابل شريف اللي متقدم ليها<br />
<br />
<br />
ايمان.. بجد.. طب استني اجي معاكم.. نفسي اشوفه<br />
<br />
<br />
انا.. لاومتاخرييين سلام..<br />
<br />
<br />
ايمان.. طب بقولك اعمل حسابك بكري هنروح نسجل الشقه ونقابل مهندسه الديكور اللي هتفرش الشقه<br />
<br />
<br />
<br />
انا وكنت خلاص بعد عنها.. ابقي فكريني.. سلام<br />
<br />
<br />
ايمان.. سلام يا اخويا<br />
<br />
<br />
ركبت جمب رانيا.. ورنيا اتحركت بينا<br />
<br />
<br />
وفضلنا ساكتين كم لحظه كدا لحد ما هيا فتحت الكلام بينا..<br />
<br />
<br />
رانيا.. مبسوط يا ادهم<br />
<br />
<br />
انا.. اه.. عقبالك..<br />
<br />
<br />
رانيا.. ما احنا رايحين اهوه<br />
<br />
<br />
انا.. هو انتي صحيح حامل..<br />
<br />
<br />
رانيا.. حامل؟؟ مين قالك كدا.. لا طبعا<br />
<br />
<br />
انا.. دا بجد ولا بتخبي عليا<br />
<br />
رانيا... ههه طب واخبي عليك لي.. بس مين قالك اني حامل<br />
<br />
<br />
مرضتش اقول لها ايمان.. قلتلها ندا.. ندا اللي قالت انك حامل وعلشان كدا وافقتي تتحوزي من شريف<br />
<br />
<br />
رانيا.. لا طبعا مافيش الكلام دا<br />
<br />
<br />
انا.. يعني شريف مش عارف انك مش فيرجن<br />
<br />
<br />
رانيا.. لا عارف انا قلتله<br />
<br />
<br />
انا.. طب لي قلتيله..<br />
<br />
<br />
رانيا.. معرفش هيا جت كدا.. بس اعتبرها كانت حركه صراحه مني او ممكن اكون بحاول اخلع منه ومفكرتش ف حاجه..<br />
<br />
<br />
انا.. طب كان رده اي لما قلتيله...<br />
<br />
<br />
رانيا.. ما دا اللي فاجأني وقتها..<br />
<br />
<br />
بص الموضوع ان شريف دا يبقي المدير المباشر ليا ف الشغل وكان متجوز وانفصل بعد جوازه بفتره قصيره اوووي<br />
<br />
<br />
ومن بعد ما انفصل عرض عليا الجواز اكتر من مره وانا كنت برفض.. بس لما انت اتجوزت.. بدل الواحدة اتنين<br />
<br />
<br />
انا وافقت.. وقتها مش عارفه لي بعد تاني او تالت مقابله ليا معاه.. صارحته اني مش فيرجن.. بس طبعا مقولتش ان انت اللي كنت معايا ف العلاقه<br />
<br />
<br />
وهو مش سأل مين كان شريكي...<br />
<br />
<br />
بس عارف حسيت بحبه ليا من وقت ما وافقت.. بحبه اللي كان بيداريه ع كلامه..<br />
<br />
<br />
انا.. طيب انا المفروض اتكلم معاه ف اي بالظبط..<br />
<br />
<br />
رانيا.. هو بس عاوز يقابل رجل من العيله وزي ما قلت لك انت الرجل الوحيد اللي ف العيله دلوقت..<br />
<br />
<br />
فهتقابله وهتديله ميعاد يجي هو واخته يتقدم ف اابيت واحنا متفقين انه هيبقي كتب كتاب ع طول لو حصل نصيب وبعد فتره قصيره اوووي نتجوز<br />
<br />
<br />
وكملت كلامها.. يلا وصلنا وهو هناك اهوه<br />
<br />
<br />
وشاورت ليا ع واحد قاعد  ع ترابيزه لوحده ف الكافيه..<br />
<br />
<br />
بصيت عليه لقيت بيشاور لينا.. ورانيا شاورت له<br />
<br />
<br />
وركنت عربيتها ونزلنا روحنا عليه<br />
<br />
<br />
مش هعرف اوصفه ليكم.. غير ان شاب او رجل كويس وباين عليه الاحترام والشياكه ف اللبس والكلام ودا عرفته لما اتكلمت معاه<br />
<br />
<br />
الحوار اللي بيني وبين شريف مش مهم غير ان اكدت ع الكلام اللي رانيا قالته.. واديته ميعاد الخميس..<br />
<br />
بعد تلت ايام.. يقابل ماما اللي تبقي اخت رانيا طبعا الكبيره<br />
<br />
<br />
وخلصنا كلامنا والمقابله خلصت.. لما لقيت سلمي بترن عليا<br />
<br />
<br />
شريف.. طب يا دكتور ادهم علشان مش اعطلك.. الخميس الجاي هاجي البيت مع اختي ور...... يقدم الخير<br />
<br />
<br />
سلمت عليه واخدت رانيا ومشينا<br />
<br />
<br />
رانيا.. اي رايك<br />
<br />
<br />
انا..واضح انه حد كويس وشاريكي دا مش اعترض علي اي حاجه انتي طلبتيها..<br />
<br />
<br />
بس مش فاهم لي هو متحفظ عموضوع سبب انفصاله دي<br />
<br />
<br />
رانيا.. تصدق انا برده مستغريه.. بس للعلم دي حاجه كويسه انه بيداريها..<br />
<br />
<br />
وكملت كلامها.. هو مين االللي اتصل بيك دلوقت<br />
<br />
<br />
انا.. سلمي<br />
<br />
<br />
رانيا وانت رايح ليها دلوقت<br />
<br />
<br />
انا.. اه.. بقالي يومين مش شوفتها<br />
<br />
<br />
رانيا طب ونهله هتقول ليها اي ولا قولتيلها اي<br />
<br />
<br />
انا..متقلقيش...<br />
<br />
<br />
رانيا وصلتني لعند فيلا سلمي ووقفت تسلم ع سلمي لما فتحت لينا..<br />
<br />
<br />
سلمت عليها وبعد تعالي ادخلي لا مش فاضيه.. لا بجد ادخلي..<br />
<br />
<br />
رانيا دخلت معانا..<br />
<br />
<br />
وقعدنا ف الريسبشن احنا التلاته<br />
<br />
<br />
رانيا.. امال نهي اختك فين<br />
<br />
<br />
سلمي.. نهي ف الشغل.. ساعه او اتنين وترجع<br />
<br />
<br />
رانيا بصتلي.. هيا بتشتغل معرفش<br />
<br />
<br />
انا وكنت مستغرب انا كمان..انا كمان معرفش<br />
<br />
<br />
وبصينا احنا الاتنين لسلمي الي ابتسمت وهيا بتقوم<br />
<br />
<br />
سلمي.. اه ماهيا لسه رايحه الشغل دا من يومين<br />
<br />
<br />
مع واحده صاحبتها وجارتنا هنا عندها مكتب اعمال هندسيهز<br />
<br />
<br />
ورانيا قعدت معانا شويه وشربت عصيرها وبعدها قامت قالت انها وراها مشوار ومش رضيت تتعشا معانا<br />
<br />
<br />
وسابتنا ومشيت<br />
<br />
<br />
وصلتها لعربيتها ورجعت الفيلا...<br />
<br />
<br />
كانت سلمي ف المطبخ وقتها..<br />
<br />
<br />
دخلت عليها وحضنتها من ورا وانا ببوس ف رقبتها..<br />
<br />
<br />
سلمي وحشتني اوووي يا ادهم...<br />
<br />
<br />
وانتي كمان وحشاني اوووي...<br />
<br />
<br />
سلمي طب سبني احضرلك العشا..زمانك جعان<br />
<br />
<br />
شيلتها ع دراعي وخرجت من المطبخ وانا بقول لها<br />
<br />
<br />
فعلا جعاااان اوووي وهموت واكلك<br />
<br />
<br />
بقت تضحك وهيا بتداري راسها ف صدري وبتحرك رجليها الاتنين وانا شايلها<br />
<br />
<br />
لحد ما وصلنا اوضتنا وحطيتها ع السرير<br />
<br />
<br />
وقلعت هدومي بسرعه وبقيت عريان وهيا ف نفس الوقت بقت تقلع هدومها ف لهفه ونامت ع ظهرها<br />
<br />
<br />
نزلت نمت فوقها وبقيت ابوس فيها وهيا بتتلوي تحت مني من الشوق وتلف رجليها حوالين وسطي<br />
<br />
<br />
بقيت ابوس ف بزازها الصغيره وزبي بيقف بين فخادها<br />
<br />
<br />
وبعدها قلبتها ع بطنها وانا برفع طيزها لفوق<br />
<br />
<br />
ومن غير مقدمات مسكت زبري وبقيت امشيه ع خرم طيزها<br />
<br />
<br />
وسلمي بتلعب ف زبرها من تحت<br />
<br />
<br />
ومره واحده رزعته ف خرم طيزها اللي بقا متعود ع زبري<br />
<br />
<br />
وبقيت انيك فيها ع نفس الوضع وهيا بتصرخ من النيك ومن المتعه وصوتها بيضعف كل ما ازود ف عنف نيكي ف طيزها<br />
<br />
<br />
زقيت زبري جوا طيزها للاخر وانا فاشخها وضاغط ع اخر طهرها واناوبنزل كل لبني ف طيزها<br />
<br />
<br />
ونمت فوق مني وزبري مالي طيزها الصغيره لحد ما نام ف طيزها وخرج وخرج وراه لبني<br />
<br />
<br />
وكالعاده سلمي نايمه ومغمضه عنيها وبتتكلم بالعافيه<br />
<br />
<br />
كانها واخده بنج شديد<br />
<br />
<br />
عدلت جسمي جمبها وغمضت عيني ونمت<br />
<br />
<br />
محستش بنفسي غير لما سمعت خبط ع الباب<br />
<br />
<br />
ومن غير ما ارد لقيت نهي اخت سلمي واقفه ع اخر السرير<br />
<br />
<br />
وبتضحك وهيا باصه عليا وانا عريان وواخد سلمي ف حضني عريانه<br />
<br />
<br />
نهي..صحي النوم<br />
<br />
<br />
فركت عيني وانا نعسان لسه ورديت عليها<br />
<br />
<br />
صباح النور.. هيا الساعه كم دلوقت<br />
<br />
<br />
نهي.. الساعه 12<br />
<br />
<br />
انا.. بليل يعني ولا الصبح<br />
<br />
<br />
نهي.. ضحكت بصوت عاالي.. انت مش داري بحاجه خااالص<br />
<br />
<br />
لا لسه بليل..<br />
<br />
<br />
صحي القتيله اللي جمبك دي.. لحد ما اجهزلكم العشا اللي سايبنه تحت.. ونتعشا سوا<br />
<br />
<br />
هزيت ليها براسي بمعني تمام<br />
<br />
<br />
ونهي سابتنا وخرجت<br />
<br />
<br />
انا حاولت اصحي ف سلمي لكنها قالتلي سبني انام شويه<br />
<br />
<br />
اانا.. لا يلا اصحي نهي اختك رجعت.. قومي نتعشا سوا..<br />
<br />
<br />
سلمي.. مش قادره بجد ارجوك سبني انام شويه<br />
<br />
<br />
سبتها وقمت من ع السرير وانا عريان<br />
<br />
دخلت الحمام اللي ف الاوضه اخدت دشي<br />
<br />
<br />
ولبست شورت وتيشيرت خفيف ونزلت لنهي تحت ف الريسبشن<br />
<br />
<br />
كانت واقفه ف المطبخ بتجهز العشا<br />
<br />
ولابسه اندر موف حرير محشور بين فلقات طيزها<br />
<br />
وبدي خفيف مش مغطي باقي ظهرها<br />
<br />
<br />
روحت عليها وضربتها سبانك ع طيزها<br />
<br />
<br />
نهي وهيا بتعض ع شفايفها..... اي ييي<br />
<br />
<br />
وقفت جمبها ساند ع رخامه المطبخ..<br />
<br />
<br />
...جيتي امتي.. وشغل اي دا اصلا<br />
<br />
<br />
نهي من غير ما تلف ليا..<br />
<br />
<br />
لا انا جتيه من زمان.. بس سبتكم ترتاحوا شويه<br />
<br />
اشتغلت ف مكتب ديكورات هندسيه<br />
<br />
مع واحده صاحبتي وجارتنا برده هنا.. مدام نور<br />
<br />
<br />
انا..من امتي ولي مش قلتيلي<br />
<br />
<br />
نهي.. دا  لسه من يومين بس ومحبتش ازعجك<br />
<br />
<br />
انا.. طب حاجه زي كدا ابقي اعرفها الاول ماشي<br />
<br />
<br />
نهي.. حاضر.. اسفه مش قصدت و**** بس هيا جت فجأه كدا<br />
<br />
<br />
وكملت كلامها.. امال سلمي مش نزلت لي معاك<br />
<br />
<br />
انا.. مش راضيه تقوم بتقول عاوزه تنام..<br />
<br />
<br />
نهي مش رديت عليهاوحسيت بابتسامه بتترسم ع شفايفها<br />
<br />
<br />
وبعدها قالت.. زي عوايدها معاك دايما.. بتسيبها قتيله.. خف عليها شويه<br />
<br />
<br />
انا..ههههههه<br />
<br />
<br />
وسبتها وخرجت بره المطبخ<br />
<br />
<br />
مسكت الفون وكلمت نهله اطمن عليها...<br />
<br />
<br />
وكانت فرحانه ااوووي وقالتلي انا بجد مبسوطه انك بتفكر فيا واتصلت بتطمن عليا دلوقت<br />
<br />
<br />
وكملت كلامها.. ومتقلقش يا حبيبي.. مش ققاعده لوحدي البنات معايا..<br />
<br />
<br />
بس علشان خاطري مش تتاخر عليا.. واتمنت ليا اني ابقي مبسوط<br />
<br />
<br />
وقفلت معاها..<br />
<br />
<br />
وقعدت افكر بيني وبين نفسي..<br />
<br />
<br />
هو انا اتصلت بيها ليه اصلا.. بس فرحت اوووي لما لقيتها فرحانه وحسيت فعلا انها عوزاني اكون مبسوط حتي دا لو ع حساب نفسها لما ابعد عنها ليله واكون فيها مع سلمي<br />
<br />
<br />
وابتسمت بيني وبين نفسي وانا مبسوط وحاسس بحب نهله ليا..<br />
<br />
<br />
ف دخله نهي... اي بتكلم مين..<br />
<br />
<br />
انا.. بكلم نهله بطمن عليها<br />
<br />
<br />
نهي.. مراتك التانيه صخ...<br />
<br />
<br />
هزيت راسي باه ونهي سكتت شويه كانها بتفكر ف حاجه وبعدها قالتلي<br />
<br />
<br />
طب الاكل جاااهز تعالي نتعشا يلا<br />
<br />
<br />
قمت اتعشيت معاها وطول الوقت قاعدين ساكتين محدش فينا بيحاول يفتح فينا كلام<br />
<br />
<br />
لحد ما نهي قالتلي..هيا سلمي قالتلك ع موضوع سفركم سوا<br />
<br />
<br />
انا.. اه<br />
<br />
<br />
نهي.. وانت اي رايك..<br />
<br />
<br />
انا.. مش عارف.. بس ع ما اظن مش هينفع دلوقت<br />
<br />
<br />
نهي.. لي طيب.. خدوا اجازه من الشغل كام يووم وقضوا وقت حلو سوا<br />
<br />
<br />
اانا.. مش موضوع شغل..انت عارفه مافيش حد ف البيت غيري انا... ونهله هقول لها اي<br />
<br />
<br />
نهي.. طب ما تخدوها معا... وقبل ما تكمل الكلمه سكتت كانها ندمت انها قالت كدا..<br />
<br />
<br />
انا.. تصدقي ممكن فكره برده... هشوف كدا واكلم سلمي<br />
<br />
<br />
نهي.. اه تمام<br />
<br />
<br />
وقامت تلم اطباق العشا ف سكاات وانا بفكر ف كلامها..<br />
<br />
<br />
عندها فعلا حق.. اخدهم الاتنين نقضي اسبوع او اتنين ويبقي زي شهر عسل بينا... بس هيحصل ازاي.. مش عارف<br />
<br />
<br />
<br />
فضلت مكاني ونهي فضلت تتحرك من السفر للمطبخ والمطبخ للسفره وهيا بتبص عليا وكانت بتفكر هيا كمان...<br />
<br />
ف اي مش عارف<br />
<br />
<br />
لحد ام قالتلي.. انا هطلع انام.. هتعوز حاجه مني قبل ما اطلع..<br />
<br />
<br />
.. انا لا شكرا<br />
<br />
<br />
وقفت كام ثانيه بصالي وبعدها لفت من سكات وطلعت<br />
<br />
<br />
وانا فضلت زي ما انا قاعد ادام التلفزيون بتفرج عليه من غيؤ اهتمام<br />
<br />
<br />
معرفش عدي وقت قد اي وانا قاعد مكاني ومحستش بنفسي ولا بالوقت<br />
<br />
<br />
الا لما سمعت خطوات نازله من ع السلم..<br />
<br />
<br />
شوفت نهي نازله بدلع وهيا بصالي ومبتسمه<br />
<br />
<br />
ابتسمت ليها وفهمت هيا نازله لي من غير ما تتكلم<br />
<br />
<br />
فضلت تنزل براحه لحد نص السلم..<br />
<br />
<br />
كنت وقتها وقفت مكاني وانا باصص عليها وهيا واقفه<br />
<br />
<br />
فضلنا نبص لبعض شويه<br />
<br />
<br />
وبعدها انا شاورت ليها بصوابعي تعالي<br />
<br />
<br />
<br />
كملت نزولها ف شررمطه وهيا بتهز ف كل جسمها تحت قميص النوم الستان الدهبي<br />
<br />
لحد ما بقت واقفه ادامي وجسمها بيلمع ف عيني<br />
<br />
وبصالي لفوق<br />
<br />
لفيت ايدي ع ظهرها وانا بشدها عليا<br />
<br />
انا.. مش طالعه تنامي.. مش نمتي لي<br />
<br />
نهي.. معرفتش انام.. وانا شامه ريحتك ومكنش ف حضنك<br />
<br />
ابتسمت ليها وضميتها ليا اكتتر<br />
<br />
حضني بس اللي عوزاه..<br />
<br />
نهي.. تؤتؤ عاوزه حاجات كتيير<br />
<br />
<br />
انا.. بصيت ليها وسالتها بعيني حاجات اي..<br />
<br />
نهي.. رجولتك.. عاوز احس برجولتك وانا فحضنك<br />
<br />
ضمتها اكتر ليا ورجعت قعدت مكاني ع الكرسي<br />
<br />
وهيا بتنزل تقعد ع رجلي ووشها ليا ورجلي الاتنين بين رجليها<br />
<br />
بقيت ابوس ف شفايف نهي وانا ايدي ع طيزها وبرفع قميص نومها القصير وبشد فتله الاندر ع كسها السخن<br />
<br />
ااااامممم اااااه اوووي يا ادهم جاااامد واحشني اوووي<br />
<br />
وانا بعض ف شفايفها وبنظل ع رقبتها ابوس فيها واعض<br />
<br />
لحد ما وصلت للحم بزازها الابيض خلعت حمالات القميص من ع كتافها وهيا قلعتني التيشيرت<br />
<br />
<br />
ورجعت ارضع ف بزازها واعض ف حلمتها وهيا بتصرخ من المتعه والوجع<br />
<br />
نهي.. قطعهم يا ادهم قطع بزازي يا ادهم<br />
<br />
وبقت بتحك كسها ع زبي اللي واقف جوا الشورت<br />
<br />
وانا لسه بعض ف بزازها وبصوابعي ببعبص ف خرم طيزها وبرفعها من جاااامد لفوق واحشره اكتر ف طيزها الطريه<br />
<br />
وبايدي التانيه لاففها ع ظهرها وبساعدها تحك ف زبي اكتتر<br />
<br />
نزلتها من ع رجلي وقمت وقفت وطيت راسها ع الكرسي وطيزها مرفوعه لفوق<br />
<br />
قلعتها الاندر وفتحت رجلها جاااامد وحشرت صابعي تاني بس المره دي ف كسها اتنفضت وهيا بتصرخ<br />
<br />
اااااه افشخه افشخ كسي<br />
<br />
ضربتها ع بزازها المدلدله بالقلم... وعصرت فرده ف ايدي<br />
. وخرجت صابعي من كسها وبقيت اضرب ع كسها جااامد بايدي مره والتانيه وانا بفرك ف زمبورها الكبير<br />
<br />
لحد ما ارتعشت وجسمها اتنفض ورجلها بترتعش جاامد ولحم فخادها بيتهز وهيا واقفه<br />
<br />
وبقت تنزل ف عسل كسها ع ايدي وانا بفرك ف زنبورها<br />
<br />
مسبتهاش ترتاح وهيا لسه واقفه ع رحلها وراسها ع الكرسي<br />
<br />
نزلت بين طيازها ودفنت راسي ف كسها وانا فاشخ طيزها بايدي الاتنين<br />
<br />
والحس بلساني ف كسها واشفط ف زنبورها واعضه بشفايفي<br />
<br />
لحد ما نزلت تاني ع لساني<br />
<br />
قمت قعدت ع الكرسي جمبها..<br />
<br />
انا.. تعالي مصيلي زبري يا شرموطه<br />
<br />
نهي.. ممن عيون الشرموطه يا حبيب الشرموطه<br />
<br />
نزلت بين رجلي بجسمها العريان وبزازها حمرا من قفشي وضربي فيهم<br />
<br />
قلعتني الشورت واول ما خرجت ليا زبرها<br />
<br />
مسكته ف ايدها وهيا بتفرك فيه..<br />
<br />
حلو اوووي يا ادهم وكبير...<br />
<br />
ابتسمت ليها وانا بحط ايدي ع راسها وبقرب شفايفها من زبري.. مصيه يا لبوه<br />
<br />
بقت تبوس ف راس زبي وهيا بصالي وتمشي لسانها ع عمود زبي كله تلحسه... كانت محترفه ف المص<br />
<br />
وبقت تبلع زبي وهيا بتلعب ف بيضاني وفضلت تمص يجي عشر دقايق لحد ما هجت اووووي وزبي بقا حته حديده ف بقها<br />
<br />
قمت وقفت ونيمتها ع الارض وركبت فوق منها بعد ما رفعت رجلها الشمال ع كتفي<br />
<br />
ومسكت زبي ضربت كسها بيه مرتين تلاته<br />
<br />
ومره واحده حشرته كله ف كسها وانت بزقه للاخر ف كسها<br />
<br />
ااااه اااه كسي اتفشخ حرام عليك<br />
<br />
وانا برزع ف كسها وزبي يوصل لااخر وانيك فيها وهيا بتصرخ تحت مني<br />
ااااه ااااه ااااااه نكني يا ادهم نكني جاااامد افشخ كسي<br />
<br />
وانا ارزع في كسها من عير تفاهم ولا رحمه<br />
<br />
وخيا بتصرخ نيك كسي جااامد زبرك فشخ كسي نيك نيك يا ادهم<br />
<br />
كلامها كان بيهجني اوووي ومش مبطل نيك ف كسها الكبير<br />
<br />
<br />
غيرت الوضع للدوجي وراسها ع الكرسي ورجلها ع الارض<br />
<br />
ورفعت رجلي جمب راسها وايدي بتدوس ع راسها جااامد تختفي ف الكرسي<br />
<br />
وحشرت زبي ف كسها تاني مره واحده وبدات النيك جااامد ف كسها وفخادي بتخبط ف طيازها<br />
<br />
وهيا تصرخ ااااه ااااااااه نيك يا ادهم مترحمنيش نيك انا خدامتك شرموطتك نيكني جااامد<br />
<br />
ايدي ع راسها وزبري بيفحت ف كسها جااامد وبالايد التانيه ببعبص طيزها وكانت واسعه واك كانت بتتناك منها كتيير زمان<br />
<br />
انا.. طيزك واسعه يا لبوه..<br />
<br />
نهي ااااه ااااااخ واسعه بحب اتناك منها نكني يا ادهم..<br />
<br />
خرجت زبري من كسها وحشرته بعنف ف طيزها<br />
<br />
وبقيت انيكها بعنف وهيا مهيجاني عليها بكلامها وشتيمتها الوسخه لجسمها ولنفسها<br />
<br />
نكني ااااااه نيك طيزي النجسه نيك كل حته فيا.. اااااه ااااااااااه<br />
<br />
بقيت انيك فيها جاااامد لحد ما ارتعشت تحت مني وزبري ف طيزها ومدت ايدها تفرك ف كسها من تحت وهيا بتصرخ<br />
<br />
انزل بنزل ااااااخه ونزلت عسل كسها تاني ع الارض وزبي داخل خاارج ف طيزها<br />
<br />
مقدرتش امسك نفسي اكتر من كدا وحشرت زبي ف طيزها<br />
<br />
ونزلت لبني كله ف طيزها<br />
<br />
نهي لبنك سخن اوووي ف طيزي..<br />
<br />
خرجت زبي من طيزها ممدت ايدها ع خرم طيزها تبله من لبني اللي خارج من خرم طيزها وتلحس صوابعها وهيا بتبصلي بمحن<br />
<br />
قعدت ع الكنبه ورايا..<br />
<br />
تعالي يا كسمك نضفيلي زبي من وساخه طيزك<br />
<br />
نهي.. امرك يا حبيبي..<br />
<br />
وجت ع ايدها وركبتها لحد عندي واخدت زبي اللي كان بينام ف بقها تلحسه وتنضفه من لبني<br />
<br />
انا نفسي استغربت لما لقيته وقف تاني ف بقها.. كانه منزلش تلت اربع مرات النهارده<br />
<br />
وهيا حطاه ف بقها وبتبصلي بمحن<br />
<br />
لحد ما خرجته من بقها وقامت لفت وبتعدله ف كسها<br />
<br />
حطيت ايدي ع طيزها وقلتلها استني مش هنا<br />
<br />
بصتلي من الجمب.. فين<br />
<br />
انا.. مش رديت عليها وقمت ومسكت حلمات بزها ف ايدي<br />
<br />
واتحركت ع السلم ناحيه اوضه سلمي الللي نايمه ومش سامعه كل دا<br />
<br />
نهي.. اييي..براحه يا ادهم رايح فين<br />
<br />
انا.. جمب اختك يا لبوه اللي مش عاوزه تصحي دي ممكن تصحي من صوت نيكي فيكي<br />
<br />
وفتحت باب اوضه سلمي وفعلا لقيتها لسه نايمه عريانه ع بطنها<br />
<br />
رميت نهي جمبها بعنف ومش اهتمت بسلمي تصحي ولا لا<br />
<br />
نيمت نهي ع بطنها وحطيت مسند راس تحت اخر بطنها طيزها اترفعت واتفتح اكتر<br />
<br />
فشخت رجلها وقعدت بزبي ادام كسها وحشرته ف كسها تاني<br />
<br />
وبقيت انيك وهيا تصرخ بصةت اعلي واعلي<br />
<br />
نيكني نكني جمب اختي ااااه<br />
<br />
وانا بنيك وصوت النيك عاالي مع صوت صراخ نهي وهزه السرير<br />
<br />
حسيت بحركه سلمي وانا مكمل نيك ف كس نهي عادي<br />
<br />
لحد ما فاقت القتيله سلمي وباين ع وشها عدم الفهم<br />
<br />
وباصه علينا وانا راكب فوق طيز نهي وزبي ف كسها وبنيك جااامد<br />
<br />
عنيا ف عين سلمي اللي صحت ع صوت نيكي ف اختها<br />
<br />
ومحدش بيتكلم فينا ولا له صوت غير نهي اللي بتصرخ من عنف نيكي ف كسها<br />
<br />
جاااامد يا ادهم نكني نيك اخت مراتك نيك كسي<br />
<br />
كانها بتاكد لسلمي اللي شيفاه بعنيها ومش عاوزه تتاكد اكتر من كدا<br />
<br />
سلمي اتعدلت ف قعدتها ورجليها مفروده جمبنا<br />
<br />
عدلت نهي ع ظهرها وقبل ما ارفع رجلها ع كتافي<br />
<br />
نهي.. ارفعي رجلي يا سلمي لادهم<br />
<br />
زي اللي كانت فهماني وبتديث سلمي عليها ليا وتخليها ترفع رجل اختها لزوجها اللي هو انا<br />
<br />
سلمي اتحركت ع السرير زي المتخدره وقعدت عند راس نهي واخدت رجلها مني ورفعتهم جااامد ليا<br />
<br />
بصيت لسلمي وابتسمت ليها وبكل برود شكرا<br />
ومسكت زبي حطيته ف كس نهي تاني وانا بنيك من غير ما اوقف<br />
وعيني ع تعابير وش سلمي اللي بتتجاوب وبتدخل مود الشهوه<br />
<br />
ونهي بتاخد زبر سلمي ف بقها اللي عند راسها وتمص فيه وانا بنيك ف كسها<br />
<br />
دياثه سلمي ع اختها ليا.. هيجتني اكتر وبقيت ارزع اكتر ف نهي اللي بقت تقرص ع زبر سلمي جااامد بايدها<br />
<br />
وسلمي بتصرخ من الوجع<br />
<br />
زقيت زبري ف كس نهي جاااامد وانا بقول لها هنزل<br />
<br />
نهي.. نزله ف كسي نزلهم واروي كسي يا جوز اختي<br />
<br />
سلمي بصتلي وهيا ساكته وانا بصيت ف عنيها وبقيت انزل لبني ف كس نهي لحد ما زبي وبيوضي فضيوا من اللبن<br />
<br />
خرجت زبي من كسي نهي وقلت لسلمي..<br />
<br />
نضفيلي زبري من كس اختك نهي..<br />
<br />
سلمي زي الريبورت اتحركت ع بطن نهي اختها واخدت زبري ف بها تمصه وتنضفه ببقها لحد ما نفضته من لبني وعسل اختها نهي<br />
<br />
ومن غير ما خد يكلب منها مسكت فخاد نهي ونزلت ع كسها تللع ف لبني وهيا بتدخل لسانها ف كس نهي وتلحس لبنه منه<br />
<br />
ونهي ف نفس الوقت بتمص ف زبر سلمي اللي واقف ف بقها<br />
<br />
سلمي سابت كس نهي واستسلمت لمص سلمي.<br />
<br />
<br />
ونهس بقت تمص جااامد وانا ببص عليهم مش بعمل حاجه<br />
<br />
نهي قامت ونيمت سلمي ع بطنها ومسكت زبر سلمي بايدها عدلته ف طيزها وقعدت عليه لحد ما بلعته كله ف طيزها<br />
<br />
ورجعت بظهرها ع صدر سلمي<br />
سلمي مسكت بزاز نهي ف ايدها<br />
<br />
اتعدلت انا كمان ادام كس نهي وحشرت زبي اللي كان بيدخل بصعوبه المره دي ف كس نهي بسبب زبر سلمي اللي ف طيزها<br />
<br />
لحد ما دخل وبقيت اتحرك براحه بزبري ف كس نهي<br />
<br />
زبر سلمس ثابت ف طيز نهي وانا بنيك كسها<br />
وسنهي تصرخ اكتر اااه نكوني متعوني.. افشخوا جسمي النجس بازباركم اااه<br />
<br />
بقيت انيك وزبي مش هقول متخدر لا هو فعلا بقا كانه منمل ومش حاسس بيه<br />
<br />
ودقايق من فرك نهي ف زنبورها وزبي ف كسها حسمها ارتعش وكانت بتنزل وزبي ف كسها وزب سلمي ف طيزها<br />
<br />
شيلت زبي وكس نهي كانها بتعمل حمام ميه بينكر ف عسلها جااامد<br />
<br />
سلمي هاجت وقلبت نهي ع بطنها وعدلتها ف وضع الدوجي<br />
<br />
وحشرت زبرها ف كس نهي اختها<br />
<br />
وبقت تنيك فيها جاااامد وبعنف وبطاقه رهيبه<br />
<br />
كل اللي انا شايفه بعيني دا مخليني هايجووظبي مش عاوز ينام مع انه نزل كتيير ونمل من كتر النيك<br />
<br />
عدلته ف طيز سلمي اللي بصتلي وقالت اول كلمه من اول ما صحت ولاقتني بنيك ف اختها<br />
<br />
نيكني يا ادهم ف طيزي<br />
<br />
ثبتت زبرها ف كس نهي اختها لحد ما دخلت زبري ف طيز سلمي<br />
<br />
وبقا المنظر<br />
<br />
نهي ف وضع الدوجي وزب سلمي ف كسها<br />
<br />
سلمي ع ركبتها ورا نهي اختها وزبي ف طيزها<br />
<br />
متحركتش انا وسبت سلمي اللي تتحرك بزبرها ف كس نهي اللي بتهجيها عليها بكلامها وانا ماسك بزاز سلمي بايدي<br />
<br />
سلمي لادام زبرها يدخل ف كس نهي اختها..<br />
ترجع ورا زبري يدخل ف طيزها وبقت تسرع اكتر واكتر وانا ماسك بزازها كاني ساندها<br />
<br />
لحد ما سلمي اللي صرخت من الشهوه وزقت زبرها ف كس نهي وهيا بتنزل لبنها ف كس اختها نهي<br />
<br />
وناموا الاتنين ع بطنهم وانا نزلت بزبري ف طيز سلمي نمت فوق منهم وبنزل اخر نقطتين لبن ف طيز سلمي مراتي واختها نهي الشرموطه<br />
<br />
من الارهاق والمتعه بقينا غرقانين ف الشهوه سكرانين<br />
<br />
اترميت جمبهم ع شمال نهي وسلمي نزلت من عليها ع يمينها<br />
<br />
ونهي ف وسطنا وكلنا عريانين...<br />
<br />
محدش فاق فينا غير تاني يوم العصر ع صوت فوني وكانت ايمان اللي بتتصل بيا<br />
<br />
اتصلت اكتر من مره وانا مش رديت عليها لاني نايم<br />
<br />
حتي لما صحيت مش كلمتها ولا رنيت عليها وهيا فضلت تتصل عليا<br />
<br />
قمت وصحيت سلمي ونهي ووصيت نهي تقوم تجهز اكل لسلمي اللي ماكلتش حاجه من امبارح<br />
<br />
واخدت دشي واكلنا سوا وبعد الاكل قلتلهم اني هرجع ع البيت..<br />
<br />
سلمي.. وهيا ف حضني.. طب خليك معايا.. اقصد معانا النهارده.<br />
<br />
قلتلها انتي شايفه ايمان بتتصل من بدري.. ولازم ارجع النهارده اكيد هجيلك تاني<br />
<br />
وسبتهم وخرجت<br />
<br />
نزلت من عند سلمي واخدت تاكسي ورجعت البيت</div>
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031

Print this item

  قصة خطيئتي 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-13-2026, 09:39 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة خطيئتي 2030 - 2031
قصة خطيئتي 2030 - 2031
قصة خطيئتي 2030 - 2031
قصة خطيئتي 2030 - 2031
قصة خطيئتي 2030 - 2031
قصة خطيئتي 2030 - 2031
قصة خطيئتي 2030 - 2031
=
=
=
<div class="bbWrapper">القصة تبدأ بين اتنين طلاب فالكلية الشاب فى سنه رابعه والبنت فى سنه تانية وبيدأ الموضوع بينهم بنظرات وبعد كده بتتطور العلاقة لاستلطاف وحب لحد ما بيقرر الشاب يتقدم للبنت ولكن بتواجهه مشكله كبيرة وهى الفرق الاجتماعى الكبير فالشاب من عيلة متوسطه والبنت من عيلة غنية جدا جدا جدا وعشان تكونوا متخيلين الوضع اكتر<br />
الولد زى اى شاب بيروح كليته مواصلات مع زمايله وحالته المادية فى المتوسط عندهم بيت ملك وعربية خاصة بوالده ووالدته مدرسه<br />
البنت مبدأيا عايشه فى فيلا معاها عربية بسواق وكذلك والدتها عندها عربية بسواق ده غير الخدم<br />
والدها (الحاج رفعت) صاحب اكبر شركات الاستيراد والتصدير وعنده شركة مقاولات كبيرة جدا ويبلغ من العمر ٥٨ سنه<br />
أمها( أمانى) سيدة مجتمع لا تعمل عبارة عن حتة قشطة بيضة تشبه الفنانه هياتم فشياكتها ولبسها وتشبة Rayan coneer ممثلة السكس وتبلغ من العمر ٤٢ سنه<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2Y0fEQf.jpg" data-url="https://iili.io/2Y0fEQf.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2Y0fEQf.jpg" title="2Y0fEQf.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2Y0fEQf.jpg" data-url="https://iili.io/2Y0fEQf.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2Y0fEQf.jpg" title="2Y0fEQf.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
البنت (آية) تشبه مامتها لحد كبير ولكن على صغير وتبلغ من العمر ٢١ سنه<br />
بعد صعوبات كتير جدا ورفض تام من والد البنت اخيرا اقتنع ووافق أننا نتجوز وتمت الجوازة على خير<br />
انا شغال مع نفسى رغم عرض حماتى انى اشتغل فشركه من شركات حمايا وانا رفضت<br />
بعد جوازى بحوالى ٤ شهور وانا راجع من شغلى لقيت مراتى بتقولى ان فى مشكله كبيرة بين حمايا وحماتى وان حماتى عند اختها وسابت البيت<br />
كلمت حماتى عالموبايل اطمن عليهم<br />
انا. الو ازيك ياماما عامله ايه طمنينى عليكى<br />
أمانى. انا بخير يا حبيبي طمنى عليكم انتوا عاملين ايه واخبار آية ايه<br />
انا. احنا بخير حصل ايه<br />
أمانى. مفيش شديت شوية مع حماك ونزلت اقعد مع اختى امل يومين وراجعه<br />
انا. المهم تكونى بخير ومتزعليش نفسك<br />
أمانى. الحمد لله كله بيعدى خلى بالك انت بس من آية وحطها فعنيك<br />
قفلت وحاسس ان فى حاجه ومش عارف اتصرف فقولت اكلم حمايا<br />
انا. الو ازيك ياحاج اخبارك ايه<br />
رفعت. الحمد لله بخير خير انتوا كويسين<br />
انا. احنا بخير الحمد لله انا بس بطمن عليكم خير فى ايه<br />
رفعت. مفيش حاجه ومتركزش مع كلام النسوان ركز فشغلك وبيتك وبس<br />
وقول لحماتك لو مرجعتش لعقلها أطلقها وارميها فالشارع انا مش فاضى لحوارات النسوان دى وقفل السكه<br />
اتحرجت جدا من أسلوبه ومن انه قفل السكه فوشى وكلمت حماتى<br />
انا. الو بقولك ياماما انا كلمت حمايا وكان متعصب جدا وهو تقريبا ميعرفش انتى فين ولكن بيكلمنى وفاهم انك عندنا فعشان المشاكل متكترش حاولى تنزلى تجيلنا ونشوف فى ايه وربنا ييسر الحال<br />
أمانى. خلاص حاضر ياحبيبي هتغدى مع أمل واكلم السواق واجيلكم<br />
وفعلا بعد الغدا جت وقعدنا نتكلم وفهمت انها اتخنقت مع حمايا بسبب عدم الاهتمام وانه دايما بره البيت وشغله وحياته اهم من اى حاجه وانها هو وبنتها مش فحسباته وان اهم حاجه عنده الفلوس والشغل والتجارة<br />
عدا اليوم ودخلنا ننام وطبعا احنا عرسان فالأمر مايسلمش من مداعبات قبل النوم وممكن الدنيا تسخن ونكمل العلاقه ولكن اهم حاجه عندنا المداعبات والتسخين<br />
عدا يوم واتنين واحنا على كده لحد ما جه يوم وانا نايم مع مراتى وحسيت أن حماتى واقفه عالباب تسمعنا<br />
بصراحة هجت اوى وزبرى شدد جامد مش عارف ليه لمجرد انى حاسس ان حماتى سمعانا وفعلا زودت فالعلاقه ومراتى صوتها علا وبقت تقولى ااااااه بالراحه فى ايه بتوجعنى ااااااااه اااااااااه مالك فى ايه اهدى شوية اااااااااااااه كسى ااااااااه<br />
وفضلت انيك فيها بكل الاوضاع وهى تتوجع وتقولى بالراحه احنا مش لوحدنا فالبيت ماما تسمعنا وانا انيييييك وارزع لحد ما جبتهم وكانوا كتيييير جدا ومراتى تقولى انت النهارده اوفر اوى مش طبيعى<br />
تانى يوم لاحظت ان حماتى بدأت تاخد راحتها فاللبس ولكن عادى مش اوفر وبالليل قررت اسيب الباب مفتوح واطفى الانوار وانور لمبه سهارى كده اضائتها ضعيفه خالص<br />
وبدأت أداعب آية وابوس فيها واقفش فبزازها واحسس على جسمها لحد ما قلعتها خالص<br />
ونزلت فشخت رجليها ونزلت لاحلى كس الحس وامص فيه وفشخت كسها تحتى مص ولحس واشرب اى حاجه بتخرج منها لدرجة انها اتهزت وخرجت ميتها شبه البول غرقتنى وغرقت السرير وفضلت تنزل كتير يمكن اكتر من سبع مرات ومع كل مره تصوت<br />
قومت نمت على ضهرى  وخليتها تمص فحلى  وامسكهولها من تحت واشدده وعروقه تظهر وانا متأكد ان حماتى شايفانا وده مهيجنى جدا وبعد ما شبعت مص قمت ونكتها زى اليوم الى قبله واكتر لدرجة انى خلصت ومسمعتش صوت لآية خالص وقمت ادخل الحمام وآية نامت وانا معدى لقيت اوضة ******* منورة وحماتى نايمه فيها عديت عليها لقيتها نايمه وسبحان من أبدع<br />
البياض والشعر والخدود التفاح والشفايف والدراعات والوسط والطيز والفخاد والرجلين ست مفيش فيها غلطه وقفت شوية اشبع منها وبعدين قفلت النور عليها ودخلت انام<br />
صحينا تانى يوم فطرنا مع بعض وبسألها عن صحتها ولو محتاجه حاجه<br />
قالتلى لا انا بتعشى وباخد برشامه منومه وانام لو البيت اتهد مش هصحى<br />
قولتلها ليه كده مش غلط عليكى<br />
قالتلى اتعودت لازم اخدها كل يوم لو ماخدتهاش منمش وافضل صاحية وعندى ارق<br />
عدى اليوم ودخلنا ننام ونفس إلى حصل اليومين الى قبله لدرجة ان مراتى قالتلى ارحمنى انا تعبت مش متعودة على كده هو فى ايه<br />
قولتلها حد يبقى معاه الجمال ده وميبقاش كده<br />
قالتلى ارحمنى انا كسى واجعنى اوى ومبقتش قادره<br />
خلصت معاه وانا متأكد بنسبة مليون الميه أن حماتى بتتفرج وقومت ادخل الحمام ودخلت عليها لقيتها نايمة على ضهرها ولابسه قميص نوم وانا لا إراديا مسكت بزها ويالهوى على جمال وطراوة بزازها عباره عن اكياس جيلى أو ملبن وناديت عليها مردتش قفلت عليها النور والباب ودخلت انام ومعرفتش انام من تأنيب الضمير بجد زعلت من نفسى جدا وخفت تكون كانت صاحية هيبقى شكلى ايه قدامها<br />
وبالفعل إلى انا حسبته لقيته .......<br />
انتظرونى والجاى هيعجبكم.........<br />
<br />
*الجزء الثانى .<br />
<br />
صحيت وبدأنا نفطر وحاسس حماتى وشها متغير وطبعا خايف ومرعوب تكون كانت صاحية وحست بيا لانى هخسر وقتها كل حاجه سألتها مالك ياماما انتى تعبانه<br />
أمانى. لا ياحبيبى انا بخير بس عايزة اروح فلو ممكن بعد الفطار توصلنى فطريقك وانت رايح الشغل<br />
وشى ضرب الوان وسألتها بتحفظ ليه ياحبيبتى متضايقة من حاجه<br />
آية. انتى لحقتى وبعدين هتروحى فين هو بابا كلمك ولا رايحه تعملى معاه مشاكل<br />
أمانى. لا مكلمنيش بس هروح بيتى والى يحصل يحصل<br />
انا. اهدى بس كده ويومين كده ونروح كلنا واكيد الحاج مش هيطردنا كلنا أو نخلى آية تكلمه ما هى قلبه ومش بيزعلها<br />
أمانى. لا خلاص لو كده هطلب السواق<br />
انا. انتى فهمتى ايه و**** ابدا انا عايزك تقعدى معانا بس خلاص براحتك هناكل وهغير وننزل مع بعض اوصلك<br />
وبالفعل غيرنا ونزلنا انا وحماتى عشان اوصلها واحنا لسه بنطلع من الجراج لقيتها بتعيط<br />
ركنت على جنب بعد العمارة بشوية وبسألها مالك بتعيطى ليه<br />
أمانى. امشى بس نتكلم واحنا ماشيين<br />
مشيت واول ما طلعنا على الطريق سألتها قوليلى مالك بقى ولا مش حابه تتكلمى<br />
أمانى. خد تنهيده كده وبدأت :<br />
اقولك ايه بس إلى انا فيه بقاله اكتر من سبع سنين<br />
حماك رامينى ولا بيعبرنى لا بكلمه ولا بنظرة ولا بأى حاجه ممكن تتخيلها وانا بالنسبة ليه شكل واحده راحه وجايه معاه شكلها حلو زيى زي العربية والسيجار والبدله إنما كعلاقه زوجين ابدا<br />
وآخر مشكله كانت بسبب اننا كنا ففرح وكانت فى واحده فالفرح وحماك واقف حاطط ايده على وسطها وواخد راحته<br />
واحنا مروحين بنتكلم وبقوله ميصحش كده وخاف على شكلى والناس تقول ايه ولو انت نفسك فست انا موجوده وانت واحشنى ولا انت نسيت انى فحياتك ولو فى مشكله نقدر نسافر بره ونتعالج وانا جبتلك اسماء دكاترة كتير وممتازين فامريكا وأوروبا وانت رافض<br />
لزمتها ايه كل الفلوس دى لو مش متمتعين فحياتنا ولزمتها ايه العيشة مع بعض لو مش حابين بعض<br />
فجأه فضل يزعق وضربنى بالقلم وشتيمه وسب وقلة ادب لدرجة عربية وقفت ونزل منها راجل ومراته ولسه بيتكلموا معاه رفع عليهم مسدسه وشتمهم واول ما وصلنا البيت قالى اطلعى بره ومش عايز اشوف وشك تانى وطردنى.<br />
انا. طب معلش هو تعب ايه هل الموضوع كبير<br />
أمانى. مش عارفه بس هو من حوالى سبع سنين وهو فصل فجأه مش عارفين من ايه<br />
انا. فصل ازاى يعنى<br />
أمانى. فصل جنسيا مبقاش حتى بيقف<br />
انا. ازاى فصل فجأه اكيد فى سبب<br />
أمانى. ما انا بقوله عشان كده بدل ما احنا كده وبصراحه كده انا مبقتش عارفه اعيش<br />
بص انا هتكلم معاك مش على انك جوز بنتى انا هكلمك على انك ابنى<br />
انا. ياريت وانا احب اكون كده وربنا وحده يعلم انتى عندى ايه فمقام امى **** يرحمها<br />
أمانى. وهو فى حد بيمسك بزاز امه<br />
انا. وشى ضرب الوان واتحرجت جدا جدا وقولتلهل انا اسف جدا وانا مكنتش اقصد<br />
أمانى. بص انا هقولك انا بقالى ٣ ايام بتصنت عليكم انت متخيل انا وصلت لايه بتفرج على بنتى وجوزها وهما نايميين مع بعض واتمنى اكون مكانها<br />
انا عارفه انك محترم ومتربى وبصراحه انا كنت  بستنى اول ما تخلص وأجرى على اوضتى واتمنى تيجى تكمل معايا بس امبارح لما انت جيت ومسكت صدرى ومشيت انا فكرت وعرفت أن انا الغلطانه مش انت<br />
انت شاب فعز شبابك وشايف قدامك حاجه زى كده<br />
انا. مش هنكر ان انا بصتلك نظرة شهوة ومش هنكر انى فكرت فيكى ولولا شوية العقل كنت عملت حاجه امبارح وكنت هخسرك واخسر بيتى وعيلتى للابد فأنا اسف جدا وحقك عليا وده مش هيتكرر<br />
أمانى. عارفه ومش عايزاك تشيل نفسك حاجه او تكون متضايق من نفسك انا المشكله عندى بس هقولك ايه مهما اقول مش هتفهمنى<br />
انا. ليه طيب بتقولى كده مش قولتى انى ابنك وسرك انا طمعان كمان اكون صاحبك<br />
أمانى. خايفه انزل من نظرك اكتر من كده<br />
انا. ركنت بالعربية جمب كافيه وقولتلها طب ممكن ننزل ونزلنا قعدنا على الكافيه وقولتلها ثوانى اكلمهم فالشغل اخد إجازة<br />
وبالفعل كلمتهم وخدت اجازة وهى مستغربة وبتقولى إجازة عشانى<br />
انا. وهو انا عندى اغلى منك هه كلى آذان صاغية<br />
أمانى. عايز تعرف ايه وعنيها بتلمع كأن بنت خارجه مع خطيبها أو فرحتها انى مهتم بيها وقاعد عشانها<br />
انا. مش عايز اعرف حاجه عايزك تقولى كل إلى جواكى اقولك اعتبرينى صحبتك اعمل ايه تانى<br />
أمانى. هتفهمنى<br />
انا. جربى وسيبك من حوار انزل من نظرك والكلام الفارغ ده<br />
أمانى. انا زى اي ست ليا احتياجات وأوقات بضعف وممكن اعمل حاجات غلط<br />
انا. مش فاهم يعنى وصلتى لفين<br />
أمانى. هقولك انا بتفرج على افلام ومره صحيت من الفجر مش جايلى نوم وعماله اتقلب على السرير مش عارفه انام بقلب فى الموبايل لقيت فيديو كان نازل بالصدفه اتفرجت عليه تعبت اكتر قولت انزل أجرى يمكن اهدى كلمت عم جابر السواق( عم جابر ده راجل كبير حوالى ٥٧ سنه سواء حمايا ومعاه من زمان جدا) ونزلت جريت شوية وكلمته جالى يروحنى وانا بنزل من على الرصيف رجلى اتنت وكنت هقع سندت على العربية واتوجعت وهو نزل جرى فتحلى الباب وقعدنى ونزل عالارض وبقى مدارى فباب العربية وقلعنى الكوتشى والشراب ومسك رجلى يحركها ويقول اهم حاجه ميكنش فيها كسر ياهانم متقلقيش وانا أقوله وجعانى اوى يقولى كدمه بس من التنيه بدام بتتحرك خلاص متخافيش لو فيها حاجه مش هتقدرى تحركيها خالص وكل ده ورجلى بين ايديه بيدعك فيها مفقتش غير على نفسه على رجلى كان خلاص هيحط رجلى فبقه زقيته كده برجلى وقولتله تسلم ياعم جابر بقيت كويسه كتر خيرك ورفعت رجلى ولبست شرابى والكوتشى وهو عدل نفسه وركب ووصلنى ولما وصلت البيت كان عندى احساسين عكس بعض واحد بالمتعه والتانى بالذنب ازاى أخلى السواق يلمسنى وفضلت متضايقه من نفسى حوالى اسبوع ومش بخرج<br />
انا. وازاى لحد دلوقت العرص ده لسه شغال معاكم الراجل ده لازم يمشى أو هرتكب فى جريمه<br />
أمانى. متندمنيش انى حكيتلك الموقف عدا ومن زمان وانا بتعامل عادى ده مجرد سواق<br />
انا. خلاص متزعليش كملى<br />
أمانى. لا خلاص قوم نمشى<br />
انا. متعمليش زى العيال بقى خلاص هسمعك ومش هتكلم<br />
أمانى. الموضوع التانى مع الشغاله بقالى حوالى اربع شهور بخليها تعملى سويت كامل لجسمى وبتجبلى حجات من عندهم غالية شوية بس نضيفه<br />
انا. ايوا آية قالتلى عليها فعلا قبل كده<br />
أمانى. وكل ما توصل لمنطقة البيكينى اقولها بالراحه وعلى مهلك ولو خلصت بسرعه اقولها مش عاجبنى ومستعجلة ليه وتفضل البنت تعمل وتعيد اكتر من ساعه لحد ما اقولها خلاص انت متخيل ان دى بقت شهوتى أو ان انا ممكن اعمل كده<br />
انا. ممكن اتكلم وتسمعينى<br />
أمانى. طبعا<br />
انا. كل بنى آدم ليه متعته المختلفه بفكره المختلف بميوله المختلفة سواء راجل أو ست وكل راجل بيتمتع بطريقته فى راجل متعتة عنين الست وفى متعته جسمها وهكذا<br />
كذلك الست ليها متعتها وانا مش زعلان من كلامك ده كله ولا متضايق بالعكس التقصير كله من حمايا لان لو حتى عنده مشكله يواجهها ولو هو سأل من وراكى وعرف ان مفيش حل يواجه ويقعد معاكى ويتكلم ويريحك ولو بايده مش يسيبك كده أما بالنسبه لموضوع الخدامه فأنا متأكد لو فى بديل هيقل أو ممكن ميتكررش والبديل هو انك تتحكمى فشهوتك وتشوفى بديل آمن<br />
أمانى. تقصد ايه<br />
انا. لا متفهميش غلط انا اقصد انك تريحى نفسك بنفسك أو تشترى عضو صناعى وده بقى بأشكال وأحجام والوان وخامات مختلفه<br />
فى منه الهزار والعادى الصلب والسيلكون وعاملين عضو صناعى من مواد شبه الحقيقي بالضبط متعرفيش تفرقيه عن بتاع الراجل وبأطوال واقطار مختلفه<br />
فانتى تشترى واحد او اتنين أو عشره وتعيشى حياتك الخاصه براحتك تقفلى بابك عليكى وتتعاملى براحتك وانتى ومتعتك عايز تتخيلى ايام الحاج عايزة عم جابر عايزانى عايزة ممثل براحتك انتى ومتعتك دى نصيحتى إنما موضوع الخدامه هيطور معاكى وهيوصل لسحاق والموضوع مسألة وقت صدقينى<br />
وانا عشان بحبك بنصحك وخايف عليكى ومش هسمح ان حد يكسرك أو يكسر عينك ولو بنظرة فده رأيي<br />
أمانى. بتبصلى وعنيها مدمعه وبتقولى انا محدش حبنى كده قبل كده **** يخليك ليا ولآية ودايما فحياتنا<br />
انا. انا هشتريلك حاجه زى ما قولتلك من صفحه كده كنت شفتها هدور عليها واجبلك منها وجربى واسمعى منى ومفيش حاجه تانيه هتحصل ولو فى اى حاجه تكلمينى قبلها ومتخبيش عليا الهوا ممكن بقى ترجعى معايا البيت وتكملى معانا لحد ما نشوف الحاج هيعمل ايه ولو معملش وركب دماغه سيبك منه واقعدى معانا ممكن<br />
أمانى. ضحكت وقالتلى حاضر بس هنقول لآيه ايه<br />
انا. ملكيش دعوه بآيه يلا بينا<br />
ركبنا العربية ورجعنا فطريقنا لبيتى واحنا ماشيين قولتلها بقولك ايه صحيح يامنمن<br />
أمانى. قول ياحبيبي<br />
انا. انتى فعلا كنتى بتتفرجى عليا انا وآيه<br />
أمانى. خلاص بقى متحرجنيش<br />
انا. لا انا هسألك على حاجه تانيه<br />
أمانى. ايه<br />
انا. ايه رأيك فالاداء<br />
أمانى. بتضحك وتخبطنى على كتفى لا أداء شديد بس انت كنت عارف انى بتفرج وهايج زياده وشادد حيلك عالبت وهى مش متعوده منك على كده وعماله تقولك مالك فيك ايه بقالك يومين<br />
وهى مش عارفه انك هايج على امها<br />
انا. انتى ازاى كده وفاهمه كده<br />
أمانى. ميغركش الشعر الخصل ده ده كله أساسه ابيض وغمزتلى<br />
وصلنا البيت وآية اتفاجئت وقولتلها اقنعتها تقعد معانا وآيه فرحت جدا بيها ودخلت غيرت وحماتى دخلت تغير وآية بتحضر الغدا ولقيت حماتى قاعدة فالصالة عالموبايل ولابسه ترنج وفلقة بزازها باينه وحاطه رجل على رجل واول مره اركز مع رجليها وبجد تحفه رجليها حلوه اوى<br />
جيت جمبها وقولتلها كان ليه حق عم جابر يتهبل عليهم<br />
أمانى. بتبصلى من تحت لتحت وبتقولى وبعدين<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2cwoN6b.jpg" data-url="https://iili.io/2cwoN6b.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2cwoN6b.jpg" title="2cwoN6b.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2cwoN6b.jpg" data-url="https://iili.io/2cwoN6b.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2cwoN6b.jpg" title="2cwoN6b.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
انا لقيت الصفحة وسألت وقالى توصل خلال يومين تحبى حاجه معينه<br />
أمانى. بسرعة كدا<br />
انا. ايوا ليكى طلب معين<br />
أمانى. ما انت عارف طلبى<br />
انا. اجيبلك حاجه على زوقى<br />
أمانى. لا هات حاجه نفس المقاس وقامت<br />
انا. بتاعى وقف من الكلمتين دول<br />
عدى يومين من غير اى حاجه جديدة<br />
الجزء الثانى انتهى<br />
انتظرونى فالجاى وهيعجبكم.........<br />
<br />
*الجزء الثالث<br />
<br />
عدى يومين واحنا عايشين زى ما احنا حماتى بالليل تتفرج وانا بنيك بنتها لو حصل بينا علاقه وهى مخففه هدومها وعايشين لحد ما يوم مندوب توصيل كلمنى وقالى جايلك اوردر وبالفعل استلمته وكان تلاته عضو صناعى بخامات مختلفه<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2l7PnX2.jpg" data-url="https://iili.io/2l7PnX2.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2l7PnX2.jpg" title="2l7PnX2.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2l7PnX2.jpg" data-url="https://iili.io/2l7PnX2.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2l7PnX2.jpg" title="2l7PnX2.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2l7PCzl.jpg" data-url="https://iili.io/2l7PCzl.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2l7PCzl.jpg" title="2l7PCzl.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2l7PCzl.jpg" data-url="https://iili.io/2l7PCzl.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2l7PCzl.jpg" title="2l7PCzl.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2l7Pqb4.jpg" data-url="https://iili.io/2l7Pqb4.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2l7Pqb4.jpg" title="2l7Pqb4.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2l7Pqb4.jpg" data-url="https://iili.io/2l7Pqb4.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2l7Pqb4.jpg" title="2l7Pqb4.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a>فتحت العلبه وعاينت الحاجه وحطيتهم فى شنطة اللاب وروحت بيهم ووقت ما كانت آية مشغوله وفالمطبخ اديتهم لأمانى حماتى بسرعه وقولتلها خبيهم فشنطة هدومك دلوقت وبعدين نتكلم<br />
وبالفعل قامت على اوضتها وعدى اليوم والموضوع اتعكس وبقيت انا إلى براقب حماتى<br />
وبدأت اشوفها وهى بتستخدمه وبصراحة فرقت معاها كتير وبقت تضحك ومبسوطة ونفسيتها اتغيرت عن الاول<br />
وبدأت الاحظ أنها بتقف تتفرج عليا انا وآية وبعدين تروح تكمل مع نفسها<br />
انا مراتى من يوم ما اتجوزتها وهى بعد العلاقة تنام نوم عميق واتعودنا على كده<br />
ويوم بعد ما خلصت العلاقة وكنا مبدعين وجبتهم مرتين  آية نامت وانا قمت اشوف الدنيا لقيت اوضة حماتى منورة النور الخفيف والباب موارب روحت اتفرج وكانت المشاهد تقريبا كده<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2la6XiN.jpg" data-url="https://iili.io/2la6XiN.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2la6XiN.jpg" title="2la6XiN.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2la6XiN.jpg" data-url="https://iili.io/2la6XiN.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2la6XiN.jpg" title="2la6XiN.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2la6VxR.jpg" data-url="https://iili.io/2la6VxR.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2la6VxR.jpg" title="2la6VxR.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2la6VxR.jpg" data-url="https://iili.io/2la6VxR.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2la6VxR.jpg" title="2la6VxR.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2la6WVp.jpg" data-url="https://iili.io/2la6WVp.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2la6WVp.jpg" title="2la6WVp.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2la6WVp.jpg" data-url="https://iili.io/2la6WVp.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2la6WVp.jpg" title="2la6WVp.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2la6GDv.jpg" data-url="https://iili.io/2la6GDv.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2la6GDv.jpg" title="2la6GDv.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2la6GDv.jpg" data-url="https://iili.io/2la6GDv.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2la6GDv.jpg" title="2la6GDv.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2la6jfI.jpg" data-url="https://iili.io/2la6jfI.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2la6jfI.jpg" title="2la6jfI.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2la6jfI.jpg" data-url="https://iili.io/2la6jfI.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2la6jfI.jpg" title="2la6jfI.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a>أمانى. ااااااااه اااااااه اااااااااااه اححححححححح<br />
وتجيب الصناعى من كسها تمصه وتلحسه وتدخله تانى وهكذا لحد ما تعبت وقامت كنت انا جريت وقعدت فالصاله وهى خارجه اتخضت وقالتلى انت هنا من امته منمتش<br />
انا. من ساعة ما دخلتيه<br />
أمانى. ضحكت وقالتلى **** يخليك ليا يا حبيبي<br />
انا. كده بقى الامان كله قاعده فاوضتك لحد يمسك عليكى حاجه ولا تقلى فنظر نفسك ولا ضميرك يأنبك كده انتى براحتك<br />
أمانى. ايوا فعلا مفيش غيرك بس تتفرج عليا<br />
انا. انا سرك وامانك<br />
عدت الايام وجالى سفرية تبع الشغل وغبت حوالى اسبوعين ورجعت<br />
طبعا هما واحشنى وقعدنا نتكلم وكلنا وبجد كانوا واحشينى جدا وجينا بالليل ودخلنا ننام وطبعا راجع بعد الفتره ده تعبان وهيجان وفعلا اول ما دخلت قلعت وبدأنا نتكلم قد ايه كانت وحشانى والاسبوعين عدوا عليا ازاى وهمس وضحك وبوس وتقفيش ودعك ولسه بقلعها قالتلى انا عندى ظروف ولسه اول يوم طبعا زعلت جدا بس هعمل ايه قالتلى متزعلش تعالى نكمل مع بعض<br />
قولتلها مبحبش كده عايز انيك<br />
آية. طب اعمل ايه و**** انت واحشنى اكتر<br />
انا. خلاص ياحبيبتى متزعليش نفسك<br />
بقولك ايه الكس التانى شغال ولا عنده ظروف برده<br />
آية. بضحك لم نفسك<br />
أنا. طب اعمل ايه هو المتاح<br />
آية. هو ظروفه واقفه من كام شهر بس هتعملها ازاى<br />
انا. بهزر ياحبيبتى حد يبص لامه<br />
آية. ما انا عارفه ياحبيبي بس هى كمان بقالها فتره وعلى غمزة<br />
انا. ازاى مش فاهم<br />
آية. بابا ياحرام بقاله فتره كبيرة تعبان ومش بيقرب منها ده غير المشاكل إلى بينهم وكده<br />
انا. امك دى جبل أنها مستحملة كل ده<br />
ده انا كام يوم وهتجنن<br />
آية. عشان كده بقولك هى على غمزة طب اقولك سر<br />
انا. قولى ياقلبى<br />
آية. بعد ما انت سافرت بكام يوم قلقت بالليل اشرب وخرجت لقيت اوضتها منورة كده السهارى قولت اطمن عليها ولقيت معاها بتاع كده شبه بتاع الراجل ولونه اسود وحطاه فهنشها(طيزها) وواحد تانى صغير وحطاه فكسها قدام ومغمضه عينيها وفعالم تانى خالص اتحرجت اكلمها رجعت تانى بهدوء ونمت وحتى مشربتش وبتضحك<br />
انا.  هيجتينى عليها وجابت الحجات دى منين<br />
آية. مش عارفه بس اكيد من النت<br />
انا. معلش اعذريها إذا كان احنا شباب ومن كام يوم بنبقى كده مابالك بيها<br />
آية. عشان كده هى صعبانه عليا جدا وماما متستاهلش كده<br />
انا. طب وده يستاهل كده وماسكلها زبرى<br />
آية. ده كمان صعبان عليا ايه رأيك تنيك ماما<br />
انا. الكلمه نزلت عليا زى السهم وفرحت وزعلت من الكلام وقولتلها لا طبعا مينفعش انتى الهيجان هيجننك<br />
آية. اسمع بس ومدت ايدها مسكت زبري وبتحرك ايدها عليه وبتقولى هى تعبانه وعايزة ترتاح وانت تعبان وعايز ترتاح اقولك نام معاها فايام الظروف بتاعتى بس الى هما الخمس ايام<br />
انا. انتى بتقولى ايه انتى فوعيك<br />
آية. ايوا تخيل كده بتاعك الكبير ده وهو داخل كسها وانت بتنيكها لحد ما تريحها انا موافقه<br />
هى بتتكلم وانا بتاعى مشدد وعروقه ظاهرة<br />
انا. استحاله اعرف اعمل كده بقولك امى غيرى الموضوع ياآية وبلاش هبل<br />
آية. خلاص تعالى نتخيل ان انا ماما ونشوف وواحدة واحدة هتغير رأيك يلا انا أمانى<br />
وبدأت تقلد صوت امها وضحكتها ونظراتها وكل ده وانا مش جوايا هيجان ومولع<br />
آية. بتقلد صوت امها وبتقولى انا تعبانه اوى ياحبيبى ومحرومه وانت راجلى إلى هتشبعنى<br />
هجت اوى واندمجت معاها بوس وتقفيش ومص فحلماتها وآية تقولى بزاز ماما اكبر وحلماتها اطول<br />
مص فبزاز حماتك قطعهم وانا طاير معاها فعالم تانى مفوقتش غير وانا بجيبهم غرقت وشها وشعرها لبن<br />
مسحت وشها وجت فحضنى وقالتلى اتمتعت ياحبيبي<br />
انا. قولتلها اوى ياحبيبتى **** يخليكى ليا وعايز اقولك كل الكلام ده مجرد تخيلات مش اكتر<br />
آية. انا مليش فالدنيا غيرك انت وماما وبابا وعايزاكوا كلكوا تكونوا مبسوطين فلو ده هيسعدك ويسعد ماما انا موافقه<br />
انا. ازاى يابنتى الكلام ده هو فى واحده تقبل ان حد يشاركها فجوزها وسريرها<br />
آية. اكيد لا بس انا بحبك وبحب ماما وعادى لما يكون بعلمى<br />
انا. خلاص كفايه كلام فالموضوع ده غيرى الموضوع<br />
عدى اربع ايام واحنا على كده تخيلات وانى نايم مع حماتى واجبهم ويوم عن يوم الكلام يزيد لحد ما البريود خلصت وحصل بينا علاقه الاقيها بتجيب سيرة امها وهايجه جدا عن العادي وبصراحه انا حبيت هياجنها ده اوى<br />
لحد ما جه يوم وحماتى تعبت وآية خدتها وراحت للدكتورة وجت<br />
انا. خير طمنونى الدكتورة قالت لكم ايه<br />
آية. خير الحمد لله حجات بسيطه وادتها علاج وهتبقى بخير<br />
انا. طب الحمد لله سلامتك ياماما الف سلامه<br />
أمانى. **** يسلمك ياحبيبي تسلملى<br />
بالليل دخلنا ننام وسألت آية تانى ماما كان مالها<br />
آية. القرف إلى معاها ده وبتدخله فيها عملها فيرس فالرحم وجدار الرحم والتهابات عالية جدا جدا والدكتورة خدت عينه من كسها وحللتها واديتها مضادات حيوية كتيرة وكريم مهبلى ومنعتها من العلاقه لمدة عشر ايام وتمشي على العلاج وقالتها انا اسفه يا مدام بس لازم تخى علاقة الشرج لأنها بدأت تأثر على عضلة الشرج وخصوصا ان العلاقة مش طبيعية الموضوع فى غباء<br />
انا. وعملتى ايه<br />
آية. هعمل ايه ماما من ساعة ما نزلنا ما نطقتش وانا رجعت خدت القرف ده كله ورميتهم فالرابش ومن غير ما اقولها<br />
انا. عملتى الصح بدام لمصلحتها بس ممكن تشترى غيرهم<br />
آية. ساعتها هعمل مشكلة كبيرة<br />
انا. اهدى بس وهى ان شاء **** هتبقى بخير<br />
عدى يومين وانا نايم مع آية وفاشخها سمعت نفس عالى زى ما يكون حد على الباب واتخضيت<br />
وغمزت آية ان امها بتسمعنا ضحكت وهمستلى سيبها معلش مش هنقطع عليها من كله<br />
تانى يوم نفس الكلام كنت نايم على ضهرى وهى قاعدة عليه غمزتها ان امها جت همستلى قوملى بقى وخد راحتك<br />
انا. قومت وفتحت رجلين آية ونزلت الحس<br />
آية. اااااااه بالراحه لحسك حلو اوى الحس شفايف كسى كلها متسبش ولا حته<br />
انا. كسك حلو اوى<br />
آية. الحس اوى ياحبيبي لحسك حلو اوى<br />
اااااااه كسى ولع ااااااااه كفايه مش قادرة كفااااية قوم نيك بقى<br />
عملتها دودج وفرشت كسها بزبرى ودخلته فكسها<br />
آية. اااااااه زبرك كبير اوى انا مش مستحمله متدخلوش كله هيعورنى ااااااه<br />
انا. بطلى دلع بقى عايز اتمتع بكسك<br />
آية. انا كسى صغير بالراحة عليا انت عايز كس كبير ترزع وتخبط فيه براحتك<br />
انا.  واجيبه منين استحملى واحنا الاتنين هنتمتع<br />
آية.  اااااه مش قادره بقولك مش قادره صوتى هيعلا كفايه كده مدخلوش كله ااااااه.  ااااااه اااااااه<br />
انا. ادخل كمان شوية كسك جاب عسل اهه<br />
آية. لا مش هقدر عشان خاطرى نزلهم بقى مش قادرة<br />
وبالفعل نزلتهم ومليت كسها لبن وكالعادة آية نامت وانا قمت اشرب واكل فاكهه<br />
لقيت حماتى فالصالة وبتعيط<br />
انتظرونى والجاى هيعجبكم...........<br />
<br />
*الجزء الرابع<br />
<br />
عديت على الصاله وكانت حماتى قاعده وانا معدى كده قولتلها لسه صاحية ياماما ودخلت الحمام وده لسببين الأول انى كنت لابس الشورت على اللحم وزوبرى كان لسه منمش وكان باين والتانى انها كانت قاعدة براحتها وقولت اديها فرصه تعدل هدومها <br />
رجعت قعدت معاها وحطيت مخده صغيرة على رجليا ادارى بيها زبرى ولقيت عنيها حمرا وكانت بتعيط سألتها انتى كنتى بعيطى <br />
وهى ماصدقت وانهارت واترمت فحضنى وقالتلى انا تعبانه اوى اوى ومش قادره انا خلاص كنت اتعودت وبدأت اريح نفسي وعايشه دلوقت رجعت اسوأ من الاول لانى اتعودت <br />
انا. انا مش عايزك تعيطى وانا موجود وكل حاجه وليها حل بس هنعمل ايه إلى حصل حصل وانتى غلطانه الحجات دى المفروض تتنضف كويس وتتغسل ولو تقدرى تعقيمها إنما انتى استخدمتها غلط وضريتى نفسك بس الحمد لله لحقنا <br />
اسمعى كلام الدكتورة وامشي على العلاج وخصوصا الكريمات والمراهم لحد ما تخفى خالص وبعدين هنتصرف <br />
أمانى. انا مدهنتش النهارده خالص انتوا مش فاهمين ومحدش حاسس بيا انا لما بدهن الكريمات دى بتعب اكتر <br />
انا. مش فاهم بتتعبى اكتر ازاى<br />
أمانى. مش عارفه اقولك ايه مواضيع خلاص دلوقت ادهنها قبل ما انام <br />
انا. يعنى المراهم والكريمات دى مغيرتش الوضع للاحسن وارتاحتى عليها<br />
أمانى. مش احسن حاجه بس ارتحت عن الاول شوية<br />
انا. هقوم انام ياحبيبتى وروقى ومش عايز اشوف دموعك تانى ابدا <br />
أمانى. نوم العافية يا حبيبي **** يخليك لينا وميحرمناش منك ابدا <br />
دخلت انام وبالى مشغول بحماتى وفجأه قومت ورجعت الصاله لقيتها دخلت اوضتها خبطت على الباب بهدوء ودخلت لقيتها لابسه قميص نوم قصير خالص وعدلت نفسها قعدت كدا ووشها احمر مكسوفه منى وانا حسيت بده فسألتها تحبى أخرج شكلك محرجه منى <br />
أمانى. لا ابدا ياحبيبى ما انت شوفت اكتر من كده ايه رجعك تانى <br />
انا. قفلت الباب ورايا وقولتلها :<br />
طبعا انتى عارفه انا بحبك قد ايه وبعتبرك بجد امى وكون انى اشوفك تعبانه أو متضايقة أو بتبكى ده بيزعلنى جدا جدا وحاسس انك مقصرة فحق نفسك وفعلاجك حتى اكبر دليل قولتى هتدهنى قبل ما تنامى ودخلت لقيتك هتنامى اهه ومدهنتيش وانا مش عارف اعمل معاكى ايه اعاقبك زى العيال الصغيرين ولا اقولك ايه يعلم **** ما فى فنيتى اى حاجه وحشه ليكي ابدا ولا عمرى فكرت فاى حاجه وحشه ناحيتك بس مضطر وانتى السبب <br />
أمانى. مش فاهمه هتعمل ايه <br />
انا. اعتبرينى دكتور ولازم اتأكد انك دهنتى كريماتك والمرهم هو كل يوم كام مره <br />
أمانى. مرتين<br />
انا. خلاص اتفقنا بنتك تدهنلك بالنهار وانا هدهنلك بالليل وانا هقول لبنتك كده وده قرار ومش عايز حد يناقشنى فيه مفهوم <br />
أمانى. لا انا هدهن أو هخلى آية تدهنلى بجد و**** من الصبح هخليها تدهنلى <br />
انا. انتى مكسوفه منى ولا خايفه ولا ايه <br />
أمانى. بصراحه مكسوفه انا عمرى ما اخاف منك ده انت ابنى حبيبي <br />
انا. طب يلا ادينى ضهرك وهاتى الكريمات دى <br />
اقولك هخرج اشرب واغسل ايديا كويس واشوف جوانتى فالمطبخ واجيلك <br />
خرجت من اوضتها وفعلا روحت شربت وغسلت ايدى كويس وجبت جوانتيات من درج المطبخ وانا راجع بصيت على آية واتأكدت انها فسابع نومه ورجعت لاوضة حماتى ولقيت الاوضة ريحتها برفان والنور السهارى الضعيف منور ولقيتها متغطية كده بملايه والجو متهيأ سألتها فى ايه <br />
أمانى. اقفل الباب وراك وتعالى ارفع الغطا وادهن <br />
انا. مش عايزة تشوفيني <br />
أمانى. معلش ياحبيبي سيبنى براحتى انا بسمع كلامك اهه <br />
وبالفعل لبست الجوانتيات  وكانت فوضع الدودج بس خبره وفعلا فى فرق كبير <br />
وده بمعنى انها عامله الوضع صح حاطه خدها السرير ورافعه طيزها لفوق وبطنها وصدرها لتحت ورفعت الملاية ولقيت حاجه كده<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/20MX85N.jpg" data-url="https://iili.io/20MX85N.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="20MX85N.jpg" title="20MX85N.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/20MX85N.jpg" data-url="https://iili.io/20MX85N.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="20MX85N.jpg" title="20MX85N.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/201D02p.jpg" data-url="https://iili.io/201D02p.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="201D02p.jpg" title="201D02p.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/201D02p.jpg" data-url="https://iili.io/201D02p.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="201D02p.jpg" title="201D02p.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
تخيلوا معايا المنظر ده وحلاوة وجمال ونظافة كس حماتى أمانى <br />
اديتنى المراهم والكريمات وفتحت العلبه ولقيت فيها حاجه كده زى مبسم وهى مستعملتوش اصلا<br />
أمانى. لا طبعا اخاف يعورنى انا بدهن كده بصابعى<br />
انا. يا حبيبتي عايزك بس تفهمى ان الالتهاب والبكتريا المسببه للالتهاب داخل الرحم يعنى لازم الكريمات توصل للمكان ده ومهما حاولتر بصوابعك لنفسك عمرك ما هتعرفى فلازم نستخدم المبسم ده عشان الكريم يوصل للمكان المطلوب وده السبب انهم حطينه<br />
أمانى. بخاف يعورنى البوز ده وطويل<br />
انا. كل الايام إلى فاتت ولا ليها لازمه لان الكريم مش بيوصل صح <br />
ركبت البوز ده وبالراحه خالص حطيته فكس حماتى وضغطت وسحبت المبسم وسألتها حسيتى بحاجه <br />
أمانى. لا محستش تسلملى ياحبيبي <br />
انا. التانى بعد قد ايه <br />
أمانى. بعد ساعتين كده يكون جسمى شرب ده وعايز تنام نام وانا ادهنه<br />
انا. ايوا ما انا عارف عشان تدهنيه من بره ده لو دهنتيه انا معاكى ندهن التانى وبعدين ننام <br />
عدلت نفسها ونامت على ضهرها وغطت جسمها مش باين غير بزازها وحلماتها معلمه فالقميص وحاسسها محرجه عنيها مش بتيجى فعنيا<br />
انا. تعرفى ان انا اخر سنتين قبل وفاة امى كنت شايلها شيل كنت احميها واغيرلها واعملها كل حاجه لدرجة انها فالاول كانت بتتكسف من بنتك كنت أنا إلى بعملها سويت بس كنت بعملها بالشفره واخليها زر الفل والبسها وازوقها كأنها بنتى فانتى بالنسبة ليا امى وحبيبتى وصاحبتى وانا فعلا خايف عليكى من كلام الدكتورة وطلع عندى حق<br />
أمانى. بصيتلى وعنيها مدمعه وقالتلى يابخت اى ست بيك انت ونعم الابن والزوج والاخ والصاحب انتى بالنسبه ليا اهم حد فحياتى كلها تخيل<br />
وفضلنا نتكلم وتحكيلى عن آية وهى صغيرة ونحكى لحد ما عدا الساعتين لقيتها بتقولى الوقت معاك بيعدى بسرعة عدا الساعتين قولتلها طب يلا عشان أنا همووت وانام <br />
لقيتها شالت الغطا وهى على ضهرها وعنيها فعنيا<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/20XwuZN.jpg" data-url="https://iili.io/20XwuZN.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="20XwuZN.jpg" title="20XwuZN.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/20XwuZN.jpg" data-url="https://iili.io/20XwuZN.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="20XwuZN.jpg" title="20XwuZN.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
وياخراااااابى على احلى كس شفته فحياتى وعنيها فعنيا وكسم نظراتها وعملت نفس إلى عملته ودخلت المبسم ونزلت فيها الكريم وطلعت منها ااح بنت متناكه هيجتنى ووقفت زبرى وشيلت المبسم من كسها وهى الكريم ساقع اوى وبتضحك <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/20XSA5F.jpg" data-url="https://iili.io/20XSA5F.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="20XSA5F.jpg" title="20XSA5F.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/20XSA5F.jpg" data-url="https://iili.io/20XSA5F.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="20XSA5F.jpg" title="20XSA5F.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
وقمت وقولتلها هقوم انام تصبحى على خير ياحبيبتى وهى لمحت زبرى واقف وبتسرق النظرات عليه لحد ما خرجت ودخلت نمت وصحيت فطرنا وقولت لآية ادهنلى الكريم لماما لأنها مش بتدهن حاجه من يوم الدكتورة <br />
ونزلت الشغل خلصت يومى وروحت واتغدينا وقعدنا مع بعض وقبل ما ننام دخلت آية مع امها وقفلوا الباب وبعدين خرجت آية ودخلنا ننام<br />
آية. هو انت فعلا دهنت لماما امبارح مرتين <br />
انا. ايوا دهنت اول مره وبعديها بساعتين المره التانيه<br />
آية. يعنى شفت كسها و طيزها <br />
انا. ايوا ودهنتهم الاتنين ونزلت فيهم الكريم بس هى مكنتش بتستخدم المبسم<br />
آية. سيبك من المبسم ده يعنى شفت جسمها ودهنتلها وقدرت تمسك نفسك <br />
انا. وملمستهاش <br />
آية. انتوا هتجننونى انت وهى إذا كنت انت ست زيها وبنتها وهجت عليها<br />
انا. ايه شغل السحاق والشواذ ده لا طبعا وشيلى من راسك الموضوع ده هو انا لما كنت شايل امى وبحميها واغيرها وانضفها كنت بهيج عليها<br />
آية. لا معلش فى فرق امك كانت معدية السبعين ومش بتتحرك وكانت كبيرة جدا إنما ماما لسه فعزها ولو سألت أى راجل هيقولك ان سن وجسم ماما يفوز وهى هتلاقيها هتموت عليك وقريب هتنهار عليك<br />
انا. تعالى بس اقولك حاجه وسيبك من امك بقى تنهار ولا متنهارش  ومسكتها قفشت فبزازها وبوس وبحط ايدى على كسها لقيته غرقان قولتلها آية انتى هايجه على امك بجد<br />
آية. اوى اوى اوى انت مش متخيل انا هايجه عليكوا انتوا الاتنين وكل ما اتخيلكوا مع بعض كسى بينزل لوحده <br />
قمت لحست كسها وكل العسل إلى نازل منه وبدأت انيكها<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzIwaGcyemc=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/20hg2zg.webp" data-url="https://iili.io/20hg2zg.webp" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="20hg2zg.webp" title="20hg2zg.webp" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/20hg2zg.webp" data-url="https://iili.io/20hg2zg.webp" class="bbImage  lazyload"
alt="20hg2zg.webp" title="20hg2zg.webp" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
لحد ما نزلتهم فكس آية وشبعتها  <br />
انا. بقولك ايه يايويو <br />
آية.  قولى ياقلب وروح يويو <br />
انا. انتى دهنتى لامك الكريم والمرهم <br />
آية. بس انا بحط الاتنين ورا بعض على طول الدكتور قال عادى<br />
انا. طب احنا هنقوم وانا هروح لامك واسألها آية دهنتلك ولا لا ولو قالتلى دهنتلى يبقى انا عندى حق ولو قالتلى لا مدهنتليش يبقى انتى عندك حق وهوريكى ازاى هدهنلها من غير ما المسها<br />
آية. ولو قالتلك لا <br />
انا. يبقى عندك حق ونكمل بعدين<br />
قمنا وآية ورايا بتتسحب زى الحرامية وروحت خبطت على حماتى  ودخلت وقولتلها انتى نايمه<br />
أمانى. لا صاحية ياحبيبى <br />
انا. آية دهنتلك الكريم ولا طنشت وانتى مصدقتى<br />
أمانى. هى آية فين <br />
انا. نامت وشبعت نوم انتى عارفة بنتك<br />
أمانى.  هى مدهنتليش بس مش مهم الصبح اخليها تدهنلى <br />
انا. شفتى بقى ان انتوا الاتنين اخيب من بعض جهزى نفسك هدخل الحمام واجيلك<br />
خرجت وآية بتبصلى نظرة المنتصر وزقتها لحد الحمام<br />
آية. نفسى تسمع كلامى وتتأكد انى بفهم اكتر منك<br />
انا. لمى نفسك وسبينى انا هتصرف<br />
آية. هتنيكها دلوقت<br />
انا. لا طبعا هدهنلها وههيجها واسيبها انا هعاقبها بطريقتى<br />
آية. عاقبها بده ومسكت فحلى <br />
انا. على رأيك وقلعت الشورت وبقيت بالبوكسر بس وزبرى واضح فيه جدا<br />
آية. انا هتغفرج <br />
انا. بس انا متعود معاها اقفل الباب <br />
آية. متقفلوش خالص <br />
انا. طب يلا عشان اتأخرت عليها <br />
ودخلت عليها وانا بالبوكسر وكنت مستنيها تشوفنى وتندهش من منظر فحلى وكده بس أنا إلى اندهشت من منظرها<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/20jxjP1.jpg" data-url="https://iili.io/20jxjP1.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="20jxjP1.jpg" title="20jxjP1.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/20jxjP1.jpg" data-url="https://iili.io/20jxjP1.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="20jxjP1.jpg" title="20jxjP1.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/20jxXoB.jpg" data-url="https://iili.io/20jxXoB.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="20jxXoB.jpg" title="20jxXoB.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/20jxXoB.jpg" data-url="https://iili.io/20jxXoB.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="20jxXoB.jpg" title="20jxXoB.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/20jz2Uu.jpg" data-url="https://iili.io/20jz2Uu.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="20jz2Uu.jpg" title="20jz2Uu.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/20jz2Uu.jpg" data-url="https://iili.io/20jz2Uu.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="20jz2Uu.jpg" title="20jz2Uu.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
انا. ده انتى جاهزة اهه ايوا كده وسألتها ممكن الاتنين على بعض<br />
أمانى. ايوا يا حبيبي آية بتدهنهم على بعض<br />
انا. حطيت المبسمين فخرم طيزها وضغطت وطبعا عشانها لسه داهنه من ساعه الكريم والمرهم خرجوا لبره وانا قولتلها انا دهنت كتير الكريم خرج بره<br />
أمانى. بحركة كلها شرمطة وقحبنه مدت صوابعها مسحت الكريم الزيادة من على خرم طيزها <br />
انا. جبت كريمات كسها وحطيتهم الاتنين فكسها وكسها اصلا مليان كريم وضغطت ونفس الكلام خرج بره وقولتلها جسمك كلو كريم بنتك الخايبه بتحط الكريم بره وتدهن مش بتدخله لجوه خالص<br />
أمانى. انت بتحطلى الكريم بحسه فمعدتى سواء قدام أو ورا <br />
انا. هو لازم كده عشان تخفى بسرعه<br />
أمانى. تسلملى ياحبيبي ولفت قعدت ولقيتها بتبص على زبرى وبتضحك <br />
انا. فى ايه بتضحكى على ايه وببص لقيت زبرى من على البوكسر معكوك كريم <br />
انا. بنتك شكلها هتحصلك عند الدكتورة بتقول عندها وجع فبطنها من تحت ومع العلاقة بتتوجع<br />
أمانى. طب ما يمكن يكون حمل<br />
انا. يااارب يسمع من بوقك **** على العموم هى هتيجى معاكى وتقطع كشف وتشوف لو حمل ولا التهابات  شكلى هبقى راعى الالتهابات الرسمى فالبيت ده وضحكت<br />
أمانى. هيعرفوك فالصيدلية بكريمات الالتهابات والبزبوز ده <br />
انا. لا هدهن لآية بطريقة تانيه <br />
أمانى. ازاى يعنى <br />
انا. غمزتلها وقولتلها هقولك ما احنا اصحاب  هدهن الكريم على فتحت كسها من بره واستخدمه زى المزلق وادخل بتاعى للآخر فالكريم هيوصل البويضة وضحكنا<br />
أمانى. هزت جسمها وقالت يخرب عقلك ايه ده جسمى أشعر يابختها بيك هتخلينى احسدها<br />
انا. بلاش حسد والنبى ياصاحبتى مش هحكيلك حاجه تانى. <br />
أمانى. طب بما اننا أصحاب ممكن سؤال<br />
انا. طبعا من غير استأذان<br />
أمانى. هو واقف ليه <br />
انا. بصراحة ولا بصدق <br />
أمانى. ضحكت ايه الفرق<br />
انا. لو بصراحه هقولك عادى كنت بعمل واحد مع بنتك وواقف نص وقفه انما لو بصدق هقولك يعنى أنا شايف قدامى من احلى الاكساس والاطياز إلى شفتها فحياتى ولو مكنتيش اجملهم فلازم يقف<br />
أمانى. خدت نفس واتمطعت وقالتلى الكلام الحلو ده مسمعتوش من زمان وهاخد عليه <br />
انا. انتى تاخدى إلى انتى عايزاه وبراحتك خالص ومحدش يقدر يكلمك أو يرفضلك طلب <br />
أمانى. طب ممكن طلب بس توعدنى متزعلش منى أو تفهمنى غلط <br />
انا. غلط انك تطلبى انتى تؤمرى على طول وغصب عنى مقدرش ازعل منك ولا اقدر افهمك غلط <br />
أمانى. طب نزل البوكسر <br />
انا. ايه انتى ناوية على ايه وانزل البوكسر ليه احنا كده كويسين يامنمن وخليكى فاكره انك امى <br />
أمانى. قولتلى اؤمرى ومقدرش ارفضلك طلب وانا طلبت وعارفه انك ابنى<br />
انا. اذا كان كده حاضر غمضى عنيكى <br />
أمانى. غمضت عنيها <br />
انا. نزلت البوكسر وقولتلها فتحى يامنمن<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/20jtE2n.jpg" data-url="https://iili.io/20jtE2n.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="20jtE2n.jpg" title="20jtE2n.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/20jtE2n.jpg" data-url="https://iili.io/20jtE2n.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="20jtE2n.jpg" title="20jtE2n.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
أمانى. ماشاء..... ايه كل ده عمرى ما شفت كده غطى غطى **** يحميك لشبابك وتقمصت دور امى بجد<br />
انا. رفعت البوكسر وقولتلها كده خالصين شفتك وشفتينى يلا هروح انام وقولت اخلع قبل ما تتهور زى آية ما قالتلى وخرجت على اوضتى <br />
ولقيت آية عالسرير نايمه خدتها فحضنى ونمت للصبح<br />
انتهى الجزء الرابع <br />
انتظرونى والجاى هيعجبكم........<br />
<br />
*الجزء الخامس<br />
<br />
<b>عدى كام يوم واحنا على كده آية تدهنلها بالنهار وانا ساعات وساعات ادهنلها بالليل لحد ما اتعودنا نبقى قدام بعض عادى وخدنا على الموضوع<br />
عايز الفت نظركم لحاجه ان الموضوع مش سهل خالص ولا عادى انك تبقى كده مع مراتك وحماتك انا افتكر اول ما عرفتهم كان التعامل بينا غير كده خالص ولكن الظروف المحيطة بتغير سلوك الإنسان ووجهات نظره وحتى مبادؤه <br />
جالى شغل مأمورية اسبوع هغيب عن البيت وكنت بكلمهم اطمن عليهم كل شوية واتابعهم <br />
وكل يوم قبل ما انام اكلم آية اهزر معاها واعاكسها واسخنها كده لحد ما تنام منى واقفل وراحت آية مراتى وأمانى حماتى للدكتورة وكلمتهم اطمن عليهم وفرحت وزعلت فنفس الوقت <br />
الفرحة ان حماتى خفت وبقت زى الفل والحمد لله مبقاش اثر للبكتيريا الضاره فالرحم <br />
والخبر الوحش ان مفيش حمل ولا حاجه والدكتورة طلبت من مراتى تتوجه لدكتور مسالك بولية <br />
اطمنت عليهم وهما راجعين وطيبت خاطر مراتى وقولتلها فرصة نشبع من بعض ونتبسط وقفلت معاها وقولتلها لما اروح هكلمكم <br />
روحت كلت وخدت شاور وكلمت آية وكالعادة هزار وضحك وشوية شرمطة وقالتلى هقوم الحمام واجيلك <br />
انا. ايه سخن ولا ايه ولا جبتيهم<br />
آية. لا هدخل الحمام واجيلك متقفلش <br />
انا. استنيتها ورجعت ولقيت صوتها متغير </b><br />
<b>سألتها مالك يا آية صوتك غير ليه<br />
آية. مفيش حاجه ياحبيب</b>ى<br />
انا. يابنتى كنتى لسه بتهزرى وبتضحكى فى ايه مالك<br />
آية. متشغلش بالك انت ياحبيبي أنا بخير<br />
انا. انتى كده بتشغليلى بالى على فكره اتكلمى ياآية<br />
آية. هعمل مشكله مع ماما وهتبقى بزعله<br />
انا. ليه بس حصل ايه<br />
آية. لسه مطمنين النهارده عند الدكتورة ومصدقنا موضوع البكتيريا الضارة ده خلص والدكتورة أكدت لها لو كانت أهملت كنا هنوصل لاستئصال الرحم عشان تخوفها ومعديه سمعتها بتأوه روحت اشوفها لقيتها ماسكه زفت من إلى بتشتريهم وبرده بتعمل مع نفسها<br />
انا. قصدك صناعى<br />
آية. ايوا وده غلط عليها ده غير ان انا مش مستقبله منظرها كده هى ليه بتعمل كده<br />
انا. ممكن تسمعينى ومتتكلميش غير لما اخلص<br />
آية. اتفضل دافع عنها ما انت المحامى بتاعها<br />
انا. خلاص مش هتكلم غيرى الموضوع<br />
آية. بطل رخامه قول<br />
انا. اولا امك تعبانه وشهوتها عالية جدا وده أمر طبيعى<br />
ثانيا متظلميهاش هى مشترتش حاجه وبصراحه انا إلى كنت شاريلها تلاته واحد اسود كده بعروق وواحد صغير هزاز وواحد تالت قمحى كده بعروق<br />
وده مش عشان اضرها بس هى اتكلمت معايا يوم ما كانت عايزة تروح وانها خايفه تغلط ومش قادره تسيطر على نفسها يعنى تشوفيها فالمنظر ده ولا تشوفيها مع حد غريب او حتى على هيجانك مع جوزك<br />
اكيد المنظر ده احسن فأنا من رأيى انك تتكلمى معاها الصبح اننا كلنا عارفين فتخلى بالها وتستخدم جيل طبى لسهولة الانزلاق وتغسل الحجات دى كويس وتعقمها عشان ميتكررش الموضوع ده ولو عايزة تشددى عليها متستخدمش العضو قدام وورا لأن ده إلى بيعملها الالتهاب والبكتريا<br />
فكرى فكلامى واكيد انا مش حابب كده بس هنعمل ايه الظروف فرضت علينا كده سواء باباكى أو مامتك ياحبيبتى<br />
آية. مش عارفه بقى إلى يحصل يحصل وانا مش هكلمها فحاجه انت متخيل اقعد اكلم امى فالكلام ده ابقى كلمها انت بما انك بتجبلها وبتدافع عنها<br />
انا. انتى غيرانه عشان جبتلها ولا عشان هى بتلعب بحاجه وانتى بايدك<br />
آية. لم نفسك وضحكت<br />
انا. طب صوريها وتعالى نتكلم شوية ونهيج<br />
آية. لا طبعا ايه الكلام ده استحاله<br />
انا. اسمعى الكلام صوريها كام صورة بسرعه وتعالى نتكلم واتس<br />
آية. طب يلا هحاول لو عرفت سلام<br />
استنيت حوالى ربع ساعه ولقيت آية دخلالى على الواتس وبعتالى حبيبى<br />
انا. ايه ياقلبى صورتى<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/20pxM2j.jpg" data-url="https://iili.io/20pxM2j.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="20pxM2j.jpg" title="20pxM2j.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/20pxM2j.jpg" data-url="https://iili.io/20pxM2j.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="20pxM2j.jpg" title="20pxM2j.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/20pxVYx.jpg" data-url="https://iili.io/20pxVYx.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="20pxVYx.jpg" title="20pxVYx.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/20pxVYx.jpg" data-url="https://iili.io/20pxVYx.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="20pxVYx.jpg" title="20pxVYx.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/20px1Eu.jpg" data-url="https://iili.io/20px1Eu.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="20px1Eu.jpg" title="20px1Eu.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/20px1Eu.jpg" data-url="https://iili.io/20px1Eu.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="20px1Eu.jpg" title="20px1Eu.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/20pxErb.jpg" data-url="https://iili.io/20pxErb.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="20pxErb.jpg" title="20pxErb.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/20pxErb.jpg" data-url="https://iili.io/20pxErb.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="20pxErb.jpg" title="20pxErb.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/20pxWkQ.jpg" data-url="https://iili.io/20pxWkQ.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="20pxWkQ.jpg" title="20pxWkQ.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/20pxWkQ.jpg" data-url="https://iili.io/20pxWkQ.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="20pxWkQ.jpg" title="20pxWkQ.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a>انا. ايه ده انتى عملالها سيشن وضحكنا<br />
آية. مش انت عايز صور ادينى صورتلك<br />
فضلنا نتكلم حوالى ساعه على الصور ونقرب واقولها اهى بتعمل كل ده عشان شوية العسل دول ينزلوا وتهدى<br />
آية. انت جاى امته ياحبيبي<br />
انا. يومين كده ياحبيبتى ليه بتسألى<br />
آية. وحشتنى اوى عايزاك<br />
انا. بقى ياظالمة عشان بعدت عندك اربع ايام هتتجننى عليا وامك بقالها سبع سنين ومتضايقه منها<br />
آية. سيبك بقى من امى وكسها خليك معايا<br />
انا. اقولك على حل خدى من امك الصناعى لفه<br />
آية. ضحكت وقالتلى وانت ترضهالى<br />
انا.  اعملك ايه ما انتى تعبانه وهى تعبانه مش عارف انتوا لو بتاخدوا فياجرا حريمى مش هتبقوا كده<br />
آية. تعالى بالسلامه وريحنا احنا الاتنين ومش هنقولك لا<br />
انا. طب انا هقوم اخد شاور وانام تصبحى على خير<br />
آية. متبعتلى صورة للحاج كده<br />
انا. هشوف حاضر<br />
قمت اخد دش وضربت عشره غرقت بيها الحمام وقبل ما البس صورتلها بتاعى وبعتهولها<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/20pRPj4.jpg" data-url="https://iili.io/20pRPj4.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="20pRPj4.jpg" title="20pRPj4.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/20pRPj4.jpg" data-url="https://iili.io/20pRPj4.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="20pRPj4.jpg" title="20pRPj4.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
آية. وحشنى اوى اوى اوى بجد هتجنن عليه<br />
انا. هانت وهجيلك افشخك وابقى اسمعك بتقوليلى كفاية<br />
آية. تعالى بس بالسلامه وانا هفشخلك رجل هنا ورجل عند ماما<br />
انا. لازم تدخلى امك فجملة مفيدة عشان تهيجى عليها يلا انا هروح انام<br />
آية. وانا هسهر شوية مع الحاج<br />
خلصت المأمورية ورجعت البيت ومعايا إجازة اسبوع<br />
رجعت لقيت البيت مش مظبوط وحاااسس ان فى حاجه غلط<br />
بعد ما اتغدينا وحاسس ان فى حاجه الأمور مش طبيعية حواليا قولتلهم هنشرب الشاى مع بعض فالتراس<br />
وعملوا الشاى واتجمعنا وبدأت الكلام<br />
عايز افهم مالكم حاسس ان فى حاجه ومخبييين عليا<br />
آية. انا لقيت عند ماما بتاع ده الصناعى ولما نامت خدته ورميته<br />
أمانى. وترميه ليه حاجه مش بتاعتك وتاخديه من ورايا يا آية واسألك تقولى مشفتوش ومعرفش عنه حاجه وقدام جوزك تقولى خدته ورميته<br />
انا. ممكن تهدوا وبالنسبة للحاجه دى انا هجبلك غيرها خلاص لأن آية رميتها وآية اتصرفت كده لأنها خايفه عليكى<br />
آية. انت كده إلى بتضرها وبتأذيها على فكرة<br />
انا. انتى شايفه كده انتى حره<br />
أمانى. قامت تجرى ودخلت اوضتها<br />
انا. انتى ليه بتعملى كده<br />
آية. انا خدته واستعملته ومخبياه<br />
انا. طب قومى بعد اذنك هاتيه وانا هقولها لقيته<br />
آية. لا مش هجيبه ولو حتى هيحصل مشكله<br />
انا. هو فى نقطتين الاولى انك استخدمتيه وهنتكلم فالموضوع ده بعدين والتانية انك تعملى كده فامك حرام عليكى ده غير ان هيوصلها مشاعر مش كويسة<br />
آية. لا يا خويا متخفش على مشاعرها خليك فنفسك<br />
عدى اليوم ودخلنا ننام ومن ساعة الغدا مشفتش حماتى وبعد ما عملت واحد محترم مع آية ونامت عالعادة قومت اطمن على أمانى<br />
دخلت اوضتها لقيتها صاحيه قعدت وسألتها مالك<br />
أمانى. متضايقة من بنت الكلب دى هى وأبوها<br />
انا. بضحك ليه كده و**** هى خايفه عليكى<br />
أمانى. حاسة ابوها مسلطها عليا عشان تفرسنى واموت ويخلصوا منى<br />
انا. كل ده ليه يعنى مش للدرجه دى خلاص بقى حقك عليا قولتلك هجبلك غيره واهه فتحت الموبايل ووريتها ان انا طلبت اتنين من نفس الصفحه<br />
أمانى. انا مش متخيلة انى بتكلم معاكم فحاجه زى كده ومتضايقة جدا جدا ونفسيتى زى الزفت<br />
انا. رجعنا للكلام الخايب احنا ولادك وبنحبك وبنخاف عليكى أنا فاهم كل الى انتى فيه آية مش فاهمه بس ده مش معناه أنها بتضايقك صدقينى ده حب وخوف عليكى ومن الاخر الدكتورة قالت لها لو البكتيريا دى عاشت فجدار الرحم وزادت وانتى اهملتيها ممكن بعد الشر عنك يعملوا استئصال للرحم فهمتى خطورة الموضوع<br />
والحاجه الأهم احنا عايشين معاكى انتى جزء من حياتنا بمشاكلك بمميزاتك بجمالك بطعامتك فبطلى تفكرى كتير<br />
هتنامى ولا سهرانه ياقمر<br />
أمانى. بصراحه انا تعبانه وبفكر ادهن كريم حاسه بتقل فبطنى من تحت<br />
انا. شفتى بقى ان آية عندها حق وخايفة عليكى<br />
أمانى. طب اقفل الباب<br />
انا. قفلت الباب ورجعت لحماتى وبدأت ترفع القميص واتفاجئت انها قلعته وبقت ملط<br />
انا تنحت وقولتلها هتدهنى من تحت قالعه من فوق ليه<br />
أمانى. سيبنى براحتى<br />
انا. أنا فاهم هى عندها ايه وبدأت تستعرض جسمها من شعرها الخصل لحد صوابع رجليها وانا بديها إلى هى عايزاه الا وهو نظرات الإعجاب بجسمها وطبعا غصب عنى الهيجان وده باين على زبرى حتى لو مش هعمل معاها حاجه بس بمجرد ما تحس انها انثى وجميلة ومثيرة ولفت نظر الشباب والرجالة هايجه عليها دى بيرضى حالة النقص والجوع إلى عندها وانا بوفرلها كل ده<br />
عايز اقول انها فضلت تستعرض ونامت على ضهرها عالسرير وبتلعب فكسها قدامى وانا حسيت انها ناوية انى انيكها الليله دى<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/213aOGe.jpg" data-url="https://iili.io/213aOGe.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="213aOGe.jpg" title="213aOGe.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/213aOGe.jpg" data-url="https://iili.io/213aOGe.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="213aOGe.jpg" title="213aOGe.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/213a8aj.jpg" data-url="https://iili.io/213a8aj.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="213a8aj.jpg" title="213a8aj.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/213a8aj.jpg" data-url="https://iili.io/213a8aj.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="213a8aj.jpg" title="213a8aj.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/213ae6u.jpg" data-url="https://iili.io/213ae6u.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="213ae6u.jpg" title="213ae6u.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/213ae6u.jpg" data-url="https://iili.io/213ae6u.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="213ae6u.jpg" title="213ae6u.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/213ajZ7.jpg" data-url="https://iili.io/213ajZ7.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="213ajZ7.jpg" title="213ajZ7.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/213ajZ7.jpg" data-url="https://iili.io/213ajZ7.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="213ajZ7.jpg" title="213ajZ7.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/213aS8x.jpg" data-url="https://iili.io/213aS8x.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="213aS8x.jpg" title="213aS8x.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/213aS8x.jpg" data-url="https://iili.io/213aS8x.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="213aS8x.jpg" title="213aS8x.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/213aUyQ.jpg" data-url="https://iili.io/213aUyQ.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="213aUyQ.jpg" title="213aUyQ.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/213aUyQ.jpg" data-url="https://iili.io/213aUyQ.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="213aUyQ.jpg" title="213aUyQ.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/213aruV.jpg" data-url="https://iili.io/213aruV.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="213aruV.jpg" title="213aruV.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/213aruV.jpg" data-url="https://iili.io/213aruV.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="213aruV.jpg" title="213aruV.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a>استعراض لمدة خمس دقايق وبتتعامل معايا انى راجل ملهاش دعوة بقى جوز بنتها وزى ابنها وميصحش ولا مينفعش<br />
هى الفكرة انها هايجه وتعبانه ولاقية راجل قدامها فبتستعرض جسمها ومفاتنها وكل إلى هى عايزاه انها تشوفنى هايج وهتجنن عليها<br />
انا. يلا بقى ندهن الكريم ولقيت المبسم فى كريم ومحجر بقاله كتير وكان سهل جدا اقوم احط المبسم تحت المياه السخنه لمده نص دقيقة هتفك وارجع استعمله ولكن انا قولت اهى ليلة وتعدى زى ما تعدى<br />
انا. المبسم باظ لانك سايبه فيه الكريم<br />
أمانى. وبعدين<br />
انا. انا هتصرف بس هو ده كريم قدام ولا ورا<br />
أمانى. لا قدام بتاع ورا خلص من زمان<br />
انا. فكيت المبسم ونزلت الكريم على كسها وزودت الكمية وهى قالتلى هتعمل ايه وكانت فوضع الدودج<br />
وحطيت صابعى الأوسط فالكريم وغاص صابعى بين شفايف كس حماتى ولقيتها اتخطفت ولفت راسها بسرعه وطبعا هى كانت مفكرة انى دخلت زبرى بس لقيتنى قاعد قولتلها المبسم باظ هدهنلك بايدى<br />
أمانى. ماشى<br />
حطيت صابعى كله للآخر لدرجة انى وصلت للبيضة الموجودة فنهاية كسها وبدأت الف حواليها بصابعى وبعدين رفعت ودخلت صابع تانى وكس كان ضيق سألتها هو ضيق اوى امال صناعى ايه ده صابعين وضيق اوى <br />
أمانى. وصوتها رايح ما هو الكريم بيضيقه وانا اصلا من النوع الضيق ليلة دخلتى منزلتش ددمم جسمى بيضيق تانى <br />
كل ده وانا داخل خارج بصابعين فكس حماتى وعمال اخبط فالبيضة واخد كريم وأدخله وبعدين سألتها التشققات إلى ورا دى من ايه <br />
أمانى. بترد وهى ضايعه من الصناعى <br />
انا. وانتى بتحطيه ورا ليه بهدلتى الخرم ناولينى الجل المزلق ده ومدت ايدها جابتهولى  <br />
انا. غرقت خرمها ودخلت صابع بالراحه وكده بقى صابعين فكسها وصابع فطيزها وبدأت اتحرك وهى فقدت السيطرة <br />
أمانى. ااااااااه ااااااااااه اااااااه اححححححححح كمان ااااااااه ااااااااه كسى كسى كسىىىىىىى كمااااان اااااااه مش قادرة ااااااااااه وفضلنا كده حوالى عشر دقايق <br />
وقولتلها كده جسمك شرب الكريم والجل وهى لفت وشها وعنيها على زبرى ونظراتها بتترجانى ادخل زبرى فيها وانا خرجت غسلت ايديا وخدت شاور ودخلت انام وصحيت براحتى أفطر معاهم <br />
ولقيت حماتى وشها متغير وباين عليها الزعل<br />
انتهى الجزء الخامس<br />
وانتظرونى فالجاى وهيعجبكم............<br />
<br />
*الجزء السادس<br />
<br />
صحيت من نومي براحتى يوم اجازة وقاعد أفطر لوحدى عشان صاحى متأخر وشايف حماتى قاعدة باين عليها الزعل أو انها متضايقه وبدأت اتكلم معاهم<br />
آية. انت صحيت امبارح بالليل سهرت ولا ايه قلقت ملقتكش جمبى<br />
انا. دى هى دقيقة دخلت الحمام ورجعت على طول<br />
هنا وش حماتى اتفرد شوية <br />
انا. عايش مع مخبر انا فالبيت مش مع مراتى<br />
أمانى. بتضحك وبتقولى **** يخليكوا لبعض<br />
آية. الحق عليا انى نايمه وبفكر فيك<br />
انا. ايوا ومين بيشخر وهو نايم ويقلقنى من عز نومى<br />
آية. بقى كده كل ده عشان يوم كنت تعبانه فيه ماشى طب انا بشخر وانا نايمه تعبانه انت بتشخر وانت صاحى<br />
انا. على رأيك ياقلبى <br />
خلصت فطار وقعدت شوية اقلب فالموبايل جالى تليفون من الخدامه فبيت حمايا انه تعبان جدا وراح المستشفى<br />
لبسنا وطلعنا نجرى روحنا على المستشفى وكان تحت الملاحظة واطمنت عليه وهو عمل حادثه بالعربية لأن السواق مكنش معاه <br />
نزلت خدت العربية وكانت متبهدلة ورفعتها على ونش وودتها لحد ميكانيكى معرفة <br />
لقيت حد هناك جاى يتكلم معايا هو صاحب العربية عايش ده **** كتبله عمر جديد والكلام ده وبعدين قالى هى دى عربية رفعت باشا انا ايوا تعرفه <br />
الراجل. ايوا طبعا ياعم انت السواق الجديد بتاعهم<br />
انا. ايوا انا السواق الجديد <br />
الراجل. امال ايه إلى حصل كده <br />
انا. كنت إجازة الحاج خد العربية وطلع وحصل الى حصل<br />
الراجل. انا كنت عارف السواق الى قبلك <br />
انا. قبلى فين ياعم انا معاه من حوالى 6 شهور<br />
الراجل. ايوا هو كان قبلك عيل رجولة كان صعيدى بس **** يجازى الى كان السبب<br />
انا. ليه حصل ايه <br />
الراجل. لا ياعم دى اسرار وحاجه عدى عليها وقتها خلاص<br />
انا. انا اقصد يعنى عشان معملهاش<br />
الراجل. كلمتين ومن الاخر خلى بالك من الوليه مراته<br />
انا. ليه ياعم ست محترمه مشوفتش منها اى حاجه<br />
الراجل. لسه هتشوف متقلقش<br />
انا. فى ايه ياعم ما تتكلم احنا رجاله مع بعض<br />
الراجل. اصل السواق ده ناكها كان اسمه شادى ولما طلبت منه ورفض قطعت عيشة <br />
انا. انت بتقول ايه ياعم هو اى كلام وخلاص ما انا ممكن اجيلك اقولك نمت معاها ومع بنتها واختها والخدامه والحاج بالمره<br />
الراجل. لا انا أصدقه زى ما انا شايفك كده والشهادة لله عمره ماشاف حاجه من بنتها والحاج احسن معامله وفلوس بس هو حوار مراته ده بس<br />
انا. مش مصدقك وحاسس انه كان بيحور عليك <br />
الراجل. انت حر بس انا بنصحك خلى بالك ياصاحبى <br />
الميكانيكى. يا عم العربية دى عايزة عربية احسنلك تبيعها على عيبها لحد بتاع حوادث<br />
انا. طب خليها عندك وهنتكلم <br />
سلمت عليهم ومشيت وانا جوايا نار وراسى هتنفجر من الكلام الى سمعته<br />
روحت على المستشفى واطمنت عليه وقالوا هيبقى تحت الملاحظة كام يوم ولكن حالته بخير<br />
روحنا اتعشينا بره وآية قامت التويلت ولقيت حماتى بتقولى متنساش عشان ندهن النهارده قولتلها لا هجبلك مرهم وكريم جديد واستخدمى المبسم وخلى آية تدهنلك <br />
أمانى. مردتش وقالتلى خلاص ماشى <br />
انا. ابقى اطلبى منى بس العلاج عشان آية<br />
أمانى. ماشى ياحبيبي بس انت كويس<br />
انا. انا بخير ياحبيبتى بس انا مش عايزك تضايقى أو خايف اخسرك واخسر آية وبيتى وبصراحه اخر مره كنت على أخرى وهعمل كارثة بس عدت على خير<br />
أمانى. خلاص ياحبيبي متزعلش نفسك وبعدين ايه اتغير وليه احساسك اتغير<br />
انا. هنتكلم بعدين آية جاية <br />
مشينا من المطعم واحنا فالطريق حماتى طلبت مننا تجيب العلاج ونزلت جبتلها العلاج <br />
روحنا وآية كانت متضايقة جدا وزعلانه على الحاج رفعت وباين عليها الزعل دخلنا ننام وحاولت اخفف عليها واهزر معاها بس كانت قافله جدا ولما جيت ادخل ايدي ألعب فكسها قالتلى حبيبي انا عندى ظروف وجاية كتير وتعبانه جدا وكالعادة نيمتها وقمت للشرموطة الكبيرة <br />
دخلت اوضتها ملقتهاش موجودة خرجت اشوفها لقيتها خارجة من الحمام كانت بتاخد شاور ولابسه قميص خفيف ولفه فوطة على شعرها وسألتنى على آية قولتلها نامت دخلت تتمشى قدامى وطيازها تتهز ومش لابسة هدوم داخلية<br />
أمانى. مالك ياحبيبي حساك متضايق أو مخنوق والنهارده فالمطعم تقولى كنت هعمل كارثة وعدت فيك ايه احكيلى مش احنا اصحاب<br />
انا. بصراحه انا كنت على أخرى كان فاضل تكه وانام معاكى وده اكتر حاجه مخوفانى <br />
أمانى. غريبه ايه سبب التغيير ده كنت شايفنى امك واكتر من مره تدهنلى وعمرى ما حسيت منك حاجه <br />
انا. ما هو ده إلى مضايقنى ومزعلنى وانا بحبكم جدا ومعنديش استعداد اخسركم<br />
أمانى. مفيش خسارة ولا زعل انت ابنى وحبيبي وسترى <br />
انا. انا اتعودت اتكلم معاكى بصراحه وانا قولتلك <br />
أمانى. خلاص بقى ياحبيبي مفيش حاجه انا مش زعلانه وكالعادة عدلت نفسها عشان ادهنلها<br />
انا. طب يلا لو هتدهنى الكريم ده <br />
أمانى. رفعت القميص وكالعادة<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2EHVyib.jpg" data-url="https://iili.io/2EHVyib.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2EHVyib.jpg" title="2EHVyib.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2EHVyib.jpg" data-url="https://iili.io/2EHVyib.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2EHVyib.jpg" title="2EHVyib.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
ركبت المبسم ودخلت الاتنين فكس حماتى وفرغت شوية <br />
أمانى. المبسم ده هيعورنى شيله <br />
انا. ما انا دهنت خلاص الكميه<br />
أمانى. ادهن زى الناس انت بتضحك عليا<br />
وهنا فهمت أنها عايزانى العب لها فكسها <br />
انا. دخلت الصابع الأوسط فكس حماتى للآخر وبدأت احركه وهى بدأت تعدل وضعها عشان تتكيف من اللعب وشوية وحطيت صابع كمان وهى بدأت تشتغل<br />
أمانى. اااه امممم اااااه <br />
انا. حلو كده<br />
أمانى. ايوا ااااااه اممممممم<br />
انا. مرتاحه كده <br />
أمانى. مش اوى بس كتر خيرك كمل <br />
انا. مش اوى ازاى الكريمات كتير ومغرقه جسمك<br />
أمانى. لو معايا الصناعى كنت دخلته للآخر<br />
انا. هجبلك واحد جديد حاضر<br />
أمانى. وليه تشترى صناعى ما الطبيعى موجود <br />
انا. موافق بس بشرط <br />
أمانى. شرط ايه قولى<br />
انا. تحكيلى اى سر مخبياه عليا أو مقولتليش عليه<br />
أمانى. مش مخبيه عنك حاجه ده انا حكيتلك كل حياتى<br />
انا. طب لفى ونامى على ضهرك احسن عشان نتكلم<br />
أمانى. لفت ونامت على ضهرها <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2EHrXWv.jpg" data-url="https://iili.io/2EHrXWv.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2EHrXWv.jpg" title="2EHrXWv.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2EHrXWv.jpg" data-url="https://iili.io/2EHrXWv.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2EHrXWv.jpg" title="2EHrXWv.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
انا. دخلت صابعين وعنيا فعنيها وقولتلها طب وشادى<br />
أمانى. اتخطفت وقعدت ووشها قلب الوان واتغير وقالتلى شادى مين<br />
انا. السواق بتاعك إلى مشى قبل ما أخطب بنتك بشهر<br />
أمانى. غير الموضوع ده وبعدين ده كان عيل فلاح بيبصلى ونظراته مكنتش مريحانى فطردته<br />
انا. متأكده هى دى الحقيقة<br />
أمانى. ايوا وانت تعرفه منين وازاى وصلتله <br />
انا. متسأليش وتحيرى نفسك كتير انا معرفوش وحكتلها على إلى حصل عند الميكانيكى ما عدا كلام الراجل عن السواق<br />
أمانى. ممكن طلب صغير<br />
انا. اتفضلى <br />
أمانى. عايزة اشوف البتاع ده وشاورت على زبرى <br />
انا. قلعت البوكسر وظهر زبرى لحماتى وحبيبتى امانى<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2EHsc9S.jpg" data-url="https://iili.io/2EHsc9S.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2EHsc9S.jpg" title="2EHsc9S.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2EHsc9S.jpg" data-url="https://iili.io/2EHsc9S.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2EHsc9S.jpg" title="2EHsc9S.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a>انتهى الجزء السادس<br />
وانتظرونى فالجاى وهيعجبكم.......<br />
<br />
*الجزء السابع.<br />
<br />
عينى فعنيها وزبرى قدامها وصوابعى فكسها كل دى حالة مش هيفهمها الا إلى جرب الجنس وفاهم كل الاحاسيس دى فضلت العب فكسها بصوابعى وشوية ازود السرعة وشوية اهدى لحد ما لعبت فبظرها بصابعى الكبير ولقيت شلالات من المياه<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2GM6qba.jpg" data-url="https://iili.io/2GM6qba.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2GM6qba.jpg" title="2GM6qba.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2GM6qba.jpg" data-url="https://iili.io/2GM6qba.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2GM6qba.jpg" title="2GM6qba.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
خارجه غرقت السرير وصوتها بدأ يعلى وقالتلى انا عمرى ما وصلت لكده ابدا عمرى اااااااااااااه <br />
سحبت ايدي من كسها وقمت اروح الحمام وسألتنى رايح فين قلتلها كفاية كده النهارده وروحت الحمام غيرت ونمت صحيت الصبح زبرى واقف على أخره ومشدد ومش قادر قمت لقيتهم قاعدين يتكلموا وعديت قدامهم دخلت الحمام ولقيت آية جايه ورايا بتقولى صباح الفل <br />
انا. صباح الفل والياسمين ياقلبى<br />
آية. ما تلم نفسك بتاعك واقف وانت معدي ماما عينيها هتطلع عليه<br />
انا. امك عينيها هتطلع عليه من امبارح وانا ماسك نفسى بالعافية<br />
آية. انت قومتلها امبارح بعد ما نمت <br />
انا. ايوا ودهنتلها بالمبسم ومن غير وغمزتلها <br />
آية. احا انت بتتكلم جد ده انتوا وصلتوا لمستوى عالى اوى من الهيجان<br />
انا. حاسك زعلانه مع ان دى رغبتك <br />
آية. رغبتى لما اكون عارفه مش نايمه على ودانى واعرف بالصدفه<br />
انا. كان لسه امبارح بالليل متأخر واول ما شفتك قولتلك انا كنت نايم احكيلك فالحلم<br />
آية. قفلت باب الحمام وقعدتنى على الكومبنيشن ونزلت على ركبها وبدأت تمص فزبرى وهايجه اوى <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2GGekGe.gif" data-url="https://iili.io/2GGekGe.gif" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2GGekGe.gif" title="2GGekGe.gif" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2GGekGe.gif" data-url="https://iili.io/2GGekGe.gif" class="bbImage  lazyload"
alt="2GGekGe.gif" title="2GGekGe.gif" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
فضلت تمص اكتر من عشر دقايق وهايجه اوى وانا اتأكدت انها بتهيج على امها وعلاقتها بأمها وفضلت تمص لحد ما نزلتهم فبقها ونزلتلها كمية محترمه بقت تبلع اللبن غصب عنها<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2GMvYP9.jpg" data-url="https://iili.io/2GMvYP9.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2GMvYP9.jpg" title="2GMvYP9.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2GMvYP9.jpg" data-url="https://iili.io/2GMvYP9.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2GMvYP9.jpg" title="2GMvYP9.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2GMv7M7.jpg" data-url="https://iili.io/2GMv7M7.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2GMv7M7.jpg" title="2GMv7M7.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2GMv7M7.jpg" data-url="https://iili.io/2GMv7M7.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2GMv7M7.jpg" title="2GMv7M7.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
وخرجت وانا خدت دش وغيرت ولبست وزبرى هدا شوية وخرجت وقولتلهم ايه رأيكم النهارده هنتغدا برا وندخل سينما <br />
آية. لا انا النهارده راحه لبابا وماما هتيجى معايا ولا ايه ياماما <br />
أمانى. نروح نطمن عليه ونخرج نتعشى وندخل سينما حتى لو متأخر ونروح كده كده جوزك إجازة<br />
آية. خلاص هنشوف <br />
دخلت انام وصحيت بعد المغرب غيرنا ونزلنا نطمن على حمايا <br />
وصلنا بيت حمايا واطمنا عليه وقعدنا معاه وقعد يتكلم عن زمان ويحكيلنا وسأل حماتى عجباكى القعدة عند بنتك <br />
أمانى. **** يخليهم ليا وميحرمنيش منهم ابدا شايلنى شيل ومش مخلينى محتاجه حاجه<br />
حمايا. بيوجه كلامه ليا عايزك تسامحنى يا ابنى انا فالاول كنت رافض جوازك من بنتى كنت فاكرك طمعان فينا ولكن المواقف بتبين الرجاله وانت ابن اصول <br />
انا. متقولش كده ياحاج احنا بنتعلم منك الأصول وانا عايزك تعرف انى بحبكم ومليش غيركم<br />
حمايا. انا كتبت كل ثروتى باسم آية وعارف انك هتحافظ لها على فلوسها <br />
حسيت ان حماتى زعلت اوى من الجمله دى وقالت يلا بينا نمشى <br />
حمايا. سيبولى آية تبات معايا <br />
انا. تمام استأذن انا <br />
حماتى. خدنى معاك ونزلنا  وطول الطريق وهى سرحانه ومش بتتكلم <br />
انا وصلت وسألتها تحبى تاكلى حاجه انا هطلب بيتزا<br />
حماتى. لا ياحبيبى شبعانه الف هنا <br />
انا. طلبت الاكل وكلت وقولتلها هدخل انام وانا الصراحه كنت بهرب منها  لانى مازلت خايف اغلط معاها <br />
دخلت نمت وقلقت على صوت حماتى بتصحينى <br />
امانى. كل ده نوم قوم اقعد معايا شوية انا زهقت من القاعدة لوحدى<br />
انا. طيب حاضر هقوم اهه <br />
أمانى. قوم بقى وبطل كسل وبنتكلم بدلع اوى<br />
انا. خلاص فقت هقوم وراكى على طول<br />
خرجت وانا قومت عدلت زبرى الى كان مشدد وخرجتلها قعدنا نتكلم وتقولى شفت حماك عمل ايه كتب كل حاجه باسم آية وانا مفتكرنيش أو قاصد <br />
انا. طب وهى فلوس آية ايه ما هى فلوسك برده ايه التفكير ده وبعد كلام كتير قولتلها متقلقيش ولا تفكرى انا وآية وفلوسنا كلها تحت رجليكى <br />
أمانى. ضحكت وقالتلى **** يخليك ليا انا مليش دلوقت غيرك ياحبيبي وقامت تاخد شاور كانت الدنيا حر فعلا<br />
غابت اكتر من نص ساعه ولقيتها خارجه لابسة قميص بيبي بلو على اللحم وحلماتها معلمه فيه ورجليها مدهونه مانيكير وشكلها جميل جدا ويهيج<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2Gw8agp.jpg" data-url="https://iili.io/2Gw8agp.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2Gw8agp.jpg" title="2Gw8agp.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2Gw8agp.jpg" data-url="https://iili.io/2Gw8agp.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2Gw8agp.jpg" title="2Gw8agp.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a>انا. اول ما شوفتها صفرت وقولتلها ايه الجمال ده وقمت مسكت ايدها ولفيت بيها وقولتلها ايه الجمال والحلاوة دى يا احلى واجمل ست فالدنيا<br />
أمانى. وشها احمر واتكسفت وقالتلى الجو حر أوى فقولت اقعد براحتى وعورت رجليا وانا بقص ضوافرى <br />
انا. يبقى اكيد اتحسدتى وبصراحه انا إلى حسدتك <br />
أمانى. لا متقولش كده انا بس قولت اقعد براحتى مش اكتر<br />
انا. اقعد براحتك ياحبيبتى وهشغل التكييف يرطب الجو وشغلت التكييف وقولتلها هدخل اخد شاور انا كمان <br />
دخلت اخد شاور وحلقت ونعمت الدنيا وظبطها ودهنت برفان ولبست تيشرت كات وشورت خفيف على اللحم وكنت بغسل زبرى وبلعب فيه فكان واقف نص وقفه وخرجت<br />
أمانى. عينيها متشالتش من على زبرى والصراحة هو كان واضح فالشورت <br />
انا. قعدت قدامها وقولتلها الجو حر النهارده<br />
أمانى. حر جدا مش عارفه ليه كده<br />
قعدنا نتكلم شوية ونحكى وبعدين قالتلى ندهن الكريم نامت على ضهرها ورفعت القميص وكان على اللحم وبان قدامى اجمل واحلى وانضف كس شفته فحياتى<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2GNzBDv.jpg" data-url="https://iili.io/2GNzBDv.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2GNzBDv.jpg" title="2GNzBDv.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2GNzBDv.jpg" data-url="https://iili.io/2GNzBDv.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2GNzBDv.jpg" title="2GNzBDv.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
فتحت رجليها ولقيت الجمال والحلاوة دى وهنا وفثانية خدت قرار انى هنيك حماتى وهتمتع بكل حته فجسمها وهمتعها بفحلى وهريح اكلان كسها بلبنى <br />
انا. هو انتى حاسه بايه ياحبيبتى أو الكلام ده بعد ما بتدهنيه بتحسى بايه<br />
أمانى. بحس بحكه وقرص من جوا والكريم بيهدينى شوية <br />
انا. يعنى الكريم عشان بس الحكه والاكلان لكن موضوع البكتيريا ده خلص من زمان<br />
أمانى. ايوا خلص من أيامها هو بس عشان الحكه زى ما بقولك <br />
انا. طب انا عندى علاج احسن بكتير من الكريم بس مش عارف هيجيب نتيجه ولا لا <br />
أمانى. طب قولى ياحبيبي ونجرب <br />
انا. مسكت رجليها وسألتها أنهى المتعورة <br />
أمانى. رجلى الشمال ليه <br />
انا. هقولك اهه وحطيت رجليها فبوقى وبقيت امصمص فيها وهى نظرة عينيها اتبدلت بهيجان ومسكت التانيه وبقيت أمص والحس صوابع رجلين حماتى والحس بطن رجليها وهى غمضت عينها ومش معايا فضلت امص فرجليها لحد ما باشت فبوقى<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2GNNxlS.gif" data-url="https://iili.io/2GNNxlS.gif" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2GNNxlS.gif" title="2GNNxlS.gif" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2GNNxlS.gif" data-url="https://iili.io/2GNNxlS.gif" class="bbImage  lazyload"
alt="2GNNxlS.gif" title="2GNNxlS.gif" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
أمانى. فتحت عينيها بالعافية واتكلمت ببطئ انت بتعمل ايه<br />
انا. مش قولتى رجليكى متعورة <br />
أمانى. عينيها كلها شهوة وهيجان طب ادهن الكريم بقى <br />
انا. لا هشوفلك حاجه نتيجتها اسرع من الكريم <br />
أمانى. ياااريت بس هى ايه <br />
انا. طلعت فحلى من الشورت وكان واقف ومشدد على أخره وكل عروقه واقفه وقولتلها هو ده<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2GNXiSn.jpg" data-url="https://iili.io/2GNXiSn.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2GNXiSn.jpg" title="2GNXiSn.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2GNXiSn.jpg" data-url="https://iili.io/2GNXiSn.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2GNXiSn.jpg" title="2GNXiSn.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a>أمانى. انت هتعمل ايه <br />
انا. هعمل إلى انتى عايزاه من زمان هنيكك وافشخ كسك واريحك من النار إلى انتى عايشة فيها <br />
أمانى. عدلت نفسها وقالتلى انت هتعمل ايه بالظبط قولى<br />
انا. فشخت رجليها ونزلت بشفايفى ولحسانى على قعر حماتى كسها و طيزها وما بينهم مصمصه ولحس <br />
أمانى. اااااااااه ااااااااه بالراحة على كسى ااااااااااه بلاش سنانك ااااااااااااه بالراحه كسى حسااااااس ااااااااه اااااااااااااه الحس اوى الحسسسسس اااااااااه<br />
انا. باكل كسها اكل بلسانى وبفشخ كسها وهى كسها بينزل سوائل كتييييير اوى وانا بشربها <br />
أمانى. ااااااااااه اول مره حد يلحس كسى ااااااااااه<br />
كمل ماتقفش اااااااااه اااااااه كسسسسىىىى ااااااه<br />
انا. فاشخ كسها و طيزها لحس ومص <br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2GNDojj.gif" data-url="https://iili.io/2GNDojj.gif" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2GNDojj.gif" title="2GNDojj.gif" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2GNDojj.gif" data-url="https://iili.io/2GNDojj.gif" class="bbImage  lazyload"
alt="2GNDojj.gif" title="2GNDojj.gif" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzJHTkRmYTk=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2GNDfa9.gif" data-url="https://iili.io/2GNDfa9.gif" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2GNDfa9.gif" title="2GNDfa9.gif" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2GNDfa9.gif" data-url="https://iili.io/2GNDfa9.gif" class="bbImage  lazyload"
alt="2GNDfa9.gif" title="2GNDfa9.gif" style="" width="" height="" /></noscript></a>امانى. روحها هتروح وهايجه اوى وكسها مغرق الكنب ووشى سوائل وماسكه راسى جامد على كسها <br />
انا. قومت وقولتلها انزلى مصى زبرى وقعدت مكانها ونزلتها على الأرض <br />
أمانى. انا مش بعرف أمص اوى اعمل ايه<br />
انا. عمرك ما حد لحسلك ولا مصيتى امال كنتى بتعملى ايه <br />
أمانى. هى آية بتمصلك <br />
انا. لا بتقرف بس انا عايزك تمصيلى <br />
أمانى. هحاول عشان خاطرك ونزلت باست زبرى ومشيت لسانها عليه وبدأت تمص طربوشه وبتمص بالراحه <br />
انا. مصى دخليه كله ومصيه بشفايفك يا حبيبتي <br />
أمانى. كبير عليا اوى وبتمص بدلع كده<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2GeFis1.jpg" data-url="https://iili.io/2GeFis1.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2GeFis1.jpg" title="2GeFis1.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2GeFis1.jpg" data-url="https://iili.io/2GeFis1.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2GeFis1.jpg" title="2GeFis1.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
انا. بقولها كسم نظرات عنيكى وقيمتها تقعد جانبى ومسكت شفايفها قطعطها بوس وامص لسانها وشفايفها <br />
وبعد كده نيمتها دودج دخلت طربوشى بس فكس حماتى وبقيت اتحرك بالراحه خالص <br />
أمانى. بالراحه عشان خاطري بتاعك كبير اوى <br />
انا. اسمه ايه بتاعى <br />
أمانى. زبرك كبير اوى عليا بالراحه يا حبيبي <br />
انا. كده حلو وطربوشى بس فكس حماتى المولع <br />
أمانى. اه حلو وبدأت اتحرك بالراحه بطربوشى بس وهى عايزة كمان وانا ماسكها مترجعش <br />
انا. حلو كده بالراحه اهه<br />
أمانى. دخله كمان <br />
انا. لا كفاية كده كده حلو<br />
أمانى. عشان خاطرى دخلو كمان <br />
انا. لا هو كده بس أو اشيله <br />
أمانى. بترجع جامد عليا عشان فحلى يدخل فكسها وانا ماسكها جامد<br />
انا. مالك فى ايه بس عايزة ايه<br />
أمانى. بصوت عالى كأنها بتزعق  عااااايزة اتناك دخل فحلك كله فكسى <br />
انا. هى لسه بتخلص الجمله ودخلته كله جامد فكسها السخن الضيق<br />
أمانى. اااااااااااااه اااااااااااااااه اااااااااااااااااه حراااااام عليك اااااااه<br />
انا. مش انتى عايزة تتناكى يالبوة انا هنيكك<br />
أمانى. نييييك نييييك اوى يا راجلى ودكرى <br />
انا. بنييييك اهه يالبوة وبرزع فكس حماتى <br />
أمانى. كان نفسى اتناك منك من زمان يا حبيبي من يوم ما شفتك وانا بتخيلك بتنيكنى<br />
انا. وانا كمان نفسي انيكك من يوم ما شوفتك وبالأخص من يوم ما شفتك بتلعبى فنفسك يامتناكه<br />
أمانى. انا متناكتك ولبوة فحلك انت مش عارف انا كنت بحسد آية عليك ازاى وهى بتتناك من كل الزبر ده وانا والعه وكسى بياكلنى<br />
انا. ما انا كنت بريحك بالكريم <br />
أمانى. مرهم ايه انا كنت يوميا بعمل عادة سرية وانا بتخيلك بتنيكنى <br />
انا. قوليلى بقى بصراحه انتى وقعتى يوم النادى ولا كنتى بتتمنيكي عشان عم احمد <br />
أمانى. انا كان لسه ليا ثوانى واقوله يجي ينيكنى بس خفت يبقى زى شادى ويهددنى ويفضحنى<br />
انا. ايوا قوليلى بقى حكاية شادى ده <br />
أمانى. بعدين هحكيلك خلينى بس مع فحلك إلى فاشخنى ده <br />
بص انا من هنا ورايح مراتك التانيه ولازم تعدل بينا يعنى تنيك آية وتنيكنى <br />
انا. انا هنيكم مع بعض لو حبه يالبوتى <br />
غيرنى الوضع وطلعت قعدت على فحلى<br />
أمانى. اااااااه كل ده انا حاساه كبير اوى فكسى <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2Ges8x4.jpg" data-url="https://iili.io/2Ges8x4.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2Ges8x4.jpg" title="2Ges8x4.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2Ges8x4.jpg" data-url="https://iili.io/2Ges8x4.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2Ges8x4.jpg" title="2Ges8x4.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2GesSWl.jpg" data-url="https://iili.io/2GesSWl.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2GesSWl.jpg" title="2GesSWl.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2GesSWl.jpg" data-url="https://iili.io/2GesSWl.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2GesSWl.jpg" title="2GesSWl.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2GesUs2.jpg" data-url="https://iili.io/2GesUs2.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2GesUs2.jpg" title="2GesUs2.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2GesUs2.jpg" data-url="https://iili.io/2GesUs2.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2GesUs2.jpg" title="2GesUs2.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2Geskbf.jpg" data-url="https://iili.io/2Geskbf.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2Geskbf.jpg" title="2Geskbf.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2Geskbf.jpg" data-url="https://iili.io/2Geskbf.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2Geskbf.jpg" title="2Geskbf.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a>وفضلت انيك فيها زياده عن نص ساعه بنيكها بجميع الاوضاع المعروفه والغير معروفة فالجنس لحد ما قالت لى مش قادرة نزلهم بقى وانا بنيكها جامد ومش سائل فيها<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2GeZnHX.gif" data-url="https://iili.io/2GeZnHX.gif" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2GeZnHX.gif" title="2GeZnHX.gif" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2GeZnHX.gif" data-url="https://iili.io/2GeZnHX.gif" class="bbImage  lazyload"
alt="2GeZnHX.gif" title="2GeZnHX.gif" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2GeZcJ9.gif" data-url="https://iili.io/2GeZcJ9.gif" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2GeZcJ9.gif" title="2GeZcJ9.gif" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2GeZcJ9.gif" data-url="https://iili.io/2GeZcJ9.gif" class="bbImage  lazyload"
alt="2GeZcJ9.gif" title="2GeZcJ9.gif" style="" width="" height="" /></noscript></a>فضلت انيك فيها لحد ما جبتهم فكسها ونامت فوقى ما يزيد عن ساعه نايمه عليا فحضنى وفحلى نايم فاحضان كسها <br />
وهنا حابب اقول انى اتمتعت مع كس حماتى متعه عمرى ما اتمتعتها وبصراحه حبيت الموضوع اوى وقولت ياريتنى نكتها من زمان <br />
وهى حبت الموضوع اوى وقالتلى أنها عمرها ما حست أو اتمتعت كده فحياتها<br />
وانا فاهم هى بتقول كده ليه وده لانى حسستها احاسيس كتير فعلاقة واحده <br />
مثلا مص رجليها حسسها انها ملكه وانها برنسيسة وكذلك لحس كسها والى خدمنى أنها عمرها ما جربته وفجأة حست انها شرموطه نازلة تمص وتلحس زبرى وكمان اتفشخت نياكه وده بيحبه اى ست<br />
أمانى. فاقت وقالتلى انت مجرم انا مش حاسة بجسمى <br />
انا. ببصلها بتعجب كده <br />
أمانى. اقصد مش حاسة بكسى بجد مش قادرة وكسى مليان لبن لدرجة أنه نازل على فخدى واللبن تقيل اوى<br />
انا. اهم حاجه تكونى اتمتعتى واتبسطى وعايز اعرف كده احسن ولا الكريم والمرهم <br />
أمانى. بتضحك وبتقولى مفيش احلى من فحلك فالدنيا <br />
انتهى الجزء السابع <br />
انتظرونى والجاى هيعجبكم...........<br />
<br />
<i>*</i>الجزء الثامن<br />
<br />
بعد المعركة خدت شاور وخرجت لقيت أمانى بتلعب فكسها وتطلع اللبن بصوابعها وبتشمه ومغمضة عينها <br />
انا. مالك فى ايه قعده ليه كده <br />
أمانى. اول مره فى حياتى اتناك واتمتع كده وبصراحه منبهره من كمية اللبن كل ده لبن <br />
انا. طب قومى خدى شاور <br />
أمانى. لا انا هنام بلبنك فيا كده <br />
انا. طب انا هدخل أنام لانى تعبان اوى<br />
دخلت نمت وطول الليل قلقان ومش عارف انام <br />
صحيت الصبح عملت فنجان قهوه وبالى مشغول وبفكر ايه إلى انا عملته ده وازاى اعمل كده مع حماتى وانها فى مقام امى وارجع اقول هى كانت تعبانه وعلى آخرها وانا كمان والى حصل حصل بقى وارجع ألوم نفسى انى عملت كده وانى ممكن اخسر مراتى وحياتى بسبب حاجه زى كده <br />
فقت على صوتها بتكلمنى <br />
أمانى. صباح الفل يا حبيبي <br />
انا. صباح الخير يا حبيبتى <br />
أمانى. صاحى من امته ومصحتنيش ليه<br />
انا.  لسه صاحى وقولت اسيبك تنامى براحتك<br />
أمانى. ليه قهوة عالصبح  هاخد شاور واحضرلك الفطار حاضر من عنيا<br />
انا. تسلميلى يا حبيبتى<br />
دخلت حماتى تاخد شاور وانا لسه قاعد زى ما انا بفكر <br />
وخرجت لافه فوطة على شعرها وبشكير على جسمها وبتتمشى ولا العروسه <br />
انا. انتى ماشية كده ليه البسى حاجه <br />
أمانى. ما انا راحه البس ايه<br />
دخلت تغير وخرجت وياريتها ما خرجت<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2wYNp94.jpg" data-url="https://iili.io/2wYNp94.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2wYNp94.jpg" title="2wYNp94.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2wYNp94.jpg" data-url="https://iili.io/2wYNp94.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2wYNp94.jpg" title="2wYNp94.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
لابسه طقم شبك مبين كل جسمها <br />
انا. برقت وقولتلها ايه ده<br />
أمانى. وحش ولا ايه ايه رأيك ؟<br />
انا. هو حلو جدا بس مش مكانه <br />
بقولك ايه تعالى نتكلم شوية وقعدنا فالصاله قدام بعض <br />
انا. ماما انا مش عارف الى حصل ده حصل ازاى وطول الليل مش عارف انام من الموضوع ده ومش لازم ده يتكرر تانى ابدا انتى فى مقام امى وانا ابنك وميصحش أن ده يحصل بين ام وابنها فلو ممكن احنا نمسح الليلة دى من حياتنا وانتى فعينى زى ما انتى وليكي كل الحب والاحترام <br />
أمانى. انا عارفة انك متضايق وعارفة ان إلى عملناه غلط بس انا عشت عمرى كله محرومه وكنت اقعد مع اصحابى ونتكلم ونحكى وأكذب انى مبسوطه وانا من جوايا متضايقه ومحروقة على حالى وكل الى يشوفنى يمدح فيا وفجمالى ويحسدوا جوزى عليا وانا فالحقيقة زيى زى الموبايل بل ان الموبايل بيستخدم عنى<br />
وانا مبقتش قادرة استحمل وخلاص كنت هضعف انا امبارح حسيت انى ست حسيت انى عايشة قبل كده كنت ميته وانا بقولك لو عايز تخسر حياتك وحماتك ابعد عنى لكن انا مش هبعد عنك ولو بعلم جوزى وبنتى<br />
انا. عشان خاطرى مش هينفع انا مقدر كل كلمه منك وحاسس بيكي بس مش هينفع نعمل كده تانى <br />
أمانى. مش هعرف اتصرف انت ومش هقدر ابعد عنك تانى وعنيها مليانه علوقية ومنيكة<br />
انا. انتى كده بتضايقينى من نفسي انى طاوعتك فحاجه زى دى <br />
أمانى. قامت وسابتنى ودخلت اوضتها وخمس دقايق وندهت عليا<br />
انا. دخلت اكلمها<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2w8TIwb.jpg" data-url="https://iili.io/2w8TIwb.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2w8TIwb.jpg" title="2w8TIwb.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2w8TIwb.jpg" data-url="https://iili.io/2w8TIwb.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2w8TIwb.jpg" title="2w8TIwb.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2w8Tx9e.jpg" data-url="https://iili.io/2w8Tx9e.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2w8Tx9e.jpg" title="2w8Tx9e.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2w8Tx9e.jpg" data-url="https://iili.io/2w8Tx9e.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2w8Tx9e.jpg" title="2w8Tx9e.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2w8TzAu.jpg" data-url="https://iili.io/2w8TzAu.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2w8TzAu.jpg" title="2w8TzAu.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2w8TzAu.jpg" data-url="https://iili.io/2w8TzAu.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2w8TzAu.jpg" title="2w8TzAu.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a>انا. احنا كنا لسه بنتكلم فايه وانتى بتعملى ايه<br />
أمانى. يلا بقى تعالى الحس كسى واشرب عسلى ومتعنى بفحلك الكبير ده <br />
انا. الى بنعمله ده غلط وهيخسرنا بعض<br />
أمانى. عمرى ما اخسرك ده انت راجلى وجوزى وعشيقى وصاحبى<br />
انا. بصراحه دقت كسها وهتجنن عليها ولكن متأكد ان إلى بنعمله ده كارثة<br />
أمانى. طب تعالى مصمص رجليا وصوابعى انا عارفه انك بتحبها<br />
انا. عرفتى منين امته ده<br />
أمانى. من زمان من ايام خطوبتك لآية وانا كنت بلاحظ نظرتك لرجليا وجسمى <br />
انا. قلعت هدومى ونمت جنبها عالسرير وبدأت ابوس فأجمل شفايف واقفش فبزاز حماتى اللبن واندمجنا وبقت تقولى عايز تبعد عنى هو انا معجبتكش<br />
انا. لا ابدا بس حاسس بالذنب <br />
أمانى. عايز تبعد عن كسى هو انا ليا غيرك يعنى عايز حماتك تمشى غلط وانام مع اى حد <br />
عايزاك تفهم ان انت راجلنا وسرنا فده واجب عليك مش بمزاجك<br />
انا. ولما بنتك تعرف هيبقى شكلنا ايه<br />
أمانى. متقلقش خالص من الموضوع ده <br />
انا. كل ده وانا بفرشها بوس ودعك فبزازها ونزلت بايدى على كسها وسألتها بنتك كسها مش مبطرخ زيك كده ليه <br />
أمانى. تتقصع بالضحك طالعه لخالتها<br />
انا. احا وهى اختك كسها شبه بتاع آية <br />
أمانى. نسخه منه لو شوفت كسها تفتكره كس مراتك<br />
انا. على كده حنين بنت اختك كسها مبطرخ زيك كده<br />
أمانى. مش عارفه مشفتش كس حنين قبل كده <br />
انا. خلينا فكسك انتى يابطل<br />
أمانى. ايوا خليك فكسى الحس كسى قطع كسى<br />
انا. بلحس فكس حماتى وبقطع شفايف كسها اكتر من المرة إلى فاتت<br />
أمانى. اااااااااه بالراحه على كسى اااااااااه<br />
انا. فاشخ رجليها وبمصمص فكسها وفضلنا على الحال ده حوالى نص ساعه بلحس فكس حماتى وفجأة الباب بيخبط <br />
جريت البس ولبست شورت خفيف عاللحم وتيشيرت كات وحماتى لبست قميص بيت عاللحم برده كل ده فثوانى وروحت افتح الباب وكانت أمنية اخت حماتى وبنتها حنين عالباب اول ما فتحت اتفاجئت وبان عليا ورحبت بيهم ودخلتهم الصاله وروحت لحماتى قولتلها اختك وبنتها خرجت تقابلهم وانا دخلت اغير<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2wmHeMg.jpg" data-url="https://iili.io/2wmHeMg.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2wmHeMg.jpg" title="2wmHeMg.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2wmHeMg.jpg" data-url="https://iili.io/2wmHeMg.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2wmHeMg.jpg" title="2wmHeMg.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
خرجت حماتى لأختها بالقميص عاللحم وكسها بايش من لحسى فيه وسامع الترحيب ودخلت لبست ترنج وخرجت ليهم وقعدوا يهزروا ويضحكوا  وسألوا على آية وحماتى قالتلهم لسه نازلة من شوية تطمن على ابوها وراجعه<br />
أمنية. هو لسه مكلمكيش <br />
أمانى. مش عايزاه يكلمنى انا كده احسن<br />
أمنية. طب عايزاكى اقولك حاجه <br />
ودخلوا اوضة نوم حماتى <br />
انا. اخبارك ايه يا حنين واخبار محمد جوزك ايه<br />
حنين. بتشتكى من الظروف والشغل وانه شغال باليومية وحالتهم مش احسن حاجه <br />
ولاحظت وهى بتتكلم انها فعلا فيها شبه من حماتى حتى فاسلوبها وشوية وجت أمنية وحماتى من الاوضة وقالت لحنين يلا يا حن عشان منتأخرش على ابوكى<br />
انا. هو انتوا لسه قعدتم فى ايه السرعه دى <br />
أمنية. معلش ياحبيبي لسه هنشترى شوية حجات سلمولى على يويو كتير ونزلت اوصلهم لتحت وانا بفتحلهم باب الشارع لقيت أمنية خالت مراتى بتقولى خلى بالك من أمانى وحطها فعنيك ملهاش غيرك دلوقت <br />
انا. مصدوم ومش مستوعب كلامها وبصعوبة رديت دى فعنيا وطلعت البيت فتحت ودخلت لقيت حماتى فاوضتها وملط وبتقولى يلا تعالى كمل انا كسى مولع<br />
انا. اكمل ايه بس انتى قلعتى بسرعه<br />
أمانى. يلا تعالى انا تعبانه اوى لحسك جننى<br />
أنا. قلعت الشورت ودخلت لحست شوية كمان وبعدين خليتها تمص شوية ولما شدد دخلته فكسها بالراحة خالص وبدأت انيك كس حماتى لتانى مره <br />
أمانى. اااااااااه كسسسسىىىى ااااااااه زبرك كبير اوى ااااااااه <br />
انا. لازم يبقى كبير عشان يكيفك<br />
أمانى.  ااااااااااه نييييييك كسسسسسسى ااااااااه<br />
انا. هفشخك يالبوة <br />
أمانى. ايوا افشخنى ومتفكرش تبعد عنى لآخر يوم فعمرى عايزة اموت وانا بتناك منك اااااااااه<br />
انا. حاسس ان اختك شكت فينا<br />
أمانى. نييييك وملكش دعوة بحد كسمهم كلهم بيتناكوا وانا الى تعبانه ومحرومه نييييك اااااااااه كسسسسىىىى اااااااه يا كسسسسسسى<br />
انا. اصل قالتلى واحنا نازلين حط أمانى فعينك ملهاش غيرك <br />
أمانى. يبقى عارفه أن انا على فحلك دلوقت وبتناك منك اااااااه نييييك اوى نييييك يخربيت زبرك حاسه بعروقه فكسى مشدد اوى عن امبارح انت هايج على أمنية ولا ايه نييييك وانا اخليك تنيكها ولو عايز تنيك حنين اخليك تنيكها بس كيفنى  ااااااه<br />
انا. اعمل ايه اكتر من كده فحلى فمعدتك <br />
أمانى. نييييك وملكش دعوة لو حتى خرج من بوقى نيييييك اااااااااه كسسسسىىىى اااااااه <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2wmzzYP.jpg" data-url="https://iili.io/2wmzzYP.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2wmzzYP.jpg" title="2wmzzYP.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2wmzzYP.jpg" data-url="https://iili.io/2wmzzYP.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2wmzzYP.jpg" title="2wmzzYP.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2wmzx3B.jpg" data-url="https://iili.io/2wmzx3B.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2wmzx3B.jpg" title="2wmzx3B.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2wmzx3B.jpg" data-url="https://iili.io/2wmzx3B.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2wmzx3B.jpg" title="2wmzx3B.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2wmzIv1.jpg" data-url="https://iili.io/2wmzIv1.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2wmzIv1.jpg" title="2wmzIv1.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2wmzIv1.jpg" data-url="https://iili.io/2wmzIv1.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2wmzIv1.jpg" title="2wmzIv1.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a>انا. عايز انزل يا منمن اااااااه <br />
أمانى. هاتهم على صدرى <br />
انا.  يلا اااااااااااااااااه وغرقت وشها بصدرها لبن من زبرى <br />
أمانى. انا بعشقك وبحبك وبحب فحلك ونزلت تنضفه وتشرب بواقى اللبن<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2wmIQsf.jpg" data-url="https://iili.io/2wmIQsf.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2wmIQsf.jpg" title="2wmIQsf.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2wmIQsf.jpg" data-url="https://iili.io/2wmIQsf.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2wmIQsf.jpg" title="2wmIQsf.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
انا. هو موضوع اختك ده بجد ولا ايه هى فعلا شاكه ان فى حاجه بينا<br />
أمانى. معتقدش هى جاية عايزة فلوس وانا اديتها وبعدين حتى لو تعرف ملكش دعوة انا هعرف اسكتها <br />
انا. هو ده إلى انا خايف منه وحذرتك منه <br />
أمانى. متعكننش علينا بقى سيبنا مبسوطين بالنياكة الحلوة دى وقوم ناكل عشان عايزة اتناك بالليل مليش دعوة انا عروسة<br />
موبايلى بيرن وآية بتعرفنى انها فالطريق داخلة علينا <br />
انا. بسرعه بقوم اخد شاور واغير وحماتى كذلك ونرتب البيت <br />
أمانى. ادينى اتحسدت ومش هتناك بالليل <br />
انا. ده كل إلى همك بنتك على وصول <br />
آية بتوصل وبتطمنا على الحاج رفعت وبتقولنا ان احتمال يسافر بره مصر يكشف وبتغير وبندخل ننام وبلاقيها بتلاعبنى انى واحشها وانها عايزة تتناك وبحاول اقوم بالواجب معاها ولكن بيبان عليا انى تعبان وهنا آية بتسألنى سؤال انت مالك كده حسااك تعبان أو فيك حاجه اوعى تكون نكت ماما وانا مش موجودة وهى إلى صفيتك كده <br />
انا. ايه الكلام ده يا آية انتى بتقولى ايه <br />
آية. امال فى ايه كده حساك متغير مفيش الباور بتاع كل مره ده انت من اسبوع كنت هتموتنى تحتك <br />
انا. مره ومره مش كل مره هفشخك وبنضحك وبتنام فحضنى <br />
بسحب نفسى بعد مانامت وبقوم لقيت حماتى فالصالة وبتسألنى آية نامت بقولها ايوا بتقولى طب يلا <br />
انا. يلا ايه بس اهدى بقى شوية أنا دخلت انيك بنتك مش قادر واللبن نازل أقل وهى شاكه ان فيا حاجه <br />
أمانى. ما انت لازم تتغذى كويس انت دلوقت معاك كسين ياحبيبي لازم يشبعوا<br />
انا. بدخل الحمام وبرجع انام عشان شغلى <br />
انتهى الجزء الثامن<br />
انتظروني والجاى هيعجبكم.........<br />
<br />
* الجزء التاسع<br />
<br />
دخلت انام وطول الليل بحلم باخت حماتى امنيه عندنا فالبيت وجايبه حمايا معاها وعامله مشكله عشان اكتشفت انى بنيك حماتى وزعيق وحمايا يقولى طلق بنتى وابعد عننا احسنلك بدل ما اخد روحك واقلق وانام احلم انى بتخانق مع مراتى وبرده بسبب حماتى وعلاقتى بيها<br />
صحيت من نومي وانا متضايق ومنمتش ونومى كله قلق<br />
ولقيت حماتى ومراتى قاعدين بيفطروا وآية بتقول لامها ان البريود متأخره بقالها خمس ايام <br />
حماتى. بتقولى عايزيين شريطين حمل من الصيدلية ضرورى <br />
انا. ليه خير <br />
أمانى. الظروف متأخرة عند آية بقالها خمس ايام وعايزيين نجرب<br />
انا. ما كانت بتتأخر اكتر من كده وبترجع تيجى الموضوع هرمونات<br />
آية. لا يا حبيبى ده كان فأول الجواز انا بقالى خمس أو ست شهور بتيجى منتظمة<br />
انا. خلاص حاضر هنزل اجيب واجيلك نزلت ولسه طالع على أول الشارع رايح الصيدلية لقيت أمنية اخت حماتى وبنتها حنين واول ما شافونى فرحوا وسألونى على آية وحماتى وقولتلهم فالبيت هجيب حاجه بس من الصيدلية ونطلع مع بعض <br />
وانا واقف اشترى لقيت أمنية دخلت وطلعت روشته وبتسأل الدكتورة الموجوده <br />
أمنية. لو سمحتى الروشتة دى عامله كام<br />
الدكتورة. بعد ما شفتها قالتلها عامله ٨٦٠ جنية<br />
أمنية. ليه كده هو الدكتور كاتب لى المره دى علاج غالى كده ليه<br />
الدكتورة. دى كلها علاجات التهاب مهبلى وهو كاتب غسول ومطهر غاليين جدا بس بصراحه هما احسن حاجه موجودة دلوقت وفى برشام هتخديه انتى وجوزك مع بعض لازم لأن الالتهابات دى تقريبا منه<br />
انا.  استأذنك يا دكتور هاتى الروشته دى معايا وضغيها على الحساب ولفيت وشى لامنية وقولتلها يا منمن انا فاتح حساب هنا فالصيدلية لو احتجتى اى حاجه تعالى خديها وقوليلهم على الحساب باسمى<br />
امنيه. لا و**** ابدا انا هجبها يومين كده انت ذنبك ايه<br />
انا. ايه الكلام ده هتزعلينى منك <br />
الدكتورة. اتفضل يا فندم ده العلاج ودى الشرائط<br />
انا. شكرا وأديت شنطة الأدوية لامنية وكلمت آية قولتلها خالتك وبنتها معايا وطالعين وبالفعل طلعنا واديتهم الشرائط ودخلوا كلهم مع آية وآية خرجت قالتلى مفيش حاجه خط واحد<br />
انا. مستعجلة ليه يا قلبى كله بوقته تعالى فحضنى <br />
حنين بنت خالت مراتى. بتزعرط وبتنادى على حماتى وامها <br />
حنين. حامل يا ماما حامل يا أمانى خطين خطين وخرجوا يجروا علينا <br />
انا. مش فاهم حاجه فى ايه<br />
حنين. آية عملت الاختبار وسبته وهو لازم يقعد خمس دقائق عشان النتيجة ظهرت رجعت ابص عليه لقيت الخطين واضحين الف مبروك <br />
أمانى. قعدت وبتعيط وأمنية بتباركلنا والكل فرحانين <br />
وحماتى قررت ينزلوا للدكتورة وقبلها يعدوا يفرحوا حمايا وحجزوا عند الدكتورة وبالمناسبة السعيدة عزمتهم على أكل جاهز انا وآية وحماتى وأمنية وحنين<br />
وبعد الاكل بناكل فاكهة وبنشرب الشاى ولقيت أمنية بتقول لحماتى ينفع ادخل اسأل على روشتة علاج جوز بنتك يقول للدكتورة هاتيه ويجبلى العلاج كله <br />
انا. انتى بتقولى ايه يا أمنية ينفع كده ياماما الكلام ده <br />
أمانى. طب وماله ياامنية ولو احتاجتى اى حاجه ياحبيبتى هاتيها <br />
انا. اهه نفس كلامى ده إلى انا قولتهولها <br />
أمنية. **** يبارك فيكم ويخليكم لينا ودايما مفتوح بخيركم <br />
أمانى. المهم طمنينى مالك <br />
أمنية. التهابات صعبه وحاسة بتقل كده وبعد العلاقة بحس بحرقان رهيب <br />
أمانى. عادى الالتهابات دى كانت جت لايه فتره وراحت <br />
أمنية. عملتى ايه يا يويو <br />
آية. مش فاكره بجد يا منمن بس بلال هو الى كان متابع معايا وتقريبا اربع خمس ايام والموضوع خلص<br />
عدى اليوم ونزلنا كلنا هنوصل امنيه وحنين ونعدى على الحاج نفرحه وبعدين هنروح للدكتورة<br />
اول ما بلغنا الحاج بقى طاير وحسيت ان رغم تعبه فرحان اوى وهيتجنن <br />
نزلنا للدكتورة ودخلنا وعملت الكشف <br />
الدكتورة. الف الف مبروك الحمل لسه فاوله خالص ولازم نحافظ عليه بكل الطرق فمبدأيا كده انا عايزاكى تنامى على ضهرك اول تلت شهور <br />
ثانيا. ممنوع العلاقة الزوجية دلوقت خالص<br />
ثالثا. هناخد أدوية بسيطه نظبط بيها الأوضاع <br />
واشوفكم بعد اسبوعين المتابعه <br />
انا. طب ممكن نسمع صوت النبض أو نعمل سونار<br />
الدكتورة بتضحك نعمل سونار على ايه دى لسه نطفة والاحتياطات إلى انا عملاها دى عشان آية جدار الرحم عندها ضعيف فأنا بأمن نفسى والجنين <br />
مش عايزاكوا تقلقوا خالص وان شاء **** الأمور هتمشى على خير<br />
نزلنا من عند الدكتورة <br />
أمانى. متشغليش بالك بحاجه خالص وتسمعى كلام الدكتورة وانا معاكى ولو حكمت هجيب الشغاله من الإجازة أو اشوفلك واحده تانيه<br />
آية. حاضر يا ماما بقولكوا ايه انا نفسى فكباب وطرب<br />
انا. ده وحم من اولها الدكتورة بتقول لسه مفيش حاجه<br />
أمانى. ملكش دعوة بيها هى تؤمر واحنا ننفذ حالا هطلبلك كباب وكفته وطرب يا حبيبتى على بال ما نوصل يكون جهز<br />
روحنا البيت واحنا فرحانين اوى واتعشينا ودخلت خدت آية فحضنى وباركتلها وفضلنا نتكلم لحد ما نامت وانا قمت اشوف حماتى <br />
عديت عالصاله لقيت حماتى معاها تليفون شاورتلها مين قالتلى دى أمنية <br />
انا. سلميلى عليها وش السعد والخير<br />
أمانى. بيبو كان صاحى يشرب وبيسلم عليكى وبيقولك يا وش السعد والخير خدى كلميه<br />
انا. الو ايوا يا حبيبتى عامله ايه يا وش الخير<br />
أمنية. عقبال ما تقوم بالسلامه ياحبيبى ونفرح بالمولود أن شاء **** ومعلش بقى استحمل هى الشهور الاولى بتبقى صعبة <br />
انا. مستغرب من كلامها بس قولتلها اهم حاجه الشهور تعدى على خير وتقوملنا بالسلامه<br />
أمنية. بقولك صحيح هو الغسول والمطهر دول بيشتغلوا ازاى انا عملت ميه سخنه وحطيت المطهر والغسول عالميه وقعدت فيهم بس معملش حاجه <br />
انا. قعدت كده بس وقمتى <br />
أمنية. امال اعمل ايه <br />
انا. لازم الغسول والمطهر يوصل لمكان الالتهابات فحاولى تقعدى اطول فتره ممكنه <br />
أمنية. هجرب تانى قبل ما انام واشوف<br />
انا. طب خدى ماما معاكى اهى ودخلت المطبخ<br />
وانا راجع سامع حماتى بتتكلم بصوت واطي وغصب عنى حبيت اسمع<br />
حماتى. **** يكون فعونه تلت شهور كتير على شاب زى ده<br />
أمنية. بتقول كلام انا مش سامعه<br />
حماتى. لمى نفسك يا وسخه انتى فاكرانى زيك <br />
حماتى. لا طبعا ده يسد عين الشمس <br />
حماتى. انتى بتخرفى تقولى ايه يابت بطلى الوساخه إلى فدمك دى<br />
حماتى. تمى يومك بقى انا مش ناقصة اصلا وعلى أخرى<br />
حماتى. و**** لو دخلك يفشخك اتنين عارفه يعنى ايه اتنين<br />
حماتى. لا بس بيبان يا وسخه بيبان<br />
حماتى. احترمى نفسك ومتخلنيش افكر بدل ما اقطع رجلك من هنا<br />
حماتى. لا متهزريش فالكلام ده يا وسخى انتى<br />
حماتى. قوليلى ينضف نفسه ويحافظ على اكله بدل شغل الحيوانات إلى هو عايش فيه ده<br />
حماتى. عايزة كام ياحبيبتى <br />
حماتى. تعالى بكره اتغدى معانا وخدى إلى انتى عايزاه <br />
حماتى. لا اعتبريهم هدية الخبر الحلو حمل آية <br />
انا.  عديت عليها ماما انا داخل انام<br />
حماتى. نوم الهنا ياحبيبي<br />
حماتى. ده بيبو داخل ينام<br />
حماتى. هقفل فوشك بطلى رخامه وقومى شوفى هتعملى ايه انا هنام<br />
نمت وصحيت الصبح لقيت حماتى محضره الفطار لآية وجيباهولها السرير <br />
انا. ايه الجمال والحلاوة دى الفطار لحد السرير <br />
أمانى. طبعا واقعد اكلها كمان معايا<br />
انا. يا صباح الفل والياسمين حد يصحى يلاقى معاه الشمس والقمر كده فالبيت ده انا خايف احسدكم <br />
فطرنا ونزلت اجيب شوية طلبات للبيت وانا فالسوق لقيت موبايلى بيرن وكانت أمنية <br />
أمنية. معلش يابيبو تعباك معايا بس انا تعبانه وبصراحه محروجة اكلم الدكتور اسأله استخدم الغسول والمطهر دول ازاى فأنت اقرب معلش<br />
انا.  لا عادى يا منمن ولا يهمك بس انتى عمرك ما استخدمتيه <br />
أمنية. لا عمرى ما استخدمته <br />
انا. هو العلاج مطهر وغسول وبرشام بس<br />
أمنية لا وفي مراهم كمان <br />
انا. طب معلش فالسؤال بتستخدميها ازاى<br />
أمنية. سكتت شوية وقالتلى عادى يعنى وحسيتها محروجه<br />
انا. ايوا ازاى يعنى مش فاهم<br />
أمنية. عادى يابلال زى ما قولتلك بحط المطهر والغسول فمية فاتره واقعد فيهم ربع ساعه كده وبعدين ادهن الكريم بس واخد البرشام<br />
انا. اكيد بتدهنى الكريم غلط ومش بتستخدمى المبسم فالكريم مش بيدخل لمكانه المطلوب <br />
أمنية. لا مش بستخدم البوز ده بخاف يعورنى <br />
انا. يبقى مش هتخفى كده خالص <br />
انا هقولك الاستخدام ازاى ومش عايزك تتحرجى منى اعتبرينى الدكتور مش جوز بنت اختك <br />
أمنية. تمام قول <br />
هتجيبى حاجه غويطه وتحطى فيها المية الفاترة زى ما انتى بتعملى وتحطى الغسول والمطهر وتقعدى فيها بس تزودى انك تحطى صابع او اتنين على قد ما تستحملى كده وتدخلى الميه دى لجوه بصوابعك وخصوصا على المكان إلى بيوجعك <br />
وتفضلى كده حوالى نص ساعه وبعدين تنشفى كويس جدا جدا وتركبى المبسم وده مهم جدا على المراهم وتدخليها بالراحه لاخرها مش هتعورك ولا حاجه او حتى قدام مرايه وتدهنى <br />
لو عملتى كده اسبوع بالكتير وهتبقى زى الفل<br />
امنيه. صوتها رايح وحاسسها مش معايا ولقيتها بتقولى اه معاك لا هعمل كده واشوف تسلملى ياحبيبي <br />
انا. ولو احتاجتى اى حاجه من الصيدلية مش هوصيكى تروحى وتاخدى كل إلى تحتاجيه <br />
أمنية. تسلملى ياحبيبى ومعلش تعباك معايا وقفلت <br />
انا زبرى مشدد من الكلام وعلى أخرى وبقول لنفسى كسم لبونة الستات بنت وسخه وبكمل مشوارى وبجيب الطلبات وبرجع البيت<br />
انتهى الجزء التاسع <br />
انتظرونى والجاى هيعجبكم........<br />
<br />
*الجزء العاشر<br />
<br />
جبت الطلبات وروحت لقيت آية بتاخد شاور  روحت على حماتى وقولتلها شوفيلك حل فاختك دى ناقص تقولى تعالى ادهنلى الكريم<br />
أمانى. ليه حصل ايه<br />
انا. كلمتنى وانا بجيب الطلبات ويعينى مكسوفة تسأل الدكتور وانا قولتلها تعمل ايه بالضبط وشكلها كده مش هتجبها لبر<br />
أمانى. الوسخه مش هتنضف ابدا وانبارح عماله تقولى ينفع شاب زى ده يقعد تلت شهور كده وممكن يبقوا اكتر ماتشدى حيلك شوية يا أمانى<br />
انا. وانا وانا نازل اوصلها يوم ما جت خدت فلوس ونزلت بتقولى حط أمانى فى عنيك ملهاش غيرك دلوقت<br />
أمانى. خلاص لو مظبطتش نفسها نيكها الوسخه دى وافشخها<br />
انا. انتى بتقولى ايه هو انا جاى اقولك عشان تقوليلي افشخها هو انا ناقص<br />
أمانى. طب انا هحاول بالطريقه كده اكلمها واشوف فدماغها ايه وانت ساعدنى<br />
انا. اعمل ايه بقى<br />
أمانى. انا عازماها عالغدا عايزاك تلبس الشورت الاخضر على اللحم وصاحبنا يكون واقف على أخره<br />
انا. طب وليه انا عايزها تبعد انا كده بهيجها<br />
خرجت آية من الشاور وغيرنا الكلام ودخلت ألبسها وفتحت معاها نفس الكلام<br />
آية. بص يا حبيبي لازم تفهم ان كل الستات إلى حواليا عنيهم عليك أولهم ماما وخالتى وممكن تلاقى حنين كمان هايجه عليك وده لانى بغبائي لما كنا بنتجمع كنت بقول احنا بنعمل ايه واشرحلهم وكلهم رجالتهم كبرت وهما اصلا هايجيين فأنت لازم تفهم كده ولازم تفهم ان ماما هتوقعك لانك داخل مزاجها اوى ده لو مكنتش عملت حاجه وانا عند بابا<br />
انا. لا محصلش حاجه دهنتلها بس<br />
آية. دهنتلها ايه وهى اصلا  خفت وبقت زى الفل انا عارفه انك محروم منى وانت اصلا هايج على طول انا كل إلى طلباه منك لو عملت حاجه عرفنى قبلها وانا هظبطلك الدنيا وامشيها بمزاجى واخرك ماما لانها بجد محتاجه وخالتى لو بصيت لواحده تانيه هموتك<br />
انا. وحنين بقى عشان يبقى قفلنا المربع<br />
آية. وحنين ياسيدى بس سيبنى اظبطلك الدنيا<br />
انا. انا بهزر يا يويو ولا عايز غيرك بس الدكتورة بنت الوسخه هى إلى منعانى عنك وروحنا فبوسة كبيرة<br />
حماتى نادت عليا بتقولى ان اختها وبنتها فالطريق<br />
دخلت لآية وقولتلها يعنى رأيك اولعهم<br />
آية. هتعمل ايه<br />
انا. هلبس الطقم الشورت الاخضر على التيشيرت الابيض وعلى اللحم واسحبلى كيسين عسل يشددوا الحاج<br />
آية. انت كده ناوى تنيكهم وضحكت<br />
انا. خدت شاور وغيرت وعملت زى ما اتفقت مع آية واستقبلت أمنية وحنين إلى اول مادخلوا عنيهم جريت على زبرى وأمنية مركزة إنما حنين بتسرق النظرات<br />
اتغدينا وخلصنا ووانا بغسل ايدى لقيته نام لعبت فيه شوية صحيته ونيمته على فخدى وخرجت كانوا قاعدين فالصاله وروحت قعدت وعين امنيه هتطلع عليه وانا عامل مش واخد بالى ويتكلم عادى لحد ما لمحت حنين بنت خالة مراتى وكانت كأنها بتصور  وآية قامت ندهت عليا وقالتلى ارحمنا بقى من بتاعك ده كلنا اكسسنا ولعت انا كسى غرق البانتى<br />
انا. طب اقلعيه<br />
آية. نزلت البانتى من القميص ولقيته فعلا غرقان ولحست عسل كسها ونزلت على ركبها تمص فزبرى لحد ما جبتهم<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2OiQJ0F.jpg" data-url="https://iili.io/2OiQJ0F.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2OiQJ0F.jpg" title="2OiQJ0F.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2OiQJ0F.jpg" data-url="https://iili.io/2OiQJ0F.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2OiQJ0F.jpg" title="2OiQJ0F.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2OiQHf1.jpg" data-url="https://iili.io/2OiQHf1.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2OiQHf1.jpg" title="2OiQHf1.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2OiQHf1.jpg" data-url="https://iili.io/2OiQHf1.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2OiQHf1.jpg" title="2OiQHf1.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
خرجت ولقيت أمنية وحنين مروحين وقولتلهم استنوا اغير وانزل اوصلكم<br />
وغيرت ويلا نازلين ونزلنا بالاسانسير ولسه هنركب العربية لقيت أمنية بتقولى استنى ادخل الحمام بسرعه مش قادرة اديتها مفتاح الاسانسير وركبت العربية انا وحنين وشوية وقولتلها كنتى بتصورى ايه يا حن وياريتنى ما قولتلها كده البت وشها احمر واتحرجت بطريقة حسيتها هتموت فالكنبة ومش عارفة تتكلم وبصعوبة ردت وقالتلى و**** ضغطت غصب عنى وصور <br />
انا. طب وريلى الصورة <br />
حنين. مسحتها كنت مصوراها بالغلط <br />
انا. انتى هتتكسفى منى ده انا بقول أننا أصحاب <br />
حنين. لا بجد مسحتها انا و**** صورتها بالغلط <br />
انا. طب رجعيها من سلة المحذوفات اشوفها وامسحيها تانى<br />
حنين. لا طبعا فى ايه يابلال مالك قولتلك صورتها بالغلط<br />
انا. اصل انا مصورلك برده كام صورة بالغلط فقولت اقولك عادى انا بعتبرك من صحابى حتى لو كلامنا قليل بس خلاص براحتك<br />
حنين. طب مصور ايه ليا <br />
انا. لا مفيش دى صورة بالغلط ومسحتها<br />
حنين. قول بجد بقى أو وريهالى طيب<br />
انا. لما اشوف انتى كنتى مصورة ايه اقولك وعد<br />
حنين. بتمسك موبايلها باستحياء وصوابعها بتترعش وبتلف الموبايل ولاقيت صورة لزبرى فالشورت متفصله لدرجة أن لو حد ركز اوى يجيب عروق زبرى من الصورة <br />
انا. كل ده وبالغلط <br />
حنين. ايوا بالغلط ومسحتها <br />
انا. طب ايه رأيك ابعتلك الصورة من غير الشورت<br />
حنين. لم نفسك انت بتقول ايه انت شارب حاجه مالك النهارده مش على بعضك <br />
انا. يعنى بلاش <br />
حنين. بلال و**** هزعل منك اسكت بقى ورن على ماما تنزل <br />
انا. طب هقولك حاجه هبعتهالك عالواتس إلى هى بتتشاف مره واحده قولتى ايه<br />
حنين. انت مجنون وانا مكنتش متخيلة انك مجنون كده ابعتها وخلصنى<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2OsnqiP.jpg" data-url="https://iili.io/2OsnqiP.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2OsnqiP.jpg" title="2OsnqiP.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2OsnqiP.jpg" data-url="https://iili.io/2OsnqiP.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2OsnqiP.jpg" title="2OsnqiP.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
انا. بعتهالك شوفيها <br />
حنين. لا طبعا لما اروح وبس بقى ماما نزلت<br />
أمنية. اتأخرت عليكم ياولاد <br />
انا. لا عادى براحتك واتحركنا لحد ما وصلتهم تحت البيت <br />
أمنية. طب تعالى اعملك فنجان قهوة ولا حاجه<br />
انا. تسلميلى ياحبيبتى وانا راجع فالطريق موبايلى رن وكانت أمنية <br />
انا. الو ايوا يا منمن انتوا بخير <br />
أمنية. انت وصلت البيت ولا لسه<br />
انا. لسه عايزة حاجه اجبهالك <br />
أمنية. لا انا بس طلعت تعبانه ومعملتش المطهر ده من يومين وقولت اكلمك الحقك قبل ما تطلع اسألك <br />
انا. قولى انا معاكى ثوانى بس هركن <br />
أمنية. انا جبت طبق مية اهه وحطيت المطهر والغسول اعمل ايه بقى تانى اقعد فيهم <br />
انا. ايوا ما انا قولتلك قبل كده اقعدى فيهم من ربع ساعه لنص ساعه لحد ما المية تبرد وبصوابعك خدى من المية ودخليها جسمك من جوه انتى بتنسي<br />
أمنية. معلش خليك معايا واحدة واحدة خدنى على قد عقلي انا دلوقت هقعد فطبق المية اهه اخد بقى المية بصوابعى <br />
انا. ايوا ودخليها بقى جوه كأنك بتنضفى نفسك<br />
أمنية. المشكلة أن ضوافرى هتعورنى مش عارفة ادخل صوابعى<br />
انا. طب اعملك ايه اجى اعملهالك انا انا معنديش ضوافر وبضحك وانا قاصد ارميلها الكلمة<br />
أمنية. بتضحك وبتقولى انت من ساعة الدكتورة ما منعتك من آية وانت بقيت سافل<br />
انا. لا ومن قبلها و**** وبضحك <br />
أمنية. طب اعمل ايه <br />
انا. منمن انتى عايزة ايه عشان أنا على اخرى <br />
أمنية. ابعتلى الصورة إلى بعتها لحنين بس ابعتها عادى <br />
انا. طب وبعدين هنوصل لايه انتى خالت مراتى وبنتك انا كنت بهزر معاها لأنها هى إلى صورتنى من الاول<br />
أمنية. صورتك صورة بالغلط تقوم تبعتلها بتاعك انت فاكرها شرموطه<br />
انا. لا طبعا انا مقولتش كده بس انا كنت بكلمها صحاب <br />
أمنية. لا ابعد عن حنين وكلمنى انا صحاب<br />
انا. ايوا يعنى انتى عايزة ايه<br />
أمنية. ابعتلى الصورة اول وبعدين نتكلم<br />
انا. ماشى هبعتهالك من رقم واتس تانى سجليه عندك<br />
أمنية. وماله احتياطات امن وكده<br />
انا. مش بتقولى هنتكلم صحاب يعنى انتى دلوقت مش خالت مراتى انتى صاحبتى<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2OsnqiP.jpg" data-url="https://iili.io/2OsnqiP.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2OsnqiP.jpg" title="2OsnqiP.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2OsnqiP.jpg" data-url="https://iili.io/2OsnqiP.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2OsnqiP.jpg" title="2OsnqiP.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
انا. بعتلها الصورة عادى من الرقم التانى<br />
أمنية. ايه ده كل ده بتاعك ياولا ولا صورة من النت<br />
انا. نت ايه هو انا بتاع نت<br />
أمنية. يخربيت جمال زبرك ده ولا زبر الحصان<br />
انا. ليه يعنى ده عادى خالص<br />
أمنية. عادى خالص يبقى انت مشفتش ازبار ده معايا زبر ميجيش عشر بتاعك <br />
انا. يبقى رزقك ونصيبك ولازم تقبلى بيه<br />
أمنية. لا **** يكون فعون مراتك زمانها مفشوخه<br />
والوسخه حماتك عرفت انه كبير منين شافته<br />
انا. لا طبعا شافت ايه <br />
أمنية. امال بكلمها اهزر معاها لقيتها بتقولى يسد عين الشمس ولو دخلك هيفشخك اتنين هى عرفت منين<br />
انا. معرفش وليه تقولك كده بس ممكن من اللبس عشان بقعد قدامها بشورط كده <br />
المهم هتعملى ايه فالمطهر والغسول الميه هتبرد<br />
أمنية. مية ايه ياولا انت صدقت ده انا بكلمك وانا بلعب فكسى<br />
انا. لبوة لبوة يعنى طب يلا يالبوة روحى كملى لعب انا هطلع ونكمل كلام بكره<br />
انا. دخلت على رقم حنين من رقمى التانى وقولتلها انتى راحه تقولى لامك اما انك صاحبه ندله<br />
حنين. انا مش بخبى حاجه على ماما وبصراحه خفت منك وخفت اكتر لما شفت الصورة متزعلش منى ومتقلقش ماما جدعه مش هتقول لحد انا عارفه<br />
انا. ماشى يا حنين تسلملى يا صاحبى سلااام<br />
وطلعت البيت وقولت لحماتى عايزك <br />
أمانى. عملت نفسها دخلت المطبخ وندهتلى وانا بسرعه قولتلها على كل إلى حصل وقالتلى ناوى على ايه <br />
انا. مش عارف بس الموضوع بيزداد سوء وانا مش عايز اغلط تانى <br />
أمانى. نيكها يابلال هى مش هتسكت ولا هتسيبك فحالك غير لما تدوقك بدام حطيتك فدماغها واقولك هتخليك تنيك بنتها المحرومه دى من يوم ما انطلقت لأن اخر مره صاحبتها كانت عندها وأمنية دخلت عليهم وهما بيساحقوا بعض حنين وصاحبتها وهى عارفه أن البت تعبانه فكده انت بيتعمل عليك مسلسل ولو عايزنى اتدخل شاورلى بس <br />
انا. امال انا جاى احكيلك ليه عشان تتصرفى طبعا<br />
أمانى. خلاص سيبها عليا يا حبيبي وهستناك النهارده بقى كفايه سايبنى كل ده<br />
انا. هشوف ياحبيبتى وانتى كمان وحشتينى<br />
دخلت اوضتنا بوست آية وقولتلها شكلى هنيك امك النهارده<br />
آية. بتضحك ليه حصل ليه <br />
انا. لابسه من غير هدوم وندهتلى فالمطبخ وانا هجت على أخرى <br />
آية. ما هى متعودة تلبس كده انت بس الى تعبان <br />
المهم لو حصل حاجه لازم اتفرج انا نفسى اشوفك اوى وانت نايم معاها<br />
انا. خلاص اتفقنا<br />
انتهى الجزء العاشر <br />
وانتظرونى فالجاى وهيعجبكم........<br />
<br />
*الجزء الحادي عشر <br />
<br />
بعد ما كنت محتار اقوم انيك حماتى بعلم مراتى واخليها تتفرج زى ما هى عايزة ولا بلاش <br />
وبعد تفكير خفت اعمل كده <br />
اولا. لأننا مش هتعرف نتكلم وممكن نغلط بكلمه وآية تعرف انى نكت امها قبل كده ومقولتلهاش<br />
ثانيا. لو نكتها هنفضل فحالة صمت ومش هتمتع بيها وهتبقى زى عدمها<br />
ومن هنا قررت انى مش هعمل كده غير بعد ما اتفق مع حماتى واظبط الدنيا<br />
وفضلت نايم جمب آية لحد ما اتأكدت انها نامت وراحت فالنوم وقمت بهدوء ودخلت غرفة حماتى<br />
وهى أول ما شافتنى<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2UgAQrg.jpg" data-url="https://iili.io/2UgAQrg.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2UgAQrg.jpg" title="2UgAQrg.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2UgAQrg.jpg" data-url="https://iili.io/2UgAQrg.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2UgAQrg.jpg" title="2UgAQrg.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2UgAt2a.jpg" data-url="https://iili.io/2UgAt2a.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2UgAt2a.jpg" title="2UgAt2a.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2UgAt2a.jpg" data-url="https://iili.io/2UgAt2a.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2UgAt2a.jpg" title="2UgAt2a.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a>انا. ايه الجمال ده يامنمن وحشتينى<br />
أمانى. وانت اكتر ياحبيبي<br />
انا. دخلت نمت جمبها ودراعى الشمال ورا راسها وعينى فعنيها وقولتلها وحشنى كسك يالبوتى<br />
أمانى. انت وحشتنى اكتر يادكرى<br />
انا. تعرفى ان كسك المبطرخ ده بقى بيوحشنى اوى وان متعتى قلت مع آية بسببك<br />
أمانى. تتقصع وتضحك وتقولى لسه كمان <br />
انا. انا هموت وانييك طيزك ياحبيبتى<br />
أمانى. ارحمنى يابلال كفاية عليك كسى انا بفضل تعبانه يومين تلاته انت بتفشخنى<br />
انا.  بقولك صحيح بنتك عايزة تتفرج عليكى وانا بنيكك<br />
أمانى. اتفاجئت وقالتلى بجد حبيبة امها وحاسة بيا <br />
انا. انا مردتش اخليها تتفرج النهارده واستنتها تنام لأن خفت نتكلم تعرف انى نيكتك قبل كده هتزعل<br />
أمانى. كويس انك قولتلى لازم نظبطها قبلها <br />
انا. انا قولت كده وكنت عايز اسألك على أمنية وحنين <br />
أمانى. مش عارفة بس كل إلى هقولهولك متع نفسك واحسن ما يروحوا للغريب وانت ستر وغطا علينا<br />
انا. انتى شايفة احنا رايحين لفين يامنمن انا كنت بتحرج اشوفك بهدوم البيت ودلوقت حاطط صابعين فكسك وبقيتى لبوتى ولحد النهارده انا خايف من الجاى<br />
أمانى. متخفش طول ما انا فضهرك هحميك ومحدش يقدر يبصلك ولو عايز تنيك اى واحده تقولى وانا احققلك كل ما تتمنى<br />
انا. انتى بتسهلى المواضيع انتى ناسية انى جوز بنتك وبنتك لو شمت خبر هتموتنى<br />
أمانى. متشغلش بالك بحاجه ابدا غير بصحتك وفحلك عشان اى واحدة تيجى تحتك تحلف بيك<br />
انا. طب تعالى نشوف هتحلفى ولا لا ونزلت الحس فكس حماتى واشرب كل نقطة عسل بتنزل من كسها وهى هتمووووت تحت منى وبقطع شفايف كسها وبصراحه كان واحشنى اوى بس لفت نظرى طريقتها<br />
أمانى. اااااااه ااااااااه كسى يابيبو اااااااه قطع كسى ااااااااه واحشنى اوى احححححح ياكسى بالراحة ده انت هتاكله يا ولا <br />
عايزاك تفشخ كسى تفشخ كس قحبتك اااااااه الحس ااااااااه تعبااااااانه اوووووى يابلااااااال<br />
انا. وطى صوتك يالبوة بنتك هتصحى <br />
أمانى. تصحى وتشوفنى وانا مفشوخه تحتك كسم ده احساس عشت عمرى محرومه منه اااااااااه كنت هموووت عليك ياولااا اااااااااااه الحس قعرى كله اااااااه<br />
انا. مستغرب الولية دى هايجة كده ليه <br />
مالك يالبوة هايجة كده ليه<br />
أمانى. بتشد راسى على كسها وبتغمزنى بايدها وفهمت أن آية واقفه بتتفرج<br />
انا. حاسبى لما اقوم انيكك <br />
أمانى. بالراحة عليا انا متنكتش من زمان من ايام ما آية خدت الصناعى وانا مدخلتش حاجه بالراحة عشان خاطرى<br />
انا. طب استنى اقوم اروح الحمام واجيلك<br />
أمانى. مفيش مرواح فحته انت النهاردة فكسى بس قوم<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2UrL1ZF.jpg" data-url="https://iili.io/2UrL1ZF.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2UrL1ZF.jpg" title="2UrL1ZF.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2UrL1ZF.jpg" data-url="https://iili.io/2UrL1ZF.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2UrL1ZF.jpg" title="2UrL1ZF.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2UrLlTP.jpg" data-url="https://iili.io/2UrLlTP.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2UrLlTP.jpg" title="2UrLlTP.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2UrLlTP.jpg" data-url="https://iili.io/2UrLlTP.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2UrLlTP.jpg" title="2UrLlTP.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2UrLayB.jpg" data-url="https://iili.io/2UrLayB.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2UrLayB.jpg" title="2UrLayB.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2UrLayB.jpg" data-url="https://iili.io/2UrLayB.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2UrLayB.jpg" title="2UrLayB.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2UrL0j1.jpg" data-url="https://iili.io/2UrL0j1.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2UrL0j1.jpg" title="2UrL0j1.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2UrL0j1.jpg" data-url="https://iili.io/2UrL0j1.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2UrL0j1.jpg" title="2UrL0j1.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a>انا. قمت فشختها بجميع الاوضاع وده لأنها وحشانى وكمان هيجانى زاد ان مراتى بتتفرج عليا وانا بنيك امها وبجد كسم شهوة المحارم متعة صعبة بتبقى فالجسم كله ومهدتش غير ما نزلت لبنى كله فشخت كسها لبن <br />
أمانى. ايه كل ده يااااااااه من زمان محستش الاحساس ده لبنك مولع اوى اااااااه <br />
انا. فحلى لسه واقف ياقشطه ايه رأيك فواحد كمان<br />
أمانى. ياااااريت نيك فيا لحد الصبح عايزة اشبع نيييك<br />
انا. هشبعك احلى شبع بس ايه رأيك يبقى التانى ورا<br />
أمانى. لا لا لا استحالة ده انت ببتاعك ده تجبلى نزيف مقدرش<br />
انا. اصل بصراحه نفسى اجرب النياكه خلفى وبنتك مش راضية<br />
أمانى. غبية دى نياكة الطيز متعه بس لليفهم وعلى حسب الراجل برده<br />
انا. انا متفاجئ من تحولك ده من حماتى للبوتى <br />
أمانى. المهم أجل موضوع طيزى ده لوقت تانى حتى اكون ظبطهالك<br />
انا. ظبطهالى ازاى <br />
أمانى. بزيت وكده واحاول امهد للعضلة عشان بتاعك ده هيفشخنى ياولااا وتضحك<br />
انا. ثوانى اجيب الزيت واجيلك<br />
خرجت لقيت آية واقفه فالصاله وايدها على كسها مسكتها ودخلنا اوضتنا ولقيتها بتتكلم بشويش<br />
آية. طبعا نيمتنى عشان تنيك فاللبوة بتاعتك<br />
انا. لا ابدا جت صدفه انتى واقفه من امته<br />
آية. من اول ما بدأت تلحس فكسها <br />
انا. انا كنت عايز اقوم اصحيكى لما لقيت الموضوع جد بس هى مسابتنيش<br />
آية. نزلت على ركبها ولقيتها بتمص بتاعى الواقف <br />
انا. بتعملى ايه<br />
آية. بدوق كسها من على فحلك اللبوة دى <br />
ونزلت تمص ففحلى بهيجان رهيب <br />
انا. شدتها وقولتلها طب قومى وهاتى الزيت وتعالى اتفرجى على طيز امك وهى بتتفشخ<br />
آية. توبها وعلمها الادب وضحكت<br />
انا. خدت الزيت ودخلت على حماتى لقيتها مدخله صابعين بلبنى فطيزها<br />
سألتها بتعملى ايه <br />
أمانى. انت مصمم على طيزى قولت اتصرف <br />
انا. انتى طلعتى لبوة كبيرة اوى <br />
وبدأت اغرق طيزها زيت وادعك فطيازها الملبن والعب فخرم طيازها لحد ما سابت ودخلت صابع واتنين وانا بلعب وافتكرت آية وهى بتمص وخليتها تاخد وضع الدودج وحطيت فحلى فخرم طيازها <br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2U4GO5N.jpg" data-url="https://iili.io/2U4GO5N.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2U4GO5N.jpg" title="2U4GO5N.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2U4GO5N.jpg" data-url="https://iili.io/2U4GO5N.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2U4GO5N.jpg" title="2U4GO5N.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2U4GNJp.jpg" data-url="https://iili.io/2U4GNJp.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2U4GNJp.jpg" title="2U4GNJp.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2U4GNJp.jpg" data-url="https://iili.io/2U4GNJp.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2U4GNJp.jpg" title="2U4GNJp.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a>وفضلت انيييك فيها حوالى نص ساعه بفشخ فطيز حماتى إلى اول مره انيكها بجد فيها<br />
أمانى. اااااااااه اااااااااه طيزى ااااااااه ارحمنى ارحمنى ااااااااااه<br />
انا. اتمتعى يالبوة مش احسن من الصناعى <br />
أمانى. كسم الصناعى وكسم الازبار كلها جمب زبرك ااااااااه حسااااه فبطنى ااااااااااه اااااااااااه اححححححححح بيحرق اححححححححح<br />
وفعز ما انا مندمج وهايج وبنيك لبوتى وقحبتى وشرموطتى أمانى حماتى وآية مراتى بتتفرج علينا وانا فقمة هيجانى <br />
تدخل آية بسرعة ترزع باب اوضة امها وتقول بصوت عالى بابا مااااااااااات ويغمى عليها فالارض <br />
انتهى الجزء الحادى عشر <br />
انتظروني والجاى هيعجبكم........<br />
<br />
*الجزء الثانى عشر<br />
<br />
يعدى اسبوع على موت حمايا والأجواء بين آية مراتى وأمانى حماتى مش احسن حاجه<br />
وفيوم يكلمنا المحامى الخاص بحمايا ويطلب مننا ميعاد وأنه عايزنا كلنا<br />
نتجمع فبيت حمايا انا وآية وأمانى ويوصل المحامى ويبدأ يتكلم عن أملاك حمايا وكاانت حجات كتير جدا جدا جدا شركات واراضى وأصول وحسابات فالبنوك ورسالة من حمايا كتبها بخط ايده اول ماخرج من المستشفى والمحامى طلب انى اقرأها وكان نصها<br />
بنوتى الغالية آية حبيبة قلب ابوها وزوجتى الغالية أمانى اكيد مكنتش حابب ازعلكم منى وابعدكوا عنى ولكن انا اكتشفت مرضى من حوالى سبع سنين وعرفت أنه بنسبة حتى لو صغيرة معدى وقررت انى ابعدكم عنى بأى صورة خوفا عليكم سامحونى وادعولى<br />
أما انت يابلال فانت ابنى إلى مخلفتوش راجل بجد يعتمد عليه تسلم يا ابنى ويسلموا إلى ربوك وحقك عليا لو كنت اظهرتلك انى مش قابلك أو مش حابك بل بالعكس أنا دلوقت ميت وانا مرتاح عشان انت موجود وسطهم وعشان كده انا كتبت كل حاجه باسمك لانى عارف انك شخص يعتمد عليه وعارف انك هتحافظ على ثروتى وهتزودها ووصيتك أمانى وآية والبيبى الجاى فالطريق كان نفسى اشوفه بس مفيش نصيب خلى بالك منهم وخصوصا أمانى لأنها اتعذبت معايا كتير<br />
طبعا فى بحر دموع وعييط من أمانى وامها واكيد انا متأثر بالكلام جدا ولكنى فى زهول لأن الراجل ده طلع عكس ما كان الكل متوقع خالص<br />
يعدى اسبوع كمان وانا تايه فحصر الممتلكات إلى حمايا سابها وكل يوم شغل وسفر وقررت اخد قطعة أرض بين المصانع والشركات وأبنيها مقر اجمع فيه كل حاجه وادير منها كل الفروع دى سواء تصنيع أو استيراد وتصدير أو مقاولات وبالفعل عملت كده وبنيت شركة على مساحة 1100 م2 مكونة من 6 ادوار كل دور خاص بحاجه بإدارة مستقلة وانا اخر دور عامل مكتبى وغرفة اجتماعات واستراحة شقة مفروشة على احدث حاجه<br />
وقررت فيوم انى اجمع آية وأمانى واقعد معاهم نتكلم وجمعتهم وقولتلهم انا مش عاجبنى علاقتكم ببعض من يوم وفاة الحاج<br />
آية. وانت عايزنا نبقى ازاى فهمنى<br />
انا. دى امك يا آية انتى اتغيرتى ليه كده<br />
آية. قصدك ضرتى<br />
انا. اعتبريها ضرتك فالسرير وتتعاملى معاها أنها صاحبتك زى ما كنتوا وبعدين انتى مش كنتى عايزة تشوفيني وانا بنيكها ووانتى معايا فالسرير مكنتيش بتولعى وتنزلى شهوتك غير لما اقولك فحلى فكس امك<br />
هما قاعدين منبهرين بكلامى وبصين لبعض وحماتى مش بتتكلم<br />
آية. ايوا انت عايز ايه<br />
انا. انا ظبطلكوا الشغل وظبطلكوا البيت وكل حاجه بقت ماشية ممكن تظبطولى البيت عشان انتوا الاتنين وحشتونى وانا بقالى اسبوعين بعيد عنكم ده غير انى هنشغل عنكم الفتره الجاية عشان هبنى الشركة إلى هجمع فيها كل حاجه<br />
حماتى. **** يعينك ياحبيبي ويقدرك علينا<br />
آية. ضحكت وقالت لها طبعا انتى والعه<br />
حماتى. على أخرى من آخر مره مكملتهاش وضحكم الاتنين<br />
آية. طب قومى ننزل نشترى شوية حجات<br />
انا. هتجيبوا ايه انزل معاكم<br />
آية. لا ملكش دعوة بينا خلينا مع بعض<br />
انا. براحتكم انا هدخل أنام<br />
دخلت نمت معرفش قد ايه وصحيت جعان نزلت اشوف اى حاجه اكلها ولقيت فالمطبخ ست كبيرة حوالى 60 سنه انا معرفهاش اتفاجئت بيها وخصوصا ان انا نازل من اوضتى بالبوكسر بس<br />
انا. وقفت قدامها وسألتها انتى مين<br />
الست. انا ام كريم يابيه انا الست هانم الكبيرة جابتنى من تلت ايام ابقى فخدمتكم<br />
انا. طب حضريلى اى حاجه اكلها بعد اذنك يا قولتيلى اسمك ايه<br />
ام كريم. اسمى نهى ام كريم يابيه<br />
انا. ماشى يا ام كريم<br />
طلعت فوق تانى ورايح اوضتى لقيت اوضة حماتى منورة وفى ضحك وصوت روحت اشوف منين لقيت آية وأمانة ملط وبيعملوا لبعض سويت<br />
انا. انتوا بتعملوا ايه انا هعملكوا<br />
حماتى. لا من هنا ورايح احنا هنعمل لبعض ملكش دعوة<br />
انا. انتوا بتتفقوا عليا ماشى<br />
آية. انت لسه شوفت حاجه ويضحكوا<br />
انا. سبتهم وخرجت دخلت اوضتى فتحت التلفزيون شوية لحد ما لقيت الباب بيخبط<br />
ام كريم. اتفضل يابيه عملتلك مكرونه من إلى بتحبها يارب تعجبك<br />
انا. تسلمى يا ام كريم عرفتى منين انى بحب المكرونه صوص ابيض<br />
ام كريم. الست هانم الكبيرة قالتلى على كل حاجه بتحبها<br />
انا. تمام شكرا يا ام كريم وتسلم ايدك ولمحتها بتبص على زبرى نظرة طايرة كده وهو كان واقف بسبب اللبوتين الى عندى فالبيت طنشت وقمت اكلت والأكل كان جميل<br />
آية. دخلت عليا وقالتلى اتفضل يا بيه الشرموطة الكبيرة جاهزة<br />
انا. و الشرموطة الصغيرة مش جاهزة ولا ايه<br />
آية. لا جاهزة لحس ومص بس عشان كلمت الدكتورة وسألتها على أعراض التعب وقالتلى بلاش علاقة لحد ما نطمن<br />
انا. نزلت على شفايفها بوس وقولتلها كسم الدكتورة إلى كل شوية تقولك بلاش علاقة دى انتى وحشانى يالبوتى ونيمتها على السرير على ضهرها ونزلت الحس فكسها وكان وحشنى اوى والحس وامصمص فكس آية وادخل لسانى جواه اجيب العسل الابيض التقيل واشرب<br />
آية. اااااه وحشنى لحسك فكسى اوى ااااااه يخربيت لسانك وشفايفك على كسى وفضلت الحس فكسها لحد ما جابت شهوتها وغرقتنى وغرقت السرير<br />
انا. اقوم اروح لللبوة الكبيرة<br />
آية. روح وانا شوية وجيالكم ياحبيبي<br />
انا. مستنيكى ياحبيبتى وقومت روحت لاوضة حماتى<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2gsE3hu.jpg" data-url="https://iili.io/2gsE3hu.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2gsE3hu.jpg" title="2gsE3hu.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2gsE3hu.jpg" data-url="https://iili.io/2gsE3hu.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="2gsE3hu.jpg" title="2gsE3hu.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
وكالعادة القمر ملط وبتلعب فكسها بتسخنه لحد ما اجيلها وانا دخلت على طول على لحس كسها وتقطيع شفايف كسها<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2gsESje.gif" data-url="https://iili.io/2gsESje.gif" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2gsESje.gif" title="2gsESje.gif" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2gsESje.gif" data-url="https://iili.io/2gsESje.gif" class="bbImage  lazyload"
alt="2gsESje.gif" title="2gsESje.gif" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzJnc0VreTc=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2gsEky7.gif" data-url="https://iili.io/2gsEky7.gif" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2gsEky7.gif" title="2gsEky7.gif" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2gsEky7.gif" data-url="https://iili.io/2gsEky7.gif" class="bbImage  lazyload"
alt="2gsEky7.gif" title="2gsEky7.gif" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzJnc0U4dTk=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2gsE8u9.gif" data-url="https://iili.io/2gsE8u9.gif" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2gsE8u9.gif" title="2gsE8u9.gif" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2gsE8u9.gif" data-url="https://iili.io/2gsE8u9.gif" class="bbImage  lazyload"
alt="2gsE8u9.gif" title="2gsE8u9.gif" style="" width="" height="" /></noscript></a> وحماتى كانت هايجة اوى اوى اوى لدرجة انى كنت بهديها<br />
حماتى. ااااااااااااه الحس كسى اااااااااااااه قطع كسى يادكرى اااااااااااااه كسى مولع كانت نفسى تنيكنى هنا على سريرى من زمان اااااااااااااااااه كسم لسانك وشفايفك إلى بتولع كسى ااااااااه<br />
انا. اهدى يالبوة هتفضحينا الناس بره الفيلا هتعرف انك بتتناكى<br />
أمانى. الى يعرف يعرف كسم النااااس ااااااااه كسى بياكلنى اااااااه قوم نيكنى يا ولا ااااااااااااااه<br />
قومت من على كسها بالعافية وبدأت امشى فحلى على كسها<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2gsMLI1.gif" data-url="https://iili.io/2gsMLI1.gif" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2gsMLI1.gif" title="2gsMLI1.gif" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2gsMLI1.gif" data-url="https://iili.io/2gsMLI1.gif" class="bbImage  lazyload"
alt="2gsMLI1.gif" title="2gsMLI1.gif" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2gsVrnn.gif" data-url="https://iili.io/2gsVrnn.gif" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2gsVrnn.gif" title="2gsVrnn.gif" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2gsVrnn.gif" data-url="https://iili.io/2gsVrnn.gif" class="bbImage  lazyload"
alt="2gsVrnn.gif" title="2gsVrnn.gif" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
أمانى. ااااااه فحلك كبر عن الاول يابيبو امووووت واعرف بتعمل فيه ايه<br />
انا. بتخنه عشان يكيفكوا يالباوى فحلى<br />
أمانى. احنا شراميط فحلك دخله كله وريحنى<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzJnc1Y0R3M=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2gsV4Gs.gif" data-url="https://iili.io/2gsV4Gs.gif" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2gsV4Gs.gif" title="2gsV4Gs.gif" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2gsV4Gs.gif" data-url="https://iili.io/2gsV4Gs.gif" class="bbImage  lazyload"
alt="2gsV4Gs.gif" title="2gsV4Gs.gif" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pLzJnc1ZTanQ=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2gsVSjt.gif" data-url="https://iili.io/2gsVSjt.gif" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2gsVSjt.gif" title="2gsVSjt.gif" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2gsVSjt.gif" data-url="https://iili.io/2gsVSjt.gif" class="bbImage  lazyload"
alt="2gsVSjt.gif" title="2gsVSjt.gif" style="" width="" height="" /></noscript></a><a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2gsVUZX.gif" data-url="https://iili.io/2gsVUZX.gif" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2gsVUZX.gif" title="2gsVUZX.gif" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2gsVUZX.gif" data-url="https://iili.io/2gsVUZX.gif" class="bbImage  lazyload"
alt="2gsVUZX.gif" title="2gsVUZX.gif" style="" width="" height="" /></noscript></a>نكتها بكل الأوضاع اكتر من نص ساعه ينيكها والى كان مضايقنى أن صوتها وصويتها كان عالى اوى لدرجة أن آية دخلت علينا<br />
آية. ماما ايه الهبل ده صوتك واصل الفيلا تحت الشغاله والبواب سمعينك<br />
حماتى. كسمهم يغوروا برا انا تعبااااااانه اوى<br />
آية. نزلت على شفايف امها تبوس فيها عشان تكتم صوتها وبتقفش فبزاز امها وتقولها ادينا بنريحك يالبوة اهه<br />
انا. قربت اجيب نزلوا الاتنين يلحسوا ففحلى وبيبوسوا بعض لحد ما جبتهم وبصراحة كنت متمتع جدا وحاسس انى شهريار<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/2gsNJp4.gif" data-url="https://iili.io/2gsNJp4.gif" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="2gsNJp4.gif" title="2gsNJp4.gif" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/2gsNJp4.gif" data-url="https://iili.io/2gsNJp4.gif" class="bbImage  lazyload"
alt="2gsNJp4.gif" title="2gsNJp4.gif" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
قمت من معاهم ولبست بوكسرى ونزلت اشرب حاجه لقيت ام كريم بتبصلى نظرة بنت متناكة<br />
انا. اعملى اى حاجه اشربها يا ام كريم<br />
ام كريم. زى ايه يا بيه<br />
انا. مشروب صودا تعرفى تعمليه<br />
ام كريم. بصراحة لا يابيه<br />
انا. طب هاجى اعرفك بيتعمل ازاى لانى مش بشرب غيره وقمت اروحلها المطبخ ونظرتها مش مريحانى<br />
دخلت المطبخ وبعلمها الصودا إلى انا بحبها وروحت منزل طرف فحلى من البوكسر وهى شافته وعملت نفسها مش واخده بالها وكل شوية تبص عليه<br />
انا. فاهم كويس أنها سمعت الصوت وعرفت انى بنيك حماتى ومش هسمح لها تكسر عينى أو عين مراتى وحماتى وكل ده بسبب اللبوة الكبيرة<br />
وقعت ليمونة وانا قاصد ونزلت ام كريم تجبها كنت أنا جبت البوكسر على جمب وطلعتلها فحلى كله وكان واقف نص وقفه وهى على ركبها عالارض<br />
ام كريم. نطرت نفسها وقفت وقالتلى عيب كده يابيه هو فى ايه فالبيت ده انا مش عايزة الشغل ده ولسه هتقلع المريلة<br />
انا. براحتك بس انتى عرفتى سرنا وده مش حلو عشانك ولا عشان ابنك ولا حفيدتك ولا مرات ابنك الممرضة<br />
ام كريم. ليه يابيه وعرفت كل ده ازاى يابيه يالهوى اسود والنبى يابيه احنا ناس غلابا سيبنى امشى من هنا انا ست كبيرة قد امك وسركم فبير والنبى ما حرف يطلع من لسانى ولو حرف طلع منى اقطعلى لسانى<br />
انا. نزلتها تانى بايدى على ركبها قدام فحلى<br />
ام كريم. ارحمنى يابيه انت ست كبيرة وميصحش كده خالص<br />
انا. مسكت فحلى ووجهت طربوشة قدام شفايفها<br />
ولقيت حماتى ومراتى واقفين يتفرجوا<br />
انتهى الجزء الثاني عشر <br />
وانتظرونى فالجاى وهيعجبكم.....
قصة خطيئتي 2030 - 2031
قصة خطيئتي 2030 - 2031
قصة خطيئتي 2030 - 2031
قصة خطيئتي 2030 - 2031
قصة خطيئتي 2030 - 2031
قصة خطيئتي 2030 - 2031
قصة خطيئتي 2030 - 2031
قصة خطيئتي 2030 - 2031
قصة خطيئتي 2030 - 2031

Print this item

  قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-13-2026, 09:37 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
-
-
-
-
<div class="bbWrapper"><div style="text-align: center"><span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px">الجزء الاول /  ما قبل العاصفة</span></span>​</div><div style="text-align: justify"><br />
حاولت كتير امسك طرف الخيط اللي أدى للداومة اللي عايش فيها ، عمال اربط الامور ببعضها ولكن كل مره بتتعقد اكتر ، كل مره بفشل ، عايش مع واحدة معرفهاش في بيت مخترتوش ، بعيد عن أهلي وعيلتي ، كل اللي فاكرة عن البداية مجرد سراب<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">قبل اسبوع ، المنيل ، القاهرة </span><br />
<br />
بيرن المنبة الساعة 1 الضهر وبصحى على صوته ، بفتح عيني بالعافية بسبب الصداع الرهيب ، لسه بقوم من على السرير لقيت باب الاوضة بيتفتح وبتدخل سارة ( سارة دي بقا حب عمري ومراتي اللي متجوزها من ست سنين ، سارة عندها ٣٠ سنة وبتشبه لحد كبير لغادة عادل )<br />
<br />
( نسيت اعرفكم بنفسي ، انا اسمي عمر وعندي ٣٠ سنة ، الناس بتشبهني بأحمد عز مش عارف ليه ، ممكن علشان نفس الجسم )<br />
<br />
سارة : صاحي متأخر كده ليه ياحبيبي <br />
<br />
انا بتعب : معلش ياحبيبتي ، انا نايم بعد الفجر بسبب الشغل <br />
<br />
سارة : انت لسه مخلصتش شغل رايتشل يا عمر ، دي اهم كلاينت عندنا ياحبيبي<br />
<br />
انا : منا كنت سهران علشان اخلصوا ، وهنزل دلوقتي الاستوديو علشان اللمسات الاخيرة <br />
<br />
سارة : طب يلا قوم اغسل وشك لما اجهز الفطار ، انا على لحم بطني من الصبح <br />
<br />
.. قومت غسلت ودخلت المطبخ لقيت سارة لسه بتحضر الاكل ، دخلت متسحب لحد ماخدتها في حضني وهي اتخضت جامد ..<br />
<br />
سارة : حرام عليك بقى يا عمر ، قولتلك مية مره بلاش الحركة دي<br />
<br />
انا : يعني عيزاني ابطل الحركة دي ( وبضربها اسبانك على التوتة ) <br />
<br />
سارة بدلع : لا خلاص ، التوتة تزعل <br />
<br />
انا : التوتة اللي تزعل ولا صاحبة التوتة ( ولفتها وختها في بوسة مشبك تخلي قلبك يقف )<br />
<br />
...بعدها فطرنا وعملت كوبيتين قهوة من اللي يصحصحوا ، ودخلت ألبس ...<br />
<br />
سارة : هتنزل دلوقتي ياحبيبي<br />
<br />
انا : اه يحبيبتي ، هنزل على الاستوديو اخلص شغل رايتشل على السريع وابعته ، وانتي !؟<br />
<br />
سارة : لا انا هعدي اخلص الميتنج وبعدين هرجع على الاستوديو <br />
<br />
.. لبست على السريع ، وودعت سارة ، وبفتح الباب لقيت مي واقفة على باب الاسانسير ( مي دي بقى تبقى صاحبة سارة الانتيم وكمان صاحبتي برضة ، وشغالة معانا في الاستوديو ، الناس بتشبها بمنى ذكي علشان حلاوتها وقصرها ) ..<br />
<br />
انا : زي كل يوم ، هتفضلي واقفة ساعة لحد مانزل انا واقفلك باب الاسانسير ، ماشتغلكو بواب اسهل <br />
<br />
مي : ياخبر يا باشمهندس ، انا مش عارفه الزفت اللي اسمه عبده ده بيروح فين بس <br />
<br />
انا : خلاص خلاص نبقى نتكلم في الاستوديو علشان متأخر جامد ، باي <br />
<br />
.. نزلت خطوتين على السلم وبصيت في الساعة لقيتها ٢ ، لفيت وطلعت بسرعة ..<br />
<br />
انا : انتي ياست هانم ، متأخره كده ليه ، انتي مش معادك في الاستوديو عشرة <br />
<br />
مي : معلش ياعمر ، اصلي كنت شغاله امبارح مع مستر حازم على الحلقات الجديدة <br />
<br />
انا : ماشي يا مي ، لما تيجي الاستوديو هنتحاسب <br />
<br />
... نزلت بسرعة على السلم ، وقفلت باب الاسانسير كالعادة ( مش عارف ام حكاية باب الاسانسير ده ، الكاتب بس يلا منا بتزفت على عين اهلي وبنزل كل يوم من البلكونة ?) ...<br />
<br />
<br />
.. ركبت العربية بتعتي ( عربية عادية من طراز اواخر التسعينات ) ، وطلعت على الزمالك ،،،، وقفت قدام الاستوديو بتاعي وركنت العربية ، ونزلت لقيت فرج واقف اسد على الباب ( فرج ده يبقى الامن بتاع المكان ، شاب من الارياف في منتصف العشرينات ، معاه دبلوم ولكن الحظ ملعبش معاه ، قابلته من سنين في الجيم ، واتصاحبنا وعينته امن للمكان علشان ياكل عيش )<br />
<br />
انا : ازيك يا فروجة عامل ايه <br />
<br />
فرج بجدية : ازيك ياعمر بيه ، كله تمام وتحت المراقبة <br />
<br />
انا : يابني يحرقك ، قولتلك مية مره انا مش ظابط ولا انت عسكري ، انت امن وبس<br />
<br />
فرج : يعني اقولك ايه يعني يا باشمهندس <br />
<br />
انا : متقولش يافرج ، المهم ،، مين من اللي جه <br />
<br />
فرج : الانسة شروق والانسة ريم والاستاذ الصافي ،، و ،و ، اه الاستاذة مي <br />
<br />
انا باستغراب : مي ، انت متأكد يا فرج <br />
<br />
فرج بثقة : طبعا يا باشمهندس<br />
<br />
انا : طب وكده ( طلعت خمسين جنية وحطتها في ايده )<br />
<br />
فرج : الصراحة ياباشمهندس مي لسه مجتش ، وريم لسه داخله قبلك بربع ساعه مع شروق ، اللي ملتزم هو الاستاذ الصافي <br />
<br />
انا : جدع يافرج ( ورحت عند ودنه ) يحمار ، انا اللي بقيلك <br />
<br />
.. سبته ودخلت الاستوديو ( الاستوديو ده بقى عبارة عن تعب ومجهود سنين ، اجرناه انا وسارة من سبع سنين بعد التخرج على طول واشتغلنا فيه ، انا وسارة اتخرجنا في نفس السنة من المعهد العالي للسينما ، وبسبب اني كنت بشتغل قبل ما اتخرج من المعهد قدرت اوفر تمن الايجار ، وبسبب مجهودنا ومثابرتنا في الشغل قدرت اتجوز سارة بعد حوالي ست شهور من افتتاح الاستوديو ، وبعد ما الشغل كتر عليا انا وسارة قررنا نوظف بعض الناس معانا ، وهكذا التيم بتعنا كمل )<br />
<br />
.. دخلت الكنترول روم ولقيت الصافي قاعد بيراجع تراك الصوت بتاع الكلينت بتاعنا ( الصافي ده بقى اجدع صاحب طلعت بيه في حياتي ، كنا في المعهد سوا ، وزي ما المثل بيقول ما محبه الا بعد عداوة ، قعدنا سنة كاملة بنكره بعض وبينا مشاكل كتير ، كله كان بسبب بنت ، والبنت خزوقتنا طبعا احنا الاتنين ، ولما عرفنا كده حبينا ننتقم منها وده ادى لصداقة وبعدها صحوبية ) .. <br />
<br />
انا : ايه يا ابو الصفاصيف اخبار الشغل ايه <br />
<br />
الصافي : فيه مشكله يا عمر ، مش حاسس التراك ده خالص <br />
<br />
انا : معاك حق ، لازم نضيف حاجه تلقط وتخطف اللي بيسمعها <br />
<br />
الصافي : طب اسمع التراك الجديد ده ( طبعا الصافي حط كام ايفيكت وحركة على التراك خلوه روعة وبقى يخطف اكتر من الاول )<br />
<br />
انا : اوبااا ، لا جامد ياصفصف ، اومال انا عينتك ليه ، علشان الالمظات دي <br />
<br />
الصافي باستعباط : يعني مش علشان انا صاحبك <br />
<br />
انا باستعباط : تفتكر <br />
<br />
الصافي باستعباط اكتر : لا يعم ، اه ، علشان انا جوز مي صاحبة مراتك <br />
<br />
انا برخامة : بس بقى ، وبمناسبة مي ، مراتك فين يا استاذ <br />
<br />
الصافي ببلاهة : انا مليش دعوة ، هي اتأخرت تتحاسب هي <br />
<br />
انا : هي مش مراتك يا بغل انت ، انت وهي تتحاسبوا<br />
<br />
الصافي : اهي جت اهي ، كنتي فين يا هانم لحد دلوقتي ?<br />
<br />
مي : انت عبيط يلا ، انت مش سايبني نايمة في البيت ونزلت من غير ما تصحيني حتى ، يرضيك ياعمر صاحبك ينزل من غير مايسأل عني.<br />
<br />
الصافي : بقى انا اللي عبيط يا متخلفة ، انا مش كنت متزفت على عين اهلي معاكي طول الليل بنراجع الشغل مع مستر حازم <br />
<br />
انا : ايه ده انت كنت معاها <br />
<br />
الصافي : دي قرفتني ، كل شوية لا شيل دي ، لا رجع دي ، لا طول دي شوية <br />
<br />
مي : هي مش شغلتك يعني <br />
<br />
انا : بس بس بس ، يخربيتكوا فصلتوني ، انتو هتفضلوا كده على طول <br />
<br />
الصافي بعفوية : لا يعم وعلى ايه ، انا أسف يا ميوشتي <br />
<br />
مي بمياصة : انا اللي أسفة يا سي صف صف <br />
<br />
الصافي ( شدها على حجره ) : انتي متتأسفيش يا ميوشتي <br />
<br />
انا : احمممم ، شكل فقرة الهبل اشتغلت ، انا رايح اشوف اللي ورايا ، وانتي يا زفته خلصي الشغل بتاعك يلا ، جتكو القرف<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عند سارة </span><br />
<br />
.. سارة لبست بدلة فورمال ، ونزلت بسرعة وركبت اوبر وطلعت على الميتنج ، الاجتماع ده كان في المعادي مع المخرج شريف عرفة ..<br />
<br />
بيدخل الاستاذ شريف عرفة ومعاه السكرتيرة بتعته واسمها نورة <br />
<br />
شريف : اذيك يا استاذة سارة <br />
<br />
سارة : اهلا وسهلا يا استاذ شريف ، انا تمام وسعيدة بمقابلتك<br />
<br />
شريف : طبعا نورة راجعت معاكي كل البنود والشروط بتعتنا <br />
<br />
سارة : طبعا يا استاذ شريف ، واهم ميزة عندنا واكيد حضرتك عندك علم بيها وهي التسليم قبل الوقت المحدد <br />
<br />
نورة : طبعا الاستاذ عارف يا استاذة سارة <br />
<br />
شريف : انا فعلا حابب اننا نشتغل سوا ، وبالأخص بعد النجاح اللي حققتوا في الاعلان بتاع سبيرو سباتس ( شجع الصناعة المحلية يا عزيزي وكفاية صهاينة بقى ) <br />
<br />
سارة : ده كان مجرد البداية بس يا استاذ شريف ، وزي ما بيقولوا في الصناعة (show it don't tell it،،وريني ومتحكليش) فشغلنا بيعرض نفسه بنفسه <br />
<br />
شريف : يبقى اتفقنا ، هاتي يا نورة العقود علشان نوقع <br />
<br />
..وفعلا نورة بتدي العقود لسارة علشان تقرأها ، ولكن سارة اعترضت ..<br />
<br />
سارة : انا اسفه يا استاذ شريف ، بس حضرتك مزود شرط مكنش في الكلام اللي اتفقنا عليه <br />
<br />
شريف باستغراب : واللي هو <br />
<br />
سارة : حضرتك عامل مدة العقد ٥ سنين ، وحضرتك عارف ان اخرنا في العقود سنة واحدة بس <br />
<br />
نورة : بس المفروض انك تفرحي ، ده عقد ملزم انك تشتغلي مع اكبر مخرج في مصر لمدة كويسة <br />
<br />
سارة : انا اسفة بس كده لازم اراجع مع المدير  ، هو رافض تماما فكرة العقود بفترة كبيرة <br />
<br />
شريف : خلاص ، اعرضي عليه العقود الاول ، ولو موفقش ابقي احجزيلي معاد معاه وانا هقنعه <br />
<br />
سارة : يبقى اتفقنا يا استاذ شريف <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عندي في الاستوديو</span><br />
<br />
.. الاستوديو متقسم لأربع مكاتب وكنترول روم وغرفة تسحيل ، لما سبت الصافي ومي رحت عند شروق وريم ، شروق وريم دول يعتبروا من انضف الناس اللي قابلتهم في حياتي ، كانوا صحاب سارة مراتي في المعهد ، واتعرفت عليهم انا والصافي وقتها ، ومن بعدها اشتغلوا مع كام مخرج صاعدين وفي كام استوديو صغير ولكن حظهم مضربش ، ولما قررت اعتمد على ناس تشتغل معايا ملقتش انسب منهم ..<br />
<br />
انا : اخبار البروجكت ايه يا بنات<br />
<br />
شروق : احنا خلاص ياعمر خلصنا اغلب الاعلان ، ومستنيين تراك الصوت من الصافي <br />
<br />
ريم : وكمان خلصت الفلوج بتاع هانا كولنز ( من اكبر البلوجر في استراليا ) <br />
<br />
انا : هايل يبنات ، اظن كده احنا متقدمين جامد في الجدول بتعنا <br />
<br />
شروق : عندك حق ، اقرب ديد لاين عندنا كمان شهر من دلوقتي<br />
<br />
ريم : مفضلش بس غير شغل رايتشل اللي معاك ، تحب نساعدك ازاي <br />
<br />
انا : لا شغل رايتشل خلصان من امبارح ، فضلت سهران عليه طول الليل ، انا هعمل كام حاجه بسيطة فيه وهبعته على طول <br />
<br />
شروق : اومال سارة اتأخرت ليه كل ده<br />
<br />
ريم : انتي ناسية المتينج بتاع الاستاذ شريف عرفة <br />
<br />
انا : هي خلاص هتلاقيها هنا كمان شوية <br />
<br />
ريم : انا قلبي بيدق جامد ، تفتكر يا عمر هيوافق <br />
<br />
انا بثقة : لا مش هيوافق <br />
<br />
شروق بخضة : ايه <br />
<br />
انا : انا هخليه ييجي لحد هنا ويعرض تنازلات كمان علشان نمضي معاه <br />
<br />
ريم : نفسي اعرف جايب الثقة دي منين <br />
<br />
انا : هتشوفي يافقرية ، يلا هروح اخلص شغلي <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">بعد شوية وقت </span><br />
<br />
.. سارة وصلت الاستوديو وراحت للصافي ومي ..<br />
<br />
مي : عملتي ايه <br />
<br />
سارة باندهاش : انا مش مصدقة يامي ، الاستاذ شريف طلع شخصية هادية وبيعرف يقنع اللي قدامه في دقيقة<br />
<br />
الصافي : اوعي يابت تكوني مضيتي معاه <br />
<br />
سارة : لا يعم ، انا قولتله لازم اراجع مع المدير الاول <br />
<br />
مي : وبعدين <br />
<br />
سارة : كان مزود بند بفترة لمدة خمس سنين ، ومصر عليه <br />
<br />
الصافي بيأس : يبقى دخلنا في حيطة ، عمر مستحيل يوافق <br />
<br />
مي : لما نشوف بقى ، بس احنا لازم نقنعه ، دي فرصة مستحيل تيجي تاني <br />
<br />
سارة : عندك حق ، لازم نقنع عمر انه يوافق<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عندي انا في المكتب بتاعي </span><br />
<br />
.. خلصت الشغل بتاع رايتشل ( رايتشل دي بقى تبقى من اكبر الانفلونسرز في نيويورك ، وشغالين معاها بقالنا حوالي خمس سنين ، وقصة التعارف بتعتنا غريبة ومحدش يعرفها غيري ، وهحكيها قدام ) ،، رفعت الفيديوهات على الويب سايت بتاعها ..<br />
<br />
.. ببص في الساعة لقيتها وصلت لسبعة بليل ، قومت وفتحت الباب ولسه هطلع لقيت الصافي ضرب المدفع بتاع الاحتفال في وشي ، والتيم كله واقف حوالين تورتة وبيغني happy birthday ، في الموقف ده كان عندي كمية مشاعر متضاربة ، للدرجادي نسيت عيد ميلادي ، ولكن فرحت لما شوفتهم بيحتفلوا بيا ..<br />
<br />
شروق : كل سنة وانت طيب يا عمر وعقبال المية <br />
<br />
ريم : كل سنة وانت طيب يا باشمندس<br />
<br />
انا : تسلموا ياحبيبي ، مش عارف اقولكوا ايه الصراحة <br />
<br />
مي بهزار : كل سنة وانت طيب يا كبير ، بقيت عجوز خلاص<br />
<br />
انا : وانتي طيبة يا مي ، وعلى فكرة انا لسه اصغر منك (وطلعت لساني ليها ?? )<br />
<br />
مي : ماشي ياعيل ، وبعدين انا اكبر منك بأسبوع بس ?<br />
<br />
الصافي : كل سنة وانت طيب ياخويا <br />
<br />
انا : وانت طيب ياصحبي ، وعقبال ولادك من البت العجوزة دي <br />
<br />
الصافي : لا يعم ، انا بفكر اتجوز واحدة شابة في مقدمة العشرينات <br />
<br />
مي : بتقول حاجة ياض <br />
<br />
الصافي : لا ، بقوله حبيبتي اصغر واجمل بنوتة في الدنيا <br />
<br />
مي : اه بحسب<br />
<br />
سارة : كل سنة وانت طيب ياحبيبي وعقبال المليون <br />
<br />
انا بحضنها : وانتي طيبة يا حبيبة قلبي ، وتفضلي سندي وضهري طول العمر <br />
<br />
فرج : كل سنة وانت طيب يا باشمهندس ، ومعلش بقى الهدية مش قد المقام ( وبيضحك ضحكة فلاحيين ايههههه )<br />
<br />
انا : وانتي طيب يافرج وعقبال ولادك <br />
<br />
فرج : مش هتفتحها ولا ايه ، ده انا صارف عليها (ايههههه)<br />
<br />
انا : حاضر يفرج ( وبفتح الهدية لقيتها تيشرت مكتوب عليه Frankie say relaxy )<br />
<br />
فرج : مبهور صح <br />
<br />
انا : ايه ده يافرج <br />
<br />
فرج : ده تيشرت من جوتشه ، انتي متعرفش موديلات ولا ايه <br />
<br />
سارة : جوتشه وموديلات ، انتي عارف ايه اللي مكتوب ده يافرج<br />
<br />
انا : باس يجماعه بلاش هزار ، فرج راح بنفسه وجاب حاجه من جوتشي وده في حد ذاته انجاز ، شكرا يافرج<br />
<br />
فرج : تسلم يا باشمهندس<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">بعد حوالي ساعة </span><br />
<br />
.. بعد ماخلصنا احتفال وكلنا وشربنا والناس روحت ، فضلت انا وسارة لوحدنا في الاستوديو ..<br />
<br />
سارة : يلا بقى يحبيبي نروح <br />
<br />
انا : معلش ياسارة ، ممكن تيجي معايا نتمشى شوية على الكورنيش <br />
<br />
سارة : يخبر ، طبعا يلا بينا <br />
<br />
.. وفعلا باخد سارة وبنروح لمكان على الكورنيش ، مكان مجتش فيه من زمان ، من زمان اوي ..<br />
<br />
سارة : انت جايبنا هنا ليه يا حبيبي ، بلاش يعمر ، بلاش يقلبي <br />
<br />
انا : معلش يسارة ، انا قلبي وجعني وعايز اقعد هنا شوية ( وباخد نفس عميييييق وبحس قد ايه الهم اللي كنت عايش فيه قبل مقابل سارة )<br />
<br />
سارة بتدخل في حضني : مش هتقولي بقى المكان ده بيعمل فيك كده ليه ، كل مره كنت بتيجي هنا زمان كنت بترجع متدمر نفسيا ، انت كنت نسيته ، ايه اللي فكرك بيه بس <br />
<br />
انا بضمها اكتر : انا عمري مانسيته ياسارة ، انا سبته علشان اعرف اكمل حياتي ( ودمعه فرت من عيني ) ، كان لازم اسيبه ياسارة <br />
<br />
سارة : مبقتش فاهماك ياحبيبي ، ومش هسألك على حاجه ، كل اللي بطلبه منك انك تنساه زي ما نسيته قبل كده <br />
<br />
انا باخد نفس عميق : حاضر يسارة حاضر <br />
<br />
.. وفضلت حاضن سارة شوية حلوين لدرجة انها تعبت من القعدة ..<br />
<br />
سارة : مش يلا بينا بقى <br />
<br />
انا : يلا بينا يسارة ، بس خليني اودع المكان ، انا مش حابب ارجع هنا تاني <br />
<br />
سارة : ودعه وانا معاك ، ودعه وانا في ضهرك زي ماكنت وهكون في ضهرك طول العمر<br />
<br />
.. وفعلا بصيت للمكان والدموع بتنزل من عيني ، مش عارف ايه اللي رجعني هنا تاني بعد كل اللي حصلي ، ده المفروض يكون اسوء مكان ليا على الارض كلها ، كله بسبب ذكرى واحدة بس ، ذكرى واحدة بس خلت المكان المفضل ليا بقى اسوء كوابيسي ، خت نفس عمييييق و سبته ، خلاص اخر ذرة تعلق بالمكان انتهت بالنسبالي ، مش عايز اتعلق بوهم وسراب ، انا عايز اتعلق بحبيبتي اللي في حضني ، مش عايز حاجة في الدنيا غيرها وبس ..<br />
<br />
انا : يلا بينا يسارة ، بوعدك مش هرجع تاني هنا <br />
<br />
سارة : يلا بينا نرجع بيتنا <br />
<br />
.. واحنا راجعين وطالعين على سلم جانبي ، لقيت واحدة ست نازلة على السلم وماسكة بوكية ورد والدموع مغطية وشها ، نازلة على السلم وبتطوح يمين وشمال وكانت هتقع ، لولا اني مسكت ايدها على اخر لحظة ، وهنا عيني بتيجي في عينها ، والصدمة بتصعق قلبي ، ايدي اتصلبت وسبتها وهي وقعت على الارض من الصدمة ..<br />
<br />
الست بدموع شدية : ععععممممررر !!؟<br />
<br />
.. في اللحظة دي اسوء ذكرى في حياتي ردت لدماغي تاني اكنها لسه حاصلة من لحظات ، بصيت ليها بكره وشديت سارة وطلعت على السلم بسرعة ، وهنا الست قامت وطلعت تجري ورانا ..<br />
<br />
الست بدموع : استنى ياعمرر ، حرررام علليييك <br />
<br />
..في اللحظة دي سارة وقفت تبصلها وسابت ايدي ، وانا كملت جري لحد العربية ، عايز اخد سارة وامشي بسرعة من المكان ده ، عايز ابعد عن هنا بأي شكل ، لسه بعدي الطريق وانا بجري ، ولكن مشوفتهاش ، عربية سريعة جات من العدم وخبطتني .. <br />
<br />
الست بصويت : ابنييييي<br />
<br />
سارة : حبيبيييييييي<br />
<br />
<span style="color: rgb(250, 197, 28)">...يتبع ...<br />
<br />
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////<br />
<br />
اذيكو يا أحلى متابعين في الدنيا ، خلاص خلصت الجيش ودخلت في مدعرة الحياة <br />
<br />
حبيت اعيد عليكم بقصة جديدة ومختلفة ياريت تعجبكم<br />
<br />
مستني توقعاتكم كالعادة ايه هو ماضي عمر ، وازاي وصل بيه الحال لهنا <br />
<br />
متنساش الكومنت واللايك المتين بتاعك طبعا <br />
<br />
سلاااااام من الفرعوووووووون<br />
<br />
<br />
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////</span>​</div><br />
<div style="text-align: center"><span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 22px">الجزء الثاني/ كله سراب </span></span>​</div><div style="text-align: justify"><br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">في المستشفى ، غرفة عمر </span><br />
<br />
سارة قاعدة على كرسي جنب سرير عمر ، عدى خمس ايام من الحادثة وعمر لسه فاقد الوعي ، مشاعر سارة مضطربة ومتلخبطة ، مش عارفه هي قاعدة قادم مين ، قدام الشخص اللي حبته واديتله قلبها ، ولا قدام الشخص اللي ..<br />
<br />
ولكن الباب بيتفتح وبيقطع تفكيرها ، وبتدخل مي ومعاها الصافي <br />
<br />
مي بتدخل وبتطبطب عليها : هيقوم ياسارة متخفيش ، عمر راجل <br />
<br />
سارة بتوهان : ها ، اه هيقوم (وبتمسك ايدي ) ، حبيبي هيقوم<br />
<br />
الصافي : هو حقيقي اللي سمعته بره ده <br />
<br />
مي ( بتضربه في دراعه ): مش وقته يصافي<br />
<br />
... واثناء وهما بيتكلموا بفتح عيني ونظري مضغوش ، مش سامع حاجه غير صوت صفير في وداني ، وكلمة ( ابنيييي ) بتتردد في دماغي ، الضغوشة بتتلاشي وبشوف ٣ اشخاص واقفين حواليا ، واحده منهم الدموع مغطية وشها ، ولكن حاسس بالفرحة هتطلع من قلبها ، والتاني واقف جنبي ، ملامحه مش مألوفه ليا ، بس حاسس ان فيه تاريخ طويل مابنا ، والتالتة طلعت تجري على الباب وتنادي على الدكاترة ، حسستني ان ابنها هو اللي نايم على السرير وعايزه تلحقه ...<br />
<br />
سارة بتنادي عليا : عمر ، عمر ، عمرررررر <br />
<br />
انا بتوهان : ايه ، انا فين ، وفين امي ، ( بنادي بزعيق ) يا امييي ، انتي فييين <br />
<br />
.. في اللحظة دي بيدخل الدكتور ومعاه راجل وست شكلهم شيك جدا ، وأغنيا جدا ..<br />
<br />
الست : انا هنا يحبيبي ، ماما هنا ياعمر <br />
<br />
الراجل : ممكن يجماعة تطلعوا بره لما الدكتور يهديه <br />
<br />
الصافي بزعيق : نطلع فين ، حضرتك مين وبتتكلم كده ليه <br />
<br />
الدكتور : يجماعه اهدوا مينفعش كده ،انا مش عايز حد في الاوضه ، اتفضلوا بره يلا <br />
<br />
.. وفعلا الصافي بيشد مي وسارة وبيطلعهم بره ، والراجل ساند الست وبيطلعوا هما كمان ، والدكتور قعد معايا ..<br />
<br />
.. الدكتور بينور الكشاف في عيني ، وبيحرك صوباعه يمين وشمال ..<br />
<br />
الدكتور : استاذ عمر ، اخر حاجة انت فاكرها ايه <br />
<br />
انا بتوهان : اخر حاجه ،،، اخر حاجة ،، خطيبتي ،، الكورنيش ، و ، و ، ( وبمسك دماغي من الوجع ) <br />
<br />
الدكتور : خلاص خلاص بلاش تجهد نفسك ، انا هسألك سؤال واحد بس ومش عايزك تفكر ، احنا سنة كام دلوقتي<br />
<br />
انا بتوهان : اييي ،، ٢٠١٨ <br />
<br />
الدكتور بيقف : طيب استريح يااستاذ عمر دلوقتي واهلك هيدخلولك لما ترتاح<br />
<br />
انا : هما مين التلاتة اللي كانوا هنا دول ، وليه بيزعقوا لبابا وماما<br />
<br />
الدكتور : ارتاح انت بس دلوقتي وهفهمك كل حاجة لما ترتاح <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">خارج الغرفة </span><br />
<br />
.. الصافي واقف على باب الاوضة بتعتي ، ومي واخده سارة في حضنها وبتطبطب عليها ، والناحية التانية الست قاعده على الكرسي منهاره والراجل واقف جنبها بشموخ وجبروت وساند على عكاز مديله هيبة ..<br />
<br />
الصافي متعصب : يقومك بالسلامه يخويا ( وبيبص على الراجل والست بغضب)<br />
<br />
.. الدكتور بيطلع من الاوضة ، والكل بيتلم حواليه ..<br />
<br />
الصافي : طمنا يدكتور <br />
<br />
الدكتور : مش عارف اقولكوا ايه بصراحة ، لكن عايز اسئلكم سؤال <br />
<br />
سارة بضعف : اتفضل <br />
<br />
الدكتور : الاستاذ عمر حصله كروما او حادثة او اي حاجة سببتله انهيار عصبي من ست سنين <br />
<br />
الصافي : مش فاهم كلامك يدكتور<br />
<br />
الدكتور : انتو تعرفوا الاستاذ عمر من سنة كام<br />
<br />
سارة : تقريبا في شهر  تسعة, ٢٠١٨<br />
<br />
الدكتور : يبقى انا كده اتأكدت ، الاستاذ عمر عنده فقدان ذاكرة ارتجاعي <br />
<br />
سارة بحزن شديد : يعني ايه <br />
<br />
الدكتور : يعني مش هيفتكر اي حاجه حصلتله من سنة ٢٠١٨ ، يعني يا استاذ حسن ( الراجل اللي مع الست ) ابنك عقله دلوقتي عنده ٢٤ سنة مش ٣٠<br />
<br />
حسن بابتسامة : ونقدر نطلعه من هنا امتى <br />
<br />
الدكتور : هي حالته مستقرة ، هيتحط تحت الملاحظة ٢٤ ساعة وتقدروا تاخدوه <br />
<br />
الصافي : بحالته دي يادكتور <br />
<br />
الدكتور : ماحنا كده كده هنتابع معاه ، وانتو برضه حاولوا تحكوله عن حياته ، توريله صور ، اي حاجه ممكن تعمل انعاش لمنطقة الذاكرة<br />
<br />
سارة بدموع : انا هفضل قاعدة معاه لحد مايفتكرني <br />
<br />
حسن بجبروت : شكرا يدكتور بس انا هاخد ابني وهروح بيتي دلوقتي ، انت ممكن تودي معانا واحده من الممرضات بتوعك وهي ترعاه <br />
<br />
سارة بضيق وغضب : تاخد مين وتروح فين ، انا مش هسيب جوزي ابدا <br />
<br />
حسن : بس ده دلوقتي ميعرفكيش ، ولا يعرف اي حد فيكو ، ده حتى ميعرفش البيت بتعكو ، فعايزه تاخديه ازاي<br />
<br />
الست بانهيار : تاخد مين انا مصدقت لقيته ، مش هسيب ابني تاني يحسن <br />
<br />
حسن : ومين قال اني هسيبه يا دنيا ( الست ) ، انا هنزل اخلص الحساب تحت وهناخده ونرجع البيت ، خليكي انتي هنا ( وسابهم ومشي ) <br />
<br />
سارة بعصبية : تاخدوا مين ، كنتي فين انتي بقالك ست سنين ، سايبه ابنك طول المدة دي كلها وجايه تسألي عليه دلوقتي ، انا مش هسيب جوزي ولو على موتي <br />
<br />
الصافي : خلاص يجماعه خلوه يقرر هو ، وبعدين يسارة دول اهله برضه <br />
<br />
مي : اهله ، انت كمان هتقولي اهله ، اهله اللي عمره مجاب سيرتهم طول الست سنين اللي فاتوا <br />
<br />
سارة بحقد : عايزني اسيبه مع واحده هو قالي انها ( وسكتت )<br />
<br />
دنيا بكسره : انها ايه<br />
<br />
سارة بجمود : ماتت ، قالي انه يتيم الاب والام <br />
<br />
الصافي : وكان معرفني برضه انه مقطوع من شجرة <br />
<br />
مي : فعيزانا نصدق ازاي انكو اهله <br />
<br />
دنيا بحزن : طب ممكن ادخلوا اتكلم معاه ، وبعدها همشي ، اوعدكم <br />
<br />
سارة : قولتل......<br />
<br />
الصافي بيقاطعها : خلاص بقا يسارة ، سيبها تكلمه على الاقل ممكن لو شافها واتكلم يحصله صدمة زي ما الدكتور قال <br />
<br />
سارة بحيرة : خلاص ادخلي ، بس يكون في علمك ، لو سميتي ابنك من ناحيتي انا مش هسكت <br />
<br />
دنيا : شكرا يابنتي <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">... في مكاني المفضل على الكورنيش ، قاعد مع بنت جميلة جدا بنتكلم على معاد الفرح بتعنا ... </span><br />
<br />
انا : وكمان يستي محضرلك هوني مون ( شهر عسل ) محصلش <br />
<br />
البنت : فين ياحبيبي<br />
<br />
انا : لا ده هيكون مفاجأة ، بس اقولك حته بسيطة كده ، في أوروبا<br />
<br />
البنت بحسرة : ما احنا سافرنا اوروبا كتير اوي مع بعض ، ده احنا كنا هناك الاسبوع اللي فات <br />
<br />
انا : يبت استني هفهمك <br />
<br />
البنت باستعجال : استنى ايه بس ، بقى هي دي المفاجأة ، حرام عليك يا عمر عشمتني على الفاضي <br />
<br />
انا : يخربيت اهلك ، قطر مبيقفش ، اسكتي بقى ، قولتلك هتكون مفاجأة ، ومكان مشوفناش زيه قبل كده <br />
<br />
البنت بكسوف : خلاص خلاص ، المهم هنكون مع بعض <br />
<br />
انا بمكر : لا الكسوف ده وراه حاجه ، مخبية عني اي يا بنت العربي <br />
<br />
البنت بتوتر : ها ، لا مش مخبية ( وبقرقض ضوافرها ) <br />
<br />
انا : خلاص ، لما تعوزي تحكي هتحكي <br />
<br />
البنت بقلق : قولتلك مفيش حاجه ياعمر <br />
<br />
انا : بس تفتكري لو عرفت اللي انتي مخبياه من بره هيحصلك ايه <br />
<br />
البنت بخوف : يووووه بقى يعمر ، قولتلك مش مخبيه حاجه <br />
<br />
انا : طب يلا بنا ، ورايا شغل كتير في الشركة <br />
<br />
.. وباخد البنت وبنركب العربية ، ولكن واحنا واقفين بتدخل عربية سريعة في العربية بتعتي من ورا ، ودماغي بتتخبط في الدركسيون وبيغمى عليا ..<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">في الاوضة بتاعتي ، المستشفى</span><br />
<br />
.. دنيا بتفتح باب الاوضة وتدخل ، وانا بفوق من الحلم بشرقة ، دنيا بتتخض جامد وتجري عليا ..<br />
<br />
دنيا : مالك ياحبيبي ، انادي الدكتور <br />
<br />
انا : لا يماما انا كويس ، شوفت كابوس بس <br />
<br />
دنيا : كابوس ايه<br />
<br />
انا : كنت قاعد مع خطيبتي على الكورنيش ، وعربية خبطتنا <br />
<br />
دنيا بمكر : بس ده مش حلم او كابوس ياعمر ، ده فعلا حصل ، وانت هنا بسبب كده <br />
<br />
انا بقف بصعوبة : ايه ، ازاي ، طب وياسمين عامله ايه ( خطيبتي )<br />
<br />
دنيا : لا هي كويسة يحبيبي ، يلا نرجع البيت وهتشوفها هناك <br />
<br />
انا : ماشي يماما ، يلا بينا <br />
<br />
.. وبدخل الحمام اغير ، وبشوف على جسمي علامات جروح اول مره اشوفها ، لما بلمسها بتجيلي لمحة مضغوشة من ذكرياتي خلتني افقد توازني ، ولكن بقف مره تانية وبشوف وشي في المراية ، مين ده ، انا فين ، ايه اللي جرالي ، شكلي كبر عن اخر مره شوفت نفسي فيها ، لا ده شكلي ولا دي ملمحي ولا ده انا ، انا رحت فين <br />
<br />
انا بنادي بصوت عالي : يماما ، يمامااااا <br />
<br />
دنيا بتدخل عليا : ايه ياحبيبي <br />
<br />
انا : مين ده يماما ( بشاور على نفسي في المرايا ) <br />
<br />
دنيا : اهدى وهفهمك يابني <br />
<br />
انا بدوخة : تفهميني ،،، تفهميني ايه ، انا روحت فيييين ( وبفقد الوعي )<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">خارج الاوضة </span><br />
<br />
مي : هنعمل ايه يصافي ، الموضوع كبر اوي <br />
<br />
سارة بدموع : هما ممكن ياخدوه يصافي ، ممكن ياخدوا جوزي مني <br />
<br />
الصافي : متقلقيش يسارة ، انتي مراته ، وانتي احق واحده بيه ، ومش هنسكت لو عملوا ايه<br />
<br />
.. واثناء كلامهم سمعوا صوت دنيا بتصوت من جوه ، فجريوا كلهم وشافوني مرمي على الارض ، فشلوني بسرعه على السرير ، وجه الدكتور واداني حقنة مهدئة ..<br />
<br />
الدكتور : اية اللي حصل <br />
<br />
دنيا بعياط : معرفش يدكتور ، ده كان وقف وغير هدومه وعايز يمشي كمان ، اول مشاف نفسه في المراية اغمى عليه على طول<br />
<br />
سارة بغضب : قولتيله ايه حرام عليكي <br />
<br />
دنيا : مقولتلوش حاجه ، صدقيني انا امه ( وبتعيط بحرقة )<br />
<br />
الدكتور : خلاص سيبوه لحد بكره يرتاح ، وانتي يمدام خليكي جنبه لحد ما يفوق ، عايزك انتي اول واحده يشوفها اول ما يفتح عينه <br />
<br />
سارة بدموع : حاضر يدكتور <br />
<br />
الدكتور : تعالى معايا يا استاذ <br />
<br />
.. وفعلا الصافي بياخد الدكتور وبيطلعوا ، وبيقابلوا حسن ابويا بره ..<br />
<br />
حسن : انا خلاص دفعت المصاريف ، انا هدخل اخد ابني وامشي <br />
<br />
الصافي بغضب : يعم متخلي عندك شوية ددمم بقى ، ابنك لسه مغمى عليه من شوية ومش قادر يفرد طوله <br />
<br />
حسن : انت ازاي تكلمني كده ياحشره انت <br />
<br />
الدكتور : يجماعه اهدوا بقى ، ابنك ياحسن بيه لو حس بالتوتر اللي بينكو ده ممكن حالته تتضاعف ويسوء اكتر <br />
<br />
الصافي : وعايزنا نعمل ايه يعني يدكتور <br />
<br />
الدكتور : اولا مش عايز توتر وقلق حواليه ، ثانيا يحج لو عايز ابنك يخف تهدي الدنيا شوية ، ابنك دخل في صدمة من شوية ، ولازم اول حد يشوفه ويتكلم معاه تكون مراته <br />
<br />
حسن : وده اللي هو ازاي يعني <br />
<br />
الصافي بزعيق : زي الناااس ، ولو كترت في الكلام هرقدك جنبه<br />
<br />
حسن بزعيق : انت بتقول ايه يا ابن الكللابب انت <br />
<br />
دنيا بتطلع على زعيقهم : بااااااااس بقى ، انت ايه ، مش مكفيك اللي عملته في ابنك ، يلا امشي من هنا مش عايزينك ، ارجع البيت ، يلاااااا <br />
<br />
حسن بغضب : ماشي يابنت الديب ، ماشي ، لينا كلام تاني ، وانت يا كلب يابن الكلب ، هفعصك ( وبيخبط العكاز جامد في الارض ، وبيمشي ) <br />
<br />
الصافي بزعيق : ده انت راجل هزق <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">في الاوضة ، سارة </span><br />
<br />
.. سارة قاعدة قدام السرير بتاعي ، وعماله تفكر ..<br />
<br />
نفسها : معقولة ، معقولة تنساني يعمر ، تنسى حب حياتك ، تنسى حياتنا سوا ، ضحكتنا وافراحنا ، مشاكلنا واحزانا ، تنسى سنين حياتنا <br />
<br />
سارة : بس هي دي اللحظات اللي بتحدد ، لحظات الصدمة اللي بتحدد شخصيتنا <br />
<br />
نفسها : بس انا عمري ماحطيت في حسابي ابدا انك ، انك ممكن تنسى اللحظات دي في يوم من الايام<br />
<br />
.. سارة من كتر التفكير والتعب نامت على نفسها على الكرسي ، وانا فوقت من النوم وشوفتها ، بنت ملامحها مش غريبة عليا ، مع ان دي تاني مره اشوفها فيها ، قومت اتأمل وشها الملائكي وهي نايمة ، نزلت وروحت عندها ،،،، انتي مين ، وليه نايمة عندي في الاوضة ، وازاي مفيش حد من اهلي هنا ، امي واختي فين ، شكلي كبر عن اخر مره شوفت نفسي فيها ليه ، كل الاسئلة دي بتدمر في مخي ، كل اللي عايزه اني افضل اتأمل فيها وبس ، ولكن سارة صحيت وشافتني ، خايفة تقول حاجه تخسرني بيها ، بصت عليا بنظرة حب مشوفتهاش من حد قبل كده ..<br />
<br />
سارة : هاي <br />
<br />
انا : هاي ، انت بتعملي ايه <br />
<br />
سارة : نايمة <br />
<br />
انا : اه صح ، لا اقصد بتعملي ايه هنا <br />
<br />
سارة : ممكن اجاوب على سؤالك ده بعدين ، على كل اسئلتك اللي في دماغك ، بس لما ترتاح وتقدر تستوعب اجابتها <br />
<br />
انا : حاضر ( وبطني بطلع صوت من الجوع ) <br />
<br />
سارة بتقف من الخضة : يلهوي ، انت جعان<br />
<br />
انا : لا لا ، انا كويس ، زمان امي واختي جايبين اكل وجايين <br />
<br />
سارة : طب وليه تستنى ، انا عاملة اكل من اللي بتحبه ، ( وبتطلع الاكل وتحته على الطربيزة ) <br />
<br />
انا بكسوف : لا انا مش جعان دلوقتي ، انا هستنى امي <br />
<br />
سارة : طب انا هاكل ، انا على لحم بطني من امبارح <br />
<br />
.. وبتبدأ سارة بالاكل ، وانا بطني بتتلوى من الجوع ، ولكن انا مش متعود اكل مع حد غريب ، وخصوصا يكون قاعد معايا وانا معرفوش ، ولكن ريحة الاكل كانت اقوى مني ، روحت لحد الطربيزة ولقيت كل الاكل اللي بحبه ، هي ازاي عارفه الاكل اللي بحبه ، انتي مين ..<br />
<br />
انا : هو انتي عارفه منين <br />
<br />
سارة : قولتلك هجاوب على كل اسئلتك ، ممكن تقعد تاكل بقى ، طب متكسفش ايدي وكل دي ( حتة مكرونة بشاميل ) <br />
<br />
انا : حاضر ( وباخودها منها وباكلها ، واول مالمست لساني جاتلي لمحة من حياتي معاها ولكن مضغوشة ، لمحة انا وهي بناكل في مكان معرفوش ، بس الفرحة كانت باينة في عنيها ، وبسبب اللمحة توازني بيختل و بقعد على الكرسي )<br />
<br />
<br />
سارة : انت كويس <br />
<br />
انا : ارجوكي قوليلي ، انتي مين <br />
<br />
سارة بحب وحنان وضعف : انا مراتك ، انا زوجتك ياعمر <br />
<br />
انا بتوهان : ايه مراتي ، طب ازاي ، وياسمين فين <br />
<br />
سارة : ياسمين مين <br />
<br />
انا : ياسمين ، خطيبتي<br />
<br />
سارة : انا اول مره اسمع الاسم ده ، عمر ياحبيبي ، احنا متجوزين من ست سنين ، يعني انت عندك دلوقتي ٣٠ سنة ، حاول تستوعب ارجوك<br />
<br />
انا بتوهان : ست سنين ، طب وهي راحت فين <br />
<br />
سارة : معرفش ياحبيبي ، احنا لما اتقابلنا زمان في المعهد مكنتش مخطوب ولا كان فيه حد في حياتك <br />
<br />
انا بدوخة : معهد ايه ، محدش في حياتي <br />
<br />
سارة : المعهد العالي للسينما <br />
<br />
انا بدوخة : طب وكليتي ، وحياتي ، انا مين ، وانتي مين ، فين اهلي ( وبفقد الوعي ) <br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(250, 197, 28)">... يتبع <br />
<br />
///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////<br />
<br />
شكرا يخواتي لكل اللي صوت ليا ، وشرف كبير اني اكون كاتب من كتابكم المفضلين <br />
<br />
واسف على التاخير ، والجديد هينزل على طول <br />
<br />
سلااااااااام من الفرعوووووووون <br />
</span>​</div><span style="color: rgb(250, 197, 28)">///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////</span><br />
<br />
<div style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: rgb(243, 121, 52)">الجزء الثالث / العودة </span></span>​</div><div style="text-align: justify"><br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">امام احد الشركات الكبرى </span><br />
<br />
بنزل من عربيتي المرسيدس ، وبفتح الباب لياسمين خطيبتي ، وباخودها وبدخل الشركة ، شركة الديب للعقارات ، ودي واحده من اكبر الشركات في مصر ، جدي الكبير قعد سنين كتيرة بيبني في الإمبراطورية بتعتنا ، إمبراطورية الديب ، خدت ياسمين اوريها الشركة من جوه <br />
<br />
انا : والمكتب ده بتاع البوص الكبير ، يعني محدش بيقرب منه<br />
<br />
ياسمين : واو شكله تحفه ، واللي هناك ده بتاع مين <br />
<br />
انا : لا ده مكتب الموزة الكبيرة بتعتنا ، مكتب ايمي <br />
<br />
ياسمين : وانت مكتبك فين <br />
<br />
انا : لا يستي ، انا مليش مكتب ، ومش عاوز يكون ليا اصلا<br />
<br />
ياسمين بعدم فهم : يعني عاوز تفهمني ان المكتب الكبييير ده بتاع اختك ، وانت مش عاوز مكتب ، اومال هتشتغل ايه <br />
<br />
انا : شغلي هيكون في ارض العمل ( وبسحبها عند شباك كبير ) ، انا مش عايز اكون سجين وسط مكتب او محبوس وسط كوم من الورق ، انا عايز اكون حر وطليق <br />
<br />
ايمي من بعيد : ولا مش عاوز تشيل مسؤلية ياباشمهندس <br />
<br />
انا بابتسامة : انتي هنا ، وبعدين مين قال اني مش شايل عنكو المسؤولية<br />
<br />
ياسمين : شايل ازاي وانت مش معاهم في الشغل اصلا <br />
<br />
ايمي بمكر : قوليله <br />
<br />
انا بمكر : اومال مين اللي خلص ليكو مصلحة نيويورك <br />
<br />
ايمي : لا يا استاذ ، ده كان عميل تبعنا <br />
<br />
انا بابتسامة : واسمه ايه بقى العميل ده <br />
<br />
ايمي : كين أدمز <br />
<br />
ياسمين بخضة : ( صوت شهقة ) مش ده الاسم اللي انت كنت ماشي بيه في اخر سفرية <br />
<br />
انا بغمزه : قوليلها ( وبطلع لساني ? ) <br />
<br />
ايمي بنرفزة : يجزمة ، طب وديني منا سيباك ( وطلعت تجري ورايا ) <br />
<br />
.. واول مالمستني صحيت بشرقة ولقيت نفسي في المستشفى ، صحيت ولقيت البنت اللي بتقول على نفسها مراتي ، قاعدة جنبي على اليمين .. <br />
<br />
انا : هو ايه اللي حصل <br />
<br />
سارة بخوف : ارجوك ياعمر ، ارجوك استحمل وقاوم ، انت اقوى من كده بكتير<br />
<br />
انا بعدم فهم : اقاوم ايه <br />
<br />
صوت أجش من شمالي : قاوم الصدمة ياعمر <br />
<br />
.. ببص على شمالي لقيت امي دنيا ومعاها ايمي اختي قاعدين والدموع مغطيه وشهم ..<br />
<br />
انا بتعدل بسرعة : انتو هنا من امتى ، وبتعيطوا ليه ، انا كويس مفيش فيا حاجة <br />
<br />
دنيا بدموع : كويس ازاي بس يابني ، انت كل ماتسمع حاجه غريبة حصلتلك يغمى عليك على طول <br />
<br />
سارة بتطبطب عليا : مهو اللي حصل مش قليل برضه <br />
<br />
ايمي بغيرة : المهم انك كويس وتقدر ترجع بيتك <br />
<br />
سارة بضعف : بس هو لسه تعبان ، ومش استحمال اي صدمة <br />
<br />
ايمي بكبرياء : صدمة من اية ، ده هيرجع لأهله <br />
<br />
سارة بتمسك ايدي : ارجوك يعمر ، ارجوك متمشيش غير وانت متأكد <br />
<br />
انا بفكر : ممكن تسيبونا لوحدنا شوية <br />
<br />
ايمي بصدمة : ليه !!؟<br />
<br />
انا : متقلقيش يا ايمي ، هنتكلم في حاجه خاصة <br />
<br />
دنيا بتشدها : يلا ياحبيبتي ، سبيه على راحته<br />
<br />
ايمي من تحت ضرسها : ماشي ياحبيبي ( وبتقرب مني وبتبوس خدي بالراحة ) سلامتك ألف سلامة ( وبتطلع مع امي ) <br />
<br />
سارة بضعف ؛ كنت عاوز تتكلم في ايه <br />
<br />
انا : بصي يا .. هو انتي اسمك ايه صحيح<br />
<br />
سارة بحب : سارة <br />
<br />
انا : بصي يسارة ، انا مش مجنون او اهبل علشان يضحك عليا بسهولة<br />
<br />
سارة بسرعة : وحيات اغلى حاجه عندي مكدبتش عليك في اي حاجة <br />
<br />
انا : اهدي ، انا مش بكدبك ، انا بقول كده علشان ملاحظ حجات مش طبيعية بتحصل <br />
<br />
سارة بعدم فهم : حجات ازاي يعني<br />
<br />
انا : يعني زي مانتي قولتي قبل كده اننا متجوزين من ست سنين تقريبا <br />
<br />
سارة : تقريبا <br />
<br />
انا : يعني سنة ٢٠١٩<br />
<br />
سارة : صح <br />
<br />
انا : وانا دلوقتي زي ما الدكتور قال ، ان دماغي واقفة في سنة ٢٠١٨ <br />
<br />
سارة : عايز تقول ايه ياعمر <br />
<br />
انا : اللي عايز اقوله اني حبيتك واتجوزتك في اقل من سنة ، صح ؟!<br />
<br />
سارة : هو حصل حجات كتيييير اوي في السنة دي ، بس صح ، احنا حبينا بعض واتجوزنا في اقل من سنة <br />
<br />
انا : احب اعرف انا شوفتك في شهر اية<br />
<br />
سارة : في شهر ٩ ، مع بداية الدارسة <br />
<br />
انا : يبقى كده شكوكي طلعت في محلها <br />
<br />
سارة متلخبطة : شكوك ايه <br />
<br />
انا : اولا انا دماغي واقفة في شهر ٥ سنة ٢٠١٨ بالتحديد ، يعني قبل ماشوفك بحوالي اربع شهور <br />
<br />
سارة : وبعدين <br />
<br />
انا : يعني اكيد حصل مصيبة او كارثة في الاربع شهور دول يخلوني ابعد عن اهلي لمدة ست سنين بعدها <br />
<br />
سارة بخضة : ومين قال انك بعيد عن اهلك الفترة دي <br />
<br />
انا بابتسامة : اولا اعترافك ده ، ثانيا نظرة اختي ايمي ليكي <br />
<br />
سارة : نظرتها ازاي يعني <br />
<br />
انا : انا حافظ اختي كويس اوي ، وعارف ان دي اول مره تشوفك فيها ، دي كان هاين عليها تقوم تقتلك <br />
<br />
سارة بإحراج : منا لاحظت كده برضه ، بس ارجوك متقولهمش انك عرفت حاجة ، دول ممكن يؤذوني <br />
<br />
انا بغضب : انتي اتجننتي ولا ايه ، محدش يقدر يلمسك طول منا معاكي <br />
<br />
سارة بحب ودموع : انت افتكرتني ياعمر <br />
<br />
انا بلا مبالاة : يستي اقعد بلا خيبة ، انت مش بتقولي انك مراتي <br />
<br />
سارة بإحراج : اه <br />
<br />
انا : وعايزة حد يأذي مراتي وانا موجود ، ده انا كنت علقته من * ولا بلاش عندنا ولاية ،،، المهم دلوقتي انا عاوزك في موضوع مهم <br />
<br />
سارة بحب : يخبر انت بتستأذني ، قول على طول <br />
<br />
انا : لولا ان شكلك بنت ناس كنت قولت انك واقعة <br />
<br />
سارة بحنان : واقعة على طول راقبتي كمان <br />
<br />
انا : واقعة واقعة يعني ،،،، المهم انا مش عاوز ارجع معاهم البيت ، انا هرجع معاكي انتي <br />
<br />
.. سارة اول ماسمعت كده طارت واترمت في حضني ، اول مالمستني وشميت ريحتها جاتلي ذكرى مضغوشة ، ذكرى وانا شايلها وهي لابسة الفستان الابيض وداخل بيها اوضة النوم ،،، ولكن الذكرى بتتلاشى بسرعة وجسمي بيتنفض ، وهي اول ماحست بكده سابتني ورجعت تاني ..<br />
<br />
سارة بزعل : انا اسفه ، مكنش قصدي <br />
<br />
انا بتوهان : لا ولايهمك ، بس متعمليش كده تاني <br />
<br />
سارة بزعل : كمل اللي كنت بتقوله <br />
<br />
انا : هرجع معاكي البيت واحاول اعرف ايه اللي خلاني ابعد عن اهلي <br />
<br />
سارة : طب وليه تعرف <br />
<br />
انا : افندم <br />
<br />
سارة : مقصدش اللي انت فهمته ده ، انا اقصد اعتبر اللي حصل ده بداية جديدة ، بداية تقدر ترجع اللي اتكسر بينك وبينهم <br />
<br />
انا : قصدك صفحة بيضة يعني ، يبقى انتي متعرفنيش <br />
<br />
سارة بسرعة : لا اعرفك كويس ، وعارفه عنادك ، هتفضل تدور لحد ماتوصل للي انت عاوزه <br />
<br />
انا بلا مبالاة : هتساعديني ولا اروح معاهم <br />
<br />
سارة بسرعة : تروح فين ، لا طبعا ، انت هترجع معايا انا <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">خارج الاوضة </span><br />
<br />
ايمي بحصرة : بعد كل السنين دي ياعمر <br />
<br />
دنيا : بس يابت اخرسي ، دي فرصة عمرنا ان اخوكي يرجع لينا تاني <br />
<br />
ايمي بدموع : مش قادرة يماما انسى ، مش قادرة <br />
<br />
دنيا : لا لازم تنسي ، اخوكي اللي كان مستحيل ينسى اديه نسي ، واحنا كمان لازم ننسى اللي حصل <br />
<br />
ايمي بحزن : بعد كل اللي عملناه معاه <br />
<br />
دنيا بتمسك ايدها : قولتلك بس <br />
<br />
ايمي بدموع : مش قادرة ، مش قادرة انسى دموعه وصدمته فينا ساعة اللي حصل ، مش قادرة انسى لما قال اننا موتنا بالنسبالة <br />
<br />
دنيا بغضب : لو مش قادرة يبقى تغوري على البيت ، انا سبت اخوكي مرة وندمت عليها السنين اللي فاتوا ، انا مش هسيبه تاني <br />
<br />
ايمي بزعل : انتي مفكرة اني زعلانه علشان هيرجع تاني <br />
<br />
دنيا : كل تصرفاتك بتقول كده <br />
<br />
ايمي بحقد : انا فعلا مش عوزاه يرجع تاني<br />
<br />
دنيا بصدمة : انتي بتقولي ايه !!؟؟<br />
<br />
ايمي بحقد : ابنك لو رجع هيتصدم تاني ، والمرادي هتخسرية للأبد<br />
<br />
دنيا : يبقى تساعديني بدل اللي بتعمليه ده <br />
<br />
ايمي : طب والمصيبة اللي مستنياه في البيت دي <br />
<br />
دنيا : متقلقيش ، انا اتصرفت <br />
<br />
.. واثناء وهما بيتكلموا دخل عليهم الصافي ومي ، وفتحوا باب الاوضة ودخلوا ، والصافي بص لإيمي بابتسامة ..<br />
<br />
سارة بفرحة : اهلا اهلا ، دول بقى يعمر اقرب صحاب لينا في الدنيا ، الصافي ومي <br />
<br />
الصافي : اخبارك ايه يعمر دلوقتي<br />
<br />
انا بتوهان : مع ان دي تاني مره اشوفكم فيها ، بس حاسس اني اعرفكم من زمان <br />
<br />
مي بتقعد جنبي : واكتر مما تتخيل ، احنا عيلتك يعمر <br />
<br />
انا : انا عايز ارجع البيت <br />
<br />
الصافي بزعل : انهي بيت يعمر <br />
<br />
سارة بابتسامة : بيتنا طبعا <br />
<br />
مي بتزغرط : ( لولي لولللي ) ايو كده فرحنا <br />
<br />
.. ودخل على صوت الزغرطة ايمي ودنيا ..<br />
<br />
ايمي : فيه ايه <br />
<br />
سارة : عمر عاوز يرجع البيت معانا <br />
<br />
دنيا بزعل : طب واحنا يعمر ، اهلك ملهمش حق عليك <br />
<br />
انا : متقلقيش يماما ، انا هروح مع مراتي <br />
<br />
ايمي بغضب : مراتك ، مراتك ازاي وانت لسه عارف اسمها اصلا <br />
<br />
الصافي بهدوء : لو سمحتي متعليش صوتك ، احنا في مستشفى<br />
<br />
ايمي : طب اسمع بقى يعمر ، انا اكتر واحدة فهماك في الدنيا كلها ، فمتكدبش عليا <br />
<br />
انا : عايزة ايه يا ايمي <br />
<br />
ايمي بنظرة تكبر لسارة : عجبتك مش كده <br />
<br />
دنيا بانفعال : اخرسي يكلبة ( وبتضربها بالقلم ) <br />
<br />
ايمي : انتي بضربيني علشانها ، طب اسمعي يسارة هانم بقى ، انا معرفش شخصية عمر اللي انتي اتجوزتيها كانت عامله ازاي ، بس احب اقولك اللي قدامك دي شخصية **<br />
<br />
دنيا بتقاطعها : قولتلك بس ( وبتزقها لبره ) يلا روحي على البيت ، غوري <br />
<br />
سارة بدموع : انتو عايزين ايه مننا ، احنا كنا عايشين احلا حياة من غيركم ، اطلعوا منها تاني بقى <br />
<br />
انا باخودها في حضني : بس بس اهدى ، انا هروح معاها يماما ، ولما الدنيا تهدى شوية هرجع البيت ، متقلقيش <br />
<br />
دنيا : ماشي يعمر ، اعمل اللي يريحك ،،،، بعد اذنكم <br />
<br />
الصافي : انا مش عارف يصحبي انت كنت متحمل العالم دي ازاي <br />
<br />
انا : احترم نفسك واتكلم عن اهلي عدل ، لو انت فاكر ان انا صحبك فدى بالنسبالي سراب <br />
<br />
الصافي بصدمة : اهلا اهلا ، هو ده عمر اللي قابلته من ست سنين ، صدق اللي قال ما محبه إلا بعد عداوه <br />
<br />
انا باستغراب : عداوة ايه <br />
<br />
مي : انتو كنتو ولا روسيا وامريكا في الحرب الباردة ، كل يوم خناق وتفرجوا المعهد كله عليكو <br />
<br />
انا : كله ده ليه يعني ، انا لو كنت عايز افعصك كنت عملتها <br />
<br />
الصافي بتريقة : انت هتعمل زي ابوك ، فعلا العرق يمد لسابع جد <br />
<br />
انا باستفسار : هو ابويا قالهالك <br />
<br />
الصافي : يعم اكيد بيهزر ، وحتى لو ، ميقدرش يعملي حاجه <br />
<br />
انا : طب خاف على نفسك بقى ، محدش يلعب مع الديب ، المهم مقولتوليش كنا بنتخانق ليه <br />
<br />
مي : كان بسبب اعجابكوا ببنت كانت معانا ، ولما خزوقتكوا انتو الاتنين بقيتوا صحاب <br />
<br />
سارة : وسعتها اتقابلنا ، وحبينا بعض كمان <br />
<br />
انا : طب مش يلا بينا ، انا زهقت من الرقدة دي <br />
<br />
الصافي بيمد ايده : يلا ياصحبي <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">في الاستوديو </span><br />
<br />
شروق : وبعدين ، ولا الصافي ولا سارة بييجوا ، هنعمل ايه في الطلبات دي <br />
<br />
ريم : انا لسه مكلمه مي وقالت ان عمر راجع البيت دلوقتي<br />
<br />
شروق بفرحة : بجد ، طب يلا بينا نعملهم مفاجأة عند البيت <br />
<br />
ريم : تصدقي فكرة ، بس عمر صعبان عليا اوي <br />
<br />
شروق : دي سارة هي اللي صعبانة عليا اكتر ، بعد قصة الحب اللي كلنا كنا بنحسدهم عليها تنتهي بالسهولة دي <br />
<br />
ريم : محدش يتمنى يكون مكانها بصراحة ، يعني تكوني قاعدة قدام جوزك وحبيبك وهو ميعرفكيش اصلا <br />
<br />
شروق : طب مش يلا بينا <br />
<br />
ريم : يلا يختي <br />
<br />
... وهما طالعين لقوا فرج قاعد على باب الاستوديو حزين ...<br />
<br />
شروق : مالك يفرج <br />
<br />
فرج بحزن : استاذ عمر وحشني اوي ، يقومك بالسلامة يصحبي<br />
<br />
ريم : هو فعلا قام وخرج من المستشفى <br />
<br />
فرج وقف من الفرحة : بتتكلمي بجد يا استاذة ريم <br />
<br />
شروق : ايوا بجد ، وهم دلوقتي في طريقهم للبيت <br />
<br />
ريم : واحنا هنقابلهم ونعملهم مفاجأة ، تحب تيجي معانا <br />
<br />
فرج طلع يجري : انا هسبقوا على هناك اصلا <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عندي انا </span><br />
<br />
.. دخلت الحمام وغيرت هدومي ، وبعدين سارة عملت تشيك اوت من المستشفى وخرجت ، رحنا عند عربية قديمة شوية ولقيت سارة بتفتحها ..<br />
<br />
انا : ايه دي <br />
<br />
سارة : عربيتك ياعمر <br />
<br />
انا : عربية مين ، دي عربيتي انا <br />
<br />
سارة : مالها العربية <br />
<br />
انا : ملهاش ، يلا بينا <br />
<br />
الصافي : اي يعم هتتنك علينا من الاول <br />
<br />
انا : يعم اركبوا بقى ( في بالي بعد المرسيدس اركب المخروبة دي ، اية اللي حصلك يا ابن الديب ) <br />
<br />
... وفعلا سارة اتحركت بالعربية ، واتمشينا في شوارع القاهرة ...<br />
<br />
انا : هي الشوارع والبيوت اتغيرت امتى بالجمال ده <br />
<br />
الصافي : اه صحيح مكنتش كده من ست سنين ، الحكومة يسيدي جددت المناطق الاثرية كلها <br />
<br />
انا : هو انتي رايحة على فين بالظبط<br />
<br />
سارة : المنيل يحبيبي <br />
<br />
الصافي : احنا قاعدين في شقتين قصاد بعد <br />
<br />
انا بهزار : لا دي مش صحوبية بس ، ده احتلال <br />
<br />
.. وبعد شوية وقت وصلنا لعمارة ، ولقيتهم نزلوا من العربية وبيدخلوا فيها ، ووقفوا قدام الاسانسير ، فنزلت وراهم ومشيت لحد عندهم ، واول ماشوفت مي واقفة قدام الاسانسير ، جتلى ذكرى مضغوشة ليها وهي واقفة قدام الباب ومستنياه ، في اللحظة دي دماغي لفت ودوخت شوية ، وسارة شافتني وجريت عليا .. <br />
<br />
سارة بقلق : انت كويس <br />
<br />
انا : متقلقيش ، بس حاسس ان دي مش اول مره اشوفها واقفة كده <br />
<br />
مي بابتسامة : اول مره ، ده احنا كده كل يوم <br />
<br />
انا : وليه كل ده ، فين البواب على كده <br />
<br />
الصافي : تقصد عبده بيه البواب ، ده اغتنى يسيدي وبقى قاعد على السطوح ومش بينزل <br />
<br />
.. وطلعنا على السلم كام دور ، لحد ماوصلنا للدور بتعنا ، ومره واحده لقيت مدفع الاحتفال بيضرب في وشنا ، في اللحظة دي وداني صفرت بغباء وعيني اسودت ، وكل اللي كان بيتدردد في دماغي صوت ضرب نار ، واغمى عليا ..<br />
<br />
شروق : يخبر ابيض ، انا اسفة اوي مكنش قصدي <br />
<br />
الصافي : افتحي الشقة بسرعة يا سارة ، وانت يافرج شيل معايا بسرعة <br />
<br />
.. وفعلا شالوني وحطوني على السرير بتاعي ، ومي جابت برفان ورشت عليا لحد مافتحت ، ولكني نمت تاني .. <br />
<br />
الصافي : سيبوه يرتاح يجماعة ، هيكون كويس متقلقوش ( وخرجوا كلهم ) <br />
<br />
ريم : احنا اسفين يسارة ، انتي عارفه انه مكنش قصدنا <br />
<br />
سارة : ولا يهمكوا ، عدت على خير ، وانا اسفة انا سيبالكوا الدنيا في الاستوديو كده <br />
<br />
فرج : متقلقيش يسارة هانم ، الاستوديو انا شايله في قلبي<br />
<br />
شروق : احنا بنعمل اللي في وسعنا ، بس فيه طلبات كتير لازم نرد عليها <br />
<br />
الصافي : طب يلا بينا احنا ، انا هاجي معاكوا ونشوف الطلبات دي ، وانتي يسارة ارتاحي النهارده ، انتي بقالك خمس ايام منمتيش تقريبا <br />
<br />
مي : وانا سيبالك الاكل جاهز جوه <br />
<br />
سارة : مش عارفه اقولكم ايه بصراحة <br />
<br />
الصافي : عيب يسارة ، احنا مش اهلك برضه <br />
<br />
مي : يلا يبنات خلوهم يرتاحوا شوية <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عندي انا </span><br />
<br />
.. فوقت من الاغماء اول ما طلعوا من الاوضة ، وسمعت كل اللي قالوه ..<br />
<br />
انا : ايه الناس دي ، وهو لسه فيه حد كده <br />
<br />
نفسي : دول بيحبوك اوي ، اوعى تستغنى عنهم <br />
<br />
انا : بس لازم اعرف اهلي مخبيين عني ايه <br />
<br />
... واثناء كلامي مع نفسي ، سارة دخلت عليا الاوضة ، وانا عملت نفسي نايم ، ولقيتها قربت مني ، وحضنتني ... <br />
<br />
سارة : اوعى تسبني ياعمر ، انا مش هعرف اعيش من غيرك <br />
<br />
انا ( عملت نفسي صاحي لسه ) : انا فين <br />
<br />
سارة اتخضت : انت صحيت ، متقلقش ياحبيبي ، انت في بيتك <br />
<br />
انا : هو ايه اللي حصل <br />
<br />
سارة : معلش بقى يسيدي ، صحابنا حبوا يعملولك مفاجأة ، بس انت مستحملتهاش ( افتكرت صوت مدفع الاحتفال ، وصوت ضرب النار رجع تاني لدماغي )<br />
<br />
انا : انا تعبان وعايز انام <br />
<br />
سارة : نام يحبيبي <br />
<br />
... وفي لحظة واحدة لقيت سارة بتفتح الدولاب بتعها ، وبتطلع هدوم ليا وليها ...<br />
<br />
سارة : لو حابب تاخد شاور ساقع كده ممكن يفوقك <br />
<br />
.. ومكملتش كلامها ، ولقيتها بتقلع كل هدومها ، وانا مصدوم ..<br />
<br />
انا : انتي بتعملي ايهههه <br />
<br />
<span style="color: rgb(250, 197, 28)">... يتبع <br />
<br />
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////<br />
<br />
انا شايف ان فيه تهديد بالخطف كتير ، بس انا مش بتهدد ??<br />
<br />
وانا بنزل كل يوم اربع جزء جديد ، وعارف انه قليل بس الشغل بقى نعمل ايه <br />
<br />
عايز توقعاتكم كالعادة ، ايه المصيبة اللي مستنيه عمر في بيت اهله ، وهل حسن الديب هيأذي الصافي فعلا ، وايه هو ماضي عمر <br />
<br />
سلام من الفرعوووووون <br />
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////</span>​</div><br />
<div style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: rgb(243, 121, 52)">الجزء الرابع /الزيبق</span></span>​</div><div style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">في الاستوديو </span><br />
<br />
مي : ينهار ابيض ، ايه كمية الطلبات دي <br />
<br />
شروق : علشان تصدقونا <br />
<br />
الصافي : لازم عمر يرجع في اقرب وقت ، الشغل ده لو ضاع مننا هنفلس <br />
<br />
ريم : مش حكاية نفلس ياصافي ، بس لو مضينا مع الناس دي كلها انت عارف ممكن نوصل لفين <br />
<br />
الصافي : عارف طبعا ، ده غير الشغل بتاع الاستاذ شريف عرفة<br />
<br />
مي : يخبر ، ده انا كنت نسيته بسبب اللي حصل <br />
<br />
الصافي : بس انا منستش ، ( وبيجيله رساله على الفون ) ، اديها وصلت ( وطلع الصافي يستقبلها )<br />
<br />
مي : مين اللي وصلت ، خد يا.. ( وطلعت جري وراه ) <br />
<br />
شروق : مجانيييين <br />
<br />
.. الصافي وصل الريسيبشن ولقى نورة السكرتيرة بتاعت شريف عرفة واقفة مستنياه .. <br />
<br />
الصافي : ازيك يا استاذة نورة ، عاش من شافك ( وخدها في حضنة ) <br />
<br />
مي بصدمة : انت بتعمل ايه يحيوان <br />
<br />
الصافي بخوف : انتي هنا ، انا اسف ، بس ، بس <br />
<br />
مي بتطلع شرار : بس ايه <br />
<br />
الصافي : وحشتني اعمل ايه يعني <br />
<br />
نورة بجنان : انتو مجانين ، عليا الطلاق مجانين<br />
<br />
مي بابتسامة : وانتي وحشتيني اكتر يانورة ، ينفع اللي بيعمله اخوكي ده <br />
<br />
نورة : عملت ايه يمنيل <br />
<br />
الصافي : انتو هتقلبوا عليا ولا ايه ، عملتي ايه يابت مع الاستاذ شريف <br />
<br />
نورة : الاستاذ شريف مستعجل على الاخر ، ومصمم انه يقابل عمر الاسبوع ده يا أما بقى <br />
<br />
مي : ايه <br />
<br />
الصافي : مفيش ديل ( اتفاق ) <br />
<br />
مي : طب وهنعمل ايه <br />
<br />
الصافي : بقولك يانورة ، خدي معاد معاه علشان يقابل عمر هنا يوم الخميس الجاي الساعة ٨ بليل <br />
<br />
مي : وده اللي هو ازاي يعني<br />
<br />
الصافي : انا هحلها بطريقتي ملكوش دعوة ، ماشي يانورة <br />
<br />
نورة : تمام يعم ، وسع كده بقى لما اشوف البنات<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عند حسن الديب ( والد عمر ) </span><br />
<br />
.. قاعد في غرفة الاجتماعات مع كبار رجالته وبيناقشوا مستر ديفيد مازوري على المشروع الجديد ..( الكلام بالنجليزي )<br />
<br />
حسن : واعتقد كده يامستر مازوري اننا عالجنا الاخطاء الكارثية اللي حصلت <br />
<br />
ديفيد مازوري : انا فعلا مكنتش مصدق انكو هتحلوها ، بعد الكارثة اللي عملها كين أدمز اخر مره ( اعتقد انكو عارفين مين هو كين ادمز ) <br />
<br />
حسن : يامستر ديفيد ده كان لعب عيال ، واعتقد ان بعد اللي اتعمل معاه ده مستحيل يظهر على الساحة تاني <br />
<br />
ديفيد : لا يامستر الديب ، انا اعتقد انه بيحضر لمفاجأة خطيرة ، وعلشان كده عازوك تأمن الشحنة الجديدة بالدبل<br />
<br />
حسن : دبل اية ويرجع فين ، يامستر ديفيد ده مختفي من ست سنين ، يعني مستحيل يرجع تاني<br />
<br />
ديفيد : بس مصادرنا اكدت انه رجع في الفترة الأخيرة ، وكمان كان على تواصل مع بنتي في شغل كده ملوش علاقة بالشغل بتعنا <br />
<br />
حسن باستغراب : شغل ايه <br />
<br />
ديفيد : مش مهم شغل ايه ، المهم اني بعدت ناس تبعي تخلص عليه ، بس للأسف مامتش ، وعلشان كده بقولك الشحنة الجديدة هتكون في خطر <br />
<br />
حسن : خلاص لو قلقان فعلا ، ابعتلي مكانه حاليا ، وهتصرف انا <br />
<br />
ديفيد : يعني انا كنت هستناك علشان تقتله انت ، للأسف من ساعة مدخل المستشفى لحد ماخرج كان عليه حراسه كبيرة ، والرجالة مقدرتش تدخله <br />
<br />
حسن بقلق : دي تبقى كارثة ، الزيبق لو رجع تاني شغلنا هيتعطل كتير <br />
<br />
ديفيد : خلي بالك ياديب وفتح عينيك ، والجندي السري بتاعك اللي بتدخله في المواقف اللي زي دي ده وقت ظهوره <br />
<br />
حسن بخزلان : هيطلع ، متقلقش يامستر مازوري <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عندي انا وسارة في البيت</span><br />
<br />
... كنت بتكلم انا وسارة وافتكرت صوت ضرب نار بسبب المفاجأة اللي صحابنا عملوها ليا ، فقولتلها انا تعبان وعايز انام ، وفي لحظة واحدة لقيتها بتفتح الدولاب وبتطلع هدوم ليها ، ولقيتها بدأت تقلع وبقت ملط ...<br />
<br />
انا بصدمة : انتي بتعملي ايه <br />
<br />
سارة غطت نفسها بفوطة : بعمل ايه ، بغير <br />
<br />
انا بغضب : تغيري في الحمام ، انما اللي بتعمليه ده اسمه جنان <br />
<br />
سارة بزعل : جنان ايه ، براحه يعمر انا سارة ، مراتك <br />
<br />
انا بتوتر : قولتلك مية مرة انا مش فاكرك ، ومحبش ان دي اول فكرة اخدها عنك <br />
<br />
سارة بحصرة : فكرة ايه ياعمر اللي تاخدها عني <br />
<br />
انا بجنان : انك تعري جسمك قدام واحد غريب <br />
<br />
سارة بانكسار : انا يعمر ، انا اعمل كده ، ( والدموع فرت من عينها وجريت على الحمام ) <br />
<br />
.. اول ماشوفتها كده مش عارف حسيت بايه بالظبط ، بس لقيت قلبي اكنه اتقرص ، ودماغي لفت ووقعت على السرير ، ودخلت في حلم او رؤية ..<br />
<br />
في الحلم <br />
<br />
...فتحت عيني ، لقيتني قاعد في مكان شبه السينما ، ولكن مفيش غير كرسي واحد وقاعد متكتف عليه ، والدنيا كلها سواد ، والدخان مغطي اغلب المكان ، ولقيت الشاشة فتحت ، وبدأت تعرض مشاهد متلخبطة ، واللي خلاني مش شايف كويس انا نظري كان مضغوش وشايف بالعافية ، ولكن مشهد من المشاهد دي شوفت كابوس ، واحدة ماسك راجل وعماله تعذبه وتنيك فيه ، ومشهد تاني وانا ماسك سلاح وبهددها بيه ، ومشهد تالت وامي ماسكة رجلي ومش عايزاني امشي ، والمشهد اللي قطم ضهري هو ابويا ، ابويا بيضربني بالنار ، في اللحظة دي فوقت من الكابوس ...<br />
<br />
.. فوقت من الكابوس ولقيت سارة واخداني في حضنها والدموع نازله من عيونها لحد ماملت وشي ، وببص قدامي لقيت ابويا ماسك مسدس وموجهه علينا ..<br />
<br />
حسن : انا يابن الكلب تعمل فيا كده ، ده ولا عاش ولا كان ، انا خلصت منك زمان ، ايه اللي رجعك تاني <br />
<br />
انا بتوهان : عملت فيك ايه <br />
<br />
اختي من وراه : مش تضيع وقتك معاه يدادي ، ده ولا حاجة ( وبتمسك ايده ) اقتله وريح الدنيا منه <br />
<br />
سارة : استنى لحظة متقتلوش <br />
<br />
حسن : انتي هتموتي معاه <br />
<br />
سارة : ومين قالك اني بختاره ( ولقيتها قامت ووقفت جنبهم ، بس في حاجه خلت دماغي تلف اكتر ، اول ماوقفت جنبهم شكلها اتغير وبقت دنيا الديب امي ) <br />
<br />
دنيا : انا عيزاك تفضي المسدس في دماغه ، علشان نشفة شوية ولازم تتفسى <br />
<br />
انا بدموع : ليه كله ده ، انا عملتلكم ايه <br />
<br />
ايمي ( اختي ) : باي باي ياعموره ، هتوحشني <br />
<br />
.. وبتضغط على ايد حسن والمسدس بيتفرغ في دماغي ، وهنا بصحى بشرقة من الكابوس ..<br />
<br />
انا بتنفس بصعوبة : انا ، انا ، انا فيييين <br />
<br />
سارة صحيت مخضوضة : ايه فيه ايه ، مالك انت كويس <br />
<br />
انا ببعد عنها : انتي مين ، انتو مين ، انا عملت ايه <br />
<br />
سارة بتطبطب عليا : اهدى يعمر ياحبيبي ، انت في بيتك ، انا سارة مراتك <br />
<br />
انا بتوهان : وهما راحوا ، ( وبعيط بحرقة ) قتلوني ليه ، انا عملت ليهم ايه <br />
<br />
سارة : مفيش حد هنا يحبيبي ، اهدى ، ده اكيد كابوس ، تعالى ، تعالى ياحبيبي في حضن مراتك ، محدش يقدر يأذيك وانت معايا <br />
<br />
.. مش عارف ايه اللي بيحصلي ، مش عارف ليه اطمنت لما لمستها ، انا عمري في حياتي محسيت بالامان زي ماحسيته وانا نايم في حضنها .. <br />
<br />
سارة بحب : ايوه ، اهدى كده ، مفيش حاجه في الدنيا تستاهل الدموع اللي نزلت منك دي <br />
<br />
.. مصدقتش كلمتها لما قالت دموعك ، عمر الديب بيعيط ، مش عارف امتى اخر دمعه نزلت من عيني ، ممكن تكون وانا لسه عيل صغير ، عمر الديب عمره في حياته منزل دمعه على حد ، هو ايه اللي حصلي واللي بيحصلي ، وليه كل ده .. <br />
<br />
سارة : مالك يعمر <br />
<br />
انا : لازم نقعد وتفهميني على كل حاجه ، انا ازاي بقيت كده ، حياتي القديمة اختفت ازاي <br />
<br />
سارة : الحقيقة انا قولتهالك في المستشفى ، الحقيقة اللي اعرفها هي حياتك معايا <br />
<br />
انا : كانت عامله ازاي <br />
<br />
سارة : من ساعة ماقبلتلك لحد دلوقتي وانت فحضني وانا حاسة انك اماني وضهري ، الراجل الحقيقي اللي هيقف معايا ونواجه الدنيا كلها <br />
<br />
انا بتعدل قدامها : وده حصل فعلا ؟؟<br />
<br />
سارة : إلا حصل ، من بعد ماتخرجنا من العهد قدرنا نأجر الاستوديو ، حلم عمري اللي انت حققته ، وكمان اسمنا كبر جدا في السوق وعملنا اعلانات ظهرت في اغلب الدول <br />
<br />
انا : مكذبش عليكي لو قولتلك ان ده كان من احلامي وانا صغير ، كنت عاوز اكون مشهور واعيش حياتي ، وعلى فكرة كنت اقدر اعمل كده من وانا صغير <br />
<br />
سارة : ومعملتش كده ليه <br />
<br />
انا بزعل : علشان كان لازم امسك الشركة مع ابويا ، علشان انا ابنه وضهره والوحيد اللي يقدر يعتمد عليه وميكسروش او يخذله <br />
<br />
سارة : طب ايه اللي حصل بقى طالما انت بتحبه كده <br />
<br />
انا : ده اللي هموت واعرفه <br />
<br />
سارة : بعد الشر عليك <br />
<br />
انا : كملي وبعدين <br />
<br />
سارة : وبعدين ايه ، بس عملنا التيم اللي انت شوفته في المفاجأة اللي من شوية <br />
<br />
انا : وايه تاني <br />
<br />
سارة : واتجوزنا ، وصحابنا الانتيم اتجوزوا برضوا وسكنوا قدامنا <br />
<br />
انا : بس كده ، ست سنين من عمري معملتش فيهم حاجه <br />
<br />
سارة بزعل : بعد كل اللي قولتهولك ده وبتقول معملتش حاجه <br />
<br />
انا : متزعليش ، بس انتي متعرفيش حياتي كانت عامله ازاي ، انا كنت بحب انزل اخلص الشغل بنفسي ، كنت كل اسبوع في بلد شكل ، ده غير كمية المعارف والمصالح اللي عملتهم <br />
<br />
سارة : كل ده وانت كان سنك اقل من ٢٤ <br />
<br />
انا : واصغر كمان ، ابويا علمني الشغل ونزلني معاه من وانا عيل عنده ١٠ سنين بس <br />
<br />
سارة : يبقى اكيد معظم احلامك ضاعت ومحققتهاش <br />
<br />
انا : لا يستي ، فيه حلم اتحقق ، ان انا اعيش مغامرة في عالم السينما والاعلانات ، واتجوز كمان بنت زي القمر <br />
<br />
سارة مكسوفة : مرسي <br />
<br />
انا : على ايه يوحش ، انا مش بجامل <br />
<br />
سارة : اللي بسمعه منك ده يقول انك كنت مصاحب كل يوم واحده <br />
<br />
انا : تصدقي بايه ، انا لحد دلوقتي ، او بمعنى اصح لحد ما اتذكر ، ان انا لسه فيرچن <br />
<br />
سارة بصدمة : ايه ، بجد <br />
<br />
انا بكسوف : وحياة اغلا حاجه عندك ان انا لسه مدخلتش دنيا <br />
<br />
سارة بحب : انت اغلى حاجه عندي ( وبتدلع ) ولو حابب تدخل دنيا من تاني ، مراتك جنبك ، ابسط يعم <br />
<br />
انا متضايق : معلش يسارة ، بس انا مينفعش ألمسك بصراحة <br />
<br />
سارة بزعل : وده ليه بقى <br />
<br />
انا : علشان في قصص كتير في دماغي لسه متقفلتش <br />
<br />
سارة : وايه هي القصص دي <br />
<br />
انا : اولا سبب البعد عن اهلي ، ثانيا شغلي اللي بعدت عنه ، ثالثا بقى وده الاهم <br />
<br />
سارة : ايه <br />
<br />
انا بقلق : اني سبت خطيبتي <br />
<br />
سارة بزعل : ماشي يعمر ، اللي تشوفه ( ولفت نفسها ونامت ) <br />
<br />
انا : متزعليش مني يسارة ، بس ده فعلا اللي انا عايز اعرفه ، مش معقول يعني حياتي تتغير ١٨٠ درجه في كام يوم ، وعيزاني اقعد ساكت <br />
<br />
سارة بدموع مستترة : اللي تشوفه يعمر ، تصبح على خير <br />
<br />
انا : وانتي من اهله <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عند حسن الديب </span><br />
<br />
.. حسن كان خلص الاجتماع مع ديفيد مازوري ، ووزع رجالته علشان يستقبلوا الشحنة ، ودخلت عليه بنته ايمي ..<br />
<br />
ايمي : الاجتماع خلص على ايه <br />
<br />
حسن : مصيبه يا ايمي ، مصيبة ، انا مش عارف ايه المشاكل اللي بتنزل على راسي كل شوية دي <br />
<br />
ايمي بخضة : ايه اللي حصل <br />
<br />
حسن : عرفنا ان الزفت اللي اسمه الزيبق ده رجع تاني <br />
<br />
ايمي بقلق : ازاي ، هو مش مختفي من اكتر من ست سنين <br />
<br />
حسن : ومين قال انه اختفى <br />
<br />
ايمي : اومال ايه <br />
<br />
حسن : اللي عرفته انه كان شغال الفترة الاخيرة في الخفاء مع بنت مستر ديفيد ، وهو اكتشف الحوار <br />
<br />
ايمي : طب والعمل <br />
<br />
حسن : هو بعت ناس تخلص عليه ، بس للأسف قدر يعدي منها زي اخر مره <br />
<br />
ايمي : طب هو فين دلوقتي ، وانا هخلص عليه بنفسي <br />
<br />
حسن : محدش يعرف ، من بعد حادثة اغتياله اختفى من الوجود <br />
<br />
ايمي بتوتر : يبقى اكيد بيخطط ازاي يوقفنا <br />
<br />
حسن : او يقتلنا كلنا ، متنسيش اللي عملناه معاه زمان <br />
<br />
.. واثناء كلامهم بيدخل عليهم عزيز الديب ، ابن عمي ..<br />
<br />
حسن : عملت ايه ياعزيز <br />
<br />
عزيز : كله تمام ، وظابط الجمارك وصل ومستني الشحنة بنفسه <br />
<br />
حسن : عال اوي ، المهم ان الشحنة دي توصل رفح في اقرب وقت <br />
<br />
عزيز : متقلقش ياعمي كله تحت السيطرة <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عند الصافي ومي </span><br />
<br />
مي : انت قولت لنورة تاخد معاد مع استاذ شريف ليه <br />
<br />
الصافي : علشان نمضي معاه ، الراجل ده مستحيل يستنى اكتر من كده <br />
<br />
مي : طب وعمر ، هتقوله ايه <br />
<br />
الصافي : متخفيش على عمر ، انا هعدي عليه بكره ، وهاخده معايا كذا مشوار كده <br />
<br />
مي : ليه <br />
<br />
الصافي : ممكن يفتكر ، او حتى اخليه يثق فيا تاني <br />
<br />
مي بنحنحه : مش عايز ترجع الثقة لحد تاني ( وبتضربه بالراحة ) <br />
<br />
الصافي : ثقة ايه ، انا هاخد قلبك اصلا ( وشالها ودخل الاوضة ) <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عندي انا </span><br />
<br />
.. صحيت الصبح وملقيتش سارة جنبي ، قلقت وقومت ادور عليها ، لقيت صوتها جاي من المطبخ ، روحت عندها لقيتها مدياني ضهرها وموطيا بتجيب حاجة من تحت ، الصراحة منظرها هيجني على الاخر ، ومش عارف ايدي اتسحبت ازاي لوحدها ونزلت عليها اسبانك ..<br />
<br />
سارة بخضة : اه ، انت صحيت ياحبيبي<br />
<br />
انا بتوتر : انا اسف ، انا مش عارف عملت كده ازاي ( وبلف وشي وبطلع ، لقيتها مسكتني ) <br />
<br />
سارة : استنى بس ياعمر ، علشان تصدقني لما اقولك ان دي عادتنا كل يوم <br />
<br />
انا : بس انا معملتش كده مع اي حد قبل كده <br />
<br />
سارة بحب : يعني انا اي حد <br />
<br />
انا بلخبطة : انا ، انا جعان <br />
<br />
سارة : طب استنى خمس دقايق و الاكل هيكون جاهز <br />
<br />
... قعدنا على السفرة ناكل ، وفعلا لقيتها عامله اغلب الاكل اللي بحبه ، هي عملت كل ده امتى ، هي فعلا بتحبني للدرجادي ... <br />
<br />
سارة : بتفكر في ايه ياعمر <br />
<br />
انا : الحقيقة مش عارف<br />
<br />
سارة مش فاهمة : مش عارف ايه <br />
<br />
انا : كمية الحب اللي انتي مبيناه على طول ده ، انا عمري في حياتي محسيته بالكمية دي <br />
<br />
سارة : ازاي يعم ، على ما اتذكر انك متربي مع اخت ، يعني الجنس الناعم كان في حياتك على طول ، واظن انك شوفت الحب والحنان منها ومن مامتك كمان <br />
<br />
انا بضحك بصوت عالي : مش قادر ، اختي ، حب وحنان <br />
<br />
سارة بلخبطة : انت بتضحك على ايه <br />
<br />
انا بدموع من كتر الضحك : لا لا مفيش ، بقولك ايه ، اقفلي على الموضوع ده احسن<br />
<br />
سارة : ماشي يسيدي ، المهم بقى احنا عندنا كام مشوار كده <br />
<br />
انا : مشوار ايه <br />
<br />
سارة : يعني تنزل الاستوديو ، وتشوف حياتك كانت عامله ازاي ، اهو على الاقل تمضي وتوافق على الطلبات الجديدة <br />
<br />
انا : ومخلصتيش انتي الكلام ده ليه <br />
<br />
سارة بضحك هستيري : انا ، لا لا لا ، انت اكيد بتهزر <br />
<br />
انا مش فاهم : فيه ايه <br />
<br />
سارة خدت بالها : انا اسفة ، مكنش قصدي ، بس اللي قولته الصراحة اكتر حاجة كوميديا قولتها في حياتك <br />
<br />
انا : ليه كل ده <br />
<br />
سارة : يعم هو فيه حد يقدر يتدخل في شغلك ، دا دي الحاجة الوحيدة اللي بتزعلك بجد ، ومستحيل تسامح فيها <br />
<br />
انا : يعني ايه ، كنت عايش معاكو ديكتاتور<br />
<br />
سارة : مش حكاية ديكتاتور ، بس محدش بيتدخل في موافقة الشغل غيرك انت بس <br />
<br />
انا : ليه يعني <br />
<br />
سارة : يسيدي مش عارفه ، بس اللي اعرفه ان محدش يعرف يجيب كمية العملاء اللي انت قدرت تجيبهم ، ومن اول مامسكت الشغل محدش بيتدخل فيه ابدا <br />
<br />
انا : طيب يلا بينا على الاستوديو ده <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عند عزيز الديب </span><br />
<br />
عزيز : كده نصيبك وصل يا احمد بيه <br />
<br />
احمد ظابط الجمارك : لا كده عال اوي ياعزيز بيه ، وزي ماقولتلك ، الطريق متأمن قدامك لحد انفاق رفح ، يعني مفيش كمين او حد تبع الداخلية هيوقفك <br />
<br />
عزيز : تمام يا احمد بيه ، تسلم على مجهوك الكبير <br />
<br />
احمد بيعد الفلوس من الشنطة : علشان تعرفوا بس احنا بنتعب قد ايه <br />
<br />
... عزيز بيحرك عربيات الحراسة قدام عربية التريلة اللي فيها الشحنة ، وبيمشي بعربيات الحراسة الباقية وراهم ...<br />
<br />
عزيز في الفون : الشحنة طلعت من المينا ياعمي <br />
<br />
حسن الديب : تمام ياعزيز ، فتحوا عنيكم كويس ، الزيبق ممكن يظهر في اي وقت <br />
<br />
عزيز : خليه يظهر يعمي ، علشان تكون نهايته على ايدي انا <br />
<br />
ايمي جنب ابوها : انا مش مطمنة ، كان لازم اكون معاهم <br />
<br />
حسن : متقلقيش ، عزيز راجل وهيعرف يتصرف <br />
<br />
ايمي بغضب : راجل ، بعد كل اللي عملتهولك ده وبتفضله عليا <br />
<br />
حسن : يابت اسمعيني ، انا بعته هو علشان لو الزيبق ظهر متكونيش في خطر <br />
<br />
ايمي : ماشي يا بابا ، ماشي ، لما اشوف اخرتها <br />
<br />
حسن : اخرتها ان الزيبق يكون تحت رجلي هنا <br />
<br />
... واثناء كلامهم ده بيجيلهم مكالمة من عزيز تاني ... <br />
<br />
عزيز بتعب : إلحقنا ياعمي <br />
<br />
حسن وقف من الخضة : ايه اللي حصل يازفت <br />
<br />
عزيز بتعب : العربي،،، العربيات اتفجرت كلها <br />
<br />
ايمي برعب : ايييييه ( صوت ضرب نار في التليفون ) <br />
<br />
حسن : عزيز ، انت يلا <br />
<br />
شخص من الفون : عزيز عند اللي خلقه يا ابن الديب <br />
<br />
حسن بغضب : انت مين يابن الكلب <br />
<br />
الشخص : الزيبق بعتلكوا سلامه ، اصله مش فاضي الصراحة <br />
<br />
حسن بغضب : انا هقتلكوا يولاد الكلب ، هقتلكوا <br />
<br />
الشخص بكبرياء : دورك جاي يا ابن الديب ، الزيبق منساش اللي عملتهوله زمان ، ومن غير سلام ( وضرب الفون بالنار ) <br />
<br />
<span style="color: rgb(250, 197, 28)">يتبع ....<br />
<br />
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////<br />
بشكر كل الحبايب اللي قالوا توقعاتهم ، واظن ان من الجزء ده القصة هتاخد منعطف تاني خالص <br />
<br />
عايز توقعاتكم مين هو الشخص اللي دمر الشحنة ، ومين هو الزيبق <br />
وصاحب التوقع الصحيح هيكون ليه ذكر مخصوص في الجزء الجديد<br />
<br />
متنساش اللايك المتين بتاعك <br />
<br />
سلام من الفرعون <br />
<br />
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////</span></span>​</div><br />
<div style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: rgb(243, 121, 52)">الجزء الخامس</span></span>​</div><span style="font-size: 18px"><br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">بيت الديب </span><br />
<br />
... بيجتمع حسن الديب ( ابويا ) مع كبار رجال الأعمال المقربين ليه ، وبيناقشوا ظهور الزيبق من تاني ...<br />
<br />
محمد العربي ( كبير عيلة العربي ) : وبعدين ياحسن ، احنا مش كنا خلصنا من الحوار ده  <br />
<br />
حسن الديب : الظاهر ان كلنا غلطنا لما سيبناه عايش <br />
<br />
مصطفى الديب ( عمي ) : ابن الكلب ده هقتله بايدي ، حق ابني في رقبتك ياحسن (اللي هو عزيز ابن عمي اللي مات في الجزء اللي فات )<br />
<br />
حسن : هموت واعرف الكلب ده عرف خط سير الشحنة ازاي<br />
<br />
محمد العربي : هو عرف ان فيه شحنة اصلا ازاي<br />
<br />
مصطفى الديب : المهم دلوقتي رد فعل مستر ديفيد <br />
<br />
حسن الديب : متقلقوش منه ، عايزين نفكر بس ازاي نجيب الكلب ده <br />
<br />
مصطفى الديب : ابنك يا حسن ، ابنك اللي يقدر يجيبه فعلا <br />
<br />
حسن ( وقف من الغضب ) : ابني لا يامصطفى ، ابني لا<br />
<br />
محمد العربي : اومال العميل السري بتاعك يعني اللي هيجيبه<br />
<br />
حسن : هيجيبه يامصطفى ، زي ماجابه المره اللي فاتت <br />
<br />
محمد العربي : انت بتفكرنا بأيه ، انه هرب من تحت ايدك <br />
<br />
مصطفى الديب وقف : اسمع بقى ياحسن ، المرادي مأذاش شغلنا وبس لا ، ده موت ابني ، وديني لخربها على الكل <br />
<br />
حسن بغضب : اقعد يامصطفى ، ومتنساش ان انا الكبير هنا ، وزي مانت قولت من شوية ، حق ابنك في رقبتي انا <br />
<br />
.. واثناء كلامهم بتدخل عليهم ايمي ( اختي ) ..<br />
<br />
حسن : عملتي ايه<br />
<br />
ايمي : الشحنة اختفت تماما ، والعربيات اتفحمت ، ده ولا أكن نزل عليهم صاروخ نووي<br />
<br />
مصطفى الديب : وجثة ابني فين <br />
<br />
ايمي : ملهاش اثر ، مفيش غير جثث الرجالة بس <br />
<br />
مصطفى وقف من الغضب : يعني ايه ، خدوا جثة ابني <br />
<br />
محمد العربي : اهدى يامصطفى <br />
<br />
مصطفى بغضب اكبر : اهدى ايه وزفت ايه ، انت عارف الحيوان ده ممكن يعمل فيها ايه <br />
<br />
ايمي : متقلقش ياعمي ، هنوصل للجثة قبل ماحد حتى يقربلها <br />
<br />
حسن : روحوا اعملوا اللي قولت عليه ، والكلب ده هيكون تحت ايدي بكره بالكتير <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عندي انا</span><br />
<br />
.. اتفقت انا وسارة ننزل الاستوديو في الجزء اللي فات ، جايز افتكر اي حاجه ، واشوف حياتي كانت عاملة ازاي ..<br />
<br />
سارة بتخبط : خلصت لبس ولا لسه <br />
<br />
انا بفتح : اه خلصت اهو ( ولبست استايل لبسي القديم ) <br />
<br />
سارة باستغراب : ايه اللي انت لبسه ده ( كان قميص اسود وبنطول اسود وجذمة سوده ) <br />
<br />
انا : ماله <br />
<br />
سارة : دي اول مره تلبس اسود كده ، ما علينا يعم يلا بينا <br />
<br />
.. خدتني معاها وطلعنا من الباب ، لقيت مي واقفة على باب الاسانسير وعمالة ترزع عليه ..<br />
<br />
مي بزعيق : اقفل باب الاسانسييير ، يعم عبدووووو <br />
<br />
انا : فيه ايه ، صوتك عالي كده ليه ، براحه <br />
<br />
سارة : اسكت انت هي معاها حق ، بقولك يامي <br />
<br />
مي بخنقة : ايه <br />
<br />
سارة : هنعمل النهاردة اجتماع لسكان العمارة ونمشي البواب ده ونجيب غيره <br />
<br />
انا بعدم فهم : كل ده علشان مكسل يقفل باب الاسانسير <br />
<br />
مي بنرفزة : باب الاسنسير بس ، ده ولا اكنه بواب المخروبة دي <br />
<br />
سارة : طب اهدي ويلا بينا على السلم <br />
<br />
.. نزلنا وخدنا العربية الحقيرة بتعتي وسارة اتحركت على الزمالك ، ووقفت قدام عمارة ، ونزلت هي ومي ..<br />
<br />
سارة : مش هتنزل ولا ايه <br />
<br />
انا : انزل فين ، هو الاستوديو هنا <br />
<br />
مي : اديه هيتريق علينا تاني ، انا قولتلك سبيه في البيت احسن <br />
<br />
انا : انا مش بتريق يست انتي ، انا افتكرت بس انه في مدينة الانتاج الاعلامي ولا حاجه <br />
<br />
مي بتفخيم : مديينة الانتاااج الاعلاامي حته واحدة ، انت مفكر نفسك مين ، عمرو اديب ، يلا يستي <br />
<br />
انا : مش عارف ايه التشبيه الغريب ده ، بس مش انتي قولتيلي قبل كده اننا بنعمل اعلانات بتكسر مصر ، فازاي بنعملها هنا يعني <br />
<br />
سارة : طب ما تدخل وتشوف بنفسك <br />
<br />
..وفعلا مشيت معاهم ودخلنا العمارة ولقيت شخص قاعد قدام باب الاستوديو ، واول ماشفني جري عليا بالحضن ..<br />
<br />
فرج : يمليون اهلا وسهلا ، نورت مكانك ياباشمهندس <br />
<br />
انا باستغراب : مين ده<br />
<br />
سارة : ده بقى ياسيدي فرج ، أمن المكان <br />
<br />
فرج : مش بس كده ياباشمهندس ، صديقك الانتيم كمان ، هههه ( ضحكة فلاحي ) <br />
<br />
.. استغربته جدا ولكن محتطش في دماغي ، ودخلت من الباب واتصدمت ..<br />
<br />
انا باندهاش : ايه الجمال ده كله <br />
<br />
مي : علشان بس تتنك علينا <br />
<br />
انا : اتنك ايه ، مين اللي عمل المكان ده <br />
<br />
سارة بحب : انا وانت ، بنيناه طوبة طوبة  <br />
<br />
.. واحنا بنتكلم لقيت الصافي طالع من اوضة ومعاه لابتوب ومتجه لأوضة تانية .. <br />
<br />
الصافي اتفاجئ : ايه ده انتو جيتوا ، مرحب برجعوك يصحبي <br />
<br />
مي بتكلمه : سيبك منه وخلينا في شغلنا ، خلصت تراك الصوت ولا لسه <br />
<br />
الصافي : يبنت المجنانين احنا مش كنا شغالين عليه لسه بليل سوا <br />
<br />
مي بخنقة : يعني لسه مخلصتوش <br />
<br />
الصافي بدلع : لا يميوشتي قربت اخلص ، وداخل دلوقتي الكنترول علشان اخلصه <br />
<br />
مي بدلع : طب خدني معاك ياسي صفصف ( ومشيوا سوا )<br />
<br />
انا : ايه العبط ده <br />
<br />
سارة : ودي ياسيدي فقرة الهبل بتعتهم ، معلش هتتعود عليهم ، تعالى بقى علشان تشوف باقي التيم <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عند مستر دايفيد مازوري ( مورد الشحنة ) </span><br />
<br />
.. ديفيد كان مستني مكالمة ان الشحنة وصلت ، ولكن المكالمة متعملتش ، فاتوتر جدا وكلم المستلم بنفسه .. <br />
<br />
ديفيد : مستر بنجامين ايه الاخبار ، انت مكلمتنيش ليه <br />
<br />
بنجامين متضايق : واكلمك على اساس ايه ، الشحنة متأخرة عن معادها جدا ، والجماعة زعلانين منك اوي <br />
<br />
ديفيد : وانا مش قد زعل الجماعة ، اديني خمس دقايق واشوف ايه اللي حصل في مصر <br />
<br />
بنجامين : احنا حظرناك كتير ياديفيد من المصريين ، وانا اللي قولتلك انهم هيبعوك ، ولكنك كملت رغما عن كل التحذيرات ، انت المسؤول ياديفيد مش حد تاني <br />
<br />
ديفيد : وكنت عاوزني ادخل الشحنة منين ، من عند الحزب اللي مسيطر على جنوب لبنان بالكامل ، ولا ادخله من البحر وحكومتك الغبية تسيطر وتحط ايدها على الشحنة ، لا يابنجامين ، المصريين كانوا ومازالوا الانسب <br />
<br />
بنجامين بغضب : مازالوا ، انت اكيد بتهزر <br />
<br />
ديفيد : دي حاجة ترجعلي انا يابنجامين ، انا هكون في مصر بكرة بالكتير ، وهحل المشكلة اللي حصلت ، ومتقلقش ، الشحنة الجديدة هتوصل معايا انا شخصيا <br />
<br />
بنجامين : الجماعة مش مسؤولة لو مت في مصر ياديفيد ، مش هنعرف نأمنك <br />
<br />
ديفيد بضحك هستيري : تأمني ،،، ( واتكلم بجد ) أمنوا نفسكوا الاول ، سلاام <br />
<br />
... بعد ماقفل مع بنجامين ، ديفيد خد عربيته الخاصة واتجه لمكان ممكن يكون فيه الحل بالنسباله ..<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">في الاستوديو</span><br />
<br />
.. فضلت اتمشى في الاستوديو ومشاعري متضاربة ومتلخبطة ، ازاي وصل بيا الحال للمكان ده ، جبت الفلوس اللي بنيته بيها منين ، وليه بعدت عن اهلي ، هل المكان ده تمنه اكبر من بعدي عن اهلي ، لازم اعرف الحقيقة ، لازم اروح .. <br />
<br />
نورة بتقطع تفكيري : واقف لوحدك ليه يابشمهندس ( نورة سكرتيرة شريف عرفة واخت الصافي ) <br />
<br />
انا بتلفت ليها : ايه !!؟ معلش مخدتش بالي ، كنتي بتقولي ايه <br />
<br />
نورة : كنت بقولك واقف لوحدك ليه يا بشمهندس<br />
<br />
انا : بستكشف المكان هنا ، جايز افتكر اي حاجه<br />
<br />
نورة : اه سوري نسيت انك ...<br />
<br />
انا : وتتأسفي ليه ، اذا كنت انا نفسي مش عارف اللي فيه ده حلو ولا وحش <br />
<br />
نورة : يخبر ، طبعا وحش <br />
<br />
انا بمثل: أي ( بمسك قلبي ) ايه الصراحة دي <br />
<br />
نورة بخجل : أسفة مقصدش اللي انت فهمته ده ، انا اقصد ان محدش يعني يتمنى اللي حصلك ده يحصله <br />
<br />
انا : هو انتي شغاله معانا هنا <br />
<br />
نورة : لا <br />
<br />
انا : كلينت يعني ( عميل ) <br />
<br />
نورة : لا لا ، انا هنا علشان اوصل للصافي او اي حد من الادارة المعاد بتاع الاستاذ شريف <br />
<br />
انا بهدوء : معاد ايه ، واستاذ شريف مين <br />
<br />
نورة : معاد المقابلة بتاع الاستاذ شريف عرفة ، هو الصافي مقلقش ولا ايه ، ده المعاد النهاردة بليل<br />
<br />
انا باستغراب : والاستاذ شريف عايز يقابلنا ليه <br />
<br />
نورة : هيكون ليه يعني ، فشغل طبعا ، ودي هتكون المقابلة التانية <br />
<br />
انا باستفسار : وليه ماوفقناش في المقابلة الاولى <br />
<br />
نورة : علشان انت منبه عليهم ميقبلوش عقود مدتها اكبر من سنة <br />
<br />
انا : يعني هو جاي النهاردة لمناقشة عقد كبير ، او بمعنى اخر ، جاي يلوي دراعنا علشان نوافق على العقد <br />
<br />
نورة خافت مني : لا ، هو ، هو <br />
<br />
انا بهدوء : قوليله ان الاستاذ عمر الديب هيقابله بنفسه النهاردة بليل في العنوان ده ( واديتها العنوان ) <br />
<br />
نورة : وهقول ايه.... ( ولسه هتتكلم سبتها ومشيت ) ، باشمهندس ، ياستاذ عمر <br />
<br />
سارة طلعت على صوتها : ايه يانورة ، بتنادي على عمر ليه ، هو راح فين اصلا <br />
<br />
نورة بتوتر : هو ، هو <br />
<br />
سارة : هو ايه <br />
<br />
نورة متلخبطة : انتو سايبينه لوحده ليه <br />
<br />
سارة : سايبنه ايه ، انا قولتله دقيقة هدخل للتيم اجهزهم علشان يقابلوه <br />
<br />
نورة بتوتر رهيب : كل ده دقيقة <br />
<br />
سارة : ايه اللي حصل يبت انتي <br />
<br />
نورة : اعترفتله بكل حاجه ، اااااااااه ( بطلع صوت ارتياح ) <br />
<br />
سارة : اعترفتيله بأيه <br />
<br />
نورة : على المقابلة والعقود وكل حاجة <br />
<br />
سارة بنرفزة : ليييه ، ليه دي المقابلة النهاردة ، كنا زمانا خلصنا ، حرام عليكي <br />
<br />
نورة : حرام عليا انا ، ده جوزك ولا كأنه سحرلي ، فضل يكلمني ويطلع مني الكلام كأني نايمة ولا دريانة<br />
<br />
سارة : طب تعالي بقى نقول للصافي يمكن يلاقي حل للمصيبة دي<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عند ديفيد مازوري</span><br />
<br />
.. ديفيد وصل نيويورك ، واتجه لبرج من ابراج الأبر ايست سيد ( مكان الاغنيا في نيويورك ) ، ونزل من العربية واول ما أمن البرج شافوه ركبهم ميت عفريت .. <br />
<br />
الامن بقلق شديد : اهلا ووو سهلااا مستر ديفيد ، حضرتك معرفتناش انك جاي ليه علشان نستقبلك <br />
<br />
ديفيد وعليه علامات الغضب : بنتي فوق <br />
<br />
الامن بقلق : ااه ، ف***<br />
<br />
.. ديفيد مستناش يكمل كلامه واتجه للأسانسير ، وطلع لمكتب بنته ، ودخل المكتب ، لقى السكرتيرة واقفة بتترعش ومستنياه ( الامن بلغها ان ديفيد طالعلهم ).. <br />
<br />
ديفيد : بنتي فين <br />
<br />
السكرتيرة بخوف : جوووه ( وبتشاور على مكتبها ) <br />
<br />
.. سابها وراح لمكتب بنته ، وفتح الباب مره واحده ، لقى بنته عامله اجتماع مع كام راجل اعمال ، واول ماشفوه وقفوا من الرعب .. <br />
<br />
ديفيد بأمر : اطلعوا بره <br />
<br />
.. اول ماسمعوه قاموا جري من غير حتى مايخدوا حاجتهم ، وبنته قعدت تاني وريحت على الاخر ، واترسم على وشها ابتسامه كبيره ..<br />
<br />
بنته : اهلا يا دادي ، وحشتني <br />
<br />
ديفيد بغضب : انا سايبك تعملي كل اللي على مزاجكك ، بس توصل انك تكوني سبب في أذى شغلي فمش هسمحلك<br />
<br />
بنته بثقة : ومين قالك اني سبب في خسارتك لشحنة الاسلحة <br />
<br />
ديفيد : علشان مفيش غيري انا وانتي اللي نعرف معادها ومسار طريقها <br />
<br />
بنته حطت رجل على رجل : طب واللي يقول مين اللي عملها <br />
<br />
ديفيد بغضب اكبر : بت انتي لمي نفسك احسلك ، وبعدين انا عارف مين اللي عاملها <br />
<br />
بنته بثقة : تؤ تؤ تؤ ، انت كده مش دادي اللي اعرفه ، الزيبق مش هو اللي عملها <br />
<br />
ديفيد بنرفزة : اومال مييين <br />
<br />
بنته وقفت وشالت شنطتها : هقولك في الطريق ، مش انت نازل مصر برضه <br />
<br />
ديفيد : اه ، عرفتي منين <br />
<br />
بنته : ايه يا دادي ، انت نسيت انا مين ، فعلا انت مش دادي اللي انا اعرفه <br />
<br />
ديفيد مسك دراعها جامد : انتي رايحه فين <br />
<br />
بنته : هنزل معاك مصر طبعا ، (وبتلعب في شعر صدره) اصل انا هبقى قلقانه عليك اوي والزيبق حر طليق  <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عندي انا </span><br />
<br />
... طلعت من الاستوديو ووقفت قدام العمارة ، بعد الكلام اللي سمعته من نورة مش عارف اثق فمين ، هما مخبيين عني ايه تاني ، وليه مش معرفني بمقابلة شغل زي دي ، ولكن قطع سرحاني ايد بتطبطب عليا ...<br />
<br />
فرج : مالك ياباشمهندس ، شايل حمل الدنيا على راسك ليه <br />
<br />
انا بابتسامه حزينة : مش عارف يفرج ، انا اللي شايل الهم ولا الدنيا هي اللي بترمي بلاها عليا <br />
<br />
فرج : متخفش يابشمهندس ، بكره تروق وتحلى <br />
<br />
انا : انت منين يافرج <br />
<br />
فرج : يااااه يبشمهندس ، دي حكاية طويلة قوي <br />
<br />
انا : طب احنا اتصحبنا ازاي يعني ، شوفتك فين ، اي حاجه يجدع <br />
<br />
فرج بتلقائية : عندنا في البلد يابشمهندس <br />
<br />
انا بعدم فهم : وايه اللي وداني بلدكو <br />
<br />
فرج بتوتر : ها ، كنت ،، كنت ( وبيقطع كلامنا الصافي ) <br />
<br />
الصافي : انت هنا يصحبي ، دنا قلبت الدنيا عليك ، تعالى يعم التيم مستنيك علشان تقابلهم <br />
<br />
انا : ماشي يعم يلا بينا ، وانت يفرج هنكمل كلامنا بعدين <br />
<br />
فرج بقلق : حححاضر يبشمهندس <br />
<br />
... وطلعت مع الصافي ولكني لمحت الصافي وهو بيبرق لفرج وبيتوعده ...<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عند دنيا الديب أمي </span><br />
<br />
.. دنيا قاعدة مع رحاب العربي واللي هي اخت محمد العربي ( رجل الاعمال صاحب ابويا )..<br />
<br />
رحاب : وازاي يعني تسبيه يادنيا <br />
<br />
دنيا بحصره : مكنتش عايزه اجيبه بالغصب ، كان هيكرهني تاني يرحاب <br />
<br />
رحاب : طب وهو بقاله قد ايه هناك <br />
<br />
دنيا : داخلين على يومين ، انا خايفة لابني يضيع مني تاني يرحاب ، اتصرفي ابوس ايدك <br />
<br />
دنيا : طب وانا هعمل ايه يعني ، بنتي وخلتها تسافر غصب عنها ، الدور والباقي بقى على جوزك ، هو اللي ممكن يخرب الدنيا<br />
<br />
دنيا : طب وهنعمل ايه ( وبتدخل عليهم ايمي ) <br />
<br />
ايمي : هتعملوا ايه في ايه يماما <br />
<br />
رحاب : هيكون في ايه يعني ، اخوكي <br />
<br />
ايمي : لا عمر معتش يتخاف منه ، عمر يتخاف عليه دلوقتي <br />
<br />
دنيا بنرفزة وغضب : ابعدي عن اخوك ، كفاية اللي حصل بقى <br />
<br />
ايمي : وانا جيت جنبه ، وبعدين انا اخر واحده تتكلموا عليها ، ها<br />
<br />
رحاب : متقلبوش في اللي فات بقى ، اللي فات مات ، وخلونا في الجديد<br />
<br />
ايمي : اللي فات عمره ماهيموت طول مابنتك قدامه <br />
<br />
رحاب : خلاص يختي بنتي سفرت الجونة <br />
<br />
ايمي : احسن برضه ، واذا كان عليا يماما متقلقيش مني ، ده اخويا برضه ولازم يرجع لحضني <br />
<br />
دنيا بنرفزة : اطلعي بره ***<br />
<br />
ايمي بسهوكة : متزوقيش بس <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عندي في الاستوديو </span><br />
<br />
.. دخلت مع الصافي لمكان تجمع التيم ، وقابلتهم واتعرفت عليهم ، وفعلا طلعوا محترمين ومثقفين وحبيت تلقائيتهم معايا ، ولكن واحنا بنتكلم لقيت الصافي جاله مكالمه غيرت تعابير وشه ..<br />
<br />
الصافي متضايق : انا عندي مشوار ضروري يجماعة ، استأذنك ياعمر تيجي معايا <br />
<br />
سارة بعدم فهم : ليه يصافي <br />
<br />
الصافي : ممكن لو شاف الحاجة دي يجيله صدمة زي ما الدكتور قال <br />
<br />
مي : حاجة ايه يصافي <br />
<br />
انا : هو تحقيق ولا ايه ، يلا يعم <br />
<br />
.. وفعلا سحبته وخلعنا من المكان ، ولكن الغريب ان لقيت فرج قاعد مستنينا قدام الاستوديو بعربية اول مره اشوفها ..<br />
<br />
انا : ايه العربية دي ، وليه فرج جاي معانا <br />
<br />
الصافي : اركب بس يعمر وهتفهم كل حاجه <br />
<br />
انا : يلا يعم هو يوم اخبر <br />
<br />
... وفعلا اتحركنا ، ووصلنا لمكان فيه كام مصنع مهجور ، ولقيت فرج ركن قدام مستودع كبير ...<br />
<br />
الصافي : انزل يعمر يلا <br />
<br />
انا : احنا فين يجدعان ، انتو خطفني ولا ايه <br />
<br />
فرج : يسيدي ادخل وانت تفهم كل حاجه <br />
<br />
.. الصافي كتب باسوورد والباب اتفتح ، ودخلت جوه المستودع واتصدمت ..<br />
<span style="color: rgb(250, 197, 28)"><br />
يتبع .....<br />
<br />
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////<br />
<br />
انا اسف جدا جدا على التأخير ، بس كنت في محنة وعدت ، وشكرا لكل اللي سأل عليا <br />
<br />
بشكر كل خواتي اللي توقعوا ، بس مش هقول توقعاتكم صح ولا ?<br />
<br />
( </span><span style="color: rgb(255, 255, 255)">medo allord ,elnamr , الخديوي ، doctor ahmed ، موكا الزبير</span><span style="color: rgb(250, 197, 28)"> )<br />
<br />
<br />
وهنشوف في الجزء الجاي <br />
مين هي بنت ديفيد ، والمقابلة المنتظرة مع العائلة بعد سنيين <br />
<br />
سلااااام من الفرعون<br />
<br />
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////</span></span><br />
<br />
<span style="font-size: 18px">/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////</span><br />
<br />
<div style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: rgb(255, 255, 255)">ملخص الاجزاء اللي فاتت </span></span>​</div><div style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><br />
( عمر بطل القصة متجوز سارة وعايش في المنيل حياة طبيعية جدا ، وفاتح استوديو دعايا واعلان في الزمالك ، ومشغل معاه صاحبه الصافي ومراته مي واللي هما ساكنيين في نفس عمارة بطل القصة ، وفي يوم من الايام ، عمر بتخبطه عربية وبيفقد الذاكره وبينسى ذكرياته اللي قضاها بعيد عن اهله ، وبيظهر ابوه وامه من العدم بعد حوالي ست سنين من بعده عنهم ، وبعد الحاح كتير من سارة ، عمر حب يرجع بيت الزوجية بعد خروجه من المستشفى يمكن يفتكر حاجه من حياته ، وفي الناحية التانية بنعرف ان ابوه ومجموعة مقربه من صحابه رجال الاعمال بيشتغلوا في استيراد السلاح من واحد اسمه ديفيد مازوري ، ولكن اخر صفقة سلاح بتفشل بسبب واحد اسمه الزيبق وبيقتل عزيز الديب ابن عم البطل ، فبيجتمعوا كلهم علشان يوصلوا للزيبق ويقتلوه قبل موعد وصول ديفيد مازوري لمصر )</span><br />
<br />
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////<br />
<br />
<br />
</span>​</div><div style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="color: rgb(243, 121, 52)"><b>الجزء السادس / عايش في ضباب</b></span></span>​</div><div style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><br />
<br />
<span style="color: rgb(247, 218, 100)">.. حياتي محاوطها الضباب من كل ناحية ، ضباب مغطي على الحقيقة ، مين صديقي ومين عدوي ، هل اهرب من اللي حواليا ، ولا انا العدو اللي المفروض اهرب منه ، شايف ملامح من نفسي ولكن السراب مشوهها ، انا شيطان ولا ملاك ؟ ، الحقيقة ضعيفة جدا ، لدرجة ان شوية ضباب ممكن تغطيها ..</span><br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">قبل يومين من حادثة فقدان الذاكرة ، المنيل</span><br />
<br />
.. قاعد بتفرج انا وسارة على الاخبار اللي مش وراها غير حادثة المزيعة اللي عملت زلزال في مصر ..<br />
<br />
*المزيع : كما أن التحقيقات الاولية بتدين المزيعة ريهام الشيمي بأفعال مخله للأداب ، بجانب رفض كبار محاميين مصر عن الدفاع عنها بسبب هروبها من العدالة ، ولم يستطع رجال الشرطة الى الآن إلقاء القبض عليها ، كما أكد مصدر مسؤول من طورت أحد رجال الاعمال في شبكة دعارة واعمال غير شرعية هزت الرأي العام في مصر ، وتابع المصدر بقوله أن المزيعة سارة الشيمي متورطة مع رجل الاعمال ، وأصبحت القضية معروفة للرأي العام بإسم &quot;الخارجين عن القانون&quot; *<br />
<br />
سارة بتوطي الصوت : انا مش مصدقة ، هو فيه ناس بالقذارة دي<br />
<br />
انا بسخرية : انتي اللي طيبة ياحبيبتي ، اللي انتي شايفاهم دول مجرد كبش فداء للي متورطين فعلا <br />
<br />
سارة مصدومة : يعني ايه ، ده كمية التهم دي تجبلهم مؤبد<br />
<br />
انا : وهايخدوا فلوس حلوه اوي مقابل سنه ولا سنتين في السجن وبعدين هيطلعوهم <br />
<br />
سارة بخوف : يطلعوهم ، ازاي <br />
<br />
انا : مش بقولك طيبة ياحبيبتي ، الناس اللي زي دي هما اللي متحكمين في البلد ، هيخلوهم سنه او اتنين في سجن خمس نجوم لحد ما الرأي العام ينساهم ، وبعدين يطلعوا يفرتكوا الملايين اللي خودها <br />
<br />
سارة بحقد : وازاي مفيش حد يقف في وشهم ، فين الحكومة والمسؤولين <br />
<br />
انا بسخرية : مفيش مكان في الدولة غير وحد ليهم مزروع فيه ، اذا كان بقى مسؤول او قاض او حتى وزير ، مش بقولك طيبة <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">الوقت الحاضر ، في أحد المصانع القديمة ، مستودع مهجور</span><br />
<br />
الصافي : تعالى معايا يعمر <br />
<br />
انا : احنا فين يجدعان حد يفهمني <br />
<br />
فرج : يسيدي ادخل معانا وانت تفهم <br />
<br />
.. وفعلا الصافي كتب الباسورد بتاع الباب ، ودخلت معاهم واتصدمت ، المكان من جوه شبه مخزن ذخيرة بتاع جيش ..<br />
<br />
انا مصدوم : ايه المكان ده <br />
<br />
الصافي بهدوء : اولا انا عايزك تهدى خالص علشان افهمك كل حاجة <br />
<br />
انا بترعش : بببس ايه كللل الااسللحة ددي ، اانتو تجار سلاح <br />
<br />
الصافي : اولا اسمها احنا ، انت اللي بنيت المستودع ده ، واحنا يدوب كنا مساعدين ليك <br />
<br />
انا ببرق : ايه ، ازاي ، وامتى ، وليييه <br />
<br />
فرج : خد نفسك بس ياباشمهندس <br />
<br />
انا بجنان : اخد نفسي ايه بس ، انت مش شايف الاسلحة دي كلها ، يلا نمشي من هنا بسرعة ، الحكومة لو كبست علينا هناخد اعدام <br />
<br />
الصافي بضحك عالي : حكومة ايه ياعمر ، بص احنا فين ( وبيرفع ايده وبيعرفني ان المكان مهجور من سنييين ) <br />
<br />
فرج : ما تهدى بقى ياباشمهندس علشان نفهمك <br />
<br />
ان بهستريا : لا لا لا ، انا عايز امشي من هنا ، مشوني من هنا بسرعة ( وطلعت اجري على الباب ، ولسه بفتح الباب لقيت كهربا مسكتني و الدنيا اسودت واغمى عليا ) <br />
<br />
الصافي : شيله معايا يافرج <br />
<br />
فرج : هنوديه فين <br />
<br />
الصافي : هنخليه يسمع غصب عنه ، عمر اول مايشوفه هيجيله صدمة ومش بعيد يفتكر كل حاجة <br />
<br />
فرج : تصدق عندك حق ، يلا بينا <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)"><br />
عند بيت حسن الديب ( ابويا )</span><br />
<br />
حسن بغضب : يعني اييه ، ازاي ميظهرش يعني <br />
<br />
مصطفى الديب ( عمي ) : زي ماقولنالك كده ، خطتك طلعت فشنك <br />
<br />
محمد العربي ( صديق ابويا ) : قولنالك يحسن الزيبق مش هيبلع الطعم بسهولة كده <br />
<br />
حسن : يعني ايه ، شحنة السلاح وصلت <br />
<br />
ايمي ( اختي ) : وصلت ومستر بنجامين استلمها بنفسه <br />
<br />
حسن : ابن الكلب ده هيلعبنا ولا ايه ، شحنة تعدي والتانية لا <br />
<br />
ايمي : ومش بس كده ، مستر بنجامين بيقول ان الجماعة متضايقين مننا جامد ، وممكن يفضوا الشراكة بينا <br />
<br />
محمد العربي : وهيكون عندهم حق ، الشحنة اللي وصلت ليهم دي اقل من اللي اتفقنا عليه ب٦٠ في المية على الاقل<br />
<br />
مصطفى الديب : طب وهنعمل ايه دلوقتي ، ننسحب من الصفقة وندفع التعويض <br />
<br />
حسن : لا وقت الانسحاب فات خلاص ، يأما نكمل يأما الشراكة تتفض <br />
<br />
محمد العربي بغضب : انت فاهم انت بتقول ايه ، الشراكة دي لو اتقطعت هنفلس <br />
<br />
حسن الديب : متقلقش من الشراكة ، انا لو هدفع كل فلوسي واجيب ابن الكللابب ده هعملها <br />
<br />
مصطفى الديب : طب وهنجيبه ازاي دلوقتي ، ده حتى الطعم الوحيد اللي كان معانا مقربش منه <br />
<br />
محمد العربي : الواد ده مش لوحده ، اكيد حد من الكبار هو اللي بيوجهه وبيدعمه بالسلاح كمان <br />
<br />
ايمي : ومين بس من الكبار ممكن يقف في وش الجماعة <br />
<br />
حسن : محدش يقدر يقف يابنتي ، دول ماسكين بنوك العالم كله ، واي غبي يقف في وشهم يبلعوه <br />
<br />
ايمي : طب وهنعمل ايه دلوقتي <br />
<br />
حسن : مش قادمنا غير اننا نكمل بحث عنه ، ونستنى ديفيد مازوري لما ييجي مصر <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عندي في المستودع </span><br />
<br />
.. بفتح عيني بصعوبة وحاسس ان جسمي متخشب ( وافتكرت ان الصافي ضربني بصاعق كهربا واغمى عليا على طول ) ، ببص جنبي لقيت واحد قاعد جنب الحيطة ومتكتف بسلاسل ، والناحية التانية كام راجل تانيين ، هو ايه اللي بيحصل ، انا وقعت مع مين ، الناس دي ايه ، بيتاجروا في البشر كمان .. <br />
<br />
انا بزعيق : خرجوووني من هنااا <br />
<br />
الراجل المربوط بتعب : وطي ( كحه ) صوتك <br />
<br />
انا ببص لوشه : احا انت بتعمل ايه هنا <br />
<br />
الراجل بتعب : اانت ( كحه ) ميين<br />
<br />
انا بصدمة : انت مش عارفني يا عزيز ( ابن عمي اللي المفروض مات )<br />
<br />
عزيز بيفتح عينه بصعوبه : ااانت ، اانت عمر <br />
<br />
انا بصدمة : هما عملوا فيك ايه ، وبتعمل ايه هنا <br />
<br />
عزيز بدموع : انت طلعت عايش ، طلعت عايش يابن عمي <br />
<br />
انا باستغراب : عايش ، يعني ايه <br />
<br />
عزيز بتعب : ياااه يابن عمي ( فرد ضهره على الحيطة ) دي حكاية من زمااان <br />
<br />
انا : ماتفهمني يعم ، يعني ايه عايش ، وانت بتعمل ايه هنا <br />
<br />
عزيز بسخرية : نسيت اللي حصل زمان يابن عمي ، الصدمة نستك ولا ايه <br />
<br />
انا بزعيق : ماتقووول يعم في اييييه <br />
<br />
عزيز : كل الحكاية ان  **** ( وحكالي الحكاية كلها ) <br />
<br />
انا بصدمة ورعشة ودموع : عمممل كككل ددده<br />
<br />
عزيز : واحنا مين علشان نقف قدامه ،( وبيرفع ايده يهز السلاسل ) احنا شوية عبيد عنده <br />
<br />
انا : وازاي تسكتوا على كل ده <br />
<br />
عزيز بغيظ : اذا كنت انت سكت ومشيت ، ولما حبيت تنتقم مت ( وبيضحك بسخرية ) او ده اللي عرفنا بيه <br />
<br />
انا بصدمة : ااانا سسسككت ، بعد كل اللي عمله ده سكت <br />
<br />
عزيز بهستريا : بقولك مت ، مت ، زي ماكلنا هنموت هنا ، الزيبق هيموتنا كلنا <br />
<br />
انا : زيبق ايه <br />
<br />
.. وبيقطع كلامنا صوت فتح باب الاوضة الحديد ، وبسمع صوت الصافي بيقولي تعالى يعمر ، تعالى  ..<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">في الاستوديو </span><br />
<br />
سارة ( مراتي ) : لا انا مش هستحمل اكتر من كده ، انا قلقانة اوي <br />
<br />
مي ( مرات الصافي ) : ياستي ماتقعدي بقى ، هو مع حد غريب ، ده مع اخوه مش صاحبه <br />
<br />
سارة : ياستي عمر دلوقتي ميعرفوش ، وممكن يغمى عليه زي ما بيحصله ديما <br />
<br />
مي : طب انا هكلم الصافي يجيبه ، ارتاحي بقى <br />
<br />
سارة : طب يلا نقابلهم في السكة <br />
<br />
مي : يلا يختي <br />
<br />
.. وفعلا اتحركوا ولسه هيطلعوا من الباب لقوني انا والصافي في وشهم ..<br />
<br />
سارة جريت عليا : انا اسفة ، مش هسيبك تاني ابداا <br />
<br />
انا بطبطب عليها : اهدى هو ايه اللي حصل <br />
<br />
سارة : مش هخليك تغيب عن عيني تاني ابدا <br />
<br />
الصافي : ماتهدي يحجة انتي ، ماهو زي القرد قدامك اهو <br />
<br />
سارة بتبصله بغيظ : بقولك ايه ، انا سكتالك من سعتها ، وحياة امي لاجيبك ( وطلعت تجري وراه والصافي بيتحامى في مي ) <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عندنا في البيت </span><br />
<br />
سارة : يعني مش هتقولي الصافي خدك فين <br />
<br />
انا : يابنتي كان بيسلم شغل وخدني معاه علشان اعرف شغلكوا ، هي دي كل الحكاية <br />
<br />
سارة : ومفكرني هصدق اللي انت بتقوله ده ، هو انا من الفلبين <br />
<br />
انا : ليه يعني <br />
<br />
سارة : شغل ايه اللي هيسلمه في وقت زي ده ، وايه المكالمة اللي خلته زي المجنون دي <br />
<br />
انا بحاول اغير الموضوع : اه راسي ، هي الدنيا اسودت كده ليه ، اه قلبي <br />
<br />
سارة اتخضت : يلهوي ، انت كويس ، نام نام <br />
<br />
انا فردت نفسي : خلاص بقيت كويس ، هي الساعة بقت كام <br />
<br />
سارة : داخلة على سبعة <br />
<br />
انا بخضة : يلهوي ، معاد شريف عرفة ( وطلعت اجري اغير ) <br />
<br />
سارة باستغراب : وانت هتقابله بمناسبة اية بقى ، انت لا عارف شغلنا ، ولا حتى عارف شغله <br />
<br />
انا : ما علشان كده انتي هتيجي معايا <br />
<br />
سارة بفرحة : بجد <br />
<br />
انا بسخرية : ايوه بجد ، البسي بسرعة بقى ، علشان تقعدي مع اللي مبيفهمش وتمضي العقود بنفسك<br />
<br />
سارة : انت بتتريق عليا <br />
<br />
انا بزعل : مانتي اللي بتقولي مبفهمش ، سلاام<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">مطار القاهرة الدولي</span> <br />
<br />
.. بتوصل طيارة مستر ديفيد ، وكان حسن الديب في انتظارهم ..<br />
<br />
حسن الديب : اهلا وسهلا بيك في بلدك يامستر ديفيد <br />
<br />
ديفيد : اهلا بيك يامستر حسن  <br />
<br />
حسن : اهلا بيكي  ، نورتي مصر ، وباس ايدها  <br />
<br />
بنت ديفيد بكسوف ( وعربي مكسر ) : مصر منور باهله <br />
<br />
حسن بضحك :  اتفضلوا اتفضلوا ، الجماعة في انتظاركم<br />
<br />
.. وركبوا العربية واتحركوا على قصر الديب .. <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">في احد مطاعم ، على النيل </span><br />
<br />
.. دخلت انا وسارة ، ولقيت ويتر استقبلني ..<br />
<br />
ويتر : اهلا وسهلا نورتونا ، حضرتك حاجز ولا لا <br />
<br />
انا : اه في حجز بأسم عمر الديب <br />
<br />
ويتر : هو انت ، ده الاستاذ شريف قاعد مستنيك بقاله ساعه <br />
<br />
انا باستغراب : بقاله ساعه ، ليه كل ده <br />
<br />
.. وفعلا الويتر خدنا للطربيزة ، وكان الاستاذ شريف مدينا ضهره ، فاول ماوصلنا ليه قام وكان شكله متضايق .. <br />
<br />
انا بمد ايدي اسلم : اهلا ياستاذ شريف ، معاك عمر الديب <br />
<br />
شريف عرفة : اهلا بيك ، اتفضلوا ( وقعدنا ، ولكن نظرته كانت مليانه غضب ) <br />
<br />
انا : هو حضرتك جيت بدري عن معادك ليه <br />
<br />
شريف متضايق : بدري ايه ، انت متأخر ساعة كاملة ، انا لو مكنتش متحمس اني اشتغل مع الاستوديو بتاعك كنت لغيت المقابلة اصلا <br />
<br />
انا بحزم : اولا حضرتك لازم تهدي التون اللي فصوتك ، انا مش شغال عندك علشان تتكلم معايا كده ، ثانيا معادنا الساعة ٨ ، واحنا دلوقتي ٨ بالظبط ، فمش انت اللي هتعرفني مواعيدي <br />
<br />
شريف بغضب : الساعة ٩ اهي ( بيوريني ايده ) <br />
<br />
انا بهدوء : الساعة بتعتك بايظة ، بص لتليفونك وانت تعرف <br />
<br />
شريف بإحراج : احم ، انا اسف ، عمتا نفتح صفحة جديدة <br />
<br />
انا بهدوء : اسفك مقبول ، وحضرتك مش محتاج انك تفتح اي صفحات ، ده هيكون شرف لينا اننا نشتغل مع حضرتك <br />
<br />
الويتر بيقاطعنا : حضرتكوا هتطلبوا ايه <br />
<br />
... وفعلا طلبنا والاكل نزل ، وكلنا وسط نظرات احراج وعدم ارتياح مني ، والكتير من نظرات الفرح فعين سارة ... <br />
<br />
انا : اظن اننا نتكلم في الشغل بقى <br />
<br />
شريف بجدية : تمام ، طبعا انت عارف ان انا قابلت الاستاذة سارة قبل كده واتفقنا على معظم البنود <br />
<br />
انا : ماعدا بند واحد ، وده اهم بند عندي <br />
<br />
سارة مندهشة مني : انت عارف الحجات دي ازاي <br />
<br />
انا بضغط على ايدها : حضرتك مستعد توافق عليه ولا ننهي المقابلة <br />
<br />
شريف : يااه ، واضح انك واخد القرار اصلا <br />
<br />
انا بابتسامة : استاذ شريف ، حضرتك طبعا عملت سيرش عليا ، وعارف ان انا مش برجع في كلمتي ابدا ، هل ممكن ان ده يتغير <br />
<br />
شريف بتلقائية : لا <br />
<br />
انا بحزم : وحضرتك عارف برضه ان مفيش استوديو موجود في مصر يعرف يعمل الافكتات الجديدة اللي احنا عملناها في اخر اعلان <br />
<br />
شريف بتلقائية : لا مفيش ، انا بقالي اكتر من تلاتين سنة مشوفتش حد في مصر بالتطور بتعكوا ده ، انا مشوفتوش غير في هوليوود بس <br />
<br />
انا : هل فيه استوديو في مصر ممكن يقرب حتى من شغلنا الكام سنة الجاية<br />
<br />
شريف : لا <br />
<br />
انا : عاوزني اكمل <br />
<br />
شريف : قول انت عاوز ايه وخلصني <br />
<br />
انا بحزم : انا مش همضي عقود غير سنة واحدة بس ، والفلوس مقدما كمان <br />
<br />
شريف بهدوء : يابني افهمني ، احنا مش بنشتغل كده ، في مصر لازم العقود تكون بمدة طويلة علشان مفيش حد تاني يفكر يمضي معاك <br />
<br />
انا بابتسامة : اخيرا اعترفت ، ( وبقف وبشد سارة ) ، وللاسف احنا مش بنشجع الاحتكار ، شغلنا لازم يتنشر في مصر كلها ، لازم كل الاستوديوهات التانية تغير من الفكر العقيم اللي عندهم ، سلاام <br />
<br />
شريف بيشدني : طب خلاص خلاص انا موافق ، سنة سنة <br />
<br />
انا : طب وطريقة شغلكم <br />
<br />
شريف مغلوب أمره : لازم تتغير ، زي مانت قولت بقت عقيمة <br />
<br />
انا بهدوء : انا اسف ياستاذ شريف اني كنت حاد مع حضرتك ، بس انا مسافرتش واتمرمط في امريكا وانا صغير علشان اتعلم من المحترفين  ، واجي اضيعه في مصر ، يبقى مشتغلش احسن <br />
<br />
شريف بابتسامة : عندك حق يابني <br />
<br />
انا : يبقى نبدأ تحضيرات من بكره ، شغلك الجديد هيكسر الشرق الأوسط كالعادة <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">في قصر الديب </span><br />
<br />
.. بيدخل حسن الديب ومعاه دايفيد مازوري وبنته ، وبيكون في استقبالهم دنيا الديب امي ، ومحمد العربي صديق ابويا ، ومصطفى الديب عمي ، واخيرا ايمي اختي الكبيرة .. <br />
<br />
حسن : السفرة جاهزة يادنيا <br />
<br />
دنيا : طبعا جاهزة ، اتفضلوا <br />
<br />
.. وفعلا الكل اتحرك ناحية السفرة بعد السلامات ، وكانت السفرة مليانة بالخيرات ، وقعد على راس السفرة مستر ديفيد على حساب حسن الديب اللي المفروض  يكون كبير القعدة ، وبنته جنبه على الشمال ، وجنبه على اليمين ابويا .. <br />
<br />
ديفيد بياكل : اخبار السوق ايه اليومين دول <br />
<br />
حسن بهدوء : الدنيا ماشية تمام <br />
<br />
ديفيد : تمام ازاي واللي اسمه الزيبق ده رجع تاني <br />
<br />
حسن : الزيبق مش زي زمان ، انا كسرت شوكته قبل كده ، وهكسرها تاني </span>​</div><br />
<div style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"> بنت ديفيد : بس الشوكة بتعته لسه بتعور ، زي ماعورتك من يومين وقتل ابن اخوك <br />
<br />
مصطفى كتم غضبه : هقتله ، هقتله بأيدي اول ماشوفه <br />
<br />
ديفيد مش مهتم : الزيبق بيلاعبكوا ياديب ، هيخليكوا ترجعوا لشغلكم عادي ، وهوب ?( صقف بأيده خلى الكل يتخض ) ، هيدمر شحنة مهمة زي اللي فاتت <br />
<br />
حسن بيرتعش : هههنجيبه ، هجيبه زي ماحصل <br />
<br />
بنت ديفيد : تؤ تؤ تؤ ، احنا مبقاش نثق في كلامك خلاص ، احنا عايزين افعال <br />
<br />
.. واثناء كلامهم بيدخل احد الحرس وبيقول لحسن الديب حاجه في سره .. <br />
<br />
حسن قام : استأذنك مستر ديفيد دقيقة واحدة <br />
<br />
ديفيد : تمام <br />
<br />
حسن : تعالي معايا يادنيا <br />
<br />
.. وفعلا حسن ودنيا طلعوا مع الحارس ، ولقوني مع سارة قدام القصر ، ودنيا اول ماشفتني جريت عليا بالحضن .. <br />
<br />
انا بحضنها جامد : وحشتينييي ، وحشتينييي اوووييييي <br />
<br />
دنيا بدموع : ينفع تبعد عني كل ده ، ليييه يابني <br />
<br />
انا : معلش يا امي ، ده هو اسبوع يعني ( من وقت الحادثة ) <br />
<br />
ابويا : اتفضلوا تعالى ، ممكن تستنونا هنا لما اخلص مع الجماعة جوه ( وبيشاور اننا نقعد في الصالون ) <br />
<br />
انا : خدوا راحتكم على الاخر ، هنستناكم هنا <br />
<br />
.. وفعلا حسن الديب سحب دنيا غصب عنها ورجعوا للسفرة ..<br />
<br />
حسن من تحت ضرسه : ايه اللي جابه دلوقتي <br />
<br />
دنيا بتمسح دموعها : اكتم بقى ، خلي المصيبة دي تعدي على خير <br />
<br />
.. وبيقعدوا ، وحسن بيسمع كلام ديفيد عن اخبار المزيعة اللي اتفضحت ..<br />
<br />
ديفيد : بس حلوه منك ياعربي ، لعبتها صح المرادي <br />
<br />
محمد العربي : ده اللي انقذني فعلا هو الديب ، لبسها صح لسعد صالح ( راجل الاعمال المتورط ) <br />
<br />
حسن بضحك : كنت هعمل ايه يعني ، اسيبك تخيش <br />
<br />
ديفيد بضحك اعلى : هااااا ، قاعد مع ابليس واعوانه ، هاااا <br />
<br />
بنت ديفيد : خلوا بالكم ان العيون هتتوجه عليكم ، لازم تشتتوها في اسرع وقت <br />
<br />
ايمي بتدخل : احنا بنعمل كده فعلا ، وفيه مفاجأة بكرة هتلم الرأي العام وتوجهه للناحية التانية <br />
<br />
بنت ديفيد بابتسامة سخرية : هي دي ياحسن اللي بدلتها بابنك ، يخسارة كان ممكن تفكر احسن من كده <br />
<br />
ايمي بغيظ مكتوم : قصدك ايه <br />
<br />
ديفيد بلا مبالاة : عارف احسن حاجة في مصر ومفتقدينها في الغرب عموما هي ايه يا حسن <br />
<br />
حسن : ايه <br />
<br />
ديفيد بيبص لدنيا : انك ممكن تجيب واحدة وتنام معاها في نفس بيت مراتك ، ومتقتلكش <br />
<br />
حسن : قصدك ايه بالكلام ده <br />
<br />
ديفيد : مراتك التانية فين ياحسن ، مش شايفها يعني <br />
<br />
دنيا ببرود : سافرت <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">عندي انا </span><br />
<br />
.. كنت قاعد في الصالون الكبير ، وكمية المشاعر المتضاربة هتموتني ، انا ليه حاسس ان بقالي قرن مدخلتش البيت ده ، ليه كل حاجة شكلها مش مألوف بالنسبالي ، مع اني غبت لمدة أسبوع واحد بس ..<br />
<br />
سارة بتطبطب عليا : انا عارفه ، عارفه ان المكان غريب عليك زي ماهو غريب عليا <br />
<br />
انا بتمشى : مش حكاية غريب اكتر من اني مش متعلق بأي حاجة هنا ، ريحة البيت نفسها مش حاسس بيها ، حاسس ان المكان مهجور من سنيين طويلة ، مفهوش مشاعر ، كله حقد وكدب <br />
<br />
سارة : طب احنا قاعدين بنعمل ايه ، يلا بينا نروح بيتنا <br />
<br />
انا بابتسامة : يلا بينا ، واضح اني مليش مكان هنا <br />
<br />
.. وفعلا خدت سارة واتوجهت للباب ، واثناء خروجنا سمعت صوت مألوف بالنسبالي ، صوت مسمعتوش بقالي فترة ، سبت ايد سارة واتوجهت للصوت ، دخلت عليهم السفرة واتفاجأت .. <br />
<br />
انا بصدمة : ريتشل ، مستر ديفيد ، بتعملوا ايه هنا <br />
<br />
ديفيد بصدمة : عمر الديب ، انت رجعت !!!؟<br />
<br />
ريتشل بابتسامة : الديب الصغير رجع ، اهلا برجوعك <br />
<br />
انا اتوجهت ليها : انتي بتعملي ايه فمصر ( وخدتها بالحضن ) <br />
<br />
سارة من بعيد : مين دي يعمر <br />
<br />
ريتشل : متقلقيش يسارة ، دي انا مس رايتشل اللي شغاله معاكم في الاستوديو <br />
<br />
ديفيد بصدمة : انتي كنتي تعرفي مكان عمر ، ومقولتيش ليا !!<br />
<br />
صوت من ورا سارة : اهلا اهلا اهلا ، ده الحبايب كلهم متجمعين <br />
<br />
انا بصدمة : ******<br />
<br />
<span style="color: rgb(250, 197, 28)">يتبع <br />
<br />
<br />
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////<br />
<br />
انا اسف جدا على التأخير ، اعذروني ??<br />
<br />
انا مكنتش هكمل القصة اصلا بسبب مشاكلي ، بس طلبكم وتشجيعكم ليا قررت اكملها <br />
<br />
وانتظروا الجزء الاخير <br />
<br />
سلااام من الفرعون <br />
////////////////////////////
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031
قصة ســـراب عـــائلـــة 2030 - 2031

Print this item

  قصة خالتي صباح وعيالها 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-13-2026, 09:34 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة خالتي صباح وعيالها 2030 - 2031
قصة خالتي صباح وعيالها 2030 - 2031
قصة خالتي صباح وعيالها 2030 - 2031
قصة خالتي صباح وعيالها 2030 - 2031
قصة خالتي صباح وعيالها 2030 - 2031
قصة خالتي صباح وعيالها 2030 - 2031
=
-
-
<div class="bbWrapper">القصة حقيقيه من اولها لاخرها بس غيرت اسماء الشخصيات علشان الخصوصيه.<br />
(اول مره اكتب ف ياريت لو عجببتكو القصه تدعموني)<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
???????????????<br />
<br />
الجزء الأول<br />
<br />
???????????????                              <br />
ف الاول اعرفكم بنفسي انا محمد، طولي 176، ، جه يوم وكنا رايحين نصيف، وخالتي عندها شقه في اسكندرية ف قررنا أننا هنروح نقعد ف الشقه ونصيف فيها اسبوع كد ونرجع، نبذه صغيره عن ال هيروح المصيف،<br />
انا،اخواتي الاتنين،خالتي صباح (صاحبة الشقه)،ولادها الاتنين (بنات)،<br />
وكان المصيف كلو بنات ماعدا انا بس ولد، امي مارضيتش تروح معانا علشان هي بتشتغل وتصرف علينا علشان ابويا ميت، وجه اليوم ورحنا كلنا اجرنا عربيه لينا ركبنا وكان الطريق جميل اوي، كلو كان مستمتع كلهم قدام وانا واخد الكنبه ال ورا لوحدي، خالتي قالت علشان انا مازهقش جت قعدت جنبي ف الكنبه وانا كنت مشغل سكس وزبي قايم ع آخرو وكنت عمال العب فيه من فوق البنطلون، خالتي جت، وقعدت جنبي وقالتلي فرجني بق معاك، نسيت معلش خالتي صباح 36 سنه جسمها ملفوف بمعني الكلمه، بشرتها بيضا، طيزها مربربه وعريضه وبز ع قد كف الايد بس جامد، المهم كانت بتقولي فرجني معاك بقولها ع اي قالتلي ع ال كنت بتتفرج عليه، جبت فيديو وقعدت اتفرج،قعدنا شويه نضحك ونتفرج وقالتلي اقعد معاك ولا امشي عشان ماكونش دايقتك قولتلها ال عايزاه براحتك، قالتلي انا عايزه اقعد معاك قولتلها ماشي عادي، وقعدنا هي ماسكه فونها وانا ماسك فوني وهي دخلت جوا خالص وخلتني انام ع رجليها علشان تشوف انا بعمل اي وقعدت العب ببجي شويه وشويه تيك توك وانا نايم ع فخادها الطرية فشششششخ، وصلنا ودخلنا الشقه وظبطناها، الشقه عباره عن اوضتين وصاله ومطبخ وحمام، خالتي قالت الاربع بنات ف اوضه علشان يبقى مع بعض وانا ومحمد ف الأوضه التانيه، وكل واحد دخل اوضتو وطبعا مش هيعترضو أو هيستغربو لأن دي خالتي يعني اكيد مفيش حاجه بيني وبينها، دخلنا ونمنا عادي تاني يوم صحينا وقررنا أننا هننزل البحر بس قبلها خالتي قالتلي انزل اجيب شوية طلبات نزلت وع ما رجعت كانو هما جهزو كل حاجه وخالتي كانت لسه بتلبس، كانت لابسه مايوه جامد اوي لازق عليها ومبين كل جسمها حرفيا، قولتلها اي الحلاوة دي قالتلي بس يولا يا عيب، قولتلها عيب اي بق بعد ال انتي لابساه د، ضحكت وقالتلي مالو وحش؟، قولتلها قطع لسان ال يقول كد د انتي قمر، وخرجنا مشينا البنات ماشيين لوحدهم قدام وانا وخالتي ماشيين وراهم، قعدنا نتكلم شويه وهي تقولي انت بتكلم بنات وكد وبنتكلم عادي يعني، رحنا الشط البنات نزلو وانا وخالتي قاعدين ف بقولها اي مش هتنزلي قالتلي لما الشمس تهدي شويه قولتلها ماشي، ف بقولها انا هنزل قالتلي ماشي انا شويه وهنزل قولتلها ماشي عادي وانا نزلت مع البنات وخالتي قاعده علي الشط واتبسطنا ولما كنا في الميه في واحد جنبنا عاكس بنت خالتي ياسمين (الصغيره 22 سنه مليانه شويه بس جسمها حلو اوييي بزاز وسط وطيز كبيره فشخخخخ) ولمس طيزها ف انا رحت عليه بسرعه وضربته ووقعته ف الميه وشتمته وكنت بزعق معاه بصوت عالي والناس اتلمت وحاشوني وقالولي لم الدنيا علشان الحريم ال معاك وكانت خالتي صباح نزلت الميه علشان اتخضت علينا، لميت الدنيا وصممت أن احنا نكمل علشان محدش يقطع فرحتنا علشان هو اسبوع وهنروح (ده طبعاا بعد م بلغت رئيس الشط واخدو كلو العلقه المظبوطه ورماه برا الشط ومنعه من الدخول تاني وبلغ الأمن بكده)،<br />
الشمس بدأت تغيب قولتلهم يلا بق نطلع نقعد علي الشط شويه ونتغدا علشان بالليل هنخرج، طبعا دي بالنسبالهم كانت مفاجئه لاني انا وخالتي صباح بس ال عارفين كد لما اتفقنا مع بعض في اوضة النوم بالليل، وتيا بنت خالتي الكبيره (25 سنه رفيعه وفلات بس بيضه وحلوه) قالت إنها مش هتعرف تخرج معانا وتخليها يوم تاني واخواتي الاتنين آيه ومنه ( آيه اكبر واحده فينا رفيعه بس مش فلات عليها بزاز تهبل اي زب وطيزها رفيعه كد وحلوه بردو،، منه الوسطانيه دي بق مليانه سنه صغيره بس جسمها فاجر نييييييك، بزازها كبيره وطيزها اكبر بكتييير وكسها بق وردي كد وحلو) وده الكس الوحيد ال شوفتو ف العيله لحد دلوقتي علشان كنت بتسنط عليها وهي بتستحمي ومصورها فيديوهات وصور، المهم نرجع تاني آيه ومنه اخواتي قالو انهم هيروحو مع تيا بنت خالتي ف خالتي صباح قالت خلاص نرجع كلنا ونخليها يوم تاني مع بعض، كلنا قولنا تمام وروحنا وطلبنا اكل ودخلت اخدت دش علشان ادخل انام، خلصت الدش وخرجت ورابط الفوطه علي وسطي ودخلت الأوضه وكانت المفاجأة.<br />
          <br />
                              نهاية الجزء الأول<br />
            اسف لو طولت بس الاثاره كلها جايه وهتستمتعوا<br />
<br />
<br />
  <br />
      <br />
???????????????                                          <br />
<br />
الجزء الثاني<br />
<br />
???????????????<br />
لقيت خالتي صباح علي غير العاده خالص لابسه قميص فوق الركبه ومفتوح من عند صدرها رحت مره واحده قولتلها يلااااا شكلها ليله فلللل راحت لطشاني قلم خفيف علي وشي وبتقولي اتلم يلا بس بتقولها بمياصه وهزار كد وبتمشي قدامي وطيزها عماله تترج مع كل حركه اكنها جيلي لحد م نامت ع ضهرها علي السرير وبتقولي العيال ال برا دي لو شافوني كد هيعملولي حوارات مع محمود ف ماتقولش لحد اني لابسه كد قدامك( محمود يبقي جوز خالتي شغال في شركة عقارات كبيره وعندهم عماره ملك وأراضي ووضعهم المادي كويس يعني) المهم قولتلها عيب عليك ي قمري هو انا اقدر استغني عنك وعن حلاوتك دي، ف قالتلي طب نام يا بكاش يلا نام وقفلت الباب بالمفتاح علشان ولادها مايدخلوش بالليل ويشوفوها وهي نايمه معايا كد، رحت علي السرير وانا بالبوكسر قولتلها طالما براحتك بق انا كمان براحتي ورحت ماسك ايديها وبوستها من خدها بس من جنب شفايها كد وقولتلها تصبحي علي خير ي حياتي وراحت مدياني ضهرها ونامت، وانا عيني مش متشاله من علي طيزها العريضه الملبن وحطيت ايدي علي طيزها اكني بحضنها وقربت منها عشان اتاكد أنها نايمه، وماعملتش حاجه ولا اتحركت رحت رافع القميص لحد بطنها وانا بفعص ف بزازها الملبن وهي شبه ملط وجسمها لبن حرفياااا، رحت بالل زبي ومدخله واحده واحده ف كسها وبيطلع منها اهااات مكتومه، عرفت انها صحيت ف اتعمدت اني اتغزل فيها واعرفها اني عيني عليها من زمان رحت رازع زبي ف كسها وبقولها بحبك اوي يا صباح بحبك اوي وجسمك ف عقلي من يوم ما وعيت علي الدنيا، وعمال برزع جامد لحد م طلعت اهاتهاا بصوت اعلي وخلاص صحيت كد ف بتقولي انت بتعمل اي ي محمد ف بقولها سيبيني ف حضنك يا صبوحتي شويه انا بحبك اوي لقيتها بتقولي وانا كمان يحبيبي بس مش كده ااااااه اااااااااااه طب براحه شويه علشان تعبانه ااااااااه رحت كاتم بوقها وبقولها اسكتي ي شرموطه عيالك هيسمعو راحت قايلالي فينك من زمان اخيرااا زب جوايااااا زب راجل يمليني ويملي عيني وانا عمال أدق فيها جامد وأبوس فيها وانا قافش ف بزازها ومش راحمها حرفيااا وخرجت زبي وقعدت الحس ف كسهاا وهي بتقولي ايوه ماتوقفش كمل كمل لحد م نزلت وشربت شويه من لبنها وطلعت كملت علي شفايفها ورزعت زبي تاني في كسها ومش حالل بزازها وهي تصوتتتت ااااااااااه مش قادررررررهههه ايوه كد كمل اخيرااا بتناك من راجل انا شرموطتك ولبوتك انا شرموطه اويي عشرني بقييي عششرني ي دكري وبعد نص ساعه خبط وصويت ومتعه من شفايفها ل ضافر رجليها ال مارحمتهاش مصص قولتلها انا هنزل قالتلي هات هات علي بزازي اهو افشخهم ونزلنا انا وهي مع بعض، ونمنا في حضن بعض واحنا ملط وصحيت تاني يوم علي صوت صباح وهي بتصحيني بتقولي صباحيه مباركه ي عريس وبتبوسني رحت ماسكها وقلبها علي ضهرها وقعدت افعص ف بزازها وافشخ ف شفايفها لقيتها بتقولي خلاص بق العيال هيشوفونا انت مابتتعبش قولتلها وهو مين يشبع من الجسم ده يا شرموطه قالتلي قلب الشرموطه اوعي بق علشان اعملك الفطار وقامت واديتها اسبانكايه سمعت ف الشقه كلها وهي وشها احمر وخرجت علشان تعملي الاكل وانا دخلت اخدت دش وخرجت وانا لابس شورت فوق الركبه كد وفالنه كت، وقعدت اكل ولقيت أن تيا مركزه مع امها كل م تيجي جنبي أو اقرب منها، ف نزلت جبت الحجات الي محتاجينها علشان الشط ورجعت لقيت صباح لابسه مايوه وان بيس رحت قايلها كسم جمدان كسمك د انتي فاجره وببص علي طيزها وبحسس عليها لقيت تيا جايه من الأوضه وشافتني وبتقولي مش هنخرج بق ولا اي انت ماشبعتش ف بقولها مشبعتش اي لقيت البنات كلهم خارجين وبيقولو يلا علشان مانتاخرش قولتلهم يلا وخرجنا واحنا في الشارع بسال تيا هو انتي قصدك اي( علشان ماينفعش تعرف حاجه عن ال بيني انا أمها علشان كد هتضيع مني) قالتلي ولا حاجه، وروحنا الشط وقعدنا شويه وبعد كد عملنا زي امبارح ونزلنا مع بعض كلنا المرادي واتبسطنا بوقتنا وبعد كد لقيتهم كلهم مالهيين وبيلعبو ومبسوطين رحت رايح من ورا تيا وزاققها ف حته مش هتعرف تقف فيها ورحت جبتها وقعدت العب ف طيزها وانا شايلها ف الميه بتقولي انا مش زي الشرموطه بتاعتك دي اوعي قولتلها اسيبك يعني قالت اه رحت سايبها ماعرفتش تقف راحت ناطه ف حضني وصباح بصت وشافتها وانا كنت عمال احك زبي ف كسها ومش قادر زبي هينفجر ورحت قعدت الحس ف رقبتها ومحدش شايفانا أو واخد بالو مننا وبقفش ف بزازها وزانقها زانقه ملوكي ومش راحمها لحد ماسااحت رحت قايلالي دخلو بق خلاص كفايه وانا عمال الحس ف رقبتها وأبوس فيها وعمال اقفش ف بزازها اقولها انتي جامده اوي يبتتت وهي تقولي اجمد من الشرموطه ال كنت بتنيك فيها امبارح انا سمعتكو وشوفتكو من خرم الباب ال عند المفتاح رحت قايلها وانا هعمل فيكي اكتر من ال عملتو فيها انهارده وعمال احك فيها جامد لحد م هجنا انا وهي جامد وعملنا خطه انا وهي أنها لازم تروح علشان نسيت غيارها ف البيت ماجابتهوش ولازم اروح معاها علشان البيت بعيد شويه وقولتلهم هجيلكو تاني طبعا اللبوه الكبيره فهمت لأن هي اصلاا ال حاطه الهدوم بس سابتنا ورحنا انا وتيا علي الشقه ومسكت دماغها اول ما حطينا رجلينا ف الشقه ومش راحمها لحس ومص شفايف ومص ودان وفاشخها لحد م قالت تعالي ننام ف البانيو ودخلت البانيو انا وهي وانا نمت تحت وهي نايمه عليا ببطنها وعماله تحك ف زبي وتبوس فيا بقولها هنقضيها كد قالتلي انا مش عايزه اتفتح قولتلها خلاص هفشخ طيزك قالك لا بتوجع قولتلها هي شكه بسيطه وهتتبسطي اويي قالت بس لما اقولك اوعي توعي قولتلها ماشي ودخلنا الأوضه وقعدت الحس ف خرم طيزها وهي بيضه اصلاا وشعرها سايح وشكلها فاجررر وهي ملط رحت جايب فازلين وحطيت علي خرمها وصوابعي ورحت مدخل صباعي وبعد شويه حطيت التاني وهي بتصويت خفيف اااااااااه براحه براحههههه براحهههههههه وراحت راقعه بالصوت لما دخلت الصباع التالت رحت كاتم بوقها بسرعه اسكتي ي لبوه هتفضحينا، ورحت مدخل راس زبي وهي عمال تصوت وانا كاتم بوقها وعمال تقولي اوعي خلاص وانا مكمل ودخلت نص زبي وهي مش قادره بتموتتت من الوجعع رحت مخللي زبي زي م هو ماخرجتهوش ف هي قالتلي مش قولتلك لما اقولك خلاص يبقي خلاص قولتلها احااا هو انتي هتمشي كلامك عليا يا لبوه انتي رحت كاتم بوقها ورازع زبي وهي بتصويت وعمال انيك فيها وهي ااااااااااااااه طيزيييييييي خلاااااااااص ااااااااااااااه رحت موقف لقيتها بتقولي بتوقف لي ماصدقت دخل كلو ي اخي رحت قايلها و**** انا غلطان رحت ماسكها وقعدت انيك فيهاااا وهي اااااااااااه افشخني كمان افشخنييييي انا لبوه كبيره اوييييي اركب كسم طيزييي ماترحمهاش وعمال اضرب طيزها وانا بنيك فيها وبعد نص ساعه قولتلها انا هجيب قالت هات ف طيزي وعشرني رحت جايب ف طيزها ونايم فوقيها قولتلها موضوع انك لو جبتي سيرة لحد هفشخ كسمك قالت مش قايله لحد اصلاا،.    <br />
**** **** هي دي الهدوم ي ست تيااا وانت حسابك معايا.                                            <br />
<br />
<br />
                              نهاية الجزء التاني.  <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
???????????????<br />
<br />
الجزء الثالث<br />
<br />
???????????????<br />
وبنبص لقينا منه اختي رحت قايلها اصبري ي منه واهدي انتي فاهمه غلط راحت قايلالي غلط اي الصح بق ي استاذ محمد كنت بتلبسها ولا اي، رحت قايلها اه متيجي البسك انتي كمان ورحت ماسكها انا وتيااا ونزلنا ف كسها و طيزها لحس وهي عماله تصوت وتزعق لحد ما هاجت خالص وصوتها راح رحت طالع علي رقبتها وشفايفها ومش راحمها وتيا من تحتها ماسكه طيزها بتفشخ في خرمها لحس ورحت مدخل زبي في طيز منه اختي منغير اي حاجه لان انا عارف انها مفتوحه اصللاا من واحد كانت مرتبطه بيه وهي استغربت اني دخلت علي طول منغير حاجه قولتلها انا عارف ومش قايل لحد اما نشوف بق لو عايزه تودي نفسك ف داهيه اتكلمي وعمال انزل واطلع عليها زي م اكون بلعب ضغط وارزع فيها وهي ملبن الخبطه بتيجي من هنا والصوت بيسمع وطيزها محمره وشكلها فاجرررر وانا عمال اشتم فيها وأضربها واقولها انتي اي ي وسخه تقولي انا لبوتك وعبده لزبك هو يأمر وانا انفذ ارزع كمان ارزع وافشخني وعمال انيكهاااا وهي اااااااااااااه ااااااااه كمان افشخني وافشخ عرضي نيكني كمان اخويااا بينيكني وراحت مشغله فيديو وبتقولي علشان يبقي ذكري بيني وبينك علشان لو اتجوزت افكرك انا مين علشان ماتسيبنيش ابداا وجابت تيا وهي عماله تلحس ف صدرها وانا بنيك طيزها الملبن وهي عماله تصوت وبعد تلت ساعه نيك ف منه اختي جبت ف طيزها ونمت عليها وفضلت عليها لحد م زبي نام وخرج لوحدو وروحت اتقلبت علي ضهري وبوستها وانا وهي وتيا ف حضن بعض وقمنا اخدنا دش وخرجنا لبسنا ورحنالهم علي الشط كانت الساعه8 واحنا مروحين من الساعه5 ف بيقولو د كلو هدوم ولاحظت أن صباح مقموصه ومش عايزه تبصلي رحت خليتها داخله تغير ف الحمام ورحت داخل وراها وقفلت الباب وبوستها من شفايفها راحت زقاني وقالتلي خلليهم ينفعوك بق انا عارفه اصلاا أن هي ليله واول م تلاقي واحده تانيه هتروحلها روحت قايلها يبت د انتي الأولي يعني ليكي معزه خاصه كد وماتحبكيهاش اوي كد فكي الدنيا دول ولادك يعني انتي هتقارني نفسك بيهم انتي اللبوه الكبيره ورحت زانقها ف الحمام وقعدت انيك فيهاا وهي بتطلع اهااات واحده خبطت عليها بتقولها لو سمحتي يلاا راحت قايلالها مش قادره حلو اوييي وراحت مكمله صوييت وقعدت تقولي كمان ااااااااه كماننننننن ومدتها حوالي ربع او تلت ساعه ورحنا خارجين انا وهي وركبنا العربيه ورحنا مطعم اكلنا وروحنا ولقيت صباح لابسه عباية بيت ال كانت بتقعد بيهم قدامي ف الاول ف لما دخلنا قولتلها هو انتي هتنامي كد قالت اه عندك مانع قولتلها لا خالص عملت نفسي قايم وخارج راحت قايمه بتقولي ماصدقت وراحت رافعه العبايه وطلعت لابسه قميص احمر تحت العبايه مبين كل بزازها يدوب مغطي الحلمه ومعري طيزها كلها من ورااا ومغطي كسها بالعافيه، رحت قايلها تعالي نقف ف البلكونه الجو حلو ورحنا داخلين البلكونه قولتلها الجو حلو اوي انهارده ورحت واقف قدامها وحاطط ايد علي كسها وايد علي بزها وبقولها بس انتي طلعتي فاجره اوييي مكنتش متوقع كد راحت قالتلي الناس هيشوفونا هنا احنا ف وش الناس قولتلها كسم الناس انا عايز انيكك هنا ورحت جايب بطانيه وفاردها علي السور ورفعت رجليها علي السور وحطيت زبي ف كسها وانا عمال الحس جسمها كلو وهي هايجه ومبسوطه وساكته مابتعملش حاجه غير أنها بتصوت بس وانا عمال انيكها وبعد شويه لقينا واحد خرج ف البلكونه يشوفنا رحت زاققها لقدام ومطلع بزازها علشان الراجل يشوفها وهي بتقولي انا بتعمل اي رحت قايلها اسكتي وانا عمال انيك فيها والراجل بيضرب عشره عليها وهو ف البلكونه وشايفني بنيكها وهي عماله تصوتتتت وتقول ااااااااه كماننننننن تاتنننييي ورحت جايب ف كسها بالغلط قولتلها احااا انا نسيت قالت عادي عامله حسابي لو كنت سالت كنت هقولك هات جواااا،<br />
خلصنا ودخلنا ننام انا وهي واحنا ملط ف حضن بعض بتقولي هو انت لي كنت بتفرج الراجل عليا قولتلها ده صاحب جوزك وابن الراجل جاركو( ده واحد صاحب جوزها اوي) وسمعك وانتي بتصوتي بالليل وكلمني وقالي لو ماجبتش علي الشرموطه ال معاك انهارده هفضحكو قالتلي وانت اي ضمنك انو لما يجيب عليا مش هيقول قولتلها انا ماسك علي امو صور وانا بقفشلها وده كان الصبح وانا وتيا ومنه خارجينلكو الصبح خليت منه تصور ومسكتها انا وتيا وفشخنا جسمها ورحت وريتلو الصور وقولتلو أن لو اتكلم هفضح امو بس مع ذالك هخليك تجيب علي ال معايا بردو وانا هتسيبلي امك وهو وافق بس، بتقولي يعني انت تبيعني علشان واحده تانيه قولتلها يبت انتي عبيطه أبيعك اي هي مره شافك من بعيد وانا راكبك وبعدين ده اخرو يتمناكي مايعرفش ييجي جنبك ونمنا انا وهي ف حضن بعض، وصحينا تاني يوم وجهزنا نفسنا ونزلنا علي البحر بدري انهارده علشان انهارده عيد ميلاد ياسمين بنت صباح ونلحق نيجي بدري، ورحنا البحر وقولتلها بمناسبه عيد ميلادك انا هعلمك تنامي علي الميه (هي كان نفسها تتعلم الحركه دي) ورحت منيمها علي الميه وانا ماسكها ايدي اليمين علي ضهرها وأيدي الشمال تحت فخادها بالظبط فضلت نايمه شويه مش كتير وبعد كد موجه جت شربت مايه وشرقت قامت بسرعه حضنتني ولفت رجليها حوليا علشان مش طايله الأرض افتكرت اختها تيا لما عملت كد ودلوقتي هي ف حضني هل دي كمان هتبقي ف حضني زي الباقي ولا اي ال هيحصل هنعرف ده في الجزء الرابع.<br />
<br />
  <br />
  <br />
                              نهاية الجزء التالت<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
???????????????<br />
<br />
الجزء الرابع<br />
<br />
???????????????<br />
بعد م مسكت ياسمين هي مش في بالها اي حاجه عن اني باصصلها بصت جنس أو كد، ف فضلت ماسكه فيا، ولما طلعنا بره شويه وجيت انزلها زبي بدأ يحك فيها علشان عمال امشي وهي طيزها كبيره وعماله تنزل وتطلع ف طبيعي، ف بتقولي محمد في حاجه مديقاني تحت ف بقولها اي ف بتمد أيدها لقيتها ماسكه زبي وعماله تشد فيه علشان يبعد عن كسها وزبي متعلق ف كسها، ف بتقولي محمد بطل قلة ادب علشان مقولش لخالتك ونزلني قولتلها لو نزلتك هنا مش هتعرفي تقفي، قالتلي طب ابعدو عني ف بقولها هو اي ده وعامل عبيط، لقيتها بتقولي محمد ماتستعبطش ابعدو عني ف بقولها انا بتكلم بجد هو اي، راحت قايلالي حط ايدك تحت وانت هتعرف ي قليل الادب، رحت مدخل ايدي ف كسها وعمال ابعبص كسها وهي مش عارفه تعمل حاجه وعماله تقولي لا ي محمد ي محمد لا مش كد محمد كد غلط ووشها محمر وعماله تقولي لا خلاص بسس، بطل كد بجد، وانا هيجت خالص وعمال اقولها انا بحبك اوي يا ياسمين نفسي فيكي اوي وانتي جسمك فاجرر انهارده هديتي ليكي اني همتعك متعة حياتك كلها قالتلي لا مش عايزه واوعي ايدك بسس كفايه بق قلة ادب، رحت سايبها ومنزلها من علي زبي وقولتلها امشي ي بطل هنكمل كلامنا ورحت خابطها علي طيزها كد اسبانكايه مميته يعني، راحت بصالي قالتلي لو مابطلتش قلة ادب هقول لخالتك قولتلها انتي وخالتي لو قولتلها هقولها أن انتي ال عايزه مش انا وانا لما قولتلك لا قولتي انك هتقوليلها، قالتلي خلاص ابعد عني انت عايز اي مني خلاص مش هقولها حاجه، قولتلها عايزك كلك، قالتلي بطل قلة ادب بقي خلااص بجد، وراحت ماشيه وقالت لامها انا مروحه ف امها نادتلي وقالتلي مالها في اي قولتلها حوار بيني وبينها المهم ماتخليش عيالك يروحو انا هروح وراها وماتخافيش عليها ي لبوتي ورحت بايسها من شفايفها والبنات كانو ف المياه، ورحت وراها منغير م تحس وسبتها لما دخلت الشقه مادخلتش وراها غير لما قلعت ودخلت الحمام تاخد الدش بتاعها رحت فاتح الباب براحه ودخلت عليها الحمام بسرعه وقافل الباب بالمفتاح واخدتو ف جيبي علشان ماتخرجش، ورحت قايلها براحه وبهدوء استمتعي وانا استمتع ومحدش هيسمع حاجه عني انا وانتي خالص هيبقي سر بينا، لقيتها بتقولي انت عبيط انت متخلف وكد، رحت ماسكها ومكتفها بايدي كد وزقيتها ف البانيو ونمت عليها وقولتلها خلاص بق، وقعدت الحس ف رقبتها وهي تصوت من المتعه وتصرخ خلاص عشان خاطري كفايه، وانا مكمل وماصدقت شايف اجمل جسم شوفتو في حياتي بزاز وطياز وكس وردي والدنيا 100 فلل قعدت الحس ف سررتها ورقبتها لحد م لقيتها لوحدها بتقولي كفايه بق ودخلو مش قادره، كمية متعه وفرح لا توصف حرفياا، وانا زبي واقف جامد عليها قمت قايلها يخربيتك انتي فاجره اوي ورحت بدأت ادخل زبي ف طيزها وهي تقولي انت جامد اوي افشخنييي اكتر يلاا كمل كمللللل دخل وافتح طيزي اااااااااه ههححححححححح ايوه كد يلااا تاني يلاااا افشخنييي جسمي كلو تحت طوعك اعمل فيه ال انت عايزه كمان ورحت مدخل زبي كلو ف طيزها وهي رقعت حتت دين صويته وقعدت انيك فيها اكتر من تلت ساعه وراحت قايلالي انت حياتي كلها حرفيااا انا شرموطتك اصلاا كنت بعمل شريفه ع الفاضي وعارفه انك هتخليني كلبتك رحت جايب ف طيزها وهي اححححححححح طيزي مولعه نااااار انا بحبك اوييييي ورحت بايسها وطلعت رنيت علي خالتي قولتلها تعالي يا لبوتي كلو تحت الكنترول، وكان فاضل يوم واحد بس ال هو ده وهنصبح نمشي ف كنت عايز اختم الاسبوع الرايق ده بليله جامده مع خالتي صباح، رجعو وكلنا ودخلنا الأوضه وحكيت لصباح علشان ماتقوليش اني م بحبها ومش بحكيلها حاجه، وجينا ننام رحت راكب خالتي صباح وهي نايمه علي بطنها وكانت خالتي لابسالي قميص ضيق نييييك ومبين كل جسمها اكنها مش لابسه حاجه وهي براحه يواد طيب كد تموتني انت في اي قولتلها انا هموت عليكي اخلصي اتعدلي قالتلي حاضر اهدي ونزلت ف كسها لحس وهي تمصلي وطيزها ف وشي وحاجه فخامه يعني قومنا نقف رفعت خالتي صباح شيلتها وخليتها نازله طالعه ع زبي وهي تصرخ جامد اااااااه ااااااااااه ي محمد براحه البنات هيسمعو قمت قايلها ييجو هنيكهم معاكي قالتلي لا خلاص انا لوحدي دخلو كلو وهي عماله تصرخ ااااااااه كسسسي موللللللععععع بتاعك بيوجع دخلو كلو دخلل دخلللل افشخني افشخ خالتك حبيبتك المنيوكه افشخني اااااااااه اااااااااااه وجبت فيها وهي ااااااه لبنك سخن اوي ي روحي ونمنا فوق بعض صحينا تاني يوم مشينا.<br />
<br />
<br />
                                نهاية الجزء الرابع<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
(لو عايزني اكمل القصه دي قولولي ولو عايزين قصص تانيه قولولي بردو??)<br />
<br />
                                مااتنسوش الدعم<br />
???????????????<br />
<br />
                            الجزء الخامس<br />
<br />
???????????????<br />
روحنا كلنا وع عكس ال دايما بيحصل روحت مع خالتي وبناتها البيت وعرفت تيا أن خلاص كد هنهدا شوية ومش هنيكها لفتره علشان رجعنا البيت وكد، قالتلي ماشي بس كسي مفتوحلك ف اي وقت ي سيد الرجاله ، ورحت قبل م ننزل م العربيه اديتها بوسه من شفايفها ع الماشي ولمست بذها بس لقيتها قعدت ع رجلي قولتلها لا ماتسيحيش دلوقتي احنا نازلين وسيبتها قالتلي ع فكره ماينفعش تسيبني حيحانه كد وزعلت ف اخدتها ورا والحس كسها والعب فيه عشان ماتزعلش وقبل م تجيب وصلنا ف نزلنا وطبعا خالتي صباح مبسوطه اني قاعد معاهم، عندهم اوضتين واحده للبنات والولاد و التانيه لخالتي صباح ف طبعا ماينفعش انام مع البنات ف نمت مع خالتي صباح، واحنا رايحين ندخل الأوضه خالتي ماقفلتش الباب كالعاده لما بتبقي مع جوزها، ف بقولها هو انتي ماقفلتيش الباب لي ومش لابسه حاجه حلوه ع طيزك المربربه دي لي، فقالتلي انا اسفه و**** سامحني انا جاية من سفر تعبانه قولت اكيد انت كمان تعبان زيي ف قولت مش انهارده عملت نفسي زعلان وقايم رايح انام برا قالتلي استني بس رايح فين، انا ابقي شرموطه لو ماعملتلكش ال انت عايزه حالاا ورحت ضاربها ع طيزها جامد وقولتلها كان م الاول قالتلي طب براحه علشان العيال بق وبتتكلم بمحن كد، ف قولتلها اخلصي ي شرموطه البسيلي عباية بيت تبين جسمك كلووو، يعني محزقه مش عايزها شفافه،قالتلي ال تعوزو ي سيد الرجاله، وواخده العبايه وخارجه برا الأوضه رحت مناديلها وقولتلها هو انتي رايحه فين قالتلي رايحه اغير قولتلها صباح ع فكره بدأت ازهق هو لو جوزك قاعد مكاني هتخرجي تغيري براا قالتلي انا اسفه مش هتتكرر تاني وبعدين م انت جوزي، وراحت قالعه اللبس ال كانت لبساه رحت انا قالع التيشيرت وهي بتعدل البرا بتاعها كنت انا قلعت البنطلون راحت قالتلي ياحبيبي لازم نقفل الباب الاول وراحت قفلا الباب بالمفتاح ود كلو وهي براه واندر بسس، رحت قايلها اخلصي ي صباح مش هنيكك انا هاخدك ف حضني وخلاص، راحت قايلالي ياحبيبي لازم اكون حلوه حتي لو مش هتلمسني خالص قمت قايلها انتي حلوه منغير حاجه، راحت ضاحكه بشرمطه وجاتلي وراحت وخداني بالحضن جامد وبيساني ورحنا ف البوسه دي وده كلو هي نايمه فوقي، رحت واخدها انا كمان ف حضني وقالبها بقيت انا نايم فوقها، وزبي واقف علشان لامس كسها، لقيتها بتقولي ممكن ي محمد نعدي انهارده بس علشان مش قادره خالص و**** وانت بتفشخني تعب بصراحه، قولتلها ماشي ي حبيبتي، ورحت منيمها ع جنبها ورحت حاضنها من وراها وزبي ف طيزها من فوق الهدوم، تاني يوم صحينا وقولتلهم اني همشي انهارده وهبقي اجيلهم وقت تاني الكلام ده كان ع الاكل، قمت ودخلت الحمام وقبل م اقفل لقيت صباح بتزق الباب وداخله معايا الحمام بقولها حد هيشوفك قالتلي هو انت ماقولتليش امبارح لي انك ماشي قولتلها انا لسه عارف دلوقتي لما صحيت لقيت امي بعتالي بتقولي تعالي عاوزاك ف هروحلها، قعدت تقترح عليا انها تبعت حد م عيالها وكد بس قولتلها لا، قالتلي انت زعلان عشان ماركبتنيش امبارح قولتلها لا خالص و**** عادي انتي تعبانه وانا بردو تعبان، قالتلي طب انت زعلان مني ف حاجه قولتلها لا بالعكس انا بحبك اوي ورحت زانقها ف الحيطه وانا واكل شفايفها ولقيتها بتتشرمط وبتتاوه بصوت عالي رحت كاتم بوقها ورحت قايلها اشوفك قريب بق، ورحت مقفش ف طيزها وخرجتها وقولتلها ابعتيلي تيا اسلم عليها قبل م امشي، فضلت ف الحمام قاعد مستني تيا ع م جت لقيتني قاعد مستنيها، راحت قايلالي مره واحده كد ي محمد هتمشي، وحتي مش هتركبني اخر مره قولتلها مش اخر مره ولا حاجه لسه بدري عليا انا وانتي ي قمر وهجيلك كتير وهفشخك كتييييير، ورحت زانقها بردو ف الحيطه بس دي بق مختلفه زنقتها ف الحيطه وخليتها مدياني ضهرها ورحت لاحس خرم طيزها وهي دايسه ع راسي من كتر هيجانها ورحت قايم ومدخل فيها زبي وهي تصوت بصوت واطي اوييييي وتتشرمط عليا وراحت منيماني ف الأرض ونايمه فوقي وهي المتحكمه ف الوضعيه دي هي ال عماله تطلع وتنزل ع زبي، وعماله تصوت وصوتها واطي وتقولي ي محمددد همووووت من زبرككككككك مش قادرههههههه هاتهم جوايا هاتهم هاتهم هاتهم جوايااااااااا املا طيزي بلبنك رحت قايلها هجيب ولسه ماكملتش الكلمه زبي انفجر ف طيزها م كتر اللبن ورحت بايسها كتييير وقولتلها هقولك حاجه بس ماتقوليش لامك قالت قول قولتلها انتي احلي م امك بكتير راحت ضاحكه وقالتلي المهم نمتعك ي روحي مش اكتر بس بصراحه امها اجمد قولتلها كد مجامله بس امها مربربه تمسك فردة الطيز كد تلاقيها ماليه ايدك وشرمطه عاليه اوي وخبره، ورحنا خارجين انا اخدت الشنطه بتاعتي ورحت **** عليهم ماعدا خالتي وهي حضناني ماحطيتش ايدي ف ضهرها حطيت ايدي ف طيزها وحسست عليها لقيتها بصتلي وبرقت عشان ولادها كلهم كانو واقفين، وبعد كد نزلت وتيا وصلتني لحد الباب وهي عماله تبوس فيا لحد هناك وانا نازل قعدت تقولي باي روحت البيت، لقيت منه اختي ف البيت ولابسه براحتها ع غير العاده، والكل لابس عبايات عادي، امي قالتلي روح اتزفت كلم عمتك (امي وعمتي مش بيحبو بعض اوي وكان في مشاكل بينهم قبل م ابويا يتوفي)، قولتلها انا تعبان اوي انهارده خليها بكرا قالتلي براحتك انا مالي اتعامل معاها، ورحت مكلم عمتي،<br />
انا:اي ي حبيبتي عامله اي<br />
عمتي:الحمد**** ي دودي انت عامل اي<br />
انا: لسه دودي دي بردو معلقه معاكي<br />
عمتي: مالها دودي ي واد انا بحب الاسم ده وبحبك انت كمان<br />
انا: انا كمان بموت فيكي ي مززه<br />
عمتي:بس ي بكاش بق، مش هتيجي ولا اي<br />
انا:لسه راجع من السفر و**** وتعبان اويي خليها بكره او بعدو<br />
عمتي:لا اديني معاد عشان احهزلك كل حاجه<br />
انا: ي ستتي وتجهيزي لي كفايه اشوفك بس يا قمرر<br />
عمتي: خلاص يبقي بكرا<br />
انا: خلاص ماشي هجيلك بكرا<br />
عمتي:سلام<br />
انا:سلام<br />
<br />
رحت عرفت امي اني رايحلها بكرا، لقيت امي زي كل مره تقعد تقولي مالكش دعوه ب بنت عمتك علشان هما منمرين عليك وكذا مره عمتك تقول انها عوزاك ل بنتها.<br />
<br />
( بسنت بنت عمتي،، نفس جسم آيه سماحه بالظبط بس بزاز علياء اكبر شويه طولها 165، وزنها 70، عندها طيز حلوه كد وبيضه وبزازها قد المانجايه)<br />
<br />
رجعت من عند امي وداخل الأوضه ولقيت منظر فاجر اويي اختي منه لابسه فيزون ابيض وموطيه وشكلها فاجرر نيييييك وبتمسح الأرض رحت وراها وبقولها كسم جمدانك ي فاجرهه لقيتها بتضحك بشرمطه وبتقولي امك موجوده اوعي، رحت رازع زبي ف طيزها من فوق الهدوم وعمال احك زبي ف طيزها اوييي وحشتيني اويي يبتتت كنت مشغول عنك الفتره ال فاتت لينا يوم انا وانتي لوحدنا كد ع رواقه، قالتلي عيوني ليك ي روحي، ورحت انام علشان تعبان اويي.<br />
<br />
<br />
                              نهاية الجزء الخامس<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
???????????????<br />
<br />
الجزء السادس<br />
<br />
???????????????                                <br />
صحيت علي الساعه10، قولت لامي اني هنزل علشان الحق اروح لخالتي علشان ساكنه ف حلوان، ف نزلت ووصلت علي الساعه11ونص وعيني مابتتشالش من علي النسوان ال هناك عبايات سوده متافزه علي أجسامهم وشكلهم يهيج نيييك وال لابسه جينز ومدخلاه بالعافيه اصلاا وبناتتت حيحانه نيييك، طلعت سلمت علي عمتي (هبه:جسم مليان تخينه شويه بس طيزها كبيره فشششششخ وبزازها متوسطه واتجوزت وهي صغيره علشان أهلها فلاحين وكد) جوزها عم احمد شغال ف شركه كبيره تبع صناعة الكراسي والسراير بيقعد الاسبوع كلو ويرجع جمعه وسبت السكن بتاعو هناك علشان المسافه بعيده، طلعت لقيت عمتي لابسه قميص نوم زي م بتقعد قدامي عادي قميص نوم بينك لحد ركبتها ومفتوح من عند صدرها وفلقة بزازها باينه، وبنتها بسنت قاعده عادي بهوت شورت وتوب بس بتوع بيت يعني مش خروج، وده العادي بالنسبالهم علشان محدش يفكر زي م انا كنت مفكر اول م شوفتهم انهم لابسين لابسين كد علشاني، المهم دخلت سلمت عليهم وكان عمي احمد موجود سلمت عليه هو كمان وعمتي كانت ف المطبخ دخلتلها قولتلها اي الحلاوه دي ي وحش الكون انت قالتلي بطل ياا بكااش بق قولتلها لا و**** بتكلم بجد انتي عجباني اوي بس هو عم احمد مش بيتكلم علي لبسكو ده قدامي راحت ضاحكه كد بصوت واطي وبتقولي لا عادي، رحت قايلها ماشي وخرجت وكنت عايز اجيب بنتها سكه علشان عمتي سهله اصلاا هي واقعه مع اي كلب ف الشارع، ف سيبت عمتي علشان هي سهله وبدأت اقرب من بنت عمتي، خرجت قعدت معاها ولقيت عم احمد قام يدخل الحمام ف قعدت اقولها بتعملي اي ف حياتك وكد وقامت تبص من الشباك وكان في خناقه وكلو كان واقف ف الشباك رحت من ورا بسنت وحطيت زبي ال كان واقف عليها هي وامها ف طيزها من فوق الهدوم وريحت جسمي كلو عليها وعمال ازق جامد في طيزها علي اساس اني بشب علشان اشوف الخناقه يعني، وهي ماعملتش حاجه أكن مفيش حاجه حصلت ولا قاومت مقاومه بسيطه حتي، ف رجعنا تاني كل واحد مكانو وبسنت بدأت تبصلي بق وتضحك بشرمطه كد بس بيني وبينها، عم احمد كان نازل الشغل ف كلو قام سلم عليه وهو كان اطول منهم ف هما بيشبو هبه القميص لزق علي طيزها وبسنت كانت بصالي وشافتني وانا باصص علي طيز أمها الكبيره وهي راحت بعد أمها تسلم علي ابوها وبتشب وهي بتفلقص طيزها لورا علشان اشوفها عرفت بق أن خلاص الاتنين خدامين زبي، وراحت عمتي تكمل الاكل وبسنت دخلت أوضتها وانا قاعد ع التليفزيون سمعت صوت من أوضت بسنت بصيت من الخرم ال موجود مكان المفتاح لقيت جسم ابيض لبنننن ومافيهوش شعرايه دخلت ايدي ف البنطلون وعمال العب ف زبي ال هيفرقع خلاص مش قادر وهجيب لقيت عمتي بتنده عليا من المطبخ ف روحتلها قالتلي هاتلي الاطباق ال فوق دي علشان هعمل حاجه حلوه (هي قصيره فعلاا ومش طايلاهم) رحت قايلها دي بس كد دي الفقره ال بعشقها راحت بتقولي بتقول اي قولتلها بقولك حد يرفض طلب من القمر ده ورحت حاكك زبي ال غرق بين طيازها ومديت ايدي اجيب الاطباق وجيت الاطباق وحطيتهم علي الحوض عادي ولسه زبي ف طيزها ورحت رافع ايدي ل بزازها وعمال أمص ف رقبتها لاني عارف ان معظم البنات بيهيجو من الحته دي او كلهم، قعدت أمص ف رقبتها وأبوس ف خدها وشفايفها وهي متجاوبه معايا اويي وف نفس الوقت عماله تقولي لا ي محمد مش هينفع انا عمتك وعماله تبوسني ومتجاوبه ورحت انا وهي ف بوسه طولت مش عارف قد اي بس كانت بوسه جامده اويي يعني، ولقيت بسنت داخله علينا وشهقت اول م شافتني انا وامها كد قولتلها في اي يبتت انتي امال لو شوفتيني مقلعها وبنيك فيها م تجمدي كد ورحت ماسك أيديهم هما الاتنين ودخلتهم أوضت عمتي وقعدتهم ع السرير قولتلهم بصوا بق هنيكو انتو الاتنين ي اما كل واحد ف حالو ومحدش لي دعوه بحد لقيت هبه ف حضني بتقولي لا انا بحبكك وعايزاك ولقيت بسنت بتقول امال انا اعمل اي علي الاقل انتي متجوزه وفي زب ف كسك كل يوم انا اعمل اي بق، لقيتهم الاتنين ماعندهمش مانع رحت قايلهم إذا كان كد يبقي يلاا بينا عشان الوقت ورحت قالع ومقومهم مكانوش لسه قلعو رحت ونمت علي السرير وقولت ال عايزه زبي تقلع وتيجي تدلعو، لقيتهم الاتنين ملط واتفاجئت بجسم هبه ال مكنتش متوقعه ابداااا ومجاش علي خيالي طيااااز كبيره فشششششخ اكبر من الطياز ال شوفتها ف القميص وف اي عبايه لبستها، رحت ضاربها ع طيزها واخدت كسها ف بقي وعمال الحس وامص ف زنبورها وبسنت عماله تلحس بضاني وتمص زبي حرفيا زي المحرومه، وقعدت الحس م كس هبه وتضرب طيزها جامد وكانت عجباني فشششخ مع انها عندها كرش شويه بس طيزها لاهتني عن الدنيا وعن بسنت كمان وكنت غرقان ف جمال كسها المنفوخ وطيزها الملبن، ورحت شايل زبي من بوق بسنت وحطيتو ف كس عمتي وعمتي بتلحس كس بنتها ومش بتشبع منو وانا فاشخ كسها وعماله تصوت ايوه ي محمد كمانننن كمل كمل تاني هات جويااا وانا عمال اضرب طيزها وارزع ف كسها واقولها ي بنت اللبوه دي كلها طيز طيزك جامده نييييك كسم بزازك هاتيهم ورحت نايم تحتها وعمال انيك فيها وامص ف بزازهاا وبسنت بتمص بضاني وكانت نيكه ملوكي وقعدنا نص ساعه نيك ومتعه لانهائيه، جبت ع وشهم هما الاتنين واتكيفت بصراحه بس زعلت علشان أهملت بسنت والبت حلوه اوي ف قولتلها ماتزعليش ي بسبس ليكي نيكه لوحدك وانا بحبك اوي و**** ورحت بوستها وهي قالتلي المهم اكون معاك وخلاص ماتسيبنيش ووعد مني هخليك تفتحني وهكون كلبتك، افتكرت كلام امي قولتلها هنشوف هنشوف كل حاجه ليها وقتها، وقولتلهم هروح قالو هتروح ف نفس اليوم قولتلهم اه علشان عندي شغل ومش عارف اي وروحت ودخلت نمت.<br />
<br />
                <br />
<br />
                              نهاية القصة<br />
<br />
<br />
                              مااتنسوش الدعم ولو عجبتكم القصه قولولي اعمل قصص تانيه.</div>
قصة خالتي صباح وعيالها 2030 - 2031
قصة خالتي صباح وعيالها 2030 - 2031
قصة خالتي صباح وعيالها 2030 - 2031
قصة خالتي صباح وعيالها 2030 - 2031
قصة خالتي صباح وعيالها 2030 - 2031
قصة خالتي صباح وعيالها 2030 - 2031
قصة خالتي صباح وعيالها 2030 - 2031

Print this item

  قصة بدايتى مع المحارم 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-13-2026, 09:19 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة بدايتى مع المحارم 2030 - 2031
قصة بدايتى مع المحارم 2030 - 2031
قصة بدايتى مع المحارم 2030 - 2031
قصة بدايتى مع المحارم 2030 - 2031
قصة بدايتى مع المحارم 2030 - 2031
قصة بدايتى مع المحارم 2030 - 2031
قصة بدايتى مع المحارم 2030 - 2031
=
=
=
<div class="bbWrapper">بدايتى مع المحارم <br />
الجزء(1)<br />
<br />
انا شاب فى الواحد و العشرين من عمرى لى اختين سما و عبير....<br />
<br />
سما عمرها 12 سنه و عبير 16 كنت الابن المدلل لامى حيث اننى الذكر الوحيد كل طلباتى مجابه انا قبل اى فرد فى الاسرهبدات قصتى و هى واقعيه طبعا حينما كنت فى نهايه المرحله الثانويه كنت كاى شاب فى سنى ابحث عن المتعه و افراغ رغبتى الجنسيه و لم اكن و اشبع من هذا ابدا و فى يوم من الايام كنت انا و العائله فى احد المصايف و اثناء وجودى فى الشاليه كانت كل العائله على الشاطىء فاحسست بحركه فى خارج الغرفه فذهبت ببطىء لاجد اختى سما فى الحمام و كانت تظن انه لا يوجد احد فى الشاليه فدخلت و تركت الباب مفتوح و تبولت و عندما رايت حجم كسها و انا كنت رايت الكثير على النت و خصوصا حجم زنبورها تاكدت فى نفسى انها لابد من النوع كثير الهيجان و ايضا سيكون من السهل ان افعل هذا معها حيث انها صغيره فى السن و تحبنى جدا كانت فى هذا الوقت عمرها لايجاوزالتسع سنوات و لكن حجم جسمها و ثديها و كسها لم يكونو متماشين مع سنها تماما دخلت بسرعه عليها الحمام و انا امسك بزبرى كانى صحيت من النوم و كنت انوى التبول فضحكت و قالت بتعمل ايه قلت لها مش عيب تدخلى الحمام و تسيبى الباب مفتوح قالتلى معرفش انك موجود كل هذا الكلام و انا واقف و ماسك زبرى فى يدى سما نظرت لزبرى و قالتلى ايه ده؟ضحكت و قلتلها انتى مش عارفه دا اللى بعمل منه ميه زيك قالتلى لا انا عندى حاجه تانيه قلتلها طيب بس قومى و سيبينى اعمل حمام<br />
المهم خرجت و لما تبولت خرجت وجدتها جالسه فى الانتريه قلتلها مروحتيش الشط ليه قالتلى هاستناك عاوزاك تيجى تعوم معايا قلتلها حاضر بس عاوز اطلب منك طلب و لو وافقتى او رفضتى اوعدينى مفيش مخلوق يعرفه<br />
قالتلى موافقه قلتلها تحبى نعمل زى المتجوزين؟<br />
هزت راسها بالموافقه و بخجل و على شفتيها بسمه جميله<br />
قلتلها خلاص سيبينى اعمل اللى انا عاوزه و اوعدك همتعك<br />
و فعلا فضلت العب فى صدرها و احط ايدى على كسها الجميل المليان لحم و هى ساكته و رحت مقلعها و منيمها على سريرى و مسكت زبرى و فضلت ادعكه فى كسها لقيت كسها نزل ميه كتيير لدرجه انها فكرت انها اتبولت على روحها بدات احط راس زبرى فى ميتها و اضم شفرات كسها عليه و هى راحت فى عالم تانى كانها مسحوره استمريت على الوضع ده لحد ما حسيت انى هنزل خفت تكون بلغت و تحمل رحت منزل على بطنها نزلت لبن كتير اوى و تقيل و هى كانت نايمه كانها مخدره لدرجه انى فكرتها فقدت الوعى و اتخضيت و ضربتها على خدها قالتلى ايه سكت ليه كمل قلتلها لا كفايه كده احسن حد يجى نكمل بعدين اوعدك انى هستمر معاكى بشرط تحتفظى بالسر اللى بينا<br />
استمرت العلاقه بينى و بين سما على احسن ما يكون و لكن كما ذكرت من قبل لم تكن تتعدى حدود كونها بكر حيث انى لم اكن انوى فتحها فهى اختى و لا يجب ان اذهب ابعد مما فعلت و لكن كما نعلم لا تاتى الرياح بما تشتهى السفن او قد تاتى فى حالتنا هذه بما نشتهى و نخشى ان نصرح فى يوم من ايام الشتاء و كان والدى يعمل فى البحر على سفينه تجاريه (قبطان) و هذا يجعله اكثر الوقت غير موجود اى يتغيب بالشهور دائما فى هذا اليوم و بدون اى مقدمات دخلت الى المنزل لاجد اختى سما وحدها و كانت ترتدى استرتش ذهبى قصير على بادى ابيض بحمالات فسالتها اين امك و اختك ضحكت و قالت ذهبوا لزياره خالتك لانها مريضه و انا لم اذهب معهم بحجه انى عندى مغص الدوره و هستناك تيجى و نقعد لحد ما يرجعوا قلت و هل انتى تنتظرى الدوره فعلا فضحكت و قالت انت مش عارف انى عملت كده عشان نكون لوحدنا و نعمل زى ما بنعمل<br />
فرحت جدا و اقتربت منها و رحت اداعبها كما تعودنا<br />
امسك صدرها و اقبل رقبتها و اذنها و العب بصباعى فى كسها حتى احسست باصبعى كله مبلول و هى قالتلى يالا حطو بقى و راحت مطلعاه و فضلت تحكه فى كسها و هى واقفه قلتلها تعالى ندخل الغرفه و نمنا على السرير كاى زوجين و قمت بخلع ملابسها كلها و ملابسى و ظللنا نحضن و نبوس فى بعض ثم نمت فوقها و فضلت افرش فيها كالعاده حتى وجدتها تنظر فى عينى و تقول لى حازم قلت نعم قالتلى لو بتحبنى دخله قلتلها انتى مجنونه قالتلى لا مش قادره بجد دخله قلتلها لا طبعا قالتلى طيب نام انت على ظهرك و انا هحك كسى فيه نمت كما طلبت و قامت و فضلت تحك كسها فى زبرى و فجاه و بدون مقدمات قعدت بكل حملها عليه فاخترق كسها دفعه واحده حتى ان هناك بعض قطرات من الدم انتشرت على بطنى و صدرى و صرخت سما صرخه تجمع فيها بين الالم و المتعه و السعاده و ارتمت على صدرى و راحت تقبل فى شفايفى بكل هياج و نشوى وانا كنت فى عالم لم يدخله بشرى قبلى احسست ان قضيبى يعيش بكيان كامل اخر وحده منفصل عنى فراح يخبط يمينا و يسارا معلنا سعادته ثم وجدته ينزل بدرجه لم اراها من قبل شلالات بل امواج بل اعاصير من اللبن تندفع منه داخل رحم سما التى قالتلى انها تشعر بطعم اللبن فى فمها من شده سريانه داخلها بل و تشم راحته فى انفها ايضا هنا بدات اهداء و بدا زبى يعلن نهايه هذه الجوله بعد ان افرغ كل طاقته و كانت سما نائمه على جانبها و على وجهها اجمل علامات الرضى و السرور كانها قطه اكلت حتى شبعت فرحت اقبلها و الاطفها ثم قمنا و تحممنا و سالتها ماذا فعلتى كيف ستتزوجين انا فتحتك قالتلى يا حازوم يا حبيبى انت مش عارف ان فى عمليات ترقيع قلت بس بتبان قالتلى دا كان زمان العلم كل يوم فى جديد انا معملتش كده الا لما قريت و اتاكدت ان الطب تقدم لدرجه انهم ممكن يرجعو انثى متزوجه من عشرين سنه كانها بنت لم يلمسها رجل من قبل<br />
ارتحت كثيرا بعدما حدثتنى بهذ و تحممنا و خرجنا و نحن سعيدان بما فعلنا و قالتلى انت عارف احلى حاجه ايه قلتلها ايه قالتلى لما ماما تيجى هوريها الدم اللى على الملايه و اقولها شفتى مش قلتلك الدوره هتجيلى<br />
و ضحكنا كثيرا على هذا الخاطر و استمرت العلاقه بينى و بين سما كاننا متزوجين ولكن واه من لكن هذه لم اكن اعلم انه سيحدث ما حدث و لكن هذه حلقه اخرى <br />
<br />
فانتظرونى مع الحلقه الثانية....<br />
<br />
يتبع.....<br />
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
<br />
الجزء الثانى<br />
<br />
اهلا بكم اصدقائى اصدقاء منتدى نسوانجى موعدنا مع الحلقه الثانيه <br />
كنت كما تعلمون اعيش اسعد ايام حياتى الجنسيه بعد ان قمت بفتح سما او بعد ان وهو الاصح قامت هى بفتح نفسها لى<br />
عشنا اياما جميله و كنا اسعد عاشقين يتمتعون بالجنس و لا يغيب عنكم انها كانت تستعمل وسائل لمنع الحمل بعد هذا بحوالى عامين كنت و سما نتحدث و نحن نمشى فى طريقنا للمنزل و فى اثناء الحديث تطرقت سما الى الحديث عن اختنا عبير فقالت على فكره يا حازم انا عاوزه اسئلك و جاوبنى بصراحه انت بتعمل مع عبير زى ما بتعمل معايا؟<br />
استغربت من سؤالها و قلتلها ليه سالتى قالتلى اصل عبير دايما تكلمنى عن اعجابها بجسمك و انها نفسها تتجوز واحد فى رشاقتك و طولك و ان الشبان اللى بتشوفهم بيكونوا مهملين فى الرياضه و مش بتلاقى حد فيهم تعجب بيه و كلام من ده<br />
قلتلها دا عادى يا سما بس انا مفيش بينى و بين عبير حاجه انا كفايه عليا انت يا جميل بس فى حقيقه الامر الموضوع لم يمر عليا مرور الكرام فقد ظللت اياما و ايام افكر فى عبير و هل هى فعلا معجبه بى و هل من الممكن ان يتكرر معها ما حدث مع سما؟<br />
كنا فى هذه الفتره فى بدايه الاجازه الصيفيه بعد ان انهيت المرحله الثانويه و استعد لدخول الجامعه وقد قررت امى ان نذهب جميعا الى منزلنا الصيفى و هو عباره عن فيلا كبيره فى مدينه سته اكتوبر بها حمام سباحه جميل و بالفعل ذهبنا اليها و كان ما كان فى يوم من الايام الحاره كنت اسبح فى حمام السباحه و وجدت عبير تستعد للاستحمام ايضا و كانت سما تعد لنا بعض العصائر و المثلجات و امى تقوم بتحضير الغداء<br />
نزلت عبير الماء و كانت ترتدى شورت جينس ابيض واسع فوق المايوه البكينى و من اعلى القطعه العلويه للمايوه فسئلتها ايه انتى لابسه مايوه و لا مش لابسه قالتلى لا لابسه بس مش بحب انزل بالجزء السفلى منه لانه رفيع جدا فقلت و ماذا فى هذا قالتلى مش بحب و شعرت بالحرج فى كلامها فغيرت الموضوع هنا عادت سما و كانت ترتدى مايوه قطعتين يجنن و نظرت الى عبير و قالت لما مش هتلبسى المايوه اشترتيه ليه فردت عبير قالت لها خليكى فى حالك<br />
وجدت ان الامور ستطور فتدخلت و طلبت العصائر من سما قائلا بت انتى و هى يالا نشرب العصير و نعوم مش هنقضيها فى نقار متعملوش زى الفراخ ضحكت سما و قالت اه احنا فراخ و انت ديك تعالى نبيض بقى و ضحكنا جميعا<br />
وفى اثناء السباحه راحت سما تلعب مع عبير و يرشون بعض بالماء و يضحكون وفى اثناء لعبهم لاحظت انهم يتحدثون كثيرا بصوت خفيض و ينظرون ناحيتى و هنا تنبهت ان قضيبى كان منتصبا و وواضح جدا من المايوه طبعا كنت مع اختين مثل ملكات الجمال و فى حمام سباحه فلى العذر فى هذا و هنا اقتربت منهم و قلت تعالوا نتسابق فقالت عبير و مين هيسبقك قلت حاولوا على الاقل و رحنا نتسابق و اثنا ما كانت عبير و سما يتسابقون شدت سما شورت عبير و قالت لها دا هيعطلك بطلى شغل فلاحين و اقلعيه<br />
و ياهول ما رأيت كان كس عبير ضخم الحجم بدرجه غير معقوله لم استطيع ان انزل عينى عنه<br />
حتى انها لاحظت و خجلت و احمر وجهها و راحت تضرب فى سما و ترشها بالماء و يضحكون الاثنين و هنا قالت سما لعبير انتى مكسوفه من حازم دا اخوكى و لا انتى مش شايفه انه اخوكى و هنا غضبت عبير و خرجت من الماء و قالت لها انتى عيله هبله و قليله الادب و راحت الى الفيلا<br />
فقربت من سما و قلت لها مالك فى ايه انتى عبيطه قالتلى انت اللى اتجننت من وقت ما قلعتها الشورت و عينك منزلتش من عليها يا حازم انا مبقتش اعجبك و عاوز تنام مع عبير صح<br />
قلتلها لا يا سما متفكريش كده يا حبيبتى انتى و هى اخواتى و حبايبى بس انا حسيت انك احرجتيها و مين قالك انها ترضى تنام معايا اصلاً قالتلى هى و هنا فجرت قنبله من العيار الثقيل شعرت انى سرى فى جسدى تيار قوى مع انتفاضه غريبه فى زبرى الذى انتصب لدرجه قويه جدا لم اعرفها من قبل<br />
مرت ايام و نحن على هذا الحال حتى جاء يوم كنت فيه اجلس فى غرفتى اتصفح كتاب ووجدت عبير تدخل عليا و فى يدها كوب من النسكافيه و قالت اعرف انك بتحب تشرب نسكافيه و انت بتقرأ قلت لها انتى سكره وعسوله فقالتلى يعنى انا عندك احسن من سما دى دلوعتك فقلت انتى و هى حبايبى قالتلى بس انت و هى راسكو فى راس بعض و سركو واحد قلت يا عبير انتى اللى عايشه مع نفسك و مش مشاركانا بس احنا الاتنين بنحبك طبعا سكتت و قالتلى بتقرأ فى ايه قلتلها كتاب عن العلاقه الجنسيه ضحكت و قالتلى انت هتتجوز خلاص و اتكسفت و خرجت<br />
انتظرت ربع ساعه و خرجت وراها وجدتها تجلس فى الريسبشن و ترتدى شورت و بادى جميل يبرز مفاتنها جدا فقلت لها بتعملى ايه قالتلى حاسه بملل قلتلها تحبى نخرج قالتلى لا عاوزه اعمل اى حاجه تانى قلتلها فين سما قالتلى سما و ماما راحو يشترو طلبات من السوق و اخدو عربية بابا هنا شعرت بانها تقول هذا لتعرفنى اننا وحيدان فى الفيلا و انه على ان اتخذ خطوه فقلت لها عبير انتى ليه دائما ترتدى شورت واسع قالت عادى بيريحنى فى الحركه قلتلها لا مظنش قالتلى ليه يعنى قلتلها انتى بتلبسيه عشان يدارى نصفك السفلى احمر وجهها و سكتت فقربت منها و قلت لها انتى بتكسفى منى ايه العبط ده وحطيت ايدى على ضهرها و قلتلها يا عيسر انتى جميله اوى عارفه كده نظرت للناحيه الاخرى و وجدتها تقول شكرا على المجامله يا عم حازم قلتلها شكرا ايه انا بتكلم جد تعرفى انى بحلم انى اتجوز واحده زيك قالتلى يا اونطجى قلتلها بجد دا انتى عليكى جسم يهبل قالتلى اه صح بطل بقى احسن اصدق قلتلها طيب ايه رايك انا نفسى انام معاكى<br />
هنا عبير اتجمدت و قالتلى انت بتقول ايه قلتلها ايوه يا عبير انا نفسى انام معاكى قالتلى ازاى انت اخويا قلتلها و ايه يعنى مفيش حد هيعرف و هنعمل اللى يمتعنا و من غير ما نغلط بس وافقى و هتشوفى و قربت منها و حطيت ايدى على صدرها و هى ساكته و فضلت ادعك فيه و ادعك فى كسها و هى فى عالم تانى راحت لدرجه انى لقيت ميتها ظهرت من الشورت بقعه كبيره زى ما تكون تبولت قلتلها تعالى ندخل غرفتى قالتلى لا قلتلها بس تعالى و شدتها و رحنا على الغرفه و هناك قلعتها الشورت و البادى بقت بالاندر بس و قلعت انا كمان و هى حاطه ايدها على صدرها و واقفه تبص فى الارض و مكسوفه جدا قلتلها تعالى و مسكت ايدها و نيمتها جنبى و رحت معاها فى عالم من التقبيل و الاحضان و صباعى فى كسها و بيلعب فى زمبوره و انا بلعب فيه لاحظت حاجه غريبه فقمت و قلعتها الاندر و يالهول ما رائيت زمبورها كبير لدرجه غريبه قلتلها عبير انا عاوز اعمل حاجه قالتلى ايه قلتلها نامى و نامت على ظهرها و نزلت لحس فى زمبورها و فضلت الحس و هى زى الميته مش قادره تتحرك و كانها اتشلت و فجأه اترعشت اوى و ضمت رجلها على راسى و جريت و خرجت من الغرفه و قالتلى كفايه و لكن مسبتهاش خرجت جريت وراها فقد كنت فى قمه هياجى فلم اكن قد انهيت شهوتى فخرجت خلفها بسرعه و قلت لها مالك انا عملت حاجه ضايقتك قالتلى لا بس خفت اندفع و اغلط مكنتش قادره اسيطر على نفسى و كنت عاوزاه يدخل فيا سامحنى يا حازم مش هقدر امسك نفسى و راحت حضنانى و فضلت تبوس فيا بهياج و اشهوه قاتله لدرجه انى انا كمان نسيت نفسى و دخلنا على غرفتى تانى و طلعنا على السرير و فضلنا نبوس فى بعض و احنا مخدرين مش دارين بالدنيا اللى حوالينا مفقناش الا لما لقيتنى بقلها عبير انا هفتحك و هى بتقلى لو معملتش كده هموت يالا يا حازم افتحنى افتح اختك انا عاوزه احس بزبرك جوه كسى نيكنى يا حازم فضلت امسح زبرى فى كسها لحد ما حسيت ان راسه دخلت و رحت مكمل لحد ما دخل لاخره و هى عماله تتالم و متمتعه فى نفس الوقت و استمريت انيك فيها حوالى نصف ساعه و قلتلها عبير هنزل قالتلى استنى اوع تنزل فيا احسن احمل نزل بره رحت مطلعه و نزلت لبنى على بزازها و هى شافت منظر زبرى و عليه ددمم بكارتها قالتلى انا خلاص اتفتحت قلتلها اه قالتلى و هنعمل ايه و فضلت تعيط هنا و بدون اى مقدمات لقيت اختى سما واقفه على باب الغرفه و بتقلى انا كنت عارفه انك بتنام مع عبير مش قلتلك طبعا انا و عبير اتخضينا لدرجه الموت بس **** ستر و طلعت سما لوحدها لان امى كانت بتجرش العربيه فى جراج الفيلا و سما بس هى اللى دحلت قامت عبير و دخلت الحمام و انا كمان و بسرعه غيرنا و راحت عبير غرفتها نامت او عملت انها نايمه و تعبانه و سما استنتنى لما خرجت من الحمام و قالتلى ينفع كده يا حازم بقى انا اسيبك تفتحنى و اعمل كل اللى عملته معاك و انت تسيبنى و تنيك عبير قلتلها يا حبيبتى انتو الاتنين اخواتى و حبايبى قالتلى بس انت اهملتنى و انا حاسه انك مهتم اكتر بعبير خصوصا انها كسها اكبر من كسى و جسمها اكبر قلتلها بطلى عبط انتو الاتنين بحبكو و بعشقكو و رحت حضنتها و بوستها لقيت امى بتقلى حازم فى ايه اتخضيت لدرجه الموت و قلتلها لا يا ماما مافيش دى سما زعلانه منى فكنت بصالحها قالتلى بطلو شغل عيال و تعالى يا هانم ساعدينى اختك بتقلى تعبانه و عاوزه تنام مين هيساعدنى فى الاكل بقى<br />
و هى بتكلم لمحت نقط ددمم على السرير قالتلى ايه ده يا حازم قلتلها دى حبه فى جسمى و هرشت فيها و اتجرحت فضلت تبص كتير و قالتلى حبه<br />
و خرجت بس كنت حاسس انا و سما انها فهمت ان فى حاجه مش طبيعيه خصوصا انها بقت كل يوم فى حاله مش طبيعيه زودت الرقابه علينا بقت دايما متسيبش سما و عبير معايا لوحدهم فى البيت لدرجه انى مكنتش بعرف انيك اى واحده فيهم الا كل شهر او شهرين و فى اضيق الحدود و مرت الايام و احنا على هذا المنوال و انا بتمتع بكس اخواتى الجميل لحد ما جه يوم و امى طلبت انها تكلمنى فى موضوع قلتلها خير يا ماما<br />
<br />
وفى الحلقة القادمة ستعرفون ماذا دار.....<br />
<br />
انتظرو الفصل الثالث...<br />
<br />
يتبع....<br />
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ<br />
الفصل الثالث<br />
<br />
قالتلى حازم انت مش صغير و اخواتك بيمرو بمرحله مراهقه و انا خايفه عليهم و فى نفس الوقت خايفه عليك انا ملاحظه تعلق سما بيك زياده اوى هى و عبير بس سما اكتر عشان كده مش عاوزاك تزعل منى بس هطلب منك انك تسيب باب غرفتك مقفول بالمفتاح طول ما انت نايم لانى اخاف حد منهم يفكر فى حاجه غلط و دول مراهقين و انا عارفه مراهقه البنات<br />
كنت بسمع امى و انا ساكت و لما خلصت كلامها تصنعت انى زعلان و قلتلها لا يا ماما انا هعمل اللى احسن من كده قالتلى هتعمل ايه قلتلها هتعرفى و سبتها و خرجت من الغرفه بعد حوالى اربع ساعات كانت امى قاعده مع سما و عبير بيتفرجو على التى فى و انا كنت فى غرفتى جهزت شنطه هدومى و نزلت ادامهم امى قالتلى ايه ده انت رايح فين يا حازم قلتلها مبقليش مكان هنا<br />
انا بقيت خطر على البيت<br />
انهارت امى و بكت و انا قلتلها انا ماشى مش عاوز اكون سبب فى تعاستكم و امى فضلت تعيط و تقلى ارجوك يا حازم انت ابنى الوحيد ليه كده<br />
قلتلها انتى اللى عاوزه كده<br />
فضلت تتحايل عليا بس كنت مصر جدا و خرجت و رزعت الباب و ركبت عربيتى و رحت على شقتنا التانيه فى مدينه نصر<br />
بعد ايام لقيت امى داخله الشقه و بتفتح الباب اول ما دخلت رحت لابس هدومى و طالع عشان امشى قالتلى حازم ارجوك يا حبيبى اسمعنى انا امك و بحبك اكتر مما تتخيل اللى طلبته منك انا طلبته لانى عارفه شهوه المراهقين عامله ازاى و انت مش صغير و ممكن تفهمنى بس واضح انى غلطت سامحنى يا حازم اخواتك زعلانين منى و مش بياكلوا والبيت ملوش طعم من غيرك يرضيك نكون لوحدنا فى الفيلا و مش معانا راجل<br />
قلتلها دا طلبك<br />
قالتلى انا اسفه سامحنى و تعالى و جزمتك على راسى و بكت قلتلها لا يا ماما متقوليش كده قالتلى انت مش عارف حاجه انت لسه صغير متعرفش الست لما تكون محرومه من الراجل بيحصلها ايه انا افهم عنك كتير و خصوصا انى عشت الحرمان ده ابوك طول حياته فى البحر و لما بيفتكر انه متجوز يجى يقعد معايا ساعه و يقوم ينزل مع اصحابه و لو قعد فى البيت يدخل المكتب و يعمل تليفونات انت مش هتفهمنى<br />
بس صدقنى انا كان غصب عنى اطلب منك اللى طلبته مكنش قصدى غير انى افهمك ان البنت لما تكون مراهقه و محرومه من الجنس ممكن تعمل اى حاجه اخدت امى فى حضنى و قلتلها بلاش تعيطى يا ما ما انا فهمتك و بوستها فى خدها و رحت بايسها فى بقها لاقيتها اتخضت و بعدت و قالتلى يالا نروح الفيلا اخواتك لوحدهم و انا وعدتهم مش هرجع غير بيك<br />
و رجعنا الفيلا <br />
عندما دخلت مع امى المنزل كانت امى سعيده جدا هى و اخواتى عبير و سما اللتين قاما و احتضنانى كانى كنت مسافر من سنين مع انى لم اتغيب سوى يومين<br />
و كانت امى اكثر سعاده منهم و جعلت سعادتى و راحتى شغلها الشاغل فلم تقصر معى فى اى طلب و عشت ايام سعيده و انا اتنقل بين عبير و سما كل يوم انيك واحده منهم بالترتيب حتى انى جمعت بينهم فى بعض الايام و لكن ليس هذ هو المهم قد احكى لكم يوما كيف حدث هذا لكن الاهم هو انه فى يوم من الايام بينما كنت اراجع بعض صورى القديمه فاذا بامى تدخل عليا و كنت ارتدى بوكسر فقط فالجو حر جدا فى هذا الوقت و رغم وجود التكييف قالتلى حازم حبيبى انت قاعد كده و مشغل التكييف تبرد ضحكت و قلتلها انا جسمى مولع يا ماما ابرد ايه قالتلى بس غلط كده انت لسه راجع من الجيم و جسمك كان عرقان تقعد كده قلتلها ما انا قلعت عشان العرق ينشف و ادخل اخد حمام<br />
قالتلى يا سلام و دا بقى اللى مش هيعيك و هى بتتكلم لاحظت انها بتبص كتير على زبرى عملت نفسى مش واخد بالى و رحت بقيت اتحرك عشان يبان من الجنب و اتعمد اظهره<br />
لقيتها قالتلى خد حمامك و تعالى عشان بجهز الغدا قلتلها حاضر هاجى وراكى خرجت من الغرفه و اخدت حمام و رحت اتغديت و فضلنا نهرج انا و عبير و سما و امى على الغدا و باليل طلبت منى امى اوديلها ريموت التكييف بتاعى غرفتها لان جهازها كان بطاريته خلصت قلتلها مش هينفع دا نوع و دا نوع قالتلى طيب و الحل قلتلها نامى مع سما او عبير قالتلى و منامش معاك انت ليه و ضحكت و قالتلى اقصد انام جنبك يعنى مش معاك<br />
قلتلها ما انا فهمت ضحكت اوى و قالتلى لا احسن تفهم غلط انا عارفه دماغ الشباب احسن تغتصبنى و عملتها تهريج بس انا كنت لامح فى عينها التحرش بالكلام و فاهم انها تقصد كل كلمه<br />
وفعلا نمنا و كنت نايم بالبوكسر و متغطى و هى جنبى نايمه بقميص جميل لونه موف و هى بيضه مش هوصفها لكم و اطول عليكم كفايه اقلكم انها تشبه هيفاء وهبى بس<br />
المهم و احنا نايمين كنت بتعمد احط ايدى على جسمها و هى ساكته و اتجرأت اكتر لما حسيت انى هجت و حطيت ايدى على كسها قالتلى حازم انت صاحى قلتلها اه<br />
ضحكت و قالتلى ايه بتدور على حاجه<br />
قلتلها ماما بجد انتى جميله اوى قالتلى واد انت اتلم و نام رحت حاضنها و قلتلها يعنى عشان اقلك انتى جميله تقولى اتلم<br />
قالتلى ايوه عاوز ايه قلتلها مش عاوز منك حاجه بلا قرف كاتك نيله فى جمالك<br />
ضحكت اوى و باستنى و قالتلى نام<br />
رحت حاطط ايدى على كسها و قلتلها انام ازاى و ده هنا قالتلى حازم انت اتجننت قلتلها اه<br />
قامت و قالتلى انا هروح انام فى غرفتى قلتلها لو خرجتى هسيب البيت و مش هتشوفينى تانى قالتلى حازم انت عاوز ايه<br />
قلتلها اللى فهمتيه قالتلى مش ممكن انت مجنون قلتلها اه مجنون بجمالك و رحت مدخل صباعى فى كسها من تحت الاندر لقيت كسها غرقان من ميه شهوتها و لا حظت كمان ان حجم زنبورها كبير زى عبير و سما<br />
و هى قالتلى و هى مش عارفه تتكلم حازم انت بتعمل ايه افهم عيب كده و هى بتتكلم رحت نايم فوقها و فضلت ارضع فى بزازها و ابوس فيها و امص شفايفها و ابوس فى رقبتها لحد ما لقيتها هى كمان بتبوسنى و بتمسك راسى و شعرى بقوه شديده و بتدعك فى ظهرى رحت مطلع زبرى و لسه بمسحه فى كسها راحت مسكاه مدخلاه راح جوه كسها و فضلت انيك فيها حوالى ساعه الا ربع و اتفنن فى الاوضاع و انيك لحد ما زبرى اعلن انه عاوز يقذف صواريخه و كالعاده قلتلها انا هنزل قالتلى نزل يا قلبى انا هموت انت طولت اوى وهى بتقولى كده قلتلها بس تحملى قالتلى ملكش دعوه نزل لانى كسى حرقنى انت فيك حاجه غريبه ساعه بتنيكنى و منزلتش انت واخد حاجه رحت منزل لبنى فى كسها و انا رافع رجلها و مدخل زبرى لاخره صرخت بصوت مكتوم و قالتلى انت بتخرمنى مش بتنزل احححححححححححححح و راحت نايمه مش قادره تلم رجلها و قالتلى حازم انت واخد برشام و لا حاجه من منشطات ابوك قلتلها لا قالتلى ازاى شاب فى سنك و منكش قبل كده يفضل المده دى كلها و ينزل كميه لبن قليله كده انت بتمارس العاده السريه؟<br />
ضحكت و قلتلها انتى بتقولى ايه انا كده طبيعى و غيرت الموضوع و دخلت معايا نستحمى و كان فى الحمام واحد تانى اشد من الاولانى<br />
عندما قمنا انا و امى لنتحمم كنت فى غايه السعاده و كنت المح فى عينها نفس السعاده التى اشعر بها و ربما اكثر و لهذا سالتها ماما انتى كنتى بتفكرى تنامى معايا من مده قالتلى منه ل*** ابوك انا كنت نفسى فى راجل يحبنى و احققله كل اللى يتمناه بس هو كل تفكيره فى شغله و فلوسه و بس و على فكره انا عارفه انه ليه علاقات جنسيه مع ستات كتير<br />
و عشان كده بيهملنى و مش مهتم بيا خالص يعنى لما بينام معايا بيأدى واجب و خلاص و سكتت و بصتلى و قالتلى حازم انت فيك حاجه غريبه انت بتنام مع ستات؟<br />
قلتلها ليه بتقولى كده<br />
قالتلى انت طولت اوى من غير لما تنزل و كميه اللبن اللى نزلتها مش كتيره<br />
دا انا متاكده انك على الاقل نكت امبارح لو مكنش الصبح كمان<br />
قلتلها لا بس انا كده دى طبيعتى قالتلى مش مصدقه بس هعديها لحد ما تيجى انت و تحكيلى بس سيبنا من الكلام ده و خلينا فى ده و مسكت زبرى و قالتلى عارف انه اكبر من بتاع باباك<br />
ضحكت و قلتلها و انتى كمان كسك كبير اوى قالتلى لا بس زبرك يجنن بجد<br />
تعالى و قعدتنى على حرف البانيو و قعدت ادامى و مسكت زبرى تبوس فيه بالراحه و بعدين دخلت راسه جوه بقها و فضلت تمص بطريقه رهيبه كانت حطاه جوه بقها و بتلف بلسانها حوايه و تمص خلتنى هتجنن و فضلت تعمل كده لحد ما قلتلها كفايه هنزل مش قادر بصتلى باستعطاف كانها بتقلى نزل و هو لسه جوه بقها رحت ماسك شعرها و قلتلها كده يبقى تعالى بقى ورحت مدخله لزورها و منزل حسيت ان لبنى بينزل جوه زورها مباشره حتى هى وشها احمر كانها بتتخنق ومطلعتوش الا لما نزل اخر نقطه وهى بتبلعهم و بتكح قالتلى كنت هتخنق و ضحكت و قالتلى انت هجت اوى قلتلها كل الجمال ده و مهجش قالتلى طيب مش عاوز تريحنى انا بقى قلتلها طبعا و قبل ما تتكلم قعدتها مكانى و نزلت الحس فى كسها و امص زمبورها الكبير و اشده بشفايفى و هى بتموت من المتعه لدرجه انها ارتعشت حوالى اربع مرات و راحت ماسكه زبرى و فضلت تمصه تانى و لما وقف راحت قعدتنى على حرف البانيو و قعدت على زبرى و فضلت تطلع و تنزل و تشهق من حجمه و ضربه فى طيزها و تقلى بحبك يا حازم بحبك نيكنى نيك امك شرموطتك انا كلى ملكك اعمل اللى نفسك فيه افشخنى قطع كسى نيكنى عاوزهع كسى يجيب ددمم و هى بتقول كده قلتلها ماما هنزل راحاحت طلعت لفوق ة نزلت على زبرى بقوه لدرجه انى حسيت انه خبط فى رحمها اوى او دخل جواه و صرخت صرخه خفت تسمع عبير و سما و فحطيت ايدى على بقها و بقيت انزل دفقات من المنى فى رحمها مباشره لحد ما خلصت و قامت من على زبرى و هى مش قادره تقف و لا عارفه تفرد رجلها و اللبن بينزل على فخدها فى منظر يجنن و استحمينا و دخلنا نمنا للصبح و احنا فى قمه السعادة<br />
<br />
يتبع<br />
<br />
انتظروا الفصل الرابع<br />
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ<br />
الفصل الأخير<br />
<br />
وفى اليوم التالى قامت ماما بدرى و لما صحيت لقيت سما بتقلى حازم يلا عشان نفطر ماما حضرت الفطار قلتلها حاضر يا حبيبتى راحت مقربه منى و بايسانى فى شفايفى و فضلت تبوسنى و هى ماسكه ايدى و بتحطها على كسها قلتلها هنتاخر قالتلى عاوزاك يا حازم قلتلها اصبرى ماما تروح السوق سكتت و قالتلى طيب يالا بسرعه<br />
خرجنا انا و سما و نزلنا فطرنا و واحنا بنشرب الشاى ماما قالتلى حزوم ممكن تودينى السوق بعربيتك يا حبيبى لانى مش قادره اسوق خالص حاسى رجلى وجعانى و ضحكت وضحكت انا كمان و قلتلها من عينيا راحت سما قالتلها انتى عاوزه تروحى السوق روحى بس حازم مش هيروح معاكى انا و هو هننزل حمام السباحه خدى عبير تسوق العربيه<br />
هنا امى بصت لسما نظره غريبه و قالتلها و انتى زعلانه اوى ليه كده ماتنزلى الميه مع عبير قالتلها لا انا بحب انزل مع حازم وعبير دى بتفضل ساكته مبتتكلمش خالص هنا عبير قالتلها لا انا مش رايحه فى حته و لا حتى هنزل حمام السباحه<br />
اعملو انتو اللى عاوزينه و ملكوش دعوه بيا<br />
سكتت امى شويه و بعدين قالتلى قوم البس يا حازم و انتى يا سما ابقى انزلى الحمام لما نرجع و مش عاوزه كلام كتيرسما قالت لها كده طيب هروح معاكم السوق قالتلها ماما تعالى اهو تونسينا بس هانسيب عبير لوحدها عبير قالتلهم لا طبعا هاجى معاكم و فعلا خرجنا كلنا و رحنا اشترينا طلباتنا وكنت كل ما اكون مع واحده منهم فى العربيه تتفق معايا على وقت انيكها فيه<br />
ماما قالتلى بالليل معادنا و سما قالتلى لما ينامو تعالالى غرفتى و عبير قالتلى نفس الكلام بقيت مش عارف هنيك التلاته ازاى وهنا خطرتلى فكره جهنميه<br />
بعد عودتنا الى المنزل ظللت مده افكر فى طريقه انيك بيها عبير و سما و امى بس من غير ما تعرف امى عن علاقتى بسما و عبير<br />
فى نفس الوقت كنت عاوز اخلى امى هى الاخيره لانى عاوز انام معاها اكتر من سما و عبير و اخيرا تبلورت الفكره فى دماغى قلت لامى انا هاخد عبير و سما و نخرج نجيب حاجات من وسط البلد و هفضل الف بيهم لحد ما يتعبو و ارجعهم يناموا و نبقى على راحتنا طول الليل طبعا هى وافقت فورا و فرحت انى بفكر فى طريقه انيكها بيها و ناخد حريتنا<br />
اخدت عبير و سما فى العربيه و طبعا غنى عن التعريف اننا رحنا شقتنا اللى فى مدينه نصر و كان ما هو اتى عبير قالتلى انا هنام معاك و بعدين تبقى تنام مع سما عشان هى الصغيره<br />
سما ضحكت و قالتلها مين الصغيره يا عبير بصى لنفسك<br />
انا قلتلهم بصو عندى حل عشان منزعلش من بعض ايه رايكم انيكو انتو الاتنين و فى وقت واحد و نشوف مين احلى و بيعرف اكتر من التانى وافقوا و بدأو يقلعوا هما الاتنين و هما بيعملو عرض ستربتيز يجنن و انا كنت ولا شهريار فى زمانه<br />
مسكت سما و فضلت ابوس فيها و هى تبوسنى راحت عبير طلعت زبرى و فضلت تمص فيه و سما مسكت ايدى وحطتها فى كسها راحت عبير حطت صباعها فى طيز سما و قالتلها مش نفسك تتناكى هنا سما طيزها وجعتها و قالتلها طلعى صباعك بيوجعنى عبير قالتلها ليه دا انتى كبيره فى حد كبير يتوجع طبعا سما كانت عاوزه تثبت انها كبيره فعلا قالت لها خلاص دخلى صوابعك الاتنين وفعلا فضلنا على الوضع ده و هنا قالتلى عبير دخله يا حازم خلاص<br />
قمت رحت منيمها و حطيت زبرى فى كسها و انا بنيكها سما نامت جنبها و فتحت رجلها بقيت انيك هنا شويه و هنا شويه استمريت لمده ساعه و انا بنيك هنا و هنا و لما جيت انزل الاتنين طبعا عاوزين اللبن فى كساسهم رحت قلتلهم انا هنزل فى بقكم قالولى ماشى و نزلوا من على السرير و قعدو فى الارض و فضلو يلعبو فى كساسهم و انا رحت ماسك زبرى و منزل فى وشهم و كانت كل واحده بتفتح بقها و تبلع اللبن اللى يتنطر فى وشها و لما خلصت هجمت عبير على زبرى و فضلت تمص فيه لما شفطت منه اخر نقطه لبن دخلنا استحمينا مع بعض و احنا بنستحمى جبت زيت الشعر و حطيته على زبرى و قلت لسما و عبير تعالو ادخله فى طيازكم و فضلت احطه فى طيز كل واحده شويه بس مدخلتش اكتر من الراس كنت عاوز افتح طيازهم واحده واحده عشان ميتعوروش و يتعودوا عليه من غير خوف لما خلصت سما قالتلى حازم انا عاوزه فى كسى شويهقعدت على القاعده و قعدت عليه و فضلت تطلع و تنزل و عبير ماسكه صباعى حطاه فى كسها لحد ما نزلت كل لبنى فى كس سما و عبير طبعا مفاتهاش انها تنضفلى زبرى كعادتها و خلصنا و لبسنا و نزلنا اشترينا شويه حاجات و رجعنا و هما الاتنين فعلا فى غايه الارهاق و السعاده وصلنا البيت يا دوب غيروا واتعشوا و طلعو ناموا و انا كمان كنت تعبان بس متنسوش انى وعدت ماما انيكها اعمل ايه هنا دخلت المطبخ و رحت مطلع كيس جمبرى و كيس استاكوزا من التلاجه و قلت لماما ممكن تعمليلى دول قالتلى ايه ده انت ناوى تعمل ايه و ضحكت و قالتلى بس كده من عنيا يا روح قلب ماما<br />
اتعشيت العشاء الفسفورى و طلعت فضلت مممدد على سريرى حوالى ساعتين لقيت ماما داخله عليا و فى ايدها كوب عصير جميل عرفت بعد كده انها كانت حاطا لى فيه حبه فياجرا شربته و بصيت للقميص اللى لابساه ايه ده<br />
لابسه قميص مجرم انا مش بحب اوصف على فكره بس ده لازم اوصفه تسجيلا لتقديرى ليه القميص طويل و ضيق و على الصدر عند كل فرده بز فتحه على شكل قلب و عند الكس نفس الفتحه و على الاجناب و الضهرو كان لونه طوبى غامق مع جسمها الابيض المحمر خلت زبرى وقف بطرقه محدش تخيلها قبل كده<br />
لدرجه انها لما جت تمص زبرى لقيته جامد اوى قالتلى ايه ده يا حازم دا زى الحديده انت هايج عليا يا حبيبى قلتلها انا هتجنن عليكى يا ماما و رحت شاددها منيمها و هى تقلى طيب بالراحه مش عاوزاك تدخله دلوقت حازم اصبر بس على مين كنت عمال الحس فى كسها و ادخل صوابعى و حطيت زبرى فى بقها و نمنا عكس بعض تمصلى و الحس لها<br />
و رحت قايم عادلها و على ضهرها و رافع رجلها على كتافى و قلتلها متصوتيش لقيتها خايفه وبتقلى طيب بالراحه مش هقدر بالامد وحياتى قلتلها تعرفى لو سمعت صوتك هخرم كسك و رحت مدخله مره واحده و هى تصوت و انا كاتم بقها بشفايفى و عمال ابوس فى شفايفها و ادعك فى بزازها و اعض فيهم لحد ما حسيت انى هنزل و هى بتقلى ااااااااااااه حازم و بتترعش رحت منزل معاها انا كمااااان بس المره دى متتخيلوش كميه اللبن الى نزلته كان شلال او انهيار سد من مكان عالى كميه لبن تحبل الف ست دخلت كلها فى كس ماما من زبرى انا ابنها الوحيد<br />
اول ما نزلت لقيتها بتقلى انا حاسه ان زبرك بيخبط فى قلبى مش فى كسى ارحم شويه يا حبيبى انا مش قدك ونمت جنبها و مقدرناش حتى نقوم نستحمى و لا غيرنا و لا لبست هدومى <br />
نمنا انا ماما من الارهاق بعد الواحد الجامد اللى عملناه و اللى اثبتتلى فيه ماما انها تستحق فعلا تكون ام لسما و عبير بعد ما شفت حجم زمبورها اللى فاق حجم زمبورهم بمراحل<br />
كنت نايم زى ما قلتلكم بدون اى ملابس و كنت حاضن ماما و هى نايمه بقميصها اللى زى مقلنا بيبين اكتر ما بيستر المهم فى حوالى الساعه التاسعه صباحا حسيت بيد ناعمه بتهزنى بالراحه انتبهت لقيت سما و طبعا هى واقفه و شايفانى انا و ماما و عريانين على السرير وطبعا صعب انى احاول اقنعها ان البقع اللى على القميص و الملايه دى عصير جوافه المنظر بليغ جدا و مش محتاج اى توضيح اخدنها و خرجنا من الغرفه و هى متنرفزه جدا و بتقلى عشان كده اهملتنى ما انت معاك الكبيره هتبص لعيله صغيره ماشى يا حازم و فضلت تبكى قلتلها بطلى عبط يا سما انتى اختى حبيبتى و دى امنا و هى لازم تتمتع زينا دا حقها قالتلى ما عندها بابا يعنى هو مش كفايه قلتلها يا سما افهمى بابا مش موجود دايما و انا لازم احل محله عند ماما و لا تحبى تعمل كده مع حد تانى قالتلى و لو ده ميخلكش تهملنى انا عاوزاك و انت اقنعتنى ان علاقتك بعبير مش هتاثر على علاقتنا و دلوقت بقت عبير و ماما يعنى اكيد مش هننام مع بعض غير مره كل شهر ضحكت و قلتلها ايه رائيك انى هنام معاكى دلوقت بس اصبرى نتصرف فى ماما و نعمل اللى انتى عاوزاه مسكت زبرى و قالتلى انا عاوزه ده طبعا مفيش داعى اقلكم ان صوت الارتطام بالارض اللى سمعناه كان صوت وقوع امى من صدمتها لما شافت منظرنا انا و اختى سما جرينا انا و سما و على ماما و شيلتها و نيمتها على السرير و فضلت افوقها و لما فاقت بصتلى و قالتلى ليه يا حازم ليه قلتلها افهمينى يا ماما ارجوكى و بلاش دموع قالتلى انا كنت حاسه و حاولت انى اعمل كل جهدى عشان امنع ده و قالتلى و هى عنيها كلها دموع انت عملت حاجه مع عبير قلتلها ايوه يا ماما قالتلى كمان؟ سكت و قلتلها ايوه قالتلى يا حازم دول بنات صغيرين ليه انا مش مكفياك قلتلها سما و عبير مبقوش بنات يا ماما<br />
طبعا انا قلت لازم اعرفها كل حاجه مره واحده مش كل شويه هتصدم (صعبانه على اوى الست دى)<br />
المهم سكتت و قالتلى يعنى بتنام معاهم و فتحتهم كمان قلتلها اه هنا سما اتكلمت و قالتلها ماما انا اللى خليت حازم فتحنى مش هو انا اللى عملت كده بصتلها ماما و قالتلها و ايه العمل انتو خلاص بقيتوا مش بنات و مش هتتجوزو انتو مش فهمين عملتو ايه فى نفسكم<br />
هنا دخلت عبير و قالتلها ماما انا و حازم و سما بنحبك و طبعا عبير كانت صحيت و سمعت كل اللى حصل و جت تشارك معانا فى الحكايه خصوصا انها مش عاوزه الموضوع يفوتها بصتلها امى و قالتلها و الحمل انتو ناسيين انكم ممكن تحملو قالولها متقلقيش بنستعمل البرشام و حازم بيجبه لنا بانتظام و و هى عبير بتتكلم سما قالت لماما تعرفى ان فى عمليات بتتعمل ترجع البنت زى ما كانت حتى لو نام معاها الف راجل ماما قالتلها بس مش بيبقى زى الطبيعى هنا تدخلت عبير و قالتلها و مين اللى يعرف بقى هو هيعملنا تحليل و ضحكت عبير و لاول مره اشوف شبح بسمه على وش ماما من اول ما وقعت على الارض ارتحت و حضنتها و انا بحضنها سما قالتلى انت هتعمل انك بتحضنها و انت زبرك واقف لا يا عم حازم دا دورى انا و ضحكنا كلنا و مسكت سما زبرى و فضلت تبوس فيه و تمصه و عبير راحت خرجت من الغرفه اما امى فضلت تتفرج و هى مبسوطه بالى بيحصل لحد ما زبرى وقف و نيمت سما على السرير جنب ماما و رفعت رجلها و رحت ماسح زبرى فى كسها شويه و بدات ادخله و ماما جنبى تقلى لا يا حازم واحده واحده دى صغيره راحت سما شدانى فوقها و مدخلاه لاخره و قالتلها انتى اللى صغيره انا كسى اكبر منك و راحت ماما قالتلها طيب ورينى كده و راحت مدخله صباعها فى طيز سما و قالتلها ها ادخله كله سما كان واضح على وشها الالم بس حاولت تورى ماما انها مش صغيره و فضلت تعاند و تقلها دخلى لحد ما صباع ماما كله دخل فى طيزها و انا كنت فى عالم تانى عمال ادخل و اطلع فى كس سما و حاسس بصباع ماما و هو فى طيز سما كانت بتحسس بصباعها على زبرى و هو جوه كسها مما هيجنى اكتر و خلانى انا و سما نصرخ فى صوت واحد و ننزل مع بعض و انا بطلع زبرى و هو غرقان لبن هجمت ماما عليه و فضلت تمصه و تلحس اللبن النازل من كس سماو كان يوم جميل اتفقنا فيه اننا نكون دايما لبعض و مهما حصل يفضل سرنا بينا و نكون اسره سعيده مفيش بينا اى مشاكل و متعه الجنس متكونش<br />
معروف لكم ان ماما قد عرفت بالعلاقه بينى و بين عبير و سما و سما و عبير كذلك قد عرفو بالعلاقه بينى و بين امى مما اتاح لى عيشه منعمه فى غايه السعاده من كل النواحى و خاصه الحياه الجنسيه حيث كنت شهريار او اكثر قليلا المهم مرت ايام كثيره و نحن ننهل من المتعه و اتمتع بكس سما و عبير و ماما حتى جاء اليوم الذى كنا نفكر فيه جاء عريس يطلب يد عبير اختى و قمنا طبعا بعمل عمليه ترقيع و كانت عمليه سليمه جدا و تمت الزواجه على خير و فى يوم الصباحيه عندما زورنا عبير و زوجها كانو فى احسن حال و عندما عدنا الى منزلنا و كنت انا و امى و سما قالت لى امى ان عبير صارحتها انها تفتقدنى و ان زوجها لم يستطيع ان يعوضها عنى تماما فقالت لها امى انى موجود و لكن زوجها يعتبر واجهه امام الناس و انى انا و هى سنكون معا دائما فرحت عندما قالت لى امى هذا و حضنتها و قمت بتقبيلها و جائت سما و فتحت سوسته بنطلونى و انا ببوس ماما و طلعت زبرى و فضلت تمص و تبوس فيه و رفعت فستان ماما و قلعتها الاندر و لحستلها و راحت حطت زبرى فى كس ماما و فضلت تلحس فى بضانى و تحط صباعها فى طيز ماما و طبعا هى مشس ناسيه اللى ماما عملته فيها<br />
و لما صوابعها التلاته دخلو فى طيز ماما قالتلى حازم تعالى دخلو هنا و نيمت ماما على وشها و قالتلى يالا افشخ طيزها دى خلت طيزى اتقطعت لما خلتك تنكنى فى طيزى و عاوزاك تفشخها ضحكت ماما و رحت حاطط زبرى كله فى طيزها مره واحده و مع انها اوسع من سما بكتير بس بجد حسيت انها اتالمت<br />
و عملت بالراحه عشان متفرحش سما فيها و فضلت اعمل و هى تقلى جامد يا حازم خلى سما تنبسط و لما جيت انزل سما هجمت على زبرى و راحت قاعده عليه و قالتلى نزل فى كسى انا و فعلا اللبن اندفع بشده فى كسها و نزلت كتير اوى و لما طلعته ماما مسكته و فضلت تمصه و تمسحه بلسانها لما نظفته خالص و بعد كده كنا كل يوم تقريبا على الحال ده<br />
انيك ماما او سما او الاتنين مع بعض بس فى يوم حصلت حكايه غريبه<br />
والدى اتصل بينا و قال لماما ان عمتى مديحه هتجيلنا تقعد معانا عشان هى فى زياره لمصر و جوزها و ولادها مش هيكونو معاها و عمتى مديحه دى عايشه فى امريكا و عندها بنتين و بتنزل مصر كل سنتين تلاته و طبعا لما كانت هتنزل لوحدها مكنش ينفع نسيبها فى بيتها لوحدها و فعلا اقامت عندنا و لمده شهر و تخيلوا بقى شهر مش هنعمل فيه حاجه دى مصيبه<br />
بس الامور مكانتش بالسوء ده ليه بقى اولا عمتى جميله و متحرره اوى كانت دايما تكلمنى عن علاقاتى الجنسيه مع البنات و كنت بقلها انى معملتش اى علاقه مع اى بنت فكانت بتقلى مش ممكن يا حبيبى انت كبرت و لازم ليك علاقات و لما اكدتلها انى معملتش عمرى اى علاقه فرحت اوى و قالتلى حازم انا عاوزه اقعد معاك لوحدنا طبعا انا فهمت هى عاوزه ايه بالليل نامو امى و سما وجت عمتى عندى الغرفه و قالتلى ايه يا حازم هتنام قلتلها لا يا عمتى صاحى خير كنتى عاوزانى فى ايه قالتلى بص يا حازم انا عمتك و بصراحه عاوزه اجوزك لبنتى سهى قلتلها دا يشرفنى يا عمتى قالتلى يا حبيبى انا اللى يكونلى الشرف بس يا حازم سهى عايشه فى امريكا و انت فاهم ان الدنيا هناك غير هنا و كنت عاوزاك تعرف ان البنت هناك لازم تكون ليها علاقه بشاب او اكتر و مش لازم تكون بنت بالعكس لو مش مفتوحه تبقى معقده<br />
قلتلها مش فاهم يا عمتى قالتلى بص يا حازم انا هكون صريحه معاك سهى بنتى بتنام مع شباب هناك وانا مش عاوزه اسيبها على الوضع ده انا عاوزاكم تتجوزوا<br />
قلتلها و ترضى اتجوز واحده نامت مع رجاله غيرى قالتلى يا حازم يا حبيبى دا عادى فى امريكا انت كمان من حقك انك تعمل كده قلتلها مش عارف يا عمتى بس احنا هنا غير عندكم<br />
قالتلى يا حازم افهم ميراثك و ميراث سهى مش عاوزين حد غريب ياخده<br />
قلتلها عمتى انتى عاوزه توصلى للموضوع ده قالتلى اه قلتلها طيب انتى بتقولى انه عادى جدا ان واحده تنام مع واحد صح<br />
قالتلى صح طبعا قلتلها يعنى معندكيش مانع انى انام معاكى؟<br />
سكتت و قالتلى بس انا عمتك قلتلها شفتى انك بتناقضى نفسك<br />
قالتلى لا بالعكس بس انا اكبر منك و دا يبقى استغلال<br />
دا حلم ليا انى انام مع شاب زيك بس اظن انك معندكش الخبره الكافيه قلتلها ده ادعى انك تعلمينى سكتت و فكرت شويه و قالتلى تعالى و رحنا على غرفتها و راحت قالعه هدومها كلها و قالتلى يالا ورينى<br />
طبعا هى المفاجئه جننتها لما لقيتنى رميتها على السرير و رحت نايم فوقها و فضلت ابوس فى شفايفها بوس كفايه انى كنت لما بسيب شفتها بتكون زى اللى فى غيبوبه من البوسه الواحده منهم و بعد كده طبعا وصلت للبزاز و البطن و الكس اللى كان عامل زى كس البنت اللى عمرها 13 سنه لحست لما كمسها اتحول لحنفيه ميه مش بتنقطع و لا بتبطل<br />
و هى كانت فى اغماءه مش عارفه تفيق منها و لا كان فى جسمها اى عصب تقدر تحرك بيه اى عضو فى جسمها و لما مسكت زبرى و حطيته على شفايفها و انا بلعب بصباعى فى كسها مصته كانها لقت فاكهه عمرها كله بتتمناها و رحت نايم عكسها و فضلنا انا الحسلها و هى تمص لحد ما قمت و رحت مدخل زبرى فى كسها دفعه واحده لدرجه انها صرخت صرخه صحت امى و سما و جم يجرو و شافونى فاشخ رجل عمتى ونازل فيها نيك طبعا سمات جابت تليفونها و فضلت تصور و عمتى تقولها لا يا سما بلاش و مش قادره تقوم و تقلى كفايه يا حازم كفايه بس كانت بتقول كفايه و هى بتشدنى عليها لحد ما اترعشت حوالى خمس مرات و رحت قايم من فوقها و ورافع رجلها على كتافى و قلت لسما صورى اللى هيحصل و دخلت زبرى لاخره بقت تصوت و تقول هموت دا فى معدتى و نزلت اللبن جوه الرحم مباشره و لما نزلت اخر نقطه طلعت زبرى و حطيته فى بقها و مصته و سما بتصور طبعا و لما خلصت تنظيف فى زبرى قلتلها نامى على السرير نامت و فتحت رجلها و انا رحت واقف و ماسك زبرى و مطرطر ميه على جسمها و كسها و وشها و هى نايمه مش قادره تتحرك طبعا سما يتصور كل ده و ماما كانت مبسوطه جدا<br />
لما خلصنا و دخلت استحمت جت و قعدنا انا و ماما و سما و عمتى مديحه فى الريسبشن بتاع الفيلا و كانت مش عارفه هتقول ايه لما ماما قالت لها بصى يا مديحه حازم و سما و انا و انتى بنحب الجنس مش عيب بس العيب اننا نفتن على بعض صح قالتلها صح و انا تحت امرك انتى و سما و حازم قالتلها خلاص<br />
حازم هينيك بناتك الاتنين و انتى كمان<br />
و هتجوزيه لسهى زى ما انتى عاوزه<br />
بس بشرط هتعيش معانا هنا و هتعمل اللى احنا عاوزينه و انتى كمان هتكونى تحت امرنا طبعا وافقت عمتى و عشنا على الوضع ده و لكم انت تتخيلوا انا بنيك فى ماما و سما اختى و عبير اختى لما تيجى زياره و مديحه عمتى لما تزورنا كمان و سهى مراتى و بنت عمتى و اختها نورا بصراحه انا بقيت عامل زى السكس ماشين عايش للنيك بس<br />
و ادى كل حكايتى مع المحارم ارجو تكون عجبتكم <br />
<br />
النهاية............
قصة بدايتى مع المحارم 2030 - 2031
قصة بدايتى مع المحارم 2030 - 2031
قصة بدايتى مع المحارم 2030 - 2031
قصة بدايتى مع المحارم 2030 - 2031
قصة بدايتى مع المحارم 2030 - 2031
قصة بدايتى مع المحارم 2030 - 2031
قصة بدايتى مع المحارم 2030 - 2031
قصة بدايتى مع المحارم 2030 - 2031

Print this item

  قصة امي والمحلل 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-13-2026, 09:17 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة امي والمحلل 2030 - 2031
قصة امي والمحلل 2030 - 2031
قصة امي والمحلل 2030 - 2031
قصة امي والمحلل 2030 - 2031
قصة امي والمحلل 2030 - 2031
قصة امي والمحلل 2030 - 2031
قصة امي والمحلل 2030 - 2031
=
=
=
<div class="bbWrapper"><h2 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84"></a>الجزء الأول:​<a class="hoverLink" href="#-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84" title="Permanent link"></a></h2><br />
<b>قصه امي والمحلل امي تبلغ من العمر 48 عاما وابي 50 عاما ابي رجل عصبي جدا داءما يتشاجر مع امي ويرمي عليها يمين الطلاق وانا عمرى 21 عام طالب بكليه الطب رجعت بيوم من الجامعه لقيت امي منهاره من البكاء وقالتلي خلاص ابوك طلقني الطلقه الثالثه لازم امشي انا مش هعيش بالحرام قولتلها اهدي بس هنشوف حل ادخلي نامي انتي واتصلت ببابا وقولتلوا انت فين قالي انا بالكافيه روحتلوا وقولتلوا ينفع كده الي عملتوا لازم نشوف حل قالي الحل الوحيد هو المحلل وانا عمرى ما اعمل كده قولتلوا ليه احنا نروح نسال شيخ وطلعنا على الشيخ نسالو وقال لازم محلل وكمان يقيم معاها علاقه شرعيه كامله بابا ماشي دماغه هتشت منو وسرحان قولتلوا هون على نفسك وقعدنا بكافيه وقولتلوا انا ليه حد صحبي من دوله عربيه كان عايش بمصر ورجع بلدو ممكن اكلموا اخد ماما بعد العده بتاعتها ونروح ليه يكتب عليها ويطلقها من غير حد ما يحس وكمان هو في دوله تانيه قالي بجد قولتلوا بجد بس الاول اكلموا واشوف هيخدمني بكده ولا لا قالي بس الشيخ قال لازم يدخل عليها قولتلوا وايه المشكله دى هتبقي مراته وكمان على شان انت يابابا تتعلم متدخلش الطلاق في اي مشكله سبني بس اكلموا وخير متقلقش قالي كلموا قولتلوا لما اروح هكلمه على شان فرق التوقيت وهو لسه بالشغل وخلي الكلام ده بيني وبينك على ما نتاكد منو  وروحنا طبعا كل واحد بغرفه من بابا وماما لقيت بابا قاعد بالصاله قولتلوا تعالي ندخل عندى الغرفه نكلمه واتصلت عليه وبعد الكلام والتحيه حكتلوا على المشكله الي احنا فيها فهو قالي بس انا لسه صوغير انا من عمرك قولتلوا انا متفهم الموضوع احنا بس عوزين نحل المشكله حتي لو تكتب عليها عرفي قالي تمام تحت امرك ياصديقي قدموا على الفيزه وهاتها وتعالي بس ليه طلب قولتلوا قول قالي هو مفيش نظره شرعيه وضحك بصيت لبابا قالي ابعتلوا صوره ليها قولتلوا طبعا نظره شرعيه من حقك وبعتلوا صورتها قالي هاتها وتعالي حالا ضحكنا انا وهو وبابا ابتسم وقفلت مع صديقي وقولتلوا تمام يابابا قالي تمام بعد العده خدها وروح قولتلوا وانت هتيجي معانا على شان تشهد انا وانت على العقد ويكون الموضوع بسريه تامه قالي ماشي تمام ودخلت كلمت ماما وتفهمت الموضوع بعد عزاب وعدت عدتها وطلعنا على البلد الي فيها صديقي واستقبلنا احسن استقبال وحجزنا مزرعه وانا قعدت مع ماما قولتلها ماما ده صحبي يعني انتي بوشي اعملي تجهيزات اي حد بيتجوز فهماني ماما قالتلي فهماك وعامله حسابي مسكتها من خدها بهزار وقولتلها ياشقيه انتي ماما ابتسمت واتصلت بصاحبي يجي بالليل ومعاه عقد الجواز ووصل صحبي ولابس ومتشيك وقعدنا شهدنا على عقد الجواز وبابا هينفجر من الغيظ خدت بابا على جمب قولتلوا اهدى الموضوع سهل واتحل اهو صحبي خد ماما وطلع على غرفتهم والبيت بحاله صمت سمعنا ضحكت ماما وتنهيدتها بابا اتعصب خدتو وخرجنا نبات باي فندق وصاحبي اتصل بيه الصبح قالي تعالي لوحدك روحت جري لقيته بيقولي مامتك تعبانه تعالي اسندها معايه نوديها للدكتوره وروحنا نكشف لقيت الدكتوره بتقول انتم ايه صفتكم ليها صاحبي قال انا جوزها قالتلو طيب اليوم مفيش ممارسه من الخلف خالص لانها حصلها شرخ انا بصيت لصحبي مال عليه وقالي متلمنيش دى شرعا مراتي وبصراحه امك فرس انا ابتسمت وخدنا ماما ومشينا وهي مكسوفه مني اوى وصلتهم وروحت لبابا اسبوع وصحبي بينيك امي ومقطع لحمها وبعدين طلقها ورجعنا بلدنا وبنفس الوقت بابا منتظر عده ماما تخلص بعد مرور اسبوع على رجوعنا بلدنا صحبي اتصل بيه وقالي اجمل اسبوع بحياتي عيشتو مع امك امك كسها ناعم ومرايه ونظيفه اوى وكمان شهوانيه جدا قولتلوا اذاي قالي عليها مص زب يفقد وعي اي راجل قولتلوا بجد قالي اوف على بززها وهيجانهم قولتلوا كفايه يابني زبي وقف ضحك وقالي صدقني لو كل يوم هنجوز بنت مش هتكون اجمل من امك قالتلوا للدرجادى قالي امك امل عندها حسنتين حسنه بشفره كسها الشمال وحسنه بطيظها قولتلوا يالهوى قالي مالك انت مشتهيها قولتلو جدا بس ده سر بنا قالي انت معاك بطل بالبيت بطل بجد وعليها بوست شفايف يالهوى تولع بالجسم قولتلوا استني اجيب اندرها اشموا والحسوا وانت بتتكلم قالي بسرعه وروحت جبتوا وعلقتوا على زبي وهو بيتكلم ونطرت حليبي عليه قولتلوا يابختك نكت ماما واستمتعت قالي اجمل متعه امك مفهاش غلطه وقفلت ونمت واستحلمت بماما وتاني يوم الصبح ماما بتصحيني اروح على جامعتي بوست ايدها وقولتلها رفعتي راسي امي ابتسمت وقالت على ايه قولتلها سعد صحبي بيشكر فيكي اوى قالتلي هو شاب لطيف قولتلها بس اتخانقت معاه امبارح قالتي خير قولتلها بيطلب مني طلب مقدرش اعملوا قالتلي طلب ايه قولتلها طلب ابوس الحسنتين الي عندك بداله بيقول وحشوه اوى عضت على شفايفها وقالت ولد قليل الادب يعني هو مش بعش بوس ومص فيهم وضحكت ومشيت وانا لبست وخرجت على كليتي بس بصراحه مش قادر ابطل تفكير بماما لقتها بتتصل بيه وتصوت وتقولي ابوك انجلط مش بيتحرك طلعت جرى على البيت خدتو وطلعت على المستشفي وطلع عندو خلطه بالمخ وكمل علاجو وطلعنا على البيت بس جالو شلل واحنا حالتنا الماديه ممتاذه وقولتلوا لو ليك علاج بره هنسفرك متحملش هم وتاني يوم جبت المازون وخليتو كتب على ماما على شان نفسيا يستريح ماما دخلت بحاله حزن شديده وحاولت كتير اخرجها من الحاله دى وهزرت معاها  قولتلها تحبي اجبلك سعد يفرفشك خبطتني علي صدرى وقالتلي ياسافل ياقليل الادب قولتلها دا هيتجنن ويشوف الحسنتين ضحكت اوى وقالتلي انت بتكلموا قولتلها اه قالتلي طيب بالليل لو بتكلموا اجيلك اسلم عليه قولتلها طيب مفيش مشكله بس هتكلميته وانتي ضاربه بوز كده قالتلي لا طبعا قولتلها انا نسيت انوا طليقك صحيح وضحكنا ابويا نام ولقتها داخله الغرفه عليه وانا بكلم سعد لقيتو بيقولها وحشتيني ياروحي قالتلو بطل شقاوه قالها اسمعي ابنك مننا وعلينا واحنا اكتر من الاخوات قالتلو والمطلوب قالها اشوف الحسنتين ماتت على نفسها من الضحك وقالتلوا مشبعتش لسه قالها انتي ميتشبعش منك قالتلي وهتشوفهم اذاي ان شاء **** قالها ابنك هيمسك الموبايل ويورهمولي قالتلوا ان كان كده تمام بس خليها بكره باي وخرجت وانا قفلت وخرجت وراها قولتلها ماما بجد هتورهوملوا قربت مني ومسكتني من التيشرت وبصتلي وقالت لو عندك اعتراض خلاص قولتلها معنديش خالص اعتراض غمزتلي وقالتلي على شان انت كمان هتشوفهم وانت ماسك الموبيل لسعد صحبك صح وانا زبي واقف بالبنطلون وهي بصتلوا وقالت اوووووف ايه ده كلو يالهوى وجريت من قدامي انا دخلت اتصلت بسعد تاني وقولتلوا هلى الي حصل قالي قريب هتنكها لانها هايجه جدا وعلى فكره امك مش مختونه وزنبورها حلو اوى قولتلو يابن الجزمه خلتني اشتهيها قالي مش هتندم لو نكتها دى فرسه قولتلوا يلا يابني هنام وبكره هتصل بيك تشوف حبيبك الحسنتين هههههههه سلام الصبح طلعت ابويا على الكرسي المتحرك وفطرنا وطلعت على الجامعه واتاخرت كالعاده لقيت ماما بتقولي عدي هاتلي سويت جاهز من الصيدليه على شان انظف حالي على شان صحبك بالليل يشوفني نظيفه انا سكت قالتلي روحت فين قولتلها اسف سرحت شويه ضحكت وقالتلي متفكرش كتير وطلعت على الصيدليه جبت السويت وروحت وماما خدتو مني وهي بتقلي تسلم ايدك ووشوشتني وقالتلي بابا خد العلاج وكمان المهدء هيصحي على الصبح انا حسيت بنار بزبي هي بصتلوا وبصتلي وقالتلي لم نفسك وخليه ينام ننه وضحكت ودخلت تعمل سويت وتاخد شاور وانا دخلت اكلم سعيد وهوا مولع نار ماما وحشتو وعاوز يشوف الحسنتين ماما دخلت الغرفه بروب فوق القميص وفر<br />
ده شعرها وقعدت قدام كامره الكمبيوتر تكلم سعيد  <br />
سعيد وحشتيني اوى ياحببتي <br />
امي حببتك ايه ياواد دنا اكبر منك 25 سنه وانت قد ابني<br />
سعيد انا صوغير بالعمر بس ركعتك قدامي ومسحت بيكي بلاد المزرعه <br />
امي منكرش طبعا انا عشت معاك ايام جميله <br />
سعيد فاكره لما قولتلي اعتبرني شرموطه قدامك <br />
امي ضحكت وقالت بس ياسعيد ابني قاعد وسامع قالها انا مبخبيش حاجه على صديقي <br />
امي بصتلي وانا ابتسمتلها وقالت لسعيد ايوه فاكره طبعا وكمان انت ربطني من ايدي ونكنتني من طيظي <br />
سعيد طيب فكره لما خليتك تركعي قدامي وبوستي رجلي وايدى على شان انيكك من كسك قالتوا فاكره وهي بتضحك بردو <br />
سعيد طيب فاكره لما جبتي كبايه شاي وقولتيلي عوزه حليب علي الشاي ومصيتي زبي ودخل كلوا بظورك وطلع نطرت الحليب بالكبايه وقعدتي قدامي تشربي شاي بحليبي <br />
امي طبعا فاكره ياسعد فكره كل حاجه <br />
سعد فاكره لما جيت ارمي عليكي يمين الطلاق عملتي ايه قولتلو بوست رجلك وقولتلك عشت معاك اجمل ايام بحياتي <br />
سعد طيب ولما اول مره اقلعك الاندر وشوفت حسنت كسك فاكره عملت ايه <br />
امي طبعا فاكره قعدت تلحس وتمص كسي كتير لدرجت اني قولتلك انا كسي باش ببوقك وداب خالص ونطرت عسلي على وشك وانتي لحستوا وبلعتوا <br />
سعد طيب فاكره لما شوفت حسنه طيظك <br />
امي يااااااوووووف فكره دفنت راسك بين الفلقتين ودوبتني مص ولحس <br />
سعد قالها اقلعي الروب ونامي على السرير وخلي ابنك يقلعك الاندر انا هقفل هنا وهتصل على موبايل ابنك يوريني حسنه كس امه<br />
امي بتضحك وتقولوا باي ياسعد اتصل على موبيل ابني <br />
ماما نامت على ظهرها وسعد اتصل عليه وفتحتلوا كاميرا يالهوى على اندر ماما كلوا عسل وبيشبك بين لحم كسها والاندر اوووووف <br />
نكمل الجزء الثاني <br />
<br />
???????????????</b><br />
<br />
<h2 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A"></a>الجزء الثاني:​<a class="hoverLink" href="#-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A" title="Permanent link"></a></h2><br />
???????????????<br />
<br />
<h4 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%84"></a>من امي والمحلل​<a class="hoverLink" href="#-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%84" title="Permanent link"></a></h4><h4 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81-%D9%85%D9%84%D8%B7-%D9%88%D8%B2%D8%A8%D9%88%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81-%D9%88%D9%8A%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AC-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%88-%D9%88%D9%87%D9%88-%D8%A8%D8%A7%D8%B5%D8%B5-%D9%84%D9%83%D8%B3-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%AD%D8%B7%D8%A7-%D8%B5%D8%A8%D8%B9%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A8%D9%82%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A8%D8%B5%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D9%84-%D9%83%D8%B3%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3-%D8%B9%D8%B3%D9%84-%D8%A7%D9%85%D9%83-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%B1-%D8%B7%D8%B9%D9%85%D9%88%D8%A7-%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%A7-%D8%A8%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D8%B7%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D8%B5%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84-%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%89-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D9%85%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%B1-%D9%88%D8%A8%D8%A8%D8%B5-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%B3-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B2%D9%86%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%82%D8%B1%D8%A8%D8%AA-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%B1%D8%AC-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B1-%D9%88%D9%86%D9%81%D8%AE%D8%AA-%D9%81%D9%8A%D9%87-%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84-%D8%A7%D8%AD%D9%88%D9%88%D9%88%D9%88%D9%88%D9%87-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D9%82%D9%87%D8%A7-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D9%86-%D8%AC%D8%A8%D8%AA-%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%BA%D8%B1%D9%82%D8%AA-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%B4%D8%A7%D9%81%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%81%D9%87-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%83%D9%86%D8%AA-%D9%87%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%AA%D9%86%D9%83%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%88-%D9%83%D9%86%D8%AA-%D9%85%D8%B3%D9%83%D8%AA-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%85%D9%83%D9%86%D8%AA%D8%B4-%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%86-%D9%83%D8%B3%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%AF%D9%87-%D8%A7%D9%88%D9%88%D9%88%D9%88%D9%88-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%85%D9%83-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A8%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81%D9%87-%D9%88%D9%82%D8%B4%D8%B7%D9%87-%D9%82%D9%81%D9%84%D8%AA-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87-%D9%88%D9%86%D9%85%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A8%D8%AA%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%82%D9%85%D8%AA-%D9%81%D8%B7%D8%B1%D8%AA-%D9%88%D9%84%D8%A8%D8%B3%D8%AA-%D9%88%D8%AC%D8%A7%D9%8A-%D8%A7%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D9%85%D8%B3%D9%83%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%89-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AE%D8%B1%D8%B4-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%83-%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%85-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%AE%D9%81%D8%AA-%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%87-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%84%D9%82%D8%AA-%D8%A8%D8%B3-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA-%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A7-%D9%85%D9%85%D8%AD%D9%88%D9%86%D9%87-%D9%88%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%87-%D9%87%D9%88-%D9%81%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%83%D8%AF%D9%87-%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D9%87%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B2%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%85-%D8%AE%D9%84%D8%B5%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%87-%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%AD%D8%AA-%D9%82%D8%B9%D8%AF%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%B3%D9%87%D8%B1%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%88%D9%87%D9%88-%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D9%87%D9%88-%D8%A8%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D9%88%D8%AE%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D8%BA%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%B7-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%88%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D9%82%D8%B9%D8%AF%D8%AA-%D8%AC%D9%85%D8%A8%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D9%81%D8%B9-%D8%AA%D8%AC%D9%8A%D8%A8-%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%88%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%84%D8%AD%D8%B3-%D8%B9%D8%B3%D9%84%D9%8A-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A-%D8%A8%D8%AA%D9%84%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%B7%D8%A8%D8%B9%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%AC%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D9%8A%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B7%D9%87-%D9%87%D9%88-%D9%81%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D9%82%D9%84%D8%B9-%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%B7%D9%84%D9%82%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D9%81%D9%88%D9%87%D8%A7"></a>سعيد واقف ملط وزبوا واقف ويعملوا مساج بايدو وهو باصص لكس ماما وانا ماما حطا صبعها ببقها وبصالي وانا باكل كسها بعيوني سعيد قالي الحس عسل امك من الاندر طعموا جميل انا لحستوا بلساني كاني عطشان من شهر وامي بصالي وتقول يالهوى وانا بمص الاندر وببص على كس ماما زنبورها واقف وانا قربت اتفرج اكتر ونفخت فيه لقتها بتقول احوووووه طالعه من بقها تجنن جبت حليبي بالبنطالون غرقت نفسي امي شافت النظر سابتني انا وسعيد وقامت تجري بره الغرفه سعيد قالي ياحمار كنت هخليك تنكها لو كنت مسكت نفسك قولتلوا مكنتش اعرف ان كسها بالجمال ده اووووو قالي امك ولا بنت العشرين ونظيفه وقشطه قفلت معاه ونمت وامي الصبح بتصحيني للكليه قمت فطرت ولبست وجاي اخرج مسكتني من ايدى قالتلي متتاخرش على شان عاوز اتكلم معاك يابني يامحترم انا خفت بصراحه منها وقلقت بس قولت لنفسي هي اصلا ممحونه ولبوه هو فيه ام تعمل كده قدام ابنها هي هتقلب التربيزه عليه خليك شديد ياولا المهم خلصت الجامعه وروحت قعدت مع بابا واتغدينا وسهرنا انا وهو وماما وهو بتحسن وخد العلاج ونام وانا دخلت غرفتي لقيت امي بتخبط عليه ودخلت قعدت جمبي قالتلي ينفع تجيب حليبك عليه وكمان تلحس عسلي قولتلها انتي بتلوميني قالتلي طبعا قولتلها جرى ايه ياشرموطه هو فيه ام تخلي ابنها يقلع اندرها لطلقها على شان يشفوها​<a class="hoverLink" href="#-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81-%D9%85%D9%84%D8%B7-%D9%88%D8%B2%D8%A8%D9%88%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81-%D9%88%D9%8A%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AC-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%88-%D9%88%D9%87%D9%88-%D8%A8%D8%A7%D8%B5%D8%B5-%D9%84%D9%83%D8%B3-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%AD%D8%B7%D8%A7-%D8%B5%D8%A8%D8%B9%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A8%D9%82%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A8%D8%B5%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D9%84-%D9%83%D8%B3%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3-%D8%B9%D8%B3%D9%84-%D8%A7%D9%85%D9%83-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%B1-%D8%B7%D8%B9%D9%85%D9%88%D8%A7-%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%A7-%D8%A8%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D8%B7%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D8%B5%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84-%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%89-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D9%85%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%B1-%D9%88%D8%A8%D8%A8%D8%B5-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%B3-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B2%D9%86%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%82%D8%B1%D8%A8%D8%AA-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%B1%D8%AC-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B1-%D9%88%D9%86%D9%81%D8%AE%D8%AA-%D9%81%D9%8A%D9%87-%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84-%D8%A7%D8%AD%D9%88%D9%88%D9%88%D9%88%D9%88%D9%87-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D9%82%D9%87%D8%A7-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D9%86-%D8%AC%D8%A8%D8%AA-%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%BA%D8%B1%D9%82%D8%AA-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%B4%D8%A7%D9%81%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%81%D9%87-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%83%D9%86%D8%AA-%D9%87%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%AA%D9%86%D9%83%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%88-%D9%83%D9%86%D8%AA-%D9%85%D8%B3%D9%83%D8%AA-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%85%D9%83%D9%86%D8%AA%D8%B4-%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%86-%D9%83%D8%B3%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%AF%D9%87-%D8%A7%D9%88%D9%88%D9%88%D9%88%D9%88-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%85%D9%83-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A8%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81%D9%87-%D9%88%D9%82%D8%B4%D8%B7%D9%87-%D9%82%D9%81%D9%84%D8%AA-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87-%D9%88%D9%86%D9%85%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A8%D8%AA%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%82%D9%85%D8%AA-%D9%81%D8%B7%D8%B1%D8%AA-%D9%88%D9%84%D8%A8%D8%B3%D8%AA-%D9%88%D8%AC%D8%A7%D9%8A-%D8%A7%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D9%85%D8%B3%D9%83%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%89-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AE%D8%B1%D8%B4-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%83-%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%85-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%AE%D9%81%D8%AA-%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%87-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%84%D9%82%D8%AA-%D8%A8%D8%B3-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA-%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A7-%D9%85%D9%85%D8%AD%D9%88%D9%86%D9%87-%D9%88%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%87-%D9%87%D9%88-%D9%81%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%83%D8%AF%D9%87-%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D9%87%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B2%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%85-%D8%AE%D9%84%D8%B5%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%87-%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%AD%D8%AA-%D9%82%D8%B9%D8%AF%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%B3%D9%87%D8%B1%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%88%D9%87%D9%88-%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D9%87%D9%88-%D8%A8%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D9%88%D8%AE%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D8%BA%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%B7-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%88%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D9%82%D8%B9%D8%AF%D8%AA-%D8%AC%D9%85%D8%A8%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D9%81%D8%B9-%D8%AA%D8%AC%D9%8A%D8%A8-%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%88%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%84%D8%AD%D8%B3-%D8%B9%D8%B3%D9%84%D9%8A-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A-%D8%A8%D8%AA%D9%84%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%B7%D8%A8%D8%B9%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%AC%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D9%8A%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B7%D9%87-%D9%87%D9%88-%D9%81%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D9%82%D9%84%D8%B9-%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%B7%D9%84%D9%82%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D9%81%D9%88%D9%87%D8%A7" title="Permanent link"></a></h4><h4 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA-%D9%88%D8%A8%D8%B9%D8%B2%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%85-%D9%88%D9%88%D9%82%D9%81%D8%AA-%D8%A8%D8%B5%D8%AF%D9%85%D9%87-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%88-%D8%B3%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D8%AE%D8%B1%D8%AC%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%87-%D9%88%D9%82%D9%81%D9%84%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%83%D9%84-%D9%88%D8%B4%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D9%87%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%86%D9%86-%D9%88%D9%83%D9%84-%D8%B4%D9%88%D9%8A%D9%87-%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%BA%D8%B5%D8%A8-%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%B4-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D8%B0%D8%A7%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D8%B3%D9%81%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B4-%D8%A8%D8%B9%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D9%88%D9%82%D9%81%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%88-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%B4-%D9%87%D9%82%D8%B7%D8%B9-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%89-%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AD-%D9%85%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AA-%D9%81%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%AE%D8%AF%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AD%D8%B6%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%82%D8%B5%D8%B1-%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%B9%D8%B5%D8%B1%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%B5%D8%AF%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%81%D9%87-%D9%88%D9%82%D9%81%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D9%84-%D9%85%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D9%88%D8%B3%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D8%B3-%D8%A8%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D9%88%D8%A8%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AC%D9%83-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%87-%D9%88%D8%B4%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B7%D9%87-%D9%8A%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%AD%D8%A8-%D9%83%D8%AF%D9%87-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%83-%D9%88%D8%B4%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B7%D9%83-%D8%A7%D8%B7%D9%84%D8%B9-%D8%AE%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%83%D9%84-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%BA%D8%B2%D9%89-%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B6%D8%AD%D9%83%D8%AA-%D9%88%D8%BA%D9%85%D8%B2%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D9%83%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%86%D9%81%D9%83%D8%B1-%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D9%87-%D8%AF%D9%89-%D9%87%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%B4%D9%88%D8%B4%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%AA-%D9%88%D9%82%D8%B1%D8%B1%D8%AA-%D9%88%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D9%83-%D9%85%D8%B4%D8%AA%D9%87%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%88%D8%B2%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%87%D8%B9%D9%8A%D8%B4%D9%83-%D8%A7%D8%AC%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%87-%D8%B9%D9%88%D8%B2%D8%A7%D9%83-%D8%AA%D9%81%D8%B1%D9%87%D8%AF%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D8%B0%D9%86%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%89-%D9%85%D9%88%D9%84%D8%B9-%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%88%D8%B3%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%BA%D9%85%D8%B2%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%AA%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%AA-%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%B1%D8%AA-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%87%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%AD%D8%A8%D8%A8%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%81%D9%87-%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D9%87%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%88-%D8%A8%D9%82%D8%B9%D8%AF%D9%87-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%87-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B7%D9%88%D9%84-%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%88-%D9%84%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85-%D8%AE%D8%A8%D8%B7%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B7%D9%8A%D8%B8%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%A7%D8%B4%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B7%D9%8A-%D9%88%D8%B1%D8%AC%D8%B9%D8%AA-%D9%85%D8%B3%D9%83%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%AD%D9%84%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D9%83%D9%84-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%B3-%D9%85%D8%B9%D9%84%D8%B4%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%81%D9%83%D8%B1-%D8%BA%D9%85%D8%B2%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D8%AD%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%AA-%D9%88%D9%82%D8%B1%D8%B1%D8%AA-%D9%88%D9%85%D8%AC%D9%87%D8%B2%D9%87-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%AA-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%83-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%87%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D9%88%D8%BA%D8%B7%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%88%D8%B2%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%87%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%BA%D9%85%D8%B2%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%B4%D9%8A%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%BA%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D9%88%D9%87-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D8%AE%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D9%85%D8%A7%D9%83%D9%8A%D9%86%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%87-%D8%AE%D8%AF%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%89-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D8%B4%D9%85%D9%88%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D9%85%D8%B5-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AD%D8%AA-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%88-%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D9%87-%D9%8A%D8%A7%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7"></a>امي قامت وبعزم ما فيها ضربتني بالقلم ووقفت بصدمه قولتلها لو سمحتي اخرجي بره وقفلت على نفسي يومين من غير اكل وشرب وهي هتتجنن وكل شويه تيجي تقولي غصب عني معرفش ضربتك اذاي انا اسفه وانا مش بعبرها لحد ما هي وقفت عند الباب وقالتلي لو مفتحتش هقطع شريان ايدى واموت وتستريح مني انا جريت فتحت الباب وخدتها بحضني وهي اقصر مني وعصرتها بصدري وهي دخلت الغرفه وقفلت الباب وقالتلي ممكن تحل محل ابوك انا بوست ايدها وقولتلها حاسس بيكي وبحتياجك واسف على الألفاظ الي قولتها امباره قالتلي لبوه وشرموطه يعني انا بحب كده قولتلها يعني ايه قالتلي يعني انا لبوتك وشرموطك اطلع خد شاور وتعالي كل واتغزى انت داخل على حرب وضحكت وغمزتلي مسكتها من ايدها قولتلها خلينا نفكر لان الخطوه دى هتغير حياتنا تماما وشوشتني وقالتلي انا فكرت وقررت وسعيد قالي انك مشتهيني وعاوزني وانا هعيشك اجمل ايام حياتك وانا بصراحه عوزاك تفرهدني تحتيك ذنبورى مولع نار بوست ايدها وغمزتلها وقولتلها يعني اكيد فكرتي قالتلي فكرت وكررت قولتلها هتكوني حببتي ومراتي بالغرفه وبراهات هتكوني امي الي بحترمها قالتلي اوعي تقولي ياماما وانا تحتيك او بقعده رومانسيه تقولي على طول ياليلي او لولي فاهم خبطها على طيظها وقولتلها ماشي ياشرموطي ورجعت مسكت ايدها تاني وقولتلها انا بحلم بيكي كل يوم بس معلشي خليني افكر غمزتلي وقالتلي برحتك انا فكرت وقررت ومجهزه نفسي اي وقت انا معاك وانت اولي من الغريب هتكون ستر وغطا عليه وزتنا هيكون بدقيقنا وغمزتلي ومشيت وانا بغلي من جوه دخلت الحمام اخد شاور ومعايه ماكينه الحلاقه خدتها من ايدى قالتلي بحب الشعر اشموا وانا بمص انا تنحت قالتلي لو تعبان يلا بينا جاهزه ياقلب ماما​<a class="hoverLink" href="#-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA-%D9%88%D8%A8%D8%B9%D8%B2%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%85-%D9%88%D9%88%D9%82%D9%81%D8%AA-%D8%A8%D8%B5%D8%AF%D9%85%D9%87-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%88-%D8%B3%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D8%AE%D8%B1%D8%AC%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%87-%D9%88%D9%82%D9%81%D9%84%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%83%D9%84-%D9%88%D8%B4%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D9%87%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%86%D9%86-%D9%88%D9%83%D9%84-%D8%B4%D9%88%D9%8A%D9%87-%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%BA%D8%B5%D8%A8-%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%B4-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D8%B0%D8%A7%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D8%B3%D9%81%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B4-%D8%A8%D8%B9%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D9%88%D9%82%D9%81%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%88-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%B4-%D9%87%D9%82%D8%B7%D8%B9-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%89-%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AD-%D9%85%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AA-%D9%81%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%AE%D8%AF%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AD%D8%B6%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%82%D8%B5%D8%B1-%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%B9%D8%B5%D8%B1%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%B5%D8%AF%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%81%D9%87-%D9%88%D9%82%D9%81%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D9%84-%D9%85%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D9%88%D8%B3%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D8%B3-%D8%A8%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D9%88%D8%A8%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AC%D9%83-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%87-%D9%88%D8%B4%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B7%D9%87-%D9%8A%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%AD%D8%A8-%D9%83%D8%AF%D9%87-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%83-%D9%88%D8%B4%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B7%D9%83-%D8%A7%D8%B7%D9%84%D8%B9-%D8%AE%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%83%D9%84-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%BA%D8%B2%D9%89-%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B6%D8%AD%D9%83%D8%AA-%D9%88%D8%BA%D9%85%D8%B2%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D9%83%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%86%D9%81%D9%83%D8%B1-%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D9%87-%D8%AF%D9%89-%D9%87%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%B4%D9%88%D8%B4%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%AA-%D9%88%D9%82%D8%B1%D8%B1%D8%AA-%D9%88%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D9%83-%D9%85%D8%B4%D8%AA%D9%87%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%88%D8%B2%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%87%D8%B9%D9%8A%D8%B4%D9%83-%D8%A7%D8%AC%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%87-%D8%B9%D9%88%D8%B2%D8%A7%D9%83-%D8%AA%D9%81%D8%B1%D9%87%D8%AF%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D8%B0%D9%86%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%89-%D9%85%D9%88%D9%84%D8%B9-%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%88%D8%B3%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%BA%D9%85%D8%B2%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%AA%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%AA-%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%B1%D8%AA-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%87%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%AD%D8%A8%D8%A8%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%81%D9%87-%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D9%87%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%88-%D8%A8%D9%82%D8%B9%D8%AF%D9%87-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%87-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B7%D9%88%D9%84-%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%88-%D9%84%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85-%D8%AE%D8%A8%D8%B7%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B7%D9%8A%D8%B8%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%A7%D8%B4%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B7%D9%8A-%D9%88%D8%B1%D8%AC%D8%B9%D8%AA-%D9%85%D8%B3%D9%83%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%AD%D9%84%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D9%83%D9%84-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%B3-%D9%85%D8%B9%D9%84%D8%B4%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%81%D9%83%D8%B1-%D8%BA%D9%85%D8%B2%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D8%AD%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%AA-%D9%88%D9%82%D8%B1%D8%B1%D8%AA-%D9%88%D9%85%D8%AC%D9%87%D8%B2%D9%87-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%AA-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%83-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%87%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D9%88%D8%BA%D8%B7%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%88%D8%B2%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%87%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%BA%D9%85%D8%B2%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%B4%D9%8A%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%BA%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D9%88%D9%87-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D8%AE%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D9%85%D8%A7%D9%83%D9%8A%D9%86%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%87-%D8%AE%D8%AF%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%89-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D8%B4%D9%85%D9%88%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D9%85%D8%B5-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AD%D8%AA-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%88-%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D9%87-%D9%8A%D8%A7%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7" title="Permanent link"></a></h4><h4 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-%D9%87%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%86%D8%A7%D8%B1"></a>الجزء الثالث هيكون نار​<a class="hoverLink" href="#-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-%D9%87%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%86%D8%A7%D8%B1" title="Permanent link"></a></h4><br />
???????????????<br />
<h2 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB"></a>الجزء الثالث:​<a class="hoverLink" href="#-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB" title="Permanent link"></a></h2>???????????????<br />
<br />
من امي والمحلل<br />
<h4 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%87%D9%86%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%87-%D8%AF%D9%87-%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%BA%D9%84%D8%B7-%D8%A8%D8%B5%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%BA%D9%8A%D8%B8-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%B1%D9%85%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D9%83%D9%8A%D9%86%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D8%AE%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D9%88%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%AA-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%B4-%D8%B2%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%B1-%D9%85%D8%B4-%D9%87%D9%82%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D8%B4%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA%D9%8A-%D8%B7%D9%84%D8%B9%D8%AA-%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D9%84-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%83%D9%84-%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%83-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%83%D9%84%D8%AA%D8%B4-%D9%88%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%A8%D8%B3%D9%87-%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%B7%D8%B1%D8%AD%D9%87-%D9%83%D9%84%D8%AA-%D9%88%D8%AE%D9%84%D8%B5%D8%AA-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83-%D8%B2%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%87-%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%B4-%D8%B2%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%87-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%A8%D8%B3-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D9%83-%D9%85%D8%B4%D8%AA%D9%87%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%83%D9%86%D8%AA-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%81%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%86%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%85%D9%83-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%85%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%B1-%D8%A8%D8%AA%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D9%85%D8%AE%D8%AF%D8%AA%D9%83-%D8%AF%D9%87-%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%88-%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%81%D8%B9%D8%B4-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%B8-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%85%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%83%D8%B3%D9%87%D8%A7-%D9%86%D8%B2%D9%84-%D8%B9%D8%B3%D9%84%D9%88-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D8%B3%D9%81-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%85%D8%B4-%D9%87%D8%AA%D9%84%D9%85%D8%B3-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%85%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%A8%D9%82%D9%88%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%85%D9%83-%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85-%D9%82%D9%85%D8%AA-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%81%D9%87-%D8%A8%D8%AA%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D8%A8%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%B3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A7-%D9%82%D8%AF%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%B4%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%A7-%D9%88%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A-%D8%A8%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85%D9%87-%D9%8A%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B7%D9%87-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%82%D8%AA-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA-%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%B1-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%85-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83-%D9%88%D9%85%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%AF%D9%89-%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AD%D8%B6%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%81%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A8%D9%83%D9%8A%D8%AA-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%A7-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%84-%D9%87%D9%85%D8%B3%D8%AA-%D8%A8%D9%88%D8%AF%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%AD%D8%B3%D9%86%D8%AA%D9%83-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D9%86-%D9%87%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%8A-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D9%87-%D9%81%D9%8A%D9%87%D9%85-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B4%D9%81%D8%AA%D8%B4-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D8%B3%D9%86%D8%AA-%D9%83%D8%B3%D9%83-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%81%D9%84-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%AC%D8%B1%D9%85-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AD%D8%A8%D9%83-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%B7%D9%8A%D8%B8%D9%8A-%D9%85%D9%81%D9%87%D8%A7%D8%B4-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%87-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86%D9%87-%D9%87%D8%AA%D8%B9%D8%AC%D8%A8%D9%83-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D8%A8%D8%AA%D8%A7%D8%B9-%D8%B7%D9%8A%D8%B8%D9%8A-%D8%AD%D8%B6%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AD%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D9%87%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%B4-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D8%AA%D9%8A-%D8%BA%D9%85%D8%B2%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%AF%D9%89-%D9%87%D8%AA%D8%A8%D9%82%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%87-%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%88%D8%B3%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D8%B9%D9%8A%D8%B7%D8%AA-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%B5%D8%AD%D8%A8%D9%83-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%AE%D8%AF%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%84-%D8%A8%D8%AA%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%B9%D8%B4%D8%AA-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87-%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%87-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%88%D8%B9%D8%AF%D9%83-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%B4%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D8%AC%D9%85%D9%84-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D9%84%D8%A8%D8%B3%D8%AA-%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%B5-%D9%86%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%B4-%D8%B3%D8%A7%D8%AA%D8%B1-%D8%AD%D8%AA%D9%8A-%D9%86%D8%B5-%D9%83%D8%B3%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B2%D8%A7%D8%B2-%D9%86%D8%B5%D9%87%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%85%D9%81%D8%B1%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D8%AD%D9%87-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A-%D9%85%D9%84%D9%83%D9%87-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D9%87-%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D8%AD%D8%A8%D9%83-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%88%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%82%D9%84%D8%B9%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D8%B4%D8%B1%D8%AA-%D8%A8%D8%AA%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D9%83%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%89-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%83-%D9%88%D9%82%D9%81%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%B4%D9%8A-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%AF%D8%B1%D9%89-%D9%88%D8%A8%D8%B5%D9%87-%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AD%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%87%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85%D8%AA-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%AD%D8%B7%D8%AA-%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%AF%D8%B1%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%B9%D8%AA-%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%87-%D9%88%D9%85%D8%B5%D9%8A-%D8%B2%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B7%D9%87-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B4%D9%87%D9%82%D8%AA-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA-%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1-%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84%D9%87-%D9%88%D8%B1%D9%83%D8%B9%D8%AA-%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%88%D9%86%D8%B2%D9%84%D8%AA-%D8%A8%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%B2%D8%A8%D9%8A-%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%81-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D8%A7%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%87-%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%AA-%D9%81%D9%8A%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D8%A8%D8%AA%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%85-%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%B5%D9%87-%D9%84%D8%B2%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AA%D9%84%D9%85%D8%B9-%D9%88%D9%87%D8%A8-%D9%81%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A8%D9%82%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7-%D8%A8%D8%A8%D9%82%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%B4%D9%81%D8%B7%D8%AA-%D8%B2%D8%A8%D9%8A-%D9%83%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%B0%D9%88%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D8%A7%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B8%D8%B1-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D9%88%D8%AE%D8%AF%D9%87-%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A8%D9%82%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%88%D9%88%D9%88%D9%81-%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D9%87-%D8%AA%D9%85%D8%B5-%D9%88%D8%AA%D9%84%D8%AD%D8%B3-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D9%88%D8%B9-%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%B1%D8%BA%D8%A7%D9%88%D9%89-%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D9%82%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D9%83%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%88%D9%82%D9%81%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D9%81%D9%8A%D9%81%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D8%A8%D8%AA%D8%B2%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%A8%D8%B5-%D8%A8%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%88-%D8%B9%D9%88%D8%B2%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D8%B5%D8%A8%D8%BA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D8%A7%D8%B5%D8%A8%D8%BA%D9%88%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D8%B4-%D9%83%D8%AA%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%AA-%D8%A8%D8%AD%D8%B6%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%87-%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%87-%D8%AA%D9%86%D9%83%D9%86%D9%8A-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%87-%D9%84%D8%B3%D9%87-%D8%A8%D8%AA%D8%AC%D9%8A%D9%84%D9%83-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%87-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D9%85%D8%AA%D8%AE%D9%81%D8%B4-%D9%85%D9%86%D8%AA-%D8%B5%D8%AD%D8%A8%D9%83-%D9%86%D9%83%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%B4%D8%A8%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%AD%D8%A8%D9%84%D8%AA%D8%B4-%D8%AD%D8%B7%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A8%D8%A8%D8%B5-%D9%84%D8%A8%D8%B2%D8%B2%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D8%B9%D8%B6%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D9%81%D8%A7%D9%8A%D9%81%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B2%D8%B2%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%AD%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B2%D8%A7%D8%B2-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%B1%D8%B6%D8%B9%D8%AA-%D9%85%D9%86%D9%87%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%B5%D9%88%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D9%87%D8%AA%D8%B1%D8%B6%D8%B9-%D8%AF%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA%D9%8A-%D8%A8%D8%B3-%D8%A8%D8%B4%D9%88%D9%8A%D8%B4-%D8%A8%D8%B4%D9%88%D9%8A%D8%B4-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%85-%D8%A8%D9%88%D8%AD%D8%B4%D9%8A%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D8%AE-%D9%88%D8%AA%D8%B6%D8%AD%D9%83-%D8%A8%D8%AF%D9%84%D8%B9-%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%87-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D8%B4%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%A7-%D9%82%D9%84%D8%B9%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%B5-%D8%A7%D9%88%D9%88%D9%88%D9%88%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%B3-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%88-%D9%88%D8%B4%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%88-%D9%88%D8%AD%D8%B3%D9%86%D8%AA%D9%88%D8%A7-%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%88%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%82%D8%B9%D8%AF%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3-%D9%81%D9%8A%D9%87-%D8%B2%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D8%A8%D8%AA%D9%82%D8%B7%D8%B9-%D8%A8%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%B1%D9%81%D8%B9%D8%AA-%D8%B1%D8%AC%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%81%D9%88%D9%82-%D9%88%D8%B4%D9%81%D8%AA-%D8%A7%D8%AC%D9%85%D9%84-%D8%AD%D8%B3%D9%86%D9%87-%D8%A8%D8%B7%D9%8A%D8%B8-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%B8%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%AD%D8%B3-%D8%A8%D8%AD%D8%A8-%D8%A8%D8%AC%D8%AF-%D9%84%D8%AD%D8%B3-%D8%A8%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%B4%D8%AA%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%85%D9%88-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%AA-%D8%B9%D8%B3%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%B9%D8%B1%D9%82%D8%AA-%D8%A8%D9%82%D8%AA-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%A8%D8%A8%D8%B5-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%87-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D9%88%D9%87-%D9%88%D9%82%D9%81%D8%AA-%D9%88%D8%B2%D8%A8%D9%8A-%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%83%D8%B3%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D8%B5%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%82%D9%87-%D9%88%D9%85%D8%B1%D9%87-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D9%87-%D8%B2%D9%82%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%84%D8%A8%D8%B3%D8%AA-%D9%88%D8%AE%D8%B1%D8%AC%D8%AA-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%A8%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B7%D9%87-%D8%AF%D9%89-%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%AA-%D8%AC%D8%B3%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%83%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%AA-%D8%B2%D8%A8%D9%8A-%D9%87%D9%8A-%D9%87%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%81%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%AE%D8%B1%D8%AC%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D9%87-%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AA%D8%A7%D8%AE%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%AE%D8%B1%D8%AC%D8%AA-%D9%86%D8%AF%D9%87%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%82%D9%85%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%B3%D9%87-%D9%85%D8%AE%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B4-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%83-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D8%B5%D8%B1%D8%AE-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D8%AA%D8%AE%D8%B6%D9%8A%D8%AA-%D9%88%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%85%D9%83%D9%86%D8%AA%D8%B4-%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%88-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%BA%D9%85%D8%B2%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%82%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%AF%D9%83%D8%B1-%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%88%D9%85%D8%AA%D8%B2%D8%B9%D9%84%D8%B4-%D9%87%D9%86%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D9%81%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D8%AE%D8%AF%D8%AA-%D8%B4%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D9%88%D8%AE%D8%B1%D8%AC%D8%AA-%D9%86%D9%85%D8%AA-%D9%88%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%82%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%81%D8%B7%D8%B1-%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%B2%D9%87%D8%A7-%D8%AC%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D9%88%D9%81%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%83-%D9%82%D9%85%D8%AA-%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%85-%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D9%86%D8%B6%D8%AD%D9%83-%D9%88%D9%86%D9%87%D8%B2%D8%B1-%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%AC%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%AD%D8%B6%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83-%D8%A8%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%B4%D9%83-%D9%85%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%87-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%A8%D8%B5%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A4%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B2%D8%AC-%D8%AF%D9%87-%D8%B1%D9%82%D8%B5%D8%AA-%D8%B5%D8%AF%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%AF%D9%88%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85%D8%AA-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AD-%D9%88%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%BA%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8%D9%83-%D8%AE%D8%A8%D8%B7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%AF%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%8A%D9%88%D9%87-%D9%82%D8%B1%D8%A8%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%88%D9%85%D8%B4%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B2%D8%A8%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%B7%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%84-%D8%AE%D9%85%D8%B3-%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%87-%D9%86%D8%B2%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D9%83%D8%B3-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AC%D8%AA-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D9%82%D8%B6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%82%D8%B9%D8%AF%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D9%86%D8%B6%D8%AD%D9%83-%D9%88%D9%86%D9%87%D8%B2%D8%B1-%D9%88%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D8%AA%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A%D9%87-%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%AF%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D9%87-%D8%AC%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%87-%D8%A8%D8%AA%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D9%87%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A8%D8%AE-%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%AE%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%A8%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%A7-%D8%B4%D9%81%D8%A7%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%A8-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%AE%D8%B6%D8%AA-%D9%88%D8%B7%D9%84%D8%B9%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%A8%D8%B5-%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%88%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B4-%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%85%D9%87-%D9%84%D8%A7-%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84%D9%87-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D9%85%D8%B2%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%87%D8%AD%D9%83%D9%8A%D9%84%D9%83-%D9%85%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%82%D8%B4-%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%AE%D8%B1%D8%AC%D8%AA-%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%B3%D9%85%D8%B9%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%82%D9%87-%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%82%D9%81%D9%84-%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%85%D8%B4%D9%8A%D8%AA-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84-%D9%87%D8%B1%D9%8A%D8%AD-%D8%B4%D9%88%D9%8A%D9%87-%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%AF%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%87-%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%AA-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%AC%D8%A7%D9%8A%D8%A8%D9%87-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%B4%D8%A7%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%85%D9%83-%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%83-%D9%85%D8%AE%D8%AF%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%88%D9%85-%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%B6%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1%D8%AA-%D9%84%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D8%AE%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%88%D9%85-%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%AF%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%87-%D8%AC%D8%AA-%D9%82%D8%B9%D8%AF%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%AC%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%B5-%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D8%A8%D8%A8%D8%B5-%D9%84%D8%A8%D8%B2%D8%B2%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%82%D8%B7%D8%B9%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%81%D8%A7%D8%AA%D8%AA-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%82%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%B2%D9%87-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%B4%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A8%D8%AE-%D8%AF%D9%87-%D8%BA%D9%85%D8%B2%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83-%D9%87%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D9%86%D9%87-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%B2%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%82%D8%B5%D8%B1-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87%D8%A7-%D9%81%D8%A8%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D9%82-%D9%85%D9%86-%D9%81%D8%B7%D8%B1%D9%87-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B7%D9%87-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AE%D8%B1-%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%B7%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D9%83%D9%87%D8%A7-%D9%82%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%88-%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AD%D9%8A-%D9%85%D8%AA%D9%86%D9%83%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D9%87-%D8%AE%D9%84%D8%AA%D9%83-%D9%82%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B4-%D8%A7%D8%AD%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%86%D9%83-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%B4%D9%81%D9%8A%D9%81%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%A8-%D8%AA%D9%86%D9%83%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%B8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%87-%D8%B4%D8%AE%D8%B1%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AF%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D9%87%D9%86%D8%A7-%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%86%D8%B2%D9%84%D8%AA-%D9%88%D8%B1%D9%83%D8%A8%D8%AA-%D8%B7%D9%8A%D8%B8%D9%87%D8%A7-40-%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%87-%D9%86%D9%8A%D9%83-%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D9%88%D8%A8%D9%84%D8%AD%D8%B3-%D8%B9%D8%B1%D9%82%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%88%D8%B6%D8%AE%D9%8A%D8%B7-%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%B2%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%B7%D9%8A%D8%B8-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D9%86%D9%85%D8%AA-%D9%81%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D8%A8%D8%AA%D8%B6%D8%AD%D9%83-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D9%85%D8%AA-%D8%B7%D9%8A%D8%B8%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%87-%D9%88%D8%AE%D8%AF%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AD%D8%B6%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%86%D9%85%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%87-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D9%85%D9%84%D8%B7-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%82%D9%88%D9%85-%D9%86%D8%A7%D8%AE%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D9%8A%D8%A7%D9%81%D8%AD%D9%84-%D9%88%D8%AF%D9%83%D8%B1-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%BA%D9%85%D8%B2%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%87%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%83%D8%B1-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88-%D8%A8%D8%B3-%D8%A8%D8%B4%D9%88%D9%8A%D8%B4-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D9%83%D8%B3%D9%87%D8%A7-%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D8%AE%D8%A8%D8%B7-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B2%D8%B2%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%8A%D9%8A%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D9%83%D8%AA-%D8%A8%D8%B2%D8%B2%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%83%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%88%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%AA-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A8%D8%B7%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%B1%D9%82%D8%A8%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%B4%D9%81%D8%A7%D9%8A%D9%81%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%B4%D8%A7%D9%81%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D9%87-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D8%AA%D8%AE%D8%B6%D8%AA-%D9%88%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%87%D9%88-%D8%B4%D8%A7%D9%88%D8%B1%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AD%D9%84%D9%87-%D9%84%D8%A8%D8%B3%D8%AA-%D9%88%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%AD%D8%A7%D8%B7%D8%B7-%D9%88%D8%B4%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%B6-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D9%82%D8%B1%D8%A8%D8%AA-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%85%D9%83-%D8%B7%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%87-%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%87%D8%AA%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AF%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%B6%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%AD%D8%AF-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%8A%D8%A8%D8%AA%D8%B2%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%A7-%D8%B3%D8%AE%D9%86%D9%87-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%87%D8%AA%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%83%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D8%AE%D9%81-%D8%A8%D8%B3-%D8%A7%D9%88%D9%88%D9%88%D9%88%D9%88%D9%81-%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D9%83%D8%AF%D9%87-%D9%87%D8%A7%D8%AE%D8%AF-%D8%B1%D8%AD%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA"></a>قولتلها ياماما الي هنعمله ده حرام وغلط بصتلي بغيظ وسابتنا ورمتلي ماكينه الحلاقه وانا دخلت اخد شاور وحلقت تحت باطي ومحلقتش زبي لاني عارف في الاخر مش هقدر اشلها من دماغي طلعت لقتها حطالي الاكل وقالتلي اتفضل كل كويس بقالك يومين مكلتش ولقتها لبسه اسدال وطرحه كلت وخلصت وقولتلها مالك زعلانه مني ليه قالتلي مش زعلانه ولا حاجه بس سعيد قالي انك مشتهيني وكمان كنت مديت ايدى عليك فحبيت ارضيك انما انا امك محرمه عليك فاهم قولتلها فاهم قالتلي والاندر بتاعي الي تحت مخدتك ده بيعمل ايه هاتو مينفعش تحتفظ باندر امك الي كسها نزل عسلو عليه قولتلها انا اسف قالتلي اسف على ايه انت مش هتلمس شعره من راسي انا محرمه عليك بقولك انا من محارمك فاهم قمت دخلت الغرفه بتاعتي وجبت الاندر ومسكتوا قدمها وشميتوا ولحستوا وقولتلها انتي بتعتي انا فاهمه ياشرموطه امي برقت وقامت نتشت الاندر وقالتلي احترم نفسك ومتقوليش الالفاظ دى تاني حضنتها وتاسفتلها وبكيت قالتلي ما كان من الاول همست بودنها قولتلها حسنتك تجنن همستلي وقالتلي اي وحده فيهم قولتلها مشفتش غير حسنت كسك قالتلي ياسافل يامجرم قولتلها بحبك اوى قالتلي انا طيظي مفهاش شعره واحده والحسنه هتعجبك اوى بتاع طيظي حضنتها وقولتلها ياروحي انتي وهمستلها قولتلها انا محلقتش شعرتي غمزتلي وقالتلي دى هتبقي ليله ضرب نار  بوست ايدها وهي عيطت وقالتلي صحبك سعيد لما خدتني ليه انت وابوك على شان يكون المحلل بتاعي عشت معاه ايام جميله قولتلها اوعدك تعيشي معايه ايام اجمل سابتني ودخلت لبست قميص نوم مش ساتر حتي نص كسها والظهر باين والبزاز نصهم باين والشعر مفرود انا قولت احه ياماما انتي ملكه قالتلي انا احب اكون عبده ليك احبك تكون قاسي وشديد قلعت التيشرت بتاعي مسكت ايدى وقالتلي تعالي على غرفتك وقفلت الباب ورايا وهي قدامي بتمشي ايدها على صدرى وبصه بعيوني والكحل مرسوم على عيونها قولتلها واخيرا ياماما هتكوني عروستي ابتسمت ماما وحطت راسها على صدرى رافعت راسها وقولتلها اركعي يالبوه ومصي زبي ياشرموطه ماما شهقت وقالت حاضر ياسيد الرجاله وركعت قدامي ونزلت بنطالوني وزبي زي السيف قالت واخيرا اكون خدامه زب ابني الي حملت فيه في بطني وهي بتتكلم وباصه لزبي بحب وعيونها بتلمع وهب فتحت بقها ودخلتوا ببقها بدلال شفطت زبي كلوا دخل ذورها ياه على منظر ماما وهي وخده زب ابنها ببقها اوووف ربع ساعه تمص وتلحس والدموع نازله من عيونها ورغاوى نازله من بقها مسكتها من شعرها ووقفتها بهجمت على شفيفها وهي بتزوم ببص بشعرها قولتلها قالتلي لو عوزني اصبغ الشعر الابيض اصبغوا قولتلها دي مش كتير وكمان فيه اثاره ابتسمت واترمت بحضني وقالتلي انا حاسه بالام الدوره بلاش الليله تنكني قولتلها الدوره لسه بتجيلك قالتلي اه قولتلها يالهوي لتحبلي مني قالتلي لا متخفش منت صحبك نكني لما شبعني ومحبلتش حطيت ايدي تحت باطها وببص لبززها وهي عضت على شفايفها وانا نازل على بززها وتقولي خليك حنين على بزاز ماما انت رضعت منهم وانت صوغير وهترضع دلوقتي بس بشويش بشويش هجمت عليهم بوحشيه وامي تصرخ وتضحك بدلع لبوه اوى شلتها بعد ما قلعتها القميص اووووف على كس ماما وجمالو وشفراتو وحسنتوا ناعم وابيض ونظيف قعدت الحس فيه زى المجنون وهي بتقطع بشعر راسي بايدها رفعت رجليها لفوق وشفت اجمل حسنه بطيظ ماما هجمت عليها بين فلقتين طيظها لحس بحب بجد لحس بمشاعر الابن الي مشتهي امو امي جابت عسلها مرتين وعرقت بقت مايه ببص عليها عرقانه اوى اكيد عرق الشهوه وقفت وزبي قدام باب كسها وامي بصالي ومبرقه ومره واحده زقتني ولبست وخرجت انا قولت ايه بنت الشرموطه دى دنا لحست جسمها كلوا وهي مصت زبي هي هتعمل شريفه عليه خرجت الصاله لقتها بتاخد شاور بالحمام خرجت ندهت عليها قولتلها ليه قمتي لسه مخلصناش قالتلي ابوك كان بيصرخ عليه وانا اتخضيت وخريت عليه انت مكنتش سامعو قولتلها لا ابتسمتلي وغمزتلي وقلتلي دكر ياولا ومتزعلش هنروح من بعض فين انا ابتسمتلها ودخلت خدت شاور وخرجت نمت وصحيت الصبح على صوت ماما بتقولي قوم افطر وسلم على خالتك وجوزها جايين يشوفوا ابوك قمت وسلمت عليهم وقعدنا نضحك ونهزر وروحوا وامي جاتلي حضنتني وقالتلي خالتك بتقولي وشك موردن اوى ولا كانك عروسه قولتلي وانتي قولتلها ايه بصتلي وقالتلي ايه السؤال السازج ده رقصت صدرها قدامي وقالتلي قولتلها ابني بينكني وبيلحسي ومدوبني وابتسمت قالتلي قولتلها سبيني بحالي موردن ايه رديت علي امي وقولتلها من امبارح ولبني بيغلي بسببك خبطت  على صدرها وقالت بسببي انا قولتلها ايوه قربت عليه ومشت ايدها على زبي من بره البنطلون وقالتلي استحمل خمس ايام الدوره نزلتلي وروح هات الوز على شان كس ماما وتاني يوم خالتي جت تساعد ماما وتقضي اليوم معاها وانا قعدت مع ابويا نضحك ونهزر وبشرتوا انا فيه خبراء دكاتره جيين الجامعه بتاعي من اميركا هعرض التقارير عليهم بابا طلب كبايه مايه دخلت المطبخ يانهر اسود امي وخلتي بيبوسوا شفايف بعض باسلوب غريب خالتي  لمحتني بعدت عن ماما واتخضت وطلعت الانتريه وانا ببص لماما واقولها مش راحمه لا رجاله ولا ستات غمزتلي وقالتلي هحكيلك متقلقش ياسافل وخرجت لخالتي وانا دخلت لابويا وسمعت بابا الشقه بيتقفل وكانت مشيت خالتي واتغدينا وبابا قال هريح شويه وقعدت بالانتريه لقيت ماما جايبه كبيتين شاي وجايه قالتلي اتكلم على اني امك ابوك مخدش المنوم لتفضحنا وانتظرت لبليل على ما ابويا خد المنوم وقعدت بالصاله وامي الحلوه جت قعدت على رجلي بقميص ايود على لحمها الابيض ببص لبززها قالتلي ارحمهم انت قطعتهم الليله الي فاتت قولتلي قوليلي يامزه ايه الي شفتوا بالمطبخ ده غمزتلها وقالتلي خالتك هيجانه وجوزها مقصر معاها فبنمارس السحاق من فطره قولتلها ياشرموطه ياماما قالتلي وافتخر ياروح ماما قولتلها طيب متخليني انكها قلتلي ومالو ياروحي متنكها ايه المشكله خلتك قمر اوى قولتلها مش احلي منك ماما باستني من شفيفي وقالتلي تحب تنكني من طيظي الليله شخرتلها وقولتلها ودلوقتي وهنا كمان خلتها نزلت وركبت طيظها 40 دقيقه نيك متواصل وبلحس عرقها بنفس الوقت وضخيط حليب زبي بطيظ ماما ونمت فوقيها وهي بتضحك وتقولي فرمت طيظي يابن اللبوه وخدتها بحضني ونمنا بنيكه كان الاروع صحينا من النوم واحنا ملط قالتلي قوم ناخد شاور يافحل ودكر ماما وغمزتلي وقالتلي وقريب هتكون دكر خالتو بس بشويش عليها اصل كسها ضيق خبط ماما على بززها وقالت اييييي مسكت بززها اكلتهم ولحست تحت بطها ورقبتها وشفايفها وبابا شافنا الباب كان مفتوح واحنا بالصاله ماما اتخضت وجريت على الحمام وهو شاورلي اروحله لبست ودخلتلوا وانا حاطط وشي بالارض قالي قرب قربت قالي امك طول عمره هايجه اهتم بيها بدل ما تفضحنا وتدخل حد غريب ينام معاها ويبتزنا وضغط على ايدي قولتلوا يابابا امي فعلا سخنه اوى قالي وانت راجل من ظهر راجل اهتم بيها وكفيها ووفيها لحد ما اخف بس اوووووف دنا كده هاخد رحتي اوى بالبيت​<a class="hoverLink" href="#-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%87%D9%86%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%87-%D8%AF%D9%87-%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%BA%D9%84%D8%B7-%D8%A8%D8%B5%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%BA%D9%8A%D8%B8-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%B1%D9%85%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D9%83%D9%8A%D9%86%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D8%AE%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D9%88%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%AA-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%B4-%D8%B2%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%B1-%D9%85%D8%B4-%D9%87%D9%82%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D8%B4%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA%D9%8A-%D8%B7%D9%84%D8%B9%D8%AA-%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D9%84-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%83%D9%84-%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%83-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%83%D9%84%D8%AA%D8%B4-%D9%88%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%A8%D8%B3%D9%87-%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%B7%D8%B1%D8%AD%D9%87-%D9%83%D9%84%D8%AA-%D9%88%D8%AE%D9%84%D8%B5%D8%AA-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83-%D8%B2%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%87-%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%B4-%D8%B2%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%87-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%A8%D8%B3-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D9%83-%D9%85%D8%B4%D8%AA%D9%87%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%83%D9%86%D8%AA-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%81%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%86%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%85%D9%83-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%85%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%B1-%D8%A8%D8%AA%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D9%85%D8%AE%D8%AF%D8%AA%D9%83-%D8%AF%D9%87-%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%88-%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%81%D8%B9%D8%B4-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%B8-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%85%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%83%D8%B3%D9%87%D8%A7-%D9%86%D8%B2%D9%84-%D8%B9%D8%B3%D9%84%D9%88-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D8%B3%D9%81-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%85%D8%B4-%D9%87%D8%AA%D9%84%D9%85%D8%B3-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%85%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%A8%D9%82%D9%88%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%85%D9%83-%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85-%D9%82%D9%85%D8%AA-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%81%D9%87-%D8%A8%D8%AA%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D8%A8%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%B3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A7-%D9%82%D8%AF%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%B4%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%A7-%D9%88%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A-%D8%A8%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85%D9%87-%D9%8A%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B7%D9%87-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%82%D8%AA-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA-%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%B1-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%85-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83-%D9%88%D9%85%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%AF%D9%89-%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AD%D8%B6%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%81%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A8%D9%83%D9%8A%D8%AA-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%A7-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%84-%D9%87%D9%85%D8%B3%D8%AA-%D8%A8%D9%88%D8%AF%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%AD%D8%B3%D9%86%D8%AA%D9%83-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D9%86-%D9%87%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%8A-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D9%87-%D9%81%D9%8A%D9%87%D9%85-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B4%D9%81%D8%AA%D8%B4-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D8%B3%D9%86%D8%AA-%D9%83%D8%B3%D9%83-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%81%D9%84-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%AC%D8%B1%D9%85-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AD%D8%A8%D9%83-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%B7%D9%8A%D8%B8%D9%8A-%D9%85%D9%81%D9%87%D8%A7%D8%B4-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%87-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86%D9%87-%D9%87%D8%AA%D8%B9%D8%AC%D8%A8%D9%83-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D8%A8%D8%AA%D8%A7%D8%B9-%D8%B7%D9%8A%D8%B8%D9%8A-%D8%AD%D8%B6%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AD%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D9%87%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%B4-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D8%AA%D9%8A-%D8%BA%D9%85%D8%B2%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%AF%D9%89-%D9%87%D8%AA%D8%A8%D9%82%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%87-%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%88%D8%B3%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D8%B9%D9%8A%D8%B7%D8%AA-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%B5%D8%AD%D8%A8%D9%83-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%AE%D8%AF%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%84-%D8%A8%D8%AA%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%B9%D8%B4%D8%AA-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87-%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%87-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%88%D8%B9%D8%AF%D9%83-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%B4%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D8%AC%D9%85%D9%84-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D9%84%D8%A8%D8%B3%D8%AA-%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%B5-%D9%86%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%B4-%D8%B3%D8%A7%D8%AA%D8%B1-%D8%AD%D8%AA%D9%8A-%D9%86%D8%B5-%D9%83%D8%B3%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B2%D8%A7%D8%B2-%D9%86%D8%B5%D9%87%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%85%D9%81%D8%B1%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D8%AD%D9%87-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A-%D9%85%D9%84%D9%83%D9%87-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D9%87-%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D8%AD%D8%A8%D9%83-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%88%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%82%D9%84%D8%B9%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D8%B4%D8%B1%D8%AA-%D8%A8%D8%AA%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D9%83%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%89-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%83-%D9%88%D9%82%D9%81%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%B4%D9%8A-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%AF%D8%B1%D9%89-%D9%88%D8%A8%D8%B5%D9%87-%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AD%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%87%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85%D8%AA-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%AD%D8%B7%D8%AA-%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%AF%D8%B1%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%B9%D8%AA-%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%87-%D9%88%D9%85%D8%B5%D9%8A-%D8%B2%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B7%D9%87-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B4%D9%87%D9%82%D8%AA-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA-%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1-%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84%D9%87-%D9%88%D8%B1%D9%83%D8%B9%D8%AA-%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%88%D9%86%D8%B2%D9%84%D8%AA-%D8%A8%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%B2%D8%A8%D9%8A-%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%81-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D8%A7%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%87-%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%AA-%D9%81%D9%8A%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D8%A8%D8%AA%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%85-%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%B5%D9%87-%D9%84%D8%B2%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AA%D9%84%D9%85%D8%B9-%D9%88%D9%87%D8%A8-%D9%81%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A8%D9%82%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7-%D8%A8%D8%A8%D9%82%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%B4%D9%81%D8%B7%D8%AA-%D8%B2%D8%A8%D9%8A-%D9%83%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%B0%D9%88%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D8%A7%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B8%D8%B1-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D9%88%D8%AE%D8%AF%D9%87-%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A8%D9%82%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%88%D9%88%D9%88%D9%81-%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D9%87-%D8%AA%D9%85%D8%B5-%D9%88%D8%AA%D9%84%D8%AD%D8%B3-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D9%88%D8%B9-%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%B1%D8%BA%D8%A7%D9%88%D9%89-%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D9%82%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D9%83%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%88%D9%82%D9%81%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D9%81%D9%8A%D9%81%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D8%A8%D8%AA%D8%B2%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%A8%D8%B5-%D8%A8%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%88-%D8%B9%D9%88%D8%B2%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D8%B5%D8%A8%D8%BA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D8%A7%D8%B5%D8%A8%D8%BA%D9%88%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D8%B4-%D9%83%D8%AA%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%AA-%D8%A8%D8%AD%D8%B6%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%87-%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%87-%D8%AA%D9%86%D9%83%D9%86%D9%8A-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%87-%D9%84%D8%B3%D9%87-%D8%A8%D8%AA%D8%AC%D9%8A%D9%84%D9%83-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%87-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D9%85%D8%AA%D8%AE%D9%81%D8%B4-%D9%85%D9%86%D8%AA-%D8%B5%D8%AD%D8%A8%D9%83-%D9%86%D9%83%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%B4%D8%A8%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%AD%D8%A8%D9%84%D8%AA%D8%B4-%D8%AD%D8%B7%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A8%D8%A8%D8%B5-%D9%84%D8%A8%D8%B2%D8%B2%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D8%B9%D8%B6%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D9%81%D8%A7%D9%8A%D9%81%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B2%D8%B2%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%AD%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B2%D8%A7%D8%B2-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%B1%D8%B6%D8%B9%D8%AA-%D9%85%D9%86%D9%87%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%B5%D9%88%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D9%87%D8%AA%D8%B1%D8%B6%D8%B9-%D8%AF%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA%D9%8A-%D8%A8%D8%B3-%D8%A8%D8%B4%D9%88%D9%8A%D8%B4-%D8%A8%D8%B4%D9%88%D9%8A%D8%B4-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%85-%D8%A8%D9%88%D8%AD%D8%B4%D9%8A%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D8%AE-%D9%88%D8%AA%D8%B6%D8%AD%D9%83-%D8%A8%D8%AF%D9%84%D8%B9-%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%87-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D8%B4%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%A7-%D9%82%D9%84%D8%B9%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%B5-%D8%A7%D9%88%D9%88%D9%88%D9%88%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%B3-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%88-%D9%88%D8%B4%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%88-%D9%88%D8%AD%D8%B3%D9%86%D8%AA%D9%88%D8%A7-%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%88%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%82%D8%B9%D8%AF%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3-%D9%81%D9%8A%D9%87-%D8%B2%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D8%A8%D8%AA%D9%82%D8%B7%D8%B9-%D8%A8%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%B1%D9%81%D8%B9%D8%AA-%D8%B1%D8%AC%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%81%D9%88%D9%82-%D9%88%D8%B4%D9%81%D8%AA-%D8%A7%D8%AC%D9%85%D9%84-%D8%AD%D8%B3%D9%86%D9%87-%D8%A8%D8%B7%D9%8A%D8%B8-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%B8%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%AD%D8%B3-%D8%A8%D8%AD%D8%A8-%D8%A8%D8%AC%D8%AF-%D9%84%D8%AD%D8%B3-%D8%A8%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%B4%D8%AA%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%85%D9%88-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%AA-%D8%B9%D8%B3%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%B9%D8%B1%D9%82%D8%AA-%D8%A8%D9%82%D8%AA-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%A8%D8%A8%D8%B5-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%87-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D9%88%D9%87-%D9%88%D9%82%D9%81%D8%AA-%D9%88%D8%B2%D8%A8%D9%8A-%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%83%D8%B3%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D8%B5%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%82%D9%87-%D9%88%D9%85%D8%B1%D9%87-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D9%87-%D8%B2%D9%82%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%84%D8%A8%D8%B3%D8%AA-%D9%88%D8%AE%D8%B1%D8%AC%D8%AA-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%A8%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B7%D9%87-%D8%AF%D9%89-%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%AA-%D8%AC%D8%B3%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%83%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%AA-%D8%B2%D8%A8%D9%8A-%D9%87%D9%8A-%D9%87%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%81%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%AE%D8%B1%D8%AC%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D9%87-%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AA%D8%A7%D8%AE%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%AE%D8%B1%D8%AC%D8%AA-%D9%86%D8%AF%D9%87%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%82%D9%85%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%B3%D9%87-%D9%85%D8%AE%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B4-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%83-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D8%B5%D8%B1%D8%AE-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D8%AA%D8%AE%D8%B6%D9%8A%D8%AA-%D9%88%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%85%D9%83%D9%86%D8%AA%D8%B4-%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%88-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%BA%D9%85%D8%B2%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%82%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%AF%D9%83%D8%B1-%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%88%D9%85%D8%AA%D8%B2%D8%B9%D9%84%D8%B4-%D9%87%D9%86%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D9%81%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D8%AE%D8%AF%D8%AA-%D8%B4%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D9%88%D8%AE%D8%B1%D8%AC%D8%AA-%D9%86%D9%85%D8%AA-%D9%88%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%82%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%81%D8%B7%D8%B1-%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%B2%D9%87%D8%A7-%D8%AC%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D9%88%D9%81%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%83-%D9%82%D9%85%D8%AA-%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%85-%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D9%86%D8%B6%D8%AD%D9%83-%D9%88%D9%86%D9%87%D8%B2%D8%B1-%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%AC%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%AD%D8%B6%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83-%D8%A8%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%B4%D9%83-%D9%85%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%87-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%A8%D8%B5%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A4%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B2%D8%AC-%D8%AF%D9%87-%D8%B1%D9%82%D8%B5%D8%AA-%D8%B5%D8%AF%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%AF%D9%88%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85%D8%AA-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AD-%D9%88%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%BA%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8%D9%83-%D8%AE%D8%A8%D8%B7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%AF%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%8A%D9%88%D9%87-%D9%82%D8%B1%D8%A8%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%88%D9%85%D8%B4%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B2%D8%A8%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%B7%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%84-%D8%AE%D9%85%D8%B3-%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%87-%D9%86%D8%B2%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D9%83%D8%B3-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AC%D8%AA-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D9%82%D8%B6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%82%D8%B9%D8%AF%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D9%86%D8%B6%D8%AD%D9%83-%D9%88%D9%86%D9%87%D8%B2%D8%B1-%D9%88%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D8%AA%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A%D9%87-%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%AF%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D9%87-%D8%AC%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%87-%D8%A8%D8%AA%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D9%87%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A8%D8%AE-%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%AE%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%A8%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%A7-%D8%B4%D9%81%D8%A7%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%A8-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%AE%D8%B6%D8%AA-%D9%88%D8%B7%D9%84%D8%B9%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%A8%D8%B5-%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%88%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B4-%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%85%D9%87-%D9%84%D8%A7-%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84%D9%87-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D9%85%D8%B2%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%87%D8%AD%D9%83%D9%8A%D9%84%D9%83-%D9%85%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%82%D8%B4-%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%AE%D8%B1%D8%AC%D8%AA-%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%B3%D9%85%D8%B9%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%82%D9%87-%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%82%D9%81%D9%84-%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%85%D8%B4%D9%8A%D8%AA-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84-%D9%87%D8%B1%D9%8A%D8%AD-%D8%B4%D9%88%D9%8A%D9%87-%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%AF%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%87-%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%AA-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%AC%D8%A7%D9%8A%D8%A8%D9%87-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%B4%D8%A7%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%85%D9%83-%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%83-%D9%85%D8%AE%D8%AF%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%88%D9%85-%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%B6%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1%D8%AA-%D9%84%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D8%AE%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%88%D9%85-%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%AF%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%87-%D8%AC%D8%AA-%D9%82%D8%B9%D8%AF%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%AC%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%B5-%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D8%A8%D8%A8%D8%B5-%D9%84%D8%A8%D8%B2%D8%B2%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%82%D8%B7%D8%B9%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%81%D8%A7%D8%AA%D8%AA-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%82%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%B2%D9%87-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%B4%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A8%D8%AE-%D8%AF%D9%87-%D8%BA%D9%85%D8%B2%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83-%D9%87%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D9%86%D9%87-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%B2%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%82%D8%B5%D8%B1-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87%D8%A7-%D9%81%D8%A8%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D9%82-%D9%85%D9%86-%D9%81%D8%B7%D8%B1%D9%87-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B7%D9%87-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AE%D8%B1-%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%B7%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D9%83%D9%87%D8%A7-%D9%82%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%88-%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AD%D9%8A-%D9%85%D8%AA%D9%86%D9%83%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D9%87-%D8%AE%D9%84%D8%AA%D9%83-%D9%82%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B4-%D8%A7%D8%AD%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%86%D9%83-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%B4%D9%81%D9%8A%D9%81%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%A8-%D8%AA%D9%86%D9%83%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%B8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%87-%D8%B4%D8%AE%D8%B1%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AF%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D9%87%D9%86%D8%A7-%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%86%D8%B2%D9%84%D8%AA-%D9%88%D8%B1%D9%83%D8%A8%D8%AA-%D8%B7%D9%8A%D8%B8%D9%87%D8%A7-40-%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%87-%D9%86%D9%8A%D9%83-%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D9%88%D8%A8%D9%84%D8%AD%D8%B3-%D8%B9%D8%B1%D9%82%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%88%D8%B6%D8%AE%D9%8A%D8%B7-%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%B2%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%B7%D9%8A%D8%B8-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D9%86%D9%85%D8%AA-%D9%81%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D8%A8%D8%AA%D8%B6%D8%AD%D9%83-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D9%85%D8%AA-%D8%B7%D9%8A%D8%B8%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%87-%D9%88%D8%AE%D8%AF%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AD%D8%B6%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%86%D9%85%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%87-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D9%85%D9%84%D8%B7-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%82%D9%88%D9%85-%D9%86%D8%A7%D8%AE%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D9%8A%D8%A7%D9%81%D8%AD%D9%84-%D9%88%D8%AF%D9%83%D8%B1-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%BA%D9%85%D8%B2%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%87%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%83%D8%B1-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88-%D8%A8%D8%B3-%D8%A8%D8%B4%D9%88%D9%8A%D8%B4-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D9%83%D8%B3%D9%87%D8%A7-%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D8%AE%D8%A8%D8%B7-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B2%D8%B2%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%8A%D9%8A%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D9%83%D8%AA-%D8%A8%D8%B2%D8%B2%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%83%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%88%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%AA-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A8%D8%B7%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%B1%D9%82%D8%A8%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%B4%D9%81%D8%A7%D9%8A%D9%81%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%B4%D8%A7%D9%81%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D9%87-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D8%AA%D8%AE%D8%B6%D8%AA-%D9%88%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%87%D9%88-%D8%B4%D8%A7%D9%88%D8%B1%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AD%D9%84%D9%87-%D9%84%D8%A8%D8%B3%D8%AA-%D9%88%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%AD%D8%A7%D8%B7%D8%B7-%D9%88%D8%B4%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%B6-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D9%82%D8%B1%D8%A8%D8%AA-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%85%D9%83-%D8%B7%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%87-%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%87%D8%AA%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AF%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%B6%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%AD%D8%AF-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%8A%D8%A8%D8%AA%D8%B2%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%A7-%D8%B3%D8%AE%D9%86%D9%87-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%87%D8%AA%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%83%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D8%AE%D9%81-%D8%A8%D8%B3-%D8%A7%D9%88%D9%88%D9%88%D9%88%D9%88%D9%81-%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D9%83%D8%AF%D9%87-%D9%87%D8%A7%D8%AE%D8%AF-%D8%B1%D8%AD%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA" title="Permanent link"></a></h4><br />
???????????????<br />
<br />
<h2 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9"></a>الجزء الرابع:​<a class="hoverLink" href="#-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9" title="Permanent link"></a></h2><br />
???????????????<br />
<br />
امي والمحلل<br />
<h4 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B1%D8%B9%D9%88%D8%A8%D9%87-%D8%AC%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%B6%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A8%D8%A8%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%83-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%86%D9%83-%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%AF%D8%B1-%D8%AF%D9%87-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85%D8%AA-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%B3-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%81%D9%87-%D9%85%D9%86%D9%88-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D8%AE%D8%AF%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%AD%D8%AF-%D8%B2%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D9%86%D9%8A%D9%83-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B5%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B2%D8%B9%D9%84-%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%B4%D9%88%D9%81-%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B6-%D9%84%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D8%AE%D9%81-%D8%A8%D8%B3-%D8%AD%D8%B6%D9%86%D8%AA-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B4-%D9%87%D9%86%D8%AA%D8%B9%D8%B4%D9%8A-%D8%A8%D9%82%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B7%D9%8A%D8%B8%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D9%87-%D8%B6%D8%AD%D9%83%D8%AA-%D9%88%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AA-%D9%82%D8%B9%D8%AF%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%83-%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%B7%D9%8A%D8%B8%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%83%D9%85%D9%84%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%88-%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%B2-%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%82-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%B8%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%B9%D9%86-%D9%82%D9%88%D9%85-%D9%87%D9%8A-%D8%A8%D9%82%D8%AA-%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD%D9%87-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%B5-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%83%D9%87-%D9%81%D9%8A%D9%83-%D9%88%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D8%AD%D8%A8%D9%83-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D9%82-%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%8A%D8%AD%D8%AC%D8%B2-%D8%B7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%8A%D8%AC%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%AE%D8%AF-%D8%B1%D8%A7%D9%8A-%D8%A7%D9%85%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%84-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%B5%D8%AD-%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%83-%D9%88%D8%B6%D8%AD%D9%83%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D8%AA%D8%B9%D8%B4%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%B9%D8%B4%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA-%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%B9-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D8%AA%D8%AE%D8%B6%D8%AA-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%82%D9%83-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D9%84-%D8%B9%D9%88%D8%B2%D9%83-%D9%88%D9%85%D8%B4%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%83-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D9%88%D9%87-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%88%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%87-%D9%85%D8%B4-%D8%A7%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D8%B6%D8%AD%D9%83%D8%AA-%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D9%88%D9%8A%D9%86%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%B6%D8%AD%D9%83-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D9%85%D8%AD%D9%88%D9%86%D9%87-%D8%A8%D8%B5%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%AD%D8%AC%D8%B2-%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%83-%D9%88%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%BA-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%85%D9%83%D9%8A%D8%A7%D8%AC-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%AC%D8%A7%D9%8A%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D9%87-%D8%B1%D8%AF%D8%AA-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%87-%D8%A8%D8%B3-%D9%82%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D8%B4%D9%88%D9%81%D9%83-%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%B5%D9%88%D8%B1%D9%87-%D9%85%D8%B9-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%BA%D9%85%D8%B2%D8%AA-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%B9%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%AA%D8%B4%D9%88%D9%81%D9%86%D9%8A-%D9%87%D9%87%D9%87%D9%87%D9%87%D9%87-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D8%AA%D9%83%D8%B3%D9%81-%D9%8A%D8%A7%D8%AE%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D9%84-%D8%A8%D8%B5%D8%AD%D8%A8%D9%83-%D9%8A%D8%AC%D9%87%D8%B2-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%88-%D9%88%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84-%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%83-%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%B2-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83-%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D8%B4%D9%88%D9%81%D9%83%D9%85-%D8%A8%D8%AA%D9%82%D8%B7%D8%B9%D9%88%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B6%D8%AD%D9%83%D8%AA-%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%85%D8%B7%D9%87-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA-%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%B3%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%85%D9%83-%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%84%D8%B9-%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D9%84-%D8%A8%D8%B5%D8%AD%D8%A8%D9%83-%D9%88%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%86%D8%A7-%D9%87%D9%8A%D9%88%D8%B5%D9%84-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D9%83-%D8%A7%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%82%D8%B9%D8%AF%D9%89-%D8%AC%D9%85%D8%A8%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%82%D8%B3%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D8%A8%D9%83%D9%84-%D8%BA%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%83-%D9%88%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8%D9%87-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%88-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%AB%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%87%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D9%83%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%8A-%D9%88%D9%8A%D8%AA%D8%BA%D8%B2%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%A8%D8%AC%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D8%A8%D9%82%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%86%D9%87-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%8A%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B7%D9%87-%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%87%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%83-%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%86%D8%AF%D9%87%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%AE%D8%A8%D8%B7-%D9%88%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%88%D8%B2%D9%83-%D8%AA%D9%86%D8%B2%D9%84-%D8%AA%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D8%A7%D8%AA%D8%B4-%D8%AF%D9%89-%D8%B9%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%88%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B5%D8%AD%D8%A8%D9%83-%D8%A7%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%82%D9%84%D9%82%D8%AA-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D8%B7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%81%D9%83%D8%B1-%D9%88%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%B1-%D9%86%D8%B2%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%B1%D8%AC%D8%B9%D8%AA-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%A7%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%83-%D9%88%D9%85%D8%B9-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D9%85%D8%B1%D9%87-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%B5%D8%B1%D8%AE-%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%85%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B7%D9%87-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%87%D8%B3%D8%AC%D9%86%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%B3%D8%AC%D9%84%D8%AA-%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B7%D9%87-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%8A%D8%A7%D9%83%D9%84%D8%A8-%D8%B3%D8%AC%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%83-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D9%84%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D8%AE%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D8%AC%D8%A7%D9%8A-%D9%88%D9%87%D9%81%D8%B6%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%87-%D9%88%D9%87%D8%A8%D9%84%D8%BA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D8%BA%D9%85%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%B6-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%BA%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85%D8%AA-%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%B4%D9%88%D9%81-%D9%83%D8%AF%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%88%D8%B5%D9%88%D8%B1%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%A8%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D9%84-%D8%A8%D8%B5%D8%AD%D8%A8%D9%83-%D9%8A%D9%86%D8%A8%D9%83-%D8%A7%D9%85%D9%83-%D9%88%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%86%D9%83%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87-%D9%83%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D8%AA%D8%AE%D8%B6-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%B1%D9%81%D8%B2-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B4-%D8%BA%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%85%D9%88-%D9%8A%D8%AC%D9%8A-%D8%B3%D9%85%D8%B9%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%87%D8%B3%D9%85%D8%B9%D9%88%D8%A7-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%88%D8%B5%D9%88%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D9%8A%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%B4%D9%84%D8%AA-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%81%D9%87-%D9%81%D9%88%D9%82%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%B7%D9%85%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7-%D8%AD%D8%B6%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA-%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%86%D8%AF%D9%89-%D9%88%D8%B8%D9%87%D8%B1%D9%89-%D8%A8%D8%B5%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%B3-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%83%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%AA-%D8%A8%D8%AD%D8%B6%D9%86%D9%8A-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B4-%D8%A7%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%81-%D9%8A%D8%A7%D9%82%D9%85%D8%B1-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D8%AF%D9%88-%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%B3%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%B3-%D8%B1%D9%86-%D9%88%D8%B9%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D8%AA%D8%AE%D8%B6%D8%AA-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%87%D8%AF%D9%89-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A-%D9%82%D9%87%D9%88%D9%87-%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%AE%D9%84%D9%8A-%D9%82%D8%AF%D9%85%D9%87%D8%A7%D9%84%D9%87-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%89-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%B5-%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D9%82%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D8%AE%D9%88%D9%87-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%88%D8%AD%D8%B4%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D8%B4%D9%88%D9%81%D9%83-%D9%85%D8%B9%D9%84%D8%B4%D9%8A-%D8%AC%D8%A8%D8%AA%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%B4%D9%83-%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81%D9%87-%D9%85%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85%D9%87-%D9%88%D8%AD%D8%A7%D8%B7%D9%87-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D9%88%D8%B3%D8%B7%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%B8-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%87%D9%8A%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%B1-%D8%B9%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%B4%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%AD%D8%B6%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%B4%D9%81%D9%8A%D9%81%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%AD%D8%A8%D8%A8%D8%AA%D9%8A-%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%82%D9%83-%D8%AC%D8%A7%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%AC%D8%AF-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%B9%D9%88%D8%B2%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%83-%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%B3%D9%83-%D8%A8%D8%B5%D8%AA-%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D8%B6%D8%AD%D9%83%D8%AA-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1-%D9%8A%D8%A7%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%81%D9%87-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%83%D8%B3%D9%83-%D9%85%D8%AC%D9%86%D9%86%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%87%D9%81%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%83-%D8%B1%D8%AC%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%83-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%AA%D8%B9-%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B7%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%B1%D9%81%D8%B9%D8%AA-%D8%B1%D8%AC%D9%84%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%81%D9%88%D9%82-%D9%88%D9%81%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%86%D8%B2%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3-%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%86%D9%83%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AC%D8%A8%D8%AA-%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D9%83%D8%B3-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%85%D8%A8%D8%B3%D9%88%D8%B7%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%B2%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D9%88%D9%86%D9%85%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%B3-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D9%86%D9%86%D8%A7%D9%85-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D9%84%D8%AA-%D8%A8%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7"></a>امي خارجه من الحمام مرعوبه جتلي قالتلي اتفضحنا قولتلها لا ياحببتي انتي بامان قالتلي وابوك قولتلها هو عارف انك هايجه اوى ومقدر ده ابتسمت وقالتلي بس انا مكسوفه منو اوى خدتها من ايدها ودخلت على بابا قولتلوا حد زعلان اني بنيك ماما بصلي وقالي وازعل ليه شوف طلبتها لاني مريض لحد ما اخف بس حضنت ماما وقولتلها مش هنتعشي بقي قالتلي حاضر ضربتها على طيظها وهي ماشيه ضحكت وجريت قعدت مع بابا وقولتلوا مبروك لماما سعيد فتح طيظها وانا كملت عليها قالي برافو ممتاز تصدق كان نفسي  انيكها من طيظها من زمان قولتلوا اتجدعن قوم هي بقت مفتوحه خلاص قالي البركه فيك وفي صحبك قولتلوا بالمناسبة يابابا سعيد اشتاق لماما اوى ايه رايك اخليه يحجز طيران ويجلها اسبوع قالي خد راي امك الاول قولتلوا صح كلامك وضحكنا وروحنا اتعشينا واحنا بنتعشا قولت لماما على موضوع سعيد اتخضت وقالتلي سعيد مين قولتلها طليقك ياما الراجل عوزك ومشتقلك قالتلي الي تحبوه انتوا قولتلها انتي العروسه مش احنا ضحكت وقااتلي يشرف وينور بابا ضحك وقالها ياممحونه بصلي بابا وقالي احجز كوافير لامك وخليها تصبغ شعرها ومكياج كامل على شان خاطر الراجل الي جايلها من اخر الدنيا ده ردت ماما وقالتلوا دول ميجيش عشرين شعره بس قلها عاوز اشوفك باحسن صوره مع سعيد غمزت امي لبابا وقالتلوا  ايه ايه ايه عاوز ايه تشوفني هههههه وقالت اتكسف ياخويا ابتسم ابويا وقالي اتصل بصحبك يجهز نفسو وكمان اتصل باحسن صالون تجميل لامك وجهز نفسك انت كمان عاوز اشوفكم بتقطعوها قدامي ماما ضحكت بشرمطه اوى وقالت ياويلي ياويلي بابا قالي سبني مع امك واطلع اتصل بصحبك وعرفنا هيوصل مصر امتي بابا مسك ايد امي وقالها اقعدى جمبي وقالها اقسم عليكي بكل غالي استمتعتي مع ابنك وصاحبه امي باست ايدو وقالتلوا استمتعت وحسيت بانوثتي وجمالي وهم بيكلوني من لحمي ويتغزلوا بجسمي ببقي فرحانه اوى واترمت على صدر باب وقالها تمام ياشرموطه اندهيلي ابنك وماما ندهت عليه خبط ودخلت قالي عوزك تنزل تشتريلي احدث كاميرا اتش دى عاوز اصور عروستنا وهي معاك انت وسعيد صحبك اوبا انا قلقت وقولتلوا حاضر وتنتني طول الليل افكر وفي الاخر نزلت اشتريت الكاميرا ولما رجعت ماما قالتلي ان بابا اتكلم معاها عن متعتي معاك ومع سعيد ومره واحده بابا صرخ فينا وقالي يازاني امك الشرموطه انا هسجنكم انتم الاثنين انا سجلت كل الي الشرموطه قالتله وانت ياكلب  سجلتلك واتصلت باخويا جاي وهفضحكم قدامه وهبلغ البوليس امي اغمي عليها وسبتها بالارض لاني دكتور وفاهم ان اغماء عادى انا ابتسمت لبابا وقولتلوا شوف كده في الجنب كاميرا صوت وصوره وانت بتقولي اتصل بصحبك ينبك امك وكمان انت نكها معاه كلوا لحمها ابويا اتخض واتنرفز قولتلوا انا مش غبي يابابا ولما عمو يجي سمعوا التسجيلات وانا هسمعوا صوت وصوره ابويا الشريف بيطلب من ابنوا ايه شلت ماما ودخلت بيها الغرفه فوقتها وطمنتها وقولتلها الي الي عملتوا حضنتني وقالت حبيبي يابني ياسندى وظهرى بصتلها قولتلها بس قالتلي ونياكي واترمت بحضني قولتلها مش احنا عدينا مرحله الكسوف ياقمر قالتلي بردو بتكسف الجرس رن وعمي وصل امي اتخضت قولتلها اهدى وقومي اعملي قهوه وادخلي قدمهاله عادى خالص ابويا قعد مع اخوه وقالوا وحشتني وحبيت اشوفك معلشي جبتك على ملي وشك وامي واقفه مبتسمه وحاطه ايدها بوسطها ابويا من كتر الغيظ  كان هينفجر  عمي مشي وانا حضنت امي قدام بابا وبوستها من شفيفها وقولتلي حببتي طليقك جاي بعد اسبوع قالتلي بجد قولتلها وانا عوزك الليله انيكك من كسك بصت لبابا وضحكت وقالتلي عيون ماما انت حاضر ياقلب ماما  دخلنا الغرفه وقولتلها كسك مجنني قالتلي هفتحلك رجلي ونيك واستمتع اهو نامت على طرف السرير ورفعت رجلبها لفوق وفتحتهم وانا نزلت الحس زي المجنون ونكتها وجبت حليبي بكس ماما وكانت مبسوطه من زبي اوى ونمنا بس قبل ما ننام خالتي اتصلت بماما.​<a class="hoverLink" href="#-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B1%D8%B9%D9%88%D8%A8%D9%87-%D8%AC%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%B6%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A8%D8%A8%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%83-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%86%D9%83-%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%AF%D8%B1-%D8%AF%D9%87-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85%D8%AA-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%B3-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%81%D9%87-%D9%85%D9%86%D9%88-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D8%AE%D8%AF%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%AD%D8%AF-%D8%B2%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D9%86%D9%8A%D9%83-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B5%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B2%D8%B9%D9%84-%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%B4%D9%88%D9%81-%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B6-%D9%84%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D8%AE%D9%81-%D8%A8%D8%B3-%D8%AD%D8%B6%D9%86%D8%AA-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B4-%D9%87%D9%86%D8%AA%D8%B9%D8%B4%D9%8A-%D8%A8%D9%82%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B7%D9%8A%D8%B8%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D9%87-%D8%B6%D8%AD%D9%83%D8%AA-%D9%88%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AA-%D9%82%D8%B9%D8%AF%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%83-%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%B7%D9%8A%D8%B8%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%83%D9%85%D9%84%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%88-%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%B2-%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%82-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%B8%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%B9%D9%86-%D9%82%D9%88%D9%85-%D9%87%D9%8A-%D8%A8%D9%82%D8%AA-%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD%D9%87-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%B5-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%83%D9%87-%D9%81%D9%8A%D9%83-%D9%88%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D8%AD%D8%A8%D9%83-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D9%82-%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%8A%D8%AD%D8%AC%D8%B2-%D8%B7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%8A%D8%AC%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%AE%D8%AF-%D8%B1%D8%A7%D9%8A-%D8%A7%D9%85%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%84-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%B5%D8%AD-%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%83-%D9%88%D8%B6%D8%AD%D9%83%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D8%AA%D8%B9%D8%B4%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%B9%D8%B4%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA-%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%B9-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D8%AA%D8%AE%D8%B6%D8%AA-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%82%D9%83-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D9%84-%D8%B9%D9%88%D8%B2%D9%83-%D9%88%D9%85%D8%B4%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%83-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D9%88%D9%87-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%88%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%87-%D9%85%D8%B4-%D8%A7%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D8%B6%D8%AD%D9%83%D8%AA-%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D9%88%D9%8A%D9%86%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%B6%D8%AD%D9%83-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D9%85%D8%AD%D9%88%D9%86%D9%87-%D8%A8%D8%B5%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%AD%D8%AC%D8%B2-%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%83-%D9%88%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%BA-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%85%D9%83%D9%8A%D8%A7%D8%AC-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%AC%D8%A7%D9%8A%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D9%87-%D8%B1%D8%AF%D8%AA-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%87-%D8%A8%D8%B3-%D9%82%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D8%B4%D9%88%D9%81%D9%83-%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%B5%D9%88%D8%B1%D9%87-%D9%85%D8%B9-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%BA%D9%85%D8%B2%D8%AA-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%B9%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%AA%D8%B4%D9%88%D9%81%D9%86%D9%8A-%D9%87%D9%87%D9%87%D9%87%D9%87%D9%87-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D8%AA%D9%83%D8%B3%D9%81-%D9%8A%D8%A7%D8%AE%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D9%84-%D8%A8%D8%B5%D8%AD%D8%A8%D9%83-%D9%8A%D8%AC%D9%87%D8%B2-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%88-%D9%88%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84-%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%83-%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%B2-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83-%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D8%B4%D9%88%D9%81%D9%83%D9%85-%D8%A8%D8%AA%D9%82%D8%B7%D8%B9%D9%88%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B6%D8%AD%D9%83%D8%AA-%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%85%D8%B7%D9%87-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA-%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%B3%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%85%D9%83-%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%84%D8%B9-%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D9%84-%D8%A8%D8%B5%D8%AD%D8%A8%D9%83-%D9%88%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%86%D8%A7-%D9%87%D9%8A%D9%88%D8%B5%D9%84-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D9%83-%D8%A7%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%82%D8%B9%D8%AF%D9%89-%D8%AC%D9%85%D8%A8%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%82%D8%B3%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D8%A8%D9%83%D9%84-%D8%BA%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%83-%D9%88%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8%D9%87-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%88-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%AB%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%87%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D9%83%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%8A-%D9%88%D9%8A%D8%AA%D8%BA%D8%B2%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%A8%D8%AC%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D8%A8%D9%82%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%86%D9%87-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%8A%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B7%D9%87-%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%87%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%83-%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%86%D8%AF%D9%87%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%AE%D8%A8%D8%B7-%D9%88%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%88%D8%B2%D9%83-%D8%AA%D9%86%D8%B2%D9%84-%D8%AA%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D8%A7%D8%AA%D8%B4-%D8%AF%D9%89-%D8%B9%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%88%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B5%D8%AD%D8%A8%D9%83-%D8%A7%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%82%D9%84%D9%82%D8%AA-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D8%B7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%81%D9%83%D8%B1-%D9%88%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%B1-%D9%86%D8%B2%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%B1%D8%AC%D8%B9%D8%AA-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%A7%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%83-%D9%88%D9%85%D8%B9-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D9%85%D8%B1%D9%87-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%B5%D8%B1%D8%AE-%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%85%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B7%D9%87-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%87%D8%B3%D8%AC%D9%86%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%B3%D8%AC%D9%84%D8%AA-%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B7%D9%87-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%8A%D8%A7%D9%83%D9%84%D8%A8-%D8%B3%D8%AC%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%83-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D9%84%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D8%AE%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D8%AC%D8%A7%D9%8A-%D9%88%D9%87%D9%81%D8%B6%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%87-%D9%88%D9%87%D8%A8%D9%84%D8%BA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D8%BA%D9%85%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%B6-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%BA%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85%D8%AA-%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%B4%D9%88%D9%81-%D9%83%D8%AF%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%88%D8%B5%D9%88%D8%B1%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%A8%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D9%84-%D8%A8%D8%B5%D8%AD%D8%A8%D9%83-%D9%8A%D9%86%D8%A8%D9%83-%D8%A7%D9%85%D9%83-%D9%88%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%86%D9%83%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87-%D9%83%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D8%AA%D8%AE%D8%B6-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%B1%D9%81%D8%B2-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B4-%D8%BA%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%85%D9%88-%D9%8A%D8%AC%D9%8A-%D8%B3%D9%85%D8%B9%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%87%D8%B3%D9%85%D8%B9%D9%88%D8%A7-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%88%D8%B5%D9%88%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D9%8A%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D8%B4%D9%84%D8%AA-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%81%D9%87-%D9%81%D9%88%D9%82%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%B7%D9%85%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7-%D8%AD%D8%B6%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA-%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%86%D8%AF%D9%89-%D9%88%D8%B8%D9%87%D8%B1%D9%89-%D8%A8%D8%B5%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%B3-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%83%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%AA-%D8%A8%D8%AD%D8%B6%D9%86%D9%8A-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B4-%D8%A7%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%81-%D9%8A%D8%A7%D9%82%D9%85%D8%B1-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D8%AF%D9%88-%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%B3%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%B3-%D8%B1%D9%86-%D9%88%D8%B9%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D8%AA%D8%AE%D8%B6%D8%AA-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%87%D8%AF%D9%89-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A-%D9%82%D9%87%D9%88%D9%87-%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%AE%D9%84%D9%8A-%D9%82%D8%AF%D9%85%D9%87%D8%A7%D9%84%D9%87-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%89-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%B5-%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D9%82%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D8%AE%D9%88%D9%87-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%88%D8%AD%D8%B4%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D8%B4%D9%88%D9%81%D9%83-%D9%85%D8%B9%D9%84%D8%B4%D9%8A-%D8%AC%D8%A8%D8%AA%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%B4%D9%83-%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81%D9%87-%D9%85%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85%D9%87-%D9%88%D8%AD%D8%A7%D8%B7%D9%87-%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D9%88%D8%B3%D8%B7%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%B8-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%87%D9%8A%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%B1-%D8%B9%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%B4%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%AD%D8%B6%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%B4%D9%81%D9%8A%D9%81%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%AD%D8%A8%D8%A8%D8%AA%D9%8A-%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%82%D9%83-%D8%AC%D8%A7%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%AC%D8%AF-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%B9%D9%88%D8%B2%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%83-%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%B3%D9%83-%D8%A8%D8%B5%D8%AA-%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D8%B6%D8%AD%D9%83%D8%AA-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1-%D9%8A%D8%A7%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%81%D9%87-%D9%88%D9%82%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%83%D8%B3%D9%83-%D9%85%D8%AC%D9%86%D9%86%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D9%87%D9%81%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%83-%D8%B1%D8%AC%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%83-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%AA%D8%B9-%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B7%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%B1%D9%81%D8%B9%D8%AA-%D8%B1%D8%AC%D9%84%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%81%D9%88%D9%82-%D9%88%D9%81%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%86%D8%B2%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3-%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%86%D9%83%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AC%D8%A8%D8%AA-%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D9%83%D8%B3-%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%85%D8%A8%D8%B3%D9%88%D8%B7%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%B2%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%88%D9%89-%D9%88%D9%86%D9%85%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%B3-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D9%86%D9%86%D8%A7%D9%85-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D9%84%D8%AA-%D8%A8%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7" title="Permanent link"></a></h4><br />
???????????????<br />
<br />
<h2 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3"></a><b>الجزء الخامس :</b>​<a class="hoverLink" href="#-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3" title="Permanent link"></a></h2><br />
???????????????<br />
<br />
<b>خالتي اتصلت بماما وماما بتردت ولبني بكسها قال مالك ياحلوه صوتك مفرهده امي بصالي ومبتسمه قالتلها يالهوى على الي عملو فيه قالتلها ابني حبيبي خالتي قالتلها هو ناكك قالتلها فشخ كسي خالتي قالت يالهوى الام مع ابنها الحال وصل لكده امي قالتلها وفيها ايه منا وانتي بنمارس السحاق وانتي اختي الجنس متعه ووقت ممتع خالتي سكتت وقفلت الخط امي ابتسمتلي وقالتلي اختي وانا عرفاها كسها مولع دلوقتي اديني اسبوع بالكتير وهتكون راكعه تحت رجلك وغمزتلي ونامت وانا قعدت افكر بجسم خالتي اوف اشتهيتها اوى خالتي معاها طفلين وارمله وسنها صوغير 40 سنه وهي اصغر اخوتها وبززها جميله وجسمها رياضي بس هي قصيره وطيظها مدوره حاجه كيوت خالص غطيت ماما وراحت بنوم عميق لاني قطعت لحمها حرفيا قمت بدري نزلت الجامعه وسبت ماما نايمه ورجعت لقتها محضره اكل كويس وقعدنا اتغدينا وبابا بيبصلنا بقرف قولتلوا لو سمحت متبصش لينا كده انتا ليك كل الاحترام والتقدير لاكن انت كنت عاوز تفضح ماما وكمان تضمر مستقبلي  وماما بعد كده هتنام بغرفتي وكمان لما طليقها يجي هناجر شقه بره متقلقش هو خد الكرسي المتحرك ودخل غرفتو ماما قالتلي بقولك ايه ياواد قولتلها اامرى ياست الكل قالتلي خالتك كانت هنا ولسه ماشيه قبل ما تيجي لانها مكسوفه اوى منك وولادها كمان تعبنها جدا اشقيه اوى قولتلها ياماما خالتوا محتاجه راجل بحياتها غمزتلي وقالتلي انت اهو موجود وتشوف طلبتها وطلباتي بوست ايد ماما قولتلها القمر كسو عامل ايه ضحكت وهزت بززها وقالتلي اوووف اتقطع امبارح  من ابني حبيبي بس وجعني اوى يابيبي قولتلها معلشي ياست الكل اصلي كنت مشتاق ليه اوى فممكن اكون قرصت عليه بزبي ضحكت وقالتلي ياواد يامجرم انا ماما قولتلها ماما ام حسنتين وضحكنا ودخلت نمت لاني طول الليل سهران بفكر بخالتي وجسمها بالليل لقيت القمر امي بتصحيني وتقولي قوم عوزاك بموضوع قمت خدت شاور وقعدت قدمها قالتلي انا لسه قافله مع خالتك قولتلها تودى الاولاد عند سلفتها وتحضر غدا ليه وليك ونقضي اليوم معاها وغمزتلي قولتلها طيب ياماما زبي الشعر عليه كنير احلقوا لتقول عليه مش نظيف قالتلي بس انا بحب شعر الزب اشموا وانا بمص بس احلقوا عادى مهو هيطلع تاني مسكت ايدى وقالتلي وانت بتجوزني صحبك قولتلي جهزي نفسك يام انتي بوشي صح قولتلها صح قالتلي عوزاك تمسك خلتك تقطع نفسها نيك عاوز افتخر بيك قولتلها اوعدك هفرمها ماما شهقت وقالت يامتوحش انت قوم نعم زبك يلا متخفش مش هاجي جمبك الليله احتفظ بحليبك لسوسن خالتك غمزتلها وقمت حلقت وظبط حالي ورجعت نمت تاني على شان اكون فايق للمعركه بتاع الصبح وامس صحتني وجيبالي فطار واكل وتقلي قوم يلا افطر خالتك وزعت عيالها واعمل حسابك بزاز خالتك وتحت باطها بيجننوها ويخلواها تستسلم ده لو عصلجت يعني وضمرها فاق عوزاك تموت ضميرها ولبنك يكون برحمها اليوم فاهم قولتلها بس لو مش برضاها خلاص سيبك منها مش عوزين مشاكل قالتلي جمد قلبك انا معاك مفهوم قولتلها مفهوم ولبست وخدت ماما وطلعنا على سوسن خالتي دخلنا ورحبت بينا وكانت عامله محشي وبط والريحه تجنن قولتلها خالتو انتي نفسك جميل بالاكل اوى الريحه تجنن ابتسمت وقالتلي الف هنا على قالبك ياحبيبي قولتلها خالتو انتي هتنيكي لبسه اسود كده على طول اقلعي الاسود ده امي قالتلها عندو حق قومي غيري يابت بس استني قبل ما تغيري وأمي قامت رفعت العبايه بتاع خالتي لحد ركبتها انا شهقت وقولتلها سمانه رجلك قشطه ياخلتو خالتو زعقت لامي وشدت العبايه وقالتلي منا عارفه وضحكت وامي خدتها ودخلو الغرفه وانا مريل على سمانه خالتي امي طلعت وخالتو غيرت ولبست عبايه تانيه بس مجسمه عليها وتجنن امي قالتلها تعالي ياسوسن بلاش دلع وقعدو وامي قالت لخالتوا انتي وانا محتاجين راجل بحياتنا وابني عارف علاقتنا ببعض خالتي ساكته مش بتتكلم انا اتكلمت وقولتلها انا تحت امرك ياماما انتي وخالتو سوسن صدقيني ياخلتو مش هتندمي ابدا خالتوا حاطه راسها بالارض قمت قدمها ورفعت راسها وهي مكسوفه قولتلها تسمحيلي ندخل جوه قامت معايه وامي قالت هقف انا قدام الاكل لما يستوى ودخلنا الغرفه وقفلت الباب وشلت الطرحه من على راس خالتو وقولتلها مفيش داعي للكسوف عيشي اللحظه ابتسمت خدتها بحضني بوستها من خدها قولتلها انتي قمر اوى قالتلي مكسوفه منك قولتلها اششش ورفعت راسها وبصيت بعيونها وهي غمضت عيونها ببطء ونزلت على شفيفها بشويش وهي تتنفض وتزوم خدها بحضني وحاسس بجسمها بيترعش قولتلها اهدى حببتي وضمتها لصدرى خمس دقايق وبصتلها وقولتلها اظن ياخلتو اللبس ده مش مناسب حتي العبايه لزقه بجسمك هي ابتسمت وعضلات وشها بتترعش كانها بنت بنوت واول مره تكون مع راجل قالتلي عندك حق مسكتها قعدتها على طرف السرير وقولتلها اهدى خالص وجهزى نفسك واندهيلي قالتلي الوقت سرقنا والاولاد معدهم قرب بوست ايدها وقولتلها على رحتك لقيت ماما بتخبط الباب وتقول المحشي هيبرد ياعرسان وبتضحك بفجر فتحت الباب وقالتلي انت لسه بهدومك قولتلها خالتو متوتره وقالتلي خليها يوم تاني على شان الاولاد قربو يرجعوا امي زقتني ودخلت لاختها وقعدت قدمها قالتلها مالك بتترعشي ليه قالت لامي بقالي كتير مفيش راجل لمسني فجسمي بيترعش امي رفعت عبايه خالتو ومدت ايدها على كس خالتوا لاقتوا مغرق الاندر عسل بصتلي قالتلي بوستها قولتلها اه وخدتها بحضني قالتلي خالتك لازم تكون تحتك الليله فاهم وبصت لاختها وقالتلها هنبات الليله معاكي وانا هتصل بسلفتك اقولها اني تعبانه وانك هتباتي عندى الليله فاهمه خالتو ابتسمت قالتلها السكوت علامه الرضا وامي اتصلت بسلفه خالتوا وقالت ليها تخلي الولا عندها الليله وخرجنا ناكل وخالتي بصمت مديت ايدي ليها بصبع محشي فتحت بقها وكلت امي قالت مالك يابت ولا كانك بنت بنوت فرفشي يابنت انتي خلصنا اكل وامي دخلت مع خالتي تجهزها واتاخرت وسامعهم بيتكلموا مع بعض واخيرا امي خرجت وجاتلي قالتلي لبيتها وظبطها عوزاك تفرمها تحتيك فاهم ابتسمت لامي ومسكتها من خدودها وبوست شفايفها قالتلي ادخل جوه وفر طاقطك ليها عاوزه اسمع صريخها وانا بالصاله فاهم .</b><br />
<br />
???????????????<br />
<br />
<h2 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3"></a><b>الجزء السادس:</b>​<a class="hoverLink" href="#-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3" title="Permanent link"></a></h2><br />
???????????????<br />
<br />
<b>دخلت لقتها لابسه قميص اسود واندر وبرا بصراحه جسمها منور فيه بلحمها الابيض القشطه سفرت وقولتلها مزه ياخالتو قامت وقفت وانا بكولها بعيوني قولتلها تعرفي ياخلتو قالتلي متقوليش خالتو تاني قولتلها تعرفي ياسوسو قالتلي اعرف ايه ياحبيبي قولتلها كان نفسي فيكي من زمان كنت بتخيلك هي عضت على شفايفها برقه وقالتلي صحيح قولتلي مالك عامله زي القطه كده ليه ومسكتها من كتفها وفرمت شفايفها بوس وعض وهي بتزوم وتترعش ونزلت حمالات القميص وقع على الارض ولحست رقبتها واكتفها القشطه وهي بتتلوى بين ايدي وخدتها بحضني وفكيت مشبك السنتيان وشلتو ببطء قولتلها اوف على بزازك وهي فتحه بقها نص فاتحه من الشهوه ونزلت على بزها الشمال بشويش قطفت الحلمه وطلعت احلي ااااه من بقها وهي مسكالي بزها كانها بترضع *** وبتترعش سندتها وقولتلها تعالي ريحي ياحببتي ونيمتها على السرير ورفعت زراعتها لورا وبان جمال بططها قعت جمبها ارضع ببززها والحس بططها وصوتها بيعلي بالاهااااات وعيونها بتدمع مسحت دموعها ونزلت على شفايفها وهي حضنت راسي بايدها وروحنا ببوس مص اللسان وهي بتزوم ونزلت على رقبتها وبززهاا وبطنها لحد ما وصلت لاندرها ببصلوا وهو ناقع عسلها وابوسلها وهي قايمه راسها نص قومه وتقولي ارحمني شلت اندرها ونزلت الحس شفرات كسها وصرخت صراخ عالي وبتقطع بشعر راسي بايدها وامي علت التلفزيون بره لما سمعت صريخ خالتي وقمت وزبي زي السيف وقلعت الاندر وزبي نطر من محبسه خالتي شهقت وقالت ايه ده كلو يالهوي مديت ايدي ليها قعدت بدلال وهي باصه لزبي ومبرقه قولتلها امسكيه هي سرحانه في زبي مسكت ايدها وحطتها على زبي وهي لسه مكسوفه قولتلها حركي ايزك عليه ياحببتي بصتلي وقالتلي كبير اوى وتخين وسخن قولتلها سخن لاني مشتاقلك بدءت تمشي ايدها عليه وانا شايفها ملط بجسمها الفاجر قربت منها بصتلي وابتسمت قولتلها مش عوزه تدوقيه بشفيفك فتحت بقها بشويش وقربت عليه وانا بعدت عن السرير وهي استغربت قولتلي لما تمصيه الاول لازم تركعي قدامه وتمصيه واني راكعه على ركبك ضحكت وركعت ومسكتوا وبدءت تمص باسلوب جنني وانا بزوم وبقول ليها اااه من مصك ياشرموطه وهي اندمجت وبتمص بسرعه مسكتها من شعرها وقفتها ورقتها على السرير وفتحت رجولها ودخلت زبي دفعه واحده وهي بصرخ وتتلوى تنتني على الوضع ده لمده نص ساعه لحد من جبت اخرى ونطرتهم بكسها وهيا شخرت ذي الشراميط مع صرخه عاليه وتقول اححححح كسي اتحرق وهي حضناني بصراحه فرهدتني المتناكه بس انا قطعت لحمها قمت فتحت الباب لقيت ماما بتبتسملي وتقولي تسلم ويسلم زبك محضرالك الحمام ياقلب ماما على ما اطمن على خالتك</b></div>
قصة امي والمحلل 2030 - 2031
قصة امي والمحلل 2030 - 2031
قصة امي والمحلل 2030 - 2031
قصة امي والمحلل 2030 - 2031
قصة امي والمحلل 2030 - 2031
قصة امي والمحلل 2030 - 2031
قصة امي والمحلل 2030 - 2031

