Thread Rating:
  • 0 Vote(s) - 0 Average
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
#1
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
<div class="bbWrapper">الجزء الأول: &quot;غياب الزوج&quot;<br />
<br />
كان الجو في الشقة ثقيلاً رغم تكييف الصيف الحار. أحمد، أخويه الأكبر، واقف في الصالة بشنطته الكبيرة، بيحاول يرتب آخر حاجات قبل ما يسافر. ٣ سنين كاملة في السعودية، عقد جديد، راتب أحسن، وفرصة ما تتكررش.<br />
<br />
أنا، كريم، ٢٩ سنة، قاعد على الكنبة أتفرج عليه. أنا اللي هفضل هنا. أنا اللي هحمي البيت. أنا اللي هبقى مع مراته.<br />
&quot;خد بالك من سارة يا كريم،&quot; قال أحمد وهو بيحضني. &quot;هي مش بتحب الوحدة، وأنت عارف إنها حساسة. لو احتاجت حاجة، متتأخرش عليها.&quot;<br />
ابتسمت ابتسامة هادية. &quot;متقلقش يا أحمد. هي زي أختي.&quot;<br />
<br />
سارة كانت في المطبخ بتجهز له أكل للطريق. ٢٧ سنة، جسمها مليان بطريقة تخلي أي راجل يلتفت. طيز كبيرة مدورة، خصر ناعم، صدر ممتلئ. شعرها أسود طويل، وعيونها عسلية فيها دايماً نوع من الملل اللي ما بيبانش قدام أحمد.<br />
لما خرجت من المطبخ، كانت لابسة روب بيتي أسود طويل، بس واضح إن تحتيه حاجة شفافة. حضنت أحمد بحرارة، بس عينيها لمحتني لثانية طويلة.<br />
<br />
&quot;هتصل كل يوم، صح؟&quot; قالتله بصوت ناعم.<br />
<br />
&quot;طبعاً يا حبيبتي.&quot;<br />
<br />
الوداع كان طويلاً. قبلات، حضن، دموع من عينيها. أنا واقف بعيد، بس قلبي كان بيدق بقوة غريبة.<br />
لما أحمد نزل والباب اتقفل، وقعت صمت ثقيل على الشقة. سارة وقفت قدام الباب دقيقة كاملة، كأنها بتستوعب إنها هتبقى لوحدها (أو معايا) لـ ٣ سنين.<br />
<br />
&quot;عايزة حاجة؟&quot; سألتها بهدوء.<br />
<br />
هزت رأسها. &quot;لا… أنا كويسة. هروح أنام.&quot;<br />
<br />
بس ما نامتش. سمعت صوتها وهي بتبكي في أوضتها لحد الفجر.<br />
اليومين اللي بعدها كانوا هاديين جداً. أنا بروح شغلي، أرجع أجيب أكل، نسأل بعض &quot;عاملة إيه؟&quot;، &quot;محتاجة حاجة؟&quot;. هي كانت بتلبس لبس بيتي محترم، بس أحياناً ألاحظ إنها بتلبس حاجات أقصر لما أكون موجود.<br />
<br />
في اليوم السابع، رجعت من الشغل متأخر. لقيتها قاعدة في الصالة بتتفرج على فيلم رومانسي. كانت لابسة شورت قصير جداً + تي شيرت ضيق. رجليها ناعمة، وطيزها واضحة وهي قاعدة.<br />
&quot;متتأخرش كده تاني,&quot; قالت بدون ما تبص لي. &quot;البيت بيبقى فاضي أوي.&quot;<br />
جلست جنبها على الكنبة. المسافة بينا كانت أقل من المعتاد.<br />
&quot;سارة… أنتِ عارفة إني هنا لأي حاجة تحتاجيها، صح؟&quot;<br />
بصت لي أخيراً. عيونها كانت فيها دموع محبوسة.<br />
&quot;أنا عارفة يا كريم. بس… أنا مش عارفة أعيش كده. ٣ سنين. أنا ست، مش راهبة.&quot;<br />
الكلام ده فتح باب. بدأنا نتكلم. عن الوحدة، عن الرغبة، عن إن أحمد دايماً مشغول حتى لما كان موجود. حكت لي عن مشاكلهم في الفراش، عن إنها بتحس إنها مش مرغوبة.<br />
أنا سمعت. ما قلتلهاش إني كنت بعبصها من سنين. ما قلتلهاش إني كنت بحلم بيها وأنا بعمل نفسي.<br />
الليلة دي نامت على الكنبة جنبي وهي بتتفرج على فيلم. راسها وقعت على كتفي. ريحة جسمها كانت تخبل<br />
الأيام اللي بعدها بدأت تتحرك ببطء مؤلم. الشقة، اللي كانت دايماً مليانة صوت أحمد وأوامره، بقت هادية بشكل غريب. أنا بروح الشغل صباحاً، أرجع مساءً، وألاقي سارة قاعدة في الصالة أو في المطبخ بتعمل أكل زيادة &quot;علشانك&quot;.<br />
