Thread Rating:
  • 0 Vote(s) - 0 Average
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
#1
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
=
=
=
=
<div class="bbWrapper">انا اسمي ادهم حاليا ٢٣سنه طبيب امتياز ««سنه اجباريه بمارس الطب السريري»»<br />
<br />
عايش ف قريه من قري البحيره مع امي واختي الصغيره<br />
ندي ١٨سنه بعد جواز اختي الكبيره ايمان٢٥من سنه<br />
وسفرها مع جوزها خارج مصر واقامتهم هناك<br />
<br />
ووالدي متوفي من حوالي ست سنين<br />
<br />
المهم علشان مطولش عليكم<br />
<br />
كنت منتظر جواب من هيئه العمل لتحديد موعد استلامي العمل ف سنه الامتياز وف اي مستشفي همارس عملي<br />
<br />
صحيت يومها الساعه ١١ ع صوت خالتي رانيا بتتكلم مع امي وبتسال عليا<br />
<br />
««خالتي رانيا ٣١سنه ولسه متجوزتش لحد دلوقتي<br />
<br />
عايشه ف اسكندريه<br />
مع جدتي وباقي عيله امي.. اللي هتعرفوها مع مرور الاحداث»»<br />
<br />
رانيا زي ما متعودين نقول لها بسبب قربها لينا ف السن بسبب ان امي اتجوزت بدري وهيا صغيره<br />
وكانت رانيا لسه مكملتش ٧سنين..<br />
فاتعودنا اننا نعاملها زي اختنا الكبيره<br />
<br />
بتشتغل موظفه اداريه ف شركه...<br />
<br />
كانت ملبن بمعني كتله ملبن ماشيه ع عودين مرمر ع الارض<br />
<br />
مع انها قصيره بس جسمها سكسي اووووي<br />
<br />
بزازها كبيره وبارزه عن صدرها ووسطها الرفيع<br />
وبروز طيزها من ورا ومن الاجناب<br />
وبياضها الزياده ونعومه جسمها زي *******<br />
<br />
من وانا عندي ١٥سنه قبل ما ادخل ثانوي مكنتش لسه اعرف حاجه عن الجنس ولا اي حاجه غير شويه معرفه سطحيه<br />
<br />
كنت بروح اقضي الصيف مع اهلي ف بيت جدتي<br />
فكنت دايما انام ع نفس السرير بتاع خالتي كانت وقتها لسه ف اوائل العشرين<br />
<br />
كنت مش ببقي فاهم سبب حكها فيا واحنا نايمين ووخداني ف حضنها.. اكيد بهيج وبتاعي كان يقف<br />
<br />
وكنت بلاحظ اول ما هيا تنهج جاامد بعدها بثواني توقف اللي بتعمله.. كأن مافيش حاجه حصلت منها<br />
<br />
كبرت سنه والتانيه وبدات افهم عن الجنس من صحابي<br />
وفهمت هيا كانت بتعمل اي واي السبب<br />
<br />
وزادت زيارتي لاسكندريه ولسرير خالتي بالتحديد مع زياده تحرشاتها بيا وحكها ف جسمي واحنا نايمين<br />
<br />
لكنها لاحظت ان كبرت وبقيت فاهم لما بدات اتجاوب معاها كأنه من غير قصد مني<br />
وزبي يقف ويكبر ويغوص ف لحمها لما تحك فيه<br />
<br />
فبدات تقلل حركاتها معايا.. لحد ما بقت ف اخر سنه ثانوي وانشغلت بالدراسه ودخلت الكليه اللي نفسي فيها..<br />
<br />
واتقطعت زياراتي لبيت جدتي او بقيت قليله..<br />
ووقتها بدا بعوض قله خبرتي عن الجنس بالفرجه ع الافلام وقرايه القصص السكسيه...<br />
لحد ما وصلت لجنس المحارم مكنتش متخيل ان الحاجه دي ممكن تحصل بين اتنين محارم لبعض<br />
<br />
فبدات ذكرياتي ترجع لحركات خالتي معايا وانا صغير وبدات هيجاني يكبر ع خالتي رانيا بالذات واهيج عليها واشتهيها.. بس الدراسه شغلاني عن زيارتي ليهم<br />
<br />
_________________<br />
لحد ما جه اليوم اللي غير كل حياتي وقلبها من حال لحال<br />
<br />
صحيت ع صوت خالتي وهيا بتسال عليا امي..<br />
<br />
خالتي رانيا... هو الدكتور بتاعنا فين<br />
<br />
««كانت متعوده تزورنا من وقت للتاني ف السريع كدا»»<br />
<br />
ماما.. لسه نايم.. ادخلي صحيه علشان يفطر معانا<br />
<br />
خالتي دخلت الاوضه عليا وانا كنت صاحي ع السرير ونايم يدوب بشورت خفيف وتيشيرت اخف<br />
<br />
لما لمحت خطواتها بتقرب من اوضتي عملت نفسي نايم<br />
<br />
رانيا«خالتي».. ادهم قوم يلا علشان تفطر معانا<br />
<br />
وكانت بتنده عليا لحد ما وصلت لسريري<br />
وبدات تهزني وشالت الغطا الخفيف اللي انا اتعودت عليه صيف وشتا<br />
<br />
واول ما خالتي شالت الغطا.. حسيتها اتسمرت مكانها<br />
وكأن الزمن عندها وقف ف اللحظه دي<br />
<br />
كنت عارف لي حصل كدا.. لما بصيت ليها لقيت عنيها متركزه علي زبي اللي واقف جوا الشورت ع اخره وعامل خيمه<br />
<br />
فضلت ثواني بصاله لحد ما رديت انا عليها وخرجت من سرحانها<br />
<br />
انا.. صباح الخير يا رنوش<br />
<br />
خالتي رانيا.. اااهه صباح النور.. وعنيها بتيجي لعنيا وفهمت اني اخدت بالي اني شوفتها<br />
<br />
علشان كدا اتلجلجت ف الكلام.. يلا.. ياا الا قوم علشان تفطر معاانا<br />
<br />
انا.. حاضر.. جاي وراكي اهوه<br />
<br />
لفت وخرجت من الاوضه واول ما وصلت لبابها رجعت بصتلي تاني كنت قعدت ع طرف السرير وزبي باين واقف اوووي..<br />
<br />
بصتلي وابتسمت ابتسامه مداريه كدا<br />
<br />
وكملت طريقها لبره الاوضه<br />
<br />
وانا خرجت للحمام.. عملت حمامي واخدت دشي وخرجت فطرت معاهم...<br />
<br />
ودار الحوار بيني وبين خالتي كالاتي<br />
<br />
خالتي.. بالحق يا ادهم انت الامتياز بتاعك جه فين<br />
<br />
انا.. معرفش يا خالتي لسه المفروض الجواب هيجيلي النهارده.. بس هو يا هيبقي ف دمنهور وياريت يبقا قريب.. يا اما عندكم ف اسكندريه اكيييد<br />
<br />
خالتي.. طب كويس هنا او هنا سهله<br />
<br />
فطرت معاهم وسبتهم وقمت البس ونزلت عملت كم مشوار كدا وقعدت مع صحابي<br />
<br />
ورجعت كانت الساعه بقت ٤ولما وصلت كانت خالتي مشيت ورجعت اسكندريه<br />
<br />
ولما امي قابلتني قالت ليا ان الجواب التعيين وصل<br />
<br />
اخدته منها ولقيته هيبقي ف مستشفي ف اسكندريه وهبدا كمان اربع ايام<br />
<br />
لما عرفت كدا امي قالتلي طب هتروح وتيجي ولا هتبات هناك ولا هتعمل اي<br />
<br />
انا.. قلتلها مش عارف لسه<br />
<br />
امي.. انا بقترح انك تبقي مبيت علشان تعب السفر وتقضي ايامك وتنزل اجازتك كل كم يوم اريح ومش تتعب<br />
<br />
هزيت راسي بمعني اني هفكر.. ويدوب بلف واروح اوضتي<br />
<br />
لقيت تلفوني بيرن وكانت خالتي رانيا<br />
<br />
خالتي.. الو اي يا ادهم الاجواب جالك<br />
<br />
انا.. اه جالي وهبقي ف اسكندريه<br />
<br />
خالتي طب كويس.. خلاص هتيجي عندنا اكيييد صح<br />
<br />
انا.. مش عارف لسه النظام هيبقي ازاي.. لما استلم هعرف الدنيا هتبقي اازاي<br />
<br />