Print this item

  قصة مصادفة غيرت كل شيء(احمد واخت زوجته) 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-13-2026, 09:13 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة مصادفة غيرت كل شيء(احمد واخت زوجته) 2030 - 2031
قصة مصادفة غيرت كل شيء(احمد واخت زوجته) 2030 - 2031
قصة مصادفة غيرت كل شيء(احمد واخت زوجته) 2030 - 2031
قصة مصادفة غيرت كل شيء(احمد واخت زوجته) 2030 - 2031
قصة مصادفة غيرت كل شيء(احمد واخت زوجته) 2030 - 2031
قصة مصادفة غيرت كل شيء(احمد واخت زوجته) 2030 - 2031
=
=
=
<div class="bbWrapper">سلام عليكم احبتي<br />
اول مشاركة الي بالمنتدى اتمنى استفاد من تجاربكم.<br />
انقل اليكم القصة كما وصلتني. طبعا القصة فصحى والحوارات باللهجة العراقية ومقدما اخبركم الجنس قليل ففي هذه القصة يجب ان يكون مبررا نفسيا وواقعيا وخاصة جنس المحارم.<br />
بدون مقدمات اضافية ندخل للقصة<br />
مع حلول الساعة الثانية بعد الظهر، فتحتُ باب المخبز الجانبي. كانت تلك الساعتان الهادئتان أحبَّ أوقات العمل إلى قلبي؛ أخلو فيهما بنفسي وسط حرارة الأفران ورائحة العجين الطازج. أدير راديو خشبياً قديماً فوق الرف ليملأ المكان بصوت &quot;فؤاد سالم&quot; وهو يشدو بهدوء، وأبدأ بعجن الوجبة الأولى.<br />
في منتصف الثلاثينيات من عمري، لم أكن يوماً ممن يلهثون وراء الثراء الفاحش؛ كان مخبز المعجنات هذا يوفر لي ولعائلتي حياة كريمة ومرتاحة، ويترك لي مساحة لبيتي وطفلي الصغير.<br />
عند الساعة الرابعة تماماً، قُطع سكون المكان بدخول خالد (16 سنة)، ابن صديق والدي المرحوم ومالك المخبز القديم.<br />
– **** يساعدك أستادي..<br />
– هله بـ خالد، بشر شلون صارت أمك اليوم؟<br />
– الحمد لله أستادي، مراجعتها للطبيب كانت زينة.<br />
– ينطيها الصحة والعافية.. يلا حبيبي، جهز المعرض وامسح الجام خانة على ما يوصل سجاد.<br />
مع انكسار اشعة الشمس وهبوط درجة حرارة النهار، بدأت حركة الشارع تدب من جديد. يوصل سجاد (30 سنة) ليمسك عارضة البيع، ويتولى خالد مساندته وتعبئة الطلبات، بينما أظل أنا أمام الفرن أصارع ألسنة النار. الخبز هنا مسؤوليتي وحدي، لذا استغل الساعات المتبقية لأخبز حاجة المخبز لليوم.<br />
عند الثامنة مساءً وبعد ان اطمأننت ان العارضات ممتلئة انسحبتُ إلى الحمّام الصغير الذي أنشأته في زاوية المخبز الخلفية. استحممتُ، وأزلتُ أثر الطحين والحرارة، ثم ارتديتُ ملابسي النظيفة ورششتُ قليلًا من العطر.<br />
سلمتُ الشفت لسجاد وخالد، وخرجتُ أتنفس هواء المساء متجهاً إلى سيارتي.. نحو البيت.<br />
الطريق إلى البيت لم يكن طويلاً، لكنه كان كافياً لتسترخي أعصابي بعد يوم حافل أمام جمرة الأفران. قدتُ سيارتي بهدوء وأنا أستمع لموسيقى خفيفة، وأفكاري تتأرجح بين تعب النهار والراحة التي تنتظرني. لم أكن أطمح يوماً لثراء فاحش؛ هذا التوازن المريح بين عملي وبيتي الصغير هو كل ما أبتغيه من الدنيا.<br />
وصلتُ البيت عند الثامنة والنصف مساءً. أدخلتُ المفتاح في الباب بهدوء حتى لا أزعج أحداً، لكن رائحة العشاء الزكية والاستقبال الدافئ كانا بانتظاري فور دخولي.<br />
– **** يساعدك حبيبي..<br />
أقبلت &quot;بتول&quot; بابتسامتها المعتادة، زوجتي التي تصغرني بست سنوات. في تلك الليلة، كانت تبدو مثيرة ومكتملة الأنوثة بشكل يسرق العقل؛ ترتدي ثوباً ضيقاً يلتصق بجسدها بدقة، يفصّل انحناءاتها بوضوح، يبرز صدرها الممتلئ ويرسم خصرها المنحوت، قبل أن ينساب على وركيها المترعين بامتلاء أنثوي مغرٍ. شعرها الأسود الطويل كان ينسدل على كتفيها، وبشرتها البيضاء الناعمة تلمع تحت ضوء الصالة الخافت، تزفها رشة عطر قوية ودافئة عبقت في المكان فور اقترابها.<br />
ألقيتُ السلام، ووضعتُ المفاتيح على الطاولة وأنا أتأملها من رأسها إلى قدميها:<br />
– هله حبيبتي.. **** يعافيج. شلون كان يومكم؟<br />
– الحمد لله حبيبي، كلشي تمام.. بس أستاذ &quot;علوش&quot; ما قَبِل ينام إلا لمن يرجع أبوه.<br />
التفتُّ لألمح طفلنا الصغير -ذو السنتين- وهو يركض بنصف خطوة ونصف تعثر باتجاهي، يصرخ بكلماته البريئة. رفعتُه بين ذراعيّ وأنا أقبّله، ممتناً لشعور الحمّام والعطر الذي وضعتُه قبل خروجي من المخبز.<br />
تجمعنا حول مائدة العشاء. كانت بتول تتحرك أمامي بدلال وحركات مقصودة وهي تضع الأطباق، وكل انحناءة أو حركة منها كانت تبرز مفاتنها وتتحدى تمالك أعصابي. لم أستطع منع نفسي من إطالة النظر والتحديق الصريح بتفاصيل جسدها. التقطَتْ نظراتي المتفحصة والمشتعلة، فابتسمت بخجل أضفى حمرة جذابة على وجنتيها:<br />
– شنو سر هالنظرات؟<br />
اقتربتُ منها قليلاً على المائدة وأنا أغمز لها بنبرة هادئة ومباشرة:<br />
– گاعد أحسب شوكت علوش ينام حتى أفرغلجِ.. الشوگ اليوم واصل حده.<br />
توردت وجنتاها أكثر، وردت بنبرة شقية ودلال:<br />
– الأكل راح يبرد وأنت تفكر بغير شي..<br />
– الأكل يتلحك عليه.. بس أنتِ طالعة تجنين اليوم.<br />
بعد العشاء، أخذ التعب مأخذه من طفلنا، فغلبه النعاس بين أحضاني. رفعتُه بهدوء إلى فراشه، غطيته، وانسحبتُ مغلقاً الباب بخفة.<br />
عدتُ إلى الصالة لأجد الهدوء والظلمة الخفيفة قد عما المكان.<br />
جلست على الاريكة واشعلت سيجارة وبدأت انفث شهوتي مع دخانها لم يطل انتظاري حتى أقبلت بتول وهي تحمل كوب الشاي، ورائحة الهيل تفوح منه. اخذته منها بينما هي جلست على ركبتيها بين قدمي وبدأت تخلع عني البنطال والشورت.<br />
امسكت زبي وبدأت تقبله وانفاسها الحارة تحرق رأسه ثم أدخلت رأسه وبدأت تمصه حينا وتلعقه حينا فقد استغرقت وقتي منذ زواجنا وانا اعلمها كيفية المص فبالنسبة لي تعتبر المقبلات قبل الطعام وهي احبتها.<br />
أكملت سيجارتي ووضعت كوب الشاي ع المنضدة امامي ثم انهضتها وخلعت ملابسها واجلستها في حضني متقابلين وقدميها تحيطاني من الجهتين أدخلت زبي بكسها الرطب من شهوتها وبدأت اقبلها بشغف ويدي تتحرك ع صدرها تنتقل من ثدي الى اخر تقرص هذا وتفرك حلمة الاخر بدون ان اتحرك حتى لم تستطع المقاومة وبدأت هي تعود للخلف وتتقدم لتحرك زبي بداخلها احسست بنعومة كسها وحرارته كأني وضعته في فرن المخبز ثم امسكت طيزها كل فردة بيد وبدأت اضغط عليهما واباعد بينهما واقربهما عدة مرات ليتوسع خرمها. بدأت ادخل اصبعي في خرم طيزها واحركه بالتزامن مع حركة زبي داخل كسها وهي تلتهم شفتي بغير وعي وعيونها أصبحت بيضاء وماهي الا دقائق حتى انزلت شهوتها. رفعتها بين يدي واتجهت الى غرفة نومنا وضعتها على طرف السرير ورفعت قدميها على كتفي وعدت لادخال زبي احب هذه الوضعية لأني اصل لأعماق كسها وتشعرها بامتلاءه بدأت اضغط بشكل عمودي ليحتك زبي بأكثر منطقة حساسة فيها وهي (الجي سبوت) النقطة التي تفعل الافاعيل بالمرأة وبدأت ارهز بقوة وانظر لعينيها حتى احسست بانقباضات كسها حول زبي مع خروج صيحة حاولت كتمانها خوفا من استيقاظ ابننا تركتها ترتاح لثواني ثم طلبت منها ان تنام على بطنها مع رفع طيزها للأعلى وهو الوضع الذي استمتع به اكثر حيث يحتك جسدي بجسدها كاملا وادخلت زبي بين فخذيها وكأن له عيونا فقد اتجه الى مكمن الشهوة والراحة ادخلته بكامله مرة واحدة فضغطت رأسها على فراش السرير وقبضت بيديها على الشرشف لتكتم صوتها وبعد قليل اطلقت حممي بداخلها لأنام فوقها ونحن نتنفس بصعوبة جراء ما فعلناه.<br />
انقلبت بجانبها واخذتها في حضني وصوت أنفاسها العالي بدأ يهدء<br />
بتول- وهي تلهث (تعبت..بس جانت تجنن)<br />
ابتسمت وانا امرر يدي بين خصلات شعرها ببطء واقبل رأسها ( المهم ارتاحيتي؟ حسيتج وصلتي للذروة بالاخير)<br />
اغمضت عينيها بإبتسامة وضمتني بقوة اكثر (أي.. الوضعية الأخيرة جانت قوية كلش احساسي بجسمك فوگاي ونسني)<br />
قبلتها بين عينيها (بالعافية يگلبي) واغمضنا عيوننا حتى الصباح لنصحو على صوت المشاغب الصغير يبكي خارج الغرفة.<br />
<br />
استيقظتُ صباحاً على صوت &quot;علوش&quot; وهو يبكي ويضرب الباب. فتحتُ عيني بصعوبة، وأدرتُ وجهي نحو الجانب الآخر؛ كانت بتول نائمة بجانبي بشرتها حنطية صافية، ووجهها بيضاوي بريء حاجباها مرسومان طبيعيًا، وأنفها مستقيم رقيق، أما شفتاها فممتلئتان باعتدال، كثيرًا ما ترتسم عليهما ابتسامة خجولة تزيد ملامحها دفئًا. شعرها الأسود الطويل ينسدل بنعومة على كتفيها، وتفوح منه رائحة خفيفة من الياسمين. لم يكن جمالها صارخًا، بل من ذلك النوع الذي يزداد حضورًا كلما طال النظر إليها، حتى يصبح من الصعب أن يلتفت المرء إلى غيرها. سحبتُ الغطاء قليلاً لأغطي كتفها، لكن صوت بكاء علوش زاد.<br />
تحركتْ بتول، فدفنتْ وجهها في عنقي وجذبتني إليها بدلال:بتول: (بصوت ناعس ودافئ): &quot;بعدني ما شبعت نوم، ولا شبعت منك.&quot;<br />
أحمد: (ابتسمتُ ومسحتُ على ظهرها الناعم، وهمستُ في أذنها): &quot;تردين الصدگ؟ ولا أني... بس إذا ما نگوم هسه راح يگلب البيت عياط.&quot;<br />
رفعت رأسها وناظرتني ليتحرك شعرها على وجهها:<br />
بتول: &quot;زين... تروح تجيبه يمنا، لو تكمل اللي عفته البارحة بالليل؟&quot;<br />
قبل أن أُجيبها، أطلق علوش صرخة قوية، فتنهدت بتول بضجر وضحكت وهي تبعد الغطاء:<br />
بتول: &quot;خربها علينا علوش... قاطع المتعة هذا!&quot;<br />
أحمد: (جذبتُها من يدها وقبلتُ كتفها بقوة): &quot;ما تنهزمين مني... حسابچ يمي بعده ما خلص.&quot;<br />
بتول: (وهي ترتدي الروب الخفيف وتعدل شعرها قرب الباب): &quot;حسابك الي بعده ما خلص؟!.. شسويت بيه البارحة&quot;<br />
نهضنا، فبدلتُ ملابسي وخرجتُ إلى الصالة مرتدياً سروالاً قصيراً وقميصاً خفيفاً. كانت بتول في المطبخ تحضر الفطور وعلوش في كرسيه، فجلسنا نفطر ونضحك على شقاوة الصغير. وبعد الفطور، وقبل أن أغير ملابسي للذهاب إلى العمل، دُقّ باب المنزل. فتحتُ الباب... وكانت مريم (22 عاماً)، شقيقة بتول، مرتدية سروال جينز وقميصاً أبيض مرتباً مع **** خفيف. مريم: &quot;صباح الخير أبو شهاب، شلونك؟&quot;<br />
أحمد: &quot;صباح النور مريم، أهلاً وسهلاً.. تفضلي، بتول بالمطبخ.&quot;<br />
دخلت مريم إلى المطبخ وسلّمت على أختها، بينما رجعتُ إلى الغرفة لأبدل ملابسي وأتوجه إلى العمل.<br />
مريم: (تغمز لبتول بصوت منخفض وشقاوة): اگولج... شنو هاي الآثار اللي برقبتج؟ الظاهر البارحة جانت معركة شرسة!&quot;<br />
بتول: (تضرب أختها بخفة وتضحك بتوتر): &quot;ولج انلصمي وسكتي! هسه يسمعج أحمد...&quot;<br />
مريم: (تضحك بصوت خافت): &quot;و**** مبين من شكله طالع مروّق من الغرفة!&quot;<br />
ارتديتُ قميصي، وخرجتُ مُلقياً التحية السريعة عليهما قبل أن أتوجه إلى الفرن.<br />
خرجتُ من البيت والحرارة قد بلغت أوجها. كانت الساعة تُقارب الواحدة والنصف ظهراً؛ أغلقتُ باب الدار بهدوء، وركبتُ سيارتي أقطع شوارع المدينة الخالية من الناس التي كانت تهرب من قيظ الظهيرة.<br />
وصلتُ المخبز مع حلول الساعة الثانية تماماً. أدرتُ المفتاح بالباب الجانبي، ودخلتُ وسط تلك الحرارة المألوفة ورائحة الطحين. أدرتُ شريطاً كاسيت قديم لياس خضر ليملاً الفراغ، وبدأتُ بأولى وجبات العجن بتركيز هادئ.<br />
وعند الساعة الرابعة عصراً، سُحب الباب الجانبي ودخل خالد وهو يحمل أكياساً صغيرة من الصيدلية.<br />
أحمد: &quot;گوة خالد.. جبت العلاج للوالدة لو بعدك؟&quot;<br />
خالد: &quot;**** يگويك أستادي.. إي الحمد لله جبته، واليوم تباشر تأخذ منه&quot;<br />
أحمد: &quot;عاشت إيدك حبيبي.. بدل وجهز الكمية المطلوبه من الطحين الطحين وحضرلي العجانة على ما اجيك<br />
ارتدى خالد مئزره وبدأ يتحرك بخفة، ينظف ويعبئ دون حاجة لتوجيهات كثيرة. ومع حلول الساعة الخامسة عصراً، ومع انكسار الحرارة وتبدّل حركة الشارع، دخل سجاد ويده على رأسه يمسح العرق.<br />
سجاد: **** يساعدكم.. استادي حجي أبو علي وصاني على صينية كليجة حارة على الساعة ستة<br />
أحمد:هلا بيك... بس تطلع هاي الوجبة من الفرن أبلّش بطلب الحجي وأجهزلهيا، واستلم أنت البيع من خالد لأن ميلحگ وحده<br />
سجاد: &quot;تدلل استادي<br />
توزعنا على العمل بتناغم روتيني ذكي؛ سجاد يستقبل الزبائن بابتسامته السريعة، وخالد يتنقل بين التعبئة والتنظيف، بينما وقفتُ أنا أمام لظى الأفران أتابع نضج الخبز وأشرف على بقية العجين.<br />
وفي تمام الساعة السابعة مساءً، وسط صخب الأفران ورنين الصواني، اهتز هاتفي في جيبي. سحبته فإذا به عمر.<br />
أحمد: &quot;هلا عمر..&quot;<br />
عمر: &quot;ها أبو شهاب! ترى اللعبة تبدي بثمانية، وأني وحسين حجزنا الطاولة بالكوفي وننتظرك، لا تتأخر!&quot;<br />
أحمد: &quot;الوجبة الأخيرة بالفرن.. بس أخلصها وأسلّم للولد، أسبح وسيداً عليكم<br />
عمر: &quot;خير ان شاء ****.. بس استعجل ترى حسين مجهزلك خطة هجومية يسولف بيها من السبت!&quot;<br />
أحمد: &quot;تدلل، بالسبعة ونص أني طالع.&quot;<br />
أنهيتُ متابعة الوجبة الأخيرة واطمأننتُ على العارضات. وفي الساعة السابعة والنصف تماماً، سلّمتُ الشفت لسجاد وخالد، ثم دخلتُ الحمام لأخذ شاور سريع يُزيل حرارة النهار وأثر الطحين. ارتديتُ ملابسي النظيفة، وركبتُ سيارتي متوجهاً فوراً نحو الكوفي لملاقاة عمر وحسين.<br />
وصلتُ إلى الكوفي في تمام الساعة الثامنة إلا ربع. كان المكان يعج بالشباب والأجواء مشحونة بالحماس والترقب؛ أضواء دافئة، ورائحة الأراجيل والشاي بالنعناع تملأ المكان، مع صوت الشاشات الكبيرة وهي تعرض تحليلات ما قبل المباراة.<br />
لمحتُ عمر وحسين يجلسان على طاولة في الزاوية المعتادة، والمشروبات أمامهما. مشيتُ نحوهما بابتسامة، وما إن رآني عمر حتى رفع يده مرحباً:<br />
عمر: &quot;هلا أبو شهاب! عبالنا ما راح تجي اليوم<br />
أحمد: شلون حجي هذا غير موعد اللعبة والقعدة وياكم ما تتفوت! مسافة الطريق بس.&quot;<br />
حسين: &quot;استريح أحمد، القعدة ما تكمل بدونك.. هسه راح تبدي اللعبة والتشكيلة اليوم تخوف!&quot;<br />
أحمد: &quot;اي و****، التشكيلة تطمّن.. جيبولنا استكان جاي خل افرمت الدماغ ونركز ويا المباراة!&quot;<br />
جلستُ معهما، وطلبتُ استكان شاي دافئ ليعدل مزاجي بعد عناء يوم العمل. بدأت المباراة وانغمسنا في المتابعة؛ حسين يعلق على كل هجمة بتحليلاته الكروية المعتادة، وعمر يتقافز مع كل فرصة ضائعة، وأنا أشاركهم الحماس والضحك والمناقشات الخفيفة وسط أمتع لحظات الأنس والصداقة.<br />
مرت الساعتان سريعاً وسط هذه الأجواء المشوقة، ومع انطلاق صفارة النهاية وتلاشي حماس الجماهير، كانت الساعة قد قاربت الحادية عشرة ليلاً. سحبتُ مفاتيح سيارتي وقمتُ لأودعهم.<br />
أحمد: &quot;يلا شباب، الگعدة وياكم ما ينشبع منها، بس الوقت تأخر ولازم أرجع للبيت.&quot;<br />
عمر: &quot;نورتنا أبو شهاب، توصل بالسلامة وإن شاء **** نعيدها عن قريب.&quot;<br />
حسين: &quot;**** وياك أحمد، سلّمنا على الأهل.&quot;<br />
ودعتُهما وخرجتُ إلى نسيم الليل العليل، ركبتُ سيارتي وانطلقتُ في طريق العودة إلى البيت بعد يوم طويل وممتع بين العمل والأصدقاء.<br />
في حدود الساعة الحادية عشرة ليلاً، عدتُ إلى البيت كان الهدوء يلف أرجاء البيت، وعلوش نائماً في فراشه الصغير.<br />
دخلتُ غرفة النوم، فكانت بتول تجلس أمام المرآة تمشط شعرها بتمهل، وفي عينيها نظرة تردد محببة وكأنها كانت تنتظر عودتي بفارغ الصبر لتفتح موضوعاً يشغل بالها.<br />
غيرتُ ملابسي واقتربت منها، ثم وضعتُ يدي على كتفها لأهمس بابتسامة:<br />
أحمد: &quot;شو صافنة ؟ هنياله الشاغل بالج<br />
التفتت إليّ، ووضعت المشط جانباً، ثم أخذت نفساً عميقاً وقالت بنبرة دافئة:<br />
بتول: &quot;أحمد... الصبح لما كانت مريم يمنا، سولفت وياي بموضوع. زوجها وسفرته للخارج للعمل...وتجهيز أوراقها حتى تلحگه راح يطوّل... أقل شيء ثلاثة أشهر، ويمكن يتأخر أكثر بسبب إجراءات المعاملة<br />
سكتت لحظة لتتفحص ملامحي، ثم أكملت بصوت خافت فيه رجاء:<br />
بتول: &quot;تعرف مريم ما إلها أحد بعد عين أمي وأبوي **** يرحمهم، وما اتحمل تظل وحدها ببيتها كل هاي الفترة... ففكرت... وشاورْتني هي الصبح إذا ترهم تجي تعيش يمنا ببيتنا بين ما تخلص أوراقها وتسافر.&quot;<br />
ابتسمتُ لطمأنتها ومسحتُ على يدها برفق:<br />
أحمد: هلا بيها هذا بيتها عين غطه وعين فراش. مريم اختج الصغيرة وما إلها غيرنا، تظل يمنا معززة مكرمة لحد ما تكتمل أوراقها وتسافر بالسلامة.&quot;<br />
تهللت ملامح بتول وارتسمت على وجهها ابتسامة ارتياح كبيرة، وجذبت يدي بامتنان:<br />
بتول: &quot;**** لا يحرمني منك حبيبي... أدري بيك صاحب واجب وما تقصر. راح أخابرها الصبح وأبشرها حتى تبدي تجهز أغراضها.&quot;<br />
بعد أن انتهينا من الحديث عن مريم وانزاح عن كاهلها التردد، ارتسمت على وجه بتول ابتسامة ارتياح دافئة جعلت عينيها تلمعان بنظرة خاصة.<br />
تقدمتُ نحوها ببطء، ووضعتُ يديّ على كتفيها الناعمين وأنا أنظر إلى انعكاس وجهها في المرآة. ابتسمت هي وانحنت برأسها للوراء قليلاً لتستند عليّ.<br />
انحنيت عليها قليلا وسألت (هسه ارتاح بالج؟) ابتسمت برقة وتنهدت وهي ترجع برأسها للخلف قليلا ليلمس صدري وقالت (كلش...ما اعرف شلون اشكرك على هذا الموقف) انحنيت اكثر وقبلت شفتها السفلى. قامت من مكانها ملتفته الي وفي عينيها بريق يعكس حرارة جسدها سحبتني من يدي بإتجاه السرير<br />
أحمد: مسيطرة اليوم(وانا ابتسم)<br />
بتول: نظرت الي بإبتسامة ذات مغزى وقالت (اليوم ادمرك) وهي تضحك<br />
دفعتني لاستلقي على السرير وسحبت اللباس الذي كنت ارتديه مع البجامة الخفيفة ورمتهم خلفها ثم صعدت فوقي ووجهت زبي نحو كسها وبدأت تفرش كسها ذهابا وإيابا ثم صوبتها نحو فوهة البركان وجلست احسست بلهيبها يشوي لحمي وتسللت الحرارة حتى وصلت لخصيتاي واخذت تتحرك فوقي صعودا ونزولا واصوات أنفاسها تتردد في اذني مع كل حركة ممتزجه بضحكة خافته كل ما التقت عينانا لكن شهوتي دفعتني لأخذ زمام الأمور بنفسي فقاطعت ايقاعها الهادئ وقلبتها على ضهرها وامسكت بقدميها وبدأت اغرزه عميقا داخل كسها يسهل الامر علي ما افرزته شهوتها من سوائل فامتلأت الغرفة بتنهيداتها المتسارعة وزفرات الذهول التي لم تستطر حبسها. كانت تطلق همسات متقطعة إسمي بين النفس والآخر متمسكة بالغطاء تحتها. ومع تصاعد المتعة واحساسي بقليل من التعب جراء الارتكاز على ساقي ادرتها بسلاسة لتنتقل الى الوضع الخلفي ولم تعد هناك مساحة لأي كلام حلت محله حشرجة الانفاس المتشابكة وتصاعد صوت شهقات عفوية مع كل اندفاع عميق مما اكد لي انها في قمة الاستمتاع وقبل اللحظة الأخيرة أدخلت كل يمكن دخوله من زبي وقذفت حممي في اعماقها ثم ادرتها نحوي لنستقر وجه لوجه حيث التصقت اجسادنا ورفعت رأسها المس شعرها بالملل بالعرق كانت أنفاسها الحارة تضرب عنقي مع كل زفير<br />
احمد- مرتاحة؟ (همست لها قبل ان اعض شفتها السفلى)<br />
بتول- اغمضت عينيها وهي تصدر تنهيدة طويلة ومستسلمة وتهمس بصوت خافت ومتهدج ( اكثر مما تتصور...هلكتني بس تونست كلش بس اني اعلمك بالجايات) ثم غرقت الغرفة في صمت دافئ لا يقطعه سوى تسارع ضربات قلبها وصوت استرجاعها للأنفاس وهي مستلقية على صدري بلا حركة في حالة استرخاء ورضا تام.<br />
في الصباح الباكر، وبعد أن أنهينا فطورنا الهادئ، توجهتُ أنا وبتول نحو الغرفة الصغيرة في نهاية الممر، والتي كانت تُستخدم لوضع الأغراض الزائدة ومخزناً للكراتين القديمة.<br />
فتحتُ الباب، فاستقبلتنا الرائحة المحتبسة للغبار والصناديق المتروكة منذ سنوات، مع ضوء صبيحة دافئ يتسلل بصعوبة من خلال النافذة المغبرة. كانت المهمة تبدو أبعد ما تكون عن السهولة؛ فالغرفة مليئة بالاغراض القديمة و قطع الأثاث المكسورة، كراتين الأجهزة القديمة، وحزم من السجاد الملفوف.<br />
شمرتُ عن ساعديّ، وبدأتُ بنقل الصناديق الثقيلة وحمل الأغراض الكبيرة واحداً تلو الآخر إلى زاوية الممر الخارجي لإخلائها:<br />
أحمد: (تنهدتُ وأنا أرفع صندوقاً خشبياً ثقيلاً يغطيه الغبار) &quot;بتول، هذا المخزن طلع محتفظ بتاريخ البيت كله! شوكت جمعنا كل هذه الكراكيب؟&quot;<br />
بتول: (تضحك وهي تغطي رأسها بقطعة قماش لتحمي شعرها من الغبار) &quot;من يوم ما تزوجنا أحمد! كل شيء ما نحتاجه نقول خليه بالمخزن لما نحتاجه... وهسه صار لازم نفرغه<br />
بعد أن فرغنا أكثر من نصف المكان، أخذتُ المكنسة الكبيرة وبدأتُ بإزالة خيوط العنكبوت من أركان السقف العالية، بينما جلبَت بتول دلواً فيه ماء دافئ ومعطر وقمتُ أنا بإزاحة رف حديدي قديم كان مسمّراً بالجدار لفتح مساحة للسرير.<br />
تصبب العرق من جبيني وأنا أساعد بتول في مسح الأرضية وتلميع زجاج النافذة ليُفتَح أخيراً ويدخل الهواء النقي ليطرد الرائحة الخانقة. بعد ساعتين من العمل المتواصل والتعب، سحبنا سريراً خشبياً بسيطاً كسرنا زواياه وركّبنا ألواحه بإحكام، ثم وضعنا عليه مرتبة مريحة، وأضافت بتول فراشاً ناعماً ووسائد مرتبة، مع تعليق ستارة بسيطة على النافذة أضفت لمسة دافئة على المكان.<br />
وقفتُ أستند إلى إطار الباب وأنا امسح عرق وجهي، وأتأمل الغرفة التي تغيرت ملامحها تماماً من مخزن مظلم ومغبر إلى غرفة صغيرة مرتبة ودافئة.<br />
انحنت بتول ترفع حافة الغطاء وتعدلها، ثم التفتت إليّ بابتسامة تعب وامتنان:<br />
بتول: &quot;عاشت إيدك حبيبي .. تعبتك وياي اليوم، بس و**** المكان صار يفتح النفس، ومريم راح تفرح بيه هواية.&quot;<br />
أحمد: (ابتسمتُ بجهد ومسحتُ يديّ) &quot;المهم ترتاح بيه وتكون مكان مناسب إلها. هسه البيت جاهز... خابريها حتى تبدي تجهز أغراضها وتجي.&quot;<br />
في حدود الساعة الحادية عشرة صباحاً، وبعد أن انتهينا من ترتيب الغرفة تماماً وغسلنا أيدينا، رن جرس الباب الخارجي. فتحتُ الباب لأجد مريم تقف بابتسامتها المرحة المعتادة، وبجانبها زوجها عمر، يحملان حقائب الملابس وبعض الصناديق الصغيرة.<br />
أحمد: &quot;أهلاً وسهلاً! نورتوا البيت و****.. تفضلوا .. تفضلوا<br />
مريم: (تدخل وهي تلوّح بيدها) &quot;أهلاً أبو علوش تعبناكم ويانا اليوم.. و**** خجلانة منكم.&quot;<br />
عمر: (يسلم عليّ بحرارة وابتسامة) &quot;**** يساعدك أحمد.. و**** أحرجتونا بفضلكم وطيبتكم، ما أعرف شلون أشكركم راح نثقل عليكم بين ما تكتمل أوراق مريم.&quot;<br />
أحمد: &quot;عمر عيب هذا الحجي، مريم اختي وبيتي بيتها، وأنت روح بالسلامة واطمأن عليها.&quot;<br />
دخلنا جميعاً، وتوليتُ أنا وعمر نقل الحقائب والصناديق الثقيلة إلى الغرفة الجديدة. تعجب عمر من ترتيب المكان ونظافته، وأثنى على السرير والأجواء الهادئة فيه.<br />
في هذه الأثناء، كانت بتول قد أعدت مائدة الغداء العائلية؛ إذ كانت قد شوَت سمكاً طازجاً يفوح منه عبق البهارات والمشموم، ورتبت الأرز والسلطات. جلسنا جميعاً حول السفرة في الصالة، وتشاركنا الغداء في أجواء ملؤها الضحك والحديث عن سفر عمر وإجراءات الطيران.<br />
بعد أن أنهينا الغداء، جلبت بتول الصينية المحملة باستكانات الشاي العراقي ورائحة الهيل تشق المكان:<br />
عمر: (يرشف من الشاي ويزفر براحة) &quot;عاشت الأيادي بتول، الچاي يمسح التعب مسح.. أنا لازم أستأذن هسه حتى ألحك أرجع للبيت وأكمل بقية أغراضي، طيارتي الفجر باجر ومحتاج أرتاح.&quot;<br />
أحمد: &quot;**** وياك خوية، توصل بالسلامة يا رب، واطمن على مريم البيت بيتها.&quot;<br />
ودّعنا عمر عند الباب بحرارة، وهو يوصينا بمريم، قبل أن ينطلق لينهي ترتيباته الأخيرة للسف<br />
<br />
&quot;في تلك الليلة، وقفتُ مع بتول ومريم عند باب الدار نودّع عمر ونوصيه بالانتباه لنفسه في رحلته، بينما كانت مريم تبثّه دعواتها الخافتة وعيناها متعلقتان به حتى أغلقتُ الباب خلفه.<br />
مرَّ أسبوعٌ كاملٌ على ذلك الوداع... أسبوعٌ كان كفيلاً بأن تذوب فيه كل كلفةٍ أو رسمياتٍ بيننا، وتعتاد مريم على البيت ومواعيد عملي وتتحرك بحرية أسرية كواحدة من أهل الدار.<br />
في صباح يوم الجمعة، يوم عطلتي الوحيد من المخبز، استيقظتُ في ساعة مبكرة بجفافٍ شديد في حلقي. رفعتُ إبريق الماء المجاور للسرير لأشرب، فوجدته فارغاً تماماً. خرجتُ من غرفة النوم متجهاً بحذر نحو المطبخ، مرتدياً شورت فقط فلا أحب الملابس الثقيلة اثناء النوم. وما إن استدرت من زاوية الممر الضيقة، حتى فوجئتُ بمريم تقف أمامي تماماً!<br />
كان الموقف خاطفاً ومربكاً لأقصى حد... رأيتها لأول مرة بتلك الهيئة ترتدي ملابس تُظهر تفاصيل هيئتها وقوامها حيث كانت بجامة نوم صيفية خفيفة عبارة عن شورت قطني قصير يبرز سيقانها البيضاء الممشوقة مع قميص قصير يلتصق بخصرها النحيل ويبرز منه النصف الأعلى من ثدييها المندفعان للأمام يفصل بينهما وادٍ عميق وبشعرٍ أسود منسدلٍ على كتفيها بحرية دون ****. توقف الزمن لثواني، والتقت أعيننا بذهولٍ شلّ ألسنتنا ونظراتٍ مباغتة، قبل أن تسحب أنفاسها المربكة وتتراجع بسرعة وتلوذ بغرفتها وتغلق الباب.<br />
وقفتُ في المطبخ لثوانٍي أحاول استيعاب الصدمة؛ شربتُ الماء بجرعات متتالية وسكبتُ القليل منه على وجهي محاولاً كبح التوتر والحرارة غير المألوفة التي سرت في جسدي دون جدوى.<br />
عدتُ إلى غرفة النوم بخطوات متأنية، ودخلتُ لأجد بتول ما زالت غارقة في نومها العميق على جانبها، وقميص النوم الحريري قد انزاح بغير قصد ليكشف عن ملامح قوامها وساقيها الممتدتين بجمال دافئ ومؤخرتها المكشوفة امامي حيث يدخل الخيط الرفيع بين فلقتيها لتبدو امامي كأنها عارية أثار منظرها في تلك اللحظة تداخلاً مباغتاً من صور سيقان مريم التي كانت تقف امامي منذ لحظات واحسست بموجات الحرارة تتصاعد من اعلى رأسي لترتفع دقات قلبي وتشتعل رغبتي بشكل مفاجئ احسست بانتصاب زبي كما لو ان طوله قد زاد ورأسه قد كبر واحمر. اقتربتُ منها بخطوات متسارعة واندفعتُ نحوها بعدما خلعت الشورت بشغفٍ وانفعال أعلى من المعتاد لأستلقي بجانبها اقبل مؤخرة عنقها واكتافها العارية ويدي بين فلقتي طيزها اضع اصبعي على باب كسها اداعب بضرها ويدي الأخرى امتدت من تحتها لتمسك ثديها واقبض بأصبعي على الحلمة افركها برقة لـُيوقظها حضور الحار...&quot;<br />
مريم:-<br />
&quot;خرجتُ من غرفتي بتمهل متجهةً نحو المطبخ لأجلب الماء، مرتدية ملابس نومي الخفيفة فمنذ طفولتي نعودت على الملابس الخفيفة والقصيرة اثناء نومي وبشعرٍ طليق دون ****، ظناً مني أن الجميع ما زالوا غارقين في النوم في هذا الصباح المبكر.<br />
احضرت ابريق الماء بعد ملئه عائدة لغرفتي على اطراف اصابعي حتى لايحس بي احد وانا الوم نفسي لخروجي هكذا وما ان استدرت في الممر حتى شقَّ أحمد طريقه فجأة من غرفته بنفس اللحظة!<br />
تسمرت خطواتنا معاً... اصطدامٌ مباغت لوجهي بصدره العاري ويدي على فخذه تراجعت سريعا ونظرت للأعلى فرأيت احمد قد انفتحت عيناه بذهول وانبهار لم يستطع إخفاءه وهو يطالع جسدي العاري تقريبا وملابسي وشعري المنسدل عن قرب، بينما انتابني إرباكٌ عارم وسرت حرارة حارقة في وجهي وجسدي. تراجعتُ بخطواتٍ متسارعة عائدةً لغرفتي وأنا ألهث، وأغلقتُ الباب خلفي وجلست متكأه عليه أسست بحرارة تنبعث من بين ساقي عبر بطني وتنفسي يزداد صعوبة ولا شيء يقطع السكون غير طنين اذني<br />
لكن السكون لم يدم... من خلف الباب المغلق، بدأتُ أستمع لحركةٍ دافئة متسارعة أُعيد إشعالها للتو في غرفتهما. سمعتُ صرير خشب السرير المنتظم، وتداخل أنفاس أحمد العنيفة مع تنهيدات ونشيج بتول المكتوم. وقبل أن أستوعب المشهد، شقّ الهدوء صوت صفعةٍ خفيفة ومباغتة، تلاها صوت صيحةٍ خافته وتنهيدة عالية متقطعة من بتول مع ضحكة زادت من حرارة جسدي<br />
تجمّدتُ مكاني وبلعتُ ريقي بجفاف... أدركتُ حينها بخجلٍ عارم أن الاصطدام المربك بالممر لم يمرّ بسلام، بل كان هو الفتيل الذي أشعل تلك اللحظة الجريئة بينهما خلف الباب.&quot;<br />
بتول: - داخل الغرفة<br />
&quot;كنتُ مستلقيةً في الفراش أغطُّ في نومٍ دافئ وعميق، عندما احسست بيدين تعبثان بجسدي حيث امتدت لكل مكامن الاثارة لدي احسست بشبق احمد واثارته المتفجرة كان تنفسه أسرع، وعيناه تشتعلان بحرارة ورغبة مباغتة لم أعتدها في هذا الوقت الصباحي.<br />
استيقظتُ بمشاعر متضاربة بين الاستغراب والدهشة حين شعرتُ بيده تقترب وتداعب كسي واصبعه أصبح بداخله يعيد استكشافه للمرة المليون منذ زواجنا ويده الأخرى تقرص حلمتي وقبل أن أسأله إن كان قد شرب ماءه، اندفع نحوي بغتة يقبلني بشغفٍ حار وانفعالٍ مفاجئ أذاب كل بقايا نعاس فيّ.<br />
استجبتُ للمساته بإثاره مشابهه ورغبة تفوق رغبته ومع تصاعد الإيقاع بيننا وضياع الكلمات وسط أنفاسنا المتسارعة، باغتني بصفعة على مؤخرتي انهت سيطرتي على نفسي وانستني ان البيت فيه شخص اخر فانفلتت مني صيحة نشوة سمعت بأرجاء البيت مع وتنهيدة عالية امتزجت بإفراغ شهواتنا بنفس الوقت وأنا أتمسك بها بشدة وأتساءل في سرّي بعجب واستمتاع عن سرّ هذه الحرارة المفاجئة التي أيقظت صباحنا بهذه الطريقة.&quot;<br />
<br />
بحلول الساعة الثامنة كان علوش قد اعلن عن استيقاظه فخرجت بتول لتعد الفطور واخذته معها يلهو امام انظارها بعدها بقليل سمعتها تناديني لتناول الفطور فاستجمعت شتات نفسي وخرجت جلست على السفرة وسألت عن مريم لما ليست موجودة. اخبرتني بتول بأنها تعاني من الصداع وستأتي عندما تتحسن.<br />
كنتُ ألتزم أريكة الصالة محاولاً شغل نفسي بالهاتف، لكن حواسي كلها كانت معلقة بفتحة الممر. أدرك أنها خلف الباب المغلق تحسب خطواتها وتخشى الخروج، وتعلم يقيناً أنني لن أغادر إلى المخبز إلا بحلول الساعة الواحدة ظهراً. كان الموقف الذي جرى بيننا في الممر، وما تبعه من توتر خفي، يخيم على جو البيت بثقل لا يُطاق.<br />
بعد دخول بتول لغرفة مريم للاطمئنان عليها بقليل انفتح الباب وخرجت مريم بخطوات حذرة، عيناها متثبتتان نحو الأرض وهي تسير باتجاه المطبخ، ملفوفة بشالها. رفعتُ رأسي ببطء متعمّد لأجرد حركتي من أي توتر ظاهر. تلاقت أعيننا لثانية واحدة فقط... نظرة خاطفة لكنها كانت مشحونة بذهول الصباح وإرباك الصمت.<br />
أحمد (بنبرة هادئة ورسمية، متمكناً من امتصاص الحرَج): &quot;صباح الخير مريم... شلون صرتي؟ بتول گالت شوية راسج كان يوجعج الصبح؟&quot;<br />
توقفت مريم لبرهة بسيطة، وشدّت طرف شالها بأصابعها، ثم أجابت بصوت خافت هادئ متجنبة النظر المباشر:<br />
مريم: &quot;صباح النور احمد... الحمد لله، صرت أحسن، كان صداع بسيط من النوم وراح.&quot;<br />
مرت نصف ساعة أخرى والبيت يغرق في هدوء مربك. كانت مريم تتجنب المرور بالصالة، وكنتُ أشعر أن بقائي بالبيت حتى الساعة الواحدة سيزيد الجو تعقيداً وسيجعل الحرَج مفضوحاً أمام بتول. مسكتُ هاتفي، وتظاهرتُ بالنظر إلى شاشته، ثم التفتُ نحو المطبخ مخاطباً بتول:<br />
أحمد: &quot;بتول عيني... هذا حسين خابرني، سيارته عاطلة وعنده شغلة مستعجلة محتاجني بيها قبل الشغل.. أنا رايحله هسه ومناك اروح للمخبز&quot;<br />
بتول (بتلقائية وعفوية من المطبخ): &quot;**** وياك حبيبي، دير بالك على نفسك.&quot;<br />
ارتديتُ حذائي وسحبتُ مفاتيحي، وأغلقتُ باب الدار الخارجي ببطء. وما إن وطأت قدمي الشارع، حتى أطلقتُ زفيراً طويلاً كان يحبس أنفاسي بالداخل.<br />
<br />
قدتُ السيارة متجهاً نحو مقهى هادئ قريب من منطقة المخبز. اخترتُ طاولة في الزاوية، وطلبتُ استكان شاي. كانت جدران المقهى الهادئة وموسيقى فيروز الخفيفة مساحة أمان للهروب من شحنة التوتر بالبيت.<br />
أخذتُ أرتشف الشاي وأتطلع عبر النافذة الزجاجية. كان عقلي يعيد شريط الصباح بلا استئذان:<br />
&quot;استغفر **** العظيم... شجاني؟ شو كل ما تعبر من گبالي يرجع نفس المنظر گدام عيني؟ البنية قاعدة بملابسها وما مسوية شيء، وأنا عقلي يروح لبعيد... صفنة واحدة بالممر الصبح تسوي بيه هيج؟ انسى هاي السالفة أحمد... أثقل، كافي تباوع وتركز ويا كل حركة تسويها، بتول قاعد يمك ومريم أمانة ببيتك.&quot;<br />
أغمضتُ عينيّ ومسحتُ وجهي بكفي، متخذاً قراراً حازماً بيني وبين نفسي بحسم هذه التخيلات، وإعادة الأمور إلى نصابها الأخوي والرسمي الصارم.<br />
<br />
في الساعة الواحدة والنصف ظهراً، غادرتُ المقهى وقصدتُ المخبز. فتحتُ الباب الجانبي، واستقبلتني حرارة المكان المحتبسة ورائحة الطحين المألوفة التي طالما كانت ملجأي وراحتي. أدرتُ الراديو الخشبي القديم ليمتلئ المكان بصوت &quot;فؤاد سالم&quot;، وبدأتُ بعجن الوجبة الأولى بحركات متكررة أفرغت فيها كل طاقة التوتر النفسي. تأخرت هذا اليوم في المخبز قليل وعدت في العاشرة لأعطيها المجال للدخول لغرفتها ولأعطي نفسي الموقت للهدوء والنسيان<br />
<br />
أخذتُ دوشاً سريعاً في الحمام الملحق لطرد أثر الطحين والحرارة، وانطلقتُ بسيارتي راجعاً إلى البيت. أغلقتُ الباب الخارجي، وسمعتُ صوت الصحون وضحكات علوش المنبعثة من الصالة. كانت بتول قد أعدت العشاء ومدت السفرة في المنتصف.<br />
أحمد (يحاول إضفاء نبرة عادية ومألوفة): &quot;مساء الخير... **** يساعدكم.&quot;<br />
بتول (تلتفت بابتسامة): &quot;هلا حبيبي **** يساعدك حبيبي.. غسّل وتعال السفرة جاهزة.&quot;<br />
مريم خفضت رأسها بسرعة نحو طبقها، واكتفت بصوت خافت جداً: &quot;مساء النور ...&quot;<br />
جلستُ على طرف السفرة المقابل لبتول. بدأنا نأكل بهدوء. كانت بتول تتحدث بعفوية عن شقاوة علوش خلال النهار وعن أفكارها لغسل السجاد في العطلة القادمة. كنتُ أهز رأسي وأجيبها بكلمات مختصرة، لكن حواسي كانت مشدودة بالكامل نحو الجهة الأخرى من السفرة.<br />
كلما تحركت مريم لمد يدها نحو الخبز أو طبق السلطة، كان ذهني يرتد مباغتاً لتلك اللحظة الصباحية في الممر؛ طيف شعرها المنسدل، وعفويتها التي انطبعت في مخيلتي. أستغفر في سري، وأحول نظري فوراً نحو صحني أو نحو علوش، محاولاً السيطرة على حركة قلبي المتسارعة ونظراتي التي أخشى أن تفضح تشتتي. أما مريم، فكانت تأكل بأقل قدر ممكن من الحركة. عيناها لم تفارقا الحافة السفلى لصحنها.<br />
ما إن أنهى الجميع طعامهم حتى نهضت مريم بسرعة أربكت حركة الكرسي خلفها:<br />
مريم (بنبرة متسارعة وهي تجمع الأطباق): &quot;عاشت إيدج بتول.. أنا راح أوديهم للمطبخ وأغسلهم.&quot;<br />
بتول: &quot;على كيفج مريومة، لا تستعجلين عيني.. أحمد مرتاح لو أصبلك استكان جاي ثاني؟&quot;<br />
أحمد (ينهض ببطء وهو يمسح يديه): &quot;لا بتول عاشت إيدكم، الجاي بعدين.. اليوم تعبت بالفرن راح أدخل للغرفة أرتاح وأمدد جسمي.&quot;<br />
مشى أحمد بخطوات متزنة نحو الممر متجهاً لغرفة النوم، متحاشياً المرور بالقرب من المطبخ حيث تقف مريم عند الحوض. وما إن أغلق باب الغرفة خلفه، حتى أطلقت مريم زفيراً طويلاً كانت تحبسه في صدرها، واستندت بيديها على حافة الحوض الرخامي، تُهدئ أنفاسها المتقطعة قبل أن تبدأ بغسيل الأواني.<br />
<br />
عمّ الهدوء أرجاء البيت. علوش نام في غرفته وبتول أنهت أعمال المطبخ وأطفأت الأنوار الرئيسية، تاركةً ضوء الممر الخافت يضيء المساحة الفاصلة بين الأبواب المغلقة.<br />
في غرفة مريم:<br />
استلقى جسد مريم فوق السرير تحت الغطاء. الغرفة مظلمة تماماً إلا من شريط ضوء خفيف يتسلل من تحت أسفل الباب. كانت تنظر إلى السقف المغطى بالظلال، تسمع صدى خطوات بتول الخفيفة وهي تدخل غرفة نومها وتغلق الباب.<br />
عصرت مريم طرف وسادتها، وبدأ سكون الليل يضخم حواسها. كانت تفكر بأحمد القابع خلف الجدار المجاور، وبذلك التناقض البشع الذي يمزقها بين خجلها الشديد، وبين تلك الحرارة المربكة التي أيقظت شوقها لزوجها المسافر. أغمضت عينيها بقوة ونسجت في بالها ملامح زوجها (عمر) لتغطي بها على صورة أحمد، محاولةً استجداء النوم لتفرّ من ثقل أفكارها. وامتدت يدها بين ساقيها مست كسها من فوق الشورت الذي رآها احمد ترتديه صباحا في الممر ثم ادخلتها تحته وبدأت تحسس على اشفارها وتضغط برفق على بظرها ويدها الثانية تمسك بثديها وترفعه لفمها تمتصه وفجأة سمعت صوت صرير خشب السرير كلحن تعرفه تماما ثم صفعة تلتها أخرى ومع كل صفعة كان هناك تأوه وانين خافت يصدر من اختها وصوت انفاس احمد المتلاحقة كل ذلك كان يتخلل الجدار الرقيق الفاصل بين الغرفتين<br />
في غرفة أحمد وبتول:<br />
كان أحمد مستلقياً على فراشه، يضع إحدى يديه تحت رأسه ويتطلع نحو النافذة. دخلت بتول بخطوات هادئة، غيرت ملابسها وجلست على طرف السرير تمشط شعرها.<br />
بتول (بصوت خافت حنون): &quot;أحمد.. نمت لو بعدك؟&quot;<br />
أحمد (بصوت هادئ مغلق): &quot;بعدني يروحي..&quot;<br />
بتول (تلتفت إليه بابتسامة خفيفة): &quot;لا حبيبي، بس شفتك اليوم مو على بعضك وتعبان؟&quot;<br />
أحمد (يستمر بالنظر للسقف، محاولاً جعل نبرته طبيعية): &quot;اي و****، جان مطلوب كمية كبيرة لعرس وتعبنا بالشغل.&quot;<br />
اقتربت بتول واستلقت بجانبه، وضعت رأسها على صدره وهمست بإذنه بعدني مشتهيتك ما شبعت منك الصبح. احتضنها أحمد واضعا يده على صدرها يمررها على ثدييها. احس بحلمتيها المتصلبتان. نظر اليها فوجدها قد اغمضت عينيها فهمس لها قائلا &quot;ولا اني شبعت&quot; وقلبها فوقه وصفعها صفعات متتالية على مؤخرتها لتفلت منها صيحات حاولت كتمها لأن تذكرت ان اختها في الغرفة المجاورة. ولكنني لم اتذكر ولم افكر أصلا لأنه كلما نظرت الى بتول أرى صورة مريم امامي في وجهها وشعرها واكثر ما تتشابه فيه الاختان السيقان الممتلئة المستديرة بشكل جميل والمؤخرة المرفوعة التي تناديني لأصفعها فاكمل بأثارة بالغة وبعض العنف على غير عادتي وكأني اعاقب بتول على احضار مريم او اعاقب نفسي على تخيلها تحتي.<br />
انتهت تلك الموجة العاصفة، وعاد السكون المطبق يلف أرجاء الغرفة. استلقت بتول بجانبي، وما هي إلا دقائق معدودة حتى استسلمت لنوم عميق ودافئ، وغرقت في أنفاس منتظمة خفيفة.<br />
كنتُ مستلقياً على ظهري، أستند برأسي على الوسادة وأحدق في الفراغ المظلم لسقف الغرفة، وعقلي يعج بأفكار متضاربة كالعاصفة. كان صدري يعلو ويهبط ببطء، لكن التوتر في داخلي لم يهدأ إطلاقاً؛ بل استحال إلى ذهول ثقيل وإرباك لم أعرف له مثيلاً من قبل.<br />
راجعتُ ما حدث للتو بذهن مشدود... لم أكن أنا نفسي في تلك اللحظات. كان هناك اندفاع غريب وقسوة غير معتادة في تعاملي، قسوة لم تعتدها بتول مني طوال سنوات زواجنا. لم أستطع فهم تلك النبرة العنيفة ولا تلك اللمسات الحادة؛ وكأنني بطريقة ما كنتُ أعاقبها على فكرة استحضار أختها في هذا البيت، أو ربما... كنتُ أعاقب نفسي بشراسة على الخيانة الذهنية التي ارتكبتها في عتمة الظلام.<br />
طوال تلك الدقائق المشتعلة، لم تكن بتول هي من تشغل مخيلتي. كانت صورة مريم هي التي تفرض حضورها الجارف على عروقي... ملامحها المربكة بملابسها العفوية وشعرها المنسدل عند كسرة الممر في الصباح. تداخلت الصورة تماماً في رأسي، حتى تخيلتُ أن التي تحتسي هذا الاشتعال معي هي مريم نفسها، وليست زوجتي.<br />
تنهدتُ بصوت خافت جداً كي لا أزعج بتول، وسرت برودة مفاجئة في أطرافي. تساءلتُ بذهول واستغراب شديدين: من أين جاءت كل تلك القوة والتوهج المباغت؟ كيف لقاء خاطف لم يستغرق ثوانٍ معدودة في الممر أن يقلب ثباتي ويهز أركان هدوئي بهذا الشكل؟<br />
أدرتُ رأسي جانباً وألقيتُ نظرة على بتول الغارقة في نومها الساكن، ثم التفتُ بنظري نحو الجدار الفاصل بين غرفتنا وغرفة مريم. رفعتُ يدي ومسحتُ بها على وجهي محاولاً طرد تلك الأفكار العنيفة واستعادة عقلي المتزن، لكني كنتُ أعلم تماماً في عمق صدري أن شيئاً ما قد تغير في هذا البيت، وأن الجدار بيننا لم يعد يفصل بين الغرف... بل أصبح يحبس توتراً مكتوماً لا يعلم أحد كيف سينتهي.<br />
المشهد: بعد أسبوعين.. وحوار الليلة المشهودة<br />
مرّ أسبوعان كاملان كانا كأنهما دهرٌ ثقيل. صرنا نتحرك في البيت بحذرٍ شديد، مريم تقضي أغلب وقتها منغلقةً في غرفتها، تتجنب النظرات المباشرة وتستغل أي فرصة لتنسحب، وأنا أخرج للفرن مبكراً وأرجع متأخراً لعلّ الوقت يداوي هذا الأثر المربك بيننا.<br />
وفي إحدى الليالي، بعد أن نام علوش، كنتُ أغير ملابسي في الغرفة، فدخلت بتول وجلست على طرف السرير، وعيناها تطالعاني بنظرة فيها حيرة وعتاب حنون:<br />
بتول: &quot;أحمد.. أريد أسألك سؤال بس تعطيني جواب صريح.. أنت متضايق من وجود مريم بالبيت؟&quot;<br />
أحمد (التفتتُ إليها بإرباك محاولاً إخفاء توتري): &quot;شنو هالحجي بتول؟ مريم أختج وحسبت أختي، شلون أضايق منها؟&quot;<br />
بتول (تنهدت بأسى خفيف): &quot;لأن حاسّة بتغيرك وياها.. صاير رسميي وياها زيادة، وهي مسكينة تحس نفسها عبء ومحبوسة بالغرفة طول اليوم ومستحية منك، وعمر بعيد عنها ومقهورة.. حباب أحمد، يوم استراحتك الجاية خل نطلع للسينما والمول نغير جو، وأريدك ترجع تسولف وياها طبيعي مثل قبل حتى ترتاح وتحس البيت بيتها.&quot;<br />
بقيتُ ساكتاً لثواني، أتحمل ثقل هذا المأزق النفسي؛ بتول بنقاء نيتها تدفعني نحو مريم دفعاً، بينما أنا أحارب مخيلتي وأفكاري الشديدة تجاهها! لم أجد مخرجاً سوى الموافقة لتهدئة بال بتول:<br />
أحمد: &quot;صار حبيبتي، تدللين.. يوم الجمعة نطلع كلنا ونغير جو.&quot;<br />
بعد أن تنهدت بتول وعينيها تفيضان بالنقاء والعتاب الحنون، وأومأتُ لها بالموافقة على خطة الخروج يوم الجمعة:<br />
أحمد: &quot;صار عيني بتول، تدللون.. يوم الجمعة نطلع كلنا ونغير جو، وما يكون خاطرج إلا طيب.&quot;<br />
بتول (ابتسمت براحة وقبلت خد أحمد): &quot;فدوه لقلبك حبيبي.. أدري بيك صاحب واجب وما تقصر وبحيل **** باجر الصبح أبلغها حتى تجهز نفسها.&quot;<br />
انطفأ النور ونامت بتول براحة، بينما بقيتُ أستمع لأنفاسها المنتظمة وأنا أتقلب في الفراش، محاصراً بين راحة زوجتي وطهر نيتها، وبين الثقل النفسي والتوتر الداخلي الذي ينتظرني يوم الجمعة في هذه الطلعة المشتركة.<br />
في صباح اليوم التالي، وبعد أن خرجتُ مبكراً إلى المخبز لتجنب الاصطدام المعتاد، استغلت بتول فرصة هدوء البيت بعد إطعام علوش. توجهت بخطوات حثيثة ونشيطة نحو غرفة مريم، وطرقَت الباب بخفة قبل أن تفتحه وبوجهها ابتسامة عريضة:<br />
بتول (بحماس وهي تدخل الغرفة): &quot;صباح الخير مريومة! عندي الج خبر يخبل راح يفرحج!&quot;<br />
كانت مريم تجلس على طرف السرير تطوي بعض ملابسها، وعندما رأت حماس بتول المفاجئ، انقبض صدرها بغريزة متوجسة، وتسارعت نبضات قلبها خشية أن يكون الموضوع متعلقاً بأحمد أو بما حدث في تلك الليلة.<br />
مريم (مبتسمة بحذر وتظاهر بالهدوء): &quot;صباح الورد بتولة.. خير إن شاء ****؟ شنو هالخبر؟&quot;<br />
بتول (جلست بجانبها على السرير وقالت بفرح): &quot; سولفت ويه أحمد البارحة بالليل، واتفقنا يوم الجمعة استراحته نطلع كلنا للمول! نسَّوق، ونگعد بكافيه، ونشوف سينما ونغير جو.. كافي حبسة بهالغرفة، وأحمد بنفسه كال لازم مريم تطلع وتغير جو ويانا!<br />
عندما دخلت بتول لغرفة مريم وحكَت لها بحماس عن فكرة الخروج جميعاً للمول يوم الجمعة، شعرت مريم بإنقباضة مباغتة في صدرها وتدفق سريع للحرارة في وجهها.<br />
تفكير مريم الداخلي:<br />
&quot;طلعة؟ للمول ويا أحمد؟! لا يا ربي.. شلون راح أباوع بوجهه؟ أنا من أسبوعين حتى الممر أتحين الفرص أطلّع بي حتى لا ألمحه. شنو راح يفكر عني؟ هل عباله أنا كاعدة أتودد له؟ اصلا كلما يباوعلي يذكرني بذيج الليلة؟ والمشكلة بتول بضحكتها ونيتها الصافية كاعدة تصرّ عليّ أطلع وياهم.. شلون أرفض بدون ما تلاحظ بتول شيء؟ إذا رفضت راح تظل تسأل وتدقق، وإذا طلعت وياهم شلون راح أتحمل القرب والنظرات؟<br />
بقيت مريم تفرك يديها بارتباك، ولتتجنب شكوك بتول، ابتسمت ابتسامة خفيفة ومصطنعة وقالت لبتول: &quot;المكان اللي يعجبكم حبيبتي بتول.. أهم شيء علوش يغير جو.&quot;<br />
في يوم الجمعة، كان المول يعج بالناس والحركة. جلس الثلاثة على طاولة خشبية هادئة في زاوية أحد الكافيهات بعد جولة تسوق قصيرة. كانت مريم تجلس بمواجهة أحمد تماماً، وتحرص كعادتها على تثبيت نظرها على كوب العصير امامها أو على الطفل علوش، بينما كان أحمد يمسك هاتفه أحياناً ويدير الحديث بجهدٍ ليظهر طبيعياً أمام بتول.<br />
وفجأة، بينما كانت بتول تمازح علوش وهو في أحضانها، تجمدت حركتها، ورفعت حاجبها وهي تشمّ الرائحة وتستمع للصوت المفاجئ الذي صدر منه.<br />
ضحكت بتول بخجل وقالت وهي ترفعه بحذر:<br />
بتول: &quot;لا يا علوش! مو وقتها أبد يا أمي.. بوسط المول؟&quot;<br />
ثم التفتت نحو مريم وأحمد بنبرة مستعجلة:<br />
بتول: &quot;حبيبي راح أخذ علوش للمغاسل أغيرله وأغسله بسرعة قبل ما تزيد الكارثة.<br />
سحبت بتول حقيبة الطفل وهرولت بسرعة نحو اتجاه المغاسل، تاركةً أحمد ومريم وحدهما على الطاولة.<br />
هبط سكونٌ ثقيل ومفاجئ على الطاولة وسط كل صخب المول من حولهما. تسمرت مريم في مكانها، وضغطت بأصابعها على كوب العصير أماما، متحاشيةً رفع عينيها. أما أحمد، فقد شعر بضغط هذا الصمت، وأدرك أن التجنب الزائد سيجعل الموقف أكثر ريبة.<br />
انحنى أحمد بجسده قليلاً نحو الطاولة، ونظر نحو اتجاه المغاسل ثم التفت إلى مريم مبتسماً بابتسامة خفيفة محاولاً كسَر هذا الجدار الصلب:<br />
أحمد (بنبرة هادئة ودافئة): &quot;علوش دائما يختار الوقت الصح&quot;<br />
رفعت مريم رأسها ببطء، وتلاقت أعينهم لمحةً مباغتة. لانت ملامحها المشدودة وشخصيتها الشقية القديمة لمعت لثانية، فابتسمت ابتسامة متكتمة وخجولة وهي تعدل طرف حجابها:<br />
مريم (بصوت خافت وناعم): &quot;اي و****.. يريد ينبهنا أنه موجود حتى لا ننساه!&quot;<br />
تلاقت الأعين في تلك اللحظة لثوانٍ أطول مما يجب.. لم تكن مجرد ضحكة على موقف علوش، بل كانت أول انكسار حقيقي لجدار الرسمية والجمود بينهما منذ أسبوعين، وشعوراً دافئاً بالارتياح تسلل تدريجياً لقلبيهما.<br />
بعد أن ذابت الضحكة الخفيفة بين أحمد ومريم، ساد هدوء مختلف تماماً عن الصمت الثقيل الذي سبقه؛ هدوء فيه نوع من الترقب والدفء اللطيف.<br />
نظرت مريم إلى كوب الشاي أمامهما، ثم رفعت عينيها بتلقائية ونظرت لأحمد، وكانت نبرتها تحمل اعتذاراً خفياً عن جفاء الأسبوعين الماضيين:<br />
مريم (بصوت هادئ ورزين): &quot;أحمد... أني آسفة إذا حسيتني الفترة اللي فاتت ثقيلة بالبيت أو متجنبة الكلام وياك.. بس و**** تعرف الإرباك وتفكيري بعمر والمشاوير..&quot;<br />
قاطعها أحمد بابتسامة دافئة ونبرة أخوية مريحة، محاولاً رفع أي شعور بالذنب عنها:<br />
أحمد: &quot;شنو هالحجي مريم؟ لا تصيرين رسمية زيادة.. البيت بيتج، وأنتِ أخت بتول يعني أختي. لا تشيلين هم لأي شيء، ومهما يطول موضوع المعاملات أنتِ بين أهلج.&quot;<br />
أحست مريم بموجة ارتياح كبيرة تسري في داخلها، وكأن جبالاً من التوتر النفسي انزاحت عن صدرها. عادت لملامحها لمسة الشقاوة والعفوية التي اعتاد عليها أحمد قبل الأسبوعين المشحونين.<br />
مريم (مبتسمة وبارتياح ظاهري): &quot;تسلم أحمد.. صدق بتول محظوظة بيك.&quot;<br />
قبل أن يجيب بأي كلمة أخرى، عادت بتول وهي تحمل علوش الذي بدا مرتاحاً ونظيفاً، وتلهث بخفة من المشي:<br />
بتول (وهي تجلس ) &quot;أوف يا علوش! تعبتني.. ها.. شفتكم كاعدين تسولفون وتضحكون؟ إن شاء **** انكسر الجليد بينكم ورجعتوا طبيعيين؟&quot;<br />
التفت أحمد نحو بتول بابتسامة متوازنة وقال:<br />
أحمد: &quot; حبيبتي، أحنا طبيعيين من زمان.. بس أنتِ تكبرين المواضيع! يلا كملوا عصيركم حتى نتمشى شوية بالمول ونشوف السينما.&quot;<br />
«جلستُ في منتصف المقاعد المظلمة؛ كانت بتول عن يميني منشغلة بمداعبة علوش وإطعامه الفشار، بينما جلست مريم عن يساري.<br />
في ظلام القاعة المطبق وفيضان الضوء الخافت المتراقص من الشاشة، كنتُ أحاول جاهداً التركيز على القصة المعروضة، لكن ذهني كان مسحوباً بالكامل للحرارة المتولدة عن قرب مريم الحذر بجانبي. لم أكن أعلم ما يدور في رأسها، وكنتُ أظن أن ارتباكي الداخلي وخجلي الثقيل منذ &quot;حادثة الممر&quot; هو سري الخاص الذي أصارعه وحدي.<br />
وعندما تحركت يدها بعفوية لتعديل طرف شالها، تلامست أطراف أصابعها بخفة مع يدي المستقرة على مسند الكرسي الفاصل بيننا.<br />
سرت موجة حرارة سريعة في جسدي؛ جمدتُ يدي في مكانها تماماً وكأنني أطلب من أنفاسي أن تتوقف. وفي تلك اللحظة الخاطفة، التقت أعيننا في ضوء الشاشة الفضي... رأيتُ في عيني مريم اتساعاً مباغتاً وإرباكاً جارفاً؛ سحبت يدها فوراً وضمتها إلى صدرها مع تنهيدة خافته كأنها لمست نسيجاً حارقاً، متجنبةً النظر إليّ وهي تحاول ضبط أنفاسها المتسارعة.<br />
تظاهرتُ بالجمود والهدوء التام محاولاً إرسال رسالة أمان وطمأنينة لها كي لا تظن بي ظن السوء، بينما كان قلبي يدق في صدري بشدة، تاركاً إيانا في ظلام القاعة نغرق في صمت مشحون بتوتر لا يعرف أحد منا مداه عند الآخر.»<br />
من جهة مريم: -<br />
«كانت القاعة باردة ومظلمة، لكن وجنتيّ كانتا تحترقان بحرارة مكتومة لا ترحم.<br />
جلستُ على المقعد؛ بتول عن يمين أحمد منشغلة تماماً بمداعبة علوش وإطعامه البوبكورن، بينما وجدتُ نفسي جالسةً عن يساره. في ظلام القاعة المطبق، ووسط فيضان الضوء الفضي المتراقص الصادر من الشاشة، كنتُ أصارع رغبة جارفة في النظر للأرض، وأحاول جاهداً إقناع عقلي بالتركيز على الفيلم. لكن كل حواسي كانت متيقظة ومشدوة بحدّة نحو المسافة الضيقة التي تفصلني عن أحمد.<br />
كنتُ أظن أن أحمد يتصرف بجمود ونخوة أخوية طبيعية تماماً، وأن كل ما جرى من توتر وإرباك في رأسي هو مجرد خيالات وذنب يطاردني وحدي منذ تلك الليلة الشقية. أشفقتُ على نفسي وظننتُ أنني الوحيدة التي تموت خجلاً كلما اقتربت منه.<br />
وعندما رفعتُ يدي لأعدل طرف شالي الذي انزلق عن كتفي، تلامست أطراف أصابعي بخفة مباغتة مع يده المستقرة على مسند الكرسي الفاصل بيننا.<br />
سرت موجة حرارة حارقة في كامل جسدي، وكأنني لمستُ جمراً مشتعلاً! بلعتُ ريقي بجفاف وتجمّدت أنفاسي في حلقي، وفي تلك اللحظة الخاطفة التي انقبض فيها صدري، التقت أعيننا في ضوء الشاشة الخافت...<br />
رأيتُ في عيني أحمد اتساعاً مباغتاً ونظرة مشحونة لم أعتدها منه؛ نظرة اختصرت كل التوتر المخبوء خلف نظراته الهادئة! سحبتُ يدي فوراً وضممتها بحدة إلى صدري، وأنا أتنفس ببطء متسارع وتنهيدة خافتة خرجت رغماً عني. أدرتُ وجهي ونظرتُ للجهة الأخرى محاولةً ضبط نبضاتي المتسارعة ومسح الحرارة التي ملأت وجهي، وأنا أردد في سري: ‘يا ربي... هل يعقل أنه يمر بنفس هذا العذاب؟ هل لمستي أربكته مثلما أربكتني؟’ غرقنا في ظلام القاعة وصمتها المطبق، وكل منا يتظاهر بالجمود والتركيز على الشاشة، بينما كانت عاصفة التوتر والذنب بيننا أعنف من أي وقت مضى.»<br />
من زاوية أحمد: -<br />
خرجنا من القاعة المظلمة الساكنة لنتدفق مع الزحام نحو أضواء المول الباهرة. كان الصمت بيني وبين مريم أشبه بجدار شفاف خفي، كل منا يتظاهر بالانشغال بالخطوات والزحام، بينما كانت الحرارة التي خلفتها لمسة الأصابع الخاطفة في عتمة قاعة السينما ما زالت تلسع طرف يدي وكأنها جمرة لم تبرد بعد.<br />
سرنا بخطوات هادئة باتجاه البوابة الخارجية. بتول كانت تسير بجانبي وهي تحمل علوش الذي أثقله النعاس وأغمض عينيه على كتفها، فيما مشت مريم عن يسارنا بخطوات متزنة، تتفحص شاشة هاتفها بتصنع واضح لتهرب من عينيّ.<br />
وصلنا للسيارة في كراج المول. فتحتُ الأبواب بالريموت، فركبت بتول في المقعد الخلفي مع علوش لتهيئة نومه المريح، بينما اتجهت مريم ببطء نحو المقعد الأمامي للراكب. فتحت الباب وجلست بتمهل، وهي تسحب طرف شالها المحبوك بعناية وترتبه حول كتفيها برفق.<br />
أدرتُ محرك السيارة، وانطلقنا في شوارع المدينة الليلية الهادئة. كان ضوء أشرطة الشوارع ينعكس بانتظام على الزجاج الأمامي، وشعرت برغبة ملحة في النظر نحوها، لكنني ثبّت عينيّ على الطريق متظاهراً بالتركيز التام في القيادة.<br />
كسرت بتول الصمت بضحكة خفيفة ونبرة دافئة من المقعد الخلفي:<br />
بتول: &quot;أوف... صدق اليوم طلعتنا تسوى تعبها! الفيلم كان حلو وممتع، وعلوش خطية استوى من التعب ونام رأساً.&quot;<br />
نظرتُ إليها عبر المرآة الوسطية وأجبتُ بابتسامة متوازنة محاولاً جعل صوتي طبيعياً لأقصى حد:<br />
أحمد: &quot;اي و****، أهم شيء غيرتوا جو وطلعتوا من ضيقة البيت.. والمول اليوم كان هادئ ومريح.&quot;<br />
ثم التفتُّ التفاتة خاطفة وسريعة نحو مريم وسألتها بنبرة عادية:<br />
أحمد: &quot;وانتِ مريم؟ إن شاء **** عجبج الفيلم والمكان؟&quot;<br />
(من زاوية مريم - الصراع المكتوم)<br />
كنتُ أستند برأسي خفيفاً على زجاج النافذة البارد، وأراقب أضواء الشوارع المنعكسة وهي تتلاشى وتتكرر. كان قلبي يخفق بسرعة خفية كلما تحركت يد أحمد على مقود السيارة؛ ففي ظلام السينما، عندما تلامست أطراف أصابعي بعفوية مع يده المشدودة على المسند، شعرت بمس كهربائي تسلل إلى أعماقي. والنظرة الخاطفة التي تبادلناها في ضوء الشاشة الفضي جعلتني أوقن أن الارباك لم يكن من طرفي وحدي.<br />
عندما وجه أحمد سؤاله لي، جف حلقي لثانية. عدلتُ جلستي ونظرتُ للشارع الأمامي متجنبةً النظر المباشر إلى وجهه، وشددتُ بيدي على حقيبتي الموضوعة في حضني، ثم أجبتُ بصوت خافت مريح:<br />
مريم: &quot;اي أحمد... كلش حلو، والمكان هادئ ويفتح النفس. تسلم، تعبناك ويانا اليوم.&quot;<br />
ردّ أحمد فوراً ونبرته تحمل ذلك الثقل والأمان المعتاد:<br />
أحمد: &quot;تدللين مريم&quot;<br />
ساد الهدوء مجدداً داخل السيارة، هدوء محمل بما لم يُقل. كنتُ ألمح انعكاس عيني أحمد في مرآة السيارة الجانبية بين الحين والآخر، وكان الشعور بالذنب يتقاطع في صدري مع رجفة حنين خفية أوقظتها تلك اللمسة والنظرة الصامتة.<br />
(من زاوية أحمد)<br />
توقفت السيارة في الممر الخارجي للبيت. كانت الساعة قد تجاوزت الحادية عشرة ليلاً، والهدوء يلف الحي بالكامل. نزلتُ أولاً لأفتح باب الدار الإضافي، ثم فتحتُ الباب الخلفي للسيارة لأحمل علوش الذي كان غارقاً في نوم عميق، ويداه الصغيرتان تلتفان بحرارة حول عنقي.<br />
دخلت بتول ومريم أمامي بخطوات هادئة. اتجهتُ فوراً إلى غرفة النوم ووضعت علوش في فراشه الصغير وغطيته بحنان، بينما كانت بتول تخلع عباءتها وتتجه نحو المطبخ لتهيئة شيء دافئ يُشرب قبل النوم بعد جولة المول الطويلة.<br />
خرجتُ من غرفة النوم متجهاً نحو الصالة، وكان الجو ساكناً وبحاجة لتهوية خفيفة. وقفتُ عند زاوية الممر بالقرب من فتحة الصالة لتعديل مفتاح المكيف، وفي تلك اللحظة بالذات، خرجت مريم من غرفتها بعد أن خففت ملابس الخروج وارتدت ثوباً منزلياً واسعاً ومرتباً، ولفت حول رأسها شالاً قطنياً خفيفاً.<br />
تسمرت خطواتها لثانية عندما رأتني أقف بالقرب من الممر. كانت المرة الأولى منذ &quot;حادثة الممر&quot; الصباحية التي نجد فيها أنفسنا متقاربين في هذا الفضاء الضيق دون وجود بتول بيننا بشكل مباشر.<br />
لم أرد أن أترك مساحة للتوتر أن يعود ليخنق الأجواء، فنظرتُ إليها بابتسامة متزنة ونبرة هادئة محاولاً الامتصاص الكلي للحرج:<br />
أحمد: &quot;تعبتو اليوم بالفرة بالمول، مو مريم؟&quot;<br />
توقفت مريم في مكانها، وسحبت طرف شالها بعفوية وهي تبتسم ابتسامة خفيفة وساكنة، وبدا أن نبرتي الدافئة أزاحت عنها جزءاً كبيراً من خوفها وارباكها:<br />
مريم (بصوت خافت ومريح): &quot;اي و**** أحمد... المشي كان هواية، بس الصراحة الطلعة جانت كلش حلوة ومحتاجينها. تسلم يدك على كل شيء.&quot;<br />
رددتُ بصوت دافئ يبعث على الأمان:<br />
أحمد: &quot;أهم شيء ارتاحيتوا وغيرتوا جو.<br />
(من زاوية مريم)<br />
عندما خرجتُ من غرفتي ورأيت أحمد يقف عند كسرة الممر، قفز قلبي لثانية بين أضلعي، واستحضرتُ فوراً الحرارة التي سرت في يدي أثناء الفيلم. لكن طريقة كلامه ونبرته الرزينة الخالية من أي تلميح أو توتر جعلتني آخذ نفساً عميقاً وبطيئاً.<br />
شعرتُ برعشة ارتياح حقيقية تسري في داخلي. كلمات أحمد الواثقة كانت كأنها تعيد رسم الحدود الآمنة بيننا، وتطمئنني بأن تلك اللمسة العابرة في الظلام لم تكشف أسرار خجلي، وأن الحياة في هذا البيت يمكن أن تستمر بسلام وراحة دون خوف أو تجنب دائم.<br />
في تلك اللحظة خرجت بتول من المطبخ وهي تحمل صينية صغيرة عليها استكانات الجاي وقالت بابتسامتها العريضة وصوتها الحيوي:<br />
بتول: &quot;ها.. شايفتكم تسولفون وتتفقون بدون ما تعزموني؟ تعالوا للصالة الجاي حار ويسوى الگعدة!&quot;<br />
التفت أحمد نحو بتول وقال بضحكة هادئة:<br />
أحمد: &quot;عاشت يدج بتول.. و**** اجه بوقته .&quot;<br />
مشينا جميعاً نحو الصالة وجلسنا على الأريكة، وساد جو من الدفء العائلي البسيط؛ بتول تتحدث بعفوية عن المشاوير القادمة ومشتريات العيد، وأحمد يستمع ويشارك بآرائه الحكيمة، وأنا أشاركهم الحديث بابتسامة حقيقية عادت إليّ بعد طول غياب.<br />
تطلعتُ إليهما بامتنان؛ وفي سري رددتُ وأنا أرتشف من الشاي الدافئ: «الحمد لله... كسُر الجليد، ورجع البيت دافئ وآمن مثلما كان».<br />
(من زاوية أحمد )<br />
مرّت ثلاثة أسابيع كاملة على طلعة المول وسهرة السينما. كانت تلك الأسابيع كفيلة بأن تذيب بقايا الجليد والتحفظ الجاف الذي كان يخنق جدران البيت. عادت التلقائية العائلية لملء المكان؛ فمريم لم تعد تلك الشابة التي تلبث في غرفتها ساعات متواصلة هرباً من مواجهتي، بل عادت لروحها المرحة، تضحك مع بتول في المطبخ، وتشاركنا جلسات المساء في الصالة، وتمازح علوش بعفويتها المعتادة.<br />
كنتُ أعود من المخبز في المساء لأجد البيت يعج بالحياة؛ رائحة الشاي الدافئ، وصوت تلفزيون الصالة، ومريم تجلس على الأريكة المجاورة لبتول بملابسها المنزلية المريحة والمرتبة، تلف شالها الخفيف بأسلوب غير متكلف.<br />
مع مرور الأيام، وجدتُ نفسي أعتاد هذا الحضور الدافئ؛ صرتُ أترقب دخولها للصالة، وأسعد بتوليها بعض شؤون البيت مع أختها. لكن تحت هذا السطح الهادئ والآمن، كان هناك شيء خفي يتشكل؛ نظرات خاطفة تطول لثانية إضافية، واهتمام متبادل بتفاصيل اليوم، وشعور مبهم بأننا أعدنا رسم الحدود بيننا، لكننا تركنا باباً صغيراً مفتوحاً في الخفاء.<br />
(من زاوية مريم )<br />
في تلك الأسابيع الثلاثة، بدأتُ أتنفس براحة لم أعرفها منذ حادثة الممر. نبرة أحمد الدافئة وتصرفه الثقيل المحترم أزاحا عن صدري جبالاً من الخوف والخجل. شعرتُ أن ليلة السينما كانت النقطة الفاصلة التي طوت صفحة التوتر، وأعادتني إلى بيتي الثاني بسلام.<br />
لكن الأيام كانت تمضي ببطء ثقيل في جانب آخر... اتصالات (عمر) من الخارج أصبحت قصيرة ومتباعدة بسبب ضغط عمله، وأوراق سفري تعثرت مجدداً وتأجلت لعدة أشهر. هذا التأخير ترك في داخلي فراغاً عاطفياً وحرماناً مكتوماً، وحنين لمعنى السند والاهتمام اليومي.<br />
وبشكل غير مباشر، كان حضور أحمد يملأ أطراف هذا الفراغ دون أن أشعر. هناك تفصيل بسيط كان يربكني كل يوم... عطره. ذلك العطر الرجالي الدافئ الثابت الذي يضعه منذ أول يوم عرفته فيه، لم يغيره يوماً. كنتُ أستطيع معرفة لحظة دخوله للدار حتى قبل أن أسمع صوت مفاتيحه؛ إذ تتسلل نسمة عطره الخشبية العميقة من تحت باب غرفتي لتملأ الممر والصالة. رائحة ترتبط في ذهني بالهيبة، بالأمان، وبحضور رجل يحمي الدار.<br />
أحياناً، حين يمر بجانبي في الممر متجهاً للمطبخ، تصطدم بي تلك الرائحة الدافئة، فيقفز قلبي بنبضة سريعة أخفيها فوراً بابتسامة عادية وشدّ طرف شالي. وفي سكون الليل، حين أراقب حركة أحمد وهو يطفئ أضواء الدار بتمهل وتبدو ملابسه المرتبة وعطره الفواح ينشر الدفء في المكان، كان الصراع يعود ليعصر قلبي: «أنا أخت بتول... وعمر زوجي بالخارج.. شلون أسمح لعيني تفرح بقرب أحمد وهيج أستأنس برائحته وقربه؟» لكنني رغم الذنب، كنتُ أجد في هذا القرب دفئاً يزداد يوماً بعد يوم.<br />
(من زاوية احمد)<br />
عدتُ إلى البيت في حدود الساعة الحادية عشرة ليلاً. كانت أضواء الشارع الخارجي تتسلل بوهن من خلال ستائر الصالة، والبيت يلفه سكونٌ تام ودافئ. أغلقتُ الباب الرئيسي ببطء شديد كي لا أصدر أي صوت.<br />
كانت الأضواء الرئيسية مطفأة باستثناء خفوت ضوء المطبخ. وما إن خطوت خطوتين نحو الصالة، حتى خرجت مريم من المطبخ بخطوات متأنية وهي تعدل طرف شالها بعفوية، وبصوت خافت يتناسب مع سكون الليل وقفت على مسافة مناسبة وقالت:<br />
مريم: &quot;**** يساعدك أحمد&quot;<br />
أحمد: &quot;**** يسلمج مريم... شنو شو البيت هادئ؟ وين بتول وعلوش؟&quot;<br />
تراجعت مريم خطوة نحو المطبخ وأشارت بوهن لطيف:<br />
مريم: &quot;بتول أخذت وعكة صحية مفاجئة... سخونة حادة وإنفلونزا. سويت لها شوربة دافئة وأخذت خافض حرارة وعلاج قوي ونامت من وقت حتى ترتاح، وعلوش نيمته بغرفته. تعال استريح بالصالة، العشاء جاهز ومغطى هسه أجيبه لك.&quot;<br />
دخلتُ الصالة وجلستُ على أريكتي المعتادة وأنا أستشعر الهدوء. بعد دقائق، أقبلت مريم وهي تحمل صينية العشاء الخفيف وتضعها أمامي على الطاولة بتمهل. جلست على الأريكة المقابلة وبدأنا نتجاذب أطراف الحديث بصوت هادئ ومكتوم كي لا تستيقظ بتول أو علوش.<br />
سألتها عن أختها وعن يومهن، فكانت تجيب بابتسامة خفيفة وامتنان ظاهر. أطريتُ على اهتمامها بالبيت ورعايتها لبتول، فظهرت على ملامحها ارتياحة دافئة كسرَت كل ما تبقى من رسميات أو حرج سابق بيننا.<br />
بعد أن أنهيتُ العشاء، قامت مريم بخفة وسحبت الصينية، وعادت بعد قليل وهي تحمل كوب شاي مهيّل. وضعت الكوب أمامي وجلست مجدداً. استمر حديثنا العفوي الهادئ يتنقل بين أخبار عملي بالمخبز، وعمر وسفره بالخارج، وإجراءات معاملتها. كان السكون يغمر الصالة، وصوت رشفات الشاي والهمس الدافئ يخلقان أجواءً من الأمان والتقارب الأسري العميق.<br />
وعندما ألقيتُ نظرة على ساعتي وجدتها قد قاربت الثانية عشرة ليلاً. رفعتُ كوبي الفارغ وقمتُ بتمهل قاصداً غرفة النوم:<br />
أحمد: &quot;تأخر الوقت... تسلمين على العشه والجاي، عاشت إيدج. روحِ ارتاحي ونامي.&quot;<br />
مريم: &quot;تدلل أحمد... صحة وعافية. تصبح على خير.&quot;<br />
أحمد: &quot;وأنتِ من أهله.&quot;<br />
دخلتُ غرفة النوم بخطوات خفيفة، وألقيتُ نظرة على بتول وهي غارقة في نوم مريح بفضل العلاج وعقلي يحمل ارتياحاً كبيراً لهذا البيت الدافئ.<br />
من وجهة نظر (مريم)<br />
بعد أن دخل أحمد إلى غرفة نومه وأغلق الباب ببطء، أطفأتُ ضوء المطبخ الخافت ولملمتُ ما بقي في المطبخ و اتجهتُ بخطوات متأنية نحو غرفتي، وأغلقتُ الباب خلفي بسكون.<br />
ارتميتُ على الفراش وشدَدتُ الغطاء حول جسدي، وأنا أستند برأسي على الوسادة في ظلام الغرفة المطبق. كان ذِهني يعج بأفكار متضاربة وانطباعات دافئة عن كل ما جرى في هذه السهرة غير المتوقعة.<br />
فكرتُ في سري:<br />
«يا ربي... شقد كان الحديث وياه مريح وهادئ هالليلة. أول مرة اگعد ويه أحمد بدون ما أحس بذيج الحرارة أو الخجل القاتل اللي جان يلاحقني من سالفة الممر.<br />
لما گعد وهو تعبان من شغل المخبز وريحته الدافئة الفواحة ماليّة المكان، حسيت بشيء غريب... حسيت بأمان وهيبة رجال شايل البيت وعينه على الكل. طريقة كلامه وهو يشكرني على العشه خلاني أحس بفرحة جبيرة.<br />
رغم الشوق والحرمان اللي بصدري بسبب بعد عمر، إلا أن گعدة الصالة الشاي والهمس بالليل ويا أحمد انطتني دفء ونوع من الطمأنينة جنت محتاجتها من زمان. ربي أدم علينا هالمحبة والستر، ويعدي أيام غياب عمر على خير وبدون ما أصدر أي تصرف يربك هالبيت الدافئ...»<br />
أغمضتُ عينيّ ببطء وتنفس هادئ، واستسلمتُ للنوم ورائحة الشاي وعطر الليل الدافئ ما زالا يطوفان في مخيلتي.<br />
في ظلام الغرفة المطبق وسكون الليل، كنتُ مستلقية في فراشي، أشد الغطاء حول جسدي محاولةً الفرار من التوتر الذي يملأ البيت. كان ذِهني يعود بعفوية إلى هدوء سهرة البارحة في الصالة مع أحمد، وتلك النظرات المحترمة والحديث الهادئ الذي أزاح عن صدري جبالاً من الخجل والحرَج.<br />
وفجأة... شقّ سكون الليل صدى أصوات دافئة ومتسارعة آتية عبر الجدار الفاصل من غرفة أحمد وبتول. تسمرتُ في مكاني تماماً، وتوقفت أنفاسي في حلقي. كان صرير خشب السرير المنتظم وتداخل الأنفاس القوية يتردد بوضوح في سكون الغرفة المطبق، ليعلن عن استعادة الحميمية بينهما بعد تعافي بتول. بلعتُ ريقي بجفاف، وسرت في داخلي موجة حرارة حارقة أربكت كل حواسي وأيقظت في أعماقي حنيناً وجفافاً عاطفياً حاداً وشوقاً جارفاً انزلت يدي ببطأ الى منبع الحرارة التي انتشرت في جسدي رأيت احمد يجلس بجانبي وتخيلت يده بدل يدي وكأنه بدء يدخل اصبعه في كسي ولا اعرف لم تخيلته يضع ابهامه أولا ثم تسلل اصبعه الأوسط ليدخل ثقبي الذي لم المسه سابقا وحتى مع محاولات عمر العديدة لم اسمح له بلمسه ولم أتوقع ان استمتع هكذا من مجرد تخيل لمسته وتخيلته يمتص حلمات ثديي وعندما سمعت صوت صفعاته لمؤخرة بتول احسست بألم لذيذ في مؤخرتي وكأنها من صفعت ثم صعد فوقي وباعد رجلي ووجه قضيبه نحو مهبلي ومع اني لم اره سابقا الا اني تخيلته كبيرا وعريضا ورأسه محمر من شدة الاثارة وبدء بإدخاله ويا الأثارة التي شعرت بها فمائي شهوتي قد سال حتى وصل دبري فقام احمد بالتحرك ببطأ شديد فكان يخرج قضيبه حتى الرأس ثم يعاود إدخاله وفجأة سمعت صرخة اختي عبر الجدار فتخيلت احمد يدخل زبه بقوة في كسي مما جعلني اعض وسادتي بقوة ثم قلبني على بطني وبدأ بصفعي على مؤخرتي صفعات متتالية جعلت موضعها يحمر ويؤلمني ثم قام بإمساك طيزي وفتحها ووضع رأس زبه العريض الساخن وسطها بدأت اتوسله الا يدخله لأني سأتألم واني لم اسمح لعمر بفعلها من قبل وانا اتوسل احسست بنفسه الحار يحرق اذني وسمعته يقول (انا لست عمر) وبدأ بإدخال رأسه ثم بدفعه بسيطة استقر بكامله داخلي والغريب اني لم اتألم وارتمى بكامل جسده فوقي وبدأ يتحرك حركات عنيفة احسست معها بمتعة لا توصف وبدأ كسي يتشنج وتقوس ضهري واتت شهوتي بمتعه لم احس بها من قبل ولا تخيلت انها ممكنه ثم انتبهت لنفسي واذا بأصبعي داخل دبري ويدي الثانية تعصر ثدي واعض حلمه الثدي الاخر وقد اغرقت شرشف السرير بمائي راودني شعور بالذنب البسيط ولكن متعتي فاقت هذا الإحساس وبدأت جفوني تصبح ثقيلة جدا ولم استيقظ الا على صوت علوش. استيقظت اشعر بنشاط غريب وحوية عالية فأسرعت بترتيب السرير واخفاء الشرشف لغسله لاحقا وذهبت لغرفة علوش وبدأت بممازحته وملاعبته وقررت نسيان ليلة أمس وما جرى فيها وكأنها لم تحدث.<br />
مرّ أسبوعٌ كامل على تلك الليلة الدافئة في المطبخ... أسبوعٌ كان كفيلاً بأن يغير شكل الأيام والروتين في بيتنا ببطء وسكون.<br />
انكسر الجليد تماماً بيني وبين مريم، لكن دون أن ينطق أي منا بكلمة واحدة عما حدث. ذاب الخوف والتجنب المربك من الممر، وحلّ محله نوعٌ آخر من القرب الصامت؛ صرنا نتشارك نظرات أطول، وابتسامات هادئة ومفهومة على طاولة الطعام، واهتماماً عفويّاً بالتفاصيل البسيطة. أصبحتُ ألاحظ أن فنجان القهوة يحضر لي بالدقة التي أحبها دون أن أطلب، وهي أصبحت تقف أحياناً في الصالة حين أعود ليلاً لترحب بي قبل أن تذهب لغرفتها. كان هذا الدفء يملأ الدار ويمنحني شعوراً عارماً بالراحة والاستقرار، ورغم الصراع النفسي الداخلي والذنب المكتوم تجاه بتول وعمر، كنتُ أجد نفسي مأخوذاً بتعودي اليومي على وجود مريم وحضورها في البيت.<br />
وفي بعد ظهر يوم الجمعة، يوم استراحتي الأسبوعية من المخبز، كنا نجلس جميعاً في الصالة. بتول كانت تعمل على إعداد الشاي في المطبخ وتتجاذب أطراف الحديث معنا بابتسامتها المعتادة، وعلوش يلعب على السجادة وأنا أتابع الأخبار على الشاشة بينما مريم تجلس على الكنبة المجاورة وهي تتصفح هاتفها بتمهل.<br />
فجأة، رنّ هاتف مريم بنغمة اتصال متكررة. كان اسم (عمر) يضيء الشاشة. ابتسمت مريم بعفوية ورفعت الهاتف:<br />
مريم: &quot;أهلاً عمر... هلو حبيبي... شنو؟ صدك تحجي?!&quot;<br />
توقفت كلماتها، وارتفعت ضحكة مفاجئة وفرحة جارفة على وجهها، واستقامت في جلستها وهي تنادي بتول بصوت مليء بالحماس:<br />
مريم (بفرح وصوت عالٍ): &quot;بتول! تعاي بسرعة! عمر على الخط!&quot;<br />
خرجت بتول من المطبخ وهي تحمل صينية الشاي وعيناها متسعتان بفضول وفرح:<br />
بتول: &quot;خير إن شاء ****؟ شنو الأخبار؟&quot;<br />
مريم (وهي تضع الهاتف على السبيكر والابتسامة تملأ وجهها): &quot;احجي عمر... بتول وأحمد يمي!&quot;<br />
صوت عمر (من الهاتف بنبرة فرحة مستبشرة): &quot;اهلا شباب! أحلى خبر اليوم... المكتب بلغني رسمياً إن الفيزا انقبلت وأوراق مريم اكتملت بالكامل! خلال شهر كأقصى حد تكون يمي أخيرًا!&quot;<br />
تهللت الصالة بالفرح والدعوات؛ قفزت بتول لتعتنق أختها بفرحة عارمة ودعوات دافئة بالتوفيق، وأنا قمت فوراً أبارك لهما بصوت عالٍ ونبرة متحمسة ظاهرية:<br />
أحمد: &quot;ألف ألف مبروك عمر! الحمد لله على هالخبر الحلو... تستاهلون كل خير.&quot;<br />
عمر: &quot;تسلم يا بو شهاب الغالي، ما قصرت ويانا طول هالفترة. هسه باقي بس ترتيبات بسيطة ونحجز الطيران.&quot;<br />
استمرت المكالمة لدقائق وسط تبادل التبريكات والضحكات، ثم أغلقت مريم الخط. جلست بتول بجانبها تهنئها وتتخيل معها ترتيبات السفر والتحضير للشنط، ومريم تضحك وتجيب بفرحة حقيقية كانت تنتظرها منذ أشهر.<br />
لكن... بعد أن هدأت الفورة الأولى من الفرحة، وبينما كانت بتول تصب الشاي وتحدثها عن المشتريات والملابس التي تحتاجها، التقت عينا مريم بعينيّ لثانية خاطفة عبر الطاولة...<br />
تضاءلت الضحكة على شفتيها ببطء، وتغيرت النظرة بيننا. لم تكن منزعجة من الخبر، فالخبر يمثل أمنيتها وأمنية زوجها، لكن نظرتها حملت استدراكاً مباغتاً لما يعنيه هذا الشهر؛ إدراك أن الأيام الباقية باتت معدودة، وأن السقف الدافئ الذي اجتمعنا تحته طوال الفترة الماضية بدأ عدّه التنازلي رسمياً.<br />
في تلك اللحظة، وأنا أرتشف الشاي الدافئ، شعرتُ بغصة خفيفة وانقباضة مكتومة في صدري... &quot;شهر واحد فقط...&quot; رفعت عينيَّ ونظرت لملامحها الهادئة وهي تتظاهر بالتركيز مع كلام بتول، وأدركتُ أن هذا الخبر السارّ فتح باب العد التنازلي لفراقٍ سيجعل كل يوم قادم بيننا مشحوناً بقيمة الوقت المتسرب من بين أيدينا.<br />
في صباح يوم الإثنين، وبعد يومين فقط من اتصال عمر وتحديد مهلة الشهر، كانت الحركة في البيت متسارعة. بتول كانت منشغلة في المطبخ بتجهيز الغداء وتهدئة علوش، بينما طلبت مني مريم توصيلها إلى مكتب المعاملات والترجمة في وسط المدينة لتصديق أوراق السفر الضرورية التي طلبها عمر.<br />
نزلتُ معها إلى السيارة. كانت ترتدي قميصاً أحمر هادئاً وشالاً أسود مرتباً، ورائحة عطرها الناعم تسبق خطواتها. فتحتُ لها باب السيارة بجانبي، فجلست بتمهل وشدّت طرف شالها بعفوية، ثم أغلقتُ الباب وركبتُ خلف المقود.<br />
شغّلتُ المحرك وأدرتُ التكييف. كان الهدوء داخل السيارة مغلقاً ومختلفاً عن هدوء البيت؛ هدوءاً معزولاً ومحصوراً في هذه المساحة الضيقة، حيث ينسكب عطرها مع هواء التكييف البارد ليملأ المكان كأنفاس دافئة.<br />
انطلقتُ في الشوارع المزدحمة. كان الصمت ثقيلاً في البداية، وكل منا يراقب الطريق من زاويته، حتى ألتفتُ إليها فرأيتها تحدق عبر النافذة ويدها تفرك أسفل هاتفها بارتباك واضح.<br />
أحمد (محاولاً كسر الصمت بنبرة هادئة): &quot;شنو مريم... خلصتي كل المستمسكات والأوراق لو بعد أكو روحات ومراجعات؟&quot;<br />
التفتت نحوي، وفي عينيها نظرة عميقة ومشتتة، وسحبت نفساً خفيفاً قبل أن تجيب:<br />
مريم: &quot;بقى بس هذا المكتب أختم منه اليوم، وبعدها يطلبون تحويل المبلغ وسحب أوراق الطيران... يعني تقريباً المراجعات الإدارية كملت.&quot;<br />
سكتت لثوانٍ، ثم خفضت صوتها ونظرت إلى يديها المستقرتين في حجرها:<br />
مريم: &quot;ما أدري أحمد... العجلة هذي كلها توجع الراس. من يوم ما حچى عمر، وأنا أحس الأيام كاعدة تركض ركض...&quot;<br />
تنبهتُ لثقل كلماتها، وشعرت بجفاف في حلقي. أبطأتُ سرعة السيارة قليلاً وأنا ألتفت إليها بوضوح هذه المرة:<br />
أحمد: &quot;تركض؟ مو هذي چانت أمنيتج؟ چنتي تنتظرين خبر الفيزا بفارغ الصبر حتى تخلصين المراجعات وتلتحقين بعمر.&quot;<br />
تلاقت أعيننا لمسافة ثوانٍ معدودة في مرآة السيارة، ثم أدارت وجهها بالكامل نحوي. لم تعد في عينيها تلك النظرة الرسمية أو الحذرة، بل ظهرت حسرة مكتومة وصراحة مباغتة لم تتجرأ عليها من قبل.<br />
مريم (بنبرة خافتة ومباشرة فيها غصة): &quot;إي... چنت أنتظرها. بس ما چنت حاسبة حساب إن البيت هنا راح تصير إلي هالگد دافية... وما چنت أعرف إن فراگكم راح يصير ثقيل عليّ لهالدرجة.&quot;<br />
توقفت كلماتها في الهواء، وساد سكون مشحون داخل السيارة. سحبتُ نفساً عميقاً وأنا أشتد بقبضتي على عجلة القيادة، ووجدتها تنظر إليّ بانتظار رد، وكأن الحواجز التي بنيناها بيننا طوال الأسابيع الماضية تداعت بكلمة واحدة تحت ضغط الوقت المتبقي.<br />
وصلنا إلى مكتب المعاملات والترجمة، وانتهينا من تسليم الورقة الأخيرة بسرعة لم تكن متوقعة. أبلغنا الموظف أن المراجعة القادمة ستكون هي الأخيرة لسحب التذاكر، وأن الوقت المتبقي صار يُحسب بالدقائق لا بالأيام.<br />
كان طريق العودة مشحوناً بذاك الصمت الثقيل. لم أُعطِ مريم أي جواب في السيارة على كلماتها الصريحة عن ثقل الفراق ودفء الدار، بل اكتفيتُ بالسكوت المشدود وعيناي معلقتان بالطريق، وكأنني أهرب من الرد أو أتحصن بالصمت كي لا تخونني نبرتي.<br />
أغلقتُ باب السيارة فور وصولنا أمام البيت، وصعدنا الدرج بخطوات متأنية ومشحونة بالتوتر. كانت مريم تسير أمامي، وأنا أراقب حركة شالها العفوية ورائحة عطرها التي ما زالت عالقة في ثيابي. فتحتُ باب الدار بمفاتيحي ودخلنا. استقبلنا هدوء مباغت وغير معتاد؛ الصالة كانت خالية تماماً، وصوت حركة الشارع اختفى كلياً بمجرد إغلاق الباب الخارجي.<br />
على طاولة الوسط، كانت هناك ورقة صغيرة مكتوبة بخط بتول العريض:<br />
&quot;أحمد حبيبي، أخذت علوش وطلعت للسوق أجيب شوية أغراض ومسواگ للبيت وللسفر، ما أتأخر عليكم ساعة وراجعة.&quot;<br />
وضعتُ الورقة على الطاولة وسحبتُ نفساً عميقاً محاولاً استيعاب الفراغ المفاجئ في البيت. أخذتُ أوراق المعاملات والملفات من يدي ببطء، ووضعتها بجانب الورقة لأشغل نفسي وأتهرب من المواجهة. التفتُّ فوجدت مريم تقف على بعد خطوات قليلة، وقد رفعت كفيها ببطء لفكّ عقدة شالها الأسود، فنزعته بتمهل ووضعته على طرف الكنبة، لتظهر خصلات شعرها المنسدلة على كتفيها بعفوية تربك المكان ويزيد من حرارة الصالة المغلقة.<br />
كان عطرها ينسكب في هواء الدار الدافئ، يمتزج مع السكون المطبق ليحاصرني في مساحتي. مشيتُ خطوتين نحو زاوية الصالة محاولاً كسر هذا التوتر المكتوم، لكن مريم قطعت هذا السكون ونظرت إليّ بعتاب خافت وصراحة مباغتة، محاولةً استكمال ما بدأته بالسيارة:<br />
مريم: &quot;ما جاوبتني بالسيارة أحمد... أشو سكتت وما حچيت شيء؟ لو كلامي عن صعوبة الروحة وثقل الفراگ ما إله جواب عندك؟&quot;<br />
بلعتُ ريقي بجفاف، وبقيتُ أراقب ملامحها المربكة وعينيها اللتين تنتظران مني اعترافاً أو كلمة تطفئ هذا التوتر المتراكم. أستندتُ بطرف يدي على ظهر الكرسي، ونظرتُ إليها بنبرة حذرة أردتُ بها تهوين الأمور:<br />
أحمد: &quot;مريم... السكوت بالسيارة كان هو الجواب الوحيد المقبول. الشارع والسيارة والوقت المحدود مو مكان لنفتح بيه كلام يفتح علينا أبواب إحنا بغنى عنها... أنتِ تدرين الشغلة مو بيدي ولا بيدج، والأوراق كملت، والروحة صار إلها وقت محدد.&quot;<br />
خطت مريم خطوة نحو الطاولة، وشُدّت يدها على طرف قميصها الأحمر، وفي عينيها غصة واضحة وصوتها يرتجف بخفة:<br />
مريم: &quot;يعني بس لأن الأوراق كملت والروحة تحددت لازم نتظاهر إن كل شيء عادي؟ أحمد... أنت تعرف أني ما چنت متخيلة الدار هنا راح تعنيلي هلگد. طوال هالأسابيع، وأنا أتحين الفرص حتى لا نلتقي بالممر، وكلما تباوعلي أحس الحرارة تاكلني... بس هسة، لما صار الخبر رسمي والعد التنازلي بدأ، حسيت روحي أخسر أمان ودفء ما راح ألكاه بأي مكان ثاني.&quot;<br />
توقفت كلماتها في الهواء، وكأنها أفرغت كل ما كان ينبض في صدرها طوال الأيام الماضية. أغمضتُ عينيّ لثانية، وسرت موجة حرارة مكتومة في جسدي؛ كانت صراحتها كافية لهدم كل السدود الرسمية التي حاولتُ إقامتها بيننا لحماية بيتي ونفسي.<br />
أخذتُ نفساً ثقيلاً، ودنوتُ منها بخطوات بطيئة وجادة، جاعلاً المسافة بيننا تتقلص إلى أدنى حد، وأنا أنظر في عينيها مباشرة دون أي تظاهر أو هروب، ليحل بدلاً من الكلام سكونٌ مشحون وثقيل داخل الصالة.<br />
خلت الصالة تماماً، وساد صمت لا يقطعه إلا صوت أنفاسنا المتسارعة ونبضات قلبي التي بدأت تدق بحدة. لم تعد هناك بتول، ولا ضجيج علوش، ولا أي عذر للتراجع أو التظاهر.<br />
أحمد (بصوت خافت ومحمل بكل التوتر المكتوم): &quot;البيت خالي... وبتول راح تتأخر ساعة.&quot;<br />
خطوتُ نحوها خطوة إضافية بتمهل، فرأيتها تثبت في مكانها وتشدّ على طرف قميصها، وعيناها تتسعان بذهول ودفء مباغت لم يعد يحتمل التخفي، وكأن الشارع والسيارة والوقت الضيق وصلوا بنا أخيراً إلى هذه اللحظة التي لا مفر منها. مددت يدي لأضع اصبعين تحت ذقنها ورفعت وجهها الي فشدتني عينيها النصف مغمضة وشفتها المكتنزة فوضعت ابهامي على شفتها السفلى ومررته فوقها ثم سحبتها نحوي واقتربت من وجهها حتى لفحتني حرارة أنفاسها. اخذت شفتها السفلى بين شفتي بقبلة خفيفة فأطول ثم غبنا في قبلة شبقة لثواني نسيت فيها ان اتنفس مدت يدها الى قميصي تفك ازراره وفعلت المثل بينما نسترق القبلات مع كل زر يخرج من مكانه خلعنا ما كنا نرتديه في الأعلى وشدني ما رأيته كنت اعرف انها اكثر بياض من بتول لكن لم أتوقع ان يكون صدرها بهذا البياض الصافي مددت يدي وفتحت حمالة الصدر وازحتها كان صدرها مرفوع وحلمتاها منتصبتان والهالة حولهما صغيرة جدا ووردية اللون كلون الحلمة نفسها سحبتها للوراء قليلا وجلست على اريكتي المفضلة واجلستها على ساقي فاحسست بدفء مخرتها الذي وصلني عبر الملابس اخذت ثديها بين شفتي وعضضته مباشرة عضة خفيفة خرجت من مريم معها اهه تعبر عن مدى حرمانها وشوقها بدأت بالتبديل بينهما امص هذا قليلا ثم انتقل الى ذاك ولم اعد اشعر بالوقت. همست هي في اذني (وقتنا قصير) انتبهت من سكرتي. ابتسمت لها فبادلتني بإبتسامة خجولة انهضتها وخلعت عنها ما بقي يغطي نصفها الأسفل فاذا بي أرى كساً وردا لطالما انكرت وجود لونه وأكدت انه جرات تلاعب بالوان التصوير او عمليات تبيض اقتربت منه كانت رائحته فيها شيء من عطر المسك دافئة وقريبة قبلت عانتها الخالية حتى من اثر الشعر ثم قبلت كسها قبلا متلاحقة وعضضته برقة وتأني كانت هي تمسك برأسي وتشد شعري وتأن من شدة الشهوة التي وصلت لها. نهضت امامها وخلعت باقي ملابسي فخرج قضيبي كمارد ساخن محمر الرأس فتحت عينيها وامسكته بكلتا يديها وبدأت تقبله من رأسه حتى الخصيتين ثم تعود من الجهة الأخرى حتى الرأس ثم وضعته بفمها وبدأت تدخله حتى منتصفه وتخرجه. لم استطح التحمل اكثر كان فمها ساخنا جدا فأمسكتها من يدها واجلستها ع الاريكة بظهرها لي فبرزت مؤخرتها للأعلى امسكت زبي وفرشت كسها من ذهابا وإيابا حتى خرج صوتها متقطعا تطالبني بإدخاله وضعت رأس زبي على فتحت فكسها ودفعته برقة وبمساعدة مائها الذي سال على فخذيها دخل بكامله فيها احسست ان كسها يسحب زبي للداخل وكأنه مكنسه كهربائية شعور لم يمر علي رغم مغامراتي المتعددة مع النساء وكأني وضعت زبي في فرن وانتظر استوائه خرجت منها شهقة ضننتها ستموت بعدها ولكنها بدأت بتحريك جذعها للامام والخلف تركتها قليلا ثم امسكت خصرها وبدأت بطحن جدران كسها الذي كان يضغط علي من كل الجوانب فهو ما يزال جديدا لم يمر على فتحه سوى اشهر ولم يره حملا ولا ولادة لمدة خمس دقائق تقربيا ووصلت لذروة تحملي فاخرجته واطلقت حممي علي ضهرها فكمية الاثارة كانت عالية جدا فلم استطع امساك نفسي ولكن الجميل بالامر ان الاثارة التي جعلتني اقذف سريعا هي نفسها ما جعل زبي يبقى مشدودا لخوض جولة أخرى فقلبتها على ضهرها ودخلت بين ساقيها واعدت زبي للداخل وبعد قليل حملتها بين يدي وزبي بداخلها كأنه يد ثالثة تمسكها من الأسفل وذهبت الى غرفة نومها نمت على ضهري وتركت لها حرية الحركة فبدأت تتحرك بغير وعي تصعد وتهبط تتقدم وتتأخر تحاول إيصال زبي الى اعمق نقطة ممكنه وتريده ان يقبل مهبلها من جميع الجهات وصوتها يملأ البيت ويرن في اذني ما يزيد رغبتي فدعتها على السرير لتتمدد على بطنها وترفع مؤخرتها فادخلته في من الخلف وبدأت اداعب دبرها باصبعيففتحت عينها وقالت بإبتسامة (حلمت بيك تفتحها) ابتسمت لها واخبرتها ان وقتها سيحين ثم طلبت منها ان تنام على جانبها وترفع ساقها قليلا فبرز كسها يلمع بمائها استندت على فخذها وبدأت بتحريك وركي بأسرع ما امكنني فامسكت يدي التي كانت تستند على حوضها بقوة وأغلقت عينيها تماما وتقوس ضهرها قليلا وتوقفت عن التنفس لثوان مع توقف انينها وانقطع صوتها ثم احسست بارتعاشة فرجها مع خروج مائها بغزارة تفوق ما كنت اراه واحسه مع بتول ثم تنهدت بشدة مع زفيرا حاد كأنها عادت الى الحياة فلم استطع المواصلة اكثر وبالكاد استطعت اخراج قضيبي لأرمي حممي ع جسدها واستلقيت بجانبها<br />
مريم(بصوت خافت بالكاد يسمع): شسويت بيه؟؟ عمري ما حسيت هيج إحساس.<br />
احمد( بأنفاس متقطعة وابتسامة راحة): انت شسويتي عمري ما صار عندي قذف مرتين بنيجة وحدة)<br />
مريم(مبتسمة) (احس نفسي طايرة عبالك ريشه)<br />
سحبتها نحوي واحتضنتها وبدأت اقبلها وهي تبادلني وتمرر اصابعها على صدري وكأننا حبيبان في شهر العسل أخيرا نالا ما كان يبدوا بعيدا وصعب المنال ولم يعودا يريدان شيء من هذه الحياة سوى البقاء بأحضان بعضهما.<br />
في تلك اللحظة المشحونة بالهدوء الذي تلا العاصفة، ونحن ما نزال نحاول التقاط أنفاسنا شقّ الهدوء فجأة صوت نغمة هاتفي المحمول الموضوع على الطاولة!<br />
قفز قلبي في صدري بنبضة حادة كأنه طلقة رصاص. جمدت مريم في مكانها، واتسعت عيناها برعب مباغت وهي تنظر نحو الهاتف ثم تنظر إليّ بذهول. سحبتُ نفساً مشدوداً، ومددتُ يدي المرتجفة لأرفع الهاتف... كان اسم &quot;بتول&quot; يلمع على الشاشة.<br />
بلعتُ ريقي بجفاف، وظللتُ محدقاً في الاسم لثوانٍ بدت كأنها دهر، قبل أن أردّ محاولاً إظهار نبرة صوت طبيعية وهادئة بقدر ما أستطيع:<br />
أحمد (بنبرة متزنة ومصطنعة): &quot;أهلاً بتول... خير حبيبتي؟&quot;<br />
بتول (من الطرف الآخر، وصوت ضوضاء الشارع خلفها): &quot;أحمد! زين رجعتوا للبيت... حبيبي أنا وصلت قريب للفرع واكتشفت إني نسيت مفاتيحي على طاولة الصالة لما طلعت! اتصلت بيك حتى أتأكد من وجودكم وما أظل واقفة بالباب ويا علوش. دقائق وأوصل، تفتحلي الباب عفية؟&quot;<br />
سرت برودة حادة في أطرافي. نظرتُ نحو الطاولة، ورأيتُ بالفعل ميدالية مفاتيح بتول ملقاة بجانب الورقة التي تركتها!<br />
أحمد (محتفظاً بثباته بصعوبة): &quot;اي... اي موجودين بتول، لا تشيلين هم تعالي.&quot;<br />
أغلقتُ المكالمة، والتفتُّ فوراً نحو مريم التي كانت تتابع الحوار بأنفاس متسارعة ووجه شاحب كلياً.<br />
أحمد (بصوت خافت وسريع): &quot;مريم... بتول بالباب، نست مفاتيحها! استعجلي لغرفتج!&quot;<br />
في ثوانٍ معدودة، تحولت الصالة إلى ساحة لسباق مع الوقت. نسيت مريم كل ذهولها، وسحبت ملابسها بلمسات متسارعة وهي تتجه بنظرات مربكة ونبضات متسارعة نحو غرفتها، بينما أسرعتُ أنا لإرتداء ملابسي و تعديل مظهري الخارجي، ومسح أي أثر للارتباك عن وجهي.<br />
ما إن أغلقت مريم باب غرفتها ببطء وسكون تام، حتى سمعتُ رنة الجرس الخفيفة... سحبتُ نفساً عميقاً وعميقاً جداً، ومشيتُ بخطوات متأنية نحو الباب لأفتحه بابتسامة تداري خلفها أعنف عاصفة نفسية شهدها هذا البيت.<br />
مرّت الأيام القليلة المتبقية كأنها حلم خاطف. طُويت الحقائب، وأُغلقت أطرافها، واكتملت كل الترتيبات في صمتٍ مهيب يغلف البيت. كان العدّ التنازلي يضغط على صدورنا جميعاً، حتى حلّ صباح يوم السفر.<br />
تحركت السيارة بنا نحو المطار. كانت مريم تجلس في المقعد الخلفي تحتضن علوش وتقبله قبلات الوداع، بينما جلست يتول بجانبي في المقعد الأمامي. طوال الطريق، كان الصمت يفرض هيبته داخل السيارة؛ صمتٌ لم تقطعه إلا نغمات الراديو الخافتة، وشهقات التكييف الباردة التي كانت تحمل معها عطر مريم الدافئ ليملأ المساحة الضيقة بيننا للمرة الأخيرة.<br />
وصلنا إلى صالة المغادرة. سحبتُ الحقائب من الصندوق الخلفي، ومشينَا خطواتٍ متأنية نحو بوابات المراجعة النهائية. كانت حركة المسافرين وضوضاء النداءات الصوتية تملأ المكان، لكن العالم بالنسبة لي ولمريم بدا وكأنه يتحرك بالحركة البطيئة.<br />
وقفت بتول تودع أختها بعناقٍ طويل ودموعٍ دافئة؛ تشد على يديها وتوصيها بنفسها وبـ (عمر) الذي ينتظرها هناك. مسحت مريم دموع أختها بابتسامة خافتة، وقبّلت علوش بلهفة متأثرة.<br />
ثم التفتت نحوي...<br />
تقاربت الخطوات بيننا حتى لم تعد تفصلنا سوى مسافة قصيرة. كانت مريم ترتدي شالها الأسود المرتب، وفي عينيها بريقٌ دافئ مزيجٌ من الامتنان، والندم المكتوم، وحسرة الفراق. لم يمد أي منا يده للأخر للسلام الجسدي، بل اكتفينا بتلك الوقفة المتزنة التي تختصر كل ما جرى دون كلمة واحدة.<br />
مريم (بصوت خافت جداً، ترتجف فيه النبرة بصدق): &quot;شكراً أحمد... على كل شيء. انتبه لبتول ولعلوش وللبيت.&quot;<br />
أحمد (بنبرة ثقيلة، هادئة ومحملة بدفء عميق): &quot;توصلين بالسلامة مريم... **** يسعدكم ويفتحها بوجهكم. البيت راح يظل فارغ بدونج.&quot;<br />
تلاقت أعيننا لثوانٍ معدودة... كانت نظرة وداعٍ أخيرة وشفافة؛ إقرارٌ ضمني بأن كل ما حدث بيننا كان لحظة ضعف وعزلة عابرة فرضتها الظروف، وأن الأهم والأنبل كان الحفاظ على هذا البيت وعلى بتول وعمر. سرٌّ خفي استقرّ في صدر كل منا، لن يُحكى ولن يُفتح بابُه مجدداً.<br />
استدارت مريم ببطء، وسحبت مقبض حقيبتها. مشت بخطوات متأنية نحو بوابة فحص التذاكر، وقبل أن تتجاوز الحاجز الزجاجي، التفتت لمرة أخيرة، رفعت يدها بابتسامة صامتة، ثم اختفت وسط زحام المسافرين.<br />
عدنا إلى السيارة. جلست بتول بجانبي تمسح بقايا دموعها وتتنهد براحة قائلة:<br />
بتول: &quot;الحمد لله تحقق حلمهم ، وأخيراً مريم راح تستقر ويا رجلها. **** يحفظهم.&quot;<br />
أحمد: &quot;الحمد لله حبيبتي... الحمد لله.&quot;<br />
أدرتُ المحرك وانطلقتُ راجعاً نحو منطقتنا. ألقيتُ نظرة خاطفة على المقعد الخلفي عبر المرآة... كان خالياً، لكن بقايا رائحة عطرها الناعم كانت ما تزال تسكن المكان. ابتسمتُ بامتنان هادئ؛ فقد مرت العاصفة بسلام، وعادت حياتي إلى مجراها الطبيعي مع بتول وعلوش، بينما بقيت ذكريات مريم سراً دافئاً وحسرة خفيفة تستقر في عمق الوجدان، تذكرني دائماً بقدرتنا على النجاة في لحظات الضعف.<br />
<br />
<br />
تمت القصة</div>
قصة مصادفة غيرت كل شيء(احمد واخت زوجته) 2030 - 2031
قصة مصادفة غيرت كل شيء(احمد واخت زوجته) 2030 - 2031
قصة مصادفة غيرت كل شيء(احمد واخت زوجته) 2030 - 2031
قصة مصادفة غيرت كل شيء(احمد واخت زوجته) 2030 - 2031
قصة مصادفة غيرت كل شيء(احمد واخت زوجته) 2030 - 2031
قصة مصادفة غيرت كل شيء(احمد واخت زوجته) 2030 - 2031
قصة مصادفة غيرت كل شيء(احمد واخت زوجته) 2030 - 2031
قصة مصادفة غيرت كل شيء(احمد واخت زوجته) 2030 - 2031

Print this item

  قصة مصالحه امي الحزينة 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-13-2026, 09:11 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة مصالحه امي الحزينة 2030 - 2031
قصة مصالحه امي الحزينة 2030 - 2031
قصة مصالحه امي الحزينة 2030 - 2031
قصة مصالحه امي الحزينة 2030 - 2031
قصة مصالحه امي الحزينة 2030 - 2031
قصة مصالحه امي الحزينة 2030 - 2031
قصة مصالحه امي الحزينة 2030 - 2031
=
=
=
<div class="bbWrapper">نبدء القصه بالشخصيات<br />
اولا انا اسمي احمد 20سنه جسمي متناسق مش رياضي بس متناسق وكويس يعني زبي 19سنتي<br />
ثانيا امي دلال وبدلعها اقولها دودو 49 سنة جسمها زي امهااات كتير مننا طياز كبيرة وبزاز كبيرة شوية ومدلدله<br />
ثالثا اختي سحر27 عود فرنساوي علي ابوه حاجه كده الوسط الرفيع والطيز المرفوعه والبزاز حجمها متوسط ومدلدله لتحت<br />
باقي الشخصيات هنعرفها مع الاجزاء<br />
<br />
الجزء الاول<br />
بداية القصة ونا ١٦ سنه انا كنت زيي زي اي شاب في سني بحب السكس بس عمر مجه في دماغي فكرة اني ابص لمحارمي بصه وحشه او اني افكر ان امي او اختي ممكن يكونو معايا علي سرير واحد وبنيكهم لحد في يوم كنت نايم بليل وسمعت<br />
امي:يا محمد براحه علي كسي اه اه احححح انت مالك فيك ايه النهاردة<br />
ابويا: يبت وطي صوتك العيال نايمن احسن حد منهم يصحي<br />
امي:مش مهم اللي يصحي يصحي عايزاهم يعرفو ان ابوهم جامد وممتع امهم اههه احح مش قادرة نيكني اجمد يدكري<br />
كل ده ونا قاعد مصدوم ازاي امي المحترمه ازاي كده في السرير ومن غير ما احس بنفسي زوبري وقف وبقي زي السيخ الحديد علي امي قومت عشان ادخل الحمام وابعد شوية عن الاصوات عشان اهدي ولسه بقوم من علي السرير سمعت<br />
امي: يارتني مهيجتك كده انت لحقت جيبتهم وسع وسع بلا خيبه وقامت امي<br />
بصراحه فضولي خلاني كنت هموت واشوفها فقومت عملت نفسي هخش الحمام يمكن اقابلها واشوفها وهي طالعه من الاوضه وفعلا قومت وفتحت باب الاوضه ولسه طالع لاقيت امي فتحت باب اوضتها وطالعه منها استنيتها هي تطلع الاول وتدخل الحمام عشان اشوف شكل طيزها وهي بتترج واشوفها هتكون عامله ازاي بعد النيكه دي اول مشوفتها كانت لابسه قميص نوم وردي شفاف مبين كل جسمها وطيزها الكبيرة بتترج وهي ماشيه ودخلت الحمام وقفلت الباب وراها وفتحت الماية اخرت دش ونا كل ده هايج وخلاص مش قادر امسك نفسي وزبي واقف علي اخره علي منظر امي وع اللي سمعته منها وهي بتتناك وفي نفس الوقت زعلان انها زعلانه ان ابويا معرفش يمتعها<br />
واول مسمعت صوت الماية فصل عرفت انها هتخرج من الحمام روحت قايم ورايح ناحية الطرقه اللي فيها الحمام وفضلت واقف لحد مسمعت صوت باب الحمام بيتفتح ورحت عاكل نفسي ماشي ورايح الحمام وكاني كنت نايم امي اتخضت لما شافتني وقالت<br />
امي: هيييي بسم **** الرحمن الرحيم انت صاحي من امتي يا احمد وبتبص لزبي وهو واقف<br />
انا:بدعك في عيني اي يدودو انا لسه صاحي وعايز ادخل الحمام مش قادر<br />
امي سرحانه في زبي اللي واقف قصادها<br />
انا:يا دودو يدودو يماما انتي روحتي فين<br />
امي:ايه لا نا مش سرحانه انا عايزة انام بس يلا خش الحمام خش<br />
انا بابتسامه:طب وسعي كده يست انتي عشان المسانه هتنفجر خلاص<br />
ومشبت امي وهي سرحانه وبتفكر في شكل زبي وهو واقف وانا دخلت الحمام واتاخرت حبه حوالي ١٠ دقايق كده ولا حاجه خرجت لاقيت امي مغيرة قميص النوم اللي كانت لابساه ولابسه قميص نوم تاني اللي هو قطن وطويل ده بس مش لابسه تحتيه براه بصيتلها وقولتلها انا: اي اللي مصحيكي يدودو يعسل الوقت لسه متاخر اوي<br />
امي زعلانه: لا يقلبي مفيش مش جايلي نوم<br />
انا: يولية اي اللي مسهرك جايلك عريس ولا اي?<br />
امي:اه وقولتلو تعاله قابل ابني يلا خش اتخمد يبن الهبله?<br />
انا: خلاص يستي متزوقيش كده بردو قاعد ع قلبك ومش داخل انام غير لما تقوليلي مالك واي اللي مسهرك كده<br />
امي: يحبيبي مفيش و**** شوية مشاكل بس مع ابوك من عارف بقي ابوك كبر ومبقاش يستحمل كلمه من حد وبيجي يطلع همه عليا<br />
انا: لا بقولك دحنا نطلقك منه ونا اكتب عليكي وقتي ونا هلاقي زيك فين فس حلاوتك ولا في حنيتك يا احلي دودو في الدنيا<br />
ابويا خرج من الاوضه: عايزني اطلق امك وتتجوزها انت يبن الكلب?<br />
انا: اهو البعبع صحي اهو لسه كنت بشكر فيك يحجوج و**** مالك مزعل دودو ليه<br />
ابويا: مزعلتهاش يخويا بس هي اللي مفكراني لسه شاب في العشرينات وهقدر استحملها<br />
انا: طب منت لسه في العشرينات فعلا يحج بس تستحملها ازاي يعني مش فاهم<br />
امي بتلم الموقف: كل ده يبني عشان بقوله عايزة ازور خالتك في البلد عشان تعبانه ليه وليه اقوله اني هقعد معاها يومين<br />
انا بخبث: اممم طب ما عنده حق يزعل يدودو دنتي البيت من غيرك يقرف ولا يبقي ليه اي لازمه نقعد ازاي احنا في البيت وانتي مش موجودة<br />
ابويا بعد ما الروح ردت فيه: قولها يبني مفكراني بحبسها<br />
امي: خلاص يمحمد طب نا هاخد احمد واروح<br />
انا: لا نا مش رايح في حته بصراحه اختك رغايه ونا وداني بتوجعني<br />
امي بتخبطني في صدري خبطه خفيفه: بس يولا متقولش كده علي خالتك دي عسل<br />
انا: وربنا ما في عسل غيرك يدودو خلاص بقي متزعليش من الحج مهو قالك انه مبيحبكيش تبعدي عن البيت<br />
امي: هو نطق بحاجه اصلا<br />
ابويا: شوف الولية بتتلكك ازاي<br />
انا: خلاص بقي يماما خشي نامي يلا عشان انت اكلتو دماغي بقي ونا عندي شغل الصبح<br />
ابويا: اكلنا دماغك بردو ياض يبن الكلب قوم ياض<br />
انا: خلاص قايم بقي وعلفكرة انت بتشتم نفسك يحج وطلعت اجري ع اوضتي<br />
امي وابويا في الصاله<br />
ابويا: فكرتك هتقعي بلسانك وتقولي<br />
امي: اقول اي الخيبه اللي نا فيه اقول لابني ابوك مبقاش فيه صحه يمتع امك لا يخويا متخافش مش هتكلم واعمل حسابك هتنام لوحدك من النهاردة<br />
ابويا: اي ده ونتي هتنامي فين<br />
امي: هنام في اوضه احمد<br />
ابويا: خلاص مش هقولك لا ولما تهدي نبقي نتكلم<br />
امي: **** يسهل<br />
ودخلت امي اوضتي وشغلت النور<br />
انا: في اي يدودو عايزة حاجه<br />
امي: لا وسع كده خدني جنبك عايزة انام<br />
انا: تنامي فين<br />
امي: انام هنا جنبك ولا مش عايزني انام جنبك اطلع اتخمد علي الكنبه<br />
انا: في اي يست انتي بتتلككي ع الكلمه خلاص تعالي بس نا مش مسأول عن نفسي ونا نايم هه<br />
امي بضحكه خبث: طب اتخمد يلا<br />
طفت امي النور جت جنبي انا بطبعي مبنامش غير بالبوكسر وعريان من فوق فبقول لامي<br />
انا: طب بقولك اي عديني كده انا هقوم البس حاجه عليا احسن عندي الحج ابويا صعب موت ولو قام ولقاني معايا واحدة زي القمر كده في سريري ممكن يقتلني<br />
امي: طب و**** ضحكتني ونا مليش نفس **** يخليك ليا يبني<br />
انا:ايوة كده يدودو اضحكي و**** ضحكتك الحلوة دي بتنورلي دنيتي كلها انتي اللي زيك يا دودو ملكات جكال ولابسين تاج ومتفخمين<br />
امي: لا وسعت منك دي ملكات جمال اي بس يبني دنا خلاص الشيبه مسكت اول سكتها اهو<br />
انا: شيبة اي بس يدودو ورضا البحراوي اي دنتي والمصحف احلي واحدة في عيني دنا نفسي اللي اتجوزها تكون شبهك في كل حاجه طريقتك وشكلك وكل حاجه<br />
امي بابتسامه: ده انت بتجبر بخاطري  عشان انا امك بس<br />
انا: و**** محصل انا بقولك اللي نا شايفه واللي نا حاسس بيه<br />
امي: طب نام بقي كفايا كده عشان شغلك يلا تصبح علي خير<br />
انا: ونتي من اهل الخير يروح قلبي<br />
طبعا انا مخي مش معايا وعمال افكر في امي اللي نظرتي اتغيرت ليها خالص وعايز اعوضها عن كل حاجه وحشه هي حاسه بيها وعمال افتكر منظرها وهي بقميص النوم الشفاف وطيزها باينه قدامي وبتترج كده زبي وقف تاني بس المره دي امي جنبي مش عارف اداري زبي ازاي روحت نايم علي جنبي بحيث ان وشي يبقي للحيطه وامي في ضهري وبعد شويه لاقيت امي نامت عل جنبها وحضنتني من ضهري وبزازها بقت لازقه في ضهريبس الغريب اني حسيت بحلماتها واقفه شبه المسمار ولازق في ضهري فبصراحه قولت اهدل نفسي وانام علي ضهري واللي يحصل يحصل بقي واول ما نمت علي ضهري لاقيتها رافعه فخادها عي رجلي وحسيت بسخونيه جسمها وركبتها بقت فوق زبي وهو واقف وتقريبا هي حست بيه لانها بعدت رجلها ورجعتها تاني فوقيه وبعديها بشويه لاقيتها بتحرك رجلها براحه علي زبي حاسس صوت نفسها بقي عالي<br />
وبعدها بشويه لاقيتها بتقولي احمد انت صاحي  وبتقرب مني ونا عملت نفسي نايم وبحاول اتحكم في صوت نفسي وهي قربت اكتر وبتشم جسمي وبتقول اه لو كنت جوزي مكنتش خليتك نمت وبتاعك الكبير واقف كده وكنت هريحك اوي اوي وبتقرب من صدري ونفسها السخن هيجني اوي وخلي زبي واقف اكتر روحت قايم مره واحدة وحاضنها وطابق شفايفي علي شفايفها قبل متنطق باي كلمة في الاول مكانتش متجاوبة معايا خالص بس بس قربت ايدي من طيزها وحطيت ايدي في كسها من ورا اللي كان ماليان افرازات وسخن مولع واول محطيت ايدي ع كسها ساحت خالص وانسجمت معايا في البوسه وبدئت تأن وتغنج ونا بدعك في كسها عشان متفصلش مني روحت سايب شفايفها وقولتلها انا بحبك اوي يا ماما وبحك كل حاجه فيكي جسمك وشكلك وطبعك بحبك كلككل ده وهي مش معايا ونا عمال ابعبص في كسها روحت شايل ايدي من كسها من ورا ورحت عادل نفسي وراكب فوقها ونزلت علي شفايفه ودخلت معاها في بوسه رومانسيه سخنه اوي بس المرة دي اندمجت معايا علي طول وبقت تحسس علي ضهري بايد وبالايض التاني بتحسس علي شعري ونا روحت نازل علي بزازها الكبيرة من فوق القميص وبدعك فيهاروحت منزل حمالات القميص وطلعت بزازها لبره وسيبت  شفايفها ونزلت ع بزازها ببوقي وبقيت ببوسها فيها براحه خالص وهي زي متكون بتتكرهب وعماله تأن اممممم اه اممم روحت لحست حلمتها واول ما لمست حلمتها بلساني طلعته  وقفت زبي اكتر ما هو واقف اههه الحسهم يحبيبي بس براحه امممم الحس حلمات امك يحبيبي ونا شغال مص ولحس في حلماتها وبعض حلمتها راحت قايلالي اههه كفايا بزازاي وجعتني اوي يبني<br />
ونا مش سامعها اصلا انا في عالم تاني في عالم المتعه وغرقان في الشهوة روحت مقلعها القميص خالص ونزلت علي جسمها كله ابوس فيه لحد ما بعدت رجليها عن بعض عشان اشوف اجمل حاجه ممكن اشوفها في حياتي شوفت شفايف كسها ملزقه في بعض من افرازاتها فضلت باصص لكسها شويه كده ومش مصدق ان امي علي سرير وفشخالي رجلها عشان انيكها روحت نازل علي جناب كسها ابوسها وهي بتترعش وبتتنفض كل ما ابوس جنب كسها  واول ما لمست كسها بلساني ودوقت عسلها حسيتها اتكهربت وفضلت تترعش حبه ونزل خيط عسل خفيف من كسها مفكرتش ثانيه ونزلت عليه بلسان الحسه واشربه وفعلا كان احلي طعم دوقته في حياتي كلها وفضلت الحس في كسها وهي اه اه اه امممممم احس كس امك يحبيب امك اهه براحه علي كسي امممم مش قادرة انت بتعمل فيا اي ابوك عمره ما لحسلي كسي قبل كده اممممممممم براحه يحبيبي براحة علي امك حبيبتك وبقت تشد شعري وراسي تزنقها في كسها اكتر ونا بعض في زنبورها وبلحسه وعمال اتفنن في لحس كسها ولاقيتها مره واحدة صوتها علي وبتقولي خخخخخخ اههههه بجيب بجيب كسي اههههههعههعهععهههعههههعهعع ومحسيتش غير بنافورة ماية ضربت في وشي ونا مستنيتش وعبيت من عسلها في بوقي وطلعت علي شفايفها اديتها عسلها تدوقه  واخدتها في بوسه جامدة اوب وهي مكلبشها علي وسطي برجلي وعلي رقبتي باديها الاتنين ونا زبي من فوق البوكسر بقي علي فتحه كسها وبحركه واحدة واحدة ونا ببوسها وبحرك زبي علي كسها وهي عماله تأن في بوسه طولت بتاع حوالي 5دقايق واحنا مقطعين شفايف بعض وتديني لسانه تلفه فوق لساني وتتخد لساني تمصه وتعض شفايفي لحد مسابتني وقالتلي انا تعبت مش قادرة خلاص عايزة اتناك خلاص<br />
كسي مولع نار راحت قايمة مقلعاني البوكسر وواقت اخدت عسل كسها حطيتها علي زبي قالتلي يلا دخلو مش محتاج يتمص ده واقف زي عمود الخرسانه روحت منيمها علي ضهرها وفاشخ رجلها وبفرش زبي في كسها وعمال افرش في كسها وهي بتوحوح وعماله تقولي انت بتعمل اي ونبي دخلو ونبي خلاص مش قادرة كسي مولع اوي طفيلي ناري بزبك وهنا قررت اريحها من عذابها ورحت مدخل زبي كله مرة واحدة حسيت اني دخلت زبي في فرن من سخونيه كسها<br />
امي:خخخخخ اهههه كسي اتفشخ نصين اهههههه يارتني مقولتلك دخلو اهههههههههه كسي  كسي كسي اتفشخ اههه ونا سيبت زبي جواها لحد ما كسها يتعود علي وشويه وقيت بحركه براحه<br />
امي :اههه ايوة براحه عليا براحه عليا براحه علي كس امك امك كسها بياكلها اوي نيكني يلا نيك امك يا احمد نيك امك<br />
بقيت بحرك اسرع وزبي بقي بيدخل وبيطلع اسهل واسرع<br />
انا: مكنتش اعرف انك هايجه كده يدودو وكسك مولع نار<br />
امي: ايوة انا هايجه اوووووي كسييي نيكني اوي نيكني جامد انا لبوة انا شرموطه نيكني انت بتنيكني احسن من ابوك نيكني يا احمد ريح اكس امك<br />
هنا انا سخنت اوي وبقيت بنيك اسرع حست نفسي هجيب روحت مطلع زبي من كسها مره واحدة حسيت روحها بتتسحب منها<br />
امي: هييييييييييييه طلعتو لي طلعتو لي كس لسه مشبعش ونت مجبتش<br />
انا: غيري الوضع يمتناكه<br />
امي: ايواة انا متناكه ولبوة وبتناك من ابني ابو زب كبير اوي اخخحححححح نام علي ضهرك يدكري وارتاح ونا همتعلك زبك زي ما هو ممتعني<br />
ونمت علي ضهري وهي ركبت علي زبي بقت بتتنطط علي زبي ونا روحت رافعه شويه من علي زبي وبقيت انا اللي بنيكها جامد وبتحرك بسرعه<br />
امي:ااههه احححح مش قادرة كمان كمان هجيب هجيب اخخخخخ مش قادرة كسي اتفشخ<br />
وراحت رافعه طيزها من عليا وطلعت زبي من كسها اهعهعهعهعههههههههههه كسييييييييييي<br />
هموت انا خلاص حاسه اني هموت كسييي وراحت نازله بجسمها كله فوقي واترمت عليا وبتقولي في ودني هات بقي انت كمان انا مبقتش قادرة انت بتعمل فيا اي انا اول مرة احس اني بتناك<br />
روحت مدخل زبي تاني في كسها وفضلت انيك وارزع في كسها<br />
انا مش قادر ياماما هجيب خخخخخخ اههه<br />
امي هات علي بزازي يبني هات اههههههه<br />
وطلعت زبي من كسها ونيمتها علي شهرها وركبت فوقها وجبت علي بزازها وراحت اخده زبي في بوقها بتنضفه وتاخد اللبن المتبقي فيه روحت قايم من فوقها واترميت علي ضهر من كتر التعب<br />
امي: انا مش عايزة اتكلم في اللي حصل بس انا حاسه اني طايرة انا اول مرة اجيب بالكمية دي<br />
انا: انا اهم حاجه عندي سعادتك واني اشوفك مبسوطه يروح قلبي<br />
وفاجئة باب الاوضه اتفتح........<br />
يتبع..<br />
ولهنا يكون انتهي الجزء الاول لو عجبتكم القصه قولي رايك ولو لقيت دعم هنزل باقي القصه لسه فيها احداث كتير وشخصيات كتير<br />
<br />
الجزء الثاني<br />
<br />
وفاجئة باب الاوضه اتفتح ولاقينا ابويا قدامنا انا من الصدمة مبقتش عارف اعمل اي انط من الشباك ولا البس هدومي ولا اعمل اي وامي مبقتش عارفه تغطي اي من جسمها العريان<br />
ابويا: ابني نايم مع امه ده انا هقتلكو واشرب من دمكو يا اوساخ<br />
ولسه بيقرب علينا اتكعبل في طرف السجادة ووقع دماغه اتخبطت في طرف السرير<br />
امي راحت مصوته ونا جريت علي ابويا اللي سايح في دمه<br />
وشيلته ووديناه ع المستشفي واتصلنا بأختي جت هي وجوزها ع المستشفي<br />
دخلو بيه علي غرفة العمليات علي طول<br />
وانا وامي عمالين نعيط وامي تطلم علي وشها وتعيط<br />
<br />
ابويا مطرح الخبطه جاله ارتجاج في المخ وكسر في الجمجه حاولو يعالجوه علي قد ميقدرو وخرج الدكتور من اوضه العمليات<br />
انا: طمنا يا دكتور والنبي ابويا بقي كويس صح<br />
امي(بقلق):ايوة يدكتور طمنا محمد هيقوم صح<br />
الدكتور: شدو حيلكم يجماعه البقاء لله وحده<br />
امي اغمي عليها ونا وقعت في الارض وبلطم علي وشي وعمال اعيط واصوت بصوت عالي واقول انا السبب انا السبب وجريت اختي علي امي تلحقها وجوزها جه وقفني والدكاتره فوقو امي<br />
<br />
خرجت انا وجوز اختي من المستشفي عشان اشوف اوراق الدفن وافتح التربة<br />
<br />
وعدت الايام ونا وامي عايشين لوحدنا بس كأن كل واحد عايش في البيت لوحده حتي مبنتجمعش علي الاكل بقيت انا انزل الصبح اروح مدرستي واخلص المدرسه اروح علي الشغل لحد ما خلصت الثانويه وجبت مجموع عالي جدا وكنت من اوائل المحافظة بتاعتنا<br />
<br />
روحت البيت واول ما دخلت من باب الشقة دورت علي امي في الصاله عشان افرحها ما احنا مفرحناش بقالنا كتير من ساعه ما ابويا مات بسببنا<br />
<br />
انا: ماما انتي فين<br />
مفيش صوت خالص في الشقه لحد ما وصلت لباب اوضة نومها وكان مقفول علي عكس العادة من ساعه موت ابويا وهي مبتقفلش باب الاوضه خالص<br />
فخبطت ع الباب خبطتين<br />
انا: ماما انتي جوة<br />
<br />
محدش رد وسكوت تام بردو بصراحه قلقت عليها وفتحت باب الاوضه وشغلت النور<br />
عشان اتفاجئ باللي عيني شافته<br />
امي نايمه عريانه ملط والملاية اللي تحتها غرقانه ماية<br />
اول ما ولعت النور امي قامت مخضوضه وبتبصلي في عيني اوي وبتداري جسمها باديها<br />
<br />
روحت معيط وخارج بره الاوضه طبعا هي شافتني بعيط راحت لابسه عبايه بيتي وخارجه ورايا<br />
<br />
امي (وهي مكسوفه): بتعيط لي ياحمد مالك يحبيبي<br />
انا (وعيني مليانة دموع):لا يماما مفيش حاجه انا كنت عايز اوريكي الشهادة بس عشان نجحت وطلعت السابع علي المحافظه<br />
امي حضنتني وقالتلي: مبروك يحبيب مبروك يضنايا<br />
لاول مرة من ساعة ما ابويا مات امي تحضني واحسها فرحانه<br />
انا بسبب الموقف ده بقيت بعيط اكتر واحنا حاضنين بعض (حضن ام لابنها خالي من اي مشاعر غير الامومه والحب)<br />
امي خرجت من حضني وبتمسح دموعي من علي وشي باديها وبتقولي<br />
امي: رفعت راسنا ياحمد وفرحت ابوك في تربته<br />
راحت معيطه هي<br />
روحت اخدها في حضني وعياطنا احنا الاتنين زاد اوي وقولتلها<br />
انا: فرحته ازاي بس ونا السبب في موته لو مكنتش عملت كده كان زمانه عايش وسطنا وكان زمانا مبسوطين يماما<br />
امي راحت طالعه من حضني ونشفت دموعها وقالتلي<br />
امي: اخيرا اتكلمت ده انا جوايا كلام كتير عايزة اقوله وعتاب اكتر ليك<br />
انا: احنا هنصفي كل الزعل اللي بينا النهاردة يماما انا من النهاردة مش عايز زعل<br />
امي (بابتسامه خفيفه): ايوة كفايا زعل وبعاد قولي يبني كل اللي جواك قول يحبيبي<br />
<br />
انا زي اللي ما صدق لقي فرصه ومسك فيها بايديه وسنانه<br />
انا: بصراحه يماما انا مش ندمان علي اللي حصل بينا زمان انا اتبسطت جدا وحسيت اني ملك الدنيا كلها بس لو كنت اعرف انك هتبعدي عني وتتجنبيني كده بس و**** انا ضعفت مكنتش قادر استحمل مقدرتش استحمل اسمعك ونتي معاه وقد اي كنتي زعلانه انه مش ممتعك وانه مكنش قادر يخليكي مبسوطه<br />
وساعتها قررت اني هبسطك وهغيرلك حياتك<br />
وبدل ما ابسطك واسعدك بقيت انا السبب في تعاستك وزعلك وبقيتي وحيدة بسببي انا بحبك اوي يا ماما ومش بحبك زي ما اي ابن بيحب امه<br />
انا بحبك عشان انتي امي واختي وصاحبتي وكل حياتي ومبحبش اشوفك زعلانه ابدا و****<br />
<br />
كل ده وامي بتسمعني وعينيها ملينة دموع محبوسه وراحت مقربه مني واترمت في حضني واتفتحت في العياط<br />
امي: كل ده مكتوم جواك يحبيبي انا مش زعلانه منك يابني خلاص مش زعلانه واسفه اني كنت بتجنبك وببعد عنك بس كان غصب عني و**** غصب عني كنت كل ما ابصلك افتكر اللي حصل بينا وكنت بخاف اضعف تاني<br />
امي راحت بعدت عني زي متكون هي مكانتش حاسه هي بتقول اي ونا روحت باصللها جامد في عنيها وقولتلها<br />
انا: تضعفي تضعفي لي؟ احنا اه اللي حصل بينا كان غلط وابويا مات بسببنا بس انا بحبك ومش عايز من الدنيا غيرك انتي وبس<br />
<br />
امي: ملهوش لزوم الكلام ده انا امك المرة اللي فاتت ابوك مات المرة دي **** اعلم اي اللي ممكن يحصل.<br />
<br />
انا: مفيش حاجه هتحصل انا نفسس اعيش معاكي حياتي كلها عشان اعوضك عن كل حاجه وحشه انتي شوفتيها<br />
ع العموم ابقي غيري الملايه بتاعه سريرك عشان نفسي انام في حضنك<br />
امي: لي مالها ملاية سريري<br />
انا(بضحك): لا مفيش ونا بصحيكي دلقت عليها ماية<br />
امي(بكسوف): ماية اه طيب ماشي<br />
<br />
ودخلت امي اوضتها تروق سريرها وتغير الملاية ونا دخلت بعدها بحوالي ربع ساعه لاقيتها مغيرة الملاية وراشه معطر في الاوضه ونابمه علي السرير ولابسه قميص نوم ضيق اوي ومجسم عليها<br />
<br />
انا (بصفير): اي القمر ده يدين امي انا خايف احسد نفسي عليكي يدودو<br />
<br />
امي: ياااااه بقالك كتير اوي مقولتليش يا دودو وحشتني من بوقك اوي<br />
وروحت جاري نايم في حضنها وحسيت ان الروح ردت فيا من تاني وزي مكون رجعت للحياة<br />
وبدون اي مقدمات عيني غرقت في النوم علطول في حضنها من غير اي تفكير<br />
صحيت بعد ساعتين كانت الساعه بقت ٨ بليل لاقيت امي نايمه علي ضهرها وفردة بزها طالعه من القميص<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/JfHrZVR.jpg" data-url="https://iili.io/JfHrZVR.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="JfHrZVR.jpg" title="JfHrZVR.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/JfHrZVR.jpg" data-url="https://iili.io/JfHrZVR.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="JfHrZVR.jpg" title="JfHrZVR.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
ومنظرها وهي نايمة وبزها طاله كده هيجلي زبي اوي روحت مقرب ايدي م بزها واحدة واحدة بس تمالكت اعصابي ودخلتهولها جوا القميص تاني<br />
حسيت زي اللي ميكون انتصرت في حرب<br />
بس في نفس الوقت عايز اضرب نفسي بالجزمه عشان زبي اللي واقف ده<br />
مع التفكير ومش عارف اي عيني راحت في النوم تاني وصحيت كنت جازة اليوم ده مكانش عندي شغل بصيت جنبي ملاقيتش امي فقومت من علي السرير ابص عليها اشوفها فين خرجت لاقيتها واقفه في المطبخ روحت رايحلها وحاضنها من ضهرها وطبعا زبي واقف واترشق مابين فلقة طيزها ولاحظت انها مش لابسه كلوت وراحت شهقة جامد<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0pmSDQxT2c=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/JfH41Og.md.jpg" data-url="https://iili.io/JfH41Og.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="JfH41Og.md.jpg" title="JfH41Og.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/JfH41Og.md.jpg" data-url="https://iili.io/JfH41Og.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="JfH41Og.md.jpg" title="JfH41Og.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
امي: هييييي انت صحيت امتي<br />
انا: لسه صاحي ملقتكيش جنبي بتحرميني لي افتح عيني اشوف وشك قدامي<br />
امي: يخويا يعني هتشوف الامله وبعدين بحضر الغدا بقالنا كتير مكلناش مع بعض<br />
انا : ماشي يروح قلبي بس خلصي وتعالي اقعدي معايا بقي<br />
وسبتها ودخلت اخدت دش وروقت نفسي<br />
خرجت قعدت في الصاله واتصلت بسحر اختي اتطمنت عليها ورغينا حبه وقفلت معاها<br />
وخرجت امي من المطبخ وجت قعت جنبي روحت عادل نفسي وبصتلها في وشها وزي مكون سرحت<br />
امي(بابتسامه): مالك يولا بتبصلي كده<br />
انا: مش مصدق اننا رجعنا نتكلم تاني وقربنا تاني يحبيبتي<br />
امي: خلاص بقي حقك عليا متزعلش ميبقاش قلبك اسود كده<br />
انا: طب اي انا موحشتكيش ولا اي<br />
امي (بضحك): بس بقي عيب انا امك<br />
<br />
مقرب منها اوي بوستها في خدها وفضلت ابوس فيها لحد ما وصلت لشفايفها واول ما لمست شفايفها حسيتها ساحت مني خالص واخدت نفس عميق<br />
<br />
روحت مقومها وقربتها ليا جامد وحضنتها وطبقت شفايفي علي شفايفها وبقيت ابوسها جامد وهي كمان اندمجت معايا وبقت تاخد لساني في بوقها تمصه وتلحس فيه<br />
<br />
ونا قيت بفرك بزازها من فوق القميص وبدعك جامد وهي صوتها بدء يعلي ونفسها بقي يعلي اكتر اكتر راحت سايبه شفايفي ومسكت التيشرت بتاعي بتقلعهولي ونا مسكت قميصها قلعتهولها ووقفت بصيت لجسمها اللي زي ما هو بس هي نضيفه جدا في نفسها جسمها مفيهوش ولا شعرايه<br />
<br />
ورحت مقرب منها تاني وقعدتها علي الكنبه وقعت جنبها رحت رايح لشفايفها تاني ابوسها وامصمص فيها<br />
<br />
وواحدة واحدة نزلت علي رقبتها لحد ماوصلت لبزازها ولاقيت حلمتها بارزة لفوق ولونها بني غامق<br />
<br />
روحت مقربها من شفايفي واول ما حطيتها في بوقي اترعشت زي متكون كهربا مسكت فيها وضغطت باديها علي راسي عشان ازود في مص ولحس حلمتها ووهي عماله تأن وتتوجع<br />
<br />
روحت نازل بايدي مشيتها علي جسمها لحد ما وصلت لكسها واول ما لمست كسها بايدي لاقيتها جابت عسلها في ايدي<br />
<br />
وانا اخدته علي صوابعي وروحت بيه لبوقها واديتها صوابعي تمص فيها وهي شغاله امممممممم جميل اححح مش قادرة انا ولعت اوي بقالي كتي محدش لمسني اممممم اححححححح<br />
<br />
قومت من جنبها وقلعت الشورت والبوكسر اللي كنت لابسهم<br />
<br />
ووسعت رجليها عن بعض ورفعتها لفوق شوية ونزلت علي كسها بدون اي مقدمات الحسه واكله<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/JfH6taI.jpg" data-url="https://iili.io/JfH6taI.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="JfH6taI.jpg" title="JfH6taI.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/JfH6taI.jpg" data-url="https://iili.io/JfH6taI.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="JfH6taI.jpg" title="JfH6taI.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
وهي اممممممم اهه الحس كسي جامد الحس كسي اه مش قادرة الحس كس امك يا احمد ريح امك يا حبيب امك<br />
امك تعبانه اوي يا حبيبي ريحني يابني اه اه اه امممممم<br />
ونا بقيت الحس كسها بشراهة وبقيت اعض زنبورها واكله بسناني حرفيا وهي بتق بتتلوي شبه الحية وبتضغط راسي في كسها جامد لدرجه اني بقيت برفع راسي اخد نفسي وارجع اكمل لحد ما لاقيتها بتصوت جامد وبتجيب عسلها كله في بوقي<br />
اممممممم بجيب يا احمد بجيب اهههه اه اه اه اه اححححححححح هموت نفسي بيروح<br />
روحت قايم وعدلتها في وضع الدوجي وبقيت طيزها وكسها ظاهرين قدامي رحت بالل زبي بماية كسها<br />
<br />
ومشي زبي علي خرم طيزها وعلي كسها براحه وهي ولعت خالص ومقتش قادرة روحت مدخل زبي واحدة واحدة في كسها لحد مدخل كله وبقيت بتحرك براحه وهي عماله تصوت<br />
اه اه اه اه اه اه اه مش قادرة طلعو والنبي اه اه اه كمل امممممممم كسييي مش قادرة خلاص طلعو من كسي والنبي ده ناشف اوي وكبير اوي علي كسي اممممممم اه يحبيبي ايوة نيك امك براحه نيك دودو حبيبتك اه يحبيبي امممممم<br />
وفضلت انيك فيها واسرع واحدة واحدة لحد ما وصلت لمرحلة اني بقيت برزع في كسها حرفيا<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0pmSGlJYm4=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/JfHiIbn.md.jpg" data-url="https://iili.io/JfHiIbn.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="JfHiIbn.md.jpg" title="JfHiIbn.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/JfHiIbn.md.jpg" data-url="https://iili.io/JfHiIbn.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="JfHiIbn.md.jpg" title="JfHiIbn.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
راحت قالتلي انا تعبت من الوضع ده تعاله ع السرير جوه وراحت ساحبه زبي مطلعها من كسها ومشيت قدامي وهي ماسكه زبي في ايديها ودخلنا الاوضه واول ما دخلنا راحت حضناني وزبي بقي محشور في بطنها واحنا ماسكين شفايف بعض مش سايبنها روحت قارصها من حلمة بزها لاقيتها اترعشت وهتقع في الارض رحت ساندها وزاققها علي السرير<br />
وراكب فوقها وونزلت جسمي عليها وقربت من ودنا<br />
انا: عمرك هتزعلي مني تاني<br />
امي: وده وقتو مش هيحصل يحبيبي متخافش بس يلا بقي<br />
انا: يلا اي<br />
امي: دخلو بلاش غلاسه<br />
انا: ادخل اي<br />
امي :يولا دخلو بقي مش قادرة<br />
انا :مش عارف انت بتتكلمي عن اي عايزاني ادخل اي<br />
امي: يرخم انت بتذلني لي دخل زبك في كسي كسي مولع مش قادرة<br />
<br />
ساعتها قررت ارحمها وادخل بس في حاجه<br />
انا: هوريكي انا بحبك قد اي<br />
امي: يلا بقي<br />
روحت زبي علي فتحه كسها ورحت رازعه كله لجوه مرة واحدة امب راحت مصوته جامد وحضنتني من ضهري جامد وخربشتني في ضهري وضوافرها بتسحب في ضهري<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/JfHiyBf.jpg" data-url="https://iili.io/JfHiyBf.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="JfHiyBf.jpg" title="JfHiyBf.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/JfHiyBf.jpg" data-url="https://iili.io/JfHiyBf.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="JfHiyBf.jpg" title="JfHiyBf.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
روحت مطلعه خالص ورازعه تاني كله<br />
امي: اهههههههه يا كسيييييييي يارتني ما قولتلك دخلو اههههههه يا كسيييي ياني ياما ابني بيفشخلي كسييييي اههه امممممم براحه علي امك يا احمد هخخخخخ<br />
رحت مطلعو كلو ورازعو تالت في كسها ولاقيت دموع بتنزل من عنيها وبتتوجع روحت موطي بجسمي عليها<br />
<br />
انا: عرفتي بحبك قد اي يروح قلبي<br />
امي: هو انت كده بتحبني انت بتموتني كفايا كده مش قادرة اتناك تاني<br />
<br />
طبعا انا عملت نفسي عم الاطرش ورحت رازع للمرة الرابعه في كسها لاقيت جسمها اتقوص جامد وبتترعش جامد اوي روحت مطلع زبي من كسها لاني حسيتها قفلت علي زبي بكسها للاخر ولاقيت نافورة عسل ضربت من كسها<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/JfHsGYN.jpg" data-url="https://iili.io/JfHsGYN.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="JfHsGYN.jpg" title="JfHsGYN.jpg" style="width: 284px" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/JfHsGYN.jpg" data-url="https://iili.io/JfHsGYN.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="JfHsGYN.jpg" title="JfHsGYN.jpg" style="width: 284px" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/JfHsMvI.jpg" data-url="https://iili.io/JfHsMvI.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="JfHsMvI.jpg" title="JfHsMvI.jpg" style="width: 287px" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/JfHsMvI.jpg" data-url="https://iili.io/JfHsMvI.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="JfHsMvI.jpg" title="JfHsMvI.jpg" style="width: 287px" width="" height="" /></noscript></a><br />
وهي بتترعش روحت نازل بايدي علي كسها وبقيت بفركلها زنبورها جامد وهي عماله تترعي وتجيب عسلها لحد ما هديت شوية وروحت بايسها من شفيفها وهي مش قادرة تاخد نفسها<br />
وروحت قايلها يلا عشان عايز اجيب راحت هازة دماغه بمعني موافقه<br />
وروحت مدخل زبي في كسهاوبقي يدخل اسهل واسرع وبقيت انيك بسرعه متوسها وهي عماله تصوت وجامد<br />
اه اه اه اه اه اه كسي مش قادرة حرام عليك كفايه اللي نتي بتعملو فيا ده اهه اه اممممم مش قادرة خلاص هات لبنك والنبي كفايا اه اه اه كفايا كده يحبيبي والنبي<br />
كلامها هيجني ولاقيت نفسي هجيب<br />
<br />
انا: اممم هجيب يماما خلاص اه اجيب فين اجيب فين<br />
امي: هاتهم في كس اروي عطش كس امك كسمك نفسه يدوق لبنك عشر امك يا احمد عشر امك يا حبيبي<br />
<br />
كلامها فور زبي خالص وكبيت لبني كله في كسها واترميت فوقها مش قادر اخد نفسي وهي كمان خلاص صوت نفسها عالي اوي<br />
<br />
ومرضيتش اطلع زبي من كسها غير لما ينام لوحده واول ما نام وخرج من كسها اترميت علي السرير علي ونمت علي ضهري وكسها بقي بينقط من لبن زبي وعسلها مخلوطين مع بعض لاقبتها مدت ايديها بناخد اللبن اللي بيخرج من كسها وبتحطه في بوقها وبتمص صباعها<br />
روحت باصصلها وضاحك<br />
انا: بحبك اوي يا دودو مش عايز اي واحدة غيرك تكون نايم جنبي كده<br />
امي: بعني بجد بتحبني للدرجه دي<br />
انا: اي اقوم اثبتلك بطريقتي عشان تصدقي<br />
امي: ايه لا يعم **** الغني خلاص بس اوعدني متبعدش عني ولا تسيبني خالص ونا هعملك كل اللي في نفسك وهعيشك ملك زمانك بس اوعي تبعد عني<br />
انا: و**** مهبعد عنك خالص اوعدك يا روح قلبي انا مليش في الدنيا دي غيرك يحبيبة قلبي<br />
<br />
لاقيت امي بردة فعل تلقائي نامت علي جنبها وشدتني نيمتني علي جنبي وبقت تبوس في وشي كله ومع كل بوسه تقولي انت ابني وجوزي وحبيبي ودكري وراجلي وكل حاجه لو سيبتني هقطعلك بتاعك الكبير ده ومدت ايديها مسكت زوبري وضغطت عليه باديها فانا ضحكت من ردة فعلها ومكنتش متوقع انها هتعمل كده<br />
<br />
انا: يلا نقوم ناخد دش بقي ولا اي<br />
امي: يلا بينا بس والنبي متعمل حاجه احسن انا حاسه فخادي مخاصمين بعض مش عارفه امشي<br />
روحت باصللها وضاحك وبقولها<br />
انا: لا متخافيش انا محترم اوي تعالي بس ناخد دش<br />
امي: هيي هيي طب يلا يمحترم<br />
<br />
وقومنا اخدنا دش سوا وطبعا مخلاش من البوس والتقفيش والبعابيص لطيزها وكسها وخرجنا انا وهي ونا لبست بوكسر وهي لبست روح احمر شفاف ع اللحم وجت مددت جنبي علي السرير<br />
<br />
امي: بقولك يا احمد انا في سر انت لازم تعرفه بما انك بقيت جوزي خلاص بس توعدني معدش يعرف<br />
<br />
يتبع.....<br />
<br />
وبكده يكون الجزء التاني انتي اتمني يعجبكم واتمني ان القصه كلها تعجبكم واي حد عنده نصيحه ليا يقولها وفي كذا حد قالي بلاش تنيك حد غير دلال وكده ولاقيت ان في اجماع علي الموضوع ده فحابب اقولكو سيبو احداث القصه تسرح بخيالكو ووعد مني هتشوفو حاجه محصلتش<br />
<br />
الجزء الثالث<br />
<br />
امي: بقولك يا احمد انا في سر انت لازم تعرفه بما انك بقيت جوزي خلاص بس توعدني انك مش هتزعل اني خبيت عليك<br />
انا: سر اي اللي نتي مخبياه عليا ده<br />
امي: هقولك من حوالي شهرين ابو منه جارنا خبط عليا ونت في الشغل انا مفتحتلهوش ووقفت كلمته من ورا الباب فهو زعل واستناني تاني يوم وانا رايحه السوق ووقفني في الشارع<br />
فلااااااااش باااااااااك<br />
امي: خير يا ابو منه امبارح خبطت عليا والنهاردة بتوقفني في الشارع هو في اي بالظبط<br />
<br />
ابو منه: لي الطريقه دي يا ام احمد هو نا زعلتك في حاجه انا عايزك في كلمتين بس<br />
<br />
امي: هو من امتي واحنا في بينا كلام عشان تبقي عايزني في كلمتين لو عايز تقول حاجه كلم احمد ع التليفون او استناه لما يجي من الشغل وقوله اللي عايز تقوله يلا معطلكش<br />
ابو منه: واحدة واحدة بس يا ام احمد انا هقولك اللي جوايا لو عجبك عجبك معجبكيش يبقي انتي حرة بقي<br />
<br />
امي: طب قول عشان مينفعش افضل واقفه معاك في الشارع<br />
<br />
ابو منه: بصراحه انا من ساعه ما انا وام منه اتطلقنا ونا عايش لوحدي حتي هي رميالي منه واتجوزت ومبتسالش فيها خالص فنا قولت اشوف نفسي انا كمان واتجوز وبصراحه نلاقيتش احسن منك تكون معايا خصوصا انك من بعد وفاه الحج ابو احمد ونتي لوحدك واقسم ب**** مش عاوز منك غير انك ترعي **** فيا انا وبنتي وانا هخلي بالي من احمد وهعاملو زي ابني بالظبط<br />
<br />
امي: جواز اي وبتاع اي معلش يا ابو منه انا مش هتجوز بعد ابو احمد انا هعيش عشان اربي ابني بس وبعدين ابني كبر وبقي راجل ومش هيقبل ان في راجل غريب يبقي مع امه<br />
<br />
ابو منه: بصي يا ام احمد انا مش هعتبر ده ردك الاخير وشوري احمد وشوفي هيقولك اي ولو عايزاني انا اكلمه هكلمه انا شاريكي و**** يا ست الكل<br />
<br />
<br />
امي: لا لا لا تكلمه اي انا هبقي اكلمه واشوفه هيقولي اي<br />
<br />
عودة من الفلاااااااش باااااااك<br />
امي: بس ومشيت وسيبته وهو كل شوية يزن ويقولي كلمتي احمد وكده ونا اطوحه واقوله مفيش فرصه او حاجه<br />
<br />
انا: انتي ازاي متقوليليش حاجه زي كده وازاي اصلا هو يخبط ع البيت ونا مش موجود ويوقفك في الشارع كل شوية ده انا هخرب بيت ميتين امه<br />
<br />
ولسه بقوم عشان اروحله لاقيت امي بتشدني من ايدي<br />
<br />
امي: لا لا لا متندمنيش اني حكيتلك بقي انا كده كده مش موافقه وهو مغلطش هو طلبني في الحلال يعني<br />
<br />
انا: طلبك في الحلال اه مش ليكي راجل يجي ويكلمه ولا هو اللي بيطلب حد في الحلال بقي بيكلم الحريم دلوقتي<br />
<br />
امي: يعني انت مش حاسبها ان انا ونت واحد وانه كلمني كأنه كلمك<br />
<br />
انا: لا متغيريش الموضوع عشان اهدي انا مش ههدي هو لي يوقف في الشارع منتي ليكي راجل يكلمه<br />
<br />
امي: يابني مهو انا اللي قولتله ميكلمكش لاني بصراحه كنت بفكر اوافق قبل مترجع لحضني تاني بس بما انك رجعت في حضني وبقيت ابني وجوزي وحبيبي خلاص استحاله اوافق انت مكفيني ومهنيني<br />
<br />
انا: يعني لو مكناش قربنا تاني كنت هتتجوزي وتدخلي راجل غريب علي فرشة ابويا؟<br />
<br />
امي: اا انا لا طبعا وبعدين خلاص بقي كفايا كلام في الموضوع ده انا لما اشوفه هقوله لا وخلاص<br />
<br />
انا: لا انتي ليكي راجل يتكلم انا اللي هروحله<br />
وسيبتها وقومت لبست ونزلت الدور اللي تحتنا خبطت عليه فتحتلي منه بنته (وصف منه: عندها ١٦سنه قصيرة طيزها صغيرة ومرفوعه لفوق وبزازها بحجم البرتقال)<br />
<br />
سالتها علي ابوها فين قالتلي انه في المحل تحت<br />
<br />
(ابو منه فاتح سوبر ماركت في البيت اللي في وشنا)<br />
<br />
سيبتها ونزلت تحت ودخلتله المحل والحوار دار كالاتي<br />
<br />
ابو منه: ابو حميد يعسل نورتني يحبيبي استني افتحلك حاجه ساقعه<br />
<br />
انا: ولا ساقع ولا سخن يعم انت انا جاي اقولك كلمتين وهمشي علطول<br />
<br />
ابو منه: في اي يا احمد قلقتني وبعدين انت بتكلمني كده لي هو انا زعلتك في حاجه<br />
<br />
انا: لا انا كده كده محدش يعرف يزعلني بس هما كلمتين مفيش بعدهم ملكش دعوة بامي تاني عشان انا محترم الجيرة والعشرة اللي بينا وانك كنت صاحب ابويا لاكن لو اتكررت انك وقفت امي في شارع ولا خبطت ع باب بيتنا ونا مش موجود صدقني هنسي كل اللي نا لسه قايله دلوقتي العشرة وصحوبيتك لابويا هنسي كل ده وهزعلك علي نفسك<br />
ولسه بلف نفسي عشان امشي<br />
لاقيت ابو منه بيقول<br />
<br />
ابو منه: اولا انا مش هرد عليك عشان انا بعتبرك زيك زي منه يعني زي ابني بالظبط ثانيا الست والدتك انا طالبها في الحلال ونا بعترف اني غلطت اني اتكلمت معاها هي ومجتش كلمتك انت ومع ذالك الغلط ملحوق وانت اهو قدامي وهطلبها منك انت تقبل يبني اني اتجوز الست والدتك<br />
<br />
انا(ببرود): لو كنت كبرتني من الاول كنت ممكن اوافق بس دلوقتي لا ولتاني مرة هقولهالك ابعد عن امي وملكش دعوة بيها خالص<br />
<br />
سيبته ومشيت ونا طالع من المحل لاقيت منه بنته واقفه في البلكونه وبتبص علينا اتاريها كل ده كانت معاه ع التليفون وانها اتصلت بيه تقوله اني خبطت عليهم وسالت عليه بس هو نسي يقفل الخط<br />
ولسه هطلع البيت وقفني صحبي ورغينا شوية وقالي تعاله نقعد ع القهوة فبصراحه انا ما صدقت واخدت بعضي وروحت قعدت معاه حبه واخدت بعضي وروحت اول ما طلعت البيت امي جريت عليا واترمت في حضني<br />
<br />
امي: كده تسيبني دماغي عماله تودي وتجيب ومش عارفه انت بتعمل اي ولا اتاخرت كده لي<br />
<br />
انا: طيب اكليني طيب ده انا عملت مجهود جامد النهاردة وعلي لحم بطني من الصبح(روحت ضاربها علي طيزها ضربة خفيفه وهي في حضني)<br />
<br />
امي(بمحن): اه ايي براحه دنا عنيا ليك غير هدومك لحد ما احضرلك<br />
<br />
ودخلت غيرت هدومي كانت امي حطت الاكل ع السفرة وندهتني<br />
خرجتلها بره وقعدت وهي جت قعدت علي رجلي وبقت تاكلني باديها وتتمايص عليا ونا بقيت باكلها بايدي لحد ما خلصنا اكل<br />
<br />
انا: بقولك اي انت لابسه جلابيه ليه غيري واستنيني في الاوضه<br />
<br />
امي: طب بص انا هاخد دش مطرح الاكل ونت استناني في الاوضه بس استني متدخلش دلوفتي هخش اجيب حاجه من جوة<br />
<br />
ودخلت جوة وخرجت عريانه ملط وبتجري عشان مشوفهاش<br />
<br />
انا: شوفتك علفكرة?<br />
<br />
امي: يقليل الادب كده بتبص علي ماما وهي عريانه<br />
ودخلت الحمام<br />
<br />
ونا دخلت الاوضه قلعت التيشرت وبقيت بالبوكسر بس وفردت جسمي ع السرير واستنيتها<br />
ودخلت علي الاوضه وكانت لابسه قميص نوم ابيض قصير مغطي كسها بالعافيه ونص صدرها طالع بره<br />
انا: لا ده كده كتير عليا بقي انا حاسس اني هيغمي عليا و****<br />
<br />
امي: لي بس يحبيبي(وجت قاعدت جنبي )<br />
<br />
انا: و**** يدودو انا ما مصدق انك قاعدة جنبي كده واننا علي سرير واحد<br />
<br />
امي: انت هتستعبط اومال الواحد اللي احنا عملنا قبل متنزل ده كان اي صحيح تعلالي بقي انت نزلت عملت اي<br />
<br />
انا: عملت اي وبتاع اي يدودو وده وقتو<br />
<br />
امي: اه وقتو ولو مقولتليش هقوم من جنبك ونام لوحدك بقي<br />
<br />
انا: اوبا انتي بتلويلي دراعي يدودو ماشي يستي هقولك<br />
وقعدت حكيتلها اللي حصل (ارجع لفوق ونت تعرف مكسل اكتب تاني?)<br />
انا: وبس دده يستري روحت قعدت ع القهوة شوية وجيتلك اهو<br />
<br />
امي: للدرجه دي بتحبني ومش عايز حد يقربلي<br />
<br />
انا: بصي يماما انتي مبقتيش امي بس انتي امي وحبيبتي ومراتي وصحبتي وكل حاجه واول حب عيني شافته وعمري نا هحب حد زيك (وقربت عليها وبوستها من دماغها)<br />
<br />
امي: انا اللي بحبك وبموت فيك وعارفه ان هيجي اليوم وهتزهق مني وهتتجوز بس اوعدني انك حتي لو اتجوزت متبعدش عني وتسيبني ع الاقل رجعني امك تاني مش لازم مراتك بس متحرمنيش من حنيتك عليا<br />
انا(حسيت اليوم هيقلب غم وهيتنكد عليا فقولت اخليني جنبها ومنيكهاش عشان متحسش اني عايزها جنبي عشان انيكها وبس لاني فعلا بحبها ومش عايزها تكون جنبي عشان السرير بس انا عايزها جننبي كزوجه من كل حاجه)<br />
<br />
روحت ماسك موبايلي ومكلم صاحب الشغل وطلبت منه اجازة اسبوع وقولتله اني تعبان وهو بصراحه من احترامه قالي لا تقوم بالسلامه ومش هيخصم ايام الاجازة مني وقالي وقت متقوم بالسلامه ارجع علطول هتلاقيني مستنيك وشكرته وقفلت معاه<br />
<br />
لاقيت امي بتبصلي وفي عنيها لمعه وفرحه غريبة<br />
<br />
فبصيتلها وضحكت<br />
انا: مالك مبتسمه اوي كده لي<br />
<br />
امي: عشان اول مرة احس ان حد بيعمل حاجه عشاني الاول نزلت هزقت الراجل ودلوقتي اخدت اجازة عشان تكون جنبي انا بحبك اوي يا احمد<br />
ورفعت وشها وباستني في شفايفي بوسه طويله كنت اتمني انها متخلصش ولاقيتها بتفرك رجليها في بعض عرفت انها هايجه وعايزة تتناك فقولت ارخم عليها حبه<br />
انا: اي مش يلا ننام بقي ولا اي؟<br />
<br />
امي: نعم يروح امك تنام اي طب نا هعمل نفسي مش عايزة وبتاعك اللي واقف ده اي نظامه<br />
انا: يحبيبتي مش هتقدري<br />
<br />
امي: قول بقي انك مبتقدرش تعمل غير واحد بس في اليوم يميلة بختك في جوزك يدلال<br />
<br />
بصراحه كلامها عصبني اوي روحت قايم هاجم علي شفايفها زي المسعور وبقيت بقفش في بزازها وبعصرها من فوق القميص وشديت القميص من عند بزازها وقطعتو نصين وهي هاجت اوي من الحركه دي روحت ضاربها بالقلم علي بزازها حسيتها هاجت اوي عرفت انها بتحب العنف ولسه جايه تحضني عشان تبوسني قولتلها ايدك جنبك ومتترفعش من غير اذن وروحت قارصها من حلمة بزها لاقيتها اتوجعت وقالتلي حاضر روحت نازل علي شفايفها واكلتها وكل ما تندمج وتسيح اقوم سايبها كنوع من العقاب وطلعت زوبري وهو واقف قولتلها قومي مصيه لاقيتها اتعدلت ونزلت علي ركبته ف الارض ولسه هتمسكه باديها روحت ضاربها علي بزها بالقلم وقولتلها ايدك متلمسهوش بوقك بس يلا<br />
وراحت نازله عليه بشفايفه وبقت تبوس فيه ونا مسكت دماغها وبقيت بدخله لاخر زورها كنت بحسها بتتخنق بس اول مكنت بطلعو من بقها كنت بلاقيها مبسوطه وبتضحك<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0pmQzhpd04=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/JfC8iwN.md.jpg" data-url="https://iili.io/JfC8iwN.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="JfC8iwN.md.jpg" title="JfC8iwN.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/JfC8iwN.md.jpg" data-url="https://iili.io/JfC8iwN.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="JfC8iwN.md.jpg" title="JfC8iwN.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
روحت حاشرو كله في بوقها وبقيت بنيك بوقها حرفيا<br />
انا: واحد بس في اليوم صح يلبوة دنا هفشخ كسمك النهاردة<br />
رفعت راسها وطلعت زبي من بوقها<br />
<br />
امي: اممم عشان كده المعامله دي و**** مكنت اقصد يحبيبي حقك عليا<br />
<br />
انا: اسفك مش مقبول روحت مدخل زبي كله في بوقها وفضلت انيك فيه لحد ما حسيت اني هجيب روحت مطلعو وهي قامت قاعدت علي رجلي وبقت تبوسني وتبوس كل حته في وشي ونا بقيت بشتت تفكيري عشان مجيبش لبني انا لسه ملمستش كسها اصلا<br />
وطقت في دماغي اني انيكها في طيزها ك عقاب ليها بس قولت لا خلي طيزها دي لما نبقي رايقين في يوم تاني<br />
انا: عايز انيكك خلاص زبي ولع يلبوه<br />
امي: طب مش هتلحسلي كسي<br />
انا: مش وقتو( حسيتها زعلت شوية)<br />
رحت حاطط ايدي علي كسها وهي قاعدة علي رجلي وبببعبصها في كسها وهي نسيت زعلها وبقت بتتلوي<br />
اممم اه اه اه اه ايوه بعبص امك يا احمد صوابعك حلوة اوي كسي بيحبك اوي يا احمد وبقت تبوس كل حته في وشي<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/JfCSCSj.jpg" data-url="https://iili.io/JfCSCSj.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="JfCSCSj.jpg" title="JfCSCSj.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/JfCSCSj.jpg" data-url="https://iili.io/JfCSCSj.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="JfCSCSj.jpg" title="JfCSCSj.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
روحت هامسلها في ودنها<br />
<br />
انا: واحدة بس في اليوم يمتناكه صح؟<br />
امي: امممم اهه اه اه واحدة اي يسيد الرجاله دنت دكري وممتعني دنت لو منكتنيش خالص كفايا عليا اني في حضنك امممم ايوه يحمد بعبصني اكتر هجيب اه اه اه خخخخخ بجيييييب اع اهععهعععهتهههعهعههه<br />
<br />
امي: حرام عليك اللي بتعملو فيا ده حرام انت بتخليني اجيب بصباعك وبلسانك وزبك بيفشخني اتنين حرام عليك يا احمد حرام يحبيبي<br />
<br />
وهنا انا سخنت اوي روحت رافعها لفوق شويه ودخلت زبي في كسها وروحت مرجع ضهري لورا علي سرير وهي بقت تنيك نفسها وتتنطط علي زبي براحه وبعد كده بقت بتنط جامد ونزلت بجسمه عليه<br />
<br />
امي: عايزة اطلب منك حاجه ومكسوفه<br />
<br />
انا: انتي تأمري مش تطلبي يدودو<br />
<br />
امي: بصراحه عايزة زي الصبح<br />
<br />
انا: زي الصبح ازاي يعني عايزاني ارزع؟<br />
<br />
امي: اممم ايوة يحبيبي قوم ارزع في كس حبيبتك<br />
قومتها من علييا ونيمتها علي ضهرها وفشخت رجليها اتنين وحطيت زبي علي فتحت كسها<br />
<br />
انا: متاكدة من اللي انتي عايزاه ده يحبيبتي؟<br />
<br />
امي: مليون في المية يلا بقي والنبي كسي بياكلني اوي<br />
<br />
انا: طب عايزاني اعمل اي<br />
<br />
امي: انت غلس اوي عايزاك ترزع كسي زوبر يطلع من نافوخي<br />
<br />
انا: عني وزوبري ليكي<br />
<br />
روحت رازعها اول واحد<br />
<br />
وهي اهههههه خخخخخخخخ كسييييي ارزع تاني يقلب امك<br />
<br />
روحت رازعها التاني<br />
<br />
خخخخخخخخخ كسي اتفشخ نصين اه يكسي ياني ياما ارزع يقلبي امك بتحبك وبتحب رزعك لكسها اههههههههه<br />
رزعتها التالت لاقيتها بتصوت وبتترعش مستنيتش وروحت رازع الرابع لاقيت عنيها قلبت وبتقول كلام مش مفهوم بصراحه مستنيتش وروحت رازع الخامس لاقيت كسها بيقفل علي زبي جامد روحت ساحبه ولاقيت شلال عسل اتنطر من كسها وهي بتترعش جامد اوي<br />
<br />
امي: حرام عليك حرام انا اتصفيت انا معدتش قادرة انت جامد اوي يدكري زوبرك صعب اوي زوبرك الكبير ده ممتعني ومقطعلي كسي خخخ اههه<br />
وبصراحه حسيت نفسي هجيب من كلامها روحت نازل علي كسها الحسو وفضلت الحس في كسها شوية لحد ما هديت وهي عماله تتلوي زي الافعي وعنيها نقلوبه خالص عرفت انها وصلت لقمة نشوتها الجنسيه خلاص روح قالبها ومنيمها علي جنبها ورفعت رجليها الشمال علي كتفي وروحت حاشر زبي كلو مرة واحدة وفضلت انيك في كسها وطقت في دماغي احط صباعي في طيزها واشوف رد فعلها<br />
وفعلا ونا بنيك في كسها روحت مدخل صوباعي في طيزها لاقيتها صوتت وصوت اهاتها بقي عالي اوي روحت مسرع في النيك<br />
<br />
امي: اه اه اه اه اه براحه براحه علي كسي شيل صوبعك من طيزي اه يطيزي زوبرك في كسي وصوباعك في طيزي خخخخخ انت بتعمل فيا اي انت مولعني كده ازاي انت مش طبيعي اه اه اه اه هجيب هجيب هجيب خخخخخخختايايعبتبعباععاهاهاعاعاعاااااتااااهاه<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0pmQ1NhVUo=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/JfCSaUJ.jpg" data-url="https://iili.io/JfCSaUJ.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="JfCSaUJ.jpg" title="JfCSaUJ.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/JfCSaUJ.jpg" data-url="https://iili.io/JfCSaUJ.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="JfCSaUJ.jpg" title="JfCSaUJ.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
وزقتني بعيد عنها ولاقيت نافورة ضربت فيا نافورة عسل مستنيتش وروحت علي كسها وهي بتنطر روحت فاركلها كسها جامد وهي صوتت اكتر<br />
<br />
امي: اه انت بتعمل اي هو نا ناقصه خخخخخخخ كسي مش قادرة انا تعبت خخخخخ يكسي ارحمني بقي يبني ارحم كس امك اه<br />
انا: لو رحمت كسك يبك هنيكك في طيزك(وروحت مدخل صوباعي في خرم طيزها)<br />
<br />
امي: لا طيزي اي كفايا كسي خخخ هجيب تاني ولاقيتها نطرت تاني وصباعي في طيزها عرفت ان طيزها بتهيجها اوي روحت مزود في بعبصه طيزها وروحت مدخل زبي تاني في كسها لحد ما حسيت نفسي هجيب ومسالتهاش هجيب فين وروحت جايب كله في كسها جوه<br />
<br />
امي: اهه اه اه اروي كسمك بلبنك اححح ده سخن اوي بيلسع كسي اممم **** يخليك ليا انت ولبنك وزبك الجميل ده يحبيب امك<br />
<br />
ونمنا زي ما احنا ملط وهي في حضني وزبي في كسها<br />
وصحينا علي خبط باب الشقه<br />
<br />
يتبع....<br />
وبكده يكون الجزء التالت خلص اتمني انه يعجبكم وشكرا غلي مل التعليقات الايجابيه اللي جاتلي دي واوعدكم اني مش هتاخر علي قد مقدر وسيبو قصة احمد وامه تسرح بخيالكو وصدقوني هتتمتعو معاها اوي نتقابل في الجزء الرابع واتمني التفاعل يزيد شويه عشان الاجزاء الجايه هتكون ممتعه اوي<br />
<br />
الجزء الرابع<br />
<br />
ونمنا زي ما احنا ملط وهي في حضني وزبي في كسها<br />
وصحينا علي خبط باب الشقه<br />
فتحت عيني لاقيت امي لسه نايمه جنبي وملط زي ما هي وتليفوني بيرن والباب بتاع الشقه بيخبط جامد فببص ع التليفون لاقيتها اختي<br />
فصحيت امي بسرعه تلبس وتروح اوضتها وفعلا قامت ونا لبست البوكسر ورديت علي اختي<br />
سحر: اي ياحمد كل ده مبتردش لي انت في الشغل<br />
انا: لا انا تعبان شوية وفي البيت<br />
سحر: طب قوم افتحلي نا بقالي ساعه بخبط انتو ميتين ولا اي<br />
وقومت زي منا بالبوكسر بس عديت الاول علي امي لاقيتها لبست وقالتلي هتعمل نفسها نايمه<br />
وروحت انا افتح لسحر واول ما فتحت زقت الباب في وشي<br />
اختي: اي يعم الميت انت استر نفسك بدل منت واقفلي زي طرزان كده<br />
انا: اي اللي جايبك عندنا بدري كده يبت انتي انتي مش اتجوزتي وخلصنا من صداعك<br />
سحر: قاعدة علي قلبكو بردو حتي لو اتجوزت هي ماما فين<br />
انا: جايلنا الساعه ١٠ الصبح وبتسالي امك فين ما اكيد نايمه جوا<br />
سحر: طب نا دخلالها يرخم لحد متلبس حاجه وداري نفسك يخويا<br />
بصيت لنفسي لاقيت زبي واقف في البوكسر ( انتصاب صباحي مش بايدي يجدعان انا مبفكرش فيها اصلا?)<br />
دخلت اخدت دش وغيرت هدومي كانت هي صحت امي اللي عامله نفسها نايمه?<br />
وخرجتلهم برا<br />
انا:هسيبك انا بقي يسحورة تحكي لامك وهنزل انا اجيب فطار<br />
سحر: تصدق انت رخم ونا مش حكيالك حاجه تاني<br />
امي: اي دا هو في مش فاهمة حاجه<br />
فلااااااش باااااك<br />
لما كلمت سحر عشان اطمن عليها(ارجع للجزء التاني واصحي معايا شويه?)<br />
سحر: اه يمعفن ده انا نسيت ان ليا اخ من كتر ما انت ما بتكلمنيش<br />
انا: لي بس يسحورة منتي عارفه الشغل وتالته ثانوي بنت الوسخه دي بتهتك عرض الواحد<br />
سحر: خلاص يقلب سحورة مش زعلانه منك قولي بقي انا سمعت ان النتيجه طلعت طمني عملت اي<br />
انا: منا بكلمك عشان كده الحمد لله طلعت السابع ع المحافظة<br />
سحر: الف مبرووووووك يقلب اختك و**** فرحتني ونا ماليش نفس الف مبروك يحبيبي<br />
انا: ملكيش نفس لي يسحر فيكي اي مالك يحبيبتي؟<br />
سحر: يعم مفيش حاجه سيبك مني انا انتو عاملين اي وماما عامله اي<br />
انا: احنا كلنا كويسين بس قوليلي في اي مالك اي اللي مزعلك<br />
سحر: مفيش نفس الموضوع مع رامي وامه(رامي ده يبقي جوز اختي) مستعجلين علي الخلفه وكده<br />
انا:هو انتب لسه مقولتيلهوش<br />
سحر: لا اقولهم اي انا خايفه اقولهم انه مبيخلفش عشان ميفكرنيش بعايره<br />
انا: يحبيبتي منتي لو مقولتيلهمش انك سليمة وزي الفل وان العيب فيه هو هيقولو عليكي انتي اللي معيوبه<br />
سحر: مش مهم بقي يا احمد انا بحبه ومش عايزة ازعله لو قولتله حتي بيني انا وهو من غير ما نقول لامه هيحس اني بكسر عينه او بعايره فهو يكتشف لوحدو احسن<br />
انا: طيب انتي حرة انتي وجوزك بس لو لاقيتي نفسك مش مرتاحه بيت ابوكي مفتوح اي وقت تيجي تفكي وتغيري جو وترجعي لجوزك او شوفي انتو هتعملو اي<br />
سحر: **** يخليك ليا يا يحبيبي انا عارفه انك ضهري وسندي يا احمد<br />
انا: ايوة كده فخميني كمان يبت يمزة انتي<br />
سحر: اه يقليل الادب بتعاكس اختك مهي دلال معرفتش تربيك هههههه<br />
انا: طب تصدقي بقي اني هقولها انك بتقولي انها معرفتش تربيني وهخليها تربيكي انتي بقي من اول وجديد<br />
سحر: لا يعم خلاص دي مربياك احسن تربيه<br />
انا: صحيح بما اننا جبنا سيرة دودو عايزاني اقولها ولا اي<br />
سحر: لا لا لا تقولها اي يعم انت عايزها تزعل وتتعب ولا اي<br />
انا: تزعل اي يبنتي مهي لازم تعرف عشان اهل جوزك ميحسوش انك لوحدك<br />
سحر:لا لا انا هبقي اقولها متقولش انت حاجه<br />
انا : خلاص ماشي يلا خدتي اكتر من وقتك اقفلي سلام<br />
سحر: تصدق انك عيل نتن فعلا يلا غور يعم<br />
انا: سلام سلام<br />
سحر: سلام يخويا<br />
في بيت سحر كان رامي صحي وسمعها بتتكلم في التليفون ووقف يتصنط وسمع المكالمه كلها واول مقفلت راح داخل لها<br />
رامي: هو اللي انا سمعته ده صح<br />
سحر: اي دا انت صاحي سمعت اي بالظبط ده احمد اخويا كان بيتطمن عليا<br />
رامي: انتي بتقولي لاخوكي اني مبخلفش واني معيوب بتكسري عيني قدام اخوكي يا سحر<br />
سحر: لا لا انت ازاي تقول كده اكسر عينك ده اي بس يا رامي ده انت جوزي وحبيبي بس و**** دي الحقيقه ونا مكنتش عايزاك تزعل<br />
رامي: ونتي عرفتي منين اني مبخلفش يسحر واحنا محللناش حتي<br />
سحر: يا رامي ملهوش لزوم الكلام ده خلاص انسي اي حاجه وخلاص والنبي<br />
رامي: انسي اي يا سحر انسي انك قولتي عليا عقيم ومبخلفش انتي بأي يحق تقولي عليا كده يا سحر<br />
سحر: يا رامي متضغطش عليا اكتر من كده والنبي خلاص<br />
رامي: لا مش خلاص وهتحكيلي دلوقتي يا اما اعتبري نفسك طالق يا سحر<br />
سحر بصت في عين رامي ودموعها محبوسه في عنيها وراحت انفجرت في العياط وحكت لرامي كل حاجه<br />
سحر: قبل ما نكتب الكتاب يرامي روحت انا ونت حللنا اننا عندنا القدرة علي الانجاب وده كان مطلوب عشان نكتب الكتاب وانا اللي روحت عشان اجيب نتيجه التحليل والدكتورة فاجئتني انك عندك عقم ومش هتخلف ونا من الصدمة روحت وكنت منهارة من العياط ومكنتش عارفه اعمل اي واول ما فوقت شويه اتصلت بالدكتورة وخليتها تعدل نتيجه تحليلك وتكتب في التقرير اننا احنا الاتنين سلام بنسبه ١٠٠% وقولتلها متجبش سيرة اني جيت عشان استلم التحليل وخليتهم يتصلو بيك يقولولك ان نتيجه التحاليل طلعت وانت روحت جبتها ولو مش مصدقني يلا نروح للدكتورة واسمع منها<br />
رامي بقي قاعد وبيسمعها ومن الصدمه مش قادر يفتح بوقو<br />
سحر: بص يا رامي انا بكرة همشي اقعد عند ماما يومين ولما تعوزني انا في بيت اهلي وانا لما حكيت لاخويا حكيتله من همي عشان انت ومامتك محسسني اني السبب وانا شايله جوايا وساكته ودخلت سحر اوضه تانيه غير اوضة نومها هي ورامي وقفلت علي نفسها وكل ده رامي قاعد برة زي اللي يكون ماتله ميت ومش بينطق ولا بيتحرك من مكانه وكل ده حصل وسحر اتصلت بيا حكيتهولي ونا علي القهوة بس عملت نفسي عبيط ومعرفش انها جايه اول ما جت عشان عارف ان امي هتكون سمعانا واحنا بنتكلم<br />
<br />
عودة من الفلااااااش باااااااك<br />
<br />
امي: ياه كل ده حصل ونا معرفش يسحر<br />
سحر: اهو اللي حصل بقي يا ماما مكنتش عايزة احكيلك عشان عارفه انك هتزعلي واديني اهو جيت اقعد معاكو يومين<br />
امي: ده بيتك يا حبيبتي تقعدي يوم اتنين العمر كلو تنوري(امي من جواها **** ينكد عليكي يبعيدية هتضيعيلي اليومين اللي الولا اخدهم اجازة عشان يقعد معايا)<br />
سحر: سرحتي ف اي يماما<br />
امي: ايه لا يا حبيبتي مسرحتش دنا بفكر في كل اللي حصلك ده ونا معرفش<br />
سحر: خلاص يماما متشغليش دماغك انا هبقي كويسه متقلقيش<br />
كنت انا جبت الفطار وجيت وطلعت فتحت باب الشقه ودخلتلهم اديتهم الاكل وحضروه وقعدنا ع السفرة وسحر مبتاكلش وعنيها محمرة من كتر العياط<br />
<br />
انا: بقولك يدودو في واحدة كده بدون ذكر اسماء يعني اسمها سحر شكلها جايه تنكد علينا ولو مفكتش واكلت دلوقتي هقوم احط دماغها في الطبق اللي قدامها<br />
امي: سحر اه انا سمعت الاسم ده قبل كده بص اعمل الي انت شايفه صح انش**** تكسر عضمها براحتك<br />
سحر ضحكت ان انا وامي بنتكلم عليها في وشها<br />
وبدئت تاكل<br />
سحر: انت هتظيط ياض انت ولا اي خلاص هطفح اهو<br />
انا: هتظيط؟ الحقي يدودو بنتك عشان مقومش ادغدغها<br />
امي: لا خلاص حقك عليا عندي انا المرة دي<br />
سحر: ايوة لو راجل بقي كلمني انا في حماية المعلم الكبير<br />
انا: شايف يمعلم بقت نافخه ريشها ازاي اول مدخلت حمايتك ماشي يعم براحتكو<br />
وفضلنا نهزر ونحاول نفرفش سحر شويه لحد ما خلصنا اكل ونا قومت لبست وقولتلهم اني هنزل شوية<br />
امي: علي فين بدري كده<br />
سحر: اذا حضرت الشياطين ولا اي متقعد معايا حبه يعم انت<br />
انا: مشوار ع السريع مش هتاخر(ونا مواريش حاجه اصلا بس قولت انزل اشم شوية هوا بدل النكد اللي في البيت ده)<br />
وسيبتهم ونزلت قابلت منه علي السلم وسلمت عليها<br />
منه: ازيك يا احمد<br />
انا: تمام يمنه انتي ازيك وازي باباكي<br />
منه: انا كويسه بس بابا من ساعة منت كنت عنده امبارح وكلمته وهو تعبان وراقد في السرير<br />
انا: لا الف سلامه عليه ونتي عرفتي منين انه تعبان بسبب اني كلمته<br />
منه: منا امبارح كنت معاه ع الخط ونت واقف معاه وهو نسي يقفل المكالمه(عشان اللي بيقولو ونت عرفت منين انها معاه ع الخط الجزء اللي فات)<br />
انا: اه عشان كده ويترا عاوزة مني اي يعني<br />
منه: مش عاوزة حاجه بس انت ليه كلمته بالطريقه دي يا احمد وبعدين لي رفضت بالطريقه دي احنا كبار يا احمد وهما كمان كبار يعني مش هتفرق معانا هيتجوزو ولا لا<br />
انا: يا منه يا حبيبتي انتي سالتي ورديتي علي نفسك احنا كبار يعني انا ازاي بعد ما وصلت للسن ده اشوف امي مع حد غريب<br />
منه: مهو مش هيبقي غريب ده هيبقي جوز والدتك<br />
انا: لا نتي باين عليكي فايقه ورايقه وعايزة ترغي ونا مش فاضي للهري ده<br />
وسيبتها ونزلت وهي نزلت معايا لحد تحت وطلعت تاني انا استغربت من اللي هي عملته ده ومحطيتش في دماغي ومشيت قابلت صاحبي وروحنا قعدنا في بلايستيشن شوية<br />
<br />
في بيت منه<br />
ابو منه: اي كلمتيه<br />
منه: اه كلمته ومقتنعش وسابني ومشي معرفش انت متمسك اوي بالجوازة دي لي ما الحريم في الحته مترمين يمين وشمال اشمعني دي يعني<br />
ابو منه: عشان محمد جوزها كان قايلها في مرة قبل ما يموت ان هو عنده ارض في المنصورة الارض دي هو كتب نصها باسم مراته والنص التاني باسم احمد الارض دي تسوي فوق ال5 مليون دلوقتي بس ام احمد اللي تعرف لاكن احمد ميعرفش<br />
فانا عايزك لو نا معرفتش اوقع الست واتجوزها انتي توقعي الولا وتتجوزيه<br />
منه: بس لي كده يابابا ما احنا عايشين ومبسوطين ومعانا فلوس<br />
ابو منه: الفلوس اللي معانا كلها سنه ولا اتنين وتخلص اصرف عليكي منين انا بقي حتي المحل اللي داخل مش قد اللي طالع اسمعي الكلام اللي بقولك عليه وبس<br />
منه: حاضر اللي تشوفه<br />
وعدي بتاع حوالي ساعتين وسيبت صحابي ومشيت ونا مروح اتصلت بامي اشوفهم عايزين حاجه اجيبها ونا مروح ولا لا وقالتلي علي شوية طلبات جبتها وروحت<br />
ولما دخلت البيت كانت سحر مش قاعدة وامي كانت لوحدها في الصاله<br />
انا: اي يدودو يعسل قاعدة لوحدك لي كده<br />
امي: قلب دودو يناس سحر اختك نايمه شوية طب بقولك اي انا تعبانة اوي<br />
انا(بخبث): ينهار ابيض الف سلامه عليك مالك يقلبي<br />
امي(حطت ايدها علي كسها من فوق العبايه) : الكوكو بتاعي بياكلني اوي يا احمد معندكش علاج ليه<br />
انا: عندي بس مينفعش بنتك هنا ممكن تصحي في اي وقت<br />
امي: متخلينيش اخش احط المخده علي وشها واكتملك نفسها<br />
انا: لي بس كده هو الكوكو بياكلك اوي كده<br />
امي: بياكلني اوي مش قادرة خالص<br />
انا: طب تعالي عايزك عندي في الاوضه عندي مرهم هيريحه اوي<br />
اخدتها ودخلنا الاوضه وقفلت ورايا بالمفتاح عشان ميحصلش زي المره اللي فاتت احنا مش ناقصين دخلت خدتها في بوسه فرنساوي واحنا واقفين وهي ساحت علي طول وهايجه وبتحك رجليها في بعض سبت شفايفها وزقيتها علي السرير وقلعتها العبايه البيتي اللي كانت لابساها وبقت بالكلوت بس مكانتش لابسه سنتيانه نزلت علي شفايفها بوس ونا بفركلها كسها بايدي روحت سايب شفايفها ونزلت قلعتها الكلوت اللي كانت لابساه ونزلتها تمص زبي عشان مكانش واقف اوي وبتمص باحتراف جامد بتمسك زبي باديها الاتنين وبتضربلي عشرة ونزلت تبوس راس زبي وتمشي لسانها علي فتحه زبي وانا كانت دماغي في حته تاني اني بنيك امي واختي نايمه كنت حاسس نفسي هايج اوي وامي شغاله مص ولحس في زبي وبقت تحط بضاني كلها في بوقها وتشفط جامد اممم طعمه حلو اوي زي العسل اممم وبقت تلحس زبي جامد وتدخله في زورها للاخر وتطلعه تتف علبه ونا كنت في قمة هيجاني روحت مقومها ومنيمها علي ضهرها لاقيتها بتبصلي جامد وفي عنيها فرحه غريبه<br />
امي: هترزع صح هترزع في كس امك<br />
انا: وبنتك لما تصحي تلاقيكي بتصوتي من رزعي في كسك<br />
امي: هجيبها تتناك جنبي<br />
انا بصراحه هيجت اوي من الكلمه وروحت اخد كلوتها وحاشرو في بوقها<br />
انا: جاهزة يا دودو<br />
راحت مشاورة براسها بمعني انها اه جاهزة<br />
روحت ظابط زبي علي فتحه كسها ورزعته كله مرا واحدة لاقيتها نطت اتعلقت في رقبتي وبتصوت بصوت مكتوم وبتخربشني جامد في ضهري روحت منزلها تاني ونمت فوقها وبقيت بنيك براحه لاقيتها شالت الكلوت من بوقها وبتقولي ارزع تاني ارزع تاني كسي بيحرقني ريح كسي بزبك روحت مطلع زبي للاخر ورازعه كله مره واحدة كانت لسه هتصوت روحت هاجم علي شفايفهم اكلها عشان اكتم صوتها وبقيت بنيك بسرعه متوسطه في كسها وهي اهاتها مكتومه في شفايفي بس عماله تزوم وتأن جامد وغفلتها طلعت زبي للاخر وهي مندمجه معايا في البوسه روحت رازع زبي كله جوه كسها لاقيتها سابت شفيفي وصوتت وبتترعش جامد وبتجيب عسل كسها روحت سايبها علي السرير ونمت علي ضهري لاقيتها قامت ركبت فوقي ودخلت زبي في كسها وبقت تتنطط براحه في الاول بعد كده نزلت بجمسها كله عليا ورفعت طيزها لفوق شوية عرفت انها تعبت وعايزاني انا اللي انيكها روحت رافع طيزها لفوق شويه وبقيت بنيك كسها بسرعه بس ونا بنيكها لمحت خيال عند باب الاوضه بس من كتر منا متمع بامي محطتش في دماغي وبقيت بنيكها اسرع لحد ما حسيت نفسي هجيب<br />
امي: نيكني اسرع هجيب انا كمان اه اه اه ياكسي كسي اتفشخ نصين ابني بيوسعلي كسي اوي<br />
وحسيت ان كسها بيضيق علي زبي وسخونيته زادت اوي ولاقيت حاجة بتزق زبي من جوا روحت ناطر كل لبني في كسها ولسه بشيل زبي لاقيت نافورة طالعه من كسها لدعسل كسها مخلوط بلبن زبي واترمت عليا بجسمها كلها وباستني في شفايفي وقالتلي دايما باسطني ومش حارمني من حاجه يحبيب امك **** يخليك ليا وميحرمنيش منك ولا من زبك ده<br />
وقامت لبست كلوتها فوق لبني وعسلها اللي بينقط من كسها ولبست العبايه وخرجت من عندي ونا عمال افكر طب هل الخيال اللي نا شوفته عند الباب ده هلي يتري سحر قامت وسمعتنا ولا نا كنت بتخيل من كتر المتعه واني قلقان انها تصحي محستش بنفسي ونمت ملط زي منا من كتر الارهاق والتعب والتفكير اللي انا حاسس بيه<br />
<br />
يتبع....<br />
<br />
<br />
وبكده يكون انتهي الجزء الرابع و**** الجزء ده مكانش هينزل النهاردة اصلا بس عشان انا عودتكو ان كل يوم بنزل جزء محبتش اخلف النهاردة اتمني انه يعجبكو واي حد عنده نصيحه يقدمها وشكرا ليكو علي الدعم ده واتمني انه يزيد<br />
<br />
الجزء الخامس<br />
<br />
وفضلت نايم الليل كله من كتر التعب اللي كنت حاسس بيه وصحيت علي صوت عندي في الاوضه فتحت عيني نص فتحه كده عشان اشوف مين لاقيت امي بتغطيني لما لاقيتها امي روحت مفتح عيني وشديتها عليا وروحت بايسها<br />
انا: صباح العسل علي العسل كلو<br />
امي: صباح الفل يحبيب قلبي<br />
انا: كده سايباني ملط من امبارح افرضي سحر دخلت وشافتني كده<br />
امي: اسكت احسن سحر شكلها سمعتنا امبارح<br />
انا: بتقولي كده لي<br />
امي: امبارح ونا طالعه من عندك من الاوضه لاقيت باب اوضتها مقفول وهي اصلا لما دخلت نامت كان الباب مفتوح وشوفت نور تليفونها من ازاز الباب فعرفت انها صاحية مش نايمة<br />
انا: متقلقيش انا هقوم دلوقتي البس وهخش اصحيها ونا هعرف بطريقتي<br />
امي: هتعرف بطريقتك ازاي يعني<br />
انا: هتعرفي بعدين متشغليش بالك نتي بس واتعاملي طبيعي<br />
امي: خلاص ماشي اللي تشوفه بس انا قلقانه<br />
انا: لا لا مفيش قلق ولا حاجه روحي بسانتي يروحي حضريلي فطار الا انا صاحي جعان اوي<br />
امي: احلي فطار يجهزلك دلوقتي يروحي<br />
وقامت امي خرجت برا الاوضه ونا قومت اخدت دش ولبست ودخلت علي سحر الاوضه واتصدمت من المنظر سحر نايمه ولابسه عبايه بيتي واسعه ومرفوعه لحد فوق كسها ومش لابسه كلوت<br />
انا بصراحه اتصدمت من شكل كسها الصغير ومفيهوش ولا شعرايه علي عكس دلال اللي كسها كبير وشفراته مدلدله وشفرات كس سحر سوده شويه قالبه علي احمرار انا فضلت واقف متنح شويه لحد ما فوقت لنفسي وروحت مقرب منها ومنزل العبايه بتاعتها مغطيها<br />
انا: بت يسحر اي النوم ده كله قومي يبت انتي وبهزها من عند كتفها<br />
سحر: رامي صباح الفل يحبيبي(وبتحسس علي زبي)<br />
انا: رامي اي بس يسحورة قومي يختي وشيلي ايدك دي<br />
سحر: اي ده احمد صباح الفل يحبيبي معلش كنت بحلم ومفكراك رامي<br />
انا: بتحلمي اي بس وسعي انتي تعبتيني ع الصبح انتي كنتي بتحلمي بدخلتك ولا اي<br />
سحر راحت ضرباني في كتفي ضربه خفيفه وبتضحك<br />
سحر: و**** انت قليل الادب<br />
انا: طب قومي افطري معايا عشان انا هموت من الجوع<br />
سحر: حقك منت تعبان يعيني<br />
انا(بخبث): اه و**** يبنتي الواحد بقي بيتعب في البيت ده اكتر من الشغل<br />
سحر ضحكت وقومت وسيبتها ودخلت قعدت في اوضتي شويه لحد ما امي ندهت عليا وقومت لاقيتها حاطه الفطار ع السفرة بس لسه سحر مخرجتش<br />
امي: صحيت اختك<br />
انا: اه استني انده عليها يا سحر انتي يبت انتي فين<br />
سحر: ايوة يعم خارجه اهو<br />
وطلعت سحر وكانت غيرت ولاقبتها لابسه كاش مايوه ضيق ولونه ابيض ومش لابسه تحته سنتيانه لاني شوفت بزازها نازله لتحت ومش مرفوعه كالعادة<br />
انا: اوبااااا بقولك اي يدودو انتي متاكد ان سحر اختي<br />
امي(بغيرة): اكيد يعني اختك لي في اي<br />
انا: اصلي نويت اكمل نص ديني واتجوزها<br />
سحر: يولا يولا ونا اطول يعم لما تتجوزني<br />
امي: خلاص بكرة نجيب الماذون يطلقها وتكتب عليها في ساعتها<br />
انا: لا حرام مش لسه في شهور العده<br />
سحر: ايوة صح يماما لما العده تخلص<br />
امي: يعني انتو اخدين بالكو من العدة ومش واخدين بالكو انكو اخوات<br />
رحنا باصين لبعض كلنا واتفتحنا في الضحك<br />
وفطرنا وخلصنا اكل وقومت انا قعدت في الصاله وسيبتهم هنا يعملو الشاي ورن التليفون الارضي<br />
رديت علي التليفون ودار الحوار كالاتي<br />
الشخص: الو<br />
انا: ايوا مين<br />
الشخص: احمد ازيك<br />
انا: بخير الحمد لله بس مين معايا<br />
الشخص: يعني مش عارف صوتي يعني براحتك يعم<br />
انا: يعم ونت خطيبتي متنجزي وقولي مين<br />
الشخص: انا منه يعم جارتك<br />
انا: اه ازيك يا منه عامله اي<br />
منه: كويسه الحمد لله طنط دلال عامله اي<br />
انا: زي الفل هو انتي جبتي نمرة الارضي منين<br />
منه: انت ناسي ان عمو باباك **** يرحمه كان صاحب بابا ولا اي ومكتوب عندنا في اجندة الارقام<br />
انا: اه تمم وعايزة اي ع الصبح<br />
منه: اي يعم انت علطول بتزق كده<br />
انا: خلاص متزعليش حضرتك يا استاذة منه عايزة اي علي الصبح حلو كده<br />
منه: يتقل دمك ما علينا انا كنت بصراحه بتصل وكنت خايفه طنط هي اللي ترد وكنت بدعي انك اللي ترد<br />
انا: وخايفه طنط اللي ترد لي انشاء ****<br />
منه: عشان كنت عايزة اكلمك انت بصراحه<br />
انا: اممم وبعدين اديكي بتكلميني<br />
منه: بص بصراحه انا بتصل اتاسفلك عشان اللي بابا عملو وغير كده كبرت في نظري اوي لما لاقيتك بتخاف علي اهل بيتك حسيتك راجل بجد<br />
انا: لا و**** يعني انتي اول مره تشوفي راجل بيخاف علي اهل بيته علي العمو ماشي يستي شكرا ونا خلاص مش زعلان بس ياريت ابوكي ميقربش من امي تاني بس<br />
منه: لا خلاص انا كلمته وهو اقتنع<br />
انا: طيب كويس عايزة حاجه تاني<br />
منه: اه بقولك اي انت عندك واتس<br />
انا: اكيد يعني عايزة اي<br />
منه: هكون عايزة اي يعني هات رقمك يعم<br />
انا: هو انا بتشقط ولا اي هههه<br />
منه: يعم تتشقط اي انا عشان معيش رقمك بس وببقي عايزة اطمن علي طنط دلال وساعات الارضي مبيجمعش<br />
انا: اه طنط دلال طب خودي يختي ٠١٠.......<br />
وقفلت معاها وسرحت شوية مع نفسي وافتكرت لما سحر حسست علي زبي ومش عارف اي هي كانت فعلا نايمه ومش حاسه ولا كانت عامله نفسها نايمه وبتستعبط ومنغير ما احس زبي وقف علي اخره ونا ولاقيت حد بيخبط علي كتفي وبينده عليا<br />
سحر(وعنيها علي زبي الواقف): انت يعم السرحان انت روحت فين بقالي ساعه بكلمك<br />
انا: ها اي يسحورة معاكي اهو (وبداري زبي بايدي)<br />
سحر(بخبث): معايا فين بس دنت ولا انت هنا اي بتفكر تتجوز ولا اي<br />
انا: لاجواز اي بس انا لسه صغير<br />
سحر: كل ده وصغير .. قصدي يعني دنت سيد الرجاله<br />
انا: و**** نا بحبك يشيخه(وبوستها من خدها ومن دماغها)<br />
وراحت هي مرميه في حضني<br />
سحر: و**** انا اللي بموت فيك انت ضهري وسندي في الدنيا دي<br />
انا: ونتي كمان يسحورة انتي عارفه اني مليش غيرك<br />
امي دخلت علينا الصاله<br />
امي(وهي غيرانه): **** **** يخويا انت وهي مجيبلكو اتنين لمون<br />
سحر كلبشت في حضني اكتر زي ما تكون بتغيظها<br />
سحر: وهاتيلنا شجرة كمان<br />
انا: خلاص يدودو تعالي في حضني انتي كمان<br />
امي: لا يخويا كفايا عليك سحر<br />
وسابتنا ودخلت المطبخ وهي باين عليها الضيق<br />
سحر: هي امك بتغير عليك مني ولا اي ده انت لو جوزها ونا ضرتها مش هتبقي كده<br />
انا: منا مش فاهمك بردو يسحر لي عملتي كده<br />
سحر: بس انا فعلا بحبك يا احمد<br />
انا: طب منا كمان بحبك بس لي بتقولي كده يعني<br />
سحر: لا مفيش وخشلها طيب بخاطرها يلا<br />
انا: هو المفروض مين فينا اللي يقوم<br />
سحر: انت مش نت جوزها يلا يعم قوم<br />
انا: لا دنتي لسعتي خالص وسعي كده نا داخل لامي<br />
سحر(بغيرة غريبه): امك اه خش يخويا خش<br />
وسيبتها وقومت دخلت المطبخ لاقيت امي واقفه عند الحوض بتغسل الاطباق قربت منها وروح بايسها في كتفها وبلف وشها لاقيتها بتعيط<br />
انا: مالك يدودو يحبيبتي بتعيطي لي<br />
امي: لا مفيش حاجه اطلع لسحر يلا خليها في حضنك<br />
انا: سحر اه انتي غيرانه عليا دودو ولا اي<br />
امي: لا غيرة اي جوزي واحدة تانية مكلبشه في حضنه وبتغيظني مش مستهله غيرة يعني يلا اطلع اطلع كمل في حضنها يلا<br />
انا: ده شكله موضوع كبير اوي متخافيش يدودو دي اختي وبنتك في نفس الوقت<br />
امي: انت مش شايف بتاعك كان واقف ازاي وهي فحضنك خلاص بقي مش وقته الكلام ده لينا قعدة<br />
روحت بايسها من دماغها<br />
انا: يدودو انا بتاعي كان واقف عشان افتكرت الي حصل بينا امبارح وع العموم فعلا مش وقته الكلام هنقعد نتكلم براحتنا بعدين<br />
وسيبتها وخرجت من المطبخ ورجعت بس ونا خارج لمحت سحر كانت لسه بتقعد عرفت انها كانت بتتسنط علينا بس عملت نفسي عبيط وطلعتلها<br />
سحر: اي راضيتها<br />
انا: هي مكانتش مدايقه اصلا عشان اراضيها دي بتغسل الاطباق<br />
سحر: طيب ماشي قولي بقي يمعلم مفيش مزة كده ولا كده<br />
انا: لا يسحورة مزز اي نا لسه مخلص ثانوي هو كان في وقت لبنات اصلا<br />
سحر: طب بقولك اي متيجي تمشيني شوية عشان زهقانه وعايزة اغير جو<br />
انا: خلاص اشطا استني هقول لدودو تلبس وتيجي معانا<br />
سحر: لا دودو اي انا عايزة اشم هوا براحتي نبقي ناخدها يوم تاني نخرجها بس النهاردة خلينا لوحدنا<br />
انا: خلاص ماشي قومي البسي ونا هقوم اغير هدومي<br />
وقامت سحر لبست ونا لبست<br />
وطلعت لامي قولتلها هنزل انا وسحر عشان هتجيب شوية حاجات كده وامي وافقت واخدت سحر ونزلت وطلعنا اتمشينا شوية ع الكورنيش وفضلنا ماشين حبه وهي ساكته<br />
سحر: انت هتفضل ساكت كده<br />
انا: اقول اي طيب<br />
سحر: لا ولا حاجه تعاله نقعد في الكافيه ده شكلو هادي ورايق مش زحمة<br />
انا: خلاص اشطا يلا بينا<br />
ودخلنا قعدنا في الكافيه وجه الويتر وانا طلبت قهوة وسحر طلبت عصير وانا ولعت سجارة مع القهوة<br />
سحر: ايدا يا احمد انت هتشرب سجاير<br />
انا: علي اساس انك اول مرة تعرفي ده انتي الوحيدة اللي في العيلة تعرفي<br />
سحر: بس اول مرة تشرب قدامي يعني<br />
انا: منتي دلوقتي مش اختي انا قاعد مع حبيبتي يبقي هشرب براحتي<br />
سحر: بجد يعني انت شايفني حبيبتك<br />
انا: منا لو مكنتتش شايفك حبيبتي مكنتش سيبتك امبارح واقفه ورا باب الاوضه (طبعا انا معرفش هي كانت صاحية ولا لا بس كنت بجسها)<br />
سحر: ها.. باب اوضه اي انا مش فهماك<br />
انا:باب اوضتي يسحر منا شوفتك ونتي واقفه ورا الباب عادي يعني منا عشان بحبك سيبتك ومقومتلكيش<br />
سحر: يعني انت كنت شايفني وكملت اللي كنت بتعمله<br />
انا: انا كنت بعمل اي انا مكنتش بعمل حاجه<br />
سحر: لا و**** مخلاص بقي كله بقي مكشوف انت شوفتني ونا شوفتك تعاله نتكلم بصراحه<br />
انا: ومالو نتكلم بصراحه يا حبيبتي<br />
سحر: بجد يعني انت بتحبني<br />
انا: ما قولتلك اكيد بحبك يا سحر في اي<br />
سحر: مفيش بس مش مصدقه طب انت لي بتعمل كده مع ماما<br />
انا: بصي يا سحر امك عندي في حته تانيه انا مش بحب دلال حب عادي دلال عندي في كفه والدنيا كلها في كفه تانيه بس نا بحبك انتي كمان بردو ومبقتش عارف اعمل اي<br />
سحر(بغيرة): للدرجه دي بتحبها طب نا عايزة اروح يلا بينا<br />
انا: اقعدي وبس خيبه منا قولتلك اني بحبك انتي كمان<br />
سحر: منت بتقول انك بتموت فيها يبقي نا مليش لازمة<br />
انا: يسحر ونا اعرف منين انك بتحبيني انا بحبها عشان هي الوحيدة اللي حسيت معاها بحاجه تانيه وحسيت ان هي فعلا بتحبني حب زوجه لجوزها حب واحدة لعشيقها اللي مستعدة تعمل اي حاجه عشان تسعدني انا مشوفتش منك كده عشان احس انك بتحبيني كده يسحر<br />
سحر (عنيها اتملت دموع): يا احمد انا و**** بحبك وبموت فيك ومستعدة اعمل اي حاجه عشان اخليك مبسوط بحبك من ونت لسه حتة عيل بتلعب في الشقه وبتكبر قدام عيني ونا بحبك بس كنت برجع واقول يبت مينفعش ده اخوكي وهيقول اي عليكي واكيد مش هيوافق ولما قابلت رامي حسيت منه بالاهتمام اللي انا كنت مستنياه منك فحبيته واتجوزنا بس عمري ما نسيت حبي ليك والدليل اني كنت كل يوم بكلمك عشان افضفض معاك واحكيلك اي حاجه وجعاني ولما امبارح شوفتك مع ماما حبك في قلبي اشتغل تاني وقولت في نفسي طيب مهو معندهوش مانع انه يبقي مع امه اكيد مش هيمانع انه يبقي معايا وانت النهاردة الصبح لما دخلت تصحيني انا كنت صاحية ولما حسيتك قربت رفعت العبايه من علي جسمي عشان تشوفني ولما غطيتني زعلت اوي وكنت هعيط وقولت في نفسي انك مبتفكرش فيا خالص فقررت اني احسسلك علي ...<br />
انا: كملي يسحر انا سامعك كملي يحبيبتي<br />
سحر: حاضر وعملت اللي عملته الصبح ده ولما كنا في الصاله كلبشت في حضنك بس مش عشان اغيظ ماما كنت عايزة اوصلها انك بتاعي انا وانها مش بتحبك اكتر مني ولما دخلتلها المطبخ كنت هموت من الغيرة وقومت اتصنط عليك وسمعتك ونت بتقولها اني مش في بالك اصلا فقررت اني هقولك كل اللي في قلبي واللي يحصل يحصل بقي<br />
وراحت مفتوحه في العياط روحت سايب الكرسي بتاعي وقومت قعدت في الكرسي اللي جنبها وروحت اخدها في حضني وهي مصدقت وراحت مكلبشه فيا جامد<br />
سحر: انت كمان بتحبني صح يا احمد<br />
روحت رافع وشها ونشفت دموعها وبوستها من دماغها<br />
انا: طبعا بحبك يسحورة وبعدين افردي وشك كده شوية مبحبش اشوف دموعك يبت انتي<br />
واحنا بنتكلم دخل علينا الويتر<br />
الويتر: يفندم بعد اذن حضرتك مش هينفع اللي حضرتك بتعملو حضرتك والاستاذة لو المدير شاف الكاميرة دلوقتي ممكن اتاذي في شغلي<br />
انا: معلش يكبتن بس دي خطيبتي ووالدها لسه متوفي فمقدرتش تمسك دموعها<br />
الويتر: لا لا البقاء لله يفندم انا اسف لحضرتك<br />
انا: لا ولا يهمك احنا خلاص كنا ماشين اصلا<br />
الويتر: لي بس يفندم خلاص متزعلش ب**** عليك انا اسف يا استاذة البقاء لله<br />
سحر بصيتله ومرديتش عليه<br />
انا: معلش بس هي مش بترد علي رجاله غريبه وع العموم البقاء لله وحده شكرا يا..<br />
الويتر: حسن يفندم<br />
انا: ماشي شكرا يا حسن ممكن الشيك<br />
حسن: حاضر ثانيه واحدة<br />
سحر : ممكن تستناني ادخل الحمام اظبط الميكاب بس<br />
انا: براحتك يحبيبتي بس متتاخريش<br />
وقامت سحر الحمام وحسن جالي وقالي انا طلبت الشيك من المانيجر<br />
وهو كان شايف الكاميرات وسالني عن اللي حصل وهو بيقول لحضرتك البقاء لله وان الطلبات اللي نزلت دي علي حساب وبيعتذر لحضرتك علي سوء التفاهم اللي حصل<br />
انا: لا مفيش اي حاجه بس ممكن تدخلني ليه اشكره بنفسي<br />
حسن: طبعا يفندم اتفضل معايا<br />
ومشيت مع حسن وحسن دخل لمدير الكافيه<br />
حسن: مستر سامح الاستاذ عايز حضرتك<br />
سامح خرجلي برا<br />
انا: شكرا جدا بس ملهوش لزوم و****<br />
سامح: لا علي اي بس دي حاجه بسيطه جدا والبقاء لله يفندم واتمني ان حضرتك تشرفنا تاني<br />
انا: البقاء لله وحده وشكرا جدا علي زوق حضرتك اكيد طبعا مش هقعد غير عندكو بعد كده<br />
سامح: المكان يزداد شرف يفندم نورتنا<br />
انا: الشرف ليا يفندم بعد اذنك<br />
وخرجت من عنده ومكانتش سحر لسه خرجت  وبعد شويه خرجتلي زي ما نزلنا بالظبط ويمكن احسن كمان<br />
انا: هي اي الناس اللي بتحلو لما تعيط دي ده لو كده عيطي علي طول بقي<br />
سحر: **** يخليك ليا يرب يحبيبي<br />
واخدت سحر وخرجنا اتمشينا وهي متعلقه في دراعي زي العيال الصغيرة وروحنا البيت<br />
واول ما دخلنا البيت امي قامت جريت عليا وحضنتني كعادتها٠<br />
امي: حمد**** ع السلامه يحبيبي<br />
انا: **** يسلمك يروحي<br />
امي: اومال البت سحر فين<br />
سحر: انا هنا يست ماما بس ابنك طويل مشا باينه منه<br />
امي راحت سايبه حضني وراحت حاضنه سحر عشان متحسش بحاجه عشان متعرفش انها شافتنا وعارفه كل حاجه بينا<br />
ودخلنا غيرنا هدومنا وانا مسكت فوني وشغلت النت ولاقيت رسايل كتير جاتلي ومن ضمن الرسايل لاقيت رسايل كتير من رقم غريب مش متسجل عندي رديت علي صحابي الاول وبعد كده دخلت الشات بتاع الرقم ده<br />
الرقم: اي يعم لسه مش عارفني بردو وكمان الصورة مش ظاهرة يعني مش سجلت رقمي ماشي يعم انا منه لما تفتح ابقي تعاله نرغي حبه<br />
انا في دماغي(هي البت دي مالها فيها اي منا طول عمري قدامها ونازل طالع عمرها ما بصتلي اصلا هبقي اشوف هي عايزة اي بعدين مش رايقلها خالص)<br />
وخرجت من الشات ومردتش لاقيت سحر جايبالي الشاي وجت قعدت جنبي وكتنت لابسه عبايه بيتي ضيقه اوي عليها وجات ماما وكانت لابسه عبايه خروج واسعه ومحترمه اوي<br />
امي: بقولك اي يحمادة انا هنزل اجيب شوية حاجات كده وراجعه تاني هتعوزو حاجه<br />
انا: طب استني البس واجي معاكي<br />
امي: لا يحبيبي انا مش هجيب حاجات تقيله متقلقش خليك انت ارتاح يلا انا نازلة<br />
ونزلت امي ونا كنت قلقان عليها وباين عليا لاني مش عارف هي رايحه فين ولاقيت سحر بتقرب مني وسندت راسها علي صدري<br />
سحر: احمد اوعدني انك متسبنيش<br />
انا: لي بتقولي كده يسحر<br />
سحر: اوعدني بس<br />
انا: اوعدك يسحر اني مش هسيبك ولا هبعد عنك ابدا<br />
سحر باستني في صدري<br />
سحر: انا هتطلق من رامي وهعيش معاك هنا وهعيش عمري كله عشانك يا حبيبي<br />
انا: اللي انتي شايفاه يسحر بس انتي مش شايفه ان انك كده هتشلي امك هههه<br />
سحر راحت مقربه مني وبت تحسس علي صدري وبقت تنزل لتحت لحد ما وصلت باديها لحد زبي وبقت تحسس عليه جامد وهجمت علي شفايفي بقت تبوسها جامد ونطت قعدت علي رجلي وزبي وكسها بقو لازقين في بعض من علي الهدوم وحسيت انها مبلوله اوي<br />
سحر: اه يحبيبي انا كنت مستنيه اليوم ده طول عمري مش مصدقه انه اتحقق<br />
انا: طب اهدي يسحر امك لو رجعت<br />
ولسه بكمل كلامي هجمت علي شفايفي بقت بتاكلها<br />
وانا اندمجت معاها انا كمان وبقيت بااكل شفايفها واخد شفتها اللي تحت وهي تمسك شفتي اللي فوق واطلعلها لساني تمص فيه ولاقيتها بتحرك جسمها من تحت علي زبي عرفت انها ولعت علي الاخر روحت قايم بيها ونا حاضنها وهي مكلبشه فيا باديها ورجليها ودخلت بيها اوضتها ورميتها علي السرير وروحت قالع الشورت والبوكسر وهي قامت قلعتني التيشرت وانا قلعتها العبايه اللي كانت لابساها وبقت بالكلوت بس روحت منيمها علي ضهرها ونزلت علي كسها بدون اي مقدمات بقيت بلحسه من فوق الكلوت لحد ما شربت كل افرازاتها من فوق الكلوت<br />
سحر:اممممم كنت مستنيه اليوم ده من زمان اوي اههه بحبك اوي يا احمد قلعني الكلوت ده يا احمد قلعني يحبيبي<br />
وقومت وقلعتها كلوتها وبقي قدامي كسها احمر اوي وشكله حلو اوي واول ما لمسته بلساني لاقيته سخن اوي وبقيت بلحس كسها وباكل زنبورها بسناني لاقيتها ضمت رجلها علي راسي اوي روحت مزود في اللحس وعض زنبورها لافيتها جابت عسلها كله في وشي وغرقتني حرفيا لاقيتها بتبعد عني<br />
سحر: انا اسفة محستش بنفسي متزعلش مني والنبي<br />
روحت اخد عسلها في بوقي ومقرب من شفايفها واديتها عسلها تدوقه ووبقيت ببوس فيها<br />
انا: بتتاسفي علي اي عايزة تحرميني من عسلك ده روحت<br />
ونيمتها علي ضهرها<br />
ماسك زبي وبقيت افرش كسها واحركه جامد<br />
سحر: ونبي دخله كفايا حك في كسي انا ولعت اوي<br />
روحت مدخل زبي واحدة واحدة وهي بقت تصوت وتتوجع<br />
سحر: اه اه اه طلعه ده كبير اوي اه اه امممممم كمان كمان<br />
وبقيت ادخل زبي لحد ما دخل نصه تقريبا لاقيت كسها من جوه بقي اضيق<br />
روحت موطي بجسمي عليها<br />
انا: هو جوزك العلق زبه كان اخرو كده<br />
سحر: امم كان خول وزبه صغير مش زيك اممم انا النهاردة دخلتي اه اه مش قادرة اوووووووف<br />
انا: خلاص هفتحك يسحر<br />
وروحت رازع زبي كله مره واحدة جوه كسها<br />
لاقيتها صوتت جامد روحت كاتم بوقها بايدي وبلعب بالايد التانيه في البظره عشان احسسها بالمتعه وتنسي الوجع<br />
وهي جسمها كله اتشنج وبقت تترعش روحت ساحب زوبري من كسها ونطرت شلال عسل من كسها<br />
سحر: خخخخخخ اههههههه انا اول مرة اجيب كده انت بتعمل فيا اي احححححح انت فشختني نصين ينهار اسود<br />
وبقت تتلوي حامد وعماله تجيب عسلها روحت ماسك زوبري وقيت بدخله واحدة واحدة في كسها وبقيت بنيكها بسرعه اوي ومن ضيق كسها وسخونيته حسيت نفسي هجيب قولتلها هجيب مش قادر<br />
سحر: هات في بوقي مش عامله حسابي<br />
روحت مطلع زبي من كسه وهي نزلت علي ركبتها وبقت تتفنن في مص زبي لحد محسيت نفسي خلاص هجيب وهي حست من شدة جسمي راحت مسكت راس زبي وبقت تمص فيها جامد لدرجه اني جبت كمية لبن اول مرة اجيبها لاقيتها فتحت بوقا توريهولي وراحت بلعاه كله واللي وقع من بوقها بقت تدعك بيه بزازها<br />
سحر: انت صعب اوي انت ازاي كده<br />
انا: انتي اللي ديقه اوي حاسس اني كنت بنيك في حجر نار<br />
بس كنت متمتع اوي<br />
سحر: بجد يعني عجبتك<br />
انا: شوفي كمية اللبن اللي جبتها ونتي تعرفي انا اول مرة اجيب الكمية دي<br />
سحر راحت بايساني في شفايفي<br />
انا: انا هتصل بامك اشوفها فين<br />
سحر: ماشي<br />
واتصلت بامي اشوفها فين وقالتلي انها في هايبر مارك قريب مننا وخلصت وجايه خلاص<br />
روحت قايل لسحر تقوم تاخد دش عشان ريحتها كلها لبن وعسل<br />
سحر: طب متيجي ناخد دش سوا يحبيبي نفسي اوي<br />
انا: طب يلا بس بسرعه<br />
ودخلنا اخدنا دش سوا وبقينا نبوس في بعض واقفش فيها وهي مصتلي زبي وجبت مره كمان وخرجنا لبنسا هدومنا اللي كنا لابسينها وخرجنا قعدنا قدام التليفزيون<br />
وامي جات البيت وغيرت وجت قعدت معانا وشغلنا فيلم وسحر نامت علي كتفي قومتها تنام في اوضتها<br />
<br />
امي: اي اتبسطت معاها<br />
<br />
يتبع........<br />
وبكده يكون الجزء الخامس خلص اتمني يعجبكو ويكون ارتقي لمستوي كويس واتمني الدعم يزيد عشان الدعم وقع خالص مع اني بتعب فشخ في القصه وشكرا لكل اللي متابعين القصة من اول جزء حتي الان وعلفكرة انا مش بزعل من رأي حد او نصيحه حد بالعكس انا بفرح جد ان في حد بيتفاعل مع قصتي ويشرفني انكم تقرو قصتي يا احلي ناس في الدنيا شكرا ليكو<br />
<br />
الجزء السادس<br />
<br />
امي: ها اتبسطت معاها<br />
انا: اتبسطت مع مين<br />
امي: انت هتصيع عليا مع اللي كنت بتنيكها النهاردة<br />
انا من الصدمة الكلام بقي يطلع من بوقي بالعافيه<br />
انا: اانا انا انا بنيك مين<br />
امي: انت مفكرني مش عارفه انك كنت نايم مع سحر النهاردة<br />
انا: انتي بتقولي اي سحر مين اللي كنت نايم معاها<br />
امي: فكرتك هتيجي تحكيلي من نفسك مكنتش متخيلة انك هتخبي عليا<br />
انا: اخبي عليكي اي بس يماما<br />
امي: وكمان بتقولي ماما واحنا لوحدنا دلوقتي خلاص انا مبقاش ليا لازمة مبقتش مراتك ولا حبيبتك زي ما كنت بتقولي ولا خلاص بقي منت لاقيت واحدة اصغر مني وجسمها احلي مني<br />
انا: انتي سخنه ولا اتخبطتي في دماغك ولا فيكي اي بالظبط عشان انا مش فاهم<br />
امي: لا سخنه ولا اتخبطت في دماغي وشكرا جدا ع اليومين الحلوين اللي قديتهم معايا انا اسفه اني صدعتك<br />
ولاقيت عينيها اتملت بالدموع وقامت من جنبي وده قهرني اوي روحت قايم وراها ودخلتلها اوضتها لاقيتها نايمه علي طرف السرير ومتغطيه وعماله تعيط زي العيال الصغيرة روحت رايح قاعد جنبها<br />
انا: طيب اي اللي حصل لكل ده<br />
امي: لا مفيش روح لحبيبة القلب اي اللي جايبك عندي<br />
انا: طيب منا عند حبيبه القلب اهو<br />
امي: لا و**** لما انا حبيبة القلب الهانم اللي جوة دي تبقي اي<br />
انا: تبقي اختي<br />
امي: بردو بتكدب عليا ده انا شايفاك بعنيا ونت نايم معاها<br />
انا: شايفاني ازاي يدودو اهدي بس انتي شكلك تعبانه<br />
امي قامت عدلت نفسها وبصيتلي في عيني وهي منهارة في العياط<br />
امي: تعبانه عشان بغير عليك تعبانه عشان مش عايزاك لغيري ع العموم انا معدتش عايزاك اصلا وقوم من جنبي عشان انا مش طايقه ابص في وشك<br />
انا: مش طايقه تبصي في وشي للدرجه دي ع العموم انتي عارفه اني بحبك ومقدرش اعيش من غيرك ولو عايزة تسمعيني وتعرفي انا نمت معاها لي هتلاقيني في اوضتي ده لو كان يهمك انك تسمعيني وانك بتحبيني زي ما بتقولي<br />
وسيبتها وخرجت من الاوضه ودخلت اوضتي ومسكت تليفوني ومددت علي السرير وعدي شوية وقت حلوين وهي مجتش فقولت خلاص بقي براحتها انا عملت اللي عليا وهي اللي مرضيتش تسمعني<br />
وسيبت التليفون وسحبت جسمي لتحت ولسه هنام لاقيت باب الاوضه اتفتح وامي شغلت النور وفضلت واقفه عند الباب ودموعها نازلة علي خدها زي المطر ولاقيتها مغيرة العباية اللي كانت لابساها ولبست قميص نوم ابيض شفاف<br />
انا: تعالي يدلال ادخلي انتي واقفه كده لي<br />
امي: لا احسن مراتك تدخل تلاقيك قاعد مع واحدة تانيه وتزعل<br />
انا: ههههههههه يستي خشي متبقيش قماصه كده معني انك جيتي انك لسه بتحبيني ومش زي ما قولتي مش طايقاني وابعد عنك والكلام العبيط ده<br />
وجت امي وقفت قدامي<br />
انا: يعني هتفضلي واقفه كده يعني متقعدي يماما في اي<br />
امي: بص احكي بقي وقول اللي عندك عشان انا عفاريت الدنيا كلها بتتنطط قدام عيني<br />
انا بصي يستي الموضوع كالاتي(وحكيتلها كل اللي سحر قالتهولي وكل اللي حصل بينا هتلاقيه في الجزء اللي فات لو مش فاكر)<br />
امي قاعدة بتسمعني<br />
امي: انت اكيد بتهزر انا حاسه ان لساني اتشل انا مش عارفه اتكلم<br />
انا : و**** كل اللي قولتهولك ده حصل ولو مش مصدقاني هي هتفاتحك كده كده في حوار طلاقها من رامي<br />
امي: وانت اي رايك بقي في الكلام ده<br />
انا: انا مش عارف اعمل اي حاسس اني ضارب لخمه ومش عارف اتصرف<br />
امي: بص احنا ممكن نخليها متطلقش من رامي عشان مينفعش بيتها يتخرب<br />
انا: طيب ما هي اللي عايزة هو انا اللي قولتلها<br />
امي: يابني دي هتطلق عشانك بص انا هسيبك ترتاح ولما تصحي الصبح لينا كلام مع بعض<br />
انا: ارتاح اي هو انتي فعلا مبقيتيش عايزاني<br />
امي: لا طبعا انا مقدرش استغني عنك انا بعشق التراب اللي انت بتدوس عليه برجلك يا احمد بس حسيتها هتاخدك مني فمحستش بنفسي انا بقول اي<br />
انا:  ونا بموت فيكي يدودو ومتزعليش مني بس و**** انا فعلا مش عارف اتصرف<br />
امي: خلاص يحبيبي انا مش زعلانه منك بس نام انت بس<br />
انا: طب تعالي نامي في حضني<br />
امي: طيب استني اطفي النور واقفل الباب وربنا يستر واختك متصحاش تلاقيني فحضنك وتخرب بيتك<br />
انا: لا فعلا انتي مش زعلانه خالص تعالي يبت انت في حضني يلا<br />
وجت امي ونا فتحتلها دراعاتي وهي دخلت في حضني زي متكون بتستخبي في حضني ولاقيتها حضنتني اوي ونا حسيت بسخونيه جسمها في جسمي ولاقيتها بتبوسني وبتحسس علي صدري مردتش اقولها انتي بتعملي اي ولا اكلمها وسبتها براحتها بس ضميتها في حضني اكتر لاقيتها بتعيط<br />
لسه بفك ايدي عشان اشوفها بتعيط لي لاقيتها كلبست فيا اكتر<br />
امي: انا بحبك اوي ياحمد متطلعنيش من حضنك انا حاسه بامان غير عادي وانا في حضنك يحبيبي<br />
روحت ضاممها اكتر وروحت بايس راسها<br />
انا: حقك عليا لو كنت زعلتك يجبيبتي انتي عارفه اني مهما هحب ومهما هقابل عمري ما هحب اي حد زي ما بحبك انتي بتقولي بتحسي بالامان في حضني ونا بلاقي راحتي والدنيا كلها بتضحك في وشي لما انتي بتضحكي يروح قلبي<br />
لاقيت امي عدلت نفسها واديتني ضهرها ونا بقيت حاضنها من ضهرها في اللحظة دي انا مكنتش بفكر فيها اني عايزها اني انيكها خالص كل اللي كان في دماغي اني اطمنها لاني فعلا عمري ما حبيت ولا هحب زيها بس فاجئة لاقيت امي بترفعي ايدي اللي حضناها من وسطها وبترفعها علي بزازها انا مرضتيش اكلمها وسبتها براحتها لاقبيتها نزلت براسها علي ايدي وباستها روحت شادد ايدي ومسكت ايدها وبقيت ببوسها<br />
امي: انا بحبك اوي يا احمد والنبي متسيبني<br />
انا: اسيبك اي بس يبت انتي انا بعشقك <br />
وعدلتها وبقي وشها في وشي مسكت شفايفها بقيت باكلها وقعدنا حوالي ١٠ دقايق واحنا بنبوس في بعض ومندمجين اوي وهي بقت حضناني وبتحسس علي ضهري حسيت فعلا بطاقه حب عمري ما حسيت بيها ابدا  حسيت بحب حقيقي من لمستها ليا لاقيتها  سابت شفايفي وقامت شغلت الاباجورة اللي جنب السرير وكان نورها هادي اوي وشالت الغطا اللي كان علينا وركبت فوقي ونزلت عليا بشفايفها وبقت بتبوس وشي كله وونزلت علي رقتي ورفعتته شوية وطلعت فردة بزها اليمين واديتهالي في بوقي وقالتلي ارضع من حبيبتك ونا بقيت برضع بزها وبعصر البز التاني وهي بقت بتحسس علي شعري وتبوس دماغي ولسه بقومها من عليا لاني هيجت اوي لاقيتها بتقولي انا النهاردة عايزة بالراحه وعايزاك ورومانسي اوي<br />
روحت قالع البوكسر لاني عادتي اني مبنامش غير بيه اصلا وقلعتها القميص اللي كانت لابساه  وبقيت بحسس علي جسمها كله وهي بقت تترعش كل ما المسها  ونزلت علي شفايفها بوستها ونزلت علي رقبتها وبوستها وبقيت بلحس رقبتها وعملتلها لاف بايت وفضلت انزل لحد ما وصلت لبزازها وبقيت ببوسها ومسكت حلمت بايدي وقرصتها قرصه خفيفه وهي راحت مطلعه اهه خلت زبي بقي حديد اكتر ما هو واقف روحت سايب حلمتها ودفست وشي بين بزازها راحت هي ضامه بزازها بايديها علي وشي  ونا بقيت ببوسها وبلحس بين بزازها وسيبت بزازها وبقيت بنزل تحت ونا ببوس جسمها كله لحد ما وصلت لكسها لاقيتها ضمت  رجليها علي بعض جامد  فرفعت وشي وبصيتلها لاقيتها ابتسمت وقامت راحت منبماني علي ضهري وبقت تعمل زي مانا كنت بعمل وباست جسمي كله لحد ما وصلت لزبي وبقت تبوسه كله بتبوسه مش بتمصه وسابت زبي ونزلت لبضاني وباقت تمسك وتلعب فيها بايديها  وراحت مصلعه لسانه ومشيته علي زبي من تحت لفوق لحد ما وصلت للراس وراحت مدخله لسانه في فتحه زبي انا حسيت نار مسكت في جسمي كله واترعشت رعشه بسيطه لاقيتها بصيتلي وابتسمت ونا مغمض عيني وفي دنيا تانيه خالص مستمتع بطريقه غريبه حاسس اني مبسوط اووي وهي بقت تمص في زبي براحه وعلي الهادي خالص لحد محسيت نفي مكتفي اوي من المص روحت مقومها وخليتها في وضع الدوجي وهي وطت بجسمها من قدام وطيزها وكسها بقو ظاهرين قدامي بوضوح اوي  بقيت ببوس فردة طيزها ووقربت من خرم طيزها ونفهت فيه براحه لاقيتها اترعشت جامد ورفعت وشها وبصيتلي وابتسمت جامد روحت مقرب لساني من خرم طيزها وكنت قرفان في البداية بصراحه بس لما شميتها ولحستها هي كانت نضيفه او وكان ريحة خرمها حلو اوي بقيت بلحس خرم طيزها وبايدي بلعب في كسها وبقي بزود في لحس طيزها وبقيت بدخل لساني في طيزها وبنيكها بلساني وهي عماله تأن تحت ايدي واهاتها كانت طالعه بمتعه اوي روحت ماسك زبي ومشيتها علي خرم طيزها ولسه هدخله لاقيتها بصيتلي وكتمت وشها في المخده عرفت انها موافقه بس خايفه روحت باعد زبي عن خرم طيزها ووطيت بوستها في ضهرها وروحت مدخل راس زبي في كسها وهي رفعت وشها لاقيتني ببتسملها وهي كمان ابتسمت جامد روحت مدخل زبي واحدة واحدة لحد ما دخل كله وهي بقت بتحرك نفسها براحه<br />
ونا بقيت بنيكها براحه اوي وكنت حاسس بمتعه ونا بنيكها براحه اكتر من ونا برزع وبقيت بدخل زبي لاخرها واطلعه  وادخله براحه وطلعت زبي خالص ونيمتها علي جنب ونمت نا في ضهرها ورفعت رجليها شوية وحطيت زبي في كسها من ورا وبقيت بنيك بس بسرعه شوية وهي سخنت اوي وبقت بتتحرك جسمها معايا اوي<br />
امي: اه اه اه اه بحبك اوي يحبيبي بموت فيك امممممم بعشقك وبعشك زبك اه اه هجيب يروحي هجيب مش قادرة<br />
ولاقيتها طلعت زبي من كسها ونامت علي ضهرها وبقت تلع في كسها جامد ونطرت كمية عسل كبيرة جدا وانا هجمت علي كسها الحسه واشرب عسلها اللي بيخرج منها<br />
امي: بحبك وبحب لحسك وبحب زبك وبحبك كلك يحبيبي عمري اهههههه كسي بيحبك اوي يا احمد اوعي تبعد عنه وتسيبه يا احمد<br />
انا رفعت وشي وبقيت بقيت باكل شفايفها وهي بقت تلحس عسلها من علي وشي وتبوس شفايفي جامد عضبتني في رقبتي وعملتلي كذا لاف بايت في رقبتي ولاقيتها بتقولي ارتاح ونام علي ضهرك فعلا نمت علي ضهري وهي ركبت فوقي ودخلت زبي في كسها وبقت  بتحرك نفسها عليه جامد اوب ونا حسيت بكسها سخن مولع اوي مكنتش قادر بس لاقيتها متمتعه محبيتش افصل متعتها روحت مغمض عيني وسرحت وشتت افكاري عشان مجيبش دلوقتي<br />
<br />
لاقيتها نزلت بجسمها عليا وبتبوس شفايفي<br />
امي: انا اول مره اتمتع كده من اول ما كسي اتفتح حاسه اني مش علي الارض واني طايرة<br />
انا: انا اللي اول مره احس بالمتعه دي حاسس اني مش عايز اوقف ابدا او اطلع من جواكي<br />
امي: اه اه كلامك سخني اوي انا هجيب تاني ولا اي دنا لسه جايبه اهههه ولاقيتها طلعت زبي من كسها ولاقيت عسل كسها نزل علي زبي وعلي جسمي وكان سخن اوي بصراحه مقدرتش استحمل روحت مدخل زبي في كسها وبقيتبنيك فيها بسرعه اوي<br />
انا: هجيب يحبيبتي هجيب كسك مولع اوي يدودو<br />
راحت قايمه من علي زبي بسرعه ومسكته فضلت تمص فيه لحد ما نطرت كمية لبن اكتر من اللي نطرتها في بوق سحر<br />
وراحت هي بالعاه كلها مخليتش نقطه واحدة تقع من بوقها <br />
انا: اتبسطتي يا حبيبتي<br />
امي: اتبسطت ده اي انا حاسه اني طايرة انا جوايا سعادة لا توصف<br />
انا: يارب دايما تبقي مبسوطه يحبيبتي<br />
امي: و**** انت اللي حبيبي انا مقدرش اعيش من غيرك يا احمد<br />
انا: طب تعالي ناخد دش سوا<br />
امي: طب واختك<br />
انا: مش عايزك تفكري في اي حاجه سيبيلي نفسك خالص<br />
امي: عنيا ليك ده انا امشي وراك ونا مغمضه<br />
مسكت تليفوني بص في الساعه لاقيت ان كان بقالي ساعه وربع كاملين بنيك في امي من كتر المتعه واخدتها ودخلنا اخدنا دش سوا وعملنا واحد تاني تحت الدش وخرجنا سوا  وهي دخلت لبست عبيه ونا لبس شورت بس وقولتلها انا مش جايلي نوم تعالي نتفرح ع التليفزيون وطلعن قعدنا قدام التليفزيون<br />
وامي جت قعدت جنبي ع الكنبه ودخلت في حضني وكانت لسه الساعه ١٢ بليل<br />
لاقيت فوني بيرن وكان رقم منه<br />
امي: مين اللي بيرن عليك في الوقت ده<br />
انا دي البت منه اللي تحتنا مش عارف مالها الصبح كلمتني ع الارضي وبعدها كلمتني ع الواتس ودلوقتي بترن عليا<br />
امي: طب رد عليا لاتكون محتاجه حاجه<br />
انا: طيب ماشي<br />
ورديت علي منه وفتحت الاسبيكر<br />
انا: خير يمنه<br />
منه: يعم في حاجه اسمها الو<br />
انا: خلاص الو عايزة اي<br />
منه: مفيش بصراحه لاقيت نفسي زهقانه وانت مبتردش علي الواتس قولت اتصل بيك انت صاحي ولا نايم<br />
انا: لا متنيل صاحي عايزة اي يلا عشان هنام<br />
منه: طب بص انا هقول حاجه وهقفل علطول<br />
انا: ياريت تقفلي قبل ماتقولي لاني مصدع<br />
وامي جنبي وبصالي اوي وعايزة تعرف في اي مهو لا انا ولا هي فاهمين البت دي مالها<br />
منه: انت رخم كده لي يعم انت ادي اخرة اللي يحب حد... قصدي زي اخويا يعني وكده<br />
لاقيت امي بتضربني في بطني روحت عامل المكالمه ميوت<br />
انا: بتضربيني لي يولية انتي<br />
امي: يعني التانيه وقولنا اختك ومش هينفع تكسر قلبها لاكن هتجيبلي واحدة كمان هطلع عين امك<br />
انا روحت ضاحك جامد وكل ده منه عماله تتكلم واحنا اصلا مش معاها<br />
روحت فكك الميوت<br />
انا: منه بقولك اي متجيلي ضغري عشان انا مبحبش اللف والدوران<br />
منه: بصراحه انا بحبك يا احمد<br />
امي راحت ضرباني في بطني تاني<br />
انا: اههه(من وجع ضربة امي)<br />
منه : في اي مالك<br />
انا طبعا عشان الم الموقف<br />
انا: معلش يا منه مش هينفع و**** عشان انا مرتبط وغير كده انا بحب حبيبتي (وقربت من امي وبوستها لاقيتها ابتسمت وراحت حضناني جامد)<br />
منه: كده طيب انا اسفة باي<br />
انا: باي( انا من جوايا مش عارف لي عملت كده بس حسيت امي مبسوطه فمرضيتش اني افتح الموضوع تاني)<br />
امي: **** يخليك ليا يقلب حبيبتك ونا و**** مش هحرمك من حاجه ابدا<br />
وانا بوستها وحضنتها بدراع واحد كده<br />
انا: بقولك اي انتي دلوقتي امي ولا مراتي<br />
امي: لا طبعا مراتك<br />
انا: طب بصي هتخي الاوضه عندب هتلاقي في الدرج بتاع الكومدينو علبه السجاير والولاعه هاتيها وتعالي<br />
لاقيت امي بتبصلي جامد ومستغربه اللي نا بقوله<br />
روحت مقرب من شفابفها وبوستها<br />
انا: يلا يحبيبتي عشان مصدع اوي<br />
امي قامت منغير كلام وهي بتقوم روحت رازع بعبوص جامد اوي<br />
امي: هييي اههه اخص عليك كسي مش مستحمل خالص انت فشخته النهاردة<br />
انا: يلا يبت عشان مصدع<br />
امي ابتسمت عشان حست اني بعاملها علي انها مراتي فعلا ودخلت جابت علبة السجاير وسحبت منها سجارة وولعتها في بوقها واديتهالي مولعه ونفخت الدخان اللي سحبته في وشي فانا ضحكت  وهي اترمت في حضني ولاقيتها بتنام روحت مدخلها تنام في اوضتها ونا خلصت السجارة وقومت نمت محستش باي حاجه من التعب<br />
وصحيت علي زعيق عندنا في البيت وامي داخله بتصحيني<br />
امي: احمد احمد قوم بسرعه رامي جوز اختك هنا<br />
<br />
يتبع......<br />
<br />
الجزء السابع<br />
<br />
<br />
وصحيت علي زعيق عندنا في البيت وامي داخله بتصحيني<br />
امي: احمد احمد قوم بسرعه رامي جوز اختك هنا<br />
وقومت بسرعه وخرجت زي ما انا بالبوكسر وكان زبي واقف طبعا انتصاب صباحي<br />
خرجت لاقيت رامي وامه قاعدين مع امي واختي (وصف سناء ام رامي ارمله وطويله شوية و***** وبزازها كبيرة ومشدودة شوية مش اوي وطيزها ضخمة ومرفوعه لفوق)<br />
انا: رامي استناني في البلكونه وسيب الحريم قاعدين مع بعض<br />
لاقيت حماة اختي مبرقالي جامد وعينيها متشالتش من علي جسمي ولا من علي زبي وكلهم  باصينلي ومستغربين انا ازاي اطلع كده وسيبتهم ودخلت اوضتي غيرت واخدت علبه السجاير وندهت علي سحر<br />
انا: سحر تعالي عايزك<br />
سحر: حاضر يا احمد جايه اهو<br />
وجاتلي سحر عند باب اوضتي<br />
انا:ناوية علي اي<br />
سحر: انت بتسالني؟ هتطلق طبعا<br />
انا: طيب مش شايفه انك تديله فرصه يصالحك وتسمعيه يمكن تقتنعي بكلامه<br />
سحر: انت ازاي عايز مراتك تقف تتكلم مع واحد غريب<br />
انا: طيب امسكي العقل شوية مش وقته الكلام ده وبعدين غريب اي ده جوزك يبنت الهبله وعلي العموم اعملي اللي انتي عايزاه دي حياتك ونتي حرة فيها بس لما انده عليكي ونا واقف معاه لو عليتي صوتك ولا صغرتيني هلطشلك<br />
سحر: اخص عليك وانا اقدر اللي انت عايزني اعمله اعتبره اتنفذ<br />
انا: خلاص روحي اعمليلنا كوبايتين قهوة انا واللي انا رازعه في البلكونه ده<br />
وسيبت سحر ودخلت لرامي وبدون مقدمات او سلامات<br />
انا: بص يا رامي انا مش هحاسبك انك جيت وزعقت في بيتي ومكبرتليش ومش هحاسبك انك مزعل اختي بس ده مش عشان خاطرك عشان مينفعش اعمل كده عشان في بينا عيش وملح وعشرة اللي انت مصونتهوش وداخل تزعق مع حريم البيت ومكبرتش لراجل البيت<br />
رامي واقف بيبصلي ومستغرب انا ازاي بكلمه كده بس عشان انا بتكلم في الصح مفتحش بوقو بكلمه<br />
انا: ثانيا بقي وده الاهم انا عمري ما هسعي لخربان بيت اختي بس اللي هي هتقوله هيمشي<br />
رامي: طيب ازاي يا احمد دي بتقولي عايزة تطلق<br />
انا: هي حرة تطلق تكمل تعمل اللي هي عايزاه حياتها وهي حرة فيها وانا دلوقتي هنادي عليها ولو قالت هتكمل معاك هخليك تاخدها ونت ماشي بس لو قالت طلاق هتنزل تجيب المأذون وتيجي يرامي واحنا مش عايزين اي حاجه منك لا هقولك الشقه من حق الزوجه والكلام ده سحر مش محتاجه حاجه وبيتها وبيت ابوها موجود<br />
رامي: بس انا بحبها يا احمد ومش عايز اخسرها<br />
انا: رامي انت بمجيتك النهاردة وزعيقك في البيت ده انت خسرتها خلاص بس القرار قرارها في الاخر وقرارها هيتنفذ<br />
انا: القهوة يسحر<br />
وجات سحر بالقهوة وحطت الكوبايتين واديتني كوبايتي في ايدي ولسه هتخرج<br />
انا: سحر تعال اقعدي جنبي عشان عايزك<br />
سحر: حاضر<br />
انا: دلوقتي يا سحر احنا عايزين حل لحوارك انتي ورامي ده عشان اللي بينكو مش شويه بردو يسحر<br />
سحر بتبصلي باستغراب جامد بس مش بتتكلم<br />
رامي: افتكريلي اي حاجه حلوة بينا ومتخليش مشكله صغيرة بينا تهد كل اللي بنيناه<br />
انا: ها قولتي اي يسحر<br />
سحر(ببرود): احمد بعد اذنك انا مش عايزة اكمل انا عايزة اعمل اسرة واولاد.... وسكتت<br />
انا: يعني ده اخر كلام عندك<br />
سحر: ايوة خلاص يرامي كل اللي بينا انتهي انت اي واحدة تتمناك بس مش هينفع نكمل سوا<br />
رامي مصدوم ومش بينطق زي اللي يكون حد دلق عليه جردل تلج وعينو احمرت جامد وكان كاتم دموعو عشان متنزلش<br />
رامي: يعني خلاص كده يسحر<br />
انا: خلاص يرامي استاذنك تنزل تجيب مأذون وشاهد كمان واعمل اللي سحر عايزاه ولو **** كاتبلكو ترجعو هترجعو غصب عن عينها<br />
وقام رامي وقومنا وراه علي طول<br />
رامي: يلا يا ماما<br />
سناء: في اي يرامي<br />
رامي دموعه كانت هتنفجر خلاص<br />
رامي: مفيش يحبيبتي يلا بينا بس<br />
انا: متسيب والدتك انت كده كده راجع يرامي<br />
سناء: طيب لي كده بس يا رامي طب انزل انت وسيبني انا هتكلم مع سحر شوية<br />
ونزل رامي وسابنا وقعدت ع الكنبه وجات سحر لزقت فيها وقعدت جنبي<br />
امي: متراجعي نفسك يا سحر رامي بيحبك<br />
سناء: ايوة و**** يا سحر بيحبك اوي<br />
سحر ردت برد صدمنا كلنا<br />
سحر: بقولك اي يا ام رامي متعمليش دلوقتي الحماة اللي مش عايزة تخرب بيت ابنها انت كنتي بتزني عليه يطلقني ويتجوز واحدة غيري عشان كنتي مفكراني فيا حاجه واني مبخلفش ولما دلوقتي عرفتي اني كويسه وانه هو اللي عنده مشكله بقي والنبي يسحر اديله فرصه لا يا طنط انا عايزة اعمل اسرة ويكون عندي ولاد<br />
امي من صدمتها قامت ضربت سحر بالقلم<br />
انا: اي اللي انتي بتعمليه ده يا ماما انت بتضربيها لي<br />
وسحر دخلت في حضني زي متكون بتستخبي وبقت تعيط<br />
سحر: انتي بتضربيني عشان عايزة اكون ام<br />
سناء: لا يبنتي حقك وحقك عليا لو كنت غلطت ف حقك يا بنتي<br />
انا: خلاص يا ام رامي ملهوش لزوم الكلام ده انتي زي امها بردو وسحر مكانتش تقصد تعلي صوتها عليكي هي بس نفسيتها تعبانه شويه حقك عليا<br />
سناء: لا يا احمد مش زعلانه ولا حاجه انا مقدرة و****<br />
انا: خلاص يا ام رامي انا هتصل برامي هقولو ميجبش الماذون النهاردة ونا هتكلم معاها واللي فيه الخير يقدمه **** انشاء ****<br />
واتصلت برامي وقولتله ميجبش الماذون النهاردة وقولتله اني هوصل امه وقفلت معاه<br />
وسحر وامي باصنلي باستغراب انا بعمل اي<br />
واخدتها ونزلت واخدت عربيه واحد صاحبي واحنا في الطريق<br />
سناء: **** يخليك ياحمد ومتحرمش منك طالع راجل زي ابوك **** يرحمه<br />
انا: **** يخليكي يا ام رامي احنا في الاول والاخر اهل بردو مش هنجري في خربان البيوت بس انا عملت كده عشان مش هينفع اكسر بنفس رامي بس بينا وبين بعض لو كلمت سحر وفضلت مصممه انها تطلق انا مش هجبرها<br />
سناء: حقها يا ابني ومن حقها انها تعمل اسرة واولاد<br />
انا: بس خلاص بس انا قولت رامي اني مش هحاسبه انه جه وزعق مع حريم البيت ومكبرش لراجل البيت ومصانش العيش والملح وعشان العشرة اللي بينا دي بس انا مش هكلمه<br />
سناء: حقك عليا يا احمد انا مش عارفه اودي وشي منك فين و****<br />
انا: مفيش بينا الكلام ده يا ست الكل<br />
ووصلتها للبيت ولاقيت رامي مستنينا عند البيت واتحايلو عليا شوية اني اطلع معاهم اشرب حاجه بس نا قولتلهم اني هروح عشان سايبهم في البيت لوحدهم ورجعت وديت العربيه لصاحبي وطلعت البيت واول ما فتحت الباب المره ده جريت عليا سحر الاول وامي وراها شايطه روحت غامزلها تهدي<br />
سحر: اتاخرت كده لي يحبيبي<br />
انا: عقبال ما وصلتها ورجعت علي طول و**** يسحورة<br />
امي: طيب يسحر لو مفيهاش ازعاج ليكي اسلم علي ابني لو مش هضايقك يعني<br />
وبعدت عني سحر وجات امي في حضني وباستني في خدي واول ما حضنتني راحت قرصاني في ضهري قرصه خفيفه وهمست في ودني<br />
امي: عشان تبقي تفعص فيها قدامي تاني المره الجايه هموتك<br />
سحر: انت بتتوشوشو بتقولو اي<br />
انا: مبنتكلمش بس امك بتحضني حضن مطارات يسحورة خشي اعمليلي كوبايه شاي من ايدك الحلوة دي عقبال ما اغير لاحسن حاسس ان الهدوم دي كتماني اوي<br />
امي: ايوة عايزاك ترحرح كده<br />
وضحكت وسيبتهم ودخلت اوضتي غيرت هدومي ولبست شورت بس من غير بوكسر  وملبستش تيشرت عشان اشوف رد فعلهم ومعرفش لي جت في دماغي سناء ام رامي وفي نفس اللحظه جاتلي رساله ع الواتس فصلتني خالص من سرحاني فتحت الموبايل ولاقيت رساله من منه<br />
منه: انا اسفه مش عارفه ازاي قولتلك كده<br />
انا شوفت الرساله ومكانش جاي معايا ارد عليها بس معرفش لي خوفت علي زعلها وقولت لا هرد<br />
انا: لا يا منه من غير اسف خلاص مفيش حاجه احنا ممكن نكون اخوات وصحاب لو تحبي يعني<br />
منه في نفس اللحظة شافت الرساله وردت علطول<br />
منه: اكيد طبعا احب<br />
انا: هنام شوية ولما اصحي هكلمك بقي اشطا<br />
منه: خلاص هستناك بس هتنام بدري كده لي<br />
انا: لا مفيش مرهق شوية بس<br />
وقفلت الشات وخرجت قعدت برا علي الكنبه جنب امي واول ما قعدت روحت ممدد علي ضهري وساند راسي علي رجلها<br />
امي: انت قولت اي لرامي خليته العياط في عينو مكتوم لدرجه انه هينفجر كده<br />
انا: مقولتلهوش حاجه بس الحاجه اللي قولتهاله اني هعمل اللي سحر عايزاه واللي هي هتقوله هيمشي علي رقبتك<br />
وسحر قاطعتنا في الكلام<br />
سحر: الشاي يا حبيبي<br />
امي: هي اي حكايتك يا سحر بقي عشان مابقتش فهماكي من كام يوم كنتي بتحبي رامي والنهاردة مش طايقاه وهتطلقي<br />
انا: ماما بصي بصراحه كده هي حقها تعيش حياتها زي ما هي عايزاها عايزة تطلق تطلق عايزة تكمل تكمل هي حياتها ولا حياتنا هي ادري بمصلحتها<br />
سحر: اهو احمد قالك اللي في نفسي طول عمره هو اللي فاهمني وبيعملي اللي في نفسي<br />
امي: و**** اللي بياكل علي ضرسه ينفع نفسه انتي حرة بس انتي اللي هتتحملي نتيجه اختيارك لوحدك<br />
انا: لا متقلقيش انا هشيل معاها<br />
امي: سحر خشي بقي خديلك دش كده وغيري وفوقي عشان عايزة اخوكي في موضوع مهم<br />
سحر: بتوزعيني يعني عايزة تستفردي بالواد يدلال هههه<br />
امي: امشي يبت يجزمه انتي<br />
وقامت سحر ودخلت الحمام  ولاقيت امي وطت باستني في دماغي<br />
امي: ناوي تعمل اي يحبيبي<br />
انا: مش عارفه و**** يدودو بس حاسس ان دماغي هتنفجر<br />
امي: طب بص يا احمد عايزة اقولك علي حاجه مهمه لازم تعرفها بس خايفه تحصل مشكله بسببها<br />
انا: حاجه اي دي **** ميجيب مشاكل<br />
امي: استني هقوم اجيب حاجه وجايه<br />
وقامت امي من جنبي دخلت اوضتها ورجعت في ايديها فايل كده وجت قعدت جنبي<br />
انا: اي اللي في ايدك ده<br />
امي: بص بقي ابوك قبل ما يموت باسبوع كان اشتري حتة ارض في المنصورة والارض دي مبني عليها بيت والبيت ده بيتأجر<br />
وهو كتب نص البيت باسمك والنص التاني باسمي<br />
انا: ارض اي وبيت اي طب وسحر ازاي ينساها<br />
امي: كان خايف جوزها يضحك عليها وياخد نصيبها وهو قالي لو جرالي حاجه اقسمي نص الارض بينك وبين سحر وكان ناوي يقولك بس حصل اللي حصل بقي<br />
انا: طيب انتي كنتي مستنيه اي عشان تعرفيني<br />
امي: استني بس انا مخدتش جنيه واحد من فلوس الايجار انا عامله وديعه في البنك باسمك وحاطه فيها الفلوس كلها اللي ابوك سايبهالك وفلوس الايجار كلها<br />
انا: انا مجبتش سيرة الفلوس انا بسالك كنتي مستنيه اي واشمعنا بتقوليلي دلوقتي<br />
امي: عشان الاول كنت انا ونت بس اللي عايشين ومرتبك ومعاش ابوك كانو مكفينا لاكن دلوقتي معانا سحر هو اه مرتبك والمعاش هيكفينا بس لازم تكون عارف ان عندك فلوس واملاك عشان لو حصلي حاجه كده كده المحامي كان هيقولك<br />
انا: يحصلك حاجه اي بس هو نا اقدر اعيش من غيرك يحبيبتي<br />
وسبت العقود والورق اللي هي اديتهملي و ضميتها جامد في حضني حضن فعلا حسيت فيه بالدفا جدا وهي عيطت وهي في حضني وخرجت سحر لاقيت امي في حضني وكانت متعصبه بس اول ما لقت امي خرجت من حضني ووشها متغرق بدموعها جريت عليها وحضنتها ونا حضنتهم هما الاتنين وبوست دماغ الاتنين<br />
انا: بقولكو اي كفايا نكد بقي انتو قرفتو ميتين امي هسيبكو وانزل و****<br />
الاتنين في نفس واحد: تنزل اي! مفيش نزول النهاردة<br />
وانا غمزت لسحر وهي فهمت اني هعمل حاجه بس متعرفش انا هعمل اي<br />
انا: بقولك اي يا دودو عايزك في موضوع مهم وبما ان سحر قاعدة اهي يبقي الكلام كله ع المكشوف<br />
امي: موضوع اي<br />
انا: بصو بقي انتو الاتنين كل واحدة فيكو شافت التانيه معايا<br />
لسه سحر هتقاطعني<br />
انا: سحر بعد اذنك متقاطعنيش ايوة زي ما سمعتيني ماما شافتنا في اليوم اياه وانتي كمان شوفتيني انا وماما يبقي احنا التلاته عارفين كل حاجه عن بعض بصي يا دودو<br />
امي(بصدمه من اللي نا بعمله): نعم<br />
انا: دلوقتي انتي عارفه اني بعشقك وخلاص مقدرش اعيش لحظه من غيرك بس اللي انت متعرفيهوش ان انا وسحر كمان بنحب بعض وسحر كده كده عارفه اللي بينا ونا قايلها اني بموت فيكي فانتي اي رايك لو نكون احنا في التلاته نتعامل كزوج وزوجه وقدام الناس احنا ام واولادها<br />
امي: انت بتهزر يا احمد صح<br />
انا: لا مش بهزر يا حبيبتي انا مش عايز اني لما احب اقول حاجه لواحدة منكم او اتكلم مع واحدة فيكم نوزع التانيه انا عايز نعيش براحتنا عايز لما نكون لوحدنا لو حبينا نمشي ملط كلنا في الشقه نعملها منبقاش مكسوفين من بعض<br />
ولو انتو مش حابين خلاص بس انا بقولكو اننا لازم نكسر الحاجز ده عشان انا بحبكو انتو الاتنين ومش عايز غيركو ومش عايز اتجوز انا هعيش عشان احاول علي قد مقدر اني اسعدكو ومش عايز اسمع رد واحدة فيكم دلوقتي عايزكو تفكرو كويس وانا معاكو في اي حاجه انتو تحبوها بس دلوقتي انا عايز انام هخش اريح حبه لحد ما تحضري الغدا يا ماما<br />
امي(مصدومه): ماشي<br />
وسيبتهم فعلا وقومت دخلت اوضتي ونمت<br />
<i>برا عند امي وسحر</i><br />
سكوت تام محدش فيهم بيفتح بوقه لحد ما سحر بادرت في الكلام<br />
سحر: بصي ياماما بقي انا عارفة ان احمد بيحبك اوي وهو قايلي كده من اول ما اعترفتلو اني بحبه وعارفه ومتاكدة انه عمره ما هيحبني زيك وانا مش عايزاه يحبني و**** بس انا عايزاه جنبي وانتي ست زيي وعارفه يعني اي واحدة بتحب راجل<br />
امي: يسحر القرار في الاول وفي الاخر في ايده هو الراجل وهو اللي يقرر بس انا كنت عايزاكي تتجوزي وتعيش حياتك ويكون عندك ولاد واشوفك فرحانه<br />
سحر: صدقيني يا ماما انا مش هكون فرحانه او سعيدة غير ونا مع احمد وهو عنده حق احنا لازم نكسر الحاجز اللي بينا ده<br />
امي: بس ده احمد لسه صغير احنا الاتنين كتير عليه كده هيتعب اوي يا يحبة عيني بصي يسحر انا عيشت حياتي وكبرت خلاص اخدت كفايتي من الدنيا انا مش هخلي احمد يلمسني تاني وطلاما انتي هتكوني مبسوطه ونتي معاه انا هكون مبسوطه ونا شايفاكي مبسوطه<br />
سحر: اي اللي انتي بتقوليه ده يا ماما هو نا بقولك كده عشان تقوليلي هتبعدي عنه انتي كده عايزه احمد يتعب فعلا بقولك احمد بيحبك انتي انا عارفه ومتاكدة من كده وعارفه انه بيعمل معايا كده عشان مش عايزني ازعل ولا عايز يكسر بخاطري<br />
امي: طيب انتي شايفه اي<br />
سحر: انا شايفه اننا ننزل السوق نجيبله اكل يروم عضمه عشان هو داخل علي مشقه<br />
امي: لا ننزل اي انا عندي كوارع وعكاوي في الفريزر انا هطلعهم نعملهمله<br />
سحر: طيب انا هنزل اجيب حاجه ساقعه من تحت واحطها في التلاجه وهجيبله سجاير وهطلع<br />
امي: امي انتي اللي هتجيبي السجاير<br />
سحر: انا طول عمري انا اللي بسرقله السجاير من علبه بابا هههه<br />
ونزلت سحر جابت الحاجات من تحت وطلعت ووقفو هي وامي عملو الاكل سوا<br />
وبعد حوالي ساعتين تلاته صحيت علي نفس دافي علي وشي وعلي شفايفي فتحت عيني لاقيت امي واقفه جنبي وبتبوسني في شفايفي براحه روحت شاددها وخليتها من فوقي وبقيت باكل شفايفها<br />
روحت مندمج معاها في البوسه ولاقيتها فكت نفسها  وبتاخد نفسها<br />
امي: قوم يلا عشان تاكل<br />
انا: متخليكي شوية يملبن انتي<br />
امي(بمحن): قوم يولا عشان تاكل بلاش دلع<br />
وخرجت امي من عندي ونا عشان الاوضه كانت ضلمه مكنتش شايفها وقومت وعدلت الشورت اللي كنت لابسه وخرجت لاقيت امي واختي قاعدين علي السفرة ولاقيت شوربه كوارع وطاجن عكاوي وفته واكل من اللي بيوقف الزوبر ده<br />
انا: اوباااا اي الحاجات الحلوة دي هو نا عريس جديد ولا اي<br />
ضحكو الاتنين ومردوش ونا قعدت ع السفره وكان قدامي طبق فيه شوربة كوارع وبقت امي تاكلني بايديها شويه وسحر تاكلني شويه وارجع انا ااكلهم الاتنين وحسيت مرة واحدة بتاعي وقف اوي وكنت هايج بطريقه مش طبيعيه وخلصنا الاكل ونا عمال اصب في عرق وجسمي مولع ووشي احمر فشخ قومت غسلت ايدي وخرجت البلكونه وولعت سيجارة وكانت اخر واحدة في العلبه وجات سحر وقفت جنبي وحطيتلي كوبايه البيبسي واديتني علبه السجاير اللي هي جايبهالي ونا بوستها وشكرتها بس قولتلها متعملش كده تاني ومتنزلش تشتري سجاير تاني<br />
ورجعت معاها بس كان جسمي ولع اكتر وزبي واقف اوي روحت ناده علي امي قالتلي انها في الاوضه سبت سحر ودخلتلها لاقيتها ممدده علي السرير ولابسه قميص نوم ساتان لونه بنفسجي  ومرفوع من علي فخادها شكلها هيجني اكتر منا هايج<br />
امي(بمياصه): عايز حاجه يا حبيبي<br />
انا بدون تفكير هجمت عليها ومسكت شفايفها بوس وعض ومص بدرجه جنون اول مرة اوصلها بقيت باكل شفايفها حرفيا وهي هاجت من هيجاني وبقت بتتلوي تحتي وبتفرك جامد اوي تحت ومندمجه معايا في البوسه وبقيت بفرك في بزازها من فوق القميص بعنف غريب من كتر هيجاني مكنتش حاسس بنفسي نهائيا اول مرة اوصل لدرجه الهيجان دي وطلعت بزازها من القميص وبقيت باكل واعض في حلمتها واضربها علي بزازها<br />
امي:اه اه اه براحه علي بزازي يا احمد فيك اي اول مرة اشوفك هايج كده اه اه اه براحه بزي مش هيطير<br />
ووقلعتها القميص وبقيت بشم جسمها كله وبلحسه  ونزلت عضيتها في سوتها وهي ساحت اكتر وبقت تشخر وتتفاعل مع كل لمسه بلمسهالها واول ما وصلت لكسها لاقيتها مبهدله الدنيا وجايبه عسل كسها واول ما شميت ريحة عسلها هيجت اكتر وزوبري شد اكتر واول ما لمست كسها بلساني جابت عسلها تاني في وشي وشربته كله حرفيا وحسيت ان عسلها بيغسلني حرفيا  وهي نزلت قلعتني الشورت وبقت ماسكه زوبري بترضعه وبتمصه بشراهة وبتدخله لاخر زورها حرفيا<br />
امي: اممممممممم طعمه حلو اوي يخربيته اللي مبهدلني ده وخلي كسي بينقط اححححححح<br />
انا: مصي يا شرموطه اهه بوقك ولعني اوي قومي نامي علي ضهرك يلبوه<br />
وقامت نامت علي ضهرها وانا مسكت رجلها رفعتها لفوق وفشختها علي الاخر ودخلت زبي واحدة واحدة<br />
امي: اه اه اه براحه طلعه والنبي مش قادرة اوووف اححححح<br />
وبقيت بنيك في كسها وادخله واخرجه في كسها زي المنشار  وبقيت بنيك في كسها بسرعه جدا وهي بقت بتصرخ من المتعه ولاقيتها مره واحدة اتشنجت وبقت تترعش وزقتني من فوقها وبقت بتنطنر عسل كسها وانا حاسس بمتعه رهيبه<br />
امي:اههه مش قادرة انت هايج كده لي يا احمد انت فشختني كسي بيتفشخ اوي حاسه زوبرك هيطلع من بوقي<br />
انا: استنيني هعمل حاجه وجاي( في دماغي هطلع اجيب سحر وهنيك الاتنين سوا)<br />
وسيبتها وخرجت لاقيت سحر نايمها علي ضهرها ملط وعماله تلعب في كسها<br />
سحر: اهه براحه علي كسي يا احمد كسي مش قد زبك الكبير يا حبيبي<br />
روحت مقرب عليها وهي في دنيا تانيه وحطيت ايدي علي كسها لاقيتها شخرت جامد ورقعت واحدة اه تهيج الخول<br />
روحت مقومها ووقفتها ورايا وخليتها واقفه علي باب الاوضه ودخلت لامي جوا<br />
امي: انت روحت فين وسيبتني كده ده انا هقطعلك زوبرك ده عشان تسيبني وتقوم كده<br />
وهجمت عليا وقعتني علي السرير وركبت علي زبي  ونزلت عليا بجسمها كلها وبقت بتهبد بطيزها الكبيرة كلها عاي زبي لدرجة اني حسيت ان زبي اتبلع كله  بالبضان جوه كسها وبقت بتتنطط وبتصوط جامد وانا شاورت لسحر تيجي وفعلا اول ما جت فتحت طيز امها وبقت تلحس في خرم امها وامي من هيجانها سابتها لان امي بتهيج من خرم طيزها وبقت سحر بتلحس خرم طيزها وتنزل تلحس كسها وزبي بينيك فيها ولاقيت سحر قامت قعدت علي وشي وبقيت انا بلحس في كسها ودخلت هي وامي في بوسه<br />
في الاول امي كانت مترددة بس بعد كده من متعتها اندمجت معاها وبقو بياكلو شفايف بعض ونا تحت فاشخ كس امي بزبي ومقطع كس اختي بلساني وقومتهم وخليت الاتنين يعملو وضع الدوجي ودخلت زبي في كس سحر من ورا<br />
سحر: احححححححح طفي ناري يا جوزي طفي نار كس اختك يدكرها اه اه اه نيك كسي اكتر يحبيبي<br />
وبقيت بنيك في كس سحر وببعبص في كس امي والاتنين اتفرهدو علي الاخر وكل ده ونا مش حاسس اني عايز اجيب واني عادي  كاني لسه مدخل زبي<br />
بس كس سحر كان ضيق اوي حاسس نيك بنيك في فرن من سخونيته<br />
وبقيت برزع في كس سحر جامد بزبي كله وبقيت بنيك فيها بكل قوتي وهي عماله تصوت وتصرخ جامد ونا حرفيا من متعتي بقيت اطرش ومش سامع حاجه لدرجه ان كف ايدي كامل دخل في كس امي وهي عماله تصوت وسحر بتصوت ونا في قمة متعتي ولاقيت سحر اترمت علي بطنها وخرجت زبي من كسها وبقت تترعش جامد وكسها بقي ينزل شلال عسل وهي عماله تترعش وتتنفض جامد ونا وطيت بوستها في كسها ونيمتها علي ضهرها وجيبت امي زي ما هي في وضع الدوجي وخليتها تلحس كس سحر ونا دخلت زبي في كس امي وبنيكها وبرزع فيها وهي مقطعه كس سحر وكاتمه اهاتها في كسها وسحر جابت تاني في بوق امنا ونا خلاص حسيت اني خلاص هجيب<br />
انا: اه مش قادر هجيب اه<br />
امي: انا كمان هجيب وطلعت زبي من كسها وبقيت ببعبصها جامد لحد ما جابت وقامت سحر نزلت علي ركبتها وقعدت مسكت زبي رضاعه وقامت امي قعدت جنبها والاتنين بقو بيبدلو علي زبي لحد مخلاص مبقتش قادر وطلعتو من بوقهم ومسكته وفركته ومكملتش دقيقه ونطرت علي وشهم  كمية لبن كبيرة جدا واترميت علي السرير ولاقيت الاتنين ماسكين وش بعض بيلحسو لبني من عليه ويتفوه في بوق بعض ويبلعوه وانا خلاص مبقتش قادر اقف وحسيت اني اول مره انيك في حياتي<br />
والاتنين جوم اترمو في حضني وبقو يبوسو جسمي كله<br />
انا: اتبسطو<br />
الاتنين في نفس واحد: جدا<br />
قومت بوست كل واحدة فيهم بوسه في خدها ودخلت عشان اخد دش ولاقيت الاتنين جاين ورايا واخدنا دش سوا احنا التلاته وبقيت ببعبص الاتنين واقفش فيهم وخرجنا قعدنا كلنا علي سرير واحد انا في النص وهما جنبي من علي الناحيتين ونمنا احنا التلاته في حضن بعض من كتر التعب وصحيت علي صوت سحر<br />
سحر: صباحية مباركه يعريس<br />
انا: صباح العسل يقمر<br />
وجات باستني في خدي<br />
سحر: قوم وفوق كده لحد ما نحضر الفطار<br />
وسحر سابتني وخرجت ونا قومت وراها كانت امي في المطبخ صبحت عليها ودخلت غسلت وشي وظبطت نفسي  وخرجت كانو هما حضرو الفطار ع السفرة قعدنا فطرنا سوا ومحدش بيكلم التاني بس كلنا بنبص في وش بعض ونبتسم<br />
وخلصنا فطار ونا سيبتهم ودخلت البلكونه وولعت سيجارة ومسكت تليفوني للقيت رسايل من منه<br />
منه: هو ده اللي هنام شوية وهكلمك ماشي يعم براحتك<br />
رديت عليها<br />
انا: معلش و**** يمنه من الارهاق والتعب نمت محستش بنفسي غير من شوية<br />
وهي كانت قافله نت قولت الحمد لله عشان مترغيش علي دماغي<br />
وسيبت الفون ولاقيت امي جابتلي الشاي ووقفت جنبي<br />
امي: انت امبارح كان فيك اي اول مره اشوفك كده<br />
انا: مش عارف بس تقريبا الكوارع عملت مفعول جامد شوية<br />
امي: شويه بس ياخي حرام عليك ده انا مش قادرة امشي لحد دلوقتي<br />
انا: بس اي رايك يعني ف اللي حصل امبارح ده<br />
امي: بصراحه كنت مستغربه في الاول بس حسيت بمتعه حلوة اوي<br />
انا: يعني اعتبر ده ردك انك موافقه<br />
امي: انا خلاص وافقت وهعمل اي حاجه عشان اشوفك مبسوط بس خايفه علي صحتك<br />
انا: متقلقيش ياا حبيبتي انا زي الفل قدامك اهو<br />
وخجرنا انا وهي من البلكونه ولاقيت فعلا امي ماشيه بالعافيه وضحكت عليها وعلي ماشيتها وهي مشيه مفشخه كأن عندها تسلخات<br />
وخرجنا الصاله كانت سحر خلصت غسل اطباق مكان الفطار وخرجت قعدت معانا<br />
انا: متطمنيني عليكي يا سحر هههه<br />
سحر: انا انا زي الفل انت كويس<br />
انا: انا فل الفل بس واضح اني اتغابيت شوية علي دودو<br />
امي: علي قلبي احلي من العسل اتغابة براحتك<br />
سحر: من الواضح كده ان الرد وصل<br />
امي اتكسفت وضحكت وانا بصيت لسحر<br />
انا: ونتي اي ردك يسحر<br />
سحر: انت لسه مستني ردي من بعد اللي حصل<br />
انا: احب اسمعها منك<br />
سحر ردت منغير متفكر لثانيه واحدة<br />
سحر: موافقه طبعا<br />
انا: اذا كان كدة تعالي اقعدي جنبنا بقي سحورة<br />
وقامت سحر نطت جنبنا<br />
ولاقيت فوني بيرن وكان رامي<br />
انا:  اي يرامي<br />
رامي: صباح الخير يا احمد طمني عملت اي<br />
انا: مكلمتهاش يرامي لسه دي امبارح قفلت باب الاوضه عليها وقعدت تعيط كان صوتها جايب اخر الشارع ومرضيتش تتكلم مع حد لما تصحي هكلمهاك<br />
صوت سناء جنبه<br />
سناء: قالك اي يا رامي<br />
رامي:لسه مكلمهاش يا ماما<br />
سناء: طب هاته<br />
رامي: خد امي عايزة تكلمك يا احمد<br />
سناء: صباح الخير يا احمد ازيك<br />
انا: الحمد لله يا ام رامي انت كويسه<br />
سناء: نحمد **** الحمد لله طمنا يا احمد علي سحر<br />
انا: انا لسه مكلمتهاش يا ام رامي بس انا امبارح رجعت لاقيتها قافله اوضتها علي نفسها وعماله تعيط<br />
سناء: يا حبيبتي يبنتي طيب متضغطش عليها يا احمد وسيبها لحد لما تهدي يومين تلاته وبعد كده كلمها<br />
انا: كده كده كنت هعمل كده يا ام رامي<br />
سناء: ماشي يا احمد بس ابقي طمني عليها وانا هاخد رقمك من رامي وهبقي اكلمك اطمن عليها<br />
انا: في اي وقت يا ام رامي براحتك<br />
وقفلت معاهم وكانت سحر بتبصلي وكاتمه ضحكتها<br />
امي: فعلا يقلب امها كانت عماله تعيط وتصوت طول الليل<br />
واتفتحنا كلنا في الضحك<br />
انا: بقولكو اي بقي اللي انتو لابسينه ده انا عايزكو تقومو تقلعو وتقعدو بكلوتات بس مش عايز اشوفكو لابسين حاجه تانيه<br />
امي: ازاي بس يا احمد<br />
انا: ازاي اي بس انا قاعد ما مراتاتي الاتنين يعني مفيش بينا كسوف<br />
امي:ايوة بس انا مكسوفه<br />
سحر: انا بقي مش مكسوفه هتكسف من جوزي ولا من ضرتي حبيبتي<br />
انا: اهو يدودو شوفتي سحر بتقول عليكي حبيبتها يبقي مفيش كسوف بقي انا خش الحمام ولو طلعت لاقيت واحدة فيكو لابسه هطلقها هههه<br />
وقمت دخلت الحمام وسيبتهم مع بعض<br />
امي: هسالك سوال وتردي بصراحه انتي اديتي لاحمد برشام ولا حاجه امبارح عشان انا متاكدة انه مكانش طبيعي<br />
سحر ضحكت<br />
امي: يبقي اديتيله طب هو وافق ازاي ياخده ده لسه صغير وده غلط عليه<br />
سحر: بصي يا ماما هو انا مديتلهوش برشام زي منتي فاهمة هو ميعرفش اصلا انه اخد برشام لما نزلت جبت الحاجه الساقعه اتمشيت لصيدلية بعيدة عن البيت شوية ودخلت جبتله احسن نوع فياجرا كان رامي بيجيبه بس مكنش بيأثر معاه ودوبتله البرشامه في الشوربه واهو بقي<br />
امي: يخربيتك اوعي تديله برشام تاني ده كده ممكن يتعب<br />
سحر: لا تعب ولاحاجه مش كلنا اتبسطنا وخلاص متخافيش بقي<br />
امي: وهو انا يسحر عشان اتبسط مرة يتعب ويروح مني لا ياختي وبعدين مين قالك انه مش باسطني وهو طبيعي ده بيشقني اتنين اوعي يسحر تديله حاجه تاني<br />
وقامت سحر قلعت العبايه البيتي اللي كانت لابساها وفكت السنتيانه وبزازها نزلت لتحت واخدت راحتها<br />
سحر: تصدقي و**** يماما ده طلع عنده حق كده احسن بكتير قومي انتي كمان قبل ما يطلع من الحمام ولا عايزة تطلقي يعروسه<br />
قامت امي قلعت وهي متردده وبقو الاتنين بالكلوت بس وبزازهم عريانه ونا خرجت من الحمام لاقيتهم كده روحت مصفر<br />
انا: ينهار لبن اي الجمدان ده ع الصبح<br />
وروحت قعدت ع الكنبه وجت سحر قعدت جنبي وامي كمان جت من الجنب التاني ونا في النص ومن منظرهم لاقيت زبي وقف في الشورت وسحر سندت براسها علي كتفي وبقت تمشي ايدا عل زبي حسيت ان امي غارت منها وراحت مقربه مني وسندت علي صدري وقعدتت تحسس عليا وتمشي ايدها علي صدري وجسمي<br />
امي: انت حنين اوي يا احمد<br />
انا: لو مش هحبكو انتو واكون حنين عليكو هحن علي مين يدودو هو انا ليا غيركو<br />
سحر: واحنا ملناش غيرك ومش عايزين غيرك<br />
ونزلت سحر براسها علي زبي وبقت تبوس في زبي وهو واقف من فوق الشورت<br />
واتفصلنا كلنا بجرس الباب بيرن<br />
<br />
يتبع....<br />
<br />
<br />
بكده يكون الجزء السابع خلص اتمني يكون عجبكو+ انا مكنتش هكمل القصه اصلا بسبب التعليقات السلبيه بس كتبتها عشان لاقيت في ناس فعلا مستنيه القصه وناس تانيه دعمتني<br />
وحابب اشكر علي وجه الخصوص Xmo7amedX  عشان هو كان اكتر حد داعم ليا في الفترة دي ومبخلش عليا بافكار او ونصايح<br />
شكرا..<br />
<br />
الجزء الثامن<br />
<br />
واتفصلنا كلنا بجرس الباب قومتهم يدخلو الاوضه وظبطت نفسي وداريت زبي اللي واقف ده وروحت افتح ولاقيت راجل غريب<br />
انا: مين حضرتك<br />
الشخص: مش ده بيت محمد السفير (السفير ده لقب عيلتنا)<br />
انا: ايوة مين حضرتك بردو انا ابنه ابويا اتوفي **** يرحمه<br />
الشخص: محمد مات؟ لا حول ولا قوة الا ب**** و**** انا معرفش انا عصام السيوفي صاحب ابوك **** يرحمه انت احمد صح<br />
انا: ايوة انا اهلا وسهلا طب اتفضل يا عم عصام<br />
واخدته ودخلنا البرندا وسالته قهوته اي وخرجت روحت لامي الاوضه قولتلها متخرجش وتخلي سحر تعمل قهوة وتنده عليا ونا هدخل اخدها منها<br />
ودخلتله البرندا<br />
عصام: سامحني يابني و**** انا معرفش انه اتوفي كنت جيت انا لسه راجع من السفر وابوك كان اعز صاحب ليا<br />
انا: لا ولا يهمك يا عم عصام بس هو حضرتك تعرف بابا من زمان<br />
عصام: ابوك ده كان صاحب عمري قبل ما يا تجوز الست والدتك كنت انا وهو بنشتغل في الكويت بس هو نزل اتجوز ونا عيشت هناك وكنت انا وهو شركاء في شركه واتصلت كذا مره عليه عشان كنا المفروض هننقل كل اعمال الشركه هنا في مصر<br />
انا: طيب ازاي ابويا كان عنده شركه وهو كان شغال في البنك<br />
عصام: ابوك **** يرحمه مكنش بيحب القعدة كان بيعشق الشغل وهو اللي عملني ووصلني لكل اللي نا فيه ده<br />
انا: طب هو مقالناش ليه من زمان<br />
عصام: لا مش عارف بصراحه بس هو كان قايل اننا لما ننقل شغلنا هنا انت هتنزل الشغل معاه عشان تبقي في ضهره<br />
انا: معلش يا عم عصام انا عارف اني صدعتك بأسألتي بس هي الشركه دي بتشتغل في اي؟<br />
عصام: بنستورد من مصر هنا المواد الغذائية ونوزعها في كل دول الخليج<br />
انا ساعتها كنت حاسس اني مش عارف اقول اي مبسوط ان ابويا كان راجل ناجح ولا زعلان انه كان بينزلني اشتغل من ونا عيل صغير واحنا عندنا كل ده لي يمرمطني كده<br />
عصام: انت روحت فين يا احمد<br />
انا: لا معاك يا عم عصام<br />
ولاقيت سحر بتنده عليا روحت اخدت القهوة واديتهاله شربها<br />
عصام: طيب هستاذن انا بقي واديني تليفونك عشان اكلمك ونعمل ورق الشراكه بتاعتي انا وابوك هيبقي باسمك انت بقي<br />
واديته رقمي ووصلته ولاقيته معاه عربيه bmw x6 وكنت مبهور بيها اوي وسلمت عليه وهو مشي ونا طلعت البيت ونا مش فاهم اي حاجه<br />
امي: مين الراجل ده وعايز اي<br />
انا: مش عارف بيقول انه اسمه عصام السيوفي وبيقول انه كان شريك بابا **** يرحمه<br />
لاقيت امي تنحت جامد زي متكون مصدومه<br />
انا: انتي مالك متنحه كده لي هو انتي تعرفيه<br />
امي: عصام السيوفي!!!<br />
انا: اه مالو ده بيقولي انه هو وبابا عندهم شركه استيراد في الكويت وان ابويا كان شريكه وان بابا اللي عمله ووقفه علي رجله<br />
امي: سحاااار انتي يا بت يا سحر<br />
سحر خرجت من جوه<br />
سحر: نعم<br />
امي: عايزاكي تنزلي تشتريلي شوية حاجات من تحت<br />
واديت امي فلوي لسحر وبعتتها تجيب حاجات ملهاش علاقه ببعض اصلا بس من اماكن بعيدة عننا شوية وانا استغربت هي بتعمل كده لي بس سايبها تخلص وبعد كده ابقي افهم هي عايزة اي<br />
ونزلت سحر وقعدت انا وهي وهي جت قعدت جنبي<br />
امي: ملكش دعوة بالراجل ده ابعد عنه خالص<br />
انا: انا مش فاهم حاجه هو في اي بالظبط<br />
امي: اسمع الكلام بس اللي بقولك عليه<br />
انا: لا مش هسمع الكلام ماله سي عصام ده ومالك قلبتي لما سمعتي اسمه كده<br />
امي: هحكيلك ابوك كان شغال في الكويت قبل ما يتجوزني ونزل مصر وجه هو وابوه وقابلو ابويا وجوزونا لبعض ومكنتش انا وابوك بنحب بعض<br />
بس نفذنا اللي اهلنا عايزينو عشان ميزعلوش وبعد جوازنا بشهر ابوك قال هيسافر وعايزني اسافر معاه بس جت ستك تعبت ومنفعش اني اسافر معاه وقعدت انا هنا وهو سافر وسابني وخاب حوالي ٣ شهور ونا كنت لسه عروسه ونزل مصر تاني وقالي انه شارك واحد مصري صحبه من زمان هناك في الكويت في شركه استيراد وتصدير وكده ابوك بعلاقاته هناك لانه كان عايش قبل الراجل ده وابوك سابله الادارة ونزل هنا لان ستك كانت تعبانه اوي ومكانش ينفع اسافر مع ابوك هو مرضيش يسيبني لوحدي فجه عاش معانا هنا وبقي كل فترة يسافر يطمن علي الشغل ماشي ازاي ويرجع لحد ما في مرة رجع وقالي ان شريكه قاله ان ارصدة الشركه كلها اتجمدت عشان في بلاغات كتير عن جودة المنتجات فكان لازم ابوك يسافر يقعد هناك مده بس قبل السفر ستك اتوفت فمعرفش يسافر وقعد هنا وشريكه اللي هو عصام ده عرف يحل المشكله دي وابوك عاش هنا واشتغل في البنك وفي نفس الوقت هو المشرف علي المنتاجات اللي بتتصدر من هنا لهناك وواحدة واحدة الشركه كبرت وكانت زمان دول الخليج مش اغنيا زي دلوقتي فكانت الشركه دي هي اللي بتدخل المنتجات البقولية كلها ليهم فالشركه كبرت بس جت سحر كبرت وبقي عندها حوالي ١٧ سنه وعصام وابنه كانو موجودين هنا في مصر<br />
ابن عصام ده شافها وخلي ابوه يكلم ابوك عشان يجوزهم لبعض بس ابوك رفض يجوز سحر لابنه لانه عاؤف ان ابن عصام ده طايش وبتاع نسوان ومش قد المسؤلية<br />
فعصام ده زعل ومبقاش يتكلم مع ابوك غير ساعة ما يديه حصته من الارباح بس وابوك حس بكده وكلمه وعصام قاله يا اما الواد يتجوز سحر يا امتا يفضو الشراكه اللي بينهم وكل واحد يشتغل لوحدو فابوك حس ان عصام بيلوي دراعه وقالو لما العيال يكبرو شوية يبقي يحلها **** وقالو ان ابن عمها متكلم عليها ومستنيها تخلص دراستها وعصام اقتنع وقاله خلاص ومش عارفه اي والتعامل بينهم اتحسن شوية بس مبقاش زي الاول خالص<br />
وابوك كلمه قبل موته بفترة وقالو ينقلو شغل الشركه لمصر عشان كان شاكك ان عصام بيلعب في الحسابات وبيسرقه هو وابنه وعصام اتعصب ورفض واتخانقو مع بعض وابوك قالو يا تتنقل مصر يا امتا هيروحلو الكويت وابوك هيمسك الادارة لانه سايبهاله من اول ما اشتغلو وابوك زهق من شغل البنك وعايز يرتاح شوية وبعدها ابوك مات وعصام فضل يبعت الحصه بتاعتنا زي مهي وموقفتش وبسبب موت ابوك هو فكر ان ابوك غير رايه وهيسيبله الادترة عشان ابوك بطل يكلمه خالصه ميعرفش ان ابوك مات<br />
انا: طيب هو طلاما احنا عندنا كل ده لي ابويا كان ممرمطني من صغري وبيخلني انزل شغل ونا بدرس هو كان مستكتر عليا الراحه<br />
امي:انت ملاحظتي في ولا مرة ان ابوك كان بينزلك شغل في مجال التجارة عشان تبقي فاهم ولا عمرك لاحظت اشمعني انت الوحيد تللي بتقبض اكتر من اللي شغالين معاك عشان ابوك هو اللي كان بيزودلك ع القبض بتاعك من صاحب الشغل وكان بيدفعهولك من جيبه<br />
انا: طيب انا مفهمتش لي مش عايزاني اتعامل مع عصام ده<br />
امي: عشان ده راجل استغلالي وممكن يستغل انك سنك صغير ويخليك تتنازل عن تعب وشقي ابوك طول عمره<br />
انا: وهو انا صغير يعني عشان واحد زي ده يضحك عليا<br />
امي: بس انا اخاف عليك<br />
انا: لا متخافيش من النهاردة مفيش خوف وهنفذ اللي ابويا كان عايزو وهنقل شركته هنا في مصر ونا اللي هديرها<br />
امي: بس عصام مش سهل روح للمحامي بتاع ابوك وهو يفهمك كل حاجه وهو هيقف جنبك وهو اللي معاه عقود الشركه اصلا<br />
انا: طيب ماشي انا هقوم البس واروحله بس لما ارجع نبقي نشوف حوار اسرار ابويا دي عشان حاسس اني مكنتش عايش معاكو انا عمال اكتشف حاجات غريبه<br />
وسبتها ودخلت غيرت هدومي ونزلت روحت للمحامي واستنيته عشان كان عنده ناس وبعد كده دخلتله<br />
انا: ازي حضرتك يا متر<br />
المحامي: ازيك يا احمد يا ابني خير في حاجه ولا اي<br />
انا: لا خير انشاء **** بس عايز اعمل اعلام وراثه عايز اعرف اي كل املاك ابويا **** يرحمه<br />
المحامي: حاضر بس اشمعنا دلوقتي يعني<br />
انا: اصل في واحد اسمه عصام السيوفي جالي وقالي انه شريك بابا وانه هينقل ورق الشراكه باسمي وكده<br />
المحامي: غريبه ده جالي بردو وطلب عقود الشركه وانا كنت هكلم مداد دلال اقولها بس انشغلت شويه<br />
انا: اوعي تكون اديته العقود هو جالك امتي بالظبط<br />
المحامي: لا طبعا دي امانه انا كنت شايلها لليوم ده عشان كنت عارف انك هتيجي تطلبها هو جالي من حوالي ٤ ايام كده وسالني علي ابوك ونا قولتله انه **** افتكره وطلب مني العقود بس نا رفضت اديهوله وقولتله لازم الورثه كلهم يكونو هنا وهو سابني ومشي<br />
انا: انا بقي كده يعني جاي يستعبط عليا ويقولي انه لسه عارف مني ان ابويا لسه ميت لا ده كده تمم طب بص يا متر انت هتعملي اعلام وراثه عشان عايز اعرف كل املاك ابويا وثانيا هتتصل بعصام ده وتقوله اني طلبت منك انك تشوفلي مين عصام ده وتعرفلي عنه كل حاجه وبكده تبقي كسبت بونط عنده وفي المقابل هيبقي ليك نسبه في تركه ابويا اتفقنا؟<br />
المحامي: اتفقنا منغير اي حاجه ابوك ده عشرة العمر<br />
انا: انا عارف يا يمتر ابويا كان بيقولي انك في مقام عمي<br />
وخرجت من عنده وروحت اقعد في الكافيه اللي خرجنا فيه انا ط قبل گ<br />
<i>في المككتب عند المحامي</i><br />
المحامي: مريم  وصليني بعصام السيوفي علي التليفون<br />
مريم: حاضر يفندم<br />
واتصلت بعصام<br />
عصام: خير يا متر<br />
المحامي: استاذ عصام احمد ابن محمد السفير جالي وسالني عليك وعن ورق الشركه<br />
عصام: وجاي بتقولي لي<br />
المحامي: هو المفروض مقولكش<br />
عصام: لا **** ينور عليك يا متر اي حاجه تحصل بلغني بيها علي طول وحلاوتك محفوظه<br />
وقفل معاه والمحامي اتصل بيا<br />
المحامي: انا عملت اللي قولتلي عليه يا استاذ احمد<br />
انا: **** ينور عليك يا استاذ مدحت واحنا زي ما احنا علي اتفقنا<br />
المحامي: بس في حاجه شاغله دماغي انت لي خليتني اعمل كده<br />
انا: عصام لو كان جاي ناوي علي خير مكانش استعبط عليا ومكانش جه طلب منك العقود من ورانا ولما انت قولتله اني سالتك عليه يعني كده انا مش واثق فيه ساعتها هو هيعمل اي حاجه عشان يثبتلي اني اقدر اثق قيه وساعتها اقدر الاعبه براحتي<br />
المحامي: سبحان **** كأني بتكلم مع ابوك بالظبط **** يديك الصحه يبني<br />
انا: اهم حاجه بس تعملي اعلام الوراثه عشان عايز اعرف اي اللي ليا انا واختي<br />
المحامي: بس ابوك مش كاتب اي حاجه باسم اختك خالص<br />
انا: اوعي تقول كده قدامها يا متر انت عايزها تكره ابوها بعد ما مات ولا اي<br />
المحامي: خلاص اللي تشوفه يابني **** يوفقك<br />
وقفلت مع المحامي وحاسبت في الكافيه ومشيت روحت<br />
بس ونا طالع لاقيت منه قاعدة ع السلم جنب باب شقتهم فاستغربت من قعدتنا واستغربت اكتر من اللي هي لابساه كانت لابسه عباية بيتي زرقاء بنص كم ضيقه ومحزقه عليها اوي مرسومه علي جسمها انا بصيتلها وتنحت<br />
انا: اي اللي مقعدك كده يا منه<br />
منه: بابا نزل راح مشوار ونا كنت طالع انفض السجاد بس الباب اتقفل والمفاتيح والتليفون وكل حاجه جوه مش عارفه افتح<br />
انا: سجاد اي اللي انتي طالعه تنفضيه باللي انتي لابساه ده قومي قومي اطلعي اقعدي مع امي وسحر فوق لحد منشوف ابوكي ده جاي امتي<br />
وقامت فعلا وطلعت قدامي وهي طيزها وسط مش صغيرة ومش كبيره بس هي من الاخر البت مرسومه كاريكاتير وطالعه قدامي مع كل سلمه طيزها بتتقصع ونا بحاول مبصش عليها بس غصب عني من منظرها زبي وقف لحد ما وصلنا عند باب الشقه رنيت الجرس الاول وبعد كده فتحت لاقيت سحر بتجري عليا وهي لابسه قميص نوم انا لمحتها لما فتحت الباب حته صغيرة ومنه ورايا<br />
انا: خشي غيري اللي انتي لابساه ده انا معايا ضيوف<br />
وهي مشيت ونا دخلت ومنه ورايا بس مش قادر اداري زبي اللي واقف ده واللي زاد وغطا اني شوفت طيز سحر بتترج وهي بتجري وقعدت منه في الصاله ونا قلعت الجاكيت اللي كنت لابسه وبقيت بداري زبي بيه ودخلت المطبخ لاقيت امي بتعمل الاكل بوستها في خدها<br />
انا: بقولك اي البت منه قاعدة برا اخرجيلها<br />
راحت امي بصت لزبي وهو واقف<br />
امي: ابوها طب عليكو ولا اي<br />
انا: ابوها اي بس دي سحر السبب<br />
امي: سحر اه هبلعها بمزاجي لحد ما اشوف الوسخه اللي انت جايبهالي دي<br />
وخرجت امي لمنه ووراهم سحر وكانت غيرت هدومها ونا غيرت ولبس ترينج وخرجتلهم كانت امي بدئت معاها فقرة كرسي الاعتراف<br />
انا: اي يدودو مكفايا اسأله للبت هي دخلت بيتنا ولا مقر المخابرات<br />
وطلبت من سحر تعملي قهوة وهي قامت جري تعملهالي ونا سيبتهم ودخلت البلكونه وقفت ولعت سيجارة وعمال افكر هعمل اي مع عصام ابن المرا ده وقطع تفكيري سحر اختي وهي جايه بتديني القهوة<br />
سحر: اي بتحب جديد ولا اي و**** اموتك<br />
انا: لا و**** يحبيبتي دنا مصدع بس<br />
سحر: الف سلامه عليك بس بردو مش مرتاحالك<br />
انا: يخربيت شيطانك يبت و**** ما في حاجه<br />
سحر: طيب انا مش وحشاك<br />
انا: يخربيت امك يبنتي انتي مبتشبعيش<br />
سحر: وهو انت يتشبع منك<br />
انا: ولا انا بشبع منك يحبيبتي<br />
وسحر خرجت من البلكونه ونا شربت القهوة وخرجت وراها وقعدت معاهم برة<br />
منه: سحر بتقول انك تعبان مالك الف سلامه عليك<br />
طبعا امي وسحر باصينلها وعايزين يولعو فيها ونا اخدت بالي بس حبيت فكرة غيرتهم عليا كده فرديت علي منه<br />
انا: اه و**** يا منونه عندي صداع مخليني مش شايف<br />
منه: الف سلامه عليك طيب خدلك برشام ولا حاجه<br />
راحت امي قايمة بسرعه وجت جنبي<br />
امي(بغل): الف سلامه عليك يحبيبي<br />
وراحت مطبطبه علي ضهري وقرصتني في ضهري<br />
وانا رنيت علي ابو منه واديت التليفون لمنه تكلمه وقالتلو انها عندنا ويبعت لها المفتاح بتاع الشقه وقفل معاها<br />
منه: معلش انا متقله عليكو معلش انا اسفه<br />
انا: عيب يبنتي اللي انتي بتقوليه ده ده بيتك انت زيك زي سحر اختي<br />
لاقيت سحر بتبصلي باستغراب (اللي هو دي زيي انا؟!!)<br />
منه: **** يخليك يا حمادة<br />
هنا الاتنين بصولها وخلاص ومبقوش قادرين يمسكو نفسهم<br />
سحر: متقوليلي كده يمنه مش ناوية تفرحينا بيكي قريب<br />
منه: انشاء**** هيحصل قريب اوي(وصت نحيتي وضحكت)<br />
امي في سرها:عشم ابليس في الجنه<br />
منه: بتقولي حاجه يطنط<br />
امي:لا يحبيبتي بقولك **** يسعدك<br />
ومعداش كتير من السكوت ورن تليفوني وكان ابو منه اديتلها التليفون وكان ابوها جه وهي نزلتله<br />
وامي وسحر كانو عمالين يبصولي بقرف وقامت امي وسابتنا ودخلت المطبخ وفضلت انا وسحر ومحدش بيتكلم<br />
انا: طيب بما انك مش هتتكلمي انا داخل انام ولما تحبي تتكلمي متبقيش تصحيني<br />
حتي هي مردتش عليا وانا سيبتها وقومت وحتي مدخلتش لامي ودخلت علي اوضتي علي طول وقلعت التيشرت ولبست بوكسر بس وفردت جسمي علي السرير وعيني راحت في النوم بس منظر طيز منه وهي بتتقصع قدامي مفارقنيش خالص وفعلا كان شكلها يهيج الحجر ونمت محستش بنفسي خالص ونا بتقلب حسيت ان في حد نايم جنبي ففتحت عيني وكانت امي فحضنتها من ضهرها وكانت نايمه بالكلوت بس من غير سنتيانه او اي حاجه راحت هي لافت جسمها وبقي وشها في وشي وقربت مني واتدفست في حضني بس ساعتها انا هيجت وزبي وقف من سخونية جسمها الطري وبقي محشور في بطنها ويدوب اللي حايشه البوكسر اللي نا لابسه<br />
انا: صاحية يدودو<br />
واستنيتها ترد شوية  بس مردتش عليا<br />
انا: طيب بما انك مش صاحية خلاص<br />
روحت مدور جسمي الناحية التاني وبقي وشي في الحيطه وضهري ليها<br />
امي: اه صاحية<br />
انا: طلاما انتي صاحية مبترديش لي<br />
امي: مش عايزة ارد<br />
انا: خلاص براحتك<br />
وبعدت عنها شوية<br />
امي: انت رخم اوي<br />
انا: منتي مش عايزة تردي عليا ولا تكلميني اعملك اي انا<br />
امي: وهو انت مش شايف اللي انت عملته النهاردة<br />
انا: لا مش شايف عملت اي قوليلي<br />
وعدلت نفسي ونمت علي ضهري<br />
امي: لا و**** طيب انا قايمة وسع بقي<br />
انا: هو نا لمستك اصلا متقومي ولا هي تلاكيك بقي<br />
امي: طب و**** انت رخم فعلا<br />
ولسه هتقوم روحت شاددها ووقعت فوقي  بقت بمرمية ببزازها علي صدري<br />
امي: اه ابعد عني انا مش طايقاك<br />
انا: يبت انا جيت جنبك منتي اللي مصدقتي وبتحكي نفسك فيا<br />
امي: بس يرخم انا مخصماك<br />
انا: هو انا اقدر علي زعل القمر ده دي الدنيا تسود في عيني<br />
امي: سلامه عينك يا حبيبي يوووه بقي انا نسيت اني زعلانه منك وبقت بتتحرك اسرع وبتحك كسها في جسمي جامد وحسيت بكلوتها بقي مبلول جامد<br />
انا: واضح انك زعلانه اوي يدودو<br />
امي(بتنهج جامد): ايوة زعلانه منك اوي امممم<br />
انا: طيب متسيبيني اصالحك بطريقتي<br />
امي: لا انا اللي هربيك عشان تبقي تبص لواحدة تانية<br />
انا: واحدة تانيه اي بس انتي عارفه اني مبحبش غيرك<br />
امي: اومال منه تبقي اي دنت اكلتها بعينك وهي عينيها متشالتش من عليك غير انها كاانت بتلقح عليك بالكلام<br />
انا: متشغليش بالك بيها دي بت هبله وثانيا انا مبصتلهاش اصلا<br />
امي: ماشي ماشي هعمل مصدقاك وهكدب عيني<br />
وهي عماله تزود في حركتها لحد محسيت جسمي كلو ولع روحت مقومها وعملنا وضع69 وهي طلعت زبي من البوكسر ونا جيبت كلوتها علي الجنب مقلعتهاش وبقيت بلحس في كسها  وهي مسكت زبي جامد وبتضغط عليه جامد وبقت تحطو في بوقها كله وتشفط فيه وبعد كده تطلعه وتبوس في الراس وتمص فيها وتدخل لسانها في فتحة زبي ونا بقيت باكل في كسها ودخلت صباعي في خرم طيزها وبقيت ببعبص طيزها وباكل كسها ببوقي وهي بقت تتحرك اكتر وتاكل في زبي بسرعه لما حسيت نفسي خلاص مش قادر وعايز انيكها روحت مقومها من فوقي<br />
انا: بما انك مراتي من حقي افتحك صح<br />
امي: مش فاهمة تفتحني ازاي<br />
روحت مقرب منها وضربتها علي طيزها<br />
انا: هفتحلك طيزك عشان تعرفي اني مبحبش غيرك عايز اعيش معاكي ليلة دخلة<br />
امي: لا والنبي هتوجعني اوي<br />
انا: متخافيش لو حسيتي بوجع هشيله بس نفسي افتحك ينفع عريس ميفتحش عروسته<br />
امي: بس انا خايفه اوي بس مش عايزة ازعلك<br />
انا: انا مش هغصبك علي حاجه براحتك<br />
امي: طيب بس براحه عليا والنبي<br />
انا: طب استنيني ثانيه<br />
قومت من جنبها وجبت علبة فزلين من الدرج وخليتها تعمل وضع الدوجي ونزلت علي خرمها بلساني وفضلت الحس فيه لحد ما حسيت خرمها بقي طري ورفعت وشي ودخلت صوباع واحد ودخل بسهولة لانها متعودة عليه وبقيت بنيكها بصوباع واحد شوية لحد محسيتها مستمتعه فشخ طلعت صوباعي وجبت علبة الفزلين وحطيت منها علي خرمها وبقيت بدلكه براحه وبقيت بدخل صوباعين وهي جسمها اتشنج شوية<br />
امي: اه اه بيوجع اوي طلعهم والنبي مش قادرة<br />
انا: استحملي شوية بس<br />
ونزلت بايدي التانيه بقيت بعكلها كسها عشان احساس المتعه ينسيها الوجه وفعلا هي بقت تتفعا معايا وتحرك جسمها ونا بقيت بنيكها بصوباعين جامد وهي بقيت بتصوت من الوجع والمتعه بس متعتها غالبه وجعها طلعت صوابعي منها وجبت علبة الفزلين وحطيت منها علي زبي وعلي خرم طيزها ومشيت زبي علي خرمها براحه وبقيت بزقه براحه وهي روحها كانت بتطلع<br />
امي: اههه مش قادرة كبير اوي عليا طلعه يا احمد طلعو والنبي<br />
ونا راس زبي جواها وبقيت بحركها براحه خالص ياكد يكون مكنتش بتحرك اصلا بس مع حركتي الضعيفه دي هي كانت بتموت حرفيا<br />
انا: استحملي شوية كمان بس يا حبيبتي هتتعودي عليه<br />
لاقيتها كتمت وشها في المخدة عرفت انها موافقه<br />
روحت زاقق سنه كمان لاقيته صرخت بصوت مكتوم ورفعت وشها اللي كان باين ان روحها رايحه خالص ووشها احمر خالص<br />
روحت سايبه جواها عشان تتعود عليه حبه ونزلت بايدي بقيت بدعك في كسها جامد اوي<br />
امي: يخربيتك مش قادرة طيزي اتفشخت نصين وكمان بتلعب في كسي اهههههههه<br />
ولاقيتها صرخت جامد وبقت بتجيب شلالات عسل من كسها وكانت بتحاول تطلع زبي من طيزها بس نا ثبتها ومسكتها من وسطها بس ونا بمسكها زبي جرا جواها وبقي لحد نصه تقريبا لاقيتها رقعت بالصوت وبقت تجيب شلالات عسل اكتر<br />
امي: طيزي بتوجعني اوي ياحمد والنبي كفايه انت قولتلي لو وجعني هتشيله والنبي شيله<br />
انا: طب هشيله بس خليه جواكي شوية عشان كل اللي عملناه ميضيعش<br />
امي: طيب كفايا والنبي طيزي بتوجعني اوي اهههه<br />
وبقيت بلعبلها في كسها لحد ما تتعود علي زبي جواها بس خرم طيزها كان ضيق اوي كنت حاسس اني بنيك في حجر نار من سخونيتها وبقيت ببعبص كسها وزبي جوا طيزها وهي اتعودت عليه شوية وبقت تحرك نفسها شوية وبراحه ونا من حركتها دي حسيت بمتعه رهيبه وبقيت بتحرك معاها براحه انا كمان ومع حركتها وفي وسط متعتنا ووجعها زقيت زبي كله<br />
امي: اههههههه طيزي اتفشخت مش قادرة علي زبك اووووف اهه اه<br />
وبقت تصوت جامد ونا حسيتها بتتوجع فعلا ومش قادرة روحت مثبتها من وسطها وبقيت ببوس في ضهرها ووطيت عليها بجسمي كله وبقيت ببوس في ضهرها وبقفش في بزازها وهي مدلدله لتحت كنت حاسس اني خلاص من شدة خرم طيزها علي زبي خلاص مبقتش قادر حرفيا روحت مفضي كل لبني جواها<br />
امي: ده بيلسع اوي وسخن اوي احححححححح<br />
طلعت زبي من طيزها وكان زبي احمر ددمم من خنقته في طيزها وخرم طيزها كان باين اوي من جوه واترميت علي ضهري جنبهت وهي نامت علي بطنها وفشخت رجليها علي الاخر<br />
امي: مش قادره خالص ولبنك بيكوي طيزي  بس مش هطلعه من جوايا<br />
روحت مقرب منها وماسك شفايفها وبقيت ببوسها وهي حاولت تنام علي جنبها بس معرفتش روحت قايم مجمع قوتي شوية وشيلتها وخلت قعدتها علي قعدة الحمام ومليت البانيو ماية دافيه وخليتها تقعد فيه الاول مكانتش مستحمله الماية بس خليتها تيجي عي نفسها وتقعد شوية<br />
انا: كل اللي فات بقي ده تنسيه لانك من النهاردة مراتي رسمي يعروسه<br />
لاقيتها قربت مني وحضنتني جامد<br />
امي: عارف ان ابوك ليلة دخلتنا اول ما جابهم اترمي جنبي ومسالش فيا اذا كنت متوجعه ولا تعبانه ولا اي حاجه بس انا **** عوضني بيك حنين وبتهتم بيا وبتحس بوجعي متحرمش منك يروح قلبي ويا حب عمري روحت بايسها وخليتها زي ما هي قاعدة في البانيوخرجت جيبتلها قميص نوم من اوضتها ودخلتلها بيه<br />
امي: لا انا عايزة انام جنبك زي ماانا عريانه<br />
وهي قامت وقفت بالعافيه وشيلتها وهي اتشعلقت في رقبتي وسندت براسها علي كتفي ودخلتها الاوضه وحطيتها علي السرير لاقيتها نامت  علي بطنها وبوستها في خدها وسيبتها ودخلت اخد دش عشان حاسس بتعب جامد اوي وفعلا اخدت علبة السجاير ودخلت مليت البانيو  وقعدت فيه وولعت سجارة وسرحت خالص<br />
حتي محستش بنفسي خالص ولا حتي حسيت بسحر اللي دخلت عليا الحمام وعنيها كانت بتطق شرار<br />
<br />
يتبع....<br />
<br />
<br />
وبكده يكون الجزء الثامن خلص معلش لو كان في تاخير ومفيش مواعيد ثابته زي الاول بس ضغط شغل و**** هحاول اظبطها بعد كده انها تبقي كل يوم او يومين بالكتير اوي<br />
<br />
الجزء التاسع<br />
<br />
ودخلت عليا سحر الحمام من غير ما احس بيها وكان باين عليها انها متضايقه<br />
سحر: هي ماما مالها<br />
انا: سحر! ايدا انتي دخلتي امتي<br />
سحر: بقالي شوية اي منه اخدة عقلك ولا اي<br />
انا: يادي منه وسنين منه السوده شكلها ليله مش معدية<br />
سحر: خلاص متزعلش عليها اوي كده<br />
انا: طب بقولك اي انتي هتفضلي تكلميني من بعيد كده ولا اي متيجي هنا<br />
وقربت سحر علي البانيو وقعدت علي طرفه كده وبقي وشها في وشي<br />
روحت مادد ايدي علي وسطها وشديتها في البانيو بسرعه فوقعت والعبايه اللي كانت لابساها غرقت مايه<br />
سحر: يبني انت مجنون استني اقلع بقي وقامت سحر وقفت في البانيو بين رجليا وقلعت العباية وبقت بالكلوت بس لانها مش لابسه سنتيانه بس لاحظت انها بتتشرمط وهي بتقلع ونزلت بايديها بتحسس علي طيزها وبعد كده راحت قالعه الكلوت وفنست قدامي عشان تجيب الكلوت وظهر كسها وخرم طيزها قدامي ونزلت قعدت بين رجلي ونا زبي واقف اصلا من شرمطتها وبحكم ان هي اقصر مني كانت رافعه نفسها لفوق وكان زبي محشور بين فلقة طيزها وكنت حاسس بسخونيتها<br />
روحت بايسها في رقبتها وهمست في ودنها<br />
انا: مش عيب يبقي معايا بطايه في ايدي واروح ابص لورك فرخه<br />
لاقيتها ضحكت بشرمطه جامدة<br />
سحر: طب متقول لنفسك<br />
انا: مهو انتي يسحورة بردو دايما بتشكي فيا مع اني معملتش حاجه<br />
سحر: طيب مهو انا بغير عليك ولا مليش حق اغير علي جوزي<br />
انا: لا حقك يا حبيبتي بس المفروض تكوني واثقه فيا اكتر من كده<br />
سحر: انا واثقة فيك بس انت عينك زايغه انا حافظاك<br />
صح مقولتليش اي رايك في منونه<br />
وزقت جسمها من تحت وبقت زانقه زبي وبضاني وبقو محشورين في فلقتها<br />
انا: طب ولما حمادة يتكسر دلوقتي هتبقي مبسوطه<br />
سحر: لا سلامته ده حبيبي ده<br />
انا: كنتي داخله شايطه لي كده قوليلي<br />
سحر: بصراحه كنت عايزة اموتك واجيب البت منه دي من شعرها واولع فيها<br />
روحت مقرب ايدي من بزازها فاركها ووقرصتها في حلمتها اللي بقت واقفه زي المسمار <br />
سحر: اههه ايدك تقيلة<br />
ورجعت راسها لورا وبقت دافسه جسمها كله فيا ونا بقيت حاسس ان زبي خلاص هينفجر من خنقته<br />
سحر: مش هتقولي دلال مالها<br />
انا: عقبال عندك دخلتها كانت النهاردة<br />
لاقيتها وسعت عني شوية وزبي خرج من فلقة طيزها حسيت ان الروح ردت فيا تاني واخدت نفسي تاني<br />
سحر: دخلتها ازاي يعني<br />
شديتها ليا وقربتها عليا<br />
انا: اصل النهاردة فتحتها<br />
ومسكت شفايف سحر وبقيت ببوسها<br />
سحر: فتحتها! فتحت اي بالظبط اوعي يكون اللي في دماغي<br />
روحت مقرب ايدي من خرم طيزها وبعبصتها لاقيتها اتنفضت<br />
سحر: اهههه يخربيتك وهي تستحمل<br />
وضربتني في صدري ضربه خفيفه بدلع كده<br />
انا: وهو حد قالك اني غشيم ومش عارف بعمل اي ولا اي يسحورة<br />
سحر: طب كفايا عشان انا هايجه لوحدي من صويت امك<br />
انا: طب مش عايزة تعرفي هي كانت حاسه بأي؟<br />
سحر: نفسي بس مش هقدر<br />
انا: واي اللي مش هيقدرك<br />
سحر: كسي مولع ولو مطفيتش ناره هولع فيك انت سيب طيزي في حالها<br />
انا: ده انا عنيا وزبي ليكي ولكسك<br />
وقومت نا وسحر خرجنا من الحمام وشيلتها وهي متشعلقه في رقبتي وماسكه شفايفي بوس ومص ودخلنا اوضتها وزنقتها في الحيطه زي ما انا شايلها ومسكت شفايفها تقطيع بوس وعض ومص وهي ساحت مني خالص وفضلنا انا وهي بنبوس في بعض ونا زانقها في الحيطه وهي متشعلقه فيا<br />
سحر: انا تعبانه اوي كسي مولع اوي يا احمد طفي نار اختك امممم كس اختك بيحرقها اوي يا احمد<br />
واخدتها زي ما  ونيمتها علي ضهرها  وفشخت رجليها اتنين ودخلت في حضنها ومسكت بزازها وبقيت برضع فيهم وببوس واعض في حلمتها<br />
سحر: اهههه اممممم ارضع بزاز اختك ايوة عض حلمتي كمان<br />
وفضلت انزل لحد ما وصلت لكسها ومسكت شفراته بسناني وشديتها لفوق ووسعت شفرات كسها ودخلت لساني عند البظرة وبقيت بلحسلها بظرتها وبلحس كسها  وبشفطه كله في بوقي<br />
سحر: احححح كسي مولع نار الحس كس اختك يا احمد الحس كس مراتك<br />
الحي كس لبوتك وشرموتطك اختك كسها مولع يا احمد محدش هيعرف يطفي ناري غيرك يا حبيبي<br />
وقومتها من تحت ومسكت زبي اللي بقي حديد واول ما مسكته نزلت علي ركبتها ودخلته بين بزازها وبقيت بنيكها في بزازها<br />
سحر: نيك بزازي بص بزاز اختك شافطه زبك ازاي<br />
وبقت تطلعه من بين بزازها وتتف عليه وتحطه تاني وبعد كده طلعته وبقت تمص فيه وتاكله وبقت تاخد بضاني تمصها وتحطها كلها في بوقها وتطلعها وبقت تدخل زبي لاخر زورها وتخنق نفسها بيه روحت مقومها وقعدت نا علي طرف السرير وهي جات ركبت علي زبي ودخلته في كسها علي طول  وبقت في الاول تتنطط عليه بالراحه وتنيك كسها بزبي براحه خاالص<br />
سحر: يخربيت زوبرك كبير اوي علي كسي ده جميل اوي خخخخخ<br />
ونزاتت مسكت شفايفي بقي تاكاها وهي بتتنطط علي زوبري وبقت بتهبد نفسها جامد علي زوبري وبتاكل شفايفي وكاتمه اهاتها في البوسه اللي قربت تكتم نفسي بس كنت مستمتع فشخ<br />
وقومتها من علي زبي ومن كتر العسل اللي كان مغرق زبي لاقيتها نزلت مسكت زبي لحس ومص ونضفته من عسلها كله<br />
انا: قومي يلبوة نامي علي ضهرك<br />
سحر: اححح انا لبوتك<br />
وقامت نامت علي ضهرها وفشخت رجلها ورفعتها لفوق ومسكتها باديها الاتنين<br />
انا: اه يشرموطه مبتصدقي انتي<br />
سحر: مبتشرمطش غير معاك انت الوحيد اللي بتعرف تخليني شرموطه تحت ايدك<br />
وقربت منها وبقيت بفرش كسها بزبي وادخل راسو بس واطلعها تاني<br />
سحر: حرام عليك دخلو بقي معدتش قادرة ارحم كسي ونيكني<br />
ونا عملت نفسي مش هنا وفضلت ادخل الراس بس واحرك زبي علي كسها من بره ولاقيتها بتترعش وبتشخر جامد<br />
سحر: اههه نيكني بقي كسي ولع نيكني يولا<br />
وروحت مدخل زبي براحه فيها<br />
سحر: نيكني جامد عايزاك تقطع كسي مش عايزاك ترحمني عايزة كسي يتفشخ<br />
كلامها هني اوي روحت حاشر زبي كله مره واحدة جواها لاقيتها سابت رجلها وراحت مصوته جامد وبقيت بنيك وبرزع في كسها بسرعه جنونيه<br />
سحر: اه اه اه اه اممممم اححححح مش قادرة نيكني كمان انا متناكتك نيك مراتك واختك اووووف براحه عليا<br />
انا: براحه اي يشرموطه انا هفشخ كسمك النهاردة<br />
وبقيت بنيك فيها جامد لحد محسيت ان كسها بيقفل عل زبي وسخونيته زادت اوي روحت مطلع زبي من كسها ونطرت شلال عسل من كسها<br />
وروحت عادلها وخليتها في وضع الدوجيوهي نزلت جسمها لتحت ورفت طيزها لفوق اوي روحت رايزع زبي كله مره واحدة فيها وبقيت بنيكها بسرعه زي الغشيم اللي اول مرة يشوف كس قدامو بس كنت مبسوط اوي ونا برزع في كس سحر وهي كمان كانت مستمتعه اوي بالوضع ده واني برزع فيها<br />
سحر: اه اه اه كمل كمان نيكني اوي هجيب اه اه اه اههههه خخخ<br />
ولاقيت سحر بتترعش جامد وبعدت عني ونامت علي بطنها وبقت تنطر شلالات عسل من كسها اول مره اشوفه وكانك فتحت حنفيه<br />
وسحر عينها قلبت وبقت بتتنفض من علي السرير وبتترعش بطريقه اول مرة اشوفها فخوفت اكمل نيك فيها يحصلها حاجه فقربت منها<br />
انا: سحر انتي كويسه<br />
ملقتش منها اي رد روحت لاطشها بالقلم علي وشها وهي بردو ما بتنطقش خالص<br />
فقلقت عليها اوي خوفت الا يجرالها حاجه<br />
انا: يسحر فيكي اي طمنيني عليكي<br />
وهي بقي بتتحرك زي الملبوسه وبتتشنج جامد بصراحه خوفت من منظرها فجيبت ازازة الماية من جنب السرير وكبيتها علي وشها<br />
سحر: هييييييييي في اي<br />
انا: **** يحرقك يشيخه قلبي وقع في رجلي انتي كويسه<br />
لاقيت سحر قربت مني واترمت في حضني<br />
سحر: انت عملت فيا اي انا اول مرة اترعش كده<br />
بس انا كنت اتفصلت خالص<br />
انا: يبنتي انتي كويسه طيب ولا فيكي اي<br />
سحر: و**** انا كويسه مفيش حاجه بس حاسه اني طايرة من الفرح انت وصلتني لمرحله اني من كتر المتعه كنت هموت<br />
انا: انتي عبيطه يسحر وسعي كده قومي استحمي<br />
سحر: لا والنبي كمل دنت مرتحتش حتي<br />
انا: سيبك مني المهم تكوني كويسه<br />
سحر: طب وسع انا هريحك<br />
وقامت سحر ومسكت زبي اللي كان نايم نص نومه وحطيته في بوقها وفضلت ترضع فيه بس من غير فايدة خالص وفضلت تعصر وتمص في زبي وتضفط فيه لما خلاص مبقتش قادر وجبتهم في بوقها وهي بلعته كله وقامت قعدت جنبي<br />
سحر: انا اسفه يا حبيبي بس و**** مكانش بايدي ...<br />
وكانت لسه هتكمل كلامها بس انا قاطعتها<br />
انا: يا حبيبتي كفايا المهم صحتك وسلامتك وانا كمان تمام يلا بينانقوم ناخد دش عشان عايز انام حاسس اني تعبت اوي<br />
وقومنا انا وهي وهي كان باين عليها الزعل عشان مقدرتش تبسطني بس انا مكانش فارق معايا غير انها تكون كويسه ودخلنا خدنا دش سوا وبقينا بنبوس في بعض وولما حسيت نفسي ههيج وزبي هيقف تاني بعدت عشان عارف انها مش هتقدر وخلصنا وخرجنا وكنت خلاص هموت وانام<br />
انا: انا هموت وانام مش قادر<br />
سحر: طب هو ممكن اطلب منك طلب<br />
انا: انتي تؤمري مش تطلبي يحبيبتي<br />
سحر: **** يخليك ليا يرب هو ينفع تيجي تنام جنبي نفسي انام في حضنك<br />
انا: بس كده عنيا خشي ع الاوضه ونا جاي وراكي<br />
وسحر باستني ودخلت علي الاوضه ونا دخلت بصيت علي امي لاقيتها نايمه ولا كانها في الدنيا روحت بايسها في راسها لاقيتها فتحت عينيها<br />
امي: مش كفيك اللي فيا رايح تكمل ع البت<br />
انا: يحبيبتي نامي وارتاحي انتي بس وبكرة هزقيني براحتك<br />
امي: لا اهزقك اي هو نا قادرة اتحرك انا حاسه اني مفشوخه نصين<br />
انا: معلش يا حبيبتي حقك عليا<br />
امي: حقك عليا اي يا عبيط انت ده انا مبسوطه انك انت اللي فتحتني<br />
انا: بحبك اوي يا دودو<br />
امي: انا اللي بعشقك بس يولا براحه ع البت دي كانت بتصوت جامد<br />
انا: الصبح بقي لما اصحي هحكيلك يلا نامي نتي بس وارتاحي<br />
وبوستها وسيبتها وخرجت من عندها ودخلت لسحر الاوضه لاقيتها نايمه ملط زي ما هي دخلت نمت جنبها واول ما نمت جنبها لاقيتها لفت وشها واتدفست في حضني جامد<br />
سحر: اتاخرت لي يحبيبي<br />
انا: كنت بطمن علي امك دي يعيني مفشخه عايزك لما تقومي الصبح تعمليلها اكل يخليها تصلب طولها<br />
سحر: عنيا يا حبيبي انا هصحي الصبح هطلعلها فرخه وعملهالها<br />
انا: **** يخليكي يروح قلبي<br />
سحر: قولي بقي ناوي تعمل اي مع منه<br />
انا:هي اي حكاية منه انتي تقوليلي منه وامك تقوليلي منه<br />
سحر: ما انتو الاتنين موريبين بصراحه انت تقولها يا منونه وهي لما امك تسالها هتتجوزي امتي تبصلك وتلقح الكلام عليك<br />
انا: طب بصي يسحر انا هجيلك سكه وضغري منه كلمتني من فترة في التليفون وقالتلي انها بتحبني بس انا رفضت وقولتلها اني مرتبط وبحب اللي مرتبط بيها<br />
سحر: ينهار اسود انت كمان ارتبطت<br />
انا: يبنت الهبله اومال انتي تبقي اي<br />
لاقيت سحر ابتسمت جامد وقربت مني وباستني وفاجئة بعدت عني وكشرت<br />
انا: في اي تاني<br />
سحر: يعني بنت الوسخه دي بتحبك وعايزه تقربلك دنا لو شوفتها هولع فيها<br />
انا: يحبيبتي ملهوش لزوم فكك منها ويلا نتخمد بقي عشان انا تعبان موووت وعايز اناااااام<br />
لاقيت سحر دخلت في حضني ونا ضميتها عليا كنت حاسس ان بزازها هتنفجر<br />
انا: انتي مرتاحه كده يسحر<br />
سحر: هو انا مدايقاك<br />
انا: ولا مدايقاني ولا حاجه بس حاسسهم هينفجرو<br />
ومديت ايدي ومسكت بزها<br />
سحر: اهه ايدك تقيلة لا سيبهم هما مرتاحين كده<br />
انا: طيب اللي يريحك<br />
ونمنا انا وهي في حضن بعض ومحستش بالوقت خالص مصحيتش غير وسحر داخله تصحيني<br />
سحر: صباح الخير يحبيبي قوم بقي كفايا نوم بقينا العصر<br />
انا: صباح النور سايباني نايم لحد دلوقتي لي يسحورة<br />
سحر: كان شكلك تعبان اوي مرضيتش اصحيك بس امك حالفه متاكل غير لما تقوم وتاكل معاها<br />
انا: طيب خلاص اسبقيني انتي وحضري الغدا عقبال ما اقوم<br />
وسابتني وخرجت ونا خرجت من اوضتها علي الحمام علي طول لانه قريب منها وخرجت الصاله ملاقيتش حد  دخلت المطبخ لاقيت سحر بتحضر الاكل سيبتها وقولت ادخل ابص علي امي ودخلتلها اوضتي<br />
انا: صباح الفل يعروسه عامله اي دلوقتي<br />
امي: صباح الخير والهنا يروح قلبي اي كل ده نوم<br />
انا: مش عارف يدودو و**** عارفه بعد كل ده عايز انام تاني<br />
امي: اتهد حيلك يحبيبي معلش<br />
انا: معلش اي بس اسكتي يدودو **** يسترها معاك انا امبارح قلبي وقع في رجلي<br />
امي: لي في اي حصل<br />
انا: امبارح كنت مع سحر وفئة لاقيت عنيها قلبت وبتترعش جامد زي الملبوسه وكانت عماله تتنفض علي السرير زي اللي بتطلع في الروح<br />
امي: يا بختها<br />
انا: يا بخت مين بس بقولك دي كانت بتموت<br />
امي: يا عبيط هي كده استكفت خالص من ال انت فاهم بقي<br />
انا: ايدا يدودو انت مكسوف مني<br />
راحت امي مبتسمه كده<br />
امي: بس بقي اتكسف اي ده انا مش عارفه اتقلب ولا يمين ولا شمال بسببك من امبارح<br />
انا: معلش يحبيبتي هو النهاردة ولا بكرة بالكتير وهتبقي زي الفل يروحي وهتقومي تجري في الشقه<br />
كل ده وامي نايمه علي بطنها وعريانه ملط قومت جبتلها قميص نوم قطن وطويل عشان يغطيها ولبستهولها وهي كانت مبسوطه اوي وكانت بتتدلع عليا بمحن ونا بلبسهولها ووقفتها عشان انزلها القميص لتحت وكانت طيزها كلها عريانه ونا بنزلها القميص ودخلت علينا سحر وفي ايدها صينية الاكل<br />
سحر: الظاهر اني جيت في وقت مش مناسب<br />
انا: اوعي تفهمينا غلط ده انا بقلعها قصدي بلبسها القميص<br />
وقعدنا ضحكنا كلنا وسحر حطت صينية الاكل علي المكتب بتاعي وخرجت جابت ترابيزة صغيرة وقعدنا كلنا ناكل وفضلنا نهزر ونضحك ونهون علي امي تعبها وخلصنا اكل وقومت امي عشان تغسل ايدها ولاقيتها ماشيه بتعرج ومش قادرة تمشي خالص وماشيه مفشخه كأن عندها تسلخات فضلنا نضحك عليها انا وسحر<br />
امي: يولاد الجزمة بتتريقو عليا ونت يا بيه مش انت اللي عملت فيا كده افوقلك بس<br />
وكملت مشي لحد الحمام واحنا ميتين ضحك عليها<br />
وفاجئة تليفوني رن<br />
انا: اهلا يا استاذ عصام ازيك<br />
عصام: حبيبي يحمادة انت اي اخبارك<br />
انا: كلو زي الفل<br />
عصام: دايما يارب قولي بقي انت فاضي امتي كده<br />
انا: افضالك يا استاذ عصام خير في اي<br />
عصام: لا خير باذن **** اصل انا كلمت المحامي وقولتلو عايز العقود عشان هننقل الشركه هنا في مصر بس هو رفض يديهوملي وقالي ان الورثه لازم يكونو موجودين<br />
انا: لا تحت امرك شوف حضرتك تحب نروح امتي ونروح<br />
عصام: خلاص انا هعدي عليك كمان ساعه في البيت وهنروح سوا<br />
انا: خلاص تمام انا في انتظارك<br />
وقفلت نا وهو واتصلت بالمحامي<br />
انا: سلام عليكم يا استاذ مدحت<br />
المحامي: عليكم السلام يا ابو حميد طمني عليك<br />
انا: بخير الحمد الحمد لله انا بس بتصل بيك عشان اقولك ان عصام كلمني وعايز نجيلك انا وهو عشان ناخد عقود الشركه<br />
المحامي: طيب كويس انك قولتلي عقبال بقي ما انتو تيجو اجهزلكو الورق<br />
انا: بالعكس يا متر انا عايزكك متجهزش اي ورق وتمطوحنا باي معاد اسبوع اسبوعين اي حاجه<br />
المحامي: خلاص تمام اللي تشوفه<br />
وقفلت معاه وخرجت برا لاقيت امي ممده علي الكنبة وسحر قاعدة علي الكرسي جنبها<br />
انا: اي يحلوين<br />
سحر:اتاخرت جوا كده لي يحبيبي<br />
انا: كان معايا مكالمه كده<br />
امي: وبتكلمين انشاء **** مصيبه لاتكون بتحب جديد<br />
انا: ولا بحب ولا بتنيل يدودو و**** بس مشوار كده في السريع هروحه وهرجع علي طول<br />
وسيبتهم ودخلت اخدت دش وغيرت هدومي وخرجت قعدت معاهم شوية لحد ما عصام اتصل بيا وقالي انه قرب عليا روحت نازله ولاقيته داخل عليا بالعربيه بتاعته بس الغريبه انهكان معاه واحدة في العربيه وكانت راكبه جنبه واول ما وقف قدامي هي نزلت وركبت في الكرسي اللي ورا<br />
انا: استاذ عصام ازيك<br />
ولفيت وشي عشان اشوف مين دي<br />
عصام: دي مريم بنتي يا احمد (وصف مريم عندها ١٨ سنه جسمها رفيع بس اللي هو منحنيات ده بزاز كبيرة نسبيا ووسط صغير وطيز كبيرة شوية)<br />
انا: اه **** يخليهالك يلا بينا بقي ولا اي<br />
واتحركنا بالعربيه وكل شوية انا وهي عنينا تيجي في عنين بعض في المرايه ووصلنا وطلعنا عند المحامي بس مريم مطلعتش معانا وقعدت في العربيه<br />
واول ما دخلنا المكتب دخلتنا السكيرتيره ليه علطول<br />
ودخلنا قعدنا معاه<br />
المحامي: اهلا وسهلا يا استاذ احمد ازي حضرتك يا استاذ عصام<br />
انا: اهلا بيك يا متر<br />
عصام: بخير يمتر بص انا مش عايز اضيع وقت كتير انا واستاذ احمد جاينلك النهاردة عشان عايزين عقود الشركه عشان ناوين هننقلها هنا لمصر<br />
المحامي: وحضرتك اي رايك يا استاذ احمد<br />
انا: مفيش كلمة بعدة كلمة استاذ عصام يا متر ده في مقام عمي<br />
استاذنك تجيبلنا الورق بس<br />
المحامي: طيب كلام جميل عقبال ما استاذ عصام يجهز اوراق النقل اكون انا جهزت العقود<br />
عصام: اعتبر ورق النقل جاهز انت قدامك قد اي وتجهز الورق<br />
المحامي: يعني حوالي اسبوع ونص اسبوعين بالكتير اوي<br />
عصام: لي كل المده دي ده كتير اوي<br />
انا: خلاص يا استاذ عصام اسبوعين ولا اسبوع ونص مش هتفرق لما استاذ مدحت يقول الورق جاهز هنيجي ناخده منه<br />
عصام: بس انا لازم ارجع الكويت تاني عشن اظبط حاجات هناك<br />
المحامي: خلاص انا لما اجهز الورق لو حضرتك موجود تيجي انت واستاذ احمد لو مش موجود هكلم استاذ احمد واديله الورق <br />
انا: خلاص يعني يجماعه محلولة يعني<br />
وعصام بان علي وشه التوتر بس كان بيحاول يداريه<br />
ونزلنا من عند المحامي وركبنا العربيه<br />
عصام: انت اي رايك في كلام المحامي ده<br />
انا: هو مغلطش بصراحه انت ف حاجه دايقتك ولا اي<br />
عصام: بصراحه انا مش مرتاحلو احنا بعد ما نجيب العقود نجيب محامي كويس ونريح دماغنا<br />
انا: سيبها لله وربنا هيحلها<br />
وهما وصلوني لحد البيت ومشيو هما ونا طلعت البيت<br />
بس ونا طالع السلم<br />
<br />
يتبع.....<br />
<br />
<br />
وبكده يكون الجزء التاسع انتهي اتمني يعجبكو واسف علي التاخير<br />
شكرا<br />
<br />
الجزء العاشر والأخير<br />
<br />
بس ونا طالع علي السلام سمعت صوت حد بيعيط فطلعت واحدة واحدة وكل شوية الصوت بيقرب لحد ما وصلت للدور بتاع ابو منه<br />
والصدمه لما لما لاقيت منه مضروبه ووشها وارم وقاعدة علي السلم بره<br />
انا: اي دا في اي يمنه اي اللي عمل فيكي كده واي اللي مقعدك كده<br />
منه: مفيش يا احمد اطلع انت ملكش دعوة بيا<br />
انا: مليش دعوة بيكي ازاي احنا مش اخوات ولا اي متنطقي اي اللي حصل<br />
منه: انا خايفه احكيلك بابا يعرف ويضربني تاني<br />
انا: لا احكي متخافيش<br />
ومكنتش متخيل اللي منه هتحكيه ولا اللي هسمعو منها نهائيا (مش هقولو دلوقتي)<br />
واخدتها وطلعت بيها علي فوق ورنيت الجرس الاول بعد كده فتحت<br />
انا: يسحر يماما انا معايا ضيف هه<br />
امي: تعاله ياحمد تنور انت وضيوفك<br />
وخدت منه ودخلت علي جوا<br />
امي وسحر اول ما شافو منه متعلقه في دراعي كان هاين عليهم يقومو يولعو فيها بس ركزو شوية في وشها اللي وارم فسكتو متكلموش<br />
انا: ماما منه هتقد معانا يومين كده ولو ابوها سال عليها احنا منعرفش عنها حاجه<br />
سحر: ازاي يا احمد يعني<br />
انا: سحر بعد اذنك انا قولت كلمه هتنفع معاكي تمام مش هتنفع هاخدها وانزل من هنا ونا هعرف اتصرف واقعدها في مكان<br />
سحر: لا خلاص خلاص اللي تشوفه<br />
كل ده وامي ساكته وباصالي ورافعه حاجب ومنزله التاني<br />
انا: سحر خدي منه تنام في اوضتي ونا هنام جنب ماما او علي الكنبه هنا<br />
منه: انا لغبطتلكو الدنيا خالص لا ملهوش لزوم انا هنزل<br />
انا: تنزلي اي يعبيطه انتي اقعدي مش ناقصه هبل ماما تعالي بعد ازنك عشان عايزك<br />
قامت امي من ع الكنبه بالعافيه وبتحاول تداري انها مش قادرة تمشي انا وسحر بصينا لبعض وضحكنا في سرنا واخدت امي ودخلت بيها الاوضه<br />
امي: بص بقي انا مرضيتش اصغرك واحترمت كلمتك واحنا برا بس لو مفهمتنيش دلوقتي انا هطلع عين امك وهكرشك انت وهي عشان انا شاكه فيكو انتو الاتنين اصلا<br />
انا: يستي اومال انا جايبك هنا لي هحكيلك<br />
فلااااااش باااااااااااك<br />
منه: انا خايفه احكيلك بابا يعرف ويضربني<br />
انا: لا احكي متخافيش<br />
منه: الحكاية ابتدت ونا لسه عيلة صغيرة كان عندي حوالي 10 سنين وسمعت امي وابويا بيتخانقو ان ابويا اتجوز علي امي ست كبيرة في السن وهو قعد يحلفلها انه مش متجوزها  وهي عشان بتحبه صدقته مع انها كانت متاكدة انه بيكدب بس بسبب حبها ليه كدبت نفسها وصدقته بعدها بشهر تقريبا لاقينا ابويا داخل علينا ومعاه حاجات كتير اوي لعب وعرايس ليا وجايب لنفسه ولامي هدوم كتير انا وامي فرحنا اوي بالحاجات اللي هو كان جايبها بس امي مكانتش متطمناله لانها كانت طالبه منه حاجات وهو قالها انه معهوش فلوس وبعد كده جاب الحاجات دي كلها بس دارت قلقها وخوفها وكتمت في نفسها عشان متنكدش علينا وعدي فترة ولاقينا ابويا بقي يبات برا البيت بحجه انه جاله سفرية شغل برا البلد او اي حاجه<br />
وانا وامي كنا اوقات كتير بنقعد في البيت باليومين والتلاته لوحدنا واوقات مكانش بيبقي في اكل عشان الباشا مش فاضيلنا<br />
لحد ما في يوم دخل علينا البيت وجه اخدني انا وامي وجابنا هنا وورنا المحل والشقه دول وقالنا انهم بقو بتوعنا وانه مش هيسافر تاني وروحنا البيت بس امي مكانتش فرحانه خالص وكان الزعل باين علي وشها حتي لو بتبتسم واول ما دخلنا البيت امي خدت ابويا في الاوضه<br />
امها: مش هتقولي بقي جبت الفلوس دي منين<br />
ابو منه: رزق وجالنا هتتبطري علي النعمة ولا اي<br />
امها: لا مش هتبطر علي النعمة بس من حقي اعرف اذا كنت باكل حلال ولا لا<br />
وابو منه اتعصب علي امها وقام ضربها علقة موت<br />
وكل ده وانا سامعة من بره صوت عياط وصويت امي من ضرب ابويا فيها<br />
وجريت استخبيت في اوضتي  وبعد كده سمعت صوت باب الشقه بيتهبد فدخلت الاوضه بصيت علي امي في اوضتهم لاقيتها مرميه جنب السرير ومتعورة في ايديها ومنهارة في عياطها واول ما شافتني حضنتني وقعدت تبوس فيا بعد كده قامت لبست ولمت هدومنا ولسه هنمشي من البيت كان ابويا رجع من برا وشافنا راح شاددني؟ من امي ومسك امي من شعرها ورماها برا باب الشقه ومسك شنطة هدومها رمهالها علي السلم ومكانش فارق معاه لا عياطي ولا عياطها وبعديها نقلنا هنا وكنا كل فترة ياخدني يعرفني علي واحدة ويقولي دي مامتك الجديدة وبعد كده اعرف انه اخد فلوسها وسابها وكان جه الدور علي مامتك بعد موت باباك بس انت بعد ما كشمتله حسيت انك فعلا اول حد اشوفه يقف قدامه وكنت فرحانه اوي اني لاقيت حد مش خايف منه وحبيتك اوي و**** بس بعد كده هو اجبرني اني اتقربلك عشان اللي هو معرفش يعملو مع مامتك انا اعملو معاك<br />
(ونا كل ده قاعد متنح للي منه بتقولهولي بس مبنطقش بكلمه)<br />
بس انا اخدتها فرصه عشان اعرفك اني بحبك بجد مش عشان مصلحه ولا عشان انفذ اللي ابويا عايزو و****<br />
انا: طب كملي يمنه كملي<br />
منه: حاضر وبعد كده هو اللي خلاني اكلمك واحنا نازلين علي السلم وبعد كده اجبرني اني اطلعلك علي السلم في اليوم اللي خدتني فيه هنا وهو اللي كان ملبسني اللبس الغريب ده عشان اعجبك بس و**** غصب عني انا مقدرش اقف قدامه والنهاردة كان عايزني اطلع اقعد مع مامتك لحد ما انت تيجي وتلاقيني فوق ولما رفضت ارخص نفسي اكتر من كده ضربني وقالي لو معملتيش اللي نا عايزه اعتبري نفسك ملكيش قعاد في البيت هنا تاني  فطلعت استخبيت علي السلم هنا عشان مش عارفه اعمل اي<br />
انا كل ده قاعد بسمعها ومش مستوعب ازاي حد ممكن يعمل كده عشان الفلوس بس محستش بنفسي غير ونا بقرب منها وضميتها ليا وبوست دماغها ومعرفش هل ده تعاطف معاها ولا انا بدئت احس بحاجه نحيتها ولا اي اللي بيحصل بالظبط<br />
انا: طب تعالي نطلع فوق يا منه كفايا قعدة علي السلالم ومتقلقيش هتتحل<br />
عودة من الفلااااش باااااك<br />
انا: وبس كده يستي هو ده كل اللي حصل<br />
امي: يا حبيبتي يا بنتي كل ده حصلها<br />
انا: ده كل اللي هي حكيتهولي و**** يماما<br />
امي: طب ناوي تعمل اي<br />
انا: مش عارف بس اكيد مش هسيبها<br />
امي: اللي انت شايفو يحبيبي ونا هفهم سحر عشان مترخمش عليها بس البت دي باين عليا بتحبك بجد يا احمد<br />
انا: انتي اللي بتقولي الكلام ده يا ماما<br />
امي: متنساش اني في الاول امك وست زي زيها مفيش ست تحكي الكلام ده لحد الا اذا كانت بتحبه بجد<br />
انا: مش عارف بصرحه يماما<br />
وخرجنا انا وامي قعدنا معاهم برا<br />
سحر: اي الاجتماع خلص الحمد لله<br />
امي: بس يبت نتي قوليلي يمنه اتغديتي<br />
منه اتكسفت ونزلت وشها في الارض<br />
امي: انتي مكسوفه مني يبت يهبلة انتي انا زي مامتك<br />
سحر قاعدة ومش فاهمة التغير المفاجئ اللي حصل لامي<br />
منه: بصراحه لا<br />
امي: قومي يسحر حضري لاختك تاكل<br />
وفعلا قامت سحر منغير رد خالص وحضرت لمنه واكلت وهي مكسوفه خالص ونا قومت غيرت هدومي ولبست بنطلون وتيشرت وخرجت قعدت معاهم وقضينا اليوم هزار وضحك وفكينا منه شوية انا وامي وسحر قاعدة شايطه وهي شايفاني بهزر وبتكلم معاها وامي كمان اخدت بالها من زعل سحر<br />
امي: سحر متيجي تدخليني اوضتي عشان عايزة اريح شوية<br />
انا فهمت ان امي اخدت بالها وهتاخد سحر تفهمها<br />
ودخلت سحر وامي الاوضه وقعدت امي فهمتها<br />
انا ومنه برا بقي قعدنا اتكلمنا شوية<br />
منه: انا مش عارفه اردلك جمايلك دي ازاي<br />
انا: جمايل اي يهبله انتي مفيش بينا الكلام ده<br />
منه: بجد و**** انا مش عارفه اعمل معاك اي انت الوحيد اللي حسستني اني لسه عايشه **** يخليك ليا يا احمد وانا بكرة هنزل ادور علي ماما وهروح اعيش معاها<br />
انا: تنزلي اي بس مفيش نزول من البيت قوليلي بس اسم مامتك اي بالكامل ونا هتصرف<br />
منه: سمية حسن عبدالرؤف<br />
انا: خلاص ماشي انا هعرفلك فين مكانها وهاخدك بنفسي لحد عندها<br />
منه: بجد يا يحبيبي قصدي يا بجد يا احمد شكرا اوي<br />
انا: لا من غير شكر ولا حاجه<br />
وخرجتلنا سحر وقعدت معانا وكان باين عليها انها اتغيرت خالص يعني مش هي سحر اللي اول ما منه جات<br />
وقعدنا كلنا وفضلنا نهزر ونضحك ونتكلم لحد ما رن التليفون الارض وقامت سحر ردت<br />
وبعد كده نهدت عليا<br />
سحر: احماااد تعاله كلم في حد عايزك<br />
وقومت رديت ومنه جات في ضهري علي طول<br />
انا: الو مين معايا<br />
الشخص: ازيك يا احمد انا ابو منه<br />
انا: اه اهلا يا ابو منه خير في حاجه<br />
ابو منه: لا خير انشاء **** بس هي منه مجاتلكوش النهاردة<br />
انا: منه! وهي منه اي اللي هيجيبها عندنا<br />
ابومنه: اصلها نزلت من بدري ولحد دلوقتي مجاتش وسايبه تليفونها في البيت<br />
انا: متقلقش يا ابو منه تلاقيها نسيته ولا حاجه وشوية وهتيجي<br />
ابو منه: يارب يا ابني<br />
انا: طب انت مش محتاج حاجه انزلك نبص عليها ولا حاجه<br />
ابو منه: لا **** يخليك يا ابني<br />
وقفلت معاه ولاقيت منه اتفتحت في العياط وسحر اخدتها في حضنها وبقت تطبطب عليها وتهديها وخرجنا قعدنا في الصاله كلنا ومنه مابطلتش عياط وانا وسحر بنهديها<br />
وهديت شوية وغمزت لسحر<br />
انا: بقولك اي يا سحورة متجيبيلنا الكوتشينه وتعالي نلعب الشايب حبه<br />
سحر: طب و**** فكرة جامدة اي رايك يامنه<br />
منه ابتسمت ابتسامه خفيفه وقامت سحر جابت الكوتشينه وقعدنا احنا التلاته علي السفره وفضلنا نلعب ونهزر ونضحك لحد ما منه فكت خالص وبقت تهزر معانا ولاقيت ان سحر بقت بتتعامل معاها عادي مش بتتعاطف معاها بتعاملها كانها اختها او صاحبتها من زمان وفضلنا علي كده لحد ما الساعه بقت 10 بليل<br />
سحر: بقولك اي يا احمد متشغلنا فيلم علي الشاشه وتعاله نقعد نتفرج عليه<br />
انا طب حلو ده يلا بينا وقومنا ونا شغلت فيلم me before you وده فيلم رومانسي وقعدنا علي الكنبه انا ومنه ودخلت سحر تعملنا فشار وجات سحر قعدت جنبنا وقعدنا نتفرج ع الفيلم وجات لقطه في الفيلم البطل فشخ شفايف البطله بوس لاقيت منه مركزة اوي مع الفيلم بصيت لسحر لاقيتها بصيتلي وعضت علي شفايفها<br />
روحت ضاحكلها لحد ما لقيت راس منه بتسند علي كتفي مرضيتش اتحرك ولا اضايقها ولاقيتها بعد شوية عنيها راحت في النوم فقومتها انا وسحر ودخلناها تنام في اوضتي وخرجنا انا وسحر نكمل الفيلم<br />
سحر: مش قادرة اقولك انت كبرت في نظري ازاي بعد اللي انت عملته النهاردة<br />
انا: انا معملتش غير اللي المفروض يتعمل يسحورة صحيح فكرتيني<br />
ومسكت تليفوني واتصلت بالمحامي<br />
انا: معلش يمتر لو اتصلت في وقت متاخر<br />
المحامي: لا براحتك يا حمادة اتصل في اي وقت<br />
انا: **** يخليك يا عمي اسمحلي اقولك عمي بقي<br />
المحامي: انت تقول اللي انت عايزو يا ابن اخويا<br />
انا: في واحدة عايز اعرف عنها كل حاجه ومعرفش عنها غير اسمها<br />
المحامي: صعبه بس مش مستحيلة انت تأمر يبن الغالي<br />
انا: هو ده العشم بردو يا متر اسمها سمية حسن عبدالرؤف<br />
المحامي: اديني بس شوية وقت ونا هحاول اعرفلك كل حاجه عنها واول ما اوصل لحاجه هبلغك علي طول<br />
وقفلت انا وهو وسيبت التليفون<br />
انا: سحورة متجيبلي سجايري من الاوضه عشان مينفعش اخش ع البت دي وهي نايمه<br />
سحر: لا حتي وهي صاحية بردو يروح امك<br />
وقامت عشان تجيبلي السجاير وضربتها علي طيزها لاقيتها بصيتلي وعضت علي شفايفها<br />
وجابت السجاير وجاتلي قعدت معايا ونا طلعت سجارة عشان اشربها واول ما ولعتها لاقيتها اخدتها من بوقي وبقت تشربها هي انا استغربت من اللي هي بتعمله بس مدققتش معاها وخدت سجارة تانيه ولعتها وشربتها واحنا بنتفرج ع الفيلم وطول ما احنا قاعدين عمال اقفش فيها وهي بتحسس علي زبي  لحد ما الفيلم خلص<br />
سحر: انا تعبانه اوي متيجي تنام جنبي النهاردة<br />
انا: منا كنت نايم جنبك امبارح وبعدين البت هنا مش هينفع<br />
سحر: يادي النكد طب والحل<br />
انا: بلاش النهاردة وهعوضك و****<br />
ودخلت سحر اوضتها ونا دخلت نمت جنب امي بس من كتر ما سحر لعبت في زبي مكانش راضي ينام ومش عارف اعمل اي فرفعت العبايه اللي امي لابساها وهي نايمه علي جنبها وتفيت علي زبي وحشرته في خرم طيزها بالراحه لاقيتها اتنفضت من مكانها وصحيت<br />
امي: اههه يخربيتك مش قادرة<br />
انا: مش هنيكك يا دودو انا هسيبه جواكي بنتك لعبتلي فيه ومش راضي ينام هسيبه فيكي لحد ما ينام بس<br />
امي كانت تعبانه ومش مستحمله بس جات علي نفسها علشاني<br />
امي: بس براحه عليا والنبي انا مش قادرة وقومت من جنبها وقفلت باب الوضه بالمفتاح ورجعت جنبها وهي رفعت رجلها لفوق شويه ودخلت زبي كله جوه طيزها وهي مسكت المخدة حطيتها في بوقها عشان تكتم وجعها فيها بعد كده حضنتها من ضهرها وهي كانت زانقه علي زبي بخرمها اوي وطيزها كانت سخنة اوي وحضنتها جامد وبقي زبي كله جواها وبعد شوية لاقيتها بتتحرك براحه وبتأن<br />
انا: لو اتحركتي ههيج اكتر ما انا وهقوم انيكك اثبتي<br />
امي: اصله بياكلني اوي<br />
انا: هو اي اللي بياكلك<br />
امي: خرم طيزي بيحرقني اوي يا حبيبي حاسه ان في نار قايدة فيه<br />
ساعتها بعد ما زبي كان هدي شوية شد تاني جواها وهي حست بيه بيكبر جواها<br />
امي: هو بيكبر لي كده هو انت هيجت من كلامي ولا اي<br />
انا: انتي كلك مهيجاني يدودو نفسي انيك كل حته في جسمك واكل كل حته فيكي<br />
ومن غير ما احس بنفسي بقيت بتحرك وبدخل زبي واخرجه في طيزها وهي صوت نفسها بقي عالي<br />
امي: يعني انا بهيجك امك شرموطتك مهيجاك<br />
انا: امي دي متناكه كبيرة بس متناكه لزبي انا بس<br />
امي: ايوة اممم انت دكري وفحلي وابني اللي بيشرمطني<br />
وبقيت بتحرك جامد من تحت وبنيك فيها وهي بدأت تأوه<br />
انا: وطي صوتك هتفضحينا يماما<br />
امي: امك هايجه اوي يحبيبي ريح ماما حبيبتك ونا هكتم صوتي بس هدي ناري<br />
وامي قلبت نفسها ونامت علي بطنها وكتمت وشها في المخدة ونا ركبت فوق طيزها ودخلت زبي في طيزها وبقيت بنيك فيها براحه وهي بقت تمسك المخدة بايديها وتكتم وشها اكتر ونا شغال رزع وهبد فيها لحد ما لقيتها بتترعش جامد تحتي روحت مطلع زبي لاقيتها رفعت وشها اللي كان احمر زي الطماطمايه ومش قادرة تاخد نفسها قلبتها علي ضهرها وحطيت ايدي علي بوقها ودخلت زبي في كسها وبقيت بنيك وبرزع فيها وشيلت ايدي ونزلت علي بوقها بشفايفي وبقيت باكل شفايفيها<br />
وهي بقت تأن بصوت عالي اوي بس مكتوم في شفايفي وبقيت برزع في كسها وهي مره واحدة فكت من شفايفي فضلت شوية بنهج<br />
امي: اممممم مش قادرة هجيب خلاص وكلبشت علي وسطي برجليها الاتنين وبقيت انا بنيك اسرع وهي كاتمه صوتها ومره واحدة زقتني ونا طلعت زبي وبقت تدعك في كسها لحد ما لقيتها جابت عسلها نافورة وبتنهج ونا حسيت اني عايز اجيب روحت طالع علي بطنها وحطيت زبي بين بزازها وهي ضميتهم عليه وبقيت بنيك في بزازها ومكملتش 5 دقايق ونطرت علي وشها وبين بزازها واترميت جنبها علي السرير<br />
وعيني راحت في النوم بس حسيت بامي وهي بتقوم وبعد عشر دقايق جت جنبي تاني<br />
وصحيت لوحدي كانت الساعه 5 الفجر مش عارف اي اللي صحاني<br />
اصلا بس قومت اخدت دش وعملت كوبايه قهوة وولعت سجارة وطلعت قعدت في البلكونه ف ايدي كوبايه القهوة والايد التانيه السجارة ومشغل اغاني علي التليفون وقاعد رايق اوي بس جات في دماغي فكرة هنفذها مع عصام  بس مش عارف هعملها ازاي<br />
بس مش عاؤف لي سرحت وجات في دماغي تخيلات اني انا ومنه بنتجوز وشكل مشاعري نحيتها اتحركت لحد ما فصل تفكير حد حط ايده علي كتفي فبصيت ورايا لاقيتها منه وكانت لسه صاحية<br />
منه: يا روقانك يا عم<br />
واخدت من ايدي كوبايه القهوة وقعدة علي الكرسي جنبي وبقت بتشرب ونا وهي عنينا منزلتش من عين بعض وبنتبادل ابتسامات ونظرات<br />
انا: طب هتفضلي بصالي كتير كده<br />
منه: ياريت افضل بصالك كده العمر كلو<br />
انا: اشمعنا يعني<br />
منه: عشان انت مش عارف انا بحبك قد اي مستعدة اعملك اي حاجه عشان بس تفضل جنبي<br />
انا: للدرجه دي<br />
منه: واكتر كمان انا نفسي تاخدني ونمشي لمكان بعيد اوي ميبقاش في حد غيري انا وانت<br />
انا: طب لي كل ده<br />
منه: مش عارفه لي بس كل اللي عارفاه اني بحبك ومحدش هيقدر يحميني من ابويا غيرك<br />
انا: طب ناوية علي اي النهاردة<br />
منه: انت زهقت مني ولا اي عايزني امشي<br />
انا: يبنتي هو نا جيت جنبك انا بسألك عشان لو كده انا رايح كام مشوار النهاردة لو كده اخدك معايا<br />
منه: هو هينفع انزل ده ممكن يكون في المحل ويشوفني<br />
انا: عندك حق خلاص خليكي هنا ونا هخلص مشاويري وهجيلك<br />
منه: اشطا اتفقنا<br />
ومحسناش بالوقت خالص والساعة بقت 8 وفاجئة موبايلي رن<br />
انا: الو صباح الفل عملتلي اي في اللي طلبته منك<br />
الشخص: اعتبره منتهي وبكرة بالكتير هتكون القصه دي خلصانه<br />
انا: خلاص تمام<br />
الشخص: متديش ثقتك لاي حد يا ابن السفير<br />
انا: تقصد اي بالظبط<br />
الشخص: يعني خلي بالك علي نفسك<br />
وقفلت معاه وكلام الشخص ده عمال يلف في دماغي طب يتري قصدو مين بالكلام واساله كتير كانت بتلف وتدور في دماغي<br />
وقاطعت تفكيري منه<br />
منه: اي يا ابني روحت فين<br />
انا: ولا اتحركت من مكاني معاكي اهو<br />
منه: هي المكالمه دي جالك منها خبر وحش ولا اي<br />
انا: لا وحش اي **** ما يجيب وحش<br />
وسكتت منه ونا ولعت سجارة ورنيت علي عصام<br />
انا: صباح الخير يا استاذ عصام<br />
عصام: صباح النور يا ابن الغالي اي اللي مصحيك بدري كده<br />
انا: لا عادي و**** تعودف<br />
عصام: شكلي كده لاقيت اللي هيريحني لما ننقل الشركه هنا<br />
انا: منا بكلمك بخصوص الموضوع ده انا بفكر كده ابيعلك نصيبنا في الشركه انت عيشت عمرك كلو تبني فيها ونا مكنتش اعرف عنها حاجه دلوقتي من حقك انت اللي تكمل بناها<br />
عصام: بس اي القرار المفاجئ ده ممكن اعرف السبب<br />
انا: و**** زي ما تقول كده انا مليش في شغل الشركات فكده احسن<br />
اول ما المحامي بجهز الورق تكون حضرتك مجهز الفلوس<br />
عصام: وانت قدرت نصيبك في الشركه بكام<br />
انا: و**** لو حسبناها بنسبه وتناسب هيبقي رقم كبير لاكن لو مشيناها انك في مقام ابويا يبقي متقلقش مش هجزرك<br />
عصام: تمام اللي تشوفه نقعد مع المحامب ونخلص كل حاجه<br />
وقفلت معاه<br />
<i>عند عصام في البيت</i><br />
مريم: خير يبابا مالك مبسوط كده لي<br />
عصام: خلاص يمريم حلم عمري بيتحقق والشركه هتبقي بتاعتي لوحدي<br />
مريم: اي ده بجد طب ازي ده هيحصل<br />
عصام: احمد دلوقتي اتصل بيا وبلغني انه هيبيع نصيبه في الشركه<br />
مريم: طب هتدفعله كام<br />
عصام: بس مين اللي قال اني هدفعاه اصلا<br />
مريم: اومال هناخدها ازاي<br />
عصام: هقولك مدحت المحامي بيبلغني باي حركه احمد بيعملها فانا هشتري مدحت وهطمعه اكتر وفي المقابل لو قولتله اي حاجه هيعملها<br />
مريم: طيب انت واثق فيه ولا اي<br />
عصام: الايام هتثبتلنا<br />
<i>نرجع تاني للبيت عندي</i><br />
بعد ما قفلت مع عصام لاقيت منه قاعدة بصالي اوي<br />
انا: بصالي كده لي<br />
منه: ها لا مفيش<br />
انا: طيب<br />
وقعدنا شوية وبعد كده هي دخلت تنام ونا دخلت معاها عشان اخد هدوم ولبست ونزلت روحت لصاحب الشغل اللي نا شغال معاه وفهمته اني هوقف شغل فترة وهو صفالي واداني بقيت حسابي وبعد كده جالي تليفون من شخص<br />
الشخص: انا هتحرك دلوقتي<br />
انا: طيب تمام ابقي طمني<br />
وقفلت مع الشخص ده وروحت قعدت في كافية وبعد ساعه بالظبط حد خبط علي كتفي من ضهري<br />
واول ما دورت وشي لاقيت راجل وست زي القمر<br />
الشخص: اتاخرت عليك<br />
انا: في معادك بالظبط اقعد<br />
وقعد قدامي وطلع تليفون واداهولي<br />
الشخص: ادي اللي كنت هتحبس بسببو<br />
انا: هو ده تليفونه<br />
الشخص: عيب عليك افتح وشوف<br />
مسكت التليفون وشيلت الشريحه منه وحطيتها في جيبي وشغلته<br />
انا: تمام بس عايز اسالك سوال بقي انت جيبته ازاي<br />
فلاااااااش بااااااك( حصل في الجزء التاسع)<br />
انا: سلام عليكم يا استاذ مدحت<br />
المحامي: عليكم السلام يا ابو حميد طمني عليك<br />
انا: بخير الحمد الحمد لله انا بس بتصل بيك عشان اقولك ان عصام كلمني وعايز نجيلك انا وهو عشان ناخد عقود الشركه<br />
المحامي: طيب كويس انك قولتلي عقبال بقي ما انتو تيجو اجهزلكو الورق<br />
انا: بالعكس يا متر انا عايزكك متجهزش اي ورق وتمطوحنا باي معاد اسبوع اسبوعين اي كل اللي<br />
المحامي: خلاص تمام اللي تشوفه<br />
انا: بقولك اي يا متر هو انا لو عوزت حاجه تعملهالي<br />
المحامي: حاجه زي اي بالظبط<br />
انا: هفمهمك يعني تعرف توصلني بحد يكون نشال محترف<br />
المحامي: عندي واحد كان عايزني احضر معاه جلسه بس عيل ابن حرام انت عايزو في اي<br />
انا: هيقضيلي مصلحه كده<br />
المحامي: خلاص هكلمه واديله رقمك وهخليه يكلمك بس هستناك تحكيلي ماشي<br />
انا: ماشي يمتر نخلص بس وهفهمك كل حاجه<br />
وقفلت معاه وبعدها بنص ساعه رن رقم غريب<br />
الشخص: سلامو عليكو استاذ احمد معايا<br />
انا: عليكو السلام مين<br />
الشخص: انا عادل استاذ مدحت قالي انك محتاجني<br />
انا: اه اهلا يا عادل بص هخش في الموضوع علطول في واحد انا عايز تليفونه عشان عليه حاجات تخضني<br />
عادل: سهلة يباشا اديني عنوانه وصورته ويومين بالكتير يكون عندك<br />
انا: هبعتهالك في رساله<br />
عادل: بس انا هاخد في الشغله دي باكوين<br />
انا: اعتبرهم في جيبك بس الحاجه تكون عندي<br />
عادل:يبقي خلاص اتفقنا<br />
وقفلت معاه<br />
عودة من الفلااااش بااااك<br />
انا: تمام بس عايز اسالك سوال انت جيبته ازاي<br />
عادل: دي اسرار شغل بس هقولك و**** ده كان راجل بصباص اخدت معايا ايمان وقعدتها في الكافيه اللي هو كان قاعد فيه وهو اندمج معاها اوي وهي بدورها غمزتله وجابت رجله وقامت هي خرجت من الكافيه وهو خرج وراها واول ما طلع انا خبطت فيه وشديت التليفون من جيبه وهو محسش<br />
انا: لا **** ينور يا عادل شكلي هحتاجك في شغل كتير<br />
عادل: وانا تحت امرك في اي وقت يباشا<br />
وطلعت من جيبي ٢٠٠٠  جنيه اللي نا كنت متفق معاه عليهم واديتهمله وطلعت ١٠٠٠ جنيه كمان واديتها لايمان<br />
عادل: بس كده كتير و**** يباشا<br />
انا: ولا كتير ولا حاجه تشربو اي اي<br />
وعادل قهوة وايمان طلبت عصير<br />
ونا فتحت التليفون ونقلت كل حاجه فيه علي تليفوني وحطيت الشريحه تاني في التليفون واخدت رقم مريم بنته كتبته في ورقه وقفلته<br />
انا: خد يا عادل<br />
عادل: ايدا يا باشا<br />
انا: هتاخد التليفون واول ما اتصل بيك واقولك نفذ تتصل علي الرقم ده من رقم غير رقمك وتقولها انك لاقيت التليفون ده وانك فتحته ولاقيت عليه حاجات تودي الباشا في ٦٠ داهيه واطلب منهم مبلغ محترم عشان تديهم التليفون وسيب الباقي عليا واهم حاجه متشغلش التليفون غير ساعة المكالمه بس غير كده هيعملولك تتبع ويجيبوك<br />
عادل: طب ونا اي استفادتي من القصه دي<br />
انا: استفادتك انك هتشتغل معايا وساعتها هتنسي شغل السرقه والنشل ده وهتشوف عز عمرك مشوفته ولا حلمت بيه قولت اي<br />
عادل: انا قولت امين ومن النهاردة انا معاك<br />
انا: يبقي اتفقنا<br />
وخلصنا مشاريبنا وهما مشيو ونا روحت ع البيت كانت امي وسحر صحيو بس منه كانت لسه نايمة وسحر جريت عليا باستني<br />
ساغير حمد**** علي سلامتك يحبيبي<br />
انا: **** يسلمك يروح قلبي<br />
سحر: اي اللي نزلك بدري كده<br />
انا: كنت بخلص شوية شغل كده هي البت منه صاحية<br />
سحر بصيتلي بزعل كده<br />
سحر:داخل تسال عليها هي<br />
انا: يبنتي انتي غبية مهي متنيلة نايمة في اوضتي ونا عايز اغير هدومي<br />
سحر: اذا كان كده ماشي هدخل اجيبلك الهدوم بس تيجي تغير في اوضتي<br />
انا: ومالو اغير في اوضتك اي اللي يمنع<br />
سحر: طب خش استناني لحد ما اجيبلك هدومك<br />
ودخلت اوضه سحر وقعدت استناها هناك  وقلعت الهدوم اللي نا لابسها وفضلت بالبوكسر بس وهي جابتلي شورت وتيشرت من غير بوكسر<br />
انا: حلو فين البوكسر<br />
سحر(بمياصه): يووووه نسيته يدكري<br />
حسيت ان الكلمة نزلت عليا زي السهم<br />
انا: نعم؟<br />
سحر قربت عليه وقعدت علي رجلي<br />
سحر: بقوولك نسيته يدكري<br />
وبتتكلم بالراحه وبصوت ناعم اوي هيجني فشخ<br />
انا: سحر مش هينفع عشان البت الغريبه اللي برا دي<br />
وانا اصلا كنت دفست وشي بين بزاها وايدي من تحت بتقفش في فردتين طيزها<br />
سحر: امم عندك حق مش هينفع<br />
وعملت نفسها بتقوم بس هي حركت نفسها يمين وشمال لاقيت كسها مبلول اوي لدرجة انه بللي البوكسر<br />
انا: صدقيني مش هينفع نيك النهاردة انتي صوتك عالي هنتفضح<br />
حسيتها زعلت ووشها قلب وبقت بتبعد عني بجد بس نا ماسكها كويس<br />
سحر: سيبني انا غلطانه ابعد عني وملكش عوة بيا بقي<br />
وقبل ما تكمل كلامها روح عاضض حلمتها الةاقفه من فوق القميص لاقيت اترعشت رعشه خفيفه كده<br />
انا: ده انتي تعبانه بجد<br />
سحر: اممم اهه ملكش دعوة مش انت خايف خلاص بقي<br />
هنا اتاكدت انها بتستفزني عشان اقوم انيكها<br />
انا: قولتلك مش هينفع بس في حل<br />
وقومتها من علي رجلي ونيمتها علي ضهرها هي فكرتني هنيكها ووشها ابتسم<br />
روحت ماسك المخدة وحطيتها فوق وشها<br />
انا: مش عايز اسمع صوتك<br />
ونزلت لتحت رفعت العباية اللي كانت لابساها وظهر قدامي كسها وهو مقفول بسب افرازاتها فشخت رجلها علي الاخر ونزلت الحسه وفضلت اللحس في كسها واكل فيه وهي كاتمه صوتها في المخدة وعماله تتلوي زي الافعي وبعد شوية لحس لاقيتها شدت جسمها جامد وجابت عسلها كله في بوقي ووشي وشالت المخدة من علي وشها وي بتنهج جامد<br />
سحر: امممم هو نت بتعمل فيا اي يخربيتك انا عمري مكنت بجيب عسلي اوووف<br />
ووشها احمر وبتاخد نفسها بالعافيه روحت طالع لفوق وماسك شفايفها فضلت اكل فيها وهي مسكت زبي باديها وطلعته من البوكسر وبتدعكهولي جامد وتمسك الراس تقرص عليها وتدعكها ونا كنت في قمة متعتي  وبعد كده قامت مسكت زبي باسته كله من اول الراسل حد البضان وبعد كده حطيته في بوقها وبقت بتمص الراس لوحدها الاول لحد ما بقيت حنرة فشخ وهي مش راحمها وفضلت تمص فيه لحد مبقي زبي بيخش لاخر زورها هي كانت بتتخنق بس كانت مستمتعه نيك ونا كمان كنت طاير وهي بتمصلي وبقت تشفط بضاني تحطها في وقها وتاخد زبي كله تمص فيه والرياله كانت بتنزل من بوقها ووشها كان احمر فشخ<br />
وفضلت كده لمدة عشر دقايق كمان ولاقيت نفسي هجيب فشديت جسمي وهي فهمت من غير ما اتكلم وهي قفلت علي زبي جامد ببوقها وبقت بتسرع في المص وتلعب بلسانها في فتحة زبي لحد ما كبيت مافع لبن في بوقها وهي اخدته كله ووريتهولي وبلعته قدامي واترميت بجسمي كله ع السرير وهي جت جنبي<br />
سحر: المرا دي مش محسوبه ماشي<br />
انا: اكيد وجهزي نفسك عشان المرة الجاية هفتحك<br />
سحر: بجد يا حبيبي بس انا خايفه اوي دي ماما بقالها يومين تعبانه<br />
انا: متخافيش يحبيبتي هلعب معاكي بالراحه بعد اذنك بقي لو ينفع تمليلي البانيو ماية سخنة عشان اخد دش<br />
سحر: انت بتستأذن انت تأمرني امر<br />
وقامت عدلت هدومها وخرجت وسبقتي ونا لفيت فوطه علي وسطي وخدت تليفوني وخرجت بعدها بشوية ودخلت الحمام لاقيت ترابيزة صغيرة محطوطه جنب البانيو ومحطوط عليها علبة السجاير  والولاعه حطيت التليفون جنبهم ونزلت في البانيو شوية وبعد كده ولعت سجارة ومسكت التليفون وفتحت الداتا اللي نقلتها من علي تليفون عصام ولاقيت بلاوي سوده وفيديوهات ليه مع بنات شمال وحاجات كتير اوسخ<br />
روحت متصل علي عادل<br />
انا: ايوة يعادل<br />
عادل: ايوة يباشا انفز<br />
انا: لا انا عايزك ترجع التليفون عن طريق حد تبعك<br />
عادل: تبعي ازاي يباشا<br />
انا: عايزها تبان ان حد ابن حلال لقي التليفون ورجعه لصحابه<br />
عادل: تمام يباشا اللي تؤمر بيه<br />
انا: خلص الحكاية دي وكلمني<br />
عادل: تمام يباشا<br />
وقفلت معاه واتصلت بابو منه وقولتلو يجيلي البيت بعد ساعتين وخرجت من الحمام كانت منه صحيت وقاعدة معاهم برا<br />
انا: قومو غيرو هدومكو عشان في ضيوف جيالي<br />
وقامت امي وسحر وفضلت منه<br />
انا: عامله اي دلوقتي<br />
منه: انا كويسه الحمد لله<br />
انا: هسالك سوال يمنه وعليه هحدد قراري<br />
منه: قرار اي<br />
انا: قرار جوازنا<br />
منه: ايه هنتجوز بجد طب اسال براحتك<br />
انا: ابوكي كان هيديكي اي لو كنا اتجوزنا<br />
منه: اي السوال ده يا احمد<br />
انا: سوال غريب شوية معلش<br />
منه: بصراحه هو غريب اوي مش شوية<br />
انا: ردي بس<br />
منه: معرفش بس هو كان طلب مني كده وحصل اللي حصل<br />
انا: اممم يعني مقالكيش<br />
منه: هي اي كل الاسئلة دي<br />
انا: هو نا مقولتلكيش اني قعدت مع ابوكي وحكالي كل حاجه<br />
منه: ها ايه حكالك اي مش فاهمة<br />
انا: قالي ان هو اللي باعتك هنا وانك بايته هنا بامر منه وبعلمه وقالي كمان انك كنتي هتخليني اتجوزك وانك هتقربيلي باي طريقه حتي لو حصلت اني انام معاكي قبل الجواز<br />
منه: ايه يعني اي وهو يقول كده لي<br />
انا: اصل لما اديلو نص مليون جنيه عشان يفهمني بس اكيد هيقبل انه يحكيلي كل حاجه<br />
منه: يعني هو باعني عشان الفلوس طيب انا هحكيلك كل حاجه<br />
انا: ايوة احكي يحلوة<br />
منه: اول حاجه انا مش بنته هو جه اخدني من الملجئ ونا لسه صغيره عشان مراته مبتخلفش اصلا وبعد ما جابني اتخانق هو ومراته واتطلقو ومن ساعتها ونا عايشه معاه ولما بقي عندي ١٤ سنه كان يتحرش بيا لحد ما في مره ونا نايمه قومت هلي وجع كأني اتعورت وصحيت لاقيته نايم معايا وفي ددمم كتير بينزل مني وهو مش هامه ومكمل زما هو ونا كنت من الوجع حاسه اني بموت لحد ما خلص وقام ونا فضلت زي مانا حابسه نفسي في الاوضه ومش مبطله عياط وفكرت اهرب منه كتير بس لو هربت هروح فين هقعد في الشارع فكنت برجع تاني في قراري وهو كان بيعاملني اني زي زي الحمام يرجع يعمل اللي يعمله ويسبني ويطلع وفضلنا علي كده لحد ما قرر انه يتجوز مامتك وياخد فلوسها ولما معرفش بعتني انا وانت عارف الباقي<br />
انا: باقي اي اه الباقي كل الكدب اللي حكيتيهولي قبل كده وانك بتحبيني تعرفي بقي اني صدقتك بس ع العموم ابوكي ولا جوزك ولا اللي بينام معاكي ده محكاليش حاجه ونت مشاء **** حكيتيلي كل حاجه وسجلتلك كل حاجه انتي قولتيها عشان لو مخك وزك تعملي حاجه ولا تفتحي بوقك هوديكي في داهية<br />
والباب خبط وروحت فتحت وكان ابوها<br />
انا: خش يا ابومنه ولا اقولك يا جوزها<br />
لاقيته برقلي واتصدم<br />
ابو منه: ايه جوزها اي<br />
انا: لا متحطش في دماغك ده انا بخرف بس<br />
واخدته ودخلت بيه ودخلنا الصاله وكانت منه قاعدة وهو جري عليها<br />
ابو منه: بنتي حبيبتي كنتي فين يا منه<br />
انا: لا بنتك اي يا ابو منه قول راجلها جوزها اي حاجه تانيه<br />
لاقيته اتعدل وبصلي وامي وسحر باصنلي اوي ومش فاهمين حاجه<br />
ابو منه: تقصد اي بالظبط<br />
انا: يعم متتكسفش ما منه حكيتلي كل حاجه<br />
ابومنه: حكيتلك اي بالظبط<br />
انا: يعم متتكسفش انت في اي دنت طلعت سوسه و**** راجل كبير بس عقلك سم بقي يراجل يناقص البت اللي تربيها تنام معاها وتفتحها لا وعايز تجوزهالي عشان تقلبني لا لعبه حلوة ونا بقدر اللعبه الحلوة تستاهل سقفه<br />
وقومت وقفت وسقفتله وونا بسقفله الباب خبط<br />
انا: الظاهر الضيوف اللي انا مستنيهم جم استاذنكو ثانيه افتحلهم<br />
وسبتهم قاعدين يضربو اخماس في اسداس وبيبصو لبعض<br />
وروحت افتح الباب<br />
انا: و**** مواعيدك زي العسل انت ظابط نفسك مع السقفه ولا اي<br />
المحامي: من الواضح كده انك مبسوط يا ابو حميد<br />
انا: وحد يشوفك وميتبسطش<br />
واخدته ودخلنالهم جوه<br />
انا: جبت العقود يا متر<br />
المحامي: جاهزين يا باشا<br />
والمحامي طلع الورق<br />
انا: امضي يا ابو منه<br />
ابو منه: امضي علي اي انا مش همضي علي حاجه<br />
انا: حقك كمواطن وحقي انا كمان كمواطن شريف ابلغ عنك وعن نصايبك السوده<br />
ابو منه: تبلغ عني بأي انا معملتش حاجه<br />
وبعت التسجيل للمحامي<br />
انا: اسمع التسجيل اللي بعتهولك ده يا متر<br />
والمحامي شغل التسجيل وسمعناه كلنا<br />
المحامي: اي كل الجرايم دي انا لازم ابلغ الحكومه<br />
انا: شوفت بقي يمتر البلد اتقل خيرها دي فيها كام سنه دي<br />
المحامي: مش اقل من تأبيده<br />
انا: طيب التسجيل معاك تطلع دلوقتي علي مدريه الامن وتديهم التسجيل ده وترفع قضيه عليهم<br />
المحامي: انهي قضية بالظبط اغتصاب قاصر ولا قضية النصب عليك<br />
انا: كلو بقي يا متر متحرمهمش من حاجه<br />
المحامي: امرك يا باشا<br />
وقام وقف وبيلم العضود من علي الترابيزه<br />
ابو منه: خلاص انا هعمل اللي انتو عايزينو بس بلاش سجن والنبي<br />
انا: لا لا لا انت حلك السجن يا ابو منه<br />
ابو منه: يا احمد انا زي ابوك ب**** عليك لا<br />
انا: انا ابويا مكانش وسخ زيك اوعي تشبه نفسك بيه<br />
ابو منه: خلاص انا همضي ع اللي انت عايزو<br />
المحامي: خلاص يا احمد باشا عشاني المره دي هو هيمضي<br />
انا: يعني انت عشان عارف غلاوتك يا متر خلاص ماشي عشان خاطرك<br />
وابو منه مسك العقود مضي عليها<br />
انا: يا عم اضحك كده بدل مفكر ان مش عاجبك وفعلا ضحك<br />
وصورته بتليفوني وهو بيضحك وهو بيمضي العقد من غير ما ياخد باله<br />
ابو منه: انا مضيت ومعرفش انا مضيت علي اي خلاص كده مفيش سجن صح<br />
انا: انا كلمتي واحدة خلصت خلاص تنزل من هنا ومشوفش وشك في المنطقه كلها هنا تاني ولا المحك بتقرب من بالبيت تاني<br />
ابو منه: طيب انا اروح فين طيب انام في الشارع<br />
انا: و**** تنام في الشارع تنام تحت كوبري دي مش مشكلتي حل مشاكلك مع نفسك افتكر كل واحدة ست عشمتها وسرقت فلوسها وبعد كده رميتها في الشارع حس بيهم بقي يدكر<br />
واخدت منه مفتاح الشقه والمحل وقومت كرشته برا باب البيت دخلتلهم تاني<br />
انا: منه انا عارف انه ظلمك وعارف ان ده مكانش بايدك اللي حصل معاكي دي مفاتيح شقته خديها ودي مفاتيح المحل خديها بردو ولو احتجتي اي حاجه امي امك وسحر اختك واحنا كلنا معاكي وفي ضهرك<br />
منه: طب ونت هتعمل اي معايا<br />
انا: انا عملت كل ده علشانك بس انا سبق وقولتلك اني مرتبط وبحب اللي انا مرتبط بيها بس عقد البيت والشقه هيبقو معايا عشان لو رجع تاني مياخدهمش منك<br />
منه: حاضر واسفه علي كل اللي حصل واني سببتلد المشاكل دي كلها<br />
انا: لا مفيش اي مشاكل انتي من النهاردة اختي زي ما سحر اختي<br />
ونزلت انا والمحامي وصلتها لشقتها وغيرتلها المفتاح واطمنت عليها وطلعنا تاني<br />
انا: معلش بقي يمتر دوشتك انا النهاردة بس انت طلعت عفريت<br />
المحامي: انت رجعتني بالزمن٢٠ سنه للشقاوة القديمة بس انت اللي طلعت جن مصور<br />
فلااااااش بااااااك<br />
روحت متصل علي عادل<br />
انا: ايوة يعادل<br />
عادل: ايوة يباشا انفز<br />
انا: لا انا عايزك ترجع التليفون عن طريق حد تبعك<br />
عادل: تبعي ازاي يباشا<br />
انا: عايزها تبان ان حد ابن حلال لقي التليفون ورجعه لصحابه<br />
عادل: تمام يباشا اللي تؤمر بيه<br />
انا: خلص الحكاية دي وكلمني<br />
عادل: تمام يباشا<br />
انا: تمام يا عادل<br />
عادل: مدحت باشا بيسلم عليك<br />
انا: اي دا انت عنده ولا اي<br />
عادل: اه قاعدين بنخلص ورق القضيه بتاعتي<br />
انا: طب وصله التليفون اسلم عليه<br />
عادل: اتفضل معاك اهو يباشا<br />
انا: ايوة يمتر عامل اي يباشا<br />
المحامي:بخير يا ابو حميد صحيح الست اللي انت قولتلي اسالك عليها الست دي ميته من زمان اوي يا احمد<br />
انا: طب متعرفش الست دي مخلفه ولا لا<br />
المحامي: انا جبتلك قرارها كله الست دي كانت متجوزة واحد عقيم ولما قرر انه يتبني *** هي سابته ورفعت عليه قضية خلع بس جوزها ده كان بيلعب بالتلت ورقات يتجوز الست من دول ياخد فلوسها ويرميها في الشارع<br />
انا: يولاد الكااااالب دنتو يومكو اسود<br />
المحامي: ونا عملتلك اي يا احمد<br />
انا: ايه انا مش بكلمك انت يا عمي طب بص انا مستنيك عندي في البيت وهات معاك ورق نقل ملكية مختوم ومتوثق في الشهر العقاري عشان مش لسه هروح<br />
المحامي: اعتبره حصل بس ساعتين زمن ويكون عندك<br />
<br />
وقفلت معاه واتصلت بابو منه وقولتلو يجيلي البيت<br />
عودة من الفلاااااااش باااك<br />
انا: ده انا غلبان و**** يمتر حتي شوف الصورة دي<br />
وريته الصورة اللي ابو منه بيضحك فيها وهو بيمضي العقود<br />
المحامي: مش بقولك جن مصور يا ابن الشفير<br />
انا: سامحني نسيت اسالك تشرب اي تشرب اي يا عمي<br />
المحامي: لو في شوية قهوة اكون شاكر ليك جدا<br />
انا: عنينا يباشا سحر يسحر<br />
جات سحر ووشها عليه علامة استفاهم كبيرة عن كل اللي حصل<br />
سحر: نعم يا احمد<br />
انا: اعمليلي قهوتي يحبيبتي وشوفي قهوة عمك اي<br />
سحر: قهوة حضرتك اي<br />
المحامحي: مظبوطه بس بن تقيل<br />
وسابتنا سحر ودخلت جوه تعمل القهوة<br />
المحامي: انا جهزتلك عقود الشركه بتاعة عصام عايزها امتي<br />
انا: استني اشوف عادل عمل اي<br />
واتصلت بعادل وقالي ان التليفون رجع وكله تمام<br />
انا: دلوقتي نقدر نتصل بيه بقي<br />
واتصلت بيه<br />
انا: عصام باشا ازيك عامل اي<br />
عصام: ازيك يا ابو حميد و**** وشك حلو ياخي<br />
انا: خير انشاء **** طمني وشي حلو لي<br />
عصام: التليفون كان ضايع وواحد ابن حلال لاقاه ورجعه<br />
انا: بجد طيب الحمد لله الدنيا لسه بخير طيب بما انك فرحتني افرحك انا كمان مدحت المحامي كلمني وقالي انه العقود بتاعته جاهزة متيجي نروحله بليل ونخلص الشغله دي كلها<br />
عصام: خلاص اتفقنا نروحله بس انا معيش سيولة ادفعلك دلوقتي لازم اروح الكويت وارجع<br />
انا: انا مأمنلك يا باشا احنا نمضي النهاردة وابقي ابعت الفلوس براحتك<br />
عصام: خلاص نمضي النهاردة واسبوع بالكتير والفلوس تكون عندك<br />
انا: خلاص تمام اللي عندك يزيد يباشا<br />
وقفلت معاه ولاقيت امي والمحامي باصينلي اوي<br />
انا: اي هتبعتولي الصور امتي<br />
امي: صور اي<br />
انا: اللي انتو صورتوهالي بعنيكو<br />
المحامي: متفهمني يا احمد اسبوع اي اللي هتستناه<br />
انا: جهز بس انت العقود وعقود التنازل ونت هتعرف كل حاجه<br />
وشربنا القهوة واتفنا اننا هنتقابل تاني في المكتب عنده<br />
وقعدت مع امي وسحر<br />
امي: هو انت اي اللي انت عملته ده<br />
انا: اي يدودو عايزة الناس تضحك علينا وتاخد فلوسنا<br />
سحر: فلوس اي بالظبط مش فاهمة<br />
انا: لما ارجع باليل هحكيلك وهعملك حته دين مفاجئة انما اي عجب<br />
سحر: اما نشوف بقي<br />
قولتلهم يصحوني الساعه سبعه وسيبتهم ودخلت نمت<br />
محستش خالص غير بامي بتصحيني<br />
امي: متصحي بقي الساعه بقت سبعه<br />
انا: ينهار ابيض بقي انا يارب اصحي الاقي القمر ده في وشي وهو اللي بيصحيني<br />
امي: يواد يبكاش ده انت اللي٦٠ قمر وقوم بقي عشان تروح مشوارك ومتتاخرش<br />
انا: عقبال ما اروح وارجع عايزك تجهزي انتي وسحر عشان عايزكو انتو الاتنين مع بعض<br />
وبوستها في خدها وهي خرجت ونا قومت اخدت دش واتصلت بعصام ومدحت قولتلهم اني هتحرك<br />
وفعلا وصلت لاقيت عصام سبقي وقاعد مستنيني<br />
انا: متجمعين في المكان اللي تستاهلوه انشاء ****<br />
عصام: اي التاخير ده بس يا ابو حميد<br />
انا: معلش الطريق كان زحمه بس اديني جيت اهو<br />
مدحت: العقود جاهزة يا استاذ احمد<br />
انا: طب مش يلا بينا وبعد اذنك يا استاذ مدحت هي الشاشه دي بتشتغل<br />
مدحت: ايوة في حاجه ولا اي<br />
انا: لا مفيش بس معايا فلاشه كده عايز اشوفها شغاله ولا اي<br />
ومدحت نده ع السكرتيره توصل الفلاشه في الشاشه<br />
انا: اصل الحاجات اللي علي الفلاشه دي مهمه اوي بالنسبالي<br />
عصام: حاجات اي دي وده وقته يا احمد<br />
انا: ده هو ده وقته يعصومة سامحني بقي لو بقولك يا عصومة بس انت طلعت خلبوص كبير<br />
واخدت الريموت وشغلت فيديوهاته اللي هو مصورها وهو مع البنات الشمال اللي كان بيجيبهم<br />
وهو قاعد مصدوم من اللي بيشوفه وبيبلع ريقه بالعافيه<br />
عصام: ان انت بت الحاجات دي منين<br />
انا: واحد ابن حلال بعتهملي<br />
عصام: وعايز اي<br />
انا: هعمل تليفون واقولك<br />
واتصلت بعادل وفتحت الاسبيكر<br />
انا: اي يعدولة يعسل<br />
عادل: احمد باشا أمرني<br />
انا: لا ولا امر ولا حاجه بس شوية كده ده عايزك عايزك تطلع اقرب قسم ليك وتسلم الورق والفيديوهات الي معاك<br />
عادل ترجم الكلام معايا في ساعتها<br />
عادل: بس كده يباشا عنيا نص ساعه لو متصلتش بيا يكون في المدريه مش في القسم<br />
انا: ماشي يعدول استني مني تليفون<br />
وقفلت معاه<br />
عصام: انت عايز تسجني يا احمد وورق اي ده<br />
انا: اصل انا نسيت اقولك ان اللي بعتلي فيديوهات بعتلي مستندات انك كنت بتلعب في حسابات الشركه وبتسرق ابويا وشوية الحاجات دي كفيلة تعيشك حياتك كلها في السجن<br />
عصام: عايز اي من الاخر<br />
انا: تليفون صغير منك للبنك كل الفلوس اللي في حسابك تكون في حسابي<br />
عصام: ايه لا يمكن ده شقي عمري تيجي انت تاخده ع الجاهز<br />
انا: منا نسيت اقولك انك هتعملي تنازل عن جميع ممتلكاتك كمان<br />
عصام: ايه لا مستحيل<br />
انا: مهو مش بمزاجك يعصومة ده غصب عنك يقلبي يا امتا هتلبس الكلبشات غوايش في ايدك انت وبنتك ست الحسن والجمال اصل انا نسيت اقولك انها مشتركه معاك في كل نصايبك والحكومه لو وصلها الكلام ده دنت هتبقي غنيمة ليهم ولا انت اي رايك يا متر<br />
المحامي: و**** عندك حق من بعد الثورة عايزين يلمو نفسهم شوية وهو بالنسبالهم صيدة و**** نا شايف يا عصام بيه انك تمضي بارادتك انك مش هتستحمل نومة السجن الجو برد عليك<br />
انا: اهو مجبتش حاجه من عندي<br />
عصام: دنتو بتقسمو عليا وبتبتزوني بقي<br />
انا: تقسيم اه لاكن ابتزاز اي بس يعصومه دنت طلعت جامد اوي متقولي نوع الفياجرا اللي بتستخدمه<br />
عصام: طب انا هتنازلك ع حقي في الشركه بس كل ممتلكاتي صعب<br />
انا: خلاص بقي يا متر شكلي كده هتصل بعادل اقوله نفذ<br />
المحامي: اللي تشوفه يا باشا<br />
ومسكت تليفوني وهتصل بعادل<br />
عصام: استني بس خلاص هعملك كل اللي انت عايزو<br />
ونا سيبت التليفون بصيتله<br />
انا: اوصل بمدير البنك وتحول كل الفلوس دلوقتي<br />
ومسك تليفونه والدموع في عينه وايده بتترعش<br />
انا : اي يعصومه اجمد كده في اي<br />
واتصل بالبنك وفعلا اتحولي كل فلوسه وجاتلي رساله تاكيد التحويل واللي كانو ٢٥٠مليون جنيه<br />
انا: بقي يعصومة معاك كل الفلوس دي من سرقة ابويا وتغفيلو من ورا ضهرو يلا يمتر طلعلي العقود عشان نمضيها عشان هموت وانام<br />
وفعلا مضينا كل العقود وهو كان بيعيط زي العيال الصغيرة<br />
وخليته مضي علي تنازل عن العربيه بتاعته وكل ممتلكاته<br />
انا: هستاذنكو بقي يجماعه عشان مش فاضيلك يعصومة و**** كان نفسي اقعد معاك اكتر من كده بس معلش بقي فرصه تانيه<br />
وطلعت ٢٠ج جنيه وحطيتها لعصام في جيبه<br />
واخدت مفتاح العربيه ونزلت<br />
انا: خد دي يعصومة عشان تعرف تروح انا عارف انك معكش فلوس انا هعدي عليك بعدين يا متر عشان مبحبش الخنقه والنكد اللي موجود عندك ده<br />
وعصام قاعد مبينطقش ومفلوق من العياط<br />
وسيبتهم ونزلت<br />
عندهم فوق في المكتب<br />
المحامي: يلا اساذنك انا كمان يا عصام بيه عشان نقفل المكتب بقي<br />
عصام بصله اوي وسابه وقام<br />
وانا اتصلت بعادل<br />
انا: جدع يا عادل عجبتني<br />
عادل: انا تحت امرك يا احمد بيه اللي تأمرني بيه واجب عليا<br />
انا: طب انا هبعتلك ورق وفيديوهات وتبعتهم لاي ظابط انت تعرفه نبقي عملنا معاه حركة جدعنه<br />
عادل: اعتبره حصل يباشا<br />
وبعت لعادل الحاجه وعنوان الشقه اللي مأجرها عصام<br />
ومشيت بالعربيه وروحت شركه استثمار عقاري كبيرة واشتريت فيلا صغيرة في كومباوند مشهور كتبت عقدها في ساعتها بس كتبته باسم امي وسحر مع بعض هي نص وامي النص<br />
ورجعت ع البيت وطلعتلهم<br />
واول ما فتحت امي جاتلي باستني في خدي<br />
امي: حمد**** ع السلامة يروحقلبي<br />
انا: **** يسلمك يحبيبتي سحر فين<br />
امي: قاعدة جوه<br />
وخدت امي ودخلن لسحر وقعدنا<br />
انا: بس البيت هنا موديله قديم اوي يدودو<br />
امي: هو اه عايز يتوضب شوية بكرة **** يكرمك وتوضبهولنا احلي توضيب<br />
انا: عندك حق وانتي اي رايك يسحر<br />
سحر: فعلا يا احمد عايز يتوضب **** يرزقك يا حبيبي<br />
انا: طب نا وعدتك بمفاجئة مش كده<br />
سحر: اديني قاعدة ومستنيه<br />
انا: طب قومو انتو الاتنين غيرو هدومكو عايزكو احلي اتنين في الدنيا عشان هنروح مشوار صغير كده<br />
سحر: هتخرجنا ولا اي<br />
انا: اه قومو يلا<br />
وقامو غيرو امي لبست فستان اسود طويل وواسع وعليه الطرحه وكانت قمر اوي وسحر لبست فستان بكم بس كان قصير شوية لحد تجت ركبتها بشوية صغيرة<br />
انا: و**** الناس هتحسدني ع المزز اللي معايا دي يلا بينا<br />
وخدتهم ونزلت لتحت البيت<br />
انا: يلا اركبو<br />
امي: نركب فين<br />
انا: اي يدودو كل العربيه دي مش عجباكي ولا اي اركبو بس<br />
وركبو هما الاتنين<br />
سحر: سارقها منين دي يولا<br />
انا: تعرفي عني اني حرامي يسحورة ولا اي<br />
سحر: اومال جبتها منين دي<br />
انا: فاقعها<br />
وضحكنا كلنا واتحركنا بالعربيه واول ما وصلنا علي بوابه الكومباوند<br />
امي: انت جايبنا هنا لي يا احمد<br />
انا: متقلقيش يدودو مش هخطفكو انا مش وعدتكو بمفاجئة انا عايزكو تسيبولي نفسكو خالص<br />
ودخلنا الكومباوند ووصلنا للفيلا<br />
سحر: وقفت لي<br />
انا: يلا انزلو بس<br />
ونزلو الاتنين ودخلنا الفيلا<br />
سحر: **** اي الجمال والشياكه دي<br />
امي: فعلا شيك اوي الفيلا دي بتاعة مين دي يا احمد<br />
انا: منا لو قولت اكيد هتفكروني بهزر<br />
امي وسحر في نفس واحد: لا قول<br />
انا: الفيلا دي بتاعكو نصها بتاعتك يا سحر ونصها بتاعتك يا دلال<br />
امي: انا كنت مفكراك بتهزر بس طلاما قولت دلال يبقي مبتهزرش<br />
سحر: بتاعتنا ازاي دي شكلها غالي اوي<br />
انا: والعربيه اللي برا دي بردو بتاعتنا يحبايبي<br />
امي: بطل هزار يا احمد بجد دي حاجة مين دي<br />
انا: انتو مش مصدقني صح طب استنو<br />
وخرجت للعربيه جبت العقود منها ورجعتلهم تاني<br />
انا: خدي يا سحر ده عقدك وده عقدك يا ماما وده عقد العربيه<br />
واخدو العقود قروها<br />
سحر: دي فيلتنا بجد ومطلعش بيهزر<br />
امي: ايوة طب جبت الفلوس دي كلها منين يا احمد<br />
انا: مفيش رجعت حقنا وحق ابويا<br />
سحر: حق اي<br />
وقعدت حكيتلهم كل حاجه حصلت وكل حاجه انا عملتها(اعزرني بقي مش قادر اكتب تاني بقي)<br />
امي: دكر من ضهر دكر **** يخليك لينا يحبيب قلبي<br />
سحر: يعني بابا عنده كل ده ومكتبليش حاجه<br />
فهنا اضطريت اكذب علي سحر<br />
انا: يحبيبتي هو كان خايف علي فلوسك من جوزك بس هو وصاني ووصي امك اننا نديكي حقك<br />
وجم الاتنين اترمو في حضني وفضلو يبوسو فيا<br />
<br />
عند عصام في البيت<br />
عصام رجع مدلدل ومش قادر يمشي من كتر العياط<br />
مريم: اي نقول مبروك علينا<br />
عصام مردش عليها<br />
مريم: بابا مالك فيك اي مبتردش عليا لي<br />
عصام: اخد مني كل حاجه<br />
مريم: هو مين ده واخد اي انا مش فاهمة<br />
عصام: احمد اخد مني كل حاجه كل اللي بنيناه اتهد يمريم مبقاش حيلتنا اي حاجه<br />
وقبل ما مريم ترد عليه الباب خبط جامد فمريم قامت تفتح<br />
الظابط: ده بيت عصام السيوفي<br />
مريم: اي هو مين حضرتك<br />
الظابط: مباحث اموال عامة<br />
ودخلو جوا عند عصام في الصاله<br />
الظابط: انت عصام السيوفي<br />
عصام: ايوة انا<br />
الظابط: معانا اذن نيابة بالقبض عليك اتفضل معانا واخدوه ونزلو بيه<br />
<br />
عندي في الفيلا<br />
انا: دلوقتي انا رجعت حق ابويا من عصام وسرقته لينا فاضل اي بقي<br />
امي: فاضل اي<br />
انا: هقولكو ونا بفرجكو علي بقية الفيلا<br />
واخدتهم وطلعنا للدور اللي فوف ودخلنا الاوضه<br />
انا: كفايا عليكو كده عملتي اللي قولتلك عليه يدودو<br />
امي اتكسفت ووشها احمر هي وسحر<br />
بس سحر اجرء منها شوية<br />
سحر: ناوي علي اي<br />
انا: ناوي اقطعكو النهاردة<br />
اقلعو عقبال مدخل الحمام واجيلكو وسيبتهم ودخلت الحمام اللي في الاوضه وطلعت برشامة فياجرا اخدتها اشتريتها ونا رايحلهم البيت عشان اخدهم ووقلعت هدومي كلها وخرجتلهم لاقيتهم الاتنين قالعين ملط روحتلهم علطول<br />
انا: اي الجمال ده<br />
وقربت منهم ونيمت سحر علي ضهرها علي السرير وخليت امي تلحس كسها وهي في وضع الدوجي ونزلت انا الحس كس امي لحد ما الحبايه تشتغل<br />
وامي بدئت لحس في كس سحر ونا بلحس كسها من ورا<br />
وسحر بقت بتتفاعل جامد مع لحس امي ليها<br />
سحر: امممم لسانك حلو اوي يا ماما اههه عضي زنبوري يماما<br />
وانا بقيت بلحس كس امي جامد وهي بقت بتحرك طيزها علي وشي جامد وكانت الحباية اشتغلت وزبي وقف علي اخره طلعت بلساني علي طيز امي وبقيت بلحسها وببعبصها في كسها وهي بترفع وشها من علي كس سحر من كتر متعتها وقومت وقفت ومشيت زبي علي طيز امي وكسها وبقيت بفرشهم جامد<br />
امي: امممم اوووف دخلو بقي يا حبيبي دخلو مش قادرة<br />
وفعلا حطيت زبي علي فتحة كسها وزقيتو لجوه دخل لاخره بسهوله وبقيت بتحرك براحه وهي كل ما اتحرك اكتر صوت اهاتها يعلي اكتر وبقيت بنيكها بسرعه اوي<br />
امي: اه اه اه مش قادرة زبك ينجنن اوووف مش ادرة بقي اححح اممم اه اه اه اه اه نيكني يحبيبي نيك امك المتناكه<br />
ونزلت مسكت كس سحر بسنانها وبقت تعض وتلحس فيه جامد وتكتم اهاتها في كسها لحد ما لاقيت سحر بتصرخ جامد وبتنطر عسلها في وش امي وامي هاجت اوي لما سحر جابت علي وشها ولاقيتها زقت زبي جواها للاخر وبقيت برزع في كسها جامد<br />
امي: اه اه اه مش قادرة كسي اتفشخ نيك امك المنيوكه الشرموطه اووووف هجيب هجيب اههههههههههههه<br />
وطلعت زبي من كسها وهي نطرت شلال عسل من كسها ونا كملت عليها ودخلت صوباعين في كسها وبقيت بحركهم جامد لاقيتها جابت تاني<br />
امي: اههههه مش قادرة اخد نفسي هموت<br />
وقومتها وشديت سحر عليا ودخلت زبي في كسها وكسها كان سخن اوي<br />
سحر: انت زبك ناشف كده ليه براحه علي كس اختك حبيبتك<br />
انا: انتي مش اختي انتي لبوتي ومتناكتي<br />
ودخلت زبي لاخره في كسها رزع<br />
سحر: اهههههه براحه مش قادرة فشختلي كسي يا دكري اوووووف<br />
وطلعت زبي من كسها ورزعته مره كمان<br />
انا: انتي اي يسحر<br />
سحر: اممم انا لبوة ومتناكه<br />
انا: اه واي كمان<br />
وطلعت زبي ورزعته في كسها تاني<br />
سحر: اهههه انا شرموطه اخويا انا اخويا بينيك كسي وبيفشخه اههههه ارحم كسي يا جوزي يدكري يا فحلي<br />
كلامها هيجني اوي وبطلت رزع وبقيت بنيك في كسها بسرعه جنونيه<br />
سحر: اه اه اه اه مش قادرة هجيب يا احمد هجيب مش قادرة كمل كمل كمل اههههههههههههه<br />
وطلعت زبي من كسها لاقيتها بتترعش جامد ونطرت عسلها بس المرة دي مكانش شبه الماية ده كن لونه ابيض وتقيل اوي بس ضرب شبه الحنفيه<br />
نزلت لحست كسها واخدت عسلها في بوقي وطلعت علي بوق امي وتفيته في بوقها<br />
انا: دوقي عسل بنتك يشرموطه<br />
وقومت نمت علي ضهري وجم هما علي ركبهم ونلو يمصو في زبي وبقو يبدلو عليه واللي تسيب بضاني التاني تمسك زبي وفضلو علي كده حد ما امي فنست لسحر<br />
امي: تفيلي علي خرم طيزي يمتناكه<br />
وسحر تفت علي خرم طيز امي وبعبصتها فيها وقامت امي وركبت علي زبي ودخلته في طيزها لوحدها<br />
ووبقي وشها ليا وكسها وبزازها في وشي وبقت تنط علي زبي براحه لحد ما طيزها اخدت عليه لحد ما رفعت طيزها لفوق شوية ونا بقيت بنيك في طيزها جامد<br />
امي: اه اه اه اه نيك طيزي انت اللي فتجتها وانت اللي لازم تكفيها نيك طيز امك يا احمد امك متناكه اوي يا احمد امك لبوة مبتشبعش من زبك<br />
انا: اه يشرموطه طيزك ضيقه اوي<br />
واول ما شتمتها لايتها جابت عسل كسها وغرقت جسمي كلها بعسلها وسحر جات لحست عسلها كلهن كسها ومن علي جسمي وقومت امي من علي زبي ومسكته مصته<br />
انا: عجبك طعم طيز امك يا سحر<br />
سحر: طعمها حلو اوي من علي زبك يا يحبيبي<br />
وقامت سحر ركبت علي زبي ودخلته في كسها وبقت بتحرك نفسها بسرعه وزبي جواها كانها بتحك كسها في حاجه ونا من سخونية كسها حسيت اني هجيب<br />
انا: هجيب يسحر مش قادر كسك نار<br />
سحر: ونا كمان هجيب هات جوايا والنبي<br />
وكنت خلاص هجيب جواها بس حسيت بسخونيتها زادت وبقت بتتحرك اسرع واجمد روحت مطلع زبي من كسها لاقيتها نطرت عسلها كله ولسه هتمسك زبي تدخله تاني روحت مقومها من فوقي وخليته جنب امي علي السرير وروحت علي ركبتي من ناية راسهم ومسكت زبي ودعكتهم ومكملتش دقيقتين ونطرت علي وشهم هما الاتنين وقامت امي ظصت زبي صفته لحد اخر نقطه لبن فيه ومسكت سحر لحست وشها كله من لبني اللي عليه وبلعته<br />
واترميت علي السرير جنبهم بنهج ومش قادر اخد نفسي<br />
سحر: انت لي مش عايز تجيبهم جوايا<br />
انا: مش قادر اتكلم دلوقتي خالص<br />
وجات امي من الجنب التاني ونمنا في حضن بعض ملط احنا التلاته<br />
وصحيت الصبح لاقيتهم نايمين لسه زي ما هما قومت اخدت دش وطلعت لبست وروحت البنك سحبت فلوس ورجعت تاني لاقيتهم صحيو<br />
انا: صباح العسل علي العسل<br />
امي: صباح الفل يحبيب قلبي كنت فين بدري كده<br />
انا: كنت في البنك بخلص شوية ورق كده وجبت اكل يلا نفطر<br />
وروحنا فطرنا كلنا وفضلنا نتكلم هنعمل اي في الايام الجايه<br />
امي: انا عايزة اروح البيت اجيب شوية هدوم من هناك<br />
انا: لا هدوم اي يا حبيبتي انت هاخدك انتي وسحر وهنروح نشتريلكو شوية حاجات جديدة وسيبي اللي هناك لما نحتاجهم نبقي جيبهم<br />
وخلصنا فطار وقومنا وانا اتصلت بمدحت المحامي<br />
انا: صباح الفل يا متر<br />
المحامي: صباح الفل يا احمد باشا<br />
انا: احمد باشا اي بس نا بقولك بعتبرك عمي<br />
المحامي: خلاص متزعلش صباح الفل يا احمد بيه<br />
انا: اذا كان كده ماشي عايزك تعدي عليا دلوقتي<br />
المحامي: مفيش مشكله اجيلك البيت<br />
انا: لا بيت اي انا هبعتلك لوكيشن تجيلي فيه<br />
وقفلته معاه وبعتله اللوكيشن ومعداش نص ساعه ولاقيت الباب بيخبط<br />
روحت فتحت<br />
انا: تعاله يمتر اتفضل<br />
المحامي: بسم **** مشاء ****<br />
واخدته ودخلت بيه علي اوضه المكتب<br />
انا: من النهاردة يا عمي انت بقيت المستشار القانوني بتاعي<br />
المحامي: انا في ضهرك يا احمد ونت عارف كده<br />
وطلعت مليون جنيه اديتهمله ومعاهم ١٠٠ الف لوحدهم<br />
المحامي: اي كل ده يا احمد مش مستاهله يابني و****<br />
انا: يا متر ده اقل شكر عن اللي انت عملته معايا المليون جنيه دول بتوعك انت تقدر تعتبرهم عربون محبه وشغل جديد خالص بينا هيبدء من دلوقتي وال١٠٠ الف دول انا عايزك تديهم لعادل<br />
المحامي: تحت امرك يا احمد اللي انت شايفو انا معاك فيه<br />
بس واحنا قاعدين باب الفيلا خبط<br />
فروحت افتح<br />
الشخص: دي فيلا احمد السفير<br />
انا: اتفضل مين حضرتك<br />
الشخص: مباحث عندك استدعاء في مدريه الامن في واحد اسمه عصام السيوفي متهم حضرتك انك سرقت فلوسه<br />
انا: اممم عصام السيوفي<br />
<br />
يتبع...<br />
<br />
وبكده يكون الجزء العاشر انتهي والسلسله كلها عارف اني اتاخرت عليكو بس اديكو شايفين الجزء كبير ازاي وانشاء **** السلسله الجديده مش هتتاخر وهتنزل قريب انا كاتب فيها شوية اجزاء وهتنزل قريب جدا بس لو لقيت تفاعل علي السلسه دي<br />
<br />
==
==
>
تذكير<br />
طبعا كل اللي تابعو السلسله الاولي عارفين ان احمد حب امه واخته واخد حق ابوه من صاحبه اللي كان بيسرق فلوسه واخد كل فلوسه وحبسه<br />
<br />
تذكير بالشخصيات<br />
احمد( البطل)<br />
دلال(ام احمد)<br />
سحر(اخت احمد)<br />
عصام( صاحب ابو احمد)<br />
رامي(جوز سحر)<br />
سناء( ام رامي)<br />
مدحت(محامي العيلة)<br />
<br />
الجزء الاول<br />
<br />
الشخص: دي فيلا احمد السفير<br />
<br />
انا: اتفضل مين حضرتك<br />
<br />
الشخص: مباحث عندك استدعاء في مدريه الامن في واحد اسمه عصام السيوفي متهم حضرتك انك سرقت فلوسه<br />
<br />
انا: اممم عصام السيوفي طب استاذنك احصلك بالعربيه<br />
<br />
الظابط: تمام انا في انتظار حضرتك بس هركب معاك والعسكري هيحصلنا بالبوكس<br />
<br />
وسيبته ودخلت لمدحت المحامي في اوضه المكتب<br />
<br />
انا: عصام متهمني اني اخدت كل فلوسه<br />
<br />
المحامي: متقلقش احنا كل اوراقنا سليمه<br />
<br />
انا: طب اتصل بالسكرتيره لو جالها استدعاء تقول انها كانت حاضرة اللي حصل بينا وان عصام هو اللي اتنازل برغبته ومحدش كان جابره ونا هراضيها<br />
<br />
المحامي: اعتبره حصل<br />
<br />
واخدته خرجنا ركبنا العربيه احنا التلاته<br />
<br />
انا: تخيل يا متر حضرة الظابط بيقولي ان عصام السيوفي متهمني انا اني سرقت كل فلوسه<br />
<br />
المحامي: لا مش ممكن طبعا يا باشا عصام يقول عليك كده<br />
<br />
انا: ادينا رايحين اهو وهنشوف اخرتها معاه<br />
<br />
ووصلنا للمدريه ودخلت انا والمحامي وشوفنا مريم واقفه بتعيط قدام مكتب الظابط<br />
<br />
الظابط: يا عسكري هاتلي عصام السيوفي<br />
<br />
وراح العسكري جابه وجه واول مدخل المكتب جرا عليا مسك في رقبتي كان عايز يخنقني بس العسكري مسكه<br />
<br />
الظابط: انت اتجننت انت بتتعدي عليه قدامي<br />
<br />
عصام: يباشا ده سرق كل فلوسي وكل املاكي<br />
<br />
انا: فلوسك اي واملاكك اي يا عصام انت عقلك اتلحس ولا<br />
الظابط: استاذ احمد لو ليك حق تاخده بالقانون من غير اي اعتدائات لفظية<br />
<br />
انا: انا اسف يباشا بس اديك شايف كان عايز يموتني وبيقول عليا حرامي<br />
<br />
الظابط: حقك تاخده بالقانون لاكن متغلطش فيه<br />
<br />
انا: طب انا مستني القانون يجبلي حقي يا باشا<br />
<br />
الظابط: استاذ احمد اي ردك علي ما هو منسوب اليك من اتهامات بسرقة املاك عصام السيوفي<br />
<br />
انا: يباشا سرقة اي انا معايا عقود بتقول انه اتنازل عن كل املاكه بكامل رضاه وتقدر تتواصل مع البنك وتسالهم ولا انت اي رايك يا متر<br />
<br />
المحامي: بعد اذنك طبعا يا فندم بس كلام استاذ احمد كله صح ودي العقود والمستندات اللي بتثبت صحه كلامه<br />
<br />
والمحامي طلع الورق العقود واداهم للظابط ومسكهم قراهم واتاكد ان كل كلامي صح<br />
<br />
الظابط: طب مهو عنده حق اهو يا استاذ عصام وانك ماضي ع الورق برغبتك جاي دلوقتي تطلعه حرامي يا بجاحتك ياخي<br />
<br />
عصام: يباشا تحت التهديد و****<br />
<br />
الظابط: لي هو مهددك بأي عشان تمضيله<br />
<br />
عصام: نفس السبب اللي انا ممسوك عشانه دلوقتي ده وهو اللي مبلغ عني<br />
<br />
انا: وابلغ عنك لي اصلا انت خليتني جيت عند المحامي امبارح وانت اللي اتنازلتلي عن الفلوس والشركه بالامارة لما قولتلي عشان ابنك مش هيعرف يدير الشركه واني احسن منه وعايزني امسك الشغل كله بعد موت ابويا **** يرحمه<br />
<br />
المحامي: حصل يفندم وانا شاهد علي كل ده وملك السكرتيرة بتاعتي كانت حاضرة الاجتماع اللي حصل ده وشاهدة زي<br />
<br />
الظابط: اكتب يا ابني يتم استدعاء سكرتيره المحامي لتكون شاهدة علي ما حدث بينهم<br />
<br />
انا: يفندم بعد اذن حضرتك لو تسمح تتصل بمدير البنك وتساله بردو هل تم التلاعب في الورق او اي حاجه والعقود مع حضرتك اهي لو لقيت فيها اي لعب انا مستعد لاي حاجه سيادتك تأمر بيها<br />
<br />
الظابط: حتي الان انت معلكش اي شبهة او اي حاجه<br />
<br />
واستدعو ملك السكرتيرة وسالوها وقالت زي ما انا قولت بالظبط والظابط اتواصل مع مدير البنك واكدله ان عصام اللي اتصل بيه وهو اللي حول الفلوس برغبته<br />
<br />
الظابط: طيب يا استاذ احمد احنا بنتاسف لحضرتك علي تضيع وقتك<br />
<br />
انا: لا من غير اسف يا فندم انت تحت امرك في اي وقت<br />
<br />
المحامي: لحظة يفندم من فضلك انا عايز اتقدم باكتر من بلاغ ضد عصام السيوفي اولا البلاغ الكيدي واتهامات زائفة لمواطن شريف ثانيا التعدي عليه داخل مكتب سيادتك ثانيا السب والقذف واتهام موكلي بالسرقه والنهب<br />
<br />
الظابط: كل ده مثبت في محضر التحقيق يا متر متقلقش تقدرو تتفضلو يا استاذ احمد ولو احتجناك في اي وقت هنبعتلك<br />
<br />
انا: في اي وقت يفندم انا تحت امرك<br />
<br />
وخرجت انا والمحامي وملك السكرتيره وركبنا العربيه واحنا التلاته بنضحك ومحدش بينطق بكلمه بس بنضحك بس وطلعنا علي الفيلا عندي<br />
ودخلنا علي اوضه المكتب<br />
<br />
انا: بس يا عمي شاطرة ملك وبتسمع الكلام اومال لي كنت بتقولي مخها تخين<br />
<br />
ملك: انا مخي تخين يا استاذ مدحت<br />
<br />
وقلبت وشها وكشرت<br />
<br />
انا: اهو عمي مدحت ده عليه حاجات دايما كده كاسفني كده<br />
<br />
المحامي: اي دا انا مقولتش حاجه انتي بتصدقي يا ملك انت كمان ده بيهزر<br />
<br />
وروحت عند الخزنة وطلعت منها 20 الف واديتهم لملك<br />
<br />
ملك: اي كل ده يا استاذ احمد ده كتير اوي<br />
<br />
انا: لا كتير ولا حاجه انتي من النهاردة بقيتي من العيلة انا اي حد بيشتغل معايا مبيبقاش شغال عندي بيبقي من اهلي وياريت احس منك نفس الاحساس<br />
<br />
المحامي: مدي ايدك وخدي من الباشا ياملك احمد ده زي ابن اخويا بالظبط<br />
<br />
انا: سيبك بقي من كل اللي حصل النهاردة انا عايز افكر هنعمل اي في اللي جاي<br />
<br />
المحامي: انا شايف انك تفك كده كام يوم وبعد كده تفكر في الشغل<br />
<br />
انا: انا عايزك تشوفلي مقر للشركه في خلال اسبوع نكون مخلصين الموضوع ده<br />
<br />
المحامي: دي مهمة ملك بقي هي اللي تخلصهالك مش انا<br />
<br />
انا: انت بقي ملك اي حد بس عايز الشركه دي تبقي رقم واحد وتقف علي رجلها من تاني<br />
<br />
المحامي: باذن **** هتبقي رقم واحد<br />
<br />
انا: انا كده تمم وعايزك تبدئلي في الاجرائات والتراخيص وقبل ما الاجرائات تخلص نكون لاقينا مكان للشركه<br />
<br />
المحامي: اعتبره حصل يا احمد هنمشي احنا بقي عشان انت ترتاح شوية وهبقي اجيلك تاني عشان في موضوع كده عايزك فيه<br />
<br />
انا: تنورني في اي وقت متنساش تدي عادل حاجته يا متر<br />
<br />
المحامي: تمام<br />
<br />
ووصلتهم لحد الباب وقفلت وراهم وطلعت الدور اللي فوق لاقيت امي وسحر قاعدين واول ما فتحت اوضة الليفينج لاقيت سحر جريت عليا اتعلقت في رقبتي<br />
<br />
سحر: احمد انت كويس يا حبيبي اي اللي حصل ومين اللي جه اخدكو ومشي حتي مطمنتناش لا اي حاجه ورجعت دخلت ع المكتب علي طول<br />
<br />
انا: يخربيتك اديني فرصه ارد مفيش يستي عصام كان مفكر انه لما يبعتلي استدعاء هخاف وهرجعله الفلوس متخافيش علي اخوكي يبت<br />
<br />
واخدتها ودخلنا الليفينج جوا لامي<br />
امي: اهلا يا استاذ احمد<br />
<br />
انا: اي دا دلال هانم بنفسها اهلا يفندم اهلا<br />
<br />
امي: وحياة امك<br />
<br />
انا: منتي اللي بتعامليني برسمية اوي<br />
<br />
امي: منت اللي خرجت من غير متقول ورجعت ومطمنتناش ورامينا ومسالتش فينا خالص<br />
<br />
انا: ولا راميكو ولا نيلة بس عصام كان عايز يخوفني بس اديته علي دماغه<br />
<br />
امي: اي اللي حصل<br />
<br />
انا: تخيلي يدودو بيقول للظابط اني سرقت فلوسه وعايزني ارجعهاله<br />
<br />
امي: يابجاحته بقي سارق ابوك طول عمره وجاي دلوقتي يقول رجعولي اللي سرقته منكو<br />
<br />
انا: سيبك انت عامله اي دلوقتي<br />
<br />
وقربت ايدي من طيزها بحسس عليها من الجنب<br />
<br />
امي: مبسوطه اوي بس خايفه عليك<br />
<br />
انا: خايفه لي بس<br />
<br />
امي: مش وقته بقي<br />
<br />
انا: تمام ماشي بس انتو لابسين لي كده انا قاعد في اجتماع شغل ولا اي<br />
<br />
وقومت قلعت هدومي وقعدت بالبوكسر بس وقامت امي وسحر قلعو اللي هما لابسينه وبقو بالكلوت بس وبزازهم مدلدله قدامي وقعدنا سوا بس تليفوني رن فقومت وسيبتهم<br />
<br />
انا: الو ايوة يرامي ازيك<br />
<br />
رامي: ازيك يا احمد عامل اي<br />
<br />
انا: انا كويس الحمد لله خير في حاجه<br />
<br />
رامي: خير انشاء **** بس كنت بكلمك عاشن عايز اطمن علي سحر<br />
<br />
انا: سحر كويسه الحمد لله<br />
<br />
رامي: طب مفيش اي اخبار جديدة طمني<br />
<br />
انا: و**** يرامي انا هحاول معاها تاني<br />
<br />
رامي: طيب يا احمد ب**** عليك تحاول ونا تحت امرها في اي حاجه تقولها<br />
<br />
انا: طب بص هات ماذون وتعالالي النهاردة واللي فيه الخير يقدمه ****<br />
<br />
رامي: يعني خلاص كده<br />
<br />
انا: و**** ده قرارها ودي حياتها وهي حره فيها انا مقدرش اجبرها علي حاجه بس احنا هنحاول<br />
<br />
رامي: خلاص يا احمد اللي انتو شايفينه انا هجيب الماذون وهعدي عليك في البيت بعد المغرب<br />
<br />
انا: لا هبعتلك لوكيشن تجيلي فيه<br />
<br />
ورجعتلهم تاني وكانو قاعدين مستنيني ملط زي ما هما وقعدت معاهم<br />
<br />
انا: سحر بعد اذنك ينفع تجيبيلي ماية من التلاجه<br />
<br />
سحر: عنيا يحبيبي<br />
<br />
واستنيتها تقوم وتخرج برا الاوضة<br />
<br />
انا: رامي كلمني ونا قولتله يجيب ماذون ويجي النهاردة عشان نخلص الموضوع ده<br />
امي: يعني خلاص كده<br />
<br />
انا: لا ما هو انا مش هخليه يطلق<br />
<br />
امي: ازاي هتعمل اي<br />
<br />
انا: هفهمك بعدين بس عايزك تكلميها انها ترجعله وسيبي الباقي عليا<br />
<br />
امي: خلاص ماشي اللي تشوفه<br />
<br />
وعدي شوية ورجعت سحر<br />
<br />
انا: يسحر رامي جاي النهاردة<br />
<br />
سحر: واي اللي هيجيبه ده<br />
<br />
انا: هيجيب الماذون ويجي عشان يطلق<br />
<br />
امي: بصي يسحر انا متكلمتش معاكي في حاجه وماجبرتكيش علي حاجه بس عايزاكي تفكري كويس في الخطوة دي ورامي بيحبك قلبيها في دماغك وقرري<br />
<br />
سحر: ماما انا مفكرة كويس اوي ومقررة اني خلاص مش عايزاه انا عايزة اكون معاكي انتي واحمد ولا انتي مستكترة عليا حب حياتي يبقي قدامي<br />
<br />
انا: بقولك اي يسحر بصراحه امك بتتلكم في الصح انتي في يوم وليلة قرررتي تطلقي ومفكرتيش فيه<br />
<br />
سحر: وانا اللي قولت انت اللي هتقف جنبي وهتقول لا مش هترجعله<br />
<br />
انا: انتي عارفه اني طول عمري جنبك وفي ضهرك بس مش عايزك تبوظي حياتك يحبيبتي بس مش اكتر<br />
افهمي<br />
<br />
لاقينا سحر عيطت جامد<br />
<br />
سحر: يعني انتو عايزني ارجعله عشان مش عايزني معاكو صح انا لا رجعاله ولا قاعدلكو فيها ومش هتشوفو وشي تاني<br />
<br />
وقامت جريت طلعت علي فوق وطلعنا وراها انا وامي<br />
<br />
انا: اي العبط اللي انتي بتعمليه ده<br />
<br />
سحر: منتو هتبقو مبسوطين لما اغور في داهيه خلاص بقي انا هغور واريحكو مني<br />
<br />
امي: انا نازلة تحت عشان اعصابي متفلتش<br />
<br />
وامي خرجت من الاوضه وسابتنا لوحدنا انا وهي وانا شدتها قعدتها جنبي<br />
<br />
انا: عاجبك كده يعني<br />
<br />
سحر(بعياط): منتو اللي حسستوني انكو مش عايزني معاكو يبقي خلاص بقي مليش لازمه<br />
<br />
انا: سحر متتهبليش **** يسترها معاكي احنا مقولنالكيش ارجعيلو احنا بنقولك فكري عشان متخربيش بيتك وبعيد ما ده بيتك بردو انتي ناسيه ولا اي ده انا اللي ضيف معاكو هنا يعني انتي اللي ممكن تطرديني عادي<br />
<br />
راحت ضرباني في كتفي ضربة خفيفه<br />
<br />
سحر: اخص عليك يتقطع لساني يوم ما اقولك كده<br />
<br />
انا: اومال اي بقي بصي يسحر انا ونتي عارفين ان رامي بيحبك وشاريكي جربي مش هتخسري حاجه ونا كده كده موجود هروح فين لو عايزة تيجي كل يوم انا هستناكي وهجيبلك عربيه بسواق تجيبك وتروحك وتكون تحت امرك بس فكري بس<br />
<br />
سحر: يعني انت شايف كده يا احمد<br />
<br />
انا: سحر انتي عارفه اني بحبك بس عمري مهختار انك تخربي حياتك عشاني وانا ونتي عارفين ان رامي ممكن يخلف بس مع العلاج علي المدي البعيد وممكن احنا نستغل الموضوع ده واخليكي تحملي مني ولا انتي مش عايزة تشيل في بطنك عيل مني دنا نفسي ابقي اب منك<br />
<br />
وقربت ايدي من بطنها وحسست عليها<br />
<br />
سحر: يعني بجد انت نفسك تبقي اب مني انا<br />
<br />
انا: وهي الحاجات دي فيها هزار<br />
<br />
سحر: خلاص اعتبر اللي انت عايزو اتنفذ بس تنفذلي اللي وعدتني بيه<br />
<br />
انا: اول ما الدكتورة تقولك رامي تمام ويقدر اعتبري نفسك بقيتي حامل في ابننا<br />
<br />
سحر: بحبك اوي يا احمد **** يخليك ليا يا جوزي وحبيبي ودنيتي كلها<br />
<br />
انا: مش ناسيه حد نكدتي عليه وعايزة تصالحيه<br />
وسابتني وقامت جري نزلت تحت لامنا<br />
<br />
نزلت لاقيتها بتبوس ايد امي<br />
<br />
سحر: خلاص يا ماما انا فكرت وهرجع مع رامي<br />
<br />
امي: وده اي اصله ده بقي انت ياولا انت قولتلها اي غيرت بيه رأيها كده<br />
<br />
انا: مفيش يدودو بعدين بقي<br />
<br />
قومي بس روقي نفسك عشان ترجعي لجوزك<br />
لاقيتها بتغمزلي وامي اخدت بالها<br />
<br />
امي: انا تعبانه بقي هقوم انام شوية<br />
<br />
انا: تنامي اي لسه بدري اوي يا دودو<br />
<br />
امي: لا لا حاسه اني مصدعه هقوم اغمض عيني شوية<br />
<br />
وقامت امي وسابتنا احنا الاتنين قاعدين في الصاله<br />
<br />
انا: هقوم اريح انا كمان شوية<br />
<br />
سحر: وحياة امك!<br />
<br />
انا: في اي<br />
<br />
سحر: يعني مش عايزني؟<br />
<br />
انا: عايزك ازاي مش فاهم<br />
<br />
سحر: استهبل يخويا استهبل دي امك فهمت وقامت عشان تفضيلنا الجو<br />
<br />
انا: اه انت قصدك قلة ادب...لا طبعا عيب يسحورة انتي ست متجوزة<br />
<br />
وراحت قايمة ناطه قاعدة علي رجلي ورمت جسمها كله عليا<br />
<br />
سحر: طيب مهو كده ميبقاش عيب يا جوزي<br />
<br />
وقربت من شفايفي وصوت نفسها كان عالي نسبيا وكان سخن فشخ<br />
<br />
انا: انتي مصممه يعني<br />
<br />
سحر: لو مش عايزني زي ما انا عايزاك يبقي اقوم احسن<br />
<br />
روحت حاطط ايدي علي وسطها وبقيت بمشي ايدي طالع لحد بزازها من الجنب وانزل لحد طيزها واقفش فيهم واشدها لبره وهي سايحه ومندمجه خالص وقربت شفايفي من شفايفها ودخلنا في بوسه رومانسيه هادية خالص وهي سندت راسها علي تفي وبقي وشها في وشي ومقطعين شفايف بعض وايدها ملفوفه حوالين رقبتي وانا نزلت ايدي من تحت الكلوت وبقبت بين فلقة طيزها وبحسس علي خرمها وبلعب فيه وهي هاجت اوي وعدلت جسمها وبقت تحرك طيزها عشان ايدي توصل لكسها من ورا وفضلنا كده شويه<br />
<br />
سحر: اووووف انا مش قادرة خالص نيكني يا احمد والنبي<br />
<br />
انا: طيب مصيلي الاول طيب<br />
<br />
وقومتها من علي رجلي وطلعت زبي من البوكسر<br />
وكان واقف جدا من سخونيه جسمها ومن حركه طيزها وهي قاعدة علي رجلي وهي قلعت الكلوت<br />
<br />
سحر: يا احمد مش محتاج دخله علي طول انا كسي غرقان مش قادرة<br />
<br />
وقربت منها ونيمتها علي ضهرها وهي فشخت رجليها خالص<br />
<br />
انا: احا اي الهيجان اللي انتي فيه ده يا سحر<br />
<br />
سحر: مش قادرة يدكري كسي مولع اوي طفي ناري بزبك يا حبيبي<br />
<br />
وفعلا مستنيتش وقربت من كسها ومسكت زبي ودخلته فيها ودخل بسهولة بسبب افرازات كسها اللي كانت مغرقاها بس كان كسها سخن مولع حسيت بمتعه رهيبه اول مادخل جواها وبقيت بتحرك بسرعه بتزيد تدريجيا  وهي بتفرفر تحت ايدي<br />
<br />
سحر: هو ده النيك اللي استاهلو مش الخول اللي عايز ترجعني ليه اهه اه اه اه اه اه اه اووووف نيكني يدكري كسي مولع اوي اححححححح مش قادرة ده انا متجوزة خول انت اللي بتعرف تنيكني خخخخخخ نيكني نيكني يا حبيبي<br />
كلامها ولعني اوي وبقيت بنيك فيها اسرع وهي بقت بتصرخ بصوت اعلي حسيت ان كل اللي حوالينا سمعونا<br />
بس كل ده مكانش فارقلي لاني ساعتها كنت في قمة هيجاني<br />
<br />
انا: كسك سخن اوي يشرموطه حاسس ان زبي اتهري يبنت المتناكه<br />
سحر: اه اه اه اه ايوة انا شرموطه وبنت متناكه اووووف انا وامي شراميطك ومتناكين ليك انت بس  نيك اسرع يا احمد اسرع اسرع<br />
<br />
حسيت بحاجه بتزق زبي تخرجه من كسها وفعلا هي شدت نفسها بعيد عني ونطرت شلال عسل من كسها<br />
<br />
سحر: اووووف يخربيتك هتصفيني تعالا دخلو تاني في كسي الهايج احححححح<br />
<br />
ودخلت زبي فيها تاني بنفس الوضعية وفضلت انيك وادخل واخرج زبي فيها زي المنشار بسرعه جنونيه وهي بتصوت من كتر الالم والمتعه بس حسيت احساس غريب اني عايز اضربهاعلي وشها بس خوفت تزعل مني بس قاومت الاحساس ده وقولت اجرب حاجه تانيه وطلعت زبي من كسها بسرعه وحسيت روحها اتسحبت منها وروحت لاطشها علي كسها جامد لاقيتها شهقت جامد وبتترعش مستنتش رد فعلها وروحت لاطشها تاني وتالت بسرعه لاقيتها بتنطر اجمد من المرة الاولانيه وبتترعش جامد مستنتش عليها تهدي وروحت مدخل زبي في كسها جامد وبقيت برزع في كسها وهي بقت بتحاول تطلع زبي من كسها بس انا كنت خلاص بقيت في دنيا تانيه<br />
<br />
سحر: حرام عليك كفايا مش قادرة اه اه اه اه اه حرام عليك انت بتنتقم مني ولا اي اه اه اه بمووووت كفايا والنبي مش قادرة<br />
<br />
لحد ما حسيت نفسي خلاص مش قادر روحت مطلع زبي من كسها وملمستهوش لاقيته نزل شلال لبن علي بطنها<br />
<br />
سحر: احححح ده سخن اوي كان نفسي يبقي في كسي ويدفيني<br />
<br />
انا: مبسوطة<br />
<br />
سحر: مين يبقي معاك وميبقاش مبسوط **** يخليك ليا<br />
وميحرمنيش منك ولا من زبك ده<br />
<br />
واترميت جنبها مغمي عليا<br />
<br />
يتبع...<br />
<br />
اسف علي تاخير السلسة بس كانت عندي شوية ضغوط كده وانشاء **** هنرجع زي زمان كل يوم جزء اتمني الجزء ده يعجبكو سلاااااااااااام<br />
<br />
الجزء الثاني<br />
<br />
سحر: مين يبقي معاك وميبقاش مبسوط **** يخليك ليا <br />
وميحرمنيش منك ولا من زبك ده<br />
<br />
واترميت جنبها علي الكنبة واغمي عليا محستش باي حاجه غير دنيا سودا قدمي زي مكون اتعميت سامع اللي بيحصل لاكن مش قادر اتكلم ولا اتحرك حاسس زي ميكون في شخصين واحد مكتفني والتاني مغميلي عيني<br />
<br />
سحر: الحقيني يماما... احمد قوم والنبي متخضنيش عليك...انا السبب انا السبب...يا ماما احمد مش بيقوم الحقيني والنبي<br />
<br />
جات امي جري عليا عشان تحاول تفوقني بس انا كنت خلاص مش حاسس بالدنيا <br />
<br />
بس بعد مدة زمنية انا مش عارف قد اي عيني فتحت شوية بس بردو الدنيا منغمشه قدامي ومش شايف كويس... وحسيت بامي جريت عليا<br />
امي: سحااااااار اندهي للدكتوور احمد بيفوق...احمد والنبي فوق.. متسيبناش لوحدنا احنا ملناش غيرك يا حبيبي<br />
<br />
وعيني قفلت تاني....حسيت اني دخلت في نوم عميق اوي ومش حاسس بأي حاجه حوليا...بس نا كنت مرتاح جدا<br />
<br />
وللحظة.....حسيت ان حد ماسك ايدي جامد <br />
<br />
امي: احمد انا عمري محبيتك غيرك... جاي دلوقتي بعد ما اديتني الحياة اللي عيشت عمري كله بحلم بيها تسيبني...ده انا ما صدقت حد يحبني ويخاف عليا... لا يا احمد دي مش حياتك لوحدك وحياتك تهمني اكتر ما تهمك...ولو جرالك حاجه انا هنتحر وراك ومش هسيبك تبقي لوحدك يحبيبي عايز تسيبني لوحدي لي يا ابني...<br />
والنبي يا احمد ترجعلي انا مليش غيرك والنبي ما تسيبني حياتي من غير ما تكون فيها ملهاش اي لازمة يا حبيبي....انا مش عارفه انت سامعني ولا لا... بس انت اكيد حاسس بوجودي....انا متأكدة من ده<br />
<br />
وحسيت بيها بتقرب مني وبتبوس دماغي<br />
<br />
ورجعت تاني لنوم عميق والسواد رجع تاني قدامي....بس المرادي حسيت اني واقف علي رجلي في طريق ضلمة بس في اخر الطريق نور ضعيف جدا فضلت امشي ناحيته بس حاسس كل ما بقرب النور ده بيبعد عني كل ما اقرب يبعد وبعد كده سمعت زي صوت صفارة جامدة في ودني لدرجه اني مقدرتش استحملها وحسيت ان جسمي بيتنفض جامد وصوت صريخ جامد<br />
<br />
الدكتور: مين سمحلكو انكو تدخلوله انا قولت الزيارات ممنوعه احمدو **** اننا لحقناه والا كنت هحملكو كلكو المسؤلية <br />
<br />
بس ثانية كده النور اللي في اخر الطريق ده ظهر تاني بس المرادي كان قريب جدا وبالرغم من صوت الصفراة الجامد ده فضلت اتحرك ناحية الضوء ده لحد ما فتحت عيني ولاقيت نفسي علي سرير في المستشفي ومفيش اي حد جنبي غير ممرضه قاعدة بتتكلم في التليفون علي الكرسي جنب السرير<br />
انا: انا فين...<br />
<br />
حتي مردتش عليا وقامت تجري علي برا ودخلت تاني هي والدكتور ووراها اكتر من ممرضه وكلهم بقو حواليا<br />
ولاقيت الدكتور ضرب كشاف جامد في عيني حسيت اني هتعمي<br />
<br />
انا: امي فين <br />
<br />
الممرضه: متقلقش يا استاذ احمد هي موجودة برا اول ما الدكتور يخلص هدخلهالك تشوفها<br />
<br />
الدكتور: ده مستحيل...اكيد اللي انا شايفه ده مش حقيقي...يتحط تحت الملاحظة اربعه وعشرين ساعه<br />
<br />
وسابني وخرج هو وطقم التمريض معادا واحدة بس اللي هي كانت قاعدة بتتكلم في التليفون دي<br />
<br />
الممرضة: حمدلله علي سلامتك كده تقلقنا عليك <br />
<br />
انا: عايز اشوف امي...هي مش عايزة تشوفني ولا اي <br />
الممرضه: يعم طيب رد علينا طيب...علي العموم هي تحت في الاستراحه عشان ممنوع حد يقعد هنا في الدور انا هنزل دلوقتي ابلغها علي طول<br />
<br />
وسابتني وقامت عشان تبلغها اني فوقت خلاص <br />
<br />
وبعد حوالي عشر دقايق لاقيت امي داخله عليا عينيها حمرا ومنفخه من كتر العياط جات اترمت في حضني<br />
<br />
انا: براحه يدودو مش مستحمل خالص<br />
<br />
امي: هو انت صاحي وبتكلمني صح يعني انا مش بحلم <br />
<br />
الممرضه: مهو فاق قدامك اهو وبقي زي الفل اهو<br />
<br />
انا: ماما انا عايز امش من هنا روحيني البيت<br />
<br />
الممرضه: لا طبعا مينفعش لازم الدكتور يكتبلك علي اذن خروج<br />
<br />
امي: انتي مش بتقولي انه بقي زي الفل اهو يبقي نروح بقي كفايا مستشفيات<br />
<br />
انا: انا بقالي قد اي هنا<br />
<br />
امي: شهرين يحبيبي<br />
<br />
انا: ايه شهرين ازاي انا كنت مع سحر امبارح ازاي شهرين<br />
<br />
الممرضه: بلاش تنفعل كده غلط عليك اهدي <br />
<br />
انا: طب بعد اذنكو اخرجو برا عايز انام<br />
<br />
امي: احمد<br />
<br />
انا: ماما بعد اذنك <br />
<br />
الممرضه: خلاص يا مدام دلال حضرتك تقدري تتفضلي وانا هفضل معاه هنا<br />
<br />
انا: انا قولت اخرجو مش اخرجي مش عايز حد معايا<br />
وفعلا الاتنين خرجو برا الاوضه وانا فضلت لوحدي بس حاسس ان الدنيا بتنغمش قدامي تاني.... فغمضت عيني <br />
<br />
في المكتب عند الدكتور كان بيتكلم في التليفون<br />
<br />
الدكتور: هو ازاي حاجه زي دي ممكن تحصل هو ده طبيعي<br />
<br />
الشخص: تفتكر يكون هو <br />
<br />
الدكتور: مش عارف بس ده سنه صغير جدا معتقدش<br />
<br />
الشخص: طيب اعمله الاختبار ولو عدي فيه يبقي احنا بقي في ايدينا كنز ميتعوضش<br />
<br />
الدكتور: انا مش عارف هو حاسس بأي تغير ولا لا بس مع الوقت هنعرف<br />
<br />
نرجع تاني للاوضه عندي <br />
<br />
انا: طيب شهرين ازاي....انا كنت مع سحر امبارح...ازاي عدي شهرين بالسرعه دي <br />
<br />
وقومت من علي السرير وحاسس اني سليم ١٠٠% ولا كأني كنت في غيبوبه <br />
<br />
انا: طيب ازاي هما بيقولو اني كنت في غيبوبة ودلوقتي قادر اني اقف عادي ومش حاسس بأي وجع ولا اي تعب<br />
<br />
وندهت علي ودخلتلي علي طول <br />
<br />
انا: في هدوم ليا هنا<br />
<br />
امي: ايوة اهي..استني اجيبهالك<br />
<br />
انا: لا انا تمم هجيبها انا معلش اخرجي لحد ما اغير<br />
<br />
امي: احمد انت متاكد انك كويس<br />
<br />
انا: اه في حاجه ولا اي<br />
<br />
امي: اصلك اول مرة تقولي اطلع عشان تغير <br />
<br />
انا: لا انا تمم بس احنا مش في البيت <br />
<br />
امي مردتش عليا وخرجت وعلي وشها علامة استفهام كبيرة <br />
<br />
ونا لبست هدومي وخرجت وراها....الغريبه ان كل طقم التمريض والدكاتره الي كان بيشرف علي حالتي واقفين بيبصولي ومستغربين انا ازاي قومت وواقف علي رجلي عادي كده....بس اللي مش عادي ان كان في اصوت كتير في دماغي اصوات مش قادر افسرها لا افهمها<br />
<br />
انا: ماما تعالي وديني للدكتور عشان نمشي من هنا<br />
<br />
امي: تعالي يحبيبي<br />
<br />
ومشيت انا وامي لحد ما وصلنا لاوضه الدكتور بس اول مقربت من الباب حسيت اني دوخت وعيني قفلت لوحدها....شوفت نفسي داخل للدكتور وكلمته انا وامي بس مش سلمع احنا بنقول اي وهو باصصلي باستغراب زي بقية الناس بس الغريبه انه سالني سوال وحسيت بخبطه علي كتفي فوقتني...<br />
<br />
امي: احمد مالك... قولتلك بلاش عندك ده وتعاله نرجع الاوضه تاني عشان ترتاح<br />
<br />
انا: انا كويس يا حبيبتي متقلقيش يلا بينا <br />
<br />
ودخلت انا وامي مكتب الدكتور وكأن المشهد بيتعاد قدامي من تاني او الزمن بيعيد نفسه انا مش فاهم<br />
<br />
امي: و**** يدكتور هو اللي صمم يقابلك <br />
<br />
انا: لو سمح يدكتور انا كويس وحاسس اني تمم فبعد اذنك اكتبلي علي خروج قعدتي هنا ملهاش لازمه<br />
<br />
الدكتور: ويا ترا يا استاذ احمد سمعت نفسك كنت بتقولي اي ولا لا<br />
<br />
للحظه كده تنحتله ومش فاهم هو عرف ازاي اني شوفت اللي هيحصل ببص لامي لاقيتها واقفه مبتتحركش كانها لوح تلج واقف جنبي فقربت ايدي منها عشان اشوف مالها <br />
<br />
الدكتور: متقلقش عليها هي كويسه....بس اللي انا مستغربه ازاي حد عادي زيك تجيله القدرات دي <br />
<br />
انا: المفروض مين فينا اللي يستغرب انا اللي نمت يوم صحيت لاقيت عدي شهرين ولا اني شوفت اللي بيحصل دلوقتي ولا الوش اللي في دماغي اللي مش راضي يسكت ده...انت حيرتني يدكتور اكتر ما انا متحير اصلا<br />
<br />
الدكتور: متقلقش انت كويس بس دلوقتي انا هرجع كل حاجه زي ما كانت وهكتبلك ع خروج بس لازم نتقابل تاني<br />
<br />
امي: يا دكتور لو لسه حالته مش مستقرة ممكن نفضل هنا لحد ما يبقي كويس<br />
<br />
الدكتور: بالعكس يا مدام استاذ احمد بقي زي الفل اهو ويقدر يروح معاكي <br />
<br />
أنا كل ده واقف مستغرب ومش فاهم اللي بيحصلي وازاي امي كانت ثابته كده وازاي انا اصلا شوفت اللي هيحصل ده وقطع تفكيري صوت الدكتور<br />
<br />
الدكتور: اذن الخروج اهو يا استاذ احمد وده الكارت بتاعي كلمني عليه لو في اي حاجه واحنا هنبلغك بمواعيد المتابعه ولو حسيت بأي تعب لازم تجيلي فورا<br />
<br />
انا: ها تمم شكرا يا دكتور<br />
<br />
الدكتور: اهم حاجه يا مدام لازم يبعد عن الضغط العصبي او اي حاجه تزعله وممنوع منعا بتا يعمل اي مجهود<br />
<br />
امي: حاضر يدكتور اسفين علي تعبك معانا<br />
<br />
<br />
وخرجت انا وامي بس دماغي هتنفجر من كتر التفكير <br />
هل كل اللي حصل ده حقيقي وحصل فعلا ولا انا نايم وبحلم بس لو حلم كان زماني صحيت طيب يترا الشهرين دول حصل فيهم اي ودماعي فضلت تودي وتجيب في مليون اتجاه ومليون سوال في دماغي لحد ما وصلنا لباب المستشفي ولاقي سحر ورامي واقفين مستنينا بعربيتي...سحر اول ما شافتني جريت اترمت في حضني<br />
<br />
سحر: حمد **** علي سلامتك يحبيبي <br />
<br />
بس قبل ما ارد عليه سمعت صوت رامي <br />
<br />
رامي: ابص في عينه ازاي انا دلوقتي...انا هروح اسلم عليه وخلاص كده كده هو كان في غيبوبه اكيد لسه محدش حكاله حاجه<br />
<br />
الغريبه ان رامي كان واقف ومفتحش بوقه طيب انا سمعته ازاي ولا انا بتخيل ولا انا فعلا بقيت بقرء الافكار ولا في اي بالظبط<br />
<br />
سحر: انا نفذتلك اللي انت عايزو يحبيبي وعندي ليك خبر هيفرحك اوي رامي اتعالج وبقي قادر انه يخلف دلوقتي <br />
<br />
انا: **** يسلمك يحبيبتي الف مبروك يرامي شدو حيلكو بقي<br />
<br />
رامي: **** يبارك فيك يا ابو حميد ولا اقولك يا استاذ احمد<br />
<br />
انا: هتخيب ولا اي يرامي استاذ احمد طبعا<br />
<br />
وضحكنا كلنا بس نا واقف هموت واعرف هو كان قصده اي لما قال اكيد لسه محكولهوش<br />
<br />
وركبت العربيه ورامي ساق ووصلنا لحد الفيلا واول ما وصلنا<br />
<br />
رامي: استاذنك بس يا احمد هوصل سحر البيت وهرجع اجيبلك العربيه تاني<br />
<br />
انا: مفيش مشيان محدش هيروح<br />
<br />
رامي: ايه طيب عشان اطمن امي بس انك بقيت كويس دي كانت هتتجن وتطمن عليك و**** يا احمد <br />
<br />
انا: رامي انا قولت مفيش مشيان...انت هتاخد العربيه وتروح تجيب الحجه وترجع تاني واحنا هنستناكو<br />
<br />
رامي: خلاص اللي تشوفو<br />
<br />
وهو اخد العربيه ومشي واحنا دخلنا البيت<br />
<br />
امي: نورت بيتك يا حبيبي صدقني انا مدخلتش البيت من يوم ما انت اتحجزت في المستشفي لاني مكنتش هستحمل اجي وملاقكش قدامي<br />
<br />
انا: **** ميحرمني منكو ابدا يا حبيبتي بس انا هطلع اريح شوية عشان حاسس اني دايخ شوية <br />
<br />
سحر: ايوة اطلع انت ارتاح وانا وماما هنعملك اكله تروم عضمك<br />
<br />
ووصلوني لحد الاوضه ونا دخلت وهما نزلو تحت للمطبخ<br />
<br />
قعدت ع السرير ومن كتر التفكير حسيت اني فعلا دايخ وحاسس اني مش طبيعي طيب انا ازاي سمعت رامي وهو مبيتكلمش وازاي الدكتور ده وقف الوقت ورامي ان قصده اي بانهم لسه محكوليش <br />
<br />
وطلعت كارت الدكتور واتصلت بيه<br />
<br />
انا: الو ايوة يدكتور<br />
<br />
الدكتور: كنت متاكد انك هتكلمني بس مكنتش متوقع انه بالسرعه دي <br />
<br />
انا: انت لازم تفهمني يدكتور انا اي اللي بيحصلي انا حاسس ان مخي هيطير مني<br />
<br />
الدكتور: متقلقش انت هتفضل كده شوية وبعد كده هتتعود انا كنت زيك كده في البداية <br />
<br />
انا: طيب بلاش قولي بس اي اللي حصلي <br />
<br />
الدكتور: هتعرف كل حاجه في وقتها بس انا عايز اقولك ان دي نعمة وهبة ربانية فلازم تستخدمها صح والا هتدمرك<br />
<br />
انا: هو انا اتلبست ولا اي بس اللي بيحصلي ده<br />
<br />
الدكتور: قولتلك متقلقش وبعدين انت مش لوحدك في كتير زينا وهعرفك عليهم كلهم بس في الوقت المناسب<br />
<br />
وقفلت معاه والاسئلة اللي في دماغي زادت اكتر لحد ما عيني راحت في النوم زي ما انا بهدومي <br />
<br />
بس صحيت علي رجه جامده في كتفي فتحت عيني لاقيت سحر اللي بتصحيني<br />
<br />
انا: حد يصحي حد كده يسحر في اي<br />
<br />
سحر: معلش و**** انا اسفه فكرتك حصل معاك زي المرا اللي فاتت رامي وامي تحت<br />
<br />
انا: لا يستي انا زي الفل متخافييي....<br />
<br />
وعيني قفلت تاني ومعداش خمس دقايق وحاسس ان كل حاجه بتتكرر تاني بس المره دي مقومتش مخضوض اول ما هزتني في كتفي<br />
<br />
انا: انا كويس يسحر متقلقيش عليا اسبقيني انتي وانا جاي وراكي<br />
<br />
سحر حرفيا خرجت من غير ما تنطق بحرف ونا قومت وراها غيرت هدومي عشان نمت زي ما انا بالهدوم اللي خرجت بيها من المستشفي ونزلت لتحت لاقيت ام رامي ورامي قاعدين في الريسبشن دخلت سلمت عليهم<br />
<br />
ام رامي: حمد**** علي سلامتك يا حمادة قصدي يا استاذ احمديارب يزيدلك في الشفاء<br />
<br />
انا: اولا اللهم امين ثانيا انا مش استاذ يا ام رامي اللي طول عمرك بتعتبريه زي ابنك فمتزعلنيش منك<br />
<br />
ام رامي: **** يخليك يرب يا حمادة انا مقدرش ازعلك مني ابدا دنت ابني<br />
<br />
ومعداش عشر دقايق وامي ندهت علينا عشان حضرت الاكل علي السفرة ورحنا عشان ناكل بس انا الوش اللي في دماغي زاد جدا بصيت لام رامي لاقيت وشهافي الطبق ومبتتكلمش بس انا سامعها بتتكلم <br />
<br />
ام رامي: هو الواد ده صحته جات ع العياة ولا اي دي صورت زبه لما طلعلنا بالبوكسر مبتفارقش بالي ياما نفسي اشوفه واخده جوايا يريح النار اللي قايدة دي <br />
<br />
انا (بصوت عالي): انتي بتقولي حاجه يا ام رامي<br />
<br />
لاقيت وشها احمر وفكرت نفسها كانت بتتكلم بجد وانا سامعها<br />
<br />
ام رامي(بتهتهة): ها لا سلامتك يا حبيبي<br />
<br />
بصيت لامي كان وشها هيطق مش عارف من اي حتي مش عارف اسمع اي بتفكر في اي <br />
<br />
انا: مالك يا ماما مش بتاكلي لي<br />
<br />
امي: لا انا باكل اهو يحبيبي بس فرحتي برجوعك بس مش مخلياني مركزة<br />
<br />
وخلصنا اكل وقعدنا شوية في الجنينة<br />
<br />
انا: طيب حيث كده بقي انا عايزكو تحكولي اي اللي حصل الشهرين اللي فاتو دول<br />
<br />
لاقيت رامي ارتبك وقام جري مش عارف لي<br />
<br />
انا: رايح فين يرامي مكملتش الشاي<br />
<br />
رامي: لا انا الحمد لله تمم كده هشرب سجارة لحد ما تخلصو<br />
<br />
وسابنا وقام علي طول مش عارف اي السبب حتي ملحقتش اقري افكاره<br />
<br />
سحر: هنسهر النهاردة انا ونت سوا وهحكيلك كل حاجه يحبيب قلبي<br />
<br />
امي: لا اسهرو انتو ونا هنام انا بقالي كتير عيني مداقتش النوم<br />
<br />
ام رامي: وانا بقي هروح انا اطمنت علي احمد انه كويس والحمد لله <br />
<br />
انا: لا ازاي يا ام رامي انتي لأم تباتي معانا<br />
<br />
ام رامي: متحرمش منك ابدا يارب بس هجيلكو بكرة تاني <br />
<br />
انا: تنورينا في اي وقت ده بيتك<br />
<br />
وطلعت وصلتها لحد برا وكان رامي واقف<br />
<br />
رامي: خد يا ابو حميد مفاتيح العربية اهي <br />
<br />
انا: وانتو هتروحو ازاي<br />
<br />
رامي: هنخرج برا الكومباوند اكيد هنلاقي تاكسي ولا حاجه<br />
<br />
انا: امسك المفتاح وبلاش عبط روح انت وامك وبطرة ابقي عديها عليا في اي وقت مش موضوع يعني انا كده كده مش خارج معلش بقي اخدت منك سحر النهاردة حقك عليا<br />
<br />
رامي: لاطبعا حقك عليا اي يعم براحتها طبعا هي بايته في الشارع يعني دي بايته في بيت اخوها<br />
<br />
وركب رامي العربية هو وامه ومشيو ونا دخلت علي جوه<br />
<br />
روحت لاقيت سحر وامي قاعدين في الريسبشن او ما دخلت روحت بايس دي من شفايفها وروحت للتانية وبوستها بردو<br />
<br />
انا: انتو الاتنين هتحكولي دلوقتي كل اللي حصل ونا كنت تعبان<br />
<br />
امي: طب ارتاح وبعد كده نتكلم براحتنا<br />
<br />
انا: هنتكلم ودلوقتي<br />
<br />
امي: طيب اهدي متعصبش نفسك الدكتور قال غلط الحكاية كلها ابتدت بعد ما انت دخلت في الغيبوبه باسبوع....................(مش هحكي دلوقتي رخامة بقي?)<br />
<br />
<br />
انا: اي اللي انتي بتقوليه ده اكيد مش <br />
<br />
سحر: ماما مكدبتش عليك فحرف واحد يا احمد وده فعلا اللي حصل عرفت لي انا من الاول مكنتش عايزة ارجعلو <br />
<br />
انا: يبن الكاااالب واللي خلق الكون لاكسر عينك واجيبك تحت رجلي<br />
<br />
حسيت بدوخه جامدة وعين بتقفل وكنت بغيب عن الوعي لولا امي لحقتني بسرعه قبل ما اروح خالص<br />
<br />
امي: احمد اهدي والنبي متتعصب ولا تزعل نفسك كده عشان صحتك<br />
<br />
وضمتني في حضنها جامد حضن فعلا نسيت فيه كل اللي هي حكتهولي بس قطع هدوئي صوت سحر في دماغي<br />
<br />
سحر: اومال لو عرفت باقي الحكاية هيحصلك اي يحبيبي<br />
<br />
لاقيت نفسي لا اراديا باصصلها وبقولها<br />
<br />
انا: باقي حكاية اي يسحر اللي انتو محكيتوهاليش؟<br />
<br />
لاقيت سحر وامي تنحولي<br />
<br />
انا: انطقي باقي حكاية اي يسحر<br />
<br />
سحر: هقولك....... (مش هحكيلكو بردو هتعرفو بعدين?)<br />
<br />
انا: يعني هو السبب في كل ده <br />
<br />
وقومت وسبتهم تحت وطلعت انا فوق اتصلت علي شخص<br />
<br />
انا: الصبح تكون عندي في الفيلا<br />
<br />
الشخص: طيب خير يباشا<br />
<br />
انا: نفذ من غير ما تسال هبعتلك العنوان والصبح تكون عندي<br />
<br />
رميت التليفون وقعدت علي الكرسي اللي في وش السرير عمال افكر مش عارف هعمل اي في النصايب الي نازله ترف علي نافوخي دي لحد ما....<br />
<br />
انا: ازاي كانت تايهة عني دي ازاااااي<br />
<br />
وجبت التليفون واتصلت بمدحت المحامي<br />
<br />
المحامي: حمدلله علي سلامتك يا احمد انا قولت اسيبم ترتاح النهاردة وبكرة اجيلك<br />
<br />
انا: منا بكلمك عشان كده بكرة الصبح الساعه ٩ تكون عندي سلام<br />
<br />
وقفلت السكه من غير حتي ما اسمع ردو هيقدر يجي ولا عندو شغل ولا اي كل ده مفرقش معايا<br />
<br />
ولاقيت امي داخله الاوضه<br />
<br />
امي: ينفع اقعد معاك شوية <br />
<br />
انا: تعالي يا دلال ادخلي<br />
<br />
امي: انا مش جاية اقولك اهدي انا جاية اقولك اتصرف بعقل مش عشان بقي معانا فلوس تتصرف بتهور<br />
<br />
انا: انا عقلي هيشت يا امي انا بيحصلي حاجات غريبه من ساعة ما فوقت<br />
<br />
امي: طيب تعاله في حضني وفضفضلي بكل اللي جواك يا حبيبي<br />
<br />
واخدتني في حضنا ونمنا علي السرير<br />
<br />
امي: قولي بقي مالك فيك اي<br />
<br />
انا: بتحصلي حاجات غريبه اوي من ساعة ما فوقت <br />
<br />
امي: حاجات اي<br />
<br />
انا: خايف اقولك متصدقنيش وتقولي عليا اتجنيت<br />
<br />
امي: بعد الشر عليك من الجنان احكيلي بس<br />
<br />
انا: انا بسمع اصوات في دماغي <br />
<br />
امي: اصوات؟ اصوات زي اي <br />
<br />
انا: بسمع الكلام اللي بيفكر فيه اللي قدامي <br />
<br />
امي: بطل هزار بقي انا بتكلم جد فيك اي بجد<br />
انا: منا قولتلك مش هتصدقيني ده و**** اللي بيحصل<br />
<br />
امي: طيب متيجي نروح لدكتور ولا شيخ ولا اي حاجه <br />
<br />
انا: مهو اللي مجنني ان الدكتور بتاع المستشفي لما كلمناه كان عارف وعنده نفس الموضوع ده<br />
<br />
امي: طيب بص نام دلوقي وارتاح وبكرة نبقي نشوف هنعمل اي <br />
<br />
انا: ماشي<br />
<br />
ومعرفش لي لاقيت نفسي ايدي بتروح علي بزها اقفش فيه<br />
<br />
امي: احمد مينفعش الدكتور قال ممنوع اي مجهود<br />
<br />
انا: ونا عملت مجهود انتي وحشاني بس<br />
<br />
امي: ونت واحشني اكتر بس مش هينفع<br />
<br />
لاقيت نفسي بنزل ايدي لحد محطيت ايدي علي كسها من فوق الكلوت وبحسس عليه ونفس امي بقي صوته عالي<br />
<br />
امي: يا احمد مينفعش اه يحبيبي انا مش قادرة لوحدي اممم متهيجنيش عليك اكتر ما انا هايجة <br />
<br />
انا: سيبيني اهديلك هيجانك يلبوة<br />
<br />
وبقيت بسرع في حركة ايدي علي كسها ودخلت ايدي من تحت الكلوت وبقيت بحرك ايدي اسرع<br />
<br />
امي: اححح براحه براحه والنبي اووووف مش قادرة اه اه اه اه اه براحه علي كسي يا احمد<br />
<br />
وشيلت ايدي من علي كسها ودخلت صوباعي في طيزها وبقيت ببعبص فيها جامد لحد مدخلت صوباعين في خرمها وبقيت ببعبص في طيزها <br />
<br />
امي: اووووف علييك مش قادرة مش هينفع بقي اههه<br />
هجيب هجيب هجيب اوووووف<br />
ولاقي ضربت شلال ماية من كسها <br />
<br />
انا: اصيلة يلبوة سايبه كسك بشعره طول ما انا غايب<br />
<br />
وقربت منها واخدت شفايفها اكل فيها بكل حب<br />
<br />
امي: وهو حد يقدر يقرب لكسي غيرك يدكري اممم بس كفايا والنبي الدكتور قال مينفعش تعمل مجهود عشان صحتك<br />
<br />
انا: كسم الدكتور بقولك وحشاني يا بت<br />
<br />
امي: وانت كمان واحشني بس والنبي كفايا وعد هعوضهالك <br />
<br />
انا: يعني انا اخليكي تجيبيهم وانا تسيبيني كده <br />
<br />
امي: معلش هعوضهالك وسع بقي خليني اقوم اغير هدومي<br />
<br />
انا: مفيش قوام زي منتي بعسلك هتنامي في حضني<br />
امي: هغير بس بسرعه واجي تاني<br />
<br />
انا: بعسلك ولا احط زبي في طيزك وننام وهو جواكي<br />
<br />
امي: لا بعسلي بعسلي<br />
<br />
انا: عايزك الصبح الساعه ٨ تصحيني عشان جايلي ضيوف تمام؟<br />
<br />
امي: حاضر يحبيبي يلا ننام بقي<br />
<br />
بس قبل ما انام سمعت صوت امي في دماغي <br />
<br />
امي: يلعن ابو الدكتور انا مولعه اوي اوووف بس لا صحته اهم مش مهم دلوقتي<br />
<br />
لاقيت نفسي لا اراديا قومت بوستها من خدها<br />
<br />
انا: طيب طلاما انتي مولعه وانا مش قادر متسيبيني اهديكي<br />
<br />
امي: ده موضع قراية الافكار طلع صح بقي ولا نام اهم حاجه صحتك <br />
<br />
انا: كده طب اتخمدي بقي <br />
<br />
وروحت ماسك المخده ضاربها بيها<br />
<br />
امي: احنا فينا من كده طييييب <br />
<br />
وقامت مسكت المخده وضربتني بيها وفضلنا نهزر ونضحك لحد مدخلت سحر علينا الاوضه وكانت مفكراني زعلان منها وداخله وشها في الارض قومت شيلتها من وسطها ورميتها علي السرير وامي ضربتني بالمخدة من ضهري <br />
<br />
انا: خياااااااانة انتو اتحالفتو عليا صح انا هوريكو<br />
<br />
بصراحه انا كنت بتلكك لاني مش قادر وزبي واقف علي اخره<br />
<br />
شديت امي وراميتها فوق سحر وبقت طيزها الكبيرة متصدرة في وشي وبزازها في وش سحر روحت شادد الكلوت علي جنب وحشرت زبي في كسها مرة واحدة<br />
امي راحت راقعه بالصوت<br />
<br />
امي: اههههههه يا غبي براحه مينفعش يا احمد الدكتور قال لااا<br />
<br />
عملت نفسي مش سامعها وفضلت ادخل واطلع في كسها زي المنشار وسحر طلعت بزازها من القميص وبقت ترضع فيها <br />
<br />
امي: اههه يولاد الوسخه فشختوني اوووف <br />
<br />
انا: عاجبك يلبوة ابنك بينيك كسك وبنتك بترضع بزازك يوسخه<br />
<br />
امي: اححح براحه عليا مش قادرة <br />
<br />
ونا فضلت ارزع في كسها بطريقه غبية لحد ما لقيتها اترمت بجسمها كله فوق سحر وبتترعش جامد روحت مقومها من فوقها ونزلت علي شفايف سحر اكل فيها<br />
سحر: كنت واحشني اوي يا حبيبي كنت واحشني يدكري في غيابك مخليتش حد يلمسني غيرك حتي رامي مخليتهوش يقرب من كسي سايبهولك انت وبس كسي ملك ليك انت وبس يا حبيبي<br />
قومت من فوقها وشديت الكلوت قلعتهولها<br />
لاقيت كسها احمر زي الدم <br />
<br />
انا: انتي ممحونه كده لي يشرموطه كسك احمر كده لي <br />
<br />
سحر: هايجانه عليك اوي يروح قلب شرموطتك شهرين محدش لمسني مستنياك تقوم عشان تريحلي كسي <br />
<br />
انا: وهو كذلك يلبوة هفشخلك كسك<br />
<br />
قومت امي خليتها تقعد بكسها علي وش سحر تلحس فيه ونا دخلت زبي في كسها براحه في الاول وبقيت بسرع تدريجيا في النيك لحد موصلت لاقصي سرعة اقدر اوصلها وهي سابت كس امي وبقت بتصرخ من كتر النيك في كسها<br />
<br />
سحر: كمان كمان افشخني اكتر افشخ لبوتك حبيبتك قطع كسمي يا احمد اههههههه اووووف <br />
<br />
سحر كسها كانت سخن بطريقه غير طبيعية لدرجة اني حسيت اني هجيب فطلعتها من كسها عشان اريح<br />
شوية بس هي ولا امي مسابونيش<br />
<br />
لاقيت امي شدتني نيمتني علي السرير وركبت علي زبي<br />
<br />
امي: خخخخ انا قولتلك بلاش عشان صحتك انتي اللي مصمم انا مش هسيبك النهاردة لحد ما اتصفي خالص <br />
<br />
وفضلت تتنطط علي زبي بغباء وجات سحر فضلت تبوس في وشي كله وحطتلي بزازها في بوقي ارضع فيها<br />
<br />
امي: زبك ابن الوسخه ده كان واحشني اوي مفيش حاجه غيره بتطفي ناري اوووووف<br />
<br />
وطلعت زبي من كسها لاقيت نافورة ضربت في وشي انا وسحر وسحر جريت اخدت كل عسلها في بوقها وجات باستني في بوقي وفضيتلي العسل كله <br />
<br />
سحر: وسعي بقي كفايا عليكي كده وجات سحر تقعد علي زبي وبتاحول تدخل زبي في خرم طيزها<br />
<br />
انا: انتي بتعملي اي؟<br />
<br />
سحر: عايزاك تفتحني يا احمد عايزة اتناك منك في كل اخرامي <br />
<br />
انا: مش وقته يسحر دخليه في كسك بسرعه <br />
<br />
وفعلا سحر مكدبتش خبر وراحت لافه بقيت طيزها في وشي ودخلت زبي في كسها وبقت تتنطط عليه جامد اوي<br />
<br />
وامي جات قعدت علي وشي واديتني كسها الحس فيه وبقت سحر تتننط علي زبي وامي بتحك كسها في وشي ولساني لحد ما لا قيت سحر اترمت علي وشها وكسها نطر شلالات عسل غرقت جسمي كله ونا خلاص زبي بقي مولع علي اخره امي راحت جايه مفنسه طيزها قدامي وانا قومت ورشقت زبي في خرم طيزها<br />
<br />
امي: والنبي براحه طيزي اضيقت تاني ونبي براحه<br />
<br />
انا: نوسعها تاني يقحبه<br />
<br />
وبقيت بدخل زبي براحه لحد ما دخلت زبي كله فيها <br />
<br />
وبقيت بتحرك براحه لحد ما ترجع تعود عليه تاني وبقيت بزود في السرعه تدريجيا وواحدة واحدة لحد ما وبقيت بنيك فيها بسرعه جنونية<br />
<br />
امي: اخخخ يطيزي افشخن كمان افشخني طيزي اللي انت فتحتها افشخها يا احمد وبقيت بنيك بسرعه لحد ما فضيت لبني كله جوا طيزها واترميت جنبها علي السرير وسحر جريت عليها بقت تلحس خرم طيزها وتاخد لبني وهو طالع من خرمها في بوقها وتبلعه<br />
وامي باستني في خدي <br />
<br />
امي: كنت واحشني اوي يا حبيبي<br />
<br />
انا: لسانك بقي زفر اوي يدودو<br />
<br />
امي: اعزرني كنت هايجه عليك اوي محستش بنفسي انا بقول اي <br />
<br />
انا: براحتك يا حبيبتي<br />
<br />
سحر: حمد**** علي سلامتك يروحي<br />
<br />
انا: **** يسلمك يقلبي كان نفسي اقوم استحمي بس مش قادر حاسس اني عايز انااااااام<br />
<br />
سحر: يبقي محدش فينا هيتحرك هننام في حضن بعض زي زمان<br />
<br />
امي: ونا هنام ولبنك في طيزي اذا مكانتش الشرموطه دي اخدته كله<br />
<br />
وضحكنا كلنا ونمنا في حضن بعض زي ما احنا<br />
<br />
<br />
<br />
يتبع.......<br />
<br />
<br />
الجزء ده هيكون بدايه لحياة جديدة في قصة احمد وفي الاجزاء الجاية هنعرف حصله كده لي وازاي اتمني يعجبكم<br />
<br />
الجزء الثالث<br />
<br />
بعد ما نمنا احنا التلات حسيت ببوسه علي شفايفي فتحت عيني بسرعة لاقيت امي قاعدة علي طرف السرير وشفايفها بتاكل شفايفي <br />
<br />
امي: صباح الفل اي اللي صحاك لسه بدري<br />
<br />
روحت شاددها عليا وبايسها تاني <br />
<br />
انا: اي الصباح الحلو ده بس <br />
<br />
امي: وطي صوتك بس سحر لسه مصحيتش <br />
<br />
بصيت جنبي عالجنب التاني لاقيت سحر غرقانه في النوم<br />
<br />
انا: الساعه كام دلوقتي<br />
<br />
امي: 6 ونص <br />
<br />
انا: طيب حلو كفايا كده حضريلي فطار عقبال ما اخد دش<br />
<br />
لاقيتها قربت عليا وبتحسس علي صدري <br />
<br />
امي: طيب متيجي ناخد الدش سوا ولما نخلص نحضر الفطار مع بعض<br />
<br />
انا: موافق يلا بينا يقمر<br />
<br />
وخرجنا انا وهي من الاوضه ودخلنا الحمام اللي بره وامي ملت البانيو وحطت فيه معطر وشامبو وحاجات كتير كده المهم انا مستنيتش تكمل اللي هي تعمله روحت داخل نايم في البانيو وهي قلعت قميصهاوجت قعدت بين رجلي ونا حضنتها من ضهرها كأننا اتنين عرسان لسه في شهر العسل بقيت بحسس علي كل حته في جسمها واقرب من رقبتها ابوسها فيها وهي بقت تنزق جسمها فيا اكتر<br />
<br />
امي: اقولك علي حاجه يا حبيبي<br />
<br />
انا: قولي ياروحي<br />
<br />
امي: انا عارفة انك اصغر مني واللي بنعمله مينفعش<br />
<br />
انا: انتي بتقولي اي<br />
<br />
امي: سيبني اكمل بس يا احمد....انا عارفة ومتاكدة ان ده غلط وميصحش بس انا عايزة اقولك اني بحبك قد كل لحظة في حياتي بحبك من قبل متتولد بحبك وانت ابني وبحبك وبموت فيك وانت جوزي حبيبي....انا بقولك الكلام ده دلوقتي عشان انت كنت هتروح مني ولو كان جرالك حاجه كنت هموت نفسي وراك عمري مكنت هسيبك ابدا يحبيبي بس انا عايزاك تتجوز وتعيش شبابك مع واحدة من سنك تحبك وتحبها انت لسه صغير والعمر قدامك وانا اللي فاضلي مش كتير بس وعد لو فاضلي دقيقه واحدة فضلالي هتكون ليك ومعاك<br />
<br />
انا: خلصتي كلامك....مبدئيا انا مش شايفك كبيرة اصلا ثانيا مش انتي اللي امي انا اللي ابوكي وانتي بنتي حبيبتي ومراتي اللي بعشقها ومش هاممني اي حاجه غير اني اشوفك مبسوطه ومتخرجيش من حضني ابدا<br />
ثالثا وده الاهم انتي شكلك زهقتي مني عشان كده بتقوليلي اتجوز يدودو<br />
<br />
امي: اخص عليك انا ازهق منك دناازهق من نفسي وانت لا الحكاية وما فيها اني نفسي اشيل عيالك وافرح بيهم وبيك<br />
<br />
انا: طيب منتي فيها اهو يدودو منتي لسه مقطعتيش <br />
<br />
امي: ايه لا طبعا انا مستحملش الحمل وغير كده اللي هيجي ده هيتكتب باسم مين<br />
<br />
انا: طب لو قولتلك اني عايز اشيل عيالي منك انتي <br />
<br />
امي: للدرجه دي يا احمد <br />
<br />
انا: واكتر من كده كمان انتي مش متخيلة انا بحبك ازاي يا دلال<br />
<br />
امي: طب نفترض حصل اللي هيجي هيتسمي باسم مين<br />
انا: كان نفسي اقولك باسمي بس مينفعش فهيتسمو باسم ابويا<br />
<br />
امي: وده هينفع وهو ميت<br />
<br />
انا: كله بالفلوس بينفع مفيش حاجه مبتنفعش يا حبيبتي<br />
<br />
امي: خلاص سيبني افكرلها بقي <br />
<br />
انا: طب يلا احنا بقالنا كتير اوي هنا حاسس اني هبوش في الماية <br />
<br />
فهي قامت الاول ونا قومت وراها وكان زبي واق جامد ولونو احمر اوي<br />
<br />
امي: يلاهوي وده واقف كده لي <br />
<br />
وقربت من زبي ومسكته باديها وبقت تحسس علي براحه خالص<br />
<br />
انا: لا مفيش كان محشور في طيز حبيبته بس مكانش عارف يدخل<br />
<br />
امي: يا حرام...طيب هتسيبه احمر وواقف كده مش هتهديه<br />
<br />
انا: مش هيهدي غير بحاجه واحدة بس يدودو<br />
<br />
امي: اي الحاجه الوحيدة اللي هتهديه دي<br />
<br />
رحوت زاققها علي الحيطه وشديت وسطها وطيزها لبره ونصها اللي فوق بقي لازق في الحيطه وفشختلها رجليها شوية لحد ما كسها وخرمها بان وكان لونو احمر اوي ومفيهوش ولا شعراية <br />
وتفيت علي خرمها ودعكته بصباعي لحد ما بقي طري ودخلت زبي فيه مره واحدة وعملنا واحد ع الواقف لحد ما جبتهم في خرمها بس مطولتش ورجنا غسلنا جسمنا تاني وخرجنا من الحمام<br />
دخلنا الاوضه لبسنا هدومنا<br />
<br />
انا: عجبتني حملة النضافة اللي عملتيها دي لحقتي تعمليها امتي<br />
<br />
امي: لما انت نمت قومت شيلت الشعر كله عشان متقرفش مني<br />
<br />
قربت منها وبوستها بوسه كلها حب<br />
<br />
انا: عمري مقرف منك ابدا يا حبيبتي انا بحبك في كل حالاتك<br />
<br />
بنبص في الساعه لاقيتها الساعه ٨ <br />
<br />
انا: طب اي مش هنفطر ولا اي <br />
<br />
امي: مش قولنا هنعمل الفطار سوا<br />
<br />
انا: بعد المجهود ده انا كتر خيري لو دخلت المكتب يحبيبتي هههههه<br />
<br />
امي: خلاص انزل اقعد علي السفرة وعشر دقايق وتلاقي الفطار قدامك يا روح قلبي<br />
وفعلا هي سبقتني ونا نزلت وراها وقعدت استناها لحد ما حضرتلنا الفطار وقعدنا فطرنا سوا وهي بقت تاكلني في بوقي وانا كمان بقيت باكلها بايدي وبنتعامل كأننا عرسان لسه متجوزين واخدين بعض عن حب جامد لحد ما جات الساعه ٨ ونص<br />
<br />
امي: انا هطلع اريح شوية جنب سحر احسن انا خلاص مش قادرة هموت وانام<br />
<br />
انا: خلاص اطلعي انتي وانا لما اخلص الشغل اللي عندي ده هاجي وراكي<br />
<br />
امي: خلاص اتفقنا بس اوعي تنفعل او تضغط نفسك جامد <br />
<br />
انا: متخافيش يا حبيبتي<br />
<br />
<br />
وامي سابتني وطلعت علي فوق ونا قعدت شوية في المكتب لحد ما جرس الباب رن<br />
<br />
انا: نورتو<br />
<br />
صوت: ده نورك يا احمد باشا<br />
<br />
انا: ادخل يا عادل ادخلي ايمان<br />
<br />
انا بقيت سامع افكار ايمان في دماغي<br />
<br />
ايمان: هو ده منظر واحد لسه فايق من غيبوبة ده صحته احسن مني ونا سليمة <br />
<br />
انا: اي يا ايمان انتي جاية تحسدي ولا اي <br />
<br />
لاقيتها برقتلي جامد بس عشان متشكش في حاجه<br />
<br />
انا: بهزر يستي بتبرقيلي كده لي لاقيتك ساكته قولت افك الجو<br />
<br />
ودخلنا كلنا قعدنا في المكتب ومفاتش عشر دقايق وجرس الباب رن وروحت فتحت<br />
<br />
انا: اهلا يا متر ازيك خش<br />
<br />
مدحت: احمد حمد**** علي سلامتك يا حبيبي<br />
<br />
انا: **** يسلمك اتفضل اسبقني علي المكتب<br />
<br />
وروحت جيبتلهم حاجة ساقعة يشربوها وقعدنا كلنا <br />
<br />
مدحت: بس اي الموضوع اللي جبتنا عشانه يا احمد صوتك امبارح كان في حاجه<br />
<br />
انا: رامي<br />
<br />
عادل: رامي مين<br />
<br />
مدحت: رامي جوز الاستاذة سحر<br />
<br />
انا: بالظااابط<br />
<br />
عادل: عملك اي يباشا وانا اجيبهولك متكتف<br />
<br />
انا: انت هتجيبه متكتف يعادل بس مش دلوقتي<br />
<br />
مدحت: طيب هو عمل اي<br />
<br />
انا: هقولك....<br />
<br />
فلااااااش بااااااااااك<br />
<br />
انا: انتو الاتنين هتحكولي دلوقتي كل اللي حصل ونا كنت تعبان<br />
<br />
امي: طب ارتاح وبعد كده نتكلم براحتنا<br />
<br />
انا: هنتكلم ودلوقتي<br />
<br />
امي: طيب اهدي متعصبش نفسك الدكتور قال غلط الحكاية كلها ابتدت بعد ما انت دخلت في الغيبوبه باسبوع جالتلي رساله تهديد علي تليفوني <br />
<br />
انا: رسالة!.رسالة اي ومين اللي باعتها <br />
<br />
امي: ما انا جايالك في الكلام الرسالة كان مكتوب فيها لو مرجعتوش اللي خدتوه هموتلك ابنك انا مكنتش فاهمة حاجة ولا عارفة الرسالة من مين  <br />
<br />
سحر: بس المشكلة مش هنا لما ماما ورتني الرساله احنا ساعتها مقلقناش ولا حطينا في دماغنا احنا قولنا حد بيلعب ولا بيهزر بس لما روحنالك المستشفي الدكتور بلغنا ان حد حاول يحقنك بمادة مسممة فساعتها احنا اتاكدنا ان الرساله مش لعب ولا هزار والدكتور منع عنك الزيارات الا للاهل وحدد طقم التمريض اللي يدخلك <br />
<br />
انا: هي وصلت للقتل بس مين اللي عمل كده بس<br />
<br />
امي: وتاني مرة انت كنت بتفوق من الغيبوبة بس لسبب ما عرفناه بعدين دخلت في الغيبوبة تاني <br />
<br />
انا: سبب اي <br />
<br />
امي: حد حقنلك المحلول بمخدر عشان تفضل نايم وكانك لسه في الغيبوبة<br />
<br />
انا: طيب ازاي حد حقني وانتي بتقولي ان الدكتور منع عني الزيارات <br />
<br />
امي: في مرة كنا في المستشفي انا وسحر ورامي بس الغريب ان اول ما الممرضة شافت رامي دخلت سلمت عليه وهو ارتبك جدا اول ما شافها <br />
<br />
<i>في المستشفي</i><br />
<br />
الممرضة: يعني ينفع كده يباشا تجيبلي مشاكل مع الدكتور<br />
<br />
رامي(بارتباك): ايه في اي <br />
<br />
الممرضة: المرا اللي فاتت لما صممت تدخل لاستاذ احمد وهو مانع حد يدخله عرف وزعقلي <br />
<br />
سحر: معلش يحبيبتي حقك عليا انا<br />
<br />
والممرضة سابتهم ومشيت بس سحر وامي الشك دخل قلبهم هو اي اللي جابه لوحدو وصمم يدخلي بالرغم اننا مكانتش علاقتنا حلوة<br />
<br />
رامي: انا هنزل اجيب سجاير من تحت <br />
<br />
ولسه بيتحرك<br />
<br />
سحر: رايح فين يرامي الاسانسير من هنا<br />
<br />
رامي: لا هنزل علي السلم عشان حاسس رجلي شادة وعايز احركها شوية<br />
<br />
ومشي ورا الممرضة لحد ما وقفها علي اول السلم<br />
<br />
رامي: انتي يبت انتي انا مش قايلك متقوليش لحد اني جيت و دخلتله<br />
<br />
الممرضة: يا باشا دول اهلك هما دول حد غريب وبعدين انا فكرتك قصدك ع الدكتور وكده مجاش في بالي انك مش عايز حد يعرف خالص وبعدين الدكتور هزنقي جامد<br />
<br />
رامي: طب امشي امشي<br />
<br />
ونزل رامي علي السلم بس اللي هو ماخدش باله منه ان سحر كانت ماشية وراه وسمعت كل كلامه مع الممرضة ورجعت سحر وعلي وشها علامات استفهام للي سمعته والشك زاد اوي جواها<br />
<br />
امي: اي لحقتيه <br />
<br />
سحر: لا نزل علي طول ملحقتهوش<br />
<br />
طبعا هنا امي عارفة ان سحر مكانتش عايزة تقولو حاجه بس هي مشيت وراه عشان تعرف اي اللي حصل بس فوتت بمزاجها<br />
<br />
نرجع تاني<br />
<br />
امي: بس كده<br />
<br />
انا: اي اللي انتي بتقوليه ده اكيد مش <br />
<br />
سحر: ماما مكدبتش عليك فحرف واحد يا احمد وده فعلا اللي حصل عرفت لي انا من الاول مكنتش عايزة ارجعلو <br />
<br />
انا: يبن الكاااالب واللي خلق الكون لاكسر عينك واجيبك تحت رجلي<br />
<br />
حسيت بدوخه جامدة وعين بتقفل وكنت بغيب عن الوعي لولا امي لحقتني بسرعه قبل ما اروح خالص<br />
<br />
امي: احمد اهدي والنبي متتعصب ولا تزعل نفسك كده عشان صحتك<br />
<br />
وضمتني في حضنها جامد حضن فعلا نسيت فيه كل اللي هي حكتهولي بس قطع هدوئي صوت سحر في دماغي<br />
<br />
سحر: اومال لو عرفت باقي الحكاية هيحصلك اي يحبيبي<br />
<br />
لاقيت نفسي لا اراديا باصصلها وبقولها<br />
<br />
انا: باقي حكاية اي يسحر اللي انتو محكيتوهاليش؟<br />
<br />
لاقيت سحر وامي تنحولي<br />
<br />
انا: انطقي باقي حكاية اي يسحر<br />
<br />
سحر: هقولك...بعدما شكيت فيه بس مش عارفة هو فعلا اللي كان بيحقنلك السم والمخدر ولا لا فضلت متابعاه من غير ما احسسو بحاجه وكل شوية كده من بعيد لبعيد افتش في تليفونو بس مبلاقيش حاجه لحد ما في مرة روحت البيت معاه عشان اجيب شوية هدوم عشان اعرف اقعد في المستشفي وهو قالي هياخد دش واطلعلو غيار وكده وهو دخل الحمام فقولت اطلعلو هدومو الاول بعد كده اطلع لنفسي بس ونا بقلب في الرف بتاعو لاقيت علبة تليفون زي متكون حد مخبيها ومش نفس نوع تليفونو فاستغربت فتحتها لاقيت جواها تليفون وفيه خط وكأنه كان شغال عادي <br />
فافضولي خلاني فتحت التليفون وفتشت فيه لاقيت الرساله اللي كانت مبعوته لماما ورسايل بينه وبين واحدة اسمها مريم بس اللي صدمني انه كان علي تواصل مع ابو منه وفي بينهم رسايل كتير<br />
<br />
كل ده ونا قاعد بسمع ومصدوم من اللي بسمعه ومش مستوعب في نفس الوقت<br />
<br />
سحر: فعرفنا بقي من ساعتها انه هو السبب في كل اللي بيحصلك ولما حاولت اساله ان كان زعلان منك ولا حاجه اتعصب عليا بدون سبب وكان هيمد ايده عليا مش عارفة لي فاخدت نسخة من الرسايل اللي بينه وبين ابو منه وبين اللي اسمها مريم دي وشيلتها <br />
<br />
<i>نرجع من الفلاش باك بقي كفايا عليكو كده</i><br />
<br />
انا: فهمتو بقي دلوقتي؟<br />
<br />
عادل: اخص بقي جوز اختك عايز يموتك <br />
<br />
مدحت: طيب ورامي اي استفادته لما يجمع بين مريم وابو منه وهو كمان اللي ينفذ ولي بيعمل كده اصلا<br />
<br />
انا: مهو ده اللي هيجنني مش عارف بيعمل كده ليه <br />
عادل: طيب انت تأمرنا بايه يباشا<br />
<br />
انا: اللعب المرادي هيبقي علي كبير مش زي المره اللي فات اخطف واجري المره دي حرب اللي قصادنا مش واحد بس دول تلاته فلازم نلعبها صح<br />
<br />
مدحت: انا في ضهرك يا احمد في اي حاجه انت هتعملها<br />
<br />
عادل: ونا يباشا رهن اشارتك هتقولي يمين او شمال انا معاك<br />
<br />
انا: ونتي يا ايمان مش هتبقي معانا ولا اي<br />
<br />
ايمان: يباشا انا معاك من غير اي حاجه بس معتقدش اني ليا دور<br />
<br />
انا: لا ازاي دنتي ليكي اهم دور في لعبتنا دي <br />
<br />
ايمان: وانا تحت امرك<br />
<br />
انا: بس يبقي الفاتحة ع اللي هيخون<br />
مدحت: **** ميجيب خيانة <br />
<br />
عادل: طب انا يباشا تأمرني بحاجه دلوقتي <br />
<br />
انا: اه عايز رجالة بتاكل الظلط بس شرطي يكون ولائهم الاول والاخير ليا وينفذو اي حاجه تتقالهم<br />
<br />
عادل: اعتبره حصل عايز كام راجل<br />
<br />
انا: جيش....عايز بكرة الصبح تكون واقف قدامي ومعاك اللي طلبته منك<br />
<br />
عادل: حصل وبيحصل يباشا اللي تؤمر بيه هستاذن انا بقي عشان انفذلك اللي طلبته يا بااشا<br />
<br />
انا: استني هوصلك<br />
<br />
عادل: لا يباشا خليك زي منت انا عارف طريقي<br />
<br />
انا: خلاص ماشي يعادل سلام<br />
<br />
ومشي عادل وايمان مع بعض وقعدت انا والمحامي لوحدنا تاني<br />
<br />
مدحت: هو اللي بيحصلنا ده حقيقي يا احمد<br />
<br />
انا: مش عارف و**** يا متر انا هتجنن <br />
<br />
مدحت: طيب انت ناوي علي اي <br />
<br />
انا: هقولك........( مش دلوقتي بقي)<br />
<br />
مدحت: طب تفتكر هيجيب نتيجة <br />
<br />
انا: مش عارف بقي بس انا لازم افهم <br />
<br />
مدحت: خلاص اللي تشوفو انا في ضهرك عندي ليك خبر حلو بقي<br />
<br />
انا: خير يا رب الواحد مبتجيلوش اخبار تفرح خالص <br />
<br />
مدحت: ملك لاقيتلك مقر حلو للشركه ومتوضب ومفروش علي اعلي مستوي وجاهز للاستلام<br />
<br />
انا: وانت اي رايك انت شايف انه مناسب<br />
<br />
مدحت: اه جدا <br />
<br />
انا: خلاص هكتبلك شيك تروح تصرفو من البنك وتخلصلنا فيه ونت وهاتلنا صاحبه هنا وخلص معاه<br />
<br />
مدحت: خلاص هكلم ملك تحدد معاد معاه انا همشي دلوقتي عشان عندي شوية ورق هجيبه من المحكمه وضغط شغل كده<br />
<br />
انا: خلاص ماشي يمتر <br />
<br />
ووصلتو ومشي ورجعت تاني وقولت هنام شوية بس تليفوني رن<br />
<br />
انا: الو<br />
<br />
الدكتور: النهاردة بليل الساعة ٨ تجيلي في العنوان ده<br />
<br />
انا: اجي اعمل اي<br />
<br />
الدكتور: مش عايز تفهم اي اللي حصلك ولا اي <br />
<br />
انا: ونت بقي اللي هتقولي اي اللي حصلي <br />
<br />
الدكتور: جرب وشوف بنفسك ومتخليش غرورك يسوقك<br />
<br />
انا: بس ده مش غرور انت نفسك مش عارف اللي حصلك <br />
<br />
الدكتور: ايه؟<br />
<br />
انا: زي مسمعت كده اه صحيح نسيت اقولك ان القدرة اتورطت وبقيت بدل ما بقرأ الافكار بس بقيت بعرف اخش في الذاكرة<br />
<br />
الدكتور: ده ازاي ده مستحيل<br />
<br />
انا: لو انت بقي عايز تعرف اي اللي حصلك قابلني في العنوان ده<br />
<br />
وقفلت معاه وحسيت اني رجعت لوعيي تاني <br />
<br />
اي دا يعني مش انا اللي كنت بتكلم!!!؟<br />
اومال مين!!؟<br />
ويعني اي القدرة اتطورت<br />
واي اللي حصل للدكتور اصلا ونا ايش عرفني<br />
<br />
لاقيت رجلي سحبتني لوحدها لحد المراية ووقفت قدامها وشوفت كل اللي حصل وحصلي ازاي كأني بتفرج علي فيلم<br />
<br />
بس مقدرتش استحمل كمية الضغط اللي حصلت علي دماغي واغمي عليا ولاقيت نفسي رجعت لنفس الطريق الضلمة تاني بس المره دي كان في ايدي شمعة متولعة ويدوب منورة اللي تخليني اشوف اللي تحت رجلي بالعافية بس حد جه وحط ايده علي كتفي واول ما لفيت عشان اشوف مين ده لاقيت شخص معرفهوش وشه متقطع وكله ددمم من كتر بشاعة منظره انا فوقت لاقيت نفسي علي سريري وامي واختي واقفين والدكتور قاعد جنبي وبيكشف عليا<br />
<br />
الدكتور: حمد**** علي سلامتك يبطل مش قولنا مش عايزين اي ضغوطات<br />
<br />
انا: انت جيت هنا ازاي<br />
<br />
الدكتور: المفروض كان بينا معاد النهاردة ومدام دلال اتصلت بيا قالتلي انك تعبت فجيت اطمن عليك<br />
<br />
امي: قولتلك يا احمد بلاش تضغط نفسك في الشغل عاجبك كده<br />
<br />
وفاجئة الدكتور وقف كل حاجه بتحصل حواليا......<br />
<br />
الدكتور: اي اللي حصل يا احمد<br />
<br />
انا: بحاول افتكر اللي شوفته في المراية بس مش فاكر اي حاجه....كل اللي فاكره اني كنت واقف قدام المرايا وشوفت كل حاجه حصلتلي وبعد كده اغمي عليا ورجعت تاني للطريق اللي كنت فيه طول الغيبوبه بس المره دي حاجه غريبه حصلت<br />
<br />
الدكتور: اي<br />
<br />
انا: المرادي مكنتش لوحدي كان معايا حد تانب معرفهوش بس وشه وجسمه كله متشوه بينزل ددمم من كل حته<br />
<br />
الدكتور تنحلي وبيتهته في الكلام وطلع تليفونه وكلم حد<br />
<br />
الدكتور: ايوة يدكتور هو يدكتور هو<br />
<br />
الشخص: اتاكدت ازاي<br />
<br />
الدكتور: لوسيفر حاول يخلص منه<br />
<br />
الشخص: انت لازم تحميه مهما اتكلف الامر حتي لو حياتك ده الملك<br />
<br />
وقفل معاه ونا طبعا سامع كل حاجه في دماغي ومش فاهم اي حاجه<br />
<br />
انا: هاتقولي قالك اي ولا اقول انا بس لو قولت هتفهمني القصة كلها<br />
<br />
الدكتور: هفهمك......تسمحلي المس دماغك<br />
<br />
انا: لي<br />
<br />
الدكتور: هفكرك....<br />
<br />
واول ما حط ايده علي دماغي حسيت زي مكون بتسحب من مكاني ورجعت تاني قدام المراية بس المره دي انا دخلت جوه المراية المشكله اني مرجعتش لليوم اللي دخلت فيه الغيبوبة....انا رجعت يوم حادثة موت ابويا.....بس الغريب مش اني رجعت لليوم ده الغريب اني كنت واقف في اوضه ابويا بينما انا بردو كنت نايم مع امي في الاوضه التاني بس انا مكنتش انا وابويا لوحدنا في الاوضه كان معانا الراجل ابو وش مقطع ده وفاجئة ابويا قام مره واحدة ودخل علينا الاوضة التانية بس هو كأنه كان سامع اللي بيحصل جوه او شايفه مش عارف لان قومته قومة واحد متاكد من حاجه شافها ودخل علينا بس اللي انا شوفته بقي من زاويتي ونا علي السرير غير اللي انا شوفته ونا واقف برا الاوضه الراجل اللي وشه مقطع ده قبل ما ابويا يدخل حط ايده علي عين ابويا واول مشالها ابويا كان هينفجر من العصبية واول ما دخل الاوضه ولسه جاي علينا الراجل ده شد السجادة من تحت رجله وحصل اللي حصل (لو مش فاكر ارجع للسلسله الاولي)<br />
بس اللي انا مخدتش بالي منه ان نقطة ددمم من الرجل ده وقعت علي علي ايدي وده انا شوفته من زاويتي ونا برا بس الغريب ان نقطة الدم دي مكملتش ثانية وكانت اختفت كأن الجلد شربها.....وفي ثانية لاقيت نفسي في المستشفي وفي الغيبوبة والراجل ده جه وقف قدامي وسحب من دمه وحقني بيه بس المره دي اتكلم بس مفهمتش هو قصده اي<br />
<br />
لوسيفر: مينفعش تموت دلوقتي انت اللي هتكمل اللي بدئته<br />
<br />
وللحظة رجعت تاني علي سريري في اوضتي ورجعت تاني للواقع<br />
الدكتور: اي افتكرت<br />
<br />
انا: لوسيفر مكانش عايز يخلص مني <br />
<br />
الدكتور: ايه ازاي<br />
<br />
انا: لوسيفر هو اللي انقذني... لوسيفر هو اللي انقذني...<br />
<br />
<br />
<br />
يتبع..<br />
<br />
<br />
معلش الجزء ده يعتبر مفيهوش جنس اصلا بس هيتعوض في الاجزاء الجاية اتمني دعم القصة يزيد وكله يقول رأيه<br />
<br />
الجزء الرابع<br />
<br />
انا: لوسيفر هو اللي انقذني... لوسيفر هو اللي انقذني...<br />
الدكتور: انت بتقولي اي لوسيفر ايه اللي انقذك <br />
انا: يا بني ادم انت افهمني لوسيفر مكانش عايز يخلص مني بالعكش ده هو اللي حق...<br />
<br />
للحظه حسيت اني مينفعش اتكلم مع الدكتور ده معرفش لي يمكن سمعت حاجه او شوفت حاجه انا مش فاكرها او يمكن يكون هو اللي رسملي كل اللي انا شوفته في خيالي ده وان في الاخر هو لوسيفر اصلا وانه فعلا عايز يخلص مني مش عارف بقي بس جه في دماغي فكره ساعتها انا لو مثلت اني مش فاكر حاجه ممكن اقري افكاره وافهم هو اي اللي في نيته وفعلا عملت كده<br />
<br />
الدكتور: سكت لي يا احمد كمل حق اي <br />
انا: انا انا مش فاكر انا نسيت تاني اه يدماغي حاسس<br />
ان دماغي هتنفجر مش قادر يدكتور<br />
الدكتور: طيب اهدي طيب وكله هيبقي كويس<br />
<br />
الدكتور(في افكاره): يترا شوفت اي ولي غيرت رايك في اخر لحظه مفكرني مش هعرف انا لو هدفع عمري كله هدفعه في مقابل ان لوسيفر ميجندكش وتبقي من اتباعه انت هتبقي اقوي واحد في جيشنا في حربنا ضد لوسيفر <br />
<br />
انا: حرب اي يدكتور اللي بتتكلم عليها<br />
الدكتور: لا مفيش فوق بس كده ونبقي نتكلم لما تتحسن يلا حمد**** ع السلامه<br />
<br />
وقام الدكتور من عندي ودخلت امي وسحر عندي عشان يطمنو عليا بس انا في دماغي نفسي افهم اي اللي بيحصلي ده ولسيفر ده ينقذني لي اصلا واي القوة اللي عندي دي والف سؤال بيدول جوا دماغي بس في نفس اللحظة حصلت حاجه غريبه <br />
<br />
امي: احمد هو انت فيك اي اي اللي بيحصلك يحبيبي من ساعة ما فوقت من الغيبوبه ونت مش طبيعي فيك حاجه غلط<br />
<br />
انا: انا اللي نفسي افهم في اي انا نمت وصجيت لاقيت حياتي كلها متشقلبه ومش فاهم منها اي حاجه <br />
<br />
سحر: وناوي علي اي يحبيبي<br />
<br />
انا: كل خير بس انتي مقولتليش بقي رامي مكلمكيش ولا اي حاجه<br />
<br />
حسيت ان سحر اتلجلجت في الكلام كده<br />
<br />
سحر: لا مكلمنيش<br />
<br />
انا: طيب براحتك معلش اطلو انتو الاتنين برا عشان عايز اغير عشان عندي مشوار مهم<br />
<br />
امي: هو انت من امتي بتتكسف تغير قدامنا<br />
<br />
انا: مش بتكسف بس انا مش حاسس اني كويس ولو قلعت قدامكو الوضع مش هيبقي لطيف لانكو انتو الاتنين مولعني اصلا بس انا مش قادر فاطلعو بقي<br />
<br />
امي(بشرمطه): براحتك بكرة بتاعك يجيبك<br />
وراحت محسسه علي رجلي كده وضحكت ضحكه واحدة شرموطه خبرة<br />
<br />
وخرجو برا الاوضه ونا غيرت هدومي ونزلت  اخدت عربيتي وكل اللي في دماغي اني هجيب حقي بأي طريقه من رامي وابو منه واعرف اي حكايه لوسيفر معايا بقي اللي انا مش فاهمها دي واشمعنا الدكتور ده جه عالجني في الوقت ده هل ده القدر ولا كل اللي بيحصل في حياتي ده مترتب اصلا وقطع تفكيري اتصال<br />
<br />
انا: الو ازيك عامله اي<br />
<br />
ام رامي: انا كويسه الحمد لله حبيت اطمن عليك بس عامل اي دلوقتي<br />
<br />
انا: انا كويس وزي الحصان <br />
<br />
ام رامي: طيب كويس بس حصان اي دنت اسد <br />
<br />
انا استغربت من طريقه كلامها وصوتها كان رقيق اوي ولا اكنها بنت في العشرينات وبتكلم حبيبها<br />
<br />
انا: تسلمي يا ام رامي<br />
<br />
ام رامي: متكبرنيش اوي كده قولي يسناء بس انا لسه صغيرة<br />
<br />
انا: طبعا صغيرة وست البنات كلهم<br />
<br />
ضحكه ضحكة شرمطه كده وقالتلي <br />
<br />
ام رامي: صوتك برا انت خارج ولا اي<br />
<br />
انا : بتمشي كده شوية اديني بفك عن نفسي يمكن افوق<br />
<br />
ام رامي: طب واللي يفوقك كده ويروقك تعمل معاه اي <br />
<br />
انا: اعمله اللي هو عايزه بس هيفوقني ازاي<br />
<br />
ام رامي: انا النهاردة طابخه طاجن كوارع ومومبار تعالي اتغدي معايا بدل ما اكل لوحدي <br />
انا: لي هتتغدي لوحدك هو رامي مش عندك ولا اي <br />
<br />
ام رامي: لا راح مشوار كده احتمال يبات برا اي هتيجي ولا هتسيبني اتغدي لوحدي<br />
<br />
قالت الكلمتين دول بصوت ممحون كده وانا مستغرب من اللي هي بتعمله لحد ما اشوف اخرتها اي معاها<br />
<br />
انا: لا خلاص متزعليش هاجي مقدرش علي زعلك انا في مقام امي بردو<br />
<br />
ام رامي: امك!! طب تعاله بس تعاله<br />
<br />
حسيت اني عكيت سيكا بس لفيت بالعرببه واتحركت علي البيت عندها واول ما وصلت طلعت خبطت فتحتلي واحدة لابسه عبايه بيتي قطن بنص كم هتتفرتك علي جسمها بزازها كبيرة وطيزها مرسومه وشعرها طويل وحاطه ميكب كانها عروسه <br />
انا لفيت حواليا عشان اتاكد اني مخبطتش علي شقه غلط<br />
انا: انا اسف بس شكلي خبطت علي شقه غلط<br />
ام رامي: شقه غلط اي تعاله كل ده تأخير<br />
<br />
انا: سناء؟ مستحيل طبعا لا لا اكيد مستحيل<br />
<br />
ام رامي(بعلوقيه): هو اي اللي مستحيل<br />
<br />
انا: لا مفيش مفيش هو انا ينفع امشي<br />
<br />
ام رامي: لا تمشي اي بس تعاله ادخل<br />
<br />
ودخلت وراها وهي ماشيه قدامي طيزها الكبيرة عماله تترقص وخصوصا برغم سنها الا انها محافظة علي جسمها وكانه مرسوم كاريكاتير وانا عيني متشالتش من علي طيزها وهي ماشي وهي كل شوية تبص وراها تشوفني ونا مركز علي طيزها وتضحك ضحكه خفيفه وتكمل مشي لحد ما وصلنا الريسبشن ولسه هقعد <br />
<br />
ام رامي: لا ريسبشن اي تعاله بس ناكل انا حاسه اني هموت من الجوع وانت اتاخرت اوي يا بيه<br />
<br />
طريقه كلامها ولبسها وشكلها متغير اوي ونا مش متعود علي كده حاسس اني مش دي ام رامي حماة اختي اللي هي المفروض ***** ومحترمه والكل بيشهد باخلاقها<br />
بس انا مشغلتش دماغي بكل ده كل اللي كان في دماغي هي عايزة اي حتي تحس ان قدرتي عطلت مش قادر اقرء افكارها<br />
ودخلن قعدنا علي السفرة لاقيتها مجهزاها قعظت وهي قعدت جنبي وجابتلي طبقي شورة الكوارع قدامي وبدئنا ناكل وبقت تاملني في بوقي وتقولي انت تعبان ومحتاج تتغذي ونا عيني متشالتش من علي فلقة بزها<br />
وزبي شد علي الاخر بس متداري تحت السفرة <br />
وخلصنا اكل وعايز اقوم اغسل ايدي بس لو قومت زبي هيفضحني فجاتلي فكرة كده اجس بيها نبضها اشوف اي الدنيا معاها فمسكت معلقة الشوربة وكاني بشرب منها روحت موقع المعلقة بالشوربه اللي فيها علي البنطلون من ناحية زبي <br />
لاقيتها جرت جابت فوطه وجات قعدت علي ركبتها في الارض وقالتلي<br />
ام رامي: قوم بسرعه امسحلك البقعه قبل ما تنشف  ولا اقولك اقلع البنطلون بسرعه اغسلهولك <br />
<br />
ومستنتش عليا ارد حتي لاقيتها مدت ايديها فكتلي الحزام وشدت البنطلون قلعتهولي زبي اتنطر من مكانه في البوكسر وبقي واقق قدامها زي الحديده في البوكسر فنا عملت نفسي بداريه بأيدي وكده<br />
لاقيتها بتقولي تصدق في شوربه وقعت علي البوكسر بردو متخش تقلعو وانا هجبلك واحد جديد كنت لسه جايباه لرامي وخش غيره في الاوضه جوا براحتك لحد ما اغسلهملك علي طول<br />
<br />
فانا دخلت الاوضه جوه عندها تحسها اوضه عريس وعروسه السرير مترتب ومفروش ملايات جديده والاوضه متعطرة ومتظبطه فهي مكانتش واقفه معايا اما دخلت اول ما قلعت البوكسر بتاعي ولسه هلبس التاني لاقيتها فتحت عليا بابا الاوضه<br />
<br />
ام رامي: هيييييي انا اسفه مكنتش اعرف انك قلعت<br />
<br />
وعينها متشالتش من علي زبي وهو مقوص كده لانه كان هدي شوية<br />
<br />
انا عملت نفسي عبيط لا براحتك روحت ماسك البوكسر بتاعي حدفتهولها لاقيتها بتقرب مني واحدة واحدة <br />
لحد ما بقيت قدام بالظبط وزبي ابتدي يشد تاني<br />
<br />
ام رامي: هو انا ينفع اسالك سوال<br />
<br />
انا: اه اسالي براحتك<br />
<br />
وشاورت علي بتاعي بصباعها من غير متلمسو<br />
<br />
ام رامي: هو ده واقف علي طول كده<br />
<br />
انا: اي السؤال الغريب ده يسنا دنتي مأكلاني اكله تخليني لو دخلت في حيطه اعدي منها<br />
<br />
ام رامي: اي حيطه هتقدر عليها يعني<br />
<br />
انا: وديني عند الحيطه ونتي تشوفي حتي لو كانت خرسانه<br />
<br />
ام رامي: لا خرسانه اي دي حيطه طريه اوي وناعمه اوي وسخنه اوي<br />
<br />
انا: دي حيطه اي دي<br />
<br />
لاقيتها قربت ايدها ومسكت زبي وقربته من كسها ع الواقف<br />
<br />
ام رامي: الحيطه دي هتقدر تهدها<br />
<br />
انا: مينفعش يا سناء انتي حماة اختي وفي مقام امي مينفعش<br />
<br />
ام رامي: بس الحيطه دي انا بلعب فيها كتير ومش مرتاحه تعاله هدها وريحهالي احسن هي مولعه اوي<br />
<br />
وزودت الدعك في زبي وبدل مكانت مسكاه بس بقت بتفركه جامد وهو وقف واحمر من دعكها فيه<br />
<br />
لاقيتها زقتني علي السرير ونزلت علي ركبتها بين رجلي وقربت من زبي وبقت تلحسه براحه من تحت لفوق وع الهادي خالص وتدعك في بضاني براحه<br />
<br />
ام رامي: اووف ده كبير اوي وطعمه حلو اوي <br />
<br />
وبعد كده حطت راس زبي بس في بوقها وبقت تمصها وتشفط فيها جامد وتدخل لسانها في فتحه زبي  وتشفط فيها وتمصها وبعد كده حطيتها كله في بوقعا وبقت تدخلها كله لاخر زورها وي بتمص فيه جامد وبسرعه اوي <br />
<br />
انا: كفايا مش قادر<br />
<br />
من سخونية بوقها وسرعة مصها في زبي زبي شد اوي ومبقتش قادر وهموت عليها وهي عرفت تهيجني صح<br />
راحت ضاحكه ضحكة بلبونة<br />
<br />
ام رامي: كده بقي جاهز تعالي هدني عشان ولعت اوي <br />
<br />
روحت مقومها من بين رجلي وقعدتها ع السرير ومسكت شفايفها بقيت باكلها ونا بدعك بزازها من فوق الهدوم وهي هاجت اوي وبقت بتاكل شفايفي بشهوة غير طبيعيه الحرمان صعب بردو<br />
<br />
روحت مادد ايدي مقلعها العبايه اللي هي لبساها وظهر قدامي جسم خرافي بزاز مدورة مش مدلدله طيز اي ايه ووسط اي ايه وبياض اي حاجه كده احسن من اي ممثلة افلام بورن<br />
<br />
وقربت منها ونيمتها علي ضهرها وركبت فوقها وبقيت ببوس فيها من اول شفايفها ونزلت علي رقبتها ونا بحسس علي جسمها براحه وهي مغمضه عنيها وفي دنيا تانيه خالص<br />
<br />
ونزلت علي بزازها ابوس فيها وارضع منها وهي مدوره كأني ماسك كورتين في ايدي وطرين اوي وفضلت ابدل علي فردتين بزازها لحد ما حلماتها احمرت علي الاخر وبقت واقفه زي المسمار <br />
<br />
ام رامي: اووووف مش قادرة حلماتي بتحرقني اوي اححححح<br />
<br />
ونزلت علي بطنها  الصغيرة الحسها وابوسها لحد ما وصلت لفخادها اللي كانت شبه اللبن من بياضها وفتحت رجليها الاتنين بعيد عن بعض وشوفت كسها الوردي اللي قالب علي حمار من كتر هيجانها وحرمانها <br />
<br />
وقربت منه براحه ونا بنفخ فيه نفسي السخن عليها وهي مش مستحملها سخونية نفسي ونا بقرب من كسها وهو متغرق بأفرازاتها وبوست حوالين كسها <br />
<br />
ام رامي: اححححححح نفسك سخن اووووي مش مستحملاه<br />
انا: اومال هتعملي اي من زبي<br />
<br />
ونا بحسس علي فخادها من جوها وهي كانت نضيفه اوي وريحتها حلوة اوي بالرغم من انها كانت متغرقه افرازات عسل كسها بس ريحة افرازتها مع ريحة جسمها كانت ماليه الجو هيجان ومحنة ونا سخنت اوي واول ما لمست كسها بشفايفي شهقت شهقة مع اهه اظن انها سمعت كل الجيران من علو صوتها<br />
<br />
ام رامي: اهههههههه انت بتعمل ايييي مش قادراااااة اووووف<br />
<br />
وبدئت الحس كسها براحه مع انها مش محتاج ترطيب لانها متغرقه عسل بس هي كان عاجبها اوي الوضع وكان بتشد شعري جامد وتضغط دماغي اكتر في كسها <br />
عايزاني ازود في الحس <br />
<br />
ام رامي: احححح الحس كسي اكتر لسانك حلو اوي اكتر اكتر<br />
<br />
ونا بقيت بزود في الحس اكتر واكتر لحد ما لاقيتها بتترعش جامد ونا لساني علي كسها ولاقيت نافورة عسل ابيض نازلة من كسها اخدتها دهنت بيها زبي اللي واقف زي الحديدة من صوت اهاتها اللي كانت ماليه الدنيا وهيجاننا احنا الاتنين كان مخلي ريحة الجو كلها هيجان<br />
<br />
ودهنت زبي بعسل كسها وقومت قعدت علي ركبتي  علي السرير وهي نايمه علي السرير وفاشخالي رجلها علي الاخر روحت مدخل زبي براحه في كسها لاقيت زبي من كتر العسل والمايه اللي في كسها دخل بسهولة<br />
وهي اهاتها عليت اوي وبقت بتصوت<br />
<br />
ام رامي: اههه اه اه اه اه براحه مش قادرة امممم اووووف كنت فين من زمان كسي كان محتاجك <br />
<br />
ونا بزود في سرعة دخول وخروج زبي في كسها وهي تزود في الاهات ونا ازود في سرعة النيك لحد ما لقيتها بتترعش جامد وحسيت زي متكون في حاجه عايزة تطلع من كسها ولما جيت اطلع زبي لاقيت شدتني وخليتني اكمل<br />
<br />
ام رامي:احححح متطلعهوش كمل كمل كمل اههه اوووووف<br />
<br />
وهي مع كل دخول وخروج لزبي في كسها المولع بتترعش اكتر ونا بنيك في كسها لاقيت ماية بتطلع من جناب كسها مع خروج زبي ودخوله<br />
<br />
  اول ما طلعت زبي من كسها لاقيتها رقعت باالصوت وكأنك فتحت حنفية شلال عسل نزل من كسها وهي عماله تترعش وتتنفض من مكانها وكسها عمال ينبض وهي مش قادرة خالص وعمالة تتنفض من علي السرير فنا مستنيتهاش ترتاح روحت رايح عليها قالبها في ساعتها واخدتها في وضع الدوجي وبقيت بنيك في كسها بسرعه جنونيه وهي عماله تصوت ومش مستحمله خالص لحد ما حسيت نفس هجيب  روحت مطلع زبي من كسها وقلبتها علي ضهرها وحطيت زبي بين بزازها اللي مشوفتش اجمل منها وبقيت بنيك في بزازها لحد ما نطرت اللبن من زبيوبقي يطلع زي الطلق الرشاش غرقتلها وشها وبزازها<br />
<br />
ام رامي: اه يا حبيبي كنت محتاجه النيكه دي من زمان من ساعة مشوفت زبك ونت لسه صاحي في بيتكم القديم ونا هموت عليك وبتخيل اليوم ده هيجي امتي <br />
<br />
انا: دنتي شرقانه بقالك فترة بقي<br />
<br />
ام رامي: امممم من زمان محدش لمس كسي انت اول واحد بعد ابو رامي لبنك طعمو حلو اوي يروحي<br />
<br />
ومرة واحدة.........<br />
حسيت زي ميكون في حد بيكلمني في ودني بيقولي امشي ودلوقتي امشي<br />
قومت في ساعتها ولبست حتي من غير ما اخد دش<br />
<br />
ام رامي: انت رايح فين<br />
<br />
انا: انا لازم امشي دلوقتي <br />
<br />
ام رامي: طيب في اي فهمني<br />
<br />
انا: هكلمك بعدين سلام<br />
<br />
والصوت في ودني عمال يزيد امشي يا احمد امشي يا احمد<br />
بس الصوت كان صعب اني اقدر اتحمله<br />
<br />
اخدت بعضي ونزلت بسرعه ودورت العربيه وطلعت بسرعه<br />
<br />
اينعم انا اللي ماسك التارة والبنزين والفرامل بس مش انا اللي سايق فضلت العربيه ماشية بيا في طريق تطلع علي طريق تاني تدخل في شارع تطلع من شارع تاني خالص لحد موصلت عند قصر مهجور نزلت من العربية وفضلت اقرب ولسه الصوت بيتكلم في دماغي <br />
قرب... قرب... قرب... قرب...<br />
وفضلت ماشي مع الصوت لحك ما وصلت لباب القصر لاقيته اتفتح لوحدو <br />
ولاقيت زي كرسي عرش كبير وواحد قاعد مستنيني<br />
<br />
الشخص: انا مش عارف هفضل انقذك لحد امتي<br />
<br />
<br />
جسم ام رامي<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/dHxqxrG.jpg" data-url="https://iili.io/dHxqxrG.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="dHxqxrG.jpg" title="dHxqxrG.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/dHxqxrG.jpg" data-url="https://iili.io/dHxqxrG.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="dHxqxrG.jpg" title="dHxqxrG.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
يتبع........<br />
<br />
اسف علي التاخير بس كان عندي شوية مشاكل وبعد كده مش هيبقي في تاخير في الاجزاء الجاية<br />
<br />
الجزء الخامس <br />
<br />
وقفنا اخر مره بعد ما خلصت مع سناء ام رامي سمعت صوت في دماغي عمال يقولي امشي وقومت لبست بسرعه ونزلت ونا مش فاهم حاجه ومش فاهم ده صوت مين االي بيكلمني ولا اي ده ونزلت ركبت العبريه ومشيت بس حاسس اني مش انا اللي متحكم في السواقه يعني انا اه اللي ماسك الطاره والبنزين والفرامل بس مش انا اللي سايق وفضلت ماشي في طريق اول مرا اشوفه لحد ما وصلت عند قصر مهجور شكله من برا مضلم جدا وشكله مرعب والصوت اللي في دماغي عمل يناديني ونا ماشي وراه <br />
<br />
الصوت: قرب..قرب..قرب..قرب<br />
وفضلت ماشي لحد ما وصلت لباب القصر ولقيته اتفتح لوحده وفضلت ماشي ورا الصوت اللي في دماغي لحد مدخلت اوضه زي قاعه كبيرة في ممكله وفيها عرش كبير والنار محاوطه العرض ده من كل مكان وقاعد عليه شخص مش واضحلي ملامحه هو مين <br />
<br />
الشخص: انا مش عارف هفضل انقذك لحد امتي<br />
انا: انت مين وتنقذني من ايه بالظبط <br />
<br />
ورجلي فضلت سحباني لحد ما قربت منه وشوفت راجل عجوز لابس لبس كله اسود في اسود وحوالين عينه اسود ولابس خاتم دهب كبير جدا محفور عليه 666<br />
<br />
الشخص: طب وكده <br />
<br />
مسح ايده علي وشه ولاقيت وشه الحقيقي ظهر وطلع الشخص اللي كان بيجيلي في الغيبوبه واللي انا شوفته يوم حادثه ابويا واللي قالي متنفعش تموت وكده <br />
<br />
انا اتخضيت وحاولت ارجع لورا بس حسيت ان جسمي كله اتشنج ووقفت متسمر في مكاني مش عارف اتحرك <br />
<br />
انا: انت لوسيفر؟!<br />
<br />
الشخص: لوسيفر هاهاهاهاهاها <br />
<br />
انا: ايه المضحك في اللي بقوله هو مش انت لوسيفر <br />
<br />
الشخص: لوسيفر ايه يبني بس تعاله قرب <br />
<br />
ومد ايده ناحيتي حسيت اني بتسحب لحده مع ان بش بمشي انا ثابت في مكاني بس بتسحب لحده <br />
وحط ايده علي راسي وعيني قفلت وشوفت نفسي جيت القصر ده قبل كده بس انا اللي كنت قاعد مكان الشخص ده وهو كان واقف جنبي زي ميكون بيحميني او البدي جارد بتاعي بس الغريب اني كنت باجي القصر ده وانا في وقت الغيبوبه وفوقت لقيته بعد ايده عني <br />
<br />
انا: انا ازاي جيت هنا قبل كده وانا كنت في الغيبوبه اصلا انت مين يجدع انت انت شكلك بتضحك عليا <br />
<br />
الشخص: مقدرش اضحك عليك قرب تاني <br />
<br />
والمرا دي انا اللي قربت منه وحط ايده علي دماغي ورجعت لليوم اللي كنت بنيك فيه سحر ودخلت فيه في الغيبوبه واتضح قدامي انروحي كانت بتخرج من جسمي وبتطير لزحده للقصر ده بدعوه من الشخص ده واللي ظهر قدامي ان روحي كانت بتتعامل عادي وكانها متعوده علي المكان وانا مش اول مرا تيجي هنا والغريب انا الشخص ده كان اول مبيشوفني بينحني احتراما لروحي ومبيقردش يرفع عينه فيها قبل ما روحي تأذنله بكده وفي اليوم اللي حاول رامي يحطلي سم في المحلول كان الشخص ده موجود بس مش مرئي للناس وجه بعد ما رامي خرج من عندي وسحب من دمه بجهاز غريب كده وحقني بيه ورجعت تاني للواقع <br />
<br />
انا: بس انا لحد دلوقتي معرفتش انت مين وليه عملت كده معايا وليه من الاول خليت ابويا يدخل عليا وانا مع امي <br />
<br />
الشخص: تمام هجاوبك علي كل اسألتك <br />
انا مين انا اوزوريس <br />
ليه خليت ابوك يشوفك انا مخليتهوش يشوفك ابوك كان جواه روح زيوس وكان بيقدر يشوف كل حاجه بس جسمه بسبب عامل السن كان ضعيف جدا وعشان كده قدرات زيوس كانت محدودة فكنا محتاجين نخلص منه فكنا بندور علي مضيف تاني يكون قوي وطلاما زيوس كانت روحه في ابوك فكان لاوم حد من نسل عيلتكم هو يبقي المضيف لروح زيوس وانت يا احمد كنت انسب شخص <br />
<br />
انا واقف مصدوم من اللي بسمعه ومش مستوعب ايه اللي بيحصل وايه اللي انا بسمعه ده اوزوريس ايه وزيوس ايه<br />
<br />
انا: هو انا دخلت عالم مارفيل ولا ايه ايه اللي انت بتقوله ده يا عم انت انا همشي <br />
<br />
ولفيت ضهري عشان امشي لقيت ذئب ابيض ضخم بيقرب عليا فانا من الخوف وقعت ع الارض وبصيت علي اللي اسمه اورزوريس ده لقيته راكع ع الارض <br />
<br />
اوزوريس: مولاي المعظم زيوس <br />
<br />
انا مش فاهم ايه اللي بيحصل <br />
<br />
ولقيت الذئب ده قرب مني وبيكلمني <br />
<br />
انا: احا مهي كانت ناقصه اولها اقرا افكار واعرف اللي هيحصل قبل ما يحصل ودلوقتي ديب بيتكلم هو الحلم ده هيخلص امتي بقي <br />
<br />
روح زيوس: كل اللي قالهولك اوزوريس صحيح في عالمي انا حاكم السماء واعظم الاله<br />
<br />
انا: اله اي يعم انت وحاكم ايه احنا هنكفر ولا ايه انت بتقول ايه <br />
<br />
قاطع الكلام اوزوريس <br />
<br />
اوزوريس: في عالمنا كل شخص ليه قوه معينه انا اله العالم السفلي والمسؤل عن الحياه الاخره ومولاي زيوس حاكمنا وحاكم السماء <br />
<br />
انا: ايوه انا مالي انا دلوقتي مش فاهم حاجه <br />
<br />
زيوس: استضيفني في جسمك عشان اعرف احكيلك وافهمك كل حاجه في اسرع وقت عشان الذئب ده مش قوي كفايا اني افضل فيه لحد ما افهمك كل حاجه <br />
<br />
انا: لا طبعا انت بتقول ايه فهمني الاول <br />
<br />
اوزوريس: الذئب مش هيستحمل روح مولاي لازم تستضيفه قبل ما روح مولاي تختفي للابد <br />
<br />
انا: لا مش قبل ما افهم<br />
<br />
لسه اوزوريس هيتكلم زيوس قاطعه وبدء يتكلم <br />
<br />
زيوس: هفهمك معرفش الذئب هيقدر يقاوم لحد امتي بس هحاول افهمك<br />
وبدء كلامه بأنه من زمن بعيد حصل دمار كبير في عالمهم لكن الدمار ده عشان يتصلح كانو لازم يلاقو مضيفين لارواحهم فبدئو يتنقول من جسم للتاني لحد ما كل الاشخاص اللي كانو معاهم قدرو يرجعو عالمهم ومتبقاش غير زيوس وازوريس اللي اتحبسو هنا في عالمنا ده وفضلو يتنقلو من جسم كائن للتاني لحد ما وصل زيوس لعيلتنا وبدئها بجدي الكبير وبعد كده فضل يتنقل في عيلتنا لان جزء من روحه اتحبس في عيلتنا وبقي عشان يفضل عايش لازم لو هيستضيفه انسان يكون من نسل عيلتنا احنا وده اللي مخليه حتي الان مش قادر يرجع عالمه لان في جزء من روحه محبوس مع روحنا وعشان كده كانو بيحاولو بقدر الامكان ينقذوني ونا في الغيبوبه عشان لو انا حصلي حاجه مفيش نسل تاني في عيلتنا بعدي وكده روح زيوس هتختفي للابد <br />
<br />
وقبل ما زيوس يكمل كلامه الذئب وقع ع الارض وكان بيموت <br />
<br />
اوزوريس جري عليه<br />
<br />
اوزوريس: مولاي تماسك شويا <br />
<br />
زيوس: مش قادر الذئب اضعف من انه يستضيفني <br />
<br />
انا لا اراديا لقيت نفسه بقوله قبلت اكون مضيفك بس بشرط انك متتحكمش في تصرفاتي وتساعدني في اي حاجه اطلبها لكن روحي هي اللي تبقي متحكمه مش روحك <br />
<br />
زيوس وافق وشوفت روحه بتخرج من جسم الذئب وبتدخل جوايا وحسيت بقوه رهيبه جوايا وشكل جسم اتغير وحاسس نظري بقي اقوي وكل حاجه فيا اتغيرت حسيت اني شخص تاني خالص غير اللي كنته وبدئت قوتي تطور في لحظتها <br />
<br />
انا: وانا لما احب اتواصل مع زيوس اعمل ايه<br />
<br />
سمعت صوت في دماغي <br />
<br />
زيوس: انا معاك في دماغك وقت ما تحتاحني هتلاقيني بس محتاك تساعدني ارجع عالمي من تاني <br />
<br />
انا: هساعدك بس بشرط انت كمان تساعدني <br />
<br />
زيوس: بما انك قبلت تستضيفني فانا من دلوقتي معاك في اي طلب تطلبه بس خلي بالك قوتك مينفش تستدخمها في اي وقت يعني حاول تسيطر علي نفسك <br />
<br />
اوزوريس: كده انا عملت المطلوب مني يا مولاي وانا موجود في خدمتكم في اي وقت <br />
<br />
وخرجت من القصر ده ومشيت لقيت ٣٠ مكالمه فايته من امي وسحر وسناء والمحامي محطتش في دماغي وركب العربيه عشان امشي حيت الدنيا بتلف بيا واني دايخ سمعت صوت زيوس<br />
<br />
زيوس: سيبني انا اللي اتحكم عشان ميجرلناش حاجه<br />
<br />
انا: لا انا كويس<br />
<br />
وفاجئة حسيت الدوخه بتزيد واني هغيب عن الوعي<br />
<br />
زيوس: متعاندش سيبنياتحكم واروحك<br />
<br />
وفعلا سيبت زيوس اللي يتحكم ومفوقتش غير ونا عند باب البيت واول ما وصلت وبفتح باب الشقه لقيت دلال بتجري عليا<br />
<br />
امي: احمد انت كنت فين قلقتني عليك انت كويس<br />
<br />
<br />
وفضلت تمسكني وتحضني وتطمن عليا وانا كنت بقيت<br />
وقولتلها متقلقيش منا زي الفل اهو <br />
وجت سحر بتجر عليا بردو <br />
<br />
سحر: انت مش ساكت غير لما هتموتنا بنكلمك من الصبح تليفونك يا مقفول يا مبتردش احنا مش عايزين حاجه احنا همنا نطمن عليك انت كنت فين<br />
<br />
انا: معلش يا سحورة كنت في شغل مع عادل المحامي وخلصت وجيت اهو في ايه بقي <br />
<br />
لقيت الاتنين بصو لبعض بصه استغراب كده <br />
<br />
امي: محامي ايه اللي انت كنت معاه اذا كان عادل اتصل علي الارضي بتاع البيت وقال انه بيكلمك مبتردش وانه محتاجك ضروري<br />
<br />
<br />
انا: هاا مخلاص بقي انتو هتحققو معايا ولا ايه فككو من انا مش ناقصكو <br />
وبعدت سحر عني وطلعت علي اوضتي وطلعت تليفوني اتصل علي عادل المحامي <br />
انا: عملت ايه<br />
<br />
المحامي: تمام يا باشا اللي امرت بيه حصل <br />
<br />
انا: كويس بكرة تقابلني في بيتنا القديم وتودي ابن المتناكه ده علي هناك احبسه في الاوضه اللي علي السطح بس اتاكد انها متقفله كويس وانه مش هعيرف يهرب (وطبعا هنا انتو مفكرني بتكلم علي رامي بس لا مش هو) <br />
<br />
المحامي: اعتبره حصل<br />
<br />
وقفلت السكه معاه وقومت غيرت هدومي <br />
<br />
زيوس: امك طالعه عليك بهم طافح خلي بالك ع نفسك <br />
<br />
انا: **** يستر <br />
<br />
وقومت قلعت هدومي وملحقتش اغير البوكسر بس ومفاتش دقيقتين ولقيت باب الاوضه بيتفتح وامي داخله <br />
<br />
انا: قبل اي حاجه حقك عليا متزعليش بس انا عندي مشاكل كتير وانتو من ساعه منا فوقت مبطلتوش اسأله انا اسف<br />
<br />
الغريب ان امي فضلت واقفه ومتنحالي ونا مش فاهم هل ده تجاهل منها ولا في ايه بالظبط <br />
<br />
انا: دودو انت كويسه؟<br />
<br />
امي: ها هو انت ايه اللي حصلك<br />
<br />
انا: هيكون ايه اللي حصلي يعني مش فاهم<br />
<br />
لقيت امي جريت عليا ووقفتني قدام المرايه <br />
انا بصيت في المرايا لقيت عضلات جسمي تضخمت وجسمي شكله بقي حلو وامي بقت تحسس علي عضلات بطني وصدري وكتفي وكل حاجه فيا ولا انا ونا هي مستوعبين ده حصل ازاي <br />
<br />
امي: هي عضلاتك كبرت كده ازاي هو ماشاء **** وكل حاجه بس ازي بالسرعه دي انت لما كنت معايا الصبح مكانتش كده <br />
<br />
انا: مش عارف او مش فاهم انا قولتلك من الاول من ساعه ما فوقت ونا بتحصلي حاجات غريبه انا مش فاهمه بس جت في مصلحه اهي هوفر مشوار الجيم <br />
<br />
امي: انا مش فاهمه انت اتلبست ولا ايه<br />
<br />
انا: سيبك من الكلام ده متزعليش مني بس انا و**** مخنوق واديكي شايفه اللي بيحصلي <br />
<br />
امي ضمتني في حضنها جامد<br />
<br />
امي: مقدرش ازعل منك بس اتدايقت انك اتعصبت علينا وزقيت سحر واحنا مش فاهمبن في ايه احنا كل هما اننا كنا نطمن عليك بس <br />
<br />
انا: عارف يا حبيبتي بس و**** انا تعبان حقك عليا<br />
<br />
امي: محصلش حاجه بس انزل بس زي ما انت كده راضي سحر عشان مفلوقه من العياط وانت زقيتها جامد<br />
<br />
انا: طبعا هعمل كده سحر دي روح قلبي<br />
<br />
امي راحت ماده ايدها ماسكه بتاع وقرصت عليه جامد <br />
<br />
امي: هي مين دي اللي روح قلبك لا يروح امكخلاص خليها مفلقوه عادي <br />
<br />
<br />
وامي بتزود في مسكها لزبي شد ووقف جامد وامي حست بيه في ايدها<br />
<br />
امي: متقوليش ان هو ده كمان كبر مع العضلات دي <br />
<br />
راحت امي منزله البوكسر وبصت لزبي وشخرت<br />
<br />
امي: خخخخخخ احا ده كبر اكتر من الاول <br />
<br />
وقت تمشي ايدها عليه وتحسس عليه<br />
<br />
سامع صوت امي في دماغي <br />
<br />
امي: احا الولا ده حصله ايه احا بص زبه كبر اوي ازاي ده كان بيموتني وهو اقل من كده هقدر عليه ازاي ده دلوقتي<br />
<br />
<br />
انا روحت مقاطع افكارها <br />
<br />
انا: هتقدىي عليه يلبوتي متقلقيش<br />
<br />
امي: انا نسيت خالص حوار قرايه الافكار ده يلا يلا البس دي سحر هتتصدم<br />
<br />
ورفعت البوكسر تاني وامي مشيت قدامي وهي اصلا مش لابسه حاجه غير الكلوت وبزازها مدلدله قدامي وطيزها بتترج وهي ماشيه روحت راقعها سبانك علي طيزها لقؤت امي طلعت اه بلبونه مش طبيعيه<br />
<br />
امي: براحه طيزي مبقتش حملك<br />
<br />
انا: ونا مين هيستحملني لو انتي مستحملتنيش<br />
<br />
امي: وانا فداك حتي لو هتموتني بزبك انا مسامحه<br />
<br />
ونزلت انا وامي تحت ولقينا سحر قاعده في الريسيبشن وعماله تعيط<br />
<br />
انا: اه ده شكل الموضوع كبير يا سحورة<br />
<br />
سحر بصتلي من فوق لتحت كده ودورت وشها وكانت لسه هتقوم بس انا مسكت ايدها <br />
<br />
انا: حقك عليا متزعليش مني انتي عارفه اني بحبك ومقدرش ع زعلك <br />
<br />
لقيت امي وشها قلب وحسيت بخنقتها روحت غامزلها راحت مدوره وشها مني <br />
<br />
سحر: ابعد عني متكلمنيش تاني<br />
انا: مخلاص يا سحورة في ايه اشحال مكنتي باكلك كل علقه وعلقه واحنا عيال غلطة وعدت في ايه بقي<br />
وبصيت لامي ووجهتلها الكلام <br />
<br />
انا: ونتي كمان يا ست دودو لسه مقموصه مني ولا ايه <br />
<br />
امي: فكك مني بقي هه مش ده كلامك <br />
<br />
انا: الحقي يا سحر امك بتقول فكك امك انحرفت ومحتاجه تتربي من اول وجديد<br />
<br />
وبحاول افك الجو مع سحر علي قد مقدر بس هي كانت قافله خالص<br />
<br />
انا: طب هتفضلي كده كتير طيب عشان ابقي عارف بس<br />
<br />
سحر: احمد قولتلك متتكلمش معايا وابعد عني بقولك <br />
<br />
وقامت من جنبي حاولت امسكها واقعدها تاني زقت ايدي ودخلت علي اوضتها <br />
<br />
امي: عاجبك كده هتموتلي البت بقهرتها<br />
<br />
انا: انتو بقيتو اوفر دوز نكد ونا مش مستحمل ضغط عصبي اصلا قومي نامي يا دلال<br />
<br />
امي: بقي كده طيب تمام <br />
<br />
وامي قامت وسيبتني وحسيت بخنقه رهيبه وحسيت زي ميكون حد ماسك في رقبتي من كتر الخنقه اللي كنت فيها<br />
واكتر حاجه كانت مزعلاني هي دومع سحر وانها اول مرا تزعل مني كده واللي مزعلني اكتر اني معرفتش اراضيها ففكرت اني ادخلها الاوضه واراضيها وفعلا قومت روحت ناحيه الاوضه وحاولت افتح الباب بس كان مقفول من جوه <br />
<br />
انا: سحر افتحي الباب عشان عايز اتكلم معاكي <br />
<br />
مفيش اي رد خالص وسحر مش طالعاها صوت <br />
<br />
انا: سحر انتي عارفه اني تعبان ومش هستحمل اي ضغط فبعد اذنك افتحي الباب <br />
<br />
بردو مفيش اي صوت ولا رد من سحر <br />
<br />
انا: طيب تمام براحتك <br />
<br />
ومشيت من عند اوضتها وطلعت اوضتي غيرت هدومي وخرجت من البيت <br />
مسكت تليفوني وافتكرت ان سناء كانت رانه عليا كتير روحت متصل بيها <br />
<br />
انا: الو اي يا سناء عامله ايه <br />
<br />
سناء: انا الحمد لله يا احمد انت اللي طمني عليك رنيت عليك كتير بعد ما مشيت من عندي زي المجنون <br />
<br />
انا: اه معلش كنت افتكرت حاجه مهمه لازم اعملها <br />
<br />
سناء: المهم انك كويس صحيح ده انت كويس انك نزلت ده مفيش ربع ساعه بعد ما انت مشيت لقيت رامي بيفتح الباب وداخل البيت زي المجنون كان بيدور علي حاجه والحمد **** مشكش في حاجه<br />
<br />
انا: حاجه اي اللي بيدور عليها دي انتي مش قولتيلي انه سافر شغل وبتاع <br />
<br />
سناء: ايوة بس انا ذات نفسي اتصدمت لما لقيته وحمدت **** انك كنت نزلت بس مش عارفه كان بيدور <br />
عليه بيقول معرفش ورق ومستندات ايه كده تبع شغله<br />
<br />
انا: اه ولقاهم<br />
<br />
سناء: تقريبا اه بش هو مكملش نص ساعه ونزل علي طول معرفش مالكو انت قومت جريت ونزلت وهو جه ونزل علي طول بردو <br />
<br />
انا: عادي بس كويس اني نزلت المهم انتي لوحدك <br />
<br />
سناء: اه<br />
<br />
انا: طب عايز اشوفك <br />
<br />
سناء: طب متيجي ع البيت انا بقولك لوحدي <br />
<br />
انا: لا البسي وجهزي نفسك ونا هعدي عليكي اخدك <br />
<br />
سناء: احمد انت كويس<br />
<br />
انا: اه انا زي الفل بس عايز اشوفك لو انتي مش عايزة خلاص سلام<br />
<br />
وكنت هقفل السكه معاها لاني مش طايق نفسي اصلا<br />
<br />
سناء: لا طبعا عايزة ومش هسيبك لوحدك انت شكلك فيك حاجه انا هقولك البس اول ما توصل رن عليا هنزلك <br />
<br />
انا: تمام سلام<br />
<br />
سناء: باي<br />
<br />
وقفلت معاها واتحركت علي البيت عندها<br />
<br />
انا: زيوس<br />
<br />
زيوس: معاك يا احمد <br />
<br />
انا: متعرفش تقولي ايه اللي كان رامي بيدور عليه <br />
<br />
زيوس: هخلي اوزوريس يبعت حد من اتباعه وهقولك  <br />
<br />
انا: تمام صحيح مقولتليش ايه حكايه الدكتور واي دخل لوسيفر وحرب ايه اللي بيتكلمو عليها<br />
<br />
زيوس: انت مهتم تعرف دلوقتي لان ده موضوع كبير <br />
<br />
انا: عادي اللي تقدر تحكيه احكيه والباقي بعدين<br />
<br />
زيوس: تمام بص في اشخاص كانو مضيفين لناس من جنسناوبحكم اسضافتهم اكتسبو قوات فعملو زي نظام عشيرة وليها قائد بس هما من طمعهم اتيألهم ان لوسيفر بيحاربهم وكده بس هما اتفه من انهم يحاربوه اصلا <br />
<br />
انا: طب واي حكايه الراجل اللي كان بيكلم الدكتور وقاله اني الملك وكده ده<br />
زيوس: ده واحد من جنسنا بس رفض يرجع عالمنا وفضل انه يعيش هنا بكامل روحه وهو كده عارف انك المضيف بتاعي عشان كده بيقول عليك الملك <br />
<br />
انا: اه فهمت بس هل فعلا في حرب بينهم وبين لوسيفر<br />
<br />
زيوس: احتمال كبير اه بس لو انا ونت ما انضمناش في الحرب دي هيخسرو من لوسيفر من قبل ما الحرب ذات نفسها تبدء اصلا <br />
<br />
انا: اشمعنا يعني<br />
<br />
زيوس: لان كل الاله من عالمنا رجعو تاني والمضيفين في اجزاء من روح الاله جواهم مش متبقي غيري انا وازوريس واديسيوس اللي هو بيتواصل مع الدكتور وهو اللي عمل العشيرة دي وجمع فيها كل المضيفين اللي لسه فيه جزء من روح الالهة<br />
<br />
انا: اه فهمت بس وقت ما كان بيكلمني انا مكنتش لسه اسضافتك في جسمي <br />
<br />
زيوس: دي حقيقه بس بحكم ان ارواحنا متعلقه ببعض انا كنت بقدر ادخل في جسمك وكنت بستغل ده في اني اروح القصر اللي عايش فيه اوزوريس <br />
<br />
انا: اه يعني لما اوزوريس خلاني اشوف اللي حصل قبل كده دي كانت روحك مش روحي<br />
<br />
زيوس: روحي وجزء من روحك لاننا متصلين ببعض انا وانت شخص واحد يا احمد انت بتكملني وانا بكملك <br />
<br />
انا: ايوه كده فهمت خلاص كده ولا لسه في تاني<br />
<br />
زيوس: انا قولتلك الموضوع كبير بس احنا وصلنا <br />
<br />
انا: خلاص نكمل بعدين<br />
<br />
وصوت زيوس اختفي من دماغي وكنت وصلت عند بيت ام رامي وطلعت تليفوني اتصلت بيها <br />
<br />
انا: انا واقف تحت <br />
<br />
سناء: حاضر نزلالك حالا<br />
<br />
وفعلا ظفيش دقيقه ولقؤت سناء نزلت ومكانتش لابسه **** فاستغربت من شكلها لاني متعود عليها بال**** علي طول<br />
<br />
انا: ايده في ال**** <br />
<br />
سناء: كده احسن عشان اعرف اخد راحتي معاك<br />
<br />
بصيت في الساعه لقيتها ٩ بليل اخدت ام رامي وطلعنا قعدنا في كافيه علي الكورنيش ودخلنا وكان نظام الكافيه كنب مش كراسي فسناء جت قعدت جنبي<br />
<br />
سناء: حساك في حاجه في شكلك متغيره بس مش عارفه ايه هي <br />
<br />
انا: لا متحطيش في دماغك تلاقيكي بتتخيلي عادي <br />
<br />
سناء: انا من ساعه ما شوفتك مبطلتش اتخيلك اصلا<br />
<br />
انا: وايه كمان<br />
<br />
سناء: انت مفكرني بهزر علفكرة و**** بجد انا مش قادرة انسي شكلك لما طلعت علينا بالبوكسر في البيت القديم<br />
<br />
انا: مش للدرجه دي يعني مكانش في حاجه في نيتي وقتها اصلا<br />
<br />
سناء: منا عارفه وعلي فكره قبلها بردو مكانش في حاجه في نيتي بس معؤفش اتحولت في نظري والنهاردة بالذات اثبتلي اني صبرت ونولت <br />
<br />
انا: النهاردة! هو ايه اللي حصل النهاردة<br />
<br />
وضحكت ضحكه خبيثه كده ولفيت وشي بعيد عنها<br />
<br />
سناء: انت هتهزر ولا ايه دنت قسمتني نصين <br />
<br />
انا: علفكرة بقي انا معملتش حاجه<br />
<br />
سناء راحت ماده ايدها حطيتها علي زبي وحسست عليا من فوق الهدوم<br />
<br />
سناء: منا عارفه بس روحي ده هو اللي عمل فشخني وهري كسي<br />
<br />
انا استغربت من جرأت سناء في الكلام بقي هي دي ام رامي ال***** المحترمه دلوقتي بقت لبوة لزبي <br />
<br />
انا: مالك يا مرا في ايه انتي هايجه كده ليه<br />
<br />
سناء: احمد انا عايزة اقولك علي حاجه<br />
<br />
انا: قولي بس قبل ما تقولي انا اللي لازم اقولك علي حاجه <br />
<br />
سناء: قولي يا روحي <br />
<br />
فكرت احكيلها كل اللي ابنها عمله واشوف ايه رد فعلها بس خوفت انها من خوفها علي ابنها تحذره ولا تقوله اي حاجه تبوظلي كل اللي بخططله في دماغي <br />
انا: سناء انا<br />
<br />
سناء بابتسامه ملت وشها<br />
<br />
سناء: انت ايه<br />
<br />
انا: انا بصراحه معجب بيكي جدا ومعجب بشخصيتك وبجسمك واعجبت بيكي اكتر لما دوقت لحمك<br />
<br />
سناء: انت اخدت الكلام من علي لساني عايز اقولك ان انا اللي بحبك جدا حابه شكلك حابه جسمك حاباك كلك ع بعضك كده حاساك كنت لازم تيجي من زمان وتبقي انت اللي جوزي <br />
<br />
انا: بصي يا سناء انا حياتي دلوقتي مش سهله وفي ناس بتخططلي عشان توقعني من اللي انا وصلتلته وناس قريبين مني كمان فخايف عليكي وخايف علي دلال وسحر ومش عارف اعمل ايه عشان كده طلبت اقابلك حاسس اني لما افضفض معاكي هرتاح<br />
<br />
سناء: حضني وقلبي وعقلي وضيف عليهم كسي مفتوحينلك في اي وقت اسمعك وقت ما تحب وهتلاقيني جنبك ومعاك وقت ما تحتاجني <br />
<br />
انا: **** يخليكي ليا يا حبيبتي <br />
<br />
وقمت اخدتها عشان اروحها بس في طريقنا للبيت كان في شارع ضلمه جدا <br />
<br />
لقيت ام رامي طفيت الليد بتاع العربيه ومدت ايدها علي زبي وفضلت تدعك فيه لحد ما وقف بعد كده قربت مني وفتحت سوسته البنطلون وفضلت تبوس في زبي <br />
<br />
انا: احنا في الشارع اهدي <br />
<br />
سناء: مش قادره زبك وحشني <br />
<br />
انا: انتي لحقتي منا لسه نيك كسمك الصبح<br />
<br />
سناء: مبشبعش منك يا حبيبي عايزاك في حضني وجوايا طول اليوم<br />
<br />
ودخات زبي في بوقها وفضلت تمص في جامد ورفعت العبايه ومكانتش لابسه تحتها حاجه وبقت تلعب في كسها وهي بتمص في زبي وصوتها وهي بتزوم مع خبرتها في المص ولعتني ع الاخر خليتني هموت واقوم انط عليها وفضلت كده حاولي عشر دقايق وكل شويه تزوك في سرعه مصها وتشفط في زبي وتدخل لسانها في فتحته وبتمص بغباء <br />
<br />
بس كنا وصلنا عند بيتها <br />
<br />
انا: خلاص يا سناء كفايا وصلنا عشان محدش من الجيران يشوفنا<br />
<br />
سناء: كسم الجيران علي كسم اي حد انا تعبانه مش قادرة وعايزاك<br />
<br />
انا معرفش ليه عملت كده <br />
<br />
انا: معلش يا سناء مودي مش احسن حاجه خليها وقت تاني هعوضهالك <br />
سناء: يا احمد بقولك تعبانه مش قادرة <br />
<br />
وراحت لاف جسمها وكسها بقي في وشي<br />
<br />
سناء: ولا كوكو مش عاجبك بقي ولا ايه<br />
<br />
روحت مقرب علي كسها وضربتها عليه<br />
<br />
انا: ده يعجب اي حد بس صدقيني انا النهاردة مش متظبط خلينا بكرة هرن عليكي وهجيلك هقطع كسمك<br />
<br />
حسيت سناء زعلت وراحت عادله نفسها ووشها اتغير<br />
<br />
سناء: خلاص مش مهم مفيش مشكله باي<br />
<br />
ونزلت من العربيه وطلعت علي بيتها واتصلت بيا طمنتني انها وصلت <br />
وانا اتحركت علي البيت واول ما وصلتوفتحت الباب ملقيتش حد جرا عليا ولا حضني كالعاده هنا اتاكدت اني عاكك الدنيا ع الاخر ولازم اصلحها عشان متوسعش مني<br />
<br />
روحت علي اوضه سحر خبطت محدش رد خبطت تاني محدش رد فقولت افتح الباب لقيته فتح معايا فعلا علي عكس اول مره <br />
<br />
ودخلت لقيت سحر دافسه وشها في المخده ومتغطيه فقربت عليها وقعدت جنبها<br />
وشيلت المخده من علي دماغها ولما شوفت وشها عرفت انا عامله نفسها نايمه بس باين علي عنيها انها منفخه من كتر العياط <br />
<br />
انا: انا مش عارف انتي نايمه ولا لا ومعرفش انتي سمعاني ولا لا بس انا اسف اسف اني زعلتك مني واسف علي انك نايمه معيطه بسببي ودي اول مرا تحصل واسف اني سيبتك ونزلت من غير ما اراضيكي انتي اكتر حد عارف انا بمر بأيه واني الفترة دي متدمر نفسيا ومش بعاتبك انا عارف انتي استحملتي ايه عشاني وعملتي ايه عشاني بس وعد مني انها اخر مره هتزعلي مني فيها ووعد اني هجيبلك حقك <br />
<br />
<br />
وقربت منها وبوست دماغها وجيت اقوم لقيتها بتمسك ايدي فرحت اوي معرفش ليه ولقيت سحر فتحت عينها وبصتلي بابتسامه خفيفه <br />
<br />
سحر: انت عارف انك اغلي حد عندي في الدنيا وانا مش زعلانه منك انا زعلت انك اول مرا تمد ايدك عليا بجد طول عمرك بتضربني وتزوقني بس كنا بنبقي بنهزر <br />
لكن المرا دي انت كنت بتتكلم بجد <br />
<br />
انا: حقك عليا يا حبيبتي بس و**** انا بمر بأسوء فترات حياتي ولولا وجودكو جنبي عمري ما كنت هبقي واقف علي رجلي ولا كنت هبقي جنبك دلوقتي <br />
<br />
سحر: وانا جنبك وهفضل جنبك طول عمري انا عمري وحياتي كلها ليك يا احمد انت مش اخويا انت ابن وحبيبي وجوزي وكل حاجه في دنيتي <br />
<br />
انا: بس انا مضطر بقي ابعد عنك<br />
<br />
سحر: نعم؟!<br />
<br />
انا: اها مش انتي قولتيلي ابعد عني <br />
<br />
سحر:ونت من امتي بتاخد علي كلامي <br />
<br />
انا: بس لازم احترم رغبتك <br />
<br />
سحر : رغبه مين يا ابو رغبه انا اللي مقدرش ابعد عنك ونت عارف اني عيله صغيره هتاخد علي كلام عيله<br />
<br />
انا: و**** انتي احلي عيله في الدنيا<br />
<br />
وقومت بوستها في راسها تاني وقومت عشان امشي سحر ندهت عليا<br />
<br />
سحر: متنام في حضني النهاردة ولا امك احسن مني<br />
<br />
انا: انتي مفيش حد احسن منك انتو الاتنين غلاوتكو في قلبي ملهاش حدود <br />
<br />
سحر: خلاص تعاله نام جنبي النهاردة <br />
<br />
انا: و**** منا كاسفك<br />
<br />
ونطيت نمت جنبها وهي دخلت لجوه وراحت اخدني في حضنها ووشنا بقي في وش بعض <br />
<br />
سحر: عارف لو زعلتني تاني هموت نفسي وهكتب جواب انك انت اللي قتلتني وهوديك في ستين داهيه<br />
<br />
انا: لا وعلي ايه يحبيبتي الطيب احسن <br />
<br />
وقربت منها وبوسها في شفايفها وسيبتهم <br />
لقيتها راحت مقربه عليا تاني واخدت شفايفي بقت تاكلهم وانا اندمجت معاها وبقيت اكل شفايفها وهي تخرج لسانها وانا اخرجلها لساني وبقت تاكله وكانت بوسه رومانسيه جدا وانا وهي حاضنين بعض وبقت تقفل علي رقتي اكتر وضمتني جواها جامد وبقيت حاسس ان انا وهي هنبقي جسم واحد من كتر ما احنا قافشين في بعض <br />
ولاول مرا احس اني بحب سحر اوي انا عارف اني اه كنت بحبها بس في الاول عشان مكسرش بخاطرها بسبب المشاكل اللي كانت عندها بس دلوقتي بقيت انها جزء مني وحاسس اني بحبها اوي يمكن اكتر من دلال معرفش ليه يمكن عشان انا ودلال بدايه علاقتنا مكانتش احسن حاجه ولا يمكن عشان دلال بتتلبون بزيادة عليا مش عارف بس حسيت ان سحر مش عايزاني عشان انيكها بس سحر عايزاني انا كاحمد <br />
وسيبت شفايفها لقيت سحر اخدت نفسها جامد زي متكون كانت بتغطس ولا ايه<br />
<br />
انا: انا بحبك اوي يا سحر<br />
<br />
سحر: ونا بموت فيك تعرف ان دي اول مرا تقولي فيها انك بتحبني واحس جوايا انك بتحبني فعلا <br />
<br />
انا: لي بتقولي كده<br />
<br />
سحر: كل مره كنت بحس انك بتراضيني وبس لكن انا دلوقتي حاسه بحبك ليا حاسه انها طالعه من قلبك <br />
<br />
انا: انا حاسس ان مبسوط ونتي في حضني حاسك جزء مني حاسك بنتي وحته من روحي <br />
<br />
سحر: طب ما دي حقيقه انا فعلا بنتك <br />
<br />
روحت مقرب منها وبايسها تاني ولقيت زبي واقف ومحشور في بطنها<br />
<br />
انا: طيب انا عايزك<br />
<br />
سحر: وانا تحت امرك بس عايزة اطلب منك طلب <br />
<br />
انا: انتي تؤمري مش تطلبي<br />
<br />
سحر: سيبني انا ادلعك مش عايزاك تعمل اي حاجه <br />
<br />
انا: يستي ماشي<br />
<br />
وقامت شغلت نور هادي كده وفتحت دولابها<br />
<br />
سحر: غمض عينك <br />
<br />
وفعلا انا غمضت عيني وبعد شوية سحر قالتلي فتح<br />
وفتحت عين واتصدمت من اللي شوفته <br />
سحر لابسه قميص نوم اسود جلد مفتوح من عند بزازها وبزازها منه ولاقيتها واقفه سانده علي الدولاب<br />
<br />
انا: ينهار ابيض ايه الحلاوة دي انا دخلت الجنه ولا ايه <br />
<br />
سحر: عجبك<br />
<br />
انا: ده يعجب العجب اي القمر ده يخربيتك<br />
<br />
لقيتها قربت مني وركبت فوقي وباستني <br />
<br />
سحر: سيبلي نفسك خالص<br />
<br />
ولقيتها اديتني فردة بزها في بوقي وبقيت بلحس حلمتها الاول اللي واقفه زي المسمار وبلف لساني حواليها وهي اصلا طبيعه جسمها حلمتها كبيرة فلما بتبقي واقفه بتبقي فعلا شبه المسمار <br />
وبقيت الف لساني حولين حلمتها وامصها واعضها<br />
<br />
سحر: ايوة يا حبيب اختك عض بزي اووووف الحسهم يا قلبي <br />
وبقت تتحرك بجسمها كله فوقي <br />
وانا بمص في فردة بز والتانيه ماسكها في ايدي بشد في حلمتها وبفعص فيها وهي هاجت اوي وقلعتني التيشرت وبقت تبوس وشي وفضلت تنزل لحد ما نزلت علي رقبتي وفضلت تبوس فيها وفضلت تنزل بجسمها لتحت لحد ما وصلت لزبي راحت شاده البنطلون والبوكسر وزبي اتنطر في وشها مش شده الانتصاب<br />
<br />
سحر: ينهار اسود هو كبر كده ازاي <br />
<br />
وبقت تمسكه وتحسس عليه<br />
<br />
انا: يعني هو كان صغير اصلا؟<br />
<br />
سحر: لا بس مكانش بالحجم ده ده بقي قد وشي <br />
<br />
ونزلت ببوقها عليه وبدأت تمص في الراس وتدخلها في بوقها وتطلعها وتشفطها جامد <br />
وانا كنت مستمتع فشخ من اللي هي بتعمله وبقت تدخله كله وحسيت بأختناقها رفعت راسها<br />
<br />
انا: براحه يا سحر عشان متتعبيش<br />
<br />
سحر: تعب ايه ده هيموتني بس جميل اوي سيبني بس سيبني<br />
<br />
ونزلت ببوقها تاني عليه وبقت تدخله لاخر زورها وتليفوني رن بصيت عليه لقيته مدحت المحامي <br />
قفلت الصوت وسيبت التليفون<br />
<br />
سحر: مين الفصيل اللي بيرن دلوقتي ده<br />
<br />
انا: مش مهم كملي كملي بوقك حلو اوي<br />
<br />
وسحر زودت في سرعه مصها وحسيت بافرازات كسها علي رجل بسبب انها بتحك كسها في رجلي وهي بتمص زبي <br />
<br />
راحت قايمه وقلعتني البنطلون خالص وقعدت علي ركبتها وحطت ايدها علي كسها وبفت تفركه قدامي<br />
<br />
سحر: بص كسي ولع بسببك ازاي <br />
وانا كنت شايف كسها احمر ددمم وافرازاتها مغرقاها<br />
<br />
انا: طب تعالي دخليه في كسك يلا<br />
<br />
سحر: لا<br />
<br />
انا: لا ايه<br />
<br />
وسحر قامت وسابتني انا قولت هي هتهيجني وتسيبني ولا ايه هو مش احنا اتصالحنا حاولت اقري افكارها لاول مره مقدرش من كتر منا مشتت <br />
<br />
ولفيتها رجعت تاني وفي ايدها زيت وكبتها علي زبي <br />
ودهنت بيه خرم طيزها<br />
<br />
انا: انتي بتعملي ايه<br />
<br />
سحر: سيبلي نفسك خالص انت هتفتحني النهاردة<br />
<br />
انا: بلاش عشان متتعبيش<br />
<br />
سحر: انا عايزة اتعب سيبلي نفسك بس<br />
<br />
انا: طب سيبيني انا اتعامل ولما تتعودي هسيبلك نفسي تاني<br />
<br />
سحر: ماشي <br />
<br />
وانا قومت وسحر اخدت وضع الدوجي طيب استني اجيب كريم مخدر من عندي <br />
<br />
سحر: انا حطيت لما كنت بغير هدومي يلا انت بس<br />
<br />
انا: يبنت الشرموطه دنتي ناوياها بقي<br />
سحر: طب وطي صوتك عشان الشرموطه متسمعناش وتيجي تشاركني في النيكه انا مصدقت استفردت بيك يلا بقي دخلو مش قادرة <br />
<br />
واخدت من الزيت وحطيت علي صباعي وبقيت ببعبصها في طيزها وبدخل واطله في صباعي وطلعت صوبع ودخلت اتنين دخلو بصعوبه في الاول بعد كده سلكو<br />
<br />
سحر: اووووووف ده احساس حلو اوي اهههه براحه علي طيزي يا حمادة اههه براحه يا قلب اختك<br />
<br />
وطلعت صوابعي منها وقرت زبي وبقيت بمشيه علي خرمها براحه لحد ما بدأت ادخلو<br />
<br />
سحر: اههه اه اه ده عريض اوي اوووف براحه يا حبيبي<br />
<br />
وبقيت بزق زبي واحدة واحدة لحد ما دخلت راسو<br />
سحر راحت شاخره<br />
<br />
سحر:خخخخخ احححح اخيرا فتحتني اممممممممم <br />
<br />
انا: فتحتك ايه يا سحر دي لسه راسو<br />
<br />
سحر: احا كل دي وراسو يكسمي ياني انا ايه اللي بعمله في نفسي ده <br />
<br />
انا: لو مش عايزة اطلعو واحطو في كسك<br />
سحر: اوعي تعمل كده كمل<br />
<br />
وحسيتها هدت من صوتها وبقيت بزق زبي جواها شويه بشويه لحد ما وصل للنص كده<br />
وسحر صوتها بقي عالي اوي وبتصرخ <br />
نزلت بأيدي علي كسها وبقيت بدعكه وهي بقت بتنقط عسل كسها روحت ساحب زبي من جواها <br />
<br />
سحر: خخخخ طلعتو ليه دخلو تاني والنبي احساسو حلو اوي وهو جوايا<br />
<br />
انا: انا اسف<br />
<br />
سحر: علي ايه<br />
<br />
انا: علي اللي هيحصل<br />
<br />
روحت تافف علي زبي وحطيت زبي علي خرم طيزها <br />
وزقيتها كله مرا واحده جواها ودخل للاخر <br />
لقيت سحر رقعت بالصوت وبقت تترعش جامد وكسها نطر شلال عسل غرق الدنيا روحت كاتم وشها في السرير ونزلت علي كسها بايدي بقيت بدعكه وهي بتجيب عسلها عشان انسيها الوجع شويه وسيبت زبي جواها عشان تتعود علي حجمه في طيزها<br />
<br />
سحر: طلعه مش عايزة اتناك في طيزي والنبي خلاص كفايا كفايا كده النهاردة<br />
<br />
انا: مبروك يا عروسه كده بقيتي مراتي وفتحتك رسمي <br />
<br />
وبقيت بتحرك براحه جواها وبنيكها براحه خالص <br />
<br />
سحر: اه اه اه اه مش قادرة كفايا يا احمد كفايا طيزي مش قادرة لو كملت هموت في ايدك مش قادرة<br />
<br />
انا: معلش استحملي شويه<br />
<br />
سحر: طب طلعه وحطه في كسي كفايا علي طيزي كده احححح اووووف نار مش قادرة<br />
<br />
حسيتها صعبت عليا روحت ساحب زبي كله مرا واحده<br />
<br />
سحر: خخخخخخخخ احااااااا<br />
<br />
واترمت علي السرير بجسمها كله وبفت تترعش جامد بصراحه انا خوفت عليها لاني لما فتحت طيز دلال معملتش كده كانت بتترعش اه بس مش بالطريقه دي <br />
<br />
انا: سحر فوقي انتي كويسه<br />
<br />
سحر مبتردش خالص روحت قالبها علي ضهرها<br />
لفيتها راحت مصوته روحت مرجعها تاني ولفيت وشها لعندي<br />
<br />
انا: سحر متخضنيش عليكي ردي عليا انتي كويسه<br />
لقيتها مبتردش بردو<br />
<br />
روحت فايم من جنبها ودخلت الحمام مليت البانيو مايه سخنه وحطيته فيه مطهرات وحاجات كتير كده <br />
ورجعت تاين عند سحر روحت شايلها ودخلت بيها الحمام حطيتها في البانيو <br />
زي ما تكون الروح ردت فيها ومكانتش قادرة تلمس ارضيه البانيو بطيزها وفضلت متعلقه في جناب البانيو باديها ورافعه جسمها لفوق يادوب نصها اللي تحت في المايه بس<br />
<br />
<br />
انا: خضتيني عليكي يا شيخه<br />
<br />
سحر: انا اسفه بس محستش بنفسي خالص <br />
<br />
انا: ولا يهمك يا حبيبتي خضيني براحتك ورفعتها من المايه ونشفتها كويس واخدتها الاوضه نيمتها علي بطنها وجبت كريم التهابات ودهنتلها بيه خرم طيزها <br />
وكنت هسيبها واطلع اوضتي بس حسيت انه مينفعش اسيبها <br />
<br />
سحر: انا اسفه و**** بس كان نفسي اعيشك ليله حلوه بس اسفه اني نكدت عليك يا حبيبي سامحني<br />
<br />
انا: انا كل الليالي اللي انتي معايا فيها حلوة هو احنا اللي بينا سكس وبس ولا ايه انتي وجودك جنبي بالدنيا<br />
<br />
وكنت اول مرا اتعامل كده مع سحر لقيتها ابتسمت <br />
<br />
سحر: احمد هو بجد ايه اللي حصل انت زبك مكانش بالحجم ده ده بقي ضخم بطريقه مرعبه<br />
<br />
انا: مهتمه تعرفي<br />
<br />
سحر: قولي<br />
<br />
انا طيب <br />
وحكيت لسحى كل اللي حصل فوق معادا طبعا الجزء بتاع ام رامي <br />
<br />
سحر: احمد انت بتهزر ولا بتتكلم بجد <br />
<br />
انا: و**** ده اللي حصل بالحرف ومحدش يعرف بيه اي حاجه غيرك حتي امك متعرفش ومن ساعتها ونا بقيت زي ما انتي شايفه كده<br />
<br />
سحر: ونت ايه القوات اللي بقت عندك بقي<br />
<br />
انا: لسه معرفش بس تقريبا قرايه الافكار واني اعرف اي الاحداث اللي هتحصل بعد كده بس<br />
<br />
سمعت صوت زيوس جوايا<br />
<br />
زيوس: لا طبعا مش كده وبس بس هتعرف في الوقت المناسب <br />
<br />
سكتت وعملت نفسي مش سامع عشان سحر <br />
<br />
ومسكت تليفوني لقيت مدحت رانن عليا فوق ال١٥ مره<br />
<br />
رنيت عليه<br />
<br />
انا: الو<br />
<br />
مدحت: احمد في مصيبه <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
يتبع..........<br />
<br />
اسف علي التاخير الكبير بس مكنتش متظبط خالص الفترة اللي فاتت ورجعتلكو تاني اهو اتمني الجزء ده يعجبكو عشان تعبت فيه جامد وزي ما الناس طلبت عملت جزء كبير اهو يعوضلكو الغيبه اللي فاتت ثانيا وده الاهم ياريت النقد يكون باحترام وهرد علي الكل الجزء ده للتجربه بس اني هكملها ولا لا لو لقيت تفاعل هكملها مع كامل احترامي ليكو <br />
<br />
سسسسسسلااااااااااام<br />
<br />
الجزء السادس<br />
<br />
وقفنا اخر مره لما كنت مع سحر واتصلت بمدحت<br />
<br />
انا: الو<br />
<br />
مدحت: احمد في مصيبه<br />
<br />
انا: مصيبه ايه <br />
<br />
مدحت: حاول ينتحر بس لحقته وهو مبهدل الدنيا هنا لازم تجيلي ضروري<br />
<br />
انا: طب اقفل<br />
<br />
وقفلت مع مدحت وبصيت في الساعه كانت الساعه 3ونص <br />
<br />
انا: طب انا هعمل ايه في الكارثه دي انا منمتش من امبارح<br />
<br />
زيوس: ولا تشغل بالك انا معاك روح انت بس<br />
<br />
انا: تمام<br />
<br />
سحر: انت بتكلم نفسك يا احمد<br />
<br />
انا: لا يسحورة متخافيش لسه متجنتش ارتاحي انتي بس ونا هنزل اروح مشوار وهرجعلك اطمن عليكي <br />
<br />
سحر: ماشي خلي بالك ع نفسك يا حبيبي<br />
<br />
ووطيت بوستها من فردة طيزها وخرجت من الاوضه<br />
<br />
طلعت اوضتي بفتح الباب لقيت امي نايمه زي ما هي بالاندر بس ونايمه علي ضهرها وبزازها كل فرده مرميه علي جنب من حجمهم<br />
<br />
حاولت ادخل من غير ما اعمل صوت عشان متصحاش واخش في فقرة الاسأله تاني ورايح فين وبتاع بس لاقيتها قامت<br />
<br />
لقيت في اقل من لحظة نفسي عند باب الاوضه تاني ولسه مفتحتهوش <br />
<br />
انا: هو انا كنت بشوف اي اللي هيحصل ولا ايه<br />
<br />
زيوس: لا تحنا رجعنا بالزمن دقيقتين قبل ما تدخل الاوضه <br />
<br />
انا: يعني انا اقدر ارجع الزمن لورا واقدر اشوف ايه اللي هيحصل قدام<br />
<br />
زيوس: بالظبط ونصحيه متدخلش عشان لو دخلت مش هتلحق مشوارك<br />
<br />
انا: طب هروح ملط<br />
<br />
زيوس: خد الهدوم اللي كنت لابسه تحت<br />
<br />
انا: ماشي <br />
<br />
ونزلت تاني اوضه سحر عشان اخد الهدوم اللي قلعتها عندها<br />
<br />
<br />
سحر: انت رجعت تاني <br />
<br />
انا: هلبس نفس الهدوم عشان لو طلعت فوق امك هتدخلني في سين وجيم وانا عايز الحق مشواري <br />
<br />
وخرجت من الفيلا كلها وركبت العربيه واتحركت ع بيتنا القديم <br />
واول ما وصلت وطالع ع السلم حاسس باحساس مش مريحني في المكان زي ما تكون في حاجه خنقاني<br />
<br />
انا: زيوس انا مش مرتاح<br />
<br />
زيوس: طيب استني <br />
<br />
وحسيت بروح زيوس بتخرج مني ومفيش خمس ثواني ورجعلي تاني<br />
<br />
زيوس: فوق الجو امان بس المكان كله في حد من عالمنا فارد سيطرة عليه<br />
<br />
انا: انت مش قولت مش فاضل غيرك انت واوزوريس واوديسيوس<br />
<br />
زيوس: مش عارف بس المكان في طاقه رهيبه ومش طبيعيه حاسس اننا ممكن نستغلها بعدين<br />
<br />
<br />
وطلعت علي فوق ووصلت للاوضه اللي فيها مدحت وخبطت ع الباب<br />
<br />
مدحت: حمد**** ع السلامه<br />
<br />
انا: هو فين <br />
<br />
مدحت: متكتف جوا<br />
<br />
ودخلت الاوضه جوه<br />
<br />
وقبل ما اوصل عند الشخص اللي انا خاطفه سمعت صوت زيوس<br />
<br />
زيوس: متديش الامان مستوي الطاقه بيزيد كل ما بتقرب<br />
<br />
وقربت لحد ما وصلت للشخص ده <br />
<br />
انا: عاجبك وضعك دلوقتي <br />
<br />
الشخص: انت عايز مني ايه تاني <br />
<br />
انا: انتو اللي عايزين مني ايه تاني بنت بتعمل حواليها رباطيه وبتلم الكل حواليها عايزين يوقعوني <br />
<br />
وهنا بنعرف ان الشخص ده يبقي ميييين (عصام)<br />
(لو حد مش فاكر ابقي ارجع للسلسله الاول او بدايه السلسله دي)<br />
<br />
ايده هو ازاي خرج!!<br />
<br />
فلااااااااش بااااااااااااك للجزء الثالث<br />
مدحت: هو اللي بيحصلنا ده طبيعي يا احمد<br />
<br />
انا: مش عارف و**** يا متر انا هتجنن<br />
<br />
مدحت: طب وناوي علي ايه<br />
<br />
انا: هقولك<br />
<br />
ومدحت ركز معايا وعدل قعدته<br />
<br />
انا: انا عايز عصام يخرج<br />
<br />
مدحت: عصام ويخرج طب ازاي<br />
<br />
انا: معرفش دي شغلتك وانت ادري بيها <br />
<br />
مدحت: طيب اعتبره خرج عايز منه ايه<br />
<br />
انا: هقولك بس ركز معايا سيكا انا عايز عصام يخرج بس لما يرخج محدش من اهله يعرف انه خرج غير لما احنا نعوز يعني وقت ما بنته تروح تسال عليه يمنعوها منه وكذلك ابنه<br />
<br />
مدحت: واحنا ايه استفادتنا <br />
<br />
انا: شغل مخك شويه يا متر احنا عرفنا ان رامي ومريم بنت عصام وابو منه اتجمعو مع بعض عشان يوقعوني رامي ده عامل شبه الحمار مكان ما هتوجهه هيروح غير كده مش هيعرف يتصرف الخوف كله من مين اللي بيتكتك اللي هما مييين مريم وابو منه لما احنا نخطف عصام هنبقي طلعنا مريم برا الموضوع عشان هتتشغل في ابوها ومش هستبعد ان ده كله تخطيط عصام حتي وهو محبوس ده شيطان علي الارض هيتفضلنا مين رامي وابو منه رامي انا هعرف اوقعه بسهوله اللي هنحتاج نلعب عليه هو ابو منه وده وقته هيجيله بس مش دلوقتي احنا اهم حاجه عندنا نبعد مريم عن المثلث اللي هما عاملينه ووقتها هنشوف هنعمل ايه<br />
<br />
مدحت: طيب مريم وعرفنا رامي بقي هنعمل معاه ايه<br />
<br />
انا: هنا بقي هيجي دور ايمان<br />
<br />
مدحت: اه انت قصدك هنخلي ايمان تلف عليه وتوقعه<br />
<br />
انا: بالظبط ابتديت تشغل مخك معايا اهو بس كده تبقي فاضل حاجه صغيره علي رامي عشان عينه تتكسر دي انا هعملها متشغلش بالك بيها <br />
<br />
مدحت: طب ما ترسيني عشان ابقي في ضهرك في كل حاجه<br />
<br />
انا: انا عايزك فعلا في ضهري انا مابثقش في حد غيرك<br />
<br />
مدحت: انت ابني يا احمد طبعا هفضل في ضهرك لاخر لحظه في عمري بس ابو منه ده هنعمل معاه ايه<br />
<br />
انا: مش عارف ده راجل مش سهل <br />
<br />
مدحت: انت كنت قايلي انه بيعشق الفلوس صح<br />
<br />
انا: ايوة فعلا<br />
<br />
مدحت: خلاص نلعب معاه شوية <br />
<br />
انا: ازاي<br />
<br />
مدحت: فتح مخك بقي وركز معايا احنا هنلعب معاه بس مش هنظهر في الصورة هو معفن وبيعبد الفلوس<br />
يبقي احنا هنديله حته من علي طرف المعلقه<br />
<br />
انا: قصدك نوقعه باكتر حاجه بيحبها؟<br />
<br />
مدحت: ايوة بالظبط كده<br />
<br />
انا: طب بص مدحت ده كان زمان بيصطاد النسوان الكبيرة المتريشه يعني يشوف المرا من هنا معاها فلوس يكون لافف دماغها ومفتشها ومطلقها <br />
<br />
مدحت: حلو يبقي نوقعه بيها<br />
<br />
انا: يبقي كده هنحتاج ايمان ولا واحدة تانيه<br />
<br />
مدحت: لا هنجيب واحدة تانيه ودي سيبها عليا وحد انت عارفو كمان<br />
<br />
انا: مين دي؟<br />
<br />
مدحت: مش وقته ( شوق ولا تدوق نيهاهاهاها)<br />
<br />
انا: خلاص اللي تشوفه بس تابعني اول باول<br />
<br />
مدحت: طب تفتكر هيجيب نتيجه<br />
<br />
انا: مش عارف بقي<br />
<br />
<br />
<br />
عوده من الفلااااااااااااش بااااااااااااااااك<br />
<br />
<br />
<br />
عصام: انا معرفش حاجه عن الكلام ده <br />
<br />
زيوس: حط ايدك علي راسه<br />
<br />
وقربت من دماغه وحطيت ايدي عليها ولقيت عيني بتقفل وبترجع ليوم ما كنت انا وهو في المديريه يوم ما حبسته<br />
<br />
وشوفت نفسي ونا ماشي وهو واقف عينه بتطق شرار<br />
<br />
الظابط: عصام باشا انا هسيبك ترتاح هنا في المكتب مش هنزلك الحجز عشان سنك بس <br />
<br />
عصام: شكرا لحضرتك يا فندم بس استاذنك عايز اشوف بنتي<br />
<br />
الظابط: تمام بس متطولش<br />
<br />
ونده الظابط علي حد يدخله بنته<br />
<br />
ومريم دخلت المكتب واترمت في حضن عصام وهي بتعيط<br />
<br />
مريم: بابا انا اسفه للي بيحصلك <br />
<br />
الظابط: انا هسيبكو براحتكو بس متطولش هما ١٠ دقايق <br />
<br />
والظابط سابهم وخرج <br />
<br />
عصام: ركزي معايا مفيش وقت انتي فوتي يومين مش عايزك تجيلي وتدوري علي واحد اسمه ابراهيم ابو منه هو جارهم واول ما توصليلو تقوليلو انك عايزة تنتقمي من احمد وفهميه انه حبسني وعايزه تاخدي حقي منه <br />
واليوم التالت تجيبيه وتجولي ع هنا <br />
<br />
مريم: يابابا انا مش هقدر اعمل كده احمد شخص كويس هو كان همه انه ياخد حقه انا هروحله ابوس رجله وهخليه يطلعك <br />
<br />
عصام اتعصب عليها وبدأ صوته يعلي<br />
<br />
عصام: انتي حبتيه بجد ولا ايه دي كانت لعبه احنا لاعبينها ولا نسيتي <br />
<br />
مريم(بحزن): لا منسيتش حاضر هعملك اللي انت عايزه<br />
وعدا ال٣ ايام ورجعت مريم لابوها وطلبت تشوفها<br />
<br />
والظابط جابه المكتب وسابهم وخرج<br />
<br />
عصام: عملتي ايه<br />
<br />
مريم: وافق يساعدنا <br />
<br />
عصام: طب هو فين <br />
<br />
وسمع صوت بينده عليه من وراه<br />
<br />
الصوت: انا هنا ياباشا<br />
<br />
التفت عصام ولقي ابو منه قاعد علي الكنبه اللي ورا الباب <br />
<br />
عصام: كده تمام اوي مريم فهمتك هتعمل ايه <br />
<br />
ابو منه: فهمتي يا باشا بس انا ايه استفادتي <br />
<br />
عصام: استفادتك انك تنتقم<br />
<br />
ابو منه: مش كفايا<br />
<br />
عصام: خلاص لما اخرج من هنا وارجع فلوسي هديك ٢ مليون<br />
<br />
ابو منه عدل قعدته ووشه بان عليه انه موافق<br />
<br />
ابو منه: وانا اشتريت ياباشا<br />
<br />
وكل ده مريم مش بتنطق وباين عليها الضيق وانا مش عايزة تأذي احمد بس في نفس الوقت عايزة تساعد ابوها وتخرجه من حبسته<br />
<br />
عصام: بس كده تقدرو تمشو دلوقتي ولما احب اوصلك هبعتلك مريم<br />
<br />
ابو منه: اتفقنا يا رايس<br />
<br />
وقامت مريم ودعت ابوها وخرجت هي وابو منه من المكتب <br />
<br />
ابو منه: هو الباشا عايزنا نعمل ايه بالظبط<br />
<br />
مريم: هتعرف كل حاجه في وقتها متقاطعش<br />
<br />
ابو منه: تمام يا هانم <br />
<br />
ومشي ابو منه وساب مريم<br />
<br />
<br />
وشيلتت ايدي من علي راس عصام ورجعت للوقت الحالي <br />
<br />
<br />
عصام انت عملت فيا ايه<br />
<br />
انا: ولا اي حاجه يا عصومه ارتاح ارتاح <br />
<br />
وخرجت وحكيت كل اللي شوفته لمدحت<br />
<br />
مدحت: ونت عرفت كل الكلام ده منين<br />
<br />
انا: لما انت خرجت هو حكالي كل حاجه<br />
<br />
مدحت: اه بالسهوله دي يا احمد<br />
<br />
انا: في اي يا مدحت انت عايز توصل لايه<br />
<br />
مدحت: لا ولا حاجه <br />
<br />
وحسيت بحاجه مريبه ناحيه مدحت مش عارف اي هي<br />
<br />
انا: اهم حاجه عملت اللي قولتلك عليه <br />
<br />
مدحت: كل تمام من بكره هنشوف ايه الدنيا <br />
<br />
انا: طيب دق ع الحديد وهو سخن ابدء لعب مع ابو منه<br />
<br />
مدحت: اعتبره حصل من بكره هنبدء نلاعبه<br />
<br />
انا: كده تمام ونا هكلم عادل يجيب راجلين ويجولنا علي هنا ونت روح ارتاح <br />
<br />
مدحت: طب خليني معاك لحد ما عادل يجي <br />
<br />
انا: لا روح انت انا كويس متقلقش<br />
<br />
ومشي مدحت وانا دخلت تاني عند عصام <br />
<br />
عصام: عايز ايه تاني مني<br />
<br />
انا: مش عايز منك حاجه انا عايز اعرف<br />
<br />
عصام: تعرف ايه بالظبط<br />
<br />
انا: كل حاجه وازاي رامي بقي بيساعدك مع انه جوز اختي <br />
<br />
عصام: انا هقولك بس هقولك عشان لما اموتك في الاخر تبقي عارف الحكايه كلها مش عايز يا حرام تموت ونت مش فاهم<br />
<br />
انا: طب قول ونبقي نشوف مين اللي هيموت<br />
<br />
وبدء عصام يحكي اني بعد ما انا دخلت الغيبوبه ورامي اتمحك في سحر عشان يرجعلها بحجه ان يبقي في راجل معاهم وواقف جنبهم<br />
<br />
وسحر من حيرتها وافقت ورجعو لبعض ومعداش وقت كبير وعرف انك عندك فلوس كتير دلوقتي فحب انه يموتك عشان اختك تورث فيك وتبقي كل حاجه تحت ايده <br />
<br />
ومريم كانت مجنده كذا حد من الفريق الطبي بتاعك قبل ما يتغير وعرفت منهم اللي حصل <br />
<br />
وجت قالتلي ونا قولتلها انها تضمه لينا ووقتها كنا مفهمينه انا هنديله من الفلوس ١٠ مليون وهنسيبله الفيلا اللي انت عايش فيها<br />
<br />
<br />
بس طبعا انا لا كنت هديله لا فيلا ولا فلوس بس اغريته عشان يبقي تحت جناحي اقوله يمين يبقي يمين شمال يبقي شمال وفعلا وافق زي الاهبل<br />
<br />
انا: طبعا منت خسيس سبق وعملتها مع ابويا مش جديده عليك كمل كمل<br />
<br />
وكمل عصام كلامه <br />
<br />
بس ومن ساعتها بقي رامي جوز اختك زي الكلب بتاعي<br />
<br />
وبقي معانا حد من بيتك بينقلنا كل اللي احنا محتاجينه وكل ما كنت تبقي هتفوق كنت بخليه يحقنلك المحلول بمادة مخدره عشان متفوقش لكن بالرغم من كل ده فوقت واديك قاعد قدامي<br />
<br />
انا: بقي عملت كل ده عشان توقعني ومعرفتش وانا في ظرف اسبوع كنت مخليك ع الحديده وحبستك ويعيني حالتك بالبلا<br />
<br />
<br />
عصام: مش مهم المهم مين فين هيضحك في الاخر<br />
<br />
انا: متقلقش الاخر مش بعيد هانت<br />
<br />
وسيبته وخرجت وطلعت تليفوني واتصلت بعادل<br />
<br />
انا: ايوة يا عادل<br />
<br />
عادل: صباح الخير ياباشا لسه بدري انت محتاج حاجه<br />
<br />
انا:صباح ايه بس<br />
<br />
وببص في الساعه لقتها الساعه ٧ الصبح <br />
<br />
عادل: احمد باشا كويس انك اتصلت بيا انا حضرتلك الرجاله وهقوم اتحرك عليك حالا<br />
<br />
انا: كويس ده اللي كنت بتصل بيك عشانه اصلا<br />
عايزك تجيب الرجاله وتجيلي ع اللوكيشن اللي هبعتهولك حالا <br />
<br />
عادل: امرك يا باشا<br />
<br />
انا: وهات ايمان معاك دورها هيبتدي <br />
<br />
عادل: امر سيادتك هجيبها حاضر<br />
<br />
وقفلت مع عادل ونزلت شقتنا القديمه وفضلت ابص عليها وافتكر كل حاجه ليا كانت هنا ودخلت اوضتي القديمه وافتكرت اول مره نيكت فيها دلال <br />
<br />
وافتكرت حادثه ابويا وحسيت اني مش متزن خالص فخرجت قعدت في البلكونه وولعت سجاره<br />
<br />
وفضل الوقت يعدي لحد ما لقيت عربيات كتير جت تحت البيت والشارع كله بقي خايف وانا ذات نفسي قولت ايه كل الناس دي دول جيش ولقيت عادل وايمان نازلين من العربيه عرفت ان دول خلاص رجالتي واتصل بيا عادل <br />
<br />
عادل: احمد باشا انا وصلت٠ العنوان اللي بعتهولي <br />
<br />
انا: انت مش وصلت انت جبت البلد كلها معاك <br />
اطلعلي وهات معاك اكتر اتنين رجاله بتثق فيهم<br />
<br />
وشاورت لعادل وطلعلي هو ايمان والاتنين اللي قولتله عليهم<br />
<br />
وفتحتلهم ودخلو <br />
<br />
انا: ازيك يا عادل ازيك يا ايمان<br />
<br />
الاتنين في نفس واحد: بخير ياباشا<br />
<br />
ودخلنا البلكونه <br />
<br />
وسمعت في دماغي صوت حد من الاتنين البودي جاردات<br />
<br />
شخص: باشا ايه هو عادل جايبنا يقل مننا ولا ايه احنا هنحرس العيل ده<br />
<br />
بدون اي تفكير اندفعت عليه وبضربه واحده كنت وقعته ع الارض والتاني اللي جنبه اتصدم وكلهم اتصدمو من سرعتي وقوتي واني ازاي وقعت من ضربه واحده<br />
<br />
انا: اولا متحاولش تفكر بينك وبين نفسك ثانيا انت بتقول عليا عيل انا مش محتاج حمايتكم بس انا مش هعمل كل حاجه بنفسي<br />
<br />
الشخص: انا اسف يا باشا و**** ما اقصد <br />
<br />
انا: متتكررش تاني<br />
<br />
وطبطبت علي صدره <br />
وقومت عدلت نفسي ولقيت عادل وايمان مبلمين وبوقهم مفتوح الاتنين<br />
<br />
ووجهت كلامي للاتنين الجاردات<br />
<br />
انا: اولا احب اعرفك بنفسي انا احمد السفير تقدرو تقولو عليا رجل اعمال انا مش محتاج منكم حاجات كتير كل اللي يهمني امن وسلامه اهل بيتي وطبعا انا شوفت عادل جايب رجاله كتير زي ما امرته فاحنا هنخلص اللي انا محتاجم فيه واللي هيحب انه يكمل معايا اهلا وسهلا واللي مش هيحب اهلا وسهلا بردو <br />
<br />
عادل: احمد بيه من احسن الناس اللي هتقابلوهم في حياتكو راجل ايده فرطه ومش بيبخل علي حد بأي حاجه <br />
<br />
انا: تقدرو تعرفوني بنفسكم<br />
<br />
الشخص رقم (١): خدامك محسن <br />
الشخص رقم(٢): خدام اسماعيل <br />
<br />
طبعا اسماعيل ده هو اللي انا وقعته ع الارض <br />
<br />
انا: انا معنديش حاجه اسمه بتشتغل عندي وعادل عارف الكلام ده كويس انا اي حد بيشتغل معايا بيبقي فرد من عيلتي انا مش عايز رجاله معندهاش مخ وعندها عضلات بس انا عايز رجاله تخاف علي اهل بيتي ويحرسوهم بعنيهم كانهم اهلهم بالظبط<br />
<br />
محسن: اهلك اهلنا ياباشا واحنا معاك علي خط الموت<br />
<br />
انا: وانت يا اسماعيل مش عايز تقول حاجه<br />
<br />
اسماعيل: اوامرك كلها مطاعه يا باشا<br />
<br />
انا: كده تمام تقدرو تستنونا برا <br />
<br />
ومشو الاتنين وسمعت محسن وهو بيكلم اسماعيل<br />
<br />
محسن(بضحك): هو وقعك كده ازاي <br />
<br />
اسماعيل: مش عارف حسيت زي ميكون في جبل علي رقبتي مكنتش عارف اتحرك<br />
<br />
محسن: شكله مش سهل بس انت شايف العز اللي عادل بقي فيه **** يوعدنا<br />
<br />
اسماعيل: خير يعم وشكل الشغل معاه مش هيبقي صعب اصل مين هيكون عدوه يعني<br />
<br />
<br />
ورجعنا تاني عندي انا وايمان وعادل<br />
<br />
انا: عادل احنا ابتدينا لعب جاهز وفضهري ولا<br />
<br />
عادل: ياباشا انا افديك بعمري هو انا دوقت العز والخير الا علي ايدك<br />
<br />
انا: متقولش كده احنا اهل عايزك تركز في اللي هقولهولك دلوقتي وتنفذه بالحرف عايزك تخلي باب عربيه من عربيات قدام باب العماره بالظبط <br />
<br />
وتخلي كام راجل يقفو صفين بحيث ان محدش من اللي معدين يشوفو ايه اللي هيحصل وهتاخد محسن واسماعيل وهتطلع علي الاوضه اللي ع السطح هتفتحها هتلاقي حد انت بتحبو مربوط فوق هترميه في العربيه وهتطلع ع العنوان ده هتسلمو هناك للشخص اللي هيكون مستنيك وامشي وهو عارف هو هيعمل ايه <br />
<br />
واديت لعادل عنوان القصر المهجور اللي موجود فيه اوزوريس ونبهت عليه ميتكلمش معاه يسلمه عصام في سكات ويمشي <br />
<br />
عادل: امرك يا باشا يلا بينا يا ايمان<br />
<br />
انا: لا سيبلي ايمان انا عايزها في موضوع تاني<br />
<br />
عادل: امرك<br />
<br />
وخرج عادل ومعاه محسن واسماعيل ووقفت تابعت اللي بيحصل لحد ما لقيت العربيه اللي فيها عادل وعصام بتتحرك واتواصلت مع زيوس في عقلي وقولتله يتواصل مع اوزوريس ويفهمه هيعمل ايه<br />
<br />
ورجعت تاني للواقع<br />
<br />
انا: ايه يا ايمان يا قمر<br />
<br />
ايمان: اؤمرني يا باشا<br />
<br />
انا تعالي ندخل جوه نتكلم براحتنا<br />
<br />
ودخلت انا وايمان جوه وقولتها تعملي قهوه وفعلا دخلت ايمان عملتلي قهوة وجت قعدت ع الكرسي اللي قدامي واول مره انتبه لجسم ايمان وان جسمها جامد نيك وفضلت مركز معاها طول منا بشرب القهوة <br />
<br />
انا: بصي يا قمر انتي دورك جه ولازم تعرفي ان اي غلطه مش هسامحك عليها<br />
<br />
ايمان:مفيش غلط يا باشا انت اؤمرني بس ونا هنفذ علي طول<br />
<br />
انا: تمااااام.........( بعدين بعدين)<br />
<br />
ايمان: امرك يا باشا تحبني ابدء من امتي<br />
<br />
انا: النهاردة قبل بكرة<br />
<br />
ايمان: اوامرك مطاعه<br />
<br />
انا: بس ايه الحلاوة دي يا مونمون<br />
<br />
لقيت ايمان اتكسفت ونزلت وشها في الارض<br />
انا: انتي بتتكسفي يا قمر طب تعالي اقعدي جنبي <br />
<br />
ايمان: حاضر <br />
<br />
وقامت ايمان قعدت جنبي وان حطيت ايدي علي كتفها <br />
<br />
ايمان: مبلاش يا باشا<br />
<br />
انا: انا مش عاجبك<br />
<br />
ايمان: بالعكس دنت تعجب دوله بحالها بس بلاش عشان خاطري<br />
<br />
انا: طيب براحتك<br />
<br />
وقربت منها وبوستها من شفايفها ولقيت وشها بقي احمر ددمم من الكسوف بس ما حبتش اضغط عليها وقولت اسيبها براحتها <br />
<br />
انا: هاتيلي سجايري من البلكونه<br />
<br />
وقامت ايمان جري جابت علبه السجاير وطلعت منها سجاره ولعتها في بوقها وحطيتها في بوقي كل ده وهي موطيه قدامي وفلقت بزها باينه وانا هجت علي منظرها اوي وهي جت قعدت جنبي<br />
<br />
انا: نفسك في ايه يا ايمان<br />
<br />
ايمان: انا نفسي يبقي عندي بيت كبير وحمام فيه بانيو<br />
<br />
ضحكت عليها وعلي طريقه كلامها<br />
<br />
انا: يعني كل احلامك بانيو يا مونمون<br />
<br />
ايمان: مش بالمعني بس نفسي في شقه تبقي بتاعتي ونفسي يبقي عندي عيله وولاد <br />
<br />
انا: **** يديكي اللي في نفسك <br />
<br />
وابتسمتلها وهي ابتسمتلي <br />
<br />
انا: انتي طيبه اوي يا ايمان وتستاهلي كل خير<br />
ايمان: كتر خيرك يا باشا انت راجل محترم<br />
<br />
انا: ع اىعموم نفوق بس من اللي احنا فيه ده وليكي عندي احلي شقه وهتكون جنبي في الكومباوند عشان نبقي جيران<br />
<br />
ايمان: بجد والنبي يا باشا <br />
<br />
انا: بجد يا ايمان<br />
<br />
<br />
لقيتها حضنتني وباستني في وشي<br />
<br />
وقامت عدلت نفسها تاني ونا كملت قهوتي<br />
<br />
ولقيت تليفوني بيرن<br />
<br />
انا: ايوة<br />
<br />
عادل: تمام ياباشا سلمتهوله <br />
<br />
انا: تمام ارجعلي <br />
<br />
وقفلت السكه معاه ووجهت كلامي لايمان<br />
<br />
انا: اهم حاجه يا ايمان مش عابزك تعرفي جنس مخلوق اي حاجه ولا حوار الشقه ولا اللي انا قولتلك تعمليه مع رامي ولا اي حاجه تمام<br />
<br />
ايمان: حاضر انت قلقان من حاجه ولا ايه<br />
<br />
انا: يعني بفكر في كذا حاجه كده<br />
<br />
ايمان: حاضر انت تؤمرني امر<br />
<br />
ومتقلقيش انا كلمتب واحدؤ سواء قدرتي تخلص اللي طلبته منك او لا مفتاح شقتك هيكون معاكي<br />
<br />
ايمان: انت جدع اوي يا احمد باشا<br />
<br />
انا: طول ما احنا لوحدنا انا اسمي احمد بس ولا في باشا ولا في بيه ولا اي حاجه زي ما انا بدلعك وبقولك يا مونمون انتي كمان تقوليلي يا احمد من غير القاب<br />
<br />
ايمان: لا طبعا ميصحش <br />
<br />
انا: انا اللي بقولك هو ايه اللي ميصحش<br />
<br />
ايمان: امرك يا باشا قصدي يا احمد <br />
<br />
انا: ايوة كده بالظبط شاطرة <br />
<br />
وطلعت من جيبي رزمه فلوس واديتهالها <br />
<br />
ايمان: بس ده كتير اوي يا احمد<br />
<br />
انا: مفيش حاجه تكتر عليكي يا مونمون<br />
<br />
وشكرتني وقعدنا سوا لحد ما عادل رجع ولقاها قاعده جنبي وحسيت وشه قلب <br />
<br />
انا: تعاله يا عادل اتفضل <br />
<br />
ودخل عادل وبدء يتكلم<br />
<br />
انا: عملت ايه<br />
<br />
عادل: زي ماقولت لحضرتك في التليفون سلمتهوله ومشيت علي طول بي ده راجل غريب اوي ياباشا <br />
<br />
انا: عملك ايه<br />
<br />
عادل: هو معملش بس ونا ماشي قالي وصل سلامي لمولاي <br />
<br />
انا: اه لا هو عقله تعبان شويه يلا بينا عشان نمشي من هنا <br />
<br />
وقومت نزلت وعادل وايمان ورايا ووراهم محسن واسماعيل الجاردات <br />
<br />
بس ونا نازل حصلت المفاجئة وقابلت منه علي السلم<br />
<br />
منه (مصدومه): احمد!!<br />
انا: ازيك يت منه عامله ايه<br />
<br />
منه: انا تمام هي كل العربيات اللي ساده الشارع دي تبعك انت<br />
<br />
انا: اه في حد دايقك ولا حاجه<br />
<br />
منه: لا كلو تمام بس واضح انك بقيت حد مهم اوي في البلد<br />
<br />
انا: انت هتقوري ولا ايه<br />
<br />
منه: لا **** يزيدك <br />
<br />
انا: طيب محتاجه اي حاجه<br />
<br />
منه: لا سلامتك بس هو انت غيرت رقمك ولا هو هو عشان بعتلك كتير مردتش عليا<br />
<br />
انا: هو هو الرقم بس معلش كنت مشغول شويه <br />
<br />
منه: طيب ابقي رد علينا يعم احنا عشرة قديمه بردو ولا نسيت<br />
<br />
انا: مقدرش انسي انتي اختي زي سحر<br />
<br />
منه: اختك! اه ماشي هبقي اكلمك بقي <br />
<br />
انا: طيب سلام<br />
<br />
منه: باي<br />
<br />
وطلعت منه ع شقتهم ونا كملت لتحت وشوفت العربيات والجاردات ومشيت لحد موصلت لعربيتي وركبتها ووصلت عند الفيلا <br />
<br />
وورايا باقي الجاردات وكانو هما سابقني عند باب الفيلا وواحد فتحلي باب العربيه ودخلت الجاردن وهما وراي كلهم اكتر من تلاتين فرد<br />
<br />
ووقفو قدامي <br />
<br />
انا: بصو يا رجاله انا مش محتاج غير ١٥ بس منكم مش عايز حد يزعل معاكو اسماعيل ومحسن وعادل هما هخيتارو منكو بالتوفيق للكل<br />
<br />
انا: عادل تعاله عايزك<br />
<br />
ودخلت قعدت علي ترابيزه في الجاردن جوا <br />
وهما واقفين برا<br />
<br />
عادل: اؤمرني يا باشا <br />
<br />
انا عايزك تنقيلي ١٥ واحد ميكونوش متجوزين ولا عندهم عيال وهنعرض عليهم عرض وافقو يبقي تمام موافقوش يبقي تمشيهم <br />
<br />
عادل: امرك يا باشا<br />
<br />
وخرج عندهم وبعد حوالي عشر دقايق جالي ومعاه ال١٥ جارد ومعاهم محسن واسماعيل <br />
<br />
انا: محسن انت متجوز<br />
<br />
محسن: لا ياباشا لسه<br />
<br />
انا: سمعه ونت<br />
<br />
اسماعيل: لسه بردو يا باشا<br />
<br />
انا: طب تعالو انتو خليكو جنبي <br />
<br />
وحستهم اتبسطو <br />
<br />
انا: وانتو يرجاله حد فيكو متجوز<br />
<br />
كلهم في نفس واحد: لا يباشا<br />
<br />
انا: طيب بصو انتو زي ما انتو شايفين الفيلا كبيرة هحتاج منكو تتقسمو علي ورديات شوفو انتو هتقسموها ازاي ورديه الصبح هيبقي معاكو محسن هيبقي القائد بتاعكو<br />
وورديه الليل هيبقي معاكو اسماعيل القائد بتاعكو<br />
ولو احتاجتو اي حاجه هتقولولهم وهما هيبلغوني<br />
وفي حاجه اهم من كل ده انتو هنا خرص وعمي وطرش اي حاجه بتحصل تشوفه او تسمعها هتفضل هنا وبينا طلعت برا يبقي هنترحم عليك<br />
الاهم من كل ده اهل بيتي لو حد عينه اترفعت فيهم ولا حتي تعرف شكلهم ايه قول ع نفسك يا رحمان يا رحيم <br />
مفهوم<br />
<br />
كلهم: مفهم يا رايس<br />
<br />
وسيبتهم ودخلت وعادل وايمان جم ورايا وفتحت الخزنه وطلعت منها فلوس <br />
<br />
وخرجتلهم تاني <br />
<br />
انا: خد يا عادل وزع ع الرجاله خليهم يجيبو بدل جديده ويروقو ع نفسهم متخليهمش في نفسهم حاجه <br />
<br />
عادل: **** يخليك لينا يا باشا<br />
<br />
وسيبتهم ودخلت جوا<br />
<br />
انا: ايمان تعالي عايزك<br />
<br />
ايمان: امرك يا باشا<br />
<br />
وجت ايمان ورايا ودخلن الفيلا جوه<br />
<br />
انا: ناقصك اي حاجه <br />
<br />
ايمان: لا يا احمد تسلملي يارب طيب تعالي معايا <br />
<br />
واخدتها وخرجت من الفيلا وروحنا علي ادارة الكومباوند<br />
<br />
انا: لو سمحت عايز شقه تكون قريبه من الفيلا بتاعتي <br />
<br />
الموظف: للاسف يفندم مفيش اي شقق فاضيه كلهم اتباعو<br />
<br />
انا: خلاص مش مشكله شوفلي فيلا<br />
<br />
لقيت ايمان بصتلي اوي ومبتسمه جدا<br />
<br />
الموظف: بص يا فندم هو في فيلا بعد حضرتك بوحدتين <br />
<br />
انا: طيب واللي جنبي علي طول ايه<br />
<br />
الموظف: للاسف مباعه<br />
<br />
انا: طيب انا عايزها <br />
<br />
الموظف: للاسف يفندم هي اتباعت خلاص <br />
<br />
انا: شوف سعرهها كام وزود عليه ١٠٠ الف غير عمولتك<br />
<br />
الموظف: نعم<br />
<br />
انا: ايه شوية ١٠٠ الف<br />
<br />
الموظف: لا طبعا يا فندم تحت امر حضرتك هجهز العقود لحضرتك حالا <br />
<br />
<br />
ايمان: هي الفيلا دي بكام عشان تزود عليها ١٠٠ الف ده كتير كده<br />
<br />
انا: مفيش حاجه كتير عليكي يا حبيبتي<br />
<br />
لقيت ايمان ابتسمت جامد ووشها احمر <br />
<br />
ايمان: حبيبتك<br />
<br />
انا: مش وقته الكلام ده <br />
<br />
الموظف: حضرتك عايزها بالعفش<br />
<br />
انا: اه مش لسه هتعب نفسي <br />
<br />
الموظف: تمام يفندم <br />
<br />
ومضبنا العقود وكتبت الفيلا باسم ايمان وكتبت للموظف شيك بتمن الفيلا وطلعت من جيبي رزمه فلوس واديتهاله<br />
انا: حلال عليك<br />
<br />
الموظف: شكرا جدا لحضرتك يا فندم ده كتير جدا و**** <br />
<br />
انا: ولا كتير ولا حاجه انت شاب مجتهد وتستاهل<br />
<br />
الموظف: شكرا جدا لحضرتك<br />
<br />
<br />
وخرجت انا وايمان بعد ما كتبنا العقود واستلمنا المفتاح واديت لايمان المفتاح وعقد الفيلا وهي كانت مبسوطه اوي<br />
<br />
انا معرفش بعمل معاها ليه كده بس حاسس انها تستحق كده <br />
<br />
ووصلنا عند الفيلا الجديده ودخلنا  <br />
<br />
ايمان: يلاوهي دي كبير اوي دنا كان نفسي في بانيو بقي عندي حمام سباحه بتاعي<br />
<br />
انا: ابسط يا عم <br />
<br />
واخدت ايمان ودخلنا نتفرج ع الفيلا وهي كانت طايره من الفرحه بيها وكان باين عليها جدا <br />
<br />
انا: شيلي العقود دي بقي وخلي المفتاح معاكي وتعالي نرجع لعادل عندي عشان ما يشكش في حاجه ورجعنا انا وهي للفيلا عندي وكان عادل قسم الورديات <br />
<br />
انا: كل حاجه تمام ناقصكو اي حاجه<br />
<br />
عادل: كله تمام بتوجيهاتك يا رياسه<br />
<br />
انا: طيب تمام كده تقدرو تروحو انتو <br />
<br />
عادل: طب متخلينا جنبك النهاردة <br />
<br />
انا: لا مش مستاهله <br />
<br />
عادل: تمام يا باشا<br />
<br />
ومشي عادل وانا وقفت مع محسن واسماعيل<br />
<br />
انا: مين فيكو الصبح ومين فيكو بليل <br />
<br />
اسماعيل: انا الصبح يا باشا<br />
<br />
محسن: ونا بليل<br />
<br />
انا: تمام انتو الاتنين دراعي اليمين انا مش عايز نمله تعدي من باب الفيلا غير بأمر مني حتي عادل تتواصلو معايا ف اي وقت وانا اقولكو اذ كان الشهص اللي عايز يدخل ده يدخل ولا لا <br />
<br />
الاتنين في نفس واحد: امرك يا باشا<br />
<br />
انا: يلا شوفو شغلكو  <br />
<br />
ودخلت الفيلا جوه واول حاجه عملتها دخلت بصيت علي سحر وكانت في سابع نومه<br />
<br />
ودخلت المكتب <br />
انا: زيوس عايز اوزوريس يحبس عصام في مكان وامله يدخله في اوقات معينه غير كده مايتوصلش مع اي حد وحتي اوزوريس ميكلمهوش <br />
<br />
زيوس: تمام<br />
<br />
انا: صح اي حكايه الكاقه اللي انت كنت بتكلمني عليها دي<br />
<br />
زيوس: مش عارف بس المكان اللي كنا فيه كان فيه حد من عالمنا وشخص مستضيفه <br />
<br />
انا: طيب تفتكر مين<br />
<br />
زيوس: مش عارف<br />
<br />
انا: طيب عايزك تعرفلي مين وتقولي <br />
<br />
زيوس: تمام<br />
<br />
وخرجت من المكتب وطلعت اوضتي كانت امي نايمه فيها دخلت نمت جنبها وهي محستش بيا خالص <br />
<br />
وصحيت كانت ع العصريه كده<br />
<br />
وصحيت ملقيتش امي جنبي قومت زي ما انا بالبوكسر ونزلت تحت وكانت امي في المطبخ بتحضرلنا الاكل<br />
<br />
ودخلت حضنتها من ضهرها<br />
<br />
انا: صباح الخير يا دودو يا قمر<br />
<br />
امي: اهو صباح زي اي صباح<br />
<br />
وحسيتها بتبعد عني<br />
<br />
انا: مالك يا بت فيكي ايه<br />
<br />
دودو: انت عملت ايه في سحر البت لحد دلوقتي نايمه ملط ومش بتتحرك<br />
<br />
انا: دخلتها كانت النهاردة فتعبانه شوية <br />
<br />
امي: دخلتها احمد انت فتحت طيز البت<br />
<br />
روحت مقرب ايدي من طيزها وهي مكانتش لابسه غير الكلوت وحسست عليها<br />
<br />
انا: اه كانت عايزاني افتحها بس مكملتش عشان تعبت<br />
<br />
امي: يعني رجعت بليل وصالحت اختك لا وكمان فتحتها ومهانش عليك حتي تطلع تتف علي وشي ابعد عني بقي كده<br />
<br />
وزقتني وخرجت من المطبخ ونا خرجت وراها لقيتها قعدت في الصاله <br />
قعدت جنبها<br />
<br />
انا: بصي يا دودو انتي عارفه ان اللي انا فيه مش شويه انا في حرب كبيرة وواقف لوحدي قصاد ناس كتير <br />
<br />
امي: ما انت اللي مخك تخين ومبتسمعش لحد واللي في دماغك بتعمله غصب عن اي حد ومش عايز حد يساعدك<br />
<br />
انا: انا مش عايز حد يتحط معايا انا خايف عليكو<br />
<br />
امي: ونا بردو من حقي اخاف عليك ولو مش ك مراتك اوعي تنسي اني امك يعني انت لو جرالك حاجه انا هروح فيها<br />
<br />
انا: بعد الشر عليكي انا مليش غيرك في الدنيا انتي اكتر حد عارف اني مش بعشقك انا بعشق التراب اللي انتي بتدوسي عليه برجلك انتي بالنسبالي مش امي انتي حبي الاول والاخير ومهما قابلت ومهما عرفت نسوان عمرهم ما هيوصلو لمكانك <br />
<br />
امي: احمد انت بالنسبالي مش ابني وبس انت اول حب في حياتي انت عندي اغلي من اي حد عيني شافته بس انا مرعوبه من اخره اللي انت بتعمله انت خلاص اخدت حقنا خلينا نبعد علي قد ما نقدر تعالا نمشي من هنا ونسافر اي مكان في العالم هتلاقيني جنبك وخدامتك في اي وقت <br />
<br />
انا: انتي مش خدامه حد ولاانا ولا غيري انتي ملكه متوجة بس احنا فعلا هنبعد هنبعد اوي بس اخلص كل حاجه هنا ووعد مني هاخدك ونشمي من هنا خالص<br />
<br />
امي: ونا معاك وجنبك لاخر لحظه في عمري<br />
<br />
انا:انا بحبك اوي يا دلال<br />
<br />
امي: ونا بعشقك<br />
<br />
واخدتها في حضني حضن خالي من اي مشاعر جنسيه حضن حب ودفا غير طبيعي <br />
<br />
انا: انا نفسي اعوضك عن كل سنين عمرك اللي فاتت<br />
<br />
امي: منت فعلا معوضني عن كل حاجه انت وجودك جنبي كفايا عندي من اي حاجه<br />
<br />
ورجعت تاني لحضني وبقت قافشه فيا جامد <br />
<br />
انا: اعملي حسابك هنام في حضنك النهاردة اجهزي<br />
امي: عيوني <br />
<br />
وقامت امي من جنبي ودخلت المطبخ تاني ونا طلعت تليفوني واتصلت علي سناء<br />
<br />
انا: الو ازيك يا سونه اخبارك ايه يا حبيبتي <br />
<br />
لقيت سناء بتتكلم برسميه اوي حسيت ان في حد جنبها<br />
<br />
سناء: ايوة ازيك يا حبيبتي عامله ايه وحشتيني<br />
<br />
انا: حبيبتي ووحشتيني انتي في حد جنبك<br />
<br />
سناء: ده رامي هنا اهو خالتك منال بتسلم عليك يا رامي <br />
<br />
وسمعت صوته بيقولها سلميلي عليها<br />
<br />
انا: اه فهمت كده طب انا عايز اشوفك النهاردة <br />
<br />
سناء: مش عارفه يا منال و**** بس تقريبا مش هينفع<br />
<br />
انا: سناء بقولك عايز اشوفك<br />
<br />
سناء: طيب استني رامي هو انت بايت هنا النهاردة ولا نازل<br />
<br />
رامي: اه يا ماما في حاجه<br />
<br />
سناء: لا يحبيبي اصل خالتك منال تعبانه وعايزاني اروحلها<br />
<br />
انا: اه و**** يا سونه تعبان اوي <br />
<br />
رامي خلاص تعالي هوصلك عندها وارجع انا ولما تخلصي ابقي تعالي براحتك<br />
<br />
سناء: خلاص ماشي يا حبيبي متحرمش منك <br />
<br />
انا: منال مين اللي هيوصلك عندها<br />
<br />
سناء: ايوة يا حبيبتي متقلقيش رامي هيوصلني هقوم البس واجيلك حالا<br />
<br />
ونا مش فاهم منال مين اللي رامي هيوصلها عندها وقفلت معاها وبعد حوالي ربع ساعه سناء بعتتلي ماسدج ع فيها عنوان وقالتلي ساعه وتعلالي ع العنوان ده<br />
<br />
وفعلا قومت اخدت دش وروقت نفسي ونزلت لدلال المطبخ <br />
<br />
انا: انا خارج رايح مشوار كده وراجع تاني علي معادنا بليل هه<br />
<br />
امي: طيب يا حبيبي خلي بالك من نفسك<br />
<br />
وخرجت برا الفيلا<br />
<br />
ونبهت علي طقم الحراسه انهم يتوزعو حوالين الفيلا ومحدش يدخل جوا خالص ولا حتي يبقي في الجاردن<br />
<br />
واتحركت بالعربيه علي العنوان اللي سناء بعتتهولي واتصلت بيها اول ما وصلت<br />
<br />
انا: انا وصلت<br />
<br />
سناء: اطلع الدور الرابع الشقه اللي ع اليمين<br />
<br />
انا: تمام<br />
<br />
وفعلا طلعت وخبطت وفتحتلي واحده ست مش كبيرة اوي في السن بس تخينه جدا بزازها مدلدله جامد وطيزها ضخمه ولابسه جلابيه بيتي مجسمه عليها<br />
<br />
انا: سلام عليكم هي سناء موجودة<br />
<br />
منال: انت احمد صح<br />
<br />
انا: ايوة صح<br />
<br />
منال: تعال اتفضل يا حبيبي <br />
<br />
ودخلت منال قدامي ونا عيني ما اتشالتش من علي طيزها لانها فعلا مش طبيعيه انا كأني شايف جبلين بيتهزو قدامي مش طياز ابدا ووصلت الصاله وكانت سناء قاعده بقميص نوم تايجر قصير جدا وقامت جريت عليا حضنتني وباستني في خدي<br />
<br />
سناء: عامل ايه يا حمادة وحشتني اوي يا حبيبي<br />
<br />
انا: وحشتك ايه يا سونه هو انا لحقت احنا مش كنا مع بعض امبارح<br />
<br />
سناء: ايوة وحشتني دنت بتوحشني ونت قاعد جنبي وشدتني قعدتني جنبها<br />
<br />
انا: طب مش تعرفينا<br />
<br />
سناء: طبعا دي منال اختي الوحيده واللي طلعت بيها من الدنيا<br />
<br />
انا: اتشرفت بيكي يا مدام منال<br />
<br />
منال: الشرف ليا يا قمر<br />
وحسيتها متدايقه كده مش فاهم ليه مع اني مغلطتش <br />
لقيت سناء ميلت عليا وبتهمس في ودني<br />
<br />
سناء: علي فكره منال حتي الان انسه وقماصه اوي قولها يا نونو<br />
<br />
انا: نونو ازاي بس بكل الحاجات دي مهي لازم تفضل انسه مين هيقدر ع الحجم ده دي عايزة ايرون مان مش بني ادم طبيعي <br />
<br />
ولقيت سناء كتمت ضحكتها في خدي وعملت نفسها بتبوسني <br />
<br />
منال: هقوم اجبلك حاجه تشربها يا حمادة<br />
<br />
انا: متتعبيش نفسك يا نونو انا مش جاي اتعبك<br />
<br />
لقيت منال ابتسمت اوي <br />
<br />
منال: نونو طالعه من بوقك زي العسل يا عسل انت <br />
<br />
وقامت فعلا منال تجيبلي حاجه اشربها <br />
<br />
انا: طب ايه انا عايزك والبقره الضاحكه دي هتفضل لازقالنا شكلها متيجي ننزل انا ونتي<br />
<br />
سناء: لا متقلقش انا مفهماها كل حاجه وهي عامله حسابها انها هتخش الاوضه بتاعتها لحد ما احنا نخلص وانت تنزل<br />
<br />
انا: طيب كويس<br />
<br />
ورجعت منال وقدمتلي كوبايه حاجه ساقعه وادت لسناء كوبايتها وهي اخدت كوبايتها وقعدت<br />
<br />
انا: منتحرمش منك ابدا يا نونو مش عارف هنودي جمايلك دي فين <br />
<br />
منال: ولا جمايل ولا حاجه دي سونسون دي حبيبتي اهم حاجه تتبسط<br />
<br />
انا: متقلقيش من الناحيه دي من ناحيه هتتبسط فهي هتتبسط<br />
<br />
حسيت في غيرة باينه علي وشها وبتحاول تداريها باي طريقه<br />
<br />
منال: انا هقوم بقي اريح شويه يا سناء وانتي خدي راحتك البيت بيتك يا حبيبتي<br />
<br />
سناء: تسلميلي يا روح قلبي<br />
<br />
منال: مش هوصيك هه<br />
<br />
انا: مش محتاج توصيه يا نونو<br />
<br />
وقامت فعلا منال دخلت اوضتها وقعدت انا وسناء لوحدنا<br />
<br />
سناء: علي فكرة انا زعلانه منك<br />
<br />
انا: ليه يا قمر <br />
<br />
سناء: امبارح كنت هموت ونت سيبتني ومرضيتش تهديني<br />
<br />
انا: و**** يا سونه مودي مكانش احسن حاجه حقك عليا وبعدين انا مش وعدتك ان النهاردة بتاعك ووفيت بوعدي<br />
<br />
سناء: حصل بس انا امبارح مكنتش قادرة كنت تعبانه اوي <br />
<br />
انا: سلامتك يا روحي <br />
<br />
وحطيت ايدي علي صدرها وكانت حلماتها بارزه اوي وشديتها منها<br />
<br />
انا: دنتي تعبانه اوي فعلا<br />
<br />
سناء: امممم تعبانه اوي يا حبيبي<br />
<br />
انا: سلامتك يا حبيبتي علاجك عندي <br />
<br />
سناء: طيب تعاله ندخل جوه <br />
<br />
وقام سناء وانا وراها ودخلنا اوضه <br />
<br />
وسناء اترمت في حضني ودخلنا في بوسه عميقه وهي بتتلوي في ايدي وبتاكل شفايفي اكل ونا اندمجت معاها وروحت خالص وهي مغمضه عنيها روحت شايلها وهي لفت رجليها الاتنين حوالين وسطي وزبي بقي راشق في بطنها من علي الهدوم ونزلت بيها علي السرير<br />
وبقينا بنبوس بعض بشراهه كأننا اول مره ننام مع بعض<br />
<br />
وسناء اتعدلت وانا بقيت كابس عليها بزبي وهو متصدر في كسها من فوق الكلوت بتاعه<br />
<br />
سناء: انا بحبك اوي يا حمادة انت الوحيد اللي عيشت معاه الجنان اللي بحلم بيه طول عمري امممم شفايفك طعمها حلو اوي <br />
<br />
ونا بقيت بتحرك وزبي بيحك فيها من فوق الهدوم <br />
<br />
وسيبتها وقلعت التيشرت بتاعي ورميته حنبنا وهي قامت قلعت القميص وظهرت قدامي بزازها اللي ملهاش حل بز لا هو مدلدل ولا مشدود وشكله كان جميل اوي وحلمته بني داكن وواقفه زي المسمار<br />
<br />
<br />
وقربت مني فكت زراير البنطلون وقلعتهولي ووقفت قدامها بالبوكسر وهي بقت تحسس عليه من ع البوكسر وطلعته من البوكسر وبقت تلعب فيه باديها لحد ما بقي واقف شبه عمود الخشب <br />
<br />
وحطته في بوقها وبقت تمص فيه وتلعب في الراس بلسانها وتمص في الراس جامد وواحده واحده بقت تدخله لاخر زورها وحسيتها بتتخنق بس كنت مستمتع جامد<br />
<br />
وطلعته من بوقها وخليتها تنام علي ضهرها وراسها <br />
نازله لتحت شويه وميلت عليها ودخلت زبي في بوقها وبقيت بينيك بوقها ونزلت بايدي علي كسها ادعك فيه من فوق الكلوت بتاعها وكان مبلول اوي وهديت نيك في بوقها وبقت هي بتمص زبي جامد ونا ايدي بتدعك في كسها وشديت الكلوت قلعتهولها وبقيت ببعبص كسها بصوابعي وادعكلها البظره وهي هايجه جامد وبتتلوي تحت ايدي وفشخت رجليها ع الاخر وبقت تمص في زبي جامد لحد ما لقيتها بتتشنج وطلعت زبي من بوقها عرفت انها هتجيب عسلها روحت مزد لعب في البظرة <br />
<br />
سناء: امممممم مش قادرة هموووت كسي ولع نار اووووف هجيييب زود كمان يا حبيبي اوووف احححححح<br />
<br />
وزودت فرك في بظرتها لحد ما نزلت خيط عسل بس لونه ابيض وتقيل اوي عامل شبه اللبن بتاعنا<br />
<br />
سنااء: احححححح هموتتت اوووووف نيكني مش قادرة طفي نار كسي بزبك يا روح قلبي خخخخ همووت<br />
<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0tIaFFPMHU=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/KHhQO0u.md.jpg" data-url="https://iili.io/KHhQO0u.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="KHhQO0u.md.jpg" title="KHhQO0u.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/KHhQO0u.md.jpg" data-url="https://iili.io/KHhQO0u.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="KHhQO0u.md.jpg" title="KHhQO0u.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
وقومتها عدلت قعدتها وبقي كسها في وشي وهي كان صوتها عالي جدا واخدتها كسها اللي كان غرقان بعسلها <br />
وحطيته في بوقها<br />
<br />
واخدت عسل كسها اللزج ده ودهنت بيه زبي وحطيت زبي علي باب كسها وكنت حاسس بسخونيته من قبل ما ادخله وكان لونه احمر اوي من كتر هياجنها<br />
<br />
سناء: دخله بسرعه مش قادرة هموت طفي ناري اروي عطش كسي بزبك الكبير<br />
<br />
انا: عايزاني ادخل ايه يا لبوة<br />
<br />
سناء: دخل زبك في كس لبوتك الهايجه طفي نارها وريح كسها المتناك<br />
<br />
وروحت راشق زبي في كسها كله مرا واحده<br />
<br />
سناء: براحه يا غبي كسي اتفشخ نصين هو ماله كبير كده ليه ده مكانش كده احححححح<br />
<br />
ولقيتها بتشخر جامد وبتتوجع جامد<br />
<br />
انا: انا هوريكي الغباوة غلي اصولها يبنت الشرموطه<br />
<br />
وطلعت زبي كلها ودخلته كله مرا واحدة  <br />
وهي صوتت تاني وصوتها بقي عالي اوي وصوت صريخها بقي مالي المكان<br />
<br />
سناء: هموت روحي بتتسحب مني مش قادرة يا كسي ياني هو اللي مهبدلني كده <br />
<br />
وجيت اطلع زبي تاني عشان ارزعه لقيتها قفلت عليا برجليها عشان ما ارزعهوش تاني<br />
<br />
سناء: كفايا والنبي كفايا رزع نيكني عادي كسي هيموتني بالراحه والنبي<br />
<br />
وصعبت عليا وبقيت بحرك زبي براحه جواها وواحدة واحد بقيت ازود في السرعه وكان كسها سخن مولع <br />
<br />
سناء: ايوة كده متعني متع اللبوة اللي تحت زوبرك اووووف زبك كبير اوي علي كسي احححح مش قادرة<br />
<br />
وبقيت بزود في السرعه لحد ما وصلت اني بقيت بنيك كسها بسرعه جنونيه وهي عماله تتأوه وتتلوي تحت ايدي <br />
<br />
نزلت ببوقي علي بزازها وبقيت برضع في بزازها وزبي داخل خارج في كسها زي المنشار<br />
<br />
انا: بزازك طعمها حلو اوي يشرموطه <br />
<br />
سناء: اووووف اححححح ايوة انا شرموطه بزازي عاجباك يا حبيبي ارضع منها وكولها براحتك انا كلي ملكك اممممممم<br />
<br />
وقومت عدلتها ونمت علي ضهري وسناء قامت ركبت علي زبي ووشها وبزازها بقو في وشي وبدئت تطلع وتنزل عليه بجسمها كله ومع كل حركه بزازها كانت بتترفع لفوق وتتهبد لتحت وبقتت تتنطط علي جامد<br />
<br />
سناء: زبك حلو اوي يا حبيبي امممممم مالي كس لحد الاخر حاساه هيطلع من بوقي اووووف ونزلت بجسمها كلها عليا وحسيت بتعبها<br />
<br />
روحت رافع طيزها لفوق وبقيت بنيك انا في كسها وهي صوتها علي تاني <br />
<br />
سناء: اححححح اووووف مش قادرة براحه يا احمد براحه علي كسي براحه اممممممم اه اه اه اه اه<br />
<br />
وحسيت بعضلات كسها بتقفل علي زبي جامد<br />
<br />
سناء: اووووف هجيب تاني هجيب خخخخخخ <br />
<br />
ورفعت طيزها وطلعت زبي من كسها ولقيت شلال عسل اتنطر من كسها وبقت بتترعش جامد وكسها بقي يقفل ويفتح <br />
<br />
انا: مبسوطه يا شرموطه<br />
<br />
سناء: اوي يا روح قلب الشرموطه <br />
<br />
واترمت جنبي علي السرير وانا رفعت رجليها ودخت زبي في كسها من الجنب وبقيت داخل طالع فيها<br />
<br />
سناء: كفايا مش قادرة انت مبتتعبش ارحمني وارحم كسي نزل بقي كفايا<br />
<br />
<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0tIam8zZVI=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/KHjo3eR.gif" data-url="https://iili.io/KHjo3eR.gif" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="KHjo3eR.gif" title="KHjo3eR.gif" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/KHjo3eR.gif" data-url="https://iili.io/KHjo3eR.gif" class="bbImage  lazyload"
alt="KHjo3eR.gif" title="KHjo3eR.gif" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
<br />
وفعلا كنت خلاص انا كمان مش قادر وحاسس اني هنزل وروحت مطلع زبي من كسها وحطيته بين بزازها وبقيت بنيك في بزازها جامد<br />
ومكملتش دقيقه ولقيت نفسي هجيب روحت شايله من بين بزازها ودعكته وغرقت وشها وبزازها لبن وهي بقت تدعك وشها وبزازها جامد بلبني <br />
<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/KHjq0R2.gif" data-url="https://iili.io/KHjq0R2.gif" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="KHjq0R2.gif" title="KHjq0R2.gif" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/KHjq0R2.gif" data-url="https://iili.io/KHjq0R2.gif" class="bbImage  lazyload"
alt="KHjq0R2.gif" title="KHjq0R2.gif" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
انا: مبسوطه<br />
<br />
سناء: انا طايرة مش مبسوطه بس كان نفيي تجيبهم في كسي <br />
<br />
انا: المره الجايه مش هطلعه من كسك وهخليكي ماشيه بتنقطي لبن يا قمر<br />
<br />
وقومت عشان اعدل نفسي ولفيت وشي لقيت منال واقفه جنب الباب اللي نسينا نقفله من هيجاننا احنا الاتنين وماسكه تليفونها وبتصور بايد والتاني بتلعب في كسها <br />
<br />
وقومت جريت ناحية الباب وشديت منال من ايدها دخلتها جوه <br />
<br />
<br />
يتبع.........<br />
<br />
<br />
وبكده يكون الجزء السادس خلص اتمني يكون عجبكو وارتقي للمستوي المطلوب وشكرا لكل التعليقات الايجابيه نتقابل في جزء جديد<br />
<br />
<br />
سلاااااااااااااام</div>
قصة مصالحه امي الحزينة 2030 - 2031
قصة مصالحه امي الحزينة 2030 - 2031
قصة مصالحه امي الحزينة 2030 - 2031
قصة مصالحه امي الحزينة 2030 - 2031
قصة مصالحه امي الحزينة 2030 - 2031
قصة مصالحه امي الحزينة 2030 - 2031
قصة مصالحه امي الحزينة 2030 - 2031
قصة مصالحه امي الحزينة 2030 - 2031
قصة مصالحه امي الحزينة 2030 - 2031