في اليوم العاشر، رجعت لقيتها لابسة الـ sheer black bodysuit<br />
كانت فوقيه روب بيتي مفتوح، كأنها نسيت تغطي نفسها. القماش الشفاف كان لازق على جسمها، بيبان شكل صدرها الممتلئ، حلماتها البارزة، وخط طيزها الكبيرة المدورة.<br />
&quot;إيه ده يا سارة؟&quot; سألتها بصوت هادي وأنا بحاول أداري نظراتي.<br />
ابتسمت ابتسامة خجولة. &quot;حر أوي النهارده… وأنا لوحدي، فقلت أريح نفسي. متضايقش.&quot;<br />
ما تضايقتش. بالعكس، زبي تحرك في البنطلون بدون ما أقدر أسيطر عليه.<br />
جلست قدامها على الكنبة. بدأنا نتكلم عن أيام الجامعة، عن إنها كانت تحب الرقص، عن إن أحمد بعد الجواز بقى مشغول أوي وقلل من الاهتمام بيها. حكت لي إنها كانت بتحاول تلبس له لبس مثير، بس هو كان يقول &quot;ده مش وقتها&quot; أو &quot;تعالي ننام&quot;.<br />
&quot;أنا ست يا كريم… مش آلة.&quot; قالتها وهي بتبص في عينيها مباشرة.<br />
الجو كان مليان توتر جنسي. أنا كنت بعرق، وهي كانت بتلمس شعرها بطريقة فيها دعوة خفية. رجلها كانت قريبة من رجلي، وكل ما تتحرك أشم ريحة جسمها الدافية.<br />
في الليل، سمعت صوتها من أوضتها. صوت أنين خفيف، موجوع. قمت أشوفها. الباب موارب. لقيتها نايمة على بطنها، الـ bodysuit لسه لابساه، وإيدها بين رجليها بتحرك ببطء. طيزها الكبيرة مرفوعة شوية، والقماش الشفاف مبلول.<br />
وقفت في الباب دقايق أتفرج. قلبي بيدق بجنون. كنت عايز أدخل، أحط زبي بين فلق طيزها زي ما كنت بحلم، بس كتمت نفسي ورجعت أوضتي.<br />
من اليوم ده، العلاقة بينا بدأت تتغير. كانت بتلبس أجرأ قدامي، بتضحك أكتر، بتلمس كتفي لما بنتكلم. أنا كنت بحاول أداري، بس كنت بعمل نفسي كل ليلة وأنا بفكر في طيزها.<br />
في نهاية الشهر الأول، حصلت أول لمسة حقيقية.<br />
كانت بتطبخ، وأنا دخلت المطبخ أجيب ميه. وقفت وراها، جسمي قريب أوي. ريحة جسمها مليت المكان. إيدها لمست إيدي وهي بتناولي الكوباية. وقفت ثانية طويلة. عينيها بصت لي بنظرة مختلفة.<br />
&quot;كريم… أنت بتحس زيي؟&quot; سألتني بصوت هامس.<br />
ما رديتش. بس إيدي نزلت على خصرها لثانية، ضغطت شوية، وبعدين سحبتها.<br />
الليلة دي، نامت على الكنبة جنبي. راسها على صدري. إيدها على بطني. حسيت سخونة جسمها. زبي كان واقف طول الليل، وهي كانت تعرف.<br />
<br />
<br />
الأسابيع اللي بعدها كانت أصعب فترة في حياتي. كل يوم أصحى وأنا عارف إن سارة في الأوضة اللي جنبي، نايمة لوحدها، جسمها المليان سخن تحت الغطا، وطيزها الكبيرة بتضغط على المرتبة. كنت بحاول أداري نفسي، أروح الجيم، أشتغل أكتر، أخرج مع صحابي، بس كل ما أرجع البيت ألاقيها بتستقبلني بابتسامة فيها شيء جديد… شيء جوعان.<br />
في اليوم الـ ٣٥ من سفر أحمد، حصل أول تحول كبير.<br />
كنت راجع متأخر من الشغل، الجو حر جداً. لقيت سارة قاعدة في الصالة بتتفرج على مسلسل تركي. كانت لابسة الـ bodysuit الأسود الشفاف ده مرة تانية، بس المرة دي بدون روب. القماش لازق على جسمها كأنه طبقة جلد ثانية. حلماتها واضحة تماماً، وبين رجليها خط خفيف بيبان شكل كسها.<br />
&quot;تعالى اقعد،&quot; قالت لي بهدوء. &quot;الجو حر أوي، مش معقول تلبس كده.&quot;<br />
جلست جنبها. المسافة بينا كانت صفر تقريباً. ريحة عطرها الممزوج بريحة جسمها الدافية مليت المكان. بدأنا نتكلم عن أحمد. هي حكت لي إنه بيتصل كل يومين بس لمدة دقايق، وبيسأل عن الفلوس والأكل، مش عنها هي.<br />