خالتي.. خلاص يا حبيبي شوف انت عاوز اي ولو نويت تبقي ف اسكندريه.. اكيد مش هقولك بيت جدتك مفتوح ليك.. مش محتاج كلام اكيد<br />
<br />
انا.. اكيد يا خالتوا هشوف كدا واقولك<br />
<br />
قفلت معاها واتصلت برقم مكتوب ف الجواب<br />
<br />
افهم منه الدنيا ازاي.. وكلمته وعرفته اني هستلم كمان اربع ايام واني هيبقي براحتي وانا اللي احدد ايام العمل لما اوصل واستلم وكدا<br />
<br />
عدوا الاربع ايام بسرعه<br />
<br />
وكنت خلاص بجهز شنطتي لاني قررت مع امي اني هقضي اربع ايام ف اسكندريه ف الشغل واكيد هبات عند جدتي وتلت ايام هنزلهم اجازه<br />
<br />
وركبت وكنت رايح اسكندريه<br />
<br />
وصلت اسكندريه وع بيت جدتي وكانت الساعه ١٠الصبح<br />
<br />
سلمت ع الموجود واللي قابلني وطبعا خالتوا كانت ف الشغل.. وسبت شنطتي وروحت ع المستشفي علشان اكمل الورق والكلام دا<br />
<br />
ورجعت ع بيت جدتي بعد ما خلصت اني استلم شغل بكري<br />
<br />
تفاصيل كتيير ملهاش لزمه...<br />
<br />
لحد ما رجعت بيت جدتي واول ما دخلت الشقه قابلتني جدتي وقالتلي اطلع بقا الشقه اللي فوق.. خالتك لما عرفت انك جيت.. طلعت تنضفها لك وتجهزلك اوضه<br />
<br />
بيت عيله امي تلت ادوار<br />
<br />
الدور الاول كان عايشه فيه جدتي مع خالتي رانيا بعد وفاه جدي<br />
الدور التاني عايش فيه خالي وحيد مع مراته وبناته سما وسلمي التؤام ١٧سنه<br />
<br />
الدور التالت شقه جاهزه لكنها مش مفروشه بفرش كتيير يدوب اوضه بس اللي فيها سريرين صغييرين وتلفزيون ف الصاله  وكم كرسي انتريه قدام كدا وشويه حاجات ف المطبخ لزوم كوبايه الشاي او فنجان القهوه<br />
<br />
وحمام جاهز نص تجهيز كدا<br />
<br />
طلعت الدور التالت اللي المفروض هقضي فيه ايامي الجايه<br />
<br />
كان باب الشقه مفتوح<br />
<br />
وخالتي واقفه بتنضف ف الكراسي وظهرها للباب<br />
<br />
ولامحها لبس سكسي فشخ مجسم ع جسمها المليان<br />
<br />
لابسه استريتش قطن ضيق عليها  راسم انحناءات طيازها والكللوت فتله باين من تحت الاسترتش لونه موف فاتح<br />
<br />
هيجني عليها اوووي... نظرتي ليها مكنتش خالتي خااالص ولا حتي نظرته ليها.. لما وقف احتراما لجمال جسمها.. زبي طبعا<br />
<br />
ومن فوق تيشيرت ابيض  شفاف وتحت السنتيان موف<br />
<br />
وزي ما قلت ليكم اني كنت بدات اشتهي خالتي رانيا<br />
<br />
قربت منها براحه بخطوات مش مسموعه ليها علي اساس اني اخضها<br />
<br />
واول ما قربت منها اخدتها ف حضني من ورا<br />
وظهرها ليا وايدي علي عنيها ولازق فيها من تحت<br />
<br />
وحاسس ان زبي محشور بين فلقات طيزها ومتاكد انها حست بيه<br />
<br />
حطيت ايدي علي عنيها.. لعبه بسيطه كدا انها تخمن انا مين<br />
<br />
وهيا فضلت تخمن زي اللي معرفتنيش مع اني متوقعه اني هطلع ليها..<br />
<br />
وبدا زبي يكبر اكتر بين فلقات طيزها وحسيتها بترجع بطيازها لورا ع زبي اكتر<br />
<br />
عدت يجي دقيقه ع الوضع دا.. لحد ما اخيرا قالت اسمي صح لما سمعت صوتي...<br />
<br />
بعدت عنها وهيا لفت وعنيها اول ما بصت..<br />
بصت علي زبي اللي عامل خيمه واانا ولا كأني هنا..<br />
وهيا كمان كأن مافيش حاجه حصلت ودي حاجه عاديه<br />
<br />
رانيا خالتي... اي.. انت جيت امتي<br />
<br />
انا.. لسه دلوقت ولما عرفت انك فوق طلعت اساعدك<br />
<br />
رانيا خالتي.. تساعدني اي بقا.. انا اصلا خلصت يا فالح<br />
بعد ما اتفحت تنضيف<br />
<br />
وكانت فعلا الشقه باينه انها نضيفه وانها خلصت<br />
<br />
... خالتي  ... اي رايك..<br />
<br />
انا.. تسلم اي.. معلش تعبتك معايا<br />
<br />
خالتي.. طب يلا يا حلو..سيبالك التقيله بقا..<br />
تعالي بقا اطلع هات حاجه من فوق الدولاب..<br />
‏انا عارفه انك بتحب تتغطي صيف شتا<br />
<br />
وكمان الجو هنا بيبرد بليل زي ما انت عارف وانا مش هطول لوحدي<br />
<br />
انا... ماشي<br />
<br />
دخلنا الاوضه وكانت نضيفه ومترتبه والدولاب مفتوح وهدومي مترتبه فيه<br />
<br />
خالتي.. اطلع يا ادهم... هات الكرتونه اللي فوق دي<br />
<br />
وكانت بتشاور ليا فوق الدولاب<br />
<br />
انا.. طب مافيش كرسي.. انا مش هطول كدا<br />
<br />
ولفيت حواليا ملقتش حاجه تنفع اطلع عليها<br />
<br />
كملت كلامي.. طب انا هنزل اجيب كرسي من تحت او سلم علشان اطول<br />
<br />
خالتي.. ولا تنزل ولا تجيب حاجه.. انا هرفعك وانت تجيبها ع طول<br />
<br />
انا.. ترفعي مين يا ماما.. مش هتقدري<br />
<br />
قفلت عنيها نص كدا كانها بتتحداني وهيا بتقولي..<br />
دا انا اشيل عيلتك كلها<br />
<br />
وكانت عنيها حرفيا ع زبي اللي واقف ع اخره وهيا بتضحك<br />
<br />
وجت ادامي ولفت ايدها حوالين وسطي وبتحاول ترفعني وزبي عمال يحك ف بطنها<br />
<br />
خالتي بصوت ممحون من الشهوه ومتاكد انا من هيجانها ريحه هيجانها ملت الاوضه.. مش قادره ارفع اكتر من كدا<br />
<br />
انا.. ههههه هشيل عيلتك كلها.. سبيني يا شيخه انزل اجيب حاجه من تحت او اشيلك انا<br />
<br />
خالتي سابتني وقالت.. خلاص ارفعني انت<br />
<br />
كلمه ارفعني انت نزلت ع ودني كانها بتقولي اركبني يا ادهم<br />
<br />
ولفت ظهرها ليا ورجعت بطيزها ع زبي واكمني اطول منها كان لامس فوق طيزها بحاجه بسيطه<br />
<br />
لفيت ايدي تحت بزازها الطريه وبقيت ارفعها ومكنتش طايله برده<br />
<br />
خالتي ارفع اكتر<br />
<br />
نزلتها ع الارض تاني.. وكنت فعلا مكسوف من الخطوه اللي انا ناوي اعملها..<br />
<br />
انا.. كدا هحتاج ارفعك من تحت اكتر<br />
<br />
وهيا لاحظت دا وشجعتني لما قالت مافيش مشكله.. بس انجز عاوزه انزل استحمي<br />
<br />
والمره دي اديتني وشها وانا ظهري للدولاب<br />
<br />
دخلت ايدي الاتنين بين رجلها بالظبط<br />
<br />
كفوف ايدي ع طيزها وحسيت انا بيهم بيدخلوا جوا للاخر وساعد ايدي. بين فخادها ع كسها بالظبط<br />
<br />
وسمعت منها صوت اه خفيفه اوووي.. بتبين هيجانها<br />
<br />
وحسيت ببلل الاسترتيش والاندر ع ايدي<br />
<br />
ورفعتها وفعلا جابت الكرتونه ورميتها ع السرير<br />
<br />
ولما عملت كدا اتهزت فوق ايدي جااامد ودا اخل توازني وكنا هنقع سوا<br />
<br />