Print this item

  قصة ابويا الديوث 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-13-2026, 09:05 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة ابويا الديوث 2030 - 2031
قصة ابويا الديوث 2030 - 2031
قصة ابويا الديوث 2030 - 2031
قصة ابويا الديوث 2030 - 2031
قصة ابويا الديوث 2030 - 2031
==
==
=

<div class="bbWrapper">اخباركم ايه انا علي 35 سنه متجوز وطلقت مرتين كنت شغال بعمل مساج وكده<br />
<br />
انا من عيله مرتاحه مديا جدا<br />
<br />
ابويا كان متجوز واحده بعد موت امي<br />
<br />
ابويا ف سن 55 يعني خلاص مبقاش بيقدر<br />
<br />
مراته كانت عملت معاه مشكله بسبب الجنس<br />
<br />
وده سمعتهم وانا قاعد وكان عادي<br />
<br />
مرات ابويا دي كانت بتعشقني جدا<br />
<br />
رغم انها بتكون اودامي اندر وستيان وانا بعملها مساج بس عمري مفكرت اعمل معاها حاجه<br />
<br />
تخيلو ايدي بتدعك مابين كسها لدرجه انها كانت بتنزل وتغرق الكلوت اودامي وانا مكمل بس سدرها كنت بدعكو جامد عشان هو كويس ليها<br />
<br />
وزوبري بيكون وقف بس بعرف اتحكم ف مشاعري المهم انا كنت بسمعها حتي معايا تشتكيلي من ابويا كانها بتقولي نكني مكان ابوك بس انا مش مهتم انا رغم جسمي البيض الناعم<br />
<br />
بس جسمي ناشف بسبب الرياضه<br />
<br />
انا بقي مبقتش حابب الجواز<br />
<br />
كفايه الي انا بعملو<br />
<br />
انا عندي ولدين من واحده وبنت من واحده<br />
<br />
وطلقتهم انهم شاكين فيا اني بخونهم<br />
<br />
بس عادي ولا فرقه ببعت فلوس ليهم وخلاص<br />
<br />
المشكله عند ابويا الي متجوز واحده عايزه رةجل زنجي غشان يريحها بس<br />
<br />
بس انا مفكرتش فيها اني انيكها<br />
<br />
كنت بعملها مساج كامل<br />
<br />
وابويا بيكون عارف وانا مكسوف اقولكم ان ابويا كان بيحب يتفرج علينا وانا بعملها حرفيا كان بيحب يشوفه مراته كده<br />
<br />
رغم انه موقف زباله بس انا بعرف اتحكم ف نفسي اووي المهم ابويا كلمني وقالي ان مراته عايزه تتطلق ابويا كان بيحبها بسبب انها خلوه وصغيره بمعنا اصح تشرف اودام الناس<br />
<br />
بس لو حد شاورلها هتتغير<br />
<br />
وهتقولك نكني<br />
<br />
كانت شرموطه بجد اخر يوم كانت عندنا كانو خلاص اتفقو ع الطلاق<br />
<br />
طلبت مني اعملها مساج وقلعت كل حاجه<br />
<br />
وانا بدات وانا المره دي كنت عايز اودعها<br />
<br />
وفعلا ودعتها وداع يجننها 5 مرات تنزل ع ايدي وهيا اخيرا شافت زوبري لما طلبت مني تشوفه طلعتو ومسكتو وبتبوسه وخليتها تمص ف زوبري وكانت بتترجاني انيكها<br />
<br />
وانا نزلت ع وشها وبعد ماخلصت<br />
<br />
قامت تحضني وقالتلي كده بالحرف وهيا حضناني من ورا انا مستعده ماطلقش من ابوك بس تخليني معاك انا بقولها لا الي بينك وبين ابويا ماليش دعوه بيه وانا بليل حكيت ل ابويا كل خاجه حصلت<br />
<br />
كنا صحاب مش اب وابنه<br />
<br />
حضرتكم ابويا كان بيجيب صحابو البنات لعندي اعملهم مساج واهيجهم وبعد مايكونو جاهزين<br />
<br />
كان يدخل علينا ويشوفنا ف وضع زي بتمص زوبري رايحين ف بوسه<br />
<br />
يدخل علينا وطبعا يستغل الفرصه وينيك ويتمتع بصحابو وكمان انا كنت بنيك معاه<br />
<br />
انا بس بعرفكم الي بيني وبينو<br />
<br />
مفيش كسوف خالص ولا اي حواجز مابينا<br />
نرجع للمهم ابويا بعد ماطلقها<br />
كان بيفكر يتجوز تاني<br />
وانا كنت مش عايز بابا كان بيحب البنات الصغيره<br />
كان بيحب يمص فيهم يدلعوه بيحب البنات الصغيره بس مش بيطول ف النيك<br />
انا شغلي كان اروح لحد البيت او حد اعرفه كان بياجي بيتي<br />
اجمل مره رغم انها ف الخمسين كانت حبيبت ابويا مع انها كبيره بس حلوه اوووي<br />
انا كنت بعملها مساج عندها عجبتني وشى جميل لما تعملها المساج وهيا حطه فوطه ع كسها<br />
وصدرها طلبت مني اعمل كل جزاء<br />
وطبعا ده عادي ع حسب الزبون<br />
بس دي متعه تاني بتفضل تدعك ف كسخا وحولين كسها وصدرها وكل حته ف جسمها<br />
حتي خرم طيزها بصباعك وبتعمل مساج<br />
هيا الوقت ده كانت نزلت ع ايدي بس ده عادي وانا كنت بكمل عادي بس الي مش عادي بقي لما هيا الي مسكت ايدي ورجعتها ع كسها تاني بس انا تقريبا كنت خلصت وعرفتها ومشيت وهيا زي ماهيا وبين هيا حولتلي عرفت بابا طبعا<br />
زغل مني بسبب اني ماقولتلهاش تاجي هنا<br />
كان بيحبها زمان بس مكنتش بتحبو كانو صحاب عادي واتجوزت صحبو<br />
المهم كلمتني تاني وحولتلي وعرفتها لو عايزاني اخد راحتي  تعالي عندي<br />
طبعا هيا فهمت وقالت اتفقنا قالتلي اول الاسبوع هكون عندك<br />
طبعا انا خليتها تنزل ع ايدي واحنا عندها ولما عرفتها اخد راحتي عندي فهمت انها هتتناك<br />
وانا عرفت بابا وفرح وقالي انه كان ف الشغل<br />
وشاف بنت حلوه موظفه وعرف انها مطلقه عندها 30 سنه<br />
قولتلو بردو صغير<br />
قالي ان البنت حلوه وانه هيتمتع بيها شويه ويعيطها شويه فلوس وخلاص<br />
<br />
دي كانت حياتنا<br />
واليوم الي وصلت في البيت حبيبت بابا دخلت شقتي وانا كنت مظبط الدنيا عندي غرفه للمساج كامله طبعا سيبتها شوي وطلعت ورجعت كانت عريانه مغطيه طيزها بس انا دخلت وبدات الشغل من كتفها لضهرها لركبتها لفخادها لكل حته وبدات ف اجمل مكان بحب انيكو<br />
طيزها الي بدات ادعك فيها وفتحها وشوف كسها وطخرم طيزها وبدات ادعك ف طيزها<br />
ودخلت صباع ف طيزها وهيا بتطلع اهات خفيفه وانا طلعت قعدت ع طيزها<br />
وقلعت هدومي من فوق وحطيت ع صدري زيت ونمت عليها زوبري الوقف ع طيزها<br />
الي تجنن وصدري بحكو ف ضهرها وهيا فرحانه بكده اوووووي لدرجه انها سالتني هو انت هتعملي مساج زي كده من اودام<br />
انا بقولها وانا بهمس ف ودنها ايوه ده مساج كامل<br />
عشان انتي زبونه مميزه انا هعملك كل حاجه<br />
هيا قالت ماشي<br />
انا فضلت كده ونزلت وقولتلها تلف ع ضهرها وهيا لوحدها رمت الفوطه وفتحت رجليها وقالتلي اعمل كل حاجه وانا هعطيك الي انت عايزو<br />
انا ببص ع صدرها الكبير كل بز واخد جنب انا حطيت ع الجسم من فوق زيت<br />
وبدات اشتغل وايدي النعمه ع جسمها كلو من فوق بطن زبزاز وحلماتها الي بتتفركت ف ايدي حرفيا كان حد بينيكها<br />
انا بصباعين قربتهم من شفايفي وهيا فتحت بوقها وبفت بتمص فيهم وانا كاني بدخل زوبري وطلعو<br />
هيا بتمص صوابعي وانا بدعك ف جسمها<br />
لحد ما انا روحت للنص الي تخت وبدات احط زيت وبدعك ف صوابعها لحد كسها وبعدين فضيت زيت ع كسها وبدعك كسها اتغرق وانا بدعك ف كسها نزلت ع ايدي وانا بضرب كسها<br />
وانا بقولها انا بحب اشتغل ف بيتي احسن بعرف اخد راحتي والزبونه ترتاح<br />
وانا بقولها كده انتي خلاص بس لسه هنام عليك عشان ندعك جسمنا ف بعض عشان نخلص هيا تحس انها بتجهز تستقبل زوبري فيها<br />
انا قلعت تحت بقيت عريان زوبري وقف اودامها وانا غرقت جسمي<br />
وطلعت عليها وعشان زوبري مايدخلش ف كسها اوا حاجه من ضهرها كده حطيتو ع كسها وهيا بتعض ع شفايفها وانا نمت بجسمي عليها وبدات انحرك وصدري ع بزازها وعيوني ف عيونها وانا نفسي ف نفسها قريب جدا<br />
وانا بحرك جسمي دواير كده وهيا تحت مني بتحسس ع ضهري وانا بدون مامسك زوبري وجهتو لكسها وهيا حضنتني وكانها بتقولي دخلو انا حركتو براحه وفعلا الراس دخلت وهيا اااااااااه انا دخلت زوبري ف كسها بالكامل وهيا وهيا اااااااه صوت عالي وبيتنهد وكانه محروم من سنين وكسه كان عطشان للزوبر انا بدات انيكها وهيا بعدت ايديها عشان انيك<br />
فضلت انيك قيها حرفيا اكتر من ربع ساعه فضلت انيك ف طيزها المفتوحه وكسها<br />
نزلت لبني ف كسها رغم انها كبيره بس ممتعه اوي كس تحفه لسه زهري وجميل وشفايفو زي الورده المفتحه او الي الزمن بهدلهم من النيك<br />
المهم بعد منزلت حضنتني اوووي<br />
بس ماتعرفش انها دخلت معركه تانيه مع ابويا الي دخل علينا وشافني فوق منها وابويا دخل يتكلم وطبعا انا طلعت زوبري وهيا عريانه وابويا طلب مني اخرج خرجت ومعرفش بيحصل ايه جوووه بس لما فتحت الباب لقيت ابويا بينيكها والغريبه انه مكمل فيها وقعد المره دي كتير ونزل جوواها وفضلو يبوسو ف بعض<br />
وهو طلب منها تتجوزو وهيا وفقت بس ابويا قالها كده عشان بيحبها ونسا موضوع البنت الي هيتجوزها المهم<br />
خلصو وهيا ماشيه مبسوطه وكسها معبي فول لبن وطيزها اتفشخت مني شويه<br />
لما مشت كلما بابا ع موضوع جوازو هو كانو كان ناسي بس قالي الحل موجود<br />
عرفت انه كان واخد برشام عشانها مع ان الدكتور قالو بلاش بس ابويا عايز يعرفها انه جامد<br />
يوم ورا يوم ورا يوم ابويا اتجوز البنت الصغيره<br />
العروسه الجميله الي كان بينيكها فوق وانا تحت وفضل اسبوع ف شهر عسلو معاها<br />
وكان بيحيكلي ان البنت جميله وجسمها يجنن<br />
وطبعا ابويا لما بيتعب وبيحس انه مش قادر يقولي اعملها مساج وانا ارفض<br />
المهم كلمتني صحبت ابويا دي وروحت عندها ورزعتها زوبر نص ساعه لما كانت هتموت<br />
ورجعت البيت والامور مستقره ان بابا كان بخيل جدا مع ان الفلوس كتير وبتزيد كل بوم مش بتنقص بسبب شغلو<br />
ابويا قالي انهم هيطلعو الساحل<br />
بس من بخل ابويا كان مكرر انه مايشتريش اي حاجه من هناك كان معبي العربيه طلبات شهر<br />
ميه ومنديل وكل حاجه وقالي انهم هيروحو ويرجعو بعد شهر<br />
انا مش شاغل دماغي<br />
بس الغريب ان بابا الكرسي الي جنبو كلو ميه معدنيه والكراسي من ورا والشنطه تحس انه مليهم ف الفاضي<br />
سايب بس الكرسي الي وراه قالي ده مكان مراتو<br />
المهم انا اتفاجات وهو بيقولي اعمل مساج ليها وانا كنت رافض بس وفقت لما عرفت انها وفقت<br />
ابويا سيبنا لوحدنا وانا طبعا بعمل وهيا مغمضه عنيها وتعض ع شفايفها بس وانا روقة ع جسمها كلو وهو الي طلب مني كده طيزها الضيقه<br />
وكسها الي نزلت مرتين ع ايدي وانا بدعك في<br />
لدرجه ان انا نسيت مين دي دخلت 3 صوابع وف ظرف اقل من دقيقه كانت نزلت انا خلصت وسيبها غرقانه ف عسلها<br />
المهم تاني يوم يليل كان خلاص هيمشو<br />
مرات ابويا لابسه فستان بحمالات رفيعه والجزاء من فوق واضح<br />
ومن تحت للركبه وهو طبعا ركب اودام ولقيتو بيطلب مني اجي معاهم انا بقولها لا الغريبه انه كان مصمم بطريقه غريبه ويحلف وانا لقيتو بيقولي انه هيسيبنا هناك ويرجع بعد اسبوع عشان تيقي جنبها ان قولتلو خلاص هجيب العربيه وجاي وراك رفض وقالي نفس العربيه بتاعتو<br />
انا كنت هتهبل ازاي مفيش مكان قالها صريحه كده خلاص هيا هتقعد ع حجرك انا مستغرب وهيا قالتلو ازاي<br />
قالها انتي مرات ابوه والخ الخ ويحكي رويات عشان نركب وفعلا طلعت اخدت شنطتي فيها كل حاجه وركبت وهو دخلها وقعدت ع فخدي حسيت انها مش لابسه حاجه تحت الغستان<br />
ياتري ده من تخطيط ابويا وياتري عايز يوصل ل ايه ابويا طلع وهيا قاعده ع فخدي اليمين<br />
تعرف لما تكون وقف طول اليوم ف اشمس والعرق ينزل منك ده حصل مع مرات ابويا الي عندها 30 سنه اصغر مني ب5 سنين وركبه ع فخادي وانا زوبري وقف المطبات ابويا كان بياكلها بمزاجو وهيا تنط ع زوبري انا من هيجاني مسكت وسطها وقعدتها ع زوبري والبنت مبرقه انا شيفها ف المرايه وهيا قاعده ع زوبري انا مكنش ف ايدي اي حاجه غير رغبتي الي كانت بتقتلني لابس بنطلون ترنج وزوبري وقف اوووي وهيا ركبه عليها وطيزها عليها بالظبط انا كنت ماسك وسطها وبحركها ع زوبري وابويا ولا ف دماغه ومراته ع زوبر ابنه وانا بقولها ف ودنها انا هنام ماتتحركيش<br />
وفعلا رجعت ضهري وغمضت عيني ومستمتع بكل حركه طيزها ع زوبري<br />
بعد شويه كنت هتجنن لقيتها حطت ايديها ع ركبي وبقت بتتحرك ع زوبري انا فضلت ابص عليها كان زوبري ف كسها وبتتحرك عليه<br />
انا فضلت كده دقيقتين وف الحظه دي ابويا اكل مطب وهيا اترفعت ونزلت ع زوبري وانا لقيتها بتكمل بس المره دي كتمت صوتها وحسيت انها نزلت وانا مسكت وسطها وهيا خافت وانا بقولها ف ودنها تعبتيني وبقيت احركها ع زوبري ومسكت فخادها وبرجع بايدي الشمال ع فخادها ولقيت اجمل منظر هيا لبسه اندر تحت بس<br />
وكان غرقان وكمان شوفت زوبري وقف تحت منها والبنطلون من ع زوبري كلو ميه وانا شديتها ف حضني وبقولها ايه الجمال ده هيا مش عرفه تعمل ايه واا تقول اي<br />
بس انا لمست كسها من فوق الاندر وهيا طلعت ااااه وابويا بيقولها ف حاجه انا قولتلو لا<br />
وابويا شغل اغاني بصوت عالي وكانها بيقولي خود راحتك انا فضلت احسس ع كسها<br />
وبعدت الاندر وهيا سندت ع صدري استسلمت خالص وانا بحسس ع كسها وهيا مش معانا وابويا لمحتو بيبص علينا ف المرايه<br />
وشايف مراته عرقانه رغم التكييف<br />
انا بقي فضلت ادعك ف كسها وهيا كاتمه اهاتها ورجعت نزلت تاني ع زوبري غرقتني حرفيا انا لقيتها بتتاسف ابويا قال انه نازل يفك ميه كنا ف الصحراوي نزلنا وهيا اتاسفت انا بقولها ولا يهمك انا بمص صوابعي الي عليها عسلها<br />
وابويا رجع وركب وانا ركبت وهيا ركبت ع فخدي وانا بحركه واحده قعدتها ع زوبري <br />
بس المره دي هتبقي غير خالص <br />
انا بداتها بدعك كسها وهيا ساحت بس الي مكنتش مستوعباه ان انا بطلع زوبري من البنطلون مكنتش قدره تتكلم انا مسكت زوبري وبعدت الاندر ودخلتو ف كسها براحه وهيا كاتمه صووتها بس هيا مقدرتش وبقت تتحرك ع زوبري <br />
يمين شمال فوق تحت وانا بخليها تنط ع زوبري  <br />
وابويا كان عايزنا نوصل للمرحله دي <br />
وانا عرفت منه ف الاخر <br />
انا مكنتش عايز انيكها من الاول بس هو مكنش عايز يقولهالي بوضوح كده شكلو مبقاش قادر ف عايز انا اكمل عشان هيا ماتطلقش علطول كده <br />
المهم نرجع ليها  وهيا بتنط ع زوبري براحه وانا وهيا قعدنا وقت كتير وهيا نزلت ع زوبري تاني <br />
والمره دي بقت بتترتعش وطلعت اها كانها بتتناك ف شقه <br />
ابويا قالها ف حاجه ياحبيبتي ومبتسم <br />
معرفتش ترد وانا قولتلو مفيش ي بابا <br />
وابويا قال هعلي المكيف <br />
بس بعد شويه قذايف من البن بتنزل من زوبري لكسها وهيا كانت بتتلسع من النار كل نطرت لبن ف كسها بتترفع لحد مازوبري خرج من حوليه لبن انا فضلت مقعدها والريحه كان واضحه انا خرجت زوبري وفتحت علبه منديل ومسحت كسها وزوبري وهيا اتعدلت وانا طول الطريق ماسك بزازها وطبعا دخلنا الشاليه بتاعنا ابويا كان معروف هناك محدش بيوقفه ولا بيقوله حاجه <br />
ابويا لما سالني ع الميه دي قولتلو وقعت ميه غصب ومراته طلعت وقالي المهم تكون الميه ارتاحت ضحكت وقولتلها اموت وعرف دماغك <br />
قالي شهر عسلك <br />
بقول مش فاهم قالي دي بنت حاميه اوووي وانا مش هقدر ليها عشان كده عملت كل ده <br />
انا يومين وهنزل وانتو كملو الشهر او اتنين عشان انا هتجوز التانيه قصدو ع صحبتو <br />
وانت عايش مع الي فوق شويه ووقت ماتزهق منها عرفني اطلقها <br />
قولتلو طب والتاني ماليش نصيب في ضحك وقالي هو اصلا بيحبك <br />
قولتلو ماشي <br />
الي ابويا مايعرفوش لحد دلوقتي ان انا عارف انه نام مع مراتي التانيه لما نيمها بمنوم وناكها <br />
انا عرفت لما روحت وكانت لسه نايمه كنت مروح بدري شوفتها نايمه ولبسه مش مظبوط لما رفعت القميص شوفت كسها وكان مبلول حولت اصحيه بس مفيش وبنتي ف المدرسه <br />
وقتها  انا طلعت زوبري ودخلتو ولقيت لبن بيخرج منها عرفت انا كملت ونزلت ف كسها وبعد شويه صحت وانا ف حضنها وقالتلي انت جيت امتا وعرفت انها نامت وابويا كان هنا وجبتلو عصير وهو خرج وهيا نامت فجاءه <br />
وعرفت بعدها الي حصل <br />
وانا عارف ان مراتي دي لبسها يهيج وابويا مستحملش يشوف حلمات بزازها وهو موجود او الاندر الي واضح ف البنطلون <br />
وانا حاليا الدور عليا مراتو فوق وانا وهيا لسه مخلصين احلي زوبر ف حياتي وهنفضل معاها شهر كامل وكمان مراته الجديده الي بتعشق زوبري وانا قولت لازم اخلي بابا بعمل ايه ف مراته اودامه وعبير كمان لازم تعرف انها جايه هنا عشاني مش عشان ابويا <br />
مفكره نفسها هتبقي زي غيرها هتقضي شويه وتطلق  وتاخد قرشين ماتعرفش انها عجبتني بعد النيكه بتاعت العربيه وجسمها وكل حاجه عجبتني فيها  .......</div>
قصة ابويا الديوث 2030 - 2031
قصة ابويا الديوث 2030 - 2031
قصة ابويا الديوث 2030 - 2031
قصة ابويا الديوث 2030 - 2031
قصة ابويا الديوث 2030 - 2031
قصة ابويا الديوث 2030 - 2031
قصة ابويا الديوث 2030 - 2031
قصة ابويا الديوث 2030 - 2031

Print this item

  قصة مهندس انحراف 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-13-2026, 01:29 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة مهندس انحراف 2030 - 2031
قصة مهندس انحراف 2030 - 2031
قصة مهندس انحراف 2030 - 2031
قصة مهندس انحراف 2030 - 2031
قصة مهندس انحراف 2030 - 2031
قصة مهندس انحراف 2030 - 2031
قصة مهندس انحراف 2030 - 2031
قصة مهندس انحراف 2030 - 2031
<div class="bbWrapper">الجزء الاول<br />
<br />
مهندس انحراف<br />
<br />
<br />
قصة جديدة ومختلفه شوية عن #محصل<i>المياة و #غرفة</i>فندق و #رغبات_مشتعلة  ..... وبالنسبه للي حابب يسأل عن قصة رغبات مشتعلة ف اكيد هكملها مع القصة دي بردو بس مش عارف امتي بالظبك لاني بدأتها والافكار بتاعتها بدأت تخلع من دماغي عل قد ما اقدر يعني هحاول اني متأخرش ف القصه دي وهحاول اجمع افكار للقصه التانيه <br />
<br />
غالبا القصه هتبقي فيها جميع انواع السكس <br />
<br />
<br />
شخصية بطل القصة<br />
<br />
زيزو<br />
شاب عندي 23 سنه بدرس ف كلية هندسة جامعة المنصورة وبعد شوية هنقل ل جامعة تانيه هتبان ف احداث القصه عايش لوحدي وبعيد عن اهلي لظروف هحكيها دلوقت بس مش بالتفصيل اوي.... شاب مرح وبهزر وبحب كل الناس ما عدا الباردة في كلامها? طولي 180 سم و وزني 70 كيلو و جسمي حلو ومتناسق يعني اما العضو المهم بقي ف عادي يعني مش خارق للطبيعه بس عندي فنون للجنس وبحب الجنس بطريقه مجرمة و رهيبه .... قضيت اول سنه ف كلية الهندسة وبسبب اني عصبي شويتين اتخانقت مع دكتور مادة ف اترفضت من الكلية لمدة سنتين وبسبب الموضوع دا حصلت مشاكل مع اهلي لان حالتنا المادية مش احسن حاجه وكدا انا عطلت نفسي و زودت عليهم تعب مصاريف وعيشه والكلام دا يعني<br />
<br />
ماهر<br />
صاحبي من الطفولة وهو ف كلية علوم جامعة المنصورة بردو و وصفه مش مهم اوي لانه مش هيطول معانا ف القصه بنسبه كبيره يعني<br />
<br />
بعد ما اتخانقت مع اهلي ومشيت روحت قعدت عند ماهر ف شقته ف المنصورة اللي هو مأجرها يقعد فيها ف فترة الامتحانات لأننا من قرية بعيدة شوية عن المنصورة نفسها ...قعدت عنده يومين وهو كان معايا عشان مبقاش قاعد لوحدي {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
<br />
ماهر/ بقولك ي زيزو بما انك بقي معاك سنتين هتبقي عاطل فيهم ف نصيحه مني تستغلهم ف شغل <br />
انا/ ي عم انا اصلا بكرهه القاعده دي وانت عارف وعايز اشوف اي شغلانه اجيب منها فلوس ومكان استقر فيه لحد ما الدنيا تظبط و وقتها ابقي اشوف بقي هكمل كلية ولا لا لاني مش حابب افضل متقل عليك كدا وانا كمان عايز ابقي لوحدي زهقت منك ههه<br />
ماهر/ انت لو فاكر اني بقولك كدا عشان متقل عليا تبقي عيل متناك وش لان اللي بينا اكبر من كدا بكتير والمفروض انك عارف كدا...لوحدك بردو ولا عايز تجيب نسوانك اللي بتنيكهم بس انا مقطع عليك<br />
انا/ ي جدع كسم فقرك لا فيها نسوان ولا غيره كل اللي هاممني دلوقت اخلص من الخنقه دي وعايز اي حوار اجيب منه فلوس لحد ما اشوف الدنيا هترسي معايا عل اي بالظبط هكمل تعليم ولا فاكس بقي<br />
ماهر/ بقولك اي يسطي حوار انك متكملش تعليمك دا فكك منه انت ف كلية هندسة مش حقوق ولا زراعه عشان تفكس له ..انت بس خلص المدة المتناكه دي وارجع تاني للكلية تكون عملت شوية فلوس تسندك بما انك اتخانقت مع ابوك وسيبت البيت ومشيت وانا متأكد انك كان نفسك ف كدا من زمان خصوصا ان ابوك كان مقفل عليك اوي ..بس انت غلط<br />
انا/ غلط ولا صح بقي مش هتفرق هي كدا كدا خربت مره واحده سواء ف الكلية او ف البيت مبقتش فارقه<br />
ماهر/ ما علينا بقي ي معلم ... سيبلي انا حوار الشغل دا اعرف واحد صاحبي هنا اخوه عنده كافيه كبير وعلي مستوي عالي فشخ بس مشكلته انه ف اسكندرية يعني هتنقل حياتك كلها هناك وهكلمه كمان يشوفلك مكان تستقر فيه حتي لو اوضه فوق سطوح<br />
انا/ انت كدا معلم وتبقي خدمتني انك خليتني اخرج من هنا خالص .. بس اهم حاجه مكان انام فيه <br />
ماهر/ ي عم خلاص انت هتعيط هكلمه يشوفلك مكان يكون قريب من الكافيه واخليه يوصي عليك كمان<br />
انا/ حبييي ي ميمو ...يلا اخلع بقي خليني اشوفلي مزه من اللي اكساسهم بتحرقهم دول عايز اطلع الغل اللي جوايا وبردو اريح حنكش اللي تعب مني دا<br />
ماهر/ كسسك ياله ...مفيش نسوان هتدخل هنا ي عم دا صاحب العمارة يطلع يركبنا كلنا دا شيخ يسطي <br />
انا/ هي الدنيا ضاقت بيا عشان اجيب نسوان هنا ..متقلقش محدش هييجي انا اللي هروح شقتها<br />
ماهر/ هييجي يوم وتتقفش وانت راكب فوق واحده خصوصا المتجوزين دول اللي فاتحينها بحري معاك<br />
انا/ لي يسطي هو انت فاكرني ماهر العلق اللي مبيعرفش يتصرف وقت ما يتزنق ...بطل حقد وحسد بقي ي ابني هتولع مكانك هههه {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
ماهر/ يسطي خايف عليك بجد دا انت لسه 23 سنه وخارب الدنيا امال لما تكبر شوية هتعمل اي ي ابني <br />
انا/ هكون عملت كل اللي عايزو وخلاص كدا ههدي<br />
ماهر/ عل رأيك بقي ... (ان تابت الأحبه بتعرص) ي زيزو باشا دا المثل اللي قارفنا به ولا انتي نسيت <br />
انا/ يعني انت شايفني كدا يسطي ... هعديها عشان بس الغل والحقد اللي جواك بقي واضح اووي هههه<br />
ماهر/ انت عيل معرص اصلا وخليك هزر كدا وانا بتكلم بجد وفعلا قلقان عليا من اللي بتعمله لان النجاسه اخرتها وحشه وانت كسرت اعلي ليفل نجاسه<br />
انا/ يسطي بهزر معاك وعارف انك خايف وقلقان بس انا بقولك متقلقش باخد حذري اوي وبعدين النسوان هي اللي بتشد الواحد للرزيله وبردو انت عارف اني بحب النسوان والسكس عموما <br />
ماهر/ ماشي ي عم براحتك انا نصحتك وانت براحتك ...بس طالما هتروح شغل تبعي يبقي تلم نفسك شوية من ناحية النسوان لان اسكندرية كل نسوانها جامده وانت مش هتعتق بس مطمن من ناحية انك مبترميش نفسك عل حد..هما اللي هيجروا وراك وفي الحاله دي تمام<br />
انا/ متفشخليش طيزي اوي كدا يسطي انا مش توم كروز يعني دا كله حظ مع شوية كلام ضحك عل الدقون يعني شطارة وحظ مش اكتر <br />
ماهر/ مهو النسوان والبنات بيحبوا الملون وانت كل حاجه فيك ملونه ومتعلم ف بتعرف تلفهم بالكلام<br />
انا/ سيبك انت من الهري دا المهم بس كلملي صاحبك دا وشوف الدنيا اي مع اخوة ف الكافيه دا<br />
ماهر/ سهله ي عم كدا كدا هقابله النهاردة بليل وهكلمه وهقوله انك تبعي وخير ي عم متقلقش هظبطك<br />
انا/ اشطا عليك..يلا اخلع بقي خليني اعمل مكالمة كدا عايز اخرج اشم شوية هوا و اقابل حد طري وملبن مش ناشف وخنشار زيك كدا {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
ماهر/ ماشب ي عم انا هنزل عندي كورس ف السنتر وبعدين هروح اقابل صاحبي واكلمه عليك ...سلام <br />
<br />
طلعت فوني ورنيت عل بنت مكنه كدا كنت اتعرفت عليها ف الجامعة هي من المنصورة وفي كلية صيدله<br />
<br />
انا/ اجمد مزة ف صيدلة المنصوره ..وحشااني فشخ<br />
منه/ ايون كل بعقلي حلاوه ي زيزو كمان اصلي هبله وهصدقك وفعلا صدقك لانك واحشني فشخ الفشخ<br />
انا/ عارف ان قلبك كبير وهتصدقيني لاني صريح <br />
منه/ قلبي بردو اللي كبير هههه فينك ي ابني سمعت انك اتخانقت مع الدكتور واستبعاد سنتين من الكلية<br />
انا/ بتفكريني لي دلوقت بقي ..عموما حصل ي ستي مهو ابن متناكه اصلا بيرسم عليا قدام البنات ف ظرفتله كلمتين مع شوية عصبية لاقيت نفسي بضربه<br />
منه/ ي جدع انت فاجر ..ضربت الدكتور ي زيزو طب لي كدا اهو مستقبلك ضاع ..انت فين دلوقت <br />
انا/ حاليا ف المنصورة لاني اتخانقت مع ابويا بردو وسيبت البيت ومشيت وقاعد مع واحد صاحبي هنا<br />
منه/ بقي كدا ينفع ..تقعد مع صاحبك وحبيبتك منه قاعده لوحدها كدا ...تعالي الشقه حالا هستناك<br />
انا/ بقالي فتره هنا ومش عايز اكلمك عشان كدا لان عارفك دحيحه ولو جيت هعطلك عن المذاكره <br />
منه/ طب مجاش ف بالك حاجه تانيه نفسي فيها مثلا<br />
انا/ لا طبعا ف بالي بس هو انتي لوحدك ولا مامتك معاكي الايام دي ...لسه عربيتك معاكي ولا طارت <br />
منه/ لا ي سيدي ماما لسه راجعه القاهره من يومين والعربيه معايا لسه وغيرتها كمان جيبت موديل احدث<br />
انا/ ايوون بقي فلوس بترول الخليج عامله شغل عالي <br />
منه/ يلا بقي قوم البس وقولي انت فين هاجي اخدك <br />
انا/ اشطا جدا .... هستناكي عند مبني المحافظة<br />
منه/ طب حلو المسافه قريبه مني جدا ..يلا هنزلك ناو<br />
<br />
قفلت مع منه ونزلت استنيت عن المحافظة لاقيتها وصلت بعد 10 دقايق بالظبط ومعاها عربيه Elantra مضلعه حاجه كدا فخامه وجمدان من الاخر<br />
<br />
وصف منه <br />
حته كيرفي وزنها 70 مع طول 165 و عيون عسلي بتلمع وشعر اسود طوله لحد نص ضهرها وناعم و بزاز مقاس 40 وطيزها كبيره سيكا بس طريه وملبن بترقص لو لابسه حاجه مش مجسمه عليها<br />
<br />
انا/ ايووون بقي ي عم مبرووك عليكي الجديد <br />
منه/ **** يبارك فيك....عامل اي ي واطي وحشتني بجد وبعدين لي متصلتش بيا اول ما نزلت المنصورة <br />
انا/ ما انتي عارفه بقي دماغي متلغبطه كذا حوار وخناقه ورا بعض توهوني ...عامله اي ف الكليه البضان بتاعتك دي لسه بردو بيبضنوا عليكم كالعادة<br />
منه/ هما يعني هيهدوا علينا دول عالم وسخه كرهونا ف التعليم اصلا بس سهله هانت اهي ونخفي منها<br />
انا/ سهله ي مكنه كلها كم سنه وتخلصي بس تكوني اتفشختي فيهم حرفيا... ناوية تودينا عل فين دلوقت <br />
منه/ دلوقت مفيش غير مكان واحد بس شقتي طبعا لاني محتاجه المرهم بتاعك عندي بردو وجسمي مكسر ههههه وطبعا انت مش هتبخل عليا {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
انا/ لا طبعا ابخل اي دا انتي جيتي ف وقتك اوي<br />
<br />
طلعنا عل الشقه بتاعتها ف برج كبير والدنيا هيصه فيه يعني محدش يعرف مين طالع ومين نازل مدعكه...اول ما دخلنا الشقه بتاعة منه لاقيتها قفلت الباب ويلا بينا بووس ومصمصه ف شفايف بعض<br />
<br />
انا/ اي ي بنت مالك ف اي اهدي شوية ي هايجه انتي خلينا نقلع هدومنا الاول عشان اعرف اتعامل فيكي <br />
منه/ نقلع واحنا فوق بعض انا جايبه اخري بقالي شهرين مش بشوفك وطيزي فيها حرقان غبي عايزة لبنك ي زيزو طفي طيزي بقي بلبنك الكتير<br />
انا/ طيزك الكبيره دي مهيجاني ي لبوة دايما عليكي<br />
<br />
مسكتها من رقبتها وقفشت ف شفايفها دعك ومص وعض وكل حاجه بعنف من هيجاني وهيجانها كنا مولعين وخدتها عل الارض عل طول قافش ف بزازها بعد ما قلعتها التيشرت والبرا والبنطلون والاندر بقت ملط قدامي وانا بقفش فيها كانت بتقلعني ونزلت في بزازها مص وقرص وتفعيص وكسها الابيض المقفول لسه لحسته شوية حلوين ونيمتها عل بطنها وبدأت ابعبص ف خرم طيزها اللي بقي ضيق شوية من اخر نيكه ليا معاها ....خدتها ودخلنا عل اوضة النوم بتاعتها وخليتها عل السرير نايمه عل بطنها ورجليها عل الارض ومسكت زوبري حك ف كسها من ورا وايدي بتبعص ف خرم طيزها اللي بدا يوسع ويقبل صوباعين وهي تحتي بتوحوح وتصوت من الهيجان وتترجاني انيك طيزها وبعد شوية تفريش ف طيزها وكسها مسكت زوبري وبدأت ادخله ف خرم طيزها واشتغلت نيك براحه براحه لحد ما زوبري بقي كله داخل وخارج ف طيزها الطريه وبقيت بنيكها جامد شوية و براحه شوية وفضلت عل الوضع دا لحد ما بقت تطلب مني افشخ خرم طيزها جامد من الهيجان بقيت بحفر ف طيزها وايدي بتدعك ف كسها شوية وتفعص ف بزازها الكبيره شوية وهي ضايعه تحت زوبري ومع طعنات زوبري ف طيزها وايدي اللي بتدعك كسها لاقيتها بتتشنج وبتنزل عسلها عل ايدي قومت مسرع نيك ف طيزها اكتر واجمد وارزع فيها جامد لحد ما نزلت كل لبن زوبري ف طيزها وهي تصووت من المحنه وحرقان لبني ف طيزها واترميت فوقها عل السرير و زوبري لسه راشق ف خرم طيزها اللي بينبض عل زوبري لحد ما زوبري نام وخرج من خرمها ولبني خرج من طيزها شوية بشوية وبدأنا نفووق تاني من حالة الهيجان الغبيه<br />
<br />
انا/ احااا عل الهيجان ابن المتناكه وعليكي ي لبوة<br />
منه/ لبوة ومتناكة لزوبرك انت وبس ...انت خليتني شرموطة ي زيزو عايزة لبن زوبرك دايما ف طيزي <br />
انا/ لا لا انتي شرموطة من قبل ما اعرفك هههه نسيتي ولا اي ي منه دا انا يدوب خليتك تطلعي روح الشرموطة اللي جواكي مش اكتر {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
منه/ لا ي حبيبي انا محدش لمسني قبلك خالص بس انت سحبتني خليتني افتحلك طيزي تشخ فيها لبنك<br />
انا/ قولي بقي ان الوضع مش عاجبك او انا غصبتك <br />
منه/ لا طبعا عاجبني ومش غصب بس انت بتختفي فجأه وانا ببقي زي المجنونه عايزة لبنك ف طيزي بأي طريقة بقيت مدمنة لبن بسببك <br />
انا/ اديني اديتك الجرعة اهو ..مبسوطه كدا ي ستي <br />
منه/ اوي اوي زوبرك بيخليني ارقع بالصوت من حجمه الغشيم دا وكله كوم ولما بتنزل لبنك ف طيزي كوم تاني بحس ان ف مياة نار بتنزل فيا من الحرقان<br />
انا/ خلاص ي بنتي بقي ارتحتي وكله تمام..قوليلي بقي امك كانت بتعمل اي هنا احنا مش ف اجازة يعني<br />
منه/ كانت قاعده معايا يومين عادي اخويا سافر وهي قاعده لوحدها ف القاهره ف جات قضت معايا اسبوع<br />
انا/ اها ماشي ي عم ... ناوية تعملي اي دلوقت هتنامي كالعادة ولا ف حاجه ف دماغك تعمليها<br />
منه/ هقوم اخد شاور الاول بعد النيكه الجامدة دي وبعدين نعمل اللي تحبه لو عايز نخرج تمام ولو عايز تبات معايا بردو ياريت بدل ما انا لوحدي كدا <br />
انا/ لبوة كبيره انتي عايزاني ابات عشان تتناكي تاني<br />
منه/ بصراحه اه بس مش دلوقت عشان طيزي بتحرقني اوي ف عايزة زوبر كمان بس اخر الليل يعني واحنا بمزاجنا كدا ولا انت مش عايز تبات معايا <br />
انا/ بالنسبه ليا مش فارقه كدا كدا ببات مع صاحبي ف الشقه ف خلاص هبات معاكي بس مش هنخرج بقي خلينا هنا احسن مش عايز حد يشوفنا عشانك<br />
منه/ خلاص هنزل اجيب شوية اكل ومشروبات ونقضي باقي اليوم هنا براحتنا وتنيكني كمان<br />
انا/ اقوي مسا عل طيزك ي شرموطة نقضيها مدعكه بقي بس تستحملي لاني بهيج من طيزك دي فشخ<br />
انا/ اعملك اي مهو انت اللي بتحب ااطيز الكبيره المليانه لحمه ... قولي رايك وهي بترقص زي الملبن <br />
انا/ خلاص ي لبوة هقوم افشخك وانتي اللي هتعيطي<br />
<br />
قضيت باقي اليوم مع منه وكلمت ماهر صاحبي قولتله هبات بره ومينساش يكلم صاحبه دا وكملت باقي الليله مع منه نيك وترزيع ف طيزها ولبن هنا وهنا لحد ما اتصفيت حرفيا وهي طيزها اتفشخت لبن وبزازها غرقت لبن بردو كانت ليله جامده كلها نيك ومليطه<br />
<br />
تاني يوم الصبح نزلت من عند منه روحت الشقه ل ماهر لاقيته نايم لسه ... صحيته سألته عل الشغل<br />
<br />
ماهر/ اي ي عم ف اي بتصحيني لي دلوقت يوووه<br />
انا/ قوم ي عم الزفت قولي عملت اي مع صاحبك دا <br />
ماهر/ خلاص ي عم قالي هيكلم اخوه ويرد عليا النهاردة بس متقلقش بنسبه كبيره هيوافق لاننا ف الدراسة ومحتاجين ناس تشتغل معاهم دلوقت<br />
انا/ اشطا عليك ...كمل نوم بقي يسطي خلاص<br />
ماهر/ انت عيل بارد ي جدع ...اخفي من وشي بقي<br />
<br />
عدي يوم واتنين وصاحب ماهر اتصل به قاله تمام وعايزني اسافر اسكندرية وبعتلي رقم اخوة صاحب الكافيه وكلمته وصفلي المكان بالظبط ف اسكندرية<br />
<br />
رحلة عمل الي الاسكندرية العامره <br />
<br />
وصلت اسكندرية الساعه 5 بعد العصر كلمت اهو صاحب ماهر و اسمه(محمود) عنده 40 سنه <br />
<br />
انا/ مساء الفل ي عم محمود ..انا وصلت اسكندرية<br />
محمود/ مساء الفل ي زيزو حمد **** عل السلامه ي عم ... عايزك تاخد تعدي عليا ف الكافيه طبعا معاك عنوانه عشان اوصلك للاوضه اللي مأجرها ليك<br />
انا/ تمام ي عم محمود انا بركب من الموقف الجديد اهو وهجيلك عل طول بس ياريت تكون قريبه من الكافيه عشان انت فاهم انا معرفش حاجه هنا كتير <br />
محمود/ متقلقش عملت حسابي والعمارة اللي فيها الاوضه دي ف ضهر الكافيه عل طول بس المشكله ان الاوضه عل السطوح واعتقد انك هتحبها كدا لانك هتبقي لوحدك خالص وانا شوفتها و واسعه وحلوة<br />
انا/ كدا انت برنس ومعلم .. هركب اهو وهجيلك عل طول معرفش المسافه قد اي بس مجرد ما اوصل قدام الكافيه هكلمك عل طول بس حاول تستناني بره<br />
محمود/ تمام ي زيزو هتلاقيني مستنيك بره الكافيه<br />
<br />
ركبت مواصله قيمة ساعه الا ربع مثلا و وصلت للكافيه ف منطقة سموحة لاقيتها منطقة رايقه ونظيفه...نزلت من الميكروباص اللي بقي اسمه مشروع ب لغة اسكندرية مشيت شوية عل حسب الوصف بتاع محمود لحد ما لاقيت الكافيه وفي شخص واقف قدامه بيشرب سيجاره {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
<br />
انا/ اعتقد انت محمود صاحب الكافيه ..صح كدا ولا<br />
محمود/ صح يبقي انت زيزو اللي جاي من المنصورة<br />
انا/ بالظبط ي باشا...اهلا وسهلا بيك كان نفسي اقولك تشرفت بمعرفتك بس لسه معرفكش عشان اقول<br />
محمود/ اي ي عم مالك ف اي ههههه بس شكلك بيقول انك اكبر من 23 سنه ي زيزو لا ودماغك واضح انها شغاله كمان وبتقلش عل اي حد قدامك <br />
انا/ لا خالص انا بس صريح شويتين تلاته كدا ومبحبش التعريض ف الكلام عل الفاضي يمكن طريقتك تبقي وحشه معايا ف اكيد هكرهه اليون اللي شوفتك فيه مش هيبقي اتشرفت خالص بمعرفتك<br />
محمود/ ههههه لا وجرئ كمان ف الكلام ..عموما انا بقي حاسس اني هتشرف بمعرفتك ومتقلقش كل الناس اللي شغاله معايا بعاملهم زي اخواتي بالظبط مفيش فرق بينا بس عندي الشغل شغل مفيهوش غلط او هزار واللي بيغلط بيحاسب عل غلطه بأي طريقه<br />
انا/ كدا تمام اوي ...هستلم شغل امتي بقي ي برنس.<br />
محمود/ مالك مستعجل لي...عايزك تريح النهاردة ومن بكره بليل هتستلم الشغل لاني عايز شخص متعلم وبيعرف يتكلم زيك يكون بليل لان الليل شغله كتير سواء ناس بتخرج او طلبه مغتربه هنا يعني ف ناس من سنك هنا هتعرف تتعامل معاهم وبنفس دماغهم<br />
انا/ مفيش مشكله بس انا حابب استلم شغل من دلوقت لو ينفع يعني بقالي فتره قاعد وعايز اتحرك<br />
محمود/ انت كنت بتشتغل فين قبل كدا ي زيزو <br />
انا/ لا مكنتش بشتغل خالص كنت ف الكلية بس حصل ظرف يعني اتخانقت مع الدكتور وخدت رفض سنتين<br />
محمود/ اهاا يعني عصبي .... كنت ف كلية اي بالظبط<br />
انا/ كلية هندسة جامعة المنصوره...اكيد تعرفها ?<br />
محمود/ احا كدا انت بدأت تحور ف الكلام ومش حلو<br />
انا/ مش مجبر احور عليك ...اسال اخوك يسأل الراجل اللي كلمه علي شغل ليا وهو هيقولك كدا وهيقولك كمان اني من اول 10 عل الدفعه بتاعتي <br />
محمود/ انت لو بتتكلم جد فعلا وغالبا انا اقتنعت بكلامك ف انت حرام عليك اللي بتعمله ف نفسك<br />
انا/ حرام عليا لو قعدت السنتين دول عاطل من غير ما اعمل حاجه فيهم او اجمع شوية فلوس عشان لما ارجع تاني للكلية ولا كلامي غلط ؟ {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
محمود/ كلامك صح مليون الميه وعجبتني جدا ي هندسه .... ومن دلوقت اسمي محمود بس من غير القاب نهائي ي هندسه ...تعالي اعرفك عل الطقم<br />
انا/ اشطا ي حودا بس طالما كدا يبقي اسمي زيزو بس<br />
محمود/ ماشي ي زيزو بس هههه تعالي يلا ادخل <br />
<br />
دخلت مع محمود واتعرفت عل الطقم اللي هبقي شغال معاهم وهما 2 شباب و 4 بنات يعني كلنا 7 اشخاص وكبعا دا رقم كبير بالنسبه لكافيه بس لما لفيت ف الكافيه لاقيت كبير فشخ واخد الدور الارضي لعمارة<br />
<br />
محمود/ ي شباب دا زيزو هيشتغل معانا جديد وعلي فكره هو ف كلية هندسه يعني راجل متعلم ودماغه متأكد انها هتعجبكم لانها عجبتني جدا ف عايزكم بقي تروقوا عليه وتفهموه الشغل سريع سريع<br />
انا/ قلقان انا من كلمة روقوا عليه دي بس تمام<br />
<br />
دخلت وسطهم وبقيت اروح واجي ومعاهم وافهم بيشتغلوا ازاي مع ان الموضوع بسيط بس تحس فيه قواعد وقوانين عشان محدش يدخل ف شغل التاني واستقرينا ان شغلي هيبقي ويتر يعني هقدم مشروبات للناس والكلام دا يعني هتعامل مع الترابيزات<br />
<br />
محمود/ اعتقد انت فهمت الدنيا بدليل انك دخلت ف الجو عل طول اهو وشايفك بتتعامل مع الترابيزات<br />
انا/ اه الموضوع سهل وكويس عجبني الشغل وانا عموما بحب اتعامل مع الناس وغير كدا مبعرفش اعمل مشروبات ولا شيشة والجو دا ف الشباب خلوني انا الويتر معاهم وكدا كدا عندك ناس مخصصه للمشروبات مش سكتي يعني ولا هسلك فيها <br />
محمود/ لا انت تسلك ف الحديد شخصيتك واضحه جدا يعني لو عايز تتعلم المشروبات هتتعلم بس انا بسيب الدنيا للشباب بينكم وبين بعض المهم عندي الدنيا تمشي تمام والناس تبقي مبسوطه من الخدمه<br />
انا/ طب انا كدا هيبقي نظام شغلي اي و ازاي وطبعا المرتب هيبقي كام سامحني انا عل الحديدة خالص<br />
محمود/ مهو انا مستغرب انك جيت اتعرفت عل الناس واشتغلت وسطهم وكل دا مسألتش عن المرتب <br />
انا/ لا مهو لازم اشوف الشغل الاول ونظامه وبعد كدا اقدر تعبي بس طبعا انا مش هقدر تعبي غير لما اشوف تقديرك انت لشغلي وتعبي دا وبعدين اشوف الدنيا اي<br />
محمود/ اها يعني مستني اقولك المرتب و يا يعجبك او لا ...عموما انت هتشتغل وردية ليل و دي اللي فيها الشغل كله الوردية بتبدأ المغرب وبتنتهي اول النهار وفي 3 بييجوا يستلموا منكم لحد المغرب<br />
انا/ يعني احنا ال 7 كدا شغالين وردية ليلية بس مش شايف ان العدد كبير شوية عل الكافيه والشغل <br />
محمود/ لو وزعت الناس هتلاقي العدد كويس...2 عل المشروبات و 2 عل الشيشة و 3 ويتر ف الصاله ومتنساش ان الكافيه كبير وبعدين اشتغل وانت ساكت هههه كله اكل عيش ي زيزو وربنا يراضي الجميع<br />
انا/ تمام ي عم محمود **** يرزقنا جميعا وانت معانا<br />
محمود/ خلينا ف المهم ..مرتبك هيبقي 5000 مرتب مبدأي كدا مع الوقت بزود الناس وفي كمان تبس او بقشيش زي ما بتقولوا وبيبقي حلو وانا مش باخد منه حاجه انتو بتجمعوه مع بعض وبتوزعوه بينكم مليش <br />
انا/ تمام ي محمود كدا مرضيه اوي {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
محمود/ طب يلا ي هندسه انت هتقف تحكي معايا روح شوف شغلك يلا ههههه<br />
<br />
الجزء الثاني <br />
<br />
محمود/ خلينا ف المهم ..مرتبك هيبقي 5000 مرتب مبدأي كدا مع الوقت بزود الناس وفي كمان تبس او بقشيش زي ما بتقولوا وبيبقي حلو وانا مش باخد منه حاجه انتو بتجمعوه مع بعض وبتوزعوه بينكم مليش <br />
انا/ تمام ي محمود كدا مرضيه اوي {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
محمود/ طب يلا ي هندسه انت هتقف تحكي معايا روح شوف شغلك يلا ههههه<br />
انا/ حقك ك صاحب شغل ههههه تسلم ي محمود بجد<br />
<br />
كملت شغلي عادي وسط الناس اللي معايا لحد اول ما النهارد طلع كنت انا خلاص شطبت باور وعايز انام<br />
<br />
انا/ بقولك ي مينا انت متعرفش فين العمارة اللي فيها الاوضه اللي هقعد فيها دي لان محمود مشي امبارح ونسي يوصفهالي ف لو تعرفها معلش وصلني ليها <br />
مينا/ اعرفها ي زيزو تعالي يلا اوصلك ليها ف طريقي<br />
<br />
مشيت مع مينا و دا شاب من اللي شغالين عل الشيشه بس كويس وصاحب صاحبه ...وصلنا العمارة قالي هي دي اللي محمود مأجر فيها الاوضه ف قولتله تمام كدا انا وصلت انا هطلع واتعامل مع نفسي ..تسلم ي مينا <br />
<br />
طلعت الاوضه عل سطح الدور السابع ي ولاد المفكوكه والاسانسير عطلان وحاجه ملزقه ...دخلت الاوضه لاقيتها واسعه وفيها سرير كبير و دولاب كبير ودخلت حطيت شنطتي اللي فيها كذا طقم مش كتير يعني ونمت عل طول من التعب ...صحيت تاني يوم عل مكالمة من محمود <br />
<br />
انا/ الو ..ايوه ي محمود ف حاجه ولا اي بتتصل لي<br />
محمود/ اي ي ابني الداخله دي ...بتصل عشان متوقع انك لسه نايم بسبب تعب امبارح وانا قولتلك ريح بس انتي مسمعتش الكلام ونزلت الشغل<br />
انا/ معلش ي محمود بس مبحبش حد يصحيني من النوم ... فعلا مكنتش قادر خالص من التعب سفر وشغل وكدا وانت فاهم الجسم كان متكسر <br />
محمود/ ماشي ي عم قوم يلا الساعه بقت 5 داخلين عل المغرب اهو ...مين اللي وصلك للعمارة نسيت اوصفلك المكان بالظبط معلش بقي <br />
انا/ ولا يهمك... مينا وصلني ليها وانا اتعاملت مع نفسي الموضوع سهل مش صعب كله تمام يعني <br />
محمود/ سلكاوي انت ...يلا قوم خدت دش وظبط حالك عشان الشيفت بتاعك هيبدأ خلاص كمان ساعه <br />
انا/ تمام ي حودا ..تسلم عل اهتمامك ومتزعلش من بداية الكلام بس انا طبعي غشيم شوية معلش<br />
محمود/ ازعل اي ي ابني انت زيزاخويا الصغير <br />
انا/ حبيبي ي خال و دا العشم بردو....هلبس وانزل اهو<br />
<br />
قفلت مع محمود وقومت خدت دش وغيرت هدومي اللي عفنت دي لابسها من امبارح سفر وشغل وحاجه نيله.... نزلت الكافيه واندمجت وسط الناس وبقيت بروح واجي واتعامل واتكلم مع دا و دا ومحمود متابعني والدنيا ماشيه.. عل الساعه 12 بليل لاقيت محمود  بيقولنا انه هيمشي بدري عشان عنده مشوار مهم وممكن ميرجعش للكافيه {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
<br />
انا/ بقولك ي محمود عايزك ف حوار كدا ...لو ينفع يعني تديني 2000 جنية من المرتب اللي لسه مبدأش دا وتبقي تخصمهم بعدين عايز اجيب شوية حاجات وهدوم بردو لان ناقصني حاجات كتير جدا<br />
محمود/ مع اني مبعملهاش مع حد خصوصا لسه جديد بس انا عرفت عنك حاجات كتير من اخويا عن طريق صاحبك وانت شكلك شخص كويس ي زيزو عموما بكره بليل هسيبلك الفلوس عشان تظبط نفسك بس ف حاجه عايز اقولك عليها قبل ما انسي ...انا عارف انك محترم بس لسه شاب صغير وبتعرف بنات وهتتعرف عل بنات كتير هنا لانك شكليا وسيم جدا وانا عارف البنات هنا بتفكر ازاي و في اي ف لو سمحت الموضوع لو وصل مع البنات دي لسكس و وساخه من دي يبقي بعيد عن الاوضه بتاعتك لان صاحبتها ست كويسه وانا مش عايز اخسرها لانها مأجرة الاوضه دي ليا بالعافيه اصلا وكل دا هيبقي ف وشي انا <br />
انا/ فاهم كلامك كويس ي محمود ومتقلقش مليش ف الحورات دي نهائي حتي لو اتعرفت عل بنات من دول هكرف ليهم طالما الموضوع هيوصل لكدا ...انت لسه متعرفنيش كويس ف سيب الوقت يبين اللي جوانا<br />
محمود/ ماشي ي زيزو ..سامحني اني قولتلك كدا بس انا بحاول اخد حذري عشان مخسرش اي حد واتفقنا بليل هسيبلك الفلوس قبل ما امشي من الكافيه بس الاحسن تتفق مع اي حد من الشباب هنا ينزل معاك ف اماكن هدومها كويسه و رخيصه عشان الفلوس تكفي<br />
انا/ تمام ي برنس وتسلم عل جدعنتك دي<br />
<br />
كملت شغل مع الشباب لحد تاني يوم واتفقت مع مينا بردو ينزل معايا نجيب شوية هدوم وكل اللي ناقصني....عدي عل شغلي ف الكافيه شهرين كاملين والدنيا ماشيه تمام التمام وكانت اجازة الدراسه بدأت والدنيا بدأت تبقي زحمه فشخ ف اسكندرية عموما والكافيه شغال ليل ونهار وانا شغال بليل زي ما انا بس اوقات بنزل الكافيه بدري اغطي شغل مع شفت النهار بما اني اقرب واحد ساكن جمب الكافيه وطبعا المرتب بتاعي بقي فين زيادة عن الباقي بسبب اني شغال بليل وبالنهار بردو .... يوما ما وانا شغال بليل الساعه 4 الفجر كانت كانت هادية ف اليوم دا وبدأت الناس تقل شوية وفي بنتين من اللي شغالين معايا تقديم طلبات وبنت من اللي بتعمل مشروبات وشاب من بتوع الشيش مشيوا وفاضل انا وبنت من اللي بتعمل مشروبات وشاب من بتوع الشيشه اللي شغالين ...المهم كان ف شلة شباب قاعدين سهرانين لسه وقاموا مشيوا الا واحد فيهم لسه<br />
الشاب/ لو سمحت ممكن كلمة بعد اذنك<br />
انا/ اتفضل ي باشا ..بلاش لو سمحت دي ي عم احنا شباب زي بعض ..اسمي زيزو ي برنس {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
الشاب/ حبيبي ي زيزو ...انا اسمي (بودي) ..انت منين<br />
انا/ حبيبي ي بودي ...انا من المنصورة بس عايش هنا من فتره قيمة شهرين ونص كدا ...أمرني ي بودي <br />
بودي/ حبيبي نورت اسكندرية ...كنت عايزك تقعد معايا ندردش شوية لو ينفع يعني اصل صحابي مشيوا<br />
انا/ اهااا ... تمام لو مفيش معايا شغل هقعد معاك بس وانت شايف مفيش غيري انا وممكن حد يطلب حاجه<br />
بودي/ طب اقعد معايا ولو حد طلب حاجه عادي ابقي قوم اعمله اللي عايزو براحتك وارجع تاني ...معلش لو برخم عليك بس انا زهقان يعني وانت شكلك من نفس سني وهنفهم بعض بسرعه واهو نتعرف اكتر<br />
انا/ اهاا تمام ... حاسس من طريقة كلامك انك مش عايش ف مصر وغالبا دولة اوروبيه مش عربيه عموما<br />
بودي/ بالظبط ي زيزو انا من اسكندرية بس عايش ف السويد مع عائلتي بسبب الدراسه بس بننزل ف الاجازة<br />
انا/ تشرفت ي عم بودي...بتدرس اي ف السويد <br />
بودي/ انا ف كلية طب تخصص جراحه و بابا هو اللي اختارلي الكلية مع اني كنت حابب ابقي مهندس<br />
انا/ ي عم بلا هندسه بلا زفت دي كلية بنت وسخه كلها رغي كتير وصداع ..الطب احسن بكتير من الهندسه<br />
بودي/ هو انت بتدرس ي زيزو ولا بتشتغل بس <br />
انا/ لا بدرس ف كلية هندسه بس حاليا سايب الكليه بسبب مشكله مع دكتور ...اوعي تنزل هنا تدرس خليك بره مصر والتعليم هناك جامد جدا والدكاتره بتفهم<br />
بودي/ وااااو يعني انت ف كلية هندسه وبتشتغل ف كافيه .... لا مش هنزل مصر خالص غير اجازة وكمان بابا دكتور ف الجامعه اللي انا فيها ومعانا جنسية الدولة<br />
انا/ دا انت رايق ي عم ههههه **** يكملك عل خير <br />
بودي/ كنت اسمع كتير عن ناس مهندسين ومتعلمين بس شغالين ف كافيهات واماكن تانيه كتير بس اول مره اقابل حد منهم ... طب لي سيبت الكليه ي زيزو لازم تكمل<br />
انا/ مهو بسبب المشكله دي اترفضت سنتين من الكليه ولما يخلصوا هرجع تاني اكمل تعليمي ف قولت اشتغل بقي ف الفتره دي اجيب فلوس بدل ما اقعد عاطل<br />
بودي/ تفكيرك جميل ي زيزو ...ماما لو شافتك هتحبك جامد لانها بتحب الشباب الطموحه والشاطره زيك<br />
انا/ ي عم **** يباركلك فيها ... متقولش انها بتشتغل ف الجامعه اللي انت فيها دي تبقي كوسه و واسطه هههه<br />
بودي/ لا لا ماما مش بتشتغل مع انها متعلمه بردو بس بابا خلاها تسيب الشغل وتهتم بينا انا واختي الاكبر مني<br />
انا/ اهاا تمام ي بودي....هسيبك بقي دلوقت عشان الشغل معلش ولو جيت هنا تاني ف وقت هادي نبقي نتكلم<br />
بودي/ اوكب زيزو...ممكن اخد رقم فونك اسيفه <br />
انا/ تمام اكتب الرقم ............... {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
بودي/ تمام زيزو سيفت الرقم عندي وبقينا صحاب<br />
انا/ حبيبي ي بودي بس مترنش عليا بالنهار ببقي نايم<br />
بودي/ اوكي ..انت ابقي رن عليا وقت فراغك نتكلم<br />
<br />
سيبت بودي السفاح وانا حاسس ان الواد دا مش مظبوط خالص طريقة كلامه غريبه فيها نعومه كدا مقلقه جدا خصوصا لما تخرج من شاب مش بنت...المهم كملت شغل لحد الصبح والشيفت الصباحي استلم مننا ومشينا كلنا طلعت الاوضه نمت قتيل....صحيت بعد العصر ظبطت حالي وعلي المغرب نزلت الكافيه قابلت محمود رغينا شوية واستلمت الشغل وبردو بودي فضل سهران ف الكافيه لحد الصبح وجيت اسلم شيفت شغل لاقيته ماشي معايا واتكلمنا شوية وسيبته وطلعت وكدا الحوار مبقاش يطمن فعلا الواد شكله بسكلته من اياهم وعايز... مرت الايام و بودي عمال يلزق اكتر واكتر وانا شوية الاغيه وشوية انفضله لحد ما لاقيته ف يوم داخل الكافيه ومعاه واحده ست ف حدود 45 سنه وبنت فورتيكه جسم بجمال اوروبي ف حدود 25 سنه<br />
<br />
انا/ اهلا ي بودي نورت ي غالي..اهلا بحضراتكم <br />
بودي/ ازيك ي زيزو عامل اي مبتردش عليا لي ي عم <br />
انا/ معلش ي بودي و**** انت شايف الكافيه بقي عامل ازاي خصوصا ان ف ناس كتير بقت بتيجي اسكندرية واحنا ف الصيف والشغل واخدني شوية ويدوب بروح الاوضه بتاعتي بنام مقتول حرفيا مبحسش بأي حاجه<br />
الست/ امممم انت بقي زيزو اللي ف كلية هندسه <br />
انا/ ايون انا زيزو ...مين حضرتك بقي ي فندم <br />
الست/ مالك ي زيزو بترد بعصبيه لي كدا ...انا اسمي منار ي زيزو ابقي مامت بودي و دي بنتي الكبيره ريم<br />
انا/ اهلا بيكم ومش برد بعصبيه خالص بس بحب اعرف بتكلم مع مين قبل ما اقول اي كلام يعني ..نورتوا طبعا<br />
منار/ تعرف اني مسترجلاك اوي خصوصا لما عرفت انك ف هندسة وكمان بتشتغل ف الكافيه هنا عشان تصرف عل نفسك وقولت ل بودي انه يبقي انتيمك مش صاحبك وبس عشان يتعلم منك ازاي يتعامل مع الحياه<br />
انا/ **** يخليكي ي هانم ...مع الوقت هيتعلم كل حاجه<br />
منار/ لا دي صعبه لانه متربي ف اوروبا وهناك الحياه مختلفه خالص عن مصر وانا عايزاك تخليه شاب كدا زيك<br />
انا/ للاسف معنديش وقت اديله كورسات ف الحياه ههههه بودي لسه 20 سنه ي هانم يعني صغير جدا سيبيه مع الوقت هيفهم ويتعلم بس عشان يتعلم لازم يعيش وسط الناس هنا ويبعد عن اوروبا شوية<br />
منار/ كلامك مش كلام شاب سنه داخل عل 24 سنه لا دا كلام راجل كبير عدي ال 40 سنه<br />
انا/ عادي جدا الدنيا بتعلمنا كل حاجه وانا فعلا خلاص قربت من 24 سنه زي ما قالك بودي {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
ريم/ بس شكلك اكبر من 24 سنه ي زيزو يعني انا ممكن اديك 28 سنه مثلا انت بتضحك علينا ههههه<br />
انا/ مش مجبر اضحك عل حد بس من صغري وانا بشتغل سواء ف الاجازات او حتي ايام الدراسه عشان اقدر اصرف عل نفسي لان وضعنا المادي مش احسن حاجه وليا اخوات تانيه اهلي ملزمين بيهم بردو<br />
منار/ راجل بجد ي زيزو عشان كدا عايزاك تاخد بالك من بودي وتبقوا اصحاب وعلي فكره انا جايه مخصوص اسهر هنا عشان اشوفك واتكلم معاك وظني فيك طلع ف محله كنت متوقعه انك بدأت حياتك لوحدك من بدري<br />
انا/ ظروف حياتي اجبرتني عل كدا ي هانم وكله خير <br />
منار/ اسمي منار بس ي زيزو بلاش هانم دي ..وممكن تختارلي انت مشروب عل مزاجك وتجيبلي شيشه كريز<br />
انا/ تمام هجيبلك فراولة فريش وشيشه كريز...والانسه ريم تشرب اي وانت ي بودي فرنساوي كالعاده بردو<br />
ريم/ لا انا مش انسه خالص ي زيزو ههههه بس ممكن اشرب فراولة فريش بردو وشيشه تفاح لو ممكن <br />
انا/ انتي بردو هتشربي شيشه( بصيت ل منار)<br />
منار/ هههههه احنا اسره مترابطه و فري ي زيزو هاتلها اللي هي عايزاه  و بودي بردو هاتله شيشه فواكه<br />
انا/ دا مساء الفل عليكم فشخ ... ثواني والطلبات تنزل<br />
<br />
مشيت من عندهم بلغت البنات تعمل المشروبات و روحت للشيش بلغت بالاورد بتاعهم وبعد شوبة نزلت ليهم المشروبات وسيبتهم عشان اكمل شغلي وبقيت عمال رايح من الترابيزه دي للترابيزة دي وعيني تترمي عليهم الاقيهم مركزين معايا قولت كدا ف حاجه ف دماغهم<br />
<br />
<br />
عند منار و ريم و بودي<br />
<br />
بودي/ اي رايك ف زيزو ي ماما ... شاب كويس جدا<br />
منار/ اكتر حاجه عجباني فيه طريقة كلامه مش بتاعه شاب صغير خالص وبيختار الكلام الصح وبيقوله بطريقه ملفته جدا بيخلي اللي قدامه مش عايز يقفل الكلام<br />
ريم/ دي حقيقه ي نونا شكله مش سهل خالص بالرغم من سنه الصغير بس واضح ان له تجارب كتير ف مواضيع كتير خصوصا لما قولتله اني مش انسه ملقتش منه اكشن استغراب زي معظم الناس خصوصا ف مصر<br />
بودي/ عادي ي ريم ممكن يكون فاهم انك متجوزة <br />
ريم/لا مظنش انه فهم كدا وفعلا شكله مش سهل بس ك مجمل تقييمي له ف هو شخص غامض ف نفسه دا غير انه ك شكل ف مز جدا وغموض شخصيته مخليه احلي<br />
بودي/ يعني انتي موافقه ي نونا ييجي الفيلا يقضي معايا يوم ...بس تخلي ريم ملهاش دعوة به عشان حاسسها عينيها منه وباين ف كلامها {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
منار/ مالك ي بودي ف اي هتريل عل الواد كدا لي ...اي نعم هو شكله حلو وطريقته بتشد بس مش للدرجة دي ي حبيبي في احسن منه كتير وبعدين مالها اختك يعني هو قربت منه ولا قالت انها عايزاه وحتي لو عايزاه انت هترفض يعني ...دا اي حظي دا ابني يطلع شاذ وبنتي بتحب البنات اللي زيها ...ابوكم لو عرف كل دا هيموتكم<br />
ريم/ عاجبك كدا ي زفت ...ي نونا بودي قلقان لاخطفه منه هههه وبعدين بودي بيهزر معاكي مش اكتر<br />
بودي/ مش قصدي ي نونا ازعلك بس عايز اعيش حياتي زي ما انا عايشها ف اوروبا كل حاجه هنا متنفعش<br />
منار/ ي حبيبي هنا مجتمع شرقي له قيود مينفعش تنكسر لكن هناك الدنيا مفتوحه وانت بتعمل اللي تحبه ومحدش بيتكلم معاك بس هنا لازم تاخد بالك من تصرفاتك وخصوصا كلامك... افرض زيزو دا مبيحبش الولاد هتعمل اي وقتها..هتقعد تعيط زي *******<br />
بودي/ متقلقيش ي نونا انا هتصرف معاه بس انتي توافقي ييجي الفيلا يقضي معايا اليوم ونبقي براحتنا<br />
منار/ ي حبيبي انا موافقه بس الاهم من كل دا انه يبقي بيحفظ السر حتي لو مش هيحصل بينكم حاجه يسكت<br />
<br />
نهاية الحوار بين بودي وامه واخته<br />
<br />
<br />
ف الوقت دا كنت انا مركز ف الشغل والدنيا مدعكه المدعكه ف الشغل والطلبات كتير وعامل زي التوكتوك ف الكافيه.... الساعه 12 بليل لاقيت منار بتنادي عليا<br />
<br />
انا/ أمريني ي ست الكل ...محتاجين اي طلب تاني <br />
منار/ تسلم ي زيزو عل المعامله الجميله دي وبصراحه المشروبات عندكم حلوة اوي ... بالمناسبه انا بدعيك من دلوقت تيجي تقضي معانا يوم ف الفيلا اهو تخرج من جو الشغل التقيل دا لاني متابعاك من فتره رايح جاي<br />
انا/ تسلمي ي منار بس فعلا صعب اجي اقضي يوم دي خصوصا اني مش باخد اجازات خالص الفتره دي بسبب ضغط الشغل زي ما انتي شايفه كدا الدنيا مدعكة شغل<br />
ريم/ حاول ي زيزو تاخد راحه يوم واحد قول انك تعبان ي عم او اي ظرف اهو تريح شوية لانك بتتعب فعلا <br />
انا/ هحاول حاضر بس موعدكوش اني اخد لان صاحب الكافيه طبيعي هيرفض بسبب ضغط الشغل الكتير <br />
بودي/ حاول بس ي زيزو واتصل بيا وانا هاجي اخدك<br />
انا/ كله عل **** بظروفها بقي وربما يسهل الاحوال <br />
منار/ طب ممكن الشيك بعد اذنك عشان اتاخرنا اوي<br />
انا/ خلاص ي منار الحساب خلصان خليها عليا المره دي ولما تشرفونا تاني ابقي حاسبي براحتك بلاش المره دي<br />
منار/ لا سوري ي زيزو ريحني بس وهاتلي الشيك وخل المره الجايه عليك انت بس المره دي عليا انا <br />
انا/ مع انه مينفعش بس انا مش بحب اتناقش كتير<br />
ريم/ خلاص المره الجايه هنخليك تحاسب انت ي زيزو هههه  {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
انا/ تشرفوا طبعا ي ريم ف اي وقت والحساب واصل<br />
ريم/ شكرا ي زيزو بجد انت شخص محترم وجميل <br />
انا/ **** يخليكي ... شرفتونا بجد وسعيد اني اتعرفت عليكم طبعا واكيد هحاول اني اقضي يوم معاكم من اوله<br />
<br />
حاسبت منار عل المشاريب ومشيت هي و ريم و بودي وانا كملت شغل لحد الصبح والروتين ماشي طبيعي ومتكرر عل مدار اسبوعين كمان مره ارد عل بودي ومره اكنسل عليه بكون نايم او شغال ولما ييجي الكافيه يفضل يتكلم ف حاجات غريبه بس انا فهمت هو عايز اي بالظبط ...المعلم بودي شاذ وعايز يتناك وبما اني ماديا رايح ف داهيه قولت استغل النقطه دي ومش هتفرق بقي انيك خرم طيز بنت او شاب بس معاه هو هيبقي ف احتياطات خاصه لحد ما في يوم كلمت محمود قولتلك جسمي اتفشخ ومحتاج اخد يوم راحه بالرغم ان احنا كل واحد له يوم راحه ف الاسبوع بس مش بناخده بسبب ضغط الشغل اي نعم بنتحاسب عليه شغل بس تعبنا من كتر الشغل المستمر ف وافق عل اليوم الاجازة <br />
<br />
يوم الخميس الساعه 3 بليل اتصلت ب بودي <br />
<br />
بودي/ اهلا زيزو ازيك ي عم مش بتسال عليا خالص<br />
انا/ معلش ي بودي انت عارف الشغل وضغطه ...انت عامل اي و منار و ريم اخبارهم اي...انت فين اصلا<br />
بودي/ كلنا تمام ي زيزو...ف البيت سهران مع منار و ريم<br />
زيزو/ تمام ي معلم ..عندي بكره اجازة لو حابب تيجي تاخدني ع اقضي معاكم اليوم زي ما قالت منار تمام بس لو مش هتفضي ابقي اوصفلي الطريق وانا هاجي <br />
بودي/ لا عادي اجي اخدك دلوقت ...انت فين بالظبط<br />
زيزو/ يسطي الاجازة بكره مش النهاردة انا لسه ف الشغل هخلص الصبح مش هينفع اسيب الكافيه وامشي<br />
بودي/ مش هينفع لي خلاص انا قربت تخلص..خد منار عايزة تكلمك بس حاول تتصرف وتمشي دلوقت<br />
<br />
منار/ ازيك ي زيزو عامل اي... ما تعمل اي حوار وتمشي ي زيزو هو انا يعني اللي هقولم تشغل دماغك ازاي ههه<br />
انا/ هههه مش دي القصه ي منار بس همشي من دلوقت ازاي ومعانا لسه شغل ف ناس موجوده هنا كتير<br />
منار/ اتصررف بس ي زيزو ورن عليا هبعتلك بودي ياخدك ....هاخد رقمك من بودي ارن عليك دلوقت عشان تسيف رقمي عندك ولما تتصرف رن علي ع ابعتلك بودي<br />
انا/ تمام ي منار هحاول بس بظروفها يعني مش اكيد<br />
منار/ تمام ي زيزو وانا عارفه انك هتعرف تخلع منهم ههه<br />
انا/ تمام ي منار ..هسيبكم دلوقت  {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
منار/ اوكي ي زيزو ويلا بقي متتأخرش علينا....سلام<br />
<br />
قفلت معاهم وكملت شغل لحد الساعه 4 كانت الدنيا بقت خفيفه من الناس فقولت اشوف البنات اللي معايا وفعلا عرفت اخلع منهم طلعت الاوضه عندي رنيت عل منار قولتلها تبعت بودي عل ما دخلت خدت شاور وغيرت هدومي ونزلت جمب الكافيه لاقيته وصل ركبت معاه واتحرك عل الفيلا بتاعتهم ف منطقة اسمها(كفر عبده) وصلنا هناك لاقيتها منطقة راقيه فيلل وحاجات فشيخه وانا اصلا من اسمها افتكرتها منطقة عشوائية بس قولت ازاي دول يقعدوا ف منطقه زي دي اصلا ....وصلنا ل فيلا فخمه ودخلت لاقيت منار و ريم قاعدين جوا بيشربوا سجاير ? والدنيا بطيخ عل الاخر<br />
<br />
منار/ اهلا اهلا بالشهص اللي بيسلك ف النار هههه<br />
انا/ ازيك ي منار عامله اي ... الظروف اللي سالكه هههه<br />
ريم/ مهو احنا اللي بنحرك الظروف ي زيزو وبنخليها تمشي زي ما احنا عايزين بالظبط زي ما انت عملت اهو<br />
انا/ لا طبعا الكلام دا غلط ...لو احنا اللي بنحرك الظروف ونمشيها عل مزاجنا كان زماني عندي فيلا وعربيات زي اللي حواليا دلوقت ...الظروف بتجبر ي ريم زي القدر<br />
منار/ اممم وكمان فلسفه لا كدا انت خطير ي زيزو وشاب متكامل حرفيا ..بس اي وصلك ان تترفض من الكليه<br />
انا/ خناقه مع دكتور المادة كان بيقلش عليا قدام شوية بنات لمؤاخذه ف مقدرتش اسكت لاني عصبي شوية <br />
ريم/ يعني اي بنات لمؤاخذه ي زيزو... تقصد شمال يعني<br />
انا/ يعني حاجه زي كدا ي ريم ..النوع اللي هما لبسهم ظاهر جسمهم اكتر ما هو مخبيه ومقضينها مرقعه وكدا<br />
منار/ طب ما انا مثلا اهو لابسه ترنج محدد جسمي ولو دققت هتوصل لكل تفاصيلي معني كدا اني شمال<br />
انا/ لا ف فرق طبعا..اولا حياتك ف اوروبا مخلياكي متعودة عل اللبس دا وانه طبيعي  وثانيا انتي قاعده ف بيتك مش لابسه كدا ف الشارع يعني او الكليه<br />
منار/ انت ولد تفكيرك مجرم وبتعرف توصل المعلومه صح وانا متفقه معاك ف اللي قولته بس بردو الدنيا بقت مفتوحه هنا زي ما هي ف اوروبا ي زيزو يعني طبيعي تلاقي لبس البنات بيختلف مع مرور السنين ومتنسيش اننا بلد **** يعني الحاجات دي غلط وحرام اصلا بس مبقاش محظش بيفرق بين الغلط والحرام للاسف<br />
منار/ اممم يعني مصر دوله مسلمة واحنا ملناش مكان بينكم مثلا ... عموما ف بلاد كتير كدا عربيه وخليجيه<br />
انا/ لا لا استني بس.... انتو مين... هو انتم مسيحيين ؟<br />
ريم/ اي دا هو كل الفتره دي انت متعرفش ولا اي <br />
انا/ عل حسب ما توقعت ان بودي دا دلع ل عبد الرحمن<br />
منار/ ههههههه بودي اسمه بيتر ي زيزو ..انت مبتحبش تتعامل مع المسيحيين ولا اي كدا تزعلني منك جدا<br />
انا/ ي منار انا بتعامل مع العفاريت بس اتفاجات انكم مسيحيين{ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
بودي/ معلش ي زيزو مجاتش فرصه اقولك اني *****<br />
انا/ ي ابني ***** او **** انت صاحبي ف كل الاحوال وانا مش معترض اصلا بس انا اتفاجأت بس<br />
ريم/ نعم للوحده الوطنيه ي زيزو ...تشرب اي بقي<br />
انا/ لو قهوة ساده بن تقيل يبقي تمام جدا ي ريم <br />
منار/ شكلك كييف ي زيزو وبتشرب سجاير ولا لا <br />
انا/ بشرب ي منار بس سجاير حقيره مش اجنبي زيكم هههه معلش بقي كل واحد بيعيش عل قد فلوسه<br />
منار/ بقولك ي زيزو...عايزاك ف موضوع مهم بس عل انفراد ف لو معندكش مشكله تيجي معايا نطلع الاوضه فوق نتكلم براحتنا عل ما الخدامه تعملك القهوة<br />
انا/ تمام ي منار اللي تحبيه بس هو لازم الاوضه يعني <br />
منار/ اه ياريت عشان نبقي براحتنا خالص .....<br />
<br />
نكمل الجزء القادم..... {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ} ??<br />
<br />
الجزء الثالث <br />
<br />
انا/ ي ابني ***** او **** انت صاحبي ف كل الاحوال وانا مش معترض اصلا بس انا اتفاجأت بس<br />
ريم/ نعم للوحده الوطنيه ي زيزو ...تشرب اي بقي<br />
انا/ لو قهوة ساده بن تقيل يبقي تمام جدا ي ريم <br />
منار/ شكلك كييف ي زيزو وبتشرب سجاير ولا لا <br />
انا/ بشرب ي منار بس سجاير حقيره مش اجنبي زيكم هههه معلش بقي كل واحد بيعيش عل قد فلوسه<br />
منار/ بقولك ي زيزو...عايزاك ف موضوع مهم بس عل انفراد ف لو معندكش مشكله تيجي معايا نطلع الاوضه فوق نتكلم براحتنا عل ما الخدامه تعملك القهوة<br />
انا/ تمام ي منار اللي تحبيه بس هو لازم الاوضه يعني <br />
منار/ اه ياريت عشان نبقي براحتنا خالص ونتكلم<br />
انا/ تمام اللي تحبيه ي منار .... اتفضلي انا وراكي<br />
<br />
طلعت انا و منار الاوضه بتاعتها فوق وقعدنا ع سريرها<br />
<br />
انا/ خير ي منار ف اي ..خدي بالك بقلق من المفاجأت<br />
منار/ ي واد انت قلبك خفيف كدا لي ... بص ي زيزو انا ست صريحه ومبحبش الكذب والتحوير ف الكلام عشان كدا قولت اتكلم معاك الاول قبل ما يحصل اي حاجه<br />
انا/ لا كدا انا يدوب الحق اخرج من هنا اشوفلي مشروع يوصلني للاوضه بتاعتي لاني قلقت اكتر <br />
منار/ هههههه ي واد استني دا انت خفيف وخواف...من الاخر كدا انا لما قولتلك تعالي قضي معانا اليوم كان السبب الاساسي هو بودي لانه وصل معاك لمرحلة اعجاب وحب غريبه ..معني كلامي ان ابني شاذ جنسيا وبيحب علاقات السكس مع الرجاله وانت بغموضك وشخصيتك الغريبه دي مخليه بيريل عل نفسه وخد بالك مش بقولك الكلام دا عشان تستغله وانا عارفه ان الاستغلال مش طبعا و دا باين و واضح عليك ف كلامي دا كله تمهيد لطلبي اللي هو انا عايزاك تبقي مع بودي وتعمل معاه علاقه سكس بس اهم حاجه تكون حافظ لسره ومحدش يعرفه خالص وانا من دلوقت معتبراك اخويا الصغير بلاش ابني وكل اللي انت محتاج له هيتوفر ليك طالما سر البيت دا مش هيخرج بره وتاخد بالك مننا كلنا مش ابني بس لاننا هنا لوحدنا من غير راجل معانا <br />
انا/ صحيح ي منار هي ريم متجوزة ولا مفتوحه كدا<br />
منار/ ي زيزو انا بكلمك ف موضوع وانت ترد عليا ف موضوع تاني ..ي ابني ركز معايا وسيبك من ريم دلوقت<br />
انا/ كب ساميحيني بقي عل كلامي ظا ... انا عارف ان بودي شاذ وبيحب يتناك لان طريقته واضحه فشخ وفضحاه وعل فكره عارف جدا انك خلتيني اجي هنا عشان بودي ومتقلقيش اي سر هعرفه ف البيت دا هعتبر نفسي ولا سمعته اصلا لان كدا كدا مش هستفاد حاجه لو قولته لحد والاهم بقي واضح انكم ملكوش علاقه بناس كتير هنا عشان تخافوا من الفضيحه والكلام العبيط دا <br />
منار/ اممم دا انت مركز بقي وفاهم كل حاجه ي زيزو<br />
انا/ ي منار انا سني صغير اه بس اعتقد دماغي كبيره شوية وبعرف اميز واعرف كل واحد عايز اي من كلامه<br />
منار/ انت فعلا مش سهل وفرت عليا كلام كتير جدا اتضح انه ملوش لازمه خالص ههههه {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
انا/ زي ما انتي صريحه انا بردو بحب الصراحه والكلام الدوغري لانه بيريح كل الناس ...مقولتيلش ريم متجوزه ولا بردو مفتوحه من علاقات عابره كدا زي بودي<br />
منار/ ريم مش متجوزه وبردو ليها علاقات اه بس بتحب البنات الليز وكمان البنات الشيميل لو تسمع عنهم<br />
انا/ اعرفهم اه ... اللي عندهم عواميد زي الرجاله دي<br />
منار/ بالظبط كدا انت تمام...قولي بقي ناوي تعمل اي مع بودي وتحب تعمل معاه هنا ولا ف مكان لوحدكم<br />
انا/ هسيبلك حرية الاختيار ...اختاري انتي نعمل فين<br />
منار/ امممم تمام... احب انكم تبقوا هنا عشان مش ضامنه اي مكان تاني ي زيزو فخليكم معانا هنا وبراحتكم<br />
انا/ تمام ي منار..ممكن بقي تنزلي انتي وتبعتيلي بودي عايز اقوله كذا حاجه كدا بس لوحدنا خصوصيات بقي<br />
منار/ عل طول كدا ههههه تمام بس براحه عل الواد خليك سوفت ي زيزو شكلك كدا خاربها وهتتعب الولد<br />
<br />
نزلت منار وانا ثعدت عل السرير زي ما انا وشوية لاقيت بودي طالع وكسم بجاحة الدنيا اللي فيه مهو متعود بقي عل انه بيتناك هناك والامور دي عادي عندهم <br />
<br />
بودي/ اي ي زيزو انت لسه قاعد بهدومك لي كدا <br />
انا/ اي ي ابني انت طالع ملط خالص كدا لي طب حتي اعمل حساب امك واختك اللي شايفينك دول <br />
بودي/ ي زيزو اذا كانت امي هي اللي كانت بتتكلم معاك عشان تنيكني تفتكر يعني هيكون ف بينا حواجز<br />
انا/ انت صح ي بودي انا اللي فاهم غلط... طب تعالي ي متناك قلعني البنطلون واعمل حسابك انا بقالي فوث الشهرين ملمستش واحده ولبني متخزن وانا لما بهيج بتقلب معايا بعنف يعني جو السوفت والهري اللي امك بتقولي عليه دا مش هينفع معايا ف استحمل بقي طالما انت ماشي تريل عليا زي ما فهمت من منار هتتفشخ<br />
بودي/ لا سيبك من اي كلام قالته منار انا عايزك انت تتعامل معايا زي ما بتتعامل مع اي ست ي حبيبي <br />
انا/ امم دخلنا ف الزحاليق بقي ..بص ي بودي انا مش عارف زوبري هيقف عليك اصلا ولا لا ف بلاش شغل المحن وحبيبي وقلبي دا انا مليش فيه واحنا واضحين من اولها انت عايز تنيك ومن الاخر كدا انت عارف حالتي زي الزفت ف هنيكك عشان اموري تتظبط يعني مصالح ولو كلامي دا مش عاجبك يبقي امشي {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
بودي/ لا عاجبني ي زيزو وعجبني اكتر اند صريح معايا وانا موافق يبقي اللي بينا مصالح انت تفشخني نيك واحنا هنظبطك فلوس وحالتك هتبقي احسن من كدا<br />
انا/ حلو الكلام دا وعجبني وعجب زوبري اللي بدأ يقف<br />
بودي/ طب سيبني بقي مع زوبرك انا خرمي هايح ومولع<br />
<br />
لاقيت بودي نزل عل ركبته ونزل بنطلون الترنج بتاعي ومسك زوبري اللي كان نص واقف وبقي بيدعك فيه ويلف ايده فوق وتحت وكل الاتجاهات عل زوبري لحد ما بقي عمود خرسانه ف ايده ونزل عليه ب بوقه مص ولحس ف راسه وفتحه زوبري  الواد ابن المتناكه بيمص ويلحس احسن من اتخن شرموطة شكله واخد كورس مص ولحس ... فضل بودي عل الوضع دا لحد ما انا فعلا هيجت وحسيت ب زوبري هينفجر من اللبن المتخزن قومت واقف ومخله ينام عل عل طرف السرير وقلعت كل هدومي ومسكت طيزه بعبصه وفرك بصوابعي وكان مخليها انظف من طيز الستات نفسها وهو ابيض وطيزه مدوره وكبيره من كتر النيك فيها .... مسكت زوبري وبقيت احك براسه ف خرم الطيز الخول لحد ما لاقيت خرمه بيقفل ويفتح وهو يزوم زي المتناكه ويرجاني ادخل زوبري ف طيزه قومت مدخل راس زوبري ف طيزه وهو يتوجع ويقولي براحه زوبرك كبير ي زيزو وانا مش بتناك من فتره طيزي بقت ضيقه وفضلت اسايس فيه هو وخرمه لحد ما زوبري بقي كله ف طيزه وبقيت انيك براحه وبشويش خالص لحد ما خلاص اتعود عل حجم زوبري وانا خلاص مبقتش فارقه معايا بنيك راجل ولل ست المهم ان زوبري ف خرم طيز حد وبنيكه وكنت هيجت بقي و زوبري نشف و وقف عل اخره ف طيزه قومت قافش لحم طيزه ونازل عليه اسبنكات ولسوعه من اللي قلبك يحبها و بودي ماسك زوبره عمال يدعك فيه من هيجانه قومت راقع زوبري ف خرمه مره واحده لاقيته خبط حتة صويت افشخ من صويت النسوان ومن هنا بقي بدات الرقع والرزع ف طيزه وانا قافش لحم طيزه الكري بشده عليا عشان ميبعدش عن زوبري اللي عامل زي الحفار ف خرمه واستمريت شوية لحد ما لاقيت زوبري بيضرب مدافع لبن ف خرم طيزه وهو بيحلب ف زوبره اللي نزل لبنه عل السرير..... 5 دقايق بالظبط خدت نفسي وقومته تاني نمت انا عل السرير عل ضهري و وشي للباب وخليت بودي الهول يطلع يقعد عل زوبري بطيزه الكبيره وبقي عمال يتنطط زي النسوان الشراميط واوسخ وانا قافش ف طيزه وبلسوعه عل لحم طيزه من الجنب وهو يصوت زي المتناكه من النك عل زوبري وانا هايج اصلا وبطرف عيني لاقيت منار واقفه وفاتحه باب الاوضه حته صغيره وعماله تتفرج عل ابنها وهو بيطلع وينزل عل زوبري وبيصوت زي الشراميط قومت مثبت طيزه ف الهواء وبقيت انا اللي بطلع بزوبري ف طيزه بكل قوتي وعنف ومنار واقفه عل وشها اكشن ابتسامه اللي معرفش اي سببها او القصد منها بس مجرد اني شايف واحده ست بطل حرفيا واقفه بتتفرج عليا وانا بنيك ف دا خلاني اهيج اكتر وارزع ف طيز الخول اللي فوق زوبري اجمد يمكن بسبب انه موقف جديد بالنسبه ليا ان حد يتفرج عليا وانا بنيك .... المهم مسكت الخول بتاعنا رقع وفشخ ف طيزه وهو ماسك زوبره يدعكه ويحلبه ولاقيته مره واحده اترمي فوق زوبري معرفش من المجهود والتعب ولا اي بس لاقيته لف وشه للاتجاه التاني وهو قاعد عل زوبري وماسك زوبره وبيدعكه جامد لحد ما نزل لبنه عل الارض جمب السرير ف عرفت انه عمل كدا عشان كان قرب ينزل لبنه وخاف لينزل عليا وقتها كنت هفشخه هو وامه اللي بتتفرج و اي خول هيقف ف وشي وقتها او يتكلم معيا نص كلمه<br />
<br />
انا/ حركة حلوة ي بودي و كويس انك عملت كدا عشان مكنتش هقبل اي حاجه تانيه تحصل كان اليوم هيقفل<br />
بودي/ اووووف ي زيزو انت فشخت طيزي وانا بردو عملت حساب ان لو العسل بتاعي لمسك ممكن تزعل عشان كدا لفيت وشي بعيد عنك {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
انا/ كدا انت معلم ودماغك شغاله ... استكفيت ولا تيجي جوله كمان وانت ونصيبك بقي يمكن يغمي عليك وقتها<br />
بودي/ عشان خاطري فعلا مبقتش قادر خالص خرمي عمال ينبض وحاسس بحرقان من لبنك الكتير ي زيزو<br />
انا/ اها يعني انت استكفيت خلاص...طب اعمل اي انا بقي ب لبني اللي عمال يغلي جوا زوبري دا وانا قايلك من قبل ما انيكك طالما عايز النيك يبقي تستحمل للاخر<br />
بودي/ معلش ي زيزو انا اسف و**** مبقتش قادر خالص ...طب اي رأيك تسيبلي زوبرك ادعكه ليك وامصه لحد ما ينزل كل لبنه عليا وفي كل مكان تحبه انت<br />
انا/ تمص اي بس ي بودي الكلام دا مش هيجيب نتيجه ...عموما تمام ي عم قوم انت اخلع وانا هدخل اغسل زوبري بشوية مياه ساقعه يمكن يهدي من ناره<br />
بودي/ طب مش زعلان مني ي زيزو..بجد مش قادر<br />
انا/ ما خلاص يااض قولتلك سهله وانا هتصرف ...انزل انت بس وخلي منار او اي حد يعملي قهوة بن تقيل<br />
<br />
قومت سيبت بودي ودخلت الحمام خدت شاور ساقع وغسلت زوبري كويس جدا وفعلا بدأ يهدي شوية.... خرجت من الحمام اللي ف اوضة منار و اذ فجأة لاقيت منار ف وشي نايمه عل السرير لابسه قميص نوم بس<br />
<br />
انا/ ي ديني عليكي ي منار خضتيني ب**** ...نسيت خالص ان دي اوضتك معلش كان لازم اخد شاور<br />
منار/ هههههه مش ماشي معاك قلبك الخفيف دا ي زيزو بعد اللي شوفته من شوية وانت مع بودي لازم تجمد قلبك شوية<br />
انا/ اجمد قلبي اي بس انتي بتظهري فجأه وعايزاني متخضش ازاي...وبعدين شوفتي اي من شوية ي منار<br />
منار/ شوفت دكر ماسك لبوة تحت ايده مش راحمها والغريب ان الدكر دا سنه لسه مجبش 24 سنه بس خبرته تعدي ال 40 سنه زي ما قولتلك ومن الاخر انا سمعت كلامك مع بودي وانك لسه هايج وعندك لبن بيغلي ف زوبرك ف قولت استغل الفرصه دي خصوصا اني مش بتناك من فترة وكمان انك هيجتني من طريقة نيكك ف الواد و زوبرك اللي زي عمود النور <br />
انا/ منار انتي مركزة ف كلامك وفاهمه بتقولي اي<br />
منار/ فاهمه ومركزة وهيجانه عليك وعلي زوبرك ف لو سمحت يا زيزو دا مش وقت كلام خلينا نتمتع مع بعض وعايزة تقولي رأيك ف جسمي وعجبك ولا لأ بس بجد<br />
<br />
قامت منار من السرير وقلعت قميص النوم اللي كانت لبساه وظهر قدامي جسم ابيض بيلمع كل حاحه فيه مرسومه ...بزازها مقاس 42 كبيره وطريه ملبن .... طيزها مدوره وكبيره وكرية زي الچيلي.... كسها منفوخ ولونه ابيض قالب عل وردي كأنها لسه بنت.... جسم نظيف بطريقه مستفزة ابيض لون اللبن وشعرها اسود و طويل واصل لاول طيزها وناعم...حرفيا جسم يشدك تفشخه وتقطع كل حته فيه وتغرقه لبن {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
<br />
مسكت منار ايدي حطتها عل بزازها وانا ما صدقت مسكت حاجه طرية وبقيت بفعص فيهم جامد وبعنف ومنار قربت مني مسكت شفايفي بوس ومص واندمجنا سوا لحد ما زوبري وقف عمود ورفع الفوكه وخبط ف كس منار لاقيتها سحبت الفوطه من عل وسطي ومسكت زوبري تدعك فيه بايديها لحد ما نزلت عل ركبها تخت زوبري ومسكته مص ولعب بلسانها ف كل جزء منه وانا خلاص الهيحان عندي بيزيد ورجع تاني زوبري يحرقني ومنار مكمله لحس ومص وكانت بتاكل زوبري اكل حرفيا<br />
<br />
استمرت منار عل كدا شوية صغيرين كنت انا خلاص بتفشخ قومت واخدها من دراعها ومنيمها عل السرير وفاشخ رجليها ونازل عل كسها لحس وعض فيه وفي شفراته الكبيره المليانه لحم ومنار تحت لسااني بتصوت وتتلووي زي التعبان اللي بيطلع ف الروح وانا هيجاني عل جسمها كله مخليني ف حاله غيبوبه وعمال اضغط عل كسها ف المص واللحس وايدي تدخل وتخرج من كسها بعبصه بعنف لحد ما لاقيتها بتقفل رجليها عل راسي وبتضرب شلال عسل سخن مولع غرق وشي حرفيا ....سيبتها لحد ما جسمها هدي ونفسها اتظبط وبدأت تفوق كنت انا دخلت الحمام غسلت وشي من عسلها اللي غرقني... قومت ماسكها بقي وهي نايمه عل ضهرها وفاشخ رجليها ومسكت زوبري بقيت بحكه ف كسها ومنار بتهيج معايا واحده واحده وبقيت ادخل زوبري حته واقوم مخرجه تاني وادخله واخرجه تاني لحد ما هي اتكلمت بصوتها المبحوح الضعيف من هيجانها وقالتلي كفايه ي زيزو نيكني بقي نيك كسي اللي ولعت فيه النار بزوبرك دا ...قومت مدخل زوبري كله حته واحده واشتغلت ف كسها رقع ورزع بكل قوتي وهي تصووت وانا ارزع ف كسها الكبير وبزازها تترج قدامي زي البلالين وانا انيكها جامد ف كسها وايدي عل بزازها قافشهم افرك فيهم وفعص ف حلمتهم الكبيره المغريه واستمريت كدا شوية حلوين وقومت قالبها عل بطنها ورافع طيزها خليتها وضع الدوچي ومسكتها من طيزها الچيلي بقيت ارزع كسها بزوبري واضربها عل طيزها بايدي لحد ما خليتها حمرا ددمم وارزع ارزع جامد ومنار تتأووه وتصووت تحت زوبري اللي بيكبر ف كسها من هيجاني واستمريت كدا وقت كويس لحد ما حسيت كسها بيقفل عل زوبري كدا يبقي خلاص هتنزل عسلها تاني قومت رازع فيها اسرع ومع قفله كسها عل زوبري كنت برمي اول دفعات لبن من زوبري ف كسها العطشان ومع نزول لبني المولع ف كسها صووتت ونزلت عسل كسها مع لبني وهو نازل فيها وفضلنا نجيب كل اللي جوانا لحد ما انا وهي خلصنا تنزيل وانا لبني كان كتير حوا كسها اول ما اترمينا عل السرير وانا فوقها واحسامنا هديت وفوقنا زوبري نام وخرج من كسها وخرج معاه بواقي لبني اللي نزلته فيها بكمية كبيره ...كان بقالي فتره مش بنيك ولا بنزل لبن زوبري {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
<br />
منار/ مش عارفه اوصفلك كسي بيشكرك قد اي ي زيزو حرفيا انا متنكتش بالطريقه دي قبل كدا انت فنان<br />
انا/ حرفيا انا اللي عايز اشكرك انك ريحتيني من اللبن اللي كان بيغلي ف زوبري ابن الخول سابني وخلع<br />
منار/ ههههه ي زيزو مهما يكن الست هي اساس العلاقه وانا مقتنعه تمام ان اللي ابني فيه دا شذوذ وخارج عن الطبيعه بس هعمل اي قدري ابني يطلع بيتناك زيي<br />
انا/ بس بصراحه انتي غلط ي منار انتي ازاي من اول ما عرفتي الموضوع دا مخاولتيش توقفيه حتي لو بالعافيه مش انتي اللي تتفقي مع الناس عشان تنيكه..ساميحيني لو كلامي دبش وضايقك بس دا الواقع وعملتيه معايا<br />
منار/ مش زعلانه لان كلامك صح جدا بس حتة انا اللي بتفق دي مش صح لان انت اول حد اتكلم معاه ف الموضوع دا عشان احنا مش ف اوروبا يعني لو سيبته يتعامل هو هيفضحنا كلنا ف كان لازم انا اللي اكلمك والاهم بقي ان انا من اول ما عرفت الموضوع بتاعه دا كان هو بقاله سنتين بيمارس يعني شكرا مش هعرف اخليه يبطله وانت عارف ان السكس ادمان <br />
انا/ طب بالنسبه ل ريم اللي بتحب البنات دي بردو عرفتي متأخر وكان الموضوع خرج عن السيطره معاها<br />
منار/ لا ريم دي طول عمرها عايشه مع دماغها تعمل اللي يعجبها ومبتسمعش لحد لان باباها عودها عل كدا وهي لاقت نفسها بتميل للبنات وخصوصا الشيميل وبالنسبه ليا ريم عقلها ناضج عن بيتر ومش بقلق منها لكن بيتر لسه متسرع وبيدور عل متعته وبس ومش فارق اي حاجه معاه ولا بيفكر ف عواقب اللي بيعمله ف لازم ابقي مركزه معاه اكتر من ريم لان بسهوله هيتغابي ويفضحنا<br />
انا/ طب هل جوزك يعرف ان ولاده الاتنين شواذ <br />
منار/ لا ميعرفش بس حتي لو عرف مش هيعرف يعمل حاجه غير كلمتين مع شوية شتايم و وقتها الاتنين هيسيبوا البيت ويعيشوا لوحدهم لان اوروبا تختلف عن هنا يعني مجرد ما توصل 18 سنه بتبقي مسئول عن نفسك ومش من حق باباك او مامتك يتحكموا ف قراراتك وهما الاتنين معاهم جنسية السويد يعني ولاد الدوله<br />
انا/ اعتقد ان انتي مش اول مره تتناكي من حد غير جوزك ...صح ولا انا بهبد كالعاده يعني هههه<br />
منار/ اممم لا صح بس للعلم انت الراجل الوحيد اللي نكتني غير جوزي ... اتناكت من بنات شيميل لكن رجاله لا ...انت عارف الفضول وحش ف جربت مع ريم<br />
انا/ ف حاجه بقي عايز اقولك عليها .... بصراحه ومن الاخر انا وافقت انيك بودي عشان عايز ابقي قريب منكم واحسن الوضع المالي بتاعي عارف ان دا استغلال بس وضعي وحش عشان كدا تفكيري رايح دايما للمصالح<br />
منار/ طب ما انا عارفه بس كنت مستنيه ان انت اللي تعترف... ومش زعلانه عل فكره بالعكس انا هقف جمبك وهديلك فلوس كويسه جدا بس بما انك بتحب تمشي الدنيا خد وهات مصالح يعني ف زي ما هظبطك مطلوب منك تظبطني نيك انا و ولادي {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
انا/ دا انتي جاحده ههههه مصالح عل حق دي ..تمام ي منار موافق بس هو مش انتو هتسافروا ف فتره الدراسه خصوصا ان بودي كان قالي انه مش هينزل مصر غير ف الاجازات بس يعني حتي بعد التخرج هيشتغل هناك<br />
منار/ دي حقيقه بودي و ريم هيسافروا تاني ف اخر الاحازة لكن انا هقعد هنا لان ف شوية مشاكل مع جوزي ومش عارفه هتخلص عل اي ف قولت ابعد شوية<br />
انا/ وطبعا دا ف مصلحتي جدا ..بس لي المشاكل<br />
منار/ قفشته بينيك واحده معاه ف الشغل واتضح انه ببنيك كتير مش الست دي بس ف طبعا احنا ك ستات مبنقبلش الخيانه واتخانقنا وكدا ونزلت انا والاولاد حصلوني بعد ما خلصوا الامتحانات بتاعتهم وهيسافروا هما وانا اللي هقعد هنا ف اسكندرية شوية وبما انك خلاص بقيت معايا ف اعمل حسابك هتسيب شغل الكافيه وتيجي تعيش معايا ونشوفلك حل تكمل تعليمك بدل ما يضيع عليك سنتين هوا كدا ف الفاضي<br />
انا/ قصة اسيب الشغل دي مش وقتها خالص خصوصا الراجل اللي شغال معاه كويس جدا ..بعدين مش هعرف ارجع للكليه غير بعد سنتين دا رفض بمشكله ي منار<br />
منار/ ي واد متشغلش بالك انا ليا معارف هعرف اتصرف هنلغي الرفض دا وهدخلك كلية خاصه هنا كمان <br />
انا/ لا دا انتي كدا عايزة تفشخيني وش ...مينفعش خاص لان كدا هبدأ من الاول خالص وانا اصلا كنت ف اخر سنه ي منار ..بصي انا استني السنتين ارحم واكمل السنه اللي فاضله دي وبعدين اتخرج بس لو عايزة تخدميني حاول تنهي العقوبة دي وانقليني اسكندرية<br />
منار/ خلاص اللي تحبه ي زيزو واهو تبقي قريب مني <br />
انا/ بالظبط ..يلا نقوم ناخد شاور ونشوف البني ادمين اللي تحت دي لسه صاحيه ولا ناموا عل نفسهم<br />
<br />
قومنا خدنا شاور مع بعض ولبسنا ونزلنا لاقينا بودي و ريم كل واحد طلع اوضته يناموا قعدت انا و منار شربت قهوة مع شوية سجاير ببص ف الساعه لاقيتها 8 الصبح<br />
<br />
انا/ احا ي منار الساعه بقت 8 وانا محستش بالوقت خالص ...انا بقول نقوم ننام عشان جسمي بدا يتخدر<br />
منار/ وانا كمان جسمي متكسر بسببك ي مفتري هههه يلا بس هتنام ف اوضتي ومعايا عل سريري ف حضني<br />
انا/ اي ي منار هتعامليني زي الطفل ولا اي دا انا لسه مقطع كسك من شوية كنتي بتصوتي تحت مني ههههه<br />
منار/ تعيش وتخليني ارقع بالصوت كمان وكمان...ي واد عايزاك ف جضني زي جوزي كدا مش *** صغير<br />
انا/ اذا كان كدا ماشي يبقي ننام ف الحضن ابو بزاز كبيره دي بس اعذريني لو زوبري دخل فيكي وانا نايم<br />
منار/ انت لسه فيك حيل ومجهود ي زيزو بس عموما خليه يدخل ينام جوا ف كسي براحته {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
انا/ منار انتي مثال حي للست الشرموطة فشخ هههههه<br />
منار/ الشرمطه واللبونه متعة الحياه ي زيزو خصوصا للستات ...الست لازم تحس انها لبوة لدكر يقدر عليها ويمتع كل جزء ف جسمها وقتها هتديله كل اللي تملكه<br />
انا/ طب فكينا من النصايح دي دلوقت وخلينا نطلع ننام<br />
<br />
دخلنا نمنا انا ومنار ف اوضتها وصحينا الساعه 5 قبل المغرب احنا الاتنين دخلنا الحمام غسلنا ولبسنا ونزلنا قعدنا تحت لاقيت ريم نازله من اوضتها بالاندر والبرا<br />
<br />
منار/ صحي النوم ي ريم هانم ...دا احنا نمنا بعد ما نمتي وصحينا قبلك اي كل النوم دا كنتي بتحاربي ولا اي<br />
ريم/ لا مش بحارب بس بقالي فتره مقضياها سهر وامبارح نمت قتيله ...المهم انتي نمتي كويس ف حضن زيزو ولا طلع مبيعرفش بنام جمب حد ههههه<br />
انا/ حرفيا انا اتحطيت عل السرير محستش بأي حاجه<br />
ريم/ حقك بصراحه انت كنت بتحارب ف اتنين ورا بعض لازم تتعب<br />
منار/ مين دا اللي يتعب دا هو اللي تعبنا ي جزمه انتي وبعدين زيزو شاب جميل وبيقدر الست كويس اوي <br />
ريم/ ايون بقي ي نونا لاقيتي اللي تمدحي فيه اعم ههه<br />
انا/ لا تمدح ولا نيله ي ريم الدنيا سهله بس اللي يشغل دماغك صح هو اللي يكسب وانتو ك ستات لازم الدماغ تشتغل معاكم ع نعرف نراضيكم وتبقوا مبسوطين<br />
ريم/ طلعت فعلا مش سهل ي زيزو زي ما قولتلهم ...كل شوية بكتشف فيك حاجه جديده بتدل عل كدا اوي<br />
انا/ تعرفي اني اسهل من المياه اساسا بس ظروف الحياه علمتني شوية خباسه ف الكلام عشان اعرف اتعامل مع كل الناس وكل شخص وله طريقته ف التعامل مع التاني<br />
منار/ امال بودي فين ي ريم مش ظاهر من امبارح <br />
ريم/ سيبيه ي نونا دا عامل زي البنت اللي كانت ليلة دخلتها امبارح ولسه مفتوحه جديد..شكلك دمرتله الخلفيه ي زيزو هههه الواد مش عارف يقعد عليها<br />
انا/ بتهزري ولا بتتكلمي بجد ...كدا انتي زعلتيني فشخ<br />
ريم/ لا متزعلش ي عم كل القصه ان بقاله فتره مش بيمارس ولما مارس وقع مع عنتيل بعمود نور مترين وكان بعيد عن السكس من فتره ف ظبطه كويس جدا<br />
منار/ ظبطه هو بس ..!؟ اسكتي ي بت بلاش تفكريني انا كنت عامله زي المجنونه امبارح والمفتري مرحمنيش<br />
انا/ ف اي ي جدعان هو انا كنت غشيم للدرجة دي <br />
منار/ دا مش غشم ي حبيبي ... احنا عرفناك ف وقت انت مبطل سكس ولما رجعت دخلت فينا بقوتك المتخزنه من فتره عشان كدا اتفشخنا كلنا وانت تعبت من المجهود<br />
<br />
نكمل الجزء القادم ..... {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ} ??<br />
<br />
الجزء الرابع <br />
<br />
منار/ امال بودي فين ي ريم مش ظاهر من امبارح <br />
ريم/ سيبيه ي نونا دا عامل زي البنت اللي كانت ليلة دخلتها امبارح ولسه مفتوحه جديد..شكلك دمرتله الخلفيه ي زيزو هههه الواد مش عارف يقعد عليها<br />
انا/ بتهزري ولا بتتكلمي بجد ...كدا انتي زعلتيني فشخ<br />
ريم/ لا متزعلش ي عم كل القصه ان بقاله فتره مش بيمارس ولما مارس وقع مع عنتيل بعمود نور مترين وكان بعيد عن السكس من فتره ف ظبطه كويس جدا<br />
منار/ ظبطه هو بس ..!؟ اسكتي ي بت بلاش تفكريني انا كنت عامله زي المجنونه امبارح والمفتري مرحمنيش<br />
انا/ ف اي ي جدعان هو انا كنت غشيم للدرجة دي <br />
منار/ دا مش غشم ي حبيبي ... احنا عرفناك ف وقت انت مبطل سكس ولما رجعت دخلت فينا بقوتك المتخزنه من فتره عشان كدا اتفشخنا كلنا وانت تعبت من المجهود<br />
ريم/ وجهة نظر صح جدا انتو اتجمعتوا ف وقت الكل محتاج التاني عشان كدا الليلة كانت دمار وفشخ ..بس اللي مش فهماه انتي ازاي نزلتي تحت زوبر زيزو<br />
منار/ هقولك ي فضوليه... اخوكي وصل لشهوته مرتين وتقريبا كدا طيزه اتفشخت من زيزو ولنا نزل تاني مره كان زيزو نزل مره واحده بس وملحقش ينزل التانيه وانا سمعتهم وهما بيتكلموا لاني كنت بتفرج عليهم وقت ما سيبتك تتكلمي ف الفون طلعت ليهم ولما سمعت زيزو بيقول هيدخل ياخد شاور عشان زوبره يهدي نادبت عل بودي خليته ينزل تحت وانا دخلت قعدت لزيزو بالقميص بس عل السرير لحد ما خرج من الحمام ولاقاني ف وشه اي نعم اتخض بس فشخني بعدها بزوبره الجبار اللي اكبر من سنه بمراحل وكمان تفكيره اللي عجبني جدا<br />
ريم/ انا عماله اسمع زوبره الكبير زوبره الكبير ...هو فين زوبرك دا ي عم اللي الكل ميت عليه ومفشوخ منه<br />
انا/ زوبري ف البنطلون ي ريم ومش هيخرج اهمدي ههه<br />
ريم/ ما تخليني اشوف ي عم العنتيل اللي عمالين يمدحوا فيه دا يستاهل ولا كله كلام تطبيل وخلاص ههه<br />
انا/ لا مهو نايم شوية دلوقت عمل مجهود امبارح ف لازم يستريح شوية مهو لحم و ددمم ولبن بردو{ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
ريم/ اممم نايم ..طب لو عملتله كدا هيعمل اي وقتها<br />
<br />
لاقيت ريم قلعت البرا بتاعتها وبقت واقفه قدامنا ب بزازها المشدودة المتوسطه ومش لابسه غير اندر فقط <br />
<br />
انا/ لو حتي قلعتي ملط طالما نايم مش هيفوق بردو بسهوله ..البسي ي ريم بطلي عبط هبقي اوريهولك <br />
منال/ قومي ي ريم البسي هدومك واهدي عل الواد شوية لان جسمه تعبان فعلا ولو ناويه عل حاجه يبقي ف اوضه مقفوله عليكم بلاش الامور تدخل ف بعض انا اه سيباكي تعملي اللي تحبيه بس مش لدرجة انك هتتناكي قدامي يعني احترميني شوية سيبك من الحرية الزيادة اللي ابوكي مديهالك دي مش هتبقي حلوه هنا ف مصر<br />
ريم/ اي ي نونا انتي زعلتي ولا اي ما انتي عارفه اني بحب انكش واهزر عل طول وطبعا مش هعمل كدا قدامك انتي عارفه اني بنكسف اوي ههههه<br />
منار/ اوي اوي ي شرموطه ...قومي البسي واطلعي شوفي اخوكي بيعمل اي كل دا لوحده ونزليه معاكي<br />
<br />
قامت ريم طلعت تشوف بودي اخوها مختفي لي كل دا<br />
<br />
انا/ حاسس من طريقتك مع ريم انك اتعصبتي او زعلتي بالرغم ان انتي سايبه ليهم الحبل اوي ورجعتي زعلتي <br />
منار/ حركتها عصبتني فعلا لان مش معني اني سايبه ليها الحبل زي ما بتقول تبقي تدوس اوي فيها وللعلم يعني ابوها اللي معودها عل كدا مش انا ..هو السبب<br />
انا/ سواء انتي او هو عموما انتو غلط ف التعامل معاهم والنتيجه اي مخلفين جوز شراميط..سامحيني يعني انتو نسيتوا انكم من مجتمع شرقي واعتمدوا عل عيشه وطريقة اوروبا بتقاليدها و دا غلط واللي وصلكم لكدا<br />
منار/ خلاص بقي ي زيزو اللي فات مبينفعش يتصلح بسهوله..المهم عايزه منك رد بقي..هتسيب الشغل امتي<br />
انا/ لا قصة الشغل دي لسه عليها شوية خصوصا ان مينفعش الراجل ياخدني وانا متنيل وحالتي زفت واجي انا دلوقت اخلع منه ف وقت ضغط الشغل دا ف لازم اجيبها له بالتدريج وبالتراضي بينا عشان مش عايز ازعله<br />
منار/ يعني ناوي عل اي ...بتفكر ف اي انت ي زيزو ياريت تقولي عشان ابقي معاك ونفكر سوا ف المستقبل<br />
انا/ اولا لازم افضل معاه فترة دي عشان ضغط الشغل وبعد كدا هجيبها له من ناحية اني هكمل دراسه وكدا<br />
منار/ طب ازاي والمفروض انه عارف انك مرفود سنتين من الكليه اي اللي غير الطبيعي يعني وجد<br />
انا/ هقوله كنت مقدم التماس عل القرار او شكوي ف الدكتور وكدا يعني ولسه القرار طالع وهرجع تاني الكليه<br />
منار/ تفكيرك عجبني ي مفعوص انت ...حلو الكلام دا يعني انت كدا معاك شهر ونص مثلا او شهرين ف الكافيه و وقتها هتبقي معايا هنا يكونوا الاولاد سافروا لابوهم وبقينا لوحدنا وانا من دلوقت هكلم معارفي يشوفوا حل ف الرفد بتاعك دا حتي لو يبقي كفايه سنه رفض<br />
انا/ ي ستي انا راضي بالسنه اللي ضاعت دي مش مهمه ...المهم اني ارجع اكمل اخر سنه ليا خليني اخلص من الكليه...صحيح انتي تعرفي الناس دي منين <br />
منار/ ي واد انا اصلا دكتورة جامعه ومقيده هنا ف وزارة التعليم العالي بس واخده اجازة  عشان السفر وليا معارف كنت بتابعهم وانا مسافره وخدمتهم كتير ويتمنوا اطلب منهم اي حاجه {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
<br />
انا/ دا كدا فل اوي دا انتي ف قلب الموضوع نفسه ...شدي حيلك بقي معايا ي منار مستقبلي واقف عل كلمه منك لأي حد ف الوزراة المتناكه دي<br />
منار/ متقلقش ي حبيبي كل حاجه ليها حل وطريقه تعامل ...مش انت لوحدك اللي دماغك شغاله ههههه<br />
انا/ تمام ي عم عندك دماغ عاليه بس بردو حكم خبرتك ف الحياه تفرق لكن انا لسه ببدأ حياتي ي نونا<br />
<br />
فضلت معاهم ف الفيلا لحد الساعه 12 بليل وكدا كدا يوم اجازتي ف سهران براحتي ...كانت نزلت ريم ومعاها الخول اخوها المفشوخ وبعد كدا مشيت انا رجعت للاوضه اللي مأجرها نمت وصحيت تاني يوم العصر عشان انزل شغلي واستمر الوضع عل الحال دا لمدة شهرين كمان اشتغل من العصر لتاني يوم الصبح وبقيت مثبت يوم الجمعه اجازة عندي بقضيه مع منار و ريم و بودي بس كنت بميل ل منار اكتر و دا طبعا لان هي اللي هكمل معاها وقتي وكمان ليا مصلحه معاها وكانت بالفعل اتكلمت مع ناس ف الجامعه وقالولها ان الدكتور مكبر الموضوع بس الناس دب هتتصرف وتخلي حوار الرفد دا سنه واحده بس كفايه يعني وانا قولت تمام المهم عندي اخلص من ام اخر سنه هندسه دي ع ابقي رايق وفاضي للي ناوي اعمله مع منار وغيرها طبعا عايز اعيش حياتي<br />
<br />
ف يوم كان الخميس وكنت ف الشغل حوالي الساعه 1 بليل لاقيت منال بترن عليا ف خدت جنب ع ارد عليها<br />
<br />
انا/ الوو.... اي الاخبار ي منال خيؤ ف حاجه ولا اي<br />
منال/ لا ي زيزو مفيش حاجه متقلقش ي ابني انا بس بكلمك اقولك تيجي عل الفيلا عل طول بدل ما تروح الاوضه بتاعتك وترجع تاني عل هنا..اول ما تخلص شغل رن عليا وانا هاجيلك بالعربيه اخدك تبات معايا هنا <br />
انا/ طب ي ستي كنتي ابعتي كل دا ف ماسچ بدل ما انتي خلتيني افكر ان ف معاكي مشكله او حد من ولادك<br />
منال/ نفسي تبطل القلق الزيادة دا .. انت راجل ف كل حاجه حرفيا الا نقطة القلق دي بتقلب *** صغير<br />
انا/ ماشي ي ستي متشكرين ...هقفل بقي وغالبا قدامي ساعتين بالكتير واخلع من الكافيه اول ما اخلص هرن عليكي تقابليني كدا كدا الجو هادي الايام دي<br />
منال/ تمام ي مز انا كدا كدا سهرانه مستنياك تخلص شغل عشان نتعشي سوا اوعي تكون اتعشيت ي واد<br />
انا/ حرفيا واقع من الجوع ف هستحمل الساعتين دول كمان نبقي نتعشي سوا بس اطلبي اكله حلوة ع انا ميت<br />
منال/ متقلقش انا طلبت اكل هيعجبك فشخ بس قولت للمطعم ميحضروش غير لما اتصل عليه وقت ما احتاجه<br />
انا/ اشطا عليكي هقفل انا بقي دلوقت {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
منال/ اوكي ي دكري .... هستناك ترن عليا .. بااي ناو<br />
<br />
الدنيا بقت هادية خالص حوالي الساعه 3:30 ف قولت للناس اللي معايا اني هخلع بقي بدري والكل وافق لاننا بنشيل بعض كدا دايما اللي عنده مشوار او تعبان بنخليه يمشي والباقي يغطي مكانه... رميت عل منار وكنت طلعت الاوضه عندي غيرت هدومي وخدت شاور سريع جدا ونزلت لاقيت منال بترن عليا واقفه عل اول الشارع بتاع الكافيه روحت ليها ركبت معاها واتحركت عل الفيلا<br />
<br />
منال/ شكلك كدا مخلص شغل من بدري لان ريحة الشامبو بتاعك ظاهره وشكلك لسه واخد شاور ي زوز<br />
انا/ لماحه وشمامه طول عمرك ي نونا هههه كلمتك وطلعت خدت شاور سريع وغيرت هدوم الشغل دي<br />
منال/ مقبوله منك شمامه دي هههه بس عموما حاسة الشم عندي عاليه جدا وانت حاجتك ريحتها مميزة اصلا<br />
انا/ امال هي ريم و بودي افندي فينهم ...هناك ولا بره<br />
منال/ ف الفيلا ي اخويا كل واحد منهم واخد جنب مع نفسه بودي شكله كدا متعرف عل شاب جديد عل النت ومقضيها معاه و ريم معاها واحدن صاحبتها ف اوضتها معرفش بيعملوا اي بس اعتقد انها ليز بردو وهيعيشوا<br />
انا/ مش عارف لي بقيت حاسس ان الفيلا دي عبارة عن بيت دعارة عل صغير كدا كل واحد فيكم بيتزنق من حد شكل ومقضينها منيكه...سامحيني ي منال .. بودي كل شوية مع واحد جديد ينيكه و ريم كل فتره تتعرف عل بنت جديدة تجيبها الفيلا تنام معاها و انتي معايا بقالك فتره مقضيها نيك وترزيع فيكي ...حرفيا بيت دعارة<br />
منال/ دي حقيقه بدون زعل .... بس هانت كلها اسبوع او اتنين وهما يسافروا والفيلا تفضي لينا لوحدنا وحتي لو نزلوا تاني ودا اللي بحاول انه ميحصلش عايزاهم يستقروا هناك بقي كفايه كدا نزول مصر حتي لو مره نزلوا همنع كل اللي بيحصل دا ولو وصلت اني اقول لابوهم عل بلاويهم هعمل كدا لاني زهقت من تصرفاتهم الطايشه دي اللي ممكن ف اي وقت تعمل كارثة وفضيحه<br />
انا/ متفق معاكي ف انهم مينزلوش تاني ويستقروا هناك حتي العيشه هناك عل هواهم بالتصرفات بتاعتهم دي بس انتي هتعملي اي مع جوزك دا هتفضلي كدا بعيده عنه ولا هتطلقي ولا اي ظروفك انتي {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
منال/ مؤخرآ حصل كذا مشكله بينا بسبب النسوان اللي يعرفها ومن وساخته بيقولي انه مجرد سكس بين اصدقاء يعني مش ناوي يبطل وانا بصراحه حبيت العيشه هنا فقولتله اني مش هرجع تاني وهعيش حياتي انا كمان ف مصر ويبقي مجرد سكس لينا احنا الاتنين<br />
انا/ **** عليكم متفاهمين فشخ هههه دا اي الزفت دا ي منال طب ما تطلقوا اسهل من كل دا ويبقي كل واحد ف حاله ويعمل اللي ف خياله ومع نفسه بدل الهبد دا<br />
منال/ الطلاق مش بسهوله عندنا ي زيزو ف الحل اللي قدامنا دلوقت هو دا وانا عارفه انه لا هيسأل عليا ولا هيفكر حتي يعرف انا بعمل ولا بتكلم جد ولا بقول اي كلام وخلاص دا جاحد وعارفاه اهم حاجه عنده الفلوس<br />
انا/ وانتي بقي اهم حاجه عندك تعيشي حياتك وتتناكي براحتك خلينا واقعيين والكلام بصراحه ي منال<br />
منال/ دي حقيقه انا حرفيا مكنتش بتناك ي زيزو تخيل انت ينام معايا بدون مقدمات يدخله فيا وهما 3 دقايق ويكون منزلهم ...انا مش عارفه النسوان اللي بتتناك منه دي بتوافق عل كدا ازاي طب انا مجبره عشان مراته<br />
انا/ ما علينا بقي خلينا ف الوقت الحالي ... ريم لسه فوق طبعا ومعاه بنت زي ما بتقولي ..صح<br />
منال/ اها ف اوضتها بقالها اكتر من ساعه تلاقيهم نايمين فووق بعض دلوقت ومقضينها مقصات ودعك<br />
انا/ واضح انك خبره ف الليز وليكي تجارب بقي ههه<br />
منال/ لا خبره ولا حاجه دا هما مرتين زمان جربتهم مع واحده من صحبااتي هناك بس محبتش الموضوع <br />
انا/ طب بصي انا عايز جدا اشوفهم بيعملوا اي لاني مشوفتش اي بنات ليز قبل كدا خالص... هطلع ابص عليهم من بعيد كدا وياريت تعمليلي قهوة عل ما انزل<br />
منال/ تمام ماشي ...بس حاول انهم مش ياخدوا بالهم منهم منك او يشوفوك مش عايزين مشاكل مع حد<br />
<br />
طلعت فوق عند اوضة ريم ملقتش اي صووت خالص والباب مقفول ..بس كأي شاب مصري اصيل طبعا بصيت من خرم الباب الفتحه بتاعة المفتاح لاقيت ريم والبنت نايمين فووق بعض بهدومهم لسه ماسكين شفايف بعض بووس وتقطيع كأنهم ف حرب يخربيت هيجان النسوان والبنات ...شوية ولاقيتهم بيقلعوا واحده واحده لحد ما بقوا واقفين ملط وانا شايفهم كويس الباب ف وش السرير والبنت اللي مع ريم جسمها فتاك بنت الوسخه بزازها واقفه زي المدافع وطيزها عامله زي المخدات الطريه من حركتها عماله تتهز فشخ ?هي ف حدود 29 سنه مش صغيره يعني.. المهم فضلت شوبة اتفرج عليهم وهما عمالين يدعكوا ف بعض بووس وتقفيش بزاز وبعبصه ف طياز بعض وغالبا البنت اللي مع ريم بردو مفتوحه لان ريم كانت يترزع صوابعها ف كسها جوا ... بعد شوية لاقيتهم ركبوا فووق بعض واكساسهم ملمسه بعض وضع المقص اللي بيقولوا عليه دا عمالين يحكوا اكساسهم ببعض لحد ما لاقيتهم الاتنين بيصوتوا من نزول شهوتهم و اترموا عل السرير {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
<br />
الليز طلع حلو اهو ي جدعان ومثير هههه المهم خلاص قولت انزل ل منال بقي كفايه اللي شوفته لان زوبري ضررب ف البنطلون زي العمود من الهيجان عليهم خصوصا عل البنت اللي مع ريم اللي جسمها عاجبني جدا<br />
<br />
نكمل الجزء القادم ....{ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ} ??<br />
<br />
الجزء الخامس<br />
<br />
<br />
<br />
الليز طلع حلو اهو ي جدعان ومثير هههه المهم خلاص قولت انزل ل منار بقي كفايه اللي شوفته لان زوبري ضررب ف البنطلون زي العمود من الهيجان عليهم خصوصا عل البنت اللي مع ريم اللي جسمها عاجبني جدا..... قعدت ف الانترية لاقيت منار جايبه القهوة وجايه عليا وتقريبا خدت بالها من الخيمه اللي زوبري عاملها ف البنطلون<br />
<br />
منار/ واضح كدا ان اللي شوفته فوق عجبك اوي لدرجة ان زوبرك عامل خيمه كبيره اووي ف بنطلونك<br />
انا/ اول مره اشوف بنتين مع بعض اصلا وبصراحه صاحبة بنتك دي جسمها ابن متناكه فتاك حرفيا<br />
منار/ عل كدا بقي حسمها عجبك اكتر من جسمي<br />
انا/ لو الكلام دا طلع مني يبقي اتحاسب حالا بس عموما جسمها قريب من جسمك اوي وانتي جسمك مع دماغك مكملين بعض يعني مش جسمك بس<br />
منار/ اممم لا واد ناصح وبتعرف ترد وتلف الكلام طب اي زوبرك هيفضل واقف كدا كتير غلط عليك<br />
انا/ هعمله اي يعني شوية وهتلاقيه هدي ونام لوحده<br />
منار/ ومين قال اني عايزاه يهدي وينام ي زيزو ...بقولك اي اي رايك بقي انا هعمل حاجه مجنونه جدا<br />
انا/ اهدي ي منار مالك عايزة تعملي اي بالظبط<br />
<br />
لاقيت منار قامت وقفت وقلعت تيشرت البجامه بتاعتها والبرا كمان ونزلت خرجت زوبري من البوكسر وقلعتني البنطلون خالص ومسكت بزازها وبدأت تحكهم ف زوبري وتدخل زوبري بينهم تنيك بزازها وانا سخنت وهيجت اكتر من بزازها الطريه الكبيره واندمجت معاها والهيجان مسكنا احنا الاتنين قومت واقف ومقعدها مكاني عل الانتريه وقلعتها البنطلون والاندر ونزلت عل كسها لحس ومص وشد ف شفرات كسها الكبيره المبطرخه وخلاص بقينا ف عالم تاني من الهيجان والمتعة لحد ما وقفت قدام كسها بزوبري ومسكته حكيته ف كسها شوية وقومت حاشر زوبري ف كسها كله مره واحده قامت منار راقعه حتة صووت سمع الفيلا كلها بما فيهم الجيران واحنا ولا هنا ونزلت فيها رزع ورقع ف كسها المولع بزوبري اللي واقف عل اخره هيجان نييك كملت نيك ف منال بعد ما قلبتها عل ايد كنبة الانترية خليتها وضع الدوجي ورجليها عل الارض وانا قافشها من طيزها وبرزع فزكسها بكل قووتي وهي تصوووت جامد وانا مكمل فيها نييك لحد ما لاقيت كسها قفل عل زوبري وبقت بتنزل عسلها عل زوبري وهنا يطلع صوت من ورانا<br />
<br />
ريم/ اووووف بقي حرام عليكم كدا احنا بني ادمين بردو<br />
انا/ ف اي ي بنتي هو حد مننا كلمم ولا جه جمبك<br />
ريم/ ي زيزو صوتكم واصل لينا فووق هيجتونا تاني حرام عليكم بجد ...بعدين اي الزوبر دا ي مفتري<br />
انا/ اخلعي ي ريم وخدي صحبتك معاكي خلينا نتنيل<br />
صحبتها(ليلي)/ طب ينفع نقعد نتفرج ي طنط من سكات و**** مش هنتكلم خالص ولا هنعمل اي حركه<br />
منار/ سيبهم ي زيزو كمل يلا انا عل اخري هموت<br />
<br />
من غير ما ارد عل منار اصلا قومت راشق زوبري تاني ف كس منار ما خلاص انا ف وسط عيلة شراميط كلهم ... كملت فيها نيك وترزيع وانا شايف ريم وصاحبتها قاعدين جمبنا بيلعبوا ف اكساس بعض كل واحده فيهم ماسكه كس التانيه دعك وتفريش وانا المنظر مخليني مولع اكتر واكتر ونازل ف منار دعك ورزع لحد ما خلاص لبني قرب قووومت راازع زوبري جامد ف منار ومنزل اول دفعات لبن من زوبري وهي بتنزل معايا عسلها والشراميط اللي ورانا اول ما منار صوووتك من سخونة لبني لاقيتهم بيصووووا هما كمان وبيضربوا شلالات عسل من اكساسهم واترميت جمب منار وكلنا ضايعين<br />
<br />
منار/ طبعا ي ليلي انتي لا شوفتي اي اللي حصل ولا كأنك كنتي موحودة هنا اصلا مش عايزين فضايح<br />
ليلي/ لا لا ي طنط مش هتكلم خالص و**** بس ممكن اخد رقم زيزو عشان وقت ما ريم تسافر هبقي لوحدي وانتي عارفه جوزي مش موجود ف مصر وانا ببقي تعبانه يعني وكدا عايزة شخص ثقه ومعرفه {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
منار/ زيزو حر يديلك الرقم او لا براحته هو اكيد<br />
انا/ اساسا انا معرفش انتي مين ي ليلي انتي عشان اديلك رقمي وكمان معني كلامك عايزاني انيكك<br />
ريم/ بص ي زيزو دي ليلي صديقتي من زمان بقالنا 8 سنين نعرف بعض من عل النت وبنعمل ليز سوا وجوزها مش موجود دايما هنا ف حد امان يعني وتبعنا<br />
انا/ طب بالنسبه ليا قراري هو قرار منار يعني لو منار وافقت انا تمام موافق غير كدا لا ومتزعليش ي ليلي<br />
ليلي/ قولتي اي ي طنط انتي عارفاني من زمان<br />
منار/ خلاص ي زيزو اديها رقمك ليلي تبعنا بردو وانا عارفاها كويس ملهاش ف الكلام الكتير اي نعم هتقطع عليا وتشاركني فيك بس انا بحبها البنت دي وعارفه انها تعبانه بسبب جوزها اللي بعيد عنها وبيطول ف السفر<br />
ليلي/ شكرا ي طنط وصدقيني مش هتكلم خالص وكمان عشان مش افضح نفسي اولا ولا كاني اعرف حاجه<br />
<br />
عدي عل كل الحوارات دي شهر ونص وكانت الدراسه بدات ومنار عملت معايا الصح وقدرت تخلي الدكتور المتناك دا يتنازل وارجع تاني اكمل اخر سنه ف الجامعه و ريم و بودي كانوا سافروا لابوهم اوروبا وانا نقلت كليتي ف اسكندرية جمب مناار والدنيا ماشيه تمام<br />
<br />
منار/ زيزو يلا قووم كفايه نوم ي ابني الساعه بقت 7<br />
انا/ تمام ي منار قايم اهو هاخد دش والبس عل طول<br />
منار/ طب يلا عشان متتأخرش عل المحاضرة بتاعتك<br />
انا/ تمام ي بطل خلاص قايم .... اعملي قهوة طيب<br />
منار/ هعملهالك اهو بس تفطر الاول انا محضره ليك ساندوتش خفيف قبل القهوة يلا هستناك تحت<br />
<br />
قومت خدت شاور ولبست وكله تمام نزلت تحت اكلت وبشرب القهوة كانت الساعه داخله عل 8 والمحاضره 9<br />
<br />
منار/قولي عندك كام محاضره النهاردة وهتيجي امتي<br />
انا/ محاضره 9 وسيكشن تقريبا 12 هخلص عل 2 مثلا<br />
منار/ صحيح انا لحد دلوقت معرفش الراجل اللي كنت بتشتغل معاه سابك ازاي تمشي من الشغل<br />
انا/ مهو اكيد يعني مش هيقف قدام دراستي ي منار وهو كدا كدا عارف اللي فيها وقدرت اقنعه يعني عل وعد اني ممكن ارجع اشتغل معاه تاني وقت ما احب<br />
منار/ طب لو اديته وعد وانت عارف كويس انك هتتخرج وهنشوفلك شركة حلوة كمهندس وتكون قريبه هنا ف اسكندرية خلاص مينفعش ترجع تاني للشغل دا<br />
انا/ ي ستي بقولك ممكن مش اكيد يعني اهو كلام<br />
منار/ طب يلا قوم خد عربيتك واتحرك عل الجامعه عشان متتأخرش واعمل حسابك النهاردة الخميس يعني مفيش مذاكره النهاردة انت بتاعي بقالي اسبوع كسي متلمسش لو الدراسه هتخليك تنساني هقعدك منها ههه<br />
انا/ منار انتي شرموطة كبيره بس جدعه اوي وانا مستعد اعمل اي حاجه تبسطك حرفيا اجدع حد قابلته<br />
منار/ انت اللي راجل وجدع ي زيزو وقلبي اتفتح ليك اول ما شوفتك بجد وحسيت معاك بامان كتير ومديالك كل الثقه اللي ف الدنيا بس بردو زوبرك لو مفشخش كسي النهاردة وعشره بلبنك هعضك فيه هههه<br />
انا/ طب اتنيلي اهدي عشان معاكي انتي زوبري بيقف ومش بيرضي ينام غيرجوا كسك المبطرخ دا<br />
<br />
خدت عربية منار واتحركت عل الجامعة وصلت ودخلت لاقيت الشلة اللي اتعرفت عليها متجمعه قدام المدرج وهما بنتين و شابين وكل اتنين مرتبطين ببعض يعني انا السنجل اللي فيهم بس جدعان كدا وشراميط ف نفس الوقت شغالين ف اي حاجه منيكه ومخدرات و فلوس اهاليهم كتير ومعرفش اي دخلهم جامعة حكومه اصلا .... ( احمد و روان ) &amp; ( ياسر و نور )<br />
<br />
انا/ صباح الفل عليكم ي حلوين .. اي النظام النهاردة<br />
احمد/ النسوان النهاردة هايجه ي زميلي ولبسهم اووووف يدخل النار وش  {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
انا/ روان انتي مستحمله الواد دا ازاي انا شخصيا هقطع علاقتي به قريب انتي بقي مفيش اي كلام من اللي بيقوله دا مأثر فيكي خالص اي قالب طوب ولا اي<br />
روان/ ي زيزو احنا متفقين كل واحد يعمل اللي يريحه وانت فاهم بقي يعني لو انت عايزين يلا بينا ?<br />
انا/ ي ولاد المتناكه ي شراميط انتو نوعكم اي بالظبط<br />
نور/ كل حاجه ي قلبي ممكن نبقي ثلاثي عادي ?<br />
انا/ صباح الفل اوي عل جوز الارايل اللي واقفين معاكم<br />
ياسر/ ي عم فكك بقي من جو الارياف دا خليك فريش ي زيزو الدنيا هنا بيس اووي عيش حياتك ي عم وفك<br />
انا/ المهم ناويين تدخلوا المحاضره ولا في صيده جديدة راميين عبنكم عليها وهتنفضوا للمحاضرة دي كمان<br />
روان/ لا لا هندخل معاك ي زيزو كفايه كدا من اول السنه واحنا مبنحضرش ف نركز شوية بقي دي اخر سنه<br />
انا/ اشطا يلا بينا ومحدش منكم يقعد جمبي خالص<br />
<br />
دخلنا المحاضرة وعدت علي خير وخرجنا الساعه 11 قعدنا ف كافيه الكلية نتكلم ونرغي ف حواراتهم<br />
<br />
روان/ بقولك اي ي زيزو ف بنت كدا عايزة تتكلم معاك<br />
انا/ بنت مين وبعدين كلمتك امتي هي ما انا كنت واقف معاكي قبل المحاضره مقولتيش ليا الكلام دا<br />
روان/ ي عم البنت اللي كانت قاعدة جمبي ف المدرج اسمها دعاء وعلي فكره دي من عندكم من المنصورة وعايشه هنا ف شقه لوحدها عشان الدراسة بس بقولك اي عليها جسم اووووف تغوص فيه من طراوته<br />
انا/ بت انتي يخربيت كسم هيجانك بقي هو انتي راشقه ف اي حاجه طريه مبقيتش فاهن ميولك اي اصلا<br />
احمد/ ي زيزو روان بتحب اي حاحه فيا سكس بنات بقي او شباب مش فارقه يعني شغاله ف كل حاجه<br />
انا/ ايون بردو اي هو المطلوب مني بالظبط ع افهم<br />
روان/ تقعد تتكلم مع البنت وتفك عن نفسك شوية<br />
نور/ بص ي زيزو انت ليه شاب ومهتم بالدراسة عارفين بس بردو لازم يكون في وقت تاخد راحتك فيه وتخرج الكبت اللي عندك دا انسي الكتاب شوية وركز ف الحياه<br />
انا/ اولا انتي متعرفيش اي بقضي يومي ازاي وثانيا بقي انا ضايع عليا سنه قبل دي يعني لازم اركز ف اخر سنه دي مش عايز اكرر الحوار تاني ثالثا بقي والاهم ف اللي انتو بتعملوه دلوقت دا انا عملته وخلصته وزهقت منه كمان ف متحكميش من المنظور الخارجي وانتي مش عارفه البني ادم جواه اي ي نور سامحوني كلكم يعني انا زهقت من اللي انتو بتعملوه دا يعني اقصد عملته وزهقت منه وجربت كل الاشكال والانواع انتو لسه بتبدأو اللي انا خلصته يعني لسه بتجربوا ف اركنوا ف جنب بقي<br />
احمد/ اي دا اي دا ...انت طلعت خاربها بقي ي زيزو<br />
ياسر/ دا لو كلامك صح تبقي معلم حرفيا خصوصا انك مش باين عليك كل دا واللي يشوفك يقول عليك دحيح<br />
انا/ ي جدعان و**** حرفيا انا عيشت ايام نيله والايام دب خلتني ابقي بعيد عن اهلي ومحدش منهم بيتكلم معايا اصلا وبسبب كدا اتعرفت عل ناس ساعدتني بس قصاد المساعدة دي كان لازم اقضي غرضهم دا<br />
روان/ معلش هو انا ممكن اسأل اي هو غرضهم دا ي زيزو لو ينفع<br />
انا/ وعامله فيها ناصحه واللي فاشخه الكوكب اتنيلي اجري.... غرضهم دا هو السرير والمتعه من الاخر مصلحه قصاد مصلحه والدنيا ماشبه بالمبدأ دا {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
نور/ مش كل الناس كدا ي زيزو عل فكره احنا مثلا معتقدش بنتعامل معاك كدا وانت ف وسطنا ومعاك كل اسرارانا من يوم ما عرفناك بقيت واحد مننا<br />
انا/ بقولك اي ي نور اي نعم انا اكبر منكم ب سنه واحده بس مع ذلك جربت وشوفت كتير جدا يخليني ابقي فاهم ان كل واحد هيجيله وقت ويطلب مصلحه وانا مش معترض عل كدا خالص لاني متعود عل الوضع دا<br />
روان/ طب تفتكر احنا هنحتاج او هنطلب مصلحة اي منك ي زيزو يعني زي ما انت شايف كلنا معانا فلوس وحياتنا مرفهه وحتي مش محتاحين دراسة وشغل<br />
انا/ اللي قولتيه دا حقيقه مش محتاحين حاجه اصلا ... بس محتاجين تعدوا السنه دي بتقدير عشان ابوكي ومامتك يتباهوا ب بنتهم المهندسه اللي جايبه تقدير وبردو مش هتشتغلي او احمد او نور او ياسر كلكم مستقبلكم متأمن ومضمون بس لازم تنجحي وترفعي راس باباكي خصوصا كمان انكم ف كلية حكومه مش خاصه وعشان كدا هتحتاجوني ف النقطة دي وبردو انا مش معترض ومش عايز منكم مقابل كمان لاني معتبركم اصدقاء وهساعدكم بعيدا عن كسم فلوسكم اللي فرحانين بيها دي ... ف خلوني انا اركز ف الدراسه وركزوا انتو ف المليطه اللي بتعملوها سوا<br />
احمد/ خد بالك ي زيزو انت جدع وفاهم الدنيا كويس بالرغم من سنك الصغير واحنا كلنا كدا بنحبك مش عشان مصلحه بس بردو احنا اكيد هنحتاج ليك واحنا فعلا اصدقاء ولازم نساعد بعض والاهم بقي حتي انت لو مش هتوافق تساعدنا ف النقطة دي مثلا احنا مش هنزعل منك ولا هنسيبك وقت ما تحتاج حاجه او ف مشكله<br />
انا/ طب يلا اخلعوا ولل ناويين تحضروا السيكشن معايا وطبعا دا صعب عليكم خالص كالعادة<br />
ياسر/ لا ي بروووف سيكشن اي بس دا كدا فل اووي يدوب نخلع عشان عندنا مصلحه كدا رايحين نخلصها .... ما تيحي معانا هنظبطك فشخ هنعيشك يوم رايق<br />
انا/ حد ينطر الواد دا من وشي لانه غبي ومبيفهمش<br />
نور/ ي ابني بيقولك اللي انت بتعمله هو زهق منه<br />
انا/ طب تمام ي ياسر ... هتاخدني معاك اعمل اي بالظبط<br />
ياسر/ معانا بنات ي عم هنقضي وقت رايق اهو تخرج من مود المذاكرة والدش دا شوية كدا هتتعب بجد<br />
انا/ للاسف مش هينفع ي ياسر لان مفيش بنت هتستحمل اللي هعمله فيها ... وانتو معارفكم كلها بنات طريه شبهكم ميستحملوش فلاح زيي هيفلقهم نصين<br />
روان/ براحه علينا ي زيزو انزل عل الارض شوية ي عم ههههه اي نعم عارفين ان شباب الارياف صحتهم حلوة بس مش للدرجة  ....انتو بردو متعرفش احنا ممكن نعمل اي ونستحمل اي ف بالهداوة كدا ي وحش هههههه<br />
انا/ حرفيا ي روان انتي مش هتستحملي حاجه واخرك هتفضلي تصووتي من الفشخ اللي هيحصلك ف خليني ساكت ي زفته انتي وعدي يومك يلا مع اخواتك<br />
احمد/ خلاص ي جماعه سيبوه براحته ...يلا بينا احنا ي ياسر وانتو ي بنات نبقي نتقابل بليل بقي ف الكافيه<br />
نور/ طب روحوا انتو ي شوية انجااس مع نفسكم<br />
<br />
انا/ هموت واعرف بجد انتو ازاي عايشين معاهم كدا يعني عارفين انهم مع بنات غيركم وبردو عادي<br />
روان/ ي زيزو احنا كلنا شلة ف بعض اي نعم تحس اننا مرتبطين بس دا قدام الناس فقط لكن بينا وبين بعض كل واحد مع نفسه وبيعمل اللي يريحه وانت الوحيد اللي تعرف الكلام دا احنا صحاب من زمان اوي واهالينا عارفين بعض عشان كدا كلنا سوا ف معظم الوقت<br />
انا/ اهااا يعني انتو مش مرتبطين حب وكدا ...<br />
نور/ لا ي عم مش ارتباط حب والكلام الفاضي دا ... بص احنا صحاب وبينا سكس وكل حاجه تتوقعها مش اكتر من كدا الحب مش ف قاموسنا خالص ولا عايزينه<br />
انا/ اشطا عليكم جميعا...هخلع انا بقي ع السيكشن<br />
روان/ اشطا عليك هنمشي احنا كمان ونتقابل الاحد بقي<br />
<br />
سيبتهم ودخلت السيكشن مدته ساعه ونص عل السريع.. روان و نور ف عربية روان بتوصلها<br />
<br />
روان/ نور اي رأيك ف كلام زيزو حساه بجد ولا كذب<br />
نور/ اساسا لو تفتكري اول ما اتعرفنا عليه كان انطوائي ف نفسه ومش بيتكلم كتير وتحسي انه مخبي اسرار كتير وكلامه دا حساه بجد 100% وشكله مش سهل ... بس اي حوار الفلاحين صحتهم حلوة دا وانتي عرفتي منين بقي وبتقولي كلام كدا بس ولا جربتي<br />
روان/ ي بنتي مهو الواد اللي كنت بكلمه من النت كان من الفلاحين وعليه حتة زوبر اووووف خرفيا انا خسرت الواد دا بس هو كان اسلوبه زفت مفيش فيه غير زوبره<br />
نور/ يعني جربتي زوبره ولا فيديو كول ولا اي بالظبط<br />
روان/ احااا ي بنتي مهو دا اللي سافرت له بلدهم ف المنوفيه وخدني البيت بتاعه ونزل في طيزي فشخ<br />
نور/ اووووه افتكرت دا الكلام دا من سنتين تقريبا<br />
روان/ ايوون هو الواد دا لو افتكرتي الموقف اللي حكيته ليكي ... بس بقولك اي تتخيلي زيزو زوبره قد اي<br />
نور/ لا بصراحه مش عارفه بس اعتقد انه حلو يعني خصوصا انه بيتكلم بثقه عاليه اوي {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
روان/ انا بقي اعتقد ان زوبره قد دراعه الضخم دا<br />
نور/ انتي شوفتيه ولا اي ي رورو اعترفي ي وسخه<br />
روان/ مش قصة شوفته بس بنطلونه كان منفوخ لما قام يمشي وشكله كبير<br />
نور/ مخدتش بالي منه بس كل حاجه هتبان مع الوقت<br />
<br />
خلصت انا السيكشن وخرجت لاقيت بنت حلوة وعليها بزاز قد البطيخ حرفيا معرفش شيلاهم ازاي<br />
<br />
بنت/ هااي زيزو مممن اتكلم معاك شوية لو مش هعطلك<br />
انا/ اتفضلي طبعا بس ممكن يكون عل السريع لو سمحتي<br />
بنت/ متقلقش هما كلمتين بس ومش هطول<br />
<br />
<br />
نكمل الجزء القادم ....{ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ} ??<br />
<br />
????<br />
الجزء السادس<br />
????<br />
<br />
<br />
بنت/ هااي زيزو مممن اتكلم معاك شوية لو مش هعطلك<br />
انا/ اتفضلي طبعا بس ممكن يكون عل السريع لو سمحتي<br />
بنت/ متقلقش هما كلمتين بس ومش هطول كتير..... بص انا اسمي رانيا ومتابعاك من فترة وانا معاك ف المحاضرات والسكاشن دايما وتقريبا انت الوحيد من شلتك اللي مهتم بالدراسه واعتقد انت عارف لي هما مش مهتمين وبصراحه كدا انا كلمت روان تخليني اتكلم معاك بس هي مشيت وملحقتش اسالها عملت اي معاك<br />
انا/ اهااا هو انتي اللي كلمتي روان وعايزة نتكلم سوا<br />
رانيا/ ايون بالظبط ف لو ينفع يعني نتعرف عل بعض دا لو مش هيضايقك ف حاجه او يعطلك يعني<br />
انا/ ي ستي مالك ف اي عماله تتأسفي وتقولي هضايق واتعطل مالك ف اي روقي ي بنتي قلقانه كدا لي<br />
رانيا/ عشان بصراحه كدا مبحبش حد يرفضني وانت فيك كاريزما خطيره بتجيب اي بنت عل وشها واولهم انا مش هنكر وعلي فكره انا بتكلم معاك بصدق وبصراحه<br />
انا/ اوووف بقي لا كدا يبقي اتنك براحتي عل الناس .... عموما دا شرف ليا نتعرف ونتكلم كمان بس انا مش من الناس اللي بترتبط وحب والجو دا ف لو دي نيتك ف بلاش نتعرف احسن من دلوقت خلينا كدا من بعيد لبعيد<br />
رانيا/ لا لا مش ف نيتي ارتباط وحب انا عايزة نبقي قريبين من بعض ونتكلم مع بعض ونخرج وكدا يعني<br />
انا/ اذا كان كدا يبقي تمام جدا مفيش عندي اي مشكله<br />
رانيا/ بجد يعني تمام موافق ... طب هات رقم فونك بقي<br />
انا/ ايون ي رانيا موافق اي المشكله..اكتبي 010000<br />
رانيا/ اشطا عليك ي برنس هههه بقولك اي ابقي البس نضارة شمس عشان عينك بتلمع لما الشمس بتيجي عليها وبتعكس الضوء وهتتحسد هههه {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
انا/ امشي ي رانيا انا غلطان اصلا امسحي الرقم يلا<br />
رانيا/ لا عيب عليك اللي يدخل جيب رانيا مبيخرجش منه ابدا ..انت لسه متعرفنيش ي زيزو هتنبهر هههه<br />
زيزو/ حرفيا انا اللي خايف عليكي انتي لتتصدمي قريب بس مليش فيه انتي اللي عايزة نتعرف ونتكلم<br />
رانيا/ متقلقش عليا انا بنت ب 100 راجل بتصرف<br />
انا/ لا احا وانا هتكلم مع 100 راجل لي اصلا ... ي بنتي قولتلك امسحي رقمي ههه اشطا ي مزه نتكلم بعدين<br />
رانيا/ اشطا عليك ي بروووو هرنلك فون بليل ف السهره<br />
انا/ اشطا عليكي بس خليكي عل 3 بليل مثلا ف السهره<br />
رانيا/ تمام جدا مفيش مشكله .... سلام ي زيزو بيه<br />
<br />
مشيت ركبت العربيه وطلعت عل الفيلا بتاعة منار<br />
<br />
منار/ حمد **** عل السلامه ي زيزو نص ساعه ونتغدي<br />
انا/ تمام ي منار هاخد دش سريع ونتغدي وانام شوية لحد 8 بليل عايزك تصحيني بقي اوعي تنسي<br />
منار/ لا متقلقش 8 بالظبط هصحيك مش هنسي<br />
<br />
قعدنا اتغدينا وشربنا القهوة اللذيذة ونمت لحد 8 بليل<br />
<br />
منار/ يلا ي زيزو قوم بقي الساعه بقت 8 اهي ي كسلان<br />
انا/ خلاص ي منار صحيت يخربيت صوتك العالي دا<br />
منار/ قووم يلا ي وااد عندنا كلام كتير عايزين نقوله<br />
انا/ كلام اي بس ي منار دا كسك اللي ماشي ينقط هو اللي عايزين بس متقلقيش كدا كدا عايزك بردو<br />
منار/ ي واد لا بجد عايزاك ف موضوع يهصك بس بردو عايزه زوبرك اللي وحشني دا وصح كسي بينقط عسل من هيجانه ي مفتري عمال يعيط<br />
انا/ طب تعالي قربي ي منار كدا اصلي شامم ريحه<br />
منار/ امممم اي رايك ف البرفيوم الجديد بتاعي عجبك<br />
انا/ ريحته جميله قربي كدا شوية خليني اشمه اكتر<br />
<br />
قربت منار شوية قومت ساحبها من رقبتها ونازل فيها مص ولحس ف رقبتها بس بعنف لاني كنت صاحي اصلا هايج فشخ ويدوب فتحت الروب بتاعها ملقتش لا برا ولا اندر لابسه الروب عل اللحم من غير اندر ويرز .... نزلت ايدي عل كسها لاقيته سخن وشكله لسه معمول سوويت وناعم فشخ بقيت ادعكه وابعبصها ف كسها جامد وبسرعه وانا لسه بلحس ف رقبتها وهي تتأووه وتزوووم<br />
<br />
منار/ اوووف بعشق هيجانك دا ي زيزو بتفشخني متعه وتغرقني لبن ... بعبصني كمان ف كسي المولع<br />
انا/ انتي اللي فاجره ي منار وزوبري بيرتاح اوي ف كسك<br />
<br />
كملت دعك ولحس ف رقبتها وطلعت عل شفايفها بووس وعض فيها وايدي بتسرح عل جسمها كله حته حته لحد ما قومنا قلعنا هدومنا كلها ونزلتها تحت زوبر يمسكته فشخاه مص ولحس ف عروقه وراسه وفتحة زوبري نفسها خدت نصيبها من لسانها المتناك وانا وقتها كنت بلعب ف كسها بوصبااع رجلي وهي قاعده عل ركبتها عل الارض لحد ما خلاص بقينا مولعين نار والهيجان فاشخنها قومت واخدها عل السرير منيمها عل ضهرها وفشخت رجليها عل الاخر ومسكت زوبر يالسوع به كسها وهي تصووت وانا ازود ضرب ولسوعه ف كسها وهوووب مره واحده زوبري كان رااشق ف كسها اللي عمال يفتح وقفل شفراته من الهيجان ونزلت ف منار ضررب بزوبري ف كسها المبطرخ ونييك بسرعه وقووة وهي تصوت وتتأوة جامد وانا هيجاااني مخليني زي المكوك في كسها بزوبري ترزيع وخبط فيها لحد ما قومتها وقفت بيها واحنا قصاد بعض عل الارض خليتها تسند عل الحيكه بايديها وانا رافع رجل منها وماسك زوبري مدخله ف كسها وعمال انيك وارزع ف كسها بسرعه وهي حضناني وبزازها ف بوقي وقافشه ف رقبتي بايديها ونا مكمل خبط ورزع جامد وقلبنا الوضع خليتها عل ركبتها عل الارض وانا وراها وماسك زوبري مدخله ف كسها وقافشها من وسطها وايديها عل الارض ومكمل فيها نيك ورزع لحد ما خلاص صووتت واترمت بوشها عل الارض وبتنزل ف عسل كسها وانا بنزل لبني ف كسها وخلصنا احنا الاتنين تنزيل مع بعض وانا مرمي بجسمي فوق جسمها لحد ما فوقنا وبدأنا نتحرك من مكانا للسرير<br />
<br />
منار/ اححححح زوبرك نار النهاردة ي زيزو مالك<br />
انا/ اسبوع من غير نيييك ي منار وبعدين كسك فشيخ ومولع خلي زوبري يهيج اكتر من سخونته وعسله السخن<br />
منار/ مش عارفه ازاي هييجي يوم وابعد عن زوبرك دا<br />
انا/ بالرغم ان دا مش وقت الكلام دا بس انتي عارفه ان اليوم دا هيحصل وييجي ف سيبيه لوقته احسن<br />
منار/ طب ما تخليك معايا ي زيزو حتي لو اتجوزت وصدقني هعيشك ملك انت واللي معاك وقتها<br />
انا/ خظي بالك انتي بتدخلي ف تفاصيل لا وقتها ولا ينفع نتكلم فيها اصلا ف اهدي كدا ي منار مش وقته<br />
منار/ امال دا وقت اي بس ي زيزو ...قلقانه من اليوم دا<br />
انا/ دا وقت النيك والدلع ي منار ومتقلقيش دلوقت خلينا ف وقتنا الحاضر والمتعه اللي احنا فيها...تعالي يلا<br />
<br />
ثومت واخدها تاني لمس اكتاف ورازعها الزوبر الصح لحد ما نزلت كمان مرتين وانا نزلت لبني مره كمان ف طيزها ولاقيتها قالتلي خلاص مش هقدر اتحرك هتنام زي ما هي كدا ...قومت انا خدت دش وغيرت هدومي وقولتلها اني هنزل اسهر مع صحابي من الجامعه وكدا<br />
<br />
انا/ منار انا هخرج اسهر مع صحابي طالما هتنامي<br />
منار/ معلش ي زيزو فعلا انت بوظتني خالص وكمان صاحيه طول اليوم مستنياك ومش قادرة ف انزل براختك بس خد معاك مفتاح الفيلا عشان مش هقدر اقوم افتحلك اصلا من كتر التعب والهبد فيا ي مفتري<br />
انا/ انتي بقيتي ضعيفه ي منار هههه تصبحي عل خير<br />
منار/ ضعيفه اي انت اللي بقيت مفتري ومجرم حرفيا بقيت بتفشخني بطريقه صعبه مبقتش قادرة عليك<br />
انا/ ماشي ي ستي ...يلا تصبحي عل خير وممكن اتأخر<br />
منار/ براحتك ي قلبي كدا كدا عندك اجازة بكره وبعده<br />
<br />
خدت العربيه وخرجت قعدت عل كافيه لوحدي بس قولت ل منار اني هسهر مع صحابي ع متعملش معايا تحقيق... كانت الساعه وصلت ل 12 بليل لاقيت رانيا بترن عليا مع اني قايلها ترن متأخر {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
<br />
رانيا/ هاااي زيزو اتمني مكونش برخم عليك معلش عارفه انك قولتلي ارن متأخر بس انا زهقانه من القاعدة<br />
انا/ ولا يهمك ي بنتي انا اصلا زهقت من البيت وخرجت اقعد شوية عل كافيه مع نفسي كدا<br />
رانيا/ طب لو ينفع اجي اقعد معاك قولي مكانك فين<br />
انا/ رانيا الساعه 12 هتعرفي تخرجي دلوقت و لوحدك<br />
رانيا/ اه عادي ي ابني لما اجيلك بس هفهمك كل حاجه<br />
انا/ طب تمام مفيش مشكله تعالي عل كافيه .........<br />
رانيا/ حلو دا وكمان قريب مني اووي 10 دقايق بالظبط<br />
<br />
وصلت رانيا الكافيه وجات قعدت معايا عل الترابيزة<br />
<br />
رانيا/ هاااي زيزو ...متأخرتش عليا اهو جيت بسرعه<br />
انا/ ميعادك مظبوط ي باشا ...تشربي اي بقي<br />
رانيا/ ممكن اشرب عصير فراولة وشيشه كريز لو ينفع<br />
انا/ اي يخليه مينفعش انتي حره  ... اجيبلك حشيش ؟<br />
رانيا/ لا لا خلي الحشيش لوقت تاني لوحدنا بقي هههه<br />
<br />
طلبتلها اللي عايزاه وقعدنا نتكلم ونرغي ف حاجات كتير<br />
<br />
انا/ قوليلي بقي انتي ازاي نازله دلوقت وكمان لوحدك<br />
رانيا/ بص ي زيزو اولا انا من المنصورة بلدياتك يعني بس عايشه هنا عشان الكلية وكمان عشان جوزي من اسكندرية بس هو بيسافر بره مصر وكدا<br />
رانيا/ احااا انتي كمان متجوزة ...بتهزري شكلك ي رانيا<br />
رانيا/ لا بتكلم بجد متجوزة بقالي سنتين بالظبط ونقلت كليتي من المنصورة ل هنا عشان بيت جوزي وكدا بس هو جاله سفر وبدأ من سنه وانا مقيمه هنا بقي مع نفسي<br />
انا/ عل كدا بقي هو عارف انك بتنزلي ف الوقت دا<br />
رانيا/ لا طبعا ي زيزو وغير كدا اصلا شغله بيبقي الصبم بدري فبينام بدري وانا بقي عايشه حياتي كدا بش مش فاشخه الواقع يعني يعني بحدود وحذر شديد<br />
انا/ طب افترضي ان حد من اهل جوزك شافك وانتي نازله كدا بليل ولوحدك هتعملي اي وقتها بقي<br />
رانيا/ جوزي ملوش غير اخت واحدن بنت ومتجوزة ف القاهره يعني بعيد عني خالص ف عيش بقي<br />
انا/ دي الدنيا سالكه معاكي عل الاخر ...عندي بقي سؤالي شخصي اوووي بس رخم شويتين تلاته<br />
رانيا/ اسال ي عم ولا انت بتتكسف وكدا ..اسال<br />
انا/ لا بتكسف اي دا انا بجح فشخ... انتي مش واخده بالك انك لابسه تيشرت ابيض شفاف والبرا باينه<br />
رانيا/ اي دا بجد ...طب لونها اي لو فعلا باينه وشايفها<br />
انا/ ي شيخه ... لونها نفس لون الاندر ي فالحه<br />
رانيا/ احييييه دا اي التخمين الدقيق دا ... ماشي ي زيزو بس عموما انا جايبه معايا تيشرت بكم بس الجو حر ومعرفتش البسه وكدا كدا قاعدين لوحدنا يعني<br />
انا/ ي بنتي وحدنا او لا بتكلم ف العموما ومعلش يعني ي رانيا حجم صدرك كبير فشخ والناس هتركز معاه اوي<br />
رانيا/ كدا كدا الناس بتركز مع اي حاجه ي زيزو وانا مش من النوع اللي بيهتم بكلام الناس واللي يركز يركز<br />
انا/ بصي انتي حره اكيد بس انا بنصحك مش اكتر عشان ف ناس لما بتركز ممكن تاخد خطوة غبيه زي تحرش مثلا و وقتها هيبقب الوضع مش تمام خالص ليكي<br />
رانيا/ قولتلك انت متعرفنيش لسه ي زيزو مع الوقت بقي<br />
انا/ ي ستي كله هيبان مع الوقت بس بما اننا اصدقاء يبقي لازم اخاف عليمي وانصحك بردو وقت الغلط<br />
رانيا/ نصيحتك مقبول ي زيزو و هاخد بالي بعد كدا<br />
انا/ تمام ي باشا.... شكلك كدا ساكن قريب من هنا<br />
رانيا/ ساكنه ف الشارع اللي ف ضهر الكافيه اصلا واوقات بنزل الكافيه هنا اشيش وقت ما اكون زهقانه<br />
انا/ هو جوزك بيسافر فين وبشتغل اي اصلا ي بنتي<br />
رانيا/ بيسافر الكويت وشغال مهنظس مدني ماسك مشروع هناك لواحد قريبه عنده شركات ف الكويت<br />
انا/ اممم يعني الحاله تمام ماديا معاكم ولا يدوب ماشيه<br />
رانيا/ لا الماديات تمام جدا واصلا عيلة جوزي سايبين له فلوس حلوة قبل ما يموتوا وغير كدا مرتبه حلو جدا<br />
انا/ **** يزيدك ي عم وعيشي براحتك بس مش اوي<br />
رانيا/ متقلقش عليا انا عايشه بس بحذر شديد لاني مش عايزة يحصلي اي مشكله خصوصا اننا من ارياف يعني وانت فاهم بقي الوضع عندنا وانت من ارياف وعارف<br />
انا/ دا واضح انك دارسة كل حاجه عني من قبل ما نتكلم<br />
رانيا/ انا واحده متجوزة ي زيزو يعني عشان اتعامل مع حد لازم اكون عارفاه و واثقه فيه وانت باين عليك انك مش بتحب تختلط بحد اصلا وكمان اسلوبك دوغري<br />
انا/ لا كدا بقي اقوم اجيبلك طبله وتطبلي براحتك هههه<br />
رانيا/ مش قصة تطبيل خالص بس الشخص بيبان طبعه ف التعامل مع الناس وانت طبعك واضح انه صريح<br />
انا/ بصي انا مريت بحاجات كتير ف حياتي وتجارب بضان مخلياني عرفت كتير عن الناس وعرفت الصريح من البضان ولما اتكلمنا سوا عرفت انك ملكيش مصلحه زي الباقي عشان كدا كنت معاكي دوغري وصريح<br />
رانيا/ مبحبش ان العلاقات اللي مبنيه عل مصالح بس دا ميمنعش اننا ممكن نحتاج لبعض ف مواقف معينه<br />
انا/ دا طبيعي اننا هنحتاج لبعض ف وقت معين ومتقلقيش الدنيا معاكي تمام بالنسبه ليا وقت ما تحتاجي حاجه هتلاقيني ف ضهرك {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
رانيا/ قولي بقي انت عايش فين ومع مين من اهلك<br />
انا/ عايش ف منطقة........ بس مش مع اهلي اصلا<br />
رانيا/ اووووه دي منطقة راقيه كلها فيلل وقصور<br />
انا/ لا لا متفهميش غلط انا عايش مع حد كدا تبعي ...بصي هفهمك كل حاجه ف وقتها عموما<br />
رانيا/ اممم بكلامك دا حاسه انك عايش مع واحده ست ...بص انا مش هحكم عليك اكيد وكل شخص حر ف تصرفاته طبعا حتي لو انت مقضي حياتك كدا كدا<br />
انا/ رانيا انتي بتدخلي ف تفاصيل لسه بدري عليها اوي بينا اخنا يدوب عارفين بعض النهاردة الصبح ي بنتي<br />
رانيا/ بص ي زيزو انا بردو صريحه و دوغري ف الكلام واللي ف قلبي بقوله عل طول ومش معترضه عل تصرفات حد لان ببساطه كل واحد حر ف اللي بيعمله<br />
انا/ متفق معاكي تماما بس بردو لازم ناخد وقتنا عشان نقول اللي جوانا بس عشان ترتاحي ونقفل الحوار دا ايون ي ستي عايش مع واحده ست وفي بينا كدا كدا زي ما انتي فاهمه يعني شغل مصالح من الاخر بيني وبينها<br />
رانيا/ امممم يعني بتنام معاها مقابل العيشه عندها وكدا<br />
انا/ بصي هي جدعه و وقفت معايا ف حوار بس بينا سكس اه ومقابل دا عايش معاها ومروقه عليا يعني<br />
رانيا/ انا شايفه انها معادلة متوازنه جدا بس قصة ان ست تمسك فيك كدا عشان سكس تبقي واد معلم وخبره<br />
انا/ اخرسي ي بنت انتي بقي واقفلي عل الحوار دا<br />
رانيا/ خلاص خلاص ي كسووفه هههه بس شكلك خبره<br />
<br />
فضلت قاعد مع رانيا لحد الساعه 2 بليل وبعدين قومنا مشينا من الكافيه ركبت العربيه وهي ركبة عربيتها ومشينا كل واحد ف حاله وهي قالت هتروح شقتها وتكلمني وانا روحت عل الفيلا لاقيت منار لسه نايمه<br />
<br />
عند احمد و ياسر ف شقة معاهم بنات مصلحه<br />
<br />
بنت/ نيييك اوي ي احمد خلاص هجيبهم اهو كماان<br />
احمد/خدي ي شرموطة ف كسسك الضيق دا جاامد<br />
بنت/ اههااااا كمان كمااان هجيب هجيب ااااااه اووي<br />
<br />
خرج احمد و البنت اللي معاه من الاوضه كان ياسر ثاعد ف الانتريه بتاع الشقه ومعاه بنت تانيه بتلبس هدومها بعد ما خلصوا نييك ف الشراميط اللي معاهم<br />
<br />
احمد/ اي ي يااسر مخلص من بدري ولا اي ي عم<br />
ياسر/ لسه خارج من الاوضه ي ابني قبلك عل طول<br />
بنت1/ مين فيكم بقي اللي هيدفع الفلوس المره دي<br />
احمد/ خدي ي ستي 1000 ليكي و 1000 لصاحبتك<br />
بنت2/ 1000 بس ي احمد ... دا انت بتنيك فيا من الساعه 10 ونزلت لبنك 3 مرات زودهم شوية طيب<br />
احمد/ ي بنتي بلاش طمع خليكي للمره اللي جايه هظبطك فلوس ونيك كمان ... بس شيلي شعر كسك دا<br />
بنت2/ مهو لو كنتوا كلمتونا بدري كنت شيلته وظبطته<br />
ياسر/ عل اساس انه مأثر فيك يعني ما انت نيكتها بشعرها ي هم ارحمنا وقوم يلا خلينا نوصلهم ونرجع<br />
بنت1/ بقولكم اي ... ف شااب بيقف معاكم ف الجامعه عينه خضرا وعل طول بيحضر محاضرات ..اسمه اي<br />
ياسر/ لا لا ملكيش دعوة به دا ف حاله ومش سكتكم<br />
بنت2/ لي يعني مش سكتنا اي راجل له سكه ي ياسر وبعدين انت عارف مفيش حد بيقف قدامنا غير لما يريل<br />
احمد/ما عدا زيزو ي ناصحه دا لو دماغ لوحده ومش اي دماغ شكله كدا مرقع ولافف وانتو الاتنين مش هتاكلوا معاه اسمعي مننا وابعدي عنه هتتعبي نفسك عل الفاضي<br />
بنت1/ اسمه زيزو يعني ... طب اي رايك بقي اني هجيبه سكه وهخلي ينيكني كمان وافتكر كلامي دا ي احمد<br />
ياسر/ معتقدش ي حلوة انك هتعرفي تتكلمي معاه اصلا<br />
بنت2/ خلاص نقلبها رهاان لو حيبناه تدفعوا كام<br />
احمد/ هديكم 10000 جنيه بس ف حالة انكم معرفتوش بقي هتعملوا اي لما تخسروا الرهان دا<br />
بنت1/ هنجيلكم مرتين من غير فلوس خالص ..اشطا<br />
ياسر/ اشطا عليكم ي شراميك حضروا بقي اكساسكم عشان هتتناكوا ومش هندفع ليكم ولا جنيه ...معاكم اسبوع يا اما تتناكوا منه او تتناكوا مننا من غير فلوس<br />
<br />
<br />
نكمل الجزء القادم ....{ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ} ??<br />
<br />
????<br />
الجزء السابع<br />
????<br />
<br />
ياسر/ معتقدش ي حلوة انك هتعرفي تتكلمي معاه اصلا<br />
بنت2/ خلاص نقلبها رهاان لو حيبناه تدفعوا كام<br />
احمد/ هديكم 10000 جنيه بس ف حالة انكم معرفتوش بقي هتعملوا اي لما تخسروا الرهان دا<br />
بنت1/ هنجيلكم مرتين من غير فلوس خالص ..اشطا<br />
ياسر/ اشطا عليكم ي شراميك حضروا بقي اكساسكم عشان هتتناكوا ومش هندفع ليكم ولا جنيه ...معاكم اسبوع يا اما تتناكوا منه او تتناكوا مننا من غير فلوس<br />
<br />
<br />
ف الفيلا عند روان وامها ومعاها نور صاحبتها<br />
<br />
نور/ رورو انتي متعرفيش احمد و ياسر فين ؟؟<br />
روان/ هتلاقيهم مع البنتين بتوع كلية اداب بيتمرقعوا<br />
نور/ اهاا صحيح نسيت خالص انهم متفقين معاهم<br />
ام روان(ناني)/ عايزة افهم العيال دي عايشين ازاي كدا<br />
نور/ ما انتي عارفاهم ي طنط بيحبوا الرمرمة مع اي حد<br />
ناني/ طنط ف عينك ي وسخه اسمي ناني ي جزمه انتي<br />
روان/ هههههه خلاص ي ناني متزعليش منها بتحب تنكشك .... ي ناني لو عايزة توقعي حد بتعملي اي<br />
ناني/ عل حسب هو بيحب اي يعني مثلا ف رجاله بتحب الست الفرفوشه وفي نوع بيحب الجريئه سواء كلامها او لبسها بس عموما اي راجل بيحب الست اللي تهتم به<br />
نور/ ايون ي ناني تهتم به ازاي بقي تعمله اي يعني<br />
ناني/ قولولي الاول مين دا وطبيعة العلاقه بينكم<br />
روان/ بصي ي ناني دا شاب اسمه زيزو لسه متخول من حامعة المنصورة لعندنا هنا وهو اخر سنه معانا بردو بس بقي عبارة عن شخصية غامضة اووي اوووي ومبيتكلمش كتير وكل تركيزة ف الدراسة وبس وتحسيه فاهم الدنيا اووي وبصراحه من كلامه بيشد اللي قدامه وشكله لافف كتير وله تجارب كتير {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
ناني/ اي ي حبيبتي لي حاسه انك بتتكلمي عن دنچوان عصره وتاريخه ... عنده كم سنه زيزو الفشيخ دا<br />
روان/ اكبر مننا بسنه واحده بس صدقيني شكله لافف كتير ومجرب كتير اووي لان كلامه مبين كدا<br />
ناني/ ي حبيبتي ف رجاله شغله الكلام ولو نكشتي وراه مش هتلاقيله اي تجربه واخره كلام بس ...هقولك حاجه انتي تعزميه علي عيد ميلاد الاسبوع اللي جاي وابقي عرفيني عليه وانا هشوف زيزو دا وضعه اي<br />
نور/ تصدقي فكره ي ناني يخربيت دماغك الالماظ<br />
ناني/ عايزة افهم الاول مين فيكم اللي عايزه توقعه<br />
روان/ بصراحه كدا الواد مز فشخ واحنا الاتنين عايزينه<br />
ناني/ احا عليكم مالكم مريلين عليه كدا لي فيه اي مختلف عن باقي الرجاله وبعدين قولولي عايزين منه اي<br />
نور/ انا شخصيا انتي عارفاني بحب اجرب الجديد<br />
روان/ هيكون اي يعني ي ناني ما انتي عارفه الوضع واللي فيه وكمان مهو وراثه منك يعني لو هتلوميني ف انتي السبب بقي ف حاولي بقي تساعدينا ف الحوار<br />
ناني/ انا قاعده مع جوز شراميط ... خلاص سيبوا الموضوع دا ليا انا لما اتكلم معاه هشوف دماغه دي<br />
روان/ اشطاا عليكي ي ناني ي قمر...طب هو بابا هيبقي موجود ف عيد ميلادي ولا هيبقي مسافر زي كل سنه<br />
ناني/ هيبقي موجود بس هيسافر بعد عيد الميلاد وممكن ميكملش عيد الميلاد كمان لسه مش عارفه وضعه اي<br />
نور/ هو عل طول كدا اونكل مش فاضي وكل حياته سفر<br />
روان/ ناني هو لي بابا مش يسيب الشركه بقي للناس اللي تحت منه ويقعد معانا شوية كل حياته سفر<br />
ناني/ سفر اه ... ابوكي دا فاكر نفسه ذكي ي روح امك ...ابوكي مقضيها مرقعه مع النسوان والسفر دا حوار هو بيعمله عل اساس اني عبيطه ومصدقه كلامه<br />
روان/ يعني اي تقصدي ان بابا مش بيبقي مسافر فعلا<br />
ناني/ لا ي روح امك ابوكي بيقول مسافر بره وهو اصلا بيبقي هنا ف مصر وقافل تليفوناته ومقضيها مع نسوان شراميط وكذا حد شافه ف شرم الشيخ او الساحل وبييجي يقولي وانا عامله نفسي عبيطه وساكته<br />
نور/ الرجاله دول مش سالكين خالص ي ناني اووف<br />
ناني/ عشان كدا انا سايباكم تعيشوا حياتكم وعارفه كل اللي بتعملوه وبسكت عشان عارفه ان مصيركم هيبقي زيي كدا هتتجوزوا واجوازتكم هيسيبوكم عشان شوية نسوان شراميط ملهمش قيمه غير الفلوس اللي بياخدوها<br />
روان/ انا مش عاوزه اتجوز وخصوصا اني اتفتحت خلاص ي ناني هتجوز ازاي يعني محدش هيوافق بكدا<br />
ناني/ يختي اتنيلي ما اختك الكبيره كانت عايشه زبك واهي اتجوزت وبردو مقضيه حياتها مع رجاله لان جوزها بيعمل زي ابوكي بالظبط كل الرجاله كدا اوساخ<br />
نور/ احيييه طب انتي عارفه كدا وسيباها بردو تعمل<br />
ناني/ اه عارفه وانا اللي بقولها تعيش حياتها قبل فوات الوقت وميبقاش وضعها زيي عايشه لوحدي مع نفسي<br />
روان/ لوحدك ازاي بس ي ناني ما كلنا معاكي اهو<br />
ناني/ ي روان لوحدي من غير راجل وكل ست محتاجه راجل ف حياتها وانتي قولتي انك وارثه مني الهيجان الزيادة تخيلي بقي انا عايشه ازاي بوضعي دا<br />
نور/ يعني انتي ملكيش اي علاقه براجل خالص ي ناني ...مع انك يعني اي راجل يتمني تشاوري له بس<br />
ناني/ وانا مش هسيب نفسي لأي راجل وخلاص لازم راجل يعجبني ويكيف دماغي قبل جسمي مش بسهوله<br />
روان/ ودا هتلاقيه فين ي ناني ما انتي قولتي كل الرجاله اوساخ يعني حتي لو لاقيتي راجل يكيفك ممكن يسيبك عشان واحده تانيه غيرك و وقتها هتزعلي<br />
ناني/ عشان كدا اللي هعرفه هيكون للسكس بس يعني مش هتعلق به غير ف السرير بس<br />
نور/ هو ف راجل يقدر عليكي وعل جسمك دا ي ناني<br />
ناني/ اكيد طبعا في اللي يقدر ... زمان بقي كنت اعرف واحد من الفلاحين كان عنده عمود نور مش زوبر دا<br />
روان/ صحيح ي ناني هو كل الفلاحين كدا عندهم احجام ضخمه ... يعنب انا جربت واحد منهم من فتره كنت اعرفه من النت و زيزو دا من الفلاحين بردو حاسه ان بتاعه كبير اوي كان واضح وبارز ف بنطلونه<br />
ناني/ اكيد مش كلهم احجام كبيره بس الفكره ان اكل الفلاحين صحي عننا هنا ف المدن وبتبقي صحتهم حلوة والاكل الصحي بيزود كل هرمونات الجسم و دا من ضمن<br />
نور/ اوووف كلامك شكله صح ي روان وهيطلع عمود نور يفشخ اللي هتنزل تحت منه حرفيا {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
ناني/ خلاص سيبولي موضوع زيزو دا انا هعرف اتصرف معاه واشوف دماغه دي فيها اي ولا بتاع كلام وبس<br />
<br />
الناس اللي هتقرأ الاحداث دي وتقول اني ببالغ فيها افتكروا كويس ان دي قصه خيالية باحته يعني سيب دماغك تتخيل عادي .... ونقطة ان حد ممكن يشوف اني بمجد ف شخصية البطل ف بردو افتكر ان الاحداث بتدور وبتتكلم حوالين شخص محدد وفي زون محدده يعني طبيعي تحس بكدا<br />
<br />
<br />
نرجع عندي انا ف الفيلا  منار نايمه وانا ف اوضه تانيه بتكلم مع رانيا فوون بنؤغي ف اي حوارات وكلام<br />
<br />
انا/ ي بنتي انتي مش ناوية تنامي ولا اي الساعه بقت 3<br />
رانيا/ اي ي عم انت زهقت مني شكلك...انا نمت بعد ما رجعت الكلية اصلا ومش عايزة انا ولا انت عايز تقفل<br />
انا/ مهو انا نمت بردو بس كنت بتكلم عليكي انتي ...خلاص ي ستي انا غلطان خليكي ارغي براحتك<br />
رانيا/ بقولك اي ما تيجي نتكلم فيديو كول احسن<br />
انا/ عل اساس اني مشوفتيكيش ولا مش اعرفك يعني<br />
رانيا/ لا ي ابني الكلام فيديو شايفين بعض والكلام بيبقي اوضح واحسن من الفون ولا انت مش عايز يعني<br />
انا/ هششش يلا افتحي فيديو بدل ما تلفي الكلام<br />
<br />
<br />
رانيا/ ايون كدا ي عم احسن عل الاقل شيفاك قدامي<br />
انا/ احااا ي رانيا ف اي  ... ما تقلعي باقي هدومك احسن<br />
رانيا/ مالك ي ي زيزو انا طبيعي كدا بقعد براحتي ف شقتي مش قصدي حاجه يعني وبعدين دا انا لابسه هدوم مخصوص عشانك انا لو لوحدي.كان زماني ملط<br />
انا/ ي رانيا ملط اي اكتر من كدا دا انتي لابسه قميص نوم لا ساتر ولا مخبي حاجه خالص كأنك قالعه اصلا<br />
رانيا/ ي سيدي انا لبس البيتي كله كدا صدقني دي طبيعتي و**** مش بحب الهدوم اصلا دا.كدا لابسه<br />
انا/ ي ستي ماشي بس هرجع اقولك وضعك ملفت خالص زي ما كنتي نازله الكافيه بتيشرت شفاق مبين اللي تحته فشخ واحنا ف مجتمع تعبان جنسيا<br />
رانيا/ ي عم فكك من المجتمع خلينا ف نفسنا وبس<br />
انا/ صحيح ي رانيا انتي شايله الهموم اللي عل صدرك دول ازاي ي بنتي ههههه حرفيا حجمهم كبير فشخ<br />
رانيا/ امممم هما فعلا هموم بس هموم حلوة وجوزي بيحبهم اوي وانا بصراحه حابه حجمهم بالرغم انه كبير اوفر ..انت مش بتحب الحجم دا ولا اي ي عم انت<br />
انا/ لا هو انا حرفيا المنطقه دي بالنسبه ليا بحبها بأي حجم بس اكيد مش لدرجة الفلات يعني حلوين عندك<br />
رانيا/ ميرسي زيزو ..... تعرف ان جوزي بيسيب جسمي كله ويمسك ف دول مخصوص بيحبهم اووي<br />
انا/ هما حلوين الصراحه ومتعبين بردو ي بخته ي عم<br />
رانيا/ اتفضلهم ي عم ميغلوش عليك هما وصاحبتهم<br />
انا/ تسلم ي رجوله خليكي لوقت زنقه بقي هههه<br />
رانيا/ دا انت رخم اووي عل فكره ...طب اهووو بقي<br />
<br />
فجاه قامت رانيا منزله حمالات القميص اللي لبساااه وبقت بزازها عماله تتمرجح يمين وشمال قدام مني<br />
<br />
انا/ يخربيت ام حناجك وعبطك اي ي بنتي دا اتهدي<br />
رانيا/ اي براحتي ي عم حاجتي وانا حره فيهم بقي<br />
انا/ اولعي ي ستي بيهم انتي حره ... جوزك بينزل امتي<br />
رانيا/ لسه مسافر من شهر يعني قدامه حوالي 5 شهور<br />
انا/ رانيا معلش ممكن ترفعي كاميرا الفون عن صدرك<br />
رانيا/ لي ي زيزو هي بزازي وحشه مش عجباك يعني<br />
انا/ ي ستي وحشة اي بس ي رانيا اسمعي بس الكلام لان انا شخص بيتأثر جامد بالمنطقة دي<br />
رانيا/ اممم يعني قلقان منهم يهيجوك بقي ... طب اي رايك لو مسكتهم كدا بشفايفي امص الحلمة وارضع منها<br />
انا/ ي ديني عل الغباء والاستفزاز ي رانيا بلاش كدا<br />
رانيا/ طب بلاش بزازي طب شوف كسي الاحمر مولع ازاي وبينزل ف عسله بسببك ( الكاميرا عل كسها)<br />
انا/ احااا بقي مالك ي رانيا ف اي ..عايزة اي انتي<br />
رانيا/ عايزاك تمص بزازي وحلمتهم وايدك تبعبص ف كسي جامد ي زيزو طلع زوبرك ي زيزو خليني امصه<br />
<br />
فضلت رانيا عل الوضع دا لمدة 3 دقايق تقريبا تلعب ف كسها وتفرك بزازها وانا عمال اكلمها عشان تهدي وتسكت وهي ولا سامعه حاجه وكل اللي بتقوله بعبصني ي زيزو مص بزازي وارضعهم ي زيزو يلا احشر زوبرك ف كسي الهايج ي زيزو وانا خلاص حرفيا كنت بدات اندمج معاها من كلامها وجسمها ابن المتناكه الفتاك...قومت قافل مكالمة الفيديو وقافل نت و عامل الفون وضع طيران ودخلت اوضة منار ونمت جمبها عل السرير لحد ما روحت ف النوم ومحسيتش بأي حاجه غير تاني يوم الساعه 3 العصر كنت محروم نوم حرفيا وميت<br />
<br />
منار/ صحي النوم ي زيزو بيه...مالك ي ابني فيك اي شكلك كنت تعبان اوي ومحتاج تنام فشخ {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
انا/ ف اي ي منار لي بتقولي كدا اصلا هو اي حصل<br />
منار/ امممم لان دي اول مره من يوم ما نقلت عيشتك معايا هنا ف الفيلا اسمعك بتشخر وانت نايم ههههه<br />
انا/ بجد و**** ... هو انا كنت بشخر وانا نايم ...حديدة حوار الشخير دا اعتقد دي اول مره حد يقولي اني بشخر<br />
منار/ مهو انا مستغربه بردو دي اول مره تحصل بس غالبا الشخير دا بيبقي سببه تعب وقلة نوم مع التفكير الكتير<br />
انا/ طب خلاص بقي ي عم انت بتذلني ولا اي هششش<br />
منار/ ههههه يلا يلي بتشخر بس شخير كيووت بردو<br />
انا/ طب انا اقوم اخد شاور احسن ما اقفشك افرمك حالا<br />
<br />
دخلت الحمام لاقيت منار جايه ورايا وقلعت هدومها ونزلت معايا ف البانيو وقالتلي ادعكلي جسمي بالصابون<br />
<br />
انا/ منار انتي جسمك مش محتاج دعك دا ابيض من اللبن ي منار وبعدين دا الصابون ممكن يبهدله اصلا<br />
منار/ ي واد بطل رخامه وادعكلي جسمي كويس<br />
انا/ بقولك اي سيبك من جسمك دا وخلينا ف الكس الهيجان اللي محتاج يتناك دا لفيلي كدا بقي انا هتصرف<br />
<br />
خليتها تلف ونزلت ايدي ف المياه وبقيت بدعك كسها وافرركه بايدي ف قلب المياه ومنار خلاص هاجت وبتروح مني ... بردو نيكة البانيو وسط المياه دي مختلفه وممتعه اووي استمريت ادعك كسها وامص وارضع ف بزازها لحد ما مسكت زوبري ودخلته ف كسها وانا مخليها نايمه عل بطنها ف قلب البانيو وراسها مسنوده عل طرف البانيو وبقيت شغال نيك ف كسها من ورا والمياه عامله شغل وصوت ممتع وبقيت بقفش ف بزازها واقفشها من طيزها اشدها علي زوبري لحد ما خلاص منااار صووتتت من نزول عسلها وكسها قفل عل زوبري لحد ما رميت حمولة زوبري من اللبن جوا كسها السخن وكملنا الشاور سوا وطلعنا من الحمام ملط<br />
<br />
منار/ اووووف منك انت ي زيزو بتخليني اهيج ف لحظة وتمسكني تفشخني نيييك ي واد براحه عليا شوية<br />
انا/ مهو انتي اللي جامده وجسمك فشيخ بيهيجني موت<br />
منار/ وانت عندك زوبر بيخليني اضعف تحته واسيب نفسي له يفشخني ويفرتك كسي وطيزي وبزازي وكلي<br />
انا/ بقولك ي منار صحيح انا اتعرفت عل بنت معايا ف الكليه متجوزة بس شكلها كدا من الاخر ناوية عل سكس او عايزة تتناك بقي معرفش بس طريقتها بتقول كدا وبصراحه عايز انفضلها لاني مش عايز ابقي بخون ثقتك<br />
منار/ بص ي زيزو معني انك تقولي الكلام دا ف انت كدا كسبت ثقتي اكتر واكتر وانا بقولك اهو خليك معاها لو عايزها وافشخها نييك كمان لو عجباك لاني من الاخر مبقيتش بقدر عليك انت و زوبرك الجبار  انت لسه شباب ي زيزو وصحتك حلوة وعايز ست تستحملك وانا ي ابني خلاص كبرت ومبقيتش اقدر عليك لوحدي ههههه خليك معاها وانا كدا كدا موجوده معاك وقت ما تحب تنيكني هتلاقيني و وقت ما احس اني عايزاك هقولك عل طول<br />
زيزو/ متأكده ي منار يعني مش هتزعلي لو نيكت حد تاني غيرك ...وبعدين كبرتي اي انتي لسه شباب بردو وكسك دا اوووف بيبلع زوبري كله وبيعصره جواه<br />
منار/ لا مش هزعل طبعا .... عارف ي زيزو الفترة اللي قضيتها معاك دي انت شبعتني نيك لسنين كتير قدام<br />
انا/ عموما ي منار عايزك تعرفي وتتأكدي ان انتي رقم 1 بالنسبه ليا وليكي الاولوية ف كل حاجه كفايه جدعنتك معايا الفتره اللي فاتت دي واني موحوده ف بيتك حاليا<br />
منار/ لو قولت الكلام دا تاني هزعل منك بجد لان انت بالنسبه ليا معتبراك جوزي حرفيا وسايبه نفسي ليك<br />
انا/ طب بقولك اي قومي البسي يلا خلينا نخرج نتغدي بره ف اي مطعم تحبيه خلينا نغير جو شوية وننبسط<br />
منار/ اممم فكرة جميله جدا وموافقه بس هأكلك عل مزاجي انا ف مطعم مشويات جامد جدا ...يلا بينا<br />
<br />
خرجت انا ومنار اتعشينا مشويات وقعدنا عل كافيه وسهرنا براحتنا بره ورجعنا الفيلا غيرنا هدومنا ونمنا من غير ما انيكها لاني قررت افر لبني وصحتي لباقي النسوان اللي هقابلها ف احداث القصه الايام اللي جايه ...كل دا ولسه فوني مقفول واكيد رانيا عماله تلف وتدور ومش عارفه توصل ليا من بعد ما قفلت ف وشها<br />
<br />
يوم السبت بردو مش بروح فيه الكليه معنديش محاضرات او سكاشن وقضيت اليوم كله مع منار ف الفيلا كلام ورغي وشوية مداعبات خليتها تنزل عسلها بدون ما انيكها بزوبري والساعه 12 بليل خلاص دخلنا ننام عشان هصحي الصبح عندي محاضره الساعه 9 الصبح ..... يوم الاحد الساعه 8 صحيت لبست وفطرت وشربت القهوة واتحركت عل الكلية الساعه 8 ونص ف خلال ربع ساعه كنت راكن العربيه ودخلت كافيه الكليه لاقيت الشلة متجمعه كالعادة قعدت معاهم وبعدين دخلنا كلنا المحاضرة خلصنا الساعه 10 ونص و روحنا الكافيه تاني نستني محاضرة الساعه 12 والكلام اتفتح بينا<br />
<br />
روان/ صحيح ي زيزو انا عزماك عل عيد ميلادي يوم الخميس اوعي تقولي مش هاجي او تعتذر هزعل منك<br />
انا/ طب هتديني فرصه اتكلم ولا هتفضلي ترغي كالعاده.... كل سنه وانتي طيبه ي ستي واكيد هاجي عيد الميلاد متقلقيش بس انا معرفش مكانه فين دي المشكله<br />
احمد/ ي عم سهله عموما عيد الميلاد هيبقي ف الفيلا بتاعتهم وانا هكلمك وانا رايح اخدك معايا سهله جدا<br />
انا/ خلاص تمام مفيش اي مشكله {ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ}<br />
نور/ ايوون بقي زيزو هينور عيد الميلاد ي بشر هههه<br />
انا/ انتي كان نفسك تبقي شويش مسرح ولا اي ي نور<br />
نور/ لا مش فاهمه ... يعني اي شاويش مسرح دي<br />
انا/ ف الافراح الشعبيه بيبقي ف واحد ماسك المايك وعمال يتكلم اي نعم محدش فاهم بيقول اي بس بيعمل شغل وهيصه للفرح يعني بياع كلام والجو دا<br />
روان/ ي عم فكنا من الناس دي .... المهم هبقي اعرفك عل ماما اسمها ناني و اوعي تثولها ي طنط هتضربك بالنار وش ناديها ب ناني وقتها هتحبك فشخ هههه<br />
انا/ حلو اسم ناني بس ياريت تكون فريش كدا زيك عشان مبحبش الناس الكبيره اللي بتبقي تفكيرها متقفل<br />
نور/ نسوان كبيره اي انت لما تشوفها هتفتكرها اصغر من روان اصلا ي زيزو مهتميه بنفسها اوي وجنتل ف نفسها<br />
احمد/ ي عم دي ناني دي عسل فشخ هتحبها جدا<br />
انا/ اشطاا عليكم ...يلا عشان المحاضرة ولا مش ناويين<br />
نور/ لا ناويين ي زيزو يلا نحضرها معاك وبعدين نمشي<br />
<br />
<br />
نتقابل بقي ف حفلة عيد ميلاد روان اللي هتبقي مدعكه... نكمل الجزء القادم ....{ﺰيِّﺰوٌ √ ȥҽȥσ} ??</div>
قصة مهندس انحراف 2030 - 2031
قصة مهندس انحراف 2030 - 2031
قصة مهندس انحراف 2030 - 2031
قصة مهندس انحراف 2030 - 2031
قصة مهندس انحراف 2030 - 2031
قصة مهندس انحراف 2030 - 2031
قصة مهندس انحراف 2030 - 2031
قصة مهندس انحراف 2030 - 2031

Print this item

  قصة التحرر مع اختي مريم 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-13-2026, 01:21 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة التحرر مع اختي مريم 2030 - 2031
قصة التحرر مع اختي مريم 2030 - 2031
قصة التحرر مع اختي مريم 2030 - 2031
قصة التحرر مع اختي مريم 2030 - 2031
قصة التحرر مع اختي مريم 2030 - 2031
قصة التحرر مع اختي مريم 2030 - 2031
قصة التحرر مع اختي مريم 2030 - 2031
الجزء الاول

هاي القصه حصلت مع صديقي المقرب، بصراحه كانت صدمه عمري لكن فيها متعه كثير،

انا مراد عمري ٢٣ سنه تخرجت من الجامعه هندسه مكنيك وبشتغل بشركه عقارات موضوع بعيد عن تخصصي احنا عايشين ببلد اوروبيا من زمان

انا بحب السكس كثير عندي صاحبات بنات كثير تقريباً بنيك كل يوم بس اكثر وحده متعلق فيها بنت اسمها ستفني مزه نارررر وصروخ كثير بس تكوت تحت زبي بفشخها نصين بحكم اني عايش باروبا سهل كثير تنيك بنات كلهم مفتوحين وبدهم سكس

البنات بس يعرفوا انك عربي لحالهم بيموتوا على زبك،

زبي طوله ١٨ سانتي وعريض شوي جسمي عضل لاني بروح على الجيم كل يوم تقريباً

بصراحه الفتره الاخيره تعبت من موضوع السكس وحبيت ابعد شوي واريح جسمي كنت بس احس حالي مولع اخري احضر فيلم سكس واضرب عشره وانام ،

انا ساكن مع اهلي لكن الي طابق لوحدي بابا مجهز الشقه عشان اتزوج فيها واهلي ساكنين تحت مني

احنا بالعيله حسب الترتيب
بابا؛ يوسف عمره ٦٠ سنه
ماما؛ سلمى عمرها ٥٥ سنه
اختي لكبيره ؛ مريم متزوجه وساكنه بعيد عنا ١٥ دقيقه عمرها ٣٣ سنه
انا؛ مراد عمري ٢٣ سنه
اخوي لصغير؛ محمد عمره ١٦ سنه

اختي كانت مش مبسوطه بزواجها كل يوم مشكله مع زوجها وانا ما بحب اتدخل بينهم بس يوم روحت من الشغل كانت مريم عنا بالبيت والجو كثير في شحنات سلبيه مريم بتعيط وماما بتهدي عليها

انا؛ خير يا جماعه مالك يا مريم بتبكي
مريم؛ اقعد يا مراد انا خلص مش قادره استحمل العيشه مع جوزي وبدي اتطلق
ماما؛ لا يعني لا ما في طلاق
مريم؛ معناته احكيلي شو الحل
انا؛ ممكن افهم المشكله
مريم؛ خليني احكي لمراد يا ماما خليه يعرف حياتي كيف ماشيه انا كثير تعبانه
ماما؛ لا اخوكي خليه برا الموضوع انا راح احل الموضوع وكمان ابوكي لسه عايش هو راح يتدخل

مريم؛ هاي اخر فرصه وحياتك يا ماما اذا ما نحلت المشكله راح اتطلق
ماما؛ اهدي يا روحي وضمت مريم
انا؛ اهدي يا حبيبتي انا اخوكي وبظهرك ، تركتهم وطلعت شقتي نمت وصحيت على مسج من مريم بس تكون صاحي رنلي

انا؛ رنيت على طول الو مريم
مريم؛ كيفك
انا؛ تمام انت بخير هديتي
مريم؛ اهدى شو انا خلص تعبت من حياتي معه
انا؛ طيب خبريني شو المشكله ممكن احاول مع سيف واحل المشكله
مريم؛ صدقني الموضوع كثير معقد
انا؛ يا روحي لازم تحكي عشان اعرف كيف ممكن اساعدك
مريم؛ ماما ما بدها احكيلك
انا؛ ليه الموضوع كبير لهاي الدرجه
مريم؛ الموضوع بخجل مش اكثر
انا؛ يا مريم انا اخوكي ومش لازم تخجلي مني
مريم؛ بتعرف معك حق لازم تعرف
انا؛ خبريني شو القصه من البدايه
مريم؛ انا وسيف كانت حياتنا ممتازه كثير بس اخر سنه سيف تغير معي ما عاد مثل اول كثير عصبي وكثير مهمل، ما بهتم فيا ولا حتى بحكي معي، تصدق يا مراد حاولت معه نخلف بيبي بس هو رافض
انا؛ كل هاي المشاكل
مريم؛ انا مش مهتمه بالخلفه او اسلوبه بالكلام ولا حتى مهتمه انه ما بصرف عليا كثير انا بس شي واحد قاهرني يا مراد
انا؛ شو خبريني
مريم؛ ما بعرف كيف احكيلك
انا؛ يا حبيبتي احكي كل شي من غير خجل
مريم؛ سيف اله سنه ما قرب مني ابداً وبنام بغرفه وانا بغرفه
انا؛ كل هاد ليه طيب شو السبب
مريم؛ ما بعرف روح اسأله
انا؛ طيب حاولتي معه سامحيني بس يمكن لازم تعملي تغيير
مريم؛ بحيات امك تغيير شو انت مش شايف جسمي
انا؛ بصراحه جسمك ولا غلطه
مريم؛ انت هيك موتتني بكلامك معناته سيف بخوني
انا؛ اهدي ما بتوقع يمكن مشاكل الشغل وضغوطات الحياه

مريم؛ اذا مثل ما بتحكي المفروض يجي عندي ويحكيلي انه عنده مشاكل بالشغل وتعبان من الحياه بس صدقني انت لسه ما تزوجت لما تتزوج بتعرف
انا؛ مش فاهم اعرف سو
مربم؛ تعرف انه السكس بيحل كل المشاكل بين الزوجه وزوجته
انا؛ سمعت كلمه سكس من مريم وحسيت بشي بتحرك بين اجري، طيب سؤال هو سيف ما بقرب منك نهائي
مريم؛ صدقني اكثر من سنه ما لمسني انا تعبانه كثير هو مش حاسس ، انا لازم اتطلق واتزوج حد غيره يقدر النعمه الي معه
انا؛ طلاق لا بس لازم نفكر بحل ثاني
مريم؛ الحل الثاني اخون سيف
انا؛ شو بتحكي مجنونه بموتك لو تعملي هيك
مريم؛ انت شكلك اناني مثل ماما ما بتفكر الا بحالك
انا؛ لا يا روحي بس الخيانه راح تزيد المشكله ما راح تحل
مريم؛ وانا شو اعمل هو نكت عليا اريح حالي بايدي طول العمر
انا؛ سمعت الكلمه سكتت
مريم؛ انا اسفه بس صدقني تعبانه كثير
انا؛ ولا يهمك يا انا اخوكي طلعي كل شي بقلبك خلينا نوصل لحل
مريم؛ الي بقلبي اني تعبانه ونفسي هلا وانا بحكي معك سيف يدخل عليا الغرفه يحسسني بأنوثتي
انا؛ لهدرجه
مريم؛ واكثر
انا؛ سيف عندك
مريم؛ قاعد برا على التلفزيون
انا؛ عندي حل ممكن تجربي
مريم؛ شو الحل يا استاذ
انا؛ قومي اتحممي والبسي شي مغري اطلعي عنده وحاولي تغريه
مريم؛ ضحكت هههههههه صدقني حاولت
انا؛ شو عملتي
مريم؛ لو انت مش اخوي كان بعثتلك صوره تشوف شو لابسه
انا؛ الموضوع كبر راسي وبدي اشوف شو لابسه ، مستحيل اذا مثل ما بتحكي لابسه شي سكسي اكيد راح يموت عليكي
في غلط بالموضوع
مريم؛ يعني قصدك انا الغلط ،،، طيب استنى راح اتصور وشوف شو لابسه بس شوف الصوره وامسحها
انا؛ ما في داعي يا مريم
مريم؛ لا شوف شوف وتصورت وبعثت صوره مراد شوف الصوره وامسحها من عندك
انا؛ فتحت الصوره انصدمت هاي اختي المحترمه شو هاد الجسم انت جسمك كافر يا بنت

fnCzMk7.gif

مريم؛ جد يا مراد
انا؛ ايوه جسمك حلو كثير زبي وقف على الصوره وحسيت زبي راح ينفجر
مريم؛ ضحكت شكلي قلبت عليك المواجع
انا؛ بصراحه جسمك حلو كثير ما توقعت جسمك بكون سكسي لهدرجه
مريم؛ سمعت كلمه سكسي وتغير صوتها على التليفون ، طيب عندي سؤال بس كون صريح معي
انا؛ خبريني شو السؤال
مريم؛ شو اكثر شي عجبك بالصوره
انا؛ بصراحه الصوره مش كثير واضحه مش قادر احدد
مريم؛ كيف مش واضحه انا شايفها كثير واضحه
انا؛ مش عارف ابعثي صوره ثانيه اشوف بس غيري الوضع بالصوره
مريم؛ حست اني بكذب عليها اها معك حق خليني اخذ صوره بوضع مختلف استنا شوي البس شي ثاني ، اخذت صوره انت جاهز راح ابعثلك
انا؛ اوك
مريم؛ هاد سر بينا يا مراد دير بالك حد يعرف وبتمسح الصور
انا؛ اكيد يا روحي ابعثي الصوره
مريم؛ بعثت صوره فاجره كثير صدرها كله واضح وكبير

fnnCTQf.jpg
انا؛ مصدوم كثير وزبي نارررررررررر
مريم؛ شو رأيك كون صريح
انا؛ سيف جوزك كثير غبي حرام هاي النعمه تكون مع سيف
مريم؛ شفت شفت معناته اتطلق احسن
انا؛ لا حكينا طلاق لا
مريم؛ ما جاوبتني شو احلى شي
انا؛ المشكله الصوره الاوله والثانيه بس واضح فيها شكلك من قدام لازم شوف صوره اوضح
مريم؛ فهمت اني بدي شوف طيزها ضحكت انت مش سهل ابداً ابداً
انا؛ انت بدك تعرفي رأيي وانا لازم احكم بضمير وماسك زبي بلعب فيه
مريم؛ هاي اخر صوره ماشي
انا؛ اوك
مريم؛ استنى شوي اغير هدومي البس شي ثاني
انا؛ مش لازم تغيري يا روحي نفس الهدوم الي عليكي
مريم؛ لا لازم تكون صوره حلوه عشان تعرف تقرر
انا؛ اوك
مريم؛ تصورت يا مراد بس انا خجلانه
انا؛ ليه يا روحي
مريم؛ انت اخوي كيف اعمل هيك معك
انا؛ بساعدك مش اكثر وانت بدك تعرفي رأيي

مريم؛ اوك بس عندي شرط قبل ما ابعث الصوره
انا؛ شو الشرط
مريم؛ انت شفت جسمي صح
انا؛ اوك
مريم؛ انا كمان بدي اشوف
انا؛ شو تشوفي

مريم؛ لا تعمل حالك عبيط بدي اشوف وخلص
انا؛ فهمت انها بدها تشوف زبي بس عامل عبيط، خلص ببعثلك صوره لجسمي وضحكت
مريم؛ انت بايخ خلص ما في صوره وبتتدلع
انا؛ مش فاهم اي صوره بدك تشوفي جسمي مثل اي شب
مريم؛ مراد بدي اشوفه بصوت ناعم كثير
انا؛ اوك راح صور جسمي
مريم؛ عصبت بدي اشوف زبك
انا؛ سمعت الكلمه لبني راح يجي نعم بدك تشوفي شو
مريم؛ بصوت ناعم زبك انت شفت جسمي وصراحه بدي اعرف اذا فعلاً جسمي حلو ومغري او لا انت هيك بتساعدني
انا؛ بس يا مريم انا اخوكي
مريم؛ عشان خاطري هاي المره بدي اتأكد جسمي مغري وبيحرك شعور الشب او لا
انا؛ اوك ببعث صوره من فوق البوكسر
مريم؛ اوك اتفقنا راح ابعث الصوره
انا؛ شفت الصوره زبي وقف على الاخر اوووووف طيز كبيره ونارررررررر سكتت وعيني على طيزها وبلعب بزي انا شفت مريم على البحر بس مش بهاد المنظر الكافر


fnojAuI.jpg
رفع صور عالية الجودة
مريم؛ ليه ساكت
انا؛ مصدوم مستحيل هالجسم شو حلو
مريم؛ يعني هلا بتقدر تقرر شو احلى شي بجسمي
انا؛ صدقيني كل شي
مريم؛ لا احكي بصراحه وبالتفصيل
انا؛ زبي ولع مش قادر احكي ضغطت على زبي اكثر
بصراحه بزازك نار حجمهم حلو كثير وطيزك كبيره
مريم؛ بصوت واطي كمل كمل
انا؛ دخلت بالجو اكثر ،،، بدك الصراحه صدرك شكلهم ناعم وطري وطيزك حجمها بيوقف الحجر
مريم؛ يعني حرك مشاعرك
انا؛ بكون خول اذا ما تحركت مشاعري
مريم؛ صوتها ناعم اكثر طيب هلا دورك
انا؛ اكيد بدك تشوفي
مريم؛ اه يلا يلا بدي اتأكد
انا؛ اوك صورت زبي بس من غير بوكسر شكله كبير كثير،
انا صورت ابعث ولا غيرتي رأيك
مريم؛ ابعث ابعث
انا؛ بعثت الصوره


fnxaTOJ.md.jpg

مريم؛ ساكته
انا؛ اسف اسف كثير امسحي الصوره مش لازم ابعثلك هيك صوره
مريم؛ كثيررر كبيرررررررررررررررر وعريض شوف عروقه اوووف family dick
انا؛ يعني عجبك
مريم؛ بصوت كله محنه كثير كبير يا مراد اهههههه
انا؛ مالك انت منيحه
مريم؛ الي راح تتزوجك راح تكون مبسوطه كثير ، هو في هيك بالحياه
انا؛ ضحكت شكلك تعبانه
مريم؛ بصوت ناعم كثير تعبانه اه اه اه
انا؛ هو انت بتلعبي بايدك
مريم؛ بعد الي شفته اه بحرك شوي شوي
انا؛ غمضي عيونك وحركي اكثر وتخيلي سيف بالتخت معك

مريم؛ لا بدي اتخيلك انت
انا؛ مصدوم من جرأتها راح تتخيلي اخوكي
مريم؛ انسى انك اخوي بس هاي المره ريحني يا مراد
انا؛ وين ايدك بتحرك
مريم؛ على كسي اه اه انا تعبانه
انا:سمعت كلمه كسي عرفت انه هاي نقطه البدايه ، طيب كسك ناعم
مريم؛ كثير ناعم وكمان بنزل كثير عسل
انا؛ راح موت من كلامها ، بتحبي ادخل زبي بكسك
مريم؛ اههههههه بصوت ناعم اه اه يا مراد دخل زبك
انا؛ بتحبي انيك كسك شوي شوي او سريع
مريم؛ شوي شوي بس دخله خليني احس فيه
انا؛ تخيلي زبي بكسك وبفوت وبطلع وبنيكك شوي شوي
مريم؛ اه نيكني نفسي بزبك
انا؛ شو راح تعملي بزبي
مريم؛ بصوت ناعم بدي امصه كثير كثير
انا؛ اه اه بتعرفي تمصي
مريم؛ بدي امصه للاخر
انا؛ بدي الحس كسك واذوق طعم عسلك
مريم؛ اه اه اه عسلي عسلي الحس كسي اكثر اكثر
انا؛ عسلك راح يجي يا مريم
مريم؛ اه راح يجي الحس كسي ودخل لسانك
انا؛ بدي انيكك با شرموطه
مريم؛ شو حكيت
انا؛ اسف اسف مش قصدي
مريم؛ لا شو حكيت عيدها
انا؛ بدي الحس كسك يا شرموطه
مريم؛ اهههههههه نزل عسلي نزل عسلي اههههههههه موتتني بدي زبك نيكني يا مراد اهههههه نيك كسي كثير اههههههههههه وسكتت

انا؛ مريم مريم
مريم؛ ساكته ، كانه رجعت لعقلها، انا اسفه كثير كيف عملت هيك معك، سكر يا مراد سكر ، انسى كل شي وبلشت تبكي
انا؛ اهدي يا روحي ما صار شي
مريم؛ لا صار كثير شغلات مش لازم اعملها معك انت اخوي وتبكي
انا؛ خلص اهدي ما صار شي انا نسيت الموضوع اصلاً
مريم؛ اسف كثير كثير ما بعرف وين كان عقلي سكر يا مراد سكر الخط ،،. وسكرت
انا؛ زبي كان وقف نار وبلحظة نام وما عاد وقف بفكر كيف اعمل هيك مع اختي مستحيل الي صار المفروض ما وصلنا لهاي المرحله، رنيت عليها اكثر من مره وما ردت ، نمت على التخت ومن التعب ما حسيت بحسمي ودخلت بالنومه

اذا عجبكم الجزء الاول خبروني بكمل

الجزء الثاني
فقط للتوضيح القصه حصلت مع صديقي ، انا فقط كاتب!!!

صحيت من النوم زبي حديد بفكر بمريم وكيف وصلنا لمرحله وسخه مثل هيك ، كنت بلوم نفسي كثير لكن بعد تفكري عميق كتشفت انه الغلط ما كان مني هي الي فتحت المجال

مريم الي وصلتنا لهاي المرحله، دخلت الحمام تحت الشور بضرب عشره وحاسس بصوت مريم الناعم وبتخيل بزازها وطيزها نفسي لبني يجي وارتاح بس مع الاسف ما قدرت جيب لبني وتعبت من ضرب العشره ، طلعت من الحمام لبست هدومي ورحت الشغل

كانت الساعه ٢ ولسه ما في خبر من مريم بعثت مسج لمريم لازم نحكي مع بعض وما كان في رد.

خلصت شغل وروحت على البيت متعود اكل وانام شوي قبل ما اروح على الجيم يومها من التعب والتفكير نمت على الكنب وانا مش حاس بحالي

كنت حاسس بشي غريب بتحرك على زبي كنت فاكر حالي بحلم والاحساس بيزيد كل شوي فتحت عيوني وشفت اجمل منظر بالحياة اختي مريم ماسكه زبي ونازله فيه مص بشكل مجنون

انا؛ مريم مريم شو بتعملي يا مجنونه وقفي بكفي اه اه اه

مريم؛ ما قدرت استحمل منظر زبك بالصوره بدي زبك موت موت يا مراد ورجعت تمص اكثر

انا؛ انت اختي مش لازم نعمل هيك حاولت ابعدها عن زبي

مريم؛ واضح كثير انك محترم اختك امبارح بعثت صوره لزبك وخليتني اولع مش حرام عليك انت عارف اني محرومه

انا؛ اه اه اه مسكت راسه وبلشت ادخل زبي اكثر بحلقها
مريم؛ دخل زبك اكثر خليني احس فيه

انا؛ بعد ما نخلص ما راح تندمي

مريم؛ طلعت زبي من ثمها ونزلت تشم زبي وتحطه على وجها خليني احس فيه يا مراد خليني امصه اكثر انا تعبانه ممحونه بدي زبك

انا؛ يا مجنونه احنا اخوات
مريم؛ مش احسن ما اروح انتاك من الغريب انت اخوي وسري معك
انا؛ ما راح تندمي

مريم؛ فكرت كثير بالموضوع،،،،، لا ما راح اندم يا مراد احكيلك اتخيل اني اي وحده من صاحباتك الشرميط تخيل اني مش اختك وخليني اكمل نزلت مص اكثر واكثر
زبك حلو كثير طعمه نارررر

fnitI3l.gif

انا؛ اه اه دخلي زبي اكثر مصي مصي
مريم؛ دخلت زبي اكثر بتحاول تمص زبي كله بس كبير عليها ، زبك كبيرررررر كثيرررررر
اول ما شفت الصوره امبارح عرفت انه كبير

انا؛ يعني عجبك
مريم؛ طلعت زبي من حلقها كثير كبيررررر ووقفت شلحت هدومها ومسكت بزازها هدول الي عجبوك انبارح

انا؛ شفت بزازها وطيزها بدي اقوم اهجم عليها هي لا لا خليك قاعد

مريم؛ مسكت بزازها تعصرهم هدول الك من اليوم وبتتحرك مثل الشرموطة شلحت الستيانه

انا؛ اووووف شو حلوين
مريم؛ استنا شوي لفت ظهرها شفت طيز نارررررر مسكت الكلوت ونزلته شوي شوي وشفت اجمل كس بالحياه طيزها عريضة وكسها بنزل عسل حركت طيزها وبتهز طيزها اكثر واكثر

fns7oml.webp


انا؛ مصدم من جمال طيزها وكسها وبزازها
مريم؛ قربت مني وشلحتني الهدوم وانا وهي ملط وزبي واقف كثير قعدت بحضني بزازها عند وجهي

انا؛ مستحيل انا بحلم او حقيقه
مريم؛ حقيقه يا روحي

انا؛ مسكت بزازها اووووف كثير حلوين وكبار شوفي الحلمه صغيره نزلت مص ولحس وعض

مريم؛ كل بزازي اه اه اه عض حلماتي قطعهم يا مراد زمان عن هاد الاحساس بتحرك كسها على زبي

انا؛ حاس راس زبي بكس مريم ولسه بعض وبلحس بزازها

مريم؛ اه اه اه يا روحي ونزلت بكسها على زبي دخل كله بكسها وصرخت اه اه اه كبير كثير كبير اههههههههه كسي عسلي بنزل يا مراد اه اه اه عض حلماتي

انا؛ حسيت بنار جوات كسها عمري ما حسيت هاد الشعور مع اي بنت دخلت زبي اكثر واكثر

مريم؛ بلشت تنط على زبي تنزل وتطلع اه اه زبك كبير موتني اه اه شو هاد الزب،،،،،،،، ليه هيك كبير مش قادره اه اه نيكني يا مراد انا ممحونه كثير اه اه اه هاد الزب الي بحلم فيه طول عمري وبلشت تنزل وتطلع بسرعه بسرعه


fnsieQj.gif

انا؛ حسيت مريم ممحونه كثيررر قررت انيكها وخليها تحس بطعم الزب على اصوله مريم مريم

مريم؛ بتحرك كسها اه اه ،،،،، نعم يا روحي بدك تجيب لبنك

انا؛ ضحكت لسه بدري على لبني بس بدي تتركي حالك الي خليني ابسطك
مريم؛ اوك ونزلت عن زبي

انا؛ وقفت حضنتها ومسكتها من طيزها وعيني بعينها قربت شفايفي على شفايفها ونزلنا مص شفايف،،، ايدها على زبي بتحرك وانا ايدي على طيزها بفتحها

مريم؛ اه اه نيكني يا مراد انا ممحونه كثير نيكني وريحني

انا؛ خليتها تنام على الكنب ونزلت عض شفايف ورقبه نزلت على بزازها اكلتهم وعضيت الحلمه ومصيت البطن لحد ما وصلت كس مريم شفته انصدمت كثير حلو وناعم

مريم؛ ليه وقفت
انا؛ كسك حلو كثير
مريم؛ نيك كسي يا مراد انا ممحونه ليه ما تنيك ابوس ايدك نيكني

انا؛ وحياتك غير تشوفي الخبره تعالي هون نزلت على كسها لحس لحس اوه طعمه نار وحلو

مريم؛ اه اه اه الحس الحس لسانك نار اههههههههه موتني يا مراد الحس اكثر بليزززززز انا ممحونه كثير دخل لسانك بكسي

انا؛ طعم كسك بجنن يا روحي
مريم؛ كسي الك من اليوم اه اه الحس كس اختك اه اه الحس كس اختك يا مراد

انا؛ سمعت الكلمه نجنيت ونزلت لحس اكثر واكثر
مريم؛ حست اني حبيت الموضوع عجبك كس اختك يا مراد اه اه اه بعد ثمك عن كسي عسل اختك بنزل من كسها


fnQBtBj.gif
انا؛ بدي الحس عسلك يا مريم لساني رايح جاي على كسها مص وعض

مريم؛ مسكت راسي وشدت على كسها اه اه اه عسلي عسلي اه اه اه اشرب عسل اختك اههههههههههههههه وتشنجت عسلي عسلي عسلي موتتني اهههههه

انا؛ حسيت بكميه عسل مش طبيعيه نزلت من كس مريم وكنت خايف ترجع لعقلها بعد ما رتاحت وجابت عسلها بس مريم كانت ممحونه كثير

مريم؛ لحسك حلو نيكني يا مراد نيكني بليز

انا؛ فتحت اجريها وحطيت زبي على كسها اضرب اضرب
مريم؛ اه اه بدك تنيك اختك يا مراد

انا؛ سمعت الكلمه احساس موتتني بدي انيك اختي حبيبتي نفسي فيكي من امبارح

مريم؛ نيك كسي دخل زبك وريحني انا ممحونه موت ،،،،، نيك اختك يا اخوي
انا؛ دخلت زبي مره وحده بكسها حسيت كسها ضيق شوي

مريم؛ فتحت عيونها وصرخت اهههههههههههه كبير على كسي اهههههههههه
انا؛ اطلعه
مريم؛ لا كمل نيكني

انا؛ راح افشخك وبلشت انيك شوي شوي وحاسس بسخونه على زبي مسكتها من رقبتها هلا راح تشوفي وتحسي بطعم زبي بلشت ازرع زبي بكسها وانيك بسرعه بسرعه

مريم؛ اه اه اه موتتني اهههههههه زبك كبير اهههههههه نيك اختك موتني يا مراد اهههههههه فشخت كسي نصين

انا؛ بنيك ومش راحم كسها وبزازها
مريم؛ عسلي عسلي عسلي نفسي بهاد الشعور من زمان كمل ونيك كسي وعسلي بنزل ،،،،،،، عمري ما حسيت بهاد الشعور نيك اختك حبيبتك انا محرومه الخول سيف جوزي تاركني

fnZzEYv.gif

انا؛ دخلت زبي للاخر ونزلت امص شفايفها
مريم؛ انت فحل زبك موتني اه اه نيكني اكثر لسه ممحونه اه اه مراد مراد انت مين بتنيك هلا

انا؛ بنيك اختي الشرموطه
مريم؛ سمعت الكلمه ونجنت كمان احكي وانت بتنيك عبر عن مشاعرك ونيكني لا ترحمني

انا؛ بنيك كس اختي الشرموطه البوه بنيك اختي من كسها وضربت بزازها كف حامي

مريم؛ انا شرموطه اخوي نيكني واضرب
انا؛ عرفت انها بتحت العنف تعالي بوضع doggy style

مريم؛ بحب هاد الوضع قلبت جسمها وسجدت

انا؛ شفت طيز ناررررر كثير كثير خرمها صغير ولونه حلو كسها فاتح ولونه نارررر ،،،. وطيز عريضه نزلت لحس بكسها
مريم؛ اه اه بحب هاي الحركه الحس كسي الحس
انا؛ بلحس كسها اكثر واكثر وهي بتهز طيزها

fnZOsi7.gif

انا؛ مسكت طيزها وبلشت اضرب كف حامي
مريم؛ اه اه عمره ما حد ضرب طيزي

انا؛ حطيت زبي بكسها وبضرب كف حامي والثاني والثالث
مريم؛ انت شو عملت فيا موتتني نيك اختك اضرب طيز اختك اه اه زبك وصل معدتي اه اه اه اضرب اكثر

انا؛ مش راحمها وبضرب بعنف وبنيك بعنف
مريم؛ سكس العنف هاد النوع الي نفسي اجربه احساس حلو كثير خاصه انك اخوي اههههههههه زبك بحفر كسي اهههههههه مواتني اضرب طيزي خليني احس بالوجع اضرب
من غير مبالغه هيك طيز مريم

fnZr9Y7.gif

انا؛ خذي زبي يا شرموطه خذي زب اخوكي

مريم؛ من اليوم ما راح اتركك مستحيل انت مش طبيعي وبتعرف تنيك اه اه اه موتتني خلص جيب لبنك جيب لبنك يا مراد مش قادره لا تخاف راح تنيك اختك كثير عسلي عسلي بنزل اههههههههههه عسلي بنزل على زب اخوي المجرم

انا؛ وين بدك جيب لبني
مريم على بزازي بليز

انا؛ تعالي نامي هون وحطيت زبي بين بزازها
مريم؛ مسكت بزازها وضمتهم على زبي جيب لبنك انت موتتني نيك بزاز اختك وعينها عليا
انا؛ اهههههه اه اه خذي لبني يا شرموطه اه اه اه ونزلت لبني على بزازها ووجهها

مريم؛ كل هاد لبن يخرب بيتك بهدلتني وصل شفايفي ووجهي بلشت تلحس لبني اوووف طعمه نار
انا؛ لسه بنيك بزازها احساس نار

fnt3s99.gif

هون المفاجأة ماما دخلت علينا وزبي على بزاز مريم ولبني مغرق بزازها ووجهها

ماما؛ بتصرخ شوووووو بتعملوا
انا ومريم متنا خوف مريم مسكت هدومها وغطت جسمها وانا كمان

ماما؛ يا ولاد الكلب ونزلت ضرب فينا
انا؛ اهدي اهدي يا ماما مش هيك خلينا نتفاهم
ماما؛ اخرس يا خنزير بتنيك اختك وانت كمان يا شرموطه بتسمحي لاخوكي ينيكك

مريم؛ اسف اسف يا ماما ابوس ايدك اهدي
ماما؛ عصبت اكثر راح اموتكم وافضحكم عند ابوكي هيك بتعمل باختك يا خول

انا؛ مش قصدي يا ماما صدقيني غصب عنا
ماما؛ كنت حاسه في شي من اول ما دخلتي البيت وانا حاسه بشي غلط بس ما توقعت أشوفكم بهالمنظر
قومي يا شرموطه اتحممي وانت يا خول البس هدومك حسابكم عندي ونزل تحت

مريم؛ بتبكي وانا مرعوب
لبسنا ونزلنا على ماما بتحكي تلفون ومعصبه كثير انا خفت تكون حكت لبايا

نزلنا على اجرين ماما نبوس سامحينا غلطه وما راح تنعاد بس لا تخبري بابا

ماما؛ وحياتك امكم هاي غلطه بتعملوها مع بعض يا شرميط

مريم؛ يا ماما انت اكثر وحده بتعرفي اني محرومه يعني انتاك من الغريب ويفضحني

ماما؛ لا تنتاكي من اخوكي احسن يا شرموطه

مريم؛ بتبكي انتوا مش حاسين فيا سيف بعيد عني وانتي مش حاسه بالنار الي انا فيها مريم انهارت وبلشت تشد شعرها

ماما؛ خافت عليها كثير ضمت مريم اهدي اهدي يا حبيبتي اهدي

مريم؛ بتصرخ انا راح موت وريحكم مني انا تزوجت سيف بس شكلاً قدام الناس ما حد حاس فيا خلوني اموت وارتاح

ماما؛ اهدي اهدي خلص بكفي ما راح خبر ابوكي بس اهدي

مريم؛ بتبكي كثير اتركوني اتركوني ودخلت غرفه الثانيه

ماما؛ فتحت عليها الباب وسكرت الباب

انا؛ قاعد مصدوم مش عارف شو اعمل بعد ربع ساعه ماما ومريم طلعوا من الغرفه ومريم هديت شوي

ماما؛ هلا انتوا لثنين اقعدوا نتفاهم ، هاد الشي لو ابوكم عرفه راح تموتوا الثنين

مريم؛ ابوس ايدك ما تخبري بابا
انا؛ يا ماما بعمل اي شي بس لا تخبري بابا

ماما؛ تنهدت انتوا عملتوا كارثه كبيره ، ليه يا ولادي ليه انا هيك ربيتكم

مريم؛ الغلط مني مراد ما اله دخل
انا؛ لا الغط مني انا

ماما؛ خايفين على بعض يا شرميط ، شو اعمل فيكم هلا
مريم؛ مستعدين نعيش خدامين تحت اجرك بس ما تفضحينا، يا ماما انا محرومه وتعبانه وانت ما بدك اتطلق ونفس الوقت ما بدي انام مع حد غريب افهميني ابوس ايدك احكيلك هلا بعد ما مسكتينا حاسه حالي تعبانه وبدي سكس يا ماما افهمي اني محرومه وبحاجه هالشي

ماما؛ مصدومه من كلام مريم، يعني انت مش ندمانه
مريم؛ ندمانه بس ممحونه وتعبانه

ماما؛ سكتت شوي وعينها على مريم وحالتها ، هو انتوا ممكن تعيدوا الشي مره ثانيه
انا؛ اكيد لا يا ماما غلطه وما راح تنعاد
مريم؛ عينها يعيني يعني راح تتركني
انا؛ اسكتي ابوس ايدك اسكتي

مريم؛ انا تعبانه وانت راح تبعد عني شو اعمل شو اعمل وعصبت وبتشد شعرها

ماما؛ ضمت مريم اهدي يا روحي اهدي انا حاسس فيكي
مريم؛ لا مش حاسه فيا انتي انانيه

ماما؛ حست بشعور غريب خلص ما راح خبر بابا وبوعدك تكوني مرتاحه من اليوم

مريم؛ كيف يا ماما بدي ارتاح

ماما؛ تعالوا معي ودخلنا غرفه النوم
مريم؛ شو راح تعملي يا ماما

ماما؛ انت ومراد اناموا على التخت وانا راح اقعد على الكرسي ، بدي تكملوا مع بعض يلا

انا؛ مش فاهم
ماما؛ كمل ونيك اختك قدامي
انا؛ بتحكي جد اكيد بتمزحي معنا
ماما؛ اسمع كلامي وطفي نار اختك

مريم؛ عينها بعين ماما قربت مني على التخت ونامت فوقي نزلت مص بشفايفي وانا مصدوم مش فاهم بس حسيت بحراره شفايف مريم نزلت مص لسان معها

مريم؛ انت الي من اليوم وشلحت هدومها وحطت بزازها بثمي لسه لبني على بزازها ناشف

انا؛ عيني على ماما وماسك بزاز مريم بعض وبلحس مش مستوعب
مريم؛ اه اه انا ممحونه كل بزازي يا مراد اه اه عض بزاز اختك اه اه بدي امص زبك اشلح اشلح

انا؛ نزلت الهدوم وزبي واقف شوي مريم قعدت فوقي بوضع 69 ونزلت على زبي مص

مريم؛ الحس كسي انا ممحونه الحس يا روحي ونزلت مص بزبي اكثر


fnmGNcb.gif

ماما؛ عينها علينا وحاطه ايدها على كسها بتفرك كسها وعينها على مريم بتمص زبي اكثر واكثر

مريم؛ عينها على ماما مسكت زبي الواقف كثير وبتفرجي ماما كيف كبير ، حطت زبي بثمها وبتمص كثير ، الحس كسي موتني اه اه زبك كبير يا مراد ريحني انا ممحونه كثير

ماما؛ وقفت ومسكت راس مريم تضغط على زبي مصي يا شرموطه مصي زب ابني اخوكي
مريم؛ بتكح اه اه خنقتيني
ماما؛ مش انت ممحونه راح موتك مصي زب اخوكي وتضغط

انا؛ مش متخيل الموقف كثير نارررر وعيني على جسم ماما كثير

ماما؛ مسكت بيضاتي بايدها تحرك
انا؛ شو بتعملي يا ماما
ماما؛ اخرس والحس كس اختك يا فحل ، ونزلت لحس ومص على بيضاتي

انا؛ اه شو هاد الشعور انا بموت
مريم؛ طلعت زبي من حلقها ومسكته بتحبي تجربي يا ماما
ماما؛ عينها على زبي مسكته كثير كبير يا مراد

انا؛ وقفت لحس ومش مستوعب ماما ماسكه زبي بايدها اووووف الاحساس

ماما؛ زبك اكبر من زب ابوك ونزلت مص بزبي ومريم بتحسس على جسمها

انا؛ كس ام المتعه قبل شوي كنت بدك تموتينا شو صار معك
ماما؛ دخلت زبي للاخر بحلقها وطلعته تكح ، اذا انتوا مجنيني انا كمان مجنونه واذا انت ممحونه يا مريم انا كمان راح موت ونفسي انتاك مثلك

مريم؛ عينها بعين ماما هو انت بابا ما بريحك
ماما؛ ابوكي تعبان يا قلب امك
مريم؛ مسكت ماما ونزلت فيها مص شفايف
انا؛ عيني عليهم وزبي راح ينفجر نزلت لحس بكس مريم وهي وماما نازلين مص شفايف

ماما؛ انا خليتكم تكملوا لاني بعرف شعور الست المتزوجه وزوجها مش مكفيها
مريم؛ يعني حسيتي فيا يا ماما
ماما؛ اه يا روحي حاسس فيكي ونزلوا مع بعض يمصوا زبي

انا؛ اه اه اه الشعور حلو كثير مصوا زبي مع بعض يا شرميط


fnmZjTv.gif
مريم؛ طعم شفايفك حلو يا ماما
ماما؛ عمرك عماتي سحاق مع بنت
مريم؛ لا بس يا ريت
ماما؛ وقفت تعالي شلحيني هدومي
مريم؛ مبسوطه شلحت ماما هدومها وفكت الستيانه اوووووووه بزازك كبار

ماما؛ عجبوكي
مريم؛ مكستهم ونزلت مص وعض كثير حلوين وبتعض الحلمه اكثر واكثر ، تعالي على التخت نامي يا ماما بدي اموتك

fnpxZiB.gif


ماما؛ نامت على ظهرها ومريم فوقها بمصوا شفايف بعض كثير

مريم؛ جسمك حلو كثير خساره على بابا ونزلت مص وعض على جسم ماما مريم حطت ايدها على كس ماما من فوق الكلوت وبتحرك ايدها

ماما؛ اه اه عمري ما فكرت سلم حالي لبنتي عضي بزازي اكثر حركي ايدك اكثر على كسي انا ممحونه اكثر منك اه اه بزازي اهههههه كسي حركي اكثر

مريم؛ شلحت ماما الكلوت اووووووه كسك حلو كثير تعال شوف يا مراد كله عسل

انا؛ شفت كس ماما نصدمت من جماله شبه كس مريم

مريم؛ نزلت على ماما 69 وفتحت اجريها وبلشت تلحس كس ماما وتعض زنبورها

ماما؛ كسك حلو كثير يا بنتي وبلشت تلحس تلحس اكثر من ربع ساعه اه اه عسلي عسلي كملي لحس اه اه الحسي كس ماما اه اه لسانك ناررررر عسلي بنزل

مريم؛ وانا كمان عسلي بنزل كملي لحس اكثر بليزززززز يا ماما انا ممحونه بدي زب مراد بكسي

fnpXdan.gif
ماما؛ عينها على زبي بحرك، تعالي اقعدي على زب الفحل ينيكك بس خليني امصه نفسي احس بزب ابني بحلقي ، مسكت زبي اوووووه كبير وحلو يا روحي ونزلت مص مص ومريم قعدت فوقي اكل صدرها

انا؛ مصي يا ماما اه زبي زبي
ماما؛ راح تجيب لبنك هات بحلقي
انا؛ لا بس مصك حلو كثير
ماما؛ يا روحي جيب لبنك لا تمسك حالك
انا؛ لا يا ماما لسه بدي انيك مريم بس انت مصي اكثر
ماما؛ مسكت زبي ودخلته بكس مريم


fnpk1Wb.gif

مريم؛ قعدت على زبي دخل كله بكسها اهههههههه زبك كبيررررر بلشت اتنط اتنط اهه اهه زبه كبير يا ماما اه اه كسي

ماما؛ هاد ابني الفحل زبه اكبر من زب ابوه نيكها يا مراد افشخ اختك والحس كس امك

انا؛ نجنيت وحسيت حالي مثل الثور الهايج بلشت انيك مريم بسرعه وماما قعدت على راسي الحس كسها اوووووف كسك حلو يا ماما ونازل لحس ومريم بتنط على زبي

ماما؛ الحس كس امك يا فحل الحس ابوك تعبان الحس كسي اكثر ونيك اختك المحرومه

مريم؛ عسلي عسلي عسلي اه اه اه وبتنط على زبي اكثر هو زبك طبيعي مستحيل شو كبير اه اه اه

ماما؛ كسي كسي عسلي بنزل كمل لحس الحس كس ماما
انا؛ زبي نار بكس مريم وانت يا ماما عسلك حلو


fnptg4I.gif

مريم؛ لازم تجربي زب مراد وتحسي المتعه يا ماما اه اه زبه كبير كثيرررررر موتني وقامت عن زبي مش قادره تعبت

انا؛ مسكت ماما نامي على ظهرك
ماما؛ شو راح تعمل يا مجنون
انا؛ بدي انيكك ممحون عليكي
ماما؛ بدك تنيك امك يا فحل
انا؛ بدي افشخك وحطيت زبي بكسها مره وحده مثل المجنون وبلشت انيك بسرعه كثير كثير كسك نار يا ماما كسك حلو

ماما؛ صرخت اهههههههههههه زبك كبير اهههههههههه بتنيك بعنف مواتني اههههههه نيك يا فحل نيك اكثر خليني موت من زبك النارررر عسلي عسلي عسلي اه اهههههههههه

مريم؛ شفتي زبه كيف كافر بنيك بعنف
ماما؛ هاد مش زب هاد خرطوم مي اه اه اقعدي على راسي الحس كسك وانت نيك يا فحل

مريم؛ قعدت على راس ماما بكسها وبنفس الوقت بتمص شفايفي وانا بنيك بعنف


fnydeTP.gif

ماما ؛ انا عمري ٥٥ سنه اول مره اعرف معنى السكس اه اه زبك نار نيك امك يا مراد افشخني

انا؛ خذي يا شرموطه
ماما؛ انا شرموطه بنتي وابني اشتمني يا مراد ونيك
انا؛ كسك مولع يا شرموطه على مين
ماما؛ على زب ابني ، بتعرف اني شفت زبك من قبل اكثر من مره وكان نفسي فيه

انا؛ كيف شفتي زبي انطقي ودخلت زبي للاخر
ماما؛ البنات الي كنت تنيكم بشقتك انا كنت عارف واراقبكم

انا؛ يا شرموطه وما دخلتي انيكك
ماما؛ كان نفسي اكون مكانهم كنت وقف على الباب العب بكسي لحد ما يجي لعسلي

انا؛ مسكت ماما بوضع الكلب وبلشت اضرب طيزها، يعني كنت تراقبيني يا شرموطه

ماما؛ عنفني بحب العنف اضرب طيزي اكثر مثل البنات الي بتنيكهم
انا؛ دخلت زبي وبلشت اضرب وانيك اضرب وانيك


fnyIeUP.gif

مريم؛ يا شرموطه طيزك نار وعريضه
ماما؛ اه اه اه وانت طيزك كبيره كمان اضرب ونيك يا فحلي كمان كمان اه اه اه عسلي عسلي عسلي بكفي طلع زبك موتتني

مريم؛ انا بدي تضرب طيزي كمان
انا؛ تعالي يا شرموطه بوضع الكلب جنب ماما بلشت اضرب طيزها وانيك ماما اوفف الشعور نار كثير كثير طلعت زبي من كس ماما ودخلته بعنف بكس مريم

مريم؛ اهههههههه زبك كبير كثير كثير نيك كس اختك نيك با احلى فحل اهههههههه موتتني
انا؛ نازل حفر بكسها يا شرموطه كسك نار
مريم؛ انت السبب كسي نار من زبك لكبير
ماما؛ نيك اختك خليها تشبع

fnyk8Pf.gif

مريم؛ اه اه اه اضرب اكثر اه اه اه كمان دخل زبك بكسي وموتني يا مراد

انا؛ دخلت زبي وبنيك بعنف وبضرب اكثر واكثر وبلعب بكس ماما بايدي

مريم؛ عنفني مثل ماما اضرب طيزي ونيك بعنف اه اه اه كسي كسي يا ماما مش قادره عسلي عسلي عسلي كمل نيك اختك الممحونه

انا؛ خذي يا شرموطه زبي خذي زب اخوكي اههههههههه لبني راح يجي مش قادر
ماما؛ هات لبنك على بزازي وبزاز اختك خلينا نحس بالشرمطه

انا؛ طلعت زبي وهم على الارض نازلين مص مص بزبي وانا على اخري اه اه اه لبني اه اه اه ونزلت نفوره لبن على ماما ومريم بزازهم لزقه ببعض وانا لبني عليهم

foKNile.webp

ماما؛ كل هاد لبن يخرب بيتك
مريم؛ عنده مصنع لبن وضحكت
ماما؛ خليني اجرب لبن ابني ونزلت لحس من بزاز مريم
مريم؛ وانا كمان بتلحس عن بزاز ماما،

ماما؛ عالوا على التخت احضنوني ،
انا ومريم حضنة ماما وبنضحك
مريم؛ انت خطيره هو عمرك جربتي السحاق يا ماما لانه انت فنانه لحس ومص
ماما؛ بصراحه لحد هلا بعمل سحاق
مريم؛ مع مين
ماما؛ مرت عمرك رقيه
مريم؛ الشرموطه شكله عمي مش بنيكها
ماما؛ مثل ابوكي بس البركه بمراد من اليوم هو فحل العيله
انا؛ طعمك نار يا ماما
مريم؛ وانا نسيتني
انا؛ يا روحي انت كسك وبزازك ما بشبع منهم
ماما؛ مريم ومراد هاد الشي بينا ممنوع حد يعرف فيه
انا؛ لا راح احكي لكل الناس وضحكت
مريم؛ انا مرتاحه انك معي يا ماما واخيرا حسيت فيا
ماما؛ راح جهزلكم مفاجأة بس اذا انتو لثنين عرفتوا تريحوني لسه ممحونه
مريم؛ وانا كمان
ماما؛ نشوف اخبار الفحل
انا؛ زبي واقف مش قابل ينام
ماما؛ مسكت زبي هاد كنز وبتحرك وبلشت مص شفايف مع مريم
انا؛ مسكت بزاز ماما وبلشت اعض والحس
ماما؛ انت واختك مع بعض موتوني
انا؛ راح الحس كسك
مريم ؛ وانا جسمك كله
انا؛ نزلت على كس ماما مش طبيعي شو حلو بلشت لحس اكثر واكثر ومريم بتعض جسم مها

ماما؛ اه اه نفسي بهاد الشعور من زمان اولادي فوقي الحس كسي يا حبيب ماما وانت عضي بزازي اكثير اه اه انا ممحونه نيكني يا مراد نيكني

انا؛ فتحت اجرها ٧ ودخلت زبي بكسها اوووووووف شعور حلو كثير زبي نار وكسها كله عسل بلشت انيك بعنف من غير رحمه

ماما؛ تعالي الحس كسك اقعدي فوقي
مريم؛ قعدت بكسها على شفايف ماما اههههههههه الحسي يا ماما الحسي كس بنتك انا ممحونه مثلك اه اه

انا؛ بنيك اسرع واسرع
ماما؛ اه اه اه زبك فشخ كسي اه اه نيك امك يا مراد نيكني يا حبيبي زبك حلو كثير موتتني اهههههههه

fof013l.gif

مريم؛ كسي يا ماما اه اه بدي زب مراد بكسي انا تعبانه
ماما؛ استني شوي يا روحي بدي جرب شي مع مراد بعدها بخليه ينيكك

مريم؛ شو بدك اجربي
ماما؛ نيك طيزي يا مراد
انا؛ نعم
ماما؛ نيك طيزي اسمع الكلام
مريم؛ بدك زب ابنك بخرمك
ماما؛ اه بدي زبه كبير وراح يريح طيزي وعد اذا نكت خرمي وفشخت طيزي راح يكون في مفاجأة حلوه الكم طلع زبك وانت يا مريم انزلي الحسي خرمي

مريم؛ نزلت على ماما هاتي اجرك على الجنب خرمك ناعم يا ماما مش واضح انك بتنتاكي من طيزك

ماما؛ الحسي الحسي ابوكي فتح خرمي من زمان وناكني اكثر من مره بعدها بطل ينيك بالمره

مريم؛ نزلت لحس بخرم ماما اوووووه طعمه حلو وبتلحس اكثر واكثر

foqoAdJ.gif

ماما؛ اه اه خرمي خرمي هات زبك امصه يا مراد مسكت زبي امص ومريم تلحس خرمها
انا؛ متأكده يا ماما بدك انيك طيزك
ماما؛ نيك حلقي هلا دخل زبك للاخر موتني اه اه خرمي خرمي الحسي دخلي اصبعك

مريم؛ دخلت اصبعها وبلشت تلحس اكثر واكثر
ماما؛ يلا يا مراد نيك خرمي

انا؛ خليكي على وضعك ومسكت طيزها حطيت زبي بخرمها ودخلت راسه
ماما؛ بتصرخ زبك كبير كبير
انا؛ اطلعه
ماما؛ اسمع الكلام دخل زبك بطيز ماما دخله مره وحده وما تحرك الا لما انا احكيلك
انا؛ مسكت طيزها ودخلت زبي للاخر بخرمها حسيت في شي بيشد على زبي ونارررررر. كثير

ماما؛ صرخت اههههههههههههههه زبك فشخ طيزي يا مجرم اههههههههههه شو هاد الزب خلي زبك بطيزي واضرب طيزي بس ما تحرك اضرب طيزي بعنف

انا؛ بضرب طيز ماما وزبي نار بطيزها الكف الاول والثاني والثالث
ماما؛ اضرب ابوس ايدك اضرب طيزي اه اه زبك كبيررررررر على طيزي اه اه اه

مريم؛ بتمص بزاز ماما استحملي يا روحي استحملي
ماما؛ اه اه اه هلا هلا نيكتي بس بعنف ولا ترحم خرمي بليز

انا؛ بكل طاقتي بلشت نيك اكثر واكثر ادخل زبي كله بطيز وانيك اسرعه واسرعه

foqXcj2.webp

ماما؛ اه اه اه انا بموت اه طيزي اهههههههههه خرمي نفشخ من زب ابني اه اه نيك طيز امك يا مراد نيك يا حبيبي

انا؛ مش راح طيزها وزبي داخل طالع

ماما؛ الحسي كسي يا مريم خليني انسى الوجع الحسي
مريم؛ نزلت لحس بكس ماما

انا؛ زبي حاسه بنحرق بطيز ماما ولسه بنيك بنيك
ماما؛ طلع زبك تمصه مريم ورجعه على طيزي بسرعه

انا؛ طلعت زبي مصي يا اختي
مريم؛ نزلت مص مص طعمه نار من طيز ماما حلو كثير
انا؛ رجعت انيك انيك واطلع زبي مريم تمصه امصه وارجع ادخله بطيز ماما


foqkUWx.gif

ماما؛ اه اه المتعه اه اه نيكني نيك يا فحل اه اه اه انا بموت طلع زبك خلص موتتني طلع زبك

انا؛ خليني كمان شوي طيزك نار يا ماما

ماما؛ وعد راح خليك تنيك طيزي بس هلا بكفي نيك الشرموطه اختك

انا؛ طلعت زبي ومسكت مريم بسرعه فتحت اجريها ودخلت زبي بكسها

مريم؛ صرخت يا مجنون شوي شوي
انا؛ ما في رحمه وبنيك بسرعه بسرعه
ماما؛ بتلعب بجسمها وعينها علينا نيك اختك الممحونه ريح كسها

مريم؛ اههههههههههه انا اليوم نتكت كثير عوضتني عن لسنين الماضيه زبك نار بكسي نيك اختك حبيبتك


foqs1nt.gif

انا؛ مثل الثور الهايج بنيك اكثر واكثر
مريم؛ عسلي عسلي عسلي انا تعبت اههههههههههه خلص نيك ماما انت مش طبيعي مستحيل يكون زبك طبيعي طلعه طلعه نيك ماما مش قادره

انا؛ طلعته ومسكت ماما بوضع الكلب ودخلت زبي بخرمها بسرعه

ماما؛ حبيبت طيزي اه اه نيكني يا فحل شكله طيزي عجبتك
انا؛ طيزك نار نار وبنيك اسرع واسرع

ماما؛ اه اه موتتني جيب لبنك بطيزي جيب لبنك يا روحي تعبت الماما مش قادره عسلي عسلي اههههههههههه

انا؛ اه اه اه لبني لبني يا ماما
ماما؛ دخل زبك للاخر ونزل بطيزي يا روحي
انا؛ اههههههههههه نزلت لبني كله بطيز ماما شعور ناررررر كثير

ماما؛ اه اه اه لبنك حرق طيزي اههههههههههه بحرق كثير طلع زبك طلعه
انا؛ طلعت زبي ولبني نزل من خرم ماما


foBuBEB.gif

مريم؛ نزلت لحس بخرم ماما يا شرموطه خرمك وسيع
ماما؛ الحسي لبن اخوكي من طيزي انا تعيت مش قادره اتحمل اههههههه

ماما ضمتنا بالاخت هلا المفاجأه
مريم؛ احكي ماما
انا؛ بستنى
ماما؛ لانكم ريحتوني راح احجزلكم رحله الك ولمرد تقضوا وقت مع بعض بعيد عن هون بعد ٣ ايام لمده اسبوع

مريم؛ طارت من الفرح ونزلت مص شفايف مع ماما

انا؛ وانت ما راح تروحي معنا
ماما ؛ هاي الرحله الكم لثنين بدي تنبسطوا مع بعض يا حبايبي هلا يلا قوموا بابا على وصول
مريم؛ انا لازم اروح بس شكراً كثير يا ماما

ماما؛ انت حبيبتي


هيك بكون خلص الجزء الثاني اتمن عجبكم تحياتي

الجزء الثالث

من بعد المتعه الي حسيت فيها مع مريم وماما زبي مش قابل يهدى على طول واقف بصراحه كان نفسي انيك وحده عربي واخيراً جربت الشعور بس مع مين اختي وامي

ليله السفر جهزت الشنتة وتصلت على مريم
انا؛ انت جاهزه يا بنت
مريم؛ مش متخيله الموضوع انا وانت نسافر مع بعض حاسه حالي راح طير من الفرح
انا؛ يا روحي هاي السفره لازم ننبسط فيها
مريم؛ اوعدني ما تبعد عني

انا؛ وعد يا روحي يلا على النوم كوني جاهزه على الساعه ٧ ماما راح توصلنا على المطار

مريم؛ بحبك
انا؛ بموت عليكي سلام، نمت على التخت بفكر بكس مريم شو حلو وكيف راح تكون السفره وغلبني النوم

ماما؛ اصحى اصحى واجهز راح وصلكم المطار يلا
انا؛ صباح الخير
ماما؛ صباح النور ومسكت زبي قوم يا كسول
انا؛ متيجي بحضني وننسى موضوع السفر

ماما؛ يا ريت بس لا سافر وارجع بسرعه لاني مشتاقلك من هلا

انا؛ راح اتحمم واجهز
ماما؛ اوك

انا؛ دخلت الحمام بتحمم وبدعك زبي وجسمي
ماما؛ دخلت عليا هو انت مطول
انا؛ شوي قربت اخلص
ماما؛ عينها على زبي ليه ما حلقت شعرتك
انا؛ اخذت معي الاغراض راح احلق هناك

ماما؛ لا هلاً معنا وقت خذ الشفره احلق
انا؛ حاضر

ماما؛ احكيلك خليني انا احلق شعرتك
انا؛ يا ريت باديكي الناعمين

ماما؛ شلحت ملط
انا؛ جسمك كافر يا ماما
ماما؛ نزلت على الارض وانا واقف مسكت معجون الحلاقه وحطت منه على بيضاتي وزبي وشعرتي
انا؛ ايدك ناعمه كثير

ماما؛ عينها عليا وماسكه زبي هو زبك دايماً واقف وحديد
انا؛ اكيد مش معي احلى مزه بالعالم
ماما؛ يا ويلي منك وبلشت تحلق شعر زبي وبيضاتي وتحرك ايدها افتح المي خليني اغسل زبك

انا؛ فتحت المي وماما بلشت تغسل زبي وبيضاتي وتضرب عشره شعور نار نفسي تكمل ضرب عشره عشان ارتاح

ماما؛ لف ظهرك ومسكت طيزي يا حبيبي طيزك كلها شعر لازم تحلق كل فتره

انا؛ احنا فيها احلقي شعر طيزي ، حسيت بايد ماما على طيزي بتحرك بشكل دائري
ماما؛ نزل ضهرك وامسك طيزك وافتحها بايدك خليني احلق بسرعه

انا؛ مسكت طيزي وفتحت الفلقتين اول مره اعمل هيك
ماما؛ دهنت طيزي بالمعجون ووصلت خرمي بلشت تزوم اكثر باصبعها

انا؛ حاسس بنشوه بجسمي اول مره احسها
ماما؛ طيزك لازم تنظف من الشعر وبلشت تحلق كل الشعر وتلمس خرمي باصبعها
انا؛ مش قادر اتحمل حاسس لبني راح يجي

ماما؛ خلص يا روحي افتح المي اغسل طيزك وبلشت تغسل طيزي حطت اصبعها على خرمي مراد راح دخل اصبعي انضف خرمك

انا؛ اوك يا ماما
ماما؛ بتحاول اتدخل اصبع بخرمي ….. خرمك ضيق كثير وبلشت اتدخل بالصابون لحد ما دخل اصبعها ، افتح المي يا روحي

انا؛ كاتم نفسي بس حاس باصبعها بخرمي بوجع كثير فتحت المي وماما نظفت خرمي كنت على اخري لفيت وجهي عليها زبي خبط بشفايفها

ماما؛ مسكت زبي شوف كيف حلو وكبير ونزلت مص بزبي
انا؛ اه اه مصي يا ماما راح اشتاقلك كثير

ماما؛ دخلت زبي للاخر بحلقها
انا؛ مش قادر مسكت ماما على الواقف ونزلنا مص شفايف ببعض مسكت صدرها بايدي اضغط ونزلت عض ولحس بحلماتها

ماما؛ اه اه اه بدي توفر طاقتك لاختك بكفي
انا؛ انت احلى بكثير من مريم
ماما؛ اه اه عض حلماتي مواتني اه اه وبتشد شعري

انا؛ حطيت ايدي على كسها وبلشت احرك وادخل اصبعي
ماما؛ انت مجرم حرك اكثر اه اه عسلي راح يجي

انا؛ نزلت بين اجريها وبلشت الحس كسها كثير
ماما؛ اه اه اه ابني بلحس كس امه على الصبح اههههههههه عسلي عسلي اههههه اشرب عسل ماما وبتشد شعري اكثر

انا؛ خليني انيكك مسكت ماما واعطتني ظهرها حطيت زبي بكسها على طول دخل مره وحده بلشت انيك بعنف واضرب طيزها

ماما؛ اههههههههه بصوت عالي كثير زبك نار نيكني يا مراد نيك امك تحت الشور
انا؛ ضربت طيزها هو انت يا شرموطه ليه كسك نار

ماما؛ ممحونه عليك كثير نفسي اسافر معكم وتنيكني انا واختك
انا؛ يا ريت تعالي معنا
ماما؛ لا هاي المره بس انت واختك بدي تريحها كثير وتنيكها كثير خليها ترجع حامل منك

انا؛ دخلت زبي اكثر بكس ماما وبلشت انيك بسرعه
ماما؛ اه اه نيكني ريح كسي اه اه خلص بكفي لازم لبنك يكون لاختك من هلا

انا؛ كس ام اختي انت نار اكثر منها
ماما؛ جد بتحكي يا مراد
انا؛ صدقيني انت نار اكثر من بنتك

ماما؛ زبك وكلامك بموتني نيكني وجيب لبنك احسن نتاخر
انا؛ لبني الك ودخلت زبي للاخر وضربت طيزها كف حامي كثير

ماما؛ اهههههههه المتعه بس ترجع بدي تنيكني كل يوم

انا؛ زبي الك يا روحي
ماما؛ هات لبنك بكفي هات لبنك
انا؛ اقعدي على الارض بدي اجيب لبني على وجهك

ماما؛ قعدت ومسك زبي مص مص مص هاد زبك الي وبس دخلت زبي للاخر بحلقها اووووووف زبك نار جيب لبنك على ماما
انا؛ خذي لبني يا روحي ونزلت لبني على وجهها اههههههههه المتعه اهههههه

ماما؛ هيك بتقدر تسافر مرتاح ومصت زبي اكثر ولحست لبني افتح المي نتحمم مع بعض ونجهز بكفي راح نتأخر

حضنت ماما وتحممنا مع بعض وزبي على طيزها وبحرك ايدي على جسمها كله وهي كمان

ماما؛ خلص بكفي يلا جهز حالك وطلعنا من الحمام جهزنا كل شي وطلعنا بالسياره

انا؛ راح اشتاقلك يا ماما

ماما؛ وانا كمان يا روحي بدي تنبسط مع مريم وحسسها بالحنيه وكمان نيكها كثير

انا؛ يا ريتك معنا
ماما؛ المره الجاي بسافر معك هاي السفره هديه لاولادي بس كنت حاب احكيلك شي قبل ما تسافر

انا؛ شو يا ماما
ماما؛ افتح خرم اختك بهاي السفره بدي ترجع خرمها مفتوح وطيزها بتوجعها

انا؛ وحياتك غير موتها وصلنا عند مريم كان جوزها على الباب ، سلمنا عليه ومريم ركبت السياره

مريم؛ صباح الخير ليه تأخرتوا
ماما؛ مراد تاخر بالحمام
انا؛ حقك علينا
مريم؛ انا مبسوطه يلا على المطار

وصلنا المطار وماما ودعتنا وانا ومريم دخلنا لمطار مريم مسكت ايدي مثل المتزوجين

انا؛ بحبك
مريم؛ تعال نتفق على شي انا هلا مرتك مش اختك
انا؛ اتفقنا يلا يا مرتي على الطياره ركبنا وقعدنا طول الرحله مريم ماسكه ايدي وانا بحسسها حنيه ورمنسيه

مريم؛ بحياتي ما حسيت هاد الاحساس هو ينفع تضمني لحد ما نوصل من غير كلام

انا؛ تعالي يا روحي بحضن جوزك وضمينا بعض ٣ ساعات ووصلنا كانت في سياره بتستنانا اخذتنا على المنتجع الي راح نكون في واوووووو خرافي كثير حلو على البحر وكمان منتجع خاص

وصلنا الاسقتبال الموظف اهلا وسهلا انتوا اول مره عنا بالمنتجع

انا؛ اول مره
الموظف؛ عرسان جداد
مريم؛ ضحكت ايوه لسه متزوجين من اسبوعين
الموظف؛ بما انكم اول مره عنا لازم اعرفكم على المكان وتوقعوا شوي اوراق

عنا مسبح على البحر ومسبح داخلي مع جاكوزي
عنا غرف مساج
عنا مطاعم ونايت كلوب كثير
والاهم الشط مقسوم قسمين شط للجميع والشط الثاني شط العره هاد الشط ممنوع فيه تكونوا لابسين اي شي


مريم؛ عينها فتحت كثير وهمست باذني هو احنا فين
انا؛ اهدي شوي

الموظف؛ ممنوع التلفونات من هاي اللحظه لازم تسلموا تلفوناتكم للامانات وبتاخذوهم بس انتهي اجازتكم

انا؛ كيف ممكن نكلم اهلنا
الموظف ؛ المكالمات مجانيه عنا بتقدر تستخدم اي تلفون موجود بالمنتجع ، وكل اقسام المنتجع مجانيه حتى المساج الكوفير، المطاعم والنادي الليله كله مدفوع

انا؛ الموضوع كبر بدماغي اوك بنقدر ناخد الغرف اصلنا تعبانين

الموظف؛ وقعوا على هاي الاوراق
انا؛ بقراء الورقه مع مريم كان في بند بشرح ممنوع التصوير تحت طائله المسؤوليه وغرامه تصل الى ٢٠ الف يورو

انا؛ وقعت لانه ما في معنا موبيلات وسلمت الورقه
الموظف؛ انبسطوا معنا وعطانا المفاتيح


مريم؛ مسكت ايدي المكان غريب
انا؛ معك حق بس حلو كثير واحنا بنمشي شفت بنت وشب ملط مش لابسين اي شي

مريم؛ نصدمت هو احنا فين
انا؛ مش عارف خلينا ندخل ونتصل بماما هي الي حجزت
دخلنا الغرفه كانت جنه بتطل على البحر على طول مريم انصل بماما من تلفون الغرفه

ماما؛ اهلا يا حبيبتي مستني مكامتك
مريم؛ انا ومراد مش فاهمين شي
ماما؛ اهدي اهدي انتوا بمكان الكل فيه متحررين

مريم؛ مش فاهم
ماما؛ افتحي لسبيكر خلي مراد يسمع هاي المكالمه الوحيده بعدها بشوفكم بس ترجعوا

انا حجزت ليكم بمنتجع التحرر وتبادل الازواج بدي تنبسطوا كثير وتعملوا كل شي بخطر ببالك اي جروب بعجبكم بتقدروا تمارسه معهم السكس

انا ومريم مصدومين
مريم؛ يا شرموطه بدك انا وابنك نعمل تبادل
ماما؛ اه يا روحي انا جربت مع ابوكي قبل هيك فيها متعه مش طبيعيه

انا؛ بس يا ماما
ماما؛ من غير كلام بشوفكم بس ترجعوا من السفر سلام سلام

مريم؛ مصدومه هو الشرموطه مجربه كل شي حتى بابا
انا؛ يا حبيبتي انا وانت مع بعض اذا ما حبيتي الموضوع عادي بس بكون مع بعض من غير ما ندخل يالعالم الي هون

مريم؛ معك حق خلينا ننبسط تعال شوف البلكون
انا؛ مسكت مريم على البلكون كان البحر قدامنا كله شباب وينات ملط

مريم؛ شوف شوف كيف عايشين حياتهم
انا؛ حضنت مريم وزبي واقف على طيزها ونزلت مص بشفايفها

مريم؛ انت ممحون على البنات او عليا
انا؛ وحياتك عليكي مسكت بزازها افركهم وبمص شفايفها

مريم؛ استنى خليني اتحمم اول
انا؛ من غير حمام

مريم؛ طيب ندخل جوا
انا؛ انت مش شايفه الكل ملط وما في ناس منتبه علينا
مريم؛ يعني على البلكون

انا؛ اه وشلحتها التيشرت شفت بزازها نار كثير شلحتها الستيانه ووقفت ملط من فوق قدامي ، مسكت بزازها ونزلت لحس وعض اووووف بزازك حلوين كثير

مريم؛ اه اه مص بزاز اختك بالعلن اه اه قصدي بزاز مرتك اههههه عضهم انا ممحونه عليك ومسكت زبي طلعته من الهدوم خليني امص زبك

انا؛ انزل مصي زبي بالهوا
مريم؛ بموت على حجم زبك اوووووف شو كبير وماعم كتم حلقت زبك وبلشت مص مص مص
انا؛ ماما حلقت زبي اليوم الصبح اه اه لسانك حلو ونفسي فيكي من اخر مره انا راح موتك بالسفر

مريم؛ انا مسكت نفسي ما اجي عندك وستنيت هاي اللحظه بموت على زبك نيكني هون بهدلني

انا؛ تعالي يا شرموطه شلحتها كل الهدوم وبدي انزل الحس كسها

مريم؛ من غير لحس هاي المره دخل زبك بكسي
انا؛ وقفت وراها ودخلت زبي بكسها للاخر كان كسها كله عسل دخل زبي بسرعه

مريم؛ اههههههههههههه زبك كبير نيكتي عنفني مواتني
انا؛ مسكت طيزها ضرب وبنيك بسرعه بسرعه ، كسك نار على مين يا شرموطة في زب عجبك من كل الناس الي على الشط

مريم؛ كسي بنزل عسل منك انت الوحيد الي كسي بكون ممحون عليه اه اه اه اضرب طيزي اكثر

انا؛ بلشت انيك اسرع واسرع
مريم؛ عسلي عسلي لا توقف نيك اختك نيك حبيبتك مرتك شو هاد الشعور بنتاك بالعلن قدام الناس اوووووووه زبك خرم كسي

انا؛ بحفر بكسها وعيني على الشط كله طياز وبزاز دخلت زبي اكثر بكس مريم

مريم؛ عجبك المنظر بتنيك اختك ومرتك قدام الناس
انا؛ بدي انيكك كل مكان وكل ساعه
مريم؛ اه اه اه نزل لبنك نزل لبنك

انا؛ خذي يا شرموطه لبني راح يجي
مريم؛ من اليوم لبنك راح ينزل بكسي لحد ما نروح بدي اكون حامل منك

انا؛ جد بتحكي
مريم؛ اه جيب لبنك خليني احمل بولد او بنت
انا؛ وجوزك الخول

مريم؛ انت خليني حامل واترك الموضوع عليا اه اه اه تعبت جيب لبنك اههههههههههه

انا؛ خذي لبن اخوكي وجوزك يا ممحونه ونزلت دفعات لبن كثيرررررره بكسها واحنا واقفين على نفس الوضع

مريم؛ لبنك بحرق كثير سخن موتتني وبلشت مص شفايفي جبت لبنك بكس اختك دخل زبك اكثر ونزل كل قطره خليني احمل منك

انا؛ جد بتحكي بدك تحملي مني

مريم؛ اه نفسي كثير بدي ولد منك يكون زبه كبير مثلك

انا؛ يا روحي ونزلنا مص شفايف يلا نتحمم وننزل على البحر

مريم؛ اوك يلا نتحمم مع بعض دخلنا الحمام تحت المي نحسس على جسم بعض ونبوس ونمص ومبسوطين

انا؛ حضنت مريم من ضهرها ومسكت بزازها احركهم
حلوين كثير
مريم؛ انا كلي الك ادعك بزازي اكثر
انا؛ بدعك بزازها وزبي على شق طيزها بدي ادخله بكسها
مريم؛ لا خلص بكفي خلينا ننزل على البحر معنا وقت كثير

انا؛ كمان واحد على السريع
مريم؛ لا يعني لا وركضت من الشور يلا اطلع بدي اجهز حالي

انا؛ اوك طلعت ولبست شرت وبستنى مريم طلعت لابسه بكيني قطعتين نارر بزازها طالعين من الستيانه والكلوت داخل طيزها


مريم؛ عجبك
انا؛ مش اول مره اشوفها هيك بس ناررررر يا حبيبتي
مريم؛ لبست شي يغطي جسمها يلا ننزل

انا؛ حضنتها ونزلنا مشينا بالفندق نكتشف شفنا كثير بنات وشباب ملط بنات لابسين بكيني وبنات ملط شباب ملط كثير تعري

مريم؛ انا حاسه حالي بمكان غريب
انا؛ نفس الشي ،،، خلينا نروح الشط ومشينا اول ما وصلنا شفنا منظر مش طبيعي الكل ملط كثير بزاز كثير طياز كثيررر وزباب كثير

كنا ماشين الناس حولينا نايمين على الشط اغلبهم ملط بنات كثير بتمص زباب جيزانهم على الشط وشباب بتنيك بنات الوضع مولع

انا؛ زبي وقف نار على الموقف
مريم؛ حست بمحنه كبيره كمان وعينها على كل زب وكس وطيز ، هو بابا وماما اكنوا هون واوووووووو

انا؛ تعالي نقعد بهاد المكان كان في مكان شوي فاضي ما في حد وفي كرسيين انا مسكت المناشف افردهم على الكراسي ومريم بتشلح هدومها حسيت كل العالم عينه على مريم اصله جسمها فاجر الكلوت داخل بطيزها وبزازها اكبر من الستيانه

مريم؛ انا هيك جاهزه ونامت على الكرسي جنبي عينا على كل الناس ، شوف شوف هدول شو بعملوا كان في شب نايم والبنت فوقه بوضع 69 هو بلحس وهي بتمص

انا؛ تعالي نعمل مثلهم
مريم؛ لا انا مجنونه وضربتني وبتضحك وعينها عليهم ، هو ممكن تنيكني قدام الناس يا مراد

انا؛ بنيكك قدام اي حد حتى جوزك الخول
مريم؛ ضحكت مجنون كثير

انا؛ خلينا ننزل البحر ونسبح
مريم؛ يلا وقامت تركض قدامي طيزها بتتحرك معها وبزازها شوي وبطلعوا من الستيانه

انا؛ ركضت وراها ومسكتها بالمي بلشنا نلعب ونسبح اكثر من ربع ساعه

مريم؛ انا تعبت
انا؛ بدك تطلعي من المي
مريم؛ لا خلينا بس احضني
انا؛ مسكت مريم من ضهرها وزبي واقف على طيزها وبحسس على جسمها شعور حلو كثير

مريم؛ ريلاكس وهديت كثير وهي بحضني هو ينفع احكيلك شي
انا؛ اكيد
مريم؛ عمره جوزي ما حسسني بحضنه مفتقده الحضن والرومنسيه اكثر من السكس
انا؛ بحسس على جسمها صدقيني من اليوم راح حسسيك بكل شي ناقصك بس عندي سؤال

مريم؛ حطت راسها على كتفي يلا اسأل
انا؛ قبل ما ندخل بعلاقه عمرك فكرتي بسكس المحارم

مريم؛ ايداً صدقني عمري ما فكرت لغايه يوم المكالمه ما بعرف شو صارلي كنت كثير ممحونه ونفسي بزب ينيكني بتصدق لو حكيتلك لما شفت زبك بالصوره عسلي لحاله نزل حسيت نفسي امسكه ابوسه امصه ادلعه حسيت نفسي يكون على بزازي وبكس

انا؛ كنت حاسس فيكي طيب مش ندمانه
مريم؛ لو ندمانه كان انا مش معك هون
انا؛ طيب شو بتحسي لما انيكك واحنا اخوات
مريم؛ اخذت نفس عميق هو بالاول كان موضوع فك محنه بس بعد هيك كل مره دخلت زبك بكسي وانا عارفه انك اخوي كنت بموت من المحنه وبكون بدي اكثر اصله انت عذبتني

انا؛ كيف عذبتك
مريم؛ شوف انا بنت عمرها ما حست بالزب الحقيقي الا معك حتى جوزي الخول ما كان ينيكني منيح بس انت غير لما اكون تحتك وبتنيك كسي بحس بالعذاب اني شرموطه بتحسسني بأنوثتي المتخبيه فهمت يا مراد احساس اني شرموطة اخوي احسس حلو كثير


انا؛ زبي وقف على الاخر ومحشور بطيزها هو ينفع اعترف بشي
مريم؛ اكيد

انا؛ قبل ما نوصل لهاي المرحله كتت معتبرك اختي الي بخاف عليها بس لما نكتك حسيت بشعور مختلف

مريم؛ كيف فهمني شو حسيت
انا؛ بصراحه مش عارف اذا كان احساس صح او غلط بس بس بس

مريم؛ لفت وجها على وجهي انطق بس شو
انا؛ بحبك مش حب اخ لاخته انا بحبك حب حقيقي حاس بمشاعر جواي بتموتني

مريم؛ عينها بعيني وبتبكي انا عمره ما حد حسسني بهاد الحب مراد انا بحبك ونزلت مص بشفايفي

انا؛ مسكت طيزها ورفعتها على جسمي وهي شبكت اجريها بظهري من ورى ودخلنا بحاله حب وفقدان وعي غير طبيعي

مريم؛ زبك على بابا كسي دخله يا مراد دخله بكس حبيبتك

انا؛ نزلت الشرت وشلت كلوتها عن كسها ودخلت زبي للاخر حسيت بنار جوه كسها ونزلنا مص شفايف ببعض

مريم؛ اه اه اه زبك موتني نيك اختك حبيبتك نيك مرتك بليز لا تطلع زبك خليه بكسي طول العمر وحطت راسها على كتفي تعض جسمي

انا؛ بنيك اكثر واكثر وصدرها على صدري مسكت واحد من بزازها وطلعته من الستيانه وبلشت انيك وافرك الحلمه باصبعي

مريم؛ اه اه اه شو هاد الشعور اول مره احسه اه اه اه وعضت كتفي عسلي نزل عسلي نزل اهههههههه موتتني طلع زبك بكفي انا تعبت

انا؛ طلعت زبي مع انه نفسي اكمل واجيب لبني نصدمنا بشب وبنت جنبنا

البنت؛ ليه وقفتوا منظركم حلو مع بعض
مريم؛ خجلت
انا؛ احنا اسفين ما نتبهنا انكم جنبنا

البنت؛ انتوا عرسان جداد
مريم؛ اه اتزوجنا من ٤ ايام
البنت؛ انا سلمى
مريم؛ انت عربيه
البنت؛ اه وانتوا
مريم؛ واحنا عرب اسمي مريم وجوزي مراد

سلمى؛ هاد زوجي سعيد سلمى كانت ملط من فوق من غير ستيانه بزازها كبار ومشدودين

سعيد؛ هاي اول مره نلتقي بعرب هون اجينا اكثر من مره بس عمره ما التقنا بعرب

انا؛ فرصه سعيده يا سعيد الكل ضحك وعيني على بزاز سلمى

سلمى؛ لاحضت الشي كثير اذا بدكم ارجعوا كملوا صدقوني احلى مكان للسكس قدام الناس بالعلن

مريم؛ لا بكفي لازم نطلع

سلمى؛ عينها راح تاكل زبي من تحت المي طيب عندي اقتراح بما انه انا وسعيد شفتاكم شو رأيكم تشوفونا بنفس الوضع

مريم؛ عينها بعيني
انا؛ اوك

سلمى؛ عينها علينا ومسكت سعيد نزلت مص بشفايفه وسعيد مسك بزازها يحركهم
سلمى؛ مص بزازي
سعيد؛ نزل على بزاز سلمى مص ولحس وعض
سلمى؛ عينها علينا مسكت زب سعيد من تحت المي وبتحركه اه اه مص بزاز مرتك خليني ارتاح

سعيد؛ مسك طيزها يفتح اكثر ويعض حلماتها اكثر
سلمى؛ نيكني حط زبك بكسي

سعيد؛ مسك اجرها رفعها بايده ودخل زبه بكس سلمى وبلش ينيك

انا؛ على اخري بدي انيك مسكت مريم من طيزها احسس عليها وهي مسكت زبي وعينها عليهم

سلمى؛ بتغنج نيكني اكثر حسسي بزبك جوات كسي اه اه زبك كبير وعينها على بزاز مريم

مريم؛ ذابت من المحنه ومسكت زبي دخله يا مراد انا تعبت
سلمى؛ تعبتي من الي بتشوفي

مريم؛ مسكت زبي ودخل كسها وعينها على سملى وبزازها

انا؛ مش قادر بدي انيك بعنف سلمى نار ومريم نار شو اعمل بلشت ادخل زبي واطلعه

سلمى؛ عينك على بزازي شكله عجبوكي
مريم؛ عضت على شفايفها اه اه دخله اكثر يا مراد

سلمى؛ طلعت زب جوزها ومشت على مريم ومسكت خصرها وزبي بكسها هو عادي اشلحك الستيانه

مريم؛ حركت راسها اوك
سلمى؛ شالت الستيانه ومسكت بزاز مريم واووووووو بزازك حلوين كثير مسكت الحمله تضغط عليها

مريم؛ اه اه اه كمان كمان
سلمى؛ نزلت تمص حلمات مريم طعمهم نار كثيررررر شوف يا سعيد حلماتها كثير حلوين

سعيد؛ يا بختك يا مراد

سلمى؛ عينك على بزازي بتقدري تمصيهم اذا بدك
مريم؛ على طول مسكت بزاز سلمى ونزلت عض ومص اكثر من خمس دقايق على نفس الوضع

انا؛ زبي جوه كس مريم وبموت نفسي اجيب لبني
مريم؛ اه اه اه دخله للاخر عسلي راح يجي

انا؛ ضغطت زبي للاخر
مريم؛ لا شعورين مسكت راس سلمى ونزلت مص شفايف معها

سلمى؛ ريحي حالك وجيبي عسلك وانبسطي
مريم؛ انتي مش حاسه بزب مراد كثير كبير موتني وبتمص شفايف سلمى اه اه اه عسلي عسلي

سلمى؛ جيب عسلك ريحي حالك هو في رجال مثل مراد بتنيك نسوانها لحد ما تجيب عسلها وهو لسه ما جاب لبنه

مريم؛ صدقيني كبير كثير اههههههه عسلي عسلي طلع زبك طلعه

انا؛ طلعت زبي ومريم هديت وسلمى لسه بتمص شفايف مريم
سلمى؛ مدت ايدها ومسكت زبي اووووووووف كبير كثير

مريم؛ حكيتلك كبير بس شوي ورجعت لعقله لبست الستيانه انا اسفه كثير يلا يا مراد مسكت ايدي وطلعنا من المي وزبي واقف من غير شرت

انا؛ حسيت حالي راح جي لبني باي لحضه بس مسكت نفسي
مريم؛ نامت على بطنها انا شو عملت خربت الدنيا
انا؛ ما صار شي انتي ما كنت مبسوطه
مريم؛ كثير مبسوطه بس مستغربه شفايف سلمى نار وبزازها طعمهم عسل

انا؛ اذا بدك نكمل لساتهم بالبحر

مريم؛ لا انت اقعد على طيزي وحط واقي شمس على جسمي

انا؛ قعدت على طيزها وزبي محشور بالشورت وبلشت ادهن جسمها بالزيت
مريم؛ اه اه بدي زبك كثير خلينا نطلع على الغرفه

انا؛ اوك يلا ومشينا على الغرفه وصلنا واول ما سكرنا الباب نزلنا ببعص مص شفايف

مريم؛ بتقدر تموني
انا؛ تعالي يا شرموطه وحملتها على التخت نزلت مص بزاز وعض ومريم اه اه مص بزاز اختك اه بهدلني موتني انا ممحونا مسكت زبي دخله دخله بكسي
انا؛ فتحت اجريها ٧ ودخلت زبي وبلشت انيك بعنف

مريم؛ اه اه اه نيك اختك الممحونه اههههههه زبك نار بكسي انا بدي تعنفني
انا؛ خذي يا شرموطه زب اخوكي وبنيك اسرع وبضرب وجها كفوف

مريم؛ انا شرموطه منتاكه اخوي اه اه اه شفايف سلمى ويزازها نار نفسي فيهم

انا؛ نفسك فيهم يعني نفسك بسعيد
مريم؛ لا بس سلمى
انا؛ دخلت زبي للاخر يا شرموطه نفسك بسعيد
مريم؛ بتصرخ لا لا بس سلمى
انا؛ بعرف كيف خليكي تعترفي تعالي مصي زبي نزلت على الارض وحشرت زبي بحلقها مصي يا شرموطه وضربتها كفوف كثير انطقي او راح موتك

مريم؛ عجبها موضوع العنف كثير انا نفسي بسلمى بس صدقني موتتني وبتمص زبي اكثر للاخر

انا؛ نجنيت بدي تعترف وتحكي نفس بسعيد واكي طريقه المص ما جابت نتيجه معك يا شرموطه تعالي على التخت بوضع الكلب جبت حبل وربطت ايدها واجرها وهي ماخذه وضع الكلب كسها مفتوح نار بلمع من العسل وخرمها صغير لونه تحمر بجنن

مريم؛ مجنون شو بتعمل ربطتني شو بدك تعمل
انا؛ بدي تعترفي انه نفسك بسعيد

مريم؛ لا نفسي بسلمى وبس
انا؛ مسكت قشاط الهدوم وبلشت اضرب طيزها
مريم؛ اه اه اه اضربني موتني اههههههه ضربك بخليني هايجه لو بعرف من زمان التقيت بسعيد

انا؛ يعني يا شرموطه ما راح تعترفي
مريم؛ لا ما راح اعترف

انا؛ عيني على كسها بنزل عسل لحسته شوي كان طعم عسلها نارررررر ومسكت زبي دخلته بكسها وبلشت انيك بعنف

مريم؛ اه اه اه نيك اختك الممحونه اهههههههه زبك موتني اضرب طيزي حسسني اني شرموط حسسني اني عاهره اني منيوكه

انا؛ اعترفي بدك سعيد با عاهره زبي مش كفايه
مريم؛ لا ما بدي سعيد زبك كفايه الي

انا؛ تذكرت ماما طلبت مني افتح خرم مريم شفت هاي الفرصه احلى فرصه زبي بكسها وانا واقف بنيك نزلت تفه على خرم مريم

مريم؛ حست فيها اههههههههه زبك نار
انا؛ حطيت اصبعي على خرمها بحرك وبنيك
مريم؛ شو بتعمل خرمي خرمي
انا؛ اخرسي يا شرموطه نفسك بسلمى وسعيد انا راح ربيكي
مريم؛ انا حكيتلك نفسي بسلمى بس

انا؛ ضربت طيزها ودخلت الحماما اخذت زيت الشعر ونزلت منه على طيزها وخرمها وبلشت احرك خرمها باصبعي ودخلت زبي كسها انيك ما راح تعترفي

مريم؛ لا ما في اعتراف نيكني من كسي موتتني
انا؛ دخلت اصبعي بطيزها

مريم؛ طيزي لا خرمي لا يا مراد اهههههههه شو بتعمل

انا؛ اخرسي وبلشت ازوم على خرمها وادخل اصبعي اكثر وزبي داخل طالع بكسها حسيت خرمها كثير ضيق طلعت اصبعي ودخلته مره ثانيه

مريم؛ اه اه اه الوجع كبير طلع اصبعك من خرمي ابوس اجرك

انا؛ عجبني الموضوع حطيت اجري عند راسها بوسي اجري
مريم؛ بلشت تبوس اجري خلص بكفي
انا؛ اعترفي نفسك بسعيد
مريم؛ لا نفسي بسلمى وبس اه اه اه خرمي وكسي اهههههههه عسلي نزل ابوس اجرك بكفي

انا؛ دخلت اصبعي الثاني شوي شوي وبحرك
مريم؛ انا بموت خرمي بوجعني اههههههه انت بتغتصب اختك من طيزها لا يا مراد ما اتفقنا على هيك بس كسي

انا؛ اخرسي يا شرموطه بدي انيكك من كل خرم بجسمك ، طلعت زبي من كسها واصابعي من خرمها حسيت خرمها وسع اكثر

مريم؛ عينها بعيني شو راح تعمل
انا؛ يا شرموطه خرمك نار حطيت زبي عليه وبلشت ادخل راسه شوي شوي لحد ما دخل

مريم؛ صرخت اههههههههههههههه خرمي نفشخ اهههه شقيت طيزي خلص طلع زبك

انا؛ لسه راس زبي الداخل بدي ادخل زبي كله
مريم؛ ابوس اجرك لا
انا؛ بوسي اجري اشوف بوسي اجر سيدك

مريم؛ بتمص اصابع اجري وحسيتها مبسوطه بالوضع ، دخلت زبي للاخر بطيزها

مريم؛ عضت اصبع رجلي اهههههههههههههه موتتني انت بتغتصبني اهههههههههه

انا؛ حسيت بنار جوه طيزها طلعت زبي
مريم؛ لا لا لا خرمي لا انا عمري ما فكرت انتاك من طيزي خلص بكفي

انا؛ دخلت زبي كمان مره حسيت خرمها اوسعه من اول، وحسيت بنار على زبي

مريم؛ اههههههههه زب اخوي بطيزي ونزلت مص باصبع اجري لكبير اهههههههه طلعه من طيزي حطه بكسي

انا؛ اخرسي وبلشت انيك شوي شوي ادخل زبي كله واطلعه للراس وارجع ادخل

مريم؛ اه اه عسلي نزل مليون مرررره اه اه بكفي
انا؛ اعترفي نفسك بسعيد ينيكك
مريم؛ اه نفسي بسعيد ينيكني خلص طلع زبك من طيزي

انا؛ واخيراً نطقتي كيف بدك ينيكك
مريم؛ بدي ينكني بوضع الكلب وانا امص زبك بدي اكون شرموطه كبيرة واخلي سعيد يفسخ كسي قدامك يا خول بدك اختك تنتاك من غريب

انا؛ نجنيت دخلت زبي اكثر يا شرموطه نفسك بزب الغريب طيب خذي زبي بطيزك

مريم؛ اه اه اه خلص خلص انا تعبت مش قادره اتحمل وبتمص اصابع اجري

انا؛ قررت انيكها بعنف مسكت طيزها وبلشت ادخل زبي وانيك بسرعه

مريم؛ راح اموت منك اهههههههههه اههههههههه بكفي
انا؛ مش سامع وبنيك اسرعه زبي على اخره بدي اجيب لبني

مريم؛ هات لبنك وريحني اه اه اه طيزي اخوي بنيك طيزي اه اه

انا؛ بعد ١٠ دقايق وانا بنيك طيزها حسيت مريم مبسوطه قررت اكمل وانيك طيزها اكثر

مريم؛ شو هاد الاحساس راح الوجع وتبدل لشهوه دخل زبك اكثر بخرمي خليني احس فيه

انا؛ فتحت طيزها بايدي وطلعت زبي خرمها اوسع من اول بكثير نزلت تفه بخرمها

مريم؛ اهههههههه شو هاي المتعه دخل زبك
انا؛ وين دخله
مريم؛ بطيز اختك دخله
انا؛ دخلت راس زبي ووقفت
مريم؛ رجعت بطيزها على زبي ودخل كله بطيزها اههههههههه خرمي نشق اه اه اه بلشت تقدم وترجع على زبي وانا ماسك طيزها ضرب

مريم؛ هو نياكه الطيز حلوه لهاي الدرجه اه اه زبك فشخني عندي سؤال
انا؛ دخلت زبي اكثر بطيزها شو يا شرموطه

مريم؛ صرخت اييييييييي هو جد نفسك سعيد ينيك اختك قدامك
انا؛ اه نفسي اشوفك راكبه على زبه وبدي انيك سلمى قدامه
مريم؛ يا خول انا اختك
انا؛ انتي شرموطتي وبدك تسمعي كلامي وبنيك اسرع
انا؛ مبسوطه
مريم؛ كثير بس في وجع وشهون مع بعض
انا؛ كمان شوي بيروح الوجع وبلشت انيك بسرعه نفسك بكس سلمى وزب سعيد

مريم؛ اه اه اه نفسي فيهم كثير بدي سعيد ينيك كسي وانت تنيك طيزي وسلمى تلحس بزازي اه اه اه المتعه بكفي جيب لبنك

انا؛ وين اجيبه
مريم؛ بطيزي خليني احس فيه
انا؛ دخلت زبي للاخر بعنف تعودتي على زبي بطيزك بسرعه يا شرموطة
مريم؛ صرخت اهههههه شوي شوي على طيز اختك حبيبتك
انا؛ خذي زب اخوكي يا ممحونه ومصي اصابع اجري

مريم؛ هو مش انت بتحبني
انا؛ اه بحبك وبموت عليكي
مريم؛ اذا بتحبي جيب لبنك انا ماتت بكفي تعنيف عمري ما حسيت حالي شرموطه قد اليوم جيب لبنك ونزلت مص باصابع اجري

انا؛ بنيك اسرع بطيزها اهههههههههههه خذي لبن اخوكي خذي لبن جوزك خذي لبن حبيبك خذي لبن سعيد بطيزك يا شرموطه اهههههه ونزلت شلال لبن بطيزها

مريم؛ صرخت اههههههههه لبنك حرق طيزي موتني اههههههههههه لبنك سخن كثير طلع زبك من خرمي ودخله بكسي عسلي راح يجي

انا؛ طلعت زبي من خرمها ودخلته بكسها وبنيك اسرع واسرع

مريم؛ اه اه عسلي عسلي بكفي طلع زبك يا مجرم اههههههههه

انا؛ طلعت زبي وعيني على خرمها وسيع وكسها احمر ددمم

مريم؛ فكني حررني
انا؛ فكيت ايدها واجريها ونمت جنبها

مريم؛ حضنتني هيك تغتصب حبيبتك من طيزها انا تعبانه وخرمي بوجعني
انا؛ بس كيف نياكه الطيز

مريم؛ بالاول عذاب بعدين حلو كثير بس انا بتوجع ضمني خليني احس بامان بحضنك وخلينا انام شوي

انا؛ تعالي بحضني يا روحي ونمنا مع بعض للمسا الساعه ١٠ بالليل

بسوفكم بالجزء الرابع اتمنى من الاداره دمج الجزء الثاني والثالث والسمح لي بنشر الصور في الجزء القادم

الجزء الرابع



من بعد ما نكت مريم وفتحت طيزها نمنا للساعه ١٠ بالليل صحيت على ايد مريم على زبي بتحاول اتدخل زبي بخرمها



انا؛ شو بتعملي

مريم؛ بتقدر اتدخل زبك بخرمي بس اجرب الاحساس كمان مره بدي اتأكد اذا حبيت زبك بطيزي او لا



انا؛ حاضن مريم من ظهرها وزبي على باب خرمها هو انت حبيتي نياكه الطيز

مريم؛ مش عارف هايجه كثير على زبك مسكت زبي دخله بخرمي احس فين كمان مره



انا؛ دخلت راس زبي وماسك بزازها بقرص حلماتها

مريم؛ دخله اكثر بس شوي شوي اهههههه طيزي بتوجعني



انا؛ ارتاحي وبكرا بنجرب

مريم؛ هلا بس دخله خليني احس فيه ما بدي تنيكني بس دخله

انا؛ يا عمري حبيتي زبي بطيزك ودخلت زبي للاخر

مريم؛ اه اه اه شعور حلو كثير خلي زبك بطيزي وضمني انا مبسوطه بالوجع



انا؛ زبي للاخر بطيزها وحماتها بايدي وبمص رقبتها حسيت بسخونه على زبي طلعته ودخلته شوي شوي



مريم؛ هاد الاحساس حلو كمل نيك شوي شوي

انا؛ اوك يا ممحونه اه اه طيزك حلوه

مريم؛ شفت طيز سلمى نار

انا؛ بدي انيكها

مريم؛ وانا بدي سعيد ينيكني

انا؛ دخلت زبي اكثر بدي اشوفك راكبه على زب سعيد

مريم؛ اه اه اه خرمي بوجعني بس حلو الشعور ،،،، حبيبي مراد بدك سعيد ينيك خرمي او كسي



انا؛ بدي ينيك طيزك وكسك

مريم؛ طلع زبك خلينا نتحمم وننزل ناكل انا ميته جوع



انا؛ اوك تعالي على الحمام حملتها ودخلنا الشور بلشنا نحسس على بعض ومص شفايف



مريم؛ انا هيك مرتك فتحت خرمي يا مجنون مسكت زبي هو جد نفسك سعيد ينيك اختك

انا؛ يا ريت نفسي اشوفك قدام عيوني بتنتاكي



مريم؛ وانا نفسي اشوف سلمى على زبك هي ممحونه عليك

انا؛ لو امسكها راح نيكها كثير



مريم؛ بتعرف شو نفسي

انا؛ شو

مريم؛ نفسي جوزي يشوفك بتنيك مرته اختك نفسي تكسر عينه

انا؛ كيف راح تعمليها

مريم؛ مش عارفه بس راح حاول



انا؛ ليه حابه جوزك يشفك بتنتاكي مني

مريم؛ بدي احس بشعور كسره العين بعينه بدي احس اني شرموطه كبيره والوحيد الي كاسر عيني انت اخوي





انا؛ نفسي اتزوجك بس مش عارف كيف لو انت مش اختي كان اتزوجتك

مريم؛ لا خلينا بشعور سكس المحارم احلى ومسكت زبي هو ما بينام على طول واقف



انا؛ انزلي مصي زبي

مريم؛ اربط شعري بايدك ونزلت مص بزبي

انا؛ اه اه مصك حلو

مريم؛ اذا بتجيب لبنك بزعل منك بدي اشوف لبنك بكس سلمى او على بزازها



انا؛ دخلت زبي اكثر بحلقها مصي زب اخوكي يا شرموطه

مريم؛ بتقدر تنيكني بس من غير ما تنزل لبنك



انا؛ يا شرموطه من متى بنزل لبني بسرعه

مريم؛ بس بحذرك لبنك لسلمى الليله

انا؛ مسكت طيزها ودخلت زبي بكسها وبلشت نيك بعنف



مريم؛ يخرب بيتك زبك اكبر من اول

انا؛ نزلت صابون كثير على طيزها وطلعت زبي من كسها ودخلته بخرمه



مريم؛ اهههههههههه هاد الاحساس حلو لا تتحرك، خليك انتاك براس زبك بس وبلشت تزوم على راس زبي ومن غير ما تخبرني رجعت بطيزها وزبي دخل طيزها للاخر اهههههههههه زبك موتني اه هاد الشعور حلو نيك اختك من طيزها اه اه اه يا مراد انت شو عملت باختك



انا؛ بنيك اسرع واسرع والصابون ساعد زبي وطيزها بالحركه

مريم؛ عسلي عسلي عسلي اههههههههههههههه دخل زبك بكسي



انا؛ دخلت زبي بكسها وحسيت بنار وعسلها بنزل شلال



مريم؛ كس ام المتعه اه اه اه بكفي يلا نتحمم ونطلع

انا؛ خليني جيب لبني

مريم؛ لا لبنك للشرموطه سلمى افتح المي وحممني



خلصنا حماما وجهزنا حالنا مريم لبست فستان حلو كثير طيزها كبيره وواضحه وبزازها نصهم برا الفستان



انا؛ يخرب بيت الجمال نارررر. كثير



مريم؛ حبيبي انت يلا نروح ناكل طلعنا من الغرفه ونزلنا طابق الاستقبال دخلنا المطعم وقعدنا وطلبنا اكل بهاي



بعد ساعه خلصنا اكل ونزلنا نسهر كان في كثير ناس ورقص واغاني وشو كثير حلو قعدنا على طاوله وبهاي اللحظه التقينا بسلمى وسعيد اجوا عنا على الطاوله



سلمى نار طيزها كبيره ولابسه فستان عاري من عند الصدر ، هاي هاي هاي انتوا هون



انا؛ اهلا تفضلوا معنا

سعيد؛ ما بدنا نزعجكم وعينه على مريم

مريم؛ ابداً انتوا بتنورونا تفضلوا



سلمى؛ راح اقعد جنب مراد

مريم؛ تعال اقعد جنبي يا سعيد



سعيد؛ قعد جنبها شو هالجمال

مريم؛ ميرسي

انا؛ كل هاد يا سلمى

سلمى؛ شو في

انا؛ كثير سكسي

سلمى؛ وانت بتجنن



طلبنا كثير مشاريب ورقصنا مع بعض مريم بترقص بحضن سعيد وانا ماسك سلمى بحضني



بعد اكثر من ساعه سلمى تيجوا نروح على الطابق الثاني



انا؛ شو في هناك

سلمى؛ بس توصل بتفهم



مسكت ايدها وسعيد مسك ايد مريم وطلعنا الطابق الثاني شفت شي كافر بنات وشباب ملط وفي غرف كثيره



سعيد؛ هلا كل واحد راح يكون لحاله اي غرفه بتعجبك بتقدر تدخل وتنبسط

انا؛ عيني بعين مريم

مريم؛ راح تتركني

انا؛ لا تعالي معي ومسكتها وبلشنا ندخل الغرف اول غرفه للسحاق والثانيه شب وبنتين والثالثه مجموعه



مريم؛ احنا بمكان شرمطه على نطاق عالي



انا؛ انبسطي يا روحي فتحنا كثير غرف ، لحد ما وصلنا لغرفه فتحنا الباب كان فيها سلمى وسعيد لثنين ملط



سلمى؛ احنا بنستناكم

مريم؛ عينها على سلمى بتمص زب سعيد مسكت ايدي انت متأكد بدك نكمل او نطلع

انا؛ بزاز سلمى وطيزها موتوني خلينا نكمل



مريم؛ اذا دخلنا ما في رجعه

انا؛ مسكت ايدها ودخلنا وسكرنا الباب على طول مسكت سلمى مص شفايف على الواقف ومسكت بزازها ، اوف شو حلوين



سلمى؛ مسكت زبي انا مش قادر انسى حجم زبك

انا؛ عيني على مريم وسعيد ماسكها بمص شفايفها وبشلحها الفستان



مريم؛ اه اه مسكت زبه ملط هو زبك حلو وعريض بس بتمنى اتكون فحل

سعيد؛ مسك بزازها ونزل مص ولحس وعض صدقيني راح افشخك



انا؛ لسه لابس هدمي وبمص بزاز سلمى اووووف طعمهم نار

سلمى؛ اه اه اه بدي زبك ونزلت على الارض شلحتني الهدوم ملط وبقيت بالبوكسر زبي مرسوم منه



انا؛ مسكت راسها وقربت زبي عليها

سلمى؛ شكله كبير كثير نزلت تبوس زبي وتعضه من فوق البوكسر اووووووف خليني امصه نزلت البوكسر وزبي ضرب وجهها صرخت واووووو كل هاد زب واوووووو



سعيد؛ وقف عض بزاز مريم وعينه على زبي واووو زبك كبير

مريم؛ عجبك زب جوزي

سعيد؛ سكت تعالي يا شرموطه كان في تخت خلاها تنام وهو نام فوقها مصي زبي وانا بلحس ، فتح كسها يخرب بيتك كسك حلو كثير ونزل لحس



مريم؛ زبك بجنن نزلت مص مص مص اه اه اه الحس كسي موتني قدام جوزي



سلمى؛ من غير ما تمسك زبي دخلته بثمها وبلشت تمص اووووف زبك نار كثير حلو كثير بتحاول اتدخل زبي للاخر



انا؛ ضربت وجهها كف ومسكت راسها وبلشت نيك حلقها

سلمى؛ اه اه اه شوي شوي

انا؛ اخرسي يا شرموطه ودخلت زبي للاخر بحقها شوف يا سعيد مرتك بتمص زبي نار



سعيد؛ نيكها نفسها بزبزك من الصبح وانت كمان شوف مرتك بلحس كسها وبتمص زبي



انا؛ عيني عليهم نجنيت مسكت سلمى اوقفي اوقفي

سلمى؛ نيكني يا مراد

انا؛ اعطيني ظهرك على الواقف وبلشت اضرب طيزها كف حامي والثاني وطيزها بتهز مع كل ضربه



سلمى؛ بحب العنف كمان كمان



مريم؛ نيكني يا سعيد اه اه اه لحسك حلو بس نيكني

سعيد؛ قام عنها ومسك اجريها حط زبه على كسها



مريم؛ استنى ونادت عليا مراد مراد

انا؛ عيني عليها كسها عسل وزب سعيد على كسها

مريم؛ شوف مرتك سعيد راح ينيكني



سعيد؛ دخل زبه للاخر بكس مريم اهههههههه كسك حلو ونار

مريم؛ وزبك كبير وعريض نيكني قدام جوزي نيك يا سعيد



انا؛ متت على منظر مريم ،،،، وزبي على كس سلمى مسكت راسها جاهزه



سلمى؛ دخله بكسي انا ممحونه عليك كثير نيكني الخول بنيك مرتك



انا؛ دخلت زبي للاخر بكسها

سلمى؛ صرخت اههههههههههه زبك كبير وصل معدتي اهههههههههه شو حلو الشعور



مريم؛ اه اه اه نيكني يا سعيد اههههه كسي كسي اههههههههه بنزل عسل على زبك الحلو وعينها على سلمى مش حكيتلك زب مراد كبير استحملي يا شرموطه



انا؛ بلشت انيك وازرع زبي بكس سلمى اووووف احساس حلو كثير اووووف كسك حامي



سلمى؛ انت زبك النار اههههههههه شو هاد الزب نيكني موتني



انا؛ خذي يا شرموطه وينيك بعنف وبضرب طيزها حسيت زبي بيكبر بكسها اكثر



سلمى؛ اه اه اه عسلي عسلي اهههههههههههه طلع زبك عسلي نزل



انا؛ بنيك اسرعه راح خليكي تجيبي الثاني يا شرموطه



سعيد؛ كسك نار تعالي بوضع الكلب

مريم؛ بدك تركب الفرس

سعيد؛ راح اركب الفرس واخيل عليكي تعالي يا شرموطه



مريم؛ اخذت وضع الكلب وكسها وخرمها مفتوحين

سعيد؛ ركب فوقها ودخل زبه بكس مريم وبنيك بسرعه



مريم؛ اه اه زبك حلو كثير اه اه اه نيكني اسرع خليني جيب عسلي اههههههههه زبك نار



سعيد؛ ضرب طيزها وبحفر بكسها نفسي فيكي من الصبح واخيراً بنيكك

مريم؛ انا معك يا فحل نيكني اكثر



انا؛ مسكت سلمى انزلي مصي

سلمى؛ بهدلت كسي اول مره انتاك من زب كبير مثل زبك ونزلت مص بعنف



انا؛ مسكت راسها وحشرت زبي كله بحلقها وطلعته عليه كثير سائل من حلقها، تعالي جنب الشرموطه بوضع الكلب



سلمى؛ اخذت الوضع وعلى طول نزلت مص شفايف مع مريم واخيراً انتي جنبي



مريم؛ شفايفك نار كثير اه اه زب سعيد موتني

سلمى؛ وزب مراد فشخني



انا؛ حطيت زبي على طيزها احرك وحسيت سعيد عينه على زبي ،

سعيد؛ زبك كبير

انا؛ عجبك

سعيد؛ نيك مرتي شوف زبي بكس مرتك

انا؛ شفت مريم مبسوطه ويتصرخ ، دخلت زبي بكس سلمى وبلشت انيك



سلمى؛ شو هاد الزب مستحيل اه اه اه عسلي المره الثانيه اهههههههههههه موتتني



مريم؛ عسلي عسلي عسلي اههههههههههه

سلمى؛ جيبوا لبنكم وخلينا نرجع الغرفه عنا او عندكم



سعيد؛ لبني راح يجي

مريم؛ خليني امص وجيب لبنك على وجهي نزلت على الارض مص مص مص ولبن سعيد نزل على وجهها



انا؛ بدك لبني يا شرموطه وبنيك اسرع

سلمى؛ اه اه اه مواتني اه اه جيب لبنك

انا؛ وين



سلمى؛ على بزازي

انا؛ قلبت سلمى وحطيت زبي بين بزازها انيك انيك انيك اههههههههههه اهههههههههه لبني لبني ونزلت شلال لبن على بزازها ووجهها



سلمى؛ يخرب بيتك كل هاد لبن

انا؛ انت نار كثير وعيني على مريم كل وجهها لبن



مريم؛ نزلت لحس بلني من على بزاز سلمى ووجهها وكمان سلمى نفس الشي



سعيد؛ مرتك نار

انا؛ مرتك صروخ شرموطة



سلمى؛ زب مراد كبير وحلو

مريم؛ عجبك

سلمى؛ كثير

مريم؛ يلا عنا على التخت نكمل انا لسه ممحونه

سلمى؛ يلا لبسنا هدومنا وطلعنا



سعيد؛ هو انت بتنيك مريم من طيزها

انا فتحت خرمها مش شوي

سعيد؛ هو ينفع انيك مريم من طيزها

انا؛ نيكها وانبسط



سعيد؛ سلمى بتحب نياكه الطيز كثير

انا؛ راح افشخ خرمها

سعيد؛ بس انت طلعت جامد وزبك كبير

انا؛ شكله زبي عاجبك

سعيد؛ اوووووف نار كثير

انا؛ هو انت

سعيد؛ ايوه انا ، طيب وانت

انا؛ لا مستحيل

سعيد؛ ما في شي مستحيل



انا؛ يا ابني انا بس للبنات انساني من دماغك

سعيد؛ اوك مثل ما بتحب



سلمى؛ كيف بتستحملي زب مراد

مريم؛ حكيتلك كبير ومراد دايماً هايج

سلمى؛ بس زبه نار نفسي مراد ينيكني للصبح



مريم؛ وزب سعيد حلو كثير حسيت كسي مرتاح وسعيد بنيكني

سلمى؛ زب سعيد بيجنن بس انا طول عمري نفسي اجرب الزب لكبير بتعرفي نفسي اجرب زب اسود يكون اكبر من زب مراد



مريم؛ وكيف راح تنبسطي

سلمى؛ لا تخافي بدخله بطيزي ،،،، شوفي زب مراد حلو كثير بس انا نفسي بزب اكبر



مريم؛ يا شرموطه انبسطي مع مراد صدقيني راح يفشخك

سلمى؛ اهههه ممحونه كثير وصلنا هي غرفتكم



مريم؛ فتحت الباب تفضلوا يا جماعه



سلمى؛ خليني انا وانت سحاق مع بعض

مريم؛ نفسي فيكي كمان تعالي على الحمام ناخذ شور نادت مراد حبيبي استنوا على التخت ملط سامعني بدي اخذ شور مع سلمى وارجع



انا؛ اوك ، سعيد شلح هدومه ونام على التخت زبه واقف شوي ، انا شلحت هدومي وزبي واقف كثير



سعيد؛ نام جنبي

انا؛ لا يا عم مليش فيه

سعيد؛ مش راح المسك بس نام جنبي

انا؛ اوك نمت جنبه وزبي واقف كثير

سعيد؛ زبك ناررر وبيعض شفايفه

انا؛ زبي لمريم وسلمى

سعيد؛ خليني امسكه

انا؛ لا مستحيل

سعيد؛ صدقني بس امسكه بدي احس بحجمه

انا؛ مممممم اوك امسكه يا خول

سعيد؛ نزل ايده على فخذي يحسس وصل زبي مسكه اوووووف كبير كثير كثير



انا؛ اه اه وحاسس بايد سعيد على زبي مثل النار

سعيد؛ هو عمره لمسك شب من قبل

انا؛ لا

سعيد؛ شو حاس وبيحرك زبي

انا؛ بكفي بكفي

سعيد؛ نام فوقي وبين اجري مسك زبي يضرب عشره وعينه بعيني هو ينفع



انا؛ مش قادر زبي نار بايده شو بدك يا خول

سعيد؛ امص زبك مره وحده

انا؛ لا بخاف نروح مكان بعيد

سعيد؛ لا بس امصه احسه بثمي

انا؛ اوك مص زبي يا خول

سعيد؛ واوووووو واخيراً نزل لحس بزبي هو زبك على طول واقف



انا؛ اه اه اه مش قادر انطق

سعيد؛ حط راس زبي بثمه وبيمص راسه بس ، طلع لسانه ومسك زبي يضرب وجهه ولسانه وفجأة دخل زبي كله بحلقه وبلش يمص يمص



انا؛ اهههههههه مص يا خول انت محترف مص اهههههههه مص مثل الشرموطه مرتك اههههههههه



مريم وسلمى؛ خلصوا حمام وطلعوا من الحماما شافونا بهيك وضع،



مريم؛ شو بتعمل

انا؛ طلعت زبي من ثم سعيد صدقيني هو الي كان بده

سلمى؛ عجبك زب مراد

سعيد؛ كثير وماسك زبي



مريم؛ هو سعيد خول

سلمى؛ خول كبير

مريم؛ وانت عادي

سلمى؛ يا روحي انا وانت بالحمام عملنا سحاق شو بصير لو سعيد مص زب جوزك عادي



مريم؛ لا مش عادي مراد انت مصيت زب سعيد

انا؛ لا وحياتك بس هو مص زبي



مريم؛ عينها على زبي وسعيد ماسكه ، اشوف يا سعيد مص زب مراد

سعيد؛ عينه بعين مريم ونزل مص بزبي



انا؛ اه اه اه وعيني على مريم وسلمى



سلمى؛ مسكت مريم ونزلت مص بشفايفها خلينا ننبسط مع بعض تعالي على التخت جنب مراد



مريم؛ نامت جنبي وعينها بعيني بحبك كثير

انا؛ بموت فيكي

سلمى؛ فوق مريم ماسكه بزازها مص ولحس وعض



مريم؛ اه اه اه عضي بزازي انت شرموطه كبيره

سلمى؛ عضت الحلمه كثير ونزلت على بطن مريم مص ولحس لحد ما فتحت اجريها اوووووف كسك ناررر كثير



مريم؛ كسي الك الحسي عسلي

سلمى؛ نزلت لحس بعسل وكس مريم اممممم طعمه نارررر كثير



انا؛ بكفي يا سعيد تعال انيك الشرميط

سعيد؛ زبك نار ما الي نفس اتركه



مريم؛ خليه يمص زبك يا روحي انبسط اه اه اه كسي كسي تعالي فوقي بدي الحس كسك



سلمى؛ نامت عكس مريم ونزلت بكسها على ثم مريم الحسي كسي



مريم؛ يخرب بيت كسك شو حلو ونزلت لحس لحس

سلمى؛ اه اه اه الحسي اكثر خلينا نجيب عسلنا مع بعض اهههههههههه لسانك حلو



مريم؛ وانت لسانك نار الحسي عسلي بنزل اهههههههههههه

سلمى؛ جسمك نار وكسك نار وطيزك نارررررر يا ريت لو ساكنين جنب بعض ونزلت لحس اكثر بكس مريم اوووووووف كل هاد عسل





مريم؛ جاهز لزب الخول سعيد

سعيد؛ عينه على كس مريم بس زبه مرتخي



سلمى؛ تعالي نمص زبابهم ناموا جنب بعض

سعيد؛ ترك زبي واخيرا وانام جنبي



مريم؛ مسكت زب سعيد مرتخي يعني طلعت خول وبتحب تمص مثل البنات



سعيد؛ مصي زبي يا شرموطه

مريم؛ راح تعرف تريحني ولا شوف حد غيرك يا خول

سعيد؛ راح افشخك



مريم؛ لنشوف ونزلت مص بزب سعيد





سلمى؛ واخيراً انت الي مسكت زبي هاد الزب بدي يفشخ كسي



انا؛ دخلت زبي بحلقها مصي يا شرموطه مصي زبي من بعد زوجك

سلمى؛ اهههههه شو نار وحلوووو ونزلت مص مص مص اكثر من ١٠ دقايق وهم يمصوا مع بعض



مريم؛ يلا نركب على جوز الخولات ، مسكت زب سعيد قعدت عليه بكسها، دخل للاخر اههههههههههه زبك حلو ليش انت خول نيكني يا سعيد



سلمى؛ نامت فوقي ومسكت زبي اوف شو كبير قعدت عليه وصرخت اههههههههه كبير كثير بلشت تنط على زبي اكثر واكثر





انا؛ مسكت طيزها بضرب وهي يتنط على زبي اههههه شو كسك حلو

سلمى؛ وزبك نار صدقني واصل معدتي اه اه اه نيكني



مريم؛ نزلت بصدرها على ثم سعيد عض حلماتي ونيكين

سعيد؛ مسك طيزها يفتحها وينيك بسرعه ويعض بزازها



مريم؛ اه اه اه عنفني نيكني قدام زوجي مراد اهههههه زبك حلو عض الحلمات اكثر



سعيد؛ حط اصبعه على خرم مريم وبحاول يدخله

مريم؛ خرمي شو بتعمل

سعيد؛ بدي انيك طيزك

مريم؛ دخل اصبعك بخرمي ونيك كسي اههههه المتعه



سلمى؛ بكفي نيكني وانت تحكم فيا

انا؛ تعالي يا شرموطه نامي على التخت فتحت اجريها ٧ ونزلت لحس بكسها واضرب كسها بايدي



سلمى؛ اه اه اه عنفني بتعرف تموتني

انا؛ راح افشخك وبلشت اضرب بزازها واعض كسها طعمه نارررر



سلمى؛ اهههههههههه عسلي عسلي كمل كمل اههههههههه قوم نيكني بس لا ترحمني



انا؛ وقفت زبي مثل الصروخ دخلته بكسها مره وحده ومسكت اجريها وبلشت انيك بسرعه بسرعه بسرعه





سلمى؛ كسي كسي يا سعيد اههههههههههه شو هاد الزب ناررر ريحني موتني خليني احس بالعنف



انا؛ بنيك وبضربها على جسمها وهي بتغنج



مريم؛ بكفي قوم نيكني

سعيد؛ من طيزك

مريم؛ من طيزي



سلمى؛ استني شوي وانا معك تعالي بوضع الكلب ، نزلوا مص شفايف وطيازهم علينا



انا؛ شفت طيز سلمى كبيره وعريضه خرمها ناررررر كثير

سعيد؛ يا حبيبي شو هاد الخرم نزل لحس بخرم مريم



انا؛ نزلت لحس بخرم سلمى طعمه حلو كثير

سلمى؛ عجبك خرمي

انا؛ كثير حلو



سعيد؛ انت خرمك نارررررر ونازل لحس

مريم؛ اهههههه الحس يا خول اذا بتنيكي منيح الك عندي مكافأة

سعيد؛ نازل لحس شو المكافأة

مريم؛ راح الحس خرمك

سعيد؛ يا ريت انا بحب

مريم؛ بعرف يا خول الحس دخل اصبعك بخرمي اهههههه المتعه



انا؛ وقفت لحس وحطيت زبي على خرم سلمى

سلمى؛ استنى انت وسعيد مع بعض



سعيد؛ حط زبه على خرم مريم جاهز يا مرد نيك مرتي من طيزها وانا بنيك مرتك من طيزها



انا؛ دخلت راس زبي وسعيد كمان، هلا بعد وبندخل مع بعض للاخر



سعيد ؛ ١-٢-٣ ودخل زبه للاخر

انا؛ دخلت زبي للاخر



سلمى؛ عضت شفايف مريم اههههههههههههه كبيرررررررر كثيررررررررررر اهههههههه خرمي نشق



مريم؛ اههههههههه هاد الاحساس بموتني وجع مع متعه اههه اهههههه اههههه نيكني قدام جوزي من خرمي



سعيد؛ مسك طيزها ضرب وبنيك بسرعه



انا؛ حسيت سلمى بتموت ولسه ما حركت زبي

سلمى؛ زبك عبه طيزي حاسس فيه كثير اههههههه نيكني بس من غير رحمه يا فحل



انا؛ بلشت انيك ادخل زبي واطلعه شوي شوي

سلمى؛ لا عنفني

انا؛ استني يا شرموطه

سلمى؛ اههههههههه زبك موتني نيكني شكله لبنك راح يجي يا خول شوف سعيد الفحل بنيك مرتك



انا؛ انت الي جبتيه لنفسك استحملي كان بس راس زب داخل خرمها مسكت طيزها وكبست زبي للاخر بطيزها وبلشت انيك بعنف كثير



سلمى؛ اههههههههههههه شو هاد الزب اهههههههه شوي شوي لا لا

انا؛ مش انت بدك عنف استحملي وبنيك اسرع حطيت اجري عن وجهها على التخت مصي اصباع اجري يا شرموطه



سلمى؛ اه اه اه وتزلت مص باصابع اجري اههههههه موتتني طلع زبك ابوس اجرك



انا؛ بنيك اسرع واسرع مصي اصبع اجري لكبير





سعيد؛ عجبه الموضوع حط اجره عن راس مريم وبنيك بعنف

مريم؛ فهمت ونزلت مص باجره اه اه اه نيكني يا فحل شبع طيزي بزبك النار اهههههههه انا بموت ونازله مص اصابع





سلمى؛ انت تحفه انت بتجنن وبلشت تتعود على زبي اهههههههه دخله نيكني



انا؛ يا شرموطه خرمك ناررررررر

سلمى؛ وانت زبك ناررر



مريم؛ عسلي عسلي وبتحرك ايدها على كسها



سلمى؛ من غير ما احرك ايدي عسلي راح يجي نيك اسرع اضرب طيزي اهههههههههه عسلي عسلي دخل زبك للاخر بكسي اهههههه



انا؛ طلعت زبي من طيزها ودخلته بكسها وبنيك اسرع واسرع





سلمى؛ خلص طلعه موتتني اهههههه طلعه عسلي عسلي ونزلت عسل كثير



انا؛ طلعت زبي صاروخ خرم سلمى وسيع كثير سعيد تعال نبدل



مريم؛ وحيات امك لا زبك كبير على طيزي



انا؛ اخرسي يا شرموطه ومسكت زبي دخلته بطيزها

مريم؛ اههههههههههه طيزي نشقت اهههههههه موتتني

انا؛ بتخلي سعيد ينيكك قدامي



مريم؛ اه اه اه خلص وعد ما راح خليه يلمسني



انا؛ بعد ما وسع خرمك وبنيك اسرع



سعيد؛ فتح طيز سلمى اوووووف خرمك اوسع من اول

سلمى؛ كله من زب المجرم



سعيد ؛ حط زبه على خرمه ودخله خرمك عباره يا شرموطه

سلمى؛ نيكني مواتني اهههههههههه طيزي نارر



انا؛ دخلت زبي للاخر ونمت فوق مريم

مريم؛ بكفي مش انا حبيبتك بكفي طيزي نيك كسي



انا؛ نمت جنبها اقعدي بكسك على زبي

مريم؛ دخلت زبي بكسها اوووووف اكبر من اول وبلشت تنط تنط



سلمى؛ سعيد نيك مريم من طيزها مع مراد

سعيد؛ مسك طيز مريم ودخل زبه بطيزها





مريم؛ اههههههههه شو بتعمل اههههههههه جوزي من كسي وفحلي من طيزي اههههههههه نيكوني مع بعض



انا؛ غمزت سعيد ينيك بعنف

سعيد؛ بينيك شوي شوي



سلمى؛ وقفت ورى سعيد وفتحت طيزه ونزلت لحس

سعيد؛ هاج كثير ودخل زبه اكثر بطيز مريم



انا؛ خذي يا شرموطه وبنيك كسها كثير



مريم؛ اه اه اه شو هاي المتعه اهههههههههههه موتوني اههههههه عسلي بنزل كثير حاسس فيه يا مراد حاس بعسل اختك



سلمى؛ عسل مين

مريم؛ اه اه انا مش مرته انا اخته وهو اخوي اهههههههههه نيكوني انا ممحونه

سعيد؛ هاج اكثر هو انت اخت مراد

مريم؛ اه اه اه افهم انا اخته الشرموطه نيكني بكسي يا مراد نيك اختك وانت يا سعيد افشخ خرمي انا بموت منكم



انا؛ يا شرموطه شو صرلك ليه هيك عملتي

مريم؛ النشوه وانت بتنكي بدي احس فيها بدي احس بزب اخوي مش جوزي وبلشت تضرب صدري كله منك عودتني على احساس سكس المحارم



سلمى؛ مصدومه وسعيد زبه على اخره راح يجي لبني

مريم؛ هات لبنك بطيزي وانت يا مراد جيب لبنك بكس اختك



انا؛ مش قادر اههههههههههه لبني بنزل اههههههههه ونزلت دفات لبن كثيره



سعيد؛ لبني لبني اههههههه خذي لبني بطيزك يا شرموطه



مريم؛ حست بلبنا مع بعض اوووووووووه خرمي وكسي اههههههههههه نزلت عن زبي ونامت على ظهرها ورفعت اجريها ومسكت سلمى تعالي يا شرموطه الحسي لبنهم عن كسي وطيزي



سلمى؛ بحاله لا وعي نزلت لحس بكس وخرم مريم لحد ما مريم هديت



مريم؛ انا اسفه كثير وركضت على الحمام



سلمى؛ هو جد انت اخوها

انا؛ للاسف اه

سلمى؛ ضحكت شفت يا سعيد مش انا لحالي الي نفسي اخوي ينكني

سعيد؛ لا يعني لا

سلمى؛ وحيات عيونك غير انتاك من اخوي بس ارجع ع البيت ، خليني روح شوف مريم



سعيد؛ يا خول بتنيك اختك

انا؛ الموضوع صدفه ما كنا مخططين لشي

سعيد؛ بشو حاسس وانت بتنيك اختك



انا؛ بصراحه احساس نار لازم تجرب

سعيد؛ سرح شوي

انا؛ وين سرحت

سعيد؛ باختي هيفاء

انا؛ شو متخيل

سعيد؛ نفسي فيها من زمان اصله بزازها كبار وطيزها نار بس المشكله لسه صغيره ٢٠ سنه



انا؛ احلى عمر جرب معها



سلمى رجعت حاضنه مريم انتوا لثنين خولات ما حد يزعل حبيبتي



مريم؛ انا اسفه ما كان قصدي احكي يا مراد

انا؛ وقفت وحضنتها انت اختي وحبيبتي مستحيل ازعل منك



مريم؛ حصنتني وزبي واقف على بطنها يعني لسه بدك تخلف مني



سلمى؛ بدك تخلفي من اخوكي

مريم؛ نفسي اصله زوجي خول ما بنام معي

سلمى؛ انتوا قصه روعه تعالي ع التخت مع مراد



انا؛ مسكت مريم مص شفايف بحبك كثير كثير ونامت على التخت ولثنين بنمص شفايف بعض بجنون



سلمى ؛ ماتت من المحنه انا بدي انتاك من اخوي

سعيد؛ يا شرموطه وانا بدي انيك اختي كمان انتوا شو عملتوا فينا يا مراد ومريم



انا؛ نايم على ضهري ومريم عكسي بلحس كسها وخرمها وهي بتمص زبي …. سلمى وسعيد قاعدين جنبنا بتفرجوا علينا



مريم؛ اه اه اه حبيبي اخوي الحس كس اختك موتني اههههههه خرمي وكسي بدهم زبك النار



انا؛ كسك كل يوم احلى واحلى

مريم؛ عجبك كس اختك وهي بتنتاك قدامك

انا؛ نفسي ماما تشوفنا مع بعض



سلمى؛ بعرف انك نيك امك مريم حكتلي كل شي

سعيد؛ انت سفاح مش راح حد بتنيك امك واختك يا مجرم



انا؛ صدقني سكس المحام غير احلى شعور يكون زبك بكس امك او اختك



مريم؛ انا بكون شرموطه كبيره وانا عارفه انه اخوي بنيكني بحس بنشوه مش طبيعيه بكسي وخرمي شوفوا كيف اخوي بلحس كس اخته اههههههههههه زبك موتني بدي انتاك منك





انا؛ تعالي يا احلى اخت اقعدي على زبي

مريم؛ نامت فوقي بدك تنيك طيز اختك او كسها



انا؛ طيزك يا روحي

مريم؛ رفعت طيزها ساعديني يا سلمى



سلمى؛ مسكت زبي مص مص مص وحطته على خرم مريم هلا انزلي على زب اخوكي



مريم؛ نزلت على زبي دخل طيزها للاخر اهههههههههههه زبك حلو موت اههه يا مراد انت بتنيك طيز اختك الشرموطه



انا؛ حاسس خرمها اوسع وسخن اكثر من اول اههههه يا شرموطه انت طيزك سخنه



مريم؛ بلشت تنزل واطلع على زبي اه اه هاد الاحساس يلا يا مراد شوف شغلك



انا؛ خذي زبك اخوكي يا شرموطه مسكت بزازها وبنيك بسرعه عجبك زب اخوكي يا شرموطه



مريم؛ اه اه اه زبك نار انت احلى زب بالعالم نيك اختك لكبيره نيك يا حبيبي



انا؛ راح افشخ طيزك وكسك يا لبوه

مريم؛ انا لبوه اخوي وبس

انا؛ وشرموطه وعاهره



سلمى؛ ماتت من المحنه مسكت زبي وطلعته من طيز مريم

مريم؛ ليه خليني اكمل



سلمى؛ انا بدي اقعد على زبه وهو يلحس كسك قدمي شوي على ثم مراد يلحس كسك ، سلمى قعدت على زبي ودخل طيزها وفتحت اجريها كسها بان لسعيد ،



انا؛ حاسس بنار على زبي من طيز سلمى ونازل لحس بكس مريم



سلمى؛ اه اه اه زبك مجرم اهههههه نيكني يا مراد وتعال يا سعيد الحس كس مرتك وانا بنتاك مع غيرك



سعيد؛ مسك اجريها ٧ نزل على كسها لحس لحس ولسانه بلمس زبي



سلمى؛ كس ام السكس انا تعبانه دخل زبك بكسي يا سعيد

سعيد؛ فتح اجريها ودخل زبه خذي يا شرموطه



سلمى؛ صرخت اههههههههههههه كسي وطيزي اهههههه نيكوني مع بعض بليز موتوني



انا؛ بدنيك اسرع واسرع وزبي للاخر بطيزها ونازل لحس بكس مريم



سعيد؛ عجبك زب مراد بطيزك

سلمى؛ كثير حلو بس نفسي باخوي ينيكني من كسي وخرمي اههههههههه موتوني



سعيد؛ بدك اخوكي سيف ينيك كسك

سلمى؛ يا ريت نيكني يا سيف



سعيد؛ خذي زب اخوكي يا شرموطة خذي زب سيف اخوكي

سلمى؛ صرخت اهههههههههههه زبك نار بكس اختك وبتتخيل اخوها بنيكها اهههههههه عسلي بنزل على زبك يا سيف اههههههههههه عسلي عسلي نيكني مع مراد



انا؛ يا شرموطه لهدرجه ممحونه على اخوكي

سلمى؛ نفسي يا مراد نفسي



سعيد؛ وانا بدي انيك اختي هيفا

سلمى؛ نيك اختك هيفاء من كسها لا ترحمني اهههه نيك اختك يا سعيد



سعيد؛ هاج اكثر وبلش ينيك ويخرف بكس سلمى اههههههه لبني راح يجي

سلمى؛ هات لبنك بكس اختك هات يا روحي



سعيد؛ خذي لبني بكسك يا اختي اهههههههه اهههههه

سلمى؛ لبن اخوي سيف بكسي اهههههه المتعه



انا؛ دخلت زبي للاخر بطيزها وحست فيه حامد

سلمى؛ صرخت بصوت عالي اهههههههههههه عسلي عسلي وطيزي اهههههه زبك سفاخ يا مراد اهههههههههه خلص بكفي



مريم؛ انا تعبانه

انا؛ بدي اجيب لبني

مريم؛ نزلت على زبي مص مص مص وسلمى بتمص معها جيب لبنك يا اخوي



سلمى؛ هات لبنك على اختك الشرموطه وعلى بزازي كمان



انا؛ نطقت اههههههههه لبني الكم اههههههه خذوا لبني يا شرميط خذي لبن اخوكي اههههههههه ونزلت لبن كثير على بزاز مريم وسلمى



مريم؛ واخيراً اههههه موتتنا با فحل بكفي لليوم خلينا انام

سلمى؛ نزلت مص ولحس مع مريم لغايه ما تعبنا



سعيد؛ حضن مريم

انا ؛ حضنت سلمى ونمنا مع بعض للصبح



صحينا الكل مبسوط من ليله نار



سلمى؛ صباح الخير على احلى فحل بالعام

انا؛ صباح النور

سلمى؛ شوف اختك بحضن سعيد مبسوطه



مريم؛ صباح الخير

سعيد؛ صباح النور على احلى مزه بالعالم



انا؛ خلينا ننزل نفطر ونشوف شو راح نعمل

سلمى؛ يلا قوموا لبسنا هدومنا ونزلنا على المطعم افرطنا مع بعض وبعدها نزلنا على الشط



مريم؛ تروحي نعمل مساج

سلمى؛ فكره حلوه كثير

مريم؛ مراد وسعيد احنا بدنا نعمل مساج بنشوفكم بالليل



انا؛ اوك يا روحي ديري بالك ع نفسك انت وسلمى

سلمى؛ باي يا شاطرين



مريم؛ انا جسمي تعبان كثير ونفسي بمساج وريلاكس

سلمى؛ وانا كمان بدنا نعمل مساج مع بعض

مريم؛ اكيد يا روحي وصلنا مكان المساج



الموظفه؛ بتحبوا تعملوا مساج مع بعض او كل وحده لحاله

سلمى؛ مع بعض من فضلك



الموظفه؛ بنحبوا الطاقم يكون بنات او شباب

سلمى؛ شباب اصله جسمي واجعني

الموظفه؛ هاد التابلت عليه كل الشباب الموجودين هلا معنا بتقدروا تختاروا تفضل اجلسوا هون لحد ما تختاروا بكون القهوه جاهزه



سلمى؛ شكراً تعالي نختار يا روحي قعدت جنب مريم لازقين ببعض ونقلب بالصور كان في كثي شباب انا شفت شب اسود كله عضلات حكيت لمريم انا راح اختار هاد الشب



مريم؛ شكله بدك تحققي حلمك مع واحد فحل

سلمى؛ نفسي

مريم؛ قلبي الصور كمان اه انا كمان راح اختار واحد اسود خلينا ننبسط شوي



سلمى؛ ندهت على الموظفه احنا اخترنا هدول الشبين نفس الغرفه

الموظفه ؛ تفضلوا معي على الغرفه، دخلنا الغرفه كان في سريرين ، خلا بتقدروا تشلحوا كل هدومكم بعدها ناموا على بنطكم لحد ما الشباب توصل



سلمى؛ مسكت جسمي مريم تشلحها ونفس الشي مريم لحد ما بقو ملط كل وحده نامت على سرير خمس دقايق الشباب وصلوا



هاي بنات كيفكم

سلمى؛ عينها على الشباب طوال وعظلات اجسامهم كبيره عينها بعين مريم وضحكت



مريم؛ بتقدروا تبلشوا

الشباب؛ احنا تحت امركم ، شلحوا هدومه وبس لابسين بوكسر كل واحد فيهم مسك وحده من البنات وبلشوا مساج



مارك؛ مسك جسم سلمى يحسس على ظهرها وجسمها كله، جسمك حلو كثير بس لازم اعملك مساج تفوكي العضل



سلمى؛ اوك وحاسه بايده على جسمها كثير



جاسين ؛ ايده على ضهر مريم بضغط شوي

مريم؛ نطقت اه

جاسين؛ شكله ضهرك بوجعك

مريم؛ كثير

جاسين؛ رخي حالك واستمتعي ، مسك عبله الزيت ونزل على ظهر مريم وبلش يحرك ايده ويعمل مساج

مريم؛ حاسه حالها تعبانه كثير وكسها بنزل عسل شوي شوي

جاسين نزل؛ على الاجرين والفخاذ وبلش يحرك ويضغط





سلمى؛ سكرت عيونها وحاسه بايده بتغط على الضهر والفخاذ والاجرين اكثر من نص ساعه على نفس الوضع



مارك؛ وصل عند طيز سلمى كان علينا منشفه ،،،، انا راح شيل المنشفه لازم اعمل مساج لخلفيتك



سلمى؛ اوك

مارك ؛ شال المنشفه شاف طيز كبيره كثير ،،،، اوه عندك خلفيه حلوه

سلمى؛ ضحكت شكراً كثير وحاسه حالها بتتعذب

مارك؛ حط زيت كثير على طيزها وصل خرمها وكسها، عينه على كس سلمى كثير ، مسك الطيز وبلش يعمل مساج ويحرك طيزها





سلمى؛ بتغنج بهداوه اه اه

مارك؛ مسك فرده طيزها وبعدهم عن بعض بفتحهم ،،، شاف خرمها نظيف وكسها كله عسل ، دخل ايده بالنص وبلش يحرك بالطول على خرمها وكسها



سلمى؛ حست بايده ذابت كثير كثير بتغنج اه اه اه

مارك؛ اذا تعبانه خبريني

سلمى؛ كمل كمل





مريم؛ ملط وجيسن نازل تحسيس على طيزها

جاسين؛ خلفيتك حلوه كثير وبيضه كمان

مريم؛ عجبتك

جاسين ؛ كثير حلوه بياض جسمك حلو

مريم؛ بتغنج اه اه هو ينفع تضغط على طيزي اكثر



جاسين؛ اكيد خليني كون قدامك وعند راسك،،،. ومسك طيزها ضغط وبفتح طيزها عن بعض زبه كان على وجه مريم من تحت البوكسر



مريم؛ شفايفها على زب جاسين حست بحجم زبه كثير



جاسين ؛ ضغط زبه على شفايف مريم، وايده بتفتح طيزها

مريم؛ مش قادره تتحمل المحنه الي هي فيها



مارك ؛ بتقدري تنامي على ظهرك اعمل مساج لصدرك

سلمى؛ قلبت ونامت على ظهرها

مارك؛ شاف بزازها واوووووو صدرك كبير



سلمى؛ شكراً بزازي طبيعيين بتقدر تاخذ راحتك



مارك؛ راح اقعد فوقك، فعلاً نام فوقها زبه على راس سلمى ، مسك بزازها وبلش يحركهم ويلعب بالحلمه ويضعط على الحلمه اكثر واكثر



سلمى؛ حاسه بزبه على وجهها وميته من المحنه اه اه

مارك؛ اخفف ضغط

سلمى؛ لا اضغط كمان بس انا عندي سؤال بتقدر تشلح البوكسر خليك تكون براحتك



مارك؛ اكيد مدام ومسك البوكسر نزله وزبه بالهوا واقف كثير وكثيرررررر ضخم وعريض وطويل



سلمى؛ اووووووووه كل هاد زب

مارك؛ اول مره تشوفي زب اسود

سلمى؛ عيونا على زبه واووووو شو كبير اه اول مره اشوف زب اسود



مارك؛ قعد كمان مره على وجه سلمى وزبه على وجهها ورجع يعمل مساج لبزازها وبطنها



سلمى؛ اه اه شو هاد الزب مش قادره طلعت لسانها وبلشت تلحس زبه هاد الزب الي بحلم فيه



الشب؛ نزل على جسمها اكثر وفتح اجريها ٧ شاف كسها عسل حط ايده على كسها وبلش يحرك



سلمى؛ اه اه اه اه كسي فتحت ثمها ودخلت زبه تمصه واووو شو كبير ونازله مص



مارك؛ بحاول يغط اكثر بزبه بحلق سلمى ،،، على فكره كسك حلو وبنزل عسل كثير

سلمى؛ اذا بتحب الحسه ودخلت زبه اكثر بحلقها



مارك؛ نزل لحس بكس سلمى اووووف شو طعمه حلو



سلمى؛ اه اه اه موتتني الحس كسي الحس ولسه بتمص زبه،،،،. زبك كبير كثير كثير





مريم؛ مش قادره تتحمل مسكت البوكسر ونزلته لجيسن شافت زب كبير كثير واوووووو كل هاد زب



جايسن؛ عجبك

مريم؛ كثير كبير اكبر من زب مراد زوجي

جاسين؛ افتحي ثمك ودخل زبه بحلقها



مريم؛ بلشت تمص مش مصدقه الموضوع وجابسن بفتح طيزها وبلعب بكسها



جايسن؛ خليكي على نفس الوضع نزل براسه يلحس خرمها

مريم؛ حست بلسانه ماتت اه اه اه الحس خرمي بليز ونازله مص بزبه



سلمى؛ بكفي نيكني

مارك؛ تعالي على الارض مصي زبي

سلمى؛ نزلت عن التخت عينها على مريم كيف بتمص زبه جايسن مسكت زبه تقيس كم طوله وحطت ذراعه على زبه بالطول واووووووو كل هاد زب



مارك؛ ضربها كف انا بعرف الي مثلك بحب العنف ، دخل زبه بحلقها وبلش ينيك



سلمى؛ خنقتني وبتمص اكثر اه بحب العنف

مارك؛ بحاول يدخل زبه اكثر واكثر







مريم؛ طلعت زبه من حلقها وعينها على سلمى

جايسن؛ تعالي جنب صاحبتك مصي زبي

مريم؛ اوك نزلت جنب سلمى وبتضحك



مارك وجايسن وقفوا جنب بعض زبابهم مدافع مش زباب عاديه



مريم وسلمى عينهم على زبابهم لكبيره

مريم؛ هو في هيك بالدنيا



سلمى؛ هاد الزب الي بحلم فيهم يلا نفرجيهم الشرمطه

كل وحده فيهم مسكت زب ونزلت مص مص مص قلب الموضوع تحدي مين بتقدر اتدخل الزب اكثر بحلقها





مريم؛ بتحاول قد ما تقدر اتدخل زب جايسن بحلقها

سلمى؛ نفس الشي وترجع تمص اكثر



الشباب انتوا محترفين مص

سلمى؛ زبابكم نار

مريم؛ خليني اجرب امص الزبين مع بعض

سلمى؛ اوك مسكت زب مارك ودخلته بحلق مريم مصي الزبين مع بعض

مريم؛ بتكح اه اه خنقتوني



الشباب بنيكوا حلق مريم وزبابهم بتحك ببعض مصي يا شرموطه انت فنانه مص



سلمى؛ دوري دخلوا زبابكم مع بعض

الشباب؛ انتوا شرميط اكثر دخلوا زبابهم بحلق سلمى وخنقوها اكثر من ١٥ دقيقه على نفس الوضع مص ولحس



مريم؛ بكفي مسكت مارك تعال نيكني

سلمى؛ ليع اخدتي مارك يا شرموطه



مريم؛ زبه اصغر شوي من جايسن انت شرموطه وبتقدري تتحملي



سلمى؛ عينها على زب جايسن كثير كبير ، تعال نيكني بس يا ويلك اذا ما بتريحني مسكته من زبه ونامت على التخت



جايسن؛ كسك حلو مسك زبه دخله بكس سلمى شوي شوي

سلمى؛ بتصرخ اهههههههه زبك كبير دخله اكثر



جيسن؛ دخل زبه للنص

سلمى؛ هيك دخل كله

جايسن؛ لا نصه



سلمى؛ ما تدخل اكثر نيكني بنص زبك

جايسن؛ بلش ينيك ويضرب بزاز سلمى ويحاول يدخل زبه اكثر



سلمى؛ يا ويلي على زبك نارررر اه اه اه اه نيكني عنفني

جايسن؛ مسك خصرها استعدي يا شرموطه وبلش ينيك بسرعه



سلمى؛ اهههههههههههههه موتتني اه اه اه نيك اكثر اكثر عسلي بنزل لا توقف



جايسن؛ راح افشخك وبنيك بعنف مسك راسها مستعده

سلمى؛ لشو

جايسن؛ بدي ادخل زبي كله

سلمى؛ خايفه بس اوك مص بزازي قبل ما تدخله



جايسن؛ مسك بزازها وبلش عض وبنيك بنص زبه من غير انذار دخل زبه للاخر وبعض حلماتها



سلمى؛ صرخت انا بموت الحقيني يا مريم

مريم؛ لسه ما جربت الشعور بدها تساعد سلمى



مارك؛ اتركيهم وتعالي بدي انيكك كسك نار

مريم؛ نزلت مص بشفايف مارك



مارك؛ دخل زبه بكس مريم للاخر من اول مره

مريم؛ اهههههههههههههه موتتني كسي صغير على زبك

مارك؛ اخرسي مش بدك تنتاكي من اسود راح اعلمك الادب وبلش ينيك مريم بسرعه بسرعه



مريم؛ اه اه اه انا بموت اههههههه كسي شو هاد الزي اههههههههههه ارحمني



مارك؛ ما في رحمه وبنيك اسرعه واسرعه ، مسك بزازها ونزل عض فيهم وزبه فايت طالع





سلمى؛ اه اه اه زبك نار وتعودت على حجم زبه نيكني اكثر هلا انا مرتاحه نيك كسي



جايسن؛ بحفر بكسها ومسكها من خصرها وبنيك بكل طاقته



مريم؛ زبك موتني بكسي اههههههه شو هاد العنف

مارك؛ طلع زبه من كسها

مريم؛ واخيرا

مارك؛ خذي وضع الكلب ومسك علبه الزيت نزل كثير على طيزها



مريم؛ موتتني ارحمني ابوس ايدك

مارك؛ عينه على خرم مريم دخل اصبعه شكله وسيع بتحبي انيك طيزك



مريم؛ حست باصبعه جوه خرمه وفكرت ممكن زبه يكون بخرمي احس من كسي الضيق ،،،،، اوك يا مارك نيك طيزي بس شوي شوي زبك كبير



مارك؛ دخل اصلعه الثاني ونزل لحس بكس مريم



مريم؛ اه اه اه اذا اصبعك خرم طيزي كيف زبك اه اه الحس عسلي عسلي عسلي ونزلت عسلها



مارك؛ عسلك نار حط زبه على كس مريم ودخله بكسها وبنيك بعنف

مريم؛ مش انت حكيت بدك تنيك طيزي ليه كسي



مارك؛ كسك نار اكثر وبنيك اسرع ، مسكها من شعرها ودخل زبه للاخر



مريم؛ صرخت انت بتغتصبني ما بتنيك اه اه اه كسم ام المتعه والعذاب ما بدي زب اسود مره ثانيه بموت كثير



سلمى؛ بوضع الكلب وجايسن مش راحمها راكب فوقها وبنيك كسها بعنف



جايسن؛ حط اصبعه بطيزها

سلمى؛ كسي وطيزي شو هاد انا بتعذب

جايسن؛ طلع زبه من كسها وحطه على باب خرمها مسك زبت ونزل كثير على طيزها



سلمى؛ نيك طيزي لا ترحمني هاي اللحظة بستنها من زمان بحب نياكه الطيز اكثر



جايسن؛ راح موتك دخل راس زبه

سلمى؛ اههههههه دخله للاخر



جايسن؛ نزل بزبه بطيزها للاخر وحس بسخونه كثير

سلمى؛ اهههههههههههههههههه انا بموت

جايسن؛ هلا بتتعودي طلع زبه ودخله مره ثانيه وثالثه لحد ما حس انه خرمها وسع وبتقدر تستحمل ، ركب على طيزها اكثر وبلش ينيك بعنف



سلمى؛ اه اه اه طيزي طيزي اهههههههههه انا بموت الوجع كثير ارحمني

جايسن؛ هلا بتنسي الوجع ،،، بينادي على مارك تعال بدي مساعدتك



مارك؛ طلع زبه من كس مريم وحكالها خليكي هيك لحد ما ارجع



جايسن؛ خليها تمص زبك تنسى الوجع

مارك؛ نام على التخت قدام سلمى



سلمى؛ انا بموت نزلت مص بزب مارك اكثر واكثر اه اه اه نيكني مواتني اهههههههههه زبك بطيزي نار



جايسن؛ طلع زبه وعينه على مريم هو انت لسه ممحونه

مريم؛ كثير تعال نيكني

جايسن؛ مسك طيز مريم لحس وعض ومص



مريم؛ اه اه اه عسلي بنزل

جايسن؛ هاتي عسلك على لساني

مريم؛ خذ عسلي اه اه اه ونزلت كل عسلها



جايسن؛ كسك حلو حط زبه بكسها ومسك شعرها دخله للبيض



مريم؛ انا كسي نفشخ منك ومن مارك اهههههههههه كيف ستحملتي زبه يا سلمى



سلمى؛ نازله مص بزب مارك استحملي هاي مره بالعمر



مريم؛ خلص نيك طيزي يا جايسن نيك طيزي بايز كسي صغير على زبك



جايسن؛ بس بدي اعمل حركه وحده وبعدها بطلع زبي

مريم؛ مش عارفه شو الحركه بس بدها تخلص ،،،، اعمل الحركه وخلصني



جايسن؛ مسك شعرها ودخله زبه للاخر بكسها بقوه وعنف كثير كثير

مريم؛ صرخت صرخه الموظفه الي بالاسقبال سمعتها اهههههههههههههه موتتني خلص بكفي



موظفه الاستقبال دخلت عليهم شافت المنظر عذرتهم ارجوكم يا جماعه هدوء شوي



مريم؛ يا شرموطه انت مش شايفه زبه كيف كبير



الموظفه؛ معك حق

مريم؛ تعالي ساعديني

الموظفه ؛ كيف اساعدك

مريم؛ تعالي قدامي

الموظفه؛ وقفت قدام مريم وجايسن نازل زرع بكسها



مريم؛ مسكت الموظفه شكل نار وسكسي مصي شفايفي خليني انسى الوجع

الموظفه؛ نمحنت بس يا مدام

مريم؛ من غير بس مسكت الموظفه نزلت فيها مص شفايف



جايسن؛ طلع زبه ودخل راسه بخرم مريم

مريم؛ اهههههههه وعضت شفايف الموظفه



جايسن؛ دخل زبه اكثر واكثر

مريم؛ بتصرخ من الوجع وبلشت تشلح الموظفه هدومها لغايه ما وقفت ملط مسكت صدرها تعض حلماتها اههههههههه طيزي موتتني بس حلو الشعور



جايسن؛ يعني ادخل زبي اكثر

مريم؛ دخله لا ترحمني ،،،، حطت ايدها على كس الموظفه كسك حلو وبزازك نار



الموظفه ؛ اه اه اه يا مدام ما بصر هيك

مريم؛ اخرسي طيزي بتوجعني اهههههههههه انزلي الحسي كسي وانا بنتاك



الموظفه؛ ماتت من المحنه نامت تحت مريم عند كسها وشافت زب جايسن داخل طالع بطيزها ،،، ما قدرت نزلت لحس بكس مريم



مريم؛ اه اه اه الحسي خليني انسى الوجع اهههههههه طيزي موتتني يا جايسن ونزلت على كس الموظفه لحس



الموظفه؛ حست بلسان مريم على طول نزلت عسلها

مريم؛ انت ممحونه على هيك

الموظف؛ كثيرررررر كسك حلو الحسي كسي اه اه اه اه كيف مستحمله زب حايسن



جايسن؛ زبه نار وبنيك بعنف اكثر واكثر





سلمى؛ راكبه على زب مارك داخل طيزها وبتنط اكثر واكثر نيكني موتني اههههههههه طيزي نارر



مارك؛ يا شرموطه طيزك بتقدر تاخذ كمان زب ونده على جايسن تعال نيك الشرموطه معي



جايسن؛ طلع زبك من خرم مريم وراح عند سلمى راكبه على زب مارك ، ضربها على طيزها مبسوطه



سلمى؛ كثير كثير

جايسن؛ بدي ادخل زبي بكسك ومارك من طيزك

سلمى؛ اوك بس شوي شوي



جايسن ؛ شاف كس سلمى كله عسل وزب مارك بخرمها حط زبه بكسها ونام فوقها وبلشت رحله المتعه



سلمى؛ ما اتفقنا على هيك اهههههههههههه موتوني شوي شوي



جايسن؛ بحفر بكسها كثير كثير

سلمى؛ انا بموت اههههههههههههههه عسلي عسلي



مريم والموظفه بوضع سحاق موت ، جسمك عجبني من اول ما شفتك



الموظفه؛ وانت كمان جسمك حلو بس الحسي كسي اكثر

انا ممحونه كثير



مريم؛ بدك زب جايسن او مارك

الموظفه؛ هو ينفع

مريم؛ تعال يا مارك



مارك طلع زبه من طيز سلمى ومسك مريم مص شفايف

مريم؛ بدي تنيك الشرموطه



الموظفه؛ خليني امص زبه الاول مسكت زب مارك ونزلت مص مع مريم ، زبك كثير كثير كبيررررررررر



مارك؛ وانت جسمك فاجر اصله جسمها طويل وناعم صدرها شوي صغير بس حلو



مريم؛ مسكت زب مارك بعد ما الموظفه نامت على ظهرها وفتحت اجريها، حطت زب مارك بكسها



الموظفه؛ بدها تبكي كثير كبير على كسي

مريم؛ هلا بتتعودي ونزلت مص بحلماتها نيكها با مارك نيكها



مارك؛ دخل زبه اكثر واكثر وبلش ينيك بعنف

الموظفه؛ اه اه اه اه عمري ما تخيلت زب اسود بكسي اههههههه زبك اكثر من زب زوجي



مريم؛ انت متزوجه

الموظفه؛ اه متزوجه بس زبع صغير كثير

مريم؛ يا حبيبتي نزلت لحس بكسها ومارك بنيك ،،،، كسك عسل كثير كثير



الموظفه؛ انا بموت زبك خرمني خليه يطلعه بليززززز

مريم؛ ضربت كسها لا ما راح يطلعه الا بس تجيبي عسلك



مارك؛ كسك حلو وبنيك اسرع اعطيني طيزك الحسها يا مريم



مريم؛ اخذت وضع الكلب خرمها وسيع كثير الحس خرمي يا مارك ونيك الشرموطة





سلمى؛ انا خلص مش قادره موتت كسي وطيزي لسه لينك ما اجه

جايسن؛ دخل زبه اكثر بطيز سلمى وضربها على طيزها وبنيك اكثر واكثر



سلمى؛ صرخت بكفي طلعه طلعه انا متتت

جايسن؛ طلع زبه ومسك سلمى مص شفايف



سلمى؛ عينها على مريم والموظفه ومارك ؛ تعال نيك مريم شكلها لسه ممحونه



جايسن؛ قرب من مريم ومسك طيزها ومارك بلحس وبنيك

مريم؛ عارفه بدك تنيك كسي

جاسين؛ اصله كسك عجبني

مريم؛ اوك نيكني بس بسرعه لاني تعبانه

جاسين؛ دخل زبه وبلش ينيك ويضرب طيزها

مارك؛ زبه بكس الموظفه وبنيك بعنف وبلحس خرم مريم لسانه نزل على زب جاسين



جاسين؛ طلع زبه من كس مريم وحطه بثم مارك مص زبي مص



سلمى؛ هو مارك خول

جاسين؛ يا حبيبتي السكس ما اله حدود مارك خول وانا كمان بنيك اي حد



سلمى؛ عينها على مريم هو فكرتي بالي بفكر فيه

مريم؛ سعيد جوزك

سلمى؛ اه خليني اجيبه يستمتع

مريم؛ يا شرموطه راح يموت بايدهم

سلمى؛ خليه يموت انا بدي خرمه يوسع ،،، سلمى عينها على الموظفه شكلك حلو كثير

الموظفه؛ اه اه اه خلص عسلي عسلي اههههههههههههه ونزلت عسلها على زب مارك ولسه مارك بيمص زب جايسن



سلمى؛ نزلت على صدر الموظفه مص ولحس وقعدت فوقها الحسي كسي



الموظفه؛ خليه يطلع زبه اول

سلمى؛ طلع زبك ونيك مريم خليني اعمل سحاق مع البنت اللطيفه هاي



مارك؛ طلع زبه ونزل على الارض يمص زب جايسن اكثر واكثر

جايسن؛ بكفي تعال انيك الشرموطه مريم مع بعض



مريم؛ بوضع الكلب كسها وخرمها مفتوحين

جاسين؛ بدك زبي بكسك او طيزك



مريم؛ طيزي بليز

جاسين نام على التخت الثاني تعالي اقعدي بطيزك



مريم؛ نزلت على زبه دخل خرمها بسرعه اصله خرمها وسع اكثر اهههههههههههههههه زبك يا مجرم اهههههههه



جاسين؛ نامي على صدري وفتح اجريها ٧ نيكها يا مارك



مارك؛ دخل زبك بكس مريم وبلش بنيك

مريم؛ اه اه اه موتوني اههههههههه كسي وطيزي اههههههه لو مراد يشوف اخته يا سلمى كيف شرموطه



جاسين؛ يا شرموطه خرمك نار كثير

مريم؛ نيكني شبعني انا محرومه من السكس

جايسن؛ هو جوزك ما بنيكك

مريم؛ لا زبه صغير

مارك؛ كيف بتريحي حالك

مريم؛ اخوي بينيكني



مارك؛ دخل زبه اكثر بتنتاكي من اخوكي

مريم؛ اههههههههههههه زبك نار يا مارك بنتاك من اخوي هو هون معي



جاسين؛ يا ريت لو موجود يشوف اخته بتنتاك من سود

مريم؛ صرخت كسي كسي عسلي عسلي عسلي طيزي اهههههههههههه موتوني



سلمى؛ كسك نار

الموظفه؛ وانت كمان ما تيجي الحس خرمك

سلمى؛ اخذت وضع الكلب

الموظفه؛ خرمك وسيع كثير

سلمى؛ من الفحل جايسن ومارك

الموظفه نزلت لحس وتدخل اصبعها بطيز سلمى اووووف شو حلوه طيزك

سلمى؛ اه اه اه موتيني طلعي اصابعك من خرمي والحسي كسي

الموظفه؛ على طول نزلت لحس لحس لحس

سلمى؛ عمره جوزك ناك طيزك

الموظفه؛ لا

سلمى؛ بتحبي تجربي

الموظفه؛ اوك بس مش مع هدول راح يموتوني



سلمى؛ راح اخلي سعيد زوجي يفتحك ومراد اخو مريم ينيكك



الموظفه؛ اوك متى

سلمى؛ اليوم اه اه اه عسلي عسلي كملي لحس



مريم؛ انا خلص مش قادره

جاسين؛ لبني راح يجي

مارك؛ وانا كمان



سلمى؛ هاتوا لبنكم علينا تعالي يا مريم قعدوا على الارض مريم والموظفه وسلمى وجيسن ومارك واقفين نزلوا البنات مص بالزبين لحد ما نطروا لبنهم



جاسين؛ اهههههههههه لبني وفتح نفوره لبن

مارك؛ نزل مص بشفايف جاسين اههههههههههه لبني ونزل لبنه على صدر البنات



البنات نازلين مص ولحس بلبنهم بقمه المتعه



جاسين؛ انتوا من وين اصله اول مره استمتع بالسكس لهاي الدرجه



سلمى؛ احنا عرب

مارك؛ لهيك انتوا حاميين وطيازكم كبيره



مريم؛ شكراً كثير كثير موتونا بس اكيد راح نلتقي مره ثانيه يلا نلبس ونطلع اخذوا اتفقوا مع الموظفه بعد الشغل يلتقوا فيها وطلعوا من المساج



سلمى؛ انا مش قادره امشي

مريم؛ وانا كمان خلينا نرجع الغرفه بليزززز





هيك انتهى الجزء بتمنى تحكولي اكمل او لا
قصة التحرر مع اختي مريم 2030 - 2031
قصة التحرر مع اختي مريم 2030 - 2031
قصة التحرر مع اختي مريم 2030 - 2031
قصة التحرر مع اختي مريم 2030 - 2031
قصة التحرر مع اختي مريم 2030 - 2031
قصة التحرر مع اختي مريم 2030 - 2031
قصة التحرر مع اختي مريم 2030 - 2031

Print this item

  قصة بنت عمي خلتني هايج على طول 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-13-2026, 01:16 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة بنت عمي خلتني هايج على طول 2030 - 2031
قصة بنت عمي خلتني هايج على طول 2030 - 2031
قصة بنت عمي خلتني هايج على طول 2030 - 2031
قصة بنت عمي خلتني هايج على طول 2030 - 2031
قصة بنت عمي خلتني هايج على طول 2030 - 2031
قصة بنت عمي خلتني هايج على طول 2030 - 2031
قصة بنت عمي خلتني هايج على طول 2030 - 2031
=
=
-

<div class="bbWrapper">صباح او مساء الخير<br /> انا سالم عندي ٢٥ سنه من القاهره طولي ١٨٠ سم<br /> وزني ٨٠ ك مش هقول معضل بس جسمي متناسب مع طولي عندي كرش صغير كده<br /> <br /> كنا ف بيت العيله ستي وجدي ف الدور الاول<br /> جدي مجدي ٧٥ سنه مريض و ديما محتاج رعايه<br /> ستي مريم ٦٨ سنه اتجوزت صغيره و بتراعي جدي<br /> و احنا ف الدور التاني<br /> امي شيماء ٤٧ سنه موظفه متقدرش تقول عليها كيرفي بس ملبن طولها ١٧٠ سم وزنها ٧٠ ك عندها كرش صغير من الي بيبان لما تلبس فستان و ديما قعده بقمصان نوم<br /> ابويا علي عنده ٥٠ سنه شغال موظف و بعد الضهر ف شركه بتاعته  المقاولات و ديما مشغول و برا البيت ويدوب يجي البيت ينام. طوله ١٨٠ سم ووزنه ٩٠ ك<br /> الدور التالت و الرابع شقق متاجرة مش مهمه دلوقتي<br /> الدور الخامس<br /> عمي ماجد ٤٥سنه مهندس كهرباء ديما مع ابويا ف الشركه بس ديما ليرجع البيت يتغدي و يرجع تاني الشركه طوله ١٧٠ سم ووزنه ٧٥ك<br /> مرات عمي مى ٤٥ سنه مدرسه و بعدين دروس خصوصيه بعد المدرسه و بترجع ع العصر تعمل الغدا مع امي و ستي طولها ١٦٠ سم ووزنها ٧٠ ك بطايه و ديما مهيجه عليها الشارع<br /> بنت عمي ملك ٢٨ سنه بتدرس ف تجاره ديما بتروح الجامعه الصبح و بتراجع بعد الضهر تنام قصيره زي امها بس ملبن اوي ١٥٠ سم وزنها ٨٠ ك<br /> <br /> اسف ع طول المقدمه بس لازم<br /> <br /> الجزء الاول<br /> <br /> القصه تبدأ لما كنت لسه في اعدادي و بكتشف ضرب العشره و بتفرج ع سكس<br /> رجعت فيوم من المدرسه هيجان بسبب البنات الي معايا ف المدرسه هيبقي اوصفهم لما يجي وقتهم<br /> دخلت ل ستي ديما فتحه الباب<br /> <span style="color: rgb(226, 80, 65)"><span style="font-size: 18px">انا: <b>ستي يا  ستى اي يا مزه عمله اي</b> <br /> مريم: <b>اي يا مفعوص جي بدري لي</b> <br /> انا: <b>بدري اي يا ستي بس ده يادوبك لسه مخلص و الحصه الاخيره فضيه المهم التي مزه اوي كده النهارده لي (اموووه) بوسه ع خدها </b><br /> مريم <b>:اه يبني الكلب ديما بتضحك عليا يلا ادخل اغسل ايدك علشان تفطر </b></span></span><br /> <b><span style="color: rgb(226, 80, 65)"><span style="font-size: 18px"> انا: لا مش قادر هموت و انام عايزه حاجه يا مزه <br /> مريم: لا يا حبيبي تسلم </span></span></b><br /> و انا بسلم عليها لقيت ملك دخله عليا و بتقول اه ياوسخ بتبوس ستك ف عز النهار<br /> <span style="font-size: 18px"><span style="color: rgb(209, 72, 65)"><b>انا: و انت مالك انت ابوس و اعمل الي يعجبني كمان <br /> مريم: بوس يا واد برحتك <br /> ملك انا غلطانه اني خايفه عليكي وسع كده</b></span><br /> <span style="color: rgb(209, 213, 216)"><b>وبدأت تبوس معايا ف خدود ستي وعلشان كنت حاضن ستي و ايدي ع وسطها خبط ملك لما قعدت ف بطنها وخدت بلها بس عملت عبيطه و كملت هزار </b></span><br /> <span style="color: rgb(209, 72, 65)"><b>مريم : كفاية بقي تعبت منكو يا كلاب <br /> ملك زقت وشي و مسكت وشها و بدأت تضغط ع شفيفها ب اديها و تبوس الخدين و تبوس ب غل <br /> مريم : اوعي يا بنت الكلب و مسكت اديها و رجعتها ورا ضهرها و بدأت تزغزغها <br /> ملك : خلاص بهزر و**** خلاص <br /> مريم جبتها تحتيها و الجيبه اترفعت و بن اندر ملك الابيض و انا واقف اتفرج <br /> مريم: واقف كده لي تع خد حقك مش ضربتك <br /> انا: انا هاخد حقي و بهزر معاها و مسكت رجلها و بدأت ازغزغها و عيني ع كسها المنور تحت الجيبه الطويله <br /> ملك خدت بلها و بصت ب لبونه: خلاص انا اسفه </b></span></span><br /> <span style="font-size: 18px"><span style="color: rgb(209, 72, 65)"><b>مريم بهزار: يلا غوري انا مش عيزاكي ف الشقه<br /> ملك بتضحك و بعدل الهدوم : حاضر حاضر <br /> انا : خلاص انا هطلع انا كمان علشان هموت و انام <br /> ملك: خدني معاك يا سالم </b></span></span><br /> <b><span style="font-size: 18px">طلعنا سوا و هي قدامي <br /> وانا زبي واقف ع آخره و باين من البنطلون <br /> وهي خدت بلها و ضحكت </span><br /> <br /> <span style="color: rgb(209, 72, 65)"><span style="font-size: 18px">ملك : مالك تعبت ولا اي <br /> انا: لا عادي يعني المدرسة و كده <br /> ملك بلبونه: اه انا عرفه المدرسه بتتعب اوي و بزات لما بتبقي ع اللحم <br /> انا اتوترت: اي لحم اى ؟<br /> ملك : لحم البطن شكلك مفطرتش و ضحكت بشرمطه اوي <br /> انا: اه فعلا مفطرتش </span></span><br /> <span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 18px">و سبتها و دخلت الشقه و انا ف قمه هيجاني و دخلت جري ع الاوضه قلعت و مسكت التلفون علشان اضرب <br /> فتحت الفديو و لسه هضرب ولقيت رساله ع الواتساب </span></span><br /> <br /> <br /> <span style="font-size: 22px"> ده الي هنعرفه الجزء الثاني <br /> و لو في أخطأ إملائية او حاجه ف دي اول مره <br /> وسلاااااام ?✈️</span></b><br /> <br /> الجزء الثاني<br /> لقيت محمد صاحبي بيبعت ع الواتساب<br /> <span style="color: rgb(209, 72, 65)">محمد: اي يا معلم عامل اي <br /> انا: أنجز ب كسمك عايز اي <br /> محمد: تصدق انا غلطان اني ببعتلك و عايز اخليك راجل <br /> انا: بطل بضان و قول عايز اي <br /> محمد: شهد سالتني عليك النهارده بعد المدرسه <br /> انا: شهد مين !<br /> محمد : هتعملهم عليا البت الي انت هائج ع بززها كل يوم <br /> انا: عايزه اي يعني <br /> محمد: قالت عايزه تتكلم معاك علشان الي انت عملته <br /> انا: خلاص ماشي لما شوفها بكره </span><br /> <span style="color: rgb(255, 255, 255)">قفلت معاه و انا مبضون علشان فصلني و حولت افتكر انا عملت معاها اي بس التعامل العادي بتاع كل يوم <br /> لحد ما لقيت الباب بيخبط قمت جري البس علشان كنت نايم ملط ع السرير ف لبست بنطلون و تيشرت <br /> وفتحت الباب لقيت ملك لبسه بجامه بيتي وحطه روج احمر اوي و وقفه قدام الباب <br /> <br /> وصف بنت عمي<b>؛ بززها صغيرين شويه قد البرتقال بس طيزها كبيره </b></span><br /> <span style="color: rgb(209, 72, 65)"> <br /> انا: اي يا ملك في اي <br /> ملك : مفيش بس كنت بنشر و الهدوم وقعت ع الحبل عندكو <br /> انا :خلاص خليكي و انا هدخل اجبهالك <br /> ملك : لا بلاش انت تدخل أصلها حاجات بنات <br /> انا : خلاص ادخلي هاتيها بس بسرعه </span><br /> <span style="color: rgb(255, 255, 255)">دخلت تمشي قدامي تتقصع و شفت طيزها بترقص ف البنطلون الرمادي و حذ البنتي ( الاندر) باين <br /> خلت زبي وقف و بان ف البنطلون حولت اعدله بس ملحقتش لقيتها جابت الحاجه و جت بكل لبونه تقولي </span><br /> <span style="color: rgb(209, 72, 65)">ملك: انت لسه مفطرتش ؟<br /> انا: لا ع لحم بطني لسه <br /> ملك : امممم ما أنا خت بالي طب أنا كمان جعانه <br /> انا : في اكل ف التلاجه ادخلي سخني و تع ناكل <br /> ملك : يعني الضيف هو الي بيدخل يسخن ؟<br /> انا : خلاص تع معايا </span><br /> <br /> <span style="color: rgb(255, 255, 255)">دخلت انا وهي و لسه هايج بسبب البنطلون بتاعها <br /> وطلعت الحاجه من التلاجه و هي راحت بيهم ع البوتجاز </span><br /> <br /> <span style="color: rgb(209, 72, 65)">ملك : مش عارفه اولع البوتجاز <br /> انا:  لي معندكش منه ؟<br /> ملك : أنجز بقي </span><br /> <br /> <span style="color: rgb(255, 255, 255)">وقفت وراها و بتاعي رشق ف طيظها وهي رجعت ظيزها شويه كده عدت ٣ث كأنها ساعة <br /> وبعدين رجعت بعيد عنها شويه كده و هي بدأت تسخن <br /> وانا وقفت جمبها بسخن العيش و ايدي خبطط من غير قصد ف بزها حسيت بززها ع اللحم<br /> بصتلي و ضحكت <br /> وطلعنا  قعدنا ع الكنبه و بدأنا ناكل </span><br /> <br /> <span style="color: rgb(209, 72, 65)">ملك : انا كنت جعانه اوي <br /> انا ب غمزه  : اه خت بالي انك ع لحم بطنك و احنا ف المطبخ <br /> ملك: علفكره انت قليل الادب و هقول لابوك <br /> انا:هو انا عملت حاجه<br /> ملك بعصبيه : و*** امال مين الي خبطني ف المطبخ <br /> انا بضحك: من غير قصد <br /> ملك : طب كل و ضربتني ع كتفي</span><br /> <span style="color: rgb(255, 255, 255)">رحت زقيتها نيمتها  ع الكنبه و خنقتها بايدي و ب الايد التانيه بزغزغ فيها وطبعا زبي واقف ع آخره<br /> وهي بتفلفص مني </span><br /> <br /> <span style="color: rgb(209, 72, 65)">انا: قولي انا اسفه يا بت <br /> ملك : اهههه وسع هموت <br /> انا: قولي انا اسفه و هسيبك<br /> ملك : وسع بدل ما قوم انا و اضربك </span><br /> <br /> <span style="color: rgb(255, 255, 255)">وفجاه راحت لفه اديها حولين رقبتي و شدتني جامد وقعتني عليها وراحت لفت اديها و رجليها عليا و خلتني نايم بضهري ع الكنبة و هي فوق بطني و زبي واقف ع اخره</span><br /> <br /> <span style="color: rgb(209, 72, 65)">ملك: ها اي رايك كده <br /> انا: وسعي يا بت بدل ما اقوم افشخك  <br /> ملك بضحك: لا انت ولا ١٠ زيك </span><br /> <br /> <span style="color: rgb(255, 255, 255)">وبدأت ازق فيها و ازغزغها لحد ما طيزها راحت ع زبي و حسيت بسخنيه كسها وبدأت أعصابها تسيب</span><br /> <br /> <span style="color: rgb(209, 72, 65)">ملك بتضحك: اههه طب خلاص <br /> انا : احا هو بمزاجك</span><br /> <br /> <span style="color: rgb(255, 255, 255)">ورحت زققها من فوقي ع الأرض وهي بتقع رحت ماسكها من التيشرت راح مقطوع وبانت بززها </span><br /> <br /> <span style="color: rgb(209, 72, 65)">ملك: اي الي انت عملته ده يا حيوان <br /> انا: مش انت الي بداتي هزار استحملي بقي<br /> ملك : استحمل النت بقي</span><br /> <br /> <span style="color: rgb(255, 255, 255)">وراحت نطت عليا و قعدت تضرب ف صدري و كتافي و هي فرده جسمها عليا و كسها عند زبي <br /> رحت مسكت بززها و فرصتهم جامد طلعت اه كنت هجبهم </span><br /> <br /> <span style="color: rgb(209, 72, 65)">ملك : سيب يا حيوان انت <br /> انا: الي قد الهزار يكمل للآخر وبعدين انت لابسه التيشرت ع اللحم<br /> ملك : طب سيب بدل ازعلك و بعدين ما أنت كمان لبس ع اللحم<br /> انا : انا راجل و اعمل الي يعجبني <br /> ملك بدأت تجاوب معايا: امممممم راجل اوي<br /> انا: اهههه. بتعملي اي يا بنت الكلب</span><br /> <br /> <span style="color: rgb(255, 255, 255)">و اديها راحت ع زبي و بتقرص رأسه جامد سبت بززها و زقتها من عليا و مسكت بتاعي</span><br /> <br /> <span style="color: rgb(209, 72, 65)">ملك : ما انت راجل بقي و تستحمل <br /> انا : اهههه يا وسخه انا اتعورت <br /> ملك: احسن علشان تحرم<br /> انا : أحرم اي يا حماره انت ده انا مش قادر <br /> ملك : للدرجة دي وريني كده </span><br /> <span style="color: rgb(255, 255, 255)">وراحت سحبت البنطلون و زبي ظهر لها <br /> طبعا كنت لسه صغير ف اعداديه ف كان حاجمه ١٢سم</span><br /> <br /> <span style="color: rgb(209, 72, 65)">ملك : الكوتي الصغنن الف سلامه <br /> انا : متهزريش معايا <br /> ملك : اصبر بس هبوسه </span><br /> <span style="color: rgb(255, 255, 255)">و بدأت تبوس و تمص ف زبي و انا موجوع و فنفس الوقت مبسوط</span><br /> <br /> <span style="color: rgb(209, 72, 65)">انا : امممممم اه يا حيوانه <br /> ملك : اسكت بقي خليني اخففك <br /> انا : خففيني كويس يا ملك اهههههه مش قادر<br /> ملك : اي سالم مالك اممممم و بتحرك اديها ع زبي<br /> انا: اهههه هجبهمممم مش قادر هجبهم علي وشك </span><br /> <span style="color: rgb(255, 255, 255)">و غرقت وشها و هي بصتلي و ضحكت و دخلت الحمام جري فضلت ني ما أنا مش قادر اتحرك و دماغي بتودي و تجيب لحد ما نمت ع نفسي <br /> <br /> وصحيت ع صوت الباب بيفتح .........</span><br /> <br /> <div style="text-align: center"><b><span style="color: rgb(255, 255, 255)">الجزء الثالث </span></b>​</div><span style="color: rgb(255, 255, 255)">الجزء ده مختلف من وجه نظر الام </span><br /> <span style="color: rgb(184, 49, 47)">انا شيماء ٤٧ سنه موظفه ف بنك مستريحه مادياً<br /> بعتني بنفسي جدا <br /> ليا اخ و اخت تماره و علي <br /> تماره التوام بتاعتي ديما بحكي لها ع كل حاجه ف يومي <br /> محمود اصغر مني ب ٧ سنين الكلام بنا قليل بسبب مراته و بنتقابل ف المناسبات <br /> وصف جسمي زي اي ست مصريه بززها وسط وطيزي كبيره بشرتي امحي شعري طويل لحد اول طيزي كده  بشوف ف عيون الرجاله ع جسمي و زي ما صحابي بيقولوا لي ف الشغل (<b>شوشو الملبن)</b><br /> بحب جوزي اوي و بحب ابني الي طلعت بيه ما الدنيا بس ك العاده الدنيا م بتدي كل حاجه <br /> <br /> من يوم ما اتجوزت وانا مخنوقه بسبب حماتي الي ديما عايزاني اخدمها و اخدم جوزها المريض <br /> و بما أن سلفتي<b> مى </b>بنت خال جوزي ف بتحب خالتها الي هي حماتي و معندهاش مشكله ف خدمتها<br /> كنت بتخانق كتير مع علي علشان نمشي و نسيب البيت بس مفيش فايده <br /> <br /> وزاد الأمر سوء لما فتح الشركه مع اخوه و اهملني بسبب شغله <br /> بس كل ده اتغير لما دخلت ع سالم من ٨سنين تقريبا </span><br /> <br /> <span style="font-size: 18px"><span style="color: rgb(255, 255, 255)">كان يوم روتيني جدا لحد ما دخلت الحمام و سمعت واحده بتتكلم و </span><span style="color: rgb(247, 218, 100)">بيتقول : اه أنا دخلت الحمام اهو عاوز اي بقي <br /> .....<br /> : لا مش هينفع انا ف حمام البنك ممكن حد يدخل <br /> ....<br /> :خلاص متزعلش خليها بليل و هنعمل الي يعجبك <br /> ...<br /> : طب هصورلك صدري صبر نفسك بيه <br /> ....<br /> : انت طماع جدا ... حاضر هصورلك كسي كمان</span> <br /> <span style="color: rgb(184, 49, 47)">انا بسمع الكلام ده و كسي ولع ما أنا بقالي أزيد من شهر محدش لمسني و كل ما اطلب علي يقولي جي تعبان <br /> خلصت و طلعت و انا هايجه جدا و حولت اشغل نفسي ب الشغل <br /> اليوم خلص و ركبت التاكسي و انا مروحه و عماله افكر هو انا فعلا كبرت ولا جوزي زهق مني و قطع حبل أفكاري سواق التاكسي</span> </span><br /> <br /> <span style="color: rgb(247, 218, 100)">السواق: حضرتك تحبي تسمعي حاجه <br /> انا : لا عادي اي حاجه مش هتفرق </span><br /> <span style="color: rgb(184, 49, 47)">السواق راح مشغل اغنيه يبختك يالي صاحي الليل <br /> و علي جوزي ايام الخطوبه كان بيبعتهالي و بنغنيها سوا ولا إراديا بدأت ادندن معاها<br /> السواق خد باله و بصلي ف المرايه و ضحك <br /> الصراحه ساعتها حسيت انها مرغوب فيا و مع هيجاني ف ضحكت له و كملت غني</span><br /> <br /> <span style="color: rgb(247, 218, 100)">السواق :حضرتك بتحبي جورج ؟<br /> انا : اه بحبه <br /> السواق : وانا كمان و ديما بشغله عندي ؛ انا سيد الشهير ب سوكه <br /> انا بضحك : سوكه و ده لي أن شاء **** <br /> سيد : كنت مربي شعري زمان و العيال ف الحاره طلعوا عليا الاسم ده<br /> انا : ماشي يسطا سوكه يلا بقي مش عايزه اتاخر </span><br /> <br /> <span style="color: rgb(184, 49, 47)">وفعلا قعدنا نتكلم حولي ١٠ دقائق و الكلام مخليش من المعاكسات و الضحك الي زود هيجاني <br /> <br /> واخيرا روحت وعديت ع حماتي كل العاده و سلمت عليها و سالتها عن سالم و قلت لي طلع نام <br /> قلت ف نفسي فرصه اطلع اريح قبل ما علي يجي و احاول معاه بليل <br /> طلعت البيت و بفتح باب الشقه</span><br /> <span style="color: rgb(184, 49, 47)">و الاقي سالم نايم ع الكنبه و بنطلونه ع الأرض<br /> قربت عليه و شميت ريحه غريبه <br /> دي ريحه لبن ؟<br /> صحيت سالم و بقوله انت أي الي نيمك كده <br /> لقيته اتلعبط و دخل الاوضه جري <br /> جه ف بالي أنه بلغ و بيكتشف و عادي <br /> بس الي خت بالي منه التيشرت الي جمب الكنبه الي ع الأرض <br /> ده تيشرت ملك يانهار اسود <br /> دخلت جري عليه الاوضه وسألته </span><br /> <br /> <span style="font-size: 18px"><span style="color: rgb(247, 218, 100)">انا : عندك أي تبرير تقولي اي ده ؟<br /> سالم حاطط وشه ف الارض و مش بيرد<br /> انا : متخفش يا حبيبي مش هعملك حاجه أنا ماما حببتك <br /> سالم : هقولك بس متقولش ل بابا <br /> انا : متخفش مش هقول ل حد </span><br /> <span style="color: rgb(184, 49, 47)">و حكالي سالم ع الي حصل <br /> طبعا زي اي ام انفعالت و كده عيب و زعقت فيه و قلت له متطلعش من الأوضه غير لما اندي عليك<br /> بس و انا بسمع قلت هي دي الفرصه الي تطلعنا من البيت <br /> <br /> <br /> و طبعا كسي ولع لما تخيلت زب ابني ف بق المفعوصه الصغيره و دخلت اخد دش و قعت ادعك ف كسي و انا بتخيل اني بمص زب ابني<br /> <br /> و استنيت لحد ما علي جه و ناديت سالم علشان ياكل و كان بياكل و هو خايف <br /> علي خد باله و قله في اي <br /> سالم رد و قاله تعبان من المدرسه و عايز انام <br /> وخلصنا اكل و دخل نام </span><br /> <span style="color: rgb(247, 218, 100)">انا قلت ل علي: يلا علشان عوزاك<br /> علي : مش قادر خليها يوم تاني <br /> انا : لا هو النهارده ياما هقلبها نكد عليك و ع امك <br /> علي: لا بلاش نكد خلاص هاخد دش و هاجي <br /> انا: طب يلا بسرعه <br /> دخلت لبست قميص اسود لحد طيزي و تحته بانتي دانتيل اسود <br /> و وقفت قدام المرايه احط ميكب <br /> لقيت علي ورايا ب الفوطه وبيمسك وسطي <br /> علي : اي الجمل ده <br /> انا : جمال اي بقي ما انت مهتم ب حاجه<br /> علي وهو بيمسك بزازي : حقك عليا يا شوشو انا من ايدك دي ل ايدك دي  <br /> انا : اححححححح ايدي برضو يا وسخ <br /> علي : الي تعبك يا روحي <br /> انا : كلي تعبانه يا لولو<br /> علي : تعالي و انا اريحك<br /> و بدأ ياخد شفيفي ف بوس و شلني و رماني ع السرير<br /> انا : براحه يا ولا انت اول مره تشوف لحمه <br /> علي : جعان اوي يا شوشو <br /> انا مسكت بزازي :ايييييي طب كل يا عيون شوشو <br /> و بدأ ياكل بزازي و يقرص عليها <br /> و انا مش قادره اخد نفسي من الهيجان و كسي سايح تحته و أيده راحت ل كسي <br /> علي : كسك فرن يا لبوه<br /> انا : اه هيجانه اوي و جوزي الخول مش بينكني<br /> علي : هنيكك اهو يا لبوه <br /> انا: اههههه نيك لبوتك و افشخ كسها الهائج<br /> علي : تع مصي زبي يا لبوه <br /> انا : هاته ده وحشني اوي اموهههه<br /> علي : اه يا متناكه بعشق مصك <br /> انا : اتكيف يا خول علشان تعرف تكفيني اغغغغغق اغغغق <br /> علي: اححححححح كفايه يا لبوه نامي ع ضهرك <br /> نمت ع ضهري و بدأ يفرش زبه ع كسي و انا مش قادره <br /> انا: يلا بقي<br /> علي : يلا اي يا لبوه ؟<br /> انا : يلا نيك اللبوه <br /> علي : انيكها ب اي ؟<br /> انا : نيك اللبوه ب زبك و افشخ كسها اهههههههههههههه<br /> و رزع زبه مره وحده ف كسي <br /> اه اه اه نيك كمان افشخ كس مراتك الشرموطه <br /> علي : مراتي شرموطه و بتتناك ب الفلوس <br /> انا: امممممم نيك الفاجره بنت المتناكه نيك و كيفها بدل ما بتتناك من غيرك <br /> علي: اححححح كسمك يا بنت اللبوه هيجتيني <br /> انا : هههههه كمان كمان رزع اوي افشخ كسي هجيب يا  عليييي اههههه<br /> علي: صوتك يا بنت اللبوه و ضربني بالقلم ع وشي<br /> انا : اهههه مش قادره اههههههه هجيب هجيب <br /> و علي خرج زبه و بيدعك ب أيده لحد ما جبت نافوره و غرقنا <br /> علي : دوقي عسلك يا لبوه و بيدخل أيده ف بقي<br /> انا: اغغغغغ يلا هاتهم فيا طفي نار كسييي و ارويههه <br /> علي : تع اركبي زبي يا متناكه<br /> انا : انا متناكه و شرموطه زبك هههههه اههه هتهم يلااا عايزه لبنك ف كسي <br /> علي : اححححححح</span><br /> <br /> <span style="color: rgb(209, 72, 65)">ونمت انا وعلي جمب بعض مش قادرين من المدعكه الي حصلت و بدأت العب ف شعر صدره و لقيته بيسالني اغرب سوال ف اللحظه دي  ...........</span></span><br /> <br /> بما اني راجل ديمقراطي و شفت الآراء كلها ف قررات اعمل الي يريحني.. نرجع ل قصتنا<br /> <br /> <div style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: rgb(255, 255, 255)">الجزء الرابع </span></span>​</div><span style="font-size: 18px"><span style="color: rgb(255, 255, 255)">علي : هو انت سمعتي صوت بره ؟<br /> شوشو : لا مخدتش بالي هو انا هقدر اركز ف حاجه و انت فوقي !<br /> علي :بس انا شاكك أن كان في صوت <br /> شوشو: بيتهيقلك ياخويا ... انا هقوم ادخل الحمام و هجيلك علشان عايزاك <br /> <br /> <br /> ع الناحيه التانيه من الشقه انا قاعد ف الاوضه مبضون علشان أمى سحبت الفون بسبب الي حصل و مش جي ليا نوم <br /> و فجأة اسمع صوت امي بتصرخ قلقت و رحت نحيه الاوضه بتعتهم بس كل ما اقرب افهم أن ده مش صريخ عادي <br /> و بسبب كلمهم و صريخ امي مقدرتش امسك نفسي و وقفت قدام الباب اسمع و ادعك ف زبي الي وقف ع آخره و جبت لبني ع الباب و الارض و دي كانت أول مره اجيب و انا بتخيل امي <br /> و طبعا جريت اول ما سكتو و رحت ع الاوضه<br /> <br /> لو رجعنا لشوشو هتلقيها بتقول :<br /> <br /> طلعت من الاوضه و انا بفكر هو فعلا كان في صوت بره ولا لا <br /> واول ما فتحت الباب و رجلي اتبلت بسبب حاجه ف الأرض رفعت رجلي و مسحتها ب ايدي و شميت و للأسف الي شكيت فيه صح ده لبن <br /> دخلت الحمام نضفت نفسي و بسرعه جبت حته و نضفت الأرض و رجعت تاني ل علي<br /> <br /> شوشو : اي يا لولو مالك بس<br /> علي: مخنوق اوي بسبب الشغل و الشركه <br /> شوشو : هي شركتك لوحدك ما ماجد المفروض يشيل معاك شويه <br /> علي : انا تعبت و هو لا بيشيل ولا بيحط و كل شويه يسحب فلوس <br /> شوشو : معلش اقعد معاه و اتكلم ف الي بيحصل و ان ****** يخدم بالو و يلتزم<br /> علي بضحك : ياريت علشان انا اتهريت <br /> شوشو : ايوا كده فك و بعدين اتهريت اي هو احنا بدأنا ؟<br /> علي: لا مش قادر انا ورايا شغل و الساعه بقت 1 <br /> شوشو : طب انا عايزه احكيلك ع حاجه <br /> علي : قولي بس يا ريت ننجز <br /> شوشو: دخلت النهارده ع ابنك لقيته عريان و لقيت ده و جبت التيشيرت المقطوع ورتهوله <br /> علي : بتاع مين ده ؟<br /> شوشو : يارجال ركز ده بتاع ملك بنت اخوك <br /> علي: احا ده بجد<br /> شوشو : اه بجد و لما سالته قلي انا قعدت تلعب معه لحد ما الهدوم اتقطعت و قلعته هدومه <br /> علي بدا زبه يقف : وبعدين كملي <br /> شوشو : احا انت هجت عليهم ؟<br /> وبعدين قالي أنها قلعته البنطلون و بدأت تلعب و تدعك ف زبه لحد ما جبهم ع وشها <br /> علي: بقي ملك و سالم الي لسه في اللفه يعملوا كده <br /> شوشو بتدعك زبه : اههه كانت بتعمله كدههه<br /> علي: خخخخخخخ هجيب يا وسخه<br /> شوشو : ايوا يا عمو هاتهم ع وشي غرقني زي ما ابنك غرقني<br /> علي: كلامك نار يا لبوه<br /> شوشو : انا لبوه ليك و لابنك يا عمووو <br /> علي : اححححححح انا بقالي كتير مجبتش لما بتمصي <br /> شوشو : ما انت الي خول و هايج ع بنت اخوك <br /> علي ضربها ب القلم : الخول ده الي لسه فشخ كسك يا شرموطه <br /> شوشو : اههه براحه بهزر ... هتعمل اي معاهم انا خايفه ع ابني من البت الوسخه دي وبعدين اقلب القدره على فمها تطلع البنت ل امها <br /> علي :انا هتصرف <br /> تاني يوم الصبح <br /> طبعا انا كنت نايم و جسمي مكسر بعد الي حصل طول الليل <br /> صحيت ع صوت امي علشان اقوم للمدرسه  <br /> شوشو : اصحي يا واد هتتاخر <br /> انا : م قادر اقوم شويه كده <br /> شوشو : ولا قوم متتعبش قلبي <br /> انا: يووووه حاضررر... <span style="font-size: 18px"><span style="color: rgb(255, 255, 255)">فتحت عيني لقيتها وقفه ب الفوطه لفاها ع صدرها و يدوب مغطيه كسها طبعا زبي واقف علشان لسه صاحي</span></span><br /> <span style="color: rgb(255, 255, 255)">شوشو : يلا قوم خد دش علشان متتاخرش<br /> انا : طيب حاضر هقوم <br /> ولفت خرجه من الاوضه و احا ع طيزها الي بتتقصع قدامي ولا كأنها قصده تهيجني <br /> رحت خت دش و انا شايف جسم شوشو ف دماغي <br /> و طلعت لابس البوكسر و حاطط الفوطه الصغيره ع كتافي <br /> و دخلت المطبخ اشوف اي حاجه تتاكل بس فجاه القي ضربه ع طيزي وجعتني فشخ<br /> انا : اهههه <br /> شوشو : ماشي كده ف الشقه لي البس بدل متاخد برد <br /> انا : في حد يضرب ابنه كده <br /> شوشو : اه انا حره ولا انت كبرت ع الضرب <br /> انا : اه كبرت و محدش يضربني <br /> شوشو : لا يا رحمك اضربك و كسر عضمك كمان يلا روح البس و روح المدرسه و حسابك معايا لما اجيلك و لو فتحت لحد و انا مش موجوده انت عارف انا هعمل اي <br /> انا : يووووه حاضر ... دخلت البس و بفكر ف الي بيحصل معايا و نظرات امي الغريبه لجسمي و ملك بنت عمي بس قلت عادي يمكن انا الي مركز شويه <br /> دخلت ل ابويا خت منه فلوس ورحت المدرسة وطبعا يوم ممل لحد البريك<br /> <br /> •ف بريك المدرسه مع شهد <br /> انا : نعم عايزه اي ؟<br /> شهد : هو انت بتتكلم كده لي ولا كانك عاملت حاجه!<br /> انا : هو انا جيت جمبك !<br /> شهد : و*** اعمل عبيط بقي<br /> انا : طب هتكلمي معايا عدل ولا اسيبك و امشي <br /> شهد : لا امشي و احترم نفسك علشان لو اتكررت تاني هقطعهولك <br /> انا : هو أي ده قصدك اي !<br /> شهد : قصدي الي فهمته يا متحرش يا مهزق <br /> و سبتني و مشيت <br /> <br /> وصف شهد بيضه جدا  ١٦٧ سم شعرها اصفر <br /> وزنها ٧٠ك بس متوزعين صح بززها كبيره و طيزها اكبر و عندها كرش صغير كده بس سكسي موت بتلبس ديما بناطيل استريتش تحت اسكيرت فوق الركبه شويه هوا و المدرسة كلها بتتفرج ع فخدها<br /> بهيج عليها فشخ و عايز اكلمها (كان بالنسبة لي ده حب وقتها ) ف كنت بحاول الفت الإنتباه لدرجه اني بتحرش بيها طبعا بسبب تشجيع صحابي<br /> <br /> و رحت حكيت ل محمد صحبي الي حصل <br /> محمد : اوبا يبقي فهمت يا معلم <br /> انا : فهمت اي البت هزقتني<br /> محمد : مهو ده فتح كلام شويه و تروح تعتزر وتقول مش قصدي و مره تجيب ورد هتقع و تحبك <br /> انا : تفتكر !<br /> محمد : طبعا وبكره تقول محمد قال <br /> انا : لما نشوف <br /> طلعنا الفصول تاني وكالعادة زهق لحد اخر اليوم و احنا نزلين لقيت شهد نزله قدامي <br /> نزلت جمبها و اعتزرت لها و هي مردتش عليا ولا بصت لي حتي <br /> و روحت البيت وانا مبضون و بفكر هعمل اي مع شهد و امي الي مستحلفالي<br /> <br /> دخلت عند ستي و سلمت عليها و لقيت ملك ف المطبخ اول ما شفتها خفت لتكون قالت ل ستي حاجه <br /> ستي : مالك يا واد وشك اتخطف كده لي ؟<br /> انا: لا ولا حاجه بس إرهاق المدرسه و منمتش كويس <br /> ملك : منمتش كويس لي بتحب ؟<br /> انا : اي.... اااا احب اي بس لا علشان الامتحانات قربت بس <br /> ستي :*** فعونك يا حبيبي شد حيلك علشان الشهاده <br /> ملك : هو يشد حيله بس و انا هعمله كل الي يعجبه و بتعض ع شفتها <br /> انا : حاضر يا ستي هحاول ... هطلع اذاكر انا شويه <br /> ستي : ماشي يا حبيبي برحتك <br /> ملك : تحب اجي اسعدك ؟<br /> انا :لا شكرا يا ملك <br /> طبعا انا نفسي اقول اه بس مرعوب من امي الي هتيجي تعاقبني دي <br /> طلعت البيت و اول ما دخلت سمعت اغرب حاجه ممكن تتسمع <br /> سمعت صوت امي جي من الاوضه بتعتها و هي بتتاوه  قربت ع الاوضه الي بابها مفتوح ولقيت امي نايمه ع ضهرها و فتحه رجليها الاتنين و بدعك كسها ب اديها و رسها لورا <br /> طبعا من الصدمه وقفت اتسمرت وزبي بقي ع آخره لا إراديا ايدي راحت ع زبي بدعك فيه من فوق الهدوم فجاه سمعت <br /> شوشو : خخخخخخخ اه يا خول كبرت و بقي عندك زب امممممممم <br /> طبعا انا خفت فشخ ل تكون شافتني جريت ع الاوضه يعني و قفلت الباب <br /> مفيش ٣د ولقيت الباب بيتفتح و شوشو دخله عليا و لبسه الروب بتاعها ع البانتي و بززها باينه <br /> شوشو :انت جيت امته؟<br /> انا : لسه جي حالا <br /> شوشو : و مجتش سلمت عليا لي ؟<br /> انا : معرفش انك هنا <br /> شوشو بصت ع زبي : اههه ماشي يا سالم ادخل خد دش و تع <br /> خت دش و طلعت لابس البجامه و لقيت شوشو ع الكنبه لسه لبسه الروب <br /> شوشو : تعالى هنا <br /> انا: نعم ؟<br /> شوشو : اي بتتكلم كده لي <br /> انا:  عملت حاجه ؟<br /> شوشو : كل ده و لسه معملتش مش شايف انك غلط دي طريقه تكلم بيها مامي ؟<br /> انا : لا مش طريقه <br /> شوشو:يبقي تتعاقب <br /> انا : اتعاقب ؟<br /> شوشو : اه مش عايزه اسمع صوتك تعلي نام ع رجلي <br /> انا : لا طبعا اي الهبل ده ؟<br /> شوشو شدتني عليها خلتني اقع عليها و بدأت تضربني ع طيزي : هبل ؟ بتقول ل ماما هبل <br /> انا حاسس بفخدها الملبن تحت زبي : اهههه اسف ماما <br /> شوشو : دلوقتي اسف يا كلب انا هوريك عقاب مامي وبدأت تنزل البنطلون و البوكسر وتضربني ع طيزي ملط <br /> انا : اه يا ماما بتوجع كده <br /> شوشو : علشان بعد كده بتعلم تكلم مامى كويس تكككك<br /> انا بدأت احس بايديها الطريه ع طيزي و فخدها الي لصقه ف زبي و بدأ يقف : اههه يا مامي براحه <br /> شوشو : لما تتعلم الادب و تعرف أن مامى كلمها يمشي و بعدين مش عيب تتصنت ع مامي وبابي وهما نيمين بالليل <br /> انا : اههه و نزلت البنطلون اكتر علشان زبي يطلع و يلمس فخدها الملبن: اممم يا مامي براحه<br /> شوشو بدأت تحس ب زبي الي واقف ع فخدها : ششششش اسكت و خليني اعقبك كويس <br /> وبدأت تضربني ع طيزي و كل شويه الضربه تضعف لحد ما لقيتها مسكت طيزي بتقفش فيها <br /> ساعتها قمت وقفت قدماها و زبي ظهر لها <br /> ولسه هرفع البنطلون لقيتها مسكت زبي و قالتلي : وريني تعويره ملك <br /> قربت منها و لقيتها بدأت تدعك زبي و تبوسه و انا مش فاهم ده عقاب ولا مكافاه <br /> وبدات تدخل زبي ف بقها و تمص فيه و انا جسمي بدأ يسيب بسبب الي بتعمله ب لسانها <br /> وبعدين قالت : يلا تعالي ريح مامى <br /> وقلعت البانتي و فتحت رجليها <br /> رحت رازع زبي مره وحده ف كسها زبي كان لسه صغير بس دخل جزء كبير منه و حسيت ب سخنيه و بلل كسها <br /> اتوجعت و ضربتني ع صدري <br /> شوشو :اههه براحه يا حمار انت وبعدين انا مقلتش دخله و وقتي من عليها و مسكت دماغي و نزلتها عند كسها <br /> و انا شميت ريحه كسها الي مليان سوائل و لونه بني و طبعا ريحته مش اجمل حاجه <br /> شوشو : يلا الحس كسي <br /> انا : لا مش عايز <br /> شوشو : مش بمزاجك يا كسمك و دفست منخيري ف كسها جامد خلتني مطر الحس كسها و دي اول مره الحس كس<br /> طبعا كنت قرفان بس مطر و اول ما طلعت لساني و لحست بقيت زي الكلب العطشان الي اخيرا لقي طبق مياه <br /> و هي تتلوي و تقولي: يخربيت لسانك اههههههههههه ولعتني بلسانك يا وسخ</span></span></span><br /> <span style="font-size: 18px"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="color: rgb(255, 255, 255)">و تشد شعري الحس كس الشرموطه شوشو اححححححححح كمان يبن اللبوه كيف مامي ب لسانك سولي امممممممم<br /> انا : عجبك لحسي يا مامي <br /> شوشو:امممممم قوي يا حبيب مامي كمان قربت اجيب خخخخخخخ خخخخخ<br /> <br /> وفجاه لقيت امي بتصوت و جابت شهوتها و رفعت راسي و بدأت تبوس شفيفي و اديها بتدعك زبي </span></span></span><br /> <span style="font-size: 18px"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="color: rgb(255, 255, 255)">شوشو : حلو طعم كسي من شفايفك يا خول امممم.  تع اريحك زي ما ريحت مامي <br /> و بدأت تمص زبي و كل شرمطه و تمص بضاني ولا كأنها شرموطه محترفه <br /> انا : اممممم كمان يا مامي مش قادر<br /> شوشو : جيب يا قلب مامي ع صدرها <br /> انا :اححححح و بدأت اجيب و غرقت صدرها و وشها  اسف يا مامي جبت ع وشك <br /> شوشو : برحتك يا حبيبي المهم تكون انبسط وبتاخد لبني ب صبعها تلحسه <br /> انا: اه جدا جدا <br /> شوشو اسمع كلام ماما و هي ديما هتبسطك<br /> انا : حاضر يا ماما <br /> شوشو : يلا ادخل استحمي و اخل نام لحد ما احضر الاكل <br /> انا : طب ينفع الفون ؟<br /> شوشو :ادخل خده من درج الاوضه بتاعتي <br /> دخلت الاوضه و فتحت الرج و لقيت جمب الفون سداده طيز بتاع الافلام <br /> احا يا ماما انتي طلعتي شرموطه خالص <br /> ختك الفون و دخلت اخد دش و رحت ال اوضه بعتي و امي لسه مكنها مش بتتحرك<br /> فتحت الفون لقيت صحابي بعتين لي بس لفت انتباهي رساله غريبه ..........<br /> <br /> اسف ع التاخير كان مشغول شويه و احتفلت ب عيد ميلادي ف اسمع كل سنه و انت طيب+ لو في تفاعل النهارده هنزل جزء جديد بليل</span></span></span><br /> <br /> <br /> <br /> <div style="text-align: center"><br /> <br /> <span style="font-size: 18px"><span style="color: rgb(255, 255, 255)">الجزء الخامس </span></span>​</div><span style="font-size: 18px"><span style="color: rgb(255, 255, 255)">رساله من رقم غريب و صوره ل( روبانزل )<br /> و الاسم مخفي : انا لسه زعلانه منك و لزم تصلحني <br /> انا : انت مين ؟<br /> طبعا كنت عارف انها شهد بس قلت يمكن حد تاني و بلاش اتكلم و ابين اني مدلوق <br /> و فضلت قاعد نص ساعة بقلب ف التيك توك <br /> لحد ما لقيت ماسدج من ملك : عامل اي <br /> انا : كله بونو بونو<br /> ملك : هو انت زعلان مني فى حاجه<br /> انا : هزعل منك لي يعني <br /> ملك : مش عرفه حساك مش حابب تتكلم او خايف ... عفكره انا الي من حقي ازعل انا هدومي انقطعت و طلعت البيت عريانه<br /> انا : ما انت سبتيها و عملتي مصيبه <br /> ملك : احي هو حد شاف التيشرت ؟<br /> انا : اه امي شفته و اتخنقت معايا <br /> ملك: لزم اقبلك مش هينفع الكلام ف الشات <br /> انا : بكره نتكلم و نتقابل <br /> ملك : ماشي سلام <br /> و قفلت مع ملك و نمت <br /> صحيت ع امي و هي بتلعب ف زبي و بتقولي قوم يا علق علشان تاكل <br /> انا : حاضر بس بلاش هزار كتير <br /> شوشو : انت هتقولي اعمل اي و معلش اي ؟<br /> قوم يا خول علشان تاكل انت نسيت نفسك <br /> انا في خضوع : حاضر <br /> شوشو مسكت شعري و بتسحبني ع الحمام غسلت وشي و قالت: يلا اقلع هدومك <br /> انا: هو اي ده انت ببتعملي معايا كده لي <br /> شوشو : منغير نقاش انت عايز تتربي و انا هربيك اقلع <br /> قلعتني هدومي و سابت البوكسر و رشت عليا مياه و كنا ف شهر يناير ف عز التلج و قالتلي يلا علشان ناكل <br /> انا : طب انشف جسمي انا سقعان و بترعش جامد <br /> شوشو : لا انا عايزاك تموت من البرد و شدتني من شعري و قالت لي يلا اطفح <br /> و قعدت تتفرج عليا و انا باكل و بترعش من البرد و مبسوطه ب بتّلزز في وجعي <br /> و انا بموت <br /> و بعد ما خلصت قالت لي يلا قوم اغسل ايدك و البس و روح ذاكر<br /> و ابويا رن عليها و قال لها أنه هيرجع متأخر <br /> و طبعا انا اول ما قلتلي مت من الرعب و خفت من تعاملها معايا طول الليل <br /> ف قررت اذاكر بسرعه و اقفل الباب عليا <br /> و مسكت الفون لقيت شهد ردت عليا : انا شهد <br /> انا: ازيك اي الاخبار <br /> شهد: الحمد*** انت اي اخبارك <br /> انا : الحمد*** ... اي بقي القمر زعلان مني لي <br /> شهد :بسبب الي عملته <br /> انا : فعلا من غير قصدي <br /> شهد : من غير قصدك مره او اتنين مش كل يوم <br /> انا : خلاص اعتزرت و متكررتش النهارده <br /> شهد : برضو مش مسمحاك <br /> انا: طب اي الي يرضيكي <br /> شهد : معرفش شوف انت بقي <br /> انا : ماشي خليها مفاجاه <br /> شهد : ي*** تطلع حلوه <br /> انا هتعجبك ثقي فيا <br /> وقعدنا نتكلم انا و هي طول الليل<br /> <br /> و ع الساعه ١١ لقيت الباب حد بيحاول يتفتح <br /> و شوشو بتخبط و تقول افتح و أنا عملت نفسي نايم علشان انا مش قادر ل الي بقت تعمله و تصرفاتها المجنونه ونمت <br /> صحيت عندي برد و كحه و مش قادر اخد نفسي و شوشو عملت نفسها متفاجاه قدام ابويا و انا خفت أقوله الي عملته معايا <br /> شوشو : خلاص بلاش تروح المدرسه النهارده <br /> علي : ومين هيقعد معاه يعني و انا بنزل ع الضهر <br /> انا : خلاص يا بابا برحتك انا مش صغير و هقدر اقعد لوحدي و لو في حاجه هكلمك او هنزل ل تيته <br /> شوشو : شفت الولاد شاطر ازاي الف سلامة يا سولي و باست راسي وباست شفايف ابويا و نزلت راحت الشغل <br /> شويه و ابويا نزل <br /> ولقيت فوني بيرن من ملك : الو <br /> انا : اي يا ملك <br /> ملك : اي ده مال صوتك ؟<br /> انا : مفيش شويه برد <br /> ملك : لا الف سلامه انت مرحتش المدرسه ؟<br /> انا : *** يسلمك ..لا مرحتش اشمعنا <br /> ملك : ولا أنا رحت و لسه شايفه عمو نازل طب اي انزلك <br /> انا : انزلي بس انا تعبان <br /> ملك : ماشي ماشي <br /> دقيقه ولقيت ملك بتخبط ع الباب <br /> واول ما دخلت باست خدي و قالت لي الف سلامه يا حبيبي <br /> و قعدنا نتكلم و حكيت لها الي حصل و هي اتفاجات ب الي اني بتعمله<br /> ملك : يعني شوشو هي الي تعبتك <br /> انا : اه فشختني <br /> ملك: انا عايزه أسألك ع حاجه بس مكسوفه <br /> انا : احا يا ملك بعد كل ده و مكسوفه ؟<br /> ملك : عادي بقي .. هي فين السداده الي قلت عليها دي <br /> انا : ف الدرج جوه اشمعنا <br /> ملك : عايز اشوفها ممكن ؟<br /> انا : بس كده تعالي و دخلت انا و ملك نفتح الدرج بس ملقتش حاجه <br /> ملك : فين دي <br /> انا : معرفش شفتها هنا <br /> ملك : انت لو طلعت بتكدب عليا انا هقتلك <br /> انا : طب هكدب لي <br /> ملك : احا دي ممكن تكون لبساها ف الشغل <br /> انا تخيلت الموقف و امي لبسه سداده الطيز ف الشغل و بتقعد ع مكتبها حوليها الناس زبي وقف <br /> ملك : اوبا بص مين صحي لما جبنا سيره طيز امك <br /> انا : بس يا ملك كده عيب <br /> ملك : انت بتتكسفي يا بيضه و مسكت زبي بدأت تدعك فيه من فوق الهدوم و مسكت ايدي و جبتها ع بززها <br /> و بعدين نزلت البنطلون و بتدعك فيه و زقتني ع السرير <br /> ملك : بص انا همص لك بس حاول تستحمل المرادي شويه <br /> انا : حاضر هحاول اممممممم<br /> ملك :مصى احلي ولا مص امك ؟<br /> انا :مص امي اجمد بس انت مصك حلو برضو احححححححح<br /> ملك : امك الشرموطه بتمص لك زبك و بتحط السداده ف طيزها الكبيره <br /> انا: اههههههه امي شرموطه اوي <br /> ملك : بقولك اي تع الحس كسي انا كسي ولع <br /> و نامت عليا 69 و بدأت اكل كسها و الحس <br /> كان رحته احلي من ريحه كس امي بس عسلها طعمه مزز شويه <br /> وبعدها قعدت ع وشي و تقولي الحس كسي زي الشراميط اهههههههه <br /> و نفسي بدأ يتكتم و اضربها اسبانك ع طيزها علشان تقوم و هي مفيش لحد ما قرصت فخدها جامد <br /> ملك : احححححححح يا ابن الوسخه بتقرصني <br /> انا : هموت م اقدر اخد نفسي <br /> ملك : طب أنا لسه مشبعتش انا عايزه اتناك <br /> انا : و ده ازاي ؟ اكيد مينفعش <br /> ملك : لا عادي نكني ف طيزي <br /> انا : لا انا بقرف <br /> ملك : يلا بقي جرب زي ما أنا هجرب و لو معجبناش خلاص بس هات زيت ولا اي حاجه علشان انا سمعت أنه بيوجع <br /> دخلت الحمام جبت زيت شعر و اديته لها <br /> و خطط ع زبي و دعكته لحد ما بقي يظفلت وخدت وضع الكلب و ادتني الزيت <br /> ملك: حط زيت ف خرمي علشان يسهل و فتحت لي طيزها ب اديها <br /> وظهر ليا اجمل خرم طيز شفته لحد النهارده لونه وردي و شبه الورده <br /> و فعلاً رشيت زيت و بدات ادخل صباعي و ابعبصها و هي تحتي بتنهج <br /> انا : طيزك ديقه اوي <br /> ملك : وسعها برحتك يا روحي <br /> انا : ادخل زبي و اوسعها ؟<br /> ملك : افشخها برحتك<br /> و حطيت راسي زبي ع خرمها و بدأت اضغط و هي بدأ صوتها يطلع اممممممم اهههههه براحه <br /> انا بدخل وحده واحده لحد ما دخلت الرأس <br /> ملك : مش قدرهههه اثبت شويه اتعود عليه <br /> انا : أخرجه خالص ؟ <br /> ملك : لاااااا اوعي تعمل كده دخل زياده بس براحه <br /> وفعلا بدخل زبي و هي تسرخ لحد ما دخل كله و هي تعض الملايه و تصرخ وقالت لي اثبت بقي مش قادره <br /> و ثبت لحد ما بدأت هي تتحرك عليه <br /> و انا بدأت اتحرك معاها و انيك فيها <br /> ملك : اححححححح زبك إحساسه كبير اوي ف طيزي <br /> انا : خرم طيزك فرن و بيقطع زبي مش قادر <br /> ملك : طب نيك لحد ما تجيب جوااااا <br /> اه اه اه اه اه اه اه كمان افشخني <br /> وبدأت انيك فيها و لديها اسبنكات و هي تقولي اجمد و انا الطش في طيزها الي احمرت من الضرب و فجاه <br /> انا : اهههههههه هجيب يا متناكه <br /> ملك : اه اه اه اه اه جيب ف طيزي املي لبنك ف خرمي  الهايج <br /> انا : اححححححح <br /> ملك: يحححح اي ده سخن اوي و بيكهرب <br /> شيله من طيزي اهههههههه<br /> وانا ولا سامع و فضلت سيبه لحد ما حسيت اني خلاص فضيت <br /> ملك : انت حيوان اوي انا مش قلت لك طلعه <br /> انا اتعصبت منها و من طريقه امي و رحت لطشها  ب القلم جامد و قلت لها اخلي نصفي نفسك و تعالي <br /> ملك مصدومه : حاضر <br /> و رحت ماسح الملايه مكان لبني الي وقع عليها و خت الهدوم و طلعت ع الاوضه بتاعتي  وملك جت ورايا <br /> ملك : نعم ؟ <br /> انا : اقعدي كده <br /> ملك : مش قدره طيزي وجعاني اوي <br /> انا : طب ما أنا قلت لك بلاش <br /> ملك : عادي هي أول مره بس بعد كده هنتبسط <br /> انا : طب أنا عايز حل ما امي علشان كده انا هتعب معاها <br /> بدانا نفكر لحد ما حكت لي ع وحده صحبتها <br /> صحبها بيضربها و هي بتسمع كلامه <br /> انا : بس انا مش هضرب امي ...<br /> ملك : لا دي مش تصرفات ام اصلا<br /> انا : طب افرد ضربتين و عاقبتني أزيد <br /> ملك : افرد نفسك و تمرد عليها و زعق قدمها <br /> انا: هحاول مع اني خايف<br /> ملك :لا متخفش و جمد قلبك انت راجل و الست القويه بتحتاج راجل اقوي منها <br /> انا : طب يلا اطلعي بدل ما تيجي تعجنا سوا <br /> ملك : مش عارفه نمشي ازاي بسبب طيزي الي اتفشخت دي هي امك بتمشي ازاي ب البتاعه دهي فيها <br /> انا: اطلعي بدل ما أنا اعرفك تمشي و زبي جواجي ازاي <br /> ملك : لا مش قادره كفايات الي حصل <br /> و انا قاعد بفكر هعمل اي لقيت شهد بترن <br /> انا : الو<br /> شهد : الو ... هي دي المفاجأة انك متجيش اصلا <br /> انا : في اي بس انا تعبان <br /> شهد : انا اسفه انا مفكراك بتهرب مني الف سلامه عليك <br /> انا : شكرا يا ستي <br /> شهد : ماشي يا سالم هكلمك بعدين باي <br /> و محمد كلمني و اطمن عليا و قالي هيجي بليل <br /> و نمت شويه لحد ما لقيت نفسي بتزق من ع السرير <br /> شوشو : قوم يا كلب ع ايدك و رجلك و مسكه لياقه التيشيرت و انا ع الأرض و بتسحبني ع اوضيتها <br /> شوشو: هو أي ده يا خول يا متناك الي ع الملايه ده ؟<br /> انا قمت اتعدلت وقفت ع رجلي و بعزم ما فيا ضربتها ب القلم ع وشها راحت وقعت ع السرير .....<br /> <br /> <br /> يا تري شوشو هتعمل اي بعد ما اضربت من ابنها الذليل بتاعها ؟<br /> ده الي هنعرفه الجزء الجي</span></span><br /> <br /> <div style="text-align: center">الجزء السادس​</div><br /> <span style="font-size: 18px"><span style="color: rgb(255, 255, 255)">شوشو خدت القلم و عينيها اتملت ب الدموع من قوته وقالت بصوت مهزوز : ارجع الأوضه بتاعتك <br /> طبعا انا في قمه التوتر شايف وش امي الاحمر و صوابعي معلمه فيه و عينيها المليانه دموع ف جريت ع الاوضه و انا مرعوب من الي هيحصل <br /> شوشو قعدت ع السرير و هي بتفكر هي لي عملت ف ابنها كده و ازاى سمح لنفسه يضربها و الدموع بتنزل ع القميص الابيض بتعلم فيه لدرجه انها بقت بقعه كبيره<br /> ف اللحظة دي لقت اختها تماره بترن عليها زي كل يوم</span></span><br /> <span style="color: #ffffff"><span style="font-size: 18px">تماره توام شوشو متقدرش تفرق بينهم خالص، متجوزه صلاح <b>عنده ٤٣ سنه عنده ورشه نجاره </b> ديما بتتخانق مع جوزها و تيجي تقعد معانا <br /> شوشو : الو<br /> تماره: اي يا بت مال صوتك <br /> شوشو : مفيش تعبانه شويه <br /> تماره : تعبانه مالك ده انت صوتك معيطه جامد<br /> شوشو : عادي يا تماره ضغط الشغل <br /> تماره : انت هتعمليهم عليا يا بنت ابويا انا هاجي اعرف في اي <br /> شوشو : لا مش مستهل......... المكلمه قفلت <br /> شوشو سرحانه ف الي حصل و مش مركزه ف اي حاجه و قعده ع السرير و ريحه اللبن بدأت تختفي بالتدريج <br /> كانت بتفكر تكسر ابنها علشان يخاف منها بس كده هو الي كسرها و هي اصلا نفسها تبقي مسيطره ع حد ، بتخاف تعمل كده مع علي علشان هو غشيم و مش هيفهم رغباتها الساديه <br /> وسط التفكير والسرحان تماره بتخبط ع الباب و سالم راح يفتح <br /> تماره : ازيك يا ولا عامل اي <br /> سالم ب تردد و خوف : كك...كويس<br /> تماره : اي ياواد مالك خايف كده لي هي فين امك <br /> سالم شاور ب صباعه ع باب اوضه أمه و جري ع الاوضه بتاعته مرعوب <br /> <br /> تماره راحت الاوضه و فتحت الباب لقت شوشو قعده ع السرير ضمه ركبها ع صدرها و سنده رأسها عليهم <br /> تماره : بت يا شوشو مالك يا بت <br /> شوشو رفعت وشها الاحمر و عينيها الي فيها بحر ددمم و بصوت مهزوز : مفيش <br /> تماره : ينهار اسود مفيش اي و مين الي عمل فيكي كده <br /> شوشو والدموع نزله ع خددها زي المطر : محصلش حاجه <br /> تماره : علي ضربك ؟<br /> شوشو : لا <br /> تماره : طب اهدي يختي و خدتها ف حضنها و طبطبت عليها ، و قامت جابت مياه من المطبخ و هدتها و هزرت معاها لحد ما بطلت عياط<br /> تماره : مش هتقولي مين الي عمل فيكي كده<br /> شوشو : هحكيلك بس قومي اقفلي الباب <br /> وقعدت شوشو تحكي ل تماره كل حاجه حصلت <br /> تماره : احا يا شوشو انت عايزه ابنك يبقي خول !<br /> شوشو : لا انا بس بحاول اسيطر عليه من الوسخه الصغيره <br /> تماره : طب بصي انا عندي اقتراح اي رايك اخده عندي يومين تريحي اعصابك و تفكري ب هدوء و برضو نبعده عن الي بيحصل <br /> شوشو : لا انا عايزه اربيه <br /> تماره : التربية لابد منها بس هدي نفسك الاول .... وبعدين تعالي دغري انتي لما دخلتي عليه كنتي عايزه ترابيه ولا تتناكي منه <br /> شوشو : لا طبعا اتناك منه أي ده ابني <br /> تماره : اقطع دراعي أنك كنتي ناويه تخليه يفشخك يا شرموطه <br /> شوشو : بصراحه لما دخلت شميت ريحه اللبن ع السرير و السداده كانت ف طيزي طول اليوم كان هاين عليا اروح اقعد ع زبه و ادخله ف طيزي <br /> تماره : ما أنا عارفه يا متناكه عامة انا هخده عندي يومين<br /> شوشو : خلاص ماشي بس خدي بالك <br /> تماره : اه طبعا يختي ... المهم هروح اتكلم معاه و هخده معايا <br /> شوشو : طب اصبري نتغدي سوي <br /> تماره : لا مش هينفع اتاخر انا مش عمله اكل و صلاح لو جه هيتخانق <br /> شوشو : الي يريحك يختي <br /> <br /> تماره جت الاوضه عندي و قعدت تتكلم ف الي حصل و ازاي تضرب امك و يلا روح صالحها و رحت بوست رأسها و اعتزرت و شوشو مبصتش ف وشي ..... تماره قالت لي خلاص هات لك غيارين و تعالى اقعد عندي كام يوم لحد ما أمك تهدي<br /> و حضرت شنطتي و رحنا البيت <br /> تماره : طبعا انت عارف البيت بيتك <br /> انا : طبعا يا خالتو <br /> تماره ضحكه بشرمطه : هههههههه خالتو اي يا حبيبي انت كبرت قولي يا توته<br /> انا : حاضر يا خالتو ... قصدي يا توته<br /> توته : ايوه كده احبك  ... ادخل خد دش و تعالي عايزاك <br /> انا : حاضر <br /> و دخلت الحمام و<span style="font-size: 18px">لفت نظري</span> كلوت احمر متعلق ع الشماعه خدته شميته و رجعته مكانه ... ودخلت تحت الدش حسيت أن في حد ورا  الباب بس مكنش فيه حاجه <br /> <br /> خلصت حمامي و طلعت ب البوكسر و لافف الفوطه ع جسمي علشان البرد الي عندي <br /> و خدت الشنطه و دخلت الاوضه الكبيره علشان اغير و القي خالتي واقفه ب بجامه محزمه جسمها تهيج الحجر <br /> <br /> انا : انا اسف معرفش انك هنا <br /> توته : اي يلا انت هتتكسف مني <br /> انا : لا بس انت خالتي برضو <br /> توته : يلا ده انت رضعت مني و انت صغير ..يلا البس و تعالى اعملك شربه خضار علشان تخف من البرد ده<br /> انا : طب اطلعي بره <br /> توته : كبرتى و بتتكسفي يا بطه<br /> <br /> قعدنا ناكل و صلاح جه كل معانا و نزل تاني الورشة <br /> توته : قولي بقي اي الي بينك و بين ملك<br /> انا : اي الي بيني و بينها ! ... بنت عمي عادي يعني <br /> توته : هتكدب عليا انا برضو <br /> انا : لا مش هكدب انا بقول الحقيقه <br /> توته : طب قولي انت بتحبها <br /> انا : اه اوي اوي <br /> توته : شوف الولا ... طب بتحبها لي <br /> انا: علشان بتخاف عليه و بتهم بيا<br /> توته : بتهتم بيك ولا ب ده .....وحطت اديها ع زبي زقيت اديها وخفت تعمل زي ما امي بتعمل <br /> توته : متخفش احكيلي و انا هسعدك و هبسطك <br /> انا : مش عايز حاجه انا عايز اروح <br /> توته : برحتك بس لو عايز امك تنيكك روح البيت <br /> انا خفت من الفكره و قلت هقعد و استحمل <br /> توته : ايوه كده شاطر ...بص ماما قالت ع كل حاجه حصلت بس انا عايزه اعرف منك <br /> كنت خايف الاول وبعدين بدأت احكي <br /> توته حطت اديها ع زبي : يعني انت دخلت ده في طيز ملك ؟<br /> انا : اه و كانت ضيقه لدرجة أنه كان وجعني اوي <br /> توته : هو أي ده الي وجعك <br /> انا : ده و شورت ع زبي <br /> توته : مكسوف تقول زبك بعد كل الي بتحكيه يا وسخ طب كمل و بعدين <br /> انا : مقدرتش استكمل و جبتهم جواها و هي خرجتهم برا و وقعوا ع السرير <br /> توته : احا يعني الي ع سرير امك ده كان لبن من طيز ملك ؟<br /> انا : اه و اتفقنا أن لو امي عملت لي حاجه اضربها ب القلم <br /> توته : تضربها علشان عايزه مصلحتك و مسكت زبي جامد .. ولا علشان تراضي ملك و تفضل بتنكها <br /> انا : اههه اههه لا لا علشان هي بتعملني وحش و هي الي جابت لي البرد <br /> توته : جابت لك البرد ازاي ؟ <br /> حكيت لها العقاب و الي امي محكتهوش <br /> توته : يلاهوي عليكي يا شوشو هتموتي الولا <br /> انا : اه بتعملني وحش <br /> توته : طب بص انت كده كده عندي هنتفق اتفاق <br /> انا : قولي بس مفيش ضرب<br /> توته : لا يا حبيبي مفيش ضرب ... بص اعتبرني زي ملك اعمل الي انت عايزه بس بشرط محدش يعرف ولا حتى ملك <br /> انا : حاضر بس انا مش بحب اعمل حاجه غير مع ملك <br /> توته : يولا ركز شويه ملك لسه صغيره يعني عندها الصدر ده و سحبت ايدي ع صدرها <br /> و ايدي مسكت ملبن سايب و بدأت افعص فيه <br /> توته : اههه يولا براحه اول مره تمسك بز ؟<br /> انا : ده ملبن اوي و جميل يا توته <br /> توته: العب براحتك يا حبيب توته بس براحه <br /> انا : حاضر بس اي موضوع اني رضعت منك و انا صغير ده<br /> توته : احح يلا براحه و انت صغير امك سبتك معايا و انت قعت تعيط و مكنتش عايز الببرونه ف اديتك بزي <br /> انا : طب ممكن ادوقه !<br /> توته : اه يا وسخ عايز ترضع من خالتك و انت شحط كده <br /> انا : بعد اذنك انا جعان اوي <br /> توته رفعت البجامه و ظهر لي تاتو ع صدرها رسمه قلب وصدرها اصغر من امي و حلمتها البني الفاتح المنتصبين ع آخرهم و انا نزلت عليهم ب بقي <br /> توته : اههههه يبن الوسخه براحه بزازي هتتقطع احححححح ارضع من خالتك كمان <br /> ارضع منها و انت كبير و زبك وقف عليها <br /> و اديها راحت ع البنطلون نزلته و بتمشي اديها ع البوكسر <br /> انا : ايدك احساسها حلو اوي يا توته <br /> توته : طب كفايه رضاعه مني بقي انا عايزه ارضع انا كمان .... ونزلت البوكسر و قعدت تلحس و ترضع زبي و انا هموت من الهيجان <br /> انا : هجيب يا خالتو مش قادر اممممممممم<br /> توته : تهم ف بق خالتك يا سولي اغغغغ اغغ اغغغغ<br /> انا : اههههههه مش قادر يا توته بجيب بجيب <br /> وجبتهم ف بقها و هي بلعتهم <br /> توته : يلا قوم البس بسرعه علشان صلاح زمانه جي <br /> انا : طب مش هتجيبي انت كمان ؟<br /> توته : لا مش وقته دلوقتي قوم خد دش علشان رحتك و تعالى <br /> قمت ما دش و غيرت هدومي و قعدت شويه ع الفون و صلاح جه قد يتكلم ف الدراسة و كلام ملوش لزمه و انا و خالتى كل شويه نبص ل بعض شويه و دخلو نامو و علشان مفيش مكان انام فيه تمت ع الكنبه ف الصلاه <br /> و قبل ما نام سمعت خالتي بتقول : هو كل مره تجبهم بسرعه كده حرام عليك انا نفسي اتمتع زي باقي الستات <br /> و الباب اتفتح طلعت منه خالتي لبسه روب و تحته قميص نوم اصفر <br /> دخلت الحمام وسمعت صوت اهات مكتومه <br /> اتسحبت براحه و خبط ع باب الحمام <br /> توته فتحت و طلعت رأسها : عايز اي !<br /> انا : افتحي اساعدك <br /> توته : مش هينفع دلوقتي <br /> انا : يلا بدل ما صلاح ياخد باله اني واقف قدام الحمام <br /> وفعلا دخلت و شفت خالتي ملط و شعر كسها الي عامل زي الغابه و لسه هتكلم<br /> توته بوشوشه : شششششش مسمعش صوتك <br /> انا هزيت دماغي حاضر <br /> راحت ع القعده و فتحت رجلها و سحبت ايدي ع كسها و انا قعت احساس عليه و ادخل صوابعي و هي حطه اديها ع بقها علشان صوتها ميطلعش  لحد ما جابت شهوتها و فجأة لقينا الحمام بيخبط <br /> <br /> يا تري صلاح هيعمل فينا اي ؟.........<br /> <br /> بعتذر عن التاخير بس مشغول جدا و اوقات الفراغ ببقي مش ف المود للكتابه <br /> اتمني العذر?? </span></span><br /> <br /> <div style="text-align: center"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 22px">الجزء السابع </span></span>​</div><br /> <br /> <span style="font-size: 18px"><span style="color: rgb(255, 255, 255)">صلاح : بت يا تماره افتحي <br /> توته ب ارتباك : حا حح حاضر اصبر بس لحظه ؛ بوشوشه : ينهار اسود اعمل اي انا دلوقتي اخبيك فين <br /> صلاح : يلا يا بت عايز اطرطر <br /> توته : خلاص طلعه اهو ؛ خليك هنا متعملش صوت لحد ما اشوف هعمل اي و نمت ف البانيو و قطعت نفس <br /> توته فتحت الباب ب البنتي و التيشرت ع اللحم و قفلته وراها : اي يا راجل مالك مستعجل لي <br /> <br /> صلاح حس بقلق تماره و شك فيها و الي زود شكه أنه لما بص ع الصالون لاقه فاضي <br /> <br /> صلاح : عايز ادخل الحمام محصور <br /> توته : بقولك اي انا لسه مشبعتش منك و محتاجك <br /> صلاح: بقولك اي انا عايز ادخل الحمام اسبقيني ع الأوضه و انا هجيلك <br /> توته مسكت زبه : انا مش هروح لوحدي ده هيبقي معايا <br /> صلاح : اههه يا بنت الكلب و مسك لديها جامد <br /> توته : هههههههه كده توجع ايدي براحه عليا <br /> صلاح بيفتح باب الحمام: طب روحي الموضه و انا هيبقي براحه <br /> <br /> تماره مش عارفه اعمل ايه و لو صلاح دخل هتبقي مصيبه راحت سحبت البنطلون بتاعه و نزلت ع ركبها و مسكت زبه ب اديها <br /> صلاح : هو اي الهبل انت بتعملي اي <br /> توته : هو فعلا هبل بس انا عايزه اجرب معاك حاجه شفتها <br /> صلاح: كسم السكس الي للحس دماغك <br /> توته : علشان خاطري ينفع ابقي مبولتك !<br /> <br /> صلاح سمع الكلام و مش مستوعب مراته بتقوله شخ عليا <br /> صلاح : اي القرف ده لا طبعا <br /> توته : علشان خاطري وبعدين انت مش قادر عليا و مخليني علطول هيجانه استحمل بقي <br /> <br /> صلاح حس ان رجولته اتهزت و شكوكه بتزيد أنى كنت معاها ف الحمام ف قرر ينتقم منها و يزلها و يطرطر عليها وجه ف دماغه فكره <br /> <br /> صلاح : انت الي جبتيه لنفسك بس علشان الدنيا متتوسخش تعالي ف الحمام <br /> <br /> تماره حصل الي مكنتش عمله حسابه و قبل ما تنطق صلاح مسكها من شعرها و شدها جوه الحمام و ضهره للبانيو و بدء يطرطر ع وشها و شعرها <br /> توته : اععععععععع غرقني كمان طرطر ف مبولتك النجاسه <br /> صلاح: استحمي ب بولي يا لبوه <br /> <br /> كل ده انا نائم ف البانيو و سامع القرف ده و بحاول ابص بس خايف صلاح يشوفني بس الي حصل أن صلاح فعلا شافني و هو بيزل خالتي تحته و خلص و شدها من شعرها قومها ع رجلها و لطشها قلم خلي شفيفها تجيب ددمم وقال : ٥ دقايق تستحمي و تنضفي القرف ده و تجيلي ع الاوضه <br /> توته وقفه متسمره ف مكنها و عنيها بنهار شلالات<br /> توته : اطلع بره <br /> انا: هو شافني ؟ <br /> توته: معرفش اطلع حالا  و مشفش وشك <br /> انا : حاضر  <br /> و طلعت من باب الحمام و رايح ع الكنبه الي هنام عليها لقيت جوز خالتي واقف ف الصاله منغير هدوم و ماسك ازازه بيشرب منها و عيني جت فعينه و هو تجاهلني و دخل الاوضه<br /> <br /> صلاح بعد ما شاف سالم طالع من الحمام اتاكد أنه كان مع مراته حس ب احساسين عكس بعض أنه غيران ع مراته و مبسوط أن مراته متكيفه و زبه بدأ يقف من التفكير لما سالت نفسه هو العيل ده كان بيعمل معاها اي جوه <br /> و دخل الاوضه و هو بيدعك زبه و بيفكر ف همهمات مراته الي سمعها من الحمام <br /> <br /> و دخلت عليه توته لقيته نايم ع السرير سرحان بيلعب فزبه الواقف ع آخره <br /> توته : انا لو اعرف انك هتبقي كده لما تشخ عليا انا كنت عملتها من زمان<br /> صلاح: مهو ده الي تستحقيه <br /> توته بتتسحب ع السرير و بدعك زبه و بتبوس أيده : و استاهل اي كمان !؟<br /> صلاح: اممممم تستاهلي تتناكي و تتهاني <br /> توته : هين كرامتي و شرمطني و اضربني <br /> صلاح ف الحظه دي كان وصل ل قمه شهوته: طب مصي يا متناكه عايز انيك بقك <br /> وبدات توته تمص زبه لاول مره بس هي خبره بسبب الفيديوهات و مص الخيار <br /> صلاح: هههههه يا وسخه زبي مولع هجيييب<br /> بقك نااار اههه اههه اههه<br /> و مقدرش يستحمل و جبهم لاول مره ف بقها <br /> توته: انت اول مره زبك يقف كده <br /> صلاح : بسبب عميلك <br /> توته : طب ما تسبلي نفسك بعد كده و انا هبسطك و ادلعك <br /> صلاح: يا حبيبتي انا بقرف من الي بتطلبيه و مش بعرف اعمله <br /> توته : امشي ورأيا بس مره واحده مش انت اتبسط دلوقتي!<br /> صلاح: اول مره اتبسط كده <br /> توته : شفت بقي انا كمان زهقت من قله اهتمامك بيا يبقي نبسط سوا <br /> صلاح: خلاص اتفقنا <br /> توته : اتفقنا <br /> <br /> تاني يوم الصبح صحي صلاح حاسس ببلل ع زبه و احساس غريب  و فتح عينه لقي توته بتمص زبه <br /> صلاح: في اي ع الصبح <br /> توته : مش اتفقنا تسبلي نفسك و بعدين انا لقيته صاحي قلت أصبح عليه <br /> صلاح: اممممممم بقكك فاجر اهههه انت بتعملي اي<br /> توته بتمشي صوبعها ع خرمه: شششششششش احنا اتفقنا <br /> صلاح بدأ يستمتع ب الي بيحصل و توته بدخل عقله من صبعها بعد ما لحست خرم طيزه الضيقه <br /> صلاح: اهههههه بلاش كده اهههههه<br /> توته ب لبونه: بلاش اي يا روحي بلاش ابعبصك ولا بلاش العب ف زبك امممممم <br /> صلاح : بلاش تبعبصيني وجعتيني اويييي<br /> توته : طب تعالي بعبصني انت امم و مكمله مص ف زبه الي واقف ع آخره و عدلت نفسها و نامت هو ضهرها و فتحت رجليها <br /> صلاح اتفاجئ أن توته منضفه نفسها و غابه الشعر اختفت و كسها بينور  و بيقرب زبه لكسها <br /> توته حطت اديها الاتنين ع كسها: لا بعصني الاول <br /> صلاح: خلصي بقي انا مش قادر <br /> توته ب كل لبونه : ولا انا اههههه بص خرمي بينديك ازاي و بتلاعب خرمها يقفل و يفتح<br /> صلاح اتجنن بسبب الحركه و دخل زبه ف خرمها <br /> توته : اههههههههه صراخه صحتني من النوم بره و عيونها بدأت تدمع <br /> يصلاح طلعه اهههههه الي انت بتعمله ده بيوجع </span></span><br /> <span style="font-size: 18px"><span style="color: rgb(255, 255, 255)">وصلاح معمي ف شهوته و مش مركز هو بيعمل ايه و بسبب خرم طيز مراته الضيق يدوب دخل نص زبه و مستحملش و جبهم جواها و خرجه <br /> توته : اهههههه لبنك  مولع اوي كمل نيك ف كسي <br /> صلاح : انا هتاخر ع الشغل و مش عايز اسمع صوتك تاني و سبها وراح ع الحمام <br /> توته بتعيط ع حلها و دموعها ع خدها و مش عارفه اعمل ايه ف النار الي في كسها ولا الي في طيزها<br /> صلاح طلع من الحمام لابس البشكير و دخل الاوضه <br /> توته : طلقني <br /> صلاح: قولي يا صبح احسن لك <br /> توته : طلقني احسن لك .. بدل ما تيجي تلاقيني فحضن راجل <br /> صلاح: و انتي هتسمي العيل ده راجل <br /> توته خدت الصدمه و مبقتش عارفه تقول اي <br /> صلاح قرب ع السرير و حط صباعه في كسها و قرب من دونها : زبه اصغر من صباعي خليه ينيكك و يكيفك وطلع صباعه الي غرقان من كسها مسحه ف هدومها و خرج من الاوضه  غير ولا كلمه و طلع عندي ف الصلة وانا عامل نفسي نايم و قال لما تصحي كيف الشرموطه الي جوه و قفل الباب و نزل <br /> <br /> شويه ولقيت خالتي بتصحيني علشان نفطر ولبسه قميص نوم اصفر ع اللحم يهيج الحجر<br /> و خلصنا فطار و بنشيل الاكل و فجاه طبق يقع يتكسر و بلمه انا و هي و كل ما توطي عيني ترشق ف طيزها الي بتترقص <br /> او بززها الملبن و زبي وقف قدامي و بحاول اعدله <br /> توته: بتعمل اي يا موكوس <br /> انا : ولا حاجه عادي <br /> توته : يلا انت هنا براحتك امشي ملط عادي <br /> انا : ما أنا عارف بس علشان صلاح <br /> توته : لا خلاص الي بتخاف منه طلع خول <br /> انا : يعني الي سمعته الصبح صح  مش بحلم <br /> توته : لا صح تعالى بقي ريحني زي امبارح وسحبتني من اليدي ع الاوضه و قلعتني البنطلون ونزلت ع ركبها بدأت تمص زبي <br /> توته : الخول امبارح امص زبه دقيقه يجبهم <br /> يجي يتعلم امممم <br /> انا : اههههه براحه يا توته امممم<br /> توته : اغغغغك اغغك اغغغغاغغغغ<br /> انا شديت رأسها و قومتها من ع ركبها و ببوس شفيفها و الرياله نزله ع صدرها و ايدي مسكه رأسها و الايد التانيه ع صدرها<br /> وبعدين نامت ع السرير ب ظهرها و فتحت رجلها : تع الحس يلا <br /> انا شفت كسها بدون شعر و بينور من حلوته و نزلت لحس <br /> توته : اممممم الحس كمان لسانك زي لسان امك الحس قطع شفايف كسي كمان <br /> انا دخلت صباع ف كسها و مكمل لحس <br /> توته : اههههههه نيك خالتك ب لسانك و صوبعك كمانننن نكني يا كسمك هههههههه<br /> انا من كتر الهيجان لقيت نفسي بدخل زبي ف كسها للآخر وبقولها : خدي يا متناكه زبي <br /> توته : ههههههههه فشخت كسي حرام عليك <br /> انا : بس يا لبوه اتناكي و انت ساكته <br /> توته :  اههه نيك اللبوه نيك خالتك اللبوه الي جوزها خول <br /> انا : انت و امي جوز شراميط و امك كمان شرموطه <br /> توته : نيكني انا و امك و عليتنا كلها تحت زبك امممممم نيك كمان نيك برد ناري <br /> انا : اهو يا احبه بنيكك <br /> توته : كمل متوقفش هجيببب هجيب هههههه كسييييييي اهههه يبن المتناكه اه هههههه <br /> انا : هجيب ف كسك يا لبوه اعهه مش قادر ع سخونه كسككك<br /> توته: هات اروي عطش كسي اهههههههه<br /> و جبنا سوا و اترمينا ع السرير بنهج <br /> قعدنا شويه ف حضن بعض وبدأت توته تلعب ف زبي تاني <br /> انا : ما كفايه كده <br /> توته : كفايه اي انا عايزاك تفتح طيزي ولا هي ملك احسن مني <br /> انا : لا طبعا انت احسن <br /> قعدت تمص زبي لحد ما وقف تاني و جت قعدت عليه <br /> توته : اههههههه ده بيدخل ف طيزها ازاي دهههه<br /> انا : ممكن نحط زيت او حاجه <br /> توته : لا انا عايزه ع الناشف كده اهههههههههه<br /> وبدات تقعد عليه وحده واحده لحد ما دخل نصه ف طيزها <br /> توته : اههههه حاسس بزبك ف طيزي <br /> انا : اهههه طيزك جميله اوي <br /> توته : زبك هو الي تحفه اهههههه و مكيفنيي<br /> اممممم و قعدت مره واحده <br /> توته : اهههههه دخل كله ف طيزي امممم انا اتفشخت اههههه <br /> انا : قلت لك نحط زيت <br /> توته : لا خلاص انا خرمي وسع اهو اممممم اممممم احححكحح<br /> مبسوط ؟ مبسوط و انت بتنيك خالتك و فاشخ لها طيزها بتشق طيز خالتك زي ما طيز امك مفشوخه هاااا نكني ب زبك كمان اههههههه خرمي امممم امممم اممم<br /> انا : طبعا مبسوط امممم كمان اتنططي ع زبي كمان اهننه خرمك زي الفرن <br /> توته : فينك يا خول تشوف العيل فاشخني ازاي اههههه <br /> <br /> <br /> وسط الصريخ والصوت العالي ده سمعنا باب الشقه بيترزع<br /> اتفزعنا انا و خالتي و لبست الروب و طلعت جري تشوف مين .......</span></span><br /> <br /> <span style="font-size: 15px">بعتذر جدا عن الغيبه الطويله دي بس حصري مشاكل ف الشغل الفتره الي فاتت بس متخافيش رجعت و رجعت الأفكار بس مستني من اخواتي الدعم ⚜️✨</span><br /> <br /> <br /> <div style="text-align: center"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><b><span style="font-size: 18px">الجزء الثامن</span></b></span>​</div><br /> <span style="color: rgb(255, 255, 255)"><b><span style="font-size: 18px">لسه توته تتخرج من باب الاوضه لقينا صلاح ف وشنا </span><br /> <span style="font-size: 18px">كل واحد فينا متخشب ف مكانه و العيون الي بتتحرك انا ع السرير عريان </span><br /> <span style="font-size: 18px">و توته لبسه الروب ع اللحم وقفه قدام صلاح علي باب الاوضه عدت ٥ دقائق من النظرات صلاح ل توته الي مكنش فيها خوف ولا توتر بالعكس دي كانت نظرات افتخار </span><br /> <span style="font-size: 18px">كل ده انكسر اول ما توته اتكلمت </span><br /> <span style="font-size: 18px">توته : رجعت بسرعه لي</span><br /> <span style="font-size: 18px">صلاح: مقدرتش امسك نفسي اكتر من كده </span><br /> <span style="font-size: 18px">توته : طب يلا علشان م هستحمل اكتر من كده </span><br /> <span style="font-size: 18px">و نزلت ع ركبها و نزلت بنطلون صلاح و خرجت زبه و بدأت تلحس فيه و تمصه </span><br /> <span style="font-size: 18px">و انا ع السرير مش فاهم ازاي ده حاصل</span><br /> <span style="font-size: 18px">بدأ صلاح يبص لي و يبتسم </span><br /> <span style="font-size: 18px">صلاح: خالتك بتمص حلو اوي زي الشراميط هههههه.... مصي كمان يا لبوهه</span><br /> <span style="font-size: 18px">توته : لا كفايه كده انا عايزه اتناك يا كسمك م قدرههه</span><br /> <span style="font-size: 18px">و سحبته من زبه ع السرير و خدت وضع الدوجي و فتحت طيزها ب اديها الاتنين </span><br /> <span style="font-size: 18px">توته : يلا دخله ف كسي و املاني </span><br /> <span style="font-size: 18px">انا بدأت اهيج و زبي يرجع يقف تاني و راس خالتي قريبه مني </span><br /> <span style="font-size: 18px">و اول ما صلاح دخل زبه ف كسها وبدأ ينيك </span><br /> <span style="font-size: 18px">صلاح: مصي زب ابن اختك يا متناكه علشان ينيكك معايا </span><br /> <span style="font-size: 18px">انا متفاجئ من الكلام بس فصلت عن كل حاجه اول ما شفايف توته خدت زبي جواها </span><br /> <span style="font-size: 18px">صلاح : كسك مليان عسل يا بنت المتناكه هايجه ع زبه الي هيدخل فيكي مش هو ده الي انت عايزه</span><br /> <span style="font-size: 18px">انا : خخخخخخخ اههه عايزاني انيكك يا توته مع جوزك </span><br /> <span style="font-size: 18px">توته : اهههه ده الي انا بحلم بيه من زمان افشخني كمان يا صلاح اغق أفق اغق </span><br /> <span style="font-size: 18px">انا مسكت رأسها و بنيكها ب زبي وصلاح ماسك كسها دعك لحد ما وشها ازرق و مش قادره تاخد نفسها </span><br /> <span style="font-size: 18px">توته : اههههههه م قدرههه هموووت </span><br /> <span style="font-size: 18px">صلاح: لا يلا انا هحقق حلمك النهارده استحملي </span><br /> <span style="font-size: 18px">توته : اهههه طب براحه عليا </span><br /> <span style="font-size: 18px">فجاه لقيت صلاح بيقعد توته عليا و خلي ضهرها ليا و مسك زبي دخله ف خرمها </span><br /> <br /> <span style="font-size: 18px">سمعت اقوي شخره ف حياتي </span><br /> <span style="font-size: 18px">توته: خخخخخخخخخ يبن المتناكه يا خول احا ع فجرك انت عملتها بجد احااااااااا</span><br /> <span style="font-size: 18px">صلاح: انت لسه شفتي حاجه أنا خلاص هخليكي شرموطه </span><br /> <span style="font-size: 18px">توته : اهههه يا خول عايز مراتك تبقي شرموطه و تتناك من الازبار .....احااا بتعمل ايييي</span><br /> <span style="font-size: 18px">صلاح من هيجانه نزل يلحس كسها و هي طلعه نزله ع زبي </span><br /> <br /> <span style="font-size: 18px">انا تحتهم م فاهم زي زيك اي الي بيحصل بس الي انا حاسه ان زبي ف خرم شرموطه و جوزها بيلحس بطرف لسانه زبي </span><br /> <br /> <span style="font-size: 18px">صلاح لاول مره ينزل يلحس كسها و السحر من طعمه ومن كتر هيجانه محسش بلسانه الي بيلحس زب ابن اختها </span><br /> <br /> <span style="font-size: 18px">توته ركبه زب ابن اختها و شايفه جوزها بيعمل اكتر حاجه بتعشقها و هي الدياثه </span><br /> <span style="font-size: 18px">و بتتناك قدامه و هو الي مدخل الزب فيها خلت كل ده ليها قمه النشوه </span><br /> <span style="font-size: 18px">توته: خخخخخخخ الحس يا معرص هيجيبببببب هههههههه خخخخخخخخخخ</span><br /> <span style="font-size: 18px">و غرقت وش صلاح و غرقت السرير وقعدت ع زبي م بتتحرك</span><br /> <br /> <span style="font-size: 18px">صلاح: احا انت للدرجه دي هايجه انت مجبتيش كده من ساعه شهر العسل </span><br /> <span style="font-size: 18px">توته : م قدره يا صلاح كسي بيحرقني اوييي</span><br /> <span style="font-size: 18px">صلاح : ايوا عايزه اي يعني </span><br /> <span style="font-size: 18px">توته : عايزه احس ب زبرك فيا </span><br /> <span style="font-size: 18px">صلاح قام و بيفرش لها </span><br /> <span style="font-size: 18px">توته : مقدره دخله بقي </span><br /> <span style="font-size: 18px">صلاح: لا مش هدخله </span><br /> <span style="font-size: 18px">توته : اهههههه يلا يا صلاح عايزه احس بزبرك ف كسي وزبر سالم ف طيزي </span><br /> <span style="font-size: 18px">صلاح: خلي سالم يقولي ادخله ف كيك </span><br /> <span style="font-size: 18px">توته : اههههه قوله يا سالم ينيكني قوله افشخ كس خالتي المتناكه </span><br /> <span style="font-size: 18px">انا:  نيك كسها و انا زبي ف طيزها يا خول </span><br /> <span style="font-size: 18px">صلاح راح رازع زبه ف كسها جامد </span><br /> <br /> <span style="font-size: 18px">صلاح: خدي يا متناكه زبي ف كيك و زي ابن اختك ف طيزك </span><br /> <span style="font-size: 18px">توته : هههههه افشخوني اوي نيك يا سالم كمان ههههه عايزه اخس اني شرموطه </span><br /> <span style="font-size: 18px">انا : خدي يا خالتي يا متناكه كسمك و كسم جوزك الخول اهههههه </span><br /> <span style="font-size: 18px">توته : يلا نيكوني اكتر و املو اخرامي لبن كمان يا صلاح اكتر يا خول يا معرص</span><br /> <span style="font-size: 18px">صلاح : اهههههه كسم شرمطك يا بنت اللبوه</span><br /> <span style="font-size: 18px">توته: اهههه انا مين لبوه و اختي لبوه اهههه تكوني يا صلاح انت و سالم و هجيب بوكو اختي و امي الشراميط</span><br /> <span style="font-size: 18px">انا مقدرتش استحمل كل الشرمطه دي وجبت ف خرمها </span><br /> <span style="font-size: 18px">انا : اخخخخخخخخ خدي لبني يا بنت المومس هههههههه</span><br /> <span style="font-size: 18px">توته : احاااا لبنه سخن اوي يا صلاح بيحرقنيييي امممممم</span><br /> <span style="font-size: 18px">صلاح رفعها من ع زبي و نيمها جنبي ع السرير و مكمل رزع </span><br /> <span style="font-size: 18px">توته : اه اه اه اه اه اه هجيب يا صلاح كمان كمان ااااه خخخخخخ</span><br /> <span style="font-size: 18px">صلاح خرج زبه من كسها مع كمية افرازات زي النافوره </span><br /> <span style="font-size: 18px">و نزل صلاح يلحس كسها </span><br /> <span style="font-size: 18px">توته : الحس يا خول كسي كمان ههههه </span><br /> <span style="font-size: 18px">الحس خرم طيزي من اللبن الي فيه يا متناك</span><br /> <span style="font-size: 18px">وصلاح زي المتخدر بيسمع كلامها و يلحس اللبن من خرمها </span><br /> <span style="font-size: 18px">توته : نضف طيزي كويس يا خول و تعلي دوقني اللبن من علي شفايفك </span><br /> <span style="font-size: 18px">ولقيت صلاح طالع ع شفايفها و بيتف لبني ف بوقها وبيبدلو بعض البوس </span><br /> <span style="font-size: 18px">و انا بدأت اهيج تاني بسس الي انا شايفه و زبي بدأ يقف و بدعك فيه </span><br /> <span style="font-size: 18px">توته مسكت زب صلاح دخلته ف كسها </span><br /> <span style="font-size: 18px">توته : يلا فضي لبنك ف كسي و طفي ناره </span><br /> <span style="font-size: 18px">و بصت عليا لقتني بلعب ف زبي تفت ع اديها و مسكت زبي تدعكه </span><br /> <span style="font-size: 18px">صلاح: اههه كسك بيبلع زبي يا متناكه مش قادر </span><br /> <span style="font-size: 18px">توته : نيك الشرموطه مراتك و طفي نارها </span><br /> <span style="font-size: 18px">اخخخ اه اه اه كمان اهه اه اه اه اه اه اه </span><br /> <span style="font-size: 18px">صلاح: هجيب يا قحبههه اههه</span><br /> <span style="font-size: 18px">توته : اههخخخخخ املاني كمان هههههه عشر الشرموطههه</span><br /> <span style="font-size: 18px">صلاح: كسمك و كسم افكارك يا بنت القحبه </span><br /> <span style="font-size: 18px">توته : انبسط يا روحي </span><br /> <span style="font-size: 18px">صلاح: انا اول مره اكون هائج كده </span><br /> <span style="font-size: 18px">توته : اوعدك مش اخر مره </span><br /> <br /> <span style="font-size: 18px">انا نايم جنبهم و مش فاهم حاجه </span><br /> <span style="font-size: 18px">انا: هو انا عايز افهم في اي </span><br /> <br /> <span style="font-size: 18px">فلاش باك قبل ما اروح ل خالتي البيت بكام يوم</span><br /> <span style="font-size: 18px">بعد ما صلاح طلع من الورشه و اتعشي هو و تماره </span></b></span><br /> <span style="color: #ffffff"><span style="font-size: 18px"><b>تماره: م ناوي تخرجني بقي الاسبوع الي فات قلت هنخرج و معملتش حاجه <br /> صلاح:  ما أنا جيت اقولك يلا قلتي عندي ظروف و م قدره <br /> تماره: طب مهي خلصت ولا أنت م بيحلي لك الخروج غير لما ابقي تعبانه <br /> صلاح: ما انت ع طول تعبانه <br /> تماره : اه اتعبانه علشان جوزي م بيكفيني <br /> صلاح: طب تحبي اجيب حد يكفيكي ؟ <br /> تماره سمعت الكلمه و زاد هيجنها <br /> تماره: اه ياريت ع الأقل ينيك خرمي الي انت مش بتيجي جمبه <br /> صلاح: ده قرف و ١٠٠ مره بقولك م هتحصل <br /> تماره : طب جرب ده انا خرمي حلو و هيعجبك <br /> صلاح: اخرك معايا خياره غير كده شوفي حد ينيكك<br /> تماره : خلاص انت زعلت لي أنا بهزر معاك تعلي ندخل الاوضه نتفاهم <br /> <br /> ومشيت قدامه بتتقصع ف اتجاه الاوضه وقلعت التيشرت و رمته ع الأرض و بصت ل صلاح بكل اغراء و بززها عريانه و عضت ع شفتها الي تحت و كملت مشي للاوضه <br /> <br /> حركه خلت زب صلاح ع آخره و دخل وراها و هو بيقلع البنطلون <br /> تماره: انت مستعجل كده لي <br /> صلاح: فين ده ما أنا عادي اهو <br /> تماره: بص زبك واقف ازاي <br /> صلاح: من شرمطك يا وسخه <br /> اتماره: شرموطه و وسخه علشان جوزي حبيبي <br /> و قاعدته ع السرير و نزلت تمص زبه و تلحس بضانه <br /> صلاح: امممم نفسي اعرف جبتي الشرمطه دي منين اهههه<br /> تماره: اتعلمتها علشانك يا روحييي <br /> صلاح شاكك طبعا ف الكلام لأنها من اول الجواز و هي بتطلب طلبات غريبه زي نيك الطيز و تبعبصه و يلحس كسها و يضربها وحصل اكتر من مشكله بسبب الحوارات دي <br /> صلاح: طب يلا علشان انيكك يا وسخه <br /> تماره: كس اللبوه جاهز ليك يا أسدي <br /> وصلاح قام ينيك فيها زي كل كام يوم <br /> تنام ع ضهرها و يركب فوقها و اول ما يجبهم خلاص <br /> بس المره دي تماره مدت ايها و دخلت صبعها ف طيزه الي خلاه يتنطر و يقوم من عليها <br /> صلاح: هو اي الي بتعمله ده <br /> تماره : بزود هيجانك يلا تعالي بقي <br /> صلاح: انا مش بحب كده و لطشها ب القلم <br /> تماره : امممم خلاص يلا تع كمل بقي كسي وجعني <br /> و قلبت نفسها دجي و صلاح دخل زبه ف كسها <br /> تماره : اههه كمان كمان يلا دخل صباعك ف طيزي اهه اه <br /> صلاح  بيقرف بس بيحاول يرضيها <br /> تماره : اههه اوعي توقف دخل كمان أنهن اههه<br /> و كما ترزيع فيها و حبهم ع طيزها و نام جمبها <br /> و تماره طيزها بتكولها و عايزه تتناك فيها <br /> تماره: صلاح انا طيزي ب تكولني هات خياره <br /> صلاح: انا مش لسه فاشخك يا متناكه <br /> تماره: خرمي بيوجعني اوي محتاجه لطفي ناره<br /> صلاح : هجيب بس تقولي اي الي خلاكي كده <br /> تماره: يلا بس <br /> صلاح قام جاب خياره و رجع لقها نايمه ع ضهرها م مدخله صباع ف طيزها<br /> تماره: اهههه لو تعرف النار الي فيا هتنكني بزبك <br /> صلاح: للدرجه دي محتاجه تتناكي ف طيزك<br /> تماره: واكتر كمان هاتت الخيارههه<br /> صلاح : لا هاتي الزيت انا الي هدخلها النهارده بس بشرط <br /> تماره : الي انت عاوزه بس طفي ناري <br /> صلاح خد الزيت و غرف حرمها و الخياره و بدأ يدخل براحه <br /> صلاح: مين الي ناكك ف طيزك !<br /> تماره اتخضت من السوال و بأن ع وشها بس حولت تداري<br /> تماره : لا طبعا اههههه مفيش حدددد <br /> صلاح بدأ يدخل جامد: قولي يا تماره <br /> تماره : زي ما قلت لك زمان كنت بلعب ف نفسي و دخلت صباعي و بعدين خيار و من ساعتها و انا كده خخخخخخخ براحه يا صلاح امممم<br /> صلاح دخل الخياره كلها و ضرب كسها <br /> صلاح: طب انا هسالك اخر مره و بعد كده نبدا اوريكي وش تاني <br /> تماره خافت لأن المره دي مش بيفضي لها شهوه زي كل مره لا المره دي بيعزبها <br /> تماره هحكيلك بس بشرط <br /> صلاح: مفيش شروط انا الي اقرر احكي <br /> <br /> تماره: علي اخويا <br /> صلاح ساب الخياره و برق لها جامد <br /> تماره: اهدي و انا هفهمك كل حاجه <br /> <br /> ...........</b></span></span><br /> <br /> <div style="text-align: center"><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><b><span style="font-size: 18px">الجزء التاسع </span></b></span>​</div><br /> <span style="color: rgb(255, 255, 255)"><b><span style="font-size: 18px">صلاح أنصدم من الي بيسمعه و مش عارف يفكر ولا ينطق حرف</span></b></span><br /> <span style="color: #ffffff"><span style="font-size: 18px"><b>تماره: انا هفهمك كل حاجه <br /> <br /> فلاش باك <br /> <br /> انت عارف ان علي اخويا انا و اختي الي ربناه من ساعه ما ابويا و امي ماتو<br /> بس لما كان ف ثانوي و بدأ يبلغ كنت بخاف عليه اوي و كانت شيماء مخطوبه و كانو بيخرجو كتير <br /> ف مره كنت لوحدي انا و هو ف البيت و عملت الاكل و دخله علشان أقوله تعالى كل لقيته عريان و بيتفرج ع سكس <br /> ساعتها اتكسفت و جربت ع الاوضه بتاعتي و رنيت ع شيماء علشان تيجي <br /> لما جت شيماء كنت وخده بالي أن مشيتها مش مظبوطه و دخلت عطول ع الحمام<br /> و قعدنا ناكل و انا و شيماء دخلنا الاوضه و علي راح اوضه<br /> <br /> تماره: في حاجه عايزه اقولها لك بس مكسوفه اوي <br /> شيماء: و انا كمان <br /> تماره: قولي انت الاول<br /> شيماء: لا مش هقدر قولي انت <br /> تماره: انا شفت علي عريان النهارده<br /> شيماء : ايوا اي الغريب ما ياما حمناه و شفناه عريان <br /> تماره: يا بت بقولك شفته ف الاوضه و كان .....<br /> شيماء: كان اي يا بت <br /> تماره: كان بيلعب ف بتاعه و ماسك التلفون<br /> شيماء: احي يا بت ليكون بيكلم بنات من إياهم و يجيله امراض <br /> تماره: مش عرفه بقي يا اختي بس انا خفت و جريت ع الاوضه مطلعتش غير لما انت جيتي<br /> شيماء : طب و العمل يختي <br /> تماره: م عارفه بس الواد بتاعه كبير اوي ولا افلام السكس <br /> شيماء: انت هجتي ع زب اخوكي يا وسخه <br /> تماره: انا من ساعه ما شفته و انا كسي مبلول <br /> شيماء: اه طب اسكتي علشان أنا ع أخري اصلا<br /> تماره: احكي بقي في اي <br /> شيماء : بصي و متفهميش غلط انا علي خطيبي النهارده رحنا الشقه الي هنتجوز فيها <br /> تماره: هو انت مش قولتي نزلين وسط البلد <br /> شيماء: ما احنا جبنا اكل و روحنا الشقه و اول ما دخلنا قفش فيا و قعد يبوس و يقفش زي كل مره بس المره دي خلاني أمص زبه <br /> المشهد ف الشقه <br /> علي : يلا يا شوشو بقي متتعبنيش <br /> شوشو : لا يا علي كده ميصحش <br /> علي: طب الحسيه بس زي الايس كريم <br /> شوشو: طب ماشي بس مش اكتر من كده <br /> علي : ماشي يا روحي امممممم<br /> شوشو : اي رايك <br /> علي: تجنني يا روحي تخلي رأسه ف بوقك بقي <br /> شوشو : يا عليييييي<br /> علي : يلا بقي متبقيش بضان و تفصليني <br /> شوشو بدأت تمص ف راس زبه الي بيكبر ف بوقها <br /> علي : هههههه كسم شفايفك يا حبيبتي اههههه<br /> شوشو : خلاص كفايه كده بقي <br /> علي : انت تعبتي ولا اي ؟<br /> شوشو بمحن: اه تعبت اويييي<br /> علي : وريني كده التعب <br /> وحط أيده ع كسها من فوق البنطلون الي اول ما اتلمس اتكربت <br /> شوشو : اهههه يا علي م قدره <br /> علي : طب العيون كده وريني مالك <br /> شوشو : لا م هين..<br /> علي خد شفايفها ف بوسه طويله و هي بدأت تسيح و شلها لحد السرير و بدأ يقلعها البنطلون و هي سايحه و م بتقاوم ... لحد ما فاقت و البنطلون عند ركبها <br /> شوشو : لا يا علي م هينفع كدههه انا اتاخرت ولازم اروح <br /> علي : استني بس وبعدين هتروحي و انت تعبانه كده ازاي<br /> شوشو : امممم تعبانه اويييييي<br /> علي: طب سيبي نفسك هريحككك<br /> شوشو : لا م هينفع انا بنتتتت<br /> علي: متخفيش انا م هضرك <br /> وايد علي ع كسها الي منزل عسل و سايحه و شوشو مش بتقاوم و بتستمتع <br /> لحد ما علي قام و جاب (زيت جونسون)??<br /> و نزل ع طيزها و زبه <br /> شوشو : انت هتعمل اي <br /> علي : شششششش متخفيش <br /> شوشو : يا علي لا انا م عايزه الي في دماغك <br /> علي دخل صباعه ف خرمها: و أي الي في دماغي <br /> شوشو : اههههه الي انت بتعمله ده بلاش كدههه<br /> علي: بلاش اي يا لبوه <br /> شوشو بلبونه: بلاش تدخل صباعك اههههه<br /> علي : امال ادخله فين يا شرموطه <br /> شوشو : اهههه بيوجعني اوي اممممممم<br /> علي بيدخل صباع تاني : حلو كده <br /> شوشو : امممممم لا لا براحه طيب <br /> علي ولا سامع و بيلعب ف خرمها لحد ما وسع و بقي تمام<br /> علي : يلا جاهزه يا حبيبي ادخله <br /> شوشو : لا كفايه كده م قادره <br /> علي ولا كأنها بتتكلم و دخل راس زبه <br /> شوشو : اههههه انت حمار براحه عورتنيي<br /> علي ولا سامع و شغال ب راس زبه و كل شويه يدخل اكتر <br /> شوشو: اهههه يبن الوسخه طيزي بتتشق تحتك اهههههه كسم زبككك فشختني <br /> علي : حسه بزبي و هو بينكك يا لبوه<br /> شوشو بعياط : ههههه م قدره كفايه بقي <br /> علي كان خلاص جاب اخره و جبهم فيها <br /> شوشو : احا اي النار دي يبن المرا خرمي مولع <br /> علي: لبني سخن عليكي يا روحي ؟ <br /> شوشو: انت بني ادم وسخ و انا م عايزه اعرفك تاني و خدت بعضها ولبست  جريت ع السلم ... بس المشكلة أن ريحتها نيك و اللبن ف خرمها <br /> <br /> نرجع تاني للبيت عند شوشو و تماره <br /> تماره:احا يعني انت مشيتي ف الشارع ب لبنه ف طيزك <br /> شوشو: اهههه انا كل ما افتكر الريحه و منظر خرمي ف الحمام وهو في لبن كسي بيولع <br /> تماره : اههه طب ما تيجي يا لبوتي انت وحشتيني <br /> و سحبو شفايف بعض و دخلو معركه سحق <br /> ع باب الأوضه علي اخوهم بيتفرج من خرم الباب و سامع همهمات و اهات اخواته الي مخليه زبه ع آخره ..... لحد ما سمع أخته شوشو بتقول <br /> شوشو : اههه يا علي تعالى نيك خرمي <br /> تماره: علي مين فيهم يا لبوه <br /> شوشو : اي علي فيهم انا عايزه اتناك <br /> تماره: اروح انادي اخوكي ينيكك <br /> شوشو : اههه خليه يفشخ خرمي الي ولع ده دخلي كمان صباع اههههه نيك اختك يا عليي<br /> مره واحده الباب اتفتح و علي دخل عليهم<br /> علي: انتو بتنادو ؟<br /> تماره و شوشو اتخضو و شدو الملايه عليهم و علي رجع تاني للاوضه بتاعته <br /> تماره : أحيي علينا هتعمل ايييي <br /> شوشو : هو انا صوتي كان عالي اوي كده <br /> توته : هو ده الي همك ؟ ... اخوكي شفنا ملط و بلعب ف بعض <br /> شوشو : و اي المشكلة ما انت الصبح شفتيه يبقي واحده ل واحده <br /> توته : اي البرود ده انت مجنونه <br /> شوشو : انا مجنونه فعلا و عايزه اتناك و هخلي علي ينيكني <br /> توته : انت ازاي كده ده اخوكي <br /> شوشو : يعني أولي بلحمي و مش هيفضحني <br /> توته : انا مليش دعوه ب الشرمطه بتاعتك دي<br /> شوشو : اه بدليل كسك الي كان بينزل بسبب زبه الكبير .... انا هروح له اكلمه و افهمه أن كلنا ف الهوا سوا و لو هلك الشوق انا هيبقي ع زبه فوق <br /> توته : روحي يا متناكه <br /> <br /> قامت شوشو لبست روب ع اللحم وراحت له الاوضه الضلمه و علي نايم ع وشه <br /> شوشو : لولو انت نايم ؟ .. يا لولو اصحي عايزه اتكلم معاك <br /> اتعدل علي و بص ع اخته لاول مره ب هيجان <br /> شوشو بعلوقيه : اي يا عم مالك م عايز تكلمني .... انت زعلان مني يا لولو<br /> علي: لا ازعل منك لي <br /> شوشو: امال لما ندين عليك و جيت جريت لي <br /> علي : علشان....... وبص ع الأرض <br /> شوشو رفعت راسه ب لديها: لا بص لي أنا كنت بنادي عليك علشان عايزاك زي ما انت عايزني<br /> علي : عايزاني ازاي<br /> شوشو: عايزاك تساعدني علشان تعبانه اويييييي<br /> علي زبه بدأ يقف من شرمطه اخته <br /> شوشو : وبعدين مكسوف لي ما انت الصبح كنت بتعمل زينا ولا هو حلو ليك و وحش لينا ولا علشان كنت لوحدك <br /> علي : بس انتو سوا و ده مينفعش <br /> شوشو: طب نبقي سوي انا و انت هينفع .... و بتمشي اديها ع صدره <br /> علي : شوشو<br /> شوشو : قلب شوشو <br /> علي : انت بجد عاوزاني <br /> شوشو : زي ما انت عاوزني يا حبيبي <br /> و دخلو ف بوسه عنيفه و ايد علي ع بزازها و ايد شوشو ع زبه <br /> و كان باين أن علي مش خبره زي شوشو الي فشخت شفيفه مص وعض <br /> ونزلت ع زبه مص و بلته و كان بالنسبة لها أصغر من زب خطيبها <br /> و طلعت تتناك ف طيزها و اقل من دقيقه كان جابهم فيها <br /> و قالت له ف اي وقت تحب تعمل حاجه احنا اخواتك و هنخاف عليك و انت كمان هتخاف علينا و تريحنا... نام دلوقتي و الصبح نتكلم كلنا <br /> و دخلت شوشو حكت ل تماره الي اول ما عرفت أن ابن اخوها ف طيز اختها نزلت تلحسه و نضفت خرمها</b></span></span><br /> <span style="color: #ffffff"><span style="font-size: 18px"><b>و جه الصبح و دار بينهم حوار و اتفقوا أنه ينيكهم ف طيزهم كل يومين علشان ميتعبش<br /> <br /> نرجع من الفلاش باك<br /> <br /> صلاح معارف ينطق و سامع كل ده و ساكت بس زبه واقف ع اخره<br /> توته: اعرفه ان الموضوع صعب بس انا متعتي ف خرمي اكتر من كسي <br /> صلاح: يعني انت وشوشو كنتو بتتناكو من علي <br /> توته: اه بس صدقني محدش لمسني غيرك انت و هو<br /> صلاح : و انت نفسك ترجعي تتناكي ف طيزك تاني <br /> توته: اه اوي اوي نيكني و هيبقي خدمتك <br /> صلاح: لا انت من النهارده خدامتي و لحد ملاقي حد ينيكك ف طيزك مفيش غير حاضر و نعم <br /> توته هاجت ع جوزها المعرص : تحت امرك <br /> صلاح: مصي زبي لحد ما اجيب يا متزامن اخوكي <br /> توته زي المتخدره نزلت ع زبه مص <br /> صلاح: عايزه تتناكي ف خرمك اهههههه ، اوعدك لو لقيت اممممم حد يستحق انا الي هدخل زبه ف طيزك خخخخخخخ<br /> توته بتسمع الكلام و تمص و أقصي شهوه ليها و كسها بينقط من كتر الهيجان<br /> <br /> نرجع تاني عندي انا و توته و صلاح <br /> انا : يعني خالي كان بينكك انت و امي <br /> توته : اه و امك عايزه تعمل معاك زي معملت مع خالك <br /> انا : طب انا عايز ازيكم و انيكها زي خالي <br /> توته: لا مش هعرف انت عارف شوشو شخصيتها قويه <br /> انا : و انا زبي اقوي ولا اي يا صلاح <br /> صلاح: امك و خالتك انت حر بس انا عايز اتفرج <br /> توته : بدل ما تقوله لا ده انت معرص و عايز تتناك<br /> انا : خلاص فضيها سيره انا راجع بكره البيت و هتصرف <br /> قومت دخلت الحمام و هو دش علشان اعرف عمل اي <br /> و طلعت ب البوكسر و سامع خالتي بتتناك ف الاوضه <br /> كانت الساعه ٤ العصر ... احا بقالي اكتر من ٣ ساعات ف الاوضه <br /> بفتح الفون لقيت مسدج من شهد بتقولي كلمني <br /> و ملك بنت عليا اكتر من ٢٠ مره و بتاعته ١٠٠ ماسدج .... و محمد رانن عليا مرتين <br /> <br /> بس الي لفت نظري رقم غريب باعت اكتر من صوره دخلت اشوف مين ده و كانت الصدمه .....</b></span></span><br /> <br /> بعتذر جدا عن التاخير بس مكنش ليا نفس بالكتابه الفتره الي فاتت بس رجعت<br /> و خاف من رجل عاد من الموت ??<br /> <br /> و الناس الي بتقول الوان القصه مش مظبوطه ف المشكله عندك يا مان<br /> اخر حاجه قبل ما نبدا للناس الي بتسرق القصه و تنزلها ده اسمه بضان ف لو بتقرء من اي مكان غير منتدي نسونجي اعرف انها مسروقه مني SevloO<br /> بجد معنديش مشكله بس كلمني قولي هاخد القصه انشرها ف المكان الفلاني<br /> <br /> <br /> نرجع ل قصتنا<br /> <div style="text-align: center"><span style="color: rgb(239, 239, 239)"><span style="font-size: 18px">الجزء العاشر </span></span>​</div><span style="color: rgb(239, 239, 239)"><span style="font-size: 18px">لقيت صور مبعوته ل صبوره المدرسه عندنا <br /> بعت الرقم و سألته اي ده و طلعت من الشات <br /> فتحت شات ملك <br /> انا: اي يا بنت المجنونه كل ده <br /> ملك : انت فين بقالك يومين سالت تيته قالت متعرفش و لما سالت امك بصتلي يقرف و قالت لي لي وحشك يا وسخه ... <br /> انا : ما أنا اتخنقت معاها و رحت عند خالتي و قافل الفون من ساعتها <br /> ملك: طب راجع امته <br /> انا : لسه معرفش ممكن بكره <br /> ملك : طيب مستنياك ع نار <br /> <br /> دخلت اكلم محمد صاحبي <br /> انا : اي يا نجم لقيتك رانن عليا <br /> محمد : اه يا عم فينك مش بتيجي المدرسة <br /> انا: عادي رحت اقعد عند خالتي يومين كده <br /> محمد : ياعم خلصانه بس خد بالك علشان جدول الميد نزل <br /> انا : احا هو احنا لحقنا <br /> محمد : هتعمل اي بقي <br /> انا: يعم خلصانه لما اشوفك بكره<br /> و قفلت الفون و لقيت خالتي طلعه ملط من الاوضه <br /> توته: اي يا واد قاعد كده لي <br /> انا : اعمل اي يعني <br /> توته بلبونه: تع حميني <br /> انا : خلي جوزك انا مالي<br /> توته : بقي كده <br /> انا : لو دخلت الحمام معاكي ندخل الدش ف طيزك <br /> توته : لا لا مش هقدر انا خرمي وجعني لوحده <br /> انا : طب يلا ادخلي بدل ما اجيلك <br /> و دخلت تستحمي و انا بعت اقلب ف التيك توك لحد ما عملت الاكل و كلنا و قعدنا انا و هي و صلاح جوزها قدام التلفزيون <br /> وطبعا الجو مخليش من التحرشات بنهم و بين بعض و اول ما ايد توته جت ع رجلي قلت لها انا مش قادر انا محتاج انام <br /> و دخلت توته و صلاح الاوضه عملوا واحد متين و انا بعت اتكلم مع ملك و شهد شويه و بعدين نمت <br /> صحيت تاني يوم قبلهم كلهم و هو دش و ليست هدومي و رحت البيت كانت امي لسه صحيه يدوب دخلت الاوضه غيرت و لبست هدوم المدرسه و رحت <br /> <br /> رحت المدرسه كان طابور الصباح خلص و طلع ع الفصل ع طول <br /> و قعت مكاني و بدأ اليوم الدراسي و طبعا محمد جنبي <br /> محمد: انت مهوي دماغك و قاعد ف البيت ولا بتيجي <br /> انا : يعني بيشرحو اوي ما اديك شايف باجي اسطبح بوش سيد (مدرس الانجليزي)<br /> محمد : ع رايك اشكال عكره <br /> انا : بس قولي اي رايك ف دي ، طلعت سلسله بحرف S <br /> محمد: اي ده هو العجل وقع ولا اي <br /> انا : يعم لا <br /> محمد: **** يسهله يا عمك<br /> انا: خلاص هتفضحنا اسكت <br /> <br /> جت الفسحه و نزلت قبلت شهد الي خدت مني السلسله بكل كسوف <br /> انا : حاجه صغيره بقي بس هتبقي قمر عليكي <br /> شهد بكسوف: شكرا <br /> انا : ع اي دي حاجه بسيطه خالص وبعدين هتبقي حلوه وسطهم <br /> شهد : رجعنا تاني ل قله الادب <br /> انا : لا خالص انا جي أصلحك اهو وبعدين ما هما جامدين <br /> شهد : طب تعتبر نفسي مسمعتش حاجه و اعتزارك مقبول بس تحترم نفسك <br /> انا :عيوني يا قمر<br /> الفسحه خلصت و رجعنا الفصل <br /> محمد: اي يا نجم عملت اي <br /> انا : خدت السلسله بس برضو البت تقلانه <br /> محمد: يعم ماشي الدنيا بكره هتلين بس انت متنساش صحبك و شفلي صحبتها <br /> انا : يعم لما اجبها انا الاول اسكت <br /> و عدي اليوم الدراسي و عرفنا هنمتحن ف اي<br /> <br /> روحت البيت <br /> انا : مساء الخير يا ستيييي <br /> مريم : حياتي انا تعلي ف حضن ستك يا وسخ<br /> انا : لي بس كده يا ستي<br /> مريم : بقي يا واطي يومين بحلهم م بتسال عليا <br /> انا : معلش بقي انت عارفه اليومين دول امتحانات و مشغول ب المزكره <br /> مريم : اعملهم عليا يا واد و هو الي مشغول ب المذاكره يفضل ف البيت م بيروح المدرسه<br /> ... طب عدي عليا انزل اقعد معايا <br /> انا : معلش بقي .. وبعدين قوليلي عمله اكل اي <br /> مريم: عمله مسقعه من امبارح تاكل <br /> انا : مع اني مش بحبها اوي بس من ايدك اكل يا سكر <br /> قعت انا وهي ناكل و دخلت علينا ملك <br /> ملك : أي ده سالم وحشتني اوي و خدعتني ب الحضن <br /> انا : ملوكه حبيبتي اي الشياكه دي <br /> كانت لابسه بنطلون جينز وايت لج و عليه هودي بني مجسم جسمها <br /> ملك : عجبك بجد<br /> انا : يهبل وقررت ع ودنها ؛حتي اساليه <br /> ملك مسكت زبي الي واقف نص وقفه و بصوت واطي: وحشني اويييي<br /> طلعت من حضنها و قعدنا نتكلم علشان مريم متخدش بلها <br /> مريم : اي يا ملك عمله اي <br /> ملك : ****** يا ستي <br /> مريم :ديما يا بنتي ....احط لك تكلي مع سالم ؟<br /> ملك : ماشي بس تكلي معانا<br /> مريم مع اني مش جعانه بس بشوفكو نفسي بتتفتح <br /> قعدنا نأكل و انا غمزت ل ملك و قلت ل ستي اني طالع علشان تعبان من المدرسه <br /> ملك : خدني معاك انا كمان هطلع <br /> و احنا ع السلم <br /> ملك : وحشاني اوي يا سالم <br /> انا: و انت كمان بس مش هينفع <br /> ملك : بقولك اي انا مولعه بقالي يومين و انت مش حاسس بيا <br /> انا : طب عندك حل امي كل مره بتعرف و بيحصل حوار <br /> ملك : خلاص تع عندي فوق كده كده امي عندها دروس النهارده <br /> انا : ماشي بس مش هطول علشان امي لو جت و ملقتنيش هتبقي كرسه <br /> ملك : يلا بس <br /> طلعت انا وهي الشقه و اول ما دخلت خدت شفي ف بوسه و كانت ف قمه الهيجان <br /> انا : في اي يا بنتي مش كده <br /> ملك : نار ف خرمي محتاجه زبك دلوقتي <br /> انا : طب اقلعي <br /> دخلنا الاوضه عندها و قلعنا هدومنا <br /> انا : هاتي الزيت يلا <br /> ملك: لا انا عايزه امصه الاول <br /> انا : مصي يا لبوه <br /> ملك : اممم اغ اغغغ اغا أنهن<br /> انا : كسم مصك بتمصي زي الشراميط <br /> ملك: اههه شرموطه اوي نكها ف طيزها<br /> انا: لفي يا لبوه و فين الزيت<br /> ملك خدت وضع الدجى : لا دخله فيا و هو مبلول ب بصي </span></span><br /> <span style="color: #efefef"><span style="font-size: 18px">تفيت ع خرمها: عايزاه ع الناشف يا لبوه حرمك وسع خلاص <br /> ملك ؛ اههههههه براحه يا سالم <br /> انا : بس يا لبوه مش انت عايزاه يوجعك يا متناكه <br /> ملك : اه اههه بس براحه<br /> انا : حسه ب اي يا متناكه <br /> ملك : حيه اني طايره اههه حسه ب متعه ف خرمي كمان اههه اههه نيك اكتر<br /> بدأت ادخل زبي كله و سعتها حطيت ايدي ع بقها علشان صوتها <br /> ملك : هههههههه كمان يا سالم نيك كمان اههههه كيفني كمان و برد ناري <br /> نيك خرم طيزي ب زبك <br /> انا : هههههه كسم هيجانكك <br /> ملك : نيكني انا و امك يا خول نيك اسرع اهههه كمان كماننن اهههههه<br /> انا : لفي يا متناكه و نامي ع ضهرك<br /> ملك : حاضر يا قلب المتناكه <br /> وتفيت ع زبري و انا بدخله ف طيزها و بداخله براحه <br /> ملك : اههههههه انت فاجر اوي زبك بيكيفني نيك  كمااان اههههههه <br /> انا : تقفلي ع زبي بخرمك لا متناكه اهههههه تقفلي كمان اححححححح زبي بيتقطع ف طيزك <br /> ملك : اححححح عايزني اقطع زبك بطيزي كده اههههههه زبك كبير و بيفشخني أنهن الشيخ كماننن اهههه <br /> ادعم كسي و انت بتنيك خليني اجيب احححححح.... اهههههه كمان ادعك اسرع اححح نيك نيك <br /> انا: كسم هيجانك يا متناكه هجيبببب اححححح<br /> ملك :  اححححح هتهم ف طيزي طفي ناري ب لبنك يا سالم<br /> انا : خخخخخخخخخخخ خدي يا لبوه <br /> ملك : اهههه نار ااححححح اخيرا هديتت<br /> انا : مش قادر كسم هيجانك أي ده <br /> ملك اعمل اي ما انت الي سيبني و من ساعه ما طيزي داقت زبك مبقاش نافع معاها خيار <br /> انا: انت الي بقيتي لبوه و مش بتتكيفي غير من الازبار <br /> ملك زبرك انت بس الي يكيفني<br /> انا : طب أنا هنزل دلوقتي قبل ما اني تيجي و انت قومي البسي بدل ما حد يجي <br /> ملك : مين الي هيجي يعني و بعدين لو حد جه هقولهم كنت بتناك من سالم<br /> انا : ما انت فاجره <br /> ملك : فاجره و شرموطه ليك يا روحي <br /> انا : طب يلا علشان متاخرش باي <br /> ملك : باي<br /> <br /> <br /> نزلت قبل ما اني تيجي بس وانا قدام باب شقتنا لقيت مرات عمي طلعه بتزك و هدومها مبهدله شويه <br /> اناقلقت فشخ : مالك يا مرات عمي <br /> مى:  مفيش رجلي اتلوت ف المدرسه <br /> انا : الف سلامه طب محتاجه اطلعك طيب <br /> مي : لا انا هسند ع الصور كده لحد ما اطلع <br /> انا: انا عايز اساعدك <br /> مى: لا السلم ضيق اصلا م هينفع <br /> انا : خلاص برحتك <br /> دخلت الشقه و رنيت ع ملك بسرعه قلت لها امك طلعه <br /> و خت دش ورجعت اوضتي علشان ازاكر <br /> و انا قاعد اني جت و دخل عليا <br /> شوشو: اهلا ب الخول الي بيضرب امو <br /> انا مردتش و بصيت ف الكتاب <br /> شوشو : انا هربيك من جديد يا معرص اخد دش و اجي لكسمك <br /> دخلت شوشو الحمام و لقيت الفون بيرن من ملك <br /> انا : الو اي يا ملك في حاجه<br /> ملك : اه في تعرف تطلع بسرعه ؟ </span></span><br /> <br /> <div style="text-align: center">الجزء الحادي عشر​</div><span style="color: rgb(239, 239, 239)"><span style="font-size: 18px">قفلت مع ملك و طلعت الصاله كانت شوشو لسه في الحمام قلت لها بصوت عالي اني طالع ل بيت عمي ومستنش رد و خت بعضي و طلعت <br /> لقيت ملك بالتفتح لي بكاش مايوه (جلبيه قصيره )<br /> انا بصوت واطي: اي يا لبوه الي انت فتحه لي ده <br /> ملك: الي لحقت البسه قبل ما ماما تطلع وبعدين ادخل مش وقته ماما عايزاك جوا <br /> انا : هي عرفت حاجه <br /> ملك : احتمال كبير لا هي قالت اكلمك علشان رجلها <br /> انا : *** يستر <br /> دخلت ل مي و لقيتها لسه قاعدة ع الكنبه فرده رجليها الاتنين ع الطربيزه الي قدمها <br /> انا : اي يا طنط مالك <br /> مي : مش قدره يا سالم رجلي مش قدره ادوس عليها <br /> انا : طب حولي تحركيها كده <br /> وفعلا بتحريكها بس براحه اوي مسكت رجليها و بحاول تحركها انا بدأت تتوجع و ملك وقفه خايفه <br /> انا : انا هنزل اجيب دكتور <br /> مى : لا مش لازم انا هدهن مرهم و هيبقي تمام<br /> انا : تعرفي تسمعي الكلام انا هنزل اجيب دكتور <br /> مي : يبني مش لازم <br /> انا : ماشي ماشي خدي يا ملك <br /> ملك : نعم ...<br /> طلعت انا وهي الصاله <br /> انا : ادخلي يا قحبه الحمام اغسلي طيزك علشان ريحتك باينه <br /> ملك : احا بجد انا نسيت لبنك ف طيزي <br /> انا : مش وقته لبونه و البسي حاجه علشان هجيب دكتور و اطلع و فرصتها من صدرها <br /> ملك: اههههه ياواد بس امي جوه <br /> انا: كسمك ...... انا نازل عايزه حاجه من تحت يا مي<br /> <br /> نزلت الصيدلية الي ع اول الشارع و جبت الدكتور و طلعت كشف عليها و قال مجرد جزعه تدهن و تربطها ب رباط ضاغط و راحه يومين <br /> <br /> و شكرت الدكتور و نزل <br /> مي: مش قلت لك مش محتاجه <br /> انا : لزم نطمن برضو <br /> مي : تسلملي يا حبيبي عرفه يا بت يا ملك اهو سالم ده ابني الي مخلفتوش <br /> ملك : طبعا يا ماما مهو متربي معانا <br /> انا : انا تحت لو عايزين حاجه كلموني ....و انت يا مي راحه يومين بقي و ملك كده كده معاكي <br /> مى : بس المدرسه <br /> انا : مفيش بس صحتك اهم يا طنط مي<br /> مى : اي طنط دي يا شحط انت انا اسمي مى بس<br /> انا : حاضر يا طنط مين بس <br /> مى: امشي يلا من هنا بدل ما اضربك <br /> انا: خلاص يا مي بهزر انا هنزل <br /> <br /> و نزلت البيت عندنا و اول ما دخلت لقيت شوشو ف الصاله ماسكه الفون <br /> <br /> شوشو : اي يا خول كنت عند الشرموطه فوق علشان معرفش <br /> انا : يعني لو انا طالع هقولك اني طالع <br /> شوشو : ما انت بجح<br /> انا : لا طلعت علشان مرات عمي رجلها مجزوعه و جبت لها دكتور <br /> شوشو : لا يلا راجل و عرفت تعالجها هي و بنتها ع كده <br /> انا : هو انت بتتكلمي عليهم كده لي دول قريبنا برضو <br /> شوشو: قريبك انت يابابا ..... انا مليش دعوه ب الاشكال دي <br /> انا : طيب براحتك انا داخل ازاكر علشان الامتحانات <br /> شوشو : يبني يا حبيبي ابعد عنهم دول مش شبهنا <br /> انا : اه و مالو <br /> شوشو : هتفهم بعدين بس دول شرميط <br /> <br /> انا دخلت الاوضه بصوت واطي: يعني هما شرميط و انت الي شريفه اوي <br /> قعت ازاكر كام ساعه و بعدين قلت انزل علشان في درس و محمد معايا ف رنيت عليه<br /> انا: اي يا نجم فينك<br /> محمد : قاعد مبضون ف البيت و انت <br /> انا : نفس الكلام طب مش هنروح الدرس؟<br /> محمد : يلا بينا هاخد دش و إنزلك <br /> انا : علطول نجس يا عرص<br /> محمد: خلاص بقي<br /> انا: طب يلا مستنيك<br /> طلعت الصاله علشان اقول لشوشو اني نازل بس مفيش حد <br /> لقيت باب الاوضه بتاعتنا مقفول <br /> <br /> خبط عليها و دخلت لقيتها مسكه خياره و مدخلها ف طيزها و مسكه الفون بتسمع سكس  شفت المنظر رحت قافل الباب و خت بعضي ونزلت و بقول ( هتفهم بعدين بس دول شرميط)<br /> <br /> نزلت قبلت محمد و رحنا الدرس و خلصنا و طلعنا ع البلايستيشن <br /> محمد: بس هنعمل اي ف الامتحانات دي ؟<br /> انا : ياعم عادي مش حوار يعني <br /> محمد : اصل بصراحه كده الواد مروان بياخد درس و انا عايز اروح معاه <br /> انا : طب ما تروح بس اشمعنا <br /> محمد: ع كلامه أنه بيجيب مدرسه من مدرسه تانيه و بيفشخها بعد الدرس <br /> انا : انت عبيط يلا ... وبعدين مروان العجل ده عنده حاجه اصلا <br /> محمد: معرفش بس انا قلت له اني هروح و اشوف المشكلة أن الحصه ب ٢٠٠ جنيه معاها<br /> انا : ياعم ده بيشتغلك و هياخد منك الفلوس <br /> محمد: انا زهقت من العشرات ف هروح و مش هخسر حاجه <br /> انا : طب نتراهن أن مش هتلاقي حاجة و هو بيحور <br /> محمد : موافق بس لو حصل <br /> انا : لو لقيت حاجه هاجي معاك تاني مره و هدفع لك تكن الحصه ... بس لو محصلش هتجيب لي بيتزا <br /> محمد: و انا موافق <br /> قعدنا نلعب لحد ما زهقنا و حسبنا ومشينا <br /> محمد: بس مسمعش صوتك ف لعب تاني <br /> انا : انت كسبت ماتشين و انا كسبان ماتشين عادي يعني <br /> محمد: بس فرق اجوان <br /> انا : ياعم روح اتناك ... انت هتروح امته ل مروان ده <br /> محمد : مش عارف بس تقريبا بعد بكره <br /> انا : تمام انا هطلع علشان عايز انام <br /> محمد: تمام اشوفك بكره ف المدرسه <br /> <br /> كانت الساعه دخله ع ٩ طلعت لقيت شوشو نايمه <br /> دخلت المطبخ لقيتها عمله كفته و بطاطس <br /> سخنت عيش و قعت اكل <br /> <br /> لقيت شوشو صحيت <br /> شوشو : انت جيت <br /> انا : لا لسه تحت <br /> شوشو : كنت فين <br /> انا: كان ورايا درس <br /> شوشو : و مقُلتش انك نازل لي <br /> انا : ما أنا دخلت اقولك بس لقيتك مش فاضيه ....ما علينا انا كلتي <br /> شوشو : لا عملت الاكل و استنيتك بس غلبني النوم <br /> انا : اه ما المجهود طول اليوم برضو <br /> شوشو: اتكلم عدل معايا <br /> انا : حاضر اقعدي كلي <br /> <br /> قعدنا نأكل و انا فتحت الفون شغلت حلقه الدحيح ك العاده و قعت اكل بس واحد بالي أن شوشو عماله تبص لي و عايزه اتكلم بس انا مش يبص لها <br /> <br /> خلصنا اكل و دخلت أشيل الاكل و قامت تشيل معايا و سبقتني ع الحمام تغسل اديها <br /> و انا وقفت برا شايفها وقفه ع الحوض بتهز جسمها و هي بتغسل دايها بطريقه تهيج الحجر <br /> انا : انجزي بقييي <br /> شوشو : اصبر شويه وقفلت الباب <br /> انا: طب هستني كتير ؟<br /> شوشو : شويه خصوصيه شويه مش هعرف اخدها ف الحمام حتي <br /> انا: **** صبرني<br /> شوشو فتحت الباب : اتفضل الواحد ميعرفوش يشخ ف البيت دههه<br /> انا : ماشي اتفضلي برا بقي <br /> شوشو: خلص و تع عايزاك <br /> انا ف بالي : كسم البضان <br /> <br /> خلصت و رحت لها و انا قرفان <br /> شوشو : انا عرفه انك مش طايقني بس انا امك <br /> انا : في ام تعمل الي بتعمليه ده<br /> شوشو : بص خلينا نتكلم براحه انت كبرت و اكيد فاهم أن ابوك ديما برا البيت و انا ليا احتياجات <br /> انا : اكيد بس ده مش سبب كافي الي بتعمله معايا<br /> شوشو : بص الموضوع مش زي ما انت فاهم وبعدين انا بخاف عليك و لو بضربك او بعملك كده علشان مش عايزاك تبقي خول ...انا خايفه عليك من ملك و امها الشراميط <br /> انا : يعني هما شرميط علشان ملك بتبقي معايا و انت عادي لما تبقي معايا <br /> شوشو بدأت تدمع : انت مش حاسس بيا <br /> انا كل الي حصلت مش بمزاجي و ابوك بتحايل عليه من الشهر للشهر هو انا حجر <br /> انا منها فحضني : خلاص اهدي محصلش حاجه <br /> شوشو : بص انا هفهمك انا و ابوك متفاهمين جدا ، بس مشكلتي معاه أنه مش بيقرب ل طيزي و انا بتكسف اقوله <br /> انا : ازاي يعني! امال السداده دي بتلبسيها ازاي <br /> شوشو : اه يا خول بتفتش ف الإدراج <br /> انا : لا انت الي كنتي حاطه الفون هناك <br /> شوشو : الفون برضو... ماشي انا هفهمك و حكت لي ع خالي علي لما كان بينيك طيزها و هي صغيره هي و توته و من ساعتها انا بحبه جدا <br /> انا: بس الكلام ده من زمان اوي <br /> شوشو: ما أنا كل فتره اروح ل توته و نفضل ننيك ف بعض ولما كنت حامل فيك جبت السداده علشان مكنتش بعرف ارتاح و توته مكنتش بتعرف تيجي علشان ابوك و ستك<br /> <br /> انا : يعني خالي هو الوحيد الي ناك طيزك <br /> شوشو: احترم نفسك ياولا انت بتكلم مامي <br /> انا : مامي الشرموطه الي بتدخل الخيار ف طيزها علشان جوزها مش بيكيفها<br /> شوشو : عييييب كدههه <br /> انا كنت ع أخري من حكويها و الترنج الي لبسه ف مسكت بزها <br /> انا : يعني كده عيب و لبسك قدام ابنك مش عيب <br /> شوشو: اههه مالو لبسي يا ولا ما ترنج اهو اهههه<br /> انا : ترنج ع اللحم يا لبوهه <br /> شوشو: بس يا سالم كده عيب <br /> انا : يعني تهيجيني و تقوليلي عيب<br /> شوشو : انت هيج بسبب مامى ولا بسبب ملك <br /> انا : كسم ملك انا مش قادر بسببك<br /> شوشو حطت يدها على زبي : انمممممم واقف خالص<br /> انا : اههه ع اخره تحبي اكيفك بيه زي خالي<br /> شوشو : بس انا مش ملك مش هقدر عليا <br /> انا : طب ما تجربي <br /> ف اللحظه دي لقيتها هجمت عليا و قعدت ع حجري و خدت شفايفي و بتمص فيهم بكل شهوه<br /> شوشو : هتعرف تنيك مامييي اممممم عايز تكيفها <br /> انا : اههه هعرف يا مامي <br /> شوشو نزلت ع الأرض و شدت بنطلوني و ظهر زبي الي رافع البوكسر و بدات تلحس بلسانها البوكسر <br /> شوشو: بص واقف ازاي ع مامي <br /> انا: اهههه مصيه يا مامي<br /> شوشو : عايز ماما تمصلك و تنيكها و بتقرص زبي <br /> انا : اههههه يا مامي زبي براحه <br /> شوشو : وجعتك اوي<br /> انا : ههههه <br /> شوشو: طب وريني و بتقلعني البوكسر ... يلهوي دي محتاجه علاج جامد<br /> انا طب علجيني يا ماما <br /> شوشو خدت زبي مص و انا ف قمه نشوتي و باصص للسقف <br /> انا : خخخخخخخ اهههه يا مامي مش قادر <br /> شوشو : اوعي تجيب دلوقتي <br /> انا : امممم كفايههههه <br /> شوشو قامت وقفت و مسكتني من زبي و مشيه اودامي للأوضه اول ما دخلنا نزلت البنطلون و خدت وضع الدوجي <br /> شوشو: شايف طيزي عمله ازاي ؟<br /> <br /> كنت شايف فرس نيمه ع السرير و خرم طيزها بينبض كانه بينديك و بيقولك افشخنيي<br /> انا : احا ع منظر طيزك المتناكه و بدأت الدخل صباعي ف طيزها <br /> شوشو : اههخخخخخ ايوا يا حبيبي كمان اححححح بعبصني اكتررر<br /> انا: مامي عايزاني ابعبصها اكتر ؟<br /> شوشو: هههههه مامي شرموطه بعبصة طيزها <br /> دخلت صباعين و بسرع ايدي و هي تحتي عماله تزوم <br /> شوشو : كفايه بقي دخل زبك انا مش قادره<br /> انا : مامي اللبوه عايزه زبي ف طيزها <br /> شوشو : اههه دخله ف طيزيي<br /> و اول ما دخلته لقيته اتزحلق ف طيزها <br /> شوشو : احححح امممممم ايوا كده اممممم<br /> انا خرمك واسع يا مامي <br /> شوشو: اههه نامي خرمها واسع من الخيار نيك خرمها امممم اهههههه كمان كمان <br /> انا : اممممم <br /> شوشو: نيك نامي اللبوه ام خرم واسع اهههه خخخخخخخ زبك فكرني بزب خالك اهههه<br /> انا : خالي بيكيفك يا لبوه <br /> شوشو: امممم بيكيفني اويييي نيك اسرعععع<br /> انا : اهو و اممممم<br /> شوشو: اهحححححح كمان وكمان كيف خرمي بزبك اممممم كيف مامي يا سولي اممممم نيك يوادددد<br /> انا : اححححح مش قادر <br /> شوشو: نيك و هتهم ف خرمي يلا بسرعه برد خرمي الي عطشان للبن يااااا اممممم <br /> انا: خخخخخخخ اههههه امممم <br /> شوشو: أخحححح املاني بلبنككك هههههه<br /> <br /> اترميت جنبها ع السرير ع ضهري و هي جابت منديل سدت بيه طيزها و نامت فوقي <br /> شوشو : شكرا يا حبيب ماما <br /> انا : العفو يا روحي معلش مقدرتش امسك نفسي<br /> شوشو : لا انا عارفه انك بطل ما توته قالتلي <br /> انا : ايييييي؟ قالتلك اي بالظبط <br /> شوشو: متخفش ياواد دي اختي وبعدين انت فاكر لما تنيكها مش هعرف <br /> انا : بس مش بالسرعه دي <br /> شوشو: شششششش اسكت دلوقتي و متفصلناش <br /> انا: لا خليكي انت انا هروح انام علشان المدرسه الصبح <br /> كانت الساعه ١١ تقريبا <br /> <br /> ما دش و روحت الاوضه عندي و لقيت ملك بعتالي كذا فويس و صورتين <br /> فتحت الصور الاول لقيت مصوره لي امها من ع الباب مش باين اوي غير أنها نائمه ع السرير<br /> و صوره تانيه ل ملك و هي بتلعب فى كسها الي بدأ ينبت <br /> و الفويسات بتقول فيهم : امممم ماما جوه بتلعب فى كسها و بتدعك فيه جامد <br /> اطلع يا سالم نيكني انا و امي امممم<br /> ابويا جه كل وقفل الاوضه عليه هو و امي و بعدين نزل بسرعههه <br /> اطلع يسالم كيفها علشان ابويا معرفش احححححح<br /> خرمي بيوجعني اوي يا سالم محتاجه ادخل زبرك فيه كس امي كمان بيوجعها اطلع لنا مش قدرييين <br /> انا سمعت الكلام ده و بدات تهيج تاني و زبي وقف<br /> دخلت ع امي لقيتها زي ما هي ع بطنها و منزله البنطلون و بتلعب فى كسها <br /> منغير كلام رحت مدخل زبي ف كسها <br /> شوشو : احححححخ حد يعمل كدهههه هههههه براحه <br /> انا : اهههه انا اعمل هيج عليكي يا مامي <br /> شوشو: اممممم شبع مامي اللبوه ف كسها و طيزها يدكر مامى<br /> انا : اتعدلي نامي ع ضهرك <br /> شوشو نامت ع ضهرها و شديت لها البنطلون <br /> و رفعت رجل ع كتفي و التانيه فتحتها <br /> انا : احا ع منظرك يا مامي و انت بتتناكي<br /> شوشو: اهههه كسي اهههه انيك كس مامي هايج ع منظر نامي اللبوههه اححححح<br /> و انا بنيك و شايف بزازها بترقص من الهز و النيك رفعت البجامه ل رقابتها و باتت بززها الي حلمتها وقفه ع آخرها <br /> انا: احححح حلماتك. وقفه يا مامي هايجه علشان ابنك بينيكك <br /> شوشو : اههه ابني بينيك كسي و مشبع طيزي نيك كمان اه اه اه اه امممممممم<br /> مش قدرههههه كمان كمان هجيب يولا اههه<br /> انا : اهههه هاتي و انا بنيككك امممممم و نزلت ارضع ف بزززها <br /> شوشو: الحالات يبن المتناكه هجيببب اههه أرضه كمانننن أنه اه اه اه اه اه نيك اممممممم <br /> انا حسيت ببلل ع زبي و لقيتها بترتعش و بطلت تنطق <br /> انا : ماما يا شوشو انت كويسه و اول ما خرجت زبي كان ردت فيها الروح <br /> شوشو : اههههههه يبن الوسخه خرجت زبك لي دخله بسرعه بس متتحركش امممم<br /> ايوا دخله براحه امممممممممم تع نام عليا و اوعي تتحرك <br /> <br /> مفيش دقيقه لقيتها بتحرك جسمها تحتي فهمت اني انيكها <br /> شوشو : اهههه يلا هات بقي امممم انا تعبت <br /> هههه اخححححححح نيك براحه اهههه كفايه <br /> اناى: مش كنتي عماله تقول كمان دلوقتي كفايه امممم<br /> شوشو : اعمل اي معايا دكر كيف كسي و طيزي امممم<br /> انا : امممم هجيب يا لبوههه <br /> شوشو : هتهم ف بقي عايزه ادوقهم <br /> و بعت ع وشها و بدأت تمص زبي و هي محترفه مص امههههههه و بدأت عيني تقلب من كتر النشوه و جبتهم و اترميت ع السرير محستش ب حاجه <br /> <br /> صحيت الصبح ع صوت المنبه بتاع الفون </span></span><br /> <br /> <div style="text-align: center">الجزء الثانى عشر​</div><br /> <br /> <span style="color: rgb(239, 239, 239)"><span style="font-size: 18px">صحيت ع منبه التلفون الساعه ٧ كانت شوشو مرميه جمبي ملط و انا يادوبك قادر احرك درعاتي بعد المعركه بتاعه امبارح <br /> مديت ايدي ب اسبانك ع طيزها <br /> شوشو: امممم صباح الخير يا حبيبي <br /> انا: صباح النور يلا علشان ننزل <br /> شوشو بصوت نوم: لا انا م هقدر اروح فتحه انا مفشوخه خالص<br /> انا : ماشي يا مامي انا هنزل انا .... بس احا هي نايمه من بليل ب لبني ددمم ممكن تحمل <br /> ده الي جه ف بالي و انا راكب الباص و رايح ع المدرسه <br /> <br /> محمد: يبني بكلمك .... يا سالم <br /> انا : اي يا محمد في اي ع الصبح<br /> محمد: انا الي في اي ... انت الي مش معايا لتكون شقط شهد <br /> انا : احا شهد اي بس ... وبعدين افتكرت أنه مينفعش احكي له حاجه <br /> اه شهد انا معلق الشات بتاعها من امبارح <br /> فتحت الشات لقيتها بعته<br /> شهد : بص الي انت بتعمله ده مش صح .... بس عجبتني السلسله و ليقه عليا ....حتي شوف .وبعته صوره ليها ب البجامه و السلسله ع بززها الكبار الي باين حالمتها من تيشرت البجامه <br /> <br /> محمد: اوووف يسطا دي بعته لك نودز <br /> انا : طب ما شويه خصوصية بكسمك<br /> محمد: اي يسطا هو من امته بنا كده وبعدين ما احنا عارفين انك هيجان عليها <br /> انا: خلصانه سيبك منها و قولي رايح امته الدرس مع مروان <br /> محمد: اي عايز تيجي ؟<br /> انا : اجي اي يعبيط انت مروان ده كداب اصلا ... وبعدين انا لسه عند كلامي <br /> محمد: و انا كمان <br /> انا :طب يلا ننزل .. بقولك اي انا هطلع ع الفصل مش قادر اقف ف الطبور ده<br /> محمد: يعم تعالى بس كلها ١٠ د<br /> <br /> وقفت ف الطبور و اول حاجه جت عليها عيني شهد الي وقفه بين البنات ف الطبور الي قدامي و كأنها بتكلميني ب عينيها و بتسال عامل اي وبعدين شورت اني اكلمها ? حركت راسي الي هو تمام<br /> و طلعت الفصل بعتلها واتساب <br /> انا : صباح الخير <br /> شهد : صباح النور ... عامل اي <br /> انا : كله تمام.. بس اي الصوره القمر دي السلسله هتاكل منهم حته <br /> شهد : احترم نفسك وبعدين انت لسه فاكر ترد <br /> انا: انت عارفه الامتحانات و دروس مش فاضي <br /> شهد : اه بدليل انك مجيتش درس امبارح <br /> انا : اه كنت بذاكر ..جه فبالي مذاكرتي مع شوشو بليل<br /> شهد : اه انا عارفه طبعا <br /> محمد: اي يسطا كله تمام <br /> انا : اه اوي و بعدل زبي الي وقف <br /> محمد وهو مبتسم : طب ما تشفلي صحبتها طلاما الحوار كده <br /> انا : طبعا ف الفسحه نشوف <br /> كل ده و مستر سيد قاعد يشرح</span></span><br /> <br /> <span style="color: rgb(239, 239, 239)"><span style="font-size: 18px">و عدت الحصص و نزلنا الحوش بس مشفتش شهد و رانيت عليها مردتش <br /> رحت اسال مريم صحبتها عليها قالت لي انها تعبت و كلمت امها تيجي تاخدها<br /> <br /> روحت البيت عديت ع ستي و يادوبك سلمت عليها و طلعت البيت علشان شوشو فوق <br /> <br /> دخلت البيت و انا بنادي عليها لقيت ابويا بيرد عليا <br /> على: تع يا حبيب امك <br /> انا لقيت رجلي بتخبط ف بعض و رجلي مش شيلاني<br /> لقيته قاعد ع الكنبه و فارد رجله ع الطربيزه قدامه<br /> انا : اي يا بابا <br /> على : مالك كده مش ع بعضك لي <br /> انا: ايي لا ولا حاجه انا معاك اهو <br /> على: انت كنت فين امبارح <br /> انا : امبارح... كنت ف البيت <br /> على: طول اليوم ؟<br /> انا : لا كنت مع طنط مي فوق و بعدين نزلت اذاكر و بعدين رحت الدرس و جيت كلت <br /> على : اه طب ادخل الاوضه دلوقتي <br /> <br /> دخلاص ع الأوضه و انا مرعوب و مش فاهم حاجه <br /> طلعت اخد دش علشان اهدي شويه <br /> بس سمعت صوت ابويا ف الاوضه بتاعته و قافل الباب <br /> على : ردي يا بنت المتناكه بتخنيني مع مين <br /> شوشو بعياط: محصلش اههههه <br /> علي: ما أنا هفضل اجلد كسمك لحد ما تنطقي <br /> شوشو : اههههه ارحمني ابوس ايدك <br /> علي: ارحمي نفسك و ردي مين كان بينيكك يا شرموطه</span></span><br /> <br /> <span style="color: rgb(239, 239, 239)"><span style="font-size: 18px">انا اترعبت من الي سمعه و جريت ع الاوضه و قفلت ع نفسي الباب <br /> <br /> لحد ما لقيت الباب بيخبط <br /> انا: مين <br /> شوشو بوجع و تعب : افتح يا سالم <br /> فتحت الباب و لقيت وشها متعور و مش قادره تقف ع رجلها <br /> انا : هو أي ده اي الي حصل <br /> شوشو بدأت تعيط : ابوك عرف الي حصل <br /> انا : عرف ايي؟<br /> شوشو: انا مقولتش مين الي معايا بس هو حالف يموتني لو مقولتش له <br /> انا: طب هو فين دلوقتي <br /> شوشو: نزل عند أمه تحت<br /> <br /> انا : هو انت مصحتيش الصبح <br /> شوشو : ملحقتش دخل عليا و انا نايمه مسك شعري و قعد يضربني <br /> انا : طب هنعمل اي <br /> شوشو : انا بفكر اقوله<br /> انا: هيموتنا احنا الاتنين <br /> شوشو: بيعذبني جامد اوي بص عمل اي <br /> و بتقلع البنطلون لقيت فخدها و طيزها متعورين <br /> انا: يلاهوي استني اجيب لك مرهم  <br /> <br /> و بدأت ادعك لها فخادها و بعدين نامت ع بطنها علشان لدهن طيزها<br /> شوشو: اههه براحه يا سالم<br /> انا : معلش يا شوشو استحملي شويه <br /> <br /> فجاه الباب اتفتح<br /> <br /> علي : اه يا معرص خايف عليها </span></span><br /> <br /> <div style="text-align: center">الجزء الثالث عشر​</div><span style="font-size: 18px"><span style="color: rgb(255, 255, 255)">انا : طبعا مش امي <br /> على : امك دي أنا هشرب من دمها لو معرفتش أي الي حصل... رجعتي تاني للنجاسه ؟<br /> شوشو: *** ما حصل <br /> على ركز كده شويه لقي زب سالم واقف و أمه عريانه قدامه <br /> على : هو انت اي الي طلعك من الاوضه انا مش قلت مفيش خروج غير لما يبان لك صاحب <br /> شوشو: حقك عليا يا تاج راسي بس وحياه اغلي حاجه عندك سامحني <br /> على : ع الاوضه حالا<br /> مشيت شوشو عريانه قدام جوزها و ابنها الي عينه هيجانه ع طيزها و ابوه بيراقب تصرفاته<br /> <br /> علي دخل وراها الاوضه و قفل الباب وراه و مسك الخرطوم الي جابه من تحت عند أمه <br /> <br /> على : هنخلص و تقولي أي الي حصل ولا اي<br /> شوشو: محصلش حاجه.. ما انت عارف انا لما ببقي لوحدي بهيج و بلعب ف نفسي <br /> على: و ريحه النيك و اللبن الناشف ع خرمك برضو لعب ف نفسك طخخخخخ<br /> الخرطوم ع وشها <br /> شوشو بعيط و الم : ارحمني ابوس ايدك<br /> على : سالم صح ؟<br /> شوشو سمعت الاسم و اترعشت و عرفت أن خلاص كل شئ اتكشف <br /> شوشو: طب أنا هحكيلك بس بعدها اعمل الي انت عايزاه فيا هو لا <br /> على : انا الي اقرر يا شرموطه و انت هنا خدامه<br /> شوشو حكت له انها ضعفت قدام سالم الي شفها و هي بتلعب فى نفسها و خافت ع ابنها من ملك زي ما قالت ل جوزها قبل كده <br /> <br /> على: يعني حوار اخوكي و اتقفل دلوقتي الواد انت النجاسه ف دمك <br /> شوشو: حقك عليا انا خفت عليه <br /> على: انت من النهارده مش مراتي وانا سامحتك زمان و مرضتش اطلقك إنما دلوقتي انت نجسه انت و الخول الي برا ده <br /> شوشو وهي لسه بتعيط :انا تحت امرك بس انا بقالي اكتر من ١٧ سنه معاك عمري ما خنتك سمحني <br /> على سابها و طلع برا ف الصاله مش عارف يطلقها ولا يسامحها زي ما عمل اول مره و رجع بيه شريط وذكرياته وقت الخطوبه و ليله الدخله <br /> <br /> افتكر اول مره مصت له زبه ف الخطوبه و شك أنها خبره ولما سألها قالت له افلام السكس علشان امتعك</span></span><br /> <br /> <span style="font-size: 18px"><span style="color: rgb(255, 255, 255)">و افتكر لما كان بيروح لها البيت و اختها كانت بتقف ع الباب تعرص ع تقفيشهم لبعض<br /> <br /> و افتكر ليله الدخله بعد ما فتحها و كل شكوكو اختفت بس عرف سر خبرتها ف شهر العسل الي قضوه ف الغردقه <br /> و لما حكت له انها كانت بتمارس خلفي مع اخوها و خافت تعمل حاجه مع حد غريب علشان الفضيحه <br /> و علي علشان بيحبها قرر يسامحها<br /> <br /> نرجع تاني <br /> <br /> علي فاق من شريت الذكريات الي عاده عليه و دخل ل سالم و معاه الخرطوم <br /> <br /> علي اول ما فتح الباب لقي سالم قاعد ع السرير و محبي رأسه ف رجليه و سامع عياطه <br /> و شاف بنطلون مراته ع الأرض و افتكر المنظر النجس الي دخل شافه <br /> <br /> علي : اتعدلي كده <br /> سالم اتخض علشان محسش أن أبوه فتح الباب اصلا <br /> على :اي يا دكر مش ماشي تنيك ف العيله انت فاكر أن محدش قدك<br /> سالم وشه اصفر و عايز يقوله ان ولا واحده من الي نكهم حاول معاهم ده هما الي بيغتصبوه <br /> علي: هكلم نفسي كتير؟؟<br /> سالم فجأة حس أن سكوته ملهوش لزمه و قرر يحكي له .. اصل ضربوا الاعور ع عينه قال خربانه خربانه <br /> و بدأ يحكي له الي بيحصل من الاول و ازاي ملك كانت بتهيجه و امه و كمان تماره <br /> <br /> علي سامع كل ده و بأن ع وشه الزهول و الصدمه و مش بيتكلم<br /> هو كان فاكر أن مراته بتهيجه ع بنت اخو وقت السرير و فاكر أن مراته بقت محترمه <br /> <br /> بس افتكر عزيزي قالو للشمال احلف <br /> و قبل ما ياخد رد فعل لقي تلفونه بيرن من مريم امه<br /> <br /> مريم : انزل بسرعه ابوك وقع ف الحمام<br /> علي: اي  طب أنا نزلك حالا<br /> نزل على جري<br /> سالم قاعد يفكر في مصيره الي جي و يا تري ابوه هيطلق أمه فعلا ولا لا <br /> <br /> وفجاه سمع صوت صريخ جي من شقه جده تحت<br /> نزل جري ع الشقه ولقي عمه و مراته و بنته و سته بيعيطو و  دكتور الإسعاف بيكلم ابوه <br /> سالم : في اي<br /> الدكتور : لزم ننقله ع المستشفي علشان نعمل له كشف بس تقريري كافي<br /> علي : خلاص يا دكتور هجي ل حضرتك المستشفى اجيب حد يغسله <br /> <br /> سالم سمع الكلام الي نازل زي الرعد و عنيه دمعت </span></span><br /> <br /> <span style="font-size: 18px"><span style="color: rgb(255, 255, 255)">الرجاله راحت الدفن و كانت نظرات حريم العيله ل بعض بتقول كلام كتير <br /> و كان وش شوشو بيحكي عن الي حصل بسبب الزرقان بسبب الخرطوم<br /> <br /> و العزاء تقليدي قدام العماره و خلص العزاء و الكل مشى و التبقي عيله علي و عيله ماجد الي قعدوا يواسو امهم مريم <br /> لحد ما عندي ٣ ايام عبره عن حزن ف البيت كله <br /> و مع نهايه اليوم التالت مريم قالت لهم كل واحد يطلع بيته و هما خريجين ندهت ع علي <br /> علي: ايوا يا امى<br /> مريم : خلي مراتك و ابنك يطلعوا و تع عايزاك <br /> علي : حاضر ... نعم يا مريم <br /> مريم :انت ضربت مراتك لي يا علي <br /> علي اتكسف من أمه الي اكيد سمعته و هو بيضربها و عرفت السبب <br /> مريم: ما ترد ياولد <br /> علي : رجعت لقيتها نايمه مع الواد سالم <br /> مريم : و جرحتك دي اوي ؟ ..امال كسي الي كنت بتهريه و انت صغير ده كان اي </span></span><br /> <div style="text-align: left"><br />


=
-=
=

<br />
الجزء الاول السلسله الثانيه<br />
<br />
للكاتب: sevloO<br />
<br />
<br />
<span style="font-size: 18px"><span style="color: rgb(239, 239, 239)">مريم: جرحتك دي اوي؟.. امال كسي الي اتهري بسببك قبل جوازك ده كان اي<br />
علي اتصدم من الكلام الي أمه بتقوله : بس ياما<br />
مريم : مفيش بس ... ربيها و ادبها بس مش لدرجه وشها و بعدين ما أنت عارف انك ديما برا احمد *** أنها مع ابنك و ابتسمت له وقالت الزمن ببعيد نفسه يا واد<br />
فلاش باك<br />
علي رجع من الجامعه دخل الشقه لقي مريم ف المطبخ بتعمل الاكل<br />
مريم : حمد*** ع السلامه<br />
علي : *** يسلمك يا امي ...اي عمله اكل اي النهارده<br />
مريم : بسله و رز ادخل خد دش و ريح يكون اخوك رجع من المدرسة و نحط نأكل<br />
علي خد دش و دخل الاوضه ماسك مجله سكس و قاعد يتفرج ع جسم الحريم و يدعك ف زبه<br />
و مريم سابت الرز ع النار و راحت تقعد مع ابنها شويه<br />
و دخلت الاوضه بتاعته لقيته عريان و ماسك المجله<br />
مريم شهقت و حطت اديها ع صدرها : يخيبك يا واد اي الي انت بتعمله ده<br />
علي: اهدي يما و انا هفهمك<br />
مريم : تفهم اي يخربيتك قوم البس زمان اخوك جي<br />
و في اللحظه دي نار مريم ولعت فيها بسبب منظر ابنها الي زبه مش كبير بس بيقف بعد ما ماجد جوزها زبه ضعف من مرض السكري<br />
و كانت مريم يتغري ابنها عليها كل يوم تصحي ب قميص النوم و تدخل تصحي علي و هي بتدعك زبه<br />
و اوقات كانت بتدعك كسها وقت معاد رجوع علي البيت و كان بيدخل يشوفها و يدخل اوضته يضرب عشره هو كمان<br />
لحد ما فيوم مريم قررت انها تتناك من علي و كان البيت فاضي و علي ف الجامعه و كلها ربع ساعة و يجي<br />
دخلت اوضه علي و قعدت تدور ع المجله و بدون تعب لقيتها تحت المخاده<br />
و بدأت تفتح رجليها و تلعب ف كسها ع سرير ابنها الي اول ما دخل من باب الشقه سمع اهات أمه العاليه متعمده تذكر اسمه<br />
مريم : اححححح يا علي لو تنيكني<br />
نفسي اتناك منك بقي ... اههههه نام عليا و نيك الكس الي جابك يا علي<br />
علي سمع الكلام و دخل الاوضه عريان و قرب ع مريم الي نائمه و فتحه رجليها و بودعك كسها من فوق الاندر<br />
و كل الي عمله زق الاندر ع جمب و دخل زبه ف كسها مره وحده<br />
نرجع من الفلاش باك<br />
علي : ياما بس الواد لسه صغير و بعدين ما كان ليكي عزرك برضو إنما انا لسه بصحتي<br />
مريم : يواد انت علطول بره و مراتك كل يوم ف الشغل و لبسها مكشوف يعني نظرات الناس بتولعها كل يوم<br />
علي : طب و الحل ياما<br />
مريم : كيف مراتك و سامحها و لم بيتك يا علي بلاش فضايح<br />
علي بيقرر يسمع كلام امه و يطلع يسامح مراته<br />
و فعلا طلع نده ع شوشو<br />
شوشو : خدمتك<br />
علي : استحمي و اسبقيني ع الأوضه<br />
شوشو و هي مش فاهمه و ع وشها علامه زهول: حح ح حاضر يا اخويا من عيوني<br />
علي نده ع سالم<br />
سالم: اي يابابا<br />
علي : انزل اقعد مع ستك شويه متسبهاش قعده لوحدها<br />
سالم : حاضر<br />
قام علي خد حبايه علشان عارف أنه هيفشخها ورجع الصاله<br />
شوشو خرجت من الحمام و دخلت الاوضه تلبس<br />
نده عليها علي : عايزك هنا ملط<br />
طلعت و هي لفه الفوطه ع جسمها و بتقول بصوت واطي سالم يشوفنا<br />
علي ب حزم : انا قلت كلمه تتنفز<br />
شوشو خافت و راحت جري عليه<br />
علي: اي يا كسمك مكسوفه مهو كان بينيكك من كام يوم<br />
شوشو: سامحيني يا سيدي اوعدك مش هتتككرر<br />
علي : مش عايز صداع ادعكيلي رجلي يا وسخه<br />
شوشو نزلت ع ركبها و سابت الفوطه و بان جسمها الي مفهوش ولا شعرايه<br />
و مسكت رجل جوزها تدعكها و عينيها ع اوضه سالم خايفه يطلع (متعرفش أنه نزل)<br />
علي : اي خايفه يشوفك معايا و مخفتيش مني<br />
شوشو : لا طبعا انت الأولي و الاهم هو انا عمري هخاف من حد غيرك و بعدين اي حاجه تيجي من ريحتك حتي يوم أما خنتك خنتك مع حته منك<br />
و بدأت تدعك زبه من فوق البنطلون<br />
شوشو: هو انا ليا غيرك يا سيدي يا مكيف كسي<br />
على : اههه كسم كلامك<br />
شوشو عرفه تهيج علي صح ازاي<br />
و بدأت تمشي وشها ع زب علي من فوق البنطلون<br />
على : مش قادر ع الشرمطه دي نصي زبي يلا<br />
شوشو: امرك يا حبيبي<br />
وقلعته البنطلون و البوكسر و بدأت تاكل زبه بكل شراها<br />
علي: في اي يا بت انت اول مره تشوفي زبي<br />
شوشو : وحشني اوي يا لولو مفيش غيرو بيكيفنييي<br />
علي: خخخخخخخخخ اححح مصى كمانننن اهههه<br />
شوشوريالتها بتنزل ع بززها و جسمها اتملي تفافه و بلل<br />
علي:كفايه كده يلا ندخل جوه<br />
شوشو قامت قدام علي و بتمشي نحيه الاوضه بتاعتها<br />
علي : انا قلت ل كسمك قومي ! ع ايدك و رجلك<br />
نزلت ع لديها و رجلها و قام علي مسك شعرها و ماشي بيها نحيه اوضه سالم<br />
شوشو: علشان خاطري بلاش اعمل فيا الي يريحك بس بلاش تعمل ف الواد حاجه<br />
على: اسكتي يا لبوه<br />
شوشو: عينيها بدأت تدمع خوف ع ابنها<br />
و علي فتح الباب و شوشه مغمضه عينيها علشان متشوفش سالم<br />
على: قومي يا لبوه نامي ع سرير ابنك<br />
شوشو بتفتح عنينا لقت الاوضه فضيه مخدتش وقت كتير و نفزت كلام علي<br />
و نامت ع ضهرها<br />
على: العبي ف كسك يا لبوه و هيجي زبي عليكي<br />
شوشو بدأت تلعب ف كسها : عايز تنيكني ع سرير ابنك يا علي احححح تع نيك مراتك و كيفها اممممم كسها شرقان نيك يا علي تع نيك شرموطه<br />
علي سمع الكلام و بقي ع آخره و دخل زبه ف كسها مره وحده<br />
شوشو: اححححح نيك نيك نيك اههههههه<br />
علي: الشرموطه الي زيك آخرها تتناك<br />
شوشو : انا شرموطه بتتناك من جوزها و ابنها اهههه كيفني يا جوزي ابنك مش بيعرف يكفيني<br />
على : خدي يا لبوه<br />
شوشو: اههه انا لبوتك و شرموطتك كمااان<br />
علي : قومي يا قحبه اركبي ع زبي<br />
شوشو : عيون القحبه<br />
علي : احححححح<br />
شوشو : حلو كسي و هو بيبلع زبك كدهححححح<br />
علي: اه يا بلاعه الازبار<br />
شوشو نامت ع صدره و قربت من ودانه : انا بتناك من اي حد يعجبني زبه<br />
علي هاج بسبب شرمطه مراته و بدأ يرزع فيها من تحت<br />
شوشو: اححححح نكني كمان ولا انده لسالم ينكني بدالك يا خول<br />
علي:خخخخخخخ<br />
شوشو : اههههه يا سالم تع اتعلم النيك ازاي من ابوك<br />
علي : لفي يا لبوه عايز اشوف طيزك<br />
شوشو لفت و هي لبسه زب علي ف كسها<br />
علي : خرمك واسع يا متناكه<br />
شوشو : اههههه البركه ف زبك<br />
علي بيدخل صباع ف طيزها : زبي ولا زب سالم<br />
شوشو تخيلت صباع علي زب سالم و هاجت عليه و بدأت ترزع جسمها جامد : هجيب هجيب ههههه<br />
علي: كل ده علشان بعبصتك<br />
شوشو :مش قادره يا علي كفايه<br />
علي ضربها ع طيزها جامد : كسمك يا قحبه انا الي احدد تع خدي دجي<br />
شوشو: انا اسفه ... حاضر<br />
علي بيبعبصها : عايزاني ادخله فين<br />
شوشو: احححح برحتك<br />
علي؛ ادخله هنا ؟ و دخله ف طيزها<br />
شوشو : اهههه ماشييي<br />
علي خرجه و دخله ف كسها : ولا هنا<br />
شوشو : احححح كسييي<br />
علي : ششش مش عايز صوت<br />
و دخل زبه ف طيزها<br />
شوشو: اههه اهههه اههه نيك طيزي كمان اهههه زبك بيملاني اههه ادعك سكى كمان أححخحح<br />
و شوشو جبتهم و غرقت السرير<br />
علي : جبتهم ع سرير ابنك يا زانيه<br />
شوشو: اههه نيك نيك هتهم و طفي نار طيزي اههههه<br />
علي رجع زبه ف كسها تاني و حبهم جواها<br />
شوشو: احححححح نار سكسي و فطيزي هههههه<br />
علي : تروحي للدكتور بكره و تشيلي اللولب علشان أنا عايز اخلف تاني طلاما الاول مترباش<br />
شوشو كان شبه اغمي عليها من الي حصل و نامت ع بطنها<br />
و علي دخل استحمي و دخل نام ف اوضه<br />
بس نت عند سالم و جدته الليل عدي مختلف تماما لما مريم سمعت صوت ملك جاي من الصاله</span></span><br />
<br />
<div style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><b>الجزء الثاني</b></span>​</div>اسف ع التاخير بس مكنش عندي شغف اني ارجع تاني بس انا رجعت <br />
للكاتب sevloO علي موقع نسوانجى<br />
<b><span style="color: rgb(255, 255, 255)">ملك نزلت على السلم بشويش حافية ومن غير صوت</span></b><br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)"><b> لابسة كاش مايوه أحمر ضيق وقصير طالع فوق طيزها  وبزازها الملبن مهزوزة مع كل خطوة.<br />
كانت هيجانة ومولعة من اللي حصل بينها وبين سالم  ومستنية البيت يهدى عشان تتسحب وتنزله </b></span><br />
<span style="color: rgb(209, 72, 65)"><b><span style="font-size: 18px">ع لسان ملك</span></b></span><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><b> <br />
فتحت باب شقة ستي مريم براحة بالراحة<br />
أصلها عارفة إن الباب دايماً متوارب دخلت الصالة الضلمة  ومشت على أطراف صوابعى ناحية أوضة سالم.. بس وانا  معدية من قدام أوضة مريم، لقيت النور الخفيف طالع من تحت الباب وسمعت صوت ستي بتتكلم بصوت واطي.<br />
<br />
وقفت ملك ورا الباب ولزقت ودانها بالراحة، لقيت مريم ماسكة سالم جوة الأوضة قاعدين على السرير وبتزعق له <br />
مريم بصرامة وهيجان: &quot;أنت فاكرني مش فاهمة يا ابن علي؟ <br />
فاكرني عبيطة ومش عارفة اللي بتعمله مع بت عمك الشرموطة فوق؟&quot;<br />
سالم بتوتر وزبه واقف تحت البنطلون مش قادر يداريه: و**** يا ستي ما عملت حاجة، هي اللي نكشتني وجت عليا<br />
ملك برة الأوضة سمعت الكلام، وكسها ولع نار. بدل ما ترجع راحت زاقة الباب مرة واحدة ودخلت عليهم الأوضة بضحكة شرموطة وقالت بصوت مولع:<br />
طب وطالما هي اللي نكشتك وجت عليك.. ما تسيبها تكمل نكش يا سلومة؟<br />
مريم اتخضت ولفت وشها بسرعة، وسالم اتسمر مكانه وزبه نام من الخضه<br />
مريم بغل وهي بتتنفض : ايه اللي منزلك يا بنت ماجد في عز الليل وبياقة المنظر ده؟<br />
أنتِ اتجننتى ولا فاكرة البيت سايب<br />
ملك قربت ببطء بثقة وضحكة لبونة، وبصت على زب سالم وقالت:<br />
&quot;نازلة أخد باقي حقي يا ستي، أصل الولد هاج عليا فوق وعورني، وجيت عشان أصلح اللي باظ.. ولا أنت وخده الزب ده لنفسك؟&quot;<br />
مريم بصت لملك بغل وحسم، وقربت منها مسكتها من دراعها بشدة وزقتها نحية الباب: <br />
بت! اتلمي وغوري أطلعي فوق دلوقتي بدل ما ارن ع  ماجد دلوقتي وأعرفه بنته الصايعة بتنزل تدور على أزبار العيلة بالليل! <br />
أطلعي يا بت قبل ما ألم عليكِ البيت. <br />
ملك بصت لمريم بغيظ، وعلشان خافت أبوها يصحى على حسهم، بصت لسالم ونزلت عينها على زبه المصلب وغمزت له بقلة أدب وقالت بصوت واطي:<br />
طاب يا ستي.. أنا طالعة، بس مش هسيبك تهيصي بيه لوحدك كتير.. الصباح رباح يا سالم ??</b></span><br />
<br />
<span style="color: rgb(209, 213, 216)"><span style="font-size: 15px">للكاتب sevloO علي موقع نسوانجى</span></span><br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)"><b><br />
سحبت ملك نفسها وخرجت جري وطلعت على السلم للشقة فوق، وقفت مريم الباب بالمفتاح<br />
ولفت بوشها لسالم وقربت منه وعينيها كلها هيجان وشراميطة، مسكت زبه من فوق البنطلون وقالت له بصوت وطي ومولع:<br />
مريم: &quot;غارت الشرموطة الصغيرة.. تعال بقى أما أوريك النيك بجد على أصوله من ستك<br />
دخلت مريم الأوضة وسحبت سالم من إيده وقفلت الباب بالمفتاح.<br />
مريم بضحكة لبونة: &quot;تعال هنا يا وسخ.. فاكرني هبلة ومش فاهمة اللي بيحصل بينك وبين ملك الشرموطة؟&quot;<br />
سالم بتوتر وزبه واقف تحت البنطلون: &quot;و**** يا ستي هي اللي بدأت ودخلت عليا المطبخ&quot;<br />
مريم قربت منه وحطت إيدها على زبه المصلب من فوق البنطلون وقرصته: &quot;بس زبك واقف أهو ومولع.. تعال لما أصلحهولك بدل ما الشرموطة دي تعورك تاني<br />
<br />
سحبت مريم بنطلون سالم وبوكسره ونزلته للأرض، وزبه ظهر ناشف ومولع..<br />
مريم وهي بتبص على زبه وهيجانة: &quot;احححح هو ده زب العيلة اللي يجيب أجلي.. تع هاته أمصهولك يا روح ستك<br />
ونزلت مريم على ركبها وبدأت تمص في زب سالم وتلحس رأسه وتنزّل ريالتها عليه بكل شراسة، وسالم ماسك شعرها وميع من الهيجان..<br />
سالم: اههه يا ستي مش قادر.. بؤك دافي اوي اممممم<br />
مريم بصت له بعيون شرموطة: امص واكيفك أحسن من ملك ولا لأ يا ابن علي؟<br />
سالم: &quot;أنتى أكتر واحدة بتكيفيني يا ستي.. نيكيني ب بؤك كمان اههه<br />
مريم سحبت زب سالم من بؤها وهي بتمسح ريالتها بظهر إيدها، وبصت له بعيون كلها هيجان وشهوة.<br />
مريم: اصبر عليا يا روح ستك، ده أنا هخليك تنسى اسمك واسم بنت عمك الشرموطة دي خالص.<br />
قامت مريم قلعت قميص النوم الستان اللي كانت لبساه، وبانت بزازها النازلة شوية من السن بس كبار وطرية، وطيزها المتروسة. <br />
نامت على ضهرها على السرير وفتحت رجليها على آخرهم، بانت شعرية كسها الشايبة وكسها المنفوخ والمبلول من كتر التفكير والهيجان.<br />
مريم بآهة عالية: تعال يا سالم.. انزل فوقي وارزع زبك في الكس اللي جاب ابوك علي.<br />
سالم ما صدق، رمى نفسه عليها وطلع فوق بطنها، وزبه المصلب يخبط في كسها المبلول. مسك بزازها الطرية بقوة وقعد يعصر فيهم وبوس في خدودها وشفايفها<br />
سالم وهو بيلهث: اههه يا ستي.. كسك دافي ومولع أوي، مش قادر أصبر <br />
مريم مسكت زبه بإيدها وظبطته على خرم كسها، وراحت زاقة وسطه لتحت.. دخل زب سالم كله جوة كس مريم في رزعة واحدة<br />
مريم بصوت عالي وهي بتمسك في ضهر سالم: &quot;احححححححححح! أيوه كده يا ابن علي.. ارزع في كس ستك المحروم، افشخني يا شرموط<br />
<br />
بدأ سالم يرزع ويطلع وينزل فوق مريم بكل قوته، وصوت تخبيط جسمه في طيزها مالي الأوضة. مريم كانت بتتلوي تحته وبترفع طيزها مع كل رزعة عشان يدخل أعمق.<br />
سالم: &quot;اهههه يا ستي.. نيكتك أحلى من أي حاجة، كسك بلع زبي كله<br />
مريم وهي بتعض على شفتها وتدعك في بزازها: رزع كمان يا روح ستك.. افشخ الكس العجوز، هاتهملي جوة طفي نار كسي يا سالم.. اههههههه<br />
سالم زاد في السرعة وبدأ يرتعش ، وحس إنه خلاص مش قادر يمسك نفسه أكتر من كده.<br />
سالم: &quot;هجيبهم يا ستي! هكب لبني كله في كسِك!&quot;<br />
مريم بصرخة هيجان: &quot;كب يا ابن المتناكة! غرق كس ستك بلبنك الصافي.. اهههههههه!&quot;<br />
سالم رزع زبه لآخره جوة كسها ووقف يترعش، وجاب كل لبنه جوة مريم، وهي عاطت صرخة وهي بتجيبهم معاه وتضيق كسها على زبه لحد ما صفى آخره.<br />
سالم نزل كبس جسمه فوق مريم وهو بيلهث ومش قادر يتنفس، ومريم مسكت راسه وحطتها بين بزازها وتقبل فيه وهي بتنهد.<br />
مريم: &quot;**** عليك يا روح ستك.. كفيتني</b></span><br />
<b><span style="color: rgb(255, 255, 255)">وفضلوا نايمين جنب بعض في الأوضة لحد ما النهار بدأ يطلع</span></b><br />
<br />
=
=
=


قصة بنت عمي خلتني هايج على طول 2030 - 2031
قصة بنت عمي خلتني هايج على طول 2030 - 2031
قصة بنت عمي خلتني هايج على طول 2030 - 2031
قصة بنت عمي خلتني هايج على طول 2030 - 2031
قصة بنت عمي خلتني هايج على طول 2030 - 2031
قصة بنت عمي خلتني هايج على طول 2030 - 2031
قصة بنت عمي خلتني هايج على طول 2030 - 2031
قصة بنت عمي خلتني هايج على طول 2030 - 2031
قصة بنت عمي خلتني هايج على طول 2030 - 2031

Print this item

  قصة مغامرات العجوز الشقى 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-13-2026, 01:04 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة مغامرات العجوز الشقى 2030 - 2031
قصة مغامرات العجوز الشقى 2030 - 2031
قصة مغامرات العجوز الشقى 2030 - 2031
قصة مغامرات العجوز الشقى 2030 - 2031
قصة مغامرات العجوز الشقى 2030 - 2031
قصة مغامرات العجوز الشقى 2030 - 2031
قصة مغامرات العجوز الشقى 2030 - 2031
<div class="bbWrapper">مغامرات العجوز الشقى<br />
الجزء الثالث<br />
افقت على صوت دق الباب وصرخت مين ..ردت ام محمود : انا ياباشمهندس هو حضرتك ماروحتش الشغل النهارده, قلتلها لا انا تعبان نضفى غرفتى لغايه مااخلص دش علشان حانام وانتى خلصى باقى البيت براحتك ,قالت وصوتها يبتعد حاضر انهيت حمامى ببطء حتى تاخد وقتها كاملا فى تنظيف غرفتى ولانى نسيت ان احضر ملابس داخليه نظيفه ارتديت الترنج فقط بدون اى ملابس داخليه وخرجت من الحمام وانا انادى ام محمود انتى فين, ودخلت غرفتى واذا بى اجد مؤخرة اسفل سريرى لم اتبين من تحت السرير ولكن المؤخرة الصغيرة والافخاد البيضاء التى تحملها لا يمكن ان تكون لام محمود قلت بصوت عالى انتى مين ,خرجت مفزوعه من اسفل السرير حتى انها اصطدمت راسها به فصرخت اى اى اى  وكانت الاه ناعمه وانثويه جدا ونظرت اليا بعيون دامعه – انا ياسمين ياسيدى, بحثت فى ذاكرت عن اى ياسمين لم اجد اسرعت ام محمود تجرى متسائله ايه فيه ايه ,قولتلها مين دى ياام محمود, ضحكت دى ياسمين بنتى انت نسيتها ولا ايه يابيه, تذكرت الطفله فى 13 من عمرها التى كانت تلعب مع ابنى وانا اقول يااااااااااااه يام محمود دى البنت المفعوصه الشقيه ضحكت ام محمود وهيا تمسك البنت وتقف بها وتقول دى خلاص عروسه لسه متجوزة من 3 شهور انت بقالك ييجى خمس ست سنين ماشفتهاش دايما كانت بتيجى وحضرتك بالشغل ,تذكر عندما راى ابنه يحضنها ويقبلها فابتسم ابتسمت ياسمين وهيا بتقول ازيك ياسيدى قالها ازيك ياياسمين كبرتى واتجوزتى كمان,, لمح فى عينيها نظرة اسى واستدركت ام محمود بقولها جوزها مبيض محارة قد الدنيا اتجوزها وسافر من كام يوم علشان يعملوا شقه ويظبطوا نفسهم ماهم قاعدين معايا قالها طيب وليه السفر ماالشغل كتير هنا لو جالى كنت حالاقيلو شغل كتير ونظر الى ياسمين  لم تكن مثل امها قمحيه اللون بل كانت اقرب الى البياض وشعرها اسود رغم الطرحه التى ترتديها كان يبدو طويلا ناعما وجسدها فائر يوحى بعمر اكبر من عمرها  لان صدرها كبير وحلماتها نافرة تبدو واضحه من الجلابيه التى ترتديها نظرت اليه بعمق احس بداخلها اهات مكبوته جعلت زبره ينتفض قليلا ولانه لايرتدى كيلوت ضغط على بنطلون الترنج فاحس بها تنظر اليه وتعض على شفتيها لكنه تذكر هيا  اصغر من ابنه فقال لهم طيب انا حانام وانتو خلصو شغلكم وصحونى  وبالفعل خرجوا ودخل ينام بعد فترة استيقظ على صوت جرس الباب ورفع راسه  وظل ممددا على السرير ثم نادى على ام محمود  كلمته من خارج الباب سالها مين اللى جه  قالتله ده المكوجى سالها هل انتهيتم قالت نعم فطلب منها فنجان قهوة  وقام ليجلس على كرسى الفوتيه بالغرفه واشعل سيجارته  وكان مازال يفكر فى هاله  التى علمته  الجنس ويتسائل اين هيا الان ولم يشعر عندما دخلت ياسمين عليه بفنجان القهوة  نظر اليها انها تشبه هاله الى حد كبير احس ان زبره يشتد مرة اخرى وهو يراجع نفسه عيب ياعجوز دى بنت صغيره سالته هو سيدى الصغير فين ياسيدى ضحك وهو يقول وحشتك شقاوته ابتسمت وهيا تقول ماتكسفنيش ياسيدى كانت تعلم انه رأهما اكتر من مرة وهما فى اوضاع حميميه  احمرار وجهها زاد من تقلص عضلات بطنه وانتصاب زبره  وضعت القهوة وهيا تلف لتخرج كادت ان تقع فامسك به فوقعت على حجره فاحس بزبره ينغرس بين فلقات طيزها  تركت نفسها للحظات ثم قامت مسرعه وهيا تنظر اليه بعينين هائمتين خجل من نفسه واكمل قهوته وسيجارته دخلت ام محمود وقالت خلاص ياسيدى احنا ماشيين لان ياسمين عايزة تروح لخالتها وانا حاروح اكمل مشاويرى انتظر ان تاتى ياسمين لتسلم عليه  لم تاتى و سمع صوت الباب يغلق  اسرع الى الشباك وراها تكلم امها عند الباب ويفترقا كل فى اتجاه كان ينظر الى مؤخرتها تهتز كانت ترتدى بنطلون جينز ضيق  وفوجئ بها تلتفت وتنظر اليه فخجل من نفسه ودخل مسرعا وجلس على الكرسى واشعل سيجارته وهو يفكر ماهذا الذى يحدث لى أتهيج على الفتيات الصغار؟ انسيت عمرك ؟ ولنه لم يستطع ان يزيل صوره مؤخرتها وجسدها الفائر من عيونها فمد يده الى زبره المنتصب ليمسده قليلا ليريح نفسه وهو مغمض العينين فوجئ برنين جرس الباب  قام وزبره يكاد يخرق بنطلون الترنج .....من ياترى ؟لن ارد عاد الجرس الى الرنين تحرك ببطء وفتح الباب وجد ياسمين امامه  تقول له وهى تنظر الى زبره المرتفع  معلش ياسيدى انا نسيت ... لم يدعها تكمل الجمله سحبها من يدها واغلق الباب واخذها بين احضانه وضغط عليها بشده وهيا تقول لا لا ياسيدى موش كده  لم يستمع الا صوت شهوته ورفع وجها امامه وتلمس شفتيها باصابعه ليسكت كلماتها  حرام ياسيدى انا موش كده  انا مرجعتش عاشان كده وبدأت فى المقاومه والاهتزاز امامه ليدخل زبره المنتصب بين فخديها فوق البنطلون فتبتعد مقاومه ويشدها فيدخل زبره اكبر وهى تتكلم بهمس حرام عليك انا متجوزة... بين دخول وخروج زبره وضع يده على فمهاويحاول ان يقبلهاوهى تتحرك بوجهها ممانعه فكانت هذه الحركه تزيد من ولوج زبره حتى وجدها فجأ ه اخذت اصبعه بين شفتيه لتمصه فاصابه الجنون فنزل بفمه على رقبتها يلحسها ويبلها بلسانه مع مص ولحس لأذنها ووجد يدها تمتد الى زبره تتحسسه وتقيسه وتصدر تنهيده حارة وااااااااااااااااااه طويله وتتخلص من بلوزتها لتظهر له البزاز الرهيبه ذات الحلمات النافرة فيزل اليه بلسانه يلحسها ويعض حلماتها لتتأوه اااااااااااه  احييييييييييييه بزازى ولعت ياسيدى كانت كلمه سيدى تهيجه اكتر ويشعر بزبره يكاد ان ينفجر كان مازال يرضع الحلمات عندما انزلت يديها لتخرج زبره وتمسك به وتلاعبه وتضغط عليه وهيا تقولى اوووووووووف زبرك حلو وسخن ونزعت حلماتها من فمه بالقوة ونزلت على زبره لتبوس رأسه وتلحس بيضانه وتداعبه بين كفيها ثم تدخله بين بزازها وتغلقها بيديه فيبدا فى نيك بزازها بشوق وهى تنظر اليه بعيون مغريه اسرع اكتر فى نيك بزازه وهى تهذى نيكنى ياسيدى نيك خدامتك شرموطتك انا رجعت علشان اتشرمط عليك وتنيكنى حتى لو غصب زبرك جننى لما شفتو واقف عليا حسسنى انى جميله وان زبر سيدى بيحبنى  كلامها زاد من هجانه فاخذ يدخل ويخرج بين بزازها حتى احس باللبن يخرج مقذوفا على بزازها ووجها ورقبتها وهيا تاخذ زبره لتكمل لحس اللبن من عليه وتمسحه على بزازها وصدرها وهى تقول مااحلى لبنك ياسيدى ونياكى عندما افاق وجد انهم مازالو على الباب لم يتحركا خوه واحده  نظر اليها ثم حملها وهو يقبل شفتيها فى شغف وهيا متعلقه برقبته وبزازها العاريه تضرب فى صدره وزبره مازل ممتدا  وانزلها بغرفه نومه وبدا يمسح وجهه من اللبن وهو يقبلها ويدعك بزازها  ثم انزل بنطلونها كانت لاترتدى اى شئ تحته وضعها برفق على السرير وبدأ فى خلع الترنج وهيا تنظر اليه والى زبره فامتدت يداها الى كسها تلاعبه وتفرك زنبوره ازاح يدها ونزل بلسانه على الكس الشهى وبدا يمص الزنبور ويلحس الشفرات وهى تتاوه ااااااااااااااه احححححححححححح كمان ياسيدى ولعلى زبرى المشتاق دخل لسانك نيكنى بلسانك انا شرموطتك ولبوتك كمان وامسكت براسه تضغط بها على كسها وتنتفض وبدا عسلها يصل الى لسانه ليشرب منه  اااااااه ياسمين عسل كسك حلو فتصرخ ااااااااااه عسلى ملكك وكسى بتاعك لم يتحمل المزيد رفع رجليها على كتفه وبدا يدخله صرخت فيه فرشنى ياسيدى بزبرك الحلو ده ولع كسى قبل ماتنيكه باموت فى كده .... وضع زبره على كسها من الخارج واغلق فخديها عليه واخذ يتحرك فوق شفايف الكس وهيا تهتز وتنتفض احييييييه نار تفريشك نار كمان اوووووووووف حاجيب تانى اااااااااه وارتعشت بشده ثم هدات وانفاسها تتلاحق وامسكتنى لانزل عليها وتقبلنى بشغف ثم تمسك بزبرى لتدخل بكسها الملئ بالسوائل فيدخل رويدا رويدا وهيا تصرخ ااااااااه حلو كده زبرك بكسى بيدخل فيه بينيكه بيمتعه اه يازبر سيدى ياحبيب كسى اخذت تتراقص  حتى دخل زبرى كله وانا اقبلها وادخله واخرجه حتى احسست بالنار واللبن يريد ان ينفجر صرخت حاجيب يابت جننتينى وحاولت اخراجه من كسه قبضت على ظهرى بقدميها هاتهم جوه اروينى شبع كسى لبن اححححححححح فانفجر لبنى بداخلها وانا اتاوه اااااااااااااااه ااااااااااااااااه وهيا تصرخ وترتعش وتنهمر سوائلها مرة اخرى واخنا نقبل بعض بشهوة حتى هدأنا فارتميت بجانبها وهيا مغمضه العينين  وبعد ان هدأت انفاسها وجدتها تهمس كنت حاموت لو مانكتنيش النهارده ابتسمت وقلت انا اللى كنت حاموت لو مانكتكيش النهارده نظرت اليا ثم قامت لتنام فوقى وتتعلق برقبتى وتقول سيدى انا باعشقك ضحكت يابت حتحبى راجل عجوز قد جدك غضبت وقامت من فوقى وهيا تقول انت احلى من اى شاب دول شويه الشعر البيض دول هم اللى خلونى اتجنن عليك  وامسكت زبرى تتفحصه مرة اخرى وهيا تقول دا انت عندك شعر ابيض فى شعرتك كمان ونزلت تشم الشعر فوق زبرى وتلحسه رفعت راسها وانا اقول يابت انا موش ادك انا راجل عجوز ضحكت وقالت لما انت راجل عجوز زبرك راجع يقف تانى ليه  وبدات فى مصه مرة ثانيه وبقوه حتى وقف بقوه فامسكت بها واخذتها فوقىوادخلته بكسها لتصرخ احححححححح ايه الوضع ده اوووف حاسه انى باتفشخ واخذت تتنطط على زبرى وتتراقص وشهوتها تزيد فتنزل على وجهى وشفتيىى تقبل وتلحس وهيا نشوانه حتى صرخت اووووووووف نار طالعه من كسى واحسست بعسلها ينهمر على زبرى وبعد ان هدأت نامت على بطنى وهيا تقول انت لسه مجبتش وزبرك بينبض جوايا فاخرجته منها وعدلت وضعها لادخله بكسها من الخلف وهيا تصرخ كمان موش قادرة كنت انيكها وادخل زبرى بسرعه وانا العب بخرم طيزها باصبعى كانت طيز ياسمين لامعه ومن الحجم الوسط والخرم ضيق جدا ادخلت صابع فتاوهت من الالم ولكن نيكى لكسها انساها الالم سريعا وبدات اشد فى نيكها واضرب برفق على فلقتى طيزها حت انزلت اللبن كلو مرة اخرى ونمت فوقها وانا اشعر ان جسدى قد تفتت  لا يوجد اى عضو مرتبط بالاخر التقطنا انفاسنا لحظات سالتها لماذا تركتنى اقذف فى كسك وزوجك مسافر ضحكت انا الدورة لسه خالصه امبارح وبعد كده حاجيب حبوب واكلها سالتها لسه فيه مرة جايه قالتلى انت زهقت منى انا موش عاجباك قولتلها لا بالعكس بس انا راجل عجوز وانتى بنت لسه شابه وكمان متجوزة يمكن علشان جوزك مسافر حسيتى بانك عايزانى قامت من جنبى زعلانه وبتقولى لا انا عايزاك انت بالذات وانت كمان عايزنى واللى حصل دلوقتى بيقول كده قمت اليها مسرعا ماتزعليش انا خايف عليكى..و تحركت بعيدا عنى وهيا تهز بطيزها ونظرت اليها فتهيجت ولفت راسها بسرعه لترى عينيى على طيزها فصفعت طيزها بيدها وقالت  عارفه انهم جننوك اول ماشفتهم  وموش حاخليك تقرب لهم علشان تفضل مجنون بيا وجريت الى الحمام  فدخلت ورائها وجدتها واقفه تحت الدش ممسكه بالصابون تدعك جسده فدخلت عليها وانا اقول موش حتحمينى بايدك بدات تدلك صدرى وظهرى ونزلت الى زبرى والصابون بيده تدلكه حتى وقف وانا ادعك بزازها وصدرها وفو جئت بها تقول تصدق ياسيدى انا زمان كنت باحلم انى اكون بنتك  قلتلها ازاى قالتلى لما كان سيدى الصغير بيبوسنى ويلعب فيا هههههههه فكرت انك اكيد نكت امى وحملت بيا منك  ضحكتوانا باقولها يابت العفريته انا عمرى مابصيت لامك انتى اول واحده غير المرحومه من ساعه ماتجوزت قالتلى ليه مع انى امى طيزها تجنن هههههههه ,واعطتنى ظهرها فبدات ادلكه وانزل الى فلقات طيزها بنعومه وادخلت اصبعى الملء بالصابون فدخل الى خرمها فشهقت وهيا تهمس بالراحه عمرى مااتناكت فيها بس ماتغلاش عليك ياسيدى بس واحده واحده عليا ادخل الصابع التانى واخذ يدخله ويخرجه ويده الاخرى تدعك كسها حتى انحنت فظهر الخرم جيدا ادخلت الثال صرخت بالراحه اووووووووووف ملأت زبرى بالصابون وادخلت راسه فقط صدرت ااااااااه خفيفه فاكملت ربع زبرى نظرت اليا وهيا تعض على شفايفها وانا مازلت ادعك كسها بقوة بدات ترتعش من دعكى لكسها وتهتز ليساعدنى الاهتزاز فى ادخال زبرى عند رعشتها حتى دل كاملا كانت مازلت تنتفض من وقع نيكى لكسها باصابعى وانتظرت قليا لابدا اخرجه وادخله بطيزها وتبدا فى التاوه ااااااااه اححححححححححح بيوجع اوى سالتها اخرجه قالتلى اموتك كمل يالااااااااااااا ااااااااااااااااه احححححححححح وانا اكاد انتفض من الهيجان امسكت ببزازها بقوة وانا انيك طيزها بعنف ومع صرخاتها انهمر اللبن داخل طيزها وهيا توحوح نار نار احححححححححح ثمة سقطنا فى البانيو والماء ينهمر علينا حتى افقنا من نوبه الهيجان فضحكنا واغتسلنا  وخرجنا عرايا قامت مسرعه الى المطبخ عاريه لتحضر عصير الفراوله الذى احبه كنت قد انهكت وانا افكر كيف بعمرى هذا امارس كل هذه المرات لم اتصور ان عندى القدرة على ذلك قد يكون الحرمان المتواصل او ان هذه الفتاه اخرجت من داخلى كل شهوه السنين الماضيه فارتميت على السرير اعطتنى العصير وهيا تقبلنى وتقول نام ياسيدى  وانا كل كام يوم حاجيلك واكون خدامتك وتحت رجلك كان عيناى تنغلقان عندما سالتها هو انتى قلتى لامك ايه علشان ترجعيلى قالتلى قلتلها رايحه اجيب لبن وضحكت وانا نمت ولم اشعر بها تقبلنى وهيا تخرج وعندما صحوت وجدت ابنى متصل عليا مرة واحده وسالى خمس مرات كلمتها ومازال النوم بعينى خير ياسالى قالتلى قلقت عليك ياعمو خبطت كذا مرة ورنيت عليك مارديتش  قولتلها كنت نايم  قالتلى تعبان ولا ايه قولتلها شويه قالتلى طيب ساعه ونيجى نطمن عليك باى ياعمو تساءلت من الذى سيحضر معها كنت قد تشبعت جنسيا من ياسمين ونسيت افكارى بسالى ولكن صوتها الانثوى والطفولى فى نفس الوقت حرك مشاعرى مرة اخرى ح قمت اعمل قهوة وبعد ماشربتها مع سيجارتى المعتاده رن جرس الباب ووجدت سالى ومعها اخر شخص اتخيله ,,,,,,,,,<br />
نلتقى بالحلقه القادمه مع تحياتى وشكرى لكل من مر وقرأ وعلق على القصه لانهم هم الذين يدفعونى للاستمرار بالحياه<br />
                                                                                                                                      العجوز الشقى</div>
قصة مغامرات العجوز الشقى 2030 - 2031
قصة مغامرات العجوز الشقى 2030 - 2031
قصة مغامرات العجوز الشقى 2030 - 2031
قصة مغامرات العجوز الشقى 2030 - 2031
قصة مغامرات العجوز الشقى 2030 - 2031
قصة مغامرات العجوز الشقى 2030 - 2031
قصة مغامرات العجوز الشقى 2030 - 2031
قصة مغامرات العجوز الشقى 2030 - 2031