&quot;أنا بحس إني مش موجودة في حياته يا كريم. أنا بس… مسئولية.&quot;<br />
إيدها حطت على رجلي وهي بتتكلم. ما سحبتهاش. أنا حطيت إيدي فوق إيدها، ضغطت شوية. حسيت دفء أصابعها. قلبي كان بيدق بجنون.<br />
&quot;أنت موجودة قدامي دلوقتي،&quot; قلت لها بصوت خشن.<br />
بصت لي طويلاً. عيونها كانت مليانة رغبة مكبوتة. بعدين قامت فجأة.<br />
&quot;هعمل عصير. عايز؟&quot;<br />
راحت المطبخ، طيزها بتترجح أمامي. وقفت وراها. المرة دي ما قدرتش أسيطر. وقفت قريب أوي، صدري لمس ضهرها. إيدي نزلت على خصرها، ضغطت عليها بلطف.<br />
هي ما تحركتش. بالعكس، رجعت طيزها لورا شوية، حتى حسيت دفء فلقتي طيزها الكبيرتين على زبي اللي كان واقف من زمان.<br />
&quot;كريم…&quot; همست بصوت مرتعش. &quot;ده مش صح.&quot;<br />
&quot;أعرف.&quot; قلت وإيدي بتتحرك على بطنها الناعمة. &quot;بس أنتِ عايزاه زيي.&quot;<br />
وقفت كده دقايق. زبي بين فلق طيزها من فوق القماش الشفاف. ما دخلش، بس كان بيحك. هي كانت بتتنهد بهدوء، راسها مرمية لورا على كتفي.<br />
بعدين سحبت إيدي فجأة وهربت لأوضتها.<br />
الليلة دي سمعتها بتعمل نفسها بصوت أعلى من المعتاد. كانت بتنادي اسم &quot;كريم&quot; بهمس وهي بتوصل.<br />
من اليوم ده، بدأ التوتر يتصاعد يومياً.<br />
صباح اليوم الـ ٤٢، صحيت لقيتها بتعمل فطار بالبادي سويت. جلست أكل، وهي قاعدة قدامي. كل ما تنحني أشوف صدرها يهتز. كل ما تقوم أشوف طيزها تترج.<br />
&quot;أنا فكرت كتير اليومين اللي فاتوا,&quot; قالت فجأة. &quot;أنا ست محرومة. أحمد مسافر سنين، وأنا بحلم كل ليلة بحاجات… محرجة.&quot;<br />
&quot;إيه الحاجات دي؟&quot; سألتها وأنا ببص في عينيها.<br />
احمرت وشها. &quot;بحلم إن فيه راجل بيلمسني… بيحضني… بيأكلني.&quot;<br />
سكتت شوية، وبعدين أكملت بصوت منخفض:<br />
&quot;وبحلم إن الراجل ده… يكون أنت.&quot;<br />
الاعتراف ده فجر كل حاجة.<br />
من اليوم ده، بدأنا نلعب لعبة الاقتراب. نلمس بعض &quot;بالغلط&quot;، نجلس قريب، نتكلم عن أحلامنا الجنسية بدون ما نعمل حاجة. كنت بحكي لها إني كنت بعبصها من سنين لما تيجي تزورنا. هي اعترفت إنها كانت تعرف وكانت تحب الإحساس.<br />
في نهاية الشهر التاني، حصل أول قبلة.<br />
كنا بنتفرج على فيلم رعب، الجو مظلم. هي قربت، راسها على صدري. في مشهد مخيف، حضنتني بقوة. وشها بقى قريب أوي من وشي. عيوننا اتقابلت. قبلتها.<br />
القبلة بدأت ناعمة، وبعدين تحولت لحرارة. لسانها دخل بوقي، إيديها في شعري. إيدي نزلت على طيزها الكبيرة، قبضت عليها بقوة. هي أنينت في بوقي.<br />
فصلنا، كل واحد فى مكانه، بنهد.<br />
&quot;مش دلوقتي…&quot; قالت وهي بترتعش. &quot;أنا لسه مش جاهزة… بس قريب.<br />
بعد القبلة دي، الشقة تحولت لسجن من الرغبة المكبوتة. كل يوم كان فيه توتر جديد، كل ليلة كانت أصعب من اللي قبلها.<br />
سارة بقت تتحرك في البيت بطريقة مختلفة تماماً. كانت بتلبس الـ bodysuit الشفاف أغلب الوقت، أو شورت قصير جداً مع تي شيرت بدون برا. طيزها الكبيرة كانت بتترجح قدامي وهي بتمشي، وصدرها بيهتز مع كل حركة. كانت تعرف إني ببص، وكانت بتبتسم ابتسامة خبيثة.<br />
في الصباح اللي بعد القبلة بيومين، صحيت لقيتها بتعمل فطار. وقفت وراها زي المرة اللي فاتت، بس المرة دي ما ترددتش. حضنتها من ورا، زبي المنتصب ضغط بقوة بين فلقتي طيزها الكبيرتين.<br />
&quot;كريم… صباح الخير,&quot; همست بصوت ناعم وهي بترجع طيزها لورا.<br />