فقبل ما نقع ع الارض رميتها هيا كمان ع السرير ع ظهرها وانا فوق منها<br />
<br />
كنت راكب فوق منها حرفيا وهيا صرخت من الوقعه<br />
<br />
وايدي فوق بزازها وزبي راشق بين فخادها وراكب فوق منها<br />
<br />
كنا بناخد نفسنا وبعدها دخلنا ف موجه ضحك هستيريه<br />
<br />
ولما سكتنا كنت انا ادركت الوضع بالظبط<br />
<br />
خالتي رانيا تحت مني ولافه ايديها حوالين رقبتي وانا فوق منها وزبي اللي واقف زي الحته حديده تحت البنطلون الترنج اللي انا لابسه راشق ف كسها بالظبط<br />
<br />
فضلنا باصيين لبعض لفتره ثواني<br />
<br />
وانا حسيت بتجاوبها تحت مني وسكوتها<br />
<br />
نزلت بشفايفي ع شفايفها ابوس فيها براحه اوووي<br />
<br />
وكل اللي ف عيني دي مش خالتي.. دي مش اخت امي<br />
دي واحده ست هايجه ونايمه تحت مني ع السرير وانا هايج<br />
فمكنتش شايفها خالتي خاالص.. وهيا مشجعاني بتجاوبها معايا<br />
<br />
لما زادت لف ايدها حوالين رقبتي وتضمني ليها اوووي وانا ماسك شفايفها بمص ف كل شفه فيها وبدخل لساني جوا منها وهيا تمص لساني.. كاحلي عشقيه نايمه مع عشيقها<br />
<br />
فضلت ابوس فيها فتره عدت الدقيقه او الدقيقتين<br />
<br />
وايدي بتسرح ع بطنها لحد ما وصلت لبزازها تحت السنتيانه واول ما ايدي لمست لحم بزازها الطري<br />
<br />
لقيتها بتعض شفايفها وتغمض عنيها<br />
<br />
رفعت التيشيرت الخفيف بتاعها لحد رقبتها وخرجت بزازها الكبار من تحت السنتيانه وبقيت امشي لسانها عليهم كاني بلحسهم من غير ما يلمس لساني حلماتها اللي كانت واقفه ع الاخر<br />
<br />
ولاحظت فيها حاجه غريبه اول مره اشوفها او اسمع عنها<br />
<br />
كانت حلمه بزها الشمال غاطسه جوا بزها وبقت تخرج من لحمهم وهما واقفين<br />
<br />
عؤفت بعد كدا ان حلمه بزها الشمال ع كول جوا الحلم وبيخرجوا لما توصل لمرحله الهياج الجامد<br />
<br />
المهم فضلت الحس فيها والف لساني ع الحلمات<br />
<br />
ومره واحده نزلت رضع ف الحلمه فضلت ارضع فيهم وانا باصص ع ملامح وشها اللي بدا يحمر اوووي وباين عليه الهيجان<br />
<br />
وسامع صوتها المبحوح وهيا بتتاوه تحت مني من رضع بزازها بس ودخلت ف عالم تاني وفضلت ارضع ف بزازها<br />
<br />
وهيا بتتاوه بصوت مكتوم وبتتلوي بكسها تحت زبي اللي راشق فيه من تحت الهدوم<br />
<br />
وبدات العب ف بزها بايدي وانا بنزل بوس ف بطنها لحد ما واصلت لسرتها بقيت بدخل لساني جوا منها كاني بنيكها بلساني<br />
<br />
لحد ما نزلت عند كسها.. وطبعا كانت لسه لابسه الاسترتيش<br />
<br />
وباين عليه البلل جااامد اووووي<br />
<br />
لحست بللها من فوق الاستريتش واستطعمته وبصيت ليها<br />
<br />
كانت ف دنيا تانيه.. بتعض ف شفايفها ومغمضه عنيها وماسه ف ملايه السرير بصوابعها جااامد<br />
<br />
مديت ايدي ع الاسترتيش اقلعهولها وفعلا قلعتولها هو والاندر مره واحده<br />
<br />
لو قلت شفت لؤلؤه بتلمع ف عيني يبقي مش بكدب<br />
<br />
عمري ما شوفت كس بالجمال دا.. ولا ف احلي ممثله بورنو<br />
<br />
كس مبطرخ وووردي وشفايفه محمره اوووي وزنبورها فوق بين شفايفها كبير وزي زب الطفل الصغير<br />
<br />
فوق كل دا كس لسه بكر محدش لمسه قبل كدا...««ودا اللي كنت انا ظانه.. ف الفتره دي»»<br />
<br />
المهم فضلت متنح فيه لفتره ثواني ولسه بنزل عليه بلساني الحس فيه<br />
<br />
خالتي زي اللي كانت متخدره وفاقت من تخديرها مره واحده<br />
<br />
.. صوتها لسه مبحوح.. وهيا بتقول لا مش هينفع<br />
<br />
وزقتني من كتافي.. بعدت عنها غصب عني..ومش فاهم اي اللي حصل<br />
<br />
مش مدرك اللي بيحصل.. وكنت راكز ع ركبي بين رجلها<br />
<br />
وف لحظه واحده لمحتها ع باب الاوضه وهيا بتعدل ف هدومها وبعدها بصتلي بصه كلها عتاب ولوم ولفت ونزلت بخطوات سريعه لتحت<br />
__________<br />
<br />
بقالي زمان مش كتبت حاجه.. فاتمني تشجيعكم<br />
<br />
وانا برده مش هبخل عليكم ومش هتاخر ف القصه دا ف نزول الاجزاء وبدايه دول جزئين... القصه احداثها كتييير<br />
<br />
وفيها اكتر من ميول.. اتمني اشوف كومنتات واراء منكم<br />
____________<br />
<br />
الجزء التاني<br />
<br />
بقيت اكلم ف نفسي وانا بضرب بكف ايدي ع السرير<br />
<br />
.. بلوم ف نفسي كاني بكلم خالتي...<br />
<br />
فعلا عندك حق يا خالتوا.. مش هينفع انا اتماديت اوووي واترميت ع السرير<br />
<br />
وانا تايه ف اللي بفكر فيه ومش مركز ف حاجه اصلا<br />
<br />
مع اننا كنا لسه بدري.. لكني نمت ومحستش بنفسي غير ومنبه الفون بيضرب<br />
<br />
قمت وانا مهموم ومتضايق من نفسي<br />
<br />
لبست بعد ما اخدت دش وجهزت نفسي ونزلت استلم شغلي لاول يوم كانت الساعه داخله ع ٨<br />
<br />
نازل ع السلم شارد لحد ما وصلت قبل الدور الاول اللي عايشه فيه خالتي رانيا<br />
<br />
ف نفس اللحظه لقيت الباب بيفتح وخالتي بتخرج منه لشغلها<br />
<br />
كانها شافت حد غريب عنها.. بصتلي وقالتلي ازيك<br />
<br />
ومهتمتش تسمع ردي.. اللي كانت صوتي فيه ضعيف وانا بقول لها كويس يا خالتوا<br />
<br />
وسابتني ونزلت ع شغلها<br />
<br />
فضلت واقف لثواني ونزلت انا كمان<br />
<br />
عدي اليوم كئيب ومرهق وطبعا متعب لان كل اللي ف المستشفي كدكاتره ما صدقوا دكتور امتياز يجيلهم<br />
<br />
المهم من غير تفاصيل ممله استلمت شغلي وخلصت ورجعت البيت<br />
<br />
لكن لما وصلت البيت.. كاني كنت مكسوف اني اكون موجود في البيت دا<br />
<br />
مش هينفع ابقا موجود.. انا هنزل وارجع بيتنا وانسي كل حاجه حصلت وهرجع من غير ما اقول لحد<br />
<br />
دخلت سلمت ع جدتي اللي كانت نايمه ف اوضتها<br />
<br />
من غير ما اقول لها اي حاجه ولا جبت سيره اني همشي ولا اي حاجه<br />
<br />
كنت عارف ان خالتي رانيا لسه مجتش من الشغل وادامها ساعه او اكتر شوي<br />
<br />
المهم طلعت بعد ما سلمت ع جدتي وقالتلي ارتاحلك شويه ولما خالتك توصل هخليها تنادي لك نتغدا سوا<br />
<br />
سبتها وطلعت اخدت دش بسرعه وروحت ع الدولاب الم هدومي ف نفس الشنطه االي واصل بيها<br />
<br />
وخلصت وكان عدا تقريبا ساعه<br />
<br />
ونزلت ع السلم وانا بتسحب لحد ما وصلت باب البيت الرئيسي...<br />
<br />
واللي كنت خايف منه حصل<br />