Print this item

  قصة المراهق و الأربعينية المحرومة 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-13-2026, 01:01 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة المراهق و الأربعينية المحرومة 2030 - 2031
قصة المراهق و الأربعينية المحرومة 2030 - 2031
قصة المراهق و الأربعينية المحرومة 2030 - 2031
قصة المراهق و الأربعينية المحرومة 2030 - 2031
قصة المراهق و الأربعينية المحرومة 2030 - 2031
قصة المراهق و الأربعينية المحرومة 2030 - 2031
<div class="bbWrapper">فى البداية احب اعرفكوا ببطلة القصة وهى جارتى الهام 42 سنة متزوجة و عندها طفلين زوجها فيه بينه وبينها مشاكل كتير واصلة لحد الطلاق و مسافر للخليج و متجوز هناك و بينزل اجازات شبه موسمية <br />
<br />
الهام سيدة فى أوج انوثتها .. جسم زى ما الكتاب بيقول بيضة قشطة .. شعر ناعم يميل للصفار من اثر الحنة و عشقها لمنتجات التجميل بشرة نضرة تتاكل أكل عيون واسعة تخبل و شفايف حمراء مليانة تقدر تقول عن شفايفها انها بتحضنك مش بس بتبوسك .. رقبة طويلة ناعمة تعلو صدر مكتنز ابيض .. أشبه بالقنبلة الموقوتة مع وسط مصرى مليان و سوة كلها انوثة .. فخدين مدورين و مدملكين و اقدام تحتار ف وصفهم من اول الصوابع المليانة للكعب المحمر لبطن القدم الملساء , نسيت اكلمكوا عن الصوابع اللى تتلف فى حرير حرفيا <br />
<br />
الكلام سنة 2002 اسمى طاهر .. كنت طالب فى تانية ثانوى وقتها .. جسمى رياضى الى حد كبير مليش فى العلاقات النسائية .. متعدتش علاقاتى بالجنس الناعم اكتر من حب طفولى برئ مع جارتى فى القرية واحنا صغيرين وكنت لحد الوقت ده لسه بحبها رغم انى سيبت البلد و انتقلت للمدينة عشان اهلى عاوزينى اجيب مجموع و اخد دروس عند مدرسين اكفاء .. كنتب بحب اتفرج اوى على سكس خصوصا ان كان عندى فيديو فى البيت و بحب اسمع حكاوى الجنس من صاحبى .. كنت عايش فى شقة جدى مع جدى و جدتى فى اوضة لوحدى و مركز اوى عشان اجيب مجموع اشرف بيه اهلى <br />
<br />
الحقيقة اول ما شفت الهام مكانش فى بالى حاجة خصوصا انى كنت اعرفها من قبل كده بس يظهر وحدة ليالى الثانوية غيرت نظرتى ليها .. كنت متعود اشوفها بتطلع زبالة الصبح لاخر طرقة الدور اللى احنا فيه وهى لابسه روب مفتوح تحته قميص نوم شفاف او متعود اذا جدتى طلبت منها حاجة فى المطبخ انى اروح اخدها منها وهى تطلع تديهالى بملابس بيت ترينجات و باديهات ضيقة ..<br />
<br />
بدات لا اراديا أحب اروح كل شوية عندها مرة أسألها عن ملح للأكل مرة عن ولاعة للبوتوجاز مرة أسألها محتاجة حاجة من تحت عشان نازل .. و كنت كل يوم الصبح لازم ابقى صاحى واستنى من عين الباب اشوفها وهى بترمى الكيس و اطلع وراها اشوفها وهى ماشية قدامى بالروب و أقدم خطواتى عشان اخد منها الكيس و اخده منها اروح ارميه .. كان قلبى ساعتها بحس ضرباته سريعة بشكل جنونى <br />
<br />
مرة فى مرة ابتديت احس انها بدأت تلاحظ طريقتى معاها .. و سذاجتى فى كل تلكيكة عشان اشوفها او اكلمها .. بدات الاحظ ده فى عينيها لحد ما اتكسفت من نفسى اوى و قررت ابطل اللى بعمله ده و اركز ف دراستى وبس .. بالصدفة بعدها طالع برمى الزبالة الصبح بدرى لقيتها فى وشى سلمت عليها و عرضت عليها كالعادة اخد منها الكيس و ارميه فى اخر الطرقة زى منا متعود فبوطى اخده منها و فى نفس الوقت هى بتوطى الروب اتفتح ولمحت نور طالع من فلق <br />
صدرها و سوتيانها الازرق بان قدامى من تحت قميص النوم .. <br />
<br />
حسيت للحظة ان الارض مش شيلانى و مبلم لحد ما حسيت بيها بتكلمنى مالك يابنى انت سرحان كده ليه تقريبا خدت بالها قولتلها مطبق بقى بذاكر و كده .. خدت منها الكيس بعد محايلة و رميته و رجعت شقتنا قعدت فى السرير و منظر صدرها مفارقش خيالى .. مقدرتش امسك نفسى انى اقوم جرى على الحمام و فكيت يومها على المنظر ده اكتر من 4 مرات و كل ما ييجى فى بالى احس نفسى هيجان أكتر لحد بعد العشا بشوية لقيتها بتخبط علينا و بتقول ان امها تعبانة و هى لازم تروح تشوفها و اولادها لسه ف النادى مجوش فسابت مفتاح البيت تحت المشاية عندهم و بلغت جدتى بمكانه و جدتى قالتلى عشان هى بتنام بدرى و انا اللى بسهر ..<br />
<br />
الشيطان لعب ف دماغى و طمنت جدتى انها تنام و اول ما ييجوا هبلغهم و استنيت لما نامت و خرجت روحت جايب المفتاح من تحت المشاية وفاتح فى هدوء و داخل شقتها .. رجلى خدتنى لا اراديا لأوضة نومها و فتحت دولابها .. <br />
قمصان نوم و سوتيانات و أندر و بورايك حريمى قعدت اقلب شوية لمحت بطرف عينى السوتيان الازرق اللى شوفتها بيه الصبح مرمى على التسريحة يظهر استعجلت وهى ماشية و خلعته مديت ايدى و جبته و قعدت اتخيلها فيه و اشمه و اقربه من زبى حسيت بهيجان غير طبيعى و مع الفرك لقيت نفسى هجيبهم قومت ماسك فى اى حاجة الحق بيها نفسى و مسحت لبنى ببص لقيته قميص نوم ليها .. فقررت انى اخد القميص عشان محدش ياخد باله وانى احتفظ <br />
بالسوتيان و خرجت فى هدوء بعد ما رجعت المفتاح مكانه ..<br />
<br />
عدى يوم و التانى وانا كل شوية اجيب السوتيان و قميص النوم و اتخيلها فيهم و اريح هيجانى لكن هيجانى كان بيزيد مع الوقت ابتديت احاول اقربلها تانى بأى شكل و ابتديت احس انها بدأت تلاحظ بس المرة دى مبقتش مهتم او محرج .. بقيت بحاول ابينلها اعجابى بيها و اطول من نظراتى ليها وفى يوم كانت هى لسه راجعة من شغلها وانا قاعد بذاكر فجدتى قالتلى انا لسه سامعة الهام داخلة شقتها من شوية روح اسألها عن ملح و خضار عشان الغدا ..<br />
<br />
جريت على طول عشان اسألها خبطت على الباب سمعت صوتها من ورا الباب بتقول مين قولتلها انا و عاوز شوية ملح و خضار عشان السلطة فتحتلى الباب و قالتلى اتفضل و دخلت قدامى تجيب الحاجات من المطبخ وانا مستنيها .. كانت خلعت الجيبة و واقفة قدامى ببلوزة من فوق و من تحت مفيش غير قميص نوم اسمر و لابسه تحته شراب .. لقيتها مرتبكة شوية و انا كمان مرتبك مدت ايديها تدينى برطمان الملح و انا ايدى بترتعش البرطمان وقع على الارض و الملح نزل على السجادة فقولتلها متأسف يا طنط قالتلى ولا يهمك قولتلها لازم اشيله عشان متعبكيش فى تنضيفه رفضت بس بعد الحاح منى قالتلى ماشى و دخلت هى قالتلى هكمل تغيير هدومى و اعملك عصير تشربه فتحججت ان جدتى لوحدها و هتستأخرنى قالتلى دى حلاوة نجاح ابنها فى الامتحانات .. <br />
<br />
الصراحة انا مجاش فى بالى عصير خالص انا مركز فى انها قالت هتغير هدومها و تيجى .. عملت نفسى بلم الملح من على السجادة وو قومت على طراطيف صوابعى بعد ما هى دخلت اوضتها بتفرج عليها وهى بتغير لان الباب كان موارب شوية .. بصيت لقيتها مديانى ضهرها و بتفك زراير البلوزة و بتخلعها لحد ما بقت واقفة بقميص النوم بس .. شوية ولقيتها رافعة رجليها على طرف السرير بتخلع الشراب بطريقة سيكسى اوى خلتنى مش قادر خلصت الاتنين لقيتها بترفع قميص النوم من على جسمها وفى حياتى قلبى مكنش بيدق بشكل اسرع من اللحظة دى .. <br />
<br />
لحد ما شوفت جسمها و ضهرها و طيزها اللى مخبيها كلوت كحلى و ضهرها الابيض الناصع اللى مفيش عليه غير سوتيان نفس لون الكلوت بقيت واقف مش قادر و ايدى بدأت تروح لزبى و عاوز العب فيه بس خايف تحس بيا لحد ما حسيت انها هتتدير فخفت تشوفنى فرجعت بسرعة بس وانا بجرى رجلى رفعت السجادة فعملت صوت على الارض فحست بيا فبتقول مين بره ؟ <br />
<br />
قولتلها لا ابدا يا طنط انا كنت جاى اقول لحضرتك انى لميت الملح و هستأذن عشان تيتة بتنادى عليا .. طبعا نبرة صوتى مبينة اوى انى كنت بتفرج عليها ومش قادر حتى اخد نفسى من نهجان قلبى .. قالتلى طيب استنى ثوانى و فتحت الباب لقيتها لابسه روب شفاف و بتقولى تمشى ازاى و العصير اللى كنت هجيبهولك ولا تقول عليا بخيلة و خدتنى من ايدى و انا ايدى حرفيا حتة تلجة و هى ايديها بتطلع نار و انا ماشى جمبها مش مركز غير فى جسمها اللى شبه باين قدامى لان الروب شفاف و فتحت باب التلاجة و طلعت عصير و قالتلى عقبال ما نشرب كده عصير نجاحك يا حبيبى عوزاك تركز فى مذاكرتك و تبطل شقاوة عشان تجيب مجموع كويس و عينيها كأنها بتقولى انا شيفاك و كنت عارفه انك واقف من المراية اللى فى شوى بس مرضتش احرجك تانى <br />
<br />
خرجت من شقتها و دخلت اوضتى مش عارف اهيج على الموقف ولا اتكسف منها بس قررت انى مش هتكسف تانى عشان الهيجان اللى عملته فيا كان اقوى من خوفى بالذنب او الاحراج منها .. يومها بالليل لقيتها جاية تزور جدتى .. فضلت قاعد فى اوضتى اتصنت على الكلام و خايف تكون هتقولها حاجة لحد ما لقيتها بتسألها عنى فجدتى قالتلها ده <br />
فى اوضته بيذاكر قالتلها طيب **** معاه انا كنت جايباله كتب ثانوية بتاعه بنت اختى قولت يمكن تفيده فجدتى شكرتها و قالتلها ثوانى اندههولك قالتلها و**** ما انتى قايمة و قامت هى تناديلى .. الباب بيخبط عليا وانا جريت على المكتب عملت نفسى بذاكر قولتلها اتفضلى لقيتها دخلت و فى ايدها الكتب فشكرتها <br />
<br />
فلقيتها مركزة اوى وهى بتكلمنى على ركن الاوضة فبدير عشان احط الكتب اللى جيبهالى على المكتب اكتشفت انى ناسى السوتيان بتاعها عندى على كرسى فى الركن و هى اخدت بالها .. بقيت واقف مش قادر اتكلم حتى لقيتها بتقولى عامل ايه فى مذاكرتك ؟ بقولها ك.. كووي.. كوويس فضحكت باستهزاء كده و عينها على اخر الاوضة و قالتلى ما هو باين .. يا أرض انشقى و ابلعينى دلوقتى سابتنى و مشيت و عينها فيها نظرة غريبة مش قادر احددها و سابتنى طول الليل <br />
<br />
عمال افكر و دماغى تودى و تجيب ولا قادر اتنفس ولا انام ولا اعمل اى حاجة .. بقيت بتجنبها لفترة كبيرة .. مش حابب احتك بيها او عينى تيجى فى عينها لان فى كل مرة كن تبقابلها كنت بحس فى نظرتها ليا انها كسرانى و قاصدة تعرفنى <br />
انها فهمت كل حاجة لحد فى دخلة العيد الكبير علينا قبل العيد تقريبا ب4 ايام لقيت جدتى بتقولى بما انى قاعد فاضى و مبذاكرش عشان العيد و كده اروح اشوف طنط الهام محتاجة حاجة ولا لأ عشان بتنضف شقتها وهى لوحدها عشان جدتى حست انها هتتعب لو عملت كده لوحدها <br />
<br />
معترضتش و روحت خبطت عليها و عرضت عليها مساعدتى فشكرتنى و قالتلى تسلم و انها بتروق النهارده ولسه هتنضف الشغل الكبير بكره فقولتلها عموما انا فاضى بكره ميعاد ما تحبى انا موجود .. لقيتها بتقولى متحرمش منك ابدا و صوتها و نظراتها متغيرين معايا .. مش زى نظرة ولا نبرة صوتها اخر مرة كانت عندى فى الاوضة .. حسيت انها نسيت او بدات تفك معايا تانى <br />
<br />
المهم استنيت لحد تانى يوم .. اذان الضهر لقيتها بتخبط على جدتى تسألها عنى عشان بتشيل حاجات تقيلة فى المطبخ و عاوزانى اساعدها .. طبعا سمعت الخبر و طيارة عليها دخلت الشقة لقيتها لابسة جلابية بيتى صفرا صدرها مفتوح يدوب فوق شق صدرها بالظبط يعنى تشوف كل صدرها لو طاطت راسها شوية سلمت عليها و قولتيلها اؤمرى فدخلت معاها المطبخ و المطبخ عندها كان ضيق من الكراكيب رتبت معاها الاطباق و حركنا البوتوجاز والانابيب و فى كل <br />
مرة بشوف صدرها و كأنى عريان لانها مكانتش لابسة سوتيان .. <br />
<br />
بقيت واقف فى المطبخ و بتاعى واقف كأنه هيخرم البنطلون وهى حست بكده و شافتنى مرتين تلاتة بحرك زبى فى البنطلون عشان ميبانش واقف .. لمينا اطباق و كاسات و رتبناها فوق صينية كبيرة و بشيلها فوق راسها عشان تطلع بيها بره المطبخ و بنزل الصينية ليها على دماغها عشان هى اقصر منى و هى رافعة ايديها لفوق صدرى لمس صدرها و سوتها بقت عندى زبى بالظبط حسيت انى خلاص هجيبهم فمسكت نفسى لحد ما هى خدتهم و اديرت طبعا وهى بتلف المطبخ ضيق فشبه طيزها بكامل استدارتها لمست زبى اللى خلاص مبقتش قادر امسكه اكتر من كده .. <br />
<br />
و هى لسه هتمشى قالتلى اتأكد كده ان الحاجات مترتبة احسن حاجة تتحرك و تتكسر فشبيت برجلى عشان اشوف زبى بالحرف اخد فلقة طيزها من تحت لفوق حسيتها شهقت ثانية كده و قالتلى خلاص خلاص انا هشوف بره لو حاجة ناقصة ولا حاجة .. خرجت من المطبخ وانا مبقتش قادر لانى لحظة كمان و هغرق البنطلون .. حسيتها انبسطت و بدأت تكرر الموضوع بشكل تانى تعدى مرة من قدامى بطيزها و مرة بسوتها لما بقيت مش قادر .. خلصنا شغل فى المطبخ فقالتلى تعالى بينا نستريح بره عشان شكلك تعبت و جابتلى عصير <br />
<br />
طبعا جابلتى العصير وانا قاعد قدامها بشر عرق من كل حتة فى جسمى من هيجانى و زبى حاسس انه خلاص دقيقة كمان و هيموتنى فاستأذنتها ادخل حمام فى شقتنا قالتلى وايدها فى وسطها ليه بقى ان شاء **** واحنا معندناش حمام يا واد ولا ايه ؟ ضحكت وقولتلها مش قصدى بس .. قالتلى مفيش بس انت فى بيتك دخلت الحمام و لسه <br />
هقعد على القعدة لقيت سوتيان احمر ليها متعلق ورا الباب اخدته و مبقتش قادر .. حطيته على بتاعى و شوية افرك فيه لحد ما جيبت كمية لبن مجبتهاش فى حياتى كلها <br />
<br />
و فى وسط نشوتى قطعها صوتها وهى بتنادى عليا بتقولى معلش فى حاجة خاصة بيا كده على الباب هاتها احطها فى دور الغسيل بالمرة انت مش غريب احسن انساها و الواحدة بقت بتنسى كتير اليومين دول .. ضايع منى زميلتها الزرقا من فترة ومش لقياها مش عارفة راحت فين .. انا سمعت الجملة لا اردايا لقيت زبى وقف تانى رغم انى لسه فاكك .. مديت ايدى و اديتها السوتيان و عملت نفسى بكمل حمام و غسلت وشى و طلعت <br />
<br />
بدانا نكمل شغل و قالتلى هنرتب بقى المطبخ العالى و هحتاج طولك بقى يا جميل عشان ترصلى الحاجة فوق فقولتلها عيونى .. بدأنا نرص الكاسات و الاطباق بس اخر رف كان عالى و صعب اجيبه حاولنا ندخل كرسى بس مفيش مكان و السلم كان مش موجود فقالتلى عندى فكرة بس متعبة شوية قولتلها ايه قالتلى تشيلنى وانا ارص الاطباق على الرف الاخير .. بدون تردد قولتلها مفيش مشكلة .. بس انا تقيلة عليك قولتلها لا ابدا متقلقيش ..<br />
<br />
انا مفهمتش ازاى لما اشيلها هتعرف ترص الاطباق بس اللى فهمته انها هى كمان على الاخر زيى ويمكن اكتر كمان وقفت قدامى وهى ماسكة الطبقين فى ايديها و بدأت اشيها من وسطها قالتلى لا كده مش هتعرف شيلنى من جنابى ( من تحت باطها كده و جمب صدرها ) جربت اشيلها و نجحنا فعلا اول مرة بس لسه باقى اطباق كتير بقيت كل مرة <br />
برفعها بستمتع بالملبن اللى بين ايدى .. تحت باطها دافى اوى و صوابعى من قدام لامسه اطرى صدر شوفته فى حياتى وكل مرة بنزلها من فوق طيزها بتنزل رشق على بتاعى وهى مش معترضة .. <br />
<br />
وكل مرة بنضحك وهى بتهزر و بتقولى اوعى توقعنى اقولها متخافيش تقولى لا اخاف فنضحك و نهزر لحد ما اتبقى شوية<br />
كراتين مش عارفين نحطهم فوق المطبخ خالص لقيتها بتقولى تعرف تشيلنى من وسطى قولتلها ماشى حاولت اشيل مقدرتش فقولتلها تعالى خلى وشك فى وشى اسندى على كتفى و انا اشيلك مرة واحدة يمكن نقدر عملنا كده و رفعتها فعلا فقالتلى استنى شوية كده لما اشوف نسينا حاجة ولا لأ .. كل ده وهى فوق و كسها فى وشى و ايدى فى وسطها لافه حوالين طيزها بقيت مش قادر و حسيت بنفسى خلاااااص .. حسيت نفسى بنهج لقيتها بتقولى مالك يا حبيبى نزلنى <br />
<br />
بسرعة نزلتها قالتلى بتنهج كده ليه ؟ تعبان من الشيل ؟ معليش تقلت عليك ؟ كل ده و هى وشها فى وشى و انا مبتكلمش .. لقيت نفسى لا اردايا بحط صباعى على بوقها و بقولها هوووس و صابعى بيفتح بين شفايفها بالراحة و ابتدت انفاسنا احنا الاتنين تتسارع و فى لحظة من اللى بيتوقف عندها الزمن كنت واخد شفايفها فى اول بوسة ليا فى حياتى .. بوسة صغيرة شوية بس احساسها كان عالى وقتها مضيعتش وقتى بعدها و قومت شابك شفايفى فى شفايفها تانى او بمعنى اصح حاضن شفايفى فى شفايفها و روحنا فى بوسة اطول و اعنف من الاولى لقيت ايديها بتحوط راسى من ورايا و بدأت تتجاوب معايا و صوتها بيئن زى ما تكون هتعيط بس مش قادرة تسيب شفايفى من شفايفها .. <br />
<br />
مديت ايدى حضنتها اوى و لسانى بدأ يدور على لسانها و روحنا فى عشر دقايق من تقطيع الشفايف .. كانت خبرة اوى فى البوس بقيت مسلمها شفايفى تعمل فيها اللى عوزاه و ايدها على وشى عماله تحرك فيه فى كل الاتجاهات وانا مستلسلم ليها و مستمتع بشفايفها و بطعم العصير اللى فى ريقها .. لقيتها بتمسك ايدى و توديها ناحية صدرها بالراحة قومت ماسك فيهم اوى ولسه شفايفى بتعزف من شفايفها الحان عشق و حب محستهاش بعد كده فى اى بوسة تانية لحد ما حسيت انى هجيبهم او بالفعل كنت جيبتهم لانى دى كانت اول مرة ليا قالتلى ولا يهمك <br />
<br />
خدتنى من ايدى و ودتنى الحمام مسحتلى هدومى و لسه وخدانى ورايحة بيا ناحية الصالون قومت موقفها فى الطرقة و داخل تانى فى ملحمة بوس غير منقطع و انا **** ليها شفايفى تعمل فيها اللى تعمله و لسانها بيلف على وشى كله من دقنى لرقبنى لشفايفى حسيت ان الارض مش شيلانى قومت نازل على ركبى وهى قصادى ولسه لسانى لامس لسانها و شفايفنا مش قادرة تسيب بعض .. روحت نايم فوقيها لقيتها بتمد ايدها ناحية بتاعى اللى وقف تلقائيا <br />
تانى بمجرد ما لمسته و ايدى بدأت تروح لصدرها لقيت نفسى منزل طوق جلابيتها و ماسك فى ايدى صدرها بعد شوية طويلة وعمال ابوس و ارضع منه بشكل جنونى لقيتها بتقولى حبيبى اهدى شوية انا مبهدلة من الشغل و مش هينفع دلوقتى قولتلها انا عاوزك كده .. بحبك اوى يا الهام <br />
<br />
قومت سايب صدرها و ناطط تانى لشفايفها بس المرة دى انا اللى بقيت متحكم بعد ما حسيتها راحت فى عالم تانى بقيت ماسك شفتها اللى تحت بالمبادلة مع اللى فوق و لسانى بيتذوق طعمها و بينزل على رقبتها و بيدور على ودنها و بيمص فى حلمة ودنها بنهم .. ينزل اكتر لصدرها و بيرضع منه .. محتار ارضع من اليمين ولا الشمال ولا ادفس وشى بينهم ولا اكمل تحت ولا اعمل ايه .. فى لحظة حسيت انى مالك حرفيا الدنيا كلها وهى غايبة عن الوعى فى عالم تانى لحد ما قالتلى عشان خاطرى يا حبيبى هعملك كل اللى انت عاوزه بس اكون جاهزة احنا مش هنطير من بعض .. <br />
<br />
قولتلها محدش هياخدك منى ابدا انا بحبك اوى يا الهام بحبك من اول مرة شوفتك فيها ست مش طنط الهام .. بحب انوثتك بحب ريحتك وانتى ماشية بحب صوتك بحب لمستك بحب كل حاجة بتفكرنى بيكى .. انا ملك العالم دلوقتى <br />
عشان انتى معايا لقيتها بتضحك و بتقولى ايده ده كله بجد يا حبيبى شايلى كل ده و حاسس بيه قولتلها واكتر من كده و**** .. قالتلى يعنى الكلام الحلو ده ميتقاليش غير وانا بلبس البيت و وسط ما بنضف و بغسل و فى طرقة الحمام كمان قولتلها انتى بتقالك اكتر و احلى من كده وفى اى مكان ..<br />
<br />
اتعدلت فى قعدتها و اخدتنى ف حضنها و قالتلى انا محرومة من وجود جوزى جمبى وكنت محتاجة حد يدينى احساس انى لسه انثى و انى ليا دلال عليه و عمرى ما كنت اتخيل انى اسمع الكلام ده من حد خصوصا انت بس متخيلتش انى حتى لما اسمعه هيكون بالحلاوة دى .. انت بتحبنى فعلا يا طاهر ؟ مش هزعل لو قولتلى انك كنت بتتمنانى فى السرير بس على فكرة .. مديت ايدى على بوقها و قولتلها و **** العظيم تلاتة بحبك ولو من غير اى حاجة ..<br />
<br />
انا حسيت ناحيتك بإحساس عمرى ما حسيته تجاه واحدة قبل كده يا الهام .. قالتلى بجد ؟ ردى عليها المرة دى كان بوسة و حضن كبير و قفتها قصادى و لسه دايب معاها فى اجمل شفايف .. قالتلى انت شكلك مش ناوى تجيبها لبر طاب تعالى .. خلعتنى التيشيرت و خلعتها الجلابية لقيتها قدامى عريانة زى ما امها ولدتها مديت ايدى احضنها لقيتها نطت على وسطى برجليها و ايدى بقت محاوطة كيزها و لسانى ولسانها مش موقفين استطعام فى بعض .. لفيت بيها و زنقتها على الحيطة و نزلت راسى تانى لصدرها و بدات ارضع منها تانى و بلسانى احركه حوالين الحلمة البنى وهى تقولى حبيبى ب**** عليك تستنى اكون جاهزة انا الشغل مبهدلنى وانا مبردش عليها و مستمر مع صدرها و رقبتها لحد ما الباب لقيته بيخبط اتفزعت و نزلتها من على وسطى و قولتلها مين ؟<br />
<br />
قالتلى مش عارفه تلاقيهم الولاد بتبص من العين السحرية لقتهم هما و معاهم اختها جابتهم من تمرين النادى .. دخلتنى استخبى فى حمام اوضة نومها بهدومى و هى خرجت تفتح لهم الباب و رجعتلى بعدها لقيتنى لابس .. قالتلى معلش يا حبيبى الوقت سرقنا ونسيت ان الساعة اتنين ميعاد رجوع الولاد .. قولتلها وهى قاعدة على رجلى ولا يهمك الجايات اكتر و مناخيرى بتلعب فى مناخيرها و لسه هبوسها تانى قالتلى اختى معاهم بره و مش هينفع دلوقتى خالص .. <br />
<br />
قولتلها خلاص مرة تانية بس هطلع ازاى دلوقتى قالتلى هطلعك متخافش و خدتنى من ايدى بعد ما اكمنت ان الطريق امان و طلعتنى من الطرقة و قبل ما اطلع للباب قولتلها حاجة اخيرة قبل ما امشى ؟ من غير ما تتكلم لقيتها بايسانى بوسة من بتوع الهام لانى بقيت اسمى البوس بعد كده باسمها .. و طلعت بره الشقة و انا حاسس ان الكون ولأول مرة ملك ايدى وانى مرتاح راحة محستهاش قبل كده .. <br />
<br />
نكمل القصة المرة الجاية و عاوز اراء الناس فيها دى اول مرة اكتب قصص لكن هتكون سلسلة لان قصتى مع الهام استمرت فوق ال 6 سنين<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
شكرا على التعليقات على الجزء الاول و نكمل فى الجزء الثانى<br />
خدتنى من ايدى بعد ما اطمنت ان الطريق امان و طلعتنى من الطرقة و قبل ما اطلع للباب قولتلها حاجة اخيرة قبل ما امشى ؟ من غير ما تتكلم لقيتها بايسانى بوسة من بتوع الهام لانى بقيت اسمى البوس بعد كده باسمها .. و طلعت بره الشقة و انا حاسس ان الكون ولأول مرة ملك ايدى وانى مرتاح راحة محستهاش قبل كده .. <br />
<br />
روحت وانا مفيش فى دماغى حاجة غير الهام <br />
تاكل يا طاهر؟ لأ الهام<br />
تذاكر يا طاهر؟ لأ الهام <br />
تنام يا طاهر ؟ لأ برضو الهام<br />
دخل عليا الليل و حرفيا مش قادر اشيلها من دماغى ولا انسى تفاصيل اليوم بس تعبى من اللى حصل خصوصا انه اول مرة يحصل معايا كده و من الشغل طول اليوم معاها فى التنضيف خلانى اروح فى النوم <br />
<br />
صحيت قبل الفجر بشوية زى منا متعود بس المرة دى مش عشان اذاكر .. انا مستنى اشوفها وهى بترمى الزبالة زى كل يوم , فضلت مستنى انها تطلع مطلعتش .. الساعة عدت ستة الصبح وهى لسه مطلعتش .. بقيت قلقان خصوصا انى عارف انها صاحية من صوت اقدامها فى الشقة .. لقيت رجلى وخدانى ناحية الباب عندها و بخبط بالراحة و محدش بيرد عليا ..<br />
<br />
مكنتش محضر هقول ايه اصلا بس كنت عاوز اشوفها بس مش اكتر .. خبطت اكتر من 3 دقايق لحد لما لقيتها مش عاوزه ترد لانى متأكد انها صاحية .. روحت و شعور السعادة عندى بدأ يتهز بسال نفسى معقولة تكون زعلت منى ؟ ممكن تكون زعلت من نفسها انها عملت كده خصوصا انها متجوزة ؟ خايفة على نفسها من الفضيحة ؟ خايفة فى يوم من الايام ابقى كاسر عينها ومش واثقة فيا ؟ وسط منا بفكر فى ده كله لقيت سؤال تانى جاى فى بالى .. هى بتحبك فعلا يا طاهر ؟ ايوة انت سمعتها وهى بتقولها بلسانها ليك و هى فى حضنك لكن ممكن يكون ده من حرارة اللقاء و اشتياقها للمسة راجل ..<br />
<br />
يعنى كان ممكن تقولها لأى حد مكانك ؟ للمرة الاولى ابتديت اخاف .. خايف تروح منى بعد ما حسيت بسعادة اول مرة تحصلى فى حياتى .. خايف احساس اول مرة انى حاسس بأمان و حاسس نفسى عندى حد كنت هقدر اشكيله و احكيله و اشاركه افكارى بيروح منى .. خايف تكون خدت موقف منى و اعيش متعذب كل لما اشوفها انها كانت فى ايدى لكن دلوقتى مش طايلها<br />
<br />
يومين بالظبط متعذب فى الافكار دى لحد يوم وقفة العيد بالليل لقيت الباب بيخبط علينا جريت افتح الباب لقيتها هى .. قلبى ساعتها طار فى السما و حسيت ان الروح ردتلى تانى ؟ وسط مليون سؤال كنت عاوز اسأله ليها ملقتش غير كلمة وحشتينى اوى و متبعديش عنى تانى عشان خاطرى لقيتها وشها احمر فجاة و قالتلى بطل جنان احنا فى الطرقة <br />
<br />
محتار اخدها فى حضنى و لا افضل باصص لوشها ولا اقعد اسمعها وهى بتقول اى كلام .. قطع حيرتى صوت جدى وهو بيقولها اتفضلى يا الهام يا بنتى الواد طاهر قليل الذوق ده موقفك مش عاوز يدخلك عندنا ولا ايه هههه ؟ انتبهت للحظة و قولتله يا جدو بقول لطنط الهام تيجى شوية وهى بتقولى لأ .. ردت الهام و قالت مرة تانية يا عم الحج انا كنت جاية اعدى عليكو كحك العيد كل سنة وانتوا بخير .. خدته من ايديها و كأنى مش باخد الكحك بس منها .. لا باخد روحى اللى رجعتلى مرة تانية و نبضات قلبى اللى كانت نسيت الفرحة وهى بتدق بسرعة اليومين اللى عدوا <br />
<br />
جدى قالها متعوضة لكن بكره لازم واحنا رايحين نصلى نتقابل فى النادى عشان الكتاكيت الصغيرين وحشونى .. هو وافقته و قالتله اكيد و قالتله يسلم على جدتى لحد ما تقابلها بكره .. الليل عدى عليا كأنه سنة وانا بجهز نفسى عشان نخرج كلنا نصلى الصبح و انا بتشيك و محتار البس ايه ولا ايه .. حاسس انى رايحلها هى بس مش رايح لحد تانى لحد الصبح وانا واقف قدام الباب مستنيها تطلع لقيت ولادها طالعين سلمت عليهم و عرفت منهم ان عمهم هييجى بعد **** العيد ياخدهم عشان يزوروا جدتهم فى البلد عشان كان فيه مشاكل بين الهام و اهل جوزها فولادها بس اللى بيروحوا لكن هى مبتروحش <br />
<br />
بقيت فرحان انها غالبا هتبقى لوحدها انهرده .. على طلعة الهام من باب شقتها وهى لابسة عباية مطرزة صدرها و ظهرها مفتوحين لكن طبعا لابسة تحتها طقم بيج مقسم جسمها و مخليها عروسة على جزمة كعب عالى سمرا مبينة بياض رجلها اوى .. و ميكب أب معمول ببساطة عشان هى مش محتاجة اصلا .. <br />
<br />
وشها مورد و مبسوطة و لقيتها بدون مقدمات بتقولى عيد سعيد يا طاهر و بتبوسنى من خدى .. كويس انى متسرعتش ساعتها و خدت بوستها على شفايفى بدل خدى عشان جدى و جدتى كانوا طالعين من باب الشقة .. اخدتهم و نزلنا فى الاسانسير و نازل هموت من ريحة البيرفيم بتاعتها اللى مغرقة الاسانسير و فى نظراتها و رسمة عينيها اللى مخليانى مش شايف حد غيرها .. ركبنا عربية جدى كلنا جدى و جدتى قدام و انا وهى وولادها ورا .. الولاد بينى و بينى فمش عارف اعمل حاجة غير انى استنشق عبير ريحتها و اختلس كل شوية نظرات لوشها .. وصلنا النادى و صلينا و خلصنا لقيت جدى و جدتى حاجزين ترابيزة و قعدنا كلنا نفطر .. <br />
<br />
خلصنا فطار لقيت جدى بيقول انه لازم يستأذن و ينزل البلد عندنا عشان الدبيحة و جدتى طبعا معاه فقولتله انى مش هقدر انزل لانى متفق مع صحابى انى هشوفهم خصوصا انى مبشوفهومش عشان المذاكرة فوافق على امتعاض خصوصا ان اهلى مشوفتهومش من شهور .. الهام حست انى عامل القصة دى عشانها فقالتلى ما تروح تزور باباك و مامتك يا طاهر زمانهم واحشينك ؟ قولتلها هما واحشينى بس صحابى واحشينى برضو و هنا احلى و انا بغمزلها بعينى بدون ما حد ياخد باله فضمت شفايفها و برقت بعينها كده قاصدة تقولى عيب مش هنا فغمزتلها تانى ببوسة على الهوا ديرت وشها عشان محدش ياخد باله <br />
<br />
بقيت قاعد انا وهى و ولادها و هى مستنية عمهم ييجى ياخدهم لحد ما لقينا عمهم جاى فعلا على باب النادى و مستنى و الولاد راحوا معاه .. اخيرا بقيت انا وهى على انفراد لقيتها بتقولى انت مجنون يا طاهر و جنانك ده هيزعلنى منك غير انه ممكن يودينا فى داهية .. قولتلها طالما هيودينا سوا انا موافق , ضحكت و قالتلى انت فاكرنى بهزر ؟ قولتلها لا عارف انك بتتكلمى جد وانا اللى بهزر بس انا مكنتش قادر فعلا يا الهام و اللى انت عملتيه فيا اليومين اللى فاتوا دول <br />
مكانش سهل عليا .. <br />
<br />
لقيتها رافعة حاجبها و بتقولى عملت فيك ايه يا واد وهى بتميل راسها كده ؟ قولتلها حرمتينى منك .. الهام .. انا عارف انك اكيد اليومين اللى فاتوا فكرتى كتير فى اللى حصل ما بينا .. مش هقولك متفكريش بس انا عاوزك تبقى متأكدة ان اللى حسته معاكى عمرى ما حسيته مع حد قبل كده فى حياتى .. انتى عارفه عنى كتير يا الهام و عارفه انى من صغرى وانا مفتقد للحنان من اول يوم ابويا و امى اختاروا يسافروا فيه للخليج و يسيبونى مع اخواتى الكبار وانا مش لاقى حد احس ناحيته بأمان و احكيله و افضفضله .. حتى لما جيت هنا اعيش مع جدى و جدتى لظروف سنهم و تعبهم مبحسش ان حد مهتم بيا او عامل لى كيان .. هتصدقينى انى اول مرة احس بنفسى و كيانى كانت معاكى انتى ..<br />
<br />
اول مرة احس انى مش عايش فى الدنيا عشان اصحى وانام و اكل و اذاكر و بس .. هتصدقينى لو قلتلك ان اول مرة قلبى يدق بجد و احس بوجع فى دقته لما تبعدى عنى كانت ليكى .. انا عارف انك ممكن تكونى مستغربة الكلام ده يطلع منى خصوصا انى اصغر منك ب 22 سنة تقريبا بس انا الوحدة علمتنى كتير .. و قربك منى علمنى و حسسنى و <br />
دوقنى طعم تانى للحياة .. ارجوكى متفكريش تانى تبعدى عنى او تتجاهلينى عشان ساعتها مش عارف هيحصلى ايه<br />
كلامى ده كله و الهام قاعدة عينها فى عينى .. محستش بيها و بإنى بقالى 5 دقايق بتكلم وهى ساكتة غير لما حسيت بايدها ماسكة ايدى و بتقولى كمل يا طاهر <br />
<br />
قول كل اللى فى قلبك .. انا سمعاك و مصدقاك .. مصدقاك لانك بتتكلم بلسانى .. كانك عايش وحدتى .. كإن كيانك اللى مكنتش حاسس بيه ده هو نفس كيانى اللى بقالى 20 سنة جواز محستش بيه .. كان اهلك هما اهلى و هما مفيش فى بالهم غير انى متجوزة و مخلفة و عايشة كافية خيرى شرى زيك بالظبط كده .. المهم عند اهلك انك بتذاكر و مبتعملش مشاكل و هتجيب مجموع عشان بعد كده فى حياتك متتعبهمش فى مسئولية <br />
<br />
قولتلها كملى يا الهام .. انا بستريح لما بقعد اكتب مع نفسى اللى مضايقنى بس استريحت اكتر لما اتكلمت معاكى .. عاوزك ترتاحى لو كان كلامك معايا هيريحك .. قطعت كلامى باستغراب وهى بتقول هيريحنى بس ؟ طاهر انا مش عوزاك تفكر للحظة انى ممكن اندم على اى حاجة حصلت ما بيننا .. بالعكس انا كنت مبسوطة ولا زلت مبسوطة و غيابى عنك اليومين اللى فاتوا كان حزن على ايام كتير قبلك كنت حاسة فيها انى عايشة لكنى اكتشفت انى كنت بموت كل يوم عن <br />
اللى قبله .. انا اتعاكست كتير قبل كده و اتقالى كلام غزل يدوب اجدع ست لكنى محستوش .. محستش اى حاجة غير لما لقيت اهتمامك بيا .. <br />
<br />
خوفك عليا و شغفك انك تطمن عليا وعلى ولادى فى الرايحة والجاية .. انتظارك كل يوم الصبح عشان تاخد منى كيس الزبالة اينعم انا كنت ببقى عارفة ان نيتك مكانتش بتبقى صافية اوى وانت مستنينى ( قالتها وهى بتغمزلى ) بس كنت بحسك راجل فى ضهرى بحس بالامان وانا عارفه و متأكدة انى لو احتجت حاجة هلاقيك معايا .. الاحساس ده مش سهل و محستوش قبل كده و كتير من الستات اللى متجوزين مبيحسهوش حتى لو قالوا غير كده .. انا طفلة فى مشاعرى يا طاهر و فرق السن اللى ما بيننا لو كان 22 سنة وده من عمر جوازى فالفرق ده مش موجود لانى متجوزتش اصلا .. <br />
<br />
انا لسه شابة مراهقة محتاجة راجل فى حياتى يكون امين على اسرارى احكيله اللى تاعبنى .. اشكيله مخاوفى من الزمن و الدنيا .. اتقى بقوته نظرات الدنيا و الناس ليا .. استقوى بيه فى المر فى حياتى و اشاركه كل الحلو اللى <br />
مكتوبلى .. انا مفكرتش فى فرق السن ما بيننا .. حلاوة احساسى بيك و انت جمبى ومعايا و فى حضنى نستنى اى شئ تانى .. يوم ما لمست جسمى بقيت عاوزه اطلع للشارع و اقول للناس انا ست بجد .. ضربات قلبى وانت حاضننى اللى كانت شوية و هتكسر ضلوعى و تطلع بره مش هحسها تانى بنفس اللى حسيته معاك .. <br />
<br />
لمسة شفايفك لشفايفى و الوقت اللى محستش بيه .. تعرف ان شفايفى يومها اتعورت بسببك ههههه و بقالى يومين مش قادرة اكل ولا اشرب منها بس كل ده يهون قصاد كل لحظة حلوة حسيتها معاك .. انا بتاعتك و ملكك زى ما انت بتاعى وملكى و مفيش حاجة تقدر تاخدنا من بعض بس عاوزه منك طلبين .. مفيش غيرهم عشان يبقى قلبى مطمن ودول مش عشانى بس عشان ولادى بعد كده و عشان مجتمعنا اللى مبيقدرش مشاعر الست و مبيبصش بس غير <br />
للاصول و العادات و بينسى اى حق للست فى انها تكون مبسوطة وسعيدة <br />
<br />
قولتلها اؤمرى و انا انفذ ؟ قالتلى لا هما مش محتاجين تنفيذ هما محتاجينك تكون بير اسرار ليا .. اولهم علاقتنا محدش يعرف بيها غيرنا ثانيهم لو فى يوم الظروف شاءت نسيب بعض او انك اخترت تكمل حياتك الطبيعية مع مراتك و حبيبتك اللى من سنك لا تبصلى بصة مش كويسة و لا تفتكرنى بشكل مش كويس عشان محسش ان اكتر انسان ادانى احساسى بنفسى مرة تانية هو الخنجر اللى قتل كل حاجة حلوة حسيتها معاه <br />
<br />
سكت شوية و قولتلها انا سكت عشان مش متخيل ان ده يحصل .. و سكت عشان مفيش بنى ادم عاقل **** يديه نعمة زيك و يرفضها .. ده المثل بيقول ادارى على شمعتى تقيد فانا لو اقدر ادارى عليكى من الكون كله هعمل كده عشان تقيدى و تزهرى و اشوف منك الضحكة الصافية والوش الملائكى ده كل يوم .. انا بحبك اوى يا الهام .. و صحيح انا مش حابب اقولك يا الهام كتير كده عاوز ادلعك الدلع اللى بتحبيه اللى بالمناسبة معرفوش .. كنتى بتحبى ينادولك بإيه ؟ <br />
<br />
ههههه ياااه يا طاهر تصدق كنت نسيت ان حد كان فى يوم بيدلعنى .. كان خالى دايما وانا صغيرة يقولى يا لوماا على اسم دلع واحدة كان بيحبها .. يبقى خلاص يا لوووما من هنا ورايح مفيش غير لوما و مفيش حد يقدر يبعد ما بيننا و مفيش زعل و لا حزن تانى .. لقيتها بتضحك و بتقولى حيلك حيلك انت لسه صغير وشايف الدنيا سهلة كده .. الدنيا متحلاش يا حبيبى غير بالحلو والوحش و الوحش بيعلم الناس و بيربط قلوب الناس ببعضها لكن مدام انت قولت كده <br />
يبقى مفيش حاجة اسمها تسيب مذاكرتك و تبقى رامى الثانوية كده .. عاوزاك تجيب مجموع يشرفنى انا اولا ان حبيبى ناجح والناس بتتحاكى بنجاحه وانا هدعى انى اقدر اساعدك تكون كده و اعتبر ده طلبى التالت قولتلها متخافيش عليا انا عارف مصلحتى كويس <br />
<br />
مرة واحدة لقيتها بتسيب ايدى بالراحة و بتبص ورايا و قامت وقفت و لقيتها بتسلم على ناس زمايلها مشافتهومش من فترة فاستأذنت لان شكلهم هيتغدوا سوا فى النادى .. مشيت وانا فرحان انى خلاص قولت كل اللى فى قلبى ليها و عرفت كمان اللى فى قلبها و عاهدت نفسى انى لازم اسعدها و اعوضها اللى فاتها عشان تكون هى كمان عوضى عن الحلو اللى محستوش فى حياتى <br />
<br />
روحت لاصحابى و روحت البيت لقيت لسه نور الطرقة مطفى فعرفت انها لسه بره مجاتش .. غيرت هدومى و خدت شاور و حسيت انى محتاج الهام الزوجة دلوقتى زى منا كنت محتاج الهام الحبيبة الصبح .. شغلت التلفزيون على مسرحية وقعدت اتفرج سمعت صوت الاسانسير طالع فجريت بسرعة و طفيت نور الطرقة و استنيتها فى الطرقة .. لحد ما باب الاسانسير فتح و طلعت هى و قفلت الباب وراها و ماشية فى الطرقة بالكعب العالى اللى بيحرك قلبى معاه .. روحت <br />
قايل احم احم ما بدرى يا هانم .. اتخضت شوية و قالتلى اخص عليك يا طارق خضتنى .. قربت منها و قولتلها ما عاش ولا كان اللى يخضك وانا عايش يا حبيبى وحشتينى اوى ..<br />
<br />
بقرب منها و جسمى لازق فيها و وشى وشها فاصل بينهم سنتيمترات .. قالتلى بطل بكش لحقت اوحشك وانت سايبنى الساعة عشرة .. قولتلها هتوحشنى بين الغمضة والتانية يا لومااا مش من الساعة عشرة لحد دلوقتى .. ايه بقى ؟ منفسكيش فى حاجة كده انا نفسى فيها اوى ؟ لقيتها بتغمز بعينها و بتقولى انت مش قدى فى الحاجات دى و هبهدلك زى اخر مرة .. قولتلها تبهدلينى انا ؟ انا خايف بس على شفايفك المتعورين من اخر مرة لولا كده كنت عرفتك كلامك ده كويس قولت الكلمتين دول وانا بضحك وفى ثانية لقيتها شابكة شفايفها فى شفايفى فى بوسة مستنيها بقالى يومين .. <br />
<br />
شفايفى بتمص فى شفايفها بجنون لحد ما قالتلى ااه يا طاهر شفتى لسه بتوجعنى .. رجعت براسى شوية لورا و اعتذرتلها قولتلها معلش مقدرتش امسك نفسى قالتى ولا انا بس يبقى بالراحة يا حبيبى انا مش قدك هههه .. لقيتها بتقرب مرة تانية منى و شفايفها بتحضن شفتى التحتانية و بتمص فيها و لسانها بحرارته مكهرب شفتى كلها .. حسيت بشفتى اللى فوق بتخش مع شفايفها فى معركة من البوس الفرنسى .. قبلة طويلة هادئة بدوم مقدمات و بدون توتر .. <br />
<br />
حسيت نفسى دايب فيها و هى بكل تفنن بتحرك لسانها و شفايفها فى تناغم موسيقى مخلينى مش قادر اتحكم فى اعصابى و مسلملها حركة شفايفى مكتفى باستطعام ريقها المسكر و دفء انفاسها الحارة و ايدى حاضناها من ضهرها و تنزل لحد طيزها من ورا بنعومة وسلاسة .. وصدرها المرمرى الطرى لازق فى صدرى تكاد ضربات قلبها تختلط بنبضات قلبى و يدقوا سوا كأنهم قلب واحد .. و ايدى بتضم طيزها من ورا ناحية زبى .. ففاجئتنى باااااااه عميقة طالعة بأنفاس حارة من فمها لتعلن بداية فصل جديد من علاقة زوجية مكتملة بين الحبيبين <br />
<br />
محستش بنفسى غير و هى وخدانى من ايدى و داخلة بيا شقتها و لسه بتقفل باب الشقة من ورانا و بتشغل الاضاءة الخافتة للنجفة ففاجئتها ببوسة تانية تحاكى الاولى بنفس السلاسة والدلع و الحرارة لكن انا المتحكم المرة دى .. لقيتها نازلة بلسانها على رقبتى و خدودى و دقنى وهى بتقولى بقيت بتبوس كويس اوى يا حبيبى .. عرفت اعلم اهو هههه <br />
<br />
رجعت تانى لشفايفى و سوايل فمى و فمها ممتزجين فى حرب طعمها طعم اجمل ريق لاجمل ست لمستها فى <br />
حياتى تنهدت هى تنهيدة طويلة و انفاسها الدافية فى وشى وهو بتقولى حاسة قلبى هيقف بالراحة شوية .. اخدتها من دراعها بحنية و شفايفى بتمص فى رقبتها و ايدى التانية ماسكة فى ضهرها و اتجهنا لاوضة النوم <br />
<br />
وبدون ما حد يدور على زرار النور دخلنا فى احضان و قبلات استمرت لاكتر من خمس دقايق .. كل واحد فينا كان بيدور فيها على سنين حرمانه حسيت بايدها ممتدة رايحة ناحية زبى و ايدها التانية مثبتاها ورا راسى اثناء ما كنت انا بدور بلسانى على حلمة ودنها و بلعب بايدى فى خصلات شعرها و بشم ريحته الخلابة <br />
<br />
.. اااه يا طاهر فينك من زمان يا حبيبى يا اغلى من ايامى يا احلى من احلامى .. قولتلها صوتك حلو اوى يا روحى و ايدى نازلة ضهرها بتدور على سوستة العباية .. لحد ما وصلتلها و بدات انزلها ببطء لانى مشغول مع شفايفها فى قبلة جديدة .. قبلة هى اللى طلبتها لما بعدت عشر ثوانى عن شفايفها لقيتها بتدور على شفايفى من تانى عشان ندخل فى بوسة جديدة و احضان شفايف .. خلعتها بإيدى طرحتها و شالت الدبابيس على الكوميدينو جمب السرير و بإيديها شغلت لمبة الاباجورة .. من ورا ضهرها بشم فى شعرها و ايدى من قدام حضناها ماسكة فى صدرها و بتعصره و بتحرر صدرها من اى احساس بالحزن كان طابق عليه ..<br />
<br />
وقفتها وانا مستمر من خلفها فى تقبيل رقبتها و خدها لحد ما وصلت لحلمة ودنها من ورا و استمريت فوق الدقيقة بمص و ادغدغ فى حلمة ودنها و ايدى سارحة من قدام فى بزازها .. مديت ايد منهم عشان انزل السوستة .. العباية كانت مفتوحة من ورا و السوستة هى سوستة البادى البيج اللى لابساه <br />
<br />
نزلتها لحد نص ضهرها و نزلت كتاف العباية من الجنبين .. نص ضهرها بقى مكشوف قدامى و قميص النوم الاحمر ظهر روحت بلسانى على ضهرها عمال الحس فى الضهر الابيض الناصع و ادوق حلاوة جسمها و النمش اللى منتشر على ضهرها من النص من شدة بياضها و ايدى رجعت لوضعها الاصلى قدام صدرها بتقفش و تعصر فى بزازها لحد ما اخدت ايديا الاتنين ناحية بوقها و بدات تمص فى صوابع ايدى بحركات سيكسى جننتنى و تلحس بلسانها بطن ايدى وانا لسانى لسه مستمر فى لحس كل سنتيمتر من ضهرها لحد ما لفت بجسمها ناحيتى و صوابعى لسه فى بوقها ولسانها عمال بيخلط لعابها بصوابعى ..<br />
<br />
شيلت ايدى من بقها بهدوء و روحت ماسك صوابعى و ماصص ريقها من على صوابعى .. كان طعمه حلو اوى لقيتها بتعض على شفايفها و كأن شفايفها غيرانة على شفايفى من صوابعى قومت بسرعة رايح بلسانى تجاه شفايفها و عمال الحس فى شفايفها و الروج الاحمر اللى عليها و ماسك كل شفة منهم فى حضن مش مجرد قبلة و مستمر فى ارتشاف رحيقها و هى بتمص لسانى تكاد تكون هتاخده منى بأنانية .. نزلت ايدى على صدرها و من صدرها لوسطها عشان انزل العباية من عليها<br />
<br />
عشان تبقى من فوق لابسة البدى و تحته قميص نومها و الاندر و السوتيان و شراب رجلها بس روحت مرجعها و مقعدها على السرير و نازل بركبى قصادها عشان يبقى وشى فى وشها لانى اطول منها و بالراحة ساعتدها تخلع البادى بيج اللى كان مغطى الجسم الابيض الزبدى .. مضيعتش وقت و دخلت معايا فى سلسلة قبلات حارة مع كل حتة فى وشى و خلعتنى التيشيرت بتاعى و دخلت معاها فى حضن دافى رجعت بيه بضهرها عشان تفرده على السرير وانا فوقها .. <br />
<br />
ايدى شابكه فى ايديها مفرودين .. رجلى فوق رجلها .. بطنى فوق بطنها .. صدرى سابح فى بحور بزازها و عينى فى عينها و انفاسى و انفاسها متزايدين قطع تسارعهم قبلاتها مرة تانية وفى حركة رشيقة منها بكل دلع حركت جسمها و بقت هى فوق وانا تحتها بنفس تشبيكة الايد لقيتها بتنزل بلسانها على رقبتنى و صدرى .. راحت بلسانها ناحية حلماتى و ابتدت تمص و تعمل بلسانها دواير حواليهم وانا حرفيا مش قادر استحمل و هيجانى واصل عنان السماء<br />
<br />
اقولها كفاية يا لومااا مش قادر ترد وهى بتعض شفايفها وانت لسه شوفت حاجة ده انا هقطعك و تفك تشابك ايدى و ايدها و تنزل بصوابعها على شعر صدرى تفرك فيه و تحوط ضلوعى بايدها وهى مستمرة فى مص و لحس حلمات صدرى .. اعتدلت فى قعدتها و بقت قاعدة على وسطى بجسمها رجعت بوسطها ورا شوية عشان تخلعنى البنطلون و لسه هتخلعنى البوكسر قومت قايم بسرعة و حاضنها و راميها على السرير بخفة و دلع و نايم فوق ضهرها و ايدى نازلة تحت <br />
قميص نومها الاحمر بتدور على صدرها و ايدى التانية من تحت رايحة على مفرق كسها و طيزها بتدعك فيه .. ايدى نزلت من تحت الكلوت عشان تلمس شفرات كسها اللى كانت غرقانة بسوايلها <br />
<br />
لقيتها شبه مستسلمة وانا بحرك صوابعى على شفراتها و بقرص قرصات خفيفة على زنبورها وهى مبتقولش غير اهاااات بصوت واطى .. روحت مطلع صوابعى ناحية بوقها قامت وخداهم فى بوقها بتلحس سوائل كسها على صوابعى روحت مقرب من ودنها و قولتلها متخلصيش عليهم عاوز ادوق شهد كسك و ريقك الاتنين سوا .. قمت ساحب ايدى من بوقها و مستطعمهم بلسانى و طعم لا يمكن انساه .. طعم الشهوة و الانوثة ..<br />
<br />
روحت قالبها و نايم فوق صدرها و بايدى رايح ناحية بزها بطلعه من تحت السوتيان الروز .. بكل سهولة طلع معايا زى قطع الجيلى لما بتطلع بالمعلقة .. بلسانى وعشان ازود هيجانها قعدت الحس حوالين الحلمة بهدوء و قاصد انى ملمسش الحلمة وهى بتحرك فى جسمها بكل انوثة عشان حلمة صدرها تيجى تحت لسانى لكنى قاصد اهيجها و بطرق شفايفى بطبع بوسة صغيرة على الحلمة لحد ما ايدها راحت ماسكة بزها الشمال و موجهة الحلمة ناحية بوقى وقالتلى <br />
ارضعها يا طاهر قطعها حرام عليك مش قادرة .. مقدرتش استنى اكتر من كده و قعدت امصمص و ارضع فى حلمة بزها و ايدى التانية بتفرك فى البز التانى .. <br />
<br />
اريح ده شوية امسك التانى بلسانى مع عضات خفيفة بسنانى للحلمة متصلة باهاااااااات منها بتولعنى اكتر نزلت القميص من على جسمها و فكيت مشيك السوتيان من ورا و نمت على رجليها و هى مسنترة حلمة بزها على بوقى و كل شوية بتبدل ما بينهم حسيتها ولعت اوى قمت منيمها على ضهرها و رافع بزازها و بلسانى فى بزها من تحت فى المنطقة اللى بتبقى غالبا متغير لونها و بتفقد نعومتها نتيجة الاحتكاك الدايم مع السوتيان .. كنت قريت قبل كده فى كتاب جنسى كنت واخده من صاحبى ان الست بتبقى مش متعودة على الاستثارة من هنا لكن لو جربتها معاها هتحس بنشوة محستهاش قبل كده ..<br />
<br />
استغربت هى الحركة منى و لقيتها بتغض عينها ورايحة فى عالم تانى و بتقولى بلاش يا طاهر من هنا مش قادرة .. طب خليك فى الحلمة عشان الحتة دى بتبقى عرقانة .. حبيبى مش قااااادرة وانا مبردش عليها غير انااا عاوزها كده وهى عرقاانة ملكيش دعوة ولسانى مش سايب بزها من تحت .. بلسانى قمت رايح ناحية فلق بزها و عمال بعض فيه بشفايفى و بلحس ما بينه رايح جاى و ريحة البيرفيوم بتاعها مختلطة بريحة جسمها عاملين ميكس يهيج الحجر ..<br />
<br />
كنت خلاص على اخرى و حسيت انى هجيب فخدت بالها منى و مسكت زبى من تحت البوكسر قولتلها حاسس انى هجيب قالتلى عارفه .. بدور حواليا على منديل لقيتها بتقولى هوووس منديل ايه ؟ لقيتها نازلة على رجليها و بلسانها فى المنطقة المحرشفة حوالين راس زبى محستش غير بانقباضات بتهز جسمى كله و اللبن طاير من زبى دفقات ساخنة على صدرها وهى بتحرك فى زبى رايح جاى عشان يجيب اكتر .. حسيت انى مش قادر قومت نازل جمبها على الارض ممددين مش مصدقين .. قولتلها شوفتى بوسك الكتير بهدلنى ازاى ..<br />
<br />
ضحكت وهى بتضربنى بايدها بدلع على صدرى وهى بتقولى مين اللى اتبهدل بس حرام عليك انت طلعت شقى اوى يا طارق جيبت ده كله منين ؟ اوعى تكون نمت مع بنات قبل كده .. قولتلها لا ابدا بس كنت بتفرج كتير على سكس و بقرا كتب كتير بتتكلم عن العلاقة بين الراجل والست قالتلى يعنى طلعت خبرة اهوو قولتلها مفيش حد خبرة زيك .. <br />
<br />
خدتنى من ايدى للحمام عشان نمسح اللبن من على جسمها و زبى .. ماشية قدامى بالكلوت و الشراب بس دخلنا الحمام لقيتها مسكت زبى على الحوض و بتمسحه بالمية والصابون وانا بضحك و بقولها بغير يا لووما مش كده اومااال .. وهى بترش ماية عليه و شوية على صدرى .. و فتحت هى الحوض عشان تمسح اللبن من على بزها .. وانا واقف وراها مركز فى جسمها وهى مطاطية و بترفع بزها عشان تمسح تحته و حواليه قومت مقرب منها تانى و حاضنها من ورا .. <br />
<br />
قالتلى اهدا يا حبيبى طيب على ما امسح جسمى و اخد شاور كده عشان انت بهدلتنى خالص قولتلها شاور ايه انا مش مستنى .. قمت قافل المية و شايلها و رايح بيها على اوضة النوم تانى و هى بتفلفص من ايدى تقولى مش هطير من ايدك يا مجنون .. نزلتها على السرير و نزلت فوقيها من تانى .. بوس مجنون والمرة دى بإيدى ضامم شفايفها ونازل فيهم لحس بلسانى من بره و تقطيع شفايف من جوه وهى مفيش على لسانها غير يابنى سيبنى اخد شاور .. احنا عرقنا جامد طول اليوم .. هتقرف من لووما حبيبتك كده .. سمعت الكلمة و قولتلها اقرف منك انتى ؟<br />
<br />
قالتلى اه قومت لا اراديا رافع ايدها فوق راسها و قايلها مش دى اكتر حتة بتعرقى منها و خايفه ريحتها تكون مش كويسة و بشاور على تحت باطها الابيض الناصح المليان ؟ قالتلى مثلا .. قومت بلسانى رايح عليه و بشفايفى واخد ثنياته كأنهم شفايف فى بوسة قالتلى لا لا لاااااا يا طاهر بغيييير حرام عليك قولنلها و **** جميل و ريحته و طعمه اجمل انتى عاملة فيه ايه قوليلى ؟ جسمك كله ريحته حلوة يا بكاشة و تقوليلى شاور انا مش هسيبك غير وانتى سطيحة و هجمت على بزازها تانى و بالتبادل بين بزازها وتحت باطها اللى حقيقى كنت قاصد اقولها انى مش بقرف منها لكن بجد كانت ريحته و طعمه اجمل بكتير من اللى اتخيلته خصوصا انها مهتمية بنفسها اوى ..<br />
<br />
نزلت بلسانى لحد صرتها و بلسانى حوالين صرتها لحد ما ريحت ضهرها لورا وفتحت رجليها عشان الاقى الكيلوت الروز بتاعها مبلول من سوايلها رجعت براسى لورا عشان اسحب الشراب من على رجليها بسنانى خلعت اول فردة منه و بحسس على رجليها الدافية بخدودى اتفاجئت بكعب رجلها الاحمر حمار الخدود اخدته بين شفايفى مستمتع بنعومته و حاراته و مع اهاتها كملت بلسانى على بطن رجليها اللى كانت تتاكل اكل هى كمان و نقلت على الرجل التانية و عملت نفس اللى عملته فى الاولى .. نزلت على سمانة رجليها بلحس و عض خفيف بشفايفى وسنانى مع اهااات بدلع و دلال منها ..<br />
<br />
لسانى على فخادها المدملكة لحد ما وصلت للكنز المدفون .. بقيت محتار اشيله ولا اسيبه لقيت لسانى رايح عى شفراتها من فوق الكلوت و بيلحس بشكل دائرى حوالين شفراتها و بيطلع سنة بسنة لفوق لحد زنبوها حسيتها مش قادرة و قامت رافعة وسطها ناحيتى كعلامة منها انى اكمل .. نزلت الكلوت من فوق كسها عشان الاقيها مجهزة كسها ولا كأنها ليلة الدخلة .. كسها محلوق و منتوف بالشعرة .. حمار يميل الى السواد .. شفرات غليظة محمرة بلون الدم .. زنبور متوسط الحجم عرفت بعدين انها متعملهاش ختان عشان كده احساسها كان عالى .. مضيعتش وقت و نزلت بلسانى افترس كل مللى من كسها و استطعم كل نقطة من سوايلها اللى كانت فى حلاوة الشهد .. <br />
<br />
بصوابع ايدى قمت محوط زنبورها و بدأت معاه حرب صغيرة من المباغتات و الكر والفر عن طريق لسانى .. ولعتهااا ومع <br />
تسارع اهاتها نقلت شفايفى لشفايفها مرة تانية ولكن شفايف كسها المرة دى و دخلت معاهم فى عناق حار لمدة طويلة تتخللها مداعبات للزنبور اللى شبه انتصب و اصبح فى حجم عقلة الصباع ..برفع ايدى كل دقيقة الاقيها مغمضة عينها نص تغميضة و رايحة فى عالم تانى و ايدها ماسكة فى شعرى الناعم و بتشد فيه عشان لسانى ميفارقش شفايف كسها ولا زنبورها .. لحد ما حسيتها قربت تجيب قمت بصوابعى فى حركة سريعة للجانبين لقيتها بتتنفض منى على السرير و شلالات الشهوة بتنزل منها متطارة على جسمى وعلى الملاية و يمكن بره حلبة مصارعتنا ممتدة الى المرايا خلفى ..<br />
<br />
حسيتنى قدام وحش كاسر لقيتها بشراسة بتشدنى اليها وايدها ماسكة فى شعرى و شفايفها بكل عنف بتقطع فى شفايفى .. قبلات بدات أحس معاها بألم .. ألم ممزوج بمتعة وانا مش ملاحق على هيجانها ووشها الكحل ساح عليه و الروح بقى محوط نص وشها من عنف القبلات و لسانها قرب يلمس كل شبر فى وشى و فى حركة قوية لقيتها قلبانى مرة تانية تحتها و مش متوقفة عن البوس الحميم الغير منقطع و بتنزل بلسانها على حلماتى .. بتعض فيهم اكتر ما هى بتلحسهم فى هيجان و شبق جنسى مشوفتش زيه فى حياتى .. <br />
<br />
راسها نزلت مرة واحدة لزبى اللى كانت انتصب انتصاب كامل رغم انى لسه جايب لبنى من 10 دقايق .. لقيت لسانها طالع بيلف حوالين زبى فى حركات دائرية .. جابته من تحت لفوق بلسانها قبل ما تغرسه فى اعماق فمها .. مع حركة لسانها داخل فمها الضيق بقيت حاسس زبى فى معركة لا يعلم عنها الا هو .. وانا مسلوب الارادة حرفيا قدام هيجانها و هى رافضة باى شكل تسيبه ثانية من بوقها ..تطلعه من بوقها تستلمه بلسانه و هى بتردد و**** لاندمك على اللى عملتى فى كسى من شوية يا طاهر .. بلسانها على فتحة زبى شوية .. و شوية حوالين راس زبى و شوية حوالين عمود زبى لحد ما نزلت تحت لبيضانى .. خدتهم الاتنين فى بوقها مرة واحدة و بتمص جامد وانا مذهول من انفعالاتها الجنسية و بعد كده كل بيضة لوحدها تخلصهم تطلع منهم لزبى ..<br />
<br />
لحد ما حسيتها بتقولى بعينها ريححححنى مش قادرة .. اخدتها بالراحة فى حضنى و نيمتها على ضهرها و و بلسانى على شفايف كسها مريت بالراحة .. روحت مادد ايدى فى بوقها عشان ابل صوابعى بريقها و امرر صوابعى على راس زبى و براس زبى بالراحة بفرك فى شفرات كسها من تحت لفوق لحد ما لقيتها بتفور و بتقولى ارحمنى يا طاهر حرااام كده .. روحت زاقق زبى جوه اعماق كسها بالراحة و استمريت فى الرتم البطئ لحد ما حسيت نفسى ملكت الوضع و <br />
بدأت اسرع الوضع .. رايح جاى .. <br />
<br />
ابتدى صوت ارتطام جسمى بجسمها يبان مع اثر السوايل لقيت نفسى لا اراديا نازل على بزازها رضع و مص .. لقيتها<br />
بتشدنى لراسها عشان شفايفى تقابل شفايفها تانى فى معركة معتادة بتكتم فيها اصوات اهااات هتطلع منها .. حسيت نفسى هجيب فعدلت نفس شوية و فتحت رجليها اكتر و خدت رجليها على كتفى و ابتديت تانى بس المرة دى اسرع شوية .. منظر جسمها وهو بيترج تحت منى وصدرها وهو هينط من مكانه مع كل خبطة من زبى فى كسها كان كافى يهيج الحجر .. لقيتها بتقولى متجيبش دلوقتى يا حبيبى اهدى عليه لما تحس انك خلاص .. او تعالى نغير الوضع احسن .. <br />
<br />
نيمتنى على ضهرى و طلعت هى فوق و ابتدت تنزل بكسها رشق على زبى حسيت نفسى اهدى بكتير عن الوضع الاول و حسيت فى كل مرة ببص فيها على زبى وهى طالعة نازلة فوقه انى اول مرة اشوفه بالحجم و الانتفاخ ده .. لقيتها بتمد ايدها و تاخد ايدى عشان اقفش فى بزها و هى مستمرة فى الطلوع و النزول على زبى .. حسيت نفسى عاوز امتعها اكتر قولتلها زى ما انت يا حبيبتى .. و قومت قايم بيها و زبى لسه فى كسها بقت حضنانى و رجليها محوطه على وسطى و زبى رايح جاى فى كسها .. سامعها بتقولى تقيلة عليك وعلى ضهرك يا روحى ..<br />
<br />
بس مش متاثر و مركز بس فى الاحساس اللى وصلتله معاها .. لحد ما حسيت بدفقات عصبية جاية من دماغى .. ماشة فى ضهرى .. متبوعة بانقباضات فى عضلات حوضى .. قعدت بسرعة على الكنبة اللى ورايا قبل ما حمم زبى <br />
البركانية من اللبن تنتفض لتعلن انتصارها و ترفع أعلام رجولتى وفحولتى فوق أرض كسها .. لمدة 10 ثوانى القذف مستمر و انقباضات زبى لا تتوقف بيقابلها انقباضات مهبلية منها و اظافرها من ورا متعلقة بضهرى بمتعة مؤلمة و شفايفها كعادتها تعزف الحانها الجميلة من الحب و الهيام مع شفتاى لينتهى اول فصل من حياتى الحميمية معها و اكتب به شهادة ميلاد شهر عسلنا و ربيع عمرنا سوا <br />
<br />
لومااااا حبيبتى انا جيبت جواكى .. فيه مشكلة ؟ هوووووووس متتكلمش ولا كلمة انت تعمل اللى عاوزه من هنا و رايح ..لا لوما ولا غير لوما يقدر يكلمك يا حبيبى شيلنى زى ما انا كده و زبك جوايا و ارمينى على السرير و متسيبش حضنى ابدا .. استجمعت قوتى و شيلتها بالفعل و ريحت ضهرها على السرير و طلعت اريح ضهرى جمبها وهى فاردة رجليها عليا بالعرض و ايدها على صدرى و خدها فى خدى وهى بتشاورلى انى متكلمش خالص و اركز معاها فى عيونها اللى دايبة <br />
فى قصة تانية مع عينى <br />
<br />
دى كانت نهاية الجزء التانى من قصتى ( المراهق و الاربعينية المحرومة ) مستنى رأى القراء فيها و تشجيعهم لاستكمال البقية</div>
قصة المراهق و الأربعينية المحرومة 2030 - 2031
قصة المراهق و الأربعينية المحرومة 2030 - 2031
قصة المراهق و الأربعينية المحرومة 2030 - 2031
قصة المراهق و الأربعينية المحرومة 2030 - 2031
قصة المراهق و الأربعينية المحرومة 2030 - 2031
قصة المراهق و الأربعينية المحرومة 2030 - 2031
قصة المراهق و الأربعينية المحرومة 2030 - 2031
قصة المراهق و الأربعينية المحرومة 2030 - 2031

Print this item

  قصة شيطانه ف بيتي 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-13-2026, 04:21 AM - Forum: قصص - No Replies

قصة شيطانه ف بيتي 2030 - 2031
قصة شيطانه ف بيتي 2030 - 2031
قصة شيطانه ف بيتي 2030 - 2031
قصة شيطانه ف بيتي 2030 - 2031
قصة شيطانه ف بيتي 2030 - 2031
قصة شيطانه ف بيتي 2030 - 2031
قصة شيطانه ف بيتي 2030 - 2031
<div class="bbWrapper">الجزء الاول.. ضحيه حرماني<br />
<br />
بعد وفاة جوزي المفاجئ من ست سنين<br />
بقيت انا الدكتوره رنا شايله المسؤوليه لوحدي… <br />
مسؤوليه ثقيله جدا على أي ست<br />
<br />
ابني ياسر22 س بيدرس طب أسنان<br />
وبنتي ليلى18س في الثانوية العامة علمي علوم<br />
<br />
حياتي بقت روتين يومي بدور فيه زي حيوانه.. علشان محسس اولادي باي شئ ناقص <br />
<br />
اصحى بدري قبليهم اجهز فطارنا سوا <br />
وبعد ما يخرجوا لكليتهم والمدرسه ممكن ارجع انام تاني شويه لحد ميعاد العياده<br />
ارجع من العياده ومافيش وقت معين بخلص فيه عيادتي <br />
<br />
اتابع دراسة ليلى اللي لازم تدخل طب زي اخوها الكبير وأبوها المتوفي… وانا كدكتوره نساء وولاده<br />
<br />
بعد كل ده في نهاية كل يوم<br />
ادخل اوضتي.. اقفل الباب.. واعيش معاناتي لوحدي <br />
<br />
معاناه ست في عز احتياجها الجنسي… لأن جسمي يستاهل يتحس.. يستاهل كل شئ حلو يعيش علشانه<br />
<br />
<br />
شعري اسود ناعم وطويل جدا بيوصل لحد طيزي من ورا بزازي كبيره ومليانه ط وبارزه ب<br />
رغم الـ44سنه بشرتي بيضه زي الحليب ناعمه وهاديه زي *******<br />
<br />
فخادي مليانه وكسي مقلبظ مليان لحم زي ما كان جوزي دايما يقولي.. كسك مليان لحم يا لبوتي<br />
كس وردي مايل للون الاحمر.. شفارته الخارجيه مليانه والشفرات الداخليه بارزه كشريطين من الدم زنبور طويل زي زب *** مولود لسه<br />
<br />
بس خوفي ع اولادي.. خلاني مفكرش نهائي ف الجواز رغم كل العروض اللي اتيحت ليا.. بس انا قافله الباب دايما<br />
<br />
خايفه على سمعتي كدكتوره وخايفه على سمعة ولادي<br />
لو أي حد عرف إن الدكتوره رنا الأم المثاليه بنظر نفسي<br />
<br />
كسها بيتقطر ميه كل ليله من كتر الجوع الجنسي… <br />
هتبقى فضيحة كبيرة تنهي حياتي قدام ياسر وليلى<br />
<br />
عشان كده كل ليلة اتكوي لوحدي على السرير.. وبرغم تعبي وارهاقي من اليوم الطويل<br />
<br />
بسرق لحظات احس فيها بمتعه نسبيا <br />
وانا بعيش ايام المراهقه اللي ما عشتها وانا صغيره… <br />
<br />
اخلع هدومي من ع جسمي..كانهم سجن كابت حريتي<br />
<br />
وافعص ف بزازي واهرس ف لحمهم الابيض <br />
واعصرهم بعنف بإيدي وانا بدلك حلماتي المنتصبه<br />
الورديه لحد ما توجعني<br />
<br />
انزل إيدي على كسي المبلول افرك بظري بسرعه مجنونه كاني بنتقم منه ع احتياجه للنيك وللمتعه<br />
وادخل أصابعي جوا كسي الجعان وانيك نفسي بعنف جااامد لحد ما جسمي يرتعش واوصل للنشوه الكدابه<br />
<br />
وبعدها اغمض عيني كأني في غيبوبه وانا غرقانه ف افرازات كسي ع السرير.. <br />
<br />
<br />
انام واصحى تاني يوم والروتين يتكرر بنفس الملل وبنفس الحرمان <br />
<br />
جسمي بيصرخ كل يوم عايز لمسه حنينه…<br />
<br />
عايز حضن راجل يحتويني عاطفيا وجنسيا… <br />
<br />
عايز زب لحم ودم يفشخ كسي الهايج<br />
<br />
بس انا بحاول اقفله على نفسي خايفه افتح الباب ده ابدا<br />
<br />
«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«<br />
<br />
قبل أسبوعين من بدايه الدراسه <br />
روحنا مصيف اانا وولادي وياسر وليلى<br />
<br />
قضينا اسبوع كامل في الشاليه الصغير بتاعنا على البحر وكنا راجعين بليل للمنصوره<br />
<br />
في نص الطريق وأنا سايقه لقيت حد مرمي في وسط سكه العربيات<br />
قلبي وقع… كويس إني قدرت اتحكم في العربيه في اللحظه الأخيره قبل ما أدوسه<br />
نزلنا كلنا بسرعه من العربيه<br />
لقيتها بنت مرميه على الأرض جسمها كله في جروح وكدمات هدومها شبه مقطعه<br />
ملامحها بريئة جدا… وشها ناعم عيونها مغمضة من الألم<br />
<br />
ياسر وليلى قالوا على طول: ماما نبلغ الشرطه.. خليها هي تتصرف.. ياريتني كنت سمعت كلامهم<br />
<br />
المهم<br />
<br />
في اللحظة دي سمعت صوت أنين ضعيف جدا من البنت وفتحت عينيها بصعوبه وبصوت مكسور قالت:<br />
ارجوكي… بلاش الشرطه…<br />
<br />
مع خوفي الشديد وقلقي مش عارفه ليه… وافقت على طلبها<br />
<br />
أنا وياسر شلناها بحذر حطيناها في الكرسي الخلفي <br />
وليلى قعدت جنبها تمسك إيدها وكملنا طريقنا لبيتنا في المنصوره<br />
<br />
بيتنا ملك شقتين كبار فوق بعض عايشين في الشقه العلويه والشقه اللي تحت سايبها لياسر علشان يتجوز فيها بعد ما يخلص دراسته<br />
<br />
لما وصلنا البيت كان الوقت متأخر جدا <br />
نزلنا البنت بحرص ودخلناها الشقه اللي تحت كانت فيها فرش بسيط ودايما مهتمين بنضافته علشان زيارات اهلي اوقات.. لاني من الاساس اسكندرانيه<br />
<br />
ياسر ساعدني نحطها على السرير الكبير في غرفة النوم الرئيسيه<br />
<br />
<br />
كانت لسه بتئن من الألم جسمها كله مليان جروح سطحيه وكدمات خفيفه وملابسها ممزقه في أكتر من مكان<br />
<br />
بصيت عليها كدكتوره… وفي نفس الوقت كأم <br />
بس مش عارفه لي حاسه باحساس غريب من اول عيني جت عليها<br />
<br />
جسمها كان ناعم بشرتها بيضه صدرها متوسط الحجم بس بارز تحت الملابس المقطعه<br />
وفخادها مكشوفه جزئيا.. رغم الجروح كان فيها براءه وجمال يجنن<br />
<br />
قررت أعالجها بنفسي في البيت.. خصوصا إنها خايفه من الشرطه <br />
<br />
وعلشان هيا بنت طلبت من ياسر وليلى: <br />
روحوا ناموا فوق انا هقعد معاها وأعالجها متقلقوش<br />
<br />
لما خرجوا وقفلت الباب قعدت جنبها على السرير<br />
<br />
هي فتحت عينيها بصعوبه بصتلي بنظرة خوف وامتنان في نفس الوقت وهمست بصوت ضعيف:<br />
شكرا…انا اسمي شيماء<br />
<br />
أنا بصيت في عيونها وقلبي بيدق بقوه<br />
بدات اداوي الجروح اللي ظاهره ادامي..<br />
<br />
فكيت بلوزتها المتقطعه ودوايت الجروح اللي تحت الهدوم <br />
<br />
لحد ما ايدي نزلت ع بنطلونها الجينيز.. جسمي قشعر كاني اتكهربت.. <br />
<br />
لما ايدي لمست مكان الحوض.. لان اكتشفت وقتها بروز واضح تحت البنطلون.. <br />
<br />
البروز كان.... <br />
<br />
عضو زكري منفوخ..متصلب..مشدود<br />
زب تخين وبارز بيضغط على القماش<br />
قلبي زادت دقاته من الرعب والخوف والتوتر<br />
<br />
شيماء مش بنت عاديه.. شيماء شيميل.. بنت وولد ف نفس الوقت<br />
<br />
رفعت عيني ببطئ <br />
وبصيت في وشها هي لاحظت إني شفت زبها<br />
فاحمر وشها وتعابير كسوف وخوف اترسمت ع ملامحها البريئه وبدات الدموع تنزل من عنيها <br />
<br />
<br />
انا قعدت مكاني مش قادرة اتكلم في الأول<br />
جسمها الناعم بزازها البارزه فخادها البيضاء…<br />
<br />
وفي نفس الوقت زبها اللي واضح انه مش صغير نهائي اللي باين حجمه تحت البنطلون<br />
فمبقتش عارفه اعمل اي.. اخرجها بره البيت<br />
<br />
بس ازاي ف الوقت دا وكمان ف الحاله اللي هيا فيها.. <br />
<br />
رجعت ابص ف وشها وانا بفكر اعمل اي <br />
<br />
شيماء لسه بتبصلي بنظره خايفه جدا زي اللي مستنيه ارميها بره او ابلغ عنها<br />
شيماء.. همست بصوت ضعيف.. أرجوكي متقوليش لحد<br />
انا مش هعملكم حاجه… بس بلاش... <br />
<br />
مسبتهاش تكمل كلامها.. <br />
<br />
طبطبت ع كتفها براحه وانا بهديها.. <br />
متخافيش يا شيماء انتي دلوقتي في بيتنا<br />
هنعالجك لحد ما تقفي على رجليكي <br />
واللي شفته هيفضل سر… مش هقول لحد حتي لاولادي<br />
<br />
في الأيام اللي بعدها بدأت أنزل الشقه لشيماء يوميا اداويها وانزل ليها اكلها واقعد معاها شوي<br />
<br />
كانت جروحها مش خطيرة اوي.. بس كانت محتاجه راحه أنا كنت بقعد معاها ساعات ما بين خروج الولاد لكلياتهم لحد ما اروح عيادتي.. <br />
<br />
بنتكلم قالت إنها كانت مسافره لوحدها هربانه من مشاكل عائلية صعبه وكانت رايحة القاهرة تدور على شغل<br />
<br />
ليلى وياسر كمان بدأوا يحبوها ليلى كانت بتجيب لها أكل وبتحكي معاها كتير<br />
<br />
مع الوقت شيماء بدأت تقف على رجليها جسمها بدا يبان<br />
<br />
طويله جسم سكسي.. صدر مليان وطري ..فخادها عريضه وطيزها مدوره وبارزه<br />
<br />
يعني جسمها كانثي حلو اووي وسكسي<br />
<br />
<br />
بعد حوالي ١٠ أيام من وقت ما جت شيماء البيت<br />
جروحها اتحسنت كتير بقت تقدر تمشي لوحدها<br />
وتتحرك في الشقه براحتها أنا كنت لسه بهتم بصحتها <br />
اغير الضمادات وادهن الكريمات على الكدمات اللي باينه<br />
<br />
<br />
ولادي ياسر وليلي بداوا ينتظموا ف الدراسه اللي بدات من كام يوم <br />
<br />
يومها صحيت زي عوايدي.. جهزت الفطار للاولاد فطروا وخرجوا لمدرستهم وكليتهم <br />
اخدت فطار شيماء ونزلت ليها تحت <br />
الساعة كانت حوالي 9تقريبا<br />
<br />
نزلت بعد ما لفيت روب حوالين جسمي <br />
لما دخلت الشقه وروحت اصحي شيماء<br />
ملقتهاش ف اوضتها.. <br />
<br />
سمعت صوت المية في الحمام بتجري.. شيماء كانت بتستحمى<br />
<br />
لما وصلت قدام باب الحمام لاحظت إن الباب مش مقفول كويس…<br />
فتحه صغيره جدا حوالي 5سم بس<br />
اكيد نسيت تقفله من التعب<br />
<br />
<br />
كنت هنادي واقولها واسيبها واطلع الشقه<br />
بس صوت انين خفيف جدا طلع من جوا الحمام وقفني<br />
فضولي غلبني قربت خطوه واحده بس<br />
<br />
الفتحه الصغيره كانت كفيله اكشف االحمام كله او الجزء اللي واقفه فيه شيماء<br />
شيماء تحت الدوش الميه بتجري على جسمها <br />
شعرها الأسود الطويل مبلول ولاصق على ضهرها<br />
<br />
<br />
جسمها كان اجمل ما يكون <br />
صدر كبير بطن مسطحه..فخاد عريضة ناعمه<br />
<br />
عيني كانت بتنزل علي جسمها.. كانها بتدور ع حاجه معينه<br />
لحد ما عيني وصلت لبين رجليها<br />
<br />
زبها..كاني كنت بدور عليه<br />
كان متقوس بين رجلها.. من حرارة الميه ثقيل وطويل بيتمايل مع حركة إيديها وهي بتغسل جسمها<br />
<br />
وقفت مكاني زي التمثال. قلبي بدأ يدق بقوه <br />
اول مرة اشوف زب بالحجم دا والغريبه انه مش ع رجل <br />
دا ع بنت معروفه باسم ( شيميل) <br />
<br />
كان شكله مختلف… ناعم وفي نفس الوقت قوي<br />
راسه منفوخه وحمرا والميه بتجري عليه بطريقه خلتني أحس بسخونه بين فخادي<br />
<br />
حاولت ابعد نظري بس عيني رجعت لوحدها<br />
شفت إيدها بتنزل ببطء وتمسك زبها بتغسله..<br />
بتحركه بين صوابعهاا براحه<br />
ماكانتش بتلعب فيه جنسيا بس مجرد منظرها وهي بتعمله كده خلاني اتخيل حاجات…<br />
<br />
هيبقي عامل ازاي لو دخل جوايا… دا كبير اوووي<br />
<br />
حسيت وشي بيحمر وحسيت رطوبه دافيه بتبل كيلوتي<br />
<br />
فجاه يا نهار اسود يا رنا… انتي بتعملي إيه<br />
قلت الجمله بيني وبين نفسي <br />
<br />
في نفس اللحظه شيماء حست بحركتي رفعت عينيها<br />
وبصت ناحيتي <br />
<br />
عنينا اتقابلت من خلال الفتحه الصغيره<br />
اتسمرت مكاني.. مش قادره أتحرك <br />
<br />
شيماء مااتكلمتش ولا عملت اي حاجه <br />
مافيش غير ابتسامه رقيقه اترسمت ع وشها<br />
ابتسامه ناعمه جدا خجوله وفيها شوية خجل<br />
<br />
قفلت الميه لفت towel أبيض حوالين جسمها وفتحت الباب براحه<br />
<br />
قالت بصوت ناعم وهي بتبص للأرض.. صباح الخير <br />
<br />
كنت محرجه أوي من منظري وانا واقفه اتجسس عليها.. لساني اتعقد.. ومقدرتش اتكلم.. <br />
<br />
انا… اسفه ما كنتش اقصد ابص عليكي بس الباب كان مفتوح<br />
قربت مني خطوه towel لازق على جسمها المبلول وبصت في عيني<br />
<br />
رفعت إيدها ببطء ولمست خدي بصوابعها.. كنتي بتبصي عليا<br />
<br />
مافيش مشكله… مش زعلانه<br />
<br />
<br />
<br />
ما قدرتش اكدب.. وشي احمر أكترمن الكسوف وأنا بنزل عيني…ايوه… صدفه…مكنتش اقصد<br />
ما خلصتش كلامي ولقتها قربت مني اكتر لحد ما حسيت بحراره جسمها برغم انه مبلول لسه <br />
<br />
حطت إيدها نزلت على وسطي.. اتكهربت وجسمي ارتعش<br />
باستني بوسة خفيفه على خدي بعدين… على رقبتي<br />
<br />
جسمي كله ارتعش حسيت بزازي بتتنفخ وحلماتي بتتصلب تحت الروب <br />
إيدها التاني راحت على ضهري بتدلكه براحه<br />
وبتشدني ناحيتها <br />
<br />
شيماء بصوت همس رقيق ف ودني.. <br />
انتي جميله اوووي <br />
من أول يوم وأنا بحلم المسك كده…بس بكون خايفه اقولك<br />
<br />
مش عارفه لي مكنتش قادره امنعها ولا ابعدها عني.. بالعكس كنت عوزاها تكمل وتقربني منها اكتر<br />
<br />
وكانها حست باحتياجي ليها.. قربت شفايفها من شفايفها<br />
<br />
بقت تبوس ف شفايفي بهدوء جااامد<br />
اتجاوبت معاها وانا بحضنها وببوس ف شفايفها <br />
<br />
بقينا نبوس ف شفايف بعض وبنقرب لبعض اكتر <br />
بزازي لازقه ف بزازها اووووي ورجلي داخله بين رجلها <br />
<br />
كنتي بحاول المس كسي بزبرها <br />
شيمداء مدت ايدها تعصر ف طيزي <br />
<br />
اهاتي عليت.. كنت متشوقه اني امسك زبرها بايدي<br />
<br />
شيماء نزلت بلسانها تلحس رقبتي <br />
حسيت بلسانها بيلمس جلدي لحد ما وصلت لفوق بزازي إيدي راحت لوحدها على كتافها<br />
وبدات أقلعها الـ towel ينزل شويه وبان جزء من صدرها الناعم<br />
<br />
رجلي بدأت ترتعش ودماغي بقت مليان صور…<br />
إزاي هتكون فوقي… إزاي زبها ده هيدخل جوايا <br />
<br />
في اللحظة دي… فقت <br />
انا.. لا.. لا يا شيماء… بلاش قلت بصوت مرعوب وأنا ببعد عنها فجأه<br />
شديت الروب على جسمي جامد وهربت من ادامها<br />
<br />
كاني بهرب من عفريت او سفاح كان هيتقلتني<br />
<br />
سمعت صوتها من ورايا خايف.. <br />
انا اسفه أنا مكنتش اقصد<br />
<br />
لفيت وهربت بسرعة ناحيه باب الشقه..<br />
وطلعت جري شقتي ودخلت اوضتي وانا خايفه مرعوبه<br />
<br />
مش قادره اخد نفسي وجسمي بيرتعش من التوتر والخوف<br />
<br />
قفلت الباب ورايا ووقفت وراه.. قلبي بيدق كانه هيخرج من جسمي<br />
جسمي كله سخن ومش قادره اقف ع رجلي<br />
<br />
رميت جسمي ع السرير .. وعيني مفتوحه..ونفسي عالي ودماغي مش قادر تنسى منظر زبها الكبير…<br />
ولا إحساسي وهيا بتبوسني وانا ف حضنها <br />
<br />
وبدأت أقول لنفسي:<br />
إنتي إيه اللي بيحصلك.. ازاي تسمحلي لنفسك تعملي كدا<br />
عقلي يرد عليا.. <br />
انتي ارمله محرومه ليه مكملتيش<br />
مش أول مرة تشوفي زب في حياتك.. مش دا اللي بتحلمي بيه <br />
<br />
بس… يا نهار أسود كان طويل اوي<br />
حاولت أبعد الأفكار عن عقلي بس مقدرتش<br />
<br />
خلعت روب النوم من ع جسمي <br />
ولبست تيشيرت نوم واسع مغطي طيزي وتحت منه اندر بس ورجعت تاني ع السرير<br />
<br />
كل ما اقفل عيني اشوف المنظر تاني<br />
المية بتجري على جسمها وإيدها بتمسك زبه الطويل بتحركه براحه… راسه المنفوخه<br />
احساسي بيه بقا اقوي من مجرد خيال<br />
<br />
حسيت كسي بيوجعني من كتر الهيجان<br />
رجلي بتفرك ف بعضها من غير اراده مني<br />
حسيت إن كيلوتي مبلول خالص<br />
<br />
<br />
لحد ما جسمي خاني <br />
وايدي راحت لوحدها دخلت جوا الكيلوت<br />
لما لمست كسي… كان مبلول ومنفوخ <br />
اول ما مسكت بظري بين صباعي انين خفيف طلع مني من غير ما أقصد<br />
بقيت ادلكه براحه وانا بحاول اكتم صوتي بايدي التانيه<br />
<br />
كاني بعمل كدا ادام العالم كله.. خايفه حد يحس بيا او يشوفني <br />
<br />
بقيت افرك ف كسي براحه الاول وبعدين اسرع..<br />
صور في خيالي شيماء واقفه قدامي زبها شادد<br />
وهي بتبصلي بنفس ابتسامتها الرقيقه<br />
<br />
تخيلت إيدها بتلمس بزازي وشفايفها ع شفايفي <br />
<br />
هيجاني زاد وبدأت ادخل صباعي جوا كسي<br />
احركه بسرعه وإيدي التانية بتعصر بزازي <br />
بقيت بعض ف الملايه عشان ما اعملش صوت عالي<br />
ااهاتي بتعلي غصب عني وجسمي بقي يرتعش<br />
<br />
فجأه…<br />
<br />
حسيت إيد صغيره على إيدي اللي بتلعب في كسي من فوق الكلوت<br />
اتصلبت فتحت عيني بسرعه<br />
<br />
شيماء كانت قاعدة على طرف السرير جنبي<br />
لابسة روب حرير ابيض خفيف شعرها لسه مبلول<br />
بتبص لي بوشها الرقيق بابتسامه هاديه وبريئه<br />
<br />
بقت تحرك ايدها ع كف ايدي وتحركه معاها ع كسي العريان<br />
<br />
ما قدرتش اتكلم ايدي كانت لسه جوا كسي وإيدها فوق ايدي<br />
<br />
من غير ما افكر… سبت إيدي ترتخي وسبتها هي تكمل<br />
<br />
شيماء ابتسمت اكتر ودخلت إيدها تحت الكيلوت بدل إيدي<br />
<br />
صوابعها الصغيره لمست كسي المبلول وبقت تدلكه براحه<br />
وبعدين دخلت صباعين جوا كسي<br />
<br />
آآآه… أنيني طلع غصب عني<br />
فتحت التيشيرت بإيدها التانيه واخدت حلمة بزي اليمين في بقها بدأت ترضعها برومانسيه.. براحه<br />
<br />
لسانها بيدور حوالين حلمه بزي وبعدين بتمصها جااامد ايدها في كسي كانت بتتحرك بنفس الإيقاع<br />
<br />
بتدخل وتطلع ببطئ شديد بتدلك شفارتي الداخليه بطريقه خلتني افقد الوعي واغمض عيني<br />
<br />
كنت بغرق في متعه وشهوه عمري ما حسيتها قبل كدا<br />
ايدي راحت على بزها المنفوخ وبدأت ادلكه وأنا بأن بصوت مكتوم<br />
<br />
شويه شيماء رفعت راسها بصت لي بعيون مليانه شهوه وقالت بهمس.. افتحي رجليكي يا رنا <br />
<br />
سمعت كلامها من غير تردد فتحت رجلي<br />
شيماء طلعت ع السرير بين رجلي ونزلت براسها تبوس ف كسها وتلحسه بلسانها.. <br />
<br />
مكنتش مستعجله.. كانت بتلحس ف كسي وهيا بصالي ف عيني..<br />
حطيت ايدي ع راسها ادوس عليها اكتر ع كسي <br />
<br />
بقت تسرع واحده واحده ولسانها بيشق شفرات كسي جااامد<br />
<br />
اهاتي عليت وانا بطلب منها اكتر.. اكتر يا شيماء.. لسانك حلو اووووي <br />
<br />
رفعت راسها وجت ركبت فوق مني بكل جسمها<br />
<br />
شفايفها بتبوس ف شفايفي وخيا بتلف راسها حوالين شفايفي<br />
<br />
بزازها المنفوخه زانقه بزازي تحت منها.. <br />
<br />
زبها واقف فوق كسي صلب طويل.. <br />
<br />
مديت ايدي مسكت زبرها من فوق الروب المقفول <br />
<br />
عضت شحمه ودني بشفايفها وبعدها همست فودني بهدوء<br />
<br />
انزلي ع الارض.. انزلي على ركبك يا رنا.. عوزاكي تمصيلي..<br />
<br />
كانها كانت بتامرني بس صوتها الشهواني الرقيق <br />
مخلنيش افكر ولا اتردد <br />
<br />
نزلت من على السرير وركزت على ركبي قدامها<br />
<br />
شيماء قامت وقفت ادامي وفتحت الروب<br />
وظهر زبها قدام وشي..زب متقوس وكبير بين رجليها<br />
<br />
يا نهار أسود…<br />
<br />
كان طويل ممكن 17/18سنتي.. تخين اوووي <br />
راسه منفوخه وحمرا بلون الدم والعروق واضحة عليه<br />
كان شبه منتصب.. وبيبنض نبضات تصلب <br />
<br />
زبرها مرعب مش عارفه ازاي حد يستحمل يتناك منه<br />
ازاي هيا شيلاه بجسمها الصغير دا بين رجليها <br />
<br />
قربت منه وبقيت اشمه.. ريحته كانت تجنن وبتزود هيجاني <br />
<br />
رفعته بايدي لفوق وبلساني مشيت عليه من تحت لحد الراس ملمسه الناعم مهيجني اوووي<br />
<br />
بوست راسه بشفايفي وانا بدلكه بين صوابعي <br />
بقيت ابوس فيه كله براحه <br />
بعدها حاولت ادخل راسه جوا بقا حسيت فكي بيتمدد<br />
ما قدرتش أبلع أكتر من الرأس بس. بدأت امصه بصعوبه<br />
<br />
لساني بيدور حواليه وبإيدي بمسك الجزء اللي بره وأدلكه<br />
<br />
شيماء أنينت بصوت انثوي.. آآه يا رنا… كده حلو يا حبيبتي<br />
<br />
سرعت ف المص ومسكاه بايد والتانيه ع فخدها<br />
بحاول أاخد اكتر من زبها ف بقي بس كان صعب اوي<br />
<br />
اللعاب بيجري من بقي على زبها<br />
شيماء بقت تمسك شعري براحه مكنتش بتشد شعري.. بس كانها بتوجهني <br />
<br />
فجاه جسم شيماء اتشنج رجليها ارتعشت بين ايدي كانها بردانه ومسكت راسي بايدها وصرخت بصوت مبحوح<br />
رنا هانزل… اااه.. ااامم<br />
<br />
وفي ثانيه انفجر لبنها كمية كبيره<br />
زي ما تكون بتعمل حمام مية عاديه<br />
<br />
بتنزل لبنها متواصل ع وشي.. دفعات متتاليه واحده ورا واحده <br />
ابن ابيض تقيل بيضرب في وشي.. في بقي..على عيني.. <br />
على شعري <br />
كان كتير اوي لحد ما حسيت إنه بيجري على رقبتي ونازل على بزازي<br />
<br />
لبنها نطر على وشي وجسمي كله من فوق<br />
<br />
لما خلصت.. كنت لسه راكزه على ركبي قدامها<br />
<br />
وشي مبلول بلبنها عيني مفتوحة وبقي مفتوح <br />
مش مستوعبة اللي حصل<br />
زبها بدأ يهدى قدامي بيفقد انتصابه وبيطاطي راسه بين رجليها الطويله ثقيل ولامع من اللعاب واللبن<br />
<br />
مش قادرة اتحرك ببص عليه وبفكر:<br />
إيه اللي عملته… وإيه الكمية دي <br />
<br />
شيماء مدت ايدها بتحاول تلمس خدودي <br />
<br />
وشي مبلول باللبن الكتير ده و اللبن كان بيجري على خدودي داخل بقي على بزازي… كمية مرعبه<br />
<br />
فجاه.. معرفش لي صرخت فيها والغضب انفجر جوايا زي البركان<br />
<br />
قمت واقفه بسرعه وشي مليان غضب وكسوف وصدمه<br />
<br />
ورفعت ايدي وضربتها بالقلم<br />
<br />
اطلعي بره الاوضه بصرخ باعلي صوت<br />
صوتي طلع مرتجف ومبحوح إنتي إيه اللي عملتيه ده<br />
<br />
شيماء اتفاجئت عينيها برقت ورجعت خطوه بعيد عني<br />
<br />
بصت لي بدهشة وألم وقالت<br />
.. رنا.. انا ا.... قاطعت كلامها<br />
<br />
اطلعي بره قلتلك.. وزقيتها بره الاوضه وانا بصرخ فيها بره<br />
<br />
قفلت الباب وراها..وقفت في مكاني دقايق سانده ظهري ع الباب <br />
بزي خارج بره التيشيرت وكسي عريان من تحت والكلوت نازل لحد ركبتي<br />
<br />
حاولت اخد نفسي..فكرت وانا بهدي نفسي<br />
<br />
بدات ادرك إني اتماديت اووي.. انا اللي بدات الأول…<br />
انا اللي لعبت في كسي وعارفه انها موجوده <br />
انا اللي سبت نفسي… وهي بس كملت اللي انا بداته<br />
انا اللي غلطت مش هي<br />
<br />
قلبي وجعني خرجت للحمام غسلت وشي..بعد ما سمعت باب الشقه بيتقفل<br />
<br />
بس لسه ريحه لبنها النفاذه باينه اوووي عليا<br />
<br />
وانا بغسل لقتني لوحدي بدوق لبنها ع صوابعي<br />
طعمه مش مالح زي لبن اللي دقته لما كنت متجوزه<br />
<br />
خلصت ولبست روب ونزلت للشقه تحت عند شيماء <br />
روحت ناحية أوضه شيماء وقفت قدام الباب دقيقتين متردده.. وبعدها خبطت<br />
<br />
شيماء.. ممكن ادخل<br />
<br />
ما ردتش فتحت الباب بهدوء لقيتها قاعدة على السرير راسها بين إيديها وبتبكي براحه دموعها بتنزل ع خدودها<br />
<br />
قربت منها وقعدت جمبها وبتطبطب ع ظهرها<br />
صوتي طلع ناعم.. مكسوف.. مكسور.. <br />
<br />
شيماء.. اسفة اوي.. انا أتمديت أوي ما كانش ينفع <br />
اصرخ فيكي كده ولا أضربك<br />
أنا اللي غلطت مش إنتي و انا اللي بدأت.. انا اسفه<br />
<br />
شيماء رفعت راسها وبصتلي عينيها حمرا ومليانه دموع ابتسمت ابتسامه حزينه وقالت بصوت مكسور<br />
<br />
متقلقيش يا رنا… أنا متعوده على كده<br />
من يوم ما اتولدت وأنا منبوذه أهلي كرهوني<br />
الناس بتبص عليا كاني وحش<br />
<br />
محدش قبلني زي ما انا.. مع ان دي حاجه مش بايدي<br />
<br />
كلامها وجعني أوي. دموعي نزلت برضو مسكت إيدها وقربت منها:<br />
متبكيش.. انتي خلاص هتبقي واحده مننا<br />
مش هتكوني منبوذة تاني. أنا وليلى وياسر.. هنبقى عيلتك.. انتي مش لوحدك بعد النهارده<br />
<br />
عينيها لمعت من الفرحه..وفجاه قامت وحضنتني جااامد جسمها بيرتعش من العياط انا كمان حضنتها برضو<br />
وبدانا نبكي مع بعض في حضن بعض<br />
<br />
بعد ما هديت وإحنا لسه حاضنين بعض <br />
<br />
<br />
بعد ما هديت وإحنا لسه حاضنين بعض <br />
<br />
حاولت اهزر معاها اخفف الجو ابتسمت وقلت.. <br />
بس يا شيماء..متعيطيش.. <br />
<br />
وحطيت ايدي ع زبرها اللي ادام كسي <br />
وابعدي دا عني شويه…<br />
<br />
انا لسه مش مصدقه اللي حصل..<br />
إنتي ازاي كده هو ينفع اشوفه تاني<br />
<br />
شيماء ابتسمت ابتسامه هاديه وسط دموعها<br />
ومن غير ما تتكلم فكت الروب براحه من ع وسطها <br />
<br />
زبها كان نايم بين رجليها ثقيل وتخين ومتقوس بين رجلها <br />
<br />
بصت لي بعيون مليانة رغبه وقالت بهمس.. تقدري تلمسيه كمان<br />
<br />
بصيت ليها ومن غير ما افكر كتير نزلت إيدي ومسكته<br />
كان سخن وتقيل اوي وبدا يقف بسرعه في إيدي<br />
<br />
رفعت وشي ليها وانا لسه ماسكه زبها بايدي <br />
قربت وشي منها وبشفايفي بوستها بوسه سريعه<br />
<br />
رجعت تبصلي.. كانها خايفه تاخد خطوه تانيه وتندم عليها <br />
<br />
فضلت واقفه ثابته ادام مني..والروب مفتوح<br />
وزبها واقف شامخ ادامها وخابط ف جسمي فوق كسي بالظبط<br />
<br />
متكلمتش تاني براحه قلعتها الروب لحد ما شيماء بقت عريانه ادام مني.. ثابته مش بتتحرك<br />
<br />
بزازها منفوخين وكبار وبطنها مسطحه وزبها عمود بين رجلها <br />
<br />
وبعدها قلعت انا كمان الروب وبقيت عريانه انا كمان <br />
<br />
بزازي منفوخه من هيجاني وكسي مبلول <br />
<br />
قربت منها حضنتها وانا بمسك طيزها وبشدها ناحيتي <br />
<br />
فتحت رجلي ادام زبها دخل بين فخادي تحت كسي مباشره <br />
<br />
حضناها من طيزها ومرجعه صدري لورا وبتحرك لادام وورا بكسي ع زبري اللي بين رجلي <br />
<br />
اهاتي عليت اااااه حلو اوووي وزبرها بيمر بين رجلي وبيحك ف كسي المبلول بسهوله..<br />
<br />
شيماء كانت واقفه ثابته وسيباني اتعامل انا..<br />
كانها خايفه تعمل حاجه وارجع الومها او اضربها عليها <br />
<br />
الهيجان بياكل ف جسمي ومبقتش قادره<br />
<br />
همست ف ودنها بصوت هيجان.. ريحيني يا شيماء.. نكيني ارجوكي <br />
<br />
بصت لي ومش اتكلمت.. وفضلت واقفه ثابته مكانها<br />
كانها مش مصدقه اني بطلب منها تنكني.. <br />
<br />
رجعت ابوسها تاني وافرك ف زبرها اللي بين رجلي<br />
<br />
صرخت بصوت عالي مليان شهوه... قلتلك نكيني مش قادره <br />
<br />
اتحركت برتم روبرت.. انسان ألي بيتحرك باوامر <br />
زقتني انام ع ظهري ع السرير براحه <br />
<br />
وفتحت رجلي بايدها ونزلت بوشها بين رجلي وبلسانها بقت تلحس ف كسي <br />
<br />
كاني كنت مستنيه انها تعمل كدا بقيت اصرخ واهاتي تعلي وجسمي يتنفض تحت لسانها <br />
<br />
كانت خبيره محترفه ف لحس الكس ولسانها مش بيسيب حته صغيره ف الكس الا لما يمر عليها ويلحسها ويفركها جااامد<br />
<br />
حتي زنبوري مرحمتوش بقت تعضه بشفايفها وتشفطه وتمصه كانه زب *** صغير<br />
<br />
دوست ع راسها بايدي ازقها ع كسي اكتر<br />
<br />
وصرخت فيها.. نكيني قلت لك.. <br />
<br />
عدلتني ع السرير وطلعت ركزت بين رجلي <br />
<br />
رفعت رجلي ع كتافها زي اجدعها رجل فحل عنتيل<br />
بيجهز لبونته علشان يتمتع بلحمها <br />
<br />
ومسكت زبرها بايدها وبقت تضرب بيه كسي تضربه جااامد كانها بتحنن كسي لزبرها <br />
تفرك راسه بيه شفرات كسي <br />
<br />
صرخت فيها بعلو صوتي وانا بعض ف شفايفي .. متاكده ان الدنيا كلها سمعتني <br />
<br />
نكيني ارجوكي.. دخليه جوا ف كسي.. ابوس رجلك ريحيني<br />
كان شيماء كانت قاصده تعذبني بفرك زبها ع كسي المبلول <br />
<br />
مهتمتش بكلامي وفضلت تفرك راس زبها ف كسي من غير ما يدخل سنتي واحد<br />
<br />
باصه ف عيني وانا بتلوي تحت منها زي سمكه ع النار <br />
<br />
شديتها نحيتي ومسكت زبرها ظبطته ع فتحه كسي <br />
<br />
رفعت راسي ابص عليه.. كان كبير ومحطوط ع كسي مداريه خااالص كسي مش باين تحت من زبها<br />
<br />
ظبطت راسه ع كسي ورفعت وسطي لفوق حاجه بسيطه <br />
<br />
مقدرتش استحمل راس زبها وهيا بتحاول تشق كسي لطريق زبرها <br />
<br />
اندمجت وقتها وفتحت رجلي اكتر فشختها حرفيا<br />
بايد وانا مديت ايدي امسك رجلي ليها مفشوخه ع اخرها<br />
<br />
من غير ما تبصلي زقت راس زبها ف كسي <br />
<br />
صرخت جااامد من الوجع.. كنت زي بنت بنوت لسه بتتفح بكارتها لاول مره <br />
عضيت ف ملايه السرير اكتم صوتي علشان اتجمل الوجع<br />
<br />
كنت حاسه بعمود خسرانه بيدخل جوا مني<br />
<br />
زبرها كبير وناشف اوووووي صعب ع اي ست تستحمله <br />
<br />
يدوب الراس دخلت بصعوبه<br />
نزلت بوسطها فوق مني وبزازها المنفوخه فوق بزازي وبقت تبوس فيا تكتم صراخي<br />
علشان اهدي وكسي يتعود ع حجم زبرها<br />
<br />
وبتنزل بوسطها فوق كسي وزبرها بيغوص براحه ف كسي الضيق حرفيا مقابل زبها<br />
<br />
لحد ما دخل نصه سحبته لبرا تاني<br />
<br />
كانت روحي كانها بتطلع مني.. سبت رجلي تنزل ع المرتبه.. ومسكت ف طيزها وانا بشدها تاني<br />
<br />
خروجه كان اصعب من دخوله.. سبيه جوا.. عاوزه احس بيه وهو ماليني<br />
<br />
بدأت تنيكني براحه ف الاول بتأني من غير اي استعجال زبها التخين ده دخل جوا كسي بصعوبه<br />
<br />
بتتحرك برتم بطئ ممل.. وزبرها بيعلم ف سوتي وبينفخ بطني ادام منه.. <br />
<br />
<br />
اهاتي بتخرج بنشوه مع حركات زبرها ف كسي الصغير بالنسبه لزبها الكبير<br />
<br />
حركتها بقت اسرع شويه شويه.. لحد ما النيك بقا ترزيع بس برده كسي مش قادر ياخد اكتر من النص<br />
<br />
ااااااه.. اااااممممم.. زبرك حلو اوووي يا شيماء.. نكيني <br />
<br />
فضلت تنيك في كسي اكتر من خمس دقايق <br />
خمس دقايق من النيك متواصل من غير توقف <br />
<br />
وانا بتلوي تحتها وجسمي يتنفض كل دقيقه او اتنين وتنزل سوايل كسي تحتنا ع السرير<br />
<br />
جسمي كله بيترج تحت منها وهيا مش بتتكلم.. زبها اللي بيكلم كسي بلغه المتعه<br />
<br />
فجأه زقت زبرها لاخره ف كسي <br />
ولقيت جسمها بيتشنج فوق مني <br />
وحسيت لبنها السخن بيملاني جوا كسي حسيت ببطني بتتنفخ بلبنها..<br />
<br />
جسمها هدي بس زبها لسه واقف جوا كسي<br />
<br />
بالقوه فتحت عيني وبصيت عليها.. <br />
<br />
كانت شيماء زي ما هيا راكزه ع ركبتها ادام كسي<br />
وماسكه زبرها المبلول.. وبتدلكه بايدها ادام مني <br />
<br />
وانا حاسه بشلال من لبنها بينزل من كسي ع خرم طيزي <br />
<br />
مديت ايدها ع وسطي وقلبتني ع بطني وبعدها رفعت طيزي لفوق وهيا بتضغط ع وسطي<br />
<br />
طيزي اترفعت لفوق وحسيت اني كسي زي نفق والهواء بيدخل جواه بسهوله<br />
<br />
مكنتش بتتكلم وانا كمان منتشيه ومسلمه جسمي كله ليها <br />
<br />
لمحتها من ورايا بتركز تاني ورا طيزي وايديها الاتنين بتفشخ طيزي اكتر <br />
<br />
لحد ما حسيت براس زبها عند كسي من تاني <br />
<br />
حركتين ودخل جوا كسي بسهوله عن المره الاولي <br />
<br />
لحد ما دخل نصه.. ضربتني ع فلقتين طيزي ف وقت واحد <br />
<br />
اااي.. اااااممممم.. <br />
<br />
ورجعت تنكني بس اعنف المره دي وانا اصرخ بس من المتعه والهيجان..<br />
<br />
ايدها اتمدت تلعب ف بزي اليمين من الحنب وزبها عارف بيعمل اي لوحده <br />
<br />
<br />
بينيك ف كسي...اااااااااه حللو اوووي زبرك يا شيماء..انا اول مره اتناك حلو كدا..<br />
<br />
<br />
فضلت تنيك ف كسي ف وضع الدوجي دقايق اكتر من عشر دقايق وكل ما زبها يبعد عن كسي <br />
<br />
جسمي يرتعش واعمل حمام علي السرير وبعدها ترجع تكمل نيك زي الروبرت<br />
<br />
لحد ما مدت ايدها الاتنين ع بزازي من الجنب قفشتهم جااامد وشدتني لورا وقعدت ع طيزها ورجلها متنيه تحت منها.. <br />
<br />
وقعدتني ع زبرها وبتنزلي ع زبها بعنف وهيا بتصرخ <br />
<br />
زبها كله دخل ف كسي ووجع رهيب.. عبطت فيا جااامد<br />
وعضتني من كتفي <br />
<br />
وانا بسمع صراخها وتشنج جسمها وبلبنها السخن اللي بيلسع ف الرحم من جوا <br />
<br />
ثواني وهديت سابتني اقع وزبرها خرج من كسي ونزلت ع بطني زي جثه ادام منها <br />
<br />
<br />
تفكيري كله واناومغمضه عيني ف حاجه واحده<br />
<br />
شيماء دي كنز..نزلت لبن اد عشر رجاله ف ساعتين اتنين <br />
<br />
عندها القدره تفضل تنيك يوم كامل..هعوض بيها حرماني..<br />
<br />
بس معندهاش مشاعر او ممكن تكون خايفه تطلعها ادام مني <br />
<br />
كنت نايمه ع بطني وغرقانه ف بحر شهوتي ولبنها ع السرير<br />
<br />
حسيت بجسمها بيتفرد ورا مني ف سكون تاام <br />
<br />
معرفش عدي قد اي واحنا الاتنين ف الوضع دا <br />
<br />
قمت قعدت ع السرير بصيت اتأمل جسمها<br />
<br />
انثي كامله من بزاز وجسم ناعم وشفايف مقلبظه ووش ملائكي برئ<br />
<br />
تحت زب رجل كبير عنتيل يشرمط اي ست ف الدنيا <br />
<br />
زبها مدلدل بين رجلها ونايم ضعيف لكنه مالي مركزه لدرجه ان راسه لامسه السرير وهو نايم بين رجلها <br />
<br />
الاثاره مش عاوزه تنتهي ولا الهيجان..<br />
جسمي عطشان كانه مصدق فحولتها.. اللي اعوضه بيها <br />
<br />
حبيت ع ايدي ورجلي وانا باصه علي وشها <br />
حبيت لحد زبرها ونزلت ابوس فيه والحسه.. ف ثواني معدوده اعلن عن انتصابه الكامل وهو مشدود ع بطنها <br />
<br />
قمت مسكته وعدلته عمودي وركبت فوق منه من غير استئذان<br />
<br />
شيماء ناييمه بصالي ومش بتتحرك لدرجه اني قلت انها جثه معدومه النفس<br />
<br />
فضلت ابلع زبها ف كسي لحد ما طيزي استكانت ف حضن فخادها <br />
<br />
وطلعت تاني وانزل براحه وانا سانده ع بطنها المسطحه <br />
<br />
فضلت اطلع وانزل ع زبها ببطي.. وزبها محشور ف كسي <br />
<br />
دقيقه وانزل عسل من كسي ع زبرها فيسهل النيك <br />
اكمل ومش عاوزه اشبع<br />
<br />
لحد ما جسمها ارتعش جامد تحت مني وهي بتصرخ بصوت مكتوم وبتنزل لبنها لرابع مره ف كسي وتملاه بفحولتها<br />
<br />
رميت صدري ع صدرها وزبرها لسه ف كسي وغمضت عيني وانا منتشيه ومتمتعه ومش حاسه بالدنيا حواليا <br />
<br />
روحت ف غيبوبه مش عارفه قد اي <br />
<br />
صحيت لقتني عريانه ع سرير شيماء وغرقانه ف بلل السرير <br />
<br />
والنور مطفي بتاع الاوضه وشيماء مش موجودة والباب مقفول عليا <br />
<br />
لبست الروب ع جسمي المنهك.. المفشوخ تحت شيماء وخرجت من الاوضه ع الريسبشن<br />
<br />
ملقتهاش.. ربطت الروب كويس ع جسمي وطلعت شقتي اللي فوق <br />
<br />
لقيت شيماء قاعده ادام التلفزيون ولابسه بيجامه بيتي ومركزه ف التلفزيون <br />
<br />
روحت عليها وقعدت جمبها ومش اتكلمت <br />
<br />
بصت ليا وبعدها ترجع تركز مع الشاشه والفيلم القديم اللي شغال <br />
<br />
قطعت انا الصمت وانا بقول لها.. <br />
<br />
مش عاوزه اوصيكي ان دا سر بينا.. <br />
<br />
هزت راسها ومش ردت وفضلت باصه ع الشاشه <br />
<br />
انا.. محدش من الولاد جه.. <br />
<br />
ردت ببساطه.. ليلي جت واكلت وخرجت للدروس <br />
<br />
بان عليا الخوف.. <br />
<br />
بصتلي بنفس هدوءها وكملت.. لما سألت عليكي.. قلتلها انك خرجتي للعياده <br />
<br />
رجعت اخد نفسي.. <br />
<br />
انا... شكرا.. <br />
<br />
مكنتش عارفه انا بشكرها ع اي.. هل ع المتعه اللي لاقيتها معاها ولا ع انها حافظت ع السر اللي بينا ادام ليلي بنتي<br />
<br />
قمت دخلت الحمام وجسمي مليان نشاط.. معرفش لي <br />
كنت بتمايل ف مشيتي بالذات لما حسيت ان شيماء بتبص عليا <br />
<br />
دخلت الحمام وقفلت الباب.. وقفت قدام المرايه دقايق طويله<br />
وشي كان لسه محمر.. وعيوني فيها لمعه جديده <br />
فتحت الدش ووقفت تحته فتره طويله<br />
<br />
بحاول اغسل الإحساس اللي لسه عالق في جسمي من ريحه الجنس ولبن شيماء <br />
<br />
الميه بتنزل على كتافي وطيزي وفخادي<br />
بس الإحساس بالثقل والانتفاخ لسه موجود ف كسي<br />
<br />
خرجت نشفت جسمي ولبست روب خفيف <br />
لما طلعت من الحمام لقيت شيماء لسه قاعده في نفس مكانها<br />
مركزه في الفيلم القديم اللي شغال على التلفزيون <br />
<br />
ما رفعتش عينيها عليا لما خرجت من الحمام<br />
<br />
سبتها ودخلت اوضتي ولبست روحت العياده <br />
<br />
انشغلت ف الحالات او كنت أحاول اشغل نفسي بالمرضي عن التفكير ف اللي حصب<br />
<br />
رجعت من العياده حوالي الساعة 11 بليل<br />
تعبانه اوووي ومرهقه..لما فتحت باب الشقه <br />
لقيت ريحه اكل حلوه منتشره في الشقه ومقبلاني <br />
<br />
شيماء كانت في المطبخ بتخلص اخر لمسات في العشا<br />
<br />
فضلت واقفه باصه عليها وهيا بتتحرك بحريه وبخفه كانها ف بيتها.. <br />
<br />
مفقتش غير ع صوتها الهادي.. <br />
العشا جاهز.. تحبي اجهز السفره دلوقت <br />
<br />
هزيت راسي ف سكوت ودخلت اوضتي غيرت هدومي لهدوم بيتي.. بس كنت بحاول تبقي مقفله شويه<br />
<br />
لما رجعت الصاله كانت شيماء حطت الاكل على السفره وياسر وليلي.. قاعدين مستنيني.. <br />
<br />
وشيماء لسه واقفه جمب السفره <br />
<br />
وياسر وليلي بيدوقوا ف الاكل المرصوص وبيشكروا ف طعمه وريحته..<br />
<br />
ما اتكلمتش.. اكتر من اني طلبت من شيماء تقعد تتعشا <br />
<br />
<br />
قعدت واكلنا في صمت شبه كامل.. <br />
انا كنت بحاول اركز في الأكل بس<br />
لكن عيني كانت بتروح عليها كل شويه <br />
واقارن بين برائتها دلوقت وبين وهيا معايا ع السرير <br />
<br />
اللي يشوفها دلوقت ويدوق طعم الاكل اللي عملاه ويشوف ملامح البراءه المرسومه ع وشها وهيا بتبسم ليليلي او لياسر وهما بيشكروا ف طعم اكلها <br />
<br />
عمره ما يصدق انها شيميل او بمعني اصح رجل من تحت وكامله الرجوله <br />
<br />
خلصنا الاكل وكل واحد قام يغسل ايده من ليلي وياسر وبعدها دخلوا اوضتهم <br />
<br />
<br />
بعد ما خلصت انا كمان..قمت اجمع الاطباق ودخلت المطبخ علشان اغسلهم.. <br />
<br />
شويه ولقيت شيماء دخلت المطبخ تساعديني.. <br />
<br />
كنت واقفه ع الحوض وهيا بتجيب الاطباق من ع السفره بتحطهم قريب مني <br />
<br />
ومع اخر طبقين جابتهم وبعد ما حطيتهم <br />
اتفاجأت بايدها بتتحط ع وسطي..وهيا بتقول..<br />
<br />
خليهم انا هغسلهم.. شكلك تعبانه<br />
<br />
متكلمتش ف وقتها ولا رديت عليها.. <br />
<br />
بس حسيت بسخونه غريبه انتشرت في جسمي<br />
وبعدها قلت.. <br />
أيوه… كان يوم طويل<br />
<br />
شيماء سكتت وفضلت بصالي لثواني..<br />
<br />
وبعدين قالت هيا بتبتسم.. <br />
لو عايزه تنامي تحت النهارده… السرير كبير<br />
<br />
بصيت ليها ف استغراب.. كان دعوه صريحه من شيماء لممارسه الجنس او انها تقصد لو عاوزه تتمتعي زي الصبح.. <br />
انا موافقه.. انزليلي وانا امتعك<br />
<br />
ما رديتش ع طول.. بس فضلت بصالها لشويه وبعدين قلت <br />
<br />
لا… هنام هنا.. ف اوضتي.. <br />
شيماء بنفس الابتسامه.. زي ما تحبي<br />
<br />
رجعت تكمل غسيل الاطباق<br />
<br />
خرجت من المطبخ قعدت في الصاله لوحدي<br />
وبدأت أفكر انا عارفه إني لازم ابعد عنها<br />
انا عارفه إن اللي حصل الصبح غلطه.. مكنتش تنفع تحصل<br />
<br />
بس في نفس الوقت… كل لمسة بالصدفه كل نظره كل جملة بسيطة منها… بتولع جوايا نار وهيجان مش طبيعي<br />
<br />
قررت اروح انام وانا داخلة أوضتي<br />
سمعت صوت شيماء من المطبخ.. <br />
<br />
تصبحي على خير يا رنا<br />
<br />
انا.. وانتي من اهله.. <br />
<br />
قفلت الباب وقعدت على السرير<br />
بس كل ما أقفل عيني ارجع افتكر كل حاجه<br />
ايديها على جسمي..شفايفها وهيا بتبوس فيا<br />
<br />
زبها التخين جوا كسي.. صوت انينهاا وهي بتنيكني<br />
لبنها السخن اللي نزل جوا مني اكتر من مره <br />
<br />
جسمي بدأ يسخن لوحده..كسي بيتقبض<br />
وحلماتي واقفه تحت القميص<br />
<br />
قمت فجأه من علي السرير<br />
فتحت الدولاب.. وطلعت قميص نوم أبيض شفاف اوووي كنت شرياه من سنين وملحقتش البسه<br />
لبسته وبعدين حطيت روب حرير خفيف فوقه<br />
وقفت قدام المرايه حطيت مكياج خفيف ورشيت برفاني المفضل على رقبتي وعلى صدري<br />
<br />
كنت بعمل كده وانا مش قادره بص لنفسي في المرايه<br />
كاني بجهز نفسي لجوزي اللي مواعدني ع ليله سخنه<br />
<br />
خرجت من اوضه بتسحب ع طراطيف صوابعي لحد ما خرجت من الشقه <br />
<br />
نزلت السلم للشقه اللي تحت اللي فيها شيماء <br />
<br />
قلبي كان بيدق جااامد كل خطوه<br />
كنت بقدم خطوه لقدام وارجع خطوه لورا.. متردده اوي<br />
<br />
<br />
بس في الاخر وصلت قدام باب اوضه شيماء<br />
<br />
خبطت خبطتين ضعاف.. وبدعي انها تكون نايمه<br />
بس من غير ما ترد عليا.. فتحت الباب بايدي <br />
ودخلت بدون ما استأذن ولا استني من شيماء رد<br />
<br />
لقيت شيماء قاعده على السرير لابسه تيشيرت اسود واسع<br />
<br />
وببتسم ابتسامة هاديه وواثقه…كانها كانت مستنياني ومتاكده اني هنزل لاوضتها <br />
<br />
انا…لسه ما نمتيش&quot; قلتها بصوت مرتعش وانا واقفه عند الباب<br />
شيماء ردت بثقه.. وهي بتبصلي من فوق لتحت وبتتفحصني..لا مستنياكي<br />
<br />
سكتنا ثواني انا مش لاقيه كلام اقوله.. دماغي فاضي تماما<br />
<br />
شيماء ابتسمت وكملت بصوت بارد.. <br />
كنت عارفه إنك هتنزلي<br />
<br />
حسيت وشي بيحمر وبيسخن وبصيت ف الارض من الكسوف<br />
انا بصوت مكسور… مش عارفه أنا بعمل كده <br />
وسكت للحظه كاني بفكر اقول اي.. <br />
بس… انا حاسه اني محتاجاكي ومصدقت لقيتك<br />
<br />
كلامي دا كان غلطه ومعرفش ازاي قلته.. كان بيبن ضعفي ادامها واحتياجي ليها.. او بمعني اصح.. احتياجي للمتعه اللي لقيتها معاها <br />
<br />
شيماء قامت من على السرير براحه ومشيت ناحيتي لحد ما وقفت قدامي ورفعت إيده.. وحطيتها ع خدي <br />
<br />
نزلت بخدي ع كف ايدها بعد ما حسيت برغبه بتجري ف كل عروق جسمي..عاوزه احس بدفا ايدها ع خدودي<br />
<br />
شيماء.. وانا تحت امرك… يا رنا<br />
<br />
قربت مني اكتر ومن غير تلمسني بايدها <br />
<br />
باستني بوسه رومانسيه اوووي..شفايفها كانت دافيه وطريه<br />
او ما شفايفها لمست شفايفي..جسمي داب واعصابي سابت<br />
<br />
فضلت واقفه ثابته مش عارفه اي الخطوه اللي المفروض اعملها.. كاني لسه بنت بنوت ف ليله دخلتها <br />
<br />
شيماء لفت ايدها ع وسطي فوق طيزي ع طول ولزقت فيا اوووي <br />
<br />
حلمات بزازها ناشفه بتخبط ف بزازي الطريه وصوابع ايدها بتفصع ف لحمي الناعم <br />
<br />
ورجعت باستني بوسه اطول من اللي فاتت.. اتجاوبت معاها وانا بضمها ليا بعد ما لفيت ايدي انا كمان ع وسطها <br />
<br />
وبوستها شفايفها بتاكل ف بعض <br />
شيماء دخلت لسانها جوا بقي.. بدات امص لسانها وهيا بتدخله وتطلعه في بقي <br />
<br />
لفت لسانها حوالين لساني بيدوبوا ف بعض <br />
<br />
حسيت اني مكعب تلح وبدأت ادوب بين ايد شيماء..<br />
<br />
الصغيره سنا عني ف عمر ولادي تقريبا<br />
بس خبرتها وجراتها مخلياها مسيطره ع مشاعري<br />
<br />
والشئ اللي بتملكه واللي انا محتجاه منها<br />
وهو اللي منزلني ليها دلوقت..<br />
زبها..مخليني مستسلمه للمسه ايدها<br />
<br />
ايدها بتمشي ع جسمي براحه..لحد ما فكت حزام الروب من عليا وسابته يقع على الأرض<br />
<br />
فضلت بصالي بنظره كانها بتستكشف لسه جسمي اول مره وعنيها بتلمع وهيا بتمشي ع كل حته ف جسمي <br />
<br />
كنت واقفه بقميص النوم الشفاف ومش لابسه ولا تحته ولا سنتايه ولا حتي كلوت <br />
<br />
لحم بزازي خارج بره القميص..<br />
<br />
شيماء قربت مني تاني وترجع تبوس ف رقبتي بجوع وشهوه جااامده وتعض لحمي بشفايفها.. <br />
<br />
وبتنزل تبوس ف لحم صدري العريان وتحط لسانها بين فرق بزازي وتلحس <br />
<br />
دوست ع راسها دفنتها بين بزازي الكبيره المنفوخه من الشهوه<br />
<br />
نزلت حمالات القميص من على كتافي براحه<br />
كأنها بتكشف هديه ومتشوقه تشوف اي جواها <br />
<br />
ورجعت تبوس رقبتي كتافي وبعدين نزلت تاني على صدري <br />
<br />
لحد ماوصلت لحلمه بزي ضمت شفايفها حواليها وبقت ترضع بشهوه وهيا بتدفن راسها جوا لحم بزازي <br />
<br />
مكنتش اقف ع رجلي من الشهوه وحاسه برعشه جامده بتجري في جسمي كله<br />
<br />
وكسي سخن وبقي ينزل افرازات هيجانه على فخادي<br />
<br />
ااااه.. امممم صوتي مكسور وبدوس ع راسها اكتر وايدها بتفعص ف البز التاني <br />
<br />
حاسه بخليط من المتعه والذنب…<br />
انا ام ودلوقتي بنت ف عمر بنتي بتمص بزازي وانا مولعه ودايبه ببن ايديها <br />
<br />
شيماء نيمتي ع السرير ع ظهري وجت فوقي من غير كلمه واحده<br />
عنيها مليانه هيجان واضح <br />
<br />
باست بطني.. لحست فخادي البيضا..<br />
بعدها فتحت رجلي على وسعها بإيديها ونزلت براسها عند كسي بتشم فيه بشهوه وجوع<br />
<br />
حطت لسانها ع كسي بتلحسع بشهوه… <br />
لسانها الدافي بيدور على زنبوري المنتصب<br />
<br />
فرك زنبوري بين صوابعهاولسانها يدخل جوا كسي ويطلع<br />
<br />
بتلحس بلل كسي..كنت بعض إيدي وأنا بئن بصوت هايج<br />
<br />
جسمي بيتلوي بعنف تحت لسانها واهاتي عاليه بحاول اكتمها بايدي <br />
<br />
كسي بيقبض علي لسانها وبيبلل وشها كله<br />
مقدرتش استحمل كل المتعه دي.. دوست عراسها ووسطي بيرتفع لفوق ونافوره من ميه كسي بتتنطر ف وشها<br />
<br />
بيغرقها وشيماء محاولتش تقوم من ادام كسي.. فتحت بقها وهيا بتبلع كل الميه اللي بتخرج من كسي <br />
<br />
جسمي هدي وانا مغمضه عيني وفاتحه رجلي.. <br />
<br />
شيماء قامت راكزه ع ركبتها بين رجلي <br />
<br />
قلعت التيشيرت بسرعه ووراه كلوتها <br />
مديت ايدي امسك زبها الكبير..كنت بقيسه وبعرف حجمه..<br />
<br />
كان واقف بطريقه مخيفه.. حساه هينفخر من كتر انتفاخه.. رأسه منفوخه وبيلمع وعروقه بارزه<br />
<br />
كانت عيونها مليانه هيجان شديد.. بتنفس بصعوبه<br />
وهي بتبص لكسي المفتوح والمبلول<br />
<br />
حطت راس زبها الكبيره على اول كسي وبقت تفركها ف كسي براحه <br />
<br />
لحظات وحسيت بزبها بيشق كسي شق <br />
سنتي سنتي… وهي بتبص في عيوني بصه جعانه نيك<br />
<br />
ااااه.. براحه زبك كبير أوي… بيفشخني.. براحه<br />
<br />
انيت من المتعه وانا بحس بزبها بيفشخ كسي.. بيملاه بيضغط على جدران كسي من جوا <br />
وكسي بيتقبض حوالين كل سنتي بيدخله جوا كسي<br />
<br />
شيماء بتحشر زبها جوا كسي براحه.. وبطني بتتنفخ ادم منه.. <br />
لحد ما دخل كله.. نزلت بجزعها فوق مني وهيا بتقرب شفايفها تعض ف بزازي جااامد<br />
<br />
بصرخ تحت منها وايدي قافشه ف لحم طيزها<br />
<br />
جسمها لازق بجسمي بتبوس ف شفايفي وايدها بتعصر بزازي <br />
<br />
شيماء همست ف ودني بصوت هايج.. <br />
كسك ده سخن اوي… بيحضن زبي حلو.. كسك مولع يا لبوه<br />
<br />
ااااام شتمتني وبدل ما ارد عليه.. لقيت جسمي بيهيج كاني سخنت اكتر لما سمعتها بتقولي يا لبوه <br />
<br />
<br />
كنت مستسلمخ رجلي ملفوفه حوالين وسطها <br />
وانا بائن بمتعه.. حسيت إني بنت من تاني… جعانه وهايجه<br />
<br />
شيماء رفعت وسطها وهيا لسه قافشه ف بزازي الاتنين <br />
<br />
وبقت تنيك ف كسي براحه.. براحه اوووي تسحبه بطئ وترجعه تاني جوا كسي <br />
<br />
وبقت تسرع شويه شويه <br />
شيماء هيجانها بيزيد شكل واضح <br />
عيونها مليانه شهوه..وبتجز ع سنانها بعنف <br />
<br />
مسكت إيدي الاتنين وحطتهم فوق راسي <br />
<br />
وبترزع زبها ف كسي لاخره وانا بصرخ تحت منها واهاتي بتعلي <br />
<br />
مسيطره ع جسمي كله وزبها راشق ف كسي عمود خرسانه <br />
<br />
زبها بيدخل ف اعماق اعماق كسي. <br />
<br />
<br />
ااااه اااااح.. شيماء… براحه شويه..مش قادره<br />
<br />
شيماء أنت من الهيجان وبقت تزوم.. <br />
مش قادره كسك نار.. بيشفط ف زبي <br />
<br />
مبقت تنيكني جااامد بعنف ومش راحمه اهاتي العاليه<br />
<br />
جسمها الصغير بيضغط عليا.. فتحالها رجلي على وسعها<br />
<br />
وهي بتدخل زبها كله وبتطلعه بسرعة مجنونه<br />
<br />
بزازي بقت تترج ع صدري بعد ما سابتهم <br />
كنت بعض شفايفي بس الأهان كان بيطلع مني لوحدها<br />
<br />
كسي كان مبلول مع نيكها وبيتقبض حوالين زبها جامد<br />
<br />
فجاه سحبت زبها من كسي من غير كلام <br />
<br />
وقلبتني ع بطني وهيا بترفع طيزي لفوق وبتضغط ع ظهري <br />
ولفت شعري ف ايدها وزبها شق كسي تاني<br />
دخلته من ورا ف كسي كانت بتفشخ كسي <br />
<br />
طيزي مرفوعه وبقت تضرب ع فلقات طيزي بالايد التانين وزبها محشور ف كسي <br />
<br />
اهاتي بتطلع مكتومه وانا دافنه وشي في المخده <br />
اصرخ بصوت مكتوم<br />
<br />
لحم فخادها بيصقف ف طيزي<br />
<br />
سرعت حركتها جامد كانت بتنيكني<br />
زبها بيضرب في اعماق كسي من غير رحمه <br />
صوت لحم على لحم بيملى الأوضه كسي<br />
<br />
حسيت إني هيغمي عليا من الشهوه … <br />
<br />
متعتي تحت منها محستهاش قبل كدا <br />
المتعة كانت جامده وجديده مذله في نفس الوقت<br />
<br />
شيماء سرعت اكتر.. تنهداتها بقت خشنه وهيا بتزمجر ايدها ماسكه طيزي جامد وبتفتحها أكتر عشان تدخل زبها اكتر<br />
<br />
في لحظه ضغطت على جسمي بكل قوتها<br />
زبها انتفخ جوا كسي وبدأت تنزل لبنها السخن<br />
بتملي كسي لحد ما ما بقاش فيه مكان<br />
حسيته بيملي رحمي من جوا<br />
<br />
لبنها سخن.. كتير بيسيل على فخادي والسرير حوالين زبها<br />
<br />
جسمي ارتعش بعنف تحته.. كسي بيتقبض حوالين زبها<br />
وأنا بوصل لنشوه ورعشه..<br />
صرخت في المخده بصوت مكتوم دموع المتعه<br />
<br />
لحم جسمي كله بيتهز تحت من شيماء<br />
مفشوخه و لبن شيماء مالي كسي <br />
<br />
<br />
شيماء فضلت جوايا ثواني زبها لسة بينزل لبنه جوا كسي<br />
وبعدين نزلت عليا ببطنها ع ظهري ونامت فوق مني وانا نمت ع بطني تحت منها<br />
حضنتني جاامد.. وباست كتفي بحنيه <br />
<br />
أنا كنت منهكه وجسمي بيرتعش بعنف<br />
كسي محتقن ومليان بلبنها السخن<br />
<br />
عقلي فاضي تماما..<br />
حسيت بخضوع كامل… خضوع مريح ومخيف في نفس الوقت<br />
<br />
شيماء همست في ودني وزبها بينام جوا كسي..<br />
همست بصوت خشن من الشهوه<br />
<br />
أنت دلوقتي ملكي.. بتاعتي<br />
<br />
ما رديتش بالكلام… بس هزيت راسي بخضوع<br />
وانا لسه نايمه عريانه تحت منها<br />
جسمي مستسلم ليها ف خضوع <br />
<br />
غمضت عيني من النشوه لدقيقه او اتنين وبعدها قامت شيماء من فوق مني ونامت جمبي ع ظهرها <br />
زبها بيلمع من ميه كسي ومن لبنها اللي غرقني <br />
<br />
قمت من جمبها الملم.. جسمي ولبست الروب ع اللحم وخرجت من الاوضه ف سكات..<br />
<br />
لحد ما وصلت لباب الاوضه سمعت صوت شيماء بتنادي عليها.. <br />
<br />
لما بصيت عليها.. لقيتها ماسكه قميص النوم اللي نزلت بيه تحت الروب.. كنت نسيته ع الارض <br />
<br />
مسكاه ف ايدها ومبتسمه.. <br />
<br />
اخدته منها وبعدها سبتها وطلعت شقتي اللي فوق <br />
<br />
كنت طالعه السلم بخطوات مش مسموعه.. بتسحب مش عاوزه حد يحس بيا <br />
<br />
<br />
وقفت ورا باب شقتي سانده ظهري اخد نفسي <br />
<br />
رغم عهري من شويه وخيانتي لنفسي ولاولادي<br />
بس كان في رضا تام<br />
كان في نشوة بتجري في جسمي كله زي تيار كهربي<br />
<br />
كنت حاسة بلبن شيماء جوايا… سخن<br />
حسيته بينزل ببطء من كسي على فخادي<br />
بيبلل الروب الخفيف من جوا<br />
<br />
الإحساس ده كان ممتع ومثير <br />
كنت مليانه راحه ونشوه<br />
كأن جسمي اخيرا اخد اللي كان محتاجه من سنين<br />
<br />
همست لنفسي وانا بعض شفايفي من النشوه..هو انا عملت اي<br />
<br />
رغم الذنب اللي كان بيضرب في صدري <br />
كان في رضا رضا الست اللي كانت محرومة اربع سنين<br />
<br />
اللي كانت كل ليلة بتدلك كسها لوحدها<br />
وهي بتعيط من الحرمان<br />
<br />
دلوقتي جسمي حاسس بالشبع… بالمتعة اللي كانت ناقصاني<br />
<br />
صدري لسه بيهتز حلماتي منتصبه تحت الروب<br />
وكسي بيتقبض لوحده كل شويه بيحاول يمسك لبن شيماء جواه<br />
<br />
وقتها حسيت إني فعلا شرموطه…<br />
<br />
بس شرموطه راضيه شرموطه مبسوطه<br />
<br />
رفعت إيدي وانا ببتسم وببص على القميص اللي ف ايدي شيمته.. <br />
<br />
شيمت ريحه عهري وفحوله شيماء الشيميل <br />
<br />
دخلت اوضتي ف هدوء ونمت<br />
<br />
??????<br />
<b><span style="font-size: 18px">الجزء الثاني </span></b><br />
??????<br />
<br />
السقطه الاولي..ما لم يكن ف الحسبان<br />
<br />
دخلت اوضتي ف هدوء ونمت وانا متاكده اني خلاص<br />
<br />
خلاص استسلمت<br />
استسلمت لشهوتي استسلمت لشيماء<br />
استسلمت للجوع اللي كان بياكلني من ست سنين<br />
مش هقدر اكذب على نفسي تاني<br />
<br />
انا عايزه شيماء.. عاوزه الكنز اللي لقيته اخيرا<br />
عاوزه الزب دا.. عاوزه الاحساس ده<br />
عاوزه احس اني ست.. مش ام ودكتوره ناجحه<br />
<br />
<br />
من اليوم ده والايام اللي بعدها بقت كلها فجر وشرمطه<br />
كل ليله.. بعد ما ولادي يناموا كنت اتسحب للشقه تحت<br />
<br />
بعد ما البس روب خفيف او قميص نوم شفاف<br />
احط شوية مكياج وبرفان<br />
<br />
وانزل لشيماء زي الشرموطه الجعانه..وهيا دايما كانت مستنياني<br />
<br />
مكناش بنتكلم كتير… مكنش فيه غير هيجان وشهوه ونيك اللي بيتكلم بينا.. كان لغتنا لغه المتعه<br />
<br />
اوقات كانت تنيكني ف الصاله ع الكنبه<br />
واوقات ف المطبخ او الحمام<br />
بس اغلب الاوقات على سريرها<br />
<br />
كانت بتفشخ كسي بكل الطرق…وتفنن ف متعتي ومتعه جسمي<br />
<br />
تنكني ف كسي من ادام وهيا راكبه فوقي..<br />
كنت بهيج واصرخ من المتعه..<br />
وهيا راكبه كسي بزبها وتعصر ف بزازي الكبيره وهيا بتدخل زبها كله جوا مني<br />
<br />
كنت اصرخ وانا راكبه فوق زبها زي فرسه<br />
وهيا مسكاني من وسطي وبتنيك ف كسي<br />
<br />
اصرخ بعلو صوتي واترجاها تنيكني اقوي واعنف<br />
كنت بحب لما تمسك شعري وتشده وهي بتنيك ف كسي من ورا.. وتضرب فلقات طيازي لحد ما يحمروا<br />
<br />
كنت اعشق اللحظه اللي زبها ينبض جوا كسي<br />
وينزل لبنه السخن جوا كسي ويملاني لحد ما يسيل على فخادي<br />
<br />
الأيام بقت روتين جديد.. روتين ممتع..<br />
<br />
بالنهار اكون الدكتورخ رنا.. الأم المثاليه..<br />
اللي بتهتم بولادها وناجحه ف شغلها<br />
<br />
وبليل اكون مجرد شرموطه لشيماء وزبها…<br />
<br />
الشرموطه اللي بتفتح رجليها لشيماء وبتستسلم لزبها وبتترعش تحتها كل ليله<br />
<br />
حتى لو كنت تعبانه من الشغل<br />
كنت بنزل لها..كنت بحس إن جسمي مش بقى بتاعي بقى ملكها<br />
<br />
كنت بحلم بزبها وانا صاحيه وانا نايمه وبصحى مبلوله كل يوم<br />
<br />
استسلمت تماما.. استسلمت لشهوتي<br />
<br />
«»«»«)(»«»«»«»«»«»«»«»(»«»<br />
<br />
عدت أيام كتير… محبتش احسبها علشان ما اكسرش علي نفسي عدد الايام اللي عشت فيها متعتي مع شيماء<br />
<br />
محبتش احسب الايام…علشان لو حسبتها.. هعرف قد إيه انا وقعت<br />
هعرف قد إيه انا بقت شرموطه مدمنه على زب شيماء<br />
هعرف إني بقت بعيش عشان اللحظه اللي بنزل فيها لها كل ليله<br />
<br />
اوقات كنت بحس بالذنب… وبنفس الوقت كنت بحس إني لسه حيه.. لسه قادره اتنفس الحياه<br />
<br />
كنت بحس إني بخون ولادي… وبنفس الوقت كنت بحس إني اخيرا باخد اللي جسمي محتاجه من سنين<br />
<br />
الأيام عدت…وانا استسلمت تماما<br />
ما بقاش فيه تردد زي الأول<br />
بقيت انزل لها كل يوم تقريبا.. وارجع فوق وانا مبسوطه<br />
<br />
بس جه اليوم اللي كنت خايفه منه اوي… اليوم اللي كنت عارفه انه هيجي<br />
<br />
كنت يومها طالعه من تحت عند شيماء.. جسمي منتشي وبيضحك من المتعه<br />
<br />
كنت زي السكرانه اللي راجعه بيتها اخر الليل<br />
مش قادره امشي.. رجلي بتترنح..<br />
<br />
وكل خطوه بمشيها.. كنت بحس فيها بلبن شيماء وهو بينزل من كسي على فخادي<br />
<br />
الروب الخفيف كان لازق بجسمي العرقان<br />
وبزازي بتتهتز مع كل خطوه<br />
<br />
وكنت شايله في إيدي دليل شرمطتي…<br />
قميص النوم الشفاف اللي كان غرقان من شهوتي ولبن شيماء<br />
<br />
مبلول وملزق في إيدي..وريحة الجنس والبرفان والعرق واضحة فيه<br />
<br />
دخلت شقتي.. وانا ماشية برقص لحمي العريان جوا الروب بدندن بصوت واطي<br />
<br />
مبتسمه.. زي بنت صغيره مبسوطه بعد ما اتدلعت<br />
<br />
كنت حاسه إني في عالم تاني…عالم فيه متعه.. عالم عايشه فيه لوحدي مع شيماء..عشيقتي<br />
<br />
بس زي ما بيقولوا.. لازم نفوق دايما ع صدمه..<br />
<br />
كنت في نص الصاله قبل ما اوصل لأوضتي…<br />
<br />
اتفاجأت لما لقيت ليلى بنتي واقفه عند باب الحمام<br />
كانت لابسه بيجامتها الوردي واثار النوم ع وشها<br />
<br />
بتبص لي بثبات..وبعنيها بتبص عليا من فوق لتحت<br />
بتنزل بعنيها على الروب المفتوح على رجلي العريانه<br />
<br />
بتبص على وشي المحمر..ع شعري االي مش مظبوط<br />
بتبص ع لحم بزازي اللي باين تحت الروب الخفيف<br />
<br />
وبعدين وقفت عنيها على القميص النوم اللي في إيدي<br />
اللي واضح إنه غرقان في بلل ولبن<br />
<br />
كنت واقفه مكاني زي التمثال.. مش قادره اتكلم ولا عارفه اصلا اعمل اي.. وااتوتر متملك مني<br />
<br />
ليلى ما قالتش ولا كلمه.. بس تعابير وشها كانت بتقول كل حاجه<br />
شك..صدم وألم.. وفهم مرعب<br />
<br />
عينها كانت بتفحصني من فوق لتحت كأنها بتحاول تفهم اللي قدامها او اصلا فهماه كويس بس بتحاول تتاكد<br />
<br />
حسيت إن قلبي هيوقف وهيغمي عليا من الخضه اللي انا فيها<br />
<br />
الروب كان مفتوح من تحت.. فخادي مبلوله ولبن شيماء لسه بينزل ببطء على رجلي<br />
<br />
القميص النوم في إيدي كان دليل واضح<br />
دليل إن امها راجعه من عند عشيقها<br />
<br />
ليلى بصت لي في عيني اووي…بصه مع إبتسامه علي جمب شفايفها مع هزه خفيفه لراسها<br />
<br />
ومن غير ما تقول كلمه واحده دخلت اوضتها..<br />
وقفلت الباب وراها<br />
<br />
فضلت واقفه في نص الصاله.. رجلي مش قادره تتحرك والدموع بدأت تنزل من عيني من غير صوت<br />
<br />
في اللحظه دي…حسيت إن كل حاجه انتهت<br />
المتعه اللي كانت بتجري في جسمي من شويه..فجاه اختفت<br />
بقى في خوف بس… خوف من المواجهه…<br />
وذنب بياكلني من جوا<br />
<br />
وقفت مكاني ف نص الصاله كم دقيقه وبعدين دخلت اوضتي<br />
قفلت الباب.. وقعدت على السرير وبعيط بصوت مكتوم<br />
<br />
بقيت الطم ع وشي<br />
يا… ليلى شافتني… بنتي شافتني كده<br />
<br />
حتى لما كنت احاول اضحك ع نفسي وانا بطمن نفسي<br />
بان ليلي لسه صغيره… مش فاهمه حاجه<br />
<br />
ارجع اجلد ذاتي والوم نفسي في نفس اللحظه<br />
<br />
كل حاجه واضحه.. كل حاجه باينه.. الذنب كان واضح<br />
<br />
الشرمطه اللي أنا فيها كانت واضحه<br />
انا خنتها..خنت تربيتي..خنت براءه بنتي..خنت الثقه اللي بينا<br />
<br />
انا اللي كنت دايما شايفه نفسي.. الام المثاليه..<br />
<br />
دلوقتي بنتي شايفاني عريانه جسمي مليان اثار متعه<br />
شافتني وفي إيدي قميص نوم غرقان في لبن نجس<br />
<br />
المواجهة جايه… جايه اكيد<br />
ومعنديش استعداد ليها خالص<br />
<br />
ما عملتش حساب لللحظه دي كنت بعيش في دنيتي الممنوعه بنزل كل ليلة اتناك وارجع انام وانا مبسوطه<br />
وما فكرتش إن يوم هيجي وحد من ولادي يحس بيا<br />
<br />
ريحه الفضيحه كانت باينه في الهوا اللي بتنفسه<br />
ريحخ الجنس.. ريحه العرق..ريحه البرفان المخلوط باللب<br />
<br />
كل حاجه كانت بتقول امكم شرموطه<br />
<br />
.........................<br />
قفلت الباب بالمفتاح وقعدت على السرير وبدات ابكي<br />
<br />
خايفه إن ليلى تكون شكت في حاجه ودا اكيد<br />
خايفة إن السر يتكشف.. خايفه على ولادي.. خايفه على نفسي<br />
<br />
نمت وانا مقرره خلاص… الصبح للازم انهي كل حاجه..<br />
لازم افكر ف ولادي.. لازم ارجع الام..<br />
<br />
لازم اطرد شيماء من البيت..مينفعش شيماء تقعد يوم تاني ف البيت<br />
<br />
تاني يوم<br />
صحيت الصبح متاخر… الساعة كانت ٩:٣٠<br />
<br />
الدنيا هاديه اوي قمت بسرعه وانا متضايقه من نفسي<br />
يا نهار اسود… اتاخرت.. الولاد زمانهم لسه نايمين<br />
<br />
خرجت بسرعه من اوضتي.. ناحيه اوضهم..<br />
مكنش حد موجود.. الاوض فاضيه وسرايرهم فاضيه ومترتبه.. كان مافيش حد نام عليها<br />
<br />
روحت باتجاه الصوت الهادي.. ناخيه المطبخ<br />
<br />
لقيت شيماء واقفة قدام حوض المطبخ بتغسل اطباق<br />
<br />
شيماء بصتلي وهيا بتبسم ابتسامه رقيقه..صباح الخير<br />
<br />
ما رديتش بس سألتها بصوت جاف<br />
ليلى وياسر فين<br />
<br />
شيماء..صحيوا من بدري.. عملتليهم فطار وخرجوا ياسر راح الكليه وليلى راحت المدرسه<br />
<br />
وقفت مكاني مش عارفه اقول إيه.. كنت ناويه اطردها دلوقتي…<br />
<br />
بس الكلام مش راضي يخرج من حلقي..مش قادره انطقها<br />
<br />
شيماء صحيت بدري وساعدتني في ولادي والبيت<br />
<br />
وقفت باصه عليها ثواني وهيا بصالي ولسه الإبتسامه ع وشها<br />
<br />
وبعدها دخلت الحمام وقفلت الباب عليا كويس.. زي اللي خايفه منها<br />
<br />
فتحت الدش وسبت الميه الدافيه تنزل عليا<br />
وانا تحت الدش رجعت أفكر:<br />
<br />
كنت ناويه أطردها… بس هي ساعدتني النهارده<br />
لو طردتها دلوقتي هتبقى قسوه مني<br />
<br />
وكمان لو شيماء خرجت من البيت.. اكيد ولادي هيسالوا عليها.. وقتها اكون اكدت اللي بنتي ليلي شكت فيه<br />
<br />
هسيبها تساعدني في البيت بس واحاول انهي علاقتي بيها<br />
<br />
لما خلصت الدش..<br />
فجاه افتكرت إني ما جبتش هدوم معايا<br />
<br />
فتحت الباب شويه وناديت..<br />
شيماء… ممكن تجيبيلي هدوم من الاوضه<br />
<br />
بعد دقيقتين دخلت شيماء عليا الحمام<br />
وفي إيدها هدوم داخليه وروب نظيف<br />
<br />
مقدرتش امنعها لاني مش عاوزه ابين ليها اللي بفكر فيه<br />
<br />
بس استغربت اوووي لما لقيتها بتدخل وف ايدها الهدوم<br />
<br />
وبتساعدني البسهم....مع اني كنت عريانه ادام عنيها<br />
بس هيا بتساعدني وبس.. من غير اي حركه تانيه منها<br />
<br />
<br />
عدلت الروب علي جسمي وسابتني وخرجت<br />
<br />
لما خرجت من الحمام لقيت شيماء<br />
عملالي فطار ومستنياني نفطر سوا.. فطرنا<br />
<br />
وكل اللي بيدور ف بالي انهي العلاقه مغ شيماء<br />
<br />
ظنيت اني ممكن انهي العلاقه بيني وبينها بسهوله..<br />
وامنع نفسي عنها..لان اللي عملته دلوقت ف الحمام.. يبين انها من ناحيتها سهل..<br />
<br />
فاطمنت وقررت انهي العلاقه وامنع نفسي عنها..<br />
المهم احافظ ع شكلي ادام ولادي<br />
<br />
اطمنت اكتر لما رجعت بليل من العياده..<br />
ليلي بنتي مجبتش اي سيره عن اللي شافته ولا اتكلمت ولا سالت اي اسئله محرجه<br />
<br />
وعدي اليوم الاول بروتيني القديم..مش نزلت لشيماء وفضلت طول الليل ف اوضتي<br />
<br />
قررت اكمل ف انهاء علاقتي ب شيماء وتبقي مجرد حد بيساعدني ف البيت وخلاص وهيا بصراحه مكنتش بتطلب ولا بتجيب اي سيره عن العلاقه ولا بتحاول<br />
<br />
يوم.. اتنين عدوا عليا.. وصدقت نفسي.. اني اقدر ابعد<br />
<br />
<br />
بس ف اليوم التالت… جسمي خاني..<br />
مقدرتش..جسمي كان بياكلني زي المدمنه<br />
<br />
كل ما اقعد في العياده الاقي نفسي مثاره بدون سبب رجلي بتضغط على بعض تحت المكتب..<br />
<br />
كسي بيتقبض لوحده.. وتفكيري بيروح لشيماء<br />
لزبها التخين وهو بيدخل جوا مني<br />
<br />
لإيديها وهي بتسيطر ع جسمي وهيا فوق مني…<br />
لصوتها وهي بتركب فوق مني وبتمتعني<br />
<br />
<br />
كنت بحاول اركز في المرضي قدامي..<br />
بس دماغي كان بيرسم صور جوا خيالي<br />
<br />
شيماء بتفشخني على السرير.. بتمسك شعري..<br />
بتعصر بزازي.. بترفع رجلي ع كتافها وزبرها بيدخل جوا كسي.. تنكني.. بتنزل لبنها جوايا وهيا بتزمجر زي وحش<br />
<br />
في وقت انا قاعدخ في العياده منتظره المريضه اللي عليها الدور<br />
كنت مثاره وحاسه الاندر مبلول اوووي<br />
اضطريت اروح الحمام.. اقفل على نفسي<br />
<br />
وافرك ف كسي وانا بدخل صوابعي جوا كسي<br />
وانا بعض شفايفي عشان ما اعملش صوت<br />
<br />
وصلت لنشوه كدابه باانسبه لمتعتي معاها وتحت منها وبحاول اتخيلها فوق مني<br />
<br />
<br />
ولما رجعت البيت ومكنتش قادره ابعد تفكيري عنها<br />
<br />
كل ما اشوفها في الصاله أو المطبخ<br />
جسمي يسخن كنت بحاول اتجنبها<br />
<br />
بس بليل لما ولادي ناموا..<br />
<br />
لقيت نفسي واقفه قدام باب الشقه اللي فيها شيماء<br />
وانا بتلفت ورايا خايفه حد يشوفني<br />
<br />
كاني كنت بسرق متعه ماليش الحق فيها ان اعيشها او احسها لوقت صغير<br />
<br />
روب خفيف على جسمي وإيدي برتعش وانا بفتح الشقه<br />
فتحت الباب… ودخلت<br />
<br />
لقيت شيماء قاعده ع الكنبه ف الريسبشن..<br />
لابسه قميص نوم شفاف..<br />
<br />
كانت قاعده كانها مستنياني..كانها متاكده اني هاجي ليها..<br />
كأن كان بينا ميعاد متفقين عليه سوا<br />
<br />
بصت لي بصه بارده اوووي وابتسمت ابتسامه صغيره<br />
<br />
ما قدرتش اقاوم شهوتي..<br />
ماقدرتش غير اني امشي ناحيتها لحد ما قعدت جمبها ع الكنبه<br />
بصينا لبعض لثوان.. من غير ما نتكلم<br />
<br />
اللغه بينا كانت بعنينا<br />
<br />
عنيها كانت بتقول.. جيتي اخيرا<br />
عيني كانت بتقول.. حاولت ابعد ماقدرتش ابعد<br />
<br />
مديت إيدي براحه وانا بلزق جسمي في جسمها<br />
لمست فخادها الناعمه من فوق القميص<br />
<br />
حسيت بلحمها السخن تحت صوابعي<br />
بدات ادلك فخادها براحه وانا بدخل ايدي تحت القميص<br />
<br />
شوفت زبها بدا يقف تحت القميص… بيرفعه بكسوف<br />
بيقف وهو بيعلن ع هيجان شيماء<br />
<br />
بصيت على وشها كان هادي بس عنيهها مليانه شهوه<br />
<br />
صوابعي لمست زبها من تحت القميص كان سخن وبدا يتصلب اكتر بين صوابعي<br />
<br />
لفيت صوابعي حواليه وبدات ادلكه براحه<br />
وانا بقرب بوشي ابوس ف شفايفها<br />
<br />
بزازي منفوخه بتلزق ف بزازها وانا لسه بدلك زبها براحه<br />
شيماء أنت من الشهوه.. خرجت اهاتها مكتومه ف بقي<br />
<br />
فضلت ادعك زبها وانا بمص ف لسانها..<br />
لحد ما بقا زبها شادد متصلب بين رجليها<br />
<br />
من غير كلمه نزلت على ركبي قدامها على الأرض<br />
<br />
رفعت القميص لحد وسطها وطلعت زبها قدام وشي<br />
كان كبير..ورأسه منفوخه<br />
<br />
بصيت ف عنيها تاني وانا بعض ف شفايفي من الشهوه<br />
<br />
وبعدها فتحت بوقي ادام زبها ودخلت راسه بين شفايفي<br />
وبدات امصه بشهوه وانا بأن بمحنه ااااامممم<br />
<br />
بمص الراس واشفطها واناوبلف لساني حواليها<br />
وبدلك الباقي منه بين صوابعي براحه<br />
<br />
بعدها بلعته اكتر في بوقي..ولساني بيلف حوالين منه<br />
كنت حاسه بطعمه كنت بمصه بكل شهوه وجوع<br />
<br />
شيماء اهاتها عليت.. وايدها راحت ع شعري وداست ع راسي ع زبها<br />
وبقت تحرك وسطها لفوق كانها بتنكتي ف بقي..<br />
نفسي بيروح وانا مكلبشه ف فخادها.. مش قادره اتنفس<br />
<br />
حركتها زادت وزبها بقا يخبط ف زوري من جوا..<br />
<br />
سابتني اخد نفسي لثواني قصيره.. ورجعت تاني تنيك ف بقي بكل شهوه..<br />
<br />
كان باين عليها الهيجان اااووي عن كل مره.. ومتفاعله معايا بطريقه هيجتني انا اكتر ما هايجه<br />
<br />
بعدها وقفت ادامي مني وخلعت القميص من ع جسمها ووقفت ادام مني عريانه وانا راكزه ع ركبي ادام زبها وجسمها العريان<br />
<br />
رفعتني من تحت كتافي وقلعتني الروب وبعده قميص النوم الشفاف..<br />
<br />
بقينا واقفين احنا الاتنين عريانين..بزازنا منفوخه من الهيجان<br />
<br />
حضنتي جااامد وايدها بتعصر ف لحمي لحد ما وصلت تحت عند طيزي<br />
<br />
حضنتها جااامد و بدات افرك جسمي كله ف جسمها<br />
بدات احس اني عاوزه ألمس جسمها بشهوه<br />
<br />
رفعت إيدي ع بزازها.. عصرتهم براحه..<br />
اهاتها عليت وايدها نزلت جمب منها..لو مكنتش سنداها بايدي التانيه من ظهرها كانت وقعت ع الارض..<br />
<br />
جسمها دايب ف اي..قربت بقي من بزازها وبقيت الحس ف لحم بزها الناعم<br />
<br />
بعدها نزلت ارضع حلمات بزها...وعضيتها بشفايفي براحه<br />
<br />
وارضع من البز دا شويه وبعدها اتنقل بشفايفي ع البز التاتي<br />
<br />
شيما جسمها بيرتعش بين ايدي.. اهاتها عاليه..<br />
اهات انثي ممحونه..زبها بيخبط تحت كسي وبينبض تحت مني<br />
<br />
لفيتها ونيمتها ع بطنها ع الكنبه ورجليها ع الارض<br />
<br />
ايدي بتمشي ع لحم جسمها الناعم وببوس ف ظهرها وبلحس ظهرها كله بلساني<br />
<br />
لحد ما وصلت لفقات طيزها بقيت الحس لحم طيزها الناعم<br />
اهات شيماء عليت اووووي.. بقت بتأن بطريقه مش حسيتها منها قبل كدا<br />
<br />
هيجاني غير عالي اوووي لقيت ايدي لوحدها بتبعد فلقات طيزها ولساني بيقرب من خرم طيزها<br />
<br />
لاحظت إن خرم طيزها الوردي واسع<br />
كان واضح إنه اتفتح كتير قبل كده واتناكت منه.. بس مهتمتش.. كان كل همي هيجاني ع جسمها الناعم<br />
<br />
لحسته براحه وبمتعه.. لساني بيدور حواليه<br />
<br />
شيماء بقت تأن بمتعه وبتمد ايدها من تحت وتلعب ف زبها اللي لاحظت انه اكبر عن كل مره<br />
<br />
شيماء بدأت تهيج اوي جسمها كله بيتهز تحت مني..<br />
رفعت طيزها اكتر ف وشي وصوتها طلع ممحون ومكسور:<br />
ااااممممم..اااااااه حلو اوووي الحسليلي يا رنا..لسانك حلو..ااااه كده الحسي طيزي يا رنا…الحسيها<br />
<br />
اول مره اشوف شيماء بالهيجان دا<br />
<br />
كانت بتصرخ من المتعه صوتها بيطلع عالي وممحون<br />
فجأه شيماء مدت إيدها تحت مسند الكنبه وخرجت ف ايدها حاجه مدوره شبه الزب بالظبط<br />
<br />
عرفت بعد كدا انه..<br />
ديلدوه..زب صناعي بس حجمه مش كبير اوووي<br />
<br />
وقالت بصوت ممحون وهايج وهيا بتدهولي ف ايدي<br />
<br />
خديه… حطيه جوا طيزي… نيكني في طيزي يا رنا<br />
سمعت الكلام و مسكت الصناعي<br />
حطيت راسه على خرم طيزها الواسع<br />
وبدتت ادخله براحه جوا خرم طيزها<br />
<br />
شيماء صرخت بصوت عالي:<br />
اااه… افشخيني…نكيني جااامد يا رنا<br />
<br />
بقيت انيكها في طيزها بالصناعي بسرعه..<br />
ادخله واطلعه كله ف طيزها<br />
وفي نفس الوقت إيدي التانيه كانت بتفرك زبها اللي بينقط لبن على الأرض<br />
شيماء كانت بتصرخ وتهيج اكتر.. جسمها بيتهز جااادد<br />
<br />
شيماء صرخت بصوت عالي... زبها اتنفخ في إيدي<br />
وبدا ينزل لبنها على الأرض..بتنزل لبن زبها وهيا بتزمجر وجسمها كله بيتهز<br />
<br />
سبت الصناعي ف طيزها ونزلت براسي تحت منها<br />
فتحت شفايفي ومسكت زبها اللي لسه بينزل وسحبته لورا<br />
وبقيت امصه واشفط اللبن السخن في بوقي<br />
<br />
كنت بشرب منه بشهوه.. لساني بيدور حوالين الراس<br />
وانا بشفط كل قطره<br />
<br />
شيماء هديت شويه بعد ما نزلت لبنها ع الارض وف بقي<br />
<br />
جسمها ارتخي وعلامات المتعه والراحه واضحة على وشها<br />
<br />
كنت وقتها لسه راكزه ع ركبي ورا من طيزها.. مش مستوعبه هيجانها اللي غير قبل كدا نهائي<br />
<br />
رفعت راسها وبصتلي والابتسامه ع وشها<br />
<br />
وبعدين قامت من غير مقدمات ولا كلام..<br />
نيمتني على ضهري على الأرض ورفعت رجلي ع كتافها<br />
<br />
وبراس زبها بإيدها تفرك في شفايف كسي المبلوله وبعدين… مرة واحدة حشرته حشر ف كسي<br />
<br />
ااااه… صرخت بصوت عالي من الشهوة والألم الممتع<br />
<br />
شيماء ما رحمتنيش.. بدأت تنيكني جااامد<br />
زبها بيفشخ كسي فشخ..كل خبطه من زبها جوا كسي بتوصل لرحمي من جوا<br />
كنت بصرخ وأئن بصوت عالي.. اااااه اوووي يا شيماء. وبزازي بتترج ع جسمي ولحم فخادي بيتهز ع كتافها زي الجيلي<br />
<br />
مديت إيدي لورا.. لمست خرم طيزها وبقيت ابعبص خرم طيزها بصوباعي وانا بشدها اكتر عليا<br />
<br />
اول ما عملت كده.. شيماء هاجت اكتر..<br />
عيونها اتقفلت وصوتها طلع خشن<br />
اااه… كملي… بعبصي طيزي…يا شرموطه.. بعبصيني وانا بنيكك ف كسك يا لبوه<br />
<br />
مبقتش افرق اهاتي من اهاتها احنا الاتنين بنتأوه وهيا راكبه فوقي بزبها محشور ف كسي<br />
<br />
شيماء كانت بتنيكني بمتعه وشهوه..<br />
رتم النيك كل شويه يقل ويزيد ع حسب متعتها وانا ببعبص طيزها<br />
<br />
كنت حاسة زبها جوا كسي.. بيفشخني.. يضرب في اعماق اعماق كسي..<br />
فضلت راكبه فوقي كده ربع ساعه متواصله في نفس الوضع<br />
<br />
لحد ما شيماء زمجرت بصوت عالي وحشرت زبها جوا كسي لاخره..<br />
ونزلت لبنها السخن بكميات كبيره<br />
<br />
في نفس اللحظه اللي وصلت أنا للنشوه<br />
صرخت بصوت ضعيف<br />
ونزلت شهوتي مختلطه بلبنها جوا كسي<br />
<br />
شيماء فضلت فوقي ثواني بتنزل لبنها ف كسي<br />
بعدين نزلت راسها بين رجلي.. وبدأت تلحس كسي وتشفط اللبن المختلط من جواه<br />
<br />
كنت تعبانه ومبسوطه من االمتعه..<br />
مش قادره اتحرك ولا انبش... مقدرتش غير اني افتح دراعي لشيماء وهيا بتنام ف حضني<br />
<br />
راسها ع بزازي زي طفله ف حضن امها الحنينه<br />
<br />
غفيت لثواني بس نايمه عريانه واخده شيماء في حضني<br />
<br />
ثواني وحسيت بحركه شيماء فوق مني<br />
فتحت عيني بالقوه لقيتها بترضع ف بزازي وهيا باصه ف عيني..<br />
<br />
ابتسمت ليها.. فضلت ترضع ف بزازي وانا بحسس ع شعرها.. كنت حساها كانها بنتي الطفله وانا برضعها من بزي<br />
<br />
شويه وبعدها شيماء قامت قعدت تاني ع الكنبه وفارده رجلها ع الارض وبتدلك ف زبرها وبتحركه<br />
<br />
كانها بتغريني تاني بيه..<br />
<br />
ابتسمت بس ومش اتكلمت ومن سكات قمت اديتها ظهري<br />
<br />
وانا بقعد ع زبرها من تاني ابلعه ف كسي..<br />
<br />
فضلت انزل بكسي ع زبرها لحد ما حسيته دخله كله<br />
<br />
مدت ايدها قفشت ف بزازي الاتنين وانا بقيت اطلع وانزل ع زبرها براحه<br />
<br />
بقيت اتنطط ع زبرها وهيا قافشه ف بزازي جااامد<br />
<br />
وانا بصرخ بمتعه وزبرها مالي كسي..<br />
<br />
شيماء شدتني من بزازي نمت بظهري ع بطنها<br />
<br />
ولفيت وشي ابوسها ف شفايفي..<br />
<br />
وهيا اللي بقت تتحرك تحت مني بزبها..<br />
<br />
لحد ما حشرته كله ف كسي ونزلت لبنها تاني ف كسي..<br />
<br />
اتفاجات لما زقتني من فوقها وهيا بتنيمي ع الارض من تاني ف وضع الدوجي<br />
<br />
مكنتش متخيله انها تقدر تنيك بالطريقه دي<br />
<br />
بس من جوايا طبعا مبسوطه.. مين يلاقي حد ينيك لاكتر من ساعه وينزل مره واتنين وبيفكر ف التالته ومش مهتم غير ف المتعه وبس<br />
<br />
فتحتلها فلقات طيزي بايدي وانا موطيه براسي لامسه السجاده بخدي<br />
<br />
حشرت زبرها ف كسي من ورا وبقت تنيك ف كسي المقلوب وهيا بتضرب ف طيازي<br />
<br />
وانا بصرخ تحت من خبطات فخادها ف طيزي وزبها اللي بيتحشر ف كسي.. بعنف<br />
<br />
دقايق بتنيك فيا لحد ما زمجرت ولتالت مره نزلت لبنها كله ف كسي<br />
<br />
اترمينا ع الارض فوق من بعض مش قادرين ننبش بحركه واحده<br />
<br />
ما حسيتش بنفسي غير الصبح<br />
<br />
لما فتحت عيني لقيتني نايمه في اوضه شيماء<br />
مفيش حاجة بتداري جسمي غير القميص النوم الشفاف اللي كنت نازله بيه<br />
<br />
كان لازق في جسمي من العرق واضح انه اتلبس بسرعه ومن غير ترتيب<br />
<br />
وشيماء كانت نايمه جنبي لابسه قميص نوم خفيف مدياني ظهرها<br />
<br />
اتخضيت لما بصيت على الساعه… كانت ١١.٣٠الصبح<br />
<br />
هزيت شيماء جااامد وانا بنادي عليها..<br />
شيماء… شيماء قومي بسرعه<br />
<br />
فاقت على صوتي فتحت عينيها بهدوء.وبصت لي ف خضه<br />
<br />
سألتها بصوت مرعوب.. انا ازاي نمت هنا… والولاد<br />
<br />
طمنتني بهدوء.. وهي بتبتسم..<br />
<br />
حاولت اصحيكي بليل علشان تطلعي فوق<br />
بس ما كنتيش قادره تتحركي خالص<br />
<br />
فدخلتك هنا وطلعت انا فوق جهزت الفطار لياسر وليلى<br />
ولما سألوا عليكي قلت لهم إنك صحيتي بدري اووي..<br />
<br />
وخرجتي لحالة ولاده مستعجلة في العياده اطمنوا وخرجوا<br />
<br />
اخدت نفس عميق وحسيت براحه…<br />
بصيت لها وبوستها من خدها وبعدين قلت..<br />
شكرا يا شيماء<br />
<br />
شكرتها على كل حاجه<br />
شكرتها على إنها بتحافظ على سري<br />
شكرتها على إنها بتهتم ببيتي وولادي في غيابي<br />
شكرتها على المتعه اللي لقيتها معاها<br />
<br />
وبعدين ابتسمت لها ابتسامه فيها امتنان وخجل وشهوه<br />
<br />
انا مش عارفه إيه اللي بيحصل لي… بس أنا… مش قادره ابعد عنك<br />
<br />
شيماء ماردتش ع طول... بس مدت إيدها.. لمست خدي<br />
وبعدها قالت..<br />
<br />
انا اللي مبسوطه اني معاكم.. حاسه انكم عيلتي اللي اتحرمت من حنيتهم وحضنتني وفصلنا حاضنين بعض اوووي<br />
<br />
فضلنا قاعدين جنب بعض دقايق، عريانين تحت القمصان الخفيفه اللي مش قادره تدراي لحمنا<br />
................<br />
الأيام عدت…مع الوقت اتاقلمت علي وجود شيماء في حياتي<br />
<br />
شيماء بالنهار كانت مساعده ممتازه.. بتساعدني ف شغل البيت من تنضيف وطبخ وكل حاجه<br />
<br />
كانها واحده مننا وعايشه معانا بقالها سنين<br />
كنت مبسوطه بوجودها معانا.. وقربها مننا<br />
<br />
ولادي بقوا مرتاحين جدا لوجودها<br />
ياسر كان بيقول.. شيماء دي زي اختنا<br />
.................<br />
<br />
اما بالليل…<br />
كانت شيماء جوزي السري<br />
كنت بنزل ليها الشقه يوميا.. بعد ما اتاكد إن ولادي ناموا<br />
<br />
كنت بنزل اتمتع بجسمها وفحولتها..<br />
وشيماء مش بتكدب خبر.. بتمتعني..<br />
<br />
وبتتمتع بجسمي لحد ما ارجع لشقتي<br />
وانا مش قادره امشي علي رجلي<br />
<br />
كنت برجع وكسي مليان بلبنها..وجسمي بيرقص من النشوه<br />
<br />
كنت مقتنعه إني قادره افصل بين الاتنين<br />
بالنهار ام وبالليل شرموطه ولبوه لزب شيماء<br />
«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»<br />
<br />
لحد ما حصل اللي ما كنتش اتوقعه ابدا..<br />
لولا اني شوفته بعيني مكنتش صدقت<br />
<br />
رجعت من العياده بدري عن كل يوم كنت حاسة بتعب شديد ومقدرتش اكمل يومي ف العياده<br />
<br />
لما فتحت شقتي.. لقيت الجو هادي اوي..<br />
كأن الشقه مهجوره مفيش صوت..مفيش حركه..مفيش نفس<br />
<br />
قبل ما اسال نفسي عن شيماء أو عن ليلى<br />
(اللي مفروض تكون خلصت المدرسه وموجوده في البيت)<br />
<br />
جالي الصوت… كأنه اجابه مباشره لسؤالي<br />
الصوت جاي من اوضه ليلى<br />
<br />
مشيت ناحيه الأوضه وانا بحاول اكدب ودني<br />
لكن الصوت مقابلني بيوضح اكتر واكتر<br />
<br />
أنات…اهات… صوت متعه مكتومه…<br />
صوت بنت بتأن بشهوه<br />
<br />
وصلت قدام الباب المتوارب شويه وقلبي كان بيدق برعب<br />
مديت إيدي برعشه.. فتحت الباب بهدوء… وبصيت<br />
<br />
لقيت اخر حاجه ممكن عقلي يستوعبها<br />
<br />
ليلى… بنتي الصغيره اللي لسه يدوب مكمله ١٨من كان اسبوع بس<br />
<br />
<br />
عريانه وواخده وضع الدوجي على سريرها<br />
ركبتها على السرير..طيزها مرفوعه لفوق ووشها مدفون في المرتبه<br />
<br />
وشيماء كانت ورا ليلي…موطيه على طيز ليلي<br />
ووشها كله بين فلقتين طيز ليلي.. بتلحس كسها بشهوه<br />
وصوابعها داخله خارجه ف خرم طيز ليلى<br />
<br />
ما قدرتش اتحرك<br />
وقفت مصدومه مش مصدقه اللي قدامي<br />
عيني مبرقه وإيدي بترتعش على الباب والدنيا بتدور بيا<br />
<br />
وانا شايفه ليلى وهيا بتئن بصوت مكتوم..<br />
جسمها بيرتعش وشيماء كانت بتلحس كسها بشهوه<br />
لسانها بيدور على زنبور ليلى..<br />
صوابعها بتدخل وتطلع في طيزها بسهوله<br />
<br />
فضلت مكاني.. كان الزمن وقف بيا ولا قادره ادخل امنع اللي بيحصل ولا عارفه اعمل اي<br />
<br />
الصدمه كانت متملكه مني وقبل ما اعمل اي رد فعل ولا حتي افكر فيه<br />
<br />
شيماء رفعت راسها عن طيز ليلي..ورفعت طيز ليلي اللي بتأن من الشهوه لفوق<br />
ومسكت زبها التخين ع باب طيز ليلي وبقت تفرك راسه ف خرمها<br />
<br />
اهات ليلي بتعلي وقلبي انا بيدق بسرعه<br />
مش مصدقه ان ليلي بتتناك من شيماء ع سريرها<br />
<br />
شيماء بدات تحاول تدخل زبها في طيز ليلى<br />
<br />
ليلي عضت على شفايفها وقالت بصوت ممحون..<br />
<br />
ااهه… كبير أوي يا شيماء… هيوجعني<br />
شيماء همست.. طب اهدى… هروح اجيب كريم وارجعلك<br />
<br />
في اللحظه دي قررت اهرب لأوضتي<br />
<br />
دخلت الاوضه وسبت الباب متوارب اشوف اللي ف الريسبشن<br />
<br />
لمحت شيماء بتجري عريانه عالحمام وف ثواني خرجت<br />
<br />
ولما خرجت عيني اتقابلت مع عنيها شيماء اتخضت ووشها اتغير<br />
لحظات عدت ولما شافتني واقفه ساكته<br />
<br />
ابتسمت ابتسامه شيطانيه ومشيت وهيا بتبصلي ناحيه اوضه ليلي<br />
<br />
فضلت واقفه مكاني لثواني<br />
<br />
لحد ما سمعت شيماء بتضحك وقالت بصوت عالي كانها قاصده تسمعني<br />
<br />
يخربيتك بتعملي اي يا شرموطه..بتلعبي ف كسك.. مش قادره تصبري لما ارجعلك<br />
<br />
رجع صوت اهات ليلي يرن تاني ف ودني وهيا بتأن من الوجع..<br />
<br />
اتسحبت ع طراطيف صوابعي لحد الاوضه اللي شيماء بتنيك فيها بنتي ليلي<br />
<br />
وقفت اتفرج عليهم ليلي واخده وضع الدوجي ومفنسه طيزها لشيماء<br />
<br />
وشيماء ظهرها ليا وماسكه زبرها بايدها بتظبطه ع خرم طيز ليلي<br />
<br />
فجأه شيماء لفت وبصتلي بصت ف عيني..<br />
<br />
وبعدها اتحركت لادام بزبها ف خرم طيز بنتي..<br />
<br />
كنت هصرخ مع صرخه ليلي بنتي بس لحقت نفسي وانا بكتم صوتي بايدي وانا عيني مفتوحه ع اخرها..<br />
<br />
وحاسه بوجع كأن زب شيماء بيدخل فيا انا...<br />
كانه بيدخل ف خرم طيزي انا...<br />
<br />
.............«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«».............<br />
عارف اني بتأخر ف النشر.. بس اعزروني..<br />
ودي ممكن تشوفوه جزء صغير... بس دا يعتبر جزء من الجزء التاني... الباقي هينزل بكري او بعده بالكتير.. وفعلا هو يعتبر جاهز بس محتاج يتراجع مش اكتر.. بس للحبكه افضل ان اللي جاي ينزل جزء لوحده<br />
استمتعوا... واحب اسمع رايكم ونقدكم ف الكومنتات<br />
<br />
الجزء الثالث <br />
<br />
<br />
<br />
منظور ليلي....<br />
<br />
انا اسمي ليلي ١٨سنه<br />
الكل شايفني البت الدحيحه الي لبست نظاره من كتر المذاكره<br />
اللي متعرفش حاجه ف حياتها غير المذاكره والثانويه العامه<br />
<br />
محدش واخد باله اني ف سن مراهقه محتاجه احتواء.. محتاجه حد يحسسني بوجودي.. مش مجرد عايشه علشان اذاكر وانجح وادخل كليه الطب اللي كله مستنيها<br />
<br />
بابا كان كل حاجه ف حياتي.. كان صاحبي قبل ما يكون بابا<br />
<br />
حتي الحضن البرئ الابوي اللي كان بيحضنه ليا..<br />
كان بيحسسني بوجودي اكتر ف الحياه..<br />
<br />
بس للاسف بابا اتوفي ومش لاقيه اللي يحتويني<br />
<br />
ماما ام مافيش زيها مهتميه بصحتي ودراستي ومذاكرتي.. عنرها ما قصرت ف حاجه من ناحيتي<br />
<br />
حاجه بس اللي هيا مش واخده بالها منها.. انا<br />
ايوه انا مش واخده بالها ان بنت وكمان بنت وحيده ماليش اخوات بنات تانيه<br />
<br />
سابتني للسوشيال والنت.. اللي فيه دلوقت كل حاجه..<br />
<br />
هنا فيديو صغير بين ولد وبنت ف سني عايشين قصه حب<br />
<br />
بوست تاني ع x لولد وبنت بيبوسو بعض<br />
<br />
ف حضن رومانسي بين اتنين.. فيه مشاعر.. ف حب.. ف احتواء.. ف جنس والنت مليان بالجنس<br />
<br />
كنت بخطف اوقات صغيره وسط مذاكرتي اقلب ف النت اتفرج ع مقاطع تبدا بمقاطع رومانسيه وتوصل لمقاطع جنسيه صريحه..<br />
<br />
كنت اتفرج واقلب لحد ما مبقاش قادره استحمل.. بس مش عارفه اعمل اي تاني ف النقص والاحتياج اللي حاسه بيه<br />
<br />
بس بفضل بعدها اقارن بيني وبين البنت اللي موجوده ف الفيديو هيا ف اي مش عندي..<br />
<br />
لي معنديش حد يحبني الحب دا.. حد يخليني مبسوطه.. يخليني متمتعه بالطريقه دي<br />
<br />
جسمي بالنسبه ليا مافيش زيه.. واخده من ماما كتير<br />
<br />
رقتها ونعومه بشرتها.. جسمها المليان بس من غير كلكعه<br />
<br />
جسم ابيض ناعم.. بزاز متوسطه او ممكن تكون كبيره ع حد ف سني<br />
معنديش بطن خااالص فخادي مدملكه زي ما بيقولوا<br />
<br />
جسم بيتقالي ف وسط كلام المعاكسات اللي بشوفها ف الشارع او النادي.. اتخلق علشان يتمتع والرجاله تتمتع بيه<br />
<br />
كنت بحاول اعوض نفسي بنفسي لما افضل ادام مرايتي اتفرج ع جمال جسمي وانا بلبس او بغير هدومي..<br />
<br />
لحد ما جت شيماء.. البنت الغريبه اللي لقيناها مرميه ف وسط الطريق بين الحياه والموت<br />
<br />
ماما اخدتها معانا البيت وعالجتها..<br />
<br />
وبعد كام يوم اتعالجت وبقت كويسه<br />
بس برده فضلت موجوده معانا في البيت.. ماما قالت إنها ملهاش حد ويتيمه<br />
<br />
وإنها هتفضل معانا لحد ما ترتب امورها<br />
في الأول مكنتش متقبلاها خالص<br />
<br />
برغم هدوءها وطيبتها ورقتها ف الكلام كنت بحسها غريبه مش عارفة ليه… كنت بحس إن فيها حاجه مختلفه<br />
<br />
كنت بعاملها ببرود &quot;صباح الخير&quot; و&quot;مساء الخير&quot; وخلاص. ما كنتش بحس بيها أصلاا<br />
<br />
بس مع الوقت… لاحظت إنها بتهتم بيا بشكل غريب<br />
<br />
كانت بتسالني كل يوم.. عامله إيه النهارده.. عايزه حاجه<br />
<br />
لما ارجع من المدرسه.. الاقيها مجهزه ليا الغدا سخن وطعمه يهبل ويفتح نفس اللي مش جعان اصلا..<br />
<br />
ومجهزه ليا هدوم نضيفه والحمام علشان اخد دش بعد تعب اليوم..<br />
<br />
ولما اكون قاعده اذاكر ويظهر عليا التعب<br />
كانت تدخل الاوضه بهدوء وتجيب لي عصير أو فاكهه بدون ما اطلب<br />
<br />
بعد فتره بسيطه بدأت احس إنها بتحاول تقرب مني بجد<br />
بقت صحبتي<br />
<br />
كنا نتكلم في حاجات بسيطه في الأول<br />
عن الجو..عن الاكل..عن فيلم شفته.. بعدين الكلام بدا يزيد<br />
<br />
وبقت تسالني عن حياتي.. عن صحابي.. عن اللي بيضايقني في المدرسه<br />
<br />
كنت بحس بكسرتها لما احاول اسالها عن اهلها.. بس مكنتش بترد غير بجمله ماليش حد يسال عليا<br />
<br />
مع الوقت بقت تعرف تفاصيل كتير عني<br />
تعرف إني بحب الشوكولاته.. تعرف إني بخاف من الصوت العالي<br />
<br />
تعرف انا بكره اي وبحب اي.. بقت عارفه اني بضغط على نفسي عشان ادخل طب زي ماما وبابا<br />
<br />
بقت قريبه مني اكتر من اي حد تاني<br />
أقرب من صحابي في المدرسه.. اقرب من ياسر اخويا<br />
وحتى أقرب من ماما في بعض الاحيان<br />
<br />
كنت بحس معاها براحه غريبه<br />
كنت لما اقعد معاها نتكلم احس اني مرتاحه انها موجوده<br />
<br />
افضل معاها احكي.. اضحك..بقت هيا ونسي ف وقت فراغي وف يومي كله<br />
<br />
بس حتى وانا حاسه بالراحه دي<br />
كنت بحس جوا نفسي ان شيماء فيها حاجه غريبه<br />
<br />
نظراتها احيانا كانت بتطول اكتر من اللازم<br />
<br />
حضنها كان بيطول اكتر من حضن صاحبه عاديه<br />
وطريقتها في الاهتمام بيا كانت مختلفه شويه<br />
<br />
ما كنتش عارفة افسر الإحساس ده وقتها<br />
«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»»»«»»<br />
بس كل ده اتغير واتكشف ف ليله واحده<br />
<br />
كنت ليلتهاقلقت بالليل عشان ادخل الحمام..<br />
بعد ما خلصت وخرجت راجعه لاوضتي..<br />
<br />
قابلتني ماما في نص الريسبشن<br />
وقفت مكاني مش قادره اتحرك<br />
<br />
ماما كانت لابسه روب خفيف جدا..مفتوح من قدام تقريبا جسمها باين بشكل واضح.. شعرها منكوش ومش مظبوط خاالص<br />
<br />
وشها محمر..وعنيها نعسانه..في إيدها قميص نوم متكوم<br />
<br />
وريحتها… مش قادره احددها.. مزيج بين عرق وبرفان<br />
<br />
مشيتها كانت غريبه زي اللي بتمشي كانها سكرانه<br />
<br />
فضلت واقفه ومقدرتش اتكلم وبعدهاسكتت ورجعت اوضتي<br />
قفلت على نفسي وقعدت افكر..هيا ماما كانت فين ف الوقت دا..وازاي راجعه باامنظر دا<br />
<br />
قررت اراقب ماما من يومها<br />
بس اليومين اللي بعد كده ما لاحظتش حاجه<br />
ماما بالنهار في العياده زي العاده وبالليل في اوضتها<br />
<br />
حتى سمعتها مره او اتنين بترجع لعادتها القديمه<br />
الاهات المكتومه اللي كنت بسمعها ورا باب أوضتها المقفول قبل ما شيماء تجي.. بتمارس العاده<br />
<br />
بعدت الشك عن ماما شويه..وقلت لنفسي إن اللي شفته كان خيالي أو سوء فهم<br />
<br />
لحد ما في ليله تانيه<br />
كنت قلقت بالليل عشان ادخل الحمام برده<br />
<br />
بس لما خرجت لقيت باب اوضه ماما مفتوح وهي مش موجوده جواها..<br />
لفيت الشقة كلها.. ماما مش موجوده<br />
<br />
معرفش ليه اي اللي خلاني افكر وانزل الشقه اللي تحت<br />
<br />
لقيت باب الشقه اللي شيماء فيها مفتوح..دخلت براحه من غير ما اعمل صوت<br />
<br />
وفي لحظه حظ قدرت ادخل واتدارى ورا الستاره اللي في الطرقه قبل ما نوصل الريسبشن<br />
<br />
واخر حاجه كنت اتخيل إني هشوفها في حياتي<br />
<br />
ماما كانت عريانه نايمه ع ظهرها ع الارض<br />
وشيماء فوقها.. عريانه هيا كمان<br />
<br />
ورافعه رجل ماما على كتافها.. وبتدخل زبها جوا كس ماما<br />
زب حقيقي..من لحم ودم.. مش صناعي<br />
<br />
وقفت مكاني..مش قادره استوعب ولا مصدقه<br />
<br />
حطيت إيدي على بوقي علشان ما اطلعش صوت<br />
قلبي كان بيدق وحاسه انه هيخرج من صدري<br />
<br />
فضلت واقفه مكاني وشيفه لحم ماما بيترج تحت شيماء.. وسامعه اهاتهم الاتنين..<br />
<br />
صدمه ع علي فهم..ع شهوه وهيجان امتلكوا مني في نفس الوقت<br />
ما قدرتش ابعد عيني فضلت اتفرج عليهم<br />
وهم بيمارسوا الجنس بشهوه وانسجام واضح<br />
كانهم بيعملوا كده من فتره طويله<br />
<br />
فضلت واقفه لحد ما خلصوا..واجسامهم اتشنجت..<br />
وشيماء بتنزل لبنها جوا ماما.. وبعدين ناموا في حضن بعض عريانين على الارض<br />
<br />
اتسحبت بهدوء ورجعت اوضتي..<br />
ما قدرتش انام فضلت افكر طول الليل..<br />
<br />
صور ماما ماكنتش بتسيبني.. وش ماما وهي بتصرخ من المتعة تحت شيماء<br />
جسمها بيتلوي..عيونها مغمضه..ورجليها مفتوحه على وسعها وشيماء فوق منها بتفشخها وبتنزل جواها<br />
<br />
كل ما افتكر المشهد احس بحرقان وقشعريره غريبه ف جسمي<br />
<br />
نوع من الهيجان الجديد اللي مخليني اتوتر واتحرك في السرير من غير مااهدى<br />
<br />
كنت بحاول اقنع نفسي ان اللي شفته كان غلط مش حقيقي.. بس كل ما اقفل عيني<br />
<br />
ارجع اشوف المنظر تاني ماما بتتناك بعنف وباين علي ملامحها المتعه ومستسلمه بشكل يخوف<br />
<br />
فضلت صاحيه لحد الفجر وعقلي بيدور في دايره واحده<br />
<br />
بين الصدمه وبين الإحساس الغريب اللي مش عارفه اقول عليه غير... اني هايجه ع منظرهم سوا<br />
<br />
الصبح لما صحيت..لقيت ماما مش موجوده في الشقه<br />
ولما سالت شيماء عليها..<br />
<br />
شيماء ردت بكل بساطه.. والغريبه انها بصت لياسر اخويا<br />
<br />
راحت العياده بدري… فيه حاله ولاده مستعجله<br />
<br />
بصيت انا كمان لياسر اللي كان بيفطر ولا كأن ف حاجه غريبه.. كانه عايش ف عالم لوحده ومش مهتم باي حاجه<br />
<br />
مع اننا متاكدين ان ماما عمرها ما خرجت بالميعاد ده<br />
<br />
وكمان اللي شفته بالليل ومحدش شافه غيري اكد لي إن ماما لسه تحت في شقه شيماء<br />
<br />
نزلت كأني رايحة المدرسه ودخلت الشقه اللي تحت براحه واتسحبت لحد اوضه نوم شيماء<br />
<br />
لقيت ماما غرقانه في نوم عميق على سرير شيماء<br />
عريانه تماما وجسمها مليان اثار لبن ناشف على بطنها وفخادها وصدرها<br />
<br />
فضلت واقفه باصه ع ماما وهيا بالحاله دي<br />
لحد ما سمعت صوت حركه ياسر نازل على السلم<br />
<br />
فجريت خرجت من الشقه بسرعه وأنا مش عارفه اعمل اي<br />
«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»<br />
ما قدرتش اركز في حاجه طول وقتي ف المدرسه<br />
كنت قاعده في الحصص وبصص ع السبوره وانا مش شايفه حاجه<br />
<br />
دماغي كان لسه واقف في الريسبشن بتاع الشقه تحت… ماما عريانه شيماء فوقها..الزب داخل وخارج جوا كس ماما<br />
<br />
لما اليوم خلص بصعوبه واخيرا رجعت البيت<br />
رجلي مشيت لوحدها ناحيه الشقه اللي تحت.. كاني عاوزه اشوف حاجه تاني..<br />
<br />
ما كنتش قادره اقاوم..كان فيه حاجه بتجذبني ناحيتها غصب عني.. وبعد ما دخلت ومش لقيت حد موجود<br />
<br />
طلعت فوق ف شقتنا..<br />
دخلت الشقه .. الريسبشن كان فاضي.. سمعت صوت ميه ف المطبخ<br />
روحت ناحيه الصوت بخطوات متردده<br />
لقيت شيماء واقفه قدام الحوض بتغسل اطباق وبتجهز الغدا<br />
<br />
وقفت عند باب المطبخ ابص لها.. قلبي كان بيدق جامد<br />
<br />
شيماء لما لاحظت وجودي.. بصت ناحيتي..<br />
وابتسمت ابتسامه رقيقه زي عادتها<br />
وبصوت هادي قالت.. رجعتي<br />
<br />
هزيت راسي من غير ما اتكلم باه<br />
ودخلت المطبخ ووقفت جنبها..<br />
<br />
قريبه منها لدرجه اني كنت شامه ريحتها<br />
نفس الريحه اللي شميتها على ماما الصبح<br />
<br />
سكتت دقيقتين..وبعدين قلت بصوت واطي<br />
.. ماما فين<br />
<br />
شيماء مسحت إيديها وقالت<br />
.. ماما راحت العياده<br />
<br />
فضلت ساكته وشيماء رجعت تكمل اللي ف ايدها<br />
قربت منها خطوه كمان..وقفت جنبها جنب الحوض..<br />
<br />
كتافي لامسه كتافها<br />
وعيني راحت غصب عني ع فرق بزازها معرفش لي<br />
<br />
زي اللي كنت بتاكد هيا بنت فعلا ولا رجل<br />
<br />
شيماء لاحظت و بصتلي..وبعدين قالت..<br />
فيه حاجه يا ليلى<br />
<br />
ما قدرتش ارد..حسيت إن كلامي هيتلغبط..<br />
وفي الاخر قلت بصوت واطي..<br />
لا بس انا تعبانه هدخل انام<br />
<br />
ومن غير ما ترد سبتها ودخلت اوضتي...<br />
<br />
فضلت قاعده ع طرف السرير.. معرفش وقت عدي قد اي عليا..<br />
<br />
لحد ما فقت ع صوت شيماء وهيا واقفه ادامي..<br />
<br />
ليلي يا ليلي..<br />
<br />
بصيت ليها باستغراب..<br />
<br />
شيماء.. مالك يا ليلي.. حساكي متغيره النهارده.. ف حد ضايقك ف المدرسه<br />
<br />
انا.. لا مافيش.. بس مرهقه شويه وجسمي تعبان بس..<br />
<br />
شيماء تحبي اعملك مساج يفوقلك جسمك<br />
<br />
بصيت ليها وقبل ما ارد باه او لا او حتي اسألها انتي بتعرفي..<br />
<br />
طلعت ورايا على السرير وقعدت على ركبتيها ورا مني<br />
حطت إيديها على كتافي وبدأت تدلك بحنيه<br />
<br />
أول ما لمستني… حسيت إن اعصابي كلها هربت مني في لحظه<br />
<br />
جسمي ارتعش.. وعيني غمضت غصب عني<br />
<br />
كانت بتدلك كتافي براحه<br />
وبعدين إيديها نزلت على وسطي من ورا<br />
فردت جسمي بلطف على بطني على السرير<br />
<br />
كنت بتحرك تحت إيديها زي حتة صلصال… بتتشكل براحتها.. مش قادره امنعها<br />
<br />
شيماء دخلت ايدها تحت بلوزه المدرسه مباشره على لحمي<br />
<br />
بدأت تمشي على ظهري براحه من اخت لفوق لحد ما توصل لحز البرا<br />
<br />
وبعدين ترجع تنزل تاني لتحت ع اول طيزي<br />
<br />
كنت بأن بصوت خفيف.. مش قادره امسكه جسمي كان بيسخن<br />
كل ما إيديها تنزل اكتر احس بسخونه بين فخادي<br />
<br />
شيماء فضلت تمشي إيديها على ضهري فتره طويله<br />
<br />
سكوتي واستجابتي ليها...<br />
شجعها.. انها تنزل بايدها لتحت اكتر..<br />
<br />
ايدهاوصلت ع طيزي من فوق البنطلون<br />
<br />
بدات تحسس ع طيزي براحه اوووي.. وصوابعها بتضغط على طيزي.. بتعمل دواير..<br />
<br />
غصب عني رفعت طيزي شويه لفوق..<br />
كنت عوزانها تلمسني اكتر.. جسمي بيطلب اكتر بدون ما اقرر<br />
<br />
شيماء مدت ايدها ع فخادي من جوا وهيا مكمله ومستمره تفعيص ف لحمي<br />
<br />
بعد شويه مدت ايدها ورجعت دخلتها جوا البلوزه<br />
وقلعتي البلوزه براحه..لحد ما شالتها خالص سابتني بالبرا<br />
ظهري مكشوف ادامها<br />
<br />
و رجعت تدلك ضهري مباشره على اللحم كانت بتتحرك براحه من كتافي وبعدين تنزل على طيزي<br />
تضغط ع لحم طيزي فوق البنطلون<br />
<br />
كنت زي حته عجينه طريه تحت إيديها…بتحرك معاها..وبأن بصوت خفيف وانا بفتح رجلي اكتر ادام ايدها<br />
<br />
حسيت بتقل شيماء وهيا بتنام ببطنها فوق مني<br />
حسيت بسخونه جسمها فوق ظهري.. بملمس لحم بزازها<br />
<br />
شيماء بدات تتحرك بجسمها كله على جسمي<br />
بزازها بتحك في ضهري.. بطنها على وسطي.. وإيديها بتقفش ف طيزي من بره<br />
<br />
لفت ايدها حوالين وسطي و فكت زرار البنطلون بهدوء..<br />
رفعت ليها انا جسمي من ع السرير.. لما لقيتها بتحاول تقلعني البنطلون<br />
<br />
شيماء نزلت بنطلوني براحه لحد ركبتي<br />
ايدها رجعت تلمس ف لحم طيزي مباشره شويه<br />
وهبا بتفعص ف لحم طيزي براحه اوووي وبحنيه<br />
<br />
صوت اهاتي ظهر اول ما لمست كسي من بره بطرف صوابعها.. ومقدرتش امنعها.. عوزاها تكمل..<br />
<br />
متاكده انها حست ببلل كسي فوق البانتي<br />
<br />
شيماء بصوابعها بقت تفرك شفايف كسي براحه وهيا بتضغط ع كسي براحه اوووي<br />
<br />
كان جسمي بيترعش ورجلي بتفتح ع وسعها ادام ايدها<br />
<br />
كنت حاسه اني دايبه بين ايدين شيماء<br />
<br />
شيماء فضلت تدلك فخادي وطيزي شويه و بعدين وقفت حسيت بحركتها فوق مني وبعدها قلبتني على ظهري<br />
<br />
اتفاجأت لما وقعت عيني علي جسمها<br />
شيماء كانت عريانه..<br />
معرفش شالت كل هدومها امتي<br />
<br />
كانت بزازها منفوخه حلماتها واقفه..<br />
ولما عيني نزلت تحت بين رجلها..<br />
<br />
شفت زبها واقف تخين راسه منفوخه<br />
حسيت قلب هيقف من الخضه.. بصيت له كويس<br />
<br />
وبعدها رفعت عيني ابص ف وش شيماء<br />
<br />
شيماء كانت بتبص لي بهدوء.. وابتسمت ابتسامه رقيقه<br />
<br />
ومن غير ما تقول كلمة واحده نامت فوق مني تاني<br />
جسمها لصق في جسمي كله.. بزازها على صدري وبطنها على بطني<br />
<br />
حسيت بزبها بيخبط فوق كسي من بره البانتي<br />
<br />
حضنتني بحنيه وبدأت تبوسني بلطف على شفايفي<br />
كانت بتبوسني براحه الاول..بوس خاطف..كانها بتستأذن او بتشوف رد فعلي..<br />
<br />
و انا كنت متردده.. مصدومه. لكن هيجاني غلبني… وبدأت اتجاوب وبفتح لها شفايفي ادام شفايفها<br />
<br />
وبوستها انا كمان.. شفايفي على شفايفها.. لساني بيلمس لسانها<br />
<br />
فضلنا نبوس ف شفايف بعض بشغف خفيف..<br />
<br />
وايد شيماء بتتحرك ع جنب بطني وهيا بتتسحب لحد بزازي المنفوخه<br />
<br />
في نفس اللحظه دي حاسه بزبها بيخبط على كسي<br />
وهو نايم فوق كسي وبيضغط عليه براحه مع كل حركه بسيطة من جسمها<br />
<br />
شيماء فضلت تبوس شفايفي شويه..<br />
بعدين نزلت بشفايفها على رقبتي..تبوس وتلحس ف لحمي بعدين على صدري.. شالت البرا<br />
<br />
ومن غير مقدمات بقت تدلك ف لحم بزازي باديها شوي وبعدها بقت ترضع من بزازي مصت حلماتي بحنيه<br />
<br />
وهيا بتلف لسانها حواليها.. وبعدين بقت ترضع اجمد وهيا بتعصر ف بزازي بايدها الاتنين<br />
<br />
كنت بأن تحت منها بانين مكتوم.. خايفه ومكسوفه صوتي يطلع<br />
<br />
وف نفس الوقت ايدي كانت في شعرها.. بزنق راسها اكتر ف لحم بزازي<br />
<br />
كانت بترضع ف بزازي وبتبص ف عيني وانا باصه عليها..<br />
<br />
وبعدها نزلت تبوس ف بطني وهيا ماسكه بزازي الاتنين ف ايدها<br />
<br />
بقت تبوس ف بطني لحد ما وصلت لفوق كسي<br />
وهيا بتبوسه من فوق البانتي وتلحسه من برا وتلحس بلل كسي من ع البانتي<br />
<br />
ومره واحده شدت البانتي براحه اوووي من غير ما تستاذني..وانا سبتها لاني كنت حاسه بهيجان جاااامد<br />
<br />
فتحت رجلي براحه.. بصيت لها وانا هايجه<br />
بصت لي لثانيه واحده.. وبعدين نزلت وشها بين فخادي<br />
<br />
أول ما لسانها لمس كسي… صرخت بصوت عالي مكتوم:<br />
آآآه…<br />
<br />
الإحساس كان جااامد اوووي لسانها دافي ومبلول بعسل كسي.. بيدور على بظري براحه وتعضه بشفايفها براحه<br />
<br />
بعدين بينزل يلحس طول شفايف كسي كنت مبلوله اوي<br />
ولحسها كان بيخليني ارتعش باستمرار<br />
<br />
كان نفسي اصرخ باعلي بصوت من هيجاني.. بس خايفه ومكسوفه ف نفس الوقت<br />
<br />
المتعه كانت اول مرة احسها بالشكل ده… جااامده اوووي ومخيفه في نفس الوقت<br />
كنت حاسه اني بدوب حاسه ان كسي بيقبض على لسانها<br />
<br />
حاسه اني بتمني تدخل زبها كله ف كسي<br />
<br />
شيماء بتلحس براحه.. وتركيز لسانها بيدخل جوايا شويه وبيطلع.. وبعدين تعض على بظري تاني<br />
<br />
أنا كنت بصرخ جوايا ومكسوفه اطلع صوت جسمي بيتقوس تحتها.. وحاسه اني عاوزه اعمل حمام<br />
<br />
شيماء رفعت وشها من بين فخادي وحطت ايدها ع كسي وبقت تحركها بسرعه اوووي شمال ويمين ودواير بسرعه رهيبه<br />
<br />
جسمي اترفع عن السرير غصب عني وانا بنطر ميه بكميه كبيره ع شيماء وانا بصرخ باعلي صوت فيا..<br />
<br />
جسمي ينط لفوق مع نزول ميه من كسي...<br />
<br />
فضلت ثواني وشيماء مش مبطله تفرك ف كسي بسرعه<br />
<br />
لحد ما جسمي همد ع السرير وانا بروح ف غيبوبه<br />
<br />
مش حاسه باي حاجه حواليا..ولا حاسه بنفسي ولا بشيماء وغايبه عن الدنيا كلها..<br />
<br />
مافيش غير حركه بسيطه حواليا ومسكه لودني وصوت همس.. كانه جاي من بعيد.. ضعيف بس واضح<br />
<br />
انا شفتك امبارح…<br />
شفتك وانتي واقفه ورا الستاره بتتفرجي عليا وانا بنيك ف مامتك<br />
<br />
<br />
الجملة ضربتني زي صاعقه.. قتلت كل حاجه جوايا<br />
<br />
فتحت عيني بالقوه وبصيت لشيماء وهيا بتقرب تبوسني من جبيني<br />
<br />
وكملت كلامها.. بس المره دي كان صوتها واضح<br />
ما تخافيش… أنا مش هقول لحد<br />
<br />
بتكلمي اني انا المذنبه دلوقت مش هما<br />
<br />
شيماء ضمت راسي ع صدرها وانا باصه ف عنيها البريئه المليان شر<br />
جسمها لصق بجسمي وانا بترتعش من الخوف<br />
<br />
<br />
غمضت عيني جااامد كاني شايفه شيطان ادامي ف صوره بني ادمه<br />
مش قادر ابص في وش شيماء.. وشي كان محمر<br />
وحاسه إني عايزة اختفي<br />
<br />
شيماء رفعت جسمها وبعدين حضنتني بحنان غريب عن اللي انا شيفاه ادامي وحساه منها<br />
<br />
ما قدرتش ارد بس دفنت وشي في صدرها اكتر<br />
كنت مكسوفه اوي منها ومن نفسي..<br />
<br />
فضلت كده دقايق.. وبعدها شيماء قامت جابت هدومي ولبستني بنفسها ولبست هي كمان هدومها<br />
<br />
ما اتكلمتش تاني ولا شيماء اتكلمت بس قبل ما اخرج حضنتني مرة تانيه<br />
<br />
<br />
رجعت اوضتي وانا مش قادره ارفع عيني من الارض<br />
<br />
حتي لما ماما رجعت هيا وياسر من بره ف اخر اليوم وقعدنا كلنا ع السفره نتعشا..<br />
<br />
كنت باصه ف طبقي ومش قادره ارفع عيني ف وش ماما ولا ف عين شيماء..<br />
<br />
.......<br />
<br />
<h3 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9"></a>الجزء الرابع...​<a class="hoverLink" href="#-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9" title="Permanent link"></a></h3><br />
ف كم حد قالي ان فكره ان ليلي تحكي الجزء اللي فات مش فكره حلوه.. بالعكس كنت شايفها ومازلت مقتنع ان كان لازم ليلي هيا اللي تحكي العلاقه وصلت للنقطه دي ازاي... <br />
<br />
<br />
......... <br />
<br />
هنرجع ف الجزء دا نحكي بلسان رنا من تاني من وقت ما كانت واقفه.. اتمنالكم متعه سعيده.. <br />
<br />
«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«<br />
<br />
<h3 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9-2"></a>الجزء الرابع​<a class="hoverLink" href="#-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9-2" title="Permanent link"></a></h3>وقفت اتفرج عليهم..ليلي واخده وضع الدوجي ومفنسه طيزها لشيماء <br />
<br />
<br />
وشيماء ظهرها ليا وماسكه زبرها بايدها بتظبطه ع خرم طيز ليلي <br />
<br />
<br />
فجأه شيماء لفت وبصتلي بصت ف عيني.. <br />
<br />
<br />
وبعدها اتحركت لادام بزبها ف خرم طيز بنتي.. <br />
<br />
<br />
كنت هصرخ مع صرخه ليلي بنتي بس لحقت نفسي وانا بكتم صوتي بايدي وانا عيني مفتوحه ع اخرها.. <br />
<br />
<br />
وحاسه بوجع كأن زب شيماء بيدخل فيا انا... <br />
<br />
........ <br />
<br />
<br />
جسم ليلى اتهز اووووي..سمعت صوتها المكتوم وهي بتعض ف المخده.. <br />
<br />
اآآآه.. آه يا شيماء.. بيوجع.. طيزي هتتقطع.. زبك كبير أوي.. براحه علشان خاطري<br />
<br />
<br />
شيماء مردتش عليها كانها مش سمعاها.. ضربتها ع طيزها الصغيره وهيا بتزق زبرها ف طيز ليلي اكتر واكتر<br />
<br />
<br />
صوتت ليلي بااااااه طويله بصوت مبحوح <br />
<br />
وهي بتحاول تستوعب زبر شيماء اللي بيفحت فطيزها<br />
<br />
<br />
كنت لسه واقفه ورايا الحيطه وركبي بترتعش <br />
<br />
وسندت ظهري ع الحيطه..حاسه اني هقع من طولي <br />
<br />
<br />
صدمه وخوف وغيره وشهوه.. حاجات كتير متخلبطه جوايا<br />
<br />
<br />
بس عملت اغرب رد ممكن اتوقعه ف يوم <br />
<br />
<br />
بإيدي التانيه نزلت بين فخادي جوا بنطلوني الجينز<br />
<br />
<br />
افرك ف كسي كان مبلول بشكل مخيف<br />
<br />
وكل ما شيماء تزق زبها سنتي اكتر جوا طيز بنتي<br />
<br />
<br />
احس ان انا اللي بتناك ان الزب دا بيدخل ف طيزي انا<br />
<br />
<br />
زب شيماء دخل كله ف طيز ليلي لحد ما بيوضها خبطت ف كس ليلي<br />
<br />
<br />
ايدي ع كسي لسه بتفرك فيه براحه وعيني مبرقه وفاتحه بقي ع اخره..<br />
<br />
مش مستوعبه ازاي طيز ليلي قادره تستحمل حجم زب شيماء بالمنظر دا.. <br />
<br />
<br />
اكيد مش اول مره<br />
<br />
<br />
ف نفس اللحظه اللي بفكر فيها<br />
<br />
شيماء بصتلي تاني.. عينيها كانت مليانه شهوه وانتصار<br />
<br />
<br />
وابتسمت ابتسامه شيطانيه وهي بتحرك وسطها براحه بتدخل وبتطلع جزء صغير من زبها ف فتحه طيز ليلي<br />
<br />
وهيا بتنكيها براحه اوووي..<br />
<br />
<br />
كل حركه بتخلي ليلى تصرخ في المخده وهيا بتزوم بصوت مكتوم وطيزها بترتعش ولحمها كله يتهز تحت شيماء <br />
<br />
<br />
شيماء مدت ايدها ع بزاز ليلي تعصر فيهم وهيا بتنيك ف طيزها براحه<br />
<br />
<br />
وبعدين وبدون سابق إنذار سحبت زبها من طيز ليلي وقبل ما راسه تخرج وقفت لحظه <br />
<br />
<br />
لحظه عرفتني اي اللي هيحصل بعد كدا <br />
<br />
<br />
حطيت ايدي ع بقي وبقيت افرك ف كسي جااامد وجسمي بيتلوي وانا واقفه <br />
<br />
<br />
لحظه وشيماء زقت زبها كله جوا جوف طيز ليلي <br />
<br />
<br />
آآآآآآه... صرخه وجع مع متعه ونشوه مرعبه <br />
<br />
صرختها ليلى طلعت رغم محاولتها انها تكتمها ف المخده <br />
<br />
<br />
في نفس اللحظة حسيت وجع وهمي في طيزي انا<br />
<br />
كأن زب شيماء اخترق طيزي انا <br />
<br />
رجلي اترعشت وصوباعي دخل في كسي من غير ما اقصد <br />
<br />
<br />
<br />
خلاص شيماء بقت تنيك ف ليلي جااامد وتفشخ ف طيزها بانتقام وشهوه عاليه <br />
<br />
زبها بيدخل ف طيز ليلى لحد اخره<br />
<br />
<br />
وكل كام ثانيه تبصلي وهيا بتنيك ف ليلي..<br />
<br />
كأنها بتنيكني انا من بعيد بعينيها<br />
<br />
<br />
ليلى بدأ صوتها يتحول واحده واحده من الألم للذه <br />
<br />
واهاتها بقت واضحه صريحه وهيا بتطلب من شيماء تنيك اكتر.. <br />
<br />
<br />
ااااه حلو اوووي نيكيني يا شيماء زبك حلو اوووي بيشق ف طيزي <br />
<br />
بقت تحرك طيزها لورا لما شيماء توقف نيك لثواني<br />
<br />
<br />
شيماء همست بصوت واطي وهي بتبص في عيني<br />
<br />
انتي لبوتي يا لولا همتعك واتمتع بطيزك<br />
<br />
<br />
شيماء فضلت تنيك طيز ليلى بنتي جااامد ف وضع الدوجي <br />
<br />
ومره واحده سحبت زبرها من طيز ليلي وهيا لسه مفنسه ادامها <br />
<br />
<br />
وبايدها الاتنين بعدت فلقات طيز ليلي ادام عيني وبصت لي<br />
<br />
<br />
طيز ليلى كانت مفتوحه على اخرها وواسعه اوووي<br />
<br />
رجعت شيماء تدخل زبرها ف طيز ليلي من تاني وتنيكها جااامد <br />
<br />
<br />
وليلى كانت بتصرخ وبتئن بصوت ممحون<br />
<br />
&quot;آآآه.. يا شيماء.. كمان.. مش قادره.. طيزي هتتقطع.. آه.. آه.. جااامد يا شيماء<br />
<br />
<br />
بس شيماء مكنتش عاوزه توصيه.. كانت بتنيك جااامد وهيا ماسكه وسط ليلى بإيديها وبتنيكها بسرعه<br />
<br />
<br />
وزبها التخين بيطلع ويدخل كامل في طيز بنتي<br />
<br />
<br />
جسم ليلى بقي يرتعش جااامد وبزازها بتترج <br />
<br />
ورجليها بتترعش.. وكسها بيسقط ميه لزجه على السرير<br />
<br />
<br />
شيماء مدت إيدها تحت ليلي وبقت تفرك كس ليلى بسرعه وهي لسه بتنيك طيزها<br />
<br />
<br />
دقيقتين وكس ليلى انفجر وهيا بتصرخ صرخه طويله مكتومة في المخده <br />
<br />
<br />
جسمها كله اتشنج بعنف وكسها رش ميه على إيد شيماء والسرير<br />
<br />
بس شيماء ما وقفتش..فضلت تنيكها من غير رحمه<br />
<br />
وتلعب ف كس ليلي بايدها<br />
<br />
<br />
لحد ما جسم ليلى ارتخى تماماا ونزلت ع بطنها وشيماء فوق منها لسه بتنيك طيزها <br />
<br />
<br />
حسيت ان ليلي اغمى عليها من شده النشوه<br />
<br />
لانها مش بتتحرك وصوتها اتكتم خاالص<br />
<br />
<br />
بعدها شيماء سحبت زبها براحه من طيز ليلى المفتوحه ونطرت لبنها ترشه بكميات كبيره على طيز ليلي و ضهرها <br />
<br />
<br />
فضلت ليلى مرميه على السرير زي جثه هامده<br />
<br />
جسمها متغطى بالعرق واللبن.. وبتتنفس بصعوبه<br />
<br />
<br />
<br />
شيماء قامت عريانه من ع السرير <br />
<br />
زبها مرخي بين رجلها وبيتحرك مع حركتها..مليان لبن وبيلمع <br />
<br />
<br />
مشيت وهيا جايه ناحيتي وانا واقفه مكاني لسه وايدي ع كسي<br />
<br />
<br />
وقفت قدامي على باب الاوضه.. بصت في عيني بنظره شيطانيه منتصره<br />
<br />
<br />
وانا كنت لسه واقفه مش قادره اتحرك..<br />
<br />
بس رجلي خانتي..ونزلت على ركبي ادامها من غير ما افكر<br />
<br />
<br />
فتحت بقي واخدت زب شيماء بين شفايفي على طول طعمه مالح و مليان مزيج لبنها وريحه طيز ليلي لسه فيه.. <br />
<br />
<br />
بقيت أمصه بنهم جااامد وانا بفرك في بيوضها<br />
<br />
وادخله كله جوا بقي وعيني مغمضه من الشهوه<br />
<br />
<br />
ومش بفكر ولا مهتميه باي حاجه غير بشهوتي وبزب شيماء اللي ف بقي <br />
<br />
<br />
شيماء حطت إيدها براحه على راسي وبتطبطب على شعري.. كانها بتملس ع حيوانها الاليف<br />
<br />
<br />
لمستها دي خلتني أحس بذله لذيذه غريبه وفي نفس الوقت زودت شهوتي<br />
<br />
<br />
شيماء..همست بصوت هادي..<br />
<br />
<br />
تعالي ع اوضتك دلوقتي قبل ما ليلى تصحى..<br />
<br />
<br />
كنت لسه بمص في زبها بسرعه..ولساني بيلف حوالين راسه<br />
<br />
وايدي بتلعب ف بيوضها الكبيره..<br />
<br />
<br />
وانا مش قادره اوقف نفسي عن مص زبها..<br />
<br />
مش قادره اطلعه من بقي.. بلعته اكتر.. <br />
<br />
<br />
عيني دمعت من كبر زبرها ف بقي..ولعابي بيسيل ع دقني وبينزل ع الارض<br />
<br />
<br />
شيماء شدت شعري براحه لفوق وسحبت زبها من بقي خيط لعاب طويل واصل بين شفايفي وراس زبها<br />
<br />
حاولت ارجعه في بقي تاني بس هي منعتني<br />
<br />
<br />
شيماء.. قومي يا شرموطه.. هتاخديه كله في أوضتك..<br />
<br />
قومي قبل ما بنتك تفوق<br />
<br />
<br />
قامت وسحبتني من إيدي..ومشيت وراها زي اللي السكرانه<br />
<br />
<br />
وبلل كسي ظاهر ف مقدمه بنطلوني وحلماتي واقفه من الشهوه<br />
<br />
دخلنا أوضتي وقفلت الباب..شيماء لفت حواليا.. <br />
<br />
وبصت لي وبعدها زقتني ع السرير <br />
<br />
<br />
وقعت على ضهري وعدلتني لحد ما راسي دلدلت بره حافه السرير.. متعلقه في الهوا<br />
<br />
رجليا كانوا مفتوحين على الجهه التانيه من السرير<br />
<br />
<br />
شيماء وقفت قدام راسي بالظبط.. وراسي بين رجليها ونزلت بزبها التخين على وشي<br />
<br />
<br />
بتضربني بزبها ع وشي وع خدودي وع عيني وشفايفي<br />
<br />
<br />
شيماء.. افتحي بقك يا لبوه<br />
<br />
فتحت بقي على وسعه من غير تفكير<br />
<br />
في لحظه كان زبها بيغوص بين شفايفي.. دخل لحد ما خبط في حلقي من جوا<br />
<br />
<br />
مسكت راسي بإيديها الاتنين وبدأت تنيك بقي<br />
<br />
كانت واقفة وبتزق طيزها لقدام ع وشي..<br />
<br />
<br />
وزبها بيدخل ويطلع كله في بقي <br />
<br />
راسه بيخبط في اعماق اعماق حلقي.. <br />
<br />
<br />
شيماء.. كده احلي يا شرموطه.. خديه كله في بقك<br />
<br />
<br />
راسي مدللة بره السرير وزبها مالي بقي.<br />
<br />
كنت بتختنق ولعابي بيتقطر على وشي وفي عيني<br />
<br />
<br />
ماسكه ف طيزها من ورا وبحاول ابعدها عني.. مش قادره اخد نفسي.. بس شيماء مسيطره عليا بزبها<br />
<br />
<br />
ما قدرتش اعمل حاجه غير افتح بقي اكتر <br />
<br />
واستقبل نيك شيماء في بقي<br />
<br />
<br />
كانت بتزود السرعه تدريجي..بتصدر اصوات طرب<br />
<br />
وهي بتنيك بقي.. بيوضها الكبيره بتضرب في جبيني<br />
<br />
<br />
شيماء.. ضربتني بالقلم ع خدي وزبها جوا بقي<br />
<br />
اااهه.. بقك أحلى من طيز ليلى.. ضيق وسخن<br />
<br />
<br />
كانت لما تحس إني هتختنق..توقف لحظات اخد نفسي وترجع تكمل نيك ف بقي..<br />
<br />
<br />
الشهوة كانت اقوى وانا خاضعه تحت زبها بالمنظر دا <br />
<br />
<br />
كسي كان بينزل جوا بنطلوني وانا بعصر المخدة بإيدي<br />
<br />
شيماء بصت لتحت.. ووشها احمر وببتسم بتزود<br />
<br />
<br />
شيماء.. هملى بقك يا شرموطه.. هتشربي لبني كله<br />
<br />
<br />
شيماء زودت سرعه نيكها جااامد وهيا بتزوم..<br />
<br />
<br />
وفجأه شدت راسي اكتر لبره وسحبت زبها شويه بس راسه لسه جوا بقي<br />
<br />
وبقت تدلكه بسرعه بايدها.. ونزلت لبنها كله ف بقي وع وشي.. <br />
<br />
<br />
غرقت بلبنها وهيا بتزوم وتشخر بصوت عالي<br />
<br />
<br />
لحظات وهيا فوق مني بتنزل لبنها ع وشي <br />
<br />
<br />
وبعدها سحبت زبها كامل من بقي.. وراسه لسه بتنزل لبن <br />
<br />
<br />
فضلت واقفه فوقي ثواني.. بتنزل لبنها اللي باقي على وشي وصدري..<br />
<br />
<br />
وبعدين ضربت زبها على خدي زي ما بنعمل مع الحيوان بعد الأكل<br />
<br />
<br />
غمضت عيني.. لما اللبن وصل ليها.. <br />
<br />
<br />
ولما فتحتها ملقتش شيماء موجوده كانها اتبخرت <br />
<br />
<br />
فضلت نايمه ع السرير راسي مدللة بره<br />
<br />
<br />
بقي مفتوح ولبنها مالي حلقي وبقي..<br />
<br />
طعمه مالح.. وكميته كتير أوي.. كنت ببلعه بصعوبه<br />
<br />
<br />
وجزء كبير نزل على وشي وعيني وشعري.. <br />
<br />
حرفيا كنت غرقانه في لبنها<br />
<br />
<br />
فضلت لوحدي<br />
<br />
كسي لسه محتقن من الهيجان وجسمي كله سخن<br />
<br />
عيني مغمضة بحاول أستوعب اللي حصل<br />
<br />
<br />
فكري كانت ملخبط تماما<br />
<br />
<br />
بنتي ليلى في الأوضه مرمية على بطنها.. طيزها واسعه من النيك ولبن شيماء مغرق جسمها.. ومغمى عليها من النشوه اللي انا شفتها بعيني<br />
<br />
<br />
وانا هنا... امها... غرقانه في نفس اللبن.. بلعت كميه كبيره منه.. جسمي المحروم من سنين بيرتعش من لذة ما كنتش اتخيلها<br />
<br />
<br />
بس في نفس الوقت كنت حاسة إن كسي بينبض لوحده <br />
<br />
<br />
كل ما اتخيل شيماء ممكن ترجع تاني... او ترجع لبنتي... او تنيكنا سوا مع بعض<br />
<br />
<br />
مش فوقت غير ع صوت خطوات بره الاوضه.. <br />
<br />
خطوات بتبعد مش بتقرب.. <br />
<br />
اتفزعت من ع السرير ومسحت وشي وجريت بره الاوضه اشوف مين..<br />
<br />
<br />
بس مافيش حد<br />
<br />
<br />
الريسبشن فاضي.. حتى باب اوضه ليلى كان مقفول<br />
<br />
وقفت في نص الريسبشن.. قلبي بيدق بجنون<br />
<br />
<br />
طمنت عقلي وقلت لنفسي..ممكن شيماء ونزلت تحت<br />
<br />
<br />
رجعت اوضتي.. قفلت الباب.. وقعدت على طرف السرير<br />
<br />
انا فعلا وصلت لقاع الهاويه<br />
<br />
<br />
بنتي نايمة في أوضتها مغمى عليها من النشوه<br />
<br />
<br />
وانا بفكر انزل لشيماء تاني…<br />
<br />
انا خلاص مش قادره اسيطر على نفسي<br />
<br />
<br />
الأيام بقت تمر عليا وانا مش حاسه بيها<br />
<br />
كل يوم شبه اللي قبله… وكل يوم بتجر للفجر اكتر واكتر<br />
<br />
<br />
اصحى الصبح اروح العياده.. ابتسم للمرضى.. اكتب روشتات.. ارجع البيت اطبخ وتساعدني شيماء ف شغل البيت..<br />
<br />
<br />
واصحى في نص الليل كسي مبلول ومحتقن..<br />
<br />
هايجه من غير ما حد يلمسني..<br />
<br />
اصحي وعقلي وتفكيري كله ف شيماء… في زبها…<br />
<br />
<br />
وابدا المس نفسي زي بنت مراهقه جعانه<br />
<br />
بس الشهوه مش بتهدى… بالعكس<br />
<br />
<br />
الاقي رجلي بتاخدني وانا نازله الدرج لابسه روب خفيف <br />
<br />
انزل كل ليله.. حتى لو كنت مرهقه من العياده حتى لو جسمي واجعني.. بس برده انزل لشيماء <br />
<br />
<br />
احيانا اقف ادام مرايه اوضتي <br />
<br />
حلماتي واقفه وكسي بينزل من الشهوه <br />
<br />
احس بالقرف من نفسي… وبحس بلذه مرعبه في نفس الوقت<br />
<br />
<br />
الغريب إني بقيت بلاحظ حاجه اخطر<br />
<br />
جوعي الجنسي مش بيهدي… بيزيد<br />
<br />
<br />
كل ما اتناك. كل ما ينزل لبنها جوا مني <br />
<br />
الاقي نفسي بعد ساعات عايزه تاني عايزه اكتر واكتر<br />
<br />
<br />
وبقيت افكر في ليلى بنتي كتير اوي<br />
<br />
افكر فيها وهيا مع شيماء.. ممكن كانت مكاني دلوقت من ساعه<br />
<br />
وده بيهيجني بشكل مرعب.. بحس بالغيره بحس بالذنب <br />
<br />
<br />
وبحس بشهوه مريضه في نفس الوقت<br />
<br />
وانا بتخيل شيماء وهي بتنيك طيز ليلى… وبعدين بتنيك كسي<br />
<br />
<br />
وبعدين تنيكنا الاتنين سوا.. الفكره دي بتخليني اهيج اكتر <br />
<br />
حتي لو كنت لوحدي.. مبقتش فاهمه نفسي<br />
<br />
<br />
بقيت عارفه إني وصلت لمرحله مريضه… بس مش قادره اوقف<br />
<br />
<br />
كل يوم بقول.. النهارده هبعد..<br />
<br />
<br />
وبعد شويه الاقي نفسي رافعه رجلي لشيماء وبتناك منها وغرقانه ف المتعه<br />
<br />
<br />
انا مبقتش ست بتسد حرمانها بشيماء.. انا بقيت مدمنه<br />
<br />
<br />
«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»»»«»»»«»«<br />
<br />
يومها كنت واخده راحتي اوووي ف الشقه مطمنه لعدم وجود ياسر يومها.. مش فاكره كان اي السبب<br />
<br />
<br />
تقريبا كان هينام عند حد من صحابه بعد ما اتاخر ف رجوعه وهيخرج من عند صاحبه للكليه ويرجع تاني يوم بعد ما يخلص كليته <br />
<br />
<br />
يومها نزلت بدري لشيماء اول ما رجعت من العياده وبدل ما اطلع شقتي.. عديت ع الشقه بتاعتها <br />
<br />
<br />
قضيت وقتي معاها وانا ف قمه متعتي <br />
<br />
وبعد ما طلعت من عند شيماء.. مليانه بلبنها.. <br />
<br />
<br />
دخلت الحمام اخد دش علشان ارجع اوضتي وانام.. كأن مافيش حاجه حصلت<br />
<br />
<br />
بس لما خرجت من الحمام.. وقبل ما ادخل اوضتي<br />
<br />
<br />
سمعت صوت انين خفيف… انين مكتوم… طالع من اوضه ليلى<br />
<br />
<br />
اتحركت براحه مشيت ناحيه أوضتها.. الباب كان مفتوح<br />
<br />
<br />
وليلى على بطنها طيزها مرفوعه وشيماء وراها بتدخل زبها فيها براحه<br />
<br />
<br />
ليلى كانت بتعض المخده وبتعمل انين مكتوم مع جسمها بيترعش<br />
<br />
<br />
وقفت اتفرج… ثواني طويله<br />
<br />
<br />
حسيت بنفسي وسخة اوووي… لتاني مره اقف متفرجه ومش بحاول اعمل اي حاجه <br />
<br />
<br />
وكسي كان بينبض.. الغيره والشهوه بياكلوا فيا<br />
<br />
<br />
اتسحبت بهدوء ورجعت اوضتي قعدت على السرير<br />
<br />
<br />
مش هقدر امنعهم.. بس اقدر اسكت<br />
<br />
<br />
فضلت كده حوالي عشر دقايق.. في الاخر قمت<br />
<br />
وخرجت تاني لاوضه ليلي<br />
<br />
<br />
كانوا خلصوا وليلى نايمه على بطنها مغمى عليها تقريبا طيزها مليانه لبن شيماء اللي بيسيل منها<br />
<br />
<br />
مغمضه عينيها وبتتنفس بصوت عالي.. <br />
<br />
<br />
وقفت عند الباب دقيقه.. بعدين دخلت و قفلت الباب براحه وقعدت على طرف السرير بعيد عنها<br />
<br />
<br />
ليلى اتخضت وقامت مفزوعه.. حاولت تغطي جسمها باي حاجه عنيها مليانه خوف وكسوف<br />
<br />
<br />
بصالها وانا ساكته وهيا كمان كانت ساكته<br />
<br />
صمت طويل.. بيوجع جوا مني.. <br />
<br />
<br />
في الآخر فتحت بوقي بصوت مكسور..اناا عارفه كل حاجه <br />
<br />
<br />
الدموع كانت بدات تنزل من عنيها ع خدودها من غير عياط <br />
<br />
<br />
دموعها زادت ع خدودها.. وهي بتحاول تكتم صوتها بايدها <br />
<br />
<br />
حسيت بجسمها بيرتعش من الخوف وقتها حسيت اني قلبي بيتقطع.. معرفش عليها ولا ع نفسي <br />
<br />
<br />
ليلي بصوت مخنوق.. انا اسفه.. انا اسفه يا ماما<br />
<br />
<br />
الكلمة دي ضربتني في قلبي..انا اسفه..<br />
<br />
ليلي بنتي هيا اللي بتتاسف<br />
<br />
<br />
قربت منها.. حاولت احضنها.. بس ودت وشها بعيد عني<br />
<br />
و ده وجعني اكتر <br />
<br />
<br />
رفعت عينيها بصعوبه.. مليانه دموع وذنب وخوف<br />
<br />
<br />
قلت لها ودموعي انا كمان بدات تنزل.. <br />
<br />
انا مش زعلانه منك… انا زعلانه من نفسي<br />
<br />
<br />
انا السبب انا اللي اصريت اني شيماء تفضل معانا في البيت<br />
<br />
<br />
انا اللي ضعفت ف الاول.. واتماديت ونسيتكم ومش فكرت غير ف نفسي <br />
<br />
<br />
انا اللي وقفت اتفرج عليكي اكتر من مره..وشيماء معاكي<br />
<br />
ومع ذلك ما قدرتش ادخل وابعدها عنك <br />
<br />
<br />
بالعكس… حسيت بحاجة مريضه جوامني<br />
<br />
<br />
ليلى صوت عياطها بقا اعلي.. وهي بتقول بصوت مكسور..<br />
<br />
<br />
انا كمان غلطانه..بس كنت محتاجه يا ماما… كنت محتاجه احس إني موجوده..كنت محتاجه حضن.. وانتي كنتي بعيده.. انا اسفه.. اسفة اوي<br />
<br />
<br />
شديتها جااامد جوا حضني وانا بطبطب عليها<br />
<br />
<br />
حضنتها كام خايفه عليها..<br />
<br />
سحبتها لصدري جامد وحضنتها حضن جااامد.. وانا ببكي معاها<br />
<br />
<br />
بكينا سوا فتره طويله حضننا كان مليان وجع وحب وكسوف<br />
<br />
حسيت بدموع بنتي على صدري، وهي حاسة بدموعي على شعرها<br />
<br />
<br />
همست في ودنها بصوت مكسور:<br />
<br />
انا بحبك اوي… اكتر من اي حاجه في الدنيا<br />
<br />
<br />
حتى لو انا مش عارفه اسيطر على نفسي… أنتي بنتي وهفضل بحبك<br />
<br />
<br />
ليلى اترمت ف حضني اكتر وقالت <br />
<br />
انا كمان بحبك يا ماما… بس انا مش قادره ابعد<br />
<br />
<br />
سكت بعد كلامها.. حسيت إننا الاتنين غرقانين في نفس الهاويه<br />
<br />
بس بنمسك ف بعض علشان ما نغرقش لوحدنا<br />
<br />
<br />
فضلت حاضنه ليلي لفتره.. من غير كلام<br />
<br />
<br />
ليلى كانت ف حضني لسه عريانه جسمها سخن وراسها على صدري<br />
<br />
وانا لابس الروب الخفيف مفتوح من قدام<br />
<br />
وبزازي كانت لازقه فبزازها <br />
<br />
<br />
إيدي كانت على ضهرها بطبطب عليها براحه <br />
<br />
صوابعي بتمشي ع بشرتها الناعمه <br />
<br />
<br />
وليلي كانت بتعمل نفس الحركه<br />
<br />
ايديها تحت الروب جوا ع ظهري وبتتحرك براحه <br />
<br />
<br />
صدري بيضغط ع صدرها براحه.. حسيت بحلماتها بتزق ف لحم صدري براحه وكسوف <br />
<br />
<br />
نزلت بايدي براحه ع ظهرها من تحت..ليلي رفعت جسمها وركزت ع ركبها ادامي..ايدي وصلت لطيزها الناعمه <br />
<br />
<br />
من غير ترتيب ولا اقصد صوابعي مشيت بين فلقات طيزها البعيده عن بعض.. وصوابعي لمس خرم طيزها العرقان لسه <br />
<br />
<br />
<br />
ليلى انأت بصوت ملحوظ في رقبتي<br />
<br />
وإيديها نزلت على طيزي تحت الروب دلكتها بنفس الطريقه بضغط خفيف وناعم <br />
<br />
<br />
<br />
لفيت بايدي ع بطنها وانا بدلك جلدها بحنيه لحد ما لمست بزازها من تحت.. <br />
<br />
<br />
حسيت برعشه جامده مكنتش عارفه انا ايدي اللي برتعش ولا ليلي بنتي اللي بترتعش تحت ايدي<br />
<br />
<br />
فضلت ادلك ف بزازها والمسهم بكسوف.. لحد ما كف ايدي بقا ماسك كل بزها ف ايدي <br />
<br />
<br />
ليلي رفعت وشها وبصتلي وهيا بتعض ف شفايفها <br />
<br />
<br />
فضلنا كده… بنحضن بعض وابوسها وتبوسني بكسوف<br />
<br />
<br />
همست ليلي بكسوف.. انا حاسه بلبن شيماء لسه جوايا<br />
<br />
<br />
من غير ما ارد<br />
<br />
قلبتها ع بطنها بسهوله ومن غير مقدمات لقتني بفتح فلقات طيزها بايدي الاتنين وبقرب وشي..<br />
<br />
<br />
اشم ف طيزها حسيتها بتهيج من الحركه دي<br />
<br />
<br />
بقيت احرك لساني ع خرم طيزها وانا بلحس لبن شيماء اللي لسه دافي من جوا خرم طيز ليلي<br />
<br />
<br />
اهاتها عليت اووووي فضلت الحس ف خرم طيز ليلي وانا ببلع لبن شيماء منها<br />
<br />
<br />
ليلي بصتلي بجمب وشها.... حلو اوووي يا ماما لسانك حلو اوووي<br />
<br />
<br />
وايدها اتمدت تلعب ف كسها من تحت سبت طيزها ورفعتها لفوق لحد ما ظهرلي كسها الوردي البكر<br />
<br />
<br />
وبقيت الحس فيه بحنيه وانا بفرك ف زمبورها براحه بصوابعي<br />
<br />
<br />
لحست كسها لحد ما جسمها اتهز تحت ايدي وسال من كسها ميه شهوتها ونزلت نامت ع بطنها ادام مني <br />
<br />
<br />
نمت فوق ليلي وانا بحك كسي ف طيزها وهمست ف ودنها بصوت ممحون<br />
<br />
<br />
انا... وانا كمان.. لبنها ماليني <br />
<br />
<br />
بصتلي بعين مقفوله ومش اتكلمت... فسكت مع سكوتها<br />
<br />
<br />
واخدتها ف حضني <br />
<br />
<br />
لحد ما نمنا ف الاخر حاضنين بعض وجسمي لازق ف جسمها العريان و ايدي على طيزها وإيد ليلي على صدري تحت الروب<br />
<br />
<br />
لحد ما نمنا كدا عريانين.. ام وبنتها…بيتشاركوا ف نفس الخطيئه <br />
<br />
«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»«»<br />
<br />
<br />
صحيت ع صوت حركه عاليه ف الريسبشن <br />
<br />
<br />
كانت ليلي لسه نايمه عريانه ف حضني<br />
<br />
<br />
قمت براحه من غير ما اقلقها <br />
<br />
لفيت الروب ع جسمي وخرجت للريسبشن.. <br />
<br />
<br />
لقيت شيماء بتنضف ف الريسبشن ومدياني ظهرها <br />
<br />
<br />
لابسه قميص ستان قصير مغطي طيزها بالعافيه <br />
<br />
<br />
ومدياني ظهرها وهيا موطيه بتعدل كراسي الانتريه <br />
<br />
<br />
وبيوضها مدلدله بين رجلها... <br />
<br />
<br />
فضلت باصه عليها لثوان.. لحد ما لفت وادتني وشها <br />
<br />
<br />
مبتسمه وبعدها بصت لتحت بين رجلها.. <br />
<br />
لما لقتني مركزه اوووي ف زبها البارز تحت القميص<br />
<br />
<br />
شيماء قربت قربت مني وهيا مبتسمه..<br />
<br />
زبها البارز تحت القميص القصير بيتحرك مع كل خطوه بتخطيها رافع القماش وواضح اوووي<br />
<br />
<br />
وقفت قدامي.. بصت لي في عيني.. وبعدين نزلت عينيها على جسمي<br />
<br />
اول ما حطت ايدها ع خدي.. حسيت كانها اول مره تلمسني.. جسمي اتكهرب واترعش فجأه<br />
<br />
<br />
شيماء..شكلك مش هتروحي العياده النهارده.. <br />
<br />
<br />
بصيت ورايا ع باب الاوضه المفتوحه وجواها ليلي بنتي نايمه <br />
<br />
ورجعت بصيت لشيماء.. لا مش هخرج النهارده<br />
<br />
<br />
شيماء قربت خطوه كمان.. لحد ما راس زبها لمس فخادي من فوق الروب<br />
<br />
ومدت ايدها براحه فتحت الروب بصوباعين <br />
<br />
لمست بزازي ع طول وهيا بتحاوطهم بكف ايدها <br />
<br />
عصرته براحه وحنيه.. وبعدين مسكت حلمه بزي فركتها براحه.. <br />
<br />
<br />
انيت بصوت مكتوم... ااااممممم واعصاب جسمي دابت<br />
<br />
ولقتني بقرب انا اكتر ليها وبشدها عليا واحنا واقفين<br />
<br />
<br />
شيماء مدت ايديها جوا الورب نزلت على طيزي <br />
<br />
عصرتها جااامد.. فتحت فلقات طيزي <br />
<br />
وصوابعها بيدلك المنطقه بين طيزي وكسي بصوابعها الوسطاني <br />
<br />
<br />
همست ف ودني.. كسك سخن اوووي.. وبعدها بقت تعض شحمه ودني وهيا بتنفخ فيها<br />
<br />
<br />
ما قدرتش ارد.. بس فتحت رجلي شويه وطيزي ضغطت على صوابعها وهو ادام خرم طيزي<br />
<br />
<br />
شيماء ابتسمت وبعدها لفتني ادام الحيطه وظهري ليها <br />
<br />
<br />
<br />
سندت ع الحيطه بايدي ونزلت بوسطي وانا برجع بطيزي لورا وبفتح رجلي اكتر.. لما شيماء نزلت ركزت ع ركبتها ورا طيزي<br />
<br />
<br />
مسكت طيزي بايدها الاتنين ونزلت بوشها بين فلقات طيزي.. تلحس خرم طيزي وكسي بعنف وتعض فيهم <br />
<br />
<br />
بتقفش ف لحم طيزي وبتدخل لسانها جوا كسي وانا بهز لحم طيزي ع راسها وبحط ايدي وازق راسها جوا طيازي <br />
<br />
<br />
فضلت تلحس شويه ف طيزي وكسي وبعدين وقفت <br />
<br />
<br />
جابت الروب ع جمب وعرت طيزي اكتر ومسكت زبرها وبقيت تمشيه بين شفرات كسي لحد ما توصل لخرم طيزي<br />
<br />
وتنزل بيه ع كسي تاني وتفرش كسي بزبها <br />
<br />
<br />
اهاتي عليت وانا بنزل بوسطي اكتر واكتر وبفتح رجلي اكتر ادام زبها <br />
<br />
<br />
شيماء حطت راس زبها على كسي المبلول<br />
<br />
وبسهوله زبرها دخل كله ف كسي وهو بيختفي جوا مني <br />
<br />
ااااه.. حلو اوووي يا شيماء<br />
<br />
<br />
بدأت تنيكني براحه ف الاول وهيا بتبعد فلقات طيزي بايدها وانا موطيه ف وضع ركوع ادام زبها<br />
<br />
<br />
زبها كان ماليني.. بيضغط على جدران كسي <br />
<br />
كل خبطه بتوصل لاخر كسي وبيوضها بتضرب ف كسي من تحت<br />
<br />
<br />
كنت بضغط إيدي على الحيط وانزل بوسطي.. طيزي مرفوعة ناحيتها وانا بتنهد بانين واضح ومتعه عاليه <br />
<br />
<br />
وبفرك ف لحم بزازي.. لحد ما شيماء مدت ايديها ع بزي تقفش فيه مع ايدي وهيا بتعصرهم ولسه زبرها بينيك ف كسي باحتراف <br />
<br />
<br />
وبعدها شيماء وطت.. وبزازها لصقت في ضهري..<br />
<br />
وبقت تبوس رقبتي وهي بتنيكني.. إيديها ماسكة بزازي وبتعصرها جااامد<br />
<br />
<br />
كنت حاسه اني بدوب تحت خبطات زبرها ف كسي.. <br />
<br />
وهو بيتقبض حوالين زبها والمتعه بتزيد اووووي<br />
<br />
اااااه.. جاااامد... نكيني جااامد. <br />
<br />
<br />
مش ردت عليها بلسانها..زبرها اللي رد وهو بيتحشر جوا كسي جاااامد وبسرعه وبتنيك فيا بعنف<br />
<br />
تنيكني وهيا مسطيره ع كل حته ف جسمي.<br />
<br />
<br />
وايدها بتعصر ف لحمي جااامد <br />
<br />
كنت بترعش بعنف وانت بلعب ف كسي وبلمس زبرها وهو داخل خاارج من كسي.. <br />
<br />
<br />
شيماء مسكت شعري شدته لورا<br />
<br />
وهمست في ودني بصوت مبحوح.. <br />
<br />
هنزل هنزل يا لبوه<br />
<br />
<br />
زقت زبرها كله مره واحده ف كسي.. <br />
<br />
صرخت انا كمان بصوت عالي وبلعب ف كسي وزبرها ماليه.. <br />
<br />
<br />
جسمي اتشنج وجبت شهوتي في نفس اللحظه<br />
<br />
شيماء زمغرت بصوت عالي..<br />
<br />
حشرت زبها كله جوايا وهيا بتنزل لبنها جوا كسي<br />
<br />
بتملاني من جوا<br />
<br />
<br />
وقفت جسمي بيهتز ولحمي بيرتعش جااامد <br />
<br />
<br />
سابت زبها جوايا لحد ما خلصت.. وبعدين طلعته براحه<br />
<br />
<br />
نزلت ع الارض مقرفصه وانا وشي لسه ادام الحيطه <br />
<br />
جسمي منهار.. بتنهد بصوت عالي وانا حاسة بلبنها بيسيل من كسي ع الارض<br />
<br />
<br />
بصيت ورايا ع شيماء كانت قعدت على الكرسي ورا مني بمسافه.<br />
<br />
<br />
وبتلعب ف زبرها بايدها الاتنين وهو واقف زي عمود بين رجليها.. مبلول وبيلمع من ميه كسي ولبنها الابيض ع اخره<br />
<br />
<br />
حبيت على ركبتي قدامها بدون ما افكر<br />
<br />
مسكت زبها بإيدي الاتنين.. حسيت بسخونته وعروقه البارزه<br />
<br />
وبقيت ابوس كاني بشكره ع مجهوده معايا <br />
<br />
<br />
شويه والبوس بقا لحس من تحت لفوق <br />
<br />
ولساني بيدور على راسه المنفوخه <br />
<br />
فتحت بوقي وبلعت زبها بين شفايفي امصه <br />
<br />
<br />
لساني بيدور حوالين الراس وبعدين انزل ابلعه بين شفايفي لحد ما اتختنق شويه ولعابي يسيل حوالين زبرها<br />
<br />
<br />
وانا بمص زبرها بقيت ابعبص ف خرم طيزها الواسع بصوباعي<br />
<br />
<br />
<br />
شويه و طلعت زبها من بوقي..و مسكته <br />
<br />
وانا بديها ظهري وظبطته ع فتحه كسي وانا بركب زبرها ف كسي<br />
<br />
وبقيت انزل عليه واحده واحده..زبها بيملاني تاني<br />
<br />
بيختفي جوا كسي لحد ما قعدت عليه كله<br />
<br />
<br />
بقيت ازوم من المتعه<br />
<br />
<br />
بدأت أتنطط عليه براحه.. عاوزه احس بكل سنتي من زبرها جوا كسي.. <br />
<br />
<br />
زبها بيدخل ويطلع من كسي بصوت واضح من البلل<br />
<br />
غمضت عيني من النشوه وانا حاسه باللذة بتنتشر في جسمي كله<br />
<br />
<br />
وفضلت اتناك انا بزبرها براحه اوووي <br />
<br />
<br />
فتحت عيني...<br />
<br />
وقفت حركتي لما اتفاجئت بوجود ليلي واقفه ع باب اوضتها.. <br />
<br />
<br />
شيفاني وانا عريانه بتنطط ع زب شيماء <br />
<br />
«»«»««»«»«»«»«»«»«»««»«»«»<br />
<br />
ليلى واقفه عند باب الاوضه بتبص علينا<br />
<br />
اتجمدت لحظه.. جسمي وقف هو كمان ع الحركه<br />
<br />
<br />
بس الفعل ظاهر اوووي.. كنت مكسوفه وعاوزه الارض تنشق وتبلعني.. بس ف نفس الوقت جوايا هيجان من نوع تاني.. <br />
<br />
<br />
هيجان كنت بحسه وانا واقفه اتفرج ع لحم بنتي وهو عرضه لزبر شيماء.. <br />
<br />
<br />
بس المره دي الاختلاف.. كان لحمي انا اللي عريان.. <br />
<br />
وكسي الأحمر المشقوق بزب شيماء وهو مغروز جوا منه <br />
<br />
<br />
واضح وضوح الشمس لليلي.. <br />
<br />
<br />
كان واضح شيماء لسه ما شفتش ليلي وهيا واقفه قصادنا..كنت مداريه عليها بجسمي...<br />
<br />
حسيت بايديها بتقفش ف لحمي بجرأه وبترفعني من طيزي عن زبرها وترجع تنزلني تاني.. <br />
<br />
<br />
ومستمره ف حركتها تحتي ترفعني وتنزلني ع زبرها الطويل..<br />
<br />
<br />
بتحرك ف ايدها بسهوله وانا باصه ف عين ليلي اللي كاز باين عليها الهيجان..<br />
<br />
<br />
بدات اتجاوب مع شبماء وانا برفع جسمي لفوق وبنزل فوق زبرها من تاني بحركه بطيئه بتزيد سرعتها كل لحظه عن التانيه.. <br />
<br />
<br />
وبدات اأن فوق زبرها.. والشهوه بتتحرك ف اعصاب جسمي كله ادام عيون ليلي عيون ليلي<br />
<br />
<br />
كنت مكسوفه اووي… بس الشهوه كانت غالبه كسوفي.. <br />
<br />
<br />
وف لحظه لا وعي لقتني بمد ايدي ناحيه ليلى وبهز راسي ليها وانا ببتسم.. <br />
<br />
تعالي.. تعالي يا ليلي.. <br />
<br />
<br />
حسيت بترددها في الاول لسه واقفه مكانها.. عنيها مفتوحه..وشها محمر من الكسوف والشهوه<br />
<br />
وايديها بترتعش جنب جسمها..بس بعد ثواني<br />
<br />
رجليها قربت خطوه ناحيتنا <br />
<br />
خطوه صغيره..بس متاكدين انا وهيا ان مافيش رجوع<br />
<br />
وقت طويل عليا وعليها اخدته لحد ما وصلت ليا وانا فوق زب شيماء زي ما انا<br />
<br />
<br />
شديتها ناحيتي وقفتها بين رجلي ورجل شيماء المفتوحه وانا بكل جسمي ثابته حركتي فوق زب شيماء <br />
<br />
<br />
ليلى بصت عليا… وبعدين بصت على شيماء… ورجعت بصتلي تاني<br />
<br />
وشها مرسوم عليه ملامح الشهوه واضحه بس لسه ف تردد <br />
<br />
ما تكلمتش بس مدت إيديها.. لمست كتفي براحه وبعدين نزلت على صدري حسيت بصوابعها وهيا بترتعش وهي بتلمس بزازي<br />
<br />
<br />
أنا كنت لسه بتحرك فوق زب شيماء.. طيزي بترتفع وتنزل بس تركيزي كله ف ليلي وانا ببص ف وشها من غير ما ابعد نظري <br />
<br />
<br />
شيماء كانت ساكته بس إيديها كانت على وسطي بتساعدني اتحرك.. وزبها بيملاني كله<br />
<br />
<br />
ليلى قربت وشها اكتر..انفاسها سخنه اوووي وريحتها شهوه<br />
<br />
<br />
شفايفها بتقرب من وشي بتترعش..<br />
<br />
بوسه خفيفه يدوب شفايفها لمست شفايفي وبعدت <br />
<br />
<br />
مسكت وشها بشراسه وبوستها جااامد <br />
<br />
لساني دخل بين شفايفها وانا بتنهد جوه بقها<br />
<br />
<br />
اهاتي عليت لما ليلي عصرت فرده بزي ف كف ايدها الصغير.. وبعدها مسكت حلمته فركته بين صوابعها <br />
<br />
<br />
مديت ايدي ع فرده بزي اللي مسكاها بايدها ورفعتها ادام وشها.. <br />
<br />
<br />
كاني برفعه ليها علشان ارضعها لما كانت لسه بيبي صغيره<br />
<br />
<br />
وطت براسها وبقت ترضع ف بزازي براحه ف الاول وهيا بتدلكهم بكف ايدها.. <br />
<br />
<br />
الاحساس كان مرعب… وممتع بشكل ما كنتش اتخيله<br />
<br />
<br />
شيماء زمجرت وهيا بتشدني لتحت ع زبها وحسيت بلبنها بيملي كسي من تاني... <br />
<br />
<br />
بسرعه رفعتني من ع زبرها بعد ما خلصت لبنها ومدت ايدها تلعب ف كسي جااامد وهيا بتضغط ع زنبوري <br />
<br />
<br />
معرفتش اكتم صراخي ولا اكتم شهوتي اللي خرجت من كسي لاول مره ف حياتي كاني بعمل حمام.. ع جسم ليلي اللي واقفه ادامي <br />
<br />
<br />
بعد ما هديت.. بوست شيماء وبوست ليلي.. <br />
<br />
<br />
وقفت واخدت ليلي ف حضني وانا بضمها ليا اوووي وبعصر جسمها جوا جسمي العرقان <br />
<br />
<br />
كاني بديها الاذن. تكمل وتاخد راحتها.. <br />
<br />
<br />
وسبتها ومشيت دخلت الحمام وقبل ما ادخل الحمام.. <br />
<br />
<br />
بصيت عليهم نظره اخيره.. <br />
<br />
<br />
كانت ليلي ع ركبتها ادام شيماء بتمص ف زبرها بشهوه عاليه وهيا بتلحس ميه كسي من ع زبر شيماء<br />
<br />
الجزء الخامس<br />
<br />
معدش قادره اصدق ان كل دا حقيقي.. حاسه اني عايشه ف حلم وممكن اصحي منه ف اي وقت.. <br />
<br />
وف نفس الوقت خايفه يكون حلم وارجع لحياه الحرمان <br />
<br />
ف البدايه كان مجرد جوع جنسي وحرمان سنين.. مكنوش مجرد ست سنين من وقت وفاه جوزي بس<br />
<br />
لا من بعد ما اكتشفت المتعه مع شيماء.. بقيت حاسه اني اول مره امارس فيها المتعه.. <br />
<br />
اول مره ادوق طعم الراحه الجنسيه <br />
<br />
كنت مفكره انها مجرد مخرج من حرماني.. <br />
مجرد جسم ارتاح بيه وخلاص.. <br />
بس مااتخيلتش ان الجسم ده فتح ولسه هيفتح ابواب مكنتش اقدر اتخيلها ولا كان المفروض تتفتح<br />
<br />
....... <br />
اغلب وقتي كان مع شيماء.. او بمعني اصح.. <br />
تحت شيماء بتمتع بفحولتها الغريبه <br />
<br />
انزلها ف اي وقت.. وانا متاكده اني ممكن اقابل ليلي بنتي معاها او ليلي هتيجي وانا مع شيماء <br />
<br />
بقيت استمتع واهيج بمجرد التفكير ف الفكره دي.. <br />
وف نفس بكره الفكره <br />
<br />
دلوقت بقيت بشارك بنتي الصغيره نفس الخطيئه.. بنشاركها سوا بفجور غريب.. فجور مالوش حدود<br />
<br />
كنت عارفه تني غلط..وان كل االي بيحصل دا غلط وغلط كبير اةووي <br />
<br />
واوقات كنت بندم عليه وعلي اني سمحت اننا نوصل للمرحله دي..<br />
<br />
بس للاسف الندم ده مكنش بيجي الا ف الوقت اللي اكون ف هاديه بعد هدوء جوعي... وانا قاعده مع نفسي ادام المرايه<br />
<br />
واسال نفسي.. اي اللي بتعمليه دا يا رنا؟ <br />
<br />
بس بعد ساعات او دقايق بسيطه.. الاقي الجوع بيهنش ف جسم من تاني <br />
<br />
وانا بستسلم وبضعف من جديد واغرق ف الخطيئه <br />
<br />
بس الندم دا بقى جزء من المتعه زي الملح في الطعام بيوجع.. ويشهي<br />
........... <br />
<br />
العلاقه مع شيماء بقت هوايتي الجديده <br />
مش عاوزه ابعد عنها ولا قادره ابعدها عني <br />
<br />
علاقتي بيها بقت اقوي ومعاها بحس بضعفي واستسلامي للحرمان.. <br />
علاقه بتطفي الجوع اللي كان بيحرق فيا من سنين <br />
معاها بحس اني حد تاني.. بحس اني انثي.. <br />
<br />
وظهور ليلي كان شئ مختلف <br />
كان بتقتلني وف نفس اللحظه بحس اني برجع للحياه من تاني.. <br />
<br />
قربنا لبعض اوووي عن زمان.. قرب مختلف عن الام وبنتها<br />
قرب مشاركه ف نفس المتعه <br />
<br />
لما بقيت بحضنها.. كان الحضن مختلف.. حضن مليان حب ونشوه.. حضن مليان امومه <br />
<br />
مكنتش بتردد اني ابوس ف رقبتها وابوس شفايفها..<br />
او المس جسمها الناعم..<br />
<br />
ولما اشوفها مع شيماء.. كنت بحس بغيره.. <br />
بس غيره مختلفه.. غيره بتهيجني اكتر ما توجعني وتضايق <br />
<br />
ولما عيني تيجي ف عنيها.. <br />
احسها بتقولي كلام من غير ما يتحرك لسانها <br />
انا عارفه إنك زيي… وانتي عارفة إني زيك<br />
<br />
بقينا مرتبطين ببعض من خلال شيماء اكتر من ارتباطنا كام وبنتها..<br />
.......... <br />
<br />
ليلى بقت تبوسني بجراه.. بتلمس بزازي.. بتفرك كسي وهي بتبص في عيني وشيماء بتنيك فيا<br />
وأرتعش مش من المتعة بس لأ من الشعور إن بنتي بتشوفني كده<br />
<br />
بقيت ادامها ست ممحونه.. ست شهوانيه.. مش ام<br />
<br />
ولما شيماء تنزل لبنها جوا كسي.. ليلى تنزل تمص زبها وتلحس كسي بنهم..<br />
واقف عريانه أفرك نفسي وأتفرج عليهم<br />
<br />
لما شيماء تنيك ف طيز ليلي.. <br />
اكون مستمتعه بالمنظر.. مستمتعه.. بالصوت<br />
مستمتعه باحساس إننا كلنا غرقانين في الوحل مع بعض<br />
<br />
وبعد ما تخلص.. اقرب من ليلى وهي في غيبوبه الشهوخ<br />
<br />
اقرب من واحضنها وانا بلحس عرق جسمها الناعم..<br />
والحس خرم طيزها المليان من لبن شيماء..<br />
والمس كل سنتي في جسمها..<br />
<br />
احس بمتعه مختلفه..متعمه محرمه..مريضه<br />
..... <br />
دلوقتي حاسه اني عايشه<br />
عايشة بكل الطرق اللي كنت محرومه منها<br />
حاسة بالشبع… بالذنب.. <br />
<br />
مكنتش كل حاجه مثاليه.. بس انا استسلمت. <br />
<br />
بصراحه مش عاوز ارجع تاني <br />
«»«»«»«»«««««««»«»«»«««««»«» <br />
كنت مفكراه غايب عن المشهد كانه مش عايش معانا<br />
لحد ما كنت راجعه متاخر الساعه 1بليل.. كانت حاله ولاده ماخراني<br />
<br />
عاوزه اوصل للسرير واترمي بجسمي المنهك واغيب عن كل حاجه<br />
<br />
بس اتصدمت لما فتحت الباب.. <br />
<br />
وشيماء متكومه ع الكرسي ومفنسه طيزها وبتصرخ بشهوه وهيا بتلعب ف زبها بايدها وزبها بينزل لبن باستمرار<br />
<br />
وياسر ابني واقف وراها ورافع رجله اليمين جمب طيزها <br />
<br />
وزبره جوا من طيزها.. بينيك ف طيزها بعنف.. <br />
كان بيرزع زبه لاخره جوا طيزها<br />
<br />
وشيماء بتتشرمط تحت من خبطات زبه وتأن من المتعه<br />
<br />
اهاتهم عاليه وواضح متعتهم وواضح اووي انها مش اول مره بينهم<br />
<br />
دقايق وانا مش مصدقه اللي شيفاه بعيني<br />
<br />
والاغرب رد فعلي..<br />
اللي كان مفروض اعمله من زمان من وقت ما عرفت انها شيميل وعندها زب.. <br />
<br />
كنت اطردها بره بيتي.. وقت ما ضعفت اول مره وسبتها تزني فيا.. اطردها بره بيتي<br />
وقت ما شفتها بتهتك طيز بنتي.. اطردها برده بيتي <br />
<br />
لكن سبتها وغرقت معاها ف الوحل <br />
<br />
اما دلوقت جريت عليهم وانا متعصبه <br />
وزقيت ياسر من فوق شيماء وانا بصرخ فيهم<br />
<br />
بتعملوا اي يا ولاد الكلب<br />
وشديت شيماء من شعرها بعنف وانا بجرها ورايا بره الشقه<br />
<br />
مكنتش فاهمه نفسي.. انا بعمل كدا ليه ف الوقت دا<br />
<br />
كاني انصدمت ف فحولتها لما شفتها بتتشرمط تحت ابني<br />
وهيا بتأن من المتعه<br />
<br />
كنت جراها ورايا ع الارض وانا بشتم فيها باقذر الالفاظ<br />
بس برده كنت خايفه.. <br />
<br />
خايفه لشيماء تنطق باي كلمه. ممكن تفضحني وتعريني اكتر مانا عريانه.. بس المره دي ف عيون ياسر ابني<br />
<br />
بس زي ما بيقولوا.. الكلمه اللي تطلع من بين الشفايف..<br />
ماتقدرش ترجعها تاني<br />
<br />
فتحت باب الشقه ورميت شيماء بره عريانه كانها مريضه بمرض معدي ممكن يطول الكل.. <br />
<br />
شيماء قامت بسرعه وشها أحمر والخوف مالي ملامحها<br />
وهيا بتحاول تداري جسمها العريان <br />
<br />
<br />
شيماء حاولت تتكلم بس أنا فتحت الباب ورميت هدومها وقفلت باب الشقه<br />
<br />
رجعت للصاله…<br />
لقيت ياسر لسه عريان زي ما هو مش مكسوف ولا خايف وقاعد ع كرسي ف نص الصاله وزبه لسه شبه منتصب<br />
<br />
اتنفرزت اكتر من بروده<br />
<br />
زعقت فيه إنت قاعد كده ليه.. البس هدومك دلوقتي<br />
و ادخل اوضتك<br />
<br />
ياسر بص لي ببرود غريب وقال:<br />
هتقدري تستغني عنها<br />
<br />
وقفت مكاني.. واتوترت اوووي... والخوف اتملك مني<br />
ومش عارفه ارد اقول اي<br />
وخوف والصدمه مع ان كل حاجه انكشفت.. <br />
<br />
لحد ما ياسر كمل كلامه.. <br />
<br />
أنا عارف كل حاجه يا ماما…<br />
عارف انك بتنزليلها كل ليله تقريبا<br />
عارف انك بتتعري تحتها وبتصرخي بصوتك اللي ما سمعتوش قبل كده<br />
عارف إنك بتتذللي ليها وبتقوليلها كلام ما كنتش اتخيل إنك تقدري تقوليه<br />
<br />
وبعدها سكت ثانيه وقام وقف وزبه بدا يرجع لانتصابه<br />
واتحرك لحد ما وقف ادامي عريان.. <br />
<br />
ابتسم وكمل:<br />
شوفتها اكتر من مره.. راكبه فوق منك وهيا بتتمتع بيكي.. وانتي مبسوطه <br />
<br />
... فـ قولي ليا…<br />
هتقدري تستغني عنها دلوقتي.. بعد ما طردتيها<br />
<br />
الكلام ده نزل زي قنبله وقعت ع صدري دمرت كل حاجه<br />
<br />
ووقفت ارتعش قدام ياسر.. وجسمي كله بارد رغم الحر<br />
<br />
وحسيت إن قلبي هيوقف من الخوف.. <br />
السر اللي كنت مفكراني بخبيه بكل قوتي انكشف<br />
واسوأ حاجه ان اللي بينطق بيه دلوقت.. هو ابني.. ياسر<br />
<br />
خفت اوي… خفت لدرجه إني حسيت رجلي هتخوني واقع<br />
<br />
بصوت مرتجف مكسور.. بس كنت بحاول اعلي صوتي علشان ميبنش توتري...<br />
<br />
... انت بتقول اي.. انت ازاي تكلمني بالطريقه دي كدا<br />
<br />
ياسر بص لي بنظرة فيها استهزاء..<br />
وبعدين ابتسم ابتسامه مستفزه وقال بصوت هادي لكن فيه شده.. <br />
<br />
عوزاني اكلمك ازاي.. <br />
<br />
عوزاني اكلمك ازاي وانتي بتفتحي رجليكي لشيماء<br />
اكلمك ازاي.. وأنتي بتصرخي تحتها وبتقوليلها.. نيكني <br />
<br />
قرب خطوة ناحيتي.. عينيه بتبص في عيني بدون اي رحمه <br />
انا ف عين ابني دلوقت الشرموطه اللي مش يهمها الا متعتها<br />
<br />
في اخر محاوله بائسهمني عشان ما افقدش السيطره رفعت إيدي بحاول اضربه بالقلم<br />
وانا بصرخ.. انت ازاي تكلمني كدا.. <br />
<br />
بحاول الملم اي حاجه من كرامتي اللي اتهانت من وادام ابني الكبير <br />
<br />
بس ياسر كان اسرع مني.. مسك ايدي قبل ما تنزل ع وشه <br />
<br />
لفها ورا ظهري بعنف وزقني ناحيه الحيطه<br />
<br />
بقا لازق فيا اووووي.. لدرجه اني حسيت بزبه المنتصب فوق طيزي مباشره<br />
<br />
وقرب من ودني وبصوت همس مبحوح.. <br />
انتي خلاص فقدتي السيطره من زمان يا ماما…<br />
<br />
من اول ما فتحتي رجليكي لشيماء وسلمتيها لحمك<br />
<br />
حسيت بجسمي بيرتعش في إيده..حاولت أسحب إيدي لكنه ماسكها بعنف <br />
<br />
اتوسلت ليه.... ياسر ارجوك.. انا مامتك<br />
<br />
مردش عليا وبسرعه مد ايده التانيه وقطع بلوزتي من ع صدري وقفش ف بزي جااامد.. صرخت من الوجع <br />
<br />
كانه مش سامعني ايده نزلت ع بنطلوني فك الحزام <br />
ونزل بطلوني مع الكلوت مره واحده لحد ركبتي<br />
وقفش ف لحم طيزي بايده <br />
<br />
صرخت من الوجع الجسدي والخوف اللي وصلت نفسي ليه<br />
ياسر… أنا مامتك… متعملش كده… أرجوك<br />
<br />
ياسر قرب من ودني.. <br />
<br />
ايوه كنتي مامتي اللي كانت بتتناك زي الشرموطه<br />
بس دلوقت خلاص… مابقيتش مامتي… بقيتي حاجة تانيه<br />
<br />
حاولت اقفل رجلي بكل قوتي واعافر.. صرخت فيه وانا بعيط<br />
لا يا ياسر ارجوك.. انا امك.. حرام عليك.. ابوس ايدك.. لا<br />
<br />
بس هو فتح رجلي بعنف بركبته.. <br />
وحسيت راس زبه بتضغط على مدخل كسي<br />
<br />
حاولت االف جسمي بعيد عنه وانا بعيط واتوسل:<br />
.. متعملش كده ا رجوك .. بلاش<br />
<br />
لكنه دخل زبه مره واحده جوا كسي… وحشره كله جوايا <br />
<br />
&quot;آآآآه صرخت من الوجع والصدمه<br />
<br />
ياسر بدأ ينيكني بعنف جامد.. زبه بيدخل ويطلع بسرعه جامده و بيضرب طيزي ببطنه بصوت عالي <br />
<br />
كل زقه من زبه جوا كسي كانت توجعني وأنا بترتعش وأحاول أبعد عنه من غير فايده <br />
ياسر رجوك… وقف حرام<br />
<br />
ياسر شد شعري اقوى وهمس في ودني بصوت مبحوح ومثار:<br />
مامتي اللي بتتناك زي الشرموطه.. دلوقت هتتناك من ابنها<br />
<br />
كان بينيكني بشراسه.. إيديه بتعصر بزازي جاامد<br />
وهو بيحشر زبه لاخره كل مره<br />
<br />
أنا كنت ببكي وبترجاه<br />
كفايه يا ياسر..ارجوك سبني<br />
<br />
لكنه مكمل نيك وهو بيزمجر ونفسه سخن وعالي.. بيلسع ف رقبتي من ورا<br />
<br />
مع الوقت بدات مقاومتي تقل من التعب..<br />
حتي كسي بدا يرطب ويتبل اكتر<br />
<br />
رجليا بدأت ترتعش بشكل مختلف وكل ما يرزع زبه لاخره جوايا <br />
كنت أحس بقشعريرة بتجري في جسمي كله <br />
<br />
حاولت أكتم نفسي.. عضيت على شفايفي جامد<br />
عشان ما يطلعش صوت<br />
<br />
بس انين صغير لا إرادي كان بيخرج مني مع كل زقه من زبه <br />
<br />
جسمي بقا يتجاوب مع حركته وطيزي ترجع ع زبه لوحدها<br />
كأن جسمي بيرد عليه لوحده غصب عني<br />
<br />
وكسي اتقبض حوالين زبه وزاد بلله..<br />
والصوت اللي بيطلع من النيك بقى واضح<br />
<br />
كنت لسه بعيط وبقول بصوت ضعيف.. <br />
بلاش يا ياسر ارجوك بلاش<br />
<br />
صوتي بيحاول.. يمنع بس جسمي بيخوني<br />
نزلت ع ركبتي وياسر نزل بجسمه فوق مني.. من غير ما يخرج زبه من كسي <br />
<br />
بقيت ف وضع الدوجي وياسر ابني راكب فوق طيازي وزبره محشور ف كسي من ورا <br />
<br />
اهاتي بقت اهاات متعه.. طويله بصوت ممحون بقى اطول <br />
<br />
رغم إن عقلي لسه بيصرخ ده ابنك.. الوضع كله غلط<br />
بس مش قادره ع المقاومه<br />
<br />
ياسر زود سرعته جااامد وبقا يرزع ف كسي وفخاده بتخبط ف طيزي..<br />
<br />
جسمي يترج تحت منه..لحمي يسخن..ااااااه اهاتي تعلي <br />
<br />
كسي يتبل وبينزل بافرزاته <br />
<br />
دقيقه اتنين..ياسر جسمه كله اتخشب.. ورزع زبه لاخره جوا كسي<br />
<br />
وزمجر زي وحش فوق فريسته.. صوته مليان شهوه وفحوله<br />
نزل لبنه جوايا بكميه مجنونه.. ملي كسي بلبنه <br />
<br />
لحظات وبعدهاسحب زبه براحه من كسي.. لبنه بدأ يسيل من كسي على فخادي للارض<br />
<br />
وبعدها وقف ع راسي عريان باصص عليا..<br />
بص لي لثواني بدون ما يتكلم وبعدين لم هدومه ولبسها وخرج من الشقه<br />
<br />
فضلت مرميه على الأرض رجلي مفتوحه<br />
طيزي وكسي عريانين ولبن ياسر مالي كسي وبيسيل من كسي على البلاط <br />
<br />
جسمي كان بيرتعش وبيوجعني <br />
<br />
فضلت مكاني شويه كتار مش مصدقه اللي حصل ولا قادره استوعبه.. <br />
قمت بصعوبه بعد دقايق رجلي ضعيفه<br />
<br />
دخلت الحمام وفتحت الدش على اقصى درجه سخونه <br />
<br />
وقفت تحت الميه وانا بفرك جسمي جامد<br />
كأني عايزه امسح كل اثر للي حصل..<br />
<br />
لبن ياسر كان لسة بيسيل من كسي ع فخادي<br />
فركت كسي جااامد وأنا بدموعي بتنزل<br />
<br />
وجمله كانت بتكرر بصوت منهار جوا مني.. <br />
ما لوش لزمه كل حاجه اتهدت خلاص معدش ينفع<br />
<br />
كنت بفرك ف جسمي كله جااامد لحد ما بشرتي احمرت.. بس حاسه ان الاثر مش هيروح ابدا<br />
<br />
رجعت الأوضه و قفلت الباب كويس وانا خايفه من كل حاجه<br />
اتكومت على السرير وانا بعاتب نفسي طول الليل:<br />
ازاي وصلت لكدا<br />
ازاي سبت الأمور توصل لابني<br />
<br />
كنت فاكره إني مسيطرة ع كل حاجه… كنت فاكره إني لسه الأم… بس أنا خلاص مفيش حاجة اسمها ام<br />
<br />
ماعرفتش انام نهائي فضلت قاعده لحد ما الفجر طلع وعيني محمره ومنتفخه من العياط<br />
<br />
الصبح<br />
ليلى دخلت الأوضه بهدوء لابسه هدوم المدرسه و لما شافتني بالحاله دي وقفت مكانها <br />
<br />
مالك يا ماما.. وشك احمر كدا لي.. هو انتي لسه مانمتيش <br />
<br />
بصيت لها بدون تعبير، وقلت بصوت واطي<br />
روحي المدرسه يا ليلى… أنا كويسه<br />
<br />
ليلي بصت لي بقلق شديد بس ما قدرتش تقول حاجه<br />
<br />
بعد ربع ساعة تقريبا… سمعت حركة في الريسبشن<br />
خطوات بطييئه بتقرب من أوضتي<br />
<br />
الباب اتفتح بهدوء<br />
وياسر ابني واقف بيستاذن يدخل<br />
<br />
مش رديت عليه ووديت وشي الناحيه من الكسوف<br />
<br />
ياسر دخل الاوضه وقفل الباب وراه<br />
وقعد على طرف السرير بعيد عني شويه وهو بيبص عليا<br />
<br />
مكنتش قادره ابص ف وشه راسي مطاطيه وبصه ف الارض.. حاسه بكسره وخوف <br />
<br />
الصمت طال.. <br />
لحد ما هو اللي تكلم بصوت واطي مهزوز<br />
<br />
ياسر.. انا عارف إني غلطت غلطه كبيره..وان مافيش عذر ليا وللي حصل.. كان لازم أحميكي<br />
مش اعمل كده..بس صدقيني كان غصب عني مقدرتش اتمالك نفسي <br />
<br />
بصيت له..ومش رديت بعد شويه قلتله من غير ما ابص عليه<br />
<br />
جاي تعتذر..هو انت مش عارف عملت اي.. انت.... <br />
<br />
مقدرتش اكملها.. فسكت<br />
<br />
ياسر.. عارف اني غلطان.. بس بجد مقدرتش امسك نفسي ادامك<br />
<br />
بصيتله باستغراب وانا مش فاهمه يقصد اي بكلامه <br />
<br />
ياسر قام من ع السرير واتجه ناحيه المرايه اللي ف اوضتي <br />
<br />
وقف ادامها باصص ع نفسه ومديني ظهره <br />
<br />
وبدا يتكلم.. كانه ببتكلم مع نفسه.. <br />
<br />
من صغري وانتي قافله عليا اوووي من الناس بره.. ماليس صحاب ولا حد اعرف منه الدنيا بره عامله ازاي <br />
<br />
واول حد عيني جت عليه كنتي انتي..كنت شايفك حاجه تانيه..مش شايفك ام بس<br />
<br />
كنت بشوفك ست..انثي مختلفه..فيكي قوه ونفس الوقت ضعف.. ببجذبني ليكي <br />
<br />
سكت ثواني.. وبعدين كمل بنفس النبره الهاديه.. <br />
<br />
كنت بخاف حد يحس بالكلام دا.. اكيد هيقولوا عليا مجنون <br />
بس مع الوقت.. احساسي بيكي كان بيكبر جوايا ومقدرتش اكتمه اكتر.. <br />
<br />
لحد ما جت شيماء واخدتك مني… وقتها حسيت انها بتخطفك مني.. <br />
كنت بحس إنك بقتي ليها… وده وجعني من جوا<br />
<br />
كنت بحاول اخرجك من تفكيري… بس ما كنتش بقدر<br />
كل ليله وانا بشوفك في احلامي… بشوفك معاها…<br />
<br />
اه يا ماما كنت سامع وشايف كل حاجه<br />
كنت بشوفك مع شيماء كل يوم..<br />
مكنتش بقدر امنعكم وف نفس الوقت<br />
<br />
كنت بحس بغيره شديده.. غيره انها بتقرب منك وانا بعيد<br />
وبعدها اهرب واسيبك معاها.. لان عارف انك محتاجاها<br />
<br />
كنت بسمع كلامه وانا مصدومه ومش مصدقه اللي بسمعه<br />
<br />
سكت وبعدين قلتله<br />
... بس دا مينفعش يا ياسر.. انا امك وهفضل امك <br />
<br />
لف وبصلي كانت عنيه شبه مدمعه.. وقال<br />
... علشان كدا انا قررت اسيب البيت <br />
<br />
مدليش فرصه اتكلم سبني وهرب بره الاوضه <br />
<br />
ودقايق سمعت باب الشقه بيتقفل جااامد<br />
......... <br />
فضلت قاعده مكاني وبعدين انهرت بكيت جامد <br />
<br />
وانا بلوم نفسي بصوت عالي:<br />
اناالسبب… انا اللي هديت كل حاجه… انا اللي جبت شيماء… انا اللي خربت البيت اللي كنت بحاول احميه<br />
<br />
انا لوحدي<br />
بكيت لحد ما صوتي راح<br />
<br />
ليلى رجعت من المدرسه دخلت الأوضه ولقتني لسه بعيط جريت علي وحضنتني <br />
ليلي.. ماما… في إيه مالك <br />
<br />
اترميت وانا بعيط بحرقه ف حضنها..<br />
<br />
كانت بتحاول تهديني و تمسح دموعي<br />
وبعدين سالت.. شيماء فين.. هي عملت حاجه<br />
<br />
تول ما سمعت اسمها… صرخت صرخه عاليه<br />
صرخة فيها خوف وانهيار.جسمي كله انهار <br />
<br />
ليلي<br />
ماما… مالك.. قوليلي إيه اللي حصل<br />
<br />
ما قدرتش ارد.. قمت اقف<br />
رجلي خانتي.. وقعت على الأرض مغمي عليا<br />
.............. <br />
<br />
صحيت في المستشفى..سمعت الدكتوره..<br />
بتقول لياسر انه إرهاق شديد وتوتر نفسي.. وإني محتاجه راحه<br />
<br />
غمضت عيني تاني وقت طويل.. كوابيس وحاجات مش مفهومه <br />
<br />
لما فوقت تاني لقتني ف اوضتي <br />
<br />
واول ما فتحت عيني… لقيت ياسر قاعد جنبي .. بيملس شعري بحنيه وبيبص لي بنظره فيها قلق مخلوط بحب وحنيه<br />
<br />
لما حس إني صحيت.. بعد إيده بسرعه وقام يقف<br />
وكان عاوز يخرج<br />
<br />
مديت إيدي مسكت ايده وقلت بصوت ضعيف.... <br />
خليك جمبي… محتاجاك<br />
<br />
.......... <br />
الايام كانت سريعه لمده اربع خمس ايام كنت ف اوضتي ومش بخرج وليلي وياسر كانوا جمبي طول الوقت <br />
<br />
بس اهتمام ياسر كان مختلف<br />
<br />
جمبي طول الوقت... انام يكون جمبي ولما افتح عيني اول حد اشوفه كان هو <br />
<br />
مهتم بوقت علاجي.. باكلي.. وكان بيصمم ياكلني بايده<br />
ويمسح بصوابعه ع شفايفي.. بعد كل لقمه اكلها.. <br />
<br />
كنت بحس بحب مختلف..مش حب ابن لأمه…<br />
حب راجل بيبص لست هو عايزها وبيعشقها<br />
<br />
ما كنتش قادرخ ارفض... ضعيفه محتاجه الحب و الاهتمام ده حتى لو كان منه.. من ابني<br />
<br />
في ليله.. صحيت من النوم مفزوعه لما فتحت عيني وملقتش ياسر موجود ف الاوضه زي كل يوم<br />
<br />
قمت من ع السرير بتعب و خرجت من الأوضه ورحت اوضته <br />
الباب كان مفتوح... دخلت لقيته نايم على سريره <br />
<br />
وقفت أبص عليه شويه… مش عارفه انا هنا لي بس ف احساس جوايا هو اللي مخليني واقفه هنا دلوقت<br />
<br />
مشيت ناحيه سريره ورفعت الغطا عنه ونمت جمبه.. <br />
<br />
فردت إيده تحت راسي. ودفنت جسمي في حضنه<br />
كنت حاسة بدفا مطمني<br />
<br />
دفنت وشي في صدره معرفش كان حاسس بيا ولا لأ<br />
<br />
بس بعد لحظات ولسه مغمض عينه..<br />
لفني..لف جسمي.. خلى ظهري ناحيه صدره وضمني له اوي<br />
<br />
ايده ملفوفه حوالين وسطي بحنيه.. وشـه في رقبتي من ورا<br />
حسيت بالأمان… مان غريب.. دافي ومرعب في نفس الوقت<br />
<br />
جسمي ارتخى في حضنه.. ودفنت نفسي اكتر فيه<br />
كان بيضمني اوي.. كانه خايف اهرب<br />
........ <br />
فضلت في حضن ياسر طول الليل… مش قادرابعد.. <br />
<br />
ولا حتي ياسر كان عاوزني ابعد<br />
كل ما اتحرك شويه يشدني ف حضنه اكتر<br />
<br />
كانه خايف افلت منه. حسيت بدفا جسمه… بريحته… بضربات قلبه على ضهري<br />
<br />
مشاعري كانت متلخبطه بشكل مرعب<br />
كنت خايفه خايفه اوي منه.. من اللي عملـه<br />
من اللي ممكن يحصل بعد كدا<br />
<br />
بس في نفس الوقت… كنت محتاجاه.. محتاجه حضنه ده محتاجه احس إن فيه حد جمبي.. بيحميني<br />
مش سايبني لوحدي في التيه اللي بيعصرني<br />
<br />
<br />
كنت حاسة بالذنب… ما زلت امه… بس دلوقتي مستسلمه في حضنه<br />
<br />
ف حضنه حاسه براحه غريبه… راحه ما حسيتهاش من سنين. كأن جسمي كان محتاج الدفا ده…<br />
محتاج حد ياخد المسؤوليه… حتى لو كان ابني<br />
<br />
فتحت عيني لقيت ياسر صاحي واخدني في حضنه<br />
كان بيبص لي بهدوء إيده بتمسح شعري بحنيه<br />
<br />
محدش فينا اتكلم.. ياسر باصص لي بنظره فيها حب وقلق وحنان.. قرب وشـه وباس جبيني<br />
<br />
وبعدها ضمني له اووووي.. دخلت ف حضنه اكتر <br />
........ <br />
حسيت بايده بتمشي ع بطني برقه وصوابعه بتتحرك براحه وبتلف حوالين سرتي<br />
<br />
بيمشي بايده براحه ع جسمي كانه بيتاكد اني ف حضنه <br />
كانه عاوز يحس بكل سنتي ف جسمي <br />
<br />
فضل يتحرك بايده ع بطني وهو بيطلع لفوق وبيقرب لصدري..<br />
كل ما صوباعه تتحرك احس بسخونه وقشعريره بتنتشر ف كل جسمي<br />
<br />
اول ما صابعه لمس بزي…حسيت بكهربا بتطلع من صدري وبتجري في جسمي<br />
جسمي اتهز مره واحده جواوحضنه..<br />
حلماتي انتصبت بسرعه وبحاول اخد نفسي <br />
<br />
ايده التانيه كانت ملفوفة حوالين راسي.. صوابعه بتمشي بين شفايفي براحه.. فتحت بوقي لوحدي <br />
<br />
ياسر دخل صوابعه جوا بقي لمس لساني <br />
بقيت الحس وامص ف صوابعه براحه وانا مغمضه عيني <br />
<br />
شويةلفيت وشي بصيت في عينيه… بس ما اتكلمتش<br />
<br />
قرب واخد شفايفي بين شفايفه وباسني بهدوء وبيمشي لسانه ع شفايفي من بره<br />
<br />
كنت حاسه بالحب من حركاته<br />
<br />
لقيتني برجع بظهري ع بطنه لحد ما لزقت فيه من تحت رفع رجله اليمين على فخادي<br />
<br />
بقيت عامله زي غزاله ضعيفه في حضن مفترسها<br />
بتتلوي من الخوف.. لكني بتلوي من المحنه.. بتلوي من الشهوه<br />
<br />
بحرك طيزي بين رجله..بحس بانتصاب زبه على طيزي<br />
<br />
ياسر اتجرا… فتح الروب.. وخرج بزازي بره الروب <br />
ومسك بزي الشمال بإيده كلها..<br />
<br />
فضل يحسس عليه ويدعك في لحمه بحنيه<br />
بيلف دواير بإيده ع بزازي من غير ما يلمس حلماتي المنتصبه<br />
<br />
كان بيتحرك حواليها.. من غير ما يلمسها.. يقرب ويبعد يضغط على بزي بحنيه.. يرفع البزازة ويسيبها ترتد ع صدري<br />
<br />
باصص لي في عيني طوال الوقت بنظره مليانه حب وشهوه هاديه<br />
نظره فيها امتلاك ودلال في نفس الوقت<br />
<br />
مدرتش اتمالك نفسي اكتر من كدا <br />
ونسيت اني ف حضن ابني البكري.. <br />
<br />
لغيت كل حاجه ومفكرتش غير ف حضنه والامان اللي حاسه بيه معاه <br />
<br />
مش بفكر غير ف الحب الي حسيته وانا ف حضنه ومستسلمه ليه <br />
الحب باين ف لمساته لجسمي.. لنظره عنيه ف عيني <br />
<br />
لفيت جسمي كله ناحيته.. بقيت نايمه على ظهري<br />
بزازي منفوخه ومشدوده على صدري حلماتي منتصبه <br />
<br />
كسي كان مبلول ويلمع بين رجلي البلل واضح حتى على فخادي<br />
<br />
ياسر بص لي بصه طويله عينيه مليانه شهوه وحنان<br />
<br />
وقرب من شفايفي وباسني بوسه رقيقه <br />
اشفايفه لمست شفايفي براحه كانه بيحس برعشتها <br />
<br />
بعدين فتح بقه دخل لسانه جوا بوقي <br />
لسانه بيلف حوالين لساني و بيمص ف لساني <br />
بيحس بكل تفصيله<br />
<br />
البوسه طولت ولسانا بيتشابكوا.. بحس بنفسي بدوب بين شفايفه<br />
<br />
شويه ونزل على رقبتي… يبوسها.. يلحس الجلد بلسانه<br />
<br />
يمص رقبتي ويسيب علامات ع رقبتي.. كنت بميل راسي للجنب عشان يتملك مني اكتر<br />
<br />
نزل على بطني… باس كل حتة فيه.. يلحس السرة بلسانه كنت بتلوي تحت منه.. جسمي بيتقوس<br />
مش بس من الشهوه… كان فيه احساس جديد عليا…<br />
<br />
متعه ما حسيتهاش في حياتي قبل كده<br />
متعه فيها حب واضح من ياسر <br />
فيها دفا فيها لذه غريبه<br />
<br />
لذه محستهاش عمري ولا مع شيماء.. ولا حتي من جوزي.. <br />
جوزي اللي يبقي ابو ياسر.. اللي بيمتعني دلوقت<br />
...... <br />
اخيرا لسانه لمس كسي..واول ما لمسه<br />
لقيتني بصرخ جاااامد و بنطر سوايل كسي جامد<br />
جسمي اترفع عن السرير.. طيزي اتشالت ورجلي اتشدت<br />
ولحم فخادي بيتهز بعنف جااامد<br />
<br />
صرخت بصوت مكسور وتنا بنطر مره تانيه جسمي بيتلوي <br />
..... <br />
<br />
ياسر سابني اهدي… جسمي بيهدي شويه شويه<br />
<br />
وبعدين طلع يملس شعري من تاني.. يشيله من على وشي <br />
<br />
وبصوت همس خفيف، مليان حب:<br />
بحبك… بحبك يا رنا… بحبك يا ماما<br />
<br />
ملحقتش ارد..ياسر ضم راسي اووي ف صدره <br />
كانه ماصدق اني معاه.. حضني جااامد إيده بتمسح ع شعري<br />
<br />
ورجع يبوس شفايفي من تاني.. فضل يبوس بسرعه<br />
يشفط لساني جوا بقه.. يدور بلسانه حوالين لساني <br />
<br />
فتحت رجلي لفيتهم حوالين وسطه.. وإيدي بتسرح على ظهره<br />
<br />
بهمس خارج بكسوف لكن الشهوه متملكه مني.. <br />
<br />
مش قادرة يا حبيبي…… دخله… دخله جوا ماما <br />
<br />
ياسر قام من فوقي بسرعه.. خلع هدومه ورماها على الارض.. <br />
ورجع نام فوقي تاني.. جسمه الساخن لازق بجسمي كله <br />
<br />
صدره العريض عاصر بزازي..<br />
حسيت لحم بزازي بيتفشخ تحت عضلات صدره<br />
<br />
وحلماتي منتصبه بتحك في جلده وكل ما يتحرك يزود هيجاني <br />
<br />
مد ايد من تحت مسك زبره حطه بين شفايف كسي <br />
وبقي يفرش راسه في كسي براحه… يحكه على زنبوري<br />
<br />
يدور بيه على الشفايف بسرعه <br />
ويضغط راسه ع فتحه كسي من غير ما تدخل <br />
<br />
ويرجع يحكه ف زنبوري.. <br />
كنت بتلوي تحته من محنتي..برفع وسطه ناحيه زبره <br />
وانيني واضح <br />
<br />
بص بعيني بحب ودخل راس زبه بهدوء جااامد<br />
حسيته بيوسعني.. بيملاني.. بيضغط على جدران كسي<br />
<br />
بيدخل شويه شويه براحه..كنت مغمضه عيني عاوزه استمتعبكل لحظه حاسها وانا بتناك من ابني <br />
<br />
احساس غريب وممكتع فوق الوصف<br />
<br />
بيدخل زبره براحه. اووي لحد ما دخل كله جوايا<br />
<br />
آآآآآه… يا ياسر.. حلو اوووي يا حبيبي<br />
رفعت راسي ابص ع كسي مش مصدقه اني دلوقت كسي مليان بزب ابني <br />
<br />
بدت يتحرك براحه.. يسحب زبه براحه لحد ما تفضل راسه جوا.. وبعدين يدخله كله براحه<br />
<br />
كان بيحرك وسطه بدوران.. زبه بيحك في كل جدار كسي<br />
بيضغط على لحمه من جوا.. كل زقه كانت بتوصل لمكان جديد بتولع فيا<br />
<br />
كنت حاسة بكل حاجه بسخونه زبه جوايا.. نبضه.. سمكه وطوله وهو ماليني<br />
بيضغط على كل نقطه حساسه.. المتعه مكنتش قادره استحملها <br />
متعه بتنتشر من كسي لبطني لبزازي لمخي..<br />
<br />
كنت حاسه بالدفا بالاستسلام…<br />
وفي نفس الوقت حاسه بحب ممنوع بيخليني ارتعش<br />
<br />
<br />
إيديه كانت بتلعب في بزازي تعصرها..بتفرك في حلماتي <br />
وزبه بيتحرك جوا كسي براحه <br />
<br />
بيطلع يبوس شفايفي ورقبتي <br />
بيهمس بصوت مبحوح.. بحبك… بحبك اوي يا ماما<br />
<br />
لفيت رجلي حوالين وسطه..حضنته جااامد<br />
ضوافري في ضهره..انيني بيطلع في بقه<br />
<br />
كنت برفع وسطي ناحيته في كل زقه من زبه<br />
<br />
نيكه ف كسي كان رقيق وحنين.. مش عنيف<br />
كان بيحرك نفسه بإيقاع حب <br />
<br />
بيحس بكل لحظه بيبوسني طوال الوقت<br />
حسيت إن كسي بيقبض حوالين زبه<br />
<br />
جسمي اتشنج جامد.. وأنا بصرخ في بقه ودموعي بتنزل من شدة المتعه<br />
<br />
ياسر بقت يزود سرعته شويه شويه.. لحد ما بيرزع ف كسي بزبره<br />
<br />
حشر زبه لآخره.. وزمجر بصوت عالي<br />
زنزل لبنه الساخن جوايا.. دفعه بعد دفعه <br />
<br />
بتملاني.. بتفيض من كسي حوالين زبره<br />
وهو بيحضنني جامد وهو بيتنهد في رقبتي<br />
<br />
ساب زبره واقف جوا كسي وهو بينزل لبنه..<br />
وبقي يبوسني وبيحضنني ويهمس &quot;بحبك&quot; في ودني<br />
<br />
نام في حضني… راسه على صدري<br />
إيده ماسكه بزازي.. وزبه لسة جوايا<br />
<br />
فضلت بجسمي العريان نايمه تحت ياسر.. نايمه ف حضنه <br />
مستمتعه بكل لحظه عدت عليا وانا بدوق طعم النيك اللي اساسه حبه ليا.. <br />
<br />
كان احساس مختلفه.. احساس جديد ع جسمي وع روحي <br />
<br />
راسه ع صدري وزبه لسه مالي كسي..حساه بيبنض بين لحظه والتانيه.. <br />
<br />
بصيت ف وشه وهو مغمض عنيه وبعدين رفعت راسي وبصيت للسقف <br />
<br />
وانا بفتكر كل لحظه عدت علينا <br />
مش قادره انكر اي حاجه.. مش قادره انكر استسلامي طواعيه بروحي قبل جسمي.. <br />
<br />
مافيش ندم.. مش ندمانه ع اي حاجه حصلت<br />
<br />
لاني حاسه اني جسمي ارتاح اخيرا.. ارتاح بجد..مش مجرد نشوه وخلاص وبعدها هدور عليها تاني <br />
<br />
لا مش جسمي بس اللي ارتاح.. روحي كمان حساها ارتاحت.. <br />
<br />
حاسه بدفا وامان.. حاسه بامتلاك.. بمتعه جواها حب صداق مدفون جوا اللي حصل <br />
<br />
لا مش زي شيماء.. شيماء كانت نشوه.. شهوه بتيجي وتختفي وتيجي تاني <br />
<br />
اما اللي حساه مع ياسر غير اي حاجه<br />
حسيته بجد بيحبني.. وان اللي حصل حصل.. بسبب حبه ليا.. حب محرم.. بين ام وابنها <br />
<br />
بس زي حب بين رجل وعشيقته <br />
لو هندم فهندم ع حاجه واحده بس <br />
<br />
ع السنين اللي عدت وانا مش واخده بالي من حب ياسر ليا <br />
كنت شيفاه ولد صغير.. ابني.. اللي لازم احميه واخاف عليه <br />
<br />
بس دلوقت شيفاه رجل بيحبني وبيشتهيني.. <br />
رجل حاسس بيا كانثي.. <br />
<br />
بيديني الامان ف حضنه.. <br />
<br />
كم سنه ضاعت وكان ممكن اكون معاه وف حضنه <br />
<br />
دلوقت انا مستعده.. <br />
<br />
مستعده اعيش عمري كله كدا..<br />
<br />
كزوجته.. عشيقته.. مراته.. اللي محدش يعرف عنها حاجه<br />
<br />
مش هحارب تاني علشان احس بالامان <br />
مش هخاف وانا معاه.. <br />
<br />
عاوزه حضنه كل ليله.. كل ثانيه.. <br />
عاوزاه احس بيه جوا مني.. <br />
<br />
عاوزه ابص ف عنيه وهو بيقولي بحبك يا ماما.. بحبك يا رنا <br />
<br />
انا خلاص بقيت ملك لياسر ابني <br />
<br />
رجعت بصيت في عينيه.. وقلت بصوت واضح صادق<br />
<br />
اناا بقيت مراتك…انا من دلوقتي مراتك يا ياسر<br />
<br />
ياسر فتح عنيه جااامد وحسيته اتجمد لحظه.. <br />
وشدني ف حضنه اكتر..كأنه خايف اني اختفي<br />
<br />
ودفن وشه في رقبتي.. حسيته بيتنهد بعمق.. <br />
وبعدين ضحك ضحكه مكسوره مليانه سعاده<br />
<br />
بحبك يا ماما.. بحبك يا مراتي..<br />
اخيرا… اخيرا بقيتي ليا.. اخيرا بقيتي ملكي<br />
....................... <br />
سكوووت مليان حب.. <br />
<br />
رجعت احس بحركته فوق مني واحنا نايمين حاضنين بعض<br />
<br />
وشي قصاد وشه وايده ملفوفه ع طهري<br />
وزبه لسه جوا مني.. كان لسه بينبض.. <br />
<br />
حسيته بيحرك إيده على ظهري.. لحد ما وصل لطيزي<br />
<br />
فتح فلقات طيزي براحه وبقي يحسس على لحم طيزي<br />
<br />
صابعه بيمشي بين فلقاتي بيلمس خرم طيزي <br />
بيلف حواليه..دخل صباعه جوا طيزي.. <br />
بيبعبص فيها براحه يدخل ويخرج<br />
<br />
كنت دايبة جوا حضنه… جسمي كله مستسلم<br />
<br />
همست في ودنه:<br />
بحبك يا ياسر.. انا ملكك.. كلي ليك<br />
<br />
حسيت جسمه بيرتعش جوا حضني.. زبه رجع يشد جوا كسي<br />
وشدني بصباعه من خرم طيزي.. زبه دخل اكتر في كسي<br />
<br />
قلبني على ظهري..ونام بجسمه كله فوقي<br />
باس شفايفي بوسه طويله ورجع ينيكني تاني بحب<br />
<br />
كان بيحرك وسطه براحه.. زبه بيطلع ويدخل جوا كسي بإيقاع هادي<br />
<br />
<br />
اهاتي خفيفه مكتومه ف لحم كتافه<br />
<br />
ياسر.. رفع رجلي على كتافه.. وزق زبه جوا كسي <br />
<br />
كنت انا تحته بحضنه بمسك ف كتافه<br />
<br />
ياسر ابني… وفي نفس الوقت راجل بيحبني.. بيمتلكني<br />
<br />
قلبني على بطني نام فوقي بكل جسمه.. زبه بين رجلي <br />
<br />
حرك راسه على خرم طيزي.. بعدين زقه جوا كسي من ورا لحد ما اختفى <br />
<br />
بدأ ينيكني وهو راكب فوقي.. جسمه لازق بظهري <br />
<br />
وسطه بس اللي بيتحرك <br />
كل خبطه من زبه كانت بتوصل لاخر كسي<br />
بتضغط على بطني من جوا<br />
<br />
كنت أن بأن في المخده.. رفعت طيزي ناحيته<br />
وجسمي بيرتعش تحتـه.. بصرخ في المخده<br />
<br />
ياسر زود سرعته وبعدين زمغر بصوت عميق.. <br />
حشر زبه لخره، ونزل لبنه جوايا<br />
<br />
فضل راكب فوقي.. نايم على ظهري.. بيبوس ظهري كتافي رقبتي بحنان، وبيهمس:<br />
بحبك… أنت كل حياتي<br />
<br />
نام كده… جسمه فوق جسمي.. زبه لسة جوايا.. وانا حاسه بالدفء… بالاستسلام… وبحب ممنوع بيبلعني</div>
قصة شيطانه ف بيتي 2030 - 2031
قصة شيطانه ف بيتي 2030 - 2031
قصة شيطانه ف بيتي 2030 - 2031
قصة شيطانه ف بيتي 2030 - 2031
قصة شيطانه ف بيتي 2030 - 2031
قصة شيطانه ف بيتي 2030 - 2031
قصة شيطانه ف بيتي 2030 - 2031
قصة شيطانه ف بيتي 2030 - 2031

Print this item

  قصة غياب الزوج 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-13-2026, 04:18 AM - Forum: قصص - No Replies

قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
<div class="bbWrapper">الجزء الأول: &quot;غياب الزوج&quot;<br />
<br />
كان الجو في الشقة ثقيلاً رغم تكييف الصيف الحار. أحمد، أخويه الأكبر، واقف في الصالة بشنطته الكبيرة، بيحاول يرتب آخر حاجات قبل ما يسافر. ٣ سنين كاملة في السعودية، عقد جديد، راتب أحسن، وفرصة ما تتكررش.<br />
<br />
أنا، كريم، ٢٩ سنة، قاعد على الكنبة أتفرج عليه. أنا اللي هفضل هنا. أنا اللي هحمي البيت. أنا اللي هبقى مع مراته.<br />
&quot;خد بالك من سارة يا كريم،&quot; قال أحمد وهو بيحضني. &quot;هي مش بتحب الوحدة، وأنت عارف إنها حساسة. لو احتاجت حاجة، متتأخرش عليها.&quot;<br />
ابتسمت ابتسامة هادية. &quot;متقلقش يا أحمد. هي زي أختي.&quot;<br />
<br />
سارة كانت في المطبخ بتجهز له أكل للطريق. ٢٧ سنة، جسمها مليان بطريقة تخلي أي راجل يلتفت. طيز كبيرة مدورة، خصر ناعم، صدر ممتلئ. شعرها أسود طويل، وعيونها عسلية فيها دايماً نوع من الملل اللي ما بيبانش قدام أحمد.<br />
لما خرجت من المطبخ، كانت لابسة روب بيتي أسود طويل، بس واضح إن تحتيه حاجة شفافة. حضنت أحمد بحرارة، بس عينيها لمحتني لثانية طويلة.<br />
<br />
&quot;هتصل كل يوم، صح؟&quot; قالتله بصوت ناعم.<br />
<br />
&quot;طبعاً يا حبيبتي.&quot;<br />
<br />
الوداع كان طويلاً. قبلات، حضن، دموع من عينيها. أنا واقف بعيد، بس قلبي كان بيدق بقوة غريبة.<br />
لما أحمد نزل والباب اتقفل، وقعت صمت ثقيل على الشقة. سارة وقفت قدام الباب دقيقة كاملة، كأنها بتستوعب إنها هتبقى لوحدها (أو معايا) لـ ٣ سنين.<br />
<br />
&quot;عايزة حاجة؟&quot; سألتها بهدوء.<br />
<br />
هزت رأسها. &quot;لا… أنا كويسة. هروح أنام.&quot;<br />
<br />
بس ما نامتش. سمعت صوتها وهي بتبكي في أوضتها لحد الفجر.<br />
اليومين اللي بعدها كانوا هاديين جداً. أنا بروح شغلي، أرجع أجيب أكل، نسأل بعض &quot;عاملة إيه؟&quot;، &quot;محتاجة حاجة؟&quot;. هي كانت بتلبس لبس بيتي محترم، بس أحياناً ألاحظ إنها بتلبس حاجات أقصر لما أكون موجود.<br />
<br />
في اليوم السابع، رجعت من الشغل متأخر. لقيتها قاعدة في الصالة بتتفرج على فيلم رومانسي. كانت لابسة شورت قصير جداً + تي شيرت ضيق. رجليها ناعمة، وطيزها واضحة وهي قاعدة.<br />
&quot;متتأخرش كده تاني,&quot; قالت بدون ما تبص لي. &quot;البيت بيبقى فاضي أوي.&quot;<br />
جلست جنبها على الكنبة. المسافة بينا كانت أقل من المعتاد.<br />
&quot;سارة… أنتِ عارفة إني هنا لأي حاجة تحتاجيها، صح؟&quot;<br />
بصت لي أخيراً. عيونها كانت فيها دموع محبوسة.<br />
&quot;أنا عارفة يا كريم. بس… أنا مش عارفة أعيش كده. ٣ سنين. أنا ست، مش راهبة.&quot;<br />
الكلام ده فتح باب. بدأنا نتكلم. عن الوحدة، عن الرغبة، عن إن أحمد دايماً مشغول حتى لما كان موجود. حكت لي عن مشاكلهم في الفراش، عن إنها بتحس إنها مش مرغوبة.<br />
أنا سمعت. ما قلتلهاش إني كنت بعبصها من سنين. ما قلتلهاش إني كنت بحلم بيها وأنا بعمل نفسي.<br />
الليلة دي نامت على الكنبة جنبي وهي بتتفرج على فيلم. راسها وقعت على كتفي. ريحة جسمها كانت تخبل<br />
الأيام اللي بعدها بدأت تتحرك ببطء مؤلم. الشقة، اللي كانت دايماً مليانة صوت أحمد وأوامره، بقت هادية بشكل غريب. أنا بروح الشغل صباحاً، أرجع مساءً، وألاقي سارة قاعدة في الصالة أو في المطبخ بتعمل أكل زيادة &quot;علشانك&quot;.<br />
في اليوم العاشر، رجعت لقيتها لابسة الـ sheer black bodysuit<br />
كانت فوقيه روب بيتي مفتوح، كأنها نسيت تغطي نفسها. القماش الشفاف كان لازق على جسمها، بيبان شكل صدرها الممتلئ، حلماتها البارزة، وخط طيزها الكبيرة المدورة.<br />
&quot;إيه ده يا سارة؟&quot; سألتها بصوت هادي وأنا بحاول أداري نظراتي.<br />
ابتسمت ابتسامة خجولة. &quot;حر أوي النهارده… وأنا لوحدي، فقلت أريح نفسي. متضايقش.&quot;<br />
ما تضايقتش. بالعكس، زبي تحرك في البنطلون بدون ما أقدر أسيطر عليه.<br />
جلست قدامها على الكنبة. بدأنا نتكلم عن أيام الجامعة، عن إنها كانت تحب الرقص، عن إن أحمد بعد الجواز بقى مشغول أوي وقلل من الاهتمام بيها. حكت لي إنها كانت بتحاول تلبس له لبس مثير، بس هو كان يقول &quot;ده مش وقتها&quot; أو &quot;تعالي ننام&quot;.<br />
&quot;أنا ست يا كريم… مش آلة.&quot; قالتها وهي بتبص في عينيها مباشرة.<br />
الجو كان مليان توتر جنسي. أنا كنت بعرق، وهي كانت بتلمس شعرها بطريقة فيها دعوة خفية. رجلها كانت قريبة من رجلي، وكل ما تتحرك أشم ريحة جسمها الدافية.<br />
في الليل، سمعت صوتها من أوضتها. صوت أنين خفيف، موجوع. قمت أشوفها. الباب موارب. لقيتها نايمة على بطنها، الـ bodysuit لسه لابساه، وإيدها بين رجليها بتحرك ببطء. طيزها الكبيرة مرفوعة شوية، والقماش الشفاف مبلول.<br />
وقفت في الباب دقايق أتفرج. قلبي بيدق بجنون. كنت عايز أدخل، أحط زبي بين فلق طيزها زي ما كنت بحلم، بس كتمت نفسي ورجعت أوضتي.<br />
من اليوم ده، العلاقة بينا بدأت تتغير. كانت بتلبس أجرأ قدامي، بتضحك أكتر، بتلمس كتفي لما بنتكلم. أنا كنت بحاول أداري، بس كنت بعمل نفسي كل ليلة وأنا بفكر في طيزها.<br />
في نهاية الشهر الأول، حصلت أول لمسة حقيقية.<br />
كانت بتطبخ، وأنا دخلت المطبخ أجيب ميه. وقفت وراها، جسمي قريب أوي. ريحة جسمها مليت المكان. إيدها لمست إيدي وهي بتناولي الكوباية. وقفت ثانية طويلة. عينيها بصت لي بنظرة مختلفة.<br />
&quot;كريم… أنت بتحس زيي؟&quot; سألتني بصوت هامس.<br />
ما رديتش. بس إيدي نزلت على خصرها لثانية، ضغطت شوية، وبعدين سحبتها.<br />
الليلة دي، نامت على الكنبة جنبي. راسها على صدري. إيدها على بطني. حسيت سخونة جسمها. زبي كان واقف طول الليل، وهي كانت تعرف.<br />
<br />
<br />
الأسابيع اللي بعدها كانت أصعب فترة في حياتي. كل يوم أصحى وأنا عارف إن سارة في الأوضة اللي جنبي، نايمة لوحدها، جسمها المليان سخن تحت الغطا، وطيزها الكبيرة بتضغط على المرتبة. كنت بحاول أداري نفسي، أروح الجيم، أشتغل أكتر، أخرج مع صحابي، بس كل ما أرجع البيت ألاقيها بتستقبلني بابتسامة فيها شيء جديد… شيء جوعان.<br />
في اليوم الـ ٣٥ من سفر أحمد، حصل أول تحول كبير.<br />
كنت راجع متأخر من الشغل، الجو حر جداً. لقيت سارة قاعدة في الصالة بتتفرج على مسلسل تركي. كانت لابسة الـ bodysuit الأسود الشفاف ده مرة تانية، بس المرة دي بدون روب. القماش لازق على جسمها كأنه طبقة جلد ثانية. حلماتها واضحة تماماً، وبين رجليها خط خفيف بيبان شكل كسها.<br />
&quot;تعالى اقعد،&quot; قالت لي بهدوء. &quot;الجو حر أوي، مش معقول تلبس كده.&quot;<br />
جلست جنبها. المسافة بينا كانت صفر تقريباً. ريحة عطرها الممزوج بريحة جسمها الدافية مليت المكان. بدأنا نتكلم عن أحمد. هي حكت لي إنه بيتصل كل يومين بس لمدة دقايق، وبيسأل عن الفلوس والأكل، مش عنها هي.<br />
&quot;أنا بحس إني مش موجودة في حياته يا كريم. أنا بس… مسئولية.&quot;<br />
إيدها حطت على رجلي وهي بتتكلم. ما سحبتهاش. أنا حطيت إيدي فوق إيدها، ضغطت شوية. حسيت دفء أصابعها. قلبي كان بيدق بجنون.<br />
&quot;أنت موجودة قدامي دلوقتي،&quot; قلت لها بصوت خشن.<br />
بصت لي طويلاً. عيونها كانت مليانة رغبة مكبوتة. بعدين قامت فجأة.<br />
&quot;هعمل عصير. عايز؟&quot;<br />
راحت المطبخ، طيزها بتترجح أمامي. وقفت وراها. المرة دي ما قدرتش أسيطر. وقفت قريب أوي، صدري لمس ضهرها. إيدي نزلت على خصرها، ضغطت عليها بلطف.<br />
هي ما تحركتش. بالعكس، رجعت طيزها لورا شوية، حتى حسيت دفء فلقتي طيزها الكبيرتين على زبي اللي كان واقف من زمان.<br />
&quot;كريم…&quot; همست بصوت مرتعش. &quot;ده مش صح.&quot;<br />
&quot;أعرف.&quot; قلت وإيدي بتتحرك على بطنها الناعمة. &quot;بس أنتِ عايزاه زيي.&quot;<br />
وقفت كده دقايق. زبي بين فلق طيزها من فوق القماش الشفاف. ما دخلش، بس كان بيحك. هي كانت بتتنهد بهدوء، راسها مرمية لورا على كتفي.<br />
بعدين سحبت إيدي فجأة وهربت لأوضتها.<br />
الليلة دي سمعتها بتعمل نفسها بصوت أعلى من المعتاد. كانت بتنادي اسم &quot;كريم&quot; بهمس وهي بتوصل.<br />
من اليوم ده، بدأ التوتر يتصاعد يومياً.<br />
صباح اليوم الـ ٤٢، صحيت لقيتها بتعمل فطار بالبادي سويت. جلست أكل، وهي قاعدة قدامي. كل ما تنحني أشوف صدرها يهتز. كل ما تقوم أشوف طيزها تترج.<br />
&quot;أنا فكرت كتير اليومين اللي فاتوا,&quot; قالت فجأة. &quot;أنا ست محرومة. أحمد مسافر سنين، وأنا بحلم كل ليلة بحاجات… محرجة.&quot;<br />
&quot;إيه الحاجات دي؟&quot; سألتها وأنا ببص في عينيها.<br />
احمرت وشها. &quot;بحلم إن فيه راجل بيلمسني… بيحضني… بيأكلني.&quot;<br />
سكتت شوية، وبعدين أكملت بصوت منخفض:<br />
&quot;وبحلم إن الراجل ده… يكون أنت.&quot;<br />
الاعتراف ده فجر كل حاجة.<br />
من اليوم ده، بدأنا نلعب لعبة الاقتراب. نلمس بعض &quot;بالغلط&quot;، نجلس قريب، نتكلم عن أحلامنا الجنسية بدون ما نعمل حاجة. كنت بحكي لها إني كنت بعبصها من سنين لما تيجي تزورنا. هي اعترفت إنها كانت تعرف وكانت تحب الإحساس.<br />
في نهاية الشهر التاني، حصل أول قبلة.<br />
كنا بنتفرج على فيلم رعب، الجو مظلم. هي قربت، راسها على صدري. في مشهد مخيف، حضنتني بقوة. وشها بقى قريب أوي من وشي. عيوننا اتقابلت. قبلتها.<br />
القبلة بدأت ناعمة، وبعدين تحولت لحرارة. لسانها دخل بوقي، إيديها في شعري. إيدي نزلت على طيزها الكبيرة، قبضت عليها بقوة. هي أنينت في بوقي.<br />
فصلنا، كل واحد فى مكانه، بنهد.<br />
&quot;مش دلوقتي…&quot; قالت وهي بترتعش. &quot;أنا لسه مش جاهزة… بس قريب.<br />
بعد القبلة دي، الشقة تحولت لسجن من الرغبة المكبوتة. كل يوم كان فيه توتر جديد، كل ليلة كانت أصعب من اللي قبلها.<br />
سارة بقت تتحرك في البيت بطريقة مختلفة تماماً. كانت بتلبس الـ bodysuit الشفاف أغلب الوقت، أو شورت قصير جداً مع تي شيرت بدون برا. طيزها الكبيرة كانت بتترجح قدامي وهي بتمشي، وصدرها بيهتز مع كل حركة. كانت تعرف إني ببص، وكانت بتبتسم ابتسامة خبيثة.<br />
في الصباح اللي بعد القبلة بيومين، صحيت لقيتها بتعمل فطار. وقفت وراها زي المرة اللي فاتت، بس المرة دي ما ترددتش. حضنتها من ورا، زبي المنتصب ضغط بقوة بين فلقتي طيزها الكبيرتين.<br />
&quot;كريم… صباح الخير,&quot; همست بصوت ناعم وهي بترجع طيزها لورا.<br />
إيدي نزلت على بطنها، طلعت لصدرها، قبضت على نهديها الممتلئين من فوق القماش الشفاف. حلماتها كانت صلبة زي الحجر. هي أنينت وإيدها مسكت إيدي، مش بتسحبها، بالعكس بتضغطها أكتر.<br />
فصلنا لما قربنا نفقد السيطرة. أكلنا الفطار وكأن شيء لم يحدث، بس عيوننا كانت بتاكل بعض.<br />
الأيام اللي بعدها كانت مليانة لمسات &quot;بالغلط&quot;. إيدها تلمس زبي &quot;بالصدفة&quot; وهي بتعدي، إيدي تنزل على طيزها وهي بتغسل المواعين. كنا بنتكلم عن كل حاجة إلا اللي بنعمله.<br />
في ليلة من الليالي، كان الجو حر جداً. قالت لي:<br />
&quot;تعالى ننام في الصالة، التكييف هناك أقوى.&quot;<br />
نمنا على الكنبة الكبيرة. هي لبست bodysuit أبيض شفاف المرة دي. بعد ساعة، رجعت جنبي، جسمها ملتصق بجسمي. إيدها نزلت على زبي من فوق البنطلون، مسكته بقوة.<br />
&quot;كريم… أنا مش قادرة أكتم أكتر.&quot;<br />
بدأت أدلك زبي وهي بتنهد. فصلت البنطلون، أخرجت زبي التقيل. إيدها الصغيرة ما قدرت تشمله كله. بدأت تحركه ببطء، بينما إيدي نزلت بين رجليها. القماش كان مبلول جداً. دلكت كسها من فوق البادي، هي بترتعش وبتعض على شفايفها.<br />
&quot;دخل إصبعك…&quot; همست.<br />
دخلت إصبعي جوا الكس الدافي المبلول. كانت ضيقة جداً. حركته داخلها ببطء، وهي بتحرك إيدها على زبي أسرع. وصلنا مع بعض، هي أنينت بصوت عالي، وأنا رشيت لبني على بطنها وصدرها.<br />
الصباح اللي بعدها كان محرج ومثير في نفس الوقت. ما تكلمناش عن اللي حصل، بس كانت بتبتسم لي بطريقة جديدة.<br />
التصعيد استمر.<br />
بعد أسبوع، كنا بنتفرج على فيلم. هي قامت ترقص قدامي على أغنية. طيزها بتترجح، بتفتح رجليها، بتجيب فلق طيزها قدام وشي. وقفت، نزلت على ركبيها، فكت بنطلوني وأخدت زبي في بوقها.<br />
كانت تمص بمهارة، لسانها بيدور على الراس، بتاخده عميق. إيدي في شعرها، بضغط عليها. لما قربت أنزل، سحبت زبي وفتحت بوقها. رشيت لبني على وشها.<br />
هي مسحت لبني بإصبعها ودخلته بوقها بابتسامة شرموطة.<br />
&quot;أنا بقيت شرموطتك يا كريم.&quot;<br />
من اليوم ده، بدأ الجنس اليومي تقريباً. نيك في الصالة، في المطبخ، في الحمام. كانت بتحب أوي لما أفشخ طيزها. كنت بحط زبي بين فلقتي طيزها وأفرك، وبعدين أدخله في كسها وأنا ماسك طيزها بقوة.<br />
كانت بتترعش وبتصرخ: &quot;أقوى… افشخني… أنا مرات أخوك وأنا شرموطتك.&quot;<br />
الجزء ده كان التصعيد الحقيقي. الرغبة تحولت لإدمان. كنا بنعمل كل حاجة إلا النيك الكامل في طيزها… ده كان لسه جاي.<br />
الأسابيع كانت بتمر وكأن الزمن بطيء عمداً. كل يوم كان بيجيب معاه موقف جديد يزود التوتر الجنسي بيني وبين سارة.<br />
في اليوم الـ ٥٥، كنت قاعد في الصالة بشتغل على اللاب توب. سارة خرجت من الحمام بعد الاستحمام، لابسة towel بس. الـ towel كان قصير جداً، طيزها الكبيرة بارزة من تحته، وصدرها مكتنز بيضغط على القماش. وقفت قدامي، شعرها مبلول، ريحة جسمها المنعشة مليت المكان.<br />
&quot;بتعمل إيه؟&quot; سألتني بصوت ناعم وهي بتقرب.<br />
&quot;شغل,&quot; رديت باختصار، وعيني مش قادرة تفارق جسمها.<br />
ابتسمت، وبعدين فجأة فتحت الـ towel وخلته يقع على الأرض. كانت عارية تماماً تحتيه، جسمها المليان، كسها المنظف، طيزها الكبيرة اللي كنت بحلم بيها سنين.<br />
&quot;دلوقتي أقدر أشتغل أحسن؟&quot; قالت وهي بتضحك بخبث.<br />
قمت من مكاني زي المجنون. حضنتها بقوة، قبلتها بحرارة، إيدي قبضت على طيزها بكل قوتي. فلقتي طيزها كانوا ناعمين ودافيين، أصابعي غرزت في اللحم. هي أنينت في بوقي وإيدها نزلت تمسك زبي اللي كان واقف زي الحديد.<br />
نزلت على ركبي قدامها، فتحت رجليها، وبدأت ألحس كسها. كانت مبلولة جداً، طعمها حلو ومثير. لساني بيدور على بظرها، وبعدين دخلت جوا الكس. هي مسكت راسي بإيديها وضغطت عليها، بتتحرك بطيزها على وشي.<br />
&quot;آآآه يا كريم… الحسلي… أنا موتت من الجوع ده.&quot;<br />
وصلت هي الأول، جسمها ارتعش بقوة، عسلها نزل على لساني. بعدين قامت، دفعتني على الكنبة، وركبت عليّ. أخدت زبي في بوقها بكل عمق، بتمصه بشراهة، لسانها بيلف حوالين الراس، إيدها بتلعب في الخصيتين.<br />
لما حسيت إني قربت، سحبت زبي وطلعت تركب عليّ. كسها ابتلع زبي ببطء، ضيق وحار. بدأت تركب بقوة، طيزها الكبيرة بتترجح فوقي، صدرها بيهتز. كنت قابض على طيزها وبفشخها من تحت.<br />
&quot;أيوة… افشخ كسي… أنا شرموطك… &quot;<br />
نزلت جواها بقوة، لبني ملى كسها. هي نزلت تاني معايا، صرخت بصوت عالي.<br />
الأيام اللي بعدها كانت orgy يومي. كنا بنيك في كل حتة في الشقة. في المطبخ وهي بتعمل أكل، في الحمام تحت الدوش، على السرير بتاع أحمد.<br />
كانت بتحب أوي الـ doggystyle، طيزها مرفوعة، وأنا بفشخ كسها أو أفرك زبي بين فلقتي طيزها. كانت بتترجاني أدخل طيزها، بس كنت بأجلها عشان المتعة تطول.<br />
في نهاية الشهر الثالث، حصل أول نيك في الطيز…<br />
<br />
الأيام كانت بقت روتين مثير. الصبح نصحى، نعمل فطار، وبعدين نيك على الكنبة أو في المطبخ. الظهر أرجع من الشغل، ألاقيها مستنياني لابسة حاجة مثيرة، وبعدين نروح الأوضة ونفشخ بعض لساعات.<br />
سارة تحولت لشرموطة حقيقية. كانت بتتعلم كل يوم حاجة جديدة. بقت تمص زبي بمهارة عالية، بتاخده لحد الحلق، بتسال وبتبص في عيني. كانت بتحب أوي لما أضرب طيزها وأنا بنيكها doggystyle، وبتترجاني:<br />
&quot;اضربني أقوى… أنا شرموطك… افشخ طيزي.&quot;<br />
كنت بحط زبي بين فلقتي طيزها الكبيرتين وأفرك بقوة، راس الزب يحك على فتحة طيزها، وهي بتدفع طيزها لورا وبتقول &quot;حطو… عايزاه في طيزي&quot;.<br />
بس كنت بأجل الدخول الكامل في الطيز. كنت عايز أبني التوتر أكتر.<br />
في ليلة من الليالي، بعد ما نكتها نيك قوي، هي قامت ودخلت الحمام، رجعت لابسة bodysuit أسود جديد مع فتحة في الكس والطيز. وقفت قدامي، فتحت رجليها، وبصت لي بنظرة تحدي.<br />
&quot;النهارده عايزة طيزي تتفشخ… مش قادرة أستنى أكتر.&quot;<br />
دخلتها الأوضة، حطيتها على السرير بتاع أحمد، ركبت وراها، وبدأت ألحس طيزها. لساني دخل في فتحة طيزها، هي بتصرخ من المتعة. بعد ما بللتها كويس، حطيت راس زبي على الفتحة وبدأت أدخل ببطء.<br />
كانت ضيقة جداً، بتأن وبتعض الوسادة. دخلت نص الزب، وبعدين كملت لحد ما طيزها ابتلعت زبي كله. بدأت أنيكها ببطء، وبعدين أسرع. طيزها الكبيرة بتترج مع كل دفعة، صوت اللحم بيضرب لحم.<br />
&quot;آآآه يا كريم… افشخ طيزي… أنا بقيت ملكك…&quot;<br />
نزلت جوا طيزها بكمية كبيرة من اللبن. هي وصلت هي كمان، جسمها ارتعش بقوة، وسقطت على السرير.<br />
من ال<br />
يوم ده، الطيز بقى يومي. كنا بنيك كس وطيز في نفس الجلسة، وهي بقت مدمنة على الإحساس دا...<br />
<br />
???????????????<br />
<br />
<b><span style="font-size: 22px">الجزء الثاني</span></b><br />
<br />
???????????????<br />
الشهور كانت بتمر، والعلاقة بيني وبين سارة وصلت لمرحلة الإدمان الكامل. كنا بنيك كل يوم، أحياناً أكتر من مرة، وكانت هي اللي بتطلب أكتر. طيزها الكبيرة بقت ملكي، كسها بقى يبلل كل ما أبص لها.<br />
في يوم من الأيام، كان أحمد بيتصل. كانت سارة بتتكلم معاه في الصالة، صوتها هادي وطبيعي. أنا دخلت وراها، وقفت وراها، وبدأت أرفع الـ bodysuit ببطء.<br />
هي حاولت تبعد، بس أنا مسكت طيزها بقوة. فتحت رجليها، حطيت زبي على كسها المبلول، ودخلته دفعة واحدة.<br />
&quot;آه… أيوة يا أحمد، أنا كويسة…&quot; قالت وهي بتحاول تكتم صوتها.<br />
بدأت أنيكها ببطء وهي بتتكلم مع جوزها. كل دفعة كانت بتخلي صوتها يترعش. طيزها بتترج مع كل حركة، وأنا قابض على خصرها وبفشخها أقوى.<br />
&quot;لا… مفيش حاجة… بس الجو حر أوي…&quot; قالت وهي بتعض على شفايفها.<br />
زودت السرعة، زبي بيدخل ويطلع بقوة، صوت اللحم بيضرب واضح. إيدها مسكت الكنبة بقوة، وهي بتحاول تكمل الكلام.<br />
&quot;طيب… هتصل بيك بعدين… باي.&quot;<br />
لما قفلت التليفون، صرخت بصوت عالي:<br />
&quot;يا مجنون… افشخني… أنا بموت فيك&quot;<br />
نزلت جوا كسها بكمية كبيرة، وهي وصلت هي كمان، جسمها ارتعش ورجليها ضعفت.<br />
…ده كان أول مرة نعمل كده، ومن اليوم ده بقى عادة. كل ما أحمد يتصل، كنت أنيكها وهي بتتكلم معاه. كانت بقت بتحب الخطر ده، بتترعش أكتر لما يكون على التليفون، وكسها بيبلل أكتر وهي بتحاول تكتم صوتها.<br />
الشهور مرت، والإدمان زاد. كنا بنعمل كل حاجة: نيك في الصباح قبل الشغل، نيك سريع في المطبخ، نيك طويل في الليل على سرير أحمد.<br />
في أحد الأيام، سارة كانت قاعدة معايا في الصالة بعد جلسة نيك قوية. هي لسه عريانة، طيزها محمرة من الضرب، ولبني نازل من كسها.<br />
&quot;عايزة أقولك حاجة…&quot; قالت بهمس. &quot;ريم صاحبتي هتيجي تزورني بعد يومين. هي كانت بتشتكي لي إنها محرومة جداً من فترة طويلة… وأنا حكيت لها عنك شوية.&quot;<br />
بصيت لها بدهشة. &quot;وحكيتي لها إيه بالظبط؟&quot;<br />
ابتسمت بخبث. &quot;إن أخو جوزي راجل تقيل وشهم… وإني مبسوطة أوي معاه.&quot;<br />
بعد يومين، الجرس خبط. سارة راحت تفتح. ريم دخلت، جسمها مليان ومثير، طيز كبيرة زي سارة، صدر ممتلئ، لابسة فستان صيفي قصير. لما شافتني، ابتسمت ابتسامة فيها فضول وخجل.<br />
&quot;أهلاً كريم، سارة كانت بتكلمني عنك كتير.&quot;<br />
قعدنا نتكلم في الصالة. ريم كانت بتبص لي كتير، خاصة لما سارة كانت بتلمس فخدي &quot;بالغلط&quot;. الجو كان مشحون، بس ما حصلش حاجة في الزيارة الأولى. ريم راحت في نهاية اليوم، وهي بتبص لي نظرة طويلة قبل ما تمشي.<br />
الزيارة التانية كانت بعد أسبوع. المرة دي، سارة كانت أجرأ. بعد ما قعدنا شوية، سارة قربت مني وباستني قدام ريم. ريم اتفاجئت، وشها احمر، بس ما قامتش.<br />
سارة بصت لها وقالت بصوت ناعم:<br />
&quot;متخافيش… احنا بنرتاح مع بعض. عايزة تشوفي؟&quot;<br />
ريم سكتت ثواني، وبعدين هزت رأسها ببطء. سارة ابتسمت، نزلت على ركبيها قدامي، فكت بنطلوني، وأخدت زبي في بوقها قدام ريم.<br />
ريم كانت بتبص بتركيز، رجليها اتقفلت، وإيدها بدأت تتحرك على فخدها. سارة سحبت زبي من بوقها وقالت لريم:<br />
&quot;تعالي… جربيه.&quot;<br />
ريم ترددت شوية، بس قربت. أول ما لمست زبي بإيدها، أنينت. بعدين انحنت وأخدت راسه في بوقها بحذر، وبعدين أكتر جرأة.<br />
من اليوم ده، ريم بدأت تشارك تدريجياً. في البداية كانت بتتفرج وتلعب مع نفسها، وبعدين بدأت تمص مع سارة، وبعد كده ركبت على زبي بينما سارة بتبوسها.<br />
الثلاثي بقى أقوى مع الوقت. كنت أنيك سارة وهي بتلحس كس ريم، أو أنيك ريم وهي بتصرخ وطيزها الكبيرة بتترج، وسارة بتضربها أو بتلحس.<br />
في إحدى الليالي، كان أحمد بيتصل في وقت متأخر. سارة ردت، صوتها هادي في الأول. أنا كنت وراها، زبي داخل كس ريم اللي كانت راكبة على الكنبة. بدأت أدفع بقوة، ريم بتعض على وسادة عشان ما تصرخش.<br />
سارة حاولت تكمل الكلام:<br />
&quot;أيوة يا أحمد… أنا و ريم قاعدين بنتفرج على فيلم… كويسة أوي.&quot;<br />
زودت السرعة في طيز ريم، إيدي على بزازها وبضغط. ريم كانت بترتعش وبتحاول تكتم أنينها. سارة بصت لي بنظرة تحدي، وبعدين فتحت رجليها قدامي وهي لسه ماسكة التليفون.<br />
سحبت زبي من ريم، ودخلته في كس سارة دفعة واحدة وهي بتتكلم مع جوزها. كنت أنيك سارة بقوة، طيزها بتضرب على فخدي، و ريم قدامها بتلحس بزازها.<br />
&quot;لا… مفيش حاجة… بس الجو حر… آه… يعني… كويس…&quot; صوت سارة بدأ يترعش.<br />
ريم ابتسمت ونزلت تلحس كس سارة وهي بتتناك. المنظر كان مجنون: أنيك سارة وهي على التليفون مع أحمد، وريم بتلحس تحت.<br />
لما قفلت التليفون، كنت نزلت جوا كس سارة، وريم لحست كل حاجة نزلت.<br />
الأسابيع اللي بعدها كانت أقوى. ريم بقت بتيجي أكتر، وأحياناً بننام الثلاثة في سرير واحد. كنت أصحى في الصباح ألاقي طيز ريم أو سارة على زبي، وبدأنا نعمل ألعاب جديدة: نربط واحدة ونعذبها باللحس والنيك، أو نيك واحدة قدام التانية وهي بتتفرج.<br />
التوتر مع أحمد زاد. كان بيحس إن فيه حاجة، وبدأ يسأل أسئلة زي &quot;مين معاكي؟&quot; أو &quot;صوتك غريب&quot;. سارة كانت بتكذب ببرود، وأحياناً تكمل الكذبة وهي بتركب زبي أو وهي بتلحس كس ريم.<br />
مع الوقت، الديناميكية بين الثلاثي تطورت بشكل مثير ومعقد. في البداية، كنت أنا المهيمن: أنا اللي بأمر، أنا اللي بفشخ، و الاتنين بيطيعوا. سارة كانت بتلعب دور &quot;الشرموطة الرئيسية&quot;، بتجيب ريم وبتشجعها، وبتحب تشوفني وأنا بنيك ريم أكتر من أي حاجة.<br />
ريم في الأول كانت &quot;الجديدة الخجولة&quot;. كانت بتتفرج أكتر، بتلحس وتمص، بس بتتردد لما يجي دورها تتركب أو تتناك بقوة. مع الزيارات المتكررة، ريم تحولت. بقت أجرأ، بتطلب نيك في طيزها، بتترجاني &quot;افشخ طيزي أقوى من سارة&quot;، وبدأت تتنافس مع سارة على زبي.<br />
سارة لاحظت المنافسة دي، فبدأت ديناميكية جديدة: غيرة مثيرة. كانت بتضرب طيز ريم وهي بتركب زبي، أو بتلحس كس ريم بشراهة وهي بتقول &quot;ده زبي أنا الأول&quot;. ريم كانت ترد بنفس الطريقة، فكان فيه منافسة جنسية بين الاتنين تخلي الجلسات أقوى وأطول.<br />
أنا كنت في الوسط، مستمتع بالسيطرة. كنت أمر الاتنين يلحسوا بعض قدامي، أو أربط إيد واحدة وأعذبها باللحس البطيء، أو أنيك واحدة بقوة بينما التانية بتتفرج وهي ممنوعة تلمس نفسها.<br />
مع الشهور، الديناميكية وصلت لمرحلة &quot;التوازن المثير&quot;. كنا بنعمل جلسات طويلة في عطلة نهاية الأسبوع:<br />
سارة بتحب تكون &quot;الملكة&quot; أحياناً: تربط ريم وتشوفني أنيكها، أو تركب وش ريم وهي بتركب زبي.<br />
ريم بقت تحب &quot;الخضوع&quot; أكتر: بتحب أضرب طيزها وأنا بنيكها، وبقت بتترجاني أنزل جوا طيزها كل مرة.<br />
أنا كنت بأدير اللعبة: أوزع المتعة، أمنع الوصول أحياناً، أو أخلي الاتنين ينافسوا مين هتخليني أنزل أكتر.<br />
الخطر كان بيزيد الإثارة. أحمد كان بيتصل فجأة، والتليفون بيبقى مفتوح وأنا بنيك واحدة أو الاتنين. سارة كانت بقت محترفة في الكذب وهي بتترعش، وريم كانت بتضحك بهدوء وهي بتلحس.<br />
الديناميكية بقت أعمق نفسياً كمان. سارة كانت بتحس إنها &quot;بتنتقم&quot; من أحمد، وريم كانت بتلاقي في الثلاثي ده الإشباع اللي كانت محرومة منه. أنا كنت الملك اللي بيمتلك الاتنين.<br />
<br />
في أحد الأيام، سارة كانت مشغولة مع أهلها، فريم بعتتلي رسالة: &quot;عايزة أشوفك لوحدك… النهارده.&quot;<br />
اتفقنا نتقابل في كافيه هادي بعيد عن الحي. لما وصلت، كانت لابسة فستان طويل بس مخليها مثيرة جدا. جلست قدامي، وشها أحمر.<br />
&quot;سارة مش موجودة… عايزة أكون تحت أمرك النهارده… لوحدي.&quot;<br />
خرجنا من الكافيه وركبنا العربية. روحت بيها لمكان هادي خارج المدينة. في الطريق، أمرتها:<br />
&quot;ارفعي الفستان و افتحي رجليكي.&quot;<br />
ريم طاعت فوراً. كانت بدون ملابس داخلية، كسها مبلول. إيدي نزلت أدلكها، وهي بتأن وبتقول &quot;أنا تحت أمرك… اعمل فيا اللي تحبه&quot;.<br />
وصلنا مكان معزول. أوقفت العربية، أمرتها تنزل وتركع قدامي. ريم نزلت على ركبيها على التراب، فتحت بنطلوني، وأخدت زبي في بوقها بكل خضوع. كانت بتمصه بعمق، عيونها بتبص لي، بتترجى أكتر.<br />
&quot;أنتِ شرموطتي دلوقتي… مش بس مع سارة.&quot;<br />
&quot;أيوة… أنا شرموطتك… استخدمني.&quot;<br />
دخلتها من ورا في العربية، طيزها الكبيرة مرفوعة، وأنا بفشخها بقوة. كانت بتصرخ &quot;أنا ملكك… افشخ طيزي… أنا أخضع لك&quot;.<br />
نزلت جوا طيزها، وهي وصلت بقوة، جسمها بيرتعش من الخضوع.<br />
من اليوم ده، بدأت مقابلات سرية مع ريم لوحدها، بعيد عن سارة. كانت بتحب الخضوع الكامل: تربط، تضرب، تنفذ أوامر، وتترجاني أعاملها زي لعبة.<br />
…العلاقة مع ريم بقت سرية تماماً عن سارة.<br />
بعد أول مقابلة لوحدها، ريم بقت مدمنة على الخضوع. كانت بتبعتلي رسائل سرية تقول &quot;أنا تحت أمرك&quot;، وكنت أختار الأماكن بعيد عن الشقة وعن سارة.<br />
في مرة من المرات، اتفقنا في فندق هادي. لما دخلت الأوضة، ريم كانت مستنياني لابسة bodysuit أسود شفاف مع قيود خفيفة على إيديها. وقفت قدامي، راسها منخفضة، وهمست بصوت خاضع:<br />
&quot;أنا جاهزة… أنا لعبتك النهارده… اعمل فيا اللي تحبه.&quot;<br />
أمرتها تركع. ريم نزلت على ركبيها فوراً بدون نقاش. فتحت بنطلوني وأخدت زبي في بوقها بكل ولع وخضوع. كانت بتمصه بعمق، بتغرق فيه، دموع في عينيها من الجهد، بس ما بتوقفش. كنت ماسك شعرها وبدفع في بوقها، وهي بتتقبل كل حاجة.<br />
&quot;قولي إنك شرموطتي الخاصة.&quot;<br />
&quot;أنا شرموطتك… ملكك… استخدمني زي ما تحب… أنا تحت أمرك تماماً.&quot;<br />
ربطت إيديها، حطيتها على السرير بوضعية الخضوع (طيز مرفوعة، وشها في المخدة). بدأت ألحس طيزها وكسها ببطء، وهي بتترعش وتترجاني:<br />
&quot;أرجوك… ادخل… فشخني.&quot;<br />
دخلت زبي في كسها بقوة، ثم في طيزها. كانت ضيقة ودافية، بتصرخ من المتعة:<br />
&quot;أقوى… افشخ طيزي… أنا لعبتك… أنا عبدتك…&quot;<br />
نزلت جوا طيزها بكمية كبيرة، وهي وصلت بقوة، جسمها بيرتعش، وبعدين سكتت وهي بتبوس رجليي بحنان خاضع.<br />
العلاقة مع ريم بقت سرية ومكثفة. كنت أقابلها في أماكن مختلفة (فندق، عربية، مكان معزول)، وكل مرة كانت بتزيد في الخضوع: تربط، تضرب، تنفذ<br />
أوامر، تترجاني أعاملها بقسوة أكتر.<br />
سارة ما كانتش تعرف حاجة عن المقابلات دي…</div>
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031

Print this item

  قصة قلوب مضطربة 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-13-2026, 12:03 AM - Forum: قصص - No Replies

قصة قلوب مضطربة 2030 - 2031
قصة قلوب مضطربة 2030 - 2031
قصة قلوب مضطربة 2030 - 2031
قصة قلوب مضطربة 2030 - 2031
قصة قلوب مضطربة 2030 - 2031
قصة قلوب مضطربة 2030 - 2031
قصة قلوب مضطربة 2030 - 2031

<div class="bbWrapper">========<br />
قلوب مضطربة<br />
========<br />
<br />
<br />
إهداء<br />
<br />
إلى كل من شجعني ، إلى كل من ترك كلمة تقودني للإمام ، إلى النسوانجية جميعاً. <br />
<br />
إلى الأنثى التي شغفت قلبي ، و شغلت بالي ، أليكي ((الأنثى العربية)).<br />
<br />
إلى واحدة أفقدتني توازني بشكل مفاجيء Jocasta أحبك .<br />
<br />
المقدمة :<br />
<br />
أقدم بين يديكم &quot;قلوب مضطربة&quot; عندما يفقد الحب الأمل ، لكنه لا يستمر كثيراً في ضياعه ، فيجد الحب الحقيقي معوضاً عما ضاع . <br />
عندما لا يعرف المحبوب قدر محبه ، فيظن أنه قد امتلكه ، فيخسر كل شيء ، فيبقى طيلة عمره يبكي على لبن مسكوب.<br />
مشاعر متضاربة ، قلوب تائهة ، حب مفقود ، أشياء كثيرة سنحياها مع أبطال قصتنا الجديدة &quot;قلوب مضطربة&quot;<br />
<br />
كونوا معي و أعدكم بكل جديد<br />
<br />
الحريقة (عاشق الأنثى العربية)<br />
<br />
<br />
<br />
=================================== =========<br />
<br />
قلوب مضطربة<br />
=================================== =============<br />
<br />
الجزء الأول ...<br />
<br />
<br />
(1)هروب من حفل زفاف<br />
<br />
<br />
كان الجميع منشغلاً بما يدور في حفل الزفاف الذي تم سريعاً حتى أنه كان مفاجئاً للكثيرين ، كانت العروس ترقص سعيدة ، وتوزع  ابتساماتها للجميع كانت لا تهتم عندما يسقط الفستان عن كتفها فيتعرى ليمد زوجها يده ليغطيه ، حتى لا يرى الرجال كتف زوجته الناعم ، لكنه من ناحية أخرى كان يريد أن يرى من حوله جمالها و أنوثتها الطاغية و نضارة جسدها لشيء في نفسه.<br />
<br />
كانت أسماء تتمايل راقصة بجسدها البض المائل للسمرة و الذي كان سبباً في تأخر زواجها حتى سن الثانية والثلاثين ، كان الرجال لا يرون جمالها الفتان لحيائها و جديتها ، كان البعض يأتي بنية زواجها لكنه يبدل رأيه ما أن يرى إحدى أخواتها الأربع ، لم تكن أسماء قبيحة الوجه و إنما كانت عادية و إن كانت تميل للقبول ، برغم جديتها التي جعلتها تحصل على ماجستير في العلوم الطبيعية إلا أنها كانت مرحة مع المقربين ، هكذا كانت تشهد أخواتها الأربع و حتى أخويها الإثنين الذكور ، كما كان يشهد بذلك المقربين و المقربات منها في الجامعة من أصدقاء و صديقات ، لكن أحد الشبان لم يفكر بها يوماً كحبيبة ، دوماً يرونها أخت أو زميلة.<br />
<br />
في هذه الليلة غيرت فكرة الكثيرين عنها ، فقد خلعت ال**** و لبست فستان زفاف عاري الصدر حتى أن صدرها مع كل حركة يكاد يقفذ إلى الخارج ، مما أصاب زوجها بالاستغراب فلم يكن يتوقع أن يكون ثديها بهذه الإستدارة التي تبدو مع كل حركة لها ، و كتفها يتعرى كل حين ، كان ينظر لمن حوله من الرجال يسرقون النظرات ليرون ما يظهر برغم إرادتها لكنه لم يكن ليتضايق أو يغير ، هو ليس ديوث و إنما كما قلنا لشيء في نفسه.<br />
<br />
بدر زوجها هو الآخر كان سعيداً قبل حفل الزفاف أنه استطاع أن يجد عروساً ليغيظ بها خطيبته التي تركته بعد فترة سنتين من الخطوبة لخلافات تافهة حول أثاث الشقة ، و برغم أنها تكبره بأربع سنوات ، بل و أنه كان طالباً عندها في الجامعة ، وهي تتابعه في الدراسات العليا ، إلا أنه وجد فيها ما لم يجده في غيرها ، تقدم لخطبتها مقتنعاً بجديتها ، وذكاءها الحاد ، و طيبة قلبها ، كما أنها لم تكن يوماً قبيحة المظهر.<br />
<br />
كانت نرمين تقف وحيدة ، تنظر لخطيبها السابق و هو جالس فوق الكوشة إلى جوار واحدة غيرها ، هي زميلة بدر في الدراسة لكنها لم تكمل بعد البكالوريوس ، وكذلك كانت طالبة لدى زوجة خطيبها السابق ، لم تسمح للدموع أن تهزمها بل وقفت بقوة تصفق و تتقدم من الكوشة و ترقص في بعض الأحيان.<br />
<br />
ما فعلته أسماء في هذه الليلة أثار زوجها بشدة حتى أنه كان يحلم باللحظة التي يغلق عليهما باب شقتهما وحدهما ، ليفوز بهذا الجسد الذي يراه مفاجأة غير متوقعة لكنها بالطبع سارة ، اقتنع الآن أن كل المبررات التي وضعها لنفسه ليقنعها بأسماء ليست كافية إذا ما قيست بجمال هذا الجسد و رشاقته ، أي من يعرف بدر  عن قرب يتأكد أن هناك ما أثار إعجابه حد الجنون و يتفهم أن هناك مفاجأة سارة جداً قد حدثت له .<br />
<br />
و بدأت الموسيقى الهادئة و يبدأ معها الرقص الهاديء بين العريس و عروسه ، وضع بدر يده على وسطها و الأخرى أراد أن يحتضنها بها أو يضمها أو يأخذها بعيداً عن أعين الجميع ، كانت الرقصة رائعة وضعت رأسها فوق كتفه و همس هو &quot;مش هنروح بقا ؟ أنا مش قادر&quot; رفعت رأسها ضاحكةً و ضربته على صدره برفق ثم همست &quot;احترم نفسك&quot; ، هنا لم تتمالك نرمين نفسها ، تذكرت عندما كانت تذهب مع بدر لحفل زفاف أو خطوبة و تحين لحظة الرقص الهاديء ، تذكرت تلك اللحظات الرومانسية و كلماته العاشقة التي تلهب القلب و المشاعر ـ لم تتحمل فهرولت إلى خارج القاعة و لم تعد لها ثانيةً ، لاحظ هو بطرف عينه ذلك.<br />
<br />
بدأ خروج العروسان من القاعة في فرحة الحاضرين ، لكن نرمين كانت قد اختفت عن الأنظار ، و هو ما لم يهم أحد من الحضور، لكنه يهمنا نحن ، لذلك سأجعلها تحكي لك ما حدث عندما خرجت منهارة من القاعة.<br />
<br />
تقول نرمين : خرجت منهارة ، لم استطع أن أتحكم في دموعي كنت أبكي بقوة ، ولم أرد أن يرى دموعي أحد ، خرجت مسرعةً و أنا أتذكر كل شيء ، دارت حياتي معه كشريط حول رأسي .<br />
<br />
كنا في السنة الأولى للجامعة  عندما تقابلنا لأول مرة في المدرج ، الصدفة جمعتنا إلى جوار بعضنا البعض ، لم أنظر له و هو لم يهتم بوجودي ، انتهت المحاضرة و كان بعدها ساعة راحة و محاضرة أخرى بعد الساعة أردت أن اذهب لأشتري شيئاً أشربه ، لكن بعض الشباب الذين يجلسون عند نهاية البينش ضايقوني حيث لمس أحدهم متعمداً مؤخرتي ،  تضايقت وشتمته ، فرد علي و كاد يضربني ، بدر كان يتابع ما يجري ، فتقدم للشباب و تشاجر معهم لكنهم ضربوه بعنف و لم ينقذه سوى إجتماع الطلبة لإنقاذه من بينهم.<br />
<br />
لم يكن لنا أصدقاء بعد ، سنده بعض الطلبة و أجلسوه على مقعد في حديقة الجامعة و ذهبوا ، أنا جلست إلى جواره معتذرة وبشدة عما تسببت له فيه ، رفع عينه ليرد علي و تغير كل شي ء ، بعد مرور كل هذه السنوات لا أعرف ما قاله ، نسيت كل شيء و بقيت عيناه ، أحبتته ، لكنني لم أجروء أن أعترف له .<br />
<br />
مرت الأيام أصبحنا صديقين لا نفترق أبداً ، أنا لم أره صديقاً يوماً ، ظللنا هكذا إلى أن جاء اليوم و أعلنها ، كنا صباحاً كنت أقف في يدي كوب النسكافيه الصباحي ، حين نظر في عيني و قالها &quot;بحبك&quot; سقط الكوب من يدي و سقطت حقيبتي و سقطت الشمس إلى جواري و سقطت أنا و سقط كل شيء.<br />
<br />
بدأت علاقتنا تتطور فبعد أن كنا صديقين أصبحنا حبيبين و الفرق كبير جداً ، كنا نخرج معاً و نذهب إلى كل مكان سوياً ، و ذات يوم ذهبنا إلى حديقة شهيرة بالمواقف الرومانسية ، مكان خاص بالعشاق و للمرة الأولى تبادلنا القبلات ، كانت قبلات حارة يقودها العشق ، و مع حرارة الحب المنبعثة من قلوبنا تحركت ايدينا تكتشف أسرار أجسادنا .<br />
<br />
منذ ذلك اليوم أصبح الغرام يقودنا لما هو أبعد ، أحسست بحبه ، أسكنته فؤادي ، في كل يوم يطلب العشق منا أن نغوص سوياً في أحلامنا ، فتثار أجسادنا بلهيب الشوق ، لكن الأماكن العامة لم تسنح لنا بأكثر من قبلات مسروقة ، و لمسات تزيد ****يب ولا تهدئه ، أصحبت أحلم به في نومي معي ، يداعبني ، يعريني و يحطم كل سدود الحياء بيني و بينه.<br />
<br />
ابتدعنا سوياً الحب و الجنس عبر الهواتف ، فتعرفت على حياة جديدة من من العشق ، وتعرفت على أسرار جسدي معه ، تعلمت أن صدري أسمه &quot;بز&quot; ، و أن ما بين أقدامي أسمه&quot; كس&quot; ، و ما عنده بين أقدامه &quot;زب&quot; ، و عرفت أنهما عندما يلتقيان فيغوص زبه في كسي فيكون &quot;نيك&quot; ، تعلمت معه العادة السرية و عرفت أن اسمها &quot; سبعة و نص&quot; شجعني لأقوم بها معه عبر الهاتف &quot;اقلعي الكيلوت ، و حسسي بأيديكي على كسك بالراحة ، دخلي صباعك واحد واحد بشويش و حاسبي لتفتحي نفسك &quot; تعلمتها منه و أتقنتها معه بينما هو يقوم بالعادة السرية عن الشباب و قال أن اسمها &quot;عشرة&quot; و أخبرني أنه يمسك قضيبه و يحرك يديه عليه صعوداً و نزولاً حتى يقذف لبنه.<br />
<br />
ذات يوم و كان عيد ميلاده ، مارسنا سوياً عبر الهاتف في الليل و التقينا صباحاً في الجامعة ، أخبرته أنني أريد أن أحتفل معه ، و أنني أريده معي اليوم ، أخبرته أن معي مفتاح شقة أختي المسافرة و التي ستعود بعد اسبوع و أنني سأذهب إلى هناك لتنظيفها وحدي ، و عرضت عليه أن نذهب سوياً ، لكنه خشي من الجيران و كيف نصعد سوياً دون أن يلاحظنا أحد ؟ فضحكت بمرح &quot;الشقة في بيت جديد في منظقة تحت الإنشاء يعني مفيش غير عمارتين تلاتة أو اربعة بالكتير ساكنين ، والشارع هادي خالص ، وانا معايا مفتاح الشقة و مفتاح البيت كله لأن لا أحد يسكن بالبيت سواهم ، حيث أن البيت بيت أهل زوج أختها الساكنين بعيداً ولا يأتون إلا كل فترة طويلة&quot; اطمئن لكلامي و قررنا الذهاب سوياً&quot;.<br />
<br />
سبقته بخطوات و نظرت فلم ألمح احداً بالشارع فتحت باب البيت ثم أشرت إليه فأتى مسرعاً و دخل ، و دخلت أنا و أغلقت الباب خلفنا ، وصعدنا إلى الشقة ، فتحتها و دخلنا و أغلقت الباب خلفي و التفت إليه و احتضنته و ذاب كل شيء ، نسينا الدنيا و نسينا الوقت و نسينا من نحن ، شفتانا التحمتا و لسان كل منا ذاب في فم الآخر فارتوى كل منا من الآخر بلا نهاية ، يدانا كانت تطوقانا ، و أجسادنا التحمت كجسد واحد ، شعرت به يمزقني يكاد يخترقني ، فأبعدته عني و نظرت له و لم نشعر بشيء ، دار كل شيء حولنا و دورنا معه ، كيف أصبحت عارية أمامه بلا خجل ؟ لا أعلم ، كيف كان زبه في فمي ألعقه بلا استئذان ؟ لا أعلم . هذه المرة لم أكن أحلم ، زبه لا يوصف ناعم و مثير برغم بعض الشعيرات المتناثرة ، أطول مما كنت أتخيله من رؤيتي له منتصباً خلف سرواله ، خصيتيه المتدليتين المشدوتين في براعة فنان فتنتني ، كيف تعلمت أن أضعها بفمي و أمصمصها ؟ لا أعلم ، هو كان يموت مني ، آهاته تحمل المعنى الحقيقي للشهوة ، يده فوق رأسي تدعوني للإستمرار و الغوص أكثر .<br />
<br />
أفاقني عندما جلس على ركبتيه أمامي واضعاً شفتاه عند حلمة بزي كأنه *** كبير لم يُفطم ، كان يرضع كأنه قد حرم من ثدي أمه لأعوام ، بزي الآخر شعر بالغيرة و أراد ان يخبره بوجوده فوقفت حلمته معترضةً ثائرة كأنها تقول &quot; أين حقي؟ &quot; ، يبدو أنه قد سمعه فمد يده يمسكه و بقوة ، يفرك الحلمة بعشق فصرخت منتشية &quot;مش قادرة يا بدر ، بحبك&quot; . كأنني أيقظته من حلمه أرقدني على الأرض و فتح قدماي و نزل بلسانه فوق كسي لعق لعقة من الخارج فصرخت ، فنظر إلى&quot; دا انتي شرقانة أوي يا روحي&quot; عيناه لم تكن عيناه بل كانت شعلتان من النار أوقدهما الشوق و الشهوة ، اعتدل و اقترب بزبه من كسي ، لكنني تنبهت في الوقت المناسب فمددت يدي واضعتهما فوق كسي لأغلقه &quot;إهدى يا قلبي أرجوك ، أنا نفسي بس مينفعش &quot; ابتسم بعشق و حرمان &quot; آسف يا حياتي بس بصراحة مش قادر أسيطر على نفسي &quot; ، لا أعرف كيف تم هذا ، وجدتني على وجهي بوضع السجود و هو خلف طيزي يفرق بين فلقتيها بيديه برفق ، و يأخذ من ماء كسي و يضعه فوق فتحة طيزي ، ثم تفل فوق زبه و اقترب من طيزي و فتحها بيديه و وضع رأس زبه عند فتحة طيزي و بدأ يدخله برفق ، فصرخت ، فاعتذر و بدأ يدخل إصبعه برفق ، فازداد لهيبي ، عاد و وضع مقدمته عند فتحة طيزي ، شعرت بألم لكنني كتمت الصرخة فأدخل جزء أكبر فلم أتحمل فصرخت لكنه لم يعبأ ، إحتضنني من الخلف بقوة و دفع زبه بعنف ، صرخت ، فكان كأنه أصم لا يسمع ، صرخت &quot; مش قادرة يا بدر بيوجع اوي حاسة بنار&quot; صرخ هو أيضاً بشهوة عارمة &quot;أنا كمان مش قادر ، طيزك جننتني سمحيني يا قلبي&quot; كنت أشعر بألم كبير بدأ يتحول إلى متعة لا توصف ، إزداد احتضانه و ألقى صدره فوق ظهري و أزدادت حركة زبه قوة بداخلي حتى شعرت بسد ينهار ، مياه تدفق بلا نهاية ، ماء ساخن تخطت حرارته مياه البراكين لكنه رغم ذلك ممتع ، كنت أرفع طيزي جهة زبه طالبةً المزيد .<br />
<br />
انتهى كل شيء و قام من فوقي و رفعني عن الأرض و احتنضنني بقوة &quot; بحبك يا نرمين، بعبدك ، آسف لو آلمتك&quot; ثم ابتعد عني و نزل يقبل قدماي فرفعت رأسه و وضعتها بين يدي ، ونظرت بعينيه &quot;بتبوس رجلي ليه يا بدر ، انت حبيبي&quot; احتضنني من جديد و وضع رأسه عند أذني &quot;انتي مراتي يا نرمين&quot;.<br />
<br />
تعددت اللقاءات ، و بالطبع تنوعت ، لم نعيد الكره مرات عديدة لكننا استمتعنا كثيراً معاً خلال ما تبقى من هذا العام الدراسي الأخير لنا بالجامعة ، بعد التخرج تقدم لأهلي و بعد مشاورات و محاورات تمت الموافقة ، و تم كل شيء ، و بدأنا تجهيز عش الزوجية ، لكن كل جميل لا يكتمل ، اختلف مع أهلي ، و ظن ان أكون معه لأنه كان على حق ، لكنني خالفت ظنه &quot;أهلي هما اللي بقينلي&quot; خلع دبلة الخطوبة ، وضعها بيدي ، و تركني و ذهب ، كنت مضغوطة من أهلي ، كانوا يقولون لي كوني قوية معه ، لذلك كان هذا رد فعلي .<br />
<br />
حاول عدة مرات أن يعود فرفضته ، توسط إلي عن طريق أصدقائنا فأرجعتهم خائبين ، حتى والدته لم تظفر مني بالموافقة فكانت النتيجة أن خسرته ، في بعض الأوقات الكرامة تكون عدواً للإنسان.<br />
<br />
==============================<br />
==============================<br />
==============================<br />
<br />
<br />
(2)تغيير مسار قلب<br />
<br />
<br />
تعود نرمين لتروي ما حدث معها بعد خروجها من القاعة ، فتقول&quot; هربت ، كنت عاوزه أبعد ، مش عاوزه حد يشوف دموعي&quot; أوقفت أول سيارة أجرة و عدت إلى منزلي ، تخفيت عن الأنظار و دخلت غرفتي ، وجلست فوق طرف السرير ، و تذكرت كم من مرة جلسنا هنا سوياً ، تذكرت عندما سرقنا أوقات يكون البيت فيه خالياً من سوانا ، هذا السرير يشهد بلقاءاتنا و حرارتها ، التي تعددت ، لو شئنا لكنت أحمل إبني بين يدي منه الآن.<br />
<br />
تثاقلت على نفسي ، و خلعت عني البلوزة و الجيبة و السنتيان و ارتديت هذا الجلباب ، لا أعرف لماذا هذا الجلباب بالتحديد ، ولماذا في هذا الوقت ؟ ، هو من اشتراه ليه ، كان يحب أن يراني به كلما جاء لزيارتي في بيت اهلي ، كان ينظر لي من خلاله ، يهمس في أذني &quot;بحب الجلابية دي عشان بتبين جمال إيديكي من عن كتافك كده&quot; كنت أتعمد أن أضع له المشروبات و أقدم له واجب الضيافة و هو جالس أمامي فأنجني فيظهر ثدياي أمامه ، كنت أنظر لعينيه و هو ينظر لهما حتى في حضور أحدهم ، هي جلابية قصيرة حيث تنتهي بعد الركبة بقليل ، لذلك كثيراً ما كنا نستغل فرصة وجودنا لوحدنا في البلكونة مثلاً ليدخل يده أسفلها ليداعب كسي.<br />
<br />
ترمي بنفسها فوق سريرها ، تضع رأسها فوق وسادتها ، وتغلق عيناها ، فجأة تجد يداً توقظها ، تفتح عينيها فلا تصدق ما تراه أمامها ، إنه هو يجلس على طرف سريرها ، بنفس بدلة الزفاف، لا تصدق ، تمسك يده لتتحقق أنه هو ، ترفع نفسها لتجلس مواجهة له ، يبتسم &quot;مش متخيل أكون لغيرك يا نيرمين&quot; ثم يأخذني بين أحضانه ، أحتضنه أنا أيضاً ، أشعر بيده كالعادة تتحرك بحنو فوق ظهري ، و أنا أفعل مثله ، ثم أرفع رأسي لتلتقي شفتانا بشوق ، بعدما كاد الحرمان يقتلنا ، لا أعلم كيف أصبحنا عرايا و ننام فوق سريري ، فتح قدماي و جاء بين فخذاي و استلم كسي بين لعق بلسانه يذيبني شهوة ، و بين إدخال لسانه  بداخله ، لم أتمالك نفسي فسحبته فوقي ، فاستسلم و ارتمى فوقي ، زبه دخل كسي دون عناء ، و بدأ يتحرك دحولاً و خروجاً &quot;آه يا قلبي ، الحياة بعيد عنك مكنتش هاتكون حياة&quot; لم أرد إنما اكتفيت بالآهات العاشقة ، ظل هو يضرب كسي بقوة ، و ترتفع آهاته &quot;حاسة بحرارة ذبي يا نيرمين؟ حاسة ازاي مشتقالك&quot; ، بكلمات تقطعها آهات الشهوة &quot;حاسة يا قلبي ، زبك بيقطعني ، بيموتني&quot; ، شعرت بماء يتدفق داخلي ، ماء ساخن فأدخل زبه بداخلي أكثر و ضغط على كسي بوسطه فأغمضت عيناني و بدأت أكرر &quot; دخل زبك أكتر يا بدر ، عاوزه لبنك كلو جوايا &quot; عدة مرات ،  فتحت عيني فوجدتني في غرفتي ، يدي تلاعب كسي بقوة وقد ابتل كل شيء ’الأندر ، و حتى الجلباب و نزل مني شيء فوق السرير ، لقد أنزلت بشكل لم يحدث من قبل ، لقد كان حلماً.<br />
<br />
بدأت أتخيل بعد هذه الصدمة ما يحدث الآن ، خيالي أخذني إلى غرفة نومهما ، رأيته يقبلها و يحملها بين يديه ، يداعب حلماتها كما كان يداعب حلماتي ، يمتص شفتاها كما كان يفعل معي ، زبه ينتصب فيخرجه لها و تمسكه بخجل ، كدت أجن و أنا آراهما أمام عيني.<br />
<br />
جلست فوق سريري أفكر ، قبل أقل من أربعة أشهر كنا معاً كان كل شيء على ما يرام ، أنا أحبه لم أرد أن أتركه ، كل ما فعلته كان المقصود منه أن أصنع لنفسي قيمة و أرفع من ثمني حتى لا أكون رخيصة ، لكن يبدو أنني زودتها عن اللازم  ، لكن كيف تغير كل شيء ، كيف تحول إلى أسماء التي لم يفكر بها أبناء جيلها ، أنا أعلم أنه تزوجها نكاية بي ، و أعلم أنه لن يكون سعيداً معها ، و سيعود لي قريباً جداً ، رغم مرحها اليوم و ظهور شيء من جمالها ، رغم السعادة البادية على وجهه هو ، كل هذا تمثيل ، لن يستمر طويلاً.<br />
<br />
بينما نيرمين على هدا الحال كان بدر و زوجته قد وصلا إلى بيتهما نزلا من السيارة التي يقودها صديق عمره بلال و إلى جواره زميلهم وليد الذي عاد من السفر صباحاً لحضور حفل زفاف صديقه ، نزل بدر و تأبط يد زوجته يحيط بهم الأهل و الأصدقاء في سعادة غامرة ، صوت الزغاريد كان يعلن عن فرح كبير ، صعدا سوياً و انتظر بلال و وليد والدة بدر و أخته حتى يعودان بهما إلى بيتهما .<br />
<br />
كان وليد يسأل بلال عن أمور عدة فيخبره أن ينتظر حتى يجلسا سوياً بعد إنتهاء حفل زفاف زميلهما ، و بالفعل بعد أن أوصلا أم بدر و أخته إلى بيتهما ، ذهبا سوياً إلى إحدى المقاهي.<br />
<br />
سأل وليد &quot; أنا مش فاهم حاجة يا بلال&quot; ينفث بلال دخان سيجارته &quot;عاوز تفهم إيه يا وليد&quot; ينظر له باهتمام &quot;مش بدر كان خاطب نيرمين ؟&quot; يعتدل بلال في جلسته &quot;أيوة فعلاً ، بس النصيب بقا&quot; يتسأل وليد من جديد &quot; يعني إيه اللي حصل غير كل حاجة كدا؟&quot; يبدأ بلال في الحديث.<br />
<br />
كان كل شيء جاهز و كانت الأمور تسير على خير ما يرام ، و كان زواجهما بعد أقل من شهرين حتى أن بدر قد دفع ثمن الأثاث لورشة الموبيليا و لم يبقى سوى تحديد ما يريدانه لتبدأ الورشة في تجهيزه في فترة لن تتجاوز الشهر، ذهب بدر لبيت خطيبته ليأخذها بصحبة والدتها لاختيار غرفة النوم و السفرة و خلافه حتى تبدأ الورشة في إنهائه لكنه فوجيء بأمها و أبيها و أخيها الأكبر ينتظرونه للحديث معه فجلس مرحباً ، بدأ الحوار ودياً لكنه تحول إلى حديث عصبي عندما تحول الأمر إلى حديثهم عن علاقته بنيرمين بعد الزواج و كيفية معاملتها ، و شروط زيارتها لأهلها و زيارتهم لأهله و تدخل أهله في حياتهما زاذ الأمر سواً عندما طلب والده منه أن تكون شقة الزوجية باسم نيرمين ، أخبرهم بهدوء أن هذه الأمور تتم بينه و بين زوجته وليس من حق أي من كان التدخل فيها ، لكن النقاش احتدم و علا الصوت ، فقام أخوها منفعلاً و نظر لأخته &quot;ادخلي جوا أنتي&quot; ثم وجه كلامه لبدر &quot;فكر في كلامنا براحتك ، و لحد ما تقرر معندناش بنات للجواز&quot; ، خرج بدر من عندهم لا يُصدق ما حدث ، حاول الاتصال بها فلم ترد ، في اليوم التالي اتصلت به و أخبرته أنها تود مقابلته فوافق.<br />
<br />
التقيا سوياً في أحد الكافيهات في وسط البلد و بعد الترحاب سألها &quot; إيه الكلام اللي بيقولوا أهلك دا&quot; نظرت له متعجبة &quot;إيه مالو الكلام؟ مش عاجبك ليه؟&quot; حاول تهدئة أعصابه &quot;مش من حق حد يدخل في حياتنا يا نيرمين&quot; تعبس وجهها &quot;يعني إيه يا بدر؟ دول أهلي&quot; يبتسم بود &quot;على راسي يا قلبي ، بس دي حياتنا&quot; ، يحتد بينهما النقاش لتختمه نيرمين &quot;أهلي هما اللي بأقينلي يا بدر ، و أنا مش هصغرهم &quot; ينظر لها بصدمة و يرد باستغراب &quot;أهلك هما اللي بأقينلك يا نيرمين؟&quot; ترد بعصبية &quot;أيوة ، و مقدرش أخالفهم ، و لو أنت مش عجبك كلامهم يبقى خلاص&quot; يهز رأسه غير مصدق &quot;خلاص إيه يا نيرمين؟&quot; بنفس العصبية &quot;يبقا خلاص مفيش نصيب بينا&quot; أفقدته الصدمة صوابه ، فعلا صوته &quot;مفيش نصيب؟ بعد كل دا جاية تقولي مفيش نصيب ؟ أنتي نسيتي بينا إيه ....&quot; لكنها تتركه و تذهب دون أن تهتم لندائته.<br />
في الليل عندما هدأت أعصابه اتصل بها فلم ترد ، كرر الاتصال كثيراً لكن بلا جدوى، لم يستوعب ما حدث ، أخوها اتصل به و هدده&quot; لحد ما تاخد قرار متنصلش بيها خالص ، ملكش دعوة بيها&quot; ، طلب منه أن يكلمها فرد عليه بجفاء &quot;ليه شايفني معرص؟ تكلمها لما ترسى على بر معاها &quot; ثم يغلق الهاتف.<br />
<br />
بعد يومين يحاول الوصول لها دون جدوى فقرر أن يذهب لمقر عملها لمقابلتها فكانت الطامة ، حيث أخبرت العاملين معها أنه كان خطيبها و تم فسخ خطوبتهما و أنه يطاردها فطرده أصدقائها بالعمل و هددوه من العودة مرة أخرى .<br />
حاول بشتى الطرق أرسل لها و لأهلها بعض الأصدقاء و الجيران و المقربين دون جدوى ، ثم أخبرته والدته أنها ستذهب بنفسها لمعرفة ما يحدث ، حذرها كثيراً لكنها قررت ان تذهب.<br />
<br />
يكمل بلال كان يجلس معي عندما كانت والدته عندهم ، لتتصل به و تخبره أنهم على كلامهم ، كان لازال يلبس دبلة الخطوبة لكنه بعد أن أغلق الهاتف مع والدته ، خلع دبلته و ألقى بها بعيداً &quot;كسمها ، و النعمة لو آخر واحدة في الكون ما هتجورها&quot; .<br />
<br />
كان قد غاب عن الجامعة لمدة أسبوع او أكثر لكنه عاد قبل موقف والدته هذا بثلاثة أيام .<br />
<br />
فوجئت به بعد إسبوع و قد تغير حاله للأفضل ، فسألته متطفلاً &quot;إيه يا بني بقالك كام يوم حالك متغير ، حاسك مبسوط&quot; فإذا به يخبرني بلا مقدمات &quot;أنا هتجوز يا بلال &quot; كانت مفاجأة لي &quot;نعم؟ تتجوز مين؟&quot; فرد و في وجهه يرتسم الفرح &quot;دكتورة أسماء ، بجد أنا كنت أعمى&quot; ، استغربت كثيراً منه و حذرته أن يكون ذلك انتقاماً و في هذه الحالة سيظلمها و يظلم نفسه ، لكنه أخبرني بأن الأمر و إن كان يحمل إنتقاماً إلا أنه عن تفكير سليم ، سألته &quot;و ازاي حصل دا؟&quot;.<br />
<br />
فأخبرني أنه خلال فترة المشاكل مع نيرمين و أهلها إنقطع عن الجامعة عشرة أيام تقريباً ، لكنه بعد إلحاح مني و من أهله عاد إلى الجامعة قبل موقف والدته مع أهل نيرمين. يقول أن أصدقائه التفوا حوله مرحبين و مستفسرين عن سبب غيابه فأخبرهم أنها ظروف خارجة عن إرادته و لم يخبر أحداً بالسبب الحقيقي برغم إلحاحهم .<br />
<br />
ثم أثناء جلوسه في غرفة المعيدين بالجامعة فوجيء بأسماء تدخل إليه مبتسمة و تجلس مقابلةً له &quot;خير يا استاذ وليد ، أيه الغيبة دي؟&quot; يبتسم لها متودداً&quot;مفيش يا دكتور شوية ظروف كدا&quot; تبتسم هي الآخرى &quot;عموماً أنا كنت بحضر مكانك السكاشن بتعاتك على قد ما أقدر ، و هاجيبلك محاضرات الدرسات العليا اللي غبت عنها عشان مفيش حاجة تفوتك&quot; ، لم يستطع الرد ، لكنه شكرها بلطف ، يبدو أنها لاحظت شروده لكن حيائها لم يجعلها تسأل عن شيء آخر.<br />
<br />
همت بأن تقوم ، لكنها عادت لتجلس &quot;استاذ بدر ، هنلتزم بقا ، عشان نخلص بسرعة&quot; ابتسم متودداً &quot;أكيد يا دكتورة&quot; ابتسمت بطلاقة هذه المرة فشعر بشيء غريب لم يعهده معها ، ابتسامتها لها طبع خاص ، جذابة جداً لذلك أراد أن يستبقيها فأكمل حديثه &quot;بجد يا دكتورة مش عارف أشكرك ازاي، اللي بتعمليه معايا دا كتير اوي&quot; تبتسم مرة أخرى ، هذه المرة كان ينظر لها ، إبتسامتها أوقعت قلبه &quot;أولاً إنت طالب عندي من فترة ، وطالب متفوق و ملتزم و لو عندك ظروف واجبنا كزملاء أني أشيلك&quot; ، بدأت أشعر بالهم ينزاح من فوق صدري و خرج الكلام عفوياً مازحاً&quot; بس أتمنى مكونش تقيل على حضرتك&quot; تفاجأ بضحكتها البريئة التي كتمتها بوضع يدها فوق فمها لتقول &quot;على الرحب و السعة&quot; ثم تذهب.<br />
<br />
==========================<br />
<br />
<br />
<br />
( ( ( نهاية الجزء الأول ) ) )<br />
<br />
<br />
هل أحب بدر أسماء بالفعل ؟ أم أنه كما نصحه زميله مجرد انتقام؟<br />
هل تستسلم  نيرمين و ترضى بالأمر الواقع ؟ أم تفكر في شيء ما؟<br />
<br />
احداث مشوقة و مثيرة نجدها في القادم<br />
<br />
لا تنسوا / يهمني رأيكم بشدة فهو الدافع للأمام دوماً.<br />
<br />
<br />
<br />
الحريقة (عاشق الأنثى العربية)<br />
<br />
==============================<br />
==============================<br />
==============================<br />
<br />
<br />
<br />
الجزء الثاني ...<br />
<br />
<br />
17-12-2019<br />
<br />
(3)سأعترف لها بكل شيء<br />
<br />
<br />
يقول بدر : لم تخرج من تفكيري هكذا يروي بدر ، في الليل لم أنم أفكر فيها ، أمسكت هاتفي فإذا برقم نيرمين أمامي ، لا أعلم ما حدث ، بدأت مقارنة بينهما ، وجدتها بعد برهة مقارنة ظالمة بكل المقاييس و من كل النواحي ، العلم والأدب و جمال الروح ، لم أكره نيرمين أعترف ، وحتى قبل أقل من أربع و عشرون ساعة كنت أتمناها ، لكن بعدما رأيته من جمال أسماء أصبح الأمر غير ذي أهمية ، لم أستمر في التفكير فقد حسمت أمري ، لكن شيئاً ما كان قد بقي لها.<br />
في اليوم التالي ، وجدت أسماء تنتظرني في غرفة المعيدين ، دخلت و رحبت بها ، و شربنا سوياً فنجانين قهوة أنا قمت بعملهما ، ثم قالت لي أن دكتور المادة يريد مقابلتي ، حيث أنها قابلته و تحدثت معه بشأني ، ذهبنا سوياً إلى غرفة الدكتور الذي رحب بنا &quot;أهلاً بالناس الشاطرة أتفضلوا&quot; ابتسمت أسماء في خجل &quot;شكراً يا دكتور أنا عندي محاضرة ،دكتور بدر أهو مع حضرتك ، على فكرة من الطلبة المتفوقة جداً &quot; ثم تستأذن و تتركنا و تذهب : كان دكتور جمال يحدثني بلطف ، كما أخبرني أن دكتورة أسماء تعامل من يعملون معها بكل ود و احترام ، و أنها دوماً تتوسط لهم ، كما أخبره أنه لا يرفض لها واسطة.<br />
بعد وصلة المديح من دكتور جمال في حقها خرجت و قد ازددت تعلقاً بها ، حتى أن أمي عندما أخبرتني بالذهاب إلى أسرة نيرمين رفضت و حاولت إثناءها لكنها أصرت على الذهاب ، فاتفقنا أن تذهب غداً ، لم أقابل أسماء في هذا اليوم بالجامعة ، رغم أنني كنت حريص على ذلك ، لكنها كانت مشغولة بين المحاضرات و ذهبت مبكراً.<br />
<br />
<br />
==============================<br />
<br />
<br />
بعد أن أخبرتني امي بما تم مع نيرمين و أهلها انتهى كل شيء ، بعد أن عدت إلى البيت يومها كنت أريد وبشدة محادثة أسماء أو رؤيتها ، ملكتني بكل ما في بمعنى الكلمة ، لا أعلم كيف مرت هذه الليلة ، ذهبت إلى الجامعة مبكراً لرؤيتها ، ذهبت لغرفتها فعلمت أنها في محاضرة ، انتظرت حتى انهت محاضرتها ، لتخرج من المدرج لتجدني أمامها &quot;صباح الخير يا دكتور بدر ، أيه مستني حد&quot; ، يقف الكلام في حلقي لكنني اتشجع &quot;بصراحة مستني حضرتك&quot;، تنظر مستغربة&quot;أنا ؟ أيه خير تحت أمرك&quot; ، ارتبك &quot;ميرسي بجد ، ممكن نشرب قهوة مع بعض عندي في غرفة المعيدين؟&quot; تضحك ببساطة &quot; شكلك قريت أفكاري ، موافقة&quot;.<br />
جلست على نفس الكرسي الذي تجلس عليه دوماً أمام مكتبي ، بينما كنت أنا أعمل القهوة &quot;أنا معطلك عن حاجة يا دكتورة&quot; تلتفت إلي &quot;لا خالص ، بصراحة كنت هاروح الكانتين أطلب قهوة ، بس أهي جت ببلاش&quot; ثم تضحك بعفوية يسقط قلبي من عفويتها من برائتها ، نسيت كل شيء و نظرت لها مفكراً كيف لم أرها من قبل ؟ هل أنا أعمى لهذه الدرجة؟ ، قطعت أفكاري &quot; دكتور روحت فين؟&quot; ابتسمت &quot; آسف سرحت في حاجة كدا&quot; ، تقول باهتمام &quot;آه صحيح كنت عاوزني في إيه؟&quot; ، لم أجد ما أقوله ، حقيقةً ، كل ما كنت أريده رؤيتها &quot;مفيش ، حاجة مهمة ، بصراحة قلت نشرب القهوة مع بعض&quot; ، كنت أحاول أن أضع يدي أمام وجهها لترى أنها خالية من دبلة نيرمين ، و بالطبع انتبهت لذلك لكن حياؤها منعها من السؤال فقررت أن أقتحم &quot;انا فسخت خطوبتي مع نيرمين&quot; ، تتوقف فجأة عن الكلام و تتأثر بشدة &quot;ليه كدا يا دكتور، بجد زعلتني&quot; ، كان في وجهها تأثر حقيقي ، فرددت عليها &quot;مفيش نصيب ، بعد ما كنا خلاص هاندخل الشهر الجاي كل حاجة باظت&quot; ، تتأسف &quot;يعني مفيش أمل ترجعوا ، أنا ممكن أكلمها لو عاوز&quot; ، أقدم لها القهوة فتمد يدها و تأخذها شاكرة &quot;لا يا دكتورة ، الموضوع اتقفل خلاص&quot; .<br />
أصبح فنجان القهوة الصباحي لا يتم سوى بمشاركتها ، هي لم تسألني عما دار بيني و بين نيرمين ، لكنني أنا من أخبرتها بما حدث على عدة أيام ، كنت أسمع منها و تسمع مني ، كنت خائفاً أن أصرح لها بحبي حتى لا تفهم أنها مجرد بديل لنيرمين لذلك اخترت التريث لأستغل الفرصة و قد حانت سريعاً.<br />
<br />
==============================<br />
<br />
<br />
بعد أسبوعين تقريباً لا أعرف كيف تجرأت ، بينما كنا نتحدث و قد أصبح بيننا شيء من الصداقة و فُتحت بيننا حوارات ، وجدتني أقول لها &quot;هو مش ممكن أعزمك على فنجان قهوة في أي مكان برة يا دكتورة؟&quot; صمتت برهة &quot;لا يا دكتور، أنا مبخرجش مع حد&quot; شعرت بخجل بادي على وجهي و صمتي فأرادت أن تلطف فقالت مازحة &quot;لو عاوزني أعزمك على الغدا ممكن تيجي عندنا البيت نتغدى مع بعض و تتعرف على ماما و بابا&quot; ، تجرأت &quot;و انا مستعد آجي أقابل بابا في أي وقت ، بس حضرتك توافقي&quot; لا أعلم هل ما قلته كان بإسلوب غير لائق ؟ تركت الغرفة و خرجت و لم تستجب لندائاتي.<br />
مر عدة أيام لم نلتقي سوى في إجتماعات مع الدكتور جمال ، و كان الحديث بشكل رسمي ، وكلما أردت الإقتراب ابتعدت هي ، فقررت أن أقتحم و توجهت لغرفة دكتور جمال ، وطلبت الحديث معه فرحب بذلك ، ثم أخبرته بما دار بيني و بين أسماء فنظر إلي و قال بنبرة تحذير &quot;بدر انت من اشطر المعيدين هنا و انا بعزك معزة خاصة ، و أسماء دي بنتي ، فاهم يعني إيه بنتي ؟ لو ناوي تلعب أو تضيع وقت أنا اللي هاقفلك&quot; تلعثمت في الكلام و شعرت بتهديد &quot;لا يا دكتور أنا بتكلم جد ، و بوسط حضرتك ، تعرف إذا كان في موافقة ولا أنسى&quot; يفكر قليلاً &quot;انت عارف إنها أكبر منك؟&quot; بدأت أشعر برضاه و أنه قد بدأ يلين فرددت متحمساً &quot;عارف يا دكتور باربع سنين تقريباً ، لكن ولا حاجة بالنسبالي&quot; يهز رأسه &quot;متحرجنيش يا ابني ، البنت دي من عيلة محترمة ، بلاش تحطني في موقف وحش معاها و مع أهلها&quot; أقسمت له &quot;أعدك سأكون عند حسن ظنك&quot; ، يبتسم و على وجهه شيء من علامات الرضا &quot;طيب يا بدر سبلي الموضوع دا و انا يومين و هارد عليك&quot;<br />
<br />
<br />
==============================<br />
<br />
<br />
<br />
يومان ، كأنهما الدهر ، كأنهما لا يريدان أن يمرا تلفت أعصابي بما تعنيه الكلمة ، حتى و جدت الساعي يدخل غرفتي &quot;دكتور جمال عاوز حضرتك&quot; ، قمت مسرعاً ، حتى لم أشكر الرجل ، وقفت أمام باب غرفة الدكتور جمال ، طرقت الباب ، فتحته ، دخلت ، إنه يجلس خلف مكتبه مشغولاً بشيء ما ، نظر إلى ، ملامحه لا تعطي أي إنطباع &quot;تعالى يا بدر&quot; اقتربت منه و جلست أمامه ، فإذا به يخرج و رقة صغيرة و يمدها لي &quot;اتفضل&quot; نظرت في الورقة فإذا هو رقم هاتف محمول ، نظرت له &quot;أنا أسف حضرتك ، أيه دا؟&quot; ، ينظر لي مبتسماً &quot;رقم المباحث العامة&quot; ثم يضحك ، فانظر له ببلاهة غير فاهم فيتحول إلى الجد &quot;رقم عمك منير أبو أسماء&quot; ، لا أعرف ما حدث قلبي يرقص كلي يرقص ، لكنني تمالكت نفسي &quot;أعمل بيه أيه حضرتك؟&quot; ، ينظر إلى &quot;تعمل بيه أيه؟ يا ابني انت مش عاوز تتقدم لبنته؟&quot; ، استفقت و رددت بتلعثم &quot;آه فهمت حضرتك ، اتصل بيه صح؟&quot; ، ابتسم و حاول أن يمسك نفسه لكنه إنفجر ضحكاً و رد بين ضحكاته &quot;اجمد ياد ، طبعاً اتصل بيه ، وقوله عاوز أقابلك ، هو انا هاغششك؟&quot; لا أعلم هل ألقيت عليه السلام أثناء خروجي أم لا المهم أنني وجدت نفسي وحيداً في غرفة المعيدين ، أخرجت الورقة و كتبت الرقم و ضغط على رقم الاتصال ، وبسرعة ضغطت على رقم الإلغاء ، تردد كبير لكنني قررت و حسمت أمري &quot;أنا بدر يا عمي&quot; ،&quot;بدر مين ؟ انت عاوز مين يا حبيبي&quot; ، &quot;عم منير معايا؟&quot; ، &quot;أيوة ، انت مين&quot; ، &quot; أنا عاوز أقبلك بعد اذن حضرتك&quot; ، &quot;ماشي يا ابني ، بس اعرف بخصوص إيه؟&quot; ، تلعثمت فماذا أقول لكنني استجمعت قوايا &quot; بخصوص دكتورة أسماء&quot; ، يرتبك الرجل &quot;أسماء بنتي مالها طمني؟&quot; ، أرد مسرعاً و مطمئناً &quot; أطمن يا عمو هي بخير ، بس أنا عاوز أقابل حضرتك بخصوصها يعني&quot;. يتنفس الصعداء &quot;بخصوص أيه يعني&quot; ، &quot;يعني عاوز أتقدملها لو مفيش مانع عند حضرتك&quot; ، &quot; انت تعرفهما منين يا حبيبي ؟&quot; ، &quot; أنا معاها في الجامعة&quot; ، &quot;طيب و بعدين؟&quot; ، &quot; مفيش حضرتك عاوز أقعد معاك ، لو وقت حضرتك يسمح&quot; ، &quot;انت عارف البيت؟&quot; ، &quot;بصراحة لا&quot; ، &quot;طيب شوف الوقت اللي يناسبك و تنور في أي وقت اتصل بيا و انا هاوصفلك البيت&quot; ، &quot;حضرتك فاضي إنهاردة بعد العشا؟&quot; ، &quot;تنور يا حبيبي&quot; .<br />
<br />
==============================<br />
<br />
<br />
لم يصدق ما يحدث ، هل يُعقل أن تبتسم له الحياة بهذه السرعة ؟، أخرج هاتفه و اتصل بصديقه بلال &quot;عايز أشوفك كمان ساعة عالقهوة من غير أعذار ، سلام&quot; ، بالفعل بعد ساعة كنت أجلس مع بلال ، أخبرته كل شيء ، وطلبت منه ان يأتي معي لحضور المقابلة ، رفض في البداية لكنه جاء معي.<br />
وقفنا سوياً أمام باب الشقة بعدما تأكدنا من البواب الذي كان يعلم بقدومنا ، ضغطت جرس الباب و انتظرت ، فتح لنا رجل مسن الباب ، بالتأكيد والدها &quot; اتفصلوا يا ولاد&quot;، دخلنا بعد أن سلمنا عليه ، و جلسنا معاً ، ثم بدأ حديثه  مازحاً &quot;أولاً كدا عشان منتلغبطش، مين فيكم بدر؟&quot; ، ضحكنا ثم رددت &quot;أنا يا عمو ، دا بلال صحبي&quot; ، &quot;منورين يا ولاد &quot; ، ثم بدأنا الحديث ، أخبرته بكل شيء برغم علمي أن أسماء بالتأكيد قد أخبرته أو أنها اعطته  فكرة.بعد أن انتهيت من كلامي ، نظر إلي الرجل &quot;بص يا بدر يا ابني ، انت شاب ناجح و محترم ومفيش فيك عيب ، بس أنا أخاف يكون جوازك من بنتي بتسرع بسبب فشل خطوبتك &quot; ، أردت الرد لكنه مد يده بما يعني انتظر ليكمل &quot;أنا أسماء بنتي عندي أغلى من الدنيا كلها حتى أغلى واحدة في أخوتها البنات التانيين ، فكر يا ابني وبلاش تجرحها&quot; ، بدون تفكير &quot;بص يا عمي ، أنا مش صغير ، و بجد دكتورة أسماء بالنسبالي حلم ، و أوعدك إني هاسعدها ، لأن سعادتي معها فعلاً&quot; ، ربت الرجل على قدمي مبتسماً و قد شعرت بشيء من الإرتياح &quot;طيب ، بص يا بدر، طبعاً دا مش قراري ، هاشوف أسماء و ارد عليك&quot; بتسرع و اندفاع &quot;أمتا؟&quot; ، يضحك الرجل &quot;أكيد مش دلوقتي ، يومين بالظبط&quot; ، قمنا و ودعنا الرجل بود عند باب الشقة.<br />
<br />
<br />
==============================<br />
<br />
<br />
يومان، لن أكون مبالغاً إذا وصفتهما بالأصعب في حياتي ، هي امتنعت عن الحضور للجامعة ، علمت أنها طلبت إجازة مفتوحة فلم أعد أراقبها من بعيد كما كنت أفعل سابقاً، مر اليومان بلا أي شيء ، كنت التقي بصديقي بلال أتحدث معه في كل شيء ، في العمل كنت أشغل وقتي بشدة حتى لا أفكر في الأمر. أحلم بها في منامي و في صحوي ، لم أفكر في جمالها الشكلي رغم أنها سمراء بملامح طيبة ودودة و إن كنت عندما تراها لأول مرة تشعر أنها إنطوائية ولا تريد مواصلة الحديث معك ، خجولة حتى أن البعض يشعر أنها متكبرة إلا أنها بالفعل ودودة و قريبة من نفوس من يقتربون منها .<br />
بعد اليومين كان هاتفي لا يفارقني ، فقد أصبح أملي و حلمي بل وحياتي كلها تتوقف عليه ، و بينما أنا في أحد السكاشن عند الواحدة ظهراً إذا به يرن نظرت و لم أصدق 'عم منير' رددت &quot;ازيك يا عمو ، طمني&quot; ، &quot; عاوز اشوفك يا بدر &quot; ، &quot; تحت أمرك&quot; ،  &quot;تقدر تيجي إنهاردة ؟&quot; ،&quot; طبعاً&quot;.<br />
أغلقت معه و بدأ تفكيري يأكلني &quot;يا ترى وافقت ولا رفضت ؟ لو رفضت كان قاللي مفيش نصيب خلاص، يبقا أكيد عاوز يقابلني عشان نتكلم في التفاصيل &quot; أفكار بلا نهاية حتى حان الوقت.<br />
كنت أجلس أمامه اتصبباً عرقاً &quot;انا كلمت أسماء ، في البداية رفضت ، بس انا عودتها على المواجهة و قولتلها تقعد معاك قبل ما تاخد قرار&quot; ، &quot;طبعاً يا عمو حقها&quot;.<br />
كانت تجلس أمامي ناظرةً إلى موضع قدميها بحياء شديد و بكلمات متقطعة &quot; نعم يا أستاذ بدر ، اتفضل&quot; ، &quot; يا دكتورة اكيد والد حضرتك و دكتور جمال عرفوكي انا عاوز أيه&quot; بتردد &quot;بس انا مش موافقة ، مينفعش أكون بديلة لحد&quot; ، باندفاع شديد أقسمت لها أني لم أفكر فيها كبديل ، بل ان قراري هذا بعد تفكير عميق ، و انني وجدتني بالفعل أريدها لا غيرها و انني كنت سأندم ما بقي من عمري إن أنا أضعتها مني.<br />
كتمت ابتسامة فرح شعرت أنا بها واسألوا قلب المحب كيف يعلم بمن أحب؟ &quot;طب و نيرمين ؟&quot; ، &quot;نيرمين انتهت من حياتي يا دكتورة ، و لو كان بقيلها حاجة عندي مكونتش اتجرأت&quot;  ، &quot;أستاذ بدر ، ارجوك بلاش تسرع ، فكر بعقل و أدي لنفسك فرصة تقرر&quot; ، &quot;انا اللي ارجوكي تدي لقلبي الحياة يا دكتورة&quot; ، هذه المرة لم تستطع إخفاء ابتسامة الرضا فقامت &quot;طيب استأذنك&quot; ثم تتركني و تخرج ، لحظات مرت و كانت لا تريد ان تمر ، حتى دخل والدها مبتسماً &quot;ها يا بدر ، هاتجيب والدتك أمتا؟&quot; ، &quot;نص ساعة و أجيبها و أجي &quot; ، يضحك &quot;تنورنا في اي وقت ، بس خليها بكرة &quot;.<br />
كنت أحيا أيام خارج الحياة سعادة لا توصف ، كل شيء تم كأنه حلم ، لم أصدق حتى هذه اللحظة.<br />
<br />
==============================<br />
==============================<br />
==============================<br />
<br />
<br />
<br />
(4) أجمل أيام العمر<br />
<br />
<br />
&quot;كنت بين الخوف و القلق مش عارفة أفرح ، كل حاجة جت فجأة ، كنت حاسة بسعادة مستكتراها على نفسي ، متعودتش على الفرحة لدرجة أني صرفت نظر عن الجواز خالص ، و رسمت حياتي بشغلي و دراستي و بس ، بدر ظهر من غير مقدمات ، حسيت الدنيا بتتقلب بس لحاجة حلوة و جميلة تخوف ، حتى الأفكار مكنتش متجمعة في دماغي ، حاسة كل فكرة بتهرب مني&quot;<br />
بعد ان تم الاتفاق على كل شيء تمت الخطبة في بيتنا ، اقتصر الحضور على بعض أهلي و أهله و بعض الأصدقاء ، لكنها كانت ليلة لا توصف ، بعدها ذهبت انا و بدر و اخواتي و والدي لرؤية الشقة فوافقت عليها دونما تجديد ، ثم اتفقنا على كل شيء ، اخترنا أثاث شقتنا معاً ، تحدثنا في كل التفاصيل ، لم يكن هناك وقت للفسح و الخروجات ، و لم التقي ببدر وحدنا أبداً كان دوماً معنا مرافق دون قصد ، لكنني رأيت في بدر جانبه الإنساني الودود المرح و الطيب ، هل أحببته ؟ لماذا أصبحت انتظر لقاءه ؟ او افرح بمكالمته ؟ لا أعرف.<br />
ذهبت مع اخواتي البنات لاختيار فستان الزفاف ، بدر قال لي &quot;مليش دعوة انتي اختاري اللي نفسك فيه &quot; ، &quot;كنت محتارة بس اخواتي البنات اختاروا فستان عريان ، رفضت بشدة بالذات أني محجبة ، بابا قاللي شوفي بدر هايقول ايه و بعدين دا هي ليلة في العمر افرحي فيها ، بدر قاللي اعملي اللي نفسك فيه&quot;.<br />
اقل من شهر و حان يوم الزفاف ، لبست الفستان و وقفت أمام المرآة و شعرت بخجل شديد &quot;يالهوي هاخرج كدا ازاي؟&quot; ، ردت اختي بعد ان نظرت إلي &quot;واو ايه القمر دا يا ناس&quot;، علقت أخرى &quot;اجمل عروسة دي ولا أيه؟&quot; ، قلتلهم &quot;بابا فين؟&quot; ، دخل بابا و نظر إلي و غرغرت عيناها بدموع السعادة ، ثم احتضنني برفق &quot;الف مبروك يا اجمل عروسة&quot; ، كلامه و فرحته أعطوني دفعة سعادة لا توصف ، لم اشعر بنفسي في هذه الليلة ، سعادتي أفقدتني ما عرفه عني الجميع ، ضحكت كما لم اضحك من قبل ، رقصت و لم اكن اعرف أني ارقص من قبل ، نسيت نفسي بالفعل ، و لم انتبه إلا عندما وجدتني أقف في منتصف الصالة و بدر يُغلق باب الشقة و يلتفت ليقف أمامي ، فاستفقت .<br />
<br />
==============================<br />
<br />
<br />
لا اعرف فيما كنت افكر ، فقد شعرت بخوف او خجل ، او غير ذلك ، كنت شاردة الذهن ، بعيدة عن كل ما حاولي ، كنت انظر إلى الأرض . فوضع يده اسفل ذقني  و رفع وجهي لأنظر له ، كان يبتسم بكل وجهه &quot;انا مش مصدق يا قلبي اننا بقينا مع بعض أخيراً&quot; ، ابتسمت و كلي ارتعش و لم أقوى على الرد .<br />
كانت نظرته لي تحمل كل معاني الود و الحب و الشوق ، بينما كنت انا أحمل كل معاني القلق و شيء من الخوف ، لا أتمالك أعصابي ولا أستطيع ان أحدد ، هل هي سعادة كبيرة لم أتوقعها يوماً أم هي خوف مما سيحدث، يبدو أنه قد شعر بي فأمسك يدي فسرت في جسدي رعشة فوق ارتعاشي ، أيضأص شعر بي فابتسم &quot;طب أدخلي غيري و انا هستناكي ، بس متعوقيش عليا&quot;.<br />
كأنه طوق نجاة ، بسرعة كنت في غرفة النوم و أغلقت الباب ، مرتبكة ، ماذا أفعل ؟ نظرت حولي ، كل شيء رائع ، غرفة مرتبة بشكل مميز ، بالفعل تستحق أن تكون غرفة للحب في ليلة الدخلة ، أمسكت قميص نوم أبيض موضوع بعناية فوق السرير ، أمسكته ، بين يدي أنظر له ، ابتسمت ، كيف سأقف أمامه هكذا؟ لكنني قررت بدأت أفك فستاني بهدوء ، الرعشة تؤخر كل شيء ، القلق يسيطير على كل أجزائي ، أعرف أن الوقت قد طال ، و هو ينتظر دون ملل أو تأفف ، بدلت كل شيء ، وضعت فستاني في الدولاب بعناية ، وقفت أمام المرآة &quot;أيه دا ؟ طب ازاي؟ لو حد كان قالي ان ممكن دا يحصل كنت قتلته ، لكنه بيحصل &quot; جلست فوق السرير أفكر&quot;أنا فرحانة ولا مالي بالظبط ؟ طب أنا فعلاً حبيت بدر ولا دا من أثر اللي بيحصل و مش ملاحقة أفهمه؟ يالهووووي&quot;<br />
طرقات على الباب ثم صوته الحنون &quot;دكتورة ، أظن حضرتك اتأخرتي ، وصراحة مش متعودين منك على كدا ، في طالب عند حضرتك مستني على أحر من الجمر ، و خايف أوي من الامتحان&quot; . أسلوبه يدهشني ، كلماته جعلتني أضحك بصوت عالٍ ولا أتمالك نفسي ، لا أعلم وجدتني أفتح باب الغرفة و أنظر في الأرض و يدي أمام صدري دون كلام ، أعلم أن وجهي الأسمر قد تحول إلى حُمرة الخجل ، أعلم أيضاً أنه ينظر إلي ، لا يقوة على الصبر ، عيناه تتأملني من أطراف شعري و حتى أنامل قدمي ، نعم عيناه قد تعلقت لحظات عند صدري حيث يكادان يخرجان ، أعلك أنها فتحة أكبر من اللازم لكنني لست انا من أخترته ، ينزل إل خصري ، تتعلق عينها عند خصري حيث يبرز شيء ما ناتج من ضيق القميص عند هذه المنطقة ، يا ويلي ، إنه ينظر إلى قدمي العاريتين من فوق الركبتين ، لقد تعلق بهما كثيراً ، ناعمتين ، ممتلئتين برفق متناسقتين .<br />
<br />
<br />
==============================<br />
<br />
<br />
إنه يقترب ، هل أهرب أم اتشجع و أظل واقفة؟ يرفع رأسي بيده من عند ذقني ، أنظر إليه ، لقد خلع بلة الزفاف و يقف بالبنطلون و فانلته الداخلية فقط ، ما هذا إنه يضع يديه على كتفي و يقترب أكثر ، أووووه إنه يقبلني على خدي الأيمن ، شفتاه تلامس شفتاي ، ماذا أفعل ؟ سلمته شفتاي ، يضمني إليه ، أسمع نبض قلبه بعض أن اعتصرني بين يديه ، مصيبة قلبي يدق عنده ، إنها دقات قلبي أنا ، سأقع ... شفتاه تمص شفتاي ، سأقع ... يخرج لسانه و يدفعه بين شفتي فأفتحهما فيلج لسانه إلى تجويف فمي ، سيُغمى علي ... أتذوق طعم لعابه ... إنه رائع ، طعم جميل .. سيُغنى علي ... أنتظر أشعر بشيء يداعبني بين أقدامي ، أوووه لقد إنتص... إنتصب ... يا ويلي ... ما هذا الماء الدافيء الي يتدفق بين قدمي ... أغمي علي بالفعل .<br />
رائحة عطر نفاذ تخترق رأسي ، أفتح عيني فأجده يقف إلى جواري ، القلق يكسو ملامحه &quot;أسماء ، أسماء&quot; أفتح عيني ، أخيراً يبتسم &quot; مالك يا روحي ؟ انتي تعبانة؟&quot; ، أنظر له دون أن أفهم شيئاً &quot;هو أيه اللي حصل &quot; ، يجلس إلى جواري ، يتنفس الصعدا&quot; حرام عليكي وقعتي قلبي&quot; ، أبتسم &quot; أسفة بجد مس مصدقة كل السعادة دي&quot; ، يضع يده خلف ظهري ، يطوقني فأتركه &quot;سعادة أيه بقا ، ماخلاص&quot;، استغرب &quot; خلاص أيه؟&quot; ، يضحك &quot; يعني لو كنتي راسمة على حاجة بعد الخضة دي مفيش&quot; ثم يغمز بعينيه بينما اصمت و أنظر عند قدمي في خجل.<br />
أشعر بقبلته على شفتي ، فأنتفض فيضمني بقوة &quot;خلينا نجرب طيب&quot; ، أفتح عيني و أنظر له بقلق &quot; نجرب أيه؟&quot; ، يضحك بقوة ، لا يتمالك نفسه من الضحك ، أنا أيضاً أضحك على ضحكه ، يضمني رمة أخرى و نحن نضحك ، يده تتحسس ظهري &quot;ما هذا؟&quot; ، ينزل بيديه أسفل ظهري ، فانتبهت و فتحت عيناي لكنني لم أتكلم ، استسلمت ، ضمني بشكل أقوى إلى صدره ، شعرت بنهداي يٌعتصران ، يده تحاول الوصول إلى ما هو أبعد عند مؤخرتي حيث يحاول إدخالخا بيني و بين السرير ، فأضحك مجاملةً  ثم أبعده بهدوء ، أشعر أنه قد شعر بشيء من الإحراج لكنه وقف إلى جوار السرير ، نظري بين قدميه فوجدت إنتفاخاً ، للحظة ثم أبعدت عيناي ، يبدو أنه قد شعر بالخجل ، فالتف مدارياً نفسه ، فقمت أنا &quot;غير هدومك و أنا هجز حاجة نكلها&quot;.<br />
<br />
<br />
==============================<br />
<br />
<br />
<br />
خرجت من الغرفة و أغلقت بابها خلفي و في طريقي للمطبخ ابتسمت ، لا أعرف السبب ، سعادتي غير معقولة ، سأموت سعادة ، وضعت الطعام فوق السفرة ، و جلست ، جاء و جلس إلى جواري ، و بدأنا نأكل ، لم أنظر له ، و لم أكلمه ، كنت بالفعل آكل ، أشعر بالجوع ، آكل بنهم ، تنبهت أنه لا يأكل فتوقفت و نظرت له ، فإذا به ينظر إلى مبتسماً ، أشعر بخجل &quot;أنا آسفة ، بس معرفش أيه الجوع دا؟&quot; ، يبتسم &quot;ولا يهمك يا روحي ، كملي أكلك&quot; ، لكنني بالفعل أشعر بالشبع فأتوقف عن الطعام &quot;طب أنت مش بتاكل ليه؟&quot; ، &quot; يا حبيبتي أن معاكي حاسس بالشبع بس نفسي أشبع منك انتي&quot; . لا أرد بل أقوم و أدخل المطبخ ، أصنع الشاي فيتبعني ، &quot;يا ترى هاتعمليلي معاكي شاي؟&quot;.<br />
نظرت ل مبتسمة ، و أنطلق كلامي بعفوية &quot;من عنيا يا حبيبي&quot; ، كأنني قد وقعت في المحظور ، فإذا به تنظر إلي و يقترب مني و يحتضنني من الخلف يده عند بطعني يقبلني برقبتي و ما يصل إليه من خدي ، ثم يرفع يديه إلى أسفل صدري ،يهمس في أذني &quot;قوليها تاني&quot; ، لا أقوى على الحديث ، فيلفني أمامه ، و ينزل على ركبيته و يُمسك يدي في منظر رومانسي كم حلمت به &quot; أرجوكي قوليها تاني ، لا لإهم ما حدث و جدت نفسي أجلس أمامه كجلسته و أنظر في عينيه &quot; بحبك يا بدر&quot;.<br />
قذيفة جديدة لم يتحملها ، وجدتني فوق يديه ، يحملني ، و يذهب بي إلى غرفة النوم ، كيف استطاع ذلك لا أعرف فأنا لست صغيرة الجسد ، أو قصيرة ، أو من نوع تلك النساء صغيرات التكوين ، بل أنا في نفس جسده تقريباً ، و إن كنت أزيد عليه ببعض الأماكن الممتلئة كطبيعة.<br />
<br />
<br />
==============================<br />
<br />
<br />
وضعني برفق فوق السرير ، ثم وقف و في لمحة بصر كان عارياً ، أغمضت عيناي &quot;أيه دا ، بتعمل أيه؟&quot; ، كان رده متأخراً حيث وجدته إلى جواري يطوقني بيديه و يلف رأسي تجاهه ، شعرت يأنفاسه غندما التقت شفتانا هه المرة تجاوبت معه ، وجدتني أقبله كما يفعل يتحرك لسعاني محتضاً لسانه ، فتحت يدي على إتساعهما حين شعرت بإحدى يديه تنزل لتُمسك أحد أثدائي ، لكنني لم أقوى على الكلام ، يٌدخل يده من القميص و خلف السنتيان و يلامس بزي بشكل مباشر ، غريبة شعرت بانتصاب حلمتي في كف يديه لكنه لم يكتفي بضلك بدأ يداعب الحلمة ، بدأت أتوه ، ابتهد عن شفتاي و نزل برأسه ليخرج بزي و يضع حلمته بفمه لماذا لا أقاوم ؟ ، يرضع برفق و بقوة ، بعنف و بهدوء ، أوووووه ، &quot;أيه دا؟&quot; يده الأخرى تنزل عند .... أوف ...عند فخذي ... ترتفع .. وترتفع ... آاااه .<br />
لا أفهم ما حدث غبت عن كل الدنيا ، و جدتني نائمة فوق السرير نهداي خارجان من السنتيان و القميص أمامه ، هو بين قدماي جالس يبعد الكيلوت بيديه ، &quot;أووووف هل حان الوقت ؟&quot; ينزل بلسانه يلامس كسي من فوق الكيلوت المبتل ، نعم مبتل بقوة ، و بكثرة ، وبغزارة.أجلس في محاولة لفهم ما يحدث لأكنه يمد يدي ليرقدني من جديد ، يبعد حرف الكيلوت بيديه ، أوووووه يده تلامسه ، أصرخ، أتأوه ، أنفاسي تعلو ، &quot;توقف &quot; أريد أن أنطقها ، فلا تخرج ، يمد يده عند طرفي الكيلوت يسحبه ، أنا عارية من الأسفل ، يعتليني يرقد فوقي ، يُمسك بزي ، يعود ليبتعد عني و يجلسني ، يرفع القميص و السنتيان ، يا ويلي ، انا أيضاً عارية أريد أن اتغطى بشيء ، لكن لا فرصة عاد فوقي من جديد أمسك بزي شفتاه تتعانق مع شفتاي ، أوف ما هذا المنتصب بين قدمي كأنه جندي يحمي عرينه ، إنه يرجع للخلف ، عند أبواب العرين ، إنه هجوم مفاجيء ،،،، آاااااااااااااه ، أخترااااااق.<br />
لا كلام ، لا صوت يعلو فوق صوت آهاتي ، ألم أم متعة ، وجع أم شهوة لا أعرف أحتضنه رغماً عني ، تحسست ظهره حتى مؤخرته ، إنه يضرب بقوة ، بقوة ، بقوة .... و بحب ... بشهوة ... بعنف ، بعنف ، بعنف ... و بحنو.<br />
ماا أفعل ؟ و ماا في يدي أن أفعل يرفع نصفه العلوي و يتسند على بطني ، يده تمسك بزي و الأخرى يستند بها إلى جواري ، زبه يضرب كانه قد و جد عدواً يخترق الحدود ، كسي يتلقى الضربات بلا مقاومة بل باستسلام ، وعشق و شهوة ، عضلات كسي تقبض على زبه أثناء الدخول و الخروج ، ماءي يتدفق ، كأن سداً عملاقاً قد إنهار فجأة ، ألم بين فخذي ، أشعر به لا بل متعة ، إنني في الجنة ، نعم ها نعيم ما بعد الموت ، لا اقوى سوى على الاستسلام للنعيم ، فكل أحلامي لم تصل لهذا الحد من السعادة ، نزل بشفتيه فقبل حلمة بزي ثم نزل على شفتي ، تركتهما له ، لا لم أتركهما هذه المرة أنا من كنت جائعة لشهد شفتيه ، لا استطيع التركيز المتعة في كل جزء في جسدي ، أين كان مختبيء كل هذا ؟ <br />
أنفاسه كانت تزيد لهيبنا لهيباً ، أنا أيضاً لم أكن أعلم أن الأنفاس قد تتخطى الحدود ة تصبح بهه السرعة ، علمياً هذا لا يمكن لكن هملياً ها هو يحدث ، النبض لا يمكن عد دقاته ، إنفجار يملاً جوف كسي ، صرخت بلا معنى ، صدري يرتفع فيرفعه معه ، كسي بلا إرادتي يرتفع ليلتقم زبه قدر المستطاع ، صرخت &quot; بحبااااااااااك&quot;.<br />
<br />
==============================<br />
<br />
<br />
( ( ( نهاية الجزء الثاني ) ) )<br />
<br />
<br />
هل بدأت أم انتهت قصة بدر و أسماء ؟<br />
هل تستمر السعادة كثيراً أم هناك ما يعكر صفوها؟<br />
ما الجديد ؟ أنتظروني على وعد بالمزيد من الرومانسية و الإثارة.<br />
<br />
لا تنسوا / يهمني رأيكم بشدة فهو الدافع للأمام دوماً.<br />
<br />
<br />
<br />
الحريقة (عاشق الأنثى العربية)<br />
<br />
==============================<br />
==============================<br />
==============================<br />
<br />
<br />
قبل بدايتي في كتابة الجزء الثالث أعتذر جداً من الجميع على فترة الغياب ، لكني أعلم أنكم ستسامحونني لأنها ظروف خارجة عن إرادتي . <br />
<br />
الجزء الثالث ...<br />
<br />
7- 1- 2020<br />
<br />
(5) قلوب مضطربة <br />
<br />
<br />
<br />
كان الحب عنوان تلك الليلة ، أفضي كل منهما للآخر بكل شيء ، كانت الفضفضة تجد مكاناً بين كل مضاجعة و أخرى ، لكنها عادةً لا تكتمل حيث تتحول إلى قصة ساخنة فوق سريرهما. <br />
عند الثامنة صباحاً قررا أن يخلدا للنوم لكنهما قررا أن يستحما قبل نومهما ، سبقته هي و دخلت تحت الدش ، ليفتح باب الحمام فتتفاجأ به ، شيء من الخجل باقي جعلها تضع يديها أمام صدرها لتداري بزيها ناسيةً كسها العاري ، فينظر لها مبتسماً ثم يقترب و يدخل 'البانيو' و يقف أمامها أسفل الدش و يقترب بشفتيه فتترك شفتيه ليقبلها ثم تتفاعل معه في قبلة ، فيمد يده في منتصفها اسفل صدرها و يقربها منه فتفك يديها من فوق صدرها و تحتضنه بنفس طريقته حيث كانت يدي كل منهما عند منتصف الاخر اسفل صدريهما و ينظران لبعضهما البعض و يتبادلان القبلات ، كانت زخات الماء المنهمرة من الدش على جسدها الأسمر تضفي عليه لمعة عشقها بدر فضمها إلى صدره ثم أبعدها و نظر في عينها &quot;انتي جميلة اوي يا حبيبتي ، أجمل حتى من ما كنت احلم&quot; ، ابتسمت في خجل فشعر بها فضمها إليه ، ثم أمسك يدها و أخرجها من تحت الدش و أمسك بالمنشفة و بدأ ينشف جسدها بنفسه و هي تقف غير مصدقة هذه السعادة ، كان يتحسس جسدها برفق و هو ينشفها حتى كان يُمسك كل بز و يقبض عليه من خلال المنشفة فتتأوه ثم ينزل لكسها فينشفه بعناية و يضغط عليه بيديه فتضحك رغماً عنها &quot;آه ، ايه تاني انت لسه مشبعتش؟&quot; ، يُمسك يدها و يسحبها معه &quot; أشبع منك إزاي ؟ هو انتي يتشبع منك أبدا؟&quot;.<br />
دخلا غرفة نومهما ، كان هو يسبقها ، مازال يٌمسك يدها ، صعدا سوياً فوق السرير &quot;عاوزين نعمل حاجة جديدة&quot; ، استغراب &quot;أيه يعني؟&quot; ، &quot; نامي على بطنك و ارفعي ورا&quot; ، تستغرب لكنها تنفذ طلبه ، تنام ثم ترفع طيزها لأعلى يأتي خلفها و يفرق بين قدميها ، يمد أنامله يداعب كسها ، فتصرخ بآاااه ، يقترب أكثر بلسانه هذه المرة يبدأ بلعق فخذيها ، ثم يصعد إلى كسها ، يلعقه من أسفله إلى أعلاه &quot; آاااه مش قادرة بقا&quot; ، لا يرد كأنه يقوم بعمل لا يريد أن يشغله عنه حتى مجرد الكلام ، بدأت تهتز أمامه استنتد على رأسها لتادعب بزها بيدها ، بالطبع كسها أصبح مبتلاً ، ليس فقط من لعابه و لكنها شهوتها ، تذوقها فأعجبته ، فتذوقها مرة آخرى و ثالثة ، استساغ طعمها ، لكنها لا تتحمل كل هذا &quot;مش قادرة يا حبيبي يلا بقا&quot; ، يرفع لسانه و يرتفع على ركبيته و يقتر منها من الخلف ، يضع يديه على فلقتي طيزها &quot; مش قادرة أيه؟&quot; ، خجلها جعلها تضحك &quot;انت عارف بقا&quot; ، يقترب و يٌمسك مقدمة زبه يضعها عند فتحة كسها ، يبدأ برفق &quot;خدي بالراحة اهو&quot; ، فترجع بطيزها لا إرادياً عليه ، فيعتليها ، زبه يخترق كسها للمرة ,هما لا يتذكران الآن ، فليس هذا وقت العد’.<br />
يرتمي عليها يمد يديه يقبض بزيها ، شفتاها ترسم حدود جسدها من الخلف ، أعلى ظهرها ، خلف أذنيها ، ثم يداعب أذنيها بلسانه ، فتشعر بزغزغة تجعلها تنتفض و تثني رأسها &quot;أووووف ، طب انا ألاقيها ... منين ولا منين؟&quot; ، يرفع لسانه &quot;مش مهم تلاقيها يا روحي، المهم تتبسطي&quot; ، كانت تريد أن ترد ، لكن خجلها منعها و شيء آخر ، نعم شيء آخر شهوتها و آهاتها التي جعلت صوت أنفاسها يكاد يتقطع ، كانت تريد أن تقول ’هل هذه هي السعادة التي يتحدثون عنها؟ ’ كانت تريد أن تقول ’ هل الحب غير هذا؟’ ، كلمات كثيرة كانت تريد أن تنطقها لكنها وقفت عند شهقاتها.<br />
<br />
==============================<br />
<br />
<br />
<br />
كما لم يناما ، كان هناك عينان لم يتذوقا طعم النوم أيضاً ، إحداهما كانت كلما نعست عيناها رغماً عنها تحلم بحلم جميل تتمناه لتستيقظ على واقع كأنه كابوس ، نيرمين استيقظت من حلم مع حبيبها بدر ، في كل مرة كانت تجده معها ، يعتليها ، يضاجعها ، تسمع كلمات عشقه ، تحسست سريرها و تذكرت كل شيء ، تذكرت تلك المرة التي كانت تداعب زبه و تمصه ، فألقى لبنه بغزارة بللت السرير ، فاضطرت بعد ذهابه ان تغير كل ملايات أسرة البيت بحجة التنظيف ، ابتسمت عندما تذكرت كلمته ساعتها &quot;مش قادر يا ريري ، حتى زبي مش متحمل ، مش حرام اللبن دا ينزل كدا عالارض&quot;.<br />
أما العين الأخرى التي لم تق طعم النوم ، فكانت ساهرة تفكر ، انتهى من علبة سجائره المستوردة ، وعاد للتو بعد أن نزل يشتري أخرى ، وقف في البلكونة بعد أن فقد الأمل في أن يصالح النوم جفونه ، كان يُفكر &quot;فرصتي رجعتلي تاني ، مستحيل أضيعها ، أنا دلوقتي مختلف ، عندي شقة كبيرة في مكان محترم ، معايا رصيد كويس في البنك ، عندي شغلي ، يعني مفيش سبب للرفض&quot; ، كانت رأسه تكاد تنفجر بين فرح بأمل جديد ، و خوف من رفض جديد لا يجد له مبرراً.<br />
نيرمين كانت قد وصلت إلى مرحلة الجنون أو تخطتها ، كانت مازالت ترتدي تلك الجلابية ، قامت تنظر إن كان أهلها قد ذهبوا لأعمالهم أم لا ، فتحت باب غرفتها ، خرجت فوجدت غرفة والديها فارغة ، لكنها تشعر بأحدهم في المطبخ ، دخلت لتجد أخاها الأكبر يُفطر &quot;انت اتأخرت ولا أيه يا عادل؟&quot; ، يلتفت و ينظر لها &quot;لا متأخرتش أنا بفطر بس و نازل ، انتي أيه اللي صحاكي؟&quot; ، &quot; مفيش قلت أثوم أعمل حاجة أشربها&quot;.<br />
يخرج عادل إلى عمله ، بينما تعود هي إلى غرفتها بعد أن أخذت كوب النسكافيه ، وضعته إلى جوار السرير و جلست على حرفه مسندةً ظهرها إلى شباكه ، و أمسكت هاتفها المحمول ’الذكريات تقتلها ، فها كان يحدث إنتظاراً لمكالمة من حبيبها يعيشان سوياً الحب هاتفياً’ ، تقتلها الذكريات ، فتحت هاتفها نظرت إلى الأرقام المسجلة ، إنه رقمه ، توقفت أمامه كثيراً ، بدأت تتذكر.<br />
كانت أسماء قد استسلمت للنوم ، لكنها عارية هذه المرة ، على جنبها الأيسر ، بدر لم يتركها ، كان ينام خلفها ملاصقاً لها من أطراف أصابعه حتى صدره ملاصقاً لظهرها ، يده تطوقها بقوة ، كأنه يخشى أن تهرب منه ، كان النوم قد هب بهما بعيداً بعد ليلة من الإرهاق المحبب لهما ، بعد ليلة عشق ، هكذا ينبغي أن يكون أسمها.<br />
أنهى سيجارته ثم دخل المطبخ يصنع فنجاناً جديداً من القهوة ، لا يتذكر رقمه ، مازال يٌفكر ، كانت قد انتهت من امتحانات الثانوية العامة ، و هو في السنة النهائية من كلية الصيدلة ، و كان يريد خطبتها قبل دخولها الجامعة ، يتذكر عندما تحدث إلى أخيها الي في نفس عمره ، بينهما صداقة منذ الطفولة ، لكن يبدو أن الصداقة ليست كل شيء ، يتكر قوله &quot;بلاش نسب ، خلينا أصحاب أحسن&quot; ، يتذكر عندما ألح عليه في السؤال &quot;معلش اسألها و شوف باباك و مماتك و رد عليا&quot; ، يتكر أنه لم يأتيه الرد لعدة أيام ، فتجرأ مرة أخرى &quot;أنا أسف بس انت مردتش عليا؟&quot; ، بوجه عبوس &quot;أرد عليك في أيه؟&quot; ، بتردد و استغراب &quot;موضوع اختك ، انت نسيت ولا أيه؟&quot; ، يهز رأسه &quot;بص يا صحبي ، أنا قلتلك بلاش نسب ، بصراحة رفضت بشدة ، و بابا قالي دا لسه محلتوش حاجة ، متزعلش مني بس انت اللي سألت ، و ياريت تنسى الموضوع دا خالص&quot; ، مازال يتذكر هذه اللحظة ، التي قرر فيها أن يكون شخص آخر ، جدير بها ، لكنه لم يجد الفرصة ، حيث كان قلبها قد تعلق بغيره ، فقرر الأنسحاب ، وها هي الفرصة من جديد &quot;مش هاضيعها&quot;.<br />
<br />
==============================<br />
<br />
<br />
<br />
كانت نيرمين ماتزال على حالتها ، لكنها قد أغمضت عينيها &quot;أيوة يا حبيبي معاك&quot; ، &quot;أنا اللي معاكي يا قلبي ، لابسة أيه دلوقتي؟&quot; ، تضحك بخجل &quot;لابسة جلبيتك يا حبيبي&quot; يسأل &quot;و تحتها أيه؟&quot; ، &quot;ما انت عارف ، كيلوتك بردو&quot; ، &quot;جبتي الخيارة؟ &quot; ، هنا تستيقظ من غفوتها ، تفتح عيناها ، و تضحك بمرارة ، تذهب إلى المطبخ ، تفتح الثلاجة ، ا تصدق لقد وجدت خيارة بمواصفاتها الخاصة ، عادت إلى غرفتها ، خلعت الكيلوت أسندت ظهرها من جديد و أغمضت عيناها ، بدأت تداعب كسها بالخيلرة من الخارج &quot;أهو يا بدر ، زبك بيحسس على كسي&quot; ، &quot;حاضر هادخلها براحة&quot; ، كل هذا كانت مستيقظة ، تصنع جواً عاشته معها كثيراً ، لكنها بدأت تسمعه كأنه معها من أن كانا سوياً &quot;حاسة بزبي يا روحي ؟&quot; ، &quot; آه يا بدر ، حاسة بيه بيخش في كسي ، كسي بيشدو جامد&quot; ، &quot; أه يا روري ، نفسي أدخلوا كلو&quot; ، &quot; انت بتعمل أيه دلوقتي؟&quot; ، &quot; مانتي عارفة اكيد ، ماسكو بأيديا ، مولع اوي يا روري ، عاوزك جداً&quot; ، بدأت تسعر بإثارة أكبر &quot;و أنا كمان عاوزاك&quot; ، &quot;نامي على ضهري يا قلبي&quot; ، تنام على ظهرها ، وترفع قدميها ، و تثبت الخيارة بداخلها كما اعتادت ، و تحركها دخولاً و خروجاً &quot;اهو يا بدر زبك بيفشخ كسي ، جامد يا بدر ، مش قادرة، هات لبنك جوايا&quot; ، كانت تسمع أنفاسه كأنه يحدثها بالفعل ، فازدادت سخونتها ، &quot;نكني جامد ، قطعني &quot; ، بدأت تشعر بشيء ساخن ينساب بين فخذيها ، ترفه جيداً ، إنها شهوتها ، تشعر بانهمارها أكثر من ذي قبل ، &quot; حاسة بزبك اوي ، بيقطعني، بيفشخ كس لوبتك يا يدر&quot; ، تسمعه &quot;و أنا نزلت لبني جواكي يا قلبي ، حاسة بيه؟&quot; ، لا تقوى على الكلام ، &quot;آاااه حاسة ياقلبي&quot; ، تبدأ تهدأ ثم تفتح عيناها و تُخرج الخيارة و تقربها من فمها كي تلعقها كما علمها ، لكنها تفتح عيناها على اتساعهما غير مصدقة ، تعتدل و تنظر بين فخذيها تفتح كسها لترى ، يا نهار أسود ، انا نيلت أيه؟.<br />
<br />
==============================<br />
<br />
<br />
<br />
استيقظ بدر على صوت هاتفه ، وجد نفسه مازال يحتضن محبوبته ، التف ليأخذ الهاتف ، ينظر فيه ثم &quot;سمسمة&quot; تستيقظ و تلتف لتنظر له و مازال النعاس يداعب عيناها &quot;نعم يا بدر&quot; ، ينظر لها و يبتسم &quot;حتى وانتي صاحية ملاك؟&quot; ، تضحك &quot;ماشي يا بكاش مين؟&quot; ، ينظر للهاتف منتبهاً &quot;أه صحيح ، أختك إيمان&quot; ، تأخذ الهاتف &quot;أيوة يا أيمي ؟ صباح الخير&quot; ، تضحك أيمي&quot;صباح أيه يا عروسة ، الساعة تلاتة الضهر ، بابا عاوز يطمن على عروستنا&quot; ، بخجل شديد &quot;أن كويسة ، انتو عاملين أيه؟&quot; ، تضحك أيمي بمداعبة &quot;مش عارفة ليه حاسة إنها صباحية مباركة&quot; ، تضحك بخجل شديد &quot;بت انتي ، احترمي نفسك&quot; ، تضحك أيمي &quot;طيب يا قمر ، عاوزين نجيلكم نطمن عليكم ، ولا مش فاضيين؟&quot; ، يزداد خجلها و ترتبك &quot;لا يا حبيتي تنوروا ، انا كنت لسه هاتصل بيكم&quot; ، تضحك أيمي &quot;طيب مسافة الطريق و نكون عندكم&quot; .<br />
تُغلق معها و تنظر له فتجده يضحك كاتماً ضحكته لكن ما أن تثغلق حتى ينفجر في الضحك ، فتنظر له و تبتسم كاتمةً ضحكها &quot;بتضحك على أيه ؟&quot; ، يرفع الغطاء و يشير لجسديهما العاريين &quot;كنتي مستنياهم كدا؟&quot; ، يحمر وجهها خجلاً ثم تنزل الغطاء لتتغطى ، ثم تهم بالقيام ، فٌمسكها من يدها &quot;تعالي بس رايحة فين؟&quot; ، تستلم و ترقد مرة أخرى &quot;مش هاينفع يا بدر ، جايين خلاص&quot; ، يقترب بشفتيه و يقبلها في خدها &quot;بوسة بس ، مالك؟&quot; ، تضحك &quot;طيب يا عم مش خدت بوستك خلاص ، سيبني أقوم بقا&quot; ، لا يتركها &quot;طب و انا مش هاتباس؟&quot; ، تستسلم و تقبله فيمسكها و يقبلها بشفتيها و يطيل القبلة ، و يبدأ يتحسس جسدها لتنزل يديه على كسها ، فتبتعد ثم تقوم مسرعة &quot;لا ، انت مش هاتجيبها لبر ، انا هادخل استحمى&quot; ، &quot; يجلس على طرف السرير &quot;طب استني نستحمى مع بعض&quot; ، كانت قد أخذت ملابس جدبدة &quot;لا و غلاوتك ما يحصل ، هو انا هبلة ؟&quot; ، يضحك بعفوية و بقوة &quot;ماشي يا عسل ، بس قلت أدعكلك ضهرك&quot;.<br />
<br />
==============================<br />
<br />
<br />
<br />
يدق عليها باب الحمام ، ثم يحاول فتحه ، فيجده مغلق تماماً ، يضحك &quot;لا ناصحة ، ماشي يا سمسمة ، مسيرك معايا ، هما هايجوا شوية و يمشوا&quot; ، تضحك تحت الدش و السعادة تكاد تقفذ من قلبها الي لم يكف عن الرقص منذ أيام ، لكنه الليلة ا يستطيع أن يقاوم تلك السعادة.<br />
تخرج من الحمام و قد ارتدت ملابسها ، فتجده ينتظرها بغرفة النوم &quot;هاتعملي أيه في الملاية دي؟&quot;، &quot; تأخذ ملاية ملقاة على الأرض &quot;هاحطها في طبق الغسيل ، عشان محدش يشوف الدم اللي عليها &quot; ، ثم تنظر للسرير بأسف &quot;يوووه و هاغير دي كمان بقا&quot; ، يضحك ثم يقوم و يقترب منها و يقبلها فتبتعد عنه و تنظر له بحسم &quot;بدر ، روح استحمى&quot;.<br />
<br />
==============================<br />
==============================<br />
==============================<br />
<br />
<br />
<br />
(6) قلوب مضطربة <br />
<br />
<br />
<br />
كان يجلس على الكافيه الذي اتفق مع زميله القديم أن يلتقيا عليه سوياً ، بعض القلق كان ينتابه ، لا يعرف كيف سيكون رد فعل صديقه ؟ هل سيقابل بالرفض هذه المرة أيضاً ؟ أم أن حالته المادية الجديدة ستغير رأي زميله و أهله ؟.<br />
قطع حبل أفكاره دخول زميله القديم ، احتضنا بعضهما بشوق السنوات الماضية ، ثم جلسا &quot;وحشتني أوي يا ابني ، أيه الغيبة دي كلها؟&quot; ، يبتسم &quot;مفيش ما انت عارف بقا ، مشاغل ، و سفر ، وبعدين هو انت سألت؟&quot; ، يضحك زميله &quot;نفس الظروف يا صحبي ، المهم طمني عليك&quot; ، &quot;أنا تمام جداً ، عندي شقة كبيرة و قريبة من هنا ، و معايا رصيد كويس في البنك ، و اشتريت محل في مكان ممتاز و عملتله التصريحات بتاعت الصيدلية ، و هي سنة بالكتير و هارجع أفتحها ، و استقر بقا&quot; ، يبتسم صديقه &quot;و يا ترى لاقيت بنت الحلال؟&quot; ، بتردد &quot;ما هو دا اللي عاوز أكلمك فيه&quot; ، باستغراب ينظر له زميله &quot;أيه قول ؟ عاوزني أجي أخطبهالك؟&quot; ، يرتسم الجد على ملامحه &quot;المرة الأولانية اللي طلبت فيها أيد أختك ، انا بعترفلك إن مكانش فيا أي مميزات ، و رفضكم كان طبيعي ، و طبعاً أنا فقدت الأمل بعد ما اتخطبت و بصراحة منزلتش خالص من ساعتها &quot; ، زميله &quot;يعني انت نازل عشان عرفت ان خطوبة نيرمين و بدر اتفسخت؟&quot; ، يبتسم &quot;بصراحة لا ، بس لما بدر و بلال كلموني عشان أنزل أحضر فرح بدر ، مكونتش عاوز أنزل عشان مكونتش متخيل نيرمين لحد غيري ، لكني اتفجأت مفجأة حلوة بجد ، لاقيت العروسة واحدة تانية غير نيرمين ، و قبل ما اسأل عن نيرمين لاقيتها واقفة قدامي ، سلمت عليها و فرحت لما شوفت أيديها فاضية و معهاش حد لا زوج ولا أولاد &quot; ، يوقفه زميله &quot;المهم يا وليد ، خش في الموضوع علطول&quot; ، &quot;حاضر ، لما قعدت مع بلال و حكالي كل حاجة ، معرفتش انام يا عادل ، بجد أنا رجعلي الأمل تاني ، و مش شايف سبب للرفض المرة دي&quot; ، عادل كأنه يٌفكر &quot;متزعلش مني يا صحبي ، لو كنا وافقنا المرة اللي فاتت مكونتش اتغيرت و وصلت للي أنت وصلتله دلوقتي ، دا غير أني أنا اللس فسخت خطوبة نيرمين و بدر ، مبحبش الجدع دا يا أخي&quot; ، وليد مستفسراً &quot;أمال وفقتم عليه ليه من الأول ؟&quot; ، عادل &quot; مفيش ، هي كانت بتحبه ، و أبويا و امي كانوا شايفينو كويس ، لحد ما عرفت افشكلها&quot; ، وليد برجاء &quot; طب قلت أيه يا عادل&quot; ، ينظر له مبتسماً &quot;طب هات سجارة من الغالية دي ؟&quot; يمد يده بسيجارة فيأخذها عادل ثم يمد يده بالولاعة فيشعلها له ، يأخذ عادل نفس من السيجارة ، ثم ينظر لزميله &quot;بص يا صحبي ، دا يوم المنى ، أنا شخصياً موافق ، و اظن محدش هايرفض حتى أمي و ابويا&quot; <br />
لا يصدق وليد ما تسمعه أذناه فيقف و يقترب من زميله &quot;هات حضن يا عادل&quot; ، يقف و يحتضنان ، ثم يربت عادل على يد وليد &quot; يا ابني خلاص ، الناس هاتفهمتا غلط&quot; ، يضحكان ثم يجلسان مرة أخرى &quot;بص يا عادل ، أنا قدامي أقل من اسبوع و اسافر ، وعايز اقعد مع الحاج انهاردة لو ينفع ، عشان نعمل الخطوبة قبل السفر&quot; ، عادل يٌفكر &quot;يعني انت جاهز للخطوبة قبل ما تسافر؟&quot; ، يكاد الرفح يقفذ من وجهه &quot;جاهز دلوقتي ، مستعد نقوم دلوقتي نجيب الشبكة&quot;.<br />
<br />
<br />
==============================<br />
<br />
<br />
<br />
بينما كان بدر يجلس مع زوجته على طاولة السفرة يرن هاتفه &quot;إيه يا بني فينك؟&quot; ، &quot;قلنا نسيبك يومين كدا&quot; ، &quot;طيب هاشوفك إنهاردة&quot; ، &quot;خلاص شوية وهاجيلك&quot; ، &quot;تنور يا بلال ، مستنيك&quot; ، يغلق الهاتف ، كانت أسماء تنظر له &quot;دا بلال صحبك ، اللي كلمتني عنه؟&quot; ، &quot;آه ، هايجي يزورنا إنهاردة&quot;.<br />
كان بلال يجلس مع بدر ، حين دخلت أسماء ترحب به &quot;ازيك يا أستاذ بلال منورنا&quot; ، يقف بلال مرحبا و يسلم عليها &quot;ازيك يا دكتورة&quot; ، ارادت ان تخرج ، فينظر لها بدر مبتسماً &quot; اقعدي يا دكتورة ، بلال أخويا اللي كنت بكلمك عليه&quot; ، ثم ينظر لبلال مستفهماً &quot;فين وليد؟&quot; ، يتردد قبل ان يرد &quot;مفيش مش فاضي بس هايجيلك&quot; ، &quot;فعلاً هو نازل أسبوع اكيد عنده مشاغل&quot; ، ثم ينظر لزوجته &quot;احنا التلاتة اصحاب من الطفولة ، اخوات يعني ، وليد سافر بقالو كام سنة و رجع أسبوع عشان يحضر فرحنا&quot; ، ثم ينظر لبلال &quot;بس عيل بايخ اوي كان جيه معاك يا عم&quot; ، لا يجد بلال ما يرد به &quot;معلش بقا&quot;<br />
بعد حوار بين ثلاثتهم يهم بلال بالوقوف &quot;استأذنكم بقا&quot; ، يمسكه بدر &quot; استنى نتعشى مع بعض ، جهزتي العشا يا دكتورة&quot; ، تهم أسماء بالقيام فيناديها بلال &quot;استني يا دكتورة ، مش هاينفع عندي خطوبة ...&quot; ، يتوقف عن الحديث ، فيلاحظ بدر &quot;خطوبة مين يا بني؟&quot; ، يتردد &quot;خطوبة واحد صحبي&quot; ، باستغراب &quot;صحبك مين؟ انت ليك اصحاب غيري انا و وليد؟&quot; ، يضحك بحرج &quot;بصراحة خطوبة وليد&quot; ، يستغرب بدر &quot;طب معزمناش ليه الواطي ، على الأقل كنا نخرج بدل الحبسة دي&quot; ، بتردد و قلق &quot;مينفعش يعزمك يا بدر&quot; ، تبدو على وجه بدر و زوجته علامات استفهام &quot;ليه مينفعش يعني ، عادي يعني دي مناسبة حلوة&quot; ، ثم ينظر لزوجته &quot; أيه رأيك نعمله مفجأة يا دكتورة؟&quot; ، ترد بسعادة &quot;طبعاً موافقة&quot; ، لكن بلال يوقفهما عن حماسهما &quot;مش هينفع يا بدر &quot; ، تتدخل أسماء سائلةً &quot;ليه يا إستاد بلال مش هينفع؟&quot; ، ينظر لبدر بتردد &quot;عشان وليد هايخطب نيرمين&quot; ، تنظر أسماء لبدر ، لكنه يبتسم &quot;طيب كويس الف مبروك ، بس دا خايب عموماً مفيش مشاكل&quot;.<br />
يذهب بلال و يودعه بدر إلى باب الشقة &quot;متزعلش يا بدر ، دا نصيب&quot; ، يضحك بدر بقوة &quot;ازعل ايه يا اهبل ، الموضوع دا اتفقل خلاص ، انا معايا احلى زوجة في الدنيا ، **** يسعدهم&quot;.<br />
كانت زوجته جالسة في الانتريه حين عاد لها ، امسك ريموت التليفزيون دون كلام ، فاقتربت منه &quot;انت مضايق يا بدر؟&quot; ، يستغرب &quot;مضايق ليه يا قلبي؟&quot; ، بتردد &quot;يعني عشان خطوبة نيرمين&quot; ، يطوقها من خلف رأسها و يضمها إلى صدره و يقبلها فوق رأسها &quot;انتي طيبة أوي يا سمسمة ، الموضوع دا اتقفل زي ما قولتلك ، انا معايا أجمل إنسانة في الكون&quot; ثم يضمها بقوة.<br />
<br />
<br />
==============================<br />
<br />
<br />
<br />
كانت نيرمين متضايقة ، كان ذلك بادياً في خطوبتها ، كانت ابتساماتها مجاملةً ، إلى ان دخل بلال ، هي تعلم أنه الصديق المقرب لبدر و أنه سيحكي له كل شيء ظناً منها ان بدر مازال متعلق بها و أنه لم يتزوج اسماء إلا نكايةً بها ، فاختلفت تماماً ، فرتسمت السعادة عليها ، فرقصت و ضحكت ، و رسمت الفرحة على محياها مما أثار دهشة الكثيرين خاصة عادل ، الذي أقنعها بعنف بقبول طلب وليد ، حيث رفضت و بشدة و عندما فاض الكيل منها و قف عادل بغضب شديد &quot;مش بمزاجك يا نيرمين ، هاتتجوزي وليد غصب عنك ، الراجل شاري ، و اهو اللي انتي اخترتيه مصبرش ، و اتجوز بعد شهر من فسخ خطوبتكم ، مسمعش صوتك&quot;.<br />
<br />
في اليوم التالي و بعد ان ذهبت نيرمين مع وليد و عادل لرؤية الشقة التي نالت إعجاب عادل ، نزلا سوياً لرؤية المحل الذي سيكون صيدلية بعد عودة وليد للاستقرار و الزواج ، ثم تركهما عادل و ذهب ليجلسان سوياً في أحد الكافيهات &quot;مبسوطة يا نيرمين؟&quot; ، تنظر له ولا ترد ، فيردف &quot;انا عارف انك كنتي بتحبي بدر اوي ، و عارف انك مش بتحبيني ، لكن مع الوقت هتعرفيني و هتعرفي أني بموت فيكي و مستعد اعمل أي حاجة ترضيكي&quot;.<br />
تبتسم مجاملةً &quot;لا يا وليد ، بدر خلاص انتهى من حياتي&quot; ، يبتسم في سعادة &quot;حبيبتي يا نيرمين ، صداقيني هاعمل بس اللي يرضيكي ، انا مش بس بحبك ، انا بعبدك يا نيرمين ، بس انتي ترضي عني&quot;.كانت تشعر بصدق كلامه فابتسمت ، مد يده ليتحسس يدها ، لكنها سحبتها بعنف.<br />
<br />
<br />
<br />
==============================<br />
<br />
<br />
<br />
سافر وليد إلى الغربة من جديد بعد أن اتفق مع خطيبته و أهلها على كل شيء ، عام فقط يكمل خلاله ما يريد جمعه من الأموال ، و يبدأ في العمل بصيدليته ، اتفق أن تساعده نيرمين لما لديها من مؤهل علمي يساعدها على ذلك ، كما تم الإتفاق أن تقوم مع أهلها و أهله بتجهيز شقة الزوجية ، و دعته في المطار ، ابتعد عنهما الجميع ، نظر لها &quot;هاتوحشيني اوي يا نيرمين&quot; ، تبتسم مجاملةً&quot;أيام هتعدي بسرعة وترجع تلاقي كل حاجة جاهزة&quot; ، &quot;حبيبتي الشقة دي بيتك رأيك انتي اللي يمشي ، سيبك من أي حد&quot; ، ترفع أحد حواجبها مستغربة &quot; أي حد مين؟ هو حد ليه رأي غيري؟&quot; ، يبتسم في سعادة و يودع الجميع و يسير في طريقه إلى الطائرة.<br />
<br />
كان كل شيء يسير كما مخطط له ، مرت الأيام ، عاد بدر و زوجته للجامعة لمباشرة عملهما ، و ذات يوم استدعاهما الدكتور جمال ، جلسا أمامه و بدأ حديثه &quot; دكتورة أسماء رسالة الدكتوراه بتاعتك جاهزة عاوزين نحدد وقت لمناقشتها&quot; ، قبل أن ترد أسماء يتدخل بدر &quot;تمام يا دكتور ، الوقت اللي يناسبك&quot; ، يبتسم الدكتور &quot;يناسبني أنا ؟ لا طبعاً يناسبها هي&quot; ، بدر مرة أخرى بعد أن ينظر لزوجته مبتسماً &quot; أسماء جاهزة يا دكتور ، مش كدا؟&quot; ، تبتسم &quot;جاهزة يادكتور&quot;<br />
<br />
يتم تحديد ميعاد مناقشة الدكتوراه فيما يحث الدكتور جمال بدر أن ينتهي من رسالة الماجستير ، حتى ينهيها بسرعة و يبدأ في الدكتوراه ، لكن ما كان يُفكر فيه بدر كان مختلفاً ، كان يؤثر شيئاً ما على كثير من حياته و يأخذ حيزاً كبيراً في عقله ، فاكتفى بأن هز رأسه موافقاً مع ابتسامة مجاملة.<br />
<br />
<br />
==============================<br />
<br />
==============================<br />
<br />
==============================<br />
<br />
<br />
<br />
( ( ( نهاية الجزء الثالث ) ) )<br />
<br />
<br />
تُرى ما الذي يشغل بال بدر ؟<br />
تُرى هل تستمر الحياة دون جديد ؟ ام أن هناك منغصات؟<br />
<br />
الأجزاء القادمة تحمل مفاجأت كثيرة ... إنتظروني<br />
<br />
لا تنسوا / يهمني رأيكم بشدة فهو الدافع للأمام دوماً.<br />
<br />
<br />
<br />
الحريقة (عاشق الأنثى العربية)<br />
<br />
==============================<br />
==============================<br />
==============================<br />
<br />
<br />
الجزء الرابع ...<br />
<br />
13-1-2020<br />
<br />
(7) قلوب مضطربة ...<br />
<br />
<br />
مر شهرين بسرعة السعادة كانت هي فقط عنوان حياتهما لم يكونا يحلمان ، بل كانت حقيقة بدر لم يتوقع ان يحب اسماء كل هذا الحب لا يمل منها برغم أنها معه في كل وقت في البيت في الجامعة في خروجاتهما اثناء مذاكراتهما هي لمناقشة رسالة الدكتوراه و هو للانتهاء من رسالة الماجستير .<br />
لكن هذه اللحظة مختلفة يخرجان من باب الجامعة بسعادة كبيرة يحيط بهما المقربين بسعادة زغاريد و ابتسامات سعيدة ذكرتهما بليلة زفافهما ، كيف لا؟ وقد حصلت للتو اسماء على درجة الدكتوراه بامتياز لتصبح رسمياً دكتورة أسماء.<br />
في الليل اتفق ان يخرجا سوياً كانت مفاجئة لها عندما وجدت أخواتها و ابوها و والدة بدر و المقربين في انتظارهما ، إنه احتفال اقامه بدر بهذه المناسبة في احد النوادي سعادته كانت بادية للجميع حتى أكثر من سعادتها هي ، هكذا كان يلاحظ الجميع ، دعتها أخواتها للرقص ، فبدأت تتمايل بينهن لكنها فجأة تشعر بتعب كأن الأرض تدور بها يسندونها و يذهبن بها للحمام ، كان ينتظر بقلق حين عادت له أمه و الفرح يملأ تفاصيل وجهها ، يبدو ان أبواب السعادة تُفتح كلها في وقت واحد ، احتضنته : الف مبروك ، أسماء حامل.<br />
<br />
<br />
==============<br />
<br />
<br />
بعد عن عاد مع زوجته لبيتهما أسندها برفق ، ساعدتها في الاستحمام ، لكنه لم يكف عن مداعباته لجسدها ، ثم بدل ملابسهما و ارقدها فوق سريرهما &quot;من النهاردة كل حركة بحساب&quot; ، تبتسم بود &quot;يعني الحمل هايجي على دماغي؟&quot; ، يضحك &quot;مين قالك كدا؟ &quot; ، تشعر بخجل فلا تتكلم ، فيضمها لصدره &quot; كل حاجة زي ما هي لكن بعقل&quot; ، يزداد خجلها &quot; انت فهمت غلط ، مش قصدي اللي في دماغك&quot; ، يمد يده من خلف رأسها و يقبض على بزها &quot;انا مقدرش استغنى عنك&quot; ، تترك نفسها في أحضانه ، فيردف &quot; و هاثبتلك اهو &quot; ، يُمسك يدها و يضعها فوق زبه و يجعلها تُمسكه &quot; شايفة بقا ، عاوزك ازاي؟&quot; ، تقبض على زبه &quot;مفيش فايدة فيك يعني؟&quot; ، يضغط بكلتا يديه يد على بزها و الأخرى فوق يدها الممسكة بقضيبه &quot; ايه مش عاوزة؟&quot; ، لا ترد &quot;ها مش عاوزة؟&quot; ، ترد بصوت خفيض خجول &quot; طبعاً عاوزة&quot; ، يستلم شفتيها و يغرقان سوياً في قبلة عاشقة.<br />
ينزل بين قدميها و برفع قميص نومها ، ثم يداعب فخذيها لتشتعل شهوتها يلعق كسها من فوق الكيلوت ، ثم يبدأ في إنزاله ليظهر كسها مبتلاً كعادتها معه &quot;ايوة بقا يا جامد انت&quot; ، تبدأ تتلوى عندما يخترق لسانه كسها متذوقاً عسلها المنهمر بغزارة ، مستمتعاً بصوت آهاتها العاشقة ، ثم يقترب بزبه بعد ان يخلع الشورت الذي يرتديه ثم يضعه عند مقدمة كسها ، يداعب به بظرها فتنزل بجسدها لا إرادياً باتجاهه داعيةً أياه لاختراقها و إطفاء لهيبها ، فيدفعه برفق داخلها فتصرخ &quot;آاااه بعشقك يا بدر&quot; يرتمي فوقها مستنداً على يديه خوفاً ان يؤثر على بطنها بجسده خوفاً على الحمل ، ثم يبدأ يتحرك برفق دخولاً و خروجاً ، هي تتحرك تحته ، تحثه على الاختراق اكثر ، تمد يدها لتحتضنه تريده فوقها &quot; انزل على صدري متخافش آاااه عاوزة أحضنك&quot; ، ينزل فوق صدرها برفق فتضمه ليعتصر بزيها بصدره و يتحرك صعوداً و نزولاً فوقها ، فترفع رأسها لتقبله في شفتيه فتلتحمان شفتيهما يتبادلان العشق و الشهوة ، فينفجر لبنه بداخلها فتصرخ &quot; ارويني يا قلبي مش عاوزة اشبع منك&quot; ، &quot;يصرخ بموت فيكي يا ام شوق&quot;، تضحك و يخرج كلامها متقطع مع الشهوة &quot;انت خلاص قررت انها بنت آآآه و سم سمتها شووووق&quot; ، يرد و قد بدأ يهدأ طوفان الشهوة &quot; ايوة بنت بنفس جمال أمها&quot;.<br />
يضمها بعد ان ينتهيا إلى صدره العاري &quot;طبعاً شوق تكون زيك في كل حاجة&quot; ، تداعب بأناملها شعر صدره &quot; بس انا عاوزة ولد بنفس حنية و جمال و رجولة بدر&quot;.<br />
<br />
==============<br />
<br />
<br />
كانت نائمة بعد يوم شاق حيث كانت في شقتها طوال اليوم مع العمال الذين يجهزون شقتها بناءاً على توجيهاتها فقط ، وليد أعطاها كامل الصلاحيات في ان تجهزها كما ترى كان يرسل لها من الأموال ما تطلبه .<br />
رن هاتفها فنظرت ثم ردت &quot;ايوة يا وليد ، كله ماشي تمام ، بس محتاجة فلوس&quot; ، يرد مسرعاً &quot; انا حولتلك في حسابك كل اللي طلبتيه يا قلبي&quot; ، &quot;تمام انا عديت على الصيدلية خلاص بقيت واقفة على الأدوية و بعتلك صور التجهيزات&quot; ، &quot;معلش يا حبيبتي عارف أني تعبتك معايا بس انتي قدها&quot; ، تضحك و ترد &quot;ولا يهمك ما هو كله لمستقبلنا&quot; ، يكاد قلبه يقفز من السعادة عندما قالت مستقبلنا &quot;ياه يا روحي جميلة اوي لما تجمعينا في كلمة واحدة ، بحبك اوي يا نيرمين&quot; ، تصمت ، مازالت لا تستطيع ان تناديه بكلمات العشق التي يُغدقها عليها بمناسبة و من غير مناسبة ، فيرد &quot;مفيش كلمة حلوة ولا بوسة تصبيرة كدا؟&quot; ، &quot;بعد ما نتجوز كل حاجة يا وليد&quot;.<br />
اغلقت معه و جلست كعادتها فوق سريرها ، مقارنة او ذكرى ، كانت تجلس نفس الجلسة حين تتكلم مع حبيبها يتهامسان بحب يلمسان خطوط العشق بحواراتهما ، كان يزداد الشوق و ترتفع درجة حرارة اللقاء فيتحول إلى لقاء جنسي مفتوح لا حدود فيه ، وجدت نفسها لا إرادياً &quot;بحبك يا بدر&quot; ، تضع يدها على كسها فتجده قد بدء يبتل كما كان يحدث عندما تبدأ الحديث معه بدأت تداعب كسها و تتأوه.<br />
<br />
==============<br />
<br />
<br />
كان بدر يجلس في مكتب دكتور جمال بسعادة كبيرة &quot;بجد شكراً يا دكتور ، دايماً حضرتك سبب فرحنا&quot; ، يبتسم دكتور جمال بود &quot;عرفت ليه قلتلك لما تخلص الماجستير ؟ عشان لما أكون بتكلم على واحد معاه بكالوريوس غير ماجستير&quot;، &quot;فعلاً حضرتك الناس كانوا كويسين جداً في المقابلة و قالولي شرف لينا انك تكون معانا&quot; ، يبتسم &quot;انت تستأهل كل خير يا بدر&quot; ، &quot;شكراً يا دكتور انا هاروح بقا عشان اخد اسماء عشان هاتولد إنهاردة&quot; ، يقف الدكتور و يحتضن تلميذه النجيب بود &quot;الف مبروك يا حبيبي&quot;.<br />
كان بلال ينتظره اسفل شقته حين نزل هو و زوجته اسماء مستندة عليه و اختها إيمان ، و ذهبوا جميعاً لإحدى المستشفيات لولادتها .<br />
كان يوماً شاقاً خاصةً أنه لم ينم من الأمس حيث نجح ما كان يُفكر فيه ، حيث كان بناءاً على توصية من دكتور جمال في إحدى المدارس الأجنبية يقدم فيها كمدرس بمرتب مجزي ، كان دكتور جمال قد نصحه بالانتهاء أولاً من رسالة الماجستير حتى يكون الأمر سهلاً و هذا ما تم.<br />
بعد ولادة اسماء لابنتهما شوق ، و بينما كانوا لا يزالون في المستشفى حضر والد اسماء و طلب من بدر ان تبيت أسماء عنده حيث تتابعها أخواتها ، وافق بدر و عاد لبيته وحيداً بعد ان أوصله زميله بلال و اتصل به صديقه وليد ليهنئه .<br />
بدل ملابسه ثم استسلم للنوم ، عند الواحدة فوجيء بهاتفه يرن ، رقم غير مسجل &quot;الو &quot; ، يرد صوت أنثوي يبدو انه قد نسيه &quot;الف مبروك يا ابو شوق&quot; ، &quot;ميرسي ، بس مين معايا؟&quot; ، &quot;بجد مش عارف مين معاك؟&quot; ، &quot;معلش يا فندم مش واخد بالي&quot; ، &quot;مش واخد بالك ؟ عموماً انا نيرمين&quot; ، صمت قليلاً &quot;أهلاً و سهلاً بحضرتك&quot; ، تضحك &quot;حضرتي ؟ مفيش يا حبيبتي ولا اي كلمة حلوة من بتوع زمان؟&quot; ، &quot;خلاص بقا دا كان زمان زي ما قولتي&quot; ، &quot;يعني خلاص انا بقيت ماضي؟&quot; ، &quot;طبعاً ، انتي ناسية أني اتجوزت و مراتي ولدت إنهاردة ؟&quot; ، &quot;بس انا منستش يا بدر ، و لسه بحبك، و كفاية بقا الفيلم البايخ دا&quot; ، &quot;فيلم؟ فيلم ايه؟&quot; ، &quot;انت فاهم كويس ، عمرك ما نسيتني ، و كل دا تمثيل&quot; ، بجدية يرد &quot;بصي يا نيرمين ، كل اللي بينا انا نسيته ، وانتهى اي حاجة بتفكري فيها&quot; ، &quot;لو انت نسيت انا منسيتش ، و لسه بحبك يا بدر&quot; ، &quot;لو سمحتي انا دلوقتي راجل متجوز ، و أنتي مخطوبة لأقرب أصحابي ، لازم تنسي&quot; ، &quot;أنسى ، لا مش هانسى ، انا بحبك و هافضل احبك ، و عارفة انك مش قادر تنساني&quot; ، &quot;طيب ممكن اعرف انتي عاوزة ايه دلوقتي؟&quot; ، &quot;عاوزاك&quot; ، &quot;عاوزاني ؟ اللي هو ازاي يعني؟ احنا خلاص يا نيرمين كل واحد خد طريقه ، انا بحب اسماء و كل حاجة خلصت&quot; ، تتغير نبرتها &quot;ارجوك يا بدر انا بموت من غيرك ، عشان خاطري ارجعلي&quot; ، باستغراب &quot;ارجعلك؟انتي عارفة انتي بتقولي ايه؟ فوقي يا نيرمين&quot; ، &quot;مش قادرة يا حبيبي ، مش متخيلة حياتي مع حد غيرك&quot; ، &quot;انا لازم اقفل دلوقتي عشان بقالي يومين منمتش ، سلام&quot; ثم يُغلق معها.<br />
بعد ان أغلق معها كانت دموعها قد بدأت تنهمر ، وضعت الهاتف إلى جوارها و أخذتها الذكريات لأيام خوالي لم تقتنع انها لن تعود.<br />
<br />
==============<br />
<br />
==============<br />
<br />
==============<br />
<br />
<br />
<br />
(8) قلوب مضطربة ...<br />
<br />
<br />
تمر الأيام و يعود وليد و تحين ليلة الزفاف ، حضر الجميع ، كانت في قاعة مبهرة اختارتها نيرمين بعناية و كالعادة وافق وليد دون تردد .<br />
فرحتها كانت ظاهرة للجميع او هكذا كانت تريد ان يراها الجميع ، كانت تريد ان تشعرهم بأنها تحب وليد و انه يحبها ولا يرفض لها طلباً.<br />
حضر بدر و زوجته ، سعادتهم على وجوههم ، رقص مع زميله ، كانت ليلة لا تُنسى ، احتفال أسطوري هكذا ارادت نيرمين ، و هكذا فعل وليد ما ارادت .<br />
<br />
سافرا كما ارادت لقضاء أسبوع على احد الشواطيء ، دخلا الفندق وحدهما في غرفتيهما ، ما ان اغلق الباب حتى احتضنها وليد بشوق ، سعادته لا توصف ، ارادها فتمنعت عنه ، فابتسم ظناً منه انه حياء ، بدلت ملابسها لتلبس قميص نوم مثير ، ما ان رأها حتى جُن جنونه ، اقترب منها ، احتضنها من جديد ، قبلها فلم تمنعه منها ، بدأ يتحسس جسدها ، جسدها بدأ يشتاق للمداعبة للمسات عاشقة ، تذكرت شيئاً لكنها لم تُفصح عنه .<br />
أبعده عنها و جلست أمام الطعام ، كانت تريد ان تؤجل لحظة المضاجعة بكل السبل ، لكن وليد كان متلهفاً ، مع اشتياقه لم تستطع المقاومة .<br />
فوق سرير دافيء بدأ يتحسس جسدها فازدادت شهوتها ، امسك بزها و بدأ مداعبته فانتصبت حلماتها مشتهية ، فشعر بها فاستمر ، خلع ملابسه ثم نزل بين قدميها قبلها من أطراف أصابعها حتى كسها ، جلس بيد قدميها ، بدأ في إيلاج زبه بكسها ، فتأوهت ، فأدخله بهدوء ، فتحركت باتجاهه تدعوه لما هو ابعد .<br />
نزل بجسده فوقها ، و التقت الشفتان ، شهوتها كانت عالية فلم تنطق بحرف ، فقط آهات تخترق صمت الليل ، زبه يدخل كسها و يخرج في شوق لا نهائي ، و صدره يعتصر بزيها ، تمد يدها لتحتضنه و تجرحه في ظهره إلى ان ينفجر زبه رامياً لبنه بداخلها ، فيصرخان .<br />
ينتهي لقائهما الاول ، يقوم من فوقها ، شيء غريب ، ينظر لها مستفسراً دون كلام ، فتبعد عيناها عنه ، يهز رأسه مستفسراً ، فلا تُجيبه بأي شيء ، يبتسم بارتباك &quot;الليل لسه طويل ، بس انتي قلقانة ليه؟&quot; ، تقوم و ترتدي ملابسها و تدخل الحمام ، يجلس هو يُفكر ، رأسه تكاد تنفجر &quot;هل فعلها بدر قبلي؟ أم ان هناك آخر غيره أخذ منها ما هو حق له؟&quot; أسئلة كثيرة في لحظات توقفت عندها الدنيا ، تحولت سعادته إلى قلق ، لكنه قرر ان ينتظر قبل ان يظلمها .<br />
عادت إلى جواره بدأ يداعبها من جديد ، لكن هذه المرة كان تفكيره مشتت ، طلب منها ان تنام على بطنها ، ثم رفع طيزها و بدأ يلعق كسها بلسانه ، بدأت تتأوه و تتلوى فجلس خلفها و ثبت زبه عند فتحة كسها ثم دفعه بقوة فاخترقها بشدة فصرخت ، ارتمى فوق ظهرها ، لاحظت أنه كان يدفع زبه بعيداً ، يكاد يفتك بها فرحت &quot;بالراحة يا وليد في ايه؟&quot; ، كأنه في عالم آخر ، لم يرد ، يُخل زبه لأبعد ما يريده ، استند بيديه على طيزها و ادخل زبه بقوة أكثر ، صرخت و ارادت ان تبتعد ، لكنه أمسكها من وسطها و دفع زبه بقوة ، بدأ زبه يُلقي لبنه ، فأخرجه ثم نظر لكسها فاستغربت &quot;طلعته ليه&quot; ، وضع إصبعه بكسها فاستغربت و ابتعدت عنه و جلست ناظرةً له &quot;بتعمل ايه يا حيوان؟&quot; ، كانت عيناه قد بدأت تلمع بالدموع و اختنقت الكلمات في جوفه &quot;انتي مش بنت يا نيرمين&quot;.<br />
قامت و لبست ملابسها و ذهبت تشاهد التلفاز في برود ، جلس هو لا يعرف ما يجب ان يفعله ، بدأ يهديء من نفسه ، لبس ملابسه ، ذهب أمام التلفاز فنظرت له لتجد التوتر و القلق و حتى الموت على ملامحه ، يترجاها بلا كلمات ، لكن عيناه تقول الكثير ، ارحمي حبي ، ارحمي قلبي ، تكلمي ، قولي شيئاً ، لا ، لا تتفوهي بكلمة ، لا تصدميني ، حيرة كانت باديةً على كل ما فيه ، تمالك نفسه من السقوط ، نظرت له ببرود &quot;مالك ، في أيه؟&quot;.<br />
نزل عند قدميها ، أمسك يدها و كل مل فيه يرتعش ، قبل يدها و نظر لعينها &quot;انتي مش بنت يا نيرمين؟&quot; ، لم ترد ، و لم تحرك ساكناً ، فترجاها &quot;ردي عليا يا حبيبتي ، انتي مش بنت؟&quot; ، نظرت له بقسوة &quot;ايوة مش بنت ، لو مش عجبك طلقني&quot; ، تركته و دخلت غرفة النوم ، رقدت فوق سريرها كأن الأمر لا يعنيها ، هو ظل كما هو دارت به الدنيا لا يقوى على شيء ، العالم أظلم أمامه ، فقام متثاقلاً ، تحامل على نفسه و ذهب مسرعاً إليها ، وقف عند باب غرفة النوم &quot;نيرمين&quot; ، التفتت له ببرودها المعتاد &quot;نعم&quot; .<br />
نظر لها ثم اقترب منها و امسك يدها يقبلها &quot;انا بحبك و مش مهم حاجة المهم انك معايا&quot;.<br />
تعتدل لتجلس &quot;يعني ايه مش مهم&quot; ، بارتعاشة في صوته و في جسده &quot;مش مهم غير انك ليا دلوقتي ، مقدرش اضيعك مهما حصل ، مقدرش أعيش من غيرك&quot; ، شعرت بضعفه أمامها ، فوضعت حجر الاساس في علاقتهما القادمة.<br />
<br />
==============<br />
<br />
<br />
بعد أسبوع عادوا إلى شقتيهما ، زارهم الأهل و الأصدقاء ، كان لا يبدو عليهما اي شيء وليد كان كخاتم في إصبعها تفعل به ما تريد ، لا يعرف شيئاً كلما قرر ان يتكلم خشي ان يفقدها ، ابتعد عن بدر قدر المستطاع ، الشكوك برأسه ، لكنه لا يستطيع ان يبوح بما يختلج صدره فأثر الصمت ، صمت إلى الأبد .<br />
<br />
كان بلال يزور صديقيه يجلس مع كل منهما لكن دون ان يلتقيا ، وليد يرفض مقابلة زميله دون سبب مقنع ، بدر كان يعذره كلما أخبره بلال بذلك &quot;متعرفش ظروفه أيه ؟ يمكن مكسوف مني&quot; ، كان بلال يستغرب بشدة &quot;مكسوف من أيه ؟ عشان اتجوز خطيبتك يعني؟&quot; ، كان يرد بدر بأن يحرك كتفيه بأنه لا يعلم.<br />
<br />
==============<br />
<br />
<br />
كان يوماً غريباً نزل بدر و زوجته كل إلى عمله ، و ابنتهم في إحدى الحضانات أثناء عملهم ، في هذا اليوم تأخرت اسماء ، فاتصلت به ليذهب لأخذ الرضيعة ، فذهب و أخذها إلى البيت ، لكنها تبكي ، لا يستطيع التعامل معها ، يتصل بزوجته فلا ترد ، يكرر الاتصال مرات دون جدوى ، بدأ القلق يفتك به ، اتصل باختها ، جاءت مسرعة قلقة فيما نزل هو باحثاً عن زوجته ، في الجامعة كانت الصدمة ، لم تحضر اليوم ، اتصل بها من جديد ، أُغلق هاتفها ، بدأ الجميع البحث في كل الجهات ، في كل مكان ، انتصف الليل و جاء نهار آخر ، اسماء مختفية لم تظهر ، والدها أصابه المرض ، أُرقد في السرير ، الشرطة استلمت البلاغ و بدأت تبحث لكن لا جدوى ، اتصلت تخبرني ان اذهب لأخذ شوق ابنتنا من الحضانة لانها ستتأخر ، كانت عادية في كلامها ، هكذا كان كلام بدر مع المحقق و مع الجميع ، الشكوك في كل شيء حوله ، هل خُطفت ؟ هل خانته؟ أسئلة ليست عنده وحده و إنما كل من عرفوا اسماء لم يجدوا جواباً ، وليد ظهر بعد غياب عن زميله زاره لمواساته ، نيرمين كانت معه بل انهم شاركوا في فريق البحث ، اسماء اختفت كأنها لم تكن.<br />
<br />
==============<br />
<br />
<br />
أيام مرت بلا فائدة &quot;لا حس ولا خبر&quot; ، الخاطفون يتصلون للمساومة ، و هذا لم يحدث ، المقتول يصلون لجثته بعد البحث ، الهارب لابد ان يسأل عن أهله ، الخائن تكون له مقدمات ، كل هذا لم يحدث.<br />
من يستطيع أن يؤذي اسماء ؟ و لماذا؟ ، كل النتائج صفر ، رجال الشرطة بعد أسبوعين أعلنوا استسلامهم ، المطارات لم تدون خروجها من البلاد ، أقسام الشرطة المستشفيات و كل شيء لا مكان لها ، بل لا وجود.<br />
بدر بدأ ينهار ، ابوها ساءت حالته ، أخواتها لا يستطعن فهم شيء ، القلق و الحيرة ، القلوب تكاد تموت خوفاً ، العقول تتوقف عن التفكير.<br />
لكن كما هي العادة تستمر الحياة ، لا شيء يتوقف لغياب أحد ، لكن تظل القلوب تحمل جرحاً قد لا يطيب مهما استمرت الحياة.<br />
<br />
==============<br />
<br />
<br />
عاد بدر إلى عمله ، و ذات يوم صباحاً يرن هاتفه ، رقم غير مسجل &quot;الو&quot; ، &quot;ازيك يا نيرمين&quot; ، تضحك &quot;عرفتني يعني المرة دي&quot; ، &quot;عادي يعني ، هعمل أيه؟&quot; ، &quot;طمني مفيش جديد على اسماء؟&quot; ، يرد بحسرة &quot;مفيش ولا حاجة&quot; ، &quot;و هتعمل ايه&quot; ، &quot;هعمل ايه يعني ؟ في ايدي ايه اعمله؟&quot; ، &quot;يا حبيبي ، معلش&quot; ، يبتسم &quot;عادي بقا ، أنتي عاملة ايه مع جوزك؟&quot; ، &quot;عادي ، هاعمل ايه يعني؟&quot; ، &quot;معلش محدش مرتاح&quot; ، &quot;بس انا تعبانة يا بدر ، بجد مش عايشة&quot; ، يصمت فتردف &quot;راحتي معاك يا حبيبي ، انت و بس اللي ممكن احس بطعم الحياة معاه&quot; ، يشعر بارتباك &quot;مش قلنا مش هينفع يا نيرمين الكلام دا؟&quot; ، تنفعل و يعلو صوتها &quot;لا ينفع يا بدر ، و كفاية تمثيل بقا&quot; ، باستغراب &quot;تمثيل ايه يا نيرمين ؟انا مش فايق ، كفاية اللي انا فيه&quot; ، تخدأ نبرتها و تتحول إلى الحنان &quot;عشان كدا يا حبيبي عاوزة اعوضك و نسيك همك&quot; ، &quot;طب اقفلي دلوقتي عشان عندي شغل&quot; ، &quot;ماشي يا حبيبي هاكلمك تاني ، سلام&quot;.<br />
<br />
لا يعرف ماذا حدث ؟ شيء ما تحرك بداخله ، هل حن إليها من جديد ؟ أم أن غياب أسماء المفاجيء أعطى لها فرصة لتجد مكاناً بقلبه ؟<br />
أسئلة كثيرة جعلته يستأذن من عمله و يعود إلى شقته مبكراً ، حتى أنه لم يذهب لبيت والدته ليطمئن على ابنته كما هي عادته ، دخل إلى غرفة نومه ، بدل ملابسه و استلقى فوق سريره .<br />
لا يعرف كم نام من الوقت لكن ما يتذكره جيداً أنه كان يكافح كثيراً حتى يصل لمرحلة النوم ، استيقظ على صوت جرس الشقة ، قام مسرعاً مفزوعاً ، فتح باب الشقة و لم يصدق ما تراه عيناه.<br />
<br />
<br />
==============================<br />
==============================<br />
==============================<br />
<br />
<br />
<br />
( ( ( نهاية الجزء الرابع ) ) )<br />
<br />
<br />
<br />
تُرى من رأى بدر عندما فتح باب شقته؟<br />
كيف ستكون الحياة فيما هو آتٍ؟<br />
انتظرونا<br />
<br />
لا تنسوا / يهمني رأيكم بشدة فهو الدافع للأمام دوماً.<br />
<br />
<br />
<br />
الحريقة (عاشق الأنثى العربية)<br />
<br />
==============================<br />
==============================<br />
==============================<br />
<br />
<br />
<br />
الجزء الخامس ...<br />
<br />
15-1-2020<br />
<br />
(9) قلوب مضطربة<br />
<br />
<br />
وقف مندهشاً ناظراً لها دون ان يحرك ساكناً ، فابتسمت له بدلال &quot;أيه مفيش اتفضلي ؟&quot; ، فتح الباب &quot;اتفضلي&quot; ، كانت تنظر إلى الشقة في كل مكان في الصالة لتجلس على أحد مقاعد الانتريه &quot;مغيرتش حاجة عن اللي عملناه مع بعض&quot; ، مازال الاندهاش مسيطراً عليه ، لكنه رد &quot;مكانش في وقت نعمل حاجة مختلفة&quot; ، تبتسم و هي تنظر له &quot;طب اقعد ، انت مالك كدا&quot; ، يجلس ، أمامها لكن دون ان يقول شيئاً فتردف هي &quot;موحشتكش ولا ايه ؟&quot; ، يشعر كأنه بدأ يفيق من غيبوبة المفاجأة ، في قلبه احساس ، و على لسانه كلام ، لا يمكن ان يجتمعان ، شعرت به فاختارت اللحظة المناسبة و اقتربت منه وهو صامت فوقف فأمسكت كلتا يديه بيديها و نظرت في عينيه &quot;بس عارف انت موحشتنيش يا بدر ، لأنك كنت معايا في كل لحظة ، بجد عمرك ما فارقتني&quot; ، صمت للحظة ، ثم ابعدها عنه &quot;مش هينفع يا نيرمين&quot; ، كان قد أعطاها ظهره و ابتعد عنها قليلاً فمشيت خلفه و احتضنته من ظهره &quot;هو أيه اللي مش هاينفع يا بدر؟&quot; ، فك يديها من فوق خصره و ابتعد عنها و كان بادياً عليه الارتباك &quot;مش هاينفع يا نيرمين ، انتي .. انتي متجوزة اعز أصحابي ، و انا متجوز&quot; ، تمسك يده و تجلسه و تجلس إلى جواره &quot; كفاية بقا يا بدر ، فين مراتك ؟ محدش يعرف عنها حاجة ، اختفت من حياتك ، مش يمكن لاقت حب و هربت معاه ، ولا هي فين أصلاً؟&quot; ، أراد ان يقول شيئاً ، فوضعت يدها على شفتيه لتكمل كلامها &quot;و انا متجوزة صاحبك ، و هو عارف أني مش بحبه ، و عارف كويس أني بحبك انت ، انا معشتش معاه يا بدر ، انت اللي معايا في كل وقت ، في كل لحظة في كل مكان ، انت عايش مع كل نفس بتنفسه ، عايش في كل دقة من دقات قلبي ، كفاية حرمان بقا&quot; ، &quot;يا نيرمين ، مينفعش ، الحياة اتغيرت ، احنا مش لبعض&quot; ، ضايقتها كلماته فوقفت في عصبية أمامه &quot;لا لبعض ، انت عارف كويس أني اقرب ليك من جوزي ، و انت اقرب ليا من مراتك اللي سابتك و مش عارفين راحت فين&quot; ، ثم تجلس إلى جواره من جديد و تُمسك يده بحنو &quot;احنا ملناش غير بعض يا بدر ، انا بموت ، انت ايه يا أخي؟&quot; ، ثم تقبل يده و قد بدأت عيناها تترقرق بالدموع ، يدق قلبه بشدة فيمد يده خلف رأسها و يضمها إلى صدره و يتحسس شعرها دون كلام ، فتبتسم و سط دموعها &quot;عارف انا سامعة دقات قلبك بتقول كل دقة اسمي ، بلاش نبعد تاني يا بدر&quot; ، ثم تمد يدها لتحتضنه من عند خصره و تضمه اليها &quot;يااااه أخيراً حسيت بالأمان ؟ أخيراً بدأت احس أني عايشة؟&quot;.<br />
<br />
==================<br />
<br />
<br />
تظل هكذا فيما يضمها هو و يقول بعد مقاومة &quot;بحبك يا نيرمين&quot; ، لم تصدق ما سمعته فرفعت وجهها و اقتربت بشفتيها من شفتاه فالتقيا في قبلة تفاعل معها فيبدو ان قلبه مازال يحملها بداخله برغم كل شيء ، فأسند رأسها بيديه ليثبتها على شفتيه ، لحظات تمر بلقاء الشفاه ترتفع درجة حرارة الحب بينهما ، فتبتعد عنه و تقف ماسكةً يديه ، ثم تسحبه لغرفة نومه فيسير معها دون مقاومة .<br />
ما أن يدخلان الغرفة حتى تقترب منه و تنزل على ركبتيها و تُنزل بنظلونه ، يظل هو بلا مقاومة ، بينما هي نظر لزبه المنتصب ، و ترفع عينيها ناظرةً له &quot;متغيرش يا حبيبي ، لسه فيه نفس الشوق و نفس ****فة عليا&quot; ، يضع يده فوق رأسها فتبتسم هي تعرف ما يريد ، فتُمسك زبه بيدها و تدلكه ، فتنطلق من بين شفتيه آهة عاشقة ، تظير سعادة فتضع مقدمة زبه بين شفتيها و ترضعه و تداعب فتحته بلسانها فيزداد تأوهاً ، فتولج زبه اكثر بفمها ، و تُمسك بيضاته و تزيد من سرعة الدخول و الخروج بفمها ، هو لا يستطيع المقاومة ، وهي لا تعطيه فرصة للتفكير &quot;آاااه&quot; تخرج منه كأنها محبوسة من زمن غابر فتشعر به ، فتقف أمامه و تبدأ تتعرى قطعة قطعة ، هو لم يُحرك ساكناً ، ينظر إليها ، تُمسك الكيلوت آخر قطعة خلعتها من عليها ، وترفعه أمام عينيه &quot;فاكر دا يا بدر؟ انت اللي اشترتهولي ، لسه شايله لليلة دخلتنا زي ما طلبت&quot; ، دون شعور يأخذ الكيلوت منها ثم يضمه بين يديه و يقربه من أنفه و يتشممه كما كان يفعل قديماً ، يقبله ، يشمه ، يمسح به وجهه ، تنتهز هي الفرصة و تصعد فوق سريره ، وتفتح قدميها أمامه &quot;تعالى بقا شم الأصل&quot; و تدعك بظرها أمامه فيقترب منها و يضع الكيلوت جانباً ، ثم يجلس بين قدميها و ينزل بشفتيه و لسانه يلعق بعد أن يملأ لسانه بعبير كسها الفتان ، فيشعر بشذا رائحة كسها المعشوق تملأ الأرجاء ، فينتشي أكثر ، و يخرج لسانه ي\اعب بظر كسها المنتصب في ثورة عارمة ، تصرخ &quot;آاااااه ، وحشتني&quot; ، يستند بيديه على فخذيها ليتمكن أكثر من كسها ، و يلعقه من الخارج و يدُخل لسانه به ، فتثور ، وتثور ، وتثور ، فتعلن الثورة &quot;نكنييييييي&quot; ، يمد إحدى يديه ممسكاً أحد بزيها ، يتحسس حلمتها الواقفة المعلنة عن شهوتها و عشقها ، تضع يدها فوق يديه ، و تضغط عليها بقوة ، لمسة حُرمت منها و اليوم جاء ميعاد التعويض ، يدها الآخرى تداعب بزها الآخر ، جسدها يتلوى تحته ، ترفع كسها جهة لسانه و شفتاها المخترقتان له ، صراخ مكتوم ، وشهوة كانت مكبوتة ، و شهد كسها الذي عشقه يوماً ها هو يتذوقه بعد حرمان ، ظل يرتشفه دون أن يشبع منه ، رفع رأسه ثم نزل بلسانه من فوق كسها لاحساً بطنها حتى بين بزيها ، ثم التقط إحدى حلماتها بين شفتيه ، صرخت &quot;آاااااه&quot; ، فلم يرد كأنه في علم آخر ، مدت يدها تحت إبطه ترفعه فوقها ، فتجاوب بسهولة ، صعد عليها ، فلتيقا ،.... زبه كأنه يعرف الطريق دون دليل ، كسها دله بحرارة اشتياقه و فتح له أبوابه فولج بسهولة دون عناء ، فصرخا دون انتهاء ليصل صوت عشقهما لسكان السماء ، فلا يسمعه سوى كل ظمآن الحب له هو الماء.<br />
ما أن التقيا زبه و كسها حتى احتضن كل منهما الآخر ، احتضان اشتياق و لوعة و عشق ، تحرك بداخلها كأنه يريد أن يلمس كل جزء بكسها ، الذي كان يُغدق عليه من ماء شهوته ، فيُسمع صوت الإيلاج و الدخول يُنافس صوت العشق الصارخ من فؤادهما ، احتضنته بقوة فاعتصر بزيهما المنتشيين بصدره ، فتركا علامات لا يمحوها الزمان بين شعيرات صدره الواقفة إحتراماً لجلال العشق بينهما .<br />
لم يسمعا صوت هاتفيهما الذين رنا طويلاً ، لكن هنا لا صوت يُسمع إلا صوت العشق للحياة بعد طول موات ، هنا تسكت كل الأصوات ، تسكن كل الحركات ، فلا شيء سوى أنين الاشتياق ، و لوعة الآهات.<br />
ظل يضرب بين فخذيها و يستقبل كسه زبه بلا اوتواء ، القبلات لم تمل أو تتوقف أو تنتهي عند جزء من الأجزاء ، خديها رقبتها أذنها ، ثم الشفتان في أحر لقاء.<br />
ثم ينطلق ماء زبه كسيل جارف يملاء كسها فيضم عليه باشتياق ، فيصرخان معلنين قتل الحرمان ، و انتحار الفراق ، ضمت كسها على زبه تدعوه لعدم مغادرة دفء كهف العشق الأبدي ، فيما يديها تقبض عليه في أحتضان الخائف من الفراق ، تضم قدميها خلف ظيزه ليلتحمان ، كأنهما جسد واحد &quot;نكني ، عوض حرماني يا قلبي&quot; ، يرفع رأسه كذئب يعوي &quot;بحبك يا نيرمين&quot; .<br />
<br />
=====================<br />
<br />
<br />
<br />
بعد أن تهدأ العاصفة ، تفك قدميها من خلفه و يرفع رأسه ناظراً لها ، فيرى عيونها كما كان يراها سابقة ، عيون يرتسم الحب فيهما ، فينزل على شفتيها ليقبلها ، ثم يقوم من فوقها و يجلس إلى جوارها ، فترتفع مرتميةً بين أحضانه &quot;وحشتني يا بدر&quot; ، يقبلها فوق رأسها &quot;اشتقاتلك يا روحي&quot; ، يسمعان أخيراً صوت هاتفها ، فيقوم مسرعاً ، يحضره من الخارج ، ينظر لها هامساً قلقاً &quot;دا وليد&quot; ، تأخذ منه الهاتف بلا مبالاة &quot;اسكت ، واسمع&quot; ، تفتح الاسبيكر &quot;آلو ، نعم يا وليد في أيه&quot; ، &quot;مفيش حاجة يا روحي بس قلقت عليكي&quot; ، &quot; ليه عيلة بريالة خايف عليها تضيع؟&quot; ، &quot;لا يا روحي أصلي اتصلت كتير مردتيش&quot; ، تمد يدها و تمسك يد بدر و تجعله يحوطها في حضنه &quot;و لما اتصلت مردتش ، عمال تتصل كتير كدا ليه؟ في أيه يعني&quot; ، &quot;أنا أسف يا روحي ، انتي فين كدا&quot; ، &quot;مالك يا وليد هو أيه اللي فين ؟ من أمتى بتسألني السؤال دا؟ انت جرالك حاجة؟&quot; ، &quot;أبداً صداقيني ، بطمن بس&quot; ، ترفع شفتيها و تقبله بشفتيه &quot;طب اطمن أنا كويسة و جاية في الطريق أهو&quot; ، &quot;طب قوليلي انتي فين و اجي أخدك بالعربية&quot; ، &quot;لا بقولك جاية أهو&quot; ، &quot;طب يا حبيبتي بسرعة عشان جعان و مستنيكي ناكل مع بعض&quot; ، تمد يدها تُمسك زب بدر و تدعكه &quot;ومكلتش ليه انت؟&quot; ، &quot; هو ينفع الأكل من غيرك يا روحي&quot; ، &quot;ماشي انا خلاص قربت ، سلام&quot; ، ثم تُغلق الهاتف.<br />
كان بدر مستغرباً من رد فعل زميله ، لكنه لم يقدر على أن يتحدث في شيء آخر و زبه بين يديها الناعمتين تداعبه ليعود إلى إنتصابه من جديد ، تُلقي الهاتف ، ثم تقوم و تجلس مفرجة بين قدميها جالسة على قدميه بعد أن ضمتهما و زبه العاشق أمامها فتنزل عليه بيديها تدعكه و تنظر له &quot;مش قادرة أسيبه يا بدر ، بعشقه&quot; ، ثم تنزل عليه بشفتيها و تبدأ في مصه ، يحاول أن يتكلم فيخرج منه الكلام متقطع من الشهوة التي ارتفعت من جديد مؤشراتها &quot;مش ... ها...هتروحي؟&quot; ، لا ترد فلا وقت للرد ، ظلت تقبل زبه و تمصه و تفركه بيديها ، ثم تقترب بكسها منه و هي جالسة أمامه و تحكه بكسها ، و تصرخ &quot;آووووف ، م...مش قا... قادرة أشبع&quot; ، ثم تستند على قدميها و ثبت زبه عند مدخل كهف كسها ثم تولجه بها و تصرخ &quot;أوووووف&quot; ، بينهما هو يُغمض عينيه ، لا كلام يليق بعظة ما في قلبيهما ، تعلو بسرعة صعوداً و نزولاً ، بزيها يرتفعان بهدوء و وقار ، فليسا من النوع المرتخي بل مثبتان بقوة فوق صدرها ، يمد يدها فيلامس حلمتيها بكفيه أثناء صعودهما و نزولهما أمامه ، فترتمي بجسدها فوقه ، وتبدأ تتحرك للأمام و الخلف ، فيدخل زبه مخترقاً كسها المحروم القابض عليه بقوة ، و يلتحم جسديهما من جديد ، تعلو الآهات و ترتفع التنهيدات ، لا كلام في مثل هذه اللحظات ، زبه يخترق كل شيء فيها يعبث بمقدرات كسها ، الذي أغرق كل شيء ، أغرق الحد الفاصل بين العفة و الشرف ، وبين العشق و الاشتياق &quot;ب... بحبك يا بدر ، كو..كسي مش ..مالك نفسه.&quot; ، يصرخ كمن عاد من الموت &quot;بمووووووت .. بموت فيكي يا روري&quot; ، اسم الدلع الخاص به لها زادها إثارة لأن هذا معناه أنه لم يعد لها جسداً فحسب و إنما عاد بدر بكل ما فيه قلبه و شوقه و حبه ، و جسده و زبه و كل شيء ، بدأ يسلمها مفاتيحه كاملة ، فازدادت حركتها للأمام و الخلف ، وهو أيضاً ظل يستند على قدميه رافعاً زبه المخترق لكسها كسيف بتار ، يضمها أيه و يصرخ &quot;خدييي&quot; ، تستسلم فوقه و تنهيداتها الساخنة تجعل فوق الدفء دفء &quot;هات يا قلبي... آاااااه ..أر..اروي ..كو ..كسي&quot; ..<br />
تظل فوقه حتى يتوقف الطوفان ، لبنه قد ملأ كسها و أغرق بين فخذيها و فخذيه فاختلط لبنه بشهد كسها دون تمييز ، قامت إلى جواره و التقت الشفتان من جديد و الحضن كلحام من حديد  ، ظلا يتذوقان شهد كل منهما دون ارتواء ، ثم انتهيا بلا انتهاء.<br />
قامت و نظرت له و هو مازال راقداً فوق سريره &quot;سامحني يا قلبي ، نفسي أفضل معاك العمر كله ، لكن أديك شايف&quot; ، يبتسم و ينظر لها &quot;نيرمين اللي حصل دا مش لازم يتكرر تاني&quot; ، كانت قد ارتدت ملا بسها ، فاتقربت منه مبتسمة &quot;لا أنا هاقدر و لا انت&quot; ، ثم تخرج من الغرفة ، فيقوم مسرعاً يلحق بها خلف باب الشقة و يقبلها و يتبادلان حضن كأنه فراق الموت &quot;لو عليا مسبكيش يا حياتي&quot; ، ترجع و تلقي حقيبتها فوق الانتريه &quot;موافقة ، خلينا نقضي حياتنا مع بعض زي ما كان مكتوبلنا&quot; ، يأخذ حقيبتها و يضها في يديها &quot;معلش ، أكيد هنتكلم مع بعض في الموضوع دا ، سلام&quot;.<br />
<br />
<br />
<br />
بعد خروجها أغلق الباب و ظل و اقفاً كأنه يتشمم رائحة عبيرها .<br />
قلبه لازال ينبض باسمها .<br />
نيرمين لما عدتي بعدما طاب القلب منك ؟<br />
نيرمين يا كل العشق <br />
تأكد الآن الا أحد يملأ في الفؤاد مكانها.<br />
عيناك ليل و دنيا انتي سمائها<br />
و انتِ لقلبي الدنيا و ماءك ماءها.<br />
مولاتي ظننت يوماً انني نسيت اللقاء<br />
و اليوم تأكدت ان قلبي كاذب وقتها.<br />
نيرمين لقد عادت إلى الحياة<br />
فما أحلى أن أحيا لها<br />
كيف كانت حياتي و كيف أعيش<br />
و قد علمت قديماً ألا حياة بدونها.<br />
أهواكي شوقاً جارفاً<br />
إعصار أنا في الدنيا ولا نجاة إلا بها.<br />
<br />
<br />
==========================<br />
<br />
==========================<br />
<br />
==========================<br />
<br />
<br />
(10) قلوب مضطربة<br />
<br />
<br />
ما أن فتحت باب شقتها ، حتى جاء مسرعاً بلهفته المعتادة &quot;أيه يا حبيبتي قلقت عليكي&quot; ، ثم تقدم منها و قبلها في خديها بحرارة كبيرة ، لكنها كعادتها في معاملته بجفاء سلمت له خديها يقبلهما ، ثم تركته و دخلت غرفة نومها ، هروا ورائها &quot;أنا جهزت العشا يا روحي و مستنيكي تفتحي نفسي ، كانت قد خلعت ملا بسها الخارجية و ارتدت بيجامة بيتية ، جلست على طرف السرير &quot;طب أنا مليش نفس يا بدر ، كٌل انت&quot; ، يجلس إلى جوارها و يُمسك يدها ليقبلها &quot;مالك يا روحي؟ حاسس في حاجة شغلاكي&quot; ، تنظر له بنفاذ صبر &quot;مفيش بقولك مفيش ، تعبانة و عاوزة أنام&quot; ، يقف في قلق &quot;تعبانة ازاي يا قلبي ، قومي نروح أي مستشفى ، ولا اتصلك بأي دكتور يجي لو مش قادرة ...&quot; ، تقطع كلامه في حسم &quot;مرهقة يا وليد مش محتاجة دكتور ، محتاجة أريح بس&quot; ، ثم تنام فوق السرير و تعطيه ظهرها &quot;روح انت كُل&quot; ، ينام إلى جوارها بخيبة أمل &quot;لا خلاص مش هاكل ، انا هنام&quot; ، &quot;أحسن بردو&quot;.<br />
<br />
==========================<br />
<br />
<br />
كانت سعادتها كبيرة بلقائها بمن تحب ، تمنيت أن تظل معه بلا انتهاء ، كرهت عودتها إلى منزلها ، حتى أنها تمنيت لو لم تجد وليد في انتظارها ، لكنها مازالت تشعر بلمساته ، بدفء أنفاسه ، ببجة صوته التي تعشقها ، مازالت تشعر بزبه بين فخذيها يخترق كسها ، في هذه اللحظة و إلى جوار زوجها ، تشعر بكسها يسيل كلما سرحت في تلك اللحظات مع عشقها الأبدي الذي لا تغيره الأيام و لا السنين ، ارتسمت ابتسامة فوق محياها ، فذهبت في نوم لم يفارقها فيه بدر ، كان معها في كل لحظة كما كان معها في كل حياتها رغم الفراق.<br />
بدر بعد أن تركته و عاش أوقات الحب مع نفسه بعد رحيلها يتذكر لحظات تمناها لا تنتهي اتصل بوالدته يطمئن على ابنته و أخبرها أنه كان يشعر بشيء من الإرهاق فعاد لبيته مباشرة ، كما أخبرها أنه سيراها غداً.<br />
<br />
==========================<br />
<br />
<br />
كان في المدرسة ، يعمل كعادته بجد و اجتهاد ، لكن فكره المشتت بين زوجته الغائبة ، والتي ظن معها أنه نسي حبه القديم ، و بين نيرمين التي أحيت فيه ما ظن أنه انتهى إلى غير رجعة ، يقطع هاتفه حبل أفكاره &quot;صباح العسل يا نور قلبي وحشتيني&quot; ، &quot;بجد يا بدر وحشتك؟&quot; ، &quot;دي كلمة قليلة يا روحي أنا معرفتش انام منك كنتي معايا طول الليل ، ريحتك كانت مونساني&quot; ، &quot;عارف انت نكتني كام مرة بعد ما روحت ؟ مش عارفة ، مقدرتش أعدهم ، طول النوم وانت معايا&quot; ، &quot;ياااااه يا روري يا حب الحب يا حياتي ، نفسي ابقا معاكي كل عمري&quot; ، &quot;عندي مشكلة كبيرة ، كسي علطول بينزل مجرد ما افكر فيك&quot; ، &quot;يضحك ، اجمل ما فيكي سفالتك دي روري&quot; ، &quot;تضحك ، مين اللي علمني غيرك يا حياتي؟&quot; ، &quot;بعشقك&quot;. يشعر بمكالمة على الانتظار تقطع وصلة العشق المحرم &quot;طيب يا قلبي إيمان اخت أسماء بتتصل بيا ، هاشوف في أيه و ارجعلك&quot; .<br />
يرد &quot;استاذ بدر ، بابا مات&quot; ، &quot;طيب أنا جاي يا إيمان خلاص&quot; ، يذهب مسرعاً فيجد أخوات زوجته المفقودة جميعهم متواجدون ، يقومون بما يجب أن يتم مع الميت ، و في الليل كان يقف ليأخذ العزاء ، جاء وليد و بلال يصبرانه ، و يواسيانه في حماه و زوجته المفقودة.<br />
طلب منه بدر أن يخرج لتعزيه نيرمين ، كانت تقف إلى جوار صيوان العزاء ، كان يسير إلى جوار وليد ، نظرت لهما و هما يتقدمان و يقتربان منها ، لم ترى وليد ، كأنه لا وجود له ، فقط كانت ترى من تريد أن تراه &quot;البقية في حياتك يا استاذ بدر ، شد حيلك&quot; ، تمد يدها بالسلام فيمد يده &quot;اشكرك يا مدام نيرمين ، تعبتوا نفسكم ليه بس؟&quot; ، تنظر له في لوم &quot;تعبنا نفسنا؟ مش عيب تقول كدا؟ عموماً شوف وقت بعد العزا كدا و الدنيا تهدى نزورك أنا و وليد&quot; ، يبتسم ممتناً &quot;في أي وقت تنوروني&quot;.<br />
<br />
==========================<br />
<br />
<br />
كانت نائمة فوق سرير صغير بالكاد يحمل جسدها الواهن على غير عادتها ، لم تكف عن البكاء ، و قد استنفذت كل أساليب الرجاء و طلب الرحمة ، فُتح باب الغرفة ، فقامت متثاقلة محاولةً الوقوف ، إنه هو ذلك السجان اللعين، استندت إلى كرسي قريب ناظرةً له ، فنظر إلى الطعام على طاولة في طرف الغرفة &quot;بردو مكلتيش؟ هاتموتي كدا&quot; ، كأن صوتها يخرج من داخل أعماقها &quot;مش عاوزة أكل ، انا عاوزة ارجع لبيتي و لجوزي و لبنتي&quot; ، يضحك &quot;ما قولنا ننسى الموضوع دا بقا ، انتي غبية ولا أيه؟&quot; ، &quot; يجلس على مقعد بجوار الحائط ، ففثاقل و تتحامل ذاهبة إليه و تجثو على ركبتيها عند قدميه و تُمسك يده تقبلها &quot;أرجوك رجعني وانا مش هأقول أي حاجة&quot; ، يضحك بصوت لا رأفة فيه &quot;ارجعك؟ لا يا ستي ، اطلبي أي حاجة تانية يمكن أوافق عليها&quot; ، تترجاه &quot;طيب انتوا عاوزين مني أيه؟&quot; ، يضحك مرة أخرى &quot;أنا شخصياً مش عاوز حاجة ، أصل انتي مش مودي ، دا مجرد شغل&quot; ، تنزل على قدميه لتقبلها &quot;طب أعمل أيه و تسبني؟&quot; ، &quot;قومي أقفي&quot; ، تتحامل على نفسها و تقف ، ينظر لها من أعلاها إلى أسفلها &quot;مش بطالة ، بس انتي معفنة أوي بصراحة ، خدي دوش و نضفي نفسك ، ولو لاقيت عندي نفس أنيكك و لو بسطيني هاسيبك تمشي&quot; ، تضم يدها أمام صدرها بخوف و تنظر له و تنفجر عيناها بالدموع ، فيضحك &quot;خليكي هنا و احنا بنعمل معاكي الصح ، وبراحتك&quot; ، يقوم يتجه إلى الباب ، تحاول أن تجري خلفه فتقع على الأرض ، فيما يغلق هو باب الغرفة من جديد.<br />
تجلس على أرض الغرفة تُفكر و قد تشتت أفكارها ، لا شيء تستطيع فعله ، لقد فقدت كل أنواع المقاومة ، لقد فعلت كل ما تستطيعه لكن لا فائدة ، لا فائدة.<br />
<br />
==========================<br />
<br />
==========================<br />
<br />
==========================<br />
<br />
<br />
( ( ( نهاية الجزء الخامس ) ) )<br />
<br />
<br />
الحياة أبداً لا تعطينا كل ما نريد<br />
لحظات السعادة دوماً تخبيء خلفها حزن ينسينا هذه السعادة<br />
أنتظروني<br />
<br />
لا تنسوا / يهمني رأيكم بشدة فهو الدافع للأمام دوماً.<br />
<br />
<br />
<br />
لحريقة (عاشق الأنثى العربية)<br />
<br />
<br />
==============================<br />
==============================<br />
==============================<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الجزء السادس ...<br />
<br />
21-1-2020<br />
<br />
(11) قلوب مضطربة<br />
<br />
بدأ وليد بعد فترة يشعر بتغير في معاملة نيرمين له ، هي لم تكن جيدة معه منذ البداية بل كانت تعامله بتسلط و تحكم ، لا يجد منها كلمة حب او مشاعر عشق كما كان يقدم هو لها ، لكنه كان راضياً فحبه لها كبيراً يرى ان أي شيء منها هو كثير ، فيتمنى لها الرضا ، فلا يدعها تكرر طلباً ، يلبي لها كل ما تريده برضا نفسه ، و سعادة كبيرة ، لكن ما جعله يشعر بتغيير هو تغيبها الذي أصبح بشكل شبه مستمر و عندما يسألها ترد عليه بلامبالاة ، حتى لقائهما الجنسي أصبح قليل جداً ، فهو يعلم ان نرمين شهوانية جداً للجنس ، و برغم عدم حبها له الذي يراه واضحاً إلا أنها برغم ذلك كانت لا ترتوي من الجنس ، حتى ان كانت هي التي تدير اللقاء و تفعل ما تريد و تأمره بما تشتهيه فيلبي ، شعر بتحولها من شهوة عارمة إلى برود معه حيث إذا أرادها توافق بعد عدة مرات و بعد إلحاح كبير ، حتى ان لقائهما اصبح روتيني تسلمه نفسها يفعل ما يريد دون حرارة منها او تفاعل ، وجدها قد تحولت من امرأة هائجة دوماً لدرجة انه قد بدأ ليلبي رغباتها كان يأخذ منشطات جنسية حتى يجاري شهوتها فوجدها تكتفي بنيكة واحدة هذا إذا وافقت أصلاً.<br />
استغرب من نيرمين التي كانت في حاجة إلى الجنس كل وقت و لا تشبع من النيك وجدها تكتفي بمرة واحدة باردة ، نيرمين التي كانت لا تخرج من بيتهما صباحاً و لا تسمح له بالخروج حتى ينيكها كما تشاء أصبحت تستيقظ قبله و تخرج إلى عملها في الصيدلية معه ، بل أنها بعد فترة بدأت تبحث عن مكان آخر للعمل حتى حصلت على وظيفة في إحدى شركات البترول بمساعدة بدر ، و رغم علمه بمواعيد عملها المحددة مسبقاً إلا أنها تتأخر كثيراً في العودة بشكل شبه يومي ، اسلوبها ازداد جفاءاً ، حتى لحظات الجنس التي كان وقتها يجد إمرأة أخرى معه تحمل من الشهوة الكثير ، حيث برغم تسلطها معه في السرير إلا أنه كان يشعر بمتعة لا يجدها مع أكثر الشراميط خبرة ، وجدها تتأفف من بعض الأمور التي كانت هي تتطلبها منه سابقاً. <br />
ذات يوم و أثناء جلوسهما للعشاء بعد يوم شاق في العمل و بعد إلحاحه عدة أيام سابقة وعدته بالمتعة ، دخلت غرفة النوم و طلبت منه ان يستحم ، و بعد استحمامه دخل غرفة نومهما فوجدها نائمة ، فاقترب منها فوق السرير و قبلها &quot;نمتي ولا أيه يا قلبي&quot; ، ردت عليه و قد استيقظت &quot;آه يا وليد معلش تعبانة أوي&quot; ، يتحسس كتفها و ينزل بيديه لملامسة بزها &quot;بس انا محتاجك أوي يا روحي&quot; ، تلتف لتنظر له &quot;بقولك تعبانة يا وليد في أيه؟&quot; ، يترجاها ، و يتحسس جسدها &quot;أيه يا حياتي مالك بس ؟ مش حاسة بيا ليه؟&quot; ، بعصبية تنام على ظهرها &quot;طب خلاص تعالى يا وليد&quot; ، يبدأ في مداعبة بزها ثم ينزل بين قدميها فيسحب الكيلوت و يبدأ بلعق كسها فتتأوه ببرود ، ثم ينام فوقها و يبدأ في إدخال زبه &quot;آه يا روحي ، كسك جامد أوي&quot; ، تكتفي بابتسامة باردة ، فينزل على شفتيها ليقبلها فتتجاوب معه كأنها تؤدي واجب ، يظل يضرب بزبه كسها دون توقف ، يتحسس بزها و يقبل رقبتها و خدها &quot;بعشقك يا نيرمين ، أوووف عليكي يا جامدة&quot; ، &quot;آآآه يا وليد هات لبنك بقا يلا&quot; ، يستغرب من طلبها فهي كانت تتضايق إذا قذف بسرعة و لا تتركه حتى ينيكها مرتين او ثلاثة &quot;أيه يا حياتي ، عوزاهم بسرعة كدا؟&quot; ، بضيق يصاحبه بعض الشهوة &quot;خلص بقا انا تعبانة&quot; ، يعلم أنها تفقد السيطرة حين يقذف بداخلها فتزداد حركته ليجد شيئاً مما حُرم منها ، يقذف بقوة فترتفع شهوتها و تتلوى تحته و تحتضنه بقوة ترفع كسها لأعلى لاستقبال لبنه المنهمر &quot;مبسوطة يا حياتي ، آاااه خدي أهو&quot; ، تزداد حركتها و يعلو مؤشر الشهوة &quot;هات يا حبيبي ، نكني جامد ، أرويني&quot; ، يستغرب من كلامها فهي لا تكون بمثل هذا العشق عادة ولا تقول مثل هذه الكلمات &quot;خدي يا روحي&quot; ، كانت مغمضة عيناها واضح عليها الاستمتاع &quot;نكني يا بدر ، هات لبنك كله&quot; ، أخرجه اسم بدر من شهوته فنظر لها مستغرباً &quot;بدر مين؟&quot; ، تفتح عيناها &quot;بدر؟ بدر ايه&quot; ، يقوم من فوقها و يجلس على طرف السرير &quot;أنتي قولتي بدر يا نيرمين&quot; ، تتعصب و تقوم من فوق السرير و تقف أمامه غاضبة &quot;انت مجنون؟ انا قلت بدر؟انت لسه عندك الأوهام دي؟&quot; ، ينظر لها &quot;أوهام أيه بس ، اسمه خرم وداني&quot; ، تتركه و تخرج من الغرفة و هي تقول &quot;أنا غلطانة اصلاً أني وفقت أعيش مع واحد مريض زيك ، بدر مجننك و تفكيرك دا هايخلي حياتنا جحيم&quot;.<br />
تخرج و تتركه في أفكاره و تدخل الحمام ثم تعود للغرفة فتجده على حاله ، تنام فوق السرير بغضب ، فينام جوارها &quot;أنا آسف يا حبيبتي ، بس انا اتهيألي انك قولتي بدر&quot; ، لا ترد عليه ، فيُمسك يدها &quot;سامحيني يا قلبي اصل انا بغير عليكي أوي&quot; ، تلتفت له راسمةً الغضب على وجهها &quot;بيتهيألك ؟ و لحد أمتا هاتحمل تهيأتك دي يا وليد ، ارحمني بقا من أوهامك دي&quot; ، &quot;أنا آسف بجد ، معرفش ازاي فكرت كدا؟ خلاص بقا يا قمر&quot; ، ترد عليه بجفاء &quot;طب نام بقا انت قفلتني أصلاً&quot; ، لا يقوى على الرد فيستسلم للنوم و باله مازال مشغولاً.<br />
<br />
=============== <br />
<br />
<br />
<br />
كان بدر في عمله حين اتصل به صديقه بلال ليخبره بموعد خطوبته ، و يخبره أنها حفلة صغيرة لن يحضر فيها سوى المقربين ، يبارك له و يعاتبه أنه لم يخبره من قبل بل جعلها له مفاجأة ، فيرد بلال &quot;صدقني يا صحبي كل حاجة جت فجأة ، أمي خطبتهالي و نيقا نقعد بعد الخطوبة نتكلم&quot;.<br />
يُغلق مع زميله ليرن هاتفه من جديد فيرد &quot;أيه يا روحي؟ يومين كتير أوي عليا&quot; ، تضحك &quot;و كتير عليا انا كمان يا حبيبي ، لكن ظروف بقا ، المهم هاتيجي خطوبة بلال إنهاردة؟&quot; ، &quot;أيوة ، انتي جاية؟&quot; ، &quot;أه ، بلال عزم بدر ، و اتفقنا هنقعد مع بعض و نسهر بعد الخطوبة&quot; ، &quot;أيه دا؟ يعني مش هنتقابل لوحدنا؟ دا كدا كتير أوي&quot; ، تضحك &quot;معلش يا قلبي خلينا نسهر إنهاردة و بكرة الصبح مش هاروح الشغل و اجيلك&quot; ، تنفرج أساريره &quot;طب مش تعرفيني عشان اخد أجازة؟&quot; ، تضحك &quot;منا بقولك أهو ، الصبح أجيلك من بدري انت واحشني نيك&quot; ، يضحك &quot;آاااه منك يا لبوتي&quot;.<br />
<br />
=============== <br />
<br />
<br />
<br />
في الليل كان الأربعة يجلسون سوياً على أحد الكافيهات الشهيرة ، نظرات بدر و نيرمين كانت مفضوحة ، كلما تكلم بدر تعلقت عيون نيرمين بكلامه ، تسمع له بكل حواسها ، و كذلك بدر كان يوجه لها كلامه بود و حب واضح ، كان واضحاً كل هذا وليد تضايق لكنه خاف ان يقول شيئاً ، كان كل ما يفعله محاولة المشاركة في الحوار و لفت نظر زوجته لوجوده ، بلال كان سعيداً بخطبته رغم أن خطيبته ليست بينهما قصة حب و لكن تأخره في الزواج جعله سعيداً &quot;بقولكم أيه ؟ انا بكرة هاخرج مع سارة ، متيجوا نخرج كلنا نتفسح مع بعض&quot; ، يرد وليد &quot;فكرة حلوة ، إيه رأيك يا روحي&quot; ، كانت نيرمين سارحة في وجه بدر الذي رد حتى لا ينتبه وليد &quot;لا يا عم محبش ابقا عزول&quot; ، يضحك وليد &quot;عزول صح ، انا موافق أجي انا و نيرمين نتفسح و نقضي يوم حلو مع بعض&quot; ، ثم يضع يده على يد زوجته &quot;قولتي أيه يا حبيبتي؟&quot; ، تنتبه &quot;لا مش هينفع انا عندي شغل ، و كمان إظن بدر مش فاضي&quot; ، يبتسم لها بدر &quot;طبعاً مش فاضي ، هو انا شغال في طابونة؟ و بعدين جوزك قال عزول خلاص&quot; ، يرد وليد ناظراً لزوجته &quot;طب يا حبيبتي ، اتصلي بيهم الصبح و قوليلهم أي حاجة و خلينا نخرج مع بدر و سارة&quot; ، يرد بدر مشجعاً لكن بطريقة تفهمها نيرمين &quot;فكرة حلوة ، تبقا انت و مراتك و بلال و خطيبته لكن انا هاجي احب في مين؟&quot; ، يضحك الجميع فيرد بلال &quot;معلش يا بدر ، مفيش أي جديد عن دكتورة أسماء؟&quot; ، ترتبك نيرمين و ترد بسرعة &quot;أخبار؟ أخبار أيه بس؟ هو حد عارف عنها حاجة؟&quot; ، يرد بدر &quot;على رأيك ، دي زي ما تكون اتبخرت&quot; ، نيرمين بضيق &quot;خلاص يا جماعة بلاش السيرة دي بقا&quot; ، فيرد بلال &quot;تمام ، تبقا انتم معانا بكرة&quot; ، أراد وليد قول شيئاً ، لكن نيرمين تسبقه &quot;لا طبعاً مش هينفع عشان الشغل&quot;.<br />
<br />
<br />
==============================<br />
==============================<br />
==============================<br />
<br />
<br />
(12) قلوب مضطربة<br />
<br />
استيقظت فرحة كأنه يوم زفافها ، كانت تدندن ببعض أغاني الحب أثناء ارتداءها ملابسها ، كان وليد مستيقظا فلم يهنأ بالنوم ، رأسه يكاد ينفجر من التفكير ، جلس مسنداً رأسه إلى شباك السرير و نظر لها مبتسماً &quot;الجميل صاحي من النوم رايق يعني، صباح الجمال&quot; ، تنظر له &quot;صباح النور ، رايقة ازاي يعني؟&quot; ، &quot;يعني صاحي بدري و بتغني خليتني اصحى على صوت كروان جميل&quot; ، تضحك &quot;كروان؟ طيب يا عم أي خدمة&quot; ، كان قد انتهت من لبسها ، كانت متأنقة زيادة عن الطبيعي فنظر إليها &quot;بس أيه الشياكة دي؟ و جمال دا؟&quot; ، وقفت عند باب الغرفة &quot;أيه الجديد يعني؟ طول عمري شيك و جميلة ، بس اللي يقدر&quot; ، ثم خرجت في اتجاه باب الشقة ، ناداها &quot;نيرمين ، انا مش بقدر يعني؟&quot; ، لكنها لم تهتم لندائته و خرجت و أغلقت باب الشقة ، وقف متحيراً ، لا يعرف ماذا يفعل ، أسئلة كثيرة تدور برأسه ، حيرة حد البكاء ، الشك ينهش عقله و قلبه لكنه لا يجرء أن يبوح بما يكنه&quot;.<br />
<br />
=============== <br />
<br />
<br />
<br />
فتح لها باب الشقة و اغلقه خلفها ثم التفت إليها و احتضنها بشوق &quot;وحشتيني يا قلبي&quot; ، تضمه و تتحسس ظهره &quot;بموت بعيد عنك يا بدر&quot; ، فك حضنه معها &quot;تعالي نفطر مع بعض ، انا بجهز الفطار ، أوعي تكوني فطرتي من غيري&quot; ، يتجه إلى المطبخ ، فيما تتجه هي لغرفة النوم &quot;ينفع افطر من غير حبيبي؟ انا هاغير هدومي و اجيلك&quot;.<br />
جلسا سوياً على طاولة الطعام ، كانت تلبس قميص نوم روز معلق بحبلين فوق كتفيها يُظهر بزيها الناعمين ، قصير لما بعد طيزها بقليل ما ان جلست حتى وضع لها قضمة من الكرواسون في فمها فقضمتها و بدأت تلوكها ، كان ينظر لها بعشق و كرر ما فعله مرة و اثنين و ثلاثة ، فابتسمت &quot;أيه يا حبيبي ؟ انت هتأكلني و مش هتاكل انت؟&quot; ، يضحك و يُمسك يدها يقبلها &quot;مش مهم أي حاجة غير أني اشوفك مبسوطة&quot; ، تبادله مسك اليد &quot;أكيد مبسوطة يا روحي ، هو بكون مبسوطة إلا معاك؟&quot; ، ثم تقترب بشفتيها منه فيقترب منها و يبادلها القبل الساخنة ، تقف أمامه منحنية فيرى لهيب بزيها المتدليين ، فيقف و يحتضنها و يحملها بين يديه و يدخل بها غرفة النوم ثم يُرقدها فوق السرير ، و يأتي إلى جوارها و يحاول احتضانها ، فتمد يدها تمنعه ، و تقوم مسرعة &quot;استنى عملالك مفجأة&quot; ، ثم تخرج من الغرفة لتحضر هاتفها ، ما أن تدخل الغرفة يرن هاتفها في يدها ، فتشير له بالصمت لترد &quot;نعم يا وليد؟ .... صباح النور ، خير في حاجة.... لا اطمن وصلت الشغل .... طيب هكلمك لما أخلص ... سلام بقا عشان معايا شغل كتير أوي&quot; ثم تغمز لبدر و تغلق الهاتف و تقول&quot;شغل جميل ، شغل جامد ، شغل يهبل&quot; ، ثم تلعب بهاتفها و تشغل إحدى الأغاني الشعبية ، و تضع الهاتف و تبدأ ترقص و تتمايل ، كان بدر ينظر لها سعيداً ، كلما أراد أن يقوم لمشاركتها الرقص كانت تشير له بالانتظار ، كانت تتمايل أمامه ليرى بزيها ثم ترفع القميص و تحك كسها أمامه ، ثم تعطيه ظهرها و تبرز له طيزها ، كانت شهوته قد ارتفعت فقام يشاركها الرقص فتقف أمامه راقصة و ترجع بطيزها للخلف و تحكها بزبه المنتصب ، فيمد يده و يحتضنها و يُمسك بزيها ، فتزداد حركتها و تضرب زبه بطيزها عدة مرات ، فينزل بإحدى يديه لملامسة كسها فتشهق &quot;آاااه على دلعك يا بدورتي&quot; ، ثم تلتف مواجهة له و تنحني و هي تهز رأسها و هو يهز وسطه ثم تُخرج زبه و تمُسكه بيدها ولازالت تهز طيزها مع نغمات الأغاني ، تفرك زبه بين يديها &quot;أوووف على زبك ، مولع نار&quot; ، يشهق &quot;لازم يولع نار من اللي بتعمليه ، آاااه هو انا حجر؟&quot; ، لم تجد وقت لترد ، فقد جلست على ركبتيها و أصبح زبه بين شفتيها تلعقه و تمصه بشهوة كبيرة ، قيصرخ &quot;آاااااه عليكي يا لبوتي&quot; ، كانت تحبأن تسمع منه ها اللفظ بل و كان يزيدها إثارة ، فازداد لعقها لزبه حتى أنها أخرجته من فمها و بدأ تلحسه من بيضانه حنى مقدمته بشهية كبيرة ، رفعت عيناها و زبه عاد لفمها فتجده مغمضاً عيناه ناظراً إلى سقف الغرفة في شهوة لا يستطيع مقاومتها ، فمدت يدها تداعب بظرها من خلف الكيلوت ، وبدأ صوت لعقهل لزبه يرتفع مع سيل من لعابها المنهمر كما كان صوت اللعق نفسه عالياً و مثيراً ، لم يقاوم أو يتمادى في هدوءه بل ابتعد عنها و حملها ليرقدها فوق سريره ، ثم يخلع كل ملابسه و ينظر لها ممسكاً زبه أمامها ، &quot;هافشخك يا أجمد لبوة في العالم&quot; ، كانت قد جلست مفرجة بين قدميها و يديها تداعب كسها من فوق الكيلوت ، &quot;لا ، قولي يا لبوتي&quot; ، يصرخ و يترك زبه و يهحم عليها &quot;جايلك يا لبوتييي&quot; ، ثم يٌبعد يدها عن كسها و يسحب كيلوتها حتى يخرجه من بين قدميها ، ثم كعادته يتشممه و يتنفس رحيقه الذي يهواه كأفضل عطر يحبه ، ثم ألقاه بعيداً و اقترب منها و نزل بأنفه يشتم عبير كسها اللمزوج رائحة عسلها النفاذ ، ثم بدأ يلعق بلسانه من أسفل كسها بالقرب من خرم طيزها حتى نهاية فتحة كسها المبتل ، شهقت بشهوة &quot;أوووف ، يا نهار جامد&quot; ، استند على ركبتيه ، ثم خبطها على ركبتها &quot;أديني ضهرك&quot; ، نامت على وجهها ثم رفعت مؤخرتها ، فتقدم بيديه و فرق بين فبقتيها و بدأ بمداعبة خرق طيزها بلسانه ، يلعق ، ويلحس ، ويدفع لسانه بقوة عليه &quot;آااااه يا قلبي و حشني لعبك في خرم طيزي ، أووووف&quot; ، رفع لسانه و بدأ في المداعبة بأصابعه &quot;أيه مش محتاجة واحد في ظيزك؟&quot; ، تصرخ بسعادة &quot;آووووه يا قلبي ، طبعاً محتاجة تفشخ طيزي&quot; ، يستند على قدميه و ينحني بوسطه و يقرب زبه من خرم طيزها و يبدأ في دعكه به ، فتتأوه بشدة ، يُدخل مقدمته فتتنهد بألم تحبه ، يُخرجه و يتفل عليه ثم يداعبه بإصبعه فتصرخ &quot;دخلو بقا حرام عليك&quot; ، يقترب بزبه و يدفعه بشدة مخترقاً طيزها فتصرخ &quot;آااااااااه ، أووووف ، أيووووة بقا&quot; ، يبدأ في حركة سريعة ، زبه يخترق طيزها بعنف حنون ، و بقوة عاشقة ، يُمسكها من وسطها و يثبتها بقوة &quot;خدي يا لبوتي ، آااااه وحشتني... طيزك نيك&quot; ، تتحرك بطيزها باتجاه زبه و قد انقطع كلامها فخرج كأنه همس من شارف على الموت &quot;هاااااات&quot; ، يظل يضرب و يضرب و هي تتحرك أليه بشوق عاشقة ممحونة ، ثم يرتمي فوقها لحظة إنفجار لبنه به ، يصرخان سوياً &quot;بحبااااااااك&quot; ، لا مكان في هذا الكون يستطيع أن يحوي كم العشق فوق هذا السرير ، كان لبنه قد بدأ يخرج من خرق طيزها فمدت يدها تأخذه و تدعكه بكسها و تتأوه في شهوة عارمة.<br />
<br />
===============<br />
<br />
<br />
كان يشعر بالضيق الشديد ، لا يعرف كيف يتعامل معها ولا كيف يُبدد هذه الشكوك؟ <br />
كان قد نزل من بيته متوجهاً إلى الصيدلية ، و بعد أن اطمئن على سير العمل بها خرج ليجلس على أحد المقاهي القريبة ، فكر ان يتصل بها بحجة الاطمئنان عليها لكنه تراجع عن الفكرة ، فكر ان يتصل بالشركة لكنه قرر الا يفعل ذلك خوفاً من رد فعلها ، لكنه فجأة أمسك هاتفه و اتصل ، لكن لم يأتيه الرد ، مرة و اثنتين ، بدأت أفكاره تتأكد ، وإلا لماذا لا يرد بدر عليه ؟ ، اتصل بها بعد تفكير فلم ترد أيضاً ، كاد يُجن ، تشتت أفكاره.<br />
قطع حبل أفكاره إتصالاً من بدر فرد &quot;ألو ، صباح الخير أزيك يا بدر؟&quot; ، كان بدر واقفاً إلى جوار سريره عارياً بعد معركته اللذيذة مع نيرمين ، بينما هي راقدة أمامه فوق السرير تنظر له بابتسامة &quot;صباح الفل يا وليد ازيك ؟&quot; ، &quot;تمام يا صحبي ، عاوز اشوفك و نقعد مع بعض شوية لو عندك وقت&quot; ، &quot;تؤمر يا وليد ، أخلص مدرسة و اكلمك علطول&quot; ، في هذه اللحظة كتمت نيرمين ضحكتها بوضع يدها فوق فمها ، و أمسكت هاتفها و اتصلت بوليد كأنها صدفة ، &quot;طيب يا بدر كلمني لما تخلص ، اقفل بقا عشان ارد على نيرمين ، سلام&quot; ، اغلقا معاً ليرد على زوجته &quot;ايه يا وليد في أيه؟&quot; ، &quot;مفيش يا حبيبتي قلت اطمن عليكي&quot; ، &quot;انا كويسة هايحصلي ايه يعني؟&quot; ، كان بدر قد تركها و خرج من الغرفة إلى الحمام ، فقامت خلفه ، &quot;طيب يا حبيبتي تمام ، انا هقابل بدر بعد ما يخلص شغل&quot; ، وضعت يدها على كتف بدر ثم رفعت رأسها طالبةً قبله فقبلها بسرعة على شفتيها &quot;هتقابل بدر؟ ليه في حاجة؟&quot; ، &quot;لا عادي ، عاوز اقعد معاه شوية ، تحبي نتقابل مع بعض و نقابله؟&quot;.<br />
بعد ان اغلقت معه الهاتف احتضنت بدر &quot;هايموت من الشك ، انا متأكدة انه بيكلم نفسه دلوقتي&quot; ، ثم تضحك ، يضمها بدر &quot;صعبان عليا وليد ، بس حظه كدا بقا&quot; و يضحك معها &quot;هو اتصل بيكي كتير؟&quot; ، &quot;آه سبع مرات و انت؟&quot; ، تقريباً زيهم ، مش حرام علينا كدا؟ دا هايموت&quot;.<br />
<br />
=================== <br />
<br />
<br />
كان بلال و سارة قد خرجا من بيت أهلها بعد ان ذهب ليأخذها ، نزلا سوياً و ركبا سيارته &quot;تحبي نروح فين يا سارة؟&quot; ، تبتسم بخجل &quot;أي مكان معاك هيكون جميل&quot; ، لا يصدق ما يسمع &quot;ياااااه ، إيه الحلاوة دي يا قلبي؟&quot; ، لا ترد و تكتفي بالنظر للأمام ، فيردف &quot;بجد دا اسعد يوم في حياتي ، عارفة لو كان وليد و بدر جم معانا كنت هندم ندم عمري بجد&quot; ، باستغراب &quot;تندم ليه؟&quot; ، يمد يده ليمسكها و يقبلها &quot;مكونتش هاحس بالجمال اللي حاسه معاكي&quot; ، تحاول تغيير الموضوع &quot;طب هانروح فين دلوقتي&quot; ، &quot;بصي يا حبيبتي كان نفسي أخد حبيبتي في رحلة في النيل في مركب لوحدنا بعيد عن كل الناس ، أيه رأيك؟&quot; ، تبتسم &quot;منا قولتلك ، معاك في أي حاجة&quot;.<br />
كانا المركب الصغير في منتصف النهر ، يجلسان إلى جوار بعضهما البعض يُمسك يدها &quot;عاوز أقولك حاجة بس خايف متصدقنيش&quot; ، تنظر له مستغربة &quot;ليه انت ناوي تكدب؟&quot; ، يضحك بخجل &quot;لا طبعاً&quot; ، &quot;شوف يا حبيبي ...&quot; ، قبل أن تًكمل كلامها أوقفها &quot;نعم؟ قولتي أيه؟&quot; ، تبتسم و تحمر و جنتيها خجلاً &quot;خلاص بقا هي طلعت كدا&quot; ، ثم ترسم ملامح الجد على ملامحها &quot;بقولك كلام الصدق مكانه القلب ، لو كلامك من قلبك يبقا صادق ، و آدام صادق يبقا تقوله و متخافش من أي حد&quot; ، أعجبه كلامه فهز رأسه مقتنعاً &quot;كنت عاوز أقول أني بجد بحبك ، و مستغرب إن الحب جيه بسرعة كدا، برغم ان دي أول مرة لوحدنا ، عشان كدا كنت خايف مش تصدقي&quot; ، تبتسم &quot;محدش غصبك تقول حاجة يا بلال ، و الكلمة اللي بتطلع من القلب بتوصل للقلب ، عشان كدا أنا مقولتش بحبك ، لكنها خرجت غصب عني وسط الكلام&quot; ، يقبل يدها &quot;طب سؤال ملوش دعوة بأي حاجة ، عمرك حبيتي قبلي؟&quot; ، تضحك &quot;قصدك عشان كنت مخطوبة أربع سنين؟ بصراحة لا ، مكانش حب ، لما اتقدم عن طريق أخويا كنت مترددة ، لكنهم أقنعوني إن كل حاجة قسمة و نصيب&quot; ، يرد بسعادة &quot;حبيبتي كل اللي فات قبل ما نتقابل كأنه محصلش بالنسبالي و بالنسبالك ، إحنا حياتنا بدأت من بعد ما عرفنا بعض ، يعني مينفعش نحاسب نفسنا على اللي فات ، حسابنا مع بعض يبدأ من دلوقت&quot; ، لم تشعر بنفسها إلا وهي بين أحضانه ، يضمان بعضهما بشوق لا ينتهي ، لكنها فجأة تشعر بخجل فتبعده و تنظر للأرض و تجلس خجلة.<br />
<br />
========================<br />
<br />
<br />
كان وليد يجلس مع بدر على أحد المقاهي بعدما أخبرته نيرمين أنها لا تريد الجلوس معهم و أنها تُفضل العودة للبيت ، بدأ بدر الحوار &quot;يااااااه يا وليد من زمان مقعدناش مع بعض لوحدنا&quot; ، &quot;ظروف يا صاحبي بقا ، الدنيا لغبطتنا زي ما نكون وقعنا في خلاط كبير&quot; ، يضحك بدر &quot;بس بجد مفاجأة حلوة إن انت اللي تطلب تقعد معايا ، بجد فرحان و مش مصدق&quot; ، &quot;معلش يا بدر ،قولتلك ظروف ، بس لما داقت بيا ملاقيتش حد أحكيله غيرك&quot; ، يهتم بدر &quot;ضاقت بيك؟ أيه الكلام الغريب دا؟ تضيق بيك واحنا موجودين؟&quot; ، يهز رأسه بأسف &quot;مش عارف اقولك أيه بس مجرد الفضفضة هاتريحني&quot; ، بدر باهتمام &quot;لا قول يا صاحبي ، سرك في بير&quot; ، &quot;عارف يا بدر أنك هاتحفظ السر ، عشان كدا ملاقيتش غيرك أحكيله&quot; ، &quot;أحكي ، لو فلوس سداد ، أي حاجة تحت أمرك&quot; ، يضحك وليد &quot;فلوس أيه بس؟ لا طبعاً مش فلوس خالص ن دي حاجة تانية خالص&quot; ، بدر &quot;قول يا عم قلقتني&quot; ، باندفاع مقصود &quot;نيرمين يا بدر&quot; ، كان بدر يعرف مسبقاً ما يرمي أليه زميله ، لكنه نظر له راسماً المفاجأة حتى أنه تفل بعض القهوة من فمه من المفاجأة &quot;نيرمين؟ مالها نيرمين يا وليد&quot; ، كان ينظر ليعرف رد فعله أو يستنتج أي شيء ، لكن بدر كان يعلم كل شيء ، أما وليد فلا يعلم أن بدر و نيرمين على دراية تامة بشكوكه &quot;مفيش يا بدر ، بس حاسسها مش معايا ، كأن دماغها مشغولة بحاجة&quot; ، باستغراب مصطنع &quot;طب و دا من ساعة ما اتجوزتم ولا حاجة جديدة&quot; ، &quot;بص هي من ساعة الخطوبة و هي مش معايا كويسة بس كانت مقبولة و راضية ، لكن من فترة بدأت تتغير أكتر ، اسلوبها اتغير بقيت صعبة مش بتقبل مني كلام ، زاد و غطى غيابها الكتير عن البيت ، و صاحبتها اللي دايماً واخدينها مني و شغلها الجديد و حاجات كدا&quot; ، &quot;مش عارف ليه يا وليد حاسس إنك مكبر الموضوع ، احتويها يا أخي ، خدها و سافروا أي حتة ، حاول تغير يمكن اللي عندها دا ملل&quot; ، يهز رأسه &quot;عندك حق هحاول أشوف&quot; ، كأنه قد تذكر شيئاً &quot;و بعدين ليه مفيش عيال يا وليد لحد دلوقتي؟&quot; ، &quot;أهو دا موضوع تاني كان سبب مشاكل كتير بينا ، بتقول نسنتنا شوية عشان نظبط حياتنا و نأمنلهم مستقبلهم ، مع غن كله تمام و الدنيا كويسة و عايشين أحسن من ناس كتير&quot; ، يهز رأسه كأنه غير مقتنع &quot;معلش ، شوية شوية ، حاول معاها ، و جرب أساليب مختلفة&quot;.<br />
انتهى اللقاء بلا جديد ، عاد بدر إلى شقته فيما أخبره وليد بالذهاب إلى الصيدلية ، ما أن دخل شقته حتى رن هاتفه كما كان متوقع &quot;أيه يا قلبي عملت أيه معاه&quot; ، يضحك &quot;قلقانة ولا أيه ؟&quot; ، تضحك &quot;قلقانة؟ وحياة حبك ولا تفرق معايا ، بس حبيت أعرف أيه اللي حصل&quot; ، يجلس فوق سريره و يبدأ يروي لها كل ما دار ، في هذه اللحظة يُفتح باب الشقة فتتفاجأ بوليد يدخل ، فترتبك &quot;طيب سلام عشان وليد جيه&quot; ، ثم تُغلق الهاتف و تضعه إلى جوارها &quot;أيه يا حبيبتي بتكلمي مين؟&quot; ، بابتسامة &quot;لا مفيش ، أيه كنت فين كدا؟&quot; ، &quot;مفيش كنت قاعد مع بدر شوية&quot; ، تقف و تأخذ هاتفها و تسير للمطبخ ، فيسير ورائها &quot;و اتبسطت معاه؟&quot; ، &quot;عادي ، انتي ناسية أنه صاحبي من زمان؟&quot; ، &quot;لا مش ناسية ، بس مستغربة من زمان يعني و انت متبقعدش معاه&quot; ، يأخذ هاتفها بعد أن وضعته على رخامة المطبخ &quot;هاتي تليفونك أطلعه برة بدل ما يحصله حاجة&quot; ، تتركه حتى لا يتنبه لقلقها &quot;طيب و اتكلمتم في أيه؟&quot; ، &quot;مفيش بيحكيلي عن ان مرته وحشته ، و أنه بيفكر يتجوز وكدا؟&quot; ، تضحك كاتمةً ضحكها &quot;و قولتله أيه؟&quot; ، كان قد فتح سجل المكالمات و وجد آخر مكالمة بأسم منى فنقل الرقم على هاتفه ليظهر رقم بدر ، لم يأخذ أي رد فعل ، لكنه لم يرد ، فرفعت صوتها &quot;وليد ،مردتش يعني&quot; ، يتنبه و يعود إليها &quot;مفيش ،قولتله بالتوفيق&quot;.<br />
<br />
===========================<br />
<br />
<br />
<br />
فتح باب الغرفة ، فقامت تتثاقل على نفسها و قالت بوهن &quot;لو سمحت هاتمشيني أمتا؟&quot; ، كان يتحدث عبر هاتفه ، فأشار لها بالصمت &quot;تمام يا فندم ، هاستنى المبلغ بكرة ... لا كله تمام ... طول ما في فلوس الهانم في عنينا ... سلام&quot; ، بعد أن أغلق نظرت له &quot;كنت بتكلم مين؟&quot; ، ابتسم في سخرية &quot;أمك ، أصلي وحشتها أوي&quot; ، تنظر له &quot;احترم نفسك ، ومتجبش سيرة امي على لسانك&quot; ، يقترب منها و يًمسكها من ذقنها و يضغط بعنف &quot;ماشي يا طاهرة&quot; ثم يضحك ، تندفع ناحيته و تُمسكه من ملابسه &quot;طاهرة غصب عنك ، ولو راجل اديني التليفون بس و اجيبلك اللي يربوك&quot; ، نظر لها من أعلى إلى أسفل ثم أبعدها عنه بقسوة و خرج و أغلق الباب من جديد.<br />
إنهارت و أنهمرت في بكاء شديد حتى كاد مخزون البكاء عندها أن يجف ، لكن بلا جدوى ، فمن وقعت في أيديهم أناس بلا رحمة ، كانت تُفكر (من يسأل عني؟ من يعلم أنني هنا و يرسل لهم المال ليحتفظوت بي؟ ، أنا لم أؤذي أحداً أو أفعل ما يضر أحد ، فلماذا هذه المعاملة) ظلت تدور أسئلتها لكنها لا تخرج من حدود رأسها ، فارتمت على الارض بلا حول أو قوة. <br />
<br />
<br />
==============================<br />
==============================<br />
==============================<br />
<br />
<br />
( ( ( نهاية الجزء الخامس ) ) )<br />
<br />
<br />
<br />
يبدو أن بدر قد وجد حبه الضائع ، لكنه على حساب أقرب أصدقائه<br />
فهل يستمر في غييه ؟ أم هل يفيق قبل فوات الأوان؟<br />
هذا ما سنعرفه في الأجزاء القادمة فانتظروني<br />
<br />
لا تنسوا / يهمني رأيكم بشدة فهو الدافع للأمام دوماً.<br />
<br />
<br />
<br />
الحريقة (عاشق الأنثى العربية)<br />
<br />
<br />
<br />
==============================<br />
==============================<br />
==============================<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الجزء السابع ...<br />
<br />
29-1-2020<br />
<br />
(13) قلوب مضطربة<br />
<br />
التقى بلال بصديقه فقد ازدادت لقاءاتهما بعد اختفاء اسماء المريب ، رجعا قبل زواج بلال يلتقيان بشكل شبه يومي ، بلال كان يشعر بشيء ما بين بدر و نيرمين و بصفته صديق بدر المقرب لم يخجل من سؤاله &quot;انا حاسس ان في حاجة بينك انت و نيرمين&quot; ، يضحك بدر محاولاً إخفاء المفاجأة &quot;بيني و بين نيرمين ؟ انا قولتلك قبل كدا انها ماضي&quot; ، &quot;شوف يا بدر ، اللي بينا يخليني أحذرك لو في حاجة غلط شايفها او حاسسها ، عشان واجبي اقولك على اللي حسيته من آخر مرة جمعتنا يوم الخطوبة&quot; ، &quot;شوف يا اخويا ، انا مش هنكر ان غياب اسماء و وقوف نيرمين جنبي حرك جوايا مشاعر قديمة لكن دا مش معناه أي حاجة لأن ببساطة نيرمين متجوزة صحبي&quot; ، يبدو على بلال الاقتناع &quot;معلش يا صحبي انا عارف الظروف اللي بتمر بيها لكن أظن انت استنيت كتير و لازم تتجوز&quot; ، يضحك &quot;اتجوز؟ طب و أسماء لو رجعت؟&quot; ، &quot;مش عارف يا بدر بس موضوعك شاغلني اوي بجد&quot;.<br />
<br />
==================<br />
<br />
<br />
عادت إلى منزلها ليلاً لتجد زوجها في انتظارها مستغرباً ، لم تتأخر كالعادة فرحب بها ثم جلسا للعشاء &quot;وليد انا هسافر تبع الشغل للسويس&quot; ، ينظر لها مستغرباً &quot;نعم ؟ هتسافري ازاي يعني؟&quot; ، تضحك بسخرية &quot;هو أيه اللي ازاي؟ بالاتوبيس أكيد&quot; ، يضحك مجاملاً &quot;فاهم ، بس هتسافري لوحدك؟&quot; ، &quot;يعني ايه لوحدي؟ لا طبعاً معايا ناس تانية&quot; ، &quot;قصدي مش هاجي معاكي؟&quot; ، بهدوء &quot;تيجي معايا؟ و مين يتابع الصيدلية! و بعدين انا مش رايحة اتفسح ، دا شغل&quot; ، &quot;بس انا مش هستحمل بعدك&quot; ، &quot;لا تستحمل ، كلها اربع خمس تيام و ارجع&quot; ، &quot;خلاص يا حبيبتي مع انك هتوحشيني ، لكن ادام دي رغبتك خلاص&quot; ، &quot;انا هسافر بعد بكرة الصبح&quot; ، &quot;ايه دا علطول كدا؟&quot; ، &quot;آه هما معرفني من أسبوع بس مجتش فرصة اقولك&quot; ، يهز رأسه في ضيق ثم يبتسم &quot;يبقا لازم نودع بعض وداع يهون علينا الكام يوم دول&quot;.<br />
<br />
==================<br />
<br />
<br />
بعد يومين في الصباح استيقظت و كانت قد جهزت حقيبتها ، استيقظ وليد &quot;هاوصلك يا حبيبتي&quot; ، تعترض &quot;توصلني فين؟ انت ليه عاوز تحرجني قدام زمايلي؟&quot; ، &quot;لا مش قصدي ، أوصلك لحد الشركة او مكان السفر حتى&quot; ، &quot;لا ، خليك انت ، سلام&quot; ، يودعها و تذهب.<br />
كان بدر ينتظرها في محطة الاتوبيس ، أما وليد فكان يجلس في بيته يكاد الشك يقتله ، اتصل بها كانت قد ركبت إلى جوار بدر فأشارت له بالصمت &quot;ايوة يا وليد&quot; ، &quot;ايه يا قلبي ؟وصلتي فين؟&quot; ، &quot;ركبت الاتوبيس و أتحرك اهو و لما أوصل هكلمك&quot; ، &quot;ماشي يا حبيبتي توصلي بالسلامة&quot; ، تُغلق معه و تُمسك يد حبيبها &quot;زنان بشكل مش طبيعي&quot; ، يقبل يدها &quot;انا عارف ان الشك هايموته ، بس عنده حق بردو ، مفيش راجل يوافق مراته تسافر و تسيبه&quot; ، تضحك و تضم يده بين يديها &quot;انت اللي جوزي يا بدر مش هو&quot; ، يمد يده خلفها و يضمها إليه.<br />
وصلا سوياً إلى الفندق ، وضع حقائبهما &quot;يلا ننزل نفطر و نقعد شوية عالبحر&quot; ، كانت قد بدلت ملابسها و ارتدت تي شيرت و شورت ، و كذلك كان بدر ، و اثناء إفطارهما يرن هاتفها ، فتنظر بتملل &quot;يووووه ، وليد&quot; ، يشير برأسه &quot;طب ردي&quot; ، ترد &quot;ها يا وليد ، انا وصلت ، و ينفطر و هانروح الموقع ، لسه مفيش حاجة عشان أديلك تقرير عنها&quot; ، &quot;تقرير ؟ كدا بردو؟ هو انا خنقك للدرجة دي؟&quot; ، &quot;لا مش قصدي ، بس بصراحة مش فاضية دلوقتي&quot; ، &quot;طيب يا حبيبتي ،سلام&quot; .<br />
بعد الإفطار قاما سوياً يتمشيان على الشاطيء ، كانت تتأبط يديه بل تضمها إلى صدرها في سعادة كبيرة &quot;يااااه يا حبيبي ، أخيراً هنقضي كام يوم مع بعض من غير ما اسيبك؟&quot; ، يضحك مداعباً &quot;بس ياريت متزهقيش مني&quot; ، تضربه بقبضة يدها الحرة على ذراعه &quot;تصدق انت رخم؟&quot; ، يضحك بحرية &quot;انا رخم؟&quot; ، ثم يفك يده منها و يلتف ليقف أمامها و يحتضنها بقوة و يرفعها في الهواء و يدور بها في سعادة فتصرخ &quot;بحبك يا مجنوووون&quot; .<br />
خلعا ملابسهما و بقيا بملابس البحر ، هو يرتدي مايوه رجالي طويل قبل الركبة بقليل ، و هي بادي بحمالتين عريضتين ضيق ، و شورت استرتش فوق الركبة ، نزلا سوياً للبحر يُمسكان أيديهما ، و يداعبهما موج البحر في رقة ، دخلا إلى جزيرة قريبة من الشاطيء و جلسا على إحدى الصخور و أقدامهما متدلية في الماء احتضنها الي صدره و قبل رأسها ، دفء الحب انتزعهما عمن حولهما ، فرفعت رأسها لتلتقي شفتيهما بعشق ، قبلة حب طويلة آفاقهما تهليل من حولهما من شباب و فتيات ، فانتبها ضاحكين في خجل ، فيما رفع هو يده محيياً لهم.<br />
كان وليد قد وصل إلى حد الجنون ، فالنهار قد شارف على الرحيل ولا يستطيع ان يصل إلى زوجته ، كلما اتصل بها لا تجيبه ، الشك يقتله بالفعل و الأفكار لا تتوقف (لابد انها الان بين أحضانه ، يمارسان الحب في شوق ، ماذا افعل؟) .<br />
خرجا من البحر يضحكان في حرية و الحب في أعلى مؤشراته ، أخذا ملابسهما و ذهبا إلى الفندق ، ما ان دخلا غرفتيهما حتى احتضنا بعضهما ، لم يشعرا سوى و هما يداعبان جسديهما ، تعريا ، و ارقدها فوق السرير ، و فرج بين قدميها و اعتلاها ، زبه يعرف طريقه إلى كسها دون دليل ، فالعشق هو الدليل ، صرخت بحرية &quot;بحبااااك&quot; ، بدأ يتحرك فوقها يعصر بزيها بصدره ، و زبه يخترق كسها بقوة فتقبض عضلات كسها عليه ، فتزداد حركته ، رائحة ماء البحر على جسديهما اختفت عندما انتشر عبير الحب في كل مكان ، شهقت &quot;أج... اجمل احساس&quot; ، كانت تتلوى تحته ، الحب ، العشق ، الشهوة ، و الشوق ، معاني لم تستطع ان تصف لقائهما.<br />
قام من فوقها منزعجا من صوت هاتفها الذي لم يتوقف عن الرنين ، أحضره لها &quot;خدي ردي على جوزك&quot; ، مدت يدها و أخذت الهاتف و نظرت له ثم و ضعته جانباً و قامت إليه بنظرة عتاب &quot;انت جوزي و حبيبي و دنيتي&quot; ، ثم تعانقا ، تحسس ظهرها العاري ثم همس في أذنها &quot;ردي على التليفون عشان ننزل نتغدى&quot; ، أخذت الهاتف &quot;أيه دا كله يا وليد؟ في أيه؟&quot; ، بعصبية شديدة &quot;ايه يا نيرمين كل دا؟ كنتي فين؟ و مش بتردي عليا ليه؟&quot; ، ترد هي الأخرى بعصبية &quot;ايه شغل العيال دا؟ انا في شغل يا وليد مالك؟&quot; ، &quot;طب ردي حتى عليا طمنيني&quot; ، &quot;منا كلمتك لما وصلت ، و مكانش معايا التليفون في الموقع&quot; ، بعصبية و شك &quot;موقع ايه؟ هو انتي مهندسة؟&quot; ، &quot;في ايه يا وليد ؟ مالك ؟ امال كنت فين يعني؟&quot; ، &quot;انا عارف بقا؟ انا زهقت&quot; ، &quot;زهقت؟ زهقت من أيه يا اخويا؟ خلاص لو زهقت طلقني&quot; ، ثم تُغلق الهاتف ، كان بدر يتابع الموقف دون كلام ، و ما ان اغلقت الهاتف كان الغضب بادياً على ملامحها ، فنظرت له ، و ابتسمت و جريت ترتمي في أحضانه &quot;تعالى خليني أنسى الهم دا&quot;.<br />
<br />
==================<br />
<br />
<br />
حاول وليد تكرار الاتصال لكن دون جدوى ، الشك الذي أصبح يحمل ملامح اليقين كان ينهش في قلبه ، فكر الاتصال ببدر ، لكنه تراجع عن الفكرة خوفاً ، فاتصل ببلال &quot;ازيك يا بلال ، عاوز اشوفك&quot; ، &quot;تعالى ساعة و أكون على القهوة&quot; .<br />
التقيا معاً ، كان القلق و الغضب بادياً على ملامحه &quot;مالك يا ابني عليك غضب كدا ليه؟&quot; ، يرد &quot;هو بدر فين؟&quot; ، بلال مستغرباً &quot;بدر؟ مكلمتوش ليه طيب؟&quot; ، &quot;بعصبية &quot;بقولك بدر فين؟&quot; ، يحاول تهدئة ثورته &quot;بدر في اجازة خد بنته و راح يفسحها&quot; ، تأكدت شكوكه ، فصمت و خبط بيده على الطاولة دون كلام ، فنظر له بلال مستغرباً &quot;في ايه يا عم مالك؟&quot; ، يقف فجأة &quot;انا هاروح&quot; ، باستغراب &quot;تروح؟ احنا لحقنا قعدنا؟&quot; ، لكنه يتركه و يذهب &quot;سلام&quot;.<br />
عاد إلى شقته لا يستطيع ان يهدأ ، لم يتوقف عن الاتصال بها ، لكنها لا ترد .<br />
<br />
==================<br />
<br />
<br />
صعدا إلى غرفتيهما بعد سهرة رائعة ، رقصا معاً ، لعبا ، نسيا كل شيء ، كانا قد تركا هاتفيهما في الغرفة ، دخلا الغرفة يضحكان ، يتهامسان في حب ، الخمر يلعب برأسيهما ، فهذه أول مرة يجربانه ، فكانا خارج الحياة ، فبالإضافة إلى سكر الخمر ، كان سكر العشق يظللهما ، فلم يسمعا شيئاً من رنين هاتفيهما المتبادل ، الضحكات و الألفاظ السوقية الجنسية أثناء نومهما فوق السرير كانت تغطي على كل صوت ، جرد كل منهما الآخر من ملابسه في جنون ، كان يجلس على أحد الكراسي و هي تجلس على الأرض بين قدميه ، زبه بين يديها &quot;يالهوي على زبك يا جامد&quot; ، ثم تولجه بفمها و تبدأ المص ، يضع يده فوق شعرها &quot;مصي يا لبوتي ، قطعيه&quot; ، كلماته جعلتها تثار أكثر فازدادت سرعة إدخاله و إخراجه بفمها و مدت يدها تداعب كسها العاشق ، لكنها لم تتحمل فوقفت و زبه بفمها ثم أخرجته و مسكت يده و سحبته للسرير ، فقام يترنح &quot;رايحة فين؟&quot; ، فترتمي فوق السرير و بصوت عالي بعد ان تفرج بين قدميها و تلامس كسها &quot;عاوزة اتنااااااك&quot; ، &quot;يأتي بين قدميها و ينزل بلسانه و يبدأ اللعق بشهوة ، ثم يرفع رأسه ناظراً لها فكانت رافعة رأسها ناظرةً له و تقبض على بزيها و تداعبهما &quot;كسك هايج اوي يا لبوة&quot; ، فتصرخ &quot;طب كويس ..آاااه ... كويس انك خدت بالك .. قوم نكنييي&quot; ، ثم تستند على يدها خلف ظهرها ، و تمد يدها الأخرى تسحبه من شعر رأسه &quot;تعالى بقا&quot; ، يتجاوب معها و يعتليها مستنداً على يديه و قدميه ثم يركبها ، زبه يخترقها بقوة ، يضرب كسها كأنه ينتقم منها ، فتحتضنه &quot;أضرب كسي الكافر ، افشخني&quot; ، هي تتلوى تحته و زبه يضربها بعنف كأنه شجار بين عدوين &quot;خدي يا لبوتي ، هاموتك&quot; ، تصرخ فجأة &quot;مش قادرة ، ثم ينطلق من كسها سيل جارف لا تعرف هل هو شهوة ام بولها كونها لم تستطيع السيطرة على نفسها ، تغرق منطقة الالتحام لكنهما لا يهتما ، يظلان على وضعيهما ، ليصرخ بدوره مع انطلاق لبنه &quot;خدي اللبن الطازة يا لبوتي&quot; ، لا يستطيعا ان ينطقا بنبت شفه ، ثم يستسلمان.<br />
<br />
==================<br />
<br />
<br />
لم تغمض عيناه ، و ما ان طلع النهار و بدأت الحركة تدب في الشوارع ، لم يرتدي ملابسه لأنه لم يخلعها في أصلاً ، خاصة بعدما أُغلق هاتفها ، ذهب مباشرة إلى مقر الشركة التي تعمل بها ، فوجدها مازالت مغلقة ، وقف ينتظرها تفتح ، و ما ان فتحت و بدأ الجميع في التوافد إليها ، دخل إلى الاستقبال ، وقف أمام الموظفة &quot;تحت أمرك يا فندم اتفضل&quot; ، تردد كثيراً قبل ان يسأل سؤاله ، الخوف من تأكد شكه جعله يصمت &quot;ايوة يا فندم ، أقدر أخدم حضرتك ازاي؟&quot; ، يتنبه &quot;عاوز اسأل عن مدام نيرمين علي&quot; ، &quot;طب ثانية واحدة&quot; ، ترفع سماعة الهاتف الداخلي &quot;مدام نيرمين علي .... أجازة؟ ... طيب شكراً&quot; ، كل شيء قد تأكد أمامه ، وضح كل شيء ، &quot;مدام نيرمين فأجازة لمدة أسبوع يا فندم ، أي خدمة تاني؟&quot; ، لم يرد عليها بل خرج يجر أذيال الهزيمة ، خرج إلى سيارته ، أخرج هاتفه يتصل بها لكنه مازال مغلقاً.<br />
<br />
==================<br />
<br />
<br />
فتح بدر عينيه فوجد نفسه نائماً فوقها ، زبه قد ارتخى راقداً بين فخذيها ، استند على يديه ، و رفع نفسه ، ففتحت عيناها ، ابتسمت &quot;أيه دا؟ احنا نمنا كدا؟&quot; ، كان قد وقف إلى جوار السرير فابتسم &quot;يخربيت الخمرة ، ايه اللي حصل دا&quot; ، ابتسمت ثم قامت ، نظرت لساعتها و تفاجأت &quot; يا نهار ابيض ، دي الساعة اتناشر احنا نمنا كل دا؟&quot; ، يضحك &quot;بحر و لعب و خمرة و نيك ، دا كويس إنتا لسه عايشين&quot; ، يضحكان ثم يحتضنان بعضهما ، ثم يتنبه &quot;ايه دا تليفونك بطل رن&quot; ، تذهب و تمسك هاتفها ، و تنظر له ضاحكةً &quot;دا فصل اصلاً&quot; ، ثم تضعه على الشاحن &quot;تعالى ناخد دش&quot; .<br />
بعد استحمام كان فيه كل معاني الجنس و المداعبة ، حيث و قفا تحت الدش سوياً ، فلم تتمالك نفسها فنزلت لتُمسك زبه و تضعه بفمها و تضعه بين شفتيها و تبدأ بلعقه ، فيتأوه &quot;آاااه ، مفيش رحمة؟&quot; تضحك بقوة و تُخرج قضيبه من فمها من الضحك و تنظر له و هي ممسكة بزبه الذي بدأ انتصاباً &quot;معايا مفيش رحمة&quot; ، ثم تعود فتضعه بفمها و تنزل بيدها تداعب كسها المنتشي ، ثم تقف و تعطي و جهها للحائط و تنحني أمامه &quot;نيكني تحت الدش&quot; ، يقترب منها و يضع يده على ظهرها و تفتح هي قدميها فيُمسك زبه و يثبته عند مدخل كسها المبتل من ماء الدش و عسلها المنهمر ثم يدفعه بقوة داخلها فتصرخ ، يحتضنها و يبدأ في الحركة زبه يخترق كسها بقوة و هي تتحرك معه و تدفع كسها باتجاه زبه .<br />
ينتهيان و يخرجان سوياً ، تفتح هاتفها ، ما ان تفتحه حتى يرن ، ترد و قبل ان ترد &quot;انتي فين يا نيرمين؟&quot; ، ترد بعصبية &quot;هو انت مبتزهقش ، نمت من التعب و صحيت روحت الموقع و التليفون...&quot; ، يقاطعها &quot;انتي كدابة ، انا روحت الشركة و قالولي انك في اجازة ، أنتي فين؟ و مع مين؟&quot; ، ترد &quot;انت هتفضل متخلف كدا طول عمرك ، شكك هايموتك ، انا هارتاح من قرفك و اقفل التليفون لحد مارجع و اخلص الموضوع دا معاك&quot; ، ثم تغلق معه و تغلق هاتفها.<br />
تبدأ ترتدي ملابسها &quot;يلا خلينا ننزل نفطر بدل القرف دا&quot; ، كان هو يرتدي ملابسه &quot;في ايه مالك؟&quot; ، &quot;بيقول راح الشركة و قالوله أني واخدة أجازة&quot; ، ينظر لها بقلق &quot;و بعدين؟ هتعملي ايه؟&quot; ، تقترب منه و تحتضنه &quot;هاعيش في حضن حبيبي ، و مفيش حاجة هاتبعدني عنه&quot; ، &quot;طب و وليد&quot; ، تمسك يده و تسحبه للخروج كأنها لم تسمع &quot;كلم بتوع النضافة يجوا ينصفوا اللي عملناه دا&quot; ، يركبان الاسانسير &quot;هتعملي ايه مع وليد&quot; ، كان معهما بعض الناس في الاسانسير ، فتقترب من أذنه هامسةً &quot;كسمه&quot; ، فيضحكان بقوة.<br />
<br />
<br />
==============================<br />
==============================<br />
==============================<br />
<br />
<br />
(14) قلوب مضطربة<br />
<br />
كان بلال مع خطيبته ، يشتريان بعض الأشياء و يجهزان بيت الزوجية ، تكلما في كل شيء ، أخبرته عن خطيبها الاول والذي استمرت خطبتهما اربع سنوات ، لكنه لم يكن جاداً فقرر والدها فسخ الخطوبة برغم إلحاح خطيبها على البقاء معها.<br />
كانا يجدان اتفاق بينهما على كل شيء ، فلم يدب بينهما أي اختلاف على أي شيء ، والدها كان سعيداً ببلال ، و اثناء وجودهما معاً رن هاتفه فنظر له و ابتسم ثم رد &quot;ايه يا عم نسيتنا ولا ايه؟ هو اللي ياخد أجازة ينسى كل ناسه كدا؟&quot; ، &quot;بس ياد ، انا لسه راجع ، هنام شوية و نتقابل بالليل ، واحشني جداً&quot; ، &quot;قشطة يا ندل ، انا مع سارة بنجيب شوية حاجات ، هنخلص و اقلق نوم أمك&quot; ، يضحكان &quot;طب سلملي عليها كتير ، و قولها بدر بيقولك **** يصبرك على ما بلاكي&quot; ، يقول لها ما قاله بدر فتضحك و تأخذ منه الهاتف و تكلم بدر &quot;كدا هاتخليني افكر في الموضوع من جديد&quot; ، يقول مداعباً &quot;نصيحة فكري كويس في الواد دا ، أصله بصراحة جدع اوي&quot; ، يضحك الجميع .<br />
<br />
ما ان تدخل نيرمين شقتها حتى يستقبلها زوجها &quot;أهلاً يا هانم ، ايه لسه فاكرة ان ليكي بيت و جوز؟&quot; ، تنظر له بلامبالاة &quot;بقولك ايه انا جاية هلكانة و عاوزة اخد دش و انام&quot; ، يمسكها من يدها &quot;طبعاً ، مش طايقة تبصي في وشي ، تعالي اتكلمي معايا هنا كنتي فين؟&quot; ، تنظر له &quot;عاوز تتكلم؟ أوكيه ، تعالى&quot; ، تجلس أمامه ناظرةً له بتحدي &quot;تعم يا وليد ؟ عاوز ايه؟&quot; ، &quot;عاوز اعرف كل حاجة ، كنتي فين ؟ و مع مين؟&quot; ، لازالت نظرة التحدي على ملامحها &quot;متأكد من كلامك دا؟&quot; ، بعصبية &quot;اتكلمي&quot; ، &quot;ماشي ، ذنبك على جنبك ، انا كنت في العين السخنة ، عارف بعمل ايه ؟ كنت بخونك ، ايوة كنت بخونك مع بدر صاحبك&quot; ، ينظر لها غير مصدق فاتحاً عيناه &quot;ايه مش مصدق ؟ لا صدق و كنت بروحله شقته تقريباً كل يوم من ساعة ما مراته اختفت&quot; ، تلمع عيناه بالدموع و ينظر في الأرض دون اي رد فعل &quot;عارف كنا بنعمل ايه ؟ كان بينام معايا كأننا متجوزين&quot; ، يهز رأسه و قد انهمرت دموعه ، فتقف و تقترب منه و تنحني عند أذنيه &quot;الأسبوع اللي غبته كنت معاه في العين السخنة ، عيشت أجمل أسبوع في حياتي&quot; ، يضع يده على أذنيه &quot;كفاية ، اسكتي&quot; ، تشد يده من على إحدى أذنيه ، ثم تبتعد عنه قليلاً &quot;لا لازم تسمع ، مش انت عاوز تعرف كل حاجة ، كنا مع بعض في فندق واحد و اوضة واحدة ، و على سرير واحد ، فكرك كنا بنعمل أيه؟&quot; ، يضرب على فخذيه بحسرة &quot;اسكتي بقا حرام عليكي&quot; ، تنظر له باحتقار &quot;مش هاسكت ، مش انت عاوز تعرف ؟ اسمع ، عملنا كل حاجة ، عارف كان بينكني ، و كنت باستمتع معاه ، عوضت حرماني منه ، سلمته جسمي و قلبي و حياتي كلها&quot; ، يضرب بقوة على فخذيه ، فتُمسك يده و تقبض عليها بغل &quot;بدل ما تضرب نفسك اعمل حاجة زي اي راجل ، زعق اضربني اشتمني موتني&quot; ، يقوم منفعلاً و يمسكها من يديها ثم يرفع يده ليضربه لكنه يتراجع و يعطيها ظهره و يبكي ، &quot;اعمل زي اي راجل مراته بتعترف انها بتخونه ، عرفت ليه انت مش مالي عيني؟ لانك مش راجل ، انا عاوزة راجل مش خدام&quot; ، ثم تشير لباب الشقة &quot;اطلع برة، و طلقني يا وليد&quot; ، ينظر لها غير مصدق ، فتقترب منه و تقرب وجهها منه &quot;عندك حل من اتنين ، يا تطلقني يا تقتلني ، اطلع برة&quot; ، يُمسك يدها في ترجي &quot;طب ... طب تعالي ننسى ... كل حاجة ... انا مسامحك ... بس ... بس متسبينيش&quot; ، تلقي يده بعنف و تنظر له باحتقار &quot;طبعاً خايف ، خايف عشان اخدت منك كل حاجة ، الشقة و الصيدلية و كل حاجة ، اطلع برة&quot; ، ثم تُمسك يده و تسحبه لباب الشقة فيسير معها دون مقاومة ، تُخرجه و تُغلق الباب.<br />
خرج غير مصدق ما حدث ، نظر حوله ، خشية ان يراه احد ، بينما هي دخلت و حملت محفظته و هاتفه و فتحت باب الشقة و القت له بعض أشياءه &quot;مش عاوزه اعرف عنك حاجة ، طلقني يا وليد&quot; ، ثم تُغلق باب الشقة ، لملم إشياءه و ذهب يجرجر أشلاءه كفتاة اغتصبها متشردون ثم تركوها تلملم اشلاءها.<br />
دخلت هي إلى غرفة النوم و بدأت تعبأ ملابسه في شنطة سفر ، ثم اتصلت ببلال &quot;بلال ، تعالى دلوقتي خد شنطة صحبك ، و خليه يطلقني ، انا خلاص مش طايقة العيشة معاه&quot; ، المفاجأة صدمته &quot;في أيه يا نيرمين أهدي بس ، طلاق ايه؟&quot; ، بعصبية &quot;الموضوع خلصان يا بلال ، بعد اذنك تعالى فوراً خد حاجاته بدل ما اولع فيهم&quot;.<br />
بلال تفاجأ باتصالها ، حتى خطيبته استغربت من حيرته &quot;في ايه يا بلال؟&quot; ، &quot;مش فاهم ، نيرمين عاوزه تطلق&quot; ، ثم يروي لها ما دار بينهما في المكالمة &quot;طب كلم وليد جوزها و افهم منه&quot;.<br />
ترك كل شيء و التقى بزميله على أحد الكافيهات بصحبة سارة ، كانت حالة وليد يُرثى لها &quot;في أيه يا وليد؟&quot; ، &quot;مش عارف ، بجد مش عارف انا مقصرتش معاها في حاجة&quot; ، كانت سارة قد أخذت هاتف بلال و اتصلت بنرمين &quot;ايه يا قمر ، جوزك هايموت هنا ، قاعد معانا عمال يعيط و تعبان اوي ، ارحميه شوية&quot; ، تضحك &quot;ارحمه؟ اصلك متعرفيش حاجة يا سارة ، انتي طيبة اوي&quot; ، &quot;طب أيه اللي جرا لدا كله؟&quot; ، &quot;انتم فين يا سارة؟&quot; ، تخبرها سارة بمكانهم &quot;الأحسن تيجي عشان نتكلم مع بعص&quot; ، كانوا يجلسون ثلاثتهم ، بلال و سارة يحاولان تهدئة وليد دون جدوى ، دقائق و تصل نيرمين ، يفتح لها السائق شنطة السيارة و يضع حقيبة على الأرض ، يراها بلال فيذهب مسرعاً حاملاً الحقيبة و يضعها إلى جوارهما ، ترحب بها سارة و تجلسان إلى جوار بعضهما &quot;ايه بقا يا ست نيرمين ؟ ينفع كدا؟&quot; ، &quot;هو دا اللي ينفع معاه ، و من غير كلام يطلقني احسنله و احسنلي&quot; ، يختنق وليد فيرد بعصبية &quot;مش هاطلقك ، و اللي حصل ننساه كأنه محصلش&quot; ، &quot;طلقني يا وليد و خليني ساكتة احسن&quot; ، يهدأ بلال الوضع &quot;نتكلم بالراحة عشان نوصل لحل&quot; ، تنفعل نيرمين &quot;الحل الطلاق&quot; ثم تنظر لوليد محذرةً &quot;ولا أتكلم؟&quot; ، يهز رأسه بحسرة و أسف دون رد &quot;البيه بيشك أني بخونه ، و بيحاسبني، و انا عمري ما هاسمحه&quot; ، تنظر سارة غير مصدقة &quot;بيشك فيكي؟ لا ادام وصلت لكدا يبقا مفيش غير الطلاق&quot; ، ينظر لها بلال مهدئاً &quot;يا ستي خليكي محضر خير&quot; ، تقاطعه نيرمين موجهة كلامها لوليد &quot;هتطلقني ولا أتكلم؟&quot; ، لا يرد &quot;انت مش راجل ، بقولك طلقني&quot; ، ينفعل وليد و يشعر بالحرج الشديد ؟ فيقف &quot;انتي طالق يا نيرمين&quot; ثم يذهب.<br />
بعد ذهابه يسود الصمت لحظات ، تقطعه نيرمين ضاحكةً &quot;مالكم ؟ مضايقين ليه؟ دا احسن خبر في حياتي&quot; ، بلال يؤثر الصمت ، تنظر لها سارة &quot;ليه كدا يا نيرمين؟&quot; ، &quot;هو أيه إللي ليه؟ ليه طلقني؟ طب ليه مسألتيش ، ليه انا استحملته كل دا؟&quot; ، &quot;مش عارفة يا نيرمين ، بس هو بيحبك ، كان باين عليه اوي&quot; ، &quot;يعني يرضيكي يشك فيا؟&quot;.<br />
<br />
==================<br />
<br />
<br />
في الليل كان بلال يجلس مع بدر يخبره بما حصل ، بدر كان يعرف التفاصيل فنرمين قد أخبرته بكل شيء ، لكنه كان يتفاجأ عندما يُخبره صديقه مدعياً أن هذا الأمر مفاجأة له &quot;طب معرفتش ايه السبب؟&quot; ، &quot;يا ابني منا قولتلك ، نيرمين بتقول بيشك فيها إنها بتخونه&quot; ، يهز رأسه بأسف &quot;طول عمره وليد غبي ، بيضيع كل حاجة من أيده&quot; ، ينظر له بلال متشككاً &quot;يعني انت ملكش يد في الموضوع دا؟&quot; ، يُضيق بدر عينيه مستفسراً &quot;مليش يد؟ مش فاهم قصدك يا بلال&quot; ، &quot;مش عارف يا بدر ، بجد برغم غباء وليد لكنه صعبان عليا&quot; ، في هذه اللحظة يرن هاتف بلال ، فينظر لصديقه &quot;دا وليد&quot; ، &quot;رد شوفه عاوز ايه؟&quot; ، &quot;أيه يا وليد ؟ عامل ايه دلوقتي؟..... تبيع العربية ليه؟ .... طيب يا وليد متيجي نقعد شوية و نتفاهم دا بدر قاعد معايا ... طيب متزعلش خلاص ... نتقابل بكرة ، سلام&quot;.<br />
ينظر له بدر مستغرباً &quot;في أيه ؟ ماله؟&quot; ، يهز رأسه بقلق &quot;مش عارف ، عاوزني ابيعله العربية عشان عاوز يسافر&quot; ، بدر مستغرباً &quot;يسافر فين؟ قصدك يرجع الخليج؟&quot; ، &quot;تقريباً كدا ، بس في حاجة اول ما جبتله سيرتك و قولتله انك قاعد معايا اضايق اوي و قاللي نتقابل بكرة&quot;.<br />
<br />
بينما كان بدر مع نيرمين في شقته ، كان بلال و وليد معاً &quot;هتسافر فين يا وليد؟&quot; ، بحزن &quot;هارجع الخليج ، مليش عيشة هنا بعد ما خسرت كل حاجة&quot; ، باستغراب &quot;خسرت كل حاجة ازاي ؟ ايه يعني طلقت نيرمين ، عادي عيش هنا و شوف شغلك و حياتك&quot; ، يبتسم في حسرة &quot;شغل ايه بس انت مش عارف حاجة&quot; ، يهز رأسه بعدم فهم &quot;طب عرفني ، انا فعلاً محتاج أفهم&quot; ، يشرح له كل شيء و أنه قد كتب الصيدلية و الشقة باسم نيرمين و انه لا يملك سوى السيارة و بعض الأموال في البنك ، يستغرب بلال &quot;يا نهارك اسود ، حد يعمل كدا؟&quot; ، بحسرة &quot;خلاص يا بلال ، انا كلمت زمايلي هناك و سألتهم عن إمكانية رجوعي ، و قالولي ممكن عادي و أسبوع بالكتير و أكون هناك ، عشان كدا محتاج أبيع العربية عشان يبقا معايا فلوس&quot; ، بلال متأثراً &quot;طب انت ازاي كتبت كل حاجة باسمها؟&quot; ، بصوت خفيض حزين متألم &quot;الحب يا بلال ، انا حبيت نيرمين ، و فكرت أني كدا هاخليها تحبني ، لكنها ..&quot; ، يصمت و تدمع عيناه و يختنق ، فمد بلال يده و يربت على كتفه &quot;خلاص يا وليد ، انت صح ، الأحسن تسافر&quot;.<br />
<br />
==================<br />
<br />
<br />
مر أسبوع او أكثر ، كان وليد قد سافر ، أوصله بلال إلى المطار ، لكنه كان يحمل الكثير من علامات الاستفهام ، أسئلة لا يصل لإجاباتها ، حيرة كبيرة ، هل يسأل بدر إن كان عنده تفسير ؟ .<br />
بالفعل قرر المواجهة ، كان يجلس مع زميله ليلاً على المقهى الذي شهد صداقتهما ، كان قد قرر أن يواجهه و يسأله عن كل ما يدور بخلده ، لكن بدر قصر عليه المسافات &quot;عندي ليك خبر هايبسطك&quot; ، يبتسم بطيبته المعهودة &quot;أيه يا عم فرحني&quot; ، بدر بتردد &quot;بص ، هو طلب و خبر في نفس الوقت&quot; ، &quot;قول يا عم شوقتني&quot; ، يبتسم و يبدأ بتردد &quot;انت اكتر واحد عارف ظروفي ، و نصحتني قبل كدا اتجوز صح؟&quot; ، بلال و قد بدأت الرؤية واضحة أمامه &quot;صح ، و بعدين؟&quot; ، يظل تردده &quot;بما إنك اقرب حد ليا عاوزك تخطبلي نيرمين&quot; ، صدقت توقعاته &quot;اخطبهالك ؟&quot; ، &quot;آه ، انت عارف أني بحبها ، و بصراحة الفرصة جت تاني عشان نتجمع&quot; ، &quot;أيوة ، يعني أعمل ايه؟&quot; ، &quot;تقابلها مثلاً انت و سارة و تعرضوا عليها أني عاوز اتجوزها ، و تشوف رأيها&quot;.<br />
<br />
بلال مازال يشك في الأمر لكنه لا يُقحم نفسه في أسئلة قد تكون محرجة ، يعرف بدر جيداً ولا يريد ان يصدق شكوكه التي تدور برأسه ، لذلك اكتفى بأن أخبر سارة بما طلبه بدر ، فوافقت ان تتكلم مع نيرمين ، و بالفعل تم اللقاء بين ثلاثتهم ، و بعد التحية بدأت سارة &quot;شوفي يا ستي ، احنا جايين إنهاردة عشان نطلب أيدك&quot; ، باستغراب مصطنع &quot;نعم؟ تطلبوا أيدي؟&quot; ، &quot;آه ، في حد طلب مننا نعرف رأيك في الجواز منه&quot; ، &quot;بس انا مش بفكر في الجواز خالص ، على الأقل دلوقتي&quot; ، تضحك سارة &quot;دلوقتي؟ انتي محسسانا اننا جايبين المأذون معانا ، بقولك لسه بنشوف رأيك&quot; ، بتردد &quot;طيب أظن من حقي اعرف مين عريس الغفلة دا&quot; ، تضحك &quot;بدر&quot; ، تنظر لها كأنها مفاجأة &quot;بدر مين؟&quot; ، تضحك &quot;انتي تعرفي كام بدر؟&quot; ، كما كان متفق بينها و بين بدر ان ترفض في البداية &quot;لا طبعاً ، بدر بالذات لا ، دا صفحة و اتقفلت&quot; ، هنا يتدخل بلال &quot;ليه لا؟ انا متأكد انه لسه بيحبك ، زي ما انا متأكد انك بتحبيه لسه&quot; ، &quot;مش عارفة ، بس بعد اللي حصل بينا مينفعش&quot; ، &quot;لا ينفع ، انتي عارفة ظروف اللي حصل ، و عارفة ظروفه بعد ما اسماء اختفت ، و هو لو مش بيحبك مكانش فكر فيكي&quot; ، بتردد &quot;طيب انتم أيه رأيكم؟&quot; ، تضحك سارة &quot;رأينا؟ المهم رأيك انتي، احنا موافقين ولا مكوناش كلمناكي&quot; ، لا ترد فيتدخل بلال &quot;طيب بصي يا نيرمين ، خدي وقتك في التفكير ، كدا كدا لسه عدتك مخلصتش ، و انا و سارة فكرنا لو وافقني نتحوز في ليلة واحدة&quot; ، &quot;طيب سبني أفكر كام يوم كدا&quot;.<br />
<br />
==================<br />
<br />
<br />
لم يعترض أهل نيرمين عندما زارهم بدر و زميله بلال يطلبون يدها ، لأن نيرمين ببساطة قد أخبرتهم ان موافقتهم مجرد تحصيل حاصل ، فتمت الموافقة بل تم الاتفاق على يوم الزفاف و الذي سيكون في يوم زفاف بلال و سارة .<br />
كانت أسئلة كثيرة لدى الكثيرين لكنها لم تخرج عن نطاق التفكير ، لم يجرأ أحداً أن يبوح بها ، فقط إيمان أخت أسماء &quot;هتتجوز يا بدر؟ طب و أسماء؟&quot; ، بتردد &quot;عمري ما أنساها يا إيمان ، لكن انا محتاج زوجة ، و كمان بنتي مش هتفضل كل يوم في حتة كدا ، لازم تستقر معايا&quot; ، تبكي و تحاول كتم دموعها &quot;يعني عاوز تحرمنا كمان من ريحة أسماء اللي بقيالنا؟&quot; ، تدمع عيناه &quot;لا طبعاً ، أحرمكم منها ازاي؟ بالعكس دا انا اللي هابقا اطلبها منكم لما اعوز أشوفها&quot; ، تبتسم وسط الدموع &quot;انا معنديش مانع ، اتجوز يا بدر ، بس انت وعدتني مش هاتحرمنا من اسماء الصغيرة&quot; ، يبكيان بشدة و يُمسك يدها و يقبلها ، فتربت على يديه &quot;بس ارجوك سامحنا ، مش هنقدر نحضر الفرح&quot;.<br />
<br />
==================<br />
<br />
<br />
كانت ليلة رائعة ، تنشر السعادة في كل الأرجاء ، حفل زفاف رائع ، الصديقان يحققان حلمهما ان يكون زفافهما في ليلة واحدة ، بل أنهما سافرا بعد الزفاف مباشرةً لقضاء أسبوع من العسل في إحدى المدن الساحلية.<br />
دخل بدر و زوجته غرفتهما و السعادة عنوان ، احتضنها كأنه لأول مرة يخلو بها ، اليوم ليست خطيبته يسرقان لحظات من العشق ، و ليست عشيقته يهربان عن الأعين ليسرقا لحظات من العشق المحرم ، اليوم هما زوجان أمام الجميع ، فلا خوف ولا سرقة ولا خيانة.<br />
أما بلال فما ان اختلى بزوجته حتى نظر إليها بشوق &quot;أخيراً يا قلبي اتقفل علينا باب؟ انا مش مصدق نفسي&quot; ، تحمر وجنتيها و تكتفي بالنظر له &quot;أيه يا حبيبتي ، انتي جميلة أوي ، بجد مكونتش اعرف ان الحب حلو كدا&quot; ، لا ترد فيمسكها من يدها ثم يحتضنها و يضمها إلى صدره فيشعر بنبض قلبها يشعر بالحب ، في غرفة نومهما و على سرير دافيء ، يتحسس أجزاءها فتتمنع و هي راغبة ، فيتجرأ هو و يهمس في أذنها مداعباً &quot;و بعدين بقا ، اللي يتكسف من بنت عمه ميجبش منها عيال&quot; ، تضحك بخجل ولا ترد فيردف &quot; و انا بصراحة عاوز نجيب دستة&quot; ، تضربه على كتفه بحنو خجول &quot;احترم نفسك بقا&quot; ، يزيده خجلها عشقاً فيقرر المباغتة ، فيرقدها ثم ينزل بشفتيه فوق شفتيها ، فتبتعد عنه برأسها فينظر لها &quot;أيه شغل العيال دا؟&quot; ، ثم يثبت رأسها و يقترب بشفتيه من شفتيها و يقبلها فتتجاوب معه رغماً عنها ، فليس على العشق سلطان ، تمد يدها لتحتضنه فيما يمد هو يده و يقبض على بزها فتتأوه بشوق مكتوم فيرتفع عنها قم يبدأ في تجريدها من ملابسها فتستسلم ، يعريها ، فتتغطى بالغطاء حجلة ، فخلع ملابسه و يدخل إلى جوارها ، كان جسديهما ينبض شوقاً ، كسها العنها صراحةً حين سكب عسلها مشتهياً اللقاء ، كان يداعب حلماتها فتقفز مرتعشة مع كل لمسة ، مد يده بغتة ملامساً كسها ، فصرخت ، فيما ابتسم هو &quot;آه ، دا انتي زيي أهو&quot; ، لم ترد بل ظلت تأوهاتها تعلن عما لم تبوح بها ، فاعتلاها و فرج بين قدميها ، و قرب زبه من كسها و حاول إيلاجه فيها ، فصرخت ، فأبعده عنها &quot;أيه يا قلبي ، مش عاوزة؟&quot; ، كان الخجل يرد ، أريده ، ففهم من تنهيداتها الغارقة في بحر من الاحتياج ، فدفعه من جديد فبدأ يخترق لحم كسها ، شعرت بألم لذيذ فلم تنطق سوى بالآه ، ظلت تتلوى تحته بتنهيداتها و هو يرقد فوقها عاصراً بزها المنتشي بحلماتيها المنتصبة شوقاً للقاء ، كان يُدخل زبه فيها فتتأوه و تقبض عليه عضلات كسها ، فيخرجه فتتأوه أيضاً بينما يمتصه كسها طلباً عودته فيها ، شعرا سوياً بانفجار عشاءها ، فصرخا سوياً بعشق لا يبوح سوى بمعاني الشوق ، لكنهما لم يتوقفا ، ازدادت ضرباته قوة ، و ازداد الشوق بوحاً ، فانفجر ماءه فضمته بقوة و صرخ هو &quot;آااااااه&quot;.<br />
<br />
<br />
==============================<br />
==============================<br />
==============================<br />
<br />
<br />
( ( ( نهاية الجزء السابع ) ) )<br />
<br />
<br />
<br />
مجموعة من المفاجأت و الصدمات غير المتوقعة ... استعدوا لها جيداً<br />
مازال في جعبة أبطالنا الكثير فانتظروهم.<br />
<br />
<br />
لا تنسوا / يهمني رأيكم بشدة فهو الدافع للأمام دوماً.<br />
<br />
<br />
<br />
الحريقة (عاشق الأنثى العربية)<br />
<br />
==============================<br />
==============================<br />
==============================<br />
<br />
<br />
<br />
الجزء الثامن ...<br />
<br />
6-2-2020<br />
<br />
(15) قلوب مضطربة<br />
<br />
بعد العودة من السفر التي عاش فيها الأزواج أيام من السعادة و في اليوم الذي يذهب فيه بلال لعمله صباحاً استيقظت زوجته تحضر له طعام الإفطار ، بينما كان هو في الحمام يستحم و يتجهز للذهاب لعمله ، خرج إلى غرفته يرتدي ملابسه فكانت سارة تساعده &quot;هتوحشني يا حبيبي ، متتأخرش عليا&quot; ، يبتسم و يقبلها &quot;مش عارف هاستحمل الغياب عنك ازاي؟ هاخلص شغلي و ارجع علطول&quot; ، على باب الشقة تودعه ، ينزل من البيت و يركب سيارته و ينطلق إلى عمله ، كان هناك من يراقبه ، هناك من يقف بعيداً يطمئن لذهابه و يتأكد من أن سارة وحيدة الآن في شقتها ، يُخرج هاتفه و يتصل بها ، تُمسك هاتفها ، إنه رقم غير مسجل (لابد انها إحدى صديقاتها تتصل بها لتهنأها بزواجها &quot;الو ، مين؟&quot; ، &quot;ازيك يا عروسة ، الف مبروك&quot; ، بارتباك &quot;مين معايا؟&quot; ، يضحك &quot;ياااه؟ نسيتيني بسرعة كدا؟&quot; ، عرفت من يتصل بها فغيرت نبرتها &quot;نعم يا خالد؟ عاوز أيه؟&quot; ، بهدوء &quot;انا مش عاوز انتي اللي عاوزة&quot; ، بعصبية و ارتباك &quot;عاوزة ايه؟ كل شيء انتهى خلاص&quot; ، &quot;لا يا حبيبتي ، منتهاش ، و قبل ما تقفلي كلمتين كدا مش هطول عليكي&quot; ، بنفاد صبر &quot;نعم يا خالد ، عاوز أيه&quot; ، &quot;عاوزك يا روحي ، هو اقدر استغنى عنك؟&quot; ، بارتباك يزداد &quot;انا هاقفل السكة ، سلام&quot; ، قبل ان تُغلق &quot;أوكيه يا قمر ، بس قبل ما تقفلي ياريت تبصي عالواتس و بعدها براحتك&quot; ثم يُغلق.<br />
عدة رسائل متوالية على الواتس ، لا تريد أن تفتحها و لكن قلقها جعلها تفتحها و تنظر لها غير مصدقة ما تراه عيناها ، كأنها جبل ينهار ، تحولت من قمة السعادة إلى القلق و الحيرة و الخوف ، أُسقط في يدها ، لم تكن تتوقع أن يطاردها الماضي بهذه الصورة ، أخرجها من شرودها رنة هاتفها من جديد ، كانت دموعها تنهمر &quot;عاوز أيه يا خالد ؟ حرام عليك سبني في حالي بقا&quot; ، يضحك &quot;يعني الصور و الفيديوهات دي مخلتكيش تحني لحبيبك القديم؟&quot; ، لا تستطيع الرد ، بل تنهار في البكاء ، فيردف &quot;أيه يا سُرة بتعيطي ليه كدا؟ أيه خايفة مني؟&quot; ، بانهيار شديد و كلمات متقطعة &quot;أرجوك يا خالد سبني في حالي ، انا عاوزة أعيش ، و انت عارف ان اللي بينا مكانش حب&quot; ، يضحك &quot;بس الصور و الفيديوهات بتقول غير كدا يا حياتي ، لو انتي نسيتي ، انا منستش&quot; ، مازالت منهارة &quot;طب انت عاوز أيه يا خالد&quot; ، يضحك من جديد &quot;أيوة كدا ، دا الكلام الصح ، بصي انا هاسيبك تفكري براحتك ، و لما تقريري كلميني، سلام&quot; ، ثم يُغلق معها.<br />
<br />
===============<br />
<br />
عاد بدر من عمله و اتجه إلى الصيدلية حيث زوجته ، استقبلته بحرارة &quot;أهلاً حبيبي نورت الصيدلية ، دقيقتين و اخرج معاك&quot; ، جلس يتابعها و هي توجه العاملين في الصيدلية ، ثم انتهت و خرجا سوياً لأحد المطاعم ، يتناولان طعام الغداء &quot;ها يا حبيبي هانروح لبلال و سارة زي ما اتفقنا معاهم؟&quot; ، &quot;ماشي ، شكلك حبيتي سارة اوي و بقيتوا صحاب&quot; ، &quot;و دي حاجة تزعلك يا قلبي؟&quot; ، يبتسم بحب &quot;بالعكس ، دي حاجة تفرحني ، انتي عارفة ان بلال أقرب حد ليا ، و اكيد يفرحني ان مراته تكون صحبتك&quot;  ، تبادله الابتسام &quot;سارة طيبة و حتى لو مش مرات صحبك كنت هابقى مبسوطة إنها صحبتي ، و عشان دا يفرحك فأكيد هاكون فرحانة لأن اللي يسعدك أكيد يسعدني&quot;.<br />
<br />
بعد ان أكلا سوياً في جو من الرومانسية و العشق اتصل بصديقه ليخبره بقدومهما ، ذهبا إلى شقة بلال و سارة ، كان اللقاء ودياً بدر و بلال يضحكان كعادتهما و قد خيم على لقائهما جو من السعادة ، كذلك نيرمين ، لكنها لاحظت أن سارة شاردة الذهن &quot;مالك يا سارة ، حاسة انك سرحانة في حاجة&quot; ، يضحك بدر مداعباً &quot;أكيد مضايقة من وجدنا ، عوازل بقا يا ستي&quot; ، يضحك الجميع ، فترد سارة &quot;لا طبعاً يا بدر أنا مبسوطة جداً أنكم في حياتنا ، بجد بعد بلال انتم اجمل حاجة حصلت في حياتي&quot; ، كانت تتحدث و الحزن بادي على ملامحها ، فتضحك نيرمين &quot;يعني دي ملامح واحدة مبسوطة؟&quot; ، قم تقف &quot;يلا يا بدر خلينا نروح و نسيبهم براحتهم&quot; ، بلال &quot;اقعدي يا نيرمين ، هي كدا من ساعة ما رجعت ، مش عارف مالها&quot; ، تأخذها نيرمين من يدها و تخرج بها من الغرفة &quot;طيب بعد أذنكم اشوف مالها&quot; ، ثم تخرجان من الغرفة إلى غرفة النوم حيث تتكلم معها على إنفراد.<br />
بعد خروجهما نظر بدر لزميله &quot; في أيه يا ابني؟ لحقت ترهلها؟&quot; ، &quot;لا خالص صداقني ، انا سايبها الصبح زي الفل ، رجعت لاقيتها كدا و كل ما اسألها تقولي مفيش&quot; ، يضحك بدر &quot;معلش ، اصبر عليها شوية ، و خليها تروح عند أهلها الصبح و تقعد معاهم شوية&quot; ، &quot;انا قولتلها كدا ، حتى قولتلها أخلص شغل و اروح أتغدى معاهم و أجيبها و نرجع مع بعض&quot;.<br />
<br />
================<br />
<br />
بعد ان عادا لشقتيهما بدلا ملابسهما و رقدا فوق سريرهما &quot;معرفتيش سارة مالها؟&quot; ، بحيرة &quot;مش عارفة يا بدر ، محتارة&quot; ، باهتمام &quot;محتارة؟ ليه خير في ايه؟&quot; ، &quot;بصراحة البت في حاجة شغلاها اوي بس مش عاوزة تتكلم&quot; ، &quot;عرفتي ازاي؟&quot; ، &quot;لما دخلت معاها الاوضة ، و سألتها كانت ساكتة ، و لما ضغطت عليها اتخنقت لدرجة العياط، خدتها في حضني و قولتلها فضفضي&quot; ، باستغراب &quot;طب ليه، دي كانت مبسوطة اوي و احنا راجعين من السفر&quot; ، &quot;منا لما حسيت انها مش عاوزك تتكلم قولتلها وقت ما تكوني حابة تفضفضي هاتلاقيني في أي وقت&quot; ، &quot;حاجة غريبة اوي&quot; ، ثم يضمها لصدره و يمد يده خلف رأسها و يقبض على بزها و يقبلها بخدها &quot;سيبك انت يا وحش تعالى عاوزك&quot; ، ترفع وجهها و تقبله بسرعة على شفتيه &quot;انا عاوزة حاجة&quot; ، يقبلها &quot;عارف&quot; ، تضحك &quot;عارف ايه بقا&quot; ، ينزل يده على ظهرها حتى يصل إلى طيزها &quot;دي بتاكلك و عاوزة تتناكي فيها&quot; ، تضحك و تحتضنه بسعادة &quot;حبيبي يا بدر ، مع انك حافظني بس مبسوطة&quot; ، يقوم من جوارها ، ثم يجلس بين قدميها و يرفعهما فيجدها بلا كيلوت ، فينظر لهل مبتسماً &quot;جاهزة يا بنت اللذينة&quot; ، تبتسم بخجل ، ثم تنظر له ببجاحة &quot;آه جاهزة ، مش جوزي و حبيبي و قلبي؟&quot; ، ينزل بفمه فوق كسها و يبدأ بلعقه بلسانه و مداعبته بيديه ، تتأوه بقوة و تُمسك بزيها مداعبةً لهما ، يظل يداعب بظرها &quot;آاااه ... مش قادرة&quot; ، يرفع قدميها فوق كتفيه ثم يحنيهما عليها و يضم قدماها ألى صدرها ثم يأخذ من عسلها المنهمر و يدعك به خرم طيزها &quot;آه ، خرم طيزك هايج اوي يا روري&quot; ، تتأوه &quot;ما... انت ... نس... نسيته&quot; ، يظل يدعك خرم طيزها بعسلها ، ثم يستند بيديه على قدميها المضمومتان إلي صدرها حتى يفشخ طيزها قدر المستطاع لينزل بفمه و يخرج لسانه و يبدأ بلعق خرقها ، هي تتأوه و تكتم آهاتها بالضغط على شفتيها بأسنانها ، لكن صوت تأوهاتها المكتوم يزيد من هياجه و هياجها ، يشعر بخرق طيزها على أهبة الاستعداد لاستقبال زبه ، فيبتعد عنها &quot;اتقلبي على وشك يا لبوتي&quot; ، دون نقاش ، تنقلب على بطنها و ترفع طيزها أمامه ، كانت مبتلة بلعابه و بعسلها الذي ظل يأخذه من كسها ليدلك به خرق طيزها ، ثم يدخل أحد أصابعه فيلتقطه خرقها ، يُدخله و يُخرجه فتتجاوب طيزها معه بأن تقبض عليه بينما نيرمين تتأوه &quot;آاااه ، م...ش قاااادرة، دخلوا بقا&quot; ، يبدأ في اعتلائها حيث يستند بيديه على فلقتيها ، ثم يُقرب زبه من خرقها و يبدأ في فركه بها و مداعبة خرقها به فتحرك طيزها باتجاهه صارخةً &quot;حطوا جااااامد&quot; ، يضع مقدمة زبه عند خرقها فينبض خرقها طالباً له فيدفعه بقوة ، فتصرخ &quot;أوووف ، أيوة بقا&quot; ، يُدخله بقوة و يخرجه فينتفض جسدها معه مع كل دخول ، فيرتمي بصدره فوق ظهرها &quot;افردي رجلك&quot; فيكون ملاصق لها من الخلف و زبه يخترق بين فلقتيها داخلاً طيزها الساخنة ، ثم يستند برفق على ظهرها و يعتمد على قدميه و يضرب بقوة ، زبه يدخل و يخرج و طيزها تدعوه بكل اشتياق ، آهاتهما لا تنقطع و صوت العشق يملأ الأرجاء &quot;وح..وحشتني ط..طيزك يا لبوتي&quot; ، كانت مستسلمة تماماً انقطع صوتها فلم تتكلم ، آهاتها المرتفعة تعلن عن شهوة عارمة فسكت الكلام و بقي العشق و الشهوة ، لينطلق لبنه فتضم قدماها بقوة بينما يقرب هو وسطه من طيزها و يتحرك برفق صارخاً &quot;خدي ، أوووف ، طيزك ملهاش حل&quot; ، كل جسدها ينبض ، طيزها تستقبل لبنه باشتياق ، خرق طيزها ينبض ممسكاً قضيبه ، جوف طيزها يمتليء فيتسرب شيئ من لبنه بين خرقها و زبه لينزل بين طيزها و كسها ثم يستمر في التسرب فيلامس كسها إلى ملاءة السرير ، فتتلوى بشهوة &quot;آاااه&quot;.<br />
<br />
================<br />
<br />
اثناء ما كان بدر يستمتع بزوجته و يُمتعها ، كان يجلس غريب في الصالة في إحدى الشقق النائية في منطقة لم تُعمر بعد يشعر بقلق شديد ، يدق باب الشقة ليفتحه و يستقبل صديقه رامي &quot;جيت في وقتك يا رامي ، أيه رأيك في اللي اتكلمنا فيه الصبح؟&quot; ، يجلس رامي و يشعل سيجارته &quot;ما احنا بنتكلم في الموضوع دا من زمان ، على العموم انا كلمت سعد و جاي كمان شوية عشان أتكلم معاه&quot; ، &quot;تمام و انا هستناه نكلمه مع بعض&quot; ، ظلا يتحدثان حتى سمعا سعد يفتح الباب و يدخل ، ينظر لهما &quot;ازيكم يا رجالة ، عاملين ايه؟&quot; ، بعد السلام يبدأ رامي الحوار &quot;بص يا سعد يا اخويا ، الكلام دا مش هينفع ، احنا داخلين في شهرين مفيش فلوس خالص&quot; ، يرد سعد &quot; طب هعمل ايه يا رجالة؟ الولية بنت الوسخة مكلمتنيش من شهرين ، و كل ما أكلمها تليفونها مقفول ، و مش عارف اعمل ايه؟&quot; ، يرد غريب &quot;طب من غير زعل يا صاحبي ، احنا هنعمل معاه الصح و هنكمل معاك أسبوع كمان ، لو مفيش كلام نفض الحوار دا&quot; ، ينظر له سعد و يُفكر ، ثم ينظر لرامي &quot;و انت معاه في الكلام دا&quot; ، يرد رامي &quot;شوف يا اخويا احنا اتفقنا على الشغلانة دي على أساس سبنا شغلنا عشان في سبوبة حلوة كل أسبوع بس احنا بقالنا شهرين مفيش فلوس ، و من غير زعل مش هاينفع&quot; ، يرد سعد &quot;كلامكم على راسي يا رجالة ، بس انا حاسس أني اتورطت و ورطتكم معايا ، بنت المتناكة مكلمتنيش خالص ، و مش عارف اعمل ايه؟&quot; ، يرد رامي &quot;بص يا زميلي ، احنا ناخد حقنا من البت اللي جوا دي ، بالذات انها استسلمت و بقيت بتاكل و عايشة حياتها و احنا شغالين خدامين عندها ، كل واحد يدخل ينكها بمزاح و نرميها في اي حتة و نفض الحوار دا&quot; ، يهز غريب رأسه موافقاً على كلام زميله فيما يرد غريب &quot;طب خليكم معايا الأسبوع دا عشان تبقا عملنا بأصلنا و بعد كدا نشوف&quot; ، يرد الرجلان &quot;آمين يا كبير&quot; ، يتركهما و يقوم يفتح باب الغرفة التي تقبع فيها أسماء ، كانت تجلس فوق سريرها تشاهد التلفاز ، و قد بدأ شيئاً من صحتها تعود إليها بعدما أصابها اليأس بالنجاة و لم يعد هناك فائدة للمقاومة ، ينظر لها &quot;عاملة ايه؟&quot; ، تنظر له بلامبالاة &quot;ولا حاجة ، هعمل ايه يعني؟&quot; ، &quot;مبسوطة معانا يعني؟&quot; ، تضحك بحسرة &quot;مبسوطة؟ في حد بيتبسط و هو مسجون؟&quot; ، يجلس على أحد المقاعد و يشعل سيجارة &quot;احنا ملناش ذنب ، دي تعليمات بنفذها&quot; ، تهتم و تنظر له &quot;تعليمات من مين؟ انا عمري ما أذيت حد ، مين عمل فيا كدا؟ و ليه؟&quot; ، يهز رأسه بحيرة &quot;مش عارف أقولك ايه، انا نفسي مش عارف مين ، خلينا نشوف و اكيد هنعرف كل حاجة في وقتها&quot; ، تنظر له بحسرة و تدمع عيناها ، فيقترب منها ، تظن أنه سيضربها فترتعب و تُغمض عيناها ، لكنه يقبلها فوق رأسها كأنه يشعر بالذنب &quot;صداقيني دا أكل عيشي انا و الرجالة تنفيذ تعليمات و بس&quot; ، لم تفهم و هو لم يرد بل خرج من الغرفة و اغلقها و جلس مع الرجلين و أخرج هاتفه و اتصل ثم نظر لهما &quot;بنت المتناكة ، تليفونها مقفول بردو&quot;.<br />
<br />
================<br />
<br />
في الصباح ودع بلال زوجته و نزل إلى عمله ، و بعد أن اطمأنت لذهابه ، أمسكت هاتفها و اتصلت &quot;الو يا خالد&quot; ، &quot;حبيبة قلبي ، صباح الخير ، عاملة ايه؟&quot; ، تضحك بحيرة &quot;عاملة ايه؟ زي الزفت ، عرفني يا خالد ، عاوز أيه مني؟&quot; ، &quot;عاوز اشوفك ، انزلي دلوقتي نتقابل و نتكلم&quot; ، بعصبية &quot;انت مجنون؟ انا متجوزة يا خالد ، حرام عليك بقا&quot; ، يضحك &quot;طب ايه رأيك؟ هايكون رد فعل جوزك ايه لما يفتح الواتس ويلاقي الفيديوهات و الصور اللي بعتهالك امبارح؟&quot; ، بعد شد و جذب تقرر ان تنزل لمقابلته قبل ذهابها لبيت أهلها.<br />
في إحدى الحدائق العامة البعيدة عن منطقة سكنها كان اللقاء ، حاول إمساك يدها لكنها أبعدت يده بعنف ، ليجلسان على أحد المقاعد إلى جوار بعضهما &quot;انا جيت أهو يا خالد ، عاوز أيه بقا؟&quot; ، يضحك &quot;بجد فرحان اوي يا سارة انك حسيتي بشوقي ليكي و جيتي&quot; ، توقفه عن الكلام &quot;لا يا خالد انا جيت عشان اشوفك عاوز ايه؟ عشان خايفة من الفضايح&quot; ، يتحدث برومانسية مصطنعة &quot;فضايح؟ انا افضح حبيبتي؟ انتي فهماني غلط يا قلبي&quot; ، &quot;أمال الفيديوهات و الصور دي أيه؟&quot; ، &quot;تعالي معايا الشقة نتكلم براحتنا من غير قلق&quot; ، تقف منزعجة &quot;بعينك يا خالد&quot; ، ثم تتركه و تذهب ، أثناء سيرها يرفع صوته مهدداً &quot;هتندم يا جميل&quot;.<br />
<br />
أثناء تواجدها في بيت أهلها تأتيها رسالة على الواتس ، تنظر فتجدها من خالد ، إنه فيديو فاضح لها ، تمسحه بسرعة و تظل في شرودها الملحوظ ، يسألها الجميع عن السبب فلا تجيب سوى &quot;مفيش حاجة ، تعبانة شوية&quot; ، تعود إلى بيتها و بعد نزول زوجها لعمله ، رسالة أخرى من خالد تحمل فيديو آخر مع رسالة تهديد &quot;صعبان عليا جوزك لما يشوف الصور دي&quot; ، عدة أيام و الفيديوهات و الصور يرسلها لها مهدداً ، كانت تزداد حيرة ، لا تستطيع ان تبوح لأحد بما تخبئه.<br />
<br />
==============================<br />
==============================<br />
==============================<br />
<br />
<br />
(16) قلوب مضطربة<br />
<br />
مر الأسبوع المتفق عليه بين سعد من جهة و غريب و رامي كن جهة ، التقى بهما في الشقة صباحاً و بينما يتحدثان ، تكلم رامي &quot;كدا عدانا العيب يا سعد ، هانمشي بس مش هانسيب حقنا اللي عندك&quot; ، يرد &quot;عندكم حق يا رجالة و فلوسكم عندي&quot; ، يذهبان و يظل هو يُفكر ، يتصل بيأس فيجد الهاتف مغلق كالعادة ، فيقرر.<br />
يفتح باب الغرفة و يدخل على أسماء التي تنظر له &quot;أيه في جديد؟&quot; ، ينظر لها و يبتسم ثم يخرج لسانه بشهوة و يضغط على شفتيه &quot;آه في جديد&quot; ، قبل أن ترد تجده يهجم عليها &quot;هاخد حقي منك&quot; ، يمسكها و يحاول تقبيلها فتبتعد عنه لكنها يجري خلفها و يُمسكها في منتصف الغرفة و يحتضنها من الخلف  يقبض على بزها ، تحاول ان تفتك منه لكنها يُحكم قبضته عليها ثم يُلقي بها فوق السرير و يرقد فوقها و يحاول تقبيلها لكنها تقاوم فتدفعه و تحاول الفرار منه &quot;في أيه ؟ مالك&quot; ، لا يرد بل يُمسكها من يدها و يشدها من الجلباب فيمزقه من صدرها فتحاول لملمة نفسها فيسحب الجلباب لتقف أمامه بالسنتيان و شورت استرتش ، تحاول الافتكاك منه و تصرخ ، يُمسكها بيد و بالأخرى يفك أزرار سرواله ، يضربها بكوعه بقوة ثم يشد السنتيان و يلقيه بعيداً تضع يدها أمام بزها لتداريهما ، كان قد تعرى من الأسفل و يظهر زبه منتصباً ، فيما تتكور هي في ركن من الغرفة محاولةً تغطية جسدها العاري فيقترب منها ممسكاً زبه و يدلكه بيده ، و يُمسكها من يدها و يرفعها بعنف و يُرقدها فوق السرير ظهرها على السرير بالعرض و قدميها على الأرض و هو بين قدميها زبه يضرب بين فخذيها ، تزداد مقاومتها فيضربها على و جهها بقوة ثم يرتمي فوق بزيها محاولاً تثبيتها و يمد يده الأخرى منزلاً الشورت ، تقاوم فيضربها بقوة ثم يبتعد عنها ممسكاً الشورت و الكيلوت و يسحبهما فتصبح عارية ، تجلس فوق السرير ملتفة حول نفسها فيسحبها إلى ان تسقط على الأرض فتصرخ فلا يهتم ، كانت نائمة على ظهرها و هو فوقها ، اغلقت قدميها فكان يحرك قدميه ليفتحها ، ثم يضربها بقبضة يده على وجهها فتصرخ يقوم من فوقها و يبدأ في فتح قدميها بقوة رغم ضربها له بقدمها عدة مرات فيضربها على قدميها إلى ان ينجح في الدخول بجسده بين قدميها و يلقي بجسده فوقها ، كانت تتحرك لتمنعه من إدخال زبه بكسها ، لكنه كان أكثر قوة فاستند بصدره فوق بزيها ليثبتها ثم مد إحدى يديه ليثبت زبه عند كسها و يدفعه فيه بقسوة فتصرخ ، ظلت تقاوم و هو يدفع زبه فيها إلى ان خارت قواها ، نظرت في وجهه أثناء اغتصابه لها ، وجه جامد يحمل الكثير من المعاني الشهوة و الاحتياج مختلطاً بالندم و الحيرة و التعب و اللامبالاة استسلمت له و هو ينيكها ، حتى أن كسها قد بدأ يسيل بعسلها ، سكنت تحته و سلمته جسدها ، كان يضرب زبه في كسها بعنف و لذة قاسية ، كانت تنظر في وجهه ، كانت ترى فيه شيء غير القسوة و العنف ، شيء يشبه حالها من القهر و الظلم ، بدأ يقذف بداخلها و يتنهد من تعب مقاومتها السابقة ، و من الشهوة ، هي أيضاً تنهدت ولا تعرف هل هذه تنهيدات شهوة أم تنهيدات تعب و قهر و ذل ، لكن بداها احتضنته من ظهره و بدأت تتلوى كأنها تشعر بالشهوة و المتعة ، بعد أن انتهى قام من فوقها و تركها ، ارتدى ملابسه دون كلام ، هي أيضاً قامت تلملم أجزائها ، و تضم يديها إلى جسدها فوق السرير ، تركها و خرج مغلقاً الغرفة.<br />
ظلت جالسة تفكر فيما حصل ، أفكار كثيرة مشتتة لا تستطيع أن تجمعها ، لازالت نظرة عينيه لا تفارقها ، شعرت في عينيه بشيء منها ، نفس القهر و الخوف و القلق ، ما الذي يحدث؟<br />
<br />
===============<br />
<br />
مرت عدة أيام لم يتركها خالد كل يوم يُرسل لها فيديو أو صورة كنوع من التهديد ، و ذات صباح نزل بلال لعمله ، فجاءها الاتصال الذي لم يحدث منذ عدة أيام &quot;ايوة يا خالد&quot; ، &quot;بصي بقا ، من غير مقدمات ، انا رايح عالشقة و هستناكي ، ساعة و لو مجتيش انتي حرة، انا كدا عداني العيب ، سلام&quot;.<br />
جلست تفكر بعدما اتصلت به فلم يرد كنوع من الضغط ، الخوف و القلق جعلاهما ترتدي ملابسها و تنزل متجهة إلى شقته التي تعرفها جيداً ، التردد كان يوقفها أحياناً ، و القلق و الخوف يدفعها لاستمرار السير حيث تريد.<br />
دخلت الشارع الهاديء تتلفت خشية أن يراها أحد ، صعدت ، رنت الجرس ، فتح لها الباب و ادخلها &quot;كنت عارف انك عاقلة و هاتيجي&quot; ، تجلس على أحد الكراسي و تنظر له بارتباك &quot;انا جيت أهو ، عاوز ايه بقا؟&quot; ، يجلس أمامها و ينظر لها &quot;يعني هاكون عاوز أيه ؟ عاوزك طبعاً&quot; ، برجاء &quot;ارجوك يا خالد ، سبني في حالي و أنسى بقا&quot; ، يبتسم بخبث &quot;أنسى ؟ أنسى ايه يا حياتي؟ مقدرش أنسى أحلى أيام في عمري&quot; ، &quot;يا خالد اللي كان بيحصل بينا عشان كنا مخطوبين على أساس هانتجوز لكن دلوقتي خلاص ، مينفعش أي حاجة ، انا متجوزة دلوقتي لراحل بيحبني و يحترمني ، حرام عليك تخليني اخونه ، دا غير ان اي حاجة هاتخدها مني هاتكون غصب عني ...&quot; ، استمرت في حديثها معه دون ان يرد بينما كان هو يسمع منها بلامبالاة ، فنظرت له &quot;ايه ؟ أتكلم ، ساكت ليه؟&quot; ، يضحك &quot;بسمعك&quot; ، &quot;انا خلصت كلامي ، و انت شوف حياتك بقا&quot; ، يهز رأسه &quot;طيب بصي ، انا مش هاطلب منك حاجة اكتر من اللي كنا بنعملها مع بعض ، يعني مش هازود ، قولتي ايه؟&quot; ، بعصبية مكتومة &quot;لا طبعاً ، انت اتجننت؟&quot; ، يقف بعصبية &quot;بصي بقا شكلي دلعتك اوي ، انتي جاية هنا بمزاجك ، و اكيد فاكرة كنا بنيجي هنا نعمل ايه؟ و كمان محدش ضربك على أيدك تصوريلي نفسك فيديو ولا صور ، و براحتك&quot; ، &quot;بس انا مكونتش اعرف انك بتصورني و انا معاك هنا ، انت خدعتني&quot; ، &quot;حلو اوي ، انا مش عاوز منك اكتر من الاول ، عاوز بوسة و بس&quot; ، تقف بعصبية &quot;مفيش الكلام دا يا خالد ، انا هامشي&quot; ، يقف أمامها معترضاً طريقها ، فتنظر لها فيقول &quot;اعقلي يا سارة ، بلاش اعمل اللي يندمك على عمرك&quot; ، &quot;طب عاوز ايه؟&quot; ، بنفخ بعصبية لتهدئة نفسه &quot;عاوز بوسة و تحسيس مش اكتر من كدا&quot; ، باستسلام &quot;و فكرك لو سمحتلك بكدا هيكون زي الاول؟&quot; ، &quot;يعني أيه؟&quot; ، &quot;الاول كنت بعمل دا بشوق عشان هنتجوز لكن دلوقتي حتى لو سلمتك نفسي هاكون جسم من غير روح&quot; ، يضحك &quot;مش مهم ، انتي دلوقتي متجوزة و بتستمتعي مع جوزك ، انا مش لاقي حد غيرك&quot; ، تبتسم بقلة حيلة و تنظر له باحتقار &quot;يعني كل اللي انت عاوزه شهوتك وبس&quot; ، يضحك &quot;أمال فاكرة ايه؟ دا لو عاوزاني مش اخربلك حياتك&quot; ، تقف أمامه كما هي و تغمض عيناها &quot;خد اللي انت عاوزه يا خالد&quot; ، يمد يده يُمسك يدها و يهزها &quot;افتحي عينك ، و بوسيني زي زمان ، انا مش هطلب كتير&quot; ، تفتح عيناها &quot;ارجوك يا خالد&quot; ، يقترب منها و يُمسك وجهها بين يديه و يقترب من شفتيها فتتركه يقبلها ثم يحتضنها بين ذراعيه ، لكنها تبقى بلا تجاوب ، فيلتف خلفها و يحتضنها من ظهرها و زبه يدعكه بطيزها و يديه تقبض على بزيها ، ثم يقترب بشفتيه من أذنها &quot;عاوزك تقلعي&quot; ، تحاول ان تفتك منه لكن بلا جدوى &quot;كدا هاتفضحينا لو صرختي او عملتي حاجة مجنونة ، هافكرك انتي اللي جيتي برجلك و بمزاجك&quot; ، يظل زبه يضرب طيزها و يديه تفرك بزيها ثم يُنزل أحدى يديه لكسها و يدعكه من فوق ملابسها ثم يتلفت أمامها و يبدأ في فتح بلوزتها ، تتركه بلا حركة ، يرفع البادي و يُخرج بزيها و يبدأ في رضاعة أحدهما و بيده الأخرى يُخرج زبه و يدعكه ثم يرفع شفته من حلمتها &quot;امسكي زبي&quot; ، بتردد تمد يدها و تُمسك زبه و تدلكه فيتأوه ، فيأخذها من يديها و يجلس على أحد الكراسي &quot;مصيه&quot; ، تنظر له و هو جالس &quot;ارجوك يا خالد كفاية&quot; ، ينظر لها من أعلاها لاسفلها &quot;براحتك&quot; ، باستسلام تجلس بين قدميه و تُمسك زبه و تدخله بفمها و تبدأ في مصه ، يتأوه بقوة بينما تظل هي تمص ، فيرفعها لتقف أمامه ثم يمد يده ليفك بنطلونها ، فتُمسك البنطلون فوق يديه &quot;ارجوك بلاش يا خالد&quot; ، يرفع وجهه ناظراً لها &quot;ماشي ، براحتك&quot; ، تستسلمو تبعد يدها فيفك البنطلون يبدأ في إنزاله إلى ركبتها لكنه لا يتمكن من رؤيته جيداً فيدعكه بأصابعه &quot;اقلعي البنطلون يا سارة&quot; ، تقف معترضة &quot;لا يا خالد&quot; ، طيب لفي و وطي عشان اعرف اشوفه كويس&quot; ، تلتف و تنحني لتكون طيزها أمامه فيقف و يفرق بيديه بين فلقتيها و يداعب كسها و بلعقه بلسانه فتبدأ في القذف رغماً عنها ، فيباغتها و يحتضنها من الخلف محاولاً إدخال زبه بطيزها ، تحاول الافتكاك لكنه يقبض عليها &quot;خلاص يا كسمك بقا&quot; ، زبه يضرب كسها و ينحشر بين فخذيها ملامسة كسها بعد ان تقف لكنه يتحرك محاولاً إيلاجه فيها ، لكنها تستطيع ان تفتك منه و تبتعد عنه و تحاول رفع بنطلونها فيهجم عليها فتدفعه بيدها بقوة فيقع على الأرض ناظراً لها بينما ترفع بنطلونها و تجري باتجاه الباب بعد ان تخطف حقيبتها و تفتح باب الشقة و تعدل ملابسها و تهرب .<br />
بعد خروجها قام هو يدلك زبه حتى يُنزل شهوته ، ثم يتصل بها ، كانت قد ركبت الميكروباص &quot;خلاص بقا ، حرام عليك&quot; ، يضحك &quot;هاسيبك تفكري يا قمر&quot; ، ثم يُغلق الهاتف ، ما ان تغلق معه يرن هاتفها ، نيرمين &quot;ازيك يا سارة صباح الخير&quot; ، يبدو على صوتها وجود شيء &quot;صباح النور يا نيرمين&quot; ، &quot;مالك يا بت ؟ ايه القلق اللي جنبك دا؟ انتي برة؟&quot; ، &quot;آه بس راجعة البيت&quot; ، &quot;طيب انا عاوزة اقعد معاكي ، ممكن أحيلك البيت؟&quot; ، &quot;خلاص تعالي هاستناكي&quot;.<br />
كان واضحاً على ملامحها الكدر و الهم ، وضعت كوبين من الشاي و جلست أمام نيرمين &quot;مالك يا سارة؟ في أيه؟&quot; ، تكتم بكائها فتلاحظ نيرمين &quot;مالك يا سارة؟&quot; ، تنظر لها و قد تركت بدموعها العنان فترد &quot;انا في مصيبة&quot; ، تأتي لجوارها و تمسك يدها &quot;مصيبة؟ في ايه ؟ اتكلمي&quot; ، تمسح دموعها &quot;انا عاوزة افضفض بس خايفة&quot; ، &quot;خايفة؟ في ايه يا سارة قلقتيني ، اتكلمي&quot; ، &quot;بس هايفضل سر ما بينا&quot; ، &quot;سر؟ في ايه بجد؟&quot; ، تبدأ تروي لها كل شيء و نيرمين تسمع ، و ما ان تنتهي &quot;يالهوي يا سارة ، و بعدين؟&quot; ، تهز رأسها في حيرة تصحبها الدموع &quot;مش عارفة&quot; ، يرن هاتف سارة فتشير لنرمين بالصمت &quot;ايوة يا بلال ..... انا في البيت و نيرمين عندي... ماشي يا حبيبي ... لا مفيش جاية تقعد معايا شوية... سلام&quot; .<br />
تنظر لها &quot;بلال استأذن من الشغل و راجع دلوقتي&quot; ، تقوم &quot;طيب انا هامشي ، و بكرة اجيلك نكمل كلامنا متشليش هم حاجة&quot; ، أثناء خروجها من باب الشقة تقابل بلال الذي يدعوها للدخول فتعتذر بشياكة.<br />
<br />
==================<br />
<br />
كانت جالسة تفكر فيما دار بينها و بين سعد ، مازالت ملامح وجهه أثناء اغتصابه لها لا تفارقها ، تشعر بشيء مختلف ، الغريب أنها كانت تأكل جيداً حيث أنهت كل الطعام تقريباً ، فتح سعد باب الغرفة ، فانتبهت عندما سمعت صوت الباب يُفتح و قامت مسرعة ، نظر إليها ، كان معه كيس &quot;شنطة بلاستيكية&quot; ، ابتسم لها &quot;صباح الخير يا اسماء&quot; ، فابتسمت &quot;صباح الخير ، صحيح اسمك سعد مش كدا؟&quot; ، يبتسم و يقدم لها الكيس &quot;آه ، الشنطة دي فيها هدوم ليكي بدل اللي اتقطعت المرة اللي فاتت ، قسيها&quot; ، تأخذها منه و تضعها جانباً &quot;و بعدين؟&quot; ، ينظر لها بعد ان جلس ، هي مازالت واقفة أمامه &quot;مش عارفة ، انت اللي عندك الأخبار ، انا معرفش حاجة&quot; ، يضحك &quot;ولا انا&quot; ، تقترب منه &quot;طيب انت مش عاوز حاجة؟&quot; ، يهز رأسه بدون فهم &quot;يعني ايه؟&quot; ، تضحك ثم تعود لجلستها ، و تنظر له &quot;ممكن اعرف انت خاطفني ليه؟&quot; ، يضحك و يهز  كتفه &quot;مش عارف&quot; ، باستغراب &quot;بتكلم جد؟&quot; ، &quot;انا هحكيلك كل حاجة ، قبل ما نخطفك بعشر تيام ، كنت مخلص شغل في الورشة و قاعد مع ناس أصحابي بنضرب سجارتين حشيش زي كل ليلة ، تليفوني رن ، لاقيت رقم ، رديت لاقيت واحدة بتقولي ازيك يا سعد ؟ ، انا قلت دي واحدة من اياهم ، بس لاقيتها بتقولي عوزاك في شقاوة ، قولتلها تعالي نتشاقى ، قالتلي لا مش قلة أدب دا موضوع كبير و في سبوبة حلوة ، لما انت فاضي ؟ ، قولتلها اه ، قالتلي عاوزة اخطف واحدة و احبسها&quot; ، اهتمت اسماء و بعدين &quot;مفيش اتفقنا انها هاتبعتلي فلوس كل أسبوع و عشان الجدية بتعالي فلوس فعلاً مقدم و قالتلي على مبلغ مغري كل أسبوع فوافقت و اتفقت مع غريب و رامي و حصل&quot; ، &quot;طب مين دي؟&quot; ، يضحك &quot;و غلاوتك ما اعرف&quot; ، &quot;ازاي يعني؟&quot; ، &quot;سألتها أنتي مين ؟ و هاخطفها ليه ؟ و شوية أسئلة كدا ، قالتلي متسألش انت ليك الفلوس توصلك و بس&quot; ، &quot;ها و بعدين؟&quot; ، &quot;ولا قبلين خطفناكي و كانت كل أسبوع تسبلي الفلوس في مكان و اروح اخدهم و مكانش مهم عندي اعرف حاجة تاني ، من اكتر من شهرين اتقطعت الاتصالات و الرجالة سابوني لما مبقاش في فلوس ، و انا رجعت الورشة عشان كدا بسيبك لوحدك اروح الشغل و ارجع&quot; ، باستغراب &quot;طب و عليك بأيه ؟ مش خلتني امشي ليه؟&quot; ، يضحك &quot;مستنيها تتصل ، مش يمكن تكلمني و تبعت الفلوس؟&quot; ، &quot;غريبة اوي ، مين دي ؟ و ليه تعمل معايا كدا&quot; ، بدون فهم &quot;مش عارف ، المفروض انتي تعرفي في ايه و بينها&quot; ، تفكر &quot;انا عمري ما اذيت حد ، مين ممكن يعمل معايا كدا؟&quot; ، يهز رأسه بلا رد ، فتنتبه &quot;طب و ليه اللي عملتوا معايا؟ قصدي ليه اغتصبتني؟&quot; ، يضحك &quot;انا مش متجوز ، اللي زيي مش بيتجوز ، بس كنت كل كام يوم اجيب واحدة بفلوس ، و حسبتها صح انتي موجودة و بصرف عليكي ، قلت أستفيد منك بأي حاجة و بلاش&quot; ، تضحك &quot;نظرية بردو&quot; ، ينظر لها بشهوة و يغمز &quot;طب ايه؟&quot; ، تضحك &quot;ايه ؟ مش فاهمة؟&quot; ، يبتسم و يقوم و يقترب منها &quot;مش فاهمة؟ دا عيب حتى شكلك متعلمة و تفهاميها و هي طايرة&quot; ، كان قد اقترب من السرير ، فقامت و وقفت أمامه &quot;طيب من غير بهدلة و قلة قيمة احترم نفسك&quot; ، يتهجم عليها فتقاوم لكنه لا يهتم بمقاومتها و يشل حركتها و يبدأ في خلع ملابسها بالقوة مع مقاومة طفيفة منها ثم يرقد فوقها فتفتح قدميها ليعتليها بعد ان يخلع ملابسه و يبدأ في نيكها ، ما ان يُدخل زبه بكسها حتى تستسلم و تبدأ في الاستمتاع و ترتفع آهاتها و تسلمه جسدها دون مقاومة .<br />
ينتهيان ، فيقوم من فوقها &quot;انتي جامدة اوي، بس ليه بضايقني و تطلعي عيني؟&quot; ، تضحك &quot;المهم انك خدت اللي عاوزه&quot; ، كان يرتدي ملابسه &quot;أنتي شكلك مشكلة&quot; ، لا ترد و قد بدأت ترتدي ملابسها فيرد اثناء خروجه &quot;قيسي الهدوم اللي جايبهالك&quot; ، اثناء خروجه &quot;طيب متنساش تجيلي المرة الجاية حلاوة&quot; ، يضحك و يخرج.<br />
<br />
===================<br />
<br />
بعد ان ينزل بلال ، و قبل ان يتصل خالد بها ، كانت نيرمين تتصل بها &quot;انا جيالك ولا خارجة؟&quot; ، &quot;لا هستناكي&quot; ، &quot;طب بقولك لو الواد اتصل مترديش لحد ما أجي&quot;.<br />
تصل نيرمين و تستقبلها &quot;الواد اتصل ؟&quot; ، &quot;رن مرتين و مردتش عليه&quot; ، تجلسان &quot;طب اتصلي بيه و قوليله عاوز ايه؟&quot; ، بالفعل تتصل بخالد &quot;مبترديش ليه يا متناكة؟ ولا عاوزاني ابعت الصور و الفيديوهات لجوزك؟&quot; ، ترد &quot;احترم نفسك ، و أتكلم كويس&quot; ، تستمر المكالمة بين شد وجذب مرات ترد عليه بعنف و مرات برجاء ، إلى ان تغلق معه.<br />
تنظر لها نيرمين &quot;خديه بالراحة و متقلقيش هاخلصك من الواد دا خالص ، بس بشرط محدش يعرف اي حاجة&quot; ، تنظر لها بسعادة &quot;بجد يا نيرمين؟ طب ازاي؟&quot; ، تضحك و تقوم لتذهب &quot;ازاي دي مش شغلتك ، المهم محدش يعرف حاجة ، و انا هكلمك و اقولك تعملي ايه&quot;.<br />
<br />
<br />
==============================<br />
==============================<br />
==============================<br />
<br />
<br />
<br />
( ( ( نهاية الجزء الثامن ) ) )<br />
<br />
<br />
<br />
مجموعة من المفاجأت و الصدمات غير المتوقعة ... استعدوا لها جيداً<br />
مازال في جعبة أبطالنا الكثير فانتظروهم.<br />
<br />
<br />
لا تنسوا / يهمني رأيكم بشدة فهو الدافع للأمام دوماً.<br />
<br />
<br />
الحريقة (عاشق الأنثى العربية)<br />
<br />
<br />
==============================<br />
==============================<br />
==============================<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الجزء التاسع ...<br />
<br />
11-2-2020<br />
<br />
<br />
(17) قلوب مضطربة<br />
<br />
مرت عدة أيام ، كانت سارة تنفذ تعليمات نيرمين ، حيث كانت ترد على خالد ، و استمرت في رجاءها له بأن يتركها ولا يصنع لها مشاكل و غير ذلك.<br />
و ذات صباح اتصلت بها و طلبت منها عنوان الشقة التي ذهبت مع خالد إليها ، فأعطته لها &quot;هتعملي ايه؟&quot; ، &quot;هأقولك بعدين&quot;.<br />
<br />
عاد سعد من عمله معه طعام العشاء لمشاركة أسماء ، كانت قد عرفت وقت مجيئه ، فتح باب الغرفة فوجدها في انتظاره و قد اغتسلت و متهيئة له &quot;أهلاً يا سعد اتأخرت يعني&quot; ، يبتسم و يضع الطعام فوق طاولة صغيرة في الغرفة ثم ينظر لها &quot;أيه الحلاوة دي؟&quot; ، تبتسم بخجل &quot;احترم نفسك&quot; ، ثم تجلس يتناولان الطعام سوياً ، ثم تقوم لتصنع كوبين شاي في المطبخ ، لاحظت انه قد أعطاها حرية الحركة في الشقة ، عادت حاملةً كوبي الشاي &quot;انا محطتلكش سكر ، انت كام معلقة؟&quot; ، يبتسم &quot;معلقتين ، و بعدين كفاية ان انتي اللي عاملته زمانه بقى عسل خالص&quot; ، تبتسم و تقلب معلقتي السكر ثم تجلس &quot;مفيش جديد؟&quot; ، يهز رأسه &quot;مش عارف يا اسماء ، مفيش أي أخبار&quot; ، يتجاذبان أطراف الحديث كصديقين او قل حبيبين ، ثم تقوم أسماء التي تتعمد ان تتكلم بطريقة تثير سعد جنسياً يفهمها دون ان تطيل فيقوم و يُمسك بها و يضمها أليه محاولا. تقبيلها فتتمنع ، و تحاول الابتعاد عنه ، يتعجب لكنه يستمر في إغتصابها مع مقاومة منها فيُرقدها فوق السرير فتظل راقدةً بينما يتعرى هو تماماً ، ثم يعود إليها و يرفع الجلباب القصير فتضم قدميها و تسحب نفسها متمنعة ، فيسحبها من قدمها ثم يفرق بقوة بين قدميها فيتفاجأ أنها بلا كيلوت يدخل بين قدميها ، مفاجأة أخرى ، فقد نظفت كسها من الشعر تماماً ، فينظر لها بحيرة &quot;أحا ، أفهم أيه بقا؟&quot; ، تضحك بلا رد ثم تحاول الافتكاك منه فيرقد فوقها و يبدأ في خلع الجلباب فيجدها بلا سنتيان و يلاحظ نظافة تحت إبطها ، تلين معه شيء ما فتفتح قدميها ، فينزل يداعب كسها النظيف ، فتبدأ تتأوه و بين فينة و أخرى تبتعد عنه و تُغلق قدميها ، فيبعدهما بيديه بقوة و يغرس رأسه بين فخذيها مداعباً و لاعقاً كسها الذي بدأ في القذف ، تتأوه &quot;أووف&quot; ، تأوهاتها تخبره أنها أصبحت جاهزة يعتليها بصعوبة شئ ما ثم يدفع زبه بقوة مخترقاً كسها فتستسلم ، فيتحرك بقوة تتجاوب معه و تدفع كسها باتجاه زبه داعيةً إياه للولوج أكثر .<br />
ما ان ينتهيا و يضاجعها من جديد بشوق عشاق كانت قد تمنعت بقوة في البداية و بينما يريد ان يسألها عن طبيعتها الغريبة في كل مرة حيث تغريه ثم تتمنع ثم تستسلم ، لكن هاتفه لم يعطيه فرصة ، حيث رن &quot;آلو ، لسه فاكرة؟&quot; ، &quot;عاوزة اكلمك لوحدك&quot; ، &quot;طب خمس دقايق و أتكلم&quot;.<br />
يبدأ في ارتداء ملابسه &quot;مين ببيكلمك ؟ رايح فين؟&quot; ، يأخذ هاتفه و يخرج &quot;هأقولك بعدين ، سلام&quot; ، و يخرج.<br />
يشعل سيجارته في الصالة بعد ان يُغلق الغرفة جيداً ، دقائق و يرن هاتفه &quot;ممكن أفهم بقا ، ايه الغيبة دي؟&quot; ، &quot;معلش هاعوضك عن كل اللي فات&quot; ، &quot;طب انا عاوز اعرفك عشان لو غبتي تاني&quot; ، تضحك &quot;لا ، بس مش هاغيب تاني ، دا وعد ،المهم في شغل جاهز؟&quot; ، &quot;مش هاعمل اي شغل تاني قبل ما اخد اللي فات كله&quot; ، &quot;اتفقنا ، هاتصل بيك تاني اعرفك كل حاجة ، سلام&quot;.<br />
<br />
===============<br />
<br />
<br />
كعادته ما ان ذهب بلال إلى عمله حتى اتصل بسارة &quot;انا كدا عداني العيب ، انتي عمالة تلاوعي معايا&quot; ، تقطع كلامه &quot;اسبقني على الشقة ، و انا هاحصلك&quot; ، &quot;تمام ، هاسبقك و استناكي&quot; . <br />
كان ينتظرها ، رن هاتفه &quot;انتي فين يا سارة&quot; ، &quot;افتح الباب&quot; ، ما ان يفتح الباب حتى يفاجأ برجلين ملثمين يدخلان ، قبل ان ينطق يضربه أحدهما بقبضة يده في وجهه ، قبل ان يستوعب كان الآخر يضع قطعة قماشة فيها مادة مخدرة على أنفه ، يحاول المقاومة لكنه يفقد وعيه.<br />
استيقظت اسماء على جلبة خارج غرفتها ، فتجلس فوق سريرها تنتظر ان يفتح سعد الباب ، بالفعل يُفتح الباب ، إذا بسعد و زميليه غريب و رامي يحملون رجلاً و يدخلاه عليها فاقداً للوعي &quot;قومي&quot; ، تقوم من سريرها مستغربة &quot;مين دا؟&quot; ، ينظر لها سعد ، ثم ينظر للرجال &quot;تعالوا نقعد برا&quot; ، يخرجون و يتركون أسماء و الرجل فاقد الوعي مقيداً معها &quot;تمام يا رجالة ، المهمة دي هاتخلص علطول و كل واحد هياخد نصيبه&quot; ، أرادا ان يقولا شيئاً لكنه قاطعهما &quot;رامي ، خد العربية رجعها و هاتلنا فطار و تعالى&quot; .<br />
كانت أسماء لا تفهم ما يحدث ، اقتربت من الرجل تنظر في وجهه ، هي لا تعرفه ، تسائلت فيما بينها عدة أسئلة دون جدوى ، حاولت إفاقته دون جدوى ، فاستسلمت ، و اكتفت بجلوسها حتى يأتي سعد يشرح لها.<br />
يفتح سعد الباب &quot;تعالي يا أسماء نفطر&quot; ، تخرج و تجلس معهم لتناول الإفطار دون كلام ، نظر لها سعد مبتسماً &quot;متقلقيش مش هيطول معاكي&quot; ، لا ترد ، بعد ان ينتهوا من طعامهم &quot;اعمللنا شاي يا أسماء&quot; ، تذهب للمطبخ فيما ينظر سعد لرامي &quot;خش فوق حيلتها اللي جوا&quot; ، يدخل رامي الغرفة ليُفيق الرجل المخدر ، تعود هي بالشاي و تضعه أمامهم &quot;الشاي&quot; ، ينظر لها سعد &quot;بصي بقا ، هنشرب الشاي و ندخل الاوضة و انتي تقعدي هنا ، هنخلص و نطلع&quot; ، باستغراب &quot;اشمعنى يعني؟ ما ادخل معاكي&quot; ، يضحك غريب &quot;مينفعش يا قمر&quot; ثم ينظر لسعد &quot;هانسيبها كدا؟&quot; ، لا يرد ، بينما يخرج رامي بعد أصوات استغاثة من الغرفة &quot;الواد فاق&quot; ، يقوم سعد و يُخرج حبل من حقيبة معه &quot;معلش يا اسماء ، هاكتفك لحد ما نخلص&quot; ، تستسلم ، فيقترب منها سعد و يقيدها في أحد الكراسي جيداً ، ثم ينظر للرجال &quot;يلا يا رجالة&quot; ، يدخل ثلاثتهم الغرفة ، فيما تبقى هي لا تفهم شيئاً لكنها لا تتكلم.<br />
كان خالد مقيداً ، ينظر لهم بعد ان أغلقوا باب الغرفة &quot;هو في أيه؟&quot; ، يضحك رامي و هو يخلع ملابسه &quot;متقلقش ، اسهل من شكة الدبوس&quot; ، يضحك الجميع ، و يُمسك سعد بكاميرا صغيرة ليبدأ التصوير &quot;بص يا خالد ، هاتصرخ هاتصوت هاتعمل اي حاجة محدش هايسمعك ، عشان كدا خليك كويس و متتعبناش معاك&quot; .<br />
يقترب منه غريب و يبدأ في تجريده من ملابسه مجرد تي شيرت و بنطلون لا شيء أسفل منهما ، حاول خالد المقاومة بلا فائدة ، كانت يديه و قدمها مقيدتين ، و كان يحاول فك قيده لكن بلا فائدة ، أخرج غريب مطواة و شهرها أمامه &quot;هنفكك ، بس مش هتفرق معايا اغزك ، خليك حلو احسنلك&quot; ، ثم يقترب منه و يفك قيد قدميه و يُجلسه على ركبتيه أرضاً ، يقترب منه رامي ماسكاً زبه &quot;مص يا جميل&quot; ، ينظر لهم &quot;عيب كدا يا رجالة&quot; ، يضحكون ثم يرد سعد &quot;كسمك ، اخلص عشان نخلص احنا كمان&quot; ، ينظر له &quot;طب نتفاهم&quot; ، يأتيه الرد بقبضة يد غريب على رأسه بقوة &quot;خلص يا ابن المتناكة&quot; ، ثم ضربة أخرى أكثر ألماً &quot;انت لسه هاتخد و تدي معانا؟&quot; ، ينظر له &quot;و النعمة كدا غلط&quot; ، بكف يده رامي الواقف أمامه موجهاً له زبه &quot;انجز ، انا تعبان&quot; ، ثم يُمسك رأسه و يقربه من زبه ، باستسلام يدخل زب رامي في فمه &quot;مص يا كسمك&quot; ، يبدأ في المص بهدوء و قهر ، يقترب سعد بالكاميرا &quot;طلع زبه و بصلي هنا&quot; ، يخرج زبه و ينظر لسعد &quot;يا صحبي احنا رجالة زي بعض ، عيب كدا&quot; ، كف آخر من رامي &quot;أحا يا ابن اللبوة ، أخلص&quot; ، باستسلام ، يعود آخذاً زبه بين شفتيه &quot;أمسكه و انت بتمصه ، فك أيده يا غريب&quot; ، يفك غريب قيد يديه &quot;اي حركة هندمك على عمرك&quot; ، يمد يده و يُمسك زب رامي ثم يولجه بفمه و يبدأ في مصه &quot;حسسني انك مبسوط يا خول&quot; ، بحركة مفاجئة ، يدفع رامي و يقف فيمسكه غريب واضعاً يديه عند رقبته و مثبته من الخلف واضعاً المطواة على خصره و يدفعها بحرص &quot;قلتلك ، هاندمك على عمرك ، اخشع ياد&quot;.<br />
يبدو عليه القهر و قلة الحيلة و يستسلم تماماً ، فينزل على ركبتيه و يُمسك زب رامي و يبدأ في لعقه بينما سعد يصور &quot;امسك زبه و بص للكاميرا و انت بتضحك&quot; ، ينفذ الأمر بلا نقاش ، و يعود للمص من جديد &quot;اطلع عالسرير خليه ينيكك&quot; ، هنا يقف معترضاً &quot;لا يا رجالة كفاية كدا بقا&quot; ، يُمسكه غريب من شعره بعنف و يسحبه فوق السرير &quot;احنا بناخد رأيك يا ابن القحبة ولا ايه؟&quot; ، يتألم و يستسلم و يرقد على ظهره فوق السرير ، فيُمسكه غريب بقوة و يقترب منه رامي عند طرف السرير رافعاً قدميه ، فيعترض و يبدأ في محاولة منعه ، فيضربه غريب بقوة على بطنه بينما يُمسك رامي قدميه بقوة و يسحب غريب قدميه على صدره و يقترب رامي منه و يقرب زبه من خرق طيزه ، يحاول الافتكاك بلا فائدة ، بينما رامي يتفل على خرقه ، و يبدأ في إدخال زبه به فيصرخ &quot;يا ولاد المتناكة ، و النعمة لاوريكم&quot; ، يضحك سعد &quot;ما احنا شوفنا كل حاجة&quot; ، بينما يضع غريب المطواة على رقبته &quot;اخشع بدل ما تحصل امك ، و تنام جنبها في طربتها إنهاردة&quot; ، يستسلم بينما يدفع رامي زبه بقوة في طيزه فيصرخ متألماً دون كلام ، و ببدأ رامي في الحركة بصعوبة ، زبه يخترق طيزه دخولاً و خروجاً ، يكلمه سعد &quot;خالد ، غريب هايبعد عنك بس لو عملت اي حركة غدر ، و رحمة أمك لاخلع رأسك من جسمك&quot; ، يهز رأسه بالموافقة ، فيبتعد غريب بحرص مشهراً المطواة من بعيد فيما يظل رامي ينيكه ، يُمسك قدميه فوق كتفيه و يميل عليه و يولج زبه خروجاً و دخولاً ، يستسلم خالد تماماً ، بينما سعد يستمر في التصوير ، ينطلق لبن رامي بداخله فيحاول ان يفتك فيقترب غريب منه بالمطواة فيستسلم ، ثم يُخرج رامي زبه من طيزه و هو مازال يقذف ، فينظر رامي لخالد &quot;البسي يا حلوة&quot; ، يرتدي ملابسه بهدوء ثم يعود غريب لتقييده.<br />
كانت اسماء تسمع كل شيء ، دون ان تفعل شيء ، فهي مقيدة ، يخرج ثلاثتهم ضاحكين &quot;معلش يا اسماء ، اتأخرنا عليكي&quot; ، ثم ينظر لغريب و رامي &quot;تمام يا رجالة ، هانستنى لما تحيلنا تعليمات جديدة&quot; ، ثم يفك قيد أسماء و يدخلها الغرفة و يُغلق عليهما ، ثم يجلس ثلاثتهم لتقسيم المال بينهم.<br />
ما ان دخلت اسماء حتى وحدت خالد المقيد يبكي ، تقترب منه &quot;انت عملت أيه؟&quot; ، ينظر لها &quot;و انتي مال امك انتي؟&quot; ، تضحك &quot;ماليش ، اصلي مخطوفة زيك و مش عارفة عملت ايه&quot; ، ينظر لها مستغرباً &quot;مخطوفة؟&quot; ، تضحك &quot;آه مخطوفة من زمان و مش عارفة آخرتها&quot; ، &quot;يعني انتي مش معاهم؟&quot; ، تهز رأسها بلا &quot;انا اسمي اسماء ، كنت متجوزة واحد اسمه بدر و كنا عايشين أحلى حياة فجأة خطفوني ، و من ساعتها و انا هنا&quot; ، ينظر لها ، كأنه تذكر شيئاً &quot;أيوة ، افتكرت ، دا الحوار من زمان ، الدنيا كانت مقلوبة عليكي&quot; ، تضحك بحسرة &quot;كلنا في الهوا سوا&quot;.<br />
<br />
===============<br />
<br />
<br />
يبدو كما هو معتاد لا شيء يبقى على حاله ، هذا أمر لا شك فيه ، خالد الذي كان بالأمس يتحكم في كل شيء ، يعود إلى شقته مكسوراً مهموماً ، لا يعرف كيف يُفكر ؟ مازال لا يسمح لدموعه بالنزول ، يحافظ على ما تبقى لديه من كبرياء ، لذلك قرر البقاء في شقته عدة أيام ، كان معظم الوقت مستلقياً فوق سريره ، يتحرك في الشقة إلى الحمام ، حتى أنه لم يشترى سجائر بعدما نفدت سجائره ، كان يعلم حد اليقين أن سارة لها يد فيما حصل معه ، يتذكر كل شيء بينهما منذ التعارف ، الخطوبة ، اللقاءات الجنسية ، الفراق ، زواجها ، تهديده لها ، و اغتصابه.<br />
سارة بعد أن زارتها نيرمين منذ يومين ، و جعلتها تشاهد الفيديو الذي يعيدها للحياة ، تغير حالها ، من الشرود و القلق إلى المرح و الانطلاق و السعادة ، لم يسألها بلال ، او يستغرب بدر عندما حكى له زميله ، بل عندما شاهدها في زيارة لهما ، نيرمين أيضاً لم تستغرب فهي من لديها السر ، بل هي من تمسك بالخيط ، بل و كل خيوط اللعبة ، المال جعلها إنسانة متسلطة ، لا تهتم لأحد ، نجاح صيدليتها يدر عليها أموالاً طائلة ، و كذلك إيجارها لشقتها التي أخذتها من وليد كما أخذت منه كل شيء.<br />
سارة كانت تتصل بخالد كل صباح ، تتضايق كلما وجدت هاتفه مغلق ، تريد ان ترسل له الفيديو و تهدده به كما كان يفعل ، تتمنى أن تسمع رجاءه لها و توسلاته ، بعد ان تيأس تتصل بنرمين &quot;لسه قافل الفون&quot; ، تضحك نيرمين &quot;معلش اللي حصله مش قليل ، و اكيد هايجي يوم و يفتح&quot; ، &quot;بس انا مخنوقة بجد ، نفسي اغيظه و اذله زي ما ذلني&quot; .<br />
<br />
يدق باب شقته و الجرس يسير بتثاقل ، يفتح الباب &quot;انت فين يا بني ؟ قلقتنا عليك&quot; ، يترك الباب و يدخل ليجلس على أحد الكراسي &quot;مفيش تعبان شوية&quot; ، يجلس زميليه &quot;الف سلامة عليك ، طب قافل تليفونك ليه؟&quot; ، &quot;مش عاوز اكلم حد&quot; ، يرد زميله الاخر &quot;طب هتنزل الشغل امتا؟&quot; ، ينظر لهما &quot;مليش نفس&quot; ، أسلوبه اليائس لفت انتباههما فرد أحدهما مداعباً &quot;مالك ياد عامل زي المرة المتناكة كدا ليه؟&quot; ، يبدو أن كلامه جاء على جرح غائر ، أراد ان يبكي لكنه تمالك نفسه &quot;خلاص يا ابني انت و هو ، بكرة انزل الشغل&quot; ، يقوم أحدهما و يبحث في الشقة &quot;فين تليفونك؟&quot; ، ينظر له &quot;ليه يعني؟&quot; ، &quot;افتحه ، بصراحة عشان نطمن عليك ، و مش ناويين تخبط المشوار ابن القحبة دا تاني&quot; ، كان زميله قد وجد الهاتف فتحه و وضعه إلى جواره &quot;تليفونك أهو ، و هننزل نروح الشغل ، و خد الفلوس دي خليها معاك ، عاوز حاجة قبل ما نمشي؟&quot; ، &quot;عاوز سجاير&quot; ، يُخرج كل منهما علبة سجائره و يتركونها عنده &quot;سلام ، هنستناك بكرة&quot;.<br />
ما ان يخرجا و يغلقان باب الشقة حتى يرن هاتفه ، ينظر فيه و يضعه جانباً &quot;هي ناقصاكي انتي كمان؟&quot; ، رسالة على الواتس من سارة تخبره باستلام فيديو ، ثم عدة رسائل كتابية ، و ترن من جديد ، عدة مرات جعلته يرد &quot;ايه يا خالد وحشتني&quot; ، &quot;عاوزة ايه يا سارة؟&quot; ، تضحك &quot;مش عاوزة حاجة ، و بعدين حد يقول كدا لحبيبته؟&quot; ، بندم &quot;حبيبته؟&quot; ، تضحك باستفزاز &quot;آه حبيبته ، ولا نسيت كلامك؟&quot; ، &quot;سبيني في حالي يا سارة&quot; ، تضحك من جديد &quot;يااااااااه ، فاكر لما كنت بعيط و اقولك سبني في حالي؟ شوفت الدنيا؟ عموماً اتفرج عالفيديو يا خالد و إياك تفكر تهددني تاني ، طول ما انت كويس الفيديو دا هايفضل سر متقلقش&quot;.<br />
<br />
==============================<br />
==============================<br />
==============================<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
(18) قلوب مضطربة<br />
<br />
في اليوم التالي نزل خالد لعمله ، كان يشعر ان الجميع ينظر له ، يشعر ان الجميع يعلم ما حدث له ، كان زملائه في العمل قد استقبلوه بترحاب و ود ، لكنه كان منكسراً ليس كعادته.<br />
<br />
مصادفة خير من الف ميعاد ، لا يستطيع أن يُصدق عينيه ، كان يجلس على إحدى المقاهي مع زميليه في محاولة منهما لإخراجه من حالة الاكتئاب غير المبرر التي يمر بها ، كانا يضحكان معه و يداعبانه بالكلام ، حين تسمرت عيناه على أحد الجالسين على القهوة ، إنه هو ، نعم هو لا يمكن أن أنسى وجهه او أي من وجوههم ثلاثتهم ، هذا الذي كان يُمسك المطواة ، لابد أنه يسكن هنا او قريب من هنا ، ثم تذكر فجأة ، او قد تكون الشقة قريبة من هنا ، أخرجه أحد زميليه من شروده &quot;أيه يا ابني؟ سرحان في أيه؟&quot; ، يقوم مسرعاً &quot;دقيقة و راجع&quot; ، استغرب زميليه &quot;رايح فين؟&quot; ، لم يرد ، كان يسير من بعيد متابعاً غريب ، لا يعرف ماذا سيفعل ، لكنه قرر أن يعرف إلى أين سيذهب؟<br />
كان يسير خلفه من بعيد حتى لا يلاحظه ، ركب ميكروباص ، فركب معه متخفياً ، نزل في منتصف الطريق فظل راكباً ثم طلب النزول و عينه لم تفارق غريب ، واصل السير خلفه حتى منطقة خالية من السكان فيها عدة منازل متناثرة ، دخل أحد هذه المنازل ، وقف هو يتابع ، مر ما يقرب من ساعة ، لكنه ظل واقفاً ، اتصل به زميليه عدة مرات فأغلق هاتفه حتى لا يشغله ، فجأة خرج أحدهم إنه هو ، نعم رامي الذي ناكه ، أراد ان يفتك به لكنه تمالك نفسه ، و تبعه حتى ذهب إلى منزله ، عرفه جيداً ، فتح هاتفه و اتصل بأحد زميليه &quot;معلش يا اخويا ، كان في حوار كدا ، انتو مشيتوا؟&quot; ، &quot;مشينا يا متناك ، فكرك هانفضل مستنينك؟&quot; ، &quot;طب معلش نتقابل بكرة في الشغل&quot; ، عاد إلى القهوة يُفكر ماذا يفعل ، ثم واتته فكرة ينتقم بها.<br />
<br />
================<br />
<br />
<br />
كان بدر في عمله ، يعيش أياماً من السعادة ، نيرمين متفرغة له تقريباً ، زادت سعادته بعدما جاء خبر حملها في شهرها الثالث ليُضفي نوعاً خاصاً من السعادة على حياتهما ، اتصال من رقم غير مسجل &quot;أستاذ بدر ، معاك الرائد علي شريف ، احنا عرفنا مكان مراتك ، و في قوة هتتحرك دلوقتي ، تقدر تجيلنا عالقسم بعد ساعة&quot; ، لم يصدق ما يسمعه &quot;مراتي اسماء؟&quot; ، &quot;أيوة ، و القوة اتحركت فعلاً&quot;.<br />
<br />
كانت أسماء نائمة في غرفتها صباحاً بينما رامي يستعد للذهاب منتظراً غريب ، الذي يفتح باب الشقة ليستقبله زميله &quot;ايه يا عم غريب ؟ اتأخرت ليه؟&quot; ، قبل ان يرد كان باب الشقة يدق ، ينظران لبعضهما في قلق &quot;في حد معاك؟&quot; ، &quot;حد مين؟&quot; ، تزداد الدقات قوة ، صوت مرتفع &quot;افتح الباب يا غريب المكان كله محاصر&quot; ، قبل ان يتخذا أي قرار كان باب الشقة قد كُسر و يدخل رجال الشرطة يشهرون أسلحتهم ، فيستسلمان رافعين أيديهما ، يتم تقيدهما &quot;فين أسماء؟&quot; ، كانت أسما قد سمعت الجلبة فقامت مفزوعة ، تدق على باب الغرفة ، يحاول أحد رجال الشرطة فتح الباب فيجده مغلقاً &quot;مين معاه المفتاح؟&quot; ، يُشير رامي إلى طاولة عليها مفتاح &quot;أهو&quot; ، يفتح الباب ليرى أسماء تقف مذعورة &quot;انتي أسماء&quot; ، تنظر لرامي و غريب المقيدين &quot;أيوة انا اسماء&quot;.<br />
<br />
===============<br />
<br />
<br />
كانت أخواتها الأربع ينتظرنها في قسم الشرطة ، بعد أن اخبرهن بدر بالأمر  ، هو أيضاً كان حاضراً ، فقد اتصل بنيرمين أولاً لأخبارها ، و التي لم تصدق الصدمة ، فأسرعت بالاتصال بسعد حتى يُنقذ الموقف ، لكن سرعة تحرك رجال الشرطة للمكان كان اسرع من تحذيره لزميليه ، كذلك خوفه من الاتصال بهم فينكشف أمره ، ترك سعد مكانه مختفياً و اغلق هاتفه.<br />
نزلت أسماء من السيارة لتحد أخواتها و أخويها في الانتظار و معهم ابنتها ، لقاء حار بعد طول غياب ، لقاء جعل من اليأس أمل ، ابتسامات و سعادة و دموع اختلطت فيها المشاعر ، احتضنت ابنتها و ظلت تبكي ، لتأتي لحظة اللقاء تقف أمامه لا تعرف كيف تستقبله ، تمد يدها في برود &quot;ازيك يا بدر&quot; ، كان يريد احتضانها ، لكنها لم تهتم ، تنظر لإخوانها &quot;بابا فين؟&quot; ، دموع تتجدد ، ولكن لا رد ، فهمت و ارتمت بين أحضانهم &quot;كان لازم يستناني ، ليه سابني؟&quot; ، يرفق بهم الضابط &quot;اتفضلي يا مدام أسماء ، تقدري تروحي و بكرة نبدأ التحقيق&quot; ، تختار الذهاب مع أخواتها ، بيت العائلة الذي يفتقد لصوت أبيها ، لوجوده لدفئه.<br />
عاد بدر لبيته ، فيما بدأ التحقيق مع غريب و رامي ، أخبروا المحقق بكل شيء &quot;احنا بنفذ تعليمات سعد ، و منعرفش حاجة .. سعد اختفى حضرتك ... تليفونه مقفول ..&quot; .<br />
بعد عدة ساعات جاء بدر لرؤيتها ، لم يصدمها خبر زواجه من نيرمين ، بل أكد شكوكاً لم تفصح عنها لأحد ، استقبلته ببرود لم يفهمه ، فعاد إلى بيته ، ليأتيه اتصال &quot;قبضنا على سعد&quot; ، نيرمين لم تصدق ، لابد أن يصلوا إليها ، الخوف سيطر عليها ، فالتزمت الصمت.<br />
كان بينهما صمت ، شك ، قلق ، خوف ، لم يأكلا ، كل منهما يُفكر فيما يخصه ، لماذا هذه المقابلة من اسماء ؟ كنت اريد أن إضمها لصدري ، أن اروي شوقي منها ، هل هي غاضبة لزواجي من نيرمين؟ يبدو بالفعل أنني تعجلت ، كان علي انتظارها... هل سيصلون لي؟ سعد لا يعرفني ، انا أتكلم معه من رقم غير مسجل وبلا بيانات ، يزداد قلقها ، ماذا إذا تتبعوا المكالمات ، سمعت انهم لو رجعوا لشركة الاتصالات لعرفوا الأماكن التي تمت منها الاتصالات ، لم يتكلما معاً كل منهما كان شارداً فيما يخصه.<br />
<br />
===============<br />
<br />
<br />
في الصباح ، ذهبت أسماء إلى التحقيقات &quot;محدش خطفني ، بالعكس كانوا بيعملوني كويس بعد ما كنت تعبانة ، و لما بدأت افوق كانوا هايرجعوني بس البوليس وصل&quot; ، لم يصدق المحقق ما يسمعه منها &quot;لكنهم اعترفوا انهم خطفوكي&quot; ، تضحك بارتباك &quot;و انا صاحبة الشأن ، و بقولك مكونتش مخطوفة&quot;.<br />
يدخل ثلاثتهم ، لم يصدقوا تبرأتها لهم ، نظروا لها غير مصدقين ، سعد لم يفهم ، كيف تفعل ذلك ؟ و انا اغتصبتها عدة مرات؟ <br />
تقف &quot;ممكن امشي حضرتك؟&quot; ... ينظر لها المحقق &quot;كدا كلكم تقدروا تمشوا&quot; ، مفيش قضية اصلاً.<br />
<br />
طلب منها المحقق البقاء للتوقيع على أقولها ، في هذه اللحظة يدخل الثلاثة الخاطفون ، ينظر لهم المحقق &quot;لنتم براءة، المدام قالت إنها مكنتش مخطوفة ، طبعاً كدا مفيش قضية&quot; ، ينظرون لها غير مصدقين ، لا يتكلمون كأن على رؤوسهم الطير ، تقترب من المحقق ، توقع على أقوالها ثم تقترب من سعد و تنظر للمحقق &quot;يعني ممكن يخرجوا خلاص؟&quot; ، &quot;طبعاً لو معندهمش قضايا تانية&quot; ، يتكلم سعد &quot;يا فندم أنا معنديش قضايا تانية خالص&quot; ، يضحك المحقق &quot;عارف يا سعد إنك مش سوابق&quot;.<br />
<br />
تخرج أسماء و تستقبلها أختها &quot;أيه عملتي أيه؟&quot; ، تضحك &quot;معملتش حاجة ، روحوا انتو و شوية و هاحصلكم&quot; ، بعد شد و جذب يتركونها و حيدة ، كانت تنتظر سعد الذي خرج فاتقربت منه &quot;عاوزة رقمك&quot; ، ينظر لها غير مصدق &quot;رقمي أنا؟&quot; ، تضحك بحب &quot;آه رقمك ، مستغرب ليه؟&quot; ، ترن عليه و تحفظ الرقم &quot;كلمني في أي وقت ، ولو مكلمتنيش أنا هاكلمك&quot;.<br />
<br />
===============<br />
<br />
<br />
لا يستطيع أحد أن يُفسر ما حدث ، بدر كان حاضراً ، شاهد كل شيء ، في طريق خروجها استوقفها &quot;هاتروحي فين؟&quot; ، تنظر له &quot;انت فاضي؟ عاوزة اتكلم معاك شوية&quot;.<br />
على أحد الكافيهات جلسا سوياً ، نظر لها بشوق &quot;وحشتيني يا أسماء&quot; ، تنظر له بجدية &quot;طلقني يا بدر&quot; ، كالصدمة نزل طلبها على مسامعه ، لحظة صمت في ذهول &quot;نعم؟ أطلقك ، انا كنت بموت يا أسماء ، و كنت عايش على أمل إنك ترجعي&quot; ، تضحك &quot;عايش على أمل؟ عشان كدا ما صدقت إن نرمين اطلقت و اتجوزتها؟ هو دا الأمل؟&quot; ، تتلعثم الكلمات ، يهز رأسه يبحث عن أي شيء يقوله ، لكنها لا تسمح له &quot;مينفعش يا بدر ، طلقني أرجوك&quot;.<br />
مازال لا يستوعب ما حدث ، ولا يفهم ما يٌقال ، عينيه تترغرغ بالدموع ، هي لم تتأثر ، تنظر ل في تحدي يقتله &quot;مينفعش نكمل مع بعض ، اللي حصل خلانا نتأكد ، انت لسه بتحب نيرمين يا بدر ، و انا مكش هظلمك ولا هاظلمها&quot; ، شهقات الألم لا تجعله يستطيع الكلام فتخرج حروفه مشتتة &quot;طيب ، نكمل ، نجرب ... يمكن ...&quot; ، تقاطعه &quot;دا قراري ، فكر أو متفكرش ، انا مش رجعالك تاني ،سلام&quot; ، ثم تقوم و تتركه و ترحل.<br />
<br />
لم يتحرك من مكانه ، ظل يتابعها و هي تبتعد أمامه ، لم تلتفت له حتى اختفت عن ناظريه ، لا أفكار ، لا كلمات ، ولا أي شيء ، صدى كلمتها يتردد على مسامعه &quot;طلقني يا بدر&quot; ، طلقني يا بدر&quot; ، &quot;طلقني يا بدر&quot; ، الصوت يعلو &quot;طلقني يا بدر&quot; ، و يعلو &quot;طلقني يا بدر&quot; ، يضع يديه على أذنيه و يصرخ &quot;كفااااية&quot;.<br />
<br />
يقوم مترنحاً ، لا يعرف إلى أين تقوده قدماه ، يرن هاتفه ، يُخرجه ، يرد &quot;انتي فين يا نيرمين؟ أنا تعبان و مش عارف أروح&quot; ، &quot;انت فين يا حبيبي ، أنا جيالك ، استنى مكانك&quot;.<br />
<br />
<br />
<br />
==============================<br />
==============================<br />
==============================<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
( ( ( نهاية الجزء التاسع ) ) )<br />
<br />
<br />
<br />
هل طلبت أسماء الطلاق ، لعلمها بزوج بدر من نيرمين؟ ... هل هناك ما جد لا نعرفه؟<br />
هل يطلقها بدر؟ ... أسئلة و أسئلة ... نجد أجوبتها في الجزء العاشر و الأخير ... انتظروني.<br />
<br />
<br />
لا تنسوا / يهمني رأيكم بشدة فهو الدافع للأمام دوماً.<br />
<br />
<br />
<br />
الحريقة (عاشق الأنثى العربية)<br />
<br />
<br />
==============================<br />
==============================<br />
==============================<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الجزء االعاشر (الأخير) ...<br />
<br />
<br />
11-2-2020<br />
<br />
<br />
(19) قلوب مضطربة<br />
<br />
استسلم للنوم ، كان يشعر بألم شديد ، لكنه لم ينم كثيراً ، حيث استيقظ يشعر بألم في جسده ، كما يشعر بصداع شديد ، بصعوبة فتح عينيه فلم يجد أحداً إلى جواره ، أراد ان يقوم لكن بلا جدوى يشعر كأن جسده مخدراً ، عيناه لم تكف عن البكاء ، لازال يُفكر فيما سمعه من أسماء ، كيف وصلت إلى هذا الحد من القسوة؟ هل هي على حق في طلبها؟ يعترف لقد أخطائت عندما لم انتظرها.<br />
تدخل نيرمين الغرفة &quot;بدر ، لسه نايم؟&quot; ، يلتفت لها بعينين مغرقتين بالدموع ، فتجلس إلى جواره &quot;مالك يا حبيبي&quot; ، ينظر لها دون كلام ، فتتضايق &quot;مالك يا بدر؟ فهمني في ايه؟&quot; ، يستند بظهره على السرير بمساعدتها ، و ينظر لها و يقول بتردد &quot;أسماء طلبت الطلاق&quot; ، تنظر له باستغراب &quot;مطلقها&quot; ، &quot;ازاي بس يا نيرمين؟ اسماء مراتي و ام بنتي&quot; ، بلامبالاة &quot;طب و ايه المشكلة؟&quot; ، &quot;مقدرش أطلقها يا نيرمين&quot; ، تبدأ تشعر بضيق و تزداد عصبية &quot;يعني ايه متقدرش؟ انت لسه بتحبها بعد ما سابتك؟&quot; ، &quot;مسبتنيش يا نيرمين ، اسماء كانت مخطوفة&quot; ، تضحك مداريةً عصبيتها &quot;مين اللي مخطوفة ؟ هي نفسها قالت انها مش مخطوفة و طلعت سعد و اللي معها براءة&quot; ، يتنبه &quot;و انتي عرفتي منين؟&quot; ، تتلعثم في الإجابة &quot;انت قولتلي ، انت نسيت ولا ايه؟&quot; ، يُفكر للحظة &quot;لا مقولتلكيش يا نيرمين&quot; ، تقف متوترة &quot;لا قولتلي ، و طلقها يا بدر و ريحنا منها بقا&quot; ، &quot;مينفعش يا نيرمين انا بحب اسماء&quot; ، تزداد توتراً و عصبية &quot;بتحبها؟ طب و انا؟ بعد كل اللي عملته عشانك بتحبها؟ انت ايه مبتحسش ؟ مبتفهمش&quot; ، لا يصدق ما يسمعه &quot;مبحسش؟ انتي عملتي ايه يعني عشاني؟&quot; ، تقف واضعة يدها في وسطها و قد أعماها الغضب &quot;طبعاً ما انت متعرفش حاجة ، انا خونت جوزي عشانك ، حاربت الدنيا عشانك ، عرضت نفسي للخطر عشانك ، كنت ممكن اروح في داهية عشانك&quot; ، ينظر مستفهماً &quot;ايه دا كله ، انتي مش عارفة بتقولي ايه&quot; ، تقترب منه و تنظر في وجهه بعصبية &quot;لا عارفة ، عارفة اللي متعرفوش ، انا شيلت اسماء من طريقنا عشان بحبك ، و لو وصل الأمر أني اقتلها ، انت بتاعي انا لوحدي فاهم؟&quot; ، يتنبه &quot;يعني ايه شلتيها من طريقنا؟ انتي اتجننتي يا نيرمين&quot; ، تزداد عصبيتها &quot;عملت ايه ؟ طبعاً ما انت حقك تسأل ، انا اللي رخصت نفسي&quot; ، يحاول الرد ، لكنها تستمر قي ثورتها ، &quot;على فكرة انا اللي خطفت اسماء و بعدتها عن طريقنا ، و مستعدة اقتلها لو هتقف في طريق حبي ليك ، مستعدة اعمل اي حاجة عشان تفضل ليا لوحدي&quot; ، كانت صدمته كبيرة فلم يجد رداً فيما استمرت هي &quot;مش هاسيبك ليها يا بدر ، انا خدعت وليد و خونته عشانك ، و متحاولش يا بدر ، لو فكرت تبعد هاتقلك و موت نفسي و اخلص&quot; ، شعر بصدق تهديدها فاختار ان يجاريها و يأخذ منها كل الاعترافات ، فغير أسلوبه إلى الود المصطنع ، وقف و اقترب منها و احتضنها &quot;يااااه ، يا نيرمين ، عملتي كل دا عشاني؟ مكونتش اعرف انك بتحبيني للدرجة دي&quot; ، تضمه بقوة و تدمع عيناها &quot;عشان عمرك ما هتعرف بحبك قد ايه؟&quot; ، يأخذها من يدها و يجلسها على السرير &quot;اهدي يا قلبي ، انتي حامل متتعبيش نفسك&quot; ، تضمه إلى صدرها و تقبله و تهمس في أذنه بعد ان ترقد إلى جواره &quot;عاوزاك يا حبيبي&quot; ، ثم تقف و تمد يدها ساحبةً بنطلونه لأسفل ثم تجلس بين قدميه و تُمسك زبه و تنظر له ، ثم تدلك زبه بيدها و تنزل عليه بشفتيها و تبدأ في لعقه بشهوة كبيرة مصدرةً صوت للعق بحماس شديد مع أنتصاب زبه ، ثم تُنزل بنطلونها و ترتقي فوقه و تثبت زبه عند مدخل كسها و تجلس عليه &quot;انا و بس ، انت ليا لوحدي&quot; ، ثم ترتمي بصدرها فوقه و تقبله بشفتيه فيتجاوب معها ، بينما تتحرك للأمام و للخلف ليدخل زبه و يخرج بكسها مع هياج كسها في شهوته.<br />
<br />
================<br />
<br />
<br />
قابل زميله بلال على القهوة ليلاً ، كان بادياً عليه القلق ، فلاحظ بلال ذلك &quot;مالك يا بدر؟&quot; ، &quot;انا تعبان يا صحبي ، مش عارف اعمل ايه؟&quot; ، &quot;مالك يا بدر؟&quot; ، ينظر له &quot;انا هاحيكلك كل حاجة ، نيرمين لما كانت لسه متجوزة وليد .....&quot; ، حكى له كل شيء بداية من خيانة وليد إلى لقاءه الأخير بنرمين ، كما حكى له موقف أسماء و طلبها الطلاق.<br />
أشياء كثيرة مما رواها بدر كانت محل شك عند بلال و تأكدت لديه ، لكنه لم يعاتبه عليها ، لكنه استغرب من موقف اسماء ، و طلبها الطلاق منه &quot;بس اسماء لازم تعرف كل حاجة و تعرف المؤامرة اللي حصلت&quot; ، ينظر له مؤكداً كلامه &quot;بس المشكلة أني مش عارف اعمل ايه؟ نيرمين لازم تاخد جزاءها على اللي عملته ، انا ناوي ابلغ عنها يا بلال&quot; ، يُفكر بلال لحظة &quot;طب ازاي و اسماء قالت انها مكانتش مخطوفة ، طلعت اللي خطفوها براءة؟&quot; ، بحماس و غضب &quot;مش عارف ، بس انا هبلغ و هرجع القضية تاني ، مستحيل اعيش مع نيرمين اللي خلت بنتي تعيش يتيمة و ابوها و أمها عايشين ، لازم اخد بطاري انا و اسماء و بنتنا&quot; ، &quot;بص يا صحبي مع أني المفروض ازعل من خيانتك لوليد و من حاجات كتير ، لكن دا مش وقته ، انا معاك في اللي هتعمله&quot; ، يبتسم بود &quot;مش غريب عليك يا بلال طول عمرك اجدع واحد فينا ، اللي عاوزه منك تقعد مع اسماء و تتكلم معاها ، و تحاول تعرف منها ليه عاوزة تطلق ، و توصلها كل اللي قولتهولك ، و انا هاروح النيابة و ابلغ عن اعتراف نيرمين ، لازم نصلح كل اللي حصل دا&quot;.<br />
<br />
=================<br />
<br />
<br />
عاد إلى بيته متأخراً ، فوجدها في انتظاره قلقه &quot;كنت عند الهانم بتتحايل عليها؟&quot; ، ينظر لها مستغرباً &quot;هانم مين؟ و أتحايل على ايه؟ انا كنت مع بلال&quot; ، تساعده في خلع ملابسه و الشك يكاد يقتلها &quot;الهانم طلبت الجواز من سعد&quot; ، مستغرباً &quot;هانم مين ؟ و مين سعد دا؟&quot; ، تضحك بعد ان تجلس أمامه على أحد كراسي الانتريه ، ناظرةً له بتحدي &quot;أسماء هانم عاوزه تتجوز سعد اللي كان خاطفها ، فهمت بقا؟&quot; ، ينظر لها مستغرباً &quot;تتجوز اللي خطفها؟ طب و انتي عرفتي منين؟&quot; ، تضحك &quot;طيب اوي انت يا بدر ، انا كلمت سعد و قاللي كل حاجة&quot; ، يهز رأسه غير فاهم &quot;كلمتي سعد؟ أنتي اصلاً تعرفيه منين؟&quot; ، تضحك &quot;مش مهم عرفته منين ، المهم ان اسماء بقيت مريضة نفسيه عندها حاجة اسمها متلازمة استوكهولم ، عارفها؟&quot; ، يفتح عينيه على اتساعهما &quot;أيه ، التعاطف مع الخاطف؟ طيب ليه؟&quot; ، تضحك &quot;تعاطف ايه؟ بقولك عاوزة تتجوزه ، دي بتحبه يا بيه&quot; ، يقف بعصبية و يقترب منها &quot;انتي كدابة ، و بتقولي اي حاجة عشان أكرها و ابعد عنها&quot; كان قد أمسكها من كتفيها بعنف ، فتنظر ليديه ، ثم تنظر في عينيه بتحدي &quot;انت هتضربني عشانها ؟ اضربني يا بدر&quot; ، يتركها و يجلس ناظراً لها ، فتُمسك هاتفها و تجري إتصالاً و تفتح الاسبيكر &quot;معلش يا سعد ، ممكن تحكيلي اسماء عاوزه منك ايه؟&quot; ، &quot;يا مدام منا قولتلك ، اخدت مني الرقم بعد التحقيق ، و اتصلت بيا و قالتلي انها بتحبني و عاوزه تتجوزني بعد ما تطلق من جوزها ، و قالتلي انها بتشتغل دكتورة و عندها دخل كبير و هاتطلب نقلها لأي جامعة في محافظة تانية و نتجوز و نسافر نعيش هناك&quot; ، كان بدر يسمع كلامه غير مصدق ، &quot;و انت قولتلها ايه؟&quot; ، &quot;قولتلها اطلقي الاول بس و بعدين نشوف ، و طلبت مني نتقابل بكرة بعد الجامعة ، عشان هتروح بكرة تعمل طلب نقل&quot; ، كانت تنظر لبدر بتحدي &quot;شكراً يا سعد ، هاشوف و اكلمك&quot; ، توجه كلامها له &quot;قلت ايه بقا بعد اللي سمعته؟&quot; ، لا يرد فتردف &quot;بتحبه و عاوزه تتحوزه&quot; ، لم يرد بل ظل صامتاً &quot;مراتك مريضة بحب المغتصب يا بدر&quot; ، نزلت كلمة مغتصب على أذنيه كالصاعقة ، فنظر لها مستفهماً &quot;مغتصب؟ هو اغتصبها؟&quot; ، تضحك &quot;تحب تسمع بودنك؟ انها حبيت الاغتصاب و كانت بتستناها يجي يغتصبها؟&quot; ، كأنها قد أشعلته ناراً لكنه تمالك أعصابه و عاد لخداعها من جديد ، فغير طريقته مهدئاً نفسه &quot;دي كدا تبقا اتجننت رسمي ، اسماء عارفة كل دا؟&quot; ، يجلس إلى جوارها و يضمها لصدره &quot;احنا لازم ننقذها منه و نخليها تصرف نظر عن موضوع الجواز دا ، و انا خلاص هاطلقها ، كدا ملهاش عيش معايا ، كدا نيرمين و بس&quot; ، ثم يقبلها فتبادله القبلات.<br />
<br />
===============<br />
<br />
<br />
في الصباح كانت اسماء تجلس مع دكتور جمال طالبةً منه النقل إلى أي محافظة ، و رغم اعتراضه إلا أنه طلب منها التفكير بعد ان أعطاها أجازة لمدة أسبوع ، و ما ان خرجت من الجامعة حتى كان بدر يجلس أمام دكتور جمال ، حكى له كل شيء و طلب منه مساعدته في علاجها فرحب بذلك و اخبره أنه سيرفض طلبها ، ثم خرج من عنده و اتصل بإيمان أخت أسماء و أخبرها بكل شيء ، في البداية لم تصدق ما قاله لكنه بعد ان شرح له اقتنعت و قررت ان تساعده.<br />
<br />
في بيت والدها المتوفي حيث تسكن اسماء مع ابنتها دق جرس الباب لتجد إيمان اختها و بلال صديق بدر ، جلسوا جميعاً ، بدأ بلال الحديث &quot;ايه يا دكتورة مزعلة جوزك ليه؟&quot; ، تنظر له &quot;يعني ايه مزعلاه؟ انا طلبت الطلاق منه ، و اظن دا حق اي واحدة مش مرتاحة مع جوزها&quot; ، بعد حوار طال ، كانت أسماء تتهرب دون حجة مقنعة صدمتها اختها &quot;عاوزه تطلقي من بدر الراجل المحترم اللي بيحبك و ابو بنتك عشان تتجوزي سعد المجرم اللي خطفك و عذبك؟&quot; ، صراحة اختها صدمتها فلم تتكلم فأكملت &quot;عاوزه تحققي اللي نيرمين عاوزاه يا اسماء؟&quot; ، تتنحنح و تنظر لها ولا يخرج منها صوت سوى &quot;نيرمين؟&quot; ، هنا يتدخل بلال بعد طول صمت &quot;أيوة يا دكتورة ، نيرمين اللي عملت المؤامرة دي عليكي و على بدر . اتفقت مع سعد عشان يخطفك عشان تبعدك عن طريقها و يخللها الجو و تستفرد ببدر ، و نجحت و لعبت عليه بعد ما ضحكت على وليد و طلقها و اتجوزت بدر&quot; ، تتلعثم &quot;بس انا مكونتش مخطوفة&quot; ، بعصبية تُمسكها إيمان من كتفيها و تهزها بقوة &quot;فوقي بقا ، عارفة معنى كلامك دا ايه؟ معناه انك خونتي جوزك و كنتي عايشة في الحرام كل الشهور دي&quot; ، يهدئها بلال و يجلسها ، &quot;اهدي يا مدام إيمان&quot; ، ثم ينظر لأسماء &quot;يا دكتورة لازم تساعدينا ناخد حقك و حق بدر و حق بنتك اللي اتحرمت منك كل دا&quot; ، كانت قد بدأت تبكي بشدة &quot;بس بدر اتجوز عليا ، ازاي أسامحه؟&quot; ، ترد إيمان بهدوء &quot;بدر كان في مؤامرة زيك بالظبط ، نيرمين لعبتها صح و ضحكت علينا كلنا ، بدر قبل ما يتجوز جالي بعد ما فقدنا الأمل و بعد بابا ما مات قهر عليكي و استأذني انه يتجوز ، و انا اللي شجعته عشان بنتك تتربى مع ابوها و طلبت منه ميحرمناش منها&quot; ، كانت اسماء تبكي بشدة &quot;يعني بابا مات بسببي؟&quot; ، تبكي إيمان و تضم اختها إلى صدرها بعد ان جلست إلى جوارها &quot;بابا مات حزن عليكي ، كلنا كنا بنموت يا اسماء ، و لو انتي مش هامك حق ابوكي انا هاقتل نيرمين و اخد بطار أبويا ادام انتي مش هامك&quot; ، تقبل اختها &quot;دا أبويا يا إيمان ، بس اعمل ايه بعد ما اتنزلت عن القضية؟&quot; ، هنا يبتسم بلال بعد ان دمعت عيناه متأثراً &quot;هو دا الكلام يا دكتورة&quot;.<br />
<br />
<br />
==============================<br />
==============================<br />
==============================<br />
<br />
<br />
(20) قلوب مضطربة <br />
<br />
<br />
بدا بدر طبيعياً في علاقته بنرمين ، و قد أحسن خداعها ، بينما كانت أسماء قد عادت إلى النيباة لتٌعيد القضية من جديد &quot;أنا كنت تحت التهديد، و كنت خايفة على بنتي منهم ، بس دلوقتي اطمنت و جاية أتهم سعد بخطفي و اغتصابي&quot;.<br />
بالفعل عادت القضية من جديد ، كان المحقق سعيداً بعودة القضية من جديد ، لأنه كان يشك منذ البداية في الأمر ، تم القبض على سعد بعدما اتصلت به أسماء لمقابلته ، و تم إحضار مساعديه غريب و رامي الذين اعترفا من قبل ، تحت الضغط اعترف سعد بكل شيء &quot;شوف يا باشا ، أنا كنت بنفذ تعليمات عن طريق التليفون ، كانت بتجيلي من رقم مقفول طول الوقت مش بيتفتح غير لما تكلمني ، هي خططت و انا نفذت ، كان كل همي الفلوس اللي كانت بتبعتهالي أو تسبهالي في أماكن مختلفة ، مرة في قهوة أو عند ميكانيكي أو عن طريق البوسطة من غير مرسل ، احنا ملناش دعوة يا باشا بنفذ تعليمات و بس&quot; ، يرد المحقق &quot;طب معاك الرقم ولا تحب تشيل القضية انت و صاحابك لوحدكم؟&quot; ، يُخرج هاتفه &quot;الرقم أهو ، حضرتك لو اتصلت بيه هاتلاقيه مقفول ، هي اللي بتتصل بيا لما تكون عوزاني أو في تعليمات جديدة&quot; ، يأخذ المحقق الهاتف من سعد و يسجل الرقم ، ثم يطلب من أحد معاونيه أن يذهب به لشركة الاتصالات للحصول على ملخص بالأماكن التي كانت تتم منها الاتصالات بعد استخراج إذن من النيابة .<br />
<br />
أسماء كانت لا تتحدث مع بدر مطلقاً ، كانت تشعر بالذنب لما فعلته مع سعد ، بدر ظل على خداعه لنيرمين ، رغم أنها حامل منه إلا أنه قرر الإنتقام ، أسماء بعد أن أفاقها لقاءها مع أختها و بلال أصبحت تريد الانتقام لوالدها و لابنتها و حتى لنفسها ، عندما شاهدت سعد أما المحقق لتتعرف إليه من جديد لم تشعر بتلك المشاعر من الحب أو غيره ، بل أنها كادت تفتك به لولا أن منعها الملتفين حولها ، بدر كان ينتظرها في الخارج ، لكنها عند خروجها لم تهتم لوجوده ، لا تعلم هل السبب أنه تركها و تزوج نيرمين ؟ أم انها تشعر بالذنب لما دار بينها و بين مغتصبها و خاطفها سعد ، بدر بدوره لم يضغط عليها ، بل جلس مع المحقق و اتفقا على خطة محكمة ، و لكنهم أجلوها حتى يتم إحضار حركة الاتصالات من شركة الاتصالات ، جاء الخطاب من شركة الاتصالت بالعناوين التي كان يتم منها الاتصال بسعد من الرقم المجهول الذي تستخدمه نيرمين ، وجدوا أن الأماكن كانت شقتها التي كانت تسكن بها مع وليد في بداية الأمر و كذلك صيدليتها ، ثم شقتها مع بدر ، و أماكن أخرى متفرقة ، لم يتوقفوا عند هذا الحد بل ذهبوا إلى عدة اماكن من التي كانت تترك فيها المال لسعد و سألوا من استلم منهم سعد المظروف ، فأخبروهم أن سيدة منتقبة كانت تأتي تسلمهم الظرف و تترك لهم بعض المال ليسلموه لسعد ، البعض كان يعرف سعد و البعض الآخر كان أول مرة يراه عندما يسلمه المظروف بعد أن يتأكد من رقم بطاقته الذي اعطاه لها سعد ، تأكدوا أنها نيرمين و كان لابد من القبض عليها متلبسة.<br />
<br />
====================<br />
<br />
<br />
كانت في صيدليتها عندما اتصل بها بدر &quot;وحشاني يا حياتي ، مستنيكي في البيت محتاجك و محتاج اتكلم معاكي شوية&quot; ، هي عاشقة أو مغرمة بحبه ، لم تُكذب خبراً ، دقائق معدودة كانت تفتح باب الشقة ليستقبلها زوجها بالأحضان &quot;وحشتنين يا قمر ، أنا طلقت أسماء&quot; ، تحتضنه فرحة &quot;بحبك يا بدر و مقدرش أعيش من غيرك&quot; ، يجلسان سوياً في الأنتريه &quot;عاوز اتأكد من حاجة أخيرة&quot; ، تضحك و ترتمي في صدره &quot;تتأكد من أيه يا حبيبي بعد كل اللي عرفته؟&quot; ، يضحك و يضمها أليه &quot;انتي بجد يا مجنونة خطفتي أسماء؟&quot; ، تنظر له مبتسمة في لحظة عشق &quot;آه يا حبيبي ، ومستعدة أعمل أي حاجة عشانك ، مستعدة أقتل كمان&quot; ، ثم تضع يدها على رقبته مداعبةً &quot;و مستعدة أقتلك انت كمان لو فكرت تسبني و اقتل نفسي ، أهو لو معرفتش أطول في الدنيا أطولك في الآخرة و ساعتها مش هتقدر تهرب مني&quot; ، يضحك و يضمها أليه &quot;طب أنا عاوز اتأكد من حاجة تانية ، ممكن تتصلي بسعد و تشوفيها اتصلت بيه بعد ما طلقتها ولا لا؟&quot; ، تبتعد عنه و تذهب لغرفة نومها و تخرج شريحة مخبأة في دولاب الملابس و تٌدخلها بهاتفها &quot;عنيا يا قلبي هاسمعك كل حاجة بودانك &quot;الو يا سعد ، ايه اسماء اتصلت بيك؟&quot; ، يبدو مرتبكاً &quot;آه يا هانم ، كلمتني من شوية ، و بتقولي اطلقت من جوزها ، و في الجامعة وافقوا على النقل ، و هنسافر مع بعض&quot; ، تضحك &quot;الف مبروك يا سعد ، سلام&quot; ، تغلق معه و تنظر لبدر &quot;شوفت بقا يا حبيبي ، عرفت الحقيقة&quot; في هذه اللحظة يخرج مجموعة من رجال الشرطة من غرفة الأطفال المغلقة &quot;تمام يا نيرمين وقعتي و اعترفتي ، المكالمة متسجلة و سعد عندنا&quot; ، تنظر لبدر غير مصدقة &quot;أيه دا يا بدر بتسلمني بعد كل دا؟&quot; ، يقف بدر مبتسماً محاولاً منع دموعه &quot;لازم يا نيرمين تاخدي جزاءك بعد اللي عملتيه فينا&quot; ، يقترب منها أحد رجال الشرطة ليقبض عليها فتجري مسرعةً في حركة مفاجأة ناحية الشباك &quot;لو حد قرب مني هارمي نفسي&quot; ، يقف الجميع متسمراً ، ثم يرد أحد رجال الشرطة &quot;اللي بتعمليه دا مش هيغير حاجة يا نيرمين ، سلمي نفسك في هدوء&quot; ثم يقترب منها ، لكنها تفاجيء الجميع و تُلقي بنفسها من الشباك ، لبمفاجءة جعلت الجميع يتحرك بغير هدى ، بدر وقف أمام ناظراً من الشباك ليجد جثتها ملقاة على الأرض و بقعة ددمم حمراء حولها.<br />
<br />
=============================<br />
<br />
<br />
في الرعاية المركزة كانت ترقد ، خرج الطبيب متأثراً ، كان في جنين في بطنها متحملش الوقعة و مات ، يرد بدر &quot;مات؟ ، طب و نيرمين؟&quot; ، شوية كسور و جروح قوية لكن الأمل كبير جداً في إنها تعيش متقلقوش ، كان قد تم فرض حراسة مشددة على غرفة الرعاية المركزة حيث ترقد ، فيما استمرت التحقيقات مع سعد و غريب و رامي ، لم ينكروا أي تهمة ، لكن سعد لم يذكر شيء عن اغتصابها خوفاً من زيادة الأحكام عليه ، خاصةً أنه يعلم انها لن تتكلم في هذا الأمر .<br />
لا يعرف بدر بعد وفاة الجنين في بطن زوجته نيرمين يشعر براحة نفسية أم يتألم لفقدان ابنه أو ابنته منها ، بلال كان إلى جواره ، احتضن زميله &quot;خلاص يا صحبي قضاء و قدر&quot; ، لكن بدر ينظر له مبتسماً &quot;فين أسماء؟&quot; ، بلال &quot;تعالى نروحلها عند بيت أبوها زمنها مستنياك&quot;.<br />
<br />
طرق باب الشقة ، أراد أن يذهب لها وحده ، ما ان فتحت الباب حتى نظرت له ثم ذهبت جالسةً على كرسي الأنتريه كما كانت ، احتضن ابنته و قبلها ، ثم جلس أمامها &quot;نورتي الدنيا يا أسماء&quot; ، تنظر له دون رد فيبتسم بود &quot;موحشتكيش؟ تقريباً حضنتي كل الناس ماعدا أنا ، نفسي في حضنك يا أسماء&quot; ، تدمع عيناها و تحاول التهرب فتقوم ذاهبةً إلى المطبخ &quot;أنا هعمل قهوة تشرب معايا؟&quot; ، &quot;لا ، وانتي كمان مش هتشربي قهوة يا أسماء ، تعالي عاوزك&quot; ، يقف و يفتح ذراعيه مبتسماً بحنو &quot;تعالي في حضني ، نفسي أضمك يا قلبي&quot; ، كانت تعطيه ظهرها و ظلت واقفة دون رد ، لكنها أيضاً ظل على وضعه &quot;أنا موحشتكيش يا قلبي؟&quot; ، كانت تبكي في خوف و قلق و حيرة و شعور بالذنب &quot;مش هينفع يا بدر بعد اللي حصل&quot; ، كما هو &quot;يعني موحشتكيش؟ ردي ، قولي لا موحشتنيش&quot; ، ازدادت نحيباً ، فجاء أمامها و ضمها إليه فكانت مستسلمة بلا حراك &quot;ياااااه يا أسماء ، قد أيه وحشني الحضن دا ، أد أيه وحشني ضمتي ليكي&quot; ، كانت تبكي بشدة ، بدأت يداها ترتفع في تردد و تعود إلى سابق وضعها ، هو لم يفلتها كان يعلم أنها ستحتضنه ، كان يعلم أنها تفتقده مثلما يفتقدها &quot;ضميني يا أسماء ، عوضيني الحرمان منك ، سامحيني بقا&quot; ، تبتعد و تهرب منه فيفك يده و تبتعد عنه ، وتجلس مسندةً يدها فوق ركبتيها و واضعة رأسها فوق قبضتيها و بكاءها يزداد &quot;أنا مش هاسامح نفسي يا بدر ، مش قادرة أنسى اللي حصل&quot; ، يجلس إلى جوارها و يُمسك يدها و يقبلها &quot;تسامحي نفسك على أيه؟ أنك اتخطفتي؟ ، يا أسماء يا حبيبتي اللي حصل كان غصب عني و عنك ، انسي بقا&quot; ، تنظر له &quot;و تبكي بشدة &quot;اغتصبوني يا بدر و انا استسلمتلهم&quot; ، يُمسك يدها الأخرى و يبتسم برغم الدموع و الألم &quot;كان غصب عنك يا أسماء ، لكن انا خونتك بمزاجي ، انتي المفروض تسمحيني مش أنا اللي أسامحك&quot; ، تبعد يدها عنه و تقف بعيدة ظهرها له &quot;مش هينفع يا بدر ، مش قادرة أسامح نفسي&quot; ، يقف و يقترب منها من ظهرها &quot;تسامحي نفسك على أيه بس ، انسي يا أسماء ، خلينا نعوض كل اللي فات ، أنا بلغت عن نيرمين و انتي عارفة ، انا بحبك انتي يا أسماء&quot; ، مازالت تبكي &quot;أنا مسمحاك يا بدر ، انت مش هتقدر تسامحني&quot; ، &quot; أسامحك على أيه ، و عموماً ، وحياة بنتنا مسامحك ، خلينا نعوضها اليٌتم اللي عاشته و احنا عايشين&quot; ، تلتفت له ، دموعها تسيل كنهر جارٍ ، مع ابتسامة كشمس بين الغيوم &quot;يعني هاننسى كل اللي فات؟&quot; ، كانت تنظر في عينيه ، هو الآخر كانت الموع تنهمر منه بقوة ، يهز رأسه بنعم لا يقوى على الكلام ، و يفتح ذراعيه ، فترتمي بينهما و تضمه ببكاء الشوق &quot;بحبك يا بدر&quot;.<br />
<br />
======================<br />
<br />
<br />
الحب ليس تملك ، ولا سيطرة طرف على آخر ، ولا استغلال ضعف الحبيب للمحبوب ، الحب مشاعر متبادلة ، لا يمكن التعبير عنها أو وصفها ، لذلك فهو لغة القلوب التي تدق عشقاً للمحبوب ، و تغُني طرباً في أحضان كل عاشق .<br />
في بيتهما بعد أن جاءت والدة نيرمين لتأخذ متعلقاتها ، لم يسمح بدر لأسماء بالعودة إلى شقتيهما حتى غير كل شيء ، لون الحوائط و الديكور ، و كذلك الأثاث ، كان ينزل معها يختارن سوياً كل شيء ، أرادا أن يبدأ حياة جديدة كأنهما زوجين جديدين ، كان يلتقي معها في الحدائق و الأماكن العامة ، اعادا سوياً فترة الخطوبة ، بلال و سارة لم يفارقهما ، كان يشتاق إليها و تشتاق إليه ، لم يدم الحرمان طويلاً ، بلال و زوجته و بعض الأقارب زفاهما كزوجين جديدين ، عند باب الشقة أخذت نيرمين ابنتيهما ليكونا معاً بلا عزول.<br />
أُغلق عليهما باب شقتيهما كزوجين اليوم دخليهما ، كانت ترتدي فستاناً جديداً أنيقاً اختاره هو لها ، و هو كان يرتدي بدلة عريس ، ما أن أُغلق عليهما باب الشقة ، حتى احتضنها &quot;بحبك&quot; ، التقت الشفتان بعد طول غياب ، دموعها كانت سعيدة ، أمسكها واضعاً وجهها بين يديه &quot;هانعيط تاني ليه يا قلبي؟ مكسوفة يا عروسة؟&quot; ، تضحك ، و تبعد يديه &quot;مكسوفة ، طب تعالى أوريك الكسوف على حق&quot; ، ثم تُمسك يديه و تأخذه معها لغرفة نومهما ، تفك فستانها فيساعدها في فتح السحاب(السوستة) من الخلف ، تخلع الفستان و تُلقي به بعيداً ، تقف أمامه بملابسها الداخلية ، ثم تحتضنه يضمها أليه ، يرفعها فوق سريرهما ، تنظر له ، بينما هو يخلع ملابسه &quot;ارخم حاجة الهدوم دي&quot; ، تضحك بخجل لابد منه ، هو طبعها ، يقترب منها عارياً و ينام إلى جوارها يُسندها على صدره و يقبض على بزها فتتأوه ، يقبلها في خدها و رقبتها مروراً على شفتيها يرفه السنتيان فيتسمر مكانه &quot;أوووووه ، وحشوني موووت&quot; ، ثم ينزل بشفتيه على احدهما يرضع و يلعق و يعض ، ينتقل بينهما دون رحمة ، تعلو آهاتها ، ينزل ساحباُ شورت قصير و معه الكيلوت ، يبعده ، يٌغمش عيناه ، كان جالساً بين قدميها ، يفتح عيناه و ينظر لكسها ، يشعر بفقده ، كأنه قد وجد ضالته ، ينزل عليه بجنون ، يلتهمه يلعق شهوتها الحارة العذبة ، كعادتها تصرخ &quot;بحبك يا قلبي&quot; يقترب فوقها، يعتليها ، يدع زبه يدخل كما كان يفعل ، مازال زبه يحفظ طريقة الدخول لكهفها ، لكسها ، يصرخان ، تحتضنه &quot;وحشتني&quot; ، يظل يرتفع و ينزل فوقها كعادتهما ، صدره يعتصر بزيها بقوة ، حلماتها تترك علامات في صدره ، شفاتهما تلتحمان ، يتذوقان شهديهما ، يضمه ، تجرحه بأظافرها في ظهره ، لا صوت يعلو فوق صوت الشوق و العشق و الشهوة ، لا صوت يعلو فوق صوت معركة المحبين ، لبنه ينطلق بشوق اللقاء بعد فراق ، كسها يستقبله بعشق المحروم من ماء الحياة ، ترتفع آهة العشق ، يظلان معاً ، حتى تدخل الشمس بين فتحات ستارة الشباك لتعلن عن عٌمر جديد ، كتبا بالأمس مقدمته.<br />
<br />
<br />
==============================<br />
==============================<br />
==============================<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
( ( ( النهاية) ) )<br />
<br />
<br />
<br />
الخاتمة :<br />
<br />
<br />
هذه النهاية التي أظن ترضي الجميع ... ترضيني أنا شخصياً .... عادت أسماء إلى من أحبها و أحبته ليبدأ حياتهما سوياً من جديد ، و يستأنفا عمراً جديداً ، لابد أنهما تعلما مما جرى أن يحافظا على بعضيهما لتزداد بينهما أواصر الحب و العشق ..... و الشهوة<br />
<br />
<br />
لا تنسوا / يهمني رأيكم بشدة فهو الدافع للأمام دوماً.<br />
<br />
<br />
<br />
انتظرواااااا الجديد ....لكن سامحوا لي باستراحة محارب ..... أحبكم :g058::g058::g058:<br />
<br />
الحريقة (عاشق الأنثى العربية)</div>