إيدي نزلت على بطنها، طلعت لصدرها، قبضت على نهديها الممتلئين من فوق القماش الشفاف. حلماتها كانت صلبة زي الحجر. هي أنينت وإيدها مسكت إيدي، مش بتسحبها، بالعكس بتضغطها أكتر.<br />
فصلنا لما قربنا نفقد السيطرة. أكلنا الفطار وكأن شيء لم يحدث، بس عيوننا كانت بتاكل بعض.<br />
الأيام اللي بعدها كانت مليانة لمسات &quot;بالغلط&quot;. إيدها تلمس زبي &quot;بالصدفة&quot; وهي بتعدي، إيدي تنزل على طيزها وهي بتغسل المواعين. كنا بنتكلم عن كل حاجة إلا اللي بنعمله.<br />
في ليلة من الليالي، كان الجو حر جداً. قالت لي:<br />
&quot;تعالى ننام في الصالة، التكييف هناك أقوى.&quot;<br />
نمنا على الكنبة الكبيرة. هي لبست bodysuit أبيض شفاف المرة دي. بعد ساعة، رجعت جنبي، جسمها ملتصق بجسمي. إيدها نزلت على زبي من فوق البنطلون، مسكته بقوة.<br />
&quot;كريم… أنا مش قادرة أكتم أكتر.&quot;<br />
بدأت أدلك زبي وهي بتنهد. فصلت البنطلون، أخرجت زبي التقيل. إيدها الصغيرة ما قدرت تشمله كله. بدأت تحركه ببطء، بينما إيدي نزلت بين رجليها. القماش كان مبلول جداً. دلكت كسها من فوق البادي، هي بترتعش وبتعض على شفايفها.<br />
&quot;دخل إصبعك…&quot; همست.<br />
دخلت إصبعي جوا الكس الدافي المبلول. كانت ضيقة جداً. حركته داخلها ببطء، وهي بتحرك إيدها على زبي أسرع. وصلنا مع بعض، هي أنينت بصوت عالي، وأنا رشيت لبني على بطنها وصدرها.<br />
الصباح اللي بعدها كان محرج ومثير في نفس الوقت. ما تكلمناش عن اللي حصل، بس كانت بتبتسم لي بطريقة جديدة.<br />
التصعيد استمر.<br />
بعد أسبوع، كنا بنتفرج على فيلم. هي قامت ترقص قدامي على أغنية. طيزها بتترجح، بتفتح رجليها، بتجيب فلق طيزها قدام وشي. وقفت، نزلت على ركبيها، فكت بنطلوني وأخدت زبي في بوقها.<br />
كانت تمص بمهارة، لسانها بيدور على الراس، بتاخده عميق. إيدي في شعرها، بضغط عليها. لما قربت أنزل، سحبت زبي وفتحت بوقها. رشيت لبني على وشها.<br />
هي مسحت لبني بإصبعها ودخلته بوقها بابتسامة شرموطة.<br />
&quot;أنا بقيت شرموطتك يا كريم.&quot;<br />
من اليوم ده، بدأ الجنس اليومي تقريباً. نيك في الصالة، في المطبخ، في الحمام. كانت بتحب أوي لما أفشخ طيزها. كنت بحط زبي بين فلقتي طيزها وأفرك، وبعدين أدخله في كسها وأنا ماسك طيزها بقوة.<br />
كانت بتترعش وبتصرخ: &quot;أقوى… افشخني… أنا مرات أخوك وأنا شرموطتك.&quot;<br />
الجزء ده كان التصعيد الحقيقي. الرغبة تحولت لإدمان. كنا بنعمل كل حاجة إلا النيك الكامل في طيزها… ده كان لسه جاي.<br />
الأسابيع كانت بتمر وكأن الزمن بطيء عمداً. كل يوم كان بيجيب معاه موقف جديد يزود التوتر الجنسي بيني وبين سارة.<br />
في اليوم الـ ٥٥، كنت قاعد في الصالة بشتغل على اللاب توب. سارة خرجت من الحمام بعد الاستحمام، لابسة towel بس. الـ towel كان قصير جداً، طيزها الكبيرة بارزة من تحته، وصدرها مكتنز بيضغط على القماش. وقفت قدامي، شعرها مبلول، ريحة جسمها المنعشة مليت المكان.<br />
&quot;بتعمل إيه؟&quot; سألتني بصوت ناعم وهي بتقرب.<br />
&quot;شغل,&quot; رديت باختصار، وعيني مش قادرة تفارق جسمها.<br />
ابتسمت، وبعدين فجأة فتحت الـ towel وخلته يقع على الأرض. كانت عارية تماماً تحتيه، جسمها المليان، كسها المنظف، طيزها الكبيرة اللي كنت بحلم بيها سنين.<br />
&quot;دلوقتي أقدر أشتغل أحسن؟&quot; قالت وهي بتضحك بخبث.<br />
قمت من مكاني زي المجنون. حضنتها بقوة، قبلتها بحرارة، إيدي قبضت على طيزها بكل قوتي. فلقتي طيزها كانوا ناعمين ودافيين، أصابعي غرزت في اللحم. هي أنينت في بوقي وإيدها نزلت تمسك زبي اللي كان واقف زي الحديد.<br />