<br />
يدوب لسه همد ايدي افتح الباب واخرج.. فتحته قبلي خالتي رانيا تدخل<br />
<br />
ف الاول ماخدتش بالها من الشنطه<br />
<br />
وبصت ليا من غير اهتمام ورجعت خطوه ورا منتظراني اخرج علشان تدخل هيا.. كأني حد غريب فعلا ساكن معاهم ف البيت...<br />
<br />
لكن اول ما لحمت الشنطه ع كتافي...<br />
<br />
بصت ليا باستغراب.. قبل ما تسالي انت رايح فين واي الشنطه دي<br />
<br />
من غير كلام كتييير قلتلها... هرجع بيتنا.. مش هينفع اقعد هنا<br />
<br />
خالتي رانيا.. اطلع يا ادهم فوق مش هينفع نتكلم ع السلم.. اطلع وبعد ما نتغدا هنتكلم سوا ف الموضوع دا<br />
<br />
وانا كاأني ما صدقت لفيت ورجعت ع الشقه بتاعتي تاني<br />
<br />
وفضلت قاعد ف الصاله شارد<br />
<br />
عدي ساعتين ببطئ شديد لحد ما سمعت صوت خالتي بتنادي عليا انزل يا ادهم<br />
<br />
نزلت ليها وكان الغدا جاهز..<br />
<br />
قعد ع ااسفره من غير كلام... وحطيت عيني ف الاكل ادامي.. وفضلت اكل. من غير ما اكل.. ومش قادر ارفع عيني ف عين خالتي اللي قاعده قدامي.. وبصالي باهتمام وتركيز جااامد.. كانها بتفكر ف حاجه ومش بتاكل هيا كمان<br />
<br />
وجدتي فضلت ترحب بيا وباين ف كلامها انها مبسوطه اوووي ف وجودي.. واني كبرت والكلام دا كله<br />
<br />
خلصت اكل بسرعه او خلصت اني عامل اني باكل بسرعه<br />
<br />
وقمت اغسل ايدي..<br />
<br />
لكن سمعت جدتي بتقولي.. اي دا يا ادهم انت ما اكلتش حاجه..<br />
<br />
انا.. لا يا تيته انا اكلت وشبعت.. لاني كنت واكل ف المستشفي<br />
<br />
جدتي.. واكل ف المستشفي.. اياك تتكررها تاني.. انت هتتغدا معانا كل يوم...<br />
<br />
بصيت لخالتي.. لثواني.. وبعدها رديت قلت حاضر يا تيته<br />
<br />
غسلت ايدي.. وطلعت الشقه...<br />
<br />
وانا سامع جدتي بتقول.. خالتلك هتعملك عصير تشربه.. مش. تنام الا لما تشربه يا حبيبي<br />
<br />
سبتهم وطلعت ودخلت اوضتي وفردت جسمي وانا بفكر وباصص ف السقف..<br />
<br />
وبوعد نفسي اني مش. هينفع افكر ف خالتي تاني بالطريقه دي.. لانه مش هينفع اصلا يحصل حاجه زي كدا<br />
<br />
لحد ما سمعت خبط ع باب الشقه وصوت خالتي بتنادي عليا<br />
<br />
خرجت ليها.. كانت واقفه ف الصاله ومعاها عصير شنطه كبيره مش باين جواها اي<br />
<br />
وكانت لابسه عبايه واسعه اوووي عليها بس طبعا شكلها استايل حلو عليها مش مهرره كدا.. وكانت بكباسين من ادام<br />
<br />
ففهمت انها بتحافظ ع جسمها من نظرتي<br />
<br />
وهيا بتحطهم.. وبتقولي.. اقعد اشرب العصير سوا<br />
<br />
وكانت عيني ع الحاجه اللي جيباها معاهم<br />
<br />
قالتلي.. دي شوي حاجات لزوم قهوه شاي اي حاجه ممكن تحتاجها.. بدل ما تطلع وتنزل كل شويه<br />
<br />
انا.. شكرا وقعدت قصادها وعيني ف كاسه العصير.. من غير كلام<br />
<br />
لحد ما شربنا العصير من سكات..<br />
<br />
ووقتها هيا بدات الكلام...<br />
<br />
يا ادهم عوزاك تفهم ان اللي حصل دا غلط انه حصل وصعب يحصل تاني<br />
<br />
كنت لسه هقاطعها.. لكنها قالتلي اسمعني الاول وبعدين اتكلم براحتك<br />
<br />
زي ما قلت لك هو غلط.. وبرده مش هجيب اللوم عليك لوحدك انا برده غلطانه اتماديت وسبت تتمادي وتنسي اني خالتك اخت امك..<br />
<br />
وبعدها سكتت منتظره من اي كلام<br />
<br />
لكني ساكت وباصص ف الارض..<br />
<br />
راحت هيا كملت كلامها وهيا بتقوم ناحيه باب الشقه... وقالت.. خلاص لو هتقوم تنام نام وانا هبقي اطلع اصحيك ع وقت العشا<br />
<br />
وفعلا قامت ومشيت وانا كنت وراها... وقبل ما تفتح الباب<br />
<br />
قلتلها.. انا اسف يا رانيا..<br />
<br />
لفت ليا ورفعت عنيها وبصتلي وكانت واقفه ادامي ع طول.. يدوب سنتيات بسيطه وجسمها يلمس جسمي<br />
<br />
لكنها ساكته مش بتتكلم ولا بترد عليا<br />
<br />
... كملت كلامي... انا اسف بس فعلا غصب عني... وانا شاب ومراهق ولسه متجوزتش.. وانتي جميله اوووي يا رانيا واي حد يتمني دا معاكي..<br />
<br />
نطقت بصوت مبحوح.. انا مقدره اللي انت بتقوله.. لكنه غلط انا اخر واحده تفكر تعمل معاها كدا يا ادهم<br />
<br />
انا..بس انتي كنتي مبسوطه وحاسه بمتعه ع فكره وكان باين عليكي...<br />
<br />
ف الوقت دا هيا سكتت ومش بتقول اي كلمه...<br />
<br />
حسيت ان كلامي مأثر فيها.. فقربت منها اكتر..<br />
<br />
تعرفي اننا اكتر اتنين محتاجين دا مع بعض وانا حاسس بيكي... ولفيت ايدي ع ظهرها وبقيت احسس عليه وانا بطلع بصوابعي لرقبتها.. وبكمل.. احنا ستر وغطا علي بعض<br />
<br />
عن اننا نعمل دا مع حد غريب...<br />
<br />
ومشيت صوابعي بحنيه ع رقبتها من ورا وانا بجي لادام وضميها من رقبتها ليها وهيا كانت بدات تستسلم ليا<br />
<br />
وقربت شفايفي من شفايفها ونزلت ع شفايفها بوس بحنيه اكتر وبحب وايدي بتحسس ع ظهرها حسيتها رجليها مش شيلاها ضميتها ليا اكتر<br />
<br />
وبدات افك كباسين العبايه من فوق وانا شفايفي بتاكل ف شفايفها وبمص ف لسانها جااامد وبحنيه وحب<br />
<br />
احيه خالتي رانيا لابسه العبايه ع اللحم يعني مافيش سنتيانه تحت العبايه<br />
<br />
بزازها بانت بس محبتش استعجل زي المره اللي فاتت فتهرب مني.. والهيجان باين ف صوتها الممحون وهيا بتتاوه<br />
<br />
بقيت احسس ع بزازها وانا بمص ف شفايفها لفتره كبيره وبلمس حلمات بزازها اللي بقت واقفه اووووي وبفركهم بين صوابعي<br />
<br />
خالتي رانيا بصوت ضعيف اوووي.. ادهم مش هينفع...<br />
<br />
<br />
<br />
مش هينفع هنا يا ادهم خلينا ندخل جوا...<br />
<br />
الكلمه منها كانت تصريح باستجابتها اني اخدها وندخل ع السرير<br />
<br />
وانا ميضعتش لحظه واحده.. شيلتها ع دراعي وهيا اتعلقت ف رقبتي وبتداري عنيها لما ابصلها<br />
<br />
واول ما ايدي لمست طيزها من تحت.. عرفت انها مش لابسه اندر كمان بعد ما ايدي غاصت ف لحم طيازها<br />
<br />
شلتها ودخلت ع اوضه نومي وزقيت الباب برجلي وهيا شغلت النور لانه كان مطفي<br />
<br />
بصيت ليها وابتسمت وهيا ابتسمت بكسوف<br />
<br />
ومشيت بيها للسرير نزلتها عليه براحه وانا بركب فوق منها بكل جسمي<br />
<br />
ونزلت مره واحده ع بزازها اضمهم لبعض والحس فيهم وانا بفرك ف حلماتها وهيا بتتاوه بصوت مسموع وبتداري<br />