قصة قلوب مضطربة 2030 - 2031
قصة قلوب مضطربة 2030 - 2031
قصة قلوب مضطربة 2030 - 2031
قصة قلوب مضطربة 2030 - 2031
قصة قلوب مضطربة 2030 - 2031
قصة قلوب مضطربة 2030 - 2031
قصة قلوب مضطربة 2030 - 2031
قصة قلوب مضطربة 2030 - 2031
قصة قلوب مضطربة 2030 - 2031

Print this item

  قصة انا والشقة اللي فوقينا 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-13-2026, 12:01 AM - Forum: قصص - No Replies

قصة انا والشقة اللي فوقينا 2030 - 2031
قصة انا والشقة اللي فوقينا 2030 - 2031
قصة انا والشقة اللي فوقينا 2030 - 2031
قصة انا والشقة اللي فوقينا 2030 - 2031
قصة انا والشقة اللي فوقينا 2030 - 2031
قصة انا والشقة اللي فوقينا 2030 - 2031


<div class="bbWrapper">انا والشقة النجسة اللي فوقي<br />
مساء الخير او صباح الخير ايا كان الوقت اللي هتقرا فيه انا اول مرة اجرب اكتب قصة اتمنى تستمتعوا<br />
<br />
<h2 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%84"></a><b><span style="font-family: 'times new roman'"><i>الجزء الاول</i></span></b>​<a class="hoverLink" href="#-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%84" title="Permanent link"></a></h2><br />
اولا اعرفكم بنفسي انا هادي 28 سنه 180 سم وزني 78 كيلو جسمي رياضي مرسوم مش ضخم دكتور بتبدا الحكايه وانا عندي 18 سنه كنت بدات استقل واشتغل واعتمد على نفسي شوفت شقة ايجار فمنطقة قريبة من الكلية وكنت بقسم وقتي بين الشغل والكلية الشقة كانت فالدور التاسع وفي اسانسير والشقة اللي فوقي ع طول كانت فيها مدام سارة مطلقة و قاعدة فيها هي وبنتها دميانة اللي أصغر مني بسنه مدام سارة في اواخر الثلاثين 164 سم بزازها كبيرة وقد البطيخة الصغيرة بس مرفوعة مش مدلدلة وطيزها مدورة ومفيش ترهلات خالص محافظة ع طول على نفسها<br />
مدام سارة<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/1000441561.DUDDF" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/08/1000441561cbb4959c601ba45c.png" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/08/1000441561cbb4959c601ba45c.png" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="1000441561cbb4959c601ba45c.png" title="1000441561cbb4959c601ba45c.png" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/08/1000441561cbb4959c601ba45c.png" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/08/1000441561cbb4959c601ba45c.png" class="bbImage  lazyload"
alt="1000441561cbb4959c601ba45c.png" title="1000441561cbb4959c601ba45c.png" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
<br />
بنتها دميانة كانت بردو جسمها جميل وقمورة 155 سم بزازها كبيرة بس مدلدلة شوية وطيزها مدورة مدام سارة كانت صاحبة الشقة قعدت فترة طويلة مبحتكش بحد وفي نفس الوقت بحاول اكسر قرشين من الشغل عشان كانت الشقة ايجارها غالي شوية<br />
<br />
دميانة<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/1000441560.DUDKm" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/08/1000441560722122a5c54414ff.png" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/08/1000441560722122a5c54414ff.png" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="1000441560722122a5c54414ff.png" title="1000441560722122a5c54414ff.png" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/08/1000441560722122a5c54414ff.png" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/08/1000441560722122a5c54414ff.png" class="bbImage  lazyload"
alt="1000441560722122a5c54414ff.png" title="1000441560722122a5c54414ff.png" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
لغاية ما بدات احتك بمدام سارة شوية بسبب ان انا قاعد لوحدي وانها كانت ممكن تنزل تطمن كل يوم لو محتاج حاجه وكانت حنينة وجه يوم نتيجة الثانوية ومدام سارة جت تديني شربات وعرفتني ان دميانة دخلت نفس كليتي وفيوم من الايام قابلت دميانه فالجامعه واتكلمنا شوية واتفقنا نروح سوا وخلصنا محاضرات وفعلا استنيتها وروحنا سوا وفيوم من الايام وقع عندي من غسيلهم اندر واضح انه بتاع دميانة وانا كاي شاب عايش لوحده وبعبد عن النسوان بقاله فتره اني اهيج الاندر كان مخروم خرم صغير من كتر الفرك وناشف من تحت من كتر الافرازات والعسل وريحته حلوة نزلت دميانة سالتني لو في حاجه وقعت عندي فالبلكونه عملت عبيط وقولتلها حاجه زي ايه عرفتني انه الاندر بتاعها قولتلها اه اتفضلي اجيبه لك وبعدين قولتلها بس خلي بالك من نفسك عشان متتفتحيش ضحكت ضحكة خبيثة وساعتها اتاكدت انه واقع قصد وان ده الوحيد اللي كده جه تاني يوم اتقابلنا فالاسانسير نازلين الجامه ودميانه مش ع بعضها فجاة لقيت نفسي بزنق دميانة وبدوس عالارقام عشان الاسانسير يطول وهي ساحت ومقدرتش تقاوم قفشتلها وخدتها فبوسة فشيخه وحطيت ايدي ع كسها وكانت لابسة ليجن استريتش يومها وباين انه بينقط عسل جامد وهي مش قادرة تقاوم نزلنا ركبنا المواصلات ساكتين مكناش نتخيل انه الوضع هيبقي كده وبعدين كسر السكوت لما حطيت ايدي ع ايدها ولقيتها بتطلع اه خفيفة انا بس اللي سمعتها ووشوشتني قالتلي كفايه تعبتني عدى اليوم وكنت تاني يوم مش رايح الجامعه وتندي شيفت نايت الباب خبط كانت دميانة وبتشوفني لو هروح الجامعه قولتلها لا وطلعت مدام سارة مش موجودة دخلت وقعدنا نتكلم شوية ولقيتها بتقولي انها كانت مبسوطه امبارح ولابسة دريس قصير لغاية الركبة معديها بحاجه بسيطه عشان لو حصل حاجه تاني تتمتع تاني اكتر بدا الكلام يسخن وانا زبي بدا يدخل فالكلام عشان جه دوره بصتله وبرقت ومكانتش قادرة تمسك نفسها لغاية ماهجمت عليها اكل فشفايفها وافشخ بزازها عصر وتقفيش وطلعت الدريس شوية لفوق واتضحلي انها مش لابسة اندر بعد لما لمست كسها ولقيتها بتترعش وبتنزل عسلها بطريقة رهيبة نزلتها ع ركبها تمص وكانت بتمص باحتراف الشرموطه وبدات اضغط ع خرم طيزها وهي بتمص فوضع الدوجي لغاية مادخل صباع فالتاني والتالت راحت مصوته روحت حاشر زبي فبقها وثبتت صوابعي لغاية ماخدت عليهم وقلعتها الدريس ونيمتها ع بطنها حطيت مخد تحتيها عشان ترفع طيازها الملبن وبدات الطش فيها وهي ااااه امممم دخله بقى مش قادرة احححح عايزة احس بيه جوايا وانا مش سامع وعمال افرش فكسها لغاية مانزلت تاني وبعدين مسكت زبي وبدات اضغط بجسمي ع خرمها وهي ااااااه كبير كبيير اووي فشختلي طيزي روحت حاطط ايدي ع بقها لغاية ماتعودت وبدات ادق فطيازها وهي ااااه احححح عايزة كمان نيك لبوتك اووي نيكها وعشر طيزهاا وانا فضلت ربع ساعة ارزع فطيازها لغاية ماجيت اجيب نزلتهم فطيزها وهي نزلت نضفت زبي من اللبن وكسم منظر فستاني وهو لازق ع طيزها المدورة بمزيج من العرق واللبن ودي كانت اول بداية مع الشقة وننهي هنا الجزء الاول<br />
<br />
ونزلت ورجعت كانها لسه راجه من الجامعه وانا روحت شغلي ورجعت وكان مفيش حاجه حصلت تاني يوم قابلتها فالاسانسير وكانت اليوم ده عادي محصلش حاجه غير بس تقفيشة وبوسة فالاسانسير وعدى اليوم لغاية مارجعت ولقيت مدام سارة نزلت وقعدت معايا شوية وبتحكيلي انها من ساعة ما اتطلقت وهي محدش لمسها وان بنتها بقت عروسه ولازم تشوفلها عريس وقعدنا نتكلم شوية والكلام بدا يترمي ع انها غالبا عرفت ايه اللي حصل مع دميانة عملت عبيط وطبعا انا مفهم دميانة اني ولا كاني شوفتها لغاية ماجه اليوم اللي مدام سارة نزلتلي فيه وكانت لابسه فستان يهبل ومبين جسمها وكانها عروسة وقعدت معايا وكانها عايزة تقولي تعالي نيكني قومت عشان اعمل عصير راحت قالتلي لا تعالي انا هعمله وهي جت جابت العصير وبتوطي وشوف احلى بزاز مدورة ومرفوعه وحلماتها كانت واقفه لغاية ما بدات اتجرا و اعاكسها وبدات ايدي تحسس عليها لما لقيت انها سايبة نفسها وسامع صوت نفسها اللي بدا يعلى وجسمها اللي بقى مولع ووشها احمر بدات اطلع ايدي سنه سنه من فخادها ناحية طيزها وروحت خدتها فبوسة وهي اتجاوبت معايا وبعدين فوقت ووقفت وبتاسفلها قالتلي وقفت ليه كمل انا محتاجة ده من زمان بدات اقفش فبزازها واقولها بزازك ملبن يلبوة واقطع شفايفعا وهي بدات تتغنج وتروح فعالم تاني ايدي بقت مالكة جسمها كله تحسيس وتقفيش وبعد كده خليتها تنزل تقلعني الشورت اللي زبي بقى عامل خيمه تحته وباين وخليتها تمص زبي وبدات انيك فبقها وهي تريل ع زبي وريالتها تنزل عالفت عالفستان لغاية ماقومتها وقلعتها الفستان وبدات ابوس فجسمها واقطع حلماتها وارضع منها واعضها سنة سنة وهي كل ده سايبة نفسها خالص وعماله تإن ونزلت بوس فبطنها لغاية ماوصلت لكسها وبدات اكل في لغاية ماجابت عسلها فبقي واترعشت للمرة التانية وعماله تقول كفاية دخله بقى مش قادرة استحمل وبدات ادخل زبي فكسها اترعشت تاني وعمالة اااه اممم كمان افشخني افشخ شرموطتك سارة عشر كسها الشرقان وانا بدات ارزع فكسها وقربت اجيب روحت قالبها وغيرت الوضع كانن ززبي هدي شيلتها وبقت متعلقة فرقبتي وبنططها ع زبي وهي تصوت ااااااه كبير اوووي مش قادرة وجابت للمرة الرابعه وانا خلاص بدات اجيب اخري عايز اجيبهم وبقولها قالتلي انا عامله حسابي جيب جوة نزلتها نيمتها ع ضهرها وفضخت رجليها وبدات ارزع تاني فكسها لغاية وماجابت ووكسها قفش ع زبي وانا جبت وسيبت زبي لغاية ماهدي جوة كسها وطلع وبدا لبني ينقط من كسها واترميت جنبها ودخلنا خدنا دش سوا وطبعا عملناا واحد فالسريع وبعد كده هي طلعت شقتها وانا نمت عشان عندي شغل</div>



قصة انا والشقة اللي فوقينا 2030 - 2031
قصة انا والشقة اللي فوقينا 2030 - 2031
قصة انا والشقة اللي فوقينا 2030 - 2031
قصة انا والشقة اللي فوقينا 2030 - 2031
قصة انا والشقة اللي فوقينا 2030 - 2031
قصة انا والشقة اللي فوقينا 2030 - 2031
قصة انا والشقة اللي فوقينا 2030 - 2031
قصة انا والشقة اللي فوقينا 2030 - 2031

Print this item

  قصة زوجي الحبيب 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-12-2026, 11:59 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة زوجي الحبيب 2030 - 2031
قصة زوجي الحبيب 2030 - 2031
قصة زوجي الحبيب 2030 - 2031
قصة زوجي الحبيب 2030 - 2031
قصة زوجي الحبيب 2030 - 2031
قصة زوجي الحبيب 2030 - 2031
قصة زوجي الحبيب 2030 - 2031

<div class="bbWrapper">اسمي سمر ... متزوجه منذ حوالي 9 سنوات من شادي ... ولي منه بنتين في 7و 4 من العمر... وأنا في 31 من العمر ولكني لا زلت اتمتع بجسد جميل متناسق افتخر به امام با قي النساء من عمري ... زوجي يكبرني ب 5 سنوات .... أنهيت دراستي الجامعية في الاردن تخصص لغة عربية ، وزوجي كان بعمل محاسبا باحدى الشركات في السعودية ، وعندما اكملت دراستي الجامعية خطبني شادي ، ورغم وجود بعض الصعوبات في البداية ولم أعرفه مسبقا وكنت احب ان اتزوج من شخص لي معه قصة حب كأي بنت تحلم بفارس أحلامها ، ولكن الواقع كان غير ذلك ، وقد شجعني امي ووالدي على الزواج من شادي لانه شاب متعلم ، ويعمل في الخليج ووضعه المادي جيد جدا ، ورايح يؤمن لي حياة كريمة ، والكل امتدح شادي بحسن اخلاقه والتزامه وعدم اللف والدوران ، في النهاية قبلت ورضيت بنصيبي ، بعد الزواج باسبوعين سافر شادي الى عمله ، وقال بأنه سيقوم بانهاء اجراءات السفر والاقامة في السعودية ، وفعلا خلال شهر قمت بالسفر الى هناك ووجدته قد جهز لي شقة صغيرة مكونة من غرتين نوم ومطبخ صغير وصالة مفتوحة غرفة ضيوف استقبال وايضا الصالة وبها تلفزيون وطقم كنابايات عشت خلالها اسعد لحظات حياتي . <br />
وكما تعرفون بأن جو الحياة بالسعودية هناك متشدد شوي ، أي أنه لا يوجد هناك أي اختلاط بين النساء والرجال ، وعندما تخرج المرأة كان يجب عليها ان تخرج لابسة العباءة وال**** ، وعندما كنا نقوم بزيارة احد من اصدقاء زوجي كنا ننفصل تلقائيا ، فالرجال يجلسون لوحدهم والنساء تجلسن لوحدهن ، فكنت هناك نادرا من أرى رجلا ، وذلك بسبب تزمت زوجي الشديد وغيرته ، ولانه تعود على جو محافظ بشكل كبير جدا ، كما أن جو السعودية ساعد على ذلك كثيرا حيث لا تخرج المرأة الا وهي لابسة العباءة والخمار ، وبالتالي أهملت ملابسي القصيرة لاني لم اجد الوقت للبسها ، وكان زوجي دائم الخروج وعندما يرجع الى البيت يكون متعبا ومرهقا من العمل وعندما يصل الى البيت اقوم بتجهز العشاء لها ، ونجلس شوي لمشاهدة التلفزيون وبعدها يذهب الى النوم ، واحيانا خلال الاسبوع كنا نخرج مع بعض جولة بالسيارة او نتسوق في المجمعات التجارية منها للتسلية ومنها لشراء حاجات البيت ، وكنت خلال هذه الفترة تعرفت على صديقات لي كانو احيانا يزرنني في بيتي او احيانا ازورهم في بيتهم ، حيث يقوم زوجي بتوصيلي الى بيت زوجتي عند ذهابة الى العمل بعد الظهر ، لانه ليس هناك أي وسيلة مواصلات ويمنع على المرأة ان تسوق السيارة . وكانت صديقتي ليلى تعرفت عليها من سوريا وكانت حبوبة جدا ، ومرحة ، وتأخذ الامور بكل بساطة ،واصبحت علاقتي بها علاقة وطيدة وأصبحنا نبوح لبعض بأسرارنا ، خاصة أنها تعيش مثل ظروفي حيث يقضي زوجها معظم وقته بالعمل ، لان نظام العمل بالخليج يكون على وقتين الفترة الصباحية من الساعة الثامنة صباحا وحتى الواحدة ظهرا ، ويرجع الزوج للاستراحة لمدة ساعتين او ثلاث ويعود بعدها الى العمل من ا لساعة الرابعة عصرا وحتى الثامنة او التاسعة مساءا . واكل يقول انها فترة مؤقتة لتجميع مبلغ من المال لتحسين الوضع . <br />
<br />
لم تدم هذه الحالة كما هي ، فقد حصل فجأة ان واجهت الشركة التي يعمل بها زوجي مشاكل مادية بسبب تدهور الاوضاع الاقتصادية للشركة ودخولها في مشاكل قضائية ادت الى اعلان الشركة عن افلاسها وبالتالي الى اقفالها . <br />
<br />
جلس زوجي بعدها فترة طويلة من الوقت يبحث عن عمل بدون أي فائدة ، خاصة وأن عليه التزامات كبيرة ، حيث أنه يعول والديه في الاردن ، ويرسل لهم مقدار معين من المال ، وضاقت علينا الاحوال وواجهنا مشاكل مالية كبيرة وتفاقمت علينا الديون حتى قام صاحب البناية بانذرنا باخلاء البيت في حالة عدم الالتزام بسداد ايجار الشقة . وقد أصاب زوجي الكثير من الاحباط واليأس وقررنا العودة الى الاردن . <br />
<br />
وفي أحد الايام رجع زوجي مبتهجا وفرحا جدا وعندما وصل البيت قام بحضنى وتقبيلي ، وأنا مشدوهة مستغربة من ذلك ، عندها أخبرني بأنه تعرف على ممول اسمه خالد يملك رأس كبير من المال ويحب أن يقوم بعمل مشروع كبير ، وعرض على زوجي الاشتراك مع على اساس هو برأس المال وزوجي شادي بالجهد والخبرة ، عندها سألته عن شريكه فقال انه شاب عمره 30 عاما ، كان يعمل في الخارج ، وبعدها قرر ان يعمل مشروعا في السعودية ، وقال إنه محترم جدا وخلوق ، وكان ذلك الشاب قد ورث مالا كثيرا عن والديه ... وأراد أن ينمي ثروته عن طريق التجاره ... فقادته الاقدار الى زوجي ... واصبح خالد شريكا لزوجي في كل شئ ... وأعني كل شئ . <br />
بعد ذلك بعدة أيام اتصل بي خالد وطلب مني ترتيب البيت لان خالد سيقوم بزيارتنا من اجل مناقشة المشروع ودراسة الموضوع بكل تأني وهدوء ، وقد عرض عليه خالد الحضور الى البيت وذلك من باب الاحترام والتودد إليه ، ورد جزء من الجميل الى هذا الشخص الذي سينقذه من المشاكل الكبيرة جدا التي مر بها ، وكان حريص كل الحرص على مرضاته بأي وسيلة وبكل حماس . <br />
<br />
وفعلا قتم بترتيب الشقة على اكمل وجه ورش رائحة الورد في الشقة . وعندما المساء الساعة التاسعة مساءا دق الجرس ، وفتحت الباب ، فدخل زوجي اولا ثم دخل بعدها خالد ، وكان زوجي في قمة السعادة ، ولم ينتبه لي أبدا أثناء القاء كلمات الترحيب بالضيف العزيز ، وفورا قمت بالدخول الى غرفتي وجلس خالد بالصالة ، يتحدث مع زوجي .. في الحقيقه كان خالد شابا تتمناه اي امراة ... فقد كان وسيما جدا وشعلة من النشاط والحيويه ، بالاضافه الى ثروة وطموح كبيرين ... وكانت تلك الصفات كافية لتجعل زوجي يثق به ثقة عمياء . <br />
<br />
في نفس الوقت شعرت بنوع من الاهانة عندما دخل البيت وكأني غير موجودة ولا سلام ولا كلام بسبب انشغاله بضيفه الكريم ، وقد كانت تلك بداية التغيير في تفكيري واسلوبي مع زوجي ، المهم كنت خلال هذه الفترة لابسة تنورة طويلة الى اخمص قدمي ، وبلوزة ساترة ، بالاضافة الى وضع ال**** الى رأسي .. بعد قليل دخل زوجي علي في غرفتي وطلب مني اعداد العصير والضيافة ، قمت من غرفتي الى المطبخ وكنت اضطر خلال ذلك المرور بشكل جزئي من الصالة الى المطبخ ، وهذا ما يعطي فرصة كافية لاي شخص يجلس بالصالة أي يشاهد تفاصيل الشخص الذي يمر الى المطبخ . <br />
<br />
المهم مررت وأعطيت نفسي الفرصة للإلقاء نظرة على الضيف الجديد الذي سلب لب زوجي وقد وجدته فعلا كما قال زوجي وسيم وشكله جذاب ونظرته حانية ،وخالد بنفس الوقت لمحني ولا أعرف ماذا حصل في جسمي ، لقد شعرت شعور غريب ورعشة غريبة تمر في جسدي ، وذلك لعدة عوامل أنه المرة الاولى التي يدخل فيها رجل غريب الى بيتنا ، وربما ايضا نتيجة الكبت والحرمان والحياة الصعبة جدا ، او ربما نوع من الانتقام وتأديب زوجي لمعاملته لي بهذه الطريقة اما شريكة . <br />
<br />
بعد ذلك قمت بإعداد العصير ، وناديت شادي لكي يأخذ العصير ، فالتفت شادي وخالد إلي وهمّ خالد بالوقوف لكن نظرات خالد إليه جعلته يتراجع وقال تعالي يا سمر أعرفك على شريكي خالد ، يا لهول ما رأيت إنها المراة الاولى منذ سنوات يستدعيني خالد للسلام على شاب غريب وفي بيته ، خاصة أنه معروف بالتزامه الصارم ، وسرت نفس الرعشة في جسدى ولم استطع تحديد طبيعة هذه الرعشة ، ولكنها تعبر من خيال واسعة ، وتقدمت ببطئ الى خالد وقلت له اهلا وسهلا تشرفت ، ورد خالد علي بكل هدوء والابتسامة تملء وجه إحنا اكتر يا سمر ، كيف حالك وكيف شادي معك ، قلت الحمد لله ماشي الحال ، ورجعت الى الغرفة والافكار تراودني وشعرت بشيء من ****فة الجنسية التي افتقدتها كثير وخاصة ان خالد على قدر كبير من الوسامة التي تتمناها كل بنت ، بعد ذلك نادى علي شادي وطلب مني اعداد فنجان قهوة وأنا انتظر منه هذا الطلب على أحر من الجمر ، وفعلا قمت باعداد فنجان القهوة ، وقمتها الى الضيف وأنا اكثر جرأة ، وقال لي خالد **** يسلموا إيديك الحلوين على هذه القهوة الممتازة ، انه افضل نجان قهوة اشربه في حياتي ، سرت هذه الكلمات في جسدي كالابرة المخدرة ، إنها المرة الاولى التي يتمدحني فيها رجل غريب وأمام زوجي وفي بيتي ، والابتسامة تعلو زوجي على هذا الاطراء ، ورد زوجي إن سمر تتقن كل شيء وخاصة المأكولات الشامية ، فرد قائلا سأكون سعيد الحظ لو دعوتموني يوما ما على طبق شهي من إيدين سمر الحلوين ، فرد زوجي سيكون ذلك قريبا ان شاء **** . <br />
<br />
في اليوم التالي بعد أن خرج زوجي شادي الى العمل ، اتصلت بصديقتي ليلي ان تحضر بسرعة لابلغها باللي حصل ليلة البارحة ، وقد حضرت وهي مستغربة وقلقة من هذا الاتصال ، فقلت لها ما حصل معي ليلة أمس ، فضحكت قائلة الهذا الحد يشعرك هذا الامر بهذه الغبطة والسرور ، فقلت لها ليس الامر بحد ذاته ، ولكن التغييرات التي حصلت ، وكيف أن كل ذلك تم أمام زوجي وبموافقته ، فردت علي قائلة اسمح لي أن اقول لك ومن خبرتي أن شادي طالما بدأ بالتنازل فهو على استعداد للتنازل اكثر من ذلك ، قلت عليها يستحيل أنا اعرف زوجي شادي اكثر منك وهو من المتعصبين والمتزمتين جدا ، ولا يرضى ان اظهر حتى وجهي أمام الغرباء ، فقالت اذا بماذا تفسري ظهور وجهك أمام خالد وسماعه لكلمات المديح .. فترددت وقلت لها لا أعرف ، بعد فترة قالت عندي خطة لك لكي تعرفي شادي على حقيقته ، فقلت لا ما هي قالت عندما يتصل زوجك بك ليقول لك ان خالد سيحضر الى البيت أبليغيني فورا ، وستعرفي التفاصيل في حينه ، فتنهدت سمر وقالت حاضر !!!!!<br />
بعد عدة أيام فعلا اتصل شادي وأبلغني أنه سيحضر الساعة السابعة مساءا مع خالد لدراسة بعض الاوراق ، وعليها أن تجهيز البيت وترتبه ، فقلت له حاضر ، وقمت بالاتصال فورا بصديقتي ليلى وفعلا حضرت ليلى وكانت تلبس العباية وال**** ، وعندما وصلت خلعت العباءة وال**** ، تفاجأت بلباسها وكانت تلبس تنورة قصيرة فوق الركبة بشبر تقريبا ، وبلوزة ضيقة مكشوفة الذراعين ، وشعرها الاملس على ظهرها ، فقلت لها ما هذا يا ليلى ما الذي حصل قالت ولا يهمك بعدين بشرح لك المهم انت البسي احسن ما عندك من ملابس فلم افهم قصدها قالت تعالي البسي بسرعة وأنا سأشرح لك أثناء اللبس ، وفعلا اختارت لي فستان قصير شوي مفتوح الصدر ، له فتحة جانبية تظهر جزء من فخذي البيضاء ، وبدون أكمام تظهر ذراعي الغضين ، وضعت لي بعض الماكياج وعطر فواح من أجمل الروائح أحضرتها معها ، وقالت لي اسمعي هذا خطة لاختبار زوجك ، وبنفس الوقت لتخرجي جزء من الرغبة الجامعة لديك باظهار مفاتن جسدك على رجل غريب ، وقالت لي نجلس انا وانت بالغرفة وحين يحضر زوجك الى الغرفة سوف يراني بهذا اللباس ويتفاجأ طبعا من هذا الوضع ، فأنت على طول تقولي له دقائق وأعد فنجان الشاي لضيفك الكريم فقبلت على مضض ونوع من الخوف من القادم واللي الرغبة الجامعة وطريقة الفكرة تستحق المغامرة ، فاتصلت بزوجي شادي وأبلغته بأن صديقتي ليلي عندي في البيت فهل بالامكان تأجيل موعد شريكه خالد لوقت اخر ، فرد عليه باستهزاء اتعرفين من خالد ، وكيف سأعتذر منه ، المهم مش مشكلة . <br />
<br />
وفعلا بعد أقل من ساعة حضر شادي وخالد ورن الجرس فعرفت انه حضر وفتح الباب ودخل وعبارات الترحيب بادية على لسانة ، وكنت أنا وليلي جالسين بالغرفة وكانت ليلى اية من الجمال وباظهار مفاتنها وجلست ووضعت رجل على رجل اظهر الكثير من فخذيها الابيضين ، وفعلا بعد شوي فتح زوجي باب الغرفة وهاله ما شاهد فقلت له اهلا شادي وصلت ، قال ونظراته مركزة على فخذي ليلى ، نعم وصلت قلت له هل تحب اعمل لك فنجان شاي قال نعم ، قلت له دقيقة وأجهز لك الشاي وفعلا خرجت من الغرفة ومررت بالصالة الى المطبخ ونظراتي تنظر خلسة الى خالد لكي اعرف ان كان راني او لا وفعلا رأيته ينظر الى بنظرات ذات مغزى ، وسرت في جسدي الرعشة السابقة ولكن بأشد وشعرت بشيء بين فخاذي ، المهم اعددت الشاي واحضرت الصينية بها اربع فنجاين وعدت الى غرفتي واثناء عودتي تعمدت المشي ببطئ لكي يتمكن خالد من رؤيتي قدر الامكان ، ودخلت الغرفة فوجدت شادي جالس يتحدث مع ليلى وهو مستغرق في الكلام ويحدثها عن المشروع الجديد مع خالد ، فقلت لشادي ، ايه يا شادي الظاهر نسيت صديقك خالد جالس لوحده ، فقال صحيح ، بس أنا اول مرة اشوف ليلى وعيب اتكرها وأروح ، فقلت له هيدي صديقتي الروح بالروح ، وبعدين شو رأيك برائحة العطر التي احضرتها لي هدية ، وقربت له رقبتي ليشم رائحتها ، فقال فعلا ذوقها رائع جدا ، فقلت له اذهب لصديقك احسن يزعل منك وأنا ساحضر لك الشاي ، فقال اوكي بس بسرعة ولاحظت على بنطلونة منتفخ قليلا ، فأدركت أن الخطة نجحت وأن شادي ، ثم قال شادي شو هيدا اللي لابساه ، قلت له يعني شو الناس بتلبس قدام صديقاتها ، فلم يجب وذهب ؟ <br />
بعد ذلك تعمدت أن اخرج قليلا من الغرفة لكي يتمكن شادي وخالد رؤيتي وناديت شادي بأن يأخذ الشاي ، ارتبك شادي قليلا ولكن كلمات خالد كانت أسرع وقال تعالي يا سمر هو أنا لسة غريب ولا إيه ، احمر وجه شادي قليلا على هذا الموقف ولم يكن له خيار سوى ان قال تعالي قدمي الشاي خالد زي أخوك .. فعلا تقدمت ببطئ متعمد واحنيت ظهري لخالد وقلت له تفضل وكنت قبل ذلك تعمدت ان تكون فتحة الصدر مفتوحة وفعلا حصل ما توقعت وقعت نظرات خالد على فتحة صدري واخذت تغور الى أعماق صدر لعله يكسب بنظراته المزيد من اللحم الغض الطري ، ثم استدرت إلى زوجي وقلت له تفضل شادي ، فرد علي باقتضاب ، شكرا ، ولاحظت اثناء انحنائي أمام زوجي أن خالد يطيل النظر الى ساقي ، نظرات كلها شبق وتمنى ، بعد ذلك قال خالد قولي لي يا سمر شو دارسة ، فقلت له لغة عربية ، وبدأ يسألني عن اشياء اخرى ، وهو مبتسم ويقول لشادي معقول ان لك زوجة الامكانيات ولا تستغلها بشيء ، وقال زوجتك كالجوهرة ، وعلى فكرة ممكن نستفيد منها بالمستقبل ، فابتسمت وشكرته على ذلك ، وقلت له سأذهب لان صديقتي بالغرفة تنتظرني وعيب اتركها لوحدها ، فابتسم قائلا لماذا لا تجلس معنا لنعرف عليها ، فالتفت الى زوجي ، فرد زوجي قائلا لما لا ناديها لكي تتعرف على خالد ، هنا صعقت من موقف شادي على هذا الموقف ولماذا كل هذا التغيير ، هل يعقل ان يفعل المال كل لها ويقلب كل مبادئه رأسا على عقب خوفا من أي يزعل منه خالد ، وشعرت حينها بكره شديد لزوجي على موقفه ، وخطر لي خاطر الانتقال من زوجي ومن عفافه الذي كان يتباهى به أمام الجميع ، فقمت وذهبت الى ليلي وقلت لها كل توقعاتك تمت على ما يرام ، وهو يريدك ان تتعرفي على خالد ، فابتسمت ابتسامة خبيثة وقالت الم اقل لك لا تأمني رجلا قط ، وذهبت الى الصالة وأنا خلفها وسلمت على خالد وقلت له اقدم لك صديقتي ليلى وهي من أعز اصدقائي ، فانبهر بها وسال لعابه وهو يختلس النظرات بين الفينة والاخرى على افخاذها وهي جالسة على الاريكة ، جلست بجوار زوجي شادي وبدأت اراقبه فلاحظت انه ينظر بخلسة الى ليلى وشعرت أنه مسرور بهذا الوضع ، فقررت المضي في هذا الموضوع ، وبدأ خالد يلقى بعض النكات ونحن نضحك ، واخذت التصق بزوجي وأتمايل احيانا وهو ساكت لا يقول شيئا . بعد ذلك خرجت ليلى وبعدها خرج خالد وانتهى اليوم بتطورات كبيرة جدا . <br />
<br />
وهكذا ... وبساعات معدودة ... حولني شادي من زوجة لم تفكر يوما في خيانة زوجها ... الى امرأة شبقة جنسيا ... ولجت عالم الخيانة الزوجية من اوسع ابوابه وأقساها ... في عقر دار زوجي وفي حضوره ... وربما بعلمه ... وفي تلك اللحظة ... شعرت أن شيئا ما قد تغير في جسدي وفي نفسي وفي روحي ... في تلك اللحظة شعرت أن للجنس طعم اخر ... طعم غير ذلك الذي أعرفه منذ زواجي ... شعرت ان إخلاصي لزوجي طوال تلك السنين قد حرمني الكثير من اللذة ... لذة الشهوة والأثارة ... لذة المجون والجنون ... فمع رجل غير زوجي ... لن يعرف جسدي متي وكيف وأين سيحصل على متعته ... لقد اطلق خالد سراح شهوة لم اكن اشعر بوجودها ... شهوة ساعده زوجي على الوصول اليها بسهولة ويسر ... ولدقائق ... سرح عقلي يفكر بتلك المتعة المجنونة ... وتخيلت نفسي عاهرة فاجرة ... تتعرى لكل راغب لشهوة الجسد ومتعته ... فوجدت نفسي أمد يدي على كسي ... ثم ادخلها في كيلوتي الذي بلله خالد عن اخره <br />
<br />
<br />
في الليل قبيل النوم لبست قميص نوم مغري وقصير جدا يظهر اكثر من يغطي وبدأت افكر باللذي حصل اليوم والتطورات الكبيرة التي تغيرت في حياتي ، وقد أخذ تفكيري منحنى اخر ، وفعلا نمت بجانب شادي وبدأت اتحسس صدره العاري ، واقبل بطنه وهو ينظر الي بشرود ، ونزلت يدي الى زبه وبدأت اتحسسه ، شيئا فشيئا ثم قمت وبدأت امصه حتى تأكدت أنه انتصب تماما وجاهز لكل شيء سألته ، ما رأيك بصديقتي ليلى ، فتردد قليلا وكلني ضغطت على زبه لاشجعه على الكلام فقال انها جميلة جدا ، ثم سألته ما رأيك بالتنورة التي كانت لابساها فرد قائلا مغرية جدا ، فقلت له وأنا اتحسس زبه وما بين فخذيه ممكن اطلب منك طلب ، فقال امرى يا حياتي قلت له اريد ان تشتري لي تنورة مثل ليلى ، هل هي احسن مني فرد قائلا لا أبدا الحمد لله الامور المالية تيسرت وكل شيء عايزاه أنا حاضر ، قل له هناك موديلات مغرية اكثر واقصر فرد قائلا ما عندي مشكلة أي تشتري أي شيء ، ومن الحرام أن يبقى هذا الجسد الجميل مخبئا تحت هذه الملابس الكئيبة ، وفعلا أخذت منه كل ما اريد ، وكان قصدي شيئا اخر تماما ولاجهز نفسي لحياة جديدة تماما كلها جنس وشبق وحرية . <br />
<br />
بعد ذلك اخذت اخلع ملابسه كاملة فيما عيونه تحدق بعيوني ... وبدأت افرك كسي بلطف ... وأتأوه وأتلوى أمامه ... وأخرج لساني الحس به شفتاي ... وعندما اصبح عاريا تماما إتجه نحوي وزبه يسبقه أمامه في حالة انتصاب اصبحت نادرة الحدوث مؤخرا ... ثم قلبني على بطني ... وراح يلحس لي طيزي ... ويقبله بشهوة عارمة ... ثم أدخل أصبعين في شرجي ... ثم أدخل رأس زبه في فتحة طيزي ... ولأنه لم ينيكني منها منذ سنوات طويلة ... شعرت بشرجي وقد انشطر الى نصفين ... فخرجت مني اهة عالية<br />
<br />
&quot; اه ه ه ه .... فوته كله بطيزي ... اه ه ه .... وجعني بعد ... فوته للبيضات&quot;<br />
<br />
واستجاب زوجي ... ودفع المزيد من زبره في طيزي ... ثم المزيد ... الى ان شعرت وكأني بأحشائي ستخرج من فمي ... وناكني بعنف وقسوة لأكثر من خمسة عشر دقيقة الى ان قذف كل مخزون بيضاته في طيزي ... وعندما أخرجه ... أقبلت على زبه أنظفه له بلساني وشفاهي ... أتذوق طعم أحشائي على زبه ... وانا في حالة من الاثارة نادرا ما تصيبني ... وراح زب زوجي يرتخي شيئا فشئا ... واصبت بخيبة امل مرة اخرى هذه الليلة ... فانا لم اقضي وطري بعد ... اريد زبرا في كسي يطفئ محنتي المشتعلة بشكل لا سابق له ... وعدت أداعب نفسي أمامه ... وهو ينظر الي بدهشة واضحه ... ثم قال:<br />
<br />
&quot; من فترة طويلة لما اراك متشوقة للجنس بهذه الدرجة &quot; <br />
ولكني استمريت بدعك كسي وبزازي غير ابهة بما قاله ... اجل لقد اثارني شريكك يا زوجي ... اثارني حتى الشبق ... ولن اهدا بعد الان الا بعد ان اتذوق زبه في كل فتحات جسدي ... وأخيرا عاد زب شادي للانتصاب ثانية ... وضاجعت زوجي ... وضاجعني زوجي ... ونلنا جماعا قل نظيره منذ أيام زواجنا الأولى ... ولكن متعة هذا الجماع كانت ... بالنسبة لي على الاقل ... بشعوري أن اللحظة التي سيتذوق فيها كسي زب عشيقي خالد ... لم تعد بعيدة ... وأنني سأفعل ذلك برضى زوجي ... وربما أمام ناظريه ... يا له من شعور ممتع مثير ... تتداعى له كل جوراحي ... وتستنفر له كل اعضاء جسدي.<br />
<br />
بعد عدة أيام من زيارة ليلى صديقتي والحدث الكبير اتصلت ليلى لدعوتنا لحفلة العشاء في بيتها من اجل التعارف ، فقبلت الدعوة وقلت لها ما رأيك ان تكلمي شادي بنفسك ربما تكون معقولة اكثر ، وفعلا اتصلت بشادي وبعد عدة دقائق من الغنج والدلع على التليفون دعته لحفلة العشاء والتعارف ، بعد ان قالت له ان زوجي يريد التعرف عليك ، للاطلاع على نشاطات العمل وهل هناك امكانية لتساعده في ادارة احد المشاريع ، وفعلا قبل شادي الدعوة ، وحضر على البيت وقبلني كالعادة وقال لي على الدعوة ، في اليوم المحدد لبست تنورة قصيرة جدا وبلوزة نصف الظهر عاري منها وبطني ظاهر منها ووضعت مكياج مغري جدا ، ورائحة العطر نفاذة ، وناديت شادي على الغرفة وقلت ما رأيك ، وعندما رأني فتح فمه وعينية مستغربا وقال معقول انت سمر ، كل الجمال كان فين ، قلت له ما رأيك قال بتجنني بس هذا اللبس غير مناسب للخروج ، ولكني بعد ان عرفت شادي كويس ، وضعت يدي على صدره واخذت اتحسسه ، وقلت له مش انت قلت لي البسي اللي انت عايزاه ، بعدين بتحب يعني ليلى تكون لابسة أ حسن مني ، عند هذه اللحظة ضغطت على زبه من خارج البنطلون لاذكره بأن ليلى ستكون لابسة ملابس مثيرة فعلا ، وسيكسب نظرة من الزيارة ، وقلت أخيرا انت ليس خايف سأكون لابسة العباية ومش رايح يبين شي ، فوافق على مضض . <br />
<br />
عندما وصلنا الى بيت ليلى استقبلنا زوجها بحفاوة كبيرة ، بالاضافة الى ليلى كانت تلبس فستان اسود مفتاح من الجانبين وصدرها بارز منه ونصف ظهرا كان عاريا ، وذراعيها يلمعان من شدة البياض ، وبعد الحفاوة والتكريم وتقديم المشروبات وكانت ليلى تميل على زوجي لتقديها العصير له بتأني وببطئ وتغمزني اثناء نظر زوجي شادي الى صدرها العاري ، وكانت تجلس أمامنا وهي تضع رجلا على رجل تظهر فخذيها الجميلتين ، عندها لاحظت انتفاخ بنطلون زوجي من المقدمة وعرفت أنه وصل الى قمة الهيجان ، فغمزت ليلى فقال شو هيدا يا شادي انت من شايف الجو حر شوي ، ومخلي سمر بالعباءة خليها تشلح العباءة هي في بيتها من بيت غريب ، فهز رأسه موافقا بدون أي تفكير ، عندها قفزت ليلى وقلت تعالي يا سامر اعلق لك العباءة في الغرفة ، وفعلا شالت العباءة ونظرت الي وقال شو هيدا يا مجنونة هيدا انت تخطيت كل الخطوط الحمرا ، فقلت لها هيدا من افكارك يا لعينة ، فضحت وقال **** يعين زوجي المسكين عليك ، وبعد لحظات رجعنا وكنت في قمة أنقاقتي وأثارتي ، والتنورة كانت قصيرة جدا ، وشعرت بنظرات زوجي الممحونة وأنه إستوى تماما ، عندها قال زوج ليلى ايوه هيك الجمال ولا بلاش تعالي يا حلوة اجلس جانبي ، ووضع يده حول وسطي واجلسني بجانبه ، ثم قال لشادي أثناء وضع يده على فخذي العاري ، نيالك يا عم كل هالجمال الك ، وأنا محرجة جدا ، بعد ذلك قامت ليلى وقالت لشادي امس اشترى لي زوجي الحبيب كاميرا ديجيتال ولا أعرف كيف استعملها ، لحظة شوي واحضرها لك لتعلمني عليها ، بعد لحظات حضرت وجلست بقرب زوجي على نفس الكنبة وقد التصق فذها العارق برجل بفخذ زوجي ومالت عليه لكي ترى ماذا يفعل في مفاتيح الكاميرا واثناء ذلك ظهر معظم صدرها العاري وبدأ يشرح له وهي تحاول ان تفهم منه بالضبط ، وتزداد التصاقا به ، وأثناء ذلك تضع يدها على حجره بطريقة لا شعورية وتضرب في زبه الهائح وبعد ذلك قالت له كيف استطيع نقل الصور الى الكمبيوتر فحاول ان يشرح لها ، فقالت له احسن شي العملي تعال معي الى الكمبيوتر ونشوف على الطبيعة ، وفعلا امسكت يده وقالت لي ربع ساعة وما نتأخر ، وراحت ووقف زوجي وهو لا يعرف ماذا يفعل وبنطلونه منتفخ من الامام بشده لاحظه زوج ليلى فهمس باذني يبدو ان زوجك شادي ما زال مراهقا وضحك ضحكة عالية ، فعرفت حينها ان نهاية القصة اكتملت وستقوم ليلى ببمارسة الجنس مع زوجي على اكمل وجه وبذلك يحلو لي الجو لافعل ما أشاء ، وخلال ذلك قام زوج ليلى بالحديث معي وقول النكات الضاحكة ، وأنا في قمة الهيجان ، وخلال ذلك كان يضع يده على فخذي ، ويضحك معي ، حتى ملت على صدره فقام بدعك صدري واخرجهم من البلوزة وصار يمدح جسمي ، حتى وصل الى كسي حيث وضع اصابعه بكسي ولاحظ السائل الشديد الذي يخرج منه ، فقال لي يبدو انك غير قادرة على الصبر ، تعالى معي واخذني الى غرفة خاصة وبدأ يفعل بي كل ما يريد ، بعد لحظات ذهبت لارى ماذا حصل لزوجي وشاهدته عاريا تماما وهو يقوم بنيك صديقتي ليلى فنظر الي نظرات خوف فتركته وذهب مع زوج ليلى لقضي شهوتي منه . <br />
<br />
بعد ذلك عدنا الى البيت وطوال الطريق ساكتين لا نتكلم شيئا ، ولكن لدى كل واحد منا قناعة تمامة بأن هذا الاسلوب الذي يجب اتباعه <br />
<br />
بعد حوالي شهرين فقط ... من تلك الشراكه الثمينة ... أصبح خالد واحدا من العائلة ... كل شئ في المنزل مباح له ... وكثيرا ما كان يدخل عليّ المطبخ بحجة حاجته لشئ ما ... أو لسؤالي عن طبخة معينه ... ليبدأ معي حوارا لعدة دقائق ... فيما زوجي في الصالون ... يجمع ويطرح أرباح تجارته مع شريكه ... ومع مرور الوقت ... أصبحت لحظات انفراد خالد بي في المطبخ تتكرر وتطول ... وبدات الاحظ ان نظرات خالد لي لم تعد نظرات مجرد صديق للعائلة ... فكان يطيل النظر الى صدري الواقف دائما بتحدي ... عندما نكون وحيدين في المطبخ ... وأحيانا أشاهده يحملق في افخاذي البيضاء الممتلئة والخالية من اية شعرة ... عملا بوصية زوجي بوجوب ألمعاملة اللائقه لخالد ... ولم تكد تمضي ثلاثة اشهر على تلك الشراكة ... حتى أصبحت نظرات خالد المشتهية لجسدي لا يمكن ان تخطأها أي امراة ... والحقيقة اني لم أكن ادري ان كان زوجي يلاحظ التغير في نظرات خالد لي ... او انه يدري ولكنه لا يريد ان يدري ... اما انا ... فقد كانت تلك النظرات تسعدني و تثيرني بشكل كبير... ليس لانني امرأة غير صالحة او لانني أرغب بالجنس مع خالد ... فانا احب زوجي ولم افكريوما في خيانته ابدا ... حتى ان تجاربي الجنسيه قبل الزواج كانت سطحيه ومحدوده جدا وكنت اكتفي بما يقدمه لي زوجي على قلته وبساطته ... ولكن نظرات خالد المشتهية لجسدي جعلتني اشعر وأنا في ال 31 من العمر انني قد فتنت رجلا يمكنه ان يحصل على الفتاة التي يريد كما يقول زوجي العزيز شادي... وقد كان هو فعلا كذلك ... كان خالد شابا مميزا في كل شئ ... مميزا في شخصيته ووسامة وجهه ... مميزا في اناقته ولباقته ... وبالطبع مميزا بماله الكثير ... وكل ذلك أكسبه ثقة قوية بالنفس ... تجعل من أي امرأة تسعد بمجرد الجلوس معه والتحدث اليه ... فكيف اذا شعرت تلك المرأة انها تثيره وأنه يرغبها ... بالتأكيد كانت سعادتي عارمة بتلك النظرات المثيرة ... بل أكثر من ذلك ... كانت تلك النظرات ... وفي كثير من الأحيان ... تجعل حلمات بزازي تنتصب بشدة ... ويزداد خفقان قلبي ... ليزداد معه خفقان كسي فيرمي بقطرات شهوته في كيلوتي ... لأسرع الى الحمام ... أداعب جسدي حتى الأنزال ... ثم أعود اليهم أكثر هدوءا واتزانا ... طبعا لم اخبر زوجي بنظرات خالد المشتهيه لجسدي ولا بما تفعله تلك النظرات بي ... لانني شعرت ان ذلك سيحرجه او على اقل تقدير سيهزأ مني ... لان خالد قد اصبح بالنسبة اليه منجما من الذهب ... والتخلي عنه ضرب من الجنون ... اما انا ... فقد اصبحت شبه مهيأة نفسيا وجسديا لغزو خالد الصريح لجسدي ... وشعرت أن هذا الغزو للحمي بات مسألة وقت لا اكثر ... ولكني لا اعلم متى وكيف سيحصل ذلك ... وكيف ستكون ردة فعلي ... وهل أستطيع خيانة زوجي ووالد أطفالي ... أم أنني سوف أتمنع ويتنهي الأمر ... أسئلة كثيرة جاءت أجوبتها بأسرع مما كنت أتوقع ... ففي الشهر الرابع من بداية تلك الشراكة ... دخل خالد الى المطبخ ... بينما كنت أنا وحيدة به أحضر بعض الأطعمة له ولزوجي ... وكالعادة ... كنت في كامل زينتي وارتدي أكثر ثيابي إغراءا ... وبعد أن حياني بشكل طبيعي ... ورددت له تحيته بابتسامة عريضة ... توجه مباشرة الى البراد حيث اخرج قارورة ماء يشرب منها جرعات صغيرة ... فأدرت له ظهري منهمكة في عملي ... وعلى غير عادته ... لم يوجه لي أي حديث أو يسألني عن أي شئ ... التفت عليه لأجد عيونه قد تسمرت على افخاذي من الخلف ... يحملق بهما لدرجة جعلتني أعتقد انه الان سيغتصبني في منزلي ... فأصبت بشئ من التوترولم أستطع التفوه بأي كلمة ... بل استدرت ثانية احاول مواصلة عملي ... غير ان قلبي بدأ يخفق بقوة وعنف ... وبدأت يداي ترتجفان ... ثم أغمضت عيوني ... وكأني لا أريد أن أشاهد خطوة خالد التالية ... وكانت خطوته صاعقة ... فاقت كل توقعاتي ... شعرت بكف يده تلج ما بين فخذاي العاريين ... يرفع بها تنورتي القصيرة ليصل بسرعة الى كيلوتي الذي لم يكن يستر من عورتي سوى فتحة كسي وجزءا صغيرا من أرداف طيزي ... ثم ... وبلا أي تردد ... ودون أن ينطق بأي كلمة ... قبض على لحم كسي بأصابعه الخمسة ... وراح يضغط عليه بشدة من فوق الكيلوت وأخذ يقبلني قبلة طويلة جدا ثم نزل الى رقبتي ثم الى بطني ثم الى كسي ... وكل ذلك حصل في ثوان معدودة وبينما كان يدخل يده في كيلوتي ليعبث بشعرة كسي ثم بزنبوري ... انه كان فعلا يغتصبني بيده ... وكان يريد مني ان لا اقاوم ... او حتى أعترض على ما يفعله بي في منزلي وفي حضور زوجي ... وما أن شعرت باصبعه يلج في مهبلي ... حتى خرجت من صدري تنهيدة قوية ... فقدت معها كل رغبة بالمقاومة او الاعتراض ... ووجدت نفسي افتح ساقي وانحني الى الامام ... وكأني أقول له ... ان كنت تعتقد أني زوجة عاهرة ممحونه تنتظر اي زبر يتجرأ على هتك عرضها ... فهيا ... خذ ما تريد من جسدي يا خالد ... أخرج زبك الهائج على لحم زوجة صديقك ... وادفعه في كسي ... واقذف منيك في رحمي ... ولن تجد مني سوى كل قبول ورضى ... وسأمتعك كثيرا ... ولكن ليس لأنني زوجة عاهرة ... بل لأنني أمرأة قد فتنت بحبك أيها الأحمق ... ولان زوجي تحداني ذات يوم بقوله ... اني لو خلعت لك كل ثيابي فلن يرف لك جفن ... وكم ظلمني زوجي ... فها أنت كلك ترتعش ... شهوة لجسدي ... ودون أن أخلع لك شيئا من ملابسي ... ولم أشعر بلحم زب خالد على لحم كسي ... كما كنت أتوقع وأتمنى ...واكتفى بأصابعه ينيك بهم كسي وفتحة شرجي ... فيما يده الاخرى ما زالت ممسكة بكتفي بقوة ... وأنا أباعد بين ساقي ما استطعت وانحني له ما استطعت ... واتأوه بصوت منخفض خشية ان ياتي زوجي على صوتي ... ويفسد علي متعتي ... وبنفس السرعة التى ولجت يده في كيلوتي ... اخرج خالد يده ... وأبى أن يغادر الا بعد أن يمعن في اذلالي ... فوضع اصابعه التي كانت في شرجي وكسي ... وضعها في فمي ... وجعلني أتذوق ماء كسي ... وأشم رائحة أحشائي وأتذوقهم ... ثم غادر المطبخ دون أي كلمة ... بعد ان نظفت اصابع يده بفمي ولساني ... وتركني &quot;ملاك الرحمة &quot; ... تركني خالد ... شبه منهارة ... مثارة حتى الشبق ... مذلولة حتى العظام ... وجاعلا من كسي يتسابق في خفقانه مع خفقات قلبي ... فشعرت بقدماي غير قادرتين على حملي ... ورميت نفسي على أقرب كرسي وجدته ... العن نفسي والعن زوجي ... وألعن المال ... ولكني لم العن خالد ... لأنني وزوجي شرعنا له أبواب كل شئ ... ولأنني ... كنت متيمة بحبه حتى النخاع.<br />
<br />
وهكذا ... وبدقائق معدودة ... حولني خالد من زوجة لم تفكر يوما في خيانة زوجها ... الى امرأة عاهرة فاجرة ... ولجت عالم الخيانة الزوجية من اوسع ابوابه وأقساها ... في عقر دار زوجي وفي حضوره ... وربما بعلمه ... وفي تلك اللحظة ... شعرت أن شيئا ما قد تغير في جسدي وفي نفسي وفي روحي ... في تلك اللحظة شعرت أن للجنس طعم اخر ... طعم غير ذلك الذي أعرفه منذ زواجي ... شعرت ان إخلاصي لزوجي طوال تلك السنين قد حرمني الكثير من اللذة ... لذة الشهوة والأثارة ... لذة المجون والجنون ... فمع رجل غير زوجي ... لن يعرف جسدي متي وكيف وأين سيحصل على متعته ... لقد اطلق خالد سراح شهوة لم اكن اشعر بوجودها ... شهوة ساعده زوجي على الوصول اليها بسهولة ويسر ... ولدقائق ... سرح عقلي يفكر بتلك المتعة المجنونة ... وتخيلت نفسي عاهرة فاجرة ... تتعرى لكل راغب لشهوة الجسد ومتعته ... فوجدت نفسي أمد يدي على كسي ... ثم ادخلها في كيلوتي الذي بلله خالد عن اخره ... ووضعت اصبعي في كسي اتحسسه غارقا في لزوجته ... ثم اخرجت اصبعي لاضعه في فمي ... وقلت في نفسي ... ان مذاق كسي على اصبعك يا خالد اشهى والذ بكثير من مذاقه على اصبعي ... وبعد عدة بعصات لكسي ... عدت واستجمعت قواي ونهضت عن الكرسي محاولة تكملة اعداد الطعام لخالد وزوجي ... ولكني فوجئت بمغادرة خالد لمنزلنا ... ولم اعلم لماذا غادر بهذه السرعة ... فهل أثرته لدرجة الاحتقان وراح يبحث عن كس ينفس فيه احتقان بيضاته ... أم أنه لم يعد يستطيع الجلوس مع رجل هتك لتوه عرض زوجته ... فآثر الانسحاب مؤقتا ليريح بعضا من وجع ضميره ... وأيا كان السبب ... فلقد غادر بالوقت المناسب ... لانني كنت مثارة جدا بسبب فعلته ... وبحاجة ماسة لزبر زوجي يطفئ شيئا من النار التي اشعلتها أصابع شريكه خالد في كسي وطيزي ... وفور مغادرته ... خلعت كيلوتي المبلل ... ورفسته بقدماي على ارض المطبخ ... ثم توجهت لزوجي شادي في الصالون وبادرته بالقول:<br />
<br />
&quot; شو مبين شريكك خالد ما طول اليوم &quot;<br />
<br />
اجابني شادي ... وعلى وجهه بعض علامات الاستغراب :<br />
<br />
&quot; اليوم خالد ما كان طبيعي ... من ساعة ما وصل حسيت انه متوتر&quot;<br />
<br />
ثم سألني قائلا:<br />
<br />
&quot; قلك شي بالمطبخ ؟ &quot;<br />
<br />
ولأن لهيب نار كسي قد اصابني بالجنون ... فقد وجدت نفسي أمسك بكف زوجي لأضعها ما بين فخذاي قائلة له:<br />
<br />
&quot; لا ما قال شي ... بس الهيئة صاحبك صار عمبتهيج على افخاد مرتك &quot;<br />
<br />
وعندما لمست يده بلل كسي ... اجابني :<br />
<br />
&quot; انا شايف انه مرتي هي اللى عمتتهيج على صاحبي &quot;<br />
<br />
وراح يدلك لحم كسي بأصابعه الخمسة قائلا :<br />
<br />
&quot; وين كيلوتك يا شرموطة ؟&quot;<br />
<br />
&quot; ااااه ... ايه العبلي بكسي يا حبيبي ... شلحته بالمطبخ بعد ما راح خالد ... هيجني كتير من تطليعاته على فخادي &quot;<br />
<br />
ولم يعلق زوجي العزيز على كلامي ... وكأني به يدرك ... ومنذ زمن ... ان شريك تجارته ورزقه يطمح الان لمشاركته لحم زوجته ... فماذا تراه هو فاعل ... انه لن يفعل شيئا ... ان خالد بالنسبة اليه كنز لن يستطيع التخلي عنه بهذه السهولة ... على الأقل ليس الان ... لقد أصبح لحم زوجته ... بالنسبة اليه ... ثمنا يجب ان يدفعه لقاء هذه الشراكة ... وقد شعرت حينها انه في قرارة نفسه يتمنى ان لا أمانع بمنح جسدي لخالد ... وهذا ما زاد من هيجاني ... ففيما هو كان يداعب لحم كسي ... كانت يداي الاثنتان تخرجان زبره من بنطاله ... وما ان شاهدت راس زب زوجي حتى انحنيت عليه أقبله والحسه بلساني ... ثم أدخلته كله في فمي ليكمل انتصابه فيه ... وبدأ زوجي يأن ... وانا اهمهم وازمجر اريد المزيد من زبه في فمي ... ورحت اخلع عني كل ملابسي ... قطعة تلو الاخرى ... ثم سمعت شادي يقول:<br />
<br />
&quot; اه ه ... ايه مصي بعد ... بحبك وانت شرموطه ... اليوم جي على بالي انيك طيزك&quot;<br />
<br />
فأجبته بخبث ... فيما بدأت ألحس له بيضاته:<br />
<br />
&quot; شو كمان انت هيجك خالد ... هيجك وهو عميطلع على لحم مرتك&quot;<br />
<br />
وأيضا لم يجب ... بل طرحني ارضا ... وبدأيخلع ملابسه ... فيما عيونه تحدق بعيوني ... وانا افرك كسي بعنف ... وأتأوه وأتلوى أمامه ... وأخرج لساني الحس به شفتاي ... وعندما اصبح عاريا تماما إتجه نحوي وزبه يسبقه أمامه في حالة انتصاب اصبحت نادرة الحدوث مؤخرا ... ثم قلبني على بطني ... وراح يلحس لي بخش طيزي ... ويقبله بشهوة عارمة ... ثم أدخل أصبعين في شرجي ... وآلمني كثيرا ... غير أنني كنت بحاجة لهذا الألم ... كنت بحاجة أن أشعر ان زوجي يعاقبني على عهري ومجوني ... فلم انطق بكلمة ... وتركته يمزق شرجي بأصابعه ... وتركته يزيد من ألمي ... ثم وبعنف وشهوة كبيرين ... لا بل بغضب وحنق كبيرين ... أدخل رأس زبه في فتحة طيزي ... ولأنه لم ينيكني منها منذ سنوات طويلة ... شعرت بشرجي وقد انشطر الى نصفين ... فخرجت مني اهة عالية<br />
<br />
&quot; اه ه ه ه .... فوته كله بطيزي ... اه ه ه .... وجعني بعد ... فوته للبيضات&quot;<br />
<br />
واستجاب زوجي ... ودفع المزيد من زبره في طيزي ... ثم المزيد ... الى ان شعرت وكأني بأحشائي ستخرج من فمي ... وناكني بعنف وقسوة لأكثر من خمسة عشر دقيقة الى ان قذف كل مخزون بيضاته في طيزي ... وعندما أخرجه ... أقبلت على زبه أنظفه له بلساني وشفاهي ... أتذوق طعم أحشائي على زبه ... وانا في حالة من الاثارة نادرا ما تصيبني ... وراح زب زوجي يرتخي شيئا فشئا ... واصبت بخيبة امل مرة اخرى هذه الليلة ... فانا لم اقضي وطري بعد ... اريد زبرا في كسي يطفئ محنتي المشتعلة بشكل لا سابق له ... وعدت أداعب نفسي أمامه ... وهو ينظر الي بدهشة واضحه ... ثم قال:<br />
<br />
&quot; كل هالشرمطة بس عشان خالد عمينمحن على افخادك؟&quot;<br />
<br />
وبعد يومين ... ولكي أقطع الشك باليقين ... وأضع حدا لأحلام اليقظة التي باتت تؤرقني ليل نهار فأريح نفسي المتعبه والحائرة ... قررت توجيه رسالة مزدوجه لكل من زوجي وشريكه خالد ... فنزلت الى السوق واشتريت قميصا حريريا فضفاضا وفاقع الصفار ... وتنورة من نفس اللون ... ونفس القماش ... ضيقة وطويلة حتى القدمين ولكن بها فتحة في منتصفها لا يبعد طرفها عن كسي أكثر من شبر واحد ... قررت ان ارتديهم بلا اي ملابس داخليه... لا كيلوت يضيق على كسي ... ولا ستيانه تمنع بزازي من التعبير عما اريد ... وعندما حان موعد قدوم عشيقي ... وأحب الناس الى قلب زوجي ... عندما حان موعد قدوم خالد ... دخلت الى الحمام واخذت دشا دافئا بعد أن شذبت شعر كسي ولكن دون حلقه تماما ... ثم خرجت فارتديت القميص والتنورة على اللحم ... وابقيت شعري مبتلا بالماء حتى يعلم خالد انني استحميت له ثم ناديت زوجي لاوجه له رسالته ... وعلى ضوء اجايته تكون رسالة خالد ... دخل شادي الغرفة فبادرته بالقول :<br />
<br />
&quot; شو رأيك بهالتياب ... اشتريتهم اليوم &quot;<br />
<br />
نظر زوجي الي من الاسفل الى الاعلى ثم قال :<br />
<br />
&quot; حلوين كتير ... مبروك عليكي &quot;<br />
<br />
وأردف بشئ من التوتر:<br />
<br />
&quot; بس مبين مو لابسة ستيانه &quot;<br />
<br />
وقبل ان أجيبه أخذت يده ووضعتها بين فخذاي من خلال فتحة التنورة ... وبعد أن لمست اصابعه لحم كسي ... قلت له:<br />
<br />
&quot; ومش لابسة كيلوت كمان ... هذا النوع من القماش ما بيسوى البس ثياب داخليه تحتهم &quot;<br />
<br />
وفيما اصابعه كانت تلاطف لحم كسي ... سألني :<br />
<br />
&quot; وناوية تقعدي هيك مع خالد ؟ &quot; <br />
<br />
نظرت في عيون زوجي ... وبصوت خفيض ... وكثير من الوجل ... اجبته:<br />
<br />
&quot; ايه اذا ما عندك مانع ... خالد بيستاهل&quot;<br />
<br />
وفورا أقحم شادي اصبعه الاوسط في فرجي ... فخرجت من اعماق صدري اهة عالية ... ثم قبل فمي ... ودون ان ينطق باي كلمه غادر الغرفه ... وانا قد تلقيت الاجابه التي كنت اتوقعها... لا... إنها الأجابة التي كنت أتمناها ... واستعد جسدي لتوجيه الرسالة الثانية ... فاحسست به نارا تكاد تحرقني وتحرق كل من حولي ... شعرت وكأني تلك المراهقة التي تنتظر وصول حبيبها لتتأكد من حبه لها ... ولتمنحه ... حينئذ ... كل حبها ... وكل روحها ... وكل جسدها.<br />
<br />
<br />
ووصل خالد في موعده المعتاد فاستقبله زوجي بالترحاب ودخلا الصالون ... ثم دخلت انا على خالد وانا اكاد افقد وعيي من شدة الاثارة ... وما ان راني خالد حتى تغيرت ملامح وجهه مركزا نظره على حلمات بزازي السمراء و التي كانت نافرة من تحت القميص بشكل غير طبيعي من شدة هياجي ... ثم بادرني بالقول:<br />
<br />
&quot; شو اليوم انتي غير شكل يا هدى &quot;<br />
<br />
احمرت وجنتاي كثيرا ... ولم أدري بماذا أجيب ... فهاهو خالد يغازلني امام زوجي ... وزوجي العزيز يرسم ابتسامة عريضة على شفتيه ... فخورا بجسد زوجته يعرض من أجل خالد ... ومال خالد ... ثم سمعته يقول:<br />
<br />
&quot; نيالك يا خالد ... مرتي صارت تلبسلك اكتر ما بتلبسلي&quot;<br />
<br />
وبسرعة التقط خالد هذه الاشارة من زوجي ... فأجابه بلهجة ممازحة:<br />
<br />
&quot; حلوة المراة لما تلبس ... بس حلوة اكتر لما بتشلح&quot;<br />
<br />
وضحكنا جميعا بصوت عال ... محاولين ان نقنع انفسنا بان ما يقوله هو فعلا على سبيل الدعابة والمزاح ...غير ان عقولنا الباطنية كانت تقول عكس ذلك ... كنت اقول في نفسي ... إني حتما متعرية لك يا خالد ... وأمام زوجي إن اراد ... وخلف ظهره ان لم يرد.<br />
<br />
وبدات اقدم الطعام والمشروبات لخالد وكنت في كل مرة اتعمد الانحناء كثيرا ليمتع خالد نظره ببزاز زوجة شريكه وكنت انظر في عينيه لارى مدى النهم الذي كانت عيونه تظهرها لجسدي ... وفي نفس الوقت كنت انظر الى زوجي باطراف عيوني ... احاول ان استطلع رد فعله لنظرات شريكه الشهوانية لجسد زوجته ... فتارة كنت اراه يحاول ان يتجاهل تلك النظرات ... وتارة اخرى اشاهد ملامح رضى وسرور على وجهه لان زوجته تمنح شريكه الثمين اوقاتا رائعة بجسد انثوي مثير وبغنج وعهر الشراميط ... الذين يتمتعون باثارة الرجال على اجسادهم العارية ... ولا ادري كيف ... للحظات ... تخيلت ان زوجي ووالد اطفالي وشريك حياتي ... قد بدأ يعتبر لحم زوجته سلعة للبيع والشراء كأي بضاعة يتاجر بها مع شركائه ... وانا بدوري ... وبلا ادراك مني ... كنت أبذل جهدي كي اجعل من لحمي بضاعة تجلب الكثير من المال لزوجي ... ولكن الحقيقة اني كنت فعلا اشتهي خالد ... اشتهي كل شعرة في جسده الشاب ... بل اني ... ومنذ عدة اشهر بدات اعشق شريك زوجي خالد ... منذ عدة اشهر كنت اعتبره عشيقي ... في عقلي ووجداني وتخيلاتي ... لقد خنت زوجي بمشاعري تجاه خالد منذ زمن طويل ... وحان الوقت الان كي اخونه بلحمي ودمي ... وربما امام ناظريه ...<br />
<br />
وعندما انتهيت من تقديم ما لذ وطاب ... انزويت قليلا في المطبخ ... انتظر ان ياتيني عشيقي كعادته ... انتظره ليقبل علي ... أنتظره ليفضحني ويذلني ويقتحم مواضع عفافي كما فعل في المرة السابقة ... وكانت الثواني التي تمر وانا انتظره وحيدة في المطبخ ... اشعر بها ساعات طويلة ترهقني وتكاد تصيبني بالغشيان من شدة توتري ... وبعد خمسة دقائق ثقيلة ... خمسة دقائق ملأت فيها المطبخ بمئات الخطوات جيئة وذهابا ... لم اعد استطيع التحمل اكثر ... وقلت في نفسي ... اما ان ياتي الان او لا اريده ابدا ... ووجدت نفسي اتناول زجاجة ويسكي واضعها على فمي ... اغب منها عدة جرعات هستيرية ... علها تخفف عني شيئا من توتري ... ومرت خمسة دقائق اخرى ...<br />
<br />
ولم يأتي خالد ... وتمنيت حينها ان تنشق الارض وتبتلعني ... وقلت في نفسي ... اذا انت لا تريدني يا خالد ... وهممت بالخروج من المطبخ لافاجأ به على الباب ... ودون اي كلمة ... وكالمرة السابقة ... امسكني بيديه الاثنتين من كلا كتفاي ... ودفعني الى اقرب حائط يثبتني عليه ... وبسرعة البرق ... وأيضا دون أي مقدمات ... أدخل يده في فتحة التنورة وصولا الى لحم كسي العاري ... وباليد الاخرى راح يفك ما تبقى من أزرار قميصي ... وانا لا افعل شيئا ... فقط تسمرت عيوني على عيونه تحدق بها ... لارى عينان باردتان ... بدا لي انهما تمرستا على فعل ذلك مرارا وتكرارا ... رايت فيهما رجلا يستمتع بإذلال النساء ... ويهوى انتهاك حرمات غيره ... وأنا لا حول لي ولا قوة ... تشتهيه نفسي أكثر مما هو يشتهيها ... وزوجي العزيز ... حامي الحمى ... في الغرفة المجاورة قد صمت أذناه عن اهات زوجته وتنهداتها وهي ترتكب الفاحشة مع صديقه وفي منزله ... من أجل حفنة من دولارات خالد ... وعندما بدأت كف خالد تدلك كسي من الأعلى وحتى فتحة طيزي ... وعندما تدلى له ثدياي بحلمات تكاد تقول خذوني ... فتحت له ساقي ما استطعت ... ورحت اصعد واهبط بجسدي على كف يده وانا مستندة الى الحائط ... وقبضت يدي على احد ثدياي اداعبه في تناغم مع مداعباته لكسي ... واغمضت عيوني حتى لا ارى عيناه تستمتعان باذلالي ... ثم اسندت راسي الى الحائط ... وسمعت نفسي أهمس له:<br />
<br />
&quot; اااه ... ليش تاخرت علي ... كنت رح جن&quot;<br />
<br />
فأجابني بهمس ايضا:<br />
<br />
&quot; لا تآخذيني يا حبيبتي ... انا بدي اياكي من ساعة ما شفتك ... مبسوطة هلأ ... بتحبي العبلك بكسك كمان &quot;<br />
<br />
&quot; ااا ه ه ... ايه ... العبلي في كمان ... شلحتلك الكيلوت عشانك ... اه ه ... انا بدي اياك من زمان ... طلع زبك ونيكني&quot;<br />
<br />
فأجابني بتهكم ... بعد ان أدخل احد أصابعه في مهبلي ... ليخرجه ويضعه في فمي ويمرغ به شفاهي :<br />
<br />
&quot; بركي اجا زوجك يا ممحونه &quot;<br />
<br />
وعلت اهات محني ولذتي ... واقترب كسي من الانزال على يده ... فقلت له:<br />
<br />
&quot; ما انت اشتريت زوجي من زمان ... واشتريتني معاه ... يلا طلعه وحطه بكسي ... بسرعه&quot;<br />
<br />
وفعلا بدأ يفك ازرار بنطاله ... ويداي الاثنتان تساعده ... وخرج زبه الرشيق ... ورايته لأول مرة ... ولمست نعومة لحم زبه لأول مرة ... وشعرت بقوته وصلابته وعنفوانه ... منذ زمن طويل لم المس زبا بهذه الصلابة ... وقدته بيداي الاثنتين الى فتحة كسي ... ثم وقفت على رؤوس اصابعي ... وهو انحنى قليلا ... وبدفعة واحدة ... ولج كل زبه في كل كسي ... فانقطعت انفاسي للحظات ... ثم عادت متقطعة ... ثم تسارعت ... وأصبحت قريبة جدا من الانزال ... فامتدت يداي الاثنتان نحو مؤخرته ... أدفعها ما استطعت نحو جسدي ... طالبة المزيد من زبره في كسي ... <br />
<br />
اهمس في اذنه:<br />
<br />
&quot; اييه ... نيك ... نيك بعد ... نيكني يا حبيبي ... اااه ... كسي بدو اياك من زمان ... نيكو ... شبعو لكسي ... شو حلو زبك بكسي&quot;<br />
<br />
اما هو فبلغت اثارته قمتها ... واستطاع بزبره ان يرفعني من كسي عن الارض ... يدفعني بكل جسده نحو الحائط ... وبدات شفتاه تمطر وجهي بقبلات محمومة ... واخرج لسانه يلحس شفاهي ... فاخرجت لساني اتذوق لعاب لسانه ... ثم أحسست بجسدي كله يتصلب ... وبدأت بالارتعاش ... وفاضت من أعماق كسي أنهار ماء شهوتي ... مع انات صدري مكتومة متواصلة ... وبعد عدة رعشات ... ارتخت مفاصلي ... وشعرة براحة كبيرة ... وسعادة أكبر ... ورحت أقبل وجهه الجميل ... قبلات حب وحنان ... وامتنان ... اني أحب هذا الرجل بكل جوارحي ... احب سلطانه علي ... وأعشق اذلاله لي ... واستمر خالد الشاب ينيكني بلا هوادة ... يعض لحم بزازي ... ويبصق على وجهي ... ويبعص باصبعه فتحة طيزي ... وأنا مستسلمة تماما لكل ما يفعله بي ... وكان يزداد شراسة وعنفا كلما اقترب من قذف منيه في رحمي ... لدرجة لم أعد استطيع كتم اهاتي ... وأسمعت صوت عهري وفجوري لزوجي شادي ... عله يأتي لينتقم لشرفه وشرفي ... او ربما ليزيد من متعتي ... لينيكني الرجلان في ان واحد ... لينيكني زوجي وعشيقي ... ليتبادلا فتحات شهوتي ... فتكتمل متعتي بخروج اخرشعور من تأنيب الضمير مع دخول زب شادي ... جنبا الى جنب مع زب خالد ... ولكنه لم يأتي ... لا لينتقم ... ولا ليزيح عني ما تبقى في نفسي من وجع الضمير ... واتى خالد ظهره في كسي ... وعلا صوته هو ايضا ... وانساب مني زبره مع ماء شهوتي جداول صغيرة على أفخاذي ... نزولا حتى قدماي ... لتستقر بقعا صغيرة على أرض مطبخي ... ثم سحب زبه من كسي قائلا:<br />
<br />
&quot; نظفيلي ايري يا شرموطة&quot;<br />
<br />
سمعا وطاعة يا حبيبي ... وهل هناك أمتع وأجمل من تنظيف زبر قد قام بواجبه على أكمل وجه ... وركعت على ركبتاي فاصبح زبره المبلل بمنيه وماء كسي قبالة فمي ... اخذته بيداي الاثنتان أقبله والحس كل بوصة في عضوه الجميل ... ثم ادخلته فمي حتى لامس زلعومي ... مرارا وتكرارا ... الى ان سمعته يقول:<br />
<br />
&quot; اه ... رح تجيبيلي ضهري كمان مرة ... خلي شوي لغيرك&quot;<br />
<br />
ثم ادخل زبه في سرواله ... وانصرف يرتب ثيابه ... وانا جلست على ارض المطبخ ... اسبح بماء عهري ... غير مصدقة اني قد فعلتها ... في منزلي ... وزوجي يسمع كل شئ في الغرفة المجاورة منه ... دون ان يحرك ساكنا ... لا ... ربما قد حرك شيئا ... ربما قد اخرج زبه يحلبه على وقع اهات زوجته تنمحن وتنتاك من زبر صديقه خالد .<br />
<br />
وبعد قليل من مغادرة خالد لمطبخي ... توجهت الى الحمام ... انظف اثار الجريمة ... وعندما نظرت الى وجهي في المرآة ... هالني المشهد الذي رأيته ... كانت عيوني ممتلئة بالدموع ... وفمي ملطخ بأحمر الشفاه الذي كنت أضعه ... وشعري منثور في كل اتجاه ... لقد كان واضحا انني كنت غارقة في السفالة حتى اذناي .... ولكنني لم أشعر بأي ذنب مما كنت أفعل ... بل على العكس ... شعرت بسعادة عارمة ... سعادة أتتني باتجاهين ... من تذوق كسي لزب طال انتظاري له ... ومن اسماع صوتي لزوجي انتاك من زبر غير زبره ... وقبوله غير المعلن لسفالتي تلك ... غير ان سعادتي ومتعتي لن تكتمل قبل ان أجامعهما معا ... في ان واحد †فراش واحد <br />
<br />
وقبل أن أسكب الماء على جسدي ... رحت أمسح بأصابعي مني خالد عن أفخاذي وكسي ... ثم أتحسس لزوجته ... وأشمه ... وأضعه في فمي ... لا أدري كيف تحولت فجأة الى عاهرة وضيعة لهذه الدرجه ... عاهرة تداعب باصابعها مني رجل غير زوجها ... تستمتع بوجوده في فرجها وعلى جسدها ... وتسكر لرائحته تعبق في انفها ... وتستطيب طعمه في فمها ... بعد ان عشقته وهوينهمر داخل كسها منذ لحظات ... ولم أعد أدري ... هل انا فعلا عاهرة وضيعة ... أم أن شهوتي وحبي لخالد أفقدانني كل عقلي ... بعد ان افقدانني كرامتي وعنفواني.<br />
<br />
وفي الحمام ... سرح عقلي في تخيلات وتهيؤات لمجون وفجور ما بعده فجور ... وتمنيت في تلك اللحظه ... ان اخلع كل ثيابي ... واخرج عليهم داعرة فاجرة ... لألقي بجسدي العاري عليهم ... ليعبثوا به باصابعهم العشرين وبافواههم والسنتهم ... وليملأوا كسي وطيزي من حليب ازبارهم مرات ومرات ... تمنيت لو أستطيع ان أفعل ذلك ... ولكن كل ما استطعت فعله ... هو اني خلعت ثيابي الجديدة ورميت نفسي بالبانيو ... وملأت جسدي بالشامبو ... ثم وبجنون وعنف بدأت باصابعي اقتحم فتحتي طيزي وكسي ... أتأوه وأتلوى ... أتخيل زبر خالد يغتصب زوجة شريكه ... أتخيله يهين شرف شريكه أمام عينيه ... أتخيله يقذف بحليب أيره على وجهي وشعري ويسمعني شتى الألفاظ البذيئة التي أستحقها كلها ... وأتيت شهوتي مرات ومرات ... طوال ساعة كاملة ... وخرجت من الحمام إمرأة أخرى ...سعيدة أو تعيسة ... لست ادري ... ولكني بالتأكيد ... <br />
<br />
خرجت وانا مصممة على مواجهة زوجي بحقيقة خالد ... وبما يجري بيني وبينه ... وبشهوتي العارمة له ... فإما أن يزيد من متعتي ... ويعلن لي صراحة بانه يعلم كل شئ ... ويشاركني لحظات جنوني ومجوني مع شريكه ... وإما ان يغضب لشرفه وكرامته ... ويضع حدا لحفلات الشرمطة التى تدور في منزله ... وينتهي الأمر. <br />
<br />
خرجت مرتدية روب الحمام على اللحم وتركته مفتوحا من الأمام ... متمنيتا ان يراني خالد هكذا ... ولكنه كان قد غادر ... فتوجهت الى غرفة نومي لاجد شادي ... زوجي مستلقيا على السرير ... يتصفح دفتر حساباته ولم ينظر الي ... فتوجهت الى المرآة أمشط شعري الاسود الطويل ... ثم سمعته يخاطبني قائلا: <br />
<br />
&quot; شو مبين حمام قبل الزيارة وحمام بعد الزيارة &quot;<br />
<br />
ولكنني لم اجبه ... بل توجهت الى السرير ... وجلست على حافته بشكل جانبي ... ونظرت الى دفتر حساباته ... وسألته:<br />
<br />
&quot; شو كيف هالشغل مع خالد &quot;<br />
<br />
فأجابني بسرعة :<br />
<br />
&quot; و**** يا حبيتي هيدا خالد هدية من السما ... اليوم خبرني انه بدو نفتح فرع جديد للشركة &quot;<br />
<br />
ولم أعلق فورا ... بل مددت يدي نحو زبره اداعبه له من فوق البيجامة ... وهو بدوره مد يده الى بزي الاقرب له يعتصره بلطف ... ثم قلت له:<br />
<br />
&quot; اليوم صاحبك ما اكتفى بالنظرات&quot;<br />
<br />
ولم اكمل كلامي ... منتظرة ردة فعله ... واذا بيده تنحدر الى ما بين فخذاي ... ثم الى كسي ... فاستلقيت بجواره ... فاتحة ساقي لاصابعه تلج في كسي المتورم ... وادخلت يدي في بيجامته اساعد زبه على الانتصاب ... ثم بدأت اقبل فمه ووجهه بهدوء ... وسمعته يهمس في أذني:<br />
<br />
&quot; احكيلي ... قوليلي شو عمل&quot;<br />
<br />
وفيما انا أنمحن على اصابعه في كسي ... واقبل شفاهه بشهوة وحب ... بدأت أهمس في أذنه كلمات ... لم أكن أتخيل أنها ستجرأ على الخروج من فمي ... ولكنها خرجت ... خرجت متقطعة ... مثيرة ... لاهبة ... فقلت له:<br />
<br />
&quot; صاحبك ناكني ... حطني على الحيط ... وطلع زبه ... وناكني عالواقف&quot;<br />
<br />
وقبل ان أكمل اعترافاتي المثيرة المهينة لفعلتي الشنعاء ... أحسست بزب زوجي ينزلق بكسي ... فخرجت مني شهقة أسكتتني عن الكلام ... وأحسست بدموع تخرج من عيوني ... ولا أدري لماذا هذه الدموع الان ... أهي ندم على ما اقترفته يداي بحق نفسي وزوجي ... أم هي حزن على زوج باع لحم زوجته من أجل المال ... أم هي دموع الفرح ... من استقبال زوجي الهادئ الهانئ اعترافي له بالخيانة... وما يحمله هذا الاستقبال من قادم المتعة لجسدي ... تلك المتعة التي قليل من النساء يدركون لذتها واثارتها ... متعة زبرين يرقصان امامي شهوة لجسدي ... وهاهو أحدهم يندفع عميقا بكسي ... وصاحبه يمتص حلمات بزازي بنهم شديد ... قائلا:<br />
<br />
&quot; احكيلي ... انبسطتي وهو عمينيكك يا شرموطة&quot;<br />
<br />
واجبته ... وانا غارقة في شهوة ولذة ما بعدها لذة:<br />
<br />
&quot; ايه انبسطت كتير ... اااه ... انا شرموطتك يا حبيبي ... شرمط على لحم مرتك زي ما بدك ... مرتك بتحب الشرمطة ... اااه ه ... نيكني بعد ... كب حليبك بكسي زي ما كبه صاحبك &quot;<br />
<br />
وعلى وقع كلمات زوجته اللاهبة ... بدأ زوجي شادي يقذف في كسي حمما هائلة من حليب زبه ... وهو مثار حتى الثمالة ... وانا شبه فاقدة للوعي من المتعة التي نالها جسدي اليوم ... ومن متعة بدات تدغدغ خيالي ... سينالها جسدي ... ان عاجلا ام اجلا ... وعندما انتهى او كاد شادي من افراغ حمولة بيضاته ... قلت له وانا ما زلت أئن من ضربات زبه لكسي ... قلت له:<br />
<br />
&quot; اعطيني زبك انظفلك اياه ... اعطيني انظفه زي ما نظفت زب خالد &quot;<br />
<br />
وبسرعة اخرجه من فرجي ليضعه في فمي ... قائلا:<br />
<br />
&quot; خديه مصيه ... انتي بتحبي مص الايورة ... ما هيك يا شرموطة&quot;<br />
<br />
&quot; مممممم ... ايه يا حبيبي ... بموت بمص الاير ... بدي مص زبك وزب خالد مع سوى ... نيكوني انتو التنين مع سوى ... شوف بزازي ... شوف اسنان خالد كيف معلمي عليهم&quot;<br />
<br />
وبهذه الكلمات ... انهار زوجي على جسدي ... وأحسست بأنفاسه لاهثة متلاحقة ... ثم احتضنني بذراعيه ... هامسا:<br />
<br />
&quot; بحبك كتير يا هدى&quot;<br />
<br />
&quot; وأنا بحبك أكتر يا حبيبي &quot;<br />
<br />
ثم استلقى بجانبي ... ولم يعد أحد منا يتفوه بأي كلمة ... كلانا كنا نفكر ... بل كلانا يتخبط بأفكاره ... كيف ولماذا وصلنا الى هذه الدرجة من الجموح ... والى أين سيقودنا جموحنا هذا ... والى متى يمكن أن نستمر هكذا ... لا أحد منا يعلم ... ولكننا بالتأكيد ... كنا كلانا نعلم شيئا واحدا ... هو يعلم أن القادم من الأيام سيجلب له المزيد من المال ... وأنا أعلم ان تلك الأيام ستجلب لي المزيد من متعة جسد خيالية ... ويبقى السؤال الأهم ... هل ستبقى زوجته ... هي نفسها حبيبته ... وهل سيبقى زوجي ... هو نفسه حبيبي ... أتمنى ذلك . <br />
ومرت ثلاثة أيام قبل أن يحين موعد قدوم خالد ... ثلاثة أيام كانت ثقيلة جدا علي وعلى زوجي شادي ... لم نجامع بعضنا خلالها ... ولم نتحدث عن موضوعي مع خالد ... لا تصريحا ولا تلميحا ... وكنا كلانا نحاول تجاهل ما قد حصل ... ربما لأننا لم نستوعب بعد حجم ذلك الذي حدث ... او ربما لم يصدق كلانا ان كسي ذاق زب خالد ... ولكن أيضا ... ربما كنا ننتظر وقوع شئ أكبر ... فكان الهدوء الذي يسبق العاصفة ... غير ان زوجي أخبرني أن خالد سيوقع معه اوراق الفرع الجديد ... وسيتباحثان في راس ماله عند قدومه الى منزلنا بعد يومين ... وهذا يعني صفقة كبيرة متكاملة ... سأكون أنا عرابتها ...<br />
<br />
واتى خالد ... ومعه اوراق الفرع الجديد ... ومعه كاد قلبي يقفز من مكانه لشدة اثارتي وتوتري ... وبالطبع ... وكالمرة السابقة ... جلست معهم بلا أي ملابس داخلية ... ولكن هذه المرة ... جلست معهم بلا خجل ولا وجل ... ولماذا الخجل ... وقد قدت بيدي الاثنتين زب خالد الى كسي ... وأرضعته حلمات بزازي ... ومصصت له زبه يقطر منيا أودعه رحمي ... فمما سوف أخجل بعد ... ولماذا الوجل ... وزوجي شادي ... الرجل الثاني في الغرفة ... صاحب الحق الحصري بجسدي ... قد تنازل عن حقه لشريكه ... وبات الان ... يعلم علم اليقين ... أن الرجل الجالس بقربه يشتهي زوجته ... وزوجته تشتهيه ... بل وكشفت له كل الاماكن المحرمة بجسدها ... وجعلته يدنس كل تلك الاماكن ... واستمتع بفرجها واستمتعت بفرجه ... واهم من كل ذلك ... إنه يدفع وبسخاء ثمن كل شبر يستمتع به من لحم زوجته ... وأنا ... أمام حال كهذا ... لم يعد في نفسي مكان للخجل او الوجل ... ولتسقط كل أقنعة النساء الزائفة ... ولأظهر لهم ... كل عهر النساء ... وكل فجورهن ودعارتهن ... وكل رغباتهن الدفينه بالثورة والتمرد والعربدة ... وأنا كلي يقين ... أنني بقدر ما أثيرهم سيمتعوني ... فلأثيرهم حتى المجون ... ليمتعوني حتى الجنون. <br />
<br />
فارتديت لهما تنورة قصيرة ... واسعة قليلا ... تسمح لي بفتح ساقي لهما متى شئت ... وتسمح لعيونهم برؤية شعرة كسي ... بل برؤية عهري وفجوري ... وفتحت ساقي كثيرا ... وشاهدا عريي وعهري كثيرا ... فزوجي كانت تحمر وجنتاه ... وتسقط عيونه على الارض عند رؤيته لي فاتحة ساقي ... وشريكه خالد ... يجف حلقه ... فيبلله بجرعة من كاس الويسكي الذي كنت أملأه له كلما فرغ ... وقد ملأته له كثيرا ... اما أنا ... فعند كل فتحة لساقي ... ترتسم على وجهي معالم الشرمطة ... وتزوغ عيوني أنظر في عيونهم ... وعندما يتجرأ أحدهم على النظر الى الذي بين فخذاي ... كنت أشعر به يزداد لزوجة ... حتى بدأ يحرقني من كثرة السوائل التي كانت تهوج وتموج في داخله ... كنت اثيرهم كثيرا ... واثرت نفسي اكثر ... وكدت انهض عن مقعدي لاضع كسي في فم احدهم ... عل لسانه يطفئ شيئا من ناري ... وبعد ساعة من وصول عشيقي خالد ... ساعة من المفاوضات مع زوجي ... ساعة من المحن والاثارة والمجون ... وقع خالد على اوراق الفرع الجديد ... ثم وضع القلم ... ونظرالى ما بين ساقي ... ففتحتهما له ما استطعت ... ولم اغلقهم هذه المرة ... بل وأدخلت يدي في قميصي اداعب بزي وحلمته المنتصبة امامهما ... فهيا ايها الاحمق ... ماذا تنتظر ... إني ادعوك الى كسي امام زوجي ... وهو ينتظررؤيتك تلتهم جسد زوجته المتعرية لك وحدك ... يريد أن يرى زوجته كيف تحب رجل اخر غيره ... يريد ان يرى زوجته تقبل شفاه رجال اخر امامه ... يريد ان يرى زوجته ترضع زبا غير زبه ... وتشرب منيا غير منيه ... وتفتح ساقيها لتنتاك بعضو رجل غير عضوه ... وخيم صمت قصير مثير على ثلاثتنا ... كانت فيه عيون خالد ... تتنقل من التحديق في كسي ... الى النظر الى صدري تداعبه يدي ... ثم النظر الى زوجي ... وكانه غير مصدق لما يرى ... ربما هو معتاد على أخذ ما يريده عنوة ... اما الان ... هو يجد نفسه امام زوجين من نوع اخر ... زوجان يقدمان له ما يريد على طبق من فضة ... واخيرا ... نطق خالد ... نطق مخاطبا زوجي ... وعيونه قد تسمرت على كس بدأ ماؤه ينساب شهوة لمتعة طال انتظاره لها ... نطق فقال:<br />
<br />
&quot; معك خبر انه كس مرتك حلو &quot;<br />
<br />
وهز زوجي راسه موافقا ... مع ابتسامة صغيرة ... ولكن دون أن يتكلم ... أما انا ... فما ان وقعت تلك الكلمات على مسامعي حتى انهرت تماما ... ورحت ... وبهدوء ... افك ازرار قميصي ... وخلعته ... واصبح نصفي الاعلى عاريا من اي ملابس ... ودون توقف ... خلعت ما تبقى على جسدي يستر شيئا من لحمي ... خلعت التنورة ... وجلست امامهما عارية كما خلقني ربي ... ولم اكتفي بذلك ... بل رفعت قدماي على كلا حافتي الكنبة التي كنت اجلس عليها ... وبدأت أداعب كسي المفتوح عن اخره امامهما ... وقفز بظري الى الامام يتحدى لسانيهما ... وعلى الفور ... راح خالد يفك ربطة عنقه متوجها نحو مقعدي ... زاحفا على يديه وركبتيه ... وفي ثوان ... كان يقبل بظركسي ويلحسه ... وينيكني بلسانه ... وأنا بدأت أتأوه وأتلوى ... وعيوني مثبتة على عيون زوجي ... انظر اليه يشاهد زوجته تشرمط امامه ... انظر اليه يشاهد كس زوجته الذي لم يشاهده احد سواه ... والذي كان له وحده طوال عشر سنوات ... يشاهده الان مفتوحا عن اخره لفم خالد ... يشمه ويعضه ويلحسه بوحشية ونهم ... وأنا أضغط بيدي الاثنتين على رأسه ... أدعوه ليضع المزيد من لحم كسي في فمه ... وفجأة وقف خالد على ركبتيه ... واخذ يفك حزام بنطاله ... قائلا لي:<br />
<br />
&quot; بدك تنتاكي قدام زوجك يا شرموطة&quot;<br />
<br />
فاجبته ... مجنونة بكلماته ... مخمورة بضربات لسانه على بظري الملتهب ... ومسحورة برؤية زوجي لتعريصي وبسماعه لانات محني المتواصلة ... أجبته:<br />
<br />
&quot; اااه ... ايييه ... نييييك ... نيك كسي ... انا شرموطة بموت بالنيك ...&quot;<br />
<br />
وقبل ان اكمل ... أمسك خالد بكلا ساقاي ... ليسحبني عن الكرسي الذي اجلس عليه ... وأصبحت نصف مؤخرتي على المقعد ... ونصفها الاخر ... مع كسي ... تتدلى خارج المقعد ... وهذا النصف ... التحم بزب خالد يضرب بقوة وعنف جدران رحمي ... فيما انا بدأت بالصراخ والولولة ... وجسدي كله يهتز تحت ضربات زب خالد العنيفة ... وسمعته يقول:<br />
<br />
&quot; يلا انتاكي يا ممحونه ... الهيئة يا شادي مش عمتعرف تشبع مرتك ... شوف كيف بينيكوا النسوان الشراميط اللى متلها ... اه ... خدي يلا ... اشبعي&quot;<br />
<br />
ولم يعد يستطيع زوجي شادي الصمود أكثر ... فأخرج زبه شبه منتصب وتوجه نحوي ... ليضعه امام وجهي ... وما أن أصبح في متناول يدي وفمي ... حتى أخذته بكلتا يداي ... أقبل رأسه قبلات متتالية مجنونة محمومه ... وانا ما زلت أهتز بقوة من ضربات صديقه خالد لكسي ... ولا ادري لماذا هذه المرة ... كنت اقبل زب زوجي بكل هذا الحب وهذا الشوق ... وكأني اعتذر له ... أعتذر له عن كل هذا العهر ... وهذا الشبق ... أعتذر له عن فتح أسوار كسي داعرة فاجرة لزبر اخر غيره ... او ربما كنت امص زبر زوجي بنهم وشغف ... أشكره ... وأظهر امتناني له لسماحه لزبر اخر كي يمتعني ويثيرني حتى الجنون ... ينيكني ليجعل انهارا من ماء شهوتي تفيض غزيرة بلا توقف ... وبعد ان ولج كل زبر زوجي في كل فمي ... كما كان كل زبر خالد يلج في كل كسي ... سمعت زوجي يأن منتشيا بمصي لزبه ... واخذ يشاركني مجوني ... فشاهدته يقبض على بزي ليوجه حلمته الى فم خالد ... الذي أخذه من يد زوجي يرضعه ... وزوجي يعتصره له في فمه ... وبدأنا جنسا ثلاثيا لم أكن اتخيل جماله ومتعته الا بعد ان جربته ... جنسا ثلاثيا غرقنا فيه ثلاثتنا في بحر من الشهوة واللذة والفجور ... فبعد أن أتتني رعشات قوية متتالية ... اصبحت كمن أصابته حمى مفاجأة ... فكنت احيانا أهذي وأتمتم بكلمات لم أكن أعرف كيف تخرج من فمي ... واصرخ احيانا أخرى ... وتحتار يداي أين تحط وماذا تمسك ... أأمسك زبر زوجي أم بيضاته ... أم زبر خالد ام بيضاته ... ام اتحسس مؤخراتهم يحركونها باتجاه جسدي ... ام اقرص باصابعي حلمات بزازي اريد اقتلاعهم من مكانهم لشدة هيجاني ... وكانت قمة شهوتي عندما اخرج خالد زبه من كسي ... ليقف على قدميه ويوجه زبا منتصبا محتقنا حانقا ... يوجهه على جسدي ووجهي ... وامطرني بوابل من منيه ... كانت كل دفعة منه تحط على وجهي او شعري او جسدي تصيبني بالجنون ... فاسارع الى لعقها اينما وقعت ... وكانت اشهاها ... دفعة وقعت على زبر زوجي لعقتها وابتلعتها هنيئا مريئا ... وما هي الا ثوان حتى بدأ زوجي يملأ فمي بحليبه ... ابتلع ما استطعت منه ... وأمسح الباقي على كل وجهي ... اهمهم وازمجر مع صراخهم وهم يريحون انفسهم من احتقان كاد يمزق شرايين ازبارهم ... احتقان سببته لهم طوال ساعة كاملة بعهري وفجوري ... وبعد ان افرغ كلاهما ... تراجعا كل الى كرسيه ... اما انا ... فما زلت ممعنة في فجوري وجموحي ... أدخل ثلاثة اصابع في كسي ... والحس ما تبقى من حليب ازبارهم عن جسدي ... وانا اهذي:<br />
<br />
&quot; مممم ... شو طيب حليب الايورة ... اعطوني زب امصه ... بدي بعد اشرب حليب &quot;<br />
<br />
غير أن أحدا لم يستجب لطلبي ... بل راحو ينظرون الي ويتمازحون ... فقال خالد لشادي:<br />
<br />
&quot; قوم جيب لمرتك رجال تالث ينيكها ... الهيئة زبرين ما بكفوها&quot;<br />
<br />
فاجابه زوجي ضاحكا :<br />
<br />
&quot; قولك هيك &quot;<br />
<br />
اما انا فكنت أقول في نفسي ... لما لا ... فليأتي ثالث ورابع ... وليركبوا زوجة عاهرة امام زوجها ... زوجة تفجرت لتوها كل براكين شهوتها ... زوجة لم تعد تشعر من كل كيانها سوى بقطعة لحم صغيرة بين فخذيها ... بظر لئيم يرفض الاستكانة والهدوء ... قطعة لحم صغيرة لم اكن اعتقد ان وجعها مؤلم مقلق يصيبني بالجنون.<br />
<br />
وبعد دقائق قليلة ... وجدت نفسي ازحف على ارض الصالون ... واركع على ركبتي بين الرجلين ... واخذت زب خالد بيدي اليمنى ... وباليسرى اخذت زب زوجي ... ادلكهم بهدوء ... سعيدة بملمسهما على راحة يدي ... وبدءا بالتورم والانتفاخ ... فاقبلت بفمي على زب خالد ... مصصته وادخلته كله في فمي ... حتى اكتمل انتصابه فيه ... ثم اخرجته وتناولت زب زوجي ... امصه هو الاخر ... دون ان ادع زب خالد يفلت من يدي ... فانتصب الاثنان ... وسمعت خالد يقول لي :<br />
<br />
&quot; قومي اقعدي عليه يا شرموطة&quot;<br />
<br />
ووقفت استعد لأهبط بكسي على زب خالد ... غير ان زوجي شادي كان له رأي اخر ... فاذا به ينهض فجأة ليمسكني من يدي ... وسحبني عارية الى غرفة نومنا ... وتبعه خالد ... بعد ان خلع كل ثيابه ... وهناك ... على فراش الزوجيه ... فراش الطهر والعفاف ... بدأت جولة أخرى من العهر والفجور ... نام زوجي على ظهره ... ونمت انا فوقه ... زبه في كسي ... ينيكني بهدوء ... وانا اقبل شفاهه ووجهه ... وبعد لحظات ... وقف خالد على السرير ... ثم انحنى بزبه على مؤخرتي ... يغازل فتحة شرجي علها تنفتح له ... فوضعت كلتا يداي على فلقتي طيزي ... وباصابعي العشرة فرقت الفلقتين عن بعض ... لينفتح بخش طيزي لزب خالد ... وادخله فيه ... حتى شعرت ببيضاته تصطدم بزب زوجي في كسي ... وراح الاثنان يحركون ازبارهم في كلا الفتحتين ... وتحقق حلمي ... واكتملت متعتي ... وناكني الاثنان ... زوجي وشريكه ... في وقت واحد ... وعلى فراش واحد ... ورحت اصيح:<br />
<br />
&quot; ااااااه .... اييييه ... نيكوني بعد .... نيكونييييييييي .... نيكونيييي ... ممممممم ... شو حلو النيك&quot;<br />
<br />
وبدأت رعشاتي تتوالى ... قوية عنيفة ... لم اشعر بمثل قوتها في حياتي ... كنت اشعر بمائي يخرج من بين ضلوعي ... بل اشعر به يخرج من روحي ... ولم اعد استطيع الصراخ ... بل انين متواصل مكتوم ... ولم اعد ادري ما الذي يجري لجسدي ... فقط اشعر به يهتز من الاسفل الى الاعلى ... ومن الاعلى الى الاسفل ... فأغمضت عيوني ... مستسلمة لزبين ثائرين ... استفزيت فحولتهما ... فأذاقانني ويل غضبهما ... وافقدانني وعيي ... وثانية قذف الاثنان في احشائي ... عندها فقط ... اطلقا سراح جسدي ... منهكا متعبا ينساب من كلا فتحتيه حليب ساخن التقت جداولهما عند افخاذي ... وساد الهدوء غرفة نومي ... هدوء لم يكن يعكره سوى انفاس لاهثة متلاحقة من ثلاثتنا ... زوجي عن يساري ... وشريكه عن يميني ... نظرت الى كليهما ... ثم مددت يدي نحو افخاذي ... واخذت دفعت من منيهما على اصابعي ... لاضعها في فمي ... ولست ادري ... هل كنت اتذوق مني زوجي ... ام مني خالد ... ام هو مزيج شراكتهما ... وارتسمت ابتسامة على وجهي ... واسدلت جفوني ... ورحت في نوم عميق ... <br />
<br />
وانتهت تلك الليلة المشهودة ... عندما فتحت عيوني لاجد خالد فوقي يحاول ادخال زبه في كسي ... قائلا لي:<br />
<br />
&quot; بعد بدي نيكك مرة قبل ما روح &quot;<br />
<br />
فاجبته :<br />
<br />
&quot; نيك يا حبيبي ... نيك كسي وطيزي ... نيكني زي ما بدك ... وايمتى ما بدك&quot;<br />
<br />
وولج زبه في عميق كسي ... وفمه يمتص حلمات بزازي ... واستيقظ زوجي النائم بقربي ... والتقت عيناه بعيوني ... نحدق ببعض ... بينما خالد فوقي ... يرمي بكل ثقل جسده العاري على جسدي العاري ... ومؤخرته تتحرك بين فخذاي المفتوحان ... يدفع بها على كسي ... ليدخل المزيد من زبه في كسي ... وانا لا افعل شيئا ... سوى النظر في عيني زوجي ... مع انات واهات متواصلة ... واستمر خالد ينيكني لاكثر من عشرة دقائق ... كان زوجي فيها ... هو الاخر ... لا يفعل شيئا سوى النظر في عيناي ... ثم سمعنا كلانا خالد يزمجر ... وبدا يقذف في كسي ... دافعا المزيد من زبه في احشائي حتى احسست به قد وصل الى حلقي ... وبعد عدة هزات عنيفة لجسدي ... ارتمى خالد على ظهره من الجهة الاخرى ... قائلا:<br />
<br />
&quot; اااا ه ... يا شرموطة ... يا هيك النسوان يا بلا&quot;<br />
<br />
ثم نهض عن السرير ... وراح يرتدي ثيابه ... ولم نكلمه او يكلمنا ... وكنا انا وزوجي لا زلنا ننظر في عيون بعض ... ولا ادري ... هل كنا نتعاتب بتك النظرات ... ام كنا نتغازل ... ام كنا نسأل انفسنا ... وماذا بعد؟</div>



قصة زوجي الحبيب 2030 - 2031
قصة زوجي الحبيب 2030 - 2031
قصة زوجي الحبيب 2030 - 2031
قصة زوجي الحبيب 2030 - 2031
قصة زوجي الحبيب 2030 - 2031
قصة زوجي الحبيب 2030 - 2031
قصة زوجي الحبيب 2030 - 2031
قصة زوجي الحبيب 2030 - 2031

Print this item

  قصة انا والجيران 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-12-2026, 11:57 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة انا والجيران 2030 - 2031
قصة انا والجيران 2030 - 2031
قصة انا والجيران 2030 - 2031
قصة انا والجيران 2030 - 2031
قصة انا والجيران 2030 - 2031

<div class="bbWrapper"><b><span style="font-size: 26px">الجزء الأول</span></b><br />
<br />
<br />
انا علي قاعد ف قريه ف المنصوره<br />
قريه تبع مركز نبروه<br />
<br />
عندي 27 سنه عايش مع امي ست كبيره<br />
ابويا متوفي واخويا متجوز<br />
<br />
الشارع بتاعنا ضيف طويل وعرضو مترين ونص تقريبا<br />
احنا اخر بيت ف الشارع<br />
الشارع بتاعنا بعوجه كده<br />
يعني محدش يشوفك من بره الشارع اخر 3 بيوت بس الي يشوفك وانت قاعد اودام بيتك<br />
<br />
المهم قصتي ابتدت لما جارتي خالتي هدي 42 سنه جوزها سعد دايما مسافر هو وابنو محمود<br />
<br />
طبعا انا حظي زفت شويه مالقتش الي يسفرني ولا يعملي حاجه عشان كده قاعد<br />
<br />
امي عايزه تجوزني ف البيت من تحت بس انا رافض<br />
المهم محمود ابن هدي 21 سنه<br />
كان بيبعت فلوس ل خالو عشان يجهزلو الشقه<br />
علفكره البيوت لزقه ف بعضها بيتنا لازق في بيت هدي يعني لو حطيت سلم خشب هيطلعني عندهم<br />
<br />
شيماء دي جارتنا التانيه جوزها كان بيدور ع سكن تاني عشان البيت صغير 50 متر علي 3 ادوار وعندها عيلين واحد بيرضع والتاني كبير شويه هيا 33 سنه<br />
بس جسمها مليان شوي بزازها كبيره<br />
بيتنا بقي ف النص<br />
امي علطول بتقعد اودام البيت وهدي وشيماء بيقعدو معاها<br />
انا كنت بقفل شيش الشباك وبتفرج ع الشاشه<br />
حرفيا انا بشوف شيماء بتخرج بزازها الكبيره وبترضع ابنها الحلمه بني وحولين الحلمه غامق<br />
وانا ماسك زوبري من فوق البرموده بدعك في<br />
بزازها كبيره وتتاكل اكل<br />
انا كنت موصلهم واي فاي من عندي وقتها الواي فاي كنت بدفعلو 140 جنيه<br />
<br />
وقت ماحب اضيقهم اقفل النت عليهم<br />
كنت بحب اتفرج ع شيماء وع جسمها لما بتكون عندنا ف البيت طيزها كبيره وبزازها ملبن<br />
وشكلها حلو<br />
هدي بقي جسمها زي جسم الهام شاهين كده ف شبابها بس مليانه سيكا<br />
بس وش الهام احسن<br />
<br />
المهم انا كنت شغال كهربائي<br />
بطلع بالنهار ورجع اخر النهار ده لو في شغل<br />
شيماء انا كنت هيجان عليها طول الليل بتقعد معانا ف الصاله مع امي جوز شيماء متجوز شيماء التانيه اصلا<br />
بيقعد 3 ايام عند شيماء وهو شغال سواق يعني بيرجع ع النوم<br />
انا بقي هاري زوبري دعك بسببها طيز وعبايات ضيقه بتهيج الواحد<br />
هدي كانت لسه مش هايج عليها ولا حاجه<br />
<br />
شيماء بقي كانت دايما عندنا وعيالها عندنا<br />
عدت فتره كبيره وانا ع الحال ده<br />
حولت اخد خطوه اشتريت شريحه جديده فودفون من ان الشبكه الي شغاله عندنا موبنيل ف البلد<br />
بعتلها رسايل قبيحه زي عايزك وشوفتك بره من يومين وعايز انيكك وجوزك شغال بره<br />
كلام يحسسها ان الي بيكلمها مش بيشوفها كل يوم عشان ماتحسش انه انا<br />
كنت ببعت الرسايل وشيل الشريحه ورجع شريحتي الموبنيل<br />
كنت ببعتلها كلام وسخ<br />
عايز انيك طيزك وتمصي زوبري<br />
كنت قاعد ف الصاله وسمعتها بتنادي عليا خوفت وقتها ولقيتها قاعده مع هدي<br />
والاتنين وقفين وانا نزلت وكنت خايف وكلموني ف موضوع الرقم انه بيعاكس شيماء انا كنت خايف وكلامي بيتلخبط<br />
مش عارف ايه حصلي وقتها<br />
مش عارف هما شكو فيا ولا لا<br />
رجعت وانا كنت خايف<br />
وعرفت ان شيماء بتقول ل هدي ع كل حاجه<br />
هدي عندها بنت متجوزه بس مالهاش دور ف القصه<br />
<br />
فضلت ع الحال ده فتره<br />
شيماء كانت تبعتلي رسايل انت مين وانا اقولها انا عايز اشبع من بزازك وريح كسك<br />
هيا كانت عايزه تعرف مين انا باي طريقه<br />
<br />
ايام دخلت علينا ف عز الحر كنت بقعد بشورت بتاع الكوره وشيماء بتكون مع امي قاعده<br />
كان عادي<br />
فضلت كده حوالي شهر كاتم ف قلبي وزوبري مولع<br />
لحد مافي يوم جوز شيماء ضربها محدش كان عارف ضربها ليه وامي وفي حريم جيرانه طلعو ليها بعد ماجوزها مشي<br />
وبليل نزلت عندنا وانا كنت زعلان عليها وهدي معانا وامي بطيب بخاطرها<br />
<br />
وف اليوم ده بليل الساعه 10 كلمتني فون وطلبت مني اروح ليها البيت كانت عايزه تنقل التلاجه من اوضه الجلوس للمطبخ<br />
زي ماقولتلكم بيتها صغير<br />
من تخت اوضه جلوس كبيره ومطبخ<br />
وفوق اوضه النوم وحمام كبار علفكره<br />
والدور التالت اوضه ***** وحمام<br />
التلاجه بتاعتها كانت ف اوضه الجلوس عايزه للمطبخ<br />
انا روحت وانا لابس شورت وتشيرت<br />
يدوب فتحت باب بتاعنا وهيا كانت تحت فتحت الباب دخلت علطول<br />
انا علطول كنت بعملها حاجات ف البيت بس مش بليل كده سالت ع العيال قالت محمد صاحي ويوسف نايم يوسف الصغير ومحمد الكبير سنتين<br />
<br />
المهم دخلت وفصلت التلاجه الغريبه ان شيماء لابسه عبايه خفيفه شويه حتي حلمه بزها بارزه شويه من العبايه يعني تشوف بروز الحلمه<br />
هيا بتشيل الحاجات الي ف التلاجه<br />
وانا وقف بكلمها عن ليه جوزها ضربها<br />
وهيا مكنتش عايزه تتكلم<br />
وانا كنت بعكسها عادي بكلام بسيط<br />
وهيا عادي<br />
وانا بقولها حد يضرب العسل ده تنقطع ايدو<br />
وهيا تبتسم انا زوبري وقف علي منظر طيزها وهيا بتوطي تجيب الحاجه تطلعها كنت علي اخري<br />
زوبري وقف ف الشورت ومش عارف هخبيه ازاي حطيتو مابين فخادي بس لما بتحرك بيخرج لما خلصت بقيت احرك التلاجه من كل جنب شويه عشان تتحرك معايا ودخلتها المطبخ وخلاص ورجعت الصاله وهيا بتشكرني وقالت استني اعملك عصير<br />
عملت وانا ف الصاله وهيا بتدخل الحاجات للتلاجه وانا عيني عليها لما خلصت قعدت قصادي واتكلمنا ع موضوعها وبتعيط  جوزها ضربها عشان مراتو الاوله وانا قعدت جنبها وبقولها خلاص حاسس بسخوانيه من نحيتها مش عارف اعمل ايه بصراحه مديت ايدي بمسح دموعها وبقولها خلاص بقي<br />
ماتعيطيش  وبطبطب علي كتفها<br />
زوبري هاج وانا شايف الخط بتاع صدرها لما قعدت جنبها<br />
انا مبقتش عارف اعمل ايه بس<br />
قولت اكمل<br />
قولتلها انتي جميله ي شيماء ومفيش حد مستاهل تعيطي عشانو وانا جنبك لو عوزتي حاجه عرفيني<br />
هيا مسحت دموعها وبتبصلي شفايفها تجنن انا مش عارف حصلي ايه لقيتني مره واحده ببوس شفايفها وهيا مش عارف لسه بتستوعب ولا ايه<br />
انا نيمتها ونمت عليها وببوسها وهيا حولت تبعدني وانا مكمل بوس فيها وماسك ايديها وبعد دقيقه مقاومتها قلة شويه وانا مندمج ف البوسه<br />
وايد مسكت بزها ااااااااااه طرررري اوووووي وانا ببوس وشها وهيا رجعت تحاول تبعدني عنها<br />
وانا من الغشوميه مسكت العبايه من الصدر وقطعتها خالص وهيا لا لا بتعمل ايه شوفت صدرها كلووو اودامي تخت الستيان<br />
انا كملت بوس ومسكت ايديها الاتنين بايدي وهيا مش عرفه تتحرك<br />
نزلت ايدي وبفعص ف بزازها ورفعت راسي<br />
وطلعت صدرها ونزلت عليها مص وقافل بوقها وانا بمص بزازها ولبن بيخرج منها ببلعو احساس ناااااار انا دخلت صباعي ف بوق شيماء كانت مكسوفه تمصو وده باين من حركتها شفايفها تقفل ع صباعي ولسانها بيتحرك ع صبعي من جوه<br />
انا عملتها كان ده زوبري بقيت ادخلو وطلعو وهيا فاتحه بوقها وانا بقولها اقفلي بواق هيا قفلت وصباعي مابين شفايفها<br />
احساس جميل اووووي<br />
وبعد شويه نزلت الشورت والبوكسر وقعدت ع صدرها وزوبري وقف وهيا لا ي علي كده غلط انا مسكت زوبري وبحطو علي بزازها وبقولها هوس وهيا بتتحايل عليه وانا قربت اوي من بوقها ودخلتو ف بوقها وهيا بلعتو وانا زانقو ف بوقها حسيت انها هترجع طلعتو وقعدت ع صدرها وزوبري نصو ف بوقها وهيا وشها وعيونها احمرت وبقيت احرك براحه وهيا فاتحه بوقها<br />
وانا بدخلو وطلعو وماتحركتش بقولها مصي هيا بدموع بسيطه ف عنيها بقت بتمص براحه وانا مبسوط وبقولها مصي اوووي هيا بترفع راسها<br />
وانا هتجنن طلعت زوبري ورجعت ورا شوي ودخلت زوبري مابين بزازها اااااااااااه احساس يجنن وهيا مش بتتكلم<br />
قولتلها ضمي صدرك ع زوبري هيا مكنتش عايزه انا مسكت حلماتها وبقرصها وهيا ااااااه ااااه بقولها اقفلي بزازك ع زوبري هيا نفذت وانا بقيت انيكها اووووي وبشتمها واكتر من 5 دقايق وكنت خلاص قربت انزل طلعت زوبري ونزلت علي صدرها اول مره انزل لبن كتير كده انا نمت عليها ومسكت شفايفها ف بوسه وهيا مش بتتحرك وانا<br />
بقولها شيماء انا بحبك وانا مش ندمان اني عملت كده معاك انا من زمان نفسي انام معاك هيا بتبصلي بس وانا بفعص ف بزها<br />
وقولتلها انا الي كنت ببعتلك رسايل<br />
وانا هخرج بس اعرفي ان انا عايزك وانا مستعد امارس معاك من فوق بس بس انتي تكوني مبسوطه واخدت بوسه من شفتها الي تحت<br />
ووقفت وهيا بتدخل بزازها وبتقفل العبايه الي متقطعها اصلا وقعدت وانا لبست الشورت<br />
وقربت منها ومسكت وشها<br />
وبقولها انا مستعد كل يوم اجيلك وانا تحت امرك ف اي حاجه وبوستها بوسه جامده كنت هخلع شغايفها فيها.......<br />
<br />
???????????????<br />
<br />
الجزء الثاني<br />
<br />
???????????????<br />
<br />
انا مكنتش عايز اقوم من جنبها وانا شايف صدرها كلو اودامي<br />
<br />
مكنتش متخيل اني اوصل للمرحله دي<br />
انا حولت ارضيها باي كلام عشان مامشيش ومعرفش هيا هتعمل معايا ايه بعدها<br />
انا بقولها ماتزعليش مني ياشيماء بس انا بحبك<br />
ومقدرتش اشوفك زعلانه<br />
وانا عارف انك زعلانه مني بس انا عملت كده عشان بحبك وقربت وبوسه خدها وهيا بعدت شويه انا بقولها حاق عليا وانا شايف صدرها كلو من الستيان والعبايه مقطوعه منظر يجنن انا خرجت وانا ع نااار<br />
<br />
بس كنت خايف انها تقول ل امي<br />
روحت مع اني كنت خايف بس مبسوووط اوووي ومش مصدق الي حصل<br />
وكنت بتمني وقول ياريتني نكتها<br />
<br />
هيا كانت مستسلمه خالص<br />
تاني يوم طلعت شغلي عادي وانا خايف لرجع تكون قالت حاجه لدرجه ان انا لما روحت متاخر بعد المغرب لقيت جوزها وقف وامي وهدي قاعدين بيتكلمو حرفيا كنت هشخ علي نفسي<br />
بقرب رجل وانا مرعوب<br />
رميت السلام كلهم ردو وحسيت ان مفيش حاجه طلعت قعدت ف الغرفه وسمعت جوزها بيتكلم معاها وشكلو صالحها وبيضحك مع امي امي 65 سنه ست كبيره انا عندي اخوات كبيره متجوين بس مالهمش دور اصلا فمذكرتهمش<br />
<br />
حسيت براحه ودخلت اتشطفت طلعت اشتريت اكل كالعاده في محل بيعمل بيتزا وشورما وكريبات كنت بجيب علطول شاورما ل امي وانا كريب او بيتزا عملت حساب شيماء عشان عارف انها بتقعد معانا بليل مورهاش حاجه<br />
عملت واحد شورما صغير ل ابنها وليها كريب كانت الساعه 9 ونص<br />
<br />
خليت امي تنادي عليها من البيت وشيماء نزلت وقالت انا بعمل اكل وطبعا امي قالتلها خلاص علي اشتره الاكل وتعالي جيبي العيال<br />
ابنها الكبير قعد اخد السندوتش والصغير لسه بيرضع طبعا كان نايم ع الكنبه<br />
وانا باكل وعيني منها وكنت باكلها بعيني<br />
وهيا تبصلي كل فين وفين<br />
بس انا مش ناسي الي حصل مابينا انبارح<br />
<br />
وعايز تاني اتعشينا وهيا دخلت عندها عملت شاي ورجعت شربنا وكلو تمام وهيا طلعت بعد نص ساعه وانا مش عارف اعمل ايه<br />
<br />
امي دخلت تنام وانا بعتلها رساله بقولها<br />
شيماء انا قاعد تحت عايز اتكلم معاك<br />
مردتش عليا<br />
مردتش ابعت رسايل تاني<br />
قولت خلاص مدام هيا مش عايز تكلمني خلاص مش هفتح معاها كلام تاني<br />
<br />
وحصل اسبوع ف التاني وانا بتجاهلها<br />
بس بصراحه مش قادر انساها زوبري بيوقف لما بفتكرها وانا ف الشغل او هنام<br />
بس بعد مرور الاسبوعين<br />
هيا الي فتحت معايا كلام بتكلمني عادي مثلا جيبلي كذا وانت جاي<br />
لحد مارجعنا نتكلم تاني كنت فرحان<br />
لدرجه ان انا كنت بقعد من الشغل عشان اشوفها طول النهار او يحصل مابينا حاجه<br />
كانت بتقعد ف الشارع مع امي وهدي وبترضع ابنها علي السلم في جنب يعني لو حد دخل عليهم مش هيشوف غير امي وهدي انا بقي كنت ببص من الشيش وشوف صدرها وحلمتها الي ف بوق ابنها انا بحسس علي زوبري وبتفرج من الشيش<br />
وقعدت تاني وكنت مولع نااار ونفسي اعمل معاها الي عملتو من اسبوعين او حتي ابوسها<br />
<br />
الساعه 5 قبل المغرب كانت هيا ف بيتها وامي نايمه انا فاتح باب البيت ولقيت شيماء بتنادي ع امي وانا مردتش امي بتنام جووه ف اوضه<br />
ونومها تقيل لازم عشان تصحه تهز فيها<br />
شيماء راحت منديه عليها<br />
ياعلي انا طلعت وهيا قالت امك فين قولتلها نايمه<br />
قالت طب صحيها وقولها شيماء بتقولك عملتي ايه<br />
قولتلها مش هصحيها هيا لسه نايمه من شوي<br />
قعدت وانا مستني انها تنزل انا قاعد علي ناار<br />
وبعد خمس دقايق نزلت ودخلت<br />
البيت عندنا الباب الرائيسي في طرقه طويله اول باب ع الشمال الصاله تاني باب المطبخ<br />
وبعدين الحمام والغرفتين<br />
<br />
انا ف الصاله شيماء دخلت وراحت الاوضه انا مش عارف اعمل ايه<br />
بس بعد دقيقه شيماء بتنادي عليه<br />
روحت لقيتها ف المطبخ<br />
قالتلي امك بتقولي انك عارف مكان الفراخ<br />
بقولها فراخ ايه<br />
قالت قالت في فراخ ف الفريزر عشان جوزي جاي بليل وواخده فرخه من امك<br />
قولتلها ايوه فتحت الفريزر مكنش في بس قولتلها ده ف الفريزر الكبير عند امي دخلت معاها وامي متغطيه مع اني الجو حر فتحت الفريزر<br />
وفضلت ادور لحد ماطلعتها واخدتها وخرجنا وانا بقولها عايزك ف حاجه<br />
الباب مفتوح ومحدش ف الشارع مسكت ايديها ودخلت المطبخ وهيا بتقولي علي ماينفعش الي بتعملو ده انا سكت المره الي فاتت عشان انا بعزك ومش عايزه اعمل مشاكل<br />
انا بقولها وانا بحبك وعايزك تاني<br />
وهيا بتقولي ابعد عايزه امشي انا مسكت بزها وهيا بتبعد ايدي<br />
انا طلعت قبلها وقفلت الباب الكبير وهيا بتقولي امك جوه انا بقولها هقولك كلمه وخلاص تعالي دخلت اوضه الجلوس وانا بقولها انا اول حاجه مردتش اعمل فيك حاجه من تحت عشان خايف عليك بس انا بحبك ومش قدر ابعد عنك وهيا بتقولي مينفعش كلامك ده انا ست متجوزه<br />
<br />
انا وقفت وهيا وقفت وقربت منها ومش شايف اي حاجه اودامي غيرها قربت منها وحضنتها وبحاول ابوسها وهيا بتزق فيا وانا جسمي ناشف من ضغطي علي وسطها وقعت براحه وانا عليها ونمت عليها وببوس ف شفايفها وهيا بتتحرك وانا ببوس ف شفايفها وبعد دقيقه او اكتر مقاومته قلة وانا لسه ببوس فيها ونزلت علي رقبتها وانا ماسك ايديها ولما لقيت مفيش مقاومه منها مسكت صدرها وطلعت ابوس شفايفها<br />
وهيا ف لحظه مسكت شعري وبتشدني عليها<br />
مش عارف ازاي ف لحظه كده لقيتها مندمجه معايا وانا وهيا ف بوسه طويله مقومتش من عليها غير لما سمعنا صوت بينادي عليها بره البيت بتاعها كانت وقفت وعدلت هدومها وقالت دي امال صحبتي ايتني اما تمشي فضلت وقفه وانا وقف وقربت منها وحضنتها من ورا وووااااااااه من الحضن ده زوبري علي طيزها وانا مسكت صدرها وبفعص في وهيا ابعد بصوت واطي وانا شديتها للكنبه ونيمتها ع بطنها ورجليها ع الارض وانا بحك زوبري ف طيزها وضاغط علي راسها وانا بفرك زوبرك ف طيزها وهيا مش بتتكلم وانا حرفيا مسكت طيزها بايدي وبحسس عليها وبضربها براحه وهيا كل مابتحاول تقوم انيمها تاني وبسرعه البرق انا رفعت العبايه بتاعتها وهيا بتحاول تنزلها وانا خلاص كنت متحكم فيها لبسه بنطلون ضيق عليها ومفيش اجمل من منظر طيزها وكسها المليان انا زنقها وبحك زوبري وهيا بتنهج ومش بتتحرك وانا طلعت زوبري وزوبري فوق كسها من البنطلون وبحك في اوووووي مبطرخ اووووي<br />
انا مش مصدق الي بيحصل انا وقفتها ونيمتها زي ماهيا علي بطنها وانا نمت عليها وبحك زوبري فيها احساس جممميييل اووووي وزوبري علي طيزها<br />
وانا سمعت تلفونها بيرن قالت ده جوزي قومت بسرعه وهيا قامت مسكت التلفون وقالها ان ابنه تعب تاني ومش هيعرف ياجي<br />
انا كنت فرحان اوي<br />
ابنو الي من المره الاولي عندو تعب وحش<br />
<br />
اول ماسمعت كده هجمت عليها تاني وهيا كانها استسلمت وانا ببوس فيها ورفعت عبايتها ونمت غليها وزوبري علي بطنها وهيا مندمجه ف البوسه<br />
وانا بقولها اكمل هيا قالت كفايه انا قعدت ع ركبتي وهيا اودامي ورجليه مفتوحه انا زوبري وقف ميلت بجسمي عليها وزوبري وقف وزوبري لمس كسها من فوق الهدوم وانا بحك زوبري فيها<br />
وبقولها انا بحبك اووووي<br />
ونزلت ابوس شفايفها<br />
وهيا قالت كفايه ل امك تصحه<br />
انا بايدي مسكت زوبري وبحكو ف كسها وهيا ممحونه وانا مسكت كسها بايدي وبضغط عليها وهيا لا لا بلاش انا بكف ايدي بدعك في وهيا ااااه اااااه وانا بربع صوابع بدعك ف كسها اووووووي وهيا كاتمه بوقها انا بضغط اووووي ومكمل ولقيتها بتصرخ انا كتمت بوقها وشوفت بنطلونها مبلول جامد وانا لما هديت مسكت زوبري وفضلت ادعكو ف كسها وكسها بقي واضح اووووي وانا بحركو اوووووي وهيا ااااه ومغمضه عينها وكنت خلاص ونزلت لبني علي كسها من البنطلون<br />
وانا نمت عليها وببوسها وهيا قالت خليني اقوم<br />
انا بقولها عايزك انيكك ياشيماء<br />
قالت كفايه كده ياعلي<br />
انا بقولها اجيلك بليل قالت مينفعش انا بقولها طب مش هتعشيني<br />
هاجي اتعشا معاك وهمشي<br />
قالت احسن محد يعرف<br />
انا بقولها محدش هيعرف وده سر مابينا وبليل هاجي اتعشا معاك ومشي هيا قالت ماشي<br />
انا مسكت كسها وبقولها هيوحشني اوووووي وقفت ولبست وهيا لبست والاجمل لما شافت لبني ع كسها قالت كل ده وانا بضحك وقبل ماتمشي رزعتها بوسه جامده<br />
???????????????<br />
<br />
الجزء الثالث<br />
<br />
???????????????<br />
<br />
<span style="color: rgb(184, 49, 47)">انا كنت مبسوط اووووي نمت شويه وطول اليوم مبسوط واليوم مش بيعدي <br />
انا بقيت قاعد علي ناااااار وبليل امي وهدي وشيماء قاعدين وفي ناس جيرنه بردو قعدين اودام البيت وانا خرجت ومرجعتش غير بليل الساعه 11 <br />
وبعت رساله ل شيماء وبقولها انا جعان قالت <br />
اصبر لما محمد ينام عشان مايقولش ل ابوه انك اكلت معانا قولتلها ماشي انا بره الشارع لما ينام كلميني ادخل وفتحي الباب <br />
بعد ربع ساعه قالت العشا جاهز انا <br />
دخلت الشارع وانا ملهوف والباب بتاعها كان مفتوح بصيت علي باب هدي كان مقفول دخلت وقفلت الباب وشيماء وقفه ورا الباب زي الحراميه <br />
وبتقولي حد شافك بقولها لا <br />
وانا قربت منها واخدتها ف بوسه وهيا بتحاول تبعدني وهيا مش عرفه وانا رجعت وهيا قالت احنا ماتفقناش غلي كده انا بقولها ماشي <br />
سيبتها وهيا قالت اقعد لما اجيبلك العشا <br />
هيا دخلت المطبخ وانا لقيتها جيبه صانيه ودخلت وانا وهيا بناكل وكنت باكلها هيا كانت بترفض بس بتاكل لما خلصنا قومت اغسل ايدي بس لما هيا قامت الاول دخلت وراها ووقفت وراها ومسكت ايديها بنفس الصابونه وهيا بتقولي بردو ي علي بقولها هنغسل بس سوا انا زوبري وقف ولما غسلت وهيا طلعت واخدت الصانيه ورجعت المطبخ وانا مستني الشاي منها ورجعت بيه والشاي ع الطربيزه وهيا قصادي وانا روحت مقرب منها <br />
وهيا قاعده وقعدت جنبها واخدتها ف بوسه وهيا عمله نفسها بتقاوم وانا ببوسها وماسك راسها وكنت بمص شفايفها ورجعت بدماغي وبصباعين بحطهم ع شفايفها ودخلتهم ف بوقها وهيا بصالي <br />
بنظرها تجنن وانا بقولها العيال نايمين قالت ايوه <br />
وانا مسكت ايديها وحطيتها علي زوبري وهيا بتعمل نفسها مش عايزه وانا ماسك ايديها <br />
وانا بقولها زوبري عجبك وهيا بتقول عيب ياعلي <br />
انا وقفت وحطيت زوبري اودام وشها وبحكو ف وشها زوبري من البنطلون وقف وبحكو ف شفايفها ووشها <br />
وهيا بتعمل نفسها بتبعدني وانا طلعت زوبري اودامها وهيا بتقولي لا ياعلي مينفعش وسمعنا صوت ابنها الصغير بيعيط قالت الواد صحي <br />
هطلع اجيبو واجي قولتلها تعالي نطلع سوا قالت لا عشان محمد مايصحاش <br />
طلعت ونزلت بيه وهو بيعيط ولقيتها طلعت بزها اودامي وبترضعو <br />
وانا وقفت اودامها وطلعت زوبري وبراحه كده فكيت الطرحه ومسكت شعرها وقربتها من زوبري وبقولها مصي <br />
هيا فتحت بوقها وزوبري دخل ف بوقها وانا ماسك شعرها وبحركها وهيا بتمص وابنها بيرضع وانا وقف احساس جمييييل اوووووي <br />
وشيماء عملت حركه جننتني <br />
شعرها نزل علي وشها لقيتها راحت مطلعه زوبري وعدلت شعرها لورا <br />
وزوبري مسكتو وراحت بلعتو وبقت تمص في<br />
انا مكنتش مصدق شيماء بتبلع زوبري وانا مكنتش متوقع اني هنزل بسرعه كده <br />
نزلت كل حمولتي ف بوقها وهيا مطلعتش زوبري غير لما حلبتو كلو <br />
ولقيتها مسكت منديل وتفتهم في وانا وقف وهيا بصالي وبتقولي شبعت وانا بقولها لسه <br />
وقربت منها ومسكت شفايفها ف بوسه <br />
ورقبتها كنت بمصها ونزلت علي صدرها ابوسه <br />
وطلعت بزها التاني وونزلت مص في وهيا بتطلع اهات ومسكه شعري <br />
وانا بمص ولساني بيتحرك ع الحلمه <br />
انا لقيتها بتقولي اصبر يوسف نام <br />
وقفت ونيمتو علي الكنبه وانا قعدت وبقولها تعالي شاورتلها ع حجري قعدت رغم تقلها بس مبسوط وانا بمص بزها وببدل عليهم وهيا مسكه شعري <br />
وطلبت منها نطلع فوق رفضت وقالت خليني هنا <br />
انا بقولها محمد نايم فين قالت ف اوضه النوم <br />
بقولها طلعيه فوق واحنا ننام ف اوضه النوم <br />
قالت خليني هنا <br />
انا نيمتها علي ضهرها وقلعت كل هدومي بقيت عريان ونمت عليها ببوس بزازها <br />
وبضمهم وبمص حلماتها وكنت بمصهم اووووي وطلعت هجمت ع شفايفها وهيا حضناني اوووي كانها مش عايزاني اقوم <br />
وانا رجعت امص صدرها <br />
وببوس وشها <br />
وبقولها وهيا قالتلي خليني امصلك عشان تنزل يلا <br />
انا بقولها لا انا الي همصلك وخليك تنزلي <br />
قالت لا كفايه الي عملتو اخر مره <br />
انا بقولها اقلعي العبايه <br />
كانت رافضه بس الحاح مني وفقت<br />
قالت خليك من فوق <br />
انا بقولها انا عايز اخليك تنزلي ورفضلت بس ماقولتلك هعمل زي انبارح وفقت وانا لقيتها قلعت العبايه ونايمه اودامي بستيان وبنطلون ضيق وانا شايف شفايف كسها حرفيا اودامي <br />
او بلعه البنطلون انا بحسس ع كسها لقيت البنطلون ع الحم انا بقولها انتي مش لابسه كلوت <br />
قالت نسيت البسو <br />
ابتسمت وبحسس ع كسها وبقولها ده من حظي الحلو بس <br />
ونزلت بوسي علي كسها <br />
ونزلت لحس ف كسها وبتوف علي بنطلونها واكسها بيظهر مع الميه وانا بدعك ف كسها وكسها مليان وملبن وانا بالساني بمشيه ع كسها وببص عليها لقيتها مسكه بزها وبتفعص في <br />
وانا نزلت رجل ع الارض ورجليها فتحت اوووي وانا وقفت ع ركبتي ومسكت زوبري بحكو ف كسها وكاني بدخلو ف كسها اوووي نمت عليها وزوبري محشور ف كسها <br />
انا بقولها عايز انيكك ف كسك يالبوه وبحرك زوبري وهيا ماتردش انا ببوس شفايفها وبقولها عايز انيكك يالبوه عايزه اقطع كسك <br />
وهيا رافضه خالص وانا فضلت اتحايل عليها لو حتي الحسو بس هيا وفقت بس الحس بس <br />
انا نزلت البنطلون خالص قلعتو ليها وشوفت اجمل كس بني كسها مفتوح زي الورده ومليان انا بقولها ايه الجمال ده نزلت مابين رجليها وشميت ريحت كسها وبايدي فتحت كسها وشوفت فتحت كسها اودامي وزنبورها الصغير نزلت لحس ف كسها مكنتش عارف بلحس ازاي بس شفايفي ولساني ع كل كسها هيا اهات بس وبتتلوي مني <br />
وانا وانا بلحس ف كسها ودخلت صباعين ف كسها وهيا اااااه لا ي علي طلع وانا طلعتهم وكملت لحس ودخلتهم تاني وهيا ماتكلمتش وفضلت مكمل <br />
كنت بلحس وبنيكها اووووووي بصوابعي وهيا قالت مش قدره انا بدعك ف كسها اوووووي وهيا نزلت شلال ع كف ايدي وانا بدعك ونزلت الحس ف كسها تاني وهيا فاتحه رجليها كنت بطلع صوابعي ودخلهم عادي وهيا عادي وانا طلعت نمت عليها وفكيت الستيان وبقت عريانه وزوبري علي بطنها وانا ببوسها وبقولها ادخلو ف كسك <br />
وهيا قالت لا لا بلاش احسن احبل منك ياعلي <br />
انا بقولها هجربو بس دقيقه وخرجو وهيا رافضه اصلا انا خليت زوبري علي كسها وبحركو وهيا تقولي لا بلاس وانا بقولها هحكو بس هيا <br />
قالت لا نام ع ضهرك وانا هعملك كل حاجه<br />
انا نمت وهيا بزازها كبيره لقيتها ركبت فوق مني وزوبري مابين فخادها. وهيا مسكت زوبري وحطتو علي كسها وبتحكو ولقيتها بتمسك زوبري وبتحكو ف كسها وزوبري نام ع بطني وهيا راحت تحك ف كسها ع زوبري رايح جاي وانا هموت من المتعه <br />
هيا ركبت زوبري زي الحصان بس زوبري نايم ع بطني وزي الحديده هيا زي الي جتلها الحاله وفضلت تحك اووووي وانا تحت منها لحد لقيتها نامت ف حضني وكسها بينزل عسلها وانا مبسوط رغم انها تقيله حضنتها <br />
وبقولها خليني اريح كسك ي شوشو <br />
فنسي خليني اركبك <br />
هيا قامت وانا وقفت وحضنتها من وشها وفضلت ابوس فيها وبحسس ع صدرها <br />
وايدي علي جسمها <br />
وانا خليتها تفنس ومسكت زوبري وكنت عايز انيكها خلاص زوبري بحك الراس عشان ادخلها لقيتها وقفت وبتقولي بلاش تدخلو <br />
انا بقولها عايز انيكك قالت خليني من بره بس <br />
لقيتها نزلت ع ركبتها ومسكت بزازها وعايزاني انيك صدرها انا قولتلها مصي هيا مسكت زوبري وبلعتو وانا فضلت انيك فيها وهيا مخليني مبسوط حتي لبني نزلت وهيا بلعتو وفضلت تمص زوبري ولاول نره تمص بضاني <br />
وانا ببصلها وهيا وقفت وبتقولي كفايه كده <br />
وانا بقولها نفسي انيكك اووي <br />
قالت معلش مش هينفع انا معنديش اي مشكله تعمل الي نفسك في معايا بس بلاش جنس كامل <br />
انا بقولها طب تعالي ناخد دش سوا <br />
هيا قالت تعالي <br />
انا طلعت عريان وهيا طلعت اودامي معاها ابنها وكانت لبسه العبايه ع الحم<br />
دخلت الاوضه وانا مستنيها بره خرجت ودخلنا سوا الحمام وانا فضلت انضف ف جسمها ودعك ف كسها حرفيا شيماء كانها لسه كانت بتتناك من زوبر حصان نزلت مرتين وهيا قاعده علي قعدت الحمام <br />
وكسها ببرتعش وانا قومت وهيا منظرها يجنن خلصنا وانا لبست وهيا لبست قميص نوم <br />
انا شايفها جميله اووووي <br />
دخلت معاها الاوضه وابنها نايم <br />
وانا نمت جنب شيماء وببوس كتفها وروحت معاها ف بوسه وبقولها مبسوطه قالت اوووووي <br />
انا قولتلها انتي كده بتعذبيني علفكره <br />
قالت غصب عني ياعلي بس صدفني هعوضك <br />
انا ببوسها وبحسس علب جسمها وبقولها كسك يجنن انا عايز انيكك ليل ونهار <br />
<br />
انا وقفت وعرفتها اني نازل وهيا نزلت معايا واودام الباب بوسه رومانسيه <br />
وقالتلي هشوفك بكره وانا طلعت ودخلت بيتنا <br />
فرررحان اووووووي <br />
تاني يوم الصبح كانها عروسه <br />
وطول اليوم عتدنا <br />
شيماء كانت مبسوطه بتحرشي بيها <br />
وبليل اتكرر الموضوع عندها تاني <br />
والمره دي فشخت كسها بس بخياره وانا شايفه كس بيرتعش وبينزل وانا فضلت كده يومين <br />
لحد مافي بوم شيماء قالتلي هدي شافتك وانت خارج من عندي انبارح وعايزه تقول لجوزي.... <br />
???????????????</span><br />
<br />
<span style="color: rgb(41, 105, 176)">ا<b>لجزء الرابع </b></span><br />
<br />
???????????????<br />
<span style="color: rgb(41, 105, 176)"><b>بصراحه مكنتش عارف اعمل ايه وبذات ان هدي كمان صحبت امي زي شيماء </b></span><br />
<b>انا مبقتش اروح عند شيماء <br />
بس بريح نفسي لما بتاجي عندنا بحضن ببوسه تمص زوبري وامي نايمه <br />
بس كنت حاسس انها مش خايفه لدرجادي <br />
حتي لما كنت بقولها هنعمل ايه تقولي مش عرفه <br />
بس ف يوم كلمت شيماء اني عايز اجيلها كان جوزها بكره هينام عندها<br />
كانت بتقولي مينفعش عشان هدي <br />
انا قولت مش ف دماغي وشيماء اندمجت معايا ف بوسه طويله وقالت خلاص تعالي بليل <br />
انا فرحت وبليل روحت وانا وشيماء قلعين خالص وانا زوبري هاري جسمها كلو حتي كسها <br />
بيحك في رايح جاي وكنت بدخل الخياره ف كسها كنت باجي بدخل راس زوبري وهيا تزقني وتقولي لا لدرجه ان انا خلاص قولت حلو ع كده <br />
كنت بنيك بالخياره <br />
وانا فاشخها هرس ف جسمها تحت وف المطبخ <br />
نزلت 3 مرات وانا نزلت مرتين كنت مبسوط اووي وهيا فاتحه رجليها وبتقولي نكني اووووي طبعا بلخيلره ومستني الحظه اني انيكعا بزوبري <br />
طبعا اليله خلصت وانا مرمي ف حضنها كان ابنها نايم فوق وانا ف حضنها نايم واحنا شبه عريانين مشيت الساعه 3 بليل <br />
انا وشيماء كاننا متجوزين <br />
هدي مكنتش غارف اتكلم معاها ولا اقول ايه حتي بس بصراحه مكنتش خايف اوي منها <br />
هيا عايشه لوحدها وبنتها بتاجي كل جمعه <br />
هدي جسمها حلو بس حقوده شوي <br />
ال3 ايام الي قعدهم جوز شيماء كنت بحاول معاها الصبح <br />
لما بتكون جايه عندنا بوسه وحضن <br />
وقعدت ف مره ف الصاله نتكلم عن موضوع هدي وقالتلي شوف <br />
شوفت فيديو ل هدي وهيا نايمه علي ضهرها وفاتحه رجليها وبتحسس ع كسها وصدرها مكنتش مصدق <br />
ولقيتها بتقولي شوف ياعلي عشان مانلفش وندور ع بعض <br />
هدي جوزها مسافر وهيا زي اي ست <br />
وانا وهيا كنا بنريح بعض <br />
انا بقولها طب ليه عملتو كده <br />
قالت شوف هدي خلاص مبقتش بتخلف <br />
وانا وهيا مش بنخبي حاجه ع بعض <br />
استني لما جوزي يمشي هيا هتاجي عتدي وانت تاجي وتنام معانا سوا مكنتش مصدق <br />
بقولها وهيا هتوافق <br />
ضحكت وقالت دي هيا الي خلتني اكمل معاك <br />
والفيديو الي ورتهالولك هيا مصوره عشانك انا بقولها تمام لما جوزك يمشي ابقي كلميني <br />
هيا وقفت وبتقولي وانت لسه هتستني 3ايام <br />
وهيا بتضحك وقالت هدي لوحدها ف البيت روح يدكر وريها رجولتك وكل حاجه فيها ملكك<br />
قولتلها لا مينفعش <br />
ضحكت وقالت خلاص بليل هخليها تقولي تعالي تنقلها حاجه بس اعمل حسابك انها مستعده ليك وقامت خرجت انا مكنتش مصدق<br />
انا فضلت قاعد ومش عارف ده حقيقي ولا بتضحك عليا وفضلت مستني اليل يدخل <br />
الساعه 8 جوز شيماء وصل وهيا دخلت معاها وهدي قامت دخلت وامي دخلت تنام وانا فضلت سهران الساعه 10 ولقيت رساله من شيماء بتقولي هدي محروجه تكلمك <br />
روح خبط عليها وقولها ان شيماء بتقولي انك عايزه تنقلي حاجه <br />
انا بصراحه مكنتش مرتاح مش عارف اعمل ايه <br />
بعد شويه روحت بخبط ع هدي بس محدش فتح فضلت شويه ورجعت عند البيت <br />
وبعد ساعه كامله لقيت تلفوني بيرن كانت هدي فتحت ولقيتها بتقولي لو فاضي تعالي <br />
انا روحت علطول خبط قلبي كان جامد <br />
فتحت ودخلت وانا وقف وهيا مش عرفه تقول ايه قالت تعال ادخل دخلت وحرفيا هيا طيزها تجنن وعبايه حمره ضيقه ودي بقي ملبن بجد <br />
انا عايز اتهجم عليها بس سيبها برحتها <br />
وانا قعدت وهيا كانها مش عارف تقولي ايه <br />
بس الكلام انا الي بداتو <br />
وقولتلها شيماء قالتلي انك شوفتيني وانا خارج من عندها حسيت انها انصدمت <br />
وقالت ايوه <br />
انا بقولها كنت بصلحها ضحكت وهيا ابتسمت من ضحكه خفيفه <br />
انا بقولها بس هيا قالتلي كلام عليك بردو <br />
وورتني صور وفيديوهات ليك <br />
حسيت انها خافت او مش عارف مالها <br />
قالتلي فيديوهات ايه <br />
قولتلها الفيديو الي صورتيه عشاني <br />
قالت فيديو ايه <br />
حسيت انها ماتعرفش حاجه <br />
انا وقفت وقربت منها وهيا قاعده <br />
وقولتلها شيماء قالتلي انك شوفتيني وكمان عايزه تقولي ل جوزها وبعدها قالت انك عايزاني وورتني فيديو وانتي بتلعبي ف نفسك وقالت مصوراها عشاني <br />
هيا مش عرفه تقول ايه <br />
وانا لزقت فيها وبقولها وانا كمان عايزك وحطيت ايدي علي فخادها وهيا ماتكلمتش بس حولت تبعد وانا بقولها هو جوزك جاي امتي <br />
قالت لسه شوي انا بحسس ع فخادها <br />
وبقولها تعرفي ان انا بريح شيماء بقالي فتره وهيا مستخسره فيا تريحني <br />
مردتش وانا قولتلها شيماء قالتلي انك عايزاني زي منا عايزك <br />
بس شكلك مش عايزاني <br />
خلاص هقوم امشي وقفت ولسه بتحرك لقيت بتقولي علي انا ببصلها وزوبري وقف اووووي اودامها منا مش مصدق لحد دلوقتي <br />
معقول هدي عايزاني انيكها <br />
قعدت تاني وبقولها انا عارف انك عايزاني زي منا عايزك وانا مش عايز اعمل حاجه غصب عنك <br />
انا هقوم امشي ووقت ماتحبي وتكوني جاهزه كلميني وروحت بوسه خدها ومشيت وانا مش عارف اتحكمت ف نفسي ازاي انا جسمي نااااااار <br />
مع اني مشيت بس كنت مستني انها تكلمني والمره دي مش هرحمها <br />
وفضلت سهران ومرنتش تاني يوم طلعت الشغل<br />
<br />
وانا ف الشغل شيماء كلمتني وقالت هترجع امتي قولتلها لسه بعد العصر <br />
رجعت وشيماء قاعده مع امي <br />
ودخلت وشيماء قالتلي عايزاك ياعلي ف حاجه طلعت ودخلت الصاله ولقيتها بتوريني فيديو 20 ثانيه وشيماء بتبوس في هدي وبتقولها نفسك ف غلي ينيكك وهدي بتهز دماغها وايوه <br />
وانا قولتلها ده امتي <br />
قالت انهارده الصبح لما جات تحكيلي <br />
انا بقولها ماشي <br />
قالت هيا محروجه منك <br />
بكره اخر ليوم ل جوزي هتبقي تاجي عندي وانت تعالي بقولها ماشي ومسكت بزازها وهيا بعدت واليوم خلص وبردو مستني هدي تكلمني بس بردو لا مكلمتنيش تالت يوم طلعت الشغل وكالعاده بس روحت اليوم ده بدري الزبون مجبش الشغل <br />
دخلت اللبيت امي مش موجوده <br />
فتحت الباب وقاعد ف الصاله مشغل افلام <br />
وشيماء بتنادي عليا وبتقولي ي علي امك راحت عند خالتك تعبانه شوي خالتك هدي هنتجي تعملك الغدا عشان انا مش فاضيه قولتلها ماشي <br />
<br />
خالتي هدي بعد شويه دخلت وانا مش عارف اعمل ايه بس انا تعبان اوووي <br />
وقفت وطلعت للمطبخ <br />
وهيا بتجهز وبتسخن ع الاكل <br />
وانا بقولها عقبال ماكل من ايدك <br />
هيا معرفتش ترد <br />
وانا قولتلها شيماء اول ليله اكلتني من ايديها <br />
قربت منها ووقفت وراها وحسيت انها خايفه <br />
وبقولها شوفت الفيديو بتاعك مع شيماء <br />
ومسكت وسطها وهيا ماتحركتش <br />
وانا بقولها بحب فيك اوووي انك بتتحرجي مني <br />
وانا بقولها الرز هيتحرك هيا اخدت بالها وانا وقفت وراها وماسك وسطها وبقولها <br />
انبارح كنت مستني ترني عليا <br />
عشان اجيلك انا عارف انه غصب عنك عشان جوزك بقالو سنه وشويه مش بياجي <br />
وانا صدقيني سرك ف بير قربت منها ولمس طيزها بزوبري هيا اتحركت ل اودام وانا لازق فيها وبحسس ع بطنها مفيش كرش وانا قفشت ف صدرها وهيا بتقولي الاكل اتعمل <br />
انا طفيت ع الاكل وخليتها تلف وهجمت ع شفايفها ف بوسه هيا عمله نفسها بتحاول ابعد عني وانا مسكت بزها وببوس شفايفها وهيا مش بتقاوم ولا بتبعدني وانا فضلت ابوس فيها وفعص ف بزازها ولما جيت افك السوسته بتاعت العبايه قالت مش دلوقتي<br />
انا بقولها طب امتي ولسه بفعص ف صدرها <br />
ورحت حضنها من ورا وبحك زوبري وقفش ف صدرها <br />
وايدي بتحسس ع طيزها وفضلت اضرب طيزها <br />
وبعدت وقولتلها انا جاهز اجيلك ف اوضه نومك <br />
لما تكوني جاهزه كلميني <br />
شيماء قالت بكره هتروحي عندها ونتقابل هناك بس انا عايزك لوحدك <br />
لقيت هدي قالت انا مكنتش اعرف انك جرئ كده ابتسمت وبقولها مفيش حاجه اتكسف منها <br />
وبعدين اتحرج منك ليه وانتي الي هتريحيني <br />
قالت قليل الادب انبسط انها فكت شويه <br />
انا ضربت طيزها وبقولها ماتاجي نتغدا عندك <br />
قالت بعدين قولتلها هستناك ومسكت طيزها بايدي بضغط عليها وخرجت <br />
وقعدت ف الصاله لابس شورت وزوبري وقف وهيا دخلت وانا كنت عايزه تشوف زوبري لما نزلت الاكل ووقفت قربت منها وزنقتها ف الحيطه وبقولها تعالي كولي معايا قالت لا بالف هنا لسه واكله <br />
انا بقولها انا عايز احلي بيك <br />
وبوسة شفايفها وهيا بتقولي خلاص بليل هكلمك <br />
هيا خرجت بسرعه وانا بضحك ومبسوط <br />
وهيا روحت وانا باكل شيماء دخلت عندي مع عيالها وقعدو يتغدو معايا وانا بكلمها بالغاز عشان ابنها ولما خلصت وهيا قامت حضنتها من ورا واحنا بنغسل زي اول مره المره دي شيماء مبسوطه وفرحانه بالوضع ونشفت ايدي وانا بقفش ف بزازها وهيا مستسلمه خالص <br />
وطلعنا قعدنا ف الصاله وانا قاعد جنبها ومسكت ايديها وحطيتها ع زوبري وهيا دخلت ايديها علي زوبري بتدعك في وانا حاطط المسند علي فخادي وهيا بتدعك زوبري وابنها بيتفرج ع الكرتون وانا بقولها مصي هيا وقفت المسند علي رجلي ومغطي وشها ونزلت تمص زوبري احساس جميل شيماء كانت تطلع زوبري وترجع تمص وتبص ع ابنها <br />
وانا دخلت زوبري ومسكت ايديها ودخلنا الاوضه بتاعتي وطلعت زوبري ونزلتها ع ركبتها وهيا نزلت تمص ف زوبري  حسيت ان زوبري خلاص طلعتو ونزلت كميه علي وسها وبوقها وهيا فاتحه بوقها وشها اتغرق <br />
رجعت تمص زوبري وتنضفو وقالت روح للعيال ع مامسح وشي <br />
انا بقولها فين تلفونك قالت اهو انا صوره وشها <br />
وبقولها تبقي وريه ل هدي ضحكت وقامت انا خرجت قعدت وهيا نضفت وشها <br />
وقالت هخليها تشوف هيا اتحرمت من لبن قد ايه <br />
<br />
ضحكنا وهيا خرجت وانا اتشطفت وروقت وامي كلمتها عند خالتي قالت انها هتنام عند خالتي <br />
فرحت اووي وانا وشيماء بليل قاعدين ف الصاله وانا بتحرش بيها وجوزها رن عليها انه جاي قامت وطلعت مع العيال انا برن علي هدي <br />
ردت عليه سلمت عليها <br />
وبقولها امي مش هنا ولو تعرفي تاجي تجهزي اكل او ناكل سوا <br />
قالت حاضر<br />
بعد شويه دخلت كانت 9 ونص<br />
وانا قفلت الباب وراها وهيا ماتكلمتش وجهزت الاكل واكلنا سوا وانا لسه مالمستهاش <br />
وانا بقولها اطلب منك طلب <br />
قالت ايه <br />
بقولها بتعرفي ترقصي <br />
هيا قالت لا<br />
انا وقفت وبقولها هعلمك مسكت وسطها <br />
وانا بضمها عليا <br />
وبقولها طب ارقصي معايا كاننا ف الفرح والناس بتبص علينا مسكت وسطها وبتحرك وهيا مش عرفه تعمل ايه <br />
انا روحت هاجم علي شفايفها واخدتهم ف بوسه <br />
طويله وعنيفه وبمص فيهم وهيا مش بتقاوم ولا بتبوس سيبالي نفسها بس وانا مكمل ولما لقيتها كده مسكت ايديها وشديتها ع الاوضه بتاعتي <br />
وهيا قالت بلاش هنا عشان امك لو جات بقولها مش هتاجي قالت تعالي عندي احسن <br />
انا بقولها تعالي طلعت هيا الاول وانا وراها بخطوات قفلت الباب بالمفتاح ودخلت عندها <br />
اول مدخلت هجمت عليها <br />
وفضلت ابوس فيها للحظات لقيتها بتبوسني <br />
وانا مكمل ولاول مره امص لسان حد كنت هيجان اووووووي <br />
اخدتها للاوضه وانا بحاول اقلعها العبايه وهيا بتساعدني شوفت تحت بيجامه خفيفه منظر جسمها يجنن انا بقولها اقلعي انا بقلع وهيا بتقلع براحه انا قلعت كل حاجه وهيا متردده انا قلعتها البجامه وفضل الدخلي بس انا نزلت الكلوت بتاعها وشوفت كسها اودامي دخلت ابوس في ومش مصدق الي بعملو لساني ع كس هدي وهيا وقفه مش ع بعضها <br />
وانا مكمل مع اني مش عارف الحس كسها حلو بس عادي انا مبسوط كملت لحس ف كسها وماسك طيزها <br />
وروحت وقفت واخدتها ف بوسه من شفايفها ومسكت طيزها وزوبري علي بطنها <br />
وبقولها اخيرا ياشرموطه هتريحي كسك المتناك <br />
وانا مسكت كسها بايدي وبقولها ايه الجمال ده <br />
بقولها افتحي رجلك هيا فتحت رجليها <br />
وانا بحسس ع كسها <br />
وهيا وقفه وانا بمشي صباعين مابين شفايف كسها وبقولها كسك ميلول ي لبوه ودخلت صباعين وهيا بتعض ع شفايفها <br />
واتا قولتلها شيماء ورتك وشها وهو غرقان لبن <br />
هزت دماغها ب ايوه انا قولتلها عايزاني انيكك وريحك هيا هزت دماغها <br />
وانا ضربت كسعا وبقولها اتكلمي بامتناكه <br />
قالت ااه نكني <br />
انا بقولها جوزك سيبك ومسافر <br />
انا جوزك وحبيبك وروحت حضنها من ورا وقفشت ف صدرها وبفعص في ومسكت حلماتها وانا هيجان ومسكت زوبري وانا حطيت زوبري مابين كسها وفخادها <br />
وبكل معني الكلمه بعد دقيقه وانا بنيك ف شفايف كسها وفخادها لقيت ميه بتنزل وهيا اهات طالعه عاليه والميه سخنه وانا زوبري سخن وبقولها مالك <br />
قالت غصب عني معلش <br />
انا بقولها برحتك ياهدي <br />
انا جوزك من انهارده انا اخيرا مسكت زوبري ونيمتها ع السرير ع بطنها ورجليها ع الارض <br />
ومسكت زوبري وحطيتو ع كسها ودخلت براحه وهيا ااااااه اخيرا زوبري دخل ف كسها انا مش مصدق المتعه الي انا فيها <br />
هدي اااااااااه ااااااه وانا زوبري ف كسها ولسه ماتحركتش وهدي اهاتها تجنن وانا بضرب طيزها<br />
ومسكت طيزها وبقيت انيكها اوووووي وهدي اااااه اااااه وانا بنيكها اووووي وعايز اسمع اهاتها الي بتدوبني وانا بنيك فيها وطلعت زوبري كان كلو ميه نيمتها ع ضهرها وهيا فاتحه رجليها وانا دخلت مابين رجليها ودخلت زوبري ونمت عليها وهيا حضناني وانا بنيكها وهيا بتقولي كمان نيك اووووي وانا بنيك فيها <br />
وانا بعد دقايق ماقومتش من عليها غير وكسها غرقان لبن <br />
هيا بتقولي اااااااااااه لبنك سخن اووووي <br />
وهيا حضناني <br />
وقالت خليك حضني اووووي انا زوبري لسه نص وقفه ف كسها <br />
وانا بقولها مبسوطه قالت ايوه اوي <br />
انا بقولها عايزه تلني <br />
قالت كفايه خليني نرتاح <br />
انا بصراحه تعبت اوي من زمان مانمتش مع جوزي وانا زوبرك كبير <br />
بقولها اكبر من جوزك <br />
قالت اكبر واجمد <br />
انا بحس بزوبرك بيوصل ل بطني <br />
قولتلها انا هنام انهارده ف حضنك هيا مكنتش موافقه بس وقفت وخليتها تمص زوبري <br />
وعملت اكل وهيا لبسه قميص نوم<br />
بعد شويه قعدنا ف الصاله وانا جنبها وبمض في شفايفها وصدرها الاتنين بره <br />
تلفونها رن مسنجر<br />
قالتلي مطلعش صوت انا قعدت وهيا كلمت جوزها وهو بيقولها وحشتيني وشكلو عايوه ينيكها وهيا دخلت معاها ف الكلام <br />
وانا بفعص ف بزازها وكسها مش راحمو دعك ف كسها براحه وهو بيكلمها انه عايز ينيكها وهيا تمص بتاعو وانا بعدت عنها لما قالها افتحي كاميرا فتحت وشايفها بالقميص <br />
وهيا بتوريلو بزازها وكسها وبتدعك ف كسها وسمعتو بيقولها هنزلك كمان شهرين انا تعبت وعايزك وهيا قالتلو كسي محروم وفضل كده شويه والراجل شكلو نزل وهيا قفلت <br />
وانا قعدت جنبها ومسكت راسها ونزلتها تمص زوبري وهيا بتمص واخدتها للاوضه النوم واكتر من نص ساعه لحس ومص ونيك ونزلت ف بوقها هيا طلبت <br />
انزل ف بوقها وبلعت لبني وانا وهيا روحنا ف النوم وهيا ف حضني صحيت الساعه 4 الفجر <br />
لبست وطلعت دخلت البيت وكملت نوم <br />
وصحيت الساعه 10 الصبح <br />
علي الباب وكانت امي دخلت قعدت وبعد شويه شيماء زصلت <br />
واتكلمت مع امي وهيا بصالي ومبسوطه <br />
شيماء قالتلي تعالي ياعلي الفيشه بتاعت التلاجه فصله طلعت معاها ودخلت الشقه وضربتها ع طيزها وهيا ااااه يلخربيتك وجعتني <br />
انا بقولها اعطيني طيزك وضربتها تلني وهيا قالت تعالي دخلت اوضه الجلوس ونامت ع بطنها وقالت اضرب برحتك انا قعدت علي فخادها ونزبت ضرب ف طيزها حرفيا بقت بتوجعها <br />
ولقيتها بتقولي كفايه طيزي وجعتني <br />
انا وقفت وهيا قالت مبروك ي عريس <br />
قولتلها عقبالك <br />
قالت لا انا لا انا من فوق بس <br />
انا بقولها هنشوف <br />
قالتلي بليل هتنام عندي هدي هتاجي <br />
قولتلها طبعا جاي <br />
<br />
ثالتلي بالحرف انا شويه كده وتعالي عايزاك تخليني اتزل بقولها ليه قللت تعبانه اوي <br />
قولتلها عايزه تتناكي <br />
قالت بعينك وضحكت يلا روح بليل هنستناك..... <br />
???????????????</b><br />
<br />
الجزاء الخامس<br />
<br />
???????????????<br />
<b>هيا روحت وانا مبسوط بالي انا في <br />
بصراحه مش مصدق مكنتش اعرف انهم كده <br />
شيماء تخليني انيك هدي <br />
وهدي طلعت شرموطه اكتر من شيماء <br />
امي طلعت قعدت معايا وقعدنا نتكلم عن خالتي <br />
وبعدين شيماء وهدي قعدو بره زي قعدت كل يوم وامي خرجت وشيماء قعدت تحت الشباك وطلعت بزها وعرفه اني هتفرج عليها <br />
وانا ببص هيا باصت من الشيش وشافتني وكملت وبعد شويه انا دخلت قعدت ف الاوضه شويه بتاعتي <br />
ولقيت شيماء دخلت وبتقولي بتعمل ايه <br />
يقولها ياخرببتك جعزتيني <br />
بقولها بتعملي ايه <br />
قالت جيبالك عروسه وقفت وشديتها ف حضني <br />
وبقولها مين وانا ماسك طيزها <br />
قالتلي جارتنا ف الحاره <br />
بتقصد علي حارتهم الي امها قاعده فيها<br />
<br />
<br />
بقولها بذمتك انتي دخله تقوليلي ع العروسه <br />
مسكت زوبري وقالت لا انا تعبانه اووووي ضحكت وبقولها عايزه تتناكي ف كسك <br />
قالت لا شوف منك انت وانا بتنكني بالخياره مختلف اوووي عن هدي <br />
انت هتاجي بليل انا عايزاك تموتي بس بلاش تلمس كسي <br />
قولتلها طيزك مفتوحه <br />
قالت لا انا بقولها يبقي هتفتح <br />
قالت لا احسن اتعور <br />
قولتلها ماتخفيش وهيا قالت تاجي بدري انهارده <br />
خليتها تعطيني ضهرها <br />
ونزلت عليها ضرب وهيا بتحب كده <br />
فضلت اضرب طيزها وهيا بتتهز<br />
وهيا قالت كفايه هقول ل امك انك بتقولي مش عايز طلعت وانا بضحك ع حالي <br />
هو ايه الي بيحصل <br />
بس كنت مبسوط نمت صحيت بعد العشا اتعشيت وكلو تمام وفضلت قاعد شويه <br />
وشبماء بعتتلي رساله وقالت هتتاخر <br />
بقولها مستعجله ليه <br />
قالت هدي عندي <br />
بقولها لبسين ايه <br />
ضحكت وقالت تعالي شوف بنفسك <br />
قولتلها خليها تبعبصك عشان هتتناكي ف طيزك <br />
قالت ماتتاخرش بس <br />
اطلع وانا هحدفلك المفتاح ف ااشارع <br />
طلعت وهيا حدفتو وانا رجعت وانا طلعت بره ع اول البلد اشتريت فياجرا <br />
مش عرف ايه الي جبها ف بالي كده <br />
وانا ف الطريق اخدتها ووصلت وفتحت الباب ودخلت ومحدش تحت طلعت ولقيت النور مطفي بس في حركه ع السرير وقفت شويه وفتحت النور شوفت شيماء نايمه ع ضهرها ورجليها مفتوحه وهدي كسها فوق كس شيماء زي المقص كده قولتلهم كملو عايز اتفرج <br />
هدي كملت وشيماء بتقولها كفايه انا تعبت وقربت اتفرج وشوفت كس الاتنين بيحك ف بعض اوي وشكلهم غرقانين <br />
وشيماء بتقولي انا تعبت نزلت مرتين <br />
انا بقولها وانتي نزلتي كام <br />
هدي ضحكت وقالت لسه انا وقفت وبقلع كل هدومي وزوبري وقف اوووي وهدي عجبها زوبري اوووي لدرجه انها قالت بس كفايه عليك كده <br />
ونزلت اودامي ومسكت زوبري تبوس في ونزلت تمص في وشيماء بتقوم ونزلت جنبها منظر يجنن اوووووووي وبيبدلو ع زوبري <br />
هدي نزلت تمص بضاني بتبلعهم <br />
وشيماء وقفت وبتبوس شفايفي وبتقولي شوفت هدي وانا لقيت شيماء مسكت زوبري وبتضرب وش هدي وهدي مبسوطه <br />
وانا بقولها مصي معاها قالت امرك <br />
ونزلت والاتنين كل واحده ف جنب شفايفهم ع زوبري رايحين جايين اااااااه ع الاحساس <br />
بعد دقايق بقولهم تعالو <br />
لقيت شيماء بتقولي نام ع ضهرك نمت <br />
وهيا قالت سيب كل حاجه علينا واحنا هندلعك <br />
انا نمت ولقيت هدي قعدت ع وشي بكسها وانا باكل كسها ولقيت شيماء بتمص ف زوبري <br />
وانا مش حاسس بزوبري اصلا <br />
هدي مولعه واهات وشيماء بتمص لسه <br />
ولقيت هدي بتدعك ف كسها وعسلها نزل غرق وشي وهيا بتتلعبط زي التعابين <br />
انا لقيت هدي قامت ولقيت شيماء نزلت ركبت فوقي كسها عند زوبري وهيا فوق مني وبتلحس العسل الي ع وشي ولقيت هدي مسكت زوبري وبتدعكو ولفيت زوبري بيلمس كس شيماء <br />
وقالتلي كل الي انت غايزو انا تحت امرك <br />
واخدتني ف بوسه ولقيت زوبري بيدخل ف طيزها وهيا ااااه <br />
ولقيتها قعدت زوبري جوه طيزها وهيا بتقولي ياخربيتك كل ده انا بقولها ناااار <br />
قالت عجبك بقولها اووووي <br />
ولقيتها بتنط براحه ع زوبري وهدي حضنتها من ورا وقفشت ف بزازها وبتفعص فيهم وانا نايم ومدلع وشيماء ااااه ااااااه <br />
وانا بعد شويه شيماء قامت وركبت هدي علي زوبري وقعدت تنط عليه<br />
بسرعه وقوه وشيماء كانت نايمه وبتاخد نفسها وانا قولتلها نامي ع بطنك وهيا نفذت <br />
وهدي لسه مكمله وانا حضنة هدي وبقيت انيكها انا وقولتلها نامي فوق شيماء <br />
وهيا نامت فوقها وطيزها فوق طيز شيماء انا وقفت ع ركبتي وانا دخلت زوبري ف كس هدي وفضلت انيك فيها شويه وطلعت زوبري وفتحت طيزي شيماء خرم طيزها احمر <br />
وانا شايف كسها تحفه فنيه <br />
وقربت زوبري وحطيتو عند كسها وقولت هدخلو ف كسها او اتكلمت هقولها غصب عني <br />
انا مره واحده دخلت زوبري ف كسها وساند ع هدي شيماء ااااه اااااااه وانا بنيك اووووي وشيماء اهات بس ماتكلمتش وانا مكمل واااااااااه كس شيماء مربرب ومليان زوبري داخل طالع ف كسها طولت النيك فيها عن هدي طلعت زوبري من كسها وانا وقفت والاتنين ع ركبتهم بيمصو زوبري شيماء بصالي مش عارف مبسوطه ولا زعلانه بس انا قولت ل هدي نامي ع ضهرك نامت وخليت شيماء تلحس كسها <br />
وانا وقف ورا شيماء وهيا بتبصلي وهيا رفعه طيزها وانا مسكت زوبري وبدعكو ف كسها وانا دخلتو ف كسها كلو وماتحركتش شيماء ماتكلمتش انا بسرعه وقوه شديده فضلت انيك فيها اوووووي وبسرعه مش مصدق بصراحه اخيرا انا بنيك فيها وهيا اااااااه وهيا بتلحس ف كس هدي انا لقيت كسها بينزل عسل وانا طلعت زوبري وهيا مدت ايديها من تحت ولقيتها بتفتح كسها جمال كسها وهيا بتقولي نيك طيزي اوووووي انا فهمت قصدها يمكن عيا مش عايزه هدي تعرف اني بنكها من كسها <br />
انا بقولها حاضر مسكت زوبري وبحكو ف نص كسها ودخلتو وهيا اااااااه وانا مكمل نيك فيها اووووووي وهؤا كمان كمان اوووووي هنزل هنزل طلعت زوبري وشوفت انفجار من كسها بينزل وهيا نامت بجسمها وبترتعش وانا بقولها طيزك ناااار هيا انقلبت ع ضهرها وانا فتحت رجل هدي ودخلت زوبري وفضلت انيكها وهدي ااااااه كمان كمان وهيا بتفعص ف بزازها وانا هيجان بسبب شيماء الي خلتني انيك كسها وكنت بنيك هدي اوووووي وهدي كسها نزل وهيا ااااااااااه وانا مش مصدق اجمل منظر اودامي <br />
حرفيا هما تعبو ولو الحبايه كانو فشخوني <br />
انا نمت وسطهم وهما حضنوني وتلفون هدي رن كانت اختها وبتقولها انا جايه انا والعيال ننام عندك هدي قالت ماسي هتاجي امتي قالت احنا ف الطريق هدي قامت اخدت دش سريع ولبست ونزلت وبصراحه كنت عايزه تمشي وشيماء <br />
بتبصلي وقالت انت عملت ايه <br />
انا نمت عليها وبفتح رجليها برجلي وبقولها هوس ومسكت زوبري دخلتو ف كسها. هيا ااااه لا طلعو وانا بنيك. هيا كلام بس بس بعد ثواني اهات بس وفضلت انيك فيها اوووي وهيا تحت مني <br />
وانا لقيتها كسها بينزل تاني <br />
بقولها انتي تعبانه اوي كده <br />
قالت عمري ماتنكت كده ياعلي انت مش بني ادم <br />
انا ببوس شفايفها وقولتلها فنسي هيا فنست وانا دخلت زوبري ف طيزها وفضللت انيك فيها لحد ما كنت خلاص لبني كلو نزل جوووه طيزها وهيا ااااااح ناااااار ناااااار ف طيزي <br />
نمت جنبها ف حضنها وهيا قالت اوعي تنكني اودامها ف كسي<br />
قولتلها حاضر <br />
فضلنا كده شويه <br />
وهيا قالت جوزي بيقلعني ويمص ف صدري شويه ويدخلو يفضل ينكني زي الجاموسه وينزل بره وخلاص <br />
انا نزلت كتير <br />
بقولها انتي زي القمر ي شوشو وانا مبسوط تني عرفتك واتمتعت بيكي ضربتني براحه ع وشي <br />
قالت اتمتعت بيا ازاي <br />
انا قربت ل حضنها <br />
وبقولها نتكلم بصراحه <br />
قالت اها اتكلم <br />
بقولها بعيد عن انك بعزك وبحبك <br />
بس انتي حاليا اجمل ست ف الدنيا متعتي وشرموطتي ولبوتي <br />
قالت انا شرموطه ولبوه <br />
انا اخدت شفايفها ف بوسه وماسك بزها <br />
بقولها اها شرموطه لزوبري ومبسوط اني نكت كسك وانتي دلوقتي زي مراتي <br />
قالت ومراتك بتحبك اوووووي ومش هتحرمك من حاجه ولو عايز تنزل ف كس مراتك برحتك <br />
بقولها مش خايفه قالت انا خلاص مش هخلف تاني شيلت الرحم <br />
بقولها ليه ضحكت عليا <br />
قالت عشان مكنتش عايزه انك تنيك كسي عشلن كده قولتلها هحبل<br />
بس اوعي هدي تعرف <br />
قولتلها حاضر وببوسه <br />
قالتلي الراجل الي بيحبني وعايز متعتي ودلعي <br />
كسي وكل حتي فيا تحت امرو <br />
بقولها انتي شرموطه اوووووي <br />
قالت شرموطه لزوبرك بس <br />
روحنا ف بوسه طويله وقالت انا حببتك اوووي <br />
فاكر اول مره كنت عايزه اقلع وقولك تعالي نيك انا تعبانه ضحكت وبقولها انتي شرموطه وعايزه تتفشخي ياشوشو <br />
قالت شرموطه ليك انت بس فضلنا كده وهيا قالت لبنك بينزل من طيزي ضحكنا وانا مسكت طيزها وبعبص طيزها <br />
وبقولها جوزك ناك طيزك <br />
قالت لا انت اول زوبري ينكني <br />
انهارده قولت ل هدي تجهز طيزي ليك بس انتي استغليت ان هدي فوقي ونكت كسي ضحكت وقولتلها حصل <br />
فضلت انا وهيا قاعدين نحب ف بعض ساعه كامله اخدتها للحمام اتشطفنا وطبعا مبطلتش دعك وبوس فيها وخرجت انا لابس بوكسر وفانله وهيا قميص نوم وكلوت وستيان انا زوبري هايج وانا متحمل شوي واخدتها تاني كانت الساعه 1 تقريبا <br />
ونمنا ف حضن بعض وانا بمص ف شفايفها وابنها عيط طلعت وانا كنت مقلعه ااكلوت والستيان طلعت ليهم وانا طلعت براحه كان الكبير الي بيعيط <br />
انا لقيتها بتبصلي ولقيتها نزلت ع الارض وبصدرها غطت ابنها خالص وهو بينام ورفعت القميص الشرموطه <br />
انا دخلت براحه وطلعت زوبري ودخلتو ف كسها وهيا امممم وانا بنيك براحه وصوتها اممممم نام ي حبيبي وهو شكلو بينام وانا بعد دقيقتين قالتلي اطلع طلعت بره وهيا طلعت وقفلت النور <br />
واحنا ع السلم خليتها تسند ع السور ودخلتو ف كسها وفضلت انيك فيها وهيا نزلت علي السلم عسل كسها وبترتعش وانا مكمل نيك فيها وبزازها بره وانا كنت هتزحلق من السلم السيراميك نزلنا تحت ف الاوضه وعلطول نيمتها ع ضهرها ورجليها ع الارض وفاتحها رجليها ورفعت رجليها ع طرف السرير ودخلت زوبري ف كسها ونزلت فيها نيك بعنف وبشتم فيها وهيا ااااااااااااه وانا بنيك وبدعك ف زنبورها <br />
5 دقايق وانا بنيك وحاسس ان زوبري ف بير ميه كانك بتصلح مسوره مسدوده الميه مع كل خرجه لزوبرك بيظهر ف كسها <br />
وهيا اااااه اااه كمان كمان وانا لقيت نفسي حاشر زوبري وبركان لبن بينزل ف كسها وهيا ااااااااااااه ولقيت ايديها بتدعك ف كسها اوووي وشوفت كسها بيخرج كل حاجه ف كسها وهيا ااااااااه وزوبري جووووووه منظر نااااااار<br />
كسها بينزل عسل شكلو تحفه طلعت زوبري ونمت ف حضنها وهيا دخلت بزها ونمنا ف حضن بعض ساعتين كاملين وانا نايم وهيا صحتني <br />
وقالت علي كفايه نوم <br />
صحيت وحضنتها وبقولها تتجوزيني <br />
قالت ياريت اكون خدمتك <br />
بقولها ماتقوليش كده انتي ست الكل <br />
قالت لا بجد لو جوزي زيك وبيحبني وبيحب متعتي كده اعيش خدامه تحت رجلو<br />
يابخت الي هتتجوزك ياعلي <br />
لو كان عندي اخت صغيره كنت جوزتهالك واطمنت عليها <br />
وقفت وهيا اخدتني للحمام وهيا لبسه القميص وبتحميني تخيلو منظر جسمها من تحت القميص وانا قلعتها وشطفتها وطلعت هيا حضنتني حضن جامد ونشقت جسمي ولبستني هدومي حتي حتي وقالت هتوحشني وانا بضحك نزلت طلعت ودخلت عندنا ودخلت ع النوم <br />
تاني يوم طلعت الشغل ولما رجعت وشهم زي العسل وبيبصولي وانا دخلت وهدي بتنادي عليا <br />
علفكره قبل مايحصل مابينا حاجه وهما بيدخلو البيت عادي بس هدي الي كانت مش بتخش كتير <br />
دخلت هدي وانا ف الاوضه ببوكسر فتحت الباب وهيا دخلت وبتسالني عن المنخل <br />
ضحكت وشديتها لعندي وببوسها وهيا بتضحك وطلعت زوبري ونزلتها وهيا كانها عرفه جايه ليه <br />
ولقيتها بتمص زوبري وقالت امك مش بره <br />
وفضلت تمص ف زوبري وانا وقف ووقفتها وبقولها تعالي برفع العبايه <br />
وهيا بتقولي بسرعه شيماء لما تنادي عليا امك هتكون وصلت <br />
انا بقولها تعالي ي كسمك بتقولي عايزه منخل رفعت العبايه وكمان البنطلون نزلتو وكلوتها نزلتو ودخلتو ف كسها 5 دقايق زوبري داخل طالع فيها ونزلت ف كسها وهيا زي ماهيا انا لبستها الكلوت والبنطلون والعبايه نزلتها وبقولها يلا ياكسمك بره هيا قامت وشها احمر طلعت وانا بنهج من النيكه دي <br />
انا بقول ايه الي بيحصلي ده بليل هدي اختها كانت لسه عندها <br />
وشيماء روحت نكتها بليل تاني ورجعت بدري ونمت وتاني يوم الصبح صاحب الشغل كلمني وقالي جيب شنطه فيها كذا غيار ليك عشان الشغل ف اجا مشوار بنسبالنا فقالي هنقعد هناك طبعا كانت مفاجاءه ليه عرفت امي اني هقعد اسبوع عشان شغلي وهيا قالت خلاص وانا هروح عند خالتك الاسبوع ده عشان تعبانه <br />
قولتلها ماشي وسلمت عليها ومشيت..... <br />
???????????????</b><br />
<br />
الجزاء السادس<br />
<br />
???????????????<br />
طلعت كنت زعلان بس حاسس ان كده هيبقي احسن ليا<br />
كانو كلموني وهما مع بعض<br />
كنت شغال ورنت عليه شيماء<br />
الساعه 2 وبتقولي تعالي انا وهدي بنتخانق سوا<br />
عايزين حد ياجي يركبنا قصدي يبعدنا<br />
ضحكت وبقولها مين راكب مين<br />
قالت هيا بتقتلني تعالي حوش عني<br />
قولتلها انا ف الشغل اسبوع هناك<br />
زعلت لما قولتلها كده وسمعت صوت هدي وانا شغال والسماعع ف ودني وبقولها هرن عليك انا وانا عامل باقه<br />
وسمعوني بتعملو ايه<br />
قالت حاضر<br />
انا شغال وسامع احللي الاصوات منهم اهات وضرب احساس ممتع<br />
وهدي تقول ل شيماء الحسي كسي زي علي<br />
خليني انزل وانا اولع<br />
يوم والتاني والتالت والرابع ع الحال ده<br />
الشغل كان خفيف وفي 2 صنايعيه هيروحو<br />
انا قولت انا هروح<br />
وفعلا روحت واصل الساعه 10 البيت<br />
امي مكنتش ف البيت<br />
قعدت ف الصاله ولبست شورت وفانله<br />
وكلمت هدي<br />
هيا صباح الخير<br />
بقولها صباح النور وحشاني<br />
قالت وانت كمان ي علي هتاجي امتي<br />
قولتلها انا قاعد وزوبري ناااااار<br />
قالت انا هريحك ي حبيبي تحب امص ليك<br />
ضحكت وقولتلها انتي لبسه ايه<br />
قالت وحياتك نايمه ومعلييش غير حتت قميص قصير وخفيف شفاف<br />
بقولها حرانه قالت ايوه<br />
بقولها تعبانه قالت اووووي<br />
انا قولتلها طب لو جنبك هتخليني انيكك ولا الحس وروق عليك الاول<br />
قالت لا تنكني عشان كسي عايزك<br />
قولتلها طب انا جيلك<br />
طلعت وانا بكلمها<br />
طلعت ع السطح وع ااسلم الخشب ركنتو ف زويه كده ف الببت وطلعت وهيا معايا ع الخط شقه ابنها ع الطوب الحمر لسه<br />
بقولها خليك زي مانتي وانا دخل عليك هيا قالت اانت ف البيت بقولها ايوه<br />
مزلت ودخلت الاوضه وشوفتها نايمه وهيا قالت وصلت امتي قولتلها من شويه<br />
وقلعت هدومي وهيا طلعت صدرها وفتحت رجليها وبتوريني كسها وانا بليت زوبري من ريقي وطلعت ماببن رجليها ودخلتو ف كسها وهيا ااااه وحشني اووووي انا فضىت انيك فيها بعنف وقوه<br />
وهيا ااااااه اااااااه وانا بنيك فيها اووووووي<br />
وانا مندمج معاها وزوبري فاشخ كسها والصوت عاالي وانا بمص صدرها كنت بسمع الاه منها بنيك اكتر اكتر من خمس دقايق وزوبري انفجر ف كسها<br />
وهيا اااااه اااااه حضنتني وانا نزلت فيها مص شفايف البقاء للاقوي انا وهيا قعدنا نبوس ف بعض مبعدناش غير بحد بيخبط وهيا مردتش وكملنا تاني بوس وبعدها دخلنا الحمام واتشطفت معاها وقالت روح وانا هجيبلك فطار وجيالك<br />
بق لها ماتلبسيش كلوت ضحكت وقالت ليه<br />
قولتلها عشان ممكن ارزعك زوبر ضحكت وقالت عيوني<br />
انا طلعت ونزلت ع البيت ونزلت السلم<br />
وبعد نص ساعه الباب خبط فتحت وكانت هدي دخلت وقالت اتفضل ياقلبي بتنزل الاكل وانا بحسس ع طيزها بقولها لابسه كلوت قالت لا<br />
انا قفلت الباب وخليتها تسند ايديها ع الكنبه ورفعت العبايه واجمل منظر اوشوفه<br />
بنطلونها مقطوع جامد من عند طيزها لحد تحت كسها وبتقولي كده حلو بقولها اووووي<br />
انا زوبري اصلا وقف من التفكير<br />
طلعتو ودخلتو ف كسها ودقيقه وانا بنيكها اوووووي طلعتو وهيا قالت انت مش بتتعب وقالت وقالتلي تعالي نفطر وبعدين نكمل<br />
فطرنا وهيا بتقولي جيبه كوارع هظبطها وتاجي تتغدا عندي<br />
بقولها اشطا<br />
خلصنا اكل واخدتها ع سريري كملت فيها النيك<br />
ونزلت ع وشها وهيا مسحت وقامت وبقولها ماتعرفيش شبماء اني جيت<br />
قالت حاضر وانا نايم ع صدرها وايدي بتحسس علي كسها<br />
وقولتلها نامي ع بطنك<br />
وحطيت ايدي ع طيزها<br />
وبصباعي بحركو ع طيزها ودخلتو كان ضيق<br />
وبقولها طيزك تجنن<br />
قالت انت عايز تنكني فيها<br />
بقولها ايوه<br />
قالت وانا كمان عايزه اجرب الاحساس ده<br />
بقولها بعد الكوارع بقي قالت ماشي<br />
قامت ولبست وهيا وصلتني لحد الباب هيا فتحت وبصت ع الشارع فاضي طلعت ورجعت البيت<br />
اتشطفت ونمت هلكان بس مبسوط اني رجعت وحشتني هدي اوووي<br />
شيماء بردو ممتعه وبتحب النيك بس هدي جسمها ارفع شوي من شيماء وبتتحرك هيا بتخليني اتمتع بحركاتها<br />
شيماء يا اما تنام ع ضهرها يا اما تفنس<br />
بس ممتعه بتعيشك المتعه وبذات اني وحشني كسها الملبن ومصها ولهفته عليه<br />
بس انا نفسي انيك هدي علطول<br />
صحيت  من النوم وبتفرج ع الشاشه<br />
كلمتني هدي وقالتلي هتاكل امتي<br />
قولتلها هناكل العصر وجيلك بليل انام معاك<br />
قالت ماشي بس انهارده الراجل عايز ينكني وبتضحك بقولها خلاص ينيكك وينزل برحتو وانا اخدك جاهزه وبضحك قالت وانا ملكك بقولها جهزي بقي الساعه 4 هطلع قالت هستناك تعالي من السطح قولتلها ماشي<br />
فضلت قاعد وبقلب ف الشاشه وبلعب ف التلفون وقبل العصر بربع ساعه طلعت ع السطح وطلعت ع السلم ع سطح هدي ونزل لتحت وهيا ماتعرفش وانا نزلت تحت وسامع صوت الدش<br />
انا قلعت هدومي ملط وفاحت الباب وهيا اترعبت وانا بضحك وهيا بتقولي ياخربيتك هتموتني<br />
قربت منها ونزلت معاها وبقولها بتعملي ايه<br />
قالت باخد دش عشان كنت حرانه<br />
انا بحسس ع جسمها<br />
وبقولها ايه الجمال ده ي وبضرب طيزها<br />
وهيا قالت بتحب الطيز انت<br />
بقولها اوي وضربتها تاني وتالت وهيا قفلت الميه وقالتلي بس بقي قولنا بليل<br />
وبعدين هو ده وقف ليه ومسكت زوبري وقالتلي شكلك مستعجل<br />
انا بقولها لا يكسمك انا الي ابداء مش انتي<br />
انيكك زي ماحب وروحت موقفه ع الحيطه وايدي ع كسها ودخلت صباعين وهيا فتحت رجليها وانا بسرعه اووووووي بنيكها بصوابعي<br />
وهيا ااااااه ااااااااه وانا بسرعه ومتع ولقيت بعد شويه كسها بينزل ميه ع ايدي<br />
وهيا بتنهج وانا بحسس ع كسها وبقولها دي تصبيره ل بليل وبوسه شفايفها وضربت كسها اووووي وهيا ااااااااه ولقيتها بتقولي وجعتني<br />
انا بقولها خلاص هصلحو<br />
نزلت ع ركبتي وبوسة كسها ومصيت كسها<br />
وهيا فتحالي رجليها ع الاخر<br />
وانا بلحس ف كسها وبقولها لفي<br />
عطتني طيزها<br />
وانا فتحت طيزها وبالساني ع خرمها بلحسو ودخلت صباعي ف طيزها وببوس طيزها<br />
وبعد شويه كنت خلاص زوبري مولع ناااار<br />
وقفت حضنتها من ضهرها<br />
وزوبري علي كسها<br />
وانا مسكت زوبري وبحكو ف كسها<br />
ودخلتو للنص<br />
وانا كنت خلاص هنيكها يعني هنيكها ودخلت زوبري للاخر ومسكت صدرها وفضلت انيكها ف الحمام وزوبري ف كسها وهيا ااااااه ااااي ااااااااه كمان فضلت انيك فيها وبعد 5 دقايق نزلت ف كسها وهيا بتقولي ياخربيتك انت هتموتني<br />
انا شايف لبني بينزل من كسها<br />
وطلعت انا وهيا عريانين ودخلت نشفنا نفسنا<br />
وفتحت دولابها وطلعت قميص نوم زهري بحملات كتف وقصيري ولبستو ليها<br />
وهيا دخلت المطبخ وطلعت الاكل وقعدت وكسها اودامي وانا بقولها عايز اصورك<br />
قالت لا مينفعش قولتلها محدش هيشوفها بس منظر يجنن<br />
روحت مسكت تلفوني وقعدت<br />
وقولتلها تفتح رجليها<br />
وهيا فتحت رجليها وكسها اودامي<br />
وانا قولتلها طلعي بز<br />
طلعتو ولقيتها بتعمل قلب بايديها ع بزها وانا صورتها صوره فاجره وورتهالها<br />
وحفظتها ف الخزانه واكلنا وكنت جعان وبعد ماخلصت قعدت وهيا عملت شاي<br />
وقعدت جنبي زي مراتي لحد ما قالت هتنام عندي<br />
بقولها ايوه همشي متاخر<br />
قالت ماشي فضلت معاها وحرفيا احلي لحظات<br />
بعد شويه اخدتها ونمت ف حضنها طبعا بعد شويه بوس واحضان وصحيت ع ايد هدي<br />
بتقولي كفايه نوم<br />
صحيت وسالتها ع الساعه قالت 11<br />
بقولها اتاخرنا اوووي<br />
قالت شيماء كلمتني<br />
بتقولي تعالي العيال نامت<br />
بس قولتلها انا مش ف البيت<br />
بقولها جدعه شديتها لعندي<br />
وبقولها جوزك كلمك<br />
قالت هيكلمني شويه<br />
فضلت ف حضنها بوس وتقفيش وجوزها رن<br />
وهيا قالت ماتتكلمش<br />
فتحت وانا ماسك بزها وهيا فتحت ميكرفون<br />
فضلت تكلمو ولقيتها مسكت ايدي وحطيتها ع كسها وايديها ع ايدي وبتدعك ف كسها<br />
وهيا اااااه بلعب ف كوسي تعبان اوووووي<br />
عايزه اتناك<br />
وفضلت تكلمو وانا بدخل صباعين ف كسها وهيا اااااااه ااااااه وحشني زوبرك اووووي هنزل هنزل وكسها انفجر وانا حاسس اني هنزل ع نفسي انا عسلها ع صوابعي حطيتها ع بوقها وهيا تمصهم وتقوله طعمهم يجنن<br />
يلا عشان تنزل نكني  اوووي ونزل ف كسي وهو بيشتمها وبينكها وهيا كل ثواني تمص شفايفي والاحلي لما نزلت تمص ف زوبري وتقوله بمص ف خياره وتمص اوووووي ووتوف ع زوبري<br />
وكل مايطلب فيديو تقوله لا احسن ابنك يشوف<br />
حاجه وانا نايم ومستمع بكل لحظه<br />
وهيا قالت اصبر ادخل زوبرك ف كسي ولقيتها بتركب ع زوبري وهو بيقولها ااااه ياخربيتك مش مستحمل<br />
وانا نايم وهيا براحه بتتحرك وبعد اقل من دقيقه جوزها نزل وهيا استعجلت معاه وقفلت وقالت مش قدره اتحمل وفضلت تنط ع زوبري وكسها نزل علي زوبري وهيا اااااااه مش قدره خلاص تعبت وزوبري ف كسها حاسس بنار<br />
لقيتها طلعت زوبري من كسها وكلو عسل<br />
قالت زوبرك يجنن ياعلي وراحت مسكتو وبتدعك في وهيا بتقولي همتعك اووووي<br />
<br />
انا مبسوط اووي واجمل منظر اودامي وراحت مسكت زوبري بكف ايديها وبتدعكو ف كسها<br />
<a href="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A2%D9%A0%D9%A4-%D9%A2%D9%A2%D9%A5%D9%A0%D9%A2%D9%A9.Skw0j" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/02/04/IMG__3667e20430cd66cd.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/02/04/IMG__3667e20430cd66cd.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="IMG__3667e20430cd66cd.jpg" title="IMG__3667e20430cd66cd.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/02/04/IMG__3667e20430cd66cd.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/02/04/IMG__3667e20430cd66cd.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="IMG__3667e20430cd66cd.jpg" title="IMG__3667e20430cd66cd.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
وانا المنظر مجنني وهيا فضلت تحكو ف كسها وتقولي ااااااه يجنن وتحك اووووي وزوبري<br />
مابين شفايف كسها وبيدخل جوه وهيا تدخل الراس وتخرج وزوبري كلو لبن وانا بقولها حلو اوووووي قالت ولسه مسكت زوبري من تحت ووجهت الراس ع كسها وبتحكو ف كسها اووووي من الشفايف وقالت ااااه اول مره اجرب الشعور ده حاسه اني عايزه اعذبك<br />
ضحكت وبقولها كسمك همشي<br />
ضحكت وقالت لا انا خدامه تحت رجليك<br />
بقولها بطلي الكلام ده بقي<br />
<br />
قالت انت تاج راسي طول ومسكت زوبري ودخلت الراس وفضلت تدخلها وتطلعها<br />
وبقولها انتي شرموطه<br />
ضحكت وقالت اوووووي<br />
ولقيتها دخلتو وهيا بتقعد<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A2%D9%A0%D9%A4-%D9%A2%D9%A2%D9%A5%D9%A1%D9%A0%D9%A5.SnBBe" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/02/04/IMG__aa1732114e5c48e3.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/02/04/IMG__aa1732114e5c48e3.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="IMG__aa1732114e5c48e3.jpg" title="IMG__aa1732114e5c48e3.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/02/04/IMG__aa1732114e5c48e3.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/02/04/IMG__aa1732114e5c48e3.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="IMG__aa1732114e5c48e3.jpg" title="IMG__aa1732114e5c48e3.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
انا بقولها اااااه<br />
قالت عجبك وزوبري كلو ف كسها وبتدعك كسها ولقيتها عدلت نفسها وبتقولي هعيشك احلي يوم ف حياتك ولقيتها بدات تنط ع زوبري وانا نايم وجميل اوووووي الي بيحصلي من هدي وانا زوبري عايم جوووه كسها هيا طالعه نزله وتمسك ف بزازها عالم تاني حرفيا انا مستمتع بكل لحظه<br />
وهيا تخرج زوبري وتدعك كسها انا زوبري<br />
كانو خارج من زيت كلو ميه وبيلمع<br />
وهيا تمسكو وتدخلو اااااااه<br />
انا مبسوط اوووووي وانا ف دنيا تانيه<br />
وهيا فوق زوبري وانا بقولها<br />
خليني انيكك انا قالت اصبر شويه لما اشبع منك<br />
طلعت زوبري ولقيتها نزلت ومسكت وبتمص في وهيا عنيها ف عيني وقالت انا بحبك ازووووي وبحب زوبرك انت جوزي ورجلي وتمص ف زوبري<br />
وتفت علي الراس<br />
ولفت وعطتني طيزها وهيا مابين رجلي وضمت فخادها وقالت دخلو انا وجهتو بس ع كسها وهيا قعدت ودخلت الراس اااااااااااااه<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A2%D9%A0%D9%A4-%D9%A2%D9%A2%D9%A5%D9%A1%D9%A1%D9%A7.SV7X1" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/02/04/IMG__ff0b32eee8eb3b81.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/02/04/IMG__ff0b32eee8eb3b81.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="IMG__ff0b32eee8eb3b81.jpg" title="IMG__ff0b32eee8eb3b81.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/02/04/IMG__ff0b32eee8eb3b81.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/02/04/IMG__ff0b32eee8eb3b81.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="IMG__ff0b32eee8eb3b81.jpg" title="IMG__ff0b32eee8eb3b81.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
كسها ضيق اوووي لما قفلت فخادها ولقيتها بتنزل وبتطلع وانا بقولها حلو اووووي ي لبوه كمان وهيا حاضر اهوووو ااااهووووووو وهيا تنط<br />
وانا بقولها دخليه ف طيزك<br />
هيا قالت امرك<br />
ولقيتها طلعتو من كسها وانا وجهتو نحيت طيزها والراس دخلت وطيزها بتبلع زوبري<br />
ولحد البضان زوبري اتبلع وهيا اااااااااح نااااار<br />
وانا حاسس بولعه ف زوبري وهيا فضلت تطلع وتنزل وانا مسكت طيزها وزوبري ف طيزها وخليتها تلف وزوبري يدور ف طيزها شويه<br />
وبقولها انا عايز انيكك بعنف عشان شكلي قربت<br />
قالت ايوه نكني اووووووي ونزلت ف اي حتي تحبها انا لقيتها نامت ع بطنها وقالت خليتنني اتمتع بكل لحظه<br />
انا طلعت عليها وزوبري ع طيزها وبحكو ف طيزها<br />
قولت تعالي نزلت ع الارض وبرجعها من رجليها وبقي رجليها ع الارض وانا ضممهم ع بعض ومسكت زوبري ودخلتو ف طيزها ونزلت فيها نيك وهيا اااااااه وانا كنت اخرجو من طيزها لكسها<br />
ببادل عليهم وهيا مستمتعه ومبسوطه وانا اضرب طيزها اوووووي ونيكها اكتر من 5 دقايق ع الوضع ده وانا زوبري ف كسها حسيت ان زبري خلاص فضلت انيك ونزلت كميه ف كسها وطلعت زوبري وبنزل الباقي ع طيزها<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A2%D9%A0%D9%A4-%D9%A2%D9%A2%D9%A5%D9%A2%D9%A1%D9%A4.SVnLf" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/02/04/IMG__cea13a77c830726f.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/02/04/IMG__cea13a77c830726f.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="IMG__cea13a77c830726f.jpg" title="IMG__cea13a77c830726f.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/02/04/IMG__cea13a77c830726f.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/02/04/IMG__cea13a77c830726f.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="IMG__cea13a77c830726f.jpg" title="IMG__cea13a77c830726f.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
وانا بقولها مبسوطه ياكسمك<br />
قالت اوووووووي انا حاسه بنار جوايه<br />
علي ادعك كسي اوووووي<br />
انا بقولها عيوني خليتها تفتح رجليها ودخلت صباعين ف كسها وبنيكها بيهم واحده واحده بزيد وهيا اااااااه كنت عامل زي الي بطلع الغل ف كسها ولقيتها اااااااااااه وبتنزل شلال عسل من كسها ع السرير وانا مسكت زوبري وبحكو ف كسها الي بينزل ف العسل وشكلو نااااااار<br />
وهيا بتنهج وانا نزلت الحس كسها وببلع عسلها وقفت ونمت عليها وانا وهيا كنا خلاص تعبانين وبنضحك<br />
نمت ع السرير وهيا جنبي<br />
وف حضني واحلي بوس وكلام<br />
ولقيتها بتقولي الزفت ابني اتعرف علي بنت من سوريا وعايز يتجوزها<br />
بقولها وايه وداها ل سوريا<br />
قالت عرفها من النت<br />
وابوه موافق<br />
ابتسمت وقولتله ا لو حلوه وعجباه خلاص<br />
قالت صورتها اهي اخدت تلفونها وورتني بنت زي القمر بيضه اوووي وعيوني خضرا وشعر اصفر شويه<br />
بقولها ايه القمر ده<br />
قالت عجبتك بقولها اوووي<br />
هنيكها وبضحك<br />
قالت عينك زايغه<br />
انا بقولها يرضيك القمر ده يتحرم زيك<br />
قالت لا حرام مايرضنيش ي وسخ<br />
ضحكت وبقولها بجد بقي سبيه برحتو<br />
هو الي هيعيش معاها<br />
او بالمعني الاصح هو الي هينيك وينبسط بالجمال السوري وانا هنيك القمر المصري<br />
فضلت ابوسها واخدتها ف حضني وانا حضنها من ورا ونمنا حرفيا روحنا ف نوم طويل<br />
انا الي صحيت ع المنبه الي كنت بعملو للشغل<br />
صحيت الساعه 7<br />
حضنت هدي اووي ومسكت صدرها<br />
وهيا بعد شويه تفعيص ف بزها صحت<br />
وصبحت عليا<br />
وانا حضنها وببوس في كتفه<br />
وطلعنا للحمام واتشطفنا وانا لبست وهيا شالت الفرشه وقالت اقولك حاجه<br />
بقولها قولي<br />
قالت**** ياعلي انا حبيتك اوووووي<br />
لدرجه ان لو اعز ماليه الي هو ابني اتجوز وانت طلبت مني اجيبلك مراتو تحت رجليك هجبهالك وتنبسط معاها<br />
بوستها وبقولها انتي حبيبتي ي هدي<br />
تعرفي انا دايما بشوفك بتعجبني يزها وصدرك<br />
وكنت نفسي انيكك اول مانكت شيماء<br />
بس انا عارف انك بتتكسفي تكلمي معايا وكده<br />
قالت خلاص ي حبيبي مبقتش اتسكف منك واخدتني ف بوسه<br />
وقولتلها بحبك اووووي لبست وطلعت انا وهيا فوق وهيا ع السلم وقالت هتجيلي بليل<br />
بقولها لسه هشوف وحشتني شوشو<br />
قالت خلاص نتقابل هتاك<br />
قولتلها هعرفك بليل<br />
وبوستها وقالتلي حسا اني لسه ف ايام المراهقه وضحكت وانا طلعت ونزلت من السطح<br />
ونزلت السلم ع سطحنا<br />
ونزلت كانت ليله حلوه وانا كنت مبسوط بيها بصراحه انبسط واتمتعت اووووي<br />
النيك متعه رهيبه بذات او من حد محروم من الجنس زي هدي بتحس انك الراجل الي ممتعها او جوزها الجديد الي جاي يعوضها عن القديم<br />
نمت قتيل صاحي 1 الضهر<br />
فتحت الباب وانا بعمل مكرونه<br />
ولقيت شيماء بتنادي عليه وهيا داخله اصلا<br />
دخلت لعندي وهيا معاها ابنها وسلمت عليه ببوسه وسالتني جاي امتي<br />
وقالت وحشتني وانا بقولها طب ايه بقي<br />
ضحكت وقالت عايز ايه<br />
انا قربت منها ومسكت بزها<br />
وبقولها مش ناويه بقي<br />
قالت ناويه علي ايه<br />
انا مسكت ابنها النايم ونيمتو ع الكنبه ودخلت المطبخ وقولتلها اطبخي<br />
وحضنتها من ورا<br />
وبقولها وحشتني باكسمك<br />
قالت وانت كمان<br />
بقولها جاهزه<br />
قالت لا جوزي جاي مع صحبو يتغدو عندي<br />
بقولها جوزك جيبو عندك ليه<br />
قالت مش عرفه<br />
قولتلها شكلو عايزك تتناكي منو<br />
قالت هو بس يعرفني انه عايزاني اتناك وانا هخليك تنكني اودامو<br />
بقولها ياريت<br />
قالت انت مش سهل ي علي<br />
انا فضات اقفش فيها وزوبري ع طيزها<br />
وقولتلها بليل هجيلك قالت لو بليل ماشي<br />
تعالي عشان انت وحشني اوووووي<br />
عايز انتقم منك<br />
بقولها ليه<br />
قالت عشان سفرت من غير ماتقولي<br />
ماتعرفش ان انت متجوز اتنين وبتنيكهم<br />
قولتلها انا المهم عندي مراتي الاولي المربربه<br />
قالت ياواد وانا ببوس شفايفها وبفعص ف بزازها وحرفيا روحنا ف البوسه وسمعنا صوت هدي<br />
وشيماء نزلت ع ركبتها وانا لقيتها اودام زوبري<br />
وبقولها بتعملي ايه<br />
طلعت زوبري وبلعتو وانا بقولها ياخربيتك ع الضهر كده وبتمص وهدي دخلت<br />
وشافتنا كده وبتقولي مستعجلين بقولها<br />
كسها بياكلها الوسخه<br />
ضحكت شوشو وقالت اوووووي<br />
وهدي قالت أنا تعبانه ورايحه لدكتور يشوف كسي مالو ضحكنا وشوسو قالت علي معاها سماعه بيدخلها ف كسك هتررتاحي<br />
ضحكنا شويه شوشو وبنتكلم احنا التلاته ف المطبخ وانا بتحرش بيهم وزوبري وقف اوووي<br />
ولما خلصت طلعت كانو حوليه كانهم اهلي<br />
ولما خلصت هدي شالت الاكل وعملت شاي<br />
وشوشو رضعت ابنها<br />
وانا قفلت الباب الكبير ونمت ع الكنبه<br />
وبقولهم يلا حد يدلع زوبري شويه<br />
شيماء عطت ابنها ل هدي ولقيتها قربت مني وطلعت زوبري وكملت مص ولحس بضاني خمس دقايق وتلفونها رن كان جوزها قالت انا دقيقه وكون عندك جهزي يلا<br />
هيا بسرعه قامت واخدت ابنها وانا ببص ل هدي<br />
وقالت انت مشكله<br />
لقيتها مسكت زوبري ودخلتو وقالت استريح شويه بقي تعبت<br />
قولتلها مش قادر عايز انيك فيكم<br />
ضحكت وقالت لا استريح بس انت عشان تعرف تكمل وقالت تعرف ي علي<br />
انا اول ماشوفت شيماء بتمص زوبرك حسيت بالغيره اوي<br />
انا بقولها بتحبيني<br />
قالت اوووي وحسا اني بعتبرك احلي من جوزي<br />
كنت عايزه اششدها من شعرها<br />
ضحكت وبقولها بتحبيني<br />
قالت طبعا<br />
وكمان هيا متجوزه انا جوزي مسافر هيا جوزها موجود<br />
قولتلها انا بموت فيكي وحضنتها ومسكت طيزها وانا بحضنها اوووووي<br />
وبعد نص ساعه من الكلام ف موضوع ابنها وغيرو<br />
بس كنت بقولها يعني هدوق الكس السوري وضحك وهيا تقولي اصبر ماتستعجلش<br />
يمكن مايحصلش نصيب<br />
قولتلها لو اتجوها وسافر هتخليني احاول معاها<br />
قالت لو هيا وفقت برحتك<br />
قولتلها هتوافق بس اصبري وانتي بردو الخير كله انتي الي هتساعديني<br />
هيا روحت<br />
واليل دخل وامي رجعت وسلمت عليها واتعشينا<br />
وبليل طلعت ل شيماء وهدي هناك فضلت انيك فيهم<br />
منزل علي وشهم سوا<br />
وصورتهم صوره وحفظتها ف المخفي<br />
وكنت بحب اتفرج عليهم والاتنين زي الكللابب كل الي هممهم انهم يرضوني<br />
بس الي كانت من قلبها فعلا هدي<br />
خلصت معاهم ونزلت روحت وانا تاني يوم الجمعه<br />
كنت جايب سمك وعزمهم ع الغدا وطلعت بعد الساعه 1 ل هدي ع سطحنا وهيا بتشوي السمك بتحرش بيها ف الاوضه المعرشه<br />
منزلتش من فوق غير ولبني هيا بلعتو كانت بتحط ميه حدوق ع زوبري وتمصها ونزلنا سوا زي العشاق او الاتنين الي لسه متجوزين<br />
يوم ورا يوم وانا مكمل معاهم<br />
وانا عايش اجمل ايام وكل يوم جنس مع هدي وشيماء شهر كامل ع الحال ده<br />
هدي دي حوار تاني متعه لوحده<br />
كنت بفضلها عن شيماء وبنام عندها ف حضنها ونيكها وجوزها بينيكها<br />
جوزها مفكرني خياره بتنيك نفسها بيها<br />
مايعرفش ان انا الي بنيكها<br />
<br />
بس ف يوم شيماء كلمتني وقالت خبر زعلني بصراحه جوزها شكلو هيسيب البيت وينقل<br />
كنت زعلان بس مبسوط شويه عادي المهم هدي<br />
اسبوع والموضوع بقي جد والي اشتراها عريس جديد ومحوش قرشين وعايز يشتري بيت<br />
يوم ف التاني وانا لسه بنيك فيهم<br />
واخر الاسبوع كانو خلاص هينقلو والعربيه وصلت وبتحمل وشيماء فوق بتشوف حاجاتها وهدي معاها وانا كنت  بفك السرير والدولاب والي كان بيشيل اصحاب ولاد جوزها الي من المره الاولي بينقلو للعربيه كانو 4 وانا بفك بس<br />
طبعا ماضيعتش الفرصه دي تحرش<br />
ولما مشيو وانا نزلت اتاكد ان مفيش حد نزلت هدي تحت ومسكت شيماء علي الوقف وفضلت ارزع ف كسها اكتر من ربع ساعه لحد متكيها ورم ونزلت  ف كسها ولبستها الكلوت ع لبني وهيا طول الوقت تقولي كسي بياكلني من لبنك<br />
خلصنا خالص وهدي كانت زعلانه ومبسوطه<br />
وخلاص مشت شيماء وطبعا العريس اتعرف بيا وهيدخل بعد شهرين وطلب مني يغير الكهربا كلها وظبطلو حاجات طبعا اخدت فلوس اشتريت الطلبات وما اجمل النيك ف هدي علي السلم وهيا بتجبلي الشاي اسبوع كامل بنيكها ف البيت وطول اليل ف حضنها شبطت وحسبتو<br />
وطبعا البيت اتسكن وهو اتجوز وف نفس الليله انا كانت دخلتي مع هدي<br />
واجمل دخله هدي كانت زي الرقصات والشراميط وكل حاجه ف الدنيا<br />
عملتلي كل حاجه وكانت مبسوطه اني بقيت ليها لوحدها بس القدر مخبي حاجات تانيه لينا........<br />
???????????????<br />
<br />
الجزاء السابع<br />
<br />
???????????????<br />
يوم الفرح كلنا كنا بره ف الفرح اودام الشارع<br />
وانا كنت وقف بعيد وشايف هدي قاعده<br />
والفرح شغال والدنيا تمام<br />
كنت باكل العروسه بعيني بت جسمها حلو اوووي البت بيضه وحلوه<br />
وقولت هتنيك القمر ده فضلت اتفرج لحد ماقربنا خلاص يخلص انا دخلت وهدي دخلت والفرح وقف عشان يدخلو الشارع انا دخلت البيت وامي قاعده بتتفرج ل حد مادخلو البيت<br />
وصحابو عايزين دكر البط<br />
انا بقي كلمت هدي وبقولها جهزي نفسسك<br />
قالت انا لسه جايه من عند الكوافير قولتلها اشطا<br />
طلعت بره ع اول البلد اشتريت حبايه<br />
ورجعت وكلمتها وقالت تعالي من السطح<br />
طلعت امي كانت نامت انا زوبري هايج من قبل ماخد البرشامه طلعت ع السطح<br />
ونزلت تحت وشوفتها قاعده بعبايه سوده بقولها لبسه اسود ليه وهيا تعالي قعدت جنبها<br />
وبقولها مش دي ليلة دخلتي<br />
قالت طبعا  ي حبيبي انا همتعك<br />
انا مسكت بزها لقيت تحت ستيان بس<br />
روحت بقولها ايه مش لابسه<br />
هيا لا لبسه انا بقولها لابسه ايه<br />
قالت ستيان ضحكت وبحسس ع فخادها<br />
وقالتلي تعرف لدقيقه اتخيلت بيك ف الكوشه معايا ودي دخلتنا انا بقولها هبسطك ياكسمك<br />
عايزك ترقصيلي<br />
قالت عيوني قامت وانا بقولها ثواني<br />
وقفت وجربت احساس احضنها من زرا بعبايه سوده وانا قلعتها العبايه وكسها بيلمع<br />
بقولها انتي منضفه<br />
قالت اعتبرني عروسه وعملالك كل حاجه اتا بقولها طب عايز ادوق قالت تدوق ايه مسكتها وشديتها قعدت ع الكنبه وفتحت رجليها ونزلت ع كسها الحس في وانا بلحس ومص ف كسها خمس دقايق وهيا نزلت ع وشي وانا كملت لحد ماشبعت من كسها قولتلها عايز رقصه ترقصالي ع ماغسل وشي<br />
قالت حاضر دخلت المطبخ وهيا ف اوضتها<br />
عسل كسها حلو اوووي اخدت الحبايه ومعاها عصير واكلت فاكهه وهيا اتاخرت وانا قعدت وباب اتفتح ولقيتها طلعت اودامي ببدله قطعين علي البزاز والطيز بس<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A2%D9%A0%D9%A6-%D9%A0%D9%A6%D9%A1%D9%A3%D9%A5%D9%A5.S52KZ" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/02/06/IMG__.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/02/06/IMG__.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="IMG__.jpg" title="IMG__.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/02/06/IMG__.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/02/06/IMG__.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="IMG__.jpg" title="IMG__.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
بقولها ايه الجمال ده<br />
قالت عجبتك مسكت بزازها<br />
وبقولها بزازك برزه من كل حتي وده مجنني<br />
قالت ضحكت وقالت طب اقعد عشان تشوف رقصي انا لفيت حوليه الاول وتفرجت ع جسمها<br />
وحسست وقعدت وهيا شغلت اليثي وفضلت ترقص وجسمها الملبن يتهز اانا قالع هدومي بالبوكسر والفانله بس<br />
وزوبري مولع ناااااار وهيا بتهز ف صدرها<br />
وانا قاعد وبتفرج وهيا بتقرب مني وبتبوسني ومسكت زوبري وبتدعكو<br />
وانا بقولها كملي خلصت مع الاغنيه<br />
وقعدت جنبي وبتقولي تعبت مرقصتش من زمان<br />
انا بقولها انتي تجنني ي هدي<br />
انا بقولها تعالي الاوضه<br />
قالت تعالي دخلنا وهيا حضنتني<br />
وقالت ابني خلاص ناوي ع بتاعت سوريا دي وابوه موافق<br />
قولتلها وايه المشكله<br />
قالت مش عايزاه يتجوز من بعيد ويسافر تاني ويعمل زي ابوه<br />
قولتلها انا هنيكها مكان ابنك<br />
قالت بتكلم جد<br />
قولتلها وانا بتكلم جد ياهدي ابنك هيتجوز وهيسيبها ويسافر هفضل وراها لحد ماخليها تخون ابنك وكمان انت هتساعديني<br />
قالت انت دماغك سم<br />
انا اخدتها ف بوسه وبقولها ياتري وصلو لفين ضحكنا وهيا نزلت بوكسري وزوبري نااااار لقيتها مسكتو وبتدعكو وبعد ثواني نزلت عليه مص وانا قاعد وهيا بتمص بحتراف وتمص بضاني وبراحه وانا بتمتع وقاعد ع السرير ورجلي ع الارض وهيا بتمص براحه وبتبلع زوبري للاخر<br />
وتدعكو متعه تجنن<br />
وبعد شويه قامت وانا بقولها تعالي ي كسمك<br />
حضنتها وقلعتها الستيان وعلطول مسكت بزازها ونزلت فيهم مص واحنا وقفين وانا موطي وبمص ف بزازها ونزلت بايدي ع كسها بحسس عليه وهيا قالت نزلو انا نزلتو بايدي وهيا خلعتو<br />
وانا مسكت كسها بحسس عليه وزوبري نااااار مولعه فضلت امص بزازها هيا رفعاهم ف وشي وانا بلحس وكسها بدعك في متعه ماتتوصفش<br />
وهيا قالتلي كفايه كفايه بعدت وانا بقولها ياخربيت جمالك قالت تعرف بتاعت الكوافير بتلمح ليه ان جوزي هينكني لما يشبع بس بطريقه تانيه<br />
بقولها عندها حق<br />
انا فعلا هنيكك لما اشبع<br />
اخدتها ع السرير ونيمتها ع ضهرها<br />
وهيا بتقولي بس انت مش جوزي<br />
انا مسكت زوبري وبحكو ف كسها وبقولها بجد<br />
طب انا ابقي مين ودخلت زوبري ف كسها وهيا ااااااااه انا نمت عليها وهيا اااااه وانا ببصلها وبقولها انا مين يالبوه<br />
وانا بلحس شفايفها بالساني وهيا قالت انت عشيقي والنييك بتاعي<br />
بقولها طلعي لسانك طلعتو وانا بلعب بالساني ف لسانهاا وزوبري داخل طالع وانا ف دنيا تانيه<br />
وانا بنيكها وزوبري ف كسها بيدخل جوووه ف الغوايط وانا ف دنيا تانيه<br />
وهيا حضناني وبتحسس ع ضهري وانا بقولها اركبي ع زوبري نمت ع ضهري وهيا قامت وركبت ع زوبري وفضلت تنط وانا مبسوط بكل لحظه وهيا بتنط ع زوبري<br />
وانا افتكرت جارنا الجديد<br />
اسمه سعد وهو بينيك مراتو الحلوه ف كسها زوبري يوقف اكتر وهيا تنط وبعد شويه ركبت ع زوبري ومش بتتحرك وانا خليتها تاخد وضع السجود وانا ع ركبتي ودخلتو ف طيزها وانا بنيكها وبدل مابينهم وانا بنيك اوووووي وتلفونه رن وانا مكمل فيها نيك  انا مش رحمها بنيك فيها وتلفونه يرن وانا مكمل نيك<br />
20 دقيقه وانا بنيك فيها ولبني بينزل ف كسسها  وانا حضنها من ورا وزوبري ف كسها وهيا بترتعش ومبسوطه وفضلنا كده شويه نيمين ف حضن بعض وبعد شويه جوزها رن<br />
وكلمتو وانا ف حضنها وهيا بتقوله ايوه ياحبيبي فضل يتكلم معاها وهيا قالتلي انهارده كسي اتفشخ قالها ازاي<br />
قالتلو كنت ف فرح جارنا الجديد وفي راجل اسد دخل عليا البيت وفضل ينيك قي ف كسي وف طيزك لحد ماخلاني هموت<br />
قالها احترمي نفسك ياشرموطه<br />
قالتلو هيكون من ايه يعني<br />
الخياره بتاعت كل مره<br />
تخيلتط ف حضني وبتنكني زي العريس مابينيك مراته وانا بتناك منك وزوبرك ف كسي لحد مانزلت ف كسي<br />
قالها هانت كنت مخليه مفاجاءه ليك بس انا خلاص ممكن ننزل ع اخر الشهر<br />
كان لسه حوالي 15 يوم<br />
قالتلو بجد يا حبيبي<br />
قالها ايوه عشان ابنك كمان ينزل يتجوز<br />
قالتلو طب والشقه<br />
قالها هننزل نخلص كل حاجه<br />
وكل حاجه تمام ولو احتاجنا فلوس هتصرف<br />
اتكلمت معاه شويه ف امور تخصهم وف الاخر قالها تبقي ظبطي نفسك بقي عشان وحشاني<br />
قالتلو انهارده كنت عند الكوفير وظبطت نفسي كاني عروسه قالها بحبك اوووي وانتي مظبطه الدنيا بهيج اووي من منظر كسك<br />
انا قفلت الميكرفون وقولتلها عندو حق ده انا مستحملتش وبحسس ع كسها هيا ضحكت وفتحت الميكرفون<br />
وقالتلو هتلاقيني عروسه مستنياك<br />
قالها انزل احسن ونيكك<br />
بدل ماتجيبي حد تاني يركبك<br />
ضحكت وقالت ايوه منا مبقتش قدره<br />
انا ع ناااار وانت بعيد عني وان اي كلمه من شب او راجل كبير هتخلي كوسي مايستحملش<br />
قالها هو بيوجعك كده<br />
قالتلو اااه اووووي بيوجعني اووووي<br />
اعمل حسابك اخر الشهر لو منزلتش انا هتلاقيني جيبه حد غريب ع سريرك<br />
قالها ي شرموطه هيجتيني<br />
قالتلو الواد علي كبير ولسه متجوزش يعني لو شاورتلو هتلاقيه بيفشخني<br />
قالها ااااه وده طبعا لو ناكك مش هيرحمك ده محروم وهيا قالتلو غلبان<br />
وانا سامع وهو قالها هجيلك ولو اتاخرت<br />
انتي حره بقي<br />
قالتلو ماتهزرش ف الحاجات دي عشان انا بقالي سنه ونص ماتلمستش منك وانا لو لمست كسي هينزل ميتو وانت قاعد تهزر<br />
قالها اااه وقفتي زوبري ياهدي<br />
هيا قالتلو تعرف العروسه حلوه اووووي الفرح كلو عنيهم منها ولما كانت بترقص كانت رقصها حلو<br />
انا بحسس ع كسها وهيا بتتكلم وهمهمات خفيفه وانا دخلت صباعين وبنيكها وهيا بصالي وطلعت ااااه واطيه وجوزها بيقولها مالك<br />
قالتلو بدعك ف كسي<br />
قالها انتي مش سغيره ياهدي<br />
قالتلو مش قدره وانا بدعك وجوزها بيسمع اهاتها ومتعتها ويقولها كمان نزلي وانا روحت بنيكها بصوابعي اووووي والص ت بقي عاالي وهو بيقولها كمان نزلي وانا مكمل اوووووي لحد ماكسها نزل زي الشلال ع السرير وهيا اااه ااااه مش قدره تعبت وانا صوابعي علي بوقها بتمص فيهم<br />
وقالتلو صوابعي بمصهم كانو زوبرك<br />
وهيا بتمص وبعد ماقفلت نكتها تاني ف طيزها وفضلت نايم ف حضنها لساعه 3<br />
صحيت وهيا نايمه عريانه روحت<br />
فضلت ع الحال ده كل يوم او يوم ويوم اروح انيكها وسهر عندها وطبعا جارنا اتعرفنا عليه وع مراتو ابتسام 24 سنه<br />
بنت زي القمر بتلبس عبايه بيتي تجنن عليها زي القشطه جسمها كلو متقسم عليها<br />
الايام كانت ماشيه عادي وزي الفل واخر يوم ف الشهر الصبح انا كنت عند هدي قبل ماجوزها ياجي بساعات هيا كانت راحت للكوافير بليل وظبطت كل حاجه وانا الصبح الساعه 8 كنت عندها وهيا ماتعرفش اني هروح وكانت هيا بقميص نوم يجنن<br />
حطيت التلفون ع التسريحه وبيصور جايب السرير  وطلعت علي السرير بوس فيها وهيا صحت مخضوضه وف الاخر بتقولي بلاش انهارده وانا مصمم وف الاخر الي عوزته حصل<br />
بس من كتر المعفره معاها نكتها جنب السرير<br />
علي السجاد وانا نكتها بكل وضع وهيا كانت مبسوطه نزلت ع زوبري مرتين وانا نزلت ف كسها مره وعلي وشها وطلعنا ع السرير ف حضن بعض وببوسها وهيا بتمص بزي وقالت هتموتني ف يوم ي علي انا مش قدره وجوزي جاي انهارده وانت تعبتني<br />
قولتلها انا ولا جوزك<br />
قالت انت برجاله كلها بوستها وفضلت اتكلم معاها عادي وهيا قامت تروح الحمام انا قفلت التلفون وبشغل الفيديو ولقيت الفيديو مش ظاهر في حاجات كتير بس ممتع<br />
يعني انا لما كنت نايم ع ضهري وهيا بتنط اننا مش ظاهر بس هيا واضحه بتنط ع زوبري وصوتها واضح وانا كمان لما خليتها تاخد وضع السجود كنت واضح<br />
ولما نمت عليها محدش فينا واضح<br />
بس هيا صوتها واضح اوووووي وهيا بتقولي ااااااه نزل ف كسي نزل لبنك نااااار ااااح ي كسي<br />
الفيدو عجبني اوووووي خبيتو واخدتها اتشطفت معاها وروحت وبليل جوزها وصل سلمنا عليه وع ابنه وفعلا بليل الساعه 2 بعتتلي رساله هدي وقالت الراجل موتني انبارح<br />
شكلو جايب علاج ومراهم بتخليه يقعد كتير<br />
ووجعني اوي انبارح<br />
بس تعرف ياعلي جاب سيرتك وهو بينكني<br />
اصبح هقولك ماتبعتش رسايل<br />
اتحمست اوووي بكلامها وممت تاني بوم فاتح الشباك والباب عادي ولقيت القمر بتاعت الشارع الجديده العروسه بعد اسبوعين نزله بعبايه بيتي ضيقه شوي ومعاها كيس زباله وطيزها بترقص ف العبايه وشكلها منتقبببه<br />
وانا بموت ف المنقابين ام طيز جامده دي<br />
فضلت مستني ع السلم لحد مارجعت وشوت صدرها الكبير وفرحت اووووي بمنظرها ومنظر بطنها تحفه فنيه<br />
دخلت هيا وانا دخلت واليوم عادي ممل والساعه 11 الباب خبط فتحت كانت هدي دخلت وانا دخلت وراها وهيا وقفت ف المطبخ وانا معاها وسالتني عن امي قولتلها نايمه<br />
هيا قالت وحشتني<br />
اخدتها ف بوسه وسالتها جوزك قالك ايه عني<br />
قالت هو نايم فوقي وقالي لو مكنتش وصلت انهارده كان هيكون الي نايم فوق علي<br />
قولتلو ايوه كان زمانو مكانك قالها كان هيجرب الكس ده مكنش هيبطل نيك فيك وانا لما جاب سيرتك كنت بتخيلك ف حضني<br />
وانا وقتها نزلت وزوبرو ف كسي<br />
انا بقولها ياخربيتك زوبري عمل ازاي<br />
ضحكت وقالت انا ورايا طبيخ<br />
ابعد واخدت ملح ? وقالت هبقي احاول لما اكون مش مشغوله اجيلك<br />
قولتلها ماشي وبوستها وهيا مشيت<br />
واليوم الاول يعدي والتاني ولقيت خدي كلمتني وقالت اني اعمل الكهربا طبعا وفقت مش عشان قاعد م الشغل بس دي فرصه ماتتعوضش<br />
كتبت طلباتي ف ورقه وهو اشتراهم واول يوم كان تاريخي طلعت بدري لفوق وطبعا كنت مكلم اتنين صحابي بس جايين بكره<br />
الصبح طلعتلي هدي وحشتني اوووي وهيا وانا مش راحمين بعض انا اخدتها عن السلم ووقفت وطبعا اي حد هيطلع هشوفه قبل مايطلع اول درجه<br />
قولتلها يلا اقلعي هيا رفعت عبايتها ولقيت بنطلونها مقطوع ومش لابسه كلوت وانا مسكت زوبري ودخلتو ف كسها وهيا كاتمه اي صوت وانا بنيك وهيا بتتناك مني 5 دقايق بنفس الوضع ونزل ف كسها لبني كان كتير تحويشه 3 ايام مشتاق هيا نزلت وبعد ساعه طلع جوزها<br />
وقعد معايا وانا اسست الشغل وكلو تمام روحت اتغديت<br />
تاني يوم صحابي وصلو واحنا شغلين والدنيا تمام<br />
بس طبعا انا تفكيري ف هدي مش بشبع منها عايز انيك واتمتع بس وكل شويه انزل وطلع بس هيا صدتني وقالت مينفعش ناس موجوده<br />
وانا فعلا عقلتها وفضلت طول الشغل محترم معاها والشغل ميه ميه خلصنا وبتاع الببان وصل<br />
وطبعا اخدت حسابي من جوزها<br />
بس الحساب كان ناقص<br />
وكلمتها وقولتلها حسابي ناقص<br />
قالت ازاي قولتلها لما تاجي هتعرفي دخلت قعدت معايا امي تعبانه ف الاوضه<br />
وانا بقولها انتي الي لسه ابتسمت وقالت كنت حسا<br />
وقالت حسابك هتاخدو مني وانت عارف بس استحمل عشان انت عارف الناس الي عندنا شغاله<br />
قولتلها طب حتي بوسه هيا قالت احلي بوسه ولقيتها بتقرب مني وبتعطيني بوسه وهيا الي بتمص شفايفي وكانت بتقطعهم مص ولقيت ايديها ع زوبري وبتمسك في وبعدت وقالت ده عربون تحت الحساب انت سخنتني لدرجه ان انا عايزه احسبك دلوقتي<br />
قولتلها ياريت عشان وحشاني ضحكت وقالت بعدين قامت وراحت وانا مولع نااار وحشتني شيماء اوي كلمتها وهيا ردت وفضلت احب فيها وهيا سايحه ع الاخر وهيجتني المتناكه اما قعدت تقولي انت خلاص انا موحشتكش<br />
وكسي الي كان بيريح وطيزك الي انت فتحتها لحد ماقولتلها انا عايزك وحشاني<br />
فعلا هيا وحشتني هيا قالت انت كمان<br />
قالت هبقي ف يوم كده اجيلك بس لما تكون امك بره هاجي زياره سريعه كده هريح كوكو ومشي<br />
بقولها ياريت<br />
قفلنا بعد كلام بسيط والدنيا تمام<br />
وفضلت هدي مشغوله كانت بتاجي تصبيره كده<br />
المره ف الاسبوع لما جات عندنا وامي كانت ف الصاله وانا مش راضي اكلمها<br />
وهيا عرفه اني زعلان منها<br />
وانا شغال وبعد شهر او اكتر<br />
كنت عندهم عشان اقفل الشغل خلاص الشقه اتشطبت وانا هناك طلعت هدي وصبحت عليه<br />
وانا مردتش عليها<br />
وهيا بكل عولقيه حضنتني من ورا وقالت وحشتني اوي وبتحسس ع صدري وانا بقولها ابعدي ي هدي<br />
هيا نزلت مسكت زوبري الوقف اصلا<br />
بتقولي هووس ودخلت ايديها جوووه ومسكتو<br />
وبتدعك في وانا مولع<br />
ولقيتها طلعت ايديها ورجعتها تاني وشكلها تفت ع ايديها وبتدعك زوبري<br />
وبعد دقيقه بعدت ولقيتها وقفه علي شباب المطبخ وفنست وبترفع العبايه<br />
وانا بقرب منها وبقولها مش خايفه<br />
قالت تؤ تؤ تعالي لقيت البنطلون المقطوع<br />
انا مسكتو وقطعتو خالص بقي ع كل طيزها<br />
وهيا اااااح انا مسكت زوبري ودخلتو ف طيزها بعد شهر بدون نيك<br />
فضلت انيك فيها ف وكسها 15  دقيقه نيك ومتعه وهيا نزلت ع زوبري مرتين وانا رافع رجليها ع ايدي وبفشخ فيها وهيا كسها يجنن<br />
وانا نزلت ف كسها وهيا مسحت ونزلت العبايه<br />
وانا بضرب طيزها<br />
وقالت تعرف انبارح بليل جوزي كان سهران هو وابني لما دخلنا ننام<br />
كنت تعبانه وانا بدلع ع الراجل<br />
وقولتلو لو ماسمعتش كلامي هخلي علي يسمعو<br />
وقتها اتوحش عليه وبيقولي وهتعملي ايه<br />
قولتلها هخليه ينيكني ف طيزي ويشبع كسي<br />
انا من بعدها لقيتو هجم عليا وفضل ينكني ويقولي خودي ي قحبه ويشتم فيا<br />
قولتلها بقيتي لبوه قالت اووووي<br />
قولتلها هيمشي امتي<br />
قالت هيمشو سوا كمان شهرين<br />
بقولها طب والعروسه<br />
قالت هيرجع ليها كمان شهرين ولا تلاته<br />
بس عندو مشكله مع كفيلو<br />
انا وقفت وراها وبقولها احساس حلو اووي وانا عارف ان طيزك عريانه تحت العبايه<br />
قالت زوبري حسا بيه<br />
مسكت صدرها وبفعص في وفضلت اتكلم معاها<br />
واكتر من خمس دقايق تفعيص فيها<br />
وقولتلها هيا العروسه اسمها ايه<br />
قالت اسمها سيلا<br />
قولتلها حلو سيلا<br />
عقبال لما اركبها<br />
ضحكت وقالت اتوكس بلا خيبه<br />
ده انت اداءك مترراجع ضحكنا<br />
وبقولها بجد متراجع<br />
هيا قالت لا انت سيد الناس وانا بقفش ف طيزها وبزازها ولما خلصت<br />
قالت لو حسيت ان البت محتاجه للراجل هكلمك ونتفق نعمل فيها ايه بس طبعا انتي الي ف المقدمه<br />
قولتلها عادي<br />
ابتسمت وقالت هتعجبك علفكره بت زي العسل<br />
بقولها السوريين حلوين<br />
قالت كعب رجليها احلي من وشي<br />
ضحكنا وبقولها كسها احمر<br />
قالت اكيد يعني لو نكتها يبقي يابختك<br />
هيا نزلت وانا كملت شغل ومبسوط شطبت وخلاص العفش وجمال العفش واجمل تقفيش وانا وجوزها وابنها بنقفل في<br />
كنت بتحرش بيها وابنها وجوزها ف غرفه تانيه<br />
كانت معايا بتساعدني<br />
وانا بحسس وهيا بتضحك ومبسوطه<br />
وبتدلع كمان خلصنا وكلو تمام<br />
والعفش بتاع العروسه وصل<br />
وكتبو الكتاب وانا شوفت العروسه بت زي القمر واتجوزو بعد اسبوع<br />
انا يوم الفرح كنت فاشخ هدي<br />
كان الكل بره ف الفرح وكلمتها تاجي كنا لسه<br />
هيا رجعت وطلعنا علي السلم وفضلت انيك فيها وهيا رفعه العبايه وكلو من تحت نازل ونزلت ف كسها ولبني بينقط من كسها<br />
لبستها الكلوت والبنطلون وهيا قالت انت تعبتني<br />
<br />
وقالت بقي تعمل فيا كده والراجل عايز ينكني انهارده قولتلها تبقي اتشطفي<br />
قالت لا انا عايزه لبنك جوه كسي واتناك ولبنك جوايه قولتلها هيعرف<br />
قالت مايعرف هقوله علي اغتصبني<br />
بقولها بقيتي جريئه اوي<br />
قالت اووووي ده مبقاش بيحله النيك غير لما اجيب سيرتك في<br />
بقولها جوزك مالو كده عايز ايه مني ضحكت وقالت انا مش هقدر اتحمل رجلين ف وقت واحد<br />
بقولها ياخربيتك انا زوبري وقف تاني<br />
ضحكت وقالت وقف ويدوب انا بقول كلام<br />
ده جوزي بيجيب سيرتك وهو بينيك<br />
<br />
اقولك حاجه يوم ماكنا بنركب العفش<br />
بليل وهو بينكني<br />
قولتلو علي كان بيتفرج علي طيزي وانا بساعدو<br />
كان زوبرو وقف وكان شكلو عايز ينكني<br />
قالي كنت خليه ينيكك يا كسمك<br />
وانا وهو بنجيب ف سيرتك وانت بتنكني كمان لحد منزل ف كسي<br />
انت بقيت ف كل نيكه<br />
بقولها ياخربيتك قالت يلا عشان نمشي<br />
قولتلها يلا نزلنا وانا طلعت من السطح ودخلت البيت ونزلت اخدت الكاميرا صغيره كده كنت واخدها من الشغل بتاع اجا<br />
جتلي فكره ليه مركبهاش عند هدي<br />
طلعت تاني ع السطح وطلعت ونزلت ع السلم وانا خايف ودخلت اوضه النوم ودوره ع مكان يكون مخفي احطها في كنت موصلها بجهازي وحطيتها ف النجفه الجديده مكنتش واضحه وفتحت التلفون وكان السرير والغرفه واضحه مشيت وطلعت للفرح رقصنا وفرحنا وانا كنت برقص مع هدي وجوزها والفرح كان حلو بصراحه<br />
خلص الفرح والعريس طلع وانا دخلت البيت شغلت التلفون ومفيش حد وبعد ساعه شوفت هدي دخلت وبتقلع وجوزها دخل بيحضنها وقلعو وهيا اخدت فوطه وطلعت وبعدها جوزها دخل اتشطف وهيا بتروق نفسها والاتنين نامو بعض كلام عن الواد وانا ستمع شخير جوزها بس عجبني منظر هدي وبزها خارج من القميص<br />
تاني يوم اهل العروسه وصلو والدنيا تمام وام العروسه زي القمر ايه الجمال والجسم ده<br />
مطولوش وبعد كده اليوم بقي عادي بس الي مش عادي مرات سعد كانت خلاص اتعرفت علي الجيران وبتقعد مع هدي وهدي كانت بتقعدها اودام البيت لما جوزها سعد يرجع من الشغل<br />
انا بقيت اتفرج عليها وع جسمها<br />
وهدي ابنها بينيك البت فوق بعد اسبوع امي توفت وبقيت لوحدي قعدت فتره كبيره حوالي شهرين ملمسش هدي كانت بتاجي تعملي اكل وتمشي<br />
وابتسام مرات سعد كانت بتتكلم معايا عادي<br />
وهدي كانت خلاص جوزها هيمشي هو وابنها<br />
وانا رجعت افتح الكاميرا تاني وشوفت منظر غريب اووووي ومصدقتش انا طلعت تلفوني وبقيت اصور كل لقطه اودامي بتحصل وانا شايف اودامي منظر مكنتش اتوقعه ابدا....<br />
???????????????<br />
<br />
الجزء الثامن<br />
<br />
???????????????<br />
انا شوفت هدي نايمه علي ضهرها وجوزها نايم جنبها وزوبرو وقف<br />
ولقيت ابنها عريان وبيلحس ف كسها وانا مش مصدق وهيا اااااه اااااه وانا بتفرج وبصور بتلفوني وتلفون امي شغال عليه الكاميرا<br />
ولقيت بعد شويه هو نام جنب ابوه وهيا قامت تمص في الزوبرين وانا فضلت اتفرج وباحساس حلو اووووي وبعد دقيقه اخدت اكبر صدمه<br />
انا لقيتهم كلهم بيبصو نحيت الباب<br />
ولقيت هدي بدل ماكانت ف النص راحت نحيت ابنها وانا لقيت البت السوريه العروسه دخلت عليهم ولبسه قميص نوم اسود وانا هتجنن<br />
ايه الي بيحصل ولقيتها طلعت ع السرير وبتربط شعرها وهيا قعدت مابين رجل حماها<br />
وبتحسس ع رجلو ياخربيت المنظر وهدي بتمص ف زوبر ابنها اووووي<br />
ولقيت جوز هدي شد البت من ايديها ونامت ف حضنه وهو حضنها وبيبوس فيها وبيرفع القميص عن طيزها وفضل يقفش ف طيزها<br />
ولقيت البت نزلت ع زوبرو ومسكتو<br />
وانا لقيت هدي قربت من زوبر جوزها وبتمصو كذا مره ولقيت هدي فنست العروسه<br />
بقت ف حضن حماها ولقيتها بتلحس كسها وانا زوبري حديده وقفه مش مصدق الي بيحصل<br />
ولقيت البت مسكت زوبر حماها ودخلتو ف كسها وانا هتجنن من الي بيحصل<br />
البت فضلت تنط علي زوبر حماها وبعد شويه حماها فنسها وبينيكها فضلو شويه وهدي ابنها مبهدلها وبعد ماخلصو لقيت هدي والعروسه بيكملو سواه لدرجه ان الرجلين قامو من السرير والبت بتاكل كس هدي وهدي كانت بترتعش ع السرير<br />
بس وانا هتجنن بس كنت فرحان ان بكره هيسافرو وااااااه لو اتجمعت مع الاتنين دول<br />
قفلت وتاني يوم اشتريت لاب توب علي قدي وشغلتو ع الكاميرا وظبطت كل حاجه<br />
اليوم ده العصر كانو ماشيين وخلاص سلمت عليهم وجوز هدي قالي خالي بالك منها<br />
وحسيت من طريقتو انه بيقولي افشخها<br />
مشيو وبعد شويه انا قاعد وفاتح الباب<br />
وهيا بعد المغرب جتلي وقعدت معايا<br />
وانا وهيا وانا هيجان<br />
وانا قولتلها وحشتيني هيا ابتسمت<br />
وقالت وانت اوووي اووووي<br />
وقامت وقعدت جنبي<br />
وبقولها عايزك انهارده<br />
قالت انا تحت امرك ف اي وقت<br />
بس خليها متاخر عشان معزومه عند اختي انا والعروسه<br />
بقولها هيا هتفضل هنا<br />
قالت ايوه يعني هتروح فين<br />
<br />
قولتلها فكرتها هتروح عند قريبها<br />
قالت لا هتفضل معايا<br />
انا بحسس ع بزها وبقولها طب ايه بقي<br />
قالت وحشتك اوي كده<br />
بقولها اوي اوي كمان<br />
قالت طب اقفل الباب<br />
طلعت قفلتو وهيا طلعت بزها وانا نزلت عليها مص بطريقه نااااار وهيا قالتلي كفايه<br />
دخلت بزها<br />
وقولتلها مش هتخليني ادخل ع العروسه<br />
قالت اصبر دي لسه عروسه<br />
بقولها العريس سافر وانتي المفرود تجوزيني ليها<br />
ضحكت وقالت ماتقلقش هخليك تنبسط معاها<br />
بس بشرط بقولها امممم قولي<br />
ضحكت وقالت عايزاك تقطعني انهارده<br />
ضحكت وبقولها ليه قالت وحشتني اووووي<br />
وقفشت ف زوبري اوووي وبتدعك في من فوق الهدوم وقالت مبسوطه اووووي<br />
وهيا بتمسك زوبري وانا شديتها ع زوبري وهيا بتحك طيزها ف زوبري وهيا بتتحرك وانا مبسوط<br />
ولقيتها بتقولي ياخربيتك تعبتني<br />
ولقيتها نزلت مابين رجلي وهيا مسكت تلفونها وبتقولي صورني فيديو<br />
انا عرفت انها هتوريه لجوزها<br />
انا صورت وهيا بدات تحسس وتعض في من بره وتبص للكاميرا<br />
وطلعتو كان نااااار ولعه هيا مسسكتو وفضلت تتوف عليه وراحت تمص<br />
بطريقه نااااااااار وبالسانها تلف علي زوبري<br />
ياخربيت حلوتك انا بصور وهيا بتبلع زوبري للاخر انا من حلاوه المتعه نمت ع ضهري وهيا قامت وطلعت تكمل مص وفضلت تمص ف زوبري اكتر من 10 دقايق ولما حسيت اني قربت قولتلها<br />
كانت قالتلي لما تقرب عرفني<br />
هيا مسكت بضاني وبلعت زوبري وبتضغط ع بضاني وانا زوبري انفجر ف بوقها وهيا لسه قفله شفايفها ع زوبري<br />
وانا نزلت كتير وهيا واخداهم كلهم ف بوقها وانا بصوره ولقيتها بتنزلهم تاني علي زوبري وبتاخد نفسها ودعكتهم ف زوبري وبضاني وهيا بتضرب وشها بزوبري وقالتلي مبسوط<br />
بقولها اوووووي<br />
قالت ولسه بلبل هنكمل قامت وقالت تعالي ورايا دخلت اودام المرايه<br />
وبتغسل مكان لبني الي ع وشها<br />
وانا وقف وراها وزوبري وقف وهيا<br />
بتقولي في عروسه جميله جيبهالك<br />
قولتلها مدام منك لا وضحكنا<br />
قالت لا هيا محترمه<br />
قولتلها انا مش عايز دلوقتي اصلا<br />
قالتلي ليه<br />
حضنتها وبقولها هحتاج ليه وانتي معايا<br />
وبعدين لو ع العروسه مرات ابنك هتعوضني<br />
ابتسمت وقالت وغلوتك عندي ل خليك جوزها<br />
بقولها ازاي<br />
قالت هخليك ليل نهار ف حضنها<br />
بس انت سد معاها<br />
بقولها يعني عندك شك فيا<br />
ضحكت وقالت لا طبعا عرفه انك هتبهدلها<br />
هيا خلصت وقالتلي فاكر لما قولتلي انك عايز كس ابيض مش غامق زي بتاعي<br />
ضحكت وبقولها ايوه<br />
قالت دي كسها عامل زي الشمع ومن جوه احمر<br />
بقولها عرفتي ازاي<br />
قالت هعرفك بعدين<br />
تلفونه رن كانت اختها وقالتلها يلا انا هلبس وجايه<br />
انا حضنتها وقفشت بزازها وبقولها ع فين<br />
قالت عند اختي هنتعشا وناجي<br />
وهيا مشت وطلعت وانا اتشطفت وكنت مبسوط<br />
وخرجت بره مع صحابي بره الشارع وبعد ساعتين تقريبا شوفتهم راجعين<br />
ودخلو وهيا عطتني رنه وبعد شويه دخلت البيت فتحت الاب توب ولقيت هدي بتتمكيج ولقيت البت معاها بتظبطها بردو<br />
ولقيتها مسكت تلفونها وتلفوني رن<br />
وقالتلي انت فين<br />
بقولها ف البيت<br />
قالت طب ماتاجي يلا<br />
بقولها هنيكك لوحدك ولا الاتنين<br />
ضحكت وقالت لا لوحدي دلوقتي<br />
العروسه لسه عليها شوي وبقولها ليه بس<br />
ده انا نفسي ادواء كل حتي فيها<br />
واستطعم الجسم السوري<br />
هيا ضحكت وقالت الجسم السوري سايح بس لسه شوي وماتقلقش طعمو يجنن قولتلها خلاص جاي<br />
انا بتفرج ولقيت هدي مدخله ف كس العروسه حاجه وبتنيكها وانا بتفرج<br />
ولقيت العروسه خرجت<br />
وانا طلعت والباب مفتوح ولما دخلت لقيت هدي قفلت علطول وهيا دخلت ودخلت معاها<br />
قعدت ف الاوضه واتكلمنا شويه والكلام جاب العروسه وان انا عايز انيكها وكده<br />
وبعد خمس دقايق بدانا المعركه<br />
الي ابتدت بالبوس والتفعيص وقلعتها ونزلت لحس فيها وهيا بتمص زوبري والكلام مابينا لوحدو متعه لدرجه ان قبل مايحصل اي نيك كسها بينزل ميه كانها متخزنه بتخرج ومنظرها يجنن<br />
بتقولي ارحمني<br />
انا مسكت زوبري ودخلتو ف كسها ونمت عليها وهيا حضنتني وانا بنيك<br />
وف الحظات دي اهات وكلام ينجننك اكتر من النيك نفسوو هيا كانت بتخرف بالكلام<br />
انا معرفتش انيكها لدرجها انها كتفتني مبقتش عارف اتحرك ونيك وبتحسس ع ضهري وبتقولي ااااااه اااااااه مش قدره وانا لقيت ميه سخنه بتخرج من كسها زي الحنفيه الي اتفتحت وانا ببوس فيها وانا بقولها هدي وهيا ف عالم تاني<br />
وبقولها تعرفي انا لو مكان ابنك مكنتش سافرت كنت هفضل هنا انيكك وهيا نيكني<br />
وانا بقولها زوبر ابنك كبير ولا صغير<br />
هيا قالت بعفويه زوبرك اكبر<br />
وانا بقولها بينيكك زيي هيا لا لا انت احلي<br />
وانا بقولها كان بينيكك فين قالت هنا ع سريري<br />
وانا بنيكعا اووووي وانا بشتمها وهيا صوتك بيعله<br />
وكسها نزل تالت وهيا ااااااه حسيت ان جسمها بيتكهرب بترتعش وانا طلعت زوبري الي كان خلاص هينزل شوفت منظر تحفه كسها منزل وكلو مبلول عسل وهيا عرقانه وانا بنهج<br />
وانا اخدت نفسي ونمت جنبها وبقولها انا زعلان منك هيا بصتلي وقالت ليه<br />
بقولها عايز انيك مرات ابنك قالت حاضر شوي بس<br />
انا قولتلها انتي ليه مخبيه عني<br />
بتقولي مش مخبيه حاجه<br />
انا قعدت ع صدرها وزوبري اودام بوقها<br />
هيا فتحت بوقها وانا دخلتو وهيا بتمص<br />
وانا بقولها شوفتك مع جوزك وابنك والعروسه وانا مدخل زوبري وهيا بتمص وبصالي<br />
وهيا بتحاول تبعدني وهيا بتقولي مين قالك كده<br />
انا نمت عليها ودخلت زوبري فيها وبقولها شوفت بعيني وشوفت الي عملتيه مع العروسه<br />
قالت ازاي شوفتنا<br />
بقولها هقولك بعدين<br />
وهيا قالتلي انا كنت عايزاك تنكني شويه قبل ماتنيك البت دي عشان ماتبعدش عني<br />
بقولها مقدرش ابعد عنك<br />
قالتلي ياريت ياعلي<br />
وحضنتني وقالتلي نكني انا بنيك فيها<br />
وهيا قالتلي هخليك تنيكها برحتك وانا بنيك فيها وهيا تكلمني وانا زوبري بينزل لبني كلو ف كسها وهيا حضناني وخلصنا وانا بقولها هيا عرفه اني جيلك<br />
قالت ايوه<br />
بقولها هيا البت دي نظامعا ايه<br />
قالت شرموطه اتعرف عليها وجرت رجلو وناكها لما نزل واتجوزها وبعد شويه البت بقت بتجر رجل جوزي بتنزل تحت بلس ضيق وتقعد معاه وتضحك وبعدها بشويه اشوف جوزي زوبرو وقف عليها<br />
والصبح بدري اسمع صوت ع السلم اطلع اشوف لقيت الراجل ماسك البت ع السلم بينيك فيها<br />
وانا نزلت وهو خلص ونزل وبعدها لقيت الواد بيقرب مني بطريقه غريبه انا ف مره اتعشيت ونمت مش عارفه ازاي وصحيت كسي كلو لبن وجوزي كان جنبي لما اتكرر الموضوع كنت عمله حسابي وشغلت فيديو بعد الاكل وتاني يوم لقيت ابني هو الي بينكني ومراتو مع جوزي ومرااته كانت بتجهزني ليهم<br />
انا عرفت حوزي اني عرفت وعرفتو ان انا موافقه اتناك وهو فرح وانا لبسي خف ف البيت وابني اليوم ده كنت شايفه زوبرو وقف عليا<br />
وبليل اتفقت مع جوزي اني اعمل نفسي نايمه وابني يدهل عليا وفعلا ده الي حصل<br />
ابني دخل عليه ونام فوقي وبينكني وانا حضنتو اوووووووي وهو خاف وانا بقولو نكني اوووي وهو كمل ونام معايا مره واتنين وخرج وتاني يوم الصبح نزل ونكني اودام جوزي وجوزي ناك مراته وهو تحت بينكني واتجمعنا سوا قبل مايمشو بيوم<br />
وطبعا جوزي عارف انك بتنكني<br />
بقولها مقالش حاجه قالت لا ده فرحان وقالي لو تعرفي تخليه ينيك مرات ابنك يبقي كويس<br />
بقولها هو ازاي كده<br />
قالت عادي وانا مبسوطه كده اصلا<br />
وبعدين هو شاف الفيديو بتاعك لما مصيت زوبرك<br />
عجبو اوووي شوف انت ف اي وقت وانا هظبطلك الوضع بقولها هيا موافقه عليا<br />
قالت لا طبعا بس هيا عرفه انك بتنكني بس بكلمه هتاجي<br />
بقولها اجبلك حبايه منوم<br />
قالت لا انا عندي حبوب للنسوان بتخلي الست هايجه هعطيها واحده وهبقي اكلمك<br />
بقولها تمام وبوستها وفضلنا شويه ولبست وروحت وانا مبسوط اووووي<br />
???????????????<br />
<br />
الجزء التاسع<br />
<br />
???????????????<br />
روحت البيت وانا مبسوط بكل الي حصل<br />
وانا عارف ان جوز هدي عارف اني بنيكها<br />
مش عارف اخرت الي بيحصل ايه بس انا مبسوط<br />
بفتح الاب توب لقيت البت وهدي شغلين سوا<br />
فضلت اتفرج والبت كانت بتاكل ف كس هدي<br />
اتشطفت كان عجبني جسمها البيض اوووي<br />
بت بيضه شمع وشعرها جميل اووووي ناعم وسود<br />
شكلها كانت ملونه عشان كان اصفر<br />
المهم كاني عريس لسه طالع من ليله دخلتو ولسه هيتجوز تاني<br />
رجعت اتفرج لقيت هدي مسكه خياره وبتنيك البت بيها والبت بتفعص ف بزازها وانا ولعت تاني<br />
ياخربيت ابوكم علي الجمال<br />
بعد شويه جتلي رساله واتس<br />
كانت من هدي صوره بفتحها<br />
لقيت صوره لكس ابيض اووووي ومن جوه احمر مفتوح بصباعين ومنظرو يجنن<br />
انا فضلت ابص عليها منظرو تحفه<br />
ولقيتها بعتتلي بتقولي طب جهز نفسك ياعريس بكره عشان هجوزك مرات ابني<br />
انا مردتش بس مبسوط وطبعا اول حاجه فكرت فيه كانت فياجرا<br />
فضلت سهران وبعد كده نمت وتاني يوم طلعت الشغل وانا تفكيري ف البت<br />
وانا مروح اشتريت الحبايه<br />
وروحت وشافتني هدي<br />
بس وانا داخل الشارع شوفت البت العروسه الي متجوزه جاري لبسه النننقققاب عرفتها من اخوها الصغير الي معاها مش عارف هيا لبستو التزام ولا اي حاجه<br />
<br />
المهم دخلت اتشطفت واكلت حاجه ع السريع وخرجت شويه وانا بعد المغرب روحت وفتحت الباب وانا جوه قاعد ومشغل التلفزيون وبلعب ف التلفون وعملت شاي وبعد شويه تلفوني رن وكانت هدي قالتلي يلا ياعلي بيه وبتضحك<br />
انا اخدت الحبايه وامنت ع الشارع وهيا فتحتلي ودخلت ولقيت العروسه قاعده تحت اتحرجت شوي بس سلمت عليها بالكلام وهيا عملت شاي<br />
وقالتلي تعالي عايزاك دخلت معاها المطبخ<br />
قالتلي انا عطيتها الحبايه وبقالي شويه بيهيج فيها وهيا ع نار انا بعدت عنها لما لقيتها بتقولي جيبي الخياره قولتلها اصبري<br />
انت بقي وشطرتك هيا عندها فوق المبه محروقه بتاعت الصاله اطلع وماتنزلش غير وانت مخلص ابتسمت وهيا وانا طلعنا<br />
وقعدت وهدي قالتلي شوف ياعلي في فوق لمبه محروقه وانا عندي لمبه اهي كانت جنبها<br />
مجهزه كل حاجه البوه<br />
قالتلي اطلع ركبها انا بقولها هتاجي معايا<br />
قالت هيا هتطلع معاك انا ورايا شغل<br />
قولتلها طب يلا هيا مكنتش عايزه تقوم بس هدي قومتها قالتلها عشان تجبيلو السلم<br />
البت كلامها حلو اووي ورقيقه اووووي وميله اووووووي هيا طلعت اودامي وانا ببص علي منظر طيزها الملبن دهلت الشقه والسلم ف البلكونه جبتو وانا وقف ف الصاله وطلعت عليه وزوبري وقف وانا حاسس انها بتبص عليه<br />
وبعد ماغيرتها ونزلت كنت قريب منها وانا ببصلها<br />
وبقولها ممكن ميه هيا اي ثواني دخلت المطبخ وانا مشيت  وراها ولقيتها بتفتح التلاجه وطلعت ازازه ميه انا قربت منها وهيا لسه بتلف لقتني ف وشها<br />
وانا بيني وبينها نص متر<br />
وهيا ماتكلمتش<br />
انا بقرب منها وهيا بتبعد<br />
ضهرها بقي ف البوتجاز وانا مفيش بيني وبينها غير شبر وهيا لسه بتتكلم انا هجمت علي شفايفها<br />
وحضنتها اوووووي البت سلمت ف لحظه هيا بتحاول تبعد بس برقه مش عارف بتبعدي ولا بتحضني<br />
بس دي طلوع الروح عشان بعد ثواني بالظبط لقيت البت بتمص شفايفي معايا<br />
وانا ببوس وهيا بتبوس<br />
انا روحت حضنتها من ضهرها وهيا ايديها ع البوتجاز وانا قفشت ف بزازها ااااااااااااه ملبن طريين اووووووووي من فوق الترتج بتاعها انا فضلت افعص فيهم<br />
وهيا مستسلمه خاللص<br />
انا بحك زوبري ف طيزها الي زي القشطه حرفيا حاجه ناااااااار هو في كده<br />
انا كنت مستعجل عايزها قبل مايحصل اي حاجه<br />
<br />
انا ف لحظه شيلتها ع ايدي كانت تقيله بس هيا لوحدها مسكت رقبتي وبتبصلي كانها تعرفني من زمان وانا دخلتها الاوضه<br />
وانا قفلت الباب برجلي ونيمتها ع السرير<br />
وانا وقفت وبقلع وهيا نايمه ومسكت صدرها وبتحسس عليه منظر يجنن انا فضلت لابس البوكسر طلعت نمت عليها كانت حتت ملبن او جيلي هيا اخدتني ف حضنها<br />
وانا وهيا ف بوسه طولت اووووي<br />
انا مسكت صدرها وبقلعها الترنج ومكنش في غير ستيان تحتو ونزلت البنطلون والكلوت الوردي منظرها تحفه جسمها البيض وكلوتها الصغير<br />
انا نمت عليها وكنت ببوس ف اي حتي ف وشها حتي لسانها مصيتو احساس جميل طلعت بزها الحلمه وردي فاتحه والحلمه صغيره شكلها حلو اووووي انا نزلت علي بزازها امص فيهم اااااااه طريين وناعمين اووووووي<br />
انا بمص فيهم وببدل عليهم وهيا ايديها ع شعري<br />
وانا نزلت ابوس بطنها تقسيمه بطنها لحد فخادها تحفه البت جامد اووووووي انا بسناني بشد كلوتها<br />
قلعتو ليها بايدي وفتحت رجليها واااااااه ع منظر احلي كس اشوفه البت بتقولي الحس كسي تعبان كتير البت اصلا كسها غرقااااان كان بيلمع<br />
انا فتحت رجليها وزوبري مولع ف البوكسر كنت عايز اطلعو ودخلو فيها بس قولت اصبر شويه<br />
نزلت ابوس فخادها وانا بقرب ن كسها<br />
اول ماوصلت ليه ريحه جميله اوووووي<br />
طلعت لساني ولمستو هيا طلعت اه مع رعشه<br />
انا هجمت علي كسها وهيا قفلت رجليها ع وشي<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A3%D9%A0%D9%A7-%D9%A1%D9%A4%D9%A2%D9%A9%D9%A4%D9%A0.I5cQB" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/07/IMG__.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/07/IMG__.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="IMG__.jpg" title="IMG__.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/07/IMG__.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/07/IMG__.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="IMG__.jpg" title="IMG__.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
انا بقيت الحس ف كسها كنت باكلو فتحت رجليها بايدي جامد وفضلت الحس ف كسها كسها تحفه وهيا اااااااه وبتحسس ع شعري بصراحه كسها جميل ونضيف مفهوش شعرايه<br />
انا قلعت البوكسر بتاعي وروحت بدون اي كلام طلعت عليها ببوس فيها وزوبري ع بطنها وانا كنت عايز انيكها ومسكت زوبري وهيا فاتحه رجليها<br />
وزوبري عارف مكانو دخل ف كسها ااااااااااااااااااه<br />
كسها يجنن وسخن وضيق كل حاجه حلوه  ف كسها انا دخلت زوبري وكلو ميه جووووووه انا ف ظرف دقيقه لقيت كسها بينفجر ف زوبري وانا مش مصدق الاحساس هيا حضناني جامد وانا لسه نايم عليها ومابداتش انيك<br />
بس منظرها وهيا تحتي وعماله تتحرق تحت احساس جميل<br />
خرجت زوبري ودخلتو براحه وهيا ااااااه وانا براحه وهيا بتقولي يلا بلش نيكك نيك<br />
انا كلامها عجبني اووووي<br />
وبقولها كده وبنيك براحه البنت نااااار هيا بتعض ف شفايفها ومسكه ف المخده بايديها وانا بدات انيكها لما لقيتها فتحت رجليها ع الاخر<br />
وانا الموضوع بقي سهل خالص بقيت انيك اوووووي وهيا اااااه اااااااه حلو حلو كمان كمان<br />
وانا ببوس ف وشها ودقيقه كامله انيك فيها اووووووي وكسها انفجر تاني وده كان احساس يجنن البت تحتي خلاص<br />
وانا كنت عارف ان الحبايه الي هدي عطيتها ليها هيا الي عمله كده البت كسها بينزل لوحدو<br />
طلعت زوبري ونزلت الحس كسها وخليتها تنام ع بطنها وطيزها اودامي مسكت زوبري ودخلتو ف كسها اوووي وهيا طلعت ااااه<br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/IMG-%D9%A2%D9%A0%D9%A2%D9%A6%D9%A0%D9%A3%D9%A0%D9%A7-%D9%A1%D9%A4%D9%A2%D9%A9%D9%A2%D9%A7.I5cWx" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/07/IMG__65eeb0dae8b65cd5.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/07/IMG__65eeb0dae8b65cd5.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="IMG__65eeb0dae8b65cd5.jpg" title="IMG__65eeb0dae8b65cd5.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/07/IMG__65eeb0dae8b65cd5.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/07/IMG__65eeb0dae8b65cd5.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="IMG__65eeb0dae8b65cd5.jpg" title="IMG__65eeb0dae8b65cd5.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
انا زوبري داخل طالع ف كسها وانا بضرب<br />
طيزها اوووي وهيا طالع منها اهات ومتعه<br />
وانا بنيك فيها ومش قادر اوقف<br />
بصراحه احساس جميل وطعم تاني<br />
والبت كلامها معايا جمممميييل<br />
البت بتقولي براحه مو قدره كسي عم يوجعني وانا بنيك وبضرب طيزها وهيا بيكفي بيكفي تعبت وانا مش عارف الشرموطه هدي عملت معاها ايه<br />
وهيا فعلا كسها كان بقي احمر اووووي<br />
انا طلعت زوبري وكلو ميه وهيا قالتلي استني شوي انا نمت عليها وببوسه وبقولها<br />
مالك تعبانه قالت اي كتير<br />
بقولها من ايه تعبانه<br />
قالتلي هدي كتير تعبتني قبل شوي<br />
ضحكت وبقولها بتجهزك لعريسك<br />
قالت مين عريسي<br />
ضحكت وبقولها انا عريسك<br />
قالت بضحك انا متجوزه اتنين<br />
ضحكت وبقولها ايوه وضحكنا ونزلت ابوسها والبت حضنتني وروحنا ف بوسه تجنن<br />
البت خبره بصراحه انا خليتها تفنس وشوفت خرم طيزها شكلو اتناك قبل كده مش عارف هو مفتوح ولا لا نزلت عليه بالساني الحس في وهيا مستسلمه خالص وانا بلحس طيزها وكسها ودخلت صباعي القصير ف طيزها هيا ماتكلمتش وانا بدخلو وطلعوو وهيا اممممممم وانا مسكت زوبري دخلتو ف كسها وبقيت انيكها اوووووي وصباعي داخل طالع ف طيزها وضربها ع طيزها اووووي احساس جميل وانا شايف عروسه جديده تحت منك وانت بتنيكها كنت بنيك بدون توقف وهيا كمان ساعدتني بقت ترجع وتطلع علي زوبري وانا مش بتحرك احساس جميل اووووي وهيا الي بتنيك نفسها وانا مش كتر تركيزي معاها وف جسمها اول مالقيت انها هتنزل اتحمست اووووي وبنيكها ولما لقيتها بتنزل وزوبري بره اول ماخلصت دخلت زوبري وبعد اقل من دقيقه بركان لبن كان نازل ف كسها وهيا اااااااح وانا مدخل زوبري للاخر ومفيش نقطه خرجت منها هيا نامت ع بطنها وانا جنبها وهيا حضنتني وانا حضنتها وحرفيا البت نامت ف حضني وانا فضلت اكتر من نص ساعه كده<br />
وبعدها كلمت هدي وهيا قالتلي عملت ايه<br />
قولتلها انا هنام عندها ضحكت وقالت ده الي كنت خايفه منو بقي وبعدين تنساني<br />
بقولها عيب<br />
قالت عشان عريس بس<br />
انا نمت ف حضنها وصحيت الساعه 4 الصبح وهيا حنبي نايمه بس شكلها اتشطفت وكمان شكلها نضفت زوبري ولبستني البوكسر<br />
شديتها ف حضني وهيا صحت وانا حضنها وروحنا ف بوسه رومانسيه وبعدها روحنا ف معركه تانيه انتهت هيا الي كسبت هيا الي كانت متحكمه في كل حركه واحلي متعه وانا وهيا نمنا تاني ف حضن بعض وماقومتش من جنبها غير الساعه 7 الصبح طلعت من غير ماحد يعرف ولا هيا ولا هدي ونزلت البيت كملت نوم.......<br />
?????????

قصة انا والجيران 2030 - 2031
قصة انا والجيران 2030 - 2031
قصة انا والجيران 2030 - 2031
قصة انا والجيران 2030 - 2031
قصة انا والجيران 2030 - 2031
قصة انا والجيران 2030 - 2031
قصة انا والجيران 2030 - 2031

Print this item

  قصة كما أرادت الظروف 2030 - 2031
Posted by: ruby666 - 08-12-2026, 11:55 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة كما أرادت الظروف 2030 - 2031
قصة كما أرادت الظروف 2030 - 2031
قصة كما أرادت الظروف 2030 - 2031
قصة كما أرادت الظروف 2030 - 2031
قصة كما أرادت الظروف 2030 - 2031
قصة كما أرادت الظروف 2030 - 2031
قصة كما أرادت الظروف 2030 - 2031


<div class="bbWrapper">&quot;كما أرادت الظروف&quot;<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
&quot; القصص التقليدية لأشخاص تقليديون لا تهم أحد على الاطلاق ولا تجد صدى داخل نفوسنا ، <br />
تلهب مشاعرنا تلك القصص التى يصنع بها الخيال ما لا يمكن لاحد صنعه على أرض الواقع ، <br />
خيال المؤلفين هو هذا الحلم الذى يود أغلبنا لو أنه يحدث ونجده بين سطور قصصهم من خلال شخصياتهم وأفعالهم ،<br />
لا تبحث عن منطق واقعى بين سطور تلك القصة ـ أو غيرها ـ وإترك لروحك  عنان التحليق مع شخصياتها وأحداثها دون أن تشغل عقلك بما يفسد الخيال ، <br />
إستمتع بتنوع الألوان بعيداً عن الاسود الحالك المٌقبض أو الأبيض المضئ الذى يوقظ العقل من الحلم&quot;<br />
ـ المؤلف ـ <br />
<br />
<br />
(1)<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
إنتهيت من تحضير حقائب السفر وراجعت كل شئ أكثر من مرة بتوتر شديد وأنا أغلب رغبتى العارمة فى البكاء ، <br />
للمرة المليون أجلس وأمسك بهاتفى أبحث عن معلومات جديدة عن وجهة سفرنا ولا أصل لشئ يهدئ من نفسي ويخفف من فزعى وضيقى وتخيلاتى التى لم تفارق عقلى منذ أن أخبرنى &quot;علاء&quot; زوجى العزيز أن علينا السفر إلى &quot;مقديشو&quot; ،<br />
كل شئ بدأ ينهار حولنا منذ وقت طويل بعد أن فٌصل من عمله وظل لأشهر طويلة بلا عمل حتى تراكمت علينا الديون ولم نترك شخص فى عائلته أو عائلتى ولم نستدين منه ،<br />
أربع أعوام منذ زواجنا لم تمر علينا فترة أسوء من عامنا الأخير ونحن نبيت أحياناً دون أى طعام لعدم وجود نقود كافية ، <br />
بعنا كل شئ حتى الثلاجة والتلفاز والمراوح وأى شئ كنا نستطيع العيش بدونه ،<br />
فقط منذ شهرين وجد زوجى عرضاً من أحد شركات التوريدات الكبيرة للسفر إلى &quot;مقديشو&quot; فى آخر مكان كنت أتخيل أن أذهب اليه يوماً ،<br />
&quot;الصومال&quot; تلك البلد التى لا أعرف عنها غير أنها وطن المجاعات والفقر والمرض وعصابات السطو المسلح &quot; القراصنة&quot; ،<br />
جاء العرض لنا وكأنه طوق نجاة أخير كحل لما نحن فيه ،<br />
&quot;علاء&quot; أكد لى أن هناك حياة غير التى أعرفها حيث يوجد أغنياء وحياة اخرى عكس ما نعرفه جميعاً من فقراء ومرضى وكل مظاهر المجاعات ،<br />
دفعة من النقود مقدماً جعلتنا نسد أغلب ديوننا ونشترى بعض ما فقدنا وهاتف جديد لى بعد أن كنت قد إنعزلت تماماً عن كل شئ ،<br />
سيقوم زوجى بدور مندوب الشركة هناك فى مكتبها للقيام بتنسيق العمل بين الشركة والشركات الاخرى من استيراد وتصدير ،<br />
لم أستطع طرد صور المجاعات من رأسي وكأنى أذهب الى نهايتى ولكن لم يكن هناك اى بديل بعد فترة عصيبة من العوز وضيق ذات اليد ،<br />
كما أرادت الظروف سنسافر فى الصباح الى هناك وكما خطط زوجى ، العمل هناك لعام واحد براتب الفين دولار كاف أن نعود بعدها بثروة جيدة تسمح له بعمل مشروع خاص نحيا منه ،<br />
هو خريج &quot;تجارة&quot; ويعرف ذلك وحاول شرحه لى رغم أنى درست أمور أكثر بساطة فى كلية &quot;الاداب&quot;،<br />
مرت ساعات السفر ثقيلة حتى وصلنا المطار وقابلنا أحد الاشخاص ليقودنا الى مكان سكننا ، <br />
أكثر من عربة حتى وصنا أخيراً الى أحد الاماكن الهادئة القريبة من الساحل تشبه القرى من شكل منازلها وان كانت متابينة الحجم والهيئة ،<br />
المنزل من طابق واحد متوسط المساحة يبعد عن البحر بمسافة تقارب المئة متر ولكن لا يحجبه شئ عنه ،<br />
المنازل متفرقة متباعدة بشكل واضح ، <br />
شرح لنا &quot;حسين&quot; مساعد زوجى الجديد كل شئ عن منطقة السكن الجديدة وأماكن الاسواق وكيفية الحصول على ماء وما الى ذلك من أشياء ،<br />
البيت به غرفتان وصالة استقبال واسعة وحمام ومطبخ كبير وتراس خارجى له سور خشبى قصير وكل ذلك داخل سور أكبر يحيط بالبيت من كل اتجاه ،<br />
فى الغد سيحضر &quot;حسين&quot; أحد السيدات التى ستقوم بخدمتنا وتلبية طلباتنا ،<br />
منذ وصولى وأنا بدأت أشعر بهدوء نسبي فلم ارى اى شئ مما اراه فى الصور ، الحياة تبدو عادية وان كان يظهر عليها ملامح الفقر والبساطة الا من بعض البيوت مررنا بها تشبه القصور من فخامتها وحجمها بشكل ملفت للنظر ، <br />
أفرغنا حقائبنا وتناولنا طعام الغذاء الذى ذهب &quot;حسين&quot; لاحضاره وأصر زوجى على الذهاب معه لرؤية المكتب خصوصاً انه قريب من بيتنا الجديد ،<br />
كان منظر البحر أمامى مريح لقلبى بشكل كبير مما جعلنى اخرج للتراس بعد أن بدلت ملابسي بشورت طويل وبلوزة خفيفة بسبب الحر والجلوس على كنبة كبيرة أتأمل البحر وأشم رائحة اليود القوية المنعشة ،<br />
لا يوجد مارة من حولى وإن كنت ألمح من بعيد بعضهم يتحرك هنا وهناك ، <br />
المكان يشبه المدن الساحلية المعتادة الفارق الوحيد أن الارض ليست رملية بالكامل ، فهى ليست شاطئ وانما منطقة عادية ،<br />
عند الغروب عاد &quot;علاء&quot; وهو يحكى لى كل شئ وأن المكتب جيد ويبدو العمل سهل لا توجد به اى مشقة كما كان يظن ،<br />
احضر معه بعض المعلبات كما طلبت منه وزجاجات الماء ، جلسنا نشاهد التلفاز مساءاً الذى طمئنى وجوده هو والكهرباء حتى غلبنا النعاس من تعب السفر مبكراً لننام حتى الصباح ، <br />
استيقظت وخرجت مباشرة للتراس استنشق اليود وامتع بصرى بمشهد البحر ، <br />
أكثر من مركب رأيتهم يتحركون وعليهم بعض الاشخاص يبدو عليهم القيام بالصيد ،<br />
استيقظ زوجى واخبرنى ونحن نتناول الافطار انه سيذهب عند حضور مساعده للمكتب ليبدأ عمله والتواصل مع الشركة فى القاهرة ،<br />
بعد ساعة حضر &quot;حسين&quot;ومعه سيدة سمراء بشدة لكن ملامحها جميلة بشوشة له ابتسامة كبيرة ،<br />
عرفنى عليها بانها السيدة &quot;نسيم&quot; التى ستتواجد لخدمتى كل ما احتجت اليها ،<br />
وعرفها على مدام &quot;مروة&quot; صاحبة البيت ،<br />
غادر زوجى ومساعده وأدخلت &quot;نسيم&quot; وتحدثنا سوياً وهى ترحب بى بمودة واضحة ،<br />
كانت ترتدى زياً شعبياً يشبه الزى الهندى والافريقى عبارة عن عدة لفائف من القماش حول جسدها تاركاً منطقة البطن عارية ، <br />
كانت تشبه أغلب ما رأيت من سيدات منذ وصلت وان كنت رأيت سيدات يرتدون الملابس العصرية مثلى ولكن بشكل أقل ،<br />
إرتديت ملابسي ـ بنطلون جينز وقميص وحذاء رياضى ـ وخرجت معها الى السوق ، <br />
السوق يبعد عن البيت بمسافة نصف ساعة من المشي كانت خلالها تشرح لى كل شئ بالتفصيل وتخبرنى ان عملها هو المساعدة وان على الاستعانة بخادم كما جرت العادة للغرباء مثلى للقيام بأعمال المنزل وجلب الماء بالاخص ، <br />
أخبرتنى أنها ستحضر لى فى الغد ولد للقيام بذلك مقابل اجر زهيد جدا لم أرد ان اوضحه لها بخلاف اجرها مقابل مساعدتها لى عن حاجتى لانها تقوم بذلك لأكثر من أسرة غيرنا ،<br />
السوق بسيط جداً يشبه اسواق الريف عندنا ، اغلبه باعة يفترشون الارض يبيعون كل انواع الخضار والفاكهة وذلك لان سوق &quot;مقديشو&quot; العاصمة غير باقى المدن الفقيرة والمعدمة ،<br />
لم أكن من هؤلاء السيدات واضحات الجمال أو الفتنة ، بل فى الحقيقة لم أكن كذلك بالمرة ،<br />
أنا من هؤلاء الاشخاص اصحاب الملامح الباهتة والصور التى تغادر الذاكرة سريعاً دون ترك اثر يذكر ،<br />
بيضاء البشرة بشعر أسود باهت وجسدى متوسط فلست رفيعة ولا تخينة ، مجرد امرأة عادية تماماً ،<br />
لكن فى هذا المكان كانت ملامحى لها تأثير جديد أراه للمرة الاولى بين اصحاب البشرة السمراء بشدة ، <br />
كنت المح الاعين تتابعنى ـ دون مضايقة ـ والكل يدعونى للشراء منه ،<br />
انها المرة الاولى التى يتخلل فيها احساس مثل هذا وان ارى نظرات الاعجاب تحاوطنى من كل اتجاه ، <br />
كنت قديمة مجرد عابرة أمر بين الجميع كأنى لم أمر مطلقاً ،<br />
الان الوضع مختلف و أصبحت ملفتة للنظر ، &quot;نسيم&quot; شرحت لى أن الناس هنا بسطاء ولا يجب على الخوف منهم وانهم حريصون تماماً على تجنب المشاكل مع الغرباء خوفاً من عقاب الشرطة لهم ، <br />
الاسر الغنية تسكن حولنا فهذا مكان ملئ بهم سواء من اهل &quot;مقديشو&quot; او من الاجانب مثلى ،<br />
انتهينا وفى طريق عودتنا قابلنى صبى نحيف يرتدى سروالاً من القماش وصدر عار كأغلب الناس هناك فى السوق ، <br />
رحبت به وطلبت منه المساعدة فى حمل ما أشترينا حتى البيت ،<br />
فى الطريق سألته &quot;نسيم&quot; عن عمله الحالى وأخبرها أنه بلا عمل بعد أن سافرت أسرة مستر &quot;فدريك&quot; وأنه يبحث عن عمل ،<br />
عرضت عليه العمل عندى ووافق وأبدى سعادة كبيرة للعمل من اليوم وهى تؤكد لى أن &quot;على&quot; نشيط وملتزم فى عمله ، <br />
عدنا لبيتى وساعدتنى &quot;نسيم&quot; فى تجهيز الخضروات وتحضيرها بينما أنا دخلت مهرولة أتخلص من هدومى التى تشعرنى بالحر والعرق الشديد بسبب الرطوبة العالية جداً ،<br />
ارتديت شورت واسع من القماش وبلوزة خفيفة من القطن الطرى وذهبت لها وقد إنتهت من عملها وتهم بالمغادرة ،<br />
كان &quot;على&quot; منذ وصولنا يقوم بتنظيف حديقة المنزل وترتيبها وتسوية الرمال فى مدخلها بخشبة عريضة بنشاط كبير ، <br />
طلبت منه &quot;نسيم&quot; قبل أن ترحل أن يبدأ فى ملئ خزان الماء بخرطوم الماء حتى نستعمل مائه عند انقطاع الماء والذى أخبرتنى انه يحدث كثيراً ،<br />
وضعت السماعة باذنى وجلست اسمع الاغنيات من هاتفى على كنبة التراس وانا اتابع &quot;على&quot; وهو يقوم بعمله حتى أحضر سلماً كبيراً من خلف المنزل يقف عليه وبيده الخرطوم لملئ الخزان ،<br />
قضى وقت طويل فى ملئ الخزان ودخلت انهى احضار الطعام واردت أخذ حمام لشعور بالحر الشديد ،<br />
دخلت الى الحمام ولكنى تراجعت بعد أن وجدته أمامى يمكنه رؤيتى من النافذة الزجاجية ،<br />
خرجت انظر ماذا تبقى له ووقفت بجوار السلم أرفع رأسي لاحدثه ولكن لسان توقف تماماً ،<br />
كان سرواله الخفيف الواسع مفتوحاً حول ساقه لتصعقنى رؤية قضيبه متدلى يمكنى رؤيته بكل وضوح ،<br />
لم أكن أتخيل أن هذا الصبى الذى بالكاد عمره ثمانية عشر عام يملك قضيباً بهذا الحجم والطول ،<br />
لم أتوقع من الاساس ان يملك انسان قضيباً كهذا صبياً أو رجلاً ،<br />
لقد كان طويلاً يصل الى نصف فخذه وهو نائماً ليقفز الى ذهنى قضيب &quot;علاء&quot; زوجى الذى لا يصل الى نصفه وهو منتصباً تام الانتصاب ،<br />
وقفت مصدومة مشدوهة ابتلع ريقى بصعوبة وقضيبه يتراقص بين قدميه وهو يمد يده يملئ الخزان لا يعلم أنى تحته انظر اليه ،<br />
عدت لموضعى أجلس وجسدى كله يتعرق وأشعر بحرارة جسدى كلها ترتفع ،<br />
أفاقنى صوته وهو يعلن لى إنتهائه ويسألنى إذا كنت أريد شئ اخر ،<br />
لم اعرف بماذا اجيبه ولا أعرف ما هى طبيعة وجوده معى وعمله بالضبط ، اخبرته انى لا احتاج لشئ ويمكنه الذهاب الان والعودة فى الغد ،<br />
بدا عليه الفزع والخوف والح فى سؤالى ان كان اخطأ بشئ ،<br />
لم أفهم سبب فزعه حتى افهمنى ان طبيعة عمل الصبية مثله هى قضاء اليوم بكامله فى البيوت ويذهبون فقط ليلاً عند دخلونا للنوم ،<br />
طمئنته انى سعيده بوجوده وانه مجتهد ويقوم بعمله بشكل جيد وطلبت منه الجلوس فقط ليستريح حتى احتاجه ،<br />
كنت احدثه وانا مضطربة اختلس النظر لقضيبه ابحث عن هذا الثعبان الذى رأيته منذ قليل ، لم يكن اتساع سرواله يسمح بتجسيد ذكره كما ظننت ،<br />
قررت الدخول الى الحمام أطفى لهيب الحرارة واطفئ شهوتى وانا غير مستوعبة ما يحدث ،<br />
لم أكن سيدة منحلة أو باحثة عن متعة بعيداً عن زوجى ولكنها المرة الاولى التى ارى فيها شئ كهذا ،<br />
اليوم الاول لى فى هذه المدينة وارى فيها قضيباً لصبى تعرفت عليه منذ ساعات قليلة فقط ، انه شئ صعب على عقلى وعلى استيعابى ،<br />
انهيت حمامى وارتديت ملابسي دون ملابس داخلية تحتها من فرط ارتفاع درجة الحرارة التى لم اعتادها وخرجت لأجده يمسح ارض البيت الخشبية بحماس شديد ، <br />
فور ان رأنى هرول الى الحمام من خلفى يمسح ارضه فقد كنت استحم واقفة فلا يوجد سوى دش معلق بالحائط ،<br />
انتهى من توجيه الماء للبلاعة بالممسحة ثم تلفت حوله وامسك الفوطة وملابسي الداخلية التى نسيت أن تركتها معلقة خلف الباب ،<br />
تقدم نحوى وهو ينظر لى بفرحة مستشفاً رضائى عن عمله وهو ينشر الفوطة فى النافذة ويسألنى ببساطة وتلقائية وهو يمسك ملابسي الداخلية بيده ويشير اليهم ،<br />
ـ أغسلهم دلوقتى يا مدام مروة ؟<br />
ـ تغسل ايه ؟<br />
ـ الهدوم دى <br />
قالها وهو يحرك يده بملابسي امامى وهو مندهش لسؤالى ،<br />
ـ هو انت المفروض تغسل هدومى ؟<br />
ـ انا هنا علشان اعمل اى حاجة تحتاجيها <br />
ـ طيب ، سيبهم مش دلوقتى <br />
تحرك بتلقائية نحو غرفة نومى ووضع ملابسي فوق مقعد صغير ونظر حوله ووجد الغرفة غير مرتبة فأشار لى بإصبعه وبدا فى ترتيبها وانا اقف لا أعرف ماذا افعل ، فقد اتابعه بلا فهم والخدر يسرى برأسي حتى تركت جسدى يستريح فوق حافة الفراش ،<br />
جسده العارى الصدر كان يشع قوة ويبدو لامعاً بسبب حبيبات العرق فوق جلده ، لكنى كنت متعرقه اكثر منه بكثير حتى انى اشعر بملابسي مبتلة من شدة العرق ،<br />
قضينا باقى اليوم فى هدوء وهو يجلس امام المنزل بالحديقة حتى قارب الغروب وعاد زوجى ليتفاجئ بوجود &quot;على&quot; وأفهمته من يكون وعرفتهم ببعض و&quot;علاء&quot; سعيد بوجوده ويخبرنى أن &quot;حسين&quot; قال له ان الخدم هنا يقومون باعمال البيت كلها وكل ما نحتاج نظراً للفقر وحاجتهم للمال وانهم موجودين فى كل منازل الغرباء والاثرياء القلائل ،<br />
كان &quot;على&quot; يساعدنى فى تحضير الطعام بنشاط وجلس يتناول طعامه بالمطبخ بساعدة وهو يرانى أضع قطعة كبيرة من اللحم أمامه وهو غير مصدق ويشكرنى بشدة ،<br />
تحدث معه زوجى بعض الوقت وعرفنا منه انه يرعى اخوته الصغار ووالدته فدس زوجى يده فى جيبه واعطاه بعض النقود التى رغم قلتها كانت تبدو بالنسبة له كبيرة جداً فصار يقفز من الفرحة وهو يشكرنا ويخبرنا أن سيطلب من والدته أن تصنع لنا طعاماً خاصاً هدية لنا ،<br />
غادر &quot;على&quot; ووجدت رغبة شديدة أن اخلع كل ملابسي وارتمى فى حضن &quot;علاء&quot; بشبق واضح ،<br />
كنت انظر لقضيب زوجى بتفحص كأنى اراه لاول مرة وانا اقارنه رغماً عنى بقضيب &quot;على&quot; واضحك فى سرى على الفارق الكبير بينهم ،<br />
إستطاع زوجى إشباعى بشكل كبير لننام بعدها وأنا سعيدة هادئة وأتخيل حياتى بعد فترة طويلة من الفقر والعناء لتتبدل ويصبح عندى من يخدمنى وأنا أجلس هادئة أحتسي كوباً من الشاى.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
(2)<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
أستيقظنا أنا وزوجى على صوت ضوضاء بالخارج لنجد &quot;على&quot; يضرب بقطعة قماش عريضة خشب النوافذ من الخارج ينظفه ،<br />
أدخله &quot;علاء&quot; وهو يرحب به ويلفت نظره لعدم تكرار الازعاج أثناء نومنا ، قمت بتجهيز الفطار بعد أن وضعت روباً فوق قميص نومى العارى بمساعدة &quot;على&quot; وقد لاحظ زوجى أنى بقميص نومى لأجده يهمس في مداعباً ،<br />
ـ انتى يا ست انتى ، خدى بالك من لبسك<br />
نظرت لنفسي بفزع مندهشة فقد ظننت أن شيئاً يظهر من جسدى ،<br />
ـ ايه..ايه... فى حاجة باينة ؟!!<br />
ـ مفيش بس راعى ان فى حد غريب معانا<br />
ـ اخص عليك يا علاء ، ده عيل ، انت هاتغير من عيل ؟!!<br />
ـ مش غيرة بس بردو خدى بالك<br />
ـ ماتخافش يا قلبى ، اطمن <br />
ـ انا هاروح الشغل دلوقتى وبالليل هانخرج معزومين على العشا<br />
ـ فين ؟!!<br />
ـ عند &quot;ابو بكر&quot; صاحب أكبر شركة هنا ، عازمنا يرحب بينا<br />
ـ تمام ، ودى عزومة ازاى علشان احدد لبسي<br />
ـ بصراحة مش عارف ، بس هو عازمنا فى بيته عادى <br />
ـ يعنى ألبس لبس عادى يعنى <br />
ـ اه ، احسن دى مجرد زيارة عائلية<br />
أنهى &quot;علاء&quot; طعامه وخرج مسرعاً بعد أن أخبرنا &quot;على&quot; أن مساعده ينتظره بالخارج ، ودعنى وهو يذكرنى بموعد المساء ،<br />
هممت بجمع الاطباق قبل ان يهرول &quot;على&quot; نحوى يفعلها بدلاً منى ، لم أعتد بعد حياة الهوانم والاثرياء ومازلت أتصرف بعفوية كربة منزل تقوم باعبائها التقليدية ،<br />
تركته ودخلت غرفتى وأغلقت الباب خلفى لأخلع الروب وألقيه جانباً وأخلع قميص نومى الذى لا أرتدى أى شئ تحته ، <br />
إرتديت ملابسى الداخلية وقبل أن أن أرتدى بنطالى وجد &quot;على&quot; يفتح الباب مندفعاً وهو ينادينى ،<br />
تجمدت مكانى من المفاجئة وانا أضم يدى فوق صدرى وهو ينظر الى مفتوح الفم ويتحدث بصوت متلعثم ،<br />
ـ الست &quot;نسيم&quot; برة يا مدام مستنياكى<br />
أجبته بإشارة من رأسي ليخرج ويغلق الباب مرة أخرى وأكمل ارتداء ملابسي وقلبى تتسارع نبضاته مما حدث ،<br />
لقد شاهدنى &quot;على&quot; بملابسي الداخلية التى بالكاد تخفى بعض من مؤخرتى وقليلاً من صدرى ،<br />
لكنه بكل تأكيد رآى أفخاذى وبطنى وظهرى بكل وضوح ،<br />
إنتهيت وخرجت اليها لنذهب سوياً إلى السوق لشراء الخضار الطازج ولوازم الطعام ،<br />
كان يدور برأسي الكثير من الاسئلة طرحتها عليها ونحن بالطريق ، <br />
أول وأهم الاسئلة كانت حول &quot;على&quot; الذى يتدخل بكل شئ بالمنزل لتضحك وتخبرنى أنى أستطيع الاعتماد عليه فى كل شئ وان طبيعة عملهم هى كذلك وأن غيرى من السيدات الأجانب عندهم اثنين من الخدم ، <br />
شرحت لها بحياء أنى أشعر أنى مقيدة بسببه ولا أجلس بحرية وهو معى طوال الوقت ،<br />
عبرت عن دهشتها وأخبرتنى أنى أول من يقول ذلك من سيدات الاجانب حيث انهم كلهم يعيشون بحرية مطلقة فلا مجال أن تخجل سيدة البيت من خادم عندها , انه لا يمكنه فعل اى شئ يضايقنى فعقوبة شكوى امثالى من أحد تصل الى الزج فى السجن سنوات طويلة ،<br />
الحكومة تسعى جاهدة لارضاء الاجانب لما يجلبوه من أعمال ومال يحتاجها بلد فقير مثلهم يعانى الفقر والمجاعة ، <br />
حدثتها عن زيارة المساء وما هى طبيعة تلك الامور بمدينتهم لتخبرنى أن &quot;ابو بكر&quot; من أثرياء &quot;مقديشو&quot; وأنه يملك أعمال كثيرة وزوجته سيدة غاية فى الطيبة وأن مثل هذه الزيارات العائلية يمككنى إرتداء فستاناً عادياً فيها يعادل ملابسهم الرسمية التى سترتديها زوجته بكل تأكيد ،<br />
إشتريت كل ما أحتاج وانا أتابع نظرات الاعجاب من باعة السوق التى بدأت أصدقها وأصدق أنى بالفعل امرأة جميلة ملفتة للنظر ، لم يحدث لى شئ كهذا مسبقاً فكل ما أذكر عن سوق بلدى أن الباعة كانوا دائماً منشغلون برفض قيامى للثمرات وهم يصيحون فى وجهى ،<br />
ـ مفيش نقاوة يا ست<br />
سألتها عن سبب نظراتهم لتشير الى ذراعى الذى يظهر نصفه من خلال قميص وهى تضحك بدلال واضح ،<br />
ـ اللون الابيض بيشدهم <br />
طرت من الفرحة وأنا ألمح محلاً به مراوح كهربائية لاشترى واحدة على الفور تساعدنى على تحمل الحر ودرجة الحرارة ،<br />
عبرت &quot;نسيم&quot; عن ضيقها لرفضى إحضار &quot;على&quot; معنا ليحمل ما نشترى ولكنى فعلت من أجل الحديث معها بحرية ،<br />
علقت بعفوية على فرحتى بالمروحة وأخبرتنى أنى بحاجة الى ملابس مثل ملابسها تخفف عنى الشعور بالحرارة مع إستخدام بعض زيوت دهان البشرة حتى لا يجف جلدى بسبب الحر والرطوبة ،<br />
وافقتها وطلبت منها إحضار بعض الجلاليب الشعبية أرتديها بالمنزل ووجدتها فرصة لأسألها عن &quot;على&quot; مرة أخرى وعن ملابسه التى تتكون من سروال فقط ،<br />
أفهمتنى أن هذا ما يرتديه أغلب الرجال هنا كما رأيت فى السوق بخلاف الجلباب الواسع لمن لا يقوم بأعمال شاقة ووجدتها تفهم ما أرمى اليه عندما نظرت الى عينى مبتسمة وهى تؤكد مرة ثانية أن لا داعى للخجل مطلقاً منه وأنى بمرور الوقت سأتفهم الامر وخصوصاً إذا تعرفت على أجانب مثلى مستقبلاً ،<br />
عدنا الى بيتى وهرول &quot;على&quot; نحونا فور رؤيتنا يحمل الاشياء وهى تقف مودعة لم ترغب بالدخول لوجود أكثر من عمل تقوم به وأنها لن تحضر فى اليومين القادمين ، <br />
كنت أتطلع الى &quot;على&quot; بخجل بعد أن شاهدنى شبه عارية فى الصباح وأفكر فى كلام &quot;نسيم&quot; وماذا تقصد من حديثها عن الا أخجل منه ،<br />
دخلت غرفتى لاغير ملابسي وهممت بغلق الباب ولكنى تراجعت وأنا أتذكر كلامها عن وقع لون بشرتى البيضاء فى نفوس الرجال ،<br />
جعلت الباب خلفى وبدأت فى خلع ملابسي وقلبى يدق بشدة فهى أول مرة لى أود أن يرانى أحدهم ويرى جسدى ،<br />
لم أكن أفعلها مطلقاً فى بلدى ولكنى الان فى بلد اخر فما يمنعنى من بعض المتعة ،<br />
قبل زواجى اتفقت انا وزوجى على تأجيل الزواج حتى نستمتع بشبابنا واصبح تأجيله امراً حتمياً بعدها بسبب سوء اوضاعنا المالية ،<br />
مازلت صغيرة لم ابلغ الثلاثين بعد وأرغب ببعض المتعة التى طالما سمعت عنها عن سيدات أكثر تحرراً وجراءة منى ،<br />
الوقت والمكان مناسبين تماماً لأفعل ذلك ، لست هذه السيدة الباهتة التى لا تعلق بالذاكرة ، انا الان ملفتة للانتباه ومثيرة للأنفس ، <br />
خلعت بنطالى وقميصى ووقفت بملابسي الداخلية وشعرت به بصالة البيت خلفى ويبدو عليه ثبت وسكن تماماً بعد أن لمحنى مرة أخرى شبه عارية ،<br />
الصبى إذا مفتون بى ويود الرؤية ويستمتع بها ، تسارعت دقات قلبى لاحساسى بلاثارة المصحوبة بالطمئنينة انه لن يفعل شئ كما أكدت لى &quot;نسيم&quot;،<br />
مددت يدى وخلعت الستيان لاترك ظهرى كله عارى الا من لباس قطنى صغير أشعر به يخفى ثلث مؤخرتى فقط ويترك المجال للمراهق من خلفى التمتع برؤية أطرافها وأردافى ويشاهد إستدارتها التى يمدحها زوجى كثيراً وهو يداعبنى أحياناً فى أوقات متعتنا ويلقبنى بـ &quot;مروة طياز&quot; بسبب إعجابه الشديد بها ، <br />
لم أرغب فى فعل أكثر من ذلك فإرتديت الشورت الواسع وفانلة من القطن بها فتحة كبيرة تظهر المنظقة العلوية من صدرى ،<br />
نظرت خلفى لأجده محدقاً بى بفم مفتوح لأبتسم له كى لا أشعره أن هناك أمر مريب يحدث أو خارج نطاق العادى ،<br />
ـ حطيت كل حاجة مكانها ؟<br />
ـ ايوم يا مدام ، ماعدا المروحة <br />
ـ دى بقى سيبها لبعدين يبقى علاء يركبها <br />
كنت أحدثه وأنا المح قضيبه منتصباً خلف سرواله يدفعه للامام ولا يدرك انى اراه ،<br />
تمكنت من رغبة كبيرة أن أرضي فضولى وارى قضيبه وهو منتصب ولم اريد تفويت الفرصة ،<br />
ـ ولا أقولك تعالى نحطها فوق الدولاب احسن ،<br />
حملها ودخل لغرفتى ويضع مقعد امام الدولاب وانا اشد بيدى الفانلة ليظهر جزء اكبر من صدرى لاحافظ على قضيبه منتصباً حتى اراه ،<br />
صعد فوق المقعد وناولته المروحة ونزلت بجزعى انظر من فتحة سرواله ليفزعنى شكل قضيبه ،<br />
لم يختلف حجمه عن المرة الاولى لكنه يبدو اكثر فتنة وهو منتصب كأنه قطعة من الحديد الصلب ،<br />
شهقت رغماً عنى دزن قصد فيفزع من صوتى ويكاد يقع من فوق المقعد لامد يدى بعفوية امنع سقوطه ويقع كف يدى مباشرةً على قضيبه ، <br />
إرتجف كل جسدى فور ملامسته والاحساس به وبصلابته لننفزع سوياً فى نفس اللحظة ويسقط على الارض ،<br />
لم استطع منع نفسي من الضحك ونهض وهو يضحك ولا يفهم سبب ضحكى ،<br />
لم اترك نفسي للانجراف اكثر وراء شهوتى وأقنعت نفسي ان امامى وقت طويل معه ليسد الفراغ فى هذا المكان الذى لا يوجد به اى شئ يذكر ، <br />
أرضيت فضولى ورايت قضيبه ولم تفارق صورته رأسي طوال اليوم حتى عاد &quot;علاء&quot; وطلب منى الاستعداد للخروج ،<br />
قام بتركيب المروحة التى فرح بها مثلى بينما استعد واجهز نفسي ،<br />
بطبيعة الحال لم اكن من السيدات المبالغات فى الاحتشام وايضا لم اكن من النوع الفائق التحرر ،<br />
ارتديت فستاناً بسيطاً يظهر منه ذراعى ورقبتى ويخفى صدرى تماماً ويصل أسفل ركبتى بقليل لاتساعه من بعد خصرى ،<br />
تركت شعرى الناعم مسترسلاً فوق كتفى ووضعت روجاً هادئاً وانطلقنا الى منزل &quot;ابو بكر&quot; الذى يوجد بالقرب من منزلنا كما اخبرنى زوجى ،<br />
استقبلنا الرجل ضخم الجثة الذى كان طويلا جدا وممتلئ الجسد ويرتدى جلباب ابيض واسع وملامحه وسيمة ، <br />
يبدو أنه فى بداية عقده الخامس وبرأسه بعض الشعيرات البيضاء تضفى عليه هيبة محببة ،<br />
تقدمت نحونا زوجته السيدة &quot;زهرة&quot; وخلفها بناتها واولادها ،<br />
كانت سيدة متوسطة الحجم لهامؤخرة بارزة رجراجة  وصدر عظيم يسبقها بخطوتين وبطنها الذى يظهر من ردائها لامع بشدة كأنه مغطى بالزيوت ،<br />
ملامح وجهها لوحة فنية رغم سمرتها الشديدة لكنها مثيرة للاعجاب كأنها أحد نجمات هوليود ،<br />
كان ترحيبهم مبهجاً واطفالها جعلونى فى غاية السعادة فقضينا ليلة جميلة طردت عنى وحشة الغربة والوحدة ،<br />
جلس زوجى مع صاحب البيت يتحدثون فى اعمالهم وجلست مع &quot;زهرة&quot; نتحدث كثيراً فقد كانت ودودة لاقصى درجة ،<br />
عبرت لها عن اعجابى الشديد بملابسها والحت على أن أذهب لغرفتها لتجعلنى اجرب زيهم المميز ،<br />
فى غرفتها قامت بوضع لفائف القماش المزكرش المبهج حول جدسى من فوق فستانى واصرت أن اخر واجعل زوجى يراه ،<br />
وقفت امام زوجى وصديقه وهى تلفنى امامهم ليشاهدونى بالزى الجديد وهم جميعاً حتى ******* يضحكون ويؤكدون انى بغاية الجمال بهذا الزى ،<br />
اصرت على اهدائى اثنين من الازياء كهدية ووعدتنى ان تزورنى فى البيت فى اقرب فرصة ،<br />
عدنا بعد ليلة لا تعوض لبيتنا لاجد &quot;علاء&quot; ملهوفاً على يخلعنى فستانى باستعجال وهو يقبلنى فى كل جسدى ،<br />
لم يخفى عنى ان سبب حالته منظرى وانا اقف امامه هو وصديقه اريهم الزى الجديد وان ذلك اثاره بشده فلم يمر بشئ كهذا من قبل ،<br />
كانت شهوتى اضعافه بسبب ما حدث وايضا لما حدث مع &quot;على&quot; بالنهار لنقضي ليلة ماجنة من ممارسة جنسية بقوة وشراهة  ،<br />
فى الصباح إستيقظت لأجد علاء قد رحل دون أن يوقظنى ، كنت عارية تماماً منذ الامس فإعتدلت بجزعى وانا أتمطع كما أنا بفراشي ،<br />
لمحت وكأن شيئا ما تحرك بالخارج خلف نافذة الغرفة لكنى لم اتبين من كان ،<br />
من السهل توقع انه &quot;على&quot; كان يختلس النظر الى أثناء نومى وبكل تأكيد قد شاهد كل ظهرى ومؤخرتى عندما كنت أغط فى النوم على بطنى وأنا أثنى ساقى كما أحب ان افعل دائماً ،<br />
وضعت الروب على جسدى وانا اشعر بمتعة جديدة لم أعرفها من قبل ، أن يتجسس ويتلصص على أحدهم ويفتنه جسدى ،<br />
لا أعرف لماذا تنتابنى كل هذه الرغبة الجنسية وشهوتى المتيقظة طوال الوقت منذ أن وصلنا الى هذا المكان ،<br />
لعل رائحة اليود ومنظر البحر هو ما يفعل ذلك ، ومن الجائز أن شكل الحياة المترفة الجديدة قد أفسحت المجال لشهوتى أن تصبح فى مقدمة أحاسيسي ،<br />
وقفت أمام المرآة اتأمل وجهى بتدقيق ، <br />
لست جميلة ذات حسن واضح ولكنى مقبولة الشكل ، انا مختلفة تماماً عن كل النساء هنا ، يكفى أنى بيضاء ذات شفاه وردية وأنف دقيق ،<br />
انتابتنى الرجفة وانا اتخيل ذلك الصبى وهو يجن من رؤية جسدى وشعرت بمتعة تسرى بداخلى من فعل ذلك ، ولما لا ؟!،<br />
النساء هنا كلهم ببطون عارية وأذرع عارية أغلب الاحيان ، لا يضر كثيراً إن تركته يتمتع برؤيتى ويشعرنى بهذا النوع من الاثارة الذى لا يمكن أن يقدمه لى زوجى حتى وإن مارسنا الجنس كل ليلة ،<br />
خرجت من غرفتى لاجده بساحة البيت ينتظرنى مستكيناً كطبيعته ومبتسم بمودة ،<br />
ألقيت عليه التحية ودخلت الحمام لاخذ دش بعد ممارسة الامس ، <br />
لم يمر وقت طويل حتى انقطع الماء ووقفت لا أعرف ماذا أفعل ، من خلف الباب ناديت عليه ليساعدنى ،<br />
ـ على <br />
ـ نعم يا مدام <br />
ـ المية قطعت <br />
ـ حولى الصنبور وهاياخد من مية الخزان <br />
ـ بتتعمل ازاى معرفش ؟!<br />
ـ ادخل اعملها يا مدام ؟<br />
دق قلبى بسرعة وأحسست بنفسي يضيق من الاثارة وهو يعرض الدخول الى الحمام وانا أقف بمنتصفه عارية ،<br />
فكرت أن اضع الفوطة فوق جسدى أو أن ارتدى الروب ولكن شيئا بداخلى يحركنى كأنى مسحورة جعلنى أمد يدى المرتعشة وأفتح الباب وأنا مختبئة خلفه عارية ،<br />
لم أستطع النظر اليه أو النطق بالقبول وإكتفيت بفتح الباب ليفهم أن يدخل ويفعل ما يقول ،<br />
كدت أسقط من شدة محنتى وأشعر أن رأسي يدور كأنى فى أحد ألعاب الملاهى التى تصيبنا بالدوار والاحساس بفقدان الوعى ،<br />
دخل مسرعاً نحو الحائط المقابل دون أن يلتفت لى وجثى على ركبتيه يحرك شيئا ما ثم وقف وفتح حنفية الدش لينهمر منه الماء مجدداً ،<br />
لف بجسده ليغادر وأصبح امامه وقد إستطعت أن أحرك جبال الثلج من حولى وأضع يد فوق نهودى والاخرى فوق كسي ،<br />
لم يستطع هذه المرة اصطناع تحاشي النظر لتتحرك أعينه مضطربة متوترة تمسح جسدى بالكامل كأنه يسابق الوقت ليرى أكبر قدر ممكن منه قبل ان يخرج ،<br />
ـ خدمة تانية يا مدام ؟<br />
ـ شكراً يا على <br />
خرج وأغلقت الباب لأقع خلفة مشتعلة الشهوة وأمد يدى دون وعى افرك كسي وحلماتى وأن أعض على شفتى بمحنة بالغة واريد أن أصرخ بقوة ،<br />
كأنى لم أقض الساعات الطويلة بالامس أمارس الجنس مع زوجى ظللت ألقى بماء شهوتى كما لو كنت لم أمارس الجنس منذ أعوام ، <br />
لا أعرف كم مر من وقت حتى قمت من مكانى ونظفت جسدى وأنهيت حمامى وخرجت وأنا ألف جسدى بفوطة كبيرة تخفى صدرى ومؤخرتى وتبقى أفخاذى حرة منطلقة ، <br />
كما توقعت وجدته يقف بإنتظارى ولكن هذه المرة يشيح بنظره عن جسدى وينظر مباشرة فى عينى ، <br />
ـ محتاجة مساعدة يا مدام قبل ما أنظق الحمام ؟<br />
باغتنى سؤاله ولم أتوقع ولم أستطع إستنتاج نوع المساعدة التى يقصدها ولكن نفس الاحساس يعود ويتمكن منى كأنه جنى ذو سلطان شديد يحرك عقلى بدلاً منى ، <br />
أردت معرفة ماذا يقصد وتذكرت كلمات &quot;نسيم&quot; عن أعمال الخدم المتعددة التى لم تفسرها لأهز له رأسي بالموافقة ،<br />
هرول يسبقنى لداخل غرفتى وأنا خلفه بحركة بطيئة أدع له مجال أوسع لأفهم ماذا ينوى ولا يظهر عليّ أمامه انى لا أعرف ،<br />
أحضر فوطة من الدولاب ووضعها مفرودة أمام الفراش ووقف بجانبها ، فهمت أنها لأضع قدمى عليها ففعلت وجلست بجسدى فوق الفراش وأنا أضم سيقانى بقوة حتى لا يظهر كسي أمامه أثناء جلوسي ،<br />
بمجرد جلوسي وجدته يحرك الفوطة حول قدمى ويقوم بتجفيهم ويحركها بين أصابعى ، <br />
إرتعشت من حركته التى أجربها لأول مرة حتى أنى لا أتذكر أن أمى قد فعلتها لى وأنا طفلة ، <br />
القشعريرة تنابى كل جسدى وإرتخت عضلاتى ولم أعد أستطيع ضم سيقانى بإحكام وقت أطول لأاترك سيقانى ترتخى وإن لم يظهر كسي تماماُ بعد ، <br />
قام وأحضر فوطة أخرى وجلس أمامى يجفف سيقانى وأفخاذى برقة وبطء حتى لا يزعجنى ملمس الفوطة وأنا أشعر بالدوار وعيناى تثقل وكأنى مخدرة ،<br />
كنت بحالة لم تمر بى من قبل طوال حياتى لم يشفع لها دقائق من فرك كسي وأثدائي قبل دقائق وشعرت أنى بلا اى قوة فلو أنه قام وناكنى فى هذه اللحظة لن يجدنى غير مرحبة مستجيبة أفتح له سيقانى عن اخرهم بكل رضا ،<br />
أفقنى صوته بعد أن إنتهى وهو يسألنى بصوت خفيض بعد أن وقف أمام الدولاب ،<br />
ـ هاتلبسي ايه يا مدام ؟<br />
بلسان ثقيل متلعثم أشرت له بيدى نحو الشماعة على الشورت والبلوزة ،<br />
ـ هات دول <br />
أحضرهم ووضعهم بجوارى وإنصرف بعد أن أومأ برأسه ليتركنى وحدى أترك جسدى يسقط فوق فراشي.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
(3)<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
البقاء طوال اليوم بلا عمل أو اى شئ غير الجلوس أحياناً فوق أريكتى فى تراس البيت أتطلع إلى البحر وحركة مده وجذره فقط أصبح شئ ممل وثقيل حتى وإن كان لأيام قليلة فقط ، <br />
خيالاتى الجنسية التى تمر برأسي طوال الوقت كانت تخفف وحدتى وتقلل من حدة الملل نوعاً ما ، لكنها لم تكن تكفى لكل هذه الساعات الطوال ،<br />
قطع تفكير صبى نحيف أرفع من خادمى ، يحمل صندوقاً خشبياً فوق رأسه ويعبر من باب حديقة المنزل ،<br />
قام &quot;على&quot; لمقابلته وقاده الى يقدم لى ما يحمل هدية من سيدته &quot;زهرة&quot; ، <br />
فواكه كثيرة متنوعة أرسلتهم هدية بعد زيارتنا لهم بالأمس فعلى ما يبدو أنها سيدة رفيغة الذوق وتجيد فن الترحاب والمجاملة ،<br />
رحل خادمها ووضع &quot;على&quot; الفاكهة بالمطبخ بعد أن أمرته أن يأخذ منها أكثر من نصفها الى أسرته ،<br />
بكل حال لن نأكل أنا ووزوجى كل هذه الكمية ، <br />
&quot;على&quot; يطير من الفرحة ويغمرنى بالشكر والثناء ، <br />
وقفت أتطلع الى البحر وخطر ببالى أن أذهب الي الشاطئ اشعر ببرودة مائه على قدمى ، <br />
سألت &quot;على&quot; فى ذلك وأومأ برأسه أن نفعل فلال شئ فى ذلك ،<br />
كنت غير مهتمة لانى لم ارى اى شخص بالشاطئ منذ قدومى سوى هؤلاء الصيادين على مراكبهم الصغيرة بين الحين والاخر ،<br />
ببلوزتى العادية والشورت الطويل اتجهت صوب الشاطئ يتبعنى فى اجلال خادمى حتى وصلنا الى الشاطئ وشعرت بسعادة ******* عندما تلامس اقدامهم ماء البحر ،<br />
صرت اضرب الماء بقدمى بطفولية وسعادة وانا اضحك و&quot;على&quot; يشاركنى الضحك والفرحة ،<br />
تحركت حتى وصل الماء بعد مسافة قصيرة جدا الى ركبتى ولانى لا اجيد السباحة لم أجازف ورجعت مرة اخرى واصبحت ارفع الماء بيدى وانثره فى السماء وتتساقط القطرات فوق رأسي وجسدى تشعرنى بالسعادة والنشاط ،<br />
مركب صيد صغير يقترب فوقه عجوز باسم الوجه جعلنى اخفف من حركتى واتذكر ان الشاطئ ليس للمرح لأعود مرة اخرى للبيت بعد جرعة كبيرة من المتعة ،<br />
ـ المدام بتحب البحر<br />
ـ هو فى حد ما بيحبش البحر يا على ؟!<br />
ـ ليه مش تسبحى يا مدام ؟<br />
ـ ههههه ، مش بعرف <br />
ـ فى اماكن تانية تسبحى فيها يا مدام <br />
ـ بجد ؟!، فين ؟<br />
ـ أعرف أكثر من مكان يا مدام <br />
ـ ممكن تبقى تخلينى أروحها ؟<br />
ـ اكيد يا مدام<br />
ـ بيبقى في ناس هناك ؟<br />
ـ فى اماكن فيها ناس وفى اماكن لأ يا مدام<br />
ـ مممممممممممممم<br />
شردت بذهنى أفكر حتى قطع تفكيرى قدوم الصياد العجوز يحمل بين يديه وعائاً من القش ويطلب الدخول ،<br />
أدخله &quot;على&quot; وقدم لى سمك طازج اصطاده قبل دقائق ،<br />
العجوز الماهر تتبعنى بعد ان شاهدنى بالشاطئ ليبيع لى صيده ،<br />
شكل السمك كان جميلاً ومشجعاً ان أخذه وأعطيه بعض النقود جعلته ينحنى أمامى من السعادة ويؤكد لى أنه سيحضر دائماً لمنزلنا بسمكه الطازج ،<br />
مازلت لا اعرف تحديد قيمة الاشياء هنا ، فكلما دفعت لاحدهم دهشه عطائي رغمى ان فى كل مرة احسبه قليلاً جدا يساوى العدم ،<br />
انهم حقاً بسطاء لاقصى درجة وفقراء للغاية ،<br />
قررت أن يكون السمك هو طعام اليوم وساعدنى &quot;على&quot; بصنع مكان للشواء بالحديقة حتى إنتهيت قبل حضور زوجى بقليل واصر أن يأخذ منه &quot;على&quot; بعض السمكات لأسرته بخلاف فاكهة الصباح ،<br />
بعد العشاء أخبرنى &quot;علاء&quot; أن صديقه &quot;ابو بكر&quot; يدعونا فى الغد لزيارته فى بيته الخاص لقضاء سهرة العطلة معه ومع زوجته ،<br />
ـ معقولة يا علاء ، هايعزمونا تانى ؟!<br />
ـ وفيها ايه ؟<br />
ـ المفروض نعزمهم الاول وبعين يبقوا يعزمونا ، الكلام ده عندنا ، هنا التفكير مختلف لاننا نعتبر ضيوفهم لسه <br />
ـ ما احنا كنا لسه عندهم امبارح <br />
ـ دى حاجة تانية ، اللى فهمته منه ان سهرة اجازة الاسبوع دى مختلفة <br />
ـ مختلفة ازاى ؟!<br />
ـ يعنى مش زى اللى فات ، بتبقى أكننا هانسهربرة ، ده حتى فيها شرب ورقص <br />
ـ شرب ورقص !!!، انت بتتكلم بجد ؟!!!<br />
ـ ايوة يا بنتى ، الناس هنا مش زى ما انتى فاهمة <br />
ـ ده شكله راجل محترم وبجلابية ومراته كمان<br />
ـ ده شكلهم وشكل هيئتهم ، لكنهم ناس كلاس ، لعلمك ابو بكر ده مالتى مليونير ووعدنى يساعدنى اعمل بزنس وعمولات خاصة بيا انا بعيد عن الشركة<br />
ـ ده شكله حبك اوى<br />
ـ الراجل مرتاحلى ولو حصل اللى فى بالى واللى وعدنى بيه ، فى ظرف سنة هابقى مليونير<br />
ـ ياريت يا قلبى ، بركاتك يا عم ابو بكر<br />
ضحكنا وظلننا نتحدث وقت طويل عن صديقه الجديد وطبيعة حياة الاثرياء فى مدن وبلدان قابعة فى الفقر المدقع مثل هذه المدينة حتى غلبنا النوم ،<br />
فى الصباح وعندما تأخرت &quot;نسيم&quot; عن الحضور قررت الذهاب مع &quot;على&quot; الى السوق لشراء بعض الاشياء التى أحتاجها والبحث عن صيدلية لشراء بعض الستلزمات الخاصة بى ،<br />
على عكس &quot;نسيم&quot; قادنى &quot;على&quot; من طريق مختلف لكى نركب بدلاً من المشى ،<br />
أوقف وسيلة النقل والتى كانت عبارة عن صندوق له اسوار حديدية عالية نقف بداخله ويجر الصندوق موتوسيكل ،<br />
كان بالصندوق امرأة وطفلتها وانا وخادمى وقنا بجوارهم نمسك بالحديد فوق رؤوسنا حتى السوق ،<br />
قمت بجولتى ووجدت صيدلية صغيرة جدا رقيقة الحال ولكنى وجدت بها ما أريد من أشياء ، وكان أهمها كريمات ترطيب البشرة ،<br />
قادنى&quot;على&quot; لمكان تجمع التروكسيلات النقالة وصعدنا أحدهم وإكتشفت بعد دقيقة أنه لا يتحرك الا بعد إمتلائه بالركاب ،<br />
ثمانية اشخاص بالصندوق الصغير جعلت جسدى يلتصق بظهر على ونهودى تنسحق فى جسده وخلفى رجل بجلباب واسع يقف خلفى لا أبالغ أن قلت أنه يحضنى تماماً من الخلف ،<br />
كل من فى الصندوق من النساء فيماعدا خادمى والرجل من خلفى الذى لم أدقق فى ملامحه ولكنى أشعر بقضيبه بين لحم مؤخرتى من الخلف ،<br />
الموقف جديد علىّ ولكنى كنت فى تلك الحالة التى لم أعرفها الا منذ وصولى لتلك المدينة ،<br />
الكل يبتسم عند رؤيتى وتنطق أعينهم بنظرات الاعجاب الشديد ،<br />
دقائق حتى وصلنا وقد شعرت بهذا الرجل خلفى وهو يتحرك بشدة ويدفع قضيبه فى لحم مؤخرتى بقوة كأنه لا يصدق أنى اقف مستسلمة امامه لا ابالى ولا انهره ،<br />
كنت اود أن تطول المسافة لاشعر بقضيبه فى مؤخرتى وقت أطول ولكنها كانت مجرد دقائق قليلة بالكاد كانت تكفى لإشعال شهوتى ويصيح كسي بعصبية يريد المزيد ،<br />
بخطوات متعثرة من فرط شهوتى وصلنا للبيت لأجد &quot;نسيم&quot; تهم بالذهاب ليصيح عليها &quot;على&quot; يوقفها ،<br />
إعتذرت لى أنها لم تستطع الحضور لانشاغلها مع بعض السيدات الاخريات فى تحضير سهرة نهاية الاسبوع لتستوقفنى المعلومة وألح عليها أن تدخل لدقائق ،<br />
تحت الحاحى وافقت على الدخول لتجلس بجوارى فوق كنبة التراس وشرحت لى أن سهرة نهاية الاسبوع هى سهرة المرح الخاصة بأثرياء المدينة لعدم وجود محلات أو أماكن بالمدينة فيفعلون ذلك داخل منازلهم الفارهة وقصورهم ،<br />
السيدة البسيطة شرحت أن الخمور والطعام الشهى هو مكون تلك السهرات فقد كانت تظن أنها اشياء من حق الاثرياء فقط دون اى خلفيات أخرى ظننتها ستنطق بها ،<br />
وضعت بيدى حقيبة من القماش بها الجلاليب المنزلية التى أخبرتنى بها ورفضت تماماً اى مقابل مالى مؤكدة لى انها هديتها لى ،<br />
رحلت وتركتنى أفكر فى كلامها باندهاش شديد ، فيما يبدو أنى لن أكف عن الاندهاش فى هذه المدينة لمدة طويلة ،<br />
انا وزوجى من الطبقات التى لا تجد غضاضة فى الشرب والرقص والسهر وان كنا نفعلها فقط فى الناسبات مع اصدقائنا فى الاماكن العامة ،<br />
دهشتى كانت انى لم اتوقعها هنا فى هذا المكان ، ولكن الحقيقة الواضحة تماماً لى الان ، ان الاغنياء فى كل مكان يستطيعون صنع عالمهم الخاص كما يريدون وليس &quot;كما أرادت الظروف&quot;،<br />
دخلت لغرفتى لأتفحص ملابسي الجديدة ، كان الزى عبارة عن جلبية واسعة جدا من القماش الطرى الزكرش ذو الالوان الزاهية ، لها أذرع قصيرة ـ ربع كم ـ بفتحة واسعة للغاية تصل لمنتصفها وهى ككل قصيرة نوعا ما ولها فتحة صدر كبيرة واسعة ،<br />
تخيلاتى التى إختلط بالجنون عن سهرة المساء وما سيحدث فيها وما فعله الرجل بمؤخرتى فى الطريق جعلونى أشعر بكسب مبلل بعد أن أنزلت شهوتى وهو يسحق مؤخرتى وأنا بالتبعية أسحق ظهر خادمى العارى بنهودى ،<br />
وجدتنى فى غاية الحاجة لأخذ حماماً بارداً و****و قليلاً مع خادمى الخجول المفتون بجسدى الابيض المضئ كاليوم السابق ،<br />
ناديت عليه وأنا ارتدى الروب دون اى شئ تحته ،<br />
ـ هو مفيش حل فى الحمام ده ؟<br />
ـ ماله الحمام يا مدام <br />
ـ أنا عايزة بانيو مابحبش استحمى وانا واقفة كده<br />
ـ يعنى ايه با.. ببباينو يا مدام <br />
ـ مممممم ، اشرحلك ازاى بقى <br />
ـ عايزة تقعدى يا مدام <br />
ـ آه ، حاجة زى كده <br />
هرول للخارج لخلف المنزل وعاد بعد دقيقة وهو يحمل من حجرة البيت الخلفية بالحديقة بمقعد خشبى صغير كالذى يوجد عندنا فى بيوت الريف والفقراء ،<br />
دخل للحمام أمامى ووضعه مباشرةً اسفل الدش وهو مبتسم فخور بفكرته ،<br />
شكرته وجلست على المقعد بعد ان فتحت الماء وصرت أفرك جسدى ونهودى وشهوتى تتصاعد ،<br />
زادت رغبتى بالتمتع به وجاهدت خجلى وخوفى وأنا أؤكد لنفسي تليمحات &quot;نسيم وزهرة&quot; لأانادى عليه وأنا جالسة كما أنا ،<br />
فى ثانية واحدة كان يفتح باب الحمام فعلى ما يبدو كان يقف خلف الباب مباشرةً ،<br />
هذا الصبى لا يجد غضاضة ابدا فى الدخول لاى مكان دون ذرة خجل او حرص واحدة وقد صرت معتادة ذلك رغم انى اتفاجئ وانفزع فى كل مرة ،<br />
وضعت يدى فوق نهودى وهو يقف خلف ظهرى واشرت له بالصابونة وامد له يدى بها ،<br />
ـ إغسلى ظهرى <br />
أعينه المحدقة وفمه المفتوح ونظراته التى تتحرك بسرعة وعشوائية فوق ظهرى وما يظهر من لحم مؤخرتى والشق فى منتصفها من الخلف فى وضع جلوسي كانوا كفيلين بأن ينقبض كسي من شهوتى ،<br />
حرك يده بالصابونة فوق ظهرى ويده الاخرى تمسك بكتفى بقوة أصابتى بالقشعريرة جعلتنى اثنى رقبتى لا إرادياً بإتجاهها ،<br />
ـ آاااااى ، بالراحة شوية<br />
حرك يده ببطء وهدوء أكثر وهو يغسل ظهرى وأكتافى ومد يده يحركها فوق أجنابى حتى شعرت بظهر كفه يلمس بزازى فأرتجف بقوة بين يديه دون ان أنطق واكتفى فقط بان ازوم بصوت مكتوم ،<br />
ـ ممممممممممممم<br />
نزل بيده يغسل طيزى ويدخل كفه فى بداية الشق واشعر بيده ترتجف بقوة بدرجة أخفت رجفتى أنا الاخرى ،<br />
صرت احاول رفع جسدى فوق المقعد وأبالغ فى ابراز طيزى له ليرى ويلمس جزء أكبر منها حتى جائنى صوته المرتعش الخفيض ن<br />
ـ تقفى احسن يا مدام <br />
لم أكن بحاجة لأكثر من جملته هذه كى أنهض واقفة أمامه وأنا أزيح المقعد بكعب قدمى وتصبح طيزى كاملة أمامه يفعل بها ما يشاء لعله يتفوق فى فعله عن رجل التروسيكل ،<br />
وقفت شبه منحنية أستند بذراعى على الحائط وهو يحرك يده على كل طيزى من الخلف ويدخلها بلا خوف فى شقى لأضمها بقوة لا إراديا فور مروره على خرمى وملامسة كسي من الخلف ،<br />
ـ كفاية صابون يا على <br />
الغبى لم يفهم أنى أريده أن يعبث بطيزى واصابعه فقط بدون الصابونة وظننى إنتهيت ليفتح الدش مرة واحدة فوق رأسي ،<br />
ـ اااااااااااااااااااااااااااااح<br />
لم يمهلنى التصرف ليحرك يديه الاثنين فوق أكتافى وظهرى وينظفهم من الصابون حتى مؤخرتى وهو يفتحها بيديه ليممر بين لحمها الماء وينزل لأفخاذى وسيقانى وينظف جسدى تماماً من الخلف ،<br />
أغلق الماء وشعرت به يتحرك يحضر الفوطة ووضعها فوق كتفى ،<br />
قمت بضمها على جسدى من الامام ولففت جسدى له وأنا مخدرة تماماً ليصعقنى منظره وأفتح فمى مبهوتة وتجحظ عيناى ،<br />
لقد كان سرواله الابيض مبتل تماماً وقضيبه منتصب خلفه واضحاً كل الوضوح كأنه لا يرتدى أى شئ ،<br />
لم أدرى بنفسي وأنا أنظر لقضيبه مباشرةً لمدة لا أعرف مدتها وكأن الوقت توقف بالكلية فى هذه اللحظة ،<br />
شعر بنظراتى وإرتبك ووضع يديه فوق قضيبه يخفيه بخجل لأفيق وأنظر لعينيه ولا يتحدث أياً منا بحرف واحد ، <br />
تحركت أمامه لغرفتى وهو يتبعنى كأنه قطعة منى ، وقفت بمنتصف الغرفة فوق الفوطة التى وضعها على الارض كالمرة الاولى ،<br />
لم أستطع منع نظرى عن قضيبه الذى كنت أود أن ألتقمه بفمى ولا أتركه أبداً ، <br />
لم أجد مبرر لخجلى لأترك الفوطة من يدى تسقط عن جسدى وأنا بمواجهته هذه المرة بزازى وكسي أمام عينيه ولم أفكر مجرد تفكير أن أخيفهم عنه ،<br />
ـ نشفى جسمى يا على <br />
شعرت به يقاوم السقوط من فرط شهوته مما يرى وهو يرتطم بجسده بالدولاب من شدة توتره وإرتباكه وهو يحضر فوطة نظيفة وينشف جسدى بالكامل ويديرنى مرة واثنين وثلاث كانه يشبع نظره من جسدى ، <br />
مددت يدى ألتقط جلباب &quot;نسيم&quot; الجديد وأدخله فى رأسي وأنا أتفحصنى فى المرآة ،<br />
يصل لبعد ركبتى بقليل ويظهر معظم صدرى من الامام ، وقفت بزاوية ورفعت ذراعى لاجد فتحة الجلباب تظهر بزى من الجانب وجزء من بطنى من فتحة الذراع الواسعة ،<br />
كنت أشعر بنفسي مغرية لأقصى درجة فى هذا الزى وشردت بذهنى كيف أحضرته لى &quot;نسيم&quot; لأرتديه بالمنزل فى ظل وجود خادمى وهى بالتأكيد تعرف أنى سأبدو هكذا شبه عارية من خلاله ،<br />
على أن أكف عن التفكير وتحليل كل الامور بهذه الصعوبة وأؤمن أن على تبنى عقل جديد فى هذه المدينة والتخلص من كل موروثاتى القديمة التى يبدو أن لا مكان لها هنا ،<br />
ـ ايه رأيك يا على<br />
ـ جميل جداً يا مدام<br />
كان الماء يتساقط من رأسه وجسده وقضيبه كما هو منتصب وواضح ويتحرك كأنه يرتعش لأعلى واسفل لأعض على شفتى وأنا أقاوم رغبتى فى الامساك به ودعكه والاحساس بقوته وحجمه بين يدى ،<br />
ـ روح يا على نشف نفسك وهدومك وغير لو معاك لبس تانى<br />
ـ عندى واحد تانى يا مدام فى ظهر البيت<br />
تركنى وخرج وجلست أمشط شعرى وأهذبه وامسكت بالملقاط أساوي حاجبى لأبدو جميلة مهندمة بسهرة المساء ،<br />
دخل &quot;على&quot; وهو يصيح على بحماس ،<br />
ـ عم &quot;مسعود&quot; برة يا مدام <br />
ـ عم مسعود مين ؟<br />
ـ الصياد يا مدام<br />
لم أتوقع أن يحضر الرجل لليوم الثانى على التوالى ، فبكل تأكيد لن أشترى سمك كل يوم ،<br />
عزمت أمرى أن أشترى منه هذه المرة وأعطى السمك لخادمى وأخوته الصغار والا أحرج الرجل ولكنى سأنبهه ان يحضر مرة واحدة أو اثنين فقط فى الاسبوع ،<br />
خرجت لأتفاجئ به يقف مبتسم فى منتصف البيت يمسك وعائه بجوار خادمى ،<br />
وضع الوعاء أمامى يرينى صيده مفتخر به وبطازجته ،<br />
أنحنيت على قدمى أتفحص السمك الذى مازال حى ونسيت تماماً أنى أرتدى هذا الجلباب الجديد الواسع ،<br />
رفعت رأسي له لأجد عينه تأكل بزازى التى إكتشفت أنها تظهر له بكل وضوح فى جلستى هذه بالكاد لم يرى حلماتى ،<br />
إرتبكت ولم أرد أن يشعر أنى مرتبكة فوقفت مرة أخرى وانا افهمه ما قررت وان لا يحضر سوى مرة واحدة أو إثنين كل أسبوع ،<br />
كان يستمع إلى وهو متوتر ورأسه متعرق وعينه زائغة لايستطيع منعها عن النظر لبزازى التى مازالت تظهر أمامه ويظهر بياضها ونضارتها وإستدارتها ،<br />
كان أكثر ما يلفت نظرى هو &quot;على&quot; الذى يرانى هكذا أمام الغريب ويرى نظراته التى تنهش لحمى ولا يفعل شئ غير الابتسام والتحديق فى بزازى مثله بل وأكثر ،<br />
وضعت النقود بيده ورحل وأخبرت خادمى أن السمك له ليفعل مثل كل مرة ويغرقنى بالشكر والمدح ،<br />
ـ انت أشتغلت عند ناس قبل مننا يا على <br />
ـ بكل تأكيد يا مدام<br />
ـ عند مين ؟<br />
ـ بيت المهندس &quot;ريمونس&quot; يا مدام<br />
ـ  كان إنجليزى ؟<br />
ـ ايوة يا مدام<br />
ـ كان عايش هو ومين ؟<br />
ـ هو ومراته يا مدام<br />
ـ مممممم، كنت بتساعدها زى ما بتعمل معايا ؟<br />
ـ بالتأكيد يا مدام<br />
لم أبغى أن أزيد من الاسئلة حتى لا يفطن لما أرمى إليه وإكتفيت من سرعة إجابته وعدم توتره أن ما يفعله معى هو أمر معتاد يفعله أى خادم هنا مع سيدة المنزل ،<br />
أمر واحد أردت أن أفهمه كى تضح الصورة بالكامل بعقلى ،<br />
ـ مراته كانت شكلها ايه يا على وعندها قد ايه ؟<br />
ـ كانت رفيعة جدا يا مدام وكبيرة <br />
ـ كبيرة اوى ؟<br />
ـ مش عارف بالظبط يا مدام <br />
كانت إجابته كافيه لأفهم أنه معتاد على أفعاله ولكنى مختلفة لانى أصغر وجسدى بكل تأكيد أفضل واشهى من إنجليزية رفيعة كبيرة بالسن ،<br />
إنها مملكتى الجديدة التى أعتلى فيها عرش الفاتنات بكل سهولة بعكس حياتى القديمة التى كنت بها مجرد صورة مشوشة تعبر الطريق وسط الزحام ،<br />
قبل الغروب سمعت صوت سيارة تقف بالخارج أمام المنزل لأجدنى أذهب للنافذة أرى من أتى ، لأتفاجئ بزوجى هو من حضر بالسيارة ، عقدت الدهشة لسانى وهو يترجل منها ويعبر باب الحديقة وتظهر الفرحة على وجهه ،<br />
قام بضمى بسعادة وهو يرفعنى ويلف بى بصالة البيت ،<br />
ـ الدنيا هاتضحك لنا يا وش السعد<br />
ـ ايه العربية دى يا علاء<br />
ـ دى هدية من ابو بكر بمناسبة الشغل الجديد<br />
ـ عربية مرة واحدة<br />
ـ ولسه ، النهاردة ظبط معايا شحنة معلبات لحسابىوعمولتى فيها عشرين ألف دولار<br />
ـ يااااااه ، تستاهل كل الخير يا قلبى انت<br />
ـ مش قلتلك طاقة السعد إتفتحتلنا <br />
ـ المهم تاخد بالك احسن حد من الشركة يفهم انك شغال من وراهم<br />
ـ طظ فيهم ، حتى لو عرفوا مش محتاجهم طول ما انا تبع ابو بكر<br />
ـ على مهلك يا حبيبى ، احنا لسه يادوب واصلين من كام يوم ماتتسرعش بدل ما نخسر كل حاجة <br />
ـ قلتلك اطمنى وماتقلقيش ، ويلا اجهزى الناس مستنينا<br />
ـ حاضر يا قلبى ، احضرلك تاكل ؟<br />
ـ لأ ، هناكل عندهم أكيد يعنى<br />
دخلنا سوياً غرفة النوم وهممت بإخراج فستان المرة السابقة لأجده يصيح بى ،<br />
ـ ايه ده يا بنتى ، بقولك سهرة دلع ورقص وشرب البسي حاجة عدلة<br />
ـ و**** ما مصدقة ولا عارفة اتخيل بس حاضر ، ألبس ايه يا حبى ؟<br />
ـ إلبسي حاجة روشة كده ولا عايزاهم يفتكرونا مابنفهمش<br />
ـ بتوع الجلاليب دول هايقولوا ما بنفهمش ؟!!!!!ن ده اللى ناقص <br />
أخرجت بنطلون من الجلد الاسود الضيق بلوزة حمراء بظهر عارى بلا أكمام كنت أرتديهم عندما نخرج فى مكان سهر وديسكو وإرتديتهم ووضعت ميك اب كامل ثقيل وتركت شعر حر طليق وخرجنا وتحركنا بسيارة زوجى الجديد إلى بيت صديقه الجديد ،<br />
كنت أشعر بالخوف والخجل ولكن &quot;علاء&quot; يطمئنى ويخبرنى أن صديقه كما فهم منه راقى جداً ويظهر الى أوربا هو وزوجته للفسحة والاستجمام أكثر من مرة كل عام وأنهم هنا فقط لجمع ثروتهم من فم الفقر والمجاعات كأنهم غزاة محتلين ،<br />
فتح لنا الخادم وهو ينظر لى بإعجاب واضح لم يلفت نظر زوجى وإن كنت فهمته بوضوح ،<br />
قادنا الخادم من طرقة جانبية طويلة لسلم جانبى لنصعد للدور الثانى والذى يبدو مكون من قسمين لكل قسم سلم خاص ،<br />
وجدنا &quot;ابو بكر&quot; بإستقبالنا وهو يمدح جمالى بشدة وزوجى يبتسم له ويشكره على ذوقه وانا أشعر بخجل شديد ،<br />
دخلنا الى قاعة كبيرة ذات لإضاءة منخفضة جدا تشبه صالات الفنادق وجلسنا فوق وسائد مرصوصة فيما يشبه الدائرة وبالمنتصف منضدة كبيرة جداً عليها أطباق متنوعة من الطعام والفواكة وزجاجات الشمبانيا التى أعرفها ،<br />
دخلت علينا فتاتين سمراوتين يرتدون المينى جيب وفوقها باديهات قصيرة تكشف بطونهم وظهورهم يحملون صوانى عليها زجاجات الويسكى والتيكيلا والكؤوس ،<br />
فتحت فمى فور رؤيتهم وزوجى أيضا ظهرت الدهشة الشديدة عليه ، شعر بنا وبدهشتنا صاحب البيت ليضحك بقوة بصوت عالى ،<br />
ـ انا قلتلك انك هاتقضى سهرة هاتعجبك<br />
قالها وهو ينقل بصره بينى وبين زوجى ونحن نبتسم له ولا نرد ،<br />
حضرت &quot;زهرة&quot; زوجته وهى نفس الزى التقليدى لكنه كله أصفر اللون وهى بغير وشاح فوق رأسها وشعرها المجدول فى ضفائر كثيرة يتحرك حول رأسها وتضع هى الاخرى ميك اب ثقيل واضح بعكس المرة الاولى ،<br />
كدت أفقد الوعى بمجرد أن إقتربت منا فقد أدركت لحظتها أن زيها خيف جدا يظهر جسدها عارياً من خلف ، فأنا أرى بزازها وحلمتها الكبيرة بكل وضوح ،<br />
مدت تصافح زوجى الذى فتح فمه مندهش غير مستوعب وشدتنى إليها لأقف بين ذراعيها وهى تضمنى وتقبلى كأننا أصدقاء قدامى ،<br />
جلسنا جميعاً ووقفت البنتين حولنا والاضطراب يخيم على انا وزوجى بعكس المرح على الرجل وزوجته ،<br />
أشار إلبنا &quot;ابو بكر&quot; لنبدأ الأكل والبنتين يصبون لنا كؤوس الشمبانيا وصوت موسيقى متوسط يصدر من جهاز بأحد الاركان أدارته واحدة منهم ،<br />
الموقف كله رغم كل ما تخيلت لم أتوقعه أو أتوقع واحد بالمئة منه وأكلنا وشربنا وبدأت أشعر بالهدوء بعد كاسين او ثلاث من الشمبانيا وأقنع نفسي للمرة الالف أن هذه المدينة عكس كل ما ما أعرف أو أتوقع ،<br />
بينما أعين &quot;ابو بكر&quot; تتابعنى وتتفحصنى كانت أعين زوجى لا تستقر وهى مشتتة بين أجساد الخادمتين وبزاز صاحبة البيت الضخمة ،<br />
إنتهينا من الاكل ورفعت الفتاتين الاطباق وجلسنا نتحدث فى اشياء مبعثرة بلا اهمية وانا مثل زوجى اتفحص أفخاذ &quot;زهرة&quot; وبزازها مبهورة بشكلها هكذا أمامنا ،<br />
وقفت &quot;زهرة&quot; وجذبتنى من يدى وقالت بصوت حماسي وهى تخاطب زوجى ،<br />
ـ اسمحلى يا علاء البس مروة لبس &quot;مقديشو&quot; الليلة دى<br />
لم ينطق زوجى ولا أنا وتحركت خلفها وأنا أهز مؤخرتى بميوعة بفعل الشمابنا والبنطلون الجلد الضيق الذى يلتصق بها ،<br />
فى غرفة نوها كما أخبرتنى ساعدتنى فى خلع ملابسي ، كل ملابسي حتى أصبحت عارية تماماً والخجل يقتلنى ولكنى لا أعرف ماذا أفعل وقد أخبرنى زوجى أن الرجل سيصنع منه مليونيراً وبينى وبين نفسي كنت اريد أن يحدث ذلك اكثر منه ،<br />
احضرت لفافة من القماش الذهبى ولفتها حولى جسدى بطريقتهم لأنظر لنفسي أرانى مثلها كل جسدى يظهر منه ،<br />
بشرتى البيضاء جعلت جسدى أشد وضوحاً منها بكثير ،<br />
أدركت ان الرجل وزوجته من أصحاب المزاج المتحرر وان بالتأكيد ما يفعله مع زوجى مقابل أن يتمتعوا معنا ، <br />
معرفتى بزوجى وعشرتنا جعلتنى أتوقع أن يجارى الرجل فأنا أعرفه جيدا عندما سفرنا فى بداية زواجنا فى رحلة لتايلاند بعد حصوله على خصم كبير خاص لم يزعجة أن أرتدى البكينى العارى ويرى الجميع لحم طيازى وكان مستمتع بإنطلاقنا ويهمس بإذنى <br />
ـ البلد اللى محدش يعرفك فيها ، امشي وشلح فيها<br />
هو متفتح كثيراً ,اظنه يحسبها أن قليلاً من المتعة والمجون مقابل ثروة كبيرة لا يضر خصوصاً اننا ببلد بعيد ولن يعرف عن أحد أى شئ ،<br />
عدنا لهم وزوجى وصديقه أعينهم مفتوحة محدقة يتفحصون جسدى ولحمى الواضح كله من خلف الزى الشفاف ،<br />
جلست بجوار زوجى الذى لم يعلق كما توقعت وإبتسم كأن الامر عادى خصوصاً أن &quot;زهرة&quot; مثلى وبنفس وضعى ،<br />
كنت بجوار زوجى وعلى يمينه صديقه و&quot;زهرة&quot; بجوارى أنا حتى صفق &quot;ابو بكر&quot; بيده وتدخل الفتاتين من جديد يرتدون ملابس داخلية فقط من الجلد كأنهم قطط مؤخراتهم عارية الا من خيط رفيع يغوص بين لحم مؤخراتهم المكتنزة البارزة وأثدائهم المتوسطة الحجم تتراقص بحرية ،<br />
أدارت أحدهم موسيقى صاخبة وصاروا يرقصون أمامنا كأننا بأحد ملاهى أوربا ذات العروض العارية و&quot;زهرة&quot; تصب لنا جميعاً الكؤوس بغذارة حتى أحسست بعد قليل أنى سكرت تماماً ولم أعد افعل شئ غير التمايل على صوت الموسيقى ،<br />
كنت ألمح زوجى وهو مشدوه برؤية رقص الفتاتين ويضحك ويبدو عليه السكر الشديد مثلى وأكثر لافراطه بالشرب عنى ،<br />
جلست الفتاتين تستريحان وقامت &quot;زهرة&quot; تغير الموسيقى وتقف أمامنا ترقص بميوعة شديدة وهى تعطينا طيزها الكبيرة البارزة البالغة الاستدارة وتحركها بشكل مثير للغاية وزوجى يتابعها بشهوة كبيرة تظهر على وجهه وقضيبه الذى لمحته منتصباً اسفل بنطاله ،<br />
جذبته &quot;زهرة&quot; يرقص معها وأطاعها وظلا يرقصا سوياً حتى جذبتنى مثله وظلننا نرقص جميعا وأنا عينى على &quot;ابو بكر&quot; الذى لا يرفع بصره عن جسدى الشبه عارى وأشعر به ممحون عليه بشدة ،<br />
بالغت فى عرض جسدى امامه دون ان أشعر زوجى واحرجه كى أجعله راضياً عن مساعدة زوجى ،<br />
قام &quot;ابو بكر&quot; من مكانه لاول مرة وادار الجهاز على موسيقى شرقية خالصة وهو ينظر لى ويصفق ،<br />
فهمت ما يريد فأخذت أرقص الرقص الشرقى &quot;البلدى&quot; الذى لن تعرفه خادمته العاريات وانا أتفنن فى الدلع والميوعة وأهز طيزى له بكل محن بل وشرمطة كى أزيد من متعته ،<br />
كنت أعرف ان طيزى المرسومة البيضاء هى محور اهتمامه ونقطة اختلافى عن زوجته وخادمتها اصحاب المؤخرات الاكبر والأبرز لكنهم ليسوا بلون بشرتى أو بليونتى ،<br />
كان زوجى قد خلع قميصه ويجلس بين يدى &quot;زهرة&quot; تسقيه المزيد من الخمر وبجاره أحد الفتيات تضع الفاكهة بفمه وهى تفرك له صدره وغير مبال بى مطلقاً ،<br />
تعبت بعد رقص طويل من أجل صاحب البيت ومتعته وألقيت بجسدى بجواره وعلى يسارى الفتاة تفرك صدر زوجى وتطعمه ،<br />
مد &quot;ابو بكر&quot; يده بمنديل يجفف العرق فوق زجهى وجبينى وأنا مبتسمة ساكنة حتى ترك المنديل واصبحت أنامله تتحرك فوق وجهى ببطء وهدوء ويمسح على شفتى حتى إستطاع أن يدخل إصبعه بين شفتى وأنا أنظر اليه ممحونة فقد أثارنى تماماً بحركته وشعرت بإنقباضات كسي لا تهدئ ،<br />
لم أشعر بنفسي الا وهو يميل رأسي على فخذه بهدوء وأضع خدى عليه بوداعة غير عابئة بزوجى الذى لا يشعر بما يحدث لى ويكتفى بمداعبة الخادمة وقبلاتها التى بدأت تنتشر فوق فمه وصدره و&quot;زهرة&quot; تفرك رأسه وتنظر نحوى انا وزوجها مبتسمة وهى تهز رأسها لى كأنها تخبرنى أن أهدئ وأترك نفسي دون انزعاج ،<br />
تحركت الخادمة الاخرى نحو ووضعت حبة عنب كبيرة فى فمى وهى مبتسمة ،<br />
تناولتها منتشية بمزازتها حتى وجدتها بهدوء بالغ ترفع عن &quot;ابو بكر&quot; جلبابه الابيض لأجده عارى تماماً وقضيبه الكبير بجوار رأسي مباشرةً ،<br />
قضيبه طويل وعريض ضخم بشكل واضح ونصف منتصب ، أمسكت به الفتاة ووجهته نحو فمى وهى تحرك أصابعها بين خصلات شعرى ،<br />
فتحت فمى أفسح له المجال الدخول بفمى وصرت أحرك لسانى عليه أتذوق طعمه ،<br />
رغم أنى لعقت قضيب زوجى مئات المرات الا انى شعرت أنى افعلها لاول مرة بحياتى ،<br />
كان طعمه شديد الحلاوة وكأنى العق قطعة شيكولاته فاخرة ، <br />
أصبحت ألعقه بنهم لا من أجل إمتاعه فقط كنت انا المتمتعة الاولى وبقوة كبيرة جدا حتى انى صرت امرر لسانى عليه كأنه ايس كريم مثلج ولعقت خصيتيه المشدودة والفتاة تبدلهم فوق لسانى ويدها اصبحت تفرك حلماتى برقة بالغة ،<br />
كلما لعقت قضيبه زادت رغبتى فى لعقه أكثر وبنهم ورغبة أقوى حتى شعرت به ينتفض ويدفعه بقوة بداخل فمى ويندفع لبنه الساخن بداخل فمى شهى غزير حلو المذاق ،<br />
كان طعم مائه اجمل بكثير من اى وصف لا أعرف كيف لشخص ان يكون مائه بهذا الطعم المميز الجميل ،<br />
قبل أن يخرج قضيبه من فمى وجدت &quot;زهرة&quot; فوق رأسي تربت على بحب مبتسمة وهى تحرك اصبعها تدخل ما علق من ماء زوجها بشفتى لداخل فمى لابتلعه ،<br />
عدلتنى لاجلس كما كنت ومازال زوجى يتناول الفاكهة من يد الفتاة ويتجرع كأسأً وراء الاخر من التيكيلا ،<br />
لا أعرف متى أنتهينا حتى تحركنا بالنهاية مغادرين وأنا بنفس الزى ونسيت تماماً ملابسي الداخلية وبنطالى وبلوزتى بغرفة &quot;زهرة&quot; ،<br />
لان المسافة قصيرة استطاع &quot;علاء&quot; العودة بنا أحياء الى بيتنا لنرتمى فوق فراشنا وانا استسلم للنوم احرك لسانى فوق شفتى بدون وعى ابحث عن طعم ماء صديقه حتى لا يغيب عنى حتى غلبنى النوم.<br />
<br />
<br />
(4)<br />
<br />
  <br />
  <br />
  <br />
إستيقظت فى الصباح أشعر بصداع شديد برأسي ولم أجد زوجى بجانبى ، <br />
تلفت حولى ونظرت الى ما أرتديه وأنا أتذكر بالتدريج ما حدث بسهرة الأمس ، نهضت ووقفت أمام المرآة برأسى المثقلة ووقفت أشاهدنى وأنا لا أصدق أنى كنت بهذا الشكل بالامس أمام غريب وفى حضور زوجى ،<br />
خلعت الزى وإرتديت جلبابى الجديد وإنتبهت لعدم وجود &quot;على&quot; بالبيت ، <br />
جلست فوق أريكتى بالتراس أتطلع إلى البحر وأفكر من جديد فيما حدث بالامس ، <br />
بعض التنازل أو حتى الكثير منه من أجل مستقبل أكثر رفاهية وأمان لى ولزوجى ولاسرتنا الصغيرة ، <br />
لن يضر ذلك كثيراً ، فقط إذا تخليت عن التفكير بشعارات واهية والتشدق بقيم وأخلاقيات لا وجود لها على أرض الواقع ، <br />
فقط نلقيها فى وجه من تظهر خطيئته على السطح ويفتضح أمره ، الكل يرقص ويتعرى بطريقته من أجل مصلحته ،<br />
من يرتشي ومن يختلس ومن يسرق ومن ينافق ومن يتجسس على زملائه........ الخ ،<br />
الكل عارى لا تستره ورقة توت واحدة ويظل يدعى القيمة والفضيلة ما لم يكشفه أحد وبالنهاية يصنعون الثروات والحياة الآمنة ،<br />
زوجى يعرف بالتأكيد أنى جزء من الصفقة وركن أساسي فى لعبة المساعدة وفتح الطرق وتذليل الصعاب ، <br />
بالتأكيد خرج دون أن يوقظنى حتى لا تحدث تلك المواجهة التى نفشل فيها جميعاً ، <br />
لن أخذلك يا زوجى العزيز ولن أقف جامدة بلا حراك ولا أساعد فى صنع حياة أفضل تليق بنا ،<br />
هكذا حدثت نفسي وأنا أتذكر تلك الايام الطوال ونحن لا نملك ثمن الخبز الحاف ،<br />
قليل من المتعة مع أثرياء غير عابئين بشئ سوى متعتهم لن يضر فى شئ ، فعلتها وأنا صغيرة فوق سطح منزلنا مع ابن الجيران وكان قضيبه هو أول قضيب يخترق فمى ، وفعلتها بالجامعة مع حبى الاول الذى إكتشفت فيما بعد أنى كنت حبه الاول &quot;مكرر&quot; مع ثلاث فتيات غيرى ،<br />
الان أفعلها وأستمتع وأيضا أقف بجوار زوجى وأصنع ثروة ومستقبل كبير لنا ، <br />
قطع شرودى قدوم &quot;على&quot; من الخارج مع صبى فى مثل عمره يحملون صندوقين من الكرتون ،<br />
تقدموا نحوى وهو يقدم لى ما يحمل ويخبرنى أن زوجى أخذه معه فى الصباح وهو فى طريقه للمكتب وأرسل معه شاشة وريسيفر من أحد المحلات ،<br />
لم أفهم السبب فلم يخبرنى زوجى بشئ عن هذا ولكنى أشرت لهم ليدخلوا ما يحملون ، <br />
الصبى الاخر يرتدى نفس السروال القماشي وسترة فوقه من القماش الخفيف ويتفحصنى بإعجاب وإنبهار ،<br />
انه جلباب &quot;نسيم&quot; الفاضح الذى يكشف نهودى لزوار البيت منذ الامس ،<br />
جعلتهم يضعون ما يحملون بصالة البيت ووضعت بيد الصبى الاخر قطعة نقود أخذها وغادر فرحاً شاكراً ،<br />
ـ هاتروحى السوق يا مدام ؟<br />
ـ لأ يا على مش قادرة <br />
كنت بالفعل أشعر بالتعب والارهاق الشديد ومازلت فى حالة نشوة كبيرة غير مصدقة أنى لعقت قضيب &quot;ابو بكر&quot; بالامس وزوجته تربت على رأسي تشكرنى بلطف على بلع ماء زوجها ،<br />
لا أفهم هذه المرأة حتى الان ولا افهم لماذا كانت سعيدة هادئة وزوجها يضع قضيبه بفمى ،<br />
فى بداية الامر ظننتها ستكون سهرة لتبادل الزوجات كما أسمع وأقرأ أحياناً ، لكنها لم تفعل شئ مع زوجى وتركته ليد الخادمة تكتفى فقط بمداعبة صدره وشعر رأسه ،<br />
ماذا إستفادت من السهرة ؟!!!، <br />
فى سهراتنا قديماً انا وزوجى مع أصدقائنا عندما نفرط فى الشراب كان الجميع يمرحون وتختلط الاجساد وتتنوع الافواه فلا أعرف من قبلنى ولا من داعب صدرى أو إحتك بمؤخرتى ونحن نرقص ،<br />
لم يكن الامر يتطور أكثر من ذلك بكل تأكيد ولكن الكل كان يفعل والكل كان يستمتع ،<br />
هذه السيدة تحيرنى بشدة والفضول يقتلنى لفهم رأسها وماذا يدور به ، <br />
الجو يزداد حرارة ورغم ملابسي الخفيفة أشعر بالضيق وأعانى من الرطوبة المرتفعة ، <br />
تذكرت ما أخبرنى به &quot;على&quot; عن أماكن خاصة بالبحر يمكننى السباحة بها ، <br />
طلبت منه الذهاب إلى هناك على أن يختار أحد الاماكن الغير مرئية البعيدة عن الأعين ، <br />
رحب جدا بالفكرة ولكنه أخبرنى أن السيدة &quot;نسيم&quot; فى الطريق ، أخبرته بذلك وهو فى طريقه للبيت مع صديقه قبل قليل ، <br />
جلست أنتظرها وشرد ذهنى من جديد فى قضيب &quot;ابو بكر&quot; ، لم أكن أظن أبداً أن هناك من يملك قضيباً مثل هذا الرجل له طعم مميز محبب كأنه قطعة حلوى ،<br />
هل هو وحده من يملك ذلك ؟، أم أن كل من له قضيب أبنوسي يلمع سواد لونه له نفس الطعم والمذاق ، <br />
رأيت قضيب خادمى وكان بنفس الشكل والهيئة ، ولكن هل له نفس الطعم ؟!،<br />
شعرت بالشهوة تجتاحنى وأنا أتفحص خادمى وأتخيل قضيبه حلو المذاق شهى لا يقاوم كقضيب &quot;ابو بكر&quot;،<br />
حضرت &quot;نسيم&quot; ومعها عدة زجاجات من الزيوت الطبيعية أخبرتنى أنها إشترتها خصيصاً من أجلى كى أرطب بها بشرتى وجسدى ،<br />
شاهدتنى بالجلباب لتقضب حاجبيها بتفرس وتخبرنى أن الجلباب أطول مما يجب ، <br />
رفعت حاجبى مندهشة فقط كان طولها بالكاد يغطى ركبتى وأنا واقفة ،<br />
أمسكتنى من يدى بعفوية كأنها صديقتى وطلبت الجلبيتين الاخريتين وطلبت منى قياسهم ،<br />
شكرت الظروف أنى كنت أرتدى لباس داخلى والا كانت ستعرف أنى اجلس عارية تماماً فى البيت ،<br />
لم أكن أود تبديل ملابسي أمامها وأن ترى نهودى عارية ولكنى كالعادة أشعر أنى منومة مغناطيسياً أو مخدرة مع أهل هذه المدينة ،<br />
كانوا الثلاث جلاليب بنفس الطول لتمسك بهم وترصهم فوق بعضهم البعض بالتساوى وتتحدث أثناء ذلك ، بأن ملابس البيت يجب أن تكون مريحة لأقصى درجة والا يشعر من يرتديها بالحر والضيق ،<br />
كنت أجلس فوق حافة فراشي عارية الصدر عندما نادت بتلقائية على &quot;على&quot; ليحضر لها مقص ،<br />
دخل علينا وأنا بوضعى هذا فوضعت يدى فوق صدرى تلقائياً فلم أتقبل فكرة أن أكون عارية أمامه فى وجودها حتى ان كان يحممنى وانا عارية تماما ولكن ونحن وحدنا ،<br />
امسكت بالمقص وقصت الثلاث قطع على مرة واحدة وهو يقف بجوارها ،<br />
المشهد برمته غريب يشعرنى بالدوار وبتلك القشعريرة بفروة رأسي ، ولكنى لم أعتد سوى كل ماهو غريب وغير متوقع بهذا المكان ، <br />
إنتهت وأمسكت بإحداهم وإقتربت منى تدخلها من رأسي ، <br />
وقفت أمامهم لأجدها بالكاد تصل لنهاية مؤخرتى ولو أنى إنحنيت لظهرت بكل سهولة ،<br />
ـ بس دى بقت قصيرة اوى يا نسيم<br />
ـ ده أحسن ومريح أكتر <br />
ـ المدام عايزة تستحمى فى البحر يا سيدة نسيم<br />
قالها &quot;على&quot; لها وهو مبتسم وشعرت بالحرج منها والضيق منه لانه لا يعى أن هناك خصوصيات لا يصح أن يتحدث بها أمام أحد دون إذنى ، <br />
ـ البحر منعش جدا يا مدام ، تعالى أروح معاكى لسه عندى وقت<br />
شعرت بنوع من الطمأنينة من ذهابها معى ووجدتها فرصة أن أذهب الى هناك مع سيدة مثلى ،<br />
ـ هاتنزلى معايا ؟<br />
ـ بالتاكيد يا مدام ، البحر منعش جدا <br />
ـ هانلبس ايه فى الميه ؟<br />
ـ نلبس ؟!!!<br />
ـ آه ، هاننزل البحر بايه <br />
ـ بملابسنا يا مدام <br />
قالتها وهى تلوى فمها وكأنها لم تفهم ماذا أقصد لتزيد حيرتى ، <br />
كنت أحمل اكثر من مايوه بطبيعة الحال فأخذت أحدهم ودخلت حمامى وارتديته وفوقه ملابس خروجى العادية الشورت الواسع الطويل والقميص الكتان ،<br />
تحركنا الى البحر حتى وصلنا بعد مسافة بسيطة لمنطقة ممتلئة بالأشجار دخلنا بها حتى وصلنا لقطعة من الشاطئ مخفية بالفعل تماماً ،<br />
إنتظرتها تبدأ هى وبالفعل وجدتها تمسك بداية لفة زيها وتبدأ فى فكها لتبقى فقط بلفة خفيفة مثل التى إرتديتها بالامس ،<br />
كانت لفة من طبقة واحدة بيضاء اللون شفافة جدا يظهر جسد &quot;نسيم&quot; الاسمر من تحتها بكل وضوح ،<br />
لها جسد رائع كأنها مانيكان وليست سيدة عادية ، نهود مرتفعة قوية وحلمات بارزة وأفخاذ ملفوفة بشدة ، <br />
بطن متوسط ولعل الوزن القليل الزائد زادها فتنة وجمال ، <br />
مؤخرة لم أستطع وأنا إمرأة مثلها أن أنبهر بها وبشكلها العجيب ، فقد كانت بارزة ممتلئة شديدة الاستدارة بشكل لا يصدق ولا نراهم الا فى رسومات الكاريكاتير ،<br />
فلا يوجد إمرأة تملك مؤخرة بهذا الانحناء البالغ كأنها دائرتين متساويتين تماماً متطابقتين ،<br />
رؤيتها بهذا الشكل طرد أى خوف او تردد بداخلى لأخلع ملابسي مثلها واظل فقط بالمايوه ،<br />
كان عبارة عن قطعتين ، العلوية لا تخفى صدرى بقدر ما تضمه بقوة وتدفعه لامام كأنه سينفجر وقطعة سفلية تخفى شق مؤخرتى ومساحة قليلة حوله ،<br />
لم يكن جسدى أقل جمالاً منها ولكن تفوقها عنى فى المنحنيات الخرافية كان يقابله شدة بياض بشرتى ، <br />
نزلنا الماء وابتل جسدها وأصبحت أكثر عرياً وبجوارنا &quot;على&quot; يلهو ويغطس مثلنا ،<br />
كنت أشعر بالسعادة والمرح وصرت ألعب معها ونرش الماء فوقنا كالصغار ،<br />
قرابة الساعة قضيناها بالماء وقد كانت &quot;نسيم&quot; سباحة ماهرة تفوقنى بمراحل حتى أخبرتنى أن نكتفى حتى تلحق مواعيدها وعملها مع سيدات المدينة ،<br />
بالطبع إستوقفنى منظر &quot;على&quot; فور خروجنا من الماء وقضيبه الغير منتصب يظهر بكل وضوح ،<br />
إبتلعت ريقى وأشحت بصرى عنه ولكنى رأيت تلك الابتسامة فوق شفاه &quot;نسيم&quot; التى رات نظرتى لقضيب الصبى ،<br />
جففنا أجسادنا وإرتدينا ملابسنا كما كنا وتحركنا للعودة وهو أمامنا سرواله يلتصق بمؤخرته ويشفها ،<br />
كنت أنظر اليها رغماً عنى وهو أمامنا ولمحتها تنظر اليها هى الاخرى حتى إلتقى بصرى ببصرها وإبتسمت لى وهى تمسك بكف يدى وتهمس كى لا يسمعها ،<br />
ـ الصبيان فى السن ده اجسامهم قوية جدا<br />
لم أعرف بماذا أجيبها فإبتسمت لها مرتبكة دون اى رد حتى استطردت هى ،<br />
ـ استحمى من مية البحر وخلى على يدهن جسمك من الزيت <br />
فهمت قصدها فقد كانت تدعونى بشكل مباشر للتمتع بالفتى صاحب الجسد القوى كما وصفته ،<br />
أكملنا طريقنا ,انا أفكر فى كلامها وأتذكر مذاق القضبان السمراء وأحدث نفسي أنى رقصت شبه عارية لصديق زوجى ولعقت قضيبه وإبتلعت مائه ،<br />
لا داعى اذن لمخاوفى وترددى فى التمتع بجسد الفتى الذى أشتهيه منذ حضوره لنا ،<br />
تركتنا ودخلنا الى البيت وخلعت ملابسي بمنتصفه فقد كان الملح يحرق جلدى بالفعل وأرغب بلاستحمام ، <br />
ـ حضرلى الحمام بسرعة يا على <br />
ـ جاهز من الصبح يا مدام <br />
تحركت أمامه ولم أغلق الباب خلفى وخلعت المايوه ووقفت تحت ماء الدش يبرد جسدى ،<br />
إلتفت بجسدى فوجدته امامى يحملق فى والحياة دبت بقضيبه الذى اصبح منتصباً تماماً ،<br />
أشرت له بإصبعى وأنا أطلب منه الاقتراب ويدى الاخرى تفرك بزى ،<br />
ـ تعالى حمينى<br />
اقترب منى يمسك بالصابونة يضعها على جسدى لاجذبه نحوى واتحرك للخلف حتى اصبحنا سوياً أسفل ماء الدش ، <br />
وضعت ذراعى خلف رقبته وهو يفرك بزازى بالصابون وجذبته حتى شعرت بقضيبه بين فخذى ، <br />
ضممت أفخاذى على قضيبه لاشعر به وبصلابته وارى تلك التحديقة فى عينيه وفمه مفتوحاً مرتعش ،<br />
لم أفكر وانزلت يدى مباشرةً على سرواله اجذبه لاسفل واحرر قضيبه منه ،<br />
ـ اقلع الزفت ده بقى <br />
اصبحنا عاريان تماماً وقضيبه بين أفخاذى من الامام ثم من الخلف وانا لا اتوقف عن ضمهم عليه وعصره وتدليكه بشفرات كسي ، <br />
اصبحنا متعانقين تماماً وبزازى مسحوقة فى صدره احرك حلماتى عليه ويدى تدلك ظهره ومؤخرته القوية ، <br />
لا أعرف لماذا فعلت مثله عندما شعرت بيده فوق لحم طيزى ويحرك اصبعه بينها ويدلك خرمى ويدفعه اصبعه بداخله لافعل مثله برغبة حقيقية واعبث مثله بلحم مؤخرته وادلك له خرمه باصبعى ، <br />
لم أستطع الوقوف اكثر فتحركت به بعيداً عن الدش وجلست على المقعد الخشبى لاجد قضيبه منصباً أمام وجهى ،<br />
كان أرفع من قضيب &quot;ابو بكر&quot; لكنه قوياً شديد الصلابة وله خصيتين مشدودتين كأنه قضيب حصان عربى اصيل ،<br />
أخذت ألعق قضيبه بلسانى فى كل إتجاه كأنى خبيرة تذوق أود معرفة مذاقه وهل يشبه قضيب الامس أم لا ،<br />
كأنى أضع قضيب &quot;ابو بكر&quot; بفمى شعرت بحلاوته ومذاق الغريب الساحر كأنه شيكولاتة من أجود الانواع ،<br />
إذا كل هذه القضبان حلوة الطعم ولها نفس المذاق ويبدو أنى لن أستطيع التوقف ابداً عن تناولها ،<br />
قضيبه كالماء المالح كلما شربت منه إزدت عطشاً ، هكذا كنت أشعر وأنا ألعق قضيبه وأدخله حتى أخرى فمى فكلما لعقت منه إزددت رغبة اقوى فى اللعق كأنه مادة مخدرة أدمنتها ولا أستطيع تركها والعودة لصوابى ،<br />
وسطه يتحرك وهو يضع يديه على رأسي كأنى ينيكنى فى فمى ويدى تستلذ من دعك وفرك مؤخرته ووضع اصبع بين الحين والاخر فوق خرمه حتى دفعه بقوة موجعة لاخر فمى وتدفق مائه ، بل عسله بفمى كثيفاً جدا وسميكاً كأنه قطع من الجيلى ،<br />
لم أدع نقطة تضيع من فمى وصرت ألعق بقوة أكبر كأنى أطلب من قضيبه إخراج المزيد ،<br />
لم يكن قضيبه كما اعرف يرتخى بعد أن ينزل مائه فقط أدهشنى بأن ظل منتصباً كما هو وأنا مازلت ادلكه بيدى وافرك خصيتيه ، <br />
لم يريح فمى ويرتخى فنظرت له ووجده مغمض العينين ويعض على شفته السفلى الغليظة وبنفس شبقة ، <br />
قمت من فوق المقعد الغير مريح وأمسكته من قضيبه الى خارج الحمام والقيته فوق كنبة كبيرة بمنتصف صالة البيت ونمت فوق جسده بالطول لاضع كسي فوق فمه وقضيبه بفمى ،<br />
أخذ يلعق كسي بلسانه العريض ويعض زنبورى وشفراتى بقوة أشعرتنى بالالم الذى تجاهلته من فرط حلاوة ومتعة ما يفعله ،<br />
لم يلعق كسي شخص مثله من قبل أياً كان ، فقد كان لسانه يغطى كسي بالكامل ويصل الى داخله كانه قضيب ، <br />
انه يلتهم كسي بالفعل لا يلعقه فقط يستطيع ادخاله بالكامل داخل فمه ، حتى خرم طيزى لم يتركه وأخذ يلعقه وهو يغرس اصابعه فى لحمها بقوة ويفتحها عن اخرها حتى كان كسى ينفتح معه تلقائياً ، <br />
كنت مفتوحة من طيزى من قبل حتى زواجى ولكن زوجى هو صاحب الفعل الاكبر والاهم فشعرت بمحنة بالغة وهو يدخل اصبعه فى خرمى ويحركه بعنف وهو مستمر بلعق كسي ،<br />
أخذ يأكل ويلتهم كسي بعنف لم أعرفه من قبل ولكنى أحببته بشدة وصرت ألقى بعسلى بفمه مرات ومرات حتى ألقى بعسله بفمى للمرة الثانية ويسيل على قضيبه وألعقه وألعق ما علق بشعر عانته كأنى أحد المومسات الخبيرات ولست سيدة البيت ،<br />
إرتخى قضيبه قليلأً أو هكذا ظننت ولكنى لم أعد أحتمل فجررت أقدامى حتى إرتميت عارية فوق فراشي وإستسلمت للنوم والخدر الذى سكن رأسي كلها.<br />
<br />
(5)<br />
<br />
  <br />
  <br />
  <br />
  فى المساء كنت أجلس بإنتظار عودة زوجى شاردة مشتتة التفكير ، لا أعرف لماذا تتوالى الاحداث من حولى كثيرة متلاحقة على هذا النحو ،<br />
الحقيقة المؤكدة بالنسبة لى الان أن تجردنا من ماضينا ونسبنا وعائلاتنا يجعلنا أكثر حرية ومرونة مع شيطان رغباتنا ،<br />
أنا هنا مجردة من أى شئ غير إسمى وهيئتى وبشرتى البيضاء رغم ملامحى العادية البعيدة نوعاً عن مقاييس الفتنة والجمال المبهرين ،<br />
نفضت عنى مخاوفى وإنطلقت خارج سجن التقاليد لأمرح عارية العقل والجسد فى مكان جديد لا يشغله شئ غير تذوق لحمى الابيض الناعم ،<br />
أصبحت أميز حضور زوجى بصوت محرك سيارته الجديدة التى أهداها له صديقه وصانع مستقبلنا الجديد صاحب القضيب الحلو المذاق ،<br />
كنت أتخيلنى لن أثبت بصرى بوجه زوجى خشية المواجهة الصريحة ولكنى لم أفعل غير التحديق مباشرةً فى عينيه ،<br />
ـ عاملة ايه يا حبيبتى ؟<br />
ـ تمام يا قلبى ، زى الفل<br />
ـ يومك كان كويس ؟<br />
ـ اه تمام ، المهم طمنى عليك انت وعلى شغلك وابو بكر<br />
ـ كله كويس ، احتمال اسافر كام يوم فى شغل <br />
ـ تسافر ؟!!، فين ؟<br />
ـ مش عارف لسه بالظبط ، بس دى حاجة بسيطة يومين تلاتة بالكتير<br />
كان يحدثنى وهو مرتبك نوعاً ما حتى تفحص ما أرتديه كأنه لم يلحظه من البداية ،<br />
ـ ايه اللى انتى لابساه ده ؟<br />
دورت حول نفسي وأنا أتصنع الابتسام أستعرض له زى &quot;نسيم&quot; الذى يظهر الكثير من جسدى ،<br />
ـ ايه رأيك ، حلو ؟<br />
ـ انتى قاعدة كده بالمنظر ده طول اليوم ؟<br />
ـ وفيها ايه يا روحى ؟!!<br />
ـ فيها ايه يعنى ايه ؟!، جسمك كله باين <br />
ـ بالعكس ، ده مغطينى اكتر بكتير من اللى كنت لبساه امبارح عند ابو بكر<br />
أردت المواجهة السريعة فذكرته أنى كنت عارية بالفعل بالامس أمام صديقه وبحضوره ،<br />
تلعثم وزاد توتره وأشاح بنظره عنى وهو يتحدث بصوت خفيض ،<br />
ـ قصدى انتى بتبقى طول اليوم معاكى شاب ولوحدكم وكده مايصحش<br />
ـ ايه يا حبيبى ، هاتغير عليا من الخدام بتاعى<br />
قلتها وأنا أحتضنه من الخلف وأحرك صدرى عليه ليعرف أنى لا أرتدى تحت الجلباب اى شئ ويشعر بملمس حلماتى فوق ظهره ،<br />
ـ ابو بكر عرض عليا تنزلى عندهم وانا مسافر <br />
ـ وقلتله ايه ؟<br />
ـ قلتله هسألك الاول <br />
ـ وانت رأيك ايه ؟<br />
ـ اللى يريحك اعمليه<br />
تحركت من خلفه وصعدت فوق فراشي وانا اتعمد أن يرى مؤخرتى وكسي من الخلف قبل أن اتمدد على ظهرى واثنى إحدى سيقانى ليظهر كسي عارياً واضحاً تماماً أمام عينيه ،<br />
ـ مش مهم اللى يريحنى ، المهم اللى انت عايزه علشان تطمن على شغلك <br />
أشعل سيجارته وهو ينقل بصره بينى وجهى وكسي ويتعرق متوتراً ،<br />
ـ انتى أكيد فاهمة ان مستقبلنا دلوقتى واقف على اننا نكسب ابو بكر <br />
ـ احنا لسه ما كسبنهوش بعد امبارح ؟!!<br />
ـ مروة ، عايز اقولـ.....<br />
ـ هسسسسسسسس ، ما تتكلمش <br />
ـ انا قصـــ......<br />
ـ هسسسس بقولك ، اطفى النور وتعالى <br />
قلتها وانا اخلع جلبابى وانام على بطنى عارية وأنا أحرك مؤخرتى بميوعة أمامه ، <br />
تجمد مكانه وهو يتأمل مؤخرتى كأنه يراها لأول مرة حتى إستندت على ذراعى وأنا أنظر بإتجاه باب غرفتنا ،<br />
ـ على .... يا على <br />
تقدم &quot;على&quot; نحونا ووقف بباب الحجرة يتطلع الى جسدى العارى وزوجى مبتسماً بهدوء ،<br />
ـ تحت أمرك يا مدام <br />
ـ روح انت وطفى النور واقفل البيبان ومتتأخرش بكرة <br />
ـ تحت امرك يا مدام <br />
لم يتفوه &quot;علاء&quot; بحرف وإكتفى بخلع لباسه وإلقاء جسده بين ذراعى وهو يقبلنى بحرارة وشبق ،<br />
ـ يكون فى علمك ، عايزك فى أقل من سنة مليونير كبير<br />
ـ ونمشي من هنا ونسافر مكان تانى<br />
ـ عايزة أسافر أوربا<br />
لم يجيبنى فقد إنشغل فمه بلعق كسي اللامع بماء شهوتى وأنا أفرك رأسه وأضم أفخاذى على رأسه ،<br />
ـ رجالة البلد دى متجننين بجسمى يا علاء<br />
ـ جسمك يجنن قارة يا ميرو<br />
ـ بس عايزاك تنيك اللبوة زهرة ام طياز كبيرة دى <br />
ـ مش عايز مشاكل ، خلينا نشتغل القفص ده ونعمل قرشين<br />
ـ لأ بردو ، لازم تنيك مراته اللبوة<br />
ـ حاضر ، حاضر<br />
ـ ليك عليا اخليه فردة شبب فى رجلى <br />
ـ يعنى مش زعلانة يا ميرو ولا نزلت فى نظرك ؟!<br />
ـ انت حبيبى وسيد الرجالة ، دول شوية محرومين ومحدش عارفنا هنا <br />
ـ أول ما نعمل قرشين عدلين هانمشي<br />
ـ لأ ، نعمل فلوس كتير ونبقى أغنيا اوى اوى ، مش عايزة ارجع للأيام اللى فاتت تانى<br />
إحتضننى بشدة وحاوطت خصره بسيقانى وظل يسدد ضرباته لكسي بقوة كأنه يثبت لى ولنفسه أنى ملكه وحده حتى إنتهينا ونمت فوق صدره كأنى طفلة صغيرة تأنس بين ذراعى أمها ، <br />
إستيقظت منتشية سعيدة أشعر بالراحة بنفسي وجسدى وكأنى أزحت عبء كبير من فوق رأسي بعد حديثى مع زوجى ،<br />
أعلم ما يدور برأسه وكيف يفكر ، هو يعتبرهم مجموعة من الحمقى محملون بالثروات ويريدون إثبات ثرائهم بالتشبه بالمجتمعات المتحررة ، <br />
زوجى كما أعرفه من سنوات يؤمن بأن للروح قدسية ولا يقبل خيانتها ، أما الجسد فهو مثل الملابس ، لا يهم ماذا يحدث لها إذا كنا نستطيع غسلها وإعادتها كما كانت ،<br />
نظرت حولى لم أجده ولكنى سمعت صوت الماء المنهمر بالحمام ، إرتديت جلبابى الذى أحببت إرتدائه وأصبحت أشعر بأنوثتى به وكأنه مسحور يلف رأسي بإحساسى بأنى تلك الفاتنة التى تلهب المشاعر وتخطف الابصار ، <br />
لمحت &quot;على&quot; يقف بصالة البيت فعبرته بعد أن أومأت برأسي له مبتسمة ودخلت الحمام بعد أن خلعت جلبابى من جديد على بابه ليستقبلنى &quot;علاء&quot; بقبلاته ويضمنى تحت ماء الدش المنهمر وهو يدلك جسدى بيديه ، <br />
أجلسته فوق المقعد الخشبى وغلست له جسده كما يفعل &quot;على&quot; معى ، <br />
أتممت حمام زوجى وجففت جسدينا وخرجنا سوياً نحتسي الشاى الساخن الذى أعده خادمى من تلقاء نفسه وهو يهرول أمامنا بالفوطة الصغيرة الجافة يجفف لنا أقدامنا بسعادة واضحة ،<br />
داعبت صدر زوجى العارى وأنا أهمس بأذنه ،<br />
ـ شايف العز حلو ازاى ؟<br />
ـ عايز أجيبلك بدل الخدام عشرة <br />
ـ بكرة يا قلبى تجيبلى نجوم السما ، بس ركز فى شغلك وماتفوتش فرصة واحدة <br />
قبلنى وأكمل ملابسه وخرج وهو يودعنى بنظرة حب وإمتنان ،<br />
وقفت على باب بيتنا أودعه منتشية تتمكن منى السعادة والفرحة وأشعر أنى بلا اى قيود وكأنى تحررت من الاسر أو عدت من سفر بعيد شاق ،<br />
عدت لغرفتى وإرتديت بنطلون من القماش الطرى الخفيف ، واسع بقماشه القطنى اللين ولم أرتدى تحته اى شئ فأصبحت مؤخرتى حرة رجراجة وبنفس الوقت لا يشف عريها البنطلون ،<br />
وقميص من الكتان يرسم حمالة صدرى من الخلف والامام ،<br />
وضعت نظارة شمسية كبيرة فوق عينى كأنى أريد أن أخفى &quot;مروة&quot; السيدة العادية عن أعين من يرانى وخرجت لخادمى أشير له ليتبعنى إلى السوق ،<br />
إذا كنت قد قررت أن أتراقص فى هذه المدينة فوق جسد الفضيلة حتى نصنع ثروة تؤمن مستقبلنا ، فلا مانع أن أتمتع بكل شئ وحتى اخر رمق ، <br />
سأعتبر تلك الفترة من حياتى فى هذه المدينة كتلك الفترة التى نقضيها نفعل كل ماهو شاذ وماجن بعد تناول كؤوس الخمر ونستيقظ بعدها لا نتذكر ما فعلنا ولا من شاهدنا ،<br />
فرصة جائتنى أمارس كل ما احب واريد دون شعور بخوف او حسابات لاى شخص ،<br />
لم يقف بجوارنا أحد ونحن نعانى الحاجة والعوز انا وزوجى ولا نجد ثمن الطعام ،<br />
لم يثور المجتمع من أجلنا ويضع المال تحت أقدامنا لاننا نحيا بالفضيلة والعفة ،<br />
لا إعتراف بشئ غير مستقبلنا ومعه متعتى التى أرغبها وأشعر بها فى أعماق نفسي ، <br />
الفرصة سانحة ومهيئة لجسدى أن ينطلق ويحلق بسماء المتعة بلا حدود أو قيود ،<br />
وقفنا ننتظر قدوم تروسيكل والاطفال يمرون بجوارنا يبتسمون لى بفرح ويشيرون بكفوفهم الصغيرة بمرح ،<br />
إلتقطنا تروسيكل كنا المتممين لركابه الستة ، <br />
لم أمنع نفسي من الوقوف بين خادمى وفتى مثله يبدو عليه يعمل عند أحدهم مثل &quot;على&quot; ،<br />
كنت بين خادمى وبين الفتى الذى يعطينى ظهره ، حركت مؤخرتى فوق مؤخرته بهدوء وصدرى يلامس ذراع &quot;على&quot; ،<br />
شعر الفتى بحركتى بعد فترة وكأنه لا يصدق أنى لا أمانع من لمسه ، كنا قد وصلنا السوق قبل أن يتحرك الفتى ويشعرنى بتلك اللحظات التى أحبها من العبث فى الخفاء دون ترتيب ،<br />
تابعتنى الاعين والابتسامات ولكنى هذه المرة أبادلهم الابتسام وهز رأسي أحياناً أرد التحية لمن يتمتم بكلمات أحسبها تحية أو غزل خجول ، <br />
لفت نظرى محل توابل كبير وامامه رجل كبير بالسن يشير إلى للدخول وهو يثبت بصره على صدرى ويدعونى بحماس واضح ،<br />
لم أتردد وأنا أعبر لداخل المحل حتى ألتقط أنفاسي من صخب النظرات وفوضويتها بالخارج ،<br />
كان المحل عبارة عن ثلاث ممرات طولية بين أرفف متراصة فوقها اوانى التوابل ذات الروائح النفاذة ،<br />
نظرات الرجل واضحة وجريئة لجسدى يتفرسه بإعجاب واضح وهو يشير لى نحو بضاعته مؤكداً أنها مميزة وعالية الجودة ،<br />
تحركت أمامه ببطء بالغ وأنا أمد أنفى أشم رائحة بعض المعروضات ، شعرت به يقترب منى فى محاولة جس نبض لرد فعلى وهو يعبر من خلفى ويحضر نوعاً من التوابل ويقربه من انفى بعد أن لامس مؤخرى بظهر يده كأنه لا يقصد ،<br />
لم يجد رد فعل رافض وانا أبتسم له بدلال وأخبره بصوت تعمدت أن يكون ناعماً ،<br />
ـ انا مش بفهم فى أنواع التوابل <br />
ـ عندى كل الانواع يا مدام ، وكلها مميزة<br />
تحركت للداخل أكثر بنفس الهدوء وهو خلفى تماماً حتى توقفت فجأة ليرتطم جسده بمؤخرتى وأبتسم له لاشعره بالطمأنينة ،<br />
ـ عندك كمون ؟<br />
غابت إبتسامته وظهر التوتر عليه من ملامسة مؤخرة والاصطدام بها والشعور بحجمها وليونتها وهو يمد يده ويقدم لى إناء كمون ،<br />
غمست إصبعى فى الاناء ثم لعقته بلسانى بعهر واضح أمامه ،<br />
ـ عندك أنواع تانية ؟<br />
الرجل يبدو عليه الذكاء والشبق فلم يفوت الفرصة وتحرك خلفى ووقف تماماً خلف مؤخرتى وهو يضغط عليها بجسده برقة لتبدو عفوية وهو يمد يده ويحضر إناء اخر به ايضا كمون ،<br />
رجعت عليه بطيزى بهدوء وأنا أحركها على جسده يميناً ويساراً ببطء شديد وأضع إصبعى واتذوق الاناء الجديد ،<br />
ـ يعنى ده مش بطال <br />
ضغط بجسده بقوة ووضوح أكبر حتى شعرت بقضيبه قد إستيقظ ويبحث عن مكانه بين لحم طيزى وهو يغمس إصبعه بإناء ثالث ويقربه من أنفى لأشم رائحته ،<br />
نظرت لخادمى فوجدته مثبت نظره للجزء السفلى مكان إلتقاء قضيب البائع وطيزى مبتسماً كعادته فشعرت بالامان وهو يسد مدخل المحل بوقفته فمددت لسانى بكل ميوعه ألعق الكمون من فوق إصبع البائع ،<br />
شعرت به يفتح فمه مذهولاً من جراءة فعلتى التى فاقت توقعه ، <br />
إبتسمت ودفعته بطيزى وأنا أتحرك لاخر المحل وأقف بين إستدارة الممر الاول والثانى أدعى تفحص الاوانى ،<br />
فاق من دهشته وتقدم نحوى ووقف مباشرة خلفى وهو يدفع قضيبه الذى أصبح صلباً قوياً بين أفخاذى من الخلف دون خجل أو مواربة ،<br />
كانت عيناى بمواجهة أعين &quot;على&quot; والبائع خلفى أشعر به يتحرك بعصبية كأنه يخشي أن أتركه ويحرك خصره فوق طيزى للامام والخلف حتى أصبحت أهتز ورأسي الظاهرة وحدها لخادمى تهتز بالتبعية وإبتسامته تزداد إتساعاً ،<br />
رجعت للخلف أكثر على جسد البائع الذى وضع كفيه على طيزى بعدها بوضوح مطلق يفركها ويسحقها بكفيه ،<br />
أخذت أفتح الاوانى حتى أبدو كأنى لا أشعر بما يفعل حتى أمسك بطرف بنطالى يجذبه لأسفل ويتركه أسفل طيزى مباشرة وأشعر به يبتعد للخلف ،<br />
نظرت إليه بطرف عيناى لأجده يقف مشدوهاً يحملق فى لحم طيزى العارية وقضيبه منتصب يدفع جلبابه كأنه يخبئ عصا غليظه خلفه ،<br />
إنتظرت خطوته حتى شعرت بخادمى يشير لى برأسه وتختفى إبتسامته ،<br />
فهمت أن هناك أمر ما فجذبت بنطالى وتحركت من أمام البائع المصدوم الثابت بلا حراك فى نفس اللحظة التى دخل فيها إمرأتين للمحل ،<br />
تنفست الصعداء أن &quot;على&quot; أنقذنى من التورط أمامهم وأنا أخرج من المحل وأطلب من خادمى دفع حساب الكمون والبائع يقف بمنتصف المحل كمن أٌسقط بيده لا يصدق أن الامر إنتهى وأنى أغادر بعد أن كانت مؤخرتى عارية منذ لحظات بين يديه ،<br />
خادمى يمشي بجوارى وقد عادت إبتسامته ينظر إلى حتى ضحكنا سوياً ونحن ننظر للبائع النظرة الاخيرة وهو يقف أمام محله يضرب الارض بقدمه غاضباً وهو يحدث المرأتين بعصبية ،<br />
عدنا لأول الطريق وركبنا تروسيكل فارغ به طفلة صغيرة فقط وأخيها ،<br />
عند بيتنا وجدت فتى ينتظرنا ، وقف بمجرد رؤيتنا مرحباً وهو يقدم لى صندوقاً صغيراً ويخبرنى أن سيدته &quot;زهرة&quot; أرسلته وتخبرنى أنها بإنتظارى بعد الظهيرة بمنزلها لنتناول الشاى سوياً ،<br />
أخذت منه الصندوق ورحل سريعاً ، دخلت للبيت وخلعت قميصي من الحر وجلست فى صالة البيت بالستيان وبنطالى فقط وأنا أفتح الصندوق لأجد به بعض الحلى الفضية دقيقة الصنع البالغة الرقة ، <br />
وضعت الصندوق ومحتوياته جانباً وطلبت من على تحضير الحمام ، كنت بحاجة للماء البارد لإنعاش جسدى والاهم كنت بحاجة لقضيبه ليعطينى وجبة تهدئ شهوتى التى أشعلها بائع التوابل ،<br />
وقفت بمنتصف البيت أمامه ليفهم على الفور ويفك لى الستيان ويخلع بنطالى من قدمى ، <br />
تحركت أمامه ثم وقفت عند باب الحمام ونظرت له وأنا أتأمل كل جسده قبل أن أشير له براسي بإتجاه سرواله ،<br />
فهم إشارتى وخلع سرواله وأرى قضيبه المنتصب دائماً ،<br />
بالحمام دلك جسدى بالكامل وأمعن فى تنظيفة بالصابون ثم بلسانه وهو يلعق كل سنتى فيه وأنا أتحرك أمام وجهه حتى يلعقنى من كل إتجاه ،<br />
الخادم الشبق يمتعنى بلسانه فوق خرم طيزى وأشعر به كأنه يريد إمتصاصه ،<br />
ذاق ماء شهوتى أكثر من مرة حتى أمسكته من قضيبه للصالة مرة أخرى وأجلسته فوق الكنبة وجثوت بين ساقيه ألعق أفخاذه بلسانى صعوداً حتى وصلت لخصيتيه القوية اللامعة ألعقها بنهم وشبق وأرفعهم بيدى أحاول الوصول إلى خرمه ،<br />
هى مرتى الاولى التى ألعق فيها خرم أحد وقد كان حلو المذاق ممتع وملمس الشعيرات حول خرمه تدغدغ لسانى وتشعرنى بقشعريرة ممتعة للغاية ،<br />
أخيراً إلتقمت قضيبه وصرت ألعقه وأحرك لسانى فوق رأسه فى شكل دوائر وأستثيغ طعم الشيكولاته من جديد ويجتاح الدوار رأسي من مذاق قضيبه حتى وضع كفيه فوق رأسي بقوة وهو يدفع قضيبه لاخر فمى ويطلق مائه السميك الشهى الذى أصبح تناوله يشعرنى بتلك الغفوة المحببة من فرط إحساسي باللذة والانتشاء ،<br />
تحاملت حتى وصلت لفراشي وألقيت بجسدى أرتاح قليلاً قبل الذهاب إلى منزل &quot;زهرة&quot; وأنا أحاول تخيل سبب دعوتها لى للزيارة وإحتساء الشاى معها ، <br />
أستيقظت بعد قرابة الساعتين ووقفت أمام دولابى أفكر فيما أرتديه حتى شعرت بخطوات &quot;على&quot; من خلفى الذى جاء بعد أن شعر بأنى إستيقظت ،<br />
كنت عارية كحالتى قبل النوم أشعر بالحيرة حتى لمحت قضيبه منتصب من جديد يدفع سرواله للامام ،<br />
ضربته على قضيبه وأنا أمازحه ضاحكة ،<br />
ـ هو مش بينام أبداً ؟!!<br />
ـ فى خدمتك يا مدام <br />
أمسكت بفستان ربيعى بيدى وببنطلون أبيض من القماش باليد الاخرى وأنا أضعهم أمامه ،<br />
ـ ايه رأيك ، البس ده ولا ده ؟<br />
أشار براسه بإتجاه البنطلون مبتسماً ويغمز بإحدى عينيه ،<br />
ـ البسي ده يا مدام<br />
ضحكت رغماً عنى من إشارته وأنا أنظر للبنطلون بدهشة ،<br />
ـ اشمعنى ده يا فالح ؟!<br />
وضع كفه برقة وهو يحركه على لحم مؤخرتى بنعومة ،<br />
ـ علشان بيخليها جميلة قوى يا مدام <br />
عضضت على شفتى السفلى وأنا ألقى بالفستان وأرتدى البنطلون بدون شئ تحته ثم الستيان الاسود الصغير الذى يزين أثدائي البيضاء ووضعت يدى بخصرى وأنا أنظر إليه ،<br />
ـ ايه رأيك كده ؟<br />
ـ جميل جداً يا مدام <br />
دورت حول نفسي وأنا أتطلع الى مؤخرتى فى المرآة أشعر أن البنطلون الابيض يكشفها ،<br />
ـ حاسة ان طيزى باينة من البنطلون يا على <br />
ـ حلوة جداً يا مدام<br />
ـ يعنى باينة ؟!!!<br />
ـ مش اوى يا مدام <br />
ـ انت !!، لو عليك عايزنى امشي عريانة <br />
وقفت أضع بعض المساحيق فوق وجهى وأحمر شفاه متوسط الدرجة وهذبت شعرى وخرجت وخادمى يتبعنى إلى منزل &quot;زهرة&quot; ،<br />
إستقبلنا خادمها وهو يشير لنا للصعود للدور الثانى ، كانت تنتظرنى بجناحها الخاص بالنصف الاخر بعيداً عن مكان سهراتهم الخاصة ،<br />
فاجئتنى بأنها ترتدى زياً منزلياً كالذى أحضرته لى &quot;نسيم&quot; يظهر صدرها الكبير وأفخاذها شديدة الاستدارة وكما فعلت &quot;نسيم&quot; كان جلبابها قصيراً بالكاد يغطى مؤخرتها ، <br />
نهضت بحماس ترحب بى وهى تقبل وجنتى كأنها صديقتى منذ الطفولة وجلسنا سوياً ولكنى لم أستطع منع عيناى من النظر الى بين فخذيها لأرى كسها الممتلئ الكبير قبل أن تضم سيقانها مرة أخرى ،<br />
المرة الاولى التى انتشي فيها من رؤية كس إمرأة أخرى فلم تكن لى أى ميول مثلية بحياتى ، ولكن شكل كسها كان بالفعل شديد الاغراء بسمرته وشفتيه الممتلئتين كأنه قطعة حلوى ،<br />
أشارت لـ&quot;على&quot; ليتركنا وينزل مع باقى خدامها ـ الواضح أنهم كثيرون ـ وتنادى على أحدهم الذى تقدم نحونا يحمل صينية الشاى ،<br />
صب لنا الاكواب وقدم لى ولها ووقف خلفها يضم يديه أمام جسده بسكينة ،<br />
تحدثت معى بمودة بالغة عن إنطباعى عن مدينتهم وأخذت تمدح فيها وفى الاماكن الخلابة بها خصيصاً الموجودة على شاطئ البحر ثم أخبرتنى أن زوجها سيتيح لزوجى فرص كثيرة للعمل الخاص بعد أن شعر بالحب والصداقة نحونا ،<br />
كانت تقولها وهى تحرك مقلتيها على جسدى لأفهم مقصدها تماماً دون حيرة ، <br />
ـ علاء معجب جدا بابو بكر وأكيد هايعمل اى حاجة تبسطه<br />
قلتها وأنا أهم بجسدى نحوها وأستند على ركبتى وأنظر مباشرة فى عينيها ثم أخفضهم بوقاحة لما بين فخذيها ،<br />
إبتسمت إبتسامة خبيثة وهى تترك سيقانها تتباعد ويظهر كسها واضحاً أمامى وعينى مثبتة عليه دون تحفظ أو حرج ،<br />
ـ ابو بكر صعب جدا وترضيته مش سهلة <br />
قمت واقفة وأنا أتباطئ بمشيتى حتى وصلت لسور شرفتها وأنحنيت وأنا أوجه مؤخرتى نحوها بعهر ،<br />
ـ بالعكس ده راجل ذوق جداً وكان مبسوط اوى واحنا سوا يوم الخميس <br />
قلتها وأنا أحرك مؤخرتى بميوعة أمام نظرها واراها تحملق فيها بقوة ،<br />
قامت من مكانها وإقتربت منى وهى تضع كفها على لحم مؤخرتى وتنظر فى عينى بحدة ،<br />
ـ سمعت ان جوزك مسافر كام يوم<br />
ـ آه ، قالى امبارح<br />
حركت أصبعها بين فلقتى مؤخرتى وقماش البنطلون اللين يفسح لها المجال بالاحساس بخرمى وكسي ، <br />
ـ أنا شايفة تيجى هنا الكام يوم دول لحد ما يرجع <br />
ـ طب وابو بكر<br />
ـ ماله ؟!!<br />
ـ خايفة يضايق من وجودى <br />
أمسكت يدى وجذبتها نحو كسها لألمسه وأشعر بتلك الحرارة بين شفتيه وبلله وانا احرك إصبعى بينهم ،<br />
ـ ماتقلقيش ، هايبقى مبسوط اوى بوجودك <br />
دفعت إصبعى لاخره داخل كسها وانا أقترب من وجهها واهمس ، <br />
ـ وانتى مش هاتضايقى منى <br />
عضتت على شفتها وتحرك سواد عينها حتى قارب على الاختفاء وهى تضم فخذيها على يدى ،<br />
ـ اااا.. ااانننننناااا هانيكك<br />
ـ يا مامى ، مش عايزة اتناك<br />
ـ هاااااانييييككك بقولك<br />
قرصتها من زنبورها بعنف قليل حتى جحظت عيناها وهى ترتجف وأشعر بشهوتها تنساب فوق يدى ،<br />
ـ وانا نفسي اتناك من الكس ده <br />
لم تنطق وهجمت على شفتى تلتهمهم بعنف وتلوك بلسانها كأنها تتناول فمى وتأكله وتضمنى لصدرها ولسانها يتجول فوق كل وجهى كأنها جرو صغير تلعق كل ما يطوله حتى إستطعت التخلص من يديها والرجوع لمكانى الاول وانا أهز كتفى بميوعة ،<br />
ـ الشاى هايبرد ومش عاوزة اتأخر<br />
إلتقطت أنفاسها وعادت بجوارى وهى تلهث كأنها كانت تعدو منذ ساعات ،<br />
ـ أنا هاكلم ابو بكر علشان علاء يسافر بأسرع وقت<br />
ـ وهو علاء لازم يسافر علشان اجى ازورك <br />
ـ مش لازم ، بس عايزة اقعد معاكى براحتى اطول وقت ممكن <br />
كأنى نسيت أمر خادمها الواقف منذ البداية بأحد الاركان خلفنا ، تنبهت اليه ونظرت نحوه لارى هذا الانتفاخ خلف سرواله الذى يعلن عن قضيبه المنتصب ،<br />
إبتسمت وأنا أشير أليها برأسي نحوه ،<br />
ـ متأكد إننا هانبقى براحتنا <br />
نظرت بإتجاه إصبعى لترى ما أشير اليه فتبتسم لى وهى تأمر بلاقتراب وتضع يده على قضيبه من فوق ملابسه تفركه بقوة ،<br />
ـ كل المكان هنا فى خدمتى و.... وخدمتك<br />
ضحكت وأنا أضع يدى أمام وجهى وأتصنع البراءة والرقة وأنا أهز كتفى من جديد ،<br />
ـ أنا مش هاستحمل كل ده مرة واحدة <br />
ـ وانتى معايا متخافيش من حاجة <br />
ـ مش خايفة <br />
نهضت فجاة وأنا انحنى عليها أطبع قبلة سريعة فوق فمها ،<br />
ـ هاتوحشينى<br />
لم أنتظر ردها وخرجت مسرعة حتى وجدت &quot;على&quot; بالاسفل ينتظرنى لاشير اليه أن يتبعنى للعودة للبيت وأنا أشعر أنى نجحت تماماً فى بناء حالة قوية بينى وبين &quot;زهرة&quot; كى أفسح المجال لزوجى الحبيب فى النجاح بخطتنا فى صنع ثروة من وراء نزوات ومجون هؤلاء الاثرياء فى المجتمع الغارق فى الفقر والاحتياج.<br />
<br />
<br />
<br />
(6)<br />
<br />
  <br />
  <br />
<br />
<br />
<br />
الوقوف بين الخوف والرغبة يصنع تلك الحالة التى أشعر بها وأعيشها منذ تركنا بلدنا وجئنا لهذه المدينة ،<br />
أشعر بأنى محلقة فى السماء لا ألامس الارض ولا شئ يوقفنى كأنى فراشة زاهية الالوان أنتقل فى بستانى بين الزهور ،<br />
ملابسي الجديدة ـ أصدقائى الجدد ـ خادمى المبتسم المطيع ـ عمل زوجى الجديد وحلم الثراء ،<br />
كل ذلك لم أتوقعه أو أتخيله ولكنه حدث ،<br />
أشعر بالخجل والسعادة والندم كلما تذكرت وشردت فيما مررت به ، مشاعر متداخلة متضاربة تصيبنى بالدوار ، ولكنه منعش ومحبب ،<br />
نقطة بيضاء وسط أمواج البحر لا يلحظها أحد ، برغم أن نفس النقطة وسط طبق من العسل الاسود تظهر واضحة جلية وتلفت الإنتباه ،<br />
قبل الحضور إلى &quot;مقديشو&quot; لم أكن فى المقدمة ، لم أكن أول من يلفت الإنتباه ،<br />
بينما هنا أنا فقط المضيئة وسط ليل معتم حالك الظلمة ، <br />
أمر بين الجميع كأنى ومضة مضيئة تخطف الأبصار وتتعلق بها الأعين ،<br />
شعرت برغبة شديدة فى مزيد من التحرر والانطلاق ، أردت كسر أى قيد وترك نفسي تتراقص فوق متعتى وشهوتى ،<br />
إرتديت جلبابى الجديد وتركت شعرى ثائراً حراً حول رقبتى وخرجت به لحديقة المنزل لأول مرة ، تحركت بتمايل وأنا أشعر بنسمات الهواء الساخن وهى تعبر جلبابى القصير شبه العارى وتلامس مواطن عفتى وتداعب شعرى ليطير خلفى كأنى راقصة فوق مسرح كبير ملئ بالجمهور ،<br />
لا أحد يمر من أمامنا إلا فيما ندر ، آراهم فقط كقطع صغيرة مشوشة من بعيد وبالتأكيد هم يرونى بنفس الطريقة ،<br />
تمددت فوق الاريكة بمدخل البيت أستند على معصمى أداعب خصلات شعرى وأنظر إلى البحر أسمتع برؤيته ورائحته التى تنقلها تلك النسمات القليلة ، <br />
إنتهى &quot;على&quot; من أعمال التنظيف والترتيب بداخل المنزل وخرج يجلس مبتسماً بجوار الاريكة ينساب عرقه فوق صدره الاسمر العارى فى خيوط متعرجة تصنع تلك اللمعة التى تشعل شهوتى ،<br />
رائحة ذكور هذه المدينة غريبة ، لا أنفر منها بل أجدنى منتشية منها أشتاق إليها لتصيبنى بهذا الخدر الذى يسرى بجسدى ويمكن القشعريرة من رأسي ،<br />
كان يجلس على ركبتيه مبتسماً كأنه جرو صغير يجلس بجوار صاحبه ينتظر أوامره ليلبيها بفرح وسعادة ، <br />
خادمى يشعرنى بالامان والطمأنينة وهو بجوارى ، أتذكر ما فعله معى وبائع التوابل يسقط عنى بنطالى وهو يقف حارساً مخلصاً حتى تنتهى سيدته من متعتها ، <br />
أشرت له ليجلس خلف قدمى يمسدهم لى وأنا متكئة كما أنا أتمتع بلمساته وتدليكه لكعوب قدمى فى الهواء الطلق وأترك له تلك المساحة ليتمتع برؤية أفخاذى البيضاء وكسي المرتخى الشفاه من لمساته كأنه فتاة تبتسم ،<br />
كنت شبه مغمضة متمتعة عندما سمعت صوت أحدهم ينادى خادمى من مدخل الحديقة ،<br />
انه صديقه الذى رآيته من قبل ، <br />
أشرت له بالموافقة ليخرج لمحادثته ، طال الحديث بينهم وأنا مستمتعه بالصبى الاخر وهو يلمح جلستى وأفخاذى ونصف صدرى بسبب زى &quot;نسيم&quot; الذى يجعلنى أبدو شهية مغرية ويصيبنى بتلك اللمسة السحرية التى تشعرنى كأنى إحدى المومسات أو العاهرات المائلات بميوعة فى الحانات لتزيد من سُكر زبائنها ،<br />
ناديت خادمى لاعرف سبب حديثهم المطول وأخبرنى أن صديقه &quot; منير&quot; جاء يطلب منه نقود ، فقد ترك عمله ويريد مساعدة ليعطيها لوالدته حتى يجد عمل جديد ،<br />
طلبت منه إدخال صديقه الذى وقف أمامى منحياً وهو يتأمل جسدى مفتوح الفم جاحظ العينين فعلى مايبدو كان أكثر شهوة وجرائة من صديقه المبتسم ،<br />
همست لخادمى ليحضر بعض النقود من الداخل وإعتدلت بجلستى فأصبحت إحدى سيقانى متدلية والاخرى مثنية فوق الاريكة ،<br />
فعلت ذلك كى أدعه يرى كسي ولمعته ، أردت أن آرى وقع ذلك عليه ،<br />
تسمر مكانه كأنه تمثال من الرخام وهو يلتهم كسي ببصره وأنا أهز ساقى كأنى أضعها فى الماء وأمسك بإحدى خصلات شعرى مبتسمة كأنى عاهرة محترفة ،<br />
وضع خادمى النقود بيد صديقه وهم يشكرونى على كرمى وطيبة قلبى ، كنت أرى انتصاب قضيب &quot;منير&quot; خلف سرواله كما رآه خادمى وشاهد تعلق عينى به ،<br />
لقد أصبحت متخصصة فى إيقاظ قضبان ذكور هذه المدينة بأبسط الأفعال والتصرفات ، <br />
وعدت &quot;منير&quot; بتوفير عمل له قريباً فجثى على ركبتيه يقبل ظهر يدى وهو يكثر من شكره ومدحه لى ، <br />
كان تصرفه خاطفاً حتى أنى شعرت فى بداية إقترابه أنه قرر لعق كسى ، فقد كان بينه وبين كسي العارى بضعة سنتيمترات فقط ،<br />
حركت يدى على رأسه كأنه *** صغير وأنا أعده أن يسمع خبراً جيداً قريباً جداً ، <br />
رحل فرحاً بما حصل عليه من نقود ووعد بالعمل ،<br />
كانت رغبتى قد إشتعلت وشعرت برغبة جامحة فى لعق قضيب خادمى وتذوق طعم مائه وتناول وجبتى من حليبه السميك المتدفق ، <br />
نهضت وأمسكت &quot;على&quot; من يده أسحبه خلفى لصالة البيت حيث دفعته ليجلس على الكنبة وهو يطيعنى كدمية ليس لها رد فعل ،<br />
جذبت سرواله عن قضيبه وتركته معلقاً فوق قدميه وجلست بين فخذيه ألعق خصيتيه التى أمنت طعمهم اللاذع كأنى أمتص ثمرة خوخ وقضيبه فوق وجهى يتحرك على بشرتى يدغدغ مشاعرى ، <br />
تضارب الاحساسيس يتملكنى تماماً ، أشعر أحيانا أنى أفعلها كسيدة تلهو بدميتها ومرة أخرى أريد الشعور بأنى تلك الانثى المنتهكة وأنى خادمته وخادمة قضيبه أجلس بين فخذية مذلولة كل هدفى رضاء سيدى وإمتاعه ،<br />
إحساسي بشعر عانته وهو ينخر شفتى لا يمكن وصفه ولا وصف مدى وقعه بنفسي ، أطوق قضيبه بلسانى لأشعر بعروقه المنتفخه من شدة إنتصابه وأُدخل رأسه بفمى دون أن أستخدم يدى لأشعر بوزنه وثقله وأنا أرفعه بفمى ، <br />
قضيبه غارق بلعابى وأنا ألعقه وأرتشفه بصوت كأنى أرتشف الشوربة الساخنة ،<br />
يده أصبحت أكثر حرية وهو يضغط فوق مؤخرة رأسي يدخل قضيبه لبلعومى وأشعر به وهو يشد شعرى من فرط نشوته ،<br />
كانت أثدائى خارج جلبابى أفرك حلمتى بين إصبعى حتى شعرت بأن هناك ظل يتحرك علينا ،<br />
رفعت رأسي مفزوعة لأجد &quot;مسعود&quot; بائع السمك العجوز يقف بالنافذة يشاهدنى وأنا ألعق قضيب خادمى ،<br />
تجمدت الدماء بعروقى وكأن الزمن قد توقف وأصبحت أسمع دقات قلبى بوضوح وأشعر أنى سأسقط مغشياً على وعينه فى عينى مباشرة ولعابى يلمع فوق فمى من لعق قضيب الخادم ،<br />
ثوان مرت كأنها قرون من الزمان حتى سمعت صوته كأنه عدة أصوات كالطنين باذنى وهو يتحدث هادئاً مبتسماً ،<br />
ـ معايا سمك طازج يا مدام <br />
انتبه له &quot;على&quot; ليقف مرحباً كأن الرجل شاهدنا ونحن نصنع الفطائر وليس وأنا ألعق له قضيبه ،<br />
تحرك &quot;على&quot; بعد أن أعاد سرواله كما كان يفتح الباب ليعبر منه الرجل ويقف أمامى وهو يحمل بضاعته ،<br />
كنت قد أعدت صدرى داخل جلبابى وأقف مرتعشة خائفة لا أستطيع الكلام وأشعر بعظيم الخزى والعار ،<br />
قد أكون وقفت عارية المؤخرة بين بائع بالسوق ورقصت شبه عارية لصديق زوجى وبحضوره ومن دقائق كنت مفتوحة الساقين لفتى اخر ليشاهد كسي ولكن الان الامر مختلف ،<br />
يختلف لانى لم أصنعه لم أسعى اليه ، لم أكن مهيئة مستعدة منتظرة ،<br />
قد نفعل أعظم الامور وأكثرها مجوناً بكل أريحية ومع ذلك نسقط فى جوف الفزع والشعور بالخزى إذا وجدنا أحدهم بشكل لم نرتب له أو نريد إخفائه ، <br />
كانت نظرات الرجل واضحة وصريحة ، ينظر لجسدى بهدوء وثقة يتفحصه على مهل دون خوف منى أو قلق ،<br />
توترى وحبات العرق فوق جبينى ورعشة فمى أخبروه بكل شئ ، <br />
أخبروه أنى فى موضع ضعف وأن القوة أصبحت من نصيبه وأنا أقف أمامه برأس محنية أضم يدى أمام جسدى كما لو كنت طفلة تنتظر العقاب ،<br />
&quot;على&quot; يقف بيننا مبتسماً لأشعر بغضب عارم لابتسامته لاول مرة ، الاحمق لا يعى أننا تورطنا أمام الصياد العجوز ،<br />
هذا الخادم غريب الاطوار يشعرنى أنه قواد محترف يسعده تقديم لحمى لأى شخص بكل سعادة كأنها تجارته وعمله الذى يقتاد منه ،<br />
جلس الرجل تماماً مكان &quot;على&quot; فوق الكنبة وهو يفرك قضيبه مبتسماً وهو يشير لإنائه برأسه ،<br />
ـ اتفضلى اختارى السمك يا مدام <br />
هززت رأسي وأنا متلعثمة مضطربة أريد إنهاء الموقف باى شكل ،<br />
ـ كويسين... كويسين ، هاخدهم كلهم <br />
ـ دول كمية صغيرة يا مدام ، الباقى فى عشتى على البحر <br />
ـ ماشي... ماشي ، ابقى هات الباقى بكرة<br />
ـ بكرة مش هايبقوا طازة يا مدام ، لازم تجي معايا بنفسك وتختارى منهم<br />
إرتعش كل جسدى رغم عنى وجف ريقى وأنا أحاول أن أطمئن نفسي أنه لا يعنى ذلك ،<br />
ـ على هايروح معاك وياخد كل اللى عندك وهاديلك الفلوس اللى انت عايزها<br />
ـ مش ممكن يا مدام ، لازم تنقى بنفسك<br />
قالها وهو يرفع صوته ليشعرنى بقوته ويقترب منى يمسك يدى لأتبعه للخارج ،<br />
جذبت يدى منه مفزوعة وانا أنظر لخادمى الغبى لينقذنى ،<br />
ـ مش لازم أروح ، هات انت اى حاجة وهاشتريها<br />
ـ مدام ، مش عايز أعطلك عن شغلك وهاترجعى على طول <br />
قالها وهو يشير برأسه نحو &quot;على&quot; فى تهديد واضح لما شاهده من قبل ،<br />
تأكدت أن الرجل يريد ****و والتمتع بجسدى وبقرارة نفسي وجدت ان لا مشكلة بذلك ، كل مافى الامر هو شعورى بالمفاجئة وأنى لم أكن مستعدة ،<br />
أردت إشعاره بالهدوء والاطمئنان وأنى سافعل ما يرضيه هنا ولا داعى للخروج الذى لا أجد منه فائدة ،<br />
نظرت مباشرة نحو قضيبه بعهر واضح وأنا أعض على شفتى السفلى وأحرك أصابعى على فخذى العارى بدلال ،<br />
ـ الدنيا حر ، خلينى هنا أحسن <br />
إبتسم بقوة وهو يلعق شفته بلسانه ونطق بشكل حاسم ،<br />
ـ لأ يا مدام ، أنا قلت هاتيجى معايا <br />
شعرت باليأس وبالحيرة من إصراره وفكرت لو أنى نهرته وطردته خارج المنزل ولكنى تراجعت خوفاً من أن يصنع لى فضيحة وينتشر خبر السيدة التى تلعق قضيب خادمها وأدمر خطتى وزوجى فى بناء مستقبلنا وصنع الثروة المرتقبة ،<br />
ـ طب هاغير هدومى ، مش هاينفع أخرج كده <br />
هز رأسه بالموافقة ليرفع عنى ثقل كبير وأتوجه لغرفتى لارتداء ملابسي ،<br />
توقف عند الباب مندهشة أنه يتبعنى وخلفه قوادى أو خادمى اللعين ، نظرت له متحيرة ولا أعرف ماذا أفعل وانا أراه يريد رؤيتى وأنا أبدل ملابسي بوقاحة بالغة ،<br />
لم أرد الاعتراض فأنا بعد دقائق سأكون بكوخه وسيفعل بى ما يشاء ،<br />
وقفت أمام دولابى وأخرجت بلوزتى وبنطالى وخلعت جلبابى ليرانى عارية تماماً ومؤخرتى البيضاء أمام عينيه ،<br />
إرتديت ملابسي وتحركنا ليشير لـ &quot;على&quot; بالبقاء ،<br />
صحت به بحدة أن خادمى يجب عليه الذهاب معى ، <br />
كنت اقولها بإصرار ولا أنوى التراجع فبرغم كل شئ وجود خادمى يشعرنى ولو بالحد الادنى من الامان ،<br />
وافق على مضض وتحركنا بإتجاه البحر عند منطقة الاستحمام التى ذهبت لها من قبل حيث الاشجار العالية التى تحيط الشاطئ ،<br />
تخطيناها بقليل حتى لاح لنا كوخ من البوص والقش بين الاشجار وامامه بالماء مركب الصياد ،<br />
سبقنا للكوخ وتبعته معى خادمى الذى نظرت اليه بنظرة ذات معنى كأنى ارجوه أن يحمينى وهو يبتسم لى كعادته كأنه يشعر بالفرح أنى فى هذا الموقف ،<br />
عبرت باب الكوخ لأقف متجمدة وأنا ارى رجل اخر يجلس عارى لا يرتدى سوى سروال صغير الحجم بين فخذيه السمينيين ،<br />
كان رجلاً ضخم وتخين جداً له بطن عملاقة وفم كبير شديد الغلظة تناسب ملامحه الغليظة المفزعة ،<br />
متجهم الوجه يقضب حاجبيه يبدو من جلسته وحجمه أنه يجد صعوبة فى الحركة من بدانته وايضا من كبر سنه فيبدو عليه من شعر رأسه الاشيب أنه مثل صاحب الكوخ فى حوالى الستين من عمره ، <br />
الفرق بينه وبين &quot;مسعود&quot; واضح جداً ، &quot;مسعود&quot; له جسد ممشوق يعطيه حيوية رغم سنه ويبدوا قوياً صلباً أما الرجل البدين يبدوا كأنه *** ضخم شفتيه الغليظة تشعرنى أنه أحد أكلوا لحوم البشر ،<br />
أمسكت بذراع &quot;على&quot; لا إرادياً أختبئ خلف جسده وانا أتلفت حولى بخوف ، <br />
إقترب &quot;مسعود&quot; من صديقه وهمس باذنه قليلاً ثم يتحرك ويجذب &quot;على&quot; ويغلق باب الكوخ الخشبي ويجلسا بأحد الجوانب كأنهم يستعدون لمشاهدة عرض سينمائى ،<br />
بعد أن أخرج قضيبه من سرواله امامى كمن يتبول ويفركه بيده ، اشار لى ناحية صديقه برأسه ، <br />
كان قضيبه سميناً رغم أنه لم ينتصب ولكنه يبدو عريض فقد شعرت كأنه يمسك قطعة لحم كبيره بيده ،<br />
تقدمت نحو صديقه وأنا أرتجف وأشعر بشئ من التقزز من هيئته وملامحه ولكنى كنت أشعر أنى مجبرة ولا أملك حرية الاختيار ،<br />
لم أعرف بالضبط ماذا أفعل وأنا ارى خادمى هو الاخر يخرج قضيبه ويفركه مثل صاحب الكوخ ، انتابنى شعور بأنى رخيصة الثمن فى هذا المكان الفقير الرث ، أقدم عرضاً جنسياً لمجموعة من المشردين غريبوا المزاج ،<br />
جلست بجوار الرجل لا أعرف ماذا أفعل منتظرة خطوته الاولى ،<br />
لم يتأخر على بها فوضع يده الضخمة حول رقبتى وجذبنى بغلظة نحوه فوجدتنى مرغمة أجلس فوق فخذيه كأنى أمتطيه وهو يجذب رأسي نحو فمه الكبير ويقبلنى بنهم يكشف حرمانه الشديد ،<br />
شفتيه الغليظه تلتهمنى بالفعل وأشعر أنى فمى بالكامل داخل فمه ولسانه يلعقنى كأنه أفعى فوق وجهى ،<br />
يلعقنى بعشوائية كأنى قطعة حلوى وأشعر بخشونة لسانه فوق وجهى ويبدأ خوفى يتبدد ويحل محله شبقى وعهرى ومشاعر المسحورة التى تلف رأسي وتجعلنى أفقد أعصابى كلها دفعة واحدة ،<br />
كنت أريد معرفة ماذا يفعل الرجل الاخر وخادمى ولكنى محاصرة بلسان البدين وشفتيه الغليظة ويده التى تمسك برقبتى تمنع حركتى تماماً ،<br />
لا أعرف متى إرتوى من فمى ولعابه حتى فاجئنى بعنف بالغ وهو يمزق بلوزتى بيديه كأنه يغتصبنى وتتدلى بزازى البيضاء فوق صدره الاسمر ،<br />
كانت فعلته أقوى من تحملى لتختلط كل المشاعر بنفس القوة بعقلى ، فأشعر بالخوف والفزع وأيضاً بالمحنة البلغة بسبب عنفه وطريقته فهو بالفعل يغتصبنى لاشعر بكسي ينفجر بشهوته ويطلق مائي داخل بنطلونى ،<br />
فمه الكبير يقضم حلمتى حتى شعرت أنه لا محالة سيقطعها بأسنانه ،<br />
بز بفمه يرتشفه والاخر مسحوق بيده الاخرى التى تدعكه بقوة وقسوة ولكنها قسوة تزيد هياجى وتخرج شيطان عهرى وشبقى من داخلى ،<br />
كنت أفرك له رأسه ورقبته بيدى أحاول تهدئته ولكن دون جدوى مستمر فى إلتهام بزازى وسحقها بيده وفمه ،<br />
أمسك برأسي مرة أخرى ودفعها لاسفل نحو قضيبه الذى بيدى تجنباً لقسوته أخرجته من مخبأة ،<br />
قضيبه غريب بعكس كل توقعى كان صغير الحجم مرخى بعكس قضيب صديقه الذى يضاعفه الحجم بأكثر من ضعف ،<br />
نزلت بلسانى وفمى ألعق قضيبه بشهوة شديدة جعلتنى أتغلب على مذاقه السئ ورائحته السيئة ،<br />
قضيبه هو أول قضيب فى هذه المدينة بهذا الطعم السئ والرائجة السيئة ولكن ذلك لهياجى وشهوتى لم يمنعنى من الاستمرار فى لعقه بشدة ورغبة ،<br />
قضيبه لا ينتصب رغم كل ما أفعله ومع ذلك شعرت به وهو يزوم ويضغط على رأسي بقوة وهو يطلق لبنه بفمى بدون إنتصاب ،<br />
لولا أنى شممت رائحة المنى النفاذة ورأيته بلونه الابيض المصفر لظننت أنه تبول من حجم كمية ما نزل منه ،<br />
لقد إبتلعت منه الكثير ومع ذلك سال أكثر منه من فمى وغرق وجهى تماماً ورقبتى ، <br />
دفعنى عنه وهو يلتقط أنفاسه وصدره الضخم يعلو ويهبط بشدة وأنا أنظر لجمهور المشاهدين ولبن البدين يسيل من فمى ويسقط فى خط سميك لزج على صدرى ،<br />
إنتهيت من الاول الغليظ ونظرت لصاحب الكوخ كأنى أساله أن يإخذ دوره هو الاخر حتى أنتهى من هذا الموقف ،<br />
قام &quot;مسعود وقضيبه منتصب يسبقه وأمسكنى من خصرى جعلنى أجلس على ركبتى ككلبة مطيعة وطيزى بإتجاهه ،<br />
بحركة واحدة أنزل بنطالى حتى منتصف أفخاذى ولم يهتم بخلع بلوزتى المقطوعة أو حتى خلع بنطلونى بالكامل ،<br />
فتح طيزى بيده وبصق فيها عدة مرات ثم دفع قضيبه بداخل كسي مرة واحدة جعلت رأسي ترتطم بالحائط من قوتها ،<br />
ها هو &quot;مسعود&quot; يصبح أول من يُدخل قضيبه بكسي فى هذه المدينة ، كثيرون وضعوا قضبانهم بفمى هنا ولكنه أول من يضعه بكسي وأصبح متناكة فعلياً بسببه ،<br />
يده قوية على لحم طيزى من قوة إمساكه وقضيبه يتحرك بسرعة حتى شعرت به ينزل لبنه بداخلى بسرعة لم أتوقعها ،<br />
كنت أظننى سأعانى من فرط نيكه لى ولكنه كان سريع الانزال وأيضاً كثيف اللبن كصديقه ليغرق لبنه أفخاذى فور إخراجه قضيبه من كسي ،<br />
تمدد على فرشة من التعب لأجدها فرصة مناسبة للخروج من هذا المكان ،<br />
رفعت بنطالى وضممت بلوزتى المقطوعة على صدرى العارى وأشرت لخادمى الذى مازال ممسكاً بقضيبه يداعبه ليتبعنى ،<br />
طوال الطريق لمنزلى أشعر بالخوف أن يرانى أحدهم بحالتى الرثة وملابسي المقطوعة وبقع المنى التى تظهر أسفل بلوزتى وبنطالى ، <br />
رغم كل ما فعلوه الا انى كنت مازلت مرتفعة الشهوة لم أطفئ هياجى بعد ،<br />
ما أن دخلنا البيت حتى خلعت ملابسي كلها ولبن &quot;مسعود&quot; مازال عالقاً بأفخاذى واشعر به ينسال قطرات من كسي ،<br />
جذبت خادمى من يده ودخلت غرفة نومى عارية حتى دفعته على فراشي ونزعت سرواله ليظهر قضيبه الدائم الاستعداد منتصباً قوياً ،<br />
صعدت فوقه بجسدى وهو نائماً على ظهره لاجلس مباشرة على قضيبه أدخله لاخره فى كسي لاشعر به يداعب رحم من شدة طوله ،<br />
كنت كالمسعورة أهز رأسي بهستريا وأنا اتأوه وأقفز على قضيبه كلبوة رخيصة وأنا أضرب وجهه وصدره بيدى ،<br />
ـ بتسيبهم ينكونى يا بن الاحبة يا معرص <br />
ـ اسف جدا يا مدام <br />
ـ بتسيب ستك تتناك قصادك يا خول <br />
ـ اسف اسف يا مدام<br />
ـ آاااااااه....اااااااااح ’ نيكنى يابن اللبوة ، نيك جامد <br />
ظللت أمتطى قضيبه أعتصره بكسي حتى إنطلقت شهوتى وهو يقذف لبنه بكسي وأهدئ وأرتمى بجواره منهكة تماماً كأنى سقطت من الدور العاشر ،<br />
لا أعرف كم مر من الوقت وأنا نائمة حتى إستيقظت وأخذت حمامى بمساعدة خادمى وقوادى &quot;على&quot; وجلست على اريكتى أضع قدمى على فخذه يدلكلها لى بسعادة ،<br />
فى المساء عاد زوجى وهو يقفز فرحاً لحصوله من صديقه &quot;ابو بكر&quot; على جزء من عمولته وأنه سيرحل فى الصباح إلى كينيا ومنها الى جنوب أفريقيا ويعود بعد ثلاث أيام ،<br />
حدثته بأمر مكوثى عند &quot;زهرة&quot; حتى عودته ليضمنى بين ذراعيه يقبل جبينى وفمى وهو يهمس بإذنى بصوت يشبه الفحيح ،<br />
ـ مش عايزين نزعلهم لحد ما نعمل اللى عايزينه<br />
وضعت يدى على قضيبه أداعبه من خلف ملابسه وانا أهمس بصوت كله ميوعة وعهر ،<br />
ـ متخافش يا قلبى ، هاخلى صاحبك يديلك قد اللى قالك عليه خمس مرات<br />
صفع مؤخرتى بكفه وهو يبتسم لى بعد أن فهم قصدى ورأيت فى عينيه نظرة الثقة بنجاحى وأنى سأستطيع ترويض صديقه الثرى بسهولة.<br />
<br />
<br />
<br />
(7)<br />
<br />
  <br />
  <br />
  <br />
  <br />
أعرف جيداً إلى أين أسير وأين أتجه ، عندما نخلع أحذيتنا فى منتصف الطريق والارض ملتهبة من حرارة الشمس لا يمكننا سوى العدو بأقصي سرعة حتى نهايته ،<br />
خطواتى الأولى تقودنى حتماً إلى نهاية الطريق الملتهبة أرضه وأى توقف يعنى أن تحترق قدمى لا شك ، <br />
ولأنى فتحت بابى للمتعة فلا يجب على إذاً أن أنفر من شئ أو أعترض على شئ ، <br />
سأفعل كل ما سمعت عنه وقرأت عنه فى القصص دون أى حسابات غير أنى أمرح عارية على شاطئ المتعة ،<br />
رحل زوجى العزيز مبكراً فى رحلته الأولى لجمع المال وصناعة الثروة ، رجل وهو يعلم تماماً أنى جزء أصيل وركن أساسي فى صفقته ، <br />
هو مثلى تماماً يرى أن ما نفعله هنا لا يتعدى ما نفعله فى الحمامات خلف أبوابها المغلقة مهما كان مقرفاً ومقززاً لا يراه أحد ،<br />
من السهل إرضاء هؤلاء الاثرياء وجمع مال كثير من خلفهم والعودة بعدها لعالمنا نصنع حياتنا الخاصة كأثرياء يحتمون خلف ثروة ضخمة ،<br />
كان علىّ الانتظار لأرى ماذا سيفعل صديق زوجى وزوجته وألا أبادر بالذهاب إليهم ، <br />
يجب أن أٌشعرهم بذلك ، أنهم يقودون كل شئ ويحركون الامور بأنفسهم كما يريدون ، أعرف أن ذلك جزء من متعتهم وسعادتهم ،<br />
أن يشعرون أنى تابعة لهم منقادة يفعلون بى ما يريدون وأنا مستسلمة مرغمة أٌقنع نفسي أن ما يحدث هو كما أرادت الظروف لا أكثر ، <br />
كان علىّ الاستعداد لهم بشكل يليق بكونى فاتنتهم ، أنا الجميلة ذات البشرة البيضاء والحلمات الوردية اللون التى تٌرى فى الظلام ،<br />
وقفت عارية أمام خادمى وقوادى عارية أضع يدى فوق خصرى وهو يلتف حولى يمسك بماكينة إزالة الشعر يهيئ جسدى كما أمرته وينزع عنه أى شعرة يراها ،<br />
أصبح جلدى ناعماً تماماً من قدمى حتى رأسي وكأنى عروس تتهيئ ليوم زفافها ، <br />
وضع زيوت &quot;نسيم&quot; فوق كفيه ومسد جسدى بالكامل ليزيده نعومه ولمعاناً ، <br />
جلدى أصبح رطب جداً ورائحتى أصبحت قوية تشعرنى بذلك السحر الذى يصيبنى بالرغبة الشديدة فى المتعة والمجون ويوقظ شهوتى ،<br />
قاومت منظر قضيب &quot;على&quot; المنتصب خلف سرواله وشعرت بسعادة وأنا اراه يتلوى من فرط شهوته دون أن أريحه ،<br />
بداخلى رغبة شديدة فى تعذيبه عقاباً له لتركه عجوزين ينالون منى أمامه وهو مبتسم سعيد بما يفعلون ،<br />
وضعت جلباب &quot;نسيم&quot; المثير فوق جسدى العارى وجلست أمام مرآتى أهذب حاجبى وأنزع تلك الشعيرات الصغيرة فوق وجهى ،<br />
كلما نظرت لوجهى بالمرآة قفز لذهنى نفس السؤال ، لماذا يرونى بكل هذه الفتنة وأنا لست جميلة وإن كنت مقبولة الشكل فقط ،<br />
فى الماضي لم أكن محط لفت الانظار بمصل هذه الطريقة التى تحدث هنا ، <br />
إمرأة عادية لستٌ من الصارخات الجمال ، يغازلنى فقط المحرمون أو المهمشون الطامعون فى كل ما هو مؤنث ، <br />
قطع تفكيرى صوت أحدهم بالخارج ليهرول خادمى ينظر من يكون ،<br />
كما توقعت حضر خادم &quot;زهرة&quot; يخبرنى أن سيدته بإنتظارى فى قصرها ، <br />
إبتسمت بداخلى وأنا أعرف أنها وزوجها ينتظرونى بلهفة شديدة ، أنا دميتهم الجديدة المشتاقون للعب بها ،<br />
نعم أنا مجرد دمية سيلهون بها حتى تنتهى متعتهم ثم يتركونى ويزهدوا فىّ أو كما يفعل ******* الاغبياء يهشمون ألعابهم بالنهاية ،<br />
يجب أن أستغل كل ذكائى حتى لا يهشمونى فى النهاية أو يلقون بى من النافذة بعد أن يملون من ****و بى ، <br />
يجب أن أصبح &quot;شهرزاد&quot; التى فتنت ملكها وجعلته مطيعاً وديعاً لا يستطيع إيذائها ،<br />
إذا إحتسي &quot;ابو بكر&quot; زجاجة الخمر كلها سيلقى بها بعد فراغها ،<br />
إذا شربت &quot;زهرة&quot; حتى إرتوت لن يشغلها أين تركت الكأس من يدها ،<br />
إرتديت ملابس داخلية عادية قطنية من ذلك النوع التى ترتديه سيدات البيوت وقميصاً بأكمام طويلة وبنطلون من القماش الثقيل وجمعت شعرى خلف رأسي كأنى إمرأة عاملة تذهب لعملها أو طالبة فى طريقها لجامعتها ،<br />
كنت أريد ذلك تماماً ، أريده وأعرف أثره بداخلهم جيداً ، <br />
هم لا يريدون غانية أو ساقطة تغنج وتتمايع أمامهم ، يريدون ذلك الشعور بالانتهاك والقنص والافتراس ، <br />
تحركت وخلفى خادمى يتبعنى حتى قصر &quot;زهرة&quot; القابع فوق تبة مرتفعة قليلاً أمام الشاطئ ،<br />
دقات قلبى تتزايد والاضطراب يملئ رأسي ،<br />
هذه المرة لا أطمئن نفسي أنى سأعود لبيتى بعد وقت وسينتهى كل شئ ، هذه المرة أنا وحدى وزوجى بعيداً عنى بالاف الاميال ، <br />
هذه المرة هم يعرفون أنهم دفعوا ثمن بقائى معهم ولهوهم بى مقدماً ، <br />
فى جناح &quot;زهرة&quot; الخاص وجدتها تنتظرنى وهى متكئة على فراشها الوثير الكبير جداً ترتدى شلحة شفافة وحولها خادمتيها يمسدون سيقانها فى مشهد أسطورى كأنها ملكة من العصور الوسطى ،<br />
تهلل وجهها فور رؤيتى وإعتدلت وهى تفتح ذراعيها لى بترحيب بالغ ،<br />
ضمتنى لها وهى تقبلنى وتجذبنى لأجلس بجوارها وأنا لا أستطيع منع عينى من التجول فوق جسدها الشبه عارى أمامى ، <br />
إبتسمت برقة وهى ترى نظراتى لجسدها وأنا أبتسم لها بخجل واضح أردته تماماً لأشعرها ببرائى ، <br />
أريدها دائماً أن تعرف ذلك وتصدقه ، قد ألعق قضيب زوجها وقد أتعرى وأرقص بميوعة ولكن بعد أن أثمل ويثقل رأسي ،<br />
خادمتيها يرتدون ذلك الزى الذى يجسد أجسامهم ويظهر نهودهم بوضوح مغرى وأفخاذهم السمراء الممتلئة ،<br />
حركت يدها فوق ظهرى وهى تهمس لى أن هذا الجو الحار يحتاج إلى حمام خاص ،<br />
قضبت حاجبى معربة عن دهشتى وعدم فهمى لتبتسم وتنهض وهى تمسك بيدى تسحبنى برقة خلفها ،<br />
من باب فى غرفتها دخلنا إلى قاعة واسعة جداً من الرخام مليئة بالنوافذ المغطاة بالستائر البيضاء ،<br />
يتوسط القاعة مسبح كبير واسع مملوء بالماء ، <br />
إنهم يعيشون حياة أكبر من اى تصور ، بقدر حجم الفقر من حولهم يظهر ثرائهم الفاحش ،<br />
بينما ******* من حولهم يموتون جوعاً يبالغون كأنهم يثبتون لنفسهم أنهم بعيدون عن ذلك ،<br />
وقفت وهى ترفع ذراعيها لتقترب الخادمات وينزعون شلحتها وتتحرك عارية ومؤخرتها الكبيرة تتراقص حتى جلست بالمسبح والماء يغطيها حتى رقبتها ،<br />
أشارت لهم ليقتربوا منى بهدوء وطاعة يخلعون ملابسي مثلها وفى ثلاث خطوات أجلس بجوارها عارية أحرك سيقانى بالماء ،<br />
الماء رغم نقائه الا أن له ملمس غريب كأنه أكثر سمكاً أو أكثر لزوجة ،<br />
رائحة الحمام بالكامل لم أشتم مثلها من قبل ، خليط من الروائح الجميلة ورائحة التوابل بالاسواق ، <br />
أشعر أنى أنتعش وأشعر بالماء يدغدغ جلدى بنعومة ، <br />
تتأمل جسدى كما أفعل وأتأمل جسدها بإعجاب حقيقى غير مصطنع ، <br />
أنها حقاً فاتنة ومغرية ، جسدها الكبير لا يمكن إعتباره لامرأة بدينة ، إنها مثل فاتنات أمريكا اللاتينية ، عظيمة الاثداء والمؤخرة مع بطن مشدود ،<br />
إنها وجبة عائلية من الطعام الفاخر الشهى ، لو أنى زوجها لما فكرت لحظة فى إمرأة غيرها أياً كان جمالها ،<br />
&quot;زهرة&quot; فاتنة جداً حتى أنها فتنتى أنا شخصياً وأنا إمرأة مثلها ،<br />
شكل أجسادنا تحت الماء وهو يتراقص بفعل حركة الماء كان شديد الاثارة والخصوصية ، تحركت وجلست فوق مقعد رخام فى أحد أطراف المسبح ولإقتربت منها إحدى الخادمات وهى تدلك لها جسدها بيديها وتصنع تلك الرغوة اللامعة ،<br />
حركتنى الخادمة الاخرى لأجلس مثلها وتدلكنى بنفس الطريقة ، <br />
إنهم خبيرات فى عملهم فأيديهم تتحرك بهدوء ومرونة جعلتنى أشعر بالراحة والاسترخاء ورائحة الحمام تتجول بداخل رأسي تشعرنى بالسعادة والراحة ، <br />
فركت &quot;زهرة&quot; بأصابعها بصوت لتتحرك الخادمات ويخرجون تماماً من القاعة وتمسكنى من يدى ونتحرك سوياً إلى ركن بها مكان مخصص للاغتسال ،<br />
وقفنا تحت الماء المنهمر وهى تقترب منى وأرى نظرة الشهوة والرغبة بعينيها وتحرك كفيها على جسدى تزيل الرغوة وتنظفه بحركة شديدة الهدوء والبطء ، <br />
يدها تتوقف طويلاً فوق صدرى وانا أثبت مقلتى فى عينيها ، <br />
رغبتى فيها تزداد والخدر يتمكن منى وتلك القشعريرة تتحرك فى فروة رأسي ،<br />
شعرت بها تقترب أكثر حتى أصبحت أثدائنا متلامسة نماماً ، <br />
صدرى يبدو صغيراً جداً أمام صدرها الكبير المتراقص بهيبة وهو مرفوع صلب قوى رغم حجمه الواضح ، <br />
أشعر بأنفاسها وقد أصبحا وجهينا متقابلين تماماً ، <br />
نفسها له رائحة ذكية تخرج من جوفها وليس بفعل الروائح الكثيرة بالحمام ، <br />
رغبتى فى لعق شفتيها تصل لعنان السماء وهممت بأن أفعلها أنا بعكس خطتى حتى خلصتنى هى ووضعت فمها فوق فمى ترتشف من شفتاى وتلعقهم بنهم كأنها تتذوق قبل أن تأكل ،<br />
قبلنى العشرات من قبل ، لم أشعر بطعم أشهى من طعم فمها ، <br />
كأن فمها مزيج من كل الفواكه ، ظلت تلتهم فمى وتلعقه برقة كأننا عاشقين حتى خارت قوتى وشعرت أنى ساسقط لا محالة فلم استطع الوقوف أكثر من ذلك ، <br />
ضمتنى بقوة لا تخلو من الرقة وهى تحرك أصابعها بين خصلات شعرى ،<br />
فركت بأصابعها مرة أخرى لتعود الخادمات ويغطون أجسادنا بالمناشف الناعمة ونعود لغرفتها ،<br />
ظلوا يجففون جسدينا حتى أتموا فعلهم وتركونا بعد أن حركوا كل ستائر النوافذ ليختفى النور تدريجياً وتصبح الغرفة شبه مظلمة ،<br />
تركونا وخرجوا وجذبتنى &quot;زهرة&quot; حتى تمددنا سوياً فوق فراشها الذى لم أرى أنعم منه ولا أكثر منه مرونة وراحة ،<br />
بين ذراعيها وجدتنى أدفن رأسي برغبة وراحة لملمس جدسها الناعم الرطب ، <br />
جسدها فى منتهى الغرابة كأنه مصنوع من الهواء يستطيع الحركة والاحتواء بشكل غريب ،<br />
وجدتنى مشتاقة لطعم فمها فرفعت رأسي أنظر إليها فأشعرها فهمت رغبتى لتنزل مرة أخرى على فمى تلعقه وتلتهمه بلطف كأنها تحرك قطعة &quot;مانجو&quot; باردة على فمى ، <br />
لم تضع يدها على كسي كما توقعت أو تضع بنصرها بخرمى وهى تضمنى ، <br />
كانت فقط تلتهم فمى ولسانى كعاشق مخلص وتمسح بكفها فقط فوق صدرى برقة بالغة كأنها تخشي على من يدها ،<br />
اصبحت أمتص لسانها برغبة شديدة كانى لا أشبع أبداً من طعم لعابها وسوائل فمها التى لم أذق أطيب منها بحياتى ،<br />
حركت جسدها لأعلى بهدوء حتى جعلت رأسي فوق صدرها وتمسك بزها وتدخل حلمتها بفمى كأنى طفلة صغيرة تضع أمها ثديها بفمها لإطعامها ،<br />
لم أخيب ظنها فظللت ألعق حلمتها الطويلة بفمى كأنى بالفعل طفلة صغيرة ،<br />
لم أكن أفعلها بطريقة جنسية ، كنت أفعلها بكل رضا كطفلة ترضع ثدى أمها وهى تنظر لها بعطف بالغ وحنان لا نهائي ،<br />
ظلت ترضعنى وهى تداعب شعرى ورقبتى وخلف اذنى برقة حتى ثقلت عينى وشعرت أن كل أعصابى تنهار ويغلبنى النعاس ،<br />
لا أعرف كم نمت حتى إستيقظت على ملمس يدها وهى تداعب وجنتى بحنان وتوقظنى ،<br />
نهضت فرحة مبتسمة وأنا ألقى بجسدى بين ذراعيها بحب حقيقى أضمها بقوة وأقبل فمها بسعادة ،<br />
ألبستنى رداء واسع جدا رقيق لا يشف جسدى كملابس أهل الخليج وتركت شعرى حراً فوق كتفى وخرجنا سوياً إلى التراس لاجد سفرة مليئة بالطعام الشهى الفخم ،<br />
جلسنا سوياً وحضر أطفالها وأكلنا بسعادة ورأيتها تعامل أطفالها برقة وطيبة بالغة أشعرتنى بعشرات الاضعاف نحوها من الحب والاعجاب ،<br />
هذه المرأة تفيض بالعطف والطيبة بشكل لا يمكن تصوره ، كأنها خلقت من حنان وعطف ، <br />
تمد يدها وتقدم لنا الطعام كلنا كأننا كلنا أطفالها ، حتى خادماتها كانوا يجلسون معنا بعكس كل توقعى يأكلون بنهم وسعادة ، <br />
الونس يملئ كيانى بهذا المكان ونفسي تتعلق به بشكل كبير ، لا أعرف لماذا الان أشعر بهذا الحنين والشجن ،<br />
جئت وأنا أتخيل المجون والعهر وأنى سأكون عارية رخيصة يمتطينى كل من بالمنزل ،<br />
كل ما يحدث عكس توقعاتى ويطمئن قلبى ويشعرنى بالراحة والسكينة ،<br />
بعد الغذاء نزلنا كلنا وجلسنا أمام الشاطئ فى الهواء وأطفالها يلعبون بالماء بمرح وسعادة ،<br />
الوقت معهم كان مبهجاً حتى خادمى لم تنساه &quot;زهرة&quot; وأعطته مالاً كثيراً وطلبت منه الذهاب لأسرته والراحة حتى تنتهى زيارتى عندها بعد يومين ،<br />
بالمساء كنت أقف بغرفتها التى أصبحت غرفتى منذ حضورى والخادمة تمشط شعرى وتضع لى المساحيق وتتمم زينتى ،<br />
كنت أعرف أنى أٌهيئ لحضور صاحب القصر كى يتمتع بى وينال من جسدى ، كنت أعلم ذلك جيداً ومع ذلك كنت أشعر بالخوف وأهاب الموقف ،<br />
بالمرة السابقة وضع قضيبه الكبير بفمى وتذوقت منيه الحلو المذاق وكان ذلك بحضور زوجى وعلى بعد خطوتين منه ، <br />
الان بالتأكيد سيفعل ما هو أكبر بكثير ،<br />
جاءت &quot;زهرة&quot; من الخلف وأشارت للخادمة لتبتعد وتكمل بنفسها زينتى ، <br />
وضعت فوق شفتى &quot; روج&quot; غامق جداً أسود اللون وأكثرت من الكحل بعينى وفوقهم مسحة من نفس اللون الاسود ، <br />
كنت أشبه بما فعلته بى فتيات الليل الشديدو العهر بالالوان الغامقة فوق بشرتى البيضاء ،<br />
شعرت بشيطانى يترحك بداخلى وأنا ارانى بهذا الشكل الشديد المجون ، <br />
اخرجت زجاجة صغيرة سكبتها منها فوق أصابعها وإبتسمت لى مطمئنة قبل أن تمسح بالزيت فوق شفرات كسي ،<br />
شعرت بروحى تخرج منى وهى تلمس كسى بأصابعها حتى كدت أن أصرخ لولا أنها وضعت اصبعها فوق فمى تطمئنى وتهدئ نفسي ،<br />
ألبستنى شلحة رقيقة من الشيفون الاسود طويلة حتى قدمى وتترك جسدى الابيض واضح شهى من خلفها ،<br />
نثرت العطر الفاخر فوقى قبل أن ترتدى شلحة مثلى تماماً حمراء اللون ، لم أجد غضاضة أن أوقفها قبل أن نغادر وأمسك بالروج الاسود واضع لها منه فوق شفتيها السميكة الفائقة الجمال ،<br />
كانت نظرتها لا توصف وأنا ازينها مثلى تماماً وتصبح أكثر فتنة وإغراء وأمسك بالمشط أهذب شعرها الطويل وأرتب ضفائرها الكثيرة ،<br />
خرجنا سوياً تمسك بيدى فى مشهد لا يمكن رؤيته حتى فى أكثر الحانات عهراً ومجون ،<br />
أجسادنا العارية تحت ملابسنا الشفافة وزينتنا البالغة العهر كأننا صور ملونة بين صفحات كتاب عتيق باللونين الابيض والاسود ،<br />
فى جناح &quot;ابو بكر&quot; الخاص بسهراته كان صوت الموسيقى ينساب من كل زاوية وهو يجلس متكئاً بجلبابه الابيض الواسع وحوله الخادمتين بملابسهم الفاضحة التى تظهر اثدائهم ومؤخراتهم يملئون له كأسه وهو ينفث دخان سيجارته الكبيرة ذات الرائحة المميزة والدخان الازرق الكثيف الذى يلف الرأس فى ثوان ،<br />
قام مرحباً بى وهو يقبل يدى أمام زوجته المبتسمة ونجلس جميعاً نشاهد رقص الخادمات المتقنات بشدة ، <br />
بعد إنتهائهم حركت أحدهم قرص الموسيقى لتنساب تلك الموسيقى الشرقية الايقاعية ليشير لى برأسه كى أنهض وأفعلها كالسابق من أجله ،<br />
هذه المرة لا أشعر بالخجل لوجود زوجى فتركت جسدى يتراقص بكل ما أعرف من حركات ومجون ,انا أتفنن فى إغوائه بجسدى وأقترب منه أحرك بزازى أمام بصره وأعتدل قبل أن تترك شلحتى وتخرج منه ،<br />
أعرف جيداً شكل طيزى الممتلئة البارزة وأنا أرقص فكنت أتفنن فى إظهارها وإظهار ليونتها وميوعتها وأنا أرقص وارفع شلحتى حتى منتصفها ثم أترك مرة أخرى ،<br />
&quot;زهرة&quot; تحرك جلبابه فوق بطنه لتحرر قضيبه المنتصب وتحرك يدها عليه وهم يتابعون رقصى المثير المتقن ،<br />
إقتربت منه بجرائه وأنا أثبت عينى فى عينيه ثم أمسكت بطرف جلبابه أخلعه عنه تماماً وهو مطيع حتى أصبح عارى تماماً بجسده القوى وبطنه الكبير نوعاً ،<br />
جلسته وقضيبه منتصب وزوجته تدلكه له كان شديد الاغراء جعلنى أشعر بسوائلى بين شفرات كسي من فرط شهوتى ،<br />
إحدى الخادمات تقترب من &quot;زهرة&quot; وتسقط عنها شلحتها وتفرك أثدائها بيدها وتلتقم إحدى حلماتها تلعقها بنهم ،<br />
تمددت تماماً ورفعت الخادمة الاخرى شلحتها وجثت بين ساقيها تلعق لها كسها وهى لا تبعد بصرها عنى وإكتفت فقط بترك قضيب زوجها حراً يهتز من تلقاء ذاته فى الهواء من شهوته ،<br />
المشهد يزداد مجوناً ووجدتنى أجثو على ركبتى وأتحرك نحوه وعينى بعينه بهدوء شديد كأنى قطة تقترب من قطعة لحم بحرص شديد ،<br />
ما أن وصلت إلى قضيبه حتى تركت لسانى يتحرك عليه من أسفل لأعلى بحركات متقطعة لأزيد من شهوته وأنا أحرك لسانى على شفتى بعد كل علقة وأنظر له كأنى لبؤة تداعب نفسها ،<br />
بعد أن شعرت به يرتعش مما أفعله به تراجعت وأنا على ركبتى كما أنا وأدرت جسدى وصرت أحرك طيزى بميوعة يميناً ويساراً وأنا أعض على شفتى ثم تحركت إلى فاتنتى &quot;زهرة&quot; التى كانت ترتجف وهى تشد شعر خادمتها بقوة من شبقها البالغ ،<br />
دفعت الخادمة بكتفى وحركت لسانى بدلاً منها على كس &quot;زهرة&quot; ألعقه وألعق عسلها المنساب منه وأنا أنظر لزوجها بعهر وشبق ،<br />
تركت كس &quot;زهرة&quot; وعدت له كما أنا على ركبتى وجعلت طيزى أمامه وحركتها ببطء على بطنه البارز ،<br />
وضع كفيه على طيزى يفركها ثم رفع عنها شلحتى ويمسكنى من فخذى يقربها من فمه ويلعق كسي وخرمى من الخلف بنهم وشهوة ،<br />
تركته يفعلها قليلاً قبل أن أجذب جسدى من بين يديه وأتحرك للأمام وانا أنظر إليه وأهز طيزى بدلال ،<br />
تحرك وتبعنى كما أردت وهو يحاول الامساك بى وأنا أتحرك منه كى أزيد من شهوته حتى توقفت وأترك طيزى له يصفعها كأنه يعاقبنى على ميوعتى ويدفن وجهه مرة أخرى بلعق خرمى وكسي ،<br />
تحركت أمامه وهو يتبعنى حتى وصلت إلى كس &quot;زهرة&quot; مرة أخرى وأصبحت ألعقه لها بينما زوجها من خلفى يلعق كسي ،<br />
شعرت به يتحرك خلفى ويعتدل كى يضع قصيبه بكسي فتحركت مسرعة من أمامه وأنا أختبئ خلف جسد زوجته وأهز له رأسي بدلال وكتفى أنى لا أريد ،<br />
جن جنونه وحاول الامساك بى فتحركت وجثوت بجسدى فوق &quot;زهرة&quot; بعد أن أنمتها على ظهرها وتركت طيزى مرتفعة منفرجة أمامه ، <br />
الخادمات يمسكون بى بعد إشارته حتى تمكن منى ودفع قضيبه بداخل كسي مرة واحدة فصرخت بقوة صرخة لم يسمعها الا كس &quot;زهرة&quot; الذى ألتهمه بفمى ،<br />
قضيبه سميك يسحق شفراتى وهو يحركه بقوة وسرعة تليق بما شعر به من هياج ،<br />
أصبحت أعض زنبور &quot;زهرة&quot; من شدة هياجى حتى عدلنى بجوارها على ظهرى ونام فوق جسدى وهو يرفع سيقانى فوق كتفيه وإحدى الخادمات من خلفه تلعق له مؤخرته وشرجه ،<br />
أصابنى رؤيتها بالجنون فقاتلت حتى تحركت من تحته وإحتضنته من الخلف وأنا أوجهه نحو زوجته ، <br />
كان الوقع مفاجئ لـ&quot;زهرة&quot; وهى تجد زوجها فوق جسدها يدك كسها السمين بقضيبه ،<br />
لم أفعل ذلك من قبل أبداً ولا أعرف سبباً جعلنى أدفن فمى بين لحم مؤخرته الممتلئة وألعق شرجه كما فعلت الخادمة قبلى ،<br />
شعوراً جديداً أصابنى بدوار قوى وأجد له مذاق لا يقل فى نشوته عن لعق قضيبه ،<br />
آنات &quot;زهرة&quot; ترتفع فألقيت بجسدى بجوارها ألعق حلمتها تاركة مؤخرتى ليد زوجها يفركها ويدفع خنصره بداخل خرمى حتى نهايته ،<br />
زادت حركته سرعة حتى جذبنى من رأسي بقوة ووضع قضيبه بفمى يلقى لبنه اللزج السميك ذو الطعم الحلو أبتلعه بشبق شديد ،<br />
لم أترك قضيبه حتى أفرغته تماماً وألقيت بجسدى بين ذراعى &quot;زهرة&quot; التى قبلتنى وضمتنى بقوة ممتنة منتشية بدرجة لا تقل عنى.<br />
<br />
(الأخير) <br />
<br />
  <br />
  <br />
ثلاثة أيام قضيتها ببيت مالك المال والعمل بصحبته هو وزوجته وخادمات القصر ، <br />
ثلاثة أيام فعلوا فيها كل شئ من أجل تمتعهم بى بين أيديهم كدمية يلهون بها كما يحبون ، <br />
لم أعرف طول الثلاثة أيام شئ غير المتعة والجنس ، <br />
&quot;زهرة&quot; كأنها نبع لا ينضب من الشهوة والرغبة لم تترك دقيقة تمر لم تلمس فيها جسدى أو ترتشف من رحيق وعسل فمى ،<br />
إمرأة غريبة كأنها خٌلقت من حنان وطيبة ، كنت أتلوى بين ذراعيها مفتونة برقتها الممزوجة بشهوتها العالية ، لا أعرف وصف لها يتسق مع سلوكها ،<br />
أحياناً تبدو كإمرأة لعوب تجلس فوق فريستها تنال منها بلا رحمة ، ومرة أخرى أشعر أنى أرغب فى الارتماء بين ذراعيها من فرط مشاعرها نحوى كأنها أم صالحة تهدهد طفلتها ،<br />
إعتدت ملامسة جسدها ومنحنياتها ، فتننى صدرها الكبير الشهى وبت لا أريد تركه من فمى كأنى *** جائع نهم شره لا يريد الكف عن الرضاعة ،<br />
تذوقت ملح عرقها على لسانى وأدار رأسي من حلاوته كأنى أرتشف سائل الخوخ الشهى ، <br />
شفرات كسها الممتلئة وهى تميل وتركتز حول فمى وأشعر بها تداعب وجنتى وأنا أبتلع مائها وعسل شهوتها برغبة وإشتهاء ، <br />
لقد عشقت صاحبة البيت وأدمنت النظر فى عينيها ، عشقت خادماتها وهم يتحركون حولنا يرشون العطر فى سماء الغرفة ويرطبون أجسادنا بزيوتهم ذات الرائحة الحلوة ، <br />
لمساتهم وهم يمهدون أجسادنا للقاء والاحتواء ،<br />
صمتهم المؤنس وآناتهم الصادقة وهم يرتشفون من عسلى وعسلها كأنهم يخشون أن ينتهى فوق أفخاذنا ولا يتذوقه أحد ،<br />
حتى صاحب البيت البشوش المبتسم بطيبة ومودة إعتدت قضيبه بفمى يتحرك فوق شفتاى كأنه يعزف على أوتار كمان لحن راقص مبهج ،<br />
وجد بين شفرات كسي سكناً هانئاً مرحباً به ضيف خفيف الروح يتقن فن الاستئذان ،<br />
كل شئ بقصر &quot;ابو بكر&quot; صنع بعقلى وذاكرتى ما لايمكن نسيانه ، كل لحظة تم تدوينها بحروف بارزة لا يمحوها زمن أو يجدى معها نسيان ،<br />
عاد زوجى مبتهجاً سعيداً يزف لى خبر حصوله على مكسب كبير غير العمولة ووعود بما هو أكثر ، <br />
لم يسألنى عن تفاصيل الأيام الثلاثة وإكتفى فقط بأن وصف وجهى بالنضر المتوهج ، <br />
يعرف أنى بلا شك تراقصت فوق قضيب صاحب البيت مرات ومرات ، نمت ليلتها بين ذراعيه مغمضة العينين أدفعه بيدى بقوة لأشعر بوجود قضيبه بين شفراتى وأنا ألف سيقانى حوله كأنى أريد إبتلاعه ،<br />
أصبحت بحاجة لعظيم الفعل وتعدد الاثر ، كنت ساخنة بين يديه اتلوى كمحرومة لم تذق ملمس الذكور منذ أعوام ،<br />
جسدى إشتعلت به نار لن تخمد ولن يخفت لهيبها بسهولة ، <br />
منيه ينساب بداخلى كثيفاً جعل حوضى ينقبض كأنه أنزل بداخلى سائل لاذع ملتهب ، <br />
فى الصباح كنت أجلس فوق فراشي متكئة عارية وأنا أنتظر رحيله لمباشرة عمله بفارغ الصبر ،<br />
إشتقت لبيتى رغم قصر المدة ، إشتقت لخادمى وحمامى وعالمى الخاص الذى أجد به متعتى التى أتحكم بها برمتها ،<br />
كان &quot;علاء&quot; يتطلع لى مستغرباً وهو يرانى بوضعى وصوت خادمنى بالخارج يعلن قدومه ، لم يجد غير إبتسامة ماجنة فوق فمى حتى أراح عقله وقذف لى بجلبابى لأقوم متباطئة أرتديه فوق لحمى أمامه ليصفعنى على لحم مؤخرتى وهو يقبلنى مودعاً ،<br />
رآى بعينى تلك النظرة التى تدقنها المومسات المتقنات لعملهم وتترك بنفس زبائنها شعور الرضا بأنهم مختلفون مؤثرون ،<br />
لم أستطع إصطناع الثبات والقوة أمام خادمى الذى رآنى من قبل فى أكثر حالات مجونى وعهرى ،<br />
خرجت له فى طريقى للحمام وأنا أشير له ليتبعنى ، <br />
وقفت أمامه أنظر مباشرةً فى عينيه بصلابة وثقة وأنا أرفع ذراعى فى الهواء ليخلع لى جلبابى بيديه ،<br />
يده تتحرك فوق جسدى لأسقط بسرعة قصوى فى متعتى التى أدمنتها وأحدهم يتحسسنى ويشاهد لحمى الأبيض ، <br />
تعرية جسدى وتلك النظرة بأعينهم أصبحت متعتى ومكمن رغبتى ، متعة مركبة تجتاح روحى وجسدى فى تلك اللحظات تجعل كسي ينزف ويسيل مائه كأنه لن يتوقف ،<br />
إصبعه وهو يتحرك فى تجويف مؤخرتى فوق خرمى حتى يُنهى مشواره بداخل كسي كان يصيبنى بالجنون ، يجعل سيقانى ضعيفة واهنة تجاهد للصمود والثبات ،<br />
بنفسي وضعت إحدى حلماتى بفمه وأنا أحرك أصابعى بين شعر رأسه وأربت عليه كأنى أم تطعم طفلها كما كانت تفعل بى &quot;زهرة&quot; وهى تشعرنى بأنى أتناول طعامى لا أمارس الجنس مع سيدة غيرى عارية يسيل كسها بماء شهوتها ،<br />
أمسك ببزى من الاسفل وأنا أضعه بفمه كأنى بالفعل أُطعمه وأحنو عليه ، <br />
صوت &quot;منير&quot; صديقه يخترق سمعى ليصيبنى هذه المرة بشعور العهر الذى أصبح يسكنى ، بعكس المرات السابقة عندما كنت أُفزع لحضور الغرباء ،<br />
وأنا بنفس هدوئى ومازلت أرفع بزى أمام فمه ،<br />
ـ صاحبك عايز ايه ؟<br />
ـ وعدتيه بشغل يا مدام <br />
ـ عايزه يشتغل معاك ولا عايز تفضل معايا لوحدك ؟<br />
قلتها وأنا أفرك حلمتى أمامه وأعض على شفتى السفلى كأنى عاهرة رخيصة يتمكن منها الشبق ،<br />
ـ هو صاحبى وأنا بحبه يا مدام <br />
إبتسمت وأنا أتراجع خطوة للوراء ليسقط الماء فوق جسدى يزيح الصابون ،<br />
ـ خلاص اخرج قوله انه شغال معاك من دلوقتى <br />
تهلل وجه من الفرحة وخرج مهرولاً قضيبه المنتصب يتأرجح بين ساقيه وأنا أبتسم لمنظره وأجفف جسدى لنفسي وأضع تلك الفوطة المتوسطة الحجم حول جسدى لتخفى صدرى وتترك كسي وطيزى وباقى جسدى واضحون ظاهرون ،<br />
خرجت للصالة بثقة وخطوات هادئة لأجدهم أمامى وأعين &quot;منير&quot; تجحظ وتتوقف فوق كسي كأنها تجمدت عليه ،<br />
خادمى مبتسم منتصب القضيب وصديقه مندهش منتصب القضيب وأنا بكس عارى لامع من شهوته أتفحصهم بكل عهر وثبات ،<br />
لم أرتجف لو لمرة واحدة ، لم تنتابنى ذرة شعور بخجل ، لم أحاول تخفيف حدة عهرى ،<br />
لقد أصبحت &quot;مروة&quot; أخرى غير التى حزمت حقائبها وهى مرتعبة متخوفة قبل أن تصل إلى هنا ،<br />
لقد تحرر شيطانى تماماً وأصبح الآمر والناهى الاول والاوحد ،<br />
ما مررت به لم يكن نزوة أو سقطة أو لحظة ضعف نعود بعدها لحياتنا الاولى ، <br />
تلك الاشياء تحدث للأسوياء المعتدلين الباقى بداخلهم شئ من الحياء أو القيمة أو المعتقد ،<br />
الكل يرتكب الخطيئة ويتمتع بها ، لكنه يعود بعدها لنفس هادئة تندم وترفض وتندهش مما حدث كأنه حدث بدون رغبتهم أو عقولهم مغيبة ، <br />
لكنى لم أعد كذلك ، لقد تحررت تماماً من كل ذلك وسلمت نفسي راضية مستمتعة لشيطان عهرى يكبل هو يدى وأصبح سجينته للأبد ،<br />
لا يتحرر أحد بالمطلق ، الكل سجين لشئ ما ، <br />
ما أن نتحرر من شئ الا ونسجن فى شئ اخر ويملك أمرنا ، <br />
&quot;مروة&quot; السيدة المعتدلة السلوك وإن جنح فهو يفعل ذلك بظروف محددة فى نطاق ضيق قصير المدى ، لم تعد موجودة الا بعقى وذاكرتى كأنها شخص قابلته منذ زمن بعيد ،<br />
تلك المدينة فتحت لى الباب ووقف أمامه زوجى مبتسماً يدعونى للدخول بنظرة مطمئنة مشجعة ،<br />
خادمى المبتسم ، &quot;نسيم&quot; الصياد العجوز وصديقه القعيد والباعة فى السوق وبائع التوابل المفتون بمؤخرتى وعشيقتى &quot;زهرة&quot; التى إحتوتنى بين ذراعيه ورتبت على رأسي و.وجها يتعرق ويلهث وهو يتحرك فوق جسدى ،<br />
كلهم فتحوا لى باب الدخول مرحبين مبتسمين مشجعين وأنا أسمع صوت تصفيقهم كلما تحركت خطوة للأمام ،<br />
هنا مملكتى وسلطانى ، هنا أنا الجميلة بلا منافس والمرغوب فيها دائماً ،<br />
هنا أنا البيضاء المضيئة الشهية الوردية الشفرات ،<br />
هنا أنا تمثال الفتنة والجمال الذى يلتف حوله المعجبين المفتونين يتلمسونه بإعجاب وإفتنان ،<br />
أشرت لهم بيدى وأنا أتحرك نحو غرفتى وأترك الفوطة تسقط عنى وهم يخطون خلفى يتمتعون برؤية مؤخرتى البيضاء البارزة وهى تتأرجح كأنها تحدثهم وتخبرهم أنى عاهرتهم كما أريد أو كما يريدون أو ...... كما أرادت الظروف.<br />
<br />
ـ تمت ـ</div>


قصة كما أرادت الظروف 2030 - 2031
قصة كما أرادت الظروف 2030 - 2031
قصة كما أرادت الظروف 2030 - 2031
قصة كما أرادت الظروف 2030 - 2031
قصة كما أرادت الظروف 2030 - 2031
قصة كما أرادت الظروف 2030 - 2031
قصة كما أرادت الظروف 2030 - 2031
قصة كما أرادت الظروف 2030 - 2031

Print this item

  قصة المستباح من اللحم 2030
Posted by: ruby666 - 08-12-2026, 11:53 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة المستباح من اللحم 2030
قصة المستباح من اللحم 2030
قصة المستباح من اللحم 2030
قصة المستباح من اللحم 2030
قصة المستباح من اللحم 2030
قصة المستباح من اللحم 2030
قصة المستباح من اللحم 2030