نزلت على ركبي قدامها، فتحت رجليها، وبدأت ألحس كسها. كانت مبلولة جداً، طعمها حلو ومثير. لساني بيدور على بظرها، وبعدين دخلت جوا الكس. هي مسكت راسي بإيديها وضغطت عليها، بتتحرك بطيزها على وشي.<br />
&quot;آآآه يا كريم… الحسلي… أنا موتت من الجوع ده.&quot;<br />
وصلت هي الأول، جسمها ارتعش بقوة، عسلها نزل على لساني. بعدين قامت، دفعتني على الكنبة، وركبت عليّ. أخدت زبي في بوقها بكل عمق، بتمصه بشراهة، لسانها بيلف حوالين الراس، إيدها بتلعب في الخصيتين.<br />
لما حسيت إني قربت، سحبت زبي وطلعت تركب عليّ. كسها ابتلع زبي ببطء، ضيق وحار. بدأت تركب بقوة، طيزها الكبيرة بتترجح فوقي، صدرها بيهتز. كنت قابض على طيزها وبفشخها من تحت.<br />
&quot;أيوة… افشخ كسي… أنا شرموطك… &quot;<br />
نزلت جواها بقوة، لبني ملى كسها. هي نزلت تاني معايا، صرخت بصوت عالي.<br />
الأيام اللي بعدها كانت orgy يومي. كنا بنيك في كل حتة في الشقة. في المطبخ وهي بتعمل أكل، في الحمام تحت الدوش، على السرير بتاع أحمد.<br />
كانت بتحب أوي الـ doggystyle، طيزها مرفوعة، وأنا بفشخ كسها أو أفرك زبي بين فلقتي طيزها. كانت بتترجاني أدخل طيزها، بس كنت بأجلها عشان المتعة تطول.<br />
في نهاية الشهر الثالث، حصل أول نيك في الطيز…<br />
<br />
الأيام كانت بقت روتين مثير. الصبح نصحى، نعمل فطار، وبعدين نيك على الكنبة أو في المطبخ. الظهر أرجع من الشغل، ألاقيها مستنياني لابسة حاجة مثيرة، وبعدين نروح الأوضة ونفشخ بعض لساعات.<br />
سارة تحولت لشرموطة حقيقية. كانت بتتعلم كل يوم حاجة جديدة. بقت تمص زبي بمهارة عالية، بتاخده لحد الحلق، بتسال وبتبص في عيني. كانت بتحب أوي لما أضرب طيزها وأنا بنيكها doggystyle، وبتترجاني:<br />
&quot;اضربني أقوى… أنا شرموطك… افشخ طيزي.&quot;<br />
كنت بحط زبي بين فلقتي طيزها الكبيرتين وأفرك بقوة، راس الزب يحك على فتحة طيزها، وهي بتدفع طيزها لورا وبتقول &quot;حطو… عايزاه في طيزي&quot;.<br />
بس كنت بأجل الدخول الكامل في الطيز. كنت عايز أبني التوتر أكتر.<br />
في ليلة من الليالي، بعد ما نكتها نيك قوي، هي قامت ودخلت الحمام، رجعت لابسة bodysuit أسود جديد مع فتحة في الكس والطيز. وقفت قدامي، فتحت رجليها، وبصت لي بنظرة تحدي.<br />
&quot;النهارده عايزة طيزي تتفشخ… مش قادرة أستنى أكتر.&quot;<br />
دخلتها الأوضة، حطيتها على السرير بتاع أحمد، ركبت وراها، وبدأت ألحس طيزها. لساني دخل في فتحة طيزها، هي بتصرخ من المتعة. بعد ما بللتها كويس، حطيت راس زبي على الفتحة وبدأت أدخل ببطء.<br />
كانت ضيقة جداً، بتأن وبتعض الوسادة. دخلت نص الزب، وبعدين كملت لحد ما طيزها ابتلعت زبي كله. بدأت أنيكها ببطء، وبعدين أسرع. طيزها الكبيرة بتترج مع كل دفعة، صوت اللحم بيضرب لحم.<br />
&quot;آآآه يا كريم… افشخ طيزي… أنا بقيت ملكك…&quot;<br />
نزلت جوا طيزها بكمية كبيرة من اللبن. هي وصلت هي كمان، جسمها ارتعش بقوة، وسقطت على السرير.<br />
من ال<br />
يوم ده، الطيز بقى يومي. كنا بنيك كس وطيز في نفس الجلسة، وهي بقت مدمنة على الإحساس دا...<br />
<br />
???????????????<br />
<br />
<b><span style="font-size: 22px">الجزء الثاني</span></b><br />
<br />
???????????????<br />
الشهور كانت بتمر، والعلاقة بيني وبين سارة وصلت لمرحلة الإدمان الكامل. كنا بنيك كل يوم، أحياناً أكتر من مرة، وكانت هي اللي بتطلب أكتر. طيزها الكبيرة بقت ملكي، كسها بقى يبلل كل ما أبص لها.<br />