صوتها بايدها شويه وف السرير شويه<br />
<br />
وانا نزلت رضع ف بزازها وعض ف حلماتها وبقيت هايج اووووي عليها<br />
<br />
وف نفس الوقت بفك باقي كباسين العبايه وقلعتها العبايه وبقت تحت مني عريانه نزلت بوس ف بطنها لحد ما وصلت لكسها اللي كان مبلول اووووي<br />
<br />
سمعتها بتقولي... الحسه يا ادهم الحسه<br />
<br />
مفوتش فرصه وهجمت ع احلي كس شوفته ف حياتي الغرقان ف عسلها ونزلت لحس فيه وانا بفرك ف زنبورها<br />
<br />
وصوتها بدا يعلي جااامد تحت مني وبتتلوي تحت لساني<br />
<br />
لحد ما جسمها اتقوس لفوق ونطرت عسلها ع وشي<br />
<br />
بصيت ليها ووشي غرقان من عسلها.. حسيتها مكسوفه<br />
<br />
مسحته بصوابعي من علي وشي ولحطيت صوابعي ف بقي ولحست صوابعي<br />
<br />
قلتلها.. طعمه حلو اوووي يا خالتوا<br />
<br />
حبيت اقولها يا خالتوا.. علشان تتاكد انها تحت بن اختها الكبيره<br />
<br />
ومديت صوابعي لبقها وحطيتهم ف بقها<br />
<br />
واتفاجات انا.. لما هيا مصيته لكن باحترافيه كبيره اوووي محبتش اسال علشان مش افصلها ع المتعه<br />
<br />
رجعت تاني الحس ف كسها وصوابعي بتدور حوالين خرم طيزها الطري اوووي وسهل ان بدايات صوابعي تدخل فيه<br />
<br />
لكن لحم خرم طيزها من جوا مكلبش ف صوابعي<br />
<br />
كل دا واهاتها بتعلي ومش سكتت<br />
<br />
قلبتها ع بطنها وهيا مش مانعت ولا اس حاجه<br />
<br />
بالعكس ساعدتني ورفعت طيزها لفوق وبعدت رجلها اكتر علشان يبان خرم طيزها الوردي<br />
<br />
من غير ما اقرف نزلت لحس فيه هو كمان وكان ريحته حلوه كانها منضفاه وحاطه عليه حاجه قبل ما تطلع..<br />
<br />
ودا للي حصل فعلا لاني عرفت انها طلعت بالعصير وناويه دا كله يحصل لو انا ليه عند شهيتي ليها<br />
<br />
تلمهم بقيت الحس ف خرم طيزها وانا بفرك ف كسها وهيا لتنزل شهوتها ع صوابعي<br />
<br />
بس محبتش افضل كدا...<br />
<br />
قربت من ودنها وقلتلها عاوز ادخله ف طيزك يا رانيا<br />
<br />
مش ردت عليا..وانا اعتبرت سكوتها.. موافقه منها<br />
<br />
قمت من ع السرير وهيا فضلت ف نفس وضعها نايمه ع وشها ورافعه طيزها لفوق وبتلعب ف خرم طيزها هيا بصوابعها<br />
<br />
نزلت ع الارض وقلعت التشيرت بسرعه وكنت لابسه ع اللحم..<br />
<br />
وفكيت الحزام وزراير البنطلون الجينز اللي كنت لابسه..<br />
<br />
وزبي كانه حس براحه لما قلعت البنطلون.. طلعت راسه من البوكسر وبفتحه كانها عين بتبص ع لحم خالتي تللي نايمه ومستعده انها تتناك ف طيزها مني دلوقت<br />
<br />
وقبل ما امد ايد اخلع البوكسر<br />
<br />
قامت خالتي وجت قعدت ع طرف السرير ادامي وبقت تمشي صوابعها برقه  ع زبي من فوق البوكسر<br />
<br />
وهيا بصالي ومبتسمه.. وقالت تعرف ان نفسي اشوف بتاعك من زمان...<br />
<br />
ضحكت لها وقلتها وتمصيه صح.. هزت راسها بااه<br />
<br />
خالتي رانيا قلعتني البوكسر بهدوء شديد...<br />
<br />
واول ما شافته حطت ايدها ع بقها وهيا بتبصلي وباين انها بتضحك ومسكاه بايدها التانيه زي اللي بتقيسه<br />
<br />
وقالت.. بتاعك كبير اوووي يا ادهم وناعم..<br />
<br />
انا.. بتاعي اللي هو اي..<br />
<br />
خالتي.. بتاعك اللي هو دا وقرصت بايدها عليه براحه<br />
<br />
انا.. اي هو برده.. اسمه اي..<br />
<br />
<br />
خالتي باست راسه بحنيه.. وبعدها قالت.. زبك.. ورجعت باست راسه تانيه.. زبك حلو اوووي يابن اختي..<br />
<br />
<br />
انا اسمي ادهم حاليا ٢٣سنه طبيب امتياز ««سنه اجباريه بمارس الطب السريري»»<br />
<br />
عايش ف قريه من قري البحيره مع امي واختي الصغيره<br />
ندي ١٨سنه بعد جواز اختي الكبيره ايمان٢٥من سنه<br />
وسفرها مع جوزها خارج مصر واقامتهم هناك<br />
<br />
ووالدي متوفي من حوالي ست سنين<br />
<br />
المهم علشان مطولش عليكم<br />
<br />
كنت منتظر جواب من هيئه العمل لتحديد موعد استلامي العمل ف سنه الامتياز وف اي مستشفي همارس عملي<br />
<br />
صحيت يومها الساعه ١١ ع صوت خالتي رانيا بتتكلم مع امي وبتسال عليا<br />
<br />
««خالتي رانيا ٣١سنه ولسه متجوزتش لحد دلوقتي<br />
<br />
عايشه ف اسكندريه<br />
مع جدتي وباقي عيله امي.. اللي هتعرفوها مع مرور الاحداث»»<br />
<br />
رانيا زي ما متعودين نقول لها بسبب قربها لينا ف السن بسبب ان امي اتجوزت بدري وهيا صغيره<br />
وكانت رانيا لسه مكملتش ٧سنين..<br />
فاتعودنا اننا نعاملها زي اختنا الكبيره<br />
<br />
بتشتغل موظفه اداريه ف شركه...<br />
<br />
كانت ملبن بمعني كتله ملبن ماشيه ع عودين مرمر ع الارض<br />
<br />
مع انها قصيره بس جسمها سكسي اووووي<br />
<br />
بزازها كبيره وبارزه عن صدرها ووسطها الرفيع<br />
وبروز طيزها من ورا ومن الاجناب<br />
وبياضها الزياده ونعومه جسمها زي *******<br />
<br />
من وانا عندي ١٥سنه قبل ما ادخل ثانوي مكنتش لسه اعرف حاجه عن الجنس ولا اي حاجه غير شويه معرفه سطحيه<br />
<br />
كنت بروح اقضي الصيف مع اهلي ف بيت جدتي<br />
فكنت دايما انام ع نفس السرير بتاع خالتي كانت وقتها لسه ف اوائل العشرين<br />
<br />
كنت مش ببقي فاهم سبب حكها فيا واحنا نايمين ووخداني ف حضنها.. اكيد بهيج وبتاعي كان يقف<br />
<br />
وكنت بلاحظ اول ما هيا تنهج جاامد بعدها بثواني توقف اللي بتعمله.. كأن مافيش حاجه حصلت منها<br />
<br />
كبرت سنه والتانيه وبدات افهم عن الجنس من صحابي<br />
وفهمت هيا كانت بتعمل اي واي السبب<br />
<br />
وزادت زيارتي لاسكندريه ولسرير خالتي بالتحديد مع زياده تحرشاتها بيا وحكها ف جسمي واحنا نايمين<br />
<br />
لكنها لاحظت ان كبرت وبقيت فاهم لما بدات اتجاوب معاها كأنه من غير قصد مني<br />
وزبي يقف ويكبر ويغوص ف لحمها لما تحك فيه<br />
<br />
فبدات تقلل حركاتها معايا.. لحد ما بقت ف اخر سنه ثانوي وانشغلت بالدراسه ودخلت الكليه اللي نفسي فيها..<br />
<br />
واتقطعت زياراتي لبيت جدتي او بقيت قليله..<br />
ووقتها بدا بعوض قله خبرتي عن الجنس بالفرجه ع الافلام وقرايه القصص السكسيه...<br />
لحد ما وصلت لجنس المحارم مكنتش متخيل ان الحاجه دي ممكن تحصل بين اتنين محارم لبعض<br />
<br />