<div class="bbWrapper">شهد البقرة المستباحة<br />
<br />
<b><span style="font-size: 18px">ملاحظة:<br />
جميع أبطال وأحداث هذه القصة تعدوا الثمانية عشر عاما</span></b><br />
<br />
<br />
بنت البواب..<br />
زهرة الفقر..<br />
بيضا بياض الفلاحين..<br />
أي لمسة في أي حتة في جسمها يضرب حمار..<br />
عرق العسكري الفرنساوي إلي اغتصب جدتها ضارب في كل حتة في جسمها..<br />
إلي كان منبئ من يومه..<br />
<br />
في سن البلوغ..<br />
قنبلة هرمونات وانفجرت..<br />
شهد البقرة بقت مرة منفخة من كل حتة..<br />
ولا حريم العمليات..<br />
بزازها المنفخين المدلدلين ولا درة البقرة..<br />
بيتمرجحو على صدرها تحت العباية السمرا..<br />
ولا كأنها مرضعة..<br />
بزازها مدلدلة بس مشدودة..<br />
كان لازم يدلدلو من الحجم والوزن الغير طبيعي بالنسبة لجسمها..<br />
سوتها الملبن مش شايلاهم..<br />
مقسومة نصين ولا اجدع رقاصة في شارع الهرم..<br />
طيازها ضاربين لورا زي التندة..<br />
أقل حركة تعمل فيهم زلزال 9 ريختر..<br />
البت فخادها مصبوبة صبة بنت وسخة من شيل المراتب والسجاجيد..<br />
عندها صحة تهد جبال..<br />
تلفح اجدع سجادة على كتفها ولا شيالين الرملة الصعايدة..<br />
حمارة بت الكلب..<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
من النجمة تصحى..<br />
والشمس لسة بتشقشق.. تبدأ يومها..<br />
تطس وشها بشوية مية..<br />
وتلفح العباية السمرا المحزقة فوق الجلابية الجل الخفيفة إلي بتنام بيها..<br />
وتطلع عالفرنة تجيب العيش السخ<br />
طابور العيش في كلمة بيتقلب معجنة..<br />
ستات على رجالة..<br />
كلو على كلو..<br />
كلو عايز يخطف حكة.. أو يقفش قفشة..<br />
يشق بيها ريقه ويبدأ بيها اليوم على طراوة..<br />
لحد ما توصل شهد ع الشباك..<br />
العباية محشرة بين لحمها من كتر البعابيص والحك..<br />
باب الفرن يتفتح والفرانين يدخلوها عشان يملو الشراعة على رواقة..<br />
<br />
الفرن كله بيقف..<br />
كلو يسيب إلي في أيده والعيش يركب بعضه عالسير..<br />
العباية السمرا تبقى بيضا مطرح ايدين الفرانين المتعاصة دقيق ما غرفت في كل حتة في اللحم المستباح..<br />
منظرها آخر شرمطة بالايدين معلمة الدقيق كفوف كفوف بصوابعها الخمسة على طيازها وبزازها بفخادها ودراعاتها..<br />
<br />
وياسلام بقى لما تخش بشراعة العيش فوق دماغها وسط الناس إلي متكومين قصاد بتاع الفلافل..<br />
الواد السماوي الغلاوي كيفه يلطعها قدامه ويعد يزني في لحمها بعنيه..<br />
على أمل ياخد منها نظرة ولا حاجة..<br />
شراعة العيش بتتمرجح فوق دماغها كأنها مركب في عرض البحر الموج بيحدفها لبعضه..<br />
من كتر ما ايدين وازبار الرجالة إلي واقفة بتلعب البخت في كل حتة في جسمها..<br />
<br />
البت بتطلع ياعيني مفرهدة وخلصانة..<br />
تاخد العيش والفول والفلافل..<br />
وتطلع تخبط عالشقق شقة شقة..<br />
توزع عليهم الفطار الصابح..<br />
<br />
رجالة بشنبات..<br />
قيمة وسيمة ومناصب وشخصيات..<br />
من النجمة بيصحو مخصوص عشان يستلمو الفطار ويروقو عليها..<br />
فيهم إلي لسة عنده من الخشى وبيكتفي بالبص..<br />
نظرتين بيسرقهم في الخباثة كدة وهي بتوطي ولا بتتحرك..<br />
وفيهم إلي بجح وعينه تندب فيها رصاصة..<br />
أيده الطويلة بتطول إلي بتطوله من جسمها..<br />
وتغرف إلي فيه النصيب..<br />
<br />
آخرة المتمة بتنزل شهد بعد ما تخلص الاوضة إلي تحت السلم..<br />
اوضة متر في متر أو يمكن أكبر شوية..<br />
ما تعرفش آوية فيها 4 بني ادمين إزاي!<br />
دكتين قصاد الباب..<br />
كأنهم ركنة حرف L وقصاد منهم تلفزيون..<br />
بينامو عليهم الواد والبت..<br />
وفي النص عطية بيفرش فرشة بينام عليها هو والمرة..<br />
عشان لما يحب يشبط بالليل..<br />
<br />
عطية أبو شهد..<br />
واد فرهود من كفر الشيخ..<br />
يدوب بيفك الخط..<br />
أول ما جاب سن grade 9 ساب بلدهم ونزل إتنطط شوية لحد ما مسك له عمارة..<br />
الواد جدع وحرك ولسانه حلو..<br />
ظبط حاله..<br />
<br />
سنتين وكان راجع من بلدهم ببسمة في أيده..<br />
أصغر منه ب 3 سنين..<br />
جه الواد الرايق أخدها حرفيا من ورا الجاموسة عشان تنزل معاه تشوف الدنيا..<br />
<br />
البت كمان مدقدقة وبتفك الخط..<br />
وعشرية تخش القلب..<br />
سكان العمارة بقو فرحانين بيها وبيه..<br />
البت حركة ما تتخيرش عن جوزها..<br />
كات تبقى حامل وبطنها قدامها مترين..<br />
ولا تحس بيها..<br />
حركتها أخف مني ومنك..<br />
البت بلسانها الحلو مفيش شقة في العمارة ما دخلتهاش..<br />
صيتها بقى مسمع في الحتة كلها..<br />
والنسوان بتطلبها بالحجز..<br />
<br />
الميزة في حياة إلي زي عطية وبسمة إنهم عايشين في قلب المدنية آه..<br />
بس حياتهم أقرب لل state of nature..<br />
إنسان كهف..<br />
رغم تكيفه مع البيئة المحيطة..<br />
ما بيفكرش كتير..<br />
لما بيجوع بيأكل..<br />
لما بيعطش بيشرب..<br />
لما بلغ أتجوز!<br />
<br />
البت بسمة بقى كات حويطة عنه شوية..<br />
صحيح لما جت البت شهد بسمة كانت سندال..<br />
شغالة بتتنطط في كل حتة والبت على كتفها..<br />
بس أول ما ربعنت قالت لك ما بدهاش..<br />
راحت للدكتورة عملت وسيلة وريحت دماغها..<br />
عشان البت تاخد حقها في الرضاعة والرباية..<br />
وعشان هي كمان تلاقي نفسها..<br />
<br />
بعدها ب 3 سنين كمان كأنت جايبة لعطية الواد..<br />
وما كات حتجيبه إلا من زن عطية على دماغها..<br />
<br />
عطية عايش في ال state of nature أصله..<br />
يعني العيال بالنسبة له مش هم ولا مصاريف..<br />
بالعكس تماما..<br />
العيل ده يعني عمالة مجانية..<br />
عزوة..<br />
وسيلة ضمان اجتماعي..<br />
يعني كله مميزات..<br />
إلي زي عطية ده مجرد ما عياله بيقفو على رجليهم..<br />
ممكن يسرحهم ويكتفي بشغلهم ويعد في البيت يعد الفلوس آخر النهار بس..<br />
<br />
بس بت اللبؤة بسمة ما نولتهوش إلي في باله..<br />
سنتين وزيادة ذالة في أنفاسه عشان تحمل..<br />
لحد ما جابت الولا حمو..<br />
وبعد كدة باي باي..<br />
<br />
صحاب عطية نصحوه يتجوز عليها..<br />
ودي حاجة عندهم أسهل من السهولة طبعا..<br />
حينزل البلد يرجع بأختها في أيده يرميها جنبها في نفس الاوضة على نفس الفرشة..<br />
ولا تقدر تفتح بقها..<br />
تلاقي نفسها في الشارع بالعيلين..<br />
تحت عمود النور..<br />
فاتحة رجليها لكلاب السكك..<br />
طبعا مستحيل ترجع لأهلها في البلد بالعيلين..<br />
مين حيصرف عليها!<br />
إلي زي أبو بسمة ده العيال بالنسبة له استثمار..<br />
الواد حساب جاري والبنت وديعة..<br />
ظبطها وروقها وعلي مهرها..<br />
وبن الحلال يشيل..<br />
انما ترجع لك تاني..<br />
مين ياخدها بعيلين!<br />
<br />
بسمة السهنة عرفت تملك عطية..<br />
مش بس بطبعها ولسانها الحلو..<br />
بالفرفشة والنعنشة..<br />
بسمة بدأت تلقط من بنات البندر النغاشة والدندشة والدلع..<br />
وعرفت طريق الاحمر والاخضر..<br />
وشيل الشعر ورسم الحواجب..<br />
واحدة واحدة بدأت تعرف مفاتيح الواد وتلعب عليها..<br />
<br />
<br />
شهد كانت راجعة من برة كفرانة واخر فرهدة..<br />
لقحت العيش والفطار عالرخامة بتاعة المطبخ..<br />
وحلة المية عالبوتاجاز المسطح عشان تنزل الدقيق والتراب والجلخ مطرح عرق الغلابة وايديهم المتلطخة بالفقر والذل..<br />
<br />
شهد كانت حضرت الفطار على ما المية دفيت وصحت أمها وابوها والولا حمو أخوها وهي بتقلع العباية عشان تغسلها من الفشخ إلي كان حاصل..<br />
<br />
بترد باب الحمام المخلع إلي زي قلته وهي بتقلع الجلابية الجل والداخلي..<br />
وتبدأ تدلق المية على جسمها الوسخ..<br />
<br />
آكتر واحد مظلوم في القصة دي بقى هو عطية..<br />
أبو شهد..<br />
عطية كان عارف كويس إلي بيحصل في البت في طلعة الصبح دي..<br />
إلي هو نفسه حضره وشارك فيه كتير قبل ما يتجوز..<br />
والي ياما حصل في أمها..<br />
قدام عنيه..<br />
بس عيشة الفقر بتخليهم يستعدو الموضوع..<br />
والبت لحمها فاجر آوي الصراحة..<br />
<br />
عطية كان ساند ع الكنبة إلي نايم عليها الولا حمو..<br />
واخد مكانه قدام باب الحمام..<br />
والولية ملخومة في الخضرة إلي عطية بيصر إنها تحضر عالطبلية كل يوم..<br />
للسبب ده بالذات..<br />
عشان ياخد فرصته كاملة في الفرجة عالعرض..<br />
<br />
البت بتقلع الداخلي وتمسح عرقها عن جسمها القشطة إلي كله ضارب حمار..<br />
الصوابع معلمة فيه..<br />
حتى سمانتها معلمة صوابع..<br />
مين بن المتناكة إلي يقفش سمانة واحدة بصوابعه..<br />
أحة! ده لازم يوطي عشان يطولها..<br />
عطية كان بيسأل نفسه وهو مكمل فرجة على شهد وهي بتدلق المية على جسمها بالصفيحة وبترغي الصابونة..<br />
لحمها بيتهز وهي بتدعك..<br />
<br />
<br />
<br />
و**** يا بت شهد آنتي خسارة في الفقر..<br />
كان عطية بيقول في باله وهو مشاعره مضروبة في الخلاط.. إشي فخر بانتاج لبن زبره..<br />
على تأسي لحال بنته..<br />
على هيجان بن متناكة على لحمها الاحمر المستباح..<br />
<br />
شهد بقت تدعك في جسمها وبياض الصابون عليه كأنك دلقت لبن على لبن..<br />
<br />
عطية زبره شد وهو شايف البت أيدها بتنزل على كسها..<br />
ضهرها بيسند عالحيطة واديها بتتجنن على زنبورها..<br />
<br />
البت ضهرها بيقوس لقدام من الشهوة..<br />
عمالة تتلوى زي السمكة..<br />
وكسها عمال يتحرك على صوابعها كأنها بتنيك صوابعها بكسها..<br />
<br />
التكشيرة على وشها مع عضة سنانها لشفتها التحتانية..<br />
النقط على قورتها ما تعرفش اذا كانت مية ولا عرق..<br />
بس البلل على وشها مخلي شكلها بن متناكة..<br />
<br />
ملامح وشها لوحدها مخلية اللبن يغلي في بضان عطية..<br />
<br />
<br />
<br />
يخرب بيتك يا شهد..<br />
كل ده هيجان يا بت..<br />
كان حمو أخوها بيقول لنفسه وهو عامل نفسه لسة نايم عالكنبة الي عطية ساند عليها..<br />
وزبره بيتعصر في أيده..<br />
<br />
احة يا بت يا شهد..<br />
لو ما كنتيش أختي..<br />
<br />
شهد من كتر الهيجان رجليها مش شايلاها..<br />
بزازها بتتمرجح في كل حتة بسبب حركة أيدها إلي فارمة كسها..<br />
شعر كسها منظره وسخ أوي وهو بينقط مية..<br />
ما تعرفش دي مية الحموم ولا مية الهيجان إلي بتنز من كسها زي الزير المشروخ..<br />
<br />
كسها شعره خفيف..<br />
بس أسود غليظ وخشن واكرت..<br />
غير شعر راسها خالص..<br />
مخلي منظر كسها قذر نيك..<br />
وشفاتيره من كبرها بارزة من وسط الشعر مش قادر يداريها..<br />
<br />
<br />
<br />
غصب عنها ضهرها بيتزحلق الحيطة..<br />
رجليها متنية ومفرشحة عالآخر..<br />
صوابعها بتتجنن على شفايف كسها..<br />
وكفها التاني بيقفش في بزازها السايحة..<br />
وبيقرص في حلاماتها الوردية الغطسانة جوة هالاتها الواسعة..<br />
<br />
سنانها حتقطع شفتها..<br />
وصوابعها ممرمطة زنبورها..<br />
جسمها كلو بيتنفض من الشهوة..<br />
وصدرها بيعلى ويوطى..<br />
رجليها بترقص تحت منها وكسها بينطر لفوق..<br />
التكشيرة بتزيد وهي بتفرك جامد..<br />
لحد ما بتجيب أخرها وكسها بيفرقع..<br />
ملامح وشها كلها بتتعصر من المتعة كأنها بتتعصر من الألم..<br />
بتجز على سنانها جامد..<br />
وكسها بينطر دفقات هادية من العسل.<br />
<br />
رجليها ما بتشيلهاش فبتقع على طيزها وهي بتنهج زي إلي في آخر الماراثون..<br />
<br />
<br />
<br />
منظرها بيخلي زبر حمو يفرقع في لباسه حمو لسة ما بلغش..<br />
زبره بيكتفي بنبضات متقطعة كدة كأنه بينطر..<br />
بس مفيش حاجة بتنزل..<br />
واللبن في زبر عطية على تكة..<br />
<br />
******<br />
<br />
الجزء الثاني<br />
<br />
<br />
<br />
الفطار بيترص عالطبلية قدام عطية..<br />
سلطان زمانه..<br />
<br />
والبت شهد طالعة من الحمام مفيش على جتتها النجسة غير الفوطة..<br />
بزازها زقاها لقدام حتفرتكها..<br />
أوسخ من بزاز ريهام حجاج في رغبة متوحشة..<br />
<br />
الفوطة يادوب واصلة لآخر طيزها..<br />
بالعافية مدارية كسها..<br />
أي حركة يبان..<br />
<br />
<br />
عطية وشه احمر من الهيجان..<br />
الدم بيضرب في نافوخه من المنظر..<br />
<br />
الولا حمو صاحي من النوم هو كمان زبره متر قدامه..<br />
<br />
بسمة خلصت رص الاطباق والحاجة عالطبلية وجت قعدت واستربعت هي كمان بالجلابية الجل القصيرة..<br />
فخادها البيضة الملعلطة أعلنت التمرد هي كمان..<br />
كلوتها القطن الابيض مش قادر يخبي الكس المنفوخ.. إفرازاته مالية حياته..<br />
ولبن عطية مبهدله ومعلم فيه بوضوح من نيكة بالليل..<br />
<br />
الجلابيه الربع كم مكسمة على جسمها..<br />
بزازها الشمورت مفرتكاها..<br />
طالين من فتحة الجلابية بيترجرجو زي الملبن من غير سوتيانة..<br />
حلاماتها البني الفاتح من الرضاعة متنقرة في وشهم زي الصوابع..<br />
<br />
بسمة طويلة وعريضة.. 180 سم.. اطول من جوزها عطية..<br />
90 كيلو.. صحة تهد جبال.. طول بعرض ببياض..<br />
في ظروف تانية كان زمانها بطلة أوليمبياد ولا موديل..<br />
ما البت شهد مش جايباه من برة..<br />
<br />
عطية قاعد على طبليته ملك..<br />
بسمة مدلعاه ع الآخر..<br />
جارية بالفطرة..<br />
متربية صح..<br />
عيشتها في البندر ما علمتهاش البطر ولا العوجان..<br />
بالعكس..<br />
<br />
بسمة عارفة كويس هي جاية منين..<br />
ما نسيتش الكليم إلي كات نايمة عليه وسط كوم اللحم..<br />
ولا زبار خواتها الكبار والصغيرين وهي متدقرة في كل حتة في لحمها..<br />
ولا السرحان في الغيط ولم القطن الدودة..<br />
والزنق وسط الدرة وتحت شجر البرتقان..<br />
وخرمها إلي ياما اتروى من لبن الفلاحين لحد ما شبع..<br />
زيها زي أخواتها وقرايبها وجيرانها..<br />
وزي معظم الفلاحين الغلابة..<br />
<br />
عطية صحيح قصير.. 165 سم..<br />
بس واد عصب وفرهود..<br />
تحسه وتد مدبوب في الارض..<br />
65 كيلو..<br />
جسمه متقسم..<br />
وملامحه رغم كفراويتها الصرفة لا تخلو من مسحة وسامة.. ببياضه المحمر وشعره الدهبي الناعم..<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
بالنسبة لبسمة ناسها..<br />
عطية ده مسافر الكويت..<br />
واد مقرش وكسيب..<br />
لولاه ما كاتش بسمة تحلم تشوف الدنيا والناس..<br />
ولا تعرف هي كمان طريق القرش..<br />
<br />
والحق يتقال.. عطية كان مكفي بيته ومش حارمها من حاجة..<br />
حتى فرق ال 15 سم إلي ما بينهم ما كانش عامل لهم مشاكل ولا كانو واخذين بالهم منه..<br />
صحيح كانو بيتفشخوا تقسيم لما بيفكر يفسحها..<br />
وشغل إلي جابلك يخليلك..<br />
وشديدة عليك.. ولو محتاج مساعدة..<br />
بس بسمة كانت شايفة عطية أجمل حاجة في حياتها..<br />
<br />
وكانت بفطرتها البسيطة واخدة بالها من ال insecurities إلي ممكن تتعزز عنده لو حصل stress على الموضوع..<br />
فكانت بتتعمد طول الوقت تحسسه قد إيه هو دكر ومسيطر.. وقد إيه هي هينة وطوعه..<br />
وقد إيه زعله زعلها..<br />
وقد إيه انبساطه أهم حاجة في حياتها..<br />
<br />
طبعا بسمة مش هبلة..<br />
ملاحظة كويس حالة الهيجان إلي عملها لحم بنتها شهد العريان المستباح في البيت..<br />
وبكل بساطة كات ممكن تعكنن عليهم كلهم وتزعق لها وتخليها تلبس هدومها وتتحشم قدام أبوها واخوها..<br />
وتنهي الحالة دي.. زي أي ست مصرية أصيلة..<br />
<br />
بس لا..<br />
بسمة ما بتعملش كدة لأ..<br />
<br />
بالعكس..<br />
طول الوقت بتتعامل إن إلي بيحصل عادي..<br />
وانها مش واخدة بالها..<br />
هي عارفة إنها لو عملت كدة حتبقى هي خميرة العكننة ووش النكد..<br />
خليهم ينبسطو ويفرفشو في البيت..<br />
عشان يفضلو متعلقين بيه وما يبصوش برة..<br />
<br />
وهي المستفيد الاكبر من الحالة دي..<br />
جوزها عطية دلوقتي 33 سنة..<br />
يعني لسة في عز شبابه..<br />
لو اتنكد من قعدة البيت أكيد حيبص برة..<br />
وممكن يرافق أو حتى يجيب لها ضرة..<br />
والف من تتمنى..<br />
سوا في البلد أو حتى هنا..<br />
<br />
حتى الولا حمو..<br />
الواد كبر وبقى زبره باين في هدومه..<br />
لو عرف طريق الشارع ممكن يتلم عالعيال الصيع ويتلف أمله..<br />
انما طول ما هو حابب جو البيت حيفضل لابد..<br />
لابدلهم..<br />
<br />
ماهي بسمة كمان مش سايبة شهد تقوم بدور البطولة لوحدها..<br />
لازم هي كمان تشارك في العرض..<br />
هي عارفة كويس إن اللحم المستور أوقات يهيج زي العريان واكتر..<br />
<br />
تقعد وسطيهم وتستربع وتطلق فخادها عليهم..<br />
خليهم يتفرجو لحد ما يشبعوا..<br />
بدل ما يبصو عالهوانم وبناتهم وهما لابسين المشلح والمحزق في الرايحة وفي الجاية..<br />
<br />
هي عارفة كويس إن الهوانم مهما كانو مشلحين..<br />
ما يحبوش البحلقة والراجل البصاص..<br />
عشان كدة عطية كبواب سمعته زي الفل في الحتة دي..<br />
عينه شبعانة..<br />
وزبه كمان شبعان..<br />
<br />
مرة بغلة زي بسمة دي ما تقولش لا أبدا ولا تشبعش من الزبر..<br />
وعطية عليه عدة متكلفة..<br />
الواد صحيح قصير بس عليه زبر 18 سم زي الماسورة.. بيشنير كسها..<br />
بيفرهدها ويخليها تجيب جاز..<br />
زبر روحه في مناخيره وعلى طول هو كمان هيجان وعايز يتدلى في بيرها..<br />
<br />
بسمة بتستخدم شهد بقالها فترة apitizer زي المخلل..<br />
من ساعة ما خدت بالها إن عطية بيبحلق في لحم البت..<br />
وزبره بيخرم الحيطة من هيجانه..<br />
وبتشوفه بيبقى عامل إزاي بعد كدة فوق منها..<br />
وهي مش حارماه من حاجة..<br />
خليه يهيج عالبت براحته..<br />
طالما في الاخر مش حيطول منها حاجة..<br />
مش هينط على بته يعني..<br />
ومالوش حتة يفضي فيها غير كسها وطيازها..<br />
<br />
عطية كان بيبلع ريقه وهو بيبص على كس البت شهد وسط الشعر المستفز إلي طالع من تحت الفوطة..<br />
وهي قاعدة تانية رجل قدامها والتانيه تحتها..<br />
وشعرها إلي نازل من ناحية واحدة على كتفها العريان لحد بزازها..<br />
كاشف رقبتها الطويلة بالكتف التاني ولا الافلام السكس..<br />
<br />
له حق الراجل بصراحة صواميل دماغه تفك..<br />
إيه يا بنت كسي الحلاوة والجمال ده..<br />
يا بت ولا بنات السيما..<br />
طب يسلم الكس إلي جابك!<br />
والبز إلي رضعك..<br />
<br />
بسمة من غير ما تحس أيديها جت على بزها..<br />
كانت لسة سرحانة في افكارها لما عنيها جت ع الولا حمو إلي حالته بقت تصعب عالكافر..<br />
الواد مبحلق في بزها بجوع..<br />
كأنه عايز يرضع منهم تآني..<br />
<br />
بسمة خدت بالها إن الولا من ساعت ما قعدت قدامه ما بصش لأخته ولا مرة..<br />
ما عادش شايف غيرها هي..<br />
وغير لحمها..<br />
<br />
ما قدرتش تمنع نفسها من جواها إنها تكون مبسوطة..<br />
وهي شايفة تأثيرها وطغيانه..<br />
وانتصار مفاتنها كست على لحم بنتها الوسخ العريان المستباح طول الوقت..<br />
حتى لو كانت المنافسة دي على زبر ابنها إلي لسة ما بلغش..<br />
<br />
هي عارفة كويس العيل لما بيبلغ بيبقى عامل إزاي..<br />
ريحة لبنه بتضرب في البيت..<br />
وبتملى هدومه..<br />
ولبنه بيلطخ لبسته في الغسيل..<br />
ولبستهم هما كمان...<br />
إلي ياما شبعت برايز من أخواتها زمان..<br />
<br />
بسمة كانت عايشة في مزبرة أصلها..<br />
رغم إن لحمها ما كانش مستباح طول الوقت لدرجة شهد بنتها..<br />
بس أربع ولاد..<br />
آتنين أكبر و آتنين أصغر بتنام في حضنهم كل ليلة على نفس الكليم..<br />
كلو على كلو..<br />
<br />
بسمة كات الرابعة..<br />
أخواتها الكبار كانو مسنجفينها هي واختها الكبيرة حسنية..<br />
كانو بيبدلو عليهم..<br />
وابوهم فوق السرير النحاس الوحيد في الاوضة ملهي في كس أمهم..<br />
مش حاسس بالمهرجان إلي داير عالكليم حواليه..<br />
<br />
حتى اليوم إلي كانو يعتقوها فيه..<br />
كات تلاقي الصغيرين متشعبطين فيها..<br />
وايديهم بتجري في كل حتة في جسمها..<br />
حتى البت الصغيرة فاطمة ما سلمتش من أيديهم..<br />
<br />
لحد الليلة المشؤومة إلي أخوها احمد هرب فيها من البيت بعد ما أبوها مسكه لما خرق أختها حسنية..<br />
- عرفتو عيلة بسمة الكريمة ولا لسة؟! -<br />
<br />
بتفوق بسمة من ذكرياتها على نظرات ابنها حمو إلي بتفرتك لباسها الوسخ بآثار لبن أبوه..<br />
الواد بيزني في لحمها بعينيه ببجاحة طفولية ما تقلش عن بجاحة زنا أبوه في لحم كس بنته العريان قدامه..<br />
بسمة كسها بيندي غصب عنها..<br />
يا خرابي! هيجتني يا ولة..<br />
<br />
******<br />
<br />
خلصت الوجبة الصباحية..<br />
<br />
شهد بتلم المواعين وتقف تتسلى فيهم عالحوض..<br />
جتتها العريانة مفيش حاجة ساتراها غير الفوطة بتاعة الحمام..<br />
<br />
بسمة بتاخد دورها هي كمان في عرض الحمام إلي ما بيختلفش عن عرض بنتها شهد..<br />
فيما عدا إنها مش محتاجة تلعب في كسها عشان تريح نفسها وزبر عطية موجود..<br />
<br />
حمو بيملى جردله وبياخده ويطلع يبتدي غسيل العربيات بتاعة السكان..<br />
<br />
ما عطية من بعد ما حمو شد حيله بقى سايس المنطقة..<br />
بيحافظ على ركنات السكان وبيحرس عربياتهم..<br />
وبيضم على أمه كمان في مسح السلالم..<br />
والبت شهد بقت هي إلي ماسكة طلبات السكان..<br />
يعني طول النهار راحة جاية في الشارع..<br />
وبردو بتضم على أمها في تنفيض الشقق..<br />
طبعا ده غير السمسرة والمصالح التانية..<br />
أي حد في المنطقة عنده شقة عايزة تتأجر..<br />
عربية عايزة تتباع..<br />
عطية عمل مؤسسة..<br />
دخلها الشهري ما يقلش عن دخل أسرة من الطبقة المتوسطة..<br />
البيه البواب..<br />
<br />
عطية عنده bank account زي أي موظف محترم..<br />
طبعا مراته ما تعرفش عنه حاجة..<br />
<br />
وكعادة أي فلاح قراري..<br />
منها واليها يعود..<br />
عطية بيشتري بمدخراته فدادين في بلدهم..<br />
وعجول في بلدهم..<br />
<br />
أخواته هما كمان معظمهم نفس الموضوع..<br />
قشيتهم معدن ومحدش حاسس بيهم ولا حاسس بحاجة..<br />
محدودية متطلباتهم وبساطة حياتهم هي المفتاح..<br />
<br />
عطية بمستوى دخله الحالي يقدر ياخد شقة لطيفة..<br />
صحيح مش في العمارة إلي هو ماسكها..<br />
بس في منطقة تآني احن شوية..<br />
ويقدر كمان يجيب عربية..<br />
بل ويقدر يعلم عياله آلأتنين..<br />
وفي مدارس لغات كمان..<br />
<br />
بس عطية مفتح وعمره ما يعمل ده..<br />
عشان عارف كويس إلي حيحصل..<br />
العيال لو دخلو المدارس واتعلموا حيتلف أملهم..<br />
ويتبطرو على عيشتهم..<br />
وأول ما حيتنكو..<br />
حيستعرو منه..<br />
حيدورو على شغل المكاتب..<br />
وحيبقو أفندية مفلسين..<br />
أفندية مالهمش لاحسب ولا نسب ولا عيلة يتسندو عليها..<br />
العلام حيرقصهم ع السلم..<br />
لا حيطولو عيشة البهوات..<br />
ولا حيعرفوا يرجعو لعيشتهم القديمة..<br />
حتى لو رضيو بيها..<br />
هي مش حترضى بيهم..<br />
<br />
أصل مين حيشغل عنده أفندي يمسح عربيات؟<br />
حتى لو هو رضي يشتغل..<br />
حيبقى عايز كام ده؟<br />
حيرضى يتعامل بتناكة؟<br />
ولا حيتنك عالي مشغله؟<br />
<br />
عطية كان عارف كويس إن أخطر حاجة في شغلانتهم دي هي الكرامة والطموح..<br />
عشان كدة كان بيربي عياله كويس..<br />
على حاضر وعلى نعم..<br />
وشك في الارض وعينك مكسورة وإنت بتكلم إلي قدامك.. مهما قالك ومهما عمل..<br />
مهما كان عرة ومقشف..<br />
خليه ياخد راحته وبرستيجه ع الاخر..<br />
وكل ما أتفرد عليك آكتر..<br />
كل ما فتح لك جيبه آكتر..<br />
تعد تفتش فيه وتتسلى عليه براحتك..<br />
<br />
إوعى في يوم تبص لعيشة البهوات..<br />
مهما **** اداك..<br />
لا تقول هما أحسن مني في إيه..<br />
ولا اسكن في شقة..<br />
ولا اركب عربية..<br />
ولا البس ولا اكل زيهم..<br />
من بص لعيشة الناس حرمت عليه عيشته..<br />
لو خدت على عيشتهم عمرك ما تعرفش ترجع لعيشتك تآني..<br />
<br />
بسمة هي كمان عندها دفتر بوسطة..<br />
زي أي ست مصرية..<br />
ولما مدخراتها بتزيد.. بتحولها لدهب في أيديها..<br />
<br />
الواد حمو اليومين دول عوده شد ووقف على رجليه..<br />
عطية كان عايز يطلعه مقرش زي أبوه..<br />
بقى بعد ما يخلص غسيل العربيات الصبح..<br />
ينزل مع صنايعية المنطقة..<br />
يتعلم السباكة والكهربا والنقاشة البلاط والمحارة..<br />
مهن بسيطة كلها وفنياتها قليلة..<br />
<br />
أتعلم السقاطة وعرف سكة الخردة والمستعمل والسكاند..<br />
صحيح كان سنه صغير بس دماغه نضيفة وبيشرب بسرعة..<br />
أبوه رباه كويس من صغره وعرفه إن العلام بتاع المدارس ده للي زيهم شقى مش نعيم..<br />
وإن علام الدنيا هو المهم..<br />
<br />
حمو كان برة بيظبط العربيات..<br />
وشهد البقرة واقفة تغني وتترقص وتهز في لحمها الوسخ عالحوض وهي بتشطب المواعين..<br />
وبسمة في الحمام بتظبط حالها بالصابونة أم ريحة..<br />
ودي privilege لبسمة بس في البيت..<br />
لما تحب تدلع عطية..<br />
وعطية لسة في مكانه قدام الحمام..<br />
قاعد بيمتع نظره بلحمه إلي محاوطه من كل حتة..<br />
مطري المطرح والجو على قلبه..<br />
<br />
ما بسمة مش سهلة بردو..<br />
دي وتكة في عزها..<br />
البت لسة30 سنة..<br />
مستحيل تصدق إن دي جايبة بقرة سن Grade 9 زي شهد إلي واقفة تتقصع الحوض..<br />
<br />
عطية زبره بقى عامل زي القرن بين رجليه..<br />
وهو بيشرب الشاي..<br />
بسمة قربت تطلع..<br />
عطية قال لشهد تطلع تلم الزبالة..<br />
عشان يطرقها..<br />
<br />
- من عيوني يابا..<br />
قالتها شهد بمرقعة وهي بتبص مكان زبره وتضحك..<br />
ما هي عارفة إلي فيها..<br />
أبوها يطرقها عشان يخلي الجو مع الوحش إلي في الحمام..<br />
<br />
في عرض أخير..<br />
شهد بتوطي قدام أبوها تاخد لباس نضيف من درج الدولاب.. طيزها كلها بقت عريانة قدامه..<br />
يخرب بيت طيازك يا بت..<br />
عطية عينه حتطلع من مكانها على طياز البت وهي بتلبس الكلوت قدامه..<br />
وبتوطي تآني تاخد سوتيانة..<br />
<br />
بتسقط الفوطة من على بزازها عشان تلبسها..<br />
وهي بتلف بجنبها..<br />
عشان تدي له منظر جانبي لبز البقرة..<br />
الستيانة بتضم بزازها وبتخلي منظرهم كأنهم حيطرشقو..<br />
بتوطي تآني تاخد جلابية قطن خفيفة تلبسها..<br />
وتحط عليها عباية سمرا غير إلي اتفشخت من الدقيق والزيت.. وعرق الغلابة..<br />
<br />
- أنا طالعة يابا..<br />
بتقولها شهد بعلوقية وهي بتتحرك ناحية الباب وبترده وراها..<br />
ولحمها كلو بيتهز تحت العباية..<br />
<br />
******<br />
<br />
الجزء الثالث<br />
<br />
بسمة بتخرج من الحمام بنفس منظر بتها..<br />
مش ساترها غير الفوطة الصغيرة إلي يدوب حلامتها رافعاها..<br />
عشان تعرف تطول طراطيف كسها..<br />
عطية مش قادر يمسك نفسه خلاص وهو شايف منظر لحمها ملعلط قدامه..<br />
زبره بيسيل بقاله ساعة من منظر لحم بته العريان قدامه.. بيحط أيده على كس بسمة..<br />
بتشيل أيده بأبتسامة وبتقوله..<br />
ادخل بل جسمك الأول عشان تفوق لحد ما أجهز..<br />
<br />
- وماله يا بت.. ابل ما ابلش ليه..<br />
اجهزي براحتك عشان ابل..<br />
بيقولها عطية وهو داخل الحمام وقبل ما يقفل بابه..<br />
بيرشق صباعه في طيزها بعبوص عباسي..<br />
<br />
بتفط من مكانها..<br />
- يوه.. خضتني يا راجل!<br />
بتقول بسمة وهي بتضحك بعلوقية وبتحط أيدها على صدرها..<br />
<br />
بتقعد ع الكنبة في وش ضرقة الدولاب وتفتحها عشان تبص في المراية إلي في ضهرها..<br />
بتحدد عنيها الكحيلة المهدبة بقلم كحلة عشان يبان جمالهم آكتر..<br />
رموشها مش محتاجة ماسكارا حتى من تقلهم..<br />
عيونها أصلا مكحلة من غير حاجة..<br />
بس ما يمنعش بردو نتقل العيار شوية..<br />
بتطلع صوباع روج الاحمر الفاقع إلي عطية بيحبه تحط منه..<br />
وتدي شوية لخدودها تسيحهم بإيديها..<br />
<br />
بتطلع قميص نوم بينك غامق شيفون مجسم واصل لأول طيزها..<br />
بقتحة كبيرة من الجنب بادئة من تحت صدرها الجبار..<br />
<br />
بتبص لنفسها في المراية باعجاب..<br />
بزازها الجبارة حتفرتكه معظمها باين منه..<br />
حتى حلماتها الواقفة من بحلقة الواد ابنها فيهم..<br />
وسطها مرسوم زي الكمانجة..<br />
وطيزها ضاربة رفارف من الجنبين..<br />
فخادها كلها باينة ملعلطة..<br />
<br />
صحيح سمانتها مش مرسومة زي شهد..<br />
إلي واخدة العرقوب من أبوها..<br />
بس ليها جمالها ودلعها بردو..<br />
وفيها إيه لما بتها تبقى أحلى منها..<br />
مفيش أم تكره..<br />
<br />
بتتأمل في ملامح وشها..<br />
بتسرح شعرها الاسود المجعد تجعيدات خفيفة وهو لسة مندي..<br />
بتبص لمنظره وهي بتدهنه بزيت جوز الهند عشان يطرى ويبقى شكله حلو كدة وبيلمع..<br />
ياريته كان مفرود زي شهد..<br />
حاكم هي بردو واخدة شعر أبوها الفاتح الناعم وعيونه الخضر..<br />
بس بردو هي ليها جمالها..<br />
والنغاشة بتغطي عالباقي..<br />
<br />
بسمة عارفة كويس إن الجمال مش كل حاجة..<br />
وعارفة كويس إنها صحيح مش أحلى واحدة في الكون..<br />
بس مش وحشة خالص.. والف مين يتمناها..<br />
خصوصا إنها بالنسبة النسوان إلي حواليها تعتبر محافظة على نفسها..<br />
أقل واحدة في سنها دلوقتي عندها خمس ست عيال..<br />
وتوزنها مرة ونص..<br />
<br />
ومن جهة النغاشة.. بسمة ما بتخليش..<br />
بتولع عالفحم وبتحضر الشيشة..<br />
بتطعمها بحجرين حشيش بردو عشان الراجل يروق بس ما يتسطلش..<br />
بتطلع ازازة البيرة من التلاجة عشان تلحق تشبر.. وبتحط الشريط في الكاسيت..<br />
حاكم نيكة الصبح دي هي نيكة المزاج..<br />
<br />
الحلو في الموضوع ده إن عطية دلوقتي 33سنة ومراته بسمة 30 سنة..<br />
وعندهم شهد سن grade 9 وحمو سن grade 6..<br />
يعني لسة في عزهم..<br />
<br />
والواد عطية فلاح وتد ما بيهداش..<br />
لسة ما دخلش في موضوع ليلة الخميس ده..<br />
لازم كل يوم ع الفرشة بالليل يهبدها الزبر المتين..<br />
بس بتاع الليل ده بيبقى صامت كدة وسرقة اكمن العيال نايمين حواليهم..<br />
<br />
انما من ساعة ما البت شهد كبرت واتدورت وجسمها فار..<br />
وبدأ موضوع العرض الصباحي ده..<br />
بسمة لاحظت الموضوع وبقت قادرة تحافظ على انتصاب عطية الصباحي لحد ما يخلصو الفطار.. ويطرقو العيال..<br />
<br />
من ساعتها وهي يوماتي عندها مسمار المزاج الصباحي ده..<br />
إلي كله فرجة ودلع..<br />
بتروق فيه على عطية ع الاخر..<br />
أي حاجة يحلم بيها.. أو ما يحلمش..<br />
لزما تحضر في مسمار المزاج ده..<br />
<br />
بسمة بتقلب له مومس..<br />
عشان ما يبقاش نفسه في حاجة..<br />
ولا واحدة في يوم من الايام تفكر بس تلوف عليه..<br />
<br />
******<br />
<br />
عطية طالع من الحمام مفوق ومروق..<br />
لافف الفوطة على وسطه زبره رافعها لفوق زي ساري العلم..<br />
<br />
- احة يا بت.. إيه الحلاوة دي..<br />
آنتي كل مدى بتحلوي ولا إيه..<br />
دا إحنا بين نهارنا فل النهاردة..<br />
عطية كان بيقولها وهو عمال يقفش ويغرف في كل حتة في لحمها..<br />
<br />
- البركة فيك يابو شهد.. تعيش وتروقني..<br />
ردت عليه وهي بتمشي أيديها على عضلات صدره وبتبص له بعيونها الواسعة العسلية المكحلة..<br />
ورموشها إلي زي الفراشة من تقلها..<br />
كأنها مركبة رموش صناعي..<br />
وايدها التانية صوابعها بتحسس على زبره من تحت الفوطة..<br />
<br />
عطية بيحسس هو كمان بصوابعه على كسها الاملس الناعم الغرقان..<br />
بتغطس جوة شفايفه العملاقة العظيمة..<br />
صوابعه بتغرق بعسلها الابيض التقيل..<br />
بسمة مستوية..<br />
المليطة إلي معيشة فيها عطية دي مش فاشخاه لوحده..<br />
بسمة كل يوم بتكتشف قد إيه هي مرة شهوانية وبتحب الجنس والنيك..<br />
كييفة يعني مش هبد وخلاص..<br />
<br />
- إستنى يا سي عطية..<br />
مش على طول كدة..<br />
مستعجل على إيه..<br />
دا أنا حتى مروقة لك القعدة..<br />
قالتها وهي بتتفلت من أيديه وبتشغل الكاسيت وبتتحزم بالطرحة حوالين وسطها..<br />
<br />
كس أم لحمها إلي بيتهز كله ولا اجدع رقاصة في أوسخ كباريه في شارع الهرم..<br />
ماهي متعودة عالرقص من صغرها في الحنة والافراح..<br />
وفي الجلسات الحريمي..<br />
زي اغلب ستات مصر..<br />
<br />
بس دي مش جلسة حريمي..<br />
بسمة كانت مجرمة مع جوزها..<br />
رقصها كان سافل آوي..<br />
كانت فنانة في الكشف.. معلمة في تعرية لحمها..<br />
عارفة تشوق إزاي.. تغطي إيه وتكشف إمتى..<br />
<br />
بسمة كانت استاذة..<br />
كأنها ماسكة لبنه في أيديها..<br />
بتسخنه بمعلمة.. بتغليه في بضانه على نار هادية..<br />
بتدي كل حاجة..<br />
بس واحدة واحدة..<br />
عشان كل حاجة تاخد حقها..<br />
وكل حركة تعمل مفعولها..<br />
<br />
ماهي عارفة كويس إن الرجالة بتنيك بعنيها قبل ازبارها..<br />
وانها كل ما شبعت عينه..<br />
كل ما عطشت زبره آكتر..<br />
<br />
بس بسمة كانت فنانة..<br />
بتعزف على أوتار شهوة عطية..<br />
بتضرب على مفاتيحه..<br />
كأنها بتلعب من النوتة..<br />
<br />
عطية رجع مكانه ع الارض ومسك الشيشة..<br />
وبسمة بترص له الفحم وبتشد المبسم من أيده عشان تشغلها..<br />
وبتنفخ الدخان في وشه..<br />
<br />
عطية كان في اللحظة دي سلطان زمانه بجد..<br />
كانت لحظة من اللحظات إلي الواحد يتمنى الزمن يقف عندها..<br />
عطية كان برة الدنيا وهي بترقص قدامه..<br />
بتطلع بزها من القميص.. وترجعه تاني..<br />
منظر بزازها العريانة وهي بترقصهم قصاد عنيه يلوح أجدعها شنب..<br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">تستاهلي فلوس الدنيا كلها تحت رجليكي يا بت</li>
<li data-xf-list-type="ul">انفع يا سي عطية..</li>
<li data-xf-list-type="ul">إلا تنفعي يا بت..</li>
</ul>ولا سهير زكي في عزها..<br />
<br />
بحركة لولبية قامت لافة وموطية مصدرة له طيزها العملاقة.. وهي بتعمل الحركة بتاعة لف الجزع واحدة واحدة وهي موطية دي..<br />
وطيازها فلقة مكشوفة وفلقة متغطية.. زي إلي مسكت فيهم الكهربا..<br />
بيتهزو زي الموج في البحر..<br />
<br />
عطية بيمزمز في ازارة البيرة المشبرة..<br />
وكسها باين قدامه شكله مغري نيك..<br />
وهي بتمرجح طرف القميص فوق منه.. عشان يبان لحظة..<br />
ويرجع تآني يتدارى وهي بتحط أيدها على بقها وتعمل مكسوفة..<br />
<br />
بيمد المبسم بتاع الشيشة يدخله في كسها..<br />
بتفاجئ من الحركة..<br />
بس بتعجبها..<br />
بتلف له بالراحة وهو بياخد المبسم ويلحس عسل كسها إلي لحوسه.. ويشد النفس..<br />
بتقوم شاداه منه..<br />
وتلحس مكانه وتاخد لها نفس هي كمان..<br />
<br />
بسمة مش بتدخن.. بس ساعة الحظ ما بتقولش لأ..<br />
بتدوس في أي حاجة.. سجاير.. معسل.. بيرة.. حشيش..<br />
إلي ييجي قدامها..<br />
<br />
بزازها خلاص أعلنت التمرد عالقميص.. وحلفت ما هي داخلة جوة تآني..<br />
بتتمرجح قدامه زي الملبن..<br />
<br />
- كل دي بزاز يا بت اللبؤة!<br />
بتطلع قصاده ع الكنبة عشان كسها يبان من تحت..<br />
وهي بترفع حتة من القميص وتداري حتة.. منتهى الشخلعة والمياصة السفالة..<br />
<br />
عطية إلي اتسلطن ع الاخر..<br />
بيزحف على أيديه ورجليه..<br />
لحد ما بيفقش في رجليها وبيدب راسه في حجر القميص..<br />
لسانه بينزل على كسها زي الكرباج..<br />
شفايف كسها الكبير مرمية عالجنبين..<br />
والفتحة بتفتح وتقفل..<br />
<br />
لسانه بيبل زنبورها..<br />
بيلحوس فيه وهو بيشخر زي الكلب ما بيشرب المية..<br />
شخرة منه بتجيب شخرة منها..<br />
كأنهم بيتكلمو لغة خاصة بيهم..<br />
بيبصو لبعض بحب..<br />
بشهوة..<br />
بهيجان بن متناكة...<br />
<br />
عطية بيكمل أكل في شفايف كسها..<br />
بيمصمص عسلها وهو مثبت عينه في عنيها..<br />
جسمها منهار قدامه ع الكنبة..<br />
رجليها خانتها من أول شخرة..<br />
صدرها بيطلع وينزل من النهجان.. والهيجان..<br />
<br />
- بتعمل إيه يا سي عطية.. بتولعني نار...<br />
<br />
عطية بيبص لها بشهوة بت متناكة..<br />
ولعي يا بت اللبؤة زي ما آنتي مولعاني من الصبح آنتي وبتك..<br />
كان بيقول في دماغه وهو نازل شفط ورضاعة في شفايف كسها..<br />
ولسانه الخشن نازل دعك فيهم زي الصنفرة..<br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">حرام عليك يا سي عطية.. مش قادرة استحمل..</li>
<li data-xf-list-type="ul">عطية كان طالع نازل بلسانه من أول زنبورها لحد الفتحة تحت..</li>
</ul>بيدوس بلسانه عالعضلة إلي بين الفتحتين..<br />
<br />
بسمة بتلطم بإيدها على وشها من المتعة..<br />
الدم بيضرب في نافوخها..<br />
<br />
عطية ينتقم..<br />
- كفاية.. كفاية.. حرام عليك..<br />
بسمة بتترجاه...<br />
وهو كل ما يشوفها كدة.. بيزود في عذابها آكتر..<br />
<br />
فجأة بيدب لسانه كله.. بيحشيه في كسها..<br />
وصباعه الكبير بيدلك طرف زنبورها بعسلها الخفيف..<br />
بسمة بتشهق..<br />
ضهرها بيتقوس وبزازها بتنط لفوق..<br />
بتبرق بعنيها في السقف..<br />
<br />
عطية ما بيرحمهاش..<br />
بيفضل يفشخ بلسانه في جدران كسها من جوة..<br />
وصباعه بياخد من عسلها وبيدهن بطرفه رأس زنبورها إلي واقف زي زبر العيل الصغير..<br />
ولا زنبور اسبرانزا جوميز..<br />
<br />
بسمة دخلت مرحلة الخطر..<br />
وبدأت تخرج عن السيطرة..<br />
<br />
عطية عارف المرحلة دي كويس..<br />
حتبتدي تكبس راسه بإيديها على كسها..<br />
وفخادها بتضيق حواليه واحدة واحدة..<br />
<br />
مرحلة الغطس..<br />
عطية مسميها كدة..<br />
عشان يتقطع عنه الهوا والنور..<br />
بتخنقه حرفيا.. بكسها..<br />
كأنها انثى العنكبوت إلي بتموت دكرها وبتتغذى عليه..<br />
<br />
وبسمة مش أي انثى..<br />
دي مرة عفية بت متناكة..<br />
تهد حيل اجدعها راجل..<br />
<br />
بس عطية بردو مش أي دكر..<br />
ده واد فرهود بن متناكة..<br />
قصير بس يحير..<br />
<br />
عطية بياخد نفس كبير قبل ما تكبس عليه بفخادها وبيودع الدنيا..<br />
الدنيا بتضلم وبيحس نفسه خلاص..<br />
كأنه اتبلع جوة كسها..<br />
فخادها الملبن بتضغط على راسه..<br />
أيديها متمكنة منه..<br />
مش حتفك إلا لما تجيب..<br />
<br />
عطية ماشي بالراحة خالص..<br />
بالهداوة..<br />
ولا كأنها بتعصر دماغه في العصارة..<br />
أيديها جامدة بت اللبؤة..<br />
بس لسانه زي الحفار..<br />
صباعه بيضغط على زنبورها في عز اللحس كأنه زرار..<br />
صريخها بيملى الدار..<br />
عنيها بتغرب وبتقلب بياض..<br />
بتاخد بز من بزازها وترفعه ناحية بقها..<br />
بتعصر فيه وهي بترضع في الحلمة كأنها حتبلعها..<br />
وعطية سندال..<br />
على وضعه..<br />
معلم.. بيشنير في كسها براحة راحته..<br />
نفسه أطول من غطاسين المجاري..<br />
<br />
بسمة الفلاحة اللبؤة خلاص عقلها شت من المتعة..<br />
ودموعها بتنزل وهي بتلطم على وشها زي إلي ميت لها ميت..<br />
- يالهوي يالهوي يالهوي..<br />
اوووخخخخخخ..<br />
بتجز في الصرخة زي إلي مسكت فيها الكهربا..<br />
جسمها بيبتدي يتشنج..<br />
<br />
عطية الحوافريت بيلقط الإشارة..<br />
ما هو معاه الشفرة..<br />
السلاح السري إلي بيخلص بيه في أي وقت..<br />
أول ما الزلزال يبتدي يشد..<br />
وجسمها يبتدي يتشنج ويتكهرب..<br />
وضهرها يتشال ويتهبد..<br />
بيبل صباع إيده التانية كويس من عسل كسها..<br />
وبيدبه في خرم طيزها..<br />
ولسانه لسة بيحفر في كسها..<br />
وصباعه الاولاني لسة بيفشخ في زنبورها..<br />
<br />
بسمة بترقع بالحياني.. وهي بتطرش في وشه شلال عسل بن متناكة.. بتحمي كس أمه..<br />
جسمها ببتنفض حتة نفضة!<br />
زلزال عظيم بيهز كيانها..<br />
كأن بركان توبا بينفجر من جديد ويقضي مرة تانية عالبشرية..<br />
<br />
عطية بيستحمى في شلال كسها..<br />
أول ما جسمها بيسيب عطية الوغد بيشد جزعها لبرة.. وبيرفع رجليها على كتافه..<br />
وبيدقر زبره فوق شايف كسها من برة..<br />
ينكت لها بيه في زنبورها..<br />
وميتها لسة بتطرش في وشه..<br />
دفقات زي العيون بتاعة الصحرا..<br />
اورجازم بن وسخة!<br />
في نسوان بتعيش وتموت..<br />
وتتناك وتتكيف..<br />
وتوصل لاورجازمات كتير..<br />
بس ما بتجربش زيه في حياتها..<br />
ما تعرفش إن الدرجة دي من المتعة موجودة..<br />
<br />
عطية بيطلع من بين فخادها ملك..<br />
نفسه متنظم كأنه هداء محترف..<br />
في عالم موازي إلي زي عطية ده يلعب تحت جوارديولا في مانشستر سيتي..<br />
بيستنى عليها لما تخلص رعشتها براحتها..<br />
لسة حاضن فخادها على أيديه.. ورجليها متشعلقة على كتافه..<br />
بيشد جسمه وبيريح الحمل كأنه بيمرن ضهره في الجيم..<br />
جسمها بيهدى خالص.. على نفس الوضع..<br />
سكون بيعم المكان..<br />
حتى نفسها نفسه.. كأنه راح..<br />
بس مع أي لمسة لجسمها..<br />
تروح منفوضة تآني زي الملسوعة..<br />
ويرجع تآني كل جسمها يهمد..<br />
أوقات حتى من غير اللمسة.. لوحدها كدة..<br />
<br />
٥ دقايق بيعدو في الوضع ده..<br />
عنيها مغمضة زي إلي رايحة في غيبوبة..<br />
عنيها بتبتدي تفتح..<br />
بتبص لعطية بنص عين مرغرغة بالدموع.. بيطلع صوتها ضعيف ومخنوق..<br />
- تسلم لي يا دكري..<br />
<br />
عطية ملامحه بتتحول..<br />
غباوة بت متناكة بتنزل عليه..<br />
بيزنق فخادها على صدره في الهوا..<br />
مفيش غير راسها بس واول ضهرها ساندين ع الكنبة..<br />
بينزل بأيديه على بزازها بقلمين عباسي..<br />
بيقفشهم زي الحرامية..<br />
بيفعص ويشد فيهم زي البقرة..<br />
وزبه رايح جاي على كسها الملزق الغرقان عسل ابيض من بتاع الاكساس المعتقة..<br />
بيفرش شفايفه من تآني..<br />
بعد ما لسانه مرمط بكرامتهم الارض..<br />
<br />
شهوتها عاملة زي التيار المتردد..<br />
من السكون التام لل 220 فولت..<br />
بتبرق وبتفوق.. الدم بيرجع يمشي في دماغها المخدلة من جديد..<br />
<br />
حلماتها هاين عليها تحن وتنزل لبن تآني من كتر حلبه فيهم..<br />
رأس زبره ما بترحمش..<br />
ماسكة زنبورها زانقاه في سوتها.. ماسحة بيه البلاط..<br />
- حرام عليك يا سي عطي..<br />
<br />
تراخ! قلم نازل على وشها..<br />
- اخرسي يا بنت المومس.. يا خلفة الفسحة يا رباية الشوارع..<br />
دا أنا حنيك كس أمك.. وكس خواتك نفر نفر..<br />
عطية أتحول وطلع الحيوان إلي جواه..<br />
الحيوان إلي إسمه هرمون التستستيرون..<br />
<br />
عطية جواه جزء سادي بيستمتع بالسيطرة والإهانة والإذلال لبسمة..<br />
غالبا نوع من والتعويض النفسي عن ضئالة حجمه بالنسبة لها..<br />
الحق يتقال بسمة لو اتعصبت وما خافتش ممكن تزعل عطية آوي..<br />
تزعل أي حد..<br />
عندها مؤهلات تفشخ بيها لاعبات ال WWE<br />
<br />
والسبب التاني لامعانه في اهانتها بالطريقة دي هو افتقاده للكرامة بسبب طبيعة عمله الدونية ومكانته الاجتماعية المهينة..<br />
إلي بتخليه طول الوقت في وسط المجتمع وفي حياته اليومية متعود دايما يطاطي ويعرص ويعمل كرامته مداس للي يسوى والي ما يسواش..<br />
لدرجة إنه من كتر ما هو متبرمج على كدة ما بقاش يقدر يعمل العكس..<br />
حتى لو ما كانش مضطر..<br />
ما بقاش يعرف يتعوج ولا يتنك..<br />
ولا يستوعب إن إلي قدامه يتعامل معاه من تحت..<br />
خلاص هو متبرمج على إنه يبقى دايما تحت..<br />
<br />
إلا في مكان واحد..<br />
عمره ما نزل تحت بسمة أبدا..<br />
دايما ركبها.. ومدلدل رجليه..<br />
Physically أصلا ما ينفعش..<br />
لو نزل تحتها حتبقى تقيلة عليه!<br />
بينما هي أصلا ممكن تشيله بسهولة..<br />
زي ما بتلفح المرتبة القطن على كتفها..<br />
دي حاجة صعب أصلا تلاقي راجل عادي بيعملها..<br />
<br />
مش بس كدة..<br />
اسباب تانية.. أقل وضوحا..<br />
زي إن عطية في ثقافته البسيطة واقع فيم يسمى<br />
Madonna/Whore complex<br />
الستات عنده يا ابيض يا اسود<br />
فعشان ي sexualize بسمة للدرجة دي..<br />
كان لازم في الوقت ده تتحول في عينه لشرموطة..<br />
ساقطة..<br />
مومس.. جايبها من تحت عمود نور..<br />
لأن الزوجة المحترمة العفيفة أم الولاد ما بتتناكش كدة..<br />
ولأن بسمة أصلا حبت اللعبة واتقنتها وعرفت مفاتيحه لدرجة ما بتوصلهاش غير النسوان الخبرة..<br />
<br />
ولأن بسمة في الاساس خدامة..<br />
ومن قبل الخدمة فلاحة..<br />
والي زيهم راحو ولا جم..<br />
في النهاية لحمهم..<br />
كلهم..<br />
مستباح..<br />
<br />
ما كدبتش إيناس الدغيدي لما قالت..<br />
لحم رخيص..<br />
<br />
بسمة من ناحيتها بقى..<br />
بشكل ما مدركة معظم الكلام ده..<br />
وإن كانت صعب تعبر عنه بصياغة لغوية مثلا..<br />
ومعندهاش ادنى مشكلة فيه كمان..<br />
بالعكس..<br />
دي معتبرة إلي حاصل ده إنجاز..<br />
وماله! خلي الراجل ينفس..<br />
إيه يعني ينفس فيا..<br />
أمال ينفس في مين يعني..<br />
دا أنا مراته..<br />
يعني ملطشته..<br />
يعني خدامته وجاريته..<br />
دا أنا بخدم الغريب..<br />
يبقى مش حستحمل جوزي أبو عيالي؟<br />
<br />
بعدين مين قال إنه بيدعي عليا؟<br />
طب ما أنا فعلا زي ما بيقول..<br />
وانا مولودة في جامع يعني.. ولا بت سفير..<br />
ما أنا فلاحة وخدامة وياما الايدين اتمدت ولسة بتتمد عليا في الراحة وفي الجاية..<br />
غيرش **** يكملها لنا بالستر..<br />
<br />
بعدين مالها المومس..<br />
وماله لما أبقى مومس لجوزي وابو عيالي..<br />
أمال اسيبه يروح للموامس الي بجد!<br />
طب دا أنا مش بس مومس..<br />
دا أنا أوسخ من أوسخ مومس..<br />
واعرص له وانيكه بأيدي لو حب..<br />
ولا إن واحدة تانية تاخد مكاني في قلبه..<br />
إلي يشاور عليها..<br />
افشخ له رجليها..<br />
إن شالا حتى أمي إلي خلفتني!<br />
<br />
بسمة بوعيها البدائي..<br />
كانت مدركة كويس إن كل الرجالة كدة..<br />
والنسوان كمان..<br />
وانها كل ما احتوته واحتوت رغباته..<br />
صعب واحدة تانية تشاركها فيه..<br />
مهما كات أحلى والعب وانغش منها..<br />
<br />
- إيوة يا سي عطية..<br />
أني المومس إلي إنت جايبها من تحت عمود النور..<br />
نيك يا دكري..<br />
دخل زبرك وأملى به كسي..<br />
بدل ما افتح رجلي للي يسوى والي ما يسواش..<br />
<br />
بسمة القحبة بتعلي على جوزها..<br />
كلامها عامل زي البعبوص إلي رشق في طيزه وضرب في الجي سبوت..<br />
عطية مش مغفل وعارف كويس استباحة المجتمع للحم الخدامات.. ولو بالنظر..<br />
ياما شاف بعينيه.. لحم مراته وهو بيتزنى فين من عيون الناس في كل حتة..<br />
من زنقتها كل يوم في طابور العيش الصبح..<br />
لعنين البهوات والأفندية عيالهم وهي بتعري في طيازها من فوق العباية وهي موطية قدامهم بتسيء السلالم..<br />
بزازها الشمورت بتتمرجح فوق الخيشة زي البلالين..<br />
<br />
عطية وبسمة مدركين من بدري مكانهم في الحياة.. ومعندهمش أي غضاضة أو اعتراض عليه..<br />
بالعكس..<br />
هما عارفين كويس إن حالهم أحسن من كتير غيرهم.. ومتعودين على ده..<br />
<br />
بل إن عطية واصل لمرحلة إنه بدأ يستمتع بالموضوع.. نظرات ولمسات الرجالة لبسمة مراته..<br />
بتحسسه بقيمتها آكتر..<br />
بتحركه وتهيجه ناحيتها آكتر..<br />
آكتر من أي واحدة تانية..<br />
<br />
عطية اتكونت جواه بذرة ديوث..<br />
بسمة حطت أيدها عليها من زمان..<br />
وسقتها وكبرتها..<br />
بوساختها وشهوانيتها..<br />
وذكائها وشقاوتها..<br />
<br />
دياثته عليها إلي زي ما بتمتعه بتمتعها آكتر..<br />
وبتروي شرمطتها وشغفها وحبها للمغامرة والتجديد..<br />
<br />
مش بس كدة..<br />
دي دياثته عليها دي هي الحاجة إلي صعب آوي يلاقيها مع أي انثى تانية مهما كانت..<br />
لا مع أمه ولا مع أخواته البنات..<br />
لأن مفيش واحدة فيهم كانت في يوم قريبة منه زيها..<br />
حتى لو كان بيحك في اكساسهم وطيازهم وهو صغير زي أخواتها..<br />
بس هي بردو غير..<br />
هي مراته..<br />
شريكته..<br />
أم عياله..<br />
هي بتاعته هو وبس..<br />
انما الباقيين كلهم مشاركه فيهم رجالة تانيين..<br />
أمه بتاعة أبوه..<br />
وأخواته الحريم ليهم اجوازتهم..<br />
انما هي..<br />
هي إلي تحت زبره..<br />
<br />
- نيك يا سي عطية بقى.. تعبتني..<br />
عطية كان لسة فاشخ كسها تفريش..<br />
وهاري بزازها دعك وتقفيش..<br />
بخبرة السنين راح مزفلط زبره فجأة فوق شفايفها..<br />
ودابه براشاقة وخفة قاتل محترف في قعر كسها..<br />
<br />
-اااغغغغغغغ..<br />
المفاجأة مع قوة الدبة كرشت نفسها..<br />
عنيها برقت وكسها قفش على زبه وراحت منفوضة ومنزلة عسلها تآني..<br />
<br />
- خدي يا بت كوم الموامس.. يا خلفة اللباوي..<br />
عطية دب زبره بانتقام..<br />
وهو كمان برق لها..<br />
عنيه بتطق شرار..<br />
<br />
- خدي يا أخت حسنية المخروقة..<br />
إلي مفيش زبر في بلدكو ما عشرهاش..<br />
<br />
- كمان ياسي عطية.. اديني..<br />
<br />
- خدي ياخت فاطنة الهربانة..<br />
إلي زمانها الوقتي فتاحة في الكباريهات..<br />
ولا رقاصة في شارع الهرم..<br />
ولا واقفة بالسجارة تحت عمود النور..<br />
بتنادي عالزباين عشان تاكل من عرق كسها..<br />
<br />
- ايوة ياسي عطية..<br />
أني أخت حسنية المخروقة.. إلي فضيحتها أوسخ من فضيحة المتطاهر بعد ما أخويا أخد شرفها وهرب..<br />
أيوة أني أخت فاطنة المومس إلي جرستنا وهربت بعد ما نامت للبيه المهندس إلي مشغلها في مصر..<br />
ايوة ياسي عطية..<br />
لولاك كان زماني ما اتخيرش عنهم..<br />
غيرش إنت إلي اويتني وانيتني..<br />
ونكت كسي وطيازي ونفخت بطني مرة و آتنين..<br />
وخلتني أجيب لك الواد والبت..<br />
يسترك ياسي عطية زي ما حاجيت عليا وسترتني..<br />
ويخليك ليا أنت وزبك إلي معززني ومستتني..<br />
<br />
- ياما كان نفسي يابت ادوق كس البت حسنية أختك..<br />
زمان كسها الوسخ بهوق من كتر الازبار إلي دخلت فيه..<br />
<br />
- من عنيا يا سيد الرجالة..<br />
ده زبرك يملاه ويفيض ياخويا..<br />
وحياتك عندي لاشبطهولك بايديا في كسها لما ننزورهم في البلد النوبة الجاية..<br />
<br />
- بجد يابت..<br />
يعني مش حتزعلي لو زبي زار كس غيرك يابت!<br />
<br />
- هو بس يشاور يا دكري..<br />
وأنا أجيب لك أجدعها كس تحت منك يا أبو عيالي..<br />
<br />
- طب واختك فاطنة يابت؟<br />
ده زمانها كبرت واتدورت وجتتها برعشت من كتر اللبن اخرامها شربته..<br />
<br />
- إيوة ياسي عطية..<br />
حاكم احنا عيلة فايرة من يومنا..<br />
والبت فاطنة دي كان عليها عود منبئ من صغرها..<br />
دي كات أصغر من شهد بتك لما نامت للراجل المهندس..<br />
زمانها دلوقتي فرسة..<br />
بالك لو ظهرت بت الكلب دي..<br />
لاركبهالك لحد إما تشبع يا أبو شهد..<br />
<br />
- أبو شهد..<br />
دا بين البت كمان طالعة لكو.. يا أم شهد..<br />
البت فارت وافترت يا ولية..<br />
وإنتي مقعدها لي طالقة علينا لحمها طول النهار..<br />
لما الواحد جتته لبشت..<br />
<br />
- وماله يابو شهد..<br />
دا أبوها واخوها..<br />
هو آنتو غرب..<br />
بعدين الواد لسة صغير ع الحاجات دي..<br />
<br />
- لسة صغير!<br />
ده الواد بتاعه سابقه في كل حتة يا ولية زي العصاية..<br />
<br />
- طالع لأبوه ياخويا..<br />
حيجيبه منين يعني..<br />
دكر وبن دكر..<br />
<br />
- طب وأنا ياولية.. لسة صغير بردو!<br />
<br />
- فشر يا أخويا..<br />
دانت سيد الرجال..<br />
بعدين دي بتك يا أبو شهد..<br />
دانت إلي صارف ومكلف..<br />
أنا قلت إنت اولى يا أخويا..<br />
مش بيقولوا إلى ربى كل مربى..<br />
كل المربة يا أخويا..<br />
صحة وعافية على قلبك... اااه.. وعلى زبك..<br />
<br />
- يخرب بيتك يا مرة.. آنتي إيه..<br />
أني في حياتي ما شفت زيك يا بسمة!<br />
كل النسوان كوم وإنتي لوحدك كوم..<br />
<br />
عطية كل ده كان بيتمختر بزبره جوة كس بسمة..<br />
طيازها لسة متشعلقة بتتمرجح في الهوا ورجليها لسة فوق كتافه.. كاذني حمار..<br />
والنياكة ما بينهم بالكلام آكتر من الفعل..<br />
<br />
- عارفة يابت..<br />
إلا آنتي عندي غيرهم كلهم..<br />
كل النسوان دي في كفة.. وإنتي لوحدك في كفة يا بت..<br />
<br />
- صحيح ياسي عطية..<br />
حتى بتك شهد؟<br />
<br />
- صحيح يابت..<br />
شهد دي بتك..<br />
حتة منك..<br />
معزتها من محبتك..<br />
انما آنتي الاصل يابت..<br />
مش بيقولك عالاصل دور..<br />
<br />
بسمة بتبص لعطية زي *******..<br />
بتبتسم ابتسامة صافية وبريئة آوي..<br />
ما بتقدرش تملك نفسها..<br />
إلا تلقى نفسها بتمد أيديها وتحضنه..<br />
<br />
- يا سي عطية يخليك ليااااا..<br />
طبعا بسمة تقيلة فبتاخد عطية وتنزل في الارض...<br />
عطية راكبها لسة..<br />
وتاني رجليها فوق صدرها..<br />
وزبه لسة بيتدلع في كسها رايح جاي..<br />
من قعر كسها لحد ما راسه تقرب من الفتحة..<br />
<br />
عطية بيحضن بسمة وبيتبت فيها جامد..<br />
حضنها الكبير بالنسبة ليه مش بس حضن الزوجة..<br />
بيلاقي فيه حنان الام..<br />
- &quot;حنان الام وطيازها&quot; ? -<br />
<br />
عطية عمر ما كان عنده علاقة مميزة بأمه..<br />
4 ولاد وبنتين..<br />
لا هو الكبير ولا الصغير..<br />
Nothing special..<br />
بسمة بتاخده في حضنها وبطبطب عليه..<br />
<br />
- جرى أيه يابت..<br />
فاكراني ابنك حمو ولا إيه..<br />
دا إني حتى زبي فيكي!<br />
<br />
- أيوة ياسي عطية..<br />
جوزي وحبيبي وابني كمان..<br />
طب داني يخاف عليك آكتر من عيالي..<br />
<br />
- بالك انتي لو أمي..<br />
داني ما كنتش عتقتك يا مرة..<br />
<br />
بسمة رقعت ضحكة رقيعة...<br />
- إنت بتقول فيها..<br />
ما ابنك بردو شكله مش ناوي يجيبها لبر..<br />
<br />
- بتقولي إيه يا مرة!<br />
عطية بيتفاجئ..<br />
بما إنه كان غرقان طول الوقت في لحم شهد العريان هي وبسمة مراته..<br />
صعب كان ياخد باله من أي حاجة تآنية بتدور حواليه..<br />
<br />
- الواد منزلش عينه من عليا الصبح..<br />
كان عمال يبحلق ياخويا في لباسي وأنا مستربعة قدامه.. اكمن لبنك معلم فيه من بالليل..<br />
الواد عنيه كات حتطلع على بزازي يا أبو حمو..<br />
<br />
- كل ده حصل يا بت.. وأني فين؟<br />
<br />
- وإنت يا أخويا كنت دريان بحاجة..<br />
ما إنت غرقان في لحم البقرة بتك ياراجل..<br />
الوسخة إلي قاعدة فاشخة لك كسها طالقة شعره في وشك طول النهار..<br />
<br />
- أسكتي يا ولية..<br />
البت صعبانة عليا..<br />
كل يوم ترجع من الفرن مفرهدة..<br />
والعباية متبهدلة.. صوابع صوابع وكفوف كفوف يا ولية..<br />
البت بترجع جري عالحمام تسبع وتنصص لحد ما كسها يتهرى..<br />
<br />
- أمال يا حبيبي..<br />
طالعة لأمها..<br />
فاكر يا سي عطية..<br />
<br />
- إلا فاكر يا بت..<br />
دا آنتي كتي بتوقفي الفرن على رجل..<br />
كان في راجل في الطابور يعرف يقف على بعضه..<br />
كت ابعتك المشوار يقضى في عشر دقايق تتأخري بالساعة..<br />
<br />
- يوه يا سي عطية..<br />
وأني يعني كان بكيفي..<br />
ما البياعين ولاد الكلب ما بيصدقو يفضلو مذنبني جنبهم.. إلي عايز يتساير..<br />
والي طمعان يطول حاجة..<br />
<br />
عطية بشبق<br />
- يطولو إيه يا بت..<br />
-<br />
بسمة بعلوقية<br />
- إلي إنت طايله ياسي عطية..<br />
يركبو..<br />
يركبو كسي ويرفعوا رجليا في الهوا..<br />
زي ماهي مرفوعة فوق دماغك زي القرون..<br />
ياسي عطية..<br />
وتهمس له بصوت مبحوح من الشهوة<br />
- ياقرني..<br />
-<br />
- ااااااااحححححححح يا بت..<br />
احيه عليكي وعلى كلامك يا لبؤة..<br />
<br />
- أيوة يا سي عطية..<br />
اجدع قرني على مراتك..<br />
وبتك جاية كمان في السكة ما تقلقش..<br />
<br />
- فاكر يا سي عطية..<br />
فاكر شهر العسل..<br />
لما ودتني البحر؟<br />
<br />
- احيه يا بت.. هي دي حاجة تتنسي..<br />
<br />
- فاكر لما نزلنا سوا وأني لابسة المنطلون الابيض الطري والفلنة الحمرا المقورة..<br />
<br />
- لما خدتك في العوامة الكاوتش يا بت وركبت لك في المية..<br />
-<br />
- أيوة لما شبطته في المية.. فاكر..<br />
لما سلتت لي المنطلون واللباس وفضلت معلقاهم في رجلي خايفة لا تيجي موجة تاخدهم واطلع معاك ملط الناس تركبني قدامك..<br />
يوميها كنت مصر تنيكني في البحر وسط الناس والبحر متكربس حوالينا..<br />
وفاكر إن محدش حيحس بحاجة..<br />
<br />
- بذمتك مش كات أحلى نيكة يا بت؟<br />
-<br />
- من ناحية حلوة كانت حلوة..<br />
لولاكش اكتشفنا بعد ما فوقنا إن الناس كلها بتتفرج علينا تحت المية بالنضارة..<br />
والعيال كلها شافت كسي وطيازي وزبرك بيتفسح فيهم..<br />
لدرجة إن لقينا المنقذ نازلنا مخصوص بقولك خف عالبت واستر مجالك..<br />
<br />
- كانو مفكرينك شقطة يا بت..<br />
<br />
- أيوة يا راجل يا عرص..<br />
هو في راجل يعمل في مراته إلي إنت عملته ويعري لحمها وينكها وسط الناس زي م إنت عملت يا راجل يا هيجان..<br />
<br />
- جرى إيه يا بت..<br />
يعني آنتي ما كنتيش مبسوطة وإنتي موقفة البحر كله على رجل وأنا ماشي بيكي وسط الناس..<br />
<br />
- إلا مبسوطة..<br />
دا إني كنت طايرة..<br />
ما كنتش فاكرة نفسي حلوة كدة..<br />
الرجالة والنسوان كلك كأنو بيبصو عليا..<br />
<br />
- احيه يابت..<br />
لما طلعتي من المية هدومك مبلولة..<br />
الهدوم كات شافة جسمك ع الاخر..<br />
كأنك ملط مش لابسة حاجة..<br />
<br />
- أيوة يا راجل..<br />
خالد كلها شبعت من لحمي يا معرص..<br />
<br />
- بزازك يا بت كات بتلعب في الفلنة وحلماتك متنقرة في وش الناس..<br />
الناس كات عايزة ترضع يا بت..<br />
<br />
- يا أخويا وأني يعني كت نزلت البحر قبل كدة عشان أعرف..<br />
اني قلت ارحرح وانزل من غير الستيانة..<br />
محدش وأخد باله..<br />
أتاري الناس كلها خدت بالها وشبعت فرجة على بزاز مراتك يا خول..<br />
<br />
- طب لما إني خول يا بت الخول..<br />
كت قلت لك اسلتي اللباس في وسيبيه في المية واطعي من غيره وسخة؟<br />
<br />
بسمة بشرمطة<br />
- بصراحة عجبني الموضوع..<br />
مش بيقولوا بردك البلد إلي محدش يعرفك فيها..<br />
تجري وتشلح فيها..<br />
<br />
- آه يا وسخة..<br />
بقى اجري وشلح فيها..<br />
وإنتي شلحتي ع الاخر يا كس أمك..<br />
طب ده شفايف كسك كان منظرها في البنطلون الابيض الطري وهو مبلول أوسخ ما تمشي ملط يابت الملط..<br />
<br />
- يوه بقى يا سي عطية ما تفكرنيش..<br />
تصدق.. ده بيني فعلا وسخة!<br />
هيهيهيهيهي..<br />
<br />
- آه يا وسخة..<br />
عطية راح رازع بزبره في كسها خلى عنيها تقلب..<br />
وجسمها يتنفض..<br />
<br />
- طب خدي يا وسخة..<br />
<br />
- اااااااااااااه.. ااااااااااه... اااااااااااااه..<br />
<br />
عطية فشخ رجلين بسمة ع الاخر وبقى عمال يتنطط فوق منها زي القرد..<br />
شوية يشتغل زي المكوك..<br />
وشوية يلعب لها بلي مسافات طويلة..<br />
يطلع بزبه كله برة خالص..<br />
ويدكه مرة واحدة لحد قعر كسها..<br />
<br />
عطية قام بالل صباعه من ريقها وراح دابه فوق زبره في كسها..<br />
وابهامه بيتك على زنبورها..<br />
وهاتك يا لعب..<br />
<br />
بسمة رقعت بكفوفها آلأتنين عالارض..<br />
عطية كان بيفشخها في افكارها..<br />
صباعه كان منشن عالجي سبوت بتاعتها..<br />
مع الفرك في زنبورها وزبه إلي مالي كسها..<br />
بسمة ما استحملتش وضربت في وشه سكويرت تاني.. نافورة أوسخ من الاولانية..<br />
<br />
عطية ما عتقهاش..<br />
كان خلاص أتحول لمكنة نيك..<br />
سلت زبه من كسها ودبه في طيزها بمعلمة...<br />
زبه خلاص بقى مترجلش وعارف السكك كلها لوحده..<br />
<br />
بسمة طيزها سالكة من ليلة دخلتها..<br />
لا كات محتاجة كريم ولا زيت ولا أي بن متناكة..<br />
هو عسل كسها على مية هيجان زبره..<br />
وزبره كان كريم آوي ما بيتوصاش.. Very jucy..<br />
على شوية لعاب من ريقها..<br />
مع شوية معلمة في الكبس..<br />
<br />
من هيجانهم ورغبتهم..<br />
دخل على طول وكان ممتع من أول زقة..<br />
وما كانش في أي وجع.. - حدث بالفعل -<br />
<br />
عطية استلم طيزها زي المكوك وهما لسة في نفس الوضع.. ومع ضيق طيزها وسرعته كان خلاص حينزل..<br />
قام ساحبه من طيزها في آخر لحظة ودابه في بقها..<br />
<br />
بسمة طبعا ما اتوصتش..<br />
حلبت ضهره لحد آخر نقطة..<br />
بمنتهى الحرفية والمعلمة..<br />
لسانها غطى سنانها مع ضغط شفايفها..<br />
مع الشفط وتفريغ الهوا من بقها - الرضاعة - طرف لسانها ضرب في زبه من تحت..<br />
ورا ندبة الطهور - ندبة القلفة - عالعرق من اوله - القناة المنوية..<br />
وصباعها اتدب في طيزه لحد الآخر..<br />
ضرب الجي سبوت عدل وداس البروستاتا..<br />
عشان لبنه يطرشق في بقها سيول..<br />
وهو بينعر زي الحمار..<br />
<br />
طرف لسانها وأخد عرق زبره من تحت دايس عليه بيصفيه وطالع على قدام..<br />
وهو بيسحب زبره بالراحة من بقها..<br />
لحد ما جه عند الندبة وغرس..<br />
هي عارفة أصلها قد إيه الندبة دي بتبقى حساسة آكتر من أي حتة تانية في الزبر المتطاهر..<br />
حلبته حلب وهي بتكمل عليه لحد ما طلع من بقها..<br />
وصباعها اتسلت من طيزه من نفس الوقت..<br />
<br />
عطية بينهار فوق بسمة وهي مفروشة تحت منه عالارض.. هلكانة..<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">بحبك يا بسمة</li>
<li data-xf-list-type="ul">بحبك يا عطية</li>
</ul>قالوها في نفس الوقت..<br />
ضحكة منهكة ضحكوها سوا..<br />
واخر حاجة قبل ما يسافرو في الغيبوبة..<br />
لسانه بيتدب في بقها بيحس بطعم لبنه إلي لسة ما بلعتهوش كله...<br />
<br />
*******<br />
<br />
الجزء الرابع<br />
<br />
<br />
<br />
عطية وبسمة راحو في الغيبوبة..<br />
غيبوبة للنشوة دي إلي بتبقى بعد أي جنس قوي..<br />
أروع إحساس في العالم..<br />
<br />
ما كانوش دريانين بالعيون الدبلانة إلي كانت بتتابعهم من شباك الحمام الصغير إلي بيطل عالمنور..<br />
<br />
شهد بتفتح عيونها بالعافية وهي قاعدة حتة كرتون عشان البلاط ما يلسوعش طيازها..<br />
ساندة ضهرها للحيطة وفاتحة كباسين العباية..<br />
ورافعة الجلابية القطن وأيديها مبهدلة كسها وزنبوره العفي..<br />
<br />
مش فاكرة جابت شهوتها كام مرة ع الفيلم السكس إلي كان داير جوة ده..<br />
<br />
منسوب المنور كان اعلى من منسوب الاوضة..<br />
عشان كدة الشباك عالي..<br />
ومدي رؤية بانورامية لشهد..<br />
حتى إلي كان بيفوتها مع حركتهم في الاوضة كانت مراية الدولاب بتغطيه..<br />
مكان شهد المفضل للاستمتاع بعروض السكس الحي إلي أمها بتقدمها لابوها كل يوم..<br />
بعد ما تسخنه هي بلحمها لحد ما يبقى جاهز ع الاخر.. ولا اجدع فياجرا..<br />
<br />
- يهدك يما..<br />
بقى بتسخني جوزك بلحم بتك عشان في الاخر يكيف كسك آنتي..<br />
يا قلبك يا فاجرة..<br />
كانت بتقول شهد في نفسها وهي بتقرب أيدها الغرقانة بعسل شهوتها من مناخيرها تشمها..<br />
وبعدين تطلع لسانها وتبدأ تدوق وتلحس باستمتاع..<br />
<br />
- صدق إلي سماني شهد..<br />
ياما نفسي ادوقك يابا..<br />
الشهد المكرر الي نازل من كس بتك شهد..<br />
زي ما يكون قلبك كان حاسس يابا..<br />
<br />
بالنسبة لشهد..<br />
عطية ابوها كان فتى الاحلام..<br />
شبابه وسنه وشكله إلي كان أصغر من سنه..<br />
ملامحه بشعره بعضلاته..<br />
بنشاطه بفرهدته..<br />
خصوصا بعد العرض اليومي إلي كان بيقدمه..<br />
<br />
زيادة على كدة حنيته عليها..<br />
صحيح إلي زي عطية معندهمش كونسبت الدلع..<br />
المرة والعيل طوع تحت جزمة رجله..<br />
يعد يشخط وينطر ويتأمر عليهم طول النهار..<br />
وهي بت وعيلة تعتبر..<br />
<br />
فعمليا تعتبر الجارية بتاعتهم..<br />
حرفيا الجارية إلي جايبها لهم أبوهم!<br />
سلو الفلاحين طول عمرهم..<br />
<br />
بس الحق يتقال..<br />
عطية كان حنين عليها..<br />
ما كانش أبدا يحب بسمة تحمل عليها في الشغل أو البيت..<br />
ولا يحب يقل راحتها عالفاضية والمليانة..<br />
بالنسبة لها ده كان كفاية آوي..<br />
كفاية بس إنها تشوف نظرة ولا تسمع كلمة تقدير منه بعد التعب..<br />
<br />
أضرب الميكس الظريف ده في الخلاط..<br />
يطلع لك واحد عقدة الكترا محترم..<br />
عقدة تعلق الابنة بالأب..<br />
<br />
العقدة إلي مخلية شهد رغم كل التحرش إلي بتتعرض له من ساعة ما وعيت الدنيا تقريبا..<br />
والايدين والزبار إلي ياما نهشت ولسة بتنهش كل سنتي في لحمها المستباح..<br />
لو طالت تنزل دلوقتي تفشخ رجليها لابوها وتقوله نيكني.. واخرقني وافتح كسي يابا..<br />
خلي زبك ياخد شرفك يابا..<br />
جحا اولى بلحم طوره يا عطية..<br />
تعالى كل المربى يابو شهد..<br />
تعا دوج العسل سايل على فمي..<br />
<br />
منظر طيظ عطية وهو نايم فوق لحم أمها كان مغري نيك..<br />
طيزه بيضا محمرة ومعضلة ومشدود..<br />
جسمه منحوت كأنه تمثال اغريقي..<br />
<br />
كات بتتخيل نفسها مكانها..<br />
وعطية نايم عليها مكلبشها بجسمه إلي عامل زي الفهد إلي ما يتهد..<br />
<br />
شهد كات بتتفرج على خرم عطية الاحمر الواسع وبتتخيل نفسها نايمة تحت منه بتدس صباعها فيه..<br />
كسها بيتبل تآني..<br />
<br />
البقرة مكنة سكس ما بتوقفش..<br />
ما بتريحش..<br />
كسها والع ما بيهمدش..<br />
كتلة شهوة بزنبور بن متناكة ولا زبر البيبي..<br />
لا بيبطل وقفة ولا هيجان..<br />
<br />
زنبورها أكبر من زنبور أمها..<br />
النسوان في بلدهم ما بيطاهروش البنات..<br />
محدش يعرف ليه..<br />
بس طول عمرهم العادة دي مش فيهم..<br />
وهما أصلا لا يعرفو دين ولا غيره..<br />
كل إلي بيحكمهم شوية عادات وتقاليد..<br />
ختان البنات ما كانش من ضمنها..<br />
<br />
بسبب الحكاية دي تلاقي النسوان كلهم كساسهم سليمة.. وزنابيرها وشهوتها يتضرب بيها المثل..<br />
وده إلي خلى عطية من صغره وهو مقرر يوم ما يتجوز ياخد واحدة من البلد دي..<br />
رغم إنه كفراوي..<br />
<br />
ومين يصدق إن حياتهم دي بكل تفاصيلها..<br />
بما فيها وجودها هي نفسها وحمو أخوها..<br />
السبب فيهم معلومة عبيطة زي دي سمعها عيل صغير في قعدة هيجان!<br />
عطية كائن بسيط فشخ..<br />
وحياته ابسط من البساطة..<br />
<br />
******<br />
<br />
قامت شهد من مكانها تلملم في نفسها وتقفل في هدومها عشان تلحق يومها قبل ما حد يحس بيها..<br />
<br />
******<br />
<br />
كانت شهد راجعة من السوق..<br />
<br />
ماشية تجر في الترولي مليان خضار وفاكهة..<br />
<br />
طلبات السكان..<br />
<br />
<br />
بعد ما طيازها شبعت بعبصة وحك من البياعين والزباين..<br />
<br />
وجبتها اليومية من التحرش في مشوار السوق..<br />
<br />
شهد خلاص اتعودت ع التحرش..<br />
<br />
بقى شيئ عادي جدا..<br />
<br />
ومن أساسيات الحياة بالنسبة لها..<br />
<br />
من ساعة ما وعيت عالدنيا والرجالة مش سايبين جسمها في حاله..<br />
<br />
<br />
شهد كانت حالة فريدة جدا..<br />
<br />
جسمها كان فاير ومتقسم ومعالم الانوثة واضحة في كل شبر فيه من بدري آوي..<br />
<br />
وطبعا مفيش عمو في السن ده عتقها..<br />
<br />
ومن حجر عمو لحجر عمو..<br />
<br />
وفين حضن عمو وفين بوسة عمو..<br />
<br />
شهد بقت عارفة ومتعودة إن حجر عمو فيه خازوق..<br />
<br />
<br />
بس شهد أبدا ما كانتش بتتضايق مع الموضوع.. بالعكس.. كان بيعجبها آوي حجر عمو..<br />
<br />
وايدين عمو إلي بتحسس على لحمها..<br />
<br />
واحساس كورة البنج إلي في حجر عمو وهي راشقة في فلق طيازها..<br />
<br />
<br />
في الطريق الهادي..<br />
<br />
المليان شجر..<br />
<br />
لمحت عم مجدي قاعد قدام دكانه في الهوا..<br />
<br />
مشغل الراديو جنبه وبيقرا الجرنان كالعادة..<br />
<br />
وهو ماسك كوباية الشاي باللبن..<br />
<br />
<br />
طريق مليان بالذكريات..<br />
<br />
ياما ضحكت وجريت ولعبت واتنططت..<br />
<br />
<br />
مش بس على رجليها..<br />
<br />
وعلى رجلين عمو وعمو وعمو.. وكمان عمو..<br />
<br />
واولهم عمو مجدي..<br />
<br />
<br />
- إزيك يا عمو مجدي..<br />
<br />
كانت شهد بتصبح عليه بأبتسامة صافية كلها مودة..<br />
<br />
<br />
رفع عمو مجدي راسه عن جرنانه..<br />
<br />
هش وبش..<br />
<br />
- صباح الفل يا ست البنات..<br />
<br />
إستني عندك..<br />
<br />
<br />
دخل عمو مجدي دكانه..<br />
<br />
وطلع ومعاه باكو شوكلاتة مفتخر من الغالي..<br />
<br />
يناوله لشهد بأبتسامة كلها ود..<br />
<br />
<br />
عمو مجدي..<br />
<br />
بقال الشارع..<br />
<br />
صاحب دكان السعادة والحلويات..<br />
<br />
لحد دلوقتي شهد بتحس بالبهجة لما تعدي من قدام الدكان..<br />
<br />
وعمو مجدي كمان..<br />
<br />
<br />
دايما بشوش بابتسامته العريضة..<br />
<br />
عمرها ما شافته مكشر في يوم..<br />
<br />
بملامح وشه إلي كلها محبة وطيبة..<br />
<br />
<br />
كان دايما يتفرج عليها وهي بتلعب مع الولاد قدام الدكان.. رغم سنها كان جمالها بيخطف أي حد..<br />
<br />
فخادها ودراعاتها وهي باينة من البيجامة الصيفي الضيقة..<br />
<br />
مع بياضها إلي زي اللبن وشعرها إلي سايح زي الزبدة..<br />
<br />
كانو بيخلو أي حد يضرب error..<br />
<br />
احة! معقولة في كدة؟<br />
<br />
<br />
في العادة البنات لو كانت فايرة كان خراط البنات بيبتدي يشتغل في جسمها عند البلوغ<br />
<br />
بس احة! البت دي إزاي كدة؟!<br />
<br />
شهد كانت ظاهرة فسيولوجية بمعنى الكلمة..<br />
<br />
<br />
*******<br />
<br />
مش عارف ليه مشغول بيكي.. مش عارف؟<br />
<br />
مش عارف أفكر غير فيكي.. مش عارف؟<br />
<br />
*******<br />
<br />
<br />
معذور عمو مجدي..<br />
<br />
الراجل كان بيحاول يفهم بس..<br />
<br />
<br />
كل يوم في الصيف كانت تعدي من قدام الدكان..<br />
<br />
وتسمع البس بس<br />
<br />
<br />
عمو مجدي بابتسامته الجميلة بيشاورلها..<br />
<br />
وفي أيده كون الايس كريم من التلاجة..<br />
<br />
- تعالي يا شهودة في حضن عمو، نقرا الجرنان مع بعض!<br />
<br />
-<br />
<br />
شهد بتاخد مكانها على حجر عمو..<br />
<br />
من غير كلام..<br />
<br />
بتسنتر فرق توتتها على كورة حجر عمو..<br />
<br />
ماسكة الجرنان بأيد الايس كريم بالايد التانية..<br />
<br />
وعمو مجدي ماسك الجرنان من الناحية التانية..<br />
<br />
وايده التانية سارحة في جسمها..<br />
<br />
بتحسس على كل حتة..<br />
<br />
<br />
عمو مجدي كان هيجان مفيش كلام..<br />
<br />
بس شهد كات حاجة تانية..<br />
<br />
حاجة أول مرة يشوفها..<br />
<br />
حاجة بيحاول يفهمها..<br />
<br />
<br />
أطراف صوابعه كات بتحس صدرها..<br />
<br />
مستغرب طراوته وبروزه..<br />
<br />
أيد عمو مجدي الحنينة بتتمشى على بطنها..<br />
<br />
بتجس تقسيمة وسطها ببروز طيازها من الجنب..<br />
<br />
- ده البت من تحت كأنها مرة!<br />
<br />
<br />
أيده بتحاوط فردة طيزها كلها فى كف ايده<br />
<br />
- البت طيازها مرسومة رسمة..<br />
<br />
ولا كأنها بنت ٢٠..<br />
<br />
<br />
أطراف صوابع عمو مجدي كانت بتتفسح على لحم فخادها الطري الابيض..<br />
<br />
لحد ما خبطت في البروز للي بين رجليها..<br />
<br />
بروز منظره يوحي إنه ناشف كأنه عضمة..<br />
<br />
ماهي فخاد شهد رغم إنها مليانة..<br />
<br />
كان فيها كيرف غريب قرب الكس لبرة..<br />
<br />
لدرجة إنك لو بصيت بشكل مباشر تقدر تشوف النور من بينهم..<br />
<br />
<br />
البت كسها كان كبير لدرجة إنه مفرق فخادها عن بعض من فوق..<br />
<br />
تحس إنها سارقة كس أمها ماشية بيه..<br />
<br />
كأنها كس وطالع له جسم..<br />
<br />
<br />
عمو مجدي كان بيدوس على العضم إلي بارز بطرف صباعه.. ناشف! أيوة عضم!<br />
<br />
بس فيه تلدينة بت لذينة كدة..<br />
<br />
<br />
- يخرب بيتك يا بت بسمة..<br />
<br />
دا آنتي كسك عضلة!<br />
<br />
كسها مكلكع بين رجليها كأنه زبر..<br />
<br />
<br />
عمو مجدي وهو بيمشي أيده عليه خبط في حاجة بارزة وطرية..<br />
<br />
- احااااا يا شهد.. آنتي ناوية تطلعي راجل!<br />
<br />
جسمه كله اترعش..<br />
<br />
عمره ما شاف زنبور بالحجم ده..<br />
<br />
آنتي مستحيل تكوني طبيعية يا بت..<br />
<br />
<br />
عمو مجدي كمتحرش خبرة..<br />
<br />
إحساسه وقتها كان عامل زي العالم إلي واقف قصاد اكتشاف جديد..<br />
<br />
حاجة أول مرة يشوفها في حياته..<br />
<br />
<br />
- إيه ده يا عمو.. مفيش صور؟<br />
<br />
- اه يا حبيبتي.. الجرنان بيبقى فيه صور قليلة.. وكتابة كتير..<br />
<br />
- إيه الكتابة دي يا عمو مجدي؟<br />
<br />
- الكتابة دي هي الكلام إلي بنقوله ببقنا لما يتكتب ع الورق..<br />
<br />
- يا سلام.. يعني إنت تعرف تقرا الكلام إلي مكتوب هنا..<br />
<br />
- آه يا حبيبتي..<br />
<br />
- طب مكتوب ايه؟<br />
<br />
- حظك اليوم..<br />
<br />
- هو أنا لما أكبر حعرف أقرا أنا كمان زيك كدة يا عمو؟<br />
<br />
- آه يا حبيبة عمو..<br />
<br />
حتروحي المدرسة وتتعلمي القراية والكتابة والحساب كمان..<br />
<br />
- بس أبويا بيقول إني مش حنروح المدرسة يا عمو..<br />
<br />
قالتها شهد بحزن..<br />
<br />
<br />
عمو مجدي صعبت عليه شهد وكسرة نفسها..<br />
<br />
كان عامل زي الجواهرجي إلي شايف قصاده جوهرة وسط الخرة..<br />
<br />
<br />
- ولا يهمك يا ست البنات..<br />
<br />
دانتي حتقري وتكتبي وتبقي أشطر الشطار..<br />
<br />
<br />
- بجد يا عمو..<br />
<br />
البت من فرحتها طيازها قمطت على راس زبره إلي غطسانة بينهم<br />
<br />
<br />
- بصي يا ست البنات..<br />
<br />
آنتي كل يوم تيجي هنا لعمو..<br />
<br />
وعمو مجدي حيعلمك كل حاجة..<br />
<br />
<br />
- إنت حلو آوي يا عمو<br />
<br />
شهد كات عمالة تفرك من الفرحة في حجر مجدي..<br />
<br />
وطيزها وكسها مرمطين زبره في هدومه..<br />
<br />
<br />
مجدي نفسه اتكرش وبقى بينهج لحد ما جابهم في هدومه..<br />
<br />
- طب مفيش بوسة لعمو<br />
<br />
كان بيقول لها وهو بينهج..<br />
<br />
<br />
- أحلى بوسة لعمو.. موووااااه<br />
<br />
طبعت شهد شفايفها الكريز بوسة مندية على طرف شنب عمو الرمادي..<br />
<br />
على زاوية شفايفه..<br />
<br />
واتزحلقت من على حجره تجري من الفرحة..<br />
<br />
<br />
من يومها وشهد كل ما تلاقي أمها وابوها غفلانين عنها..<br />
<br />
تجري تروح لعمو مجدي الدكان..<br />
<br />
تتعلم القراية والكتابة على حجره..<br />
<br />
<br />
شهد كانت دماغها نضيفة..<br />
<br />
وكان عندها شغف للتعلم نماه إحساسها بالحرمان من حاجة كانت شايفة كل العيال من دورها بيعملوها عادي..<br />
<br />
عمو مجدي لمس الشغف ده بسرعة..<br />
<br />
لما لقاها بتنط له ٣ و ٤ مرات في اليوم..<br />
<br />
<br />
وطبعا كان فاهم إنها ما ينفعش تتشاف على حجره على طول عشان محدش يحس بحاجة..<br />
<br />
فعمل لها ترابيزة وكرسي في المخزن بتاع المحل..<br />
<br />
عشان تيجي براحتها..<br />
<br />
وجاب لها كراسة وقلم..<br />
<br />
<br />
في بحر شهر..<br />
<br />
شهد بقت بتقرا كلمات وتكون جمل بسيطة..<br />
<br />
وكمان عمو مجدي علمها لعبة جديدة..<br />
<br />
<br />
كان بيطلع لها البلبل من عشه..<br />
<br />
عشان تلعب معاه..<br />
<br />
يلحوسهولها بالايس كريم..<br />
<br />
ويخليها تلحسه من عليه..<br />
<br />
لحد ما يغرق من ريقها..<br />
<br />
فتلف أيديها حواليه وتبدأ تخضه وتفعص فيه وتزفلط صوابعها عليه..<br />
<br />
وتفضل تحلب فيه لحد ما ينطر لبنه في أيديها..<br />
<br />
<br />
علمها تشم اللبن وتستطعمه..<br />
<br />
وتلحسه وتبلعه..<br />
<br />
وبعدين تنضف البلبل بلسانها وترجعه مكانه تآني..<br />
<br />
<br />
والاهم من كل ده..<br />
<br />
علمها تحفظ السر..<br />
<br />
عشان ما يتفضحوش وتقطع عليهم ماسورة المتعة إلي هما غرقانين فيها..<br />
<br />
<br />
كتير من الاوقات كانت بتبقى شهد قاعدة ورا تلاجة الجبنة ماسكة زبر مجدي بتحلبه وهو بيبيع..<br />
<br />
أوقات حتى كانت بتبقى أمها هي إلي واقفة تشتري..<br />
<br />
واوقات تانية كانت بتبقى تريز مراته معدية عليه وهي راجعة من شغلها..<br />
<br />
<br />
شهد كانت مستمتعة جدا باللعبة..<br />
<br />
أكتر يمكن من مجدي..<br />
<br />
ومجدي واحدة واحدة كان بيعملها كل حاجة عن الجنس والزب..<br />
<br />
<br />
علمها إن كل الرجالة عندهم بلبل راقد على بيضتين..<br />
<br />
وإن البلبل بيقوم من نومه لما يشوف حاجة حلوة تعجبه.. وإن الراجل بيتحلب زي الجاموسة وينزل لبن..<br />
<br />
<br />
وبدأت شهد تفهم ليه بتحس ب الخازوق لما تعد على حجر أي عمو..<br />
<br />
واضح إنها عاجباهم كلهم..<br />
<br />
<br />
- طب والبيض ده ما بيفقسش يا عمو مجدي؟<br />
<br />
- لا ما بيفقسش..<br />
<br />
- أبويا كمان عنده واحد زيك..<br />
<br />
- آنتي شفتيه؟<br />
<br />
- آه شفته كتير وهو في الحمام..<br />
<br />
بس مش بينزل لبن..<br />
<br />
كان بيشخ زيي منه..<br />
<br />
- آه.. ما الرجالة بتشخ منه..<br />
<br />
انما اللبن ما ينزلش غير لما يتحلب..<br />
<br />
- على كدة أبويا ممكن يرضع الولة حمو؟<br />
<br />
- لا يا حبيبتي<br />
<br />
- ليه يا عمو؟<br />
<br />
- عشان العيل ما يحبش غير لبن البز..<br />
<br />
- ليه يا عمو.. ده لبن البلبل حلو آوي!<br />
<br />
- آه يا لبؤة.. بتحبي لبن عمو مجدي يا شهد؟<br />
<br />
- آوي يا عمو<br />
<br />
كانت بتقولها وهي بتلحس صوابعها مطرح لبنه..<br />
<br />
<br />
مجدي كان قديم وحويط وعارف إنه ما ينفعش يلعب ياما..<br />
<br />
عشان كل ما زاد الموضوع زاد الاحتمال إنه يتكشف..<br />
<br />
<br />
وحتى لو ما حصلش..<br />
<br />
حيبقى صعب جدا إن اللى معاه يحفظ السر..<br />
<br />
بس شهد المفعوصة دي قلبت كيانه..<br />
<br />
ما كانش قادر يمسك نفسه ولا يقولها لأ..<br />
<br />
<br />
ورغم إنه كان كل مرة لازم يعرفها كويس إيه إلي ممكن يحصل لو السر انكشف..<br />
<br />
عشان يربط لسانها..<br />
<br />
بس تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن..<br />
<br />
<br />
<br />
بسمة بدأت تاخد بالها إن البت شهد بتغطس.. من وقت للتاني..<br />
<br />
بعد أسبوعين بس..<br />
<br />
<br />
عملت نفسها عندها مشوار وراحت متدارية..<br />
<br />
ومشيت وراها لحد الدكان..<br />
<br />
دخلت شهد وعملت نفسها بتشتري حاجة لحد ما مجدي يخلص الزبونة إلي قصاده..<br />
<br />
بعدها دخلت ع المخزن من سكات..<br />
<br />
<br />
بسمة كانت واقفة الناحية التانية مراقبة المنظر وقلبها سقط في رجليها..<br />
<br />
<br />
- ينيلك راجل..<br />
<br />
والنعمة لافضحك يابن الكلب..<br />
<br />
دخلت بسمة مندفعة وشها احمر وعنيها بتطق شرار..<br />
<br />
والحق يتقال لو كانت أتحكمت على مجدي كانت حتفرمه ولا روندا راوزي في UFC..<br />
<br />
<br />
بس المنظر أول ما دخلت صدمها..<br />
<br />
شهد قاعدة بتكتب في الكراسة وعمو مجدي واقف جنبها بيبص عالي بتكتبه وبيقولها<br />
<br />
- شاطرة يا شه... أم شهد!<br />
<br />
<br />
الراجل دمه هرب وهو شايفها بالمنظر ده..<br />
<br />
وهي باصة مش فاهمة حاجة..<br />
<br />
<br />
شهد اتخضت والقلم وقع من أيدها..<br />
<br />
<br />
- بتعملي إيه يا بيييت؟!<br />
<br />
<br />
شهد دمها هرب...<br />
<br />
<br />
مجدي اتمالك أعصابه بسرعة وقالها<br />
<br />
- اهدي يا أم شهد..<br />
<br />
دي بنتك شطورة خالص..<br />
<br />
فرجي ماما يا شهد..<br />
<br />
<br />
شهد قامت وريتها الكراسة.. والي مكتوب فيها..<br />
<br />
- آنتي إلي كاتبة ياشهد؟!<br />
<br />
- إيوة ياما..<br />
<br />
- إيه إلي مكتوب ده..<br />
<br />
شهد بدأت ترص لها الحروف إلي كانت حفظتها بالترتيب..<br />
<br />
أمها دمعت وحضنتها..<br />
<br />
وفضلت تبوس فيها..<br />
<br />
<br />
- يا حبيبتي يا بتي.. وما قلتليش ليه يا بيييت!<br />
<br />
-<br />
<br />
- أنا إلي قلت لها يا أم شهد..<br />
<br />
مجدي إلي رد، وكمل<br />
<br />
- أصلها قالت لي إن أبوها مش عايز يوديها المدرسة..<br />
<br />
وكانت زعلانة إنها مش حتروح المدرسة زي بقية البنات..<br />
<br />
صعبت عليا..<br />
<br />
فقلت اعلمها القراية والكتابة..<br />
<br />
بس شهد طلعت شاطرة خالص يا أم شهد..<br />
<br />
دي حفظت الحروف كلها لوحدها..<br />
<br />
<br />
بسمة دموعها نزلت وهي بتبص لشهد..<br />
<br />
<br />
شهد بصت لها ببراءة وقالت لها..<br />
<br />
-والارقام كمان..<br />
<br />
<br />
بسمة بركت في الارض وانهارت في العياط..<br />
<br />
مجدي طبطب عليها..<br />
<br />
<br />
- حقك عليا يا شهد.. حقك عليا يا بنتي..<br />
<br />
كانت بسمة بتقول من وسط دموعها..<br />
<br />
وبصت لمجدي وكملت<br />
<br />
- ابوها كان عايز مصلحتها يا عم مجدي..<br />
<br />
بيقول إن العلام للعيل بيبوظه..<br />
<br />
ويخليه يتنك على عيشته..<br />
<br />
بس.. مش جايز حظها يبقى كويس؟<br />
<br />
<br />
كانت بتقولها برجاء..<br />
<br />
قلب الام دايما عايز الاحسن لضناه..<br />
<br />
<br />
- إسمعي يا بييت يا شهد..<br />
<br />
أني ولا كأني عرفت حاجة..<br />
<br />
وإنتي حتفضلي تيجي هنا لعمك مجدي يعلمك..<br />
<br />
وحسك عينك ابوكي يعرف حاجة عن الموضوع أو ياخد باله منك..<br />
<br />
كويس إني عرفت عشان أعرف اداري عليكي يا بيييت..<br />
<br />
**** يجازيك خير عالي بتعمله مع البت يا عم مجدي..<br />
<br />
<br />
مجدي بص لشهد بحب حقيقي..<br />
<br />
- شهد دي بنتي التالتة يا أم شهد..<br />
<br />
معزتها زي معزة ايفيلين وكريستين بالظبط..<br />
<br />
<br />
- تعيش يا عم مجدي.. وتفرح بيهم قريب يارب..<br />
<br />
ويعد لك فيهم وفي عيالهم كمان..<br />
<br />
<br />
مجدي هرش في راسه وهو بيضحك على دعوتها..<br />
<br />
مش عارف يتبسط ولا يسكتها..<br />
<br />
<br />
- متشكر يا أم شهد..<br />
<br />
<br />
- أني راجعة لأبوكي يا بييت قبل ما ياخد باله..<br />
<br />
براحتك يا بييت.. ابقي تعالي على مهلك..<br />
<br />
متشكرين يا عم مجدي..<br />
<br />
- العفو يا بنتي..<br />
<br />
<br />
- عدت على خير يا حبيبتي.. ما تخافيش..<br />
<br />
- دا أني دمي هرب يا عمو.. دي أيدها اتقل من أبويا..<br />
<br />
- يلا نكمل يا حبيبتي عشان عشان تلحقي تروحي..<br />
<br />
<br />
وفي بحر سنة شهد كانت هي إلي بتقرا الجرنان لعمو مجدي..<br />
<br />
<br />
فاقت شهد ويا مجدي من ذكرياتهم.. وشهد بتقوله بدلع<br />
<br />
- مش عايزني أقرا لك الجرنان زي زمان يا عمو مجدي؟<br />
<br />
- ياريت يا ست البنات..<br />
<br />
بس خلاص بقى..<br />
<br />
كبرتي ومعدتيش فاضية لعمو مجدي..<br />
<br />
<br />
- والنعمة غصب عني يا عمو..<br />
<br />
أعمل إيه بس السكان ما بتبطلش طلبات..<br />
<br />
حقك عليا يا عمو..<br />
<br />
<br />
- تلاقيكي زهقتي من عمو مجدي وبلبله العجوز؟<br />
<br />
<br />
شهد بصت له بحب حقيقي وقالت<br />
<br />
- والنعمة ما يحصل يا عمو.. ده حبيبي ده..<br />
<br />
<br />
شهد قامت حاطة أيدها عليه وراحت ساحبة مجدي من زبره ورا تلاجة الجبنة..<br />
<br />
فاتحة له السوستة ومطلعة زبه من البنطلون..<br />
<br />
كل ده بأيد واحدة..<br />
<br />
وايدها التانية جارة وراها الترولي لحد ما ركنته جنبها..<br />
<br />
<br />
<br />
سنين عدو..<br />
<br />
واديها من تآني ماسكة أول زبر في حياتها..<br />
<br />
زبر عمو مجدي..<br />
وشهد إلي كانت يدوب لسة بتنبت..<br />
بقت دلوقتي انثى مكتملة الانوثة..<br />
<br />
جسمها الفتاك متفصل تفصيل من تحت العباية السمرا..<br />
<br />
شهد كانت بتمص بمعلمة واحتراف وخبرة بت متناكة أوي.. كأنها بتعمل ده كل يوم..<br />
<br />
<br />
ماهي فعلا كانت بتعمله وقتها كل يوم..<br />
<br />
لحد ما بقت بتعزف على زبره زي الناي..<br />
<br />
<br />
ماهو علمها كويس..<br />
<br />
صباعها يدوس فين ويدوس إزاي..<br />
<br />
ولسانها يلحس إمتى وفين وإزاي..<br />
<br />
<br />
شهد مسكت زبره بصوابعها من غير ما تضغط رفعاه لفوق وشادة راسه لورا بطرف صباعها السبابة وهي باصة في عينيه..<br />
<br />
<br />
عيونها كلها سكس وشرمطة..<br />
<br />
بصتها قارحة أوي..<br />
<br />
كأنها مومس من تحت عمود النور...<br />
<br />
<br />
جمعت ريقها في بقها..<br />
<br />
وراحت جايباه بلسانها من تحت كيس البضان..<br />
<br />
وطالعة بالراحة تدس لسانها في جناب عرف بضانه..<br />
<br />
عشان تبله من المنبع..<br />
<br />
<br />
وراحت مكملة لغاية الراس..<br />
<br />
واخداها بين شفايفها وصابة عليها من ريقها..<br />
<br />
عشان تشدها من بقها بصوت شبه البوسة..<br />
<br />
<br />
وتنزل بعد كدة تحت تآني تلف دماغها وتاخد عرف بضانه بقها تحكه بلسانها من فوق ومن تحت..<br />
<br />
<br />
كل ده ولسة مثبتة عيونها في عينيه..<br />
<br />
متعتها الحقيقية فرجتها على ملامح الوداعة والمحبة إلي في وشه وهي بتتقلب لملامح هيجان ووساخة وشهوة حيوانية..<br />
<br />
بتطلع بطرف لسانها تدليك واحدة واحدة لحد ما توصل لمطرح ندبة الطهور..<br />
<br />
فتروح داسة لسانها فيها وتضغط عالعرق من تحت ولسانها بيصنفر في الندبة فوق العرق بالظبط..<br />
<br />
والحتت إلي حواليه..<br />
<br />
<br />
مجدي بيحط أيده على وشه يخبي عنيه..<br />
<br />
وبيفتح بقه على أخره من المتعة..<br />
<br />
<br />
عمايل شهد بتطير دماغه..<br />
<br />
وزبره بينتصب زي الخشبة ولا كأنه رافع حباية زرقا..<br />
<br />
<br />
شهد بتمشي بلسانها لحد الراس تاخدها بين شفايفها تمصمص كل المذي إلي بيخرج منها..<br />
<br />
<br />
ماهي شهد أصلها بتعشق كل سوايل الرجالة..<br />
<br />
بتمزج النقط إلي خرجت من زبر عمو مجدي بريقها وتصب على ضهر زبره من فوق وتوزع بصوابعها بحركة دائرية بتعجن فيها زبره في أيدها..<br />
<br />
بس من غير ضغط..<br />
<br />
وطرف صباعها الوسطى بيلمس تقاطع الندبة مع العرق.. ويحكه بضغطة عشان يخشن عليه..<br />
<br />
<br />
زمان كانت بتفضل كدة بإيدها وتلحوس من الجناب ومن تحت بلسانها كل ما تحس انه بينشف..<br />
<br />
بس دلوقتي الموضوع اختلف شهد كبرت وبقت قادرة تاخد زبره كلو في بقها لو عايزة..<br />
<br />
<br />
فعلا شهد راحت مدخلاه في بقها لحد ندبة العرق وراحت دايسة عليها بلسانها من تحت..<br />
<br />
<br />
مجدي صوت..<br />
<br />
شعره وقف من القشعرة وحس بدوخة..<br />
<br />
الدم بيتسحب كلو من دماغه وبينزل في زبه..<br />
<br />
إلي من صلابته حاسس إنه ممكن لو دخل بيه في التلاجة يخرمها..<br />
<br />
<br />
ملامح وشه بتقلب من الشهوة الوسخة على بت من دور بناته<br />
<br />
لغلب وسخ وعذاب من جرعة المتعة المكثفة إلي شهد النجسة بتحقنها له في الوريد..<br />
<br />
<br />
دقات قلبه سامعها في ودنه زي الطبلة..<br />
<br />
سنه ما يستحملش الفشخ ده..<br />
<br />
وهو شايف البنوتة إلي كانت بتكتشف الجنس على حجره بقت ولا أكبر شرموطة تحت منه..<br />
<br />
<br />
عيونها الواسعة النجسة لوحدها بتولع فيه بجاز..<br />
<br />
البت بقت حيوانة..<br />
<br />
لبؤة همها على كسها..<br />
<br />
والزبر في بقها زي السيجارة..<br />
<br />
<br />
طرف لسان شهد في عرق زبره من تحت بيسمع في نص ضهره..<br />
<br />
كأنها دايسة عليه بعصاية..<br />
<br />
شهد بتطلع زبره من بقها و معاه خيط من لعابها..<br />
<br />
واصل لشفتها..<br />
<br />
وبتدس عضمة طرف صباعها الوسطى في ندبة العرق وتضغط..<br />
<br />
وهي لافة ايدها كلها حواليه بالسبابة من تحت الراس رافعاها لفوق..<br />
<br />
<br />
بعدين راحت نازلة عليه من تحت بلسانها كله شبه فرشة البوية..<br />
<br />
<br />
بعد ما فرشت الجناب كويس راحت باصة له في عينيه بصة بت متناكة..<br />
<br />
وواخداه تآني في بقها لحد أخره..<br />
<br />
لدرجة إنه كان حاسس براسه بتصد في زورها..<br />
<br />
<br />
فضلت بالعاه لحد ما نفسها قرب يقطع..<br />
<br />
بس بردو منزلتش عينها من عنيه..<br />
<br />
<br />
قامت مطلعاه وفاكة له الحزام ومنزلة البنطلون باللباس..<br />
<br />
وقفشت طيازه كأنها بتفترسها وراحت واخدة زبه تاني جوا بقها لحد زورها..<br />
<br />
وطرف صباعها بيحسس على خرمه..<br />
<br />
وهو جازز على سنانه وشه احمر على ازرق..<br />
<br />
<br />
صباعها الوسطى كان مزفلط يدوب بتدوس بيه عالخرم لقته سلك جوة..<br />
<br />
ماهو مجدي هو كمان في يوم كان بردو بيقعد على حجر عمو..<br />
<br />
أي نعم بقاله كتير خدش فيها..<br />
<br />
بس صباع شهد مش كبير لدرجة إنه يمانع..<br />
<br />
<br />
مجدي ريل من المتعة وشهد بتدلك له البروستاتا من جوة وبتفرك له الجي سبوت..<br />
<br />
لسة مذاكرة خرم طيزه كويس بت القحبة..<br />
<br />
طول عمره بيقول إن دماغها نضيفة ومخها ذري..<br />
<br />
<br />
زبره شد زي الحديدة..<br />
<br />
وهو بيدلدق لبن..<br />
<br />
وهو بيحرن زي الخنزير..<br />
<br />
<br />
شهد اول ما حست لبنه بييجي..<br />
<br />
سحبت زبره من زورها..<br />
<br />
وخدت أول رشقة في بقها..<br />
<br />
<br />
الراجل عدى الستين دلوقتي..<br />
<br />
وما بقاش ينيك زي الأول..<br />
<br />
فلبنه كان كتير وتقيل مكلكع ومصفر..<br />
<br />
كأنه بينزل سمنة..<br />
<br />
غرق شفايف شهد ودقنها مناخيرها..<br />
<br />
وكان حيخر عالعباية لولا أيدها لحقته..<br />
<br />
<br />
مجدي كان ساند عالتلاجة بينهج زي القطر..<br />
<br />
وهو مداري وشه بأيديه..<br />
<br />
وشهد بتخرج بقية اللبن بجنب مفصل صباعها البنصر من العرق من تحت الندبة بعقلة وبتزق لبرة واحدة واحدة..<br />
<br />
وكل ما زبره يكون نقطة فوق فتحته تروح شافطاها ولحسها..<br />
<br />
<br />
بعدين راحت فاركة الندبة كويس وهي تانياه لفوق..<br />
<br />
بضهر مفصل صباعها..<br />
<br />
شهد قامت وقفت وهي بتعدل هدومها ولسة بتمسح دقنها..<br />
<br />
<br />
- لبنك ياما آوي النوبة دي يا عمو؟<br />
<br />
تريز باين عليها شطبت..<br />
<br />
إنت ما بتريحش نفسك ولا ايه؟<br />
<br />
<br />
-............<br />
<br />
مجدي صوته مش طالع..<br />
<br />
<br />
شهد حبت تروق على زبره شوية وهي ماشية..<br />
<br />
راحت لزقاه في بطنه وضارباه كام ضربة بضهر ضوفرها في الندبة فوق العرق..<br />
<br />
وبعدين راحت رازعاه بعبوص عباسي في نفس النقطة.. كرش نفسه كأنها دبت وتد في صدره..<br />
<br />
كان زبره بدأ ينام بس حساس جدا..<br />
<br />
<br />
- اتبسطت يا عمو مجدي؟<br />
<br />
مجدي كان لسة مش قادر يتمالك أعصابه..<br />
<br />
<br />
- مش سامعة.. صوتك مش طالع يا عمو..<br />
<br />
راحت قارصة الجلد بتاع الندبة قرصة بنت وسخة..<br />
<br />
خلته يحس بطرقعة في دماغه..<br />
<br />
وخرجت من ورا التلاجة..<br />
<br />
<br />
وصلت لحد لباب الدكان..<br />
<br />
افتكرت إنها نسيت الترولي فرجعت تجيبه..<br />
<br />
<br />
لقت مجدي قاعد ورا التلاجة بيفرفر..<br />
<br />
حالته تصعب الكافر..<br />
<br />
مفشوخ وبنطلونه لسة ساقط في حجره وزبره نايم بيلمع من ريق شهد إلي عليه..<br />
<br />
نفسه لسة عالي وماسك قلبه تقريبا حاسس بنغزة..<br />
<br />
<br />
شهد راحت فاتحة باكو الشوكلاتة وقاطمة منه قطمة كبيرة.. ولايكاها شوية في بقها..<br />
<br />
وبعدين راحت موطية واخداه بوسة مشبك بت متناكة وزاقة الشوكلاتة بلسانها في بقه..<br />
<br />
وفضلت مقربة شفايفها من شفايفه وهي بتقوله<br />
<br />
- حلي بقك يا عمو مجدي.. شكل سكرك نازل..<br />
<br />
فوتك بعافية يا عمو..<br />
<br />
قالتها له بعلوقية وهي ماشية وساحبة الترولي وراها ولا كأنها عملت أي حاجة في الراجل..<br />
<br />
<br />
مجدي كان سايبها في أول الطريق.. أخرها تحلب وتلحس..<br />
<br />
ما كانش يعرف إن شهد دلوقتي عليها مصة بيتحلف بيها..<br />
<br />
<br />
********<br />
<br />
الجزء الخامس<br />
<br />
- تعالي كمان..<br />
<br />
كمان كمان..<br />
<br />
أيوة.. بس كدة..<br />
<br />
حضني بقى..<br />
<br />
<br />
عطية كان بيركن الاوكتافيا النبيتي في مكانها المعتاد قدام البيت..<br />
<br />
مأساة الستات في السواقة كوم.. والركنة لوحدها كوم تآني..<br />
<br />
<br />
- حمد **** ع السلامة يا دكتورة..<br />
<br />
- **** يسلمك يا عطية..<br />
<br />
<br />
رنة الكعب الرفيع بترن في قلب عطية وجزمتها بتلمس الارض وهي بتنزل من العربية..<br />
<br />
اشعة الشمس فوق الفخدة العريانة وهي طالة من الميكروجيب..<br />
<br />
منظر له في قلب عطية وقع خاص جدا..<br />
<br />
<br />
رغم كل اللحم إلي محاوطه طول الوقت.. عطية ما بيقدرش يمنع نفسه من الفرجة عالدكتورة هناء..<br />
<br />
ست الستات..<br />
<br />
إلي كل ما بتكبر بتزيد جمال على جمال..<br />
<br />
<br />
جسمها لسة مرسوم زي ما شافها أول مرة..<br />
<br />
وهي لسة عروسة جديدة لما نورت شقتها في الدور التالت..<br />
<br />
زاد عليه بس شوية دهون بسيطة..<br />
<br />
دورتها آكتر وملفنتها حبة..<br />
<br />
<br />
كان بيتأمل في رسمة سمانتها المشدودة..<br />
<br />
شدة على شدة بسبب الكعب العالي..<br />
<br />
وهو ماشي وراها بيحاول يسيطر عالحيوان إلي جواه..<br />
<br />
<br />
الضل الخفيف إلي عامله كيرف بداية الفخدة من ورا على ضهر ركبتها مخلي حلم حياته في اللحظة دي إنه بس يلحسها لحسة..<br />
<br />
لحسة واحدة بس..<br />
<br />
يدوقها..<br />
<br />
<br />
ماهي ست تتاكل أكل..<br />
<br />
كفاية بس منظر الفخاد المدملكة المشدودة دي وهي ماشية قدامه بتتمختر في التايير الكحلي الغالي..<br />
<br />
إلي عطية ما يعرفش إنه جوتشي..<br />
<br />
<br />
برفانها قالب الدنيا..<br />
<br />
بيشد نفس عميق يملى صدره بيه..<br />
<br />
ولا كأنه بيشد نفس غرقانة..<br />
<br />
ريحتها بتسطله آكتر من الحشيش..<br />
<br />
<br />
طيازها متفصلة تفصيل في الجيبة..<br />
<br />
قابة ومرفوعة بشموخ زي التندة..<br />
<br />
شموخ مش بينافسه غير بروز سوتها وتقسيمة حوضها إلي باينة من قدام في الجيبة الضيقة في تحدي واضح..<br />
<br />
<br />
رغم إنها أقصر من عطية بحوالي ٣ سم..<br />
<br />
ودي حاجة غصب عنه ليها في نفسه اثر..<br />
<br />
بس رفعة راسها.. ورفعة مناخيرها..<br />
<br />
بنضارة الشمس الكبيرة إلي مدارية نص وشها..<br />
<br />
حتى بزازها إلي طالين من البلوزة البيضة الخفيفة بالوادي إلي ما بينهم..<br />
<br />
تحسهم باصين لفوق..<br />
<br />
<br />
هناء أصلا رغم انها وصلت لل ٤٥..<br />
<br />
بس بزازها لسة مشدودة لدرجة إنهم مش محتاجين برا..<br />
<br />
رغم إنها مخلفة ٣ أولاد..<br />
<br />
حتى حلاماتها باصين للسما..<br />
<br />
<br />
قد تبدو هناء للوهلة الأولى ايقونة للتناكة والغرور..<br />
<br />
بس مش ذنبها..<br />
<br />
المشكلة إنها ارستقراطية حتى النخاع..<br />
<br />
سليلة أحد أشهر العائلات الشركسية في البلد..<br />
<br />
أصول فرنسية من ناحية الام..<br />
<br />
تربية ارستقراطية من نعومة الأظافر..<br />
<br />
غصب عنها كل ما فيها بينطق بالاستعلاء..<br />
<br />
رغم إنها في الحقيقة إنسانة رقيقة وبسيطة وحبوبة ومتواضعة وحنونة لأبعد حد..<br />
<br />
<br />
بس عشان تدرك ده محتاج تكون على قدر من لل class يسمح لك انك تركز في تصرفاتها وكلامها..<br />
<br />
وده إلي عمره ما كان ولا حيكون موجود عند اغلب الناس للأسف..<br />
<br />
بالذات عند عطية وامثاله..<br />
<br />
<br />
وده السبب إلي بيخلي عطية بيحس بكيانه كله بينسحق.. في أي احتكاك مباشر بينهم..<br />
<br />
كل مرة بتبص له فيها أو بتوجه له كلام..<br />
<br />
ما بيحسش غير بانه بيتفعص تماما تحت جزمتها زي عقب السيجارة..<br />
<br />
<br />
مش بس كدة..<br />
<br />
إلي بيزود الطين بلة..<br />
<br />
إن هناء من صغرها متربية على إنها تبقى miss perfect!<br />
<br />
كل حاجة في حياتها perfect..<br />
<br />
مظهرها perfect..<br />
<br />
تعليمها perfect..<br />
<br />
شغلها perfect..<br />
<br />
جوزها perfect..<br />
<br />
ولادها perfect..<br />
<br />
لدرجة بتخلي ناس كتير حواليها.. يبانو مش أقل منها..<br />
<br />
بيبقو عايزين طول الوقت يسألوها بس..<br />
<br />
انتي ازاي؟؟!<br />
<br />
كل حاجة فيها مظبوطة عالشعرة..<br />
<br />
تحس إن الجمال متفصل عليها..<br />
<br />
<br />
رنة الكعب العالي بترن في ودن بسمة وهي معدية من قدامها..<br />
<br />
<br />
- إزيك يا بسمة؟<br />
<br />
بتقول هناء وهي معدية من قدام بسمة إلي كانت واقفة قدام المدخل من غير ما تبص لها..<br />
<br />
<br />
- نحمده يا ست الدكتورة..<br />
<br />
حمد **** ع السلامة..<br />
<br />
<br />
رغم إن هناء كانت أقصر من بسمة حتى بالكعب..<br />
<br />
إلا أن تضاؤل بسمة في اللحظة إلي بتقرب فيها منها كان بيحسسها إن هناء هي إلي بتبص لها من فوق مش العكس..<br />
<br />
رغم إن بسمة أطول منها بكتير..<br />
<br />
<br />
وده كان بالنسبة لبسمة طبيعي جدا..<br />
<br />
عمرها ما حست إنها ممكن تتحط مع هناء اصلا في جملة واحدة.. مش في مقارنة..<br />
<br />
اه هما آلأتنين بشر..<br />
<br />
وستات..<br />
<br />
بس أبدا مش زي بعض..<br />
<br />
مش زي بعض!<br />
<br />
<br />
دقة الكعب العالي صداها في المدخل بيرن..<br />
<br />
بتحاوط شهد البقرة من كل اتجاه..<br />
<br />
بتجبرها توقف كنس درجات المدخل..<br />
<br />
وتلف عشان تلمح بعنيها الطلة البهية للدكتورة هناء..<br />
<br />
<br />
اشعة الشمس الساطعة من حواليها بتغشي عنيها لوهلة..<br />
<br />
وبتمنح هناء طلة إلهية..<br />
<br />
كأنها اثينا الخارجة من رأس زيوس لتوها..<br />
<br />
<br />
تلقائيا بتنزل شهد الكام درجة إلي بتفصلها عن الدكتورة هناء..<br />
<br />
ما يصحش تكلمها أو حتى تبص لها من مكان عالي..<br />
<br />
رغم إن هناء عمرها ما طلبت ده..<br />
<br />
ورغم إن عمر ما حد علق عالموضوع..<br />
<br />
بس هي كانت بتعمله بتلقائية وكأنه أمر مسللم بيه..<br />
<br />
<br />
شهد بتبص في الارض والدكتورة بتحوط خدها بإيدها بحنان..<br />
<br />
وبترفع راسها عشان تبص في عنيها..<br />
<br />
- Comment s'est passée ta journée ma chérie ?<br />
<br />
بتسألها الدكتورة هناء وهي بتخلع النضارة وبتبان من تحتها عنيها بتبص لها بنظرة كلها عطف..<br />
<br />
وحنان..<br />
<br />
واهتمام حقيقي..<br />
<br />
وكأنها فعلا تعني سؤالها بجد..<br />
<br />
وكأنها فعلا مهتمة تعرف اجابته..<br />
<br />
وكأن اجابته مهمة وتفرق معاها..<br />
<br />
- C'est devenu si joyeux de voutr voir ma dame.<br />
<br />
نطقتها شهد بكل طلاقة..<br />
<br />
بفرنسية سليمة تماما..<br />
<br />
بلهجة مونبيلييه..<br />
<br />
<br />
عنيها واسعة على أخرها..<br />
<br />
ابتسامة صغيرة بتلاقي طريقها لشفتها..<br />
<br />
بتوسع وتوسع وقلبها بيبدأ يدق..<br />
<br />
هي عارفة كويس إن الدكتورة هناء مش بترجع لوحدها..<br />
<br />
ابتسامة شهد بتجيب أخرها وهي بتلتفت للباب عشان عيونها تحضن إلي داخل بلهفة..<br />
<br />
<br />
وبتظهر ميار.. بنت الدكتورة هناء..<br />
<br />
لابسة مريلة المدرسة القصيرة نيك..<br />
<br />
<br />
مريلة عيال صغيرة..<br />
<br />
الي بتصر مدارس الراهبات تلبسها للبنات لحد الثانوي..<br />
<br />
تلاقي البنت من دول مدام.. تتجوز وتخلف..<br />
<br />
بزازها ماشية ترج قدامها في كل خطوة..<br />
<br />
طيازها زحل والمشترى..<br />
<br />
وفخادها كلها باينة من كس أم المريلة!<br />
<br />
مش محتاجة توطي حتى عشان الكلوت يبان!<br />
<br />
<br />
وميار ما كانتش تتخير عن شهد..<br />
<br />
فيما عدا بشرتها الخمرية..<br />
<br />
وعيونها السودة الغجرية..<br />
<br />
برموشها الطويلة المكحلة..<br />
<br />
<br />
غالبا ميار كانت بيضا يوما ما..<br />
<br />
بس بسبب الساعات الطويلة إلي قضتها..<br />
<br />
ولسة بتقضيها..<br />
<br />
بين تمرين السباحة والفولي بول..<br />
<br />
تحت الشمس..<br />
<br />
بشرتها اكتسبت اللون ده بشكل شبه دايم..<br />
<br />
<br />
ميار في عمر شهد بالظبط..<br />
<br />
اتولدو في نفس اليوم..<br />
<br />
بس هي أطول سنة من شهد..<br />
<br />
جسمها فرد بدري بسبب الرياضة..<br />
<br />
وبسبب شدة عضلاتها فهي ارفع سنة كمان من شهد..<br />
<br />
<br />
رغم إن خراط البنات فشخ جسمها..<br />
<br />
مش بس إشتغل فيه..<br />
<br />
منظرها غير منطقي بالمرة بمريلة المدرسة!<br />
<br />
<br />
مع سهتنة عنيها إلي بتشع سكس..<br />
<br />
تحسها خارجة من فيلم سكس..<br />
<br />
بتروح المدرسة تتناك بس..<br />
<br />
ما بتعملش حاجة تانية..<br />
<br />
أصلا.. تحسها اتخلقت قحبة للنيك وبس..<br />
<br />
كائن سريري يتغذى على لبن الزبر وإفرازات الرجال..<br />
<br />
<br />
لدرجة إن شهد افتكرت حوارها زمان مع عمو مجدي لما كانت بتسأله هل ممكن حمو أخوها يرضع من زبر أبوها!<br />
<br />
وكانت بترد في بالها..<br />
<br />
وحياتك لو آنتي كنتي عشتي على لبن الزبر بس يا جاموسة!!<br />
<br />
<br />
شهد مش بتقدر تمسك الضحكة..<br />
<br />
بتضحك آوي ع الفكرة كأنها سمعت نكتة..<br />
<br />
<br />
ميار بأستغراب مشوب بالكسوف من منظرها..<br />
<br />
بتضحكي على إيه يا بقرة!<br />
<br />
<br />
- مياااار!<br />
<br />
شخطة الدكتورة هناء إلي كانت لسة حاضنة خد شهد بكفها.. بتنبهها إنها لسة واقفة..<br />
<br />
بس شهد بتنسى الدنيا كلها وهي بتجري على ميار تاخدها في حضنها كأن روحها كانت غايبة عنها وردت لها..<br />
<br />
<br />
- على منظرك يا جاموسة..<br />
<br />
بتقول شهد في ودنها..<br />
<br />
وهما بيدوبو في حضن بعض..<br />
<br />
وبينسو الدنيا كلها من حواليهم..<br />
<br />
<br />
عطية واقف من برة المدخل بيبص عليهم بنظرة بلهاء..<br />
<br />
بس بسمة مراته عنيها بتيجي في عيون الدكتورة هناء.. وكلام كتير بيتقال..<br />
<br />
<br />
آلأتنين اتقابلو هنا..<br />
<br />
السما والأرض..<br />
<br />
جب ونووت..<br />
<br />
<br />
هما آلأتنين ستات وعارفين الحضن ده كويس..<br />
<br />
هما آلأتنين أمهات وعارفين بناتهم كويس..<br />
<br />
عارفين إن الحضن ده مش حضن طبيعي..<br />
<br />
ده حضن وراه قصة..<br />
<br />
وقصة كبيرة كمان..<br />
<br />
مش قصة عادية أبدا..<br />
<br />
دي قصة حب ملهلبة ومشعوطة..<br />
<br />
قصة حب صعب جدا استيعابها..<br />
<br />
بين البنتين دول..<br />
<br />
إلي كل واحدة فيهم من عالم مختلف..<br />
<br />
واحدة من السما..<br />
<br />
والتانية من الأرض..<br />
<br />
قصة حب شهد البقرة.. وميار الجاموسة ❤️<br />
<br />
<br />
*******<br />
<br />
<br />
تيار كامل من الذكريات بيجرف شهد البقرة..<br />
<br />
- وحشتيني يا بقرة!<br />
<br />
- آنتي آكتر يا جاموسة!<br />
<br />
<br />
*******<br />
<br />
<br />
شهد وميار كانو مرتبطين ببعض من لحظة المولد بشكل ما..<br />
<br />
وقتها بسمة كانت لسة عروسة جديدة.. في سن grade 8..<br />
<br />
عطية كان مهاجم قناص مضيعش وقت ومجلاش..<br />
<br />
بسمة كانت اوريدي حملت في دخلتها..<br />
<br />
<br />
ما كانتش لسة بنفس حجمها دلوقتي..<br />
<br />
بس عودها كان فرع من صغرها..<br />
<br />
رغم إنها كات لسة أقصر من عطية وقتها..<br />
<br />
لكن جسمها كان شديد وخصوبتها كأنها شاربة من طمي النيل..<br />
<br />
<br />
قد تكون الصدفة البحتة.. وقد يكون القدر..<br />
<br />
دكتور منال كانت مقررة هي وطارق جوزها إن ده الوقت المناسب للبيبي التاني..<br />
<br />
بعد ما حسام بدأ يكبر شوية وبقى بيروح ال nursery..<br />
<br />
<br />
الدكتورة هناء كانت هي إلي متابعة حمل بسمة..<br />
<br />
في الايام الاخيرة قبل الولادة كانت بطنهم بتخبط في بعض وهي بتوطي عليها في الفحص السريري..<br />
<br />
كأن البنتين بيتكلمو سوا..<br />
<br />
بيلمسو ايدين بعض..<br />
<br />
وكان مفروض هي إلي تولدها لو ما كانتش هي كمان بتولد في نفس اليوم..<br />
<br />
<br />
بنتين اتولدو..<br />
<br />
واحدة في الدور التالت.. وواحدة تحت السلم..<br />
<br />
واحدة في السما.. والتانية في الارض..<br />
<br />
<br />
دكتور هناء هي إلي شجعت بسمة على قرارها..<br />
<br />
وهي إلي ركبت لها اللولب عشان تحدد..<br />
<br />
وهي إلي شالتهولها لما قررت تجيب حمو..<br />
<br />
إلي اتولد على أيديها..<br />
<br />
وشهد النونو قاعدة بتلعب مع ميار بنتها عندهم في البيت..<br />
<br />
<br />
وجود بسمة ساعد هناء ترجع شغلها بسرعة وهي متطمنة على ميار وحسام..<br />
<br />
إلي كانت بتاخد بالها منهم على أكمل وجه..<br />
<br />
وشايلة عنها شغل البيت كلو..<br />
<br />
<br />
ميار فتحت عنيها على شهد.. وشهد فتحت عنيها على ميار..<br />
<br />
رغم حاجات كتير..<br />
<br />
كل الناس تقريبا كانت بتعاملهم على إنهم توأم..<br />
<br />
<br />
بسمة كان لبنها كتير..<br />
<br />
كان طبيعي جدا إنها تقسم اللبن بين البنتين بالعدل..<br />
<br />
صعب إن أم تشوف بنوتة صغيرة جعانة وصدرها مليان لبن وتعزه عليها..<br />
<br />
<br />
بسمة لبنها كان كتير لدرجة إنه كان بيدلدق من بزازها ويغرق جلابيتها وهي بتشتغل..<br />
<br />
ما كانش نافع معاه لا شهد ولا ميار..<br />
<br />
ولا حتى عطية إلي كان مشاركهم بزها..<br />
<br />
وبيرضع منه صبح وليل زيه زي العيال بالظبط..<br />
<br />
<br />
منظر بسمة بصدرها الغرقان بقى عادي جدا ومالوف للناس كلها في العمارة..<br />
<br />
وفي المنطقة..<br />
<br />
منظرها كمان وهي مطلعة بزازها آلأتنين..<br />
<br />
وشايلة البنتين على دراعاتها آلأتنين..<br />
<br />
كل واحدة فيهم لاقمة بز..<br />
<br />
بقى هو كمان منظر مألوف لطارق جوز هناء..<br />
<br />
<br />
- مساء الخير يا بسوم.. عاملة إيه النهاردة؟<br />
<br />
<br />
- حمد اللله ع السلامة يا سي طارق..<br />
<br />
بخير يا أخويا طول ما حسك في الدنيا..<br />
<br />
<br />
- البنات عاملين إيه معاكي..<br />
<br />
شكلهم تاعبينك عالاخر..<br />
<br />
<br />
- ياخويا خليهم يتغذو ويشبعو..<br />
<br />
اهو يفضو شوية بدل ما اللبن يدلدق ع الارض..<br />
<br />
<br />
بسمة كانت بتتكلم بعفوية شديدة..<br />
<br />
وهي مطرطعة بزازها آلأتنين في وش الراجل..<br />
<br />
وشايلة البنتين على كفوف الراحة..<br />
<br />
بترضعهم في نفس الوقت..<br />
<br />
<br />
موقف عادي جدا بالنسبة لها..<br />
<br />
بس بالنسبة لطارق بيه..<br />
<br />
سليل الحسب والنسب..<br />
<br />
الي ماسك منصب مهم في واحد من أكبر البنوك في البلد..<br />
<br />
الموقف كان بيفلق دماغه نصين من جوة..<br />
<br />
<br />
الراجل كان كل ما يشوف المنظر قدامه يحس إن دماغه بتتفشخ..<br />
<br />
والي كان بيفشخ دماغه آكتر كانت عفوية بسمة المبالغ فيها..<br />
<br />
عفوية موجودة عند كل الستات البسيطة تقريبا..<br />
<br />
في الفلاحين والمناطق الشعبية..<br />
<br />
<br />
- الللله يكون في عونك يا بسمة.. تاعبينك معانا..<br />
<br />
<br />
- تعبك راحة يا بيه..<br />
<br />
وأنا يعني برضع مين!<br />
<br />
دي بنتي واختها..<br />
<br />
طب والنعمة يا بيه.. بحسهم آلأتنين توأم..<br />
<br />
كأنهم نازلين سوا من بطني..<br />
<br />
<br />
بالك يا سعادة البيه..<br />
<br />
دول ياما حضنو بعض من وهما لسة في البطن..<br />
<br />
لما كات الست هناء تكشف عليا أيام الحبل..<br />
<br />
وكل واحدة فينا بطنها قدامها مترين..<br />
<br />
<br />
بسمة كانت عشرية ولكاكة..<br />
<br />
طارق كان عارف ده كويس وكان بيحبه فيها..<br />
<br />
كل ما كان يرجع من شغله يلاقيها بالمنظر ده..<br />
<br />
كان يتنه واقف يتساير معاها وياكل في الكلام أكل..<br />
<br />
<br />
منظره من برة طبيعي جدا..<br />
<br />
ودماغه من جوة مفشوخة نصين..<br />
<br />
البنتين بيشبعو وبسمة بترفع كل واحدة فيهم على كتف عشان تكرعها..<br />
<br />
و بزازها لسة مدلدلين من فتحة الجلابية زي ما هما...<br />
<br />
نقط اللبن بتسرسب منهم..<br />
<br />
<br />
- حاسبي يا أم شهد.. اللبن بينقط!<br />
<br />
<br />
- والنعمة يا أخويا ما عدت عارفة أعمل إيه..<br />
<br />
هدومي كلها راحت لبن..<br />
<br />
دا إني بقيت اتزحلق فيه وأني بشتغل..<br />
<br />
ده الراجل ساعات بصعب عليه من البهدلة إلي إني فيها..<br />
<br />
إلا الاقيه يمد هو كمان بوزه يشرب له شوية..<br />
<br />
<br />
طارق بيتصدم من كلامها..<br />
<br />
الي بينيك دماغه زي الكس..<br />
<br />
أنتي بتقولي إيه يا ولية!<br />
<br />
<br />
- عطية كمان بيرضع!<br />
<br />
على كدة بقى هو كمان اخوهم في الرضاعة..<br />
<br />
دا إحنا نقوله بعد كدة يابو أخته..<br />
<br />
<br />
بسمة بترقع ضحكة فلاحي رقيعة وعالية جدا..<br />
<br />
- تصدق صح يا بيه..<br />
<br />
مجاتش في دماغي دي قبل كدة..<br />
<br />
أبو أخته.. صح!<br />
<br />
لا العلام بينور بردو يا ولاد..<br />
<br />
<br />
طارق بيقرب منها والدم ضارب في وشه الابيض بملامحه الطفولية ومناخيره الكبيرة.. وشعره الناعم..<br />
<br />
كأنه *** كبير..<br />
<br />
بيحاول يبتسم على أساس إن الكلام يطلع بهزار..<br />
<br />
<br />
- بس كدة مش عدل يا أم شهد..<br />
<br />
يعني أبو شهد يرضع وابو ميار لأ..<br />
<br />
<br />
بسمة بترد بعفوية..<br />
<br />
- يا بيه ما اللبن قدام منك أهو بيدلدق ع الارض..<br />
<br />
تعالى أهو تشيل عنه شوية..<br />
<br />
بسمة بتقول وهي بتضحك وبتنزل البنتين عالسرير بتنيمهم..<br />
<br />
<br />
طارق ما بيصدق..<br />
<br />
ما بيحسش بنفسه إلا وهو هاجم على بزازها وأخد آلأتنين في بقه وايديه بتعصر فيهم بعباوة..<br />
<br />
بزازها بتطرشق لبن في كل اتجاه..<br />
<br />
اللبن بيملى بقه ويفيض..<br />
<br />
بيغرق وشه وهدومه..<br />
<br />
<br />
- بالراحة يابو ميار..<br />
<br />
غرقت هدومك يا بيه..<br />
<br />
<br />
طارق بيشد في بزازها ويفعص فيها أكتر..<br />
<br />
وهي عمالة تطرش في وشه لبنها آكتر واكتر..<br />
<br />
وهو زي المجنون..<br />
<br />
بيعجن في البز كأنه حيخلعه من مكانه..<br />
<br />
<br />
- بابا نونو.. بابا نونو..<br />
<br />
حسام الصغير إلي كان لسة راجع من ال KG..<br />
<br />
كان معدي من قدام الاوضة ولمح الموقف..<br />
<br />
طارق بيفوق عالصوت وبيبص لبسمة..<br />
<br />
كأنه بيستعيد وعيه..<br />
<br />
وايديه آلأتنين لسة ماسكين بزازها واللبن مغرق وشهم وهدومهم..<br />
<br />
<br />
بسمة بتبص له وبتضحك..<br />
<br />
- طب واللنبي عنده حق..<br />
<br />
<br />
********<br />
<br />
<br />
في أوضة ميار..<br />
<br />
<br />
- احكي لي يا جاموسة عملتي إيه النهاردة..<br />
<br />
شهد بتقول وهي واقفة ورا ميار بتفك لها سوستة المريلة..<br />
<br />
<br />
- كان حتة يوم يا بت يا شهد..<br />
<br />
ميشو فشخني..<br />
<br />
<br />
- بتاع الالعاب أبو زبر معووج؟<br />
<br />
وريني طيزك يا جاموسة..<br />
<br />
شهد بتشد كلوت ميار القطن البكيني لتحت وبتحس على طيز ميار..<br />
<br />
<br />
- تستاهلي يا جاموسة..<br />
<br />
كل دي طيز يا وسخة..<br />
<br />
الطيز دي مخلوقة عشان تتعشر وبس.. يا نجسة..<br />
<br />
<br />
- بس يا بقرة يا بنت الخدامة.. يا أم لحم رخيص..<br />
<br />
يالي أمك مفيش زبر في الحتة ما اتفسحش في آخرامها..<br />
<br />
شهد بتفتح طيز ميار<br />
<br />
<br />
- أسم اللله عليكي يا خلفة الدكتورة..<br />
<br />
بنت الحسب والنسب.. حفيدة البشوات..<br />
<br />
الي طيازها كانت بتصرخ في التايير الجوتشي وعمالة تنادي على ازبار الناس في الشارع.. تعالو اركبوني..<br />
<br />
<br />
- يلا يا بنت بسمة ال 14 راكب..<br />
<br />
دي الكنبة إلي ورا 4 يا وس... اااااه..<br />
<br />
شهد بترشق بعبوصها في طيز ميار..<br />
<br />
- يا وسخة!<br />
<br />
<br />
- احكي لي.. عمل إيه النهاردة ميشو..<br />
<br />
<br />
- إسمه مسيو ميشيل يا بقرة..<br />
<br />
أنا بس إلي أقوله ميشو..<br />
<br />
<br />
- أبو زب معووج.. امال لو كان زبه عدل يا جاموسة كنتي عملتي إيه..<br />
<br />
شهد بتمصمص شفايفها بصوت المسم الشهير وبتشدقهم يمين وشمال..<br />
<br />
وهي بتسلت المريلة من على ميار..<br />
<br />
بتنزلها في الارض.. و كلوتها لسة متعلق في نص فخادها..<br />
<br />
<br />
- احكي يام بزاز..<br />
<br />
شهد بتلسوع بزاز ميار الكبار من تحت..<br />
<br />
أطراف صوابعها بتخبط طرف الحلمات المدفونة وسط الهالات الكريمي الصغيرة..<br />
<br />
<br />
- كل دي بزاز يا جاموسة..<br />
<br />
عايزة تتحطي على مكنة حلب آلي يابت هناء..<br />
<br />
<br />
<br />
- شوف مين بتتكلم..<br />
<br />
بس يا بقرة يا بنت مصنع اللبن..<br />
<br />
دانتي أمك مرضعة البلد كلها يا بقرة..<br />
<br />
خلاص بورتنا كلنا ما عادش حد ينفع يتجوز حد بت..<br />
<br />
كلو راضع من بزاز المومس المطرطعة..<br />
<br />
ام جلابية مبلولة..<br />
<br />
إلي كانت بتسيأ السلالم بلبنها يا بقرة يا بنت مزرعة البقر..<br />
<br />
شهد بتسرح في بزاز ميار وبتفتكر..<br />
<br />
<br />
******<br />
<br />
<br />
بسمة قاعدة في الصالة بترضع حمو..<br />
<br />
حسام قاعد بيلعب golden axe عال Sega Genesis<br />
<br />
شهد وميار قاعدين في للأرض هما كمان معريين صدرهم المسح وكل واحدة بترضع من بز التانية شوية..<br />
<br />
<br />
- بتعملي إيه يا بت منك ليها!<br />
<br />
<br />
- ميار عايزة ترضع ياما.. زي ما آنتي بترضعي حمو..<br />
<br />
<br />
بسمة بتضحك على عقل البنات..<br />
<br />
- ينيلك يا بقرة!<br />
<br />
وهي لسة حترضع؟<br />
<br />
ما هي رضعانة لما شبعانة..<br />
<br />
<br />
- لا أنا عايزة أرضع من شهد..<br />
<br />
شهد البقرة بتاعتي..<br />
<br />
<br />
- رضعيني حبة يا ميار..<br />
<br />
<br />
- لا آنتي بنت الخدامة..<br />
<br />
أنتي بس إلي ترضعيني..<br />
<br />
<br />
- يخيبك يا جاموسة!<br />
<br />
طب ما آنتي كمان بت الخدامة..<br />
<br />
ما انتي راضعة عليها وجتتك رابية على لبني يا جذمة قديمة..<br />
<br />
<br />
- بس يا خدامة..<br />
<br />
رضعي النونو عشان نلعب بيه شوية..<br />
<br />
ميار بتقول وهي بتطلع لسانها لبسمة..<br />
<br />
<br />
شهد بتزعل وبتروح في حضن بسمة..<br />
<br />
تتزل تحت جناحها وتحط راسها على بزها..<br />
<br />
<br />
ميار بتيجي تقف قدامها وتلعب في شعرها..<br />
<br />
شهد بتلوي بوزها وبتدفن وشها في باط بسمة..<br />
<br />
<br />
- خلاص ما تزعليش يا شهد.. عايزة ايه؟<br />
<br />
شهد بتبص لها وبتقول بقمصة..<br />
<br />
<br />
- أرضع من الجاموسة..<br />
<br />
ميار بتعري صدرها وشهد بتهجم عليه..<br />
<br />
و بيفضلو يمصمصو في صدر بعض..<br />
<br />
<br />
بسمة بتبص لهم وهي بتضحك وبتمصمص شفايفها..<br />
<br />
- يا فرحة بزازي بيكم يا بنت بزي إنتي وهي!<br />
<br />
شهد بتبص لها وبتطلع لسانها..<br />
<br />
- مالكيش دعوة يا خدامة..<br />
<br />
- شوف البت!<br />
<br />
<br />
جرس الباب بيرن..<br />
<br />
بسمة بتقوم بحمو على دراعها وهو لسة بيرضع تفتح الباب..<br />
<br />
حسام بيسيب إلي في أيده وبيقوم يقف..<br />
<br />
ميار وشهد بيغطو صدرهم ويقومو هما كمان واقفين جنبه..<br />
<br />
<br />
- حمد اللله ع السلامة يا ست الداكتورة..<br />
<br />
<br />
- اللله يسلمك يا حبيبتي..<br />
<br />
بونسوار يا ولاد..<br />
<br />
<br />
التلاتة بيردو في نفس واحد<br />
<br />
- بونسوار ماما..<br />
<br />
<br />
هناء بتاخد التلاتة في حضنها وتوزع البوس على خدوهم خد خد..<br />
<br />
وبعد كدة بتروح لبسمة تبوس قورتها بحنان..<br />
<br />
وبتبوس رأس الولد إلي بيرضع.. و بتطبطب على راسه..<br />
<br />
<br />
- عاملة إيه النهاردة يا حبيبتي..<br />
<br />
<br />
- بخير ياست هانم.. طول ما آنتي بخير..<br />
<br />
<br />
- كبرتي يا بسمة وبقيتي أطول مني..<br />
<br />
ميرسي بجد على كل حاجة بتعمليها..<br />
<br />
<br />
- يا هانم دول ولادي.. واني بخدم حد غريب!<br />
<br />
دا إني اديهم نني عيني من جوة..<br />
<br />
<br />
*******<br />
<br />
<br />
بتفوق شهد من ذكرياتها على ميار العريانة قدامها وهي بتشق كباسين العباية..<br />
<br />
بتقلع جلابيتها والداخلي في الارض..<br />
<br />
وبتضرب ميار على طيزها..<br />
<br />
<br />
- قدامي يا جاموسة..<br />
<br />
ميار طيزها بترجرج زي الجيلي..<br />
<br />
<br />
- ايدك تقيلة يا بقرة..<br />
<br />
<br />
شهد بتشغل المية بتظبط الحرارة..<br />
<br />
بتشد ميار من أيدها ويحضنو بعض تحت الدش..<br />
<br />
كل واحدة فيهم بتمشي أيدها على جسم التانية..<br />
<br />
شفايفهم بتقرب من بعض..<br />
<br />
عيونهم بتتكلم..<br />
<br />
أنفاسهم بتختلط..<br />
<br />
بوسة مليانة شوق وحب وحنية..<br />
<br />
لسانين بيحضنو بعض..<br />
<br />
كل واحدة فيهم بتروي عطش التانية بعسل ريقها..<br />
<br />
<br />
- اليوم النهاردة كان كلو ميشو.. استلمني من عالباب..<br />
<br />
<br />
- البطولة قربت يا شرموطة.. حتلبسي الهوت شورت وتهزي طيازك قدام الناس كلها..<br />
<br />
<br />
- ده إلي مصبرني يا بت..<br />
<br />
<br />
- طب وابو زب معووج؟<br />
<br />
<br />
- وقف يرغي معايا على ما كلهم غيرو..<br />
<br />
ما آنتي عارفة بيحب يفطر عسل..<br />
<br />
أول ما دخلنا اللوكرز..<br />
<br />
سحب الكلوت من رجليا ونزل عليها عدل..<br />
<br />
<br />
- يالهوي!<br />
<br />
<br />
- دفس وشه يا بت وعينك ما تشوف إلا النور..<br />
<br />
لسانه بيلعب زي القرموط..<br />
<br />
<br />
- شوفي الشرموط!<br />
<br />
شهد بتقلش بضحك<br />
<br />
وهي بتنزل بين رجلين ميار تدفن وشها في طيزها زي ما بتحكي..<br />
<br />
<br />
- قعد يلحس ويحفر يا بت زي الشنيور..<br />
<br />
<br />
- شوفي الطور!<br />
<br />
<br />
- طب حاسبي الزنبور..<br />
<br />
شهد بتحضن زنبور ميار بين شفايفها وترضعه..<br />
<br />
<br />
- أيوة كدة يا بت..<br />
<br />
قعد يلحس ويرضع.. لحد ما جبت..<br />
<br />
<br />
شهد بتقوم تقف وتبوس ميار بوسة مشبك تكب فيها من لعابها المخلوط بعسل كس ميار..<br />
<br />
<br />
- فشخنا تمرين وتكتيك تقوليش بطولة العالم..<br />
<br />
<br />
- إبن الخبيثة..<br />
<br />
<br />
- خبيث آوي يا بت..<br />
<br />
جه واخدني على جنب وقاعد يهري في الولا حاجة لحد ما خلصو لبس..<br />
<br />
عنيه كانت بتاكلني يا بت..<br />
<br />
<br />
- أنتي حتقولي لي عليكي في الهوت شورت..<br />
<br />
دي الفخدة شمورت..<br />
<br />
<br />
- دخلت الشاور.. لقيته في ضهري..<br />
<br />
<br />
- احييييييه.. دي هبت منه عالاخر!<br />
<br />
افرضي حد شافه..<br />
<br />
<br />
ميار بتضحك أوي..<br />
<br />
- حد واحد بس!<br />
<br />
كلهم شافوه ياختي..<br />
<br />
<br />
- يخيبك يا جاموسة.. وايه إلي حصل؟<br />
<br />
<br />
- مسكت زبره ومشيته على فرق طيزي..<br />
<br />
ونزلت امصمص..<br />
<br />
<br />
شهد بتضحك..<br />
<br />
- بتضحكي على إيه ية وسخة..<br />
<br />
أنا عارفة الضحكة دي..<br />
<br />
احكي يا بت..<br />
<br />
<br />
- عمو مجدي..<br />
<br />
<br />
- بتاع العيال.. وحشني الشرموط..<br />
<br />
ميار بتزق صباعها في خرق شهد..<br />
<br />
<br />
- حفر يا بت؟<br />
<br />
<br />
- لا ياختي..<br />
<br />
ما يستحملش..<br />
<br />
أخره مصمصة..<br />
<br />
ده كان حيروح مني..<br />
<br />
<br />
ما تاخدينش في دوكة..<br />
<br />
خلينا في أبو زبر معووج..<br />
<br />
<br />
شهد رغت الليفة ونزلت بيها على لحم ميار..<br />
<br />
- بس يا ستي..<br />
<br />
أنا لقيت الجمهور حضر..<br />
<br />
قلت أعمل الشو كامل..<br />
<br />
عشان يعرفو إن عندي ضمير..<br />
<br />
<br />
- مصمصتي بضمير..<br />
<br />
<br />
- مصمصته وبعبصته..<br />
<br />
كان حيطرشق في بقي..<br />
<br />
بس لحق نفسه العرص..<br />
<br />
وقلبني تحت الدش..<br />
<br />
وشغل الحفار..<br />
<br />
<br />
- سلكتي يا وسخة وبقيتي بتتحفري ع الناشف..<br />
<br />
بعد ما كنتي عاملة فيها السفيرة عزيزة و لازم الكريم واللوشن..<br />
<br />
وأي يا شهد.. الخيارة بتوجع يا شهد..<br />
<br />
<br />
- البركة فيكي يا شهد..<br />
<br />
قالتها ميار بدلع..<br />
<br />
وهي بتحضن شهد وبتاخد منها الليفة.. وتدعك جسمها..<br />
<br />
<br />
- كنت غرقانة عرق يا بت..<br />
<br />
لقيته بيرفع باطي ويدفن مناخيره.. كأنه بيشد كلة..<br />
<br />
طلع عندك حق يا بت..<br />
<br />
اتاريه الوسخ كان عمال يفحتني في التمرين عشان أعرق..<br />
<br />
<br />
- يا بت عرق البنات ده كيفهم..<br />
<br />
البت لما بتبلغ..<br />
<br />
ريحة عرقها بتبقى كلها نجاسة..<br />
<br />
<br />
- اسمها فيرمونز يا بقرة..<br />
<br />
الهرمونات بتبقى فايرة في جسمها..<br />
<br />
وعرقها بيصرخ في ازبارهم عشان تعشره..<br />
<br />
صحيح يا بت..<br />
<br />
مش ناوية تحلقي العنكبوت..<br />
<br />
<br />
- بسمة بتمم عليه كل يوم..<br />
<br />
اليومين دول حاطة لي عنيها في وسط راسها..<br />
<br />
قال مش عايزة حد يضحك عليا ويميل بختي..<br />
<br />
ميار بتضحك..<br />
<br />
<br />
- وحياتك دا انتي إلي حتميلي بخته..<br />
<br />
<br />
- ليه يا جاموسة؟ طب ده حيدوق الشهد..<br />
<br />
<br />
- غلبانة بسمة..<br />
<br />
لو تعرف إلي في دماغك..<br />
<br />
كات حلقتهولك بنفسها..<br />
<br />
لسة بردو مصرة يا شهد؟<br />
<br />
<br />
- محدش حيقص الشريط غيره يا قلبي..<br />
<br />
<br />
<br />
- يا بختك يا عطية..<br />
<br />
<br />
- دا أنا مبهدلاه.. استوى عالاخر..<br />
<br />
لولا معزتك في قلبي يا جاموسة ما كنت استحمى له غير المرة بتاعة الصبح..<br />
<br />
كنت حسيب له ريحيتي قالبة له الأوضة.. ومشقلبة كيانه..<br />
<br />
<br />
- فكرك بسمة كات حتسيبك؟<br />
<br />
<br />
- أسكتي..<br />
<br />
الوسخة النهاردة في مسمار الصبحية..<br />
<br />
إلا الاقيها بتقوله عاجبك لحم البت..<br />
<br />
الللبؤة طالقة لحمي عليه عشان يحمى عليها آكتر..<br />
<br />
بتسخنه بيا..<br />
<br />
<br />
- يخرب بيتك يا بسمة..<br />
<br />
<br />
- شفتي خلفة الموامس..<br />
<br />
<br />
- بنت.. عيب تقولي كدة على مامتك..<br />
<br />
<br />
- بسمة مش أمي يا ميار..<br />
<br />
بسمة اختي..<br />
<br />
<br />
- ادي آخرة تربية هناء..<br />
<br />
<br />
جملة ميار بتاخدها تآني للذكريات..<br />
<br />
<br />
*******<br />
<br />
<br />
ميار وحسام قاعدين حوالين هناء السفرة بيذاكرو..<br />
<br />
شهد واقفة من بعيد بتتفرج عليهم..<br />
<br />
<br />
- اقري يا حبيبتي..<br />
<br />
ميار بتستهجى الحروف..<br />
<br />
لسة في KG2<br />
<br />
<br />
- وا.. را.. دا.....<br />
<br />
<br />
- وردة.. شجرة.. قطة.. خروف.. ماء ماء..<br />
<br />
<br />
شهد بتقرا كل الكلمات في الصفحة بطلاقة وهي واقفة جنب ميار..<br />
<br />
<br />
هناء بتبص لها بأستغراب..<br />
<br />
<br />
شهد بتروح جنب حسام إلي قاعد بي frustrate في مسألة قسمة مطولة..<br />
<br />
شهد بتمسك القلم وتكتب له النتيجة..<br />
<br />
<br />
هناء بتستغرب آكتر..<br />
<br />
تعالي يا حبيبتي.. اقعدي يا شهد..<br />
<br />
<br />
شهد بتقعد على حجر هناء..<br />
<br />
<br />
هناء بتقلب الصفحة..<br />
<br />
<br />
شهد بتقرا الكلمات بسلاسة كبيرة..<br />
<br />
ما هي كانت بتقرا الجرنان كل يوم لعمو مجدي.<br />
<br />
<br />
هناء بتسحب كتاب من كتب حسام إلي كان في grade 4 ساعتها..<br />
<br />
<br />
شهد بتقرا بنفس السلاسة..<br />
<br />
<br />
هناء بتتاملها مش مستوعبة..<br />
<br />
- حبيبتي.. أنتي شطورة خالص..<br />
<br />
<br />
- ميرسي ماما..<br />
<br />
<br />
هناء بتملس على شعرها وبتبوسها..<br />
<br />
- حسام حبيبي.. قوم هات لي كراسة وقلم من فضلك..<br />
<br />
<br />
- حاضر يا ماما..<br />
<br />
<br />
- حبيبتي شهد.. أنتي شطورة خالص..<br />
<br />
عشان كدة ماما حتديكي هدية حلوة خالص..<br />
<br />
<br />
حسام جاب الحاجة قدام هناء ورجع مكانه..<br />
<br />
هناء فتحت الكراسة وبدأت تكتب كلمات بالفرنساوي..<br />
<br />
<br />
شهد بصت للكلمات بفضول..<br />
<br />
ده إنجليزي ماما؟<br />
<br />
<br />
فرنساوي حبيبتي.. آلأتنين بيتكتبو بنفس الحروف..<br />
<br />
و بدأت تكتب الكلام بالعربي تحته..<br />
<br />
<br />
- شهد.. ميار.. حسام..<br />
<br />
<br />
- شطورة يا شهد.. من هنا ورايح كل يوم تطلعي الساعة 5..<br />
<br />
<br />
- ماما..<br />
<br />
شهد بتقول بتردد وهي بتبص لها بخوف..<br />
<br />
<br />
- فهمت يا حبيبتي.. ما تخافيش.. عطية مش هيعرف..<br />
<br />
هناء بتاخد خد شهد في إيدها بحنان حقيقي..<br />
<br />
<br />
- محدش هيلمسك طول ما أنا عايشة يا شهد..<br />
<br />
شهد عينيها بترغرغ بالدموع..<br />
<br />
هناء بتحضنها بحنية الدنيا كلها..<br />
<br />
وبتبوس قورتها..<br />
<br />
وميار بتملس على شعرها..<br />
<br />
<br />
ميار وحسام ما كانوش أغبيا..<br />
<br />
بالعكس كانو من انبه الأولاد في بالنسبة لسنهم..<br />
<br />
<br />
بس شهد كانت في حتة تانية..<br />
<br />
دماغها كأنت نضيفة جدا..<br />
<br />
عدم تقيدها بروتين المدرسة كان بيخليها خفيفة..<br />
<br />
قادرة تحصل معلومات زيادة في وقت أقل..<br />
<br />
لأنها مش مضطرة تمشي بسرعة الطالب المتوسط..<br />
<br />
<br />
ده غير وجيعة حرمانها من المدرسة إلي كانت لسة حازة في نفسها..<br />
<br />
وكانت بتخلي الموضوع بالنسبة لها تحدي..<br />
<br />
<br />
المدرسة بالنسبة لها كانت عالم غامض نفسها تعيشه..<br />
<br />
كل يوم بتستنى ميار وهي راجعة..<br />
<br />
وتطلع معاها يستحمو سوا..<br />
<br />
وميار بتحكي لها كل حاجة حصلت في المدرسة..<br />
<br />
ميار كانت دايما هي إلي عندها الحكايات..<br />
<br />
المدرسة.. النادي..<br />
<br />
<br />
شهد كانت لسة محبوسة في عالم ضيق..<br />
<br />
بين السما والأرض..<br />
<br />
<br />
بعد الغدا..<br />
<br />
هناء كانت بترتاح شوية..<br />
<br />
وحسام بيشغل السيجا..ويسيطر عال TV..<br />
<br />
وشهد وميار.. بيقرو قراءات حرة..<br />
<br />
<br />
أي حاجة تقع تحت أيديهم..<br />
<br />
قصص ميكي.. سمير.. ماجد.. كوميكس..<br />
<br />
روايات نبيل فاروق.. احمد خالد توفيق..<br />
<br />
<br />
وجود شهد جنب ميار..<br />
<br />
طور مستوى ميار الدراسي جدا..<br />
<br />
هناء علمت شهد الفرنساوي والإنجليزي..<br />
<br />
وطورت مستواها في الحساب..<br />
<br />
<br />
علمتها الإتيكيت..<br />
<br />
علمتها الفالس..<br />
<br />
ووقعت الفاس في الراس..<br />
<br />
عطية بدأ يحس..<br />
<br />
بالتغيير..<br />
<br />
طريقة كلامها.. طريقة أكلها..<br />
<br />
<br />
عطية كان طول عمره حنين على شهد..<br />
<br />
الا في هذا الموقف..<br />
<br />
<br />
شهد الغلبان كانت قاعدة جنبه بتاكل الرز.. بالشوكة!<br />
<br />
<br />
- بتعملي إيه يا بت؟<br />
<br />
<br />
شهد بصت له بأستغراب..<br />
<br />
<br />
- من إمتى يا بت بناكل كدة؟<br />
<br />
شهد بدأت تجمع..<br />
<br />
<br />
- كلي عدل يا بقرة..<br />
<br />
بسمة بتحاول تنهي الموقف..<br />
<br />
<br />
شهد بتحط الشوكة.. وبتبص للاكل..<br />
<br />
<br />
- إيه يا بت الكلب؟ نسيتي بناكلو ازاي؟<br />
<br />
عطية بيرمي الرز إلي كان في أيده في الطبق..<br />
<br />
وبينزل على وش شهد بالقلم..<br />
<br />
<br />
- ادي آخرة القعدة عند الهوانم..<br />
<br />
لا تكوني فكرتي نفسك هانم يا بت..<br />
<br />
فوقي يا كس أمك.. دا انتي بت البواب..<br />
<br />
<br />
عطية كان متعصب لدرجة مخيفة..<br />
<br />
بسمة نفسها خافت منه..<br />
<br />
عمرها ما شافته قبل كدة بالمنظر ده..<br />
<br />
حتى وهو بيتخانق..<br />
<br />
<br />
عطية في العادة شخص رايق جدا واعصابه حديد..<br />
<br />
صعب جدا تطلع منه انفعالات عنيفة..<br />
<br />
فاتق شر الحليم إذا غضب..<br />
<br />
<br />
بسمة قلبها بيوجعها على بنتها..<br />
<br />
- خلاص ياسي عطية.. هدي نفسك يا أخويا.. امسحها فيا.. إني حعقلها يا أخويا..<br />
<br />
<br />
- يلا يا بت الوسخة آنتي كمان.. طب واللله ما حد حيبوظها غيرك يا بنت الجزم..<br />
<br />
<br />
عطية بيدور فيهم الضرب هما الجوز..<br />
<br />
حمو إلي كان نايم بيصرخ من الكهربا إلي ملت المطرح..<br />
<br />
<br />
شهد بتجيب ددمم من بقها..<br />
<br />
صوابع عطية بتعلم على خدود بسمة وبنتها..<br />
<br />
<br />
عطية بيمنع شهد تطلع فوق تآني..<br />
<br />
<br />
ميار بتخبط عالباب..<br />
<br />
<br />
عطية بيمنع شهد حتى تكلمها..<br />
<br />
<br />
شهد بتبص من وراه لميار برعب..<br />
<br />
<br />
ميار بتطلع لمامتها مش فاهمة حاجة..<br />
<br />
<br />
هناء بتسأل بسمة..<br />
<br />
بسمة بتحكي لها..<br />
<br />
<br />
هناء عارفة عطية كويس..<br />
<br />
بتنزل تكلمه..<br />
<br />
<br />
عطية بيدخلها المطرح..<br />
<br />
بيعمل كوبايتين شاي..<br />
<br />
وبيطلع لها سيجارة من علبته البلامونت..<br />
<br />
<br />
شهد رغم صغر سنها..<br />
<br />
بتستغرب من المنظر..<br />
<br />
عمرها ما شافت هناء بتدخن..<br />
<br />
<br />
أصلا قعدة هناء جنب أبوها ع الكنبة<br />
<br />
بالروب إلي تحته قميص النوم..<br />
<br />
منظر مش منطقي بالنسبة لها..<br />
<br />
<br />
عطية وهناء بيتكلمو كتير..<br />
<br />
السيجارة بتسحب سيجارة..<br />
<br />
<br />
هناء بتبص لها بأسى..<br />
<br />
بتطفي سيجارتها..<br />
<br />
وتقوم تحضن شهد وتبوس قورتها..<br />
<br />
وتطلع على شقتها..<br />
<br />
<br />
الدنيا بتضلم قصاد عنين شهد..<br />
<br />
حيطان المطرح بتضيق عليها..<br />
<br />
<br />
ميار بتصرخ زي المجنونة..<br />
<br />
بتقطع هدومها.. شعرها..<br />
<br />
<br />
بتنزل تجري على السلالم..<br />
<br />
بتهبد على باب المطرح..<br />
<br />
<br />
عطية بيحاول يفهمها..<br />
<br />
<br />
ميار بتضربه.. بإيديها الصغيرة..<br />
<br />
<br />
عطية بيستغرب..<br />
<br />
بس عيلة ومتدلعة.. وهو عارف الدلع وسنينه..<br />
<br />
وما يكرهش في الدنيا قد دلع النسوان..<br />
<br />
<br />
بسمة وهناء بينزلوا وراها..<br />
<br />
بيحوشو فيها بالعافية..<br />
<br />
<br />
ميار من كتر الانفعال بتقع.. ما بتحطش منطق..<br />
<br />
<br />
هناء بتشخصها فورا..<br />
<br />
انهيار عصبي..<br />
<br />
بتطلع بيها عالمستشفى..<br />
<br />
<br />
ليلة عصيبة..<br />
<br />
بسمة ما سابتهاش..<br />
<br />
<br />
ميار بتفوق.. رافضة الاكل..<br />
<br />
حياتها بتقف..<br />
<br />
بتخس.. بتنطفي.. بتدبل..<br />
<br />
<br />
هناء في المطرح عندهم مرة تانية..<br />
<br />
ببلوزتها الايف سان لوران.. وكعبها العالي.. و شنطتها ال LV..<br />
<br />
بتركع قدام عطية البواب!<br />
<br />
بنتها بتضيع منها..<br />
<br />
<br />
عطية مش حيوان..<br />
<br />
قلبه مش حجر..<br />
<br />
وميار دي بالذات أخت بنته..<br />
<br />
<br />
عطية بيفرج عن شهد اخيرا..<br />
<br />
<br />
ميار في سريرها.. نايمة زي الملاك..<br />
<br />
هناء قاعدة جنبها.. بتملس على شعرها بحنان..<br />
<br />
<br />
شهد لابسة الطررحة وفاردة سجادة الصلا..<br />
<br />
هناء بتبص لها بأستغراب..<br />
<br />
<br />
- بتعملي إيه يا شهد؟<br />
<br />
<br />
شهد بترد من وسط دموعها..<br />
<br />
- علميني الصلا.. عشان ادعي لها..<br />
<br />
<br />
هناء بتحضن شهد جامد.. ودموعهم بتختلط ببعضها..<br />
<br />
<br />
*******<br />
<br />
<br />
شهد بتفوق من ذكرياتها على ميار بتنشف جسمها..<br />
<br />
بتحضن ميار وتتبت فيها جامد..<br />
<br />
ميار عارفة الحضن ده كويس..<br />
<br />
- بحبك يا جاموسة..<br />
<br />
- بحبك يا بقرة!<br />
<br />
<br />
*******<br />
<br />
<b><span style="font-size: 18px">الجزء السادس</span></b><br />
<br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">ميار.. احضنيني آوي..</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">حاضر يا عيون ميار..</span></b></li>
</ul>بوسة..<br />
<b><span style="font-size: 18px">يا قلب ميار.. <br />
بوسة.. <br />
يا روح ميار.. <br />
بوسة.. <br />
وبوسة.. وبوس كتير آوي.. من شفايف ميار.. <br />
لكل حتة في وش شهد.. <br />
وميار محاوطاها بدراعاتها.. <br />
البز مفعوص في البز.. <br />
الحلمات بتبوس بعضها.. <br />
حلمات بريئة.. رغم إنها شبعانة لعب من صغرها.. <br />
بس لسة البراءة جواها.. حواليها.. <br />
لسة بتستخبى جوة هالاتها البنية الفاتحة.. <br />
بلونها ال nude المصري البرئ.. <br />
لكنها بتخرج وتطل برأسها.. وتفتح صدرها للدنيا لما تحس بدفا الشقاوة ودلعها.. <br />
<br />
<br />
********<br />
<br />
و حـــوار نهـــودٍ أربعــــة.. ٍتتهامس <br />
و الهـمـــس مبــاحُ<br />
كطيــورٍ بيـضٍ في روض ٍ <br />
تتنـاقــر..و الريش ســــلاحُ<br />
حبــات العقـدين انفــرطت من لهـــوٍ..<br />
و أنهــــدَ وشـاحُ<br />
و يكســـر نهـــدٌ واقعـــــه <br />
ويثور ..فللـجرحِ جـــراحُ<br />
<br />
********<br />
<br />
ميار بتوزع قبلاتها الحنونة العاشقة.. <br />
على كل حتة في وش شهد.. <br />
- اه من خدودك يا شهد.. تفاح لبناني يا بت.. على كل خد وردة بلدي مفتحة.. <br />
<br />
ميار بتبوس مناخير شهد.. بتعض ارنبتها الحمرا عضة خفيفة.. بتشدها بسنانها.. <br />
- مناخيرك حلوة آوي.. عايزة آكلها!<br />
<br />
شهد بتبص لها بأبتسامة في عيونها.. <br />
عيونها بتقولها.. كليها.. كليني كلي.. مفيش في جسمي.. في قلبي.. في عقلي.. في روحي.. حتة تغلى عليكي.. <br />
<br />
ميار بتبوس شهد بعيونها.. <br />
بتبوس شهد في عيونها.. <br />
- ما تبصيليش بالنظرة دي.. بتسحرني.. <br />
بوسة.. <br />
بتقتلني.. <br />
بوسة.. <br />
بتولع روحي من جوة.. نار يا شهد.. نار.. <br />
<br />
********<br />
<br />
شهد بتفتكر <br />
أمها بسمة لما كانت بتسيئ مدخل العمارة ولبنها مالي ضرعها زي الجاموسة العشر بتاعة جمعية الأورمان.. <br />
فايض منه ومسرسب.. <br />
لا ده مدلدق في نحر جلابيتها القطن الخفيفة.. <br />
الي رافعاها لحد أول طيزها ورابطاها حوالين وسطها.. <br />
فخادها البيضة العفية الضخمة باينة كلها.. <br />
وبزازها بتتمرجح وبتتمرد عالجلابية.. كأن الفار بيلعب في عبها لعب.. <br />
اللبن بيتجمع من قماش الجلابية في نقط كبيرة.. وبيشر ع الارض.. نقط لبن عمالة تطير في كل حتة.. <br />
على أيديها.. عالخيشة.. عالبلاط المبلول.. <br />
ريحة الفنيك ضاربة في المكان.. <br />
ريحة شايلة في طياتها ذكريات كتير لشهد.. <br />
ضهرها للسلم وطيازها متصدرة في وش إلي نازل.. <br />
<br />
هناء وطارق نازلين ع السلم على مهلهم.. <br />
معاهم ميار وحسام الصغيرين.. <br />
<br />
الجلابية رغم طبقاتها.. لباسها باين فشخ منها بفعل الشمس إلي ضاربة فيها.. <br />
طارق بيترعش من جواه.. شايف المنظر وطرف طيزها إلي باين وهي موطية قدامه.. <br />
وحتة من كسها العظيم مزنوقة بين الفخدتين.. <br />
اللباس من بلله بالافرازات كان شف منظر شفايف كسها خالص.. <br />
<br />
غصب عنها.. <br />
بسمة أصلها كانت قادرة تميز بودنها من الصوت مكان الباب إلي بيتقفل.. <br />
وسامعة الأصوات المألوفة.. لكلام هناء مع طارق.. <br />
وزقزقة حسام وميار.. <br />
كسها غصب عنه سيل.. <br />
سيل عرمرم واتفتح.. <br />
<br />
حركتها بقت عصبية اكتر وهي مصدرة طيازها للسلم ومترقبة العيون إلي نازلين يلحسوها بنظراتهم.. <br />
عيون سي طارق بيه.. ابن الأكابر.. <br />
جوز الداكتورة.. <br />
<br />
طارق بيظهر ع السلم قبل هناء.. إتيكيت بقى.. <br />
المنظر بيلطشه بالقلم على وشه..<br />
وشه شاشة.. بيحمر زي الطماطماية.. <br />
الكلام بيقف في زوره.. <br />
كأنه شرق.. <br />
<br />
من حظه إن هناء اقصر منه.. حتى بالكعب العالي.. <br />
صعب تشوف من وراه.. <br />
بسمة بتبتسم بطرف شفتها بمحن خبيث.. <br />
بتحب أوي تشوفه كدة.. مستوي عالاخر.. <br />
<br />
طارق بالنسبة لها غير كل الرجالة إلي شبعت فرجة على طيازها.. <br />
ابن ناس بجد.. <br />
لقمة طرية آوي.. <br />
طعمها حلو.. <br />
ما يتشبعش منها.. <br />
<br />
اغلب الرجالة إلي قابلتهم في حياتها بجحين.. <br />
عنيهم تندب فيها رصاصة..<br />
لكن سي طارق بيه.. <br />
تربية أكابر بجد.. <br />
<br />
طارق بيه كان بيتفرج على جسم بسمة إلي فرد قدام عنيه.. <br />
وهي بتتقصع واحدة واحدة من تنية ضهرها.. <br />
<br />
إلي كانت جاية متدارية في عطية.. <br />
اقصر من هناء.. دلوقتي قربت تطوله.. <br />
وطارق ده 186.. راجل طويل يعني.. <br />
كبرت قدام عنيه.. وكل حاجة فيها كبرت.. <br />
بقت زي الشجرة.. ثمرتها بتلعب حواليها..<br />
<br />
شهد.. <br />
كأنه شايفها في كل مراحل عمرها.. حتى الي فاته بيشوفه في شهد.. <br />
<br />
بسمة كانت بتلف وتلتفت له.. بملامحها الريفية البسيطة الجميلة..<br />
كأنها حتحور.. ربة الخصوبة والنماء.. <br />
بزازها نبع فياض.. <br />
بيصب الحياة.. في كل مكان حواليها.. <br />
<br />
ابتسامة بسمة بتوسع.. <br />
والإيد الرقيقة بتزيحه من كتفه برفق.. <br />
وبتتمد عشان تمسح عرق بسمة من على قورتها بحنان.. <br />
وتنزل تملس على شعرها بطيبة الدنيا.. <br />
<br />
بسمة عنيها بتغيم بالدموع.. وهي بتوطي وشها عشان تبوس أيد الدكتورة هناء.. ودموعها تبلها.. <br />
بتمسح دموعها بسرعة.. <br />
غصب عنها ما بتقدرش تملك نفسها قدام حنية هناء.. <br />
نفسها تنط في حضنها وتحط راسها على صدرها.. <br />
بس بردك ما ينفعش.. المقامات محفوظة.. <br />
<br />
- حبيبتي.. متدمعيش.. مش عايزة أشوف دموعك خالص.. <br />
عايزاكي دايما مبستمة كدة ووشك منور.. <br />
- حاضر يا ابلة.. <br />
<br />
- عاملة إيه يا شهد.. كبرتي خالص وبقيتي عروسة.. <br />
هناء بتقول وهي بتوطي وتحضن خد شهد الصغيرة بإيديها.. <br />
<br />
- عروسة المولد.. <br />
حسام بيقول برخامة.. <br />
<br />
- ولد.. عيب! <br />
بكرة تكبر وتقول عايز أتجوز شهد وهي مش هترضى.. <br />
بتقول هناء وهي بتطبطب على وش شهد.. <br />
<br />
- لما اكبر حتجوز ميار.. <br />
حسام بيقول بعفوية وهو بيحضن أخته الصغيرة إلي نازلة وراه.. <br />
<br />
ميار بتفز من حضنه بتجري ناحية شهد تحضنها.. <br />
- أنا حتجوز شهد! <br />
<br />
بسمة وهناء بيبصو للبنات وبيبصو لبعض.. وبيضحكو.. <br />
<br />
*********<br />
<br />
شــيءٌ بينـهـمــا..<br />
يعـرفــــه إثنــان.. أنــــا و المصبـــــاحُ<br />
حكـأيــة حـــبٍ..لا تحكـــى <br />
في الحب.. يموت الإيضاحُ<br />
<br />
*********<br />
<br />
موقف صغير حصل من عشر سنين.. <br />
زي مواقف كتير صغيرة بتحصل طول الوقت.. <br />
لكنها مش مجرد مواقف صغيرة.. <br />
<br />
شهد بتقرب مناخيرها مناخير ميار.. <br />
بتتنفس نفسها.. <br />
انفاسها بتضطرب.. <br />
بتتسارع.. <br />
بتنهج.. <br />
وميار كمان.. بتدوب في أنفاس شهد.. <br />
شفايفهم بتشتبك في قبلة ثائرة.. متمردة.. مشبعة بعنفوان الشهوة والشباب.. <br />
مفيش احلى من حب البنات.. <br />
<br />
شفايف بتحضن شفايف.. بتضغطها.. بتشدها.. <br />
بتمصها.. بتعضها بسنانها.. عضعضة خفيفة.. <br />
كأنهم قطتين بيلعبو مع بعض.. <br />
لسان بيدوق.. بيستطعم.. <br />
طرف لسان بيقابل طرف لسان.. <br />
لسانين بيحضنو بعض.. </span></b><br />
<br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">إستني يا بت.. دوقيني..</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">أدوقك ايه؟</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><b>شهد بتسأل بدلع.. </b><br />
<br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">دوقيني الشهد يا شهد..</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">إستني يا بت..</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><b>شهد بتجمع ريقها.. وبتصبه بلسانها في لسان ميار العطشان.. <br />
<span style="font-size: 18px">ميار بتلحس بق شهد من جوة لحس..<br />
عطشانة.. عايزة كل نقطة..<br />
<br />
ميار بتغمض عنيها.. بترجع راسها لورا.. بتتنفس بنشوة المدمن لما ياخد جرعته بعد طول انتظار.. <br />
- مالك يا بت؟<br />
شهد بتسأل ولسة ميار في حضنها.. <br />
ميار مش بترد.. <br />
<br />
- مالك يا قلبي؟<br />
ميار بتقفش بز شهد بإيدها فجأة.. بتقفشه جامد.. <br />
بتفعصه لدرجة إن الحلمة بتبظ لقدام.. <br />
بتشدها وراها بعنف وترميها ع السرير.. <br />
صوابعها معلمة حمار في لحم شهد الابيض.. <br />
<br />
شهد بتمد أيدها وتلسع ميار على بزها.. <br />
بتقفشه بنفس الطريقة.. <br />
لدرجة إن الحلمة المدفونة بتطلع من هالتها.. <br />
ميار بتصوت بعلوقية وهي بتقع بلحمها النجس على لحم شهد العريان.. <br />
<br />
البز في البز.. <br />
السوة في السوة.. <br />
الكس في الكس.. <br />
الفخاد بتحك في بعضها.. <br />
صوابع الرجلين بتشبك.. <br />
<br />
الشفة بتغيب في الشفة.. <br />
اللسان بيتعارك مع اللسان.. <br />
اللبؤة بتتمرمغ في اللبؤة.. <br />
واللحم بيتعجن في بعضه.. <br />
<br />
ميار بترفع رجل شهد.. ركبتها بتلمس حلمتها.. <br />
وترشق كسها الاملس فوق غابة كس شهد.. <br />
شهد بتعفق بز ميار وتشفط في حلمته المنتصبة وهالتها المنفوخة كأنها بتحلبه..<br />
ميار بتوزع بوس في كل حتة شفايفها تطولها. <br />
<br />
الشفرة في الشفرة.. <br />
الزمبور عالزنبور.. <br />
العسل بيسيح ويمتزج بالعسل.. <br />
كأنهم مقص بجد.. <br />
زنابيرهم حافظين سكة بعض.. <br />
اكساسهم شفايفها بتفرش بعض.. <br />
<br />
حرف الشفة الجواني بيفشخ حرف الشفة الجواني.. <br />
للكسين المنفخين.. <br />
المحتقنين بنار الشهوة.. </span></b><br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">اااااااااح</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">اااااااااح</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><br />
<b><b><span style="font-size: 18px">ميار بتجيب شهد من شعرها.. بتشد راسها لورا.. <br />
بتفرك زنبورها في زنبورها جامد.. بغل اوي.. <br />
شهد بتكشر.. ميار بتكشر.. <br />
العرق بيزفلط اللحم في اللحم.. <br />
العين ثابتة في العين.. <br />
شهد بتشخر.. ميار بتشخر.. </span></b></b><br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">حتتفتحي امتى؟</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">النهاردة.. خلاص مش قادرة.. ااااح..</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><b>استويت يا ميار..<br />
<span style="font-size: 18px">شهد بتقول بصوت أقرب للبكا.. <br />
وشها احمر.. متشنج كأنه بيتعصر.. ملامحها من المتعة كأنها بتتعذب.. <br />
لحمها كله احمر.. <br />
<br />
ميار ما تتخيرش عنها.. <br />
- خلاص؟ آخر يوم فيرجين؟<br />
اخر يوم بنت يا شهد؟<br />
هتخلي ابوكي يفوتك يا بنت عطية؟<br />
<br />
- أيوة يا بنت هناء.. <br />
خلاص حبقى مرة.. <br />
النهاردة حبقى مراته.. <br />
مرات أبويا.. وضرة أمي.. <br />
<br />
- ااااااااااح..<br />
يا بختك يا وسخة.. <br />
- قولي مبروك يا عروسة.. <br />
<br />
ميار بتفعص زنبورها الناشف المتصلب الغرقان عسل في زنبور شهد.. بتصرخ بوجع.. <br />
- لو كت راجل كان زماني محبلاكي دلوقتي يا بنت اللبؤة.. <br />
<br />
ميار بتسرع حركة زنبورها على زنبور شهد الوسخ.. <br />
شهد هي كمان بتسرع حركتها.. <br />
زنبورين بيتخانقو مع بعض.. <br />
حلمات شهد بتنيك حلمات ميار.. <br />
بتدخلهم جوة هالاتهم المنفوخة.. <br />
اهات رفيعة مسرسعة بتفلت منهم هما آلأتنين.. <br />
<br />
أنفاسهم بتتسارع وبطنهم بتتلوى وتحك في بعضها.. <br />
السرة في السرة.. <br />
من النفس السريع.. <br />
<br />
- عقبالك يا جاموسة..<br />
ميار بتتخيل منظر كسها وهو غرقان بدم عذريتها.. <br />
بتتجنن.. <br />
- بس يا وسخة.. <br />
<br />
ميار بتتبت في شعر شهد جامد.. <br />
زنبورها بيتجنن على زمبور شهد.. <br />
الشعر الغرقان عسل.. بيليف اكساسهم وزنابيرهم.. <br />
شهد بتشهق.. <br />
بتزنق كسها آوي في كس ميار.. <br />
ميار بتحزق في الصرخة الرفيعة المكتومة تحت جزة سنانها.. <br />
شهد بتبرق.. <br />
ميار بتدمع.. <br />
رعشة بنت وسخة بتضرب جسمهم هما آلأتنين.. <br />
من كتر عجنة لحمهم في بعض خلاص.. <br />
ميار بتحس بضلوع شهد جوة صدرها.. <br />
شهد بتحس إن بزها هيفرقع في بز ميار.. <br />
جسمهم بيتشال ويتهبد كان الكهربا مسكت فيه.. <br />
آلأتنين فولتهم عالي أصلهم.. <br />
<br />
زلزال بيضرب في كل حتة فيهم.. <br />
شهد بتطوح من ع السرير.. بتتهبد على طيزها في الارض الخشب.. <br />
ميار بتنزل فوقيها.. كسها ملزوق في كسها بغرا.. <br />
كل لمسة بتبهدلهم اكتر.. <br />
كل ما يحسو جسمهم بيسيب بيمسكو في بعض آكتر.. <br />
بيتشنجو.. <br />
كأنهم بيعصرو الرعشة.. <br />
بيتمرغو في الارض كأنهم بيلعبو مصارعة.. <br />
رجليهم بترفس في كل حتة.. <br />
حركاتهم مش منطقية..<br />
شهد بتزق الكومود بإيدها جامد.. <br />
المنبه بيقع على دماغ ميار.. <br />
الألم بيزود رعشتها.. <br />
فخادهم كلها غرقت عسل من جوة.. <br />
<br />
حركتهم بتخف.. بتهمد.. <br />
إلا من رعشة.. أو تشنيحة.. هنا أو هناك.. <br />
<br />
ميار بتقوم ترمي جسمها ع السرير.. <br />
بتبص لشهد بنص عين.. <br />
شهد بتقوم من مكانها ع الارض تترمي في حضنها.. <br />
ميار بتسحب ريموت التكييف عشان تشغله قبل ما يروحوا في النوم.. <br />
شهد بتشده من أيديها وترميه في الارض.. <br />
الدنيا بتضلم.. <br />
حاضنين بعض حضن العشاق.. <br />
بيروحو في النوم مستمتعين بنسيم الشباك المفتوح فوق جتتهم العريانة.. <br />
<br />
********<br />
<br />
بتفتح شهد عنيها على رنة المنبه المرمي في الارض.. <br />
أثار المعركة في كل حتة.. <br />
ريحة العرق والجنس ضاربة في الاوضة.. <br />
الفيرمونات البناتي ريحتها قوية جدا.. <br />
<br />
بتسكت المنبه بسرعة قبل ميار ما تصحى.. <br />
وبتسرح في ميار إلي نايمة في حضنها زي القطة الشيرازي.. <br />
والذكريات بتاخدها.. <br />
<br />
********</span></b><br />
<br />
<br />
<b><span style="font-size: 18px">هناء قاعدة على رأس ترابيزة السفرة <br />
بفستانها الشانيل الصوفي الكاروهات المقفول من فوق بأكمامه الطويلة بينما يدوب بيغطي أول الفخاد.. <br />
وفوقه الشال من نفس القماشة بنفس الطول مفتوح عليه ومربوط من تحت الرقبة.. <br />
<br />
حواليها حسام إلي في grade 4 وميار الي في grade 1 قاعدين بهدوم المدرسة.. <br />
وشهد قاعدة جنب ميار بالبيجاما.. <br />
<br />
- إحكولي بقى.. ايه الي حصل النهاردة في المدرسة؟<br />
<br />
-............... <br />
<br />
- طب قولي آنتي يا ميار.. <br />
<br />
- كنت عايزة أروح التواليت.. <br />
<br />
- وبعدين؟<br />
<br />
- كنا في البريك.. رحت لحسام.. كان بيلعب مع أصحابه.. <br />
قلت له عايزة أروح التواليت.. تعالى معايا.. <br />
<br />
- حبيبتي.. انتي كل مرة بتدخلي التواليت بتاخدي حسام معاكي؟<br />
<br />
- باخدك ماما.. أو بأخد بسمة.. <br />
<br />
- في المدرسة حبيبتي.. <br />
<br />
- دي أول مرة اروح في المدرسة! <br />
<br />
- أول مرة! <br />
هناء بنبرة استغراب.. <br />
<br />
- اه أول مرة.. <br />
<br />
- يعني محسيتيش إنك مزنوقة ولا مرة قبل كدة؟<br />
<br />
- لا حسيت كتير.. بس كنت بمسك نفسي لحد ما نرجع البيت.. <br />
<br />
- يا عيني حبيبتي.. وبعدين.. <br />
<br />
- بعدين رحت لحسام.. قلت له تعالى معايا نروح التواليت.. <br />
<br />
- وإنت كنت فين يا حبيبي؟<br />
<br />
- كنت في ال playground بلعب مع صحابي.. <br />
<br />
- وبعدين يا حبيبي.. <br />
<br />
- لقيت ميار جاية بتشدني من كم القميص وبتقولي كدة.. <br />
سبتهم واخدتها ودخلنا.. <br />
<br />
- دخلتو حمام الأولاد ولا البنات؟<br />
<br />
- البنات طبعا ماما.. ميار بنت! <br />
<br />
- كمل حبيبي.. وبعدين؟<br />
<br />
- قابلت هبة ومنى إلي معايا في الكلاس.. <br />
سألوني إنت دخلت هنا ليه؟<br />
ميار قالت لهم عاوزة تدخل التويلت.. <br />
مش بتعرف تدخل لوحدها عشان لسة صغيرة.. <br />
هبة قالت لها أنا ممكن ادخل معاكي.. <br />
بس هي اتكسفت.. <br />
<br />
- اتكسفتي ليه حبيبتي؟<br />
مش هي بنوتة زيك؟<br />
<br />
- مش عارفة.. بس حسام أخويا الكبير.. لكن هي غريبة.. <br />
<br />
- يعني تدخلي قدام اخوكي.. لكن بنوتة زيك لا! <br />
وبعدين يا حسام.. إيه إلي حصل بعد كدة؟<br />
<br />
- دخلنا.. وعملت.. وشطفتها.. <br />
خرجنا لقينا صحابي.. ومعاهم ولاد تانيين.. بيقولو حسام أخد أخته وكان بينيكها في حمام البنات.. <br />
سألته يعني إيه ينيكها؟<br />
قالي يعني يدخل زبره في كسها زي المتجوزين.. <br />
قلت له إيه زبره وايه كسها؟<br />
قالي إلي بتشخو منهم.. <br />
قلت له عيب كدة.. <br />
قالي مش عيب لو متجوزين.. <br />
قلت له عادي.. كدة كدة لما أكبر حتجوز ميار.. <br />
لقيت مدام جانيت معدية.. شافت الدوشة.. سألت إيه إلي بيحصل.. الولاد قالولها إلي حصل.. <br />
<br />
- قالو لها إيه حبيبي؟! <br />
<br />
- قالو لها حسام كان بيتجوز أخته ميار في الحمام.. وإحنا عاملين لهم فرح.. <br />
<br />
- وهي عملت إيه حبيبي.. <br />
<br />
- شدتني من ودني جامد.. ميار قالت لها أنا إلي قلت له.. عشان مش بعرف ادخل لوحدي.. <br />
فراحت تشدها هي كمان من ودنها.. <br />
رحت مسكت أيديها وقلت لها ما تضربيهاش.. هي لسة صغيرة.. راحت زقتني جامد خلتني وقعت في الارض.. <br />
ميار شافتني كدة راحت معيطة.. <br />
أنا قمت وقفت بينها وبين ميار.. قلت لها أصلا عادي.. انا اخوها الكبير.. ولما نكبر هنتجوز.. <br />
لقيتها ضربتني بالقلم.. <br />
وخدتنا عال principal وقالت لي بكرة مش هتدخلو المدرسة من غير ماما.. <br />
<br />
- يعني هي شدتك من ودنك وضربتك بالقلم؟<br />
وعملت لك لك إيه كمان حبيبي؟<br />
<br />
- ذنبتني في المكتب لحد ما البريك خلص.. <br />
<br />
- وإنتي حبيبتي؟ عملت لك حاجة.. <br />
لا ماما.. حسام خلاها ما تقربش مني.. <br />
<br />
- برافو حسام.. <br />
بس حبيبي.. انت دلوقتي كبرت ولازم تفهم.. <br />
إن مفيش حد دلوقتي ينفع يتجوز أخته!<br />
<br />
- ليه ماما؟<br />
حسام بنبرة ضيق طفولي.. <br />
<br />
- في العصور القديمة كان ده مقبول.. لكن بعد كدة بقى مرفوض.. المجتمع دلوقتي مش بيقبل ده.. <br />
<br />
- أنا أصلا حتجوز شهد ماما.. <br />
<br />
- حبيبتي كمان ده مش هينفع.. <br />
<br />
- ليه ماما.. عشان مامتها خدامة؟<br />
<br />
- حبيبتي.. عيب كدة.. ما تقوليش كدة تآني.. <br />
<br />
- طيب ليه بقى؟<br />
ميار بتسأل بأستغراب.. <br />
علشان كمان ما ينفعش بنت تتجوز بنت.. أو ولد يتجوز ولد.. <br />
المجتمع بردو مش بيقبل كدة.. <br />
أنتي شفتي قبل كدة بنت بتتجوز بنت؟<br />
كل إلي بيتجوزو بيبقو راجل وست.. <br />
<br />
- بس أنا بحب شهد ماما.. <br />
<br />
- حبيبتي كلنا بنحب شهد.. <br />
لكن انتو لسة صغننين.. و الصغننين مش بيفكرو في الحاجات دي.. <br />
بكرة تكبري وتبقي عروسة.. ويجي لك عريس زي القمر.. <br />
وشهد كمان.. <br />
<br />
ميار بتفكر.. <br />
- اممم.. خلاص ماما.. لما يجي لي عريس.. يتجوزني أنا وشهد.. <br />
<br />
هناء بتضحك.. <br />
- للدرجة دي بتحبي شهد حبيبتي؟! <br />
<br />
ميار بتحضن شهد إلي قاعدة جنبها.. <br />
- اوي اوي ماما.. <br />
<br />
- خلي بالك.. المجتمع في حالتنا ممكن يقبل ده.. <br />
بس مش كل الستات ممكن تقبل ده.. <br />
بكرة لما تكبري تعرفي إن دي مش حاجة حلوة.. <br />
وإن الست إلي بتقبل ده بتقبله غصب عنها.. <br />
بعدين مين قال إن شهد هتوافق.. <br />
<br />
شهد بتبص لهناء وهي ساكتة.. ابتسامتها ما فارقاش وشها..<br />
<br />
- حسام حبيبي.. صاحبك قليل الادب ده ما تكلمهوش تآني.. <br />
والكلام الفاضي إلي سمعته النهاردة ده ما يتكررش.. <br />
إنت دافعت عن أختك الصغيرة.. ده صح.. <br />
بس كمان المدرسة ليها نظام لازم نحترمه.. <br />
<br />
- ميار حبيبتي.. لازم تتعلمي تعتمدي على نفسك.. عشان انتي كبرتي خلاص.. <br />
بعد كدة لما يبقى عندك مشكلة مفروض تدوري على حد كبير.. بدل ما توقعي اخوكي في مشاكل هو ممكن ما يبقاش قدها.. <br />
<br />
عموما.. انا بكرة الصبح هروح معاكو المدرسة.. وهشوف إزاي مدام جانيت تتعامل معاكو بالشكل ده.. <br />
<br />
********<br />
<br />
ميار بتقوم تجهز عشان تنزل النادي.. <br />
وشهد بتلبس هدومها عشان تنزل معاها هي كمان.. <br />
<br />
قدام البيت ميار واقفة بجيبة كلوش كحلي فوق الركبة بشبر.. <br />
طيزها عاطياها بومبيه رافعها من ورا.. <br />
وتي شيرت بولو ابيض باين من فتحته أول شق بزاز الجاموسة...<br />
شعرها الغجري طاير في الهوا وهي شايلة شنطة التمرين على كتفها.. <br />
وشهد جنبها بالعباية المحزقة أم كباسين.. والتحجيبة.. </span></b><br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">هتوحشيني يا بقرة..</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">خلي بالك من نفسك يا جاموسة..</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><b>ميار بتبص في عيون شهد.. وبتخطف بوسة مشبك قبل ما تشاور لتاكسي عشان تركب.. <br />
<br />
<span style="font-size: 18px">- يابقرة مش ناوية تبطلي نجاسة آنتي والجاموسة التانية دي.. <br />
أنتي ما بتحرميش يا بت؟! <br />
بسمة كانت بتقول لشهد وهي متابعة المنظر من على دكة عطية إلي قدام الدخلة.. <br />
<br />
شهد بتقرب من بسمة وهي ساكتة.. بتبص على حاجة في وشها.. <br />
- مالك يا بت! فيه إيه؟<br />
شهد بتقرب من وشها.. وفجأة بتروح نازلة على شفايفها ببوسة سخنة.. <br />
بسمة لوهلة بتستلم.. بتحس بشفايفها بتتجاوب مع شفايف شهد الطرية.. <br />
بعدين بتستوعب إلي شهد بتعمله.. <br />
<br />
- بس يا نجسة.. انتي حتتدوري عليا أنا كمان.. <br />
دا أنا أمك يا بقرة!<br />
دا أنا إلي زالطاكي من كسي يا وسخة.. <br />
دا اتتي شختي يا بت.. <br />
<br />
شهد بتقرب وشها من وش بسمة تآني.. <br />
- زالطاني منين؟<br />
<br />
- من كسي.. <br />
<br />
- فين.؟</span></b><br />
<b><span style="font-size: 18px">ده! <br />
شهد بتقفش بكفها كس بسمة المبطرخ من فوق بالجلابية.. تعصره حتة دين عصرة بت متناكة.. <br />
بتعصره جامد.. بغل..<br />
<br />
- آآه! <br />
بسمة بترقع بالصوت..<br />
عطية بيهب طالع من الاوضة<br />
- مالك يا ولية بتصوتي ليه؟<br />
<br />
شهد بتكمل عصرتها لكس بسمة وبتزنق على زنبورها بطرف صباعها الوسطاني في بطن أيدها قبل ما تسيبها..<br />
- مفيش يابا.. انت بس واحشها شوية من الصبح..<br />
شهد بترد بعلوقية..<br />
<br />
- خلاص يا بسوم.. أهو جالك أهو..<br />
شهد بتسيب كس بسمة وبتتدور وتمشي.. <br />
سايباهم هما آلأتنين وراها مبلمين لها.. <br />
<br />
- شوف البت.. <br />
بسمة بتقول بصوت عالي.. وبتكمل في سرها.. <br />
سيبتي مفاصلي يا بعيدة.. <br />
<br />
- راحة فين يا بقرة؟<br />
بيزعق عطية بصوت عالي.. <br />
<br />
<br />
*********<br />
<br />
نسمة عصاري بتداعب ورق الشجر الكثيف.. في الشارع الهادي..<br />
واشعة الشمس بتتسلل من وسط الفروع والأغصان المتشابكة..<br />
<br />
شهد بتتمشى في نص الشارع.. فاردة دراعاتها..<br />
مستمتعة بصوت الحفيف المحبب لنفسها.. <br />
بتضيق عنيها وهي باصة لفوق.. بتشوف أشعة الشمس.. خيوط بتسلل من وسط أوراق الشجر.. كأنها خليط من الوان الطيف.. <br />
<br />
بتاخد نفس عميق.. تملى صدرها إلي بيترجرج مع كل خطوة علقة بتمشيها.. بعبير ريحة خشب الأشجار واوراقها الوارفة.. <br />
مستمتعة بنسمات بداية الصيف.. وهي بتطير قماش عبايتها الخفيف.. وتخترقه.. <br />
عشان تدغدغ جلدها الابيض المحمر.. الرقيق.. <br />
بتدخل جوها.. <br />
كأنها بتحضنها.. <br />
بتدللها.. <br />
كأنها بنتها.. <br />
بنت الطبيعة.. <br />
كأنها جدتها الأولى.. <br />
لوسي.. <br />
وهي بترفع راسها وتمشي منتصبة لأول مرة.. <br />
من ملايين السنين.. <br />
<br />
شاب ملتحي في منتصف العشرينات.. <br />
نحيف.. متوسط الطول.. بنيته قوية.. <br />
واقف تحت شجرة التوت العتيقة.. <br />
الكريمة..<br />
الي طرحها مبهدل الشارع.. <br />
على الرصيف التاني.. في مواجهة دكان السعادة.. <br />
دكان عمو مجدي.. <br />
<br />
تايه عن العالم.. <br />
عنيه مليانة كلام كتير.. <br />
صعب لسانه يعبر عنه.. <br />
لكن واضح إن عيونها الواسعة العسلية الدبلي.. فاهماه.. <br />
<br />
ملامحها الدافية.. بلون بشرتها الدهنية الخمري.. <br />
شفايفها المليانة.. خدودها الطرية.. <br />
مناخيرها الرومانية المعكوفة.. <br />
الحسنة في المركز.. وسط حواجبها التقيلة الرفيعة.. <br />
عكس ملامحه الصارمة الجامدة.. <br />
ببشرته القمحية الفاتحة.. وشفايفه الرفيعة.. <br />
ومناخيره المدببة.. <br />
<br />
جسمها المدملك القصير.. <br />
طيازها المفنسة شبه البطريق.. <br />
برجليها القصيرة.. <br />
إلي متجسمة في جيبتها القصيرة نوعا.. <br />
وهي يادوب مغطية.. ركبتها.. <br />
<br />
قصاد عوده الرفيع المشدود.. <br />
جسمه الناشف.. بالعروق البارزة في بطن ساعده الرفيع.. <br />
وضهر كفه.. <br />
<br />
سلسلتها الدهب الرفيعة.. مدفونة ففرق صدرها الضخم.. <br />
إلي باين اوله من البدي المقور الربع كم.. آبو فتحة واسعة.. <br />
<br />
قصاد الكتاب الصغير أبو سوستة إلي دايما ما بيفارقش جيب قميصه.. <br />
<br />
وشها كأن ملامحه الناعمة منسوخة من ايقونة.. أو بورتريه من بورتريهات الفيوم..<br />
<br />
ودقنه العشوائية الخشنة.. كأنها دقن فارس صنديد.. على صهوة جواد عنيد.. جي من بعيد..<br />
<br />
قصة حب ملتهبة..<br />
قصة عشق ممنوع..<br />
محكوم عليها بالموت من قبل ما تبتدي..<br />
حتى لو المجتمع وافق.. <br />
الاهل ما يرضووووووش...<br />
<br />
قصة حب اتولدت على أيديها.. <br />
اه.. <br />
على ايدين شهد.. <br />
في رحلة قديمة..<br />
كلها صدف مميزة..<br />
وما أكثر الصدف المميزة.. وتأثيرتها في حياتنا..<br />
ومصايرنا..<br />
لما بتتقاطع من غير معاد..<br />
<br />
شهد بتتمشى ناحية العشاق.. بخطوات هادية..<br />
قاصدة تمهلهم أكبر قدر ممكن من الثواني..<br />
قبل ما تقتحم عليهم خلوتهم..<br />
وتغلبهم طبايعهم الخجولة..<br />
رغم إن عمرها ما كانت عزولة..<br />
في القصة دي..<br />
دايما كانت حمامة سلام..<br />
ورسول غرام..<br />
<br />
- السلام عليكم يا أخ محمد..<br />
شهد بترمي السلام بأبتسامة..<br />
وهي بتبص للبنت..<br />
<br />
- شهههد..<br />
الشابة الرقيقة بتاخدها في حضنها..<br />
وتبوس خدودها..<br />
بزازهم بتتدعك في بعضها..<br />
منظر يخليك ما تفكرش غير في إنك تقلع هدومك وتنط ستارت سباحة في وسطهم..<br />
وتفضل تتتفعص وسط الطراوة دي لحد ما يبان لك صاحب..<br />
<br />
منظر محمل بالذكريات..<br />
ذكريات بتخلي وش الاخ محمد يحمر..<br />
ويتوتر في وقفته..<br />
بسبب مشاعره المكبوتة إلي بتخلي إحساسه مرهف..<br />
<br />
- إزييييك.. عاملة اييييه؟<br />
البنت بتقول بصوت ناعم.. مليان رقة ودفا وحيوية..<br />
ابتسامة خجولة مضطربة.. وهي بتوزع نظراتها بين شهد وبين محمد.. <br />
<br />
- إزيك آنتي يا ابلة.. بالأمانة وحشاني آوي.. <br />
<br />
- وعليكم السلام يا شهد.. <br />
الاخ محمد بيرد السلام بصوت صافي.. <br />
الاخ محمد أصله صوته مميز جدا.. <br />
بيمس القلوب.. <br />
<br />
البنت بتحط دراعها المدملك حوالين كتف شهد.. <br />
وبتشدها في حضنها.. <br />
- مش ناوية تيجي تباتي معايا بقى.. بقالنا كتير ما اتمرنناش.. <br />
<br />
- ايفيلين! <br />
محمد بيقول بحدة..<br />
<br />
- سيبي شهد في حالها.. بلاش تجريها لطريقك.. <br />
<br />
ايفيلين بتبص له بأسى.. بعيون مدمعة.. <br />
- بس الغنا مش حرام يا محمد.. <br />
<br />
- لا حرام يا ايفيلين.. <br />
وشهد دلوقتي مواظبة عالفروض.. وبتنبت نبات صالح.. <br />
<br />
- وأنا بقى إلي بشدها لطريق الضلال يا أخ محمد!<br />
<br />
- أنا ما قولتش كدة.. <br />
بس من ترك شيئ للمولى.. أبدله خير منه.. <br />
محمد بيلف وشه ويبص في للأرض وهو بيقول بصوت واطي.. <br />
<br />
ايفيلين بتبص في عنيه في بعيون مدمعة.. <br />
- طب ولما هو كدة.. واقف معايا ليه يا محمد.. <br />
ما تسيبني.. <br />
سيبني.. <br />
خلي **** يبدلك خير..<br />
<br />
محمد بيبص لها وبتفلت من عينه دمعة..<br />
- مش قااااادر..<br />
مش قادر يا ايفيلين..<br />
مش شايف غيرك في بيتي..<br />
مش عايز خير منك..<br />
أنا في قيام الليل بدعي لك كل يوم بالهداية..<br />
وهفضل ادعي لك.. لأخر يوم في عمري..<br />
<br />
- بتدعي لي بالهداية يا محمد..<br />
شايفني ماشية على حل شعري!<br />
أنا مفرقش عنك حاجة على فكرة..<br />
انا بردو بخدم في بيت ****..<br />
مش بشتغل رقاصة..</span></b><br />
<b><span style="font-size: 18px">محمد بيترعش وهو بيبص للحم ايفيلين الطري..<br />
وهو بيتهز من الانفعال..<br />
من وقع الكلمة في نفسه..<br />
والذكريات المرتبطة بيها..<br />
<br />
بتمر بمخيلته مشاهد سريعة..<br />
لبنات كتير بيرقصو عالرملة.. و ايفيلين وسطهم..<br />
بفستان صيفي قصير محتشم نوعا.. <br />
بترقص وهي بتغني بصوت عذب..<br />
<br />
مشهد تآني لخيال ايفيلين تحت نور القمر عالشاطئ..<br />
بتغني بردو وهي بترقص..<br />
بس المرة دي بترقص لوحدها..<br />
بترقص لواحد بس..<br />
بترقص له هو!<br />
<br />
- ما ترد عليا..<br />
صوت ايفيلين العصبي بيخرجو من ذكرياته..<br />
<br />
بيرد محمد بصوت مخنوق..<br />
- ايفيلين..<br />
أنتي اطهر وأنقى إنسانة قابلتها في حياتي..<br />
أنتي عارفة إني عمري ما شفتك غير كدة..<br />
<br />
- اللنبي كلامه حلو يا تاسوني..<br />
شهد بتقول وهي بتمسم..<br />
- ما الاخوة طلعو ليهم في اللافلافة<br />
وبيعرفوا يقولو كلام حلو اهو..<br />
<br />
محمد بيبتسم بخجل وهو بيبص لايفيلين بنظرة العشق إلي دايما بيبص لها بيها..<br />
كل العصبية والحدة إلي في عنيها بتروح..<br />
بتحس روحها بتنتعش..<br />
<br />
- عارف نفسي في إيه دلوقتي؟<br />
نفسي اسمع صوتك..<br />
نفسي تغني لي تآني..<br />
<br />
محمد بيبتسم ابتسامة عريضة.. <br />
- الغنا حرام يا ايفيلين.. <br />
<br />
ايفيلين بتتعصب تآني ولسة هترد عليه.. <br />
بس فجأة بيحس بصوبع حريمي.. <br />
بتمسك طيزه!</span></b><br />
<b><span style="font-size: 18px">بيفط من مكانه ويركب الهوا.. </span></b><br />
<br />
<b><span style="font-size: 18px">بتظهر من وراه بنت ملامحها فيها شبه كبير من ايفيلين.. <br />
بس شقية شوية.. <br />
بنطلونها الجينز الشارلستون.. ضيق وحيتفرتك على فخادها..</span></b><br />
<b><span style="font-size: 18px">لابسة بلوزة sholderless بيضة مكشكشة زي الاستك.. <br />
موضة بداية الألفينات المميزة.. <br />
بالروج النبيتي والكحل التقيل والتينت النحاسي المميز لميك أب الفترة دي.. <br />
نضارة الشمس مرفوعة فوق شعرها السايب الطويل.. <br />
إلي واضح بردو إنه فتلته خشنة نوعا بس مكوي.. <br />
<br />
- كدة بردو تنقضي وضوءه يا ابلة!<br />
دي ابلتي ايفي محافظة له عليه من الصبح.. <br />
ما لمستهوش من ساعة ما شفتهم.. <br />
<br />
- قولي لي بقى يا تاسوني.. <br />
ماله بقى الرقص إن شاء اللله؟<br />
بتقول وهي بتحضن محمد إلي بيحاول يبعد عنها و بتميل براسها على كتفه.. <br />
<br />
جسمها مرسوم.. عودها مشدود..<br />
بشرتها افتح شوية من ايفيلين.. <br />
مش أطول منها بكتير.. <br />
بس الصندل العالي إلي هي لابساه مخليها طايلة كتف محمد.. <br />
<br />
- آنتي بتعملي ايييييييه.. <br />
اوعي أيدك.. <br />
ايفيلين بتشدها بعيد عنه.. <br />
<br />
- آنتي رخمة بجد!<br />
أكيد مقصدش الباليه..<br />
الباليه فن راقي.. </span></b><br />
<br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">وحشاني يا كريستي..</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">انتي اكتر يا شاهي..</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><b>بيخبطو طيازهم في بعض بحركة راقصة..<br />
<span style="font-size: 18px">سلامهم الخاص من زمان.. <br />
<br />
- بلاش رقص قدام الاخ عشان ما نفتنهوش.. <br />
دي التاسوني ملصماه من الصبح بالعافية.. <br />
<br />
- كريستين.. بطلي مرقعة.. <br />
ايفيلين بتبص لها بغيظ.. <br />
محمد بيجيل البصر بينهم.. <br />
ايفيلين.. الفاكهة الناضجة المحرمة.. <br />
إلي طايبة فوق غصنها ومستنياه يقطفها.. <br />
رغم تمنعها العفيف..<br />
<br />
حيائها وتقواها.. ما يختلفش عنه كتير.. <br />
فيها إيه بس يا ايفيلين لو تقلعي سلسلتك الفقر دي.. وتغطي شعرك بطرحة.. <br />
طب واللله تبقي أجمل الاخوات! <br />
<br />
وجنبها كريستين.. أصغر منها بسنة.. <br />
صحيح أخوات.. ملامحهم كلها من بعض.. <br />
لكن شتان الفرق بينهم.. <br />
كريستين.. الفتنة.. <br />
بالرينا من صغرها.. <br />
كريستين الصايعة.. <br />
كريستين الرقاصة.. <br />
الحلوى المكشوفة.. <br />
إلي غصب عنك ريقك لازم يجري عليها.. مهما حاولت تغض البصر.. <br />
<br />
- طب لعلمك بقى يا شاهي.. <br />
الاخ محمد بيحب الرقص اكتر من الغنا.. <br />
كريستين بتقول بمياصة وهي بتبص لمحمد.. <br />
<br />
- كريستيييين.. انتي بتقولي ايييييه! <br />
لا طبعا.. بيحب الغنا أكتر.. <br />
ايفلين بتقول بعصبية.. <br />
<br />
- بعدين لو عالرقص.. هو كمان موجود.. <br />
هو بس يأشر.. <br />
ايفيلين بتقول وهي بتبص في الارض بحياء.. <br />
<br />
نظرات محمد وايفيلين بتلتهب جدا.. <br />
بيغرقو في بحر من العسل.. <br />
بيسكرو من غير خمرة.. <br />
<br />
شهد بتاخد أيده.. بتقربها من أيدها.. <br />
وهو مش حاسس..<br />
بيلاقي نفسه ماسك أيدها! <br />
بيبصو لإيديهم بأستغراب.. <br />
ملمس أيدها الطرية على أيده الناشفة المعرقة..<br />
بيخلي زبره يشد عالاخر ويبقى واضح جدا في البنطلون.. <br />
شكله فضيحة ع الاخر.. <br />
<br />
ايفيلين إلي اوريدي بدأت ترتعش.. <br />
من ملمس جلده على جلدها الناعم.. <br />
بتحس براسه.. زي السهم في بطنها.. <br />
غصب عنها.. رعشاتها بتتحول لهزات عنيفة.. <br />
<br />
كريستين بتزود الطين بلة.. <br />
بتزق راسهم ناحية بعض.. <br />
أنفاسهم بتتضرب جامد.. <br />
ريحة نفسه في صدرها ليها تأثير الحشيش.. <br />
وريحة نفسها الحريمي بتخليه ينهار.. <br />
<br />
نظرة أخيرة في عيون بعض.. <br />
كل واحد فيهم بيكشف ضعف التاني قدامه.. <br />
كل المبادئ والممنوعات بتقف بعيد حواليهم.. <br />
تتفرج.. وهي ساكتة.. إجلالا للحظة.. <br />
كل دوشة العالم بتسكت.. <br />
حتى شهد وكريستين.. <br />
بيقفو متجمدين.. <br />
<br />
بينما الحياة قدامهم بتحصل.. <br />
<br />
فجأة شفايف محمد بتخطف شفايف ايفيلين في بوسة.. <br />
عطشانة.. مجنونة.. كلها شغف.. <br />
بوسة بتبتدي هادية.. <br />
وبتتحول لنار.. بتولع روحهم هما آلأتنين.. </span></b><br />
<b><span style="font-size: 18px">بوسة من إلي ممكن تبيع عمرك كله عشان بس تدوقها مرة.. <br />
<br />
دراعاته بتحضنها.. بتعصر لحمها الطري.. <br />
بيفرمها.. <br />
بتحس كيانها بيتدعك في بعضه.. <br />
رعشاتها بتتحول لتشنجات في حضنه.. <br />
كسها بيطرش عسله في كلوتها طرش.. <br />
عسل بيغرق فخادها من جوة.. <br />
بيضرب في الجيبة الضيقة فوق مثلث كسها.. <br />
بيعمل بقعة محترمة.. <br />
بيطرطش ع الارض.. لدرجة إن صوته بيرن على بلاط الرصيف.. بيكسر الصمت الهدوء للي حواليهم.. <br />
<br />
معذورة ايفيلين.. <br />
أصلها مكبوتة.. <br />
مكبوتة اوي.. <br />
بسبب التزامها المبالغ فيه.. <br />
ايفيلين مش بتلعب في نفسها.. <br />
مش بتفضي شهوتها.. <br />
شهوتها الي حبها للاخ أبو دقن ده.. <br />
وذكرياتهم سوا.. <br />
إلي بتحصل غصب عنهم.. <br />
زي الي حاصل دلوقتي كدة مثلا..<br />
مولعة فيها بجاز.. <br />
<br />
فايفيلين شايطة..<br />
على تكة.. <br />
شهوتها بتتلكك.. وممكن أصلا تنزل في مواقف أتفه من كدة بكتير.. <br />
<br />
ضمته ليها بتزيد اكتر.. <br />
بيحس بلحمها بيبظ بين دراعه وباطها..<br />
كأنه جيلي بالقشطة.. <br />
ريحة الروج وطعمه بتضرب في نغاشيشه.. مختلطة بعرقها الصيفي بعد يوم شغل مش طويل.. <br />
مع بواقي ريحة الشاور جيل من حمام الصبح.. <br />
<br />
محمد ما يفتكرش إمتى آخر مرة لمس فيها امه.. <br />
أو أخته الكبيرة سجدة.. <br />
يعني تقريبا من ساعة ما بطل يرضع وهما بيعاملوه على إنه راجل كبير.. <br />
وغريب حتى مش محرم.. <br />
يمكن اقرب مسافة ما بينهم بتكون وقت ما بيتجمعوا حوالين السفرة عشان الغدا.. <br />
<br />
فمحمد مش متعود يقرب من أي حاجة حريمي أصلا.. <br />
ناهيك عن إنه يقرب من ست.. <br />
حتى لما عرف ايفيلين.. <br />
بالمعنى الكتابي للكلمة.. كما يعرف للرجل امرأته.. <br />
الموضوع اتنيل معاه اكتر..<br />
<br />
وطبعا الاخ محمد لازم يحافظ على الطهارة طول اليوم.. <br />
<br />
فبالتالي البلبل ده أداة تبول فقط.. <br />
وشهوتنا دي خليها تاكل في لحمنا عادي.. <br />
<br />
الاخ محمد واصل من الكبت لمرحلة إنه ممكن يحتلم وهو صاحي.. <br />
على ذكرياته مع التاسوني إلي بتتعصر بين أيديه دلوقتي دي.. <br />
<br />
ايفيلين كسها فتح ومش عارفة توقف.. <br />
البقعة وسعت عالجيبة.. <br />
كأنها شاخة على روحها.. <br />
المية وصلت لراس زبر محمد إلي كان شغال حفر في بنطلونه القماش زي الهيلتي.. <br />
<br />
مش عارف ازاي زبره لقي طريق كسها رغم فرق الطول بينهم<br />
طبعا محدش وأخد باله إن ايفيلين واقفة تقريبا على بوز جزمتها عشان شفايفها تطول شفايفه.. <br />
وإنها حاضنة راسه ومتشعلقة فيها بدراعاتها آلأتنين.. <br />
<br />
قضيبه الذي يكاد يتمزق وينفجر من عنف إنتصابه المقموع.. <br />
لم يتحمل المزيد من ضغط لحمها اللين.. <br />
فانطلق حليبه متدفقا منفجرا.. <br />
كينبوع ماء تحت وطء ضربات اقدام غلام رضيع.. تضرب رمل صحراء جرداء.. لا زرع فيها ولا ماء.. <br />
<br />
ريحة اللبن المركز الكتير ضربت في الجو.. <br />
لا تنافسها إلا ريحة العسل الصافي.. <br />
<br />
أخيرا خلصت البوسة..<br />
وخلص معاها كبتهم.. <br />
ايفيلين ومحمد بيبصو لبعض.. مش فاهمين حاجة.. <br />
وهما بيبعدو عن بعض.. <br />
ايفيلين بتدوخ.. رجليها مش شايلاها.. <br />
كريستين وشهد كل واحدة فيهم بتسندها من أيد.. <br />
<br />
- هو.. هو إيه إلي حصل؟<br />
أنا بنهج ليه؟<br />
<br />
كريستين مش بترد.. بتاخدها في حضنها وبتحسس على شعرها.. <br />
عنيها بتقع على بنطلون محمد إلي مرسوم فوق زبره بقعة كبيرة.. <br />
<br />
بيبص لها بإحراج.. <br />
وبيأخر خطوة مستعد لإنه يمشي.. <br />
<br />
- استنى يا محمد.. <br />
شهد بتوقفه.. <br />
<br />
بتاخد ببعبوصها من على كس ايفيلين من فوق الجيبة.. <br />
- لازم تدوق.. <br />
وبتزق صباعها في بقه.. <br />
وهو واقف مبلم لايفيلين.. إلي بتبتسم بكسوف.. <br />
<br />
- خلاص.. انت هتاكله! <br />
محمد بينتبه إنه بيمص صباع شهد جامد.. لدرجة إنه بدأ يدغدغه بسنانه.. <br />
<br />
- إستنى.. <br />
كريستين بتوقفه تآني.. <br />
بتمد أيدها وتعصر زبه ببعبوصها هي كمان.. <br />
وتاخد شوية لبن من على بنطلونه.. <br />
وتحطه في بق أختها الكبيرة.. <br />
<br />
- هي كمان لازم تدوق.. <br />
ايفيلين بتستقبل صباع أختها في بقها.. <br />
كأنها عيلة جعانة ما صدقت لقمت حلمة بز في بقها.. <br />
بترضع آوي.. وهي عينيها في عنيه.. <br />
<br />
- ابلتي طعمها حلو؟<br />
شهد بتسأل بعلوقية.. <br />
محمد بيهز راسه.. <br />
<br />
- حلو يا ايفي؟<br />
كريستين بتسأل.. وهي بتسحب صباعها من بق أختها.. <br />
- حلو آوي.. </span></b><br />
<b><span style="font-size: 18px">ايفيلين بترد بصوت مبحوح.. وهي بتدوخ تاني.. <br />
كريستين بتاخدها في حضنها.. <br />
<br />
- محتاج تغتسل يا محمد عشان<br />
كريستين بتقول.. <br />
محمد بيهز راسه.. <br />
- وإنتي يا ايفي.. محتاجة تعترفي وتولعي شمعة.. <br />
ايفيلين بتبص لمحمد بنفس الابتسامة وهي كمان بتهز راسها.. <br />
محمد بيبادلها الابتسامة.. <br />
<br />
********<br />
<br />
- هاتي لها كرسي من جوة يا شاهي.. عشان تاخد نفسها جنب بابا..<br />
<br />
- مالك يا بنتي؟<br />
عمو مجدي بيقول بخضة وهو شايف ايفيلين داخلة عليه مسنودة.. وماشية بالعافية..<br />
<br />
- مفيش يا بابا.. شوية دوخة بس وهتبقى كويسة..<br />
عمو مجدي بيقوم من كرسيه وبيقعدها مكانه..<br />
<br />
- مالك يا بنتي؟<br />
عمو مجدي بيقول وهو بيبص لها بقلق..<br />
وعينه بتقع عالجيبة المبلولة بعسلها..<br />
عمو مجدي بياخد باله من البقعة البيضة إلي بدأت تقشر فوق كسها..<br />
بيشمشم بمناخيره زي الكلب..<br />
بيبص حواليه..<br />
وبيلمح القفا المميز إلي هو عارفه كويس..<br />
<br />
ايفيلين بتنتبه لنظرته.. وبتبص له بخجل..<br />
بيطبطب على راسها بحنان.. وبيبوس قورتها..<br />
<br />
*********<br />
<br />
كريستين بتدخل ورا شهد المخزن وهي بتجيب الكرسي..<br />
بتعصر طيزها في أيدها.. وتزنقها في الحيطة..<br />
- ينفع إلي عملتيه في بابا الضهر ده يا شاهي..<br />
بتقولها وهي بتقرب من شفايفها..<br />
- اجي ألاقي الراجل متطرشم ورا التلاجة بالمنظر ده..<br />
<br />
- النبي مش ذنبي يا كريستي.. <br />
هو إلي حن لأيام زمان.. <br />
وتريز باين عليها شطبت.. <br />
وابلة ايفي الخدمة واخداها.. <br />
ومحمد منسيها الدنيا.. <br />
صعب عليا طيب.. <br />
أعمل إيه في حنيتي.. <br />
دي جزاة الحنية في شرعكو يعني! <br />
<br />
- اعمل فيكي إيه دلوقتي؟<br />
أخد منك حق بابا؟<br />
كريستين بتقول وهي قافشة طياز البقرة.. مالين أيديها ومدلدلين.. <br />
بتفعص فيهم بايدين معرقبة بت كلب.. بتطحنهم.. <br />
بتقوم على شهد وجع الحقن إلي اتضربت فيهم من صغرها.. <br />
شفايفها خلاص هتشبكها..<br />
<br />
- عيب يا ابلة.. انتي متجوزة..<br />
ما ينفعش.. <br />
ده حتى مراتك المهتوكة قاعدة برة..<br />
شهد بترد وهي بتقرص بصوابعها كس كريستين من فوق البنطلون..<br />
بتدور على حاجة معينة..<br />
اول ما بتلاقيها.. بتقرصها جامد وبتشدها شدة خفيفة..<br />
<br />
- اااااه!<br />
كريستين بتقول وهي بتعض على شفتها بهيجان..<br />
<br />
- أيوة كدة يا كريستي.. <br />
لازم تفضلي زوجة مخلصة..<br />
مش عشان ما التاسوني الخاينة سلمت كسها للاخ.. <br />
يبقى آنتي كمان تخونيها..</span></b><br />
<br />
<b><span style="font-size: 18px">- مش مهم.. <br />
دبلتي هتفضل في كسها.. <br />
ودبلتها هتفضل في كسي.. <br />
ان شالا تسلم كسها كل يوم لاخ.. <br />
بردو هتفضل مراتي..</span></b><br />
<b><span style="font-size: 18px">ايفي بتاعتي يا شاهي.. <br />
بتاعتي أنا.. <br />
بتاعتي أنا وبس..<br />
أنا وبس.. <br />
فاهمة؟ <br />
انا وبس..<br />
كرستين بتقول بيهيجان شديد مخنوق.. وهي بتدمع.. <br />
<br />
شهد بتشد لها الدبلة اكتر.. <br />
انفعال كريستين بيفكرها بالذي مضى.. <br />
ببرجعها 10 سنين لورا.. <br />
من حيث ابتدأ كل شيئ.. <br />
في نفس المكان.. <br />
مخزن الدكان.. <br />
دكان السعادة.. <br />
<br />
معداش على شهد فترة طويلة وهي بتردد على دكان عمو مجدي.. <br />
لما بدأت ايفيلين تاخد بالها منها.. <br />
ومن وجودها.. <br />
ايفيلين حنينة آوي.. <br />
واحدة حنية ابوها.. <br />
كريستين هي الي واخدة شقاوته.. <br />
<br />
ايفيلين حبت شهد آوي.. <br />
حاكم شهد كانت كيوتة خالص.. <br />
قطة شيرازي نونو.. <br />
تدخل القلب على طول.. <br />
ذكية ولهلوبة وأروبة.. <br />
على صغر سنها.. <br />
وايفيلين بتعشق القطط.. <br />
وليها في عشقهم حكايات.. <br />
<br />
كانت شهد بتنغز بصوابعها النونو في بلبل عمو مجدي.. <br />
بعد ما طرش لبنه عليها.. لحوس لها وشها.. <br />
لما سمعت صوت ايفيلين بتنده من برة.. <br />
<br />
دخلت ايفيلين وعمو مجدي كان لسة بيدخل زبره في البنطلون.. <br />
وشهد بتمسح وشها الملحوس باللبن بلهوجة.. <br />
<br />
- مساء الخير يا بابا.. <br />
ايفيلين بتتكلم عادي ومش باين عليها إنها خدت بالها من حاجة.. </span></b><br />
<br />
<b><span style="font-size: 18px">ايفيلين بتقرب من شهد وبتوطي عشان تبقى في مستواها وهي بتبتسم.. </span></b><br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">إزيك يا امورة؟</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">كويسة..</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><br />
<b><b><span style="font-size: 18px">ايفيلين بتبص للكراسة بتاعة شهد.. <br />
- دانتي شطورة خالص.. <br />
إسمك ايييه؟<br />
- إسمي شهد.. <br />
<br />
- قطقوطة خالص يا شهد.. <br />
ايفيلين بتقول وهي بتبوس شهد من خدودها.. </span></b></b><br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">يلا روحي يا شهد عشان ما تتأخريش على ماما..</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">حاضر يا عمو..</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><br />
<b><b><span style="font-size: 18px">بتخرج شهد من المخزن.. وقبل ما توصل باب الدكان.. <br />
بتسمع صوت ايفيلين من وراها.. <br />
- شهد!<br />
بتلتفت.. بتلاقي ايفيلين بتقرب عليها وهي بتطلع حاجة من شنطتها.. باكو مناديل.. <br />
<br />
- تعالي.. <br />
ايفيلين بتطلع منديل بتمسح وش شهد حوالين بقها.. <br />
من بواقي لبن ابوها إلي ما لحقتش تمسحهم شهد في دخلتها عليهم.. <br />
بتبوسها تاني من خدها.. <br />
- يلا حبيبتي.. باي باي..</span></b></b><br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">امورة آوي شهد يا بابا..</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">آه يا حبيبتي..</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">احلى مني وأنا صغيرة..</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">مفيش أحلى منك يا ايفيلين..</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><b>أنتي حبيبة بابا.. <br />
<span style="font-size: 18px">عمو مجدي بياخد ايفيلين في حضنه.. <br />
- انتي روح بابا.. <br />
ايفيلين بتبص في عنيه.. <br />
- أنا عارفة يا حبيبي.. ما أتحرمش أبدا من حنيتك دي.. <br />
مجدي بيحس بصوابعها بتلعب في زبره! <br />
<br />
- بابا حبيبي.. أبقى خلي بالك بعد كدة.. <br />
كان ممكن تبقى كريستي أو ماما.. <br />
ايفيلين بتكلم باباها بابتسامة حنينة.. وهي بتقفل له سوستة البنطلون.. <br />
وبتطبطب له عليه.. <br />
- حاضر يا بنتي.. <br />
<br />
دي كانت أول مرة شهد تقابل ايفيلين.. <br />
قابلتها كذا مرة بعد كدة.. أوقات كان بيبقى معاها مامتها او كريستين أختها.. <br />
إلي بدؤوا يتعودو على وجودها.. وبقى أمر طبيعي بالنسبة لهم.. <br />
واتعرفو على بسمة وبقت تدخل بيتهم.. <br />
وشهد في أيدها.. <br />
<br />
ايفيلين كان صوتها حلو.. من صغرها موجودة في أي كورال.. <br />
كنيسة.. مدرسة.. الاوبرا.. <br />
دايما مالية الدنيا غنا.. <br />
<br />
وشهد كانت بتغني معاها.. <br />
اتعلمت تسمع صح.. وتحفظ صح.. وتقول صح.. <br />
<br />
أوقات كريستين كانت بتبقى معاهم في الاوضة.. <br />
بتمارس تمارين المرونة والاطالات اليومية بتاعتها.. <br />
شهد بدأت تقلدها.. <br />
مع صغر سنها ولين جسمها واوتارها إلي لسة بتكون.. <br />
فتحت برجل ع الارض في أسبوع.. <br />
وفي أسبوعين.. كانت بتفتحه الحيطة.. <br />
بعد شهرين.. بقت بتفتحه في الهوا! <br />
<br />
كريستين كانت مبهورة.. بشغف البنوتة الصغنطوطة والتزامها.. <br />
اتعلمت شهد من كريستين إزاي تفرق بين أنواع الرقص.. <br />
ازاي تعرف أساس الرقصة.. وتبني عليه.. <br />
و ت improvise.. <br />
اتعلمت تقسم الرقصة لحركات وعدات.. <br />
وتحس الايقاع..<br />
<br />
جسمها شرب الرقص لدرجة إنه اثر على أداءها الحركي في حياتها العادية.. <br />
وهي بتقوم.. وهي بتقعد.. وهي بتمشي.. <br />
تحسها طول الوقت بترقص.. <br />
على قولة بسمة أمها.. <br />
البت وسطها ساب عالاخر! <br />
<br />
حتى تريز ما عتقتهاش.. <br />
كانت تعد جنبها وهي بتخيط.. <br />
تتفرج عليها وتلقط منها.. <br />
<br />
تريز أصلها كانت مقص دار بريمو.. <br />
عليها رسمة باترون.. كأنها AutoCAD..<br />
عرفت شهد على أيديها طريق الشفافات.. <br />
ورفع المقاسات.. <br />
بقت لهلوبة عالمكنة السنجر..<br />
وتريز حبتها آوي.. زي بناتها آلأتنين واكتر.. <br />
لدرجة إنها بقت تاخدها معاها المشغل والمصانع.. <br />
تفرجها المكن والشغل.. <br />
<br />
******<br />
<br />
- اااااااه! <br />
بتفوق شهد من ذكرياتها.. عشان تلاقي أيدها ناطة جوة كلوت كريستين بتعصر شفايف كسها!<br />
وكريستين خلاص.. بتجيبهم! <br />
جسمها كلو بيترعش من الشهوة.. <br />
<br />
شهد الوسخة بتدخل بعبوصها في الدبلة المتعلقة في شفة كس كريستين الشمال.. <br />
بترفعها لفوق بطرف صباعها.. تزنقها في زنبور كريستين.. <br />
كريستين بتشخر.. وجسمها كلو بيتنفض.. <br />
<br />
- ايفي.. ايفي.. ايفي.. <br />
بتقول وهي بتنهج.. كأنها بتتنفس إسم أختها وهي بتوصل ذروة شهوتها بسبب ملمس الدبلة إلي شابكة كسها.. <br />
جسمها بيتني ويتفرد حوالين دراع شهد المدبوب في بنطلونها.. <br />
<br />
البقرة شهد حتى لو فكرها شرد.. صوابعها الوسخة عارفة سكتها كويس.. <br />
معجونة بالوساخة والفجر من صغرها.. <br />
كتلة زنا ماشية عالارض.. <br />
أيديها بتتحرك بالدفع الذاتي.. بتفشخ شرف واحدة زي كريستين بال Auto pilot.. <br />
<br />
- كفاية.. كفاية.. <br />
كريستين لسة بتنهج.. </span></b><br />
<br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">كفاية إيه؟</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">كفاية حك في كسي يا وسخة!</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">اخص عليكي.. انا وسخة يا كريستي؟</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><b>ده جزاتي يعني عشان بفك زنقتك بعد ما مراتك خانتك وارتاحت في حضن الاخ أبو حس رايق! <br />
<br />
<span style="font-size: 18px">- إلا صحيح يا كريستي.. هو الاخ عارف يعني إنك متجوزة أختك على سنة قوم لوط يعني.. <br />
قصدي أنكو شواذ جنسيا يعني وكدة؟</span></b><br />
<br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">أيوة عارف..</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">يانهارك يا كريستي.. يا عينيك يا جبايرك..</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><b>طب ورأيه إيه في الموضوع ده.. </b><br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">بيقول عادي.. ده لمم.. لما تبقى في بيته يحبسها عني وخلاص.. شرعهم بيقول كدة..</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">يا حلاوة!</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><b>بقى عندنا احنا كدة.. دا انا قلت هيبقى عايز يلقيقي من شاهق.. <br />
<span style="font-size: 18px">- عندهم هما يا وسخة.. انتي جامعة نفسك معاهم ليه</span></b><br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">ليه بس كدة يا كريستي.. دا محمد حتى لسة شاهد في حقي شهادة خير.. وقايل للابلة اني بننبت نبات صالح..</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">الكلام ده عليهم يا وسخة.. مش عليا أنا..</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><br />
<b><b><span style="font-size: 18px">شهد بتقرص زنبورها المزفلط من عسل شهوتها الطافح.. وبتشده بوساخة.. <br />
- اااااااااااه.. <br />
بس يا نجسة.. سيبي كسي بقى.. <br />
- لا مؤاخذة يا كريستي.. اعمل ايه بس.. <br />
من عاشر القوم 40 يوم يا أختي.. <br />
وإنتي واختك.. <br />
يووووو..<br />
قصدي مراتك.. <br />
وعمو مجدي وبلبله العجوز.. <br />
عشرة سنين ياختي.. <br />
هو لولاكي انتي واختك كنا عرفنا إن في نسوان شواذ بتتجوز بعض!<br />
طب دي البت ميار الجاموسة من يوميها وهي حالفة لا تلبسني الأبيض وتشبك كسي بدبلتها هي كمان.. <br />
بتقول قال إيه.. عايزة تعمل لي فرح في الشيراتون.. <br />
أقولها يا بت دول غيرنا.. إحنا مالنا.. <br />
تقولي أنا بعبد البقر يا بقرة! <br />
عاجبك كدة.. مش كفاية ضحكتو عليا وتلفتو أملي! <br />
كمان ضيعتو لي البت إلي طلعت بيها من الدنيا! <br />
<br />
- وإنتي حد يعرف يضحك عليكي يا وسخة آنتي والنجسة بتاعتك! <br />
الكلام ده تصيعي بيه على أي حد غيري يا شاهي.. <br />
يا شاهي ده محدش هارشك قدي يا حبيبتي.. <br />
والمحزن إلي إحنا واقفين فيه ده شاهد علينا.. <br />
هو في بنت لسة ما طلعتش من البيضة..<br />
تلبس بدلة رقص لراجل قد جدها..<br />
تخشي البيت وتتعلمي الخياطة من الولية الغلبانة..<br />
واول ما تفصلي.. تفصلي بدلة رقص يا وسخة!<br />
<br />
- برد الجميل يا حبيبتي.. بذمتك مش الرجل اتبسط؟<br />
أخص عليكي يا كريستي.. تكرهي لأبوكي الانبساط؟<br />
بس ايه رايك؟ الآي لاينر بتاعك كان عامل أحلى شغل.. <br />
شهد بتقول وهي بتضحك وتغمز لها.. <br />
<br />
- والاخ ده مين إلي بلانا بيه يا رقاصة؟<br />
مش عمايلك السودة؟<br />
أنتي والجاموسة بتاعتك! <br />
نفسي أعرف آنتو ملة ابوكو ايه؟<br />
<br />
- بس يا فاجرة يالي متجوزة أختك..<br />
اقله ميار مش أختي..<br />
<br />
- وإنتي عاتقة آنتي ولا هي..<br />
هي هتتجوزك آنتي ولا هتتجوز حسام؟<br />
<br />
- هو إلي عايز يتجوزها يا كريستي..<br />
و إنتو بردو السبب ياختي.. كل ما تقوله اعقل يا واد..<br />
يقولها ما كريستي متجوزة أختها..<br />
عرفتي ملة أبونا إيه.. ملتك ياختي آنتي والتاسوني إلي قاعدة برة جنب ابوكي السكرة..<br />
تربيتك الوسخة..<br />
<br />
- أنا تربيتي وسخة يا شاهي..<br />
كرستين بتشاور بصباعها على صدرها بعصبية..<br />
- فشر يا كريستي.. دا انتي ابلتي.. <br />
شهد بتمسك أيدها وبتقرب من خدها وتطبع عليه بوسة..<br />
وتاخد الكرسي وتطلع برة لعمو مجدي..<br />
<br />
- البت دي فجرت خلاص.. ومحدش حيلمها!<br />
كرستين بتقول لنفسها بصوت عالي.. وهي بتبحلق في شهد إلي خارجة من الدكان بتتقصع زي اللباوي..<br />
<br />
*******<br />
<br />
- لا مؤاخذة يا عمو.. سايباك واقف ياما..<br />
غيرشي كريستين بس الكلام خدنا.. اكمننا واحشين بعض وكتة..<br />
<br />
كريستين بتقرص شهد جامد من خدها تحمرهولها..<br />
- اه يا بابا.. انت عارف إني مقدرش على بعد حبيبتي شاهي..<br />
<br />
- عاملة إيه دلوقتي يا تاسوني؟<br />
ايفيلين بتفوق من سراحانها على سؤال شهد..<br />
<br />
- أحسن يا شهد.. خلاص يا حبيبتي.. بقيت أحسن..<br />
ايفيلين بترد بأبتسامة محرجة وعيون زايغة..<br />
باين على ملامحها كلها إنها غرقانة في عالم تآني..<br />
كلو فراشات ودباديب وقلوب حمرا..<br />
<br />
- وشك راق يا تاسوني.. شكلك ارتحتي ياختي..<br />
أيوة كدة لازما تفكي عن نفسك وتشمي الهوا..<br />
ده هوا اليومين دول حتى يرد الروح..<br />
<br />
- شهد.. بعد اذنك يا بنتي.. شوية كراتين في المخزن لسة جاية عايزة تترص..<br />
تعالي ساعدي عمك مجدي..<br />
بيقول مجدي وهو بيتحرك ناحية المخزن..<br />
وشهد بتبص لكريستين بأبتسامة خبيثة وتغمز لها..<br />
وهي بتتحرك وراه..<br />
<br />
كريستين بتبرق لها بتشاور بدماغها لاختها..<br />
شهد بتعض شفتها زي حمدي الوزير.. و بتخبط طيزها في طيز كريستين وهي معدية من جنبها..<br />
كريستين ما بتقدرش تمنع نفسها من الابتسام..<br />
بتمرجح صوابعها وترزع شهد بعبوص نواعمي كدة في الخباثة..<br />
كأن صباعها بيحط كريم على فتحة طيزها.. <br />
لكن بتتفاجئ في نفس الوقت بأيد شهد بردو بترشق في طيزها بعبوص عباسي! <br />
بيخلي بزازها تصقف على صدرها!<br />
<br />
الاتنين عملو كدة في نفس الوقت تقريبا.. <br />
وهما في ضهر بعض لما شهد كانت معدية من جنبها.. <br />
وعلى وش كل واحدة فيهم نفس الابتسامة الشراميطي..<br />
<br />
- عيوني يا عمو.. <br />
ارتاح إنت ما تتعبش حالك.. انت بس شاور.. وشهد تريحك عالاخر.. <br />
شهد بتقوله بعلوقية وهي بتطبطب له على بلبله العجوز.. <br />
الابتسامة الشرموطة ما فارقتش وشها.. <br />
<br />
مجدي اترعش.. من لمسة أيديها على زبره المبري.. <br />
- بالراحة على عمك يا ست البنات.. <br />
الصحة ما عادتش زي الأول.. <br />
<br />
- فشر يا عمو.. <br />
دا إنت زي الفل.. طب ده لو كان يلد في شرعكو.. <br />
كنا شفنالك عروسة وجوزناك تآني.. <br />
وخليناك تخاولينا العرايس.. <br />
<br />
عمو مجدي بينفجر في الضحك.. </span></b></b><br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">يجازيكي يا شهد.. عايزة تجوزيني!</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">أيوة يا عمو.. أكبر منك وبيعملوها..</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">وتجيبي ضرة لطنطك تريز..</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><br />
<b><b><span style="font-size: 18px">شهد بتقرب شفايفها من شفايفه.. وبتشد على زبره في أيدها.. <br />
- هي تريز لسة هيبقى لها درة يا عمو؟<br />
<br />
عمو مجدي عينيه بتلمع.. لمعة زمان.. وبتعدي قصاده لمحات من ذكريات العصر الذهبي المخزن.. </span></b></b><br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">احكي لي إلي حصل يا شهد..</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">احيه عالي حصل يا عمو..</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><b>حتة حضن.. وحتة بوسة.. ولا بتوع السيما يا عمو..</b><br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">فين الكلام ده يا شهد؟</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">ورا التوتة يا عمو..</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">قدامي كدة وأنا مش واخد بالي..</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><b>الواد ده مستعرصني آوي يا شهد.. </b><br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">ما غلطش يا عمو.. طب ما إنت عرص كبير..</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">البنت غرقانة وخلصانة يا شهد.. قولي لي الواد عمل فيها ايه؟</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">فضل يحكه ويدقره في كسها.. لحد ما فرقع..</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><b>مروح وبنطلونه بيشر لبن.. </b><br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">محمد؟</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">محمد..</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><b>-اخخخخ.. <br />
<span style="font-size: 18px">أخ يا شهد.. <br />
عمو مجدي زبره بيشد في أيد شهد.. <br />
إلي بتقعده ع الكرسي وتعد جنبه على صفيحة جبنة.. <br />
<br />
- دا إنت عرص آوي يا عمو.. <br />
عاجباك البت وهي داخلة عليك مهتوكة كدة وشرفها متدلدق عالارض ومتمخمض في التراب؟<br />
- آوي يا شهد.. عاجباني اوي.. <br />
شهد بتفرك له زبره من فوق البنطلون.. <br />
- كان بيحكه في كسها كدة يا عمو.. <br />
شهد بتهمس له وهي بتحلس له ودنه بلسانها.. <br />
نفسها بيضرب ودنه.. بيفور جسمه كله..<br />
<br />
- التاسوني الشريفة يا عمو.. أمال الفلتانة التانية بتعمل ايه؟<br />
مجدي بينهج من الهيجان..<br />
- بقى حد يتخيل يا عمو إن التاسوني القدوة..<br />
الي بنضرب بيها المثل.. مخروقة!</span></b><br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">ايفيلين حبيبتي. ست العرايس..</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">خرقها يا عمو.. خارقها ومسيح ددمم شرفها.. على يدي.. قدام عينيا يا عمو..</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">ايفيلين حبيبتي.. عروسة السما..</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">كات بترقص له وتترقص له يا عمو.. بالبكيني..</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><b>كانت بتتقصع له وتعري له لحمها عالرملة.. <br />
<span style="font-size: 18px">والقمر طالل عليهم بدر التمام.. <br />
تمام زي ما رقصت لك هنا يا عمو.. <br />
فاكر يا عمو؟<br />
<br />
شهد بتقوم.. ببطء وتتقصع قدام عنيه.. <br />
بتقف في ركن معين في المخزن.. <br />
عنين مجدي بتوسع وهو بيتفرج عليها.. <br />
وهي بتترقص.. <br />
ملامحها كلها اتبدلت.. مرسوم عليها شبق قاتل.. <br />
بايدها بتفك كباسين العباية.. وبترفع طرف الجلابيه من تحتها.. <br />
بتعري لحم فخادها قدامه.. <br />
وفتحة العباية بقت واصلة لتحت كسها.. <br />
وراكها البيضا المدملكة بيطلو منها بحمارهم..<br />
شهد بتهمس بحرقة الشهوة.. <br />
- فاكر يا عمو؟<br />
<br />
عمو مجدي أيده بتاخد مكان أيد شهد فوق البنطلون.. <br />
بيفعص في زبره إلي بقى حتة خشبة من كلام شهد.. وعمايل شهد.. <br />
<br />
بيرجع راسه لورا.. <br />
بيسندها عالحيطة ويفتكر.. <br />
نفس المكان.. <br />
نفس الركن.. <br />
هي شهد.. بس اقصر شوية.. شوية حلوين.. <br />
ملامحها اكتر وداعة وبراءة.. <br />
كأنها الحمامة البيضا.. <br />
<br />
الورقة البيضا المقطوعة من كراستها.. <br />
مكتوب فيها.. إستناني الساعة 12 في المخزن.. <br />
عمو مجدي في العادة بيقفل على 10 ونص.. <br />
المرة دي قفل.. وفضل قاعد جوة الدكان على نار.. <br />
مستني مفاجاة شهد اللى اصغر من بناته<br />
بس شهد دي مش صغير<br />
ة أبدا.. <br />
دي مرة مسخوطة! <br />
هو في عيلة تعمل في راجل زيه إلي هي بتعمله؟<br />
البت بقت هي الي تسوق.. لا وبتكتك وتجهز مفاجأت كمان.. <br />
طب دي تريز إلي بناتها بقو عرايس عمرها ما عملتها.. <br />
<br />
اليوم ده عمو مجدي سحب الباب الصاج.. بس فضل قاعد جوة مستني <br />
ع الساعة إلا خمسة كدة قام شد الباب لفوق بشويش.. <br />
وساب حتة صغيرة.. يدوب تعدي لها قطة.. <br />
ماهي شهد لما توطي يدوب تبقى في طول القطط.. ما تحصلش الكللابب حتى.. <br />
قطة شيرازي.. معجونة بمية عفاريت.. <br />
<br />
في معادها بالظبط كانت بتوطي داخلة من الباب.. <br />
ماسكة في أيدها شنطة بلاستيك.. <br />
<br />
عمو مجدي هش وبش أول ما شافها.. قام من مكانه نزل على نص ركبة أخدها بالحضن.. بوسة على خدها.. <br />
بوسة على خده.. <br />
مد أيده يجيب الباب.. <br />
- سيبه يا عمو.. يجيب نسمة هوا.. <br />
حجة مش منطقية خالص في زعابيب امشير إلي هما فيها دي!<br />
بس عمو مجدي دماغه مش فيه.. <br />
جزء من كيف عمو مجدي مع شهد واترابها.. احساس المغامرة والمخاطرة.. <br />
حاجة كدة زي إنك تفتح سرعة بالعربية في طريق فاضي بالليل.. <br />
بس شهد ضربت له الاحساس ده في 10!<br />
مجدي عمره ما عمل كدة حتى وهو عيل.. <br />
طول عمره بيسرق.. <br />
بس مش كدة.. <br />
المرة دي حاسس إنه.. إنه بيخون تريز!<br />
إنه مظبط له جو زي اي راجل ملو هدومه.. <br />
مجدي برة عن كيفه المنيل.. <br />
طول عمره زوج وفي.. منحرف بس وفي.. <br />
عمره ما بص لواحدة تانية.. <br />
مش أدب ولا أخلاق لا سمح اللله..<br />
الشر برا وبعيد.. <br />
قلة.. <br />
قصر ديل.. <br />
مع إنك ما تطلعش فيه عيب.. <br />
بس هو كدة.. خيبة مع الحريم طول عمره.. <br />
مجدي أصله خجول.. <br />
أيوة خجول.. <br />
ألوش التاني ده ما بيطلعش غير بس لفرايسه.. <br />
وحتى ألوش ده.. <br />
وش وديع.. <br />
مجدي وسخ.. لكن مش سادي.. <br />
عارف الفرق بين القملة والبرغوت؟<br />
مجدي قملة.. مش برغوت.. <br />
<br />
بس النوبة دي غير.. <br />
مجدي حاسس إنه فاجر.. <br />
طول عمره بيبص على طياز النسوان في الخباثة..<br />
يتمنى يزورهم مخزنه.. <br />
من الست الدكتورة هناء.. حرم طارق بيه.. <br />
لحد البت بسمة مرات عطية البواب.. ام شهد.. <br />
شهد إلي لاعبة بأعصابه ودماغه لعب.. <br />
<br />
الليلة دي محدش قده.. <br />
شهد بتحقق له حلم من أحلامه الي عاش طول عمره يحلم بيها.. <br />
انه يزنق مرة في المخزن.. <br />
أي نعم هي مرة مسخوطة.. <br />
بس ده مولعه اكتر واكتر.. <br />
لدرجة إنه خايف يتهور عليها.. <br />
والبت تضيع في أيده.. <br />
أي نعم هي لسة ما تحبلش.. <br />
بس ما تتحملش الهتك.. <br />
أي نعم بلبله مش كبير.. <br />
بس مش لدرجة شهد.. <br />
<br />
بس كل ده مش مانعه يتمتع بالليلة والمفاجأة.. <br />
ولو فيها موته.. <br />
<br />
بتدخل شهد المخزن.. <br />
ويدخل وراها..<br />
لسة هيمد أيده ياخدها في حضنه.. <br />
بتفز من وسط حضنه.. <br />
- إستنى يا عمو.. <br />
مش تسيبني اوريك المفاجأة؟<br />
<br />
مجدي بيستغرب.. مفاجأة إيه دي! <br />
شهد بتطلع من الشنطة البلاستيك لفة قماش ايشي تل على لميع.. <br />
عمو مجدي بيرفع حواجبه بأستغراب وقلبه بيدق جامد.. <br />
شهد بتبص له وبتلعبها قدامه.. <br />
<br />
بتبدأ تقلع هدومها.. على مهلها..<br />
جلابيتها الكستور.. <br />
بنطلون البيجامة الكستور.. <br />
البلوفر إلي تحت الجلابية.. امشير بقى.. <br />
الفانلة القطن.. <br />
بتقف عريانة قدامه.. <br />
مش ساتر لحمها غير كلوتها القطن الخفيف.. <br />
عمو مجدي ما يقدرش يمسك نفسه.. <br />
بينقض عليها زي الذئب المفترس.. <br />
يمرغ وشه في كل حتة في لحمها وصدرها وبطنها وكسها وطيزها ووراكها ودراعاتها و ضهرها ووشها وشعرها الحرير.. <br />
بيعبي صدره من ريحتها زي إلي الغريق إلي بيعبي صدره هوا.. <br />
بيريل وريالته بتدلدق على جسمها.. <br />
بيلحس ويدوق لحمها.. ويمصمص في كتافها.. <br />
مفيش بينه وبين إنه يقلب كانيبال غير بس إنه يقطم منها قطمة.. <br />
<br />
بتدخل شهد أيدها في شعره وتبعد راسه عنها بالراحة.. <br />
- روح أعد مكانك يا عمو واتفرج.. <br />
<br />
احة! دي بتأمره! <br />
المفعوصة دي بتأمر راجل قد جدها!<br />
ومش أي راجل.. ده ذئب بشري مستخبي في وداعة الحملان.. <br />
مجدي كيانه من جوة بيترج.. بيتكهرب.. <br />
<br />
شهد بتلبس.. <br />
احاااااااا.. <br />
إيه ده! </span></b><br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">دي بدلة رقص!</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">أيوة يا عمو.. فصلتها مخصوص عشانك..</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><b>شفت تعليم تريز.. إيه رأيك بقى. <br />
<br />
<span style="font-size: 18px">وقفت شهد تتقصع قصاده وتهز جسمها.. <br />
وهو بيتأملها.. <br />
بدلة رقص اوريانتل.. حاجة كدة شغل تحية كاريوكا.. مش سامية جمال حتى..<br />
تحية كاريوكا إلي لحد دلوقتي وراكها بتعمل في مجدي العمايل.. <br />
شهد بالبدلة شبه فيروز آوي فيلم دهب.. <br />
<br />
ستيانة على مقاسها.. مكسية ترتر لميع.. <br />
وجيبة نفس القماشة.. ما بينهم شيفون اسود خفيف.. أخف من الشراب.. <br />
الجيبة مفتوحة فتحتين عراض من فوق.. <br />
مبينين الفخاد كلهم.. <br />
<br />
مجدي من المفاجأة لسانه اتربط.. <br />
مبلم زي الحمار.. مخه مش مستوعب المنظر إلي قدامه.. <br />
<br />
- إيه رأيك يا عمو؟<br />
شهد بتسأل بدلع.. </span></b><br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">عمو مجدي.. يا عمو..</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">هه!</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">إنت رحت فين يا عمو؟</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">آنتي.. انتي جبتي البدلة دي منين يا شهودة؟</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><b>مجدي بيسأل بتوجس.. <br />
<span style="font-size: 18px">دي حاجة تقريبا مستحيل تلاقيها في محل.. <br />
ولو لقتها.. شهد توصل لها ازاي؟<br />
- ما قلت لك تفصيل يا عمو.. <br />
مقفلاها عالسنجر عندكو في البيت.. <br />
- قدام تريز! <br />
عمو مجدي اتخض.. </span></b><br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">لا يا عمو.. طنط تريز بتسيب لي المكنة وهي في الشغل..</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">طب والبنات؟</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">مالهم يا عمو؟</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">قصدي يعني.. مفيش واحدة منهم خدت بالها منك؟</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">لا يا عمو ما تقلقش.. شهد بتعرف تحفظ السر..</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">يخرب عقلك يا شهد!</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">إستنى يا عمو... انت لسة شفت حاااااجة!</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><b>عمو مجدي عنيه بتوسع على أخرها.. </b><br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">ههههو لللسة في تاني؟</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">وتالت ورابع كمان يا عمو..</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><b>شهد بتقول وهي بتهز دماغها بتتنطط زي ياسمين عبد العزيز.. <br />
<span style="font-size: 18px">الي كانت بردو لسة عيلة أكبر شوية.. <br />
بس مسيطرة عالاعلانات أيامها..<br />
حركات عيال.. بس دماغ نسوان.. <br />
إذا كات شهد ولا ياسمين.. <br />
<br />
شهد بتطلع من الكيس قلم كحلة ومراية.. <br />
- ده قلم الكحلة بتاع بسمة.. أمي.. <br />
يا عم مجدي..</span></b><br />
<b><span style="font-size: 18px">بتعطش الجيم وهي بتقولها.. بتقلد أمها.. <br />
بتحط منه واضح إنها مش أول مرة تحط.. <br />
أي نعم مش متمكنة.. وايدها بتتهز.. <br />
بس قلبها جامد.. وما طرفتش عنيها.. <br />
بتحط وبتتقل.. وبتسيح شوية من تحت.. <br />
شكلها بيقلب عالغجر.. <br />
جنية آنتي يا شهد.. لا يمكن تكوني انسية زينا.. <br />
عمو مجدي بيقول في باله.. <br />
<br />
بتطلع قلم روج Dior! <br />
باين عليه جدا إنه قلم مش عادي وغالي فشخخخخ..<br />
- ده قلم الروج بتاع maman.. دكتور هناء شركس.. <br />
بتقولها بنفس تناكة وعوجان هناء.. حرم طارق بيه! <br />
بتحط منه وتدعك شفايفها في بعض.. <br />
زي ما بتشوف هناء بتعمل.. <br />
صحيح بتتقل وبتطلع برة وبتلطش سنانها.. <br />
بس منظر لمعة الروج على شفايفها فظيع.. <br />
بقت مرة كبيرة!<br />
<br />
بتطلع علبة تينت صغيرة.. بتاخد منها بصباعها وبتحط.. <br />
- التينت الازرق بتاع التاسوني.. بنتك.. ايفيلين.. الحمامة.. <br />
إيه رأيك يا بابا؟<br />
<br />
مجدي وشه بيجيب الوان! <br />
شهد ضربت على وتر بن وسخة من غير ما تحس.. <br />
النسوان كلها عند مجدي كوم.. <br />
وايفيلين.. بالذات كوم تآني.. <br />
كل حاجة فيها بتثيره.. بتفشخ مشاعره.. <br />
اه.. ماهو عمو مجدي.. ما عتقش حتى بناته.. <br />
بس أيامها كان لسة في عزه بقى.. <br />
وفتح طياز آلأتنين.. <br />
ايفيلين وكريستين.. <br />
عمو مجدي بحر وساخة.. <br />
<br />
ايفيلين لمجدي من صغرها.. مش بس بنته الكبيرة.. <br />
الوديعة الملتزمة.. <br />
ايفيلين بتحب ابوها آوي.. وحنينة آوي آوي.. <br />
إلي عنده بنوتة زيها يفهم كلامي.. <br />
عارف لما بنتك إلي لسة في اعدادي هي الي تقوم من نومها.. تحضر لك فطارك وتطمن على أكلك وتغسل لك هدومك.. <br />
ايفيلين كانت بتعمل الحاجات بحب شديد آوي.. <br />
حتى في السرير.. <br />
ايفيلين كانت بتحسس مجدي إنها مراته.. <br />
كان يهمها فعلا تبسط ابوها.. <br />
يا بخت كل اب عنده ايفيلين في بيته.. <br />
البنت إلي تحسسك إنها أمك ومراتك وبنوتتك.. <br />
تملى عليك الكون.. <br />
<br />
وهنا اتقابلوا شهد وايفيلين.. كل واحدة فيهم عندها عقدة الكترا محترمة.. <br />
التاسوني ايفيلين من كتر عشقها لابوها.. <br />
كانت عارفة كل بلاويه مع شهد واترابها.. <br />
وبتداري عليه.. <br />
كانت لما شهد تجي لهم البيت تعمل تلاهي لأمها واختها عشان تدي فرصة لابوها ياخد له حضن ولا بوسة.. <br />
أيوة عارفة انو حرام وغلط.. <br />
بس كانت بتقنع نفسها إن باباها حنين ومش مؤذي.. <br />
وعمره ما بياخد من حد حاجة غصب عنه.. <br />
والي كان بيشجعها اكتر لما كانت بتشوف شهد مبسوطة.. <br />
وبتحبه فعلا.. <br />
وشهد كانت.. ومازالت بتحبه فعلا.. <br />
لأن مجدي على قد ما هو ذئب بشري بن متناكة.. <br />
إلا إنه اب مفيش في حنيته آتنين.. <br />
بجد حنين آوي.. <br />
<br />
كان مجدي لسة مفاقش من صدمة تينت ايفيلين لما شهد طلعت من الشنطة قلم أسود ومسطرة..<br />
- اي لاينر كريستي.. يا مجووووودي.. <br />
قالتها بنفس طريقة كريستين الشقية..<br />
وهي بترقص وسطها زيها..<br />
قريت منه.. ناولته المراية.. <br />
- امسك دي.. <br />
وراحت ماسكة المسطرة بأيد والقلم بأيد.. وعاملة الشرطة.. <br />
<br />
ريحة الميك اب لما قربت منه ضربت في النخشوش من جوة.. <br />
مجدي حس إن جسمه كله بيطلع إفرازات.. <br />
زبره فيه كمية لبن تكفي كل النسوان دي لو وقعو تحت منه سوا.. <br />
دبابة ليوبارد الماني.. <br />
مجدي بقى خطر.. <br />
<br />
شهد خدت المراية منه وهي بتمشي مشية كريستين.. <br />
ورجعت تآني لشنطتها بالسحرية.. <br />
طلعت منها... </span></b><br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">السلسلة الدهب بتاعة تريز!</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">يخرب بيتك!</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><b>جبتيها منين دي! <br />
<span style="font-size: 18px">- ما تخافش يا عمو.. هرجعها تآني.. <br />
هي فاكراها ضاعت.. <br />
ابقى خدها معاك وقلها لقيتها في الدكان.. <br />
- يخرب عقلك يا شهد.. انتي جايبة دماغك دي منين يا بت! <br />
بتعملي ايه؟! <br />
<br />
شهد لفت أدته ضهرها وراحت لافة السلسلة لفتين على وركها!<br />
- فاكرني هلبسها في رقبتي.. مش كدة؟<br />
ما ينفعش يا عمو.. انت عارف.. <br />
مش كدة أحلى؟<br />
<br />
طلعت برة.. ورجعت بالكاسيت.. <br />
وطلعت من شنطتها شريط.. ودورت.. <br />
واداتها.. <br />
<br />
- الشريط ده شريط كوكتيل.. ابلة ايفي الي عاملاه.. <br />
بتقول الاغاني فيه بترجع لورا.. <br />
لحد 40 سنة.. <br />
<br />
فضلت شهد ترقص وتترقص.. <br />
كلها ايفيلين وكريستين معجونين في بعض.. <br />
ماهي متعلمة كل ده منهم.. <br />
وشوية من شغل أمها.. إشي عري ورك.. أشي عري صدر.. <br />
<br />
مجدي حس إن البنطلون مقيد حركته.. <br />
راح سألته من رجله ويا اللباس.. <br />
في عز زمهرير امشير.. <br />
جسمه كان بيطلع صهد.. <br />
ولا صهد الفياجرا.. <br />
مجدي قلع بلبوص.. اتجنن.. <br />
البت شافته كدة.. بعلوقية راحت سالتة الكلوت.. ورامياه في وشه.. <br />
مجدي مسك الكلوت نزل فيه شم.. <br />
لدرجة إنه شبه لبسه في وشه.. <br />
<br />
- إستنى يا عمو.. بتعمل إيه بس! <br />
شهد راحت مطلعة حاجة من الشنطة بتاعتها.. <br />
- ايه ده يا شهد؟<br />
بيرة! </span></b><br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">لطشتها لك من أبويا.. عشان تتبسط زيه..</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">ابوكي بيتبسط كدة يا شهد؟</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">ابويا صاحب كيف يا عمو.. بس اوعى حد يعرف..</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><b>عمو مجدي بيحفظ السر.. زي شهد.. <br />
<span style="font-size: 18px">مجدي فتح الازازة بسنانه.. وخد له بق.. <br />
إستنى يا عمو.. <br />
شهد دست له سيجارة ملغمة من سجاير عطية بين شفايفه.. <br />
وراحت مولعاها.. <br />
مجدي زبره سيل على راسه.. <br />
مد أيده.. حاول يمسكها.. <br />
لكن هي بعدت عنه زي الحية.. <br />
- روق مزاجك الأول يا عمو.. <br />
<br />
راحت مجرية الشريط.. <br />
الف ليلة وليلة! <br />
شهد راحت لافة الجيبة وظابطة الفتحة بين رجليها.. <br />
عشان كسها يبان.. <br />
وراحت منزلة حمالات الستيانة.. <br />
بشويش.. <br />
واحدة ورا التانية.. <br />
عشان عودها كله يتكشف.. <br />
<br />
مجدي حس إنه بيكبر في الكرسي.. <br />
السيجارة في أيد والازارة في الايد التانية.. <br />
والست بتلعلع.. وبتعلي معاه.. <br />
برج الدبابة بين رجليه واخد وضع الاستعداد.. <br />
قاعد راكب الكرسي.. <br />
مسيطر.. <br />
محدش قده.. <br />
وشهد قدامه بترقص له رقص الجواري.. <br />
كريستين رقصت له قبل كدة.. <br />
ايفيلين حبيبة قلبه رقصت له قبل كدة.. <br />
بس المفعوصة دي.. <br />
محدش عمل عمايلها.. <br />
<br />
مجدي خلص السيجارة على أقل من مهله مع الأغنية.. <br />
ازازة البيرة كان لسة فاضل فيها شوية.. <br />
رفعهم على بق واحد.. وراح متكرع.. <br />
- صحة على قلبك يا عمو.. <br />
<br />
مجدي كان زي الطور الهايج.. <br />
خطر.. <br />
نظرته مع تطويحته.. <br />
مش هو ده مجدي إلي تعرفه.. <br />
السيجارة سفرته..<br />
شهد بدأت تقلق من منظره.. <br />
جه يمسكها.. حاولت تفط من بين رجليه.. <br />
لكن خلاص.. مجدي كان locked عالهدف.. <br />
راح جايبها من شعرها.. <br />
راحت مصرخة.. <br />
راح رافعها في الهوا.. لحد ما بقت في مستوى وشه.. <br />
وراح نازل على شفايفها بوسة بنت قحبة.. <br />
كان بيأكل شفايفها النونو بلسانه.. <br />
عمال يريل على كل حتة في جسمها.. <br />
يريل.. ويشخر.. ويزمجر زي إلكلب..<br />
غرق وشها بوس.. <br />
وراح قالبها في الهوا.. وبالع كسها بطيزها بوراكها في زوره.. <br />
كان بيشفط ويلحس كأنه ماسك في أيده حتة كوارع بيمصمصها.. <br />
شهد في الوضع ده مدت أيديها لتحت.. لقطت زبره الغرقان.. <br />
بصوابع أيديها الكستبان.. <br />
و بدأت تحلبهوله.. <br />
مجدي اتجنن.. راح منزلها في الأرض بين رجليه تلحوس براحتها.. <br />
وهو واقف طرزان.. <br />
عمره ما كان جسمه مفرود الفردة دي.. <br />
حتى في عز شبابه..<br />
شهد بتاكل في بضانه أكل بسنانها.. <br />
- اااااخخخ.. <br />
مجدي بيزمجر.. ويرفع شهد يثبتها تآني الحيطة.. <br />
في مستوى زبره.. <br />
وجه دابه في كسها حتة دبة.. <br />
حست بيه بيخرم بطنها.. <br />
بس مجدي مدبوش لفوق.. <br />
دبه لقدام.. <br />
بين ووراكها.. <br />
مع اللزوجة مطرح ريقه.. وقفلة رجليها عليه.. <br />
بقى رايح جي يحك في كسها من تحت.. <br />
ووراكها قافلين عليه زي الكس.. <br />
مجدي اتجنن.. <br />
وشهد عملة تجيب من ريالته وترطب له زبره عشان ما يسلخش جلدها الرقيق.. <br />
مجدي فضل شايلها معلقها في الهوا عالحيطة.. <br />
يلفها ورا شوية وقدام شوية.. <br />
كان بيحك زبه في كل حتة في جسمها.. <br />
من وشها وعنيها.. لحد صوابع رجليها.. <br />
وشهد باصة له في عنيه حتة دين بصة.. <br />
باصة جارية مستضعفة.. فريسة بتقوله ما تسيبينيش.. مصمصني لحد الاخر.. <br />
نيك فيا كل النسوان إلي اتمنيت تنيكهم في حياتك.. <br />
<br />
عمو مجدي بقى ياخد يعنيه صور لكل حتة في وش شهد.. <br />
ويفتكر واحدة منهم.. <br />
تينت ايفيلين<br />
كحلة بسمة.. <br />
روج هناء.. <br />
تينت ايفيلين.. <br />
أي لاينر كريستين.. <br />
سلسلة تريز.. <br />
تينت ايفيلين.. <br />
بقى عمال ينادي اساميهم.. <br />
ايفيلين.. كريستين.. تريز.. بسمة.. ايفيلين.. هناء.. ايفلين.. <br />
حركته بتسرع .. <br />
اااه.. شهد.. شهد.. شهد.. شهد.. شهد.. <br />
كان بيهتف باسمها وهو بيزأر زي الكلب الولف.. وبيغرق جسمها وجسمه لبن.. <br />
كمية لبن.. عمره ما أتخيل إنه ينطرها في حياته.. <br />
كأنه حصان.. <br />
<br />
أخد عمو مجدي شهد في حضنه.. <br />
وقعد يبوس دماغها.. قعد يبوسها كتير.. <br />
ويضمها اجمد.. <br />
ويعيط! <br />
كان بيعيط زي العيال الصغيرة.. <br />
- شكرا يا شهد.. <br />
شكرا يا حبيبتي.. <br />
شكرا يا شهد.. <br />
اطلبي مني أي حاجة وأنا اجيبهالك.. <br />
أنتي يا بنتي مسكتني الدنيا في أيدي.. <br />
أنا عمري ما حسيت بالي أنا حسيت بيه النهاردة.. <br />
عمري يا شهد.. <br />
عمر ما حد حبني كدة.. ولا بسطني كدة.. <br />
لو أطول اديكي عيني.. <br />
ما اتأخرش عنك يا شهد.. <br />
<br />
مجدي كان بيتكلم وهو لسانه تقيل من السطل.. وبيبربر ويريل ودموعه نازلة زي الشلال.. <br />
شهد بترق لحاله.. بتعيط هي كمان وتحضنه آوي.. <br />
وقاعدة على حجره بالبدلة متكومة في وسطها.. <br />
بتمد أيدها بزبره الغرقان لبن.. <br />
بتتفاجئ انه لسة زي ماهو في أيديها.. <br />
بتدعكهوله وهي بتقوله.. <br />
- ما تقولش كدة يا عمو.. <br />
دا إنت حبيب قلب شهد.. <br />
شكلك لسة عايز تآني يا عمو.. <br />
بتنزل شهد وسط دموعها ودموعه.. تبدأ تلحوس له زبره بلسانها زي العادة.. <br />
مجدي بيشد شخرة معتبرة أول ما لسانها بيلمس زبره.. <br />
وبيزعق بأعلى صوت.. <br />
- بحبك يا شهد! <br />
<br />
بيفوق مجدي من ذكرياته على منظر شهد وهي لسة بتتقصع قدامه.. وزيره مطرشق لبنه في أيده..<br />
بياخد نفس عميق وبيقول..<br />
- بحبك يا شهد..<br />
<br />
*******<br />
<br />
- بركة إن اتطمننا عليكي يا تاسوني..<br />
خلي بالك منها يا كريستي..<br />
عن اذنكو بقى يا جماعة..</span></b><br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">على فين يا شهد؟</span></b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b><span style="font-size: 18px">ورايا مشوار</span></b></li>
</ul></b></li>
</ul><br />
<b><b><span style="font-size: 18px">*******</span></b></b><br />
<br />
السابع<br />
<br />
<br />
<br />
شهد بتعدي الشارع إلي بيفصل شارعهم الراقي ومنطقة شعبية جدا لازقة فيه..<br />
<br />
<br />
منظرها وسخ آوي بالعباية.. لحمها متجسم كأنها ماشية عريانة.. الستيانة والكلوت مش باين حزهم لأ.. دول مرسومين رسم..<br />
<br />
رغم الجلابية إلي تحت العباية..<br />
<br />
جسمها نجس لدرجة إن مفيش هدمة مهما كانت تقيلة.. قادرة تستره..<br />
<br />
لحم اتكتب عليه الهتك والاستباحة طول الوقت..<br />
<br />
مفيش عين تقع على لحمها الطري.. الي بيتهز يمين وشمال وهي ماشية.. الا لما تزني فيه وتشتهي تعشره وتشوفه محتاس لبن..<br />
<br />
<br />
بتعدي من قدام تجمع تلامذة.. واقفين قدام محل بلياردو وبلاي ستيشن بقمصان المدرسة الزرقا وبنطلوناتهم الجينز بيهزرو هزار البوابين بتاع ثانوي..<br />
<br />
مولعين سجاير ونازلين في بعض شتيمة وسب ديانة وقفيان وبعابيص..<br />
<br />
<br />
بتقول في بالها..<br />
<br />
- قال هزار بوابين قال.. الي عمري ما شفت ابويا بيهزر حتى مع امي كدة..<br />
<br />
هو ده إلي بيعلمهولكو في المدارس!<br />
<br />
أتاري البلد حالها في النازل..<br />
<br />
طب و**** ليكي حق يا Maman تقرفي من الناس كلها..<br />
<br />
مالما دول يبقو المتعلمين و ولاد الناس.. سابو إيه للجهلة طيب!<br />
<br />
<br />
- البطل حضر يا جدعاااااان..<br />
<br />
واد ابيضاني هلف لابس سلسلة فضة ملامحه مسمسة بيقول..<br />
<br />
<br />
- واحد اتنين.. واحد اتنين..<br />
<br />
عيل نوبي قصير بيقسم بصوت عالي.. على رتم هزة طياز شهد في العباية وهي ماشية على مهلها تتمختر قدامهم..<br />
<br />
<br />
عيل تالت شنبه ودقنه منبتين بدري.. واضح إن التستستيرون مبهدل جسمه إلي عامل زي أجسام المصارعين طبيعي.. من غير جيم.. بيتحرك ناحيتها وهو بيقول..<br />
<br />
- والمسحف لاغرف دين ابوها..<br />
<br />
<br />
- خد أصالح.. بس أصالح.. تبع منص يا عم..<br />
<br />
عيل رفيع بيمسك دراعه ويوقفه..<br />
<br />
- بس يا عم.. فكك من السياح..<br />
<br />
بياخده ويخش بيه صالة البلاي ستيشن<br />
<br />
- أمنص..<br />
<br />
كلم أمنص..<br />
<br />
<br />
عيل مربي سكسوكة وعامل القصة إلي كانو مسمينها فيرزاتشي في أول الالفينات.. ولابس له سلسلة فضة بردو..<br />
<br />
ماسك السجارة بشفايفه ودراع البلاي ستيشن في أيديه..<br />
<br />
<br />
- المعلم كان رايح يبعبص شهد..<br />
<br />
- ليه كدة اصاحبي؟ إنت مش عارف إنها تخصني؟<br />
<br />
منص ساب الدراع وقام طلع برة..<br />
<br />
بدأ صوتهم يعلى وقال يعني عاملين حق عرب وكل واحد بيدلي بدلوه..<br />
<br />
<br />
- خلاص يا عم إنت بتكلمني في بت بواب..<br />
<br />
دي مجلخة يلا ما بتستحماش..<br />
<br />
<br />
منص مسكه من كتفه وهو محاوط رقبته بدراعه..<br />
<br />
- صلي بينا ع النبي ارامبو..<br />
<br />
الوقتشي إنت نكت تين ابوها ولا قربت منها عشان تقول بتستحمى ولا ما بتستحماش..<br />
<br />
- يا جدع إنت بتتكلم في إيه يا جدع.. دي شرموطة!<br />
<br />
<br />
منص بيخبط على صدره كأنه مخبر بيرزع على باب شقة دعارة..<br />
<br />
- شرموطة ولا مش شرموطة اصاحبي.. ما يخصكش..<br />
<br />
اعتبرها مراتشي..<br />
<br />
<br />
الواد النوبي بيتدخل في الكلام..<br />
<br />
- خلاص أمنص.. ما الحتة كلها عارفة إنها شرموطة..<br />
<br />
ده نص المدرسة بتركب لها..<br />
<br />
بيقول وهو بيضحك..<br />
<br />
<br />
- كس أم أي خول يقول إنه بيركب لها.. يديني امارة في جسمها يا متناك..<br />
<br />
<br />
الواد الهلف الابيضاني بيقوله<br />
<br />
- يا عم غور بمانرين منرو بتاعتك دي إنت كمان..<br />
<br />
وبيشد رامبو منه..<br />
<br />
خلاص يا عم فكك منها إنت كمان.. هو إلي غاوي نتانة.. سيبه يشبع بيها..<br />
<br />
<br />
رامبو بيقوله..<br />
<br />
- بدين أمه محسسني إنها بت خالته.. بت الوسخة بتاعة بير السلم.. دي خرم طيزها ما بيفضاش يابني..<br />
<br />
<br />
- قهوتك أمنص..<br />
<br />
بيدخل القهوجي في نص الحوار العشوائي ده بعشوائية اشد يناول منص كوباية قهوة..<br />
<br />
- كراملة اهيما؟<br />
<br />
- أشرب أمنص..<br />
<br />
بياخد بعضه ويمد بخطوة سريعة عشان يلحق زباينه..<br />
<br />
<br />
منص بيشيل السيجارة من بقه بحركة مسرحية.. وبيتني رجليه شوية شبه الحبسجية.. قال يعني الواد رد سجون.. وهو أبوه موظف في المرافق العامة أساسا..<br />
<br />
بيسمي بصوت واطي وياخد شفطة من كوباية القهوة..<br />
<br />
وبعدين ينقلها لايده التانية.. ماهو لازم يشرب باليمين أصله..<br />
<br />
ويرجع تآني يخبط على صدر رامبو بنفس الطريقة..<br />
<br />
- شرموطة..<br />
<br />
شاور لي على واحد ركبها يابا قدام الناس دي كلها..<br />
<br />
<br />
- يا عم وإنت إيه إلي مزعلك.. انت اتجوزتها؟<br />
<br />
- الشرموطة بتاعتي يابا محدش يركبها غيري.. ملاكي يابا..<br />
<br />
<br />
الهلف بيشد رامبو من كتفه..<br />
<br />
- خلاص يا عم فكك منه.. خليه يروح يفقع الكونتيسة الحافية..<br />
<br />
روح أمنص يلا أمنص..<br />
<br />
<br />
منص في حركة مسرحية.. بيرفع صوباعينه الي ماسكين السيجارة.. وبيحلف..<br />
<br />
- طب ومصة شهد.. ومصة شهد..<br />
<br />
لو حد كلمها تآني ما يزعلش.. انا قلت اهو قدام الناس كلها..<br />
<br />
<br />
الواد الرفيع صاحب منص بيضحك وبيقوله..<br />
<br />
- ولا يا بن المجنونة أنا بتحلف بمصة شهد!<br />
<br />
- عليها حتة دين مصة الا..<br />
<br />
وبيعض على شفته بصوت وبيهز دماغه.. في تعبير مبتذل عن الشهوة..<br />
<br />
- بتغسل سنانها كل يوم الا افواز.. بالمعجون الا..<br />
<br />
<br />
فواز بيانكج دراع منص وبيميل على ودنه وبيصدرو طيازهم هما الجوز لبقية العيال إلي واقفين.. وهما تانين رجليهم وبيمشو مشية العيال الخطرة بتوع الحبس.. قال يعني بيدبرو مؤامرة..<br />
<br />
- طب ما تاخدني معاك أمنص.. اظبط صحبك إلي منك..<br />
<br />
- اتقل يا كس أمك.. ما أنا لسة عامل فيها سبع رجالة في بعض قدامهم.. ما تسيحش..<br />
<br />
أنا همد وراها الوقتشي الحقها واخلع بيها عالمكنة.. وإنت ادي نفسك خمسة كدة وأحرق لك سجارة وخش أنكج الولا فنتا واخلعو من العيال دي وحصلوني..<br />
<br />
<br />
- قشطة أمنص..<br />
<br />
- قشطة عليك يا زميل..<br />
<br />
طب ارجالة.. خمسة وجي..<br />
<br />
وبيسقط عقب السيجارة المولع قدامهم من غير ما يبص له وهو بيتحرك.. اكمنه شبح أوي وكدة..<br />
<br />
<br />
عيل فرفور بشعر سايح مفروق من النص واقف معاهم من بدري ساكت وعلى وشه ابتسامة عريضة بلهاء اكمنه واقف مع شلة الفاقدين بتوع المدرسة.. بيمد رجله عشان يدوس عالعقب المولع يطفيه..<br />
<br />
بس رامبو بيوقفه بحركة خطرة..<br />
<br />
- عيب اصاحبي.. ما يطفي نار الراجل إلا المرة.. حححح..<br />
<br />
بيطلع صهد من صدره وهو بيبص ناحية منص إلي ماشي يمد في اتجاه شهد.. وهو بيتمنى يبقى مكانه..<br />
<br />
<br />
*********<br />
<br />
<br />
منص بيحصل شهد وبيحط أيده على كتفها وهو ماشي جنبها..<br />
<br />
- خضتني يا ولا..<br />
<br />
مش كفاية صحابك الي مش خلصانة منهم في الراحة والجاية..<br />
<br />
<br />
منص بيهدي الخطوة.. وبيتكلم بسهوكة وهو ضامم شفايفه ومبتسم ومسبل عنيه.. دي طريقته يعني إلي طورها as a نسوانجي محترف..<br />
<br />
وأصحابه العبط بيتعلموها منه عشان يعملو زيه هما كمان..<br />
<br />
- واحشاني اشهودة.. عاملة ايه؟<br />
<br />
- وإنت لأ!<br />
<br />
- ليه كدة اشهودة؟<br />
<br />
يهون عليكي منص؟ الحب يا بت؟<br />
<br />
- الكلام ده تشتغل بيه صحابك يا قلبي.. عشان تقولهم إنك جايبني بالحوار..<br />
<br />
انما شهد ما بتحبش حد يا قلبي..<br />
<br />
ظبط تتظبط.. انت عارف..<br />
<br />
مش كفاية معندكش موكنة!<br />
<br />
- أيوه عليكي يا شهد..<br />
<br />
- بقولك إيه؟ إنت هتعد تلولوك ياما..<br />
<br />
أنجز.. مش عايزة أتأخر..<br />
<br />
ولا إنت ناوي تقضيها كلام وبس؟<br />
<br />
<br />
*********<br />
<br />
<br />
مجموعة عيال في سن بداية المراهقة بيلعبو..<br />
<br />
راصين طوبتين في شارع قريب وبيلعبو كورة..<br />
<br />
معظمهم بردو لابسين قمصان المدرسة اللبني..<br />
<br />
عيل ابيضاني.. شعره طويل وناعم.. دهبي بيلمع تحت الشمس.. فارقه من النص زي ليوناردو دي كابريو في تيتانيك.. الي كان مكسر الدنيا أيامها..<br />
<br />
لابس هدوم رخيصة.. بس عوده المشدود مرسوم فيها..<br />
<br />
بيستلم الكورة ويوفقها تحت شبشبه الكاوتش المبري كعبه..<br />
<br />
بيلم الواد إلي قصاده عالثابتة ويحط الكورة قدامه ويرمح وراها..<br />
<br />
التلاتة الي معاه في الفرقة بيجرو وراه.. بيحاولو يحصلوه بس هو أسرع منهم..<br />
<br />
<br />
في نفس واحد بيصرخو..<br />
<br />
- باصي أخو شهد!<br />
<br />
<br />
الواد مكمل ما بيعبرش حد..<br />
<br />
عيل من الفرقة إلي قصاده بيتزحلق عالاسفلت عشان يوقفه..<br />
<br />
الواد بيتكعبل في رجله وينزل زاحف عالارض..<br />
<br />
كوعه بيتجلط في الاسفلت..<br />
<br />
تعويرة عادية بالنسبة لولد في السن ده..<br />
<br />
<br />
- فاول..<br />
<br />
عيل من فرقته بيرفع أيده وهو بيزعق..<br />
<br />
<br />
الواد بيقوم متعصب ولا أكنه وقع وقعة لو خدها لاعب محترف في الدوري الإنجليزي كان زمانه خرج برة الماتش..<br />
<br />
وبدل ما يروح للي وقعه.. بيروح لزميله في الفرقة أبو قميص لبني وهو متعصب..<br />
<br />
- مالكش دعوة باختي..<br />
<br />
بيقول بنرفزة وهو بيزغده في كتفه..<br />
<br />
<br />
- خلاص أخو شهد الشرموطة..<br />
<br />
الواد بيقوله بمزيج من الجلاخة والرخامة والتنمر الغير مبرر إلي بيكون عند الولاد في السن ده..<br />
<br />
<br />
بيتلمو الولاد التانيين بينهم عشان يسلكو..<br />
<br />
- خلاص احمو عطية.. فكك منه ده عيل بارد بن وسخة..<br />
<br />
واحد بيقول وهو بيشده ويحضنه..<br />
<br />
<br />
- بس يا بارد..<br />
<br />
عيل تاني بيقول وهو بيزق الواد الرخم إلي بيغلس على حمو..<br />
<br />
- أيوة هو حمو أخو شهد لو حد ناسيه ? -<br />
<br />
<br />
- ما جبتش حاجة من عندي يابا.. الحتة كلها عارفة إنها صديقة الطلبة وبيزنقوها في الخرابة..<br />
<br />
<br />
حمو وشه بيحمر.. وبيهجم عالواد الرخم عشان يمسك فيه..<br />
<br />
- والمسحف لاطلع دين أمه!<br />
<br />
<br />
الواد بيروح هابده فانوس على قورته.. صوابعه الأربعة بتعلم على قورة حمو البيضة.. بيخلي دماغه تنور..<br />
<br />
- بتسب لي أخو شهد؟ كس أمك ياخو الشرموطة..<br />
<br />
علا الحرام من ديني أخدك الخرابة دلوقتي انيكك جنبها يابن اللبوة..<br />
<br />
<br />
العيال بتشد الواد وهو بيتعصب اكتر..<br />
<br />
- طب رهان دلوقتي إن في عيال من السعيدية بنين زاناقينها هناك.. والي يرجع في كلامه يبقى عيل..<br />
<br />
<br />
- بس اتيكا.. إيه إلي إنت بتقوله ده يا جدع؟!<br />
<br />
عيل بيحاول يسكته وهو بيبرق له إنه كدة زودها يعني وداس على وش حمو جامد..<br />
<br />
<br />
بس تيكا كان من العيال الاغبيا ولاد المتناكة.. متنمر بالفطرة.. سيكوباتي معندوش ذرة رحمة ولا شفقة..<br />
<br />
والاوسخ من كل ده.. كان غبي وغشيم..<br />
<br />
لما يلاقي حد ضعيف قدامه.. بيفضل يفعص فيه لحد ما يبان له صحاب..<br />
<br />
<br />
- كس امه أخو شهد الشرموطة جي يعمل عليا راجل..<br />
<br />
روح شوف أختك الا صديقة الطلبة.. الي العيال في السعيدية بتحلف بمصتها يا خول..<br />
<br />
ده مرة كانو منططينها من فوق السور في الفسحة وعاملين عليها حفلة في الحمام.. كل واحد يجي يدب زبره ويخلع يا متناك..<br />
<br />
دي طيزها ملعب يابن الوسخة..<br />
<br />
<br />
- بس اتيكا بطل بضان.. دا إنت عيل ابن شرموطة ما بتفصلش..<br />
<br />
- يابني لو مش مصدقني يلا بينا عالخرابة.. دلوقتي..<br />
<br />
واقولك حاجة.. لو ما لقتهاش مزنوقة هناك دلوقتي قول عليا خول..<br />
<br />
بس لو لقيناها يابا.. هقلعه وانيكه جنبها..<br />
<br />
عشان تبقى زي أختك يا خول..<br />
<br />
قدام الناس كلها يا جدعان..<br />
<br />
تيكا بيجعر وهو رافع أيده وبيبص للعيال كلها إلي حواليه.. بيشهدهم..<br />
<br />
<br />
في مشهد عبثي فشخ.. العيال كلهم بيسيبو الماتش وينسو الكورة.. وبيتحركو ناحية الخرابة..<br />
<br />
كأنهم في مشهد mob justice من العصور الوسطى..<br />
<br />
طالعين بالمشاعل والشوك..<br />
<br />
أو بالشوم والنبابيت.. في قرية مصرية متخلفة..<br />
<br />
يمارسو الفضيلة على حساب واحدة سترها انكشف..<br />
<br />
وهما ونسوانهم بعد كدة يرجعو يتدارو في بيوتهم..<br />
<br />
ويسووا السبعة وذمتها...<br />
<br />
<br />
حمو وسطهم.. مغلوب على أمره..<br />
<br />
تيكا بن الوسخة حطه ومش عايز يحله..<br />
<br />
<br />
مقهور..<br />
<br />
قهرة على قهرة..<br />
<br />
<br />
الوقعة إلي وقعها عالاسفلت.. بدأ جسمه يهدا ويحس بوجعها في كل حتة..<br />
<br />
راسه لسة بتزن من القلم إلي نزل على قورته من غير رحمة.. من الواد المفتري بن المتناكة..<br />
<br />
إلي ماشي جنبه دلوقتي رايح يعمل كشف شرف لأخته..<br />
<br />
بعد ما جرسها وجرسه وسط العيال..<br />
<br />
<br />
بس قهرة كرامته كانت بتوجع اكتر من القلم..<br />
<br />
<br />
حمو في الشارع طول النهار..<br />
<br />
فكان طبيعي يتسرسب قصاده الكلام عن شهد من هنا ومن هنا..<br />
<br />
خصوصا بعد ما بدأت علاقتها مع منص وغيره..<br />
<br />
من طلبة السعيدية بنين.. ما تتهرش وريحتها تفوح..<br />
<br />
طبيعي.. الكل مركز مع الفرس..<br />
<br />
وطمعان يدوق حتة من اللحم.. المستباح..<br />
<br />
والعيال الهايجة ما بتصدق.. ما بتسترش..<br />
<br />
<br />
حمو ما كانش بيدي ودنه للكلام..<br />
<br />
بيحاول يتعامى عنه..<br />
<br />
جايز عشان عارف انه لو ركز هيلاقي..<br />
<br />
والي هيلاقيه مش هيعجبه..<br />
<br />
هيتعب..<br />
<br />
هيخبط في شهد؟<br />
<br />
مش عايز يخبط فيها..<br />
<br />
من غير ما يدور اصلا..<br />
<br />
الموضوع طبيعي جدا..<br />
<br />
اخته منبئة من زمان..<br />
<br />
واليومين دول على قولة عطية أبوه.. فارت وافترت..<br />
<br />
جتتها ما تسترش.. لحمها الوسخ مفيش هدمة عارفة تلمه..<br />
<br />
طبيعي الناس كلها تبقى صقور حواليها..<br />
<br />
عنيهم مترصدة لها في الراحة وفي الجاية..<br />
<br />
لحمها المستباح طول النهار مترمي في الشوارع..<br />
<br />
الايدين طايلة ومرمغة كل حتة في جتتها..<br />
<br />
كفاية غل صوابعها على كسها كل صبحية..<br />
<br />
اذا كان هو إلي لسة لبنه ما جاش..<br />
<br />
وما بيحصلش فيه إلي بيحصل فيها يوماتي..<br />
<br />
زبره قايم طول النهار ما بيتهدش..<br />
<br />
هاين عليه يحطه على قضيب القطر يقطعه ويرتاح..<br />
<br />
من وجعه إلي ما بيهداش..<br />
<br />
<br />
حمو كان صغير بس الشارع علمه كتير..<br />
<br />
كان عارف إن إلي زي اخته مالهمش ستر..<br />
<br />
سترهم مفضوح.. وعرضهم منكوح..<br />
<br />
<br />
يعمل حمش عليها!<br />
<br />
على مين؟<br />
<br />
شهد؟<br />
<br />
شهد إلي مربياه!<br />
<br />
شهد إلي كات بتشيله على دراعها..<br />
<br />
بتغير له.. وبتحميه..<br />
<br />
شهد إلي كات بتاخده في حضنها..<br />
<br />
شهد إلي علمته القراية والكتابة..<br />
<br />
شهد إلي كات بتحوش عنه العيال تفتري عليه وهو لسة بيتعلم المشي..<br />
<br />
واولهم تيكا الخول إلي ماشي جنبه دلوقتي ده..<br />
<br />
لسة فاكر العلقة إلي ادتهاله وهما صغيرين.. لما حمو رجع لها مضروب..<br />
<br />
يومها شهد افترت عليه.. خلت وشه شوارع..<br />
<br />
رمته في الارض وفضلت تدوسه برجليها..<br />
<br />
<br />
تيكا كان عنده تروما معتبرة من اليوم ده..<br />
<br />
كان عيل حقنة ومفتري من صغره..<br />
<br />
في عيال كدة ما تعرفش بيجيبو السواد ده منين!<br />
<br />
ناس كتير بتشوف الصغيرين دول أبرياء وملايكة.. لسة ما الدنيا ما صبغتهمش..<br />
<br />
بس عالم العيال مش كدة خالص..<br />
<br />
العيل بيبقى خام صحيح.. بس خام في كل حاجة..<br />
<br />
كل حاجة يعني كل حاجة..<br />
<br />
الحب عنده خام.. والكره عنده خام..<br />
<br />
الخير عنده خام.. والشر عنده خام..<br />
<br />
وتيكا كان كتلة شر..<br />
<br />
قسوة وافترا خام.. عنف وعدوانية غير مبررة..<br />
<br />
احتقار غير مسبب للآخرين..<br />
<br />
مع انعدام طبيعي للضمير..<br />
<br />
العيل في السن ده أصلا ما بيكونش حصل عنده لسة تكون أو تطور لكونسبت الضمير..<br />
<br />
<br />
شهد وحمو.. عمرهم ما شافو بسمة أمهم..<br />
<br />
<br />
بسمة مهما كانت مرة وعندها كهن النسوان..<br />
<br />
وقادرة تحتوي راجل بسيط زي عطية جوزها..<br />
<br />
لكن الأمومة شيئ مختلف..<br />
<br />
بالذات ان آلأتنين بيئتهم أكثر تعقيدا من إدراكها البسيط بكتير..<br />
<br />
هما نفسهم حسو بده بدري جدا..<br />
<br />
عشان كدة كل واحد فيهم كان محتاج يلاقي أم بديلة..<br />
<br />
بالنسبة لشهد.. حظها كان حلو..<br />
<br />
ذكائها وشطارتها وقربها من ميار..<br />
<br />
خلوها تلاقي في دكتور هناء الام إلي بتدور عليها..<br />
<br />
وده عزز عندها نظرتها لبسمة إلي بقت بالنسبة لها..<br />
<br />
أختها الكبيرة.. واوقات كتير الصغيرة حتى..<br />
<br />
<br />
حمو ما كانش محظوظ بنفس الدرجة..<br />
<br />
لسبب ما هو ودكتور هناء كان دايما في بينهم حاجز..<br />
<br />
حمو ما كانش بنفس ذكاء وشطارة شهد..<br />
<br />
ما كانش بنفس اللياقة واللباقة..<br />
<br />
ما كانش حتى عنده نفس المبرر بتاع شهد - ميار - للتواجد في بيتهم بصورة شبه دايمة زي اخته..<br />
<br />
وده خلاه يحبي في الشارع من بدري آوي..<br />
<br />
حمو شاف الوش الوسخ للحياة بدري آوي آوي..<br />
<br />
وفي عز الوساخة دي ما كانش في حضن حنين عليه غيرها..<br />
<br />
غير شهد..<br />
<br />
شهد بالنسبة لحمو.. امه..<br />
<br />
<br />
اما بسمة.. فدي مجرد مرة مومس عايشة معاهم لخدمة مزاج أبوه..<br />
<br />
حمو مؤخرا ما بقاش عنده ناحيتها غير شعور واحد بس..<br />
<br />
إنه عايز يركبها لحد ما يبلغ في كسها.. وبعد ما يبلغ يفضل يجيب في لبن ويعبي بطنها..<br />
<br />
ويفضل يكبس فيها لحد ما تتنفخ.. وبردو يفضل راكب لحد ما يصفي لبنه وزبره ما يخرجش من كسها غير وابنه ماسك فيه..<br />
<br />
هو ده تمامها بالنسبة له.. شرموطة عطية..<br />
<br />
<br />
عطية إلي ارتكب معاه الغلطة إلي كل أب جاهل مديوكر بيرتكبها في حق ابنه..<br />
<br />
&quot;لازم اقسى عليه عشان يطلع راجل صالب طوله&quot;<br />
<br />
خصوصا إنه بطوله في الدنيا دي.. مالوش أخ يتسند عليه..<br />
<br />
نتيجة ده.. حمو تقريبا ما كانش بيطيق عطية..<br />
<br />
كان بس مستني اليوم إلي يكبر وعوده يشتد فيه..<br />
<br />
عشان يعلم عليه في كل حاجة..<br />
<br />
وأولهم المومس مراته!<br />
<br />
<br />
- بكرة أكبر وانيكهم كلهم..<br />
<br />
المومس والدكتورة.. وميار أم بزاز.. واخد شهد ونهج..<br />
<br />
واستر لحمك واصرف عليكي وما أخليش في نفسك حاجة..<br />
<br />
<br />
بيفوق حمو من خواطره على صوابع تيكا إلي عضمها بيطرقع على مؤخرة راسه.. في حاجة شبه القفا كدة بس فوق شوية..<br />
<br />
- أصحى يابن اللبوة.. عشان تتفرج على أختك صديقة الطلبة وهي بتذاكر لهم جوة..<br />
<br />
<br />
كانو داخلين خلاص عالخرابة..<br />
<br />
اطلال بيت قديم متهدم.. مش فاضل منه غير الدور الأرضي..<br />
<br />
سقفه واقع والخرسانة مالية الارض ردم تقيل..<br />
<br />
منه للسما..<br />
<br />
والشبابيك بتاعته متقفلة بخشب.. إكمن الصيع كانو عاملينه موكنة يضربوا فيها..<br />
<br />
متحاوط بعمارتين اعلى من بعض..<br />
<br />
كانو زمان بيتين قدام بردو زيه.. بس ربونا كرمهم وطلعو برجين..<br />
<br />
وهو ما كانش لسة الدور جه عليه..<br />
<br />
<br />
- هنخشو من السرداب الا..<br />
<br />
حد مع العيال همس بصوت واطي..<br />
<br />
حاسين نفسهم في جومانجي ولاد العرص..<br />
<br />
بيستكشفو بيت الرعب في الملاهي!<br />
<br />
<br />
العمارة إلي جنبه والعمارة إلي وراها كان بينهم فرق بسيط آوي..<br />
<br />
تقريبا واحدة فيهم كانت طالعة مايلة!<br />
<br />
الفرق ده يدوب يعدي عيل في حجمهم بجنبه..<br />
<br />
وهو بيحك في الحيطة..<br />
<br />
تيكا زق حمو حشره في الفرق ودخل وراه..<br />
<br />
ضيق المكان مش مخليه عارف يبص لورا..<br />
<br />
والعرص التاني مستغل الفرصة وعمال يبعبصه.. ويحشر صباعه في خرم طيزه من فوق البنطلون..<br />
<br />
بس حمو ما كانش باله مشغول بالي وراه قد ما كان مشغول بالي قدامه..<br />
<br />
<br />
*********<br />
<br />
<br />
حمو بيبلم..<br />
<br />
تيكا بيبلم..<br />
<br />
العيال كلها سهم الا بينزل عليهم..<br />
<br />
<br />
المنظر قدامهم ابلغ من اي كلام..<br />
<br />
٣ تلامذة من السعيدية بنين.. مسقطين البنطلونات وازبارهم زي الخشب..<br />
<br />
بتلمع من ريق البت ام العباية السمرا الي مقرفصة في النص وسطيهم..<br />
<br />
حالبة اتنين في ايديها ونازلة رضاعة في التالت!<br />
<br />
<br />
اول واحد فاق من الصدمة كان تيكا بن الوسخة!<br />
<br />
نظرة شماتة بنت شرموطة اترسمت على ملامحه وهو بيبص لحمو الي نزل قدامه على ركبه من الصدمة..<br />
<br />
وبيبص للمنظر بعيون زايغة ووش ازرق زي الميتين..<br />
<br />
من الخوف.. والصدمة.. والكسفة..<br />
<br />
فكه مدلدل..<br />
<br />
ريالته سايلة..<br />
<br />
دموعه بتنزل أوتوماتيك..<br />
<br />
من غير ما يحس..<br />
<br />
<br />
العيال كلها بتبص للمنظر بمزيج متباين.. من الصدمة والذهول والاستمتاع..<br />
<br />
<br />
و.....<br />
<br />
<br />
<br />
- ما سألتش نفسك قبل كدة اشمعنى انت؟<br />
شهد بتقول وهي ماشية بتتمختر.. طيازها بتتهز على سبعة ونص ريختر..<br />
في العباية السمرا المحزقة ام كباسين من قدام<br />
جنب منص..<br />
<br />
- المنص في أي حتة عليه العين بردو اشهودة<br />
بيرد بمزيج من السهوكة والايجو العبيط..<br />
<br />
بتضحك من هبله..<br />
بتبص للنوكيا 8210 البرتقالي الي ماسكه بمنتهى الفخر هو علبة السجاير المارلبورو الاحمر...<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">العدة بتاعتك عاجباني..</li>
<li data-xf-list-type="ul">ما تغلاش عليكي احبيبة قلبي..</li>
</ul>العدة وصاحب العدة..<br />
بيقولها وايده بتشد على زبره لفوق.. بطرف علبة السجاير..<br />
<br />
- للدرجة دي العدة عاجباكي اشهودة؟<br />
بيقول بمحن لزج..<br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">آوي يا ولا.. فاكر أول مرة شفتك قدام السنتر.. وانت واقف مع العيال..</li>
<li data-xf-list-type="ul">إلا فاكر اشهودة.. كنتي بطل آوي اليوم ده..</li>
</ul>بيعض على شفته بمزيج من محنه اللزج ووساخته الفجة..<br />
<br />
- كس أم الاسترتش الابيض الي كتي لابساه يوميها أبت..<br />
قبوة الكس كت باينة كدة بت لذينة.. مبقللة ايييييه.. ملبن أبت..<br />
العيال كلها كات بتتراهن مين حيشقط البطل ده..<br />
<br />
شهد بتبص له.. وبتبتسم ابتسامة شرموطة مسهوكة..<br />
<br />
- بس المنص يكسب..<br />
بيغمز لها..<br />
- والعدة تشهد..<br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">البنطلون ده بتاع أمي اصلا.. كات بتلبسه وهي صغيرة لما كات تيجي نازلة المية..</li>
<li data-xf-list-type="ul">احة اشهودة.. انتي بتقولي ايه!</li>
</ul>ده قطن!!<br />
نقطتين مية عالقماشة تي يبقى اوسخ مالعريان..<br />
أقولك حاجة اشهودة..<br />
انا كت شايف شعره من تحت..<br />
العيال كلها كات شايفة..<br />
يعني مش آنتي لوحدك إلي كتي شايفة العدة..<br />
بيغمز لها تاني..<br />
<br />
- بس انتي شفتيها إزاي اشهودة؟<br />
دانا حتى كت لابس جينز يوميها..<br />
<br />
- ما إنت كنت واقف بتبدل نغمات بالانفرا.. وانا بصراحة بعز البرتقاني.. هي اه صغيرة.. بس اروش عدة في صحابك..<br />
<br />
منص اتزاول..<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">هي إيه دي إلي صغيرة ابت.. ما شفتهاش لما بتقف ولا ايه؟</li>
<li data-xf-list-type="ul">لا يا حبيبي.. سمعتها وهي بترن يا وسخ..</li>
</ul>شهد بتضحك على هبله..<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">ساعتها قلت العدة دي بتاعتي..</li>
<li data-xf-list-type="ul">وأنا قلت الوتكة دي بتاعتي..</li>
</ul><br />
*******<br />
<br />
في الخرابة..<br />
منص بيسحب سيجارة من علبته..<br />
وبيولعها..<br />
- إيه ده؟<br />
مفيش واحدة لشهودة!<br />
شهد بتقول بابتسامتها العلقة..<br />
<br />
- أحلى سجارة لحبيبة قلبي..<br />
منص بيقول وهو بيطلع سيجارة تانية من علبته وبيناولها لشهد وبيولع لها..<br />
<br />
شهد بتشد نفس عنيف وبتنفخه بقوة..<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">خرمانة من الصبح يا ولا.. مش حتبطل تشرب احمر بقى..</li>
<li data-xf-list-type="ul">ما آنتي عارفة اشهودة.. الابيض دي بتاعة النسوان..</li>
<li data-xf-list-type="ul">الابيض دي بتاعة البشوات.. الرايقين..</li>
</ul>الاحمر دي بتاعة المعلمين..<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">عيب عليكي اشهودة.. إحنا مش عيال توتو..</li>
<li data-xf-list-type="ul">ماشي يا توتو.. جبت العلبة بتاعتي؟</li>
</ul>منص بيطلع علبة ابيض مقفولة من جيبه..<br />
- ما تغلاش عليكي اشهودة.. الغالي للغالي..<br />
<br />
- عارفة أبت اشهد.. بحب أتفرج عليكي آوي وإنتي مولعة..<br />
منظرك بيهيجني اوي أبت..<br />
<br />
بتشد نفس غشيم..<br />
- عارفة يا قلبي.. عشان كدة بتجيب لي سجاير على طول..<br />
أعمل إيه بقى.. انت إلي فسدت أخلاقي..<br />
<br />
منظر الدخان وهو خارج من مناخيرها بالراحة..<br />
منص بيستمتع بالمنظر ده ايما استماع..<br />
المرأة المدخنة ليها سحر خفي..<br />
خصوصا في عقولنا.. الي بتعتبر التدخين عيب..<br />
وبتبص للست الي بتدخن على انها شرموطة..<br />
رغم إن ستات كتير بتدخن..<br />
لكن بالذات في الطبقات البسيطة..<br />
دايما بيدخنو في السر..<br />
سرقة..<br />
بنات كتير في سن شهد..<br />
أو أكبر شوية..<br />
بيعملوها من باب ال Guilty pleasure..<br />
جايز عشان كدة التدخين بيهيجها..<br />
وبيهيجهم..<br />
في ليالي الصيف الحارة..<br />
كانت شهد بتستمتع بعزلتها فوق السطح.. وهي مشغلة شرايط الكوكتيل بتاعتها في الووكمان السوني..<br />
بتتأمل في النجوم لوحدها..<br />
أو مع ميار..<br />
وهما آلأتنين مولعين سجايرهم سوا..<br />
وبيلعبو في بعض..<br />
لحد الفجر..<br />
غير الليالي إلي كانو بيقضوها عند كريستين في البلكونة..<br />
والي عادة كانت بتبتدي بايفيلين وهي بتوعظهم عن اضرار السجاير..<br />
وعادة ما بتنتهي بيهم هما الأربعة مولعين وهما بيرقصو شبه عريانين..<br />
<br />
منظر الدخان وهو مندفع بقوة من بين شفايف شهد الكريز.. المرسومة خلقة ربنـا.. ام الروج طبيعي..<br />
هيج منص عالاخر..<br />
<br />
زبره ابتدى يبقى واضح في البنطلون الجينز الاسود الضيق..<br />
الموضوع بالنسبة له كان فيه لذة لا تقل عن لذة شهد..<br />
لذة عيل تلميذ مراهق.. التدخين بالنسبة له هو كمان عيب..<br />
واقف بيسرق لحظات من المتعة المحرمة..<br />
متداري من الناس.. في عز الضهر..<br />
بس اصواتهم واصلة له..<br />
ما يفصلش بينه وبينهم هو والمزة الي معاه.. إلا حيطة مخرمة شبابيكها متقفلة بالخشب..<br />
واقف بقميص المدرسة..<br />
إحساس بالمغامرة مخلي الأدرينالين يعلى في دمه..<br />
<br />
بيقرب من شهد.. بيشم ريحتها..<br />
ريحة الشاور الي لسة واخداه مع ميار الجاموسة من ساعة..<br />
وهي بتحكي لها مسيو ميشيل بتاع الالعاب.. أبو زبر معووج.. الي فضل طول اليوم يحفر في طيزها قدام زمايلها في الفريق..<br />
لحد ما عباها لبن..<br />
وريحة عرقها من الفرهدة الي حصلت بعد كدة.. وهما بيشذو مع بعض ورجليهم المقصات وشفايف الكس في الكس..<br />
<br />
بتاخد نفس من السيجارة الي قربت تخلص بين صوابعها.. وبترمي العقب فاضل فيه حتة..<br />
بيهجم بشفايفه على شفايفها.. بوسة حنك مالي بتطقطق..<br />
<br />
شهد بتنفخ الدخان الي جوة صدرها في بقه..<br />
بيسحبه على صدره وبينخشش في نافوخه..<br />
تأثيره مش قوي قد ما هو تأثير الحركة..<br />
والحالة..<br />
<br />
منص بيسخن وبيبتدي يقفش في اللحم الطري.. في طيازها ووراكها من ورا..<br />
نجم النجوم مين قده..<br />
اللحم إلي مفيش حد من زمايله طايل منه قد للي هو طايله..<br />
اه هو مش أول واحد.. ولا تآني.. ولا تالت حتى..<br />
بس هو البريمو دلوقتي..<br />
هو إلي عرف يشقط ويظبط.. وعلى حسها اتصيت..<br />
منص الي مرافق البطل..<br />
منص الي كله بيحسده.. ونفسه يبقى مكانه..<br />
على حس زنقته ليها.. بقى له وضع وسط التلامذة..<br />
منص النسوانجي الي مقطع السمكة وديلها..<br />
بسلسلته الفضة وانسياله.. والخاتم ابو فص في صباعه الصغير..<br />
تلاقيه في القعدة مركزها..<br />
وكلها ملمومة حواليه عايزة تسمع كلمتين.. تروح تفك بيهم زنقة..<br />
في زمن السكس فيه ما كانش حاجة سهلة.. و البورن فيه رفاهية بيسمعو عنها بس..<br />
من واد عرف يكمر شريط من نادي فيديو تحت السلم.. ويعيش معاناة فيلم ثقافي في صناعة الحدث..<br />
حلقة منص عالقهوة الي في وش السعيدية بنين.. بقت عاملة زي محاضرة استاذ أجنبى لطلبة. كلية الطب<br />
دايما محاط بطلاب السكس.. يأتوه من كل حدب وصوب..<br />
ولا كأنه سيدي ياقوت..<br />
<br />
أيديه بتفك كباسين العباية من فوق.. بتشق طريقها من تحت الجلابية والستيانة للرمان المستخبي..<br />
<br />
شدة السوتيانة تحت البزين الكبار.. بترفعهم لفوق.. بيتنقرو في وشه زي المدافع..<br />
صاروخين جيركو من بتوع ايرون مان..<br />
منص بيضمهم قدامه زي الي لقى كنز..<br />
بيمتع نظره قبل ما يضرب الغطس المتين..<br />
ويفضل يمرمغ راسه فيهم وهو بيشم ريحتها المميزة..<br />
بيستمتع بملمسهم..<br />
جلدها الناعم زي جلد البيبي على دقنه الي عاملة زي الصنفرة من كتر الحلاقة بالموس..<br />
<br />
طراوتهم إلي عاملة زي بالونتين مليانين مية.. على عضم وشه الناشف..<br />
بتجري ريقه..<br />
بيرضع فيهم زي الجعان..<br />
بيشم فيهم زي المدمن..<br />
بيلحوس فيهم زي الكلب..<br />
<br />
شهد بتشد العلبة من جيبه..<br />
بتسحب سيجارة تانية..<br />
بتولعها..<br />
وبتولعه اكتر واكتر..<br />
وهي بتنفخ الدخان فوق دماغه..<br />
<br />
صوابعها عارفة سكتها كويس..<br />
بتفك زراير البنطلون..<br />
بتطلع زبره من البوكسر..<br />
الاستك الناشف ضاغط على بضانه..<br />
بتبل صوابعها من ريقها..<br />
وبتبدي تدعك له فيه بالراحة..<br />
<br />
- اوووووف اشهوووودة.. ايدك بلسم أبت..<br />
بيقول منص وهي بتلافيه سيجارتها بين شفايفه يشد منها نفس..<br />
<br />
بتحس بحركة جنبها..<br />
بتلف راسها عشان تلاقي اتنين صحابه داخلين عليهم الاوضة..<br />
أو إلي كانت أوضة في يوم من الايام..<br />
مبلمين في منظر البزاز البيضة القشطة الصابحة الملعلطة تحت الشمس..<br />
<br />
شهد بتبص لهم وبتبص له..<br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">قشطة امنص..</li>
<li data-xf-list-type="ul">قشطة ارجالة..</li>
</ul><br />
الواد الرفيع بيبص لها وبيقولها باداء درامي اوفر اكتنيج<br />
- زي ما آنتو ولا في أي حاجة..<br />
كمل أبطل.. اعتبرنا ما جيناش..<br />
- خلعتو منهم إزاي الا؟<br />
أوعى يكون حد هرش ييجي وراكو..<br />
<br />
- إيه يا منص؟<br />
انت ناوي تقلبها حفلة ولا ايه؟<br />
طب كت قولي طيب.. كت جيت بالسواريه..<br />
بتقول بعلوقية وهي بتبص لصحابه الي باين عليهم التوتر والاثارة بشكل اكبر..<br />
من منظرها وبزازها المربى خارجين من العباية..<br />
ريق الواد مبهدلهم.. والصوابع معلمة فيهم كأنها مرسومة..<br />
<br />
السيجارة في أيدها وهي بتنفخ الدخان في وشهم..<br />
منظر سمعو عنه كتير.. بس أول مرة يشوفوه بعنيهم..<br />
<br />
زبر صاحبهم طالع من البنطلون..<br />
واقف زي الشومة..<br />
<br />
- دول البفة اشهد..<br />
قعدتهم حلوة.. هتعجبك..<br />
جبت الحاجة؟<br />
<br />
الواد الرفيع بيطلع الكفر والكوباية..<br />
بيعلق دبوس حشيش مفرود في سيجارة وبيولع..<br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">قشطة افانتا..</li>
<li data-xf-list-type="ul">قشطة يا زميييييلي..</li>
</ul><br />
- قلت لي قعدتهم حلوة..<br />
شهد بتقول والود بيقرب الكوباية من منص الي بيسحب ببقه..<br />
وبيرد عليها ببوسة مشبك ينفخ فيها الدخان في بقها..<br />
<br />
شهد متعودة على ريحة الحشيش من صغرها..<br />
إكمن ابوها عطية كان ومازال مزاجنجي محترف..<br />
لكن ما فكرتش تشرب قبل كدة..<br />
أو جايز ما كانتش لسة جت فرصة.. مش اكتر..<br />
<br />
نفس ورا التاني العيال بتسخن..<br />
غالبا من الحالة..<br />
شهد بتبص على ازبارهم الي واقفة في بنطلوناتهم..<br />
<br />
- فك كدة ما تزنقش نفسك..<br />
بتقول للواد الرفيع..<br />
الواد ما بيصدق.. بيفك الزراير ويطلع زبره من البنطلون..<br />
- كلك واجب اشهودة..<br />
<br />
الواد القصير اعتبر ان دي إشارة..<br />
حط أيده على سمانتها من ورا.. تحت العباية..<br />
ماسكها وفضل يفعص لحمها البض بصوابعه..<br />
كان عاجبه اوي إحساسه وهو بيبظ من بينهم زي الزبدة..<br />
<br />
- بتعمل إيه!<br />
شهد بتبص له وبتضحك..<br />
هي عارفة مهاويس الاطراف كويس..<br />
ماهي ياما هدى عليها اشكال والوان..<br />
رغم سنين عمرها القليلة..<br />
بس مهاويس الاطراف بالذات..<br />
ليهم في قلبها معزة خاصة..<br />
هوس الاطراف بيعكس اهتمام زايد بالتفاصيل..<br />
وشهد بتحب التفاصيل..<br />
والي بيحبو التفاصيل..<br />
خصوصا التفاصيل غير التقليدية..<br />
<br />
شهد بتشده القميص..<br />
وبترفع له باطها!<br />
- تعالى هنا أحسن..<br />
بتقولها وهي بتغمز له..<br />
<br />
الواد كيانه بيترج من جوة..<br />
طول عمره يسمع عن النسوان الخبرة..<br />
بس عمره ما أتخيل إنها تلقطه بالسرعة دي!<br />
طول عمره بيهيج على تفاصيل غريبة في الستات..<br />
السمانة.. صوابع الايدين والرجلين..<br />
الباط.. الشعر..<br />
أي شعر..<br />
شعر الكس..<br />
شعر الباط..<br />
او حتى شعر الدراعات والرجلين!<br />
عمره ما صارح حد بالموضوع ده..<br />
كان دايما يتكسف منه..<br />
ما كانش أيامها في ثقافة جنسية..<br />
فماكانش يعرف إنه فيتيش عادي منتشر..<br />
وان في ناس كتير كدة..<br />
كان فاكر إنه فيه حاجة غلط..<br />
<br />
دفن وشه في باطها الي كان بدأ يطبع شوية عرق تحت العباية..<br />
بيشم بصوت زي المجانين..<br />
بيشم وبيلحس زي الحيوان..<br />
بيقرقض بسنانه!<br />
<br />
- بس يا ولا.. بغيييير..<br />
شهد مش بتتمايص لا..<br />
هي أصلا مايصة..<br />
مياصتها فطرية..<br />
تحس جين اللبونة سايد فيها من صغرها..<br />
مش مياصة عادية لا..<br />
مياصة من إلي تطمع الرجالة فيها دغري..<br />
اول ما تفتح بقها..<br />
لبؤة كاملة الاوصاف..<br />
رسم وكسم..<br />
قول وفعل..<br />
<br />
منص وصاحبه الرفيع كل واحد لاقم بز..<br />
مش دريانين بالدنيا..<br />
والواد المجنون سنانه جابت شعر باطها من تحت كم العباية..<br />
وبدأ يشد فيه..<br />
للناس في الجنس امزجة عجيبة..<br />
<br />
- بس يا ولا.. بيوجع!<br />
شهد بتقول وهي بتحاول تنزل دراعها وتزقه..<br />
وهو لازق بوشه كله زي القرادة..<br />
كل ما تزقه يلزق اكتر..<br />
لحد ما اضطرت تزغده بإيدها التانية في صدره عشان يوسع..<br />
<br />
- خدلت دراعي يخرب بيتك..<br />
شخر وهو بيرجع لورا.. وعايز يهجم عليها تاني..<br />
خلاص.. ما بقاش شايف غير باطها..<br />
شهد هزته من جوة.. هزة أكبر بكتير من الطبيعي..<br />
بدأ يحس بهوس غير طبيعي ناحيتها..<br />
مع نفسين الحشيش الصافي الي كان مزيتين المكنة..<br />
في زمن ما قبل الكتيامين والقرف..<br />
حس بنفسه مسلوب الإرادة تماما قدامها..<br />
وهي بتشده من الحزام وتدي له بوسة مشبك..<br />
وايدها التانية بتفرج عن زبره من محبسه..<br />
بوسة كلها مص لسان وشفايف..<br />
وشخر وريالة وشهوانية..<br />
<br />
- لاعبة افانتاااا..<br />
الواد الرفيع بيقول بعد ما أدرك هو ومنص قد ايه البوسة دي مختلفة..<br />
ومتبادلة..<br />
<br />
شهد كان مسخنها مزاجه المنحرف.. وشهوانيته المفرطة.. وتفاصيله الغريبة..<br />
عشان كدة حبت تروق عليه شوية زيادة..<br />
ونزلت قدامه بخضوع..<br />
وهي بتقوله بعنيها..<br />
استنى افرجك المتعة..<br />
<br />
خدت زبره إلي مكانش بالضخامة دي في بقها..<br />
وهي بتحرر له بضانه من استك البوكسر..<br />
عشان تخليه يصرخ من المتعة..<br />
غمض عينيه وبص لفوق..<br />
بس حس ال OCD الي جواه قرر انه ما ينفعش يقفل عنيه ويفقد اي لحظة من المنظر ده..<br />
عشان يرغم دماغه انها تبص تحت..<br />
ويرغم عيونه انها تفتح غصب عنه..<br />
فبقى مضطر يبرق فيها زي المجنون..<br />
ووشه بيحمر زي الطماطماية..<br />
مد أيده يشلح العباية عشان يبان لهم اكتر قد من لحمها تحت الشمس..<br />
منظر ما ينفعش يفوته..<br />
مربى الفراولة بالقشطة في مزرعة لبن المراعي.. حيث يجري إنتاج الزبدة النيوزلندي على ضفاف الانهار.. بأيدي الفلاحات الدانماركيات الشقراوات..<br />
كس أم الهلوسة..<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
فانتا بالمناسبة ما كانش مدرك ان الحالة دي هتفضل هي محور حياته الي هيفضل يطارده بقية عمره..<br />
عشان بس يوصل لها مرة تانية..<br />
وأنه حاليا بيحصل على اعلى مستوى نشوة ممكن يوصل له في حياته..<br />
اللحظة دي كانت بتعيد تشكيله من جوة..<br />
<br />
شهد بتحس بازبار منص وفواز يتخبط في خدودها من الجنبين..<br />
فبتمد أيديها تحلب فيهم وهي لسة بترضع زبر فانتا في بقها..<br />
<br />
دي اللحظة إلي بيوصل فيها حمو وتيكا والعيال.. عشان يتفاجؤو بالمنظر قدامهم...<br />
<br />
********<br />
<br />
<b>السابع.. كمان وكمان... <br />
<br />
ملامح وش تيكا في اللحظة دي كانت تجسيد للشر..<br />
ابتسامة الشماتة.. والنظرة الي كان بيبص بيها لحمو..<br />
كأنها ملامح الشيطان في اوسخ تخيلات البشر..<br />
ازاي الملامح دي تترسم على وش عيل بجد!<br />
<br />
لو حد من صحابه كان مركز في وشه في اللحظة دي.. كان ممكن يجي له تروما من كتر الرعب..<br />
<br />
انما العيال كلها كانت في وادي تآني..<br />
الفيلم السكس إلي شغال قدامهم كان منظر فوق احتمالهم..<br />
كلهم مبلمين.. بقهم مفتوح.. وفكهم ساقط..<br />
مش قادرين حتى يبصو لبعض..<br />
منظر لحم شهد العريان كان اوفر اوي تحت الشمس..<br />
لحم طري يحسسك ان جسمها مفيهوش عضم.. ولا عضلات..<br />
زبدة سايحة وبس..<br />
<br />
حماسها في رضاعة الزبر.. وايديها الحلابة..<br />
بوظو أعصاب العيال عالاخر..<br />
<br />
تيكا بهمس عالي..<br />
- شايف يابن الشرموطة..<br />
بص وملي عنيك..<br />
شايف الشرموطة وهي بترضعه..<br />
بص واتعلم يابن الخول.. <br />
عشان تعمل دكر بعد كدة..<br />
<br />
حمو عنيه بتزوغ في كل اتجاه.. <br />
تيكا بيمسك راس حمو الي راكع على ركبه وبيثبتها عالمنظر..<br />
- فتح عينك يابن المتناكة.. ما ترمشش..<br />
ولا تدور وشك..<br />
بص واتفرج.. عشان تفضل فاكر المنظر ده طول عمرك يا أخو شهد..<br />
<br />
شوف بعنيك.. عشان تعرف بيحلفوا بمصتها ليه..<br />
مصيصية الا.. حلابة بت القحبة..<br />
<br />
تيكا بيفك زراير البنطلون وبيطلع زبره..<br />
زبره سابق سنه..<br />
اكمنه عيل صدغ.. بوشه المربع وملامحه القاسية..<br />
تدي له سنتين زيادة فوق عمره..<br />
بيتف في كف أيده ويبتدي يفرك في بتاعه.. <br />
مش هيجان قد ما هو امعان في كسر حمو المسكين واذلاله.. <br />
سيكوباتي مأصل.. <br />
<br />
بيلف وش حمو عشان يوريه زبره وهو بيتحلب على شرمطة شهد.. اخته.. <br />
شهد.. أمه.. <br />
لحمه.. <br />
عرضه وشرفه.. <br />
<br />
- بص يا كس امك.. <br />
شوف أختك موقفة زبري إزاي.. <br />
أتفرج يا معرص على زبري وهو بيتحلب على لبونة اختك البلاعة.. <br />
شايف يابن الخول؟<br />
مقرفصة بين رجلهم زي المبولة..<br />
اختك مبولة الطلبة يا معرص.. <br />
دي مكانها حمام السعيدية بنين يابن القحف.. <br />
<br />
- أتعلم منها يابن الخول.. <br />
عشان حخليك تعمل زيها.. <br />
<br />
الشر كان بيسيل من بين حروف كلماته زي القطران.. <br />
سواد قلب فطري.. خلقة ربـنا لسة الزمن ما صبغوش..<br />
<br />
العيال بدأت تندمج مع المشهد.. وشهد بتبدل في شفايفها بين التلت ازبار..<br />
الواد الرفيع بيزود الطينة بلة وبينزل لها أيده بالكوباية..<br />
- آخر بوسة اشهودة.. ما تغلاش عليك يا بطل..<br />
وبيغمز لها..<br />
<br />
شهد بتبص له بمنتهى لبونة الكون..<br />
وبتشد بمناخيرها من الكوباية زي ما لقطت منهم..<br />
<br />
- اكتمي اشهودة..<br />
منص بيقول.. <br />
<br />
شهد بتقف وسطيهم وهما رافعين العباية وايديهم بتزاحم بعض في القفش.. بين لحم فخادها.. وكسها.. والفردتين.. <br />
وبتنفخ الدخان في وش الواد الرفيع.. <br />
في منظر بيغريه ينقض على شفايفها ياخد نصيبه منها هو كمان.. <br />
وهي لسة ماسكة زبره الملحوس بريقها في أيدها بتحلبهوله.. <br />
<br />
بيقطع المشهد صوت جلب برة.. <br />
العيال بتسيب الاوضة بتاعة السرداب بسرعة وبيستخبو في الاوضة الي جنبها.. <br />
وتيكا جارر حمو الي رجليه مش شايلاه من قفاه زي الدبيحة وزبره بيخبط في دماغه.. <br />
<br />
مجموعة تانية من قمصان السعيدية بنين بتقتحم المكان...<br />
<br />
شهد والي معاها بيحسو بالجلب الي داخل عليهم بسرعة..<br />
إلي داخلين مش جايين يستخبو ولا يتفرجو..<br />
قرقعة الجزم عالردم صوتها عالي.. خطوات تقيلة وسريعة..<br />
قبل ما بيلحقو يعدلو هدومهم ولا يدخلو أعضائهم.. <br />
خمس قمصان لبني بيترصو حواليهم..<br />
<br />
- احا يا عرص.. هو ده إلي خلعت منهم!<br />
منص بيزعق في صاحبه الرفيع بصوت عالي.. و آلأتنين واقفين محاوطين شهد وازبارهم مدلدلة من بنطلوناتهم..</b><br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b>قشطة امنص..</b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b>قشطة امنص..</b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b>قشطة ازميل..</b></li>
</ul><br />
<b>الانظار كلها متعلقة ببزاز شهد الي بتخش جوة السوتيانة على اقل من مهلها.. <br />
5 ذئاب جعانة بتحاوطهم..<br />
<br />
فانتا وفواز بيتحركو بتناغم كبير ناحية الهلف والنوبي<br />
- عيب الي بيحصل ده اشيكو خلي بالك..<br />
فواز بيقول للنوبي<br />
<br />
- شد أحس.. خمسة وجايين في ضهرك..<br />
فانتا بيقول للهلف<br />
<br />
- معانا حجرين أبا حنحرقوهم ونتكلو..<br />
الهلف بيرد وعينه مش نازلة من على شهد..<br />
<br />
شهد بتبادله النظر بقراحة وهي بتقول لمنص في ودنه..<br />
- وسعت منك كدة يا أبو عدة.. ولا دول كمان قعدتهم حلوة يا دكر؟<br />
<br />
النوبي بيتمشى ناحية شهد.. منص بيبص له بتحفز.. وبيدورها في دماغه..<br />
النوبي عيل لبط ومش سهل..<br />
قبل ما يوصل لشهد.. بيوطي يلقط حاجة من تحت رجليها..<br />
كان بيبسي فاضي مرمي في الارض..<br />
<br />
- تككك! <br />
صوت فركة الخوجة المميز..<br />
غصب عنها شهد بتتهز..<br />
مش أول مرة تشوف قرن الغزال..<br />
عطية ابوها عنده خوجة بردو مكمرها معاه للطوارى..<br />
يمكن شافته سحبها كام مرة..<br />
بس ما شفتهوش فركها قبل كدة في خناقة..<br />
عطية في حاله اصله مش بتاع مشاكل..<br />
الموضوع عمال يكبر.. <br />
شهد بتفكر.. <br />
<br />
- حنعملو بزازة.. <br />
شيكو بيقول وهو ماسك الكان في أيده بيخرم فيها من الجنب بالمطوة.. <br />
<br />
منص ساكت ما بيتكلمش.. <br />
شيكو بيطلع تناية حشيش من علبة سجايره المونديال.. <br />
بيقطم منها حجر بسنانه.. وبيسخن عليه والمطوة لسة في أيده.. وبيمسي على منص!<br />
- قشطة امنص.. <br />
<br />
شيكو بيلعب باعصاب منص بالطريقة..<br />
منص بيبص له في عينه.. <br />
وبيفضلو مبحلقين لبعض.. <br />
كل واحد فيهم مستني رد فعل التاني.. <br />
<br />
فواز وفانتا شكلهم أقزام جنب الهلف ورامبو.. <br />
واتنين زيادة وجودهم بس بيقول إن أي عوأ حيحصل غالبا مش هيبقى في صالح منص وصحابه.. <br />
<br />
العيال في الاوضة التانية أنفاسهم اتكتمت.. <br />
حتى تيكا الطاغية المستبد زبره نام.. <br />
الاعصاب كلها مشدودة.. <br />
وحاسين انهم بيحضرو موقعة تاريخية.. <br />
خناقة من خناقات عتاولة السعيدية بنين الي بتتحول ل urban legends بعد كدة.. <br />
وبتفضل تتحكي اجيال ورا اجيال.. <br />
<br />
وحمو وسط ده كله واقع على ركبه مبلم.. <br />
بيتفرج على شهد وسط المخمضة دي.. <br />
مش قادر يستوعب الي بيحصل.. <br />
<br />
*********<br />
<br />
منص مش عبيط.. <br />
منص عارف كويس إنه ما ينفعش يمد بوزه ويسحب من بزازة شيكو لاكتر من سبب.. <br />
أبرزهم انه كدة بيقر بوجود شيكو في القعدة<br />
وده ما ينفعش خالص.. <br />
دخلة شيكو غلط.. <br />
إقراره بيها معناه إنه جاب ورا.. وإن شيكو علم عليه.. <br />
محدش حيستعناه بعد كدة <br />
لا شيكو.. ولا صحابه.. ولا حتى صحاب منص نفسه.. <br />
ده بغض النظر عن شهد نفسها.. <br />
إلي كدة هيبقى أتعلم عليه قدامها وإتعرف انه هتية.. <br />
كل على قفاة واتاخدت منه البت.. <br />
العيال دي محدش منهم ينفع يحط صباع على شهد.. <br />
حتى لو كتير.. <br />
حتى لو في سلاح خرج.. <br />
حتى لو حيتعور.. <br />
<br />
منص مسك ايد شيكو الي فيها الخوجة وشدها منه.. <br />
بس شيكو هو كمان مش سهل.. <br />
مأمن خوجة من الحلقة بتاعتها في صباعه.. <br />
قابض على سلاحه صح.. <br />
<br />
- سيب الخوجة امنص.. <br />
شيكو بيعلي صوته وبينشف إيذانا ببدأ المعركة.. <br />
صوت من هنا على صوت من هنا.. <br />
الخرابة بتتقلب.. <br />
كلو بيمسك في بعضه.. <br />
حزمة بتتقلع وطوب بيتمسك.. <br />
وخشب ما تعرفش طلع منين.. <br />
موقعة حطين!<br />
<br />
وشهد واقفة وسط العبث ده متجمدة..<br />
شهد طول عمرها بتبعد عن الصيع والبياعين بتوع السوق..<br />
كل شقاوتها كات مع الطلبة لسبب وجيه..<br />
انه ما يجيش عليها يوم تلاقي نفسها في الموقف ده..<br />
ده السبب الاساسي إلي خلاها صديقة الطلبة..<br />
ما كانتش متخيلة إن الطلبة في السعيدية بنين ما يفرقوش عن الصيع كتير..<br />
<br />
شهد ما كانتش غريبة عن الشارع..<br />
بس هي في الاخر تربية دكتور هناء شركس..<br />
جزء منها كان paralyzed!<br />
اول مرة تبقى قريبة من حدث بالعنف ده..<br />
الخناقات دي عادة أخرها تلمحها من بعيد.. <br />
وطبعا عمرها ما حست باي نوع من الشغف او الفضول يخليها تقف وتتفرج.. <br />
أخرها كانت تبص بازدراء وتحاول تاخد أبعد طريق عن الموضوع.. <br />
شهد أصلا متربية في حي راقي جدا.. حتى لو بنت بواب.. <br />
بس الشوارع عندهم ما ينفعش يحصل فيها الكلام ده <br />
بنوك وسفارات وحراسات وسيكيوريتي.. <br />
قطة شيرازي فجأة لقت نفسها وسط شوية قطط بلدي.. شبه قرايب توم البلطجية.. بيتخانقو وسط كوم زبالة! <br />
<br />
الخناقة بتحتدم.. <br />
دبشة قد قبضة الايد طايرة في الهوا ناحية دماغها.. <br />
بس دراع طويل بيحاوط راسها ويشدها بعيد.. <br />
بتلاقي نفسها في حضن حس الهلف! <br />
<br />
حس ملامحة مسمسمة ووشه بيبي فيس.. <br />
ابيضاني.. طول بعرض.. وشه باين عليه النعمة.. <br />
شكله بن ناس ويطمع.. <br />
رغم إنه من عيلة متوسطة جدا.. <br />
شهد بتخرج من حضن الحس وبتبعد عنه.. <br />
<br />
الحس نسوانجي عتيد.. <br />
مش سكة زي منص.. <br />
عارف إنه مش حلو ياخدها بالعافية.. <br />
وجي عارف هدفه كويس.. <br />
يسحبها على برة وهي مخضوضة.. <br />
يسلكها من الخناقة.. <br />
ينزل عليها بطقم حنية.. فيرجن إبن الناس الإدارجي.. <br />
كلو بالحنية بيفك.. <br />
شوية charm من بتوعه.. <br />
يعزمها على حاجة ساقعة.. <br />
ويا سلام لو حتة متدارية يولعو فيها سيجارتين.. <br />
كدة يبقى رمى كعب لقدام.. <br />
يسيبها تستوي على مهلها.. ويدق عليها كل يوم شوية..<br />
لحد ما تاخد عليه والسكة تتفتح.. <br />
<br />
منص بيتعور.. <br />
شيكو فتح له دراعه بالطول.. <br />
جرح عايز غرز.. <br />
في رد فعل طبيعي بيبطحه بالخشبة إلي أيده.. يشق دماغه.. <br />
معركة متعادلة نوعا.. <br />
<br />
شيكو بيتعرفت!<br />
<br />
- والنعمة افشخها يابن المتناكة.. <br />
بيجري ناحية شهد.. و بيشدها من العباية.. <br />
كباسينها كلها بتتفك.. <br />
<br />
شهد بتلاقي نفسها واقفة بالجلابية البيتي الخفيفة تحت العباية.. <br />
شيكو ما بيمهلهاش.. <br />
بيشد الجلايية بأيده وبيفشخها بالمطوة بالطول.. عشان تبقى نصين.. <br />
شهد بتصوت.. <br />
شيكو بيلفها ويشد هدومها المفتوحة من عليها.. يقلعها لها.. <br />
شهد في أيده عريانة.. <br />
بالسوتيانة.. والكلوت.. والتحجيبة.. <br />
<br />
شيكو بيحط المطوة على رقبتها.. قبل ما منص يحط أيده عليه.. <br />
- مكانك يا كس امك لاجيب رقبتها دلوقتي ونلبس كلنا مصيبة.. <br />
<br />
منص بيثبت مكانه وهو عارف إن شيكو بعد الخبطة.. غضبه عامي عنيه اكتر من الدم الي بيشر من نافوخه.. <br />
<br />
- اقلعي يا كس امك.. <br />
شيكو بيوجه كلامه لشهد وهو بيشد كلوتها من ورا يعري طيزها.. <br />
مش قادرة توطي.. فبترفع رجلها الشمال وتشد منها الكلوت.. عشان يفضل متعلق في وركها اليمين.. <br />
<br />
شيكو بيفك البنطلون ويسقطه.. والكل واقف يتفرج عليه.. <br />
بيحاول بيزق زبره يلزقه في طيزها.. <br />
بس طبيعي يبقى نايم.. <br />
واحد متعور وبيتخانق.. صعب زبره يقوم موقف زي ده.. <br />
<br />
شهد بتحس بيه بيحك في لحم طيزها وهو نايم.. </b><br />
<b>بحركة عفوية.. <br />
بتبل كف أيدها بلسانها.. <br />
وبتلعب له فيه!<br />
<br />
رد فعل غريب! <br />
مش كدة؟<br />
بس شهد كانت مدركة الموقف كويس.. <br />
الواد ده غبي وغشيم.. <br />
والمعركة دي معركة تستستيرون.. <br />
لا تقبل القسمة على اتنين.. <br />
لازم واحد منهم يطلع من هنا متعلم عليه.. <br />
هو التستستيرون كدة.. <br />
يا راكب.. يا مركوب..<br />
الواد ده لو ما كملش الي هو بيعمله.. <br />
وعلم على منص فيها.. <br />
ممكن يعمل مصيبة وهي إلي هتروح في الرجلين.. <br />
نظرة منص.. ونظرة صاحبه النسوانجي.. بتقول إن الموقف خرج عن السيطرة.. <br />
الواد ده بتاعه لازم يقوم.. وينيكها في طيزها قدامهم كلهم.. <br />
عشان يهدى وتخرج من هنا حتة واحدة.. <br />
<br />
شيكو الي الدم ابتدى يجري في بتاعه<br />
- شايف الشرموطة بتاعتك بتعمل إيه.. <br />
كان عندك حق إلا ارامبو.. فاتحة رجليها لاي كلب.. <br />
<br />
- انزلي مصي يا كس امك.. <br />
شيكو بيزقها لتحت.. عشان تلاقي نفسها عريانة.. طيزها متصدرة لهم..<br />
مفيش على جتتها غيرة حتة سوتيانة ماسكة بزازها.. <br />
وكلوت مدلدل حوالين وركها اليمين.. <br />
والطرحـة على راسها بربطتها زي ماهي.. <br />
بقها في مواجهة زبره.. <br />
المطوة في جنب رقبتها.. <br />
وقلم بينزل على وشها.. <br />
- اخلصي يا كس امك!<br />
<br />
************<br />
<br />
حمو كان لسة على ركبه بيراقب المنظر.. وجسمه كله بيترعش زي الي جت له حمى.. <br />
كان بيدوق احساس العجز في اوسخ صوره.. <br />
اخته شهد.. أهم واحن بني أدمة في حياته.. بتغتصب قدام عنيه.. <br />
لحمها بيتاخد قدامه عافية.. حياتها في خطر.. <br />
وهو واقف يتفرج.. مش قادر حتى يصرخ.. او يقول لا.. <br />
ياريتها جت على قد إنها تتناك بمزاجها ويتفضحو قدام شوية العيال وخلاص..<br />
ياريتها جت على قد شماتة العرص تيكا.. <br />
<br />
تيكا! <br />
تيكا الدم جري في عروقه عالمشهد الي بيحصل قدامهم ده اكتر من أي حد تآني.. <br />
اكتر من شيكو نفسه الي مركعها بين رجليه وزبره في بقها.. <br />
من كتر الشماتة والمرض.. <br />
كان حاسس نفسه هو إلي بينيك مش شيكو.. <br />
<br />
بياخد نفس عميق وابتسامته المريضة بتشعشع.. <br />
بيسقط بنطلونه بنفس طريقة شيكو.. <br />
وطيزه الحمرا بتبان.. <br />
بيلف رأس حمو ناحيته.. <br />
- مص يابن المتناكة.. <br />
بيقولها بكل الشر إلي الدنيا.. <br />
وبيدي زبره في بق حمو إلي الصدمة مخلياه متجمد تماما.. <br />
<br />
حمو ما كانش فاقد الاحساس بالي حواليه.. ما كانش منهار.. <br />
هو بس ما كانش في أيده حاجة يعملها.. <br />
هيعمل إيه يعني؟<br />
هيمسك في تيكا تاني؟<br />
غالبا تيكا همسح بيه البلاط.. <br />
واصلا لو ظهر في المشهد دلوقتي.. <br />
غالبا ده ممكن يخلي المواضيع أسوأ.. <br />
<br />
حمو كان مستسلم تماما للعجز.. <br />
لدرجة إن تيكا مالقاش منه اي مقاومة في فتح بقه قبل ما يرشق زبه فيه.. <br />
و دموعه نازلة تبل فيه اكتر من ريقه الناشف.. <br />
وتيكا بن الوسخة بيلف عشان يقف بالجنب.. <br />
عشان عين حمو تفضل على اخته وهي بتتاخد غصب.. <br />
<br />
- قلت لك يا كسها.. حنيكك زيها.. <br />
تيكا بهمس عالي.. <br />
أتفرج يا كسها.. وهي بيتركب لها.. <br />
وبخنزرك زيها.. <br />
عشان تعرف مقامك إنت واختك.. يابن مساحة السلالم.. <br />
الا بيقولو أمك بتتناك بخمسة جني الا.. <br />
قولها احتمال احتاجها قريب.. <br />
<br />
فجأة بينزل بقلم على وش حمو.. من غير سبب.. <br />
- مص عدل الا..<br />
<br />
************<br />
<br />
شيكو الي بتاعه وقف من مص شهد.. <br />
بيشدها من رقبتها لفوق وبيلفها قدامهم.. <br />
وبيرشق زبره في طيازها.. <br />
بيرزع فيها كأنه بيتتقم.. <br />
وهو عمال يطلش في كل حتة في جسمها.. <br />
طيازها.. بزازها إلي خرجهم من السوتيانة.. ضهرها.. قفاها.. <br />
أي حتى تطولها أيده.. <br />
<br />
غصب عنها صرخت.. </b><br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b><ul>
<li data-xf-list-type="ul">ااااااه.. بالراحة!</li>
<li data-xf-list-type="ul">بتردي عليا يا كس امك!</li>
</ul></b></li>
</ul><b>اخرسي يا بت القحبة.. <br />
عاملة إيه من قدام أبت؟<br />
بيقول وهو بيدب صباعين بين رجليها.. عايز يدخلهم في كسها.. <br />
<br />
شهد بتخرج عن شعورها.. بتترعب.. <br />
مش عشان حيضيعها.. لأ.. <br />
الموضوع ده عمره ما كان فارق معاها.. <br />
هي كدة كدة عارفة إنها مش هينفع تفضل بنت كتير.. <br />
لا هي هتصبر.. ولا الدنيا هتصبر عليها.. <br />
البقرة نجسة.. ومفيش حاجة بالنسبة لها مستاهلة تحرم كسها من النيك.. <br />
<br />
بس الغبي ده حيبوظ لها الدنيا.. <br />
حيسيح ددمم كسها الي كانت ناوية تخلي عطية ابوها يقص شريطه بالليل! <br />
زي ما قالت لميار الجاموسة. وهي بتشذ معاها من ساعة.. <br />
<br />
فجأة نطت في دماغها صورة عطية ابوها.. <br />
لو كان موجود دلوقتي.. <br />
ما كانش حد من العيال دي فكر يهوب ناحيتها!<br />
ما كانش الخول ده عرف يطول منها شعرة.. <br />
<br />
شهد جسمها بيتكهرب وبتزق أيده جامد..<br />
أيدها جامدة.. مش مالكها كويس في الوضع ده..<br />
- حرام عليك ما تضيعنيش.. ولا العظيم أنا لسة بنت..<br />
شهد بتترجاه..<br />
وهي بتقع على ركبها..<br />
<br />
شيكو بيتغاظ نيك.. <br />
زبه بيخرج من طيزها..<br />
وهو مجمع فيجور اصلا بالعافية.. <br />
بينيك بالايجو بس..<br />
بدون أي رغبة.. <br />
ملمس الهوا على زبه المبلول خلاه يحس بجلده بينشف في ثواني..<br />
كدة حينام منه ومش هيعرف يجيبهم عليها.. <br />
الفكرة بتعصبه نيك.. <br />
<br />
- بتطلعي زبي من طيزك يا قحبة..<br />
انا قلت لك اتحركي؟<br />
طب والمسحف لافتحك يا بت العرص! <br />
<br />
بيزقها برجله في صدرها.. يفرشها في الارض..<br />
المطوة بتلمع في أيده.. وعنيه حمرا ددمم.. <br />
وبيقرب عليها عشان يركبها..<br />
<br />
بتصرخ برعب الدنيا.. <br />
- الحقني ياااااباااااااا...<br />
<br />
**********<br />
<br />
- الحقني ياااااباااااااا...<br />
حمو إلي تيكا كان سلت له بنطلونه وركب له زبره بالدم حواليه.. <br />
وشغال دق فيه..<br />
حس بشعره بيقف من الصرخة..<br />
عنيه بتوسع عالاخر.. <br />
وبيفلفص من تيكا بقواه المنهارة.. <br />
بس جسمه الخاير مش بيطاوعه.. <br />
بيفتح بقه.. <br />
بيصرخ.. <br />
بس صرخته بتتحشر في زوره.. <br />
مل بتطلعش..<br />
بيحس بيها كأنها حجرة واقفة في زوره.. <br />
حتى دموعه كانت نشفت.. ما عادت قادرة تنزل.. <br />
<br />
تيكا بيحس بيه بيتشنج في أيده.. <br />
بيشده عليه يثبته اكتر.. <br />
- اثبت يابن المتناكة.. خلاص حجيبهم.. <br />
<br />
**********<br />
<br />
- خخخخخخخخخخخخخخخخخ!<br />
ايه الحوار!<br />
<br />
شخرة بت متناكة بتزلزل المكان..<br />
الدم بيتجمد في عروق الطلبة..<br />
حتى شيكو نفسه بيتجمد مكانه..<br />
<br />
شاب حوالي ٢٥ سنة..<br />
وشه خريطة لساحة الحرب العالمية التانية.. <br />
لابس فانلة حمالات عليها رسمة ميكي ماوس!<br />
مبينة الغرز الي في كل حتة دراعاته.. ومعاه آتنين ما يتخيروش عنه..<br />
<br />
بيقرب من شيكو..<br />
- البس بنطلونك اصاحبي..<br />
<br />
شيكو بيرفع بنطلونه من غير ولا كلمة..<br />
بيبص للمطوة الي أيده.. وبيبص له..<br />
<br />
شيكو من سكات بيقفل المطوة..<br />
وبيرجعها في جيبه..<br />
<br />
- صبح افرج..<br />
حس بيقول بتوجس..<br />
<br />
فرج.. صايع.. <br />
مسجل.. <br />
رد سجون..<br />
خارج متكفل مبقالوش كام يوم..<br />
أيامه برة السجن اقل بكتير من إلي قضاه جوة..<br />
جاي يصطبح في الخرابة مع قلاضيشه..<br />
بص لقى المنظر ده قدامه..<br />
<br />
بالنسبة لشوية عيال فشلة في ثانوي..<br />
فرج ده علم.. غني عن التعريف..<br />
وبالنسبة له العيال دي وشوهم مألوفة..<br />
طبيعي الاسفلت يحدفهم في سكته من وقت للتاني..<br />
خناقة.. دبوس في الخرابة..<br />
قعدة حنة..<br />
<br />
- صبح اصاحبي..<br />
فرج بيرد وهو عينه على شهد..<br />
<br />
- معاك ولاعة اصاحبي؟<br />
بيسأل شيكو وهو بيطلع صوباع حشيش من جيبه..<br />
بيقطم منه حتة بسنانه..<br />
<br />
- ولع افرج..<br />
فرج بياخد الولاعة من أيده وهو واقف جنبه بيبص على شهد إلي مرمية قصاده عالارض عريانة.. ورعب الدنيا كلو في عنيها..<br />
هي كمان عارفة فرج كويس أصلها..<br />
وفرج هو كمان عارفها كويس..<br />
بس إكمن فرج راجل مشغول اغلب الوقت.. في المصايب الي هو بيعملها..<br />
ما كانش فاضي يحكها معاها..<br />
كمان شهد بالنسبة له كانت لسة عيلة تعتبر..<br />
بس خلاص شكلها استوت الاخر..<br />
وهو حس انه صاحب النصيب..<br />
دخوله في اللحظة دي بالذات.. كان بالنسبة له علامة..<br />
<br />
فرج بيقول بمنتهى الهدوء.. وهو بيسخن ع الحشيشة الي في أيده وبيبرمها..<br />
- صاحبي.. أسألك المرة!<br />
<br />
طبعا ما بيستناش إجابة.. بيفك رباط الشورت الاصفر الي هو لابسه ويطوحه..<br />
لحم شهد إلي بينور تحت الشمس بيلوحه..<br />
بيخليه مش عايز يشوف حاجة غيرها..<br />
زبره بيتمرجح قدامها.. <br />
والحلقة المعدن الي شبه الدبلة مدلدلة من خرم طيزه.. <br />
<br />
بيشدها بالراحة من أيدها..<br />
ورعب الدنيا في عنيها.. بيمصصها زبه..<br />
لحد ما يحس إنه رطب كويس..<br />
بيزقها بالراحة عالارض على ضهرها..<br />
ولسة حيرقد عليها..<br />
- إيه العفانة دي يابت..<br />
مش تنضفي نفسك!<br />
<br />
فرج بيقول وهو بيبص لشعر كسها بقرف..<br />
طبعا فرج مستحيل يكون قرفان من شهد..<br />
هو بس بيتنك قصاد العيال دي..<br />
عشان ما ينفعش يتحكي إن فرج ريل على لحم واحدة..<br />
لكن هو طبعا بتاريخ حياته الحافل.. طبعا حشر زبره في كل البكابورتات تقريبا..<br />
من أول الفراخ إلي أمه بتربيهم.. لكلاب الشوارع.. لمطايزة السجن.. <br />
<br />
صوت تيكا بيشق الصمت!<br />
- أقف يا كس امك رايح فين!<br />
<br />
زلطة بتخبط في راس فرج.. <br />
بتخليه يبص في اتجاه الصوت.. <br />
<br />
حمو العريان الي حالته تصعب عالكافر.. <br />
بيزحف عالارض.. <br />
وتيكا العريان بردو شبهه.. نايم فوقيه بيزق زبه في طيزه.. <br />
<br />
- مالكش دعوة باختي!<br />
حمو بيقول بصوت مبحوح مش طالع.. <br />
وهو نص عريان وزاحف عالارض.. ومركوب من والزبر في طيزه.. <br />
<br />
- عايز تتناك جنبها يا خول.. براحتك.. <br />
تيكا بيقول وهو بيركب حمو تاني قدام الي موجودين كلهم.. <br />
خلاص.. النشوة إلي هو فيها عمته.. <br />
مبقاش مدرك هو بيعمل إيه.. <br />
<br />
- حمو! <br />
شهد بتصرخ بلوعة.. <br />
قلبها بيتخلع من مكانه.. <br />
من ظهور حمو بالطريقة دي.. <br />
<br />
- مين ده يابت؟<br />
فرج بيسألها.. <br />
<br />
- أبوس أيدك ماتيجي جنبه.. <br />
ده أخويا الصغير.. <br />
أنا تحت منك أهو.. أعمل فيا إلي إنت عايزه.. <br />
- اوعي يا بت.. <br />
<br />
فرج بيقوم عن شهد.. وعنيه بتطق شرار.. <br />
بيبص لحمو في عنيه.. <br />
زبره بيتمرجح قدامه..<br />
والحلقة المعدن مدلدلة من خرم طيزه.. <br />
<br />
فرج بيقرب من حمو..<br />
بيبص لتيكا.. <br />
تيكا بيلمح في عينه نظرة ما تطمنش.. <br />
الذئاب بتفهم بعضها.. <br />
<br />
بيطلع يجري عريان زي ما هو.. <br />
من غير ما يفكر حتى يلبس بنطلونه.. <br />
<br />
فرج بيبص لحمو بنظرة غريبة.. <br />
وبيحط صباعه في طيزه.. <br />
طيزه هو مش طيز حمو.. <br />
بيدخل صباعه في الدبلة الي مدلدلة منها.. <br />
وبيسحب.. الخوجة!<br />
<br />
فرج رد سجون منذ الصغر.. <br />
من وهو في سن حمو يمكن.. <br />
مستحيل كان ي survive جوة الحجز من غير سلاح.. <br />
كان زمانه دلوقتي خول برخصة.. <br />
في قانون الحبس.. خرم الطيز ده يعتبر زي شنطة العربية كدة.. <br />
بيخبو فيه اي حاجة.. وكل حاجة.. <br />
غالبا بتبقى مخدرات بأنواعها.. <br />
وساعات بتبقى الخوجة.. <br />
فرج كان مشهور بالخوجة الي في طيزه.. <br />
كان بيتحكي عنها أساطير.. <br />
عمره ما قلعها إلا في الحمام.. <br />
<br />
واديه بيقلعها دلوقتي.. بيبص على خرم طيز حمو الي متمخمض لعاب على ددمم على لبن.. <br />
وبيحشيها في خرم طيزه..<br />
<br />
شهد بتفز من مكانها.. ملط زي ما هي.. بتوطي على اخوها وهي بتبص لتيكا بنظرات لبؤة جريحة.. <br />
- أخويا.. <br />
بتصرخ بلوعة وهي بتحضنه.. <br />
بتمد أيدها لخرمه عشان تشيل منه الخوجة الي دفنها فرج فيه.. <br />
<br />
بس حمو بيمسك ايدها.. <br />
وهو لسة باصص لفرج في عنيه.. <br />
بنفس النظرة.. <br />
<br />
فرج ساكت ما بيتكلمش.. <br />
بيلف.. بيروح يدور عالشورت بتاعه.. <br />
بيلبسه.. <br />
بيبص للي معاه.. <br />
واحد من آلأتنين إلي معاه بيزعق..<br />
- خلاص.. كل واحد على بيته.. <br />
<br />
كلو بيتحرك عشان يخلي الخرابة.. <br />
شهد كمان بتسيب حمو وتتحرك هي كمان.. <br />
عريانة ملط زي ما هي.. <br />
بزازها طلعة من سوتيانتها.. والكلوت متعلق في وركها.. <br />
والطرحـة لسة على راسها زي ما هي.. <br />
بتقف في سكة منص.. الي ماسك دراعه لسة بيشر ددمم.. <br />
بتمد أيدها في جيبه.. تطلع النوكيا 8210!<br />
<br />
- قلت لك العدة دي بتاعتي!<br />
<br />
منص بيبص في الارض ويمشي من سكات.. <br />
<br />
الخرابة بتفضى.. <br />
مش فاضل غير شهد إلي بتتمشى عريانة.. <br />
بتتفرج على تفاصيل المكان كأنها بتحفر الي حصل في دماغها.. <br />
و حمو إلي لسة نايم على بطنه زي ماهو.. <br />
ما زادش عليه غير الحلقة الي مدلدلة من طيزه.. <br />
بتوطي تلم هدومها من الارض.. <br />
بتنفضها من التراب وهي واقفة في نص الخرابة.. شامخة بعريها.. بتبص للسما.. <br />
- قوم البس هدومك.. <br />
حمو بيبص لها.. <br />
<br />
- يلا.. خلينا نروح<br />
<br />
***********</b><br />
<br />
الثامن <br />
<br />
<br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">حرما يا أخت سجدة!</li>
<li data-xf-list-type="ul">اسمها تقبل ****..</li>
</ul>بتقول سجدة بنبرة قرفانة<br />
<br />
- ياختي ما تبقيش حنبلية.. <br />
انتي واخدة المواضيع جد اوي.. <br />
- ابعدي عني.. <br />
سجدة بتقول بصوت واطي بس بنبرة حادة.. <br />
احتراما لحرمة المكان.. <br />
<br />
- عبس وتولى.. <br />
بتقول شهد بأبتسامة.. <br />
<br />
- بجد مش عارفة إيه الجرأة إلي آنتي فيها دي! <br />
ازاي ليكي عين تيجي هنا وتقفي قدامه بكل الي بتعمليه؟<br />
<br />
شهد بتبص لها بأبتسامة صافية.. <br />
- عادي.. <br />
زي اي حد هنا.. <br />
بصي حواليكي كدة.. <br />
كل واحدة هنا أكيد عندها بلوة بتعملها.. <br />
إلي كدابة والي نمامة والي منافقة والي حسودة.. <br />
مجتش عليا يعني.. <br />
لو عملنا زي ما بتقولي كدة.. <br />
حيبقى فاضي..<br />
ولا انتي مش عايزة حد يخشها معاكي؟<br />
<br />
سجدة بتبص لها بقرف.. <br />
- وإنتي بعد كل إلي بتعمليه ده فاكرة نفسك هتشميها.. <br />
ذنب عن ذنب يفرق يا ماما.. <br />
انتي بتقارني نفسك باي واحدة هنا! <br />
<br />
- لا مؤاخذة.. ما كنتش أعرف إنك قعدتي مكانه.. <br />
يا أم الهمة عالية..<br />
- أيوة همتي عالية..<br />
الطاعات محتاجة همة عالية..<br />
الفروض خمسة.. <br />
مش العصر بس..<br />
- يا ستي أهو بنعمل إلي يقدرنا عليه.. لو ما لحقناش الخمسة كلهم.. <br />
نحافظ على الوسطى..<br />
- لا ما شاء **** عليكي.. فاهمة وحافظة كمان..<br />
إبليس فعلا بينقي الاماكن..<br />
فاجرة.. <br />
ومفسدة في الارض..<br />
بتتفنني في الفتنة..<br />
وفوق كل ده..<br />
فاهمة وحافظة..<br />
زيه بالظبط..<br />
شياطين الانس..<br />
<br />
- خلاص؟<br />
خلصتي..<br />
- لا لسة ما خلصتش.. <br />
ولو قعدت أعد في ذنوبك يا شهد مش هخلص من هنا لسنة قدام.. <br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">وإنتي شايفة نفسك أحسن مني؟</li>
<li data-xf-list-type="ul">ما تلعبيش معايا اللعبة دي يا شهد.. ده مش كبر..</li>
<li data-xf-list-type="ul">أمال إيه يا أخت سجدة؟</li>
<li data-xf-list-type="ul">استعلاء بالايمان..</li>
<li data-xf-list-type="ul">اكرهي المعصية..</li>
</ul>ما تكرهيش العاصي.. <br />
- ولا حتى تفكري تلعبي معايا دي كمان.. <br />
أيوة أنا بكرهك يا شهد.. <br />
بكرهك.. <br />
اكتر من أي حاجة في الدنيا... <br />
الموضوع شخصي.. <br />
انتي اذيتيني في أعز الناس.. <br />
بكرهك وعمري ما هسامحك.. <br />
- ياختي آنتي ظالماني و****.. <br />
هو إلي قلبه مال.. <br />
وأنا يعني كنت بقلب القلوب.. <br />
- قصدك قلبه زاغ.. <br />
واتفتن.. <br />
بسببكوا.. <br />
- ياختي ده بدل ما تفرحي له! <br />
بعدين مالها ابلتي ايفيلين! <br />
ده مفيش في ادبها ولا اخلاقها.. <br />
- لنفسها يا ماما.. <br />
بعيد عننا.. <br />
بعيد عن أخويا..<br />
ابعدو عننا بقى.. <br />
- وحد قالك إن إنا جاية لك! <br />
أنا جاية له.. <br />
بيني وبينه سر وحبل موصول.. <br />
عمره ما ينقطع.. <br />
وأنتي يا أخت سجدة.. <br />
فتشي على روحك ياختي.. <br />
وسيبي الناس في حالها.. <br />
يلا.. أشوفك العصر...<br />
<br />
*******<br />
<br />
- يا ترى يارب إنت بتكرهني؟<br />
انا مفسدة في الارض زي ما الاخت قالت؟<br />
انت خالقني كدة عشان ترميني في النار؟<br />
<br />
دمعتها سالت على خدها وهي ماشية في الشارع.. <br />
<br />
- يا ترى الاخت سجدة عندك احسن مني؟<br />
إكمن ابوها خوجة وانا يعني.. <br />
بنت البواب؟<br />
<br />
- بس عارف يارب..<br />
حتى لو غضبت عليا.. <br />
وزعلت مني.. <br />
انا عمري ما زعلت منك..<br />
رضيت بنفسي وعيشتي وكل حاجة قسمتها لي..<br />
وحفضل رامية نفسي متشعلقة في بابك.. <br />
حتى لو هنت عليك دنيا واخرة..<br />
عارف ليه يارب..<br />
لأنك حنين..<br />
حنين اوي..<br />
احن من الاب..<br />
من أول ما قومت لي البت ميار بالسلامة.. <br />
لما طلبت منك واترجيتك.. <br />
وأنا لسة عيلة صغيرة..<br />
لحد ما حميتني أنا واخويا من كلاب السكك من شوية..<br />
<br />
********<br />
<br />
حمو كان مأيل عالكنبة.. <br />
طبيعي يحس بالارهاق بعد الي حصل.. <br />
الخوجة بتاعة فرج لسة في طيزه زي الخازوق.. <br />
باستثناء الاحساسين دول..<br />
ما كانش حاسس بأي حاجة تانية! <br />
<br />
أي حد ممكن يفكر للوهلة الأولى إن موقف زي موقف الخرابة ده ممكن يسبب صدمة.. <br />
او انهيار عصبي.. <br />
الواد شاف اخته.. <br />
الي متعلق في ديلها كأنها امه.. <br />
في الخرابة.. <br />
بتتناك..<br />
بمزاجها.. <br />
وبالعافية.. <br />
<br />
شاف كلاب السكك وهي بتنهش في لحمها.. <br />
<br />
ما شافش وبس.. <br />
دي الناس كلها شافت.. <br />
زمان الكبار والصغيرين دلوقتي عرفو.. وفضيحتهم بقت بجلاجل.. <br />
كلام يهز اي حد.. <br />
إلا حمو.. <br />
<br />
اختك طلعت شرموطة! <br />
طلعت! <br />
هي لسة هتطلع؟<br />
شهد دي مكتوب عليها الشرمطة بكيفها او من غير.. <br />
هتلاقيها منين ولا منين! <br />
ده كفاية بس انها بت العرص إلي قاعد برة ده.. <br />
هو من إمتى في بنت بواب ولا خدامة محترمة!<br />
اصلا خدامة ومحترمة دول كلمتين ما يركبوش مع بعض في جملة واحدة.. <br />
ما إنت عارف بوابين وخدامين المنطقة كلها.. <br />
وعارف إن كلهم.. لحمهم.. مستباح.. <br />
مهما كان مزهود ومفيهوش الطمع..<br />
<br />
طب دي حتى حظها كويس إنها طلعت لبؤة وحبت الموضوع من بدري.. <br />
تصور لو كات طلعت عبيطة ودماغها اتغسلت بالشرف والعفة والكلام الفاضي ده.. <br />
إلي ما يأكلش عيش.. <br />
إلي هو أصلا مجرد أغاني.. <br />
كلها بتغنيها لبعض.. <br />
وهي راكبة طياز بعض.. <br />
ومصدرة طيازها لبعض.. <br />
كان زمان حياتها جحيم.. <br />
<br />
أتفرج يا معلم عاللحم إلي كان نفسك تصونه.. <br />
وهو مكتوب عليه الهتك من بدري..<br />
إذا كان إنت وابوك عيونكو اتقلعت وازباركو شبعت وقفة وتنقيط من حلاوته..<br />
حتى أمك المومس مش عاتقاه ولا صايناه..<br />
لحم اتكتب عليه الزنا والنجاسة والاستباحة..<br />
لا يمكن واحدة يبقى عندها اللحم ده.. <br />
ولا البزاز دي.. <br />
ولا الطياز دي.. <br />
ولا الكس ده.. <br />
ولا الزنبور ده..<br />
لا يمكن واحدة يبقى عندها كل الزنا ده في وشها..<br />
في شفايفها..<br />
في خدودها..<br />
في مناخيرها..<br />
في دقنها..<br />
لا يمكن واحدة يبقى عندها كل النجاسة دي في عيونها..<br />
وتطلع محترمة..<br />
لا يمكن..<br />
لا يمكن!<br />
<br />
طب ما اهي الجاموسة أم بزاز.. <br />
بت سلطح بابا وطنط فرشخ زادة..<br />
ومع ذلك ما تتحيرش عنها..<br />
مع أن لحمها مش مستباح..<br />
ولا الدنيا جات عليها في حاجة..<br />
زمانها بتتظفلط على وش المية بالسوتيانة والكلوت الفتلة.. <br />
والشمس تلسوع في طيازها والناس تتفرج.. <br />
قال إيه.. <br />
رياضة.. <br />
<br />
تقدر شهد اختي تتمشى في الشارع زيها كدة بالكلوت والستيانة؟<br />
تبقى صايعة وفلتانة..<br />
وسيرتها تبقى في بق الناس لبانة..<br />
اكمنها غلبانة.. <br />
<br />
ابوها يبقى كلاس..<br />
بس أبويا يبقى قرني ومعرص..<br />
وسيرته تبقى مداس..<br />
للناس..<br />
<br />
أم بزاز تعري في بزازها وتلبس المشلح وهي بتتنطط قدام الناس..<br />
رياضة..<br />
بس أختي شهد ما تستجريش حتى تفكر تلبس المريلة الي بتروح بيها المدرسة..<br />
أم اللباس باين على طول..<br />
مع أن النيك برضو رياضة.. <br />
حتى لو المتناك مش حيتراضى..<br />
<br />
المتناك!<br />
خلاص يا حمو بقيت متناك!<br />
واخو الشرموطة..<br />
العيال مش حتسمي عليك..<br />
قابل يا معلم إلي جي..<br />
<br />
خخخخخخخخخخخخخخخخ..<br />
وهم من امتى يعني كانو بيسموا..<br />
دا إحنا مفضوحين من قبل حتى ما نتولد..<br />
حتى المومس أمي ما سلمتش من لسنتهم..<br />
خدامة السرير إلي بتغلي اللبن في البضان.. <br />
تتناك بخمسة جني يا ولاد الوسخة! <br />
<br />
تعالى يا تيكا يابن الخول شوف الي بتقول عليها بخمسة جني دي تعمل فيك إيه..<br />
لا تقول تستاهل فلوس الدنيا كلها تحت رجليها يا خول..<br />
<br />
هي خلصانة بضبة ومفتاح مع بن الخول ده..<br />
وأبقى إسمع بعد كدة حد بيخوض في عرض حمو عطية تآني..<br />
عايزين فرج تاني..<br />
إلي جي سواد..<br />
<br />
بيحسس بعبوصه على بوز العضمة الي طالع من خرمه..<br />
لسة طيزه ما كبرتش ولا وسعت زي فرج الي كان بالع الخوجة جواها..<br />
<br />
باختصار..<br />
كل إلي حصل ده كان عادي جدا بالنسبة لحمو..<br />
ما هو مش لسة هيعرف مكانه في الدنيا..<br />
ولا هيشوف وساختها جديد..<br />
اخته واتكتب عليها الهتك..<br />
وسيرتهم الناس بتلوكها من غير حاجة..<br />
فيش جديد يعني..<br />
وهو ياما اتحط عليه..<br />
من القريب قبل الغريب..<br />
الضرب الي بيأكله من عطية خلى جتته تنحس..<br />
حتى كرامته بطلت توجعه.. <br />
مفيش أصلا.. <br />
هو بس تيكا محتاج يتعلم علامة حلوة.. <br />
تفضل في وش الناس عبرة كدة..<br />
وكلو حيبقى زبادي خلاط..<br />
<br />
حمو مش جبان أصله..<br />
حمو قلبه ميت.. دماغه بس هي الي صاحية..<br />
ودروسه مذاكرها اول بأول..<br />
طالما مفيش في أيدك حاجة تعملها.. اتناك وإنت ساكت..<br />
بس لما تبقى خوجة فرج في طيزك..<br />
كدة يبقى في كلام تآني يا معلم...<br />
<br />
*********<br />
<br />
- يا راجل سيبني البس بقى!<br />
بسمة كات بتقول لعطية وهي واقفة ملط قدام الدولاب..<br />
وهو أيديه راحة جاية تقفش في كل حتة في جسمها..<br />
<br />
حمو بيتقلب عالدكة الي مكوع عليها.. عشان يلاقي في وشه المشهد بن المتناكة ده..<br />
أمه المومس بجسمها العظيم.. <br />
وبزازها الجبارة.. <br />
الي مرضعة نص عيال الحارة..<br />
وكسها المغارة..<br />
الي تندب فيه خيارة.. <br />
أبو شفاتير بنفسجي على احمر.. <br />
بلون خياشيم السمك.. <br />
مدلدلة عالجنبين..<br />
من كتر هتك عطية فيه..<br />
زنبوره واقف حاميه..<br />
ومضلل عليه..<br />
زنبوره من كبره بيتطوح عالجنبين..<br />
الشفايف كلها بتتهز وتتمرجح من أقل حركة..<br />
<br />
أمه فخادها وسخة اوي.. <br />
بشرتها القمحية لونها بيهيجه نيك.. <br />
زبره بينتفض.. <br />
ده مش انتصاب عادي.. <br />
ده تصلب في الشرايين.. <br />
دمه اتحبس.. <br />
كرشة نفس.. <br />
<br />
الخوجة الي في طيزه حاسس بيها بتنكحه.. <br />
كأنها بعبوص من بعابيص الواد الشراني تيكا.. <br />
بيفتكر.. <br />
زبره بيشد ويقف اكتر.. <br />
بيريل عالمخدة من حبسة النفس.. <br />
كان حيشرق بريقه.. <br />
شهوة خرافية بتسيطر عليه لما بيشوف الست دي.. <br />
بيبقى ضعيف اوي.. <br />
روحه كلها في زبره..<br />
<br />
حمو بيدمع من الهيجان.. <br />
ليه كدة بس ياما.. <br />
أنا عملت إيه بس في حياتي عشان تطلعي جامدة كدة.. <br />
إيه يا لبؤة ده!<br />
فجأة كدة! <br />
طالقة لحمك علينا كدة ليه؟<br />
انتي مش عارفة إن ابنك بيتعذب كدة.. <br />
حرام عليكي ياما.. <br />
ما ترحمي زبري شوية بقى.. <br />
أنا تعبت! <br />
<br />
حمو بيغمض عنيه جامد وهو بيتعصر.. <br />
الدمعة بتفر من عينه.. <br />
بتنزل على خده.. لحد ما تبل المخدة.. <br />
<br />
انتي جامدة اوي ياما.. اااااااه.. <br />
كسك وسخ اوي يا مرة.. <br />
ما ليها حق البت شهد.. <br />
حتطلع لمين يعني..<br />
الكس ده حيجيب مين يعني! <br />
ما لزما تطلع لبؤة ياما.. <br />
حتشم العفة منين يعني وانتي مرضعاها من النجاسة الخام الي مالية بزك دي.. <br />
هو لبن بزك النجس! <br />
<br />
بيبص على حلمة بز امه الي اكبر من عقلة صباعه.. <br />
متنقرة في وشه زي المسمار.. من لعب أبوه العرص وتهييجه في المرة القالعة.. <br />
وسط هالتها الي اوسع من حياته.. <br />
<br />
بزاز بسمة ما كانتش بزاز مرضعة خالص.. <br />
واحدة غيرها بعد كل الرضاعة دي.. <br />
واطنان اللبن الي نزلت من بزازها في بق الصغير.. والكبير.. <br />
كان زمان بزازها فست ودلدلت..<br />
انما بسمة جيناتها عفية.. <br />
ونمط حياتها رغم بساطته.. <br />
صحي فشخ..<br />
حركتها الكتير والمجهود الكبير الي بتعمله في المسح والكنس والتنفيض.. <br />
كأنها بتروح الجيم.. <br />
البز مشدود زي الشمامة..<br />
<br />
مفيش حد لقم الحلمة دي في بقه طلع سليم.. <br />
ازاي مجاتش في دماغي قبل دلوقتي! <br />
هو لبن المومس كامل الدسم.. <br />
هو إلي بوظنا كلنا وتلف أملنا.. <br />
مخلاش فينا حد سليييم.. اااااااه.. <br />
<br />
بيحسس بطرف بعبوصه على عضمة الخوجة الي ناكحة عرض خرم طيزه المهتوك.. <br />
هو لبن البز ده الي تلف املي وخلاني شرموط اوي.. اااااااه.. <br />
انا.. والبت شهد.. وميار أم بزاااااز اااااه.. <br />
كلنا طالعين شراميط وانجاااااس.. اااااااه.. <br />
زبرييييي.. بيوجعني اويييييي.. اااااااه.. <br />
<br />
*********<br />
<br />
الواد زبره بيوجعه.. وعايز حد يمتعه.. <br />
<br />
*********<br />
<br />
- حتلبسي ايه يا مرا؟ وريني كدة.. <br />
عطية بيقول وكف أيده المفرود وصوابعه بتمسح فرق طياز مراته وخرمها بشق كسها من تحت.. <br />
<br />
- ااه.. الي جوزي يشاور عليه البسه.. نقي لي إنت يا دكري..<br />
شوف إنت تحب حرمتك تخدم إزاي؟<br />
وانا انفذ يا راجلي..<br />
<br />
- آه يا مرة يا بلافة.. خديني تحت باطك بالكلمتين دول..<br />
عطية بيقرصها من حلمة بزها..<br />
<br />
- ااه!<br />
بسمة بتبص في عيون عطية بخنوع وخضوع حقيقي..<br />
- والنعمة ما أقدر يا سي عطية..<br />
إنت مش عارف يعني إنت ساكن قلبي ومربع جوة منه إزاي!<br />
<br />
عطية بيتثبت من نظرة عنيها..<br />
بيحس قد إيه هو دكر ومسيطر..<br />
وفي نفس الوقت بيحس بنغزة في قلبه..<br />
نغزة الحب..<br />
بسمة مش بس بتهيج له زبره..<br />
وتكيفه وتتكيف منه اجدع من الموامس..<br />
بسمة بتعرف تهيج مشاعره كلها..<br />
بتنقع قلبه في حبها..<br />
زي الكلوت الوسخ العرقان..<br />
بتنفخ رجولته وفحولته..<br />
بتعرف تراضي..<br />
وتداوي..<br />
وتطبطب..<br />
على غروره المهزوم..<br />
المنكوح..<br />
الي المجتمع بيدهسه كل يوم..<br />
من ساعة ما وعي عالدنيا..<br />
<br />
بتحط كف أيدها على صدره برقه..<br />
لمستها دوا..<br />
قال يتجوز عليها قال ولا يبص برة..<br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">عارفة يا بت.. أني لو لفيت الدنيا بحالها.. مالاقي ضفرك..</li>
<li data-xf-list-type="ul">تسلم لي يا سيدي.. وتاج راسي..</li>
</ul>كل كلمة طالعة بصدق من قلبها..<br />
بسمة بتبلف عطية فعلا..<br />
بصدقها..<br />
لو عطية قلبه بينغزه بحبها من وقت للتاني..<br />
هي قلبها بيتعصر بحبه طول الوقت..<br />
واخداه تحت باطها فعلا..<br />
عشان دايما مكبراه.. ومغلباه..<br />
ومقوياه عليها مش كاسراه..<br />
زي النسوان القارحة.. العيرة.. الكسر.. ما بتعمل في رجالتها حواليهم..<br />
لو طلبت عنيه ما يبخلش بيهم عليها..<br />
والاهم.. عمره أبدا ما يفكر بس.. يبص برة..<br />
نسوان سكة.. مش عارفة السكة..<br />
<br />
عطية بيحس البلل على اطراف صوابعه..<br />
بيغرف بطرف بعبوصه من عسل كسها..<br />
وبيقربه من مناخيره.. يشمه بمزاج..<br />
وبعدها يدوقه.. وهو باصص في عنيها..<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">ريقك جري يا مرة..</li>
<li data-xf-list-type="ul">يوه يا سي عطية.. ما تكسفنيش بقى..</li>
<li data-xf-list-type="ul">شوف البت إلي بتنكسف!</li>
</ul>ايه إلي جرى ريقك كدة يا بت؟<br />
- عيونك بتاكل في جسمي أكل يا سي عطية.. <br />
بسمة بتبص له في عينه بشهوة خجولة..<br />
كأنها رجعت من تاني..<br />
تلميذة لسة في سنة اولى.. <br />
البت أم تلاتاشر سنة إلي جايبها من بلدهم.. <br />
لسة ضفيرتها مربوطة ونازلة على ضهرها..<br />
- عيوني أنا بردو.. ولا العيون إلي حيتفرجو عليكي لحد ما يشبعو؟<br />
عطية بيقول وهو بيبتسم بخبثه الكفراوي المعهود..<br />
<br />
نظرتها بتتبدل من نظرة الخجل الرومانسية البريئة..<br />
لنظرة المرة المولعب المألوفة.. <br />
نظرة البقرة شهد..<br />
مع ابتسامة مش بريئة بتترسم على وشها..<br />
ابتسامة مومس عارفة كويس زبونها دماغه مودياه لفين..<br />
<br />
- مالنهاردة يوم العازب!<br />
بيقول عطية.. وهو بيدوس بابهامه زنبورها..يغطسه بين شفايف الكس.. <br />
وبعبوصه بينتش في الفتحة من تحت.. وهو بيعصر كسها المبطرخ بكفه كله.. <br />
حركة شهد إلي لسة مسيبة بيها مفاصلها من شوية.. <br />
شفايفها بتنفرج عن بعضها.. بفعل الشهوة الي بتدب في كل حتة في جسمها.. <br />
لسانها بيدلدل سنة بسيطة وهي بتبص في الارض وعنيها بتلمع.. <br />
ابتسامه شقية كدة سهتانة مع كرشة نفس.. <br />
ابتسامة الأنثى اللعوب لما تحس قد إيه هي مغرية ومرغوبة.. <br />
وشقية ونجسة ومهيجة الرجالة.. <br />
ابتسامتها لما بتبقى مش على بعضها.. <br />
وهما مش على بعضهم.. <br />
النسوانجية الصح.. عارفين الابتسامة دي كويس.. <br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">هو صحيح مش ناوي يتجوز تاني؟</li>
<li data-xf-list-type="ul">لا مش ناوي.. بيقول كدة أريح..</li>
<li data-xf-list-type="ul">طبعا.. وهو كان ناقصه إيه!</li>
</ul>ما آنتي بتشقي عليه كل أسبوع ومروقاه..<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">يوه يا سي عطية.. ما تسيبني البس بقى.. حبرد كدة..</li>
<li data-xf-list-type="ul">تبردي!</li>
</ul>دانتي فرن يابت..<br />
بيقول عطية وهو بيدس صباعه كله جوة فتحة كسها الي مسيل على نفسه..<br />
- بس يا راجل.. حتسخني وحتأخر..<br />
مش هعرف ارجع بالليل..<br />
إنت عايزني أبات ولا ايه!<br />
- تباتي يا لبؤة!<br />
حتباتي عند العازب؟<br />
بيقول عطية بهيجان مخنوق..<br />
<br />
بسمة بتهمس بصوت ضعيف اقرب للفحيح..<br />
- أيوة أبات عند العازب.. مش احسن ما انزل في انصاص الليالي..<br />
وكلاب السكك تنهش في لحم مراتك يا راجل..<br />
وبتحط أيدها على زبره الي بيشد في أيديها..<br />
<br />
- حقة لو اتحكمو عليكي يا بت اللبؤة.. ليفشخوكي لحد ما تقطعي النفس..<br />
ده الي يسيب اللحمة دي تفلت من تحت زبه.. يبقى عبيط..<br />
عطية بيرد وهو بيعبط في لحم طيازها بإيديه الاتنين.. بيفرقهم عن بعض..<br />
مش دريان انه بيدي ابنه حمو ضربة في قلبه..<br />
بالمشهد إبن الوسخة لاخرامها المفشوخة.. وهي مفرشحة في وشه..<br />
<br />
حمو عنيه بتخرج من مكانها.. لسانه بيدلدل..<br />
كل حتة فيه عايزة تتحشر في اخرام الولية دي..<br />
المسافة بين وشه وطياز امه مش مكملة نص متر.. <br />
حرام عليك يابا..<br />
ليه تعمل فيا كدة..<br />
يعني أقوم اركبها لك دلوقتي يا معرص.. <br />
وانكح لك عرضها! <br />
عليا النعمة إنت ما هترتاح غير لما تخش في مرة تلاقيني راكبها ومعشر لك شرفها..<br />
ورافع قرونك لحد السطوح..<br />
يا راجل يا عرص!<br />
<br />
فرحان آوي بطيازها وانت مصدرها لي كدة؟<br />
الود ودك تصدرها للدنيا كلها يا معرص..<br />
يا حلاوة يا ولاد..<br />
أبويا العرص بيخير امي بين نيك العازب ونهش كلاب السكك في انصاص الليالي..<br />
تعالو اتفرجو يا ولاد..<br />
قال عايزين شهد تطلع محترمة قال!<br />
<br />
- يلا بقى يا سي عطية.. طلع لي لباس البسه..<br />
ولا حتوديني من غير لباس..<br />
وتسيب الناس تتفرج على طيازي بتلعب تحت الهدوم؟<br />
زي ما بتعمل وإنت بتفسحني..<br />
- ليه يا لبؤة.. وإنتي متجوزة خول!<br />
عايزة الناس تقول عطية مش حاكم أهل بيته!<br />
سايب مراته ماشية لوحدها وسط الناس من غير لباس..<br />
يقولو ايه يا بت!<br />
راحة تتناكي من ورايا!<br />
ولا مسرحك!<br />
طراخ..<br />
بيلسوعها على طيازها.. الي بتترج زي الجيلي..<br />
والواد حمو الغلبان كيانه كله بيترج معاها.. كأن مرزبة نزلت على ضهره..<br />
<br />
- فشر ياخويا.. <br />
<br />
عطية بيطلع كلوت بكيني قطن بحز تخين.. تخين اوي!<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">البسي يا كس أمك..</li>
<li data-xf-list-type="ul">يوه ياسي عطية..</li>
</ul>ما لقتش غير اللبسة دي!<br />
يا راجل ده حزه بيبان من تحت الكستور..<br />
عايز الناس كلها تعرف شكل لباسي؟<br />
<br />
- أيوة يا مرة..<br />
عشان يعرفو إنك لابسة لباس..<br />
بيعصر فردة طيزها في قبضة أيده بغباوة..<br />
صوابعه بتغوص في اللحم الطري..<br />
<br />
- وهي الطيز بت الوسخة دي يحكمها لباس..<br />
مهما لبستي بمشية امك العوجة.. طيازك لزما تفضل تتنطط وتتمرجح زي القلقاس..<br />
لزما حز اللباس يبقى باين وموصوف يا بت..<br />
طيازك ما تشمش الهوا غير بس واني ماشي جنبك..<br />
عشان أبقى شايف بعيني وسامع بودني.. <br />
كل عين راصدة لحمي.. <br />
وكل كلمة بتتقال عليه.. <br />
أمال إيه!<br />
متجوزة خول يا بت الخول؟<br />
ولا دكرك مش مكفيكي؟؟<br />
<br />
- فشر يا سي عطية!<br />
قطع لسان إلي يقول عليك خول يا اخويا..<br />
وبتوطي على ودنه وهي بتاخد منه الكلوت.. لحد ما نفسها الهيجان بيلفحه زي هبو الفرن.. <br />
دا إنت سيد المعرصين.. <br />
بتقول بسمة وهي بتلبس.. <br />
<br />
- أيوة يا مرة.. <br />
سيدهم..<br />
كلها معرصين..<br />
ولا ما شفتيش الهوانم ولبسهم يعني..<br />
- شفت يا أخويا.. شفت..<br />
وهو حد شاف قدي؟<br />
ما شفتش الداكتورة الكمل ديك النهار كات لابسة ايه؟<br />
ييجي لبسي ايه يا أخويا في لبسها.. ولا لبس الجاموسة بتها..<br />
دي البت يا أخويا طالعة اسخم من امها..<br />
<br />
عطية بيغرف بزها بكفه..<br />
بيهزه كأنه بيتاقله..<br />
قدام عنين حمو المقفلة عازنه لسة مغفل..<br />
كأنه نخاس في سوق الجواري.. بيعرض في بضاعته وبيحليها قدام زبونه..<br />
من غير ما يحس.. <br />
يابا دا إنت لو قاصد مش هتعمل كدة حرام عليك.. ااااااه..<br />
<br />
*********<br />
<br />
الواد بيقول الااااااه.. مش لاقي حد معاه...<br />
<br />
*********<br />
<br />
- كله من لبن البز ده يا مرة..<br />
شفتي لبنك مرى على جتتها إزاي..<br />
انتي بزك ده بينزل ايه يا بت..<br />
البت طالعة نجسة اوي..<br />
وشها كله نجاسة..<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">إنت بتبصبص لاخت بنتك يا راجل!</li>
<li data-xf-list-type="ul">أيوة يا مرة.. امال اسيب الغريب يبص ويمتع عينه واني لأ!</li>
</ul>ده البز بزي واللبن لبني.. يا مصنع اللباوي..<br />
بيقول وهو بيفعص بزها بايده بالراحة..<br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">طب شوف لي ستيانة تلمهم.. بدل ما اخلي الناس كلها تتفرج عليهم..</li>
<li data-xf-list-type="ul">ستيانة!</li>
</ul>وهما جوز الارانب تحكمهم ستيانة؟<br />
دول عايزين ينحطو في قفص حديد عشان يحكمهم يا بت اللبؤة.. <br />
ولا عايزة الناس تقول مالهمش حاكم يا مرة؟<br />
- فشر يا أخويا.. <br />
ولا يتنططو ولا يتدلعو الا على حس جوزي.. <br />
وبإذنه..<br />
بتقول بسمة وهي بتهز فيهم وترقصهم له.. <br />
غوايشها بتشخلل في أيديها.. <br />
بتلمع في نور شمس العصاري الي داخل من ازاز شباك المنور الملون.. <br />
نازل على دقنها.. <br />
جايب رقبتها الطويلة ببزازها.. <br />
دهون بطنها المتقسمة.. <br />
بسوتها.. <br />
كسها المشفتر.. بفخادها.. <br />
مدي المشهد سحر غريب.. <br />
<br />
عطية بيبعد عنها شوية.. <br />
بيبص على المنظر.. <br />
منظر بزازها وهي بتتمرجح قدامه وهي لسة بالكلوت بس..<br />
- آااه يا لبؤة.. متجوز رقاصة! <br />
<br />
بتقول بسمة بعلوقية وهي بتهز وسطها.. <br />
- يعني انفع يا سي عطية؟<br />
<br />
- إلا تنفعي يا بت..<br />
دا اني لولا إني لحقتك بدري بدري.. <br />
كان زمانك مولعة شارع الهرم يابت..<br />
- إحنا فيها يا سي عطية.. <br />
انزل بيا مصر إنت بس ومالكش دعوة.. <br />
بتقولها بعلوقية وسخة اوي.. <br />
علوقية من وسط دلعها.. فيها نبرة جدية مبطنة كدة.. <br />
<br />
عطية بيبلع ريقه بشبق وهو بيقولها.. <br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">حتعملي ايه يا بت؟</li>
<li data-xf-list-type="ul">حخليك جوز الرقاصة..</li>
</ul>حخليك ترجع كل يوم وجيوبك بتشخلل فلوس..<br />
من النقطة إلي حتلمها من تحت رجليا.. <br />
- آه بت اللبؤة.. <br />
حتعري لحمك عشان الفلوس.. <br />
- فشر يا سي عطية.. <br />
حعري لحمي عشان مزاجك يا أخويا.. <br />
<br />
- تعالى اقفلي السوتيانة عشان مش طايلاها.. <br />
بتلف تدي له ضهرها.. <br />
وهو بيحط خده عليه.. <br />
أنفاسه العالية بتضرب فيه.. <br />
بيمد لسانه.. <br />
بيلحس لحم قفاها الناعم الطري.. <br />
ببداية منبت شعرها.. <br />
بسمة بتقشعر نيك من الحركة دي..<br />
كسها بيسيل.. <br />
كلوتها بيتبل.. <br />
والبلل بيبتدي يعلم فيه.. <br />
كل ده قدام عنين حمو الغلبان.. <br />
إلي ما بيفكرش في حاجة دلوقتي غير في القطر وهو بيعدي على زبره عشان يرتاح.. <br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">ناولني العباية بقى عشان اتأخرت..</li>
<li data-xf-list-type="ul">مش حتلبسي حاجة تحت العباية؟</li>
</ul>هتشتغلي بيها!<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">حغير هناك..</li>
<li data-xf-list-type="ul">وهو آنتي سايبة حاجة ليكي هناك؟</li>
</ul>عطية بيقول وهو بيرفع حاجبه زي المحقق كرومبو..<br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">سايبة جلابية بشتغل بيها..</li>
<li data-xf-list-type="ul">انهو جلابية دي يا بت؟ ها؟</li>
<li data-xf-list-type="ul">جلابية من الجلاليب القطن بتاعتي يا راجل.. مالك!</li>
</ul><br />
عطية بيجيبها من ودنها.. بيخليها توطي قدامه..<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">ااااه!</li>
<li data-xf-list-type="ul">سايبة له جلابيتك يا وسخة من غير أذني..</li>
</ul>من إمتى يا بت بتتصرفي من دماغك؟<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">حقك عليا ياخويا.. اني غلطانة.. ااااه..</li>
<li data-xf-list-type="ul">مش ليكي جوز يا بت الصرمة لزما تاخدي رأيه..</li>
</ul>يقولك تلبسي ايه وما تلبسيش ايه؟<br />
ولا خلاص ناوية تخيبي زي نسوان البندر وتلبسي على كيفك؟<br />
- حقك عليا يا أخويا..<br />
إلي تقول عليه نافذ..<br />
<br />
عطية بيسيب ودنها وبيبص للدولاب ويفكر..<br />
بيطلع لها عباية بلدي مخصرة..<br />
متفصلة على عودها بالملي..<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">العباية اللميع يا بت..</li>
<li data-xf-list-type="ul">حاضر ياسي عطية..</li>
</ul><br />
بسمة بتلبس العباية بسرعة..<br />
بيشدها تقف قصاد المراية..<br />
- اظبطي نفسك يا مرة..<br />
<br />
بسمة بتبص على نفسها في المراية..<br />
العباية ضيقة نيك..<br />
مفصلة كل حتة في جسمها تفصيل..<br />
كل منحنياته..<br />
لحمها باظظ.. باظظ خالص..<br />
جزل اللحم الي في ضهرها.. <br />
وراكها متفصلة..<br />
عباية صيفي خفيفة..<br />
حتى سرتها مفصلاها..<br />
لولا الكلوت والستيانة المرسومين فشخ..<br />
3D.. <br />
بالتفصيل الممل..<br />
تقول لابساها عالعري..<br />
مع لمعة القماشة الخفيفة..<br />
مخلية جسمها ملفت للنظر اكتر واكتر..<br />
<br />
- يانهاري يا سي عطية.. ده لحمي متفصل تفصيل.. <br />
حتسيبني امشي كدة وسط الناس؟<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">إيه رأيك يابت..</li>
<li data-xf-list-type="ul">يا أخويا دي لما بييجي عليها النور بتشف..</li>
</ul>طب حمشي كدة إزاي طيب!<br />
دي الناس تاكلني يا راجل..<br />
ده منظر اللباس والستيانة اوسخ من العري..<br />
ياخويا إنت بايعني للدرجة دي!<br />
- ليه يا مرا؟<br />
ما تخليها تشف..<br />
خلي الناس تتفرج..<br />
هما الهوانم وبهواتهم يعني احسن مننا..<br />
طب دا انتي لحمك يا بت اطرى وأحلى منهم كلهم..<br />
بصي حواليكي وإنتي ماشية..<br />
بصي عالنسوان..<br />
بصي على هدومهم..<br />
كلها يا بت عايزة تعري وتكشف لحمها.. <br />
المرة إلي سمانتها باينة من فتحة الجيبة.. <br />
البت إلي لابسة الاسترتش مفصل وراكها.. <br />
فكرك مين إلي منزل النسوان دي كدة يا بت؟<br />
رجالتهم المعرصين..<br />
هما نفس رجالتهم الي بيتلمو عالقهوة بالليل.. <br />
يتفرجو على لحم غيرهم.. <br />
ويستعرصوهم.. <br />
كلها عايزة تعرص يا بت وتفرج الناس لحمها.. <br />
بس مش لاقية فرصة.. <br />
عشان كدة.. <br />
إلا تلاقي الواحد كل ما يشم نفسه.. <br />
والفلوس تجري في أيديه.. <br />
دغري نسوانه تشلح على طول.. <br />
إيه؟ ماخدتيش بالك.. <br />
عارفة يا بت.. <br />
الناس دي لو آمنت الهتك وكلام الناس.. <br />
لا تلاقي نسوانهم.. <br />
كلهم.. <br />
ملط في الشوارع.. <br />
<br />
بسمة بتبص لمنظر جسمها في المراية..<br />
وبتفكر في كلام عطية..<br />
أيوة كلامه صح..<br />
كلها عايزة تقلع وتشلح.. <br />
وتعري وتوري.. <br />
وتتشاف..<br />
الست عمرها ما تحس بجمالها فعلا..<br />
إلا لما عين الراجل تقع على لحمها..<br />
مهما كانت..<br />
غنية او فقيرة..<br />
كبيرة أو صغيرة..<br />
حتى لو وصلت اعلى المراتب والدرجات..<br />
مفيش غير عين الدكر الهايج على لحمها..<br />
هي الي تحسسها انها مرة بحق..<br />
سوا شهد الصايعة بتها ولا ميار المايعة بت الأكابر..<br />
سوا هي الخدامة مرات البواب..<br />
ولا الهانم الدكتورة الي وراكها وبزازها فاترينة للي رايح والي جي.. في هدومها الي بالشيء الفلاني..<br />
<br />
- واد يا حمو.. أصحى يا واد..<br />
طس وشك بشوية مية عشان تروح مع أمك ياض..<br />
قوم فز يلا..<br />
عطية بيشخط في حمو الي كان لسة بيدعي النوم..<br />
في دخلة شهد إلي كات واقفة برة بقالها شوية.. <br />
سامعة وشايفة هي كمان كل حاجة... <br />
<br />
*********<br />
<br />
عطية قاعد على دكته في دخلة العمارة..<br />
تاني رجله قدامه..<br />
ماسك مبسم الشيشة..<br />
بيشد بمزاج..<br />
متابع طياز بسمة الجبارة..<br />
وهي ملعلطة في ضي الشمس..<br />
تحت العباية المحزقة.. اللميع..<br />
قاعد في منتهى الانشكاح.. <br />
بيتفرج على لحمه وهو بيتهز.. <br />
وعنين الي رايح والي جي بتاكل فيه.. <br />
<br />
- الشاي يابا.. <br />
شهد بتقول وهي بتناوله كوباية الشاي.. <br />
<br />
بيشد منها شفطة بصوت.. <br />
ويمصمص شفايفه وراها بصوت اعلى.. <br />
آخر انسجام.. <br />
عينه متعلقة بطياز مراته.. <br />
أم عياله.. <br />
وهي بتختفي على أول الشارع..<br />
<br />
نسمة عصاري لطيفة بتهب.. <br />
من إلي بتنعش الروح دي..<br />
جايبة معاها صوت ورق الشجر.. <br />
وريحته.. <br />
لحظات صغيرة بتعدي علينا عادي.. <br />
جايز ما بناخدش بالنا منها..<br />
وسط زحمة الحياة.. <br />
بس عطية كفلاح قراري.. <br />
ثابت من جواه.. <br />
وارث هدوء الارض الي طالع منها.. <br />
عطية في مكانه المناسب تماما.. <br />
ع الرصيف.. <br />
حر طليق.. <br />
<br />
الرصيف..<br />
يمكن لو كان اتولد في أي وضع تاني..<br />
عمره ما كان حيـ fit..<br />
انما هنا..<br />
تحت..<br />
ع الرصيف..<br />
الحرية الكاملة..<br />
هنا بيكسب بس..<br />
عمره ما يخسر..<br />
لان معندوش حاجة يخسرها..<br />
<br />
عطية ادي له دلوقتي اكتر من نص عمره في المدينة..<br />
لكن مفيش حاجة اتغيرت..<br />
الارض لسة جواه..<br />
طينتها..<br />
بساطتها..<br />
وهدوءها..<br />
لسة جواه..<br />
<br />
- أسخن لك تاكل يابا؟<br />
بيفوق عطية من سرحانه على حس بنته الملبون..<br />
بيبص لها..<br />
بيتأمل فيها..<br />
عطية مش مستوعب إن الشابة المليحة..<br />
العروسة الي واقفة قدامه دي..<br />
تبقى بنته..<br />
عطية أصلا مش مستوعب إنه أتجوز وخلف وعياله كبرو!<br />
اصل 31 سنة ده صغير مش كبير..<br />
شباب كتير دلوقتي في سنه ده يدوب لسة بيبتدو حياتهم..<br />
إلي خاطب..<br />
والي لسة بيدور على عروسة..<br />
والي مش باين لحياته أي معالم..<br />
ولا حيبان..<br />
عطية بالنسبة لهم مقفل الجيم..<br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">مالك يابا.. ما بتردش عليا ليه؟</li>
<li data-xf-list-type="ul">تعا يا بت اقعدي جاري..</li>
</ul>-..........<br />
- كبرتي بسرعة يا بت..<br />
مين يصدق إن البت شهد إلي كات لسة بتجري وتتنطط في الدخلة دي..<br />
من كام سنة بس..<br />
بقت عروسة..<br />
<br />
شهد كانت بتتنفس النسيم العليل..<br />
ريحة الشجر المختلطة بدخان المعسل..<br />
هي دي ريحة البيت بالنسبة لها..<br />
<br />
كلام عطية أبوها كان بينعش روحها اكتر..<br />
كانت حساه غزل متداري..<br />
فتى أحلامها المبلولة..<br />
أخيرا نطق!<br />
<br />
- أنا نفسي مش مصدقة يابا.. <br />
الايام بتجري.. <br />
<br />
- أيوة يا بت.. الايام بتجري.. <br />
دا حتى أمك عايزة تجوزك!<br />
<br />
شهد بترقع ضحكة رقيعة..<br />
ضحكة من الي تخلي البوكس يخش بضهره.. <br />
<br />
- بت! <br />
عطية بيشخط فيها بخضة.. <br />
- يخيبك يا بت المفضوحة!<br />
مالك يا بت؟<br />
<br />
بترد عليه من وسط الضحك.. <br />
- لسة بدري يابا.. <br />
تجوزني مين ان شاء اللله؟<br />
- البلد مليانة عرسان يا بت.. <br />
ما تخافيش.. <br />
إني مش ناوي اغصبك.. <br />
الي يعجبك يا بت وقلبك يميل له..<br />
اجوزهولك..<br />
بس خليكي في العيال المقرشة الكسيبة..<br />
سيبك من أهل أمك المقاطيع..<br />
<br />
- اني عايزة واحد زيك يابا..<br />
شهد كانت بتبص له في عنيه.. <br />
بكل عنفوان المراهقة الي جواها..<br />
لدرجة إن عطية اتثبت..<br />
مش عارف يرد عليها يقولها إيه.. <br />
نظرته ليها في اللحظة دي.. <br />
كانت نفس نظرة احمد زاهر لبنته ملك.. <br />
لما بتمثل قدامه.. <br />
عارفين النظرة دي.. <br />
<br />
- يخيبك يا بت!<br />
انتي بتثبتيني بالكلام!<br />
<br />
- لا يابا.. إني بتكلم جد..<br />
بتقولها وهي لسة بتبص له بنفس النظرة..<br />
بكيانها كله..<br />
<br />
عطية بيتبنج.. <br />
غصب عنه عنيه بتلمع..<br />
- بقيتي لمضة وغلباوية يا بت بسمة.. <br />
قومي حطي الاكل خلينا ناكو اللقمة ونريح شوية.. <br />
- هما مين دول إلي ناكوها يابا؟<br />
<br />
عطية بيبص لها برفعة حاجب..<br />
- اللقمة يابا! <br />
بتقولها بلبونة.. <br />
<br />
- فزي يا بقرة! <br />
عطية بيشخط فيها وبيلسوعها باللي على طيزها وهي بتقوم من جنبه بسرعة.. <br />
<br />
بتدعك طيازها وهي بتقول اااااه.. <br />
- بتوجع يابا!<br />
<br />
**********<br />
<br />
عطية خد مكان حمو ابنه ع الكنبة..<br />
يعسل شوية بعد ما البسلة كبست على نفسه.. <br />
زبره واقف وقفة سواد.. <br />
زيه زي ابنه بالظبط..<br />
من منظر شعر كس البقرة بنته المشعت وهو طالع من حرف اللباس المبلول.. <br />
<br />
ماهي عنيه الي كانت بتخرم في لباسها مش بس وقفت زبره زي العمود.. <br />
دي كات بتخزق في كسها خزق.. <br />
<br />
نظرة عينه الزانية في شرف كس بنته كانت بتوجعها..<br />
دموع كسها مع العرق خلت ريحتها فاحت.. <br />
وفيرموناتها ضربت في المطرح عبئت الجو.. <br />
<br />
ريحة كس البنت المراهقة بتبقى زانية اوي.. <br />
ونفاذة اوي.. <br />
بتقلب الدنيا.. <br />
زي ما قلبت كيان ابوها..<br />
<br />
كأن القدر حب ينتقم لحمو من الي كان بيعمله فيه بلحم امه.. <br />
فقرر ينيمه نفس النومة.. في نفس المكان.. ويحسسه بنفس الوجع.. <br />
ونفس العذاب.. <br />
<br />
شهد بتقلع الجلابية وبتقف بالكلوت قدام الدولاب.. <br />
بتطلع استرتش قطن خفيف.. فيراني.. موبر شوية من كتر الغسيل.. <br />
خصوصا الحتة الي فوق كسها.. <br />
<br />
الاسترتش من كتر ما هو ضيق..<br />
القماش في الحتة دي مشدود اوي.. <br />
والنسيج راقق مطرح الدعك.. <br />
إكمن كسها دايما بيبقعه.. <br />
استرتش وسخ اوي.. <br />
لازم يطلع له شعرتين تلاتة من شعر كسها كل ما تلبسه.. <br />
بس الصراحة.. بيرسم عودها رسم.. <br />
<br />
وعليه من فوق بدي لبني ليكرا.. <br />
يدوب حرفه شابك في حرف الاسترتش.. <br />
بزازها رافعينه لفوق حتة رفعة تدوخ..<br />
وعطية متكوم عالكنبة تحتها مدروخ.. <br />
زي المضروب في قلبه.. <br />
<br />
البدي قماشته طرية كأنها الجلد.. <br />
يعني بدل ما يتشد من على بزازها ولا حاجة.. <br />
نازل مرسوم على بزازها من تحت وبطنها.. كأنها مش لابسة حاجة..<br />
حتى ضهرها من ورا.. <br />
البدي مبين قسمته..<br />
كأنها لابسة جلد تاني فوق جلدها.. <br />
لولا السوتيانة بس.. <br />
كان فصل بزازها الاتنين تفصيل.. <br />
ودخل بينهم.. <br />
بس في المقابل.. <br />
السوتيانة باينة منه.. <br />
كأنها لابساها فوق منه.. <br />
مش تحتيه.. <br />
منظرها وسخ أووووووووي.. <br />
<br />
بتكمل المنظر بالطرحة الحرير الصناعي بتاعة المناسبات.. <br />
<br />
بتمسك اللاب توب التوشيبا ال ١٧ بوصة تحت باطها.. <br />
تقيل فشخ! <br />
<br />
- على فين يابقرة بالحتة الي عالحبل! <br />
راحة تقابلي يابت! <br />
بيقول عطية وهو لسة مكوع عالكنبة في مكانه.. <br />
عينه ضاربة في تنية الاسترتش بين طيزها ووركها من ورا.. <br />
وزبره دمعته على خده.. <br />
حاسس بيه بيتعصر في التنية دي..<br />
<br />
- إيه رأيك يابا؟ انفع؟<br />
بترد شهد بتلقائية لا تخلو من العلوقية.. من غير ما تبص له.. <br />
وهي بتحط شوية من قلم روج هناء الديور النبيتي..<br />
رفيقها الصدوق.. من أيام مخزن عمو مجدي.. <br />
إلي كانت بتنتهك فيه شهواته المريضة.. <br />
وتلعب بيها الكورة.. <br />
محدش عارف لما بيتقفل عليهم باب واحد.. <br />
مين بيبقى فريسة مين..<br />
<br />
شوية من تينت ايفيلين الازرق..<br />
قلم كحلة بسمة.. <br />
أيديها المرة دي ثابتة مش بتتهز.. <br />
وأي لاينر كريستي الي بقت دلوقتي بترسمه من غير المسطرة.. <br />
<br />
- لباسك باين يا بقرة.. <br />
بتبص لنفسها في المراية بإعجاب.. <br />
- أيوة يابا.. عندك حق.. <br />
أغير المنطلون؟<br />
بتسأله بعلوقية..<br />
- لا يابت.. حلو كدة.. <br />
كبرتي يا بت واتدورتي.. <br />
شمي نفسك يا بت والبسي إلي في نفسك.. <br />
عشان يقولو عطية خلف وربى..<br />
<br />
- وكل المربى يابا.. <br />
بتوطي تطبع بوسة على خده.. قرب زاوية شفته.. <br />
ريحة كسها بتضرب جوة نافوخه.. <br />
كسها سافف الاسترتش سفة بت متناكة.. <br />
بالعه..<br />
<br />
كسك باينه طالع مغارة يا بت زي كس أمك.. <br />
عيلة نسوانها موامس بجد! <br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">إوعي حد من ولاد البهوات يضحك عليكي يا بت..</li>
<li data-xf-list-type="ul">ما تخافش عليا يا عطية..</li>
</ul>دا أنا تربيتك.. <br />
بتخرج شهد باللاب تحت باطها ولحمها كله بيرعش من الهز..<br />
<br />
*********<br />
<br />
الجامعة كانت قريبة من البيت.. <br />
تقطعها مشي في تلت ساعة لو ماشية براحتها.. <br />
كانت ماشية بتتمختر باللاب التوشيبا الرسخة.. <br />
تحطه تحت باطها شوية.. <br />
وشوية تحضنه زي الكتاب على بزها.. الي هيطرشق زي البلونة.. <br />
<br />
موظفين البنوك الي واقفين في الشارع يتكلمو في الموبايلات.. <br />
رقابيهم بتتلوح عالجنبين زي الدومونة.. <br />
وهي ماشية فرحانة بنفسها.. <br />
<br />
رجالة ملو بدلهم.. بهوات كلامهم كلو فلوس.. <br />
فيهم إلي مصاحب والي متجوز.. <br />
ما فيهمش راجل قادر يملك رقبته.. <br />
من عهر جمالها.. ووساخته.. <br />
<br />
بس المسكينة شهد.. <br />
ما كانتش عارفة إن المشوار الصغير ده.. <br />
لحد الجامعة.. <br />
عشان تدي حسام بن دكتور هناء اللاب توب بتاعه.. <br />
إلي نسيه في البيت.. وكان عليه presentation مهم.. <br />
هيغير حياتها! <br />
<br />
حسام أخو ميار.. <br />
فاكرينه؟<br />
<br />
شهد خرمت وطلعت من جنب بنزينة سوتر.. <br />
عشان تلاقي نفسها وش لوش..<br />
قصاد هذا الكيان العملاق.. <br />
مجمع الكليات النظرية.. <br />
بجامعة الإسكندرية العريقة.. <br />
<br />
كيان.. <br />
اكبر من ان يتم استيعابه.. <br />
كيان بلع زهرة شباب وبنات كتير.. <br />
بينما شباب تانيين.. وبنات تانيين.. <br />
خرجو منه بمكاسب كتير.. <br />
الاكيد انه تجربة إجتماعية وإنسانية.. <br />
كفيلة انها تنقل البني أدم نقلة نوعية.. <br />
<br />
وشهد كيانها في الساعة الجاية دي.. <br />
حيتشقلب لدرجة.. هي نفسها مش هتستوعبها.. <br />
غير بعد سنين كتير.. آوي.. <br />
<br />
زحمة سوتر مش طبيعية.. <br />
آلاف الشباب والبنات.. <br />
على كل شكل ولون يا باطستا.. <br />
ايه ده! <br />
المحجبة.. والمحزقة.. والاتنين مع بعض.. <br />
العلقة.. والمحترمة.. والهبلة.. <br />
وابو جيل في شعره.. <br />
وابو المنطلون ساقط.. واللباس باين! <br />
والي بيشقط بالعربية.. <br />
وصوت السماعات بيخبط في حجابها الحاجز.. <br />
والشيخ.. <br />
والحبيب.. <br />
والي ما انججين.. <br />
والي منفسنين.. <br />
والي شلة.. مش شايلين للدنيا هم..<br />
والي متأخر بيمد عشان يلحق.. <br />
والفلاح الي فلحه باين عليه..<br />
دي ريحة حشيش! <br />
<br />
شهد كانت حاسة كأنها بتتولد من جديد.. <br />
كأنها بتاخد اول نفس.. <br />
بتفتح عنيها لأول مرة.. <br />
بتخطي اول خطوة.. <br />
<br />
كانت حاسة إنها صغيرة آوي.. <br />
وضعيفة اوي.. <br />
الجامعة في المسلسلات العربي أروق من كدة بكتير.. <br />
إيه كل البشر دي! <br />
الزحمة كانت بتكتسحها.. <br />
بتبلعها.. <br />
شهد مش بس عمرها ما شافت.. ولا اتخيلت.. إن العدد ده من البشر ممكن يتجمع في مكان واحد.. <br />
شهد اصلا حياتها بسيطة جدا.. <br />
ازحم تجمع شافته في حياتها يمكن كان فرح بن العمدة في بلدهم.. <br />
ولا مولد إبراهيم الدسوقي.. <br />
لكن ده مولد مين ولا مين؟<br />
ده مولد وصاحبه غايب! <br />
<br />
خمس دقايق! <br />
خمس دقايق قطعت فيهم سوتر من الترام لبورسعيد..<br />
اكتر خمس دقايق في حياتها كانت فاقدة فيهم السيطرة على نفسها.. <br />
على افكارها.. <br />
مشاعرها.. <br />
كانت بتترعش.. <br />
زي العصفورة.. <br />
كانت حاسة قد إيه هي صغيرة.. <br />
وساذجة.. <br />
ساذجة اوي.. <br />
طفـلة! <br />
في موجهة العالم.. <br />
عالم كبير.. <br />
وحشي.. <br />
مخيف.. <br />
بحر من البشر.. <br />
بس وسط الخوف ده.. <br />
كان فيه حاجة بتشدها.. <br />
بتشدها اوي.. <br />
كانت عايزة ترمي نفسها جوة.. <br />
وتغطس للقاع.. <br />
عايزة تستكشف كل شبر.. <br />
تعيش كل حكاية.. <br />
تجرب كل حاجة.. <br />
<br />
نسيم البحر بيلفحها.. <br />
معقول المنظر ده! <br />
شمس العصاري الحنينة الرايقة.. <br />
على شط بحر السلسلة.. <br />
بحر إسكندرية المالح.. <br />
القاسي.. <br />
الحنين.. <br />
الي معبي من الذكريات اطنان.. <br />
قد المية إلي فيه.. <br />
من أول ما الواد اليوناني الصايع إلي سابق سنه ما وقف ع الرصيف إلي هناك قدامها ده.. <br />
وشاور لشلة المقاطيع صحابه يردمو في المالح.. <br />
عشان يوصلو المنشية بالانفوشي.. <br />
ويوجد بحري والجمرك من العدم.. <br />
من ٢٣٠٠ سنة.. <br />
<br />
اليود الي جايب معاه ريحة سمك البطاطا والشراغيش.. الي بتطلع من الحتة دي.. <br />
لريحة البطاطا المشوية عالعربية الي بتقف على رصيف تجارة بتاع بورسعيد.. <br />
ريحتها خلت بطنها تزغور.. <br />
مع إنها لسة دابة لها طبق بسلة ورز بالسمنة الفلاحي.. <br />
مع عطية ابوها.. <br />
بحتة لحمة كبيرة وملبسة.. <br />
ما تعرفش إن الريحة دي ع الفاضي.. <br />
وإن زر البطاطا ده عمره ما بيطلع معسل! <br />
<br />
مجرد ما عدت العربية.. والراجل بيفشخ في لحمها زنا بعنيه.. <br />
خدت الصدمة التانية.. <br />
معالم المبنى المرعب الي إسمه مكتبة اسكندرية ابتدت توضح قدامها! <br />
<br />
عارفين إيه المرعب في مكتبة إسكندرية؟<br />
مش بس تصميمها الغريب.. <br />
وضخامة الكورة بتاعة القبة السماوية.. <br />
ولا التعاويذ الي مكتوبة على كل حجر في جدارها الخارجي.. <br />
المرعب بجد.. هو قد إيه المكان ده بردو.. <br />
بيشدك تغرق فيه.. <br />
صدمة منظر المكتبة من برة هتفضل ملازمة شهد كتير.. <br />
يمكن مش هتفوق منها غير بعد عشرين سنة.. <br />
لما تشوف لوفر أبو ظبي لأول مرة.. <br />
أكبر مبنى مرعب في التاريخ.. <br />
<br />
كمية صدمات في عشر دقايق.. <br />
خلت شهد تكتشف فجأة انها ما شافتش حاجة قبل كدة في حياتها.. <br />
<br />
مشكلة شهد إنها ما خدتش الصدمة زي ما اي حد بياخدها في الطبيعي.. <br />
إنت لو رايح المجمع اول مرة هتبقى عامل حسابك وسامع عنه قبل كدة.. <br />
انما شهد كات رايحة بس مشوار عالامة تدي اللاب للواد ابو شعر ناعم وملولو.. <br />
ما كانتش جاهزة خالص تترمي في البحر..<br />
<br />
ع البوابة.. طبيعي جدا تقع في المغرز الي بيقع فيه اي حد داخل المجمع لأول مرة.. <br />
ما خدتش بالها من بوابة الدخول الضيقة الي على جنب.. <br />
وراحت تدخل من البوابة الواسعة بتاعة الخروج.. <br />
<br />
- رايحة فين يا انسة! <br />
الحرس الجامعي وقفها.. <br />
<br />
- الدخول من الممر.. <br />
انتي أول مرة تيجي ولا ايه؟<br />
انتي كلية ايه؟<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">تجارة..</li>
<li data-xf-list-type="ul">معاكي كارنيه؟</li>
<li data-xf-list-type="ul">نسيته..</li>
<li data-xf-list-type="ul">مش هينفع يا انسة.. الدخول بالكارنيه..</li>
<li data-xf-list-type="ul">بس أنا عندي محاضرة دلوقتي وحتأخر..</li>
</ul>عشان خاطري المرة دي بس.. <br />
- مش هينفع واللله يا انسة.. <br />
وخلي بالك اللبس ده مخالف.. <br />
البنطلون ده ما يتلبسش مرة تانية.. <br />
لو شفتك بيه مش هدخلك.. <br />
<br />
شهد بدأت تحس إن الواد ده رخم ومستفز.. <br />
ولسة حترد عليه.. <br />
بس صوت بنت تانية قطعها.. <br />
<br />
- ماله البنطلون يا صبحي؟<br />
ما البنت زي القمر أهي.. <br />
<br />
شهد بتلتفت عشان تبص على مصدر الصوت.. <br />
بنت اطول منها شوية.. <br />
عشان الكعب بس.. <br />
جسمها وسخ اوي.. <br />
لابسة استرتش شبه استرتشها بالملي.. <br />
بس حالته أحسن شوية.. <br />
شعر كسها طالع منه بردو.. <br />
وشفايف كسها بالعاه.. كأنها عريانة.. <br />
الوسخة القارحة قلبها جابها تلبسه من غير لباس! <br />
شعر كسها متفصل تحت منه.. شعراية شعراية! <br />
شق صدرها باين من زراير القميص المفتوحة.. <br />
مخلي منظر الطرحة فوق منه مش منطقي بنكلة.. <br />
بس باين إنها حاطة شوية ميكب محترمين..<br />
درجة البنفسجي دي مش موجودة في الشعبي.. <br />
<br />
- حبيبتي عاملة إيه؟<br />
البنت بتقول وهي بتحضنها وبتبوسها من خدها.. <br />
- يلا عشان كدة هنتأخر.. <br />
بتشدها من أيدها وداخلة بيها على جوة.. <br />
<br />
- مش هينفع يا انسة اية.. معهاش كارنيه.. <br />
اية ولا كأنها سامعة حاجة.. <br />
مكملة مشي بكل ثقة..<br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">طب البطاقة طه..</li>
<li data-xf-list-type="ul">خلاص يا صبحي..</li>
</ul>اتفضلي يا انسة اية.. <br />
راجل قاعد على كرسي.. لابس جاكيت اسود جلد ونضارة شمس وماسك لاسلكي.. بيقول.. <br />
<br />
- مساء الخير يا محمد بيه..<br />
ازي حضرتك عامل ايه.. <br />
معلش مش هقدر أسلم دلوقتي عشان متأخرة.. <br />
<br />
بتمد اية وشهد جنبها.. <br />
الاتنين مشيتهم اعلق من بعض.. <br />
واسترتشاتهم اوسخ من بعض.. <br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">متشكرة اوي يا انسة اية..</li>
<li data-xf-list-type="ul">العفو حبيبيتي.. الناس لبعضيها..</li>
</ul>بس ايه الحلاوة دي؟<br />
ده انا لولا خدتك في أيدي.. كان الواد صبحي فضل موقفك الباب ساعة.. <br />
بتقول اية وهي بتبص لاسترتش شهد بنظرة اعجاب.. <br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">هو رخم آوي كدة؟</li>
<li data-xf-list-type="ul">آوي.. بس المزة الي تعجبه.. بيزود معاها العيار حبتين..</li>
</ul>شكلك أول مرة تخشي.. <br />
جاية لحد ولا داخلة تستكشفي؟<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">تجارة انجلش..</li>
<li data-xf-list-type="ul">مين في انجلش؟</li>
<li data-xf-list-type="ul">حسام..</li>
</ul>حسام طارق.. <br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">أبو شعر ملولو!</li>
<li data-xf-list-type="ul">انتي عارفاه!</li>
<li data-xf-list-type="ul">more than you think</li>
</ul>يا حبي..<br />
دا انتي حظك من السما!<br />
صحيح.. ما عرفتش إسمك؟<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">شهد.. إسمي شهد..</li>
<li data-xf-list-type="ul">إسمك حلو آوي يا شهد..</li>
<li data-xf-list-type="ul">انتي ذوق اوي يا انسة اية..</li>
<li data-xf-list-type="ul">اية بس يا بنتي.. دا احنا طلعنا صحاب..</li>
</ul><br />
- للي عايز يعرف اكتر عن اية.. <br />
ارجع لقصة اية وجوزها الديوث والعائلة الكريمة <br />
للقدوة.. الزاني أوي - <br />
<br />
تعالي بقى ندور على صاحبك.. غطسان في انهي مصيبة.. <br />
<br />
اية بتكسر بيها ناحية شارع الكفاتسة.. <br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">ده شارع الكفار..</li>
<li data-xf-list-type="ul">هي الجامعة جواها شوارع؟!</li>
<li data-xf-list-type="ul">الجامعة اكبر بكتير ما تتخيلي يا شهد..</li>
</ul>الجامعة عالم..<br />
الي إحنا فيه ده مجمع الكليات النظرية.. <br />
تجارة وحقوق وسياحة وتربية واداب.. <br />
لسة في مجمع تاني للكليات الطبية.. <br />
ده غير هندسة وعلوم وزراعة.. <br />
وغير فنون.. وغير المعاهد والكليات الصغيرة.. <br />
عموما.. صاحبك أبو شعر ملولو <br />
اغلب وقفته بتبقى هنا.. <br />
مع الكفار.. <br />
<br />
شهد ماشية جنب اية.. مبهورة.. <br />
انفاسها متقطعة.. <br />
بتاكل الناس بعنيها زي ما بياكلو في لحمها بالظبط.. <br />
<br />
اية بتدخل وسط مجموعة شباب وبنات واقفين بيهزرو مع بعض و بيضحكو اوي..<br />
<br />
- أهي اية وصلت اهي..<br />
بيقول واد ابيضاني وطويل.. حلو اوي.. تحسه شبه البنات.. <br />
لولا جسمه النحيف المشدود.. رغم نعومته.. <br />
تحسه كارف شوية على بتوع ال kpop كدة.. <br />
عارفين النعومة دي؟<br />
النعومة الي تهيج الرجالة والستات.. <br />
بياخد اية تحت دراعه وبيبوسها من خدودها.. <br />
وبتاعه واقف في بنطلونه الجينز الواسع.. متنقر لفوق زي ساري العلم.. <br />
بيخبط في بطنها.. <br />
<br />
- هو بتاعك ده ما بيهداش؟!<br />
هتخرم بطني يخرب بيتك.. <br />
اية بتقول وهي بتشاور على زبره برأسها.. <br />
<br />
- وأنا أعمل إيه بس يآية.. مش ذنبي صدقيني.. <br />
اول ما بيشوفك.. لوحده كدة.. أوتوماتيك.. <br />
يا بخت تامر بجد.. <br />
بيقولها وهو بينيم زبه في البنطلون على جنب.. <br />
وبيزني بعينيه في فرق بزازها المفرشحين تحت الطرحة الي رامياها لورا.. <br />
كأنها بتبروز بيها عري بزازها اكتر.. مش بتداريهم.. <br />
<br />
- إلي يشوف كدة يقول عليك محروم يابن أمال.. <br />
محسسني إن البيت عندك ناشف مفيهوش ستات.. <br />
<br />
- ما تقوليش كدة يا اية.. دي أمال دي ست الستات.. <br />
واد ابيضاني تاني معضل بيقول.. <br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">مش ناوي بقى يا عم كريم؟</li>
<li data-xf-list-type="ul">مش ناوي ايه؟</li>
</ul>بيرد كريم.. <br />
<br />
- مش ناوي تجوزهالي؟<br />
<br />
- انت عبيط يابني! <br />
بنوتة كيوتة بترد.. <br />
مش كيوتة اوي يعني.. <br />
ستايلها بس شوية كيوت.. <br />
شعرها الطويل متضفر وملفوف كحكتين.. نازل منهم ضفيرتين رفيعين.. نازلين لتحت بزازها.. <br />
جسمها ما يقلش فحش عن اية.. <br />
بزازها ضخمين نيييك.. <br />
واقفين متنقرين بطريقة بنت متناكة ما تنفعش ابدا مع بزاز بالحجم ده.. <br />
رجليها منورين بياض لحد تحت ركبتها.. من فستانها القصير الربع كم الي بزازها هتفرتكه.. <br />
<br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">ليه بس كدة يا ناردو؟</li>
<li data-xf-list-type="ul">امال متجوزة ابوها وأولادها يا حبيبي..</li>
<li data-xf-list-type="ul">ماشي.. كدة يبقى فاضل واحد..</li>
<li data-xf-list-type="ul">إنت كدة مش حاسب أبوه يا متخلف..</li>
<li data-xf-list-type="ul">تصدقي صح!</li>
</ul><br />
- بعدين الرجالة بس هي الي بتتجوز أربعة يا جاهل..<br />
بتقول بنوتة محجبة.. لبسها محتشم.. شكلها غريب جدا في وسطهم..<br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">فاتتني دي يا فحلة..</li>
<li data-xf-list-type="ul">ولا.. بطل غباوة بدل ما اقلع الي في رجلي واديك على وشك..</li>
</ul>لو صرخت دلوقتي وقلت بيعاكسني... انت عارف هيحصل فيك إيه..<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">أهون عليكي بردو يا فحلة..</li>
<li data-xf-list-type="ul">خلاص يا هاجر.. مش لازم تدوسي على وشه كل شوية يعني..</li>
</ul>كدة يبقى حقه يقولك يا فحلة.. <br />
- إلي عايز يعرف اكتر عن هاجر.. ارجع لقصة الإسكندرية الرابعة عصرا.. للكاتب الملهم.. كارلو الكينج - <br />
<br />
- مش لازم تفكريه كل شوية انه بولا يعني..<br />
بيقول ولد واقف معاهم.. ماسك أيد بنت جميلة آوي.. جمالها رباني..<br />
<br />
- بعدين ما تتهد شوية انت كمان.. دانت متجوز ومخلف.. ولا تحب أقول لمراتك.. صاحبة سوسن على فكرة..<br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">حرام عليك يا بولا.. دي مارتينا امورة اوي..</li>
<li data-xf-list-type="ul">بتقول البنوتة الجميلة الي ماسكة ايد صاحبها..</li>
</ul><br />
- مش مارتينا يا سوسو.. مارتينا تعتبر مرات أسامة عبد اللطيف المصور.. والبنت اصلا بنت أسامة..<br />
انا قصدي مراته التانية..<br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">إيه ده يا بولا.. انت متجوز اتنين!</li>
<li data-xf-list-type="ul">لا يا سوسو.. هي واحدة بس صدقيني..</li>
<li data-xf-list-type="ul">بولا اتجوز مامته الدلوعة يوستينا.. والواد الصغير ده ابنه مش أخوه..</li>
</ul><br />
- إلي عايز يعرف اكتر عن بولا.. يقرأ القصة إلي بنفس العنوان للمبدع.. الزاني أوي -<br />
<br />
- انت فاكر نفسك زينا.. عايز تقفلهم أربعة انت كمان؟<br />
بتقول البنت المحتشمة..<br />
<br />
- بطلي عنصرة بقى يا هاجر.. انتي عايزة تعملي فتنة طائفية وخلاص..<br />
بتقول بنوتة تانية محتشمة واقفة جنب البنت ام الجمال الرباني..<br />
<br />
- أنا بردو إلي عاملة فتنة طائفية.. امال صاحبتك الامورة دي واقفة في حضن زكي من الصبح بتعمل إيه؟<br />
وبعدين يا أخت مروة.. انتي معانا ولا معاهم!<br />
<br />
- إلي عايز يعرف اكتر عن زكي وسوسن.. البنوتة الامورة ام الجمال الرباني الي واقفة جنبه.. وعن الاخت مروة كمان.. يبص على رائعة علي الزبير الصغير.. أمي الملتزمة داليا.. السلسلة الثالثة -<br />
<br />
مروة بتقول بهزار وهي بترفع أيدها لفوق بقبضة مضمومة..<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">معاكي طبعا يا فحلة..</li>
<li data-xf-list-type="ul">طب أنا معاهم بقى يا فالحة..</li>
</ul>بتقول هاجر وهي بتضحك.. وكلهم بيتفشخوا ضحك..<br />
<br />
شهد واقفة وسط المولد ده مبلمة!<br />
بتحاول تستوعب الكلام الي بيتقال..<br />
اية بتبص لها وكأنها لسة فاكرة حالا انها واقفة جنبها..<br />
- نسيت اعرفكو يا جماعة.. شهد..<br />
<br />
شهد لسة بتبتسم وبتفتح بقها..<br />
بتلاقي ايد بتتلف حوالين وسطها..<br />
- هي اية ليها أخوات يا جماعة؟<br />
بيقول واد طويل وسيم.. بينضم للوقفة.. شكله اكبر منهم شوية.. <br />
<br />
- لا يا منصور.. مش أختي.. لسة مقابلها عالبوابة.. بس بقينا أصحاب خلاص..<br />
منصور بيمسك ايد شهد.. بيرفعها لفوق وهو بيبعد عنها.. وبينقل نظره بينها وبين اية..<br />
- معقول يا اية!<br />
دا آنتو حتى فيكو فخاد من بعض..<br />
<br />
- طب بطل بصبصة بقى بدل ما أفتن عليك لملك كوكب..<br />
يا دنجوان.. يا العوبان..<br />
بتقولها اية بطريقة هوانم جاردن سيتي بتاعة إيمي سمير غانم في الفيلم..<br />
<br />
- إلي عايز يعرف اكتر عن منصور.. يقرأ قصة تاني زبر في حياتي.. لصاحب القلم الرفيع.. جدو سامي -<br />
<br />
- شهد تبقى صاحبة حسام.. أبو شعر ملولو..<br />
<br />
- معقول حسام عنده صحاب حلوين كدة؟<br />
بيقول ولد تآني بيظهر جنب منصور في اللحظة دي.. <br />
<br />
- بس يا عرص.. سيب البنية في حالها..<br />
روح هات الشرموطة بتاعتك من room 404..<br />
لسة شايفة كابتن حسام مجرجرها على فوق..<br />
<br />
- سيبيها شوية يا فحلة.. خليها تنزل من على بضاني.. خرمها ما بيهداش الا بلبن زبره..<br />
فلقاني بقالها أسبوع.. كابتن زفت كابتن زفت..<br />
<br />
- يلا يخرب بيتك.. انت إيه!<br />
مفيش نخوة بساغ.. دانت غلبت المتناك كريم أخويا..<br />
<br />
- سيبك من فوفو دلوقتي بس يا فحلة.. خلينا في القمر ده..<br />
بيشاور على صدره.. <br />
تامر يا قمر.. انتي أخت اية؟<br />
<br />
- إيه ده! تامر بيشقط يا جماعة؟!<br />
بيقول واد أمور برده.. لبسه شيك ومهندم اوي.. البرفيوم بتاعه غالي..<br />
ماسك مفتاح BM في أيده.. بيشك بيه تامر في طيزه..<br />
<br />
- ما تظلمنيش يا صديقي.. تعريص بس إنت عارف.. لو حابب تظبت اتفضل حضرتك.. Room 404 فوق كابتن حسام زانق حبيبتي فوفو..<br />
خشو ونسوهم.. وانا واقف لكو هنا.. الامن مستتب ما تقلقش يا نور باشا..<br />
<br />
- إلي عايز يعرف اكتر عن تامر.. يقرأ أنا وبنت عمتي.. للكاتب المعرص اوي.. تخيلات جنسية -<br />
<br />
- والي عايز يعرف اكتر عن نور.. يقرأ جميع أحلامي تحققت.. للجميل نور 69 -<br />
<br />
اية فجأة بتحضن شهد.. <br />
تامر ونور بيوسعو.. عشان.. <br />
كليييك..<br />
صوت البولارويد المميز..<br />
<br />
- دينااااا طيااااااز..<br />
الشباب كلهم بيهتفو وهما بيسبانكو بنوتة جميلة الملامح.. ممشوقة القوام.. عندها طياز مرسومة رسمة مميزة جدا..<br />
<br />
- إلي عايز يتعرف اكتر على طياز دينا.. يقرأ فوتوجرافر.. رائعة باتمان..<br />
<br />
- يلا عشان تلحقو الحفلة.. ابو شعر ملولو حيولع البلازا النهاردة..<br />
بتقول دينا وهي بتناول شهد صورة البولارويد بتاعتها هي وأية بأيد..<br />
شهد بتبص للصورة.. و المشهد كله بينطبع في ذاكرتها..<br />
كأنها لقطة من فيلم..<br />
سكرين شوت من الواقع..<br />
وبالإيد التانية بتشدها من أيدها..<br />
وسط الناس.. و الزحمة.. والشباب.. والالوان..<br />
<br />
شهد بتحس حالها كأنها في مسلسل هندي..<br />
كرنفال من كرنفالات فينيسيا في عصر النهضة.. <br />
المجموعة كلها بتتحرك وسط الزحمة.. <br />
وكل واحد وواحدة منهم بيسحبها من أيدها شوية.. <br />
ويفلتها عشان تلاقيها نفسها في أيد حد تاني.. <br />
بتبص لأية.. وبتطبع ابتسامتها في نظرها.. <br />
بتتأمل في ملامحها.. <br />
وشها نجس اوي.. <br />
نجاسة تقاطيعها بتفتكرها بحبيبة قلبها.. ميار.. <br />
بس اية بجد وشها زاني اوي.. <br />
- شبه إلي كتبها - <br />
عمرها ما كانت تفتكر إنها ممكن تقابل واحدة ازنى من ميار.. <br />
<br />
بتلاقي نفسها خارجة من البوابة تاني.. <br />
نور وتامر بيوقفوا العربيات في نص شارع بورسعيد<br />
بمنتهى رخامة شباب المجمع.. <br />
البنات كلهم بيتلمو في نص الشارع حوالين شهد وأية.. <br />
هاجر أخت كريم.. <br />
مروة أخت علي.. <br />
سوسن بنت ماجدة.. <br />
ناردين.. <br />
ودينا بنت رفعت الفوتوجرافر.. <br />
بترمي نفسها في وسطيهم وهي مادة دراعها وموجهة البولارويد ناحيتهم.. <br />
في سيلفي من زمن ما قبل السيلفي.. <br />
<br />
شهد واقفة في نص الشارع.. بتتأمل في الصورة.. <br />
بتبص حواليها..<br />
العربيات الي بتشتم وبتزمر..<br />
بولا الي طلع وقف على كبوت تاكسي.. والراجل نازل له بالكوريك!<br />
بتتأمل في الناس إلي واقفين عالجنبين يتفرجو عليهم..<br />
<br />
الوقت بيعدي سريع آوي.. بس بطيئ في نفس الوقت..<br />
حاسة كأنها شاربة حاجة..<br />
مع أن الخرابة والي حصل فيها بعيد اوي.. ولا أكنهم كانو من سنة..<br />
هي إزاي الدنيا كدة..<br />
حاسة كأنها في musical film..<br />
صوت ال jam بتاع ال music بيبتدي يدخل من ودانها..<br />
دي مزيكا بجد..<br />
شباب كتير عمالين يتجمعو وراهم..<br />
ورا ال 12..<br />
وابو شعر ملولو واقف فوق الستيج..<br />
بيضرب على جيتاره..<br />
بمنتهى الرومانسية..<br />
صاحب الكاريزما الخرافية..<br />
حسام بن دكتور هناء..<br />
<br />
**********<br />
<br />
بسمة داخلة المنطقة الشعبية الي جنبهم.. <br />
لحمها بيتمرجح في العباية اللميع.. <br />
ماشية تزحف بشبشبها الجلد وهي بتطوح في البوك في أيدها..<br />
الشبشب أبو كعب الي بيخلي طيازها متصدرة ومتبروزة اكتر ما هي..<br />
حمو كان ماشي جنبها مأخر نص خطوة كعادته..<br />
عشان عينه تفضل جايبة الزاويتين..<br />
رجة بزازها من قدام.. <br />
وهزة طيازها من ورا.. <br />
بيتأمل في كعوب رجليها المحمرة.. المعبية لحم.. <br />
صدق الي قال.. <br />
الكعب ميزان الست.. <br />
ياترى الي اختراع الكعب العالي بتاع الستات ده كان بيفكر في ايه؟<br />
يعني لو الاساس في اللبس إنه يبقى عملي ومريح.. <br />
فهو لا ده ولا ده.. <br />
بالعكس.. دي النسوان كلها بتشتكي منه ومن عذاب لبسه.. <br />
من كتر من بيشد سمانتهم.. ويبرز فخادهم.. <br />
ويبروز طيازهم.. <br />
ياترى ليه لبس الستات كله معرص كدة؟<br />
على اختلاف مشاربهم.. <br />
مهما كات الواحدة بتدعي الحشمة.. <br />
الا لازم تلاقي فيها سنة تعريص.. <br />
<br />
عيون الميكانيكية بتقطع العباية من على جسمها.. <br />
كلو بيوقف الي بيعمله.. <br />
كان الزمن وقف لحظة.. <br />
وهما بيستمتعو بزنا النظر والقلب.. في المستباح من اللحم.. <br />
<br />
- صبح احمو عطية.. <br />
بيقول عيل مشحم في سن حمو.. <br />
طالع من تانك بنزين تقريبا في عريية شبه محلولة.. <br />
ما تعرفش إزاي بني أدم ممكن يتحشر في حتة زي دي.. <br />
كأنه جني طالع من مصباح.. <br />
- صبح اورل..<br />
عمرو الورل.. صديق حمو في المرمطة.. <br />
لما جرب يشق طريقه كبلية مرة من كام شهر.. <br />
<br />
**********<br />
طابور الفرن الي شهد هتك عرض البنت الصبح.. <br />
بيشهد من تاني على استباحة لحم امها.. في نفس اليوم.. <br />
معجنة يا معلم.. <br />
كلو على كلو.. <br />
والعيش من تاني بيركب بعضه عالسير.. <br />
وايدين الغلابة المتلطخة بالفقر والذل بتركب طياز امه وفخادها قدامه.. <br />
زي ما بتعلم في لحم اخته كل صبحية.. <br />
كأنها ضريبة اللقمة.. <br />
كأن المجتمع رافض يسمح لهم بالحياة.. <br />
من غير ما ياكل لحمهم ويستبيح عرضهم.. <br />
<br />
باب الفرن بيتفتح.. <br />
- تعالي جوة.. <br />
الفران الاسمراني العجوز ابو وش مغضن بيقول لبسمة.. <br />
رفيع ومحني زي عود الكبريت المحروق.. <br />
وزبه خرطوم مطافي بيتمرجح في كلسونه الصعيدي.. <br />
العيال العجانين بفانلاتهم الحملات بينتبهو جوة على فتحة الباب.. <br />
صيدة جديدة.. <br />
ما ده الي بيبل ريقهم وبيعدي اليوم أصله.. <br />
كل ما واحدة من نسوان الخدامين توصل عالشباك.. <br />
تتسحب على جوة طوالي..<br />
يتعمل لها تشريفة زي الي كات معمولة لشهد الصبح.. <br />
<br />
- هات الشراع إلا حمو عطية.. <br />
حمو المفعوص في لحم امه.. بيطلع وشه بالعافية من تحت بزها.. <br />
بيبص للواد الاسمراني الي واقف جوة.. <br />
عيل من دوره.. بس جسمه النحيل باين عليه بدايات بنية الصعايدة المميزة.. <br />
وتد..<br />
تحس انك لو خبطت على صدره الخبطة ترن.. وتزن.. <br />
- صبح اعتمان.. <br />
عتمان صبي الفرن.. زميل حمو لما قرر بردو يجرب كار العجينة من كام شهر.. <br />
<br />
بسمة خرجت من الطابور تلملم في لحمها.. <br />
- كبرت يا ولة وبقى لك في كل خرابة عفريت.. <br />
دا إني كنت ماشية احسب حساب بهدلة الفرن.. ومخمضة الدقيق.. <br />
<br />
حمو حس بالفخر من نظرة امه وهي فرحانة بيه.. <br />
لدرجة إنه نسي منظر لحمها الوسخ للحظة.. <br />
في للحظة دي ما كانش شايف غير ابتسامة الام بس.. <br />
اكتر حاجة ممكن تحسس عيل مراهق انه كبر وبقى راجل...<br />
<br />
**********<br />
بسمة ماشية وشراعة العيش فوق دماغها.. <br />
طيازها بتتمطوح في كل حتة.. <br />
حز كلوتها اوسخ من قضيب القطر..<br />
وركها بيتجسم في كل خطوة بتخطيها.. كأنها لابسة بنطلون مش عباية.. <br />
وحمو بيرجع تاني يسرح في ملكوت لحمها.. <br />
تستستيرونه عالي عالاخر.. <br />
من لقطة الفرن.. <br />
<br />
-تراااااخ! <br />
بيفوق من سرحانه على صوت الطرقعة..<br />
امه لحم طيازها بيتهز زي الجيلي من الايد الصغننة الي لسعته على غفلة!<br />
<br />
عيل صغنن ما يجيش خمس ست سنين! <br />
حمو بيمشي ناحيته وبيمسكه من صدره..<br />
بيرفعه بسهولة..<br />
ويركبه على كتافه! <br />
<br />
- ولا يا عليوة.. يخيبك يا ولا.. مش ناوي تبطل الخصلة الوسخة دي؟<br />
بتقول بسمة وهي بتبص لمرة مبطرخة من كل حتة قاعدة على مدخل عمارة حواليها زوربة عيال.. اكبر واصغر من الواد.. <br />
<br />
- تعالى يا ولا سلم على مرات عمك.. <br />
بتقول الولية وهي بتفتح حضنها لحمو.. الي في اللحظة دي هرموناته بتحسسه كانها بتقوله تعالى نيكني.. <br />
<br />
بسمة بتحضن الولية بشراعة العيش فوق دماغها.. <br />
ناسيين حمو الي غايص في لحمهم.. <br />
زبره بيخرم ورك الولية العريضة.. <br />
وورك امه بيدق خوجة فرج في طيزه من ورا.. <br />
والواد الصغير عليوة على كتفه..<br />
مزقطط.. <br />
- كبرت يا حمو وبقيت راجل.. <br />
حمو بيطلع من لحمها وريالته طابعة على حلمة بزها من فوق الجلابية القطن الخفيفة الي مش لامة حاجة من لحمها المطلوق..<br />
<br />
- أيوة خلاص كبر وبقى سيد الرجال..<br />
الحتة كلها سلامات سلامات من اول ما دخلنا..<br />
كأني ماشية مع معلم..<br />
بسمة بتقول وهي بتبص له بزهو.. <br />
<br />
- مش ناوية تجيبي له أخ يسنده؟<br />
هو المعلم مش بردو محتاج عزوة وسند..<br />
المرة العريضة بتقول وهي ماسكة بسمة من وسطها..<br />
<br />
- ياختي سبت لك الخلفة الكتير..<br />
سي طلبة مبسوط كدة.. انما عطية يحب الروقان..<br />
<br />
- مين يا منى؟<br />
صوت مغشلق بييجي من جوة الدخلة.. <br />
- دي بسمة مرات أخوك يا سي طلبة..<br />
طلبة بيطلع جري يبحلق بيعين بجحة ومكشوفة في لحم أخوه..<br />
بيبص ويقارن الجاموسة الي جنبه بعود بسمة وقوامها..<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">إزيك يا سي طلبة..</li>
<li data-xf-list-type="ul">تعيشي يا مرات الغالي..</li>
</ul>بيرد السلام وهو واقف بيحبرش في بضانه بمنتهى التلقائية..<br />
<br />
- فوتكو بعافية الا تأخرت..<br />
بسمة بتقول وهي بتبتسم ابتسامتها المولعب..<br />
- طب اشربي الشاي طيب..<br />
بيقولها طلبة وهو بيمرجح عيونه بينها وبين منى مراته إلي عاملة زي المرتبة.. <br />
- المرة الجاية يا أخويا..<br />
<br />
- شايفة النسوان يا ولية..<br />
بيقول طلبة وهو بيزغد مراته وعينه هتتقلع على طياز بسمة..<br />
ايده لسة هارية زبره حبرشة..<br />
- يا راجل ما إنت إلي كل مسمار بعيل..<br />
لعلمك بسمة دي من دوري.. دي أصغر مني بسنتين..<br />
طلبة بيبص لها بأستغراب..<br />
- إلي يشوفك دلوقت يقول امها..<br />
منى بتضربه بغل.. على ايده الي بيحبرش بيها..<br />
- وإنت كت عاتقني يعني..<br />
بتقول بغيظ وهي بتخش اوضة تحت السلم شبه اوضة عطية بالظبط..<br />
<br />
طلبة بيخش وراها..<br />
بيشد البت الي نايمة ع الكنبة.. أصغر من شهد بسنتين..<br />
- قومي يا بت وخدي الباب وراكي..<br />
البت بتقوم من النوم تفرك في عنيها وهي بتتطوح..<br />
بترد الباب وهي سامعة صويت امها جوة..<br />
وبتلمح ابوها بيسقط الكلسون ويبل زبه بريقه بالشمال..<br />
وهو بيشلح ديل الجلابية باليمين..<br />
كافي امها مطرحها عالكنبة زي البهيمة..<br />
بيدب زبره في خرم طيزها كأنه بيعشر جاموسة...<br />
<br />
************<br />
<br />
- سلامو عليكو يا معلم وائل..<br />
بتقول بسمة وهي بتنتش لها كام كيسة من رزمة الكياس المتعلقة على نصبة الخضار..<br />
وتقف تنقي في الطماطم والخيار..<br />
<br />
الواد الي واقف عالنصبة بيسيب الي في ايده وياخد حمو بالحضن..<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul">عامل إيه يا صاحبي؟</li>
<li data-xf-list-type="ul">واحشني آلا أبكر..</li>
</ul>بكر بن المعلم وائل.. صديق حمو الصدوق.. من قبل حتى ما حمو يقف جنبه على نصبة الفاكهة..<br />
حمو وبكر بينهم عهد اخوة من زمان..<br />
عشان كدة أول ما حمو فكر يشتغل.. بكر وقفه جنبه عالفرش..<br />
بسمة كات بتنقي الخضار والفاكهة.. وحمو واقف جوة جنب بكر عالنصبة..<br />
بيوزن ويكيس..<br />
وفي الاخر أمه بتطلع الفلوس تحاسب..<br />
لقته خد منها وفتح الدرج..<br />
ايد المعلم وائل نزلت على دماغه من ورا..<br />
- بتاخد فلوس من أمك ياض وتحطها في الدرج بردو..<br />
فاكرني من حشوفك يا روح امك؟<br />
- النبي ما لينا يا معلم.. دي حاجة راحة لناس..<br />
وحسابها خالص..<br />
<br />
بسمة بتقول بدلع وهي بتبص لحمو وبتبتسم..<br />
كأنها بتتدلع على حس راجلها..<br />
حمو بيشوف في عينها نفس النظرة..<br />
نظرة تسلم لي يا دكري..<br />
<br />
حمو بيمشي جنب امه وهو شايل كياس الخضار والفاكهة نافخ صدره محدش قده..<br />
<br />
وكأن الي حصل في الخرابة ده بعيد آوي.. <br />
بيفكر.. <br />
قد إيه الدنيا دي غريبة.. <br />
في ثانية ترفعك سابع سما.. بعد ما كانت خاسفة بيك الارض.. <br />
<br />
- لحقت تكبر إمتى كدة يا ولة؟<br />
بسمة بتقول وهي باصة له بإعجاب.. وتعجب.. <br />
<br />
- حمو عطية كبير من يومه يا أم حمو.. <br />
بيقولها وهو مخشن صوته ولا كأنه العوضي ورمضان في بعض.. <br />
المرة دي بسمة هي الي بتتأمل فيه وهما ماشيين.. <br />
كأنها بتتعرف عليه لأول مرة.. <br />
<br />
**********<br />
<br />
بسمة واقفة في نص الاوتوبيس بالظبط.. <br />
متاخدة double penetration.. <br />
وحمو واقف مش عارف يحلق على كياس الحاجة.. ولا يحاجي على لحمها.. من الهتك الي بيحصل فيه.. <br />
<br />
هو نفس الموظف الخمسيني المتواجد في اي اوتوبيس مصري.. كأنه جزء من الاوتوبيس.. <br />
واقف يحك في صيدة كل يوم..<br />
بشعره الابيض وجسمه الرفيع.. <br />
بينضم له نفس الواد الي في ثانوي.. إلي بردو تحسه من ضمن staff الاوتوبيس.. <br />
الدنيا زحمة والاتوبيس كل شوية يقف.. <br />
متروم بشر على أخره.. <br />
وبسمة واقفة تتمرجح في النص.. <br />
آلأتنين نازلين في لحمها تفعيص.. <br />
<br />
حمو بياخد باله من البنت إلي واقفة جنب الواد بهدوم المدرسة.. <br />
قاطعة عليه وبتزغر له.. وتزغد فيه من وقت للتاني عشان يبطل.. <br />
وهو ولا سائل فيها.. <br />
البنت لبسها عادي جدا مفيهوش حاجة.. <br />
حمو عينه بتيجي في عين الواد.. <br />
الواد قاطع انه ابنها.. ومستمتع اكتر وهو بيعرصه عليها.. <br />
لدرجة إنه اتجنن وفك زراير البنطلون.. وطلع زبره يحكه في عباية امه عاللحم قدامه.. <br />
<br />
مش فارق معاه أي حد.. <br />
حتى اخته المحجبـة المحترمة الي واقفة جنبه عمالة تبص له بقرف.. <br />
وهي حاطة أيدها على بقها من الذهول من الي اخوها الوسخ بيعمله في بنات الناس.. <br />
<br />
حمو الدم بيغلي في عروقه وهو شايف امه عرضها بيتهتك قدامه وهي مش في دماغها.. <br />
بيمد ايده بمنتهى الغشامة من ورا البت وبيدبها جوة قميصها يمسكها من بزها تحت الطرحة.. <br />
البت بتشهق وهي بتبص لاخوها.. هاين عليها تتف عليه.. <br />
كأنها بتقوله بعنيها.. <br />
شايف عمايلك الوسخة وصلتنا لفين! <br />
<br />
الواد بيبص في عين اخته وهي بتتهتك من إبن الست إلي بينكح فيها.. <br />
وبيحك في ورك بسمة اكتر.. <br />
عيونه مدمعة دمعة شهوة بت متناكة.. <br />
موقف مجنون كلو على بعضه.. <br />
<br />
البنت شكلها محترم ومش بتاعة فضايح.. <br />
حاطة جزمة في بقها وساكتة.. وسايبة حمو بن الست يكيد في اخوها بزناه في لحمها.. <br />
واخوها نفسه مستبيح لحمها بالظبط زي ما أستباح لحم الست.. <br />
<br />
حمو بيتغاظ اكتر.. <br />
بغشومية اكبر.. بيطلع بز البت من الستيانة والبدي الحمالات الي لابساهم تحت بلوزتها.. <br />
البز محشور بين حز البدي من تحت واستك الستيانة من فوق.. <br />
البت منظرها باظ خالص وبقى واضح فشخ.. <br />
<br />
الواد بص لأخته في عنيها.. وبعدين راح باصص لحمو.. <br />
وبدأ يلم طرف العباية في أيده.. <br />
<br />
بسمة حست الواد اتهور.. <br />
بتبص على ابنها تشوفه خد باله ولا لأ.. <br />
لقته باصص للواد وعنيه بتطق شرار.. <br />
وايده راحت منزلة سوستة الجيبة..<br />
وداخلة جواها منزلة لباس البت..<br />
<br />
البت بصت لاخوها وشهقت وهي حاسة بزب حمو بيشق فرق طيزها زي اللبوسة لحد ما راسه خبطت في الخرم..<br />
كأنه بيلعب بلياردو..<br />
<br />
الواد بص لأخته المحترمة وهي بتتناك رسمي من عيل اصغر منه.. <br />
<br />
واخته الدمعة فرت من عينها..<br />
مش قادرة تفتح بقها من الي اخوها بيعمله..<br />
كأنها حاسة انها لازم تدفع تمن عمايله من شرفها..<br />
<br />
الواد ما استحملش منظر اخته قدامه ودمعتها على خدها وشرفها مهتوك بالمنظر ده..<br />
زبره طرشق لبن.. فيضان..<br />
<br />
فضل يرش على كس بسمة وفخادها وبطنها..<br />
ما سابش حتة من غير خيط لبن..<br />
حمو زبره بيسيل من دفا طيز البت..<br />
لدرجة إنه حاسس كأن فيه حاجة بتتحرك في زبره من جوة..<br />
<br />
حمو عمره ما نزل قبل كدة.. ما يعرفش لسة إحساس نزول اللبن بيبقى عامل إزاي..<br />
بس المرة دي حاسس إن لبنه قريب..<br />
البت من وسط دموعها حست بدمعة بتتكون..<br />
بس المرة دي مش في طرف عنيها..<br />
دي دمعة نازلة من قلب كسها..<br />
<br />
بسمة بصت للواد حتة بصة..<br />
حرقته..<br />
عالبهدلة الي بهدلها للعباية.. وهي بتمسح لبنه بمنديل..<br />
في اللحظة دي عنيها جت في عنين حمو.. وهو مطلع أيده من جيبة البت..<br />
ومصدرها لاخوها.. بيفرجه دمعة كس اخته..<br />
<br />
الواد في الحظة دي بص لأخته..<br />
لقى دموعها بقت عياط.. وجسمها كله بيترعش زي الريشة..<br />
<br />
- على مهلك ياسطى عشان نازلين.. <br />
بسمة زعقت في السواق وجت معدية من ورا البت.. طبطبت عليها..<br />
<br />
وراحت شادة حمو من أيده جامد وهي بتتحرك ناحية الباب..<br />
حمو بص للولة وراح مبعبص له في الهوا بصباعه الي مبلول بعسل كس اخته.. بيعمل له بأي بأي..<br />
<br />
البنت لسة مش قادرة تتلم على أعصابها..<br />
بتمد أيدها تجيب سوستة الجيبة..<br />
لقت أيدها قبضت على حتة خشبة طرية..<br />
حست بنفس الراجل الكبير في قفاها..<br />
وسمعت صوته في ودنها بيقولها..<br />
- معلش يابنتي.. <br />
وزبه بياخد مكان زب حمو جوة فلق طيازها..<br />
ويدوس عالخرم..<br />
<br />
البنت بتوطي لقدام وتمسك ايد اخوها جامد اوي..<br />
جسمها كلو بيتنفض..<br />
بيسيب..<br />
لولا اخوها والراجل مسكوها..<br />
كنت خرت وقعت في الارض..<br />
واخوها بيشوف بقعة مية بتترسم عالجيبة من قدام.. عمالة توسع...<br />
<br />
********


قصة المستباح من اللحم 2030
قصة المستباح من اللحم 2030
قصة المستباح من اللحم 2030
قصة المستباح من اللحم 2030
قصة المستباح من اللحم 2030
قصة المستباح من اللحم 2030
قصة المستباح من اللحم 2030
قصة المستباح من اللحم 2030

Print this item

  قصة اختي و امي واخواتها 2030
Posted by: ruby666 - 08-12-2026, 10:42 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة اختي و امي واخواتها 2030
قصة اختي و امي واخواتها 2030
قصة اختي و امي واخواتها 2030
قصة اختي و امي واخواتها 2030
قصة اختي و امي واخواتها 2030
قصة اختي و امي واخواتها 2030

<div class="bbWrapper">دي اول مره ليا ف يا ** تنول اعجابكم و لو في الي أخطاء هحاول اعالجها في المرات القادمة<br />
<u><span style="color: rgb(97, 189, 109)"><span style="font-size: 18px">الجزء 1</span></span></u><br />
انا (احمد) عمري 20 سنه تبدأ قصتي من وانا 18 سنه كمنت وقتها لسه مخلص الثانوي والتنسيق جابلي هندسه القاهره ودي الكليه الي كنت بحلم بيها وكنت أنا وعائلتي  فرحانين  جدا بيها و خصوصا والدتي الي من بعد موت ابويا من وانا عندي 7 سنين  كانت مهتم جدا اني اخليها فخوره بيا والحمد ** قدرت احقق ده هي كانت بالنسبه ليا اول حب و صاحبه في حياتي و كانت بتهتم بيا زياده عن اللزوم لدرجه اني كنت لسه بنام في حضنها لغايه متهميت 18 ودا كان ليه تعليق كتير سواء  من ناحيه اختي الي بتغار مني ودايما تقول و احنا متجمعين علي اي شئ اني انا الي علي الحجر دايما ولا من خالاتي الاثنين و يقولولها انها مدلعاني بزياده و هي تقولهم ملقوش دعوه هو ابني حبيبي<br />
<br />
نسيت اوصف لكم الابطال نبدأ بيا انا<br />
انا (احمد) عندي وقت القصه 18 انا شاب طولي 183 و وزني 95 انا من وانا عندي 13 سنه و انا ماما وداتني  الجيم و تمرين بوكس و دا الي خلا جسمي مظبوط مع الاهتمام بنظام الاكل بتاعي زبي طوله 19 سم و هوا مش عريض اوي ولا عريض و لا رفيع متوسط كدا<br />
<br />
اما بقي امي (هناء ) عندها  40 سنه طولها 168 و وزنها 75 كجم  هي الاخت التانيه من ضمن خالاتي الاثنين هي حاجه كدا ملبن صدرها متوسط و مشدود اما بقا طيزها دي حكايه لوحدها و دائما بغار عليها بسببها لانها مهما لبست واسع بتفضل باينه هي شبه الصوره دي<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
اما بقا اختي (ايه) عندها 20 سنه هي نسخه من امها مع اختلاف حجم الطيز طبعا هي بتدرس في هندسه برضوا انت طبعا هتقولي هي العيله كلها مهندسين ? بس الحقيقه بسبب تعلقنا بوالدنا الي حببنا فيها فكان ده هو السبب في كدا أما خالاتي الاثنين هوصفهم في وقتهم<br />
<br />
بعد ما الكل باركلي علي مجموعي و دخولي الكليه ماما كانت عاملالنا مفاجئه و أن هي حجزتلنا انا و هي و اختي ايه اسبوع في شاليه في الساحل كمكافئه ليا علي النجاح وطبعا انا و اختي كنا مبسوطين و بالاخص انا لأن المكان الي حاجزه في ماما كانت مكان برايفت يعني كل شاليه مباشرتا علي البحر وبين كل شاليه و الثاني في سور  يعني ماما هتبقي براحتها علي البحر و ده الي كان محمسني اوي العلاقه بيني و بين ماما علاقه صحاب أكثر من ما هي ام و ابنها بحكيبها علي كل حاجه حتي عارفه عن علاقاتي قبل كدا وانا طبعا كنت لما اقولها كدا كنت اقعد أهزر معاها ان هياحلي منهم و هيا تضحك و تقولي لا خلاص انا كبرت بقي و انا اضحك و اقولها انتي هتفضلي حلوه في نظري طول العمر المهم بعد ما ظبطنا الشنط و و سافرنا أول ما وصلنا اختي بقت عامله زي ******* و قالت ننزل البحر دلوقتي لكن احنا كنا تعبانين انا و نونو زي ما متعود اني اقولها<br />
اختي : متبقاش بارد بقي يا احمد ويلا ننزل علشان انا بخاف أنزل لوحدي<br />
انا : بطلي شغل ******* ده وبعدين عيب لما انتي تبقي الكبيره و تعملي كدا<br />
اختي : ***** اي يلا بقي بطل برود<br />
انا : لا ما تقولي حاجه يا نونو<br />
ماما : خلاص بقي يا ايه ننام شويه و بعدين ننزل كلنا مع بعض<br />
اختي( و هيا زعلانه): خلاص ماشي يا ماما ما هوا اي علي الحجر<br />
ماما : انا مش هخلص من ام الاسطوانه دي انا طالعه انام<br />
انا : استني انا جاي انا كمان<br />
بعد لما نما كلنا و صحينا على الساعه 4 اخر النهار اتغدينا و بعد كدا نزلنا البحر و اف علي الي شوفته نونو لابسه مايوه وان بيس وعليه شال من عند الوسط و ايه لابسه مايوه بكيني قطتين المهم نزلت انا و ايه في الاول بعد محايله علي نونو انها تنزل معانا بس قالت إنها هتنزل كمان شويه<br />
<br />
ايه: علي علمني العوم علشان كلم مره بخاف أنزل البحر لوحدي<br />
انا : ما انا كل مره اجي أعلمك تخافي و قعدي تقولي هغرق اول لما اسيبك علي المايه<br />
ايه : لا خلاص كانت اخر مره مش هعمل كدا تاني بس علمي المره دي ولو عملت كدا المره دي كمان متعلمنيش تاني<br />
انا : خلاص ماشي تعالي هنا<br />
و قمت شايلها علي دراعاتي الاثنين و نيمتها علي الميه وانا اصلا من اللي شوفته منها هي و نونو و ملامستي ببشرتها الناعمه بزياده خلي زبي يقوم من سباته و طبعا زي كل مره أما سحبت ايدي من تحتها خافت و اتشعلقت فيا<br />
ايه : حاسب حاسب هغرق الحقني و كل ده وهيا متعلقه في رقبتي و طيزها بتحك من الجمب في راس زبي<br />
وهي حاست بيه<br />
ايه : في حاجه ناشفه بتخبط في رجلي وفي نفس اللحظه كانت مده اديها تشوف اي ده و لما لقتها مسكت زبي حبيت أتوه وقولت<br />
انا : انتي كل مره تقولي انك مش هتخافي و بتخافي برضوا ابعدي عني بقي كدا و متقوليش علمي تاني<br />
كانت ماما نزلت و وصلت لغايه عندنا في نفس الوقت الي ايه كانت بعدت عني فيه<br />
ماما : انتوا ما بتبطلوش خناق مع بعض<br />
ايه : يا ماما مش عايز يعاني السباحه<br />
انا : انا الي مش عايز يعلمك ولا انتي الي جبانه<br />
ماما : خلاص بقي اسكتوا بطلوا خناق و بعدين يا ايه هو عندوا حق انتي الي بتخافي كل مره<br />
ايه : يا ماما هوا اي بيعلمني غلط<br />
انا : غلط اي طب تعالي انتي يا ماما جربي ولو مخفتيش زيها تخرج هيا بره و مش هتنزل تاني النهارده<br />
ايه : و انا مواقه<br />
ماما : لو ده هيخيلكم تبطلوا خناق خلاص ماشي<br />
انا طبعا مش هاممني ايه تخرج أو لا انا اي هاممني اني هلمس لحم نونو<br />
امي جت تنام  علي المايه لوحدها قولتلها لا هنيمك  انا علشان متتلككش وانا قاصد علشان احط ادي علي طيزها المبن<br />
بعد ما هي نامت فضلت حاطط ادي علي طيزها و مش عايز اشيلعا<br />
ايه : خلاص كفايه شيل ايدك بقا من تحتها و شوف هتخاف ولا لأ<br />
انا : تمام و شلت ايدي و هيا مخافتش لانها يتعرف اصلا تطفوا كنت انا علمتها قبل كدا وانا كسبت<br />
ايه : خلاص انت الكسبان يا عم<br />
ماما : أنزل بقي ولا اي<br />
ماما و هي بتنزل حبطت رجلها في حجر في البحر رجلها وجعتاه فسندتها و طبعا زبي واقف بين فلقات طيزها و واصل لغايه الخرم و هي عماله تقول اه كل لما احضنها أكثر<br />
ايه : انا تخرج الاول وانت يا احمد إسنادها و خارجها علي ما اجيب مرهم من الشاليه من جوا<br />
انا : خلاص ماشي بس بسرعه بس<br />
بعد ما إيه مشيت<br />
ماما(بكسوف ) : احمد ممكن تبعد شويه علشان انت مدايقني من ظهري<br />
انا عرفت أن هي حاسه بيه بين فلقات طيزها فقبل ما ارجع وره اتجرأت و حضنتها جامد فدخل زبي كله في طيزها لغايه وا وصل للخرم<br />
ماما بعدها بصتلي نظره هيجان ما هي محدش لمسها من 10 سنين بس فاقت لنفسها علي صوت ايه و هيا يتنادي علينا أنها جابت المرهم<br />
انا : خلاص خارجين اهو يا حبيبتي  يلا يا نونو براحتك كدا و مستغليت الموقف و تانتني لاوق فيها من ظهرها<br />
و احنا خلاص نعتبر خرجنا<br />
ماما : داري بتاعك ده عيب علشان اختك<br />
انا انصدمت انها مدركه اني يتحرش بيها و ساكته ومن غير اي رد داريته خرجنا<br />
ماما : هستحمي الاول و بعدين ادهن<br />
انا و ايه : خلاص تمام يا ماما<br />
ماما : احمد تعالا طلعني اوضتي علشان استحمي<br />
انا : حاضر<br />
مشينا و انا ساندها و اول ما دخلنا الشاليه<br />
ماما : طلعني حمام الاوضه و بعد ما استحمي تجيلي علشان نتكلم في اللي حصل في البحر ده<br />
انا خوفت جدا من رد فعلها<br />
انا (بخوف ): حاضر يا ماما<br />
و خرجت و سبتها و انا خايف و مرغوب من الي هتعملوا معايا بعد الحمام و فكرت و لقيت حل علشان اقوله و هو اني استلوح و اعمل نفسي عبيط عليها و نشوف<br />
<br />
<u>ده نهايه الجزء الاول ويا ** تعجبكم مستني دعمكم ?</u><br />
<br />
<span style="color: rgb(65, 168, 95)">الجزء 2 </span><br />
وقفنا الجزء الي فات لما ماما قالتلي اطلعلي بعد ما استحمي علشان تكلمني في الي حصل<br />
<br />
<br />
انا (متوتر): ماما ممكن ادخل<br />
ماما : ادخل يا حبيبي دخلت لاقيتها لابسه قميص نوم ستان ولازق اوي عليها وكان زبي هيقف لولي خوفي و تركيزي اني أمثل الجهل في الي حصل في البحر<br />
ماما : تعالا يا حبيبي الاول ادهنلي رجلي عشان لسه وجعاني<br />
وبالفعل قدت ادهن رجلها وهي مش عارف هي  كانت يتحاول تتأكد أن كنت انا عارف كنت بعمل اي ولا لا لانها كانت باصه علي زبري و عينيها ما اتشاليتش من عليه طول ما كمن انا بدهنلها رجلها وانا كنت ماسك نفسي بالعافيه<br />
ماما : خلاص كفايه قوم حط المرهم مكانه و تعالا<br />
انا : حاضر يا نونو حاولت أبين انو عادي بدلعي ليها اني مش واخد بالي انا بعمل اي<br />
ماما : تعالا يا حبيبي اقعد اي الي حصل عندك من تحت دا حبيبي في البحر<br />
انا (يستهبل ): اي الي حصلي يا ماما<br />
ماما : احمد رد هيا بصراحه علشان مزعلش منك<br />
انا ( بمثل الخجل ) : و** يا ماما انا مش عارف هوا بيحصلي ده سعات و بالذات اول لما اصحي من النوم و بيوجعني قوي و بعد كدا يهدأ شويه بس بيفضل يوجعني برضوا<br />
ماما : لي يا حبيبي هو انت مش بتريح نفسك ده غلط عيك<br />
انا (استهبال ) : يعني اي اريح نفسي و مثلت الخوف هو ده خطر عليا<br />
ماما : ازاي مبتعرفش تريح نفسك و اه ده غلط عليك طب بص انا هبعتلك فيديا ازاي تعمل كدا وروح اسمعوا في اوضتك و ابقي عرفني عملت اي<br />
انا : خلاص تمام يا ماما<br />
<br />
روحت الموضه وانا في دماغي اني اهيجها معايا جائز تظبط و اعرف انيك الجسم الي مجنني و بضرب عليه عشرات و انا يتخيل اني ينيكه كل يوم من ساعه ما بلغت<br />
<br />
صحينا الصبح كلنا لقيت ماما وأختي في المطبخ<br />
<br />
انا : صباح الخير يا نونو انتي اي الي وفقك علي رجلك و هيا وجعاكي<br />
ماما : صباح الخير يا حبيب قلب نونو انا خلاص مش حاسه بوجع فيها و قادره امشي عليها<br />
اختي (بقمصه ) : وانا يعني بنت البطه السوده مفيش صباح الخير<br />
انا : لا طبعا صباح الخير علي احله يويو في الدنيا و بوستها من خدها<br />
<br />
هما حضروا الفطار و قعدنا كلنا نفطر مع بعض و بعد الفطار قمنا انا و ماما قعدنا علي الانتريه و ايه شالت الاطباق و ماما قالت اعمليلنها شاي<br />
<br />
ماما : ها يا حبيبي طمني عملت اي<br />
انا (بمثل الكسوف ): معملتش حاجه يا ماما<br />
ماما : معملتش حاجه الزاي مش قولتلك اعمل زي ما في الفيديوا<br />
انا : انا حاولت و ** يا ماما بس معرفتش و وجعني أكثر من الاول<br />
ماما (يخضه): وجعك اكتر من الاول ازاي<br />
<br />
انا حبيت ابدا استدرجها انا بقا من ناحيه حنان الام<br />
<br />
انا : ماما مش بتقولي أن ده خطر عليا<br />
ماما : اه<br />
انا : خلاص ممكن انتي تعلميني بدل ما انا مش فاهم حاجه و مش عارف اعمل حاجه<br />
ماما ( الهيجان باين علي وشها ) : لا بس كدا ميصحش<br />
انا : يا ماما علشان خاطري مش بتقولي أنه خطر عليا يرضيكي انضر يعني<br />
ماما ( توتر ) : خلاص ماشي بليل عدي عليا و اما نشوف<br />
<br />
ويوما نزلنا البحر كلنا و بعدين روحنا طلبنا سمك و قعدنا اتغدينا و نمنا شويه و انا كل ده مناظر علي نار الليل يجي<br />
المهم بعد لما الليل جي و احنا قعدنا نتفرج علي فيلم في ريسيبشن الشاليه ايه قالت إنها تعبانه و هتطلع تنام انا استغليت الموقف و قولت اخد الليل من أوله<br />
<br />
انا : ماما مش هتشوفي حل المشكله الي عندي مش قوليلي بليل بعد ما إيه تنام<br />
ماما : اه خلاص ورح البس حاجه خفيفه و تعالا الأوضه عندي تمام<br />
انا(متحمس ) : تمام<br />
روحت الاوضه و لبست شورت قماش خفيف و تيشيرت كات و روحتلها الأوضه و تنحت من منظرها لابسه قميص نوم هوا شكله عادي بس مجسم عليها و مخلي شكلها فاجر<br />
ماما : هتنيك واقف عندك كدا و مكسوف تعالا<br />
انا (هي فاكراني مكسوف ? متعرفش اني هاين عليا اغتصبها و الي يحصل يحصل بعدها ) لا يا ماما جاي اهو<br />
<br />
ماما اتعدلت و شغلت نفس الفيديوا و بدئت تشرح عليه وانا مركز معاها و مع وشها الي باين عليه الهيجان<br />
<br />
ماما : ها فهمت<br />
انا : ممكن بس ممكن اجرب قدامك علشان اتاكد اني هعمل صح<br />
ماما و هيجانها محركها : ااه اه ماشي بس بسرعه عشان اختك<br />
انا : حاضر يا ماما<br />
بدأت اقلع و اول لما ماما شافت زبي الهيجان بأن انوا زاد اوي عندها لأن انا كنت هائج اوي و وزبي علي آخره و عروقه نافره بدأت اعمل في الاول اني مش عارف اعمل زيوا<br />
<br />
انا : صح كدا يا ماما<br />
ماما (فاقت علي صوتي من سرحانها في زبي ) : اه لا امسك من فوق شويه و حرك ايدك فوق و تحت<br />
انا : كدا<br />
ماما: لا مش بالظبط<br />
انا : طب ممكن تساعديني<br />
ماما (متوتره بس لتاني مره هيجانها يحركها ) : مااا ماشي<br />
و بدأت فعلا انها تمسك ايدي و تساعدني و انا كل ده مركز معاها و هيا<br />
انا : هوا بيطول اوي كدا<br />
ماما: في ناس بطول و ناس لا بس انت شكلك بطول و قالتها بلبونه<br />
ماما : طب انا عندي فكره ستساعدنا؛ ولقيتعا شالت اديها و شغلت فيلم سكس بس الي لفت انتباهي أن الفلم عن ام و ابنها و الممثله جسمها شبها بالظبط<br />
انا (بمثل عليها الخجل ) : اي دا يا ماما<br />
ماما : اتفرج و هوا هيساعدك انك تخلص بسرعه<br />
انا : ماشي وانا كل ده باصص عليها هي اصلا و لحن أن البطله بتمص للبطل فأنا سالتها<br />
انا : ماما هي بتعمل اي يع هي مبتقرفش<br />
ماما : لا يا حبيبي ده نوع من أنواع الجنس المفروض تكون درست جزء منه في احياء الثانوي<br />
انا : اه بس ده ممتع يعني<br />
ماما : اه و بيخليه بدليل انوا جاب في بقعا دلوقتي اهوا<br />
انا (بخبث) : طب ما نعمل زيهم جائز نخلص بسرعه<br />
ماما (مصدومه و محرجه ) : بس ده ما ينفعش يا حبيبي<br />
انا : لي بقا مينفعش مش قولتي مش بيقرف و هيخلينا نخلص علي طول<br />
ماما : بس انا امك يا حبيبي<br />
انا : يا ماما ب ** عليكي بقي عايز اخلص هوا واجني قوي مش قولتي اما أنزل هستريح<br />
ماما ( يتردد ) : ماشي بس الي هيحصل اوعي حد تاني يعرفه<br />
انا : اوعدك محدش يعرفه<br />
ماما بدئت فعلا انها تمص زبي بعد تردد بس في الاخر عملتها وانا كل ده فرحان ان هيا بتمصلي زبي و قولت خلاص لازم انيك الشرموطه دي النهارده<br />
انا خالتها بتمص زبي و ميديت ايدي لعبت في كسها من فوق الاندر الي لابساه<br />
<br />
ماما (بخضه): انت بتعمل اي يا احمد<br />
انا : انا شوفتهم بيعملوا كدا فعملت زيهم علشان نخلص<br />
ماما سكتت و كملت مص و انا تنتني العب في كسها من علي الاندر و بعد كدا بشويه زقيته علي جنب و دخلت صباعي في كسها و هيا خلاص بقت هايجه و مش هاممها حاجه انا قولت خلاص لو عدتها ونكتها مش هتقاوم و قد كان انا قومت و عدلتعا و نمت فوقها و دخلت زيبي في كسها بس ثانيه ده فرن مش كس<br />
<br />
ماما : اااااااه انت زبك كبير قوي و مليني يا حبيبي نكني كمان ااااه<br />
انا : خدي يا شرموطه دا انا هفشخ كسمك انهارده و بدأت الرزع فيها<br />
ماما : ايوااااااا انا شروطك نكني نكني نكنييييييي و فجأه لقيت حاجه بتزق زبي من جوا و خرجت زبي و لاقيت عسلها غرفتي و هيا كل ده تحسها متخدره باصه للسقف و مبتسمه وانا استغليت الفرصه و كملت فيها نيك و هيا لسه هايجه<br />
ماما : ايوه نيك كمان انا كنت فين من زمان بقالي عشر سنين متناكتش ااااااه نيك اللبوه امك نييييك<br />
انا : بعد ربع ساعه نيك هجيب يا لبوه<br />
ماما : وانا كمان حجيب هاتهم معايا اااااااه<br />
و جبنا احنا الاثنين مع بعض و كان اجمل إحساس أحسه في حياتي و نمت جمبها يجي 5 دقائق و لاقيتها بتعيط<br />
<br />
انا : ماما انتي بتعيطي<br />
ماما : ممكن تسيبني لوحدي يا احمد شويه بعد اذنك<br />
<br />
محبتش اتقل عليها و خرجت من الأوضه و روحت استحيت و قعدت افكر علي السرير  و نمت من كتر التعب صحيت تاني يوم جسمي واجعني و همدان و نزلت صبحت عليهم في المطبخ<br />
<br />
انا : صباح الخير يا جماعه<br />
ايه : صباح النور يا حبيبي<br />
ماما (ببرود من غير ما تبص ليا  ) : صباح الخير<br />
انا متكلمتش و خرجت قعدت بره علشان ايه متخودش بالها مشي اليوم الثالث عادي جدا بس كان في تحاشي في الكلام من ناحيه ماما و مكنيتش بتيصلي طول اليوم<br />
بليل ماما قامت تعمل عصير فقومت وراها<br />
<br />
انا : ماما ممكن اعرف لي مش بتكلمي طول اليوم<br />
ماما :........<br />
انا : ممكن تردي عليا<br />
ماما : ممكن يا احمد تسيبني مع نفسي شويه<br />
انا : لا مش ممكن انا امبارح سيرتك براحتك إنما دلوقتي لا ممكن تقولي اي الي مزعلك<br />
<br />
ماما (بعياط): هوا دا سؤال انت عارف يعني اي ام تنام مع ابنها انا حاسه اني قرفانه من نفس اوي و بدئت في العياط<br />
انا : أخدتها في حضني خلاص و غلاتي عندك متعملي كدا انا قلبي بيطقطع لما اشوفك كدا<br />
ماما : بطلت عياط شويه خلاص انا هديت شويه بس توعدني ان الي الي حصل ده عمره ما هيتكرر<br />
انا : اوعدك يا ماما بس اي الجمال ده في حد بقا بيعيط و يبقي حلو كدا<br />
ماما : ابتسمت : يا بكأس انا خلاص كبرت<br />
انا : انا كام مره قولتلك انك جميله واجمل من بنات في العشرين كمان انتي ليه مش مصدقه<br />
ماما (بخجل): خلاص يا حبيبي مصدقاك متزعلش نفسك<br />
انا : خلاص يعني مفيش زعل صافيه لبن<br />
ماما : اه خلاص يا حبيبي<br />
<br />
أخدتها في حضني و كنت زعلان اني مش هعرف انيكها تاني بس هي زعلها بالنسبه ليا اهم بس قولت اسيبها للظروف جائز هي الي تطلب<br />
<br />
<u>نهايه الجزء الثاني و يا ** يكون عجبكم تشاو ?</u><br />
<br />
<span style="color: rgb(65, 168, 95)"><b>الجزء 3</b></span><br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">وصلنا الجزء الي فات بعد ما صالحنا نونو و قولت سيبها للظروف و كنت في اليوم 3 وبعد كدا خرجنا قعدنا شويه و كل واحد طلع ينام تاني يوم (اليوم 4) صحيت غسلت وشي و قولت أنزل أصبح عليهم <br />
<br />
انا : صباح الخير يا جماعه <br />
ايه و ماما : صباح الخير يا حبيبي <br />
انا : دودو اني عملتي فطار <br />
ماما : اه يا حبيبي <br />
انا : طب ممكن تجيبي اكل <br />
ماما : حاضر هخلص مكالمه انا و خالتك هبه و اقوم اجيبلك تاكل <br />
انا : سلميلي عليها و انا هقول ل ايه تجيبلي <br />
ماما : ماشي يا حبيبي بتقولك *** يسلمك خد عايزه تكلمك<br />
انا : هاتي اي يا هوبا  بصيت ليقيت امي غيرانه <br />
خالتي هبه : اي يا قلب هوبا اي يا ولا مش بتسال ليه <br />
انا : بذمتك في باشمهندس يتقاله يا ولا مش عارف انا اي دا <br />
هبه : اه في مش عاجبك ولا اي <br />
انا : انا اقدر اقول حاجه برضه يا معلم <br />
هبه : أيوه كدا و بعدين يا ولا انتي ابني الي مخلفتهوش و صاحبي كمان وانت عارف <br />
انا : اه طبعا اختك خلفت وانتي الي ربيتي علشان كدا تربيه وسخه ?<br />
هبه : يلا يا ابن الوسخه <br />
انا : خلاص بقي الا قوليلي انتي فين كدا <br />
هبه : في البيت لي في حاجه <br />
انا : لا بس مش كانوا رايحين مصيف ولا اي <br />
هبه : اه بس عمك فادي حاله شغل و مرضاش يودي انا و سلمي (بنتها هي أصغر مني بسنه  ) لوحدنا <br />
انا : طب اي رايكم تيجوا عندنا 3 ايام الي فاضلين دول <br />
هبه : هسأله و اقولك ولا اقولك استنا هوا بيرن ادخلوا معانا اسألوا <br />
هبه : الوا يا حبيبي عامل اي <br />
فادي : انا كويس يا هبه <br />
هبه : طب كنت بسألك احمد عزمنا نروح عندوا 3 ايام علشان احنا مرحناش المصيف هوا معانا اهوا<br />
فادي : انا معنديش مانع بس مش عايزين نتقل عليهم <br />
انا : الاول ازيك يا عم فادي و بعدين تتفقلوا علينا اي يا عم فادي هوبا علي راسي من فوق هي و سلمي <br />
فادي : خلاص يبني انا كنت بس علشان متنزعجوسش بس مش اكتر <br />
انا : لا يا حبيبي مفيش إزعاج ولا حاجه<br />
فادي : خلاص اتفق مع خالتك انا لازم اقفل انا دلوقتي <br />
انا : خلاص يا خالتي تعالوا انهارده علشان تقدوا معانا ال3 ايام كاملين <br />
هبه : خلاص ماشي يا حبيبي هصحي سلمي و اجهز الشنط و اجي علي بعد العصر <br />
انا : تمام يا حبيبتي يلا باي <br />
هبه : باي <br />
انا : نونو اختك و بنتها جاين علي بعد العصر اعملي حسابهم في الغدا بقي <br />
ماما : خلاص ماشي  و مشيت راحت المطبخ تجيبلي الفطار علشان ملحقتش اقول ل ايه لاني كنت بكلم خالتي  <br />
<br />
بعد الكلام ده كلوا تعالوا اوصف لكم خالتي هبه <br />
خالتي هبه اكبر اخواتها عندها 45 سنه طولها 170 سم و وزنها 80 هي جاده من كل شي وش حلو تلاقي بزاز كبيره موجود و غير طيزها الجباره بس مش زي نونو طبعا ودي صوره ليها </span><br />
<br />
هي عندها بنتين الاولي اسمها ملك عندها 25 سنه متجوزه جديد هنوصفها بعدين<br />
<br />
والثانيه سلمي عندها 17 سنه أصغر مني بسنه داخله ثانويه عامه عايزه تخش هندسه وده علشان هي بتحبني و عايزه تكون جنبي في كل حاجه طولها 167 سم و وزنها 65 شكلها حلو زي هوبا و بزازها بحجم البرتقال الصغير اما طيزها بقي احلي حاجه فيه ملبن كدا فوق المتوسط بشويه<br />
نرجع لقصتنا<br />
<br />
ايه: ايوه يا عم سلمي جايه و هنقعد نحب بقي<br />
انا : يا شيخه اتنيلي دي واحده تنحب دي لزقه<br />
ايه : يا راجل متتحبش ازاي بطيبه قلبها دي ?<br />
انا : عادي يعني طب ما انتي طيبه قلبك اكبر شيفاني بريل عليكي<br />
ايه (بصدمه ) ': بس انا اختك ثم خد يلا هنا انت بتبص عليها ليه<br />
انا : ما هي ملفته مينفعش مبصش هههههههه<br />
ايه : تسدق انك عيب زباله انا غلطانه اني بتكلم معاك اصلا<br />
و قامت تمشي روحت شاددها مقعدا علي حجري و بدأت ازغزغها<br />
انا : ها حرمتي تشتمي تاني<br />
ايه : خلاص هههههههه حرمت خلاص مممممممم سيبني يبقي<br />
وهي كل ده حماله تفرك علي زبي الي كان واقف نص واقفه بسبب اني كنت لسا صاحي من النوم من حركتها و قف علي الاخر وهي حاست بيه<br />
<br />
ايه (بخجل): ممكن تسيبني بقي يا احمد<br />
<br />
انا سيبتها و هي قامت و بصت علي زيبي كدا و عضت علي شفايفها و راحت قعدت علي الكرسي الي قدامي و انا كل ده مش حاسس بيه لان الشرط واسع<br />
<br />
ايه : داري اشياءك يا عم<br />
انا : ببص لقيت زبي خارج من رجل الشورت و ظاهر قدامها انا انجرحت و قولتها مكانش قصدي و *** حقك عليا<br />
ايه : خلاص يا عم ولا يهمك<br />
ماما : خد يا حبيبي أفطر و اطلع غير علشان ننزل كلنا نروح الشط<br />
انا : حاضر يا نونو.<br />
<br />
فطرت و طلعت اغير و نزلت و بعد كدا روحنا كلنا و نزلنا البحر و طول ما احنا في الميه ايه عماله تحك طيزها فيا و انا كل دا هائج و بزات من المايوهات الي لابسينها و صضلت تحك فيا لغايه ما خلاص زبي بقي علي آخره قولت لو استيت اكتر من كدا هغتصبها دلوقتي<br />
<br />
انا : نونو. انا طالع اشرب و اروح الحمام شويه و جاي<br />
ماما : ماشي يا حبيبي<br />
ايه : استني خودني معاك<br />
و لاقيتها اتشعلقت في دراعي و كوعي خابط في بزها<br />
انا : تعالي انا نشوف اخرتها مش هطول يا نونو وجاي<br />
ماما : ماشي يا حبيبي<br />
خرجت انا وايه شربنا و انا دخلت علشان اروح الحمام الي في الاوضه بتاعتي و انا زبي علي آخره دخلت مش عارف اعمل حمام بسبب نشفان زبي قولت استني شويه علي ما يهدي المهم لمحت بطرف عيني ايه واقفه علي الباب بتبص علي زيبي و يتحسس علي كوسها انا هيجت بسببها و قولت كدا مش هعمل حمام النهارده قولت طالما نونو مش عايزاني انيكها طب ما اجرب مع ايه<br />
سيبتها تندمج في الي بتعمله و اتسحبت و خرجت و حطيت ايدي علي كتفها اتخضت و كانت هتقع انا مسكتها من وسطها و زبي اتحشر في بطنها لانها اقصر مني<br />
<br />
انا : انتي بتعملي اي هنا يا ايه<br />
ايه (بارتباك و توتر ) : مببببب مبعملش حاجه<br />
انا : امال اي الي جابك هنا<br />
ايه : انا.. انا كنت جايه اندهلك علشان ننزل<br />
انا : اه قولتيلي علشان ننزل ماشي يا ايه وبعد كدا أما تحبي تريحي نفسك عرفيني و انا اساعدك<br />
ايه: ...........<br />
معرفتش ترد تقول اي و روحت رافع الشروط و سحبتها من اديها قاعدتها علي السرير و حاولت اطمنها من ناحيتي علشان متخافش مني و اعرف اعمل الي انا عايزه<br />
<br />
انا : ايه متخافيش انا الي حصل ده مفيش تالت يعرفوا انا وانتي بس<br />
لاقيتها بتعيط روحت شاددها في حضني و مطبطب عليها<br />
انا : بس بس ولا يهمك اي حاجه ولا كإن حاجه حصلت<br />
لاقيتها خرجت من حضني و بتيصلي في عيني و راحت مقربه و باستني في شفايفي انا انصدمت من جرئتها و اتجاوبت معاها بعد كام ثانيه و بعد كدا لاقيت نفسي يفكلها رباط سنتيان البكيني من ورا و هوا وقع و بزازها ظهرت قدامي روحت سبتها و نزلت مص و رضاعه في بزازها الي طعمهم مملح شويه بسبب ميه البحر و عمال اتنقل من الفرديه اليمين و الشمال و سيبتهم و نيمتها علي السرير و طلعت بوستها تاني و بعد كدا بضبت أبوسها من رقبتها و وامص حلمه ودنا و أنفخ انفاسي السخنه علي رقبتها و ايه ساحت وسط ده كلوا و تنتني اقفش في بزازها و اقرص حلمتها و أشدها ناحيه بره و اضغط عليها كإني بضغط علي زرار و هي عماله تتنهد و إهاتها بتعلي نزلت أمص بزازها تاني و بعد كدا نزلت لحس و بوس لغايه كسها و روحت مقلعها الاندر لاقيتها حطت اديها علي كسها<br />
<br />
انا : ما تخافيش انا عمري ما هازيكي<br />
ايه : .....<br />
وشالت اديها من علي كسها و ظهرلي كسها الجميل كس بكر وردي و مليان و شفراته كبيره<br />
<br />
انا : اي الجمال ده يا يويو<br />
ايه : متكسفنيش بقي<br />
انا : ليكي حق تتكسفي و تداريه مني يخربيتك اي الحلاوه دي<br />
و نزلت مص في شفراته و هي كسها عمال بنقط عسل و كأنه حنفيه مكسوره و انا بمص لقيت زنبورها بيخبط في مراخيري فضلت أمص و العب في زنبورها بمرخيري و بعد كدا طلعت بوست من عند كعب رجليها اليمين لغايه كسها و بعد كدا من كعب رجليها الشمال لغايه كسها تاني<br />
و هي كل ده عماله تتنهد<br />
<br />
انا : ايه مش عايزه تشوفيه و تمسكيه<br />
ايه : نفسي استني انا الي هقلعك الشروط<br />
ايه : اي ده يا حبيبي كل دا امال لما تكبر شويا و لقيتها بعض علي شفيفها<br />
انا : كل ليكي يا حبيبتي<br />
ايه نزلت علي رأس زيبي مص بس مصها مص مبتدئن لان سنانها عماله تخبط في زبي بس محبتش احسسها ياني متضايق<br />
<br />
انا : خلاص يا ايه كفايه<br />
قولتها ونيمتها علي السرير و فضلت احرك زبي و ادقره في زنبورها<br />
ايه : اههه يا لهوي اي ده انا اول مره احس الاحساس ده اه اه اههههه<br />
استعحملي شويه امال لو دخلته تعملي اي<br />
ايه : دخله انا نفسي تدخله ارجوك يا احمد افتحتي انا الي بقولك افتحتي اهههههه افتحني عايزاه جوابه اهههه<br />
انا : علي عيني بس انا يحافظ عليكي<br />
و بدأت اسرع في الحركه<br />
ايه : انا حجيب اههههه<br />
انا : وانا كمان<br />
ايه : خلاص هجيب مع بعض<br />
انا : يلا خلاص انا علي وشك<br />
ايه : انا بجيييييييييب ههههههههههه<br />
كنت انا كمان جبت و فرقت بطنها و كسها كان من بره و بعد كدا نمت فوقها و اخدت شفايفها في بوسه و بعد كدا قومنا نستحمي و احني تحت الدش<br />
ايه : احمد انت متعرفش انا بحبك قد اي انا مش بحبك    ك اخ لا انا بحبك ك  زوجي و صاحبي و حبيبي وكل ما املك ?<br />
انا : ياه كل ده يا ايه شايلاه جواكي و انا كمان بحبك اوي يا حبيتي<br />
ايه : انت عارف لما كنت بقولك افتحتي كان نفسي تسمع كلامي و و تفتحني <b>انا من ساعت ما شوفتك مع ماما و انا هموت من الغيره و نفسي اتناك في كسي منك زيها </b><br />
انا سمعت كلامها انصدمت معقول هيا شافتني انا و نونو طب ازاي طيب<br />
انا : انتي بتقولي اي انتي شوفتينا ازاي يا ايه<br />
ايه : انا كنت راحه الحمام و بعد ما خلصت حسيت اني بطني وجعاني شويه قولت اروح لماما اخد منها برشام أو حاجه ولما روحت لاقيتكوا مع بعض و سعيتها غيرت اوي من ماما لاني زي ما قولتلك انت حبيبي وش عارفه مع انك اخويا و في نفس الوقت اخويا الصغير كمان بس اهو الي حصل و من ساعتها و انا نفسي اني اتناك منك انا مش هي<br />
<br />
انا عمال اسمع الكلام و مصدوم من الي بتقوله صدمه اقوي من الاولي<br />
<br />
انا : مش عارف اقولك ايه يا ايه<br />
ايه : ما تقولش حاجه انا حابه اكون في حضنك و معاك بس<br />
<br />
ولسه هنبوس بعض سمعت صوت التليفون بيرن خرجت لقيت خالتي هبه هيا الي بترن<br />
انا : اي يا هوبا انتوا فين<br />
هبه : احنا علي البوابه عايزين حد من عندكوا يجي ب QR علشان يدخلنا<br />
انا : خلاص ماشي انا جاي اهو<br />
وروحت البس علشان اروح لهم<br />
ايه : رايح فين<br />
انا : هجيب خالتك و سلمي من علي البوابه<br />
ايه (بغيره ): اياك اشوفك مقرب من سلمي طول ما هي هنا ماشي ولا لا<br />
انا : حاضر يا ستي ?<br />
<br />
خرجت ولقيت نونو في وشي.  انا نازل علي السلم<br />
ماما : رايح فين يا حبيبي<br />
انا : رايح اجيب هوبا و سلمي من علي البوابه<br />
ماما: ماشي يا حبيبي خلي بالك من نفسك<br />
انا: حاضر يا نونو<br />
<br />
خرجت وروحتلهم لاقيتهم واقفين علي البوابه بالعربيه و سلمي و خالتي واقفين قدامها روحت اديت الراجل QR و بعد كدا روحتلهم<br />
<br />
انا : اي الحلاوه دي يا هوبا<br />
هبه : يا ولا يا بكاش بس مش هكسفك انا حلوه طول عمري ?<br />
انا : ايوا يا جامد يا الي واسق من نفسه انت و روحت حضنتها و بوستها من خدها<br />
انا : ازيك يا سمسمه<br />
سلمي : بخير يا حبيبي ? وانت عمل اي<br />
انا : بخير الحمد ***<br />
و سلمي فتحت دراعها علشان أحضانها مرضيتش اكسفها<br />
و حضنتها<br />
انا : يلا بقي ولا اي نونو مستنيه في البيت هي و ايه<br />
هبه : يلا يا حبيبي<br />
<br />
ركبنا و روحنا الشاليه اول ما دخلنا كانت ماما غيرت و سلموا علي بعض<br />
ماما : عماله اي يا هبه يا حبيبتي<br />
هبه : الحمد *** وانتي اي اخبارك<br />
ماما : الحمد لله<br />
وكذلك بقيتهم للإختصار<br />
<br />
انا : خلصتوا سلامات ولا لسه شوفوا هتعملوا اي عشان اطلع الشنط<br />
ماما و هبه: اه خلصنا يا بارد<br />
انا : بقي كدا بتتفقوا عليا ماشي<br />
ماما : اه اختي حبيبي ?<br />
انا : ماشي شوفوا بقي هتعملوا اي<br />
ماما : سلمي مع ايه في الاوضه كدا كدا فيها سريرين<br />
انا : ماشي ادي واحده هوبا بقي<br />
ماما : هتيجي معايا في الأوضه<br />
انا : طب ما تيجي عندي انا عندي سريرين كبار<br />
هبه : لا يا حبيبي انا اخف انام معاك في اوضه واحده بجمالي ده تقوم تغتصبني و انا مش هقاوم الصراحه<br />
<br />
كلنا ضحقنا علي كلامها و امي خبطتها بكوعها علشان البنات واقفه<br />
انا : ماشي يا هوبا الي يريحك يلا علشان اطلعلكم الشنط و ريحوا شويه و هنخرج كلنا نتفسح بليل<br />
هبه : ماشي<br />
انا : واحنا كمان هنريح علشان نفوق بليل علشان مفيش نوم النهارده<br />
ووجهتي كلامي الكل : ولا اي<br />
الكل : تمام<br />
<br />
وطلعنا كلنا و دخلت الشنط كل واحده في الروضه الي هتقعد فيها<br />
انا : يلا يا جماعه كلوا ينام علشان خروجه بليل تصبحوا علي خير<br />
الكل : و انت من الهلوا<br />
<br />
<br />
<br />
<b><u>هنا ينتهي الجزء 3 و اتمني يعجبكم تشاو ? </u></b><br />
<br />
<span style="color: rgb(65, 168, 95)">الجزء 4 </span><br />
بعدد ما الكل دخل ينام صحيت علي الساعه 8 بليل قومت اخدت شاور و لبست شورت و قميص ماسك علي دراعي و فاتح اول 3 زراير مبينين عضله الصدر عندي و خرجت لقيت ماما و هبه بس الي صاحيين و كانوا لسا ما لبسوش<br />
<br />
انا : اي يا جماعه ملبستوش ليه لغايه دلوقتي<br />
ماما : احنا لسا صاحين انا و خالتك يدوبك نزلنا نقعد شويه علي ما تصحوا و بعدين لسا الساعه 8<br />
انا : انا صحيت اهوا وبعدين معروف أن البنات بتاخد وقت في اللبس يعني علي ما نخرج فيها ل 10 قوموا صحوا البنات و البسوا يلا<br />
<br />
ماما : حاضر يا حبيبي<br />
انا : ماشي قوموا يلا<br />
هبه : ما خلاص بقي يلا<br />
انا : ماشي مقبوله منك يا هوبا يا عسل<br />
هبه : ايوا كدا ناس تخاف متختشيش<br />
انا : خلاص بقي هتعيشي الدور ?<br />
ماما : خلاص بقي قومي يا هبه يلا أما نطلع نغير و نصحي البنات<br />
هبه : علشان خاطرك انتي بس انا هسكتله المرادي<br />
ماما : ماشي يا حبيبتي عاملين زي ******* بالظبط مش كانكم خاله و ابن اختها ?<br />
<br />
طلعوا يغيروا و انا قعدت في الصاله اضحك علي تريقت نونو عليا انا و هوبا و بعد كدا تانتني ماسك الموبايل لغايه ما نزلوا علي الساعه 9 لا خمسه كدا كان نازل ايه و سلمي انا أول ما شوفتهم وقفت و قولت<br />
<br />
انا : اي الحلاوه دي يا بنات انا كدا هعمل مشاكل كتير بسببكم النهارده<br />
ماما : بنات بس طب و احنا مش حلوين يعني<br />
انا : لا طبعا ازاي دا انتي ست البنات<br />
هبه : طب وانا اي الدنيا مش جايه معاك بحاجه كدا مش بتفكر تتجوزني ??<br />
انا : لا معنديش مانع و*** انتي اطلقي بس من فادي و انا اتجوزك وقتي ??<br />
هبه : لا يعم عمك فادي قد الدنيا و مقدرش استغني عنه<br />
انا : بقي كدا بتبعيني يا هوبا ماشي<br />
<br />
كل ده  و ايه واقفه الغيره باينه عليها و انا اخدت بالي و برقتلها علشان محدش ياخد بالو منها<br />
<br />
انا : مش يلا يا جماعه انا حاجزلكم في مطعم سمك هتنورا من بعده علي طول<br />
<br />
خرجنا بعد كدا و ركبنا عربيه خالتي لانها عائليه انا سوقت و نونو جنبي و هبه و ايه و سلمي وره و اتحركنا و وصلنا المطعم<br />
<br />
انا : ها يا جماعه عايزين تطلبوا اي<br />
الكل طلب الي هوا عايزه و قعدنا كلنا ناكل و بعد الاكل<br />
<br />
انا : ها شبعتوا و لا نطلب حاجه تاني<br />
الكل : لا شبعنا الحمد ***<br />
انا : طب قوموا يلا لسا بدري علي ما نروح<br />
الكل : هنروح فين<br />
انا : مش مهم تعرفوا المهم تنبسطوا و خلاص<br />
<br />
قومت حاسبت و اخدتهم و روحني اكلنا ايس كريم و قعدني ملف بالعربيه شويه و بعد كدا روحنا قعدنا علي كافيه طلبنا مشاريب و انا طلبت حجر قص و لاقيت هوبا بتقولي<br />
<br />
هبه : هاتها هنا في النص اشرب معاك<br />
انا : اي ده انت بتشربي<br />
هبه : اه يا عم اي الي انت بتشربه ده<br />
انا : دا قص<br />
هبه : لا انا عايزه بالتوت<br />
ماما لما لقت هبه اتجرئت و طلبت طلبت هيا كمان<br />
انا : انت بتشربي انت كمان<br />
ماما : اه بس علي خفيف و كل فين و فين كدا<br />
انا : ماشي و ناديت علي الجارسون و قولتله هاتلي شيشتين  توت هنا<br />
<br />
مش الجارسون و بعد شويه وجاب الشيشتين<br />
<br />
انا : اتفضلوا<br />
وقعدنا و كل شويه الاحظ نظرات الإعجاب بتاعت سلمي ليا و انا عامل مش واخد بالي منها لغايه ما قمنا و قولت<br />
<br />
انا :تحبوا تكملوا السهره في البيت و لا نروح حته<br />
ايه : نروح دسكوا هههههههه<br />
انا : اسكتي يا بت انتي لاكسر دماغك انت هبله<br />
هبه : تسدقي فكره ما نروح ولا اي يا هناء<br />
ماما : الي تشوفوه انا مش هيفرق معايا<br />
انا : لا أن روحنا كلنا كدا هنعمل مشاكل هناك<br />
ايه : علشان خاطرنا بقي يا حبيبي المره دي بس<br />
انا : ماشي امري ل***<br />
<br />
ركبنا و اتحركت علي نايت كلاب كنت عرفته من واحد من صحابي انو هادي عن اي واحد تاني و في جارد علي كل ترابيزه علشان المدايقات و مفيش حد بيقعد علي الترابيزه مش مرغوب فيه حتي لو وصل الأمر أنهم يطردوه من المكان ف ده كان مطمني شويه وصلنا و دخلنا قعدنا كلنا علي طربيظه<br />
<br />
انا : انا هقوم اجيب لب و مكسرات نتسلي بيهم و احنا قاعدين حد عايز مايه أو عصير او حاجه<br />
الكل : لا<br />
<br />
قومت روحت جيبت الحاجه و انا راجع لقيت حد بينزل كاسات علي التربيزه عندنا<br />
<br />
انا : لو سمحت اي ده<br />
الجارسون : دا كومبليمو من المكان يا فندم<br />
انا : تمام بس هل فيه كحول<br />
الجارسون : في نسبه كحول صغيره و الباقي عصير<br />
انا : تمام ماشي شكرا علي الكومبليمو دا<br />
الجارسون : جود نايت يا فندم ولو عوزت حاجه نادي عليا بس<br />
انا : تمام<br />
<br />
انا ورحت علي التربيزه و قعدت معاهم و اديت لكل واحد طبق وقولت<br />
انا : دا ضيافه من المكان لينا في نسبه كحول صغيره ( الي اكتشفناه أن نسبه الكحول الصغيره دي بالنسبه للناس الي بتشرب بكميات كبيره اصلا لكن هي كبيره بالنسبالنا<br />
المهم الكل شرب وانا اخر واحد شربت و مشربتش الكاس كله لاني عرفت ان نسبه الكحول عاليه علشان اعرف اسوق بعد شويه لقيت هبه بتقول<br />
<br />
هبه : انا حرانه اوي اي الحر ده ولقيتها بتقلع<br />
انا : بس يا هوبا بتعملي اي<br />
<br />
هي كانت لابسه فستان طويل بحملات ولابسه شال عليه علشان تداري بيه بزازها الي كلها باينه<br />
هبه خلعت الشال و قعدت وبزازها باينه<br />
<br />
ماما : انا كمان حرانه بس ماما مش هتعرف تقلع لانها لابسه الفستان بتاعها بس و كان اصلا مغطي بزازها  و لقيت الكل حران<br />
<br />
انا : انا هقوم اجيب لكم مايه ساقعه جايز تهدوا شويه<br />
<br />
وانا ماشي حسيت اني زبي بيقف قولت اكيد الكاسات دي فيها حاجه ولها احتمالين يا اما منشط جنسي يا الخمره دي بتعمل اثاره و استبعدت الاحتمال الأول لأن لو منشط نسائي مش هيأثر في و العكس معاهم برضوا المهم روحت جيبت المايه وانا راجع خلاص قدام الترابيزه  لقيت واحده وقفتي و حطت أيدها علي الشرط مكان زبي و قالت<br />
البنت : انت وسيم و جسمك حلو كدا ليه<br />
انا : اتخضيت من جرائتها و قولت شكرا يا ستي<br />
البنت: بقي دا شكل ستك بذمتك و لقيتها بتحرك اديها علي زبي و بتهز بزازها<br />
<br />
ببص علي الترابيزه لقيت ايه و سلمي نايمين و الي مركز معايا انا والبنت هي ماما و هبه<br />
<br />
انا : لا انا الي ستوا ولا تزعلي نفسك<br />
ماما بغيره واضحه : لو خلصت يا احمد تعالا يلا<br />
البنت : هههههههه ليك حق تقولي ستو دا انت معاك مزز<br />
انا : لا دول اهلي<br />
البنت : طب بص خد رقمي و( اخدت التليفون سجلته رقمها و رنت علي نفسها ) اما تيجي تسهر تاني لوحدك ابقي كلمني يلا جود نايت يا بيبي<br />
انا : جود نايت<br />
<br />
سيبتها و روحت قعدت و فوقت البنات شويه و اديت كل واحده فيهم ازازه مايه تشرب<br />
<br />
هبه : ايوا يا عم بتتشقط و احنا قاعدين<br />
انا : هوا انا اي حد ولا اي يا هوبا ??<br />
هبه : يا عم يا جامد انت كانت بتقولك اي<br />
<br />
انا حبيت اعلي العيار شويه علي نونو و قولت<br />
<br />
انا : لا ابدا دي بتقولي اني وسيم و جسمي حلو و لو جيت اسهر لوحدي تاني ابقي اكلمها<br />
ماما و باين عليها الغيره : وانت اي الي هيجيبك لوحدك هنا تاني<br />
انا : انا قولت اني جاي انا بقول الي حصل<br />
هبه : *** يسهلوا يا عم<br />
<br />
ببص انا بتكلم  لقيت حد بيقرصني جامد من زبي<br />
<br />
انا : اه اي ده<br />
ماما بخبث : اي في حاجه قرصتك ولا اي و مبتسمه<br />
انا: لا مفيش دي رجلي اتخبطت بس مش اكتر<br />
انا : مش يلا بقي ولا هنبات هنا<br />
هبه : لي ما استني شويه<br />
انا : يا هوبا الساعه 12,5 كفايه كدا و نبقي نكمل سهر في البيت<br />
هبه : ماشي بس هات ازازه من الي كنا لسا بتشربه ده<br />
انا : في عقلي  انا لو شربت معاها الأزازه دي مش بعيد انيكها و الفكره هيجتني<br />
انا : ماشي بس تعالوا اخرجكم  تركبوا العربيه الاول<br />
هبه : ماشي<br />
<br />
خرجتهم و ركبت كل واحده مكانها و رجعت جيبت الازازه و حسبت و رجعت تاني للعربيه ركبت و مشينا طول الطريق و نونو و هبه عمالين يفركوا و يبصوا لبعض و يبتسموا<br />
انا في نفسي : اكيد الكاسات الي شربوها مهيجاهم لغايه ما وصلنا عند الشاليه<br />
<br />
( عند ماما و هبه لما كنت بجيب الازازه)<br />
<br />
ماما : انت عايزه من الازازه دي ليه تاني انا من ساعه ما شربتها و انا حاسه اني هايجه<br />
هبه : ما هو ده الي خلاني اجيب منها تاني<br />
هبه (حبت ترزل علي نونو ): شوفتي البنت الي وقفت احمد جوا<br />
ماما : دي عيله ثافله و كنت هقوم اجيبها من شعرها<br />
هبه : بس البنت جريئه اوي خلته واقف وحطت أيدها علي زبه هوا الواد زبه كان واقف و كبير و لها حق تحط ايدها عليه هههههه<br />
ماما : انت بتبصي علي زب ابني يا شرموطه<br />
هبه :هههههه احسن ما ابص علي زب الغريب<br />
ماما : طب اسكتي علشان هو جاي اهو<br />
<br />
(عندي انا تاني )<br />
روحنا و انا طلعت البنات فوق لانهم نايمين و بعد كدا دخلت اوضتي حطيت الازازه في ثلاجه الأوضه و دخلت اخد شاور و ده كلوا زبي مش راضي ينام خالص خلصت و خرجت نشفت شعري بالاستشوار و لبست شورت واسع علشان ميزنوقنيش و تيشيرت كات و اخد الازازه و نزلت قعدت تحت و لسا بفتح الازازه لقيت هوبا بترن<br />
<br />
هبه : جبت الازازه<br />
انا : اه معايا اهي<br />
هبه : طب انت فين<br />
انا : قاعد تحت اهو كنت لسا هفتحها<br />
هبه : طب استني هنزل اشرب معاك<br />
انا : ماشي بس متتاخريش<br />
هبه : حاضر<br />
<br />
و بعد شويه لقيت هبه نازله ولابسه قميص نوم فاجر و عليه وروب و كل فخادها بيانه و بزازها شويه و هتنط بره القميص<br />
<br />
<br />
اول لما شوفتها كدا زبي وقف اكتر ما هو واقف اصلا<br />
<br />
انا: اي الجمال ده يا هوبا مش ناويه تتجوزيني بقي و تريحي قلبي<br />
هبه : هههههه قلبك برضوا يا خول<br />
انا : ماشي مقبوله منك يا هوبا مع ان اشك انك لو اتجوزيني تقولي الكلمه دي ??<br />
هبه : دا بعدك<br />
هبه : ها هنشرب ولا هنقديها كلام<br />
انا : لا هنشرب استني اقوم اجيب كاس كمان<br />
<br />
وانا قايم اعتمد معدلش زبي و اسيبه واقف قدامها و بصيت عليها بطرف عيني لقيتها بتعض علي شفايفها<br />
و روحت جيبت الكاس و جيت و قعدنا نشرب لغايه نص الازازه و احنا عمالين نضحك وهبه طول ما هي قاعده عماله تفرك<br />
<br />
هبه : انا حرانه اوي وقلعت الروب و هنا بقي جسمها كله يعتبر بقي باين لأن القميص من غير ظهر اصلا<br />
<br />
انا استغليت الموقف و روحت لازق فيها و خليت زبي علي فخدي بالجنب بحيث انوا يبان و يخبط في رجليها ولقيتها اما حست بيه عضت علي شفايفها و سندت رأسها علي كتفي و عماله تتنهد بصوت عالي والازازه مهيجاها برضوا<br />
<br />
انا : انت كويسه يا هوبا<br />
لقيتها مره واحده رفعت راسها و هجمت علي شفايفي و كإنها بتغتصبها و انا اتجاوبت معاها علي طول و روحت رافع لها القميص لقيتها لابسه اندر بس و هيا رفت لي التيشيرت الكات و نزلت تبوس من عند صدري لغايه<br />
عضلات بطني و مسبيتش جزء الا و باسته وانا كل دا هائج على الاخر روحت قالبها تحتي و نزلت بوس علي رقبتها و مص في حلمه ودنها و أنفخ انفاسي علي رقبتها و كل ده و هي عماله تتنهد و صوتها بدأ يعلي و نزلت علي بزازها اخدت بزها اليمين في بوقي أمص و أرضه و اعضض فيه علي خفيف و اقرص حلمه بزها الشمال<br />
<br />
هبه : اهههه ياحبيبي انت كنت فين من زمان دا عمك فادي ملمسنيش من 3 سنين بسبب سفره المستمر<br />
انا : ما انا قولتلك من الاول يا هوبا تعالي اتجوزك و انت الي مرضتيش<br />
هبه : انا غلطانه و استاهل ضرب الجزم اهههه اقرص جامد ايوا كدا جامدددددد<br />
ولقيتها جابت من قبل ما انيكها حتي ودا لأن الخمره مهيجاها اصلا<br />
و روحت علي كسها قلعتها الاندر و لقيت كسها غرقان علي الاخر نزلت الاول علي فخادها بوس و لحس و بعد كدا علي كسها و نزلت مص في شفرات كسها و كسها من النوع المبطرخ المليان و زنبورها قد زب الط**فل و تنتني أمص و اعضض زنبورها و هيا اهاتها عليت<br />
انا : تعالي نطلع فوق ل حد يسمعنا<br />
هبه : ماشي<br />
روحت شايلها و جايب الهدوم علشان محدش يشوفها<br />
و طلعت عندي علي الأوضه و حطيتها علي السرير راحت هي شاده الشورت و شهقت<br />
<br />
هبه : اي ده كلوا يخربيتك و نزلت علي الرأس مص و عضعضه و تدخل لسانها في فتحت زي و انا مستمتع علي الاخر و تنيتها تمص يجي 5 دقائق و بعد كدا قومتها و منيمتها علي ظهرها و قعد امشي زبي علي كسها من بره<br />
<br />
هبه : اهههه حرام عليك دخله بقي انت بتعزبني ليه<br />
انا : دخلته براحه و بقولها خدي يا شرموطه<br />
هبه : اه انا شرموطك و لبوتك و متناكتك وكل حاجه بس نيك جامد اههههه<br />
انا : خدي يا بنت المتناكه دا انا هفتح كسك علي طيزك انهارده و بدأت الرزع فيها لغايه ما تعبت و قولتلها لفي و فلقصي طيزك ليا يلا يا لبوه<br />
هبه : حاضر يا قلب اللبوه<br />
ولفت و عملت وضع الدوجي و فلقست ليا و يا  لهوي علي طيزها الي عايزه تتاكل اكل دخل زبي في كسها و تنتني اديها اسبنكات علي طيزها لغايه ما احمرت<br />
هبه : حرام عليك يا مفتري كفايه انا عايزه انا الي اركب علي زبك<br />
انا : ماشي و نمت على ظهري و هي وركبت علي زبي و تنيتها تتنطت علي زبي و تتأوه انا مستمتع ببص علي الباب لقيت خيال واقف مرضتش اعمل اي حاجه علشان هوبا متخافش و تنتني انيكها<br />
انا : انا هجيب اجيب فين<br />
هبه : لا استني انا عيزاهم في بوقي<br />
انا : طب قومي و عملنا وضع 69 و انا جيبت في بوقها و هي جابت في بوقي و جات نامت في حضني يجي نص ساعه وبعد كدا قامت تاخد دش و انا دخلت وراها و عملنا واحد سريع في الحمام و بوستها و خرجت راحت تنام وانا بعد ما خرجت قعدت علي السرير افكر يا تري مين الي شافني والي اخدت بالي منوا في الاخر انوا خيالين مش خيال واحد<br />
انا : في نفسي دا شكلها هتقع علي دماغك يا نصه<br />
و من كتر التعب نمت و محسيتش بتفسي الا علي ايد ايه وهي  بتصحيني الساعه 9 الصبح<br />
<br />
ايه : قوم يلا يا حبيبي انت هتنيك نايم كدا لغايه أمتي مش هتقوم بقي<br />
انا : لا سبيني انام شويه مش قادر اقوم<br />
ايه : ما انت لازم ما تكونش قادر بعد الي عملتوا طول الليل وراحت قرصاني من زبي<br />
انا : يا بنت الجزمه بتقرصي ليه<br />
ايه : علشان انا قوتلك انك انت حبيبي رايح تنيك خالتك يا خول<br />
انا : يعني  بعد الي عملتوا معاكي ده و خول ماشي يا ستي<br />
ايه : توه في الكلام توه<br />
انا : ما انا اخدت بالي أن كان في حد واقف بس كان في حد معاكي مين ده<br />
ايه : لا انا صحيت بليل علشان اشرب ملقتش سلمي جنبي و انا خارجه لقيتها واقفه قدام اوضتك و عماله تنهج ورحت عليها و حطيت ايدي علي بوقها علشان متصوتش<br />
<br />
ايه : انت بتعملي اي هنا يا سلمي<br />
سلمي : مش بعمل حاجه و ببص لقيت البجامه مكان كسها غرقان فاخدت بالي من الصوت الي خارج من الاوضه فبصيت من خرم الباب لقيت خالتك بتتنطت علي زبك و قرصتني تاني<br />
انا : ما خلاص بقي بطلي قرص و كملي<br />
ايه : سحبت سلمي و روحنا الأوضه و لقيت نفسي هايجه لما شوفتكم و هجمت علي سلمي و مارسنا سحاق مع بعض طول الليل لغايه ما تعينا و نمنا<br />
انا : يا و علي كدا البت سلمي حلو ههههه<br />
ايه : قرصتني تاني شوف انا بقول اي و هو بيقول اي<br />
انا : خلاص بطلي قرص مش عايز اعرف حاجه<br />
<br />
و لقيتها اترمت في حضني و قالت<br />
<br />
ايه : يا حبيبي انت حب حياتي مش عايزه اشاركك مع حد عايزه تكون ليا انا و بس<br />
انا : ماشي اوعدك قلبي  هيبقي ليكي بس موعدكيش بخصوص قلب ده و شاورت علي زبي<br />
ايه : يا عم و انا موافقه بس ابقي عرفني لان لو عرفت لوحدي هيبقي نهارك أسود تمام<br />
انا : تمام<br />
<br />
هنا ينتهي الجزء الرابع و يتري احمد هيعرف ينيك أمه تاني و هل معاملته مع سلمي هتتغير ده كلو هنعرفوا في الجزء الجاي تشاو ?<br />
<br />
<span style="color: rgb(65, 168, 95)"><b>الجزء 5 </b></span><br />
<br />
وقفنا الجزء الي فات لما اكتشفت أن الي كانوا واقفين هي ايه اختي و سلمي بنت خالتي<br />
نكمل<br />
نزلت انا و ايه علشان نفطر لقيت نونو هي الي تحت و سلمي و هوبا لسا منزلوش<br />
<br />
انا : امال سلمي فين يا ايه<br />
ايه : مش عارفه هي كانت صاحيه وانا نازله<br />
ماما : طب اطلعي انهيلها تيجي علشان نفطر<br />
ايه : حاضر يا ماما<br />
<br />
بعد ما إيه طلعت لقيت هوبا نازله علي السلم و كانت قمر<br />
<br />
هبه : صباح الخير يا جماعه<br />
انا : صباح الخير يا هوبا و غمزتلها وهي انكسفت وابتسمتلي<br />
ماما : صباح الخير يا حبيبتي انت مالك وشك منور و مبتسمه كدا ليه<br />
هبه بصتلي من تحت لتحت و ابتسمت<br />
هبه : لا مفيش حاجه هو حرام ابقي مبسوطه يعني<br />
<br />
انا حسيت اني ماما شاكه في حاجه بالذات لأن كنت سامع صوتها وانا بكلم هوبا امبارح و بقولها الازازه معايا و قالت استني نشرب سوي<br />
<br />
ماما : انا كارهه يا *** تفرحي دايما روحي ريحي انت يا حبيبتي و تعالي يا احمد خد الاطباق<br />
انا : حاضر يا نونو<br />
<br />
دخلنا المطبخ و لقيت ماما بتمسكني من ياقه التيشيرت وبتقولي<br />
<br />
ماما : انت عملت حاجه مع خالتك يلا<br />
انا : حاجه اي الي عملتها<br />
ماما : متصتعبطش انت فاهم اقصد اي<br />
انا : مش فاهم انت قصدك علي اي<br />
ماما : اقصد نكتها يا روح امك<br />
انا : انا ? انا لا يمكن اعمل كدا<br />
ماما : لا حوش الواد الطاهر<br />
انا (حبيت اغيظها ) : و هتفرق معاكي في اي سواء عملت كدا أو لا<br />
ماما (بنرفزه وغيره واضحه ): ولا متعصبنيش انت فاهم ولا لأ<br />
انا : انت يتغيري عليا يا نونو<br />
ماما : بلا بغير بلا زفت انطق و رد عليا نمت معاها ولا لأ<br />
انا : اه استريحتي كدا<br />
ماما : و بكل بجاحه كمان طب حسك عينك اشوفك قاعد معاها لوحدكم مش تنام معاها كمان انت فاهم ولا ?؟<br />
انا : طب انا هعمل ايه ما انت عارفه أني مش بعرف اعمل العاده السريه و انت قولتي اننا مش هنعمل الي عملناه ده تاني<br />
ماما : تقوم تروح تن..... تنام مع خالتك<br />
انا : طب اعمل اي قوليلي اعمل اي مش عايزاني انام معاها خلاص تعملي الي كنا بنعمله<br />
ماما : خلاص وانا موافقه بس هي مره واحده كل يومين<br />
انا : لا كدا كتير وانا بتعب بسرعه خليها كل يوم<br />
ماما : لا هي كل يومين<br />
انا : لا خلاص خليكي انت و انا هروح لخاتوا حبيبتي<br />
ماما : حبك برص يا ابن الوسخه خلاص كل يوم بس انا الي احدد الميعاد<br />
انا : وانا موافق (وانا خطير من الفرحه علشان هنيك نونو تاني )<br />
انا : طب خلاص شوفي معاد النهارده الساعه كام<br />
ماما : انت هتبدا من النهارده<br />
انا : امال اي انا علي أخري و تعبان اوي<br />
ماما : ماشي بليل بعد ما الكل ينام هجيلك الأوضه<br />
انا : ماشي تسلميلي يا احلي نونو في الدنيا ?<br />
خرجنا احنا الاثنين بره لقيت سلمي قاعده جنب هبه و ايه النحيه الثانيه و نونو قعدت جنبها و انا قعدت علي رأس السفره<br />
انا : بالهني و الشفي يا جماعه<br />
ماما : يخليك لينا يا حبيبي ?<br />
انا : حبيبتي يا نونو<br />
<br />
قعدنا ناكل و بعد الاكل<br />
انا : ها هتنزلوا البحر دلوقتي<br />
سلمي و ايه : اه هننزل<br />
انا : خلاص ماشي بس نسأل القمرات بتوعنا الاول<br />
ماما : انا معنديش مشكله<br />
هبه : وانا كمان عادي<br />
انا : خلاص اطلعوا غيروا يلا و انا كمان هغير و استناكوا برا<br />
الكل : خلاص تمام<br />
وطلع الكل و انا كمان طلعت غيرت و نزلت انا اول واحد طبعا و بعد كدا لقيت سلمي نازله<br />
انا : اي يا سمسمه امال ايه فين<br />
سلمي : ايه لسا بتغير فوق<br />
انا: خلاص تعالي اقعدي علي ما ينزلوا<br />
لقيتها جت قعدت جنبي مع ان في بدل الكنبه و الكرسي 3 بس مرضتش اعلق و أحرجها و الاهم أن البت جسمها ناعم الي هوا الاندر ادج ده و قاعده لازقه فخدها فيا فأنا حاسس بنعومته<br />
انا محطتش في بالي انها تقصد حاجه لاني الي اعرفوا انها بتحبني اه بس مش جريئه لدرجه انها تلزق فيا عن قصد شويه ولقيت ايه نازله هي و نونو و هبه<br />
<br />
انا : يلا يا جماعه هتجييوا حاجه تاني من فوق<br />
ماما : لا يا حبيبي هجيب ازازتين ميه من الثلاجه بس<br />
انا : ماشي يا نونو يلا احنا يا جماعه نستني بره<br />
<br />
هتقولي انت مستنيهم ليه طالما الشط خاص بالشاليه<br />
هقولك لأن في باب بودي علي بقيت الشواطئ علشان لو كوره عدت السور أو اي حاجه حصلت فأنا بستنهاهم علشان محدش يدايقهم<br />
نرجع لقصتنا<br />
روحنا كلنا عند البحر و الي رابطه شال علي وسطها قلعتوا و الكل نزل البحر ما عدا ماما و هبه<br />
<br />
(عند ماما و هبه بعد ما نزلنا )<br />
ماما : هبه بصراحه كدا انت نمتي مع احمد<br />
هبه : انت اي الي بتقوليه ده انت اي الي خلاكي تقولي كدا<br />
ماما : انا شوفتكم بعنيا<br />
هبه (انصدمت ) : شوفتينا<br />
ماما : اه شوفتكم ملقتيش الي ابني يا شرموطه<br />
هبه : اعمل اي يعني ما انت عارف ان فادي مبيلمسنيش ( ويدئت تعيط ) و بعدين الازازه الي شربناها امبارح هيا الي سخنتنا اكتر و كل ده و هي بتعيط<br />
ماما : خلاص مطعيتيش انا حاسه بيكي ما انا بقالي 10 سنين محدش لمسني<br />
هبه :يعني مسامحاني ?<br />
ماما : اه و اقولك علي سر بيني و بينك انا كمان نمت معاه<br />
هبه : ? انت بتهزري صح امتي حصل الكلام ده<br />
ماما : حكيتلها كل الي حصل لغايه لما قفشتنا من غير ما تقول انها هترجع تمارس معاه تاني<br />
هبه : يا لهوي كل دا حصل و متقوليش دا احنا بئر اسرار بعض<br />
ماما : تقولي اي طيب ابني ناكني علي غفله و انا اتجاوبت معاه<br />
هبه : تسدقي عندك حق دا انا معرفش اقولها<br />
ماما : شوفتي بقي علي العموم قومي تعالي اما ننزلهم<br />
هبه : يلا<br />
<br />
(عندي انا و البنات و هما كانوا بيتكلموا )<br />
انا يلا يا بنات العبوا مع بعض علي م اعوم شويه<br />
سلمي : طب استني خدنا معاك<br />
انا : مش هينفع علشان انا هخش جوا في الغويط<br />
سلمي : انا بعرف اعوم خدني معاك<br />
انا : طيب ماشي طب و ايه كدا هتفضل لوحدها يعني<br />
سلمي : طب ما تاخدها علي ظهرك<br />
انا : انا الي جيبتوا لنفسي لما وافقت تيجي معايا ماشي و امري ل***<br />
ايه نامت علي ظهري و اخدتها و دخلت جوا انا و سلمي وزبي وقف بسبب بزاز ايه لي في ظهري و فجأه لقيت سلمي بتطبش في الميه كانت الميه عند ذقني بس بالنسباهم هما عند الجبهه كدا<br />
<br />
سلمي : الحقني يا احمد انا بغرق الحقنيييييي<br />
<br />
روحت عليها و مسكتها و هي اتشعلقت في رقبتي و زبي اتحشر في سرتها و لقيتها عضت علي شفايفها و انا عمال ارفع نفسي لفوق بتحريك رجلي و زبي عمال يتحرك كئني ينيك سرتها و مره واحده لقيت حد بسمك زبي ميلت لورا و قولت بوشوشه<br />
<br />
انا : ايه سيبي زبي انت ماسكاه لي سلمي هتاخد بالها<br />
ايه (متغربه) : انا مش ماسكاه اصلا<br />
انا : امال مين الي ماس.... كه<br />
ايه : (في ودني ) اكيد بنت الوسخه الي حاضناك دي أخلص من امها تجيلي هيا<br />
وفجاه لقيتها دخلت اديها جوا الشورت و مسكت زبي ببص عليها لقيتها مغمضه عينها و مش معانا اصلا<br />
انا : ايه الحقيني دخلت اديها و مسكته و انا قربت اجيب<br />
ايه: استني انا هاخليها تشيل أيدها دلوقتي<br />
ايه مدت أيدها و قرصتها من أيدها برقتلها<br />
سلمي : اه في اي يا ايه لقت ايه بتبرقلها فشالت أيدها<br />
انا لما لقيت ماما و هبه جايين و بيندهوا علينا فقولت للبنات<br />
انا : أمسكوا جامد علشان هقرب منهم<br />
البنات : تمام<br />
و دفعت نفسي برجلي و قربت منهم و هما بقوا قادرين يقفوا علي ريجليهم انا سيبتهم و روحت ل نونو و هبه<br />
<br />
انا : اي يا قمرات في ناس قمر كدا وانا معرفش<br />
هبه : مش وسعت منك دي ولا اي<br />
انا : لا ابدا يا حبيبتي دا انت ست البنات<br />
ماما (بغيره): مخلاص بقي انتو في اي<br />
انا : خلاص متزعلش نفسك يا قمر هي ست البنات بس انت ملكة قلبي ?<br />
<br />
(عند ايه و سلمي و هما جايين ورايا براحتهم )<br />
ايه : انت اي الي عملتيه ده<br />
سلمي : انا ؟ انا معملتش حاجه يا بنتي<br />
ايه : امال مين الي كان ماسك زب احمد من شويه<br />
سلمي : زب احمد اي<br />
ايه (بعصبيه): سلمي متعصبنيش و بطلي استهبال انت الي كنتي ماسكه زب اخويا يا شرموطه<br />
سلمي : علي الاقل هوا مش محرم ليا و مش بتناك منوا<br />
ايه (باستغراب ) : انا بتقولي اي<br />
سلمي : اي استغربتي ما انت الي قولتيلي لما شوفناه بينيك امي الي هيا خالته وانت مارستي معايا السحاق و وقعتي في الكلام<br />
ايه : اه قولي كدا بقي ولا انت عايزاني علشان عرفتي اسيبك تمسكي زبه يا شرموطه<br />
سلمي : اولا انت الي شرموطه مش انا الي تتناك من اخوها هي الي تبقي شرموطه تمام ثانيا بقي اه هتسبيني امسك زبه و هتسهليلي اتناك منوا كمان و يحبني علشان انا من واحنا اط***ل بحبه و عايزه اتجوزه و هو مش معبرني<br />
ايه : الل<b>ه الل</b>ه دا انت بتبتزيني كمان طب لو موفقتش هتعملي اي<br />
سلمي : هتبقي تعرفي ساعتها هاخليهالك مفاجأه ماشي<br />
ايه : انت حره بس استحملي بقي<br />
ماشي<br />
<br />
كانوا هما وصلوا عندنا و أنا كنت بمدح في نونو<br />
<br />
سلمي : واي كمان مفيش حاجه ليا انا و يويو تفتح بيها نفسنا يا راجل كله ل ماما و خالتوا ( الي هي امي انا )<br />
ايه (حبت تغيظها ) : لا انا مش فارق معايا انا عارفه ماكنتي عنده كويس و هو بيحبني قد اي مش محتاجاه يقولي<br />
انا : يواد يا الي واسق من نفسك انت يا جامد<br />
ايه : طبعا ما انا عارفه انت بتحبني قد اي و انا كمان بحبك و بموت فيك و راحت باستني من خدي<br />
<br />
ببص حوليا لقيت كلهم هيفرقعوا من الغيظ<br />
<br />
انا : خلاص يا حبيبتي و بوستها انا كمان علشان اخلي نونو بالذات تغير أكثر<br />
<br />
سلمي (بغيظ) : ما خلاص بقي اي شغل المخطوبين دا<br />
هبه : قولي لهم يا بنتي انا مش عارفه ولا انت اي رايك يا هناء<br />
ماما(زباين عليها الغيره بس حبت تلم الموضوع) : انا عادي بالنسبالي اخين بيعبروا عن حبهم لبعض<br />
ايه : ماما حبيبتي الي ناصفاني و راحت باستها من خدها<br />
انا : خلاص بقي يا جماعه فضوها سيره<br />
ايه: طب ممكن تعلمي العوم يا حبيبي<br />
انا : تاني يا ايه مش هنخلص من الموضوع ده<br />
ايه : معلش اخر مره و ****<br />
انا : ماشي يا ستي ب و **** لو خفتي ما انا معلمك تاني ابدا خلاص اتفقني<br />
ايه : اتفقني<br />
سلمي : طب ممكن تعلمني انا كمان<br />
ايه(بغيظ): مش انت قولتي انك بتعرفي تعومي<br />
سلمي : اه بس مش اوي و اديكي شوفتي كنت هغرق ولا اي يا احمد<br />
انا : خلاص ماشي هاعلمك بعد ايه مفيش مشكله<br />
سلمي : تسلملي يا حبيبي ?<br />
<br />
اخدتهم و روحت اعلم ايه الاول و نيمت ايه علي زراعي و كنا بعاد عن سلمي بيجي 5 متر<br />
انا : ها اسيبك ولا هتعملي زي كل مره<br />
ايه : لا مش هعمل حاجه بس قولي انك سيبت علشان متخضش<br />
انا : ماشي يا ستي اما نشوف وبعد يجي دقتين<br />
انا : ها أشيل ايدي<br />
ايه : ماشي<br />
<br />
شيلت ايدي و لقيتها متشعلقتش في رقبتي بس متوتره برضوا<br />
<br />
انا : ما تتوتريش يا يويو اهدي خالص ريلاكس انا جنبك اهو<br />
ايه : انا مش خايفه طول ما انت جنبي يا حبيبي<br />
انا : ايه كدا طول ما انا جنبك اوعي تخافي<br />
<br />
تنيتها شويه نائمه علي ظهرها علي الميه فقولتلها<br />
<br />
انا : كفايه كدا اتعدلي و جربي تنامي انت لوحدك كدا<br />
ايه : هاحول بس خليك جنبي<br />
انا : حاضر يلا حاولي و هتقدري تعمليها انا واثق فيكي<br />
<br />
ايه اتعدلت و نامت علي ظهرها تاني<br />
<br />
انا : ايوه كدا برافو عليكي يا يويو اي الجمال ده بس ارفعي رجلك حاجه بسيطه<br />
ايه : كدا<br />
انا : اه ايوه كدا<br />
سيبتها كدا 5 دقائق و بعد كدا قولتلها خلاص كدا كفايه يلا اتعدلي لقيتها اتعدلت و نكت في حضني و قالت<br />
<br />
ايه : انا فرحانه اوي يا حبيبي اني عرفت اعوم<br />
انا : دا طبعا إنجاز كبير انك تكسري حاجز الخوف بس احنا لسا يعتبر متعلمناش حاجه<br />
ايه <span class="smilie smilie--emoji" title="Frown    Sad" data-smilie="3" data-shortname="Sad">?</span> خبطتني في كتفي ) تسدق انك عيل بارد متسبنيش حتي افرح بحاجه<br />
انا : انا اقدر يا يويو يا قمر انت افرح يا عم<br />
ايه : بعد اي بقي<br />
انا : خلاص يا ستي حقك عليا انا المره دي<br />
ايه : لا انا زعلانه<br />
انا : طيب اي يراضيكي وانا اعمله<br />
ايه : هات بوسه وقبل ما تقول مش هينفع علشان الناس يا عم في خدي<br />
انا : بس كدا من عنيا ? اهو يا ستي صافيه لبن<br />
ايه : ماشي هعدهالك بمزاجي المره دي<br />
انا : ماشي يا ستي ادهيلي سلمي بقي علشان نخلص<br />
ايه : بص انا عايزه اقولك علي سر بس مش هينفع هنا انا نخرج بس حاول تتحاشي التلامس مع سلمي علي ما اقولك علي السر ماشي<br />
انا : انت قلقتيني بس ماشي<br />
ايه : ماشي انا خارجه اشرب وراجعه علي طول ماشي<br />
انا : ماشي يا حبيبتي باي<br />
<br />
( عند نونو و هبه لما احنا مشينا )<br />
<br />
ماما : هبه هي بنت بتتمحن علي الواد كدا ليه يا هبه<br />
هبه : ما انت عارفه انها بتحبوا يا بنتي<br />
ماما : اه عارفه بس ده مش محن واحده مع حد بتحبوا لا دا محن لابوه مع حد بينيكها<br />
هبه : اي اللي انت بتقوله ده<br />
ماما : انا بقول اي شوفته مش بنتك اصلا اتدربت سباحه قبل كدا ليه دلوقتي بتقوله يعلمها<br />
هبه : عادي يعني ممكن عايزه تتقرب منه علشان يعجب بيها<br />
ماما (بغيره واضحه ) : انت يا شرموطه انت و بنتك علي الواد و بعدين عايزه تتقرب منه اما يوافق يعلمها مع انها اصلا بتعرف حضن اييد الواد بين بزازها و تحسس علي أيده و تقوله شكرا يا حبيبي دا يتقال عليه محن شراميط ولا لأ<br />
هبه : انت يتغيري عليه كدا ليه مش قولتي انك مش هتنامي معاه تاني ما تسيبيه يعمل الي هوا عايزه<br />
ماما ( بعصبيه ) : يعني اسيبلكم الواد تصفوه انت و بنتك الشرموطه و اقف اتفرج ولا اي<br />
هبه : خلاص اقفلي علي الكلام دلوقتي علشان ايه جايه علينا<br />
ماما : راحه فين يا ايه<br />
ايه : طالعه اشرب يا ماما وجايه علي طول<br />
ماما : ماشي يا حبيبتي<br />
<br />
وطلعت ايه و نرجع تاني عندي انا<br />
انا : ها يا سمسم هنبدا منين<br />
سلمي : من الاول خالص<br />
انا : لي مش انت ادربتي سباحه قبل كدا<br />
سلمي : ماشي دا هما شهرين يعني مش حاجه<br />
انا : ماشي يا بنتي يعني في الشهرين دول متعلمتيش حاجه<br />
سلمي : اه اتعلمت بس انا اطمني مكملتش فنسيت ( طبعا هي بتستعبط و بتعرف تعوم كويس )<br />
انا : ماشي طب تعالي نامي علي دراعي<br />
هي جات نامت علي دراعي من هنا و زبي وقف من هنا البنت جسمها ناعم بطريقه رهيبه غير أنها نامت بطيزها علي ايدي و زي ما انتوا فاكرين في و صفها أن طيزها فوق المتوسط حاجه ملبن كدا و ناعمه اوي اكتر من باقي جسمها<br />
<br />
انا (في نفسي): دا شكلها هتقلب علي دماغي لو حست بيه<br />
وفي نفس اللحظه لقيتها بتمد أيدها لتحت ناحيته و انا مش واخد بالي علشان أيدها تحت الميه و لقيتها حسست عليه بظهر اديها يجي مرتين رايح جاي كدا من فوق الشرط وانا اتخضيت و قولت أما اشوف اخيرها اي جايز يكون مش قصدها وبعد شويه<br />
<br />
انا : سمسم انا هشيل ايدي<br />
سلمي : ماشي يا حبيبي<br />
<br />
وشلت ايدي و هي طفت عادي علي الميه سببتها دقيقتين و قولتها<br />
<br />
انا : اتعدلي كفايه كدا<br />
سلمي : بس كدا<br />
انا : اه بس كدا النهارده<br />
<br />
لقيتها بتقرب مني و بتحضن دراعي و بتقول<br />
<br />
سلمي : طب مش معني ايه قعدت معاها دا كلوا يا احمد و انا لا وهو انا وحشه يعني و لقيتها هتعيط<br />
انا : مين الي قال كدا يا بنتي دا انت قمر لي بتقولي كدا<br />
سلمي : علشان انت عارف اني بحبك و برغم كدا بتتهرب مني ليه بقي<br />
انا : ماشي يا حبيبتي بس انت لسا صغيره<br />
سلمي : صغيره اي( و لقيتها نزلت أيدها تحسس علي زبي و بتتكلم بلبونه ) يعني كل الجسم ده ولسه صغيره و بعدين الفرق بينا سنه واحده يا قلبي<br />
انا : سلمي شيلي ايدك علشان مزهقش عليكي و شلت أيدها من علي زبي<br />
سلمي ( بعصبيه ): يعني حلال تنيك ايه الي هي اختك و تنيك خالتك و حرام عليا يا شيخ دا انا الوحيده الي اجوزلك فيهم و بدئت تعيط<br />
انا (بصدمه ) : انت عرفني الحجات دي منين<br />
طبعا انا عارف حوار انها كانت شافتني انا و خالتي من ايه إنما عرفت اني بنام مع ايه من امتي<br />
سلمي : عرفت منين ! عايز تعرف يعني شوفتك انت و خالتك الي المفروض هي امي و انت بتن... هوا انا هتكسف من اي وانت بتنيكها<br />
انا : طب و ايه ولا شوفتينا في دي كمان<br />
سلمي : لا<br />
انا : طب خلاص علشان ايه جايه اما نطلع نتكلم لوحدنا ماشي<br />
سلمي : ماشي بس و*** لو ما علي الاقل بقيت زيهم ما هيحصل طيب<br />
انا : ماشي بس اقفلي علي الموضوع ده دلوقتي<br />
<br />
كانت ايه جات و قالت<br />
<br />
ايه : يا احمد ماما و خالتوا بيقولوا اطلعوا تقعدوا بره شويه علشان الشمس متحرقش جلدكم علي ما يعملوا الغداء<br />
انا : ماشي يا ايه (و انا باين عليا الضيق في الكلام) انا كدا كدا مش نازل تاني انا عطلع اغير<br />
ايه : ماشي ما انا و ماما و خالتوا مش نازلين تاني برضوا<br />
انا : ماشي<br />
سلمي : يعني هيا جت عليا انا كمان انا كمان مش نازله<br />
ايه (ببرود) : ماشي<br />
<br />
خرجنا بره و قعدنا دقيقتين نشرب و بعد كدا لمينا الحاجه و ودينها الشاليه و دخلناها و انا دخلت اشرب لاني كنت عطشان اوي في البحر و اما شربت الميه خلصت و تنيتيني عطشان دخلت المطبخ هوا مطبخ امريكاني لقيت هبه هي اللي واقفه و نونو لا<br />
<br />
انا : اما نونو فين يا هوبا<br />
هبه : طلعت تاخد شاور و تغير و انا تنيتني علي ما تنزل علشان الاكل ما يتحرقش<br />
انا كنت دخلت وراها و جيبت مائه من الثلاجه و بشرب و بلف علشان أخرج لقيتها لسه لابسه الاندر بتاع البكيني من غير الشال و الاندر محشور و داخل كلوا جوه طيزها روحت رازعها سبحانك علي طيزها من تحت<br />
<br />
هبه : اهههه ايدك تقيله<br />
انا : ايدي تقيله اي يا لبوه انت الاندر داخل في طيزك كدا ليه و بعدين مش ايدي دي الي كنتي امبارح عماله تقوليلي اضربني بيها علي طيزي<br />
هبه : منكرش بس انت مفتري يا حبيبي و لفت و اخدت شفايفي<br />
<br />
في بوسه جامده سخنت معاها فيها و فجأه لمحت خيال جاي ف شيلت اديها من علي رقابتي و قولتلها<br />
<br />
انا : اتعدلي علشان في حد جاي<br />
هبه ( بخضه): ماشي<br />
<br />
انا كنت خارج من المطبخ و لقيت الخيال ده قرب قوي و طلعت نونو هي اللي جايه<br />
<br />
نونو : اي رايح فين كدا<br />
انا : لا كنت بشرب يا حبيبتي<br />
نونو : ماشي<br />
نونو : اطلعي انت يا هبه خدي شاور و انا هقف مكانك<br />
هبه (بتوتر): ممم ماشي<br />
خرجت هبا و لقيت ماما بتمسكني من ايدي و بتقول<br />
<br />
ماما : انت حصل بينك و بينها حاجه تاني ولا اي حكايتكم<br />
انا : لا لي بتقولي كدا<br />
ماما : امال هي لي متوتره من ساعه ما دخلت عليكم<br />
انا : هتلاقي بيتهيقلك بس مش اكتر إنما أنا معملتش حاجه<br />
ماما : بيتهيقلي اه ماشي طب اطلع انت خد شاور و انزل علشان نتغدي<br />
انا : حاضر يا احلي نونو<br />
و سبيبتها و طلعت و انا في دماغي كذا حاجه يا تري هاعمل اي مع سلمي و هاحل الموضوع بتاعها دا ازاي و ازاي عرفت علاقتي ب ايه و نونو الي مستريحتش من ردها عليا في الكلام بعد ما طلعت و اخدت شاور و خرجت لبست شورت قماش واسع شويه من غير بوكسر و تيشيرت كات و نزلت علشان الغدي قابلت و انا ايه كانت نازله<br />
<br />
انا: ايه في موضوع مهم عايزك فيه<br />
ايه : انا كمان عايزاك في موضوع مهم بخصوص سلمي<br />
انا : طب قولي انت الاول<br />
<br />
كنا احنا نزلنا ملقيناش حد غير نونو في المطبخ فخرجنا قعدنا في الجنينه<br />
<br />
انا : ها يا ستي قولي<br />
ايه : سلمي تعرف كل حاجه بينا انا وانت و بينك انت و خالتوا<br />
انا : طب ما انا عارف و ده الموضوع الي كنت عليك فيه اصلا<br />
ايه (باستغراب): عارف ! عرفت منين<br />
انا : هي الي قالتلي عايزاني اعمل زي ما بعمل معاكي انت و هبه<br />
ايه : بس انت اصلا مبتنكميش احنا بنريح بعض بس<br />
انا : ما انا عارف انا هتكلم معاها تاني و احاول أهديها و افهمها و لو جت علي اني أريحها اعملها و خلاص<br />
انا : بس في حاجه مش لاقيتها اجابه هي عرفت منين اني بعمل كدا معاكي<br />
ايه (بتوتر): هقولك بس متتعصبش<br />
انا : قولي<br />
ايه : لا توعدني الاول<br />
انا : اوعدك يا ستي قولي بقي<br />
ايه : انا الي قولتلها<br />
انا(بعصبيه) : قولتيلها ازاي معلش و ليه اصلا تقولييلها<br />
ايه (بدئت تعيط): مش انت وعدتني انك مش هتتعصب اهدي و انا هشرحلك<br />
انا : انا هديت اهو قولي اي اللي حصل<br />
ايه : مش قولتلك قبل كدا اني لما قفشتها بتتفرج عليك انت و خالتك و مارسنا السحاق مع بعض<br />
انا : اه اي علاقه ده بده<br />
ايه : ما انا هقولك اهو متقطعنيش بقي<br />
انا: كملي<br />
ايه : و انا و هي بنلحس لبعض قولت<br />
<br />
                                  (فلاش باك )<br />
<br />
ايه : اه الحس كمان يا احمد قربت اجيب انت علطول بتخلني اجيب بسرعه<br />
<br />
سلمي كملت لحس و لا كأنها سمعت حاجه و بعد ما خلصنا<br />
<br />
سلمي : انت بتنامي مع احمد انت كمان يا ايه<br />
ايه : اي اللي انت بتقوله ده<br />
سلمي : بقول الي انا سمعته منك دلوقتي<br />
ايه : هو انا قولت حاجه يا بنتي<br />
سلمي : متستعبطيش عليا يا ايه امال اي الحس يا احمد قربت اجيب و بتخليني اجيب بسرعه مكنش انا اللي قولت و انا معرفش<br />
ايه : انا هفهمك يا سلمي<br />
سلمي : انا مش عايزه افهم حاجه انا عايزاكي تساعديني اقرب من احمد و اعمل زيكم انت و ههه ماما و انا مش هفتح بوقي<br />
ايه : بس انا مش هعرف اساعدك<br />
سلمي : خلاص متزعليش من الي هعمله<br />
ايه : خلاص سبيني افكر<br />
سلمي : ماشي بكره الصبح تكوني رديتي عليا<br />
<br />
                      (عوده من الفلاش باك )<br />
<br />
ايه : بعد ما صحيت من النوم لقيتها لسه نائمه فخرجت نزلت تحت و ماما قالتلي اطلع اصيحك و من ساعتها و انا منفردتش بيها علشان تفتح معايا الحوار حتي علشان مقعدش معاها لوحدي روحت اخدت شاور في اوضه ماما<br />
انا : انت بتهزري صح خلاص سبيني انا هتصرف و اشوف هوصل معاها ل ايه<br />
ايه : يعني هتعمل اي<br />
انا : بالأغلبية هريحها زي ما بعمل معاكي<br />
ايه : اي ده دا انت ضميت كل الي هنا ناقص تقولي امك كمان معانا<br />
انا : ما هي معانا اصلا و قبلكم كلكم كمان<br />
ايه (بصدمه ) : انت بتهزر مش كدا<br />
انا : لا و حكيتلها كل حاجه حصلت بيني انا و نونو و كمان اني هنام معاها بليل<br />
ايه : يا ابن الكلب<br />
انا : انا ابن كلب و اديتها علي قفاها<br />
ايه : سوري و *** من الصدمه بس<br />
انا : ماشي هاعديهالك<br />
ايه : طب انا عايزه اتفرج عليكوا ممكن<br />
انا : خلاص ماشي في حالتين يا اما من ورا باب الأوضه اسيره موارب يا اما من ورا باب الحمام<br />
ايه : لا خليني في الحمام احسن<br />
انا : خلاص ماشي ابقي تعالي بعد ما سلمي تنام اقعدي معايا علي ما تيجي<br />
ايه : خلاص ماشي<br />
<br />
بعدها دخلنا انا و هيا علشان ناكل معاهم و بعد ما خلصنا اكل نونو و هبه طلعوا يريحوا شويه و انا ناديت سلمي<br />
<br />
انا : يا سلمي<br />
سلمي : نعم<br />
انا : تعالي عايزك<br />
سلمي : اديني جيت اهو عايزني في اي<br />
انا : ممكن تقعدي الاول<br />
سلمي : اديني قعدت<br />
انا : ممكن اعرف بقي انت عايزه اي في موضوع امك و ايه ده<br />
سلمي : عايزاك تعمل معايا زيهم هما مش احسن مني في حاجه<br />
انا : ماشي بس علاقتي ب ايه غير علاقتي ب هبه<br />
سلمي : ازاي يعني مش فاهمه<br />
انا : يعني علي الواضح كدا انا و ايه بنريح بعض من غير نيك علشان احافظ عليها انا هبه فأنا بنيكها لانها متجوزه اصلا<br />
سلمي : هههههههه متجوزه اه ماشي ماشي علي العموم معنديش مشكله ابقي زي ايه بس هنعمل ده انهارده<br />
انا : لا انهارده انا مش قادر و تعبان خليها بكره<br />
سلمي : بس احنا هنجهز الشنط بكره علشان مروحين بعد بكره الصبح<br />
انا : طب و فيها اي<br />
سلمي : ماشي بس و **** لو مصدقكتش في كلامك لهتزعل مني<br />
انا (مسكتها جامد من دراعها و بطريقه حاده في الكلام ): سلمييي انت هتهدديني ولا اي طالما وافقت يبقي اقفلي علي الموضوع مفهوم<br />
سلمي (بخوف): مففف مفهوم<br />
انا : يلا قومي اطلعي ريحي شويه علشان نخرج بليل<br />
سلمي : حاضر<br />
<br />
بعد ما مشيت سلمي لقيت ايه جايه<br />
<br />
ايه : ها عملت اي<br />
انا: خلاص حبيت الموضوع<br />
ايه : يعني عملت اي<br />
انا : انا عارف انك زنانه و حكيتلها الموضوع الي دار بيني انا و سلمي<br />
ايه : يعني كدا هتنام معاها بكره<br />
انا : اه<br />
ايه ( مدايقه ) : يعني مفيش حل غير ده<br />
انا (بعصبيه): كنتي قولي لنفسك قبل ما تقولي لها<br />
ايه (بدئت تعيط): غصب عني من حبي ليك اتلغبط لانك انت الوحيد الي لمستني<br />
انا (مسحت دموعها و اخدتها في حضني ): خلاص متعيطيش انا عازرك بس مضطر اعمل كدا<br />
ايه : خلاص ماشي يلا علشان تطلع تريح و انا كمان علشان نخرج بليل<br />
انا : يلا<br />
<br />
وطلعنا انا و ايه و دخلت نمت و صحيت علي الساعه 10 بليل غسلت وشي و غيرت و نزلت تحت لقيت الكل لابس و جاهز<br />
<br />
انا : اي يا جماعه جاهزين كلكم و محدش جيه صحاني ليه<br />
ايه : انا دخلت اصحيك و انت قولت صحيت اهو و مصحتش<br />
انا : انا قولت كدا ! غريبه<br />
ايه : مش عارفه بقي علي العموم اديك صحيت اهو<br />
انا : ماشي امال فين نونو<br />
ماما : انا هنا اهو<br />
انا : طب يلا علشان نمشي ولا اي<br />
الكل : ماشي<br />
<br />
خرجنا كلنا ركبنا العربيه و المره دي لقيت ماما بتقول<br />
<br />
ماما : هبه اركبي انت قدام<br />
هبه : ماشي<br />
<br />
انا استغربت ليه تقول لها كدا مش فاهم عديت الموضوع و قولت مش مهم<br />
<br />
انا : تحبوا تختاروا نروح فين ولا اختار انا زي امبارح<br />
ايه : خلينا نتعشي الاول و بعد كدا نشوف اي رايكم<br />
انا : معنديش مانع شوفي الباقي<br />
الكل : احنا تمام عادي<br />
انا : خلاص ماشي<br />
و اتحرك بالعربيه و روحنا مطعم الاكل فيه كان حلو الصراحه و انا طول القاعده عمال ابص ل نونو و هي كل ما عيني تيجي في عينيها تبص تاني في الاكل و بتتكلمش خالص و بعد ما خلصنا اكل قومنا و حسبت و خرجنا و ركبنا العربيه<br />
<br />
انا : ها يا  جماعه اتعشينا. كلوا تمام<br />
الكل : الحمد ***<br />
انا : قررتوا هنروح فين ولا اي<br />
ايه : نروح كافيه انا عايزه اجرب العب طاوله و ضومنه زي الشباب<br />
سلمي : وانا كمان<br />
هبه : اي ده لا مش حلو<br />
انا : وانت رايك اي يا ماما<br />
ماما : اي حاجه عادي بالنسبالي مش هتفرق كتير<br />
انا : خلاص يا هبه بالاكتريه انا معنديش مانع و لو مش عايزه تلعبي اقعدي اتفرجي علينا و انت بتربي العصير او اي حاجه<br />
هبه : خلاص ماشي بس مش هنطول عايزين نروح مكان نفرفش فيه<br />
انا : خلاص ماشي اما نخلص اختاري انت يا ستي<br />
هبه : ديل يا مان<br />
<br />
اتحركت و روحت كافيه حلو و قاعدته هادئه و كل واحد طلب الي هو عايزه و قعدنا<br />
<br />
انا : ها مين الي هيلعب<br />
ايه : انا<br />
سلمي : وانا كمان<br />
هبه : انا مش هلعب<br />
انا : وانت يا ماما<br />
ماما : ماشي هيلعب ( ماما اصلا بتعرف تلعب )<br />
<br />
نزلت طاولتين و انا اخدت انا و ماما ترابيزه و ايه و سلمي ترابيزه و هبه قاعده عالي الترابيزه الي في وسطنا<br />
<br />
انا : مالك بقي يا نونو<br />
ماما : مفيش حاجه مالي يعني<br />
انا : حسك زعلانه مني<br />
ماما: لا مش زعلانه ولا حاجه انا عادي اهو<br />
انا : لو مش عايزه نعمل حاجه انهارده عادي<br />
ماما : حاجه ! حاجه اي الي هنعملها انهارده ؟<br />
انا : حاجه ايه ! مش اتفقتي معايا الصبح انك هتجيلي الاوضه انهارده<br />
ماما : انا قولت كدا ! هتلاقي بيتهيقلك ولا حاجه (بابتسامه خبث)<br />
انا : بيتهيقلي ازاي مش فاهم مش انت الي قولتي<br />
ماما : عادي بيتهيقلك زي ما انا بيتهيقلي كدا أن حصل حاجه بينك و بين هبه<br />
انا : اههه قولي كدا بقي من الاول انت زعلانه علشان الموضوع ده<br />
ماما : لا وانا هزعل لي مش انت طلعت كان بيهيقلي زي ما انت اتعيقلك كدا<br />
انا : ماما ايه جاب دي ل دي<br />
ماما : لا هي كدا طول ما انت مش هتبقي صريح معايا هو دا الي عندي<br />
انا : هي بقت كدا يعني علي العموم براحتك بس بلاش كلام دلوقتي و خلينا نتكلم اما نروح<br />
ماما : لا مش عايزه اتكلم<br />
<br />
واحنا بنتكلم لقيت هبه بتنده<br />
<br />
هبه : يا احمد كفايه كدا بقي انا مليت يلا أما نمشي<br />
ماما(بيني و بينها) : قوم يلا روح للسنيوره و يلا علشان نمشي<br />
انا : ماما متكلمنيش كدا انت عارفه انك اغله واحده عندي في حياتي و دا حتي من قبل الي حصل بينا<br />
<br />
ماما مرضتش عليا و قامت راحت قعدت جنب هبه وقالت<br />
<br />
ماما : يلا يا بنات علشان نمشي ولا قدامكم كتير<br />
ايه : لا خلاص خلصنا يلا نمشي يا احمد<br />
انا : ماشي قوموا يلا( و روحت حاسبت و خرجنا ركبنا العربيه )<br />
انا : ها يا هوبا هنروح فين<br />
هبه : شوفت النايت كلاب الي روحناه امبارح اي رايك نروح تاني يا قلبي<br />
ببص في الرايه لقيت ماما هتولع من طريقه كلامنا مع بعض<br />
<br />
انا : معنديش مشكله<br />
ايه ولا انا<br />
سلمي : ولا انا<br />
انا : بس يا بنات اما نروح محدش يشرب حاجه لان انتوا نمتوا مننا امبارح و تعبتوني في تحريكم لغايه العربيه حتي<br />
هبه و ايه : خلاص مش هنشرب حاجه الا عصير بس<br />
انا : خلاص ماشي<br />
<br />
اتحركت بالعربيه و روحت و قعدنا كلنا و ناديت علي الجارسون يجيب عصير لكل واحده فيهم ماعدا هبه الي قالت انا عايزه من الازازه الي شربنا منها امبارح و يجيب لكل واحده فيهم طبق في لب و مكسرات نتسلي بيهم و راح الجارسون و جاب الحاجه و رجع تاني و احنا قاعدين لاقيت رقم مسجل هايدي بيرن عليا<br />
<br />
انا : الو مين معايا<br />
هايدي : انت لحقت تنساني علي طول كدا انا هايدي الي قابلتك امبارح في النايت كلاب<br />
<br />
طبعا هي كانت قاتلي علي اسمها امبارح بس انا مجاش في بالي انها هي<br />
<br />
انا : اه لا منستكيش ازيك يا هايدي<br />
<br />
ببص لقيت نونو بصتلي لانها هي اللي قاعده جنبي و سامعاني وباين عليها انها مدايقه<br />
<br />
هايدي : انا تمام انت جيت النابت كلاب من امتي<br />
انا : لسه جاي انت عرفتي منين اني هناك<br />
هايدي : لاني شايفاك قدامي اهو<br />
<br />
ببص حوليا لقيتها جايه عليا و لابس حته فستان سهره خلي زبي يقوم في ثانيه<br />
نسيت اصفهلكم<br />
هايدي عندها 19 سنه طولها حوالي 173 سم و وزنها 75 كجم بزازها متوسطه و طيزها من النوع الي عندها ارداف يعني عريضه مرفوعه من وره زي الصور دي كدا <br />
<br />
هايدي : هاي يا جماعه انا هايدي<br />
الكل ماعدا ماما : اهلا يا هايدي<br />
انا : احب اعرفك يا هايدي دي ماما هناء و انا بقولها يا نونو<br />
هايدي : اتشرف بمعرفتك يا طنت<br />
ماما :لا انا مش كنت يا حبيبتي انا اصغر منك<br />
هايدي : طبعا انت جميله اوي وانا بقول انت طالع حلو لمين اكيد ل نونو اسمحيلي اقولك نونو عادي<br />
ماما : لا الوحيد الي بيقولي الاسم ده احمد بس<br />
هايدي (أحرجت ) : انا اسفه مكنتش اعرف علي العموم تشرفنا<br />
انا : ودي بقي خالتي هبه الفكاهه بتاعت العيله<br />
هايدي : اتشرفت بيكي اقولك يا هبه عادي لاني حاساكي صغيره<br />
هبه : انا حبيتك قوليلي يا هوبا<br />
هايدي : تشرفنا يا هوبا<br />
انا : و دي بقي اختي الكبيره ايه اكبر مني بسنتين بس الي يشوفنا يقول انا الي اكبر منها ههههه<br />
ايه : بقي كدا يا احمد يعني انا هبله<br />
هايدي : لا مين قال كدا دا حتي باين عليكي اعقل منه و قمر كمان<br />
انا : باين انكم اتفقوا عليا<br />
هايدي و ايه : شكلها كدا<br />
انا : دي بقي يا هايدي أصغر واحده فينا سلمي بنت هوبا عندها 17 سنه أصغر مني بسنه<br />
هايدي : اي ده انت عندك 18 سنه اصلا دا انا فاكراك 25 ولا حاجه<br />
انا : عادي يعني مش هتفرق كتير و لا اي<br />
هايدي : لا عادي بس انا استغربت لأن شكلك كان أكبر من كدا بالنسبه لي<br />
انا : اغلبيه الي قابلني قالي كدا<br />
هايدي : يا واد يا جامد انا كمان عمري قريب منك انا لسا تامه 19<br />
طبعا انا كل ده عيني علي نونو الي بخليها تغير بقصدي و هي متتوصاش كان شويه و هتقوم تجيب البت من شعرها بعد التعارف و الكلام ده خليت هايدي تقعد معانا و قعدتها جنبي الناحيه التانيه علي يميني و نونو علي شمالي و الباقي اودامي هي التربيزه اصلا كبيره و علي شكل دائره و هوليها كنبه علي شكل دائره برضوا و التربيزه لازقه فينا يعني الي قاعد ميشوفش الي تحت التربيزه الا لو دقق اوي لأن الدنيا ضلمه برضوا الاضاءه الضعيفه بتاعه النايت كلاب دي<br />
واحنا قاعدين لقيت هايدي بتميل عليا و بتقولي<br />
<br />
هايدي : اي مش ناوي تيجي بقي و ليقيتها حطت أيدها علي زبي الي واقف اصلا بسببها<br />
انا : اجي فين يا بنتي و الي قاعدين حوالينا دول اي<br />
هايدي : اي يعني انت هتقوم تروح الحمام و انا هاجي وراك بس انت استني علي باب الحمام<br />
انا : يا بنتي مش هعرف هيلاحظوا لاني بطول<br />
<br />
هايدي عضت علي شفيفها و دخلت أيدها تحت البنطلون لاني كنت لابس بنطلون كتان علي قميص و مسكت زبي و بتحسس عليه وانا هيجت علي الاخر و عضيت علي شفايفي و ده كلوا و نونو لازقه فيا<br />
<br />
هايدي بلبونه : قوم بقي و انا جايه وراك يا حبيبي<br />
انا : ماشي بس مش تتاخريش<br />
هايدي : حاضر هتلاقيني وراك بمجرد ما توصل اول ما تقوم وانت ماشي رن عليا<br />
انا : ماشي<br />
<br />
قومت و قولتلهم اني رايح الحمام و انا رايح رنين عليها و هي كنسلت و اول ما وصلت لقيتها جايه عليا و شدتني من ايدي و دخلنا حمام تاني غير الي كنت واقف عنده أدت البنت الي واقفه فلوس و دخلتنا<br />
<br />
انا : اي الحمام دا يا بنتي<br />
هايدي : دا حمام معمول علشان الحجات دي<br />
و لقيتها زقتني و دخلنا و قفلت الباب و هجمت علي شفايفي و انا اصلا هائج و زبي بيخبط في بطنها و مندمجين اوي مع بعض في البوسه و بعد كدا نزلت علي رقبتها بوس و هي بتتاوه و روحت و مصيت حلمه ودنا و بعد كدا نزلت بوس لغايه ما وصلت عند أول بزازها و روحت منزل حماله الفستان و فتحت السوسته الي تحت دراعها و نزلتها الفستان خالص و بقت واقفه قدامي بالاندر بس و يلوي علي جسما عود فرنساوي و وسط رقيه مع بزازها الوسط و طيزها الكبيره نسبيا خلاني مش قادر و هموتها دلوقتي<br />
<script class="js-extraPhrases" type="application/json">
{
"lightbox_close": "Close",
"lightbox_next": "Next",
"lightbox_previous": "Previous",
"lightbox_error": "The requested content cannot be loaded. Please try again later.",
"lightbox_start_slideshow": "Start slideshow",
"lightbox_stop_slideshow": "Stop slideshow",
"lightbox_full_screen": "Full screen",
"lightbox_thumbnails": "Thumbnails",
"lightbox_download": "Download",
"lightbox_share": "Share",
"lightbox_zoom": "Zoom",
"lightbox_new_window": "New window",
"lightbox_toggle_sidebar": "Toggle sidebar"
}
</script>





<div class="bbImageWrapper  lazyload js-lbImage" title="%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B3%D9%83%D8%B3-%D8%A8%D9%86%D8%AA-%D8%B3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%A9.jpg"
data-src="https://zebawy.com/wp-content/uploads/2020/01/%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B3%D9%83%D8%B3-%D8%A8%D9%86%D8%AA-%D8%B3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%A9.jpg"
data-type="image"
data-lb-sidebar-href=""
data-lb-caption-extra-html=""
data-single-image="1"
>

<img src="data:image/svg+xml;charset=utf-8,%3Csvg xmlns%3D'http%3A%2F%2Fwww.w3.org%2F2000%2Fsvg' width='500' height='730' viewBox%3D'0 0 500 730'%2F%3E" data-src="https://zebawy.com/wp-content/uploads/2020/01/%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B3%D9%83%D8%B3-%D8%A8%D9%86%D8%AA-%D8%B3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%A9.jpg"
data-url="https://zebawy.com/wp-content/uploads/2020/01/%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B3%D9%83%D8%B3-%D8%A8%D9%86%D8%AA-%D8%B3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%A9.jpg"
class="bbImage lazyload"
data-zoom-target="1"
style=""
alt="%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B3%D9%83%D8%B3-%D8%A8%D9%86%D8%AA-%D8%B3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%A9.jpg"
title=""
width="500" height="730"  />

<noscript><img src="https://zebawy.com/wp-content/uploads/2020/01/%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B3%D9%83%D8%B3-%D8%A8%D9%86%D8%AA-%D8%B3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%A9.jpg"
data-url="https://zebawy.com/wp-content/uploads/2020/01/%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B3%D9%83%D8%B3-%D8%A8%D9%86%D8%AA-%D8%B3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%A9.jpg"
class="bbImage"
data-zoom-target="1"
style=""
alt="%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B3%D9%83%D8%B3-%D8%A8%D9%86%D8%AA-%D8%B3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%A9.jpg"
title=""
width="500" height="730"  /></noscript>


</div><br />
انا هجمت علي بزازها و روحت علي حلمه بزها الشمال و اشتملت مص و عضعضه فيها و بعد كدا روحت علي اليمين و روحت رافع بزها و لحن تحت الفردتين و الفلق بين بزازها و قعدتها علي قعده الحمام و نزلت بوس و لحس بطنها لغايه كسها و روحت مقلعها الاندر و لقيت كس وردي نضيف اوي و صغير خالص و زنبورها بارز في اوي نزلت لحس و مص في شفرات كسها و عضعضه في زنبورها لغايه ما جابتهم في بوقي و صوتها علي و روحت قاعد علي القعده<br />
<br />
انا : يلا يا دودو دورك بقا<br />
<br />
نزلت علي البنطلون قلعتهولي و قلعتني القميص<br />
<br />
انا : طب انت ليه قلعتني القميص يا دودو<br />
هايدي : علشان شكل عضلاتك ده بسخني اكتر<br />
و نزلت علي البوكسر و طلعت زبي و اول لما شافته اتخضت<br />
<br />
هايدي : انا اول مره اشوف زب بالحجم ده علي الحقيقه<br />
انا : عجبك يعني<br />
هايدي : اي الي عجبني دا انا مش بعيد ادمن عليه<br />
انا : طب يلا هو بيناديلك اهو<br />
<br />
ونزلت هايدي علي زبي مص و البت بتمص باحترافيه عاليه كانت احسن مره اجرب جنس فموي في حياتي و بعد كدا انا قومتها و قاعدتها علي القعده و سحبت رجليها و يمشي زبي علي كسها رايح جاي و هي عماله تتأوه و عدلت راس زبي علي كسها و لي هدخله<br />
<br />
هايدي : استني انا مش مفتوحه يا احمد<br />
انا : مش مفتوحه ! امال مقولتيش لي من الاول<br />
هايدي : عادي نيكني في طيزي<br />
انا : طب لفي<br />
<br />
قامت هايدي و ميلت لقدام و سندت ب إديها علي القاعده و فلقست طيزها في وشي و انا اخدت من عسل كسها و حطيت علي خرم طيزها و علي زبي و بدأت ادخل زبي كان ضيق بس مش اوي<br />
<br />
هايدي : اهههه زبك كبير اوي براحه اهههه<br />
انا : ما انا براحه اهو انت الي طيزك ديقه<br />
هايدي : ما انا دي اول نيكه ليا<br />
انا (باستغراب ) : اول نيكه ليكي ازاي و طيزك واسعه كدا<br />
هايدي : انا كنت بحب انيك نفسي بالخيار دائما و لو فتحت الشنطه هتلاقي فيها سداده علشان اخلي طيزي دائما واسعه<br />
روحت فتحت الشنطه و لقيت السداده فعلا<br />
<br />
هايدي : ها صدقت ولا لسه<br />
انا : خلاص يا دودو مصدقك<br />
هايدي : طب يلا بقي علشان ما نتاخرش يلا نيكني بقي<br />
<br />
روحت عادل زبي علي خرم طيزها و دخلت الرأس و بعد كدا زقيته كله مره واحده في طيزها و هي صوتت و صوتها كان عالي<br />
<br />
هايدي : اههههههههههه براحه يا حبيبي بقولك اول مرا ليا<br />
انا : ما انت طيزك سخنه اوي و مقدرتش امسك نفسي<br />
هايدي : أه أه أه لا لا براحه براحه يا مفتري<br />
<br />
و انا نازل رزع بكل قوتي في طيزها و صوت الترقعه عالي و بيوضي بتخبط في كسها و بقولها<br />
<br />
انا : خدي يا لبوه الحمامات خدي في طيزك دا انا هفشخك مش هخليكي تعرفي تقفي علي رجلك النهارده و روحت رازعها اسبانك خلي طيزها تحمر<br />
هايدي : اه اه اه اهههههه نيكني ايوه نيكني جامد اه اه هجيب هجيب اهههههه<br />
<br />
ولقيتها جابت و غرقت رجلي و انا مستمر في النيك زي ما انا<br />
<br />
انا : كدا تغرقيني يا شرموطه يا لبوه و روحت رازعها سبانك جامد<br />
هايدي : اهههه يا مفتري براحه مش قادره اقف و راحت نازله مني علي الارض<br />
روحت انا موطي علي الارض و روحت رافعها و ماسك رجليها الاثنين و زانقها في الحيطه و روحت مدخل زبي في طيزها و قعد ارزع في شويه و بعد كدا روحت لافيفها و نطتها علي زبي<br />
<br />
هايدي : اههههه امممم حاسه ان زبك واصل ل زوري انا  اول مره احس الاحساس ده في حياتي اه اه اممممم<br />
<br />
انا : انا هجيب اجيب فين<br />
هايدي : وانا كمان هاتهم في طيزي<br />
<br />
روحت مزود في السرعه و جايبهم بكميه كبيره في طيزها<br />
<br />
هايدي : اه سخن اوي اي الاحساس ده انا حاسه بيه في بوقي<br />
انا : عجبك<br />
هايدي : اي اللي عجبني دا    دا انا مش هعرف امشي لمده اسبوع<br />
انا : طب البسي يلا علشان نخرج<br />
<br />
وساعدتها في اللبس و خرجنا و هي ماشيه قدامي  و مش عارفه تمشي<br />
<br />
انا : هههههههههه<br />
هايدي : انت بتضحك علي اي مش انت السبب<br />
انا : مش انت الي كنتي عاوزه من الاول و عماله تقوليلي مش هتيجي اديكي مش قادره تمشي<br />
هايدي : انا اه مش قادره امشي بس استمتعت و جربت إحساس عمري ما حسيت بيه قبل كدا<br />
انا : اي اكتر حاجه عجبتك<br />
هايدي : لما رفعتي و نطتني علي زبك و بعد كدا جبتهم في طيزي<br />
و احنا بنتكلم كنا وصلنا عند الترابيزه ببص لقيت ماما بتيصلي و عينيها بتطق شرار<br />
<br />
ماما : انت كنت فين كل ده<br />
انا : لي هو انا اتاخرت<br />
ماما : لا متاخرتش ساعه الا ربع و متاخرتش<br />
انا : ساعه الي رب ليه يعني<br />
ماما : معرفش اسأل نفسك<br />
انا : ابدا قابلت واحد صاحبي وانا خارج من الحمام و خدني سلمت علي بقيت أصحابنا و عزموني علي عصير و جيت<br />
ماما : صاحبك ماشي<br />
و روحت قعدت جنبها و هايدي قعدت جنبي و هي مش قادره تقعد و لقيت ماما بتميل عليا وبتقول في ودني<br />
<br />
ماما : خلي بالك أن حسابك بيتقل معايا وانت حر و متردش علشان صوتي ميعلاش<br />
انا : بس<br />
ماما : مبسش قولت متردش اما نروح نتحاسب<br />
<br />
تنينا قاعدين شويه و بعد كدا استأذنت تروح و احنا كمان مشينا و طول الطريق عمال افكر يا تري ماما هتعمل معايا اي و وصلنا و الكل نزل و طلع علي الاوض ما عدا ماما و انا و لقيتها دخلت الجنينه و يتنادي عليا<br />
<br />
ماما : تعالي يا احمد عايزاك<br />
انا : نعم يا نونو<br />
ماما : اولا متقوليش نونو ـــ ثانيا اقعد علشان عايزه اتكلم معاك<br />
انا : حاضر نعم عايزاني في اي<br />
ماما : هسألك اسئله و علي أساسها هنشوف علاقتي معاك وتستمر بانهي شكل<br />
انا (متوتر ): اسألي<br />
ماما : اول حاجه اي الي حصل بينك و بين هبه في المطبخ و قبل ما ترد أن ما قولتش الحقيقه الحقيقه مش هيبقي في علاقه من الاساس سواء ام و ابنها او واحد بينام مع واحده<br />
انا : حاضر<br />
انا : هي كانت بتسألني إذا كنت هنام معاها تاني ولا لأ و انا قولت لأ<br />
ماما : بس كدا امال كانت متوتره ليه<br />
انا : علشان هي حاولت تغريني و باستي و انت دخلتي علينا فتخضت<br />
ماما : ماشي خلصنا من اول واحد تاني حاجه انت حصل علاقه بينك و بين اللي اسمها هايدي دي انهارده<br />
انا : عايزه الصراحه<br />
ماما : امال انا قولت اي من الاول<br />
انا : اه بس مش متتسماش علاقه<br />
ماما : ازاي يعني<br />
انا : هو كان بوس و تقفيش بس هي اصلا لسا بنت<br />
ماما : يعني منكتهاش ؟<br />
انا : لا<br />
ماما : ابتدينا نحور اهو بقي<br />
انا : لي بتقولي كدا<br />
ماما : علشان البنت مش قادره تقعد معني كدا انك نكتها في طيزها<br />
انا : الصراحه عندك حق حقك عليا بس مكنتش عايزك تزعلي علشان عارف انك بتغيري عليا<br />
ماما : وانا اغير عليك بتاع اي كنت حبيبي و انا معرفش<br />
انا : يعني انت مش بتغيري عليا اهو شوفي انت كمان بتحوري اهو<br />
ماما : انا مش بحور انا هغير عليك لي<br />
انا : يا نونو يا حبيبتي متلفيش و تدوري عليا علشان زي ما انت حفظاني انا كمان حافظك و عارف انك مش بتحبيني لا انت بتعشقيني كمان<br />
ماما : مفيش الكلام ده  وعلي العموم اخر سؤال انا اي بالنسبالك<br />
انا : انت بالنسبالي مش امي و اختي و حبيبتي و مراتي و حب الاول من وانا في ابتدائي و حب عمري الي محبتش و لا هاحب غيروا طول ما انا عايش حتي لو عملت علاقه مع اي واحده تانيه في الدنيا عمرها ما هتكون في مكانتك ولا حتي نصها بالنسبه ليا<br />
<br />
ببص لقيت ماما بتعيط و انا قربت منها و مسحتلها دموعها<br />
<br />
ماما : طالما انا كدا بالنسبالك ليه عمال تدايقني لي كل ما تشوف واحده تنيكها لي كل شويه تهزر مع واحده شكل.      و تتغزل في واحده شكل لي و راحت مرميه في حضني و تعيط<br />
انا : بس خلاص حقك عليا و **** ما هتتكر تاني بالنسبه لاني كنت عايزك تغيري عليا و انا اصلا بحب اشوفك و انتي غيرانه عليا ساعتها بتأكد قد اي انت بتحبيني<br />
<br />
ماما : انا بحبك اكتر من نفسي انا حبيتك اكتر من ابوك نفسه انت قعدت في حضني اكتر منه حتي انت اغلي واحد عندي في الدنيا انا معنديش مانع انك تعمل علاقه مع حد بس تعرفني قبلها خلاص<br />
<br />
انا : اتفقني قومي يلا اطلعي و انا هطلع اخد شاور و استناكي متتاخريش<br />
<br />
ماما : ماشي مش متأخر يا حبيبي ?<br />
<br />
و طلعنا انا وهي و دخلت اخد شاور و انا فرحان اني صالحتها و في نفس الوقت انها مبقاش عندها مانع اني انيك اي واحده طالما هي عارفه  و خرجت لقيت ايه نائمه علي سرير<br />
<br />
انا : اي يا بنتي خضتيني بتعملي اي هنا<br />
<br />
ايه : ولا حاجه مش انا قولتلك اني جايه اشوفك وانت يتنيك امك<br />
<br />
انا : انتي بقيتي سافله اوي كدا ليه<br />
<br />
ايه : علشان انا معاك يا حبيبي و لقيتها هجمت عليا في بوسه و انا اندمجت معاها في البوسه و فجأه الباب انفتح و ليقينا ماما علي دماغنا<br />
<br />
ماما : انتوا بتعملوا اي<br />
انا : ماما اهدي بس مفيش حاجه<br />
ماما : اهدي اي انت عملت اي في اختك<br />
انا : ما عملتش حاجه ما تتكلمي يا بنتي<br />
ايه : معملش حاجه يا ماما انا لسا بنت<br />
<br />
ماما هديت شويه و انا قولت ل ايه تقوم تعملها عصير و كلمتها علي جنب<br />
<br />
انا : خدي النقط دي حطي منها 3 نقط في العصير<br />
ايه : اي ده<br />
انا : دا مهيج جنسي هيخليها تبوس رجلي علشان انيكها و هضمك معاها في سرير واحد بدل ما تتفرجي<br />
ايه (بحماس ): بجد<br />
انا : اه بجد يلا<br />
<br />
وخرجت ايه و انا رجعت تاني اهدي نونو و طبعا هتسألني جيبت المهيج دا منين هقولك جبته من شنطة هايدي وانا بشوف السداده لقيت علبتين واحده رجالي لونها ازرق و التانيه نسائي لونها بينك المهم قعدت اهدي فيها شويه لغايه ما إيه جابت العصير و قفلت الباب بالمفتاح<br />
<br />
انا : خدي يا دودو اشربي العصير دا علشان تهدي علشان متتعبيش<br />
ماما : لا انا مش عايزه حاجه منكم<br />
انا : معلش بس اشربي العصير<br />
<br />
تنتني أقنعها لغايه ما شربت العصر و بعد 10 دقائق لقيتها عماله تفرك روحت رايح علي ايه و قولتلها<br />
<br />
انا :ما تتحركيش من مكانك الا لما اهيجها علي الاخر ماشي<br />
ايه : ماشي<br />
<br />
روحت قعدت جنب نونو تاني وبحس علي فخادها و ببوسها في رقبيتها و بقولها<br />
<br />
انا : مالك يا نونو<br />
ماما : انا هايجه اوي كسي بياكلني قوم طفي النار الي جوايا دي يا حبيبي و هجمت علي شفايفي و عماله تشد فيها و تعض لغايه ما شفتي جابت ددمم<br />
<br />
انا : براحه يا نونو<br />
ماما : معلش يا حبيبي بس انا مش قادره اسيطر علي نفسي مش قادره و فكتلي الروب و نزلت علي زبي مص و دعك جامد و تمص بيوضي و اول مره اشوفها هايجه بالطريقه دي<br />
<br />
انا :  امم براحه شويه يا نونو زبي هيتخلع في ايدك<br />
ماما : انا عايزه اقطعه و اخليه معايا علي طول<br />
انا : و يرضيكي امشي من غيروا يا حبيبتي<br />
ماما : اه علشان ميروحش لواحده تانيه غيري<br />
<br />
وتنيتها تمص و تدخل لسانها جوه فتحت زبي و تمص جامد و لقيت ايه قلعت هدوما و جت ورا نونو و رفعت القميص وقلعتها الاندر  و بتلحس كسها و نونو بتلحس زبي روحت شادد نونو و قلعتها و نيمتها علي ظهرها علي السرير و ايه طلعت بكسها فوق بوق نونو و بدأت انيك<br />
<br />
انا: اه كس عامل زي الفرن كدا ليه يا نونو<br />
ماما : زبك كبير اوي يا حبيبي براحه<br />
انا : مفيش براحه يا شرموطه دا انا هفشخك ادام بنتك يا لبوه<br />
ماما : اههههه انا اللبوه الشرموطه الي بتتناك من ابنها و بتمص كس بنتها اهههه اممممم نيك جامد يا دكري نيك الشرموطه قوليله يا ايه قوليه ينيكني<br />
ايه : اههههه امممم نيك امك الشرموطه يا احمد نيك جامد عايزاك توسع لها كسها ده عايزه احط ايدي فيه تخش اهههه الحسي كس بنتك جامد يا شرموطه ابنك انت<br />
اهههه هجييييب امممممم<br />
<br />
ماما : وانا كمان هجيب اهههههه<br />
<br />
لقيت ايه جابت في بق نونو و هي جابت و غرقتني بعسلها<br />
روحت شادد ايه عليا و اخدت شفايفها في بوسه انا مكمل نيك في كس نونو و انا خلاص قربت اجيب<br />
<br />
انا : انا هجيب اجيب فين<br />
<br />
لقيت نونو قامت و اتعدلت هي و ايه و نزلوا مص في زبي لغايه ما جبت علي وشهم و غرقتهم هما الاثنين و بعد كدا اخدتم في حضني يجي نص ساعه و قومنا بدأنا في الجوله التانيه و استمرينا علي الحال ده لغايه ما تعبنا و نمنا كلنا عريانين علي السرير<br />
صحيت الصبح علي الساعه 7 لقيتهم لسا نايمين و دخلت اخدت شاور و خرجت لقيت نونو صحيت هي و ايه<br />
<br />
انا : صباح الفل يا نونو و روحت بايسها من بوقها<br />
انا : صباح الفل يا يويو و بوستها زي نونو<br />
هما: صباح الفل يا حبيبي<br />
انا : صباحيه مباركه يا حرايس<br />
ماما : *** يبارك فيك يا عريس<br />
انا : اي يا ايه مكسوفه تردي<br />
ايه : لا مش مكسوفه بس انا متناكتش علشان يبقي ليا صباحيه<br />
انا : طب اعمل اي طيب ما هوا مش هينفع انيكك علشان مفتحكيش<br />
ايه : لا ينفع نيكني من ورا<br />
انا : ماشي خليها المره الجايه بقي يلا قومي خدوا شاور علشان ننزل قبل ما حد يصحي<br />
هما : حاضر يا حبيبي<br />
<br />
سيبتهم و نزلت عملت كبايه قهوه علي ما نزلوا عملوا فطار و مشي اليوم عادي زي الايام الي فاتت و قولنا مش هنخرج بليل علشان هنجهز الشنط لأننا هنمشي الساعه 7 الصبح و بعد ما جهزنا الشنط و خلاص كلوا دخل علشان ينام لقيت الباب بتاعي بيخبط<br />
<br />
انا : ادخل<br />
لقيت سلمي داخله<br />
انا : في اي يا سلمي في حاجه حصلت<br />
سلمي : لا بس انت وعدتني انك يعني<br />
انا : يعني اي اههه فهمت معلش يا سمسمه كنت نسيت خالص<br />
سلمي : لا عادي<br />
انا : طب انت واقفه عندك كدا ليه تعالي هنا<br />
سلمي (متوتره ) : حاضر<br />
انا : ها يا ستي تحبي تبدئي ولا ابدأ انا<br />
سلمي : لا دي اول مره ليا فبدأ انت<br />
انا : امال عماله تقولي عايزه زي ايه و هي احسن مني في أي و انت اصلا مكسوفه تعملي حاجه<br />
<br />
اول لما قولت كدا لقيتها اتغاظت و هجمت علي شفايفي بوس هي بتحاول تبوس بس مش عارفه<br />
<br />
انا : باس باس اهدي كدا<br />
و روحت مقرب عليها و واخد شفايفها براحه في بوسه رومانسيه لقيت البت بتسيح مني و هي البنت اصلا بسكوتايه في نفسها كدا و روحت مقلعها التيشيرت الي لابساه و لقيت تحته احلي بزاز صغيره شوفتها في حياتي بزازها مدوره وحملتها وردي فاتح و الحلمه مش كبيره و شكلها مغري اوي نزلت علي حلمت بزازها و روحت واخدها في بقي و بقيت أمص و الحس فيها و كل ما ابوس حته في جسمها القيها ارتعشت مني عرفت ساعتها انها بتحب الرومانسيه في الجنس فبقيت معاها هادي و ببوس كل حته في جسمها لغايه ما وصلت ل البنطلون روحت شاده لقيتها من غير اندر و شفرات كسها وردي اوي من بره و احمر من جوه انا قولت في نفسي البنت دي لو بزازها كبيره شويه كنت قولت دي احلي واحده اشوفها في حياتي لأن ملامحها اصلا حلوه و روحت حلي كسها بوس و مص و لحس و ابوس زنبورها و اضغط عليه بشفايفي و بعد كدا روحت خاله الشروط و روحت بزبي علي كوسها و مشيته عليه من برا و بقيت رايح جاي براحه و هي عماله تتأوه و تتلوي تحتي لغايه ملقيتها سرخت و بتجيب و انا كملت زي ما انا لغايه ما جبت و بعد كدا قومنا استحمينا و رجعت أوضتها وانا نمت و صحيت الصبح لمينا حاجتنا و سلمنا المفتاح و رجعنا القاهره<br />
<br />
هنا ينتهي الجزء 5 والي اللقاء في الأجزاء القادمه تشاو?<br />
<br />
<span style="color: rgb(65, 168, 95)">الجزء السادس </span><br />
<br />
وقفنا الجزء الي فات أننا خلصنا المصيف و رجعنا القاهره كلنا<br />
<br />
حاجه نسيت اقولها أننا احنا و خالتي هبه جران لأن بابا كان شريك فادي جوزها في مشاريع و هو دلوقتي الي بيدير المشاريع المشتركه دي لوحده لأن بابا مات<br />
علي ما اخلص دراسه فا احنا عندنا فيليتين جنب بعض في مكان حلو<br />
<br />
                            (نرجع الي قصتنا )<br />
بعد ما رجعنا من الساحل علي الساعه 11 الصبح كل واحد دخل أوضته و غير هدومه و قعدنا فطيرنا و بعد كدا كلو دخل يريح شويه من تعب السفر و صحيت علي الساعه 5 لقيت ماما صاحيه و بتعمل الغدي<br />
<br />
انا : صباح الخير يا نونو ( و روحت حاضنها من ظهرها و بوستها من رقبتها )<br />
ماما : صباح اي بقي نموسيتك كحلي قول مساء الخير يا حبيبي<br />
انا : صباح ولا مساء مش هتفرق المهم اني اصحي علي الوش القمر ده( و بوستها تاني )<br />
ماما : *** يخليك ليا يا حبيبي ميحرميش منك ابدا<br />
و هي بتقول كدا كانت ايه نازله علي السلم لسا صاحيه و بتقول<br />
<br />
ايه : اي ده خيانه بتخونوني عيني عينك كدا متوقعتهاش الخيانه تيجي من اقرب الناس ليا (و حاطه أيدها علي قلبها )<br />
<br />
و احنا مايتين علي نفسنا من الضحك انا و نونو<br />
<br />
ماما : هههه خيانه اي يا بنت الهبله ههههه<br />
انا : امال لو كنتي قفشتينا في السرير كنتي عملتي اي<br />
ايه : ولا حاجه هقلع و ادخل معاكم و لا مش عاجبكم<br />
انا : انا عادي بس كلو في ايد ست الناس دي و بوست اديها<br />
ماما : اسكت متفكرنيش انا مش عارفه انا عملت كدا ازاي<br />
انا : عادي يا نونو انت مبتعرفيش تقاوميني اصلا و البت دي تشهد<br />
ايه : بت في عينك دا انا الملكه صفصف<br />
<br />
ضحقنا عليها<br />
<br />
ماما : مش كفايه الجمله دي بقي المسلسل خلاص المسلسل خلص من 5 شهور (لاحظوا أن انا عندي 20 و انا في الأحداث عندي18 سنه يعني من سنتين )<br />
انا : سبيها دي هبله<br />
ايه : انا هبله يا احمد طب و **** ما متكلمه معاك الا لما تصالحني الاول<br />
ماما : لا متصاحهاش و طلعت لها لسانها<br />
<br />
واحنا بنتكلم لقيت خالتي يارا بترن علي ماما فيديو كول<br />
<br />
ماما : ازيك يا يارا عامله اي يا حبيبتي<br />
يارا : انا تمام يا حبيبتي انت عامله اي انت و احمد و ايه<br />
انا (بتدخل في المكالمه ): انا تمام يا رورو انت عامله اي في امريكا<br />
يارا : انا تمام يا حبيبي انت عامل اي يا ولا مكلمتنيش لمده اسبوع كامل لي يا خول<br />
انا : أخص عليكي بقي انا خول طب شوفي هتفضفضي لمين دلوقتي بس علي العموم كنا في مصيف<br />
<br />
يارا : بقي كدا بتعايرني علشان انت صاحبي المقرب طب اعمل حسابك اني نازله مصر بكره و كنت بكلمكم علشان تبقوا عارفين بس و قول لهناء تجيب حد ينصف الفيلا بتاعتي الي جنبكم علي ما اجي بكره هو كدا كدا معاها نسخه المفتاح<br />
<br />
انا : اي سر الزياره الغريبه دي يا رورو<br />
يارا : اي يا واد انت مش عايز تشوفني ولا اي و حشخك تنام في حضني زي زمان<br />
انا : وحشني بس ما اضمنش نفسي و انت في حضني يا مز انت<br />
يارا : اه يا ثافل طب هات امك يا حيوان أما اكلمها<br />
انا : هههههههه خدي اهي يكشي تشبعوا ببعض<br />
<br />
وسيبتهم و خرجت بعد ما قولت لنونو اني هروح اودي ورق المصاريف لواحد معرفه يوديه الجامعه الصبح علشان فاضل علي الدراسه اسبوع و بعد كدا هقعد مع صحابي شويه و خرجت و انا خارجه لقيت سلمي واقفه بره و لابسه شنطه<br />
<br />
انا : رايحه فين يا سمسمه<br />
سلمي : رايحه الدرس يا حبيبي<br />
انا : طب واقفه كدا ليه<br />
سلمي : مستنيه طالبه اوبر بس لسا قداموا نص ساعه<br />
انا : طب انت درسك فين بالظبط<br />
سلمي : في سنتر...... شارع ....... عارفه<br />
انا : اه عارفه انت راحه عند مستر مين في السنتر ده<br />
سلمي : مستر ...... بتاع الفيزياء<br />
انا : اه انا روحت عنده السنه الي فاتت هو عارفني<br />
انا : طب اركبي يلا<br />
<br />
دورت العربيه و سلمي ركبت جنبي و اتحركت و بعد شويه<br />
<br />
سلمي : علي فكره انت ضحكت عليا<br />
انا : ضحكت عليكي في اي<br />
سلمي : لما كنا في الساحل طلسقت الليله مبينا و ورجعنا اهو مش هتعرف نعمل حاجه<br />
انا : طب اقولك علي اتفاق حلو ما بينا انا وانت لو جيبتي درجات عاليه في الامتحانات بتاعه الدروس ليكي عندي مكافأه و خليها مفاجاه<br />
سلمي : اي هي المكافئه<br />
انا : و تبقي مفاجأه ازاي لو قولتلك<br />
سلمي : يو بقي طب عرفني عن اي<br />
انا : يا ستي حاجه عن الي كنت بتتكلمي عليه في الاول<br />
سلمي : عن الي حصل بينا في الساحل<br />
انا : اه<br />
سلمي : ماشي و انا موافقه بس تساعدي لو حاجه واقفه قدامي تشرحالي<br />
انا : ماشي ها عايزه مني حاجه تاني<br />
سلمي : لا كدا تمام و هي فرحانه<br />
<br />
كملنا و احنا ساكتين لغايه ما وصلنا السنتر<br />
<br />
انا : استني ادخل معاكي اسلم علي الستر<br />
سلمي : ماشي<br />
<br />
دخلت انا و هي و وقفتي الاسيستانت تسلم عليا<br />
<br />
الاسيستانت : اي ده ميدوا بتعمل اي هنا مش انت دخلت هندسه اي الي جابك هنا و كانت بتبوسني من هنا و من هنا الي هيا بوسه الترحيب دي<br />
انا : اه بس كنت جاي مع بنت خالتي سلمي<br />
سلمي : هاي انا سلمي عاميله اي ( وهي اصلا هتكولها )<br />
<br />
الاسيستانت : هاي عامله اي يا سلمي انا ملك اتشرفت بيكي معلش مكنتش اعرفك بس ميدوا عارفاه من السنه الي فاتت و اي حد يشوفه مينسهوش اصلا و بتعض علي شفايفها<br />
<br />
سلمي : اه طبعا يلي بقي يا ميدوا علشان تسلم علي المستر و تروح مشوارك( و بتشدني من دراعي ) عن اذنك يا ملك و (بتبتسملها ابتسامه صفره )<br />
<br />
انا : براحه يا بنتي انت ساحبه وراكي حمار<br />
سلمي : لا عاجبك الي كانت بتعملوا معاك البرص الي بره دي لا واي ميدوا هو ميدوا حد ينساه( و بتقلدها بطريقه تضحك )<br />
<br />
انا : انت يتغيري عليا ولا اي يا سمسم يا جميل انت و بغمزلها<br />
سلمي : اه و اقفل زراير القميص دي<br />
انا : لا الجو حر انا هسلم و امشي علي طول<br />
سلمي : ماشي بس مطولش قدام البنات فاهم و لا لأ<br />
انا (بضحك علي عصبيتها ) : هههههههه حاضر يا سمسم<br />
سلمي : بتضحك علي اي<br />
انا : لا مفيش حاجه يا حبيبتي<br />
سلمي (بكسوف ): هعديها علشان حبيبتي الي من بوقك زي السكر يا قلبي<br />
انا : طب يلا يا سمسم<br />
<br />
اخدتها و دخلنا جوا و وقفت معايا و انا بسلم علي الاستاذ<br />
<br />
المستر : عامل اي يا هندسه اي اخبارك دلوقتي<br />
انا : انا تمام يا مستر وبعدين هندسه اي ما كلو بفضلك بعد *****<br />
في اللي انا في انت عارف معزتك عندي قد اي<br />
المستر : وانت عارف اني بعتبرك زي ابني مين الي جنبك دي<br />
انا : دي سلمي بنت خالتي و زي اختي (لقيتها نغزتني في جنبي )<br />
هتبدا معاك السنادي<br />
المستر : تشرفنا يا سلمي<br />
سلمي : الشرف ليا انا يا مستر<br />
المستر : و علي كدا يا سلمي انت شارطره زي احمد و لا اي<br />
انا : لا عيب عليك معندناش حد مش شاطر و بعدين انا هذاكر لها بنفسي فمتقلقش<br />
المستر : طالما هتذاكر لها يبقي خلاص<br />
انا : طب استأذنك انا بقي يا مستر علشان ورايا مشوار مهم و هعدي عليك تاني اوعدك<br />
المستر : ماشي يا حبيبي مع السلامه<br />
<br />
خرجت و انا لسا علي باب الاوضه لقيت سلمي جايه متعلقه في أيدي<br />
<br />
انا : اي يا بنتي ما تدخلي الدرس<br />
سلمي : ماشي بس هخرجك الاول<br />
انا : لي هو انا هتوه ولا هنخطف<br />
سلمي : لا علشان متقفش مع البرص الي بره دي<br />
انا : ههههههههه خلاص ماشي علي راحتك<br />
<br />
خرجنا بره و انا ركبت العربيه<br />
<br />
سلمي : انت هتخلص امتي يا ميدوا<br />
انا : علي الساعه 8 كدا أو 8,5<br />
سلمي : حلو انا هكون خلصت الدرس الساعه 8 ممكن تعدي عليا وانت راجع<br />
انا : انا اشتغلت سواق عند حضرتك يا استاذه سلمي<br />
سلمي : علشان خاطري يا حبيبي<br />
انا : ماشي يا ستي يلا خشي درسك بقي<br />
<br />
اتحركت و روحت قابلت الراجل و اديته الورق و بعد كدا روحت قعدت مع صحابي لغايه الساعه 8 الا ربع و استأذنت منهم و خرجت روحت وقفت قدام السنتر 5 دقائق لقيت سلمي خارجه هي و شله أصحابها بنات 4 و هي ال5 انا خرجت من العربيه و ناديت عليها<br />
<br />
انا : سلمي يلا يا بنتي ورايا مشاغل<br />
سلمي : جايه اهو يعني وراك الديوان خلاص<br />
<br />
لقيتها بتتكلم مع صاحبتها و هما بيضحقوا و هي بتضربهم و بعد كدا جت عندي و ركبنا<br />
<br />
انا : اي يا بنتي البنات دي بتضحك عليكي ليه يا هبله<br />
سلمي : لأ ولا حاجه خالص دول بس بيقوليلوا دا اخوكي<br />
انا : وانت قولتي اي<br />
سلمي : قلتلهم لا دا ابن خالتي<br />
انا : طب اي اللي بيضحك في كدا<br />
سلمي : لا ما هما قالولي انك مز و اعرفهم عليك و علشان معاك BMW كانوا عايزين يركبوا معانا<br />
انا : يا ستي ما تسبيهم يتعرفوا و كنا ركبناهم معانا و خلاص<br />
<br />
لقيتها ضربتني بظهر أيدها في صدري و بعد كدا تانتها ساكته لغايه ما وقفت و نزلت ماركت اشتريت منه 3 شيكولاته من الكبيره دي و اديتها واحده<br />
<br />
انا : خلاص متزعليش يا سمسم حقك عليا<br />
<br />
لقيتها اترمت في حضني و بتحضني جامد<br />
<br />
سلمي : انا مقدرش ازعل منك بس انا بغير عليك مش كفايه اختك و خالتك الي مشاركيني فيك<br />
<br />
انا : لي يا سلمي هو انا جمعيه و انا معرفش علشان تتشاركوا فيا<br />
<br />
سلمي : لا مقصدش حقك عليا و اداتني بوسه علي خدي<br />
<br />
انا : خلاص مش زعلان و يلا بقي علشان خالتك هتطين عشتي لو اتاخرنا لاني قائلها راجع الساعه 9 و الساعه 9 الا 10 اهي<br />
<br />
سلمي : خلاص ماشي كلو الا نونو يلا اطلع بسرعه<br />
<br />
مشينا و وصلنا عند البيت نزلتها و ركنت العربيه و دخلت<br />
<br />
انا : يا اهل البيت انا جيت فيش العشا<br />
ماما : انت بتزعق كدا ليه يا بني لسا معملتش عشا<br />
انا : ماشي يا نونو انا طالع اخد شاور علشان الجو حر علي ما تعملوا العشا و بوستها من خدها و طلعت<br />
<br />
حطيت الشيكولاته في الثلاجه و اخدت شاور و بعد كدا لبست شورت و تيشيرت نص و نزلت اتعشينا كلنا و بعد كدا قعدنا كلنا قدام التلفزيون نتفرج علي فيلم<br />
و احنا بنتفرج كنت انا و نونو علي كنبه و انا نايم علي رجلها و ايه علي الكنبه الي جنبنا<br />
<br />
انا(بصوت واطي) : اي يا نونو مفيش حاجه النهارده ولا اي<br />
<br />
ماما : لا مش قادره تعبانه انهارده يا حبيبي معلش<br />
<br />
انا : خلاص ماشي براحتك يا نونو<br />
<br />
و لفيت الناحيه التانيه و كل ما تلعب في شعري اميل براسي لقدام بعيد عنها<br />
<br />
ماما : انت زعلت يا حبيبي<br />
انا : مبردش عليها<br />
<br />
ماما : خلاص بقي حقك عليا ? متزعلش بس و **** تعبانه فعلا و بعدين انت افتريت عليا اخر أمره<br />
<br />
انا : حتي لو افتريت عليكي زي ما بتقولي مع اني عمري ما اضرك ابدا بس ده كان أول امبارح يعني عدي عليها يومين الي امبارح كلوا و انهارده كله<br />
<br />
ماما : طب بص اي رايك تريح نفسك مع ايه انهارده و انا بكره ليك طول الليل اي رايك و هنام في حضنك تمام<br />
<br />
انا : انت شايفه كدا يعني تمام بس ملققيش جايه بعد ما اخلص معاها تقولي عايزه<br />
<br />
ماما : لا متخافش<br />
انا : ماشي طب انا هقوم اقولها و شويه و نطلع<br />
ماما : ماشي<br />
<br />
انا نويت اني انيك ايه في طيزها علشان صوتها يعلي و تهيج ماما علي الاخر و هيجي بكره انيكها برده و مش هنيك نونو علشان تتعلم الادب ههيجها و اسيبها بنارها اليومين دول<br />
<br />
انا : اي يا يويو اتاخري كدا أما أنام علي رجلك<br />
<br />
ايه : تعالا يا حبيبي ما انت عامل زي العصفور كل شويه علي غصن<br />
<br />
انا : يعني اقوم ارجع مكاني تاني<br />
<br />
ايه : لا يا حبيبي انا طول خليك قاعد<br />
<br />
انا : ماشي يا يويو مقبوله منك<br />
<br />
انا : بقولك صحيح ما تيجي انهارده عندي الأوضه بعد ما نطلع<br />
ايه : ناوي علي اي يا خلبوص<br />
انا : ناوي علي متعه لينا احنا الاثنين بس هاتي فازلين من عندك و انت جايه<br />
<br />
ايه : ليه يا حبيبي لا متقولش الي في بالي صح<br />
انا : اي الي في بالك و انا اقولك صح ولا لأ<br />
ايه : عايز تقتح طيزي<br />
انا : اه لو مش عايزه خلاص<br />
ايه : لا عايزه طبعا دا انا نفسي احس بيه جوايا دا انا بتحايل عليك من ساعه لما كنا في الساحل<br />
<br />
انا : خلاص ماشي يا ستي انا طالع اهو و استناكي فوق متتاخريش<br />
ايه : ماشي بس ماما لسه صاحيه<br />
انا : هي عارفه<br />
ايه : خلاص ماشي بس متسبنيش هطلع معاك علشان متكسفش لو سالتني علي حاجه<br />
انا : ماشي يلا<br />
<br />
اخدتها و طلعنا فوق و طول ما احنا طالعين علي السلم اقفش في طيزها و اخد شفايفها في بوسه لغايه ما وصلنا للاوضه بتاعها و سبتها بعد ما اديتها سبانك علي طيزها و روحت الاوضه عندي قلت التيشيرت و الشورت و تنيتني بالبكسر بس و عدي خمس دقائق و لقيت ايه داخله عليا بقميص نوم احمر فاجر مش مغطي كسها حتي و لابسه تاحته اندر احمر كان هاين عليا اقوم اقطع القميص و اغتصبها<br />
<div class="bbImageWrapper  lazyload js-lbImage" title="images"
data-src="https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRHcehKbGlmdYjVtic-kDfMrBvWa7bMH56F6ZTz6Uq_oqVAdiazZOMm-YAQ&amp;s=10"
data-type="image"
data-lb-sidebar-href=""
data-lb-caption-extra-html=""
data-single-image="1"
>

<img src="data:image/svg+xml;charset=utf-8,%3Csvg xmlns%3D'http%3A%2F%2Fwww.w3.org%2F2000%2Fsvg' width='352' height='497' viewBox%3D'0 0 352 497'%2F%3E" data-src="https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRHcehKbGlmdYjVtic-kDfMrBvWa7bMH56F6ZTz6Uq_oqVAdiazZOMm-YAQ&amp;s=10"
data-url="https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRHcehKbGlmdYjVtic-kDfMrBvWa7bMH56F6ZTz6Uq_oqVAdiazZOMm-YAQ&amp;s=10"
class="bbImage lazyload"
data-zoom-target="1"
style=""
alt="images"
title=""
width="352" height="497"  />

<noscript><img src="https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRHcehKbGlmdYjVtic-kDfMrBvWa7bMH56F6ZTz6Uq_oqVAdiazZOMm-YAQ&amp;s=10"
data-url="https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRHcehKbGlmdYjVtic-kDfMrBvWa7bMH56F6ZTz6Uq_oqVAdiazZOMm-YAQ&amp;s=10"
class="bbImage"
data-zoom-target="1"
style=""
alt="images"
title=""
width="352" height="497"  /></noscript>