في يوم من الأيام، كان أحمد بيتصل. كانت سارة بتتكلم معاه في الصالة، صوتها هادي وطبيعي. أنا دخلت وراها، وقفت وراها، وبدأت أرفع الـ bodysuit ببطء.<br />
هي حاولت تبعد، بس أنا مسكت طيزها بقوة. فتحت رجليها، حطيت زبي على كسها المبلول، ودخلته دفعة واحدة.<br />
&quot;آه… أيوة يا أحمد، أنا كويسة…&quot; قالت وهي بتحاول تكتم صوتها.<br />
بدأت أنيكها ببطء وهي بتتكلم مع جوزها. كل دفعة كانت بتخلي صوتها يترعش. طيزها بتترج مع كل حركة، وأنا قابض على خصرها وبفشخها أقوى.<br />
&quot;لا… مفيش حاجة… بس الجو حر أوي…&quot; قالت وهي بتعض على شفايفها.<br />
زودت السرعة، زبي بيدخل ويطلع بقوة، صوت اللحم بيضرب واضح. إيدها مسكت الكنبة بقوة، وهي بتحاول تكمل الكلام.<br />
&quot;طيب… هتصل بيك بعدين… باي.&quot;<br />
لما قفلت التليفون، صرخت بصوت عالي:<br />
&quot;يا مجنون… افشخني… أنا بموت فيك&quot;<br />
نزلت جوا كسها بكمية كبيرة، وهي وصلت هي كمان، جسمها ارتعش ورجليها ضعفت.<br />
…ده كان أول مرة نعمل كده، ومن اليوم ده بقى عادة. كل ما أحمد يتصل، كنت أنيكها وهي بتتكلم معاه. كانت بقت بتحب الخطر ده، بتترعش أكتر لما يكون على التليفون، وكسها بيبلل أكتر وهي بتحاول تكتم صوتها.<br />
الشهور مرت، والإدمان زاد. كنا بنعمل كل حاجة: نيك في الصباح قبل الشغل، نيك سريع في المطبخ، نيك طويل في الليل على سرير أحمد.<br />
في أحد الأيام، سارة كانت قاعدة معايا في الصالة بعد جلسة نيك قوية. هي لسه عريانة، طيزها محمرة من الضرب، ولبني نازل من كسها.<br />
&quot;عايزة أقولك حاجة…&quot; قالت بهمس. &quot;ريم صاحبتي هتيجي تزورني بعد يومين. هي كانت بتشتكي لي إنها محرومة جداً من فترة طويلة… وأنا حكيت لها عنك شوية.&quot;<br />
بصيت لها بدهشة. &quot;وحكيتي لها إيه بالظبط؟&quot;<br />
ابتسمت بخبث. &quot;إن أخو جوزي راجل تقيل وشهم… وإني مبسوطة أوي معاه.&quot;<br />
بعد يومين، الجرس خبط. سارة راحت تفتح. ريم دخلت، جسمها مليان ومثير، طيز كبيرة زي سارة، صدر ممتلئ، لابسة فستان صيفي قصير. لما شافتني، ابتسمت ابتسامة فيها فضول وخجل.<br />
&quot;أهلاً كريم، سارة كانت بتكلمني عنك كتير.&quot;<br />
قعدنا نتكلم في الصالة. ريم كانت بتبص لي كتير، خاصة لما سارة كانت بتلمس فخدي &quot;بالغلط&quot;. الجو كان مشحون، بس ما حصلش حاجة في الزيارة الأولى. ريم راحت في نهاية اليوم، وهي بتبص لي نظرة طويلة قبل ما تمشي.<br />
الزيارة التانية كانت بعد أسبوع. المرة دي، سارة كانت أجرأ. بعد ما قعدنا شوية، سارة قربت مني وباستني قدام ريم. ريم اتفاجئت، وشها احمر، بس ما قامتش.<br />
سارة بصت لها وقالت بصوت ناعم:<br />
&quot;متخافيش… احنا بنرتاح مع بعض. عايزة تشوفي؟&quot;<br />
ريم سكتت ثواني، وبعدين هزت رأسها ببطء. سارة ابتسمت، نزلت على ركبيها قدامي، فكت بنطلوني، وأخدت زبي في بوقها قدام ريم.<br />
ريم كانت بتبص بتركيز، رجليها اتقفلت، وإيدها بدأت تتحرك على فخدها. سارة سحبت زبي من بوقها وقالت لريم:<br />
&quot;تعالي… جربيه.&quot;<br />
ريم ترددت شوية، بس قربت. أول ما لمست زبي بإيدها، أنينت. بعدين انحنت وأخدت راسه في بوقها بحذر، وبعدين أكتر جرأة.<br />
من اليوم ده، ريم بدأت تشارك تدريجياً. في البداية كانت بتتفرج وتلعب مع نفسها، وبعدين بدأت تمص مع سارة، وبعد كده ركبت على زبي بينما سارة بتبوسها.<br />