فبدات ذكرياتي ترجع لحركات خالتي معايا وانا صغير وبدات هيجاني يكبر ع خالتي رانيا بالذات واهيج عليها واشتهيها.. بس الدراسه شغلاني عن زيارتي ليهم<br />
<br />
_________________<br />
لحد ما جه اليوم اللي غير كل حياتي وقلبها من حال لحال<br />
<br />
صحيت ع صوت خالتي وهيا بتسال عليا امي..<br />
<br />
خالتي رانيا... هو الدكتور بتاعنا فين<br />
<br />
««كانت متعوده تزورنا من وقت للتاني ف السريع كدا»»<br />
<br />
ماما.. لسه نايم.. ادخلي صحيه علشان يفطر معانا<br />
<br />
خالتي دخلت الاوضه عليا وانا كنت صاحي ع السرير ونايم يدوب بشورت خفيف وتيشيرت اخف<br />
<br />
لما لمحت خطواتها بتقرب من اوضتي عملت نفسي نايم<br />
<br />
رانيا«خالتي».. ادهم قوم يلا علشان تفطر معانا<br />
<br />
وكانت بتنده عليا لحد ما وصلت لسريري<br />
وبدات تهزني وشالت الغطا الخفيف اللي انا اتعودت عليه صيف وشتا<br />
<br />
واول ما خالتي شالت الغطا.. حسيتها اتسمرت مكانها<br />
وكأن الزمن عندها وقف ف اللحظه دي<br />
<br />
كنت عارف لي حصل كدا.. لما بصيت ليها لقيت عنيها متركزه علي زبي اللي واقف جوا الشورت ع اخره وعامل خيمه<br />
<br />
فضلت ثواني بصاله لحد ما رديت انا عليها وخرجت من سرحانها<br />
<br />
انا.. صباح الخير يا رنوش<br />
<br />
خالتي رانيا.. اااهه صباح النور.. وعنيها بتيجي لعنيا وفهمت اني اخدت بالي اني شوفتها<br />
<br />
علشان كدا اتلجلجت ف الكلام.. يلا.. ياا الا قوم علشان تفطر معاانا<br />
<br />
انا.. حاضر.. جاي وراكي اهوه<br />
<br />
لفت وخرجت من الاوضه واول ما وصلت لبابها رجعت بصتلي تاني كنت قعدت ع طرف السرير وزبي باين واقف اوووي..<br />
<br />
بصتلي وابتسمت ابتسامه مداريه كدا<br />
<br />
وكملت طريقها لبره الاوضه<br />
<br />
وانا خرجت للحمام.. عملت حمامي واخدت دشي وخرجت فطرت معاهم...<br />
<br />
ودار الحوار بيني وبين خالتي كالاتي<br />
<br />
خالتي.. بالحق يا ادهم انت الامتياز بتاعك جه فين<br />
<br />
انا.. معرفش يا خالتي لسه المفروض الجواب هيجيلي النهارده.. بس هو يا هيبقي ف دمنهور وياريت يبقا قريب.. يا اما عندكم ف اسكندريه اكيييد<br />
<br />
خالتي.. طب كويس هنا او هنا سهله<br />
<br />
فطرت معاهم وسبتهم وقمت البس ونزلت عملت كم مشوار كدا وقعدت مع صحابي<br />
<br />
ورجعت كانت الساعه بقت ٤ولما وصلت كانت خالتي مشيت ورجعت اسكندريه<br />
<br />
ولما امي قابلتني قالت ليا ان الجواب التعيين وصل<br />
<br />
اخدته منها ولقيته هيبقي ف مستشفي ف اسكندريه وهبدا كمان اربع ايام<br />
<br />
لما عرفت كدا امي قالتلي طب هتروح وتيجي ولا هتبات هناك ولا هتعمل اي<br />
<br />
انا.. قلتلها مش عارف لسه<br />
<br />
امي.. انا بقترح انك تبقي مبيت علشان تعب السفر وتقضي ايامك وتنزل اجازتك كل كم يوم اريح ومش تتعب<br />
<br />
هزيت راسي بمعني اني هفكر.. ويدوب بلف واروح اوضتي<br />
<br />
لقيت تلفوني بيرن وكانت خالتي رانيا<br />
<br />
خالتي.. الو اي يا ادهم الاجواب جالك<br />
<br />
انا.. اه جالي وهبقي ف اسكندريه<br />
<br />
خالتي طب كويس.. خلاص هتيجي عندنا اكيييد صح<br />
<br />
انا.. مش عارف لسه النظام هيبقي ازاي.. لما استلم هعرف الدنيا هتبقي اازاي<br />
<br />
خالتي.. خلاص يا حبيبي شوف انت عاوز اي ولو نويت تبقي ف اسكندريه.. اكيد مش هقولك بيت جدتك مفتوح ليك.. مش محتاج كلام اكيد<br />
<br />
انا.. اكيد يا خالتوا هشوف كدا واقولك<br />
<br />
قفلت معاها واتصلت برقم مكتوب ف الجواب<br />
<br />
افهم منه الدنيا ازاي.. وكلمته وعرفته اني هستلم كمان اربع ايام واني هيبقي براحتي وانا اللي احدد ايام العمل لما اوصل واستلم وكدا<br />
<br />
عدوا الاربع ايام بسرعه<br />
<br />
وكنت خلاص بجهز شنطتي لاني قررت مع امي اني هقضي اربع ايام ف اسكندريه ف الشغل واكيد هبات عند جدتي وتلت ايام هنزلهم اجازه<br />
<br />
وركبت وكنت رايح اسكندريه<br />
<br />
وصلت اسكندريه وع بيت جدتي وكانت الساعه ١٠الصبح<br />
<br />
سلمت ع الموجود واللي قابلني وطبعا خالتوا كانت ف الشغل.. وسبت شنطتي وروحت ع المستشفي علشان اكمل الورق والكلام دا<br />
<br />
ورجعت ع بيت جدتي بعد ما خلصت اني استلم شغل بكري<br />
<br />
تفاصيل كتيير ملهاش لزمه...<br />
<br />
لحد ما رجعت بيت جدتي واول ما دخلت الشقه قابلتني جدتي وقالتلي اطلع بقا الشقه اللي فوق.. خالتك لما عرفت انك جيت.. طلعت تنضفها لك وتجهزلك اوضه<br />
<br />
بيت عيله امي تلت ادوار<br />
<br />
الدور الاول كان عايشه فيه جدتي مع خالتي رانيا بعد وفاه جدي<br />
الدور التاني عايش فيه خالي وحيد مع مراته وبناته سما وسلمي التؤام ١٧سنه<br />
<br />
الدور التالت شقه جاهزه لكنها مش مفروشه بفرش كتيير يدوب اوضه بس اللي فيها سريرين صغييرين وتلفزيون ف الصاله  وكم كرسي انتريه قدام كدا وشويه حاجات ف المطبخ لزوم كوبايه الشاي او فنجان القهوه<br />
<br />
وحمام جاهز نص تجهيز كدا<br />
<br />
طلعت الدور التالت اللي المفروض هقضي فيه ايامي الجايه<br />
<br />
كان باب الشقه مفتوح<br />
<br />
وخالتي واقفه بتنضف ف الكراسي وظهرها للباب<br />
<br />
ولامحها لبس سكسي فشخ مجسم ع جسمها المليان<br />
<br />
لابسه استريتش قطن ضيق عليها  راسم انحناءات طيازها والكللوت فتله باين من تحت الاسترتش لونه موف فاتح<br />
<br />
هيجني عليها اوووي... نظرتي ليها مكنتش خالتي خااالص ولا حتي نظرته ليها.. لما وقف احتراما لجمال جسمها.. زبي طبعا<br />
<br />
ومن فوق تيشيرت ابيض  شفاف وتحت السنتيان موف<br />
<br />
وزي ما قلت ليكم اني كنت بدات اشتهي خالتي رانيا<br />
<br />
قربت منها براحه بخطوات مش مسموعه ليها علي اساس اني اخضها<br />
<br />
واول ما قربت منها اخدتها ف حضني من ورا<br />
وظهرها ليا وايدي علي عنيها ولازق فيها من تحت<br />
<br />
وحاسس ان زبي محشور بين فلقات طيزها ومتاكد انها حست بيه<br />
<br />
حطيت ايدي علي عنيها.. لعبه بسيطه كدا انها تخمن انا مين<br />
<br />
وهيا فضلت تخمن زي اللي معرفتنيش مع اني متوقعه اني هطلع ليها..<br />
<br />
وبدا زبي يكبر اكتر بين فلقات طيزها وحسيتها بترجع بطيازها لورا ع زبي اكتر<br />