</div><br />
انا : اي الحلاوه دي كلها يا يويو<br />
ايه : عجبك يا حبيبي انا نزلت جيبتوا مخصوص انهارده<br />
انا : اي اللي عجبني دا انا ممكن انيك القمص ذات نفسه<br />
ايه : لا شيئ القميص انا عايزه اتناك انهارده<br />
انا : بس كدا دا انهارده و بكره كمان<br />
ايه : اي ده بجد<br />
انا : جد الجد كمان انا عمري قولتلك حاجه و رجعت فيها<br />
ايه : لا<br />
انا : خلاص تعالي هنا بقي يا يويو<br />
<br />
روحت قائم من مكاني و شادد ايه عليا و اخدت شفايفها في بوسه فرنسي كلها حب مبينا و روحت منيمها علي السرير و نزلت حماله القميص و هي حاطه برفان سكسي مخلني مولع بزياده<br />
ونزلت بوس في رقبتها و مص في حلمه ودنا و مرت بوس في كتفها لغايه بزازها و اخدت حلمه بزها اليمين في بوقي و بقرص و بشد التانيه و نازل مص و عضعضه في بزها و هي ساحه مني علي الاخر و بدلت علي حلمتها الشمال و نازل مص و رضاعه و عضعضه و بعد كدا اخدت الحلمتين في بقي و هي مدت أيدها تحت البوكسر و مسكت زبي و بقت تدعكه و انا هيجت انا كمان<br />
روحت رافع بزازها و راحس تحتهم و الحركه دي بتهيج اي ست اصلا و نزلت شديت القميص خلعته عنها خالص و نزلتها الاندر كمان و نزلت مص و عض براحه في شفرات كسها و روحت شادد زنبورها بشفايفي و اقرص عليه و هي بتصوت تحت مني لغايه<br />
م جابت في بقي روحت مقومها و عملنا وضع 69 و اخدت من عسل كسها علي صباعي الي في النص و بقيت بدخله في طيزها لقيت طيزها ديقه اوي<br />
<br />
ايه : اههههههه براحه يا حبيبي دي لسه اول مره امممممممم<br />
انا : انا براحه اهو يا يويو علي ما تخدي عليه بس<br />
<br />
واخدت علبه الفازلين و حطيت علي صباعي و دخلته تاني وهي عماله تتأوه و نازله مص و رضاعه في زبي و البت بقت محترفه مص و بتاخد بيوضي في بقها و انا بعد ما طيزها اخدت علي صباعي روحت مدخل الثاني و قعدت شويه و دخلت الثالث<br />
و بعد كدا عدلتها و نيمتها علي بطنها و حطيت مخده تحت وسطها و تنيتني امشي زي من علي كسها من بره و هي عماله تتاوه و بعد كدا حطيت فازلين علي زبي و بدأت احشره في خرم طيزها و ارزق لغايه ما دخلت الرأس<br />
<br />
ايه (صوتت) : اههههههه براحه لالالا خرجه يا احمد<br />
و الن*** بي خرجه<br />
انا : يا بنتي استني بس دا الرأس اكمنها اعرض حته فيه فوجعك اوعدك لو وجعك هخرجه و ببص علي الباب لقيت خيال عرفت أن نونو سمعتنا ولما لقت ايه هديت فمدخلتش<br />
ايه : لا هو بيوجع و هيعورني<br />
انا : انا عمري ما هازيكي انت روحي انت مش بتثقي فيا<br />
ايه : بثق فيك ماشي بس لو قولتلك خرجه تخرجه ماشي<br />
انا : حاضر<br />
<br />
و استنيت عليها شويه و انا بفركلها في كسها و بشد البظر و ابتديت ادخل في زبي واحده واحده لغايه النص<br />
<br />
انا : ها لسه بيوجعك ( وانا لسا بحسس علي كسها)<br />
ايه : لا حبه صغيرين بس<br />
<br />
بدأت انيك فيها بنص زبي بس و هي سخنت معايا<br />
<br />
ايه : اه اه اه نيك نيك نييييك<br />
انا : خدي يا لبوه يا بلاعه الازبار يا شرموطه<br />
ايه : اهههههههه انا شرموطه و متناكه و لبوه تحت زبك يا حبيبي نيك جامد اممممم<br />
<br />
و تنيتني ازود في دخول زبي لغايه ما وصل الاخر و تنتني ازود في السرعه<br />
<br />
ايه : انا هجيب اهههههه جامد كمان<br />
انا : وانا كمان خلاص هنجيب مع بعض<br />
<br />
زودت في السرعه لدرجه اني حسيت لو زودت شويه زبي هيطلع من بوقها لغايه ما جبنا سوا<br />
<br />
ايه : اهههههه نار في طيزي اي الاحساس ده انا عمري ما حسيت الاحساس ده في حياتي كلها<br />
<br />
تنيتني نايم فوقها لغايه ما زبي خرج لوحده من طيزها و بعد كدا نمت جنبها و شويه و قومنا دخلنا الحمام سبتها تدخل و قولتلها جاي وراكي اهو روحت ناحيه الباب لقيت نونو و اقفه و منزلها الاندر كانت لابسه قميص نوم روحت حاطط ايدي علي كتفها و هي اتخضت ورفعت الاندر<br />
<br />
انا : مش كان زمانك انت الي مكانها دلوقتي<br />
ماما : مردتش عليا و راحت دخلت الاوضه بتاعتها و قفلت الباب<br />
<br />
رجعت انا و دخلت الحمام و عملنا جوله كمان تحت الدش و خرجنا عملنا واحد كمان و نمنا في حضن بعض ملط من التعب<br />
صحيت الصبح علي ايه بتصحيني<br />
<br />
ايه : صباح الخير يا حبيبي ?<br />
انا : صباح الخير يا يويو صباحيه مباركه يا عروسه اي ده اصحي علي الجمال دا كلو يا ناس<br />
ايه : بس متكسفنيش بقي<br />
انا : هو في كسوف بعد الي حصل بينا انت بقيتي مراتي خلاص<br />
ايه : احله يوم في حياتي كان امبراح كان نفسي تفتحني علشان ابقي مراتك بجد<br />
انا : انا بحاطظ عليكي يا حبيبتي مش بستغلك فهمتي<br />
ايه : اه طبعا حتي لو قولتلي انط من علي جبل هسمع كلامك انا مش عارفه انا الكبيره ولا انت حتي انت صحيت من النوم علشان تعطينا من خوفك عليا<br />
انا (استغربت انا مغطيتهاش معقول نونو دخلت علينا و هي الي غطتنا ما مفيش غيرها ) : اه طبعا امال اسيبك يجيلك برد يعني<br />
ايه : *** يخليك ليا يا حبيبي و بحرمنيش منك يلا قوم علي ما احضرلك الفطار<br />
انا : حاضر هقوم أخد شاور مش هتاخدي شاور معايا<br />
ايه : لا شويه كدا عاجبني احساس لبنك في طيزي<br />
انا : ولا يهمك هملاكي تاني انهارده<br />
ايه : ممكن منعرفش لأن خاتك جيه انهارده من امريكا<br />
انا : تسدقي نسيت خالص ما هو الي ينام في حضن القمر ده ينسي الدنيا<br />
ايه : مبتضيعش فرصه انت علشان تعاكس ماشي يلا قوم بقي علشان نلحق نفطر قبل ما تيجي<br />
انا : ماشي يلا وانا جاي وراكي اهو<br />
<br />
قامت ايه و اخدت القميص و الاندر و لبستهم و خرجت و انا دخلت اخد شاور و لبست و نزلت لقيت نونو هي الي بتعمل الفطار و ايه قاعده<br />
<br />
انا : صباح الخير يا نونو<br />
ماما : صباح الخير يا حبيبي<br />
<br />
روحت اشرب من الثلاجه الي وراها<br />
<br />
انا : مق قولتلك هتيجي برجلك و قولتي لا امال اي الي حصل امبارح ده<br />
ماما : عادي لقيت البنت بتصوت خوفت عليها فخرجت اشوف في اي<br />
انا : يعني الي بيخرج يشوف بينزل الاندر و يلعب في كسوا برضوا<br />
ماما : مبتردش عليا<br />
انا : علي العموم براحتك مترديش انت حره<br />
<br />
سبتها و خرجت وروحت قعدت جنب ايه اهزر معها علشان اغيطها و بعد شويه نادت علي ايه و خرجوا الفطار و قعدنا نفطر و احنا قاعدين<br />
<br />
ماما : اعمل حسابك يا احمد تخلص فطار و تروح تجيب يارا من المطار<br />
انا : ماشي مفيش مشكله<br />
انا : اه صحيح انت جيبتي حد ينضف لها الفله امبارح<br />
ماما : لا مجيبتش كلمت حد وقالي هاجي بكره هتقد معانا طول النهار علي ما الست تخلص تنضيق هي زمانها جايه<br />
انا : طالما بالنهار بس ماشي و ببص ب ايه و اضحك<br />
<br />
ببص ناحيه نونو بطرف عيني لقيتها مش فاهمه حاجه و خلصنا اكل و انا طلعت اغير و لقيت حد بيخبط<br />
<br />
انا : ادخل<br />
ماما : اي يا حبيبي خلصت ولا لسه<br />
انا : اه خلصت بسرح شعري و خارج اهو<br />
ماما : سكتت شويه<br />
ماما : هو انت كنتوا بتبصوا لبعض انت و ايه و تضحقوا ليه وانتو قاعدين تحت<br />
انا : لا عادي يعني هو حرام نضحق<br />
ماما : لا مش قاصدي مش معنا لما قولت أنها طول النهار بس و هتمشي باليل<br />
انا : لا عادي علشان نبقي براحتنا بليل<br />
ماما : انا وانت يعني<br />
انا : لا انا و ايه<br />
لقيتها انصدمت<br />
انا : مش انت تعبانه برضوا ولا اي<br />
ماما : يعني هي بقت كدا يعني ماشي وراحت خدت بعضها و خرجت<br />
انا (في نفسي ): علشان متتقليش عليا تاني ما انت هتموتي عليا و احنا الاثنين عرفين كدا<br />
<br />
خرجت بعد ما لبست قميص نص كم ماسك علي دراعي مبين عضلات دراعي و فاتح اول زرارين مبين عضلات الصدر عندي و بنطلون وايد ليج<br />
ونزلت وانا بركب لقيت سلمي بتنادي عليا<br />
<br />
سلمي : رايح فين بالشياكه دي كلها<br />
انا: رايح اجيب يارا من المطار<br />
سلمي : يارا ! يارا مين ؟<br />
انا : يارا خالتك احنا نعرف كام يارا<br />
سلمي : اي ده هي جايه مقليتش يعني<br />
انا : ولا احنا كنا نعرف هي رنت امبارح قالت جايه بكره<br />
علي العموم انت راحه فين كدا<br />
سلمي : راحه الدرس<br />
انا : طب تعالي اوصلك<br />
سلمي : لا علشان متتاخرش عليها<br />
انا : لا دي لسا فاضل علي معادها ساعه و نص<br />
سلمي : امال انت خارج بدري كدا ليه<br />
انا : علشان المكان بعيد و لو الدنيا زحمه<br />
سلمي : اه ماشي طب ثانيه نسيت التليفون هجيبوا و جيه<br />
انا : طب بسرعه يلا<br />
<br />
دورت العربيه و استيتها علي ما جات و اتحركنا<br />
<br />
انا : انت راحه عند مين<br />
سلمي : نفس السنتر بس المرادي مستر ....... بتاع الرياضه<br />
انا : اه عارفه انت راحه عند نفس المدرسين الي كنت عندهم<br />
سلمي : اه ما اخدت اسماءهم من خالتوا<br />
انا : ماشي يا ستي و انا لسا عند وعدي و لو احتجتي حاجه انا هساعدك<br />
سلمي : عيب عليك مش هخيب ظنك<br />
انا : ماشي اما نشوف<br />
سلمي : ممكن تعدي عليا و انت راجع<br />
انا : ماشي انت قدامك قد اي<br />
سلمي : ساعتين<br />
انا : خلاص ماشي هعدي عليكي<br />
<br />
اتحركنا و نزلتها و مشيت علي طول علشان متاخرش علي يارا علشان رسانها متبري منها وصلت عند المطار و ركنت العربيه و نزلت و دخلت استناها كان فاضل علي الطياره 10 دقائق قعدت العب في المبايل لغايه ما لقيت ايد بتتحط علي كتفي ببص لقتها هي و لابسه حته دين فستان فوق الركبه فاجر و قومت حضنتها<br />
<br />
<br />
<br />
نسيت اعرفكوا بيها<br />
يارا أصغر اخواتها عندها 30 سنه جات في الاخر علي كبر من جدي بس احلي واحده في اخواتها و جسمها حاجه تانيه خالص بزاز فوق المتوسط و معندهاش بطن خالص غير طيزها الكبيره<br />
مش زي اخواتها بس كبره برضوا عامله زي الساعه الرمليه كدا و متحرره في لبسها و كلامها بس مش مع اي حد مع قرايبها و صحابها بس<br />
<br />
انا : اي الحلاوه دي يا رورو<br />
يارا : انا طول عمري حلوه يا حبيبي<br />
انا : طبعا مش ناويه تتجوزيني بقي ?<br />
يارا : هفكر ?<br />
انا : دا انا حتي شاب حلو و عضلات و بتاع اي اللي يعبني دا حتي البنات طوابير عليا<br />
يارا : ما انكرش أن شكلك اتغير عن الاول و بقيت احلي بكتير بس سيبلي وقتي افكر ??<br />
انا : ماشي يا ستي يلا علشان نمشي<br />
<br />
اخدتها و حطيت الشنط ورا في العربيه و هي قعدت جنبي و اتحركنا<br />
<br />
انا : علي فكره نونو مجبيتش حد ينضف امبراح<br />
يارا : لي الشرموطه دي انا قايلالها<br />
انا : اديتها علي قفاها ( ده عادي بينا ) ما احترمي نفسك مش اختك الكبيره دي و بعدين كلمتها و هي قالت مش فاضيه هاجي بكره<br />
يارا : لا حوش الاحترام يلا و عضتني في حد يضرب خالته علي قفاها يا خول<br />
انا : اه عادي مش انا عملت يبقي في<br />
يارا : طب سوق و انت ساكت احسن لك علشان مموتكش دلوقتي<br />
انا : لا خلاص<br />
<br />
تنتني سائق و وصلت قدام السنتر و كانت سلمي فاضلها 5 دقائق علي الحصه<br />
<br />
يارا : انت وقفت هنا ايه<br />
انا : لا ابدا اصلي شغال سواق عند سلمي هانم بنت اختك<br />
يارا : ههههههههه علي اخر الزمن بقيت سواق يا بيضه<br />
انا : يارا لمي الدور هي الي قالتلي خدني في طريقك و انت راجع<br />
يارا : طب هي فين<br />
<br />
و هي بتتكلم كانت سلمي خارجه و معاها نفس ال 4 بنات هي جت جري و يارا نزلت تسلم عليها ولقيت في شباب خارجين بيبصوا علي يارا و بيعاكسوها كانوا 2<br />
<br />
انا : في حاجه يا ابن المتناكه انت و هو يتعاكسوا لي<br />
الولد 1: انت مال كسمك انت<br />
الولد 2: روح اركب يا شبح و خد المكنه دي معاك لنختصبهالك هنا<br />
انا : شبح و تختصبوها لا كدا اتعشت معاكوا<br />
<br />
و روحت واخد الاول في وشه منيمه علي طول لقيت التاني بيطلع مطوه من جيبه و لقيت كلو اتلم علي الزعيق و اثنين ثلاثه كمان جهم وقفوا جنبوا روحت خالع القميص علشان المطوه متوصلش لجسمي و لقيته علي ايدي و روحت الاول علي الي معاه مطوه خدته في بيوضه و اخدت منه المطوه و عورته بيها في رجلوا من تحت لقيت واحد بيشدني يقومني من عليه روحت غارز المطوع في فخده و قومت واخده في وشه قاضيه علي طول ما انت بقالي 9 سنين بلعب بوكس و روحت علي الخير خده هو راخر كان الفميص اتبهدل خالص لانه كان لونه لبني فاتح بعد ما خلصت لقيت الاستاذه خارجين<br />
<br />
الاساتذه : في اي يا احمد اي اللي حصل<br />
انا : لا مفيش حاجه كلوا تمام دول كانوا بيعاكسوا بنت خالتي<br />
<br />
لقيت سلمي و يارا جاين جري عليا و بيشوفوا في حاجه ولا لأ<br />
<br />
يارا : فيك حاجه يا احمد رد<br />
انا : مفيش حاجه يا يارا يلا أما نمشي<br />
انا : سلمي يلا أما نمشي<br />
سلمي : حاضر هجيب الكتاب من صاحبتي و نمشي<br />
<br />
اخدت انا يارا و مشينا و انا شايف في عينيها اعجاب و باصه علي جسمي بتتفحصه و بزات عضلات بطني و صدري<br />
<br />
<br />
                        (عند سلمي و صحابها )<br />
<br />
البنت 1 : اي يا بنتي دا ده موت العيال<br />
سلمي : ما هما الي عاكسوني انا و خالتوا و بعدين هو بيلعب بوكس من زمان<br />
<br />
البنت 2: بس سيبكم شوفتوا جسموا عامل ازاي و لا شكله حته بعد الخناقه يا بنتي عرفيني عليه<br />
سلمي : ما تبي بقي يا شرموطه منك ليها هو انا فاضيالكم<br />
البنت 3 : حقك يا ستي ما انت شايفاه علي طول و البيت لازق في البيت يا بختكا انا لو بنت خالته مكنتش سيبته غير و هو فوقي<br />
سلمي : هو حد قالك اني سايباه يا لبوه دا بتمني اني اخليه يلمس مني شعره<br />
<br />
البنات : ايوه يا جامد طب ما تاخدونا معاكم كدا كدا البنت 2 و 4 هيركبوا و يروحوا مع ابوهم<br />
سلمي : مش عارفه هسأله<br />
<br />
      ( نرجع عندي لما كانت سلمي بتتكلم مع صاحبتها )<br />
<br />
انا : اي هتنيكي بصالي كتير كدا عارف اني جامد ما قولتلك اتجوزيني و انت الي عامله تقيله عليا<br />
يارا : يا ابني انا اتقل براحتي انت مش شافني ولا اي ?<br />
انا : لا طبعا بس انا مش اي حد برضوا و لا مشتفيش بعينك ?<br />
يارا : شوفت يا اخويا شوفت بس اي اللي انت عملته دا لي ده كلو<br />
انا : علشان يجي عيل ابن متناكه زي ده يعاكسك و انا واقف معاكي لي خول انا<br />
يارا : اي ده يتغيري عليا يا بيضه و بعدين انت ضربت كل ده ازاي<br />
انا : اه طبعا بغير و بعدين يا بنت الهبله انا مش بلعب بوكس من و انا صغير ولا انت مش معانا في الدنيا<br />
يارا : اه صحيح نسيت يا عم متزوقش نادي علي البت دي يلا علشان نمشي<br />
انا : طب شوفي حاجه معاكي ألبسها علشان زراير القميص انقطعت و هو اصلا انقطع خالص<br />
يارا : انا معيش حاجه تستوعب الجسم ده  **** يكون في عون اللي ههتجوزك<br />
<br />
انا : يبقي ادعي لنفسك بقي انت لسا شوفتي حاجه<br />
يارا : طب اندهلها يلا علشان نمشي<br />
انا : سلمي يلا يا بنتي علشان نمشي<br />
انا : مش سامعاني يا رورو استني هنزل اندها<br />
يارا : و هتنزل كدا من غير حاجه  ولا اي مش كفايه البنات الي كانت بتاكلك بعنيها و انا متكلمتش<br />
انا : اي ده احنا بتغير ولا اي امال طفلان علينا لي يا جميل و روحت مزغزغها<br />
يارا : هههههههه بس يا بني بقي هههههههه خلااااص ههههه<br />
انا : اعترفي الاول انك بتغيري<br />
يارا : طب خلاص انا بغير هههههههه بس بقي<br />
انا : خلاص ماشي هنزل انده البنت دي علشان نمشي<br />
<br />
ونزلت قبل ما اسمع ردها و روحت عند سلمي<br />
<br />
انا : يلا يا بنتي عايزين نمشي كان يوم اسود لما جيت اخدك<br />
سلمي : طب علي الاقل احرمني قدام صحابي معلش يا بنات هو بيحب يهزر<br />
انا : جيبتي حاجتك<br />
سلمي : اه بس ثانيه<br />
انا : اي تاني<br />
سلمي : ممكن ناخد البنات معنا<br />
انا : اه بس انتوا كتير انتوا خمسه<br />
سلمي : لا ما في 2 ابوهم هياخدهم و احنا 3 بس هنقعد ورا و هما في نفس الكومبوند<br />
انا : ماشي مفيش مشكله بس يلا لموا حاجتكم و انجزوا<br />
سلمي : تمام<br />
<br />
و سيبتهم و مشيت<br />
<br />
        ( عند سلمي و صحابها البنات و هما جايين )<br />
<br />
البنت 1 (اسمها لين) : يا لهوي يا بنتي اي ده طول بعرض و عضلات و كاريزما و كل حاجه و الن***بي عرفيني عليه يا سلمي<br />
سلمي : بطلي شرمطه يا بت انتي و لا مش مركباكي معانا<br />
البنت 2 (جودي ) : ما عندها حق يا سلمي و عرفينا عليه ولا خايفه نخطفه منك<br />
سلمي : تخطفوه مني ههههههههه انتوا هبل هو هيبصبكوا هههههههه<br />
لين و جودي : طب عرفينا عليه و انت هتشوفي هيبصلنا ولا لأ انتي مش شايفه ولا اي و بيهزوا بزازهم<br />
سلمي : طب ماشي و لو مبصلكوش هاخد من كل واحده فيكوا 1000 جنيه<br />
البنات : موافقين<br />
سلمي : في نفسها ( هههههه ميعرفوش انوا معاه واحده بزازها ترضع محافظه (قصدها علي هبه) هاخد الفلوس يا هبل)<br />
<br />
و راحوا و ركبوا و سلمي عرفتنا علي بعض<br />
<br />
سلمي : اعرفك يا جماعه دي لين<br />
لين : اهلا يا جماعه انا لين<br />
يارا : اهلا يا لين انا يارا و ابقي خاله سلمي<br />
لين : اي دا بجد انا كنت فاكراكي اختها مش شكلك صغير علي خاتوا دي<br />
يارا : ما انا صغيره الفرق بيني و بينهم 10 سنين<br />
انا : اهلا يا لين انا احمد اتشرفت بيكي<br />
لين : اهلا بيك و بتمد أيدها تسلم مرضتش اكسفها و سلمت عادي<br />
سلمي : انا دي بقي يا جماعه جودي و دي العقله الي فينا<br />
جودي : اهلا يا جماعه اتشرفت بيكم<br />
يارا : اهلا يا جودي<br />
انا : اهلا يا جودي اتشرفت بمعرفتكم<br />
<br />
و اتحركت بالعربيه و طول الطريق و كل ما ابص في المرايه الاقي ال3 بنات بيبصولي في و يعضوا شفايفهم<br />
انا ( في نفسي ) : اه قول كدا بقى ركوب و تعارف علشان كدا ماشي يا سلمي و **** لأعلمك الادب<br />
<br />
وصلنا و نزلنا البنات في الطريق و بعد كدا روحنا الفيلا و نزلنا الحاجه كانت الساعه 5 العصر<br />
<br />
سلمي : استني جايه معاك علشان ماما عندكم لما عرفت أن رورو جايه<br />
انا : سيبك من ده كلوا انا هاخش ازاي بالمنظر ده<br />
بصولي هما الاثنين و فطصوا ضحك<br />
انا : بتضحقوا علي اي مش فاهم اعمل اي انا دلوقتي<br />
يارا : خش بقي و قابل عليهم<br />
انا : يعني دا رايك<br />
يارا : اه رأيي جرب هتعمل اي يعني<br />
انا : خلاص و امري لل****<br />
<br />
دخلنا كلنا و انا في الاخر يارا في الاول ماما قامت تسلم عليها و انا كنت داخل و ايه بتسلم و واقف وراها هبه اول لما شافوني من غير تيشيرت و شعري منكوش و في خربوش في دراعي الشمال مكنتش شوفته ولا حاسس بيه و لا حتي يارا شافته لانها كانت قاعده ناحيه ايدي اليمين جريوا عليا<br />
<br />
ماما : اي اللي حصل و اي الي في دراعك ده<br />
انا : مفيش حاجه يا نونو متقلقوش<br />
هبه : ما نقلقش ازاي يا ابني انت جاي قميصك مقطوع و دراعك متعور<br />
انا : يا جماعه مفيش حاجه اهدوا دا خربوش صغير أهدوا و هقولكم<br />
ماما و هبه : ادينا هدينا ها قول<br />
<br />
حكيت لهم كل الي حصل في الخناقه و هما قاعدين متوترين<br />
<br />
انا : بس ادي كل اللي حصل<br />
<br />
ايه : بس كدا يا عم دا انا كنت فاكراك موت واحد انت اهبل ازاي تتخانق في الشارع كدا<br />
<br />
ماما : اختك عندها حق انت بتتخانق في الشارع مع عيال شمامه علشان واحد يعورك و يموتك<br />
<br />
انا : لا اقف اتفرج عليهم و هما بيعاكسوا يارا و سلمي ايه حد قال إني خول و لا مركب قرون<br />
<br />
ماما : لا محدش قال كدا بس كنت ممكن تسيبهم و تمشي و تتجنب المشاكل<br />
<br />
انا : تاني اللي هنعيده هنزيده ولا اي<br />
<br />
هبه : يا حبيبي امك خايفه عليك انت عارف معزتك عندها<br />
<br />
انا : عارف يا هوبا بس انا عمري ما اشوف حد يخصني في موقف زي ده و اسكت انا مش ديوث<br />
<br />
هبه : قطع لسان اللي يقول كدا علي العموم حصل خير يا جماعه اهم حاجه انوا محصلوش حاجه<br />
<br />
انا : اعملي في حسابك يا سلمي اي وقت عندك درس في الستر ده عرفيني علشان العيال بنت المتناكه دي متتعرضش ليكي فاهمه و لا لأ<br />
<br />
ماما : اول حاجه نقي الفاظك قدامنا يا حيوان انت هتنسي نفسك يا خول ولا اي  تاني حاجه انت ملكش دعوه بالموضوع ده تاني ولا تروح ولا تعتب من هناك مره تانيه انت فاهم ولا لأ<br />
<br />
انا : انا حيوان و خول و نسيت نفسي  يا هناء  انت اول مره تقوليلي الكلام ده في حياتي طب و **** العظيم ما حد مودي سلمي غيري و اعلي ما في خيلكم اركبوه بقي<br />
<br />
لقيتها قامت و ضربتني بالقلم علي وشي<br />
<br />
انا : متكلمتش و اخدت بعضي و طلعت<br />
<br />
سيبتهم و طلعت اخدت شاور و قعدت علي السرير مدايق لأن اول مره في حياتي امي تشتمني بجد لان طريقه كلامها مش هزار هي مدايقه مني من ساعه ما قولت ليها اني مع ايه انهارده و ده جالها علي التبطاب انها تهزقني لا وكمان تمد أيدها عليا<br />
<br />
      <br />
                              ( عندهم تحت )<br />
<br />
هبه : لي كدا يا هناء انت اول مره في حياتك تشتميه كدا لا و كمان تضربيه دا انت معملتهاش معاه و هو صغير جايه تعمليها دلوقتي<br />
<br />
ماما : انا معرفش مش عايزه حد يتكلم معايا في الموضوع ده<br />
<br />
ايه : يعني اي مش عايزه حد يتكلم انت عارفه انك اكتر واحده بيحبها فينا و علاقتكم ببعض مش علاقه ام و ابن بس لي تعملي كدا و تكسري بنفسه كدا<br />
<br />
ماما : انت بالذات مسمعش صوتك فاهمه ولا لأ<br />
هبه و يارا : ايه اسكتي دلوقتي متتكلميش سبيها<br />
ايه : حاضر<br />
<br />
    (عندي انا فوق قاعد مقهور من اللي حصل  و بكلم نفسي )<br />
<br />
انا : معقول تكون عملت كدا لاني قولتلها اني هنام مع ايه من معاها<br />
نفسي : اكيد لانها مهما حصل بينكوا عمرها ما مدت أيدها عليك<br />
<br />
انا : طب ما يمكن تكون عملت كدا لانها خايفه عليا<br />
<br />
نفسي : لا طب ما انت اتخانقت قبل كدا كتير عمرها ما شتمتك و لا مدت أيدها عليك هي متغاظه منك و الموقف جالها علي التبطاب انها تعمل كدا<br />
<br />
انا : عندك حق بس طالما عملت كدا لازم اعمل الي قولت عليه و امشي اللي في دماغي اودي سلمي و انيك ايه النهارده<br />
<br />
نفسي : لا مش كفايه<br />
انا : امال اعمل اي تاني<br />
نفسي : هقولك تعمل اي<br />
<br />
انا : تصدق فكره و **** لخلييها تولع من الغيره و الهيجان<br />
و مش هنيكها برضوا الا لما تستوي علي الاخر لدرجه انها تمشي تحك كسها في اي حاجه بس لازم اراقبها لتعملها مع حد من بره<br />
<br />
نفسي : كدا تمام اوي باقي بقي تنفز الخطه<br />
انا : تمام<br />
<br />
نمت بعد ما تعبت من التفكير و صحيت علي الساعه 6 علي ايه بتصحيني<br />
انا: اي يا ايه الساعه كام<br />
ايه : 6 يا حبيبي<br />
انا : طب صحتيني ليه انا لسا نايم مكملتش نص ساعه<br />
ايه : طب قومي كل و نام تاني<br />
انا : لا مش واكل مش عايز اكل انا<br />
ايه : علشان خاطري يا حبيبي قوم كل علشان خاطري<br />
انا (بنبره حاده ) : ايه قولت لا يعني لا متزهقنيش<br />
ايه (مدمعه) : انت بتزعقلي يا احمد ماشي براحتك و سابتني و نزلت<br />
<br />
نفسي : طب هي اي ذنبها يا غبي بتزعقلها لي<br />
<br />
انا : اهو الي حصل بقي اتعصبت و جت فيها بقي<br />
<br />
نفسي : طب قومي صالحها يا غبي و اديها الشيكولاته الي جبتهالها امبارح<br />
<br />
انا : تسدق نسيت الشيكولاته دي خالص هقوم إدهالها بس استني اطلب بيتزا علشان انا علي لحم بطني من الصبح<br />
<br />
قومت و طلبت بيتزا و اخدت الشيكولاته حطيتها في جيبي و نزلت<br />
<br />
<br />
            ( عندهم تحت بعد نزول ايه من عندي)<br />
<br />
ماما : ها يا ايه قالك اي و مالك بتعيطي لي<br />
<br />
ايه : قالي مش عايز اكل ولاما الحيت عليه زعقلي و عيطت<br />
<br />
هبه : خلاص يا حبيبتي متعيطيش و لا يهمك<br />
<br />
يارا : انا هقوم اهزقه الخول ده<br />
<br />
ايه : لا يا يارا متعمليش حاجه سبيه في اللي هو فيه<br />
<br />
و هما بيتكلموا كنت انا نازل علي السلم<br />
<br />
انا : ايه تعالي بره في الجنينه عايزك<br />
<br />
يارا : و تيجي معاك لي علشان تعطيها تاني<br />
<br />
انا : اسكتي يا يارا انت و مش عايز اسمع صوت جنس مخلوق فيكم<br />
<br />
يارا لسا ها ترد<br />
<br />
ايه : خلاص يا يارا جايه وراك اهو<br />
<br />
خرجت و استنيتها و هي جت<br />
<br />
انا : حقك عليا يا يويو انا عارف اني غلطان اني زعقتلك و بوست دماغها حقك عليا انا اسف<br />
<br />
ايه : يا حبيبي مفيش بينا حاجه انا عارفه انك مدايق بس خلاص مفيش مشكله<br />
<br />
انا : طب امسكي الشيكولاته الي انت بتحبيها و الحجم الكبير كمان متزعليش مني<br />
<br />
ايه (نطت في حضني و عيطت ): انت حبيبي و عمري<br />
ما ازعل منك ابدا مهما حصل<br />
<br />
انا : طب يلا نطلع و علي معادنا بليل زي ما احني هعوضك بنيكه عمرك ما هتتناكي زيها تاني<br />
<br />
ايه : طب بس بقي علشان بتكسف<br />
<br />
انا : بتتكسفي مني انا يا بت دا انا ميدوا حبيبك<br />
<br />
و احنا بنتكلم سمعت صوت جرس الباب<br />
<br />
ايه : مين اللي جه دلوقتي<br />
<br />
انا : هتلاقيه بتاع الديليفري طالبلك بيتزا معايا مارجريتا زي ما بتحبي هتاكلي معايا ؟<br />
<br />
ايه : اه طبعا انا اصلا مرضتش اكل الا لما تنزل تاكل معايا<br />
<br />
انا : طب يلا<br />
<br />
و خرجنا لقيت ماما محاسبه علي البيتزا و الراجل مشي<br />
<br />
انا : مين الي استلم البيتزا دي<br />
<br />
هبه : امك الي دفعت فلوسها<br />
<br />
انا : و مين قال اني عايز منها حاجه اصلا<br />
<br />
و اخدت البيتزا و حطيت حقها علي التربيزه مكانها و اخدت ايه و طلعنا ناكل<br />
<br />
<br />
                      ( عندهم تحت )<br />
<br />
ماما (بتعيط) : شوفتوا بيكلمني ازاي<br />
<br />
هبه : ما عندوا حق انت اللي عملتيه معاه مش شويه برضوا<br />
<br />
ماما(بتعيط)  : مهما حصل عمروا ما عمل كدا معايا<br />
<br />
يارا : ما انت اول مره تعملي كدا معاه برضوا<br />
<br />
ماما (بتعيط ) : انا هقوم اغرفوا انتوا و كلوا مش عايزه اكل<br />
<br />
و راحت واخده بعضها و قعدت علي الكنبه بعيد عنهم<br />
<br />
    <br />
                    ( عندي انا و ايه )<br />
<br />
بعد ما خلصنا اكل و قومنا شيلنا الكراتين قعدت انا و هي و كان عندي بيبس في الثلاجه قومت جيبت و صبيا ليا انا و هي و قعدنا مع بعض علي السرير و نمت علي صدرها و هي بتلعب في شعري<br />
<br />
ايه : احمد<br />
<br />
انا : نعم يا حبيبي<br />
<br />
ايه : انت ناوي تصالح امك امتي<br />
<br />
انا : ايه متتكلميش معايا في الموضوع ده و خاصة دلوقتي احسن علشان ما اتعصبش<br />
<br />
ايه : طب خلاص ماشي براحتك بس حاول تصالحها و متطولش في الزعل بينكوا<br />
<br />
انا : ماشي يا ايه الي فيه الخير يقدمه **** خلاص اسكتي بقي خلينا نعرف نتفرج علي الفيلم<br />
<br />
انا اصلا مش مصالحها الا لما انفذ خطتي الي هبدا تنفيذها من بكره الصبح و اللي هيساعدني في ده ايه و هتعرفوا دورها بعدين  تنيتنا قاعدين نتفرج علي الفيلم لغايه اما خلص كانت الساعه 12<br />
<br />
انا : ايه قومي شوفي في حد تحت ولا مشيوا<br />
<br />
ايه : حاضر<br />
<br />
نزلت ايه و رجعت بعد 5 دقائق و قالت<br />
<br />
ايه : مفيش حد تحت يا حبيبي<br />
<br />
انا : طب اقفلي الباب و تعالي هنا علشان ليلتنا فل ?<br />
<br />
ايه : اي ده براحه عليا انت هتغتصبني ولا اي هههههههه<br />
<br />
انا : دا انا مش هخلي فيكي حته سلميه<br />
<br />
و قومت هجمت عليها و اخدت شفايفها في بوسه عنيفه كنت بغتصب شفايفها فيها  و نزلت قطعتلها تيشيرت البجامه بتاعتها و هي مش لابسه حاجه تحته اصلا و نزلت مص و عض في بزازها و حلمه بزازها و بتنقل من اليمين للشمال و نازل تقريص في حلمه و التانيه في بقي و هي بتصوت تحتي من المتعه لأن ايه من النوع اللي بيحب العنف في العلاقه و نازل فشخ و عض  في كل حته لغايه ما وصلت لاستك بنطلون البجامه( بس مش العض اللي يوجع يعني علشان زي ما قولت انا بخاف عليها من اي حاجه تاذيها )<br />
ونزلت شديت البنطلون قلعتهولها و برضوا مش لابسه اندر تحته دخلت علي كسها بوس و عض و قرص في شفايف كسها و زنبورها لغايه ما جابت في بقي و شربت عسلها كلوا و انا كل ده ببعبص في طيزها قومت اتعدلت و عوصت زبي من عسل كسها و هي عايزه تقوم تمص<br />
<br />
ايه : سيبني اقوم امصلك<br />
<br />
انا : خليكي مكانك يا شرموطه انت جايه انهارده عندي تتناكي بس لغايه ما تقولي ارحمني<br />
<br />
و روحت مدخل زبي مره واحده في طيزها راحت مصوته اظن الكومبوند كله سمع صوتها و بدأت الرزع فيها و انا بنيكها و هي بتتاه تحتي ليقيت الباب بيتفتخ مره واحده و كانت ماما الي علي الباب<br />
<br />
ماما : في اي يا ايه اي الي حصل<br />
<br />
ايه : مفيش حاجه يا ماما<br />
<br />
ماما : امال بتصوتي كدا ليه<br />
<br />
ايه : لا مفيش حاجه و بصتلي و انكسفت و انا مكمل نيك فيها و هي بتتاوه قدام امها<br />
<br />
انا : مش قالتلك مفيش حاجه يلا بقي ترقينا من هنا<br />
<br />
ماما : سكتت و الدموع في عينيها من كلامي ليها و خدت بعضها و خرجت<br />
<br />
ايه : لي عملت كدا يا احمد اههه<br />
<br />
انا : هقولك اما نخلص<br />
<br />
و كلملت نيك فيها لغايه م جابت لتاني مره و قامت هي و انا نمت علي ظهري و طلعت ركبت علي زبي و عماله تتنطت و بعد 5 دقائق<br />
<br />
انا : انا هجيب<br />
ايه : انا كمان هاتهم في طيزي<br />
<br />
و زودت سرعتها و جبنا في نفس الوقت و هي ميلت عليا<br />
و اخدت شفايفها في بوسه فرنسي و زبي خرج منها<br />
و نامت في حضني لغايه ما هدينا و بعد كدا قومنا دخلنا الحمام عملنا واحد كمان تحت الدش و خرجنا عملنا واحد كمان و نمنا في نمنا في حضن بعض<br />
<br />
ايه : اي بقي الي خلاك تعمل كدا ما امك<br />
<br />
انا : هقولك بس اما نصحي علشان مش قادر اتكلم خالص<br />
<br />
ايه : انت كل شويه تقولي مش عارف اي<br />
<br />
انا : لا و **** اوعدك اول لما نصحي هقولك<br />
<br />
ايه : ماشي اما نشوف<br />
<br />
<br />
يا تري اي  هي الخطه واي دور ايه فيها دا اللي هنعرفه في الجزء الجاي تشاو ?<br />
<br />
معلش يا جماعه على التاخير بس انا كنت تعبان الفتره الي فاتت و لسا تعبان و حاولت اكتب علي قد ما اقدر كنت بكتب شويه كل يوم كدا و انشاء **** هنرجع تاني الطبيعي الي هو كل 3 ايام<br />
<br />
<br />
الجزء السابع<br />
<br />
وقفنا الجزء الي فات بعد ما نيكت ايه و نمنا ملط في حضن بعض<br />
<br />
صحيت علي الساعه 10 الصبح لقيت ايه صاحيه و بتلعب في شعري<br />
<br />
ايه : صباح الفل يا حبيبي<br />
<br />
انا : صباح الفل يا قلبي انت صاحيه من امتي<br />
<br />
ايه : من شويه صغيرين كدا حوالي 10 دقائق<br />
<br />
انا : طب تمام يلا قومي ناخد شاور علشان نفطر<br />
<br />
ايه : تمام بس مش هتقولي برضوا بتعمل كدا مع امك ايه<br />
<br />
انا : بصي يا ستي امك انا قولتلها اني عايزها اول امبراح و هي مش عارف كانت يتتقل عليا ولا عايزه اي و قالتلي لا مش قادره روح ل ايه و انا خليني بكره<br />
<br />
ايه : طب فين المشكله برضوا<br />
<br />
انا : لو اتكلمتي تاني هديكي علي قفاكي<br />
<br />
ايه : خلاص يا سيد المعلمين هسكت خالص اهو<br />
<br />
انا : لما قالت كدا انا ادايقت منها و قولتلها أنها عايزاني و بتكابر و هتيجي تتصنت علينا بليل و فعلا دا حصل فعلا و جت و انا بعد ما خلصنا و انت في الحمام جت و خرجت لقيتها بتلعب في كسها و اول لما شافتني رفعت البنطلون و مشيت<br />
ولما هي بقي لمحتلي تاني يوم الصبح أنها معايا انهارده بليل و انا قولتلها لا انا مع ايه مش بمزاجك تعوزي وقت ما تحبي لو انت مكنتيش حابه وقتها انا كمان مش حابب دلوقتي و و سببتها و خرجت<br />
لما رحنا بقي استغلت الموقف و طلعت الي حصل زي ما انت شوفتي كدا<br />
بس يا ستي ادي الي حصل<br />
<br />
ايه : ياه كل ده طب يا ابن الوسخه انت بتغيظها بيا ماشي<br />
<br />
انا : انا اقدر برضوا دا انت يويو قلبي يا بت ?<br />
<br />
ايه : طب مش هتتصالحوا طيب<br />
<br />
انا : لا انا عايزك في حاجه الاول اعملها و بعد كدا اعمل الي انت عايزاه<br />
<br />
ايه : اي هي الحاجه دي<br />
<br />
انا : بصي يا ستي انا ههيجها علي نفسها و أخلي نار قايده في كسها لدرجه انها تتحايل عليا علشان انيكها<br />
<br />
ايه : و ده هتعملوا ازاي<br />
<br />
انا : ب دا ( روحت مطلع عليه المهيج الي شوفتها في شنطه<br />
              هايدي و خدتها منها ساعتها )<br />
<br />
ايه : طب ماشي و لنفترض أنها هاجت انت هتعمل اي بقي معاها<br />
<br />
انا : مش هنيكها طبعا بل بالعكس انا ممكن احاول اهيجها اكتر لغايه اما احس أن كرامتي رجعت لي<br />
<br />
ايه : يا دا انت مفتري يا شيخ<br />
<br />
انا : انت معايا ولا لأ من الاخر كدا<br />
<br />
ايه : خلاص يا عم متزوقش معاك<br />
<br />
انا: خلاص ماشي خدي العلبه دي تحطي منها نقطتين هيا بتشرب شاي بعد الاكل علي طول حطيلها كل مره يعني بمعدل 6 نقط في اليوم<br />
<br />
ايه : مش كتير كدا<br />
<br />
انا : خلاص حطي نقطه واحده في الفطار و الغدا و نقطتين في العشاء<br />
<br />
ايه : خلاص ماشي هات و امري ****<br />
<br />
نزلنا تحت و لقينا ماما قاعده علي الكنبه و اول لما شافتنا<br />
<br />
ماما : صباح الخير يا ولاد<br />
<br />
ايه : صباح الخير يا ماما<br />
<br />
ماما : اي يا احمد هتنيك زعلان مني<br />
<br />
انا : مبردش عليها خالص<br />
<br />
ماما : طب رد عليا حتي<br />
<br />
انا : بلاش احسن علشان لو رضيت عليكي يا هناء هانم انت هتزعلي انا داخل أفطر يا ايه و رايح اودي سلمي الدرس<br />
<br />
ماما : شوفتي يا ايه شوفتي بيعاملني ازاي<br />
<br />
ايه : معلش يا ماما انت برضوا زودتيها امبارح عليه انت اول مره تضربيه<br />
<br />
ماما : (بتعيط)انا و**** ندمانه أني عملت كدا تنقطع ايدي قبل ما كنت اعملها انا كنت متعصبه شويه و زاد عليا الي حصل ف مادركتش انا كنت بعمل اي<br />
<br />
ايه : طب اهدي خلاص حصل خير انا هحاول أهديه شويه بس اهدي<br />
<br />
انا خرجت و سيبتهم و طلعت غيرت و نزلت اخدت مفتاح العربيه و خرجت رنين الجرس بتاع ڨيله هبه علشان اخد سلمي و نمشي لقيت هبه هي الي فتحت<br />
<br />
انا : اي يا هوبا امال فين سلمي قوليلها يلا علشان اوصلها عني مشوار<br />
<br />
هبه : بتلبس فوق تعالا خش علشان عايزاك<br />
<br />
انا : لو هتتكلمي في الي حصل امبارح بلاش احسن ليا وليكي علشان انت متعرفيش حاجه<br />
<br />
هبه : ولا انت هتعبط ولا اي انت هتنسي نفسك يا ابو شخه<br />
<br />
انا : و اي كمان كملي يلا<br />
<br />
هبه : طب اسكت انت الي عصبتي<br />
<br />
انا : ولا اعصبك ولا تعصبيني خلاص يا ستي انا قايم استناها بره<br />
<br />
هبه : اقعد بس و اسمع<br />
<br />
انا : اسمع اي انت متعرفيش حاجه ولا  اخت بتعمل كدا ليه اصلا<br />
<br />
هبه : لا انا عارفه كل حاجه<br />
<br />
انا : عارفه ! عارفه اي بالظبط<br />
<br />
هبه : عارفه انك يتنيك امك يا خول و عارفه انكوا اتخانقوا امبارح بسبب كدا<br />
<br />
انا : ( لمحت سلمي نازله علي السلم ) طب اسكتي علشان بنتك نازله علي السلم هوديها الدرس و ارجع اتكلم معاكي<br />
<br />
هبه : ماشي بس لو مجيتش انت حر بقي<br />
<br />
انا : خلاص بقي يا هبه قولتلك جاي<br />
<br />
سلمي : اي يا مودي جاي بدري كدا لي<br />
<br />
انا : علشان اوصلك الدرس يلا و لا هتلزقي هنا و ابعتلي بقيت مواعيدك<br />
<br />
سلمي : ماشي يلا عايزه حاجه يا ماما<br />
<br />
هبه : عايزه سلامتك يا حبيبتي باي<br />
<br />
خرجت انا و سلمي و ركبنا العربيه و قولتلها استني و روحت الجراش تاني و جيبت عصايه البيسبول و حطيتها في الشنطه و اتحركنا بس هي مخدتش بالها انا جيبت اي<br />
<br />
سلمي : نسيت حاجه ولا اي<br />
<br />
انا : لا يا سمسم مفيش حاجه<br />
<br />
سلمي : طب ممكن تعدي علي جودي و لين ناخدهم في طريقنا<br />
<br />
انا : اولا انا مش السواق بتاعهم ثانيا يعني لو انت ملاحظه جودي دي بالذات بتيصلي بشكل غريب كدا انا مبستريحلهاش<br />
<br />
سلمي : معلش صحابي برضوا علشان خاطري المره دي<br />
<br />
انا : ماشي يا سمسم مش هكسر بخاطرك<br />
<br />
سلمي <span class="smilie smilie--emoji" title="Frown    Sad" data-smilie="3" data-shortname="Sad">?</span> باستني ) حبيبي دا يا ناس<br />
<br />
اتحركنا و وصلنا عند بيت لين و لقيتهم هما الاثنين واقفين هناك و ركبوا معانا بعد ما سلموا و اتحركنا علي السنتر و نزلوا<br />
<br />
انا : انت هتخرجي امتي يا سمسم<br />
<br />
سلمي : كمان ساعه و نص كدا<br />
<br />
انا : طب تمام متروحيش هعدي عليكي<br />
<br />
سلمي : ماشي يا حبيبي باي<br />
<br />
و دخلت و انا رايح اركب قابلت العيال الي ضربتهم امبارح و لقيت الواد بيبصلي و يضحك فأنا اتصلت علي ناس صحابي قريبين من السنتر و اتفقت معاهم انهم يكونوا عند السنتر كمان ساعه و نص كدا و ركبت و رجعت تاني علي  ڤيله هبه و دخلت<br />
<br />
انا : ها يا ستي انت تعرفي اي بقي و منين و من امتي كمان<br />
<br />
هبه : انا اعرف انك بتنام مع هناء و واعرف منين هي الي قالتلي<br />
و من امتي من ساعه ما نمنا مع بعض في المصيف<br />
<br />
انا : هي اللي قالتلك ! ازاي يعني مش فاهم<br />
<br />
هبه : زي الناس هي واجهتني انك نمت معايا و شافتنا و انا اعترفتلها و بعد كدا قالت متخافيش هو بيعمل كدا معايا برضوا<br />
<br />
انا : اه قولتيلي طب اي علاقه دا برضوا بالخناق<br />
<br />
هبه : انت هتستعبط امك مبتخبيش عني حاجه و قاتلي انك بتريح نفسك مع ايه<br />
<br />
انا : *****  ***** و اي كمان الي قالته دا مبتسترش خالص<br />
<br />
هبه : يا ابني انا و امك آبار اسرار لبعض عادي مبينا اي حاجه تحصل بنقولها لبعض فاخلص<br />
<br />
انا : طب بصي يا ستي و قولتلها نفس الي قولته لآيه ماعدا طبعا الخطه<br />
<br />
هبه : اه علشان كدا يعني هي مرضيتش و قالتلك ريح نفسك مع ايه فأنت برضوا تاني يوم مرضتش تعمل معاها زي ما هي عملت قاتضايقت و طلعت عصبتها في موقف بليل<br />
<br />
انا : اه يا هوبا شوفتي بقي اني عندي حق ازعل و انا مش مصالحها لاني مش غلطان انا اخليها تقعد بنارها كدا هو لغايه ما تقول حقي برقبتي<br />
<br />
هبه : يا ابني مهما كان دي امك برضوا وانتوا الاثنين قبل اي حاجه بينكوا بتموتوا في بعض حتي من غير جنس ف ليه يعني كل دا<br />
<br />
انا : اهو الي عندي و كفايه كدا بقي علشان الحق اجيب بنتك من الدرس<br />
<br />
هبه : ماشي بس متتخانقش تاني<br />
<br />
انا : سبيها علي **** بقي زي ما تيجي<br />
<br />
هبه : يا ابني ارحمني انا و امك بقي و اعمل حسابك أن الكل معزوم عندكوا علي الغدا عندكوا في متتاخرش برا ماشي<br />
<br />
انا : ماشي يا هوبا يا عسليه انت و روحت مزغزغها في جنبها<br />
<br />
هبه : اه يا ابن الوسخه<br />
<br />
انا : هههههههه هوا ده ودي يا هوبا يا جامد<br />
<br />
هبه : ماشي يا ابن هناء انا وريتك<br />
<br />
انا : لو مش مستعجل كنت وريتك انا بس يلا مره تانيه بقي<br />
<br />
هبه : ماشي يا سافل يلا علشان متتاخرش سلام<br />
<br />
انا خرجت و روحت عند السنتر و كان فاضل علي الدرس عشر دقائق و انا واقف لقيت ناس شكلهم شمامين جايين بمتسكلات يجي 10 واقفين قولت دا شكلها هتبقي ليله خرا و كلمت صاحبي تاني وقالي عشر دقائق و اكون عندك انا و الرجاله متقلقش و قفلت استنيت سلمي و اول لما خرجت ناديت عليها كان صاحبي وصل هوا و الرجاله و صاحبي اداني برشلونه تمول قالي خد نصها علشان لو اتعورت متحسش بحاجه خدت نصها و سيبت نصها في جيبي<br />
<br />
سلمي : في اي يا احمد مين دول<br />
<br />
انا : مفيش حاجه اركبي بس انت و صحابك يلا<br />
<br />
سلمي : ماشي و ركبت هي و صحاباتها<br />
<br />
و انا واقف بره لقيت ال4 عيال الي ضربتهم امبارح وخارجن و راحوا العيال الشمامين دول و بيشاوي عليا روحت فاتح الشنطه و جايب العصايه و قافلها تاني ونبهت صاحبي و الي معاه ليهم وكل واحد معاه عصابه أو مكوه أو جنزير كدا يعني و بدأ الدعك انا كنت لابس قميص و تحته تيشيرت روحت قاله القميص و لفيته علي ايدي و بدأت ضرب فيه و انا في نص الخناقه التيشيرت اتقطع خالص و اتعورت في كتفي الشمال وخربوش في صدري  و واحد تاني بطول ظهري من اخر رقبتي لحاد وسطي كدا و سلمي و البنات بتصوت و خلصنا الخناقه بعد ما فشخناهم و روحت عند العربيه<br />
<br />
سلمي : اي اللي بتعمله دا يا ابني حرام عليك وريني كدا اي دا<br />
<br />
انا : خلاص بقي يا سلمي بطلي اوفر ما كل دا بسببك انت و خالتك اصلا<br />
<br />
سلمي : طب انت معاك شنطه اسعافات أو حاجه<br />
<br />
انا : بتلاقيها في الشنطه<br />
<br />
سلمي راحت جابت الشنطه و عقمتلي الجرح و الخربوش و لفتلي شاش علي كتفي و ركبنا<br />
<br />
انا : خدي يا لين حطي دي جانبك<br />
<br />
و بناولها العصابه و هي بتاخدها بحسس علي دراعي و مسكت ايدي هيا اصلا قاعده ورا سلمي فسلمي مش شايفه حاجه و خدت مني العصابه و اتحركنا و طول الطريق عامله تبصلي في المرايه و تعض شفايفها و انا منفض لها خالص شويه كدا ولقيت ايد بتحسس حلي عضلات بطني من الجنب لقيتها جودي برضوا محطتش في دماغي لأنهم مش حاجه بالنسبالي فعادي و مرضتش أحرجها لغايه ما وصلنا و نزلتهم و روحت علي البيت و انا لابس القميص و وزرايره مقطعه و القميص نفسه متبهدل و دخلنا الڤيلا بتاعتنا لأنهم معزومين عندنا ايه فتحت الباب لأن سلمي سبقتني و رنت الجرس و ايه اول لما شافتني صوتت<br />
<br />
ايه : يا لهويييي اي الي هما فيك كدا ( لقيت الكل جاي علي صوتها و لقيت معاهم ملك بنت خالتي هبه الكبيره )<br />
<br />
انا : مفيش حاجه يا حبيبتي انا كويس<br />
<br />
هبه : كويس اي يا ابن الجزمه انا مش قولتلك متتخانقش<br />
<br />
ماما : لا ازاي متيخانقش دا احمد بيه<br />
<br />
سببتها و سلمت علي ملك<br />
<br />
انا : ملوكا حبيبه قلبي فينك يا بنت الجزمه من ساعه ما اتجوزيني متساليش عني<br />
<br />
ملك : هههههه حقك عليا يا حبيبي انا لقيت امك بتكلمني تعزمني علي الاكل قولت فرصه اجي اشوفك<br />
<br />
انا : وحشتك انا عارف ولا وحشك حجات تانيه ?<br />
<br />
ملك : بس يلا يا سافل يا بلطجي في باشمهندس قد الدنيا يتخانق في الشارع كدا<br />
<br />
انا : مش انا عملت يبقي في وحياتك<br />
<br />
نسيت اوصف لكم ملك<br />
<br />
ملك بنت خالتي هبه عندها 22 سنه لسا متجوزه من 7 شهور كدا و جوزها قعد معاها اسبوع و بعد كدا سافر نيجي بقي ل شكلها<br />
ملامحها حلوه مش اوي بس حلوه وس جسمها اي بقي نسخه من امها بس اقل سنه صغيره طيز كبيره الي حد ما و بزاز بحجم الشمام و وسطها رفيع حاجه كدا تهيجج علي نفسك أن شوفتها و ليها مش ديق اوي بس ديق برضوا و التحرشات مبينا عادي و الكلام الجنسي عادي برضوا هي اصلا بئر الاسرار بتاعي<br />
<br />
<br />
ملك : انت لسا بارد زي ما انت<br />
<br />
انا : انا براد يا بنت الوسخه<br />
<br />
ملك : لاحظ أن الوسخه جنبي و احترم نفسك<br />
<br />
هبه : أغلطوا كمان ما انتوا مشفتوش تربيه يا ولاد الكللابب<br />
<br />
انا : ?? عيب عليكي يا هوبا دا انت حبيبيتي<br />
<br />
هبه : كل بعقلي يا ولا ماشي علشان البوسه دي بس<br />
<br />
انا : ماشي يا حبيبي خلي بالك يا ملك انت بايته انهارده عايز اقعد معاكي<br />
<br />
قلعت القميص و رميته علي الارض وقولت<br />
<br />
انا : حد يرمي القميص دا في الغساله<br />
<br />
اول لما شافوا الخربوش الي في ظهري و الشاش الي علي كتفي اتخضوا تاني و لقيت ماما جايه تمسكني<br />
<br />
ماما : اقف هنا اي الي في ضهرك و كتفك دا<br />
<br />
انا : مبردش عليها و ماشي<br />
<br />
ماما : مش يكلمك اقف و رد عليا و مسكتني<br />
<br />
انا : شيلي ايدك من عليا متمسكنيش<br />
<br />
ماما (شالت أيدها و الدموع في عينيها ) : طب قولي اي ده و اقعد علشان اطهرهولك<br />
<br />
انا : اولا دا خربوش ثانيا مش عايز حاجه منك سلمي طهراهولي مرا و سيبتها و طلعت و قلها هدومي ولسا داخل أخد شاور لقيت ملك بتفتح الباب و شافتني و انا ملط<br />
<br />
انا : مش تخبطي الاول يا حيوانه ولا انت داخله زريبه<br />
<br />
ملك : خلاص يا عم شوفت الامله انا يعني بس كبرت يا واد<br />
<br />
انا : طب اطلعي برا و انا هاخد شور و انزل<br />
<br />
ملك : اي دا بتتكسفي يا بيضه ماشي هطلع بس أنجز متتاخرش<br />
<br />
خرجت و قفلت الباب و نزلت تحت و انا اخدت شاور و لبست و نزلت و قعدنا ناكل و انا طول الاكل ابص علي ماما اشوف النقط ماثره معاها ولا لأ و لقيتها قاعده مش علي بعضها بس مش اوي فقولت لازم ازود شويه و ببص علي ملك لقيتها بتبصلي و تضحك و خلصنا اكل و قومنا كلنا و ايه عملت عصير للكل و طبعا حطت نقط لماما فيه و كانت حطالها في كبايه مميزه عن الكل و هي بتشرب ولا تعرف حاجه و ناديت علي ايه<br />
<br />
انا : ايه تعالي اقعدي عايزك في حاجه<br />
<br />
ايه (جات): في اي<br />
<br />
انا (بوشوشه): انت بتحطي نقط زي ما قلتلك<br />
<br />
ايه : اه بحطلها علي طول<br />
<br />
انا : طب زودي الجرعه خليها نقطتين كل مره علشان نخلص ماشي<br />
<br />
ايه : حاضر بس كدا مش غلط عليها<br />
<br />
انا : لا انا شوفت اثاره الجانبيه و الجرعه و احنا لسا في حد الاستخدام بتاعه ولا اقولك حطي بكره 3 نقط و دا اخر الحد علشان نخلص يبقي بكره تكون الخطه خلصت وهي علي اخيرها<br />
<br />
ايه : ماشي ***** يستر بقي<br />
<br />
انا : متخافيش مش هيحصل لها حاجه<br />
<br />
تنيتني قاعد شويه و بعد كدا لقيت ملك قعدت جنبي و بتنغزني في جنبي<br />
<br />
انا : اي يا لوكا في اي<br />
<br />
ملك : لا مفيش تعالا برا عايزاك<br />
<br />
انا : ماشي<br />
<br />
خرجنا برا و قعدنا احنا الاثنين في الجنينه<br />
<br />
انا : ها يا ستي في اي<br />
<br />
ملك : مالك انت و نونو بقي اي الي حصل بينكوا<br />
<br />
انا : يعني. انت مسالتيش امك يا كدابه و قالتلك<br />
<br />
ملك : سالتها بس عايزه اسمع منك<br />
<br />
انا : طب قبل ما اقولك انا عايز اقولك حاجه الاول انت عارفه أننا بئر اسرار بعض و عمري مخبيت عليكي حتي علاقاتي و البنات الي نمت معاهم صح<br />
<br />
ملك : صح بس اي علاقه ده<br />
<br />
انا : هقولك اهو و حكيتلها عن علاقتي انا و نونو و انا و امها و اختها و ايه و قولتلها سبب الخناقه و هي فاتحه بقها و مندخشه<br />
<br />
انا : بس يا ستي ادي اللي حصل<br />
<br />
ملك : احاااا يا ابن الخول كل دا حصل<br />
<br />
انا : متظبطي لسانك يا بنت الوسخه لأقوم اظبطك<br />
<br />
ملك : ما انت ليك حق ما انت نايك العيله بحالها اي يا ابني دا<br />
<br />
انا : اهو بقي اديكي عرفتي كل حاجه فهمتي دلوقتي<br />
<br />
ملك : طب في حد يعرف أن ليك علاقه مع التاني<br />
<br />
انا : اه كلهم ماعدا اختك متعرفش حاجه خالص<br />
<br />
ملك : دا انت طلعت نجس تنيك كل دول و كمان اي امك و خالتك و اخت مش اي حد<br />
<br />
انا : عيب عليكي هو انا قليل برضوا<br />
<br />
ملك : لا ما انا شوفت مش محتاجه سبات ?<br />
<br />
انا : اي نفسك ولا الهوا جايبك ?<br />
<br />
ملك : طب اسكت يا خول احسنلك<br />
<br />
انا : طب انت عامله اي في حياتك<br />
<br />
ملك : انا الحمد **** جوزي سافر بعد ما عودني علي النيك الخول و انا دلوقتي قاعده اهو<br />
<br />
انا : طب ما اسيبك منوا و اخوكي سداد ?<br />
<br />
ملك : بس يلا علشان انا علي أخري اقعد ساكت<br />
<br />
انا : براحت بس مسيرك هتيجي برجلك يا جميل و سعيتها مش هسمي عليك<br />
<br />
ملك : اما ابقي اجي بقي<br />
<br />
لقيت هبه بتنادي عليها واحنا قاعدين علشان تمشي معاهم و هي سلمت عليا و خرجت و انا خرجت وصلتهم كانت الساعه وقتها 11 بليل و روحت وصلتهم لغايه الباب و قولت لسلمي تبعتلي المواعيد و قالتلي عندي درس بكره الساعه 11 الصبح<br />
ورجعت تاني و قعدت مع ايه و كل شويه ابص علي ماما اشوفها و لقيتها عماله تفتح و تقفل في رجليها مش عرقانه<br />
<br />
ماما : انا طالعه انام يا ولاد عايزين حاجه تصبحوا علي خير<br />
<br />
ايه : و انت من اهلو يا حبيبتي<br />
<br />
سببتها تطلع و اول لما طلعت شديت ايه و طلعنا اوضتي و سيبت الباب مفتوح علشان هي تسمع و بدأت ابوس ايه بنهم و هي بتبوسني بحب كبير و بدأنا تقلع بعض هدومنا روحت مقلعها التيشيرت و فاكك لها حماله الصدر و نزلت مص في حلمه صدرها و ابدا بين حلمات صدرها و اطلع أبوسها في رقبتها تاني و أنفخ انفاسي في ودنها و انا بمص حلمه ودنها وهي عماله تتنهد و مش قادره تقف علي حيلها و انا نازل مص في بزازها و روحت بيها لغايه السرير و نيمتها عليه و نزلت تاني اخدت شفايفها بين شفايفي و دخلنا في بوسه كانت من احسن البويسات الي أخدتها في حياتي ونزلت بوس في كل حته من اول دقنها لغايه بزازها تاني و اخدت الحلمتين في بقي و اعضعض فيهم و هي صوتها بدأ يعلي روحت رافع بزازها زلاحس تحتهم و نزلت بوس و لحس لغايه اما وصلت عند البنطلون بتاعها و روحت رافع رجليها و شاده هو و الاندر بتاعها و بقت ملط خالص و نزلت تبوس رجلها من كعب رجليها اليمين لغايه الشمال و هي بدأت تتأوه و صوتها علي شويه  و انا مستمر و نزلت علي شفرات كسها الوردي نيك و لحاهم و أمص فيهم وهي في دنيا تانيه و دخلت لساني جوا كسها و بلاعب زنبورها بمراخيري و هي علي أخبرها<br />
<br />
ايه : اهههههههه حرام عليك انا هجيييييب<br />
<br />
وراحت جيباهم وانا اخدتهم كلهم في بقي و طلعت تاني أبوسها و تفتيت عسلها في بوقها و بنبوس بعض و عسل كسها أخطلت بلعابنا و بلعناه احنا الاثنين<br />
<br />
انا : اي رايك في عسلك يا قلبي<br />
<br />
ايه : اههههههه اول مره ادوق حاجه زي كدا ممممم<br />
<br />
ايه : قوم كدا<br />
<br />
و زقيتني نيمتني جنبها و نزلت علي الارض و شدت الشورت واخدت زبي في بقها و انا مندمج معاها و بات تمص في زبي اخدت الرأس في بقها هضعضه براحه و تدخل لسانها في فتحت زبي و انا مستمتع علي الاخر و راحت نازله و خدت البيضه الشمال في بقها و بقت بتمص في بيوضي و انا علي أخري روحت شاديدها و واخد شفايفها في بوسه نار و نيمتها علي ظهرها و ضميت رجليها علي صدرها و بليت زبي من عسل كسها و بدأت ادخله في خرم طيزها<br />
<br />
ايه : اهههههه براحه يا حبيبي براحه علي يويو حبيبتك<br />
<br />
انا : حاضر براحه اهو يا قلبي<br />
<br />
و بدأت ادخله في طيزها وهي طيزها فرن بنت المتناكه و ببص ناحيه الباب لمحت المتناكه بزات نفسها واقفه و مداريه ورا الحيطه ? فرحت انا الخطه ماشيه زي ما انا عايز و بدأت الحركه براحه في الاول بعد كدا سرعت<br />
<br />
ايه : اهههههه كمان كمان نيك كمان يا حبيبي<br />
<br />
انا : خدي يا لبوه يا شرموطه انت لبوه زي امك كدا ليه<br />
(انا قصدي اسمعها علشان اهيجها اكتر )<br />
<br />
ايه : انا لبوتك و شرموطك انت يا حبيبي انا و امي البوه شراميط تحت زبك يا قلبي انت نيييك بقي جامد ايوا كدا جامدددددد<br />
<br />
و راحت جايبه شلال ميه من كسها اول مره اشوفها بتجيب بالكميه دي و مستنيتش عليها تنيتني مكمل نيك فيها و لفيتها علي بطنها ولسا مكمل برضوا<br />
<br />
ايه : اهههههههه لا لا لا براحه انا مش مستحمله اهههههه براحه علشان خاطرييييييي<br />
<br />
انا : اسكتي يا لبوه مسمعش صوتك خالص فاهمه ولا لأ<br />
<br />
ايه : حاضر مش هتعمع اهههههههه<br />
<br />
انا : (بضربها علي طيزها ) مش قولتلك مسمعش صوتك يبقي مسمعش صوتك فاهمه<br />
<br />
راحت هازه رأسها ي اه و كملت نيك فيها لغايه ما قربت اجيب<br />
<br />
انا : انا هجيب عايزاهم فين<br />
<br />
ايه : لا استني هاتهم في بقي<br />
<br />
قامت و و انا علي ركبتي علي السرير و هي قاعده قدامي علي اديها و رجليها و بتمص زبي و انا بلعب في زنبورها علشان تجيب لغايه ما جبنا سوا و اخدتها في حضني خمس دقائق<br />
<br />
انا : (بصوت واطي ): استني اقفل الباب علشان انت بايته في حضني انهارده<br />
<br />
و قومت قفلت الباب كانت ماما لسا بترفع البنطلون روحت باصصلها و ضاحك<br />
<br />
انا : انت الي جيبتيه لنفسك<br />
<br />
وسيبتها و دخلت ظبط النمبه علشان اودي سلمي الصبح و اخدت ايه في حضني و نمنا لغايه الصبح و صحيت علي المنبه لقيت مفيش حد جنبي قومت اخدت شاور و لبست و نزلت لقيت ماما و ايه قاعدين تحت<br />
<br />
انا : صباح الخير يا ايه<br />
<br />
ايه : صباح الخير يا حبيبي<br />
<br />
ماما : مفيش صباح الخير يا نونو<br />
<br />
انا : بصيتلها و مرضتش عليها<br />
<br />
ماما : احمد حقق عليا انا قلبي بيطقطع لما بلاقي معاملتك معايا كدا<br />
<br />
انا : كنت قولي لنفسك الاول قبل ما تعملي الي عملتيه<br />
<br />
ماما : ايه ممكن تسبينا لوحدنا شويه و انت تعالا اقعد اتكلم معاك<br />
<br />
ايه : حاضر يا ماما<br />
<br />
و انا روحت قعدت<br />
<br />
انا : ها عايزه اي<br />
<br />
ماما ( بتعيط): حقك عليا يا حبيبي يا نور عيني انا اسفه و*** ما هتتكر احب علي ايدك و نازل تبوس ايدي و انا ببعدها<br />
<br />
انا : لا عاش ولا كان الي تبوسي أيدوا مهما كان هو مين انت فاهمه و أخدتها في حضني<br />
<br />
هي اول لما دخلت في حضني تنيتها تعيط و تعتزرلي كتير علي الي عملته و انا والدها في حضني و مبتكلمش و بمسح علي شعرها بس لقيتها خرجت من حضني و عايزه تبوسني بس منعتها<br />
<br />
ماما : اي يا حبيبي في اي<br />
<br />
انا : انا مش عايز مش عايز اعمل حاجه دلوقتي<br />
<br />
ماما : انت لسا زعلان مني<br />
<br />
انا : لا مش زعلان بس انا لسا نفسيتي مش جاهزه خليها بعدين<br />
<br />
ماما : خلاص براحتك<br />
<br />
انا : ماشي يلا علشان اودي سلمي<br />
<br />
ماما : ماشي يا حبيبي خلي بالك من نفسك<br />
<br />
انا : ماشي ? باي<br />
<br />
ماما : باي يا حبيبي<br />
<br />
سببتها و خرجت و روحت رانيا علي سلمي و خرجتلي هي و ملك<br />
<br />
انا: اي يا ملك رايحه فين علي الصبح كدا<br />
<br />
ملك : مفيش رايحه اقابل واحده صاحبتي<br />
<br />
انا : طب تعالي اوصلك في طريقي<br />
<br />
ملك : ماشي<br />
<br />
راحت ملك ركبت جنبي و سلمي ورا و طبعا جيبنا لين و جودي و اتحركنا و ودنياهم الدرس و طول الطريق بهزر مع ملك و اضربها علي قفاها و بعد كدا وديتها الكافيه و اول ما وصلنا لقيت تليفونها بيرن و خلصت المكالمه<br />
<br />
انا : في حاجه ولا اي<br />
<br />
ملك : لا بس صاحبتي مش جايه<br />
<br />
انا : خلاص لو هتروحي تعالي<br />
<br />
ملك : ما نقعد شويه لو مش وراك حاجه<br />
<br />
انا : لا مش ورايا تعالي يا ستي نقعد<br />
<br />
روحنا و قعدنا و طلبنا انا طلبت قهوه و هي عصير و قعدنا<br />
<br />
انا : الا قوليلي يا لوكا جوزك جاي امتي<br />
<br />
ملك : **** مش عارفه نازل امتي بس لسا قدامه سنه علي الاقل<br />
<br />
انا : يا دا كلو طب ما تخليكي عندنا و اهو بتتسلي معانا بدل ما انت لوحدك هناك<br />
<br />
ملك : ما دا الي خالتك قالتهولي بس هقول لجوزي الاول بس هو كدا كدا هيوافق يعني عادي<br />
<br />
انا : ماشي يا ستي<br />
<br />
ملك : و انت عامل اي مع (اسم حبيبتي السابقه ex) دلوقتي<br />
<br />
انا : سيبنا بعض بقالنا اكتر من سنه دلوقتي<br />
<br />
ملك : لي يا ابني مش كنتوا بتحبوا بعض<br />
<br />
انا : عادي بقي<br />
<br />
ملك : و فيش حد جديد كدا ولا كدا ?<br />
<br />
انا : لا مش فاضي الحجات دي دلوقتي<br />
<br />
ملك : ما انت ليك حق ما انت عايش 4 حريم نيك و حب و مشاعر و كل حاجه يا عم ??<br />
<br />
انا : تنيكي انبري في امها<br />
<br />
ملك : يا عم انا مش بنبر انا بحسد بس ?<br />
<br />
انا : ما انا قولتلك تعالي بدل الخول الي سايبك بقالوا 6 شهور دا<br />
<br />
ملك : بس يلا يا خول انت هي هتعيل ولا اي<br />
<br />
انا : اكبر منك و جايين علي حجري<br />
<br />
ملك : طب امك و بقالها 10 سنين محدش لمسها و امي و هايجه اصلا علي نفسها إنما انت مفيش حاجه تشد بنت  ليك اصلا<br />
<br />
انا : امال اختك و ايه اي ولا دول مش بنات<br />
<br />
ملك : عادي هبقي اشوف الموضوع دا بعدي<br />
<br />
ملك : علي زكر البنات صحيح البنتين صحاب سلمي دول نظراتهم ليك اعجاب ?<br />
<br />
انا :ههههههههه انت خدتي بالك منهم<br />
<br />
ملك : انت كنت واخد بالك منهم ولا اي<br />
<br />
انا : اه و بعدين هو انا اي حد ولا اي طول و بعرض و عضلات غير أن شكلي حلو ?? مش ناويه تجربي ولا اي بقي ?<br />
<br />
ملك : يا ابني اسكت بقي ارحمني<br />
<br />
انا : طب اقولك علي حاجه ابوكي في البيت ولا برا<br />
<br />
ملك : لا مسافر اسبوع كدا<br />
<br />
انا : يعني أمك في البيت لوحدها<br />
<br />
ملك : اه في اي<br />
<br />
انا : طب تعالي<br />
<br />
و سحبتها من أيدها و سيبت الحساب و ركبنا العربيه و مشينا<br />
<br />
ملك : يا ابني قولي في اي رايحين فين<br />
<br />
انا : رايحين عندكوا الفيلا افرجك علي امك و هي بتتناك<br />
<br />
ملك : انت اهبل و بعدين سلمي مش هترجع تاخودها من الدرس<br />
<br />
انا : ليا فاضلها ساعه ليا بدري<br />
<br />
انا : طب اراهنك علي حاجه اني هاهيج امك و هي عارفه انك في البيت كمان و هخلكي تتفرجي علينا بس من غير ما تشوفك اهم حاجه<br />
<br />
ملك : وانا موافقه انا ماما هايجه علي نفسها  اه بس تخاف تعمل كدا و حد قريب منها<br />
<br />
انا : ماشي يا ستي<br />
<br />
وصلنا البيت و دخلنا لقينا هوبا في المطبخ هوا المطبخ بتاعها امريكاني سلمنا عليها و قعدنا قدام التلفزيون<br />
<br />
انا : اقولك علي حاجه مجنونه و اوريكي أن انا اقدر اسيطر علي اي واحده<br />
<br />
ملك : اتحفني<br />
<br />
انا : هنيكهالك قدامك من غير ما تعترض<br />
<br />
ملك : يا عم مش للدرجادي<br />
<br />
انا : طب بصي ( قولتلها الي هعمله )<br />
<br />
انا : خلاص<br />
<br />
ملك : ماشي<br />
<br />
و دخلت عندها المطبخ و حضنتها من ورا و ملك باصه بطرف عينها علينا<br />
<br />
هبه : اي يا حبيبي مش هينفع ملك برا<br />
<br />
انا : انا مليش في انا عايزك دلوقتي مش قادر متخانك مع اختك و علي أخري ما انت عارفه<br />
<br />
هبه : معلش علشان خاطري خليها بعد ما اجيب سلمي و تيجي هما بيناموا بعد العصر شويه علشان ما نتفضحش<br />
<br />
انا : مش هقدر استحمل دا كلو و( بقغش بزازها و بنزلها البنطلون واحده واحده و انا اصلا بهمس في ودنها براحه علشان اهيجها )<br />
<br />
و روحت منزلها البنطلون كمان شويه و تفتيت علي زبي و دخلتوا براحه في كسها و كان كسها غرقان اصلا و مولع كأنه فرن<br />
<br />
هبه : اههه طب براحه علشان صوتنا ميعلاش و ملك تسمعنا<br />
<br />
انا : حاضر يا هووبة قلبي انت<br />
<br />
و بدأت انيك فيها براحه و دخلت ايدي من تحت التيشيرت الي لابساه و بقغش في بزازها و بقرص حلمتها و عمال أبويسها في رقبتها و أمص حلمه ودنها و هي نسيه خوفها  و بقت تتأوه و اندمجت بس بتحاول توطي صوتها<br />
<br />
انا : متكتميش جواكي هي كدا كدا مش هتسمعنا التليفزيون صوتوا عالي<br />
<br />
هي هزت راسها و بدأ صوتها يعلا شويه و انا بسرع اكتر و فجاه دخلت ملك علينا بس من غير ما ناخد بالنا<br />
<br />
ملك : ماما ممكن تنوليني انا اشرب<br />
<br />
هبه (اتخضت و اتوترت ): حححاضر يا حبيبتي هجيبلك<br />
<br />
وانا مستمر احرك وسطي براحه لأن الرخامه بتاعه البار عاليه عند صدرها كدا هي نغزتني في بطني و ناولتها الميه و هي شربت و خرجت و اول لما خرجت<br />
<br />
هبه : انت اهبل يا احمد افرض كانت خدت بالها منا ولا دخلت جوا و شافتنا<br />
<br />
انا : اهدي بس يا هوبا و بعدين انت هيجتي لما نيكتك و هي شايفانا<br />
<br />
هبه : مفيش الكلام دا انت اهبل<br />
<br />
انا : امال مين الي كسها غرق و قفش علي زبي ده و زبي الي لزق و انا معرفش<br />
<br />
هبه : سكتت<br />
<br />
انا : سكتي يبقي عندي حق وبعدين (بقرب منها و بحسس علي كسها ) يا هوبا و انا هصرك برضوا دا انت حبيبتي<br />
<br />
هبه : انا مقولتش كدا بس خلاص ماشي علشان انا مش هخلص منك في الكلام يلا اطلع برا علي ما اخلص الاكل<br />
<br />
انا : طب و يرضيكي أخرج و دا واقف و تعبان كدا انت بتسخنيه و بعد كدا تخلي بيه<br />
<br />
هبه : طب وانا هعملوا اي ما علي يدك كنا هنتقفش دلوقتي<br />
<br />
انا : لفي بس و لو حد جيه تاني هخرج خالص ماشي<br />
<br />
هبه : ماشي بس أنجز<br />
<br />
و لفت و بدأت ادخل زبي تاني في كسها و بدأت انيك فيها بس المرادي سرعت<br />
<br />
هبه : اههه براحه شويه علشان الصوت<br />
<br />
انا : معلش علشان ننجز بس شويه و نخلص<br />
<br />
ونزلت ابوس رقبتها و اقفش بزازها و لقيت رقبتها و اخدت شفايفها في بوسه سريعه لانها شدت نفسها تاني من خوفها و تنيتني انيك فيها لغايه اما جيبت في كسها و هي ما جابيتش من خوفها و اول لما جيبت حطت منديل في كسها و لفعت البنطلون<br />
<br />
انا : انت مجبيتش ليه دي اول مره انيكك و متجيبيش قبلي و بعدين انت حاطه منديل في كسك لي<br />
<br />
هبه : من الخوف مكنتش مركزه علشان كدا مجيبتش و حطيت المنديل علشان البنطلون ميتعاصش و يظهر أن في حاجه<br />
<br />
انا : طب ما ممكن تحملي كدا ما انت حبستي لبني جوا كسك<br />
<br />
هبه : لا متخافش مش هحمل لان انا في فترت أمان دلوقتي<br />
ويلا أخرج بقي علشان متشوكش في حاجه<br />
<br />
انا : ماشي و خطفت منا بوسه سريعه<br />
<br />
هبه : يا واد اطلع بقي<br />
<br />
انا : خلاص طالع اهو<br />
<br />
و سبيبتها و خرجت روحت قعدت جنب ملك و دحكت<br />
<br />
انا : اي رايك مش قولتلك<br />
<br />
ملك : دا انت فاجر يا اخي دا انت حتي سبتها بعد ما خرجت<br />
<br />
انا : و انت عرفتي منين أني سبتها<br />
<br />
ملك : ما انا استخبيت و سمعتكم<br />
<br />
انا : بتتصنتي عينا اه يا قليله الادب<br />
<br />
ملك : يا شيخ اتنيل<br />
<br />
انا : بس اي عجبتك ?زي ما قولتلك بالظبط ?<br />
<br />
ملك : اه الي مخليني مستغربه انو زي ما قولت بالظبط<br />
<br />
                                (فلاش باك )<br />
<br />
انا : طب بصي انا هخش اهيجها و هي طبعا هتخاف و تقول خليها بعدين علشان انت موجود<br />
<br />
ملك : اه و بعدين<br />
<br />
انا : هطمنها و ههيجها و ابدا معاها و انت هتخشي علينا و انا مستمر انيك فيها قدامك و اول ما انت تخرجي هتخاف تكمل و هتقولي اطلع برا<br />
<br />
ملك : صح كمل<br />
<br />
انا : انا ههديها و اضحك عليها و اهيجها تاني و هنكمل عادي ولا اكن حاجه حصلت<br />
<br />
                        (عوده من الفلاش باك)<br />
<br />
انا : عيب عليكي دا انا حافظها<br />
<br />
ملك : ماشي يا عم **** يساهلوا ?<br />
<br />
انا : طب انا هقوم بقي علشان الحق اجيب سلمي من الدرس و اجي<br />
<br />
ملك : ماشي بس ابقي تعالي اتغدي عندنا انت عملت مجهود برضوا ههههه<br />
<br />
انا : هههههه ماشي سلام<br />
<br />
ملك : سلام<br />
<br />
و روحت  اسلم علي هوبا و اقولها اني رايح اجيب سلمي و عزمت عليا هي كمان و قولتلها قولي لأختك علي ما اجي و قالت ماشي و خرجت روحت لغايه السينتر و ركبت سلمي و أصحابها و رجعنا تاني علي البيت و ركنت العربيه و قولت لسلمي هغير و اجي و سيبتها و دخلت عندنا<br />
<br />
انا : مساء الخير يا جماعه عاملين اي<br />
<br />
ايه : مساء النور يا حبيبي كويسين<br />
<br />
ماما : روحت جيبت سلمي من الدرس<br />
<br />
انا : اه روحت جيبتها و لسا جاي<br />
<br />
ماما : ماشي يا حبيبي اغرفلك تاكل<br />
<br />
انا : لا مش هبه كلمتك علشان عزماني علي الاكل<br />
<br />
ماما : اه طب كل حاجه خفيفه و ابقي روح<br />
<br />
انا : ماشي<br />
<br />
راحت تغرف و انا بعدها بدقيقه روحت اشرب<br />
<br />
انا : عديني يا نونو اخش اشرب<br />
<br />
ماما : ما تعدي<br />
<br />
وانا بعدي لقيتها بترجع بوسطها عليا و بتحك طيزها في رجلي وانا معدي و بتبصلي بنظره هيجان و نفس الكلام و انا معدي تاني علشان أخرج و لقيتها بتنادي عليا<br />
<br />
ماما : احمد استني عايزاك<br />
<br />
انا : اي يا نونو<br />
<br />
لقيتها بتقرب عليا و بتمسكني من ياقه التيشيرت بلبونه<br />
<br />
ماما : انا عايزاك يا مودي تعبانه اوي يا حبيبي<br />
<br />
انا : مش هينفع مليش نفس لأن دا كان سبب أننا نزعل من بعض اصلا انا مش عايز اعمل كدا<br />
<br />
ماما : علشان خاطري (و بتحك كسها في رجلي ) انا مش قادره<br />
<br />
انا : (بزقها براحه) نونو مش هينفع مش هعمل كدا<br />
<br />
وسيبتها و خرجت و روحت ل ايه الصاله<br />
<br />
انا : اي يا يويو عامله اي يا حبيبي<br />
<br />
ايه : الحمد **** كلوا تمام<br />
<br />
انا : طب بقولك امك استوت علي الاخر اعمليها كبايه عصير علشان هي جايبه ميه بسبب المهيج و حيطي فيها مهيج تاني<br />
و متسيبيهاش تقعد لوحدها عايزها مولعه علي الاخر<br />
<br />
ايه : ماشي انت رايح فين كدا<br />
<br />
انا : رايح عند خالتك عازماني علي الغداء<br />
<br />
ايه : بالهني و الشفي يا حبيبي ?مواااه<br />
<br />
انا : ماشي انا طالع اغير و زي ما قولتلك متسبيهاش لوحدها حتي لو قالت طالعه انام كل دقيقتين طبي عليها لاي سبب علي ما اجي<br />
<br />
ايه : خلاص بقي يلا يا زنان<br />
<br />
سيبتها و طلعت بعد ما اديتها علي قفاها طبعا و طلعت غيرت هدومي و لبست شورت و تيشيرت نص من غير بوكسر و روحت عند خالتي<br />
<br />
انا : مساء الخير يا عيله وسخه<br />
<br />
ملك : مالك يلا نافش ريشك علينا ليه<br />
<br />
انا : بس يا بابا انت هتصاحبيني ولا اي<br />
<br />
هبه : بس يلا انت و هي بقي اي شغل ******* دا<br />
<br />
انا : علشان خاطرك انت بس يا كبير امال فين القرده<br />
<br />
لقيت حد بيخبط علي كتفي<br />
<br />
انا : اي دا القرده اهي قصدي سلمي اهي<br />
<br />
سلمي : انا قرده يا ابن القرده<br />
<br />
هبه : بت انت هبله طب هو مهزق إنما انتي تقولي علي خالتك قرده<br />
<br />
انا : خلااااااص بس في اي مفيش احترام للراجل الي واقف قدامكوا ولا اي<br />
<br />
ملك : يا عم اتنيل قال راجل قال<br />
<br />
انا : ماشي يا ستي<br />
<br />
و روحت قاعد جنبها و قايلها في ودنها<br />
<br />
انا : بقي انا مش راجل يا لوكا دا انت شاهده و عارفه<br />
<br />
ملك : فشر يا حبيبي راجل و سيد الرجاله كمان دي قصف جبه بس<br />
<br />
انا : إذا كان كدا ماشي مش ناوي تيجي و نجيب مليجي بقي ولا اي (و بنغزها بصباعي في جنبها )<br />
<br />
ملك : لا مش ناويه مبحبش الاسم دا ويلا  يا ولا من هنا احسنلك<br />
<br />
انا : خلاص<br />
<br />
قومت و قعدت علي السفره كانت هبه و سلمي بيغرفوا واحده تغرف و التانيه تحط الاطباق لغايه ما خلصوا و قعدنا هبه قاعده قصادي و ملك جنبي و سلمي قصادها و احنا بنالكل لقيت رجل بتحسس علي زبي ببص لقيتها سلمي لأن الرجل جايه من ناحيتها بس هي خاصه في الطبق شاورت لملك و بقولها في ودنا<br />
<br />
انا : بص كدا (وباشور لها علي الرجل اي علي زبي )<br />
<br />
ملك : رجل مين دي<br />
<br />
انا : سلمي عيله هايجه كلكوا<br />
<br />
ملك : اه يا بنت الوسخه يا هايجه (وراحت قارصاها في رجلها و بصتلها و سلمي اترعبت و حطت هي أيدها علي زبي )<br />
<br />
انا : اي حاطه ايدك لي مش كنتي مش عايزه من شويه اي الي اتغير<br />
<br />
ملك : بس يلا يا خول انا حاطه ايدي علشان متمدش رجليها تاني<br />
<br />
انا : بقي بزمتك الي انت ماسكاه دا و خول امال زب جوزك اي زنبور( انا اصلا زبي كان وقف بسبب لعب سلمي )<br />
<br />
ملك : وانت شوفتوا مين كان بينيكك ولا اي<br />
<br />
انا : لا يا خفه يوم الفرح مش كلنا روحنا نفس الصالون و لبسنا هناك هوا كان جايب هدوم و استحمي و زبوا ميكملش 13 سنتي<br />
عرفتي مين الخول بقي يا كسمك<br />
<br />
ملك سكتت و مرضتش و تنيتها حاطه أيدها لغايه ما خلصنا اكل و قومنا راحت سلمي عملت شاي لينا و قعدنا و ملك قعدت بعيد عني و بعد شويه قاموا يناموا فعلا زي ما هوبا قالت روحت انا قعدت جنب هوبا و خدتها في حضني و بلعبلعا في شعرها<br />
<br />
انا : بقولك اي ما تيجي نطلع فوق ?<br />
<br />
هبه : انت ما بتتهدش مش كفايه كنا هنتقفش بسببك النهارده لو **** ستر<br />
<br />
انا : يا انت لسا فاكره و بعدين هما نايمين و احنا هنخش الاوضه و تقفل علينا محدش هيشوف ( دا كلوا و انا بحسس علي كسها )<br />
<br />
هبه : انت مصمم تفضحنا انا عارفه<br />
<br />
انا : عيب عليكي يا هوبا يلا بس تعالي<br />
<br />
و روحت شايلا و طالع بيها فوق و دخلنا الأوضه و هي عماله تضحك و حطيتها علي السرير<br />
<br />
انا : انت عمله تضحكي كدا لي يا هوبا<br />
<br />
هبه : علشان و انت شايلني كدا افتكرت ليله دخلتي<br />
<br />
انا : لي فادي شالك برضوا<br />
<br />
هبه : لا بس كان نفسي يشلني بس ما قدرش هههههههه<br />
<br />
انا : خلاص اعتبريها دخلتك<br />
<br />
و روحت هاجم عليها و اخدت شفايفها بين شفايفي و بنبوس بعض بهيجان غريب اول مره نبوس بعض كدا<br />
و رفعتلها التيشيرت و انا ببوسها و ظهرت قدامي بزازها تنيتني القرص في حلمات بزازها و و نزلت بوس في رقبتها و مص و مكان ما أمص رقبتها بتعمل علامه ? و انا نازل لغايه ما وصلت لحلمه بزها اخدت حلمت بزها اليمين ولسا مكمل قرص و شد في الشمال  و روحت ساحب لها البنطلون و هي كل دا بتتنهد و كل شويه صوتها يعلا و روحت حاطط ركبتي عند كسها بحكها فيه و عمال ابدل علي فردتين بزازها و هي صوتها بيعلي اكتر و اكتر و انا سيبت بزازها و نزلت لحست من تحت بزازها لغايه اول كسها و روحت فاتح شفرات كسها بصباعي  لقيته غرقان و ملزق خالص<br />
<br />
<br />
<br />
نزلت لحست كسها و شفط كل عسل كسها في بوقي و انا لسا بنيكها بصباعي و طلعت أمص و اعضعض زنبورها لغايه ما جابت علي و شي و هي بتصوت<br />
<br />
<br />
هبه : اه حرام عليك انت بتعمل فيا اي كل مرا انت مفتري بتخليني اجيب عن من غير ما تنيك خالص<br />
<br />
انا : عيب عليك دي قدرات يا معلم<br />
<br />
روحت منزل الشرط و طلعت قعدت عند صدرها  و خليتها تاخد زبي بين بزازها وكل ما زبي يوصل عند بوقها تمصه أو تلحسه لغايه ما قومت من عليها و روحت عند كسها و تنيتني امشي زبي علي كسها من بره<br />
<br />
هبه : دخلوا بقي انت بتحنسني لي<br />
<br />
روحت مدخلوا مره واحده في كسها<br />
<br />
هبه : يا ابن الشرموطه براحه<br />
<br />
انا : هههههههه مش انت الي عماله تقولي دخلوا<br />
<br />
هبه : تقوم مدخلوا جامد كدا ماشي يا ابن هناء<br />
<br />
انا : اسكتي بقي علشان اركز<br />
<br />
و ابتديت انيك فيها جامد و عمال ارزع و هي كل الي عليها تصوت و تتأوه و تنيتني انيك فيها 5 دقائق لغايه ما رجلي و جعتني و روحت لاففها و طيزها بنت المتناكه مغريه اوي<br />
<br />
انا : بقولك اي يا هوبا<br />
<br />
هبه : قول يا حبيبي<br />
<br />
انا : انت عندك فازلين أو زيت شعر<br />
<br />
هبه : اه هتلاقي في الدرج الي هناك دا بس عايزها لي<br />
<br />
انا : استني بس<br />
<br />
و قومت فتحت الدرج لقيت فيه علبه فياجرا و جنبها الفازلين روحت واخد الاثنين و حااطل العلبه في جيب الشرط الي علي الارض و روحت داهن صباعي الي في النص و بدأت احاول ادخله في طيزها لقيته بيخش بس مش صعب اوي<br />
<br />
انا : انت اتناكتي في طيزك قبل كدا<br />
<br />
هبه : اه بس بقالها كتير اوي فبراحه اههههههه يلا بقولك براحه<br />
<br />
انا : ماشي خلاص براحه اهو<br />
<br />
و تنيتني ادخل و اخرج صباعي لغايه ما طيزها خدت عليه و قومت مده التاني وبعد كدا شيلت صوابعي خاصه و حطيت فازلين علي زبي و خرم طيزها و بدأت ادخل رأسه<br />
<br />
هبه : اههه براحه براحه لسا ديق علي اهههههه الهادي<br />
<br />
انا : حاضر حاضر براحه اهو (و بزق زبي )<br />
<br />
هبه : لا لا طلعوا  طلعوا مش مستحمله اهههههه طلعوا<br />
<br />
انا : ما خلاص بقي يا هوبا امال كنتي بتتناكي فيها ازاي قبل كدا<br />
<br />
هبه : فادي زبه رفيع بس انت زبك عريض عنه اههههه<br />
<br />
انا : لو وجعك هوقف خلاص بقي سبيني اعرف اتعامل<br />
<br />
و ابتديت ادخله تاني و انا بفتح طيزها بايدي علي الاخر لغايه ما دخلت الرأس و هي صوتت<br />
<br />
<br />
هبه : لا بيوجع طلعه<br />
<br />
انا : خلاص دخل اهو اهدي بقي (وبدأت العب في كسها )<br />
<br />
وبدات العب في كسها و انا لسا سابت مكاني و هي نسيت الوجع و ابتديت التحرك براحه و مع كل حركه ازقه جوا اكتر من الاول لغايه ما دخل كلوا و ابتديت اسرع شويه شويه لغايه ما بقيت برز في طيزها و صوت خبط بطني في طيزها عالي<br />
<br />
هبه : اهههههه يا ابني براحه انت بتفتري اهههههه ليه<br />
<br />
<br />
روحت رازعها اسبانك علي طيزها قامت مصوته و تنيتني ازعها اسبنكات لغايه ما طيزها بقت حمره ددمم و قومت لاففها منيمها علي ظهرها و رفعت رجليها علي صدرها<br />
<br />
<br />
<br />
و تنيتني انيك فيها لغايه ما قربت اجيب<br />
<br />
انا : انا هجيب يا هوبا<br />
<br />
هبه : و انا كمان هاتهم في طيزي بقالها كتير مخدتش لبن<br />
<br />
روحت مسرع و جايب في طيزها وهي جابت معايا و نمت عليها و زي لسا في طيزها وهي نزلت رجليها لغايه ما زبي خرج لوحدوا روحت نازل من فوقها ببص لقيت الباب مفتوح روحت اقفله (طبعا متوقع اني هلاقي حد احب اقولك لا مش كل مره يعني ) قفلت الباب و رجعت اخدت هوبا في حضني شويه و قومنا اخدنا شاور و انا لبست و ودعتها و روحت و طبعا  علبه الفياجرا معايا كانت الساعه 8 و داخله علي 9 كدا دخلت لقيت ايه قاعده و نونو في الحمام<br />
<br />
انا : مساء الفل يا يويو<br />
<br />
ايه : مساء الورد يا حبيبي اتاخرت كدا ليه<br />
<br />
روحت قاعد جنبها و لقت شعري مبلول<br />
<br />
ايه : شعرك مبلول هي الشرموطه شفطتك ولا اي<br />
<br />
انا : ولا شفط ولا حاجه دا انا فتحت طيزها انهارده (و كل دا صوتنا عالي علشان هناء تسمع )<br />
<br />
انا(همس) : بقولك اي عملتي اي مع امك طول النهار<br />
<br />
ايه (همس): دي علي آخرها خالص صعبانه عليا طول النهار تفرك رجليها و عرقانه و كل ما تقولي هطلع اريح شويه اقوم طالعالها باي حجه مره بطني بتوجعني مره رجلي اتلوت و هكذا بقيت اليوم لغايه ما حسيتها هتعيط مني و لسا داخله الحمام  اهي بقالها 5 دقائق<br />
<br />
انا : طب قومي خبطي قوليها مزنوقه علي اخرك علشان متعملش حاجه و خرجيها<br />
<br />
ايه : ماشي<br />
<br />
وقامت ايه و بعد دقيقتين لقيت نونو طالعه و عرقانه برضوا علي الاخر و قعدت جنبي<br />
<br />
ماما : انت جيت امتي يا مودي<br />
<br />
انا : لسا جاي مكملتش 5 دقائق<br />
<br />
ماما : حمد **** علي السلامه يا حبيبي<br />
<br />
انا : **** يسلمك يا نونو انتوا كالتوا<br />
<br />
ماما : اه لو لسا جعان اقوم اغرفلك (كل دا و هي عماله تفرك )<br />
<br />
انا : لا يا حبيبتي انا مش جعان و بحط ايدي علي رجليها لقيتها بتترعش<br />
<br />
انا : في حاجه يا نونو<br />
<br />
ماما : لا يا حبيبي<br />
<br />
وسكتت شويه و بعدين قربت لزقت فيا<br />
<br />
ماما : احمد انا تعبانه اوي<br />
<br />
انا (بستلوح): تعبانه مالك تعالي اوديكي للدكتور<br />
<br />
ماما : متستعبطش انت عارف قصدي اي<br />
<br />
انا : ماما انا قولتلك مش هينفع<br />
<br />
ماما : يعني اختك ينفع و خالتك الشرموطه تروح تنيكها في طيزها النهارده ينفع وانا الي مينفعش انت بتعمل معايا كدا لي (و بدأت تعيط )<br />
<br />
انا : انت عرفتي منين موضوع خالتي دا<br />
<br />
ماما : هوا دا الي همك ? تعرف عرفت ازاي سمعتك يا سيدي انت و اختك و انتوا بتتكلموا حلو كدا ارتاحت ?<br />
<br />
انا (إحداها في حضني ) : خلاص متعيطيش حقك عليا هعملك كل الي انت عايزها بس بشرط<br />
<br />
ماما ( ملهوفه ): انا موافقه من غير ما اعرفه<br />
<br />
انا : لا اقول تعرفي الاول<br />
<br />
ماما : ماشي قول<br />
<br />
انا : اول حاجه وقت ما اقول يلا متعترضيش و تقولي عليا<br />
<br />
ماما : عمرها ما هيحصل تاني<br />
<br />
انا : تاني حاجه لو عايزاني اقولك عملت اي مع مين و امتي و نبقي أصحاب زي ما كنا اما اقولك ما تتخنقيش و لا تقولي عملت كدا ليه أو لا<br />
<br />
ماما : ماشي خلاص كدا<br />
<br />
انا : اه خلاص قومي يلا اسبقيني علي فوق علي ما اجيلك<br />
<br />
سابتني و طلعت و ايه جت عليا تسالني عملت اي روحت قايل لها كل الي قولتوهولها<br />
<br />
ايه : ماشي يا عم ***  يسهله قوم اطلع لها يلا<br />
<br />
انا : مش عايزه تيجي معانا<br />
<br />
ايه : علي نفسي بس خليها أنهارها ليلتها صالحها فيها<br />
<br />
انا : ماشي يا حبيبتي<br />
<br />
بوستها و سبتها و طلعت الاول علي اوضتي اخدت حبايه الفياجرا و نص التمول ما دي المره 3 الي انيك فيها انهارده و اكيد مش هنيكها مره واحده بس و قلعت التيشيرت و روحت بالشرط بس و طبعا من غير بكسر و دخلت عليها الأوضه و يا لهوي علي اللي شوفته<br />
<br />
<br />
<br />
روحت هاجم عليها و خدت شفايفها في بوسه فرنسي نار هي عماله تسحب راسي ناحيتها اكتر و الهيجان باين عليها اوي لغايه ما وقعت انا و هي علي السرير و هي لسا ساحبه شفايفي في بقها و كأنها بتغتصبهم روحت رافع ظهرها سنه بسيطه و فكيت مسبك السنتيان من ورا و سحبته فكيته خالص و بقيت بدعك في برازها و هي لسا واخده شفايفي مش عايزه تسبيبها روحت قارص علي حلمه بزها جامد راحت مصوته<br />
<br />
<br />
ماما : اهههههه براحه انت بتقرص كدا ليه<br />
<br />
انا : ما انا مش عارف اسحب شفايفي كل ما اجي اسحبهم تشديها بأسنانك تاني<br />
<br />
روحت نازل بوس في رقبتها و بنفخ انفاسي عليها و هي عماله ترفع و تنزل جسمها و روحت ماصص حلمه ودنها و هي المهيج مولعها علي الاخر و نزلت اخدت حلمه بزها في بقي و عمال اعضعض فيها و هي علي آخرها و بدلت علي الحلمه التانيه و تنتني ابدل بين الحلمتين لغايه ما بزازها احمرت جامد روحت رافع بزازها و لاحس تحتها و نزلت بوس و لحس في بطنها لغايه ما وصلت لكسها و كان الاندر غرقان لو عصرته هينزل عسل كسها روحت شاده و قلعتهولها خالص و روحت هاجم علي كسها امص في عسل و شفايف كسها و هي عماله تتأوه و تلعب في شعري و اطلع اعضعض في زنبورها و العب فيه بمراخيري و هي هايجه اوي و روحت مدخل لساني جوا كسها و بنيكها بلساني لغايه ما شدتني عليها فاق و خدت شفايفي في بوسه روحت انا ممشي زبي علي كسها من برا و مش راضي ادخله<br />
<br />
ماما : دخله بقي يا حبيبي علشان خاطري دخله<br />
<br />
روحت مدخله مره واحده و كاني دخلته في فرن يلوي علي سخنيه كسها اول لما دخلتوا جابت عسلها علطول روحت مخرجه و مدخله تاني و بدات انيك فيها و هي عماله تصوت<br />
<br />
ماما : نيك نيك نيك اهههههه جامد كمان امممممممم<br />
<br />
انا : خدي اهو انت محرومه كدا ليه خدي يا لبوه<br />
<br />
ماما : انا لبوه و متناكه نيك اهههه نيك كمان يا حبيبي نيييييك<br />
<br />
و تنيتني انيك فيها و روحت رافعها و واقف بيها و بدات انططها علي زبي<br />
<br />
ماما : يا حبيبي نزلني ظهرك يوجعك<br />
<br />
انا : ولا يهمك انا خول شايلك ولا اي<br />
<br />
ماما : خول دا انت سيد الرجاله بس نزلني علشان ظهرك<br />
<br />
انا : لا و اسكتي بقي<br />
<br />
و تنيتني انيك فيها يجي 5 دقائق و روحت زانق ظهرها في الحيطه و تنيتني انيك فيها 5 دقائق تانين و روحت جايب في كسها<br />
<br />
انا : اههه اي دا دا و روحت واخد شفايفها في بوسه بنت متناكه و روحت منزلها علي السرور و خدتها في حضني شويه و قومنا روحنا الحمام و عملنا واحد تحت الميه و خرجنا ننام و صحيت الصبح علي رنه تليفون<br />
<br />
ملك : الحقني يا احمد انا في مصيبه<br />
<br />
انا (مفزوع) : في اي يا ملك<br />
<br />
هنا ينتهي الجزء السابع و ياريت يعجبكم تنويه حبيت اقوله السلسه دي أحداثها بتعرفنا ازاي ابتدي الجنس مع كل الشخصيات اما بقي السلسله الجايه هتشوفوا مخططات و اكشن هيعجبكم تشاو ?<br />
<br />
الجزء الثامن<br />
<br />
وقفنا الجزء الي فات بعد ما اتصالحت انا و نونو و صحيت علي تليفوني بيرن الصبح<br />
<br />
ملك : الحقني يا احمد انا في مصيبه<br />
<br />
انا (مفزوع ) : في اي يا ملك<br />
<br />
ملك : اهدي بس قوم أفطر كدا و رن عليا<br />
<br />
انا : يا بنتي في اي امك و اخت كويسين و انت كمان<br />
<br />
ملك : كلنا كويسين بس في حاجه عايزاك فيها بس قوم أفطر و تعالا<br />
<br />
ماما : في اي يا حبيبي مصيبه اي و بتكلم مين<br />
<br />
انا : ثواني بس يا نونو و هقولك<br />
<br />
ملك : خلاص قوم أفطر هستناك و رن عليا<br />
<br />
انا : ماشي لو طلعت حاجه تافهه أو مقلب من بتوعك صدقيني هتزلي و اوي كمان ماشي<br />
<br />
ملك : خلاص بقي يلا **** أنجز يلَّا<br />
<br />
روحت قافل في وشها و معدول و قاعد<br />
<br />
ماما : في اي يا حبيبي و بتكلم مين<br />
<br />
انا : مفيش يا نونو دي ملك بنت اختك<br />
<br />
ماما : ملك ! طب مصيبه اي دي<br />
<br />
انا : لا مفيش حاجه دي هبله مفيش حاجه يا حبيبتي قومي يلا علشان نفطر سوا يا عروسه و بزغزغها<br />
<br />
ماما : هههههه خلاص خلاص هقوم يلا قايمه اهو<br />
<br />
قومت سيبتها وخرجت روحت الاوضه غيرت هدومي و لقيت سلمي بترن عليا<br />
<br />
سلمي : صباح الخير يا مودي<br />
<br />
انا : صباح الخير يا سمسم اي الي مصحيكي بدري كدا<br />
<br />
سلمي : بدري اي يا حبيبي الساعه 12 الظهر<br />
<br />
انا : اي دا انا نايم دا كلوا معلش بقي يا سمسم مش مجمع لسا صاحي<br />
<br />
سلمي : ماشي قوم فوق كدا و صحصح علشان عندي درس كمان ساعه ولا مش هتوصلني علشان اعمل حسابي<br />
<br />
انا : لا هوصلك انا اصلا كنت حاطط منبه علي دروسك كلها اهو المنبه بيضرب اهو يلا بقي باي علشان الحق أفطر و اغير<br />
<br />
سلمي : ماشي<br />
<br />
خلصت معاها و قلعت هدومي تأني علشان البس لبس للخروج و رنين علي ملك<br />
<br />
انا : الو اي يا ملك<br />
<br />
ملك : اي دا لحقت تفطر خلصت<br />
<br />
انا : لا بس انا هوصل سلمي اي رايك نروح نقعد علي الكافيه و تقوليلي اي مشكلتك<br />
<br />
ملك : ماشي مفيش مشكله خلاص انا هقوم اغير علي ما تخلص<br />
<br />
انا : ماشي يلا باي<br />
<br />
ملك : باي<br />
<br />
سيبتها و نزلت فطرت و عرفت نونو اني رايح اودي سلمي و هقابل ناس صحابي و سببتها و خرجت و رنيت الجرس علي بيت خالتي و سلمي فتحت<br />
<br />
سلمي : اهلا يا حبيبي استني اجيب الشنطه<br />
<br />
انا : لا شوفي اختك كدا فين علشان جايه معانا برن عليها مبترضش<br />
<br />
سلمي : لي في حاجه ولا اي<br />
<br />
انا : لا دا احنا رايحين مشوار علي السريع كدا مش هنطول يعني<br />
<br />
سلمي : ماشي تعالا خش علي ما اناديها<br />
<br />
انا : ماشي<br />
<br />
دخلت و لقيت هبه قاعده بتشرب شاي<br />
<br />
انا : صباح الفل يا هوبا<br />
<br />
هبه : صباح الفل يا حبيبي<br />
<br />
انا : نمتي كويس امبارح ?<br />
<br />
هبه : هههه اه نمت كويس و اتلم بقي<br />
<br />
انا : هو اللي يشوفك يتلم عمره (و روحت قاعد جنبها )<br />
<br />
هبه : ولا قوم من هنا<br />
<br />
انا : انا ولا برضوا ( و بحط ايدي علي زبي ) دا كلوا و ولا دا انت دايقه و مش دا كتير<br />
<br />
هبه :? لا مش ولا سيد الرجاله بس بلاش لمس علشان انا بهيج بسرعه و مبعرفش امسك نفسي و هنفضح الدنيا<br />
<br />
انا : خلاص يا هوبا مش هكلمك يلا بقي علشان البنات نازلين اهو<br />
<br />
ملك : يا ابني مش قولتلك رن عليا<br />
<br />
انا : و**** طب شوفي موبايلك كدا<br />
<br />
ملك : مالوا ( وبتبص لقيتني رانن 5 مرات )<br />
<br />
انا : اي اتخرستي ليه<br />
<br />
ملك : مشفتوش عادي يعني<br />
<br />
انا (اديتها علي قفاها ) : يبقي متتكلميش غير لما تتاكدي تاني<br />
<br />
ملك : يا ابن الوسخه ايدك تقيله<br />
<br />
سلمي : مش يلا بقي هتاخر علي الدرس<br />
<br />
انا : ماشي يلا عايزه حاجه يا هوبا<br />
<br />
هبه : سلامتك يا حبيبي<br />
<br />
انا : يلا باي<br />
<br />
اخدت البنات و خرجت و اتخانقوا مين يركب جنبي و في الاخر ملك ركبت جنبي و سلمي ورا<br />
<br />
انا : حد من صحابك جاي يا سلمي ولا اي<br />
<br />
سلمي : لا هما وراهم درس قبل دا و هيروحوا معانا<br />
<br />
انا : ماشي يلا علشان نمشي<br />
<br />
و اتحركنا و وصلت سلمي و روحت انا و ملك علي الكافيه و قعدنا<br />
<br />
انا : ها يا ستي في اي<br />
<br />
ملك : اطلبلنا حاجه نشربها الاول<br />
<br />
انا : ماشي (ناديت علي الجارسون )<br />
<br />
الجارسون : تشربوا اي يا فندم<br />
<br />
انا : تشربي اي يا ملك<br />
<br />
ملك : عايزه عصير ليمون فريش<br />
<br />
انا : و انا هاتاي قهوه<br />
<br />
الجارسون: تمام حاجه تاني<br />
<br />
انا : لا شكرا<br />
<br />
انا : ها يا ستي هتقولي و لا لأ في يومك دا<br />
<br />
ملك : خلاص ما اتعصبش امسك شوف<br />
<br />
و اداتني الموبايل و لقيت شات مبين واحده و واحد و الواحد دا يبقي جوز ملك و ليهم صور مع بعض كمان<br />
<br />
انا : اي دا يا بنتي مش دا جوزك و مين اللي معاه دي<br />
<br />
ملك : اه هو و معرفش مين دي<br />
<br />
انا : طب مين اللي بعتلك دا<br />
<br />
ملك : مش عارفه بس بيقول انواع خايف عليا و مش عارف اي<br />
<br />
انا : طب انت عايزه اي دلوقتي مش فاهمك<br />
<br />
ملك : انا عايزه اندمه علي اللي عمله و انتقم منه<br />
<br />
انا : طب سيبني افكرلك في الموضوع دا<br />
<br />
ملك : طب هتعمل اي<br />
<br />
انا : هفكر و اقولك طب انت متعرفيش هو هنا ولا مسافر<br />
<br />
ملك : لا هنا لان تاريخ الصور دي من اسبوع فات و في من شهور بس غالبيتها من اسبوع<br />
<br />
انا : معني كدا انواع هنا دلوقتي<br />
<br />
ملك : ممكن استني دا بيكلمني<br />
<br />
انا : طب لفي تعالي جنبي<br />
<br />
ملك قامت و قعدت جنبي و الشخص بدأ يبعتلها<br />
<br />
الشخص : صباح الخير يا مدام ملك<br />
<br />
ملك : نعم في اي تاني<br />
<br />
الشخص : متخافيش انا هقولك علي حاجه تقفشي بيها جوزك<br />
<br />
انا : براحه و تتغابيش في الكلام علشان ميقفلش<br />
<br />
ملك : حاضر و رجعت تكلمه<br />
<br />
ملك : اي هي الحاجه دي<br />
<br />
الشخص : جوزك دلوقتي قاعد في كافيه ...... شارع ....... مع حبيبته<br />
<br />
ملك : انت متاكد من اللي بتقوله دا<br />
<br />
الشخص : اه هما لسا داخلين من 5 دقائق<br />
<br />
ملك : طب تمام و قفلت<br />
<br />
ملك : قوم انا نروح لهم<br />
<br />
انا : اهدي يا بنتي ما ممكن لما نروح يقول في شغل بينهم أو اي حاجه صح و لا لأ<br />
<br />
ملك : ممكن هو مش فارق معايا علي قد ما فارق معايا انو بيخوني مع المعفنه دي<br />
<br />
انا : يا شيخه حرام عليكي دي جامد مشوفتيش بزازها عامله ازاي هههههه<br />
<br />
ملك : طب اسكت احسنلك<br />
<br />
انا : بصي يا ستي احنا هنروح نشوف هو قاعد فعالا مع البنت الي معاه في الصور دي و حاضنها و لا لأ بس مش هنخش عليهم تمام<br />
<br />
ملك : طب انا استفدت اي<br />
<br />
انا : هتعرفي لما نوصل هقولك تعملي اي مش الرقم الي معاه دولي و انت كمان معاكي واحد<br />
<br />
ملك : اه<br />
<br />
انا : طب يلا و هقولك تعملي اي<br />
<br />
ملك : ماشي<br />
<br />
و حاسبت و خدتها و روحنا علي الكافيه و لاقيناه قاعد فعلا هناك هو و نفس البنت الي معاه في الصور و هو كان ظهروا لينا و هي الي وشها ناحيتنا<br />
<br />
انا : تعالي نرجع تاني العربيه<br />
<br />
ملك : لي ما نخش نقفشه و نخلص<br />
<br />
انا : يا غبيه اسمعي الكلام مش عايزه تنتقمي منه يبقي تسمعي الكلام و انت ساكته<br />
<br />
ملك : ماشي<br />
<br />
روحنا العربيه و اتحركنا و ركنتها علي أول الشارع علشان لو خرج مشوفناش بس احنا شايفين باب الكافيه<br />
<br />
انا : طلعي تليفونك و رني عليه هتقولي الي هقولهولك دا<br />
<br />
و قولتلها هتقوله اي و لو عطلت تعمل صامت و انا اقولها<br />
<br />
انا : يلا رني و افتحي الاسبيكر<br />
<br />
ملك : الو اي يا حبيبي عامل اي<br />
<br />
جوزها (عادل): اي يا روحي انا تمام انت عامله اي<br />
<br />
ملك : انا مش كويسه انت واحشني اوي يا عادل انت نازل امتي<br />
<br />
عادل : لسا **** يا حبيبتي قدامي من 10 شهور ل سنه<br />
<br />
ملك : طب انت وحشتني اوي انت فين دلوقتي في الشغل و لا في البيت<br />
<br />
عادل : لا في الشغل<br />
<br />
ملك : طب انا عند ماما و سايبه نسخه المفتاح تحت المشايه خلي حد من يروح ياخودها و يخليها معاه علي ما اروح اخودها منوا<br />
<br />
عادل : لي انت راجعه امتي<br />
<br />
ملك : كمان شهر كدا أو شهرين مش عارفه لسا<br />
<br />
عادل : ماشي يا حبيبي هبعت حد حاضر<br />
<br />
ملك : ماشي يلا بقي علشان معطلكش عن شغلك باي يا حبيبي<br />
<br />
عادل : باي يا قلبي<br />
<br />
وقفلت المكالمه<br />
<br />
انا : بصي يقي يا ستي الي هنعمله ( قولتلها الي هنعمله ) يلا بقي علشان اختك منتاخرش عليها<br />
<br />
و اخدتها و روحنا عدينا جيبنا سلمي و صاحبتها و روحنا هم و روحنا علي ڤيله خالتي<br />
<br />
انا : هوباااا عامله اي يا قلبي<br />
<br />
هبه : انت عبيط يلا انت مش شايفني الصبح<br />
<br />
انا : و اي يعني هو انت بيتشبع منك يا جميل ( وبوسهتا في جنب شفايفها )<br />
<br />
هبه: ولا اتلم احسنلك يلا يا بنات علشان تأكلوا اطلعوا غيروا<br />
<br />
ملك و سلمي : ماشي يا ماما طالعين اهو<br />
<br />
طلعوا و انا اول لما اختفوا علي السلم اخدت شفايف هوبا علطول<br />
<br />
هبه : بس يا ابني بتعمل اي<br />
<br />
انا : بعمل اي يعني مراتي و ببوسها فيها اي يعني<br />
<br />
هبه : طب اوي بقي احسن حد يشوفنا انا قائمه اخلص الاكل<br />
<br />
انا : طب انا طلع لملك عايزها في حاجه<br />
<br />
هبه : ماشي<br />
<br />
سبيبتها و طلعت و خبطت علي الباب براحه و بعد كدا فتحت كانت هي واقفه بالاندر بس<br />
<br />
ملك : انت بتفتح كدا ليه يا حيوان مش تخبط الاول<br />
<br />
انا : يعني هشوف اي يختي يعني و بعدين هو انا اول مره اشوفك<br />
<br />
ملك : طب اقفل الباب و امشي<br />
<br />
روحت داخل و قافل الباب و قفت قدامها<br />
<br />
ملك : مش قولتلك اقفل الباب و امشي اي اللي دخلك يلا<br />
<br />
انا : ما انا قفلت اهو و مشيت لجوا<br />
<br />
ملك : انت بتستعبط و كل دا مغطيه بزازها بايديها<br />
<br />
انا : خلاص بقي يا بت جتك القرف في حلاوه امك بس اي يا بت اي الحلاوه دي لا ملهوش حق يخونك الخول دا خدي يا بت تعالي هنا<br />
<br />
ملك : عايز اي اي الي طلعك<br />
<br />
انا : هكون عايز اي تعالي بس مش هغتصبك يعني<br />
<br />
ملك : جيت اهو اي بقي<br />
<br />
روحت شادد اديها الاثنين و مسكتها بايد واحده<br />
<br />
انا : ليكي حق تخبيهم مش بطال<br />
<br />
ملك : يا ابن الوسخه سيب انا غلطانه اني امنتلك<br />
<br />
انا : لا دا علشان شوفتيني بس فبردهالك<br />
<br />
ملك : طب خلصت سيب بقي<br />
<br />
انا : ماشي<br />
<br />
  وروحت قارصها من حلمه بزها و هي اتنهدت روحت سايبها<br />
قامت مدياني بالقلم علي وشي روحت شاددها و منيمها علي السرير<br />
<br />
انا : بتضربيني يا بنت الوسخه و انا انيكك دلوقتي<br />
<br />
ملك : ما انت قلبك جمد بقيت تنيك في الرائحه الجايه و مش همك حد و آخرهم خالتك الي نكتها امبارح<br />
<br />
انا : اي المفاجأه مش فاهم ما انا قايلك و شوفتيني<br />
<br />
ملك : لا يا روح امك ما انت نيكتها تاني امبارح بليل باماره ما فتحت طيزها<br />
<br />
انا : اه يبقي انت الي فتحتي الباب امبارح<br />
<br />
ملك : اه كنت بحسب حصلها حاجه لما لقيتها بتصوت بس لقيتك انت<br />
<br />
انا : عليا برضوا ولا هو عجبك و نفسك تجربيه ( و انا قل دا قاعد علي بطنها و زبي وقف قدامها )<br />
<br />
ملك : سكتت و مرضتش<br />
<br />
انا : مرضتيش يبقي كلامي صح بس بعينك اما تطلبها مني الاول<br />
<br />
ملك : مش هط ...<br />
<br />
مخلتهاش تكمل الكلمه وروحت واخد شفايفها في بوسه و هي كانت بتقاوم الاول بس بعد كدا اتجاوبت معايا و انا بقفشها في بزازها و هي ضمت أيدها علي رقبتي و بتسحبني ناحيتها روحت ستيب شفايفها و معدول<br />
<br />
انا : مش قولتلك نفسك فيه بس انا عند كلامي مش هطوليه الي لما تطلبي<br />
<br />
ملك : قوم يلا من هنا يلا<br />
<br />
انا : اهو بس انجزي يلا و صحيح ابعتيلي كام صوره ليكي كدا بس يكونوا لبونه كدا علشان عايزهم<br />
<br />
ملك : لا مش باعته<br />
<br />
انا : يا بنتي مش للي في دماغك انجزي<br />
<br />
ملك : طب قولي عايزعم لي<br />
<br />
انا : هتعرفي كلها بليل و هتعرفي انجزي بقي<br />
<br />
ملك : ماشي قوم اطلع برا بقي خلينا نخلص<br />
<br />
انا : لا مش طالع انجزي يلا و بعدين بداري اي ما انا شوفت كل حاجه<br />
<br />
راحت حدفاني بالمخده<br />
<br />
ملك : ما انت ثافل و مشوفتش بجنيه تربيه<br />
<br />
انا : انت هتظيطي و هو عاجبك و لا هتنكري و بعدين ما انت شوفتيني لما كنتوا عندنا في البيت ولا نسيتي<br />
<br />
ملك : لا منسيتش و بعدين انا قفلت علطول و انت الي ظيات<br />
<br />
انا : انا ظيات ماشي ( و روحت واخدها اسبانك جامد علي طيزها )<br />
<br />
ملك : اههه يا ابن الشرموطه ايدك تقيله<br />
<br />
انا : بنت عيب اي الألفاظ دي. دي ألفاظ تتقالي برضوا ( و روحت واخدها واحد تاني )<br />
<br />
ملك : اههه تاني برضوا انت عيل خول<br />
<br />
انا : هههههه علشان كلوا يبقي احمر و مفيش فرده تغير من التانيه يلا البسي خلينا ننزل<br />
<br />
ملك : ماشي يا ابن هناء أما وريتك<br />
<br />
انا :ههههه هتوريني اي ما انا شوفت كل حاجه خلاص مش فاضل غير كسك بس<br />
<br />
ملك : اضحك اضحك ماشي هتشوف<br />
<br />
انا : تاني البسي يا بنت انتي و انت ساكته يلا خلينا ننزل<br />
<br />
لبست و نزلنا و قعدنا و هي قعدت جنبي و هبه قصادي و سلمي قصادها و قعدنا ناكل و طول ما احنا قاعدين احط ايدي علي رجليها و هي تشيلها لغايه اما ضربتني بالشوكه في أيدي<br />
<br />
انا : اههه<br />
<br />
هبه : في حاجه يا حبيبي اي اللي بيوجعك<br />
<br />
انا (ببص لملك ): لا مفيش حاجه دا رجلي خبطت في رجل الترابيزه بس<br />
<br />
ملك : ما تنشف كدا امال و بتهمس علشان تقعد ساكت بعد كدا<br />
<br />
انا : بهمس ماشي اما علمتك الادب مبقاش انا<br />
<br />
و خلصنا اكل و قولتلها تبعتلي الصور و مشيت و روحت لقيت نونو و ايه قاعدين<br />
<br />
انا : مساء الخير يا نونو (و بوستها من خدها) مساء الخير يا يويو (و بوستها من خدها هي كمان )<br />
<br />
ماما : مساء الخير يا حبيبي كلت ولا لسه<br />
<br />
ايه : مساء الخير يا مودي اتاخرت كدا ليه<br />
<br />
انا : اه كلت لسا واكل عند هبه و جاي<br />
<br />
ماما : هو كل يوم اكل عند هبه<br />
<br />
انا : عادي يا نونو هي اللي بتلح عليا و مبرضاش اكسفها بس<br />
<br />
ماما : ماشي بكرا هتاكل عندي يا اما انت حر بقي<br />
<br />
انا : هو انا اقصر ازعلك برضوا حاضر بكرا هاكل من عمايل اديكي من عنيا يا حبيبي يلا بقي هطلع اغير و اخلص شويه حجات علي اللاب<br />
<br />
ماما : ماشي يا حبيبي اطلع<br />
<br />
انا : يلا عايزه حاجه قبل ما اطلع<br />
<br />
ماما : لا يا حبيبي سلامتك<br />
<br />
انا : و انت يا ايه عايزه حاجه<br />
<br />
ايه : لا يا حبيبي تسلم<br />
<br />
سيبتها و طلعت و غيرت هدومي و فتحت اللاب و قعدت عليه اخدت الصور بتاعت ملك و البت اي صاروخ بنت الكلب و حطيت عليها الرابط و عملتهم فايل و بعتهملها تاني و قولتلها تبعتهم لعادل جوزها من غير ما تضغط علي الفايل أو تفتحه و تعمل زي ما قولتلها ( نسيت اقول حاجه اني دارس يرحمه لاني بحبها و بعد كدا اتعلمت الهكر ) هي شافت الرسائل و قالت تمام و سيبت اللاب و قومت شربت و لعبت جمين ببجي علي ما فتح الفايل و المبايل بتاعه فتح عندي و شوف بقي الي شوفتوا صور ملط لملك في و لبنات تانيه و صور له هو نفسه و افلام سكس ليه هو كل البنات دي و ملك كمان و لقيت فايل ليه كمان مقفول ببساورد لوحده غير و مخفي برضوا زي دول بس ليه باسورد طبعا فتحته و لقيت ليه فديوهات و هي بستناك من واحد و في فيديوهات كتير عند ملك في الشقه مش لملك اصلا و بينيكه و انا بشوف كل دا لقيت في حد بيكلمه و بيقوله<br />
<br />
الشخص : اي يا خول فينك كدا<br />
<br />
عادل : انا لسا نازل مصر من 3 ايام اهو<br />
<br />
الشخص : امال مكلمتنيش ليه دا كلوا طيزك مش واكلاك ولا اي<br />
<br />
عادل : يعني انت الي طيزك مش واكلاك يعني علشان كدا بتكلمني يا خول<br />
<br />
الشخص : خلاص احجز بكرا و كلمني<br />
<br />
عادل : طب ماتيجي عندي مراتي عند امها و متعرفش اني هنا<br />
<br />
الشخص : يا عم لتطب علينا<br />
<br />
عادل : لا هي مسافره معاهم ( انا كنت قولتلها تقوله انها مسافره اسبوع مصيف معاهم )<br />
<br />
الشخص : خلاص ماشي كلمني بكرا و أنت هناك<br />
<br />
و بعد كدا قفلوا و انا اخدت كل الافلام دي علي فلاشه و مسحتها كلها و عملت تتبع ليها بحيث انها لو علي اي جهاز تتمسح و لو علي اي فلاشه بمجرد ما تتحط في جهاز تتمسح برضوا و طفيت اللاب و كلمت ملك علشان اقابلها<br />
<br />
انا : ايوا يا ملك<br />
<br />
ملك : اي في حاجه حصلت<br />
<br />
انا : اه عايز اقابلك ضروري<br />
<br />
ملك : خلاص علي بليل كدا<br />
<br />
انا : لا مش هينفع لازم دلوقتي<br />
<br />
ملك : خلاص عدي عليا انا مستنياك<br />
<br />
انا : خلاص جاي اهو انزلي افتحيلي زمان امك نامت شويه و سلمي كمان قومي افتحيلي<br />
<br />
ملك : خلاص ماشي يلا بس متتاخرش<br />
<br />
قومت لبست بوكسر تحت الشروط و لبست تيشيرت و اخدت الفلاشه طبعا كنت غيرت الشفره بتاعه الفيديوهات علشان متتمسحش اما احط الفلاشه في الجهاز و اخدت الفلاشه و الموبايل و روحتلها لقيتها واقفه و مستياني<br />
<br />
انا : تعالي نطلع فوق احسن علشان محدش يسمعنا<br />
<br />
ملك : ماشي<br />
<br />
اخدتها و طلعنا فوق و خليتها تجيب اللاب بتاعها و فتحته و حطيت الفلاشه<br />
<br />
ملك : فلاشه اي دي<br />
<br />
انا : اصبري و هتسوفي<br />
<br />
انا : بصي كدا<br />
<br />
و شغلتها فيديوهات البنات الاول و بعد كدا فيديوهاتها هي<br />
<br />
ملك : اي دا حتي انا ابن الكلب الخول مصورني<br />
<br />
انا : طب بصي الانقح بقي<br />
<br />
و روحت مشغلها الفيديوهات اللي بيتناك فيها و بينيك فيها رجاله<br />
<br />
ملك : احاااا اي دا لا هي وصلت للدرجادي<br />
<br />
انا : مش ملاحظه حاجه مشتركه في كذا فيديوا<br />
<br />
ملك : ملاحظه ملاحظه<br />
<br />
انا : ملاحظه اي<br />
<br />
ملك : ملاحظه انوا خول و ديوث و كل حاجه<br />
<br />
انا : لا يا غبيه ركزي كدا هتلاقي أن في كذا فيديوا عندكوا في الشقه بصي كدا<br />
<br />
ملك : اه تسدق صح يعني كان بيستناني ابات هنا و يعمل كدا هناك<br />
<br />
انا : اه هو اصلا مبيسافرش برا شهور و الكلام دا هو بيسافر ينيك حد و برا برضوا انا لاقيت محادثات كتير ليه و هو متفق يسافر و يتناك برا بالفلوس<br />
<br />
ملك : يا ابن الكلب يا عرص<br />
<br />
انا : سيبك من الهجص دا احنا عايزينه يطلقك و ننتقملك منه<br />
<br />
ملك : خلاص عادي منواجهه بالفيديوهات يا اما نحبسه او ننشرها علي النت<br />
<br />
انا : غبيه طبعا جوزك محامي و الفيديوهات دي نسخ يعني متسبتش حاجه في المحكمه و هو عارف كدا و لو نشرناها اولا هتلطنا لانه جوزك ثانيا هيحبسنا احنا لانها برضوا نسخ و هيقول تعديل و فبركه و هيحبسنا<br />
<br />
ملك : طب هنعمل اي طيب<br />
<br />
انا : بصي انا عندي 3 كمرات صغيرين كدا هناخدهم و نسبتهم و نعرف هيروحوا امتي هو و الخول الي معاه دا بكرا و نطب عليه علشان نواجهم اول حاجه و تاني حاجه علشان لو هددنا بالمحضر نكون ظاهرين اننا شوفناهم في الفيديوا فهمتي<br />
<br />
ملك : ماشي طب هنروح امتي<br />
<br />
انا : دلوقتي علشان منعرفش هيتقابلوا امتي بكرا خلاص<br />
<br />
ملك : ماشي يلا جهزهم علي ما اغير و اجيلك<br />
<br />
انا : انا مجهزهم اصلا و حاططهم في العربيه يلا غيري علشان نمشي<br />
<br />
ملك : طب اطلع يلا ولا هتستهبل زي الصبح<br />
<br />
انا : لا طبعا هستهبل زي الصبح<br />
<br />
ملك : قول يلا اطلع برا احسنلك و أنجز علشان نخلص<br />
<br />
انا : هطلع برا بس بشرط<br />
<br />
ملك : عايز اي<br />
<br />
انا : هاتي بوسه شكر علي المجهود<br />
<br />
ملك : حد اهي وبتبوسني في خدي<br />
<br />
انا : لا و **** يا روح خالتك انت عارفه قصدي علي اي<br />
<br />
ملك : انت هتسطع<br />
<br />
قبل ما تكمل كنت اخدت شفايفها في بوسه و هي اندمجت علي طول في البوسه و بقت تضمني عليها و اول ما قفشت في طيزها و لسعتها سبانك علي طيزها فاقت و زقتني<br />
<br />
ملك : اطلع برا يلا مش اخدت البوسه<br />
<br />
انا : انت عماله تتامري ليه ما هي عاجباكي يا حبيبتي ? يلا انجزي بقي و متتاخريش ?<br />
<br />
سيبتها و خرجت و نزلت استناها تحت و هي بعد شويه نزلت و كانت لابسه بنطلون ديق عليها و بلوزه و كان جامد اوي عليها و اخدتها و اتحركنا و روحنا عندها الشقه<br />
<br />
انا : انت عندك كام اوضه نوم<br />
<br />
ملك : 2<br />
<br />
انا : يبقي واحده في كل اوضه و واحده في الصاله امسكي كدا و هاتي كرسي<br />
<br />
ملك : طب استني<br />
<br />
راحت جابت الكرسي و خدت مني الممرات و ركبت الاولي في الصاله و روحت ركبت التانيه في اوضه *******<br />
<br />
انا : استني بقي علشان تظبط دي علشان تجيب الاوضه كلها<br />
<br />
ملك : ماشي<br />
<br />
انا : هركبها في زاويه الأوضه هناك في وش السرير بحيث انها تجيب الاوضه كلها و السرير بالذات اكتر حاجه<br />
<br />
ملك : ماشي يلا بقي دراعي وجعني امسك كدا<br />
<br />
انا : هاتي يا فافي<br />
<br />
إخدتها منها و ركبتها و قولتلها<br />
<br />
انا : روحي كدا يا ملك اقعدي علي السرير<br />
<br />
ملك : ماشي<br />
<br />
انا : باينه طب اقفي كدا تمام طب اقفي جنب السرير ماشي تمام<br />
<br />
ملك : خلاص ولا في حاجه تاني<br />
<br />
انا : استني انا نظر جنب بعض اشوف الكمره مركزه علي شخص واحد و لا جايبه الاثنين<br />
<br />
ملك : ماشي أنجز بقي<br />
<br />
انا : مخلاص يا بت انتي وروحت واخدها اسبانك علي طيزها جامد<br />
<br />
ملك : اههه يا ابن الوسخه مش قولتلك تبطل الحركه دي<br />
<br />
انا : لي دا حتا طيزك بتبقي حمره و جميله بعد الضرب ههههه<br />
<br />
ملك : بقي كدا ماشي<br />
<br />
و راحت ناطه عليا و انت لسا بقعد علي السرير و قامت قفشان<br />
من بيوضي جامد و قرصت عليهم<br />
<br />
ملك : ها هتبطل تعملها ولا لأ<br />
<br />
انا : طب شيلي ايدك و نتفاهم دي فيها ضياع مستقبل<br />
<br />
ملك : لا تقول الاول و تعتزر الاول<br />
<br />
انا : حاضر بس سيبي هتموتي العيال الي لسا مجوش يرضيكي تبقي قاتله<br />
<br />
ملك : مش سايبه الا لما تعتزر الاول<br />
<br />
انا : انا اسف و هو ابوس علي روسكم كمان<br />
<br />
و روحت ساحب رأسها و مره واحده لما أيدها ارتحت علي بيوضي وقيت أيدها بركبتي جامد و سحبتها تحتي<br />
<br />
انا : انا تهدديني يا بنت الملط انت ايش حال لما كنت انا الي بدافع عنك علطول من و احنا صغيرين مع انك انت الي اكبر مني<br />
<br />
ملك : خلاص **** حقك عليا انا اسفه<br />
<br />
انا : بعد اي بعد ما كني عايزه تضيعي مستقبلي في تطوير البشريه بنسلي العبقري<br />
<br />
ملك : يا شيخ اتنيل انت لو في منك نسختين البشريه تنقرض<br />
<br />
انا : طب وحيات امك مش انت بقي زعلانه اني بخيط علي طيزك بشأن بتهيجي منها أه بتهيجي منها مش بتوجعك ولا حاجه انا بقي هقلعك و اضربك عليها ملط و اغتصبك كمان علشان تمسكيني المسكه دي تاني<br />
<br />
ملك : لا يا مودي انت حبيبي و انا ملوكه حبيبتك<br />
<br />
انا : قضي الأمر مسمعش صوتك<br />
<br />
روحت اقلعها و هي بتقاوم و بتزقني روحت فارد اديها الاثنين جنبها و قعدت بركبتي عليها و ثبتها و روحت رافع لها البلوزه و سايب ايد و مطلعها و الايد التانيه كذالك و فكيت لها البرا و هي كل دا بتشتم و بتحاول تزوقني روحت واخد شفايفها في بوسه و هي اندمجت معايا علطول<br />
<br />
انا : امال عماله تقاومي لي دا انا اول ما بوستك سلمتي نمر علطول<br />
<br />
ملك : اوعي يلا من عليا و **** العظيم لفشخك يا احمد بس سيبني<br />
<br />
انا : تاني برضوا<br />
<br />
روحت ضاربها علي بزها و هي صوتت قومت نازل و بدأت أمص و الحس في رقبتها و هي عماله تفرك بريجليها و بتتنهد و انا مكمل لحس لغايه ما وصلت لبزاوها و اخدت حلمه بزها في بوقي عضعضه و مص و هي بدأ صوت نفسها يعلي و روحت مبدل علي حلمه بزها الشمال و عضعضت فيها براحه و مص فيها و روحت سائب أيدها خالص لقيتها لسحبت راسي عند وشها و بصتلي في عيني و اخدت شفايفي في بوسه فرنسي لواحده محرومه و هي مش راضيه تسيب راسي لغايه ما نفسنا انقطع<br />
<br />
انا : اي يا لوكا كل دا ما كان من الاول و قرصتها من حلمه بزها<br />
<br />
ملك : اههه يا ابني بطل انا مبحبش العنف خليك رومانسي<br />
<br />
انا : بس كدا من عينيا<br />
<br />
و نزلت ابوس في كل حته في جسمها و هي بتترعش لغايه ما وصلت تاني عند بزازها و بوست الحلمه الاول و نفخت فيها براحه نفس سخن و اول ما عملت كدا اتعشت و جابت عسلها<br />
روحت مكمل بوس ونازل لغايه البنطلون و روحت مقلعهولها و كل حته تنكشف مكان البنطلون أبوسها و و أنفخ بيها براحه نفس سخن لغايه لما قلعتها البنطلون خالص وكان مبلول مكان عسلها الي جابته و طلعت قلعتها الاندر و شوفت كس نضيف بطريقه مش طبيعيه مش عارف كانت عامله ليزر ولا اي بس مفيش شعره في كسها نهائي و لا في رجليها و كسها زهري قامق مدي علي حمار انا اول مشوفته اتهبلت و شتمت جوزها في سري<br />
( يا ابن المتناكه حد يسيب الكس دا و يروح للرجاله و القرف دا انت خول )<br />
و نزلت مص و لحس و بوس و كل ما أفتح كسها و أنفخ فيه الاقيها بتترعش و انا مكمل و طلعت علي زنبورها ابوس فيه و الحسهولها و كان زنبورها صغير يدوبك باين بس<br />
<br />
ملك :امممممم قوم دخله بقي انا مش قادره اههههه<br />
<br />
قومت اتعدلت و مشيت راس زبي علي كسها من بره و مش راضي ادخله<br />
<br />
ملك : احمد دخلو ابوس رجلك علشان خاطري<br />
<br />
انا : ادخل اي<br />
<br />
ملك : دخل زبك<br />
<br />
انا : فين<br />
<br />
ملك : دا انت بارد يلا<br />
<br />
انا : هتقولي ولا انت حره<br />
<br />
ملك : دخل زبك في كسي كدا حلو<br />
<br />
روحت مدخل زبي في كسها براحه و هي فتحت بقها<br />
<br />
ملك: اهههههه براحه يا حبيبي علشان خاطري<br />
<br />
انا : من عيوني يا حبيبي<br />
<br />
روحت مدخل زبي و بدأت اتحرك براحه و روحت واخد شفايفها في بوسه و انا بدخله و أخرجه و هي بتتاوه في بوقي و روحت واخد حلمه بزها في بوقي<br />
<br />
ملك : تعالي هنا في حضني<br />
<br />
و شدتني و اخدت شفايفي تاني و مش راضيه تسيبها و انا سرعت في النيك و بقت تترعش و سحبت نفسي و سرعت في النيك لغايه اما جابت و عسلها زق زبي خرجه من كسها و جيت ادخله تاني<br />
<br />
ملك : استني انا مش هقدر دلوقتي تاني<br />
<br />
انا : ليه في حاجه<br />
<br />
ملك : لا بس انا حساسه و هحس انك مدخل مصوره مش زبك فاهمني<br />
<br />
انا : خلاص ماشي<br />
<br />
روحت عملت اكني بخرج الراس و روحت مدخله كلوا مره واحده و هي صوتت<br />
<br />
ملك : اههههه دخلته لي يا ابني مش قولتلك اني حساسه<br />
<br />
انا : حلو كدا خليكي حساسه<br />
<br />
ملك : علشان خاطري طلعه<br />
<br />
انا : اسكتي بقي<br />
<br />
روحت بدأت انيك فيه من الاول و انا بنيكها بسرعه و هي عماله تتأوه و تقولي براحه و انا هديت و اخدت شفايفها في بوسه و هي هديت شويه و انا لسا مكمل<br />
<br />
انا : لوكا انا قربت اجيب<br />
<br />
ملك : هاتهم انا امان انهارده<br />
<br />
روحت مسرع وجايبهم جوا<br />
<br />
ملك : اهههههه سخن اوي هات لبنك هات كمان<br />
<br />
انا : خدي اهو ولا يغلي عليكي اللبن ولا صاحبه كمان<br />
<br />
و نمت عليها و اخدت شفايفها في بوسه و هي مندمجه معايا اوي لغايه ما زبي خرج لواحده و نزلت جنبها و اخدتها في حضني و انا بمشي ايدي و علي شعرها و بلعب فيه<br />
<br />
ملك : انت اي دا انا اول مره اعيش الاحساس دا<br />
<br />
انا : عيب يا لوكا هو انا زي الخول جوزك ولا اي<br />
<br />
ملك : متفكرنيش دا هو اسبوع و كان ينيكني دقيقتين و يجيبهم و يقوم<br />
<br />
انا : (بوستها )ولا يهمك انا جنبك<br />
<br />
ملك : (دفست وشها في حضني ) انا بحبك اوي يا احمد ممكن تضمني في حضنك<br />
<br />
انا : طبعا<br />
<br />
و لقيتها بتعيط و انا بمشي ايدي علي ظهرها<br />
<br />
انا : مالك بس بتعيطي لي<br />
<br />
ملك : كان نفسي اتجوز واحد يخاف عليا و يحميني و أما اقع في مشكله الجأله و هو يجيبلي حقي و اما احتاجه ياخدني في حضنه و يحتويني<br />
<br />
انا : طب اي اللي جاب دا في دماغك دلوقتي<br />
<br />
ملك : علشان انت عملت معايا كل دا مش الخول الي هو المفروض جوزي<br />
<br />
انا : خلاص يا ستي هطلقك منوا و اجيبلك حقك و اعملي معايا كل الي قولتيه دا انا جاهز معنديش مشكله بس اجيبلك حقك الاول<br />
<br />
ملك (باستني من خدي ): **** يخليك ليا يا احن واحد في الدنيا كلها<br />
<br />
انا : طب قومي يلا يا لوكا علشان احنا اتاخرنا و محدش يقلك علينا<br />
<br />
ملك : دا انت فصيل يلا (و قامت )<br />
<br />
انا : انا فصيل انت مبتحرميش ( و روحت مديها اسبانك علي طيزها )<br />
<br />
ملك لفتلي وقالت بلبونه<br />
<br />
ملك : اه وجعتني ( و عضت علي شفايفها )<br />
<br />
انا : طب بطلي لبونه لأقوم افشخك دلوقتي كنتي من شويه بتموتي<br />
<br />
ملك : لا خلاص يلا قوم ناخد شاور<br />
<br />
انا : لا علشان محدش يشك في حاجه<br />
<br />
ملك : يعني هنمشي ازاي كدا<br />
<br />
انا : طب خلاص ناخد شاور من غير ما نبل شعرنا<br />
<br />
ملك : ماشي<br />
<br />
و اخدنا شاور من غير ما نعمل حاجه علشان منبلش شعرنا و خرجنا لبسنا و نزلنا روحنا كانت الساعه 9 بليل و اتفقنا نروح بكرا اول لما اعرف المعاد و سبتها و دخلت<br />
<br />
انا : مساء الخير علي الجميع انا جيت<br />
<br />
ماما : كنت فين يا احمد و مبتردش علي التليفون لي<br />
<br />
انا : معلش يا نونو حقك عليا مشفتوش<br />
<br />
ماما : ماشي كنت فين بقي<br />
<br />
انا : ولا حاجه كنت نايم مع واحده و لسا جاي<br />
<br />
ماما : انت بتستعبط ولا اي ما تقول كنت فين يا ابني و اخلص<br />
<br />
انا : كنت مع ملك روحنا نجيب هدومها من بيتها علشان عايزها<br />
<br />
ماما : طب ما تقول من الاول و لا انت غاوي وجع قلب<br />
<br />
انا : خلاص بقي يا نونو انا طالع انام<br />
<br />
ماما : بردي كدا انت من امتي بتنام بدري كدا<br />
<br />
انا : ما انا منمتش امبارح كويس بسبب حد كدا كان خاطفني امبارح طول الليل باحربه بالسيف تقولش هراقل<br />
<br />
ماما : طب اطلع يا ابن الوسخه اطلع<br />
<br />
انا : هههههه ماشي امال فين ايه<br />
<br />
ماما : عند خالتك بتجيب حاجه و جايه<br />
<br />
انا : ماشي انا طالع انام تصبحي علي خير<br />
<br />
ماما : وانت من اهل الخير<br />
<br />
و طلعت انا و انا حاطط اشعار صوتوا عالي على الشخص الي كان بيكلم عادل علي الواتس و نمت صحيت الصبح علي صوت الاشعار كانت الساعه 8 الصبح لقيته بيقول<br />
<br />
عادل : انا جهزت الدنيا<br />
<br />
الشخص : علي الساعه 2 هتلاقيني عندك<br />
<br />
عادل : تمام مستنيك<br />
<br />
روحت نازل فطران و استنيت علي الساعه 12 كدا و رنيت علي ملك<br />
<br />
انا : ايوا يا لوكا<br />
<br />
ملك : اي يا ابني في اي علي الصبح<br />
<br />
انا : ما ليكي حق تنيكي نائمه ما انت اندعكتي امبارح<br />
<br />
ملك : انت رانن علشان تتفشخر ببطولاتك<br />
<br />
انا : انا لا بتفشخر ولا حاجه بس الراجل جاي لعادل انهارده الساعه 2 و الساعه 12,5 اهي قومي يلا<br />
<br />
ملك : احا يا احمد و انت سايبني نائمه دا كلوا ليه<br />
<br />
انا : احتين تلاته اربعه انا بصحي فيكي من 12 و انت ميته<br />
<br />
ملك : خلاص اقفل و اول لما اجهز هكلمك<br />
<br />
انا : ماشي<br />
<br />
سبتها و علي الساعه 1,5 رنت عليا و انا نزلت إخدتها و عديت علي واحد صاحبي اخدت منوا حاجه و بعد كدا اتحركنا علي بيتها و وصلنا لقيناه طالع مع راجل كبير بس مش اوي برضوا في الخمسينات كدا<br />
<br />
ملك : يلا نطلع وراهم<br />
<br />
انا : و اي الي استفدناه يا غبيه هما لحقوا عملوا حاجه<br />
<br />
ملك : طب هنعمل اي<br />
<br />
انا : استني<br />
<br />
و روحت مطلع الموبايل و شغلت الكمرات في وضع التسجيل و احنا بنتفرج و هما قعدوا في الصاله الاول عادل جابله عصير يشربه و بعد كدا دخلوا الأوضه و بدأ بقلعوا و عادل بدأ ينيك في الراجل<br />
<br />
انا : تعالي نطلع يلا<br />
<br />
ملك : ماشي استني و طلعت المفاتيح و مسكتها في أديها و سابت الشنطه<br />
<br />
و طلعنا واحنا بنتسحب علي السلم و اخدت منها المفتاح و فتحنا براحه و صوت جاي من أوضه نوم ملك و الباب مفتوح<br />
<br />
انا : شاوري للكمره علشان نبان أننا قفشناهم<br />
<br />
ملك : حاضر<br />
<br />
و شاورت للكمرا بتاعت الصاله و دخلنا عليهم و اول لما شافونا عادل اترعب<br />
<br />
<br />
يا تري اي الي هيحصل و اي رده فعل عادل دا اللي هنعرفه الجزي الجاي الي هيكون انشاء **** يوم الاربعاء علي الساعه 12 بليل كدا او واحده بالكتير و لو عرفت قبل كدا هنزلوا<br />
<br />
تشاو ?<br />
<br />
الجزء التاسع<br />
<br />
<br />
<br />
انا اسف علي التاخير بس حصلي مشكله مع الحساب بتاعي مكانش راضي يدخل خالص و لسا حاللها امبراح كنت كل ما اسجل يخرجني لغايه ما فتحت الحساب  علي جهاز تاني و اسف مره كمان<br />
<br />
<br />
<br />
وقفنا الجزء الي فات لما دخلت انا و ملك علي عادل جوزها و الراجل الي معاه و هما اتخضوا و ساعتها عادل الي كان بيتناك<br />
<br />
<br />
<br />
انا : سيربرايز يا دولا اي دا شكلنا جينا في وقت مش مناسب خالص<br />
<br />
<br />
<br />
عادل : استني بس هفهمكم<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : تفهمنا اي ما كل حاجه واضحه قدامي اهي و انا كل ما<br />
<br />
اقولك مشتاقلك و عايزاك تقولي مش هعرف أنزل ما انت ليك حق تقولي كدا ما انت اصلا بتتناك و طيزك بتاكلك هتنيكني ازاي يا خول<br />
<br />
<br />
<br />
عادل قام و قف و كل دا و الراجل الي معاه مرعوب<br />
<br />
<br />
<br />
عادل : استني هفهمك بس<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : تفهمني اي انت هتطلقني و هاخد كل حاجتي منك<br />
<br />
<br />
<br />
عادل : حاجه اي<br />
<br />
<br />
<br />
انا : البت الي بتتناك فيه دا و الفلوس و كل حاجه يا عدول<br />
<br />
و الا شهرك علي النت و ابعت الفيديوا دا لكل(وروحت مطلع الموبايل و وريته تسجيل الكاميرا) حبايبك و أولهم اومك و ابوك و اخواتك و كل مصر كمان هتشوفه هتبقي اشهر من مني فاروق و خالد يوسف ولا اي<br />
<br />
<br />
<br />
عادل : انت صورت الفيديوا دا ازاي<br />
<br />
<br />
<br />
انا : بص كدا يا دولا<br />
<br />
<br />
<br />
وشاورتله علي الكاميرا لقيته جاي عليا جري علشان ياخد التليفون روحت مطلع المسدس من ظهري و خبطه بيه في منخيره كسرتهاله ( المسدس دا الي اخدته من صاحبي )<br />
<br />
<br />
<br />
انا : كدا يا عدول عايز تتهجم عليا مكانش العشم يا ابو نسب عيب كدا<br />
<br />
<br />
<br />
عادل : انت عايز اي يا احمد انت و هي<br />
<br />
<br />
<br />
انا : حلو كدا احبك و انت هادي و مطيع كدا جود بوي بس الاول نمشي الراجل الغريب دا و نقعد براحتنا<br />
<br />
<br />
<br />
روحت علي الراجل خليته يلبس هدومه و يمشي بعد ما فتشوا و اخدت منوا الفلوس الي معاه و صورت بطاقته علشان لو عمل حاجه اعرف اجيبها و اخدت منوا مفتاح العربيه بتاعته و مشيته<br />
<br />
<br />
<br />
انا : دلوقتي بقي يا عدول يا حبيبي انت هتمضي علي عقد بيع و شراء لملوكه حبيبتي الشقه و العربيه بتاعتك الجميله الي تحت دي و كمان هتحولها كل الفلوس الي جمعتها من شغلك النجس دا<br />
<br />
<br />
<br />
عادل : شغل النجس اي انا شغال محامي شغل اي<br />
<br />
<br />
<br />
انا : انا مقولتلكش ولا اي مش انت عرفت انك شغال في الدعاره يعني الراجل الي انت جايبه دا شغل يا كسمك و لا انت فاكرنا جايين هنا صدفه ولا اي يلا أنجز<br />
<br />
<br />
<br />
طبعا انا عارف كل حساباته لانه رابطها كلها بالاب و الفون بتاعه و عارف ان في حسابات ليه برا مصر بس مرضتش اخش عليها علشان ميجلوش اشعار أن حد دخل علي الحساب بتاعه<br />
<br />
<br />
<br />
عادل : حاضر بس هتديني الفيديوا الاول<br />
<br />
<br />
<br />
انا : لا يا دولا علشان ابعت الاول و امضوي و امسح الفيديوا حالا<br />
<br />
<br />
<br />
عادل : ماشي<br />
<br />
انا كدا كدا كنت سيفت الفيديوا و بعته عندي علي اللاب بتاعي علشان امسحه دلوقتي و خليت عادل يمضي علي العقد و بها الفلوس و قولتله علي الي برا مصر كمان كان باين عليه يقوم يموتني لما عرف اني عارف الحسابات دي<br />
<br />
<br />
<br />
عادل : حول كل حاجه اهو امسح الفيديوا بقي<br />
<br />
<br />
<br />
انا : اهو يا دولا طالما طلعت جود بوي مش هزعلك<br />
<br />
و مسحت الفيديوا و خليتها يلبس هدومه<br />
<br />
<br />
<br />
انا : بس بقي يا دولا انت هتعمل عقد بيع و شراء للعربيه بتاعت الراجل الي كان هنا دا و تخله يمضي عليه و تجيبهولي بكرا في كافيه كذا خلاص ولا اي<br />
<br />
<br />
<br />
عادل : حاضر<br />
<br />
<br />
<br />
انا : يلا يا دولا يا حبيبي طريق السلامه انت بقي و له صحيح و تحاولش تدور علي فيديوهات ملك علشان انا مسحتها من علي كل الاجهزه بتاعتك يا معلم اصل بعيد عنك انا هكرتها حتي الفلاشات اتمسحت دا لو في فلاشات يعني<br />
<br />
<br />
<br />
عادل : ماشي يا احمد ماشي<br />
<br />
<br />
<br />
انا : ما انت قاعد شويه يلا بقي عايز اقعد مع بنت خالتي حبيبتي في بيتها الجديد و روحت قافل الباب في وشوا<br />
<br />
<br />
<br />
انا : اي رايك يا لوكا<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : انا ذات نفسي انبهرت منك **** يخليك ليا يا حبيبي<br />
<br />
<br />
<br />
انا : ويخليكي ليا شوفي كدا حولك كام ( انا كمان اتاكدت أن حساباته صفر و هو بيحول )<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : هاااااااا اي دا دا محولي 5 مليون دولار و 20 مصري<br />
<br />
انا : يلا يا عم مش خصارف فيكي و خدي مفتاح العربيه اهو بي ام 2025 جديده اهي كمان باسمك<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : **** يخليك ليا يا حبيبي<br />
<br />
<br />
<br />
انا : مفيش هديه ليا ولا اي ( وروحت روازعها اسبانك)<br />
<br />
<br />
<br />
ملك :? من عينيا يا دكري<br />
<br />
<br />
<br />
انا : تسلملي عيونك<br />
<br />
<br />
<br />
و روحت هاجم عليها و اخدت شفايفها في بوسه و روحت رافعها و هي اتشعلقت في رقبتي و لفت رجليها حولين و سطي و لسا بنبوس بعض و روحت بيها ناحيه السرير و نزلتها علي السرير و رفعتلها التيشيرت بتاعها و كل ما حته تبان أنزل أبويها لغايه ما قلعتهولها و نزلت بوستها تاني و انا ببوسها فكيت لها مشبك السنتيان و قلعتهولها و نزلت بوستها من رقبتها و نازل بوس من رقبتها لغايه بزازها و انا زبي خلاص هيخرم البنطلون<br />
<br />
و نزلت لغايه بزازها و بوستهاوكلها داير ما يدور و روحت علي حلمه بزها الشمال و بوستها و أنفخ فيها و هي بتفرك و تتنهد و انا مكلمل و اخدت الحلمه في بوقي مص براحه و بلاعبها بلساني<br />
<br />
و روحتي علي حلمتها اليمين عملت فيها نفس الكلام و هي خلاص مش قادره روحت رافع بزازها و بايس تحتها و نزلت عند أول البنطلون و كل ما اسحب حته ابوس مكانها لغايه ما سحبت البنطلون و الاندر مع بعض و لقيت كسها غرقان علي الاخر روحت بدأت أمص علي شفرات كسها و هي علي آخرها مني لغايه ما شربت عسل كسها كلوا و بات أنفخ فيه براحه خالص و هي بتتلوي مني و نصيحه جربوا الحركه دي سواء بتحب العنف او الرومانسيه يتأثر جامد كانك انت لو راجل جيبت استشوار سخن و صدرتوا علي زبك هجيب لوحدك و دا الي حصلها فعلا لقيتها بتجيب عسلها و انا اخدتها كلها في بقي و طلعت بوستها<br />
<br />
ونزلت كل عسلها في بقها انا خلاص مش قادر روحت معدول و خالع التيشيرت و البنطلون و بدأت امشي زبي علي كسها من برا بحنسها و مش راضي ادخله<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : دخله بقي يا مودي انا مش قادره<br />
<br />
<br />
<br />
انا : من عنيا بس ادخل اي<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : دخل زبك بقي<br />
<br />
<br />
<br />
روحت مدخلوا كلوا بس براحه لانها مبتحبش العنف و بدأت ادخله و أخرجه براحه وراحت واخد شفايفها في بوسه و بدأت اسرع واحده واحده و ساند بكوعي علي السرير و ايدي التانيه بقرص حلمت بزها و تنيتني علي الوضع دا 10 دقائق و بعد كدا لفيتها وضع الدوجي و دخلت زبي فيها و نزلت ابوس كل حته في ظهرها و اتعدلت تاني و بقيت المشي صباعي علي ظهرها براحه و بزازها من الجنب و خلاص قربت اجيب<br />
<br />
<br />
<br />
انا : انا هجيب مش قادر<br />
<br />
<br />
<br />
ملك :اههه و انا كمان هاتهم جوا اممممم<br />
<br />
<br />
<br />
روحت مسرع و جايب هم جوا كانت هي كمان جابت<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : اممممممم سخنين اوي نار<br />
<br />
<br />
<br />
انا : اي خدمه<br />
<br />
<br />
<br />
و هي نزلت و انا نمت علي ظهرها لغايه زبي ما خرج لواحده و نزلت جنبها و اختها في حضني و بوستها<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : ***** **** يخليك ليا يا نور عيني<br />
<br />
<br />
<br />
انا : و يخليكي ليا<br />
<br />
<br />
<br />
سكتنا شويه و تنيتني واخدها في حضني وبعد شويه<br />
<br />
انا : يلا يا لوكا علشان اتاخرنا كدا<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : سيبني شويه انا بحس بالامان و انا في حضنك<br />
<br />
<br />
<br />
انا : حاضر بس يا **** نخلص بس<br />
<br />
<br />
<br />
تانتها حاضناني و ضغتت بايدها جامد علي ظهري<br />
<br />
<br />
<br />
انا : حاسبي يا بنتي علشان ظهري متعور ( دا في الخناقه الي من يومين كان ظهري خف شويه بس في حتت لسا ما خفتش)<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : معلش يا حبيبي<br />
<br />
<br />
<br />
انا : طب كفايه كدا و قومي يلا الساعه بقت 4 قومي يلا علشان نلحق ناخد شاور و نروح<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : طب يلا<br />
<br />
<br />
<br />
و قومنا اخدنا شاور و نزلنا انا ركبت عربيتي و هي ركبت العربيه الي اخدناها من عادل جوزها و مشينا ورا بعض لغايه ما وصلنا عند البيت<br />
<br />
<br />
<br />
انا : بصي بقي يا لوكا لو حد سالك علي العربيه دي قولي لهم بتاعت صاحبتي تمام علشان انت هتبيعيها<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : أبيعها لي دا العربيه حلوه و اسبورت<br />
<br />
<br />
<br />
انا : يا بنتي اسمعي الكلام علشان نخلص من الوش تمام انا سيبت العربيه بتاعه الراجل الي كان مع عادل علشان هتتباع برضوا علشان مريح دماغنا و اما تبيعيها هاتي مكانها واحده زيها تانيه خلاص يا ستي<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : خلاص ماشي<br />
<br />
<br />
<br />
انا : اه صحيح متجيبيش سيره لامك عن موضوع الطلاق سبيني انا اجيبهولها بطريقتي تمام<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : ماشي انا مكنت ناويه اعرفها اصلا<br />
<br />
<br />
<br />
انا : لا لازم تعرف علشان مينطلكيش كل شويه هنا و اوعي تروحي الشقه الي هناك دي لوحدك علشان هتتباع برضوا<br />
<br />
ملك : هو كل حاجه هتتباع<br />
<br />
<br />
<br />
انا : اه اي حاجه ليها علاقه بيه هتتباع علشان ميعرفش ينطلنا في اي حاجه خالص تمام<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : ماشي<br />
<br />
<br />
<br />
انا : و يا ستي لو عايزه تشتري اشتري عادي الفلوس الي تبيعي بيها اشتري بيها و بعدين لو وقف معاكي علي فلوس اسحبي و يستحسن برضوا تعملي حساب تاني غير دا علشان لو اجر حد يهكرهولك و اربوطيه بتليفون تاني غير تليفونك تمام<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : خلاص بقي متقولش حاجه تاني انا تعبانه و عايزه انام مش كفايه هلكتني<br />
<br />
<br />
<br />
انا : طب اطلعي نامي يا شرموطه اطلعي<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : جود باي يا قلب الشرموطه ?<br />
<br />
<br />
<br />
انا : بت متعضليش علي شفايفك لاجيلك انت حره مش هعتقك<br />
<br />
ملك : لا خلاص انا طالعه<br />
<br />
<br />
<br />
انا : ايوا كدا اطلعي من سكات وانا كمان طالع انام شويه<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : ماشي يلا باي<br />
<br />
<br />
<br />
انا : باي<br />
<br />
<br />
<br />
سيبتها و دخلت و كانت نونو بتحط اكل ليها و ل ايه<br />
<br />
انا : مساء الخير يا جماعه<br />
<br />
<br />
<br />
ماما : مساء الخير روحت فين من الصبح كدا<br />
<br />
<br />
<br />
انا : لا يا ستي روحت مشوار مع ملك كدا و جيت<br />
<br />
<br />
<br />
ايه : مشوار اي دا كلو<br />
<br />
<br />
<br />
انا : انا عارف اني مش هخاص منكوا طب بصوا<br />
<br />
<br />
<br />
و حكيت لهم أننا مسكنا جوزها و كل الي حصل معادا الي بيني و بين ملك<br />
<br />
<br />
<br />
ايه : يا ابن اللعيبه بيا فوزي دا انت طلعت ننجا<br />
<br />
<br />
<br />
انا : عيب عليك يا زميل اخوك سداد<br />
<br />
<br />
<br />
ماما : لعيب اي و نيله اي عليكوا انت مش هتكلم بقي و تبطل مشاكل و قله ادب<br />
<br />
<br />
<br />
انا : انا ممكن ابطل مشاكل بس موعدكيش اني ابطل قله ادب ? ( و روحت قارص حلمه بزها )<br />
<br />
<br />
<br />
ماما : يا ابن الوسخه يا خول اقعد ساكت ( و خبطت ايدي بالمعلقه)<br />
<br />
<br />
<br />
انا : يعني دا جزاتي أن انا عايز الدعك ? و بعدين اهون عليكي تضربيني برضو يا نونو ?<br />
<br />
<br />
<br />
ماما : خلاص انا كنت ضربتك بشكوش يعني<br />
<br />
<br />
<br />
ايه : مخلاص بقي اي شغل ******* دا<br />
<br />
<br />
<br />
انا : بس يا بت ( وديتها علي قفاها )<br />
<br />
<br />
<br />
ايه : تسلم يا سيد المعلمين<br />
<br />
<br />
<br />
انا : اي خدمه لو عايزه تاني انا معنديش مانع<br />
<br />
<br />
<br />
ايه : لا تسلم شايلاه لوقت عوزه دا<br />
<br />
<br />
<br />
انا : طب خلاص ماشي طب مفيش حاجه ليا كدا من الي بتاكلوه دا و لا انت محرم عليا<br />
<br />
<br />
<br />
ماما : من عنيا يا حبيبي اقعد و انا اجيبلك فثانيه<br />
<br />
<br />
<br />
انا : ماشي<br />
<br />
<br />
<br />
قامت تجيب الاكل و هي قائمه روحت مديرها اسبانك علي طيزها و هي كانت من غير اندر من لمستي ليها عرفت فطرقع جامد<br />
<br />
<br />
<br />
ماما : يا ابن الوسخه يا عرص و بتزعل انا بشتمك<br />
<br />
<br />
<br />
انا : فداكي اي حاجه يا نونو<br />
<br />
<br />
<br />
و راحت جابت الاكل و رجعت قعدت معانا تاني و خلصنا اكل و شربنا شاي و احنا قاعدين كانت الساعه داخله علي 8,5 ساعتها<br />
<br />
<br />
<br />
انا : ابقولكوا اي انا زهقان ماتيجي نخرج نروح اي حته<br />
<br />
<br />
<br />
ايه : موافقه طبعا انا كمان زهقانه و بعدين احنا رايحين الكليه بعد بكره و هنرجع الأحيان بدري من تاني<br />
<br />
<br />
<br />
انا : ها اي رايك يا نونو<br />
<br />
<br />
<br />
ماما : انا معنديش مانع<br />
<br />
<br />
<br />
انا : طب خلاص البسوا و نطلع نتعشي برا<br />
<br />
<br />
<br />
وسيبتهم و طلعت اخدت شاور و لبست و سرحت شعري بالاستشوار و انا بلبس الكوتشي لقيت سلمي بترن<br />
<br />
<br />
<br />
سلمي : اي يا مودي عامل اي<br />
<br />
<br />
<br />
انا : الحمد *****<br />
<br />
<br />
<br />
سلمي : امال فينك انهارده مشوفتكشي انهارده خالص<br />
<br />
<br />
<br />
انا : معلشي كنت مشغول جامد النهارده يا سمسم و معرفتش اوديكي الدرس<br />
<br />
<br />
<br />
سلمي : ماشي يا سيدي انت فين دلوقتي<br />
<br />
<br />
<br />
انا : في البيت لي في حاجه حصلت ولا اي<br />
<br />
<br />
<br />
سلمي : لا بس كنت مخنوقه اوي من المذاكره و كنت عايزه اقعد اتكلم معاك شويه<br />
<br />
<br />
<br />
انا : لا يا سلمي انا خارج انا و ايه و خالتك نتعشي<br />
<br />
<br />
<br />
سلمي : اه خلاص ماشي<br />
<br />
<br />
<br />
انا : لو مخنوقه و عايزه تيجي معانا تعالي<br />
<br />
<br />
<br />
سلمي : انا مش عايزه اتقل عليكوا<br />
<br />
<br />
<br />
انا : يا بنتي تتقلي اي انت هبله<br />
<br />
<br />
<br />
سلمي : خلاص انا هلبس و ارن عليك<br />
<br />
<br />
<br />
انا : ماشي يلا باي<br />
<br />
<br />
<br />
سلمي : باي<br />
<br />
<br />
<br />
و قفلت معاها و قومت حطيت الرفات بتاعي و روحت علي اوضه نونو خبط عليها لقيتها بتقولي<br />
<br />
<br />
<br />
ماما : استني بغير<br />
<br />
<br />
<br />
انا فتحت عليها لقيتها بالاندر بس<br />
<br />
<br />
<br />
انا : اي دا انت لسا ملبستيش حاجه<br />
<br />
<br />
<br />
ماما : انت غبي يا ابني مش قولت لسا بغير انت اي الي دخلك<br />
<br />
<br />
<br />
انا : يعني انا اول مره اشوفك دا احنا دافنينه سوا يا نونو بس اي الحلاوه دي<br />
<br />
<br />
<br />
ماما : ماشي يا لمض مش هعرف اخد منك ولا حق ولا باطل في الكلام انا عارفه يلا اطلع بقي سيبني اغير<br />
<br />
<br />
<br />
انا : لا مش طالع و انجزي بقي خلينا نمشي علشان انت هتموتي انهارده انت و بنتك سوا يا نونو (وديتها اسبانك)<br />
<br />
<br />
<br />
ماما : ? لا انا بحب اخده كله لوحدي علشان يبقي بصحته<br />
<br />
<br />
<br />
انا : لا لا عيب عليكي دي بنتك برضوا هتبخلي عليها و بعدين انا بقالي حبه معملتش معاها حاجه<br />
<br />
<br />
<br />
ماما : خلاص علشان خاطرك المرادي<br />
<br />
<br />
<br />
انا : تسلمي هاي الطيز يقبرني ( و وديتها اسبانك ) هههههههه<br />
<br />
<br />
<br />
ماما : ? بطل بقي انا مبحبش كدا<br />
<br />
<br />
<br />
انا : امال بتعضي علي شفايفك لي<br />
<br />
<br />
<br />
ماما : هااا لا دا علشان بتوجعني<br />
<br />
<br />
<br />
انا : بتوجعك اههه امال الاندر دا غرقان علشان بتوجعك برضوا ولا اي<br />
<br />
<br />
<br />
ماما : ........<br />
<br />
<br />
<br />
انا : بس خلاص هترضي تقولي اي عيري الاندر دا و البسي واحد تاني علشان متدايقيش فيه و يلا بقي اتاخرنا<br />
<br />
<br />
<br />
و سببتها و خرجت و روحت عند ايه كانت لبست و خلصت ميكب خفيف كدا كانت قمر<br />
<br />
<br />
<br />
انا : اي دا يا يويو اي القمر دا يا حبيبي اسمحيلي اتجوزك<br />
<br />
<br />
<br />
ايه : هههههه ما انا قدامك من زمان و انت الي سايبني اعملك اي انا يعني<br />
<br />
<br />
<br />
انا : لا لا أخص عليا بقي انا اسيب القمر دا كدا لا يا خلاصي عليه<br />
<br />
<br />
<br />
ايه : انت بتلاعب بنتك<br />
<br />
<br />
<br />
انا : انت اختي و بنتي و حبيتي و كل ما ليا انت و نونو في الدنيا<br />
<br />
<br />
<br />
ايه : وانت حبيبي و نور عيني و ظهري الي بتحامي فيه<br />
<br />
<br />
<br />
انا : طب يلا علشان انت و نونو هتموتوا انا نيجي<br />
<br />
<br />
<br />
ايه : انت لسا فاكر<br />
<br />
<br />
<br />
انا : حقك عليا بس اديكي شايفه كام مشكله حصلت الايام الي فاتت<br />
<br />
<br />
<br />
ايه : ماشي يا مودي<br />
<br />
<br />
<br />
انا : طب يلا انا مستنيكي تحت<br />
<br />
<br />
<br />
خرجت من عندها و انا نازل علي السلم لقيت ايه بترن<br />
<br />
<br />
<br />
سلمي : اي يا مودي انا لبست اهو<br />
<br />
<br />
<br />
انا : ماشي يا سمسم هم بيلبسوا أهوا هيخلصوا و انا خارج هرن عليكي<br />
<br />
<br />
<br />
سلمي : ماشي يا حبيبي انا مستنياك<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
                        (عند سلمي في البيت )<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
سلمي خلصت كلامها مع احمد و نزلت تحت لقت ملك و هبه قاعدين مع بعض تحت<br />
<br />
<br />
<br />
هبه : اي دا انت رايحه فين كدا<br />
<br />
<br />
<br />
سلمي : خارجه انا و احمد نتعشي برا<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : اي دا رايحين تتعشوا لوحدكوا اي المناسبه يعني<br />
<br />
<br />
<br />
سلمي : لا ولا مناسبه و لا حاجه انا كنت زهقانه و كلمت احمد علشان كنت عاوزه منوا حاجه و هو كان رايح يتعشي مع ايه و خالتي و عزم عليا اجي معاهم<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : و انا الي فاكراه هيعشيكي لوحدك انتوا رايحين فين<br />
<br />
<br />
<br />
سلمي : مش عارفه بس هو قالي هنتعشي و نتفسح شويه<br />
<br />
<br />
<br />
هبه : طب و المذاكره يا فالحه<br />
<br />
<br />
<br />
سلمي : عادي بقي يا هوبا يا حبيبتي انا اصلا سبب خروجي اني زهقانه من المذاكره<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : زهقانه من المذاكره ولا علشان العشي مع حبيب القلب<br />
<br />
<br />
<br />
سلمي : انت مالك انت ومال الكلام دا خليكي في حالك<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : بقي كدا ماشي يا سلمي مسيرك تيجي علي حجري يا بت و ساعتها هشلوحك خالص بس الصبر<br />
<br />
<br />
<br />
سلمي : انا ابقي اجي بقي<br />
<br />
<br />
<br />
التلفون بيرن كنت انا الي برنس عليها<br />
<br />
<br />
<br />
سلمي : يلا بقي علشان احمد بيرن جود نايت<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : جود نايت ! انت هتعيشي الدور **** يرحمك امك<br />
<br />
<br />
<br />
هبه : و ايه كمان يا بنت الوسخه يا مهزقه<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : ما اقصدش و**** يا هوبا حققك عليا<br />
<br />
<br />
<br />
سلمي : هههههه انا ماشيه احسن اتهبل بسببكوا سلام<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
                            ( نرجع تاني عندي )<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
كانت نونو و ايه نازلين مع بعض لاني قولت ل ايه تروح تساعدها علشان ننجز<br />
<br />
<br />
<br />
انا : اي دا اي القمرات دول انا كدا اتغير اني خارج معاكوا بقي<br />
<br />
<br />
<br />
ماما : مرسي يا حبيبي انت الي قمر<br />
<br />
<br />
<br />
انا : ما انا عارف ما انا اكيد طالعلك يا نونو يا عسل انت<br />
<br />
<br />
<br />
ايه : طب يلا ولا اي<br />
<br />
<br />
<br />
انا : يلا بس في حاجه<br />
<br />
<br />
<br />
ايه : اي<br />
<br />
<br />
<br />
انا : سلمي جايه معانا و انا الي قولتلها علشان هي مكتئبه من المذاكره فقولتلها تيجي تغير جو معانا<br />
<br />
<br />
<br />
ماما : ماشي يا حبيبي مفيش مشكله<br />
<br />
<br />
<br />
انا : تمام طب يلا علشان نتحرك<br />
<br />
<br />
<br />
خرجنا و اخدنا سلمي و ماما راكبه جنبي و اتحركنا روحنا مطعم حلو و قعدنا ناكل و طبعا سلمي و ايه بصورا الاكل و ينزلوا استوريهات ولقيت سلمي عايزه تتصور معايا<br />
<br />
<br />
<br />
انا : يا بنتي طب ناكل و بعد كدا هتصور معاكي حاضر<br />
<br />
<br />
<br />
سلمي : يعني هتفرق معاك أوي الثانيه دي<br />
<br />
<br />
<br />
انا : اه انا جعان<br />
<br />
<br />
<br />
سلمي : دا انت مفجوع<br />
<br />
<br />
<br />
انا : انا مفجوع يا بنت القرعه<br />
<br />
<br />
<br />
سلمي : علشان خاطري بقي يا مودي<br />
<br />
<br />
<br />
انا : حاضر اما نشوف اخرتها<br />
<br />
<br />
<br />
اتصورنا و كملنا اكل و بعد كدا طلبنا الحلو و احنا قاعدين ناكل لقيت ملك و هبه داخلن علينا<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : ازيكوا يا جماعه عاملين اي<br />
<br />
<br />
<br />
سلمي : انت اي الي جابك<br />
<br />
<br />
<br />
انا : اهدي يا سلمي خلاص اي يعني<br />
<br />
<br />
<br />
ملك جت قعدت بيني و بين سلمي و قالت<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : قولها يا مودي مش عارفه اي الي فيها يعني مش فاهمه<br />
<br />
<br />
<br />
ماما : خلاص يا جماعه حصل خير تعالي يا هوبا اقعدي جنبي<br />
<br />
راحت هبه قعدت جنب نونو و انا بكلم ملك بيني و بينها<br />
<br />
<br />
<br />
انا : انت عرفتي منين اننا هنا<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : سلمي اي قالتلي<br />
<br />
<br />
<br />
انا : يا بنت الكدابه انا اصلا مقولتش لحد احنا رايحين فين متلفيش و تدوري عليا احسنك<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : خلاص بص يا سيدي و حطت الي حصل<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
                                ( فلاش باك )<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
بعد ما سلمي خرجت من عندهم من البيت بعد ما ضايقت ملك في الكلام<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : عجبك الي بنت بتعمله دا<br />
<br />
<br />
<br />
هبه : هي عملت اي يعني<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : لا معملتش حاجه هي بس بتغيظني انها خارجه تتعشي مع احمد<br />
<br />
<br />
<br />
هبه : هي خارجه معاه لوحدهم ما هي خالتك و ايه معاهم و بعدين حتي لو لوحدهم انت مالك هو كان جوزك<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : هااا لا مش جوزي بس ميصحش<br />
<br />
<br />
<br />
و هنا بيتكلموا كانت سلمي بتنزل الصور علي الانستجرام و ملك شافتهم<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : بصي بنتك تحسيها محرومه من الحاجه مش عارفه اي دا<br />
<br />
<br />
<br />
هبه : يا بنتي سببها في حالها بقي<br />
<br />
<br />
<br />
و بعدين لقت سلمي بعتالها صوره و هي متصوره معايا و بعتالها ?<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : شوفي بنتك بتاعته اي و يتطلعلي لسانها انا مش هسكتلها<br />
<br />
<br />
<br />
هبه : هتعملي اي يعني أما تيجي<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : انا هروح لهم و ابوظها عليها<br />
<br />
<br />
<br />
هبه : و هتعرفي مكانها ازاي<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : هي مشيره الصور بلوكيشن المطعم<br />
<br />
<br />
<br />
هبه : طب استني اجي معاكي بدل ما تفضحنا هناك<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : طب يلا انجزي بقي علي ما اغير بسرعه<br />
<br />
<br />
<br />
و ركبوا و وصلوا عندنا<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
                        ( عوده من الفلاش باك)<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : بس كدا يا مودي ادي الي حصل<br />
<br />
<br />
<br />
انا : اي يا بنتي كل دا<br />
<br />
<br />
<br />
ملك (بسهوكه و بتمشي أيدها علي صدري ) : اعمل اي يعني ما انا غيرانه عليك منها<br />
<br />
<br />
<br />
ببص حوليا لقيت ايه و نونو و سلمي و هبه كلهم بصيت علينا بس الي كان غيران منهم هنا ايه و سلمي و نونو و أمورهم نونو كانت هتموتها و ضربتني في جنبي جامد<br />
<br />
<br />
<br />
انا : اههه خلاص يا ملك مش شايفه الي بيبصوا علينا دول هيقوموا يموتونا اهدي<br />
<br />
<br />
<br />
ملك : خلاص ماشي<br />
<br />
<br />
<br />
انا : ها يا جماعه تاكلوا اي<br />
<br />
<br />
هبه : لا يا حبيبي مش عايزين حاجه احنا كنا خارجين ولقيناكوا هنا فقولنا نيجي نسلم عليكوا<br />
<br />
<br />
انا : يعني كنتوا هتاكلوا<br />
<br />
<br />
هبه : لا انا عن نفسي مش عايزه اكل بس ملك الي قالتلي تعالي نخش المطعم هنا<br />
<br />
<br />
ملك : انت عايزه تاكلي<br />
<br />
<br />
ملك : لا<br />
<br />
<br />
انا : امال انتي الي الي دخلك مطعم طالما مش هتاكلي<br />
<br />
<br />
ملك : طنت ماشين انا و ماما و ببص لقيتكوا قاعدين فدخلت اسلم عليكوا عادي يعني<br />
<br />
<br />
و بصت لسلمي و غمزتلها<br />
<br />
<br />
انا : ماشي طب احنا رايحين السينما اي رايكوا تيجوا معانا<br />
<br />
<br />
ملك : موافقه طبعا هي دي حاجه تتفوت<br />
<br />
<br />
انا : و انت اي رايك يا هوبا<br />
<br />
<br />
هبه : انا معنديش مانع يا حبيبي الي تشوفوه<br />
<br />
<br />
انا : خلاص يا جماعه يلا قوموا علشان نمشي و نلحق الفلم<br />
<br />
<br />
خرجنا كلنا و انا حاسبت و مشينا روحنا السينما و دخلت اشت،ي التذاكر<br />
<br />
<br />
انا : ها يا جماعه عايزن اي<br />
<br />
<br />
ماما : ما احنا مش عارفين اي الافلام دي<br />
<br />
<br />
انا : يا نونو مش قاصدي تعرفي اي انا اقصد اي النوع كدا يعني<br />
<br />
اكشن رعب رومانسي دراما كدا يعني<br />
<br />
<br />
ملك : خليه رومانسي يا ميدوا<br />
<br />
<br />
ايه : لا انا مش بحبهم هات اكشن احسن<br />
<br />
<br />
سلمي : لا انا عايزه كوميدي<br />
<br />
<br />
انا: و ايه كمان انتوا هتظيطوا الي هيقول عليه الستات القمامير دول هوا الي هيمشي<br />
<br />
<br />
<br />
اول ما قولت كدا لفوا هما الثلاثه عليهم و كل واحده تتحايل شويه عليهم لغايه ما زعقتلهم<br />
<br />
<br />
انا : بسسسسس اي في ايه مش عايز اسمع صوت تاني فاهمين<br />
<br />
<br />
هما : .........<br />
<br />
<br />
انا ( بشخط): فاهميين<br />
<br />
<br />
هما : اههه فاهمين<br />
<br />
<br />
انا: خلاص اي رايك يا نونو<br />
<br />
<br />
ماما : انا مش فارقه معايا<br />
<br />
<br />
انا : مفيش الكلام دا نقي حاجه<br />
<br />
<br />
ماما : خلاص رومانسي او كوميدي انا مش بحب الاكشن<br />
<br />
<br />
انا : و انت يا هوبا اي رايك<br />
<br />
<br />
هبه : انا بقي عايزه اكشن<br />
<br />
<br />
انا : اي الي بتعملوه دا انتوا كمان ارسوا انتوا الاثنين علي حاجه الافلام كلها 10 دقايق و تبدا انجزوا<br />
<br />
<br />
ملك شاوت لهبه<br />
<br />
<br />
هبه : خلاص خليه رومانسي<br />
<br />
<br />
انا : خلاص اساتنوا هنا علي ما اجيب التذاكر متتحركوش<br />
<br />
<br />
سيبتهم و روحت اجيب التذاكر و وصيت علي فشار ليهم و رجعتلهم<br />
<br />
<br />
انا : يلا القاعه الي في الوش دي<br />
<br />
<br />
<br />
اتحركنا و دخلنا القاعه و قعدتهم و كنت جايب الكراسي كلها جنب بعض و جايبهم جنب الحيطه علشان محدش يقعد جنبهم و روحت اجيب الفشار و رجعت كانوا قاعدين كالتالي هبه جنب الحيطه و جنبها ايه و بعد كدا سلمي و نونو و ملك و روحت انا ناولتهم الفشار و قعدت جنبهم و بدا الفلم و احنا بنتفرج علي الفيلم لقيت ابظ بتحسس علي زبي ببص لقيتها ملك فشيلت ايدها<br />
<br />
<br />
انا : انت هبله افرض حد شافنا دلوقتي نعمل اي احنا بقي<br />
<br />
<br />
ملك : و اي يعني ما هما كلهم بيعملوا معال كدا<br />
<br />
<br />
انا : انت هبه يا ملك و لا حاجه<br />
<br />
<br />
ملك : مالك بس يا مودي متعصب لي<br />
<br />
<br />
انا : متعصب لي هو دا سؤال يتسئل<br />
<br />
<br />
ملك : علي فكره انا زعلانه منك و مش هكلمك تاني<br />
<br />
<br />
انا : لي يا اختي عملتلك اي انا<br />
<br />
<br />
ملك : زعقتلي و شخط فيا قدام الكل ينفع كدا<br />
<br />
<br />
انا : اه ينفع لما متحترموش ان في راجل واقف معاكوا و كنت علي وشك تضربوا بعض يبقي اه ينفع عرفتي بقي ايه اللي خلاني ازعقلكم<br />
<br />
<br />
ملك : خلاص يا مودي بقي ميبقاش قلبك اسود انا اسفه يا حبيبي<br />
<br />
<br />
انا : حبيبيك ! ? هو في حد بيحب حد مبيعملوش اعتبار كدا شوفي الفلم و انت ساكته يا ملك احسن<br />
<br />
<br />
ملك : خلاص بقي انت عارف انك حبيبي و صاحبي قبل ما اي حاجه تصحل و انت سندي في الدنيا دا انا حتي بلجأ ليك في حجات بدل بابا يبقي اي بحبك ولا لأ انا اه منكرش اني في الاول كنت بحبك لاننا كنا صحاب و قريبين من بعض جامد فكان حب اخوي بس دلوقتي و بعد خوفك عليا و الامان الي ادتهولي انت متعرفش انا بحبك قد اي و اي واحده هتقرب منك هكلها بسناني<br />
<br />
<br />
انا : ملك انا مقدر مشاعرك و محترمها و انا كمان بحبك بس سبيني دلوقتي علشان انا زهقان و انا هروق لوحدي<br />
<br />
<br />
ملك : خلاص ماشي يا حبيبي<br />
<br />
<br />
و اداتني بوسه علي خدي ببصلها لقيت نونو كن وراها خلاص ثانيه و هتهجم عليها فلحقت الموضوع<br />
<br />
<br />
انا : بقولك اي يا ملك هاتيني مكانك علشان نونو شكلها هتهجم عليكي دلوقتي<br />
<br />
<br />
ملك : لي في ايه<br />
<br />
<br />
انا : قومي بس<br />
<br />
<br />
قومت و قعدت مكانها مبينها و مبين نونو و خلصنا الفيلم<br />
<br />
<br />
انا : ها يا جماعه تحبوا تروحوا مكان تاني و لا اي<br />
<br />
<br />
سلمي : ماشي<br />
<br />
<br />
هبه : لا انسي انت عندك درس الصبح بدري و الساعه 11.5<br />
<br />
<br />
سلمي : معلش يا ماما علشان خاطري مش عايزه اسيبهم و اروح<br />
<br />
<br />
هبه : انا قولت لا<br />
<br />
<br />
ماما : انا كمان حاسه اني تعبانه فهنروح كلنا احسن<br />
<br />
<br />
انا : خلاص ماشي يا جماعه يلا بينا<br />
<br />
<br />
وخرجنا و روحنا العربيات و سلمي ركبت مع امها و نونو ركبت جنب ايه وري<br />
<br />
<br />
انا : ما تيجي جنبي يا نونو هنا<br />
<br />
<br />
ماما : لا انا مرتاحه هنا احسن<br />
<br />
<br />
انا : خلاص براحتك ماشي<br />
<br />
<br />
اتحركنا و مشينا وصلنا البيت و اول ما وصلنا نزلوا علي طول و ماما واخده ايه في اديها و انا ركنت العربيه و دخلت وراهم لقيتهم طالعين فوق فطلعت وراهم<br />
<br />
<br />
انا : هستناكوا يا نونو علي نار في الانجاز بقي<br />
<br />
<br />
بصتلي من فوق لتحت و دخلت الاوضه و انا قولت هي فيها نكد و دخلت قولت برضوا هتيجي<br />
<br />
<br />
<br />
    (عند نونو و ايه لما كنت بركن العربيه و هما سبقوني )<br />
<br />
<br />
<br />
ماما : ايه احمد هيجي دلوقتي و هيجي علشان نروحله صح<br />
<br />
<br />
ايه : اه صح<br />
<br />
<br />
ماما : احنا بقي مش هنروح و لازم يتعلم الادب علشان ميعملش حاجه مع حد برا تاني<br />
<br />
<br />
ايه : لي ايه الي حصل<br />
<br />
<br />
ماما : قاعد هو و الشرموطه بنت خالتك في السنما عماله تتلبون عليه و تحسسلوا علي زبوا و انا برقالوا كذا مرا و هو برضوا مش راضي يبطل لغايه ما كنت هموتها<br />
<br />
<br />
ايه : يا بنت الشرموطه يا ملك ماشي انا معاكي انا هغير و اجي انام معاكي علشان ميجيلش لوحدي<br />
<br />
<br />
ماما : خلاص ماشي<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
                      (نرجع عندي انا تاني )<br />
<br />
<br />
دخلت غيرت و اخدت شاور و اخدت حبايه علاشن افرهدهم انهارده و قعدت مستنيهم و محدش جيه لغايه ما عدا 0.5 ساعه و الحبايه اشتغلت و زبي بقي حجر و علي اخره فقولت اما اروح اشوفهم كدا روحت الاول عند ايه ملقتهاش في الاوضه فقولت اكيد راحت لنونو علشان ييجوا مع بعض روحت افتح الباب لقيته مقفول من جوا فخبط عليهم<br />
<br />
انا : افتحي يا نونو انت قافله الباب لي<br />
<br />
ماما : انت عايز اي<br />
<br />
انا : عايز اي ! انت بتنزلي افتحي الباب بقي<br />
<br />
ماما : افتح الباب ليه انا عايزه انام<br />
<br />
انا : طب خرجليلي ايه طيب<br />
<br />
ماما: لا و انت مالك و مال ايه<br />
<br />
انا : يا نونو مش هينفع كدا يا حبيبتي انا علي اخري مش هينفع<br />
<br />
ماما: لا يا حبيبي روح لملك حبيبتك تشوفك<br />
<br />
انا : يا نونو ميبقاش عقلك صغير انا علي اخري *** وواخد حبايه كدا غلط<br />
<br />
ماما : اي يعني موت بلبنك يا حبيبي<br />
<br />
انا : و هان عليكي تقوليلي موت يا ماما ماشي يا ماما بس افتكري الي قولتيه كويس<br />
<br />
وسيبتهم و مشيت و قعدت افكر اعمل اي انا دلوقتي و مش هينفع اضرب عشره مش هتعمل حاجه من هنا للصبح روحت قولت مبدهاش بقي و رانن علي ملك<br />
<br />
انا : ملك تعالي دلوقتي الفيله هنا انا عاوزك<br />
<br />
ملك : لي في ايه بس مش فاهمه حاجه<br />
<br />
انا : تعالي بس<br />
<br />
و قفلت معاها و نزلت استناها تحت و هي جايه بجامه النوم بتاعتها<br />
<br />
ملك : في اي مالك بترن عليا في الوقت دا ليه<br />
<br />
انا ببص ناحيه زبي و هو هيقطع الشورت<br />
<br />
ملك : احا يا احمد انت بتهزر انت جايبني علي ملي وشي و انا عيني راحت في النوم علشان كدا<br />
<br />
انا : يا لوكا افهميني<br />
<br />
ملك : افهم اي و زفت اي بس<br />
<br />
انا : مخلاص بقي يا بت انت في ايه كل الحكايه اني المفروض النهارده كان ليا ليله مع خاتلك و ايه معاهم بعض و بقالي كتير منمتش معاهم فاخدت حبايه علشان افرهدهم و هما اتقمصوا بسبب الي عملتيه بروح امك في السينما و خالتك شافتك و انا دلوقتي هاين عليا احط زبي في شكمان العبيه دي بس ارتاح مش قادر<br />
<br />
ملك : ههههههههه اديهم هما اللي فرهضوك يا اخويا طب تعالا اروح اجيب مفاتيح الشقه و نطلع علي هناك<br />
<br />
انا : احا شقه اي انا مش قادر<br />
<br />
ملك : امال هنعمل ايه يعني<br />
<br />
انا : تعالي عندي فوق في الاوضه<br />
<br />
ملك : لا انت عبيط اجي فين و اما يسمعوا صوتنا و لا يشوفونا هيبقي شكلنا اي بقي<br />
<br />
انا : تعالي بس متخافيش<br />
<br />
و لسا هتتكلم روحت شاددها و هي مش عايزه تتحرك روحت شايلها علي كتفي و طالع بيها فوق و دخلت الاوضه<br />
<br />
ملك : طب اقفل الباب طيب<br />
<br />
انا : اهو<br />
<br />
و قفلت الباب و روحت خالع الشورت و التيشيرت في ثانيه<br />
<br />
ملك : لا اهدي براحه<br />
<br />
انا مديتهاش الفرصه تتكلم حتي اخدت شفايفها في بوسه نار و نزلت فكيتلها زاير البجامه و انا ببوس كل حته في جسمها بسرعه و عنف شويه و انا بحاول اتحكم في نفسي لاني عارف انها مبتحبش العنف و قلعتها البجامه كلها و نزلت علي كسها مصيت في زنبوره علي طول اول ما لقيت كسها اتبل روحت قايم و مدخل زبي علي طول مره واحده و اشتغلت في توزيع و هي تصوت<br />
<br />
ملك :ااااااه براحه يا احمد انا مش هطير براحه اااااه<br />
<br />
وانا مبردش عليها و تنيتني ارزع فيها و روحت قالبها علي بطنها و انا زبي لسا جواها و هي عماله تصوت و انا مركزتش دا متعه ولا الم لغايه ما جيبت في كسها بعد ربع ساعه<br />
<br />
ملك : اههه حرام عليك يا احمد ليه عملت كدا انا قولتلك براحه عليا (ودمعت)<br />
<br />
انا : انا اسف يا لوكا حقك عليا يا حبيبتي<br />
<br />
و اخدتها في حضني و بوست راسها و تنيتني اطبطب عليها و امشي ايدي علي ظهرها لغايه ما هديت روحت رافع راسها لفوق و ماسح دوعها و اخدت شفايفها في بوسه رومانسيه و ببوسها براحه خالص وي متجاوبه معيا و بدأت تفرك برجليها روحت حاطط ايدي علي كسها و بفرك زنبورها براحه خالص و انا ببوسها لقيتها بتتاوه في بوقي و مره و احده جسمها اترعش و جابت عسلها علي ايدي روحت واخدها منيمها فوقي و واخدها عي حضني و انا لسا ببوسها و روحت عادل زبي و مدخله في كسها براحه و دخلته و سيبته دقيقه كدا و بدأت اتحرك براحه راحت سابت شفايفي و حضنتني جامد<br />
<br />
ملك : امممم انا بحبك اوي يا احمد بحبك اوي كان نفسي كنت تبقي انت جوزي بدل الخول الي طلقتني منوا دا انت متعرفش انت اي بالنسبالي انت حبيبي امممم الي بموت فيه اخويا الي بيخاف عليا ابويا الي بيحتويني و بحس جنبه بالامان ابني الي اما باخده في حضني بس اني اممم ملكت الدنيا كلها انا بحبك اوي<br />
<br />
انا : وانا كمان بحبك يا لوكا انت قبل اي حاجه فانت صحبتي الي كانت بتنصحني دايما مع ان علاقتي بأمي كانت قويه بس كنت بحب افضفضلك انت اكتر منها انا فعلا حبيتك و يوم ما اتجوزتي مع اني كنت لسا 16 سنه و انت مخطوبه بس كنت ببقي غيران عليكي اوي كان نفسي تبقي ليا يا لوكا بس *** مارادش بقي<br />
<br />
ملك : احنا فيها قدامنا فرصه دلوقتي نتجوز و انا يا سيدي انت كان عليا مش مهم بالنسبه ليا حد يعرف بس عازه ابقي مراتك<br />
<br />
انا : وانا موافق هو انا أطول طبعا<br />
<br />
ملك : اممممممم طب نيك بقي و سرع شويه ااااه<br />
<br />
بدأت اسرع فعلا و هي صوتها بيعلا و انا ببوسها في رقبتها و بنيك فيها و في في حضني لغايه ما جيبنا نع بعض<br />
<br />
انا : خليكي في حضني انهارده مروحين<br />
<br />
ملك : حاضر من عيوني يا حبيبي<br />
<br />
انا : تسلملي عيونك استني بس اروح اطفي النور و اجي ننام<br />
<br />
روحت اطفي النور لقيت في خيال ورا الباب مرضيتش افتح الباب و طفيت النور و رجعت اخدتها في حضني و نمني<br />
<br />
<br />
يا تري اي الي هيحصل و هل الي كان ورا الباب سمع موضوع الجواز دا ولا لا دا الي هنعرفه في الجزء القادم و بعتزر كمان مره علي الي حصل بس دا غصب عني تشاو ?ـ<br />
<br />
الجزء العاشر<br />
<br />
دا الجزء الاخير في السلسه الاولي و نبدا<br />
<br />
وقفنا الجزء الي فات لما نكت ملك و نامت في حضني بليل صحيت الصبح فليها و هي بتحسس علي وشي<br />
<br />
ملك : صباح النور يا حبيبي<br />
<br />
انا : صباح النور يا قلبي اي الجمال دا يا ناس اصحي علي القمر دا لا لا دا انا اكتر واحد محظوظ في الدنيا بقي وبوستها من خدها<br />
<br />
<br />
ملك انكسفت و دفست وشها صدري<br />
<br />
<br />
انا : اي يا لوكا هتتكسفي من جوزك ولا اي يا بت<br />
<br />
ملك: ........<br />
<br />
انا : يا بنتي ردي عليا والا قومي امشي من هنا<br />
<br />
ملك : خلاص بقي راعي اني بنت و بتكسف<br />
<br />
انا : في حد ينكسف من جوزوا حبيبوا برضوا يا لوكا خلاص بقي<br />
<br />
ملك : ماشي هو انت بجد هتتجوزني<br />
<br />
انا : هو انا اطول ولا اي انت هبله و بعدين هي الحجات دي فيها هزار<br />
<br />
<br />
ملك : **** بجد يا مودي انت احلي حاجه في حياتي<br />
<br />
انا : و انت حبيبتي بس سبيني بس كدا اسبوع ولا حاجه علشان الدراسه هتبدا بكره و يلا قومي بقي علشان ورايا مشوار<br />
<br />
ملك : مشوار اي الي عايز تطلع من حضني علشانه<br />
<br />
انا: احنا لحقنا دا احنا لسا متجوزناش اهدي يا ماما مالك<br />
<br />
ملك : انا قولت حاجه انا بقولك رايح فين بدري كدا<br />
<br />
انا : رايح اقابل الخول طليقك<br />
<br />
ملك : لي عايز منوا اي دا تاني<br />
<br />
انا : عاخد منوا عقود العربيات بتاعته هو الراجل الي كان معاه بعد ما سجلها في الشهر العقاري<br />
<br />
ملك : طب استني اجي معاك<br />
<br />
<br />
انا : تيجي معايا فين هي فسحه اقعدي مكانك<br />
<br />
ملك : حليني اجي معالك علشان ابقي مطمنه<br />
<br />
انا: لا لو جيتي معايا انا الي مش هبقي مطمن خليكي هنا احسن و يلا قومي علشان اخدك و انا نازل علشان لو اصطادوكي هنا هيشعلقوكي انا اصلا متخانق معاهم امبارح بسببك يلا قومي ناخد شور مع بعض علشان نمشي<br />
<br />
<br />
اخدتها من اديها و دخلنا ناخد شاور و طبعا الشاور مخليش من التحرشات و البعبصه و خلصنا الشاور و خرجنا اديتها تيشيرت و بنطلون من عندي و كان التيشيرت واسع عليها اما البنطلون كان مظبوط بس كان شكلها حلو و انا لبست كلاسيك بنطلون و قميص و حطين برفان سكسي و هي اول لما خلصت لبس و شمت البرفان مسكت في رقبتي<br />
<br />
ملك : انت رايح فين<br />
<br />
انا : في اي يا بنتي سبيني<br />
<br />
ملك : اسيبك اي انت عبيط منتش خارج كدا ابدا لابسلي كلاسك و حاطتلي برفان سكسي و عامل شعرك انت مش رايح لعادل انت رايح تشقط ولا منتش خارج<br />
<br />
انا : ملك سبيني بقي خليني امشي<br />
<br />
ملك : منتش خارج يعني منتش خارج و يلا بقي<br />
<br />
<br />
<br />
وراحت قاعده قدام الباب مش راضيه تقوم من مكانها<br />
<br />
<br />
<br />
انا : يا بنتي سبيني بقي خليني امشي يلا علشان ورايا معاد لسا هروح اجيب خالتك انجزي<br />
<br />
<br />
ملك : خالتي ! خالتي مين الي هتجيبها ؟<br />
<br />
انا : انت عندك كام خاله يا حبيبتي<br />
<br />
ملك : 2<br />
<br />
انا : واحده قاعده تحت الي هي امي اتبقي مين الي هجيبه<br />
<br />
ملك : يارا<br />
<br />
<br />
انا : اه يارا يا غبيه واديتها علي قفاها<br />
<br />
<br />
ملك : هي جت امتي من السفر<br />
<br />
<br />
انا : قبل ما انت تيجي بيوم كدا و تاني يوم نزلت الساحل تشوف الشاليه الجديد علشان تستلمه بقالها اسبوع اهي يلا بقي علشان متاخرش<br />
<br />
<br />
ملك : طب طالما رايح تجيب يارا من السفر خدني معاك بقي<br />
<br />
<br />
انا : بت انت لو اتكلمتي تاني قسما ب **** لا في جواز ولا نيله اي دا يا شيخه دا انت غريبه اهدي شويه<br />
<br />
<br />
ملك : بتتعصب عليا يا احمد الشان خايفه عليك ماشي يا احمد روح ?<br />
<br />
<br />
انا : خلاص بقي متزعليش حقك عليا انا اسف بس وي ما انت خايفه عليا انا كمان خايف عليكي علشان كدا مش عايز اخدك معايا فهمتي<br />
<br />
<br />
ملك : ماشي يا حبيبي بس انا ارنك عليك رد عليا علطول<br />
<br />
<br />
انا : حاضر اي اوامر تاني ولا خلاص كدا<br />
<br />
<br />
ملك : لا خلاص يا حبيبي<br />
<br />
<br />
انا : طب يلا علشان ننزل و لا اسيبك ليهم هنا<br />
<br />
<br />
ملك : لا يلا ننزل<br />
<br />
<br />
اخدتها و نزلنا كانت الساعه وقتها داخله علي 11 لقيت نونو و ايه قاعدين يفطروا بصولي كدا انا و ملك من فوق لتحت و احنا مارجين<br />
<br />
<br />
ملك : صباح الخير يا خالتوا<br />
<br />
ماما : اهو صباح و هلاص يا اختي<br />
<br />
<br />
ملك : صباح الخير يا يويو<br />
<br />
<br />
ايه : صباح ! ? روحي يا ملك شوفي رايحه فين<br />
<br />
<br />
خرجنا و روحت برا<br />
<br />
<br />
انا : انت هبله يا بنتي بقولك مش تايقينك تقومي تصبحي عليهم انت واعيه<br />
<br />
<br />
ملك : لا يا حبيبي بس انا حبيت اغيظهم شويه علشان كانوا عايزين يمنعوني منك<br />
<br />
<br />
انا : ملك قبل ما نتجوز اي حاجه تحصل امي عندي رقم واحد مهما كان اي الي حاصل بينا او كان مين الي بيتعامل معاها خليكي حاطه دا في بالك فاهمه ولا لأ<br />
<br />
<br />
ملك : خلاص يا عم فاهم<br />
<br />
<br />
انا : طب انا ماشي يلا عايزه حاجه<br />
<br />
ملك : عايزه سلامتك يا حبيبي ?<br />
<br />
<br />
سيبتها و مشيت و روحت قابلت عادل في كافيه<br />
<br />
<br />
انا: مساء الفل يا عدول عامل اي يا ابوا نسب اه صحيح ما انت معنتش ابوا نسب اعزرني بقي يا عدول ?<br />
<br />
<br />
عادل : ? لا ولا يهمك يا ابو حميد ?<br />
<br />
<br />
انا : ايو كدا يا عدول خليك فير بس اي رايك جيبتك في ثانيه يعني يا راجل لو ليك تعالا و انا اديك انما تروح للغريب علي فكره انا مكنتش هطلع الفيديوهات دي الي لما لقيتك مصور ملك غير كدا مكنت هطلعهم بس متخافش محدش شافهم غير بس اي يا ولا يا عادل عليك طيز يلا اكبر من طيز امك نفسها ههههه<br />
<br />
<br />
عادل : طب و ليه الغلط دا بقي خلينا نخلص امورنا و نمشي<br />
<br />
<br />
انا : طب يلا انجز هات ورق العربيه و خلصنا<br />
<br />
<br />
عادل : خد اهو حار و نار في جتتكم<br />
<br />
<br />
انا : عيب كدا يا عدول تصدق ان انا غلطان طب اي رايك بقي انك هتحول بقيت الفلوس الي انا سبتهالك و مرضيتش اخدها منك<br />
<br />
<br />
عادل : فلوس ! فلوس اي ؟<br />
<br />
<br />
انا : فلوس اي انت هتستلوح عليا يا عدول يا حبيبي الفلوس ال 10 مليون دولار الي انت حاططهم في بنك ..... في سويسرا و لا انت فاكرني نايم علي وداني و لا اي<br />
<br />
<br />
عادل : وانت عرفت منين الكلام دا انت متعرفش انا شغال مع مين و لا ورايا مين يا احمد فلم الدور ددا و اهدي ها اهدي احسنلك<br />
<br />
<br />
انا : ههههههه انت عبيط يا عدول انا عارف طبعا بلعب مع مين و عارفهم شخصيا قلهم بس كدا العقرب ? بيمسي عليك و انت تعرف انت انا مين<br />
<br />
<br />
عادل : عقرب اي دا علي العموم انا مش هحول حاجه<br />
<br />
<br />
انا : طق طق طق كدا عيب يا عدول تحب ازيع الفيديوهات دي و لا تلم الدور<br />
<br />
عادل : انت مش قولت انك مسحت الفيديوهات دي<br />
<br />
<br />
انا : اه مسحتها بس بحب اسيب حاجه للذكري كدا يا عدول يا قلبي انت يلا هتحول ولا اخيل تتنازل علي شاليه السخنه كمان يلا يا دولا يلا يا حبيبي حول<br />
<br />
<br />
عادل : هحول بس وديني منا سايبكم انت و الشرموطه التانيه<br />
<br />
<br />
انا : الشرموطه دي تبقي امك لانها جابت خول بخرم زيك حول الفوس يلا اخلص<br />
<br />
<br />
عادل : حولت اهو يكش تولع بيهم<br />
<br />
<br />
انا : لا متخافش يا عدول هبقي امشي بطفايه حريق ?<br />
<br />
<br />
عادل : استني عليا بس<br />
<br />
<br />
انا : انصحك بلاش و ابقي اسأل عني حامد الغول مش دا الي مشغلك برضوا ابقي قولوا العقرب اخد مني فلوسي<br />
وشوف هيقولك اي يلا جود باي يا عدول<br />
<br />
<br />
عادل : انت تعرف الريس منين<br />
<br />
<br />
انا : ابقي اسألوا انت بقي يلا علشان متاخر سلام<br />
<br />
<br />
سيبته و خرجت و روحت المطار لان ريري جايه طيران استنيتها ربع ساعه لغايه ما لقيتها جتيه عليا و اترمت في حضني<br />
<br />
يارا : حبيبي وحشتني اوي<br />
<br />
انا : اي يا ريري مالك الهيجان واخدك كدا ليه<br />
<br />
يارا : تعبانه اوي من غيرك سيبتك 3 ايام بحالهم مش قادره<br />
<br />
انا : امال كنتي بتعملي اي دا كلوا في امريكا<br />
<br />
يارا : ما انت عارف و بعدين مبقاش يريحني<br />
<br />
<br />
انا : طب تعالي ياا علشان نروح علشان انا هلكان اوي انهارده<br />
<br />
يارا : طب مش هتفسحني شويه طيب ولا اي انا عايزه نخرج سوا شويه<br />
<br />
انا : طب خليها بليل اي رايك و بالمره تكوني انت كمان ريحتي شويه من السفر<br />
<br />
<br />
يارا : ماشي الي تشوفه يا حبيبي<br />
<br />
<br />
اخدتها و ركبنا العربيه و اتحركنا علشان نروح<br />
<br />
<br />
طبعا انت متعرفوش اي الي حصل و ازاي بقيت مهاها كدا انا هقولكم<br />
<br />
<br />
                                (فلاش باك)<br />
<br />
تاني يوم الخناقه لقيت يارا بترن عليا و انا مرضتش ارد لكن هي تنيتها ترن عليا<br />
<br />
<br />
انا : في اي يا يارا عايزه اي علي الصبح كدا<br />
<br />
يارا : عايزاك تجيلي اتكلم معاك شويه ممكن<br />
<br />
انا : يارا لو هتتلكمي في موضوع امبارح يبقي لا انا مش جاي<br />
<br />
يارا : ما تخلص يلا و هو انا هتحايل عليك ولا اي تعالا عيزاك<br />
<br />
انا : طب انا جايلك اهو<br />
<br />
كنت انا وديت سلمي و راجت تاني كنت رايح لهبه الفيلا علاشن اكلما زي ما اتفقت معاها بس قولن اروح ليارا الاول وصلت عند فيله يارا و رنيت الجرس و هي فتحت طبعا زي ما قولتلكم هي لبسا سكسي بطريقه بنت متناكه فصفرت<br />
<br />
<br />
انا: اي دا يا ريري اي الحلاوي دي<br />
<br />
يارا : مالك يلا<br />
<br />
انا : تعبان و نفسي اتجوزك بقي بس حني<br />
<br />
يارا : دا بعينك يا حبيبي اتظيط و اقعد كدا علشان عايزاك<br />
<br />
انا : جينا بقي للقرف اهو قولي يا ستي<br />
<br />
يارا : اي الي انت عملته امبارح دا<br />
<br />
انا : اي الي انا عملتوا يعني<br />
<br />
يارا : احمد متستهبلش انا مش بهزر دلوقتي<br />
<br />
انا : ولا انا عيزاني انمل اي اشوفك بتتعاكسي انت و سلمي و اسكت ولا اي شيفاني خول و اختك عارفه اني بغير علي اهل بيتي بس هي طلعت زهقها فيا<br />
<br />
يارا : زهقها ! طب هي زهقانه منك في اي<br />
<br />
انا : بصي يا يارا انت عارفه غلاوتك عندي اد اي بس الموضوع دا مش هينفع اقوله<br />
<br />
يارا: يعني اي مش هينف تفقله<br />
<br />
انا : طب اقولهولك بس هاتي بوسه<br />
<br />
يارا : اهو يا سيدي قول بقي ( هي كانت باستني علي خدي )<br />
<br />
انا : انت هتضحكي عليا ولا اي انت عارفه قصدي<br />
<br />
يارا : لا ?‍♀️ مش هعمل كدا<br />
<br />
انا : خلاص براحتك<br />
<br />
هي قاعده عماله تفرك و متردده و انت زي ما قولتلكم هي من النوع الفضولي اوي و ممكن تعمل اي حاجه علشان تعرف معلومه تهمها<br />
<br />
يارا : خلاص ماشي بس غمض عينك<br />
<br />
انا : حاضر اهو<br />
<br />
راحت بيساني من شفايفي خطف كاد انا فتحت<br />
<br />
<br />
انا : مع انها خطف بس ماشي مفيش اشكال بصي بقي يا ستي<br />
<br />
وحكيلتها عن علاقتي ساعتها ب نونو و هبه و ب ايه و سلمي و كلوا و هي متنحه مش مصدقه الي بقوله ليها<br />
<br />
<br />
يارا : انت بتهزر صح انت عملت دا كلوا انا مش مصدقه<br />
<br />
انا : طب خدي دي بقي و قلتلها علي الخطه الي عملتها انا و ايه<br />
<br />
يارا : كمان انت كدا وسعت اوي<br />
<br />
انا : مش مصدقاني<br />
<br />
يارا : طبعا<br />
<br />
انا : طب بصي كدا<br />
<br />
رنيت علي ايه<br />
<br />
<br />
انا : الو اي يا يويو عامله اي يا حبيبي<br />
<br />
ايه : كويسه يا قلبي<br />
<br />
انا : انت تمام يعني و اخبار طيزك اي هههه<br />
<br />
ايه : وجعاني اوي يا مودي انت افتريت عيها جامد و هي مخصماك<br />
<br />
انا : انا اسف و **** اول لما اجي هبوسها و اصالحها علي طول<br />
<br />
ايه : هي مستنياك اهي<br />
<br />
انا : طب صحيح اي اخبار الخطه<br />
<br />
ايه : كلوا تمام هي علي اخرها و مبسيبهاش خاص لوحدها<br />
<br />
انا : تمام يا يويو كدا فل يلا بقي علشان في ناس حوليا مش هتاخر سلام<br />
<br />
ايه : سلام يا حبيبي ?<br />
<br />
انا ببص ليارا اللي مصدومه<br />
<br />
انا : ها صدقتي ولا لسا هههههه<br />
<br />
يارا : يا ابن الوسخه دا انت طلع عندك حق في كل حاجه بقي<br />
<br />
انا : عيب عليك يا معلم هو انا اي حد ولا اي<br />
<br />
يارا : لا ما هو باين دا انت فاشخ العيله كلها و بيتخانقوا علشانك كمان<br />
<br />
انا : ههههه طبيعي انا واحد بس<br />
<br />
يارا : يا شيخ اتلهي علي اي يعني<br />
<br />
انا : علي دا<br />
<br />
و روحت شادد البنطلون الي كنت لابسه و طلعت زبي الي كان وقف من حكايتي ليها و لبونه ايه في التيليفون<br />
<br />
انا : ها ليهم حق ولا لأ<br />
<br />
يارا متنحه من شكله و من جرئتي معاها روحت قايم واقف قدامها<br />
<br />
انا : لو عايزه تلمسيه المسيه<br />
<br />
يارا مبتردش عليا و مبحلقه بعنيها في زبي هي مش متجوزه دا كلوا و لا عمرها مارست علاقه مع حد هتقولي عرفت منين هقولك انها دايما بتقول انها مش فاضيه للحجات دي و انا اصلا هكرت تليفونها و اتاكدت من دا نرجع ل موضوعنا<br />
<br />
لما لقيتها متردده كدا اخدت انا اديها و حطيتها علي زبي هي عامله تشيل اديها و انا احطها تاني لغايه ما مبقتش تشيل اديها سيبتها شويه و بعدين لقيتها بتحرك ايدها علي زبي مرضت اتغاشم عليها و سيبتها براحتها بقيت اقفش بس في حلمتها براحه و علي الهادي لغايه ما بقت تتنهد روحت نزل عليها و اخدت شفايفها في بوسه و نيمتها علي الكنبه و نزلتلها حملات القميص الي هي لبساه و ظهرتلي بزازها روحت نازل عليهم مص و رضاعه و اشدهم لفوق بشفيفي كدا لغايه ما بزازها احمرت جامد و هي عماله تتاوه روحت نازل و ساحب القميص و كل حته اسحب منها ابوسها و لحست تحت بزازها و نزلت لغايه ما سحبت القميص خالص و ظهرلي اندر احمر مخرم كدا شكلو فاجر روحت ساحب الاندر نزلته و ظهر لي كسها كان شعره بدا بطلع ظاهر حاجه بسيطه اول لما نزلت الاندر خالص حطت ايدها علي كسها<br />
<br />
انا : في اي يا ريري متخفيش يا حبيبي<br />
<br />
يارا : بس هو مش حلو في شعر<br />
<br />
انا : انت حلوه في كل حالاتك يا حبيبتي شيلي ايدك بقي<br />
<br />
و شديت اديها و شلتها و نزلت علي كسها كسها كان بني فاتح قالب علي وردي كدا و نزلت شميت كسها و كان ريحته جميله اوي الي عرفته بعدين انها بتنظف نفسها بحاجه معطره كدا مش فاكر اسمها اي و نزلت بوست زنبورها و نزلت لحس في شفايف كسها و واخدها علي الحنين خالص علشان متخافش مني و انا نازل علي كسها مص و اسحب شفايف كسعا لبره كاني ببوسها من بقها و قومت لافف لساني و مدخلوا في كسها و اول ما علمت كدا لقيتها اترعشت جامد و جابت و غرقتني<br />
<br />
يارا : سوري يا حبيبي مكانش قصدي حقك عليا<br />
<br />
انا : اهدي في اي مالك مفيش حاجه اهدي دا حتي عسلك طعمه حلو اهدي يا حبيبتي خلاص و روحت واخد شفايفها في بوسه جسمها ساب تاني روحت منزل الشورط بتاعي خالص و نمت فوقها و عمال امشي زبي علي كسها من برا لغايه ما جيت ادخله<br />
<br />
يارا : استني يا حبيبي علشان دي اول مرا ليا<br />
<br />
انا: مدخلوش يعني ولا اي<br />
<br />
يارا : لا دخلوا بس براحه علي الهادي<br />
<br />
انا : حاضر يا ريري<br />
<br />
و بدات ادخل زبي براحه في كسها و اول ما دخلت الراس حسيت بنار في كسها غريبه روحت مزولد و مدخل زبي كلو في كسها و بدات اتحرك براحه و هي بتصوت<br />
<br />
انا : انت كويه يا ريري ولا اوقف<br />
<br />
يارا : لا كويس يا حبيبي كمل<br />
<br />
بدات ادخل زبي تاني و اسرع شويه شويه لغايه مبقيت ارزع زبي فيها و هي خلاص صوتها بقي جايب اخر الشارع روحت نازل واخد شفايفها في بقي و انا ببوسها ببص لقيت هبه بترن روحت مسرع جامد علشان اخلص<br />
<br />
انا : انا هجيب يا ريري<br />
<br />
يارا : هات برا<br />
<br />
روحت مسرع و جايب علي بزازها و قومت حاطط ايدي علي كسها دقيقتيتن كانت جابت هي كمان<br />
<br />
انا : مبروك يا عروسه و نزلت بوستها<br />
<br />
يارا : **** يبارك فيك يا حبيبي انت<br />
<br />
انا : يلا بقي علشان اختك بقالها سعتين بترن و هجيلك بكرا ماشي<br />
<br />
يارا : مش هينفع تيجي بكرا<br />
<br />
انا : لي اي اللي حصل<br />
<br />
يارا : لا اصل انا مسافره بكرا رايحه استلم الشاليه الجديد و هرجع بعد 3 ايام<br />
<br />
انا : تروحي و تيجي بالسلامه يا حبيبتي هتوحشيني<br />
<br />
يارا : وانت كمان يا حبيبي هتوحشني اوعي تلعب بديلك كدا ولا كدا انت حر بقي انا بقيت مراتك و **** اقتلك انت حر<br />
<br />
انا : حد يبقي معاه القمر دا و يلعب بديله<br />
<br />
يارا : انا نشوف<br />
<br />
انا : خلاص بقي باي علشان هتعلق<br />
<br />
يارا : باي يا حبيبي<br />
<br />
انا : باي<br />
<br />
<br />
<br />
                          (عوده من الفلاش باك )<br />
<br />
<br />
وصلنا عند البيت و نزلنا و هي دخلت معايا لان انا قولتلهم اني رايح اجيب يارا من المطار بكره طبعا الكلام دا كان امبارح و اخدتها و دخلنا و كانت نونو عازمه هبه و ملك و سلمي علي الاكل مع يارا و انا دخلت و يارا متشعلقه في ايدي لقيتهم كلهم بصولي كدا و اكتر اثنين كانوا هيقوموا يموتوني هما ملك و نونو لانهم علرفين ان ممكن يكون في حاجه عادي<br />
<br />
انا : مساء الخير يا جماعه<br />
<br />
كلهم : مساء الخير<br />
<br />
يارا : مساء الخير<br />
<br />
الكل: مساء الخير<br />
<br />
نونو: عملتي اي يا يارا استلمي الشاليه و لا لسه<br />
<br />
يارا : اه استلمتوا و كلوا تمام<br />
<br />
ملك : و علي كدا الشاليه حلو و علي البحر يا ريري<br />
<br />
يارا : اه علي البحر علي طول زي الشاليه الي صيفتوا فيه كدا<br />
<br />
ملك : صيفنا ! صيفنا اي ؟<br />
<br />
هبه: انت مكنتيش معانا احنا الي صيفنا انا و اختك و خالتك و ليه و احمد<br />
<br />
ملك : اه يا كلاب بتبعوني<br />
<br />
انا : بت انت هتعبطي ولا اي اظبطي كدا احسنلك انا بقولك اهو<br />
<br />
ملك : لا ماخذه يا نونو<br />
<br />
ماما : هقول اي عيله زباله<br />
<br />
انا : خلاص عندي يا نونو بقي عديها<br />
<br />
ماما : ??<br />
<br />
انا : خلاص بقي يا جماعه فين الاكل انا جعان و كلتش حاجه من الصبح<br />
<br />
نونو : اه يا حبت عيني بتعمل مجهود برضوا لازم تتعب دا حتي المجهود بتاعك مسمع في كل حته شويه ?<br />
<br />
انا : معلشي يا نونو بقي خليها عليكي المره دي يلا بقي علشان هطلع اريح شويه علشان خارج انا و ريري بليل<br />
<br />
ملك : ليه رايح فين<br />
<br />
انا : انت مالك انت انت كنت امي و لا مراتي دا حتا امي الي هي امي مسالتنيش<br />
<br />
ماما : ولا تزعل نفسك رايحين فين<br />
<br />
ملك : ههههههه رد يلا رد عليها ههههههه<br />
<br />
انا : انت مالك انت بت قومي من هنا روحي يلا<br />
<br />
ملك : لا يا حبيبي خالتي اللي عزماني مش انت فإسكت يا حبيبي و رد علي السؤال<br />
<br />
انا : ماشي يا ملك مسيري هزنقك لوحدك و هعلمك الادب<br />
<br />
ملك : و انا مستنيه الزنقه ?<br />
<br />
ماما : ها اخلص بقي و سيبنا من البت دي رايح فين<br />
<br />
يارا : في اي يا جماعه هو انا هاكلوا ولا اي احنا خارجين الراجل رايح يجيب الادوات بتاعته علشان الكليه و انا رايحه مشوار بليل فهيخودني معاه و بعد كدا هنيجي<br />
<br />
انا : بس في اي بقي<br />
<br />
ماما : ماشي يا يارا بس متتاخروش برا<br />
<br />
يارا : لا متقلقيش مش هنتاخر ولا حاجه<br />
<br />
انا : خلاص بقي يا جماعه حطوا الاكل علشان اطلع اريح شويه و بعدين يارا كمان جايه من سفر عايزه تريح هي كمان و لا اي يا ريري<br />
<br />
يارا : اه **** عندك حق انا تعبانه فعلا و عايزه ارتاح ?<br />
<br />
ماما : ? خلاص بقي بطلوا رغي يلا تعالوا اقعدوا علي السفره علي م احط الاكل<br />
<br />
سابتنا و مشيت هي و هبه و ايه و سلمي و قعدت انا و ملك و يارا علي السفره وبقي هما يغرفوا الاكل و يحطوه علي السفره قعدت انا علي راس السفره و يارا علي يميني و ملك علي شمالي لغايه ما خلصوا غرف و لقيت نونو جايه تقوم ملك من جنبي<br />
<br />
ماما : قومي يا ملك دا مكاني<br />
<br />
ملك : انا قعدت بقي و خلاص يا نونو اقعدي انت جنبي<br />
<br />
ماما : لا انا مبعرفش اكل الا هنا و متسالنيش ليه هو كدا دا اول حاجه تاني حاجه بقي الي بيقولي نونو دي احمد بس غير كدا لا انا مش بتنشن معاكي او حاجه بس انا بحب الاسم دا منوا هو بس<br />
<br />
ملك : حاضر يا خاتوا حلو كدا<br />
<br />
ماما : اه حلو قومي بقي اقعدي انت علي الكرسي دا علشان اقعد مكاني<br />
<br />
ملك : خاضر يا خاتوا حلو كدا<br />
<br />
ماما : اه حلو كدا<br />
<br />
و قعدنا ناكل و طول ما احنا قاعدين يارا حاطه رجليها فوق رجلي لغايه ما خلصنا اكل و قومنا و انا قعدت استني الشاي معاهم علي م نونو تعمله و روحت دخلتلها المطبخ<br />
<br />
انا : بتعملي اي يا نونو<br />
<br />
ماما : ........<br />
<br />
انا : هتنيكي واخده علي خاطرك كدا كتير المفروض انا الي ازعل علي فكره<br />
<br />
ماما : تزعل بتاع اي تزعل اما اقولك متقربش مني بسبب انك بتتمنيك مع واحده تانيه تقوم رايح جايبها بيتي هنا انت عبيط<br />
<br />
انا : انت عيزاني اعمل اي يعني بقولك واخد حبايه امبارح تقومي تقوليلي لا اعمل اي انا<br />
<br />
ماما : طب اسكت هنتكلم بعد ما يمشوا علشان كدا فضايح<br />
<br />
انا : ماشي يا هناء ماشي<br />
<br />
وسيبتها و خرجت وروحت قاعد معاهم لغايه ما جابت الشاي و انا ماخدتش و سيبتهم و طلعت و بعد شويه لقيتها طالعه و قفلت الباب و قعدت قدامي علي السرير<br />
<br />
ماما : مشيوا اهم كمل كلامك<br />
<br />
انا : مفيش كلام يتقال علشان انا لو قولت حاجه هتزعلي جامد<br />
<br />
ماما : يعني انت غلطان و كمان بجح<br />
<br />
انا : غلطان هههه غلطان اي اقولك واخد حبايه كدا مينفعش وانت برضوا مش راضيه اعمل اي يعني<br />
<br />
ماما : اي حاطه غير انك تيجبها هنا<br />
<br />
انا : لا اموت بلبني احسن<br />
<br />
ماما : مين الي قال كدا<br />
<br />
انا : انت الي قولتيلي امبارح لما قولتلك مش قادر قولتيلي موت بلبنك صح و لا انا غلطان جالك قلب تقولي لبنك موت ? ورغم دا كلوا جيت انا و بدات معاكي الكلام مع ان الي قولتيه دا يخلي مكلمكيش تاني مهما حصل بس قولت عادي علشان بحبك و مبرضاش ازعلك انما تقوليلي موت لا حلوا دي ههههه? وعملالي فيها زعلانه كمان<br />
<br />
ماما : انا قولت كدا ? بعد الشر عنك يا حبيبي ينقطع لساني قبل ما اقولك موت دي انا اسفه حقك عليا يا ابني حقك عليا ?<br />
<br />
انا : متعيطيش انا ميهونش عليا دموعك بس انا مش هتراضي دلوقتي سبيني و انا ههدي لوحدي<br />
<br />
ماما : انا اسفه يا حبيبي حقك عليا خلاص بقي ?<br />
<br />
انا : قولتلك سبيني لوحدي احسن لينا كلنا علشان لو انفجرت باللي جوايا مش هيبقي حلو يلا قومي<br />
<br />
ماما : حاضر يا احمد ?? حاضر يا نور عيني ?<br />
<br />
سابتني و خرجت و هي بتعيط و انا كنت زعلان فعلا منها بس زعلت اكتر انها عيطت بسببي و تنيتني صاحي معرفتش انام لغايه ما لقيت يارا بترن عليا<br />
<br />
يارا : الو<br />
<br />
انا : معاكي يا يارا<br />
<br />
يارا : صحيت يا حبيبي<br />
<br />
انا : انا منمتش اصلا<br />
<br />
يارا : لي في حاجه ولا اي<br />
<br />
انا : لا بس معرفتش انام عادي يعني<br />
<br />
يارا : يعني تعبان و لا هتعرف تنزل<br />
<br />
انا : لا انا تمام هنزل مفيش مشكله<br />
<br />
يارا : انت متاكد كنت بتقول انك تعبان و انت منمتش<br />
<br />
انا : يا ريري مفيش حاجه يلا ساعه كدا و هكلمك علشان نتحرك ماشي<br />
<br />
يارا : ماشي يا حبيبي هلبس و استناك<br />
<br />
قومت من مكاني و اخدت شاور و لبست و خلصت كل حاجه كانت الساعه وقتها 10 بليل خرجت من الاوضه و رنيت علي يارا و انا نازل علي السلم و قولتلها اخرجي يلا و نزلت لقيت نونو و ايه قاعدين تحت<br />
<br />
انا : انا خارج يا ايه عايزه حاجه<br />
<br />
ايه : لا يا حبيبي شكرا<br />
<br />
انا : طب اسألي هناء هانم عايزه حاجه ولا لأ<br />
<br />
ماما : بقي كدا يا احمد مش عايز تتكلم معايا حتي<br />
<br />
انا : ها يا ايه قالتلك اي<br />
<br />
ماما : مش عايزه حاجه يا ابني شكرا ?<br />
<br />
قامت معيطه و طلعت فوق<br />
<br />
ايه : علي فكره انت زودتها اوي يا احمد كدا كتير اوي عليها انت عارف انها بتحبك<br />
<br />
انا حسيت فعلا اني زودتها معاها هي قالت كلامها دا لحظه غضب مش اكتر بس انا عارف انها متقصدش كدا<br />
<br />
انا : انا هصالحها متقلقيش يا يويو يلا عايزه حاجه<br />
<br />
ايه : عايزه سلامتك يا اخره صبري باي<br />
<br />
انا : باي<br />
<br />
سيبتها و خرجت و روحت خرجت العربيه و وقفت قدام فله يارا و لسه هرن عليها اشوفها فين لقيتها فتحت الباب و خرجت و كانت لابسه دريس حلو اوي و كان طويل لاني منبه عليها علي اللبس الضيق و القصير نزلت و فتحتلها الباب علشان تركب و روكبت تاني مكاني<br />
<br />
انا : بس اي الحلاوه دي يا ريري دا احنا جامدين في كل حالاتك<br />
<br />
يارا : عادي يا حبيبي انا في كل حلاتي جمده مش جديد<br />
<br />
انا : يا ولي يلي واثق من نفسوا انت ? ?<br />
<br />
يارا : عيب عليك يا حبيبي<br />
<br />
انا : مع اينا بصي بقي عازه تروحي مكان معين و لا اروح علي دماغي<br />
<br />
يارا : بص انا عايزه اروح مكان و بعد كدا اعمل اللي انت عايزه<br />
<br />
انا : اي هو المكان دا<br />
<br />
يارا : نفسي اروح الملاهي اوي يا مودي و بعد كدا اي مكان مش هتفرق<br />
<br />
انا : ملاهي ! ملاهي اي الي عايزه تروحيها و انت كبيره كدا انت متاكده<br />
<br />
يارا : اه متاكده انا مروحتش قبل كدا و عايزه اروح من و انا صغيره و انا ممنوعه منها قولت اول ما اتجوز لازم اجي اجربها مع جوزي لاني اصلا بخاف<br />
<br />
انا : طالما بتخافي لي عايزه تجربي مش فاهم<br />
<br />
يارا : هو كدا انا عايزه اعمل كدا متبقاش بايخ بقي يا احمد هتوديني ولا لأ<br />
<br />
انا : خلاص يا ريري هوديكي<br />
<br />
يارا نطت في حضني و باستني من خدي<br />
<br />
يارا : انت حبيبي ***** ??<br />
<br />
انا : خلاص يا حبيبتي اهدي يلا علشان نتحرك لو لمحونا هنتمرجح كلنا<br />
<br />
اتحركنا و ؤوحنا الملاهي و قطعت تذاكر لكل الالعاب و ركبنا انا و هي العربيات و هي كانت فرحانه اوي و استمرينا في اللعب لغايه ما تعبنا و لعبنا كل الالعاب<br />
<br />
انا : انا تعبت كفايه كدا ولا اي<br />
<br />
يارا : و انا كمان تعبت يلا بينا<br />
<br />
<br />
اخدتها و روحنا قعدنا علي كافيه حلو و طلبنا عصاير علشان الفرهده دي و خلصنا و اخدتها و مشيتا و ركبت العربيه<br />
<br />
<br />
<br />
انا : بصي بقي يا ريري قدوما اختيارين<br />
<br />
يارا : اي هما<br />
<br />
انا : نروح ناكل و لا نروح السينما<br />
<br />
يارا : مينفعش الاثنين<br />
<br />
انا : لا لان احنا كدا مش هنلحق فقره العرض دي كدا الفقره الحايه الساعه 4 الفجر<br />
<br />
يارا : خلاص نروح السينما انا مش جعانه اوي<br />
<br />
انا : خلاص يا حبيبي ماشي<br />
<br />
اتحركنا و وصلنا السينما و دخلنا فلم رومانسي و انا دخلت قعدتها في مكانها و رجهت اجيب فشار و حلويات علشان الفلم رجعت لقيت واحد بيرخم عليها<br />
<br />
انا : في حاجه يا حبيبي<br />
<br />
الشخص : و انت مالك انت<br />
<br />
انا : مالي ؟ لا مالي و نص يلا يا حبيبي اتكل علي *** علشان مخليش وشك شوارع دلوقتي<br />
<br />
يارا : خلاص يا احمد علشان خاطري<br />
<br />
الشخص : اي دا انت شبح بقي و بتترسم<br />
<br />
انا : عايز تعتبرها كدا اعتبرني بترسم بكسمك عايز اي انت يعني<br />
<br />
و حطيت الحاجه علي الكرسي الي ورا<br />
<br />
الشخص : كسمي انا يلا يا ابن المتناكه<br />
<br />
انا : اه كسمك انت و بتقولي انا الكلام دا طب تعالي بقي<br />
<br />
وروحت شاده من ياقه القمص و سحبته علي الكرسي و نزلت فيه ضرب لغايه ما الأمن بتاع القاعه حاشني عنه<br />
<br />
الأمن : بعد اذنكم اتفضلي معايا برا<br />
<br />
يارا : رايح فين يا احمد<br />
<br />
انا : خليكي هنا جاي علي طول<br />
<br />
خرجت معاهم ووقفنا برا<br />
<br />
الأمن: بعد اذن حضرتكم اتفضلوا انتوا ممنوعين من مشاهده الفيلم اتفضلوا بعد اذنكم<br />
<br />
انا مرديتش عليه و رنيت علي صاحب المول كلوا لإن صاحب المول يبقي عمي  ودا لي دور جامد الاجزاء الجايه رنيت عليه كذا مرا علي ما رد<br />
<br />
انا : الو اي يا رياض ما ترد علي ميتين امي يا عم<br />
<br />
رياض : يا ابن الكلب راعي ان انا عمك هو علشان صحاب هتسوق فيها<br />
<br />
انا : سيبك من دا بس دلوقتي في موقف كدا حصلي في المول و محتاجك<br />
<br />
رياض: انهي مول بتاعنا<br />
<br />
انا : اه يا رياض<br />
<br />
رياض : اي اللي حصل<br />
<br />
حكيتله كل اللي حصل و هو قالي<br />
<br />
رياض : طب اديني فرد الأمن دا<br />
<br />
انا : خد كلم<br />
<br />
الأمن: مين<br />
<br />
انا : كلم و انت تعرف<br />
<br />
الأمن : الو مين حضرتك<br />
<br />
رياض : انا رياض بيه يا ابني<br />
<br />
الأمن : اهلا يا رياض بيه انا مع حضرتك<br />
<br />
رياض : الراجل الي واقف قدامك دا يبقي ابن اخويا مشي الراجل التاني و دخلوا يحضر الفلم تاني و لو بدا عيده من الاول و دخلوا فشار و حجات علي حساب المكان تمام<br />
<br />
الأمن: حاضر يا رياض بيه اي اوامر تاني حضرتك<br />
<br />
رياض : لا خلاص اديله التيليفون<br />
<br />
الأمن: اتفضل يا فندم تقدر تدخل<br />
<br />
سيبتهم و مشيت دخلت جوا و انا بكلم رياض<br />
<br />
رياض : خلاص يا عم كلوا تمام و هيعدولك الفلم من الاول<br />
<br />
انا : خلاص تمام يلا باي<br />
<br />
رياض : ولا ابعد عن المشاكل علشان الشغل عندنا مهمه كبيره كمان اسبوع<br />
<br />
انا : يا عم ما تقلقش كلوا تحت السيطره يلا بقي علشان الحق الفلم انطر ابلكاش<br />
<br />
رياض : ماشي يا خول سلام<br />
<br />
انا : سلام<br />
<br />
<br />
دخلت و قعدت تاني جنب يارا<br />
<br />
يارا : اي حصل حاجه خرجتوا ليه برا<br />
<br />
انا : لا مفيش حاجه يا ريري دا عيل ملوش لازمه و خد جزاؤه<br />
<br />
يارا : كان لازم تعمل مشكله يعني<br />
<br />
انا : امال اعمل اي يعني اسيبه يعاكسك ولا اي دا انا اقتله اهون<br />
<br />
يارا : انت بتغير عليا للدرجادي<br />
<br />
انا : اه طبعا انت هبله ولا اي<br />
<br />
وفجأه الفلم وقف<br />
<br />
يارا : هو الفلم وقف ليه<br />
<br />
انا : هيعدوه من الاول تاني<br />
<br />
يارا: ليه اي اللي حصل<br />
<br />
انا : علشان انا مشفتش من الاول فعادوه علشان خاطري<br />
<br />
يارا : ليه يا عم ابن صاحب المول و انا معرفش<br />
<br />
انا : مش مصدقه طب في واحد هيجيب فشار و حلويات دلوقتي<br />
<br />
قعدنا شويه و الفلم اشتغر و فعلا فرد الأمن جاب الحاجه<br />
<br />
<br />
انا : شكرا بس مين اللي بعت الحاجه دي<br />
<br />
الأمن : دا من المكان و بعتذر لحضرتك مره تانيه<br />
<br />
انا : خلاص ولا يهمك<br />
<br />
يارا بتبصلي و مش مصدقه اللي بيحصل<br />
<br />
<br />
انا : مالك مندهشه لي هو انا اي حد يا ريري ولا اي<br />
<br />
<br />
يارا : لا بس انا مش مصدقه بس<br />
<br />
انا: لا معايا هتصدقي كل حاجه<br />
<br />
انا : خلاص بقي علشان نتفرج علي الفلم<br />
<br />
ورفعت السناده بتاعت الكرسي و اخدتها في حضني و احنا بنتفرج علي الفلم و طبعا مخليش من التحرشات و القفيش لغايه ما خلص الفلم وخرجنا<br />
<br />
<br />
انا : يلا بقي نروح<br />
<br />
يارا: ما تسيبني شويه كمان<br />
<br />
انا : لا مش هينفع علشان وريا جامعه بكرا الصبح و لسا اول يوم فهتحرك بدري ف يلا علشان اعرف اصحي<br />
<br />
يارا: خلاص ماشي<br />
<br />
اتحركنا و وقفت قدام محل ورد كبير في الزمالك جيبت منوا بوكيه كبير و بصيت لقيت يارا متحمسه قولت اجيب اتنين كمان واحد ليها و واحد لايه لاني شديت معاها هي كمان<br />
<br />
وروحت حطيتهم علي الكنبه اللي ورا و رجعت جيبت بوكس في شكلاته كتير من اللي بتحبها نونو و حطتها جنبهم و دخلت العربيه و مديت ايدي و اديت يارا بوكيه ورد<br />
<br />
<br />
يارا : **** حلو اوي البوكيه دا يا حبيبي تسلم ايدك ??<br />
<br />
انا : انت احلي يا روحي<br />
<br />
يارا : يا خلاصي علي السكر يا ناس<br />
<br />
انا : خلاص بقي كدا مش هنتحرك<br />
<br />
يارا : خلاص دا انت فصيل يلا<br />
<br />
انا : بقيت يلا دلوقتي اه يا زمن<br />
<br />
اتحركنا و وصلنا و نزلتها و ركنت العربيه و اخدت الحاجه و نزلت لقيت نونو الي قاعده تحت و ايه لا<br />
<br />
<br />
انا : انا اسف يا نونو حقك عليا يا روحي انا اسف<br />
<br />
و اديتها الورد و البوكس<br />
<br />
ماما : ? انا مش زعلانه انا عمري مزعل منك ابدا يا روحي انت قبل ما تكون حبيبي و نومك معايا دا انت ابني اللي عمري ما زعلته و لا هزعله انا اسفه يا حبيبي ان انا قولت الكلام دا ليك بس غصب عني ساعه شيطان و غيره راحت لحالها<br />
<br />
انا : اي دا انت بتغير عليا يا نونو انت يا ولا انت<br />
( بزغزغها )<br />
<br />
ماما : هههههه طبعا بغير مش انت حبيبي ولا اي<br />
<br />
انا : طبعا حبيبك انت الكل في الكل<br />
<br />
ماما : امال عمال ترمرم لي<br />
<br />
انا: بصي يا نونو مهما عملت اي حاجه مع واحده انت هتفضلي رقم واحد بالنسبه ليا و دا حتي قبل ما يحصل حاجه بينا علي فكره مش بسبب الي حصل بينا اصلا دي حاجه عايزك تحطيها في دماغك تمام يا حبيبي<br />
<br />
ماما : تنام<br />
<br />
انا : طب ايه فين<br />
<br />
ماما : ايه طلعت تنام علشان الكله الصبح<br />
<br />
انا : طب تعالي يلا نطلع ننام احنا كمان<br />
<br />
ماما : مع ان مكنت هنام دلوقتي بس علاشن خاطرك انت بس<br />
<br />
انا : طب يلا يا حبيبي نطلع<br />
<br />
طلعنا و دخلت علي ايه لقيتها نايمه حطيت البوكيه جنبها و كتبتلها كرت ان انا اسف و خرجت<br />
<br />
انا : ما تنامي في حضني النهارده يا نونو<br />
<br />
ماما : انا تعبانه انهارده مش قادره<br />
<br />
<h4 class="bbHeading"><a class="u-anchorTarget" name="-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B4-%D9%87%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%B9%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D8%B5%D8%AD%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%84%D9%84%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%AE%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B6%D9%86%D9%83-%D8%A8%D8%B3-%D9%88-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%B5"></a><span style="font-size: 15px">انا : لا ما انا مش هعمل حاجه علشان اعرف اصحي الصبح للكليه خديني في حضنك بس و خلاص</span>​<a class="hoverLink" href="#-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B4-%D9%87%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%B9%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D8%B5%D8%AD%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%84%D9%84%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%AE%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B6%D9%86%D9%83-%D8%A8%D8%B3-%D9%88-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%B5" title="Permanent link"></a></h4><br />
ماما : حاضر يا حبيبي<br />
<br />
دخلنا الاوضه بتاعتي و ضبط المنبه و غيرت و طلعت نمت في حضنها<br />
<br />
<br />
هنا تنتهي السلسه الاولي وزي نا قولت ان السلسله دي بتعرفها ازاي كل قصه بدات مع الأفراد انشاء **** السلسه الجايه هتبقي المؤامرات بقي و السسبنس دس اتقولوا عليا هتشوفوا حاجه تعجبكوا تشاو ?<br />
<br />
<br />
الجزء الاول<br />
<br />
<br />
صحيت تاني يوم بعد ما نمت في حضن نونو علي نونو بتصحيني<br />
<br />
<br />
ماما : صباح الخير يا حبيبي قوم يلا المنبه رن<br />
<br />
انا : صباح النور يا نونو دا احلي صباح دا ولا الي<br />
<br />
و بوستها من خدها<br />
<br />
ماما : طب قوم يلا علشان متتاخرش في اول يوم<br />
<br />
انا : دا هيبقي احلي يوم دا علشان شوفت وشك اول ما صحيت<br />
<br />
ماما : طب قوم يا بكاش يلا علشان متتاخرش<br />
<br />
انا : علي عيني اقوم من حضن القمر دا بس حاضر<br />
<br />
ماما : يا لهوي يا ناس اي دا يخلاشي يخلاشي علي الحلاوه يختي بطه<br />
<br />
انا : في اي انت بتلاعبي بنت الصغيره ولا اي انا مش راجل قدامك ولا حاجه<br />
<br />
ماما : مش قصدي يا حبيبي انا بس بنكشك<br />
<br />
انا : ماشي يا نونو يلا بقي هقوم انا علشان اغير<br />
<br />
ماما : ماشي يا حبيبي روح غير علي ما اكون عملتلك الفطار<br />
<br />
انا : ماشي و صحي ايه و انت نازله لتكون لسا نايمه<br />
<br />
ماما : حاضر هصحيها يلا انت بس علشان متتاخرش<br />
<br />
<br />
سيبتها و خرجت روحت الاوضه بتاعتي دخلت اخدت شاور و خرجت لبست و لقيت عمي بيرن عليا<br />
<br />
<br />
<br />
عمي : صبح يا علق<br />
<br />
انا : تصدق انك انت اللي علق انا غلطان ان انا بحترمك<br />
<br />
عمي : تحترمني ? من امتي الكلام دا يا كداب<br />
<br />
انا : معلينا بترن علي الصبح كدا ليه<br />
<br />
عمي : يا بني بصبح عليك مش ابن اخويا و اول يوم ليه في الجامعه<br />
<br />
انا : عليا انا برضوا يا رياض هات من الاخر<br />
<br />
عمي : خلاص يلا معرفش ابلفك بكلمتين فاكر الشغل اللي كنا بنخلصه<br />
<br />
انا : اه فاكر اللي انا كنت بخلصه مش انت<br />
<br />
رياض : معلينا بقي ما انا و انت واحد احنا عندنا معاد مع ناس جايه تاخد الشغل دا انهارده<br />
<br />
انا : ماشي بس الشغل دا فلوسه كتير لان الناس اللي معادينهم دول تقال اوي<br />
<br />
رياض : متخافش هما هيدفعوا متقلقش<br />
<br />
انا : ماشي هعدي عليك علي 8 بليل كدا<br />
<br />
رياض : خلاص ماشي هما اصلا جايين علي 10 كدا<br />
<br />
انا : ماشي يلا بقي علشان اخرتني<br />
<br />
رياض : في داهيه يا خول<br />
<br />
انا : في الف داهيه يا حبيبي يا غور بقي<br />
<br />
<br />
<br />
قفلت معاه وخلصت وطبعا اول يوم جامعه فمظبط شكلي علي الاخر و نزلت تحت لقيت نونو هي اللي تحت و ايه لسا منزلتش<br />
<br />
<br />
<br />
انا : امال ايه فين يا نونو<br />
<br />
ماما : لسا بتغير انا صحيتها و انا نازله و هي قامت تغير زمانها نازله<br />
<br />
انا : خلاص ماشي علي ما تحطي الفطار تكون نزلت<br />
<br />
<br />
و قعدت شويه علي م نزلت ايه<br />
<br />
<br />
ايه : صباح الخير<br />
<br />
انا : صباح النور<br />
<br />
<br />
راحت ايه جتيه و نطت في حضني<br />
<br />
<br />
ايه : شكرا يا حبيبي علي الهديه الجميله دي<br />
<br />
انا : الجميل للجميل يا حبيبي يلا بقي علشان منتاخرش<br />
<br />
ايه : حاضر<br />
<br />
<br />
قعدنا نفطر و بعد كدا قمنا خرجنا ركبت العربيه انا و ايه وروحنا الكليه وقفني الامن برا مش عايز يدخل العربيه جوا<br />
<br />
<br />
الامن : مش هينفع تدخل بالعربيه يا باشمهندس<br />
<br />
انا : يعني اي مش هينفع انت عايزني احط عربيه وي دي في الشارع كدا<br />
<br />
الامن : مش هينفع دي اوامر من عميد الكليه نفسو<br />
<br />
انا : ماشي انا عشوف انا عميد الكليه دا<br />
<br />
<br />
ركنت العربيه جنب البوابه ونزلت انا و ايه دخلنا الكليه طبعا اول يوم مش رايح بحاجه اصلا دخلت و ايه مشيه جنبي لغايه ما لقيت بنات بينادوا عليها<br />
<br />
<br />
البنت 1 : ايه<br />
<br />
انا : روحي شوفي عازين اي علشان تعرفيني المدرج بتاعي فين<br />
<br />
ايه : تمام مش هتاخر<br />
<br />
<br />
راحت ايه للبنات<br />
<br />
<br />
                                  ( عند البنات )<br />
<br />
البنت 1 : اي يا يويو عامله اي<br />
<br />
ايه : الحمد **** عاملين اي انتو يا بنات<br />
<br />
البنت 2 : سيبك منا مين القمر دا<br />
<br />
ايه : بت اتلمي انت هتهبلي ولا اي<br />
<br />
البنت2 : مقصدش بس مين دا<br />
<br />
ايه : دا اخويا الصغير لسا اعدادي<br />
<br />
البنات : اخوكي الصغير ازاي<br />
<br />
ايه : هو اي اللي ازاي<br />
<br />
البنت 1 : منقصدش بس افتكرناه صاحبك ولا خطيبك او كدا يعني<br />
<br />
ايه : لا هو مش خطيبي ولا حاجه<br />
<br />
البنت 2 : طب متعرفيني عليه و خدي فيا سواب<br />
<br />
ايه : بت انت انت مش كنت مصاحبه اياد اي اللي حصل<br />
<br />
البنت 2 : اياد اي جنب اخوكي دا ميسواش شبشب بالنسباله<br />
<br />
ايه : و انت يا بسنت مش هتقولي حاجه انت كمان<br />
<br />
بسنت (البنت 3 ) : هقول اي يا يويو ما اخوكي قمر الصراحه و بعدين انت عارفه انها لبوه بتروح لاي حد سكسي زيو كدا<br />
<br />
ايه: و انا الي قولت انك هتنصريني دا انت عيال زباله<br />
<br />
انا : يا ايه كدا هتاخر لسا اول يوم يا بنتي<br />
<br />
البنت 2 : يا لهوي صوتوا خشن كمان لا كدا لو معرفتنيش عليه هقتلك<br />
<br />
ايه : بس بقي يا بت انت<br />
<br />
<br />
                            ( نرجع عندي تاني )<br />
<br />
<br />
بعد منديت علي ايه علشان اتاخرت روحتلها لانها مجاتش برضوا<br />
<br />
<br />
انا : اي يا بنتي مش بنادي عليكي<br />
<br />
ايه : انا كنت جايه اهو<br />
<br />
البنت 1 : استني بس مش نتعرف عليك الاول انت مين<br />
<br />
انا : معنديش مانع بس انا هتاخر كدا لسا اول يوم مش عايز انطرد من المحاضره<br />
<br />
البنت 2 : انت عندك مين اول محاضره<br />
<br />
انا : عندي رسم هندسي مع دكتور ....<br />
<br />
البنت 2 : لا دا عادي ممكن تخشله في نص المحاضره مش متاخر بس<br />
<br />
انا : ان كان كدا خلاص ماشي<br />
<br />
ايه : دا احمد اخويا يا بنات اصغر مني بسنتين<br />
<br />
انا : اهلا بيكم يا بنات<br />
<br />
البنات : اهلا يا احمد<br />
<br />
ايه : دي لميس و نفس سني احنا كلنا اصلا نفس السن<br />
<br />
انا : اهلا يا لميس<br />
<br />
البنت 1 لميس : قولي يا لولو علي طول<br />
<br />
انا : ماشي يا لولو انا احمد<br />
<br />
ايه : ودي يا سيدي بسنت<br />
<br />
انا : اهلا يا بسنت<br />
<br />
بسنت : اهلا بيك يا احمد<br />
<br />
ايه : ودي خلود ( البنت 2 )<br />
<br />
انا : اهلا يا خلود<br />
<br />
انا : خلود اي لا خوخه علي طول خلود دي متنفعش معايا<br />
<br />
انا : خلاص يا حبيبتي خوخه خوخه زي ما تحبي<br />
<br />
خلود : قولها تاني كاد والنبي<br />
<br />
انا : خوخه يعني اي اللي فيها<br />
<br />
خلود : لا حبيبتي<br />
<br />
<br />
راحت بسنت ضرباها في جنبها<br />
<br />
<br />
خلود : اي يا بنتي في ايه<br />
<br />
انا : انت باين عليكي الارجوز بتاع الشله دي<br />
<br />
خلود : اخص عليك **** بقي في ارجوز قمر كدا<br />
<br />
انا : لا يا ستي خلاص بقي انا همشي لاني مش قادر اقف رجلي وجعاني شويه بقولك اي يا ايه تعالي وريني فين مدرج اعدادي علشان انا مش عارف حاجه هنا<br />
<br />
ايه : خلاص ماشي يلا يا بنات هروح اوديه و اجيلكم علي المدرج تمام<br />
<br />
البنات : تمام يا حبيبتي<br />
<br />
خلود : جود باي يا قمر<br />
<br />
ايه : جود باي يا روحي<br />
<br />
خلود : لا دا مش ليكي دا لمودي<br />
<br />
ايه : هي كمان وصلت لمودي يلا يا بت حسابي معاكي اما اجيلك<br />
<br />
<br />
مشينا و احنا ماشيين<br />
<br />
<br />
<br />
انا : شكلها هبله اوي خلود دي يا يويو<br />
<br />
ايه : بقولك اي ابعد عنها هي اساسا شرموطه قد الدنيا لو مع واحد و شافت واحد احلي منو هتروحله عادي<br />
<br />
انا : يا ستي شيفاني رايح انيكها<br />
<br />
ايه : لم لسانك يا حيوان لو حد سمع الالفاظ دي هنا هيحصل مشكله<br />
<br />
انا : خلاص يختي اهو فين المدرج<br />
<br />
ايه : خلاص وصلنا اهو<br />
<br />
انا : خلاص ماشي انت عندك محاضره دلوقتي<br />
<br />
ايه : اه عندي هروح اخلصها هي بس و انت اصلا عند محاضره واحده انهارده<br />
<br />
انا : وانت اي اللي عرفك<br />
<br />
ايه : انت غبي يا ابني ما انا كنت في اعدادي قبلك فاكيد عارفه<br />
<br />
انا : خلاص ماشي انت فين بقي<br />
<br />
ايه : انا في مبني مدني و معماري الي جنبك دا<br />
<br />
انا : خلاص ماشي هخلص و ارن عليكي<br />
<br />
ايه : خلاص ماشي روح بقي<br />
<br />
<br />
<br />
سيبتها و مشيت و دخلت المدرج قعدت في تاني بنش لغايه<br />
ما الدكتور دخل و خلصت المحاضره و خرجت رنيت علي ايه<br />
<br />
<br />
انا : اي يا يويو انا خلصت المحاضره اهو انت فين<br />
<br />
ايه : انا جيالك اهو تعلالي عند المبني يلا انا نازله اهو<br />
<br />
<br />
روحت لقيتها لسا نازله هي صحباتها<br />
<br />
<br />
انا : اي يا بنات هتروحوا ولا اي<br />
<br />
خلود : احنا كنا عايزين نخرج شويه اي رايك تيجي معانا<br />
<br />
انا : معنديش مانع شوفو هتروحو فين و انا<br />
<br />
بسنت : خلاص احنا طلبنا اوبر تعالا معانا<br />
<br />
انا : لي انا معايا عربيه تعالوا نروح سوا عرفوني بس المكان فين<br />
<br />
خلود : اي دا معاك عربيه اي سبورت صح<br />
<br />
لميس : ما تهدي بقي يا بت انت<br />
<br />
انا : معايا bmw m8<br />
<br />
خلود : سبورت دي صح<br />
<br />
انا : اه سبورت انت شكلك متعرفيش حاجه عن العربيات<br />
<br />
خلود : علي قدي يعني و بعدين متتانعرش علينا كدا هتكون عامله كام يعني<br />
<br />
انا : 14 مليون بس فكه صح<br />
<br />
خلود : يا نهار ابيض انا اسفه يا باشا بت انت انت يا جزمه مقلتيش ان معاكم الفلوس دي كلها لي<br />
<br />
ايه : انت هتقري علينا ولا اي و بعدين دي فلوسه هو شغال مع عمي<br />
<br />
انا : خلاص هنمشي ولا اي يلا يا ايه<br />
<br />
<br />
خرجنا و انا روحت جيبت العربيه و ركبوا بعد ما خلود كانت عايزه تركب جنبي بس هما شدوها ورا و اتحركنا<br />
<br />
<br />
<br />
انا : هتروحوا فين يا بنات<br />
<br />
بسنت : بص عارف كافيه .... الي في الزمالك<br />
<br />
انا : اه اعرفه خلاص ماشي<br />
<br />
<br />
اتحركنا و وصلنا و نزلتهم و ركنت العربيه و نزلت وراهم ودخلنا قعدنا و الويتر جيه<br />
<br />
<br />
انا : تمام شكرا اول ما اجي اطلب هناديلك<br />
<br />
الويتر : تمام<br />
<br />
انا : ها تشربوا اي يا بنات<br />
<br />
<br />
قالولي اللي هيشربوه و انا طلبت قهوه و ناديت علي الويتر خد الطلبات و خمس دقائق و نزلها و بدؤو يتكلموا و احنا بنشرب<br />
<br />
خلود : ما تعرفنا بنفيك كدا يا احمد<br />
<br />
انا : يا بنتي ما انا قولتلكوا مره<br />
<br />
خلود : لا مش قصدي اللي اقصده شغلك اي كدا يعني<br />
<br />
انا : اه ماشي بصي يا ستي انا متعلم برمجه و هاكنج من 3 اعدادي لغايه 2 ثانوي كنت بدرسها 3 سنين و بعد كدا اشتغلت مع عمي و في الشغل دا و قريب هاسس شركتي الخاصه<br />
<br />
لميس : واو بجد النجاح دا كلو و انت لسا في السن الصغير دا<br />
<br />
خلود : طب بالنسبه لحياتك العاطفيه انت مرطبت<br />
<br />
ايه : يا بنت الكلب انت مش هتتلمي<br />
<br />
انا : ههههه لا مش مرطبت<br />
<br />
خلود : ولا ناوي ترطبت<br />
<br />
انا : عندك حد ليا ولا اي<br />
<br />
خلود : اه فيه<br />
<br />
انا : طب مين دي لو حلوه ماشي<br />
<br />
خلود : انا طبعا هو في احلي مني ولا اي<br />
<br />
انا : طب هفكر في الموضوع دا و رد عليكي<br />
<br />
خلود : ليه هو انا مش عجباك ولا اي<br />
<br />
انا : لا طبعا العفو يعني بس انا هشوف الموضوع دا<br />
<br />
خلود : براحتك بقي<br />
<br />
انا : معلش في حد بيرن عليا هرد عليه بس و جاي<br />
<br />
<br />
<br />
سيتهم و خرجت ارد علي الفون برا<br />
<br />
<br />
انا : الو<br />
<br />
ملك : اي يا حبيبي فينك كاد<br />
<br />
انا : انا خرجت من الكليه اهو و خرجت شويه انا و ايه<br />
<br />
ملك : انت و ايه لوحدكوا و لا اي<br />
<br />
انا : لا صحابها معانا<br />
<br />
ملك : و صحابها دول بنات ولا شباب<br />
<br />
انا : انت عبيطه ولا اي شباب مين بنات طبعا<br />
<br />
ملك : و انت قاعد مع بنات ليه يا حبيبي اه صحيح هو انت بتعتق حاجه<br />
<br />
انا : انت شكلك مخك لسع صح<br />
<br />
ملك : انا اللي هاجي السعك علي قفاك لو مجيتش دلوقتي<br />
<br />
انا (صوتي بدا يعلي ) : انت عبيطه ولا اي بت اظبتي كدا احسنلك و الا قسما **** هوريكي وش انت مشفتهوش قبل كدا لو كنتي فاكره ان الوش اللي شوفتيه مني مع الخول عادل دا حاجه يبقي انت عبيطه لا فوقي كدا<br />
<br />
ملك : خلاص انا اسفه يا حبيبي بس انا غيرانه عليك علشان بحبك و بعدين يعني مش من حقي اغار علي جوزي ولا اي<br />
<br />
انا : بلا جوزي بلا زفت انا شكلي مش متنيل خالص<br />
<br />
ملك : خلاص بقي حققك عليا انا اسفه عندي ليك مفاجأه بس لما تيجي عرفني<br />
<br />
انا : ماشي خلاص<br />
<br />
ملك : متتاخر برا بقي علشان خاطري<br />
<br />
انا : حاضر يلا بقي باي<br />
<br />
ملك : باي<br />
<br />
<br />
<br />
                  ( نروح عند البنات لما خرجت )<br />
<br />
<br />
ايه : بت انت لو مبطلتيش شغل الشرمطه بتاعك دا علي اخويا هزعلك<br />
<br />
خلود : هو انا عملت حاجه يا بنتي ما تحضرونا يا بنات<br />
<br />
ايه : بلاش شغل الاسلواح بتاعك دا تمام<br />
<br />
بسنت : هي عنها حق انت ذودتيها شويه ولا اي يا لميس<br />
<br />
لميس : انا رايي كدا برضوا بس هو احمد اخوكي جامد يا ايه و ليها حق الصراحه<br />
<br />
خلود : شوفتي اهو اعمل اي يعني واحد عجبيني قولت احاول معاه<br />
<br />
ايه : بت متضايقنيش احسنلك ملكيش دعوا بيه<br />
<br />
خلود : انت غيرانه عليه كدا ليه هو جوزك و انا معرفش<br />
<br />
ايه : اه احمد اخويا دا لو مكانش اخويا كنت اتجوزته و بعدين هو كمان بيغير عليا جدا عرفتي بقي<br />
<br />
خلود : ماشي يا ستي علي العموم انا رايحه الحمام و جايه<br />
<br />
<br />
خرجت خلود و هي خارجه لمحتني و انا متعصب في التليفون و سمعتني و انا بقول بلا جوزي بلا زفت (من هنا لغايه ما خلصت المكالمه )<br />
<br />
<br />
<br />
                          ( نرجع عندي تاني )<br />
<br />
<br />
بعد مخلصت المكالمه و لفيت علشان ادخل لمحت خلود و هي بتتدارا مني فروحتلها<br />
<br />
<br />
انا : انت اي اللي موقفك كدا واقفه بتتصنتي عليا<br />
<br />
خلود : لا *** دا انا كنت رايحه الحمام<br />
<br />
انا : الحمام مدخله هناك هو مش عند الباب اكيد و انت اللي اقترحتي الكافيه فاكيد عارفه مكان الحمام اخر مره هسألك اي اللي جابك هنا و جيتي من امتي<br />
<br />
خلود : خلاص هقول<br />
<br />
و حكت هي جت من امتي و سمعت اي<br />
<br />
انا : يعني انت شوفتيني متعصب تقومي تتصنتي عليا صح<br />
<br />
خلود : هو مش تصنت هو حب استطلاع مش اكتر ولا اقل<br />
<br />
انا : حب استطلاع اه طب بصي بقي علشان كلامي دا مش هعيدوا اللي سمعتيه دا ميطلعش تمام و الا هيكون اخر حاجه تطلعيها من بقك دا فاهمه ولا اي<br />
<br />
خلود : فاهمه فاهمه<br />
<br />
انا : طب يلا روحي الحمام و انا هروحلهم<br />
<br />
خلود : حاضر<br />
<br />
<br />
سبتها و دخلت قعدت مع البنات و شويه و خلود جات و هي بتبصلي بنظره غريبه اللي هي متفهمش هل هي خايفه بتتحداني شويه كدا و شويه كدا انا محطتش في بالي و عديت الموقف لغايه ما كنا خلاص هنمشي<br />
<br />
<br />
انا : ايه مش يلا ولا اي<br />
<br />
ايه : ماشي يا حبيبي عن اذنكم يا بنات احنا مشيين بقي<br />
<br />
بسنت : ماشي يا يويو مع السلامه<br />
<br />
ايه : مع السلامه يا بنات<br />
<br />
البنات : مع السلامه يا حبيبتي<br />
<br />
انا : يلا يا بنات عايزين حاجه<br />
<br />
البنات : لا تسلم شكرا ليك<br />
<br />
خلود : استني صحيح مخدناش ارقام بعض<br />
<br />
بسنت : و تاخدي رقموا ليه يا بنتي<br />
<br />
خلود : عادي يعني هو مش بقي من شلتنا هدخله الجروب بتاع الشله ولا اي<br />
<br />
انا : ماشي معنديش مشكله اكتبي<br />
<br />
و مليتها الرقم و رنت عليا و سجلته<br />
<br />
<br />
انا : تمام كدا عايزين حاجه يا بنات تعالوا اوصلكوا في الطريق<br />
<br />
البنات : لا مفيش داعي احنا اصلا لسا رايحيين نحيب حجات و بعد كدا هنروح<br />
<br />
انا : خلاص تمام براحتكوا يلا باي<br />
<br />
البنات : باي<br />
<br />
<br />
سيبناهم و مشينا انا و ايه وروحت جيبت العربيه من الباركنج و رجعتلها ركبت و اتحركت<br />
<br />
<br />
ايه : اي رايك في الخروجه<br />
<br />
انا : عادي يعني مش الواو<br />
<br />
ايه : طب و البنات<br />
<br />
انا : و**** هما مش تنحين عادي مقبولين بالنسبالي بس خلود دي مجنونه<br />
<br />
ايه : ما انا عارفه انها مجنونه بس بلاش تيجي في طريقها<br />
<br />
انا : خو انا يا بنتي اي واحده بروحلها و خلاص لازم تكون عجباني و قمر زيك كدا مع اني اشك مفيش واحده بالحلواه دي تاني يا ناس هي يويو واحده بس<br />
<br />
ايه : ايو ايو كل بعقلي<br />
<br />
انا : بقي كدا انت عارفه و متاكده ان انا لو عايز اعلقها هعلقها و لو عايز اجيبها تحتي هجيبها و من اول مره كمان لانها باين عليها انها شرموطه بس انا معملتش كدا لسببين<br />
<br />
1 : ان هي مش زوقي و مش حلوه كفايه انها تشدني<br />
<br />
2 : انا من طريقتها معايا انها شرموطه و انا مبخدش حاجه استعمال حد فهماني ولا لأ انا مبخدش حاجه اتكشفت علي حد غيري و دي اكيد مش حد بس دا حدود<br />
<br />
ايه : ماشي يا مودي انا بس بنكشك مفيش حاجه<br />
<br />
انا : يا بنتي عادي هو خلاص يعني و بعدين انت تعملي اللي انت عايزاه مكانت انت و نونو مهمها حصل مفيش واحده في الدنيا هتقرب منها خليكي حاطه دا في دماغك تمام<br />
<br />
ايه : تمام يا حبيبي<br />
<br />
انا : يلا وصلنا اهو انزلي<br />
<br />
ايه : انت مش جاي ولّا اي<br />
<br />
انا : لا رايح مشوار كدا مش هتاخر و جاي<br />
<br />
ايه : يعني اخلي ماما تعمل حسابك علي الغدي<br />
<br />
انا : لا لاني مش متاكد خلاص انزلي بقي<br />
<br />
<br />
هي نزلت و انا رنيت علي ملك<br />
<br />
<br />
انا : اي يا بنتي انا تحت اهو<br />
<br />
ملك : خلاص انا نازله اهو<br />
<br />
انا : خلاص ماشي<br />
<br />
<br />
وقفت 5 دقائق و لقيتها خارجه من باب الفيلا<br />
<br />
<br />
ملك : اتاخرت عليك<br />
<br />
انا : لا هما 5 دقائق مش حاجه يعني<br />
<br />
ملك : انا اصلا شوفتك و انت جاي انت و ايه<br />
<br />
انا : ماشي قوليلي بقي مفاجئه اي اللي الساعه 2 الظهر دي<br />
<br />
ملك : هتعرف دلوقتي بس اتحرك بس<br />
<br />
انا : اتحرك اروح فين مش لما اعرف هنروح فين الاول<br />
<br />
ملك : اتحرك بس و انا هقولك و احنا ماشيين<br />
<br />
انا : ماشي<br />
<br />
<br />
اتحركنا و وصلنا بعد ما وجهتني تحت عماره و وقفنا<br />
<br />
<br />
انا : اي يا بنتي اي اللي جبنا هنا<br />
<br />
ملك : انزل بس<br />
<br />
انا : اهو اما نشوف<br />
<br />
ملك : تعالي معايا<br />
<br />
انا : يا بنتي رايحين فين<br />
<br />
ملك : تعالي بس<br />
<br />
انا : اما نشوف اخرتها اي<br />
<br />
<br />
طلعت معاها العماره و هي حلو بصراحه ركبنا الاسنسير و طلعنا الدور 3 و نزلنا<br />
<br />
<br />
انا : احنا جايين لمين هنا<br />
<br />
ملك : جيين لينا احنا<br />
<br />
انا : جايين لينا ازاي<br />
<br />
ملك : كدا ( وطلعت مفتاح من شنطتها )<br />
<br />
انا : اي دا<br />
<br />
ملك : دا مفتاح شقتنا الجديده اللي هنتجوز فيها انشاء ****<br />
<br />
<br />
وفتحت الباب و دخلنا<br />
<br />
ملك : اي رايك<br />
<br />
انا : لا تحفه زوقك طول عمره تحفه يا قلبي<br />
<br />
ملك : تسلملي يا روحي<br />
<br />
انا : انت فكرتيني صحيح في مشتري للشقه اللي خدناها من عادل عايزين نروح نقابله و نصرفها مش مهم نبيعها بسعر عالي اوي يعني<br />
<br />
ملك : ماشي مفيش مشكله اللي تشوفه يا حبيبي<br />
<br />
انا : ماشي يا روحي<br />
<br />
ملك : تعالي اما افرجك علي الشقه كدا<br />
<br />
انا : تفرجيني برضوا ولا عايزه تجربي حاجه ?<br />
<br />
ملك : انت و راحتك بقي انا ملكك مش انت جوزي ولا اي<br />
<br />
انا : طبعا<br />
<br />
ملك : طب تعالي و سيب اوضه النوم في الاخر<br />
<br />
انا : تمام اشطي<br />
<br />
ملك : في واحد يقول لمراته حبيبته قشطه<br />
<br />
انا : انا<br />
<br />
ملك : اذا كتن كدا ماشي طالما انت و علي فكره انا زعلانه<br />
<br />
انا : ليه<br />
<br />
ملك : علشان انت زعقتلي و انت في الشارع و عليت صوتك عليا و بتقولي شكلها مفيش جوازه بتبيعني عادي كدا يعني<br />
<br />
انا : انا لا بعتك ولا حاجه انا بس اتعصبت منك لانك محسساني اني ماشي شايل زبي علي كتفي<br />
<br />
ملك : انت هتمثل ولا اي ما انت ماشي شايله فعلا لو مكنتش كدا مكانش زمانك نايم مع ستات العيله كلهم دا حتي امك و اختك انت هتمثل عليا ولا اي<br />
<br />
انا : مهما كان انا بعمل كدا اولا لاني مش عايز حد فيكم يغلط مع حد برا ثانيا هي عليتنا اللي جيناتها جامده اعمل اي انا يعني مش فاهم<br />
<br />
ملك : **** نتجوز بس و نبقي نشوف الموضوع دا<br />
<br />
انا : بصي بقي من قبل ما نتجوز او نعمل اي حاجه نونو و ايه الاثنين دول بالذات مش هقطع علاقتي بيهم و بالذات نونو علشان نبقي علي نور تمام دا اول بونت<br />
<br />
ملك : ان كان علي دول بس معنديش مشكله<br />
<br />
انا : تاني بونت بقي ان احنا مش هنعرف حد فيهم اننا اتجوزنا اصلا خلاص ولا اي<br />
<br />
ملك : مع ان مش شايفه مشكله في كدا بس ماشي<br />
<br />
انا : اه صحيح بالمناسبه انت قولتي لهبه انك اطلقتي ولا لسه<br />
<br />
ملك : لا مش انت قولت انك هتقولها<br />
<br />
انا : خلاص تمام ماشي<br />
<br />
انا : قولك متعرفيهاش حاجه و تبقي تيجي هنا علي اساس انك راجعه تباتي في شقتك اي رايك<br />
<br />
ملك : خلاص ماشي معنديش مشكله<br />
<br />
<br />
انا : طب يلا ولا اي<br />
<br />
ملك : استني اجيب الشنطه<br />
<br />
انا : انت عايزه الشنطه في اي سبيها احنا مسافرين الاوضه فين بس<br />
<br />
ملك : هناك اهي<br />
<br />
<br />
رفعتها و هي اتشعلقت في رقبتي و اخدت شفايفها في بوسه لغايه ما وصلت للاوضه و هي قادت النور و دخلت نزلتها علي السرير و نزلت كانت لابسه شميز بدات افك الزراير براحه خالص و انا مش سايب شفايفها لغايه مفكيته خالص و قلعتهولها و سحبتاها البرا بردوا و ظهر قدامي بزازها اللي عامله دي الجيلي نزلت علي حلمات بزازها مص و رضاعه و رفعت بزازها الحس تحتها و نزلت بوس في بطنها لغايه ما وصلت لزرار البنطلون و روحت فاكك الزرار و قومت من علي السرير و شديت الابنطلون و الاندر مع بعض و نزلت لقيت كسها محمر اوي<br />
<br />
<br />
انا : اي يا بنتي مال كسك احمر كدا ليه<br />
<br />
ملك : ممم اصل شايله الشعر الصبح قبل م اكلمك كدا<br />
<br />
انا : اه يا لبوه و كنتي طايقه الهدوم عليه ازاي دا<br />
<br />
ملك : كلوا يهون لاجلك يا روحي<br />
<br />
<br />
روحت انا نازل علي كسها بوسته الاول من كل حته فيه و انا ببوس كنت بنفخ براحه هواء سكن و فتحت كسها و نفخت في قلبه و هي خلاص بقت ترفع وسطها و تنزله و مره واحده جابت عسلها و غرقتني<br />
<br />
<br />
ملك : اههههههه كفايه مش قادره اممممم يالهوي<br />
<br />
انا : مالك يا لوكا هو انا لسا عملت حاجه<br />
<br />
ملك : طب اهدي بلاش افتري استني اهدي شويه<br />
<br />
<br />
كانت هي بتقول كدا و انا بقلع هدومي و خلاص كنت بقيت ملط<br />
<br />
<br />
انا : انا هادي اهو مش هعمل حاجه<br />
<br />
ملك : اه زي المره اللي فاتت كدا صح<br />
<br />
انا : هههههه ميبقاش قلبك اسود بقي مش عجبتك ولا لأ<br />
<br />
ملك : مش هرد عليك<br />
<br />
<br />
روحت طالع علي كسها و بدات افرش زبي في شفرات كسها و عمال يطلع صوت مهيجني اوي بسبب بلل كسها و روحت مره واحد مدخل زبي كلوا فيها و هي صوتت<br />
<br />
<br />
ملك : اهههه يا احمد كام مره قولتلك خليك رومانسي مبحبش العنف (وكانت هتعيط)<br />
<br />
<br />
روحت موطي علي راسها و بايسها و مسحت دموعها<br />
<br />
<br />
انا : حققك عليا يا حبيبتي انا اسف بس اعمل اي شايف الجمال دا كلوا اقاومه ازاي يعني حقك عليا<br />
<br />
ملك : خلاص يا حبيبي مفيش حاجه بس خليك براحه و هادي<br />
<br />
انا : حاضر<br />
<br />
<br />
بدات اتحرك براحه خالص و هي بدات تندمج معايا تاني و انا نزلت اخدت شفايفها في بوسه و انا بقرص حلمتها ب ايد و ساند بالتانيه علي السرير و بدات اسرع واحده واحده و ملك صوتها بيعلا روحت شاددها و واخدها في حضني و رفعتها<br />
و هي اتشعلقت في رقبتي و انا وقفت علي رجلي و بدات انططها و في نفس الوقت انيك فيها و انا هلاص قربت اجيب<br />
<br />
<br />
ملك : اههههه الوضع دا يخلي زبك يدخل جوا اوي امممممم كمان كمان قربت اجيب<br />
<br />
انا : انا هجيب عايزاهم فين<br />
<br />
ملك : امممممم هاتهم جوا عايزه اجيب نونو منك يا حبيبي اههههه<br />
<br />
انا : بس كدا اهم اههه<br />
<br />
ملك : اهههههه سخنين اوي يا لهوي هجيب هجيب اهههههه<br />
<br />
<br />
وجابت بعد ما انا جيبت علي طول<br />
<br />
<br />
ملك : نزلني علي ظهري علي السرير و متطلعش زبك<br />
<br />
<br />
نزلتها فعلا و عملت زي ما قالت و سيبت زبي لغايه ما خرج لواحده و هي جابت مخده حطتها تحط طيزها و تنتها يجي ربع ساعه راقده و انا نايم في حضنها لغايه ما اتعدلت و باستني<br />
<br />
ملك : يا **** احمل علشان اجيب احلي نونو في الدنيا لاحلي اب في الدنيا<br />
<br />
انا : طبعا هيبقا احلي نونو مش انا ابوه ولا اي<br />
<br />
ملك : تصدق انك بارد بدل ما تقول هيطلع حلو لامه<br />
<br />
انا : ماشي يا حبيبتي حلو لينا احنا الاثنين<br />
<br />
ملك : يا لهوي علي الغرور<br />
<br />
انا : اعمل اي يعني ما هي دي مشكله الواحد لما يبقي عارف انوا حلو<br />
<br />
ملك : ماشي يا ابن هناء ماشي<br />
<br />
انا : طب قومي يلا علشان ورايا شغل وريني كدا الساعه كام<br />
<br />
ملك : الساعه 8.5<br />
<br />
انا : طب قومي يلا علشان هتاخر<br />
<br />
ملك : مش هعرف انام في حضنك انهارده يعني<br />
<br />
انا : مش عارف ممكن اتاخر برا جامد انهارده فخليها يوم تاني احسن قومي يلا اما اروحك علشان الحق اروح المشوار بتاعي<br />
<br />
ملك : ماشي يا مودي<br />
<br />
<br />
قومنا انا و هي اخدنا شاور و لبسنا و نزلنا روحتها و انا طلعت غيرت و لبست بدله واخدت الحاجه و نزلت و روحت عند رياض كانت الساعه ساعتها 10 الا ربع دخلت عليه المكتب<br />
<br />
<br />
رياض : مش تخبط يا خول و بعدين اي اللي اخرك مش متفقين علي 8<br />
<br />
انا : في التأخر مش الناس جايه 10 صح ولا لأ<br />
<br />
رياض : اه<br />
<br />
انا : ماشي الساعه لسا 10 الا ربع<br />
<br />
رياض : هو احنا مش اتكلمنا اننا هنظبت مع بعض هنقول اي<br />
<br />
انا : ماشي مفيش مشكله قول اللي انت عازيه انا معاك فيه سيبني بس اقول انا السعر تمام كدا<br />
<br />
رياض : خلاص ماشي<br />
<br />
انا : بس يا عم حصل حاجه بقي للهوجه دي كلها<br />
<br />
<br />
واحنا بنتكلم جات الخدامه قالت ان في ناس مستنيه عمي برا قالها تجيبهم هنا راحت فعلا جابتهم و جت<br />
<br />
<br />
رياض : اهلا يا كمال باشا<br />
<br />
كمال : اه بيك يا رياض بيه<br />
<br />
انا : اهلا يا كمال<br />
<br />
كمال : طول عمرك مبتعتمدش حد هههههه<br />
<br />
انا : لا العفو و **** بس انت عارف اني بعتبرك زي رياض بالنسبالي علشان كدا مبحبش المجاملات معاك اكيد فاهمني طبعا<br />
<br />
كمال : اكيد طبعا<br />
<br />
انا : ازيك يا جوري<br />
<br />
جوري : ازيك يا احمد عامل اي<br />
<br />
انا : تمام و بقيت احسن لما شوفتك انت و كمال<br />
<br />
رياض : تعالوا اقعدوا يا جماعه<br />
<br />
<br />
رحنا قعدنا و رياض نادي علي الخدامه تجيب العشاء<br />
<br />
<br />
كمال : لا ولا عشي ولا حاجه يا رياض احنا واكلين قبل ما نيجي<br />
<br />
رياض : هتزعلني منك ليه بقي<br />
<br />
كمال : يا ابني احنا مش هنعرف ناكل<br />
<br />
انا : خلاص يا عمي اعلهم حاجه يشربوها احسن<br />
<br />
رياض : درنك و لا قهوه<br />
<br />
كمال : لا قهوه و هات عصير لجوري<br />
<br />
انا : صحيح يا جوري دخلتي كليه اي<br />
<br />
جوري : دخلت هندسه ناويه علي كمبيوتر و كهرباء<br />
<br />
انا : الامريكيه صح<br />
<br />
جوري : لا القاهره<br />
<br />
انا : اي دا بجد امال مشفتكيش ليه انهارده<br />
<br />
جوري : اصل انا كنت في باريس ولسا جايه امابرح بليل فمعرفتش اصحي<br />
<br />
انا : حمدله علي السلامه<br />
<br />
جوري : *** يسلمك<br />
<br />
انا : يعني هشوفك بكرا ولا اي<br />
<br />
جوري : اكيد<br />
<br />
<br />
نسيت اوصفلكم جوري<br />
<br />
جوري بنت كمال الوحيده عندها 18 سنه و هي اللي ماسكه اعماله سواء في الصح او تجاره الاثار نيجي للامكانيات بقي ? جسمها مشدود كانت بتنزل معايا الجيم بزازها مشدوده و طريه اوي لابعد حد رغم انهم مش كبار بس مش صغيرين برضوا و معندهاش بطن خالص و طيزها مرفوعه زي<br />
المؤخره البرازليه كدا بسبب انها بتلعب ليها<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
واكلين قبل ما نيجي<br />
<br />
رياض : هتزعلني منك ليه بقي<br />
<br />
كمال : يا ابني احنا مش هنعرف ناكل<br />
<br />
انا : خلاص يا عمي اعلهم حاجه يشربوها احسن<br />
<br />
رياض : درنك و لا قهوه<br />
<br />
كمال : لا قهوه و هات عصير لجوري<br />
<br />
انا : صحيح يا جوري دخلتي كليه اي<br />
<br />
جوري : دخلت هندسه ناويه علي كمبيوتر و كهرباء<br />
<br />
انا : الامريكيه صح<br />
<br />
جوري : لا القاهره<br />
<br />
انا : اي دا بجد امال مشفتكيش ليه انهارده<br />
<br />
جوري : اصل انا كنت في باريس ولسا جايه امابرح بليل فمعرفتش اصحي<br />
<br />
انا : حمدله علي السلامه<br />
<br />
جوري : *** يسلمك<br />
<br />
انا : يعني هشوفك بكرا ولا اي<br />
<br />
جوري : اكيد<br />
<br />
<br />
نسيت اوصفلكم جوري<br />
<br />
جوري بنت كمال الوحيده عندها 18 سنه و هي اللي ماسكه اعماله سواء في الصح او تجاره الاثار نيجي للامكانيات بقي ? جسمها مشدود كانت بتنزل معايا الجيم بزازها مشدوده و طريه اوي لابعد حد رغم انهم مش كبار بس مش صغيرين برضوا و معندهاش بطن خالص و طيزها مرفوعه زي<br />
المؤخره البرازليه كدا بسبب انها بتلعب ليها تمارين بس رغم كدا طيزها كبيره و منحوته اوي زي الصوره دي كدا<br />
<br />
<script class="js-extraPhrases" type="application/json">
{
"lightbox_close": "Close",
"lightbox_next": "Next",
"lightbox_previous": "Previous",
"lightbox_error": "The requested content cannot be loaded. Please try again later.",
"lightbox_start_slideshow": "Start slideshow",
"lightbox_stop_slideshow": "Stop slideshow",
"lightbox_full_screen": "Full screen",
"lightbox_thumbnails": "Thumbnails",
"lightbox_download": "Download",
"lightbox_share": "Share",
"lightbox_zoom": "Zoom",
"lightbox_new_window": "New window",
"lightbox_toggle_sidebar": "Toggle sidebar"
}
</script>





<div class="bbImageWrapper  lazyload js-lbImage" title="58415233_004_d970.jpg"
data-src="https://cdni.pornpics.com/1280/7/370/58415233/58415233_004_d970.jpg"
data-type="image"
data-lb-sidebar-href=""
data-lb-caption-extra-html=""
data-single-image="1"
>

<img src="data:image/svg+xml;charset=utf-8,%3Csvg xmlns%3D'http%3A%2F%2Fwww.w3.org%2F2000%2Fsvg' width='678' height='1024' viewBox%3D'0 0 678 1024'%2F%3E" data-src="https://cdni.pornpics.com/1280/7/370/58415233/58415233_004_d970.jpg"
data-url="https://cdni.pornpics.com/1280/7/370/58415233/58415233_004_d970.jpg"
class="bbImage lazyload"
data-zoom-target="1"
style=""
alt="58415233_004_d970.jpg"
title=""
width="678" height="1024"  />

<noscript><img src="https://cdni.pornpics.com/1280/7/370/58415233/58415233_004_d970.jpg"
data-url="https://cdni.pornpics.com/1280/7/370/58415233/58415233_004_d970.jpg"
class="bbImage"
data-zoom-target="1"
style=""
alt="58415233_004_d970.jpg"
title=""
width="678" height="1024"  /></noscript>


</div><br />
<br />
قعدنا شربنا و بدأنا نتكلم في الشغل بقي<br />
<br />
كمال : عملت اي يا رياض في اللي اتفقنا عليه<br />
<br />
رياض : كلوا تمام<br />
<br />
انا : خد شوف بنفسك اهو<br />
<br />
كمال : هات<br />
<br />
<br />
كمال خد اللاب و شافت الفايلات والفيديوهات و هو منبهر<br />
<br />
<br />
كمال : زي العاده لا يعلي عليك<br />
<br />
انا : عيب عليك يا كيمو هو انا اي حد ولا اي بس الحاجه دي غاليه بس متغلاش عليك<br />
<br />
كمال : 10 مليون حلو<br />
<br />
انا : دا أخضر ولا مصري<br />
<br />
كمال : لا مصري<br />
<br />
انا : لا انت بتهزر دا انا جايلك معاملات و فيلات لوحدها ب 50مليون جنيه دا غير الفيديوهات اللي تقدر تطلع مها اقل حاجه 20 مليون دولار انت بتهزر<br />
<br />
كمال : ههههه خلاص مش هزعلك 10 مليون دولار<br />
<br />
انا : ماشي علشان انت غالي عليا بس ديل يا كيمو<br />
<br />
كمال : ماشي يا احمد طول عمرك بتاخد اللي انت عايزه بشياكه<br />
<br />
احمد : هي دي الحرفه بقي<br />
<br />
انا : ماشي يا عم<br />
<br />
<br />
لقيت الفون بتاعي بيرن و كانت ملك<br />
<br />
<br />
انا : اي يا ملك في حاجه<br />
<br />
ملك : الحقني يا احمد عادل هنا و قاعد مع ماما<br />
و بعتلي رساله علي الواتس بيهددني انو عارف بعلاقتي انا و انت و هيفضحنا<br />
<br />
انا : طب اقفلي انا جاي حالا<br />
<br />
<br />
رياض : في اي يا ابني<br />
<br />
انا : مفيش حاجه بس هضطر امشي عن اذنكم<br />
يا جماعه اه صحيح الحاجه علي الفلاشه دي يا كمال بيه ابقي حول الفلوس براحتك سلام<br />
<br />
<br />
يا تري اي اللي هيحصل بين عادل و احمد و هيتصرف ازاي هنعرف دا في الجزء الجاي تشاو ?<br />
<br />
الجزء 2 <br />
<br />
<br />
وقفنا الجزء اللي فات لما ملك كلمتني و انا استأذنت من اللي قاعدين و مشيت <br />
<br />
خرجت ركبت العربيه و اتحركت بسرعه علي فيله خالتي هبه<br />
و وصلت بعد ثلث ساعه كدا و رونيت علي ملك تفتحلي <br />
<br />
<br />
انا : الو يا ملك انا قدام الباب افتحي <br />
<br />
ملك : حاضر <br />
<br />
نرلت فتحت الباب و دخلت لقيت عادل بيبصلي و يبتسملي ابتسامه صفره <br />
<br />
انا : اي دا عادل اي اللي جابك هنا <br />
<br />
عادل : اي يا احمد حرام اجي اشوف مراتي ولا اي <br />
<br />
هبه : عيب يا احمد دا جوز بنت خالتك برضوا <br />
<br />
انا : لا ما هوا معدش جوزها هي اطلقت منوا <br />
<br />
هبه : انت بتقول اي و ازاي تعمل حاجه زي دي من غير ما تقول <br />
<br />
عادل : بص بقي يا طنت بنتك نصبت عليا و سرقت فلوسي و بعد كدا خلتني اطلقها غصب علشان يخلالها الكو مع البيه <br />
<br />
انا : مفيش منوا الكلام دا يا هوبا بعد اذنك سبيني مني ليه كدا اكلمه في حاجه <br />
<br />
هبه : لا انا عايزه اعرف اي اللي بيتقال دا <br />
<br />
انا (بنبره حاده ) : هبه انا قولت كلمه مش عايز مناقشه <br />
<br />
هبه : ماشي بس عرفني اي اللي حصل <br />
<br />
انا : ماشي <br />
<br />
شديت عادل من دراعه و اخدته و طلعنا الجنينه و قعدنا في الاخر علشان محدش يسمعنا و بدات اتكلم <br />
<br />
انا : انت اي اللي جابك هنا بكسمك مش قولتلك لو جيت قدامي تاني هنسفك صح ولا لأ <br />
<br />
عادل : احا لي عايزين تاخدوا فلوسي اللي طلع عيني علي ما جيبتها علي الجاهز لا و كمان مش عايزين اتكلم <br />
<br />
انا : طلع عينك هههههههه دا طلع خرم طيزك فيها يا خول عليا الحرام من ديني لو مخرجتش من هنا و مشوفتش وشك تاني لكون ناسفك من علي وش الارض فاهم ولا لأ <br />
<br />
عادل : لا مش فاهم <br />
<br />
انا : طب بص علشان انا مش عايز اوريك وشي تاني قدام حد من اهلي روحت مطلع الفون و رانن علي حد <br />
<br />
عادل : بترن علي مين <br />
<br />
انا : متستعجلش هتعرف دلوقتي <br />
<br />
رد الشخص : الو <br />
<br />
انا : اي يا حاوي <br />
<br />
اول لما عادل سمع الاسم اتخض <br />
<br />
الحاوي : اي يا احمد و لا احب اقولك يا عقرب <br />
<br />
انا : سيب من دا كلوا انا مش كلمتك مره و قولتلك ابعد الخول اللي اسموا عادل دا من طريقي حصل ولا لأ<br />
<br />
الحاوي : ليه هو عملك حاجه <br />
<br />
انا : محدش يعرف يعملي حاجه و انت عارف كدا كويس معني ان الواد دا يجي ادامي تاني حاجه من الاثنين يا اما الخول دا ميهموش كلامك و دا اهون من ان تكون انت مخدتش كلامي جد و انت عارف ان انا اقدر اعمل اي كويس <br />
<br />
الحاوي : انت بتكلمني كدا ليه <br />
<br />
انا : انا اكلمك زي ما انا عايز يا كسمك انت هتعبط ولا اي انا اقدر ادمرك في ثانيه انت اهبل <br />
<br />
عادل اتصدم لما لقاني بهزق الحاوي <br />
<br />
الحاوي : انت شكلك اتهبلت <br />
<br />
انا : انا اتهبل طب افتح كدا يا كسمك الواتس <br />
<br />
فتح الواتس كنت انا بعتله حجات توديه ورا الشمس <br />
<br />
الحاوي : احمد متهزرش الحجات دي توديني ورا الشمس <br />
<br />
انا : اول حاجه تعتزر <br />
<br />
الحاوي : انا اسف يا عم <br />
<br />
انا : بنفس يا خول <br />
<br />
الحاوي : انا اسف يا احمد بيه حلو كدا <br />
<br />
انا : ماشي ثاني حاجه الخول دا مشوفش وش اللي خلفوه هنا تاني و ينسي الفلوس بتاعته <br />
<br />
الحاوي : مش هيتعرضلك تاني بس الفلوس دي يتاعتي مش بتاعته <br />
<br />
انا : اعتبر نفسك فديت رقبتك بيها <br />
<br />
الحاوي : بس دول كتير <br />
<br />
انا : هتسكترهم علي حياتك برضوا ولا اي <br />
<br />
الحاوي : خلاص اللي تشوفه <br />
<br />
انا : خد كلم الخول بتاعك اهو خليه يغور من هنا <br />
<br />
عادل خد من ايدي التليفون و كلمه <br />
<br />
عادل : محمد بيه ازي احضرتك ..... حاضر همشي علطول ......<br />
حاضر مش هتعرضلهم تاني ....... حاضر حاضر <br />
<br />
عادل : خد يا احمد انا اسف اني ازعجتك <br />
<br />
انا : يلا يا خول <br />
<br />
انا : الو يا حاوي خلاص كدا سلام انت و قفلت في وشه <br />
<br />
انا : قوم يلا يا خول اخرج قدامي <br />
<br />
عادل : حاضر <br />
<br />
خرج عادل و انا خرجته لغايه باب البيت و قفلت وراه<br />
و رجتلهم تاني <br />
<br />
هبه : في اي يا احمد و اي الكلام اللي هو بيقوله دا <br />
<br />
انا : مفيش حاجه يا هوبا بعد اذنك يا سلمي ممكن تسبينا لوحدنا شويه <br />
<br />
سلمي : بس انا مش صغيره و عايزه اعرف اي اللي بيحصل مع اختي <br />
<br />
انا : يا بت بطلي الفضول اللي انت فيه دا يلا اطلعي فوق و لو لمحتك بتتصنتي علينا هزعلك ماشي <br />
<br />
سلمي : يوه حاضر انا طالعه <br />
<br />
انا : شطوره يا سمسم <br />
<br />
بعد ما طلعت و بصيت اشوفها بتتصنت ولا لأ <br />
<br />
انا : بصي بقي يا هوبا و حكيتلها كل حاجه ان عادل خول و بيتناك و بينيك الرجاله و النسوان كمان و انوا شغال في شبكه دعاره بس مرضيتش اقولها انو مصور ملك علشان متخافش <br />
<br />
هبه : يا لهوي طب ما ممكن يكون مصورك و لا خدرك و دخل حد عليكي يا ملك <br />
<br />
انا : لا يا خالتي مفيش الكلام دا انا شوفت كل حاجه بنفسي<br />
و هي ملهاش حاجه معاه <br />
<br />
هبه : طب و حضراتكوا كنتوا ناوين تعرفوني امتي <br />
<br />
انا : انا اللي قولت لملك متقولش حاجه و انا اللي هقولك بطريقتي <br />
<br />
هبه : طب و موضوع الفلوس دا اي <br />
<br />
انا : يعني يا خالتي بعد اللي عملوا دا كلوا و بنتك تطلع من غير ما تاخد حقها <br />
<br />
هبه : يعني خدتوا منوا كام <br />
<br />
ملك : اي يا ماما هتبصيلي في الفلوس <br />
<br />
انا : بس يا ملك خدت منوا 2 مليون و الشقه <br />
<br />
هبه : ماشي يا احمد و هو مش هيتعرضلكوا تاني <br />
<br />
انا : عيب عليكي انا خلاص رعبته مش هيقرب من هنا تاني شوفي انت بقي هاتي الموضوع بطريقتك لجوزك بقي <br />
<br />
هبه : طب ما نفسكش في حاجه كدا <br />
<br />
ملك : طب احترميني طيب يا حجه ولا انا هواء ولا اي <br />
<br />
انا : معلش يا هوبا مش انهارده خليها يوم تاني <br />
<br />
هبه : براحتك بس انا زعلانه <br />
<br />
انا : انا ميرضنيش زعلك بس انا تعبان اوي انهارده صاحي من بدري بقي ما انت عارفه <br />
<br />
هبه : ماشي يا احمد براحتك <br />
<br />
انا : خلاص ماشي يا هوبا اقوم انا بقي علشان انا مش قادر خالص عايز انام عايزه حاجه <br />
<br />
هبه : عايزه سلامتك <br />
<br />
سيبتهم و خرجت روحت و دخلت ملقيتش حد طلعت اغير و لقيت ملك بترن <br />
<br />
انا : اي يا بنتي حصل حاجه تاني <br />
<br />
ملك : لا بس بعدين اي اللي قولتها لماما دي مش قولت هتقطع معاهم <br />
<br />
انا : يا بنتي بثبتها اعمل اي يعني <br />
<br />
ملك : ماشي يا احمد هصدقك هو بجد عادل مش هيتعرض لنا تاني <br />
<br />
انا : عيب تسئليني سؤال زي دا طالما قولت مش هيتعرض يبقي مش هيتعرض <br />
<br />
ملك : ماشي يا حبيبي انت بتعمل اي دلوقتي <br />
<br />
انا : بغير اهو و هدخل اتعشي علشان انام <br />
<br />
ملك : انت هتنام بدري كدا ليه <br />
<br />
ملك : يا بنتي صاحي من الساعه 7 الصبح عايزاني اعمل اي يعني <br />
<br />
ملك : ماشي يا حبيبي تصبح علي خير <br />
<br />
انا : و انت من اهل الخير <br />
<br />
قفلت مع ملك و نزلت عملت اكل و اتعشيت و طلعت تاني اشوف نونو صاحيه ولا لأ <br />
<br />
انا : اي دا يا نونو صاحيه لي لغايه دلوقتي <br />
<br />
ماما : انت جيت يا حبيبي ( وباين عليها التوتر ) <br />
<br />
انا : اه لسا جاي من شويه<br />
<br />
ماما : ***** علي السلامه يا حبيبي <br />
<br />
انا: *** يسلمك يا نونو <br />
<br />
و روحت قاعد جنبها علي السرير و لقيتها بتداري التليفون تحت المخده<br />
<br />
انا : بقولك اي يا نونو ما تجيبي كدا تلفونك اشوف حاجه <br />
<br />
ماما (بتوتر ) : ليه تلفونك في حاجه <br />
<br />
انا : لا بس عايز اشوف حاجه مش موجوده عندي بس هاتي ثانيه <br />
<br />
ماما : استني كدا <br />
<br />
وعملت نفسها بتدور عليه و مش لقياه <br />
<br />
ماما : مش عارفه راح فين يا حبيبي <br />
<br />
انا : طب استني كدا <br />
<br />
وبصيت علي الرف اللي جنب السرير و الدرج ملقيتش حاجه انا اصلا عارف انوا تحت المخده روحت معدول و مادد ايدي تحت المخده مطلعه <br />
<br />
انا : اهو الباسورد اي يا حبيبي <br />
<br />
ماما : الباسورد <br />
<br />
انا : اه هو انا قولت حاجه غلط <br />
<br />
ماما : لا الباسورد .......<br />
<br />
فتحت الفون و لقيتها كانت بتتفرج علي فيديوا محارم لام و ابنها و بصيت عليها لقيتها منزله وشها في الارض روحت حاطت ايدي تحت دقنها و رفهت راسها <br />
<br />
انا : انت مكسوفه من اي انا اللي غلطان لاني اهملتك الفتره اللي فاتت حقك عليا <br />
<br />
و اخدتها في حضني و هي حضنتني جامد <br />
<br />
ماما : ياه وحشني حضنك اوي حبيبي <br />
<br />
روحت معدول و باصص في عنيها و واخد شفايفها في بوسه عنيفه نار و عامالين نحضن في بعض و بالذات هي وشدتني عليها جامد نيمتنا علي السرير و انا فوقها و كل دا مسبناش شفايف بعض و قلعتني التيشيرت اللي لابسه و حضنتني تاني ولسا بنبوس في بعض لغايه ما خلاص مبقتش عارف اخد نفسي فسيبتها و انا بنهج جامد و هي كمان بتنهج و رحت مقلعها التيشيرت و هي مكانتش لابسه حاجه تحته و اخدتها في حضني و هي صوتها عمال يعلي من فرك بزازها في صدري و دخلنا في بوسه تاني و نزلتلها الشورت اللي هي لبسها مع الاندر مره واحده و خلعتهم خالص و كذلك عندي و دخلت بين رجليها و انا مش سايب شفايفها خالص و بدات امشي زبي علي شفايف كسها من برا و هي بتزوم و سيبت شفايفها علشان انزل امصلها و الحس كسها قامت شداني تاني <br />
<br />
<br />
ماما : امممم لا دخلوا علي طول انا مش قادره اههههه<br />
<br />
روحت مدخله كلوا مره واحده بس مش جامد اوي راحت مطلعه اه بصوت عالي بس مش صويت و بدات ادخل و اخرج براحه فيها و نزلت بوستها من رقبتها و ام حلمت ودنها و انا كل شويه اسرع و بدات انقخ نفس سخن علي رقبتها مع البلل هيجها اوي و لقيتها جابت مرا واحده روحت موقف <br />
<br />
ماما : امممممم وقفت لي <br />
<br />
انا : بريحك يا حبيبي علشان انت لسا جايبه و متتعبيش <br />
<br />
ماما : لا انا عايزاك تهلكني انهارده مش عايزه اعرف اقوم من مكاني يومين ثلاثه كدا بس من غير عنف <br />
<br />
انا : بس كدا عيوني يا روحي <br />
<br />
بدات اتحرك تاني و نزلت امص في حبمه بزها اليمن و حطيت صباعي في بقها و بدلت علي الشمال و بات ابدل علي حلماتها لغايه ما بزازها احمرت روحت راعهم و لاحس تحتهم و هي صوتها علي روحت طالع تاني واخدت شفايفها و رفعتها و بقت متشعلقه في رقبتي و انا لسا بنبوس بعض و بدات انططها علي زبي و انا واقف و شويه و زنقتها في الحيطه و بدات ابوسها في رقبتها و اقولها كلام حلو و اتغزل فيها و كل ما اقولها حاجه تزوم جامد لغايه ما خلاص قربت اجيب <br />
<br />
انا : نونو انا هجيب <br />
<br />
نونو : وانا كمان اهههههه اههه اهههههههه <br />
<br />
<br />
كنت انا و هي جيبنا في نفس الوقت روحت رايح بيها ناحيه السرير و نزلتها براحه و انا كنت خلاص مش قادر لاني اصلا عايز انام من بدري و روحت نايم جنبها علي السرير <br />
<br />
انا : انبسطي يا روحي <br />
<br />
ماما : اكيد طبعا يا حبيبي هو في غيرك بيبسطني ولا اي <br />
<br />
بوستها و اخدت راسها حطيتها علي صدري <br />
<br />
ماما : احمد ممكن متبعدش عني تاني <br />
<br />
انا : حقك عليا يا حبيبي و بعدين انا مبعدتش دا كلها يومين و بعدين امبارح لما كنت في حضنك انت اللي قولتي تعبانه <br />
<br />
ماما : اصل كان عندي البريود و مكانش ينفع <br />
<br />
انا : اه علشان كدا خلاص يا حبيبي مش مشكله هاتي بس الفون من وراكي كدا علشان اظبط منبه علشان اعرف اصحي الصبح <br />
<br />
<br />
اخدت الفون و ضبط المنبه و اخدتها في حضني و نمنا في حضن بعض صحيت تاني يوم علي صوت المنبه لقيت نونو لسا نايمه روحت طافي المنبه و قومت بوستها من خدها و خرجت روحت اوضتي اخدت شاور و لبست و خلصت و نزلت عملت فطار كانت ايه لسا نازله و انا كنت عملت فطار لينا احنا الثلاثه <br />
<br />
ايه : صباح الخير يا حبيبي <br />
<br />
انا : صباح الخير يا يويو اي الجمال دا كلوا علي الصبح كدا <br />
<br />
ايه : عادي يا حبيبي ولا حاجه دي اقل حاجه عندي <br />
<br />
انا : ماشي يا سيدي حقك مش اختي تقولي اللي انت عايزاه اقعدي افطري يلا <br />
<br />
ايه : لا انا هفطر مع البنات متيجي تفطر معانا <br />
<br />
انا : لا افطري انت معايا و بعدين سيبك من البنات دي علشان انا مش بستريحلهم الصراحه <br />
<br />
ايه : لي يعني هما صحابي من سنتين علي فكره و عمري ما شوفت منهم حاجه وحشه <br />
<br />
انا : دا كفايه خلود دي ولا اسمها اي عيله غريبه <br />
<br />
ايه : هههههه عندك حق بيني و بينك هي شرموطه بتحب النيك اكتر من الاكل و الشرب ممكن تقعد يوم كامل من غير اكل بس متقعدش من غير نيك بس بغض النظر عن كدا هي طيبه <br />
<br />
انا : طب و دي اشكال تصاحبيها بذمتك <br />
<br />
ايه : خلاص بقي ما انت شايل زبك علي كتفك ولا صوت امبارح دا كان دي جي <br />
<br />
انا : ماشي يا ايه علي العموم انا جايبلك هديه يا ستي غمضي عينك <br />
<br />
ايه : اهو <br />
<br />
انا : فتحي بقي <br />
<br />
ايه : اي دا حلو اوي <br />
<br />
الهديه كانت سلسله و فيها قلب بيتفتح في كل ناحيه صوره لواحد فينا انا و ايه <br />
<br />
انا : عجبتك <br />
<br />
ايه : حلو اوي يا حبيبي شكرا علي الهديه دي <br />
<br />
انا : طب اي مفيش حاجه كدا ولا كدا <br />
<br />
ايه : مبتعملش حاجه من دون مقابل <br />
<br />
راحت مقربه عليا و باساني من خدي <br />
<br />
انا : مع ان مش دا اللي كنت عايزه بس ماشي علشان انت حبيبتي بس <br />
<br />
ايه : طب يلا علشان اتاخرنا <br />
<br />
انا : يا بنتي خلصي اكلك الاول <br />
<br />
ايه : لا انا شبعت <br />
<br />
انا : طب يلا استني بس اطلع الاكل دا لنونو فوق و اجيب مفتاح العربيه و اجي <br />
<br />
ايه : يا سيدي يا سيدي يعني دلع بليل و الصبح كمان اي دا كلوا <br />
<br />
انا : هو حد مانعك تطلبي <br />
<br />
ايه : بتكسف يا عم <br />
<br />
انا : خلاص خليها انهارده بليل <br />
<br />
ايه : اللي تشوفه يا حبيبي <br />
<br />
انا : اللي اشوفه برضوا ماشي هطلع و جي علي طول <br />
<br />
طلعت حطيت الاكل جنب نونو و ورحت جيبت المفتاح و نزلت تاني خرجت انا و ايه ركبنا و مشينا طول الطريق عمال انكش فيها علي اللي هيحصل بليل و هي تضربني في كتفي لغايه ما وصلنا و طبعا مدخلتش بالعربيه ركنتها قدام البوابه و اديت لبتاع الامن عشرين جنيه علشان ياخد باله منها و اخدت ايه <br />
ودخلنا و لقينا اصابها واقفين ندهوا علينا و روحنالهم و بعد شويه لقيت حد بيحط ايدوا علي كتفي بصيت لقيتها جوري <br />
<br />
انا : اي دا جوري صباح الخير انت جيتي امتي <br />
<br />
جوري : صباح النور اي يا عم برن عليك مش بترد عليا ليه <br />
<br />
انا : استني كدا <br />
<br />
ببص لقيتها رنه فعلا <br />
<br />
انا : معلش حقك عليا الفون صامت مشوفتش الرنات خالص <br />
<br />
خلود : مش تعرفنا ولا اي <br />
<br />
انا : اه معلش دي جوري بنت كمال بيه ابو زيد انا و هي صحاب من فتره اما دول بقي ايه اختي الكبيره اكبر مني بسنتين بس عادي بعاملها علي ان انا الكبير مش هي <br />
<br />
جوري : اي دا بجد اختك اول مرا تقولي ان عندك اخت من ساعت متعرفنا علي بعض هاي انا جوري <br />
<br />
ايه : و انا ايه انت عامله اي <br />
<br />
جوري : شكلك كيوت و هنبقي صحاب هاتي رقمك <br />
<br />
ايه : انا بقول كدا برضوا اكتبي ........<br />
<br />
جوري : برن عليكي <br />
<br />
ايه : اه رن اهو تمام هسجله <br />
<br />
جوري : خلاص تمام اما هروح هبعتلك <br />
<br />
انا : اما دول بقي خلود بسنت لميس صحاب ايه <br />
<br />
جوري : اتشرفت بيكوا و فرصه سعيده اني اتعرفت عليكوا <br />
<br />
بسنت : و احنا اسعد اتشرفنا بيكي اه صحيح انت فرقه كام <br />
<br />
جوري : لا انا اعدادي قد احمد احنا اتعرفنا علي بعض في درس و بقينا صحاب من ساعتها <br />
<br />
خلود : درس قولتيلي طي يا جوري فرصه سعيده و اتشرفنا اننا اتعرفنا عليكي <br />
<br />
جوري : و انا اسعد عن اذنكم هنمشي بقي علشان عندنا محاضره و اتاخرنا عليها جود باي يا بنات <br />
<br />
البنات : جود باي <br />
<br />
جوري : هبقي اكلمك يا يويو <br />
<br />
ايه : تمام يا روحي <br />
<br />
مشينا و روحنا حضرنا المحاضره انا و هي <br />
<br />
<br />
            <br />
                        ( عند البنات لما مشينا ) <br />
<br />
<br />
خلود : الواد ضاع مني <br />
<br />
ايه : اي يا بنتي في اي <br />
<br />
خلود : شوفتي البنت الملزقه دي مش عارفه لازقه فيه كدا ليه و بتكلمنا من طرف مناخيها <br />
<br />
ايه : طب ردوا عليها انتوا يا بنات انا مش متلكمه ..... متردوا <br />
<br />
بسنت : خلاص يا بنات بقي يلا بينا علشان اتاخرنا <br />
<br />
ايه : يلا **** يهدي <br />
<br />
<br />
                        ( نرجع عندي انا تاني )<br />
<br />
خلصنا المحاضره و خرجنا انا و جوري قعدنا علي الكفتيريا و رنيت علي ايه <br />
<br />
انا : اي يا بنتي انت فين <br />
<br />
ايه : لسا في المحاضره يا حبيبي قدامي نص ساعه كدا <br />
و هخرج <br />
<br />
انا : خلاص ماشي تمام <br />
<br />
جوري : جايه ولا اي <br />
<br />
انا : قدامها لسا نص ساعه و جايه اه <br />
<br />
جوري : مقولتليش صحيح اي اللي خلاك تمشي متعجل كدا امبارح <br />
<br />
انا : مفيش يا ستي كان بنت خالتي عندها مشكله و انا روحتلها <br />
<br />
جوري : كلوا تمام يعني ولا حصل حاجه <br />
<br />
انا : لا كلوا تمام عدت علي خير اه صحيح تشربي اي يا جوجو <br />
<br />
جوري : مندتنيش بالاسم دا من زمان اشرب ايس سبانش لاتيه <br />
<br />
انا : لا يا ماما احنا في كافتريه جامعه مش في استارباكس شوفي حاجه عاديه <br />
<br />
جوري : خلاص هاتلي ازازه ريدبول <br />
<br />
انا : بس اسكتي انا هجيبلك بيبس <br />
<br />
قومت علشان اجيب البيبس و انا بجيب البيبس خبط في واحده لقيتها بتلف و لسا هتديني بالقلم لقيتها هايدي اللي مش فاكرها اللي قابلناها في الساحل <br />
<br />
انا : هايدي اي دا اي اللي جابك هنا <br />
<br />
هايدي : اي دا واحشني اوي يا ميدوا عامل اي انا هنا اصلا يا ابني بس لسا محوله جديد <br />
<br />
انا : لي كنتي فين <br />
<br />
هايدي : كنت في AUC <br />
<br />
انا : في حد في AUC يحول حكومي برضوا <br />
<br />
هايدي : عادي بقي علشان انا نقلت هنا جنب الجامعه و كدا كدا مكنتش نازله و هشوف اي حد يبعتلي المحاضرات و يسجل اسمي في الغياب و خلاص <br />
<br />
انا : امال اي اللي جابك انهارده <br />
<br />
هايدي : جيت اجيب الورق بتاعي و اشوف حد يخلصلي الدنيا المهم طمني انت عامل اي <br />
<br />
انا : انا تمام طب تعالي اقعدي معايا علي ما ايه تخلص المحاضره و تيجي <br />
<br />
هايدي : هي ايه اختك كمان هنا و لا ايه مين <br />
<br />
انا : اه ايه اختي تعالي بس <br />
<br />
اخدتها و روحنا قعدنا و عرفتها علي جوري و اخدوا ارقام بعض و انا كمان اخدت رقمها و شويه و ايه جت و اتفجئت بيها و عرفنا انها تبقي بنت عم بسنت و قعدنا كلنا و كان فاضل ليا سكشن كمان نص ساعه و ايه فاضلها محاضره ساعه برضوا برضوا هتبدا كمان نص ساعه مشينا كل واحد راح في المكان اللي رايحه و روحنا السكشن انا و جوري و خلصنا و طلعنا <br />
<br />
انا : يلا يا جوجو تعالي اوصلك <br />
<br />
جوري : انا هكلم السواق يجي دلوقتي <br />
<br />
انا : بس مسمعش كلمه اسمعي اللي بقولك عليه يلا <br />
<br />
جوري : حاضر يا سي السيد <br />
<br />
مشينا و روحت استنيت ايه قريب من باب المبني اللي هي فيه و نزلت هي و صحابها و هما نازلين و احد بيستظرف خبط في خلود وقعها و ضحك عليها هو و واحد صاحبه <br />
<br />
خلود : مش تفتح و كمان بتضحك يا حيوان <br />
<br />
الولد 1 : و ان مفتحتش هتعملي اي و بعدين عادي ما انتي بتنزلي النزلات دي كتير و علا علشان بتتكيفي منها <br />
<br />
راحت ايه مدياه قلم علي وشو<br />
<br />
ايه زعقت : انت واحد مهزق و حيوان <br />
<br />
الواد : انت بتضربيني انا يا شرموطه اما علمت الادب دلوقتي <br />
<br />
عندي انا و انا واقف مع جوري سمعت صوت ايه و هي بتزعق فجريت و جوري بتجري ورايا و وصلت لقيت الواد ماسكها من هدومها و لسا هيضربها علي وشها روحت متسك ايد ايه جامد علشان متقعش و ضربت الواد بعزم ما عندي بالرجل في جنبه نيمته علي الارض <br />
<br />
انا : خد ضرب ولا لمسك <br />
<br />
ايه : لا انا كويسه <br />
<br />
انا : اي اللي حصل <br />
<br />
قالتلي اللي حصل و علي ما قالت كان الواد قام و بدا يزعق <br />
<br />
الولد 1 : انت بتضربني يلا يا خول انت <br />
<br />
انا : ولا يا ابنت المتناكه اخفي من قدامي بطل ما اطلع <br />
دين امك<br />
<br />
ببص لقيت في واحد كمان حي و بقوا 3 روحت مطلع قلم سنون روترنج من جيبي و اللي يعرف القلم دا القلم كلوا حديد و مسكتوا في ايدي و متكلمش روحت جاري مرا واحده علي الولد 1 لاموا كان بعيد عنهم شويه و روحت متفادي ايدوا<br />
و لافف من وراه و ضربته بسن القلم جامد في ظهروا و في اوتار فخذ رجله جامد فنزل علي ركبته روحت خبطه جامد بكوعي في دماغه اغمي عليه بصيت لقيت العيال اللي كانت معاه خافت <br />
<br />
انا : اي يا ابطال خوفتوا ولا اي ما تيجوا يلا ولا انتوا خولات بصيت لقيت في 2 كمان جهم و اول لما جهم اتشجعوا شويه <br />
<br />
الولد 4 لسا جاي : احنا هنعرف احنا ابطال ولا لأ يا خول <br />
<br />
وهجموا عليا هما الاربعه مرا واحده فرميت القلم لاني لو سيبته في ايدي ممكن اموت بي حد من غير ما اخد بالي و اخدت وضعيه بوكس دفاعي و اول لما قربوا عليا شديت واحد منهم مرا واحده واخدته في بيوضه و اخدت بنيه جت في راسي مجتش في وشي و ضربت واحد منهم رجل جامد و جا واحد من ورا قطعلي التيشرت روحت شادد راسه جامد و اخده بكوعي في منخيره و لقيت واحد رايح يمسك واحده من البنات و واحد بيشدني من التيشرت راح انقطع خالص و جريت خبط الواد بالرجل وقع راح قام و واحد مسكني من ورا و اخدني بوكس في وشي وشي نمل بسببه روحت واخده في بيوضه و الواد الي ورا بيعضني من ظهري اب العضاضه روحت زاقق نفسي جامد لورا و ناطط مرا واحده روحت واخده و واقه راسه خبطت في الارض لسا هقوم اكمل عليه لقيت امن الجامعه جهم و لمونا كلنا و اخدونا علي مكتب عميد الكليه <br />
<br />
انا : انت لسا فاكرين دا احنا موتنا <br />
<br />
و انا ماشي ظهري معلم من العضه و خدي مورم حاجه بسيطه كدا دخلنا المكتب <br />
<br />
انا : امال فين عميد الكليه لو مش هنا جايبنا ليه <br />
<br />
الامن : اصبر علي رزقك مستعجل ليه هتلاقيه في الحمام <br />
و جاي دلوقتي <br />
<br />
قعدنا 3 دقايق كل شويه ابص في الساعه لغايه ما دخل و كان اخر شخص ممكن اتوقعه كان الراجل اللي كان مع عادل يوم<br />
ما قفشناه هو اول لما شافني اتخض و بعد كدا راح قعد علي الكرسي <br />
<br />
الامن : دول كانوا بيتخانقوا تحت يا حضره العميد و مدهولين الدنيا زي ما انت شايف <br />
<br />
العميد : اي اللي حص سيبني اسمع منهم الاول <br />
<br />
انا : انا هتكلم الاول <br />
<br />
العميد (بتوتر ) : خلاص اتكلم بس في المختصر <br />
<br />
انا : واقف مستني اختي ببص لقيت واحد من دول ماسكها من هدومها و عايز يضربها روحت ضاربه و عرفت انوا وقع صحبتها و شتمهم كمان شتايم متتقالش لبنات و اظن مش محتاج اوضح و لقيته قايم عايز يضربي هو و صحابه دول روحت ضاربهم <br />
<br />
العميد (مصدوم ) : يعني انت ضربت ال 5 دول <br />
<br />
انا : اه اي المشكله <br />
<br />
العميد : تمام عايز واحد بس منكوا بتكلم بالنيابه عنكوا <br />
<br />
اتكلم الواد رقم 1 اللي وقع خلود و قعد يقلف و انا طول ما هو بيتكلم انا مشغل الفيدوا بتاع العميد و و طافي الصوت و حاطت التليفون بمستوي زبي كدا و هو شايفه و مرعوب علي ما الولد خلص خلامه <br />
<br />
العميد : تمام بصوا بقي انا هكتفي بالتنبيه ليك يا احمد مش اسمك احمد برضوا <br />
<br />
انا : اه <br />
<br />
العميد : انما بالنسبه ليكم فانا هنبه ان درجات السلوك تتشال من عليكم احسن ما اصلكم اسبوع و تبقي سلوك و اعمال سنه يلا اتفضلوا <br />
<br />
خرجنا فعلا كلنا و كانت البنات واقفين قدام الباب اللي برا مش باب المكتب و اول لما خرجت ايه نطت في حضني و عيطت <br />
<br />
انا : براحه يا بنتي <br />
<br />
ايه : ? اي اللي خلاك تعم كدا حرام عليك كنت خايه ليحصلك حاجه <br />
<br />
انا : يا بنتي انت عبيطه ما انت عارفه اخوكي هو شويه خولات زي دول هيعرفوا يعملولي حاجه <br />
<br />
لقيتهم بيبصولي و يجزوا علي سنانهم جامد <br />
<br />
خلود : انا اسفه يا احمد حقك عليا انك اتخانقت بسببي <br />
<br />
انا : يا بنتي متقوليش كدا حتي لو اي واحده معرفهاش هعمل معاها كدا برضوا مبالك انتوا بقي بطلي هبل <br />
<br />
جوري : طب تعالي يلا علشان اعقملك مكان العضه دي و تلبس تيشيرت <br />
<br />
هايدي : هو هيجيب هدوم منين دلوقتي <br />
<br />
جوري : لا هو احمد بيسيب هدوم احتياطي في العربيه لاي موقف علي حسب المكان اللي هو رايحه بياخد هدوم زي اللي لابسها <br />
<br />
ايه : تسدق مكنتش اعرف المعلومه دي <br />
<br />
انا : لا ما انا كنت بطلت اعملها في الجازه علشان الهدوم من الحر بتقي ريحتها وحشه بس من ساعت ما نزلت الجامعه بقيت اخد معايا تاني علشان لو هدومي ادهولت او حصل حاجه و بعدين هنمسك في دي و نسيب المصعور اللي عضني دا دا جايز يجيبلي تسمم خلينا نعقم الجرح علشان البس كدا عضلاتي تستهوي ( و برقص البنش ) <br />
<br />
هايدي و خلود في نفس واحد : ?? هتستهوي فعلا<br />
<br />
جوري : مبتبطلش تترسم علي الناس خلاص بقي يا اخي مفيش غيرك عندوا عضلات يعني <br />
<br />
انا : هههههه خلاص يلا بجد علشان هيجيلي برد روحوا انتوا<br />
يا بنات علشان متتاخروش بقي <br />
<br />
البنات : ماشي يلا عايزه حاجه يا ايه <br />
<br />
ايه : عايزه سلامتكم يا بنات <br />
<br />
<br />
قومت و روحنا و جوري جابت علبت الاسعافات و انا قعدت علشان تشوف و هي مش هتعرف تعمل حاجه اللي و هي واقفه قدامي و راسها ورايا كاننا حاضنين بعض لاني قاعد علي كنبه العبيه و رجلي برا و هي عملت كدا فعلا و بزازها ظهروا قدامي <br />
روحت مكلمه براحه و بصوت واطي في ودنها هي بس اللي تسمع <br />
<br />
انا : اي دا يا جوجو كبرنا و بزازنا كبرت هي كمان بقيتي ملبن يا بت <br />
<br />
رات قايلالي برضوا في ودني و نفس الصوت <br />
<br />
جوري : اتلم يا حيوان ها اتلم ( وراحت حاطه ركبتها علي زبي)<br />
ولا انت حر بقي في اللي هيحصلك  <br />
<br />
انا بنفس الصوت برضوا : اهون عليكي برضوا و حطيت ايدي علي طيزها <br />
<br />
طبعا هتسؤلوني امال فين ايه ايه بتجيب الهدوم من شنطه العربيه و شكلها كدا بتنقي <br />
<br />
جوري : شيل ايدك يلا احسنلك <br />
<br />
انا : يا شيخه مش عاجبك يعني <br />
<br />
جوري : لا طبعا مش عاجبني <br />
<br />
انا : طب و كدا <br />
<br />
وروحت حطيت ايدي علي كسها و هي كانت لابسه بنطلون ميلتون اوفر سايز اول لما عمل كدا اتنهدت <br />
<br />
انا : اي عجبك دلوقتي <br />
<br />
جوري : اممممم احمد اختك هتشوفنا شيل ايدك علشان معملش موقف مش حلو و احرجك قدامها <br />
<br />
انا : لا اعملي <br />
<br />
روات ماسكه بيوضي جامد و قرصت عليهم <br />
<br />
جوري : ها هتسيب و لا اسيب انا بمعرفتي <br />
<br />
انا : خلاص هسيب <br />
<br />
روحت سايبها راحت معدوله و في اثر بلل خفيف خالص مكان كسها راحت واخداني قلم مخبرين علي وشي <br />
<br />
ايه : في اي اي الصوت دا <br />
<br />
انا : مفيش حاجه كنت بنفض البنطلون بس جيبتي التيشيرت <br />
<br />
ايه : اه خد اهو <br />
<br />
انا : هاتي اركبي يلا <br />
<br />
قومت وقفت و لبست التيشيرت و بصيت لجوري و سحبت ايدي علي دقني اني هنفخها و عملتلها بأيدي تصبر بس و لفيت ركبت و اتحركت وصلتها و روحت البيت و دخلنا و انا خايف من نونو علشان هتهزقني <br />
<br />
ايه : انا جيت <br />
<br />
ماما : حمد **** علي السلامه يا حبيبتي في اخوكي <br />
<br />
انا : انا هنا اهو <br />
<br />
و كنت لسا بقفل الباب و داخل اول لما شافتني اتخضت<br />
<br />
ماما : يا لهوي اي اللي حصلك دا مين عمل فيك كدا <br />
<br />
انا : متقلقيش مفيش حاجه دول شويه عيال خولات كانوا عايزين يضربوا ايه و صحابها و انا فشختهم <br />
<br />
راحت مدياني قلم مخبرين علي قفايا <br />
<br />
ماما: اي الالفاظ دي مش قولت الالفاظ دي متتقالش في البيت لو قولتلك الالفاظ دي تاني هطردك من البيت<br />
<br />
انا : و اهون عليكي حد يطرد حبيبه من البيت برضوا <br />
وبعدين اي يعني مش انت مراتي ولا اي اقول اللي انا عايزه عادي <br />
<br />
ماما : دا لما نبقي لوحدنا يا روح امك غير كدا انا امك ولازم تحترمني علي اساس كدا و الا انت حر <br />
<br />
<br />
انا : خلاص اللي تشوفيه انا طالع اخد شاور عايزه حاجه ( وخطفت بوسه من شفايفها )<br />
<br />
ماما : خد يلا قولي اي اللي حصل <br />
<br />
انا : ايه عند اهي اسأليها هي عارفه <br />
<br />
سيبتها و طلعت اخدت شاور و لبست شورت بس و نمت علي السرير حيلي مهدود من الخناقه نمت لغايه الساعه 7  كدا و صحيت غيرت و نزلت علشان اروح الجيم نزلت اخدت سناك و مشيت روحت الجيم غيرت ولبست تشيرت كات بس بزنط علشان وشي ميبانش  و بدات تمرين و انا لسا بسخن كانت جوري جت عملت نفسها مش شيفاني و دخلت غيرت و جت و بدات تسخن <br />
<br />
انا : انا اي مفيش هاي مساء الخير اي حاجه حتي <br />
<br />
بصتلي كدا من فوق لتحت ولا كأنها شيفاني <br />
<br />
انا : بلاش الشغل دا معايا علشان هتزعلي مني <br />
<br />
جوري : اعلي ما في خيلك اركبوا <br />
<br />
انا : انت بقيتي خطر بقي عرفتي الكلام دا منين <br />
<br />
جوري : انت مالك <br />
<br />
انا : طب هتتمرني معايا ولا لأ <br />
<br />
جوري : لا <br />
<br />
انا : لا هتتمرني معايا <br />
<br />
روحت شاددها و هي مش راضيه تمشي جيه كابتن الجيم و مسك ايدي و بيوقفني <br />
<br />
الكابتن : في حاجه يا جوري هانم في حاجه حضرتك ماسكها كدا ليه <br />
<br />
اول لما لفتلوا و شافني ساب ايدي <br />
<br />
الكابتن : معلش يا احمد كنت فاكر حد غريب بيضايقها<br />
<br />
انا : لا هو حد يقدر يضايق جوري كمال برضوا يا راجل مفيش حاجه هي زعلانه مني شويه فبتتبارد بس <br />
<br />
الكابتن : ماشي عن اذنكم بقي اروح اشوف شغلي <br />
<br />
مشي الكابتن و انا سحبتها لغايه الجهاز و قعدتها و حطيت الوزن <br />
<br />
انا : عاجبك كدا <br />
<br />
جوري : احسن تستاهل <br />
<br />
وبدأت تتمرن و انا قعدت معانها و عليت الوزن و بصتلها و ابتسمت ابتسامه صفره و لعبت هي قعدت و علت الوزن عني معرفتش تلعب روحت ضاحك عليها <br />
<br />
انا : متنفخيش في نفسك تاني يا توتو <br />
<br />
هي بصتلي بغيظ و نزلت الوزن و اتمرنت خلصنا تمرين <br />
<br />
انا : متمشيش علشان عايزك <br />
<br />
جوري بصتلي من فوق لتحت كدا و دخلت قسم السيدات تغير انا ادايقت منها بصيت ملقيتش حد روحت داخل وراها كانت دخلت تجيب هدوما علشان تاخد شاور روحت داخل عندها كل واحد عدوا زي كبينه كدا فيها دولاب بيحط في شنطته و جنب الكبينه دي علطول كبينه حمام بس طبها متفهمه دخلت و روحت لاففها و رافع اديها فاوق و زانقها في الحيطه <br />
<br />
انا : هتفضلي تتجاهليني كتير <br />
<br />
جوري : انت اي اللي جابك هنا اطلع برا بدل ما اصوت <br />
<br />
انا : عايزه تفضحيني و يقولو المتحرش اهو <br />
<br />
جوري : ما انت متحرش و لا نسيت اللي عملته <br />
<br />
انا : جوري علشان خاطري متمشيش علشان عايز اقولك حاجه مهمه لو كان ليا خاطر عندك <br />
<br />
جوري : حاضر يا احمد حلو كدا ارتحت <br />
<br />
انا : اه ارتحت <br />
<br />
روحت مقرب و بايسها من خدها براحه برومانسيه كدا <br />
<br />
انا : حلو البيرفيوم دا يا جوجو ابقي حطي منوا علي طول<br />
<br />
و سيبتها و خرجت روحت اخدت شاور و غيرت و لبست و نشفت شعري و سرحت و حطيت بيرفيوم و ظبت كل حاجه و خرجت وقفت برا و لقيتها لسا مخرجتش استنيتها 10 دقائق لغايه ما خرجت كانت ملكه جمال <br />
<br />
انا : اي يا بنتي اتاخرتي كدا ليه بس اي الجمال دا كلوا <br />
<br />
كانت لابسه فستان تحفه و انا اصلا لابس<br />
old money <br />
<br />
<br />
<div class="bbImageWrapper  lazyload js-lbImage" title="images"
data-src="https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcS0r9sPgk5J_GbpEuVMJlif8CT9DHNYodfk4m1IRCwCm-0idewDwM66rtg&amp;s=10"
data-type="image"
data-lb-sidebar-href=""
data-lb-caption-extra-html=""
data-single-image="1"
>

<img src="data:image/svg+xml;charset=utf-8,%3Csvg xmlns%3D'http%3A%2F%2Fwww.w3.org%2F2000%2Fsvg' width='480' height='640' viewBox%3D'0 0 480 640'%2F%3E" data-src="https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcS0r9sPgk5J_GbpEuVMJlif8CT9DHNYodfk4m1IRCwCm-0idewDwM66rtg&amp;s=10"
data-url="https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcS0r9sPgk5J_GbpEuVMJlif8CT9DHNYodfk4m1IRCwCm-0idewDwM66rtg&amp;s=10"
class="bbImage lazyload"
data-zoom-target="1"
style=""
alt="images"
title=""
width="480" height="640"  />

<noscript><img src="https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcS0r9sPgk5J_GbpEuVMJlif8CT9DHNYodfk4m1IRCwCm-0idewDwM66rtg&amp;s=10"
data-url="https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcS0r9sPgk5J_GbpEuVMJlif8CT9DHNYodfk4m1IRCwCm-0idewDwM66rtg&amp;s=10"
class="bbImage"
data-zoom-target="1"
style=""
alt="images"
title=""
width="480" height="640"  /></noscript>


</div><br />
<br />
جوري : مرسي كدا كدا عارفه اني حلو <br />
<br />
انا : يا بنت مبتعرفيش تستري للآخر تعالي <br />
<br />
اخدتها و خرجنا و روحنا مطعم فخم كنت حاجز فيه لناس هخلص معاهم شغل جايين من روسيا بس اجلوا الميعاد للأسبوع الجاي روحنا و قعدنا ونزلنا المنيوا <br />
و welcome drink ? و اختبرنا الاكل و اخد الميوا و الطلبات و مشي <br />
<br />
جوري : ها كنت عايزني في اي <br />
<br />
انا : يا بنتي مستعجله علي اي احنا هنطير ناكل و بعد كدا نتكلم <br />
<br />
جوري  : اوكي اما نشوف اخرتها <br />
<br />
انا : هتيجبك بس متكسفنيش <br />
<br />
جوري : حاضر <br />
<br />
قعدنا علي ما الاكل خلص و اكلنا و شبعنا و طلبنا حلو <br />
<br />
جوري : ها يا سيدي قولي بقي في اي <br />
<br />
انا : اهدي يا بنتي مالك شاده حيلك ليه <br />
<br />
جوري : يا ابني اهدي اي اكل و اكلنا حلو و حلينا درنك و شربنا عايز اي تاني <br />
<br />
انا : جوري انا بحبك <br />
<br />
لقيتها انصدمت و خدودها احمرت و خدت شنطتها<br />
و قامت <br />
<br />
انا قومت و سيت الحساب و نبهت علي التنظيم المطعم اني عندي معاد اخر الاسبوع و حاجز و قالولي تمام طلعت برا لقيتها بتوقف تاكسي و هتركب لحقتها و مشيت التاكسي و اخدتها ركبتها العربيه و اتحركت <br />
وروحت قعدت علي كورنيش النيل و مكانش في حد يعتبر نزلتها و قعدنا <br />
<br />
انا : ممكن اعرف مشيتي لي <br />
<br />
جوري : .......<br />
<br />
انا : يا بنتي ردي عليا حتي لو مش حاسه حاجه ناحيتي متسبينيش و تمشي كدا علي الاقل قوليلي انت زي اخويا او اي حاجه من اللي البنات بتقولها دي <br />
<br />
جوري : علي فكره انا كمان بحبك <br />
<br />
انا : اي دا بجد امال ليه هربتي مني <br />
<br />
جوري : انا اتوترت بس مش اكتر من الوقف لاني مكنتش اتوقعه خالص الصراحه <br />
<br />
انا : بس اي رايك في الموضوع دا أنفع يعني اجي اخطبك <br />
<br />
جوري : تخطبني ??<br />
<br />
انا : طبعا امال هتسلي بيكي ولا اي <br />
<br />
جوري : مش قصدي يا حبيبي بس اتفاجئت <br />
<br />
انا : اي دا قوليها تاني كدا <br />
<br />
جوري : ? <br />
<br />
انا : قولي بقي <br />
<br />
جوري : حبيبي ?<br />
<br />
انا : يا لهوي يا ناس هيغمي عليا ??<br />
<br />
جوري : طب ممكن تروحني علشان انا اتاخرت جامد <br />
<br />
انا : حاضر يا روحي علشان كيمو ميزعلش <br />
<br />
جوري : خلي بالك لو قولتله كيموا دي و انت جاي تخطب هيطردك <br />
<br />
انا : عيب عليكي هو انا قليل برضوا ولا اي <br />
<br />
اخدتها و مشينا و وصلتها <br />
<br />
انا : بقولك اي صحيح كيموا فاضي بكره <br />
<br />
جوري : اه فاضي ?<br />
<br />
انا : خلاص تمام يلا يا حبيبي ادخلي هعدي عليكي الصبح <br />
<br />
جوري : ماشي <br />
<br />
انا : يلا تصبحي علي خير <br />
<br />
جوري : و انت من اهلي يا حبيبي ☺️ <br />
<br />
سيبتها و مشيت بعد ما اتاكدت انها دخلت و انا راجع لقيت نونو بترن عليا <br />
<br />
انا : اي يا حبيبي جاي اهو <br />
<br />
ماما : الحقني يا ملك بنت خالتك تعبانه و احنا واخدينها و رايحين المستشفي <br />
<br />
انا : طيب رايحين مستشفي اي <br />
<br />
ماما : رايحين........ <br />
<br />
انا : خلاص تمام انا هستناكوا هناك <br />
<br />
المستشفي كانت في علي بعد 3 كيلوا من مكاني اتحركت و وصلت قبلهم ركنت و اخدت ملك و دخلتها كشف متعجل كانت بتشتكي من بطنها و الدكتوره بعد شويه خرجت و ندهت علينا و انا قولتلهم خليكوا <br />
و انا  هروحلها روحتلها <br />
<br />
انا : خير يا دوكتور <br />
<br />
الدكتوره : حضرتك جوزها <br />
<br />
انا : لا انا اخوها لي في اي <br />
<br />
الدكتوره : لا يا سيدي المدام حامل <br />
<br />
انا : حامل ! انت متأكده <br />
<br />
الدكتوره : اه يا استاذ هو انا تمرجيه قدامك <br />
<br />
انا : طب اي سبب وجعها الشديد دا اللي اعرف ان الحمل بيسبب ترجيع و وجع بسيط لي دا كلوا بقي <br />
<br />
الدكتوره : اصل المدام حامل في توأم <br />
<br />
انا : ص.لا.ه ***** احسن <br />
<br />
ماشي يا دكتور شكرا لحضرتك و معلش متقوليش لحد علشان هنعملها لجوزها مفاجأه و لو امي عرفت هتقوله علطول هي أو امه تمام <br />
<br />
الدكتوره : مفيش مشكله تمام <br />
<br />
هنا ينتهي الجزء الثاني و يتريق اي اللي هيحصل هل هيأثر الحمل دا علي جواز احمد من جوري و هيقول اي لامه و خالته و هل هيسيب الولاد ولا هينزلوا و اي نوع الشغل اللي هيعمله مع الروس كل دا في الجزء الجاي الجزء الجاي في احداث مصيريه في حيات البطل استنونا اتشاو ?<br />
<br />
الجزء الثالث <br />
<br />
<br />
وقفنا الجزء اللي فات ( انا مكسل اكتب اقرأها لو نسيتها ?) <br />
<br />
رجعت تاني عند نونو و هبه <br />
<br />
هبه : اي يا احمد الدكتوره قالت اي <br />
<br />
انا : لا مفيش حاجه عندها برد شديد في بطنها و اثر علي الزايده بس التهبت شويه <br />
<br />
ماما : يعني هي عملت اي دلوقتي <br />
<br />
انا : هي تمام انا هدخل بس اجيبلها حاجه من جنب الاوضه بتاعتها علشان عايزين فلوس و هجيبها و اجي <br />
<br />
ماما : ماشي يا حبيبي هنستناكوا <br />
<br />
انا : ماشي <br />
<br />
سيبتهم و مشيت و دخلت لملك و انا عمال افكر في اللي انا في دا اول لما دخلت و قفلت الباب ورايا نطت في حضني <br />
<br />
ملك : مبروك يا حبيبي هتبقي اب و يبقي عندنا نونو جميل <br />
<br />
انا : اهدي يا ماما اهدي و خلي بالك انا معرفتش حد انك حامل تمام علشان تبقي معايا علي الخط انا بس اللي اعرف <br />
<br />
ملك : امال قلتلهم اي و بعدين مسيرهم يعرفوا <br />
<br />
انا : اول حاجه لو حد سألك انا قولت ( اللي قولته برا ) فانت معايا نفس الكلام تمام كدا <br />
<br />
ملك : ماشي <br />
<br />
انا : اما بقي لحوار ان الحمل هيبان فبطنك مش هتبتدي تبان الا علي الثالث كدا هيكون الشتاء دخل و تلبسي حاجه تحت الهدوم تشد بطنك مش هتبان عادي يعني علي ما توصلي السادس كدا اقعدك انا في شقه باي حجه علي ما اشوف اقولهم مثلا انك هتشتغلي معايا اوي اي حاجه و جالك سفر شهرين مثلا كدا يعني <br />
<br />
ملك : ماشي يا حبيبي المهم فرحان <br />
<br />
انا : اي اللي فرحان دا انا هطير من الفرحه حتي شوفي ?<br />
<br />
ملك : مالك بس زعلان لي <br />
<br />
انا : علشان انا قايلك مش عايز خلفه دلوقتي خالص و يستحسن بلاها و انت قولتيلي متخافش بس اي اللي حصل <br />
<br />
ملك : و اعمل اي يعني امر **** هنعترض ولا اي <br />
<br />
انا : كاشي يا ملك بس انا عايز اقولك علي حاجه انا هخطب بكرا و قبل ما تتصدمي و تعيشي الدور دا مش بمزاجي خالتك اللي جبراني تمام و انا كدا كدا هتجوك متقلقيش اسبوع بالكتير و نكون متجوزين <br />
<br />
ملك : ? طب اعمل اي في المقف دا يعني المفروض اقوم افرح اننا هنتجوز و اقوم اجيبك من شعرك انك هتخطب و لا اخبط راسي في الحيطه منك <br />
<br />
انا : ولا اي حاجه هتخري حاطه ايدك علي بطنك و تمثلي التعب و اخدك و نروح و اخدك بكرا ولا لأ بكرا مش نافع بعد بكرا اخرجك خروجه حلوه كدا و نروح نكشف علي الجنين اي رايك في الكلام دا <br />
<br />
ملك : ماشي يا احمد بس اخرك معايا يوم الخميس احنا انهارده الاثنين الخميس تكون جايب المأذون و جاي <br />
<br />
انا : بت انت هتأمريني ولا اي انت اتهبلتي طالما قولت هتجوزك يبقي خلاص <br />
<br />
ملك : جواز و خلاص لا انا عايزاه شرعي <br />
<br />
انا : هو انا قولتلك اني هتجوزك عرفي <br />
<br />
ملك : ماشي انا باكد عليك بس <br />
<br />
انا : ماشي هبقي اعرفك جايب المأذون امتي و هيبقي في البيت الجديد تمام كدا ولا اي الدنيا <br />
<br />
ملك : ماشي <br />
<br />
انا : طي يلا تعالي يختي اما نخرج <br />
<br />
ملك ( بتدلع ) : طب براحه عليا يا مودي دا انا حامل <br />
<br />
انا : لحقنا نتعولق صح لحقنا احنا <br />
<br />
ملك : مينفش اتدلع علي جوزي شويه <br />
<br />
انا : ملك حسك عينك حد يعرف الموضوع دا هيبقي رد فعلي وحش و مش هيعجبك خالص انا قولت اهو <br />
<br />
ملك : خلاص بقي انت محسسني انك مجبر عليا <br />
<br />
انا : طب امشي يلا امسكي بطنك علشان داخلين عليهم <br />
<br />
<br />
رحنالهم و دخلنا خليهم و اطمنوا عليها و قالت زي ما انا قولتلها وكانت يارا جت و احنا خارجين<br />
( خالتي الصغيره للي مش فاكرها ) <br />
و خرجنا ركبت هي و ايه معايا و سلمي و هبه و يارا مع نونو و اتحركنا و رجعنا البيت دخلتها و قعدنا كلنا في الصالون <br />
<br />
يارا : ***** علي السلامه يا لوكا <br />
<br />
ملك : **** يسلمك يا يارا <br />
<br />
يارا : اي اللي حصل علشان انا جيت و انتوا خارجين كدا و مفهمتش حاجه من امك في العربيه <br />
<br />
انا : خليكي انت علشان تعبانه الي حصل ........<br />
<br />
يارا : اه لا الف سلامه <br />
<br />
تنيتني قاعد معاهم نتكلم لغايه ما الساعه جت 12 كدا روحت قولت يلا يا يويو بقي علشان عندنا كليه الصبح و انت يا نونو قاعده ولا جايه <br />
<br />
نونو : لا جايه معاكم يا حبيبي <br />
<br />
هبه : ما تخليكم شويه يا جماعه مستعجلين ليه <br />
<br />
نونو : علشان العيال يناموا وراهم كليه الصبح معلش بقي متعوضه <br />
<br />
يارا : بقولك اي يا احمد.كنت عايزاك في موضوع كدا <br />
<br />
انا : لو مش مهم اجليه لبكرا لو ينفع يعني <br />
<br />
يارا : لا دا موضوع عادي خلاص ماشي اما تصحي رن عليا <br />
<br />
انا : من امتي بتصحي بدري كدا <br />
<br />
يارا : خلاص رن عليا و انت خارج من الكليه <br />
<br />
انا : خلاص ماشي يلا يا جماعه تصبحوا علي خير <br />
<br />
الكل : و انت من اهل الخير <br />
<br />
سيبناهم و خرجنا و روحنا دخلنا <br />
<br />
انا ( بصوت واطي ) : اطلعي اسبقيني علي فوق و انا جايلك <br />
<br />
ايه : عيوني ?<br />
<br />
انا : بقولك اي يا نونو تعالي عايزك ثانيه <br />
<br />
ماما : اي يا حبيبي <br />
<br />
انا : كنت عايز اخطب <br />
<br />
ماما : تخطب ! تخطب مين و بعدين انت لسا صغير و مين دي اللي عايز تخطبها <br />
<br />
انا : اي بس بس اهدي هقولك كل حاجه اهدي كدا بس <br />
<br />
ماما : انا هاديه اهو شايفني متعفرته <br />
<br />
انا : لا يا حبيبتي ممكن تيجي بس في حضني هنا <br />
<br />
ماما : لا اجي في حضنك لي هو انا مراتك ولا حاجه علشان اقعد في حضنك و انام فيه ابقي خليه للي عايز تخطوبها <br />
<br />
انا : اه هي كدا انا فهمت <br />
<br />
روحت قايم و روحت انا قعدت جنبها و اخدتها في حضني <br />
<br />
انا : غيرانه عليا يا نونو <br />
<br />
ماما : هغار لي يعني <br />
<br />
انا : بذمتك امال تسمي دا اي خليكي صريحه معايا <br />
<br />
ماما : مش عايزه واحده تيجي تاخدك مني يا احمد و لا تحبها اكتر مني و لا تبعد عني علشانها و من كلامك انك عايز تخطبها و احنا مع بعض و انت كمان في السن دا انك بتحبها و ممكن اكتر مني كمان ?<br />
<br />
انا : بصي يا نونو مهما كان مين اول علشان اي عمري ما هحب حد مش واحد اي حد عموما حتي لو ابني كدا اكتر منك انت دا اول حاجه تاني حاجه انا مش بتجوزها علشان علاقتنا مش مكفياني لا بالعكس انا عمري مبحس بالحب و الدفئ اللي بحسوا معاكي مع حد و مش هحسه لان حبك ليا دا متأكد اني مش هلاقيه عند حد بس متجوزها لسببين الاول اني بحبها منكيرش اني اه بحبها بس حبيبي ليكي حاجه تانيه<br />
و انا مفهمها الكلام دا و هقوله قدامك تاني بكرا و احنا رايحين نخطب و تاني سبب اني عايز اخلف يا نونو انا لولا السبب التاني دا كان ممكن متجوزش لاني مكتفي بالعلاقه معاكي عاطفيا و جنسيا فهمتيني دلوقتي بس برضوا انا بحبها علشان ما تقوليش ما تاخد واحده من ولاد خلاتك علي اثاث انهم مننا و علينا و كدا و نعرف نتعامل معاهم لكن انا بحبها يا ريت تكوني فهمتيني يا نونو <br />
<br />
ماما : ? ماشي يا حبيبي اللي يريحك <br />
<br />
انا : يعني هتيجي معايا بكرا <br />
<br />
ماما : اه هاجي امال هتروح من غيري يعني <br />
<br />
انا : ماشي يا نونو طب بقولك اي ما تيجي <br />
<br />
ماما : لا انا تعبانه <br />
<br />
انا : يبقي انت لسا زعلانه برضوا <br />
<br />
ماما : لا ***** مش زعلانه <br />
<br />
انا : خلاص تعالي بقي دا البت ايه مستنياني فوق و بيني<br />
و بينك عيله هبله كدا و مبتعرفش تعمل حاجه انا براضيها بس خليكي معايا كدا بدل ما انا تعبان يا عيني و يحصلي ازمه <br />
<br />
ماما : هههههههه طب قوم بس متفتريش انا مش قادره من امبارح <br />
<br />
انا : ما تخافش علي الحنين خالص يا جميل ( اسبانك ) <br />
<br />
ماما : اه ?<br />
<br />
انا : العب جمل يا ابي الحج <br />
<br />
اخدتها و طلعنا و دخلنا لقيت ايه لابسه قميص نوم فاجر بس كان واسع شويه عليها نونو اول لما شافته <br />
<br />
ماما : انت سرقتي قميص من عندي لا و اي اخر قميص كنت لبساه لبوكي هههههههه <br />
<br />
انا : هو قديم اوي كدا مش باين عليه يعني <br />
<br />
ماما : ما انا لبستوا مرا واحده بس و بعد كدا شيلته <br />
<br />
ايه : انا لقيت شكلوا حلو فلبسته هو كان اصغر واحد اصلا <br />
<br />
انا : احنا هنقعد نرغي انا اصلا عايز انام ممكن تلاقوني نايم منكوا كمان شويه عادي <br />
<br />
راحت نونو جايه و واخده شفايفي في بوسه رومانسي و ايه بتقلعني القميص و انا لسا ببوس في نونو و راحت ايه و نزلت لحس في صدري و و بوس في حلامت صدري و ظهري و بتمشي ايدها علي عضلات بطني و انا مندمج مع نونو و روحت مقلعها الشميز اللي هي لابساه و بدات اقفش في بزازها و احنا بنبوس بعض و ايه شغاله زي ما هي و كانت نزلت البنطلون و انا مش لابس تحته حاجه و انا كل ما ايه تقلعني حاجه اروح اقلعها لنونو زيها قومت معدول بعد ما خلعت البنطلون و نزلت خلعت البنطلون و الاندر لنونو و نزلت مص و لحس في كسها <br />
وزنبورها و ايه راحت قعد علي بقها علشان تلحسلها و انا شغال و مديت ايدي و بدات ابعبص في طيز ايه و اول ما لقيت كس نونو بقي مبلول كفايه قومت و بليت وبي و دخلته و هي شهقت ف ايه بتبص وراها <br />
<br />
ايه : انا عايزه الاول و انت لسا متعبتش <br />
<br />
انا : انت بتفرهدي علي طول خليكي في الاخر احسن <br />
<br />
ايه : ما انت هتتعب <br />
<br />
انا : لا لو معجبكيش هعمل واحد تاني <br />
<br />
و بدات اتحرك و كل دا طوت نونو مش طالع بسبب ان ايه قاعده علي بقها مش مخليه صوت يطلع و بدات اسرع جامد لغايه ما لقيتها بتجيب راحت ايه قايمه من علي بقها و نزلت تمص في زبي و انا نزلت بوست نونو <br />
<br />
انا : ارتاحي انت يا روحي قومي يلا انا عارف انك تعبانه و جيتي معايا علشان متزعلنيش <br />
<br />
ماما : تعبك راحه يا حبيبي <br />
<br />
انا : روحي انت ريحي و انا هخلص مع ايه و اجي انام في حضنك <br />
<br />
ماما : ماشي يا حبيبي هاخد شاور علي ما تيجي <br />
<br />
انا : تمام <br />
<br />
مشيت نونو و انا سحبت ايه و اخدت شفايفها في بوسه لانها بتحب الرومانسي جامد ممكن اكتر واحده فيهم ممكن تجيبهم من كلمه حلوه عادي روحت منينها علي ظهرا و بدات افرش كسها و رايح جاي بسرعه و عدلتها علي بطنها و سحبت المخده حطيتها تحت وسطها و بدات ادخل زبي كان بيخش صعب شويه بسبب ان فتحتها داقت لاني بقالي شويه حلوين معملتش حاجه معاها و دخلته و بدات اتحرك براحه و نزلت امص في حلمه ودنها و هي سخنت اوي من الحركه دي و بدا صوتها يعلي جامد و بدات اسرع في الرتم لغايه ما جيبت في طيزها و نمت فوقها لغايه ما زبي خرج لواحده و نزلت جنبها و بوست راسها <br />
<br />
(معلش اختصرت شويه في الجنس لاني بكتب و انا اصلا معديش وقت فاعذروني ) نكمل <br />
<br />
انا : مبسوطه يا روحي <br />
<br />
ايه : اكيد يا حبيبي طول ما انا معاك و في حضنك مبسوطه<br />
<br />
انا : بص يا ايه عايز اقولك حاجه انا قولتها قبل كدا بس اسمعيني للاخر و متسأليش و لا تعترضي <br />
<br />
ايه : حاضر <br />
<br />
انا : انا عايزك تخففي قعدتك مع خلود دي و حاولي تخرجيها من شلتك لان البنت دي انا متأكد مليون في الميه ان وراها حاجه و شلتك كلها عموما و البذات بسنت بحس من امبارح كدا تصرفاتهم غريبه فحرصي منهم او اقطعي معاهم و لو مش هتعرفي قللي احتكاك علي قد ما تقدري تمام <br />
<br />
ايه : طب خلود و عرفين ليه بسنت بقي مالها <br />
<br />
انا : يا بنتي مش قولتلك متعترضيش ولا تسألي <br />
<br />
ايه : يا ابني لازم افهم <br />
<br />
انا : مش مستريحلها ارتاحتي كدا و اقفلي بقي علي الموضوع دا انا داخل انام لاني مش قادر تصبحي علي خير <br />
<br />
ايه : و انت من اهل الخير <br />
<br />
سيبتها و خرجت روحت اخدت شاور و روحت عند نونو نمت في حضنا لغايه الصبح صحيت عليها و هي بتصحيني <br />
<br />
ماما : قوم يا حبيبي يلا علشان هتتاخر <br />
<br />
انا : صباح الخير يا حبيبي ?<br />
<br />
ماما : صباح الخير يا قلبي قوم يلا صحصح كدا علشان ما تتاخرش علي ما اعمل فطار <br />
<br />
انا : ماشي هروح اغير كدا و صحي ايه و انت نازله علشان بتاخرني <br />
<br />
سيبتها و مشيت و روحت لبست و ظبت نفسي و رنيت علي جوري <br />
<br />
انا : صباح الورد علي احلي بنت في الكون <br />
<br />
جوري : صباح الفل يا حبيبي <br />
<br />
انا : احهزي يلا انا بفطر اهو و جاي اخدك <br />
<br />
جوري : ماشي مستنياك <br />
<br />
انا : كيموا عندك ولا خرج <br />
<br />
جوري : لا لسا خارج اهو <br />
<br />
انا : خلاص ماشي باي انت يا قلبي هكلم حد و ارجعلك <br />
<br />
قفلت معاها و رنيت علي كمال <br />
<br />
انا : كيمو بيه ايه الاخبار يا عم <br />
<br />
كمال : و اي لازمه بيه بقي بعد كيمو انا كويس يا سيدي <br />
<br />
انا : مالك يا عم اي المعامله دي في حاجه في الشغل اللي بينا ولا اي  <br />
<br />
كمال : لا بس شغل تاني متشغلش بالك بس خير بترن بدري كدا مش عوايدك <br />
<br />
انا : كنت عايزك بليل كدا اعدي انا اشرب معاك قهوه كدا عايزك في موضوع <br />
<br />
كمال : تشرف انت عارف ان البيت بيتك بس اي الموضوع <br />
<br />
انا : ابدا يا سيدي موضوع تافه كدا <br />
<br />
كمال : يا ابني بطل اللف و الدوران دا و قول <br />
<br />
انا : جاي انا و امي اخطب ايد جوري بص تافه ازاي <br />
<br />
كمال : و دا موضوع تافه يا تافه <br />
<br />
انا : معلش بقي يا ابو كمال خليها عليك و اه صحيح في شغل مهم كدا هكلمك بيه بليل بعد الزياره كدا يعني متخلصش و تطردنا خليك زوق كدا <br />
<br />
كمال : اقفل يلا انا مش فاضي قال زوق قال اقفل <br />
<br />
انا : خلاص يا عم متزقش اشوفك بليل سلام <br />
<br />
كمال : سلام <br />
<br />
قفلت معاه و رنيت علي رياض <br />
<br />
انا : اي يا رياض بقولك اي انا رايح اخطب جوري بنت كمال بيه انهارده انا و مرات اخوك <br />
<br />
رياض : الف مبروك يا خول اخيرا هتتجوز و تبطل يتلعب فيك ههههههههه <br />
<br />
انا : و اما اشتمك دلوقتي هيبقي حل يعني ما تسكت يا عم انت <br />
<br />
رياض : خلاص هفضي نفسي و اجي معاك بليل <br />
<br />
انا : لا مش هينفع خالص لان نونو جايه و انت عارف تشرب سم و لا تقعد معاك في حته <br />
<br />
رياض : انت هتقولي خلاص ماشي ابقي عرفني عملت اي اما تخلص <br />
<br />
انا : ماشي يلا سلام دلوقتي علشان مش فاضي <br />
<br />
قفلت معاه و نزلت فطرت و اخدت ايه و مشينا و كانت نونو قالتلها علي موضوع الخطوبه و هي جايه معانا بليل و روحت عديت علي جوري و مشينا وصلنا عند الكليه و رنيت علي عميد الكليه <br />
<br />
انا : الو <br />
<br />
العميد : الو مين معايا <br />
<br />
انا : مش عيب تنسي اسمي ولا اي ولا نسيت عادل اللي قفشتك معاه <br />
<br />
العميد : انت جيبت رقمي ازاي <br />
<br />
انا : مش مهم المهم اني عايز ادخل العربيه بتاعتي جوا و الامن مبيرضاش <br />
<br />
العميد : طب هات الامن و انا هخليه يدخلك <br />
<br />
اديت واحد من الامن التليفون و دخلوني فعلا و ركنت العربيه و نزلت روحت انا و ايه و جوري قعدنا علي كراسي الاستراحه كان فاضل علي المحاضره ربع ساعه لسا خمس دقائق و لقينا البنات داخلين علينا <br />
<br />
البنات : صباح الخير يا جماعه <br />
<br />
انا و ايه و جوري : صباح النور <br />
<br />
ايه : عاملين اي يا بنات <br />
<br />
بسنت : ***** كوسين <br />
<br />
خلود : عامل اي دلوقتي يا مودي <br />
<br />
جوري : لا مودي كويس و بعدين اي مودي دي هو عيل صغير اسموا احمد <br />
<br />
ايه : في اي يا بنتي محصلش حاجه عادي يعني <br />
<br />
انا : خلاص يا جماعه انا تمام يا خلود شكرا علي سؤالك <br />
<br />
خلود : ما طبعا لازم اسأل مش انا السبب في اللي حصلك امبارح انت تمام يهني و لا لسا جسمك بيوجعك <br />
<br />
انا : لا انا تمام مفيش حاجه <br />
<br />
كانت هايدي جت و احنا بنتكلم و دخلت تسلم عليا علي طول <br />
<br />
هايدي : صباح الخير علي البلطجي بتاعنا <br />
<br />
انا : صباح النور يا دودو <br />
<br />
راحت جوري ضرباني في جنبي بكوعها كدا <br />
<br />
جوري : اتلم و تبطل الرمرمه اللي انت فيها دي <br />
<br />
انا : يا بنتي في اي انا عملت حاجه و بعدين اعمل اي يعني البنات بتحبني <br />
<br />
جوري : ليه توم كروز يا روح امك <br />
<br />
انا : لو مش كدا مكنتيش حبتيني ولا اي دا انت مبيعجبكيش العجب <br />
<br />
جوري : طب اسكت و اتلم احسنلك <br />
<br />
<br />
خلصنا قعده و كل واحد قام يشوف المحاضرات بتاعته و انا كان عندي محاضرتين فاصل بين كل واحده و التانيه 5 دقائق خلصنا المحاضره و رنيت علي ايه اسألها هي فين <br />
<br />
انا : اي يا ايه انت فين <br />
<br />
ايه : انا خرجت من المحاضره اهو لسا عندي سكشن الساعه 11,15 و السلعه لسا 10 هروح اقعد مع البنات كدا شويه و اجي <br />
<br />
انا : يا بنتي مش قولتلك خفي <br />
<br />
ايه : ماشي حاضر مش هطول خلاص بقي <br />
<br />
انا : ماشي يا ايه بس خلي تليفونك جنبك هخلص و ارن عليكي <br />
<br />
وقفلت معاها <br />
<br />
جوري : اي في حاجه حصلت <br />
<br />
انا : لا بس ايه خرجت تقعد مع صحباتها البنات علي ما ييجي معاد السكشن <br />
<br />
جوري : اه تمام ماشي <br />
<br />
دخلنا المحاضره و خلصناها و خرجنا و انا رنيت علي ايه <br />
<br />
انا : اي يا بنتي انت فين <br />
<br />
ايه : احمد تعالا خدني انا حاسه اني سخنه مش عارفه ليه <br />
<br />
انا : طب اقفلي انا جاي حالا <br />
<br />
جوري : في ايه <br />
<br />
انا : لا مفيش حاجه هروح اجيب ايه و جاي علي طول <br />
<br />
سيبتها و روحت لايه لقيتها مع صحباتها و هما عايزين ياخدوها و يوحوا مكان بيشدوها معاهم اول لما شافوني اتخضوا <br />
<br />
انا : في اي يا ايه مالك <br />
<br />
ايه : مش عارفه حاسه ان جسمي سخن مش عارفه مالي <br />
<br />
انا : طب تعالي معلش يا بنات انا هاخدها اروحها و انت شوفوا هتروحوا فين <br />
<br />
سيبتهم و مشيت قبل ما يردوا و ركبت ايه العربيه لقيتها عماله تفرك رجليها في بعض و تحط اديها علي البنطلون مكان كسها كدا شويه و تشيلها و بعدين تحطها و علي كدا انا حسيت انها واخده مهيج لان حركاتها دي مش طبيعيه لان ايه مش من النوع اللي الشهوه عندوا عاليه ولا يعمل الحركات دي في الشارع عادي وصلنا قدام الكليه و رنيت علي جوري تطلع و طلعتلي ركبت و وصلتها و ايه برضوا علي نفس الحاله روحت عديت علي الصدليه و جيبت خافض حراره و روحت البيت لقيتها عايزه تطلع جري علي اوضتها طلعت ورها و دخلت <br />
<br />
انا : قومي علي الحمام بسرعه انا عارف اي اللي حصلك بس عايز افهم حصل ازاي <br />
<br />
و شديتها قلعتها كدوما و لقيت مكان كسها غرقان جامد جسمها محمر روحت مدخلها الحمام و قفتها تحت الدش و فتحت ماء ساقع و فتحت ميه للبانيو يتملي و روحت حطيت راسها تحت المايه و هي بتترعش و بعدين دخلتها البانيو و اديتها خافض الحراره و خرجت جبت حته زبده اكلتهالها بالعافيه مكانتش راضيه لان الدهون بتبطأ المفعول شويه و بدات العبلها في كسها براحه خالص علشان تجيب و تهدا لان من تصرفاتها انها واخده جرعه عاليه فانا هديتها علشان تجيب مرا واحده و تهدي و تنيتني ادعك لغايه ما اترعشت و جابت عسلها و هديت خالص <br />
<br />
انا : هديتي و بقيتي كويسه دلوقتي <br />
<br />
ايه : اه قومني اما انشف نفسي و البس <br />
<br />
انا : قومي هاتي ايدك <br />
<br />
قومتها و هي نشفت نفسها و لبست و انا قعدت قدامها علي السرير <br />
<br />
انا : اي اللي حصل بقي و مين اللي شربك دا <br />
<br />
ايه : معرفش انا كنت عادي جدا و فجأه لقيت نفسي بحس كدا <br />
<br />
انا : يعني محدش حطلك حاجه في العصير حد شممك حاجه اي حاجه <br />
<br />
ايه : لا محدش عمل حاجه <br />
<br />
انا : غريبه امال اي اللي عمل فيكي كدا طب قولي بسراحه انت اخدتي انت حاجه <br />
<br />
ايه : لا انا هاخد الحجات دي ليه <br />
<br />
انا : ماشي يا ايه اديني بس اسم المكان اللي كنتي فيه و ابعتيله link الصفحه بتاعتهم <br />
<br />
ايه : حاضر <br />
<br />
انا : ابعتيهم علي ما اروح اغير و اكلم امك اشوفها فين <br />
<br />
سيبتها و مشيت و روحت اخدت شاور و غيرت و كلمت نونو <br />
<br />
انا : اي يا نونو انت فين كدا <br />
<br />
ماما : اي دا انت جيت ولا اي <br />
<br />
انا : اه انت فين جيت ملقتكيش <br />
<br />
ماما : انا خرجت انا و خالاتك روحنا نجيب فستان و اعمل شعري و جايه <br />
<br />
انا : ماشي يا حبيبتي متتاخريش بقي و لو حد كلمك رني عليا <br />
<br />
ماما : حاضر يا حبيبي يلا سلام <br />
<br />
انا : سلام <br />
<br />
قفلت معاها و جيبت اللاب توب و اخدت link الصفحه و دخلت عليها عرفت اسم المكان و عنوانه و لقيت ان عندهم توصيل فدخلت كلمتهم علي اني هطلب حاجه بس من حساب فيك و دخلت طلبت و قالي حولي و ابعتلي صوره التحويل و انا بعت صوره مربوطه ب link مبتبقاش بايه لازم تفتحها علشان تبان و اول ما بتضغط عليها ياخد معلومات الجهاز و فعلا دا اللي حصل و قالي المبلغ وصل و انا بعت الحاجه عند واحد صاحبي علي اني باعتها يعني و دخلت ركبت السيستم كلوا حتي جهاز صاحب المكان و اكتشفت انوا شغال في المخدرات و بيشتغل في الدعاره و هو اللي تحت الحاوي علي طول و و عرفت ان الكافيه دا غسيل اموال و في كذا حاجه تانيه اخدت نسخه من كل الحجات دي و حطتها عندي و دخلت علشان اشوف سستم الكاميرات و لقيت ان واحده من البنات حطت ل ايه حاجه في العصير لما ايه راحت الحمام <br />
<br />
انا (بكلم نفسي ) : بقي كدا طب دول بيعملوا كدا ليه انا مش فاهم بس سهله انا هعرف يعني احساسي كان صح <br />
<br />
قفلت اللاب بعد ما اخدت نسخه من الفيديوا و بعتوا ل ايه و روحتلها و لقيتها نايمه صحيتها و و ريتها الفيديوا و ايه انزهلت <br />
<br />
ايه : اي دا ازاي يعملوا كدا معايا <br />
<br />
انا : مش قولتلك مش مستريحلهم <br />
<br />
ايه : اه يا ولاد الكلب <br />
<br />
انا : بصي بقي احنا هنعمل كذا ........ <br />
<br />
ايه : ماشي خلاص انا معاك <br />
<br />
انا : بس اهم حاجه عايزك متقلعيش السلسه اللي انا جايبهالك ابدا حتي و انت نايمه خليكي لابساها <br />
<br />
ايه : حاضر و انا اول لما اروح الكليه همسح بكرامتهم الارض الارض اما اشوفهم ماشي <br />
<br />
انا : خلاص ماشي براحتك يلا قومي علشان انا رايح للحلاق كدا اظبط نفسي علشان مشوار بليل <br />
<br />
ايه : خلاص ماشي خدني معاك اما اروح لامك اضبط شعري <br />
<br />
انا : خلاص ماشي يلا علي ما البس و اجي <br />
<br />
روحت لبست و انا بفكر يا تري اي اللي خلي البنات تعمل كدا في ايه اصل دا مش طبيعي ولا دا مثلا هزار بين صحاب مش هقولك بنات حتي مش مش هزار بين حد انوا يحطلوا مهيج لا و كمان بالكميه دي لإن المهيج كان كتير فعلا المهم لبست و خرجت و وديتها و مشيت روحت حلقت و درجت و خلصت كل حاجه و روحت جيبت البدله انا كنت كلمت صاحب المكان هو صحبي و روحت نقيتها و هو ظبط المقاسات و كواها و انا روحت اخدتها و رنيت علي ماما <br />
<br />
انا : اي يا نونو انتوا فين دلوقتي <br />
<br />
ماما : احنا قربنا نخلص اهو قدامنا 10 دقائق و نخلص <br />
<br />
انا : خلاص ماشي انا هجيب اكل و انا مروح اجيبلكم اي <br />
<br />
ماما : اي حاجه يا حبيبي <br />
<br />
انا : خلاص ماشي تاكلوا مشاوي ولا سي فود <br />
<br />
ماما : يا حبيبي اي حاجه مش هتفرق <br />
<br />
انا : خلاص ماشي <br />
<br />
روحت جيبت الاكل و طلعت اخدت شاور و غيرت و نزلت فرشت الاكل و حطيته كانوا لسا واصلين <br />
<br />
انا : اي الحلاوه دي يا بنات <br />
<br />
ماما : اي رايك <br />
<br />
انا : لو مكنتيش امي كنت اتجوزتك اكيد انت و البت دي <br />
<br />
ايه : بذمتك في واحده في حلاوتي كدا يتقالها يا بت <br />
<br />
انا : ههههه عدك حق طب تعالوا يلا علشان ناكل و بعد كدا اطلعوا براحتكم <br />
<br />
قعدنا ناكل و خلصنا اكل و انا طلعت اخدت البدله و كلمت الحلاق يجي و قلت لنونو تطلع علشان الحلاق جاي و جيه الحلاق ظبط شعري و سرحلي و لبست البدله و خلاص بقيت جاهز و قعد يصور فييا و بعد كدا مش و انا طلعت ليهم فوق كانوا هما لبسوا و كان الساعه وقتها 8.5 كدا و خلصنا كلنا و نزلنا و نونو ركبت جنبي و ايه ورا و اتحركنا روحنا علي بيت كمال و وصنا و نزل استقبلنا و طلعنا قعدنا <br />
<br />
انا : ازاي حضرتك يا كمال بيه <br />
<br />
كمال : حضرتك ! اي الاحترام دا كلوا <br />
<br />
انا : مش جايين نتقدم برضوا فلازم شويه احترام و بعد كدا عادي بقي <br />
<br />
كمال : اه قولتلي ماشي تشربوا اي يا جماعه ولا اقولكم تاكلوا اي <br />
<br />
ماما : شكرا جدا يا كمال بيه احنا لسا واكلين قبل ما نيجي علي طول <br />
<br />
كمال : اختك دي يا احمد صح <br />
<br />
انا : لا دا امي <br />
<br />
كمال : انا بحسبها اختك شكلها صغير اوي علي انها تبقي امك <br />
<br />
ماما : شكرا جدا يا كمال بيه دا من ذوقك <br />
<br />
كمال : كمال بيه اي بقي احنا بقينا اهل قوليلي يا كمال علي طول <br />
<br />
انا : امال فين العروسه يا كمال <br />
<br />
كمال : اي يلا مالك مش شايفني بتكلم مع امك <br />
<br />
انا : مش مكسوف من اللي بتقوله دا شوف بنتك فين يا عم يلا ناديها خلينا نخلص و انتِ متتكلميش تاني <br />
<br />
ماما : انت بتكلموا كدا ازاي يا ابني مش عيب كدا <br />
<br />
كمال : لا يا اه صحيح اسم حضرتك اي <br />
<br />
ماما : هناء <br />
<br />
كمال : لا يا هناء احنا اصلا صحاب فهو بيحب يهزر معايا عادي <br />
<br />
ماما : اه ماشي يا كمال بيه <br />
<br />
كمال : مش قولنا بلاش بيه دي <br />
<br />
ماما : حاضر يا كمال تمام كدا <br />
<br />
كمال : اه حلو كدا <br />
<br />
انا : هو انا دلدول قاعد في وسطكوا ولا اي كمال نادي جوري <br />
و انجز علشان عايزك يلا <br />
<br />
كمال بعت الخدامه تشوف جوري و نزلت جوري و هي لابسه فستان تحفه و جت تقعد راحت ماما قالتلها تقعد جنبها <br />
<br />
انا : ازيك يا جوري <br />
<br />
جوري : انا تمام و انت عامل اي <br />
<br />
كل دا و هي مكسوفه و باصه في الارض <br />
<br />
ماما : طلع زوقك حلو يا حبيبي <br />
<br />
انا : اي رايك يا ماما في عروستك ابنك <br />
<br />
ماما : قمر يا حبيبي <br />
<br />
كمال : انت خليتها عروستك و انا اي مليش راي طرطور انا صح ولا اي <br />
<br />
انا : لا يا كيموا ازاي كنا هنقولك متخافش <br />
<br />
كمال : لا كتر خيرك <br />
<br />
انا : المهم يا كيموا علشان انا في كلام مهم عايزك في فقولي اي طلباتك <br />
<br />
كمال : بص بقي كدا كدا احنا عارفين بعض مش لسا هنستجد عليك و لا انت هتستجد علينا تمام <br />
<br />
انا : تمام دا كلام احنا عارفينه قول المهم <br />
<br />
كمال : يا ابني براحه عليا <br />
<br />
انا : حاضر <br />
<br />
كمال : بص ياسيدي الشبكه و المهر و الحجات دي مش المهم بالنسبالي كدا كدا انا عارف انك عتجيب حاجه حلوه و مش هتكسفني تمام كدا <br />
<br />
انا : بس انا عندي شرط انا قاعد مع امي في الفيلا فلو مش هيزعجكم هي تقعد معانا او اشتري فيلا في نفس الكومبوند جنب الفيلا بتاعتنا ولا اي <br />
<br />
كمال : اي رايك يا جوري <br />
<br />
جوري : اللي تشوفه يا بابي <br />
<br />
كمال : خلاص هاتلها فيلا جنب فيلتكم مفيش مشكله <br />
<br />
انا : خلاص ماشي <br />
<br />
انا : طب بالنسبه للفرح نعمله امتي <br />
<br />
كمال : خليها لما تخلصوا دراسه علشان ميبقاش وراكم حاجه <br />
<br />
انا : ما تخايها اما نخلص السنه دي علي ما اكون جيبت الفيلا و جهزتها و كدا ولا اي رايك <br />
<br />
كمال : بس دا مش هيعطلكم عن المذاكره و كدا يعني <br />
<br />
انا : لا متقلكش مفيش حاجه<br />
<br />
كمال : خلاص تمام مفيش مشكله <br />
<br />
انا : خلاص ماشي اي رايك نعمل الخطوبه بعد بكرا عندنا في الفيلا <br />
<br />
كمال : يا ابني اهدي شويه انت مستعجل اوي كدا ليه <br />
<br />
انا : يا كيموا انت عارف اني مبحبش تأجيل الحاجه <br />
<br />
كمال : اي رايكم يا جماعه شاركونا كدا <br />
<br />
ماما : احنا من نحيتنا معندناش مانع المهم يكونوا مرتاحين <br />
<br />
كمال : طالما ست الكل قالت تمام يبقي تمام <br />
<br />
انا : كمال لو احلويت تاني انت حر راعي اني بعتبرك في مقام ابويا **** يرحمه <br />
<br />
كمال : يا ابني في اي ما انا بحسسك اني ابوك اهو <br />
<br />
انا : لا حسسني بعيد عن امي امي دي بالذات محدش بيقرب منها ممكن اغير عليها اكتر من بنتك عادي تمام فبلاش الكلام دا احسن <br />
<br />
كمال : خلاص يا عم اهدي الخطوبه بعد بكرا زي ما اتفقنا <br />
<br />
انا : خلاص ماشي تعالي معايا بقي علشان عايزك <br />
<br />
كمال : بعد اذنكم يا جماعه <br />
<br />
سيبناهم و خرجنا روحنا المكتب و قفنا ورانا <br />
<br />
كمال : في اي بقي اي اللي راوش بيه دماغي من الصبح <br />
<br />
انا : في شغل جيه قدامي و انا قلت لازم ادخلك معايا فيه <br />
<br />
كمال : شغل اي <br />
<br />
انا : بص يا سيدي في في جماعه رووس جايلهم اخبار ان في مقبره و هما دفعوا 3 مليوم دولار عربون و طلعت المقبره فاضيه و في واحد نصب عليهم و هما دلوقتي محتاجين الاثار دي لان الراجل اللي شغال معاهم محتاج الاثار دي فقولت لو عندك اثار هما هيشيلوا كلوا <br />
<br />
كمال : محتاجي قد اي <br />
<br />
انا : مش عارف بس اللي اعرفه ان اللي محتاجينه دهب <br />
<br />
كمال : كمان اللي عندي دلوقتي 3 قطع دهب و 12 فخاري و 5 نحاس <br />
<br />
انا : بص انا هقابلهم تاني يوم الخطوبه يوم الخميس بليل هبعتلك لوكيشن ولو كدا هما متفقين معايا علي عموله و اني اجيبلهم اللي نصب عليهم تمام كدا <br />
<br />
كمال : تمام لو كدا كان قدامي مقبره بس كنت مستني اما اصرف اللي عندي الاول علشان افتحها لو كدا افتحها بس اتاكدلي مبدأيا كدا محتاجين اي <br />
<br />
انا : يا عم هما عايزين كتير بس هما مهتمين بالدهب البات عن الباقي فافتحها و شوف كدا و ياريت يبقي فيها دهب <br />
<br />
كمال : انا كاره يا ريت <br />
<br />
انا : خلاص ماشي <br />
<br />
<br />
<br />
                              (عند البنات برا ) <br />
<br />
ماما : ازيك يا جوري عامله اي <br />
<br />
جوري : تمام يا طنت انا تمام <br />
<br />
ماما : طنت اي بقي قوليلي يا ماما <br />
<br />
ايه : علي فكره طالما قالتلك كدا يبقي هي حبتك <br />
<br />
جوري : يشرفني طبعا ان ماما تحبني <br />
<br />
ماما : حلوه ماما منك زي العسل و**** و عرفت تختار يا احمد <br />
<br />
ايه : خلاص بقي يا نونو مالك اهدي كدا <br />
<br />
ماما : بس يا بت انت مالك انت واحده بتتكلم مع بنتها بتتدخلي ليه <br />
<br />
جوري : خلاص يا جماعه اهدوا ولا كإن حاجه حصلت <br />
<br />
ايه : خلاص ماشي علشان خاطرك بس يا جوري <br />
<br />
ماما : لا هتعملي اي يعني هو اي اللي علشان هاطرك انت هبله يا بت <br />
<br />
ايه : لا طبعا مش هعمل حاجه انت امي و ليكي احترامك برضوا هو مينفعش الواحد يهزر معاكي يعني و لا مفيش الا الننوس بتاعك بس هو اللي بيهزر معاكي <br />
<br />
ماما : اه مفيش غير الننوس و بعدين اي ننوس دي يا بت احترمي اخوكي <br />
<br />
ايه : انا معرفش مين الكيبر فينا انا ولا هو اي العبط دا مش فاهمه انا يعني <br />
<br />
ماما : بت متتكلميش تاني اسكتي <br />
<br />
ايه : اسكت ليه مش هو اخويا الصغير و المفروض هو اللي يحترمني مش العكس و هو اللي يسمع كلامي مش العكس ولا اي يا جوري انا غلطانه بذمتك <br />
<br />
جوري : طب اسكتي <br />
<br />
ايه : و اسكت ليه يا بنتي هو انا قلت حاجه <br />
<br />
<br />
                          ( نرجع عندي انا تاني ) <br />
<br />
<br />
خرجت انا و كمال علي و لقيت ايه بتشاكل في نونو و وقفت اسمعهم <br />
<br />
انا : اه يا جوري تسكت ليه هي قالت حاجه يعني هي ايه بتقول حاجه غلط ابدا (اديتها علي قفاها ) <br />
<br />
ايه : اه بتضرب ليه يا حيوان <br />
<br />
انا : بت في ايه مالك اي اللي حصلك كدا مش فاهمك اول مرا تقولي الكلام دا و يا سلام عليكي مختاره وقت غريب يتقال فيه الكلام دا لا و كمان بتشتميني في اي مالك بالظبط كدا <br />
<br />
ايه : مفيش حاجه هو الاواحد يعني ميعرفش يعبر عن رايه ولا اي <br />
<br />
انا : احنا عيله ديموقراطيه بنسيبك تعبري عن رايك و في الاخر بنرميه في الزباله عادي مش كلام يعني هتستجدي عليه صح ولا اي يا نونو <br />
<br />
ماما : انا مش عارفه ماله الهبله دي انهارده هو حد كلمك يا بنتي ما اللي انت عايزاه اخوكي بيعملهولك علطول اي اللي حصل بقي <br />
<br />
ايه : خلاص يا جماعه مفيش حاجه حصلت كملوا كملوا <br />
<br />
ماما : انت هبله صح خدي تعالي هنا اما اشوفك سخنه ولا اي اللي حصلك <br />
<br />
انا : خلاص يا نونو سيبك منها علي العموم يا جماعه احنا خلاص حددنا يوم الخطوبه بعد بكرا تمام كدا و انا هاخد جوري بكرا اجيبلها شبكتها كدا تمام ولا اي <br />
<br />
كمال : خلاص ماشي يا حبيبي علي خيره **** <br />
<br />
انا : طب نقرأ *****<br />
<br />
قرينا الفاتحه و شويه و استأذنا علشان نمشي <br />
<br />
كمال : ما لسا بدري يا ابني <br />
<br />
انا : معلش يا كيموا علشان في شغل لازم اخلصه قبل شغلنا فلازم امشي <br />
<br />
جوري : سلام يا احمد <br />
<br />
انا : سلام يا حبيبي <br />
<br />
كمال : احم راعي اني واقف يا اخي <br />
<br />
انا : لمآخذه يا كيموا بقي <br />
<br />
كمال : لا مآخذتك معاك يلا بقي اتكل علي **** <br />
<br />
انا : ماشي يا كمال بتطردي ماشي يلا يا حبيبتي سلام <br />
<br />
جوري : باي يا (وطوت صوتها ) حبيبي <br />
<br />
ماما : باي يا جوري <br />
<br />
جوري : باي يا طنت <br />
<br />
ماما : و اما اعلقك دلوقتي اي اللي هيحصل <br />
<br />
جوري : هههههه خلاص باي يا ماما <br />
<br />
جوري : باي يا ايه <br />
<br />
ايه : باي يا جوري <br />
<br />
مشينا و روحنا و انا طبلعت غيرت و روحت عند ايه لقيتها قافله الباب <br />
<br />
انا : ايه افتحي الباب عايز اتكلم معاكي <br />
<br />
ايه : عايز اي <br />
<br />
انا : انت غبيه ولا اي ما انا بقول عايز اتكلم معاكي <br />
<br />
ايه : لا انا مش قادره <br />
<br />
انا : بت انت هتفتحي ولا لأ <br />
<br />
ايه : لا مش قادره خالص اتكلم <br />
<br />
انا : خلاص ماشي براحتك يا ايه <br />
<br />
سيبتها و روحت انام و انا مش عارف اي اللي حصلها و روحت انام و فردت جسمي علي السرير و انا بفكر في اللي هيحصل في اللي جاي جوازي من جوري و ملك و الشغل بتاع الرووس و فوق دا كلوا طلعلي صحبات ايه و حركاتها الغريبه دي و من كتر التفكير و التعب نمت و صحيت علي صوت المنبه بيصحيني قومت اخدت شاور و لبست و خرجت خبط علي ايه و فتحت ملقيتهاش قولت اكيد تحت نزلت لقيت نونو تحت <br />
<br />
انا : صباح الخير يا نونو <br />
<br />
ماما : صباح الخير يا حبيبي <br />
<br />
انا : امال فين ايه <br />
<br />
ماما : راحت الكليه <br />
<br />
انا : راحت الكليه ! ليه ما هي بتمشي معايا علطول <br />
<br />
ماما : مش عارفه بقي هي اللي قالتلي ماشيه رايحه الكليه <br />
<br />
انا : ماشي خلاص انا ماشي عايزه حاجه <br />
<br />
ماما : سلامتك يا حبيبي <br />
<br />
سيبتها و مشيت و عديت علي جوري اخدتها بعد كلام الغزل و الحجات دي و فتح التليفون اشوف ايه فين برن عليها مش بترد <br />
<br />
جوري : في حاجه يا حبيبي بترن علي مين بدري كدا <br />
<br />
انا : لا مفيش حاجه انزلي يلا يا روحي هركن و اجي <br />
<br />
جوري : ماشي متتاخرش<br />
<br />
انا : حاضر <br />
<br />
سيبتها و فتحت الفون بصيت علي gps لاني زارع واحد في السلسله و لقيتها قريبه مش بعيده و بدئت تتحرك و انا اتحركت بالعربيه و روحت وراها و لقيتها نازله من عربيه و واحد نازل معاها و اخدها و طلعوا بيت انا اول لما شوفت كدا اتعصبت جامد و كنت هنزل اخلص عليهم هما الاثنين بس نزلت و قولت اشوف بيعملوا اي هنا مين دا و اتسحبت و شوفت الاسنسير طلع الدور السابع انا طلعت وراهم لقيت باب شقه واحد بس قولت احسن و تسحبت براحه و لقيته سايب المفتاح برا انا كان معايا سلاح و روحت فاتح الباب و بدات ادخل براحه لقيت ايه قاعده في الصاله و باين عليها الخوف و الواد جيه <br />
و اول ما شفتوا اتصدمت كان الواد واحد من اللي انا ضاربهم قبل كدا لقيته جايب فودكا و قعد جنب ايه <br />
<br />
ايه : اي دا و انت جايبني هنا ليه <br />
<br />
الولد : هكون جايبك هنا ليه اكيد علشان نلعب سوا <br />
<br />
ايه : و نلعب اي انت عبيط <br />
<br />
الولد : بت انت اقعدي مكانك ولا نسيتي اللي معايا ولا اي <br />
<br />
ايه قعدت مكانها و هي خايفه <br />
<br />
الولد : ايوه خليكي شاطره كدا بدل ما تزعلي <br />
<br />
ايه : حرام عليك هو انا عملتلك حاجه <br />
<br />
الولد : ولا اي حاجه <br />
<br />
ورواح ماسكها جامد و قارص علي خدودها <br />
<br />
الولد : انت تضربي صاحبي بالقلم و الخول اخوكي يضربني انا و صحابي و كل دا و معملتوش حاجه <br />
<br />
ايه : طب و انا اي ذنبي يعني مش انتوا اللي قليتوا قدبكم علينا الاول <br />
<br />
الولد : احنا نعمل اللي احنا عايزينه و بالذات مع شراميط شبهك انت و صحابك انتوا هتنسوا نفسكوا ولا اي <br />
<br />
ايه : انت حيوان <br />
<br />
وكانت هتضربه بالقلم راح ماسك ايدها و لوها ورا ضهرها <br />
<br />
الولد : طق طق طق كدا عيب انت انهارده عليكي حفله و اي كمان هتتصوري بصي كدا <br />
<br />
و كان في كاميرا محطوته علي ترابيزه قدامهم <br />
<br />
ايه : حرام عليك انا لسا بنت لي تضيع مستقبلي <br />
<br />
وبدئت تعيط و انا كل دا مولع و تكه و هخش اخلص عليه كل دا مستني اشوفه اي اللي ماسكه عليها يخليها تيجي هنا <br />
<br />
الولد : لا لا متعيطيش متخافيش اوعدك هتستمتعي <br />
<br />
ايه : طب اعملك اي حاجه بس بلاش كدا <br />
<br />
الولد : اي حاجه <br />
<br />
ايه : اي حاجه غير الجنس <br />
<br />
الولد : طب اشربي دا <br />
<br />
ايه : طب ما انت ممكن تكون حاطتتلي فيه حاجه و تعمل كدا برضوا <br />
<br />
الولد : لا مش حاططت حاجه و لو مش عاجبك خلاص <br />
<br />
ايه : خلاص ماشي هشرب و تسيبني امشي علي طول <br />
<br />
الولد : لا هتشربي و تستني اما الرجاله تيجي تعتذري و انا هخليهم ميقربلكيش تاني <br />
<br />
ايه : خلاص ماشي <br />
<br />
و فعلا ايه شربت و خمس دقائق و بدات تفرك <br />
<br />
ايه : امم انت حاطت اي فيه <br />
<br />
الولد : ولا حاجه <br />
<br />
ايه : انا حرانه اوي ممكن تشغل المروحه دي <br />
<br />
الولد : بس كدا اهو <br />
<br />
ايه : اووووف اي الحر دا <br />
<br />
الولد : فكي شويه كدا كدا شوفنا كل حاجه مش جديد <br />
<br />
هنا بقي انا دخلت عليه و ضربت بقعر المسدس علي دماغه <br />
و ايه اول لما شافتني اتخضت <br />
<br />
انا :? انت بتعملي اي هنا و اي اللي جابك مكان زي دا مع الخول دا <br />
<br />
ايه : استني بس انت مش فاهم حاجه <br />
<br />
انا :? انطقي اي اللي جابك هنا <br />
<br />
ايه : الحيوان دا معاه صور شخصيه ليا و بيهددني بيها و فيديوهات انا مصورها لنفسي <br />
<br />
انا : ? و مقولتليش ليه من الاول هو انا خول قدامك مقدرش اجيب حقك يعني خول انا <br />
<br />
ايه : لا بس خوفت عليك لانو هددني اني لو قولتلك و جيتلهم هيضربوك بالنار <br />
<br />
انا : ليه اهبل انا صح و بعدين من امتي و انا بهمني الحجات دي و انت اكتر واحده عارفه ان علشانك انت و امك ممكن احرق البلد باللي فيها<br />
<br />
ايه ? حقك عليا انا اسفه مش هتتكر تاني <br />
<br />
انا : حسابنا بعدين قومي هاتي التليفون دا و افتحيه <br />
<br />
ايه : التليفون مقفول <br />
<br />
انا : طب قومي هاتي شويه ميه و هاتي التليفون دا علي ما تيجي يلا <br />
<br />
راحت جابت الميه و جات و انا اخدتها و رشيت منها علي وش الولد و فاق <br />
<br />
الولد : اي دا انا فين <br />
<br />
انا : فوقلي كدا يا كسمك علشان انت نهارك طين <br />
<br />
الولد : انت اي اللي جابك هنا و ازاي دخلت هنا <br />
<br />
انا : انت لسا هترغي بكسمك افتح التليفون دا <br />
<br />
الولد : و اي اللي يخليني اسمع كلامك <br />
<br />
انا : ولا متزهقنيش انا اهبل (بزعق) افتح التليفون يا كسمك <br />
<br />
الولد : هههه انت هجاص ولا تعرف تعمل حاجه <br />
<br />
انا : انا ههههههه <br />
<br />
روحت مركب كاتم الصوت ? ?اديته طلقه في رجله دي و دي <br />
<br />
الولد : اههههههههه ? اي الي عملته دا <br />
<br />
انا : اخلص بكسمك والا عليا الحرام الجايه في راسك <br />
<br />
خد التليفون و فتحه و انا فتحت الواتس و لقيت الصور و عرفت مين اللي باعتها <br />
<br />
انا : ايه انزلي هاتي اللاب بتاعي من تحت يلا ?<br />
<br />
ايه : حاضر ? <br />
<br />
نزلت و انا روحت للوالد تاني <br />
<br />
انا : خد كلم اللي باعت الصور دا ييجي حالا <br />
<br />
الولد : حاضر هكلمه <br />
<br />
انا : لو قولت حرف زياده او ناقص هفرتك دماغك تقوله يجي عنا علي اساس اللي كنتوا هتعملوه ( ضربتوا بوكس في علينه ) <br />
<br />
الولد : اههههه ? حاضر حاضر <br />
<br />
رن عليه و قاله يجي و ايه كانت جابت اللاب و جت و شويه والباب كان بيتفتح روحت اداريت ورا ستاره و هوا بينادي من برا لغايه ما دخل و شافه قومت انا منيمه بالنص <br />
<br />
الولد 2 : اههههه اي دا <br />
<br />
انا : قوم يا كسمك قوووووم ?<br />
<br />
الولد 2 : اي اللي جابك هنا و دخلت هنا ازاي <br />
<br />
انا : انت لسا هتحكي قوم اترمي جنب الخول دا يلااااا <br />
<br />
قام و قعد جنبوا <br />
<br />
انا : افتح تليفونك و هاته <br />
<br />
الولد 2 : لا مش هفتحه <br />
<br />
انا : هههههه طب بص جنبك كدا علي صاحبك لسا قايل نف الكلام شوف اللي حصل فيه كدا <br />
<br />
اول لما شوفه و شاف رجله اتخض <br />
<br />
الولد 2 : هو اللي عمل فيك كدا <br />
<br />
الولد 1 : اه هو افتحلوا التليفون <br />
<br />
وبيغمزله ميعرفش اني شايفه المغفل <br />
<br />
راح فتح التليفون و بيمد ايده يدهولي <br />
<br />
انا : لا يا معلم حطوا علي الترابيزه اللي قدامك دي <br />
<br />
الولد 2 راح حطوا قريب منوا برضوا <br />
<br />
انا : انت بتصتنصح طب خد ??<br />
<br />
وضربته هو كمان في رجله و روحت اخدت الفون و شوفت الرقم اللي مبعوت منوا الصور روحت داخل علي اللاب و رواكب الفون علي طول و دخلت مسحت الصور و كل الصور اللي اتبعت من الفون دا و خليته مفتوح عندي <br />
<br />
انا : دلوقتي بقي انا هوريكوا ايام انتوا مشفتوش زيها طول عمركم و مش هتشوفوا بعدها تاني <br />
<br />
وروحت رانن علي رقم <br />
<br />
انا : الو <br />
<br />
الشخص : عقرب باشا اي النور دا <br />
<br />
انا : بص يا سعيد في ناس انا عايزك تيجي تاخدهم و تعزب فيهم و بعد يومين ثلاثه كدا تخلص عليهم و تتخلص منهم بمعرفتك دي شغلتك انت بقي <br />
<br />
سعيد : اوامرك يا باشا <br />
<br />
انا : خل انت بس و هتلاقي الفلوس في حسابك <br />
<br />
سعيد : لا عيب يا باشا بس عرفني بس اي اللي حصل علشان اشوف اي نوع الشغل اللي يريحك <br />
<br />
انا : دايقوا اختي يا سعيد و دا زعلني اوي <br />
<br />
سعيد : ان كان كدا مش هاخد فلوس لاجل اختك يا باشا <br />
<br />
انا : انت هتجبي عليا يا سعيد <br />
<br />
سعيد : العفو يا باشا بس علشان خطري سيبها عليا المراضي <br />
<br />
انا : ماشي يا سعيد اللي يريحك يلا هبهتلك اللوكيشن <br />
<br />
سعيد : تمام يا باشا <br />
<br />
قفلت معاه و هما ختيفين و عملوا حمام علي نفسهم من اللي سمعوه <br />
<br />
الولد 1 : احمد انت هتعمل فينا الكلام دا ارجوك بلاش ابوس رجلك <br />
<br />
انا : اوعا يلا يا ابن المتناكه انت مش كنت عايز تختصب اختي انا هعلمكزا الادب <br />
<br />
و اخدت ايه و سيبتهم و مشيت و بعت اللوكيشن و بعتلي هكون عندهم في خلال 10 دقاقيق و انا قولتله اني قافل عليهم و ان المتاح برا و هو بعتلي ? و رنيت علي جوري اللي كانت هرتني مكالمات <br />
<br />
جوري : انت فيت يا استاذ <br />
<br />
انا : انا اسف جدا يا جوري حصل ظرف و اضتريت امشي <br />
<br />
جوري : طب عرفني و بعدين ظرف اي اللي يخليك تمشي من غير ما تقول <br />
<br />
انا : بعدين يا جوري انا جاي اهو <br />
<br />
جوري : هتيجي تعمل اي المحاضره خلاص خلصت <br />
<br />
انا : خلاص ماشي هنحضر اللي بعدها و نمشي <br />
<br />
جوري : ما هي اتلغت<br />
<br />
انا : خلاص هعدي عليكي اخدك تروحي علشان اعدي عليكي علي الساعه 6 كدا نروح نجيب الشبكه تمام <br />
<br />
جوري : ماشي <br />
<br />
انا : طب اطلعي علي البوابه يلا انا داخل علي الكليه اهو <br />
<br />
جوري : ماشي طب اقفل يلا باي <br />
<br />
انا : باي <br />
<br />
قفلت معاها و انا اصلا طول الطريق متكلمتش مع ايه <br />
و لا بصيت في عنيها لغاية ما وصلنا و ركبت جوري جنبي و ايه رجعت ورا لوحدها <br />
<br />
جوري : ازيك يا ايه <br />
<br />
ايه : كويه الحمد **** يا جوري انت عامله اي <br />
<br />
جوري : انا تمام اي مالك كدا <br />
<br />
ايه : مفيش حاجه مالي انا عادي اهو <br />
<br />
جوري : ماشي انت تمام يعني <br />
<br />
ايه : اه يا بنتي تمام <br />
<br />
انا : خلاص بقي يا جوري ما قالت تمام سبيها <br />
<br />
اتحركنا و وصلت جوري و ركنت العربيه و نزلت و سبقت ايه فتحت الباب و قفلتوا ورايا تاني في وشها و هي فتحت الباب و دخلت سلمت علي نونو و طلعت علي اوضتي اخدت شاور و غيرت هدومي و قعدت قدام اللاب اشوف اي اللي علي الجهاز دا و فتحت لقيت ان الجهاز عليه ملفات و صور و محادثات بين الشخص دا و الحاوي ? اه كدا فهمت كل حاجه ماشي <br />
يا حاوي بتلاعبني انا اخدت كل الدات و باين من الفون انوا بتاع شغل لاني ملاقتش عليه حاجه شخصيه و عرفت ان الشخص دا دراع الحاوي اليمين و قفلت اللاب و نمت و صحيت علي الساعه 5 لبست و نزلت استنيت ماما و نزلت <br />
<br />
انا : اوبا اي الجمال دا انت كل يوم ابهار اكبر من اللي قبلوا ولا اي <br />
<br />
ماما : دا علشان عيونك هي اللي حلوين <br />
<br />
انا : من قبل ما نتحرك اهو لو هزرتي مع حد و بالذات كمال هقفش عليكي و هعمل جنايه معاه انا راجل دمي حر انا بقولك اهو <br />
<br />
ماما : اي دا بتغير عليا اوي كدا <br />
<br />
انا : طبعا بغير مش مراتي ولا اي يلا علشان نمشي <br />
<br />
ماما : استني ايه لسا بتلبس <br />
<br />
انا : طب اطلعي استعجليها خلينا نخلص <br />
<br />
ماما : اهي نزلت اهي <br />
<br />
كانت قمر الصراحه بس انا معلقتش ولا بصيت لها اصلا و خرجنا لقيت هبه و ملك و سلمي و يارا برا ولابسين <br />
<br />
انا : اي دا يا جماعه رايحين فين و انتوا متشيكين كدا <br />
<br />
ماما : جايين معانا يا حبيبي انا اللي عزمتهم <br />
<br />
انا : ما دام انت اللي عزمتي مقدرش اتكلم يا ست الكل بس هيركبوا فين دا كلوا <br />
<br />
ماما : انا هاخد شويه و انت شويه <br />
<br />
انا : خلاص ماشي <br />
<br />
ركبت و كان معايا ايه و ملك و يارا كانت يارا جنبي و الباقي ورا و اتحركنا و وصلنا عند جوري و انا نزلت جيبتها و جيت و يارا نزلت ركبت ورا و جوري ركبت جنبي و اتحركنا و هما عمالين يغنوا و يتنطتوا في العربيه لغايه ما وصلنا و كمال كلمني <br />
<br />
كمال : الو <br />
<br />
انا : الو انت فين يا عم <br />
<br />
كمال : معلش يا احمد مش هرف اجي لاني بتابع الشغل بتاعنا و مش فاضي خالص <br />
<br />
انا : خلاص ماشي مفيش مشكله يا كيموا متعوضه <br />
<br />
كمال : مبروك يا عم معلش بقي مضطر اقفل هبقي اكلمك تاني <br />
<br />
انا : خلاص ماشي سلام يا حبيبي <br />
<br />
جوري : بتكلم مين <br />
<br />
انا : بكلم ابوكي بشوفه جاي ولا اي <br />
<br />
جوري : و اي الدنيا <br />
<br />
انا : لا بشوف العرايس الدهب بتوعه <br />
<br />
جوري : مبيبطلش خالص ماشي اما يروح <br />
<br />
انا : خلاص بقي خلينا فينا احنا <br />
<br />
اخدتها و دخلنا جوا و البنات ورانا و بدات تختار و انا جيبت ليها و لنونو طقم الماظ فوق اللي جابته <br />
<br />
ماما : بس دا كتير اوي عليا يا ابني <br />
<br />
انا : ولا كتير ولا حاجه انت حبيبتي <br />
<br />
هبه : حوش حوش الحب ولع في الظره اي يا عريس مفيش حاجه كدا <br />
<br />
انا : ما تخلي جوزك يجيبلك هو انا اتجوزتك و نسيتك ولا اي <br />
<br />
هبه : ماشي يا عم في اي بهزر معاك <br />
<br />
انا : هو انا يعني اللي بتكلم جد انا بهزر معاكي برضوا <br />
<br />
حاسبت و خلصنا و قولتلهم اني عازمهم علي الغدي و اخدتهم و روحنا مطعم حلو و قعدنا اكلنا و احنا فرحانين و بعد كدا روحنا و انا و روحت جوري و بعدين اخدتهم و روحت و نزلزا كلهم <br />
<br />
ملك : متنساش معادنا بليل <br />
<br />
انا : مش ناسي <br />
<br />
و مشيت <br />
<br />
يارا : علي فكره انا زعلانه منك<br />
<br />
انا : ليه بس يا يويو <br />
<br />
يارا : علشان انا قولتلك كلمني عيزاك و انت معبرتنيش <br />
<br />
انا : حقك عليا اديكي شيفاني مسحول ازاي <br />
<br />
يارا : ماشي هعدهالك المرادي <br />
<br />
انا : كتر خير يا اصيله يا بنت الناس المحترمين <br />
<br />
يارا : انت بتتريق عليا <br />
<br />
انا : لا هوا انا اقدر المهم عاوزاني في اي <br />
<br />
يارا : مش هينفع هنا اطلع غير و عدي عليا ? <br />
<br />
انا : اطلع اغير و اعدي عليكي ? لا مش هينفع خالص لاني عندي مشوار مهم لو جيت بدري هكلمك و لو مكلمتكيش يبقي مش هينفع انهارده بس اوعدك انوا لو محصلش انهارده عدي بس الخطوبه بكرا و هعملك اللي عيزاه <br />
<br />
يارا : انت شايف كدا يعني <br />
<br />
انا : معنديش حل غير كدا <br />
<br />
يارا : ماشي اللي تشوفه <br />
<br />
انا : خلاص ماشي علي اتفاقنا باي بقي علشان مستعجل <br />
<br />
يارا : باي <br />
<br />
سيبتها و طلعت ريحت شويه و علي الساعه 10 كدا كلمت ملك و خرجت اخدتها و خرجنا اتفسحنا و خرجنا خروجه حلوه<br />
و احنا راجعين <br />
<br />
ملك : بس مش حلوه اوي يعني علشان تعمل كل دا <br />
<br />
انا : احنا بدأناها من اولها يا بنتي هي البنت لحقت <br />
<br />
ملك : هو انا قولت حاجه انا بقولك مش قد كدا <br />
<br />
انا : ماشي هي مش قد كدا <br />
<br />
ملك : طب ما وحشكش اللي قد كدا بقي <br />
<br />
انا : لا مش هينفع علشان الحمل لسا في الاول و يسبت الدكتوره قالتلي كدا <br />
<br />
ملك : يعني مش هنعرف نعمل حاجه خالص <br />
<br />
انا : اه لفايه ما تتمي 3 شهور <br />
<br />
ملك : ايييي انت بتهرز <br />
<br />
انا : لا هو انا ههزر في حاجه زي دي ليه <br />
<br />
ملك : طب و انا هعمل اي في الوقت دا كلوا <br />
<br />
انا : معرفش بقي شوفي <br />
<br />
وصلنا تحت البيت و كانت الساعه 12,5 نزلتها و انا ركنت العربيه و طلعت علشان انام لقيت ايه قاعده عندي في الاوضه <br />
<br />
انا : انت اي اللي جابك هنا اطلعي برا علشان اغير <br />
<br />
ايه : طب ممكن تسمعني <br />
<br />
سيبتها ولا كإني سامع حاجه و قلعت التيشيرت و هي جت و حضنتني من ورا و عيطت <br />
<br />
ايه : انا اسفه **** حقك عليت مش هتتكر تاني انا اسفه ترجوك سامحني لو ليا خاطر عندك انا مقدرش اعيش و انت زعلان مني كدا <br />
<br />
انا : .........<br />
<br />
ايه : طب رد عليا حتي لو مردتش عليا هموت نفسي <br />
<br />
رواحت سابتني و جريت سحبت سكينه من علي التربيزهو حطتها علي اديها عند الوريد كدا و بدات تضغط و ايدها تجيب ددمم فعلا روحت رايح عليها و شادد السكينه من اديها <br />
<br />
انا : انت مجنونه مهما كان زعلي منك عمري ما ارضي انك تتئذي ابدا <br />
<br />
ايه : يعني مسامحتني ? <br />
<br />
انا : من غير حاجه مسامحك و بعدين هو في حد يزعل من القمر دا برضوا <br />
<br />
راحت حضنتني و قالت <br />
<br />
ايه : مودي ممكن انام في حضنك انهارده <br />
<br />
انا : اكيد طبعا و لو مش ممكن نخليه ممكن <br />
<br />
روحت غيرت و اخدتها في حضني و نامت زي العيل اللي بينام في حضن امه و نمت انا كمان و صحيت عليها و هي بتبوسني من خدي <br />
<br />
ايه : صباح الخير يا حبيبي قوم يلا <br />
<br />
انا : لا انا اجازه انهارده <br />
<br />
ايه : ما انا عارفه ما انا اجازه برضوا انا بقولك قوم افطر يلا <br />
<br />
انا : حاضر يلا <br />
<br />
قومت فطرت و كلمت ناس تيجي تجهز المكان و جات الناس فعلا و بدأو يجهزوا الجنبنه و مدخل الفيلا و كل حاجه بقت تمام و انا طلعت اخدت شاور و اتغديت و حاسبت الناس و و كانت الساعه 5 كدا روحت للحلاق عادلي علي التدروجه و لبسني البدله و سرحلي شعري و خلصت و كلوا تمام و بعت جيبت العربيه من المغسله و اخدتها و روحت و كانت الساعه 7,5 وقتها و انا روحت علشان اجيب جوري و روحت جيبتها <br />
و جيت و كان كمال جيه و واقف يسلم علي المعازيم و وقفنا انا و جوري بتد ما لبسنا الشبكه و الناس جايه تبارك لنا <br />
<br />
شخص : الف مبروك <br />
<br />
انا : انت اي اللي جابك هنا انت ليك عين اصلا <br />
<br />
الشخص :في يا يا ابوحميد جاي ابارك ولا تحب اقولك يا عقرب<br />
<br />
<br />
يا تري مين دا و اي اللي هيحصل بينهم و اي اللي هيحصل تاني يوم في الصفقه و احمد هيتعامل ازاي مع الحاوي كل دا هنعرفه في الاجزاء الجايه استنونا اتشاو ?<br />
<br />
الجزء الرابع<br />
<br />
اسف جدا جدا مش عارف اقولكوا اي بجد حصلي شويه ظروف كدا عطلتني و بصراحه مكانش ليا نفس لحاجه خالص حقوا عليا انا عارف اني غيبت بقالي كتير عليكوا بس اوعدكوا انشاء *** احاول انزل فصلين في الاسبوع علشان اعوضكوا ونرجع لحياتنا<br />
<br />
<br />
انا : انت اي اللي جابك هنا انت ليك عين اصلا <br />
<br />
<br />
الشخص : في اي يا ابو حميد جاي ابارك ولا تحب اقولك<br />
<br />
يا عقرب <br />
<br />
<br />
انا : اللي تحبه واحشني و**** يا عمار <br />
<br />
<br />
عمار : عمار حاف كدا اسمي عمار بيه يا ابني <br />
<br />
<br />
( عمار دا صاحبي المقرب اكبر من ب 4 سنين هو ظابط في المخابرات و مش متجوز ) <br />
<br />
<br />
انا : لا عمار بالجبنه انت هتترسم عليا يا خول انت <br />
<br />
<br />
عمار : ? ماشي علشان انهارده فرحك بس <br />
<br />
<br />
انا : ماشي ادخل اقعد بقي علشان اسلم علي الناس <br />
<br />
<br />
عمار : ماشي هبارك للعروسه <br />
<br />
<br />
انا : من غير تلزيق احسنلك انا بقولك اهو <br />
<br />
<br />
عمار : هههه متخافش يا عم انا هبص لمرات اخويا يعني <br />
<br />
<br />
انا : اه خول و تعملها عادي <br />
<br />
<br />
عمار : الف مبروك يا عروسه و خدي بالك منوا علشان بيلعب بديلوا كتير <br />
<br />
<br />
جوري : لا متقلقش انا قطعته خلاص <br />
<br />
<br />
عمار : اي دا احنا شكلنا شرسين بقي <br />
<br />
<br />
انا : ولاه انت جاي تخرب الفرح ولا اي يلا خش جوا <br />
<br />
<br />
عمار : ماشي يا عم امك الجامده جوا <br />
<br />
<br />
انا : خش يا كسمك و لو حد اشتكي منك هفشخك <br />
<br />
<br />
عمار : ? خلاص متزقش داخل اهو <br />
<br />
<br />
دخل عمار و انا وقفت اسلم علي الناس و الناس اللي بتتصور معايا لغايه ما كلوا خلص قومنا رقصنا و هيصنا شويه كمان و بعد كدا فتحوا البوفيه و الناس كلها عادي الا عمار ابن المفاجيع و اللي بيعمله خلصنا و بدأنا رقص تاني لغايه ما الناس بدأت تمشي و الخطوبه خلصت و كانت الساعه ساعتها داخله علي 2 الناس كلها مشيت و انا اخدت جوري و وصلتها البيت <br />
<br />
<br />
انا : مبسوطه يا حبيبتي <br />
<br />
<br />
جوري : انت مش عارف انا مبسوطه قد اي <br />
<br />
<br />
انا : *** يقدرني و ابسطك علي طول <br />
<br />
<br />
جوري : انت تبقي معايا بس و انا ابقي مبسوطه علي طول <br />
<br />
<br />
انا : حبيبي يا ناس ..... طب مفيش اي حاجه كدا <br />
<br />
<br />
جوري : حاجه اي <br />
<br />
<br />
انا : يعني انت مش فاهم اقصد اي <br />
<br />
<br />
جوري : لا ?<br />
<br />
<br />
انا : حضن بوسه اي حاجه كدا ?<br />
<br />
<br />
جوري : انت قليل الادب علي فكره ? <br />
<br />
<br />
انا : و اي يعني مش هتبقي مراتي ولا اي <br />
<br />
<br />
جوري : اي علاقه دا ب دا اما ابقي بقي <br />
<br />
<br />
انا : انت شايفه كدا طب انا زعلان و يلا انزلي <br />
<br />
<br />
جوري : اي شغل العيال دا <br />
<br />
<br />
انا : اه هو شغل عيال بقي و انزلي يلا <br />
<br />
<br />
جوري : خلاص نازله ?<br />
<br />
<br />
انا : بتبوسيني في خدي كدا هتثبت يعني ماشي يا ستي هعديها المره دي <br />
<br />
<br />
جوري : ? باي يا حبيبي <br />
<br />
<br />
انا : باي يا روحي سلام <br />
<br />
<br />
استنيتها اما دخلت و قبل ما امشي لقيت كمال وقف بالعربيه قدامي و قلبلي نور فنزلتله <br />
<br />
<br />
انا : اي يا كيمو حصل حاجه <br />
<br />
<br />
كمال : الشغل اللي كنت بطلعه طلع نسبه كبيره فيه ذهب <br />
<br />
<br />
انا : طب ما دا حلو فين المشكله <br />
<br />
<br />
كمال : المشكله ان تحريك الذهب بزات صعب عن الحجري لانو بيتكشف من اجهزه المعادن <br />
<br />
<br />
انا : ملاكش دعوه انت انا هنقله للناس بس نتفق بس علي مكان التسليم <br />
<br />
<br />
كمال : خلاص ماشي <br />
<br />
<br />
انا : بس اعمل حسابك ان العمليه دي 50 ل 50 <br />
<br />
<br />
كمال : اي دا يا احمد كتير كدا <br />
<br />
<br />
انا : طب مش هزعلك قول انت <br />
<br />
<br />
كمال : 20 ل 80 حلو <br />
<br />
<br />
انا : لا كدا انت بتهزر انا هنقل الحاجه و جايب البيعه لا و كمان هسلمها انت بتهزر انت كل اللي عملته طلعت الحاجه يا عم <br />
<br />
<br />
كمال : طب 30 ل 70 <br />
<br />
<br />
انا : هما 40 ل 60 اي رايك <br />
<br />
<br />
كمال : خلاص بس انت كدا فشختني <br />
<br />
<br />
انا : ولا فشختك ولا حاجه الناس دي اكبر مافيا في روسيا و انا هغلي السعر شويه بحيث انك برضوا تكون واخد فلوس حلوه <br />
<br />
<br />
كمال : خلاص ماشي <br />
<br />
<br />
انا : تمام اسيبك انا بقي علشان  عايز انام و علي اخري <br />
<br />
<br />
كمال : تمام علي معادنا بكرا بقي <br />
<br />
<br />
انا : تمام <br />
<br />
<br />
سيبته و ركبت العربيه و انا اتحرك رجعت علي البيت تاني لقيت الناس بتلم الحاجه لاني رنيت عليهم علشان ميجوش الصبح بدري و يدايقونا اديتهم بقيت حسابهم و قفلت الباب وراهم و دخلت لقيت كلوا طلع نام دخلت اخدت شاور و لبست و روحت بصيت علي ايه و نونو لقيتهم نايمين روحت داخل نايم لغايه الصبح و صحيت علي رنه الفون ببص كانت جوري لقيت الساعه 8 <br />
<br />
<br />
جوري : صباح الخير يا حبيبي <br />
<br />
<br />
انا : ? صباح الخير يا روحي <br />
<br />
<br />
جوري : اي دا انت لسا نايم ولا اي <br />
<br />
<br />
انا : ما انت عارفه بقي اتاخرنا امبارح وكدا <br />
<br />
<br />
جوري : طب قوم يلا علشان نروح الجامعه <br />
<br />
<br />
انا : و ليه نروح انهارده يا بنتي ما لسا بدري <br />
<br />
<br />
جوري : انت بتهزر احنا عندنا تسليم لوح و حجات كتير انهارده غير ان امتحانات الميد قربت <br />
<br />
<br />
انا : خلاص خلاص هاخد شاور و البس و اجي <br />
<br />
<br />
جوري : ماشي ابقي هات ايه معاك بقي <br />
<br />
<br />
انا : خلاص ماشي اما اشوف هصحيها ازاي دي <br />
<br />
<br />
جوري : لا هي صاحيه لاني رنيت عليك من شويه و اما مردتش رنيت عليها و كانت صاحيه <br />
<br />
<br />
انا : خلاص ماشي يا حبيبي باي انت دلوقتي علشان الحق اقوم  كدا يلا ? <br />
<br />
<br />
جوري  : متتاخرش عليا بقي <br />
<br />
<br />
انا : حاضر يا روحي مسافه الطريق بس باي بقي <br />
<br />
<br />
جوري : باي <br />
<br />
<br />
قفلت معاها و انا بلعن اليوم اللي اتودت فيه و قومت اخدت شاور و لبست و نزلت <br />
<br />
<br />
ماما : صباح الخير يا عريس <br />
<br />
<br />
انا : بلا عريس بلا نيله بقي <br />
<br />
<br />
ماما : مالك اي اللي حصل قالب وشك علي الصبح ليه <br />
<br />
<br />
انا : لا ولا حاجه الاستاذه بترن عليا من دلوقتي علشان نروح الكليه و انا منمتش كويس <br />
<br />
<br />
ماما : معليش بقي الامتحانات قربت برضوا <br />
<br />
<br />
انا : وانت اي عرفك ان الامتحانات قربت <br />
<br />
<br />
ماما : انت ناسي ان في اختك و لا اي هي اللي قالتلي ان عندكوا امتحانات قريب <br />
<br />
<br />
انا : اه تصدقي صح معلش بقي لسا قايم من النوم <br />
<br />
<br />
ماما : طب اقعد افطر يلا قبل ما تخرج<br />
<br />
<br />
انا : ماشي هي ايه فين <br />
<br />
<br />
ماما : ايه فوق كانت هنا دلوقتي و طلعت تجيب حاجه و جايه <br />
<br />
<br />
انا : ماشي <br />
<br />
<br />
قعدت فطرت و ايه نزلت اخدتها و مشيت و روحت عديت علي جوري <br />
<br />
<br />
جوري : صباح الخير <br />
<br />
<br />
انا : صباح الخير يا حبيبي اي الجمال دا علي الصبح <br />
<br />
<br />
ايه : احمم نحن هنا مفيش اي مراعات للمشاعر ولا اي <br />
<br />
<br />
جوري : انا مالي يا يويو اخوكي اللي بيتكلم مش انا <br />
<br />
<br />
انا : فيها اي يعني مش انا قايلك انك قمر و احنا جايين ولا هو برود و خلاص <br />
<br />
<br />
ايه : خلاص يا عم متزقش انا بهزر معاك <br />
<br />
<br />
انا : ناس تخاف متختشيش <br />
<br />
<br />
جوري : ???<br />
<br />
<br />
ايه : اي يا جوري عجب اوي التهزيق دا يعني <br />
<br />
<br />
جوري : لا *** انت روحي <br />
<br />
<br />
انا : خلاص بقي نهدي شويه احنا خلاص قربنا نوصل اهو <br />
<br />
<br />
وصلنا عند البوابه و دخلت نزلتهم و ركنت و روحت انا و هم و لقينا صحاب ايه في وشي و معاهم هايدي <br />
<br />
<br />
خلود : الف مبروك يا عم مش تعزمنا <br />
<br />
<br />
انا : *** يبارك فيكي بس انتوا عرفتوا منين <br />
<br />
<br />
خلود : من الاستوري اللي اختك نزلته بس احنا زعلانين منك انت و جوري انكم معزمتوناش <br />
<br />
<br />
جوري : معلش يا حبيبتي بس احنا كنا عاملين الحفله علي الديق خالص للاهل بس لانها كانت في البيت بس انت معزومين في الفرح اكيد مش محتاجه كلام <br />
<br />
<br />
بسنت : خلاص بقي يا خلود اكيد هما ميقصدوش يعني علي العموم الف مبروك <br />
<br />
<br />
جوري : **** يبارك فيكي <br />
<br />
<br />
بسنت و هايدي : الف مبروك <br />
<br />
<br />
انا : **** يبارك فيكوا <br />
<br />
<br />
خلود : احنا عاملين party ?  بعد الكليه نحتفل بيكوا <br />
<br />
ولا مش هتيجوا <br />
<br />
<br />
جوري : لا هنيجي طبعا <br />
<br />
<br />
بسنت : كدا تبوظي المفاجأه <br />
<br />
<br />
خلود : خلاص بقي اي اللي حصل يعني <br />
<br />
<br />
ايه : خلاص يا جماعه انت هتتخانقوا علي حاجه تافه ولا اي <br />
<br />
<br />
خلود : انا اتكلمت هي اللي بتزعقلي <br />
<br />
<br />
انا : خلاص يا جماعه بقي انا همشي انا و جوري علشان في محاضره دلوقتي عايزين حاجه <br />
<br />
<br />
البنات : لا شكرا <br />
<br />
<br />
انا : سلام يا بنات متنسيش يا ايه <br />
<br />
<br />
ايه : حاضر <br />
<br />
<br />
سيبناهم و مشينا و روحنا المحاضره و انا عمال انكش في جوري طول المحاضره لغايه اما خلصنا و خرجنا <br />
<br />
<br />
جوري : اي يا ابني اللي كنت بتعمله دا <br />
<br />
<br />
انا : انا عملت حاجه يا روحي <br />
<br />
<br />
جوري : لا **** يعني تقعد تحط ايدك علي رجلي و تحضني من وسطي  في وسط المدرج دا طبيعي يعني شكلنا اي دلوقتي قدام الناس <br />
<br />
<br />
انا : و فيها اي يعني مراتي و انا حر <br />
<br />
<br />
جوري : انا هسكت لان الكلام معاك مفيش منوا فايده <br />
<br />
<br />
انا : طيب خلاص بقي متزعليش انت فطرتي <br />
<br />
<br />
جوري : لا <br />
<br />
<br />
انا : طب تعالي نفطر <br />
<br />
<br />
رنيت علي ايه اشوفها فين قالتلي انها عندها محاضره كمان لسا فقولتلها اننا رايحيين نفطر انا و جوري و جايين تاني روحنا و ركبنا العربيه <br />
<br />
<br />
انا : ها يا حبيبتي تحبي تفطري اي <br />
<br />
<br />
جوري : انا عايزه كوراسوه و اورنج جوس فريش <br />
<br />
<br />
انا اتصدمت لان الاكل دا مينفعش معايا انا عامل في حسابي علي بيض بسطرمه و فول و الحجات دي انا مليونير اه بس مبحبش افطر الا كدا <br />
<br />
<br />
انا : حاضر ?<br />
<br />
<br />
اخدتها و روحنا كافيه كبير قريب من الكليه مش اوي بس مش بعيد برضوا قعدنا  و طلبت زيها بس قهوه مكان العصير و قعدنا دردشنا شويه مع بعض و هي اخدت شويه صور للاكل و سيلفي لينا و نزلت استوريها علي طول و بعد شويه مشينا من المكان و كان فاضل ربع ساعه علي المحاضر الجايه فرجعنا تاني الكليه و لقيت البنات واقفين شكلهم لسا خارجين من المحاضره <br />
<br />
<br />
لميس : اي جايين منين كدا يا عصافير الحب ? <br />
<br />
<br />
انا : اي عصافير الحب دي يا بنتي كنا بنفطر <br />
<br />
<br />
خلود : طب مش تعزم علينا ولا ملناش نفس نفطر ولا اي <br />
<br />
<br />
انا : لا خلاص خليها مرا تانيه اعزمكم علي فطار  علشان عندنا محاضره دلوقتي <br />
<br />
<br />
لميس : وعد يعني <br />
<br />
<br />
انا : خلاص بقي يا بنتي قلتلك هعزمكوا يلا بقي علشان عندنا محاضره <br />
<br />
<br />
انا : انت عند اي محاضات تاني يا ايه <br />
<br />
<br />
ايه : انا معنديش محاضرات تاني هروح مع البنات نقعد في كافيه هنا كدا <br />
<br />
<br />
انا : خلاص هخلص و ارن عليكي <br />
<br />
<br />
ايه : خلاص ماشي <br />
<br />
<br />
اخدت جوري و مشينا حضرنا المحاضره و خرجنا كلمت ايه قالتلي علي العنوان و كان قريب و اخدت جوري و روحنا بالعربيه و طبعا اللي توقعتوه و تقعته و توقعناه كلنا انهم عاملين ال party ?  في الكافيه دا المهم يعني خلصنا و اخدت جوري و ايه و مشينا روحت جوري و روحت انا و ايه طلعت غيرت و دخلت نمت شويه و صحيت علي مكالمه من ملك <br />
<br />
<br />
انا : ? اي يا ملك في حاجه <br />
<br />
<br />
ملك : اي دا انت نايم <br />
<br />
<br />
انا : اه كنت نايم شويه <br />
<br />
<br />
ملك : طب مش فاكر انك المفروض تعمل حاجه انهارده ولا اي <br />
<br />
<br />
انا : لا مش مجمع بقولك كنت نايم <br />
<br />
<br />
ملك : طب حاول تفتكر كدا <br />
<br />
<br />
انا : ? ملك انت مصحياني من النوم و انا اصلا منمتش طول الليل علشان تقوليلي فكر و اعمل ما تقولي يا بنتي علي طول في اي <br />
<br />
<br />
ملك : مش المفروض هنتجوز انهارده ولا اي <br />
<br />
<br />
انا : نتجوز انهارده ?<br />
<br />
<br />
انا : اههههه معلش مش مجمع بس خلاص ماشي الساعه كام دلوقتي <br />
<br />
<br />
ملك :6.5 اهي <br />
<br />
<br />
انا : خلاص علي 9 كدا هكلمك و اكون كلمت مأذون و نروح عندك الشقه نكتب الكتاب ماشي <br />
<br />
<br />
ملك : ماشي يا حبيبي هستناك علي نار <br />
<br />
<br />
انا : خلاص سلام بقي خليني الحق انام شويه كمان <br />
<br />
<br />
ملك : حد ينام يوم فرحوا برضوا <br />
<br />
<br />
انا : اه انا <br />
<br />
<br />
وروحت قافل في وشها و حاولت انام تاني معرفتش قومت اخدت شاور و نزلت تحت اكلت اي حاجه كدا كانت الساعه بقت 8 رنيت علي مأذون و اتفقت معاه يجيلي علي العنوان بتاع ملك بعد ساعه و طلعت البس و لبست و نزلت و قولت لنونو اني خارج <br />
<br />
<br />
ماما : رايح فين كدا يا حبيبي <br />
<br />
<br />
انا : رايح مشوار كدا يا نونو ممكن اتأخر شويه <br />
<br />
<br />
ماما : رايح فين يعني <br />
<br />
<br />
انا : شغل يا حبيبي لو اتأخرت نامي انت و انا هاجي انام جنبك اما اجي <br />
<br />
<br />
ماما : ماشي يا حبيبي خلي بالك من نفسك <br />
<br />
<br />
انا : عايزه حاجه يا نونو <br />
<br />
<br />
ماما : عايزه سلامتك حاول متتاخر اوي <br />
<br />
<br />
انا : حاضر يلا باي <br />
<br />
<br />
ماما : باي <br />
<br />
<br />
خرجت و رنيت علي ملك اشوفها فين <br />
<br />
<br />
انا : انت فين يا ملك <br />
<br />
<br />
ملك : انا في طريقي لهناك اهو <br />
<br />
<br />
انا : خلاص ماشي انا قدامي نص ساعه و اكون عندك هجيب المأذون و شهود و اجي <br />
<br />
<br />
ملك : خلاص يا حبيبي مستنياك <br />
<br />
<br />
قفلت معاها و كلمت المأذون و روحت جيبته هو و الشهود اللي معاه  و اتحركت علي بيت ملك و وصلت و طلعت انا الاول و هما ورايا و رنيت الجرس و هي فتحت متمكيجه و لابسه قميص نوم و فوقه روب <br />
<br />
<br />
انا : ? اي اللي انت لابساه دا انت مش عارفه ان في ناس جايه معايا <br />
<br />
<br />
ملك : انا اسفه معلش كنت بحسبك جاي لوحد الاول <br />
<br />
<br />
انا : خشي غيري بسرعه <br />
<br />
<br />
هي دخلت و انا قولت للمأذون و الناس تخش تقعد و دخلوا و هي خرجت بإسدال و جايه بيبس ليهم و قعدنا و كتبنا الكتاب و قالي ان العقد هيطلع في خلال اسبوع و نزلت طلبتبهم اوبر و مشيتهم و طلعت لقيتها لابسه نفس القميص و حاطه مشاوي و حمام علي الترابيزه و قاعده <br />
<br />
<br />
انا : اي دا انت جيبتي الاكل دا امتي <br />
<br />
<br />
ملك : لسا طالباه و وصل قبل ما تيجي بالضبط <br />
<br />
<br />
انا : شكل سهرتنا صباحي انهارده <br />
<br />
<br />
روحت قعدت جنبها و اخدتها في حضني و بوستها في رقبتها<br />
<br />
<br />
ملك : ? انا مش مصدقه اني بقيت مراتك انت مش عارف انا كنت مستنيه اللحظه دي قد اي <br />
<br />
<br />
انا : ولا انا مصدق  انت عارفه انا بحبك قد اي و انا اصلا اللي عارض عليكي الجواز بس عايز انبه عليكي في حاجه <br />
<br />
<br />
ملك : متخافش محدش هيعرف اي حاجه و بالنسبه لجوري هحاول علي قد ما اقدر اعاملها زي اختي بس انت برضوا متحبوش في بعض قدامي يعني راعي مشاعري <br />
<br />
<br />
انا : عارفه اكتر حاجه بحبها فيكي اي يا لوكا <br />
<br />
<br />
ملك : اني بفهمك قبل ما تتكلم <br />
<br />
<br />
انا : ? اه <br />
<br />
<br />
ملك : ما انا عارفه يا حبيبي <br />
<br />
<br />
انا : يا واد يا جامد انت <br />
<br />
<br />
وروحت واخد شفايفها في بوسه نار ? و رفعت ايدي اقفش في بزها الشمال <br />
<br />
<br />
ملك : اهدي يا حبيبي ناكل الاول و بعد كدا اعمل اللي انت عايزه <br />
<br />
<br />
انا : ما انا هاكل اهو و احلي كمان <br />
<br />
<br />
وروحت هاجم علي شفايفها تاني و و نزلتلها الروب من علي كتافها و روحت واقف و شايلها زي البيبي و دخلت بيها الاوضه و نزلتها براحه علي السرير و روحت قالع التيشيرت و هي شدتني نيمتني علي ظهري  و طلعت هي فوقي و اخدت شفايفي بتغتصبهم و راحت نازله بوس في رقبتي و صدري و عضلات بطني لغايه ما وصلت للبنطلون و فكت الزراير<br />
<br />
و قلعتني و شدت البوكس معاه روحت انا بقي شاددها و اخدهتها في حضني و مصيت حلمت ودنها و نزلت بوس في جنبها من عند باطها لغايه وسطها و طلعت رضعت بزازها و بدلت بينهم و نزلت نزلتلها الاند و بوست فخادها و هي طلعت فوقي 69 و بدات تمص زبي جامد و انا بقيت اشفط شفرات كسها و اضغط غلي زنبوها بشفايفي و افركه و روحت لاحس للحته اللي بين كسها و طيزها و مشيت ضافري عليها براحه و هي مستحملتش الحركه دي و جابت علي وشي روحت قايم و واخد شفايفها في بوسه علشان تدوق عسلها و روحت واخدها في حضني و انا بمشي زبي علي كسها من برا و دخلت زبي فيها مرا واحده راحت مصوته و قالتلي خرجه فخرجته لما لقيتها مش قارده<br />
<br />
<br />
انا : في اي يا بنتي هي اول مره <br />
<br />
<br />
ببص لقيت في ددمم علي راس زبي  <br />
<br />
<br />
انا : اي دا الدم دا جاي منين <br />
<br />
<br />
ملك : ما انا كنت عاملهالك مفاجأه <br />
<br />
<br />
انا : طب كنتي عرفيني علشان اعمل حسابي <br />
<br />
<br />
ملك : ما انا قولتلك براحه انت اللي اتغاشمت <br />
<br />
<br />
انا : حقك عليا كنت بحسبه كلام بس <br />
<br />
<br />
ملك : خلاص بقي مش مشكله <br />
<br />
<br />
انا : طب هتقدري تكملي و لا اقومك تقعدي في مطهر <br />
<br />
<br />
ملك : لا هقدر متضيعش الليله دي ليله العمر <br />
<br />
<br />
روحت هاجم عليها واخد شفايفها و هي مسكت زبي و دخلتوا فيها و انا بدات اتحرك براحه خالص و كل شويه ازود السرعه و اغير اوضاع لغايه ما جيبت جواها و هي كمان جابت في نفس الوقت تنيتني حاضنها لغايه اما زبي خرج لواحده منها و نمت جنبها و اخدهتا في حضني <br />
<br />
<br />
انا : مبروك يا قلبي <br />
<br />
<br />
ملك : **** يبارك فيك يا حبيبي <br />
<br />
<br />
انا : رايحه فين <br />
<br />
<br />
ملك : هقوم اخد شاور و اجيبلك الاكل <br />
<br />
<br />
انا : لا تعالي هنا خليكي في حضني شويه و بعد كدا اعملي اللي انت عايزاه <br />
<br />
<br />
و جت في حضني فعالا و كنا بنحب في بعض مع شويه تحرش لغايه اما محستش بنفسي و نمت من تعب اليوم  و صحيت عليها و هي بتصحيني الساعه 5 الصبح <br />
<br />
<br />
انا : اي دا انا فين <br />
<br />
<br />
ملك : صباح الخير يا حبيبي <br />
<br />
<br />
انا : صباح الخير يا قلبي هي الساعه كام و مصحتينيش لي امبارح انا مش معرف حد اني هبات برا البيت ? هيحصل وش دلوقتي <br />
<br />
<br />
لسا مخلصتش الكلمه و لقيت فوني بيرن <br />
<br />
<br />
انا : مين اللي بيرن <br />
<br />
<br />
ملك : امك <br />
<br />
<br />
انا : في حد بيقول علي حماتوا كدا ناوليني مش انا لسا قايلك اللي هيحصل اتفرجي <br />
<br />
<br />
اخدت منها الفون و رديت <br />
<br />
<br />
انا : صباح الفل يا حبيبتي <br />
<br />
<br />
ماما : حبيبتك اي و زفت اي انت فين من امبارح و مبتردش عليا ليه انا من انبارح لدلوقتي منمتش <br />
<br />
<br />
انا : حقك عليا انا اسف اول لما اوصل هحكيلك كل حاجه <br />
<br />
<br />
ماما : ماشي اما تجيلي <br />
<br />
<br />
انا : سلام <br />
<br />
<br />
ماما : سلام <br />
<br />
<br />
انا : مش قولتلك يلا قومي علشان اروحك و امشي <br />
<br />
<br />
ملك : حاضر يا حبيبي طب افطر بس الاول <br />
<br />
<br />
انا : افطر اي ان اتاخرنا هتموتني قومي يلا <br />
<br />
<br />
قومنا لبسنا و نزلنا رحتها و دخلت عندنا كانت الساعه بقت 6.5 الصبح و نونو قاعدالي علي الكورسي الي قدام الباب اول لما فتحت و شافتني قامت و اديتني قلم علي قفايه <br />
<br />
<br />
ماما : انت كنت فين يا حيوان <br />
<br />
<br />
انا : انا هقولك بس سبيني الاول علشان اعرف اتكلم <br />
<br />
<br />
ماما : اهو احكي اما نشوف <br />
<br />
<br />
حكيتلها الموضوع من اول علاقتي مع ملك و حملها و اني مردتش انزلوا و جوازي منها و هي بتسمعني و هي مصدومه و بعد ما خلصت <br />
<br />
<br />
انا: فهمتي بقي <br />
<br />
<br />
ماما : يا ريتني مفهمت انت يا ابني مش بتحب جوري و خطوبتكم كانت امبارح يعتبر تقوم تاني يوم خطوبه تعمل معاها كدا <br />
<br />
<br />
انا : طب قوليلي اعمل اي بس يا ماما لازم اتجوزها علشان اسجل ابني او بنتي باسمي و متقوليليش تنزل الحمل مش هينفع لاني سألت و في خطر علي ملك <br />
<br />
<br />
<br />
انا كنت سألت دكتور بعد ما وريته التحليل و أشاعه بتاعتها و قالي كدا <br />
<br />
<br />
<br />
ماما : خلاص يا ابني طب هتعمل اي مع جوري <br />
<br />
<br />
انا : ولا اي حاجه ملك كدا كدا مش هتدخل في الموضوع و جوري مش هتعرف و خلاص <br />
<br />
<br />
ماما : اللي انت شايفه بقي انت فطرت طيب <br />
<br />
<br />
انا : لا  <br />
<br />
<br />
ماما : طب قوم يا اخويا افطر يا حيوان علي ما اختك تنزل علشان تمشوا <br />
<br />
<br />
انا : اخوكي برضوا دا انا مودي حبيبك ( اديتها اسبانك <br />
<br />
<br />
ماما : اه يا حيوان <br />
<br />
<br />
انا : العب يا نونو يلا بقي علي ما تخلصي اكون غيرت هدومي و نزلت<br />
<br />
<br />
ماما : ماشي <br />
<br />
<br />
<br />
طلعت فعلا غيرت اخدت شاور و غيرت هدومي و نزلت و كانت ايه تحت <br />
<br />
<br />
انا : صباح الخير يا يويو <br />
<br />
<br />
ايه : صباح الخير يا حبيبي <br />
<br />
<br />
انا : فين الاكل يا نونو علشان نمشي <br />
<br />
<br />
ماما : جايه اهو يا حبيبي <br />
<br />
<br />
قعدنا فطرنا و مشينا انا و ايه و عديت علي جوري و اخدتها و روحنا الكليه و دخلنا حضرنا المحضرات و مر اليوم عادي لغايه بليل كلمت المطعم اكدت معاهم الحجز و كلمت الناس الروس و كمال و اتفقت معاهم كلهم علي الساعه 9 يكونو موجودين و انا كنت متفق مع المطعم علي حجز 5 ترابيزات الي هنقعد عليها و ال4 اللي حواليها و و بالفعل روحت و انا لابس سيمي كلاسك كانت الساعه 8:55 و و كان كمال وصل برضوا معايا و قعدنا و خمس دقائق و الناس و صلوا كانوا 2 راجل و ست انا سلمت عليهم اول لما دخلوا طبعا الحوار بالانجليزي بس انا هترجم عربي <br />
<br />
<br />
انا : اهلا بيكم في مصر يا **** تكون البلد عجبتكم <br />
<br />
<br />
اولغا : مرحبا بك مستر احمد سعيده برأيتك <br />
<br />
<br />
انا : اهلا بيكي يا اولغا سعيد طبعا اني تشرفت بسيده جميله زيك <br />
<br />
<br />
اولغا : ? شكرا علي الاطراء <br />
<br />
<br />
ماكس : مرحبا بك مستر احمد <br />
<br />
<br />
انا : اهلا بيك في مصر يا ماكس <br />
<br />
<br />
ماكس : البلد جميله بوجود ناس زيك فيها <br />
<br />
<br />
انا : شكرا يا ماكس <br />
<br />
<br />
اولغا : هل  من الآمن اننا نتحدث في مكان عام مثل هذا <br />
<br />
<br />
انا : اه طبعا الاول تاكلوا اي و بعد كدا نتكلم اه صحيح دا مستر كمال المورد الاساسي للشحنه <br />
<br />
<br />
اولغا : سعيده اني قابلتك مستر كمال <br />
<br />
<br />
كمال : شكرا اولغا <br />
<br />
<br />
ماكس : انا ايضا سعيد بمعرفتك مستر كمال <br />
<br />
<br />
كمال: انا اكثر سعاده شكرا لك <br />
<br />
<br />
طلبنا الاكل و قعدنا و بعد ما خلصنا الاكل و بدأنا نتكلم <br />
<br />
<br />
انا : ندخل في الشغر بقي احنا معانا دلوقتي 15 تمثال ذهب و 17 فخاري و 5 نحاس انتوا محتاجين اي <br />
<br />
<br />
اولغا : احنا محتاجين 15 تمثال الذهب <br />
<br />
<br />
انا : طب مش محتاجين فخاري او نحاس<br />
<br />
<br />
اولغا : حاليا لا بس ممكن اكلم البوس و ارد عليك <br />
<br />
<br />
انا : طب ممكن تكلميه دلوقتي <br />
<br />
<br />
اولغا : ممكن <br />
<br />
<br />
قامت اولغا تكلم البوس بتاعها و انا بكلم كمال عربي علشان ماكس ميفهمش <br />
<br />
<br />
انا : كمال انت بتبيع التمثال علي اي <br />
<br />
<br />
كمال : التمثال الذهب الواحد 2 مليون دولار و النحاس 700الف و الفخار 500 الف <br />
<br />
<br />
انا : تمام <br />
<br />
<br />
رجعت اولغا <br />
<br />
<br />
اولغا : تمام يا مستر احمد مستر روبرت وافق علي 15 تمثال ذهب و 5 فخار و 5 نحاس <br />
<br />
<br />
انا : تمام مفيش مشكله <br />
<br />
<br />
اولغا : طب السعر كام <br />
<br />
<br />
انا : التمثال الذهب 3 مليون دولار و النحاس 1.5 و الفوخار مليون <br />
<br />
<br />
اولغا : بس دا مش كتير شويه <br />
<br />
<br />
انا : لا لاني انا اللي هنقلقوا الحاجه برا مصر كل اللي عليكوا تستلموها في روسيا و تدخلوها انتوا بقي بس طبع هاخد 3 مليون دولار ليا انا بقي <br />
<br />
<br />
اولغا : اي رايك يا مستر روبرت <br />
<br />
<br />
كانت اولغا سايبه روبرت علي الخط و احنا منعرفش <br />
<br />
<br />
روبرت : ok اولغا لا توجد مشكله لكن اود اللقاء معك يا مستر احمد في اقرب وقت <br />
<br />
<br />
انا : من دواعي سروري طبعا مستر روبرت سأنسق معك موعد و القاك في اقرب وقت <br />
<br />
<br />
قفلت روبرت و اتفقنا انهم هيحولوي ليا 30 مليون دولار لما يشوفوا الحاجه و بعد الاستلام 30 تانيين و قاموا مشيوا و قومت انا و كمال ركبنا العربيه و روحنا علي المكتب بتاعه في الشركه علشان نكمل كلامنا <br />
<br />
<br />
انا : ها اي رايك يا كيموا انت تعتبر واخد فلوسك كامله صح كدا <br />
<br />
<br />
كمال : اه فعلا 34.5 من 35 مش كتير مش خصار فيك ههههههههه <br />
<br />
<br />
انا : اي خدمه يا كيموا بس بقولك اي بكره هنروح انا و انت و اولغا و ماكس لان ماكس دا الخبير تمام هي الحاجه دي فين <br />
<br />
<br />
كمال: في الاقصر <br />
<br />
<br />
انا : خلاص انا هكلم رجالتي تروح تجيبها بكرا بليل هتكون الحاجه دي في المخزن بتاعك السري تمام كدا <br />
<br />
<br />
كمال: تمام <br />
<br />
<br />
انا : اسيبك انا بقي علشان اروح <br />
<br />
<br />
سيبت كمال و ركبت العربيه و روحت فعلا و ملك رنت عليا <br />
<br />
<br />
انا : في اي يا ملك انت كويسه <br />
<br />
<br />
ملك : اه يا حبيبي هتيجي امتي <br />
<br />
<br />
انا : ملك مش هينفع دلوقتي خالص لاني مشغول في شغل مهم اخلصوا و بعد كدا اعملك اللي انت عايزاه <br />
<br />
<br />
ملك : ماشي يا حبيبي مفيش مشكله <br />
<br />
<br />
انا : انت فين دلوقتي <br />
<br />
<br />
ملك : انا في بيتنا اهو <br />
<br />
<br />
انا : طب اجهزي يلا علشان ارجعك بين ابوكي يلا اه صحيح انت بيتي برا ازاي <br />
<br />
<br />
ملك : انا قايله لماما اني واحده صحبتي تعبانه و بروح ابات معاها و كدا <br />
<br />
<br />
انا : طب يلا انا قربت اوصل اهو اجهزي و انزلي يلا <br />
<br />
<br />
ملك : حاضر اعتبرني جهزت و اول ما توصر رن عليا <br />
<br />
<br />
انا : ماشي <br />
<br />
<br />
قفلت معاها و وصلت عند البيت و رنيت عليها و هي نزلت و اخدتها و روحنا و انا طلعت و كلمت جوري شويه و اخدت شاور و دخلت عند نونو كانت نامت نمت وراها و اخدتها في حضني و نمت صحيت الصبح كان يوم الجمعه اخدت شاور و فطرت و روحت اصلي و كلمت جوري علشان اقابلها شويه وروحت قابلتها و قعدت معاها في كافيه <br />
<br />
<br />
انا : اي يا حبيبي تشرب اي <br />
<br />
<br />
جوري : ممكن ماتشا <br />
<br />
<br />
انا : تمام يبقي ماتشا و امريكانوا <br />
<br />
<br />
الجارسون : تمام اي حاجه تاني يا فندم <br />
<br />
<br />
انا : لا شكرا <br />
<br />
<br />
مشي الجارسون و قعدت اتكلم مع جوري شويه و احب فيها و بعد كدا جاب الحاجه و شربنا <br />
<br />
<br />
انا : جوري عايز اقولك علي حاجه مهمه <br />
<br />
<br />
جوري : اي <br />
<br />
<br />
<br />
                            نروح عند كمال في الاقصر <br />
<br />
<br />
الشخص : تمام يا كمال بيه احمد بيه قايلنا علي كل حاجه <br />
<br />
<br />
كمال : تمام بس يريت تخلصوا بسرعه علشان البوليس ميشمش خبر <br />
<br />
<br />
الشخص : متقلقش يا كمال بيه كل حاجه تحت السيطره <br />
<br />
<br />
الشخص : يلا يا رجاله حملو البضاعه زي ما اتفقنا <br />
<br />
<br />
حملوا الرجاله البضاعه و اتحركوا و كمال كلمني و قالي كنت انا بلبس و نازل اقابل جوري <br />
<br />
<br />
<br />
                                نرجع عندي تاني<br />
<br />
<br />
بعد ما خلصت مقابلتي مع جوري و طبعا اكتريه الناس اتوقعت قولت اي بس خليها عليكوا مرا بقي من نفسي يعني ? المهم بعد ما خلصت روحت البيت لقيت يارا دي خالتي الصغيره لو مش فاكريين كانت خارجه <br />
<br />
<br />
انا : رايحه فين كدا يا قلبي <br />
<br />
<br />
يارا : رايحه مشوار للبيوتي سينتر كدا و جايه <br />
<br />
<br />
انا : هتعملي نيو لوك ولا اي<br />
<br />
<br />
يارا : اه بس خليها سيربرايز بقي <br />
<br />
<br />
انا : خلاص تمام يا روحي عايزه حاجه <br />
<br />
<br />
يارا : سلامتك يا حبيبي <br />
<br />
<br />
سيبتها و دخلت طلعت اوضتي بعد ما سلمت علي نونو و ايه و غيرت هدومي و كلمت الرجاله اطمن علي الشحنه و قالولي انهم قدامهم حوالي ساعتين و يوصلوا و قفلت معاهم و قومت اخدت شاور و لبست و ضبطت شعري و قعدت اراجع شويه حاجات علي اللاب و كان عدي ساعه و نص كدا نزلت ركبت عربيتي و اتحركت علي المخزن و بعت لوكيشن للمخزن لاولغا و قالتي اوكي وصلت هناك كان الرجاله لسا واصلين برضوا و كمال وصل بعد 10 دقائق و اولغا بعدها ب نص ساعه و ماكس شاف الحاجه و ادي موافقه عليها لاولغا و روبرت حولي 30 مليون كمان و اتفقت معاهم اسلمهم الحاجه دي في موسكو <br />
<br />
<br />
روبرت : مستر احمد هتيجي موسكو مع الشحنه و لا لأ عايز اشوفك <br />
<br />
<br />
انا : اسف يا مستر روبرت بس انا عندي التزامات تانيه الاسبوعين الجايين اخلص و اوعدك اني ازورك في اقرب وقت <br />
<br />
<br />
روبرت : مفيش مشكله يا مستر احمد كان من دواعي سروري التعامل معك لكن لا تنسي شغلنا الاساسي الذي طلبناه منك <br />
<br />
<br />
انا : متخافش يا مستر روبرت انا هرتب كل حاجه مع اولغا الليه انا عرفت انها راجعه موسكو بكرا الساعه 1 ظهرا <br />
<br />
<br />
روبرت : حسنا مفيش مشكله وداعا مستر احمد <br />
<br />
<br />
انا : وداعا مستر روبرت<br />
<br />
<br />
قفلت مع روبرت و اتفقت مع اولغا اني اقابلها كمان ساعه في نفس المطعم اللي اتقابلنا فيه اكيد فاكره العنوان <br />
<br />
اولغا: اوكي هقابك هناك يا احمد <br />
<br />
انا : اوكي <br />
<br />
خرجنا كلنا و كل واحد مشي لواحدوا انا رجعت علي البيت جيبت اللاب بتاعي و لبست بدله شيك سوده من غير كرافت و خرجت علشان اقابلها اولغا وصلت هناك علي الساعه 9:50 قعدت عشر دقائق و اولغا دخت عليا لابسه فستان تحفه عليها وصفها بقي <br />
<br />
اولغا 20 سنه من اب روسي روبرت و ام مصريه ماسكه شغل ابوها طولها حوالي 170 وزنها 65 اما شكلها ف هي شبه سيدني سويني في الشكل و الجسم بس طيزها اكبر شويه <br />
نكمل <br />
<br />
دخلت عليا اولغا و انا قومت استقبلها و بوست ايدها و سحبتها الكورسي قعدتها و قعدت قدامها <br />
<br />
انا : اي الجمال دا كلوا اولغا <br />
<br />
اولغا : شكرا ليك و انت وسيم ايضا <br />
<br />
انا : اكتر حاجه عاجباني فيكي هي لهجت المصريه الفصحي المكسره دي <br />
<br />
اولغا : هههه شكرا جدا دا من ذوقك <br />
<br />
الويتر جي<br />
<br />
انا : تشربي اي <br />
<br />
اولغا : نبيذ احمر من فضلك <br />
<br />
الويتر : اي حاجه تاني يا فندم <br />
<br />
انا : اثنين استبك و سوتيه <br />
<br />
النادل : ميديم و رار <br />
<br />
انا : ميديم رار <br />
<br />
النادل : تمام 10 دقائق بالضبط <br />
<br />
سابنا و مشي و انا رجعت بصيت ل اولغا <br />
<br />
انا : بصي يا اولغا انا هوصل الشحنه دي عن طريق كازاغستان تمام كدا لان طبعا في حرب دلوقتي من الغرب ف الشرق الحمايه عليه اقل شويه <br />
<br />
اولغا : تمام لا توجد مشكله <br />
<br />
انا : تمام في غضون 3 ايام ستصل الشحنه الي موسكو و ساعلمكم بمكان تواجدها <br />
<br />
اولغا : حسنا لا مشكله ماذا عن السارق <br />
<br />
انا : انا وصلت لمعلات عنه بس دا خليه انا هجيبه لغايه عندكوا و انا جاي موسكو علشان اقابل روبرت <br />
<br />
اولغا : كيف ستمر به من المطار و انت خاطفه غصب عنه <br />
<br />
انا : مين قال اني هجيبوا غصب عنه هو هيجي بمزاجه <br />
<br />
اولغا : مش فاهمه <br />
<br />
انا : دا شغلي بقي <br />
<br />
اولغا : لا مشكله مادام ان العمليه ستتم <br />
<br />
انا : حسنا يلا ناكل و بعدين نكمل كلامنا <br />
<br />
وبدأنا في الاكل و شربنا النبيز لغايه ما اولغا سكرت <br />
<br />
انا : اولغا انت سكرتي يلا علشان ارجعك الاوتيل <br />
<br />
اولغا : لا انا بخير لست تت ثمل. هه<br />
<br />
انا : اولغا متجدليش انتي مش عارفه تتكلمي اصلا قومي معايا <br />
<br />
اخدتها بعد ما طلبت الشيك و حاسبت و اخدتها و مشيت و فتحت شنطتها لقيت كارت الاوتيل و عرفت اسمه و اخدتها لهناك و طلعتها اوضتها و اول ما حطيتها علي السرير مسكت في دراعي <br />
<br />
اولغا : لا تتركني يا عزيزي انا احتاج إليك <br />
<br />
انا : اولغا فوقي انت علي سريرك نامي ما تقوميش انت مش في وعيك <br />
<br />
اولغا : لا انا واعيه انا معجبه بك و اريدك بشده <br />
<br />
انا : اولغا مش هينفع <br />
<br />
اولغا : لما الست أعجبك <br />
<br />
وكانت بتمشي ايدها علي جسمها <br />
<br />
انا : لا انت جميله جدا بس مش هينفع دلوقتي <br />
<br />
اولغا هجمت عليا و اخدت شفايفي و انا اتجاوبت معاها علي طول و انا بقلعاها الفستان فجأه لقيتها نامت ? عليا نزلتها من فوقي و قلعتها الفستان و الاندر بتاعها و كسها تحفه فنيه بس اعمل اي بقي و لبستها بجامه و خرجت من الاوضه بعد ما قلتها <br />
و روحت <br />
<br />
و هنا يخلص الجزء دا ياريت تاني تسامحوني علي الغيبه دي و هحاول اعوضكوا علي قد ما اقدر تشاو ?</div>



قصة اختي و امي واخواتها 2030
قصة اختي و امي واخواتها 2030
قصة اختي و امي واخواتها 2030
قصة اختي و امي واخواتها 2030
قصة اختي و امي واخواتها 2030
قصة اختي و امي واخواتها 2030
قصة اختي و امي واخواتها 2030

Print this item

  قصة خالتي وابنها المعاق 2030
Posted by: ruby666 - 08-12-2026, 10:38 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة خالتي وابنها المعاق 2030
قصة خالتي وابنها المعاق 2030
قصة خالتي وابنها المعاق 2030
قصة خالتي وابنها المعاق 2030
قصة خالتي وابنها المعاق 2030
قصة خالتي وابنها المعاق 2030

<div class="bbWrapper">اسمي سامي حاليا عندي ٤٢ سنه ومراتي زينب دلوقت عندها ٣٤ وابننا حمزه ) اللي المفروض ابننا . عنده ١٦ سنه .<br />
وخالتي شوشو (شيماء)محور قصتنا عندها ٤٨ سنه .وحمزه ابنها المعاق ذهنيا والاخرص عنده ٣٢ سنه . وامي ساميه ٥٧ سنه. هوصفلكم شخصيات القصه بالترتيب . <br />
انا سامي . طولي ١٨٠ عريض وجسمي ممشوق وكويس .<br />
زينب: مراتي وهي برده بنت خالتي شوشو جسمها فاجر ابن حرام زي امها بالظبط . جسم كيرفي . طيز طريه اوي ومدوره وحلمات وردي ومنتصبه وبزاز متوسطه . <br />
امي ساميه . نسخه من اختها شوشو بس اتخن من ساميه اللي جسمها شبه زينب بنتها بس علي ميلفايه من بتوع السكس .<br />
القصه حصلت سنة ٢٠٠٩ . كنت لسه مخلص جيش وبقالي كام شهر ماسك اداؤة صيدليتين من ٥ صيدليات سابهم المرحوم ابويا . انا خريج صيدلة برده . <br />
اول ما خلصت الجيش اجرت ٣ فروع من الصيدليات لسلاسل صيدليات كبيره ف البلد بايجار محترم لكل صيدليه .<br />
العيشه كانت فوق المتوسط بشويتين تلاته . <br />
كنت عايش انا وامي ساميه بعد وفاة بابا لوحدنا ف بيت كبير ٤ ادوار . <br />
الدور الاول ٦ جراشات متاجرين بيطلعولنا مبلغ كويس برده من ايجارهم .<br />
الدور التاني عايش فيه انا و ماما لوحدنا حاليا الدور التالت متقسم شقتين . من كام سنه كده بابا اجر شقه فيهم لعمو حسام ****يرحمه جوز خالتي شوشو وقعدو فوقينا علطول <br />
هنبدا القصه . كان وقتها عندي ٢٦ سنه <br />
ماما؛ سامي . يا سامي قوم يا حبيبي الساعه بقت ٣ العصر <br />
وغطي نفسك يا حبيبي لتتعب وينقطع خلفك يا موكوس . قالتها بضحكه لبونه سيكه كده . فانا متعود منها علي كده عادي . محطتش فبالي <br />
خطفت كمان عشر دقايق نوم كده وقومت <br />
واقف بتمطع اودام المرايه ببص لقيت زبي واقف تحت البوكسر . <br />
جه فبالي كلام ماما . ووشي احمر ساعتها . يا ديني ع الاحراج . اكيد ماما شافتني . <br />
طلعت خدت دش وطلعت .<br />
ساميه : خلص شغلك يا سامي لو هتنزل تلف ع الصيدليه وعدي ع خالتك شوشو كانت رنت عليك عاوزه علاج لحمزه .<br />
انا: حاضر يا سوسو مش عاوزه حاجه انتي اجيبهااك وانا راجع ؟ <br />
ساميه : تسلملي يا حبيبي شكرا <br />
<br />
نزلت لفيت ع فرع والتاني وكان الوقت اتاخر ومروح <br />
افتكرت كلام ماما ان خالتي شوشو عاوزاني ف حاجه <br />
رنيت عليها <br />
انا:: الووو ايه يا شوشو عامله ايه( دايما بندها باسمها لان فرق السن بينا مش كبير . وهي يعتبر من اعز اصحابي وبنحكي لبعض علي كل حاجه ) <br />
شوشو:: كويسه يا حبيب قلبي . انت عامل ايه ف شغلك .<br />
انا؛ كويس . ماما قالتلي انك عاوزاني . <br />
شوشو :: روشتة العلاج اللي جبتها لحمزه الاسبوع اللي فات . العلاج خلص وهنكرره تاني . ابقي هاتها وانت جاي يا حبيبي . <br />
انا:: حاضر يا خالتو نصايه واكون عندكم <br />
طابخه ايه النهارده ومتقوليش سمك زي اختك . انا بكره السمك وعارف انكم بتتطبخو زي بعض <br />
ساميه :: يا واد يا موكوس حد ميحبش السمك ؟ بكره تتجوز وتعرف قيمته وضحكه لبونه كده من بتوع الستات اياها .<br />
انا ::: ماله يعني السمك مع المتجوزين . دي الناس الخرعه بس اللي بتحتاجه عشان يرفع راسهم . هههه<br />
ساميه:: شوف الواد وقلة ادبه . ماشي يا سبع البرمبه اما نشوفك هههه . <br />
انا:: ماشي يا شوشو حضريلي العشا . <br />
ساميه :: من عنيا يا قلب خالتك تيجي بالسلامه . <br />
ركبت العربيه وعديت ع السوبر ماركت جبت شوية حاجات للبيت وطلعت عند ماما . حطيت الحاجه وطلعت عند شوشو <br />
خبطت ع الباب وزينب اللي فتحت . <br />
(زينب حاليا ١٧ سنه . جسمها فاير وطويله شويه وبزازها كبيره بس مدلدله سيكا . عشان طولها وطيز بارزه شويه .<br />
مخليه جسمها جامد اوي  عود فرنساوي بس ف جسم بلدي . مش عارف اجيبهالكم ازاي بس بطل .)<br />
زينب :: اهلا يا عم سامي ابقي تعالي كل يوم .<br />
دا ماما عاملالك لحمه وكوارع . هههه <br />
انا::: مالك يا بت انى جوز امك ولا ايه <br />
زينب؛::: وحياتك لو ينفع ما كانت سابتك <br />
دا كل ما تيجي سيرتك . دا سامي ده الحته اللي ف الشمال <br />
انا:: وحياة امك لو ينفع كنت اتجوزتها وخليت عيشتك مرار <br />
ورحت خابطها كف علي كتفها بس وهي بتلف فالخبطه جت علي بزها اليمين . <br />
اول مره احس بطراوة البزاز كده . اول مره امسك صدر مره اصلا . لدرجة اني حسين بحلماتها منتصبه . مكنتش لابسه براه تقريبا  <br />
شوشو :: بطلو شقاوه بقي يا ولاد . وتعالي يا زينب حطي الاكل ع السفره انا خلصت .<br />
<br />
قعدت كلت مع زينب وشوشو كلت معانا <br />
وحمزه طلع من اوضة نومه كان لسه صاحي ولا بس عبايه ع اللحم تقريبا ومش لابس بوكسر <br />
لان اوضته مفهاش تكييف ومشغلينه مروحه بس . ف امه بتنيمه بعبايا ع اللحم عشان الحر .<br />
انا:: مساء الفل يا حمزه . <br />
حمزه ؛: هو اخرص طبعا . فقعد يهلفط بكلام كده . فكان مبسوط يعني وجه قعد ع السفره .<br />
المعلم حمزه بقي قايم وزبه واقف تحت العبايه وهو ولا هنا <br />
بس الواد ايه . سبحان *** خد من عقله ولسانه وزود ف زبه .. <br />
تقريبا يعدي ٢٠ سنتي واكتر ممكن ٢٣ مستريح . وتخين تخن!! ولا الحمار. <br />
فجه عند طرف السفره كده وامه راحت شداه يقعد ع الكرسي . وبنظرات فيها احراج من شوشو كده . وبضحكه خبيثه من زينب الموقف عدي . وخلصنا اكل وشرحت لخالتي العلاج وطالع ع الباب .<br />
فخالتي طلعت ورايا وواربت الباب كده فبقينا ع الصدفه ادام باب الشقه .<br />
شوشو::: بقولك يا سامي هو العلاج ده يخويا له اثار جانبيه؟ <br />
انا؛؛ طبيعي يا شوشو اي علاج له اثار جانبيه <br />
شوشو:: ماشي بس بياثر ع العرق ولا حاجه بتاع الراجل؟<br />
انا؛؛ عرق ايه يا خالتي !!<br />
شوشو ؛؛ يا ولا العرق وراحت باصه ع زبي كده بابتسامه انا متعود عليها منها . بس اول مره احس بشهوه واثاره من ناحيتها . نظره اكنها بتطبع بوسه ع راس زبك . <br />
انا؛؛ بارتباك كده اه ممكن . ف صنف بتاع النفسيه ممكن يعمل كده. <br />
شوشو :: طب وهو دا عادي ولا هياثر ع الواد .<br />
انا ::: عادي لو مش هيضايقكم ف البيت هههه<br />
شوشو:: يا ولا افهم انا خايفه ع البت زينب . الواد يعمل فيها حاجه ولا نيله . واديك شايف . الموكوس قايم ازاي .<br />
انا::: راجل البيت بقي وبياخد راحته . <br />
شوشو. ضحكت ضحكه محستش بنفسها تقريبا سمعت الشارع . ضحكة لباوي . هههه<br />
شوشو:: احا يا عرص انا بقولك تشوفلي حل ولا تدينا نصايح نتعامل معاه ازاي؟<br />
انا؛؛ عادي ممكن توقفيه فتره لحد ما نشوف التاثير ده هيختفي ولا لا <br />
فعلا وقفنا العلاج لمدة اسبوع .<br />
<br />
وعدي كام يوم . وقاعد ف البيت كنت لسه راجع من الصيدليه . وقعدت اتعشيت <br />
فجاه سمعت خبط وترزيع فوق . الصوت جاي من عند خالتي <br />
طلعت جري اشوف ف ايه <br />
زينب فتحتلي الباب . <br />
زينب :: الحق حمزه وماما يا سامي . حمزه هاج مره واحده وماما مش عارفه تسيطر عليه . <br />
دخلت مسكت حمزه وهديته شويه لحد ما جبت حقنة مهدي من علاجه وادتهاله. <br />
عشر دقايق ونام . <br />
شوشو كانت واخداه ف حضنها لحد ما نام . واول ما اخد بالي ان العبايه بتاعت خالتي مشقوقه من الجنب كده <br />
وباين نص بزازها من العبايه . والمعلم حمزه وشه ف بزاز امه ونازل رياله من بقه علي بزازها  المنظر اما شفته كان فاجر . <br />
<br />
طلعت ف الصاله انا وزينب وشويه . وشوشة طلعت .<br />
شوشو:: هو في حاجه غلط ف العلاج يا سامي ؟ اول مره يحصله كده . <br />
انا::: طبيعي يجيله نوبات وكمان احنا وقفنا المهدي فحصل كده .<br />
شوشو::: مكنش ينفع نوقفه بمزاجنا . هبدا اديهوله تاني من بكره .<br />
<br />
انا ؛؛؛ تمام . انا نازل بقي . لو حصل حاجه رني عليا . <br />
شوشو::: حاضر يا حبيبي متحرمش منك <br />
<br />
نزلت لماما حكتلها ع اللي حصل . طلعت قعدت شويه مع اختها وانا دخلت نمت.<br />
<br />
تليفون بيرن وانا ف الصيدليه من خالتي <br />
شوشو:: سامي معلش يا حبيبي وانت جاي هاتلي كريم كيناكومب ومكنة حلاقه رجالي ومعجون .<br />
انا::: ايه يا وليه انتي اتجوزتي من ورانا؟ <br />
شوشو ؛؛؛ هههه اتجوز فين قطيعه بجوز الهبل لللي معايا دول .<br />
دا لحمزه .<br />
انا::: اممم الواد كبر ولا ايه . خدي بالك من نفسك الواد عقله مش معاه . هههه <br />
شوشو:: يا واد بطل قلة ادب ومتنساش بقي وانتي جاي تجيب الحاجات دي .<br />
انا::: حاضر <br />
<br />
روحت عديت الحاجه عليها ونزلت قعدت مع ماما شويه ودخلت نمت عشان كنت جاي تعبان فشخ .<br />
ف نص الليل قمت اخش الحمام واوضة ماما جنب الحمام <br />
وسمعت صوت متعزد اسمعه كل فتره وفتره كده . اهات خفيفه علي صوت دعك من اوضة ماما .<br />
بما ان ماما ارمله ولسه صغيره مش كبيره . ٤٢ سنه فبتريح نفسها كل فتره .<br />
<br />
قمت الصبح بدري دخلت المطبخ . فسمعت صوت خالتو وماما ف الصاله . بيتكلمو بصوت واطي سيكا .<br />
فسمعتهم من غير ما ياخدو بالهم <br />
شوشو::: يابت مش عارفه اعمل مع الواد ده ايه <br />
بقاله شهرين من يوم مابلغ . وانا كل يومين اغسل بوكسراته المتغرقه لبن لحد ما تهرت . <br />
ومينفعش يختي اسيب بوكسراته ف الغسيل . البت تاخد بالها . وهي كمان بنت المتناك هيجانه ومفكراني مش عارفه <br />
ساميه::: مالهها البت كمان . طب الواد وعقله مش معاه . انما البت مالها ؟<br />
شوشو:: ماسكه التليفون ٢٤ ساعه لحد ما تنكفي تنام عليه .<br />
بتتفرج علي سكس الموكوسه بنت الموكوسين . <br />
ساميه!! طب كلمتيها ولا لسه ؛؛ <br />
شوشو :: لمحتلها بالكلام وهي فهمت . <br />
ساميه:: جدعه وخدي بالك منها .<br />
شوشو :: خلينا ف الواد حمزه . وابنك يختي مديله علاج مخلي زوبر الواد واقف طول اليوم . <br />
ساميه؛؛ ههههه عامل حس للبيت يا بت سيبيه دا لسه مراهق .<br />
شوشو:: اوووف انا زهقت من الغسيل يا بت هههه<br />
الواد مبينزلش بعقل . كمية لبن اد ١٠ رجاله ف بعض .<br />
ساميه ::: هههه يا بختها بيك يبن الموكوسه ههه<br />
شوشو؛؛ بخت ايه بقي دا مين دي اللي هتوافق بيه يا حسرتي .<br />
ساميه:: جحا اولي بلحم طوره يا بت في ايه هههه<br />
شوشو:: بس يا لبوه عاوزاني ابوظ الواد هههه<br />
دا حتي يابت الواد وانا بنضفه امبارح وحلقتله وروقت عليه . اجي ادهنله المرهم ولا اكني بدعك في زوبر واحد هينيكني كمان شويه <br />
خلصت من هنا ولقيته نطر لبن كتير اوي مع انه كان لسه محتلم الصبح . مش عارفه كمية اللبن دي طبيعيه ولا ايه <br />
انا عاوزه اروح اكشفله . خايفه عليه اوي يا ساميه <br />
ساميه ::: حقك . تطمني برده كلمي سامي يحجزلك ويوصلك بالعربيه .<br />
<br />
احممم <br />
انا ::: اوصل مين . وفين هو انا الشوفير بتاع البيت ؟<br />
ساميه::: بطل قلة ادي يا ولا . هتوصل خالتك للدكتور<br />
شوشو:: دا بعد اذنك يعني يا عم الدكتور وانت داخل علينا كده نافش ريشك . <br />
انا :::مل انفش ريشي براحتي يا شوشه مش راجل البيت ؟ <br />
شوشو:: راجل وسيد الرجاله يا حبيبي <br />
هخلص حمامي واطلع اشوف الحوار ده .<br />
دخلت الحمام وانا بستحمي لقيت كلوت لماما تقريبا لانها بتسيب اندراتها ف الحمام علطول مش عارف ليه وانا متعود علي كده . ولكن اللي لفت نظري المره دي ان كمان في ملاية السرير تحت الاندر ومتغرقه بقع زي مايه كده والكلوت متغرق برده . ففهمت من صوتها امبارح انها كانت هايجه اوي ونطرت ع الملايه وبوظت الدنيا .<br />
<br />
طلعت فطرت . وطلعت لشوشو فوق .<br />
شوشو:: شوف بقي انت مش غريب وثانيا دكتور <br />
مش هتحرج منك . الواد يا سامي بلغ .<br />
انا::: هلالا الف مبروك هههه . <br />
شوشو، انا مبهزرش الواد يا سامي زوبره واقف علطول وكمان بيحتلم كتير اوي . تقريبا كل يوم <br />
انا::: طبيعي يا شوشو مراهق لسه<br />
شوشو::: المشكله مش هنا . المشكله ف لبنه <br />
انا ::: ماله لبنه ؟ <br />
شوشو؛:: كتير اوي . مش طبيعي يعني ع سنه <br />
هو جسمه كبير اه وطويل بس معتقدش ف حد بينزل الكميه دي؟<br />
انا::: كتير اوي ازاي ؟ عادي في ناس كده <br />
شوشو:: انا عاوزه اطمن برده احجزلي عند دكتور كويس نكشفله. <br />
انا::: حاضر ثواني اعمل تليفون<br />
عملت مكالمه مع دكتور ذكوره وعقم جنب صيدليه من بتوعنا اللي متاجرين .<br />
وخدت حجز ف نفس اليوم الساعه ٧ بالليل لما عرف اني مالك الصيدليه اللي تحت العياده.<br />
شوشو شكرتني وخدتني حضن من بتوع الامهات ده .ونزلت لفيت شويه ع الفروع . والساعه جن سته ونص .<br />
قولت يدوب اوصل اخد خالتي وحمزه من البيت <br />
وصلت لقيتها جاهزه وحمزه كمان <br />
خدتهم وطلعت لدكتور محمود ودخلنا علطول <br />
خالتي بعد ما شرحت الموضوع كله للدكتور محمود <br />
محمود:: تمام اوي الي حكتيه يا مدام شيماء <br />
دخلي حمزه ع الشيزلونج جوه عشان افحصه بعد اذنك <br />
<br />
خدت حمزه ودخلته ورا الستاره . وامه دخلت قلعته البنطلون ونيمته علي الشيزلونج وانا واقف ورا الستاره بس شايف تعابير وش دكتور محمود اول ما دخل <br />
تقريبا كان مصدوم .<br />
فدخلت معاه بحكم اني دكتور وكده وخدت نفس الصدمه اللي هو اتصدمها. ههه <br />
الواد زبه تخين حتي وهو نايم يجيله ١٥ سنتي نايم مستريح <br />
وبيوضه اد بيوض الحمار <br />
الدكتور محمود لابس الجوانتي وعمال يفحص بيضانه <br />
لا اراديا زوبر حمزه وقف نص وقفه كده <br />
طوله كان يدي علي ٢٢ سنتي وتخين اوي <br />
دكتور محمود خلص فحص بسرعه . <br />
وقال لخالتي <br />
من خلال فحصي لابنك يا مدام شيماء هو طبيعي وكويس مفيهوش حاجه .<br />
وحضرتك قولتيلي احتلامه كتير . تقريبا يوميا <br />
هو كل الحكايه ان الخصيه عند ابنك كبيره حبه او حبتين يا مدام شيماء . عشان نكون واضحين . ومش دي المشكله .<br />
المشكله انها بتكون مني بشكل دوري اسرع من الانسان الطبيعي وطبيعي لازم يحصل انتصاب لا ارادي طبعا وده يودي حتما للاحتلام . النقطه المهمه يا مدام شيماء انه لازم يفرغ المني اللي ف الخصيه بشكل دوري ومستمر . والا هيسبب احتقان عنده وده هيودي لمشاكل تانيه احني في غني عنها . وباقي بس نقطه واحده او تحليل عاوز حضرتك تعمليه لحمزه عشان استبعد الورم او التضخم ف الخصيه. <br />
شوشو:: يا لهوي *** مايجيب الحاجات يا دكتور قولي اعمل ايه وانا اعمله .<br />
د محمود :: عاوز حضرتك بس اسحب عينة مني من حمزه عشان احللها . <br />
شوشو ::: تمام يا دكتور بس ايي . هو ينفع ؟!!<br />
حضرتك شايف ظروف حمزه وكده يعني!!! <br />
د محمود!! انا متفهم يا مدام شيماء وهسيبك تجمعي العينه بالطريقه اللي تريحك . علي الرغم ان معامل التحاليل ان عينه تتسحب من المعمل نفسه <br />
وعشان انا عارف الظروف .<br />
حضرتك تسحبي العينه ف البيت بس متعديش نص ساعه وتكون ف المعمل . انا هتفق مع المعمل يا مدام شيماء متشيليش هم . <br />
لحسن حظنا ان في معمل تحاليل ف المنطقه بينا وبينه شارعين. <br />
<br />
خلصنا مع دكتور محمود ومشينا . دخلنا البيت طلعت انا مع خالتي علي فوق علطول . وقعدنا نرتب هنعمل ايه .<br />
كانت الساعه لسه ٩ بالليل .<br />
ومن ساعة ما دخلنا وطول الطريق <br />
حمزه مبسوط فشخ وعمال يقول اوتتور هنا . وعمال يلعب ف بيضانه وزبه واقف .<br />
<br />
ف وانا بتكلم مع خالتي وبنتفق هنسحب منه ازاي .<br />
انا ::: بقولك ايه بصي لحمزه . وزبه واقف طبعا <br />
بصتلي تاني وفهمت انا عاوز اقول ايه؟ <br />
شوشو::: طيب خليك هنا يا سامي . شويه ورجعالك <br />
خدت حمزه ودخلت الحمام وقفلت الباب بس موارب كده <br />
<br />
قعدت ف الصاله شويه وصوت حمزه عالي وباين عليه مبسوط اوي <br />
جالي فضول اقوم ابص عليهم <br />
والباب كان موارب <br />
لقيت منظر هيج زبي وبقي واقف زي الحديده <br />
حمزه قالع البنطلون وهايج وزبه واقف علي اخره <br />
وخالتي شيماء ماسكاه دعك وهي واقفه جنب حمزه ومثبته ازازة جمع العينه كنا خدناها من عند الدكتور <br />
.. شوشو كانت بتدعك وباين عليها الهيجان وانا كمان براقب من ورا الباب هيج علي اخري <br />
وشوشو تعبت من الوقفف فقعدت علي القاعده الافرنجي وماسكه زوبر ابنها دعك فقولت امشي لحسن خالتي تاخد بالها . لسه بلف ضهري سمعت صوت خالتي بتصوت كده بالراحه . وااه <br />
بصيت تاني لقيتها ماسكه الازازه وزوبر حمزه عمال ينطر جوه الازازه <br />
انا مكنتش مصدق اللي خالتي بتقوله لحد ما شفت بعيني <br />
الواد نطر فوف الخمستاشر نطره ف الازازه .<br />
طلعت بسرعه ف الصاله . <br />
ولقيت خالتي جايه بسرعه . <br />
شوشو:: خد انت العينه واجري بيها ع المعمل يا سامي .<br />
انا مش هعرف انزل . انا غرقت .<br />
ببص عليها لقيت علي البلوزه والايشارب بتاعها لبن <br />
فخدت منها الازازه وهي عنيها مش ف عيني <br />
عنيها علي زبي اللي كان واقف زي الحديده ف البنطلون<br />
ودا اللي خدت بالي منه وانا ع السلم نازل جري  <br />
خدت العينه وجريت بيها ع المعمل . كان الدكتور محمود متفق ومعرفهم <br />
ورجعت تاني البيت . ونزلت عند ماما <br />
قالتلي . عملتو ايه يا سامي ؟<br />
قلتلها كشفنا عليه يا ماما هو كويس هنستني نتيجة التحليل بس .<br />
ساميه :: تحليل ايه يا حبيبي هي مستاهله كل ده؟ <br />
انا ؛؛: اه يا ماما تحليل:: سيمن <br />
ساميه:: ايه يخويا ؛::؟ <br />
انا ::: تحليل يا ماما بتاع الميه بتاع الرجاله <br />
ساميه ::: اها تحليل اللبن يعني ههههه<br />
دا الواد مظروط الدنيا والبت مش سالكه معاه هههه <br />
انا ::: الواد *** مديه سوية حاجات اي راجل يتمناها ههه<br />
ساميه::: هههه يا عيني عليك يا حمزه يامين تستاهل خيرك ده يا حبيبي لولا عقلك الناقص ده يا لهووييي ..<br />
طلعت اتعشيت لقمه خفيفه ونمت ..<br />
<br />
عدي كام يوم ولقيت المعمل بيتصل عليا اعدي اخد التحليل <br />
عديت خدت التحليل وطلعت لدكتور محمود <br />
شافه وقالي يبني الواد زي الفل مفيهوش حاجه .<br />
دا الخصوبه عنده والحركه وعدد الحيوانات المنويه فوق الطبيعي . <br />
هو بس زي ما قلتلك السائل مينفعش يتجمع ف الخصيه كتير. لازم يفرغه. <br />
انا ::: وده هنعمل معاه ايه ابن الجزمه ده دا لسه ١٧ سنه هنجوزه؟ يا ريت كان ينفع هههه<br />
محمود؛؛ هههه المهم ميتجمعش السائل فيه كتير لانه معاق ذهنيا ومش هيعرف يعبر عن احتياجاته . فهيعبر عنها بالعصبيه والنرفزه وممكن يعمل تصرفات مش كويسه <br />
انا:::: ****يستر<br />
<br />
المهم روحت البيت وطلعت لخالتي شيماء فوق <br />
حكيتلها اللي حصل كله وعرفتها الدكتور قاللي ليه <br />
<br />
هي استريحت كتير وقالتلي انا هتصرف .<br />
<br />
<br />
عدت الايام والدنيا هاديه . فوق عند خالتي <br />
كنت متوقع هيحصل مشاكل كتير عشان مش هيعرفو يتصرفو معاه . هيتصرفو ازاي ؟ دا طور هايج وعايش مع امه واخته.<br />
في يوم من الايام كنت مسافر محافظه تانيه وفجاه وانا هناك <br />
ماما بتتصل عليا ::: يا سامي يا سامي الحق خالتك يا سامي بسرعه مغمي عليها ومش بتنطق .<br />
هاخدك لنفس اليوم وايه اللي حصل فيه في شقة خالتي شيماء.. <br />
<br />
ف اليوم كان حمزه نايم ف اوضة زينب بيتفرج معاها علي اللاب بيحب هو الكرتون . <br />
زينب شغلته الكرتون شويه لحد ما نام .<br />
زينب كانت لسه صاحيه وشغلت اللاب وكالعاده قالت تشغل فيلمين سكس تخف الهيجان بتاعها شويه اللي مال البيت حواليها . بسبب ان كل كام يوم لو حمزه محتلمش فيهم . تدخله الحمام وتدعكله زوبره لحد ما ينطر لبنه وتشطفه ويطلع وهي تتشطف بعده وتطلع .<br />
وزينب كانت بتراقبهم من الباب كتير وامهها عارفه بس بتسيبها عشان ميحصلهاش كبت .<br />
المهم . زينب اتفرجت ع سكس وهاجت ونامت وسابت اللاب كان شغال علي فيلم واحد بينيك واحده ف خرم طيزها<br />
الصبح طلع وحمزه صحي بدري ولقي الفيلم شغال قعد يتفرج . <br />
وزينب نايمه جنبه بالاندر . نست تلبس البنطلون<br />
حمزه هاج وحب يعمل زي الفيلم . لقي ادامه طيز زينب <br />
طلع زبره ال ٢٣ سنتي ونزل الاندر لقي خرم طيز زينب .<br />
والمعلم حتي مش يلين خرمها او يلعب فيه شويه عشان يوسعه ويجهزه <br />
حط زوبره اللي كان منزل سائل كده لما جه علي خرم طيز زينب جهزه وراح زانق مره واحد لحد اما دخل الراس مره واحده <br />
هنا زينب قامت مفزوعه من الوجع والخضه قعدت تصوت.<br />
وهنا حمزه اتفزع من الصويت ومش فاهم حاجه . وهو هايج ومحتاج ينزل لبنه . بقاله فتره متزلش . <br />
حتي امه نست تديله الحبايه بتاع بالليل المهدي <br />
شوشو قامت ع الصويت <br />
جرت ع اوضة زينب لقت حمزه واقف من غير بنطلون وزبه واقف علي اخره وعمال يزعق ويشاور علي طيز زينب <br />
ومش عارفه تحوشه من علي زينب <br />
كان بيغتصب البت .  <br />
شيماء لما معرفتش تحوشه خرجت زينب من الاوضه بالعافيه وقفلت الباب بالترباس من جوه<br />
وبقو هي وابنها لوحدهم <br />
حاولت تهديه <br />
قعد يقول .  دديي دييي ويشاور علي طيزه وزوبره واقف زي الحديده<br />
وبيضانه منتفخه .  هنا فهمت شيماء هتعمل ايه <br />
نزلت علي زوبره تدعك فيه عشان ينزل <br />
لكن هو مصمم يشاور علي الطيز ويقول . ددييي دييؤ <br />
امه قعدت تحاول معاه مش لاقيه حل <br />
فكرت في فكره . نزلت عشان تمسك زوبره وتمصهوله ممكن يجيب ويهدي <br />
هي لسه بتمسك زوبره وبتنزل عليه <br />
حمزه كان خلاص ف قمة هيجانه مسك امه لفها ومسك طيزها عمال يحك فيها <br />
نيمها علي السرير علي بطنها وهي كانت لابسه عبايه <br />
ومش بتنام بالاندر اصلا فلما جت جري من اوضتها كانت نايمه ومش لابسه اندر <br />
لما حمزه زقها ع السرير بترفع رجليها عشان تقوم من تحته الجليه اترفعت وبانت طيزها ادام حمزه <br />
حمزه قفش فيها واترمي فوقها قعد يحك فيها وهو مش فاهم حاجه اصلا . فضل كده فتره زوبره يحك ف خرم طيزها يفلت وييجي علي شفرات كسها <br />
وحمزه مرمي فوقها جسمه تقيل فضل ع الوضع ده زوبره يفلت من طيزها يفرش علي كسها لحد ما كسها ساح وجاب عسل وفجاه راسه دخلت جوه كس امه <br />
شيماء صوتت .. اااه قوم يا حمزه قوم مينفعش <br />
لما حمزه حس بدفي كس امه هاج اكتر . وزبه لسه معظمه بره الراس بس اللي جوه . وبدا يدخل اكتر واكتر <br />
وشوشو بتموت تحته من الوجع <br />
لحد ما دخله مره واحده وبسرعه <br />
الواد بقي عامل زي المكنه <br />
وامه تحته هتموت من الوجع لان كسها كان ضيق بطبيعه مش واسع وبقالها فتره ٦ سنين متنكتش . <br />
شيماء اغمي عليها و حمزه بيجيب لبنه جوه كس امه شيماء . <br />
جاب لبنه وفضل مرمي علي امه وزبه جواها فتره <br />
وقام من عليها وغطاها .<br />
وبعدها بخمس دقايق كانت امي ساميه طلعت علي خبط زينب ع باب شقتنا . وحكتلها اللي حصل <br />
ماما طلعت جري .<br />
يخبطو ع باب اوضة زينب اللي جواها حمزه وامه بينيكها وملاها بلبنه<br />
لما ماما كسرت الباب ودخلت <br />
لقت امي مغمي عليها .<br />
قعدو يفوقو فيها لحد ما فاقت شويه وامي نيمتها ع السرير بتاع زينب لحد الصبح.<br />
امي ساميه خدت زينب وحمزه بره ومسكت زينب قالتلها ايه اللي حصل <br />
حكتلها ع اللي حصل .<br />
امي مسكت زينب دخلتها اوضة شيماء امها وقالتلها اقلعي وريني اما اطمن عليكي <br />
زينب قلعت هدومها <br />
ساميه نيمتها علي ضهرها وبدات تفتش علي كسها لحد ما اطمنت ان كسها سليم .<br />
وبدات تشوف خرم طيزها وكل ما تيجي ناحيه خرمها تتوجع .. ااه <br />
بالراحه يا خالتي .<br />
ساميه:: بت هو الواد دخل زوبره ف طيزك؟<br />
زينب :: مش عارفه بس بيوجعني اوي وانتي بتحطي ايدك عليه .<br />
ساميه :: يا متناكه الواد شكله فتح طيزك <br />
وراحت مدخله صباعها ف طيز زينب .<br />
راحت زينب مصوته . اهااح <br />
خالتي ؛؛: وجعتيني !!<br />
ساميه طلعت صوباعها وفيه ددمم .<br />
الواد فتحك يا لبوه كويس انه مفتحش كسك..<br />
قومي يا بت نطمن علي امك .<br />
قامو لقو شيماؤ خالتي نامت فضلو نايمين لحد الصبح كنت انا رجعت من سفري وطلعت علي الشقه علطول.<br />
<br />
زينب فتحتلي الباب . انهارت من العياط .<br />
الحقنا يا سامي . شوف ماما اغمي عليها وحمزه حبسها ف الاوضه وضربها .<br />
دخلت علي اوضة شيماء خالتي كانت فاقت .<br />
انا::: خالتي ايه اللي حصل ؟ <br />
شوشو::: الواد حمزه يا سامي مش عارفه ايه اللي جراله <br />
دخلت لقيته ماسك البت كان هيغتصبها <br />
دخلت شيلتها من تحت ايده <br />
وقفلت علينا الباب .<br />
وبصت شوشو ل اختها ساميه وبنتها زينب بارتباك كده <br />
.وكملت كلامها<br />
قفلت الباب لحد ما هديته ولما فرهدت منه اغمي عليه هنا مكاني ع السرير .<br />
بس ده اللي حصل متقلقش نفسك يا حبيبي <br />
انا اسفه جبتك من سفرك علي ملي وشك. <br />
انا::: علي ملي وشي ايه بس يا خالتي <br />
انا امي بتكلمني افتكرت حصلت مصيبه <br />
.. <br />
قعدت معاهم شويه ونزلت يدوبك نمت ساعه وقمت اروح الصيدليه اظبط شوية حاجات . <br />
لحد ما الساعه جت ٩ كده ومكنتش قادر هموت وانام <br />
جالي تليفون من خالتي . <br />
بتقولي متيجي تتعشي عندي وعاوزاك ف حاجه كده .<br />
قولتلها انا كلت ف الصيدليه ولو الحاجه دي يا شوشو ينفع تستني لبكره ياربت عشان هموت وانام منمتش من امبارح .<br />
شوشو:: عادي يا حبيبي روح نام ولما تصحي عدي عليا.  <br />
<br />
روحت اترميت زي القتيل . <br />
صحيت علي صوت امي .<br />
ساميه ::: يا سامي اصحي الساعه بقت ٤ العصر يا حبيبي <br />
وقوم غير يا قلب امك لتستهوي . <br />
وصحيت علي حاجه طريه بتلامس زبي <br />
لقيت امي صدرها حرفيا علي زوبري وحاسس بطرواته وحجمه الكبير لانها مربربه . وهي بتحاول تشد حاجه من ع السرير. <br />
قامت علطول اول ما صحيت . قولت بتجيب بياضة المخدات هتغسلها وكده عادي متعود منها ع كده .<br />
ولاحظت بقعة مايه علي العبايه الساتان اللي كانت لابسها من علي صدرها كده . قولت هي بتغسل عادي . وحاجه وقعت عليها.<br />
قمت لقيت البوكسر غرقان لبن كتير اوي وزوبري طالع لبره <br />
احاا ؛؛: هو كان كده وامي بتصحيني؟<br />
قومت فطرت وقعدت شويه  لحد الساعه ٨ بالليل <br />
هي كانت غسلت وخلصت ودخلت عند زينب <br />
قولت اقوم البس واشحن الموبايل . واعدي علي شوشو.<br />
دخلت اوضة ماما عشان اجيب الشاحن .<br />
لاحظت من جنب السرير العبايه اللي كانت لابساها وهي بتصحيني .<br />
غريبه مع انها غسلت الهدوم ومغسلتش دي ليه <br />
بارميها كده لاحظت البقعه اللي ع صدر العبايه <br />
وكانت مبقعه زي اللبن اللي بيقع ع الهدوم وبينشب .<br />
احا . دا لبني !!! <br />
لبني جه علي بزاز امي المربربه؟ <br />
هجت علي الفكره . وبدات اخد بالي من تصرفات ماما اللي كانت زي التحرش . طلعت بجد مش حاجه عاديه .<br />
ودخلت الحمام ضربت عشره وانا بتخيل منظر بزاز امي علي زوبري وهو بينطر جوه الفلقتين بتوعها .<br />
خلصت ولبست <br />
طلعت لخالتي شيماء<br />
خبطت فتحتلي الباب . <br />
شوشو:: عامل ايه يا حبيبي؟ اسفه تعبتك معايا امبارح<br />
انا:: هنعمل ايه من ابن الهيجان ده اللي مربينه معاكم<br />
شوشو:: قدري ونصيبي بقي اعمل ايه . ابني ومهما عمل ابني برده ههه ،، <br />
لاحظت علي خالتي وشها منور كده ومفتح .<br />
ولا اكن حاجه حصلت امبارح . اكنها عروسه كده ف صباحيتها.<br />
شوشو:: بص بقولك يا سامي <br />
امبارح وانا بحكيلك محكتلكش كل اللي حصل ولا حكيت حتي لامك . انا هحكيلك انتي عشان انت قبل ماتكون ابن اختي وابني . صاحبي كمان. <br />
انا:: قولي يا شوشو قلقتيني<br />
شوشو؛:: امبارح اماخرجت زينب من تحت ايد حمزه وقفلت الباب .<br />
الواد ناكني <br />
انا:: ايه؛؟ انتي بتقولي ايه ؟ يبن الهبله ههههه<br />
شوشو؛:: هو ده موقف يضحك يا ولا ؟ بقولاك الواد ناكني لما اغمي عليه تحت زوبره . انت شفته يا سامي عامل ازاي ؟؟<br />
اها شفته ابن المحظوظه .<br />
شوشو؛:: بس يا لا انت هتحسد الواد ولا ايه؟ <br />
انا:: لا مش هحسد ***يخليهولك هههه<br />
شوشو؟::&quot; بس بقي هزارر واسمعني هههه<br />
انا؛:: اسمع ايه دا انتي ولا العروسه ف صباحيتها ههه<br />
شوشو؟::&quot; يا ولا ههه بس بقي بتكسف <br />
انا::: ههه ماشي احكي<br />
شوشو؛:: بص بقي انا بعد ما فقت ملقتش نقطة لبن عليا ولا ع السرير . مع انك عارفه بينطر حمم لما ادعكله زوبره<br />
لا دا ناكني في كسي . يعني لو هينزل هينزل جردل <br />
انا ؛؛:: عادي ممكن نطر ف الحمام ولا هنا او هنا <br />
شوشو؛: معتقدش يا سامي انا حاسه ان الواد جاب جوايا.<br />
انا:: انتي متاكده؟<br />
شوشو؛:: شبه متاكده . انا قمت بطني كانت منفوخه اوي وحاسه اني حاجه هتقع مني دخلت الحمام وعملت حمام مايه وفي افرازات كتير نزلت مع البول بس مش عارفه دي بول ولا بواقي اللبن .<br />
انا::&quot; شكلها ايه والكلام ده امتي <br />
شوشو؛:: حالا <br />
انا ::: الافرازات لسه بتنزل؟ <br />
شوشو؛:: مش عارفه <br />
انا؛:: لازم اشوفها عشان اعرف <br />
شوشو ؛:&quot; ازاي مش هينفع <br />
انا؛؛: يا شوشو قومي وريني :** يسترك <br />
الواد ناكك وهيحبلك وانتي تقوليلي مش هينفع؟<br />
شوشو؟:&quot;  يا لهوي . انا نفسي ف عوض عن حمزه بس مش من حمزه ابني،:  يا مصيبتي . هههه<br />
انا ؛:: احا انتي بتضحكي؟ <br />
شوشو؛:: مش عارفه بقي يا سامي . <br />
راحت رافعه الجلابيه ورافعه رجليها وساحبه الاندر علي جنب .<br />
شوف كده حاجه بتنزل ولا لا ؟<br />
انا اتصدمت من جراتها ومن المنظر.<br />
احا قومي يا وليه البت تشوفك ولا الولا<br />
شوشو:: زينب بره مع صحباتها وحمزه لسه نايم.<br />
انا شغت المنظر هجت وزبي وقف نص وقفه ف بنطلوني وكان باين(هو مش كبير اوي ١٧ سنتي ومش تخين اوي ) شكله حلو .<br />
اانا:: يا خالتو الاندر مبلول اصلا اهه <br />
دخلت صباعين جوه كسها وبتحاول تطلع اي حاجه <br />
ولكن من الصوت بتاع صباعها ف كسها باين ان كسها لزج اوي اكن ف لبن جواه<br />
حكت ودعكت كسها شويه لحد ما نقطتين نزلو من جوه كسها خدتهم علي صباعي <br />
قولتلها دول نزلو . <br />
راحت واخده ايدي وحطت صباعي ف بقها تلحس ايدي <br />
شوشو؛:: اممم يا لهوي دا لبن الواد<br />
انا ؛:: يعني ايه عرفتيه من طعمه ؟ متعوده يا خالتوههه<br />
شوشو؛:: مش ناقصه هزارك يا سامي .<br />
انا ؛::: احا جه ف دماغي ان ده حصل وعدي عليه كده اكتر من يوم . <br />
وهنا استوعبت الكارثه . <br />
انا؛:: احيه يا خالتي لو الواد كب جواكي كنتي لازم تاخدي حباية منع الحمل كونترابلان بعدها ف خلال ١٢ ساعه .<br />
شوشو؛:: يعني ايه،؟ احتمال اني احمل بقي كبير ؟<br />
انا ؛:: اه <br />
شوشو:: يا مصيبتي <br />
يا مصيبتي <br />
انا ؛:: مالك يختي منتي كنتي فرحانه دلوقت <br />
لوحصل حمل هننزله متقلقليش هتصرف انى <br />
شوشو؛؛: يا لهوي يا لهوي مش هينفع انزل <br />
انا ؛:: ليه؛؟<br />
شوشو؛:: ف حمل حمزه الدكتور كان قايل ان احتمال كبير يحصل تشوه او تخلف عقلي <br />
وقررنا ننزل الجنين بس الدكتور قال لو نزلتي في خطر كبير اوي علي حياتك . عندك نوع من انواع الرحم لو حصل فيه اجهاض او حمل غير مكتمل بيحصل نزيف داخلي وده خطر علي اي ست ونسبة النجاه منه ضعيفه جدا .<br />
انا ::: يعني ايه؟ خالتي انتي واعيه بتقولي ايه؟ <br />
شوشو؛؛: يا مصيبتي يا مصيبتي <br />
انا :: طب بس اهدي مفيش ادامنا غير اننا ننتظر<br />
<br />
<br />
هديت خالتي اللي كانت منهاره . ونزلت روحت شغلي <br />
وانا مروح من الشغل خدت دستة شرايط اختبار حمل <br />
عديتها علي خالتي شيماء وفهمتها <br />
كل يوم الصبح مع اول نقطة مايه تنزل منها تعمل تست وتبلغني <br />
عدي شهر <br />
صحيت من نومي علي رنة تليفون خالتي رقم ٩ <br />
انا؛::: الووو  . ايه يا شوشو الساعه ٧ الصبح يا شيخه حرام علبكي.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
شوشو؛؛:: سامي الحقني يا سامي انا حااامل.<br />
<br />
الجزء التاني..<br />
<br />
الوو-  ايه يا شوشو حرام عليكي الساعه ٧ الصبح .<br />
<br />
شوشو؛؛:: الحقني يا سامي انا حامل ..<br />
انا؛:: احااا بتقولي ايه .<br />
قومت غسلت وشي بسرعه ولبست تيشرت وبنطلون وطلعت جري علي فوق <br />
الغريبه ان مكنش ماما ف الشقه عندنا .<br />
هي بتصحي بدري ومش بتنزل اصلا الشارع كتير.<br />
<br />
خبطت علي باب خالتي شيماء ..<br />
زينب ؛:: اتفضل يا سامي ..<br />
دخلت اتفاجئت بالمنظر امي ساميه قاعده ف الصالون وجنبها شوشو خالتي حاضناها وماما بتطبطب عليها وبتهديها. <br />
ساميه؛:: تعالي يا سامي يبني انت هتفضل واقف متسمر عندك .؟ انا عرفت كل حاجه . ولازم نتصرف بعقل يا حبيبي <br />
انت راجلنا دلوقت وملناش غيرك .<br />
انا؛:: ماما ؟ انتي عارفه ايه . بتقولي ايه اصلا!<br />
ساميه ؛؛: يبن الموكوسه اقعد واسمعني . <br />
انت فاكرني هابله ولا نايمه علي وداني . <br />
عارفه ان المتنيل حمزه ناك امه وفشخها بزوبره اللي قد زوبر الحمار لحد ما حبلها.. <br />
<br />
اقعد ياخي اتنيل لما نشوف حل للحوار ده <br />
انت عارف ان خالتك مينفعش تنزل الحمل . <br />
مش مستغنيه عن اختي . <br />
زينب ؛:: ايوه يا خالتي اتصرفي وحياتك انا خايفه ع ماما اوي .. انا السبب . انا السبب .. وبتعيط<br />
<br />
<br />
انا::: يا جماعه انتو بتقولو ايه . انا مش فاهم حاجه  <br />
انتو عاوزين خالتي تحبل وتجيب عيل؟ <br />
ازاي . دي ارمله . وحتي لو هنجيبلها عريس <br />
مين الباف اللي هيوافق بحاجه زي كده.<br />
<br />
ساميه؛؛: اهدي كده يا حبيب امك . واسمعني <br />
النيكه دي يا بت يا شيماء كانت امتي .<br />
زينب ؟؛:: يدوبك النهارده تامه الشهر يا خالتو.  <br />
ساميه ؛؛: سامي ! انت هتخطب زينب وف خلال ٣ شهور يا حبيبي تكونو داخل عليها . <br />
<br />
انا::: هو ايه دا يا ماما !  <br />
انا هتجوز بمزاجك .؟ دا مفيش عقل يستوعب اللي بتقوليه ده. <br />
زينب؛:: خبطت الكرسي بتاع السفره بايديها ودخلت جري ع اوضتها. <br />
<br />
ساميه؛:: يا واد يبن المضايقه البت بتحبك . ومش هتلاقي احسن من بنت خالتك. عروسه حلوه وفايره يا ولا .<br />
متجيش علي اد سنها <br />
دا هما حياله ٩ سنين بينكم . <br />
انا؛::: مقصدش يا ماما زينب ما تتعايبش . بس .بس <br />
انا مش عارف بتخططي لايه .<br />
<br />
شوشو؛؛: ايوه يا ساميه ايه اللي ف دماغك يا اختي ريحيني. شوفولي حل بس مش هنزل الحمل.<br />
<br />
انا؛؛: حتي لو الحمل كمل يا خالتي هتريي الواد ولا هتكتبيه باسم مين؟<br />
<br />
شوشو؛؛: مش عارفه بقي بس حاسه احساس غريب . اكني اول مره احمل واخلف . <br />
ساميه؛؛؛: يابت اركزي كده دا هي نيكه واحده يا بت تعمل فيكي كده ،،، وضحكة لبونه سمعتها من امي وشوشو ضحكت معاها بمرقعه .. ولا اكني قاعد وسطيهم <br />
حاجه قمة الشرمطه.. <br />
<br />
ساميه ؛؛:: بص يا حبيب امك انت هتخطب زينب الخميس الجاي .  وتخش عليها يا ضنايا بعد ٣ شهور .<br />
ولو حد سال من المعارف والجيران هنقولهم ان كان مقري فتحتكم من كام سنه . والواد متربي مع البت ومش محتاجه فترة خطوبه تطول .  <br />
والشقه يا حبيب امك فوق . اللي قبال خالتك سوبر لوكس <br />
جهازك وحاجتك هكلمك عمك السيد المقاول اللي قصادنا ف الشارع يقوم بيها..  مش هتاخد شهرين <br />
<br />
<br />
انا ،؛؛ كل ده ماشي يا ماما لسه مشوفناش حل لمشكلتنا دي.<br />
ساميه ،؛:  بص يا حبيبي . هنتابع الحمل مع خالتك . واول لما يبان علي بطنها الحمل . هتروح تقعد ف الشقه بتاعنا اللي ف مطروح . <br />
انا ؛:: هو احنا لينا شقه ف مطروح؟<br />
ساميه؛؛: ايوه ابوك اشتراها قبل ما يموت .<br />
وهتروح تقعد هناك وانا معاها اراعيها لحد ما تولد .<br />
و بعد جوزاك من زينب بكام شهر تبعتلي زينب .<br />
<br />
انا::: مش فاهم ابعتلك زينب ليه ..<br />
ساميه ؟؛؛: افهم يا موكوس تبعتلي زينب وتقول انها رايحه البلد لامها تولد هناك ف بيت جدها . <br />
وتبقي سايب خبر للمنطقه ان زينب حامل . وراحت بيت جدها تولد عند امها وخالتها. <br />
الواد هيتولد يتسجل باسمك واسم زينب يا حبيب امك .<br />
<br />
انا؛::: امممم . كده فهمت . بس هتراعيهت وهتولديها ازاي .<br />
في بيت جدي دا ف الشرقيه . وانتي بتفولي هتروحي مطروح.<br />
<br />
ساميه ،:: هنروح الشرقيه البيت هناك نقعد كام يوم ونطلع علي مطروح <br />
عشان لو حد سال . يبقي احنا روحتا فعلا الشرقيه.<br />
<br />
اتفقنا ع اللي هيحصل . ودخلت راضيت زينب وفهمتها ع اللي هيحصل. <br />
انا؛:: طب والمعلم اللي جوه ده هييجي معاكم ولا هيقعد فين؟ <br />
<br />
ساميه ؛؛: سيبه لوقتها. <br />
<br />
عدي اسبوع كنا جهزنا فيه للخطوبه وحجزنا قاعه كمان واشتريت دهب لزينب . وعملنا حفله حلوه <br />
وعدي كام يوم وفجاه بقي شهرين و٣ شهور .<br />
وامي كان لسه مظهرش علي بطنها حاجه . <br />
انتفاخ بسيط بس . لو لابسه هدوم عمره ما يبان <br />
حددنا معاد الفرح . <br />
وعملنا حفله جميله ف قاعه اجمل دفعت فيها فلوس محترمه. <br />
<br />
دلوقت احنا تحت علي سلم العماره واقف وف ابدي زينب لابسه فستان فرح يجنن والمعازيم والاهل والقرايب مشيو <br />
وطالعين ع السلم انا وزينب وورانا امي وشوشو خالتي وحمزه <br />
<br />
ساميه؟،:: شيل عروستك يا واد واطلع متخليهاش تنطلع السلم .  ههه<br />
شوشو؛؛:: سيبيه يختي يوفر مجهوده دا لسه وراه شغل كتير. ههههييي<br />
<br />
انا رحت لافع زينب علي دراعي ودخلت بيها الشقه .<br />
وبعد ما ماما وخالتي خدو زينب الاوضه وقلعوها الفستان ولبسوها روب يجنن عليها مفتوح من الصدر مبين فلقتين بزازها من فوق كانت دخلت الحمام وغابت فتره .<br />
وامي قعدت معايا تديني نصايح <br />
<br />
براحه ع البت يا سامي . وداعبها كتير عشان تبقي ف ايدك بسكوته . <br />
حاضر يا ماما ..<br />
<br />
ساميه ،:: و*** انا قلقانه منك .<br />
انا::: ايه يا وليه تحبي تشوفينا ؟ هههه<br />
ساميه ؛:: و&amp;*** ياخفيف؟ لو عاوزه اعمل كده هعمل .<br />
بس هسيبك براحتك واستني منك تليفون تطمني .<br />
وراحت خبطاني علي صدري وسحبت ايديها ولمست زبي وهي بتسحب ايديها كده . مش عارف كانت بتهيجني ولا ايه. بس بعد التخطيط اللي حصل منها . مستبعدهاش. <br />
<br />
زينب خلصت وطلعت بفوطه ودخلت علي الاوضه. <br />
<br />
انا دخلت الحمام اتشطفت وجهزت ودخلت عليها لابس روب ع اللحم مش لابس تحته اي حاجه.<br />
<br />
دخلت هزرت معاها شويه .<br />
<br />
انا:: مالك يا زوزه انتي مكسوفه مني <br />
فكي كده وشيلي الروب ده يا قلبي الجو حر. <br />
انا رحت فاكك الروب وبقيت ملط ادامعا <br />
<br />
زينب ،،:  ايه يا سامي ده ومخبيه وشها . انا بتكسف .<br />
انا ؛:: ف حد يتكسف من جوزها برده ومسكت ايديها حطتها علي صدري ونمت جنبها ع السرير مشيت ايدي من ورا شعرها .  ورحت طابع بوسه مشبك ا رقبتها <br />
ووراها بوسه ف بوسه لحد ما رحت لشفايفها ودخلت معاها ف بوسه مشبك يبجي ٥ دقايق بوس بس <br />
<br />
وسحبت ايدي تحت الروب . وصلت لصدرها <br />
بزاز طريه اوي وحلمات واقفه <br />
سحبت فردة بز وهاتك يا دعك ومص فيها <br />
<br />
حسيت بايديها بتلعب ف زوبري اللي كان خلاص بقي واقف ف كامل انتصابه .  فجاه لقيت قلم بايديها علي وشي وزقتني علي ضهري ع السرير <br />
<br />
يابنت الغبيه؟ ولسه هقوم اهزقها لقيت ايدها عافقه زوبري وجوه بقها نازله لحس ومص لحد ما كانت هتاكله <br />
<br />
فنانة مص ازبار  مش عارف اتعلمت المص دي فين المتناكه دي.<br />
<br />
ربع ساعه مص ف زوبري وعملنا وضع69 وكلت كسها اكل وشربت كل عسلها اللي بينزل منها <br />
فجاه طلعت فوق وانا نايم علي ضهري وخدت زبي وفرشته شويه ع كسها ولا اجدعها ممثلة بورنو . وواحده واحده لقيت زبي بيغوص ف اعماق كسها الدافي . اكن ف حاجه بتسحبه لجوه . <br />
وبعد ما خدت ع حجم زوبري وطلوعها ونزولها فوقه خلاص الوجع اللي ف الاول راح . ونزلت فيها رزع وعملنا كل الاوضاع . <br />
<br />
خدي يا متناكه اتعلمتي الحاجات دي فين يا لبوه <br />
زينبب ؛؛: اااه اححح بالراحه يا سامي ااااه اوو وف <br />
<br />
كسي مولع يا حبيبي خش اكتر متسيبنيش متطلعوش <br />
حاسه بشطه . اووف زود شطه يا سامي اااته <br />
<br />
اااحخح اه يا كسسسي نيك اوي نيك جامد خليني اجيب يا سامي .  اااه اضربني ع كسي يا سامي خليه احمر اوووي <br />
ااااه <br />
<br />
وصوت زينب عالي اوييي <br />
<br />
انا ؛:: بس يا لبوه كلامك هيخليني اجيب .  <br />
اووف اااه . هجيب با زينب <br />
<br />
زينب؟::: اااه هات جوايا يا سامي املاني لبن يا حبيبي كتير كتير اوي بحب اللبن الكتير هات بقي  عاوزه احس بسخونته جوايا .. <br />
اااه اوووف امممممم سخن اووووي  ااااه بيحرق يا سامي <br />
ااااه امممم . <br />
<br />
خلصت كل لبني جوه كس زينب وفضلت سايب زبي جوه كس زينب ١٠ دقايق .  <br />
قمت من عليها وكانت زينب فرهدت مني . بس قامت لحست زبي وعصرته بايدها وشربت كام نقطه نزلو ف الاخر كده .  <br />
ريحنا ساعتين واتعشينا واحنا ملط مع بعض . <br />
<br />
وعملت معاها كمان واحد قبل ما ننام ..<br />
<br />
صحيت الصبح عملنا كمان واحد .. لحد ما وصلنا لاخر اليوم ومش قادرين. <br />
<br />
ماما وخلتو طلعولنا وحمزه كمان يوم الصباحيه وكلنا مع بعض ونزلو .. <br />
<br />
عدي اسبوعين وبدات انزل الصيدليه تاني .<br />
وماما كان خلاص بدا يظهر عليها ودخلت ف الرابع .<br />
<br />
ماما وخالتو شيماء جهزة شنطهم و معاهم حمزه ونزلو الشرقيه يومين . وطلعو ع شقة مطروح. <br />
<br />
وبقيت بتابع مع خالتو من هنا اوصفلها علاج الحوامل وتتابع الانيميا والضغط وكانو كويسين مفيهمش مشاكل <br />
<br />
عدي خمس شهور .. وانا كل يوم اجيب تستات حمل لزينب تعملها بس مكنش في نتيجه. <br />
<br />
كنت ف الشغل ومروح لقيت تليفون من ماما..<br />
<br />
ماما؛:: سامي .. خالتك دخلت ف التاسع وممكن تولد ف اي يوم . جهز زينب زي ما قلتلك وابعتهالي <br />
<br />
بدات انفذ الجزء الاخير من الخطه .  <br />
<br />
كام يوم اخلي زينب تلبس حاجه علي بطنها تكبرها شويه <br />
وتمشي ف المنطقه بحيث اللي يشوفها يعرف انها حامل ..<br />
<br />
قعدنا اسبوع ع الحال ده .. وزينب جهزة شنطتها وسافرت لامها وخالتها ساميه مطروح .. <br />
<br />
عدي ٣ اسابيع وكنت رايح مسافر مطروح عشان خالتي هتولد .<br />
دخلت الشقه لقيت ست غريبه ف البيت بتاع ٥٠ سنه كده <br />
وتزعق وتقول المايه السخنه بسرعه يا ام سامي <br />
الملايات مش كفايه يا ام سامي .  <br />
ودخلت اوضه وقفلت وراها .. <br />
غابت نص ساعه جوه وانا سامع صويت خالتي ..<br />
<br />
يالا يا حبيبتي هانت .  اهه خلاص .  مبروك يا شوشو <br />
<br />
ولد . بدر منور .. يتربي ف عزك وعز ابوه ويرجع من سفره بالسلامه..  ههههه <br />
<br />
امي جابت دايه وفهمتها ان جوزها مسافر . <br />
<br />
خدت الواد وسته اللي هي امي ورحنا سجلنا الواد باسمي واسم زينب .  سميناه رامي.. ع اسم المرحوم ابو زينب وجوز شوشو .. <br />
قعدنا حوالي شهر ف مطروح ولسالنا يوم وخلاص بنجهز شنطنا وهنرجع القاهره تاني . <br />
<br />
قايم الصبح داخل الحمام.. <br />
<br />
لقيت صوت الواد حمزه طالع من الحمام . ومبسوط باين <br />
وبيقول .  اووه اووه اااتو  اااتووو ااااا  اااممم<br />
<br />
بصيت من خرم الباب مكان المفتاح <br />
الدش شغال و ف جنب الحمام واقف حمزه وزبره ال ٢٣ سنتي واقف زي الحديده وبينيك بين فلقتين بزازا بيضه زي الشمع .  وحمزه جاب لبنه اللي يملا نص كبايه شاي حرفيا ع البزاز الجامده دي .. <br />
قلت هي خالتي شوشو اللبوه دي خدت ع النياكه من ابنها؟ لقت خيال يركبها خلاص، بعد ما كانت محرومه السنين دي كلها ؟  <br />
سحبت نفسي وطلع ف الصاله ع ما يخلصو واخش عشان ما يخدوش بالهم .<br />
<br />
باب الحمام اتفتح وحمزه كان لابس وطالع وباين عليه مستحمي .  <br />
<br />
وهنا الصدمه .<br />
امي طالعه من الحمام ورا حمزه وماسكه غيارات وسخه وبتحطها ف سبت الغسيل .  وانا واقف . وامي واقفه قدامي فاتحين بقنا قصاد بعض مش بنطق ولا هي بتنطق....<br />
<br />
الجزء التالت..<br />
<br />
<br />
وقفت مبلم .  وامي وقفت ساكته ثواني وراحت لامه العبايه اللي كانت لابساها  لحد ما ركبتها بانت ومشت عدت من ادامي .<br />
<br />
ماما ::؛: تعالي ورايا الاوضه يا سامي . <br />
انا اول مره اشوف امي بالثبات ده . ولا اكنها معلمه شرموطه او قواده مثلا من اللي مش بيهمهم .<br />
<br />
تعالي يا واد هفهمك متقفش مبلم كده  <br />
<br />
انا؛؛: انتي ازاي كده يا ماما؟ انتي بقيتي بتعملي افعال غريبه مش متوقعها منك. وبدات نبرة صوتي تعلي .<br />
شوشو. كانت قاعده ف الاوضه التانيه بترضع رامي الصغير <br />
<br />
شوشو؛:؛: ف ايه يا سامي بتزعق ليه يا حبيبي .<br />
<br />
ساميه،::: مفيش يا شوشو <br />
<br />
لقيت ماما حطت صوابعها ع بقي وقالتلي اسكت وهفهمك<br />
وسحبت ايدها وملست صوابعها ع شفايفي كده بحنيه وهي بتسحب ايديها . ودي كانت تاني مره احس بهيجان منها .<br />
بعد الموقف اللي حصل ف الجزء الاول <br />
<br />
نزلت ايديها من علي شفايفي وخدت ايدي وسحبتني وراها .<br />
لاحظت طيازها بتتهز ازاي قدامي . زي المهلبيه من طراوتها .<br />
لابسه العبايه من غير اندر ولا برا.. اووف <br />
بدات اهيج عليها ودي حاجه محصلتليش قبل كده معاها <br />
دايما كان بينا احترام ومش بركز في جسمها او لبسها <br />
مع انها كانت بتاخد راحتها ف اللبس عادي .. <br />
<br />
دخلت وراها قفلت الباب بعد ما حمزه راح عند امه وهي بترضع ابنها الصغير.. <br />
<br />
<br />
ماما؛؛: اقعد يا قلب امك متتعصبش واسمعني... <br />
انا؛؛: ماما!!! كنتي ف الحمام مع الواد حمزه بتعملي ايه؟<br />
<br />
ماما:::  اههييي .. يعني مش عارف ؟ ؛:: وضحكت ضحكه خبيثه كده وضربت صدري ضربه خفيفه.. <br />
احااا . امي بتهيجني .. وفعلا هجت وزوبري بدا يبان من البنطلون الترينج اللي كنت لابسه .  <br />
<br />
ماما عاوزه مني ايه بالظبط وبتعمل كده ليه ؟ ليه فجاه تصرفاتها معيا اتغيرت بعد اللي حصل من حمزه وخالتي وجوازي من زينب .. مش فاهم . بس اللي فاهمه ماما بتلعب ع وتر حساس عندي . ونجحت في كده فعلا . <br />
هي بتغريني عشان انيكها مثلا ؟؟ طب ليه انا .. ما قدامها الواد حمزه البغل ده ممكن تعمل معاه كده ومحدش هيعرف .. <br />
ليه انا::: <br />
ماما::: سامي،،؟ اللي واخد عقلك . <br />
انا ::؛ انا ااا  لاا لا مفيش <br />
برده مقلتليش كنتي بتعملي ايه ف الحمام. مع الواد ده <br />
<br />
ماما؛:: يا حبيبي دا بغل اه بس بعقل عيل سنتين او تلاته <br />
كنت بغير واخليه يعمل حمام واغسله واشطفه.. <br />
انا؛::: لا  مش دا اللي حصل .  <br />
<br />
ماما؛؛: منا لسه مخلصتش كلامي .<br />
انا::: ايه اللي حصل تاني.. <br />
ماما؛؛: اللي انت شفته. <br />
<br />
انا::؛&quot; احااا وصوتي علا .  يعني كمان بتقوليها ف وشي؟<br />
<br />
<br />
ماما؛؛: ولاااا اقعد مكانك واياك تعلي صوتك . وراحت عند الباب تطمن ان مفيش حد واقف بيسمعنا ..<br />
<br />
ماما؛؛؛ منتا مش قاعد معانا ولا حاسس باللي احنا فيه <br />
واحد زي حمزه ده بظروفه يا حبيبي .. مين هيراعيه .. <br />
خالتك وكانت بتراعيه لحد ما كسها نطق من الركنه وهاجت ع الواد لما ناكها .. وحبلها الشرموطه.. <br />
انا::: انتي بتقولي ايه؟ <br />
<br />
ماما؛؛: ايوه ده اللي حصل واياك تقول لزينب او تعرف خالتك انك عرفت لحد الوقت المناسب ..<br />
انا؛؛:  مش فاهم يما انا دماغي بتلف . انتو هببتو نيلتو ايه ؟<br />
<br />
ماما؛؛: اهدي بس يا حبيبي وهحكيلك.. <br />
<br />
انا ؛؛: هديت . احكي <br />
<br />
ماما؛؛: من يوم ما حمزه بدا يا خد العلاج النفسي الجديد ده <br />
ووقتها كان فتره نموه وكده وبدات حاجاته تكبر ويطول .<br />
ومع العلاج كان بيزود الانتصاب وبيزود السائل المنوي <br />
والواد اصلا مكنش ناقص دوا . دي بيضانه اد الحمار يبني..<br />
<br />
الواد كان كل يوم ينزل لبنه ف الهدوم والسرير.. <br />
خالتك من فلاحتها . زهقت من كتر غسيل الملايات وهدومه <br />
فشغلت دماغها .. قالت تحلبه هي وتفضي لبنه ف كبايه او ازازه .  <br />
وكل يوم او يومين ع نفس الحال ..<br />
وانت عارف خالتك ياحبيبي.  ارمله بقالها كام سنه .<br />
وهي ست برده وبتحس .. والواد ادامها ماشاء &amp;*** <br />
ولبنه برده ::: يحبل ٩ يا حبيبي.. <br />
<br />
خالتك الشيطان لعب ف دماغها.. <br />
دي بقي بعد ما هرت زوبر حمزه مص يا عيني ..<br />
خالتك  .. اصلا كانت بتحكيلي علي كل ده .. <br />
<br />
فى مره جات قالتلي انا خلاص يا ساميه ما عدتش قادره <br />
الواد يا اختي كل يوم .. كل يوم ادعكله وامصله .. <br />
وانا ايه .. انا بقي كسي هيولع .. انا عاوزه الواد جوايا يا ساميه.  <br />
ساميه::؛: ايه ،؟ بتقولي ايه يا لبوه؟ اثبتي يا بت .<br />
الواد مريض ودا علاجه لحد ما يهدي لوحده <br />
شوشو؛؛: مش بيهدي يا اختي *** ما بيهدي .<br />
<br />
ساميه؛: اعقلي يا شيماء الواد بخيره يابت ولو حصل اللي ف دماغك انتي لسه صغيره .. افرض حبلتي ؛!! <br />
شوشو؛؛: مش عارفه بقي بس عاوزاه جوايا يا بت يا ساميه الواد زوبره حلو اوي .. ااااه ياااني <br />
<br />
ماما:،:: انتي حره يا شيماء .. انا حذرتك .. خدي بالك يا بت لو حبلتي هنتفضح .. <br />
شوشو؛؛: انا هتصرف .. <br />
<br />
هاخدكم فلاش باك للي حصل ف الجزء الاول قبل ما حمزه يغتصب امه ف الاوضه ويكب لبنه جوه كس امه.. <br />
<br />
الصبح . قامت شوشو وكانت زينب نزلت تاخد صاحبتها وهيشترو لبس ويتاخرو. <br />
<br />
قامت شوشو وراحت الدولاب لبست ونزلت تشتري شريط منع حمل ترايوسيبت وحباية اريك من صيدليه بعيده شويه عن المنطقه <br />
رجعت شيماء البيت وساعه ورجعت زينب ..<br />
اتعشو . <br />
وشوشو خدت حمزه المطخ ادته حباية الاريك .<br />
وهي خدت حبايه من الترايوسيبت <br />
<br />
وقالت لزينب خدي حمزه ينام معاكي النهارده عشان تعبانه<br />
زينب خدته . ودخلو الاوضه .. <br />
حمزه كان نام وزينب شغلت سكس ونامت وسابت اللاب مفتوح .  <br />
حمزه قام من هيجان زبه . لقي السكس علي اللاب ادامه هاج كتر.. <br />
لقي زينب قدامه قعد يحك فيها .  <br />
<br />
كل ده وشيماء قاعده مستعديه عشان تشوف ايه اللي هيحصل . وزي ما خططت الواد هاج علي البت زينب <br />
وشيماء عامله حسابه.. <br />
دخلت الاوضه لما سمعت زينب بتصوت.. <br />
شالته من عليها و قفلت باب الاوضه وشلحت الجلابيه قدام حمزه .. الواد هاج عليها راح قفش ف طيزها وحصل اللي حصل.  <br />
<br />
انا؛؛: يعني ايه خالتي اللي كانت مخططه لده كله؟ وانتي كنتي عارفه؟  احاا يعني هي تتناك وتخلفي واد تلبسهولي انا .. لاااا انتو بتستعبطونيي،؛ ؟<br />
<br />
ماما؛؛: اهدي يا حبيبي .. ما هو كانت واخده منع حمل بس طلع مضروب باين .. <br />
انا؛؛: انتو هبل؟ هي الحاجات بتشتغل من اول حبايه؟<br />
<br />
ماما؛؛: اهو اللي حصل بقي خالتك كانت واخده الامان وحلبت الواد جواها وخلاص .. <br />
<br />
انا؛:: برده معرفتش كنتي فى الحمام برده بتعملي ايه <br />
انا شفت بس عاوزها تنطق. <br />
ماما،؛: جري ايه يا واد ؟ مشفتش ولا عاوز تشوف تاني،؟ <br />
اييهعههيييي . ماما ضحكت ضحكه مشت ف جسمي زي الكهربا . لحد ما وصلت لزبي ووقف زي الحديده ف ثانيه..<br />
وايد ماما ع فخادي ولعتني اكتر ونظراتها .  ااه من نظراتها اكنها بتغتصبك.. <br />
<br />
انا؛؛:: اممم ااا <br />
ماما؛؛: خدت زوبره علي صدري وجاب لبنه عليه ..<br />
هااا استريحت؟؟<br />
مبقتش عارف انطق ووشي احمرر.  <br />
ماما؛؛: يا سامي يا حبيب امك . خالتك دلوقتي مشغوله برامي الصغير و شغل البيت . وحمزه محتاج رعايه . وخدمته مش سهله.  <br />
ومتخفش عليا انا مش هيجانه زي خالتك ..<br />
اخري زي ما انت شفت .. <br />
انا؛؛: دا مش مبرر برده . ازاي تقفي ع زوبر الواد كده ويضرب عشره عليكي.  <br />
<br />
ماما؛؛: ايه يا واد انت غيران؟  اييييههه . دا انت معاك ٣ نسوان يهدو جبل . ايييههه بس انت اللي اعمي ..<br />
<br />
انا؛؛: قصدك ايه يا ماما؛؛: ؟ <br />
ماما،؛؛  مفيش يا حبيبي . قوللي انتو بقالكم ٧ شهور يا قلب امك والبت لسه محبلتش .. في ايه يا حبيبي ؟ انت كويس.؟<br />
انا؛؛: ايوه كويس يا ماما .  زينب هي اللي ... اااا...<br />
<br />
ماما ؛؛: مالها؟ <br />
انا؛؛: عملت تحاليل انا وهي <br />
انا كويس لكن زينب اللي .. صعب تخلف . <br />
<br />
ماما؛؛: يا حبة عين امك ؛ يا حبيبتي يا زينب <br />
وهي عارفه؟ <br />
انا ؛:: اه عارفه<br />
<br />
ماما؛؛: طب ما تشوفو دكاتره تانيين وحاولو يا حبيبي <br />
انا؛؛: انا عملت كده بس النسبه ضعيفه اوي يا ماما.  <br />
انا نفسي ف عيل من صلبي يا ماما.. وبدات دمعتي تنزل علي خدي.. <br />
ماما مستحملتش عياطي خدتني ف حضنها وبدات تهديني <br />
.<br />
هديت شويه وانا ف حضنها.. <br />
اول مره احس بطراوة جسم ماما وصدرها .  لبن <br />
<br />
ماما؛؛: هتتحل يا حبيبي .  وهتخلف من صلبك يا قلب امك..<br />
<br />
ياريت يا ماما دا حتي الواد اللي مكتوب باسمي مش مني ولا من زينب .. <br />
<br />
ماما؛:: يا حبيبي!!! <br />
<br />
هدينا وطلعنا بره <br />
ببص ف اوضة خالتي لقتها قاعده بترضع رامي من البزازه <br />
لانه عنده حساسية لبن . فبيرضع صناعي لبن مخصوص.<br />
<br />
شوشو،؛: بقولك يا حبيب خالتك احجزلي عند دكتور محمود نروح نكشف ويكتبلي حاجه توقف اللبن ده يخويا . صدري اتنفخ يا سامي واللبن بينزل لوحده . عاوزه حاجه تنشف اللبن .<br />
<br />
انا ؛:: حاضر هكلمه. <br />
كلمته . قالي ساعه وتعالالي <br />
روحنا و كشفنا . وقاللنا مينفعش اكتبلها ع برشام تنشيف اللبن . لانه هيلغبط هرموناتها .<br />
والحل انها تنزل لبنها يدوي او من خلال جهاز شفط.<br />
<br />
قولتلها هجيبلك بديا خالتو جهاز شفط <br />
قالتلي لا يا حبيبي ملوش لزوم انا هتصرف <br />
<br />
روحنا <br />
<br />
ماما؛؛: عملتو ايه .<br />
شوشو؛: مفيش يختي برشام ينفعلي هنزله يدوي .  ايييههههييي<br />
ماما؛؛: ايههههيييي خشي يا موكوسه وانتي فضحانا . ووصلة ضحك لباوي . سيبتهم مع بعض ودخلت نمت.<br />
<br />
صحيت الصبح ع صوت الواد حمزه بيزعق.. <br />
قمت دخلت اوضة خالتي لقيت الواد واقف قالع البنطلون وهايج علي امه . <br />
وخالتي فردة بز طالعه من قميص نومها الاسمر اللي كان عليها يجنن .. ولبن كتير كن صدرها واقع ع القميص . وحمزه بقه متعاص لبن.  <br />
<br />
في ايه الواد ده .  جيت اشده .. <br />
لقيت امي مسكتني قالتلي سيبه وخدته ودخلت ع الحمام وقفلت الباب وراها .. <br />
<br />
احا .. طبعا انا عارف ايه اللي هيحصل .<br />
انا؛:: في ايه يا خالتي اللي حصل . <br />
وتقريبا لسه واخده بالها ان صدرها بره . راحت مدخلاه جوه قميص النوم..<br />
<br />
شوشو،،: الواد البغل ده قاعد معايا وانا بعصر صدري انزل لبني هنا ببص ع الكوميدونو لقيت طبق ازاز فيه شوية لبن من صدرها..<br />
ولقيت الواد بيقول عاوز ارضع . قعدت ازق فيه مرضاش <br />
قولت اخليه يرضع وخلاص.. وشويه يخويا بعد ما هري بزازي من المص والتفعيص قاملي بزوبره زي الطور عاوز ينيكني.  <br />
<br />
وانا يا سامي عليا الدوره والواد زي البهيمه .. مش عاوز يحلني.. <br />
<br />
انا؛؛: احا يعني لو مكنش عليكي الدوره كان عادي يعني .  <br />
منتي خلاص وقعتي الواد وخدتي عليه .  <br />
<br />
شوشو؛:: ااا يه <br />
انا؛:: متبرريش عرفت كل حاجه يختي <br />
اعمله اللي تعملوه. انا مليش دعوه . والواد ده كتبته باسمي عشان الفضيحه . لكن قسما ب*** لو حصل حاجه تاني هفضحكم كلكم..<br />
<br />
شوشو؛:: اهدي بس يا سامي مانت راجلنا يا واد ملناش غيرك . واللي انت عاوزه يا اهبل ونفسك فيه . بس انت اشر ايييههه وضحكة خباثه منها ومياعه خلتني اهيج عليها.  <br />
<br />
انا؛؛: انا مش فايقلك يا خالتي دلوقت ..<br />
شوشو؛؛: يا واد احنا ستر وغطا علي بعض انت وانا وامك ومراتك .  <br />
<br />
انا؛؛: مش فاهم .  عاوزه ايه يعني؛؛! <br />
<br />
شوشو؛: انت اللي عاوز بس واقف مطرحك. اتحرك يا واد معاك ٣ نسوان.  <br />
انا؛:: اناااى  اا<br />
<br />
طلعت بره الصاله بعد ما كنت خلاص كان فاضلي تكه واخش ف وصلة نيك مع خالتي من كتر هيجانا ..<br />
<br />
لقيت المعلم حمزه طالع .<br />
وماما وراه شعرها ووشها كله لبن وعبايتها غرقانه من علي صدرها .. <br />
<br />
ماما؛: هاتلي غيار يا سامي من الدولاب وتعالي .. <br />
<br />
انا؟:: ايه ، ايه دا يا ماما؛: <br />
ماما؛؛&quot; اخلص ياواد . <br />
<br />
دخلت جري ع الدولاب جبت عبايا وناولتها لماما..<br />
<br />
الجزء الرابع.... <br />
<br />
ناولت ماما الجلبيه . ودخلت الحمام تتشطف <br />
كنت ناوي انزل بعد اللي حصل ده كله وكمان كنت عاوز انزل الصيدليه اظبط كام حاجه كده . <br />
<br />
بس تقلت شويه لسبب. مش عارف اول ما فكرت فيه حسيت بهيجان وكهربا بتجري ف جسمي وصلت لزبي .<br />
قبل ما يعلن عن ظهوره ويقف قعدت ف الصاله . <br />
<br />
مستني اللي هيحصل . <br />
عشر دقايق بالظبط واللي ف دماغي حصل .<br />
امي بتنده علياا<br />
<br />
<br />
ماما؛؛: سامي .يا ساميي<br />
انا::: نعم يا ماما.<br />
ماما؛:: معلش يا حبيبي هاتلي فوطه وعبايه من الدولاب يا حبيبي نسيت اخد حاجه معايا وانا بتشطف. <br />
<br />
<br />
رحت عند الباب كانت موارباه سيكه وبتتكلم من وراه<br />
<br />
انا::؛ حاضر اجيبلك حاجه تانيه معاهم براه او اندر ؟ <br />
<br />
ماما؛:: لا يا حنين متجبش . متسلخه منهم اصلا .. <br />
ابتسامه لاحظتها ع وشها من ورا الباب .. <br />
ومن اللحظه دي خدت القرار. اللي هيغير حياتنا كلها . <br />
جه ف دماغي كذا فكره ولازم اعملهم . بما ان البيت كله هيجان . ونسوان حيحانه ومفيش حد يطفي نار كسهم .<br />
انا اللي هقوم بالمهمه دي بدل الاهطل اللي مش فاهم حاجه .<br />
خدت الحاجه ورحت ع باب الحمام <br />
كانت سايبه الحمام لسه موارب ع ماجي وماما ضهرها ليا من ورا الباب شايف نص جسمها بالطول . فردة طيز احاااا ع كده ولا واحده عندها ٢٠ سنه مشدوده وكبيره وبيضه اوييي <br />
بميل جسمي  انا رايح ع الباب عشان اشوف باقي جسمها .<br />
ف نفس الاحظه كانت بتلف وشها للباب شفت فرده بز زهي بتلف.  <br />
لالا  اللي مكان امي دي كان زمانها حصلها ترهلات من كتر الركنه . لكن ماما لسه جسمها مشدود وفيه نضاره وحيويه .<br />
<br />
ناولتها الحاجه.<br />
انا::؛ اتفضلي يا ماما . ما قولتيش ليه اجيبلك حاجه للتسلخات . ؟ <br />
<br />
ماما؛؛: كنت فاكره اقوللك يا حبيبي بس نسيت .<br />
وكمان في حاجه كده عاوزه اسالك عليها .  <br />
بس اما اطلع.. <br />
<br />
خلاص انا نازل ساعتين كده الصيدليه. وهرجه ع الساعه ٩ كده ابقي ابعتيلي .. <br />
<br />
ماما؛:: يا واد استني عاوزه اشرحلك يوووه <br />
كنت خلاص بفتح الباب . وطالع . لقيت زينب طالعه ع السلم . <br />
انا؛؛: ازيك يا زنوبه راجعه بدري كده ليه. <br />
<br />
زينب ؛؛: خلصت انا والاء صحبتي مشوارنا بدري .<br />
<br />
انا؛؛: نزلت ع السلم خطوتين كده وبعدت عن الباب .<br />
وهي طالعه اخر سلمه كده. خبطها سبانك ع طيزها وقولتلها حضري نفسك يا جميل ساعتين وراجع . <br />
زينب ؛؛: يووه يا سامي بطل قلة ادب حد يشوفنا .ايهههيي <br />
<br />
انا؛؛: ههه عندنا عادي يا زنوبه ههه شايفه الوضع ف الشقه عامل ازاي؟ نسوان هايجه وازبار واقفه. ههه<br />
زينب؛؛: وطي صوتك يا راجل بتقول ايه اييهييي <br />
انا؟،؛؛&quot; سلام . متنسيش ها!!!<br />
<br />
نزلت . انا <br />
وهاخدكم ع الشقه وزينب داخله. <br />
<br />
ساميه طالعه من الحمام ولابسه عبايه ع اللحم .<br />
ساميه؛؛: اشتريتي الحاجه اللي قولتلك عليها يا بت يا زينب؟ <br />
<br />
زينب؛؛: ايوه يا خالتي زي مانتي قولتيلي اشتريتهم من محل مستلزمات بعيد . زي ما قولتيلي..<br />
وزينب طلعت مكنه فينوس من الغاليه وشمع مزيل شعر <br />
وماية ورد .  <br />
ساميه؛؛: شكرا يا مرات ابني .  <br />
زينب؛؛: بس ايه ده كله يا سوسو انتي ولا اللي دخلتك قربت . مش كبرتي ع الحاجات دي يا وليه؟؟<br />
<br />
ساميه؛:: هههه. بحب النضافه با بت حتي لو مفيش راجل ياكل من خيري ومسكت فردة بز من بزازها ورفعتها .  هاااييههي . <br />
<br />
زينب؛؛: العب يا سوسو.. هههه بس خلي بالك يا خالتي ف ازبار ف البيت . والدنيا مولعه.. وانتي عارفه بقي حمزه وشقاوته.. ههههه <br />
<br />
ساميه؛؛: بس يا لبوه . هيجتو الولا وفتحتو عينه. انتي وامك.. وجابلنا مصيبه.. لولا ابني العاقل هو اللي لم الدنيا ..<br />
<br />
في خرجة ساميه من اوضتها بعد ما نيمت رامي. <br />
<br />
شوشو؛؛: ف ايه يا ساميه.. شاده السلخ ع البت كده ليه.<br />
خفي عليها شويه .. دي مرات ابنك قبل ماتكون بنت اختك.<br />
<br />
وبعدين انتي برده بينوبك من الحب جانب برده مش ببخل عليكي . وسايبالك الواد. هههااايي.<br />
<br />
ساميه؛؛: اه يا لبوه دا براعيه وبنضفهولك وبعدين ملمسنيش يا مرا.. الدور والباقي ع اللي هاجت وبلعت زوبر الواد .<br />
وانتي عارفه يختي اللي حصل .  <br />
<br />
شوشو،،؛ بقوللك ايه خفي عليا شويه يختي . من يومها وانتي محرمه عليا الواد.. وانا خلاص لولا رعاية الواد الصغير ومش مخليني عارفه افوق لنفسي . كنت خدت الواد لنفسي.. <br />
<br />
ساميه؛؛: فضينا بقي من الحوار ده انا بالعافيه اقنعت سامي ان اللي حصل حصل غصب عنك.( وده مش حقيقي. ساميه عملت عكس كده) لهدف ف دماغها.  <br />
ساميه عاوزه تهيج عليها ابنها عشان ينيكها لسبب ف دماغها بس عاوزه تقنع سامي يجيبلها منع حمل عشان تاخده . بس الحقيقه ان شيماء اللي هتاخده عشان متحملش تاني من ابنها . يا تري ايه اللي ف دماغ ساميه.. هنعرف بعدين..<br />
<br />
<br />
زينب خدت بعضها ودخلت اوضتها ..<br />
اه نسيت اقوللك شيماء وابنها وساميه قعدو دلوقت ف الشقه الكبيره اللي تحت ..<br />
<br />
ساميه؛؛: فكك بقي يا شوشو من الحوار ده عشان انا صدعت وتعالي يالا الاوضه .  قبل ما الواد سامي ييجي.. هموت يا بت كسي عشش من الشعر ومسلخه. <br />
<br />
شوشو؛؛: تعالي يختي . هتنضفي وتنتفي لمين.. بس لو تسنعي كلاميي .. يوووه مخك ناشف ..<br />
<br />
<br />
ساميه؛؛: خشي يا متناكه هو اي زوبر وخلاص.  <br />
<br />
شوشو دخلت وطلعت ابنها حمزه من الاوضه وودته عند زينب.. <br />
<br />
ف اوضة ساميه شوشو اختها دخلت معاها وقفلو الباب .<br />
زينب طبعا كانت عارفه امها وخالتها بيعملو حلاوه وبينتفو..<br />
<br />
ساميه،؛: هاتي فوطه يا شوشو افرشيها ع الملايه.. <br />
<br />
شوشو،؛: مش محتاجه فوطه يختي انطري وغرقي براحتك هشيل الملايه اغسلها بعد ما تخلصي .. <br />
ساميه قلعت ملط ونامت ع ضهرها وفتحت رجليها ..<br />
وشوشو بالكريم المزيل بتدهن شعرة ساميه .  <br />
وتشيل الشعر .. بس كانت ساميه متسلخه وبتتوجع جامد.<br />
بس من هيجانها النهارده . كانت عاوزه تخلي شوشو.. تلحسلها وتهيجها لحد ما تجيب. <br />
جابت جل مخدر ودهنت . وبدات شيماء تلحس ف كس اختها.. ساميه<br />
<br />
ساميه؟،، اااه بالراحه يابت .. انا اتعورت ولا ايه اااه<br />
دخلي صوباعك بقي يا شوشو.. <br />
<br />
بت يالا يا بت المتناكه مش قادره من الوجع <br />
شوشو دخلت صوباعين وبتدعك ف بظر ساميه شويه بايديها وشويه تعض بظرها <br />
<br />
ساميههه؟،؛  اااه احححح يا نييي اوي يا شوشو.  او يا بت<br />
<br />
اااه اه يا كسييي ااااه<br />
وشوشو بتعض ف بظر ساميه .  ساميه طلعت اول دفعه من عسلها ف بق شيماءء وتقريبا دخلت ع زورها فقعدت تكح <br />
ولكن ساميه نطرت ٩ مرات تانيين السرير . وساميه بتصوت من الهيجان.  ساميه هدت شويه .  وشيماء بتمسح بقها وسمعو صوت حركه بره الباب .. <br />
ساميه قامت تجري ع الباب تشوف مين.. <br />
<br />
شوشو.. هتلاقيها البت يختي . سمعتنا .. دا انتي صوتك فضيحه.. ايييهههايي <br />
<br />
ساميه؛؛: احا  وبنتك تتفرج علبنا ليه مش معاها راجل؟<br />
<br />
شوشو،؛: مش عارفه يا اختي . البت داخله ف ٨ شهور ومحبلتش.. وسامي يعني مش ماثر معاها ولا ع اده .. دا يعني.. عيني بارده عليه.. <br />
<br />
ساميه؛؛: جري ايه يا بت هو بيحكيلك ولا ايه. <br />
<br />
شوشو،؛؛: عادي يعني دا ابني يختي زي ما هو ابنك وبعدين غير اني خالته احنا صحاب . دا احنا متربيبن مع بعض يا بت..<br />
<br />
ساميه .::  ايوه بس مش هيحكيلك مغامراته ف السرير يا لبوه.. <br />
<br />
شوشو؛؛: طلعت لسانها لاختها بيحكي امم .. ههه<br />
ساميه حدفتها بالمخده.. <br />
<br />
<br />
شوشو؛:؛ يا حبة عيني زعلني اما قاللي ان حمل زينب ضعيف وان حتي لو حملت .. بنسبه كبيره. مش هيكمل.. <br />
كله بسببنا احنا استعجلنا ف جوازهم ولا كشفو قبل الجواز ولا نيلو.. <br />
<br />
ساميه؛؛: الواد هيتقهر يا حبة عيني عاوز واد من صلبه<br />
يكون هو اللي زارع بذرته .. <br />
<br />
كلام ساميه مع اختها خلاها خلاص خدت قرار نهائي وهتنفذ اللي ف دماغها .. <br />
<br />
نص ساعه لورا<br />
ف اوضة زينب.. <br />
<br />
بعد ما دخل حمزه لاوضة زينب يدوب ٥ دقايق ونام ع السرير.. <br />
فسابته الساعتين <br />
دول ع ما سامي يوصل وتبقي تصحيه يروح اوضته..<br />
<br />
١٠ دقايق كمان وزينب سمعت صوت اهات وصويت ساميه خالتها . قامت تتصنت ع الباب وايديها ع كسها تدعك فيه ..<br />
لحد ما جابت ع ايديها .. خبطت فاظه جنب الباب بس لحقتها قبل ماتقع .. ثبتتها وطلعت جري ع اوضتها <br />
<br />
قعدت ع السرير جنب حمزه .. <br />
وقعدت تكمل دعك ف كسها شويه وبتبص ع حمزه لقت زبه واقف جوه البنطلون.. زودت دعك ف كسها . وعرفت ان حمزه هيحتلم .. <br />
<br />
الفضول طغي عليها خلاها تحط ايديها ع زوبر حمزه اخوها من فوق البنطلون .  اووف . ايه ده يا حمزه دا كبير اوي <br />
اكبر من زوبر سامي .. احا دا كبير اوي.. <br />
راحت زينب ساحبه بنطلون حمزه .<br />
ومطلعه زوبره .. زينب فضلت تجيب من عسل كسها اللي نازل وتدعك بيه زوبر حمزه .. هاجت زينب اوييي طبعت بوسه ع راس زوبر حمزه وهو نايم وبوسه كمان لكن مشبك وبوسه بعدها لكن فرنساوي و وبعد كده راس زوبر حمزه بقي جوه بق اخته زينب الهيجانه  وفضلت تمص فيه . لحد ما خلاص . كانت هتشد الاندر وتطلع تركب زوبر اخوها . ولكن افتكرت ان سامي ساعه وهيرجع .<br />
<br />
وهي لسه هتقوم من علي زوبر حمزه بعد ماكان خلاص ملامس شفرات كس زينب .. <br />
وفجااه شلال مني طلع من زوبر حمزه. اول دفعه خبطت ف كس زينب من بره ونزلت من علي فخادها الاتنين .<br />
وهي بتبعد زوبره وبتقوم . طلع الدفعه التانيه نزلت علي وش زينب وشعرها .<br />
ونزل اربع او خمس دفعات كمان نزلو ع الملايه بتاع سرير زينب وسامي والباقي علي هدووم وبطن حمزه وهو نايم <br />
<br />
زينب اتخضت من كمية واندفاع مني اخوها . <br />
فضلت واقفه مسهمه من الهيجان والاستغراب . <br />
<br />
وشويه وفاقت للمصيبه اللي مستنياها .. الواد غرق الملايه والسرير بلبنه . وسامي زمانه جاي هيسود عيشتها .. <br />
راحت قالبه حمزه وهو نايم وشدت من تحته الملايه وهو نايم وقامت جري بيها ع الحمام تغسلها قبل ما حد يشوفها.  <br />
وهي طالعه من الاوضه وبتخش الحمام . كانت لسه امها شيماء طالعه من باب اوضة اختها ساميه بعد ما نتفتلها وخلتها تكب عسلها .  لقت بنتها واخده ملايه وداخله بيها جري ع الحمام. وقفت زينب . بتلف وشها لقت لبن علي وشها وشعرها وبتبص لتحت لقت لبن نازل من افخادها .. <br />
<br />
خدت بنتها ودخلت ع اوضتها وقفلت الباب عليها..<br />
<br />
شوشو؛؛:: بت . ايه ده؟ هو سامي جه؟ <br />
<br />
زينب؛:: اا امش عارفه <br />
<br />
شوشو،؛:: احا .. يا بنت المتناكه انتي ركبتي اخوكي؟ <br />
<br />
زينب ؛؛: لا يا ماما ممم اا ماا حصلش <br />
زينب استلقت قلم لسوعها ع وشها خلا وشها احمر..<br />
<br />
شوشو؛:: انطقي يبنت اللبوه .  ايه اللي حصل .<br />
دا اللبن بيشر من فخادك.  <br />
زينب ؛؛: محصلش محصلش . <br />
<br />
شوشو؛؛: اومال ايه اللي شايفاه ده فهميني.  <br />
زينب،؛: اممم كان هيحصل يما وا** بس حمزه كب لبنه بره كسي . وغرق الدنيا .. وهو كان نايم اصلا وبيحتلم..<br />
<br />
شيماء::: واما هو كان نايم ايه اللي جابك ناحيته.. <br />
<br />
زينب ؛؛: معرفش بقي اللي حصل .. غرق الدنيا خالص .. بس*** ما جاب حاجه جوايا . كله جه بره <br />
ولما لقيته غرق الدنيا كده شديت الملايه .  وقومت جري اغسلها.. عشان سامي زمانه جاي.. <br />
<br />
شوشو::: طب اغسلي وشك انتي وشعرك واظبطي حالك كده واغسلي كسك كويس.  <br />
زينب عملت كل ده اودام امها ف الحمام وقالتلها.. <br />
<br />
قومي خشي اوضتك وسيبي الحاجه دي هغسلها انا وصحي الواد يا لبوه وابعتيه اوضتي.. <br />
امشي انجري.. <br />
<br />
طلعت زينب جري. ع الاوضه.  وصحت حمزه ودخلته اوضة شوشو.. <br />
<br />
وزينب ظبطت حالها عشان وصلة النيك مع سامي .بعد ما خدت لبن حمزه علي كسها من بره.. <br />
<br />
وهي ساعه ووصل سامي.. <br />
ودخل الحمام اتشطف وطلع . قعد يداعب ف زينب مراته..<br />
وبداو وصلة نيك . لاحظ فيها سامي ان زينب كانت عنيفه ونشيطه اوي عن كل مره بتبقي معاه. بس سامي كان متكيف واتجاوب معاها وصوتهم كان عالي وشيماء بره سامعاهم. كانت شيماء خلصت غسيل وطلعت وقفت اتصنتت شويه ع بنتها وهي بتناك من سامي . ودعكت ف كسها شويه ودخلت . علي اوضتها.. <br />
<br />
ف اوضة شيماء.. <br />
فكره بدات تلمع ف دماغ شيماء. <br />
وليه لا .. دا حتي الواد رامي فيه شبه منه.<br />
ولو خد شبه امه . مين هيشك؟ مفيش ..<br />
ليه لا.. <br />
<br />
لفت شيماء وشها وبصت ع الواد وابتسمت ....<br />
<br />
<br />
<br />
،،،،،،،<br />
<br />
الجزء الخامس.....<br />
<br />
<br />
<br />
فاقت شيماء من اللي كانت بتفكر فيه .<br />
بصت ع حمزه . نايم زي القتيل. <br />
رجعت تاني لافكارها اللي كانت مسيطره عليها .. <br />
<br />
البت مش مقصره مع سامي .. هيجان والبت ع اخرها . <br />
دي هاجت ع الواد الاهبل . <br />
البت عاوزه دكر .  <br />
<br />
يوووه هو ايه اللي انا بقوله ده . الواد سامي برده طول بعرض . ورياضي.. ومش مقصر . <br />
لازم البت تجيب واد من بطنها . عشان احافظ ع جوازها من سامي.. الواد غني ومعبي فلوس وملك وصيدليات بتكسب دهب.. <br />
<br />
كل ده يروح بسبب حتة عيل مش عاوز ييجي..؟<br />
لا .. ايوه هو ده اللي هيتعمل .. بس ازاي .<br />
وبصت ع حمزه اللي لسه نايم وابتسمت.  <br />
<br />
يخليك ليا يا حلال العقد...?<br />
<br />
<br />
وبدات تفكر شيماء ازاي تقنع زينب . وتجهز الظروف عشان يحصل اللي ف دماغها .. <br />
لكن المره دي عاوزه الواد مع البت اسبوع ع الاقل.. اه شهر عسل زي ما الكتاب بيقول.. مش هتسيب حاجه للصدف. <br />
<br />
<br />
نامت شيماء وصحت.. <br />
<br />
ساميه بتخبط ع باب شيماء .. <br />
اصحي يا شوشو .. اصحي يابت بقينا الضهر..<br />
<br />
صحت شيماء .. وخلاص قررت هتعمل ايه..<br />
سامي كان خلاص طالع من الحمام بعد ما خد دش من معركه كانت مع زينب امبارح .. البت هلكته .. <br />
<br />
ساميه؛؛: صباح الفل يا حبيبي.. <br />
صباح الخير يا ماما<br />
<br />
شوشو طالعه من اوضتها .. وداخله الحمام. <br />
شوشوو؛؛: صبح يا عريس.  هههاااييهيؤ<br />
انا،؛:: لسه عريس يا خالتو،؛؛ كبرنا بقي خلاص .. <br />
شوشو،؛: لسه عريس يا حبيب خالتو  .  متستقلش نفسك يا وااد .. انت تملي عين اي مره .. ولا البت زينب مقصره معاك. ؟ قوللي وانا اقطعلك رقبتها .  <br />
<br />
انا؛:: لا تقطعي رقبتها ايه ؟؛؛ ولروح فين انا واجي منين ؟ مش هتعرفو تسيطرو عليا.  هههه<br />
شوشو،،؛ هههاليؤ شوف الواد وقلة ادبه .  شوفي ابنك الهيجان ده يا ساميه.. <br />
ساميه ف المطبخ .  بتقولي حاجه،؛ يا شوشو؛؟؟<br />
<br />
انا ::؛ رحت حاطط ايدي علي بق خالتي.. اسكتي ؤا وليه بتقولي ايه ؟ <br />
<br />
شوشو؛؛: ههههه.. هفضحك ..<br />
وابقي اشكم البت شويه يا ولااا صوتها جايب اخر الدنيا..<br />
انا؟ ؛؛: ليه كنتي بتتصنتي علينا؟ ..<br />
<br />
شوشوو ؛؛: شوف الواد وبجاحته.. <br />
يحبيبي تتهنو ببعض .. بس انا عارفه انك نفسك.. ف الواد من صلبك.. وانا ياحبيبي بكلم زينب متقصرش معاك.. كل اللي انت عاوزه موصياها تعملهولك.. <br />
<br />
انا؛:: لا هو واضح يا شوشه .. البت مكنه... ههههه<br />
ورحت قارصها من وسطها.. <br />
شوشو؛؛ ايهههييؤ . يا عرص امك تشوفك .<br />
ايوه. يا حبيبي بنتي ماتتعايبش . <br />
انا؛؛ طالعالك يا باشا..  وجيت اقرصها تاني راحت ماسكه ايدي وضربتني عليها.  <br />
<br />
شوشو؛: اتلم يا ولا.. <br />
<br />
انا؛؛: ماشي يا شوشه انا نازل الشغل لو في حاجه كلموني .<br />
عاوزه حاجه يا ماما؟  <br />
ماما؛:: لو احتجت حاجه هكلمك يا حبيبي.  <br />
<br />
زينب كانت قامت وفطرو ..<br />
<br />
وساميه نزلت السوق تشتري حاجات للبيت.  <br />
<br />
زينب::: مالك يا ماما بتبصيلي كده ليه .  <br />
<br />
شوشو.. خدي يا بت .. <br />
زينب ؛؛: جيت اهه<br />
وشوشو خدت بنتها زينب وقعدو ف الصاله.  <br />
<br />
شوشو،؛: زينب،،؛ انتي لازم تحبلي .. <br />
زينب؛: مانتي شايفه يا ماما اهه.  انا مش مقصره.<br />
وتقريبا كل يوم سامي بيبقي جوايا وبينزل لبنه فيا <br />
وبعمل زي ما بتقوليلي بفضله مصلوبه ع ضهري وتحت طيزي مخده . نص ساعه<br />
..<br />
اعمل ايه تاني،؛: والدكاتره بتقول ٩٠ ف الميه لا وال١٠ ف الميه اه.. <br />
يعني بتاعة**** <br />
<br />
شيماء؛؛: يبنت الجزمه افهمي.  سامي لازم يبقي له عيل من بذرته.. او ع الاقل يكون فاكر انه من بذرته..<br />
<br />
زينب؛؛: من الصدمه فتحت بقها وقالت..<br />
انتي بتقولي ايه يا ماما؟،؛: <br />
قصدك ايه؟ <br />
<br />
شيماء ،؛: قصدي انتي عارفاه .. <br />
اخوكي <br />
اخوكي يا بت . نحاول معاه.  ولو جت تبقي كويس<br />
مجتش . خلاص نصيبك كده.  <br />
بس نعمل محاوله.  <br />
<br />
زينب؛؛: انتي ايه اللي بتقوليه ده يا ماما.  <br />
انتي عاوزه سامي يقتلني؟<br />
<br />
شوشو؛؛: يابنت الهبله مش هيعرف حاجه..<br />
انا مخططه لكل حاجه.  <br />
<br />
زينب؛؛: ازاي يا ماما هتخلي حمزه ينيكني؟ ينيك اخته ؟ <br />
<br />
شوشو،؛؛: يا بنت اللبوه انتي منتظره انا اللي اخليه ينيكنك <br />
اشحال لو مكنتيش لسه ماسحه لبنه من ع افخادك.. <br />
<br />
زينب؛؛: امم اا .  غصب عني .  <br />
شوشو،،؛ غصب وكنتي مبسوطه <br />
المره دي بمزاجك وهتبقي مبسوطه اكتر<br />
<br />
يابنتي اخوكي لبنه كتير .. وبخيره . الواد حبلني من زوبر واحد.. <br />
انا متفائله انه هيحصل.  علي ايده. <br />
زينب؛؛: انا خايفه.. <br />
<br />
شيماء،؛: متخافيش.  <br />
عمل معاكي امبارح كام واحد يا بت <br />
<br />
زينب؛؛ بكسوف وابتسامه. .. تلاته <br />
<br />
شيماءء،؛: هااييؤ يقطعك . <br />
جاب لبنه جواكي؟ <br />
<br />
زينب؛: صفيته ??<br />
<br />
شاطره .  <br />
اسمعي .. تعملي اللي هقوللك عليه.  <br />
<br />
خالتك هترجع من السوق .  <br />
هدردش معاها شويه وهضرب معاها خناقه <br />
انا عارفه هعصبها ازاي.  <br />
<br />
وانا هزود العيار عليها.. وهشتمها.<br />
وهي هتشتم انتي عارفه لسانها قبيح ..<br />
تطلعي ترديلها الشتيمه.  <br />
زينب؛؛: ايه ؟ دي ما كانت تقتلني يا ماما انتي عارفاها ايديها طويله.  <br />
<br />
شوشو؛؛: وده المطلوب .<br />
تردي عليها الضرب .. <br />
<br />
زينب؛:: يا لهوي.  انا خايفه .  <br />
شيماء ،؛: ما تخفيش يا بت لو تقلت عليكي هحوش عنك.  <br />
<br />
زينب؛: حاضر ،؛؛ بس كله ده ليه .  ؟ <br />
<br />
شيماءء:؛: بجهزلك الجو يا عروسه. <br />
<br />
<br />
ساعه وساميه رجعت ؛: <br />
ساميه؛؛  قومي جهزي الباميه واسلقي اللحمه يا شوشو خلينا نجهز للغدا.  <br />
<br />
شوشو:؛: قاعده ع الكنبه وماده رجليها ع الطربيزه ف وش ساميه .. وبتتفرج ع التليفزيون.  <br />
<br />
شوشو؛؛ مش قادره يختي.. عضمي مدغدغ اعملي انتي شغل البيت النهارده.  <br />
<br />
ساميه،؛: حاسه بحاجه مش مريحه.. <br />
طب اندهيلي المحروسه بنتك يختي تساعدني.. <br />
<br />
شوشو،؛: سيبيها يختي البت هلكت نفسها امبارح  . ههههااايي .  <br />
<br />
ساميه؛: عارفه ان شوشو بتستلبط عليها.  لكن الكلمه الاخيره عصبتها. وردت عليها<br />
<br />
مظلوم يا حبت عيني بيفحت ف ارض بور.  <br />
شيماء ؛؛: هي مين دي اللي بور يا بت لمي نفسك.. <br />
<br />
ساميه،؛: بت مين يا لبوه قومي خشي المطبخ . وراحت ماسكاها من شعرها وشدتها .  وشيماء تمسك شعرها هي كمان . وتبدا معركه لفظيه وشتيمه قبيحه . وتطلع زينب تنفذ اللي اتفقت عليه مع امها . وتشتم حماتها . وتمد ايديها عليها .. <br />
<br />
وحصل عاركه كبيره.  وقبل ما زينب تدخل كانت متصله بسامي ؟؛؛: تقوله <br />
تعالي شوف امك اللي مستقويه علينا دي يا اما هسيبلك البيت.  <br />
<br />
سامي دخل وسط العركه .  سلك الدنيا ولكن كان شيماء زودت الشتيمه القبيحه لام سامي . <br />
واما زينب شتمت هي كمان .  <br />
راح رازعها قلم .  وطردها بره شقة امه .. <br />
وشيماء هي كمان سابت البيت وطلعو شقة شيماء فوق.. <br />
وخدت معاها حمزه وسابولهم الشقه الكبيره لساميه وسامي <br />
<br />
وشيماء وزينب وحمزه .  ف شقتهم فوق.<br />
وبكده نص الخطه كمل.. <br />
<br />
شيماء وزينب دخلو حمزه اوضته.. <br />
وادت لحمزه نص حبايه فياجرا كانت عايناها من نيكة حمزه الاولانيه اللي جابت فيها رامي الصغير.. <br />
ودخلته الاوضه <br />
<br />
شيماء؛؛&quot; يالا يا زوزه خشي خدي دش كده وروقي ع حالك وانا هخش اجهزلك الواد.. <br />
<br />
زينب دخلت روقت ع حالها.  ودخلت اوضة حمزه . <br />
<br />
شيماء كانت لابسه قميص نوم اسمر يجنن عليها <br />
وزينب دخلت كانت لابسه لانجيري قلعته علطول .  <br />
<br />
شيماء بدات تقلع حمزه لعت زوبره ..<br />
زينب؛؛: هو ايه يا ما انتي هتعملي كل حاجه ؟ ماتتناكي مكاني احسن؟ <br />
<br />
شيماء؛:: شوف البت ؛؟ خشي يختي .  <br />
وبالراحه ع الوله يا لبوه.. <br />
زينب مسكت زوبر اخوها حمزه وهاتك يا مص .  <br />
ولحست بيضانه . لحد ما حمزه بدا يطلع صوت وكان مبسوط ع اخره <br />
<br />
رامي النونو كان نايم بره ع الكنبه اللي ف الصاله . <br />
عيط .  شيماء جابته وعملتله رضعه وبدات ترضعه وهي قاعده ع كرسي ف االاوضه اللي حمزه وزينب فيها.  <br />
<br />
حمزه كان خلاص ساح من كتر المص وبدا يمسك ف جسم زينب . ادته بزها يمصه مرضاش . نامت ع ضهرها . عشان حمزه ينزل يلحس مرضاش.. زينب جضت منه .  <br />
<br />
يا ماما؟؛؛ اعمل معاه ايه ده دا زي البهيمه عاوز يدخل وخلاص؟،،؛<br />
<br />
شيماء؛؛: ميهمش يا زينب خليه يدخله يالا.  <br />
زينب نامت ع ضهرها .  رفعت رجليها وقربت حمزه منها <br />
ومسكت زوبره .. تدعك ف كسها بيه .  وخايفه تدخله بسرعه لانه طويل وتخين اوي <br />
فقعدت تفرش براس زب اخوها حمزه ع شفرات كسها لحد ما نطرت عسلها .  ومع التفريش بدات ندخل راس زي حمزه <br />
<br />
واول ما حمزه حس بدفا كس اخته زينب ع زبه . الواد راح بارك عليها ودخله مره واحده . <br />
زينب رقعت بالصوت.. <br />
ف الوقت ده كان حمزه هايج لان امه قاعده ومطلعه فردة بز وبتعصر منها لبن لما غرق القميص الاسود اللي كانت لابساه .<br />
<br />
لما زينب صوتت جرت ع زينب تلحقها.. افتكرت الواد جابلها نزيف.. اما قامت كان بزها بره القميص .  <br />
زقت حمزه وطلعت زبه بايديها من كس بنتها زينب <br />
<br />
شوشو؛؛ ماللك يا بت؟ وبدات تفحص كس بنتها. <br />
لما ما لقتش حاجه.  <br />
مفيش حاجه يا لبوه .  هههايي كملي ومطلعيش زوبر الواد الا لما يكون مليكي لبن.  <br />
شدت حمزه من زوبره ودخلته ف كس زينب لكن حمزه شاف بز امه بينزل لبن .. <br />
حمزه؛؛: اااوز اضع .  اااا اضع <br />
ومسك بز امه مش عاوز يسيبه وقفت شيماء جنب حمزه ابنها ومدياله بزها يرضع منه .  وف نفس الوقت زي المكنه ف كس زينب .  <br />
<br />
لحد ما حمزه بدا صوته يعلي ويتغير <br />
شيماء راحت خلت حمزه يبرك ع زينب وجابت مخده حطتها تحت ضهر زينب .. <br />
حمزه فضل يتشنج.<br />
<br />
زينب؛؛: ااااه اووووف ايه داااااا الحقيني يا ماما .. اااااااه <br />
<br />
الاااااااح بيحرق اوي يا ماماااااااح سخن اوييييي طلعيه <br />
طلعيه <br />
طلعيه بسرعه... <br />
ااااااااااااااااااااااأاااااه <br />
<br />
حمزه هدي شويه <br />
جه يقوم شوشو خلته بارك فوق زينب وادته بز من بزازها يرضع فيه .  ويعصر فيه .. ففضل قاعد ١٠ دقايق بعد ما نطر جوه كس اخته زينب.. وزوبره لسه ف كسها .  <br />
وهو بؤرضع وبيعصر ف بز امه لحد ماغرق جسم زينب لبن من صدر امها.  <br />
مهو لبنها محدش بيرضعه . رامي بيرضع صناعي.  وصدر شيماء مليان لبن. <br />
<br />
شيماء قومت حمزه وسحبت زوبره من كس زينب مليان لبن .  <br />
وقفلت كس زينب بايديها .. <br />
وفضلت نص ساعه زينب قاعده ع نفس الوضع .. <br />
<br />
لحد ما خلصو وقامو اتشطفو كلهم سوا .  <br />
ولكن حمزه مسابش صدر مامته شيماء . لسه بيرضع .لح. ما شيماء هاجت .. وحمزه هاج.. <br />
ولكن شيماء .  فضلت بنتها ع نفسها وسحبت زوبر حمزه ع كس زينب تاني وهاتك يا نيك .  نيكه تانيه ف الحمام بين حمزه وزينب لحد ما جاب ف كسها تاني .  <br />
<br />
خلصو ف الحمام .  وحمزه دخل نام وزينب دخلت نامت ..<br />
وشيماء خدت رامي الصغير.  ودخلت تنام.  عشان تجهز لنيكه تانيه بين حمزه واخته بكره تاني.....<br />
<br />
<br />
ف شقة ساميه الكبيره.. <br />
الساعه واحده الضهر.. <br />
سامي نايم .. <br />
ساميه؛؛: سامي .. سامي يا حبيبي.  <br />
سامي؛؛: اممم سامي فايق نص فوقان كده <br />
وحاسس احساس حصله قبل كده..  <br />
حاجه طريه وسخنه ع زبه من فوق البوكسر .. طريه اوي وناعمه.  بس لسه بيفتح عينه وهيقوم من الحلم ده.. <br />
لقي امه قايمه من ع زوبره بصدرها االلي كان نص بره قميص النوم اللي كانت لابساه . كانت بتشد حاجه من ع السرير وبزاز ساميه امه مدلدله اودامه.. <br />
<br />
ساميه؛؛: يالاا يا حبيبي قوم بقينا العصر.. <br />
<br />
وخرجت من الاوضه . <br />
انا؛؛: ايه ده . دا مش حلم .  احااا . امي بتعمل ايه.. <br />
وايه قميص النوم ده دا مبين كل حاجه من جسمها .  <br />
هي لابسه كده ليه .. وحاطه صدرها ع زوبري ليه.. <br />
<br />
<br />
<br />
ساميه ف الصاله.  بتفكر.  <br />
لازم اتصرف بسرعه . الواد لسه متجراش عليا .<br />
مش عاوزه اضغط عليه عشان ميبعدش عني ويقرف.. <br />
الشقه فضت،،: جت من عند اللبوه نياكة ابنها وبنتها ..<br />
مكمتش هعرف افصلهم عن الواد.  <br />
<br />
سامي ،؛؛ قام دخل الحمام وهو تايه من كتر التفكير.  ونسي يقفل الباب ... <br />
فتح الدش ومسك الزيت وبدا يدعك ف زوبره.. وهاتك يا دعك .  بيضرب عشره ع منظر امه وهي ببزاها ع زوبره.. <br />
<br />
ساميه معديه داخله المطبخ لمحت ابنها .. <br />
فكرت بسرعه واتصرفت .  <br />
سحبت فوطه وغيار ودخلت الحمام ع انها هتستحمي.. <br />
<br />
وفتحت الباب .  ادام ابنهى اللي ماسك زوبره وكان لسه بيطلع اول دفعه من لبنه . والتانيه جت ع قميص نوم امه وهي داخله من الباب. .  <br />
<br />
<br />
ساميي . ايه ده ..<br />
انا اسفه . افتكرت الحمام فاضي.. <br />
وخبت وشها بايديها وطلعت.  <br />
<br />
سامي واقف .  من الصدمه لبن اتحشر جواه .  <br />
ههههه.. <br />
خلص سامي.. وطلع من الحمام.  <br />
وعينه خايف يجيبها ف عين امه ساميه.  <br />
<br />
ساميه؛؛: سامي،، اسفه يا حبيبي مره تانيه . مقصدش اخش عليك.  كده امم ااا . <br />
<br />
انا،؛: انا اللي اسف يا ماما.  مكنش ينفع تشوفيني كده.. <br />
<br />
ساميه،،؛ امم . طيب مالك يا حبيب امك. بتعمل ليه كده دا انت لسه سايب مراتك امبارح.. ف حد متجوز يعمل كده؟؟ <br />
<br />
انا؛؛  اصلل  ااااى .. <br />
ساميه؛؛&quot; لحقت ؟ بتفتكر زينب؟ انت لو تعبان اوي كده اجيبهالك هنا؟  يخويا وبلاش انا اموت بقهرتي .. المعفنه مدت ايديها عليا . وشتمتني يا سامي؟؛ شتمت امك .  <br />
وبدات ساميه تعيط . وبدا سامي يهديها.. <br />
<br />
انا،؛؛ مفصدش يا ماما،؛ انا هربيها . ومش هرجعها الا اما هي تيجي تبوس ايدك.. وبعدين .<br />
<br />
ساميه،،؛ ع العموم براحتك.. هي واخداك مني ومش بتفكر الا فيها وف نفسك.  <br />
دا انا حتي قلتلك تعبانه. واما تيجي من شغلك. كلمني اشرحلك . <br />
وانت جيت ولا سالت فيا .. <br />
<br />
سامي اعتذر لامه . وقالها .. <br />
معلش حقك عليا.  تعبانه مالك بقي <br />
<br />
ساميه؛؛: يعني.. <br />
عندي شوية حاجات كده . تخص الستات عاوزاك تشوفلي علاج ليها.. <br />
انا؟،؛: من عنيا يا ست الكل . هخش البس حاجه واجيلك <br />
اشرحيلي اللي عندك.  <br />
<br />
ساميه؛؛: البس وانا هخش اتشطف واطلع اقوللك ع اللي عندي وقامت بابتسامه لابنها سامي وماسكه الناحيه اللي جه عليها لبن ابنها سامي ومسحته بايديها. وابتسامه تانيه ونظره لابنها . خلته زوبره يقف .....</div>


قصة خالتي وابنها المعاق 2030
قصة خالتي وابنها المعاق 2030
قصة خالتي وابنها المعاق 2030
قصة خالتي وابنها المعاق 2030
قصة خالتي وابنها المعاق 2030
قصة خالتي وابنها المعاق 2030
قصة خالتي وابنها المعاق 2030

Print this item

  قصة فوتوجــــــــــــرافر 2030
Posted by: ruby666 - 08-12-2026, 10:36 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة فوتوجــــــــــــرافر  2030
قصة فوتوجــــــــــــرافر  2030
قصة فوتوجــــــــــــرافر  2030
قصة فوتوجــــــــــــرافر  2030
قصة فوتوجــــــــــــرافر  2030