الثلاثي بقى أقوى مع الوقت. كنت أنيك سارة وهي بتلحس كس ريم، أو أنيك ريم وهي بتصرخ وطيزها الكبيرة بتترج، وسارة بتضربها أو بتلحس.<br />
في إحدى الليالي، كان أحمد بيتصل في وقت متأخر. سارة ردت، صوتها هادي في الأول. أنا كنت وراها، زبي داخل كس ريم اللي كانت راكبة على الكنبة. بدأت أدفع بقوة، ريم بتعض على وسادة عشان ما تصرخش.<br />
سارة حاولت تكمل الكلام:<br />
&quot;أيوة يا أحمد… أنا و ريم قاعدين بنتفرج على فيلم… كويسة أوي.&quot;<br />
زودت السرعة في طيز ريم، إيدي على بزازها وبضغط. ريم كانت بترتعش وبتحاول تكتم أنينها. سارة بصت لي بنظرة تحدي، وبعدين فتحت رجليها قدامي وهي لسه ماسكة التليفون.<br />
سحبت زبي من ريم، ودخلته في كس سارة دفعة واحدة وهي بتتكلم مع جوزها. كنت أنيك سارة بقوة، طيزها بتضرب على فخدي، و ريم قدامها بتلحس بزازها.<br />
&quot;لا… مفيش حاجة… بس الجو حر… آه… يعني… كويس…&quot; صوت سارة بدأ يترعش.<br />
ريم ابتسمت ونزلت تلحس كس سارة وهي بتتناك. المنظر كان مجنون: أنيك سارة وهي على التليفون مع أحمد، وريم بتلحس تحت.<br />
لما قفلت التليفون، كنت نزلت جوا كس سارة، وريم لحست كل حاجة نزلت.<br />
الأسابيع اللي بعدها كانت أقوى. ريم بقت بتيجي أكتر، وأحياناً بننام الثلاثة في سرير واحد. كنت أصحى في الصباح ألاقي طيز ريم أو سارة على زبي، وبدأنا نعمل ألعاب جديدة: نربط واحدة ونعذبها باللحس والنيك، أو نيك واحدة قدام التانية وهي بتتفرج.<br />
التوتر مع أحمد زاد. كان بيحس إن فيه حاجة، وبدأ يسأل أسئلة زي &quot;مين معاكي؟&quot; أو &quot;صوتك غريب&quot;. سارة كانت بتكذب ببرود، وأحياناً تكمل الكذبة وهي بتركب زبي أو وهي بتلحس كس ريم.<br />
مع الوقت، الديناميكية بين الثلاثي تطورت بشكل مثير ومعقد. في البداية، كنت أنا المهيمن: أنا اللي بأمر، أنا اللي بفشخ، و الاتنين بيطيعوا. سارة كانت بتلعب دور &quot;الشرموطة الرئيسية&quot;، بتجيب ريم وبتشجعها، وبتحب تشوفني وأنا بنيك ريم أكتر من أي حاجة.<br />
ريم في الأول كانت &quot;الجديدة الخجولة&quot;. كانت بتتفرج أكتر، بتلحس وتمص، بس بتتردد لما يجي دورها تتركب أو تتناك بقوة. مع الزيارات المتكررة، ريم تحولت. بقت أجرأ، بتطلب نيك في طيزها، بتترجاني &quot;افشخ طيزي أقوى من سارة&quot;، وبدأت تتنافس مع سارة على زبي.<br />
سارة لاحظت المنافسة دي، فبدأت ديناميكية جديدة: غيرة مثيرة. كانت بتضرب طيز ريم وهي بتركب زبي، أو بتلحس كس ريم بشراهة وهي بتقول &quot;ده زبي أنا الأول&quot;. ريم كانت ترد بنفس الطريقة، فكان فيه منافسة جنسية بين الاتنين تخلي الجلسات أقوى وأطول.<br />
أنا كنت في الوسط، مستمتع بالسيطرة. كنت أمر الاتنين يلحسوا بعض قدامي، أو أربط إيد واحدة وأعذبها باللحس البطيء، أو أنيك واحدة بقوة بينما التانية بتتفرج وهي ممنوعة تلمس نفسها.<br />
مع الشهور، الديناميكية وصلت لمرحلة &quot;التوازن المثير&quot;. كنا بنعمل جلسات طويلة في عطلة نهاية الأسبوع:<br />
سارة بتحب تكون &quot;الملكة&quot; أحياناً: تربط ريم وتشوفني أنيكها، أو تركب وش ريم وهي بتركب زبي.<br />
ريم بقت تحب &quot;الخضوع&quot; أكتر: بتحب أضرب طيزها وأنا بنيكها، وبقت بتترجاني أنزل جوا طيزها كل مرة.<br />
أنا كنت بأدير اللعبة: أوزع المتعة، أمنع الوصول أحياناً، أو أخلي الاتنين ينافسوا مين هتخليني أنزل أكتر.<br />
الخطر كان بيزيد الإثارة. أحمد كان بيتصل فجأة، والتليفون بيبقى مفتوح وأنا بنيك واحدة أو الاتنين. سارة كانت بقت محترفة في الكذب وهي بتترعش، وريم كانت بتضحك بهدوء وهي بتلحس.<br />