<br />
عدت يجي دقيقه ع الوضع دا.. لحد ما اخيرا قالت اسمي صح لما سمعت صوتي...<br />
<br />
بعدت عنها وهيا لفت وعنيها اول ما بصت..<br />
بصت علي زبي اللي عامل خيمه واانا ولا كأني هنا..<br />
وهيا كمان كأن مافيش حاجه حصلت ودي حاجه عاديه<br />
<br />
رانيا خالتي... اي.. انت جيت امتي<br />
<br />
انا.. لسه دلوقت ولما عرفت انك فوق طلعت اساعدك<br />
<br />
رانيا خالتي.. تساعدني اي بقا.. انا اصلا خلصت يا فالح<br />
بعد ما اتفحت تنضيف<br />
<br />
وكانت فعلا الشقه باينه انها نضيفه وانها خلصت<br />
<br />
... خالتي  ... اي رايك..<br />
<br />
انا.. تسلم اي.. معلش تعبتك معايا<br />
<br />
خالتي.. طب يلا يا حلو..سيبالك التقيله بقا..<br />
تعالي بقا اطلع هات حاجه من فوق الدولاب..<br />
‏انا عارفه انك بتحب تتغطي صيف شتا<br />
<br />
وكمان الجو هنا بيبرد بليل زي ما انت عارف وانا مش هطول لوحدي<br />
<br />
انا... ماشي<br />
<br />
دخلنا الاوضه وكانت نضيفه ومترتبه والدولاب مفتوح وهدومي مترتبه فيه<br />
<br />
خالتي.. اطلع يا ادهم... هات الكرتونه اللي فوق دي<br />
<br />
وكانت بتشاور ليا فوق الدولاب<br />
<br />
انا.. طب مافيش كرسي.. انا مش هطول كدا<br />
<br />
ولفيت حواليا ملقتش حاجه تنفع اطلع عليها<br />
<br />
كملت كلامي.. طب انا هنزل اجيب كرسي من تحت او سلم علشان اطول<br />
<br />
خالتي.. ولا تنزل ولا تجيب حاجه.. انا هرفعك وانت تجيبها ع طول<br />
<br />
انا.. ترفعي مين يا ماما.. مش هتقدري<br />
<br />
قفلت عنيها نص كدا كانها بتتحداني وهيا بتقولي..<br />
دا انا اشيل عيلتك كلها<br />
<br />
وكانت عنيها حرفيا ع زبي اللي واقف ع اخره وهيا بتضحك<br />
<br />
وجت ادامي ولفت ايدها حوالين وسطي وبتحاول ترفعني وزبي عمال يحك ف بطنها<br />
<br />
خالتي بصوت ممحون من الشهوه ومتاكد انا من هيجانها ريحه هيجانها ملت الاوضه.. مش قادره ارفع اكتر من كدا<br />
<br />
انا.. ههههه هشيل عيلتك كلها.. سبيني يا شيخه انزل اجيب حاجه من تحت او اشيلك انا<br />
<br />
خالتي سابتني وقالت.. خلاص ارفعني انت<br />
<br />
كلمه ارفعني انت نزلت ع ودني كانها بتقولي اركبني يا ادهم<br />
<br />
ولفت ظهرها ليا ورجعت بطيزها ع زبي واكمني اطول منها كان لامس فوق طيزها بحاجه بسيطه<br />
<br />
لفيت ايدي تحت بزازها الطريه وبقيت ارفعها ومكنتش طايله برده<br />
<br />
خالتي ارفع اكتر<br />
<br />
نزلتها ع الارض تاني.. وكنت فعلا مكسوف من الخطوه اللي انا ناوي اعملها..<br />
<br />
انا.. كدا هحتاج ارفعك من تحت اكتر<br />
<br />
وهيا لاحظت دا وشجعتني لما قالت مافيش مشكله.. بس انجز عاوزه انزل استحمي<br />
<br />
والمره دي اديتني وشها وانا ظهري للدولاب<br />
<br />
دخلت ايدي الاتنين بين رجلها بالظبط<br />
<br />
كفوف ايدي ع طيزها وحسيت انا بيهم بيدخلوا جوا للاخر وساعد ايدي. بين فخادها ع كسها بالظبط<br />
<br />
وسمعت منها صوت اه خفيفه اوووي.. بتبين هيجانها<br />
<br />
وحسيت ببلل الاسترتيش والاندر ع ايدي<br />
<br />
ورفعتها وفعلا جابت الكرتونه ورميتها ع السرير<br />
<br />
ولما عملت كدا اتهزت فوق ايدي جااامد ودا اخل توازني وكنا هنقع سوا<br />
<br />
فقبل ما نقع ع الارض رميتها هيا كمان ع السرير ع ظهرها وانا فوق منها<br />
<br />
كنت راكب فوق منها حرفيا وهيا صرخت من الوقعه<br />
<br />
وايدي فوق بزازها وزبي راشق بين فخادها وراكب فوق منها<br />
<br />
كنا بناخد نفسنا وبعدها دخلنا ف موجه ضحك هستيريه<br />
<br />
ولما سكتنا كنت انا ادركت الوضع بالظبط<br />
<br />
خالتي رانيا تحت مني ولافه ايديها حوالين رقبتي وانا فوق منها وزبي اللي واقف زي الحته حديده تحت البنطلون الترنج اللي انا لابسه راشق ف كسها بالظبط<br />
<br />
فضلنا باصيين لبعض لفتره ثواني<br />
<br />
وانا حسيت بتجاوبها تحت مني وسكوتها<br />
<br />
نزلت بشفايفي ع شفايفها ابوس فيها براحه اوووي<br />
<br />
وكل اللي ف عيني دي مش خالتي.. دي مش اخت امي<br />
دي واحده ست هايجه ونايمه تحت مني ع السرير وانا هايج<br />
فمكنتش شايفها خالتي خاالص.. وهيا مشجعاني بتجاوبها معايا<br />
<br />
لما زادت لف ايدها حوالين رقبتي وتضمني ليها اوووي وانا ماسك شفايفها بمص ف كل شفه فيها وبدخل لساني جوا منها وهيا تمص لساني.. كاحلي عشقيه نايمه مع عشيقها<br />
<br />
فضلت ابوس فيها فتره عدت الدقيقه او الدقيقتين<br />
<br />
وايدي بتسرح ع بطنها لحد ما وصلت لبزازها تحت السنتيانه واول ما ايدي لمست لحم بزازها الطري<br />
<br />
لقيتها بتعض شفايفها وتغمض عنيها<br />
<br />
رفعت التيشيرت الخفيف بتاعها لحد رقبتها وخرجت بزازها الكبار من تحت السنتيانه وبقيت امشي لسانها عليهم كاني بلحسهم من غير ما يلمس لساني حلماتها اللي كانت واقفه ع الاخر<br />
<br />
ولاحظت فيها حاجه غريبه اول مره اشوفها او اسمع عنها<br />
<br />
كانت حلمه بزها الشمال غاطسه جوا بزها وبقت تخرج من لحمهم وهما واقفين<br />
<br />
عؤفت بعد كدا ان حلمه بزها الشمال ع كول جوا الحلم وبيخرجوا لما توصل لمرحله الهياج الجامد<br />
<br />
المهم فضلت الحس فيها والف لساني ع الحلمات<br />
<br />
ومره واحده نزلت رضع ف الحلمه فضلت ارضع فيهم وانا باصص ع ملامح وشها اللي بدا يحمر اوووي وباين عليه الهيجان<br />
<br />
وسامع صوتها المبحوح وهيا بتتاوه تحت مني من رضع بزازها بس ودخلت ف عالم تاني وفضلت ارضع ف بزازها<br />
<br />
وهيا بتتاوه بصوت مكتوم وبتتلوي بكسها تحت زبي اللي راشق فيه من تحت الهدوم<br />
<br />
وبدات العب ف بزها بايدي وانا بنزل بوس ف بطنها لحد ما واصلت لسرتها بقيت بدخل لساني جوا منها كاني بنيكها بلساني<br />
<br />
لحد ما نزلت عند كسها.. وطبعا كانت لسه لابسه الاسترتيش<br />
<br />
وباين عليه البلل جااامد اووووي<br />
<br />
لحست بللها من فوق الاستريتش واستطعمته وبصيت ليها<br />
<br />
كانت ف دنيا تانيه.. بتعض ف شفايفها ومغمضه عنيها وماسه ف ملايه السرير بصوابعها جااامد<br />
<br />
مديت ايدي ع الاسترتيش اقلعهولها وفعلا قلعتولها هو والاندر مره واحده<br />
<br />
لو قلت شفت لؤلؤه بتلمع ف عيني يبقي مش بكدب<br />