<div class="bbWrapper"><b>&quot;فوتوجــــــــرافر&quot;</b><br />
<br />
<br />
<br />
<b>&quot;البعض يهاجم الشكل الذي أحبه وأختاره لكتابة القصص ويعتبرونها بعيدة عن محتوى المنتدى الجنسي الصريح، رغم أن هذا القالب الناعم لسرد أحداث جنسية يكون أكثر ملائمة لجعل القارئ شريك في الخيال ويُكمل بطريقته ورغبته الشخصية ما بين السطور،<br />
<br />
لكن لا مانع من كتابة قصة تتميز بالإيقاع الصارخ -نوعًا ما- من أجل هؤلاء المحبين لموضوعات أكثر إثارة ومشاهد صريحة دون سرد ممل لأبعاد إنسانية حول دوافع وأحاسيس أبطال الحكايات،<br />
<br />
قراءة ممتعة للجميع.</b><br />
<br />
<br />
<br />
الجزء الاول<br />
<br />
<br />
<br />
<b>رفعت يجلس بداخل الاستوديو الخاص به ينظر للصور المعلقة على الحوائط بشجن وحزن،<br />
<br />
كل يوم يفتح فيها المحل من الصباح ويجلس حتى نهاية اليوم ولا يدخل إليه غير زبون أو إثنان على الأكثر، <br />
<br />
يتذكر الماضي عندما كان المحل يعج بالزبائن ويزفر بحزن بالغ، إنقلب الحال وإختلف الزمن وأصاب المحل الشيب وفقر الحال البالغ،<br />
<br />
بالكاد يتمكن من سداد الإيجار القديم الرمزي وفاتورة الكهرباء ومصاريف سيارته القديمة،<br />
<br />
لولا عمل زوجته &quot;منى&quot; في إحدى المصالح الحكومية ولولا راتبها الصغير لما وجدوا ما ينفقون به على بيتهم وعلى إبنتهم الشابة &quot;دينا&quot; التي أنهت جامعتها ولم تجد وظيفة بعد والصغيرة &quot;مي&quot; أخر العنقود ذات الإثنى عشرة عام،<br />
<br />
كانت له سمعة واسعة النطاق في منطقته وسجل بعدسة كاميرته مئات وألاف اللحظات السعيدة،<br />
<br />
لا يعرف شئ غير عمله كمصور يلتقط الصور من أحسن الزوايا وأكثرها جمالًا،<br />
<br />
متمسك بالمحل رغم معاناته الشديدة ولا يجد بداخل قلبه أي رغبة أو قدرة على فعل شئ أخر،<br />
<br />
صديقه &quot;علي&quot; يزوره ويُلح عليه أن يفعل مثله ويخرج بكاميرته لتصوير الإحتفالات والمناسبات وتحصيل بعض النقود لتساعده على أعباء الحياة،<br />
<br />
بداخله رفض تام ولا يتخيل أن يفعل ذلك ويغادر مملكته وعالمه الخاص،<br />
<br />
البيت هادئ ومظلم ويتفاجئ بالهدوء والظلام عند دخوله، يحاول الوصل لزر الإنارة ليتفاجئ بصياح دينا ومنى وهم يضحكون وينتظرون وصوله للإحتفال بعيد ميلاده الخامس والخمسين،<br />
<br />
تورتة منزلية من صنع منى وعصائر وهجموا عليه يقبلوه بحب بالغ ومودة وفرحة،<br />
<br />
أسرتهم صغيرة وحياتهم معًا مترابطة لا يشوبها ما يعكرها غير ضيق حال رفعت بسبب المحل وقلة زبائنه،<br />
<br />
وقت لطيف وضحك ومزاح حتى ذهبت دينا ومي لغرفتهم ودخل غرفته هو ومنى وجلست تتزين وتضع المساحيق وخلعت الروب ليجدها ترتدي قميص نوم جديد من النوع المفضل له، ضيق وقصير ويلتصق بجسدها الممشوق،<br />
<br />
منى ذات الأربعة وأربعون عامًا لها وجه جميل وبشرة ناصعة البياض وجسد متناسق بشدة بلا أي ترهلات أو عيوب وكأنها موديل أو فنانة دائمة الإعتناء بقوامها،<br />
<br />
نهود بارزة شامخة وخصر نحيف ومؤخرة بارزة جذابة فوق فخذين تامين الإستدارة والحلاوة،<br />
<br />
لم تخفت رغبته تجاهها أبدًا منذ زواجهم، رغم كل من شاهدهم من نساء وفتيات في عمله، كان يراها هى الأجمل والأفضل والألذ،<br />
<br />
لم يفكر أبدًا في خيانتها، فقط كان يشاهد ويتابع مياصة بعض زبونات المحل ولا يفعل شئ غير المشاهدة أو فقط مجرد اللمس الخفيف إذا كانت الزبونة شديدة الإنحراف والميوعة،<br />
<br />
رؤية منى بالمكياج والقميص الجديد جعلوه يثار بشدة ويجذبها لذراعيه ويلتهمها بحماس بالغ،<br />
<br />
لم يبقى له من مسببات البهجة غير تلك الليالي يتمتع فيها بجمال وجسد منى ويتفنن في التمتع بها،<br />
<br />
&quot;ولاء&quot; إبنة شقيقته تزوره في المحل مع خطيبها &quot;أدهم&quot; ويلتقطون صور شخصية لكتب الكتاب،<br />
<br />
تلح عليه بدلال أن يقوم بتصوير فرحهم في الأسبوع القادم،<br />
<br />
- علشان خاطري يا خالو كل البنات صحباتي بيعملو فوتوسيشن ويدفعوا فلوس كتير ومش عايزة أبقى اقل منهم<br />
<br />
يعرف ذلك ولم يعرف أبدًا كيف يدخل هذا العالم الكثير النقود،<br />
<br />
كل من يعمل هذه الأمور من الشباب الصغير ويعرفون طريقة التعامل والتسويق عن طريق السوشيال ميديا وهو أبعد ما يكون عن كل ذلك،<br />
<br />
يجدها فرصة لتجريب هذا الأمر ويخبرها بموافقته وسط فرحتها هى وأدهم ويتفقا معه على يوم قبل الفرح بثلاث أيام ويذهبوا لأحد الحدائق ويقوموا بعمل الفوتوسيشن هناك،<br />
<br />
يقص على دينا الأمر ويطلب مساعدتها بحكم أنها شابة في مثل عمر ولاء وتفهم في تلك الأشياء،<br />
<br />
- وريني بقى يا ديدي الصور دي وفهميني الشباب بيحبوا ايه بالظبط<br />
<br />
تضحك على عدم معرفته وتداعبه وتمزح معه وتجلس بجواره وتفتح له عشرات الصفحات لفوتوجرافرز مشهورين،<br />
<br />
يشاهد الصور بتمعن وتدقيق ويعبر لها عن دهشته،<br />
<br />
- هما كل البنات لابسين لبس قصير وضيق كده ليه؟<br />
<br />
- عادي يا سي بابا البنات كلها بقوا بيحبوا كده وبيحبوا الدريسات الضيقة والقصيرة علشان يبان جسمهم حلو<br />
<br />
يقلب في الصور بدهشة وإستهجان كبير لا يخفيه على دينا،<br />
<br />
- دول بيحضنوا بعض ويبوسوا بعض كمان!<br />
<br />
- دينا تضحك وتداعبه بسعادة،<br />
<br />
- أرجوك يا سي بابا بلاش عقد وتبقى دقة قديمة<br />
<br />
الشباب كلهم كه وده اللي بيحبوه<br />
<br />
يلفت نظره صوره لعريس يحمل العروسة بين يديه وهى ترتدي فستان فرح قصير وكل أفخاذها ظاهرة بشكل فج وغريب على بصره،<br />
<br />
- ده العروسة جسمها باين، يالهوي على شباب اليومين دول!<br />
<br />
- يا سي بابا قلتلك عادي<br />
<br />
- عادي إن المصور ينشر صورهم وكل الناس تشوف جسم عروسته كده؟<br />
<br />
- آه يا سي بابا وبعدين دي الصور البابليك<br />
<br />
- بابليك؟!.. يعني ايه؟!<br />
<br />
دينا تضحك وهى تداعب خده بحب بالغ،<br />
<br />
- يعني في مكان مفتوح واي حد يشوفها، لكن في صور تانية بتبقى برايفت للعرسان وبس<br />
<br />
- ودي بتبقى ازاي بقى هى كمان؟!<br />
<br />
تبتسم بخجل وصوتها يخفت بشكل واضح،<br />
<br />
- صور ليهم وهما بيبوسوا بعض أو في اوضتهم في شقتهم او الأوتيل او صور بلبس خصوصي وكده يعني<br />
<br />
- خصوصي اكتر من كده؟!<br />
<br />
- يا بابا أنت مش عايش في الدنيا، طب استنى<br />
<br />
تقلب في هاتفها وتفتح له صفحة جديدة،<br />
<br />
- دي صور من النوع ده بس قليلين اوي عشان محدش بيرضى ينشرها طبعًا<br />
<br />
يتفاجئ بصور بقمصان النوم وبيجامات النوم وأخرى بملابس البحر والمايوهات<br />
<br />
- يا نهار مش فايت، دي صور ما تصحش خالص يا ديدي!<br />
<br />
- يا بابا المجتمع اتغير والشباب دلوقتي بقى متفتح وغير زمان خالص<br />
<br />
- متفتح ايه بس، دي مسخرة وقلة حيا<br />
<br />
- لا يا بابا أرجوك، مالكش دعوة كل واحد حر<br />
<br />
أنت فنان ومالكش دعوة بتفكير الناس<br />
<br />
تتحدث معه بصدق كبير ورغبة في أن تساعده ويجد مخرج من قلة عمله حتى يجد باب جديد للمكسب والنجاح وتعود إليه بشاشة وجهه من جديد،<br />
<br />
- على كده بقى ولاء هاتطلب مني صور زي دي؟!<br />
<br />
- بصراحة يا بابا مش عارفة، بس هى روشة وأدهم خطيبها سبور اوي وكمان حاجزين اسبوع عسل في اوتيل كبير اوي<br />
<br />
- يعني ايه؟<br />
<br />
- يعني ممكن على العموم زي ما قلتلك ووريتك اهو بنفسك، كل واحد حر والدنيا إتغيرت خالص<br />
<br />
- ماشي أما نشوف<br />
<br />
في اليوم المتفق عليه مر عليه أدهم بسيارته ومعه ولاء وذهبوا للحديقة وإرتدت ولاء عدة فساتين واطقم مختلفة وكانت أغلبها مثيرة ضيقة وقصيرة ورفعت يتذكر كلام دينا ولا يعبر عن دهشته،<br />
<br />
وكلما شعر بالضيق وهو يرى جزء من جسد ولاء يذكر نفسه أن أدهم سيكون زوجها بعد يومين وكتبوا كتابهم بالفعل وأصبحت زوجته بشكل رسمي،<br />
<br />
ولاء متوسطة الجمال لكنها ذات جسد كيرفي كثير المنحنيات مثل أمها، لها أرداف كبيرة ومؤخرة بارزة رجراجة وصدر كبير كأنها تحمل بلونتين فوق صدرها،<br />
<br />
لم تختفي إبتسامته طوال الفوتوسيشن وولاء تشعر بسعادة وراحة هى وخطيبها،<br />
<br />
عدة صورة وأدهم يحتضنها ويحملها وذراعيه أسفل مؤخرتها ويضمها لصدره، فساتين قصيرة وأدهم يحملها عدة مرات ورفعت يري جزء لا بأس منه من مؤخرتها ويلحظ أنها ترتدي هذا النوع من الألبسة الصغيرة الحجم،<br />
<br />
رغمًا عنه يشعر بشئ من الإثارة والشهوة وهو يرى أجزاء متعددة من جسدها مع كل طقم جديد،<br />
<br />
إنتهت الجلسة وعاد وجلس يفرغ الصور على الكمبيوتر ودينا تجلس معه للمشاهدة وهو يحدثها عن مدى دهشته من جراءة ولاء وملابسها التي إرتدتها،<br />
<br />
دينا تشاهد الصور وهى تضحك وتخبره أنها ملابس عادية جدا مقارنة بغيرها،<br />
<br />
- يا بابا دي فساتين عادية خالص، ولاء بس هى اللي جسمها كيرفي قوي ومخليها أمورة وسكسي<br />
<br />
علاقتهم علاقة أصدقاء ولا تخجل منه وتتحدث معه بحرية وطلاقة،<br />
<br />
ذهبوا جميعًا لحضور الفرح وإرتدت منى فستان سوارية طويل ضيق على جسدها دون إسفاف، ودينا مثلها سوارية قصير نوعما ما حتى ركبتها وواسع من نصفه السفلي على شكل عدة طبقات،<br />
<br />
حتى الصغيرة مي إرتدت فستان سواريه عاري الأذرع والصدر ورفعت تضايق من منى لأنه يظهر جزء من صدرها عند إنحنائها وقد تكوّن لها صدر بالفعل ولم تعد صغيرة أو طفلة في تكوينها الجسماني،<br />
<br />
الفرح صاخب وفستان ولاء مفتوح الصدر بشكل كبير مبالغ فيه وأدهم يرقص معها أغلب الوقت بحماس وفرحة وحولهم أصدقائهم الشبان والشابات،<br />
<br />
رفعت لم يتوقف عن إلتقاط الصور طوال الوقت حتى نهاية الفرح وأدهم يقترب منه ويطلب منه بإلحاح أن يذهب معهم للأوتيل وإلتقاط صور جديدة لهم بعيدًا عن صخب وفوضى الفرح،<br />
<br />
سويت واسع في منتهى الشياكة والنادل يقدم لهم زجاجة شمبانيا هدية من الاوتيل،<br />
<br />
أدهم يفتحها ويضحك مع عروسته على صوتها المدوي ورفعت يقف يشاهد في سكون،<br />
<br />
ولاء تقترب منه وتحضنه وتقبله بحنان بالغ،<br />
<br />
- ميرسي اوي يا خالو يا حبيب قلبي<br />
<br />
- انتي زي دينا يا ولاء ما تقوليش كده<br />
<br />
- بجد يا خالو كل صحباتي قالوا على الفوتوسيشن تحفة ويجنن وكلهم اتفقوا معايا يكلموك تعملهم زيي<br />
<br />
بس هايبقى ليا الحلاوة يا سي خالو يا فنان أنت ههههه<br />
<br />
قطع أدهم مزاحهم وهو يقدم لهم كؤوس الشمبانيا إحتفالًا بالزفاف ويبدأ رفعت في تصويرهم،<br />
<br />
عدة صور لم تخلو أي واحدة فيهم من أحضان وقبلات حارة أضعاف ما حدث في المرة الأولى،<br />
<br />
أدهم يلتهم شفايف ولاء ورفعت يدور حولهم يلتقط الصور من عدة زوايا مختلفة رغم دهشته وشعورة بالإثارة،<br />
<br />
لكنه يتكر كلام دينا ويتذكر رد فعل صديقات ولاء ويمني نفسه بعمل جديد ودخول لمنطقة كان يظنها بعيدة عنه ومقتصرة فقط على شباب المصورين،<br />
<br />
أدهم يقبل رقبة ولاء وينزل لصدرها، بزازها عارية بشكل مبالغ فيه وقبلات أدهم تتناثر فوقهم بحماس كبير وشهوة واضحة،<br />
<br />
رفعت يشعر بالحرج ويؤنب نفسه وهو يشعر بقضيبه ينتصب،<br />
<br />
يلوم نفسه أن ينتصب قضيبه على إبنة شقيقته وهى مثل إبنته وفي عمرها،<br />
<br />
يتنحنح ويخبرهم بذهابه،<br />
<br />
أدهم يعبر عن دهشته هو وولاء وهى تمسك بيده وهى تلوي فمها كطفلة صغيرة،<br />
<br />
- رايح فين بس يا خالو مش لما تصورنا بالأطقم بتاعتي!<br />
<br />
يندهش رفعت ولا يجد بد من البقاء وتلبية رغبتهم،<br />
<br />
يشربون من الشمبانيا وهو يرفض حتى يحتفظ بتركيزه ويختفي العروسان في حمام السويت ويعودان وأدهم يرتدي بيجامة من الحرير وولاء ترتدي قميص نوم قصير بشكل كبير وكل أفخاذها عارية وأكتر من نصف صدرها،<br />
<br />
رفعت يبتلع ريقه من منظرها ويبدأ في توجيههم للأوضاع ويصورهم،<br />
<br />
أدهم وهى لا يكفون عن الشرب بسعادة وولاء مع كل قميص تطلب صور لها وحدها بعدة أوضاع ومنهم اوضاع وهى على الفراش وكأنها محترفة تصوير خاص،<br />
<br />
الشرب يشجعهم ورفعت يتوقف عن عدل قضيبه وإخفاؤه وهو يدرك أنهم لا يشعرون بوجوده ورد فعله،<br />
<br />
قمصان ولاء تتغير وتزداد عري حتى أنها إرتدت أكثر من قميص شفاف أظهر كل جسدها،<br />
<br />
بزازها واضحة وطيزها وحتى كسها المنتوف بعناية،<br />
<br />
رفعت يفقد السيطرة على نفسه ويتعمد لمسها وهو يدرك سًكرها هى وأدهم، لم يترك جزء لم يلمسه بيده،<br />
<br />
حتى كسها لمسه عدة مرات وأدهم يحضنها ويقبلها بشراهة ويقبل بزازها،<br />
<br />
وقت طويل وقمصان عديدة حتى دخلت ولاء الحمام وعادت مترنحة وهى عارية تمامًا وتضع فقط قطعة طويلة من القماش تخفي خلفها جسدها من الأمام،<br />
<br />
- سوري يا خالو، بنات كتير متصورين الصورة دي ونفسي في واحدة زيهم،<br />
<br />
تمسك القماش بيد والأخرى مرفوعة بين شعرها، تميل وتقف بالجنب ويلتقط صور عديدة لها والقماش كأنه قطعة طولية أمام جسدها لكن اردافها ظاهرة وعند دورانها إلتقط لها عدة صور سريعة وكل جسدها من الخلف عاري وطيزها عارية كلها بشكل جعله يرتجف من الشهوة وجعل قضيب أدهم يرفع بنطلونه ويعبر عن شهوته العارمة،<br />
<br />
بعدها قرر الرحيل وتركهم وهم يحتضنون بعض وقطعة القماش تقع بينهم،<br />
<br />
عاد في ساعة متأخرة بالطبع ودخل للكمبيوتر مباشرة بعد ما وجد منى نائمة وقام بتغيير ملابسه ليحمل الميموري ويشاهد الصور من جديد،<br />
<br />
إندمج في المشاهدة حتى أنه لم يشعر بدينا التي لم تكن نامت وبعد ووقفت بجواره تشاهد الصور مفتوحة الفم،<br />
<br />
- يا نهارك يا ولاء<br />
<br />
إرتعب رفعت من صوتها وهى تحدق في صورة ولاء بقميص شيفون يظهر جسدها وأدهم يلتهم فمها،<br />
<br />
شعر بخجل عارم وحاول التبرير،<br />
<br />
- ادي اخرة اللي يسمع نصايحك، عاجبك الصور المسخرة دي<br />
<br />
- عادي يا بابا دي صور حلوة اوي اوي<br />
<br />
إندهش من تعليقها بشدة رغم خجله،<br />
<br />
- كمل يا بابا عايزة أتفرج على باقي الصور<br />
<br />
- لأ خلاص كفاية كده، انا اصلا مش عارف طاوعتك ازاي وطاوعت الاتنين المجانين دول<br />
<br />
- يا بابا قلتلك ده عادي وكل الناس بقت تعمل كده<br />
<br />
شعر بصوت دينا مختلف وأدرك أنها تشعر بإثارة من رؤية الصور،<br />
<br />
لم يستطع أن يجعلها تشاهد الصور امامه، نهض ودعاها للجلوس والتقليب وجلس على مسافة قريبة يدخن سيجارة،<br />
<br />
دينا ترتدي شورت منزلي قصير وبادي خفيف وتضع ساق فوق ساق ويدها بين فخذيها وهى محدقة في الشاشة تنظر بدهشة واضحة،<br />
<br />
- اوووووف<br />
<br />
صدرت منها دون شعور ليقف ويتحرك خلفها وهى مندمجة لا تشعر به،<br />
<br />
تشاهد صور ولاء الأخيرة وطيزها عريانة <br />
<br />
قضيبه يعود للإنتصاب القوي ويدفع بنطاله للأمام مثل منظر أدهم في الصور،<br />
<br />
صورة لأدهم وهو يقبل فم ولاء ويده تعتصر فردة عارية من بزها وهو يقف خلفها وقطعة القماش منحصرة وجزء من كسها واضح بخفوت ودينا تصيح من جديد وهى تتحرك بجسدها فوق المقعد ويدها تتحرك بين ساقيها،<br />
<br />
- اوووووف اووووف اوووووف<br />
<br />
يضع يده فوق كتفها وترتجف من المفاجأة وهويربت عليها لتهدئتها ويهمس لها،<br />
<br />
- كفاية فرجة بقى يا ديدي <br />
<br />
الشاشة على صورة ولاء وطيزها عارية كلها وأدهم يحضنها من الأمام،<br />
<br />
- الصور حلوة اوي يا بابا<br />
<br />
- حلوة ايه بس، انا مش عارف اتنيلت وصورتهم كده ازاي بس<br />
<br />
يقف بجوارها وترى إنتصاب قضيبه وتتلوى من جديد في مقعدها وتهمس برجفة في صوتها،<br />
<br />
- صدقني تحفة اوي اوي يا بابا وولاء تجنن<br />
<br />
- تجنن ايه بس، دي سافلة وضحكت عليا هى والزفت أدهم وصورتها وهى عريانة<br />
<br />
- عادي يا بابا، جسمها حلو وعايز تفرح بيه<br />
<br />
- اديني صورتها يا ستي وفرحتها، قومي نامي بقى<br />
<br />
نهضت وبدون قصد شعرت بوغزة في فخذها من قضيبه المنتصب لترتجف مرة أخرى وتتحرك نحو غرفتها،<br />
<br />
رفعت يشعر بالخجل لإحتكاك قضيبه المنتصب بجسدها وأنها تفهم الآن أنه يشعر بهياج وإثارة على جسد ولاء ابنة شقيقته،<br />
<br />
يعود لغرفته ويحضن منى في فراشهم ويظل يقبلها حتى تستيقظ وتبتسم له وتحضنه،<br />
<br />
- اتأخرت كده ليه رفعت؟<br />
<br />
يخلع ملابسه كلها وترى انتصاب قضيبه الشديد،<br />
<br />
- انت هايج اوي كده ليه؟!<br />
<br />
- شكلك بالفستان كان يجنن اوي ومهيجني<br />
<br />
تبتسم بسعادة وتنزل على قضيبه تمصه بنهم وهو يتذكر جسد ولاء ويمسك برأسها برغبة عارمة حتى يجذبها ويجعلها تجلس فوق قضيبه ويشاهد طيزها في المرآة كما يحب أن يفعل بإستمرار،<br />
<br />
نصف ساعة من النيك القوي ومنظر طياز ولاء لا يفارق عقله حتى قذف لبنه بكس منى وأرتاح وضمها لصدره وناما بسعادة وهدوء،<br />
<br />
بعد عشرة ايام حضر أدهم بصحبة ولاء واخذوا كارت ميموري عليه صورهم بعد تنقيحها وتجميلها ووضع أدهم بيد رفعت مبلغ كبير ضخم لم يتوقعه رفعت على الإطلاق وولاء تؤكد له أن أسعار الفوتوسيشن بهذه الطريقة وأنهم ممتنون له،<br />
<br />
رفعت يشعر بشهوة تجاه ولاء رغم أنها ترتدي ملابس عادية بنطال جينز وقميص،<br />
<br />
يراها بعقله كما كانت في الاوتيل عارية وطيزها ظاهرة،<br />
<br />
قضيبه ينتصب، اصبح كلما رآها ينتصب قضيبه بشكل مباشر،<br />
<br />
- انا تحت أمركم يا ولاد في اي وقت ولما تحتاجوا صور تاني عرفوني بس<br />
<br />
ولاء تصيح وهى تجذب ذراع أدهم بشكل طفولي،<br />
<br />
- علشان خاطري يا أدهم، ادي خالو بنفسه بيعرض عليك وأنت كنت مكسوف وبتقولي مش عايزين نتعبه معانا تاني<br />
<br />
أدهم يضحك ورفعت يشعر بفرحة عارمة أن هناك أمل لتصويرهم من جديد،<br />
<br />
- اصل ولاء يا اونكل عايزة تتصور في شقتنا وبتقول لازم نسجل شكلها وشكل الديكور<br />
<br />
- عندها حق بصراحة يا أدهم، بس المرة دي الصور من غير فلوس وإعتبروها هدية جوازكم<br />
<br />
ولاء تصيح بسعادة وفرح،<br />
<br />
- خلاص يا خالو بكرة بالليل تجيلنا شقتنا<br />
<br />
- حاضر يا حبيبة خالو<br />
<br />
في المساء جلس مع منى والبنات يشاهدون التلفزيون، ثم ذهبت منى ومي للنوم مبكرًا وبقيت دينا معه،<br />
<br />
- بابا، أنت وديت صور ولاء فين؟<br />
<br />
- اشمعنى؟!<br />
<br />
- اصلي دورت عليها على الكمبيوتر ومالقيتهاش<br />
<br />
- خلاص سلمتهم الكارت<br />
<br />
- ايه ده يا بابا يعني معندكش نسخة لنفسك؟<br />
<br />
- لأ طبعا، هاعمل بيها ايه؟!<br />
<br />
- ده المفروض يا بابا يبقى عندك نسخة من كل شغلك<br />
<br />
- معرفش بقى اهو اللي حصل<br />
<br />
- خسارة<br />
<br />
- مش خسارة ولا حاجة وبعدين اهم عدوا عليا النهاردة وعايزين يتصورا تاني صور جديدة <br />
<br />
بس في شقتهم قال ايه عشان تبقى ذكرى لو غيروا العفش والديكور في المستقبل</b><br />
<br />
<b>يبقى معاهم تذكار لشقة جوازهم<br />
<br />
تهلل وجه دينا بالفرحة وهى تطلب منه بحماس،<br />
<br />
- اروح معاك علشان خاطري<br />
<br />
- ازاي يعني؟! ماينفعش<br />
<br />
- ليه بقى يا سي بابا، ولاء بنت عمتي ومفيهاش حاجة<br />
<br />
- قلت لأ، دول عيال سفلة وممكن يتصوروا زي صور الفندق<br />
<br />
لمعت عيناها وعضت على شفتها بلا قصد ولاحظ ذلك ولكنه تجاهله،<br />
<br />
- وفيها ايه ما هي بنت عمتي وأنا بنت زيها وصاحبتي كمان<br />
<br />
- اكيد مش هايبقوا براحتهم وهايضايقوا<br />
<br />
- طب خلاص سيبني اسألها ولو وافقت يبقى مالكش حجة<br />
<br />
لم تمهله فرصة للرد واتصلت بها وولاء ترحب بذلك على عكس توقع رفعت،<br />
<br />
دينا تقترب منه وتجلس فوق ساقه وهى تداعبه وتقبل خده بحب،<br />
<br />
- اولًا انا قاعدة فاضية ليل نهار ومش لاقية شغل، <br />
<br />
ثانيًا انت معلمني التصوير وممكن أبقى المساعدة بتاعتك خصوصًا لو الشغل الجديد ده فتح معاك</b><br />
<br />
<b>وبقيت تطلب من ناس تانيين<br />
<br />
إقتنع بكلامها وأخبرها بموافقته على أن تحمل كاميرا هى الأخرى ويشتركا في التصوير كنوع من التدريب لها حتى تساعده في العمل الجديد بالفعل خصوصًا أنه يأمل أن يتكرر ويخترق هذا المجال وينجح فيه،<br />
<br />
منى تقبلت الأمر بسعادة وهى تشجع زوجها على تعليم دينا وجعلها ذراعه اليمين بسبب سعادتها البالغة من المبلغ الذي حصل عليه وإشترى به هدايا كثيرة لهم متعددة وبعض الأشياء التي كان يحتاجها البيت من وقت طويل،<br />
<br />
إرتدت دينا بنطلون من القماش وبلوزة وخرجت معه يحملون معداتهم، كشافين إضاءة وكاميراتان،<br />
<br />
رفعت يحاول أن يفعل الأفضل ويصنع صور غاية في الإحترافية والجمال،<br />
<br />
إستقبلتهم ولاء بسعادة كبيرة وإحتضنت دينا وقبلتها بجب كبير،<br />
<br />
ولاء ترتدي شورت ضيق وقصير يجعل طيزها بارزة بشكل بالغ، جسدها أكبر وأعرض من دينا بشكل واضح،<br />
<br />
دينا مثل أمها رشيقة رغم أنها تملك جسد غاية في الجمال والتناسق، نهود شامخة مرفوعة لأعلى ومؤخرة متوسطة بارزة ومستديرة ووجه بالغ الحسن والجمال،<br />
<br />
هى نسخة من منى أمها ولكن أنحف منها بشكل صغير،<br />
<br />
جلسوا جميعًا حتى عاد أدهم من الخارج ورحب بهم وعزموهم على العشاء،<br />
<br />
الشقة جميلة وشيك بشكل كبير ولاحظ رفعت وجود بار في أحد الأركان،<br />
<br />
إذا أدهم من شاربين الخمور بشكل عام وليس فقط صدفة ليلة الزفاف،<br />
<br />
بعد العشاء جلسوا وسكب ادهم الويسكي الفاخر ولكن لم يشرب رفعت غير كأسين فقط وضحك وهم يظنون دينا تشرب،<br />
<br />
فقط شرب هو وأدهم وولاء لتي تقلد زوجها في كل شئ،<br />
<br />
قاموا للداخل لتحضير أنفسهم ودينا صاحت بدلال في رفعت،<br />
<br />
- ايه بقى يا سي بابا، اشمعنى انتوا تشربوا وانا لأ<br />
<br />
- بطلي دلع يا بت، عايزة تشربي ويسكي كمان؟!<br />
<br />
- عادي يا بابا ما ولاء بتشرب<br />
<br />
لم تتركه حتى سمح لها بشرب كأس قبل خروج أدهم وولاء،<br />
<br />
كٌل منهم يرتدي ترينج رياضي وقام رفعت ودينا بتصويرهم، دينا تبذل جهد ملحوظ رغم أنها بدأت تشعر بنشوة بسبب كأس الويسكي،<br />
<br />
ترينج ولاء ضيق بشدة ويجسم جسدها بشكل صارخ،<br />
<br />
بعد الترينج إرتدى أدهم شورت رياضي ضيق وبادي بحمالات وولاء مثله شورت ضيق وبادي يكشف نصف صدرها،<br />
<br />
وبدأ أدهم في حضنها وتقبيلها ودينا تلف بحماس حولهم وبعكس رفعت تلتقط صور ضيقة بشدة لوجوههم وهم يلتهون شفاة بعضهم البعض،<br />
<br />
بين كل عدة صور يصب أدهم كؤوس الويسكي وولاء يظهر عليها السُكر والنشوة الكبيرة،<br />
<br />
بعد عودتهم لغرفتهم صبت كأس ثاني لنفسها ورفعت يفشل في منعها ويخضع للأمر ويشرب كأس رابع هو الأخر،<br />
<br />
أدهم بشورت قصير وضيق وولاء بقميص نوم ضيق وملتصق بها،<br />
<br />
يحضنها ويقبلها وهم يصورون ودينا الأكثر جراءة وحماس تقترب منهم عدة مرات وتمسك بأيديهم توجههم للأوضاع وبنفسها تجعل ولاء ترفع ساقها حول ساق أدهم وتمسك بيده تضعها على طيزها من الخلف،<br />
<br />
رفعت يشاهد ويشعر بالإثارة والويسكي يجعل حركته أبطء من حركة دينا،<br />
<br />
قميص عاري بشدة وطيز ولاء تظهر من خلف قماشه الخفيف ودينا تحرك يدها أمام جسدها وهى تشعر بالسخونة،<br />
<br />
عدة صور وبعدها دينا تصيح بولاء،<br />
<br />
- استني ادخل معاكي انقيلك حاجات أشيك<br />
<br />
رفعت يتفاجئ ولا يملك فعل ودينا تغيب معهم في غرفتهم وتعود وولاء ترتدي طقم داخلي من ستيان شفاف يُظهر بزازها وحلماتها واندر صغير شفاف يُظهر كسها ومن الخلف خيط يغوص بين فلقتي طيزها،<br />
<br />
رفعت قضيبه ينتصب بقوة وادهم وولاء في حالة سُكر بالغة وبمجرد وقوفهم يلتهم فمها بقبلاته ولا يكف عن لمس ودعك جسدها،<br />
<br />
ودينا تحثهم على مزيد من العناق وإلتحام أجسادهم،<br />
<br />
تلمح انتصاب قضيب رفعت وعند دخولهم الغرفة تقترب منه وهى تهمس له بحنان وهى تشير نحو قضيبه،<br />
<br />
- خد بالك يا بابا وداري نفسك شوية<br />
<br />
يبتسم بخجل ويمد يده يحاول عدله داخل البنطلون،<br />
<br />
- اعمل ايه بس ده بيحصل غصب عني<br />
<br />
- عارفة بس علشان ولاء ما تتكسفش منك او أدهم يضايق إن بتاعك واقف عليهم<br />
<br />
رغم كل صداقتهم إلا أنها المرة الأولى التي تتحدث معه بهذه الطريقة الواضحة،<br />
<br />
يشعر بإثارة أكبر من نظراتها لقضيبه ومن ألفاظها ويرد بخجل،<br />
<br />
- هحاول بس هما سكرانين زي ما أنتي شايفة ومش هاياخدوا بالهم<br />
<br />
تركته وطرقت باب الغرفة وإختفت بداخلها لدقائق وعادت وخلفها أدهم بلباس داخلي صغير الحجم وقضيبه يظهر بوضح من خلفه وهو في قمة الإنتصاب وولاء ترتدي قميص شيفون قصير ينتهي عند نصف طيزها وتبدو كأنها عارية،<br />
<br />
دينا تلحظ نظرة والدها على قضيب أدهم وتستغل فرصة ذهابهم لشرب كأسين جديدن وتذهب وتهمس له،<br />
<br />
- ما تبصش كده على بتاع ادهم يا باب عادي يبقى هايج وهو مش مبطل دعك وتحسيس في جسم ولاء<br />
<br />
يشير لها برأسه وهو يشعر بهياج بالغ ويصب الكأس الخامس ويشربه ويبدأوا في التصوير من جديد،<br />
<br />
دينا تقترب منهم وتطلب من أدهم الجلوس على مقعد خشبي وتجعل ولاء تجلس فوق خصره،<br />
<br />
يدي أدهم تدعك طيز ولاء التي تعرت كلها ويلتهم فمها ودينا ورفعت يشاهدون خرم طيز ولاء وكسها بوضوح وهى تجلس فوق قضيب أدهم،<br />
<br />
تنظر دينا لوالدها وتشير له بإصبعها أن يكمل عمله ولا يعترض،<br />
<br />
رغبتها في المزيد لا تنتهي وتقترب منهم وتجذب ولاء وتجعل ظهرها بإتجاه أدهم وبيدها تُسقط حمالة القميص وتعري بزازها وتمسك يدي أدهم وتضعهم فوقهم،<br />
<br />
أدهم يدعك بزازها ويقبل رقبتها ورفعت يتوقف عن التصوير ويكتفي بالمشاهدة والويسكي قد أدار رأسه بشكل كبير وواضح،<br />
<br />
تلتقط لهم عدة صور ثم تجذب القميص وتجعلها عارية بشكل كامل ثم تديرها ليصبح وجها بوجه أدهم وتجعله يعود لدعك طيزها،<br />
<br />
صوت ولاء يصبح مسموع لهم وهى تصيح بهياج،<br />
<br />
- ااااااح<br />
<br />
تحركهم ليقفوا بالجنب وتقترب من أدهم وتهمس له،<br />
<br />
- سوري يا أدهم بس علشان الصورة تبقى حلوة وماتتنسيش،<br />
<br />
وتجذب له اللباس وتخرجه من قدميه وهى تحدث ولاء،<br />
<br />
خليكي حاضنة أدهم يا ولاء عشان الكوكو بتاعه ما يطلعش في الصور<br />
<br />
رفعت لا يصدق ما يحدث لكنه لا يستطيع الإعتراض وهو يتمتع بشكل لا يوصف،<br />
<br />
طيز أدهم عارية ومندمج في تقبيل ولاء وكأنه لا يشعر بوجد أحد معهم،<br />
<br />
دينا تبتسم لوالدها وهى تراه يضع يده فوق قضيبه ويدعكه بقوة من فوق ملابسه،<br />
<br />
تقترب من ظهر أدهم وتضع يدها فوق طيزه وتحركها ببطء كأنها تستمتع بلمسها وهى تنظر لوالدها بخجل ثم تمسك بيدي ولاء وتضعهم فوق طيز أدهم،<br />
<br />
تلتقط عدة صور ثم تلحظ أن قضيب أدهم محصور في بطنها،<br />
<br />
تقترب منهم مرة أخرى وتطلب من ولاء الإبتعاد قليلًا ثم تمسك بيدها قضيب أدهم وتقبض عليه بقوة لثوان وهو لا ينظر لها ومستمر في تقبيل ولاء وتوجهه للدخول بين فخذيها وتعود لإلتقاط الصور وهى تديرهم وترى هى ورفعت رأس قضيب أدهم وهو يظهر من بين فخذيها مبلل بماء كسها،<br />
<br />
تجلس دينا على ركبتيها خلف طيز ولاء وتلتقط عدة صور مقربة بشدة لحركة قضيب أدهم،<br />
<br />
حركة أدهم تزداد سرعة ويرتجف وينطلق اللبن من قضيبه ويقع على وجه دينا التي تجلس بمواجهته بشكل تام،<br />
<br />
أدهم وولاء يقعون من شدة الشهوة على الأريكة ودينا تنهض وتذهب بجوار رفعت ولبن أدهم يغطي وجهها وتمسحه وهى تبتسم بخجل ويتحرك لسانها تلعق اللبن الموجود فوق فمها ورفعت يرتجف ولا ينطق،<br />
<br />
دقائق حتى نهض أدهم وقضيبه مازال محتفظ بحجمه يبحث عن لباسه وولاء تجلس مفتوحة الساقين وكسها مفتوح أمام رفعت ودينا،<br />
<br />
يرتدي ادهم اللباس وهو يترنح ويقاوم السقوط ثم يخرج من درج المكتبة لفة نقود يضعها بيد رفعت وهو يتحدث بلسان ثقيل معوج،<br />
<br />
- عايزين صور تجنن يا اونكل<br />
<br />
ساعدت دينا والدها في جمع أدواتهم وخرجوا وهو في حالة هياج غير طبيعية وفي الأسانسير تهمس له دينا،<br />
<br />
- بابا بتاعك واقف اوي حاول تداريه عشان الناس<br />
<br />
- مش عارف، اعمل ايه يعني<br />
<br />
تمد يدها تمسكه من فوق الملابس وتحاول عدله بنفسها وهو يعض على شفته بهياج تام وتسقط رأسه على كتفها من شدة شعوره بالهياج،<br />
<br />
- داريه بس لحد ما نركب العربية<br />
<br />
هز لها رأسه ومشت بجواره تتعلق بذراعه حتى سيارتهم وفور ركوبهم شعرت به يشعر بضيق من وجع قضيبه المحصور داخل بنطاله،<br />
<br />
- بابا.. كده هاتتعب اوي<br />
<br />
- اعمل ايه؟!<br />
<br />
- خرجه من البنطلون عشان ترتاح<br />
<br />
منظرها ولبن أدهم يقع على وجهها وحركة لسانها وهى تلعق اللبن من فوق شفتيها ومشاهد ولاء وعريها وكسها المفتوح جعلوه يستجيب ويفتح السوستة ويحرر قضيبه وهو يزفر بإرتياح<br />
<br />
- اووووووف<br />
<br />
تربت على فخذه وهى تهمس برقة ودلال،<br />
<br />
- معلش، ده غصب عنك من اللي شفته<br />
<br />
ولاء جسمها مايص وحلو اوي وهى كمان مايصة وهايجة اوي<br />
<br />
كلامها يعيد إثارته بشدة وبدون وعي يمد يده يضغط على قضيبه وهى تزيح يده برقة،<br />
<br />
- ركز أنت في السواقة والطريق يا بابا<br />
<br />
تضم يدها حول قضيبه وتحركها لأعلى وأسفل وتدلكه له بنعومة وهو يرتجف ويعض على شفته،<br />
<br />
بعد قليل تشعر انه سيقذف لبنه فهمست له مرة أخرى،<br />
<br />
- عرفني لما تيجي تنطر يا بابا علشان اللبن ما يجيش على هدومك وماما تاخد بالها<br />
<br />
هز رأسه بالموافقة وبعد دقيقة إرتجف بقوة وهو يصيح،<br />
<br />
- هاجيب.. هاجيب يا ديدي<br />
<br />
نزلت على قضيبه بفمها ولبنه ينطلق من قضيبه وتمصه وتشفطه كله وتظل تمصه لدقيقة كاملة قبل أن تعتدل وهى تبتسم بخجل وتحرك لسانها على شفتها،<br />
<br />
- سوري يا بابا بس علشان ماما ما تشوفش وتضايق وتشك في حاجة</b><br />
<br />
<b>لم يجد قدرة على الكلام وساد الصمت السيارة حتى صعدا لشقتهم ودوار رأسه من الويسكي جعله يدخل مباشرة لغرفته وينام على الفور.</b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الجزء الثانى<br />
<br />
<br />
<br />
<b>أصر رفعت أن تذهب دينا معه للاستوديو لتعديل الصور هناك ولكي يجد فرصة مريحة للحديث معها،<br />
<br />
ما حدث يُشعره بالخجل الشديد منها،<br />
<br />
وبنفس الوقت ما عاد به من نقود يجعله لا يفكر في ترك الأمر وطريقة العمل الجديدة،<br />
<br />
ذهبا سويًا من الصباح وأغلق المكان عليهم وجلسا يجهزون الصور وهو يتابع صورها ويقيمها ويعبر عن إعجابه البالغ من قدرتها على التصوير،<br />
<br />
لقطاتها مختلفة بشكل كبير، كلها من النوعية المقربة وتظهر ادهم وولاء بطريقة غاية في الهياج خصوصا اللقطات الأخيرة،<br />
<br />
يشاهدان الصور ودينا تبدي إعجابها بالقطات وتصفها بالروعة،<br />
<br />
- ديدي انا مكسوف اوي منك ومش عارف اقولك ايه<br />
<br />
- ليه كده بقى يا بابا<br />
<br />
- يعني.. بسبب اني مقدرتش أمسك نفسي واللي حصل في العربية<br />
<br />
- وفيها ايه بقى، ده طبيعي تهيج اوي كمان من اللي صورناه وشوفناه<br />
<br />
- ايوة بس انتي مهما كان بنتي وما يصحش<br />
<br />
- لأ بنتي دي في البيت لكن في الشغل أنا المساعدة بتاعتك<br />
<br />
- بس أنا برضه زعلان منك<br />
<br />
- ليه تاني يا بابا؟<br />
<br />
- ازاي تعملي اللي عملتيه وتمسكي بتاع أدهم بإيدك<br />
<br />
- يوه بقى يا بابا، احنا زينا زي الدكاترة مفيش كسوف من الزباين بتوعنا<br />
<br />
المهم نعملهم احلى حاجة تعجبهم ويحبوها<br />
<br />
- طيب قوليلى بقى عرفتي كل الحاجات منين وازاي؟!<br />
<br />
- يا بابا أنا عندي تلاتة وعشرين سنة يعني كبيرة واعرف كل حاجة<br />
<br />
- ديدي بلاش لف ودوران، انتي مش اول مرة تعملي كده<br />
<br />
قالها وهو يشير نحو فمها اشارة للعقها قضيبه ورضاعة لبنه<br />
<br />
- بلاش كلام ممكن يعمل حواجز بنا ويخليك تضايق مني،<br />
<br />
احنا دلوقتي عاوزين نهتم بشغلنا وبس وننجح اوي كمان فيه<br />
<br />
وافقها الرأي وهو يشير لها بمزاح،<br />
<br />
- بس هاتقوليلى كل حاجة<br />
<br />
- حاضر يا سي بابا<br />
<br />
شرعوا في تعديل الصور ورفعت يشعر بهياج من رؤية الصور مرة أخرى وتلاحظ دينا وقوفه عند صور ولاء وطيزها عارية بمواجهة الكاميرا<br />
<br />
- جرى ايه بقى يا بابا هى طياز ولاء معفرتاك اوي كده<br />
<br />
ضحك بخجل وهو يضربها بدعابة على وقاحة كلامها،<br />
<br />
- مش قلتي احنا هنا شغل وبس<br />
<br />
- وهى عينيك اللي هاتطلع على طيزها دي شغل برضه<br />
<br />
لعلمك كنت واخدة بالي امبارح انك مركز اوي مع طيازها بالذات<br />
<br />
- بصراحة اه طيزها حلوة ومغرية اوي اوي<br />
<br />
- مممممم طب وايه هاتفضل تبحلق فيها كده ومش هانخلص شغل<br />
<br />
- حاضر يا ستي<br />
<br />
بعد قليل لاحظت شروده في صور ادهم وولاء وهم بدون ملابس وقضيب ادهم يظهر في عدة صور وصورة اخيرة واللبن يخرج من فتحة قضيبه في لقطة مقربة بشدة لرأس قضيبه وهى محصورة بين طيز ولاء،<br />
<br />
- شكلهم يجنن<br />
<br />
- اوي يا بابا، لقطة ما تتكررش كتير<br />
<br />
- طيزها خلته ينطر من غير حتى ما يدخله<br />
<br />
- بابا<br />
<br />
- ايه؟!<br />
<br />
- شكلك كده بتعشق الطياز، ولا طيز ولاء بالذات؟<br />
<br />
- بصراحة انا بموت في الطيز المقلوظة الحلوة اوي<br />
<br />
نظرت لقضيبه ووجدته منتصب يرفع بنطاله،<br />
<br />
وضعت يدها فوق قضيبه برقة ودلال،<br />
<br />
- طب مش هانخلص شغلنا بقى ونبطل نهيج شوية<br />
<br />
ضحك بخجل وهو يهمس،<br />
<br />
- معلش دي حاجة ماحدش يتحملها<br />
<br />
شعرت بغيرة شديدة وقامت وهى تتحدث بعصبية،<br />
<br />
- يعني طيز ولاء بس اللي حلوة ومقلوظة، لعلمك بقى أنا أحلى منها وبكتير كمان<br />
<br />
شعر بغيرتها وأنه بالغ في التعبير عن إعجابه بطيز ولاء،<br />
<br />
- خلاص يا ديدي مش قصدي يا ستي<br />
<br />
- لأ أنا هاثبتلك، علشان أنت بتضحك عليا وبتاعك واقف من الصبح عليها<br />
<br />
لم تنتظر رده وقامت بفك أزارار البنطلون وخلعه ودارت وهى تجعل طيزها بمواجهته ثم بدأت في خلع الكلوت ببطء وهو ينظر بتحديق وفم مفتوح وطيزها تتعرى وتخرج قدميها من الكلوت وهى تلمسها من الخارج وتتلوي بمياصة،<br />
<br />
- ها بقى يا سي بابا، طيزي أحلى ولا طيز ولاء<br />
<br />
إبتلع ريقه وهو يرتجف ويتفحص طيزها بشهوة كبيرة ويرى كم هى بالفعل جميلة بشكل مثير وينتبه أنها تشبه طيز منى زوجته بشكل كبير،<br />
<br />
- يخرب عقلك يا ديدي<br />
<br />
- ايه؟!.. مش حلوة<br />
<br />
- مش حلوة ايه، دي تجنن وأحلى من طيز ولاء مليون مرة<br />
<br />
تحرك يدها حول طيزها وتمر بإصبعها بين شق فلقتيها،<br />
<br />
- يا سلام، بجد يا بابا<br />
<br />
- - بجد اوي يا ديدي، طيزك نسخة من طيز مامتك بالظبط<br />
<br />
دارت بجسدها وجعلته يرى كسها وهى تلتقط الكلوت وترتديه وترتدي البنطال وتعود للجلوس وهى تنظر لقضيبه وتشير نحوه وتهمس،<br />
<br />
- وزبك هايفضل واقف كده يا بابا؟<br />
<br />
أول مرة تتلفظ بهذا اللفظ ويرتجف ويعض على شفته ويهمس برجفة،<br />
<br />
- يعني عايزاه يشوف طيزك الملبن دي وينام؟!<br />
<br />
- مممم، قصدك أنا السبب يعني<br />
<br />
ماشي يا سي بابا اللي بوظ حاجة يصلحها علشان نكمل شغلنا<br />
<br />
جلست بين ساقيه وفتحت بنطاله وجذبته حتى قدميه وهجمت عليه تقبله وتلعقه وتلعق بيضانه وفخذيه ثم تضعه بفمها وتمصه بنهم وهى تنظر له نظرة ثابتة تثيره بشده ويضع يده فوق رأسها وهى تتابع المص والرضاعة بحماس وإشتهاء وتتلذذ بمذاقه،<br />
<br />
لم يستطع الصمود طويلًا ليرتجف بقوة ويضغط على رأسها ويقذف لبنه وهى تشفطه ولا تترك نقطة تخرج من فمها وتستمر في مصه ولعقه حتى تشعر به يرتخي وحجمه يصغر بفمها،<br />
<br />
لم يستطع منع نفسه عن ضمها لذراعيه وتقبيلها من فمها بلهفة وإمتنان وهى تلعق فمه وتمص لسانه ثم تهمس له،<br />
<br />
خلاص بقى يا بابا مش عاوزة أسخن أكتر من كده خلينا نخلص الشغل،<br />
<br />
إرتدي بنطاله وعادا ينهون عملهم بالصور ثم إتصلت بولاء تخبرها أن الصور جاهزة،<br />
<br />
في نهاية اليوم مر عليهم أدهم وأخذ الكارت وهو يشكرهم بشدة،<br />
<br />
بعد عدة أيام تلقى رفعت إتصال من ولاء وهى تخبره بسعادة بعمل جديد،<br />
<br />
- خالو حبيب قلبي وحشتني اوي اوي<br />
<br />
- وأنتي اوي يا روح قلب خالو<br />
<br />
- بص بقى يا سيدى، ريري صاحبتي متجوزة بقالها خمس شهور وما عملتش فوتوسيشن زيي ولما شافت الصور إتهبلت عليها وراسا وألف جزمة تعملها زيهم<br />
<br />
- هههه بس كده، من عينيا يا يا ستي<br />
<br />
- جوزها ميدو غني فشخ يا خالو وعايشين في فيلا كبيرة اوي وقلتلهم الفوتو سيشن بعشر تلاف جنيه<br />
<br />
لم يصدق المبلغ وصاح بدهشة،<br />
<br />
- ده أكتير اوي يا ولاء<br />
<br />
- مفيش حاجة كتير عليك يا خالو يا حبيبي، أنت صورك زي المصورين الأجانب وتجنن<br />
<br />
- ميرسي يا حبيبتي<br />
<br />
- هابعت الميعاد ولوكيشن العنوان لديدي بالليل<br />
<br />
- ماشي يا روح قلب خالك انتي<br />
<br />
طارت دينا من السعادة من الخبر وظلت تفكر ثم طلبت بعض النقود من والدها وأخبرته أنها ستقوم بشراء بعض الاشياء تساعد في عمل صور أجمل،<br />
<br />
بعد عودتها أخبرت والدها أن الميعاد في نهاية الاسبوع وظلت تفكر معه بصوت مرتفع،<br />
<br />
- باب احنا لازم يبقى عندنا ألبوم صور خاص بمكتبنا<br />
<br />
- مكتبنا؟<br />
<br />
- ايوة المفروض ان عندنا مكتب تصوير<br />
<br />
- طيب ايه بقى الالبوم ده؟<br />
<br />
- البوم فيه شغلنا وعينات منه عشان لما نروح لزباين نفرجهم عليها ونشجعهم يتصوروا بحرية وبكده هايدفعوا أكتر بكتير من أي فوتو سيشن عادي<br />
<br />
- مش كل الناس زي أدهم وولاء<br />
<br />
- ممكن آه وممكن لأ، بس طالما ريري صاحبتها وشافت الصور تبقى عايزة نفس الشكل والطريقة<br />
<br />
- خلاص كل ما نصور حد نختارله صور ونكون الألبوم<br />
<br />
- لسه هانستنى، ماينفعش نبان إننا مصورناش حد غير ولاء وأدهم<br />
<br />
كده قيمتنا مش هاتبقى كبيرة قدام الزباين<br />
<br />
- والعمل يا فالحة؟<br />
<br />
- بص أنا جتلي فكرة كده وهاقولك عليها،<br />
<br />
أنا إشتريت ما سكات بتخبي الوش، ودي عمومًا هانحتاجها مع زباين كتير انا متأكدة من ده<br />
<br />
- وبعدين<br />
<br />
- أنا ممكن أتصور وابقى موديل وألبس الماسك والزباين مش هاتعرف إنها أنا لما أروح معاك<br />
<br />
فكر قليلًا ثم تحدث،<br />
<br />
- بس مش صح تتصوري صور زي دي وأخلى ناس غريبة تشوفها<br />
<br />
- ده شغل يا بابا مش ببيع نفسي، ثم بالماسك محدش هايعرف أني أنا اللي في الصور<br />
<br />
- يعني صورك مع صور ولاء دول اللي هايعملولنا قيمة؟<br />
<br />
- في واحدة كمان بس عايزاك تفكر كويس قبل ما ترد<br />
<br />
- مين دي؟<br />
<br />
- ماما<br />
<br />
- يا نهارك مش فايت<br />
<br />
- فيها ايه بس يا بابا، ماما جسمها تحفة جدا وهى أكيد مش هاترفض حاجة في مصلحتنا كلنا<br />
<br />
- بس أنا مستحيل افاتحها في حاجة زي دي<br />
<br />
- ماتشيلش هم أنت<br />
<br />
- ازاي بقى؟!<br />
<br />
- ماما اتفرجت على صور ادهم وولاء وكانت مبهورة اوي بيها وأنا متأكدة إنها مش هاترفض<br />
<br />
أديها شافت الفلوس اللي خدناها من أدهم غيرت البيت ازاي وعرفتنا طريق اللحمة والفاكهة واللبس الجديد<br />
<br />
- خلاص كلميها انتي أنا مش هاعرف<br />
<br />
- أول حاجة تصورني أنا وبعدين هى<br />
<br />
- ماشي<br />
<br />
- ناقص اقولك إني هاجيب موديل معايا<br />
<br />
- موديل، ازاي يعني<br />
<br />
- مش احنا بنصور كابل، يبقى لازم الصور تبقى لكابل<br />
<br />
- لأ كده تبقي إتجننتي وعايزة تفضحينا<br />
<br />
اهدى بس يا بابا، دي بقت مهنة وشباب كتير بيشتغلها ولاد وبنات<br />
<br />
ومنهم اللي بيشتغل موديل لانجيري حريمي ورجالي<br />
<br />
وعلى فكرة دي الخطوة الجديدة بس لسه محتاجة شوية تظبيط علشان نتفق مع مصانع كبيرة وماركات محترمة<br />
<br />
- أنتي متحمسة اوي يا ديدي وانا مش قادر استوعب كل ده وبصراحة خايف<br />
<br />
- مفيش خوف يا سي بابا<br />
<br />
خليك واثق فيا ومتنساش اننا شركا في الفكرة والمكتب ولازم نكسب كويس وكويس اوي كمان<br />
<br />
في المساء كانت منى تجلس معهم وتخبر رفعت أنها موافقة ولا تجد مشكلة في المساعدة من أجل نجاح المكتب وكسب زبائن جدد ونقود أكثر،<br />
<br />
منى جميلة ومرحة ومتحررة بشكل بسيط،<br />
<br />
في غرفتهم تمددت بجوراره عارية وهى تداعب صدره بيدها،<br />
<br />
- قلقان من ايه يا رفعت<br />
<br />
- يعني عايزاني أصورك بلبس عريان مع شاب وما أقلقش يا منى؟!<br />
<br />
- الناس كلها بقى عندها استعداد تعمل اي حاجة علشان تلاقي تاكل،<br />
<br />
ثم اللي هايشوف جسمي هايعرف انه جسمي منين<br />
<br />
- الموضوع مش سهل ومش قادر استوعبه<br />
<br />
مدت يدها تضعها على قضيبه الشبه منتصب وتداعبه،<br />
<br />
- نعتبر نفسنا في المصيف زي زمان ولابسين مايوه<br />
<br />
- يعني مش هاتضايقي مني وتقولي عليا بستغلك<br />
<br />
- قطع لساني ولا أقدر انطقها<br />
<br />
ثم هجمت على قضيبه تلعقه بحب ورغبة حتى هاج بقوة ونام فوق جسدها يقبلها ويلعق صدرها وينيكها بشهوة كبيرة،<br />
<br />
في اليوم التالي كانت دينا تطلب منه الذهاب للاستوديو وإنتظار وصولها مع الموديل وهى تؤكد له أنها لن تخبر الموديل الشاب بأنها ابنته حتى ترفع عنه الحرج،<br />
<br />
بعدها بساعتين وصلت ومعها شاب وسيم ملون الأعين وأشقر الشعر ووجهه به وسامة واضحة وجسد ممشوق ومتناسق،<br />
<br />
- أعرفك يا استاذ رفعت بـ جيمي<br />
<br />
- اهلًا يا جيمي<br />
<br />
- اهلًا بيك يا استاذ رفعت<br />
<br />
- يلا نبدأ وما نضيعش وقت<br />
<br />
دخلت حجرة التصوير تستعد هى وجيمي ورفعت يجلس بالخارج و يشعر بالخجل ومع ذلك أمله في النجاح والمال يدفعانه لسماع كلام دينا،<br />
<br />
تنادي عليه من الداخل ويجدها ترتدي ملابس داخلية تُظهر جسدها بشدة وتضع ماسك على وجهه يخفي ملامحها بشكل كامل وجيمي مثلها بنفس الماسك ويرتدي لباس ضيق يشبه ما كان يرتديه أدهم،<br />
<br />
بدءا في الإلتحام والإلتصاق وقضيب رفعت يسبق قضيب جيمي في الإنتصاب ويلتقط لهم عشرات الصور ثم تغير دينا ملابسها في وجودهم بلا خجل وترتدي قميص نوم شفاف وكل جسدها يظهر ورفعت يرى بزازها وكسها لأول مرة وقضيبه يؤلمه من شدة إنتصابه ودينا ترى ذلك وتغمز له دون رؤية جيمي،<br />
<br />
القبلات حميمية ورفعت يرتجف وهو يلتقط لهم الصور وجيمي يلتهمها بفمه ويعصر بزازها وطيزها بيديه،<br />
<br />
بعد عدة لقطات تتخلص من القميص وتصبح عارية وتخلع بيدها لباس جيمي وقضيبه ينطلق منتصب بقوة ومرتفع لأعلى،<br />
<br />
صور لها وهى بين ذراعيه وتمسك قضيبه بيدها وأخرى وهى تضعه بين فخذيها مرة من الأمام ومرة من الخلف،<br />
<br />
يرى رأس قضيبه يخرج من بين فخذيها ويتذكر منظر طياز ولاء وادهم يفعل معها نفس الشئ،<br />
<br />
طياز دينا بيضاء في غاية المرونة تتموج وهى تتحرك وتفرك كسها فوق قضيب جيمي بشهوة كبيرة،<br />
<br />
رفعت يقاوم رغبته في ترك قضيب يقذف لبنه من شدة الشهوة دون أن يلمسه حتى ودينا تجلس على ركبتيها وتبدأ في تقبيل طيزه من الخلف بشهوة لا تقل عن شهوتها وهى تتحس طيز أدهم من قبل، فقط زادت على الأمر أنها فتحت طيزه بيدها وظلت تلعق خرمه ورفعت مصعوق من الدهشة ولا يصدق قوة شبقها وهى تفعل ذلك،<br />
<br />
حتى منى زوجته وهى في قمة شهوتها لم تفعلها وتلعق خرمه وكانت تكتفي فقط بلعق بيضانه وأسفلها،<br />
<br />
تدير جسده وتبدأ في تقيبل قضيبه وصوت القبلات يختفي مع صوت الكاميرا وهى تلتقط الصور وتصبح القبلات لعق حتى يرتجف جيمي ويقذف لبنه بفمها وتخرجه وتدعه يقذف على وجهها كي تجعل رفعت يحظى بلقطات لها واللبن يغطي الماسك فوق وجهها،<br />
<br />
انتهوا وإرتدي جيمي ملابسه وإرتدت دينا روب من الحرير وغادر وفور خروجه أغلقت الباب خلفه وعادت لرفعت الجالس يلهث من الشهوة،<br />
<br />
خلعت الروب بعجالة ونزلت بين ساقيه وهى تخرج قضيبه وتهجم عليه تلعقه وهو يئن من ألم الشهوة ثم يتفاجئ بها تنهض بدون مقدمات وتجلس على قضيبه ويعبر كسها بكل سهولة وهو جاحظ الأعين ولا يصدق أنها مفتوحة ويصيح بدهشة وصدمة،<br />
<br />
- انتي مفتوحة يا دينا؟!<br />
<br />
تهجم على وجهه تقبله بجنون وشبق وهى تقفز بقوة فوق قضيبه وتصيح به،<br />
<br />
- نيك الأول واقولك بعدين<br />
<br />
هجم على بزازها يرضعها بشراهة وهى مستمرة في القفز فوق قضيبه ولا تكف عن الصياح،<br />
<br />
- اوووووووووف.. اااااااااااح<br />
<br />
لم يتحمل المزيد وحاول ازاحتها من فوق قضيبه وهو يصيح بخوف،<br />
<br />
- حاسبي هاجيب<br />
<br />
- انطرهم فيا يا بابا ماتخافش<br />
<br />
تداخل صياحهم وهو يفقد القدرة على التحكم في قضيبه وينطلق لبنه داخل كسها وهى تصرخ وترتجف من الشهوة والشعور بالمتعة واللذة،<br />
<br />
بعد أن هدأوا جذبها من وجهها وهو يحدق فيها بلوعة ويسألها بحزن كبير،<br />
<br />
- مفتوحة من امتى يا دينا ومن مين وازاي؟!<br />
<br />
قامت تقف وتضم رأسه لبطنها العارية وهى تربت عليه بحنان،<br />
<br />
- هاحكيلك كل حاجة يا بابا<br />
<br />
كل حاجة جصلت وانا في تانية كلية، اتعرفت على &quot;وليد&quot; وقربنا من بعض وحبينا بعض وشوية شوية بقينا نروح سينما أو اي مكان فاضي وهادي ويبوسني ويحضني لحد ما جه في يوم وطلب مني نروح سوا شقة واحد صاحبه وناخد راحتنا هناك،<br />
<br />
كنت بحبه اوي ومتأكدة إن هو كمان بيحبني اوي وبيعشقني كمان،<br />
<br />
كنا بنعمل كل حاجة المهم إني أفضل بنت، بقينا نروح الشقة مرة واتنين وتلاتة كل أسبوع،<br />
<br />
لا بنشبع من بعض ولا حبنا بيقل أو يتغير،<br />
<br />
لحد ما في يوم واحنا سوا في السرير وعريانين لقينا &quot;معتز&quot; صاحبه وصاحب الشقة بيفتح علينا الباب وشافني وانا عريانة ونايمة على بطني جنب وليد،<br />
<br />
اتكسف وقفل الباب ولما خرجنا كان مكسوف اوي وفضل يتأسفلنا وهو وشه أحمر ددمم ويحلف إنه كان فاكرنا خلصنا ومشينا،<br />
<br />
كسوفه الجامد اوي ريحنا وخلانا مش خايفين منه وبعدها بأسبوعين تلاتة اتكرر نفس الموضوع بس معتز خبط على الباب من غير ما يفتحه يشوفنا جوه ولا لأ،<br />
<br />
وبعدها بقى وليد يقولي ان قد ايه معتز خام وخجول ومبقناش نتكسف وبقينا نروح وهو هناك وندخل الأوضة ونقفل على نفسنا ومعتز برة وعمره ما ضايقنا أو عمل أي حركة تخوف،<br />
<br />
بعد فترة مش فاكرة قد ايه وليد قالي انه نفسه يجرب نشرب حشيش سوا،<br />
<br />
رفضت في الأول وبعد كده مارضيتش أزعله ووافقت،<br />
<br />
روحنا في يوم بدري من الصبح ومعتز فتحلنا وقعدنا في الصالة نشرب ومعتز شرب معانا وكان هو كمان زينا بيجرب لأول مرة،<br />
<br />
وليد كان جايب السجاير ملفوفة وجاهزة وشربنا سيجارة ورا سيجارة لحد ما إتسطلنا احنا التلاتة وبقينا نضحك من غير ما نحس ووليد يبقى يبوس فيا ويقلعني هدومي وكلنا بنضحك،<br />
<br />
معرفش ازاي وايه حصل بقينا احنا التلاتة في الاوضة على السرير وعريانين ولما فقنا وصحيت لقيت كسي متعاص ددمم ومعتز ووليد نايمين جنبي عريانين،<br />
<br />
فضلت اصرخ وأعيط وهما صحيوا وفهمنا اللي حصل واننا سطلنا اوي بغباوة والأتنين ناموا معايا،<br />
<br />
فضلت بعدها فترة مرعوبة ومش بكلم وليد وخايفة أكون حامل، لحد ما جاتلي الدورة وإتأكدت إني مش حامل،<br />
<br />
بس بقيت مفتوحة ووليد فضل يلف ورايا ويتحايل عليا اسامحه ومعتز كمان كان بيتحايل،<br />
<br />
وليد كتب ورقة جواز علشان يأكدلي انه عمره ما هايتخلى عني وهو جاي النهاردة هو ومامته علشان يخطبوني منك،<br />
<br />
وده اللي خلاني اعمل اللي عملته دلوقتي وأحكيلك كل حاجة وما خبيش عليك،<br />
<br />
رفعت يسمع وهو صامت كالحجر ولا يعرف ماذا يفعل وهى تخبره أن وليد سيزورهم اليوم ويطلب يدها بشكل رسمي،<br />
<br />
- يعني بعد اللي حصل ده في تانية كلية لحد النهاردة ما فكرش يلمسك تاني؟!<br />
<br />
- اكيد لمسني كتير يا بابا، انا قلت خلاص اللي حصل حصل وكنت بحبه قد ما بيحبني وأكتر ومش قادرة أبعد عنه<br />
<br />
وبقيت أخد موانع حمل وبقينا نتقابل تاني زي الأول، بس بحرية وبنعمل كل حاجة<br />
<br />
- ومعتز؟!<br />
<br />
- مافكرش يستغل الموقف أو يبتزنا وكان فعلًا خجول جدا وبيتكسف من خياله لحد ما هف علينا نشرب حشيش تاني ولما اتسطلنا عملوا هما اللي الأتنين معايا<br />
<br />
ولما فوقنا الكسوف راح وحسيت بمتعة كبيرة اني مع الأتنين في وقت واحد وشايفة ازبارهم واقفة عليا وهايجين<br />
<br />
رفعت قضيبه تدب فيه الحياة من جديد وهو يسمع حديثها وهى تلاحظ وتكمل وهى تفرك له قضيبه،<br />
<br />
- بقت متعة كبيرة ننام مع بعض احنا التلاتة وعرفت بالوقت ان معتز في الأساس جاي وبيحب يتناك،<br />
<br />
وهو كان بتمتع اوي لما احسس على طيزه وألحسها وادخل صباعي فيها،<br />
<br />
حتى وليد بقى هو كمان يحبني أعمله كده وبقينا سوا ومع بعض كل مرة<br />
<br />
رفعت يجذبها من يدها لتجلس على قضيبه مرة اخرى،<br />
<br />
- كنتي بتتناكي من زبرين كل السنين دي واحنا ما نعرفش؟!<br />
<br />
- كنت بتمتع اوي يا بابا<br />
<br />
مكنش قادرة ابطل وبقيت مدمنة لحد ما عرفنا ان معتز في ولد شمام كده ومبرشم بينكيه اسمه خليل وجه مرة وكلهم ناكوني وبقى خليل كل مرة يجيب واحد جديد معاه واتناك منهم كلهم وكلهم كانوا زيك يا بابا بيموتوا على طيزي ومسميني دينا طياز،<br />
<br />
بقيت مدمنة ازبار ولبن ووليد بقى يعشق يشوفني بتناك<br />
<br />
- يعني بقيتي شرموطة وهو معرص عليكي<br />
<br />
- بقيت متناكة يا بابا مش شرموطة.. اااااااااااااااااااااااااااااااح<br />
<br />
- وهايفضل يعرص عليكي بعد ما تتجوزوا<br />
<br />
- اووووف آه يا بابا النيك حلو اوي ما بشبعش منه<br />
<br />
حيرة كبيرة وصدمة شعر بهم رفعت لكنه لم يجد ما يفعله لأمر يحدث من ثلاث سنوات،<br />
<br />
في المساء كانوا كلهم يرتدون ملابسهم الجديدة وينتظرون زيارة وليد واسرته،<br />
<br />
جلسة بها الكثير من البهجة وتم الموافقة على الخطوبة وتحديد الزواج خلال شهر،<br />
<br />
وليد وحيد والديه ولا ينقص شقته اي شئ وجاهز وله وظيفة جيدة ودخل جيد،<br />
<br />
شعر رفعت براحة وسعادة وتأكد من حب وليد لدينا وأنه لا يمكن أن يتخلى عنها وسيحاول مع الوقت نزع افكارهم الشاذة من عقولهم وجعلهم يعيشون حياة عادية بدون رغبات غريبة وممارسة الجنس مع الأخرين،<br />
<br />
في اليوم التالي كانت منى تستعد وتقف في الحمام تنظف كل جسدها وتجعله ناعم كالحرير،<br />
<br />
ذهبت مع رفعت ودينا للاستوديو وإنتظروا وصول جيمي،<br />
<br />
- ما تخليني أنا اصورهم لوحدي يا بابا علشان ما تتكسفش من ماما ولا هى تتكسف منك<br />
<br />
- إسأليها وهى براحتها<br />
<br />
صاحت منى بخجل لا يخفي حماسها للتجربة،<br />
<br />
- فرجيني صورك وانا اقول<br />
<br />
فتحت لها الصور على الكمبيوتر ومنى تنظر بدهشة وترى صورها وهى تلعق طيز جيمي وقضيبه وتقف بين يديه عارية تمامًا وقضيبه يمر بين فخذيها وأخيرًا صورتها ووجها يحمل لبنه،<br />
<br />
شعرت بشهوة كبيرة وخجل وهمست،<br />
<br />
- صوريني انتي أحسن يا ديدي<br />
<br />
هز رفعت رأسه بالموافقة وبعد قليل وصل جيمي ودخلت دينا معه هى ومنى،<br />
<br />
رفعت بالخارج وبعد دقائق غلبه الفضول ووقف بجوار الستارة يتلصص عليهم،<br />
<br />
منى ترتدي كلوت بخيط يخترق طيزها الطرية الأكبر من طيز دينا وأن كانت تشبهها في الهيئة بشكل كبير وستيان رفيع بالكاد يغطي حلماتها وتقف بين يدي جيمي ودينا تصورهم في عدة اوضاع،<br />
<br />
اجسادهم تحتك وتتلاصق وايدي جيمي لا تتوقف عن دعك وفرك كل جزء في جسد منى وتظهر عليها المتعة بوضوح،<br />
<br />
تبدل الطقم الداخلي وترتدي عدة قمصان كلهم يتمتعوا بعري بالغ يكشف كل جسدها،<br />
<br />
دينا تخرج بدلة رقص شديدة العري والفجور وتجعل امها ترتديها وتطلب منها أن ترقص بها وجيمي بجوراها يضم ذراعيه حول صدره وهو يشاهدها كأنه تمثال إغريقي ومنى ترقص بمهارة يعرفها رفعت مسبقًا وجيمي احيانا يمسك يدها وهى ترقص بين يديه ودينا لا تتوقف عن إلتقاط عشرات الصور حتى جعلتهم يتخلصوا من كل ملابسهم وهجم جيمي على منى وصار يقبل عنقها بحرارة كبيرة وشهوته أضعاف شهوته بالأمس مع دينا ومنى ترفض التجاوب معه وتجعله يقبلها من فمها، فقط على مضض وبسبب إلحاح دينا عليها فركت له قضيبه بيدها ودينا توجه رأسها كي تمصه وتلعقه لكنها ترفض رغم كل ما يظهر عليها من شهوة كبيرة تجعل جسدها يرتجف،<br />
<br />
بعدها جعلته يفاخذها بقضيبه مثل الأمس وهو يكتفي بتقبيل عنقها وبزازها وهى تمسك برأسه بيدها خوفًا من أن يقبل فمها، حتى إرتعش جسده وجذبت دينا أمها لتجلس أمامه على ركبتيها وتجعله يقذف لبنه فوق الماسك على وجهها،<br />
<br />
منى يخر جسدها وتتمدد على الأرض منهكة من شدة الشهوة وجيمي يغادر بعد دقائق ودينا توصله للباب وتعود لتجد رفعت يحمل ساقي منى على كتفيه وهو عاري وينيكها بشهوة كبيرة،<br />
<br />
لم يتحمل رؤية ما حدث وفور خروج جيمي من الصالة هرول لمنى ونام فوق جسدها بدون مقدمات،<br />
<br />
تقترب منهم وهى تمسد جبين أمها برقة ومنى تعض على شفتها وتغمض عينيها وتتآوه وترتجف وهى تغرس أظافرها في جسد رفعت بعنف بالغ حتى صرخ وقذف لبنه بأعماق كسها وقبلتهم دينا وهى تمسح العرق من فوق جبينهم وتصيح بسعادة،<br />
<br />
كده بقى معانا ألبوم يجنن أي حد في الدنيا<br />
<br />
منى تنهض وهى تشعر بإرتباك كبير وخجل رغم أنها كانت قبلها معلنة موافقتها بحماس كبير.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)">الجزء الثالث</span></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b>رفعت يجلس مشتت الفكر وباب الاستوديو الخارجي مغلق ويكتفي بإضاءة خافتة وسيجارة بين أصابعه،<br />
<br />
حضور وليد لطلب يد دينا وقرب زواجهم لا يمحو من عقله أنها ظلت لثلاث سنوات دمية جنسية بين يد زوجها المستقبلي وأصدقاؤه،<br />
<br />
ما ينتظرها بعد زواجها من وليد يفزعه بشدة وهو يعلم علم اليقين أنهم لن يستطيعوا التراجع عن لذة جربوها وعاشوها لسنوات متتالية،<br />
<br />
يضحك بسخرية وهو يرى نفسه يؤنبها في عقله رغم أنه بنفسه سمح لشهوته أن تجرفه وينيكها بكل شهوة وإستمتاع،<br />
<br />
الشهوة كحصان عنيف متمرد، إذا فلت لجامه لا يستطيع أحد اللحاق به أو السيطرة عليه،<br />
<br />
كم ليس بالقليل من شباب الوقت الحالي خرقوا كل الأعراف والقوانين وشحطوا إلى ما هو أبعد من الخيال،<br />
<br />
ليس الجميع مثل أدهم ووليد، لكن من هم مثلهم بلا شك كثيرون وموجودين في كل مكان،<br />
<br />
يفتح الدرج الأخير في مكتبه ويُخرج ألبوم صور قديم،<br />
<br />
بداخله جزء من أدهم وأخر من وليد،<br />
<br />
الألبوم به صور متعددة لزوجته منى، كان يتفنن في إلتقاط الصور الشبه عارية لها بعد غلق الاستوديو،<br />
<br />
هو أيضا كان يتمتع بفعل ذلك ولها عشرات الصور منذ زواجهم وحتى وقت قريب،<br />
<br />
بملابس داخلية وقمصان نوم وبدل رقص، <br />
<br />
ما كانوا يفعلونه في الماضي هو ما سهل عليها وعليه قبول أن تصبح موديل عاري لإنجاح فكرة دينا والوصول لهواة التصوير الخاص بمعرفة متخصص محترف،<br />
<br />
في غرفتهم وجدها مستيقظة تنتظر عودته بقميص نومها الأسود الذي يحبه ويشعل شهوته بسهولة،<br />
<br />
شعرها مرسل حول رقبتها وتضع أحمر شفاة داكن اللون وكحل واضح وثقيل،<br />
<br />
صنعت له الهيئة والمنظر الذي يستهويه وخلع ملابسه وظل بالبوكسر وهى تقترب منه وتبتسم بدلال وتخلع له البوكسر، تريده عاري بشكل كلي وهى تجذبه من يده وتجعله يتمدد فوق فراشهم وتتمدد بجواره وهى تداعب حلمة صدره برقة،<br />
<br />
تعرف أن هذه الحركة تثيره وتأجج شهوته،<br />
<br />
- أنت مضايق ليه يا رفعت وحساك مش مبسوط؟!<br />
<br />
نظر إليها بصمت وقضيبه يبدأ في الإنتصاب تدريجيًا وأغمض عينيه لثوان ثم جذب علبة سجائره واشعل سيجارة سحقها بين شفتيه من فرط توتره ومشاعره المختلطة المتناقضة،<br />
<br />
- مش فاكر لما عمرو جه يشتغل معاك وكنت بتعلمه؟<br />
<br />
السيجارة ترتعش بين شفتيه وهو يتذكر ما حدث حينها، شاب صغير حضر بمعرفة أحد أصدقاؤه ولم يجد من يساعده في تعليمه فنون التصوير وإختيار الزوايا وأوضاع التصوير المفضلة غير منى زوجته،<br />
<br />
كانت دينا حينها في الرابعة من عمرها وكان يجعل منى تقف معه بعد مواعيد العمل ويعلمه ويجعله يقف معها ويشرح له لقطات الزفاف،<br />
<br />
كان يلتصق بها وتلتصق به ونتج عن ذلك أن إستيقظت الشهوة بجسد عمرو وكان يرتجف وإنتصاب قضيبه يفضحه وأعين منى تراه وجسدها يشعر به وتنظر لرفعت وهى منتشية ترتعش،<br />
<br />
الأمر كان يشعره بإثارة كبيرة وطيبة عمرو الكبيرة وخجله كانوا يُشعرونه بالطمأنينة وصار يجعل منى تعدد وقفاتها وإنحنائتها ويطلب منه التجريب كما لو كانت زبونة يشرح لها ويهيئها للقطة بنفسه،<br />
<br />
صوت منى الهامس ينتشله من ذكرياته،<br />
<br />
- كان عمرو بيلزق فيا وبتاعه بيقف وأنت كنت بتهيج من المنظر وكنا بنرجع البيت سخنين ومولعين<br />
<br />
قضيبه يصبح شديد الإنتصاب ويطفئ السيجارة وينزل على بزها يلتهمه ويرضعه بشغف كبير وهى تسترسل،<br />
<br />
- فاكر المرة اللي خلتني ألبس بدلة الرقص علشان تعلمه أوضاع الرقص<br />
<br />
كانت بزازي باينة وطيازي كمان علشان أنت إخترت بدلة عريانة<br />
<br />
حديثها يُفجر الذكريات بداخل عقله وتشعر بها في قمة شهوته فتصعد وتجلس فوق قضيبه ببطء وهى تنظر له بثبات حتى دفع بخصره بقوة يريد أن يشعر بكامل قضيبه داخل كسها،<br />
<br />
- نسيت لما ماخدتش بالك وعلي صاحبك شاف ألبوم صوري وشاف صورى العريانة وبقيت مكسوف ومش عارف تتصرف بعد ما شافهم وحكتلي يومها إنك سكت وسيبته يتفرج عليهم<br />
<br />
تذكره بالموقف ولا تعرف أنه قبل رجوعه للبيت كان يشاهد تلك الصور ويتذكر هذا الموقف بالتحديد،<br />
<br />
كان وجه علي ممتقع بشدة وهو يشاهد صور منى بملابسها العارية وأيضا بدون ملابس،<br />
<br />
علي عاش بلا زواج وكان يكتفي بعلاقاته النسائية ولا يرغب في الزواج وتحمل المسؤولية،<br />
<br />
- يخرب عقلك يا رفعت ده أنت أستاذ تصوير<br />
<br />
صاح بها علي وهو يشاهد الصور بعد أن نسى رفعت الألبوم فوق المكتب ووقعت الفأس في الرأس ولم يسعفه عقله بالتصرف،<br />
<br />
- لقطات وكادرات تحفة وتجنن<br />
<br />
يعرف أنه يخجل أن يصف منى بالتحفة والجنان ويتحدث عن اللقطات منعًا للإحراج،<br />
<br />
عاد يومها للبيت وهو مشتعل الشهوة بشدة وبين ساقي منى وضع قضيبه وهو يخبرها بما حدث وينتقل لها هياجه وترتجف وهى تعرف أن علي شاهد صورها عارية،<br />
<br />
- البت دينا طلعت لبوة اوي يا رفعت<br />
<br />
- شبهك اوي يا منى<br />
<br />
- اااااااااااااااااااح<br />
<br />
تتحرك بخصرها فوق قضيبه وهى تداعب بظرها بيدها وهو يفرك حلماتها،<br />
<br />
- نيك اوي يا رفعت، الواد هيجني اوي<br />
<br />
- هجتي على الواد يا لبوة<br />
<br />
- زبره عرص اوي، واقف زي الحديدة<br />
<br />
اااااااااااااااااح<br />
<br />
لم يتحمل وتدفق لبنه في كسها وهى تهجم على فمه تقبله بشهوة كبيرة ولذة مشتركة بينهم،<br />
<br />
منى من هذا النوع المقبل على الحياة،<br />
<br />
تعشق إرتداء الملابس اللائقة على جسدها وتجعلها جميلة ومميزة، كل زميلاتها في العمل يحسدونها على جسدها المتناسق الرشيق وإهتمامها بنفسها،<br />
<br />
أنيقة ومهندمة بشكل دائم وتعشق إرتداء الجيبات المتوسطة الطول أو البناطيل الضيقة على قميص طويل،<br />
<br />
لم تسلم أبدًا من المعاكسات في طريقها والمواصلات وحتى من نظرات العملاء في العمل،<br />
<br />
ملامحها هى ودينا تشبه الإيطاليات ويميزهم أنف دقيق مرتفع، حتى أن زميلاتها يشبهونها بممثلة من جيل الثمانينيات إسمها &quot;فيفيان&quot;،<br />
<br />
البشرة البيضاء والملامح الدقيقة والعيون السوداء والشعر الأسود الفاحم الناعم الطويل،<br />
<br />
أتمت دينا ألبوم الصور، صور ولاء وصورها وصور منى،<br />
<br />
الألبوم يشجع على التجريب ويفتح العقل للشهوة والرغبة في فعل المثل،<br />
<br />
ريرى تواصلت معها عن طريق ولاء وحددت الموعد في الخامسة مساءًا،<br />
<br />
توجه رفعت بسيارته القديمة ومعه دينا لفيلا ميدو زوج ريري،<br />
<br />
فيلا كبيرة واسعة لها حديقة كبيرة بها بسين مستدير الشكل والثراء الكبير واضح في كل التفاصيل،<br />
<br />
تفاجئوا من هيئتهم فور مقابلتهم ببهو الفيلا، ميدو ذو جسد عملاق بمعنى الكلمة، طوله متران على الأقل وجسد عريض وبطن متدلي وجسده ممتلئ بالشعر بكثافة مرعبة حتى ظهره وحتى رأسه من الخلف،<br />
<br />
في حين أن ريري ضئيلة الحجم بشدة كأنها فتاة صغيرة، جسدها صغير بشدة حتى أن دينا همست لوالدها وهى تسخر وتضحك،<br />
<br />
- دي جسمها قد جسم مي أختي<br />
<br />
تبدو بجوار ميدو كأنها طفلة صغير بصحبة والدها الضخم الحجم،<br />
<br />
دينا تفتح لهم الألبوم على اللاب توب وريري تنبهر بالصور وتبدو صبيانية التفكير بشكل بالغ وواضح،<br />
<br />
قرروا إلتقاط الصور بجوار البسين، مايوه ميدو من النوع الصغير يبدو كأنه محشور حول طيزه وفخذيه، وريري ترتدي بكيني صغير التصميم،<br />
<br />
جسدها لا يُشجع بالمرة على صور ساخنة مثل ولاء وأدهم،<br />
<br />
جسدها &quot;فلات&quot; لا بزاز ولا طيز تجذب النظر،<br />
<br />
المثير الوحيد هو شكلها بجوار جسد زوجها العملاق، <br />
<br />
عشرات الصور لهم ولا يبدو على ميدو أي رغبة جنسية تجاه ريري كما كانوا يتوقعون،<br />
<br />
دينا تبذل مجهود كبير كي تجعلهم يتأثرون وبالكاد نجحت في جعلهم يقبلون بعضهم البعض دون شهوة واضحة،<br />
<br />
رفعت يشعر بالضيق وكان يمني نفسه برؤية ما يُشبع شهوته بجسد شهي مفعم بالأنوثة،<br />
<br />
على عكس كل توقعاتهم إنتهت الجلسة التي بدت عادية بشكل كبير وكل همهم إلتقاط صور وخلفهم ماء البسين ومنظر الغروب وقرص الشمس بلونه البرتقالي،<br />
<br />
فقط عادوا ومعهم المبلغ الكبير المتفق عليه بعد أن أصر ميدو على أخذ كارت الميموري وعدم الرغبة في تعديل الصور وتنميقها وعمل &quot;إديت&quot; لها،<br />
<br />
مهمة صغيرة سريعة لم ترهقهم وعادوا يحملون مبلغ كبير لم يعد يحصل رفعت على ربعه طوال شهور من العمل،<br />
<br />
زيارات وليد تتعدد وتكرر ورفعت ومنى يشعرون بسعادة لقرب زفافهم،<br />
<br />
رفعت يشعر بخوف كبير ولن يهدأ قلبه إلا بعد أن يتم الزواج بالفعل بشكل رسمي،<br />
<br />
إتصال جديد من ولاء وهى تخبر رفعت أن صديقتها &quot;علا&quot; ترغب في تصوير حفل زفافها،<br />
<br />
فقط حفل الزفاف في أحد الفنادق ثم فوتو سيشن في شقة الزوجية،<br />
<br />
علا ممتلئة الجسد بشكل ملحوظ وواضح، ولها وجه ضاحك وسيم بغمازات كبيرة بوجنتيها، <br />
<br />
قام رفعت بالعمل كاملًا في حفل الزفاف ثم ذهب ومعه دينا خلف سيارة العروسين لشقتهم،<br />
<br />
لم تحتاج علا وعريسها &quot;صبري&quot; مشاهدة الألبوم الخاص بالمكتب، شاهدت صور أدهم وولاء وترغب في مثلهم،<br />
<br />
شقة متوسطة المساحة أنيقة،<br />
<br />
دينا تحمل كاميرا بجوار والدها ويبدأوا في إلتقاط الصور بملابس الزفاف ثم ذهبا العروسان لتبديل ملابسهم،<br />
<br />
صبري يرتدي بيجامة رياضية التصميم وعلا ترتدي قميص نوم طويل وفضفاض من الستان،<br />
<br />
فقط جعل إمتلاء جسدها يظهر بشكل أوضح وأكبر،<br />
<br />
بزاز عملاقة وضخمة وبطن كبير وأفخاذ ضخمة وثخينة، وبالطبع طيز عملاقة تناسب حجم جسدها العريض،<br />
<br />
القميص لا يشف جسدها لكنه يُظهر نصف بزازها ومفتوح من الجنب يُظهر فخذها الممتلئ ويوضح السلوليت به بشكل واضح بسبب بدانتها،<br />
<br />
صبري يضمها ويبدا العناق بيهم وصوت الكاميرا يتكرر وهم يندمجون ويبدأ في تقبيل وجنتها ثم رقبتها ثم شفتها،<br />
<br />
دينا تلحظ أنهم محرجون بشكل كبير،<br />
<br />
تحاول تشجيعهم وجعلهم يتوقفون عن خجلهم،<br />
<br />
تخلع قميصها وتقف أمامهم ببادي صغير يحيط ببزازها وجزء صغير جدًا من بطنها،<br />
<br />
- سوري يا جماعة شقتكم حر اوي<br />
<br />
تضحك علا وهى تداعب صبري،<br />
<br />
- لسه مركبناش التكيفات<br />
<br />
يبدلون ملابسهم وصبري يرتدي شورت رياضي وعلا ترتدي قميص ضيق من الفيزون شديد القِصر وبالكاد يُغطي طيزها المرتجة بشدة،<br />
<br />
صبري يأكل دينا ببصره ورفعت يلحظ ذلك وشهوته تبدأ في الإستيقاظ وعيناه على طيز علا،<br />
<br />
لا يجذبه شئ أكثر من رؤية الطياز،<br />
<br />
دينا تبدأ في الإقتراب منهم وتفهم نظرات صبري وتقرر جعله يثار بشكل أكبر،<br />
<br />
تتعمد لمس جسده بصدرها وهى توجههم للوقوف وإنتصاب قضيبه يبدأ في الوضوح،<br />
<br />
تجلعه يضم علا وتُمسك بيده تضعها فوق طيزها والكهرباء تسري في جسده ودينا تجذب البادي كأنها تشعر بالحر وتسمح لجزء كبير من بزازها في الظهور،<br />
<br />
طيز علا بسبب أيدي صبري تبدأ في الظهور بالتدريج، وتلحظ دينا أنها ترتدي كلوت عادي،<br />
<br />
قبل ذهابهم لتبديل ملابسهم تهمس لها على جنب وعلا تضحك بخجل وتهز رأسها بالموافقة،<br />
<br />
- العروسة شكلها على نياتها اوي يا بابا<br />
<br />
- واضح، وتخينة اوي كمان<br />
<br />
- ههههه، اومال مش مبطل بلحقة في طيزها ليه؟!<br />
<br />
- عادي، أنا بحب الطياز<br />
<br />
- عارفة يا سي بابا<br />
<br />
عادت علا وهى ترتدي قميص نوم طويل وشفاف بشدة وترتدي تحته كلوت فتلة فقط،<br />
<br />
بزازها عملاقة بالفعل وتهتز مع حركتها حلماتها كبيرة منتصبة وطيزها تبتلع خيط الكلوت وتهتز بقوة كما لو كانت مصنوعة من المهلبية،<br />
<br />
منظرها وعريها جعلو صبري يلتهم فمها في قبلات طويلة ساخنة ويديه تعبثان ببزازها ودينا تأخذ لقطات مقربة جدا لهم وللمرة الثانية تُمسك بيده وتضعهم فوق طيزها والقميص الخفيف وإحساسه بلحمها يجعلوه يدعكها بشدة ورغبة كبيرة،<br />
<br />
رفعت قضيبه منتصب بقوة وهو يحدق في طيز علا وشدة ليونتها وحجمها يثيرونه بقوة كبيرة،<br />
<br />
ذهبوا للتبديل ودينا تقترب من والدها وتدعك له قضيبه بيدها من فوق ملابسه وهى تهمس له،<br />
<br />
- زبك ده ما بيهداش خالص كده؟!<br />
<br />
علا تعود بوجه أحمر من الخجل وهى ترتدي طقم داخلي من ستيان لا يستطيع حمل كل بزازها وكلوت بخيط من الخلف،<br />
<br />
منظرها وهى شبه عارية يحرق القلوب،<br />
<br />
صبري يرتدي كلوت صغير قضيبه منتصب لأسفل ولا يُدرك أن رأسه تخرج وتظهر من جانب الكلوت،<br />
<br />
يتعانقان وتلامس أجسادهم بعريهم بدون ملابس يجعلوهم يشتعلون بشكل أكبر بكثير،<br />
<br />
آنات علا تصبح مسموعة وجسدها يرتجف ودينا تٌلصق جسدها بصبري من ظهره وتدفعه تجاه علا ويشعر بملمس جسدها ويثار بقوة وهى توجهه لإخراج بزاز علا،<br />
<br />
رفعت خلف طيز علا وبه رغبة عارمة أن يهجم عليها ويفترسها،<br />
<br />
صبري يلتهم بزاز علا ودينا عند تأكدها من ذهابهم لنقطة اللاعودة تقف خلفه وتبدأ في دفع كلوته لأسفل ببطء ولما وجدته صامتًا دفعته لأسفل وهو يحرك قدميه ويتخلص منه،<br />
<br />
طيزه مقلوظة وناعمة وخالية من الشعر، دينا ترتجف وتثار وتتحسسها،<br />
<br />
صبري يتفاجئ ويلتفت لها وهى تدفع رأسه برقة نحو فم علا مرة أخرى ويدها تتحسس طيزه برفق ونعومة ثم تهبط عليها تقبلها وتحرك لسانها فوقها،<br />
<br />
صبري يرتجف وبيده يدفع كلوت علا لأسفل ويعلق حول فخذيها ورفعت يمد يده ويزيحه لأسفل ويلمس طيزها دون أن يراه صبري،<br />
<br />
دينا تلعق طيز صبري ورفعت يدعك طيز علا وقضيب صبري يبحث عن مكانه أسفل كسها ويتحرك بهياج بخصره،<br />
<br />
دينا تلتقط صور متعددة لأحتكاك قضيب صبري من خلف طيز علا حتى تشنج ونالت فوق وجهها وفمها لبنه وهى تلف جسدها بإتجاه رفعت وتمسح اللبن وتلعقه،<br />
<br />
العروسان يهدئان وعلا تهرول ناحية غرفتهم وطيازها ترتج بشكل لا يوصف،<br />
<br />
صبري يرتدي كلوته ويشعر بالحرج ودينا ترتدي قميصها وتساعد والدها في جمع أدواتهم ويحصلون على المبلغ ويعطون العريس كروت الميموري ويخرجون،<br />
<br />
دينا اصبحت متمرسة وقبل تسليم الكروت تكون نسخت نسخة لهم على اللاب،<br />
<br />
لم ينتظر رفعت طويلًا وبمجرد أن ركبوا السيارة حرر قضيبه وجذب رأس دينا كي تمصه وتلعقه بشهوة كبيرة حتى أتمت رضاعته وبلعت كل لبنه،<br />
<br />
منى تعرف أن رفعت أصبح يعود من تلك الأوردرات هائج بشكل غير طبيعي،<br />
<br />
لا تنسى ما حدث مع جيمي الموديل، ولو أنها تخجل من دينا لكانت تركتها ينيكها وتشبع من قضيبه الذي فتنها بشدة،<br />
<br />
إرتدت له بدلة رقص فاحشة وفوقها الروب وإستقبلتهم وبعد العشاء في غرفتهم،<br />
<br />
خلعت الروب وظلت ترقص له بمياعة كبيرة وهى تعلم أنه يذكر تلك البدلة بالذات، إرتدتها من قبل وعمرو يتعلم تصوير الراقصات،<br />
<br />
المحل بجانب شارع محمد علي وكثيرًا ما كان يأتي لهم زبائن منهم يرغبون في صور دعائية لهم ببدل الرقص،<br />
<br />
يشاهد رقصها المثير ويتذكر كيف كان عمرو يرتعش وهو يرى بزازها شبه عارية ونصف طيزها من أسفل تظهر بوضوح،<br />
<br />
قضيبه كان منتصب بشدة وهو يلتقط لها الصور ورفعت في ركن يتابع وشهوته في السماء،<br />
<br />
بقعة لبن فوق بنطال عمرو فضحت شهوته وأنه قذف لبنه على جسد منى ورقصها الماجن المثير،<br />
<br />
يتجرد من ملابسه ويفرك قضيبه وهى تبالغ في إثارته وتهمس له وهى تهز بزازها أما عينيه،<br />
<br />
- مفيش حد جديد عايز تعلمه التصوير يا رفعت؟<br />
<br />
يعلم أنها تريد إثارته وتذكيره بلبن عمرو المتدفق في ملابسه على جسدها،<br />
<br />
- أوعى تفرج علي على صوري مع جيمي،<br />
<br />
احا يا رفعت ده انا كنت ماسكة زبره بإيدي وحاطاه بين وراكي<br />
<br />
يالهوي ده هايقول عليا متناكة<br />
<br />
ولا أقولك فرجه الماسك مخبي وشي مش هايعرف أن أننا اللي بتشرمط في الصور<br />
<br />
لم يصمد رفعت وقذف لبنه وهو يدعك قضيبه ولم يتحمل إثارة منى ولا كلامها الفاحش،<br />
<br />
جلست بين ساقيه تلعق قضيبه وهى تهمس بلال،<br />
<br />
- كده تنطر يا رفعت من غير ما تنكني<br />
<br />
طب عمرو ينطر من غير ما يحطه ماشي<br />
<br />
انما أنت لازم تحطه وتنيك وتتمتع<br />
<br />
يدفعها بيده ويطلب منها معاودة الرقص، تستجيب له وترقص من جديد وهى تخلع البدلة بالتدريج حتى تصبح عارية وترقص له ملط وهى تتفن في إستعراض طيزها له وهى تعرف كم هو مدمن رؤيتها،<br />
<br />
قضيبه تدب فيه الحياة بعد أن قذف مرة بفم دينا ومرة وهو يتذكر عمرو وعلي،<br />
<br />
تهجم على قضيبه بفمها تلعقه وتدفعه للخلف على ظهره وهى تفتح ساقيه،<br />
<br />
- عايز أجرب ألحس طيزك زي دينا<br />
<br />
يرتجف وهى تهبط بلسانها على خرم طيزه وتلعقه وتجرب ذلك الإحساس لأول مرة،<br />
<br />
تتمتع وهو يتمتع أضعافها ثم ينهض ويجعلها تستند على الفراش ويدخل قضيبه في كسها وهو يدعك طيزها بقوة ويتذكر طيز علا الممتلئة العملاقة،<br />
<br />
تهمس بشرمطة وهى تعرف ما يثيره وتعتصر قضيبه بكسها،<br />
<br />
- عروسة النهاردة كانت حلوة؟<br />
<br />
- تخينة اوي ومربربة<br />
<br />
- جسمها زي ولاء؟<br />
<br />
تذكره بطيز ولاء الممتلئة،<br />
<br />
- لأ قدها مرتين تلاتة<br />
<br />
- أوف قد طيز نبيلة أختك أم ولاء؟<br />
<br />
يتذكر جسد &quot;نبيلة&quot; شقيقته أم ولاء وطيازها الكبيرة التي تشبه طيز علا وتختلف عنها في لون البشرة لأنها قمحية اللون،<br />
<br />
- آااااااااااااه، بالظبط<br />
<br />
- طب نيك يا رفعت.. إدعك طيازي خليها تكبر أكتر وأكتر<br />
<br />
لم يتحمل المزيد وقذف لبنه بحرارة بالغة وهو يشعر بألم في قضيبه من تكرار الإنتصاب بنفس اليوم،<br />
<br />
بعد عدة ايام أخبرتهم دينا أن وليد حدد ميعاد الفرح بعد عشرة ايام ولم يبدي رفعت هو ومنى أي إعتراض،<br />
<br />
بداخله رغبة عارمة أن يتم الزفاف بأسرع وقت،<br />
<br />
زواجها يضمن له حفظ سرها واستمرار حياتها،<br />
<br />
فقط ما ظل يشغله ويؤرق باله، ماذا ستكون حياتهم بعد زواجها؟،<br />
<br />
هل ستترك العمل معه، أم ستستمر وحينها ماذا سيكون دور زوجها في عملها وهل يعلم تفاصيله أم أنها لم تخبره بشئ.<br />
<br />
( 4 )</b><br />
<br />
<br />
<br />
<b>حفل زفاف بسيط ودينا ترتدي فستان فرح رقيق زادها فتنة وجمال وبدت لؤلوة مضية وهى تضحك وتجلس بجوار وليد في الكوشة تضحك بسعادة كبيرة،<br />
<br />
رفعت في منتهى السعادة والشعور أخيرًا بالراحة والهدوء بعد أن أوفى وليد بوعده وتزوج ابنته،<br />
<br />
منى بدت كقطعة نور مضية بفستان سواريه فضي اللون ولم يكن من السهل على أحد تصديق أنها أم العروسة،<br />
<br />
تبدو صغيرة ولا يمكن أبدًا أن تكون أم لتلك الشابة اليافعة الجالسة بجوار عريسها،<br />
<br />
فستان ضيق يبرز جمال جسدها جعلها محط أنظار أغلب الحضور، تملك جسد شهي يتمنى من يراه أن يناله ويتذوقه ولو لمرة واحدة،<br />
<br />
علي صديق رفعت يحضر ويجلس بصحبة رفعت ومنى وابنتهم الصغيرة،<br />
<br />
لا يمكنه منع بصره من التمتع بفتنة منى وجمالها ورفعت يلحظ ذلك ولا يمكنه الاعتراض،<br />
<br />
وكيف يعترض وعلي شاهد من قبل صور عارية متعددة لمنى الجالسة بجواره؟!،<br />
<br />
انتهى الفرح وذهبت دينا مع زوجها وعاد رفعت ومنى لشقتهم والفرحة متمكنة منهم وشهوتهم متيقظة لا تحتاج سوى غلق باب غرفة نومهم وتجردها من فستان المثير والقاء جسدها بين ذراعي رفعت وهى تتذكر نظرات المعازيم لها بشهوة،<br />
<br />
لا شئ يُسعد المرأة ويُلهب مشاعر أكثر من تلك النظرات من الغرباء وهم يؤكدون لها أنها جميلة فاتنة مرغوب فيها ولافتة للأنظار وموقظة للأزبار وفاتحة لشهوتهم في النيك والمتعة،<br />
<br />
شهوتها لا تقل عن شهوة رفعت الذي كان يلحظ بدوره نظرات الرجال لها طوال الفرح والأهم نظرات علي المفترسة لها اثناء جلوسه معهم،<br />
<br />
ليلة صاخبة لم يترك فيها رفعت سنتيمتر من جسد منى ولم يلعقه ويقبله وهو يتخيل كل جزء من جسدها وهو فريسة أنظار المشتهين من الذكور،<br />
<br />
في ظهيرة اليوم التالي كانوا يقرعون باب العرسان وهم يحملون الهدايا لهم،<br />
<br />
دينا برداء خفيف يُظهر جمالها وجمال جسدها ووليد ببيجامة تُذكر رفعت بمن صورهم من عرسان من قبل في جلسات التصوير الخاصة،<br />
<br />
وقت طويل معهم وبحضور أقارب واهل وليد في سعادة ومرح وقبل رحيلهم همست دينا بأذن والدها أن يعود في الغد ومعه كاميراته،<br />
<br />
فهم سريعًا ما تريده، طباخ السم بيدوقه،<br />
<br />
تريد أن تتصور هى وليد مثل من سبقوهم من عرسان،<br />
<br />
تمكن منه التوتر وهو يفهم ذلك واشتعلت شهوته رغم أنه تذوق دينا من قبل وناكها عدة مرات، لكن مع زوجها وبحضوره الأمر جديد ومختلف،<br />
<br />
في الليل تلقى اتصال من علي يطلب منه لقاؤه من اجل أمر هام ورفعت يطلب منه الانتظار يوم أو اثنان لأنه مشغول،<br />
<br />
لم يكن يشغل باله غير زيارة دينا ووليد في الغد،<br />
<br />
حمل ادواته في اليوم الالي دون أن يخبر منى أنه في طريقه لدينا،<br />
<br />
دينا بقميص نوم مثير تستقبله بصحبة وليد الدائم الابتسام،<br />
<br />
ليسوا في حاجة لتردد أو خجل مصطنع، على الفور اخرج رفعت الكاميرا وبدا في التقاط الصور لهم ودينا تبدل قمصانها وقضيب رفعت يفضحه وهو يرى عريها وعري جسدها وهى بين احضان وليد الغير مهتم او يشعر بأدنى خجل ن وجود حماه معهم،<br />
<br />
قبلات ورضاعة ألسنة وشفاه واصابع وليد لا تتوقف عن فرك ودعك جسد دينا المتعلقة برقبته،<br />
<br />
قبل أن ينتهوا قطعهم صوت جرس الباب لتختفي دينا بعري جسدها وتعود بيجامة وليد تحيط جسده من جديد ويفتح الابا ويجد امامه اثنان من صدقاؤه،<br />
<br />
قدمهم وليد لحماه وعرفهم عليه، معتز وخليل،<br />
<br />
على الفور تذكر رفعت اسمائهم وما قصته عليه دينا،<br />
<br />
معتز صديق زوجها الخجول وخليل رفيقهم الشمام جالب المخدرات والحشيش،<br />
<br />
ارتبك رفعت بشدة وتوتر وتندى جبينه بالعرق، بالتأكيد جاءوا من اجل نيل نصيبهم من ابنته،<br />
<br />
هى عاهرتهم من قبل ولا توجد مفاجأة أن يبحثوا عن نصيبهم من جسد العروسة،<br />
<br />
قطع شروده ظهور دينا بقميص نوم مثير وعاري بشكل كبير وهى ترحب بهم،<br />
<br />
لم يعترض زوجها واكتفى بابتسامة واسعة ولم يتمكن رفعت من فتح فمه وهو يعرف القصة وما فيها من قبل،<br />
<br />
ابنته شبه عارية برعاية زوجها وبصحبة اثنان من الغرباء،<br />
<br />
لم يستطع الانتظار وهو يعرف نتيجة تلك الزيارة والغرض منها لينسحب بعجالة خوفًا من حدوث تطور امامه ويعرف الغرباء انه لا يختلف عن صديقهم القابل بكل سعادة مشاركتهم له في لحم زوجته،<br />
<br />
توتر كبير واضطراب تمكنوا من عقل رفعت، مشاعر كبيرة بالندم بعد وجد نفسه في قلب الحدث رؤى العين وليس فقط مجرد مستمع لقصة على لسان دينا وهى تقفز فوق قضيبه او جالسة بين ساقيه تلعقه بنهم وشهوة،<br />
<br />
وجد نفسه يمشي بلا وجهة محددة وهو شارد ويلعن بداخل عقله ما وصلت اليه ابنته وما وصل اليه بالتبعية من سقوط بسبب شهوته القديمة مع منى والجديدة مع دينا الباحثة بشراهة عن النيك والمتعة بلا تمييز،<br />
<br />
جلس في الاستوديو يدخن سيجارته والصراع بداخل رأسه يزداد حدة ووحشية،<br />
<br />
شيطانه يخبره أن المسؤول الان هو وليد الزوج وان ما يحدث هو غير مسؤول عنه،<br />
<br />
يحدث نفسه بذلك كي يجد مخرج لعقله ويُخرس صوت ضميره بداخله،<br />
<br />
يفتح الدرج ويخرج البوم صور منى العاري،<br />
<br />
لا شئ يهدأ مشاعره غير مشاهدة تلك الصور وتذكر وقت صناعتها،<br />
<br />
رغم انها معه وزوجته وبين يديه طوال الوقت، الا ان رؤية صورها له وقع مختلف وتأثير لا يضاهيه عشرات المرات من نيكها ولعق كسها وتذوق طعم عسل شهوتها،<br />
<br />
تأخر الوقت دون ان يشعر حتى اتصلت به منى لتطمئن عليه وهو يجيب بصوت خافت أنه في مشوار هام وسيتأخر بعض الوقت،<br />
<br />
منى لم تكن تخلصت بعد من مشاعر الهياج منذ لية الفرحن مر وقت طويل ولم تعش لحظات قوية الاثارة مثل تلك الليلة وعشرات الأعين تشتهيها وتفترس جسدها المفعم بالأنوثة،<br />
<br />
أخبرته أنها ستخرج لبضع دقائق لشراء بعض الاشياء للبيت وتعود بسرعة،<br />
<br />
من مثل منى لا يفرق ان كانت ملابسها محتشمة او بها بعض الجراءة،<br />
<br />
انوثتها وجمال جسدها لا يختفون بفضل ملابس واسعة أو محتشمة،<br />
<br />
وجهها لوحة مضيئة جاذبة للأعين وكأنها يافطة دعائية تطلب من المارة والناظرين أن ينتبهوا أن سيدة جميلة أمامهم،<br />
<br />
ليونة جسدها ومياصة حركة الغير مصطنعة اثناء مشيتها يجذبوا أعين الجميع بلا أدنى مجهود،<br />
<br />
فقط تتحكم فينفسها طوال الوقت وتتجنب تلاقي الأعين وقراءة ما تحمله من افتننان وشهوة واعجاب بها وبجسدها،<br />
<br />
رغم أن دينا ابنتها وورثت منها اغلب تفاصيلها، الا أنها تظل الأجمل ولا مجال للعتراف والاقرار بغير ذلك،<br />
<br />
لعلها ابتسامة صغرها الصانعة من شفتيها الوردتين لوحة تشبه لوحات الزهور،<br />
<br />
قميص وجيبة طويلة وخرجت في طريقها للسوبر ماركت القريب من البيت،<br />
<br />
الوقت ليس متأخرًا والمارة متفرقين في الشارع كٌل في طريقه وفقط المحظوظون منهم من يلمح منى ويفوز بنظرة لها ولجمالها وجمال جسدها وانوثته الواضحة المتاميلة مع رقة ومياصة مشيتها وكأنها خُلقت بلا عمود فقري،<br />
<br />
تتمايل بليونة كأنها راقصة تبدأ للتو في حركات رقصتها الجديدة مع صوت الموسيقى الهادئ في بدايته،<br />
<br />
أحد هؤلاء المارة المحظوظين كان &quot;ادم&quot; الشاب الصغير صبي الأسطى &quot;سعدني&quot; السباك،<br />
<br />
فور رؤيتها تذكرها على الفور وكيف ينساها وهو لم يتوقف عن التحديق فيها وفي جمالها عندما استدعاهم رفعت لتصليح سباكة المطبخ والحمام،<br />
<br />
أراد التودد لها والفوز بنظرة قريبة لها، لم يتجاوز عامه التاسع عشر ومنى كانت تعامله كإبنها أثناء عملهم في شقتها،<br />
<br />
نحيف بشدة وملامحه هادئة تجعله يبدو مجرد صبي صغير لم يتجاوز الرابعة عشر،<br />
<br />
تبعها حتى السوبر ماركت ولا يعرف بسبب قلة خبرته كيف يبدا معها الكلام ويلفت نظرها،<br />
<br />
فقط تحرك ناحيتها وهى تنتقي طلباتها وعند رؤيتها له تذكرته وابتسمت له بمودة وترحيب،<br />
<br />
- ازيك يا ادهم<br />
<br />
اتسعت ابتسامته وتهلل وجهه بالفرحة أنها تذكرته خاطبته ليرد بسعادة واضحة وقليل من الخجل التلعثم،<br />
<br />
- ادم يا ابلة منى<br />
<br />
ضحكت بخجل وهى تعتذر له عن نسيانها الاسم،<br />
<br />
- عامل ايه يا ادم؟<br />
<br />
- كويس يا ابلة كتر خيرك<br />
<br />
- على فكرة السيفون رجع يعلق تاني وكنت هاكلم الاسطى سعدني علشان يجي يشوفه<br />
<br />
وجدها فرصة ذهبية لعرض خدماته ورد حماس،<br />
<br />
- انا اجي ابص عليه واعمله يا ابلة<br />
<br />
- وانت هاتعرف؟<br />
<br />
- آه يا ابلة دي حاجة بسيطة، تلاقي حاجة حايشة الماسورة من جوة<br />
<br />
- خلاص يا سيدي بكرة تعالى اعمله<br />
<br />
رحل وهو يشعر بسعادة كبيرة لاقتناصة فرصة جديدة لدخول بيتها ورؤيتها بالتريننج الضيق كالمرة السابقة،<br />
<br />
الاسطى لم يشغله امرها مثله، وحده من ظل اثناء فترة عملهم يحدق فيها وفي جسدها مفتونًا وشهوته مرتفعة،<br />
<br />
بعد عودتها للبيت بساعة عاد رفعت من الخارج وهو مازال على حالته من التوتر والارتباك وشعرت به ولم يعطها اجابة غير أنه يشعر ببعض الاجهاد،<br />
<br />
خلد للنوم بسرعة وشاهد في حلمه دينا وهى ترقص عارية لوليد واصدقاؤه،<br />
<br />
مشاهد متابينة وهو يحلم بحلم جنسي بطلته دينا ورفقاء زوجها،<br />
<br />
نفذت نقود رفعت بسبب الفرح ومصاريفه وظل ينتظر اوردر جديد من اصدقاء ولاء ومعارفها للحصول على اي مبلغ جديد،<br />
<br />
الاستوديو لا يقدم الا الفتات ولا يجدي ذلك في شئ،<br />
<br />
جلس يشاهد التلفزيون ومنى في عملها وقبل حضورها طرق ادم الباب وقد جاء لتصليح السيفون،<br />
<br />
شعر بخيبة امل كبير وهو يجد نفسه بصحبة رفعت فقط الذي لا يعرف رغبة آدم الحقيقة من المجئ،<br />
<br />
ظل يدعي العمل منتظرًا ظهور منى دون جدوى حتى لم يجد بُد من انهاءه،<br />
<br />
قبل ان ينادي على رفعت سمع صوت منى وهى تدخل الشقة ليتهلل وجه من الفرحة ويتضايق انه لم يعد هناك سبب لبقاءه،<br />
<br />
فكر سريعًا ثم قام بكسر طقم السيفون من الخارج ثم نادى على رفعت واخبره ان الحمام يحتاج طقم سيفون جديد ومنى تراه وترحب به وتشكره على حضوره،<br />
<br />
اخرجت من حقيبتها النقود وطلبت منه شراء ما يلزم والعودة لتركيبه،<br />
<br />
قبل أن يرحل سمع رفعت يطلب من منى تحضير الغذاء بسرعة قبل ان ينزل ويذهب للاسوديو،<br />
<br />
فطن آدم لذلك وقرر التأخر في العودة حتى تكون منى وحدها،<br />
<br />
كان له ما أراد وعند عودته فتحت له منى وهى دون قصد تكافئه على ذكاءه وتستقبله بتريننج زهري اللون لا يختلف عن ساقه في ضيقه والتصاقه بجسدها،<br />
<br />
الصبي بلا بوصلة خبرة في اخفاء غريزته ورغباته،<br />
<br />
حدق في صدرها بوضوح ولحظت هى ذلك وهى مندهشة من تصرفه ولم تتوقع انه مثله مثل الكبار ومعازيم الفرح مفتون بجسدها وانوثتها،<br />
<br />
نظراته الساذجة المنعدمة الحرص أدارت مفتاح شهوتها وتلذذها بنظرات الغرباء لها،<br />
<br />
الفرصة رائعة، رفعت بالخارج ولا يوجد غير صغيرتها مي التي تلعب في غرفتها ولا تهتم بشئ،<br />
<br />
قادته للحمام وهو خلفها يتابع ببصره حركة طيازها المايصة وقضيبه الثائر المتحفز يُعلن عن وجوده ويدفع مقدمة بنطاله للأمام،<br />
<br />
تقف على باب الحمام تمنع ضحكتها وهى ترى انتصاب قضيبه وتوقن بلا ادنى شك أن آدم هائج ونظراته نحوها لا تتوقف وترى تلك الرجفة بيديه وهو يعمل،<br />
<br />
حالة من المتعة نادرة الحدوث تشعر بها بفضله وبالقطع أرادت أن تُزيد من جرعتها وتتمتع بما هو أكثر،<br />
<br />
تقرب منه تدعي الفحص وتهديه متعة تلامس جسديهما،<br />
<br />
فخذها يحتك بفخذه وبقضيبه الثائر المنتصب خلف ملابسه وتعض على شفتها وهى تشعر بصلابته،<br />
<br />
مارد الشهوة يسيطر عليها ويأمرها أن تدور أكثر وتجعل قضيبه يفوز بملامسة طراوة طيزها،<br />
<br />
ثوان وكانت صلابة قضيبة تضغط على طيزها بقوة أكبر وتشعر به على وشك المرور بين فخذيها،<br />
<br />
توترهم وحرارة ما يحدث جعلوا المفتاح يفلت من يده وينفجر بعض الماء ويصيب جسدها وهى أمامه تبتل ملابسها وتصيح من المفاجأة،<br />
<br />
- حاسب يا آدم، غرقتني حرام عليك<br />
<br />
ارتبك بشدة وخاف وهو لا يعرف انها تفعل كل ذلك برغبة ومتعة،<br />
<br />
- آسف مش قصدي يا ابلة حقك عليا<br />
<br />
- خلاص.. خلاص ولا يهمك، ثواني هاغير الهدوم اللي اتبلت دي<br />
<br />
غرفة نومها مقابلة للحمام، بلا شك سيرغب في رؤتها وهى تغير ملابسها،<br />
<br />
تعرف ذلك وتتوقعه وتعبر باب الغرفة دون أن تُغلق بابها خلفها وتعطي ظهرها وتخلع التريننج وتصبح فقط بملابسها الداخلية وآدم خلفها يكاد قلبه يتوقف من هول رؤيته لعري كامل ظهرها الا من كلوتها الصغير التارك المساحة الأكبر من طيزها عارية بوضوح،<br />
<br />
فعلت ذلك ببطء وهى مستمتعة بالتعري لصبي بقضيب منتصب يقف خلفها،<br />
<br />
تتذكر جيمي وهو يضمها عاريًا بين ذراعيه وتهم بالامساك بطرف كلوتها لخلعه وتصبح كاملة العري للصبي، ثم تتراجع وتخجل وتخشى أن يثرثر وتضع نفسها في مشاكل،<br />
<br />
يكفيه ما رآى لترتدي ترينج جديد وتعود له وهى ترى وجهه ممتقع وأحمر بلون الدم بسببها وبسبب فتنة جسدها،<br />
<br />
مهما طالت المتعة لابد وأن تنتهي،</b><br />
<br />
<b>أنهى آدم عمله وهو محتفظ بانتصاب قضيبه وشكرته وأعطته اجرته ورحل وتركها تسقط فوق فراشها تتلوى وتتذكر جيمي وعمرو صبي رفعت القديم وحتى علي وتفرك جسدها بعصبية وشهوة فائقة،<br />
<br />
يقتحم علي خلوة رفعت الجالس بلا زبائن وهو يعاتبه على عدم اتصاله به ويخبره أنه وجد فرصة عظيمة لكسب النقود،<br />
<br />
- بص بقى يا سيدي بقى أنا اتعرفت على راجل غني وعنده مصنع ملابس وطلب مني أشتغله تصوير منتجاته،<br />
<br />
هو عايز يمشي على الموضة ويعمل صفحة على النت يسوق بيها شغل المصنع بتاعه<br />
<br />
على الفور تذكر رفعت حديثه مع دينا، قصت عليه نفس الأمر من قبل وأخبرته أنه أصبح أمر معتاد وكل المصانع وبيوت الازياء تفعله وتروج لموديلاتها وشغلها،<br />
<br />
- طب يا سيدي الف مبروك<br />
<br />
- هو انا جايلك علشان تباركلي؟!<br />
<br />
- اومال؟<br />
<br />
- بص بقى يا سيدي انا اول ما اتفقت مع الراجل ورحت معاه المصنع وشفت الشغل وما تأخذنيش نطت في دماغي صور الست منى بتاعة زمان اللي كنت شفتها عندك،<br />
<br />
تعرق رفعت وشعر بالحرج وعلي يذكره أنه شاهد صور زوجته عارية وبملابس فاضحة،<br />
<br />
- ايوة.. ايوة بس ايه العلاقة؟<br />
<br />
- صبرك عليا يا سيدي، بقى يا سيدي المصنع بيعمل عبايات وهدوم بيت ولامؤاخذة ملابس داخلية ولانجيري،<br />
<br />
وبيني وبينك انا ما اعرفش البنات والستات الموديل اللي بيشتغلوا في الموضوع ده ومش عايز السبوبة تضيع مني<br />
<br />
- طب ما تسأل وانت هاتلاقياللي بيشتغلوا كده<br />
<br />
_ ما أخبيش عليك انا قلت الحال من بعضه وأنت زي نوبة حالاتي الدنيا واقفة ومزنقة معاك، وقلت نقسم اللقمة سوا ونخلي الست منى هى الموديل واهو نسترزق احنا الاتنين<br />
<br />
فز رفعت غاضبًا وهو يصيح بصديقه،<br />
<br />
- انت اتجننت يا علي، عايوني اشغل مراتي تشتغل موديل وتتصور بكلوتات وقمصان نوم؟!<br />
<br />
- اقعد بس يا سيدي وحلمك عليا وافهني بس واحدة واحدة بالراحة ومن غير عصبية،<br />
<br />
تمالك رفعت اعصابه وجلس وهو بداخله يعرف أنه كان بالفعل سيقوم بذلك في القريب بمساعدة دينا ورعايتها،<br />
<br />
- الشغل ده نوعين، في البجح وفي المداري،<br />
<br />
ولحسن الحظ صاحب المصنع من النوع التاني ومش عايز موديل بوش مكشوف عشان ما حدش يعمله مشاكله أو يدخل في مشاكل،<br />
<br />
يعني الست منى مش هايبان وشها ولا حدش هايعرف عنها حاجة،<br />
<br />
- طب واشمعنى منى يعني؟!<br />
<br />
- ان جيت للحق ومن غير ما تزعل، الست منى جسمها حلو وموزون وسبق وأنت فرجتني صورها وشفت قد ايه جسمها ع الفرازة زي صور باقي المصانع اللي الراجل وريهالي،<br />
<br />
هما عايزين ست جسمها وسط وبلدي عشان الستات تشوف اللبس كويس وتفهم انه هايليق عليها وتتحمس تشتريه<br />
<br />
شرد رفعت يفكر في عرض علي وقطع شروده فحيح هامس من علي لإغواءه،<br />
<br />
- حاجة سهلة وفلوسها زي اللوز بدل وقف الحال اللي احنا فيه ده<br />
<br />
- طب سيبني افكر، الموضوع مش سهل مهما كان<br />
<br />
- على راحتك، يومين وهاجيلك ترد عليا،<br />
<br />
وأنا عن نفسي هاجهز الشقة عندي وهافتح أوضتين على بعض يبقوا صالة تصوير محترمة وواسعة،<br />
<br />
بالكتير شهر وأكون مجهز كل حاجة ونبدأ شغل<br />
<br />
انتبه رفعا وتسأل بتوتر من جديد،<br />
<br />
- اشمعنى عندك يعني، ما الاستوديو موجود عندي اهو وجاهز<br />
<br />
- يا سيدي وهى هاتفرق في ايه، وانا مش عايز افضل متشحطط بين هنا وبين الراجل اللي هايبعتلي اللبس وهايستلم مننا الشغل،<br />
<br />
وبعدين مش عايزين حد يحس بينا ويركز معانا ويشوف شنط لبس داخلة وشنط خارجة ويتبصلنا في المصلحة<br />
<br />
احسن حاجة يبقى كله مع بعضه وأهو يبقى زي مكتب للشغل من بدايته لنهايته<br />
<br />
أنهوا حديثهم وجلس رفعت يفكر في الأمر حتى استقر على أن يزور دينا ويأخذ رأيها في الموضوع،<br />
<br />
بشورت ساخن وبادي عاري استقبلته دينا وكانت وحيدة بعد خروج وليد،<br />
<br />
قص عليها عرض علي ووجدها مرحبة بشدة بل وشجعته وأخبرته أنها مستعدة أن تشارك امها العمل، فبرغم التشابه بينهم الا أن هناك فرق يمكن ملاحظته بين جسديهم،<br />
<br />
- وكمان يا بابا انت متفق معايا اننا كنا هانعمل كده وصور المصنع ده هانجيب بيها شغل تاني وتالت،<br />
<br />
دي خلاص يا بابا لغة العصر والموديلز بتوع الحاجات دي عادي ومعروفين وليهم فلورز بالملايين على السوشيال ميديا وبقوا نجوم وبيلعبوا بالفلوس لعب<br />
<br />
عاد رفعت من عند دينا وقد حسم أمره أن يوافق علي على عرضه ويشاركه السبوبة كما قال،<br />
<br />
عاد ولا يعرف أن منى تنتظره على نار الشوق ترجو الحصول على قضيبه بعد أن أعيت كسها وبزازها من شدة الدعك والفرك منذ رحيل آدم،<br />
<br />
وجدها بقميص فاضح قصير لا يخفي كسها العاري وبمجرد دخوله غرفته هجمت عليه تخلع ملابسه بتوتر تبحث عن قضيبه،<br />
<br />
قضيبه المتوتر منذ ساعات وهو بخلفية عقله يتخيلها أمام علي لحم ودم شبه عارية يقوم بالتقاط الصور لها بصحبته ومساعدته،<br />
<br />
قص عليها الأمر وهى بين ساقيه تلعق قضيبه وخصيتيه وخرم طيزه كما أصبحت تفعل مؤخرًا بفضل دينا،<br />
<br />
حالة الهياج التي تعاني منها بسبب آدم جعلتها ترتعش وجسدها ينتفض وهو يخبرها أنها ستقف باللانجيري أمام علي وتصيح بصوت كله شهوة ورغبة أنها توافق أن تفعلها وتصبح موديل لعلي،<br />
<br />
استيقظوا في الصباح على صوت صغيرتهم مي وهى تصيح عليهم بعد أن انفجرت ماسورة المياة في الحمام وغمر الماء المكان بشدة،<br />
<br />
هرول رفعت ومنى وقام بإغلاق المحبس العمومي ومنى تسب آدم في سرها وتوقن أنه السبب،<br />
<br />
فهم منها رفعت ما حدث وقام على الفور بالاتصال بالأسطى سعدني وخلال ساعة كان أمامهم هو وآدم وقام بتصيلح ما حدث وهو يضرب صبيه أمامهم بغلظة وقسوة وآدم يبكي ويشعر بحرج بالغ مما يحدث له من اهانة أمام الأبلة منى،<br />
<br />
انفعل وثار وتراجع للخلف وهو يسب الاسطى بالتبعية ويقسم له أنه لن يعمل معه مرة أخرى،<br />
<br />
لم يجد رفعت أو منى فرصة لرد الصبي الذي فر غاضبًا وسعدني يعتذر لهم عما حدث ويُنهي عمله ويرحل،<br />
<br />
منى تشعر بالضيق وتلوم نفسها أنها السبب فيما حدث للصبي الصغير،<br />
<br />
في الاستوديو جلس رفعت وحيدًا بعد أن هدأت ثورة شهوته التي أشعلها عرض علي صديقه،<br />
<br />
بداخله خوف خفي من الاستعانة بمنى، <br />
<br />
صراع متداخل بين استخدامها أو إستخدام غيرها، شهوته ومتعته بالاستعانة بها لن تكون طويلة الأمد،<br />
<br />
هى زوجته ومعتاد عليها وبالكثير بعد مرتين أو ثلاث لن يشعر بمتعة عالية،<br />
<br />
وبداخله صوت يخبره أن الغرض من استخدامها بالنسبة لعلي أن يشاهد ويتمتع ويحقق حلمه القديم الغير غائب عن عقل صديقه في رؤيتها عارية أو فعل ما هو أكثر من التمتع بالرؤية،<br />
<br />
في المساء كانت دينا تنضم له في عزلته ويتحدث معها ويخبرها بكل ما يجيش بصدره،<br />
<br />
أصبحت بفضل ما حدث بينهم هى أفضل من يُحدثه ويأخذ رأيه،<br />
<br />
همست له دينا بعد أن فهمت الأمر بأنه من الأفضل ألا يستعين بها بالفعل،<br />
<br />
من يفعلون تلك الأمور ويعملون بها هم من الشابات الصغيرات الخالية أجسادهم من أي ترهل أو عيوب ببشرتهم وأجسادهم بفعل السن والزمن،<br />
<br />
حديث طويل بينهم إنتهى بأن استقر رأيه أن تُصبح دينا هى الموديل لشغل علي،<br />
<br />
دينا شابة صغيرة ممشوقة القوام ببزاز مشدودة مرفوعة لا تعاني من أي ترهل ولا تتدلى فوق بطنها،<br />
<br />
حماس دينا للعمل يفوقه بمراحل وأفكارها طازجة وعصرية أكثر منه ومن علي،<br />
<br />
منى تشعر الضيق من أجل آدم وتظن نفسها السبب فيما حدث بينهم،<br />
<br />
تتصل بالأسطى سعدني وتتوسط للصبي أن يسامحه ويُرجعه للعمل دون جدوى،<br />
<br />
ورفعت حسم قراره وينتظر انتهاء علي من تجهيز أموره لبدء العمل الجديد، لكنه بالطبع لم يخبره بعد أن ابنته هى الموديل الجديد وليست منى.<br />
<br />
( 5 )الجزء الخامس</b><br />
<br />
<br />
<br />
<b>زواج دينا من وليد لم يقدم لهم جديد يذكر،<br />
<br />
سنوات وهم على علاقة كاملة لا ينقصها شئ، بل ويزيدون عن المعتاد بممارستهم الزائدة بصحبة معتز وخليل،<br />
<br />
بعد زفافهم لم ينتظر معتز وخليل أكثر من يومان وكانوا على موعد مع سهرة صاخبة مجنونة بصحبة العروسان،<br />
<br />
لا جديد غير أن مسرح ممارستهم إنتقل من شقة معتز وفراشه القديم، لشقة العرسان الجدد وفراش جديد بألوان زاهية،<br />
<br />
سهرة وثانية وثالثة وبعدها كانت تشعر دينا أنه آن الآوان أن تنتهي تلك المسألة أو على الأقل تُصبح قليلة الحدوث،<br />
<br />
رغم حبها للجنس وممارسته بمجون وجنون، الا أنها في المقام الأول لا يعنيها شئ أكثر من طموحها وكسب مال وفير،<br />
<br />
ولا طريق لذلك أنسب ولا أسرع من إقتياد أبوها دائم الشهوة نحو العمل العصري الجديد الناجح بكل سهولة في كسب المال بلا مجهود كبير،<br />
<br />
لم يُخبر رفعت زوجته بقراره بالاستعانة بدينا بديلة لها في العمل مع علي،<br />
<br />
هى بالأصل هادئة غير فضولية وتكتفي بالذهاب لعملها صباحًا وأمور البيت والتزين لرفعت كل عدة ليال لقضاء سهرة ممتعة وإرضاء وإشباع شهوتها،<br />
<br />
تجد آدم في طريقها أثناء عودتها في أحد الأيام،<br />
<br />
تُولد الفرحة في وجهه عند رؤيتها، <br />
<br />
وقفت معه تحدثه بعطف وتطمئن على أخباره بعد مشاجرته مع الأسطى،<br />
<br />
يخبرها بقليل من التأثر أنه ترك العمل معه بلا رجعة وأنه أصبح على حد تعبيره &quot;يلقط رزقه&quot; من هنا وهناك في بعض الأعمال البسيطة أو العمل على وردية توكتوك من حين لأخر،<br />
<br />
ملامحه وإبتسامته الرقيقة الطفولية تجعلها تتعاطف معه دون إرادتها،<br />
<br />
حجم جسده كأنه صبي صغير أو حتى *** رغم سنواته التسعة عشر،<br />
<br />
هؤلاء أصحاب الأجساد النحيفة الضئيلة لا يظهر عليهم السن أبدًا بسهولة،<br />
<br />
ربتت على كتفه وحاولت إعطائة ورقة مالية متوسطة ورفض بشكل قاطع أخذها وهو يؤكد لها أن حاله ميسور وأفضل بكثير من عمله مع الأسطى سعدني القاسي القلب والمشاعر،<br />
<br />
رغم إنسانية الموقف الا أن رؤيته تذكرها بما شعرت به من متعة لدقائق وهم وحدهم وتقف في مرمى بصره تغير ملابسها وترى انتصاب قضيبه خلف ملابسه،<br />
<br />
ليست المتعة في الجنس فقط وتلاقي وتلاحم الأجساد، أحيانًا تكمن في بعض الممارسات البسيطة التي تنشر الرجفة بالأجساد وتصنع نشوة تقشعر لها الأجساد وتُسكر العقل والروح من فرط ولذة الشهوة،<br />
<br />
ترددت وتلعثمت وخفت صوتها وإرتجفت أهدابها وهى تقاوم ارتباكها وتمني نفسها بلحظات جديدة بصحبة هدوء وخجل آدم،<br />
<br />
مجرد دقائق قليلة لا أذى منها أو ضرر، تهبها ذلك الإحساس الذي لم تشعر به وهى تحت جسد رفعت وقضيبه يمرح بكسها،<br />
<br />
أحيانًا تكون شربة ماء أهم وأعظم من إلتهام أشهى المأكولات،<br />
<br />
- أنت وراك حاجة دلوقتي؟<br />
<br />
- لأ خالص يا أبلة، أامريني<br />
<br />
- طب ممكن تيجي معايا تشوف الحوض مسدود ليه<br />
<br />
إنفرج ثغره عن إبتسامة فرحة واسعة وهو يسمع كلامها وبلا تردد يتبعها بسعادة نحو شقتها،<br />
<br />
الصغيرة نائمة ورفعت بالخارج ولم تجد شئ يفسد ما تخطط له،<br />
<br />
لم تفعل من قبل أي شئ مهما كان بسيط بخلاف ما حدث مع آدم في المرة السابقة،<br />
<br />
كل ما فعلته خارج نطاق العادي كان بصحبة رفعت وتحت أعينه، <br />
<br />
مظهر آدم الطفولي يشعروها بالأمان والطمأنينة، ولا تجد مشاعر رفض بضميرها،<br />
<br />
مراهق هائج لا ينتظر أكثر من لمسة أو نظرة وهى لا تريد أكثر من ذلك، فقط تبحث عن الشعور برجفة الشهوة وتسمع صوت غرتفاع دقات قلبها ورعشة قدميها وهى لا تستطيع الوقوف،<br />
<br />
أشياء لا يفعلها قضيب رفعت ولا ألف قضيب مثل قضيبه،<br />
<br />
الإغواء يصنع متعة خاصة لا يصنعها غيره،<br />
<br />
أغلقت باب الشقة فور دخولهم وقادته نحو الحمام ليرى عمله،<br />
<br />
- شوف ماله الحوض يا آدم على بال ما أغير هدومي<br />
<br />
صوت مرتعش وخافت مثل رعشة أناملها وهى تشير له نحو الحوض ويهز لها رأسه وتتحرك نحو غرفتها وهى تعرف أنه ينتظر عرض جديد مثل المرة الأولى،<br />
<br />
باب الغرفة مفتوح وتعطيه ظهرها وتبذل مجهود كبير وهى تحاول فك زراير قميصها بأصابعها المرتجفة بشدة،<br />
<br />
خلعت قميصها وأخرجت الجيبة من قدميها وأصبحت بملابسها الداخلية فقط،<br />
<br />
ظهر عاري لا يخفي عريه غير خط عرضي من قماش الستيان وكلوت صغير لا يُخفي أكثر من ربع طيزها وكأنه كلوت ابنتها الصغيرة من شدة صغره،<br />
<br />
ولأن الشهوة والرغبة كالأدمان بعد كل مرة تأمر صاحبها بزيادة الجرعة، وجدتها فرصة لن تتكرر بسهولة أن تتذوق ما هو أكثر من المرة السابقة،<br />
<br />
الصبي خجول وصامت ولا يفعل ما يخيفها، مدت يدها للخلف تخلع الستيان وتلقيه في الأرض ويتبعه كلوتها الصغير،<br />
<br />
فعلتها وهى تقاوم الدوار والشعور بالسُكر البالغ وأصبحت عارية تمامًا،<br />
<br />
طيزها تهتز هزة خفيفة مرئية متأثرة برجفة كل جسدها،<br />
<br />
آدم قضيبه يصرخ من الشهوة وهو جاحظ الأعين يرى الأبلة منى عارية أمام بصره،<br />
<br />
أول مرة يرى طيز إمرأة بكل هذا الوضوح والقرب،<br />
<br />
دقيقتان من متعة الرؤية حتى أخفت منى جسدها خلف تريننج بدون أي ملابس داخلية،<br />
<br />
عادت له بوجه أحمر من الخجل والشهوة وأول ما رأت كان انتصاب قضيبه الواضح بشدة خلف بنطاله،<br />
<br />
شعورها بالدوار لم يمكنها من البحث عن تلامس واحتكاك الأجساد،<br />
<br />
- ماله الحوض يا آدم؟<br />
<br />
- مفيش يا أبلة، الصرف بتاعه مسدود من الشعر وعايز يتغير<br />
<br />
- تعرف تغيره؟<br />
<br />
- آه يا أبلة ده سهل اوي، هانزل أشتري واحد جديد ورجع اركبه<br />
<br />
- ماشي يا آدم بس خد بالك لا يحصل زي المرة اللي فاتت والبيت يغرق تاني<br />
<br />
- ما تخافيش يا أبلة ده سهل ومالوش دعوة بماسورة المية<br />
<br />
أعطته النقود خرج ووقعت خلف باب الشقة وهى تدخل يدها في بنطالها وتفرك كسها وتدعكه بشهوة وجسدها ينتفض،<br />
<br />
لا تعرف كيف يحدث لها كل هذا من مجرد أن يرى جسدها مراهق لا يفعل شئ سوى رؤيتها والتحديق في جسدها وينتصب قضيبه،<br />
<br />
تقذف شهوتها عدة مرات بسخونة بالغة وهى ترغب في الصراخ بشدة من فرط ما تشعر به من محنة قوية،<br />
<br />
الفرصة مازالت سانحة لمزيد من المتعة، هناك فرصة عند عودته أن تتمتع مرة أخرى،<br />
<br />
تفكر بهوس، غيرت ملابسها بالفعل، لابد من مبرر جديد،<br />
<br />
ولكن لماذا البحث عن مبرر وما أهمية ذلك؟!<br />
<br />
الصبي صامت ولا خوف منه ولن يفعل شئ غير امتاعها بنظراته،<br />
<br />
لكنها تبحث وترغب في جرعة أكبر، تريد أن ترى نظراته ولا تقف بظهرها فقط،<br />
<br />
هرولت نحو غرفتها وأخرجت قميص نوم عاري،<br />
<br />
قميص أسود اللون من القماش الخفيف يُظهر جسدها بالكامل،<br />
<br />
نظرة لنفسها في مرآتها وتأكدت أن كل جسدها يظهر من الأمام والخلف،<br />
<br />
لا تعرف أن الصبي الصامت لا يملك من الخبرة أن يفهم حجم مكسبه مما تقدمه له، صغير بلا عقل ناضج فور أن قابل صديقه حوده في طريقه، هرول إليه وهو يقص عليه أنه ذهب من جديد للسيدة التي حدثه عنها من قبل،<br />
<br />
أحاديث الصبية المعتادة وهم يتهامسون وكٌل منهم يحكي للأخر ما شاهده من مواقف أو مر به من حدث جنسي،<br />
<br />
منى وغيرها لا يعرفون ولا يفهون أن الصبية لا يتحكمون في ألسنتهم،<br />
<br />
رغبته ومتعتهم في الحكي أكبر من متعتهم عند حدوث الحدث ذاته،<br />
<br />
آدم لا يفهم أن منى تفعلها برغبتها وقرارها، يظنها صدف سعيدة يهبه القدر اياها،<br />
<br />
حوده ينفعل ويثار وآدم يخبره أن السيدة &quot;قلعت ملط&quot; وهو يشاهدها دون أن تعرف أنه يشاهدها،<br />
<br />
حوده يرجوه أن يذهب معه ويجعله يرى تلك السيدة ويتمتع مثله،<br />
<br />
وما فائدة صداقتهم إن لم يوافق آدم ويصحبه معه بكل سهولة، الأمر كله بالنسبة لهم من زاوية واحدة أنهم محظوظون وأن السيدة على نياتها ولا تعرف أنهم يبحثون عن التماع برؤيتها،<br />
<br />
- بس يا بنب دي خلاص أكيد مش هاتغير تاني ولا هاتشوف حاجة<br />
<br />
- يا عم وماله عايز أشوف شكلها علشان أعرف أتخيلها وأنا بضرب عشرة<br />
<br />
- هى بتلبس ترنجات بنت متناكة اوي، ضيقة خالص بتخلي جسمها ابن فاجرة<br />
<br />
- طب يلا ابوس أيدك هاموت واشوفها<br />
<br />
صحبه للعودة لها ولا يعرفون أنها مازالت تدعك كسها وتنظر وصول آدم بقميصها الفاضح،<br />
<br />
إنتفض جسدها فور سماع صوت جرس الباب ومعرفتها بوصوله من جديد،<br />
<br />
- مين؟<br />
<br />
- أنا يا أبلة، أنا آدم<br />
<br />
بيد مرتجفة فتحت الباب وهى تقف بالجنب خلفه حتى لا يراها أحد بالصدفة من الخارج،<br />
<br />
آدم يعبر الباب ويتبعه حوده ومنى تُصعق بوجود رفيق معه،<br />
<br />
وقعت الفأس في الرأس ولا مكان للهرب وهى تقف بقميصها وعهرها،<br />
<br />
آدم يغلق الباب وتظهر لأعينهم منى وتجحظ عيونهم من هول المشهد وحوده يفتح فمه كمن صعقته الكهرباء،<br />
<br />
منى مصدومة مرتجفة وأعين مفزوعة وهى تنظر لوجه آدم كأنها تسأله عمن يكون رفيقه وسبب وجوده،<br />
<br />
تحاول عبثًا إخفاء بزازها بيديها ولكن وإن فعلت من يُخفي عن أعينهم كسها الظاهر من خلف قماش القميص الخفيف،<br />
<br />
دقيقة كأنها دهر من الصمت والوجوه المصدومة لثلاثتهم حتى نطقت منى بصوت مرتجف،<br />
<br />
- جبت الحاجة؟<br />
<br />
- آه يا أبلة معايا أهي وهادخل أركبها<br />
<br />
تحركوا نحو الحمام وحوده ينظر وراءه لا يريد إبعاد بصره عن التمتع بجسد منى العاري،<br />
<br />
تحركت نحو غرفتها لستر جسدها قبل أن يوقفها صوت حوده الذي لا تعرف من يكون وهو يرى طيزها وينبهر بجمالها وبروزها،<br />
<br />
- عندك شريط لحام يا ابلة؟<br />
<br />
ارتباكها جعلها تفقد القدر الهين للتفكير البسيط وخوفها جعلها تجاوب بتلعثم،<br />
<br />
- آه عندي<br />
<br />
تدخل الحمام معهم وكأنه مجرمة ضبطوها ولا تملك حق الدفاع عن نفسها وقد كشفوا سرها ونيتها في ستر جسدها،<br />
<br />
مرت بجوارهم لأخر الحمام لجلب شريط اللحام ووضعته بيد حوده ولا تعرف ما حدث بالضبط قبل أن تجد نفسها بين جسدي الصبيين،<br />
<br />
ضيق الحمام تسبب في ذلك وحوده الأكثر جراءة يستغل الموقف ويحك جسده باللحم الطري بجواره،<br />
<br />
شعورها بفعل الخطأ جعلوها منعدمة الحركة والتصرف وهى ترى نظرات الشهوة بأعينهم وبناطيلهم المدفوعة للأمام بسبب قضبانهم المنتصبة،<br />
<br />
الثلاث أجساد متلاصقة محتكة وحوده يصبح خلفها وتشعر بقضيبه يضغط على لحم طيزها،<br />
<br />
خليط من الندم والخوف والصدمة والشهوة وكسها مازال مبلل بعسل شهوتها ووجدت نفسها محصورة بين صينية الحوض والصبيين خلفها يحكون قضبانهم بطراوة وليونة طيزها،<br />
<br />
أصبحوا كقطعة واحدة وصمتها سمحوا لأياديهم أن تتشجع وتمتد وتشعر بهم يدعكون جسدها من الخلف حتى أنها شعرت أن قميصها يرتفع لأعلى وطيزها تتعري بالكامل،<br />
<br />
ترتجف ويتشنج جسدها وهى صامتة وكأنها بصمتها تعطيهم ثمن ألا يفضحوها ويخبروا أحد أنها إستقبلتهم بقميص فاضح كاشف لكل جسدها،<br />
<br />
دعك وفرك هيستيري من أياديهم لجسدها وهى تتلوى وسطهم بلا مقاومة تُذكر واستسلامها يشجعهم أكثر واكثر والأيادي تعرف طريقها لبزازها،<br />
<br />
تكتفي بالصمت والهروب من نظراتهم وكأنها بإتكاءها على الحوض واعطائهم ظهرها ينقذوها من هول وعظمة وغرابة ما يحدث،<br />
<br />
أصابعهم تصل لكسها من الخلف وتود الصراخ وتكتفي بعض شفتها وهى تتشنج بشكل حاد وترفع رأسها وترى منظرهم في مرآة الحوض،<br />
<br />
كأنهم زومبي بأعين جاحظة غير مصدقة يلتهمون جسدها بأيديهم بشراهة بالغة،<br />
<br />
أصبح قميصها فقط قطعة قماش حول خصرها وبزازها وطيزها عاريين تحت سطوة أيديهم وآدم يود أن يثبت تفوق عن صديقه ويُخرج قضيبه ويحكه في طيزها،<br />
<br />
حوده يقلده وهى ترتجف وولولا تمسك أيديهم بجسدها لسقطت على الأرض،<br />
<br />
يحاولون الايلاج بالتناوب وجسدها المتخشب خلف الحوض لا يسمح لهم بغير مرور رؤس قضبانهم من بين فلقتي طيزها ويتعاقب شعورها بنزول لبنهم واحد بعد الأخر،<br />
<br />
إنتهوا وهدأت أجسادهم وتركوا جسدا وهى تبذل جهد مضني حتى تمر من بينهم وتتجه نحو غرفته،<br />
<br />
لا تصدق أن كل هذا حدث بكل هذه السهولة في دقائق معدودة،<br />
<br />
خططت لمتعة أقل بكثير ولكنها أوقعت نفسها فيما لم تتوقع أبدًا،<br />
<br />
ـ القدر يخطط لنا بطريقة مختلفة عما نخطط له ـ<br />
<br />
إرتدت روب ثقيل يُخفي جسدها وظلت بغرفتها مصدومة غير مستوعبة حتى سمعت صوت آدم يخبرها بالإنتهاء من عمله،<br />
<br />
خرجت لهم وهى تتفادي النظر في وجوههم ووضعت بيده قطعة نقود كبيرة ومثلها لرفيقه الذي لا تعرف اسمه حتى،<br />
<br />
النقود قد تكون ثمن لصمتهم عما حدث،<br />
<br />
تركوها وهم سعداء بما حصلوا عليه من نقود ومتعة فاقت خيالهم، وعادت لغرفتها تدفن وجهها في وسادتها تود الهرب من إدراك ما حدث،<br />
<br />
دينا تزور رفعت وتجلس معه تخطط معه عملهم القادم وتخبره أنها ستحضر له مفاجأة ولن تخبره بها الا بعد نجاحها فيها،<br />
<br />
يساألها بصوت هامس عما يشغل باله منذ زواجها، عن معتز وخليل وعلاقتهم الجماعية معها ومع زوجها،<br />
<br />
تقوم من مكانها وتجلس ملاصقة له وهى تداعب أذنه وتهمس له،<br />
<br />
- افتكرت وحشتك يا بابا، من ساعة فرحي وأنت بعيد عني ومش سائل فيا<br />
<br />
كلامها يوقظ شهوته ويشعر بأناملها وهى تتحرك فوق خصره وتُمسك بقضيبه الذي بدا في الإستيقاظ والانتصاب،<br />
<br />
- ردي عليا الأول<br />
<br />
- ما تقلقشن كلها حاجات عبيطة، سهرنا مرة ولا أتنين بس من يوم فرحي<br />
<br />
تفتح سوستة بنطاله وتُخرج قضيبه وتنزل عليه بفمها تلعقه وهى تتنهد بشوة،<br />
<br />
يقطع مصها صوت علي ينادي من الخارج لينتفض رفعت ويعدل ملابسه ويدعوه للدخولن<br />
<br />
يتفاجئ بوجود دينا ويرحب بها بحفاوة ثم يحاول الحديث مع رفعت بدون توضيح،<br />
<br />
- لسه ما خلصتش المكان للأخر بس الراجل عنده كام حتة كده مستعجل عليهم ضروري وبيقولي أهو بالمرة ياخد فكرة عن شغلنا<br />
<br />
قبل ان يجيب رفعت سبقته دينا وسط دهشة علي،<br />
<br />
- عنده حق طبعًا يا عمو، لازم يشوف عينة من اللي نقدر نعمله علشان يتشجع ويشتغل معانا<br />
<br />
علي ينقل بصره بينها وبين صديقه يبحث عن توضيح ورفعت يخبر بخجل أن دينا تعمل معه منذ فترة وتعرف أمر شغلهم الجديد وستكون معهم والأهم أنها هى الموديل وليست منى،<br />
<br />
رغم ضيق علي من معرفة أن منى لن تأتي ولن ينعم بتحقيق رغبته القديمة برؤيتها،<br />
<br />
الا أن جمال دينا وتخيله لها سرعان ما جعلوه يبتسم بهدوء،<br />
<br />
- يلا ع البركة<br />
<br />
دينا تتحدث بجدية لا يعرفها رفعت،<br />
<br />
- المهم يا و ممكن أعرف طبيعة الاتفاق والأجر والأمور دي<br />
<br />
تفاجئ علي من جديتها وأجابها بصوت رصين،<br />
<br />
- أنا إتفقت معاه بالشهر، كل شهر هناخد نه عشرين ألف نقسمهم أنا وابوكي<br />
<br />
- غلط طبعًا يا عمو، انا دارسة السوق كويس ومفيش الكلام الفارغ ده،<br />
<br />
احنا هانشتغل بالقطعة، كل قطعة ملابس هناخد عليها ألف جنيه ونديله تلت صورتين او صورتين حسب تصميم وشكل الموديل،<br />
<br />
لو مش عارف تتفق معاه سيبلي أنا الموضوع ده، مش عايزين حد يضحك علينا<br />
<br />
- مش عارف يا دينا بصراحة، بس لو أنت عارفة إنده سعر السوق يبقى هاكلمه وأفهمه<br />
<br />
- لأ يا عمو، احنا نعمله العينة وتقوله انها مجانية عربون شغل بنا وتتفق معاه على النظام اللي قلتلك عليه<br />
<br />
- ماشي يا ستي<br />
<br />
تدخل رفعت المعجب بجدية دينا وحديثه الواعي المدرك للعمل بشكل واضح،<br />
<br />
- هى فين العينة يا علي؟<br />
<br />
- عندي في البيت ، خمس جلاليب بيتي<br />
<br />
تكمل دينا حديثها الجاد،<br />
<br />
- تمام يا عمو، بكرة نصورهمله ولما تديل الصور تتفق معاه زي ما قلتلك وأوعى يفاصل معاك<br />
<br />
احنا مدينله سعر تحفة والشغل بعد كده مع المصانع اللي بعده هاتون أغلى كمان،<br />
<br />
آه على فكرة نسيت اقولك، <br />
<br />
الألف جنيه ده للموديلات العادية، أما اللانجيري هايبقى الضعف،<br />
<br />
هو أكيد سائل وعارف الدنيا ماشية ازاي والناس بتاخد قد ايه وهايفهم ان ده سعره ممتاز جدُا وقليل<br />
<br />
تواعدوا على التصوير في اليوم التالي وبعد رحيله تبعته دينا وتركوا رفعت الذي لم يأتي بشهوته ولم تكمل دينا معه ما بدأته،<br />
<br />
عاد البيت ليجد منى تدعي النوم وحاول معها أن يوقظها ووتخلصه من توتر قضيبه دون جدوى،<br />
<br />
حتى أنها لم تتأثر أو ترد وهو يخبرها بأن دينا ستحل محلها وتصبح موديل عملهم الجديد،<br />
<br />
فقط تدعي النوم وتُغمض عينيها وهى تشعر برعب كبير بسبب ما حدث،<br />
<br />
هل سيخبر المراهقين أحد بما حدث؟<br />
<br />
كان عليها عدم الانزلاق فيما حدث<br />
<br />
كان بإمكانها أنها تعود لملابسها وتتخطى الموقف ولا تدعهم ينالون جسدها<br />
<br />
كان يمكنها المقاومة وعدم الانصياع خلف شهوتها وصياح كسها<br />
<br />
رأسها ممتلئ الأفكار وتشعر بندم بالغ يجسم فوق صدرها،<br />
<br />
في اليوم التالي كانت تعود من عملها وهى تمشي في الشارع مذعورة تشعر أنها ستقابل آدم وتجده ينتظرها وبصحبته مجموعة من أصدقاؤه يريدون جسدها،<br />
<br />
تمشي مرتبكة تتلفت حولها تنظر في الوجوه،<br />
<br />
هل أخبرهم آدم ورفيقه بما حدث؟<br />
<br />
هل عرفوا أنها إمراءة ساقطة تقدم جسدها لصبية مراهقين<br />
<br />
الأعين زائغة وقلبها مضطرب وجسدها يرتجف وهى تشعر أنها على بُعد خطوة من فضيحة مدوية،<br />
<br />
أمام العمارة رأت آدم يقف ينتظرها،<br />
<br />
سقط قلبها في قدمها من الفزع وكادت تفقد وعيها،<br />
<br />
مخاوفها تتجسد أمامها وها هو آدم عاد وينتظرها، أصبحت أسيرة رغبته بكل يقين،<br />
<br />
لم يحدثه واكتفى بأن صعد خلفها على السلم وهى تود أن تنشق الأرض وتبلعها،<br />
<br />
- يا ابلة.. يا أبلة<br />
<br />
إلتفتت له بخوف بالغ،<br />
<br />
- خير يا آدم، عايز ايه<br />
<br />
اقترب منها وبأعينه نظراته الأولى الطفولية الخالية من أي شر أو خبث وتحدث بحزن كأنه يقاوم الرغبة في البكاء،<br />
<br />
- عايز أطلب منك حاجة كده<br />
<br />
ملامحه حملت حزن بالغ جعلوها تتعاطف معها رغم خوفها من وجوده وظهوره السريع،<br />
<br />
- ايه يا ىدم؟<br />
<br />
بدا منكسر بشكل كبير وهو يقص عليها ووجه عابث ورأسه منكسة لأسفل،<br />
<br />
- ينفع تكلمي الاستاذ رفعت يشغلني معاه أو يشوفلي شغل،<br />
<br />
أمي تعبانة اوي وشغلي يوم آه ويوم لأ ومش عارف أعمل ايه<br />
<br />
شعرت بصدق حديثه وطلبت منه الصعود معها لشقتها،<br />
<br />
جلس أمامها يحمل حزن رجل عجوز وهو يخبرها أنه يتيم الأب ويعول أمه المريضة وأخوته الثلاثة الصغار ومنذ ترك العمل مع الأسطى سعدني وحالتهم سيئة للغاية،<br />
<br />
شعرت بالتأثر نحوه وهدأت نفسها بعد تخيلاتها المفزعة وربتت على كتفه بعطف أم حانية ورغم ضيق حالتها المالية هى الأخرى، الا أنها أخرجت من حقيبتها بعض النقود وهى تطمئنه أنها ستفعل ما تستطيعه لإيجاد عمل مناسب له،<br />
<br />
وجدتها فرصة وهو في حالته لتسأله بصوت هامس مفعم بالخجل،<br />
<br />
- هو مين اللي كان معاك امبارح؟<br />
<br />
تذكر ما حدث وإحمر وجهه وتحاشى النظر إليها ليزيدها برد فعل الشعور بالأمان،<br />
<br />
- ده حوده صاحبي<br />
<br />
- وجبته معاك ليه؟<br />
<br />
- قابلني وجه معايا يساعدني عادي<br />
<br />
لم تعرف كيف تسأله عما حدث وهى لا تقدر البوح علانية أنها تركت لهم جسدها،<br />
<br />
- هو ممكن يقول لحد إنكم جيتوا صلحتوا الحوض؟<br />
<br />
الفتى ذكي وبلا شك يفهم المغزى من السؤال،<br />
<br />
لم تمهله الصغيرة الإجابة لتنطلق من غرفتها وهى تخبر أمها أنها في طريقها للدرس،<br />
<br />
عادت للنظر إليه تنتظر إجابته،<br />
<br />
- لأ يا ابلة ده صاحبي واحنا مش مصاحبين حد تاني<br />
<br />
- أنت متأكد؟<br />
<br />
أجاب بحماس بالغ،<br />
<br />
- أه يا ابلة أنا متأكد والنعمة<br />
<br />
شعرت بشئ من الراحة وهى تحاول تصديق حديثه وأنها بأمان وهو يبتسم لها ويستطرد بخجل،<br />
<br />
- أنا آسف يا أبلة عشان جبته معايا والنعمة ما كنتش أعرف إنك هاتكــ...<br />
<br />
خجل من إكمال حديثه وتفهم أنه يقصد أنها ستكون بقميص فاضح،<br />
<br />
- ما كانش حقك تعمل كده، أنا اضايقت أوي، مش اي حد بدخله البيت<br />
<br />
- حقك عليا يا ابلة، أنا ضايقتك وحسيت إنك اضايقتي النهاردة أول ما شفتيني<br />
<br />
إبتسمت بدلال وقد إنزاح عن صدرها هم كبير،<br />
<br />
- ما اضايقتش ولا حاجة بس ببقى راجعة من الشغل تعبانة<br />
<br />
- آسف بجد عطلتك وضايقتك حتى ما إديتكيش فرصة تغيري لبسك وترتاحي، بس اتكسفت أجي والاستاذ رفعت هنا<br />
<br />
وأطلب منه يشوفلي شغل<br />
<br />
شردت في ملامحه ولا تعرف إن كان يتحدث بعفوية أم يعبر عن رغبته في رؤيتها تبدل ملابسها مرة أخرى،<br />
<br />
ملامحه بريئة بشكل كبير وحديثه وجلسته الخجولة لا يفعلهم من جاء لتهديدها أو النيل منها بقوة،<br />
<br />
همست له بصوت خفيض به دلال واضح،<br />
<br />
- اعملك شاي؟<br />
<br />
- لأ يا ابلة كتر خيرك<br />
<br />
- لأ مايصجش، هاغير بس هدومي وأعملك كوباية شاي<br />
<br />
وكأنها لم تقضي ليلتها ونهارها في ذعر وفزع، دبت فيها الشهوة والرغبة في تناول جرعة جديدة من الاثارة،<br />
<br />
الشقة خالية والباب مغلق وحوده غير موجود والشهوة مشتعلة وكأنها لم تخفت بسبب خوفها من الفضيحة،<br />
<br />
اتجهت نحو غرفتها بخطوات بطيئة وفي كل خطوة تضاعف رجفتها ورعشة جسدها وهى تنزلق بقوة نحو متعتها الجديدة فيما تفعله وتشعر به مع الفتى،<br />
<br />
أعطته ظهرها وخلعت قميصها وجيبتها ثم أرادت أن ترى نظراته للمرة الأولى،<br />
<br />
وقفت بالجنب وهى تلمحه بطرف أعينها وتراه يضغط على قضيبه وهو يتفحص جسدها،<br />
<br />
ببطء كبير مدت يدها تكمل المشوار وتخلع الستيان والكلوت وتصبح كالأمس بكامل عريها وتحرك يدها تمسح على جسدها ببطء شديد وهى تلمحه ثم تفعلها وتدير رأسها نحوه وتتلاقى الأعين،<br />
<br />
عارية ملط وتبتسم له بخجل وتشعر برجفته وأهتزازه ويده لا تكف عن الضغط على قضيبه،<br />
<br />
تلعق شفتها بلسانها ثم تتحرك نحو فراشها وتتوقف أمامه ثم تنظر له بدلال بالغ وتعض على شفتها وتنام بنصف جسدها العلوي على الفراش وتبرز طيزها للخلف وقدميها يلامسوا الأرض،<br />
<br />
دعوة صريحة لم يرفضها الفتى ودخل ورائها،<br />
<br />
تنام على خدها ولمحت يقف خلفها ونظرت له بخجل مصطنع ثم أغلقت عيناها وهى تتنهد وتهز طيزها هزة خافتة وتجعلها تدعوه لها بنفسها،<br />
<br />
لم يتردد وهجم على طيزها يفركها بيده ويقبلها بنهم وهى تزوم وتُسمعه صوت آهات مكتومة وهو يقبل ويلعق بشرهة وحماس،<br />
<br />
توقف عن التقبيل والدعك وقبل أن تفتح أعينها لترى ما يفعل كان قضيبه يخترق كسها ويعبره وتشعر بجسده فوق جسدها،<br />
<br />
فعلها ولم يتردد أو يخاف وناكها،<br />
<br />
تصيح وتتشنج تحته وهو ينيك بسرعة وحماس وكأنه يخشى أن تُعدل عن رأيها وتمنعه عن كسها،<br />
<br />
قضيبه شديدة الصلابة ينيك بقوة لا يفعلها رفعت ولا يملكها،<br />
<br />
تكاد تمزق قماش فراشها بأظافرها من شدة متعتها وتكتم فمها فيه كي تصرخ دون خوف،<br />
<br />
لا يصدق أن الأبلة عارية وقضيبه بكسها ومنظر اهتزاز لحم طيزها يدمي عقله ويقذف لبنه بداخلها وهو يتشنج من شدة الشعور بالمتعة،<br />
<br />
ظل فوق جسدها دقائق حتى ارتخى قضيبه وخرج من كسها وقام يرتدي ملابسه بخوف وهى تعتدل وتنظر له بشهوة وسعادة،<br />
<br />
تشعر بسعادة بخلاف اليوم السابق، تبتسم له وقد راح الخجل واصبح ماضي قديم لا أثر له ولا شواهد،<br />
<br />
ينظر لبزازها بشهوة وكأنه لم ينكها منذ لحظات، تنهض وتضمه لصدرها وتقبل جبينها ويقبل بزازها بحماس،<br />
<br />
تهمس له بصوت لبوة شبعت بعد جوع،<br />
<br />
- يلا بقى انزل قبل ما حد يجي<br />
<br />
فعلها وقبل شفتها بعجالة كأنه يخشي ان يغضبها تقبيل الشفاه ولبنه مازال يسيل من كسها،<br />
<br />
تبعته عارية لباب الشقة وقبل أن يفتح الباب جذبته من ذراعه وقامت بتقبيل شفتيه ولعق لسانه،<br />
<br />
قبلة طويلة تعدت الدقيقة وهو يلتهم لسانها ويبلع ريقها ويفرك بزازها المحصورة بين جسديهما،<br />
<br />
رحل وعادت لغرفتها تلقي بجسدها عليه منتشية لا تصدق أنها نامت مع الفتى، ناكها صبي السباك وأمتعها بشكل لم تعهده منذ كانت عروسة جديدة،<br />
<br />
وصل رفعت بصحبة دينا لبيت علي ورحب بهم واخذ مفتخرًا يوريهم ما وصل إليه من تجهيز للمكان ثم أحضر الجلاليب لدينا وتفحصتهم ودخلت غرفة التصوير وبعد دقائق كان رفعت وعلي يقومون بتصويرها وهى تتفنن في الوقوف بأشكال معينة مثل الصور المعروفة،<br />
<br />
بين كل جلابية وأخرى تختفي خلف كرافان في أحد الزاويا ورفعت يرى شهوة علي ورغبته في رؤية جسد دينا،<br />
<br />
بالطبع يريد ذلك ويتمناه وينتظره،<br />
<br />
فقط لم ينل غير رؤية افخاذها بفضل قصر الجلاليب ورؤية مدى أنوثتها من التصاق القماش عليها،<br />
<br />
يهمس لرفعت ودينا تغير ملابسها،<br />
<br />
- دينا حلوة اوي، وجسمها ممتاز زي الست منى<br />
<br />
- المهم الشغل يتعمل ونكسب، أنا بقيت على الحديدة<br />
<br />
- اطمئن، طول ما انا بنشتغل سوا كل حاجة هاتبقى عال<br />
<br />
انتهوا من التصوير وجلسوا مع دينا وهى تنتقى أفضل الصور والكادرات وتؤكد على علي ما يفعله بدقة مع صاحب المصنع،<br />
<br />
- بكرة هاروحله<br />
<br />
- تمام يا عمو وحاول تتفق معاه على شغل كتير وكويس<br />
<br />
- ما تقلقيش، انا متفائل<br />
<br />
قام رفعت بتوصيل دينا لشقتها واصرت أن يجلس ويتعشوا سويًا<br />
<br />
بقميص نوم شفاف لا يُخفي جسدها جلسوا سويًا يتحدثون عن العمل ويتمنون نجاحه ويحلمون بتدفق المال عليهم بفضله،<br />
<br />
وليد يتصل به ويخبرها أنه تحت البيت،<br />
<br />
ترتدي روب خفيف فوق ملابسها وتستقبله ويرحب بحماه ويصر رفعت على الرحيل وتركهم على حريتهم،<br />
<br />
يعود ويجد منى تنتظره عارية تحت ملائة خفيفة بزينتها المحببة له،<br />
<br />
قضيب آدم أشعل رغبتها في النيك،<br />
<br />
لم تعطيه فرصة وكانت تعريه مثلها وتلتهم قضيبه،<br />
<br />
تمصه بشهوة وتغمض عيناها وتتخيله قضيب آدم،<br />
<br />
ناكها آدم لكنها النيكة الأولى، لم تفعل فيها كل ما تريد،<br />
<br />
هم رفعت أن ينام فوقها ولكنها دفعته ونامت بنصف جسدها على الفراش كما فعلت لآدم،<br />
<br />
لم يكن بنفس قوة آدم ولا بصلابة قضيبه ولا بسرعة ايلاجه، لكنها أغمضت عيناها وظلت تهمس لنفسها،<br />
<br />
نيك يا آدم.. نيك اووووي<br />
<br />
رفعت متمتع وينيك بحماس وهو لا يعرف أنه لا يفعل سوى تكرار مشهد حدث من قبل في غيابه.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="font-size: 22px">الجزء السادس</span></b><br />
<br />
<br />
<br />
<b>لم يصدق علي نفسه من الفرحة بعد أن رأى بعينيه فرحة صاحب المصنع وإعجابه بكواليتي التصوير وجمال الموديل وإحترافية الصور،<br />
<br />
لم يبذل كثير من الجهد ليعقد معه اتفاق تام كما طلبت دينا،<br />
<br />
الأمور الآن واضحة وأمامهم عمل كثير يجلب لهم المال الوفير،<br />
<br />
حمل معه حقيبة ممتلئة بالموديلات وعربون كبير لبدء عمله،<br />
<br />
قبل خروج رفعت جلست منى معه وهى تطلب منه ايجاد عمل لآدم كما وعدته،<br />
<br />
أخبرها بفرط طيبة أنه اذا نجح في عمله الجديد سيجعل آدم يعمل معه في الاستوديو ويجلس فيه بدلًا منه في غيابه،<br />
<br />
غادر وظلت وحيدة منتشية ومشاهد الامس مع الصبي لا تفارق مخيلتها،<br />
<br />
تشعر أنه بلا شك سيزورها اليوم، نعم سيفعل ويزورها اليوم وكل يوم،<br />
<br />
لن يطيق الصبر على التأخر عن العودة والتهام جسدها،<br />
<br />
ظلت لساعات ولم يحضر الصبي وخاب أملا في متعة جديدة معه،<br />
<br />
جلسة ثلاثية جمعت رفعت ودينا وعلي،<br />
<br />
كل الأمور جيدة ومشجعة، تفحصت دينا الموديلات وهى تمسك بالآلة الحاسبة وتحسب عدد القطع وثمنها وتخصم العربون وتخبره بالحساب النهائي والمتبقي من الأجر،<br />
<br />
هى أكثر وعي وذكاء وجدية، مفارقة غريبة لكنها تفتح الخيال والشهوة على مصراعيه لرفعت وعلي،<br />
<br />
دينا تتحدث بجدية مطلقة وصرامة وحزم وهى تمسك بيدها بيبي دول فاضح وعاري،<br />
<br />
اتفقوا على البدء من الغد على الفور حتى يتموا عملهم في موعده،<br />
<br />
علي يحاول السؤال من جديد عن منى وهو يهمس لرفعت، والأخير يخبره أنهم ليسوا في حاجة ملحة لها بفضل وجود دينا معهم،<br />
<br />
بعد رحيله جلست معه دينا وهى تسأله عن سبب اصراره علي على وجود منى معهم،<br />
<br />
هرب من قول الحقيقة وادعى عدم المعرفة وهى تشرد لحظات ثم تتحدث بحماس،<br />
<br />
- الشغل ده محتاج حاجة مهمة جدا يا بابا<br />
<br />
- ايه هى؟<br />
<br />
- لازم موديل تانية معايا تبقى غيري خال- غيرك خالص ازاي؟، ومن دي اللي هانجيبها معاكي؟<br />
<br />
- انا طويلة وعودي فرنساوي، محتاجين واحدة كيرفي اكتر وجسمها مليان عني<br />
<br />
- ممممم، عندك حق<br />
<br />
- اما مين هى فدي سيبني شوية أفكر فيها وأرتبها<br />
<br />
- خدي بالك مش عايزين ندخل نفسنا في مشاكل،<br />
<br />
اتي عارفة اي حد هايعرف حاجة زي دي مش هانخلص من ألسنة الناس وهاتبقى فضيحة وكارثة<br />
<br />
- ماتقلقش يا بابا انا أكيد فاهمة وعارفة كويس هاتصرف ازاي<br />
<br />
شهوته نحوها بالغة ويرغب فيها، لم يعتد ابنته في نظره بعد ما كان ولكنه يخجل من الافصاح الالواضح عن رغبته،<br />
<br />
هى لا تحمل نفس الشعور، لا تجد فيه شئ مثير ويشعل رغبتها،<br />
<br />
لم ينكسر الحاجز النفسي بداخلها ومازال في نظرها ابوها رغم ما حدث،<br />
<br />
افعالها الخاصة لا تترك مساحة جديدة لرغباتها،<br />
<br />
وليد هائج باستمرار ولا يكف عن دعوة معتز وخليل لقضاء الوقت معهم والسهر ثلاثتهم في جنس ثلاثي،<br />
<br />
يفعلون ذلك كل ليلتين أو ثلاث،<br />
<br />
يدخل معتز وخليل ولا يخرجون الا بعد الفجر وهم مساطيل وواضح على حركتهم السَطل،<br />
<br />
فقط عند خروجهم يصنعون جلبة متوسطة لا يشعر بها غير جارهم فؤاد، منذ ليلة زفافهم وهو يتابعهم ويشغل فراغه بمتابعتهم ومراقبة العروس الحسناء ذات الملابس الضيقة والجينزات الملاصقة لجسدها،<br />
<br />
معاش مبكر وعازب لم يتزوج ويعيش وحده منعزل ولا يختلط بأحد،<br />
<br />
له رأس ضخمة ملامحه دميمة منفرة، لم يجد من ترضي بالزواج منه وعزف عن ذلك وانعزل حتى خرج على المعاش المبكر قبل أن يكمل عامه الـ 48،<br />
<br />
يقف خلف باب شقته يراقبهم من العين السحرية،<br />
<br />
هناك شئ غريب وغير مفهوم ولا يمر من عقله بهدوء،<br />
<br />
سهرات حتى الصباح لثلاث رجال وامرأة، كيف لعروسين مثلهم أن يفعلوا ذلك ويسهر عنده اصدقاء بهذا الشكل المتكرر،<br />
<br />
عقله توصل الي أن جاره الجديد صاحب مزاج ويحب صحبة اصدقاؤه وان العروس بلا شك مقهورة مجبورة على تلك السهرات واسلوب الحياة،<br />
<br />
ظل يظن ذلك حتى ذلك الشروق وهو يهرول للنظر من العين السحرية ويشاهدهم وهم يرحلون،<br />
<br />
وليد أفرط في الشرب وخار جسده ونام دون أن يشعر ودينا تفتح الباب بقميص نوم وهى مترنحة تودع اصدقائهم،<br />
<br />
كاد فؤاد يفقد وعيه من هول الصدمة وهو يراها مسطولة بلبس فاضح،<br />
<br />
تحرك معتز وخليل واختفوا في صحن السلم وقبل أن تغلق دينا الباب وهى تبحث مسطولة عن مقبضه كان فؤاد يفتح بابه عنوة وينظر لها وتنظر له وتراه،<br />
<br />
رغنم السُكر والسَطل الا أنها أدركت ما يحدث،<br />
<br />
شبه عارية أمام جارها ونظرته لها فاحصة، ملامحه المنفرة وخفوت الاضاءة جعلوها تشعر بالفزع ويصطدم رأسه بضلفة الباب وهو يتحرك وينظر في صحن السلم ثم ينظر لها كأنه يعلمها أنه عرف كل شئ وعرف أن رجال كانوا بصحبتها منذ قليل،<br />
<br />
بذعر بالغ أغلقت الباب وهرولت لغرفة النوم تختبئ في الفراش،<br />
<br />
ظلت ترتجف وتحاول عبثًا ايقاظ وليد دون جدوى حتى غلبها النعاس وترنح رأسها ونامت،<br />
<br />
رفعت يشعر براحة وسعادة بحصوله على حصته من العربون، وضع كل النقود بيد منى وهو سعيد وأخبرها أن تجعل الصبي يأتي للعمل معه،<br />
<br />
السعادة مزدوجة بالنسبة لها،<br />
<br />
همست لرفعت بفرحة أنها ستخبر آدم فور رؤيته بالخبر وتجعله يذهب له في المحل،<br />
<br />
لا تعرف طريقة للوصول للصبي غير مقابلة صدفة في الشارع أو أمام العمارة،<br />
<br />
صداع حاد برأس دينا وهى تستيقظ وفور انتباهها تتذكر ما حدث قبل نومها،<br />
<br />
وليد متيقظ ويهم بإرتداء ملابسه ورغم قوة شخصيتها الا أنها غنهارت كالأطفال وهو تقص عليه ما حدث لتنقل له ذعرها ويجلس على حافة الفراش مصدوم مرتعب ولا يعرف كيف يتصرف،<br />
<br />
- اتفضحنا يا وليد والراجل اكيد زمانه حكى للناس كلها<br />
<br />
صامت لا يرد وجبينه متعرق وجسده يرتجف وهى تستطرد بما يشبه النحيب،<br />
<br />
- ياما قلتلك بلاش نعمل كده هنا وبعد الجواز نبطل كل حاجة<br />
<br />
وما فائدة اللوم والعتاب بعد حدوث المصائب،<br />
<br />
حاول تهدئتها رغم ذعره المضاعف لذعرها وهو يوعدها أن يجد مخرج من المأزق،<br />
<br />
رفعت يتصل بها للذهاب لمكتب علي وبدء العمل،<br />
<br />
تعتذر له وسط دهشته وى تخبره أنها أصابها دور برد ثقيل ولن تستطيع الذهاب معه،<br />
<br />
ورطة ورفعت لا يعرف كيف يتصرف وهى معتادة دايمًا على تقديم الحلول له،<br />
<br />
- خلاص يا بابا خد ماما معاك المرة دي، مفيش حل غير كده<br />
<br />
حاول ابعاد منى عن علي وفي النهاية سيفعل مرغمًا،<br />
<br />
اتصل بها وأخبرها بضرورة الذهاب معه ولم تعترض أو ترفض وهى من قبل تعرف بالأمر من بدايته،<br />
<br />
تهلل وجه علي فور رؤية منى بصحبة رفعت،<br />
<br />
منى لها وقع خاص بداخله حتى وإن كانت دينا تفوقها جمال وشباب ونضارة،<br />
<br />
رفعت يخبره أن دينا مرضت ومنى ستكون الموديل،<br />
<br />
دقائق مرت على علي بطيئة كالساعات حتى نادت عليهم منى وهى ترتدي قميص بيتي بحمالات يُظهر أفخاذها واستدارتهم، بحمالات رفيعة جعلت نصف بزازها عارين ومتاحين لبصر علي،<br />
<br />
قاموا بالعمل والتصوير وهى تتلوي أمامهم وفق توجيهم لأخذ كادرات فنية احترافية،<br />
<br />
قميص وثاني ورابع ثم وضع علي بيدها طقم داخلي من قطعتان ستيان وكلوت،<br />
<br />
منى مرتبكة غير معتادة وتفهم بإحساس الأنثى نظرات علي الهائجة عليها،<br />
<br />
تعرف أنه شاهد صورها من قبل وتطمئن لوجود رفعت معها، لكنها مرتبكة وتشعر ايضا بنظرات رفعت المرتبكة بالمثل،<br />
<br />
بداخله صراع محتد متناقض بين المتعة من تعري منى أمام صديق ورؤيته له وهو يفترس جسدها بنظراته، وبين ضيقه مما يحدث وشعوره أن يفعل أمر جد خطير وغير مقبول،<br />
<br />
علي اصابعه ترتجف وهو يدمي سيجارة بين شفتيه وينتظر ظهور منى بالداخلي،<br />
<br />
الطقم فوشية جعل جسدها مضئ وبزازها وبطنها وأفخاذها يلمعوا أمام بصرهم،<br />
<br />
الطقم لا يخفي الا مساحات ضئيلة لا تتجاوز السنتيمترات،<br />
<br />
صوت الكاميرات يتعاقب ويروا جسدها من الخلف،<br />
<br />
علي يتنهد بصوت يسمعه رفعت فور وقوع بصره على طيز منى، طالما حلم بهذ اللحظة لسنوات، أن يرى طيز منى أمامه لحم ودم وليست مجرد صورة،<br />
<br />
يشتهيها بجنون ويجزم لنفسه أنه لم يرى في حياته امرأة لها طيز أحلى منها، رغم أن الكولت يخفي أكثر من نصفها،<br />
<br />
الأطقم تتعاقب حتى ترتدي أحدهم بخيط فقط من الخلف،<br />
<br />
أصبحت طيز منى تامة العري أمامهم ورفعت يضطرب وهو يرى قضيب علي الغائب عن الوعي منتصب خلف ملابسه،<br />
<br />
المشاهد تتبدل بداخل رأسه وهو يتذكر منى مع مساعده وعلي ينسى رفعت ويتكرر لمسه لجسد منى بسبب وبدون سبب بحجة التوجيه للوقفات والأوضاع،<br />
<br />
ساعتين من المتعة والتمتع برؤية جسد منى حتى انتهوا ورحلا رفعت بصحبة منى المرتجفة مما حدث،<br />
<br />
نظرات علي كانت أشد قسوة ما إن كان هجم عليها وناكها بلا مقدمات،<br />
<br />
نتعذب برائحة الشواء لساعات وننتهي من الطعام في دقائق،<br />
<br />
الإغواء متعب للطرفين بلا شك، وهبته رؤية جسدها ووهبها نظرات الاشتهاء والرغبة ومنظر قضيبه المنتصب خلف ملابسه،<br />
<br />
جلست في السيارة بجوار رفعت ترتجف وتتحسس ذراعه بشهوة ولوعة وهى تعرف من انتصاب قضيبه منذ كانوا في المكتب أنه شعر بالأثارة كما شعر بها علي،<br />
<br />
بمجرد اغلاق باب غرفة نومهم كانت تخلع ملابسها بعجالة حتى أنها من شدة رجفتها وارتباكها قطعت مشبك الستيان وهجمت على رفعت الذي كان مثلها لا يطيق الصبر وفور ايلاج قضيبه لم يصمد أكثر من دقيقة وقذف لبنه بداخلها وهو يرتجف من شدة الشهوة والشعور بالاثارة،<br />
<br />
تمددا بلا كلمة بينهم ومنى تُغمض عيناها ولا ترى شئ غير قضيب علي المنتصب خلف ملابسه،<br />
<br />
دينا ووليد بغرفة نومهم كأنهم يختبئون فيها وكلايها يفكر ويقترح ويحاولوا ايجاد مخرج لهم من ورطتهم،<br />
<br />
- على فكرة عادي وكل واحد حر في بيته، مفيهاش حاجة يعني<br />
<br />
- انت عبيط يا وليد؟!، الراجل شافني وانا جسمي عريان ورجالة خارجة من الشقة<br />
<br />
- هايعمل ايه يعني بقى.. كسمه<br />
<br />
- لأ يا وليد هايعمل وهايفضحنا<br />
<br />
- يعني اروح اتحايل عليه واقوله ابوس ايدك استر علينا<br />
<br />
- معرفش بس لازم نتصرف<br />
<br />
قوليلي اعمل ايه وانا هاعمله<br />
<br />
شردت بتوتر واضطراب ثم سألته بجدية،<br />
<br />
- انت تعرف ايه عن الراجل ده؟<br />
<br />
- ولا اي حاجة غير انه اسمه فؤاد وعايش لوحده وكلمته مرتين تلاتة كده لما كنت لسه بوضب الشقة<br />
<br />
- وايه تاني؟<br />
<br />
- لا تاني ولا تالت، حتى مفيش للعمارة بواب كنا نستفهم منه ونعرف معلومات أكتر<br />
<br />
- - عمومًا ده في حد ذاته كويس<br />
<br />
- هو ايه اللي كويس؟<br />
<br />
- انه عايش لوحده<br />
<br />
- هى هاتفرق<br />
<br />
- أكيد هاتفرق بس نلحقه قبل ما يقرر يعمل حاجة<br />
<br />
- اروح اقتله يعني؟!<br />
<br />
- لأ طبعًا وبطل تنرفزني بردودك<br />
<br />
- طب عندي اقتراح بس مش عارف ينفع ولا لأ<br />
<br />
- ايه.. قول<br />
<br />
- احنا نجس نبضه ونشوف ميته ايه<br />
<br />
- ازاي؟!<br />
<br />
- نعزمه عندنا<br />
<br />
- احا.. انت كده بتقوله اننا شرموطة رسمي<br />
<br />
- هو مستني يعرف مني يعني؟!<br />
<br />
- ضربته في كتفه بغضب وضيق وهى تقول،<br />
<br />
- بص انت تروح تديله علبة شيكولاته، أكننا جيران جداد بقى ونتعرف على بعض<br />
<br />
- يعني كده مش هايفهم!<br />
<br />
- هو ما شافكش امبارح، ممكن يكون فاكرك ماكنتش في البيت<br />
<br />
- آاااه.. فهمت قصدك<br />
<br />
ثم استطرد بصوت متردد،<br />
<br />
- طب كده هانستفيد ايه برضه مش فاهم؟<br />
<br />
- اهو نفتح سكة بس وبعدها نشوف<br />
<br />
- ماشي عندك حق<br />
<br />
- طب يلا دلوقتي انا مرعوبة ومش على بعضي، عندنا علب شيكولاتة كتير خد واحدة وروحله<br />
<br />
أطاعها وهو لا يملك تصرف افضل من ذلك،<br />
<br />
دق جرس الباب واندهش فؤاد وارتبك فور رؤية وليد أمامه،<br />
<br />
على عكس توقع وليد وجده متلعثم بشدة ووضوح وهو يدعوه بترحيب للدخول،<br />
<br />
- اتفضل يا استاذ وليد دي هدية بسيطة كده<br />
<br />
زاد ارتباك فؤاد ورغم قسوة ملامحه الا انه بدا مبتسم وخجول بشدة وهو ينفعل بطفولية أن الواجب أن يقدم هو هدية لهم وليس العكس،<br />
<br />
الهدوء عرف طريقه لقلب وليد من طريقة فؤاد واسلوبه وزفر براحة وهو يستجيب لدعوته ويجلس في الصالون،<br />
<br />
- احنا عندنا علب كتير جاتلنا هدايا وبصراحة انت اول جار وقلنا لازم نهاديك بعلبة منهم<br />
<br />
فؤاد يكرر عبارات الشكر بتلعثم لا يليق مع شخص أمسك للتو ذلة على جيرانه،<br />
<br />
- ثواني اعملك قهوة<br />
<br />
اختفى عن بصره وجلس وليد يتفحص الشقة بأريحية،<br />
<br />
وقع بصره على منظار مقرب بجوار النافذة،<br />
<br />
تحرك ببطء وفهم هواية الرجل، الرجل يملك منظار ويتلصص علي جيرانه من خلف النوافذ،<br />
<br />
باب غرفة النوم شبه مفتوح ويلمح الشاشة على قناة جنسية،<br />
<br />
الأمر وضح وضوح الشمس، رجل عازب ولا يفعل شئ غير الشهوة كالمراهقين الصغار،<br />
<br />
ذهبت كل مخاوفه دفعة واحدة وعاد لمقعده ودار بينهم حديث قصير وهم يحتسون القهوة ويشعر مع كل لحظة كم يحمل الرجل بداخله من ضعف بالغ لا يتناسب مع غلظة وقسوة ملامحه،<br />
<br />
- بالمناسبة ما تأخذنيش لو كنا ساعات بنعملك ازعاج</b><br />
<br />
<ul>
<li data-xf-list-type="ul"><b>لا خالص مفيش ازعاج ولا حاجة</b></li>
<li data-xf-list-type="ul"><b>اصل ساعات بيجيلي صحابي يسهروا معايا وأنا عرفهم مزعجين ومابيبطلوش دوشة</b></li>
</ul><br />
<b>فؤاد يزداد ارتباكه وتلعثمه، الرجل من فرط صفاته الغريبة يظن أنه المدان برؤية دينا وليس العكس،<br />
<br />
وليد يفهم ويقرا ملامح الرجل ويبتسم وفؤاد يستطرد،<br />
<br />
- براحتك طبعا، انا اصلا ايش لوحدي ولا بروح لحد ولا حد بيجيلي<br />
<br />
- معقول يا استاذ فؤادـ يعني مالكش صحاب خالص<br />
<br />
- خالص صدقني، ومن ساعة ما قفلوا الشركة وطلعت معاش مبكر وأنا على طول قاعد كده مابعملش حاجة<br />
<br />
- ما تأخذنيش يا استاذ فؤاد، طب ما تتجوز وتلاقي اللي يقعد معاك ويسليك<br />
<br />
ضحك فؤاد بخجل طفولي وهو يقول،<br />
<br />
- جواز ايه بقى وا فاتني القطر من زمان<br />
<br />
هم وليد بالوقوف وهو يفعلها كي يأمن شر فؤاد تمامًا ويضمن صمته،<br />
<br />
- طب خلاص، هنستناك بالليل تيجي نقعد شوية مع بعض<br />
<br />
فتح فؤاد فمه غير مُصدق وارتبك بشدة،<br />
<br />
- لا لا لا، مايصحش طبعا اضايقكم<br />
<br />
- تضايقنا ازاي بس، احنا بنحب السهر وبعدين احنا جيرانك والباب في الباب<br />
<br />
تردد فؤاد لحظات ثم سأله بصوت خفيض،<br />
<br />
- انت ليك صحابك وانا معلش مابحبش ومابعرفش اختلط بحد<br />
<br />
- محدش هايجي، انا ودينا مراتي بس<br />
<br />
ارتبك فؤاد بشدة فور سماع اسمها وتلعثم وهو يرد،<br />
<br />
- جايز المدام تضايق من وجودي<br />
<br />
- لا خالص دي دينا فرفوشة جدا واحنا صحاب اكتر من زوجين، يلا هنستناك بالليل<br />
<br />
لم يمهله الرد وغادر وعاد لدينا يقص عليها ما حدث وهو منتشي ويشعر براحة كبيرة وهى تتنفس الصعداء وينزاح من فوق صدرها هم كبير،<br />
<br />
- طب قلتله ليه يجي يسهر عندنا؟!<br />
<br />
- زيادة احتياط وأمانوعشان نضمن نبقى مسيطرين عيه، وأهو اللي بيشرب من كوباية ما بيكسرهاش<br />
<br />
- قصدك ايه بقى يا سي وليد، ناوي تشربه من الكوباية هو كمان؟!<br />
<br />
- يا بنتي بقولك مراهق بيتجسس على لجيران ويضرب عشرات<br />
<br />
ده مفيش خطر منه<br />
<br />
- ولو فيه.. مش مهم،<br />
<br />
المهم عندي اضمن ان مفيش مصيبة هاتحصل<br />
<br />
في المساء كانت دينا تتزين وتتفنن في وضع المساحيق ووليد يتابعها باعجاب،<br />
<br />
- هو قالك جاي امتى؟<br />
<br />
- معرفش، بس اكيد شوية وجاي الساعة عدت 9<br />
<br />
وقفت بملابسها الداخلية تنتقي ما ترتديه ثم سأل وليد ووقف بجوارها وانتقى لها فستان متوسط الطول وله فتحة صدر واسعة نوعًا ما،<br />
<br />
- مش عريان شوية ده يا وليد؟<br />
<br />
- مفيهاش حاجة ماهو شافك بقميص امبارح ومع معتز وخليل،<br />
<br />
عايزين نفهمه اننا سبور وان لبسك طبيعته كده<br />
<br />
همت بإرتداء القميص قبل أن يوقفها وليد ويطلب منها خلع الستيان،<br />
<br />
- احيه، ليه بقى<br />
<br />
- عشان صدرك يبان احلى<br />
<br />
قرصته من خصيته وهى تعض على شفتها بدعابة،<br />
<br />
- يا هايج.. لعلمك مش هاعمل حاجة مع الراجل ده<br />
<br />
- هو حد قالك تعملي حاجة، احنا بس هنولعه شوية وخلاص عشان يبقى في ايدينا<br />
<br />
لم يتأخر فؤاد عن الوصول ودخل الشقة يحمل لفة كبيرة بها تورتة كبيرة الحجم،<br />
<br />
رحب به وليد وشكره على الهدية واندهش من لابس فؤاد فقد كان يرتدي بدلة كاملة وذقنه محلوقة كأنه جاء ليطلب ايد عروسة،<br />
<br />
ظهرت دينا بفستانها وبزازها تتقدم المشهد وجزء كبير من فخذيها،<br />
<br />
ارتبك فؤاد فور رؤيتها وتعرق جبينه وهو يهب واقفًا يرحب بها،<br />
<br />
مشهد كاف لها أن تشعر بالارتياح مثلما أخبرها وليد،<br />
<br />
نظراته مرتبكة وهو يحاول عدم النظر على مفاتن دينا وظهور جزء كبير من فخذيها بعد جلوسها،<br />
<br />
وليد يحاول تبادل الحديث معه ويشعره أنهم اصدقاء قدامى،<br />
<br />
نهض وعاد وهو يحمل عدة كانزات بيرة وضعها أمامهم،<br />
<br />
- لو ما بتشربش قولي ودينا تعملنا عصير<br />
<br />
- لأ عادي<br />
<br />
عبوة بعد عبوة وانتشت الرؤس بشكل كبير وأصبح فؤاد يشعر بالراحة في الجلوس وانطلق لسانه في الحديث وترك لبصره الحرية في التمتع برؤية جسد دينا،<br />
<br />
انحرف الحديث نحو سبب عزوفه عن الزواج وساعدته العبوة الرابعة من البيرة أن يقص عليهم كيف أنه حاول ذلك في بداية شبابه عدة مرات وفشل ومر العمر وهو يرعى والدته ويأنس بها وبصحبتها حتى رحلت وأصبح وحيدًا وقد طرد من رأسه فكرة الزواج تمامًا،<br />
<br />
دينا تشعر بالتعاطف معه وتتأثر وهو يقول لهم أن البنات لم يحبوا ملامحه وكانوا ينفروا من معرفته،<br />
<br />
اقتربت منه واصبحت تجلس بجواره وهى تربت على ركبته بعطف،<br />
<br />
- دول اغبيا يا استاذ فؤاد، لو كانوا عرفوك كويس وعرفوا قد ايه انت رقيق وطيب ما كنوش فرطوا فيك<br />
<br />
يتدخل وليد في الحديث وهو يرى دينا شبه ملتصقة بفؤاد ويهمس لفؤاد،<br />
<br />
- انت ليك في الحشيش<br />
<br />
- لأ ماليش تقل عليه<br />
<br />
- طب خلاص<br />
<br />
- لأ خلاص ايه، اشرب براحتك وبعدين انا رخمت عليكم وطولت<br />
<br />
هم بالنهوض ووليد يدفعه برقة ويقسم عليه الا يرحل،<br />
<br />
- انت رايح فين، لسه بدري اوي احنا بننام وش الفجر وانت قلت لا وراك شغل ولا وراك حاجة<br />
<br />
- مش عايز ازعجكم<br />
<br />
همست دينا وهى ترى مدى رقته ومرونته،<br />
<br />
- احنا مش مضايقين، لسه بدري<br />
<br />
استجاب لها وهو يغرق في ملامح موجهها ويسقط بنظره على صدرها ويعود لمقعده مرة أخرى،<br />
<br />
وليد يشعل سيجارة حشيش والدخان يصنع ما يشبه الضباب فوقهم وأنوفهم تستنشق رائحة الدخان بالتدريج،<br />
<br />
فستان دينا يتمرد بسبب حركتها ويسمح لمساحات أكبر من جسدها في الظهور ووليد يتابع فؤاد ونظراته لها بمتعة،<br />
<br />
يطلب وليد منها تقديم التورتة ليشاركهم فؤاد في تناولها،<br />
<br />
تضعها امامهم وتحضر الشوك والاطباق واثناء حركتها ذهابًا وإيابًا يحملق فؤاد في اهتزتز طيزها ودخان الحشيش لا يجعلوه يدرك أن قضيبه انتصب واصبح مرئي لوليد،<br />
<br />
تقف بينهم تقطع الورتة ووليد يشعر بهياج من نظرات فؤاد لبزازها المتدلية من فتحة الفستان ويصفعها على طيزها بدعابة، <br />
<br />
- ااااااااي<br />
<br />
تتفاجئ بحركته وتدعك طيزها بكف يدها،<br />
<br />
- اخص عليك يا وليد<br />
<br />
ضحك بطفولية وهو يمازحها،<br />
<br />
- عشان تنجزي هاتقعدي ساعة تقطعي التورتة<br />
<br />
العرق يتصبب من جبين فؤاد الذى دار رأسه بشكل كامل واصبح في غاية السَطل والسُكر،<br />
<br />
ووليد يغمز لدينا بطرف عينه ليجعلها ترى قضيب ضيفهم المنتصب،<br />
<br />
تعض على شفتها وترتبك وتهز له رأسها بالرفض، وأنها لن تفعل شئ كما أخبرته،<br />
<br />
رغم أنه تشعر بالشهوة وأصبحت ترى ملامح فؤاد القبيحة مثيرة على غير المتوقع،<br />
<br />
انتفاخ قضيبه يؤكد أن لفؤاد قضيب غير عادي، تفرك جسدها وبيدها جذبت فستانها لأعلى وهى تضع ساق فوق الأخرى،<br />
<br />
تريد رؤية ملامحه وهو يرى أردافها،<br />
<br />
يرتجف وقطع التورتة تقع من شوكته وهو لا يشعر،<br />
<br />
ثقل رأسه بشكل بالغ وقام وليد بسنده حتى غرفة نومه في شقته،<br />
<br />
عاد بعدها لدينا وهو يجذبها ويعريها فوق الكنبة ويرفض ان يتبعها لغرفة النوم،<br />
<br />
همس لها أنه يريد أن يفعلها هنا في نفس مكان جلوس ضيفهم،<br />
<br />
شهوتهم مرتفعة وقضوا وقت طويل في ممارسة حامية ومنظر قضيب فؤاد يسكن مخيلتها،<br />
<br />
انتهى علي ورفعت من تحضير الصور الجديدة والتى لا يظهر فيها وجه الموديل وذهب علي وسلم الأوردر واستلم باقي نقودهم،<br />
<br />
دينا شاركتهم في تحضيرها وهى تبدي اعجابها بجسد منى وأنها أدت مهمتها باتقان شديد وبدت في الصور غاية في الجمال والإثارة،<br />
<br />
اسبوع أو أكثر قبل أن يعطيهم المصنع شغل جديد،<br />
<br />
لكن لا يهم فما حصلوا عليه من نقود كاف ووفير،<br />
<br />
رفعت قالها لعلي بسعادة، مرتان في الشهر كافين لحل كل مشاكلهم المالية وجعلهم يكسبوا مبالغ محترمة،<br />
<br />
منى تمشي في الشارع تبحث عن آدم ولا تعرف كيف تصل اليه ولم تقبل أن تتصل بالاسطى القديم تسأله عنه حتى لا تثير شبهته،<br />
<br />
أربع أيام منذ زارها وطلب العمل وفي اليوم الخامس كانت تقفز من الفرح وهى تراه في الشارع يمشي منكسرًا بملابس متسخة وفوقها طبقة من الأسمنت، <br />
<br />
نادت عليه بلهفة وابتسم لها فور رؤيتها وهى مندشة من حالته الرثة وهو يخبرها أنه لم يجد غير العمل في المعمار من اجل الحصول على يومية،<br />
<br />
أشفقت عليه بشدة وزفت له خبر عمله مع رفعت في الاستوديو،<br />
<br />
فرح بشدة وهو غير مصدق وأخبرها بسعادة أنه سيذهب له من الغد،<br />
<br />
شعرت أنه سيرحل وشعرت بالغيظ، كانت تظنه سيكون متلهف عليها اضعافها،<br />
<br />
لا تعرف أن ما يشعر ومر به من شقاء ومجهود قد اعيوا جسده ,انهكوه بشدة،<br />
<br />
همست له وهى لا تريد الوقوف معه أكثر من ذلك في الشارع،<br />
<br />
- طب ممكن تجيبلي عيش من الفرن؟<br />
<br />
- حاضر من عينيا<br />
<br />
- هتلاقي مفتاح الشقة تحت المشاية، افتح وادخل عشان ممكن اكون في الحمام ما اسمعكش لما تيجي<br />
<br />
صعدت لشقتها ووجدت الصغيرة نائمة في غرفتها، أحكمت غلق الباب عليها بالمفتاح<br />
<br />
هرولت تخلع ملابسها كلها وتجفف ندى عرقها وترش جسدها بالبرفان وتعيد طلاء شفتيها بالروج،<br />
<br />
لا تعرف لماذ كل هذه الرغبة واللهفة لصبي لا يعرف الكثير عن أمور الجنس والداعبة وغشباع انثاه،<br />
<br />
لكنها تعلم وتوقن أن وجوده يشعلها ويجعل شهوته أشد من الجمر،<br />
<br />
اتهت وتمددت عارية على بطنها بساق مفرودة وأخرى مثنية،<br />
<br />
مشهد فاضح غارق للفجور من أجل أن تشعر بتلك الرعشة وهو يدخل ويراها هكذا ولا يضيع ثانية قبل أن يركبها،<br />
<br />
صوت المفتاح في الباب وقلبها يدق بعنف وطيزها ترتعش برعشة جسدها،<br />
<br />
صوت الأقدام يقترب وتعض شفتها وتتنهد وهى تهمس بدلال وعهر،<br />
<br />
- انت جيت يا آدم<br />
<br />
ترفع رأسها بلبونة وتنظر خلفها وتجحظ عيناها وهى ترى حوده وحده يقف خلف جسدها العاري وهو يحمل العيش بين يديه.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 22px">الجزء السابع</span></span></b><br />
<br />
<br />
<br />
<b>&quot;كل واحد فينا له منطق ورؤية، واحتمالات اي موقف انساني بتتباين وتختلف من عقل لعقل ومن تجربة لتجربة&quot;<br />
<br />
دي مجرد قصص غرضها الأول والاساسي التسلية وبعض من المتعة.. يلا ما علينا.</b><br />
<br />
<b>**********************************</b><br />
<br />
<br />
<br />
<b>سوء الحظ يلاحق منى كلما قررت الاستسلام لرغباتها وفعل شئ جديد أكبر مما يحتمل الموقف،<br />
<br />
شعرت وكأن سقف الغرفة سقط على رأسها وهى تلتفت للخلف وترى وجه حوده المحملق في جسدها العاري،<br />
<br />
فعلها آدم مرة ثانية ووضعها في مأزق مع صديقه،<br />
<br />
شعرت بتوقف قلبها عن النبض وعقلها عن التفكير وبصرها عن الرؤية لثوان وتجمد الدم في عروقها قبل أن تفيق من هول الموقف وتفز واقفة وهى في قمة غضبها وتلتقط الروب وتخفي به جسدها وهى تصيح بعنف بوجه حوده،<br />
<br />
- انت ازاي تدخل لحد هنا يا متخلف أنت؟!<br />
<br />
بُهت الصبي وتراجع مفزوع للخلف من ردة فعلها وهى تستمر في الصياح بوجهه بعنف وغضب حتى أنه ترك الخبز يسقط من يده وفر من أمام وجهها،<br />
<br />
فجأة انتابها شعورها الأول بالخوف من أن يفضحها الصبية فهرولت للباب لتلحق به وتعيده وتحاول احتواء الموقف،<br />
<br />
لكن بلا جدوى، اختفى الصبي ولم تجد له أثر،<br />
<br />
سقطت مرة أخرى في هوة مشاعرها السلبية بين خوف من الفضيحة وبين خذلانها بعد أن منت نفسها بلقاء صارخ مع آدم،<br />
<br />
خلف باب الحمام سقطت على الأرض بعد أن عادت لعريها وهى تغمض عينيها بحزن وتدمي كسها بالفرك العنيف السريع،<br />
<br />
ملمس أرض الحمام تُشعرها بالبرودة رغم أن برأسها حريق أكبر من حريق ما بين فخذيها،<br />
<br />
أزمة لم يعرف أحد لها تفسير على الاطلاق،<br />
<br />
كيف لإمرأة تحب زوجها ويُسعدها في الفراش، تتمنى وتشتهي غيره؟!<br />
<br />
رفعت لم يُقصر معها كزوج وذكر، ومع ذلك فتنها الصبي وتمنت لقاءه بلهفة بالغة،<br />
<br />
لعلها أزمة منتصف العمر وما بعدها، بعد أن تُصاب القلوب بالفتور تجاه كل القديم وتبحث عن الجديد الغير مألوف وغير المعتاد،<br />
<br />
مذاق جديد مع صبي مشتعل الشهوة يعيد بنظراته ولمساته سنوات مرت من عمرها وتركت أثرها ببعض خصلات بيضاء اللون تُخفيهم بعناية وسط شعر رأسها،<br />
<br />
بعد السهرة الصاخبة مع جيرانه الجدد المتحررين، استيقظ فؤاد مجهد البدن والروح ورأسه ينبض بقوة بسبب الصداع،<br />
<br />
جلس شارد الذهن فوق فراشه يحاول تذكر ليلة الأمس وما حدث بها،<br />
<br />
صورة دينا وملامحها لا يفارقوا خياله، فتنته.. تمكنت من عقله.. احبها،<br />
<br />
قلبه كصحراء جافة لم تحتاج غير قطرة ماء واحدة لتبت بعدها زهرة صحراوية فاقعة اللون،<br />
<br />
قلب فارغ نبض أخيرًا بالحب تجاه جارته العروس،<br />
<br />
يتذكر نظراتها له بالأمس وكم حملت من عطف وحنان وقلبه ينتفض،<br />
<br />
يتذكر فخذيها وتلألأ بزازها ويتحرك قضيبه يبحث عن مخرج له من لباسه،<br />
<br />
قضيبه لا يعترف بالحب مثله، فقط ينتصب ويصيح ويطلب سرعة الفرك والتدليك،<br />
<br />
طياز دينا كانت تدمي عقله اثناء حركتها، كم تمنى أن يلمسها أو أن يلامسها بخده،<br />
<br />
يقطع خياله صوت جارتهم في العمارة المجاورة الست &quot;هالة&quot;،<br />
<br />
يقوده قضيبه للوقوف خلف ضلفة نافذته في مكانهم المفضل لمتابعتها والتمتع برؤيتها،<br />
<br />
تنادي على أحد صغارها بصوتها الحاد الرفيع، <br />
<br />
تظهر من خلال شرفتها وهى تتحرك بجسدها المفعم بالأنوثة،<br />
<br />
ملابسها دائمًا قصيرة وشبه عارية، يتابعها وهو يفرك قضيبه بالمنظار ويحدق في بزازها الضخمة وطيزها الشبه واضحة من خلف نسيج قماش قميصها الخفيف،<br />
<br />
قذف قضيبه عليها أكثر مما فعل زوجها نفسه،<br />
<br />
يحدق فيها ويدلك قضيبه حتى قذف وارتاح، ثم عاد من جديد يتذكر دينا ويسأل نفسه هل سيتكرر اللقاء بينهم أم أنها كانت مجرد مرة واحدة ولن تتكرر،<br />
<br />
يحاول الربط بين الاحداث وهو مازال يعاني من الصداع الحاد،<br />
<br />
لو أن اصدقائهم ينعمون بالسهر فقط مثله، فلماذا كانت ترتدي قميص نوم عاري عندما شاهدهم، وبالامس كانت ترتدي فستان أكثر حشمة من ليلتهم مع اصدقائهم،<br />
<br />
بالتأكيد لانها زيارته الأولى كانت متحفظة، لكنها فيما بعد قد تتباسط معه وترتدي نفس القميص امامه،<br />
<br />
عقله يبحث بشدة عن وسيلة تجعله يتقرب منهم أكثر وتتكرر الزيارات والسهرات معهم مرة أخرى،<br />
<br />
في النفس الوقت كان هناك حديث هامس بين دينا ووليد وهى تعاتبه أنه كان يشعر بهياج في وجود فؤاد ويشير لها نحو قضيبه،<br />
<br />
وليد بما يحمله قلبه من رغبات يحاول اخافتها مرة اخرى ويؤكد لها أن بعض التساهل مع فؤاد يضمن لهم الشعور بالطمأنينة من تجاهه ويذكرها أنهم لن يستطيعوا بسهولة التخلص من معتز وخليل،<br />
<br />
وعليهم أن يدللوا فؤاد ولوقليلًا حتى لا تحدث المشاكل،<br />
<br />
رغم جدية دينا في عملها ع رفعت وعلي الا أنها تصبح مجرد تابعة مطيعة مع وليد،<br />
<br />
هو أكثر من يعرف مدى شهوتها وكيف انها لا تستطيع التكم برغابتها اذا ما شعرت بالشهوة والرغبة،<br />
<br />
سرهم سويًا مع ما يفعلوا من مجون مع رفقاؤه لا يترك لها اي مساحة من الاعتراض والممانعة،<br />
<br />
ترك وليد وغادر وفور فتحه بابا شقتهم كان فؤاد المتابع والمنتظر لهم من خلف العين السحرية، يفتح باب شقته وهو يحمل كيس قمامة مدعيًا أنها صدفة ليلقى وليد ويلقي عليه السلام،<br />
<br />
دقيقة من حديث تقليدي وفؤاد يلح عليه أن يردوا الزيارة ويستضيفهم بشقته ووليد يخبره بأدب وشياكة أنه سيرتب وقته ويخبرها بموعد الزيارة،<br />
<br />
تهلل وجه فؤاد وعاد لشقته وهو يتلفت في كل مكان يبحث بعقله عن ما تحتاجه الشقة لاستقبال دينا ووليد،<br />
<br />
اتصال من ولاء وتخبرها فيه أن لها صديقة جديدة تريد عمل سيشن تصوير مع زوجها الجديد،<br />
<br />
دينا تشعر بالسعادة وتخبر ولاء أنهم مستعدون للذهاب لهم في اي وقت،<br />
<br />
السيشنات الخاصة تجلب نقود أكثر واسهل بكثير،<br />
<br />
تلقت اتصال من &quot;ريهام&quot; صديقة ولاء واتفقت معها على كل شئ،<br />
<br />
يبدو عليها الاستعجال وتطلب أن يحدث ذلك في نفس اليوم،<br />
<br />
فرح رفعت مثلها بالاوردر الجديد وحملوا ادواتهم وانطلقوا بسيارتهم نحو عنوان ريهام،<br />
<br />
استقبلهم رجل متوسط العمر يقارب رفعت في سنه، بدين بوضوح وقصير القامة بشدة مما زاد بدانته ظهور ورحب بهم وعرّفهم بنفسه أنه &quot;عادل&quot; زوج ريهام،<br />
<br />
مظهر الرجل وسنه خيبوا آمال دينا ورفعت ونظروا لبعضهم البعض بآفواه ملتوية،<br />
<br />
رحبهم بهم وتركهم واختفى عن بصرهم في احد جنبات الشقة الفرهة بشدة قبل أن يعود وخلفه ريهام وهى ترتدي بيجامة حريرية تلتصق بجسدها،<br />
<br />
ريهام تفوقه في الطول بشدة وفي نفس عمر دينا وولاء،<br />
<br />
منظرهم وهى تمشي خلفه مثير للتعجب، هى ممشوقة القوام وطويلة، اطول من دينا وهو قصير بدا بجوارها كأنه قزم صغير،<br />
<br />
دينا تحدق فيها هى ورفعت باعجاب بالغ من جمالها وانوثتها وشعرها المصبوغ باللون النحاسي وحلق فضي في أرنبة أنفها،<br />
<br />
لها بزاز بارزة كبيرة وطيز مثلها وقوامها في مجمله لا يمكن ان يكون لفتاة عادية، فقط ممثلات البورنو مما يقومون بعمليات التكبير والتجميل هم من لهم مثل هذا القوام،<br />
<br />
المشهد واضح بدون البحث عن معلومات، <br />
<br />
رجل ثري كبير في السن وقامت فتاة كارثية الأنوثة باصطياده اما من وحدته او من زوجة أخرى،<br />
<br />
جلست ريهام معهم وهى تضع ساق فوق الأخرى ترحب بهم ثم أمرت عادل بحدة وصرامة،<br />
<br />
- هات حاجة تتشرب للضيوف يا دوله<br />
<br />
فز من مقعده في طاعة غريبة وذهب لجلب عبوات العصير لهم،<br />
<br />
ريهم تُحدث دينا بنعومة مبالغ فيها،<br />
<br />
- سوري ضغطت عليكم تيجوا النهاردة، اصل دوله مسافر بالليل اسكندرية ومش هايرجع قريب<br />
<br />
سارع رفعت بالرد وقد تحركت شهيت نحو ريهام -ومعه كل الحق-،<br />
<br />
- تحت أمركم يا مدام ريهام<br />
<br />
ابتسمت بدلال بالغ وهى تستطرد،<br />
<br />
- ولاء حكيتلي كتير عن شطارتكم وشفت صور، بجد واو اوي<br />
<br />
ابتسمت دينا بثقة وقالت،<br />
<br />
- كل اللي نفسك فيه هانعمله وأكتر شوية<br />
<br />
تدخل رفعت في الحديث وشهوته تقوده لرغبته في سرعة رؤية جسد ريهام،<br />
<br />
- اتفضلوا اجهزي انتي واستاذ عادل ونبدأ على طول<br />
<br />
رفعت حاجبها باستهجان شديد وهى تتحدث بميوعة بالغة وسطوة مؤكدة،<br />
<br />
- لا عادل ايه دلوقت، انا عايزة سيشن ليا وممكن في الأخر اخد كام صوره مع دوله حبيبي<br />
<br />
نظر رفعت لعادل يستطلع رد فعله، ليجده مبتسم ببلاهة ولا يعترض على حرف من حديث زوجته الصغيرة،<br />
<br />
دينا تفهم وتدرك أكثر من والدها وتلم الخيوط برأسها وتحدث ريهام بدلال مماثل لدلالها،<br />
<br />
- استاذ عادل محظوظ انه متجوز قمر زيك، بصراحة وشك فوتوجينيك اوي وكلك على بعض تجنني<br />
<br />
ابتسمت ريهام بثقة وغرور وهى ترد بدلال ومياصة،<br />
<br />
- ميرسي اوي<br />
<br />
اختفت بالداخل ورفعت ودينا يعدوا ستاندات الاضاءة والكاميرات قبل أن تعود وهى ترتدي بكيني ذهبي اللون جعلها تبدو كما لو كانت عارية،<br />
<br />
تعجبت دينا من هيئة ريهام، لم تعتاد أن أحد زبائنها يظهر بكل هذا العري في بداية التصوير،<br />
<br />
حتى رفعت شعر برهبة وبلا ارادة نظر تجاه عادل يرى رد فعله، لكنه وجده مبتسم يحدق في ريهام مثلهم بنفس درجة الاعجاب والافتنان،<br />
<br />
البكيني صارخ بلا حمالات، فقط له شريط من الخلف حول ظهرها ليحمل بزازها البارزة وكأنهم بلونين من اللحم الطري،<br />
<br />
على جسدها عدد لا بأس به من الوشم،<br />
<br />
واحد فوق ذراعها بالطول وأخر فوق ظهرها ورسمة كبيرة تلف أحد فخذيها،<br />
<br />
هيئة صارخة لا تراها الا في افلام البورنو او صور المجلات الجنسية،<br />
<br />
وقفت أمامهم وهى تستدير أمامهم تستعرض لهم جسدها وينتفض قضيب رفعت فور دورانها ورؤية طيزها عارية بالكامل الا من خيط صغير بين فلقتيها حتى أن البكينى نفسه من الخلف قصير على شكل طرفين يمينًا ويسارًا كرسمة قلب على جانبي اعلى طيزها،<br />
<br />
قطع الصمت صوت الكاميرات ودينا ورفعت يدورون حولها ويلتقطون لها الصور من كل الزاويا،<br />
<br />
ريهام مثيرة وملامحها وتعبيرات وجهها كما لو كانت بائعة هوى محترفة،<br />
<br />
تنحني وتثني جسدها وتقوم وتجلس كما لو كانت متمرسة معتادة على التقاط الصور الماجنة،<br />
<br />
عشرات الصور قبل أن تعطيم ظهرها وتخلع ستيان المايوه ثم تلتفت لهم وهى تغطي بزازها بيدها،<br />
<br />
رفعت أصبح قضيبه منتصب بوضوح وكل ثانية ينظر تجاه عادل يخشى من رد فعله ولا يجد منه غير نظرات شبق بالغ كأنه يراها مثلهم لأول مرة،<br />
<br />
تستدير مرة اخرى وتجذب المايوه لأسفل وهى تجذبه للخارج وتعض على شفتها بشكل مثير،<br />
<br />
دينا تتحرك نحوها وتسألها بصوت هامس،<br />
<br />
- عندك زيت؟<br />
<br />
تهز ريهام أسها بالايجاب،<br />
<br />
- طب هاتيه<br />
<br />
تنظر ريهام لعادل وتأمره بأن يُحضر الزيت وقد تركت بزازها عارية ولم تعد تهتم بتغطيتهم بيدها،<br />
<br />
عاد عادل وهو يحمل الزيت ودينا تطلب منه بصوتها الهتمس،<br />
<br />
- ممكن تدهن جسمها انت يا استاذ عادل، علشان مش هاينفع اعمل كده بنفسي وارجع امسك الكاميرا<br />
<br />
هز رأسه لها ونفذ المطلوب وظهر عليه السعار وبدا محموم وهو يدلك جسدها بيده،<br />
<br />
دينا تقترب منه وتهمس له وهى تشير له لمناطق من جسد ريهام لم يطالها الزيت،<br />
<br />
- المدام جسمها يجنن يا استاذ عادل، ولونه فظيع.. فظيع اوي<br />
<br />
ريهام تمد يدها تداعب شعر عادل وهو يدهن جسدها بالزيت ودينا تقترب من اذنها وتهمس من جديد،<br />
<br />
- لازم استاذ عادل يتصور معاكي بقى دلوقتي<br />
<br />
قالتها وهى تلامس أذنها بشفتيها وريهام يقشعر جسدها وتطلب من عادل التخلص من الروب،<br />
<br />
وقف بينهم ببوكسر وفانلة ودينا تهمس وهى تمد شفتيها بمياصة للأمام وهى تضع يدها على الفانلة،<br />
<br />
- تؤتؤ يا استاذ عادل مش هاينفع كده وريهام مش لابسة حاجة<br />
<br />
تقوم ريهام بنفسها بخلع الفانلة له ويتدلى كرشه ودينا تبتعد للخلف بجوار رفعت ويعودوا لالقتاط الصور،<br />
<br />
عادل يضم ريهام ويحاول لمسه كل جسدها وهى تتمايع عليه وعيناها تجاه عدسة الكاميرا ويصبح جسده كله مبتل بالزيت من كثرة ضمه لها وملامستها لجسده،<br />
<br />
رفعت يئن مما يرى وقضيبه يصرخ من الشهوة وهو يشتهي جسد ريهام،<br />
<br />
تتحرك دينا وتقف بالمنتصف بين ابوها وزبائنهم وتحدثه بصوت واضح،<br />
<br />
- بابا، ممكن تصور انت علشان واضح اني لازم اساعدهم بنفسي<br />
<br />
لم تنتظر رده وقمت بخلع قميصها وتصبح فقط بالستيان وتلتقط عبوة الزيت وتبدا في دهن جسد عادل،<br />
<br />
ريهام تنظر لها ويدور بين أعينهم حديث بلا صوت وريهام تهمس ليدنا وهى بالمنتصف بينها وبين زوجها،<br />
<br />
- بنطلونك هايتعاص زيت<br />
<br />
تومأ دينا برأسها توافقها الرأي وتتحرك نحو والدهاوهى ترفع يديها بالجنب بعيدًا عن جسدها،<br />
<br />
- ممكن تقلعني البنطلون يا بابا<br />
<br />
رفعت الهائج لا يفتح فمه ويقوم بخلع البنطلون لها وتظهر طيز دينا وهى عارية بسبب الكلوت الجيسرنج وريهام ترى تحديق عادل في طيز دينا وتهمس له على مسمع من رفعت ودينا،<br />
<br />
- شفت يا رفعت أهو باباها بيقلعها بنفسه علشان تصدقني لما قلتلك دول ناس كويسين اوي ومفيش داعي نتكسف منهم<br />
<br />
عادل يومأ برأسه ودينا تعود لدهن جسده بالزيت ثم تتركه وتتحرك نحو جسد ريهام تدعي وضع الزيت وهى تفرك حلماتها وتدلك طيزها وفخذيها من الخلف وتدفع المايوه لأسفل وريهام تلف رأسها لها وتهمس،<br />
<br />
- حاسبي يا دينا المايوه هايتقلع خالص<br />
<br />
- مش مهم ما جسمك مستخبي في جسم دوله<br />
<br />
تصبح ريهام تامة العري بين ذراعي عادل الذي تتمكن من شهوته ويبدأ في تقبيلها بنهم ودعك بزازها ودينا تلف وتقف خلفه وهى تهمس،<br />
<br />
- البوكسر ده كبير ورخم اوي.. ما تقلعه أحسن<br />
<br />
ريهام تسمع وتنفذ بنفسها وتجذب بوكسر عادل لأسفل ويصبحا عاريين ودينا ترجع للخلف ورفعت يلتقط الصور ودينا تقترب منه وتقف امامه وهى تلف يدها على رقبته وتلتقط قضيبه المنتصب بين فخذيها،<br />
<br />
ريهام تراهم وتصيح بهياج مفعم،<br />
<br />
- اااااااح<br />
<br />
تتحرك بعنف بين ذراعي عادل ويظهر لهم قضيبه، قضيب صغير بشدة ويخفيه ضخامة كرشه وريهام تدلكه له وهى تضع بزها في فمه وهى تهمس بهياج والكل يسمع،<br />
<br />
- ارضع يا متناك<br />
<br />
دينا تخلع الستيان وتقترب منهم وريهام تحدق في بزازها بنهم وتصبح الأجساد الثلاثة متلاصقة وريهام تقبل حلمة دينا ودينا تمد يدها تشاركها في دعك قضيب عادل،<br />
<br />
عادل قصير بينهم فمه أمام بزازهم ويعض مرة هنا ويلعق مرة هناك وقضيبه لا يتحمل وينطر لبنه على افخاذهم الملاصقة لهم،<br />
<br />
ريهام تصيح براحة بعد تشنج جسدها،<br />
<br />
-اوووووووووف<br />
<br />
دقائق وكانت الأجساد قد عادت لملابسها الأولى وعادل يضع بيد رفعت ظرف كبير ممتلئ بالنقود،<br />
<br />
في السيارة كانت دينا في حالة فرحة عارمة من كبر المبلغ،<br />
<br />
- هى الناس دي كده كلهم شمال؟!<br />
<br />
- مش كده يا بابا، الدنيا اتغيرت والناس بقت تحب تتشرمط ومابتخافش من حاجة<br />
<br />
- الحاجات دي كانت بتحصل زمان في الدرا مش عيني عينك كده<br />
<br />
- كل حاجة اتغيرت يا بابا، سيبهم يتشرمطوا واحنا نكسب فلوس<br />
<br />
قالتها وهى تمد يدها تمسك بقضيبه وهو يهمس لها بخجل،<br />
<br />
- ممكن تستني وتجي معايا الاستوديو قبل ما تروحي؟<br />
<br />
ابتسمت له وفهمت قصده وفور وصولهم الاستوديو كانوا يغلقون بابا صالة التصوير عليهم وتخلع ملط ويجلس خلف جسدها وهى واقفة يلعق ويعض طيزها بشهوة كبيرة،<br />
<br />
رفعت عاشق ومدمن للطياز وصورة طيز ريهام تضرب خياله بعنف وهو يعض طيز دينا بعنف مماثل قبل أن يجعلها تنحني ويعبر قضيبه كسها ويرى رجرجة لحم طيزها،<br />
<br />
نيك دينا مختلف وله وقع خاصن شعوره أنه يفعلها مع ابنته يصيب بلوثة جنسية وسعار بالغ يجعلوه ينيك بهوس كبير رغم أنه يرى طيز منى أمامه وليست طيز دينا،<br />
<br />
ومع ذلك شعوره أن دينا منحرفة تتناك من ثلاثة رجال في وقت واحد يصيبه بهياج لا نهائي،<br />
<br />
انتهوا وغادرت دينا وجلس يشاهد صور ريهام وعادل ويحاول ضبطها حتى تأخر الوقت وعاد للبيت ليجد منى في حالة وجوم شديدة وتخبره أنها مرقة ومجهدةن حتى أنها لم تبدي فرحة كبيرة وهو يخرج لها عدة رزم من النقود ويضعهم بين يديها،<br />
<br />
فقط أخبرته أنها قابلت آدم وسيمر عليه في القريب ليبدأ عمله معه،<br />
<br />
شبع من جسد دينا ولم يحتاج لمنى ونام وتركها وحيدة تعاني الآرق وعقلها في حالة تخبط،<br />
<br />
لماذا يفعل الأحمق آدم ذلك ولا يدرك أنها تخصه بعلاقة ليست لغيره؟!،<br />
<br />
ماذا لو أنها إعتبرت حوده هو لآدم وتمتعت معه ولم تطرده وتفزعه؟!<br />
<br />
الأسئلة تدق رأسها بمطرقة ضخمة وجسدها يعاني من خذلان الشهوة بعد أن تهيأت لها بكل جوارحها،<br />
<br />
علي ببيته خلف شاشة الكمبيوتر يداعب قضيبه وهو يشاهد صور منى، تثيره بدرجة مهولة،<br />
<br />
جائز لأنها بالفعل شهية وجميلة وجائز لأنها قبل ذلك زوجة صديقه،<br />
<br />
أحيانًا يثيرنا أكثر من لا يجب أن نشتهيهم،<br />
<br />
حال فؤاد لا يختلف كثيرًا، يتجول في شقته خلف نوافذها بحثًا عن اي جارة بملابس خفيفة أو ساق عارية بعد أن تجاهل وليد دعوته ولم يتصل به أو يرد الزيارة،<br />
<br />
عودة دينا من صحبة والدها تجعلها مثارة، لا تشعر بالشبع مثله،<br />
<br />
عند خول وليد الحمام عليها وهى تستحم، لم تعترض وو يخبرها بأنه دعا معتز وخليل للسهر معهم،<br />
<br />
مثارة وبنفس الوقت خوفها من فؤاد ذهب مع الريح،<br />
<br />
تزينت وتعطرت وارتدت احد قمصان نومها واستقبلت ضيوفهم بالعناق والقبلات وتلقت من ايديهم صفعات متتالية على لحم طيزها العاري،<br />
<br />
يحملون زجاجات الخمر وجيب خليل محمل باصابع الحشيش وبيده لفة أخرج منها بدلة رقص فاضحة بشدة،<br />
<br />
جلسة المزاج تستوجب بدلة جديدة كل حين،<br />
<br />
درات الكؤوس وتبادلت الآفواه جوبات الحشيش وارتدت دينا البدلة الجديدة وظلت ترقص لهم وصوت الموسيقى يرتفع ويصل لآذان فؤاد جارهم القابع خلف نوافذ شقته،<br />
<br />
الفضول يقتله ولا يعرف أن رفقاء وليد بالجوار، يظنها فقط سهرة خاص بين العروسان،<br />
<br />
الساعة تجاوزت الثانية صباحًا ومازال صوت الموسيقى مرتفع،<br />
<br />
كلما ارادت دينا الراحة من الرقص وجدت من يتلفق جسدها وينيكها بشبق،<br />
<br />
عقولهم غائب عن الوعي بعكش قضبانهم المتيقظة بحماس،<br />
<br />
اصجت البدلة الجديدة مكومة على الأرض وهى تنهض من فوق قضيب احدهم وتعود للرقص مط كما يحب ان يراها خليل الهمجي في رغباته،<br />
<br />
فؤاد يفتح باب شقته ويضع أذنه على باب شقتهم، خبير في التلصص وله أذن ثاقبة،<br />
<br />
الضوضاء الصادرة من خلف الباب تخبره أن هناك صحبة وليس وليد ودينا فقط،<br />
<br />
الشهوة تدب في جسده وهو يتوقع أن الغرباء بصحبة جيرانه،<br />
<br />
لماذا لم يفعلوا معه مثلهم وظلوا متحفظين بشكل كبير؟!،<br />
<br />
يشعر بالغيرة والحنق ويمني نفسه بقرب امتلاكه حظوة مثلهم، <br />
<br />
عاد لشقته وظل خلف الباب وبجواره كيس قمامة ليدعي اخراجه وهم يروه امامهم،<br />
<br />
قبل الرابعة صباحًا بقليل انفتح الباب وخرج منه معتز وخليل مترنحين ووليد يودعهم وهو يرتدي بوكسر فقط،<br />
<br />
نزل الضيوف وقبل ان يُغلق وليد الباب كان فؤاد يخرج ويلقي عليه التحية،<br />
<br />
وليد في حالة سطل تام ولا يدرك أن الموقف غير طبيعي وهو يقف قرب الفجر ببوكسر فقط امام جاره،<br />
<br />
- في حاجة يا استاذ وليد؟<br />
<br />
وليد وهو يترنح وجسده يهتز،<br />
<br />
- لأ خالص مفيش، دول ناس صحابي لسه نازلين<br />
<br />
فؤاد يقترب منه ويحاول البحث عن دينا بداخل الشقة خلف جسد وليد، فقط يرى زجاجات الخمر فوق المنضدة والأهم يلمح سيقان دينا وهى ممدة على الأرض،<br />
<br />
حاول أن يحرك جسده ليرى جزء أكبر لكن الحائط منعه من الرؤية،<br />
<br />
يحدث وليد بتلعثم ورجفة بجسده ورأسه الضخمة،<br />
<br />
- مش قلالي هاتيجوا تسهروا عني ولا أنا مش قد المقام علشان أردلكم العزومة<br />
<br />
وليد وهو يستند على الباب من شدة ترنحه،<br />
<br />
- لأ طبعًا ازاي.. بكرة نسهر سوا<br />
<br />
فؤاد يقترب منه ويهمس له وهو يكاد يفعلها ويهرول بداخل الشقة ليرى جسد دينا،<br />
<br />
- على فكرة أنا جبت ويسكس كتير وكمان حشيش<br />
<br />
- يا سيدي، ايوة كده علشان السهرة تبقى حلوة<br />
<br />
يشعر بدينا تتحرك وتنهض وتختفي من مرمى بصره، <br />
<br />
نهضت باتجاه الحمام ولا تدرك أن جارها بالخارج مع زوجها، فقط سمعوا صوتها وهى تنادي،<br />
<br />
- وليد.. انت فين؟<br />
<br />
تراجع وليد لخلف وهو يجيبها مما سمح لفؤاد بخطوات اكثر داخل الشقة ويرى بدلة الرقص على الكنبة،<br />
<br />
لم يتمالك نفسه وهو يسأل وليد بجراءة لا يعرفها من الاساس ويشير بيده نحو الكنبة،<br />
<br />
- دي بدلة رقص؟<br />
<br />
وليد ينظر تجاه اشارة فؤاد وهو يبتسم ببلاهة ويجيبه،<br />
<br />
- آه..اصل انا بحب الرقص اوي<br />
<br />
- يا بختك يا سيدي<br />
<br />
نداء جديد من دينا جعلوا وليد يودع فضول جاره ويُغلق الباب ويعود لها ليجدها تنتظره في فراشهم تود عناقه قبل أن تذهب في النوم،<br />
<br />
- كنت فين كل ده؟<br />
<br />
- تخيلي مين كان معايا؟<br />
<br />
- مين ؟!<br />
<br />
- جارنا فؤاد<br />
<br />
- احيه هو شاف معتز وخليل تاني<br />
<br />
- مش عارف بس شكله هايج اوي وهايموت ونسهر عنده<br />
<br />
قالها وقضيبه يتخيل وتدب فيه الحياة ويحاول رغم سطله ان يضعه بكسها لكنه يفشل ويخونه جسده المنهك المترنح،<br />
<br />
- لو ناكني مرة مش هايبطل<br />
<br />
اوووف.. شكله غريب اوي وملامحه تخوف<br />
<br />
بهيج اوي لما اتخيله راكب عليكي<br />
<br />
انتقل لها خياله وهى تفرك كسها من الفكرة وتهمس بشهوة،<br />
<br />
- يخربيت دماغك هيجتني<br />
<br />
غلبهم النعاس وانقطع الهمس بينهم وتبقى لهم فقط شبح احلام في عقولهم،<br />
<br />
وليد يتخيل دينا تحت جسد فؤاد وهى تتخيل نفسها عارية تفتح له باب الشقة وتستقبله،<br />
<br />
حتى فؤاد كان بغرفته يفرك قضيبه وهو يرسم باقي جسد دينا بخياله بعد أن شاهد ساقيها وهى ممدة عارية على الأرض،<br />
<br />
تخيل أنها تمارس الجنس بوجود زوجها يدمي عقله ويفجر بركان شهوته الخامدة بداخله منذ سنوات<br />
<br />
لقطات لأمه وهو صبي صغير تٌلح على عقله،<br />
<br />
أرملة صغيرة بجسد جذاب طمع فيها الكثيرون، تعيش مع ابن وحيد وجهه منفر ولا أصدقاء له،<br />
<br />
عارية بين ذراعي جارهم في شقتهم القديمة، وهو يقف خلف الباب ويشاهدم دون علمهم،<br />
<br />
مرة ثانية وهى نائمة على بطنها تحت جسد فلاح صعيدي من باعة العسل الأسود الجائلين،<br />
<br />
هى من فجرت شهوته وظل لسنوات يتلصص عليها دون علمها أو الجرءة أن يعرفها أنه يعلم أنها تريح جسدها الجائع من وقت لأخر باي ذكر تجده في طريقها،<br />
<br />
صورة دينا تداخل مع صورة أمه وهو يتلوى عاري في فراشه ويدمي قضيبه من الفرك والتدليك حتى قذف وارتاح ونام وصورتها لا تفارق خياله،<br />
<br />
في الصاح كان رفعت يستيقظ مبكرًا ويتوجه للاستوديو لاتمام صور الأمس وتسليمها،<br />
<br />
لم تجد منى بداخلها القدرة على الذهاب لعملها، تشعر بضيق وفضلت أخذ اليوم أجازة والبقاء بالبيت،<br />
<br />
خرجت الصغيرة لمدرستها منذ الصباح الباكر وبعد خروج رفعت ظلت منى وحيدة لا يصاحبها غير شعورها بالاحباط وصراع الافكار بداخل رأسها،<br />
<br />
قبل الظهيرة أيقظها صوت جرس الباب من صراع أفكارها لتجد آدم يقف مبتسمًا أمامها وهى ترتدي رداء منزلي خفيف وقصير فوق ركبتيها،<br />
<br />
ذقنه الخفيفة حليقة وشعره مهذب ولامع وملابسه نظيفة،<br />
<br />
ملامح في منتهى الوداعة وإبتسامة تحمل كم كبير من البراءة والرقة،<br />
<br />
تأملت وجهه بصمت دون أن تنبث بحرف واحد وعقلها عجز عن اتخاذ قرار معه،<br />
<br />
تود أن تلطم وجهه بصفعة على خذه بعد ما تسبب فيه بالأمس، وبنفس الوقت تريد أن تجذبه بين ذراعيها وتضم جسده النحيل لصدرها،<br />
<br />
وتره صمتها وتحديقها بوجهه بملامح الحزن والشجن، لكنه تحدث بقليل من الخوف والخجل من غرابة اللقاء ورد الفعل،<br />
<br />
- أنا جيت زي ما حضرتك قلتيلي امبارح علشان انزل المحل مع الأستاذ<br />
<br />
صوته خال من اي شعور بجريمة الأمس وكأنه لا يعرف عنها شئ أو يستهين بها،<br />
<br />
- انت بعت العيش امبارح ليه مع صاحبك<br />
<br />
- حوده؟!<br />
<br />
- آه هو زفت ده<br />
<br />
حدة صوتها واستمرار وقوفهم على الباب على غير العادة أشعروه بالخوف وجعلوا لسانه يتلعثم وهو يرد بقلق،<br />
<br />
- أصل الاسطى البنا بعت يستعجلني علشان اتأخرت ولقيت حوده قدامي قلتله هو يروح يجيب العيش ويجبهولك<br />
<br />
تفحصت ملامحه وهى توقن مدى صدقه وتنتبه لطول وقوفهم على الباب لتجذبه من ذراعه للداخل وتغلق الباب عليهم،<br />
<br />
صوتها يتخلى عن حدته وعصبيته وتحدثه بصوت خفيض به ضعف واضح،<br />
<br />
- مش قلتلك قبل كده ماينفعش تخلي حد غيرك يدخل الشقة<br />
<br />
- صدقيني زعقتله جامد لما قابلني بالليل وحكالي،<br />
<br />
بس هو قالي انك انتي اللي ندهتيله وقلتيله يدخل<br />
<br />
المشهد يغزو عقلها وتتذكر ملامح حوده وهو يحدق بفم مفتوح في طيزها العارية ويرتجف لسانها وهى تهمس،<br />
<br />
- هو حكالك اللي حصل<br />
<br />
إحمرت وجنتيه واشاح ببصره بخجل وشبح ابتسامة،<br />
<br />
- آه وزعقتله صدقيني<br />
<br />
تحركت تجلس على الكنبة وهى تثني ساقها وتجذب بأناملها المرتجفة بفعل الشهوة طرف رداءها وتعري كامل فخذها حتى بداية طيزها ن الجنب،<br />
<br />
- طب ينفع كده تخليه يدخل عليا وأنا مش عاملة حسابي أنه هايجي وكنت فاكراك انت اللي هاتجيب العيش<br />
<br />
- ما أنا اتخانقت معاه وهو..<br />
<br />
- هو ايه؟!<br />
<br />
- هو واقف تحت مستنيني علشان يقولك أنه آسف وماتزعليش منه<br />
<br />
إعتدلت في جلسته بذعر وهى تسأله بتوتر واضطراب،<br />
<br />
- ليه.. يتآسفلي ليه<br />
<br />
- ماهو.. ماهو..<br />
<br />
- ماهو ايه انطق<br />
<br />
بدا عليه الخجل رغم أنه كان يحدق في فخذها قبل ثوان وهو يرد بصوت مرتجف،<br />
<br />
- ماهو انا حكيتله اني هاشتغل عند الاستاذ وقالي عايزك تحبيه زيي علشان يبقي يجي يعمل<br />
<br />
انتفضت وارتجف جسدها بشدة بين شعورها بالفزع وبين شعورها بتلك الرعشة في عظم ظهرها وهى تفهم ما يرمي اليه لتسأله بتلعثم يفوق تلعثمه ورجفة صوته،<br />
<br />
- يعمل!.. يعمل ايه؟!<br />
<br />
- يعمل الطلبات زيي، لو حابه يصلح حاجة أو يجيبلك حاجة<br />
<br />
أصابها دوار حاد وهى تدرك أن الفتيان يخبرون بعض بكل شئ وأن حوده يود ن يتذوق قطعة الحلوى مثل صديقه،<br />
<br />
شردت وهى تتخيل أن اسكات حوده وضمان صمته يستوجب أن تجعله يتذوق الحلوى وقطع شرودها صوت آدم وهو يهمس لها وكفه يمسح على الجزء العاري من فخذها برعشة وشهوة،<br />
<br />
- أنزل أندهله يا أبلة؟<br />
<br />
الفكرة ألجمت لسانها، وعقلها كأنه تحول لقطعة حجر وتوقف عن التفكير ولما تفعل سوى الإيماء له برأسها لينطلق للخارج وتقف مرتعدة خلف الباب منظرة صعودهم وهى تتفحص السلم تخشى أن يلمحهم أحد،<br />
<br />
دقيقة وكان آدم يغلق الباب ويقف أمامها بجوار حوده الذى تفحص هيئتها بجراءة وفاجئها بأن أمسك يدها بتلقائية وهو يقبلها ويعتذر لها بأداء مسرحي رغم انخفاض صوته،<br />
<br />
- أنا آسف اوي يا أبلة، صدقيني افتكرتك قصدك ادخلك أوضة النوم لما ناديتي وقلتي تعالى<br />
<br />
- خلاص خلاص ولا يهمك<br />
<br />
الاثنان يقتربا منها حد التلاصق وكل منهم يُمسك بيد ويقبلها بفمه،<br />
<br />
- حقك علينا يا ابلة أنتي طيبة اوي واحنا بنحب نساعدك بجد<br />
<br />
الموقف واضح لها وهى ترى قضبانهم المنتصبة خلف ملابسهم وفحيح أصواتهم وتشعر بشفايفهم فوق ظهر يدها،<br />
<br />
يقشعر جسدها وصوت بداخلها يخبرها أن تتساهل معهم حتى لا يخرج الأمر عن سيطرتها،<br />
<br />
آدم يهمس لها وهو يلتصق بها بقوة وتشعر بوغز قضيبه في لحم فخذها،<br />
<br />
- هو أنا هاروح المحل امتى؟<br />
<br />
تقاوم دوار رأسها وقشعرة جسدها وترد بصوت مرتجف،<br />
<br />
- لسه.. لسه أخر النهار<br />
<br />
أجسادهم تزداد التصاق بها وحركتهم تدفعها للخف حتى التصق بالحائط وهم مستمرون في تقبيل يدها والإلتصاق بها وقبلاتهم تنتشر على كل ذراعها وهى تضع كفيها فوق رؤوسهم، لا تعرف ان كانت تدفعهم للإبتعاد أم لمزيد من الإلتصاق والإقتراب،<br />
<br />
أياديهم تتحول لغزو باقي جسدها وتشعر بلمساتهم وفركهم فوق بطنها وبزازها ويخرج جسدها عن تحكمها وتستسلم لشهوتها بلا رجعة وهى تشعر بأحد تلك الأيادي تمتد تحت ملابسها وتلمس كسها العاري بلا كلوت،<br />
<br />
ترتجف وينتفض جسدها وحمالة رداءتها تسقط من فوق كتفها ويخرج أح بزازها للهواء ويلتقطه فم حوده ويلعق حلمتها،<br />
<br />
اصابعها تستمر في فرك رؤوسهم وتشعر أنها لا تستطيع الاستمرار في الوقوف وقد بدأ رداءها في التكوم حول خصرها وكل بزازها عارية تعبث بهم آفواه الفتيان،<br />
<br />
تنجح في الخروج من بين جسديهم وتتحرك بخطوات أعيتها الشهوة نحو غرفتها وهى بيدها تدفع رداءها لأسفل وتصبح ملط ويحدقون في طيزها وهى ترتج وتهتز أثناء مشيتها حتى وصلت للفراش وألقت بجسدها فوقه وتنام على بطنها تهرب من مواجهة أعينهم،<br />
<br />
ديقة قبل أن يتخلصوا من ملابسهم ويصبحوا ملط مثلها ويشاركونها الفراش وهم يجذبوها كي تصبح على ظهرها ويمتعوا بصرهم وآفواههم بجمال بزازها،<br />
<br />
متحمسين شهوتهم مشتعلة وحركتهم صاخبة عشوائية وهى كأنها في حلم وليست في حقيقة تسجلها جدران غرفتها، تستلم لهم بشكل كامل ويتناوبوا النوم فوق جسدها ورفع فخذيها لأعلى ونيكها وهم يلعقون بزازها أو يقبلون فمها ويلعقون لسانها وهى مستجيبة مرحبة بكل أفعالهم حتى وحوده يجذبها كي تصعد بخصرها فوق قضيبه لم <span style="font-size: 22px">تمانع</span> وجلست فوقه وأخذت تقفز عليه بشبق بالغ حتى أتموا أرواء كسها بلبنهم الساخن الغزير،<br />
<br />
غفوة لدقائق قبل أن تفيق وتطلب منهم بصوت مفعم بالضعف والدلال وقد تم الفعل بالكامل برضاها واستجابتها، أن يعودوا لارتداء ملابسهم وأن يذهب آدم معها كي تقدمه لرفعت ويستلم عمله الجديد معه.</b><br />
<br />
<br />
<br />
<span style="font-size: 22px">الجزء الثامن  </span><br />
<br />
<br />
<br />
( 8 )<br />
<br />
<br />
<br />
إستقبل رفعت منى وآدم بإبتسامة ودودة في الاستوديو ورحب بهم وتحدث مع آدم لدقائق عن طبيعة العمل والمطلوب منه،<br />
<br />
رعاية المكان واستقبال الزبائن القلائل وتسليم الصور لهم والأهم تحمل مسؤولية المحل أثناء غيابه في أعمال خارجية،<br />
<br />
ملامح آدم بريئة ومريحة ونظرات العطف بوجه منى لا يمكن الخطأ في قراءتها،<br />
<br />
رحلت منى بعدها وتركت آدم يجلس بصحبة رفعت وهو مبهور بالمكان ويتفحصه باعجاب،<br />
<br />
يلف ويدور ويقف امام البورتريهات يحدق فيها بقوة ويسأل رفعت عن معنى الظل والنور بها وكيف تعدد مناطق الظلال لا يُخفي الجمال ولا يوحي بشئ غير محبب،<br />
<br />
الولد يحمل فطنة واضحة ورغبة في تذوق الفن والجمال،<br />
<br />
بعد استيقاظه، خرج فؤاد يمرح في الشوارع حتى وصل لشارع الشواربي وأخذ يتفحص واجهات محلات اللانجيري ولم يغادر المنطقة الا بعد أن اشترى مجموعة لا بأس بها وهو يستعد لاستقبال جارته العروسة الجديدة وزوجها العاشق للسهر مع غرباء،<br />
<br />
كأنه عريس جديد يستعد لليلة دخلته لم يعود لشقته الا بعد أن اشترى الحلويات والفاكهة والمسليات ومعطر الجو وزجاجات العطر، حتى أنه اشترى أطقم داخلية له جديدة ووقف في الحمام لأكثر من ساعة يحلق عانته وتحت ابطيه ويتزين بشكل مبالغ فيه،<br />
<br />
وليد لا يعرف ولا يسأل عن تفاصيل عمل دينا مع والدها، وهى موقنة أنه لو عرف لن يعترض بل سيبهجه ذلك ويطلب مشاركتهم،<br />
<br />
ولانها لا تحب خلط حياتها معه بحياتها وعملها مع والدها، لم تعطه يومًا معلومة غير أنهم يقومون بتصوير سيشنات العرائس فقط،<br />
<br />
على يعود من المصنع محمل بالبهجة والعربون ومجموعة جديدة من الموديلات،<br />
<br />
جلسة ضمت ثلاثتهم رفعت وعلي ودينا وآدم يقوم بعمل الشاي لهم وهم يتحدثون عن خطة عملهم الجديدة وعلي ينقل لهم تعليقات صاحب المصنع ويُذكر دينا بوعدها لهم أن تجد كلينتات جدد وتوسع نطاق عملهم،<br />
<br />
تفاصيل كثيرة ونقاشات متعددة وأهمها حاجتهم لتعدد الموديلز حتى لا يمل منهم العميل ويبحث عن غيرهم،<br />
<br />
دينا تؤكد لهم أن أفكارهم قديمة وأن العملاء يبحثون دائمًا عن موديل ثابت لمنتجاتهم بشكل حصري ويصبح سمة مميزة لهم،<br />
<br />
ومع ذلك وعدتهم بأن تجد حل لهذه النقطة في القريب،<br />
<br />
جلست في شقتها بعد الظهيرة تحضر نفسها وترتب افكارها وتستعد بالبوم مميز رغم صغر حجمه لعمل جولة موسعة على بعض الاتيليهات والعملاء المستهدفين لخلق مساحة عمل جديدة وأكبر،<br />
<br />
فؤاد يتصل بهم يذكرهم بموعد سهرتهم ودينا تسمع المكالمة وتشير لوليد أنها مشغولة ولن تستطيع فعل ذلك في نفس اليوم،<br />
<br />
وليد يسعر بالاحراج وتحس دينا بذلك وتلتقط منه الهاتف وتُحدث فؤاد بنفسها وتعتذر له بدلال وتعدهم أن يقومون بزيارته في الغد أو بعد الغد،<br />
<br />
فرحة فؤاد بالحديث معها تبخرت وهى تصدمه بخبر تأجيل السهرة ليجلس محبط وصامت قبل أن يستسلم لواقعه ويذهب خلف ضلفة النافذة يحمل المنظار ويبحث عن جزء عاري من أجساد الجيران،<br />
<br />
عادت في وقت متأخر وهى مبتهجة بعد أن استطاعت عقد عدة اتفاقات مع عملاء جدد لتتفاجئ بوجود معتز برفقة وليد بشقتهم ويغلب عليهم التوتر والقلق،<br />
<br />
معتز يخبرها بخوف وفزع أن خليل تم القبض عليه وهو يحمل كمية كبيرة من الحشيش،<br />
<br />
صاحت بفرحة أدهشتهم وهى تجلس وتشرح لهم أنهم اخيرًا تخلصوا منه بسهولة فائقة وأنه لن يخرج قبل سنوات طويلة من سجنه،<br />
<br />
لا داعي للخوف وما بينهم من علاقة لا علاقة له بالقبض عليه وأنهم يجب أن يشعروا بالراحة والسعادة،<br />
<br />
معتز يخبرهم بتوتره البالغ أنه اتصل بأقاربه وقرر السفر لهم وعدم انتظار ما يمكن أن يحدث،<br />
<br />
تسخر دينا منه وهى ترى حالته ومع ذلك لم يبدوا اي اعتراض وأن القرار قراره،<br />
<br />
ودعه وطلب من وليد متابعة قضية خليل من بعيد واخبارهم بالتطورات أول بأول،<br />
<br />
جلست دينا مع وليد لوقت طويل وهى تطمئنه وتفهمه أن ما حدث لا يؤثر عليهم باي شكل وأنه في مصلحتهم بشكل كبير ورائع لم يكونوا يتوقعوه،<br />
<br />
جلست منى في عملها شاردة ولا تعرف هل ما تفعله أمر صائب أم أنها تسير بإرادتها نحو كارثة قد تعصف بحياتها وحياة أسرتها،<br />
<br />
لا أمان بعلاقة مع صبية صغار لا يدركون تصرفاتهم ولا تأمن هى لسانهم،<br />
<br />
صراع محتد بعقلها بين قرار البعد عن الخطر وبين رغبتها وشهوتها التي لم تمر بمثلهم الا مع قضبان وشهوة الصبيان،<br />
<br />
صوت عم &quot;لبيب&quot; ينتشلها من شرودها وهو يعرض عليها وعلى بعض زميلاتها صفقة سمك بلطي بحري رائعة تصله في الغد من قؤيب قادم لزيارته من الصعيد،<br />
<br />
كلهن طلبوا منه نصيبهم من البلطي حتى هى طلبت ثلاثة كيلو لأسرتها،<br />
<br />
وعدهم بأن يُحضر لهم طلباتهم بنفسه في بيوتهم،<br />
<br />
عم لبيب الساعي كثيرًا ما يقوم بتلك الأمور من أجل جنيهات قليلة،<br />
<br />
رجل طيب وبشوش رغم جسده الضخم العملاق ويعيش مع أسرته بحجرة واحدة صغيرة في أحد البيوت القديمة،<br />
<br />
بدلته الصفراء تقارب في لونها لون بشرته وشاربه البرتقالي اللون رغم انتشار اللون الفضي بشعر رأسه،<br />
<br />
له طلة مريحة محببة ويعتبر القائم بتنفيذ الخدمات للموظفين بسعة صدر ويرضي بأقل القليل منهم،<br />
<br />
بعد اتهاء العمل وفي طريق عودتها وجدت نفسها تدلف لأحد محلات الملابس النسائية،<br />
<br />
تشعر انها بحاجة لملابس جديدة عصرية، منذ وقت طويل لم تشتري لنفسها شئ نسائي جديد،<br />
<br />
ثلاث أطقم داخلية تصلح لإثارة الازواج أكثر من كونها ملابس للحياة والخروج،<br />
<br />
بالطبع لم تستطع منع نفسها من شراء قميص نوم جديد من هذا النوع الشفاف الطويل حتى قدميها،<br />
<br />
تعرف جيدًا أن القمصان السوداء اللون تجعل جسدها الأبيض بالغ الجمال والعظمة،<br />
<br />
ألجمتها الصدمة وهى ترى حوده جالسًا على السلم قبالة باب شقتها،<br />
<br />
لم تعرف ماذا تفعل ولا كيف تتصرف وهى تدرك أن شهوة حوده لا يحكمها عقل أو حُسن تصرف،<br />
<br />
الفتى يظنه بيت للمتعة يحضر إليه بلا حساب أو حرص أو تفكير،<br />
<br />
- قاعد كده ليه يا حوده؟.. وإيه اللي جابك هنا<br />
<br />
هب واقفًا بإبتسامة بلهاء وهو يهتف ببهجة،<br />
<br />
- خلصت شغل وقلت اعدي عليكي يا أبلة علشان لو عايزة طلبات أو حاجة<br />
<br />
تعترف بداخلها أنها لا تُجيد قراءة ملامحهم، برائة وجوههم لا تتناسب مع ما تعرف عن نيتهم وغرضهم من زيارتها،<br />
<br />
ادعت الصرامة والجدية وهى تصيح به حدة متوسطة،<br />
<br />
- شكرًا يا حوده اتفضل ولو عوزت حاجة هابقى أكلمك<br />
<br />
لم تتوقع رد فعله وهى تراه يحتفظ بإبتسامته ويمشي بهدوء وهو يقول ببراءة،<br />
<br />
- انا تحت أمرك يا أبلة في وقت<br />
<br />
كلما غضبت أو تمكن منها الذعر، وجدت منهم ما يهدئ غضبها وثورتها ويُعيدها لنقطة الراحة والشعور بالأمان،<br />
<br />
رفعت يجلس مع علي في مكتبه يجهزون ادواتهم وينتظرون وصول دينا لبدء التصوير،<br />
<br />
يتصل بها يطمئن عليها وتخبره أنها في الطريق ومعها مفاجأة له تخص عملهم،<br />
<br />
جرس الباب وعاد علي وخلفه دينا ومعها ولاء ابنة عمتها،<br />
<br />
هب رفعت واقفًا وعلامات الدهشة تعتري وجهه وهو يرى ولاء إبنة أخته بصحبة دينا،<br />
<br />
- ايه رأيك بقى يا بابا في المفاجأة دي؟<br />
<br />
لم يتفوه بحرف وظل جامدًا وشعرت دينا به وهى تستطرد وسط إبتسامتها وإبتسامة ولاء بجوارها،<br />
<br />
- ولاء جاية تشتغل معانا<br />
<br />
رفع رفعت حاجبيه من الدهشة والاستغراب وهو يصيح،<br />
<br />
- بجد؟!<br />
<br />
- ايوة يا بابا هى قاعدة ما بتعملش حاجة ومش بتشتغل وعرضت عليها الشغل وفرحت<br />
<br />
قاطعتها ولاء بحماس،<br />
<br />
- انت مش موافق ولا ايه يا اونكل ولا علشان انا قلبوظة حبة ومش سميتيك زي دينا ما أنفعش<br />
<br />
قبل أن يجيب صاح علي بفرحة وشهوة تفيض من ملامحه،<br />
<br />
- بالعكس يا قمر.. ده احنا كنا لسه بنتكلم ونقول ان صحاب الشغل عايزين موديل كيرفي شبه ستات البيوت علشان شغلهم يبقاله زباين أكتر<br />
<br />
ابتسمت ولاء بخجل وهتفت دينا بصوت جديتها المعروفة،<br />
<br />
- طب يلا بينا علشان نلحق نخلص اللي ورانا<br />
<br />
جلسوا وأمامهم الموديلات الجديدة للملابس ودينا بصوت الخبرة والفهم توزع قطع الملابس بينها وبين زميلتها الجديدة،<br />
<br />
الشهوة الان موزعة بالمناصفة بين رفعت وعلي،<br />
<br />
رفعت لا يصدق أنه سيرى جسد ولاء من جديد، منذ المرة الأولى وهو مفتون بطيزها الممتلئة وتساوي ضعفين طيز دينا ومنى،<br />
<br />
لون بشرتها الأسمر وحجم جسدها يلهبوا مشاعره ويثيروا شهوته،<br />
<br />
طلب منهم علي ارتداء الملابس وبعد قليل ظهرت ولاء لهم وهى ترتدي طقم داخلي باللون الأحمر ددمم الغزال وبزازها تهتز بشدة وكأنها أكياس بلاستيكية محملة بالماء،<br />
<br />
بطنها وسوتها خطفوا أبصارهم وغاص الكلوت بين فخذيها الممتلئين يخفي كسها البارز للخارج،<br />
<br />
تعدد اللقطات وهم يفعلوا ذلك بهدف التمتع برؤية جسدها أكثر من القيام بعملهم،<br />
<br />
الكلوت عجز عن اخفاء كل طيزها فتدلت وظهرت من حوافه وهى تنحني وتتعدد اوضاعها،<br />
<br />
دينا تقف وترى نظرات الشهوة بأعين والدها وصديقه وتتسلل لها الغيرة وهى ترى انبهارهم البالغ بجسد ولاء،<br />
<br />
تختفى خلف البرافان وتبحث بين الموديلات وتنتقى طقم داخلي من بينهم وترتديه وتخرج لهم،<br />
<br />
لم تنتظر انتهاء تصوير ولاء لتقف امامهم وهى تتعمد أن تقف بالجنب ليروا أن الطقم جيسترنج من الخلف ويجعل طيزها كلها عارية،<br />
<br />
علي يحدق فيها باعجاب بالغ وتشعر بالانتصار وهى ترى نظرة الشهوة نحوها وتجمد بصره فوق طيزها العارية،<br />
<br />
يتقدم منها ويمسك بيدها لتقف امام عدساتهم وهم يلهثون من رؤية طيزها،<br />
<br />
المرة الأولى لعلي يرى فيها طيز دينا ويهمس لرفعت بصوت لا يسمعه غيره،<br />
<br />
- البت طيزها نسخة بالكربون من مامتها<br />
<br />
رفعت ساقط حتى رأسه في شهوته وهو ينقل بصره بين طيز دينا وبزاز وبطن ولاء،<br />
<br />
الغيرة عدوى تنتقل من دينا لولاء وبعدها أصبح الأمر تنافس بينهم في عرض انوثتهم للرجلين حاملي الكاميرات،<br />
<br />
طقم بعد طقم ثم قمصان النوم وتنافسهم جعل قضبان رفعت وعلي منتصبة بقوة وهم يروا هذا الكم من اللحم الشهي،<br />
<br />
ولاء كأنها في نزهة وليس عمل كل حين تقترب من خالها وتلتصق بها وهى تنظر في شاشة الكاميرا لترى لقطاتها،<br />
<br />
سبقت دينا نحو الاغواء وارتدت قميص بدون اي شئ تحته ظهر كل جسدها لأعين رفعت وعلي،<br />
<br />
ابتلع علي ريقه بصعوبة وهو يهمس لصديقه بلا وعي،<br />
<br />
- احاااااااا<br />
<br />
ولاء لبوة كبيرة لا تخجل ولا تهتم بإدعاء اي لمحة من خجل وكأنها جاءت لعرض جسدها وليس لعمل له أجر،<br />
<br />
دينا تفهم وتشعر ولا تجد ما يجعلها تعترض أو تمانع وتفكر لدقيقة وتجد أنه من الجيد أن تصبح ولاء لبوة وليست شريكة في العمل،<br />
<br />
تخبرهم أنها ستحضر لهم اكواب الشاي وتتركهم مع جسد ولاء العاري وبعد دقيقة تعود متلصصة لتجدهم حول جسدها يدعون التعديل والتوجيه وهم يتحرشون بجسدها بلا مواربة،<br />
<br />
ولاء غير منى ودينا، لم يخجل رفعت من أن يشارك علي في التمتع بها بدون تصريح مُعلن،<br />
<br />
سائحة بين أيديهم لا تعترض ونفسها يصبح بصوت مرتفع وهى تشعر بلمساتهم وتتحرك ببطء وهم يتبعوها وتخلع القميص وتصبح بلا اي شئ فوق جسدها قبل أن تستبدله بأخر،<br />
<br />
ولاء لها قصة كبيرة صنعت كل هذا الهياج وهذه السهولة في التعري أمام الذكور،<br />
<br />
دينا لا تعرف تلك القصة رغم صداقتهم ولا رفعت،<br />
<br />
لكٌل منا قصة خفية لا يعرفها غير من شاركنا إياها،<br />
<br />
انتهت الجلسة بعد أن تمتع الجميع بها، ولاء في غاية البهجة والسعادة وعلي ورفعت حظوا بمتعة فائقة لم تفسد عملهم ويتحول لجلسة جنس كأنهم مجموعة من الحيوانات،<br />
<br />
ملابس الطباخ تحمل رائحة الطعام،<br />
<br />
ليس من المعقول أن يقوم أحدهم بعمل مثل هذا ويرى الأجساد العارية ولا يستجيب جسده وتنتبه شهوته وتستيقظ،<br />
<br />
الالبوم هذه المرة مختلف ويستحق أجر أعلى،<br />
<br />
هكذا أخبرت دينا علي قبل أن يرحل الجميع ويودعون الرجول ويتركوه وحده مع شهوته التي استيقظت دون أن تجد طريقة لإخمادها،<br />
<br />
في المساء كان معتز يتصل بهم من المطار يودعهم ويؤكد على وليد متابعته بالأخبار،<br />
<br />
وليد يُخبر دينا أن القضية كبيرة وتم ترحيل خليل واتهامهم بالاتجار،<br />
<br />
سيلقى حكم لا يقل عن خمسة عشر عام إن فلت من الحكم المؤبد،<br />
<br />
دينا بداخلها تشعر بسعادة،<br />
<br />
لم تحمل حب او رغبة تجاه خليل، فقط كان يقدم لها بوجوده هذا النوع الصاخب من الاثارة وهى بين ثلاث ذكور بثلاث قضبان منتصبة،<br />
<br />
اتصال جديد من فؤاد يسأل وليد عن امكانية تلبية دعوته،<br />
<br />
دينا بعد جرعة الاثارة بمكتب علي تشعر بالشهوة،<br />
<br />
لم يعد هناك خليل ولا معتز،<br />
<br />
تشرد ووليد يشير لها بيده يستطلع رأيها وهى لا تراه وغارقة في شرودها،<br />
<br />
- طب معلش يا أستاذ فؤاد دينا في الحمام هاشوف الظروف ايه وأكلمك<br />
<br />
اقترب منها وهى يصيح عليها،<br />
<br />
- ااااايه.. ايه يا بنتي سرحتي في ايه؟!<br />
<br />
- ها!.. ولا حاجة<br />
<br />
تفحصت ملامحه بصمت ثم استطردت بهمس،<br />
<br />
- احنا مش خلصنا من معتز وخليل، بلاش بقى نعمل حاجة تانية ونتورط في علاقة جديدة مع حد<br />
<br />
وفؤاد مش هايشوفهم هنا تاني ومش هانبقى قلقانين منه في حاجة<br />
<br />
نظر لها بتحديق وهو لا يصدق انه هى من قول ذلك،<br />
<br />
يعلم أنها صاحبة شهوة هائلة ورغبات لا تتوقف أو تنتهي،<br />
<br />
ما تقوله مجرد خاطر عابر بلا قواعد راسخة بداخلها، فقط خجل ومخاوف المرة الأولى لا أكثر ولا أقل،<br />
<br />
- ممممم.. براحتك، بس ده راجل غلبان اوي مش حد يخوف يعني<br />
<br />
وكأنها فقط أرادت إدعاء بعض الأدب أمامه وهى كاذبة وهو يعرف أنها كاذبة،<br />
<br />
- يعني نروحله؟<br />
<br />
- عادي زي ما تحبي<br />
<br />
- ماشي خلاص علشان بس ما يزعلش<br />
<br />
لم يصدق فؤاد نفسه وهو يفتح باب شقته ويرى وليد ودينا أمامه،<br />
<br />
وليد يرتدي تريننج بيتي ودينا ترتدي فساتن قصير لمنتصف فخذيها وبفتحة صدر واسعة تُظهر تكور بزازها وجمالهم،<br />
<br />
كطفل صغير حصل على لعبته المفضلة الجديدة، رحب بهم بحفاوة بالغة وتلعثم شديد وهو لا يعرف كيف يتصرف،<br />
<br />
غير معتاد على الزيارات وظل يرحب بهم حتى بعد جلوسهم وظل واقفًا كأنه جرسون في مطعم يرحب بزبائن المكان،<br />
<br />
وليد يحاول أن يهدئ من انفعاله والمبالغة في الترحيب بهم ويطلب منه الجلوس،<br />
<br />
انتبه فؤاد أنه يرتدي بيجامة منزلية وأراد استبدالها،<br />
<br />
- ثواني هاغير وأجي<br />
<br />
- يا عم تغير ايه بس هو أحنا أغراب، خد راحتك زي ما أنا كمان لابس براحتي<br />
<br />
فور جلوسهم هب كمن تذكر شئ واختفى عنهم ثم عاد يحمل حقيبتين، قدمهم لهم بخجل شديد،<br />
<br />
افعاله لا تتناسب مطلقًا مع ملامحه الغليظة،<br />
<br />
لوحة متناقضة التفصيل لكنها جاذبة للأعين،<br />
<br />
حافظة جلدية لوليد وحقيبة نسائية لدينا،<br />
<br />
الرجل حرص كل الحرص على الظهور امامهم بمظهر الجنتل المضياف المفعم بالشياكة والذوق،<br />
<br />
خجلوا جدًا من هديته ووضوح ارتفاع ثمنها،<br />
<br />
- مكانش له لزوم يا فؤاد تكلف نفسك كده<br />
<br />
- دي حاجة بسيط يا استاذ وليد بمناسبة جوازكم<br />
<br />
- بلاش استاذ دي، احنا بقينا صحاب وفي بيتك اهو جايين نسهر سوا<br />
<br />
- حاضر يا .. وليد<br />
<br />
قام بحماس وأدار مشغل الموسيقى واختفى وعاد وهو يحمل على عدة مرات اطباق الفاكهة والحلوى وزجاجة ويسكي كبيرة الحجم وعدة زجاجات من البيرة<br />
<br />
وليد يضحك وهو يدرك أن فؤاد خام لا يعرف في امور السهر والصياعة،<br />
<br />
- هو ينفع بيرة والويسكي موجود<br />
<br />
تلعثم فؤاد كطفل يشعر أنه ارتكب خطأ ما،<br />
<br />
- انا قلت اجيب اكتر من حاجة علشا تختاروا براحتكم<br />
<br />
تدخلت دينا في الحوار وهى مبتسمة وتشعر بعاطفة غير مفهومة نحوه،<br />
<br />
- انت ذوق اوي يا فؤاد وبجد كتير اوي تعبك ده<br />
<br />
تهلل وجهه من السعادة وهى تتحدث له ويقاوم خجله للمرة الأولى ونظر لها ولجسدها بتحديق،<br />
<br />
- دي حاجات بسيطة<br />
<br />
وليد يقود السهرة وصب لهم كؤوس الويسكي واستخدوا الفاكهة مزة، وأخرج من جيبه سجاير الحشيش وصنعوا هالة من الدخان فوق رؤوسهم،<br />
<br />
دقائق وكان فؤاد غير مدرك لشئ وتمكن من السطل والسُكر وظل محدقًا باشتهاء لدينا،<br />
<br />
وليد يراه ويرى نظراته وينهض نحو جهاز الموسيقى ويُشغل موسيقى شرقية وهو يمد يده لدينا لتقف وترقص معه،<br />
<br />
المشهد يزداد عبثية بسبب الويسكي والحشيش،<br />
<br />
وليد وزوجته يرقصوا ويقدوموا عرض لجارهم الغارق بجسده في مقعده لا يصدق ان ما يراخ حقيقة،<br />
<br />
صامت.. صامت بشدة لا يدرك الفرق بين التلصص على جيرانه من خلف النوافذ، وبين ما يحدث امامهم على مرمى بصره وقرب يده،<br />
<br />
وليد يترك دينا وهو يصفق لها وتصبح ترقص لهم وحدها ويجلس على الكنبة العريضة بجوار فؤاد،<br />
<br />
نظرات الشهوة بأعين فؤاد تثيرها وما حدث بمكت ب علي مازال عالق بذهنها،<br />
<br />
تشعر انها ولاء وهى تقف شبه عارية بين علي ورفعت،<br />
<br />
فؤاد بفضل الخمرة يتخلى عن خجله ويهمس لوليد يتلعثم ويخشى رد فعله،<br />
<br />
- ينفع اقولك على حاجة؟<br />
<br />
- آه طبعا قول<br />
<br />
- أنا اشتريت هدية للمدام بس مكسوف اقدمهالها<br />
<br />
- هدية تاني!.. فين دي<br />
<br />
- بصراحة جبتلها بدل رقص.. ده علشان انت قلتلي بتحبه<br />
<br />
دينا تسمعهم وتجلس بينهم على الكنبة تلتقط أنفاسها،<br />
<br />
- بجد يا فؤاد؟!.. فين دول<br />
<br />
شعر بسعادة كبيرة وراحة وتحرك بترنح بالغ وعاد يحمل لفة كبيرة اخرج منها ثلاث بدل رقص<br />
<br />
تفحصت دينا مع وليد البدل وضحكت بسعادة على اختيار فؤاد وذوقه،<br />
<br />
الأولى عبارة عن جلابية تلتصق بجسدها وبها فتحة طولية تكشف حتى خصرها،<br />
<br />
والثانية بدلة من قطعتين جيبة ضيقة وستيان والجيبة من الفيزون،<br />
<br />
أما الثالثة فكانت بدلة رقص شرقي حقيقية عبارة عن ستيان محلى بالترتر وحزام من اللقماش السميك المطرز بالنحاس وقطع من القماش الطولي الشيفون،<br />
<br />
صاح وليد وقد استيقظت رغباته الخاصة التي تركها معتز وخليل بغيابهم،<br />
<br />
- غيري يا ديدي وارقصي بواحدة فيهم<br />
<br />
حملت البدلة الأولى وتوجهت كأنها صاحبة البيت نحو غرفة فؤاد وخلعت فستانها وارتدت الجلابية الضيقة اللامعة فقو كلوتها الجيسترنج فقط وخرجت لهم وهى تستعرضها لهم،<br />
<br />
بزازها تتراقص من فتحتها وطيزها بارزة بشدة ووليد يصفق لتبدأ وصلة رقص جديدة لهم،<br />
<br />
الرقص مع الدخان مع الويسكي جعلوا فؤاد ينسى نفسه ويدعك قضيبه بلا وعي وهو يحدق في جسد دينا،<br />
<br />
وليد بداخله رغبة أن ينهض ويجعل دينا تتعرى بالكامل ويقدمها لرفيقه،<br />
<br />
يعشق ذلك ويحب نيك دينا مع غيره،<br />
<br />
سبقه فؤاد وهو يُغرق مقدمه بنطاله بلبنه ويقذف وهو يُغمض عينيه من فرط ما شرب وما رأى،<br />
<br />
دينا تنتابها الرجفة وتتحرك نحوه وتمد يده برغبة لا تعرف مُحركها وتلمس لبنه من فوق ملابسه،<br />
<br />
لبن بكثافة مهولة، نظرت لوليد بشهوة عارمة وهى تمد لسانها وتلعق لبن فؤاد من عليها،<br />
<br />
لولا أنه أصبح كجثة بلا حياة لكان وليد قدم دينا له،<br />
<br />
لكنهم لم يجدوا غير تركه بعد أن غاب عن الدنيا وغرق في النوم وعادوا لشقتهم ودينا تحمل بدل رقص فؤاد، ليفعل وليد ما تحتاجه دينا وينيك بشهوة وهو يتخيل أن فؤاد معهم ويشاركهم،<br />
<br />
آدم يجلس برفقة رفعت ويراه وهو يضبط الصور،<br />
<br />
يثار بقوة وهويرى صور امرأتان بملابس فاضحة ورفعت يشعر به ويعطيه أول درس في عمله الجديد،<br />
<br />
لا يجب أن تخرج اسرار المحل ولا اسرار الزبائن، افهمه أنه نوع من العمل يقوم به لصالح مصانع بيع الملابس،<br />
<br />
آدم يحاول اظهار ذكائه ويخبره أنه يفهم ويرى مثل هذه الصور في اعلانات النت وفي واجهات محلات الملابس النسائية،<br />
<br />
لا يعرف من الصور من هم الإمرأتان لكنه يشاهد باعجاب وشهوة،<br />
<br />
خجل من أن يسال مُعلمه عن متى يشاركه هذا العمل ويتعلم مثله ويقوم بتصوير الموديلز،<br />
<br />
فقط ساله متى يُعلمه التوصير ورفعت يربت على رأسه ويؤكد له أنه سيفعل في القريب عندما يتأكد من تمسكه بالعمل وحبه له،<br />
<br />
حديث عاطفي بينهم وآدم يقص عليه حياته ومعاناة اسرته ورفعت صاحب القلب الطيب ويضع بيده مبلغ محترم ويطلب منه شراء طلبات بيتهم وشراء ما يبهج أمه وإخوته الصغار،<br />
<br />
تصرفات بسيطة جعلت آدم يحب رفعت ويتعلق به ويشعر نحوه بألفة وقرب،<br />
<br />
فقط بداخله يفكر في ماذا لو عرف رفعت أنه فعل مع زوجته بعض الأمور؟!،<br />
<br />
بعقله الصغير يرى أن ما حدث هو شأن خاص لمنى ولا ضرر منه،<br />
<br />
أغلب العلاقات تتداخل وتتشابك وتتعقد ويظل أغلبها مجهول وخفي،<br />
<br />
منى قبل أن تفتح باب شقتها بعد عودتها من العمل تسمع صوت حوده يأتي من خلفها،<br />
<br />
- محتاجة حاجة يا أبلة<br />
<br />
قبل أن ترد عليه كانت صغيرتها مي تخرج وهى تطلب منها نقود وهى بطريقها للدرس،<br />
<br />
الحيرة.. التوتر.. العجز عن التفكير،<br />
<br />
مثلث شائك تقع فيه منى بكل سهولة في كل مرة مع عالمها الجديد الذي أنساها أنها أم وزوجة وزوجها يحبها وبصحة جيدة ولا يتأخر عن جولاتهم في الفراش،<br />
<br />
تأخرت عليه في الرد بسبب شرودها وهو يصعد درجة بعد درجة ويصبح مواجهًا لها،<br />
<br />
- مش عايزة عيش يا أبلة؟<br />
<br />
- ها.. آه عايزة<br />
<br />
وضعت بيده النقود وهرول الدرج في قفزات واسعة،<br />
<br />
بخطوات متوترة مرتجفة وصلت لمرآتها ووقفت أمهامها وهى تتفحص وجهها وجسدها،<br />
<br />
نظرة لفراشها وهى تتذكر كم مرة حملها برفقة رفعت وقضيبه،<br />
<br />
تتذكر مشاهدهم وتتذكر أحاديثهم وهو يعرف أن أحدهم هائج عليها أو شاهد جسدها بقصد أو بمحض صدفة،<br />
<br />
ذكرياتها أنسوها أن تبدل ملابسها أو أن تحسم أمرها،<br />
<br />
انتبهت بسرعة وقررت أن تعطي حوده ما جاء لأجله، شهوة جسدها تمنعها من صده أو رفض طلبه وغايته،<br />
<br />
خلعت كل ملابسها حتى رأت بعيناها جسدها الكامل العُري وتحسسته وسال كسها وهو يرسل لها رسالته أن تفعلها وتقوم بجولة جديدة مع القضيب المتحمس للفتي،<br />
<br />
قميص أسود شيفون لا يغطي حتى كسها، ذلك القميص بالذات يُشعل ثورة عارمة بقضيب رفعت كلما أرتدته وشاهد كيف يُعري كسها وطيزها بالكامل وكل بزازها واضحة من خلف القماش الشفاف،<br />
<br />
رسمت عيناها بالكحل وزينت شفتيها بأحمر قاتم ثقيل وفردت شعرها وتعطرت ثم انتفض جسدها لصوت جرس الباب،<br />
<br />
عاد الفتي ويسبقه قضيبه بالتأكيد،<br />
<br />
إستنشقت نفس عميق واتجهت للباب تفتحه بقميصها المميز المُطيّر للعقول،<br />
<br />
خبئت جسدها خلف الضلفة وقبل أن تستوعب كان عم لبيب يظهر بإبتسامته أمام بصرها،<br />
<br />
شهقت من الصدمة والفزع ودار رأسها،<br />
<br />
الصدمة والموقف هذه المرة أكبر من تحملها، فقط حدقت في وجهه وتشعر بشلل تام في أطرافها منعها من ستر بزازها وكسها بيدها أو حتى الفرار من أمامه ورأت اثاث الشقة يتطاير في الهواء والسقف يقترب من رأسها وتفقد الوعي وتسقط على الأرض أمامه،<br />
<br />
صدمتها لم تقل عن صدمة الرجل الذي بهته رؤيتها بهذا المنظر وأيضا سقوطها أمامه على الأرضن حتى أنه انتفض وارتجف ووقعت من بين يديه لفة السمك البلطي،<br />
<br />
أخذ يصيع بدهشة وعدم فهم على أهل الدار ولما لم يجيب أحد إضطر لحملها بين يديه والسير باتجاه الباب المفتوح لغرفتها،<br />
<br />
وضعها فوق فراشها وهو يحاول افاقتها وأثناء ذلك كان عقله يطير من رأسه وهو يرى الأبلة منى بهذا العري أمامه وبين يديه،<br />
<br />
لم يتخيل أو يتصور أن يحدث ذلك ولا في أحلامه،<br />
<br />
صوت جرس الباب ويهرول لعله أحد أهلها ولا يجد غير حوده الذي يُفزع من وجوده ويضع الخبز بيديه ويفر من أمامه،<br />
<br />
عاد ووجد زجاجة عطر وضعها تحت أنفها حتى بدأت تفيق وتستعيد وعيها وهو يتنفس الصعداء ويسابق الوقت في فحص جسدها والتمتع برؤيته،<br />
<br />
عاد لها وعيها وتمكن منها الفزع من جديد وهى تبحث بيدها مذعوة عن اي شئ تستر به جسدها،<br />
<br />
فزعها أربكه وأشعره بالحرج وهو يمد يده يضع فوق غطاء صغير من القماش ويتمتم بجمل غير مترابطة يحاول شرح الموقف كأنه من صنعه وهى تستوعب وتبالغ في الامساك بالغطاء وإخفاء بزازها رغم استمرار كسها وأفخاذها في الظهور وتعتذر له عما حدث،<br />
<br />
إمرأة بلا حظ كلما رغبت في صنع موقف مثير ينقلب عليها وتحدث المشاكل وتتعقد الأمور،ملامحه مرتبكة ونظراته حائرة رغمًا عنه بين وجهها وكسها،<br />
<br />
تبادلا النظرات المفزوعة المرتبكة وهى ترى نظرة الشهوة بأعينه وتحرك فخذيها بلا شعور لا تعرف هل تحركهم لإسكات شهوته أم تظن أنها بذلك قد تنجح في اخفاء كسها الواضح للعيان،<br />
<br />
- آسفة اوي يا عم لبيب شكلي مجهدة جدًا<br />
<br />
- ألف سلامة يا أبلة، ده أنتي يادوبك فتحتي الباب وفي ثانية وقعتي من طولك<br />
<br />
يتحدث بشفا مرتعشة وقدرة على منع بصره من ألتهام كسها منعدمة،<br />
<br />
- افتكرت مي اللي رنت الجرس اصلها برة في الدرس<br />
<br />
- طب قومي يا أبلة اغسلي وشك بس بشوية مية<br />
<br />
الرجل لا يحمل بعقله وقلبه أخلاق القديسين، يود أن يستغل الموقف كيفما استطاع وينال أكبر حجم ممكن من المكاسب والمتعة التي لن تتكرر،<br />
<br />
توترت وشردت وأدركت أنها لا محال في كل الأحوال يجب أن تترك الفراش وتنهض،<br />
<br />
كعادتها كلما تمكنت منها الشهوة وأحكم الذعر قبضته عليها، غاب عقلها وتبخرت بديهتها وعجزت عن اي تفكير في صالحها،<br />
<br />
نهضت ببطء ورجفة نحو الحمام وهى متمسكة بالغطاء بكل قوتها ولا تدرك أنه أصبح يرى طيزها بالكامل عارية تتأرجح وتهتز مع خطوتها البطيئة المتعرجة،<br />
<br />
وكأنها مغنطيس وهو قطعة من حديد صلب.. مشى خلفها يتبع سحر طيزها وقد طار عقله وأصبح إنتصاب قضيبه يسبقه بخطوة خلفها،<br />
<br />
طالما كانت تلك الطيز تلفت انتباهه سابقًا وتثير شهيته،<br />
<br />
يراها الان عارية على بعد خطوة واحدة،<br />
<br />
تلف برأسها وهى تقاوم الإغماء من جديد وترى تحديقه في طيزها وتصبح مشيتها فوضوية عشوائية بسبب استمرار كسها على تحديها وافراز عسل شهوتها بلا ادنى رحمة بها وبحظها العاثر،<br />
<br />
وقفت أمام الحوض تغسل وجهها وهو خلفها يفترس لحمها بشراهة حتى انتهت وهرول يمسك بالفوطة ويقترب ليجفف لها وجهها بنفسه وبيديه،<br />
<br />
تحاول التملص من بين يديه فتجد قضيبه يدفعها من الخلف واصابعه تتجول فوق شفتيها وبين همهمة ولمسة وتنهيدة وأنفاس محرقة فوق رقبتها،<br />
<br />
كانت يده تفعلها وتحقق حلمه وتلمس طيزها وينتفض جسد المغلوبة على أمرها بين يديه،<br />
<br />
ولا تشعر الا وهو يجرها بعنف وبدائية من صنع شهوة ثائرة نحو فراشها ليدفعها فوقه ويقوم بإفتراسها وهى تفرك بساقيها وتشد الفراش والوسائد بعنف وجسد مسحوق تحت جسد مفترس قرر ألا يترك ضحيته الا بعد إتمام إلتهامها،<br />
<br />
كيف تصده أو تمنعه وهى فتحت له الباب بافظع وابلغ مما تفعله العاهرات،<br />
<br />
جبينها كان مكتوب عليه بخط مخفي.. لا تخاف فانا عاهرة،<br />
<br />
قرأها وهو يرى جسدها العاري تحت قميص تخجل من ارتداءه بائعات الهوى،<br />
<br />
إلتهم الوجبة كاملة حتى إمتلأ بطنه وصفع طيزها بيده كجندي فائز يغرس علمه فوق أرض خصمه لإعلان وتأكيد الإنتصار،<br />
<br />
أشعل سيجارة بعد أن تحولت ملامحه الوديعة لملامح منتصر جبار،<br />
<br />
لم تستطع نفسها من الحديث وهى مازالت بعريها ولبنه يسيل من كسها وتهمس بخوف،<br />
<br />
- البت زمانها راجعة من الدرس يا عم لبيب<br />
<br />
فهم مقصدها وارتدى لباسه وسحق سيجارته على أرض غرفتها وهو يمد فمه يقبلها من شفتيها للمزيد من اعلان التمكن والسطوة ويخبرها بصوت واثق وحاسم،<br />
<br />
- لما تعوزي سمك تاني ابقي عرفيني<br />
<br />
ودعته وعادت ولأول مرة لا تبكي رغم فظاعة ما حدث وعظمته،<br />
<br />
عادت لغرفتها وقد اشبع جسدها بعنف شهوته وشراهته لجسدها،<br />
<br />
منتشية بشدة ومبهورة من قوة وحجم قضيب عم لبيب، أمتعها بقوة وأسعدها تلك النظرات الهائمة فيها والصارخة بأنه مفتون بها وبجمالها وجمال جسدها،<br />
<br />
رغم صمته الا أن حديث قضيبه مع كسها كان ممتع أكثر من الطرب والغناء،<br />
<br />
فؤاد لا يصدق أن دينا رقصت له، صور باهتة مشوشة برأسه لكنه يتذكر أنها فعلتها ورقصت له ببدلته التي اختارها وإشتراها بنفسه،<br />
<br />
طوال اليوم وهو شبه غائب عن الوعي في حالة شرود مستمرة وقضيبه يئن ويصيح يريد فرك يده وهو لا يفعل ويكتفي بإغماض عينيه وتذكر دينا،<br />
<br />
نيك وليد وحده كزوج يتمتع بجسد زوجته، لا يكفيه ولا يطفئ نار شهوته،<br />
<br />
وكس دينا والذي إعتاد على تكرار الجولات والأحجام والأطوال يعاني نفس المعاناة ويشعر بنفس الجوع،<br />
<br />
بمجرد أن حل المساء قام وليد بدعوة فؤاد للسهر بصحبتهم،<br />
<br />
دينا بالمطبخ تسمع المكالمة ولم تعترض أو حتى تسأل لماذا،<br />
<br />
ولما تسأل وما يبحث عنه وليد تبحث عنه مثله وأكثر،<br />
<br />
شهوة النساء غريبة ولا يمكن فهمها،<br />
<br />
أحيانًا إحداهن ومهما بلغ جمالها ولغت مكانتها، ترغب في متشرد متسخ الملابس أو عجوز بإبتسامة مريحة أو حتى صبي صغير بأعين جريئة متجولة بلا رقابة أو محاذير،<br />
<br />
ملامح فؤاد الغريبة والتي تكاد تكون مخيفة ومنفرة مع تضاد انفعالاته وتصرفاته وكأنه *** صغير،<br />
<br />
كل ذلك يثير شهوتها بلا منطق مفهوم،<br />
<br />
ضمتهم جلسة ثلاثية بترننج يرتديه فؤاد وشورت وبادي بحمالات يرتديه وليد،<br />
<br />
وفستان بالغ القصر والعري عن ليلة أمس ترتديه دينا،<br />
<br />
الحشيش والويسكي مثل قطار فائق السرعة حملهم وهرول بهم نحو ازدياد عنفوان شهوتهم،<br />
<br />
- مش تفرجي فؤاد على باقي البدل بقى يا ديدي<br />
<br />
إبتسمت وكأنها كانت تنتظر فقط مجرد نداء ولو خافت لعهرها وما تبرع وتتفوق فيه،<br />
<br />
إرتدت البدلة الشرقية بلا كلوت وخرجت ترقص لهم وكسها وطيزها يظهروا كومضات مع رقصها،<br />
<br />
فؤاد يرتجف لرغبته في التذوق والأكل بنهم، ووليد يرتجف وهو يرى ذلك ويشعر به،<br />
<br />
رقصت لمدة طويلة وأمتعتهم وجعلت قضبانهم على أهبة الاستعداد والتحفز قبل أن يجذبها وليد لتقع في الوسط بينهم وينهال على فمها يلتهمه بجوار جسد وأعين فؤاد،<br />
<br />
مستمر في التقبيل ويده تتحرك وتفك لها مشبك ستيان البدلة وحزام خصرها وتصبح عارية ملط بينهم ووليد يبتسم لفؤاد يدعوه بإبتسامته ليشاركه وجبة العشاء الدسمة،<br />
<br />
تردد كثيرًا وارتجفت اصابعه من مجرد لمس بزازها حتى ضاقت ذراعًا بتصرفته التي تزيد من شوتها وتضاعفها لتنقض هى عليه وتلتهم شفتيه في قبلة وهى كمن أصابته لوثة تفز وتجلس بين ساقيه وتُخرج قضيبه وتصيح فور رؤيته،<br />
<br />
- احااااااا<br />
<br />
كما تخيلت يملك الجار الخجول قضيب أكبر من قضبان وليد ومعتز وخليل ورفعت،<br />
<br />
وضعته بفمها تلعقه وتلتهمه ووليد يلتص بها يفرك حلماتها ويداعب شعرها بأصابعه، وفؤاد وهو يتذوق ذلك الشعور لأول مرة لا يتحمل وينطلق لبنه يُغرق فم دينا ويفيض ويتناثر فوق الكنبة وجسدها،<br />
<br />
لم تهدأ الشهوة.. فقط إستيقظت،<br />
<br />
جذبهم وليد ليتبعوه نحو فراش الزوجية وتتعرى كل الأجساد والإثنان يشتركان في لعق وتذوق كل سم في الزوجة بالغة الحُسن والدلال،<br />
<br />
قامت برغبتها ودفعت فؤاد لينام على ظهره وتجلس فوق قضيبه ببطء كأنها تتأكد من عرضه وطوله بميزان كسها،<br />
<br />
تقفز وتعتصره بكسها ولا تكف عن لعق فمه ووجه كجرو صغير لا يستطيع منع لسانه عن العمل،<br />
<br />
نيكة وثانية وفي الثالثة كان وليد نعس ونام وفؤاد قد تعلم من المُعلمة المثابرة التحكم في قذفه وهو خلف طيزها وهى على أربع يسدد طعنات قضيبه بأبعد نقطة في كسها ويطيعها وهى تصيح وتطلب منه أن يصفع طيزها،<br />
<br />
- اضربني على طيازي يا فؤاد.. لسوعني<br />
<br />
قطعها المتناكة دي بإيديك<br />
<br />
الليلة الأولى التي يبات فيها فؤاد خرج منزله، بعد أن تأكدت دينا أن قضيبه قد فرغ تمامًا إحتضنته وناما بجوار وليد كأنهم ***** ناموا بعد أن أنهكم اللعب والسهر،<br />
<br />
لم تستطع منى الذهاب للعمل،<br />
<br />
شعرت بخوف وخجل من سرعة مواجهة ساعي عملها،<br />
<br />
بعد أن اصبحت وحيدة صنعت فنجان قهوة وجلست في شرفتها،<br />
<br />
تتأمل المارة ببطء وهدوء حتى توقف بصرها على وجه حوده يقف بوداعة يتطلع إليها بوداعة،<br />
<br />
هؤلاء الفتية لهم وداعة غريبة قبل أن يخلعوا قناعها ويتحولوا لذئاب بشهوة مفترسة،<br />
<br />
بادلته النظرات وسمعت صوت نداء صادر من بين فخذيها،<br />
<br />
هذا النداء الذي تفشل على الدوام على غسكاته،<br />
<br />
أشارت له برأسها ليصعد،<br />
<br />
قفز في الشارع بفرحة وفي ثوان كان يعبر الباب وهى تستقبله بإبتسامة كلها دلال،<br />
<br />
- واقف في الشارع كده ليه يا واد<br />
<br />
- مستنيكي يا أبلة<br />
<br />
- مستنيني؟!.. اشمعنى<br />
<br />
- قلت يمكن تكوني عايزة حاجة<br />
<br />
- انت مش بتشتغل زي آدم<br />
<br />
- بشتغل بس بخلص بدري<br />
<br />
نظراته تلهبها ومنظر مقدمه بنطاله اشهى من طبق حلويات،<br />
<br />
وضعت كفها فوق رأس قضيبه وهو ينتفض من يدها وتهمس بعهر ودلال،<br />
<br />
- انت بتاعك على طول واقف كده<br />
<br />
لم يجاوب وإعتبرها لحظة الصفر وأنقض عليها يجضنها ويقبلها وهى تدفعه بدلال وتضحك على حماس شهوته وتهمس له وهى تقرص رأس قضيبه،<br />
<br />
- تعالى جوه يا هايج<br />
<br />
لا تعرف هل خلعت ملابسها بنفسها أم هو من فعل، لكنها بعد قيقة كانت ملط مفتوحة الساقين وحوده بينهم ينيك بحماس وهى بعطف أم تمد له بزها ليرضع ويرتوي ويعوض ما سيفقده قضيبه من لبن في كسها الذي اصبح مدمنًا له ولقضيبه.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><span style="font-size: 22px"><span style="color: rgb(255, 255, 255)">الجزء  التاسع</span></span><br />
<br />
&quot;قبل الأخير&quot;</b><br />
<br />
<br />
<br />
<b>&quot;طباخ السم بيدوقه&quot;<br />
<br />
لم يستطع علي الاستمرار في صمته وكتم رغبته وما يعتصر صدره من شهوة تريد الخروج واراحة جسده،<br />
<br />
مر على رفعت وأخبره عن حاجتهم لسيشن جديد بعد وصول مجموعة جديدة من الموديلات،<br />
<br />
بمجرد أن يرى رفعت العربون يتهلل وجهه بالفرحة ويدب الحماس في قلبه،<br />
<br />
علي مرتبك لكنه في النهاية فعلها وهمس له بصوت خفيض دون النظر لوجهه،<br />
<br />
- بقولك ايه يا رفعت.. ما تخليك انت مرتاح وشوف شغلك هنا<br />
<br />
- يعني ايه؟!<br />
<br />
- يعني سيبني أنا أصور المرة دي لوحدي وأنت شوف شغلك هنا عادي وماتعطلش نفس<br />
<br />
- لأ يا علي.. ومفيش حد فينا هايعمل حاجة من غير التاني<br />
<br />
نبرة وحدة صوت رفعت جعلوا علي يتراجع ويتقبل الوضع ويصمت،<br />
<br />
في المساء لم يستطع رفعت عدم إخبار دينا بما حدث،<br />
<br />
هى أكثر ذكاءًا وأكثر جراءة وإفصاح، فهمت المطلوب والغرض وهمست لوالدها بصوتها المُزين بالدلال والرقة أن يترك علي يُجرب العمل وحده هذه المرة وقبول رغبته،<br />
<br />
صوتها الناعم تزامن مع حركة يدها فوق قضيبه وهى تفركه برقة وشهوة،<br />
<br />
آدم يراقب مندهش ما يحدث ويفهم من حديثهم أن دينا هى بطلة صور اللانجيري التي يشاهدها ويهيج ويأتي عليها بشهوته،<br />
<br />
مبرر دينا معقول، لا أحد منهم مصدر للعمل والعملاء حتى الان غير علي،<br />
<br />
لا مانع من ترويضه وطاعته لكسب الوقت حتى يجدوا عملاء جدد بنفسهم،<br />
<br />
تلمح ببصرها رأس آدم وتعتدل وهى تُخبره أن الصبي يتصنت عليهم،<br />
<br />
خرجت فور سماع رنة هاتفها،<br />
<br />
- ولاء بترنلي يا بابا، هاخرجلها وأنت ما تقلقش هاعدي عليك بعد ما نخلص<br />
<br />
فور خروجها، نادي رفعت على آدم،<br />
<br />
قبل أن يتفوه بحرف شاهد ملامح الصبي واحمرار وجهه وايضا انتصاب قضيبه الواضح من خلف ملابسه،<br />
<br />
عقدت الدهشة لسانه وأخذ وقت قبل أن يفتح فمه ويتحدث،<br />
<br />
- طبعا فاكر لما قلتلك إن أهم حاجة في شغلتنا انك تحافظ على اسرار المكان واسرار زباينك<br />
<br />
أومأء الصبي برأسه وقد بدت عليه معالم الخوف وأن رفعت عرف أنه تصنت عليهم،<br />
<br />
- يعني ما ينفعش تحكي لحد على زباينك اتصوروا ازاي ولا كانوا لابسين ايه<br />
<br />
- ايوة فاكر وما تخافش يا عم رفعت مش هاعمل كده عمري<br />
<br />
- انا بس حبيت افكرك<br />
<br />
- بس أنا لسه ما اتعلمتش التصوير<br />
<br />
عقل رفعت مشتت، يتخيل ما قد يحدث من علي مع البنتين، وحديص آدم وهيئته ذكروا بتلميذه ومساعده القديم وهو يعلمه التصوير بمساعدة منى،<br />
<br />
مشاعر مختلطة ومزيج من الاحاسيس المتناقضة بين ضيق من تصرف علي ورغبته وبين اجتياح كريات الشهوة لرأسه،<br />
<br />
لم تمهله منى فرصة التراجع وهى تتحالف مع الصدف وتتصل به،<br />
<br />
لم يستمع لها أو يفهم حديثها من شدة فوران جسده ومشاعره ليطلب منها الحضور له في المحل،<br />
<br />
جلس ينتظرها بجسد مرتعد والذكريات كلها تهاجم رأسه بضراوة وقسوة،<br />
<br />
صور منى قديمًا وعلي يشاهدها بالصدفة<br />
<br />
منى مع مساعده وهى ترتدي بدل الرقص ويتعلم التصوير<br />
<br />
منى وهى بكلوت فتلة وقمصان النوم وعلي يصورها<br />
<br />
اجساد دينا وولاء وهم يستعرضون الملابس أمام علي وأمامه<br />
<br />
ما تفعله دينا مع زبائنهم عندما يذهبوا لهم في منازلهم لتصويرهم<br />
<br />
خيالاته حول ما يحدث بينها وبين زوجها وأصدقائه<br />
<br />
مشاهد تدمي عقل وقلب أعتى الرجال وتسحق شهوتهم من قوتها وغرابتها وتأثيرها،<br />
<br />
فور وصولها تهلل وجه آدم وانتفض بسعادة وفرحة،<br />
<br />
لم يتقابلا منذ عمله ولم يعد يعرف عنها شئ سوى ما يقصه عليه صديقه حوده عند مقابلته في المساء،<br />
<br />
هو أول غزاة عالمها وأول فاتح لشهوتها وكاشف لضعفها،<br />
<br />
لولاه ما كانت وصلت لحوده وعم لبيب ونالوها بكل سهولة ويسر،<br />
<br />
دقائق وكانت تقف بجوار آدم في صالة التصوير ورفعت بوجه تعرفه جيدًا يخبرها أنه يحتاج مساعدتها لتعليم تلميذه الجديد فنون التصوير،<br />
<br />
ملامحه تفصح عما بداخله وهى تقرأها بسهولة رغم أنه لا يعرف أن هذه المرة مختلفة،<br />
<br />
لا يعرف أنها نامت على بطنها عارية من قبل تحت جسد وطعنات قضيب مساعده الجديد،<br />
<br />
لإعادة الموقف القديمة وقع مثير أكثر بكثير مما نظن،<br />
<br />
إعادة ما حدث قديمًا مع مساعد جديد أمر أشعل شهوة منى بقوة فائقة،<br />
<br />
منى التي تغيرت ول تعد مجرد مستجيبة لشهوة زوجها وتدعي انها فقط تفعل مل يطلبه منها،<br />
<br />
منى الجديدة تذوقت قضبان غير قضيبه ونامت تحت أجساد غير جسده،<br />
<br />
قديمًا كانت تفعل بخجل، الان تفعل بخوف وحرص الا يعرف رفعت ما بينها وبين مساعده،<br />
<br />
تعددت الوقفات والاوضاع وتكرر التلاصق والتلامس بينهم أكثر من مرة ومنى ترى انتصاب قضيب رفعت ما ترى وتشعر بانتصاب قضيب آدم،<br />
<br />
حالة رفعت ونصف عقله المشغول بتخيل دينا وولاء مع علي جعلوه لا يشعر بهذا الاختلاف بين منى القديمة ومنى الواقفة أمامه وتضم جسد آم بلا خجل أو تردد،<br />
<br />
الشفاه متقاربة يكاد يرى آدم يفعلها ويقبل شفاه منى ويلعقها بلسانه،<br />
<br />
يداه متحررة لا تعاني من خوف وهو يضعها فوق خصرها مرة واثنان وعشرة،<br />
<br />
يلتصق بها حد التلاحم وهو يضمها من الخلف ويراه وهو يضغط على طيزها بخصره بقوة وشهوة،<br />
<br />
لأول مرة يرى منى بكل هذا الاستسلام وكل هذه المياصة والمرونة بين ذراعي مساعده،<br />
<br />
منى التي اعتادت مؤخرًا الشعور بصلابة القضبان بداخل كسها، لم يعد يرضيها مجرد الالتصاق والتلامس،<br />
<br />
جسدها يصرخ ويريد المزيد والمزيد،<br />
<br />
تقترب من رفعت وتهمس له بصوت يسمعه آدم وينتبه له بعقله وملامحه وانتصاب قضيبه،<br />
<br />
- مش هاتعلم آدم تصوير الموديلات يا رفعت علشان يبقى يروح معاك ويساعدك<br />
<br />
رفعت يرتعد وهو يفهم قصدها ويدرك رغبتها في أن تتعرى أمام الصبي،<br />
<br />
آدم يصيح بحماس،<br />
<br />
- أنا عارف الصور دي يا عم رفعت بتاعة أبلة دينا<br />
<br />
رفعت يتجمد كالحجر وهو يفهم أن الصبي عرف أن الصور العارية هى لإبنته دينا،<br />
<br />
الصبي لم يكن ساذج أو غبي، بل ذكي ومدرك ويعرف كل شئ،<br />
<br />
منى تدخل بعطف مصطنع،<br />
<br />
- برافو عليك يا آدم، ايوة كده عاوزة عمك رفعت يتبسط منك ويقدر يعتمد عليك في الشغل<br />
<br />
لم يعد هناك مجال لخجل أو إخفاء،<br />
<br />
الصبي يعرف كل شئ ولا حل غير أن يصبح جزء من عالمهم وعملهم الجديد،<br />
<br />
منى تشعر بارتباكه وتجذبه من يده لركن تبديل الملابس،<br />
<br />
- مالك يا رفعت بلمت كده ليه؟!<br />
<br />
- مش عارف<br />
<br />
- بقولك ايه ده ولد يتيم ومالوش غيرنا وعيلته كلها في رقبته وهو في رقبتنا ومش ممكن يخونك أو يبقى حاجة غير دراعك اليمين وابنك اللي مخلفنهوش<br />
<br />
- انتي شايفة كده؟<br />
<br />
- طبعا<br />
<br />
اصطنع رفعت الجدية وهو يخبر آدم بصوت المدرس النبيه كيف يقوم بتصوير تلك الصور وجعلها صور دعائية وتصلح اعلان للمنتجات والموديلات،<br />
<br />
منى تخرج لهم من خلف الستارة بعد أن تخلصت من ملابسها ووقفت أمامهم بملابسها الداخلية فقط،<br />
<br />
رفعت يرتجف وهى تقف أمامهم وتنحني وتتلوى وتريهم الاوضاع،<br />
<br />
لكل منا مزاج خاص ومختلف عن أمزجة الأخرين،<br />
<br />
رؤيتها شبه عارية أمام آدم يشعل شهوته أضعاف وقوفها بنفس الهيئة أمام علي،<br />
<br />
لم يشعروا بالوقت وهى أمامهم تستعرض جسدها وآدم يصور ورفعت يوجهه ويصوب أخطاءه ويعلمه حتى تلقى اتصال من دينا تخبره أنهم انتهوا وأنها في طريقها لشقتها وستمر عليه بالغد،<br />
<br />
فضوله جعله يلح عليها وينهال بالأسئلة هى تهدئه وتخبره الا يقلق ولم يحدث شئ كبير يضايقه،<br />
<br />
كتم غيظه وفضوله وأغلق المحل وصحب منى لشقتهم بعد أن ودعهم آدم،<br />
<br />
تجرعا عدة زجاجت من البيرة وهو يجلس على مقعده بناءًا على رغبته ومنى بين ساقيه تلعق قضيبه،<br />
<br />
يريد استرجاع مشاهد ما حدث والتمتع بها قبل أن يركبها ويقذف لبنه ويُخمد شهوته،<br />
<br />
تلك الافعال تصيبه بلوثة جنسية وتعتصر شهوته وتصيب جسده برجفة قوية لا تتوقف،<br />
<br />
منى سعيدة ومنتشية بعد أن قابلت حبيبها الأول وتمتعت بأنفاسه ولمساته ورؤية ملامح هيجانه وهو يرى جسدها،<br />
<br />
متعة كبيرة يشعروا به كٌل منهم بطريقته حتى جمعهم الفراش وفتح ساقيها وقام بجولة محمومة بقضيبه في كسها،<br />
<br />
دينا بداخل الحمام تقف تحت الدش تستحم وتنتشي برائحة الشاور جل بالنعناع حتى فتح وليد الباب عليها وهو يحمل هاتفها ويخبرها أن ولاء تتصل بها،<br />
<br />
وضعه على اذنها وولاء تخبرها أن نزلت للتو من عند علي،<br />
<br />
- يخرب عقلك اتأخرتي كده ليه؟!<br />
<br />
......................<br />
<br />
- طب تمام.. تمام، بكرة نتكلم المهم يلا روحي انتي دلوقتي<br />
<br />
جلس وليد على حافة البانيو يغسل لها فخذيها برق،<br />
<br />
- هو في حاجة ولا ايه؟<br />
<br />
- لأ عادين اصلها كانت في مشوار شغل ولسه مخلصة دلوقتي<br />
<br />
- شغل ايه؟<br />
<br />
- حاجة عبيطة كده ما تشغل بالك انت<br />
<br />
قطع حديثهم صوت جرس الباب وذهب وليد ليرى من بالباب،<br />
<br />
عاد وليد بعد دقيقة يخبرها أن فؤاد بالخارج،<br />
<br />
قالها مبتسم ومنتشي ليتفاجئ برد فعل دينا وى تلوي فمها بضيق،<br />
<br />
- هو زفت ده هايستلمنا كل يوم ولا ايه؟!<br />
<br />
- عادي يا دينا فيها ايه، جاي يسهر معانا<br />
<br />
صاحت بحدة وغضب واضح،<br />
<br />
- لأ يا وليد مش عادي، مش هايبقى كل يوم ومش هانخلص كده<br />
<br />
فشلت محاولاته معها لتهدئتها ولم يجد غير العودة لفؤاد يجالسه ويخبره أن دينا متعبة وأنها دخلت غرفتها لتنام،<br />
<br />
شعر فؤاد بخيبة أمل كبيرة ولم يجلس سوى دقائق وانسحب بعدها وعاد لشقته،<br />
<br />
وقف أمام المرآة يتأمل ملامحه بحزن كبير،<br />
<br />
لا شك أن دينا تبغضه مثلها مثل كل من حاول أن يقترب منهم من الفتيات،<br />
<br />
لا أحد يحب ملامحه أو يتقبل وجوده،<br />
<br />
الشقة مظلمة وهو يجول فيها بضيق وحزن يبحث خلف كل النوافذ عن امرأة عارية أو شبه عارية أو زوج يحاول تقبيل زوجته،<br />
<br />
عالمه الخاص الذي لم يستطع أحد سلبه منه أو منعه عنه،<br />
<br />
بجسد عاري وقضيب منتصب يدور خلف كل النوافذ ينتظر عطايا الصدف وهو يفرك قضيبه،<br />
<br />
وليد بعد سيجارتين حشيش خلد للنوم ودينا بجواره تنظر له بتحديق وتفكر،<br />
<br />
ماذا بعد؟!<br />
<br />
عقلها مشوش ومضطرب، هل تستمر حياتهم بهذا الشكل أم أنهم آن الآوان أن يغيروها ويبدلوها بحياة أخرى أقل حدة وصخب،<br />
<br />
اسئلة كثيرة كلها تتحطم على صخرة أنها مفتونة بتلك الحياة ولا تريد أن تتركها ولا تستطيع التغلب على شهوتها ورغباتها التي أصبحت هى كل حياتها،<br />
<br />
فقط صحوة ضمير تأتي كومضة تلمع بقوة ثم سرعان ما تخفت وتختفي،<br />
<br />
في الصباح ومنى تجلس في عملها تفاجئت بعم لبيب يقترب منه بوجه بشوش ومبتسم ويضع أمامها كوب نظيف من الشاي بالنعناع الأخضر،<br />
<br />
- أحلى كوباية شاي لست الكل<br />
<br />
وضعها وغادر ولم تلمحه يغمز أو يُصدر أي اشارة تزعجها،<br />
<br />
طول اليوم تراقبه من بعيد ولا تجد منه أي تصرف أو حركة مما تخيلت وتصورت،<br />
<br />
كل تصرفاته عادية لا تحمل اي شئ يربكها أو تجعلها تتوتر،<br />
<br />
رفعت لم يعد يتحل الصبر على معرفة ما حدث،<br />
<br />
خرج للمحل مبكرًا بعد أن هاتف دينا وطلب منها الحضور، وهى بدورها اتصلت بولاء لمعرفة النصف الثاني من الاحداث،<br />
<br />
فور وصولها دخلا صالة التصوير وهى تضع بين يديه كارت الميموري وتخبره بصوتها الناعم،<br />
<br />
- دلوقتي عندنا شغل مهم جديد، تحب نروح الشغل ولا مصر احكيلك الاول<br />
<br />
- لأ احكيلي.. ثم شغل ايه؟!<br />
<br />
- هانروح عند طنط ميرفت<br />
<br />
- طنط ميرفت مين؟<br />
<br />
- طنط ميرفت يا بابا.. أم أدهم جوز ولاء<br />
<br />
- مالها دي؟.. هانروحلها ليه؟!<br />
<br />
ضحكت دينا بطفولية كبيرة،<br />
<br />
- مش هاتصدق.. اخلصي بقى يا ديدي<br />
<br />
- طنط يا سيدي عاوزة تعمل سيشن لنفسها<br />
<br />
- احا.. معقول<br />
<br />
- والنعمة يا بابا.. هى شافت صور ولاء وأدم وولاء بنت العفاريت فضلت تزن عليها تعمل سيشن لنفسها<br />
<br />
- دي مجنونة ولا ايه، ست كبيرة وعايزة تتمايص كده<br />
<br />
- كبيرة ايه بس يا ماما، شكلك مش فاكرها<br />
<br />
- لا مش فاكرها<br />
<br />
- دي مش كبيرة، تقريبًا قد ماما ولسه فورتيكة بنت اللذينة وعايقة اوي اوي<br />
<br />
- ودي عايزة سيشن ليه؟!<br />
<br />
- عادي ارملة وقاعدة لوحدها بعد جواز ادهم وولاء وعايزة تدلع نفسها شوية<br />
<br />
- معقولة يعني هاترضى تتصور كده قدامي؟!.. أكيد هاتتكسف<br />
<br />
- بصراحة آه، هى قالت لولاء أروحلها لوحدي<br />
<br />
- طب خلاص اعملي كده، او شغل وفلوس والسلام<br />
<br />
- بس ده صعب اوي، لازم حد يساعدني<br />
<br />
شرد بتفكيره ثوان ثم تذكر دروس الأمس،<br />
<br />
- خلاص حدي آدم معاكي<br />
<br />
- بتتكلم بجد؟!.. هو آدم عارف شغلنا؟<br />
<br />
- آه عارف وأنا علمته كتير كمان<br />
<br />
- ممممممممممم... ماشي<br />
<br />
- يلا بقى احكيلي<br />
<br />
ضحكت مرة أخرى بصوت مرتفع وهى تجاوبه بصوتها المايص،<br />
<br />
- مالك يا بابا قلقان ومتوتر كده ليه؟!<br />
<br />
هو أنت فاكر عمو علي ده دكر زيك وأول ما وصلنا هجم علينا وناكنا!<br />
<br />
قالتها وهى تقبض بيدها على قضيبه وتغمز له بأحد عيناها،<br />
<br />
- بطلي هزار بقى واحكيلي<br />
<br />
- ولا اي حاجة، الراجل يعيني كان واقف ضارب لخمة زي العيال وفضل مش على بعضه وطلّع عينينا من كتر ما هو مش متحكم في اعصابه وبقيت أنا اللي بصور ولاء عشان نلاقي حاجة نسلمها،<br />
<br />
شعر بدهشة كبيرة وتبخرت كل خيالاته وتسأل باستغراب،<br />
<br />
- بس كده؟!<br />
<br />
- بصراحة البت ولاء الهايجة دي كان عاجبها الحال، بعد ما خلصنا شغل اتمايصت كده وهى شايفه بتاعه هايفرتك البنطلون وقالتي عاوزة ألعب شوية<br />
<br />
- تلعب ازاي؟!<br />
<br />
- هو كان بيحايلنا نقعد نتغدى معاه بس نستني لحد ما يعمل مكرونة ويحمر الفراخ،<br />
<br />
وهى عملت قال صعبان عليها وقالتلي هاقعد شوية أحضر الغدا لعمو علي وانتي اسبقيني<br />
<br />
- وبعدين؟<br />
<br />
- ولا حاجة فضل زي الخيبة وهى معاه وحتى بعد ما اتغدوا قالتله هاخد دش وفكرته هايدخل بقى وكده وسابت باب الحمام موارب،<br />
<br />
بس ولا حاجة فضل يبص علها من برة ويلعب في بتاعه وبس لحد ما خلص ونزلت<br />
<br />
- يا سلام، ما جايز بتضحك عليكي<br />
<br />
- لأ طبعًا، ولاء دي لبوة ومش بتتكسف ولا بتخبي عني حاجة<br />
<br />
لم يملك رفعت نفسه وضحك مثل دينا وهو يدرك مدى هيافة علي وهو من كان يظنه عنتيل لن يترك البنات دون أن ينال منهم ويفعل بهم الافاعيل،<br />
<br />
نادى على آدم وطلب منه حمل المعدات والأدوات والذهاب مع دينا ويذكره بكل التعليمات ويخبره أنه اختباره الأول لإثبات نفسه كمصور يعتمد عليه،<br />
<br />
كاد آدم يقفز من الفرحة أنه سيصحب دينا ذات القوام الشهي والملابس الضيقة وايضا أنه سيشاهد بنفسه تصوير النساء بملابس عارية،<br />
<br />
طوال الطريق ودينا تحدثه بجدية وتخبره أن يكون عند حسن ظنها وألا يتصرف بطريقة تضايق الزبونة،<br />
<br />
الصبي يريد تزكية نفه ويثرثر بحماس أنه أصبح يعرف كل شئ وتعلم من والدها كل شئ وأنه بالأمس قام بتصوير امها عدة صور جيدة،<br />
<br />
تفاجئت دينا من المعلومة واستدرجته وعرفت منه كل ما حدث وهى تبتسم وتدرك أن لرفعت ومنى والديها مزاج جنسي ايضا يشبه مزاجها هى ووليد،<br />
<br />
استقبلتهم ميرفت بمودة كبيرة وخجل أكبر بسبب ما تنوي القيام به وبسبب وجود آدم،<br />
<br />
همست لدينا تسألها عن سبب وجوده وأهميته وهى تجاوبها الا تخجل منه وأن تعتبره كأنه غير موجود،<br />
<br />
ملامحه البريئة بشدة وجسده الضئيل النحيف سهلوا عليها الأمر وجعلوها تشعر براحة وهى تطلب من دينا صور جيدة تُشعرها بجمالها وأنوثتها مثل صور العرسان ولاء وأدهم ابنها،<br />
<br />
- الأول يا طنط لازم أعملك ميكب حلو وواضح<br />
<br />
بغرفة نوها وقفت بجوارها وآدم يساعدها ويناولها ما تطلب وهى تزين وجهها بالمساحيق،<br />
<br />
ميرفت مقبولة الملامح ولها بشرة ناصعة البياض بشدة،<br />
<br />
جسد ممتلئ بوضوح وبطن كبير لم يقلل من جمالها وجمال جسدها بغضل بزازها المنتفخة الشهية وطيزها العريضة الممتلئة،<br />
<br />
- عارفة يا طنط انتي شبه مين؟<br />
<br />
ضحكت ميرفت بسعادة وهى ترد،<br />
<br />
- يادي النيلة، كل الناس بتقولي كده.. شبه هياتم<br />
<br />
- صح يا طنط.. الخالق الناطق<br />
<br />
اصبحت في كامل جمالها ورونقها ووقفت أمامهم تُخرج لهم ملابسها من دولابها وتفرشهم على فراشها لتنتقي منهم دينا ما ترتديه،<br />
<br />
انتظروها بالصالة ودينا تراقب آدم وتفهم بخبرتها الكبيرة أن الصبي هائج ويملك قضيب مراهقين لا يتوقف عن الانتصاب ولا يستطيع اخفائه،<br />
<br />
ميرفت بقميص نوم فوشة كاشف لنصف بزازها تقترب منهم بمشية تشبه مشية البطة بجسد متمايل وتغلف القميص بروب شفاف بنفس اللون،<br />
<br />
تنظر تجاه آدم بخجل ودينا تريد أن تحطم خجلها وتجعلها تتخلص منه،<br />
<br />
تقترب منها وتنزع الروب عن جسدها وتدفعها برقة لتقف بالمنتصف،<br />
<br />
توجهها للوقفات والأوضاع والقميص الفوشية يتبدل ويصبح أحمر ثم أزرق ثم أسود شفاف وتصبح بزازها وطيزها واضحين رغم أنها مازلت تخجل وترتدي كلوت صغير في كل مرة أسفل القمصان،<br />
<br />
نظرها طوال الوقت على آدم وهى ترى انتصاب قضيبه ودينا تفهم وتهم لها دون أن يسمعم،<br />
<br />
- ماتقلقيش يا طنط، ده رد فعل عادي وهو شايف قمر 14 قدامه<br />
<br />
تصحبها لغرفتها وتنتقي لها قميص ذهبي اللون له ظهر شفاف تمامًا وتهم لها وهى تمد اصابعها تنزع عنها الكلوت،<br />
<br />
- بلاش ده بقى يا طنط عشان مبوظ المنظر خالص<br />
<br />
طيزها ملط وهى تقف امام آدم الذي اصابته رجفة عارمة وجحظت عيناه بشدة <br />
<br />
دينا تسألها وهى تهندم لها خصلات شعرها المصبوغ باللون الأصفر الداكن،<br />
<br />
- هو حد هايشوف الصور دي يا طنط؟<br />
<br />
صعقها السؤال وانتفضت كمن لدعه عقرب،<br />
<br />
- لأ طبعًا يا دينا، اوعي حد يشوفهم<br />
<br />
- انا بسألك بس يا طنط ما تقلقيش<br />
<br />
- دي حاجة ليا أنا وبس حتى ولاء مش هاتشوفهم<br />
<br />
- طب طالما كده مش تتصوري صور حلوة بقى علشان لما تتفرجي عليها تتبسطي<br />
<br />
- ازاي<br />
<br />
- تعالي معايا<br />
<br />
- أمسكت بيدها وعادا لغرفة النوم،<br />
<br />
- مش انتي يا طنط سوري يعني عايزة الصور دي علشان لما تبقي قاعدة لوحدك تشوفيها وتبسطك<br />
<br />
تلعثمت وشردت ولم تجاوب ودينا تستطرد،<br />
<br />
- مش تتكسفي مني بقى يا طنط، احنا ستات زي بعض<br />
<br />
- آه يا دينا، هو أنا بقى عندي حاجة غير اقعد لوحدي واسرح بعد ما ابو ادهم مات وأدهم كمان اتجوز وراح لبته<br />
<br />
- حاسة بكي يا طنط وعارفة انتي بتحسي بإيه وانتي لوحدك<br />
<br />
ظهر الحزن على ملامحها وهو تهمس بشجن،<br />
<br />
- الوحدة بتقتل يا دينا<br />
<br />
داعبتها باصابعها فوق سفح بطنها الرجراجة البيضاء،<br />
<br />
- بقى واحدة بجمالك وطعامتك تقول كده رضه!<br />
<br />
- نصيبي بقى<br />
<br />
- طب اقولك على حاجة تبسط اوي وتخليكي مبسوطة اكتر لما تقعدي وتتفرجي على الصور بعدين<br />
<br />
- ايه؟!<br />
<br />
- ثواني<br />
<br />
فتحت اللاب توب وجعلتها تشاهد ألبومات الصور وتشير لها نحو صور الازواج مع زوجاتهم وم عرايا والقضبان المصبة واضحة وظاهرة وميرفت تشهق وجسدها يرتعد من الاثارة،<br />
<br />
- احيه.. ايه المياصة دي<br />
<br />
- شفتي بقى يا طنط صور تولع اوي ازاي<br />
<br />
- دي تموت خالص يا دينا، العيال هايجين اوي مع ستاتهم<br />
<br />
- طب وانتي يا طنط؟<br />
<br />
- أنا ايه؟!<br />
<br />
- مش عايزة تعملي صور مولعة كده زيهم<br />
<br />
- ازاي<br />
<br />
- عندي حل هايخليكي كل ما تفتحي الصور تولعي اكتر من الصور دي<br />
<br />
- ايه هو؟<br />
<br />
- آدم اللي معايا يساعد ويتصور معاكي كام صورة حلوة<br />
<br />
- يالوي يا دينا.. مقدرش خالص<br />
<br />
يقول عليا ايه بس؟!<br />
<br />
- ده شغلنا يا طنط وهو ولا بينطق ولا هاتشوفيه تاني.. ده شغله<br />
<br />
حديث لدقائق ودينا صوتها كصوت ثعبان تنفخ سمها بأذن ميرفت وهى تلمس جسدها باصابعها حتى ذابت بين يديها واستسلمت لرغبة جسدها المحروم منذ وقت طويل،<br />
<br />
- طب بس هالبس ايه؟<br />
<br />
- تؤتؤ يا طنط، الصور دي مش بيتلبس لها حاجة<br />
<br />
- يا خبر.. اخرج كده قدام الولا ملط؟!<br />
<br />
- لأ طبعًا يا طنط عيب<br />
<br />
- اومال<br />
<br />
قامت وأحضرت وشاح من القماش وهى تفرده على مقدمة جسدها تشرح لها الطريقة،<br />
<br />
- تمسكي ده كده يا طنط<br />
<br />
ميرفت تسقط بلا رجعة في بئر الشهوة والرغبة وتركها دينا وتسبقها لتجهيز آدم،<br />
<br />
لم يحتاج آدم أكثر من دقيقة وقد فهم المطلوب ووقف بالكلوت فقط وقضيبه المنتصب من خلفه ينتظروا عودة ميرفت،<br />
<br />
بخطوات متعثرة وجسد عاري خلف الوشاح الضئيل الحجم اقتربت منهم ووجهها بلون الطماطم الطازجة وبصرها على جسد آدم العاري وشفتها ترتجف،<br />
<br />
دينا تجلعه يلتصق بها ويضمها وميرفت ترتجف وترى دينا خط متعرج يخرج من كسها وينسال على فخذها،<br />
<br />
توجههم والوشاح يصبح مكوم تحت اقدامهم وبيدها وآدم يضمها من الخلف تقترب منه وتنزع له الكلوت وهى تشير له بإصبعها على فمها أن يطيع بصمت ولا تعرف أنه مطوق ومشتاق لفعل ذلك اكثر منها ومن ميرفت الشبه فاقدة للوعي من شدة اثارتها،<br />
<br />
يضمها بقوة وحماس وتشعر بقضيبه وملمسه بين فخذيها،<br />
<br />
ترتجف وترتجف وتقبض على قضيبه بفخذيها برغبة مميتة،<br />
<br />
المشهد مثير حتى لأثاث الشقة من غرابته،<br />
<br />
آدم بجسد يشبه ******* يجتضن طياز ميرفت بضخامتها وبروزها،<br />
<br />
دينا تعض على شفتها من منظرهم وتتخلص من كل ملابسها وتصبح ملط مثلهم،<br />
<br />
آدم يشعر بها وهى تلتصق بظهره ويرتجف ولا يصدق ما يحدث،<br />
<br />
كل أمنياته كانت فقط أن يرى إحداهن عارية أو شبه عارية والان هو محصور بين إمرأتين عاريتان،<br />
<br />
ميرفت فور رؤيتها دينا عارية مثلها تصرخ بقوة وحدة وقد قررت التحليق في سماء شهوتها،<br />
<br />
- اااااااااااااااااااااااح<br />
<br />
دفعتها دينا على الكنبة لتسقط على طيزها وتحدق في قضيب آدم الذي يقترب منها بسبب دفع دينا لجسده،<br />
<br />
أرا أن يضعه في كسها لكن كان لها رأي أخر وهى تشخر بشهوة فائقة وتقبض عليه بيدها وتضعه بفمها تمصه وترضعه بجوع بالغ الوضوح،<br />
<br />
دينا تجلس وتلتصق بها وتداعب لها حلماتها بخبرة وميرفت تتشنج وبنفسها ترجع بظهرها للخلف وتفتح ساقيها على مصراعيهم وتجذب آدم نحوها،<br />
<br />
أصبح ينيكها ودينا تفرك كسها وقد وقع حب قضيب آدم بقلبها،<br />
<br />
الصي ينيك بحماس وقوة بالغين،<br />
<br />
صراخ ميرفت يعلو ويرتفع وطعنات آدم صائبة وسريعة وقوية،<br />
<br />
تجذب رأسه لبزازها وتلقمه بنفسها حلمتها،<br />
<br />
- ارضع يا ولا وعضه ابن الوسخة الهايج ده<br />
<br />
آدم لم يخيب ظنهم به وبقوته الجنسية، قفذ بكسها وهى تصرخ من سخونية اللبن وتعتصر قضيبه بكسها ومع ذلك لم ينام قضيبه أو يرتخي،<br />
<br />
فقط خرج من كسها ودينا تلتقطه بيدها وتجففه بالوشاح وهى مبهورة من استمرار انتصابه وصلابته ولا تخجل أن تضعه بفمها تلعقه وأعينهم متلاقية بتحديق وشهوة،<br />
<br />
ميرفت تلتقط أنفاسها ثم تصيح فيهم بهوس،<br />
<br />
- يا بت سيبهولي أنا محرومة وما صدقت<br />
<br />
جذبته من قضيبه تجره كأنه كلب تربيه وتعتني به وطيزها تتأرجح وتهتز وتذكر نيك منى ودفعها لتنام على حافة الفراش على بطنها لينيكها كما ناك منى بنفس الوضع المحبب له مع فارق بسيط أن طيز ميرفت عملاقة وأكبر بكثير من طيز منى،<br />
<br />
ارتدت دينا ملابسها وانتظرتهم لأكثر من ساعتين وهى لا تعرف ما يحدث بالداخل غير سماع صيحات ميرفت التي لم تتوقف حتى همدت وغلبها النوم وارتدى آدم ملابسه وغادر بصبحة دينا،<br />
<br />
طوال الطريق تسدي له النصائح والتعليمات وهو يعود لوجه البراءة ولا تسمع منه غير جملة واحدة،<br />
<br />
- حاضر يا أبلة<br />
<br />
الشهوة دبت بجسد دينا وروحها بقوة فائقة وعادت لبيتها مترنحة ووجع كسها يُلح عليها،<br />
<br />
لم تنل من مشوار ميرفت غير اشعال شهوته دون اشباع أو إرضاء،<br />
<br />
وقفت أمام باب شقتها مترددة قبل أن تزفر بصوت مسموع وتفعلها وتطرق باب فؤاد،<br />
<br />
تفاجئ بها واختلط الانفعالات فوق ملامحه وابتسم بسعادة وهى تهمس له بصوت ناعم ومايص،<br />
<br />
- هنستناك النهاردة بالليل تيجي تسهر معانا<br />
<br />
لم تنتظر رده وأختفت خلف باب شقتها وتركته لا يصدق نفسه،<br />
<br />
منى تلملم أشيائها تستعد لمغادرة العمل والعودة لبيتها،<br />
<br />
ركبت الاسانسير وقبل أن يُغلق بابه عليها ومن معها من موظفين هرول لبيب ليركب معهم ولم يجد مكان غير خلف جسدها،<br />
<br />
الاسانسير مزدحم وهى متوترة من وجوده خلفها وتتأكد ظنزنها أنه فعلها عن قصد وهى تشعر بإصبعه يسكن طيزها من الخلف دون أن يلحظ أحد وثبتها وانتفاضة جسدها فور الشعور به،<br />
<br />
ظل ينيك طيزها بإصبعه حتى انفتح الباب وخرج الجميع وتحرك هو بحماس وكأنه لم يفعل شئ،<br />
<br />
فقط اشعل شهوته وتركها دون كلمة أو حتى إيماءة،<br />
<br />
ظلت تبحث بأعينها في الشارع عن حوده قبل صعودها دون جدوى،<br />
<br />
تجردت من ملابسها وهى تفرك جسدها بعنف وشهوة حتى اتصل بها رفعت وأخبرها أنه سيتأخر عن موعد حضورره،<br />
<br />
- رايح فين؟<br />
<br />
- هاروح شوية عند علي<br />
<br />
صمتت للحظات وأصابعها مازالت تفرك كسها قبل أن تهمس له بصوت غارق في الشهوة والدلال،<br />
<br />
- رفعت<br />
<br />
- ايه؟<br />
<br />
- خدني معاك<br />
<br />
- فين؟!<br />
<br />
- عند علي<br />
<br />
- ليه؟!<br />
<br />
- عايزة علي يصورني.. عايزة كده اوي يا رفعت<br />
<br />
وكأنها سكبت بنوين فوق رأسه واشعلت بجسده النار،<br />
<br />
إرتعد جسده برغبة فائقة وشعر بدوار الشهوة وهو يهمس لها أن تستعد لتذهب معه لزيارة علي.</b><br />
<br />
<b> ( 10 )</b><br />
<br />
<b>&quot;الجزء العاشر والأخير&quot;</b><br />
<br />
<br />
<br />
<b>صوت الهمس يخترق سمع رفعت وهو جالس متجمد كأنه صنم من الحجر بصالة شقة علي،<br />
<br />
سيجارته تذوب بين اصابعه وهو لا يشعر بها الا بعد أن اشتعل الفلتر وألهبت مسامه،<br />
<br />
همهمات منى وعلي تصل لسمعه وهو لا يفعل شئ غير الجمود والسكون بعد أن رفض صحبتهم لغرفة التصوير،<br />
<br />
فقط ترك منى بين يدي علي وهو يطلب منه أن يقوم بتصويرها صور لأجلها ولمزاجها الشخصي بعيدًا عن عملهم،<br />
<br />
يعرف أنها أرادت ذلك وأن الوقت قد طال لسنوات لكي يتركه يحدث كما كان ينبغي منذ البداية،<br />
<br />
علي لم يصدق نفسه وصحبها وهو يُغلق الباب عليهم وبلا خجل تخل منى ملابسها خلف البرافان وتعود له بقميص فاضح وعاري وتقف أمامه بجسد يصيح بدلًا منها يطلب المتعة والتدليل،<br />
<br />
الهمهمة الادرة من خلف الجدران تُخبر رفعت أن ما يحدث لم يتعدى اللمس والمداعة وقد يكون أقصى ما وصل إليه صديقه وزوجته هو تبادل القبلات،<br />
<br />
فقط أرادت أن تشعر بتلك الاحاسيس والاثارة مع علي بعد أن شعرت بإصبع لبيب بطيزها وهى تجاور زملاء وزميلات العمل دون إدراكهم،<br />
<br />
إمتلأت طفاية السجاير بفلاتر سجائر رفعت قبل أن ينفتح الباب وتخرج منى بوجه أحمر اللون وإبتسامة خجل وخلفها علي بملامح مضطربة ووجه متعرق وهو يزفر كأنه كان يعدو لساعات دون توقف،<br />
<br />
عادوا لغرفة نومهم ورفعت يطلب منها لعق قضيبه وتطيعه برضا وسعادة واضحة عليها كأنها تشكره على سماع كلامها وتنفيذ رغبتها،<br />
<br />
بعد تبادل الادوار وهو يلعق لها كسها وسؤالها عما حدث، <br />
<br />
اخبرته بكل ما حدث بصدق تام وأن ما حدث لم يتعدى اللمس والمداعبة والقبلات،<br />
<br />
علي لم يملك شجاعة فعل الأكثر ورفعت يجلس بالخارج،<br />
<br />
إبتسم وليد بسعادة عندما أخبرته دينا أنها دعت فؤاد للسهر بشقتهم،<br />
<br />
لم يتأخر فؤاد عن الحضور لتلبية الدعوة ووجد وليد بإستقباله وبعدها ظهرت دينا بأحد فساتينها المغرية،<br />
<br />
ككل مرة حدق فيها بإنبهار وهى تضحك من طفوليته وتود سؤاله كيف يشعر بالخجل وقد سبق له وأن بات معهم وفي فراشهم وقضيبه يمرح في كسها،<br />
<br />
لم تتأخر على تقديم هدايا السهرة لتختفي في غرفتها وتعود بقميص فاحش شفاف ملتصق بجسدها وترقص لضيفهم بميوعة ودلال بالغين،<br />
<br />
بوجود الغرباء تختفي رغبتها نحو وليد، يصبح مجرد مزة بجوار كأس ويسكي، لا يهم إن كان قطعة خيار أو جمبري،<br />
<br />
فقط هو موجود ويجعل بوجوده للشرب طعم ومذاق،<br />
<br />
تقف أمام فؤاد بظهرها وهى ترقص بجعل طيزها ترتعش بسرعة وتلاحق،<br />
<br />
حركة ماهرة تفتن الناظر إليها،<br />
<br />
تبتعد وتقترب وهى تجعل بزازها تتأرجح أمامه ثم تخلع حمالات القميص واحدة بعد الأخرى وينتهي الأمر برقصها عارية ملط،<br />
<br />
منظر آدم مع ميرفت لا يفارق عقلها،<br />
<br />
فؤاد بملامحه يصنع تلك الغرابة التي تثيرها وتثير وتوقظ شهوتها،<br />
<br />
وليد لا يتوقف عن صب الكؤوس ولف سجاير الحشيش وبعد وصلة الرقص كانت دينا تجلس كالمرة السابقة بين فخذي فؤاد تلعق قضيبه كبير الحجم الغليظ،<br />
<br />
تعلم الشجاعة أكثر واصبح يمد يده يبجث عن طراوة بزازها ولم ينتظر خطوتها التالية بل سارع وأمسك بيدها ليقفا ويضمها ويقبلها بشراهة ووليد مندهش من حراراة قبلات دينا ولا تشعر بضيق أو انزعاج من فم ضيفهم،<br />
<br />
فؤاد يحملها فوق خصره بشهوة عارمة ويتحرك بها في الصالة وقضيبه مغروس بكسها،<br />
<br />
بعد أن سَكر وسَطل أراد أن يفعل ما يشاهده في الافلام،<br />
<br />
النيك ع الواقف من الاشياء التي حلم بها وتمناها،<br />
<br />
لم يشعر بثقل جسد دينا، وهى مُعلقة برقبته وتصيح من الاثارة والمتعة،<br />
<br />
وليد دوره تراجع ويكتفي بمشاهدة الفيلم اللايف وهو يداعب قضيبه على منظرهم،<br />
<br />
الجراءة تخلق جراءة وفؤاد يشعر أن وجوده بشقتهم فرص لن تتكرر وفق مزاجه،<br />
<br />
يستدعي مشاهد الافلام ويحاول تطبيقها،<br />
<br />
يجعلها تنحنى على الكنبة وينيكها من الخلف وهو لا يكف عن صفع لحم طيزها بقوة متوسطة ويتمتع بصياحها ورجرجة لحمها،<br />
<br />
سهرة صاخبة انتهت بفراش دينا ووليد والثلاثة عرايا بعد عدة وصلات من الجنس الثنائي والثلاثي،<br />
<br />
كوب شاي بالنعناع من يد لبيب،<br />
<br />
فقط زاد عن الأمس أن حدق في وجه منى لثوان وودعها بإبتسامة ليكمل عمله،<br />
<br />
رؤيته تعيد لها الشعور بإصبعه داخل طيزها،<br />
<br />
تتذكر قضيبه وكيف شعرت بفحولته وهى تحت جسده،<br />
<br />
الوقت يمر ونار بين فخذيها تُلح عليها بضرورة الاطفاء،<br />
<br />
قبل موعد الانصراف تركت مكتبها وبحثت عنه حتى وجدته بأحد المكاتب وبلا خوف وهى تدعي الجدية سالته أمام بعض زملائها،<br />
<br />
- معندكش سمك بحري يا عم لبيب؟<br />
<br />
فطن الرجل لما وراء السؤال ليرد بحماس وتمثيل مسرحي،<br />
<br />
- عندي يا ست الكل، والنعمة بنت حلال دول أخر اتنين كيلو<br />
<br />
- يبقوا ليا بقى دول يا عم لبيب<br />
<br />
- من عيوني يا ابلة منى، النهاردة يكونوا عندك<br />
<br />
عادت لشقتها مهرولة وعلى الفور دخلت الحمام تنظف جسدها وتنعمه وترطب بشرتها وتستعد للزائر المنتظر،<br />
<br />
احتارت بماذا تستقبله حتى قررت أن ترتدي تريننج بيتي عادي،<br />
<br />
بداخلها رغبة أن تشعر بذلك الاحساس، أنه هو من يريدها ويدفعها لقضيبه وليس العكس،<br />
<br />
لم يتأخر عن الحضور وهو يحمل لفة السمك وتستقبله بخجل حقيقي وتطلب منه الدخول لضيافته،<br />
<br />
وقفت في المطبخ تصنع الشاي وهو يشعر بأمية الوقت ويقتحمه عليها وهو يداعبها بصوته،<br />
<br />
- مش عاوز اتعبك يا ابلة منى<br />
<br />
اقشعر جسدها لدخوله وتضاعفت ضربات قلبها وهى تشعر به يقترب أكثر ويصبح خلفها،<br />
<br />
- تعبك راحة يا عم لبيب<br />
<br />
إصبعه يقتحم طيزها وتصيح رغمًا عنها بدلال،<br />
<br />
- اي<br />
<br />
يحضنها ويقبل رقبتها وبيده يسقط عنها بنطلون التريننجن<br />
<br />
يجد طيزها عارية بلا لباس،<br />
<br />
يلعق شفته باعجاب وشوهوة ويصفع لحم طيزها بقوة وهو يمهس لها،<br />
<br />
- يلا قدامي يا لبوة<br />
<br />
جذبها من يدها وبنطلونها حول ركبتيها وطيزها عارية حتى فراشها ليخلع لها باقي ملابسها ويبدو هذه المرة أكثر هدوء وانسجام،<br />
<br />
خلع ملابسه وتمدد على الفراش وهو يطلب منها لعق قضيبه وهى تطيعه بسعادة وقد توارى خجلها بعد أن تعروا وجمعهم الفراش،<br />
<br />
وقت طويل.. ركب فوقها وركبت فوقه وتبادلا الهمسات الابيحة والالفاظ الفاحشة حتى قذف لبنه بداخلها وهو يربت على طيزها باستيعلاء واضح،<br />
<br />
- ما شفتش في لبونتك وطراوة جسمك</b><br />
<br />
<br />
<br />
<b>الايام تتوالى وزيارات ولاء ودينا لمكتب علي تتكرر والنقود تدفق عليهم ورفعت كما هو يتخبط بين مشاعر السعادة بوفرة النقود وزيادة الدخل وبين شعوره بإرتكاب الخطأ بما يقوم به بإبنته وأبنة أخته وأيضا بزوجته،<br />
<br />
اكثر ما يضايقه أنه طرف وحيد في المعادلة،<br />
<br />
لو أن لعلي ابنة أو زوجة أو حتى رفيقة تشاركهم عملهم لخفف ذلك من مشاعر ضيقه وحزنه،<br />
<br />
لكن تدفق النقود ونجاح دينا في الوصول لعملاء جدد وزيادة عدد زبائنهم وتعدد شغلهم جعلوه ينتسى كل ذلك،<br />
<br />
نسي سوء ما يحدث وهو يجد بين يديه مال وفير مكنه من شراء سيارة جديدة وتجديد الشقة والمحل وايضا شراء حلى ذهبية لمنى بعد سنوات من ضيق الحال والعجز،<br />
<br />
دينا رغم اعتيادها السهر مرة أو مرتين كل اسبوع بصحبة وليد وفؤاد كانت أكثر منه يقظة وجدية،<br />
<br />
اهتمامها بعملهم ورغبتها في نجاحه أكبر من شهوته ان وجدت من الاساس وهى تقوم به،<br />
<br />
أقتعت رفعت أن يعملوا لحسابهم بعيدًا عن علي خصوصا بعد أن أصبحت متعاقدة مع أكثر من مصنع بنفسها،<br />
<br />
اصبح محل رفعت هو مكانهم الجديد،<br />
<br />
اصبح لعلي فرصة أكبر لملامسة جسد ولاء الذي فتنه منذ البداية،<br />
<br />
دينا تعرف ما يدور بذهنه وتفهمه رغبته وتصنع لهم فرص العمل بمفردهم،<br />
<br />
ولاء منزوعة الخجل والحياء،<br />
<br />
هايجة كما تصفها دينا بإستمرار، <br />
<br />
تبدل ملابسها أمام خالها بلا خجل وتتعمد اثارته حتى فعلها مرة ولم يستطع منع نفسه وهجم على طيزها العارية أمام بصره يقبلها بشراهة مطلقة،<br />
<br />
- اح يا خالو بالراحة<br />
<br />
يفتك بطيزها بفمه وآدم خلف الباب يداعب قضيبه وهو يتلصص عليهم،<br />
<br />
اخيرًا حدث ما تمناه رفعت منذ البداية وجلست ولاء فوق قضيبه تتراقص عليه بطيزها المستديرة المتلئة،<br />
<br />
يلعق بزازها بشهوة مفتون بحجمهم الكبير، بزاز ولاء اكبر من بزاز منى مرتين على الاقل،<br />
<br />
آدم يتخذ قراره ويخرج مسرعًا مستغلًا انشغال رفعت ويتجه لشقة منى،<br />
<br />
لم يعد يستطيع الصبر اكثر من ذلك أو انتظار رحلة جديدة مع دينا كرحلتهم لبيت ميرفت،<br />
<br />
لم تصدق نفسها عندما وجدته أمامها وجذبته وهى تشير له بالصمت نحو غرفتها،<br />
<br />
- ايه يا آدم ايه اللي جابك<br />
<br />
- وحشتيني اوي يا أبلة<br />
<br />
بهتها رده وجعل وجنتيها تتورد كفتاة صغيرة من صدق حديثه،<br />
<br />
- وعمك رفعت فين؟<br />
<br />
- عنده ناس ومشغول معاهم<br />
<br />
أنهى جملته وهو يهجم عليها يقبلها بشوق ولهفة وهى تبادله المشاعر وتلتهم فمه الصغير بشهوة وخلال دقائق تكون عارية ملط بوالوضع الذي يحبه، على بطنها على حافة الفراش وقدميها على الارض وقضيب آدم يمرح بكسها بشهوة قاتلة وهو يتذكر جسد ولاء وجسد ميرفت وجسد دينا،<br />
<br />
اصبحوا جميعًا من حاملي الذكريات المتعددة،<br />
<br />
دينا تضحك بهياج وهى تهاتف ولاء وتعرف منها أن والدها فعلها وناكها في الاستوديو،<br />
<br />
حققت رغبة كٌل منهم في الأخر،<br />
<br />
شقة رفعت ومنى أصبحت شقة فارهة واشترت منى الحلي الذهبية والملابس الجديدة الغالية،<br />
<br />
لكنها لم تتوقف عن طلب السمك من عم لبيب كل فترة وأخرى،<br />
<br />
فقط ظلت مشغولة بسر اختفاء حوده،<br />
<br />
شهور ولم تراه واكتفت بزيارات لبيب وآدم كلما سنحت له الفرصة،<br />
<br />
حتى وجدته ذات يوم يطرق بابها ووجه يحمل ملامح الحزن والتأثر ويخبرها أن والدته توفت وأن والده قرر عودته هو وأخوته لبلدهم في الريف للعيش بصحبة شقيقته،<br />
<br />
كل المدة الفائتة كان في مكان أخر بعيد وفور عودته بصحبة والده لأمر ما هرول لها ليزورها،<br />
<br />
وكأنه لقاء عشاق غابا عن بعضهم لسنوات طويلة،<br />
<br />
ظل معها يجمعهم الفراش والشهوة الهائجة طوال النهار حتى أنها لم تشعر بإبنتها الصغيرة وهى تعود من المدرسة وتتلصص عليها وترى ما تفعله بصحبة الصبي بغرفتها،<br />
<br />
لم يتركها حوده الا بعد أن شبع منها وارتوى وغادر وهو يعدها بزيارتها كلما سنحت الفرصة،<br />
<br />
منى ترى وجه مي واحمرار عينيها من البكاء وتفهم أن الصغيرة فهمت وشاهدت ما حدث،<br />
<br />
لم تعرف كيف تتصرف ولم تفعل شئ سوى تهدئتها ورجائها الا تخبر والدها بما رأت،<br />
<br />
كارثة كبيرة وقعت فوق رأسها لم تحسب لها حساب وهى تسمح لبابها الفتح واستقبال كل راغب فيها وفي جسدها،<br />
<br />
انهارت وظلت تبكي وهى تشعر بالمصيبة وادعت النوم عند عودة رفعت لتهرب من رؤيتها ورؤية حالتها،<br />
<br />
الوحيدة بينهم تعاني دائما من سوء الحظ،<br />
<br />
لم ينكشف أمر دينا ولا أمر ولاء،<br />
<br />
ولا حتى أمر ميرفت التي بعد أن تذوقت حلاوة قضيب آدم اصبحت تبحث عن تكرار المتعة في ظل وجودها وحيدة في شقتها بلا شريك أو ونيس أو مرافق،<br />
<br />
قررت التوقف عن كل فعل والعودة كما كانت مجرد زوجة لرفعت المشتهي لها طوال الوقت،<br />
<br />
حضر آدم وصدته وطلبت منه برفق لا يخلو من حزم وجدية ألا يعود مرة أخرى،<br />
<br />
فقط كان لبيب هو الأصعب وهو يلح عليها كل فترة وأخرى أن تشتري منه السمك،<br />
<br />
صدته بعبارات مقتضبة تتلمس رد فعله وعندما لم تجد منه ما يخيفها وضعت بيده رزمة نقود وهى تطلب منه شراء بعض الحلويات لاولاده،<br />
<br />
تفحص المبلغ وفهم المقصود والمراد ولم يفعل غير شكرها بعبارات رنانة بصوت مرتفع،<br />
<br />
العودة لليالي الانس برفقة رفعت أهون بكثير من مصيبة جديدة تدمي قلب صغيرتها وتضعها في موقف بائس جديد،<br />
<br />
تروض شهوتها التي اعتادت المجون والعهر بأن تمسك بألبومات صورها الفاضحة تتأملها قبل عودته،<br />
<br />
صورها تثير شهوتها وتجعل للقاءتها الاعتيادية مع رفعت مذاق وطعم،<br />
<br />
العمل يتضاعف وولاء تضم لهم هى ودينا ثالثة ورابعة ورفعت أصبح محترف في عمله ويجد بصحبتهم ما يبهج قضيبه ويمتع شهوته،<br />
<br />
والأهم ثروته تزيد وتكبر ويعرف الرغد طريقه لحياته،<br />
<br />
دينا تنتهى من العمل وتعود لشقتها وتتلقى اتصال من وليد قبل عودته،<br />
<br />
- انتي فين يا ديدي؟<br />
<br />
- في البيت اهو من شوية<br />
<br />
- عندي ليكي مفاجأة بمليون جنيه<br />
<br />
- ايه هى؟!<br />
<br />
- وهى تبقى مفاجأة ازاي بس، ربعاية وابقى عندك<br />
<br />
ظلت محتارة تنتظره حتى شعرت بوصوله وهى تجلس بمقابلة باب الشقة ليعبر وليد من الباب وهو يبتسم لها بسعادة كبيرة ثم يصيح وهو يشير بيده للباب،<br />
<br />
- سيربريز<br />
<br />
تقف مشدوه بشدة وهى ترى معتز يدخل خلف وليد وهو يحمل لفة هدايا كبيرةن<br />
<br />
قبل أن تفيق من المفاجأة وقبل أن يغلق وليد الباب كان فؤاد يدخل خلفهم ويقفوا ثلاثتهم أمامها مبتسمين محدقين فيها وفي فستانها العاري الكاشف لجمال جسدها.<br />
<br />
&quot;انتهت&quot;</b></div>

قصة فوتوجــــــــــــرافر  2030
قصة فوتوجــــــــــــرافر  2030
قصة فوتوجــــــــــــرافر  2030
قصة فوتوجــــــــــــرافر  2030
قصة فوتوجــــــــــــرافر  2030
قصة فوتوجــــــــــــرافر  2030

Print this item

  قصة دكان العطاره 2030
Posted by: ruby666 - 08-12-2026, 10:33 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة دكان العطاره 2030
قصة دكان العطاره 2030
قصة دكان العطاره 2030
قصة دكان العطاره 2030

<br />
انا زين عندي 18 سنه جسمي مش ماشي مع سني خالص ليني بروح الجيم وجسمي حلو بشرتي بيضه وعيون خضره وخدهم من ماما زبي وقتها كان18 سم<br />
<br />
في تانيه ثانوي<br />
<br />
انا مش هبدا اعمل سكس دلوقتي هيبقا قدام <br />
<br />
عيلتي<br />
<br />
<br />
<br />
ماما كل اناس بتنديها ام زين 44 سنه جسم ابيض وعيون خضره وجسمها حكايه من النوع الكرفي وزنها 75 كيلو وهي محفظه علي جسمها وديما تلبس برحتها في البيت قمصان نوم بجمات دايقه<br />
<br />
<br />
<br />
ابويا ابو زين 53 سنه شديد علينا مش يبان عليه سن خالص عنية زايغه وبيحب الحريم قد عنيه زبو 17 سم ومتجوز علي ماما<br />
<br />
<br />
<br />
مرات ابويا سما 25 سنه عباره عن بطل ماشي وزنها 70 وبزازها حرف D وطيزها جلي وهيه بتمشي وبرضو بتحب بس فلوس ابويا معاها حازم اخويا عنده سنه<br />
<br />
<br />
<br />
اختي ريم اكبر مني 23 سنه في الكليه تجاره مخطوبه لابن واحد صاحب بابا عندو قطع غيار سيارات وخده جمال ماما كله كانها ماما وهي صغيره<br />
<br />
خالي محمود 55 سنه سكري وبتاع حشيش وجدي غضبان عليه عشان اتجوز من واحده هو مش اختارها خاف علي شق عمره عشان كدا كتب كل حاجة ليه امي<br />
وخالي شغال في الدكان<br />
مراتو مني 40 سنه جسم مظبوط وجسمها قمحاوي شويه<br />
بنتو الوحيده هلا 20 سنه في كلية طب وشاطره اووي<br />
<br />
(واي حد هيخش هنوصفه قدام)<br />
<br />
اما احنا عندنا دكان عطاره كبير في المنطقه شعبيه والعماره اليه احنا فيها بتعتنا جدي كتبها باسمي قبل لم يموت عشان اتسميت علي اسمو<br />
<br />
الدور الاول كله المحل هو كام محل جنب بعض بس مفتحين علي بعض الدور التاني احنا والتالت مرات ابويا<br />
<br />
الدور الرابع جدي كتب ليها عقد ايجار مدى الحياه لواحده صحبت ماما وبنت صاحب جدي<br />
<br />
<br />
<br />
بطه 42 سنه جسم فاجر<br />
<br />
<br />
<br />
وجوزها المهندس يوسف 50 سنه مسافر بره 14 سم شغال في السعوديه بيجي في السنه مره<br />
<br />
<br />
<br />
وبنتهم مريم من سن اختي ومعها في الكليه جسمها حلوه وبيضه<br />
<br />
ومحمد صحبي معايه برضو طخين شويه 100 كيلو<br />
<br />
زبو 12 سم<br />
<br />
والخامس خالي <br />
<br />
وفيه دورين كمان فاضين <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
صحيت في يوم علي زعيق من ماما لي بابا<br />
<br />
<br />
<br />
بابا... انتي بنت كتناكه كل شويه زعيق كرهتيني في البيت يابنت الكلب<br />
<br />
ماما... انا بنت كلب اخرتها تشتمني انا لولايا كان زمانك لس صبي عند ابويا انا اليه كبرتك وخليتك معلم واليه انت في ده خير ابويا<br />
<br />
بابا... انتي بتعيرين لا ياروح امك مش انتي اليه خلتيني معلم انا اليه كبرت المحل والمحل بتاعي هاتي اليه يسبت بقا انو بتاعك<br />
<br />
ماما... روح منك لله علي اليه بتعملو فيا<br />
<br />
بابا.... انتي بتدعي عليا طب خدي بقا<br />
<br />
<br />
<br />
ونزل ضرب فيها وهي تصوت روحت داخل عليهم الاوضه ومسكت بابا زقيتو بعد عن ماما وخدت ماما ورا ضهري<br />
<br />
<br />
<br />
بابا.... انتي بتزقني يا ابن الشرموطه<br />
<br />
<br />
<br />
انا... ايدك متتمدش عليها تاني قولت ليك قبل كده<br />
<br />
بابا.... انت كمان بتامرني طب خد انت بقاء<br />
<br />
وجاب الخرطوم ونزل ضرب فيا وماما بتحاول تحوش وانا بحاول احمي وشي منو وخلص ضرب ومشي<br />
<br />
وانا لسه زي ما انا علي الارض<br />
<br />
<br />
<br />
انا اقدر اعمل فيه كل حاجه بس طبعا ماما هتزعل وبتقولي لا ده ابوك مهما كان وفي مره كان بيضرب ليا وانا زقيتو وكنت هضربو بس ماما اليه حشيتني عنو وفضلت زعلان مني شهر عشان كنت هعمل كده ومن يومها وانا مش راضي اتكلم وهو يضرب وانا اسكت وهو مش بيصرف عليا وبيقولي انت ابن امك وانا بشتغل في محل تصليح الجهازه الكمبيوتر واخد كرسات في البرمجه وبعرف الهاكر علي قدي كدا وبصرف علي نفسي<br />
<br />
وبتمشي الدنيا ونرجع لم كنت واقع في الارض<br />
<br />
ماما قربت عليا وخديتني في حضنها<br />
<br />
<br />
<br />
ماما.... ليه جيت بس<br />
<br />
انا... كنتي عايزاني اشوفو بيضربك واسكت اخد الضرب انا وانتي لا<br />
<br />
ماما... كان هيزهق ويمشي<br />
<br />
انا... مش كل مره ولولا انتي كان زماني مموتو بس انتي الي كسراني انا بكرهو وعمري ماحبيتو ابدا<br />
<br />
ماما.... اخرس اوعا تقول كده تاني انت فاهم<br />
<br />
انا... فاهم فاهم يا ماما عن اذنك هروح البس عشان اروح الشغل<br />
<br />
ماما... هتروح كده اذاي خد اجازة النهاردة<br />
<br />
انا.... مقدرش انا مبصدق اقفل الشهر عشان مصريفي<br />
<br />
ومشيت روحت البس وبطلع من الاوضه<br />
<br />
ماما... طب تعاله افطر قبل لم تمشي<br />
<br />
انا... ماليش نفس<br />
<br />
وسبتها ومشيت روحت المحل وقعدت اخلص شوية شغل<br />
<br />
عند ماما<br />
<br />
الجرس رن<br />
<br />
وراحت تفتح لقت بطه<br />
<br />
<br />
<br />
ماما... تعالي يا مرنا<br />
<br />
ودخلو وقعدو<br />
<br />
بطه... مالك هو ضربك تاني<br />
<br />
ماما... اه بس علي دخل وحاشو عني ونضرب هو<br />
<br />
بطه... وحياتي انتي هتموتي الواد معاكي الواد معتشي طايق ابوه وبيشتغل عشان ميخدش منو جنيه واحد<br />
<br />
ماما بعيط.... اعمل اي زين لو موقفتش ليه ممكن يموت ابوه<br />
<br />
بطه.. دا عقد الواد<br />
<br />
ماما.... مشي النهاردة من غير اكل ومش هياكل بره حتي عشان مش يصرف فلوس<br />
<br />
ونهارت في العيط<br />
<br />
وبطه خديتها في حضنها<br />
<br />
عندي خلاصت شغل علي بليل ومروح دخلت الشارع لقيت مينا وقف مع صحابي<br />
<br />
( محمد.. يوسف... فارس..)<br />
<br />
انا... مساء مساء علي احلا رجاله<br />
<br />
يوسف... حبيبي ياصحب لسه جاي ولا اي<br />
<br />
انا... اه.والل...<br />
<br />
فارس... ربن... معاك ياحب هتيجي نلعب النهاردة كوره عندنا ماتش علي فلوس مع نادي المعادي<br />
<br />
انا... اصلي ياصحبي راشق<br />
<br />
محمد... مش عارف بتحبو الكوره علي اي<br />
<br />
انا... يبني الكورة دي روحي<br />
<br />
فارس... قولو ونب... المهم هتيجي النهاردة<br />
<br />
محمد... مش عارف ماما هتوفق ولالا<br />
<br />
يوسف... يعم اجي انا استاذن من البطل<br />
<br />
فارس.. ومش اي بطل يخرب بيتها عليها جوز<br />
<br />
انا.... اي يامتناكه منك ليه حاسب علي كلام عشان مش اقل منكم تمام ويلا نتقابل علي الكوره<br />
<br />
يوسف وفارس... اسفين ياصحبي معادنا 9 بليل<br />
<br />
ومشينا انا ومحمد<br />
<br />
انا... انت يابن العرص متتكلمش ليه لم حد يجيب سيرة امك وتقطع لسان كل واحد فيهم متخلهمش يحطو عليك<br />
<br />
مينا... ياعم انا مش زيك انا بخاف اتكلم يضربوني<br />
<br />
انا... طب خلي حد يمد ايدو عليك وانا اقلبو مره اخخخ احا ياعم<br />
<br />
محمد... خلاص ياصحبي سماح بقا اخر مره<br />
<br />
انا... ما انت كل مره تقول اخر مره<br />
<br />
محمد... يعم خلاص<br />
<br />
انا... مش ناوي تيجي معايه الجيم بقا<br />
<br />
محمد.... حرام عليك وتحرمني من الاكل دا انا روحي فيه<br />
<br />
انا.... والل... انت هتموت طاقيق يلا طلع عبال لم اجيب حاجه من السوبر ماركت<br />
<br />
محمد.... يعم خدني معاك اصلا انت لم تجيب حاجه اختك تقول لختي وتعملي محضر فوق وتقولي اعمل زي علي<br />
<br />
ورحنا السوبر ماركت عم عبده اليه جنب البيت لقيت رنا بنتو هي اليه هناك<br />
<br />
<br />
<br />
رنا بنت عم عبده وحيدة ابوها بعد موت امها عايشه مع ابوها بتحبني موت ونفسها اديها كلمه حلو هي حلو بيض ومن سني<br />
<br />
بس نقول اي القلب لسه مدقش<br />
<br />
<br />
<br />
انا.... مساء الخير يارنا<br />
<br />
رنا بفرحه... مساء الورد عامل اي<br />
<br />
انا... الحمدلل...<br />
<br />
محمد... هو مفيش غير زين<br />
<br />
رنا... لا ازاي ازيك يامحمد<br />
<br />
محمد... بخير وانتي.<br />
<br />
رنا... بخير<br />
<br />
وانا كنت بنقي كوكيز علي شوكولاتة ?علي كنز علي شبسي<br />
<br />
انا... كام كده<br />
<br />
رنا.. متخلي المرادي<br />
<br />
انا... مرسي يلا بس عشان اطلع<br />
<br />
رنا... الحساب 100<br />
<br />
انا... تمام اتفضلي<br />
<br />
ومحمد جاب زاي ومشينا<br />
<br />
محمد... يالهوي 100 جنية مره وحده انا كده هموت فيها<br />
<br />
انا... يخرب بيت فقرق ياعم يلا خلينا نطلع<br />
<br />
وطلعنا وكل واحد طلع شقته ودخلت من الباب لقيت ريم قعده قدام التلفزيون هي وماما<br />
<br />
انا... مساء الخير<br />
<br />
هما... مساء الفل<br />
<br />
ريم... جيبت الحاجه<br />
<br />
انا... هو انا اقدر اخش من غير ما اجيب ليكي حاجه<br />
<br />
ريم... لا ربن... يخليكي ليا وميحرمنيش منك وتفضل تجيب ليا طول العمر<br />
<br />
انا... طول العمر طب قولي لغاية لم تتجوزي حته<br />
<br />
ريم... لا ياستاذ انت هتفضل تجبلي انا وعيالي كمان انت فاهم<br />
<br />
انا ... هو انا اقدر ارفض طلب ليكي خلاص لغاية لم اموت<br />
<br />
ريم... بعد الشر عليك ياحبيبي<br />
<br />
في الحظه دي بابا دخل من الباب<br />
<br />
انا... بصوت واطي اهو الشر ايجي<br />
<br />
ماما بصت عليه<br />
<br />
بابا... مساء الخير<br />
<br />
كلو رد معاده انا<br />
<br />
بابا شاف الكيس في ايد ريم<br />
<br />
بابا.. والل... ما انت فالح اصرف فلوسك وشتغل عند الناس طب متيجي اشتغل معايه<br />
<br />
انا... انا مرتاح كده واظن مبخدش منك جنية يبقا ملكش دعوه بفلوسي<br />
<br />
بابا... انت شكلك متبتش من علقت الصبح وعايز تخدها دلوقتي مهي دلع امك فيك هي اليه خلتك ابن امك ومربتقش تخليك تكلم ابوك ازي انا لو عايز اموتك دلوقتي هعمله انت فاهم يلا ولو عايز اخليك تنزل الدكان هنزلك لو حته متكسح<br />
<br />
انا.... انا محدش يقدر يغصبني علي حاجه وانا افتخر اكون ابن امي مش ابن اب زيك<br />
<br />
بابا... انت قليل الأدب ولازم تتربه<br />
<br />
وجاي يضربني انا مسكت ايدو وبيدي التانيه مسكتو من هدومه<br />
<br />
ولقيت قلم نزل علي وشه ببص لقيت امي<br />
<br />
<br />
<br />
ماما... نزل ايدك اي هتضرب ابوك علي اخر الزمن نزل ايدك<br />
<br />
انا سبت ايدي وسبتهم ودخلت الاوضه بتعتي وكنت عصبي جدا وكنت بكسر اي حاجه تيجي قدامي<br />
<br />
دخلت ريم عندي<br />
<br />
<br />
<br />
ريم... عشان خاطري اهدا<br />
<br />
انا... ريم اطلعي بره<br />
<br />
ريم... مش طلعه واسيبك كده<br />
<br />
انا... ريييييم اطلعي بقولك يلا<br />
<br />
ومسكت ريم وطلعتها بره وقفلت الباب وفضلت اكتم في غضبي شويه وهديت وبصيت علي الساعه 8.30 قومت جبت غيار وطلعت استحمه وستحميت ودخلت البس لقيت ماما وريم دخلين عندي<br />
<br />
<br />
<br />
ماما... انت رايح فين<br />
<br />
مش رديت عليها<br />
<br />
ريم... انت رايح فين كده<br />
<br />
انا... رايح العب ماتش<br />
<br />
ماما... منغير متاكل حاجه انت مش كلت حاجه من امبارح<br />
<br />
انا... الحمدلل... كلت<br />
<br />
ماما.... كلت فين<br />
<br />
انا... كلت قلم علي وشي كان كافي يشبعني<br />
<br />
ماما... انت كنت عايزني اعمل اي اسيبك تضرب ابوك<br />
<br />
انا... انا لو عليه اموتو سلام<br />
<br />
ومشيت وسبتها بتعيط ورنيت علي محمد نزل ورحنا المتش ولعبنا وكنا كسبينهم وجيت في اخر 10 دقايق في المتش شوفت ملاك ماشي خطفت قلبي وفضلت عيني معاها وهي خدت بلها وفضلنا بصين لبعض ومره واحد لقيت الكوره في وشي ووقعت علي الارض ووشي ورم وحجبي مفتوح ومنخيري بتجيب ددمم طلعت بره ومحمد بيمسح وشي ولقيتها دخله عليه<br />
<br />
هي... هاي<br />
<br />
انا... هاي<br />
<br />
هي... انا كنزي<br />
<br />
انا... انا زين<br />
<br />
كنزي... الف سلامه عليك<br />
<br />
انا... صدقيني انا شوفتك خفيت<br />
<br />
كنزي... انت منهم<br />
<br />
انا... منهم مين<br />
<br />
كنزي... اللي بيقولو كلام حلو ويخلي البنات تجري وراهم<br />
<br />
انا.... لا لا انا مش منهم انا اول مره اصلا اتكلم مع بنت<br />
<br />
كنزي... طيب الف سلامه سلام<br />
<br />
انا... كنزي<br />
<br />
كنزي... نعم<br />
<br />
انا.... ممكن يعني لو مفيهش ازعاج رقم تلفونك<br />
<br />
كنزي بصت شويه وقلت... ماشي 010......<br />
<br />
انا... شكرا<br />
<br />
كنزي... سلام<br />
<br />
انا... سلام<br />
<br />
محمد... انا شوفتك خفيت<br />
<br />
انا.... يلعن ابو فصلانك ياجدع<br />
<br />
محمد.... طب يلا عشان الشباب خلاصو<br />
<br />
ورحنا للشباب وقسمنا الفلوس طلعلي 1500 وخدتهم ومشينا انا ومحمد<br />
<br />
انا... محمد امك طبخه اي<br />
<br />
مينا... باميه<br />
<br />
انا... الل... يسد نفسك ياجدع<br />
<br />
مينا... معلش بقا نعمل اي<br />
<br />
ومشينا وروحت البيت<br />
<br />
ومش عايزك تستغرب اني من امبارح مش باكل ليني معود نفسي ممكن مكلش لمدت يومين عادي<br />
<br />
ودخلت الشقه كانت الساعه 12 بليل<br />
<br />
ودخلت استحميت وقعدت في الاوضه<br />
<br />
ورنيت علي كنزي<br />
<br />
<br />
<br />
انا... الو<br />
<br />
كنزي.... الو مين معايه<br />
<br />
انا.... انا زين كنزي معايه<br />
<br />
كنزي... اه كنزي انت عامل اي دلوقتي<br />
<br />
انا... حلو لم سمعت صوتك<br />
<br />
كنزي... مش بقولك منهم<br />
<br />
انا.... لا ابدا انا زي مقلتلك اول مره اتكلم اصلا بس مش عارف ايه اليه حصلي لم شوفتك<br />
<br />
كنزي... ياسلام<br />
<br />
انا... اه والل... تصدقي انتي السبب في اليه حصل في وشي<br />
<br />
كنزي... انا عملت اي هو انا جيت جنبك<br />
<br />
انا... بس جيتي جنب قلبي<br />
<br />
كنزي... ياراجل ازاي بقاء<br />
<br />
انا... يعني انا كنت بلعب وكسبنين ومره وحده وانا بجري لمحتك مش عارف ايه اليه حصل ليا حسيت انو انا اعرفك من زمان ومش عايز اشيل عيني من عليكي ومفقتش غير والكوره في وشي يبقا السبب ولا لا<br />
<br />
<br />
<br />
كنزي.... لا حقق عليا<br />
<br />
وقعدنا نتكلم كتير ونضحك مع بعض ومحسناش بالوقت ببص في التلفون لقيت الساعه 3<br />
<br />
<br />
<br />
انا... ياه مش حسيت بالوقت معاكي ابدا<br />
<br />
كنزي... ولا انا الساعه 3 يدوب ننام تصبح على خير<br />
<br />
انا... وانتي من اهلو<br />
<br />
وقفلت معاها ولسه هنام لقيت صوت عارفو كويس اوي<br />
<br />
<br />
<br />
ماما.... ااااااااه حرام عليك اوعا بقاء اووووف<br />
<br />
بابا..... اي ياشرموطه استحملي وبيضرب في جسمها بيحب الساديه قد عنيه<br />
<br />
<br />
<br />
ماما... قلتلك مية مره متشتمنيش وبطل ضرب اوعا بقا<br />
<br />
بابا... اااخخخخ احا يالبو انا عايز كده انا حر<br />
<br />
ونزل ضرب وشتيمه وانا سامع ومخنوق<br />
<br />
وخلص ونام وطلعو ماما تستحمه<br />
<br />
وشويه لقيتها دخلت عندي<br />
<br />
ماما... انت لسه صاحي<br />
<br />
انا... اه لسه<br />
<br />
ماما... اجهزلك اكل<br />
<br />
انا... لا مش عايز<br />
<br />
ماما... ارحم قلبي وريحني انا عارفه انك مكلتش من امبارح تقدر تقولي هتفضل كده لمتا انا واختك مكلناش برضو وسنيناك تيجي ولم اتأخرت كل واحده نامت ريحني وكل<br />
<br />
انا... تفتكري الاكل هو الي هيريحك بتمدي ايدك عليه<br />
<br />
ماما.... غصب عني خفت عليك منو وخايف عليك قولي اعمل اي انا لو عليه كنت اطلقت من زمان بس هو كل حاجه بسمو وده شق ابويا مطره استحمل<br />
<br />
<br />
<br />
خديتني في حضنها وانا حضنتها جامد وبزازها كانت محشوره في صدري وريحتها وهي لسه طلعه من الشاور كانت بتومتني وزبي وقف ومحستش بنفسي وزبي وقف في وركها مش عارف حست بيه ولا لا وانا نفسي عند رقبتها وهي بتحضن جامد لقيتها زقتني مره واحد وطلعت بره وانا كنت قعد مش مستوعب الي حصل انا هيجت ومع مين ماما لا لا انا اكيد بحلم بس ده طلع حقيقي وزعلت من نفسي جدا ازاي اعمل كده بس<br />
<br />
ونمت من كتر التفكير وصحيت علي ريم<br />
<br />
<br />
<br />
ريم.... يلا ياكسلان دي تالت مره اصحيك يلا بقاء<br />
<br />
انا... صباح الخير<br />
<br />
ريم... صباح الفل يلا عشان الشغل بتاعك اي ده مين عمل فيك كده<br />
<br />
انا... اهدي يابنتي مفيش كنت بلعب كوره والكوره ايجيت في وشي<br />
<br />
ريم... طب تعاله نكشف عليك<br />
<br />
انا... متخفيش ياقلبي انا بخير مين اليه صاحي<br />
<br />
ريم... مفيش حد غير انا وانت بابا نزل الشغل من زمان وماما لسه نايمه دلخت اصحيها قالت سبيني شويه<br />
<br />
انا افتكرت الي حصل امبارح وماما عند بس هي مشفتش وشي عشان احنا كنا قعدين في الضلمه<br />
<br />
ريم... اي يبني روحت فين يلا نفطر سوا<br />
<br />
انا... يلا... وريم طلعت وانا قومت من علي السرير<br />
<br />
وستنيت شويه علي اما زبي يهدا وبعت لي كنزي صباح ?وشويه وطلعت غسلت وشي وفطرت ورحت البس ونزلت علي الشغل بتاعي<br />
<br />
وفي نص اليوم مينا كلمني<br />
<br />
محمد... اي ياصحب عامل اي دلوقتي<br />
<br />
انا... بخير<br />
<br />
محمد.... بقولك انت بكره اجازه اي رايك تيجي نسهر النهاردة مع بعض وتنام معايه<br />
<br />
انا لقيتها فرصه عشان متقبلش مع ماما... ماشي خلاص اخلص واجي عليك خلي امك تعمل حسبها انا هتعشا معاكم<br />
<br />
محمد.... ماشي سلام<br />
<br />
وقفلت مع محمد وكان في كام زبون ايجه خلصت معاهم لغايت لم دخل علي واحده شكلو باشا في نفسو لابس بدله ومعاه لاب توب<br />
<br />
الرجل... السلام عليكم<br />
<br />
انا... وعليكم السلام امرني<br />
<br />
هو... الاب بتاع مراتي قفل مره واحده ومش راضي يفتح<br />
<br />
انا... تمام ممكن اشوفو<br />
<br />
وخدت الاب ليقت عايز نسخه<br />
<br />
انا... ده عايز نسخه<br />
<br />
هو... يخلاص علي امت<br />
<br />
ممكن كمان ساعتين كده<br />
<br />
هو... تمام انا هستنا<br />
<br />
وعملت ليه النسخه ولقيت عليه فيرس<br />
<br />
قولت اعملو بل مره وبدخل علي الصور لقيت اي ده اوووف روحت ناقل كل حاجه علي الفلاش بسرعه<br />
<br />
وهو مراتو رنت عليه ولقيت جاي ليا تاني<br />
<br />
هو... مش خلاص ولا لسه<br />
<br />
انا... هو تقريبا خلص بس لقيت عليه فيرس ممكن يرجع تاني ويقفل فا انا بعملو<br />
<br />
هو.... لا خلاص حلو كده كفايه<br />
<br />
انا... انت حره ياباشا وديتو الجهاز وخدت حقي ومشي وانا قعدت لي بليل ومشيت وتصلت علي ريم تاخد من حجاتها عشان هطلع لي محمد<br />
<br />
وهي فتحت الباب وخدت الحاجه وطلعت عند محمد. وفتحت الباب مريم<br />
مريم... الزبال ايجي فيه زباله<br />
انا... بقا انا زباله<br />
وبقلع الشبشب وبجري وراها وهي راحت تستخبه ورا امها وانا بحاول اجيبها<br />
بطه... خلاص بقا انت ايه مش بتبطله انتو نزلينا فوق روس بعض اتهدو بقا تعبت<br />
انا... عشانك بس يابطوط<br />
بطه... ماشي ياحبيبي يلا اقعد لم نجيب ليكو الاكل يلا<br />
قعدنا وهما بيحولو الاكل وبناكل<br />
وقعدنا نهزر وارخم علي مريم شويه<br />
وقمنا نخش الاوضه بتاعت محمد وهو دخل يستحمه وانا قعدت علي الكمبيوتر بتاعه وبلعب فيه ولقيتو خافي ملفات لسه هخش عليها لقيتو دخل طلعت تاني وهو ايجي ولعبنا بيس شويه وقومنا ننام شويه وقمت بليل عشان اخش الحمام ودخلت وطلعت لقيت فيه صوت من عند بطه وفي اهات انا خفت يكون فيها حاجه ولسه هخبط علي الباب سمعت<br />
<br />
بطه... اوووف امت ياحبيبي انت بتتعبني وتمشي انت وانا كسي نار ااااح<br />
<br />
انا انصدمت الصراح انا اه كبير وبتفرج علي سكس بس عمري مبست بنت او مشيت مع بنات<br />
<br />
وفضولي خدني ووطيط ابص من العين<br />
احااااااااا لقيت بطه قاعده وحاطه التلفون في النص وبتدعك فيه بزها وايد تحت شكلها انا شايف نور التلفون بس وبزازها<br />
وانا مستحملتش وزبي بدا يقف وانا مبضربش عشري كتير عشان انا محافظ علي نفسي وجسمي في الجيم بس زبي وقف اووي وهو شيفها قدامي ولقيتها زي ميكون خلصت عشان قامت وانا قومت بسرعة ورحت علي الاوضه تاني ورحت نمت جنب محمد تاني وانا مش جاي ليه نوم وبفكر فيها اوووي وعيني غفلت ونمت وصحيت الصبح عليها وهي بهزنا<br />
<br />
بطه... زيزو حماده قومو يلا اي النوم ده كله يلا عشان تروح تصلو يلا<br />
انا قمت وقعدت علي السرير وهي راحت تفتح الستائر<br />
وانا شيفها قدامي بتمشي وبتخيل منظرها امبارح وزبي واقف اوووي في البنطلون وحلولت ادريه مش عارف روحت جبت المخده حطيتها عليه وهي طلعت وانا صحيت محمد وانا نزلت تحت لقيت امي بتجهز الاكل وريم لسه نايمه انا دخلت عليها المطبخ<br />
<br />
انا... صباح الفل علي احسن ام زين في الدنيا<br />
وبستها من خدها<br />
امي... صباح النور ياحبيبي كدا تروح تنام عند محمد ومتقليش واعرف من ريم<br />
انا... حقق عليه ياقمر اعمل ايه بس هو حتم عليه يدوب جبت الحاجه ليه ريم وانا طلعت معه<br />
امي... متعملش كدا تاني<br />
انا... حاضر ياقمر<br />
امي... زين عايزك تحترم ابوك ومتدخلش مابينا انا وهو احرار سيبني التعامل معه انا<br />
انا... اسيبك عشان في مره القيقي ميته انتي ليه لم نكون بنتكلم ومبسوطين لازم تجيبي سيرة البني ادام ده قدامي وانتي عارف ان انا مش عايز اسمع اسمو حتي ليه <br />
امي... زين زين اقف احنا لسة بنتكلم <br />
<br />
وانا سبتها وانا دمي محروق منها ودخلت الاوضه بتعتي وقلعت هدومي وواقف بيه الشورت بس وبطلع هدوم ودخلت استحمه <br />
وطلعت لابست ورحت الصلي وبعد لم خلصت لقيت ابويا واقف مع ابو عريس اختي اسمو علي وناده عليه<br />
<br />
علي... يازين تعاله عايزك <br />
انا... امرني ياحج <br />
علي... والنب.. قول لبوك حاجه بقوله نخلي الفرح اخر الشهر ونفرح بيقول لا لسه بدري<br />
انا.. ياحج علي انت واخد نور البيت واحنا الصراحة مش عايزين تسبنا اصلا <br />
علي.... هههه يابني احنا هنشيلها في عنينا<br />
انا.... عارف ياحج وانا مقدرش اكسر كلمت ابويا شوف هو عايز ايه وانا معه <br />
<br />
ابويا بصلي شويه ومش مصدق اني قولت كدا <br />
انا... استاذنكو امشي <br />
ومشي روحت البيت وامي جهزت الاكل وقعدنا ناكل وريم كان خطيبها جاي المغرب ودخلت تجهز وتشوف هتلبس ايه وانا ماما بنحول الاكل وهي وقفت على الحوض وانا بجيب ليها واخر حاجه رجلي خبطط في حاجه وكنت هقع امي ايجت تمسكني انا خدتها ووقعنا انا نايم علي ضهري وهي فوقي وشنا في وش لعض وركها علي زبي اللي بدا يصحه <br />
<br />
أتمنى القصه تعجبكو ومستني تعلقاتكم اكمل ولا لا<br />
<br />
<span style="font-size: 22px"><span style="color: rgb(226, 80, 65)">اسف علي التاخر وبشكركو علي تعلقاتكم الجميله</span></span><br />
<br />
<span style="font-size: 18px">الجزء الثاني <br />
<br />
وانا نايم علي ضهري وامي فوقي <br />
امي... انت بخير <br />
انا... اه <br />
وهي قامت من عليا وانا قومت اطمن عليها<br />
انا... في حاجه وجعكي <br />
ماما... لا ياحبيبي انا اصلا وقعت عليك انت يبقا خلي بالك وانت ماشي <br />
انا... حاضر انا هروح انام </span><br />
امي... ماشي<br />
<br />
ودخلت الاوضه ونمت علي السرير وطلعت التلفون ورنيت علي كنزي<br />
<br />
انا... الوو<br />
كنزي... الووو<br />
انا... عاملة اي<br />
كنزي.. تمام وانت<br />
انا... بخير<br />
كنزي... كنت فين امبارح مختفي مرنتش<br />
انا... ابدا كنت في الشغل ورحت نمت عند واحد صاحبي انتي فين كدا<br />
كنزي... مفيش في المصيف مع ماما<br />
انا... يبختك ياعم مصيف وبحر بقا ?<br />
كنزي.... ?تعاله صيف معانا<br />
انا... ياريت ينفع بس الشغل بقا<br />
كنزي... ربن...معاك<br />
انا... تسلميلي هتيجي امته<br />
كنزي.. بعد بكرة<br />
انا... تيجي بالسلامة<br />
وسمعت صوت ابويا بره وقعدت اتكلم مع كنزي<br />
عند امي<br />
ابويا دخل لقهم قعده واختي في الأوضة لسه<br />
<br />
ابويا... مساء الخير<br />
امي... مساء النور اجهزلك اكل<br />
ابويا... لا كلت فوق<br />
امي... ماشي عامل اي<br />
ابويا... بخير النهاردة الحج علي وقفني بعد الجمعه<br />
امي... وعايز ايه<br />
ابويا... بيقول نخلي الفرح اخر الشهر او بعد شهرين عايز يفرح<br />
امي... وانت قولت اي<br />
ابويا.. رفضت طبعا وقولت ليه لم تخلص الجامعه<br />
وهو مصمم وبيقول خليها تيجي تكمل الباقي عندي بس رفضت ولقيتو بينادي علي زين<br />
امي... وهو عايز زين ليه<br />
ابويا... عشان زين ياثر عليه ونوفق<br />
امي... وزين قال اي اوع يكون قليت من ابنك قدامه<br />
ابويا... وهو انتي ليه مافكره اني بكرهو او عايز اضيقه هو ناد عليه وقالو قول لبوك يخلي الفرح اخر الشهر بس زين قاله اللي ابويا يشوفه انا مقدرش اكسر كلمته<br />
امي... زين راجل وعمره ميقول كلمه غلط فيك قدام حد<br />
ابويا.. حسيت سعتها اني خلفت راجل بجد وحسيت نفسي ليه ضهر استند عليه<br />
امي... زين انا ربيته وخليته راجل رغم افعالك<br />
ابويا.. افعالي<br />
امي...اه افعالك وقسوتك عليه انت مش شايف بتعمل فيه اي زين معدش شيفك<br />
ابويا... انا عملت معه كدا عشان يبقا راجل ويعرف الدنيا ماشيه ازاي خايف عليه يشوف العذاب زاي<br />
امي... وزين عمره مهيشوفه معه فلوس و املاك هيشوفو ازاي كنت بتحسبه علي القرش وتديه مصروف اقل من اي واحد معه في المدرسة خليتو هو لسه صغير ينزل يشتغل عشان ميخدش منك فلوس وتتحكم فيه اه انا بجي عليه عشانك وخايفه عليكو انتو كل شويه بتمسكو في بعض عملين زي النار والبنزين وخايفه تولعو في بعض<br />
ابويا... منكي انتي السبب<br />
امي... انا السبب في اي انا اللي كنت بكسرة انا اللي وهو جاي فرحان بنجاحه كسرتو لم قولت ليه وهتعمل ايه الشهادة اخرك هتنزل تشتغل معايا بدل متفرح ليه وهو طالع الاول علي المدرسه وكل شويه خناق معايه وضرب وانت عارف زين موتو انك تيجي عليا عارف انت خليت زين مش معتبرك موجود وانا باجي عليه عشانك لسه وخايف من غضبه لو طلع<br />
ابويا... كل واحد وليه عذره وانا كانت بقسا عشان يطلع راجل مش يعيش يضيع فلوس ويعرف قيمة القرش علي حق ويحط القرش علي القرش<br />
امي... مش كل حاجة الفلوس<br />
ابويا... لا كل حاجة الفلوس انتي مشفتيش اللي شفته انتي ابوكي كان مدلعكي وتصرفي برحتكي<br />
امي... انت كل حياتك الفلوس وبس انت حته القرب الناس ليك لم احتاجو ليك سبتهم ولا نسيتها<br />
ابويا... قولتلك بلاش تجيبي سيرتها قدامي تانيه هي ماتت بنسبالي<br />
امي... ليه عشان اتجوزت اللي بتحبه ومخترتش اللي معه فلوس<br />
ابويا... لا عشان كنت رافض وحظرتها منه واللي قولتو حصل<br />
امي... عادي ومحصلش نصيب مش لدرجه تسيبها اختك مع بنتها في الشارع لنفسهم انت حتي مش عايز تعرف عيالك انك عندك اخت<br />
ابويا... ومش هيعرفو وبلاش نتكلم في الموضوع ده خلاص مات ونسيتو<br />
امي.. طب ولم روحت اتجوزت عليا وهو ايجي ليك وقلك بلاش امي بتعيط في البيت وارجع وانت صديتو وطردتو<br />
ابويا... بلاش نتكلم في الموضوع ده عشان انتي عارفه اتجوزت ليه<br />
امي.. وايه يعني مش عايزة تبقا عنيف معايه وعايز تخليني اعمل حاجه حرام تغضب رب.. ودب حاجه مستحيل اعملها<br />
ابويا... كل الستات بتعمل كدا<br />
امي... الحريم الواسخه مش انا وده مش سبب يخليك تتجوز وانا سكت مرضيتش افتح بقي وعيشت لعيالي<br />
ابويا... ده علي اساس دلوقتي بتخليني المسكي غير لم استقوى عليكي واخدك غصب<br />
امي... وعمري مهتلمسني برضايه وانت اللي اختارت يبقا تحاسب علي المشريب<br />
ابويا... اقفلي علي السيرة دي عشان مش اقوم اكسرك دلوقتي<br />
امي... انا سيبها ليك ودخله اوضتي<br />
<br />
وسبتو ومشيت راحت الاوضه بتعتها وانا قفلت مع كنزي من زمان ونمت شويه (ابويا اتجوز سما مراتو التانيه من خمس سنين بس مش خلفت غير من سنه) وانا صحيت المغرب علي امي<br />
امي... زيزو حبيبي يلا اصحه كفاية نوم عشان تعرف تنام بليل<br />
انا... ماشي يا ماما سبيني خمسه بس<br />
ورحت جايه وقعدت علي السرير وبتلعب في شعري<br />
امي.. قوم بقا بطل كسل عريس اختك جاي كمان شويه ومينفعش يجي واحنا اللي نقبله<br />
<br />
انا فتحت عيني لقيته بتلعب في شعري روحت نايم علي رجليها ومسكت ايديها ابوسها<br />
انا... صحيت ياقلبي<br />
امي... بابا قلي علي اللي عملته مع الحج علي ومبسوط انك مش كسفتو<br />
انا... مكنش ينفع انت علمتني ازاي ابقا راجل مفيش راجل يكسف ابوه قدام الناس او يقل منو ومش معنه كدة يبقا بحبو اللي في القلب في القلب برضو مكانه<br />
امي... ربن... يكملك بعقلك انا عارفه اني باجي عليك كتير بس مش عايزك تنسه انو ابوك<br />
انا... مش ناسي وانا مقدرش ازعل منكي او ازعلكي<br />
امي... احنا من زمان متكلمنش مع بعض تصدق<br />
انا... اه اسال ولا تسالي انتي<br />
امي... لا انت كل مره تضحك عليه وتخليني اتكلم وانت لا انا المرادي اللي هسال<br />
انا.... هههه ماشي اسالي<br />
امي... احكيلي اللي في قلبك<br />
انا... اللي في قلبي كتير حددي انتي<br />
امي... اممم ابوك<br />
انا... بكرهو ومش بحبو وكل يوم يسبتلي ده وبلاش نجيب سيرته عشان خاطري<br />
امي... خلاص ماشي طب مفيش حب او بتكلم بنت مثلا<br />
انا... حب لسه بس بكلم بنت<br />
امي... اي ده ومقلتلش يعني<br />
انا... لسه مكملتش تلات ايام مكلمها<br />
امي... اوعه اتكون بتسله<br />
انا... لا ابدا انت عرفني بس انا كنت بلعب كوره مش عارف ايه اللي حصلي لم شفتها حسيت الدنيا بتقف بيه واني اعرفها حسيت انها تقربلي واعرفها كدا ولم مفقتش غير والكوره في وشي وهي ايجت تطمن عليا وخدت رقم تلفونها ومن سعتها بنتكلم بس حسس نفسي مشدود ليه<br />
امي... يبقا هتحبها انت اصلا طالع ليه رومنسي انا كمان لم شوفت ابوك حصل معايه كدا<br />
انا... يبقا اسيبها احسن من دلوقتي بدال ابويا بقا<br />
امي.... هههه يامعفن لا بجد انا برضو لم شوفت ابوك حسيت بحاجه بتشدني حبيتو اووي بس كل واحد بيخد نصيبه وبتمني نصيبي يبقا احسن<br />
انا... لسه بتحبيه<br />
امي... كان زمان بحبو بس دلوقتي لا بس احسن حاجه هو ادهالي انتو<br />
انا... ربن... يخليكي لينا وبعدين انا اصلا مش بحب حد يبقا في قلبك غيري ولا ايه<br />
امي... انت كل قلبي اصلا انت راجلي وسندي واخويا وابويا وصحبي وجو<br />
انا... اله متكمليها مهي هي اللي فاضله هههه<br />
امي... بس ياسافل ويلا قوم بقا<br />
وليقته وشها احمر ومشيت كان نفسي تقولها جوزي انا ليها كل ده<br />
<br />
وقمت طلعت من الاوضه لقيت اختي<br />
<br />
انا... اي ده اعوذ بالل...<br />
ريم.. اي شوفت عفريت<br />
انا... لا بس انتي مين واختي فين<br />
ريم... هاهاها خفه دمك تقيل<br />
انا... تصدقي كدا احله متشليش بقا وش الدهان ده عشان مش عايز اشوف سيد<br />
ريم... تصدق انك رخم وزعلانه منك<br />
انا... ههه بهزر والل... انتي قلبي واجمل واحدة في الدنيا كلها<br />
ريم... متقولش كدا تاني عشان مش ازعل منك ماشي<br />
انا... ماشي يابنت قلبي<br />
ريم... ماشي يواد يامز انت ويلا بقا عشان علاء قرب يجي<br />
انا... ماشي ياختي اوعي<br />
ودخلت الحمام وطلعت وقعدت قدام الشاشه وشويه الجرس رن وفتحت وكان علاء عريس اختي<br />
انا... اتفضل ياعلو<br />
علاء... ازيك عامل اي<br />
انا... تمام والل.. انت ايه اخبارك<br />
علاء... تمام ماشيه اهو الشغل وقرفه وبتمشي<br />
انا... ربن... معاك<br />
علاء... يار... ليه رفضتو الفرح يكون اخر الشهر او شهرين<br />
انا... يابني وتفرق ايه اخر الشهر من شهرين مكلها اربع شهور وتخلص وتتجوزو<br />
علاء... انا جاهز وانتو كمان هتفرق بقا متيجي تكمل الباقي عند<br />
انا... علاء انت لم جيت تتقدم قلنالك اختي مش هتتجوز غير لم تخلص وانت وفقت وكان كلام رجاله<br />
صح<br />
علاء... صح<br />
وفي اللحظة دي ريم دخلت وسلمت عليه<br />
ريم... ازيك ياعلاء<br />
علاء.. ازيك ياريم احضرينا<br />
ريم... خير<br />
علاء... بقول انا وابويا لزين وابوكي يعني نخلي الفرح اخر الشهر او شهرين ونتجوز وتيجي تكملي الباقي عندنا مش راضين<br />
ريم.. وانا مقدرش اكسر كلمت ابويا او زين واللي هم يشوفه انا موافقه عليه<br />
وعلاء زعل عشان كان متوقع رد غير ده وانا غيرت الموضوع وقعدنا نتكلم شويه والجرس رن وقمت افتح لقيت هلا ومرات خالي مني ودخلو سلمو علي علاء ودخلو ليه امي شويه وانا سبت ريم مع خطيبها شويه ودخلت الاوضه بتعتي وقعدت شويه اذاكر عشات الإمتحانات قربت وانا مبرحش المدرسه درس بس وقعدت اذاكر ساعتين وبعدين قومت كانت الساعه 10 قومت اللبس عشان الجم وطلعت لقيت علاء مشي والحريم هما اللي قعدين امي..وريم وهلا ومني وبطه ومريم كله موجود عندنا<br />
<br />
سلمت عليهم<br />
امي... ريح فين كدا<br />
انا... الجم هتعوزو حاجه<br />
وسبتهم ومشيت روحت الجم اللعب وبعد ساعه ونص مشيت ورنيت علي كنزي وقعدنا نتكلم ورحت جيبت حاجات ريم بتاعت كل يوم ورحت وقفلت مع كنزي قدام الباب ودخلت لقيتهم نايمين روحت على اوضة ريم وبخبط مش بترد روحت فاتح الباب<br />
<br />
لقيت ريم حطه السماعه في دانها ومسكه التلفون وقلعه ملط وبتلعب في كسها ولم فتحت هي انخضت ومسكت هدومها تغطى جسمها وبنبص لبعض وانا مصدوم لقيت نفسي بطلع بسد الباب ورحت اوضي قعدت على السرير معقول ريم بتعمل كدا وليه لا اكيد بنت ومن حقها تريح نفسها بس هي كانت بتكلم حد انا مخدتش بالي ولقيت الباب بيخبط واتفتح ولقيت ريم وايجت قعدت جنبي<br />
<br />
ريم... احمم زين<br />
مش برد<br />
ريم... زين بجد اسفه<br />
ريم... زين رد عليه انا بجد اسفه<br />
انا... كنت بتكلمي مين<br />
ريم... بكلم مين اي انت فهمت غلط انا مش بكلم حد والل.. انا بس بسمع<br />
انا... ريم هاتي تلفونك<br />
ريم... حاضر بس مش واثق فيه<br />
انا.. ريم قولت هاتي<br />
وديتني التلفون وفضلت ابحث لقيتها فعلا بتسمع بس حتي دخلت على المحادثة بتعت علاء ملقتش حاجه<br />
ورحت اديتها التلفون<br />
ريم... صدقت دلوقتي<br />
انا... اه ليه بتعملي كدا<br />
كان سأل غبي مني بس طلع<br />
ريم... عادي كل البنات بتعمل كدا<br />
انا.. عايزة تتجوزي عادي نكلم علاء ونخلي الفرح اخر الشهر<br />
ريم... لا انت عارف اصلا انا انخطبت ليه علاء عشان ابوك عايز كدا بس انا بنت واكيد هحس بشهوة عندي وانت عارف انا مبعرفش اتكلم مع ماما زيك انت بتفهمني<br />
انا... قولي سامعك<br />
ريم... انا عندي شهوه وعاليه كمان بس ولازم اريح نفسي عشان مش اتعب اكتر وانت اكيد يعني عندك كدا<br />
انا... اكيد بس انا انصدمت بس من الموقف<br />
ريم.. مخبطش ليه<br />
انا... انا خبط بس انتي كنت حاطه السماعه فدخلت انا قولت نمتي وكنت هسيب ليكي الحاجه واطلع<br />
ريم... انا اسفه يازيزو<br />
انا... مسمحك اكيد يعني تعملي كدا انتي بنت وليكي شهوة ومن حقق تطلعيها<br />
ريم... مش بقولك انت اللي بحب اتكلم معه هه<br />
انا... ههه بس طلعيها ماشي انما حد يشوف او تعملي مع حد هموتك<br />
ريم... مقدرش اصلا احط راسك في الطين ياقلبي<br />
انا... ماشي يابنت قلبي<br />
ريم.. هات حضن<br />
وخدتها في حضني اكتشفت انها ملط تحت العبايه وانا ماسك ضهرها وحاسس بلحمها وزبي بدا يقوم<br />
<br />
ريم... زين تعرف<br />
انا.. احمم اعرف ايه<br />
ريم... نفسي بجد اتجوز واحد زيك<br />
انا... زايه ازاي<br />
ريم... شكلك روحك قلبك الابيض راجل بجد الواحده تتسند عليه<br />
انا... بجد انا ده كله<br />
ريم... انت مش حاسس بقيمت نفسك تعرف<br />
انا.. اي<br />
وبعدت راسها بس لسه في حضني ووشنا قريب من بعضه<br />
ريم... انت لو مش اخويا كنت اتجوزتك انت<br />
<br />
ومقدرتش ارد وقعدنا نبص في عيون بعض<br />
ولقيتها قربت وباست شفايفي واحنا شفايفنا سابته<br />
وبعدت بقها<br />
ريم.. بحبك ياحبيبي بتحبني<br />
وبنبص لبعض روحت مقرب وواخد شفايفها وابوس فيها واطلع اللي شفته عليها وشديت وسطها عليا وبمص شفتها وهي محاوطه راسي بيديها<br />
وبتبوس معايه ولقيتها بتنزل ايديها وبتمسك زبي وبتنام وانا فوقها وبتدخل ايديها من البنطلون ومسكت زبي وهو كان واقف حجر<br />
وعقلي رجعلي قبل فوات الاوان وقمت من عليها ووقفت<br />
انا... ريم اطلعي بره<br />
ريم.. زين انا<br />
انا.. قولت اطلعي بره<br />
وهي بتعيط وقامت طلعت بره<br />
<br />
<span style="font-size: 18px">وانا قعدت على السرير مش مصدق اللي حصل معقول ولا بحلم ومع مين اختي ومقنتش قادر استوعب اللي حصل وفضلت صاحي طول الليل لغاية الصبح وامي دخلت عندي <br />
<br />
امي... اي ده انت صاحي ياروحي صباح الخير <br />
انا... صباح الفل ياقلبي <br />
امي... صاحي لنفسك يعني ولا الحته صحتك قبلي <br />
انا.... هههه لا انا صاحي لنفسي وبعدين مينفعش اصحه غير علي صوتك انتي <br />
امي... ماشي يابكاش يلا قوم علي لم اصحى اختك <br />
وهي سبتني ومشيت مش عارف ازاي هنبص لبعض بعد اللي حصل <br />
<br />
وقمت اطلع ودخلت الحمام ولابست عشان الشغل وطلعت لقيتهم علي السفره وقعدت ومبصتش ليها خالص ولا كلمتها حتي وباكل في صمت وخلاصت ومشيت علي الشغل<br />
<br />
من منظور اختي </span><br />
انا من لم وعيت علي الدنيا وانا مش بشوف غير زين <span style="font-size: 18px">رغم انو الصغير بس ادني</span> الحنيه الحب وكان ديما سمعني وبيجي في صفي في اي حاجه خلاني مش مستنيه حتي اسمع كلمه حلوه من حد وكنت بتمنا اني ميكنش اخويا عشان اتجوزو بس ولم كنت بلعب في كسي انصدمت لم شوفتو قدامي كنت محروجه منه اووي وستغربت لم معملش حاجه وطلع واتا لابست وكنت عايزه اعتذر منه ولم روحت ليه وقعدت جنبو شوفت زبو وهو بارز من البنطلون هيجت اووي لم فكرت انو هو ممكن يكون هايج عليه ولم حضنتو حسيت بحضنو وانا ملط مش لابسه غير العبايه بس محستش غير وانا بقوله بحبك وببوسه ولم باسني اندمجت معه اووي وكنت عايز احس بزبو اووي ولم مسكت جسمي اتكهرب من حجمو وخدتو ونمت علي السرير وهو فوقي ودخلت ايدي من البنطلون ومسكتو وحسيت بيه وكان نفسي يقوم يفتحني بس انصدمت من ردت فعله لم قام وطردني كنت عايزه اقولو اللي في قلبي اووي بس هو طردني ورحت الاوضه اعيط وانا مش ندمانه علي اللي حصل بس كان نفسي يحس بيه زي لم كان بيحس بيه وقعدت طول الليل اعيط ونمت وصحيت علي ماما وهي بتصحيني وقمت كنت عايزة اشوفه وقعدت علي السفرة وهو ايجي ومش كلمني ومشي من غير ميبوس راسي ويشوفني عايزه ايه وانا قومت من علي الاكل ودخلت الاوضه وقفلت علي نفسي وقعدت اعيط<br />
<br />
<span style="font-size: 18px"> ولقيت صاحب المحل فاتح قبلي<br />
<br />
انا... صباح الخير ياهندسه <br />
هو... صباح الفل يازين <br />
انا... مش معنه فاتح انا كنت جاي <br />
هو... لا انا جاي عشان عايزك في موضوع <br />
انا... خير<br />
هو... لا هات كرسي وتعاله اقعد الاول <br />
روحت جبت كرسي وقعدت<br />
هو... بص يازين انا دلوقتي ابني كبر ومن سنك <br />
انا... **** يخليه ليك <br />
هو... الل... ياخليك المهم انا مش بحب اقطع الرزاق بس ابني هينزل الشغل مكانك انا مش همل مرتب وهو هيشتغل ببلاش وانت عايز مرتب والمحل مش اللي هو برضو <br />
انا... فهمتك ياهندسه ماشي انا هسيب الشغل ابنك اوله برضو عني <br />
هو... متزعلش منى يازين<br />
انا... لا خلاص عادي انت حر<br />
هو... ماشي وانت ليك الشهر اللي فات وكمان الخمس تيام بتوع الشهر ده <br />
<br />
وطلع الفلوس <br />
هو... اتفضل كدا حسابك وصل<br />
انا... ماشي سلا م<br />
<br />
وسبتو ومشيت وتخنقت الصراحة الشغل ده كان مسعدني اووي وبعرف اجيب مصريفي <br />
وقعدت اتمشه شويه ورنيت علي محمد صحبي وهنخليه حماده عشان محدش يزعل<br />
<br />
انا... انت فين <br />
حماده... في البيت بيه <br />
انا... مخنوق ياسطا اووي متيجي نخرج شويه </span><br />
حماده... مش هعرف عشان كمان ربع ساعه رايح الدرس<br />
<span style="font-size: 18px">انا.. ماشي ياسطا خلاص<br />
حماده... مالك بس ايه اللي حصل <br />
انا... بعدين بقا نحكي سلام دلوقتي <br />
وقفلت وانا قرفان سبت الشغل ومش عارف هجيب مصريفي منين ولا اللي ريم عملتو امبارح وقلت اروح بقا مش بيدها وروحت وانا طالع السلام لقيت سما مرات ابويا نزلا <br />
<br />
سما... ازيك يازين <br />
انا... الحمد لل... انتي عامله ايه <br />
سما... بخير مبتجيش ليه <br />
انا... الشغل انتي عارفه <br />
سما... حازم بيقعد يعيط وعايزك وبخاف انزل عشان امك <br />
انا... لا انا اسف عشان المعلم حازم هو فين <br />
سما... فوق سبتو نايم <br />
انا... ماشي هطلع معاكي اخدو معايا تحت وشويه واطلعه ليكي <br />
سما... ماشي <br />
وطلعت معها ووقفت علي الباب وهي جابت حازم وخدتو ونزلت ودخلت من الباب لقيت بطه تحت ومريم ومرات خالي وهلا وريم وانا دخلت رميت السلام <br />
امي.... خير ياحبيبي جاي بدري يعني<br />
انا... مفيش قولت اخد النهاردة إجازة <br />
امي... إجازة <br />
انا... اه <br />
<br />
امي طبعا مخليش عليها الكلام عشان عرفاني مستحيل اخد إجازة <br />
امي... انت طلعت فوق <br />
انا... اه قبلت سما علي السلم وطلعت خدت حازم يقعد معايا شويه <br />
وهم رجعو يتكلمه وانا بلعب مع حازم وانا بحبو اووي وه متعلق فيه وقعد شويه يضحك وبعدين عيط وعمال يقول ماماماماا <br />
<br />
امي مش بتشل حازم وبتضايق لم بجيبو <br />
امي... متسكتو <br />
انا... مش عارف ماله مره واحده عيط <br />
بطه.. هتلقيه جعان <br />
انا... مش عارف مش هو مفروض بياكل<br />
بطه... اه المفروض <br />
امي... متوديه ليه امه <br />
انا... لا عايزه يقعد معايه شويه <br />
امي اضيقت اكتر <br />
وانا دخلت المطبخ ولقيت في روز وشوربه من امبارح فضلين حطيت شويه في طبق وطلعت اكله وهو ياكل <br />
انا... همهمهم ياجمل <br />
وباكله وبضحك معه وابويا ايجي سعتها <br />
ابويا.... اي ده المعلم حازم هنا <br />
وخدو وقعد يبوس فيه هو عارف اني انا اللي بجيوبه <br />
ابويا... احسن حاجه انك بتحب اخوك وهو بيحبك <br />
انا... اكيد هحبو بخلاف النظر انو منك <br />
<br />
وخدت حازم وكملت ليه اكل وهو بيقول ليه امي تجهز ليه غيار عشان هيروح يجيب بضاعه وهيقعد كام يوم ودخل يتسحمه ونا شربت حازم ولقيتو عايز ينام خدتو في حضني وبمشي بيه وهو بينام <br />
<br />
مني... عقبال لم تشيل خلفك يازين <br />
انا... يار.... يامرات خالي بس لسه بدري اوي عقبال هلا <br />
<br />
وبصيت علي ريم لقيته مع البنات بيتكلمو وحازم نام وابويا طلع وسلم عليهم ومشي وانا لسه شايل حازم <br />
وقولت اطلع اوديه وانزل اقعد مع الشله شويه وكنا دخلين علي المغرب <br />
انا... ماما انا طلع حازم وخرج بره شويه <br />
امي... ماشي يازين <br />
<br />
وطلعت اودي حازم وقعدت اخبط وبعد شويه الباب اتفتح لقيت سما مطلعه راسها <br />
<br />
سما... تعاله يازين <br />
انا... خدين حازم نام اكلتو وشرب ونام <br />
سما... ماشي بس معليش تدخل تنومه جوه عشان انا كنت باخد دش <br />
انا كنت متردد بس دخلت وهي شورتلي علي الاوضه لقيته اوضة النوم بتعتتها وبلف وشي لقيت سما قلعت لابسه بشكير ولافه وسطها بيه </span><br />
<br />
<a href="https://naswup.com/image/1000573366.GZBSp" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/12/1000573366.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/12/1000573366.jpg" class="bbImage lazyload lazyload"
alt="1000573366.jpg" title="1000573366.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/12/1000573366.jpg" data-url="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/08/12/1000573366.jpg" class="bbImage lazyload"
alt="1000573366.jpg" title="1000573366.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
وهي شبه الصوره دي اووي <br />
انا وقفت اتصمرت مكاني مش كنت قادر اتحرك لقيتها بتقرب ومسكت وشي <br />
<span style="font-size: 18px">سما... مالك مبلم ليه <br />
وانا ببلع في ريكي <br />
ولقيتها بعدت وفكت الفوطه ولقيت جسمها الابيض بيلمع وهو مبلول وانا غرقت انا اولا مره اتحط في الموقف ده <br />
سما... اي حلوه عجبك <br />
انا... اممم <br />
وهزيت راسي <br />
وقربت وبتبوس رقبتي وايديها علي وسطها وانا هيجت لم لمست رقبتي ونفسها الساخن وغمضت عيوني وبتفك زراير القميص وبتنزل علي صدري بوس ولحس وانا خلاص زبي حجر وحسيت نفسي دايخ من كتر الهيجان ونمت علي السرير وهي ايجت معايا وبتفك الزرار ورفعت وسطي وهي نزلت البنطلون وببص لقيتها مسكه زبي وبطلع وتنزل بيديها عليه وقربت ولحست العرق بطول وتلحس الطربوش وراحت واخده في بقها مص وتمص ويديها معها وفطلت تمص خمس دقائق وحسيت نفسي هنزل من مصها حولت ابعدها وهي مصمم تمص ونزلت في بقها وهي بتبلع ورغم اني نزلت بس زبي واقف برضو جامد وهي لسه بتمص وانا اهديت وعقلي رجعلي وقمت وبعتها وبرفع البنطلون لقيتها قامت وزقتني علي السرير وكبت فوقي <br />
انا... سما ابعدي خليني انزل <br />
سما... لا يازين انا مصدقت <br />
انا... انتي مجنونه انتي عارفه بتقولي اي<br />
سما... اه عارفه انا هتجنن عليك يا زين ولو مريحتنش دلوقتي هخون ابوك <br />
انا... بص ياسما اعقلي واوعي خليني انزل اللي بيحصل غلط <br />
سما... لا صح وانا عايزك وهموت عليك <br />
انا... انا مش عايز ابق خاين ياسما <br />
سما... بس انت مش خاين انت بتريح مرات ابوك بدل متروح ليه الغريب <br />
انا ساكت <br />
سما... وافق ياحبيبي <br />
....... <br />
نعرف الجزء الجاي هيحصل ايه واتمني الجزء يعجبكو وقلولي رايكم </span></div>





قصة دكان العطاره 2030
قصة دكان العطاره 2030
قصة دكان العطاره 2030
قصة دكان العطاره 2030
قصة دكان العطاره 2030
قصة دكان العطاره 2030

Print this item

  قصة انا وعائله اعز صديق ليا 2028 - 2029
Posted by: ruby666 - 08-12-2026, 10:23 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة انا وعائله اعز صديق ليا 2028 - 2029
قصة انا وعائله اعز صديق ليا 2028 - 2029
قصة انا وعائله اعز صديق ليا 2028 - 2029
قصة انا وعائله اعز صديق ليا 2028 - 2029
=
-

<div class="bbWrapper">اول قصه اكتبها هنا ف المنتدي برغم اني من زمان كنت حابب اكتب بس جه الوقت اللي احكيلكم ف قصتي مع صديقي وعائلته<br />
<br />
<br />
اعرفكم بنفسي انا عمرو وقت القصه كنت ١٨ سنه  (اسم مستعار) شباب زي باقي الشباب بعشق الجنس ومدمن عاده سريه طول ١٧٠ وزني ٦٠ زوبري معرفش دلوقتي كام مش بقيسو بس تقريبا ١٨ او ١٩ سنتي عايش مع امي واخواتي (ملهومش اي دور ف القصه )<br />
<br />
صديقي محمد ١٨ سنه نفس سني بس مكناش مع بعض ف المدرسه كنا مع بعض ف الدروس فقط أطول مني بحاجه بسيطه واسمر شويه وجسمه حلو وطيزو طريه خالص كنت هموت عليه بس بخاف يزعل<br />
ام محمد دي بقا اسمها احلام جسم زي ما قال الكتاب بالظبط طويله وتخينه بس متوزعين صح الصح بزاز كبيره وطريه خالص وطيز كبيره الي بتتهز وهي ماشيه كدا تخليك عاوز تديها سبانك كل ما تشوفها كسها بقا كلو لحم وكبير واحمر<br />
اختو الكبيره تسنيم نفس جسم امها بس هي قصيره عنها وبيضه لبن بزاز متوسطه وطيز مش كبيره قوي كانت أكبر مننا ب٣ سنين يعني ٢١ سنه وقتها<br />
البطله بتاعتي بقا وهي سبب ف اني اول للعيله كلها اختو الصغيره فاطمه أصغر مننا بسنه عندها ١٧ سنه ومكملتش تعليم بعد الإعدادي نفس طولي تقريبا جسمها كيرفي ابن متناكه طيزها كبيره يمكن اكبر من طيز امها وبزازها كبيره ومشدوه ومدوره حسمها مفيهوش غلطه كسها وردي ومليان لحم وكان صاحبت اختي بس مش قوي معرفه كدا مش اكتر سلامت ولو اتقبلو صدفه بيتكلمو شويه وخلاص<br />
<br />
<br />
<br />
ابو محمد ودا ملهوش اي دور ف القصه خالص لانو كان مسافر برا مصر<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
دول أبطال القصه اي شخص تاني هيظهر هبقي اوصفو<br />
<br />
الجزء الاول  البدايه ?<br />
بدايه القصه انا ومحمد كنا اعز ومازلنا برضو نعرف بعض من ابتدائي وكان بيجي عندي بس مش كتير عشان امو مش بترضي تخرجو وكانت تقولو خلي اصحابك يقعدو معاك وهو مكنش ليه اي كلمه ف البيت بس طيب وجدع ورجوله بصراحه ف انا كنت ع طول اروح عندو البيت تقريبا كل يوم ولة مش قاعد عادي بقعد مع اهلو وكانو بيعملوني كويس زي محمد بالظبط<br />
كانو بيلبسوا لبس محتشم كلهم برا البيت وجوه البيت عبايات استقبال بس ديقه شويه وراسمه جسمهم بيقعدو بشعرهم عادي قدامي وانا عمري ما فكرت ف اي واحده فيهم جنسيا وكدا حتي لما نكون انا ومحمد بنسمع سكس عندهم مكنتش اتخيل حد منهم خالص<br />
لغايه ما فيوم انا ومحمد بنسمع سكس ومطلعين ازبارنا ونضرب عشره كنا عادي نعمل كدا ومتعودين لغايه ما هو استك البنطلون كان مدايقو راح نزل البنطلون لفوق الركبه كدا طبعا انا مش شايف حاجه لأننا كنا قعدين جمب بعض وهو قلع وهو قاعد<br />
بعد شويه اموه ندهت عليه راح وقف واديني ضهره وشوفت طيزو لأول مره عجبتني قوي حركت ايدي بسرعه ع زبري رحت عملت كأني بهز معاه ولمست طيزو وقولتلو غطي طيزك يلا ??اول ما لمستها رحت جبتهم ع ايدي<br />
فطلنا ع الحال دا كدا كتير وبقينا ممكن نلعب انا وهو واختو فاطمه ونهرز ونلعب لودو مره ف مره حسيت باعجاب ليها وكنت هموت واقولها اني بحبها بس مش عارف برغم اني ليا علاقات مع بنات كتير وكنا بمنتع بعض تقفيش وكدا ومحمد عارف دا عني وبحكيلو وبيحكيلي ال اني اجي قدام اختو مقدرش اعمل اي حاجه غير نظرات بس ممكن تفهم اني بحبها لغايه ما ف يوم كنا بنلعب ومحمد دخل الحمام كنا انا وهي بس رحبت مش غير ما احس قولتها انا بحبك  هي سمعت بس حبت تتأكد انها سمعت صح قولتها بحبك هي وشها احمر خالص قبل ما اعرف ردها محمد جه وكملنا لعب عادي وكانت تبصي من تحت لتحت وتضحك فهمت انها كمان معجبه بيا بس عاوز اسمعها منها روحت البيت وبفكر اكلمها ازاي ونسيت خالص اصلا انا صديقه عندي ع الفيس لأننا تقريبا مش بنتكلم رحت دخلتلها ع الفيس وقولتلها ازيك ردت بعد ساعه وكنت انا مستنيها قعدنا نتكلم سلامات وكدا ف الاخر قولتلها مردتيش عليا ف الللي قولتلو ف البيت قالتلي انا مش الصبح بفكر ومسكوفه منك قولتلها يعني افهم انك مش موافقه ولا اي قالت بصرحه بقا انا بحبك من زمان رغم اني عارفه انك بتاع بنات اتفجأت قولتلي وانتي اي عرفك قالت محمد بيحكيلي بس مش بالتفصيل ارحت شويه وقولتلها اني بحبها من زمان وكنت خايف ترفضي او علاقتي بمحمد  تتقطع بسبب كدا وفعلا ارتبطنا وكنا بتحب ف بعض ع الفيس وكدا قعدنا بتاع سنه كدا اتعودنا ع بعض وبقت تبعتلي صورها بلبس البيت أو الخروج لو كانت خارجه لغايه ما قولتلها نفسي ابوسك اتكسفت وقالتلي ازاي عرفت انها موافقه روحت طياره عندهم وعارف اني محمد مش قاعد فحتلي فاطمه قولتها عندكم شاي دخلت وقعت كانت هي وامها امها راحت تعمل شاي واحنا عملنا كأننا نلعب لودو واول ما خرجت رحت قربت من فاطمه وبوستها وكانت قافله شفايفها قولتلها افتحي شفايفك فتحتها روحت مسكت شفايفها ف بوسه جامده وادخل لساني ف بوقها طبعا هش مش فاهمه ومكنتش بتعرف تبوس لغايه م لقيتها بدأت تدوخ روحت سبتها وكملنا لعب امها جت بالشاي وقعدنا معاها وسبنا اللعب وقولتهم داخل الحمام وغمزت لفاطمة فهمت راحت قالت تعال اوديك عشان ف لبس ف الحمام هشيلو الاول وفعلا روحت وهي دخلت الحمام وانا قدام الباب روحت بصيت للاوضه اللي قاعده فيها امها امنت عليها روحت داخل وراه الحمام حضنتها من ورا وزبري اتحشر ف طيزها واخت شفايفها بوس ومص وقولتلها تبوسني ازاي وحاولت تعمل زي قولتلها تحبي تتمعتي قالت ازاي قولتلها هوريكي روحت ماسك بزازها اقفش فيهم وهي ساحت خالص ونزلت بوس ف رقبتها وزوبري لسه ف طيزها روحت فاتحلها سوسته العبايه وطلعت بز من بزازاها ونزلت مص ف بزازها وايدي بتبعبص طيزها وهنا حصلت المفاجاه اللي مكناش عملين حسابها ????<br />
<br />
نهايه الجزء الاول<br />
لو حبين اكمل قصتي قولو ف التعليقات ودعم ليا عشان اخد الثقه واسف لو مفيش جنس ف الجزء دا بس بحب احكي التفاصيل الأجزاء الجايه دمااااار<br />
<br />
الجزء التاني والصدمه<br />
<br />
وقفنا لما كنت برضع ف بزاز فاطمه وبببعبصها ف طيزها<br />
<br />
ببص ع باب الحمام لقيت امها واقفه ومصدومه وفاطمه مش شايفه امها والغير امها متكلمتش بصتلي بعنيها كدا وبرقت ومشيت  انا خوفت وسبت فاطمه قالتلي مالك قولتلها كفايه كدا ممكن امك تاجي وبعدين طياره ع بيتنا مش عارف بقا الموضوع هيحصل ف اي وانا عمال افكر هتقول لمحمد ابنها ولا هتفضح الدنيا لالا مش معقوله تفضح بنتها هي ممكن  تمنعني من دخول البيت بس برضو ممكن تقول لمحمد واخسرو واخسر متعتي مع اختو الصغيره كل دي افكار ف دماغي ونمت من كتر التفكير حتي مكلمتش فاطمه خالص وقتها صحيت س ٩ الصبح فطرت وقعدت شويه وانا خايف وخايف برضو تيجي تقول لأمي او ابويا وابويا صعب جدا لغايه ما تليفوني رن وقلبي وقف لما شوف الرقم دا رقم ام محمد خايف ارد بس ف الاخر رديت<br />
انا : اا.اا..الو وانا مرعوب<br />
ام محمد :تعال البيت دلوقتي<br />
انا :لي ..<br />
ام محمد :تعال متخافش لازم نتكلم مع بعض<br />
انا : طب ازاي وعيالك هنتكلم ازاي ولا قولتي حاجه لمحمد<br />
ام محمد: اخلص تعال بسرعه<br />
وقفلت السكه من غير ما تعرف ردي<br />
انا قولت مو..ته ولا اكتر يلا وخلاص<br />
روحت ودخلت كانت لوحدها ف البيت طبعا هي مش طايقاني وبقالي بقرف<br />
انا :انا اسف<br />
ام محمد :من امتي بقا وانتو كدا بقا<br />
انا :ممكن حد يسمعنا<br />
قالت محدش ف البيت راحو عند خالتهم<br />
اطمنت شويه انها مش هتعمل مشكله<br />
قولتها بكلمها من بدري واني بحبها قوي وعاوز اتجوزها وكدا وعملنا كدا مره واحده بس الللي شوفتينا فيها<br />
قالتلي من الاخر تبعد عنها وإياك تعمل كدا تاني وانا مش هجيب سيره لحد بس لو شوفتك قربتلها هكلم ابوك يشوف صرفه معاك<br />
<br />
<br />
انا بخوف لا خلاص اخر مره مش هعمل كدا تاني خالص<br />
<br />
يلا امشي وكان مفيش حاجه حصلت<br />
<br />
انا جريت جري ع برا وانا فرحان ان الموضوع اتلم حتي مقفلتش باب البيت<br />
بس هل هقدر ابعد عن فاطمه وجسمها اللي عمري ما شوفت زيو من البنات اللي عرفتها وانا سخنه خالص<br />
احا انا من خوفي نسيت التليفون عندها رجعت ولقيت الباب زي ما سبتو خبط ع الباب براحه محدش رد عليا خبط تاني برضو محدش رد روحت داخل براحه وبقول يام محمد (هما عندهم الباب وبعدين مدخل الشقه يعني الي جوه مش بيشوف مدخل البيت )<br />
محدش رد عليا روحت دخلت اوضه الضيوف  اللي كنت قاعد فيها وخت الفون وانا طالع لقيت باب اوضتها مقفول قولت ابص عليها ومش عارف جبت الجراءه دي منين مع انها ممكن تخرب الدنيا لو شافتني بس سمعت حاجه صدمتني<br />
ام محمد : يخربيتك هيجتني من امبارح وانا بزوبرك باين من البنطلون شكلو كبير انا انصدمت دي تقصدني انا وهي هايجه عليا<br />
قولت مبدهاش جبت كرسي قدام الاوصه وطلعت عليه هما عندهم فوق الباب زي نظام شيش كدا ف فتحات صغيره روحت بصيت عليها لقيتها بتلعب ف كسها وبتدعك ف بزازاها انا كنت هموت وادخل عليها بس خوفت روحت جاتلي فكره اني اصورها وهي كدا وامسك عليها واحده عشان متعرفش تروح عينها تاني ف وشي<br />
<br />
<br />
ام محمد:هات زوبرك امصو وادخلوا ف كسي كسي عطشان ياعمرو<br />
سمعت اسمي احا دي بتتخيلني اللبوه<br />
<br />
فجأه ليتها بتترعش وجابت شهوتها ع السرير وكانت ميه كتير اوي طلع بنتها سخنه زي امها وانها وراثه ف العيله<br />
<br />
روحت طلعت من البيت وقفلت الباب وبفكر اعمل اي بالفيديو دا<br />
<br />
<br />
ع بليل كدا رنيت ع محمد بقولو يلا نروح القهوه (طبعا انا عارف ان امو مش بتوافق عشان مبتحبش ابنها يقعد ع القهوه )<br />
قالي لا أعم مش هينفع امي وانت عارفها مش هتوافق<br />
قولتلو طب هنقعد فين<br />
محمد:تعال عندي نقعد شويه<br />
<br />
روحت بصراحه جري كنت عاوز اشوف فاطمه مكلمتهاش من امبارح قولت اهو ع الاقل ابص ع جسمها<br />
روحت وسلمت ع محمد ودخل اوضتو وقعدنا نهري عادي ونتكلم والغريب ان مشوفتش حد من اخواتو قولتلو بهزار امال البيت هادي كدا لي مش عاده يعني<br />
قالي امي بس اللي جوا واخواتي عند خالتهم هيباتو زعلت قوي عشان مش هشوف فاطمه ولا طيزها<br />
<br />
قولتلو يلا نسمع سكس قالي يلا روحت قعد انا ع الكومبيوتر وهو جمبي وفتحت سكس وجبت فيديو لوحدها بتتناك من صاحب ابنها وكانت نفس جسم امو<br />
<br />
بهزر معاه بقولوا مش زي جسم امك دي<br />
بص كدا ودقق قالي يسطا اي اللي بتقولو دا<br />
قولتلو ياعم بهزر<br />
حسيت انو قاعد مش ع بعضو وعمال يتحرك ع الكرسي<br />
قولت ممكن هايج وانا بصراحه من آخر مره شوفت طيزو عجبتني قوي قولتلو تيجي نلعب ف ازبار بعض اهو تغير شويه فكر كدا وقالي ماشي وطلعت زوبري كان أكبر من  بتاعو بحاجه بسيط مش قوي بس بتاعو هو كان اتخن ولعبنا لبعض بس زبرو مكنش واقف قوي قولتلو زبرك مش واقف لي وانا زوبري ف ايدو كان شويه وعروقه هتنفجر لقيتو حط ايدو اتنين مسك بضانو وبعد شويه لقيت بتاعو وقف استغربت وحسيت ان ف حاجه عملت نفسي بوطي كدا اجيب حاجه شوفت صباع من ايدو الي ع بضانو ماشيه ع خرم طيزو<br />
<br />
(احا بقا انا وقعت ف عيله طيازهم وكساسهم وكلامهم ولا اي )<br />
<br />
<br />
<br />
عملت نفسي مشوفتش حاجه وحبيت اشوفو اخرو اي قولتلو عاوز انزل ومش هعرف انزل كدا قالي امال عاوز اي<br />
قولتلو مصلي يسطا شفايفك حلوه بص لزوبري وبصلي ولقيتو مره واحده نزل يمص زوبري بس مكنش بيعرف قوي بس بيعرف من الأفلام اللي بنسمعها<br />
دا انت طلعت خول وانا معرفش روحت وقفتو ونومتو ع السرير قالي هتعمل اي قولتلو هنيكك ياخول قالي لا ياعمرو بعبصني بس زوبرك كبير مش هيدخل خرمي ديق جريت اقفل الباب بالمفتاح عشان الشرموطه امو اللي برا ونزلت الحس طيزو وغرقتها بلساني حاولت ادخل صباعي لقيتو دخل كلو<br />
احا ياخول انت ف حد بينيكك<br />
محم:  لا انا بلعب فيها وبدخل صوابعي عشان زبري مش بيقف غير بكرا<br />
قولتلو عندك فازلين او اي حاجه قالي اه ع الكومود  جبت الفازلين وغرقت طيزو وزوبري<br />
وحطيت زوبري ع خرمو وخلتو براحه دخلت راسو لقيتو بيعض المخده من الوجع ثبت ومتحركتش عشان يتعود وفضلت اعمل كدا لغايه ما دخلتو كلو وسبت جوا طيزو وهو كان هيعيط  روح طلعت زوبري مره واحده لقيتو شهق كدا وقالي طلعتو لي دخلو دخلو بسرعه<br />
حطيت ايدي ع بوقو عشان ميفضحناش ودخلت زوبري مره واحده وفضلت انيك فيه بتاع عشر دقايق ومع سخونه طيزو وديقه كمان نزلتهم ف طيزو ونمت فوقو وزوبري<br />
<br />
ان : يخربيتك طيزك جننتني<br />
محمد :.....<br />
انا : مبترديش ليه يابيضه مكسوفه دا زوبري لسه ف طيزك  قومنا ولبسنا وظبطنا الاوضه وقولتلو انا مروح وانت نام عشان محدش يشك ف مشيتك وانا هقول لأمك انك نمت وانت قاعد معايا قالي اشطا<br />
<br />
<br />
<br />
روحت لامو لقيتها ف اوضه الضيوف بتنضفها والعباية داخله ف طيزها وهي مش شيفاني كان ضهرها ليا روحت ختلها صوره وهي كدا وبعدين دخلت عليها حبيت اخضها<br />
<br />
<br />
انا : بتعملي اي<br />
ام محمد :ياكلب خضتني امال صاحبك فين<br />
انا :قالي عاوز ينام وهو دلوقتي نايم جوا<br />
ام محمد : تمام<br />
انا : عاوز اكلمك  ف موضوع مهم جدا<br />
ام محمد : خير اي الموضوع<br />
انا : انا شوفتك الصبح بعد ما خرجت كنتي بتلعبي ف كسك وبتتخيلني نايم معايا<br />
<br />
نهايه الجزء التاني<br />
<br />
<br />
دعم بقا عشان عشان لسه التقيل مجاش<br />
<br />
الجزء التالت<br />
<br />
وقفنا لما قولت لام محمد اني شوفتها وهي بتلعب ف كسها<br />
ام محمد مصدومه وقالتلي اي اللي بتقوله دا<br />
قولتلها دا اللي شوفتو يغني بتمنعيني من بنتك وانتي نفسك عاوزاني<br />
قعدت تفكر وف الآخر قالت انا محرومه من زمان وجوزي كبر وحتي لما بينزل اجازه مش بيعمل حاجه معايا ومنعتك من فاطمه عشان خايفه عليها<br />
انا : خايفه عليها بس ولا ف حاجه تاني<br />
ام محمد: تقصد اي<br />
انا : اقصد انك غيرتي مثلا منها وانك انتي أحق بزوبري<br />
ام محمد: اي اللي بتقولو دا لا طبعا<br />
انا :استني هوريكي طيب إثبات ع كلامي<br />
رحت ورتهلها الفيديو اللي صورتو<br />
هي من الصدمه معرفتش تنطق قولتها هسيبك تفكري شويه وع فكره انا نفسي فيكي من زمان وحبيت بنتك عشان شبهك وكان نفسي تكوني مكانها انا مش بتتزك ولا حاجه لو رفضتي معنديش مانع بس انا مش هقدر ابعد عن فاطمه عشان بتفكرني بيكي سبتها ومشيت من غير ما اسمعها<br />
<br />
وفعلا رجعت اكلم فاطمه تاني وانا خلاص مطمن من ناحيه امها وبقينا نعمل سكس فون او سكس شات وكدا وكانت تبعتلي صورها ملط وطيزها كانت طيزها فعلا فاجره جدا عدا ع الحال دا يومين<br />
ومكنتش بروح خالص صوت فوني بيرن<br />
محمد :اي أعم انت فين<br />
انا : موجود احب<br />
محمد:مش بتيجي يعني مش عوايدك<br />
انا فكرت شويه ومينفعش اقولو سايب امك تفكر اني انيكها ولا لا ???<br />
انا : لا يسطا سايب طيزك تخف عشان عاوز انيكك تاني عشان لو شوفتها هنيكك قدام امك واخواتك<br />
محمد:طب ما تنيكني قدامهم تعالي نيكني<br />
انا :يلا ياخول لا تعال انت عندي الدول اللي فوق فاضي مفيش حد هيطلع قول لأمك انك جايلي وهي هتوافق<br />
محمد: ياعم مش بترضي<br />
انا : قولها بس وجرب<br />
محمد : طب ثواني خليكي معايا<br />
....<br />
...<br />
محمد : احا ياعم دي واقفت ع طول غريبه<br />
انا :ههههههه تلقيها عرفت ان طيزك وكلاك ولا حاجه يلا مستنيك ياخول<br />
<br />
<br />
بعد ربع ساعه محمد جالي وطلعنا فوق الشقه دي محدش لأنها مش جاهزه ودي شقتي انا متمحره وراكب سيراميك وبس وانا كنت حاطط فيها سرير عشان بحب انام لوحدي<br />
اول ما قفلت الباب زنقتو وقعت ابوس فيه وايدي بتفعص ف طيزو وكانت طريه زي طيز اختو فاطمه<br />
انا :ااوووف تصدق طيزك طريه قوي زي طيز امك ياخول<br />
محمد :اح اي اللي بتقولو دا وانت عرفت طيز امي منين<br />
انا :ما شوفتش طيزها بس ملمستهاش<br />
<br />
حسيتو سخن لما قولتلو كدا وبصلي<br />
رحت ضاحك قولتلو بهزر معاك بتخيلها بس<br />
محمد : هدي شويه وحسيتو زعل<br />
ونزلت ع رقبتك بوس وقلعتو ملط وانا كمان قلعت قولتلو انزلي مصلي يا احلام (اسم امو لو نسيتو ?)<br />
لقيتو نزل وقعد ياكل ف زوبري سخن لما ناديتو باسم امه<br />
انا : براحه يا احلام ياشرموطه هتقطعي زوبري كدا<br />
محمد : .....اغ اغ اغ<br />
انا : هاتي طيزك وانتي بتمصي يام محمد عاوز ابعبص طيزك شويه<br />
محمد بقي ف عالم تاني الظاهر ف عرق الداياثه وانا مكنتش عارف<br />
وفضلت ابعبص ف طيزو وادخل صباعي<br />
انا : خرمك واسع ليه ياحلام ف حد ناكك<br />
محمد: انت اللي فشختها ياعمرو<br />
انا :انا صاحب ابنك يالبوه وقد عيالك<br />
محمد:كسم ابني نيك ام صاحبك ف طيزها مش قادره اااأح<br />
نزل لبنو الخول من غير ما يلمسو<br />
انا : انتي نزلت عسلك يا ام محمد<br />
<br />
روحت لفيتو ومسكت طيزو ونزلت الحس فيها وادخل لساني جوا وكان نطيف ومفيهاش شعر<br />
انا :طيزك ناعمه قوي<br />
محمد:نضفتها عشانك يادكري<br />
سمعت كدا هجت خالص روحت مدخل زوبري ف طيزو وقعت انيك فيه جامد وهو كاتم بوقه عشان الصوت بعد خمس دقائق نمت ع ضهري وقالتو<br />
اقعدي بطيزك ع زوبري يامحمد محمد<br />
قام ع طول قعد فوقي ونزل بطيزو ع زوبري وقعد يتنطط براحه لانو لسه واجعو بس مش زي الاول<br />
انا :اي رأيك انيكلك امك بجد<br />
تنح فيا وسخن خالص وفضل ينط اسرع ع زوبري<br />
محمد : ياريت امي اكيد محرومه وعاوزه دكر<br />
انا : وانا هنيكك انت وهي ع سرير واحد ياعرص<br />
ومستحملتش المتعه دي كلها ونزلت بركان ف طيزو<br />
محمد :اح لبنك سخن خالص بيحرق طيزي<br />
<br />
بعد ما هدينا قولتلو انت عاوزني انيك امك بجد ولا كلام شهوه وخلاص<br />
محمد : مش عارف بصراحه بس لو قدرت تقنعها معنديش مانع<br />
<br />
انا :تحب اقولك سر ولا لا<br />
محمد : قول<br />
انا :انا مرتبط باختك فاطمه بصراحه وبحبها بجد ونفسي اتجوزها<br />
محمد : كنت حاسس ع فكره من نظارتكم لبعض بس اي دخل تنيك امي بفاطمه<br />
انا: ما هو بصراحه عاوز انيك طيز فاطمه كمان عجباني قوي<br />
<br />
<br />
مفجاه لقيتو قعد يمص زوبري قوي قولتلو احا انت ديوث رسمي دا انت زوبرك وقف من غير ما تلعب ف طيزك اهو<br />
انا : تحب اقولك سر كمان<br />
محمد: احا ياعم اي نكت امي كمان ولا اي<br />
انا: ???لا ياخول لسه بس انا وفاطمه مقضينها سكس وبقفشلها كمان بزازها وطيزها<br />
واختك بصراحه سخنه خالص راح قام وقعد ع زوبري تاني ويتنطط بسرعه قوي ع زوبري وهو بيتخيل اختو الصغيره بيتلعب ف طيزها وبزازها راح نزلهم ع بطني وكمل تنطيط لغايه ما نزلتهم تاني ف طيزو راح من التعب نام جمبي قولتلو اي ياخو نضف اللي ع بطني الاول لسه رايح يعملهم بايدو قولتلو لا يابن المتناكه بلسانك وابلعهم وفعلا عمل كدا وشرب لبنو اللي ع بطني وريحنا شويه وبعدين قومنا لبسنا قولي كفايه كدا انا مروح<br />
انا :سلملي ع احلام وع طيز فاطمه اختك<br />
محمد : روحلهم  انت سلم عليهم يادكر وبالمرة سلم ع تنسم كمان<br />
انا:احا ياخول كمان عاوزني انيك اختك الكبيره تصدق فكره دي لازم تخطيط امك سهله وفاطمه كمان سهل بس تنسيم دي يتخاف منها دي معقده مع انها بطل اللبوه<br />
محمد: انت تقصد اي بأمي ساهله انت اي عرفك<br />
انا : (حكيت لمحمد كلو حاجه من اول ما شافتنا ف الحمام انا وفاطمه لغايه ما ورتلها الفيديو )<br />
محمد:انا عاوز اشوف الفيديو<br />
انا :مش خسراه فيك ياعرص<br />
محمد شاف الفيديو اتجنن جسم امو حلو خالص وفضل متنح<br />
<br />
ف الوقت دا لقيت رساله من فاطمه اختو ومحمد شافها اتصدم<br />
كانت بعتلي صوره لبزازها ملط<br />
وكاتبه (وجعني خالص تعال ارضعهم )<br />
محمد اتجنن روحت صورتلها زوبري وقولتلها نفسي احط دا بينهم وادخلوا ف طيزك<br />
فاطمه : وانا هموت عليه ونفسي امصو ويدخل ف طيزي اااااووووف<br />
محمد : قولها صوري طيزك<br />
انا : اي ياخول عاوز تشوف طيز اختك<br />
محمد: نفسي اشوفها<br />
انا :بقولك عاوز اشوف طيزك بسرعه هضرب عشره عليها<br />
فاطمه : خد اهي مش خساره العشرات دي ف الارض انا اولي بيهم ف طيزي<br />
محمد: تنح من فجر اختو وشرمتطها عليا<br />
قولت لمحمد اقولها انهم مش ف الارض وأنهم ف طيز اخوكي ???<br />
واحنا شويه وهو مشي وهو رافع قرنين فوق راسو<br />
وقفلت مع اختو وقولتلها هبقي اجيلك بكرا باي<br />
<br />
<br />
عدا اسبوع بينك ف محمد عندنا عشان عندهم اخواتو بيقعدو معانا وفين وفين اخطف بوسه سريع من فاطمه وكنت بحكي لمحمد كل حاجه<br />
<br />
لغايه ما ف يوم لقيت ام محمد بترن عليا<br />
ام محمد : تعال عاوزه ابعتك مشوار (كان عادي ترن عليا لو محدش ف البيت عشان اروحلها اي مشوار عاوزاه )<br />
انا : تمام مسافه السكه<br />
خمس دقايق وكنت عندها<br />
انا: امال العيال فين<br />
ام محمد :  محمد خد تسنيم للدكتور وفاطمه راحت معاهم ثواني هيجبلك فلوس واقولك ع الطلبات اللي عاوزاها<br />
.<br />
.<br />
.<br />
راحت واتاخرت ربع ساعه<br />
لقيتها راجعه لابسه قميص فاجر ابن متناكه مبين كل بزازها وواصل لأول طيزها ولابس اندر فتله بس تحتو<br />
انا قومت واقفت (طبعا موقفتش لوحدي زوبري وقف قبلي ??)<br />
وصفرت قولتها اي دا كلو دا انتي جامده خالص وجسمك فاجر ياريتني شوفتك من زمان كدا<br />
ام محمد: مش انت قولت انك عاوزني وريني بقا هتعمل اي<br />
انا :احا يالبوه قولي مش هعمل اي دا انا هفشخ كسمك يامتناكه<br />
سمعت الشتميه سخنت وحسيتها انها حبت شتيمتي ليها ممكن كانت عاوز واحد يسيطر عليها وتكون خاضعه (طبعا انا اعرف كدا لاني متابع نسوانجي من زمان )<br />
شيلتها زي العروسه برغم وزنها تقيل بس انا برضو الشغل وكدا شدني قوي ودخلت اوضه ابنها<br />
ام محمد : لي جبتنا هنا<br />
انا :عاوزك اول نيكه انيكهالك ع سرير ابنك<br />
ام محمد :لي انت فاكر ان هيبقي ف تاني دا مره واحده بس<br />
انا :وحياتك بعد ما تجربي زوبري واللي هعملو فيكي انتي هتجري ورايا عشان انيكك تاني<br />
(حسيت وقتها اني ف اختبار لو منجحتش من هنيكها تاني وحبيت ادوبها خالص واتحكم فيها )<br />
نزلت ع شفايفها بوس بحنيه واشد ف شفايفها براحه حسيتها ساحت عرفت انها بتحب الرومانسيه وكدا وعشان كدا بتغزل فيها واقولها كلام حب<br />
انا :بحبك قوي يا احلام لو مكنتيش متجوزه كنت اتجوزتك وفشختك ع السرير بحب جسمك من زمان<br />
احلام : وانا كمان بحبك قوي<br />
فضلت ابوس فيها كتير قوي ونزلت ع رقبتها اكمل مص فيها وعملتلها لاف بايت ع رقبتها<br />
احلام :  لي كدا هتفضحني<br />
انا :عشان أولادك يعرفو انك كان معاكي دكر بيهتك شرفهم<br />
سخنت من كلامي ونزلت ع بزازها طلعتهم من القميص اللي اصلا مش مخبي حاجه غير بطنها بس<br />
امص ف الحلمه وبايدي بقرص الحلمه التانيه وابدل بينهم بعدين مسكت ايدها الاتنين رفعتهم فوق ونزلت بلساني الحس باطها (الحركه دي بتجيب مع اي ست بتولعهم)<br />
هي انتفضت مني وقالت انت بتعمل فيها اي عمري ما جوزي عمل الحركه دي<br />
انا : عشان ميعرفش الكنز اللي معاه ولا يستاهلو ياشرموطه دا معاه لبوه ف البيت<br />
هي سمعت كدا سخنت اكتر وكمات لحس ف باطها كتير وابدل بين الاتنين مبقتش قادره وقالتلي نيكي حرام عليك دخل زوبري<br />
قولتلها احا انا لسه مخلصتش لازم ادوق العسل الاول<br />
احلام :عسل اي<br />
انا :هتشوف دلوقتي يامتناكه صاحب ابنك هيعمل فيكي اي<br />
احلام:طب يلا متع ام صاحبك وريحها همووووت كفايه آآآآآآه اااااه اوووووف<br />
انا : عدلتها ع السرير وقلعتها القميص وفضلت بالاندر الفلته بس<br />
انا :نامي ع بطنك ياشرموطه<br />
هي نفذت من غير كلام نزلت بوس ولحس ف ضهرها وامشي لساني عليها وهي بتقشعر من الحركه ونزلت ابوس فخادها ونزلتلها الاندر خلعتو خالص لقيتو مبلول من عسلها رميتو تحت السرير (هحتاجو بعدين ??)<br />
بعدين فتحت طيزها بأيدي ونزل بلساني براحه ع خرم طيزها لقيتها اكهربت ونطت لقدام شويه بس سبتها بأيدي قالتلي اي دا اول مره حد يعمل كدا انا مش بتقرف<br />
انا : حد يقرف من خرم وردي زي دا برضو<br />
ونزلت الحس فيها كمان كتير قوي وادخل طرف لساني<br />
ام محمد : هنزل هنزل مش قاااادره ونزلت وهي بتصرخ انا عمري ما نزلت مرتين ورا بعض انت عملت فيها اي<br />
انا:لسه يالبوه لما اروق للعسل كمان<br />
ام محمد :عسل اي يابني<br />
انا : ابنك دا اي ياشرومطه اسمي دكرك ياقحبه<br />
ام محمد: اسفه يادكري<br />
(انا ف الوقت دا قلعت ملط زيها شافت زوبري عضت ع شفايفها )<br />
ام محمد : بتاعك كبير يخربيتك هيدخل فيا ازاي<br />
انا :هتحسديه ولا اي يالبوه<br />
عدلتها ع ضهرها وفتحت رجلها ونزلت لحس ف كسها واشد بظرها بشفايفي<br />
ام محمد : دا انا مكنتش بتناك ع كدا جوزي اخرو هحرك صباعو ع كسي بس<br />
انا : انا مش جوزك يامومس انا عشيقك اللي عاوز يمتعك مش جوزك اللي عاوز يمتع نفسو<br />
ام محمد :متعني يادكري شرمطنيييييي<br />
راح منزله عسلها ع بوق وشربتهم وهي اعصابها سابت خالص<br />
انا : هو دا العسل اللي كنت عاوز ادوقو<br />
دخلت صباعي ف كسها وبعدين مصيتو قدامها حسيتها انبسطت من الحركه وخطتني ف حضنها<br />
ام محمد: انا حبيتك بجد اول مره احس بالمتعة دي مش هدخلو بقا<br />
انا : ادخل اي وفين<br />
ام محمد :دخل زوبرك ف كسي بسرعه هموووووت<br />
انا : مش عاوزه تمصيه الاول<br />
اما محمد :انا عمري ما عملتها صدقني بعدين بعدين مش قادره<br />
حشرتو ف كسها مره واحده راحت مصوته جامد قالتلي براحه انا مش قدك<br />
انا :براحه اي دا مولع خالص يالبوه يابنت المتناكه<br />
فضلت انيك فيها جامد ورفعت رجلها ع كتفي ونزلت عليها وايدي ع بزازها وبسرعه اكتر ف كسها وهي اااااااه ااااااااح اوووووووف كسي انا حاسه انها ليله دخلتي اول مره احس بكل المتعه دي آآآآآآه هنزلهم<br />
رحت طلعت زوبري ولقيت نفوره اضربت فيا ودخلتو تاني وفضلت انيك حسيت اني هجيب روحت مطلعو عاوز أطول اكتر من كدا<br />
قولتها اعملي زي الكلبه ع ايدك ورجلك بسرعه<br />
نفذت ع طول ونزلت الحس كسها وطيزها عشان اهيجها اكتر وكمان يكون زوبري هدي شويه<br />
وهي مش مبطله صراخ بس صراخ متعه وانبسط<br />
رحت دخلتو ف كسها وفضلت انيك فيها كتير وايدي ببعبص ف طيزها وصباعي ع خرمها<br />
انا :طيزك جامده يام صاحبي<br />
ام محمد : كفايه تعبت نزلهم كفايه ابوس ايدك<br />
انا :لما اشبع منك يامتناكه مع ان دا مش هيحصل انا عمري ما هشبع منك<br />
نزلت عليها شويه وقولتلها نفسي انيك طيزك وافتحها<br />
ام محمد : مش هينفع عمري ما حد لمسني فيها ولا حتي جوزي<br />
انا : انا عشيقك ومفيش حاجه اسمها لا بس مش هغصب عليكي دلوقتي عشان بحبك يالبوه<br />
نمت ع ضهري قولتلها اطلعي عليه ونيك نفسك من صاحب ابنك ياشرموطه<br />
دخلت زوبري بسرعه ف كسها وفضلت تنط جامد وتقولي نزل بقا مش قادره<br />
انا:انزلهم فين<br />
ام محمد : ف كسي طفي ناري<br />
مستحملتش كل المتعه دي وضربت شلال جوا كسها<br />
ام محمد: ااااااااأح ااااااااح بيحرق لبنك سخن خالص واترمت عليا ومتحركش خالص ناديت عليها مردتش جيت اشوفها قالتلي سيبني ف حضنك شويه وفضلت حاضنها شويه لغايه ما زوبري طلع لوحدو من كسها وطلع معاه لبني مخلوط بعسلها<br />
انا : اي تعبتي<br />
ام محمد : هلكتني<br />
انا: بصراحه عاوز اعمل واحد تاني<br />
ام محمد : لا مش هقدر دا هموت كدا انا مش قدك<br />
انا : طب يلا ناخد دوش سوا<br />
روحنا الحمام ونزلنا تحت الدش سوا وفضلت اتحرش بيها واقفشلها<br />
ام محمد : اي مشبعتش مش قادره أقف حرام عليك<br />
انا :بصراحه وانا مش قادر استني اكتر من كدا<br />
روحت لفيتها وسندت ع قعده الحمام ودخلت زوبري ف كسها تاني وفضلت انيك فيها جامد قوي لغايه مانزلتهم ف كسها لقيتها قعدت ع الارض ومش قادره توقف روحت وقفتها ونشفتها ودخلنا اوضتها لبست وانا طلعت لبست دخلت عليها تاني لقيتها ع السرير<br />
انا : اي هتنامي ؟<br />
ام محمد : اه مش قادره عاوزه انام كتير انت هدتني يابختها اللي هتتجوزك<br />
انا :قصدك يابختها فاطمه وغمزتلها<br />
<br />
<br />
ام محمد : كويس انك فتحت السيره دي عشان عاوزك اقولك حاجه مهمه قوي<br />
<br />
<br />
اي بقا الحاجه اللي عاوزاني فيها وهل هتخليني اكمل مع بنتها ولا لا دا هنعرفو ف الجزء اللي جي<br />
باي ياخواتي<br />
<br />
دعم بقا عشان استمر ف القصه دا انا بتعب ف كتابتها<br />
حلوى يا نجم<br />
<br />
وقفنا الجزء اللي فات اني نكت احلام (ام محمد صاحبي ) وفتحت معاها موضوع بنتها فاطمه<br />
<br />
<br />
<br />
الجزء الرابع بدايه الدياثه<br />
<br />
<br />
ام محمد: عاوزه اكلمك بخصوص فاطمه<br />
انا : بصي بقا انا مش هبعد عت بنتك لاني فعلا بحبها وبحب جسمها جدا<br />
ام محمد : عاوز تتجوزها ولا هتقضيها كدا بس معاها<br />
انا : طبعا عاوز اتجوزها لما اكون جاهز وانا كدا كدا مليش جيش بس مش هقدر استحمل لغايه الجواز بصراحه انا عاوز انيكها ف طيزها لانها شبه طيزك بس ع صغير (اقصد أصغر ف السن مش ف الطيز كدا كدا طيزها اكبر من امها ?)<br />
<br />
ام محمد : سيب كل حاجه لوقتها وبعدين نشوف<br />
انا : تمام اسيبك انا بقا وامشي قبل ما أولادك يرجعو<br />
ام محمد : رن عليه كدا شوفهم فين<br />
<br />
<br />
انا برن ع محمد<br />
محمد : اي امعلم<br />
انا : اي يبني انا جيتلك مش لقيتك فينك<br />
محمد:انا خلاص ١٠ دقايق وهوصل<br />
انا : اشطا انا هستناك ف اوضتك مش تتأخر يلا غور وقفلت السكه<br />
<br />
ام محمد : انا مش هقدر اقوم كدا عاوزه انام<br />
انا : نامي وانا هقولهم انك دخلتي نمتي لما عرفتي انهم جايين<br />
<br />
ربع ساعه وكان محمد وتنسيم وفاطمه جم من برا ومحمد دخل اوضتو اللي انا فيها وخواتو دخلو اوضتهم عشان يغيرو<br />
<br />
محمد: اي انت هنا من امتي<br />
انا :?من وقت ما خرجتو<br />
محمد: ازاي وبتعملي اي كل دا<br />
انا : انزل ع ركبك وتعال مصلي الاول زوبري موحشكش<br />
محمد نزل ع طول يطلع زوبري كان نايم قعد يلعب فيه ويمصو لغايه ما وقف ف بوقو<br />
<br />
انا : عاوز تعرف انا كنت هنا بعمل اي<br />
محمد : اه<br />
وفضل يمص<br />
انا : كنت بنيك ف امك من الصبح وزوبري الي ف بوقك كان ف كسها من شويه<br />
محمد هاج خالص وفضل يمص جامد قوي<br />
وقالي ازاي دا حصل وهي عملت اي<br />
(انا حكيتلو كلو اللي حصل بالظبط حتي موضوع فاطمه )<br />
هو بسمع وبيمص ف زوبري لغايه ما قربت اجيب مسكت دماغو ونزلتهم ف بوقو قولتلو ابلعهم ياخول كلهم<br />
فعلا بلعهم وكان اول مره يبلع لبني<br />
محمد : ازاي امي ساكته ع موضوعك بفاطمه<br />
انا : هتعمل اي يعني دا انا كنت لسه مطلع زوبري من كسها<br />
محمد: تفتكر هتسيبك تنيك بنتها<br />
انا : هنشوف بقا الموضوع دا بعدين<br />
محمد: عاوز طلب منك<br />
انا: موافق بس اي هو<br />
محمد : اشوفك وانت بتنيك امي<br />
انا : غالي والطلب رخيص هنظبطا لما تاجي فرصه<br />
وخد دا هديه مني ليك (جبت الاتدر اللي امو كانت لابساه ليا وادهولو )<br />
محمد : احا دا مبلول خالص<br />
انا : دا من ريحه امك اللبوه<br />
محمد خد الاندر خباه وقالت دا انا هضرب عشرات كتير الايام دي????<br />
<br />
<br />
محمد غير لبسو وطلعنا نقعد مع اخواتو بعد ما غيرو<br />
<br />
تسنيم : انا تعبانه قوي هاخد العلاج بتاعي وهنام مش قادره<br />
محمد : تمام<br />
تسنيم مشيت وفضلنا انا ومحمد وفاطمه بس فضلنا نهزر ونضحك وانا مركز مع فاطمه<br />
وطبعا محمد شايف وعارف انا عاوز اي دلوقتي<br />
<br />
محمد : هدخل اخد شاور عشان مرهق خالص وانتو العبو لودو لحد ما اجي (كان عادي اقعد معاها عادي لوحدنا بحكم العشره وكدا بس دا ف البيت بس مش ف الشارع وكدا  )<br />
انا : اشطا يامعلم ( وغمزتلو من غير ما تاخد بالها )<br />
<br />
انا : وحشتيني قوي ياموزه<br />
فاطمه : وانت كمان وحشتني خالص ونفسي احضنك (كانت رومانسيه جدا )<br />
قومت حضنتها جامد وفضلت ابوس فيها كتير ولعبت ف بزازها من ع العبايه اللي لابساها<br />
وفضلت ادعك فيها جامد ونزلت بأيدي ع طرف العبايه من تحت ورفعتها لحد وسطها<br />
فاطمه : هتعمل اي اهلي كلهم برا وممكن حد يجي ف اي وقت<br />
انا : امك نايمه واختك كمان والاوض مقفوله لو اتفتحت هنحس وصوت الدوش شغال اهو يغني امان<br />
فاطمه اتطمنت شويه وسابتني اعمل اللي عاوزو<br />
انا قومت قفلت الباب بس مش للآخر عشان لو حد صحي ميشكش ف حاجه<br />
نومتها ع ضهرها ونزلت اقلعلها الاندر وهي كانت خايفه ومسكتو عشان منزلوش خالص<br />
انا بحنيه : متخافيش<br />
شالت ايدها وقلعتو خالص وببص ع الباب لقيت محمد بيبص من الشيش الي فوق الباب (طبعا ساب الدش شغال عشان صوت الميه )<br />
نزلت الحس ف كسها كان ف شعر خفيف  وفاتح رجلها وانا بلحس لغايه ما نزلت عسلها ف بوقي<br />
قولتلها دورك تمصي زوبري زي ما علمتك ف الشات<br />
نزلت ع ركبها وضهرها للباب وفضلت تمص بس مش خبيره قوي يعني حلو لوحده اول مره وطيت ارفع العبايه عشان محمد يشوف طيز اختو<br />
لقيت محمد بيتهز كانو بيضرب عشره<br />
وفاطمه اختو بتمصلي لغايه ما نزلت ف بوقها هي قرفت وتفتهم لأنها اول مره<br />
انا : دول مكانهم ف بوقك وتبلعيهم ياشرموطه تمام<br />
فاطمه : معلش اصلي قرفت قوي بس طعمو لسه ف بوقي حساه مالح بس حلو هات الاندر البسو بسرعه قولتلها لا هتقعدي معانا كدا عشان لو جت فرصه ابعبصك ع اللحم يامتناكه والاندر دا انا هخدو ذكره<br />
<br />
سمعت كدا وعضت ع شفايفها انها هتقعد قدام اخوها من غير اندر<br />
عدلت لبسي وهي كمان<br />
غمزت لمحمد ان كفايه كدا<br />
محمد مشي وقفل الدوش ولبس وجه قعد معانا<br />
<br />
طبعا هو عارف ان اختو مش لابسه اندر وكان قاعد مش ع بعضو خالص وهي حاسه انها عريانه قدامنا<br />
<br />
انا : تيجي نلعب لعبه حلوه<br />
هما الاتنين مع بعض : اي هي<br />
انا : هنغمي اتنين  مننا ويحاولو يمسكو اللي شايف  واللي يمسكو يبقي فيها بدلو بس ف حاجه اللي مفتح حاول يلمس اي واحد من المتغمي ويجري (طبعا اي هري كنت عاوز اعمل فكره جت ف دماغي هتعرفوها دلوقتي )<br />
<br />
محمد : حلوه مين هيبقو فيها<br />
انا : انا هتنازل وابقي اول واحد<br />
محمد : تمام وانا معاك<br />
غمو عنيا وفاطمه غمت عين محمد بمنديل قماش<br />
فضلنا ندور عليهم<br />
وهي تضحك شويه وتسكت وتخبط فينا لغايه ما انا مسكتها<br />
انا :انا مسكتها هي هتبقي فيها مكاني<br />
فعلا غمتها  بس عمرت حاجه تاني شلت المنديل من عين محمد<br />
انا بصوت واطي : اعمل نفسك بتدور عليا واتفرج<br />
هو اتصدم مش عارف انا هعمل اي<br />
روحت مقرب من فاطمه وبعبصتها هي اتفجأت قولتلها ف ودنها اعملي نفسك بتدوري عليا وكأنك مش عارفه تمسكيني<br />
رحت رفعتها العبايه من تحت وطيزها وكسها بقو ملط<br />
محمد اول مره يشوف التفاصيل دي من قريب وكمان اختو عارفه انو معانا بس فاهمه انو متغمي<br />
محمد : همسكك يعني همسكك<br />
انا : مش هتعرف<br />
كنت وقتها خليت اختو توطي وطيزها قدام اخوها وهو طلع زوبرو وقعد يلعب فيه<br />
انا زلت الحس خرم طيزها هي شهقت جامد<br />
محمد : مالك<br />
فاطمه : عمرو لمسني ف كتفي وجري ف اتخضيت<br />
فضلت الحس ف كسها وطيزها مع بعض وبعدين طلعت زوبري من البنطلون ومشيتو ع كسها وطيزها<br />
كسها كان منقط عسل وجه ع زوبري<br />
شاورت لمحمد يجي يمص زوبري ويدور عسل كس اختو<br />
فضلت يمص جامد وكان هايج خالص ويدوق عسل اختو ع زوبري وبيلحس زوبري<br />
محمد بالاشاره قالي انو عاوز يلمس كسها<br />
مسكت ايدو وحركت صباعو ع كسها ولعب ف بظرها وبعدين شلتها<br />
نزلتلها العبايه عشان مش تشك ف حاجه وتشيل المنديل<br />
محمد عدل نفسو وغمي عينو فضلنا نلعب لغايه ما ما تعبنا وقولنا كفايه كدا (طبعا كلنا هيجانين محدش فينا نزل )<br />
قعدنا وانا زوبري كان عامل خيمه وواضح قدامهم وفاطمه كل شويه تبص عليها وتعض شفايفها<br />
ومحمد مركز مع فاطمه قوي قعدنا نهري ف الي حاجه لغايه ما مشيت<br />
<br />
<br />
تاني يوم محمد رن عليا قالي فينك<br />
انا :ف البيت قاعد<br />
محمد:طب انا جايلك دلوقتي<br />
انا : مستنيك فوق اي حد يفتحلك هيطلعك فوق ع طول<br />
<br />
<br />
بعد شويه لقيتو جه ودخل شقتي وقفل الباب<br />
مره واحده لقيتو نزل ع ركبتو وطلع زوبري وقعد مص فيه<br />
انا : اي ياخول هايج كدا ليه<br />
محمد: من امبارح هموت واتناك منك بعد اللي عملتو ف اختي<br />
قام قالع هدومه من فوق والبنطلون اتفاجات من اللي شوفتو خالص<br />
انا : احا يمتناك لابس اندر أمك اللي اديتهولك ياخول<br />
محمد : نيكني زي ما نكتها كانك بتنيك طيزها<br />
انا اصلا كنت هايج خالص من اللي حصل ومن منظرو دا خليتو يعمل وضع الكلبه وجبت الاندر ع جمب وتفيت في طيزو وحشرتو جامد هو صرخ روحت كاتم بوقو وفضلت انيك فيه جامد واشمتو يابن المتناكه واخو الشرموطه هنيكلك عيلتك كلها يامعرص لغايه ما نزلتهم ف طيزو وغرقتها لبن<br />
<br />
انا كنت تعبت جامد لاني مش بنام كويس وكدا<br />
<br />
شويه كدا ولقيت امو بترن<br />
<br />
ام محمد : ازيك عامل اي<br />
انا : تمام بخير صباحيه مباركه ياعروسه<br />
ام محمد : بس ممكن محمد يسمعك<br />
انا : متخافيش هو ف الحمام (طبعا هو جمبي وسامع )<br />
ام محمد : طلاما كدا يبقي ا... يبارك فيك يادكري<br />
انا : ايوا يالبوه بقا دلعيني عاوز اشوفك وحشتيني خالص<br />
ام محمد : تشوفني ازاي طيب والعيال<br />
انا : ادخلي الحمام عاوز صوره لكي ملط ياشرموطه<br />
ام محمد : عيون الشرموطه حالا هتلاقيها واتس وابقي امسحها عشان محمد ميشوفهاش<br />
انا : همسحها من الشات وهخبيها عتدي عشان بتوحشيني كتير ?<br />
ام محمد : ماشي ياشقي<br />
قفلت السكه<br />
<br />
<br />
محمد : احا دي طلعت لبوه وانا اللي كنت فاكرها محترمه<br />
انا : امك مش شرموطه امك كانت محرومه ودا غلطت ابوك مش هي<br />
محمد : هموت واشوفها عريانه<br />
انا : مانا عملت كدا عشان تشوفها ياخول<br />
<br />
<br />
بعد شويه لقيت إشعار ع الواتس<br />
<br />
دخلت لقيت ام محمد بعتت الصوره<br />
<br />
كانت صوره فاجره محمد تنح فيها اول مره يشوف اموه ملط كدا لا وكمان بعتاها لصاحبو اللي بينيكها<br />
محمد فضل يضرب عشره وهو بيتيلخني وانا راكبها لغايه ما نزلهم<br />
<br />
هدي شويه وبعدين مشي<br />
<br />
قعت شويه ف البيت وبعدين خرجت اتمشي  لغايه ف ما تعبت روحت وطلعت شقتي<br />
قولت اكلم فاطمه شويه<br />
انا : ازيك<br />
<br />
<br />
<br />
ردت بعد ١٠ دقايق<br />
فاطمه : كويسه ياحبيبي<br />
انا : عجبتك انهارده ?<br />
فاطمه : اسكت كنت هموت من الخوف ومن المتعه برضو<br />
انا : ولسه كمان لما انيكك في طيزك ياعلقه<br />
فاطمه: ما تخلينا كدا<br />
انا :لي<br />
فاطمه : خايفه نتقفش وكمان زوبرك كبيره ممكن يعورني<br />
انا:اولا انا مش هعملها غير والدنيا امان اما بقا زوبري كبير ف انتي هتجربيه وتحسي بمتعتو هتعجبك اوي<br />
فاطمه : طب ازاي هعملها<br />
انا (فكرت اقولها ع محمد وانو عرص وكدا بس خوفت تتصدم او تحصل حاجه مش عامل حسابها ) انا هتصرف متقلقش<br />
<br />
عملنا سكس شات وبعدين رحت ف النوم<br />
<br />
صحيت من النوم ع ساعه ٩ الصبح قومت اخد شاور وكدا وفطرت وقولت اخرج اشوف محمد<br />
<br />
وصلت هناك خبط فتحتلي تسنيم كانت لابسه عبايه جامد عليها قوي وراسمه جسمها وطيزها وبزازها<br />
تسنيم :ادخل ياعمرو صاحبك لسه نايم ابقي صحيه<br />
وسابتني ودخلت قدامي<br />
وانا عيني ع طيزها كنت عاوز اضربها عليها بس لسه وقتها مجاش<br />
دخلت لمحمد صحيتو وقعدنا  شويه<br />
محمد : امتي هتخليني اشوفك مع امي بقا<br />
انا : لما تاجي فرصه حلوه ياخول<br />
محمد : عندي فكره حلوه ممكن تنفع<br />
انا : اي<br />
محمد : اخد اخواتي كأننا هنروح لخالتي كدا كدا هما بيحبوها ومش هيقولوا لا وانا اوصلهم واتحجج باي حاجه وارجع<br />
انا : جامده الفكره دي وانا هسيبك باب البيت موارب عشان تدخل (الباب مش بمفتاح بترباس من جوه )<br />
محمد :  اشطا<br />
<br />
انا : بكرا التنفيذ دلوقتي هدخل الحمام واجيلك<br />
طلعت ادخل الحمام<br />
وانا ف الطريق لقيت ام محمد وفاطمه ف الاوضه لوحدهم<br />
ام محمد : اه عريسك طلع<br />
انا استغربت هما كانو بيتكلمو ف اي بقا ودا اللي هنعرفو ف الجزء القادم<br />
<br />
نهايه الجزء الرابع وهنشوف الخطه هتمشي صح ولا هيحصل حاجه مش متوقعينها<br />
<br />
وقفنا الجزء اللي فات<br />
لما كنت رايح الحمام و سمعت ام محمد بتقول لفاطمة عريسك طلع<br />
<br />
<br />
الجزء الخامس احلام والتعريص<br />
<br />
انا سمعت الجمله اتصدمت وقولت لازم اعرف كانو بيقولو اي<br />
دخلت الحمام وروحت لمحمد<br />
انا : بقولك اي نادي ع فاطمه تلعب معانا لودو وبعد شويه ادخل الحمام<br />
محمد: ليه هتعمل حاجه  معاها<br />
انا: لا ياخول عاوزها ف موضوع اخلص يلا<br />
محمد خرج وقال لفاطمة هنلعب لودو هتلعبي ولا اي<br />
فاطمه : اشطا دا انا هقطعكم<br />
دخل محمد ومعاه فاطمه<br />
وفتحنا اللعبه وقعدنا نلعب عشر دقايق<br />
محمد: انا اخل الحمام بطني وجعاني<br />
انا : اي مالك ما كنت كويس<br />
محمد: مش عارف مغص جالي مره واحده<br />
انا : طب روح بسرعه لتعملها علينا ??<br />
<br />
محمد طلع وانا قربت من فاطمه وقولتلها<br />
انا : بصي انا وانتي متعودين ع الصراحه مش كدا<br />
فاطمه : وانا عمري ما هبيت حاجه عليك<br />
انا : حلو اوي كنتي بتتكلمي ف اي انتي وامك من شويه<br />
فاطمه اتكسفت وقالت:ابدا كلام كدا بس بصراحه الكلام كان عليك<br />
انا : ازاي<br />
فاطمه : هقولك .....<br />
<br />
<br />
<br />
فلاش باك فاطمه وامها<br />
<br />
<br />
ام محمد: عاوزه اتكلم معاكي شويه<br />
فاطمه : تمام اتفضلي<br />
ام محمد : انتي ف حاجه بيتك وبين عمرو بس قبل ما تجاوبي مش عاوزه كدب<br />
فاطمه اتحرجت جامد ووشها احمر وخافت من امها<br />
فاطمه : بصراحه انا بحبو وهو بيحبني وقالي انو عاوز يتجوزني لما يبقي جاهز<br />
ام محمد : حب بس ولا ف حاجه تاني<br />
فاطمه : ح. ح.. حاجه زي اي مش فاطمه<br />
ام محمد : لا فاهمه بس هوضحلك ملمسكيش يعني<br />
فاطمه كان هيغمي عليها م السؤال ومكنتش عارفه تقول اي<br />
فاطمه : لا طبعا<br />
ام محمد : خوفك باين ع وشك يبقي حصل حاجه عموما انتي بنتي حبيبتي وعارفه انك دلوعتي يعني مينفعش تخبي حاجه عليا وانا مش هضربك ولا حاجه<br />
فاطمه : الصراحه باسني من بوقي وايدو لمست جسمي بس وال.. ما عمل حاجه تاني (طبعا محكتش لما لعبنا انا وهي ومحمد خافت تقول )<br />
<br />
ام محمد : ع فكره انا عارفه اصلا وحبيت اشوفك هتصرحيني ولا هتكدبي<br />
فاطمه : عارفه ازاي<br />
ام محمد : انا شوفتكم لما كنتو ف الحمام<br />
فاطمه :????<br />
ام محمد : متخافيش انا معنديش مانع انك تكملي مع عمرو هو كويس ومحترم وابن ناس محترمين بس عاوزاكي تحافظي ع نفسك لغايه ما يتجوزك<br />
فاطمه فرحت جدا من كلام امها واتكسفت ف نفس الوقت??<br />
فاطمه : انا بحبك قوي ياماما<br />
ام محمد : وانا بحبك ياقلبي .. اهو عريسك طلع<br />
<br />
<br />
عوده من الفلاش باك<br />
<br />
<br />
<br />
انا : احا امك وافقت اننا نكمل وعارفه اني بقفشلك (انا زوبري وقف خالص وقتها احا كدا محمد دايوث وام محمد بتعرصلي ع بنتها)<br />
فاطمه : انا مش مصدقه اصلا انا كنت هموت من الخوف اسكت مش هتصدق دي كمان شافتنا لما كنا ف الحمام<br />
انا (كنت قولها اني عارف وشوفتها بس مش عارف لي مقولتش مثلت اني مصدوم) احا شافتنا وكمان متكلمتش<br />
فاطمه : مش مهم المهم اننا متربطين خلاص قدام أمي<br />
انا : طب اي رأيك اصارح محمد كمان واقولو اني بحبك وعاوز اتجوزك<br />
<br />
فاطمه : هي حاجه حلوه بس خايفه ما ردت فعلو<br />
انا : متقلقيش سيبيه عليا انا دا<br />
فاطمه:  اشطا<br />
محمد خبط ع الباب ودخل (طبعا خاف لكون بعمل حاجه معاها )<br />
قعد معانا<br />
محمد : اي دا انتو ملعبتوش اللعبه زي ما هي<br />
انا : قولنا نستناك عشان متقولش بنغش ف اللعب<br />
محمد : أصيل يسطا<br />
انا : بقولك اي فكك من العب عاوزك ف حاجه مهمه<br />
محمد: قالي خير<br />
فاطمه اتفاجات لانها عارفه هقولو اي<br />
انا : بصراحه من غير لف وانت عارفني كويس انا بحبك اختك فاطمه وعاوز اتجوزها<br />
(محمد اتصدم من الكلام مكنش متخيل اني اعمل كدا قدام اختو ) راح بصلي وبص لاختو لقيها مكسوفه وبتصه ف الارض<br />
محمد : انا معنديش مانع بس ناخد رأي العروسه الاول<br />
فاطمه بصت لخوها وعنيها فيها فرحه وصدمه ف نفس الوقت<br />
محمد : رايك اي ياعروسه<br />
فاطمه : .......<br />
محمد: يعني اعتبر انك موافقه<br />
فاطمه : اه ???<br />
محمد: ع بركه ا... تمام يامعلم انا والعروسة موافقين<br />
انا قومت جضنتو بجد لاني بحبها فعلا<br />
انا : حبيبي ياصاحبي واوعدك انها هتكون مبسوطه ع طول (هو فهم انا اقصد اي نفس اللي انتو فهمتوه ??)<br />
انا :طب ما هتسيبنا بقا للخلوه الشرعيه اي ??<br />
محمد : حقك انا طالع وانتو اقعدوا شويه مع بعض وهشغلكم امي كمان<br />
انا وقتها جاتلي فكره حلوه<br />
انا : بقولك روح اقعد مع امك وقولها اللي قولتهولك دلوقتي<br />
محمد استغرب :ازاي يعني<br />
انا: امك عرفت اني بحب فاطمه ومتسالش ازاي هقولك بعدين وطول معاها ف الكلام بس متقولهاش انك سيبنى قاصد قولها انك عاوز تاخد رايها<br />
محمد : ماشي اما نشوف<br />
خرج محمد وقفل الباب<br />
انا قومت بنزلت ع شفايف فاطمه بوسه جامده قوي<br />
انا : اكيد امك هتعرف انا بعمل ى دلوقتي ف بنتها<br />
فاطمه هاجت خالص من اللي بيحصل وان امها هتعرف ان بنتها بيتلعب ف جسمها من صاحب ابنها<br />
<br />
فتحت سوسته العبايه وطلعت بزازاها من البرا ونزل امص ف بزازها جامد وابدل بينهم والحس بلساني فيها وبعدين رفعت العبايه وقلعتها الاتدر اللي لابساه<br />
انا : انا هنام ع ضهري وانتي انزلي بكسك ع بوقي عاوز الحسو واشرب عسلك وانتي مصي زوبري<br />
نمت ع ضهري وهي نزلت البنطلون والبوكسر مع بعض وزوبري طلع نط قدامها وقفت ومسكت العبايه رفعتها لوسطها ونزلت بكسها ع بوقي وراحت تمص ف زوبري (انا كنت بعلمها ف الشات وكنت تبعتلها فيديوهات للمص وكدا )<br />
<br />
فضلت تمص جامد وبقت خبيره ف المص وانا بلحس ف كسها وصباعي ببعبص ف طيزها واطلع بلساني ع طيزها ببلها  وادخل طرف لساني ف طيزها<br />
وهي شغاله مص جامد ف زوبري وتخنق نفسها اااااااغغغغ اااغغغ وتكح<br />
رجعت الحس كسها تاني وصباعي بحاول ادخلو ف طيزها عاوز أوسعها عشان خلاص مش قادر ونفسي انيكها<br />
دخلت اول عقله من صباعي هي حست بتلم بس بوقها مكتوم بزوبري<br />
فضلت ادخل ف صباعي وانا بلحس كسها لغايه ما دخل نصو هي ف الوقت دا نزلت عسل كتير ف بوقي وشربتهم<br />
فاطمه طلعت زوبري من بوقها<br />
فاطمه : كفايه مدخلش صباعك وجعني قوي انا كنت هصرخ<br />
انا : عاوز أوسعها عشان لما انيكك نش توجعك ياروحي يلا كملي مص واشربي لبني<br />
فاطمه : انت عارف اني بقرف<br />
انا : جربي بس هيعجبك انا شربت عسلك اعملي زي<br />
نزلت تمص من غير ما تكلم وسرعت قوي ف المص انى وقتها كنت دخلت صباعي كلو ف طيزها وفضلت احرك فيه والفو عشان أوسعها شويه وانا بلحس كسها عشان تفضل هايجه<br />
<br />
حسيت وقتها اني هنزل قفلت رجلي ع راسها ونزلتهم ف بوقها<br />
انا : لو نزلت حاجه برا بوقك مش هريحك تاني<br />
وفعلا بلعت كل لبني وانا قافل برجلي لغايه ما اتخنقت<br />
نامت ع بطنها ف الارض وهي بتنهج ومش قادره<br />
انا مظر طيزها هيجني تاني روحت نازل ع طيزها لحس بلساني وهي مش قادره تعمل حاجه يعني ا<br />
<br />
اااااحححح اوووووووف<br />
دخلت صباعي تاني ف طيزها وبحركو وازود ف السرعه اكتر حاولت ادخل صباع تاني كانت هتصوت كتمت بوقها بأيدي وفضلت ادخل ف طيزها الصباعين والف فيهم ف طيزها لغايه ما الألم راح تقريبا<br />
وبايدي التانيه ع كسها عشان اهيجها<br />
(فكرت ادخل زوبري بس طولنا قوي بصراحه )<br />
لغايه ما نزلت عسلها تاني ع ايدي طلعت صوابعي من طيزها قولتلها البسي وادخل الحمام اتشطفي من تحت<br />
فاطمه : يخربيتك مش هقدر امشي طيزي وجعاني<br />
انا : معلش هي ف الاول كدا بين مفيش اي ألم متعه وبس<br />
خرجت ولقيت محمد دخل جري<br />
محمد: عملت حاجه معاها<br />
انا : اكيد ياخول هي اختك دي الواحد يقدر يمسك نفسو معاها خد الحس صوابعي لسه مطلعهم من طيز اختك<br />
محمد: انت نيكتها ?<br />
انا : نكتها بصوابعي بس لسه دور  زوبري معاها مجاش هتلحس ولا بلاها خلاص<br />
لقيت محمد مسك ايدي بسرعه وفضل يمص صوابعي<br />
محمد: طيزي بتاكلني قوي متنيكني<br />
انا : مش هينفع اختك ممكن تيجي<br />
محمد زعل وحس اني مش عاوز انيكو<br />
انا : حاسك زعلان متقلقش انا همشي دلوقتي وشويه ابقي تعال عندي وانا هبسطك<br />
محمد : ايوا بقا دا انا عندي ليك مفاجأه هتعجبك قوي<br />
اناا : اي هي<br />
محمد بدلع : لا مش هقولك لما تمتعني الاول<br />
انا : ماشي ياعرص انا همشي دلوقتي<br />
<br />
<br />
روحت البيت وبفكر ف المتعه اللي بقيت فيها دي كل يوم ومش عارف اي تاني مستخبي لسه وهل هفضل كدى ولا الأمور هتطور<br />
مفوقتش غير من رنت الفون وكان محمد<br />
محمد : اي جاهز ياقلبي انا ف الطريق<br />
انا : اطلع فوق ع طول يامتناك<br />
محمد: حمامه ياحبي<br />
<br />
محمد جه ودخل شقتي وقفل الباب<br />
<br />
محمد : وحشتني خالص يادكر عيلتي<br />
انا الكلمه هيجتني اول مره اسمعها منو<br />
انا : ودكرك انت كمان ولا اي<br />
محمد : طبعا ياحبيبي دكري ودكر عيلتي وفاشخ شرفي وهاتك عرضي كمان<br />
انا :  مالك هايج كدا ليه<br />
محمد : بعد ما تظبطني هقولك هايج لي ?? راح قالع مالط وجه قالعني انا كمان ملط وهو بيدلع ويتمايص عليا<br />
انا سخنت قوي من لبونتو عليا رغم اني لسه من شويه منزل ف بوق اخته نومتو ع السرير ونزلت ابوس فيه جامد وامص لسانو وهو كمان يمص لساني<br />
محمد:عاوز امص زوبرك وحشني اوي<br />
زقني م عليه وبقيت واقف جمب السرير وهو قعد ع السرير ونزل يمص زوبري جامد ويبل فيه ببوقو جامد وكان هايج خالص<br />
راح عمل وضع الكلبه ع السرير وقالي الحس طيزي حرقاني خالص<br />
نزلت الحس طيزو وغرقتها بلساني<br />
محمد: دخلو بسرعه مش قادر<br />
انا : مالك ياشرموط انهارده سخن كدا خالص<br />
محمد:نيكني بقا وبطل كلام هموت طيزي بتحرقني طفي نار طيزي<br />
رحت دخلتو مره واحده راااح شخر شخره جامده<br />
محمد: ايوا كدا افشخني افشخ طيز نسيبك اللي هتعشرلو اختو قريب<br />
انا سخنت قوي من كلامو وفضلت انيك فيه جامد وقعدنا بتاع ١٠ دقايق ف الوضع دا<br />
محمد نام ع بطنو وانا فوقو وزوبري لسه ف طيزو ولحم طيزو كان جامد وهو بيخبط فيا فضلنا كدا لغايه ما نزلتهم ف طيزو ونمت عليه بس هو لف جسمو وخلاني نمت ع ضهري علي السرير ونزل يمص زوبري<br />
محمد:لازم انضفهولك يادكري<br />
وفضل يمص لغايه ما صفاااه من اللبن ونام جمبي<br />
<br />
محمد : مش عاوز تعرف المفاجاه<br />
انا : اه صح اي هي بقا<br />
محمد : بكرا هشوف نايم مع امي انا فضيتلك الجو خالص<br />
انا : عملت اللي اتفقنا عليه<br />
محمد : اه<br />
انا : اشطا زي ما اتفقنا بقا<br />
محمد : طبعا ياروحي<br />
قعدنا نرغي شويه وبعدين مشي<br />
<br />
بعد شويه كدا وانا لوحدي رقيت رقم فاطمه بترن عليا فون<br />
انا استغربت ع طول بنتكلم شات<br />
انا : الو<br />
فاطمه : اي الو دي اسمها اي ياقلبي<br />
انا : معلش اول مره ترني عليا افتكرت حد غيرك او امك<br />
فاطمه : مانا قولت لأمي اني هكلمك فون ووافقت ومحدش جمبي دلوقتي<br />
انا : ايوا بقا كسم الشات صوت احلي من الكتابه ياقلبي<br />
فاطمه : اسكت عشان مش طيقاك<br />
انا :لي بس اموزه مقدرش ع زعلك انا<br />
فاطمه : طيزي لغايه دلوقتي وجعاني وخايفه م زوبرك لو دخل فيها<br />
انا :?مانا قولتلك هي ف الاول بس كدا صدقيني وبعدين هتاكلك عشان عاوزه تتناك<br />
فاطمه : بس ياوسخ بقولك صح بكرا الصبح انا وتسنيم ومحمد رايحين عند خالتي وهنرجع بليل<br />
انا : (عملت نفسي زعلان )يعني مش هشوفك بكرا خالص ولا هعرف اكلمك<br />
فاطمه : معلش حبيبي لو جينا بدري هكلمك تيجي<br />
انا : ماشي حبيبي<br />
<br />
فضلنا نتكلم حب ومحن وقفلت معاها<br />
<br />
فضلت ف البيت واكلت ونمت<br />
<br />
صحيت ع رنه من محمد<br />
<br />
انا : عاوز اي ع الصبح<br />
محمد: بفوقك عشان تجهز<br />
انا : احا أعم الساعه ٩دلوقتي انت هتروح لخالتك امتي<br />
محمد : هههههه انا وصلتهم ورجعت ياعم قولتلهم رايح مشوار وهاجي شويه اخوكم وقاعد ف اول شارعنا مستنيك<br />
انا : تمام هاخد دوش سريع واجيلك<br />
محمد: طب ما تاخدو مع امي حتي هي تدعكلك ضهرك<br />
انا : بس ياخول متهيجنيش ع الصبح كدا بص اول ما تلاقيني دخلت ١٠ دقايق وادخل براحه هتلاقينا ف اوضه أمك طبعا عارف هتتفرج منين<br />
محمد : عارف ياقلبي بس متغبش<br />
انا : مانت اهو الي معطلني<br />
محمد : غور أعم سلام<br />
<br />
<br />
قومت اخد دوش سريع ولبست ونزلت طياره ع بيتهم<br />
<br />
ام محمد : كنت عارفه انك هتيجي<br />
انا : هو انا اقدر اضيع فرصه حلوه زي دي يالبوه<br />
<br />
ام محمد دخلت قدامي وانا وقفت شويه فتحت ترباس الباب براحه من غير ما تحس ومشيت وراها<br />
<br />
قلعت العبايه انا عيني فتحت لوحدها من المنظر<br />
<br />
لقيتها لابس قميص اسود من غير برا مع لحمها الأبيض كان منظر يوقف الزوبر الميت<br />
<br />
ام محمد : اي هتقف عندك كتير<br />
انا : بتأمل الجمال دا كلو ياشرموطه دا انا هحسد نفسي عليكي<br />
ام محمد : ههههههه عجبتك (وهي بتلف توريني طيزها )<br />
انا :احا انتي مش شايفه زوبري واقف ازاي<br />
شيلتها ودخلت اوضتها وايدها ع كتافي وعنيها كلها شهوه<br />
نزلتها ع السرير براحه شدتني فوقها وقعدت تبوس فيها جامد وباست وشي كلو<br />
<br />
ام محمد : كدا تسيبني كل دا من غير ما تريحني دا انا كنت بموت وانا شايفاك قدامي كل يوم<br />
انا : طب هنعمل اي بقا ف عيالك بقا<br />
ام محمد : انا اول ما محمد قالي اروح عتد خالتو وافقت ع طول عشان البيت يفضي لينا<br />
انا : محمد دا جدع قوي حاسس بينا<br />
<br />
كملت بوس فيا وانا ايدي راحت ع بزازها طلعتهم من القميص ونزل ارضع من بزازها واشدهم جامد واقرص فيهم بأيدي<br />
ام محمد : اااااه براحه ع بزازي بتوجعني<br />
ولا سألت فيها وكملت مص ف الحلمه وابدل بين الاتنين (احا انا نسيت اقفل باب الاوضه )<br />
انا افتكرت الباب ولمحت محمد من بعيد مش عارف يعدي عشان الباب مفتوح<br />
<br />
انا : (جاتلي فكره اني اغمي عنيها باي حاجه )اي رأيك اربط عنيكي  بمنديل واسيبك لعيالك<br />
<br />
ام محمد : اعمل اللي عاوزو المهم ارتاح<br />
<br />
قومت جبت منديل من دولابها (هي قالتلي ع مكانو )<br />
وغميت عنيها وشاورت لمحمد يدخل الاوضه من غير صوت<br />
(فكره اني انيك امو وهو جمبي هيجتني خااااص وهو كمان هاج ترتيبنا كلو اتغير ف  ثانيه طبعا للاحسن)<br />
نزلت اكمل مص ف بزازها وشديت القميص من تحت وهي رفعت وسطها عشان اخلعو خالص وبقت بالاندر الفتله بس قدام ابنها وهي مش شايفاه<br />
ببص لمحمد لقيتو طلع زوبرو وبيضرب عشره<br />
نزلت ع الاندر قلعتو ورميتو لمحمد<br />
محمد مسكو وقعد يشم فيه وزاد هيجانه ونزلهم ع الارض<br />
انا نزلت الحس كسها وانا فاتح رجلها جامد<br />
وهي ااااح ايوا الحس الحس جامد<br />
وبعدين ابعد راسي عشان محمد يشوف كس امه<br />
دخلت صباعي ف كسها وبليتو من عسلها ومديت صباعي لمحمد يمصو فضل بمص ف صباعي مش عاوز يسيبو شيلتو منو بالعافيه طلعت ع السرير<br />
<br />
اديتها زوبري تمصو وانا نزلت ع كسها الحسو<br />
فضلت تمص فيه جامد وانا زوت ف الحس اكتر<br />
<br />
ام محمد : هنزل هنزل مش قادره<br />
<br />
لقيت محمد نزل ع ركبو قدام كسها فاتح بوقو مستني عسلها<br />
انا فضلت العب بصوابعي ع بظرها بسرعه لغايه ما نزلتهم ع وش ابنها وشويه جم ف بوقو وشربهم كان أول مره يشرب عسل كان عسل امو وهو شايف صاحبي بيفشخها<br />
<br />
ام محمد : دخلو دخلو بسرعه ريحني<br />
شاورت لمحمد يطلع عشان خوفت بصراحه<br />
محمد زعل انو هيكمل فرجه من فوق الباب روحت شيلت المنديل من عنيها وروحت اقفل الباب<br />
ام محمد : كفايه كدا دخلو مش قادره<br />
انا :ادخل اي وفين<br />
ام محمد : دخل زوبرك ف كسي<br />
انا : انتي ام صاحبي برضو اخاف يزعل<br />
ام محمد : كسم صاحبك دخلو بسرعه ف ام صاحبك اللي فضالك البيت<br />
<br />
حشرتو ف كسها جامد وهي صرخت صرخه جامد سمعت الشارع تقريبا بس مش ألم لا متعه<br />
فضلت انيك فيها جامد وقلبتها ع بطنها ووشها ناحيه الحيطه عشان متشوفش الباب ودخلتو تاني ف كسها وانا باصص لمحمد<br />
<br />
انا : انا مين يامتناكه<br />
ام محمد : انت دكري ونياكي اااااه اااااه براحه<br />
انا : قريب هبقي دكر بنتك كمان يالبوه<br />
ام محمد : ابوه افشخها زي ما فشختني<br />
انا : فشخلك طيزها دلوقتي ولما اتجوزها هفشخ كسها وطيزها<br />
ام محمد هاجت لما فكرت اني هنيك طيز بنتها<br />
ونزلت عسلها ع زوبري انا حسيت بيه<br />
انا : سخنتي لما قولتلك هنيك بنتك<br />
ام محمد : نزلتهم مش قادره كفايه<br />
انا : عاوزاها فين ياقحبه<br />
ام محمد ف كسي نزل لبنك ف كسي عاوزاك تعشرني عاوزه *** منك<br />
مستحملتش روحت جبتهم ف كسها ونمت فوقها<br />
<br />
انا : كنتي سخنه قوي يالبوه<br />
ام محمد : .....<br />
انا : مالك ساكته لي<br />
ام محمد : انت فعلا عاوز تنيك فاطمه من طيزها<br />
انا : اه بصراحه طيزها حلوه قوي وكبيره وملبن زي طيزك كدا<br />
ام محمد: طب هي هتوافق<br />
انا : (حكيتلها انا عملت فيها اي وانها عاوزه كدا بس مفيش فرصه )<br />
ام محمد : احا كل دا من غير ما احس<br />
انا : لو شوفتيها كمان وانا مدخل صباعين في طيزها اوووف كانت جامده<br />
ام محمد : طيزها احلي ولا طيزي<br />
انا : طب مش ادوق الاول عشان احكم<br />
ام محمد : موافقه بس براحه خالص عشان دي اول مره<br />
انا كنت هطير مم الفرحه وبصيت لمحمد لقيتو متنح وسامع كل حاجه<br />
<br />
قومت من فوقها ع طول ونزلت ع طيزها الحس فيها جامد وانا فاتحها بأيدي وخرمها وردي منظرو كان جامد نيك ومفيش اي شعر خالص<br />
وفضلت الحس بلساني ف طيزها قولتها عندك زيت عشان مش توجعك شاورتلي ع التسريحه<br />
روحت جبتو ودلقت شويه حلوين ع طيزها كلها ودلكت طيزها بأيدي وحاولت ادخل صباع ف طيزها دخلت حته منو هي عضت المخده وشغاله امممممم فضلت ادخل ف صباعي واوقف عشان تتعود لغايه ما دخل كلو في طيزها سبتو جوه شويه وبعدين بحركو كأني بنيكها والف ف صباعي وهي مش قادره بس بعد الوجع خف شويه حبيت اشجعها<br />
<br />
انا :اي بنتك اجمد منك ولا اي دي استحملت صباعين وانتي مش قادره ع صباع<br />
هي هاجت من كلامي وانا زود هيجانها بلعبي ف كسها اللي كان كلو عسل مخلوط بلبني حاولت ادخل صباعين ف طيزها صرخت ف الاول اااااااااااه براحه براحه بتوجع فضلت سابت جو طيزها وكملت ادخل ف صوابعي لغايه ما دخلو خالص وسعت فيها شويه والف بصوابعي ف طيزها وانا بلعب ف كسها لغايه ما الجوع دا خالص<br />
انا : اسعدي جه دور زوبري طيزك بقت جاهزه<br />
<br />
ام محمد : ......<br />
<br />
قومت شديتها عشان تبقي رجلها ع الارض وجسمها ع السرير زي ما هي<br />
وفتحت رجلها خالص واحطيت زيت ع زوبري وعلي طيزها<br />
ودخلت راس زوبري ف طيزها اتوجعت بس مش قوي فضلت ادخل سنه واوقف لغايه ما دخل نصو ف طيزها<br />
روحت زقيتو مره واحده ف طيزها هي صرخت جامد<br />
ام محمد:  اااااااااه ااااااااه وجعني قوي<br />
سبتو جوه ف طيزها لغايه ما اتعودت عليه لقيتها بتحرك ف طيزها عشان اتحرك وانيكها<br />
روحت سحبتو كلو مره واحده من طيزها<br />
<br />
ام محمد: شهقت جامد اااااح طلعت  لي دخلو بسرعه<br />
<br />
دخلتو في طيزها مره واحده وهي بتعض المخده وانا بنيك فيها براحه وبدأت ازود شويه ف شويه<br />
وطيزها كانت عاصره زوبري (مش زي طيز ابنها الخول اللي عمال يتفرج ع امو بتتفتح من طيزها )<br />
بقيت انيك بسرعه وهي ااااااااه اوووووووف<br />
انا : عجبك نيك الطيز يالبوه<br />
ام محمد : اااه دا حلو قوي لو اعرف كدا كنت اتناكت فيها من زمان<br />
انا : متقلقيش هعوضهالك ف بنتك هخليها تعرف المتعه من وهي صغيره<br />
ام محمد : يابختها هتتمع كتير من وهي صغيره مش زيي  نيك جامد افشخني<br />
فضلت انيك جامد فيها لولا اني لسه منزل كنت جبتهم من زمان<br />
قلبتها ع ضهرها ورفعت رجلها ع كتافي ومشيت زوبري ع كسها اغرقو عسل ودخلتو ف طيزها<br />
<br />
ام محمد : اوووووووف كنت فين من زمان اول مره اطير من المتعه دي كلها<br />
<br />
راحت منزله عسلها ع بطني فضلنا كدا ١٠ دقايق مكنتش قادر روحت نزلتهم في طيزها ومليتها لبن<br />
<br />
ام محمد : اااحححححح بيحرق لبنك سخن اوي يخربيتك فشخت امي<br />
<br />
انا : مبروك ياعروسه دخلتك من طيزك خالصت (دي كانت تاني طيز افتحها ف البيت عاوز اسميه بيت المتعه ??)<br />
<br />
قومت دخلت الحمام اتشطف لقيت محمد جه ورايه ومن غير كلم نزل يمص زوبري قولتلو بس لامك تحس بيك هدخل عليها دلوقتي واقفل الباب وانت اطلع استناني برا<br />
<br />
ورجعت كانت زي ما هي نايمه ومش قادره تقوم<br />
قومتها ودخلتها الحمام اتشطفت من لبني اللي ف كسها وطيزها<br />
ودخلتها الاوضه لبستها عبايه ع اللحم ونامت وانا طلعت من البيت<br />
كان محمد مستنيني برا<br />
انا : عجبك اللي شوفتو<br />
محمد : احا دا انا حلبت نفسي برا نزلت كتير قوي<br />
انا : : امال لما افشخلك اختك هتعمل اي<br />
محمد : اوووف بس بقا متهيجنيش انا غ اخري لو ضربت عشره تاني هجيب ددمم<br />
انا : طب روح بقا اقعد ما خالتك وهات اخواتك وتعال<br />
<br />
محمد : لا هروح اجيبهم ع طول مش هنطول<br />
انا : يبقي لسه بدري هتقولهم ماشيين لي<br />
محمد : مش عارف هشوف لو عرفت همشي معرفتش هقعد للعصر وخلاص<br />
<br />
كانت الساعه واحده واحنا بنتكلم يعني ليا ٣ ساعات مع أمه احا انا محسيتش بالوقت خالص<br />
<br />
مشيت ومحمد مشي يجيب اخواتو<br />
<br />
بعد العصر محمد رن عليا<br />
محمد : مصيييبه يسطا هنروح ف داهيه<br />
<br />
ياترا اي هي بقا المصيبه وهنعدي منها ازاي ودا اللي هنعرفو ف الجزء الجديد<br />
<br />
وقفنا ف الجزء الي فات بعد ما نكت ام محمد وبنها بيتفرج علينا من غير ما تعرف<br />
وبعدين  محمد كلمني وقالي ف مصيبه ياترا اي هي بقا المصيبه<br />
<br />
<br />
الجزء السادس فاطمه حبيبتي<br />
<br />
<br />
انا : اي حصل يابني مصيبه اي<br />
محمد: هحكيلك بالتفصيل<br />
<br />
فلاش باك  بلسان محمد صاحبي<br />
<br />
<br />
<br />
ان راحت جبت اخواتي من عند خالتي ورجعنا ع البيت غيرو هدومهم وقعدنا كلنا مع بعض<br />
<br />
تسنيم: صح يامحمد انت وصلتنا عند خالتي ومشيت روحت فين بقا<br />
انا : اا.اااا. ابدا رحت مشوار كدا مع واحد صاحبي<br />
فاطمه : وانت اصلا تعرف حد من منطقه خالتك دا خالتك ساكنه بعيد عننا<br />
انا : اي ف هو تحقيق<br />
ام محمد : كنت فين يامحمد وازاي كنت عاوز تروح عند خالتك ومره واحده توصلهم وتمشي عموما هو ف حاجه بس لما افضالك الاول ونكون لوحدنا<br />
انا خوفت من نبره صوتها الشديده ونظرت عنيها<br />
انا : حح..حاضر<br />
<br />
روحت ع اوضتي بسرعه ورنيت ع عمرو الحق ف مصيبه<br />
<br />
<br />
عوده من الفلاش باك بلساني انا بقا دلوقتي<br />
<br />
<br />
انا : كسم تسنيم ياعم احنا لازم نشوف حل انت جبان وبتخاف من امك<br />
محمد:نش عارف هعمل اي لما تكلمني لو كدبت هتعرف اني بكدب<br />
انا : بص هو مفيش غير حل واحد بس<br />
محمد : الحقني بيه<br />
انا :  تواجه امك بالحقيقه<br />
محمد: احا ياعم لاطبعا مقدرش عاوزني اقولها اني شوفتك مع عمرو وهو بينيكك<br />
انا : لا ياخول مش كدا انت هتقولها انك شكيت ف تصرفاتي معاها واني بقيت بهتم بيها عت الاول وتقولها انك لقيت اندرها واقع تحت السرير ف اوضتك (لما نكتها اول مره ف اوضه ابنها وسبت الاندر تحت السرير ) هي انت حسيت بحاجه غلط وعملت حوار خالتك عشان تتأكد من الشك اللي جواك<br />
محمد : ابليس واقف بيعيط منك يا علق جبت الفكره دي ازاي حلوه نيييك<br />
انا : اشكرك حبيبي اي خدمه اه بمناسبه النيك من عاوز تاجي ارزعك زوبر جامد<br />
محمد : اخلص من موضوع امي وهنام ف حضنك<br />
انا : طب انا هنام بقا يلا غور<br />
محمد : باي ياقلبي<br />
<br />
<br />
نمت شويه صحيت ف نص الليل عشان نمت بدري قوي<br />
مسكت الفون قولت اتسلي شويه ع النت وكدا<br />
لقيت كذا رساله من فاطمه واكتر من رنه منها<br />
<br />
فاطمه : برن عليك من بدري كنت عاوزاك تاجي تقعد شويه اصلك وحشتني قوي بس سألت محمد قالي انو كلمك وقالتلو انك هتنام<br />
انا زعلانه منك عشان مجيتش تشوفني<br />
<br />
انا رديت ع الرساله وبعتلها اسف وكدا وقولت اني كنت تعبان وانا هصالحك لما اشوفك بطريقتي ??<br />
<br />
طبعا كان نايمه وكانت اوف لاين<br />
اتصفحت شويه ع النت محستش بالوقت لقيت الساعه ٦ الصبح<br />
نزلت تحت اقعد مع اهلي شويه اصلهم متعودين يصحو بدري فطرت معاهم وقعدنا عادي نتكلم ف اي حاجه<br />
كانت الساعه جت ٨ ولسه اكيد محمد نايم عاوز اعرف حصل اي مع امو<br />
<br />
بعد نص ساعه قولت ارن عليه اشوفو<br />
<br />
رنيت مرتين مردش شكلو لسه نايم<br />
<br />
بعد ساعه كدا لقيتو بيرن عليا<br />
<br />
انا: اي ياعم كل دا نوم<br />
محمد: انت ف البيت صح انا جايلك دلوقتي<br />
انا : ف اي ع الصبح<br />
محمد: سلام أعم انا ف الطريق<br />
<br />
بعد شويه محمد جه دخلتو وطلعنا فوق<br />
<br />
محمد : مش هتصدق اي حصل امبارح<br />
انا :ارغي انا ع اعصابي<br />
محمد : اسمع بقا ياسيدي<br />
<br />
فلاش باك (معلش قرفتكم بس لازم اعمل كدا عشان التفاصيييييييل ?? واني اكيد من مخاوي عشان اقولكم ف بيت محمد حصل كذا وانا مش موجود ???)<br />
<br />
بلسان محمد برضو ??<br />
<br />
<br />
انا كنت قاعد ف الاوضه بليل امي دخلت عليا<br />
<br />
امي : بص بقا اخواتك دخلو ينامو وانا جيتلك ومش عاوزه اي كدب كنت فييييين انت ملكش صحاب اصلا بيروحلهم او بيجولك غير عمرو<br />
انا : بصي انا هقولك بصراحه (حكيتلها كل اللي عمرو قالهولي بالظبط عشان مبوظش الدنيا بخوفي ) عرفتي بقا انا كنت فين<br />
امي :??يعني انت شوفت عمرو وهو هنا معايا<br />
<br />
وفضلت تعيط جامد بس بصوت واطي عشان اخواتي<br />
<br />
وقعدنا ف صمت انا مش عارف اعمل اي وهي عماله تعيط فضلنا كدا ٥ دقايق<br />
<br />
امي : حقك عليا يابني انا اسفه وغلطانه بس انت مش حاسس بيا وابوك بعيد عتدي وانت كبير وفاهم<br />
انا : فاهم طبعا بس مش لدرجه صاحبي<br />
امي وهي بتعيط : عندك حق انا مكنش ينفع اعمل كدا خالص سامحني يابني انا مش هعمل كدا تاني<br />
انا <span class="smilie smilie--emoji" title="Frown    Sad" data-smilie="3" data-shortname="Sad">?</span>احا بقا انا عاوزك تعملي تاني عاوزو يعشرك)<br />
طبعا قولتها ف نفسي ومثلت اني زعلان وكدا<br />
<br />
فجأه امي صدمتني بسؤال مكنتش عامل حسابو خالص<br />
<br />
امي : طب لي معملتش حاجه وقتها وليه سكت<br />
انا : ...........<br />
امي :رد عليا يابني متوجعش قلبي<br />
انا بلجلجه :مم مم مش عارف<br />
امي : طب فضلت واقف لأمتي<br />
انا : .....<br />
امي : عاوزاك تتكلم معايا بصراحه  من غير كدب<br />
انا : بعد ما عمرو خلص معاكي ونام ع ضهرك عرفت انكم خلصتو وخرجت<br />
امي : انت كمان شوفتو وهو بيفتح طيزي<br />
<br />
انا استغربت اول مره تتكلم معايا كدا<br />
انا : اه<br />
امي : طب قولي بصراحه اي احساسك وقتها<br />
انا مكسوف ?:مش عارف بس حسيت اني هايج وعاوز اعمل مع نفسي (اتكسفت اقولها اضرب عشره)<br />
امي بفرحه : يعني كنت مبسوط وصاحبك بينيكني<br />
انا : هو احساس ملغبط بين غيره وانبساط ف نفس الوقت<br />
امي : امم يعني انت عاوزني اقطع علاقتي معاه ولا اكمل<br />
انا بصدمه كدا <span class="smilie smilie--emoji" title="Frown    Sad" data-smilie="3" data-shortname="Sad">?</span>هي خربانه خربانه ) بصراحه عاوزك تكملي بس ليا طلب<br />
امي بفرحه : قول ياقلب امك<br />
انا : عاوز اشوفكم تاني<br />
امي اتصدمت : يعني عاوز تشوف صاحبك وهو بينيكي ف كسي وطيزي<br />
<br />
انا ف الوقت دا زوبري وقف خالص وامي بصت عليه وشافتو<br />
امي : انت هيجت من الكلام ولا انت بتتخيلو وهو فوقي<br />
انا : بصراحه بفتكر منظرك وانتي بتعملي معاه<br />
امي :ههههههه انت لسه مكسوف قوي كل حاجه باسمها عادي اسمها كنت بتناك منو يلا قولي<br />
انا : وانتي بتتناكي منو<br />
امي : بصراحه هو زوبرو حلو قوي وكمان عوضني غياب ابوك حتي وهو موجود مش بيرضي ينام معايا<br />
انا : اهو جالك عمرو يبسطك ??<br />
امي : بص بقا هنرتبها بعدين انك تشوفني معاه يلا نام دلوقتي<br />
خرجت وانا كنت عاوز اكلمك بس افتكرت انك نايم قولت اكلمك بكرا<br />
<br />
عوده من الفلاش باك<br />
<br />
<br />
انا ???احا دا كدى فل قوي قوي امك عرفت انك دايوث<br />
محمد : نفسي تعرف كمان انك دكري انا قبل ما تبقي دكرها<br />
انا : هيحصل وهتعرف ياخول لا وكمان هتعرص عليك وانا بنيكك وممكن انيكك معاها<br />
محمد: اااااحححح ايوا ياريت بقا<br />
<br />
محمد تليفونو رن وكانت فاطمه رد وفتح الاسبيكر<br />
فاطمه : انت عند عمرو صح<br />
محمد : اه قاعد معاه<br />
فاطمه : طب تعالو عشان امي عاوزاك ف مشوار<br />
محمد : تمام (كان مدايق)<br />
<br />
انا : مالك مدايق لي<br />
محمد : كنت عامل حسابي ع نيكه حلوه بس باظت<br />
انا : معلش تتعوض يلا بينا عشان طيز اختك وحشتني<br />
<br />
<br />
رحنا بيت صاحبي ودخلنا قعدنا<br />
كانو كلهم قاعدين<br />
ام محمد : ادخل البس عشان معاد الاستشاره بتاعت اختك<br />
محمد : طب ما تروح هي دا أكبر مني<br />
ام محمد : انت عاوز اختك تروح مكان بعيد لوحدها من غير راجل<br />
انا : لا ياعم مينفعش لازم تروح<br />
محمد : فاطمه انتي جايه معانا ولا لا<br />
فاطمه لا انا مش قادره اخرج<br />
تسنيم دخلت علينا وكان لابسه ومحمد دخل لبس بسرعه وخرجوا<br />
ام محمد : تشرب شاي معايا<br />
انا : ما تخليها قهوه من ايدك بتبقا حلوه جدا<br />
ام محمد : (فهمت اني عاوز اقعد مع فاطمه لانها لازم تفضل ف المطبخ عشان القهوه) عنيا حاضر<br />
انا : بقولك اي ثواني هروح لأمك دقيقه وجاي<br />
فاطمه : متتاخرش طيب<br />
روحت لأمها كان ضهرها ليا رحت مبعصبها جامد ف طيزها<br />
ام محمد : هتفضحني البت جوه<br />
انا : بقولك اي عاوزك ف حاجه<br />
كنت لسه بلعب ف طيزها عشان تهيج<br />
ام محمد : اي<br />
انا : عاوزك تفضيلي الجو شويه عاوز ادوق طيز فاطمه عشان اعرف احكم طيزك ولا طيزها احلي<br />
ام محمد : اوووووف بس بقا مش تهيجني وتسيبني حاضر هعمل كدا روح بقا لأحسن تيجي تشوفنا<br />
انا : ايوا بقا احبك وانتي معرصه ياقلبي<br />
ام محمد : عاوزاك ف موضوع لما تخلص معاها<br />
انا : تمام ماشي<br />
روحت ضاربها ع طيزها ورجعت لفاطمة<br />
<br />
دخلت عليها بوستها بوسه سريعه كدا وقولتلها<br />
<br />
انا: مش قادر بقا عاوز افتح طيزك يالبوه كل ما اشوفها بتجنن<br />
فاطمه : بصراحه وانا نفسي احس بالمتعة دي معاك دا انا من وقت اخر مره وانا كل يوم ادخل الحمام ادخل صباعي ف طيزي عشان توسع ليك ياقلبي<br />
انا : احبك وانتي شرموطه كدا دا انا هفشخك بس الجو يفضي الأول<br />
فاطمه :طب ازاي اديك شايف اخرنا لعب ومش بنلحق نعمل حاجه<br />
انا : انا هتصرف متقلقيش<br />
امها دخلت بالقهوه وقعت معانا<br />
وانا شربت القهوه وفضلنا نحكي ونهزر<br />
<br />
ام محمد : يالهوي دا انا نسيت خالص<br />
انا : خير ف اي<br />
ام محمد : دا الست ام فوزي اللي ف اخر الشارع تعبانه وانا نسيت اروحلها انا هقوم البس بسرعه اروحها<br />
انا : طب خلاص روحي وانا همشي كمان اروح البيت<br />
ام محمد : لا برضو ازاي اقعد مع فاطمه عشان بتخاف تقعد لوحدها وانا ممكن اتأخر هناك<br />
انا : طب افرض حد جه من الجيران وانا قاعد مع فاطمه لوحدنا<br />
ام محمد : خلاص اقفلوا الباب من جوه وانا لما اخلص هرن عليك عشان تفتحو<br />
انا : تمام<br />
<br />
دخلت لبست بسرعه وخرجت وروحت وراها<br />
انا : تسلميلي ياقلبي<br />
ام محمد : براحه ع البت<br />
انا : ف عنيا يالبوه<br />
<br />
خرجت وقفلت الباب وراها<br />
وانا ف المدخل قلعت هدومي ملط ومسكت الهدوم ف ايدي ودخلت رمتها ف الصاله<br />
فاطمه اول ما شفتني كدا اتصدمت<br />
<br />
انا : مش وقت صدمه دي احلي فرصه انيكك فيها محدش غيرنا ف البيت<br />
<br />
قامت حضنتني وانا لعبت ف طيزها وابعبص فيها واضربها<br />
فاطمه : اااااه ايدك بتلسع براحه<br />
انا : اقلعي ملط زي بسرعه عاوز اشوفك ملط<br />
<br />
فاطمه قالعت خالص وكنت بساعدها<br />
<br />
وشفت منظر جسمها جامد اول مره اشوفها ملط ف الحقيقه<br />
فضلت ارضع ف بزازها جامد وهي هاجت خالص<br />
فاطمه : احححح ارضع كمان من بزازي اوووووففف<br />
انا طلعت ابوسها جامد من وشها كلو كأني كنت محروم من المتعه فعلا احساسي مع فاطمه كان غير شهوه ع حب<br />
فاطمه : شيلني<br />
انا شلتها  ودخلت بيها اوضه امها<br />
فاطمه : لي جبتنا هنا<br />
انا :عشان الصوت يالبوه<br />
نومتها ع السرير ونمت فوقها ابوس فيها وزوبري بيخبط ف كسها وايدي بتلعب ف بزازاها<br />
فاطمه : ااااه لعبك فيا بيموتني<br />
نزلت الحس ف كسها وطيزها وماسك رجلها بأيدي وفتحهم اوي من بعض<br />
وهي اااااااه اححححححح الحس كمان كمان هجيب هجيب<br />
جابت ف بوقي وشربتهم ونزلت ع خرم طيزها الحس فيه وادخل لساني ف خرمها كنت عاوز اغرقو قبل ما انيكه<br />
فاطمه بعدت عني وقالت<br />
فاطمه : نام ع ضهرك بسرعه<br />
انا : لي<br />
فاطمه : عاوزه امص زوبرك وانت بتلحس<br />
عملنا وضع 69 انا تحت وهي فوق ومسكت زوبري بايدها<br />
فاطمه : مش  عارفه دا هيدخل فيا ازاي<br />
انا : متخافيش ياحبي مش هوجعك قوي<br />
نزلت تمص زوبري وكنت هتاكلو من هيجانها وانا بلحس كسها جامد<br />
روحت ادخل صباع في طيزها دخل بسهوله طبعا من البلل وانها كنت بتلعب فيها كل يوم<br />
دخلت صباعي التاني اتوجعت شويه ب مش قوي<br />
هي سخنت وحست بمتعه فضلت تمص وتلحس بلسانها ف زوبري<br />
وانا بنيكها بصوابعي ف طيزها وبتلحس كسها ونزلت عسلها ف بوقي كانت شهوتها عليه اوي نزلتها من عليا ونامت ع بطنها كانت عارفه انا هعمل<br />
فاطمه : براحه عليا مش عاوزه اتعور<br />
انا : متخافيش ياقلبي همتعك بس<br />
قمت جبت زيك بتاع امها (اللي فتحت طيز امها بيه )<br />
غرقت طيزها وزوبري وحطيت زوبري ع خرمها من برا بحرك فيه واوزع الزيت زقيتو براحه دخلت راسو فضلت ثابت عشان تتعود وبقيت ادخل وأثبت كتير لغايه ما دخل كلو في طيزها<br />
فاطمه : اااااه وجعني براحه<br />
انا ثبت زوبري جوه ونمت فوقها<br />
انا : طيزك سخنه خالص مبروك دخلتي ع طيزك<br />
فاطمه : وجعني قوي كبيييير<br />
روحت طلعتو من طيزها<br />
فاطمه : طلعتو لي<br />
انا :مش قولتي وجعك<br />
فاطمه : دخلو بسرعه ريحني افشخني<br />
دخلتو ف طيزها تاني براحه عشان مش عاوز اوجعها وتكره الموضوع<br />
وبقيت اتحرك براحه وادخل واطلع زوبري من طيزها لغايه لما اتعودت<br />
فاطمه : زود اكتر افشخني شرمطني ياحبيبي نيك متناكتك انت وبس<br />
روح حشرتو ف طيزها<br />
فاطمه : خخخخخخ اااااااه حلو قوي نيك لبوتك عشر طيزها<br />
انا فضلك انيك فيها جامد وزوت سرعتي ع الاخر<br />
قلبتها ع ضهرها وفتحت رجلها وانا واقف ع الارض ودخل زوبري ف طيزها ونمت عليها لفيت ايدي ورا ضهرها وشلتها وزوبري ف طيزها وانا واقف طبعا استخدمت قوتي لانها مش خفيفه<br />
وفضلت انططها ع زوبري وهي لفه ايدها ع رقبتي وفضلت تبوس فيا جامد وحسيت بعسلها نازل ع زوبري البت هايجه فشخ<br />
تعبت من الوضع دا نزلتها تاني ع السرير وزوبري لسه ف طيزها<br />
فشخت رجلها وايدي راحت ع بزازها اقفش فيهم وانا بنيك فيها جامد قوي<br />
فضلت كدا ربع ساعه ارزع فيها لغايه ما جبتهم ف طيزها وحشرت زوبري جوه طيزها وسبتو<br />
فاطمه : اااااااح لبنك بيلسع بيحرقني ف طيزي<br />
انا : اتمتعتي ياحبيبتي<br />
فاطمه : جدا ياحبيبي تعيش وتمتعني كدا امتا اتجوزك وتمتع فيا كل يوم براحتنا<br />
انا : طب يلا نلبس عشان امك متجيش فجأه<br />
فاطمه ادخل الحمام الأول<br />
انا : لا عاوزك بلبنك كدا وتلبسي العبايه بس ع اللحم فاهمه<br />
فاطمه : امي كدا ممكن تلاحظ<br />
انا : واي يعني انيكها هي كمان لو اتكلمت<br />
فاطمه : عاوز تنيك امي<br />
انا : انيك اي حد عشان ابقي معاكي برحتي ياموزه تاني<br />
فاطمه : متوصلش يغني انك تنيك امي<br />
انا : لو هي عاوزه تتناك انا مستعد انيكها المهم انك انتي تكوني موافقه<br />
فاطمه: ?انت بتتكلم جد<br />
انا : اه طبعا مانا لو نكتها هتعرصلنا ياقلبي عشان انيكك برحتي<br />
فاطمه : اخخخخ هيجتني تاني يخربيتك دخل زوبرك نيك امي ف طيزها بسرعه<br />
انا سخنت لما قالت كدا وزوبري وقف تاني روحت دخلتو ف طيزها<br />
فاطمه : عجبتك طيز امي<br />
انا : جامده يالبوه بتفكرني بطيز بنتها فاطمه<br />
فاطمه : طب ارزع ف ام صاحبك عشر كسها وطيزها بسرعه فضلت انيك وقعدنا وقت كتير ع كدا ونزلتهم ف طيزها<br />
فاطمه : اووووف لبنك حلو قوي ياجوز بنتي<br />
انا : اي سخنتي اني بنيك امك ياقحبه<br />
فاطمه : اه جدا متعه فعلا وانا بتخيلك بتنيكها<br />
انا : وحياتك عندي لنيكها وقدامك كمان ياقلبي<br />
<br />
قومنا لبسنا وهي لبست العبايه ع اللحم زي ما قولتلها<br />
<br />
انا : هرن ع امك اشوفها اتأخرت لي<br />
<br />
برن عليها<br />
<br />
ام محمد : الو<br />
انا : اتاخرتي لي كدا<br />
ام محمد : انا قدام الباب اهو افتحلي<br />
انا : حاضر<br />
<br />
روحت فتحت الباب دخلت وقفلت الباب<br />
انا : بنتك قاعده جوا لبني لسه ف طيزها<br />
ام محمد : اه ياوسخ عاوز طيزها تحرقها قدامي<br />
انا : امال لو قولتلك انها لابسه عبايه ع اللحم<br />
ام محمد : بجد طب وسع بسرعه ودخلت<br />
وانا وراها قعدنا وفاطمه مكنتش قادره تقعد خالص وعماله تفرك ف نفسها<br />
ام محمد : مالك بتفركي كدا لي<br />
فاطمه : بطني وجعاني شويه بس ألم بسيط<br />
ام محمد : سلامتك طب ادخلي الحمام<br />
فاطمه ما صدقت امها قالت كدا وطلعت وهي مش عارفه تمش<br />
<br />
ام محمد: فشخت البت<br />
انا هي اللي هايجه وهيجتني خالص عليها لبوه زيك<br />
فاطمه : انت اللي نجس<br />
انا : اقولك ع حاجه<br />
ام محمد:اي تاني<br />
انا : قولتها اني نفسي انيكك<br />
ام محمد : احا وهي عملت اي<br />
انا : ولا حاجه سخنت وعملت واحد تاني معاها وهي بتتخيلك انتي بتتناكي مني<br />
ام محمد متفاجاه: بجد<br />
انا : زي ما بقولك وكمان نفسها تشوفني بنيكك<br />
ام محمد ف سرها :  (كدا محمد واختو عاوزيني اتفشخ من عمرو صاحب ابني ) بقولك اي ف حاجه عاوزه اقولك عليها<br />
انا : اي<br />
ام محمد : محمد شافنا اخر مره واحنا مع بعض<br />
انا عملت نفسي متفاجئ: ازاااي<br />
ام محمد : (حكتلي كل حاجه قالها محمد طبعا كلو كدب وانا عارف الحقيقه وقالت ع كلامها مع ابنها )<br />
انا : احا يغني محمد موافق انيكك وكمان عاوز يشوفني معاكي<br />
ام محمد :اه تصدق<br />
انا : حلو كدا فاطمه ومحمد هيعرصو لينا كدا فاضل واحده وتبقي مليطه<br />
ام محمد : انت قصدك تسنيم لا صعب دي معقده وبتكره الرجاله<br />
انا :هنرتبها ما بعض ونشوف<br />
فاطمه جت واحنا سكتنا<br />
فاطمه : انا بطني وجعاني هدخل اريح شويه<br />
ام محمد : مالك بتمشي كدا ليه<br />
فاطمه بلخبطه :ابدا رجلي شدت عليا من القعده الطويله ف الحمام<br />
ام محمد : سلامتك ياحبيبتي<br />
فاطمه دخلت عشان تريح من نيكي ليها<br />
اول ما دخلت الاوضه وقفلت الباب امها جات وقالت<br />
ام محمد : وانا مليش نصيب ادوق زوبرك بقا ولا اي<br />
انا : بنتك جوه ممكن تخرج<br />
ام محمد : بعد الزوبرين اللي خدتهم مستحيل تطلع<br />
انا كنت هايج مش عارف لي مع اني لسه منزلهم مرتين<br />
ام محمد نزلت تمص زوبري<br />
ام محمد : طعم النيك لسه ف زوبرك يادكري ودكر بنتي<br />
انا :<br />
دوقس عسل بنتك ياشرموطه يالي بتعرصيلي ع بنتك<br />
ام محمد بتمص جامد امممم اغغغغغغغ اغغغغغغغ<br />
بقت تخنق نفسها بزوري وتطلعو وتكح<br />
ام محمد مش قادره دخلو بسرعه<br />
رفعت عبايتها بسرعه وقلعت الاندر وحشرت زوبري ف كسها<br />
ام محمد : لا دخلو في طيزي زي فاطمه بسرعه<br />
طلعتو من كسها ودخلتو ف طيزها صرخت تقريبا فاطمه سمعت لان صوتها كان عالي<br />
فضلت انيك ف طيزها جامد وكانت هايجه من فكره اني لسه نايك بنتها<br />
فضلت انيك فيها جامد قوي ونزلتهم ف طيزها<br />
انا من التعب تمت ع الارض وباخد نفسي بصعوبه نزلت ٣ مرات ورا بعض مع اتنين اجمد من بعض<br />
مفوقتش غير ع صوت<br />
<br />
فاطمه : اي خلصتو نيك<br />
<br />
هنشوف هيحصل اي ف الاجزاء الجايه واي مصير ام محمد قدام بنتها<br />
<br />
وقفنا الجزء اللي عدا ان فاطمه دخلت علينا بعد ما نكت امها<br />
<br />
<br />
<br />
الجزء السابع الحقيقه<br />
<br />
انا وأم محمد مصدمين من دخول فاطمه بس انا مكنتش خايف قوي<br />
امها غطت جسمها<br />
ام محمد : استني هفهمك<br />
فاطمه : انا فهمت خلاص ومش محتاجه توضيح<br />
انا قاعد ع جمب وساكت وسايبهم مع بعض<br />
ام محمد: لازم تفهمي انا عملت كدا ليه (حكتلها عن الحرمان وانها صغيره وكدا وكلام تأليف)<br />
فاطمه صعبت عليها امها وحضنتها<br />
فاطمه : طب اهدي ياماما انا مش زعلانه انا زعلانه اني مكنتش معاكم<br />
ام محمد بفرحه : بجد يعني مش زعلانه مني<br />
فاطمه : وف حاجه لازم تعرفيها كمان عمرو فتح طيزي من شويه وانتي براا<br />
ام محمد : عشان صراحتك دي انا هقولك اني كنت عارفه وانا خارجه عشان هو طلب مني ينيكك<br />
فاطمه :اااااي يعني كنتي بتعرصي ع بنتك لصاحب ابنك<br />
فضلو هما الاتنين يضحكو وفكو شويه بصراحه كنت عاوز اقوم انيكهم بس كنت خلصانه ومش هقدر عليهم دلوقتي<br />
انا : طب بصو بقا عشان نبقي كلنا صرحين مع بعض محمد كمان بيعرص عليكم ليا<br />
هما الاتنين مع بعض :ازززاي<br />
انا : (حكيت كل حاجه حصلت معادا اني بنيك محمد )<br />
فاطمه : احااا يعني اخويا بعبصني وانت بتلعب ف جسمي واحنا بنلعب استغمايه<br />
ام محمد : محمد كان ف الوضه وانت مغمي عيني وداق عسلي كمان<br />
انا : مش عاوزكم تزعلو مني  ولا من محمد بس دي متعتو وانا كنت متمتع بكرا فعلا واحنا بنحبكم جدا<br />
ام محمد: لا طبعا دي حاجه تفرحنا دا كدا احنا هنتمتع بيك براحتنا كمان قدامو<br />
فاطمه : تصدق نفسي تنيكني ومحمد موجود معانا<br />
ام محمد : وانا كمان نفسي قوي<br />
انا : لا اوعو تسخنو دلوقتي انا مش قادر ???<br />
ام محمد : لا متخافش هنسيبك المرادي<br />
انا :بس كدا فاضل عقبه واحده بس وهي تسنيم هنعمل اي فيها<br />
ام محمد: انا فاكره قبل كدا انك قولتلي عاوز تنيكها عشان تبقي براحتك معانا كلنا<br />
انا :بصراحه اه وكمان عشان جسمها حلو<br />
فاطمه : اااه حلو قولتلي انا ولا هي<br />
انا : بلاش غيره يابت دا انتي الحب كلو وكمان هتبقي مراتي<br />
فاطمه فرحت : بجد ياحبيبي<br />
ام محمد : خفو شويه انا كدا هسخن ومش هسيبك<br />
<br />
بعد شويه محمد و تسنيم جم من عند الدكتور<br />
انا : محمد تعال عاوز جوه شويه<br />
محمد: يلا بينا<br />
دخلت اوضت محمد وهو معايا<br />
انا بص بقا (حكيتلو اللي حصل كلو اني نكت اختو وامو وكمان انو بيعرص عليها وكل حاجه )<br />
محمد:اوووبااأأ طب انا دلوقتي هتصرف ازاي ولا أعم اي<br />
<br />
ام محمد: ولا اي حاجه ياحبيبي عيش وانبسط واحنا كمان ننبسط<br />
انا : انتي كنتي واقفه ورا الباب ولا اي<br />
ام محمد : حسيت انك هتقولو قولت ادخل اطمنو<br />
محمد : بجد انتي مش زعلانه مني<br />
ام محمد : طبعا لا ياحبيبي دا انا بتدور ع سعاده امك واختك<br />
انا : وسعادتو  هو كمان ???<br />
<br />
قعدنا وجت فاطمه كمان وقالت إن تسنيم دخلت تنام<br />
<br />
انا : طب حلو هنجيبها ازاي بقا<br />
ام محمد : بما اننا كلنا فريق واحد انا عندي خطه<br />
.....<br />
.....<br />
.....<br />
....<br />
كلنا متفقين حلوه دي بس صعبه شويه وممكن تحصل مشكله<br />
ام محمد : لا متخافوش انا هتصرف<br />
<br />
هزرنا مع بعض وكنت بقفش ف كل واحده شويه<br />
<br />
محمد: انا عاوز اعترف بحاجه كمان بس محدش يزعل مني او انزل ف نظرو<br />
انا عرفت هو عاوز يقول اي<br />
امه: قول ياحبيبي متخافش<br />
محمد: انا كمان عمرو فتح طيزي ومن بدري كمان<br />
امه وفاطمه مصدومين : اي دا بجد<br />
محمد : اه وكمان انا عارف كل حاجه من قبل ما تحصل زي ما عمرو قالكم<br />
ام محمد : قوم طيب وريني طيزك كدا<br />
محمد اتكسف وقف وهو مكسوف ونزل البنطلون والبوكسر ونزل ف وضع الكلبه وفتح طيزو<br />
فاطمه : يخربيتك دا أوسع من طيزي دي بقت بلاعه<br />
انا : بنت عيب دي اول طيز افتحها ?<br />
ام محمد : يالهوي دا انت كدا هتعشر البيت كلو<br />
فاطمه دخلت صباعها ف طيز محمد ودخل بسهوله<br />
محمد: ااااحححح صباعك حلو قوي يافاطمه<br />
الجو سخن خالص بينا وانا ولعت من المنظر<br />
ام محمد : بقولكم اي انا مش قادره قوم نيك محمد قدامنا يلا<br />
رحت امه نزلت تلحس طيزو وفاطمه مسكت زوبري تمصو عشان يجهزونا للنيك<br />
قومت ع طول حشرت زوبري ف طيز محمد قدامهم<br />
محمد: آآآآآآه نيك فيا جامد نيك بسرعه مترحمنيش<br />
ام محمد : اه يامتناك دا انت بتتناك حلو قوي دا انا اغير منك ع كدا<br />
فاطمه : سيبيه يتمتع شويه زي ما متعنا بزبر صاحبه<br />
فضلت انيك فيه كتير ومش قادر انزل عشان جبت كتير انهارده<br />
فاطمه قلعت كل لبسها مره واحده ونزلت جمب اخوها<br />
فاطمه : نيكني زيو بس براحه انا طيزي ديقه من زي الخول اخويا<br />
انا طلعتو من طيزها محمد ونزلت الحس طيز فاطمه جامد وبليتو<br />
روحت دخلتو ف طيزها براحه وفضلت انيك فيها<br />
فاطمه : اااااه نيكني كدا زوبرك حلو قوي وهو لسه طالع من طيز اخويا<br />
انا هجت خالص وفضلت ارزع فيها<br />
انا : اي هو انتي مش نفسك تتناكي زيهم ولا اي<br />
ام محمد: دا انا هموت طيزي وكسي بيكلوني<br />
فاطمه : طب اقلعي زينا وتعالي اتمتعي بزوبر جوزي<br />
ام محمد سخنت وقلعت هي كمان ونامت ع ضهرها وفتحت رجلها<br />
انا كنت لسه بنيك فاطمه<br />
انا : قوم ياخول جهزلي كس امك والحسو<br />
امه اتصدمت ومحمد كمان<br />
لقيتو بيتحرك وهو خايف من امه ونزل ع كسها بلسانو<br />
ام محمد: اااااححححح لسانك سخن ياخول اي هجت ع امك واختك ولا اي ياعرص<br />
فاطمه : الحس ياعرص كس امك لدكرها خليه يمتعنا كلنا<br />
انا مستحملتش كل المتعه دي<br />
طلعتو من طيز فاطمه وزقيت محمد وحشرتو ف كس امه<br />
ام محمد: اوووووووف نيك فيها جامد نيك ام صاحبك قدامو وقدام بنتي كمان عشرني عاوزه احمل منك نزلهم ف كسي وطيزي وكل خرم فيا<br />
فاطمه جت طلعت زوبري من كسه امها ومصتو جامد<br />
فاطمه : عسل كس امي طعمو حلو قوي<br />
عدلت زوبري ع خرم طيز امها ودخلتو كلو ف طيزها وفضلت زاقه ف ضهري عشان اثبت جوه امها<br />
ام محمد : بتعملي اي ياشرموطه زوبرو اتحشر جامد حساه ف بطني<br />
اول مره ام محمد تشتم بنتها كدا<br />
فاطمه : انا شرموطه برضو يالبوه دا انتي بالعه زوبر جوزي ف طيزك<br />
الكلام بينهم بقا من غير كسوف<br />
ام محمد سخنت من كلام بنتها ونزلت عسلها ع بطني وفاطمه ومحمد قعدو يلحسو عسل امهم من عليا<br />
بقيت انيك ام محمد ف طيزها وايدي ع طيز محمد وايد ع طيز فاطمه ببعبص فيهم وادخل صوابعي ف طيزها<br />
نزلو يرضعو من بزاز امهم كل واحد مس بز يرضع منو وانا بقيت بنيكهم كلها اتنين بايديا وامهم بزوبري لغايه ما مبقتش مستحمل المتعه دي كلها<br />
انا : هنزل هنزل ياشرميط<br />
كلهم نزل ع وشنا كلنا<br />
طلعتو من طيز ام محمد نزلو كلهم تحت زوبري وفضلت احرك ابدي وبضرب عشره عليهم<br />
نزلتهم ع وش محمد وأمه واخته وقعت ع السرير ارتاح شويه وعما فضلو يبوسو ف بعض ويلحسو لبني من ع وشهم<br />
لغايه ما خلصو وتعبو قعدو جمبي<br />
محمد: انهارده يوم للتاريخ<br />
انا : ولسه ياخول لما تسنيم تبقي وسطنا<br />
فاطمه : اوباااا دا هيبقي ضرب نار<br />
ام محمد : طب كفايه ممكن البت تصحي وتسمعنا<br />
<br />
<br />
قومنا لبسنا وظبطو الاوضه<br />
<br />
انا : قومي يابطه اعملي نفسك داخله الاوضه وشوفي اختك نايمه ولا اي عشان عاوز اشوفها قبل ما امشي<br />
فاطمه : عنيا يا دكري<br />
<br />
دخلت الاوضه لقت اختها نايمه والعبايه مرفوعه ع سطها وفخادها كلها باينه وشويه من اندرها<br />
<br />
فاطمه :تعال ياعمرو بسرعه<br />
<br />
قومنا كلنا نشوف تسنيم<br />
<br />
البت جامده قوي طيزها مرفوعه لفوق وفخادها باينه كنت عاوز انيكها دلوقتي حالا بس مسكت نفسي روحنا طلعنا من الاوضه<br />
<br />
<br />
وانا مشيت بعد اليوم الجامد<br />
<br />
وبفكر ف الخطه بتاعت ام محمد اللي هتخليني انيك بنتها<br />
وهل هتنجح ولا اي بالظبط<br />
<br />
وصلت البيت وكنت هموت من التعب<br />
اكلت وطلعت شقتي واترميت ع السرير نمت ف ثانيه<br />
<br />
صحيت ع ايد ابويا بيصحيني<br />
<br />
انا : صباح الخير ياحاج<br />
ابويا : كل دا نوم مالك جيت امبارح وطلعت ع طول ف حاجه معاك<br />
انا : لا ابدا كنا بنلعب كوره وكنت تعبان شويه<br />
ابويا : طب انزل افطر معايا<br />
انا : حاضر ياحاج نازل وراك ع طول<br />
<br />
نزلت فطرت وقعدنا نتكلم شويه<br />
<br />
انا : بقولك يحاج وانت رايق كدا<br />
ابويا : خيير عاوز طلب اكيد عارفك بتاع مصلحتك<br />
انا : عاوز اخطب<br />
ابويا : انا قولت ان في مصلحه<br />
انا : طب اي<br />
ابويا: مين دي بقا اللي ناويه تلمك شويه ف البيت<br />
انا : بصراحه بفكر اخطب اخت محمد صاحبي<br />
ابويا : تسنيم اكبر منك يبقا اكيد فاطمه<br />
انا : بالظبط كدا يحاج<br />
ابويا:  ما تقولي حاجه ولا هتفضلي ساكته كدا<br />
امي : هقول اي وانا ليا كلمه بعدك<br />
ابويا : اصيله بس برضو عاوز رائك ف الموضوع دا<br />
امي :انا معنديش مانع اهو نعرفهم كويس وناس محترمه (دا لو عرفت اللي بعملو مش هتقول الكلمه دي تاني ابدا ?????) وهما كمان يعرفونا كويس<br />
انا : ها يحاج قولت اي<br />
ابويا : معنديش مانع بس مش دلوقتي لما تخلص شقتك من كلو وتجمع فلوس للشبكه والجواز وكدا<br />
انا : طب ما نعمل خطوبه وبعدين نعمل الشقه براحتنا<br />
ابويا : لا مبحبش الخطوبه تطول عشان كتر دخلتك عليهم غلط (احا امال لو عرف اني بنيكهم)<br />
انا : اللي تامر بيه ياحاج يتنفذ<br />
ابويا : جدع ياعمرو<br />
<br />
خلصنا كلام وبعدين طلعت اخد دوش ورنيت ع محمد<br />
<br />
انا : اي يلا الكلام ع اي انهارده<br />
محمد : معرفش تعال ونشوف<br />
انا : هلبس واجيلك اصلي قاعد ملط<br />
محمد: اجي البسك ياقلبي<br />
انا : لا ابقا قلعني لما اجي انييك تسنيم<br />
محمد: اوووزف نفسي بقا نخلص من الخوف منها دا وتبقي معانا<br />
انا : هتخلص وهتبقي مليطه<br />
محمد: طب يلا ننفذ انهارده<br />
انا : هاجي وهنشوف<br />
روحت لمحمد كانو قاعدين كلهم قعت معاهم وقعدنا نتكلم ونهزر وعادي خالص<br />
ام محمد: خد صاحبك وادخلو اوضتك<br />
انا : لي ما ادينا بنضحك ونهزر<br />
ام محمد : احنا كدا كدا هنقوم عشان نعمل اكل يعني محدش هيقعد معاكم وانت هتتغدا  معانا انهارده<br />
انا : طلاما فيها اكل يبقي يلا ع الاوضه يامحمد<br />
<br />
<br />
كلهم ضحكو ودخلت الاوضه مع  محمد<br />
محدش اعمل حاجه معاه عشان أوفر شويه صحتي وعشان كلهم صاحيين برا طبعا الخوف من تسنيم مش من امو ولا فاطمه<br />
قعدنا نتكلم ونعلب عادي امه دخلت علينا<br />
<br />
ام محمد : محمد جبت اللي اتفقنا عليه<br />
محمد : اه جبتو<br />
انا اي دا انتو هتبداو الخطه انهارده<br />
ام محمد : امال الغدا دا معمول لي عشان تعوض اللي خسرتو وبقا بصحتك<br />
انا : ايوا بقا حبيبتي<br />
ام محمد : هات يامحمد اللي جبتو<br />
محمد : اهو<br />
امه خرجت وقفلت الباب<br />
<br />
انا : احساسك اي يلا وامك بتعمل كل دا عشان انيك بنتها<br />
محمد : اسكت بقا انا لو سخنت مش هسيبك الا لما اصفيك طيزي بتحرقني لوحدها<br />
انا هههههههه للدرجادي طبزك وكلاك ياخول ولا اقولك يامعرص<br />
محمد : اللي يعجبك ياحبيبي المهم انك تفشخني وتشفخ الشرميط اللي برا دول<br />
<br />
لعبنا شويه وقعدنا نسمع سكس عشان نسخن للي هيحصل<br />
ام محمد : الاكل جهز يلا عشان تاكلو<br />
روحنا ناكل وكانت عامله سمك<br />
انا بصيت ليها وضحكت وهي كمان ضحكت<br />
(عامله اكل كلو فسفور شكلها عاوزاني افشخ بنتها )<br />
اكلنا وخلصنا وانا كلت كتير بصراحه<br />
<br />
تسنيم : انا هقوم اجيب العصير<br />
ام محمد : لا خليكي انا هجيبو<br />
انا : انتو هتتعازمو طب اقوم انا يعني<br />
ام محمد : تصدق فكره تعال معايا نجيبو مع بعض<br />
<br />
روحنا انا وهي المطبخ وصبينا العصير وحطينا المهيج الجنسي اللي جابو محمد ف كوبايه تسنيم<br />
وانا كنت واقف وراها زانق زوبري ف طيزها وايدي ع بزازها وبدعك فيها جامد زقتني وقالت وفر حصتك دلوقتي بكرا مش متعرف تمشي غ رجلك من الي هنعملو فيك ضحكنا وخرجنا<br />
<br />
محمد : ضحكونا معاكم<br />
انا : بس دي اسرار ?<br />
شربنا العصير وتسنيم شربت كوبايتها كلها<br />
فضلنا نتكلم ونهزر وبعد شويه تسنيم بدا تعرق وتفرك ف رجلها ببعض ومش قاعده مظبوطه خالص<br />
ام محمد: مالك يابت ف حاجه<br />
تسنيم بتقطيع  : ل.ل. لا مفيش بطني وجعاني بس انا هدخل الحمام<br />
<br />
دخلت الحمام طولت شويه قولت اروح واشوفها هتعمل اي<br />
بصيت عليها من خرم الباب لقيتها قالعه الاندر وبتلعب ف كسها والبت هتموت من الهيجان روحت صورتها فيديو لغايه ما خلصت انا جريت ع الاوضه (حكيتلهم اللي شوفتو )<br />
هي خرجت ورجعت ع اوضتها ع طول<br />
انا شوفتها دخله الاوضه<br />
انا : انا هقوم وراها دلوقتي<br />
فاطمه : ارفع راسي ?<br />
دخلت ع تسنيم<br />
انا : خير مالك حصلك اي<br />
تسنيم بخضه : لا ابدا مفيش حاجه<br />
انا : متخبيش عليا انا مش زي محمد<br />
تسنيم : طبعا لي بتقول كدا<br />
انا : عاوزك تقوليلي فيكي اي<br />
تسنيم : لاعادي وجع طبيعي<br />
انا : طب شوفي الفيديو دا كدا<br />
<br />
وهنا انتهاء الجزء السابع هتعرف انا عملت معاها اي ف الجزء القادم (محدش يشتم ??)<br />
<br />
وقفنا الجزء االي فات اني وريت لتسنيم الفيديو بتاعها وهي بتلعب ف كسها ف الحمام<br />
<br />
الجزء الثامن العربده<br />
<br />
تسنيم مصدومه من الفيديو وقاعده مش ع بعضها من الشهوه وكمان الكسوف<br />
انا : ع فكره دا طبيعي لأي بنت بس الأهم تريح نفسها ازاي<br />
تسنيم : مش فاهمه تقصد اي<br />
انا : يعني انتي محافظه ع نفسك ودا حلو بس اللي مش حلو انك مجربيتش متعه تانيه انتي مش عارفاها<br />
تسنيم : زي اي يعني<br />
انا : بصراحه نيك الطيز لو جربتيها هتتمتعي جامد اوي وكمان هتفضلي محافظه ع نفسك<br />
تسنيم من الهيجان مش عارفه ترد وطرف ايدها ع اول كسها عاوزه تلعب فيه بس مكسوفه مني<br />
انا : واضح انك لسه تعبان اي رأيك اريحك انا<br />
تسنيم : ازاي ?<br />
انا عرفت انها هتيجي سكه معايا بس مكسوفه تتكلم<br />
انا : مش هشرح انا هوريكي عملي لو مش عجبك يبقي متعمليش كدا تاني<br />
من غير ما تسمع ردها نزلت بشفايفي ع شفايفها وبوست فيها كتير وهي من الهيجان وتأثير الحبايه اتفاعلت معايا ف البوسه وبقت تاكل بوقي اكل<br />
وقتها عرفت انها مولعه ع الاخر حطيت ايدي ع بزازها من فوق العبايه وبقفش فيهم جامد وافعصهم ف ايدي وهي نست أهلها اللي براه خالص وصرخت من المتعه (طبعا هما سمعو بس محدش دخل زي ما متفقين)<br />
قلعتها العبايه بقت بالاندر والبرا كل لونهم اسود والبت بيضه لبن<br />
انا سخنت جامد وقلعت لبسي كلو بقيت ملط<br />
تسنيم اتسكفت مني وقالت<br />
تسنيم : انا هتعمل اي<br />
انا: همتعك<br />
نزلت ع شفايفها تاني ومسكت بزازها افعص فيهم<br />
لمحت ايدها رايحه ع كسها تلعب فيه<br />
انا : لا دا مش بيتلعب فيه كدا<br />
تسنيم : امال ازاي<br />
نزلت قلعتها الاتدر ومشيت لساني ع كسها هي اتكهربت جامد وغمضت عينها من المتعه<br />
وشغاله ااااااحححححح ااااااحححح حلو خالص<br />
انا : ولسه لما زوبري يدخل من طيزك<br />
تسنيم : دخلو ف كسي افتحني مش قادره اوووووف هموت<br />
مبقتش عارفه هي بتقول اي من شهوتها وتاثير المهيج اللي خدتو<br />
فضلت الحس ف كسها جامد وفكيتلها البرا وقلعتو هي وقعدت تلعب ف بزازها وانا بلحس كسها<br />
انا : نامي ع بطنك ياشرموطه<br />
هي ع طول نامت وغمضت عنيها عشان تحس بالمتعه لأول مره ف حياتها<br />
فتحته طيزها بأيدي وشوفت خرم طيزها كان جامد اووي لونو وردي منظرو هيجني اكتر نزلت بلساني الحس ف كتير قوي وهي عملته تتكهرب وجسمها ساب خالص وبعدين قومت جبت زيت رشيت ع طيزها وع زوبري طلعت فوقها وبحرك زوبري ع طيزها بفرشلها وهي ف عالم تاني اصلا مش معانا<br />
تسنيم: دخلو ابوس ايدك بس براحه عشان اول مره<br />
قولت أوسعها الأول عشان متتوجعش<br />
فضلت ادخل ف صباعي براحه واثبتو لغايه ما دخل كلو ف طيزها وفضلت كدى كتير لغايه ما دخلت صباعين ف طيزها صرخت جامد فضلت احرك ف صوابعي وبزود سنه سنه<br />
لغايه ما بقة مستعده لزوبري<br />
انا : طيزك دلوقتي جاهزه لزوبري ادخلو ولا كفايه كدا<br />
تسنيم : هقتلك لو مش دخلتو مش قااااددره بتحرقني خالص<br />
روحت رشيت ع طيزها زيت وغرقتها وع زوبري كمان وفضلت ادخل زوبري ف طيزها اتوجعت ف الاول شويه وبعدين حست بالمتعه روحت زقيتو كلو ف طيزها<br />
هي اااااخخخخخخخ ااااااااه فشختني حاسه انك هتقسمني نصين<br />
فضلت انيك فيها براحه خالص وبعدين طلعتو<br />
تسنيم : طلعتو لي دخلو بسرعه<br />
دخلتو تاني ف طيزها وهي مغمضه عنيها<br />
<br />
ف الوقت دا دخلو كلهم الاوضه من غير ما تحس<br />
وفضلو يتفرجو<br />
تسنيم فتحته عنيها شافت أهلها واقفين قدامها<br />
كانت عاوزه تقوم من تحتي بس انا ثبتها عشان افضل انيكها<br />
ام محمد: متخافيش يابنتي كملي اتمتعي بزوبرو ف طيزك<br />
فاطمه : ع فكره هو كمان فتح طيزي وطيز امك وطيز محمد كمان يعني مش تقلقي كلنا هنا عيله ومحدش هيعرف حاجه<br />
تسنيم اضمنت وكانت لسه هايجه<br />
انا : اقلعو كلكم وتعالو خليها تشوف طيازكم وتتأكد بنفسها<br />
قلعو كلهم وعملوا وضع الكلبه قدامها وهي شافت طيزهم كلهم واسعه ولاحظت ان طيز محمد أوسع منهم<br />
انا : اي رأيك ف المنظر دا مش عاوزه تبعبصي حد منهم<br />
لقيتها راحت بايدها ع طيز محمد وبعبصتو<br />
تسنيم : طيزك واسعه قوي<br />
محمد: انا اول واحد ف البيت طيزو اتفتحت من دكرنا كلنا عمرو<br />
تسنيم قعدت تبعبص فيهم كل واحده شويه وهي هاجت خالص<br />
تسنيم :نيكني جامد افشخني بزوبرك خليني أوسع منهم كلهم<br />
انا فضلت انيك فيها جامد<br />
فاطمه : وانا كمان عاوزه اتناك<br />
انا : لا دا دور تسنيم انزلهم ف طيزها الاول وبعدين هنيكم كلكم مع بعض<br />
<br />
ام محمد : سيبي اختك تتناك شويه دي كانت حرمه نفسها سنين ??اتناكي ياحبيبتي بزوبر صاحب اخوكي ودكرنا كلنا دلوقتي<br />
<br />
انا كنت هايج من اللي بسمعو من امها وفضلت افشخ ف طيزها<br />
تسنيم : كفايه نزلهم مش قادره دي اول مره مش هستحمل<br />
فعلا حسيت انها تعبت<br />
وهي طيزها دقيه ساعدتني اني اجيبهم بسرعه نزلتهم ف طيزها<br />
تسنيم :ااححححح سخن خالص حرام عليك مش حاسه بطيزي خالص دا انا كنت بكره الرجاله بس حبيتك انت اوي ياعمرو<br />
فاطمه : لا ياحبيبتي دا جوزي انا هيمتعنا كلنا بس انا اللي هتجوزو<br />
طلعت زوبري من طيزها بعد ما صفيتو ف طيزها<br />
<br />
انا : بالمناسبة الحلوه دي بقا انا كلمت ابويا ف جوازي من فاطمه وهو مش عندو مانع اني اتجوزك<br />
فاطمه بفرحه : بجد ياحبيبي<br />
انا : طبعا يالبوه بس ابويا قال هنتقدم لما ابقي جاهز عشان الخطوبه متقولش<br />
فاطمه بزعل شويه : طب ما نتخطب دلوقتي وبرحتك خالص<br />
انا : انا قولتلو بس موافقش ع كدا<br />
ام محمد: مفيش مشكله يافاطمه هي شقتو يعتبر خلصانه فاضل النقاشه والعفش وبس<br />
<br />
كلنا كنا مبسوطين جامد<br />
هجمت عليا فاطمه ونامت فوقي وفضلت تبوس فيا جامد وتسنيم نايمه زي ما هي جمبنا<br />
فاطمه عماله تبوس جامد وهي هايجه اصلا رحت بايدها بعبصت تسنيم ف طيزها<br />
تسنيم :ااااح بتعملي تي يابت طيزي وجعاني<br />
فاطمه : عاوزه اشرب لبن جوزي من طيزها يالبوه سابتني فاطمه ونزلت تلحس طيز اختها وتشفط لبني وكانت اول مره تعمل كدا<br />
محمد جه عليا<br />
محمد: انا كمان عاوز ادوق طعم طيز اختي من زوبرك<br />
ونزل يمص ف زوبري جامد وهو ولع خالص<br />
قام وقعد ع زوبري وحشرو ف طيزو وفضل يتنطط عليه بسرعه قوي وفضل كدا كتير راحت امو زقتو من ع زوبري وطلعت هي عليه ودخلتو ف كسها وفضلت تتنطط هي مكان ابنها ببص جمبي لقيت فاطمه بتلحس كس اختها ونزلت عسلها ف بوق فاطمه<br />
<br />
محمد راح وقف ورا امو ونزل يلحس طيزها<br />
ام محمد: بتعمل اي ف طيزي ياخول<br />
محمد: بجهزها عشان عمرو يفشخها<br />
رفع امو من ع زوبري وطلع من كسها ومصو جامد يدوق عسلها وبعدين دخلو بايدو ف طيز امو<br />
<br />
ام محمد : ااااح كدا ياخول بتدخل زوبر صاحبك ف طيز امك<br />
محمد: مانتي اللي شرموطه وتستاهلي<br />
ام محمد تعبت من التنطيط ونزلت من ع زوبري<br />
قومت انا وروحت ورا فاطمه وكانت لسه بتلحس ف كس اختها ودخل ززبري ف طيزها<br />
فاطمه : اااااااه اححححححح ززبرك حلو خالص وصل لبطني<br />
فضلت انيك فيها جامد كنت قربت انزل<br />
انا هنزل ياشرميط<br />
ام محمد طلعت ززبري من طيز فاطمه وفضلت تحرك ايدها عليه لغايه من نزلتهم ع بزازها<br />
<br />
ام محمد: تعالو بقا نضفو بزازي محمد خد بز وفاطمه بز وفضلو يلحسو لبني من بزاز امهم<br />
<br />
انا : هي تسنيم ملهاش نفس يعني<br />
روحت طلعت عند بوقها وزوبري قدامها قولتها مصي زوبري نضفيه من لبني ودوقي طيز اختك<br />
تسنيم مصت زوبري بس مش بخبره لانها اول مره<br />
لغايه ما كلنا تعبنا ونمنا جمب بعض<br />
<br />
انا : من دلوقتي بقا ممنوع حد يلبس ف البيت ياما تقعدو ملط ياما تلبسو قمصان نوس سكسي ع اللحم من غير اندر او برا طول ما انا ف البيت<br />
وانت يامحمد تلبس اندر بس من بتوع امك الفتله طول مانا موجود فاهمين<br />
<br />
كلهم : فاهمييين<br />
<br />
دخلنا الحمام كلنا مع بعض والحمام كان مليطه مش عارف مين مع مين ومين بيلحس لمين وانا بلعب ف جسم اي حد يجي قدامي وفاطمه دخلت زوبري ف طيزها وناكت نفسها نيكه سريعه ونزلتهم ف طيزها  خلصنا الحمام وطلعنا وكلنا كنا ملط<br />
قعدنا شويه نتكلم ف موضوع جوازي وكلهم كانو مبسوطين اني مخلتش بفاطمه يعني بس تسنيم فجاتنا بحاجه غريبه قوي<br />
<br />
تنسيم : طب بما اننا كلنا هنا ومفيش سر بينا عاوز اقولكم ان بنت خالتي مريم طيزها مفتوحه اي رايكم نجيبها معانا<br />
<br />
كلنا تتحنا فيها ومحدش نطق خالص<br />
<br />
انا طبعا مشوفتش مريم دي من زمان بس هوصفها من كلامهم ع جسمها<br />
مريم ٢٠ سنه رفيعه شويه وقصيره طيزها وسط مش كبيره يعني وبزازها وسط بس مش فلات يعني جسمها حلو برضو وبيضه<br />
<br />
تسنيم متستغربوش انا هحكيلكم<br />
<br />
<br />
فلاش باك بلسان تسنيم<br />
<br />
<br />
<br />
انا كنت عند خالتي ف يوم وانتو عارفين ان انا ومريم صحاب اوي ومقربين جدا لبعض مع انها اصغير مني<br />
<br />
اليوم دا كنت عندهم ودخلت اوضه مريم لقيتها بتعيط<br />
انا : مالك يابنتي فيكي اي<br />
مريم مش بترد وبتعيط<br />
انا : ف اي خو انا مش صحبتك متخبيش عتي حاجه<br />
مريم: خالد اللي كنت بحبو سابني وعملي بلوك خالص<br />
انا: طب وفيها اي ما يغور انتي كتير اللي يتمنوكي<br />
مريم : مش دي المشكله المشكله انا كنت واثقه فيه جدا<br />
انا وقتها حسيت بحاجه<br />
انا : انتي سلمتي نفسك ليه<br />
مريم : مش بالظبط هو نام معايا من ورا<br />
انا مصدومه : ازززاي كدا وازاي تسيبيه يعمل كدا مفكيش عقل<br />
مريم : كنت بحبو وقالي اننا هنتجوز وكدا وف الآخر باعني ? وسافر مع أهله وعملي بلوك<br />
انا : طب بوصي اوعي تقولي حاجه لحد تاني فاهمه<br />
مريم : لا طبعا انا قولتلك عشان عارفه انك عمرك ما هتقولي لحد وغير كدا انتي صحبتي قبل ما تكوني بنت خالتي بس الصراحه انا اتعودت ع دا منو وخايفه اغلط مع حد<br />
انا : لي انتو عملتو كدا كام مره<br />
مريم : بصراحه كتير وكمان لما بتكون تعبانه كنت انا اللي اطلبو يقابلني كنت مش بقدر ابعد بتاعو<br />
تسنيم : اوعي تعملي كدا مع حد فاهمه وبعدين نشوف حل أو ممكن تعملي لنفسك بإيدك<br />
مريم : حاضر هحاول<br />
<br />
طلعنا قعدنا برا مع خالتي ومشيت<br />
وبعد كدا بقيت اطمن عليها كل فتره عشان متغلطش مع حد<br />
<br />
عوده من الفلاش باااك <br />
<br />
انا : اوف دا ع كدا بنت خالتك هتكون مولعه دلوقتي<br />
ام محمد: الكلام دى من امتي ع كدا<br />
تسنيم : من شهرين<br />
فاطمه : احا واستحملت تقعد شهرين متتناكش دا انا لسه متناكه وطيزي بتاكلني دلوقتي<br />
ام محمد : بس ياهايجه<br />
محمد : يعني هتجيبو من برا ما وراثه ??<br />
كلنا ضحكتنا من كلام محمد<br />
وبصراحه سخنت ع مريم اللي مشوفتهاش لما كبرت وزوبري كان واقف كلهم بصولي<br />
<br />
محمد : شكل عمرو هاج ع مريم وعاوز ينيكها<br />
قام محمد وجه عند زوبري وقعد يمص فيه جامد<br />
<br />
محمد: انا عاوز اتجوز مريم لو وافقت تنضم معانا<br />
احنا اتصدمنا من كلامو<br />
انا : اوببببببا عاوز تتجوز مريم عشان هتتناك مني انت وهي ع سرير واحد<br />
محمد: دا هخليك تفتحها كمان مكاني<br />
كل دا وهو بيمص محستش بنفسي كنت منزلهم ف بوقو<br />
ام محمد : شكل كلام محمد عجبك قوي دا انت جبتهم بسرعه ??<br />
فاطمه : بس دي أكبر منك يامحمد<br />
محمد : سنه مش كتير وعادي ع فكره<br />
تسنيم :  انت بتتكلم جد<br />
محمد : طبعا بتكلم بجد ولا نسيتي اني لو اتجوزت واحده غيرها ومدخلتش معانا ف اللي بنعملو هنعمل حفله زي دي ازاي ونقعد ملط زي كدا ?<br />
ام محمد : محمد بيتكلم صح بس عندي سؤال لمحمد<br />
محمد : اي<br />
ام محمد : انت مبتعرفش تنيك ولا اي اصل لو واحد غيرك وعايش كدا كان ع الاقل حاول ينيك واحده فينا<br />
محمد : لا طبعا بعرف بس انا متعتي اني اشوفكم وهنيك مريم كمان ولما عمرو يفتحها ليله دخلتي هبقي انيك كسها<br />
ان محمد  : دا انت كمان عاوزو بجد هو اللي يفتحها<br />
<br />
فاطمه : بشرط انا اكون اول واحده يفتحها عمرو نسيتو اني هبقي مراتو<br />
انا ضحكت جامد طبعا ياحبيبتي انتي اول واحده هفتح كسها وهعشرك كمان<br />
فاطمه : ياااااااه نفسي بجد تعشرني واحمل منك<br />
تسنيم : بقولكم انا هكلم مريم تيجي تقعد معايا يومين اي رايكم<br />
فاطمه: حلو وف اليومين دول تكون اتعشرت فيهم من محمد وعمرو فكره حلوه<br />
ام محمد : بس هنجيبها ازاي<br />
تسنيم : سيبيها عليا انا هكلم خالتي دلوقتي<br />
<br />
تسنيم كلمت خالتها وخالتها وافقت<br />
<br />
تسنيم : مريم جايه بعد بكرا عشان بكرا معاها تنضيف البيت وكدا<br />
انا : حلو قوي<br />
قعدنا شويه وهنشوف تسنيم هتجيب البت دي ازاي<br />
<br />
<br />
ودا اللي هنعرفو الجزء القادم<br />
<br />
وقفنا ف الجزء السابق ان تسنيم عندها خطه تجيب بيها مريم معانا<br />
<br />
<br />
<br />
الجزء التاسع<br />
<br />
انا سبتهم وروحت البيت بعد المدعكه اللي حصلت<br />
طلعت ع شقتي ع طول قولت ارتاح شويه مم كتر النيك ف الايام الاخيره<br />
نمت من التعب وصحيت ع ساعه ١٠ بليل<br />
قومت اخد شاور وانزل اقعد تحت مع اهلي لقيتهم بيحضرو العشاء وانا اصلا كنت جعان<br />
اكلت معاهم<br />
ابويا : اي اول مره تشوف اكل ولا اي كل براحه<br />
امي : ما تسيبو ياكل براحتو ياراجل<br />
ابويا : انا وابني اي دخلك بينا انتي<br />
امي : الطيب احسن اطلع منها انا بقا<br />
انا : ف اييي هتتخانقو منشان بكل بنفس مفتوحه سديتو نفسي ?وكملت اكل عادي مفيش ددمم<br />
ابويا :????ناقص تاكلنا ياعم انت<br />
كلنا ضحكنا وخلصنا اكل<br />
قعدنا ندردش شويه<br />
ابويا : قولي بقا بصراحه انت نفسك متفوحه كدا عشان انا وافقت انك تتجوز فاطمه<br />
انا <span class="smilie smilie--emoji" title="Frown    Sad" data-smilie="3" data-shortname="Sad">?</span>لا من كتر النيك ف فاطمه وعيلتها كلها ??) بصراحه اه ياحاج بنت كويسه ودخلت قلبي بصراحه<br />
ابويا : ماشي ياعم وانا هتنازل وارجع ف كلمتي معاك وهخطبهالك وبكرا روح خد معاد منهم وروح انت وامك عشان جوزها مش موجود<br />
انا : طب والشقه<br />
ابويا : هساعدك فيها متقلقش ويلا قبل ما ارجع ف كلامي ونفضها سيره<br />
انا : حبيبي ياحاج هات بوسه<br />
امي : ايوا كدا خلينا نفرح شويه بابني البكري<br />
<br />
امي زغرطت بصوت واطي<br />
<br />
هما دخلو ينامو وانا طلعت شقتي تاني<br />
طلعت اكلم فاطمه فون (طبعا مفيش خوف دلوقتي من اي حد ف البيت)<br />
<br />
فاطمه : اي ياقلبي وحشتك<br />
انا : طبعا يالبوه وحشتيني اوي انتي والشرميط اللي عندك والعرص<br />
فاطمه : طب خلي بالك عشان هما سمعينك<br />
انا : ازيكم يالبوه انتي وهي<br />
كلهم كويسين يادكرنا<br />
انا : بقولكم اي بكرا بعد المغرب هاجي انا وامي عندكم<br />
ام محمد : لي خير<br />
انا : هنتكلم ع فاطمه واخطبها<br />
<br />
فاطمه : بجد ياروحي بكرا بكرا يعني<br />
انا : اه يالبوتي بكرا عاوزك موزه قدام أمي<br />
فاطمه : طبعا ياحبيب قلبي<br />
انا : انا قولت اقولكم سلام بقا دلوقتي عشان هنام<br />
<br />
<br />
قفلت معاهم السكه<br />
<br />
طبعا معرفتش انام لاني اصلا لسه صاحي من شويه فضلت العب ف الفون شويه ودخلت ع موقع نسوانجي اقرا شويه لغايه ما نمت<br />
<br />
صحيت بدري كانت الساعه ٦ الصبح طبعا ملقتش حد اكلمو نزلت تحت كانو اهلي نايمين طلعت اتمشى شويه لقيت صاحبي مصطفي<br />
وصف لمصطفي سريع<br />
مصطفي ٢٢ سنه ساكن جمبي (حاليا لسه معزلوش للبيت الجديد) شاب ابيض ومفهوش شعر وجسمو حلو يعني مش تخين ولا رفيع بس مكنش بيلعب رياضه خالص ودا خلي جسمو طري (كان ف بينا واقف زمان من اعدادي كنت بلعب ف جسمو وهو كان يلعب ف زوبري بس مكناش نعرف حاجه عن الجنس خالص الا بسيط يعني )<br />
<br />
كان رايح بيتهم اللي بيتبني جديد لسه سلمت عليه وقالي تعال معايا نروح البيت ونقعد شويه (كان البيت لسه ع الطوب الأحمر وسقف ومركبين أبواب وشبابيك)<br />
روحت معاه وقعدنا ع الارض كان ف فرشه نقعد عليها<br />
انا : قوم ياعم افتح الشباك خلي الشمس تدخل شويه<br />
مصطفي : حاضر ياعم<br />
مصطفي فتح الشباك ولقيتو طول وهو ع الشباك<br />
مصطفي: تعال بسرعه شوف المنظر دا<br />
انا : منظر تي بكس امك يعني هنشوف البحر مثلا<br />
مصطفي : اخلص بس<br />
قومت اشوف ف اي لقيت كلب بيعشر كلبه ??<br />
انا : انت ليك ف سكس حيوانات ولا اي ياخول<br />
مصطفي : لا يعمل بس بحب اشوفهم<br />
انا : طب اي رأيك نعمل زيهم<br />
مصطفي : ازاي<br />
انا : انت الكلبه وانا الدكر اي رأيك اي مش فاكر زمان كنت بلعب ف طيزك ازاي<br />
مصطفي : دا كنا عيال أعم<br />
انا : واي يعني مش حابب تجرب حاجه مختلفه<br />
روحت حطيت ايدي ع طيزو وبقيت احرك ايدي عليها<br />
انا : اي موحشكش الاحساس دا<br />
مصطفي :........<br />
انا : اي مستمتع شكلك<br />
مصطفي : طب تعال جوه احسن واستني اقفل الباب بالمفتاح عشان محدش يدخل علينا<br />
راح قفل الباب وانا قلت هدومي من تحت دخل لقي زوبري قدامو<br />
مصطفي : اي اللي انت عاملو دا<br />
انا : منفسكش تجرب<br />
مصطفي : نفسي بصراحه<br />
انا : طب اقلع هدومك تعال مص زوبري ياخول الاول<br />
مصطفي قلع ملط خالص وكان جسمو تحفه بجد نزل يمص زوبري (كان متعلم من السكس اللي بيسمعو ) وفضل يمص حلو قوي ويبلو ببوقه<br />
حركت ايدي ع طيزو وبقيت ببعبص فيه<br />
مصطفي : اوعي تقول لحد ع اللي بنعملو<br />
انا : انت عارفني من زمان ياخول اني مش كدا<br />
سمع مني كدا اتطمن وكمل مص ف زوبري حسيت اني هجيب<br />
زقيتو عشان محبش ونزلت ع طيزو كنت هلحسها لقيت فيها شعر قرفت نكنتش هكمل بس قولت المره دي وبس عشان يبقا بتاعي<br />
تفيت فيها وبقيت ابعبصو ودخلت نص صباعي وهو  بيتوحع زي الشرميط لغايه ما دخلتو كلو سبتو يتعود ع صباعي وبعدين حاولت ادخل التاني لقيتو اتوجع جامد قولت اهدي عليه وبصراحه انا عاوز اخلص بسرعه عشان قرفت بجد من الشعر<br />
دخلت  صباعين كلهم وهو مش بيتكلم خالص بيتوجع بس<br />
اناا : اجهز لزوبري يامتناك<br />
دخلت راسو ف طيزو ونمت عليه عشان ميتحركش ودخلت زوري لنصو وسبتو فيه شويه وهو اااااااه بيوجع براحه<br />
زقيتو كلو مره واحده روحت كاتم بوقو بأيدي وزوبري سبتو جوا طيزو لحد ما هدي خالص ونسي الألم<br />
فضلت احرك ف زوبري جوه طيزو وأسرع شويه شويه زودت ع الاخر وبقيت انيك فيه جامد لغايه ما جبتهم ف طيزو<br />
قعدنا ارتاحنا شويه<br />
انا : بقولك اي ياخول شعر طيزك دا مشوفهوش تاني فاهم<br />
مصطفي : مانا مكنتش اعرف اني هتناك خلاص بعد كدا مش هتشوفو تاني بس انا  طيزي دلوقتي بوجعني<br />
انا : خلينا قاعدين شويه لغايه ما تهدي شويه وتقدر تمشي وبعدين روح<br />
<br />
قعدنا نتكلم عادي لغايه ما طيزو خفت شويه ومشينا روحنا كل واحد ع بيتو كانت الساعه جت ١٠<br />
دخلت البيت فطرت مع اهلي وقعدنا شويه<br />
ابويا : العصر كدا انزل روحت هات حاجه تدخل بيها ع نسايبك<br />
انا : حبيبي احاج<br />
امي : اخيرا هنفرح بيك<br />
قعدنا نتكلم ونهزر عادي جه العصر روحت جبت جاتوه وورد لفاطمه وجبت لتسنيم وامها كمان كل واحده فيهم عشان كلهم حريمي ??<br />
<br />
روحنا انا وامي عند أهل محمد وطلبنا اي فاطمه وام محمد قالت هنشوف رد ابوها وهنبلغكم ومشينا انا وامي بعد ما اتعشينا وشربنا عصير<br />
<br />
روحت وانا مبسوط وكلمت فاطمه فون وكانت مبسوطه خالص واهلها كمان طبعا هي قالتلي انهم كلمة ابوها ومعندوش مانع بس قالتلي مقولش لحد عشان تبقي رسميه وكدا يعني<br />
<br />
نمت وصحيت تاني يوم ع تليفون من محمد<br />
محمد: بقولك تعال بسرعه البيت<br />
وقفل السكه الخول من غير ما اعرف حاجه<br />
<br />
روحت عندو لقيت مريم عندهم انا كنت نسيت اصلا ان انهارده دخلتي ع طيزها<br />
<br />
سلمت عليها ولقيتها عرقانه ومش قاعده مظبوط خالص<br />
<br />
دخلت مع محمد الاوضه<br />
انا : اي ف حصل حاجه ومالها عرقانه كدا لي<br />
محمد : جهزناهالك خالص وادينها مهيج جنسي شويه كدا انا وفاطمه وتسنيم هنعمل اننا رايحين مشوار<br />
انا : طب وامك<br />
محمد : مينفعش تخرج عشان مريم ممكن تخرج معاها<br />
انا : امال هتعمل اي<br />
محمد : هتقول ان معاها غسيل وهتطلع تنشرهم فوق<br />
بعد نص ساعه محمد اخد اخواتو وخرجوا برا<br />
وقعدنا انا وأمه ومريم نتكلم عادي<br />
ام محمد : صح يامريم عمرو جه امبارح وطلب اي فاطمه واحنا وافقنا<br />
مريم : ب ب بجد مبرووك<br />
انا : ...يبارك فيكي عقبالك<br />
ام محمد : يلهوييي البنات نسيو ينشرو اللبس هقوم انشره قبل ما يكمكم<br />
مريم : اجي انشرهم معاكي<br />
ام محمد : ونسيب عمرو لوحدو خليكي قاعده معاه<br />
<br />
طلعت ام محمد فوق<br />
انا : مالك حاسك تعبانه<br />
مريم: لا ابدا بس حرانه شويه<br />
انا : طب خفي لبسك لو عاوزه متقلقيش<br />
مريم : لا مينفعش طبعا<br />
انا : براحتك ع الاقل اقلعي الفرحه<br />
قلعت الطرحه وشوفت شعرها لونو أسود وناعم حرير<br />
انا : اي الشعر الحلو دا بصراحه شعرك جميل<br />
مريم : بجد حلو عجبك<br />
انا : طبعا دا جامد اوي ممكن طلب<br />
مريم : قول<br />
انا : ممكن المسك شعرك<br />
مريم بلخبطه : لي<br />
انا : عاوز المسو احس بملمسو<br />
مريم : ماشي<br />
روحت مسكت شعرها بحنيه ومشيت ايدي عليه وشميتو وهي هايجه خالص من المنشط وطيزها بقت تاكلها انا محستش بنفسي غير وشفايفي ع شفايفها<br />
وفضلت ابوس فيا وهي مش ممانعه بس متفاعله معايا<br />
فضلت ابوس فيها جامد عشان اسخنها لغايه ما لقيتها هجمت ع شفايفي وباست وشي كلو<br />
مريم : عاوزاك تنيكني دلوقتي مش قادره<br />
انا بستعبط: ازاي خالتك فوق<br />
مريم : مش قادره ليا اكتر من شهرين محدش لمسني وانا ع اخري<br />
انا : احا انتي مفتوحه<br />
مريم : من ورا بس<br />
انا : حلو قوي يلا بقا بسرعه عشان خالتك<br />
لقيتها قلعت مره واحده لبسها بقت ملط<br />
انا سخنت من منظرها ومن جراءتها<br />
روحت قالع ملط زيها ونزل بوس فيها وارضع ف بزازها والبنت كانت مولعه خالص مسكت زوبري تلعب فيه ونزل تمص جامد ومحترفه جدا<br />
انا : دا انتي طلعتي لبوه خالص<br />
مريم :ااااااااغغغغغغغغااااغغغغغغغغغغمممممممم<br />
انا : مصي ياشرموطه مصي جامد<br />
مصت بتاع ١٠ دقايق رفعتها وخلتها توطي ونزلت الحس طيزها وكسها بصيت ع الباب شوفت ام محمد ملط بتلعب ف كسها<br />
قومت بعد ما غرقت طيزها وحشرتو كلو ف طيزها<br />
مريم : آآآآآآه براحه زوبرك كبير وانا ليا فتره مش اتناكت فيها<br />
وقتها ام محمد دخلت زي ما هي علينا<br />
ام محمد : طلعتي لبوه يامريم<br />
مريم بصدمه : خااالتي استني هفهمك اي دا انت قالعه كدا ازاي ياخالتي<br />
ام محمد :هتناك زيك ياشرموطه ولاهتاخديه لوحدك<br />
كل دا وانا موقفتش نيك ف طيز مريم<br />
قعدو يبوسو ف بعض كتير<br />
ام محمد : هعمل حاجه وجايه<br />
خرجت ام محمد ورجعت بسرعه ونزلت ترضع ف بزاز بنت اختها وانا بنيك طيزها ام محمد عملت نفس وضع بنت اختها<br />
ام محمد:: طلعو من طيزها ودخلو ف طيزي وكسي ااااااااه<br />
قبل ما تكمل كلامها كنت حشرتو ف طيزها وطلعتو ودخلتو ف كسها وكررتها كتير الحركه دي كانت بتموتها ومريم بتاخد نفسها مش قادره وهي شايفه خالتها بتتناك ف كسها وطيزها شويه ولقينا محمد واخواتو ملط ف الاوضه معانا<br />
محمد : حفله من غيرنا<br />
مريم اتخضت جامد<br />
انا : ماتخفيش كلهم متناكين مني<br />
محمد نزل يمص زوبري بعد ما طلعو من كس امه ومريم لسه مصدومه<br />
انا :محمد دخلو ف طيز بنت خالتك<br />
محمد نوم مريم ع ضهرها ونزل يلحس كسها وطيزها وبايده رافع رجلها انا وقفت جمبو مص زوبري<br />
محمد : كدا طيزها جاهزه يادكر انا هفتح رجلها وانت دخلو ف طيزها<br />
انا سخنت وهو فاشخ رجلها عشان ادخل زوبري ف طيز بنت خالتو ومراتو اللي هو عاوز يتجوزها حشرتو ف طيزها جامد وهي اااااه اووووووف جااااامد<br />
محمد : ايوا افشخ البوه اهتك عرضي يادكر عيلتي كلها<br />
نزل محمد يرضع ف بزازها<br />
بصيت حوليا لقيت فاطمه مدخل صبعها ف طيز تسنيم وامها مدخله صباع ف طيز فاطمه وبينيكو بعض سبت مريم وقولت لمحمد تعال خد مكاني ونيك مراتك<br />
محمد ما صدق سمع كدا خلاها تمص زوبرو ودخلو ف طيزها وقعد ينيك فيها جامد وانا مسكت فاطمه فشخت طيزها وبعدين تنسيم <br />
كان محمد نزل ف طيز بنت خالتو مريم<br />
روحت حشرت زوبري ف طيز مره تاني<br />
انا : خدي يالبوه انتي هتتعشري مني اليوم دول ونزلتهم ف طيزها<br />
محمد نزل يلحس زوبري وينضفو من طيز مريم<br />
وكلنا تعبنا من الحفله الجامده دي<br />
قعدنا كدا زي ما احنا كلنا<br />
ام محمد : مريم اي رأيك تتجوزي محمد اهو نفضل كلنا مع بعض<br />
مريم بصت لمحمد وبعدين ليا<br />
محمد : قبل ما تقولي حاجه عاوز اقولك لو وافقتي هخلي عمرو هو اللي يفتحك ليله الدخله<br />
مريم فرحت جدا وقالت<br />
مريم : طبعا موافقه<br />
انا : هههههه وافقتي ع محمد ولا ع زوبري اللي هيفتحك<br />
مريم اتسكفت ومردتش<br />
محمد : بس ياعم ملكش دعوه وافقت لي المهم اننا كلنا هنتمتع مع بعض المهم انا سبتك تنيكهم وانا مقولتش حاجه دا دوري بقا لوحدي يلا نيكني<br />
مريم : اي دا انت كمان بتتناك يعني بتتناك ومعرص كمان دا انت لقطه<br />
محمد مص زوبري وانا قاعد لغايه ما وقف خالص وقعد عليه وعمال يتنطط ومريم مش مصدقه ان طيزو واسعه خالص<br />
محمد : عاوزك تجيبهم ف طيزي زي ما جبتهم ف طيز مراتي ااااحححح<br />
فضل ينيك نفسو لحد ما نزلتهم ف طيزو وارتاح<br />
فضلت انيك فيهم كل يوم وهما ع طول ف البيت بقو يقعدو ملط خالص حتي وانا مش قاعد ومريم بقت تاجي كتير عند خالتها<br />
لغايه ما حصلت حاجه عكننت علينا كلنا<br />
<br />
<br />
ودا اللي هنعرفو الجزء القادم<br />
<br />
وقفنا الجزء السابق ان ف حاجه هتعكنن علينا المتعه<br />
<br />
الجزء العاشر<br />
<br />
<br />
انا صحيت ع رنه تليفون من ام محمد<br />
ام محمد : اي كل دا نوم<br />
انا : خلاص صحيت اهو اي رايقه ع الصبح كدا<br />
ام محمد : بصراحه ولا رايقه ولا حاجه دا ف خبر مش هيعجبك<br />
انا : اي خير<br />
ام محمد : جوزي هيجي من السفر بعد اسبوع وقالي هيقعد شهر هنا وهيعمل خطوبتك ع فاطمه رسمي<br />
انا : احاااااا بقا اي الفصلان ع الصبح دا<br />
ام محمد : مش هعرف ازاي هتحرم منك شهر كام<br />
انا : ومين قال كدا يالبوه هنيكك برضو<br />
ام محمد :ازاي<br />
انا : ف وقتها بقا نتصرف وعلي حسب الموقف هنشوف اي الصح نعملو<br />
ام محمد : خايفه بصراحه دي ممكن تبقي مصيبه لو جوزي عرف حاجه هيقتلنا كلنا دا مش بيتفاهم<br />
انا : ما قولتلك حسب الظروف بقا لما نشوف وقتها بس<br />
ام محمد : تمام هنشوف<br />
<br />
قفلت معاها السكه وافتكرت مصطفي صاحبي قولت اكلمو يجيلي وبعدين جاتلي فكره حلوه خالص<br />
<br />
انا برن ع مصطفي<br />
<br />
مصطفي : اي يامعلم مش بتسأل يعني<br />
انا : مانا رنيت اهو بكسمك بقولك اي فاضي ولا<br />
مصطفي : ف بيتنا قاعد<br />
انا : طب تعال عندي نقعد شويه ف شقتي فوق<br />
مصطفي:اشطا ف السكه اهو<br />
<br />
قفلت معاه ورنيت ع محمد<br />
<br />
انا : اي يلا فينك<br />
محمد : هكون فين يعني<br />
انا : انا طب بص نصايه وتكون عندي<br />
محمد:اي وحشتك<br />
انا : طبعا ياعرص بس ف مفاجأه ليك<br />
محمد:اي هي<br />
انا : مانا لو قولتلك مش هتبقي مفاجأه عموما هحرقلك حاجه صغيره منها هخليك تنيك خول عندي ف الشقه<br />
<br />
اتقفت معاه ع خطه وقفلت معاه السكه<br />
<br />
مصطفي جه ودخل الشقه وانا سبت الباب موارب زي ما اتفقت مع محمد<br />
<br />
مصطفي : اي ياعم مش عاوز تكلمني ولا اي<br />
انا : انت خول ياض انا اللي مكلمك وقولتلك تعال<br />
مصطفي : بص انا عاوز اقولك حاجه فكرت فيها من وقتها<br />
انا : اي<br />
مصطفي : خايف تشوفني خول ومتناك وكدا بس انا عملت كدا معاك انت بس وعارفك مش هتفضحني وكدا بس خايف من نظرتك ليا بعد كدا<br />
انا : بص انا عمري ما فكرت فيك تفكير وحش بجد انا عارف ان انت حبيت تجرب واكيد عجبك مش كدا<br />
مصطفي : اه بصراحه بس مش معني كدا ابقي بلاعه واي حد يلمنسي انت بس<br />
<br />
(انا فكرت ف كلام مصطفي وبصراحه حبيت الغي اتفاقي مع محمد ومرديتش انيك مصطفي عشان محمد جاي )<br />
قعدنا نتكلم انا ومصطفي عادي بعد شويه محمد جه<br />
دخل علينا الاوضه بس لقينا قاعدين ومفيش حاجه حصلت هو استغرب<br />
انا : اهلا ياحمو اقعد تعال<br />
محمد : ازيك يامصطفى اي محدش شايفك يعني<br />
مصطفي : ايدا ياعم مسحول ف البيت الجديد وانت عارف ابويا مسافر اخرو يبعت فلوس وانا لوحدي اللي بتابع العمال وكدا<br />
محمد : ا... يعينك ياعم طب لو ف حاجه معاك ابقي كلمني اجيلك وخد رقمي اهو<br />
مصطفي : تمام سجلتو هبقي اكلمك<br />
<br />
انا غمزت لمحمد يفتح واتس وبعتلو<br />
ادخل الحمام دلوقتي وطول شويه<br />
محمد قرأ الرساله ونفذ ع طول<br />
<br />
انا : بقولك يامصطفى عاوز اقولك ع سر بس ميطلعش برا<br />
مصطفي : قول ياعم مانت عارفني<br />
انا : انت عارف محمد جه دلوقتي ليه<br />
مصطفي : عادي ع طول بشوفكم مع بعض وانتو أصحاب اوي<br />
انا : لا مش عشان كدا هو جه عشان عاوزني انيكو لاني بنيكو من بدري<br />
مصطفي : اي دا ازاي بجد<br />
انا : زي ما بقولك كدا وانت بوظت عليه اللي هو عاوزو (طب مقولتش انو كان جي عشان ينيكو كان هيزعل مني )<br />
مصطفي : تحب امشي<br />
انا : لا طبعا انا عندي فكره اعرفو اني نيكتك ونبقا مع بعض وكمان انتو الاتنين تنيكو بعض اي رأيك<br />
مصطفي : بص انا اعرف محمد وموافق<br />
انا : اشطا<br />
<br />
انا طلعت انادي محمد عشان يجي<br />
<br />
انا : بقولك يامحمد هقولك ع سر وميطلعش برا<br />
محمد : قول ياعم<br />
انا : انا بنيك مصطفي زي ما بنيكك وعرضت ع مصطفي انكم تنيكو بعض انت موافق ولا لا<br />
محمد استغرب من اللي قولتلو واني غيرت الاتفاق خالص<br />
محمد : مش عارف بصراحه وخايف<br />
انا : متخافش مصطفي زيك يعني هيحفظ السر<br />
محمد : موافق<br />
انا : طب بصو بقا انتو الاتنين مع بعض وانا هتفرج عليكم بس عشان تعبان بصراحه وعاوز اكلم خطيبتي<br />
مصطفي : اي دا انت خطبت امتي<br />
انا : لسه مش رسمي خطبت اخت محمد وهما وافقو ومستنين ابوها يجي عشان نعلن الخطوبه<br />
مصطفي : مبروك يامعلم<br />
انا : حبيبي ادرش<br />
<br />
روحت انا قلعت مصطفي وقلعت محمد الاتنين ملط عشان كانو لسه مكسوفين من بعض<br />
انا : يلا  بقا عاوز مدعكه بينكم واشوف مين هيمتع التاني اكتر<br />
<br />
هما سخنو من كلامي وباسو بعض وايد كل واحد ع جسم التاني<br />
انا بعت لفاطمه ع الواتس قولتها هرن عليكي افتحي بس متتكلميش خالص وهاتي امك واختك جمبك<br />
فاطمه : حاضر ياحبيبي<br />
<br />
رنيت ع فاطمه فيديو كنت عاوز اشاركهم المتعه<br />
وجبت محمد ومصطفي وكانو عاملين وضع 69 والاتنين بيمصو لبعض ويبعصبو بعض<br />
<br />
اهل محمد اتفاجو من اللي بيحصل وهاجو خالص<br />
فضلو محمد ومصطفي ينيكو بعض لحد ما كل واحد جاب ف طيز التاني<br />
مصطفي تعب بس الغريب محمد زوبرو لسه واقف راح لبوق مصطفي يخليه يمصلو<br />
مصطفي :ااااغغغاا كفايه يامحمد مش قادر<br />
محمد مردش عليه رفع رجل مصطفي ودخل زوبرو ف طيزو وفضل ينيك فيه جامد لحد ما قرب ينزلهم راح طلعو ونزلو ع وش مصطفي ونزل يبوس فيه ويلحس لبنو ويحطو ع بوق مصطفي لغايه ما خلصو<br />
<br />
انا قفلت المكالمه وقلت لمحمد<br />
انا : مبروك يامعلم انت اللي فوزت وكيفت مصطفي<br />
محمد : اي خدمه يادرش اتبسط<br />
مصطفي : جدا دا انت طلعت جامد مش خول وبس زوبرك حلو<br />
انا : انا كدا هغير منك يامحمد لبوتي بتشكر ف زوبرك<br />
مصطفي : لا يسطا انت اللي فتحتني مقدرش ابعد عنك طبعا<br />
محمد : اي خدمه ريحتهولك<br />
قعدنا شويه نتكلم وبعدين خرجو ومشيو<br />
<br />
قعت لوحدي ومروحتش عند محمد عشان كنت فاصل<br />
<br />
تاني يوم روحت لمحمد قعدت معاهم ونحكي ان محمد طلع جامد ومتع مصطفي (طبعا كلهم لابسين قمصان نوم ع اللحم زي ما انا حكمت عليهم )<br />
ام محمد : يعني مطلعش خول وبس<br />
محمد : عيب عليكي دا انا أعجب اي حد<br />
حسيت ان ام محمد سخنت وقالت : امال مكنتش بتهيج علينا ولا تعمل حاجه معانا بصراحه خوفت تكون متعرفش<br />
محمد : انتو اهلي واكيد بهيج عليكم بس جوايا حاجه بتمنعني مع اني بصراحه عاوز<br />
ام محمد : عاوز مين فينا اكتر<br />
محمد : بصراحه عاوز انيك الكس اللي جيت منو وأجرب طعم الكس<br />
انا : طب ومستني اي ورينا<br />
<br />
محمد هاج قوي قالع هدومه قدامنا وراح ناحيه امه<br />
محمد : انتي موافقه الاول<br />
ام محمد مكسوفه:.........<br />
انا : السكوت علامه الراضي<br />
محمد مسك شفايف امو وقعد يبوس فيها جامد ويلعب ف بزازها هي سخنت خالص قامت مره واحده قلعت القميص وبقت ملط قدامنا<br />
نزل محمد يرضع من بزاز امه<br />
فاطمه ف الوقت دا سخنت خالص جاتلي قلعتني من تحت ونزلت تمص زوبري وكانت بتاكل زوبري وهي شايفه اخوها بيرضع من امه<br />
انا : روحي يا تسنيم مصي زوبر محمد عشان يمتع امك<br />
تسنيم اتكسفت خالص انها هتمص زوبر اخوها بس ف حاجه جواها خلتها تروح  ونزلت تمص زوبرو حلو خالص<br />
<br />
محمد وطي يلحس كس امه وطيزها وهوا رافع رجلها<br />
كانت فاطمه وقتها قعدت بطيزها ع زوبري وبتتنطط عليه<br />
ام محمد: كفايه مش قادره دخلو نيك امه ياعرص<br />
محمد : انا هفشخك دلوقتي<br />
محمد طلع زوبرو من بوق اخته ودخلو مره واحده ف كس امه<br />
ام محمد صرخت جامد<br />
ام محمد: اوووووف المره دي مختلفه خالص ابني هو اللي بينيكني وزوبرو حلو خالص آآآآآآه كمان متع امك<br />
فضل محمد ينيك فيها جامد<br />
كنت انا نزلتهم ف طيز فاطمه وهي تعبت من التنطيط ونزلت ع الارض فضلت تتفرج<br />
محمد غير الوضع مع امه وخلي ضهرها ليه ودخل زوبرو ف طيزها المره دي<br />
محمد : اووووف كسك وطيزك سخنين خالص<br />
ام محمد : نيك جامد طيز امك مولعه<br />
محمد مستحملش المتعه دي كلها ونزلهم ف طيز امه بس كان لسه هايج لان الموقف نفسو مولعه<br />
انا : اي زوبرك لسه واقف لي عاوز تنيك تاني<br />
محمد : احاااااا المتعه دي جامد قوي وانا بنيك امي<br />
انا : طب جرب كدى طيز اختك تسنيم هتحس متعه تانيه<br />
محمد بص لتنسيم لقي وشها احمر من الكسوف<br />
هاج من كسوفها وجري عليها قلعه القميص وفضل يبوس فيها جامد لحد ما ساحت منو نزل يلحس طيزها ويدخل لسانو فيها ورح دخل زوبرو جامد فيها وهي صوتت وفضل يرزع ف اختو وهي مش بتتكلم خالص بتتوجع بس<br />
محمد : طيز اختي جامده مولعه اللبوه<br />
طلع زوبرو من طيزها وخلي امه تمص زوبرو<br />
ودخلو ف طيز اخته تاني وبينيك بسرعه جامده لغايه ما نزلهم ف طيزها<br />
محمد تعب من النيك ومن المتعه الجامده دي<br />
<br />
انا : كدا معاك موزتين ف البيت تنيكهم براحتك إنما فاطمه لا<br />
فاطمه حسيتها زعلت : طبعا انا محدش هيلمسني غيرك<br />
محمد : اشبع بيها انا معايا لبوتين جامد<br />
<br />
عدي الاسبوع ومحمد كان بينيك امه واخته كتير تقريبا كل يوم وانا مكنتش بروح كتير هي مره واحده وعملت واحد مع مصطفي ومحمد مع بعض<br />
<br />
لغايه ما ابو محمد جه من السفر<br />
طبعا رجعو للبسهم القديم واتحرمو من تحررهم ف البيت وحسو انهم مش هيتمتعو بيا ولا بمحمد طول الشهر دا<br />
وهل فعلا دا هيحصل ولا المتعه مستمره<br />
<br />
دا اللي هنعرفو ف الجزء القادم<br />
<br />
وقفنا الجزء السابق ان ابو محمد رجع من السفر<br />
<br />
الجزء الحادي عشر<br />
<br />
انا كنت ف البيت لقيت محمد بيرن عليا<br />
محمد : اي فينك<br />
انا : ف البيت اي ف حاجه<br />
محمد : لا بس ابويا عاوز يسلم عليك تعال اقعد معاه شويه<br />
انا : تمام ساعه وهاجي<br />
وقفلت معاه السكه بعد شويه كنت اخد شاور ولبست وعرفت اهلي ان ابو محمد عاوز يسلم عليا<br />
ابويا : طب ابقي خد معاك حاجه كدا متدخلش فاضي<br />
انا : طبعا ياحاج دي متفوتنيش<br />
روحت جبت فاكهه وعصير ومشيت ع بيت محمد<br />
دخلت واستقبلوني كويس وسلمت ع ابو محمد وقعدنا ندردش عادي وهو عاوز يعرف تفاصيل عني وكدا (طبعا هو يعرفني وهو وابويا كانو صحاب بس الغربه بتبعد الناس عن بعض )<br />
قعدنا نتكلم كنت انا وهو ومحمد بس الي قاعدين والباقي بيعملو اكل وكدا بعد شويه انا استأذنت امشي<br />
ابو محمد : عيب تمشي ازاي دا انت هتبقي واحد مننا هتتغدي معانا طبعا<br />
انا : ملهوش لزوم بعدين هاكل عندكم كتير<br />
محمد : انت عاوز تكسر كلام ابويا اقعد ياعم اتغدي معانا<br />
بعد كلام كتير ف الاخر وافقت اتغدا<br />
ابو محمد : اي ياجماعه الاكل قدامو كتير ولا اي<br />
ام محمد : نص ساعه بس ياحاج<br />
ابو محمد : تمام ماشي<br />
بعد نص ساعه قعدنا نتغدا وشبعنا وقمت غسلت ايدي<br />
ابو محمد : تعال ياعمرو عاوزك<br />
روحت معاه الاوضه لوحدنا<br />
ابو محمد:بص يبني انا بحبك وعارف انك انت ومحمد زي الأخوات بس عاوز أوصيك ع فاطمه انت عارف اني بحبها جدا وأصغر عيالي يعني مدلعه شويه<br />
انا : متقلقيش ياعمي انا هشيلها ف عنيا الاتنين<br />
ابو محمد: انا عارف كدا كويس انت وأهلك ناس محترمه ومش بتحبو المشاكل<br />
انا : ر.. ما يجيب مشاكل طبعا ياعمي بس لي بتقولي كدا<br />
ابو محمد :عشان ابقي وعيتك وفهمتك عشان لو جاتلي ف يوم زعلانه وانت هنتها يبقي انا اللي هدخل مش حد تاني<br />
انا : انت تعرف عني كدا<br />
ابو محمد : يبني الجواز غير اي علاقه تاني اكيد هيبقي بينكم خناق ومشاكل بس انا مش عاوزك انت اللي تبقي غلطان عشان محسش اني اديتها للي مش يستهلها<br />
انا : متقلقش ياعمي انا هعرف امشي بيتي ازاي وسواء انا غلطان هي غلطانه انا بعد ازنك طبعا مش هدخل حد بينا ولا اهلي ولا أهلها هعرف احل مشاكلنا مع بعض<br />
ابو محمد : كلامك صح وانا احترموا طبعا كدا انا اطمنت ع بنتي<br />
<br />
ابو محمد نده ع باقي الأسره وقعدنا مع بعض ووصي فاطمه عليا وهي كانت مكسوفه من ابوها ومش بترد غير بحاضر<br />
<br />
بعدها قومت استأذنت ومشيت<br />
بصراحه كنت تعبان وعاوز انيك ومش عرفت قولت اكلم مصطفي يجيلي<br />
<br />
انا : اي يلا انت فين<br />
مصطفي : ف بيتنا الجديد واقف مع العمال<br />
انا : طب مش هتعرف تخلع وتجيلي<br />
مصطفي : مش هعرف انا واقف لوحدي مع الناس خليها لما خلصو<br />
انا : هيخلصو امتي<br />
مصطفي :ع بعد المغرب دا بيمشو<br />
انا : احا أعم كل دا انا هايج ع الاخر<br />
مصطفي : ما ترن ع محمد طيب<br />
انا : ابوه جه من السفر يعني من كام يوم وقاعد معاه<br />
مصطفي : معلش بقا استحمل شويه<br />
قفلت مع مصطفي وقعدت مع نفسي شويه<br />
وبعدين نزلت لأهلي اتكلمنا شويه<br />
ابويا : كلم ابو محمد قولو هنقرأ ال.... امتي<br />
انا : حاضر ياحاج هرن عليه دلوقتي<br />
رنيت ع محمد<br />
انا : بقولك اديني ابوك<br />
محمد : ماشي خد اهو معاك<br />
ابو محمد : ازيك ياعمور اي ف حاجه<br />
انا : ابدا ابويا بس بيسأل هنقرا  ألفا.. امتي<br />
ابو محمد : ابوك فين<br />
انا : اهو جمبي خد معاك اهو<br />
ابويا : عشان من سمع صوتك<br />
ابو محمد : عامل اي ياحاج واخبار صحتك<br />
ابويا : تمام بخير اي مش هنفرح بالعيال بقا<br />
ابو محمد : عجزنا خلاص وهنجوز عيالنا<br />
ابويا : اتكلم عن نفسك انت اللي عجوز<br />
ابو محمد : دا انت اكبر مني ههههههه<br />
فضلو كدا يتكلمو مع بعض كتير واتفقوا اننا هنروح بكرا ليهم ونعلن الخطوبه وبعد يومين نجيب الشبكه وعدي اليوم من غير اي تفاصيل حتي مصطفي مجاش<br />
<br />
تاني يوم روحنا لبيت محمد وقرينا ال... واتفقنا ع كل حاجه واهلي مشيو وانا فضلت عندهم عشان هتعشا انا والعروسة لوحدنا<br />
(طبعا الباب بيبقي مفتوح )<br />
أهلها قعدو برا بس ابو محمد دخل الاوضه مع ام محمد يقعدو فيها<br />
ومحمد وتسنيم ف الصاله وانا وفاطمه ف الاوضه<br />
انا نديت ع محمد<br />
محمد : اي عاوز حاجه<br />
انا : أمن الطريق عشان هنيك فاطمه مش قادر<br />
محمد : ياعلق هتفضحنا مش هينفع ابويا ممكن يخرج ف اي وقت<br />
انا : مانت اول ما تحس بكرا كح او صفر اي حاجه ياخول<br />
خرج محمد وهو مرعوب لتحصل مصيبه<br />
فاطمه : بلاش ياحبيبي انا خايفه<br />
انا : متخافيش مش هقلعك هرفع هدومك بس وانزل الاندر وانا هنزل البنطلون مش هخلعو<br />
فاطمه بتوتر :حاضر<br />
محمد برا عرف تسنيم اللي هيحصل واترعبت لما سمعت بس مقالتش حاجه<br />
<br />
انا طلعت زوبري ونزلها ع ركبتها ومصت زوبري جامد وهي كل شويه تبقي برا خايفه<br />
انا : بقولك اي انا تعبان متقلقيش<br />
فضلت تمص زوبري جامد قومتها ورفعت هدومها وقلعتها الاندر خالص<br />
فاطمه : انت مقولتش هتقلعني<br />
انا : عادي لو ابوكي خرج نزلي هدومك وخليكي كدا<br />
فاطمه : عاوز تخليني من غير اندر وابويا قاعد<br />
انا : وف الشارع كمان يالبوه لو حابب<br />
نزلت الحس ف طيزها وادخل لساني ف طيزها<br />
خوفت الوقت يسرقنا روحت بسرعه مشيت زوبري ع طيزها وهي كانت سخنت من لحسي ليها ودخلتو براحه عشان متصوتش دخلتو كلو وهي ايدها ع بوقها خايفه تصرخ وفضلت انيك ف طيزها وهي اممممم اممممممممم<br />
وانا عمال انيك فيها لغايه ما نزلتهم ف طيزها<br />
فاطمه : انا هدخل الحمام<br />
انا : لا خليكي كدا زي مانتي ولبني ف طيزك<br />
فاطمه : اوووف يعني من غير اندر وكمان لبنك ف طيزي<br />
انا : عاوزك وسخه كدا وتحرقك<br />
بعد شويه دخلو كلهم علينا كنا قاعدين بنتكلم عادي<br />
ام محمد : اي الأخبار ياولاد ها اتفقتو<br />
انا : كلو تمام ياحماتي<br />
بعد شويه رغي عادي انا قولت عاوز ادخل الحمام<br />
ام محمد : انت عارف طريقو انت مش غريب دلوقتي وانا هدخل اجيبلك فوطه<br />
دخلت الحمام وانا خارج لقيتها واقفه ع الباب ماسكه الفوط<br />
انا : خدي دا خليه معاكي (اندر بنتها)<br />
ام محمد :اي دا دا بتاع فاطمه جبتو منين<br />
انا : جبتو من جسمها<br />
ام محمد : يخربيتك انت عملت اي<br />
انا : ولا حاجه جبت لبني ف طيزها بس<br />
روحت مبعبصها وقفشت ف طيزها<br />
بس يازفت هتفضحنا يلا نروح ليهم<br />
<br />
روحنا ع الاوضه قعدنا معاهم وانا مشيت<br />
<br />
تاني يوم رحنا جبنا الدهب وعملنا خطوبه بعدها بيوم ديقه ف البيت عندهم ورقصنا وهيصنا كنا كلنا مبسوطين وخلصت الخطوبه<br />
<br />
ابو محمد : انت بكرا معانا ع العشاء ها<br />
انا : حاضر ياحاج<br />
<br />
مشينا انا وأهلي وانا كنت خلصان من الرقص وكدا كلمت فاطمه شويه فون بس مش كتير عشان كنت عاوز انام<br />
نمت وصحيت ع ١٠ الصبح<br />
نزلت فطرت وقعدت مع اهلي شويه<br />
بعدين خرجت اتمشى شويه لقيت فاطمه بترن عليا<br />
فاطمه : عندي خبر حلو ليك<br />
انا : اي فرحيني<br />
فاطمه : ابويا هيخرج دلوقتي يزور ناس قرايبو وهيتغدا عندهم<br />
انا : ايوا بقا هي دي الاخبار<br />
فاطمه : نص ساعه وتعال<br />
انا : اشطا<br />
عدت النص ساعه حسيتهم بيوم<br />
روحت ع بيتهم جري ودخلت وانا مبسوط جامد<br />
انا : كلو ملط بقا يلا بسرعه<br />
كلهم قلعو كل هدومهم<br />
انا مسكت فاطمه ابوس فيها ومحمد مسك تسنيم بوس<br />
ام محمد : وانا مليش نصيب انهارده ولا اي<br />
انا : محضرلك مفاجأه حلوه هتعجبك اصبري بس تعالي مصي زوبري انا ومحمد عشان تجهز لاطياز بناتك<br />
ام محمد: عنيا يادكر<br />
نزلت تمص ازبارنا واحنا واقفين وشغالين تقفيش وبوس ف البنات خليناهم ف وضع الدوجي وانزلنا نلحس طيازهم وكساسهم وهما بيصرخو من المتعه اللي اتحرمو منها اسبوع كامل<br />
دخلت زوبري ف طيز فاطمه ومحمد دخلو ف طيز تسنيم وفضلنا ننيك فيهم جامد وكل شويه واحد فينا يطلع زوبرو ويخلي ام محمد تمصو وندخلو تاني لغايه ما البنات تعبو واحنا نزلنا مع بعض ف طيازهم وغرقناها خالص<br />
نامو ع بطنهم البنات وهما تعبنين من الي حصل فيهم وخليت ام محمد تمص ازبارنا تاني تنضفهم<br />
انا : مصي يالبوه دوقي طعم طيز بناتك من زوبري وزوبر ابنك فضلت تمص جامد لحد من ازبارنا وقفت تاني<br />
(كلمت محمد ف ودنو عشان محدش يسمع )<br />
محمد : اشطا يامعلم<br />
ام محمد : قولتلو اي<br />
انا : ع المفاجاه اللي هعملهالك يالبوه<br />
ام محمد : اي هي<br />
انا : مش هقولك دلوقتي<br />
انا نزلت الحس كسها ومحمد يرضع ف بزازها وبدلنا انا وهو انا بمص بزازها وهو بيلحس كسها لغايه ما ساحت خالصت يلا بقا عاوزه اتناك<br />
انا : نام ع ضهرك يامحمد<br />
محمد نام وقولت لامه يلا اتنطتطي ع زوبر ابنك شويه<br />
ام محمد نفذت وقعدت بكسها ع زوبر ابنها وهي وشها لوشه فضلت تنيك نفسها شويه<br />
انا غمزت لمحمد راح حضن امه عليه وثبتها<br />
جيت انا من وارها ودخلو ف طيزها<br />
ام محمد : اااااااااااااه اااااااااااه<br />
اي رأيك ف المفاجاه زوبرين ف طيزك يامتناكه<br />
ام محمد : اوووزوف بيوجع شويه بس حلو اوي اول مره يحصلي كدا زوبرين مع بعض اووووووف ااااااااه<br />
فضلنا ننيك ف طيزها وكسها جامد<br />
محمد : اللبوه نزلتهم ع زوبري شكلها مولعه<br />
ام محمد : ليا اسبوع محدش لمسني هموووووت<br />
انا : لي ابو محمد مش عمل معاكي ولا اي<br />
ام محمد : بيقولي اننا كبرنا وبطل ينام معايا<br />
انا : احا حد معاه لبوه زي ومش ينيكها<br />
فاطمه وتسنيم بيتفرجوا وبيلعبو ف كاس بعض بايدهم ومستمتعين وهما شايفين زوبرين ف كس وطيز امهم<br />
بعدين وقفناها ومحمد حضنها من ورا ودخل زوبرو ف طيزها وانا رفعت رجلها الاتنين بأيدي ودخلتو ف كسها وبقينا ننطتها ع ازبارنا وهي بتصرخ جامد ونزلتهم تاني ع زوبري ونزلتهم ف كسها ومحمد ف طيزها<br />
ونزلناها ع الارض مش قادره تتحرك خالص<br />
رحت انا ومحمد ياخواتو اللي كانو بيلحسو كساس بعض وعاملين وضع 69 روحت بزوبري ع بوق فاطمه ومحمد عمل زيي مع تسنيم<br />
وقعدو يمصو ازبارنا يمصوها جامد وانا اطلع زوبري من بوق فاطمه افرش كس تنسيم وارجعوا ف بوق فاطمه<br />
شوفت محمد بيبعبص طيز فاطمه ومدخل صباعو هي وقتها مصت زوبري قوي وبسرعه خالص انا ادايقت بس محبتش اتكلم عشان مننفصلش من المتعه طلعت زوبري ف بوق فاطمه وحشرتو ف طيز تسنيم<br />
تسنيم: ااامممممممم<br />
محمد وقتها بصلي فهمت هو عاوز اي(كان عاوز يدخلو ف طيز فاطمه )<br />
شاورتلو ب لا زعل شويه وبعدين راح لامه اللي لسه نايمه ع ضهرها نام عليها ودخلو ع طول ف كسها وفضل ينيك ف امو وانا بنيك تسنيم لحد ما قربت اجيبهم طلعتو ودخلتو ف بوق فاطمه نزلتهم ف بوقها<br />
ومحمد نزلهم ف كس امه وتعبنا وقعدنا ف الارض زي ما احنا كدا ريحنا شويه وقومنا<br />
ام محمد : اول مره احس بالمتعه دي كلها يخربيتكم فشختوني<br />
تسنيم : يبختك نفسي احس الاحساس دا زيك<br />
انا : اتجوزي انتي بس وهنخليكي تحسي زيها<br />
فاطمه : طب وانا<br />
انا : انتي بتاعتي انا ومش هخلي حد غيري يلمسك<br />
محمد : متبقاش اناني ياعم وسيبنا ننبسط<br />
انا : بعدين هنشوف مش دلوقتي<br />
لبسنا وانا مشيت عشان ابو محمد ميجيش يلقيني عندهم<br />
بليل روحتلهم تاني وكنت جايب شكولاته وفاكهة وكانو ف انتظاري قعدنا نتكلم وسابونا وسابونا انا وفاطمه لوحدنا بس ابو محمد قعد ف الصاله (كدا كدا مكنتش هعمل حاجه عشان كنت خلصان ??)<br />
فاطمه : لي مش راضي محمد يلمسني<br />
انا : عشان انتي مراتي<br />
فاطمه : مانت نكت مريم اللي هيتجوزها وكمان هيخليك تفتحها<br />
انا : كل واحد وميوله بقا انا مبحبش كدا<br />
فاطمه بزعل : طيييب<br />
انا : انا شوفتو وهو حاطط صباعو ف طيزك<br />
فاطمه اتصدمت ومش بتتكلم<br />
انا : بصراحه اي كان احساسك وقتها<br />
فاطمه مكسوفه ومش بترد<br />
انا : ردي عليا عاوز اعرف<br />
وشها احمر من الكسوف<br />
فاطمه : بصراحه احساس حلو وصباع اخويا فيا و....<br />
انا : و اي بقا كملي<br />
فاطمه : وكنت عاوزه يدخلو فيا عشان احس تسنيم بتحس بايه وزوبر اخوها ف طيزها<br />
انا :بس دا مش هيحصل<br />
فاطمه : عارفه خلاص<br />
انا : انتي زعلتي<br />
فاطمه : .....<br />
انا : ردي يابنتي مبحبش كدا<br />
فاطمه : بصراحه اه<br />
انا : طب هنشوف بعدين هعمل اي مش دلوقتي<br />
<br />
فاطمه : عاوزاك تفتحني مش قادره عاوزه احس بيه ف كسي<br />
<br />
هنكلم الجزء القادم وهنشوف اي هيحصل ف طلبها دا<br />
<br />
الجزء الثاني عشر<br />
<br />
انا : لما نتجوز يابطه<br />
فاطمه : مش قادره بجد عاوزه اتناك ف كسي منك ف أقرب وقت<br />
انا : هنشوف لما يمشي ابوكي<br />
فاطمه : ماشي<br />
فضلنا نتكلم كلام عادي واهلها دخلو علينا وقعدنا مع بعض كلنا ضحكنا وهزرنا وبعدين خلصت قعدتي واستاذنت ومشيت<br />
<br />
روحت البيت وانا بفكر ف كلام فاطمه<br />
نفسي: اي اللي خلاك تعمل دا ولي عاوز تتجوزها ما تتمتع بيهم كلهم ومن غير جواز<br />
انا : ازاي بس دول واثقين فيا وكمان عشره سنين بينا<br />
نفسي : محدش ضربهم ع ايدهم<br />
انا : بقولك اي انا مش فاضيلك ابعد عني دلوقتي<br />
نفسي : انت حر بقا بس هيجي يوم تبقي فيه زيك زي محمد دايوووث<br />
انا : انت بتقول اي انا مش كدا<br />
نفسي : مش كدا اه بس هتبقي كدا وهي دلوقتي بتجرك لأول طريق الداياثه وتعرصلها ع اخوها<br />
انا : وانا مش هسمح بكرا طبعا<br />
نفسي : يبقي هتعمل من وراك وتبقا مغفل<br />
انا : اي ازااااي<br />
نفسي : انت مش واخد بالك انها نفسها ف اخوها من كلامها وكمان لما اخوها حب ينيكها وانت رفضت مش هو زعل يغني هما الاتنين عاوزين بعض وانت رافض متعتهم<br />
<br />
تعبت من كتر التفكير ونمت من غير ما احس بنفسي<br />
صحيت تاني يوم مخنوق وافتكرت كلامي مع نفسي بليل واتخنقت ومش عارف اعمل اي استسلم وابقي دايوث ع مراتي ولا ابعد عنها ولا اقنعها تبطل تفكير ف كدا<br />
فوقت ع رنه من مصطفي<br />
مصطفي : اي يسطا انت فين<br />
انا : ف البيت<br />
مصطفي طب تعالي البيت عندي<br />
انا :الجديد<br />
مصطفي : لا اللي قاعدين فيه<br />
انا :اشطا نصايه كدا اكون فوقت بس واجيلك<br />
مصطفي : تمام مستنيك<br />
قومت اتشطفت وروحت لمصطفي<br />
مصطفي : وحشني اوي ياعم<br />
انا : امك فين<br />
مصطفي : ف مشوار برا<br />
انا : اشطا<br />
لقيتو مره واحده هجم عليا وقعد بيوس فيها وانا عمال اقفش ف طيزو سخنت ع الاخر روحت قلعت وهو كمان وبيقينا ملط<br />
وطي وقالي دخلو بسرعه ريحني افشخني<br />
انا لقيتو مولع خالص روحت زقيت زوبري ف طيزو من غير ما ابلها صرخ جامد روحت كاتم بوقه وفضلت انيك فيه جامد ومسيناش بنفسنا غير وأمه فوق راسنا وصرخت<br />
ام مصطفي : ياوسخين ياولاد الأوساخ وضربتنا وانا لبست بسرعه وجريت وسبت مصطفي مع أمه<br />
روحت البيت كنت مرعوب<br />
احاااا دي لو قالت لابويا هيفشخني<br />
مصيبه وجت فوق راسي ادي أخرت النجاسه<br />
فضلت ف البيت كنت خايف لتعمل حاجه حتي مكلمتش محمد ولا فاطمه خالص لغايه بليل مصطفي بيرن<br />
انا خوفت تكون امه بس فتحت<br />
انا : اي حصل حاجه<br />
مصطفي : دي فشختني ياعم بقولك اي تعال البيت الجديد انا هناك مش هروح دلوقتي<br />
انا : جايلك<br />
بعد شويه روحت لمصطفي<br />
انا : حصل اي بعد ما مشيت<br />
مصطفي : كملت ضرب فيا وتقولي ياخول وتشتم فيا لحد ما تعبت انا لبست وجيت ع هنا خايف اروح<br />
انا : طب والحل اي امك ممكن تفضحنا<br />
مصطفي : مش عارف انا خايف اكتر منك<br />
انا : بقولك اي عندي فكره بس لازم انت توافق عليها الاول<br />
مصطفي: قول ياعم اكيد هوافق<br />
انا : انيكها انا وانت ونصورها فيديو<br />
مصطفي : ياعم عاوزني اساوم امي بفيديو وكمان ننيكها<br />
انا : خلاص يبقا نتفضح ونتقتل من أهلنا<br />
مصطفي : قتل اي ياعم مش للدرجه<br />
انا : طب شوف حل بكس امك بقا<br />
مصطفي : مش عارف افكر خالص<br />
انا : مفيش غير الحل دا صدقني<br />
مصطفي : وهنعملها ازاي بقا<br />
انا : انت تروح البيت وتحاول تتأسف وتبكي وكدا وي امك هتحنلك اكيد<br />
مصطفي : وبعدين<br />
انا : هكون مديك مهيج جنسي تحطو ف اي حاجه هتشربها ولما تعمل كدا كلمني ع طول<br />
بس ف حاجه مش انا اللي هجيلك الاول هبعتلك محمد بعد ما افهمو كل حاجه وهو هيبدأ معاها وانا هاجي بعد ما يكون ركبها عشان لو جيت الاول مش هدخلني البيت<br />
مصطفي : كسم دماغك ياعم<br />
انا : ومتنساش تصور ياخول<br />
مصطفي : تمام<br />
انا : هرن ع محمد يجي دلوقتي نفهمه<br />
رنيت ع محمد وقولتلو تعال ع بيت مصطفي الجديد وهات معاك المهيج الجنسي<br />
<br />
بعد شويه محمد جه وقعد معانا<br />
محمد : قعدين مؤدبين يعني ولا مستنيني<br />
<br />
محمد : ياعم اقعد بس عاوزك ف موضوع مهم<br />
محمد قلق وقال خير ف اي<br />
انا : (حكيت لمحمد كل حاجه وقولتلو ع الخطه )<br />
محمد : ايوا بقا هنيك كس تاني حلو اوي<br />
مصطفي : كس تاني اي انت بتنيك حد ولا اي<br />
انا بصيت لمحمد وبرقت ليه وهو حاول يلم غلطو<br />
محمد : لا ياعم مش قصدي كدا انا كنت اعرف واحده كدا وكنت بلعب ف جسمها وكسها بس منكتهاش عشان لسه بنت<br />
مصطفي : ايوا ياعم يسهلووو<br />
انا : المهم ياخولات هنبدأ امتي<br />
مصطفي : بكرا هحاول ولما يحصل هبلغك<br />
خد من محمد المهيج وكلنا مشينا<br />
<br />
محمد: متيجي نقعد عندي شويه انت واحشني خالص<br />
انا : معلش انا ع اعصابي دلوقتي خليها بكرى وانت بتنيك انيكك<br />
محمد : ايوا بقا يعني هنيك واتناك وبصراحه ام مصطفي جامده<br />
انا : جامده نيك بنت اللبوه<br />
<br />
خلصنا كلام وكل واحد راح لبيتو<br />
<br />
وصف ام مصطفي<br />
طيزها كبيره وبزازها كبيره وهي طويله شويه عننا وبيضه لبن عندها حوالي ٤٣ سنه بعد تشوفها تقول ٣٠سنه<br />
<br />
تاني يوم مصطفي كلمني <br />
مصطفي : انا عملت كل حاجه وحطيت المهيج زي ما قولتلي وشربتو<br />
انا : حلو اوي اقفل يلا عشان ارن ع محمد<br />
<br />
رنيت ع محمد<br />
انا : ١٠ دقايق وتكون عند مصطفي يلا ولما تلقيها ولعت ابدا<br />
محمد : تمام<br />
<br />
بعد ساعتين او اكتر مصطفي رن عليا وكانت دي اشاره دخولي<br />
روحت جري ع البيت ودخلت لقيت محمد منومها ع ضهرها وبينيك كسها ومصطفي حاطط زوبرو ف بوقها وكان ماسك التليفون بايدو<br />
اخد منو الفون وبقيت اصور انا<br />
(طبعا هي مش شيفاني بسبب جسم ابنها اللي فوقها )<br />
فضل محمد ينيك فيها جامد وبعدين بدلو هو ومصطفي<br />
مصطفي بينك امع ومحمد رحلها تمص زوبرو<br />
انا المنظر ولعني قومت حشرت زوبري ف  طيز مصطفي وبقيت انيكو وهو بينيك امه<br />
محمد طلعت زوبو من بوقها هي وقتها شافتني بس متكلمتش خالص وكانت هايجه مووووت<br />
محمد جه طلع زوبري من طيز مصطفي ونزل يمص ف زوبري<br />
وبعدين محمد زق مصطفي عن  امو ومسك زوبري دخلو ف كسها وداس ع ضهري جامد ام مصطفي صرخت اااأاااه آآآآآآه<br />
نيكوني افشخوني هموووووت ااااه فضلنا ننيك فيها ونبدل عليها لغايه ما نزلنا كلنا ع وشها وبزازها<br />
محمد : انا لسه متناكتش<br />
انا : خلي مصطفي ينيكك وانا هريح شويه واقوملك<br />
محمد راح لمصطفي وفضلو ينيكو ف بعض وانا روحتها ونكت محمد وجبتهم ف طيزو وخلصنا الحفله ولبسنا وربنا مصطفي وأمه نايمين جمب بعض ملط<br />
سبناهم ومشينا<br />
<br />
انا : تعال معايا البيت عشان اشوف الفيديو من الاول<br />
محمد : يلا بينا<br />
روحنا بيتنا وطلعنا شقتي<br />
وفتحت الفيديو واتفرجت عليه كلو<br />
وكان جامد<br />
انا : بقولك احكيلي جبتها ازاي ف الاول ياعرص<br />
محمد :هحكيلك بعدين بس دلوقتي عاوزك ف موضوع مهم<br />
انا : اي<br />
محمد : انا فتحت تسنيم<br />
????<br />
<br />
هنعرف اللي حصل ف الجزء الجديد<br />
<br />
عوده بعد غياب كبير واسف اني اتاخرت عليكم<br />
<br />
الجزء الثالث عشر<br />
<br />
وقفنا الجزء اللي فات<br />
إن محمد قالي انو فتح اختو تسنيم<br />
<br />
<br />
محمد : انا فتحت تسنيم<br />
انا : احااا ياعرص ازاي احكيلي اي اللي حصل<br />
محمد : هحكيلك<br />
<br />
فلاش باااااك بلسان محمد<br />
<br />
صحيت من النوم لقيت تنسيم بتمص ف زوبري وانا اصلا نايم بليل وانا هايج اني هنيك ام مصطفي<br />
<br />
اتخضيت لما لقيتها كدا قولتلها ابوكي فين<br />
تسنيم : خرج يقعد مع واحد صاحبو وقولت لمك وفاطمه أن محدش يدخل علينا عشان عاوزاك ليا لوحدي دلوقتي<br />
<br />
انا : ااااه عشان كدا هايجه تعالي بقا ياكس امك<br />
نزلت بوس فيها وكنت هايج خالص وهي كانت مولعه ع الآخر وهريت بزازها رضاعه ومص وضرب<br />
تسنيم :نام ع ضهرك ومتعملش حاجه انا اللي هعمل<br />
انا سبتها ونمت ع ضهري طلعت هي فوقي وقعدت تبوس فيا جامد وف رقبتي وايدها بتلعب ف زوبري<br />
وكانت بتف ف أيدها وتفرق زوبري بيها وانا سخنت خالص ومكنتش حاسس بحاجه غير المتعه نزلت تمص زوبري ولدتني كسها الحسو وضع 69 لحست كسها وطيزها وكنت بدخل صباعي ف طيزها وانا بلحس كسها وهي بتمص بسرعه جامد وتلعب فى بضاني ونزلت بايديها ع خرمي ودخلت صباعها وفضلت تنيكني جامد بصباعها وهي نزلت ع وشي غرقتني فضلنا كدا شويه<br />
حست اني هنزل راحت سابتني عشان اهدي شويه<br />
ولفت تبوس فيا بشهوه غريب اول مره اشوفها كدا محبتش اركز غير ف المتعه وبس راحت نومت زوبري ع بطني وفضلت رايحه جايه عليه بكسها وبتعلب ف صدري ونزلتهم ع زوبري تاني بعدين راحت مسكتو حطت راسو ع فتحه كسها انا اتخضيت قولتلها انتي بتعملي اي<br />
تسنيم: هششششش متتكلمش خالص انا واخده قراري<br />
<br />
ونزلت سنه عليه جزي من الرأس دخلت ف كسها اتالمت شويه وبعدين فضلت تنزل واحده واحده وهي بتصرخ لحد ما دخل نصو تقريبا فضلت ثابته كدا انا كنت هموت من الهيجان وسخونت كسها رحت رفعت نفسي دخلتو كلو ف كسها<br />
تسنيم: ااااااااااااه اااااااااح كسي كسي فشختني ياخول ياعرص<br />
ف الوقت دا امي وفاطمه سمعوها دخلو جري علينا شافوا زبري ف كسها<br />
راحت امي زقت تسنيم من عليا<br />
<br />
ونزلت من ع زوبري اللي كان عليه ددمم وكان ف شويه ع كسها<br />
<br />
ام محمد: اي دا يامصبتي يامصبتي<br />
انا :اهدي والنبي احنا محسناش بنفسنا هنشوف حل<br />
فاطمه قاعده مصدومه (وف نفس الوقت بتبص ع زوبر اخوها اللي كان نفسها تجربو بس عمرو مانعها من كدا وهي بتحب عمرو اوي )<br />
تسنيم : متقلقش ياماما انا كنت عاوزه كدا ولو انتي خايفه عشان الجواز ف عمليه بتتعمل ترجعني بنت تاني<br />
<br />
ام محمد مش بتتكلم خالص وقاعده تلطم<br />
فاطمه : خلاص بقا ياماما اللي حصل حصل خلاص مش هيتغير احنا نفكر ف حل احسن أو نسيب كل حاجه لوقتها<br />
انا: كلامك مظبوط يابطه<br />
<br />
قمت لبست وتسنيم لبست وسبتهم وخرجت فضلت بلف ف الشوارع خايف ع مبسوط لحد ما ما كلمتني قولتلي روح لمصطفي<br />
<br />
عوده من الفلاش باااااك<br />
<br />
انا : احا ياعرص اي اللي هببتو دا<br />
محمد:خلاص بقا انا مش ناقص تقطيم ياتشوف حل معايا ياتسكت<br />
انا : خلاص اهدي كدا وكلو بيتحل المهم فرفش كدا ومش هسالك دلوقتي ف موضوعه أم مصطفي خليها بعدين<br />
محمد : تمام ياحب انا همشي دلوقتي زمان ابويا ف البيت<br />
محمد مشي من عندي وانا قعت افكر ف اللي قالو ولقيت أنها فرصه برضو ندوق كس بنت ولسه ديق وبخيرو<br />
(كسر زيرو ????)<br />
طبعا ف الفتره مكنتش بروح عندهم كتير عشان ابو محمد كنت بروح كل اسبوع مره ولا حاجه<br />
وطبعا محمد مقضيها تقفيش ولعب فيهم كل ما يكون ابوه ف الاوضه أو الحمام زي ما محمد كان بيحكيلي بس مكنش حد فيهم<br />
كنت وقتها هايج موت ليا اربع ايام منكتش جتلي فكره طب ما اكلم مصطفي اشوفو<br />
<br />
برن ع مصطفي<br />
مصطفي :اي احب اي الغيبه دي انت لسه خايف من امي ولا اي ههههه<br />
انا : اي ياخول انت هتحلو عليا المهم عامل اي<br />
مصطفي :تمام ياحب اي الكلام<br />
انا : هايج وعاوز انيكك تعلالي<br />
مصطفي :مش هينفع انا ساعه كدا وهنقل العزال للبيت الجديد<br />
انا : اي دا هتعزولو خلاص<br />
مصطفي :اه ياعم مانت لو بتسال كنت عرفت<br />
انا : خلاص هعدي عليك اقف معاك<br />
مصطفي : مشلهوش لزوم احب تتعب نفسك كدا كدا انا جايب عمل تنقل يعني مش هعمل حاجه<br />
انا : ياعم انا كدا كدا مبضون جايلك<br />
مصطفي :مستنيك<br />
قفلت مع مصطفي ورحلتو قعدنا نرغي شويه<br />
شويه وجت العمال والعربيه<br />
انا : اي دا العربيه صغيره مش هتشيل العفش كلو<br />
مصطفي اه يسطا الحاجه هتروح ع مرتين وامي قاعده هناك عشان أنا هقف هنا ف التحميل وهي هتقولهم ينزلو الحاجه فين<br />
انا : اها تمام كدا كدا المسافه مش بعيده اي دا هي امك هناك لوحدها<br />
مصطفي : اه<br />
انا : طب هي عملت اي بعد اللي عملناه<br />
مصطفي :فضلت قافله ع نفسها الباب ومش بتكلمني لحد دلوقتي بس الغريب أنها معملتش مشكله<br />
انا : اكيد عجبها الي حصل بقولك اي انا هروح البيت التاني<br />
مصطفي : لي<br />
انا : هحاول معاه ممكن تيجي سكه وكدا كدا العمال معاهم اكتر من ساعه ع ما يفكو العفش ويحملو المهم اول العربيه تحمل وتتحرك رن عليا عرفني عشان لو حصل حاجه نلحق نلم نفسنا<br />
مصطفي : احا أعم ازاي وانا مش هكون معاك<br />
انا : ياعرص افهم هي كدا ممكن مكسوفه منك ولو جت دلوقتي برضاها كدا انت هتنيكها كل يوم كدا كدا ابوك مسافر<br />
مصطفي : انت شيطان غور أعم يلا وانا هعطل العمال هنا قد ما اقدر<br />
انا طلعت جري ع البيت التاني<br />
رنيت الجرس فتحتلي ام مصطفي اللي اتخضت لما شافتني<br />
انا : ازيك ياقمر عامله اي مصطفي بعتني عشان انتظر العفش هنا واساعد العمال<br />
ام مصطفي : تمام تعال ادخل<br />
<br />
دخلت وطبعا مفيش حاجه اقعد عليها غير فرشه ع الأرض كانت أم مصطفي فرشاها عشان تقعد عليها<br />
<br />
انا مصطفي : ياتري مصطفي باعتك عشان العفش بس ولا اتفقتو ع حاجه تاني تعملها معايا<br />
<br />
انا مصدوم ومش عارف اتكلم من جرائتها<br />
<br />
نهاية الجزء الثالث عشر<br />
هتعرف اي اللي حصل مني ومن ام مصطفي ف الجزء القادم<br />
<br />

Print this item

  قصة فاتن و اخيها 2027 - 2028
Posted by: ruby666 - 08-03-2026, 10:30 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة فاتن و اخيها 2027 - 2028
!
!
قصة فاتن و اخيها 2027 - 2028

Print this item

  قصة محصل الكهرباء 2027 - 2028
Posted by: ruby666 - 08-03-2026, 10:13 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة محصل الكهرباء 2027 - 2028
!
!
!
!
!
قصة محصل الكهرباء 2027 - 2028

Print this item

  قصة خيانه مزدوجه 2027 - 2028
Posted by: ruby666 - 08-03-2026, 08:58 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة خيانه مزدوجه 2027 - 2028
!
!
قصة خيانه مزدوجه 2027 - 2028

Print this item

  قصة ام صاحبي 2027 - 2028
Posted by: ruby666 - 08-03-2026, 08:46 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة ام صاحبي 2027 - 2028
قصة ام صاحبي 2027 - 2028

Print this item

  قصة جاري ناكني 2027 - 2028
Posted by: ruby666 - 08-03-2026, 08:42 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة جاري ناكني 2027 - 2028
قصة جاري ناكني 2027 - 2028

Print this item

  قصة زوجة اخي و اختها 2027 - 2028
Posted by: ruby666 - 08-03-2026, 08:21 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة زوجة اخي و اختها 2027 - 2028
قصة زوجة اخي و اختها 2027 - 2028

Print this item

  قصة هو و امه و اخواته البنات 2027 - 2028
Posted by: ruby666 - 08-03-2026, 08:17 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة هو و امه و اخواته البنات 2027 - 2028
قصة هو و امه و اخواته البنات 2027 - 2028

Print this item

  قصة خيانة اخويا وصلتني لمراته 2027 - 2028
Posted by: ruby666 - 08-03-2026, 06:54 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة خيانة اخويا وصلتني لمراته 2027 - 2028
قصة خيانة اخويا وصلتني لمراته 2027 - 2028

Print this item

  قصة فشختهم غصب عني 2027 - 2028
Posted by: ruby666 - 08-03-2026, 06:07 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة فشختهم غصب عني 2027 - 2028
قصة فشختهم غصب عني 2027 - 2028

Print this item

  قصة انا و اختي الارملة و اختي الصغيرة 2027 - 2028
Posted by: ruby666 - 08-03-2026, 05:14 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة انا و اختي الارملة و اختي الصغيرة 2027 - 2028
قصة انا و اختي الارملة و اختي الصغيرة 2027 - 2028

Print this item

  قصة مرات ابويا وانا وابنها 2027 - 2028
Posted by: ruby666 - 08-03-2026, 03:57 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة مرات ابويا وانا وابنها 2027 - 2028
قصة مرات ابويا وانا وابنها 2027 - 2028

Print this item

  قصة اختي الكبيرة ـ حتي الجزء الاول 2027
Posted by: ruby666 - 08-03-2026, 03:38 PM - Forum: قصص - No Replies

قصة اختي الكبيرة ـ حتي الجزء الاول 2027
قصة اختي الكبيرة ـ حتي الجزء الاول 2027
قصة اختي الكبيرة ـ حتي الجزء الاول 2027
انا ليث عمري ٣٤ سنه مش متزوج بشتغل مهندس معماري حياتي كثير هاديه ورايقه ، بحب السفر ، السهر، والسكس كثير،
ما بقدر احكي عن حالي بطل خارق لكن كل بنت بنيكها بتموت تحتي، موضوع السكس عندي شي مهم كثير ، بحب كل شي بالسكس واكثر شي بتميز فيه زبي طويل وعريض وناشف ، انا عمري ما عرفت قياس زبي لكن بس بنت تمصه ما بتقدر اتدخله كله بحلقها ، ولما زبي يكون داخل الكس او الطيز البنات بحكولي كثير عريض وطويل وناشف ،
اما انا بس امسك زبي اضرب عشره بحسه ثقيل ايدي كبيره بكون ماسكه وبعصر فيه بقوه ، شعوري لما اضغط على زبي قوي بحس انه تحدي بيني وبين زبي مين راح يستسلم زبي ينزل لبن او انا استحمل الضغط ،،،،
هاي صوره قريبه لزبي
احنا بالعيله ٣ اخوات
اخوي الكبير تيم عمره ٥٠ سنه متزوج من سنين طويله
مرات اخوي سهير عمرها ٤٢ سنه ميلف جباره جسم متناسق بزاز كبار لما تلبس بلوزه وستيانه بحس لون حلماتها واضحين اما طيزها عريضه بتحس طيزها فيها عمق
مثل ما حكيت بس اضرب عشره بضغط على زبي وبتخيل بنت وحده من سنين طويله هي مرات اخوي سهير ، بس اغمض عيوني واتخيل جسمها لبسها حلماتها صدره بموت من جواتي
المهم هلا بنتعرف على اختي ،
اختي فاتن عمرها ٤٠ سنه متزوجه وعندها ٣ اولاد هي برضه ميلف نارررر كثير جسمها بتكلم من غير ما تحكي بصراحه بزازها كبار وطيزها كبيرة وواقفه بحس طيزها دايماً مرفوعه وبزازها شادين كثير وواقفين شعرها اسود ناعم
هي ملتزمه بتلبس عباي برا البيت ولما تكون عنا لبسها بكون بجامه نوم وسيعه ومع ذلك طيزها بتكون بتهز وبزازها واقفين.
نرجع للقصه
اختي عندها ابن عمره ٢٣ سنه مهاجر على بلد اجنبيه من ٣ سنوات ما رجع ابدا
بيوم كانت اختي عنا بالبيت وقاعدين مع بعض
فاتن؛ بتعرف يا ليث مشتاقه كثير لوليد ونفسي اشوفه
انا؛ هو ما بحكي معك
فاتن؛ بحكي معي بس انا نفسي اشوفه يا ريت لو يرجع اسبوع واحد اشوفه فيها بعدها يسافر والدمعة بعينها
انا؛ ليه ما تسافري عنده انت وزوجك
فاتن؛ انت عارف جوزي ما بوافق
انا؛ اذا بدك بنسافر انا وانت اسبوع بنغير جو وبتشوفي ابنك
فاتن؛ يا ريت بس بس
انا؛ من غير تفكير احكي مع زوجك وخبري انه راح تسافري معي
فاتن؛ انت عارف زوجي بخيل
انا؛ ولو يا فاتن انت راح تسافري مع اخوكي يعني لا تهكلي هم الفوس
فاتن؛ انبسطت ووقفت ضمتني عليها يخليلي ياك انت سندي واخوي حبيبي
انا؛ هي بحضني وحاسس بطراوه صدرها ،،،، الشعور لا يوصف الصدر كثير طري وكبير
فاتن؛ خليني احكي مع زوجي وبخبرك
انا؛ اوك
——————////
بعد ٤ ايام اتصلت فاتن وخبرتني انه زوجها موافق
انا؛ تمام ابعثيلي اسمك مثل البطاقه الشخصيه لحتى احجز تذاكر على طياره بكرا
فاتن؛ اوك
انا؛ راح احجز غرفتين عشان تكوني براحتك
فاتن؛ ليه غرفتين غرفه وحده كفايه
انا؛ لحتى نكون براحتنا
فاتن؛ يا قلبي مصاريف كثيره احجز غرفه وحده واحنا اخوان يعني عادي فلوس الغرفه الثانيه بنعمل فيها شي هناك
هاي اول مره اسافر فيها خلينا نكون مع بعض بليززز
انا؛ اوك ولا يهمك بشوفك بكرا الصبح جهزي حالك، حجزت غرفه بتختين والامور تمام
ثاني يوم الصبح وصلت بيت فاتن كانت بتستنى على الباب لابسه عباي سوده مفصله على جسمها كثير طيزها وصدرها ماخذين حجم كبير اول مره اشوفها بهيك عباي
انا؛ صباح الخير
فاتن؛ صباح النور كثير متحمسه
انا؛ اكيد راح تتحمسي ، وليد بستنى بالمطار ،
طلعنا على المطار وركبنا الامور تمام طول الطريق وهي لازقه فيه وايدها بايدي
انا؛ مالك هيك متوتره
فاتن؛ اصلي اول مره اركب طياره خايفه شوي
انا؛ وحيات بس نكون بالجو راح تنسي الدنيا كلها
فاتن؛ اوك لنشوف
ركبنا الطياره وهي ماسكه ايدي وبتضغط عليها
انا؛ اهدي اهدي الطياره بالجو تعالي شوفي المنظر كنت قاعد جنب الشباك وهي جنبي
فاتن؛ تركت ايدي ومالت بجسمها عليا تشوف من الشباك واووو المنظر كثير حلو
انا؛ بتحبي تقعدي جنب الشباك
فاتن؛ يا ريت
انا؛ تعالي مكاني وقفت فاتن طيزها وضهرها عليا نبدل الكراسي مسكت خصرها ومن غير ترتيب ايدي مسكت طيزها وهي بتنتقل على الكرسي ،،، حسيت طيزها طريه كثير مثل الاسفنج ،،، اوف شو بعمل انا هاي اختي ماسك طيزها ،، هي اكيد مش فبالها الموضوع ،،
المهم قعدت على الكرسي وكل الرحله عينها على الشباك لحد ما وصلنا ،،
انا؛ شفتي كيف الموضوع سهل
فاتن؛ بحبك كثير انت احلى اخ بالدنيا
انزلنا من الطياره وهي ايدها بايدي مثل المتزوجين ، اخذنا الشنط وطلعنا وليد بستنى بالانتطار
فاتن شافته ابنها وليد ركضت عليه احضان وبوس شتقتلك كثير يا ابني
وليد؛ وانا كمان يا ماما كيف خالي
انا؛ تمام سلمنا على بعض وركبنا السياره رحنا تغدينا وقضينا وقت كبير مع بعض للساعه ٨ المساء
وليد راح اوصلكم على الفندق وبكره بشوفكم الساعه ٩ المساء لانه عندي شغل
فاتن؛ ولا يهمك يا حبيبي اهم شي شغلك
وليد؛ خالي اذا بدك شي خبرني
انا؛ اكيد
نزلنا من السياره ودخلنا الفندق عملنا شيك ان واخذنا الغرفه ماشين على الغرفه ، فتح المصعد كان فيه ناس كثير بس ركبنا معهم
مسكت فاتن قدامي واحضنتها لا شعورياً زبي حس بطيزها الطريه وقف كثير كثير كان زبي راشق بطيزها والمصعد بتحرك وزبي بتحرك معه
انا خجلت كثير ومش عارف هي حاسه بزبي او لا بس هي ساكته لحد ما وقف المصعد تحركت فاتن حسيت الدنياه رواق مشينا ودخلنا الغرفه
فاتن واووووو شو كل هاي يا ليث الغرفه حلوه وبتطل على البحر انت كثير زوء
شلحت عن راسها وطلعت البلكون شوف الهوا شو حلو تعال يا ليث انا عيني عليها مبسوطه وما في شعور اتجاهي ناحيتها الا انها اختي يمكن الشي الي صار بالمصعد بس لانه شوي هايج
انا؛ حجزت هاي الغرفه على البحر عشان تنبسطي
فاتن؛ حضنتني شكراً كثير من قلبي على كل شي يا احلى اخ بالعالم ،،،،،، شو رأيك نتحمم ونقعد على البلكون شوي
انا؛ اوك ليه لأ فاتن بتعرف اني بشرب ،،، راح اتصل بالفندق اجيب شوي فواكه وعصير
فاتن؛ اسمع صح انا اختك وبعرف انك بتشرب واكيد نفسك تروق شوي اذا بدك اطلب مشروب الك
انا؛ لا ما اله داعي
فاتن؛ اسمع كلامي كل شي بيني وبينك ما حد راح يعرف فيه ، انا بعرف بهيك سفره بتحب ترتاح لهيك من اولها اعمل شو ما بدك
انا؛ اكيد
فاتن؛ دخلت الحمام اكيد اكيد
اتصلت بالفندق ووصيت على فواكه ومكسرات وبيره صراحه ارتحت شوي لانه فاتن مافهمه الموقف ، بعد شوي وصلوا الاغراض
غيرت هدومي ولبست شرت من غير بلوزه ، وقعدت اشرب على البلكون بعد شوي
فاتن؛ ندهت عليا ليث ليث
انا؛ نعم
فاتن؛ ممكن تعطيني الشنطه لصغيره
انا؛ اوك اخذت الشنطه ورحت على الباب كان فاتح شوي وايدها طالعه منه بس لما اخذت الشنطه الباب فتح اكثر شفت شي صدمني
فخاذها لونهم ابيض كثير عليهم مي شفت صدرها اليمين اوف شو كبير الحلمه واقفه لونها زهر فاتح انا عيني عليها مش قادر اتحرك
فاتن؛ شكراً يا قلبي حسيت انه مش قاصده بالحركه هاي
رجعت على البلكون زبي واقف حجر كثير وسرحت بخيالي
الشيطان؛ شفت صدر اختك وفخاذها
انا؛ كثيررر صاروخ
الشيطان؛ كيف لو تلمسهم
انا؛ يا ريت بس هاي اختي
الشيطان؛ اختك او غيرها جسمها نارررر
انا؛ معك حق بس برضه هي اختي مستحيل افكر فيها بهاي الطريقه
الشيطان؛ شوف زبك كيف واقف يا فحل
انا؛ مسكت زبي كثير صاروخ
الشيطان؛ بدي اشوفك معها بالتخت يا فحل
انا؛ مستحيل هاي اختي انا شو عم بفكر اهده اهده تنفست كثير لحد ما هديت بس زبي نار شوي طلعت فاتن من الحمام لابسه قميص نوم قصير وفاتح من عند الصدر اوووووف شو كل هاد يا فاتن
فاتن؛ هاد لبس النوم والجو كثير حر ، وانت اخوي يعني عادي صح
انا؛ بقصد شو كل هالجمال عيني على حلماتها واقفين وجسمها ابن منتاكه
فاتن؛ حست عيني على جسمها كثير لا خلص هلا بلبس شي ثاني نحرجت مني، شكلي اخذت راحتي كثير
انا؛ لا يا مجنونه خليكي هيك براحتك
فاتن؛ انت احلى اخ بالعالم ومشت لعندي جسمها بتحرك معها وعيني عليها ، لفخاذ كثير حلوين والصدر بتحرك مع كل خطوه والطيز بتهز
انا؛ وقفت
فاتن؛ ليه وقفت
انا؛ لجمالك مسكت ايدها ولفيتها اكثر من مره وعيني على جسمها
فاتن؛ بكفي بكفي يا مجنون راح ادوخ ، شكلك عمرك ما شفت بنات هيك وقعدت
انا؛ بالعكس شفت كثير بس اول مره اعرف انك حلوه كثير
فاتن؛ يعني انا ما كنت حلوه
انا؛ اكيد يا قلبي كنتي ولسه بتجنني، بس اول مره اشوفك بهيك منظر
فاتن؛ خجلتي ، يعني حلو
انا؛ بتجنني ، بتاخذي العقل ، نيال زوجك فيكي ، عيني عليها كل شوي تنزل قميص النوم على فخاذها وترفع القميص على صدرها
فاتن؛ شكله لازم نزوجك
انا؛ يا ريت وحده تكون شبهك
فاتن؛ لا قلبي بدي اجيبلك وحده صغيره انا كبرت
انا؛ فشر شو كبرتي لساتك صبيه مش شايفه شكلك
فاتن؛ عنجد
انا؛ وحياتك انت احلى من بنات عمرهم ٢٠ سنه
فاتن؛ خجلت كثير شكراً كثير يا احلى اخ بالدنيا يا ريت لو زوجي يقدر
انا؛ حمار كبير اذا ما قدر هالجمال
فاتن؛ ههههههههههه حمار كبير صح بس نفسي يحكيلي كلام حلو مثلك
انا؛ وحياتك عندي انت بتجنني بس هو حمار
فاتن؛ سكتت شوي
انا؛ مالك
فاتن؛ ولا شي بفكر
انا؛ احكيلي شو بتفكري
فاتن؛ يعني شو راح يصير لو زوجي مثلك بسمعني الكلام الحلو وبهتم فيا
انا؛ هو لا كلام حلو ولا اهتمام
فاتن؛ اخذت نفس ولا شي وحياتك
انا؛ انت خساره فيه وحياتك، لو انت مراتي بس
فاتن؛ شو كان عملت
انا؛ راح اموتك
فاتن؛ ضحكت كلكم هيك اولها بعدين بتتغيروا
انا؛ مستحيل يعني بدك تقنعيني انه بتلبسي هيك لزوج وما بعمل شي
فاتن؛ خجلت ،،، ممممممم زوجي اخرته مره بالاسبوع
انا؛ حمار كبير حد بترك هالجمال بحاله
فاتن؛ غير الموضوع انسى انسى احنا هون للنبسط ، شو بتشرب
انا؛ بيره
فاتن؛ يا خلبوص لازم ازوج ما في مجال
انا؛ بعد ما شفتك هيك بدي وحده شبهك وما بتنازل يا بطلقك من لحمار الكبير وبتزوجك
فاتن؛ هههههههههه انا كبيره عليك احكيلي هلا شو راح نعمل بكرا
دخلنا بحوار كبير لمدى ساعه بنرتب لبكره وتأخر الوقت شوي حسيتها بدها تنام
فاتن؛ يلا على النوم بكرا عنا يوم طويل
انا؛ اوك دخلنا وهي قدامي وعيني على طيزها ،،، زبي واقف حجر ، هي دخلت سريرها وانا واقف
فاتن؛ مالك
انا؛ بصراحه ما بعرف انام بالهدوم ، بس في مجال انام بالبوكسر
فاتن؛ ضحكت ههههههههه اكيد حكيتلك خذ راحتك انت اخوي ، راح غمض عيوني خبرني بس تخلص
انا؛ شفتها سكرت عيونها ،، شلحت الشورت وزبي مثل الصاروخ ، نمت بالتخت وغطيت جسمي خلص فتحي عيونك
فاتن؛ هلا انت بترتاح بالبوكسر
انا؛ بالعاده بنام ملط
فاتن؛ ما ازنخك ههههههه ملط ملط
انا؛ ملط ملط
فاتن؛ تصبح على خير يا ملط
انا؛ وانت من اهله
بعد شي ساعتين سمعت صوت بس مش مركز ، فاتن بتنده عليا ليث ليث
انا؛ نعم في شي
فاتن؛ مش عارفه انام
انا؛ فتحت عيوني مريضه او مالك
فاتن؛ بقدر انام معك بالتخت خايفه شوي
انا؛ سمعت الكلمه زبي وقف اكيد يا روحي
فاتن؛ وقفت اعطيني مجال ونامت ظهرها الي ،،، تصبح على خير
انا؛ بحاله صدمه اختي معي على نفس التخت بيني وبينها شوي ، ولابسه قميص نوم اووووف شو هاد القدر زبي واقف كثير تصبحي على خير يا روحي
الشيطان؛ العب يا كبير هي اختك نايمه معك بنفس التخت
انا؛ لا مستحيل اطلع من راسي
الشيطان؛ شوف زبك كيف واقف عليها بتعرف انه معي حق
انا؛ مسكت زبي ضغطت عليه كثير وعيني عليها
الشيطان؛ لازم تنيكها يا فحل اكيد هي مشتاقه لزب بدخل كسها
انا؛ مستحيل اطلع من راسي ،،، هديت شوي
فاتن؛ ليث
انا؛ نعم
فاتن؛ احضني شوي يمكن اعرف انام
انا؛. سمعت الكلمه راح اموت حكتها بطريقه موتتني، بس يمكن هي قصدها حضن اخوي،.
فاتن؛ رجعت بجسمها على جسمي ظهرها على صدري وطيزها على زبي اوووووف احساس بموت
انا؛ حطيت ايدي على خصرها وشديتها على جسمي ، زبي راشق بطيزها كثير مستحيل ما تكون حاسه
فاتن؛ انت احلى اخ بالعالم بدي انام تعبانه ونومي ثقيل يعني خذ راحتك
انا؛ نامي يا روحي بعد شي ساعه حسيتها نامت وزبي مضغوط من البوكسر
الشيطان؛ اسمع مني واشلح البوكسر ودخل زبك بكسها
انا؛ لا مستحيل هاي اختي
الشيطان؛ يابني تعبتني معك حاول مش راح تخسر شي
انا؛ لو عملت كلامك وصحيت شو اعمل
الشيطان؛ هي بسابع نومه مش راح تصحى اسمع كلامي ودخل زبك انت اول مره تعاند معي هيك
انا؛ اوك ندهت عليها فاتن فاتن ما ردت عرفت انها نايمه ، شلحت البوكسر زبي واقف كثير رجعت ضميتها ومسكت زبي حشرته بين فخاذها ، انصدمت انها مش لابسه كلوت زبي على كسها مباشره وفي شوي عسل
الشيطان؛ شفت با فحل اختك مش لابس كلوت وزبك على كسها معناته نيكها وريحني وجعت راسي
انا؛ اوك بلشت احرك زبي على كسها اوف شو ناعم وعليه عسل كمان ، بحرك شوي شوي ومتوتر ندهت عليا فاتن صاحيه ما ردت ، زبي كله عسل من كسها ، رفعت ايدي على بزازها مسكتهم اوف شو حلو ملمسهم من وين جايبه كل هالجمال يا فاتن انت كثير سكس، حسيت زبي كله عسل
الشيطان؛ دخل زبك بكسها
انا؛ لا خلص هيك بكفي
الشيطان؛ اسمع انت غلبتني اليوم كثير دخل راس زبك بس وشوف الشعور؛
انا؛ مش قادر مسكت طيزها فتحتها شوي شفت كسها زهر نظيف كثير كثير واله شفايف واووووووو بنزل منه عسل شوي شوي ،، مسكت زبي وحطيته على باب كسها دخلته شوي شوي حسيت زبي بده اكثر دخلت زبي للنص وبلشت احرك وانيك شوي شوي
سمعت كلمه اه اه من فاتن طاعت زبي على طول وبعدت شوي بس فاتن رجعت بطزها على زبي مش عارف هي صاحيه او نايمه ،. فاتن فاتن حبيتي انت صاحيه
فاتن؛ نام يا ليث واتركني انام قطعت عليا الحلم ، ضمني اكثر بليززز
انا؛ بعدت زبي شوي وضميتها بعد ٥ دقايق مسكت زبي احركه على كسها ودخلت زبي شوي بلشت احرك بهدوء وهي ما الها صوت لسه زبي مش داخل كله بس بحرك ومستمع كثير لانه كسها دافي كثير استمريت على الوضع لغايه ما فاتن طلعت صوت اه اه اه شوي شوي يا عادل ،، قصدها عادل زوجها
انا حسبتها اذا بتفكرني عادل خليني اكمل دخلت زبي اكثر بكسها
فاتن؛ زبك كبير اليوم اه اه اه كثير اشتقت للسكس معك بس تعبانه فتحت اجرها اكثر كسها كله بان ابن منتاكه
انا؛ سمعت الكمله زبي وقف اكثر بلشت انيك اسرع شوي واحسس على طيزها الملبن اوووووووف شو كسك نار
فاتن؛ جيب لبنك وريح كسي وخليني انام بليزززز
انا؛ حسيت لازم اجيب لبني قبل ما تصحى وتعرف اني مش زوجها دخلت زبي بس مش كله وبلشت انيك انيك انيك وكسها بنزل عسل كثير لحد ما حسيت لبني راح يجي طلعت زبي ولبني بلش ينزل شلال على كسها اوووووف شو هاد الكس كتمت صوتي لحد ما نزل لبني
فاتن؛ اه اه بحرق كثير بس لو جبته بكسي احسن هلا نام نام انا تعبانه
انا ندهت عليها فاتن فاتن ما ردت عرفت انه بتحلم بس شو اعمل بلبني الي على كسها ، مسكت الفاين ومسحت لبني على قد ما بقدر ونمت جنبها زبي واقف نار نفسي استمتع فيها اكثر
لبست البوكسر وبفكر هي حست فيا او جبد كانت تحلم هاد بتعرفوا بالجزء الثاني
غلبني النوم من التعب ونمت وهي بحضني وجسمي على جسمها
هيك خلص الجزء الاول
قصة اختي الكبيرة ـ حتي الجزء الاول 2027
قصة اختي الكبيرة ـ حتي الجزء الاول 2027
قصة اختي الكبيرة ـ حتي الجزء الاول 2027
قصة اختي الكبيرة ـ حتي الجزء الاول 2027
قصة اختي الكبيرة ـ حتي الجزء الاول 2027

Print this item