الديناميكية بقت أعمق نفسياً كمان. سارة كانت بتحس إنها &quot;بتنتقم&quot; من أحمد، وريم كانت بتلاقي في الثلاثي ده الإشباع اللي كانت محرومة منه. أنا كنت الملك اللي بيمتلك الاتنين.<br />
<br />
في أحد الأيام، سارة كانت مشغولة مع أهلها، فريم بعتتلي رسالة: &quot;عايزة أشوفك لوحدك… النهارده.&quot;<br />
اتفقنا نتقابل في كافيه هادي بعيد عن الحي. لما وصلت، كانت لابسة فستان طويل بس مخليها مثيرة جدا. جلست قدامي، وشها أحمر.<br />
&quot;سارة مش موجودة… عايزة أكون تحت أمرك النهارده… لوحدي.&quot;<br />
خرجنا من الكافيه وركبنا العربية. روحت بيها لمكان هادي خارج المدينة. في الطريق، أمرتها:<br />
&quot;ارفعي الفستان و افتحي رجليكي.&quot;<br />
ريم طاعت فوراً. كانت بدون ملابس داخلية، كسها مبلول. إيدي نزلت أدلكها، وهي بتأن وبتقول &quot;أنا تحت أمرك… اعمل فيا اللي تحبه&quot;.<br />
وصلنا مكان معزول. أوقفت العربية، أمرتها تنزل وتركع قدامي. ريم نزلت على ركبيها على التراب، فتحت بنطلوني، وأخدت زبي في بوقها بكل خضوع. كانت بتمصه بعمق، عيونها بتبص لي، بتترجى أكتر.<br />
&quot;أنتِ شرموطتي دلوقتي… مش بس مع سارة.&quot;<br />
&quot;أيوة… أنا شرموطتك… استخدمني.&quot;<br />
دخلتها من ورا في العربية، طيزها الكبيرة مرفوعة، وأنا بفشخها بقوة. كانت بتصرخ &quot;أنا ملكك… افشخ طيزي… أنا أخضع لك&quot;.<br />
نزلت جوا طيزها، وهي وصلت بقوة، جسمها بيرتعش من الخضوع.<br />
من اليوم ده، بدأت مقابلات سرية مع ريم لوحدها، بعيد عن سارة. كانت بتحب الخضوع الكامل: تربط، تضرب، تنفذ أوامر، وتترجاني أعاملها زي لعبة.<br />
…العلاقة مع ريم بقت سرية تماماً عن سارة.<br />
بعد أول مقابلة لوحدها، ريم بقت مدمنة على الخضوع. كانت بتبعتلي رسائل سرية تقول &quot;أنا تحت أمرك&quot;، وكنت أختار الأماكن بعيد عن الشقة وعن سارة.<br />
في مرة من المرات، اتفقنا في فندق هادي. لما دخلت الأوضة، ريم كانت مستنياني لابسة bodysuit أسود شفاف مع قيود خفيفة على إيديها. وقفت قدامي، راسها منخفضة، وهمست بصوت خاضع:<br />
&quot;أنا جاهزة… أنا لعبتك النهارده… اعمل فيا اللي تحبه.&quot;<br />
أمرتها تركع. ريم نزلت على ركبيها فوراً بدون نقاش. فتحت بنطلوني وأخدت زبي في بوقها بكل ولع وخضوع. كانت بتمصه بعمق، بتغرق فيه، دموع في عينيها من الجهد، بس ما بتوقفش. كنت ماسك شعرها وبدفع في بوقها، وهي بتتقبل كل حاجة.<br />
&quot;قولي إنك شرموطتي الخاصة.&quot;<br />
&quot;أنا شرموطتك… ملكك… استخدمني زي ما تحب… أنا تحت أمرك تماماً.&quot;<br />
ربطت إيديها، حطيتها على السرير بوضعية الخضوع (طيز مرفوعة، وشها في المخدة). بدأت ألحس طيزها وكسها ببطء، وهي بتترعش وتترجاني:<br />
&quot;أرجوك… ادخل… فشخني.&quot;<br />
دخلت زبي في كسها بقوة، ثم في طيزها. كانت ضيقة ودافية، بتصرخ من المتعة:<br />
&quot;أقوى… افشخ طيزي… أنا لعبتك… أنا عبدتك…&quot;<br />
نزلت جوا طيزها بكمية كبيرة، وهي وصلت بقوة، جسمها بيرتعش، وبعدين سكتت وهي بتبوس رجليي بحنان خاضع.<br />
العلاقة مع ريم بقت سرية ومكثفة. كنت أقابلها في أماكن مختلفة (فندق، عربية، مكان معزول)، وكل مرة كانت بتزيد في الخضوع: تربط، تضرب، تنفذ<br />
أوامر، تترجاني أعاملها بقسوة أكتر.<br />
سارة ما كانتش تعرف حاجة عن المقابلات دي…</div>
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
قصة غياب الزوج 2030 - 2031
Reply


Forum Jump:


Users browsing this thread: 1 Guest(s)