<br />
عمري ما شوفت كس بالجمال دا.. ولا ف احلي ممثله بورنو<br />
<br />
كس مبطرخ وووردي وشفايفه محمره اوووي وزنبورها فوق بين شفايفها كبير وزي زب الطفل الصغير<br />
<br />
فوق كل دا كس لسه بكر محدش لمسه قبل كدا...««ودا اللي كنت انا ظانه.. ف الفتره دي»»<br />
<br />
المهم فضلت متنح فيه لفتره ثواني ولسه بنزل عليه بلساني الحس فيه<br />
<br />
خالتي زي اللي كانت متخدره وفاقت من تخديرها مره واحده<br />
<br />
.. صوتها لسه مبحوح.. وهيا بتقول لا مش هينفع<br />
<br />
وزقتني من كتافي.. بعدت عنها غصب عني..ومش فاهم اي اللي حصل<br />
<br />
مش مدرك اللي بيحصل.. وكنت راكز ع ركبي بين رجلها<br />
<br />
وف لحظه واحده لمحتها ع باب الاوضه وهيا بتعدل ف هدومها وبعدها بصتلي بصه كلها عتاب ولوم ولفت ونزلت بخطوات سريعه لتحت<br />
__________<br />
<br />
بقالي زمان مش كتبت حاجه.. فاتمني تشجيعكم<br />
<br />
وانا برده مش هبخل عليكم ومش هتاخر ف القصه دا ف نزول الاجزاء وبدايه دول جزئين... القصه احداثها كتييير<br />
<br />
وفيها اكتر من ميول.. اتمني اشوف كومنتات واراء منكم<br />
____________<br />
<br />
الجزء التاني<br />
<br />
بقيت اكلم ف نفسي وانا بضرب بكف ايدي ع السرير<br />
<br />
.. بلوم ف نفسي كاني بكلم خالتي...<br />
<br />
فعلا عندك حق يا خالتوا.. مش هينفع انا اتماديت اوووي واترميت ع السرير<br />
<br />
وانا تايه ف اللي بفكر فيه ومش مركز ف حاجه اصلا<br />
<br />
مع اننا كنا لسه بدري.. لكني نمت ومحستش بنفسي غير ومنبه الفون بيضرب<br />
<br />
قمت وانا مهموم ومتضايق من نفسي<br />
<br />
لبست بعد ما اخدت دش وجهزت نفسي ونزلت استلم شغلي لاول يوم كانت الساعه داخله ع ٨<br />
<br />
نازل ع السلم شارد لحد ما وصلت قبل الدور الاول اللي عايشه فيه خالتي رانيا<br />
<br />
ف نفس اللحظه لقيت الباب بيفتح وخالتي بتخرج منه لشغلها<br />
<br />
كانها شافت حد غريب عنها.. بصتلي وقالتلي ازيك<br />
<br />
ومهتمتش تسمع ردي.. اللي كانت صوتي فيه ضعيف وانا بقول لها كويس يا خالتوا<br />
<br />
وسابتني ونزلت ع شغلها<br />
<br />
فضلت واقف لثواني ونزلت انا كمان<br />
<br />
عدي اليوم كئيب ومرهق وطبعا متعب لان كل اللي ف المستشفي كدكاتره ما صدقوا دكتور امتياز يجيلهم<br />
<br />
المهم من غير تفاصيل ممله استلمت شغلي وخلصت ورجعت البيت<br />
<br />
لكن لما وصلت البيت.. كاني كنت مكسوف اني اكون موجود في البيت دا<br />
<br />
مش هينفع ابقا موجود.. انا هنزل وارجع بيتنا وانسي كل حاجه حصلت وهرجع من غير ما اقول لحد<br />
<br />
دخلت سلمت ع جدتي اللي كانت نايمه ف اوضتها<br />
<br />
من غير ما اقول لها اي حاجه ولا جبت سيره اني همشي ولا اي حاجه<br />
<br />
كنت عارف ان خالتي رانيا لسه مجتش من الشغل وادامها ساعه او اكتر شوي<br />
<br />
المهم طلعت بعد ما سلمت ع جدتي وقالتلي ارتاحلك شويه ولما خالتك توصل هخليها تنادي لك نتغدا سوا<br />
<br />
سبتها وطلعت اخدت دش بسرعه وروحت ع الدولاب الم هدومي ف نفس الشنطه االي واصل بيها<br />
<br />
وخلصت وكان عدا تقريبا ساعه<br />
<br />
ونزلت ع السلم وانا بتسحب لحد ما وصلت باب البيت الرئيسي...<br />
<br />
واللي كنت خايف منه حصل<br />
<br />
يدوب لسه همد ايدي افتح الباب واخرج.. فتحته قبلي خالتي رانيا تدخل<br />
<br />
ف الاول ماخدتش بالها من الشنطه<br />
<br />
وبصت ليا من غير اهتمام ورجعت خطوه ورا منتظراني اخرج علشان تدخل هيا.. كأني حد غريب فعلا ساكن معاهم ف البيت...<br />
<br />
لكن اول ما لحمت الشنطه ع كتافي...<br />
<br />
بصت ليا باستغراب.. قبل ما تسالي انت رايح فين واي الشنطه دي<br />
<br />
من غير كلام كتييير قلتلها... هرجع بيتنا.. مش هينفع اقعد هنا<br />
<br />
خالتي رانيا.. اطلع يا ادهم فوق مش هينفع نتكلم ع السلم.. اطلع وبعد ما نتغدا هنتكلم سوا ف الموضوع دا<br />
<br />
وانا كاأني ما صدقت لفيت ورجعت ع الشقه بتاعتي تاني<br />
<br />
وفضلت قاعد ف الصاله شارد<br />
<br />
عدي ساعتين ببطئ شديد لحد ما سمعت صوت خالتي بتنادي عليا انزل يا ادهم<br />
<br />
نزلت ليها وكان الغدا جاهز..<br />
<br />
قعد ع ااسفره من غير كلام... وحطيت عيني ف الاكل ادامي.. وفضلت اكل. من غير ما اكل.. ومش قادر ارفع عيني ف عين خالتي اللي قاعده قدامي.. وبصالي باهتمام وتركيز جااامد.. كانها بتفكر ف حاجه ومش بتاكل هيا كمان<br />
<br />
وجدتي فضلت ترحب بيا وباين ف كلامها انها مبسوطه اوووي ف وجودي.. واني كبرت والكلام دا كله<br />
<br />
خلصت اكل بسرعه او خلصت اني عامل اني باكل بسرعه<br />
<br />
وقمت اغسل ايدي..<br />
<br />
لكن سمعت جدتي بتقولي.. اي دا يا ادهم انت ما اكلتش حاجه..<br />
<br />
انا.. لا يا تيته انا اكلت وشبعت.. لاني كنت واكل ف المستشفي<br />
<br />
جدتي.. واكل ف المستشفي.. اياك تتكررها تاني.. انت هتتغدا معانا كل يوم...<br />
<br />
بصيت لخالتي.. لثواني.. وبعدها رديت قلت حاضر يا تيته<br />
<br />
غسلت ايدي.. وطلعت الشقه...<br />
<br />
وانا سامع جدتي بتقول.. خالتلك هتعملك عصير تشربه.. مش. تنام الا لما تشربه يا حبيبي<br />
<br />
سبتهم وطلعت ودخلت اوضتي وفردت جسمي وانا بفكر وباصص ف السقف..<br />
<br />
وبوعد نفسي اني مش. هينفع افكر ف خالتي تاني بالطريقه دي.. لانه مش هينفع اصلا يحصل حاجه زي كدا<br />
<br />
لحد ما سمعت خبط ع باب الشقه وصوت خالتي بتنادي عليا<br />
<br />
خرجت ليها.. كانت واقفه ف الصاله ومعاها عصير شنطه كبيره مش باين جواها اي<br />
<br />
وكانت لابسه عبايه واسعه اوووي عليها بس طبعا شكلها استايل حلو عليها مش مهرره كدا.. وكانت بكباسين من ادام<br />
<br />
ففهمت انها بتحافظ ع جسمها من نظرتي<br />
<br />
وهيا بتحطهم.. وبتقولي.. اقعد اشرب العصير سوا<br />
<br />
وكانت عيني ع الحاجه اللي جيباها معاهم<br />
<br />
قالتلي.. دي شوي حاجات لزوم قهوه شاي اي حاجه ممكن تحتاجها.. بدل ما تطلع وتنزل كل شويه<br />
<br />
انا.. شكرا وقعدت قصادها وعيني ف كاسه العصير.. من غير كلام<br />
<br />
لحد ما شربنا العصير من سكات..<br />
<br />
ووقتها هيا بدات الكلام...<br />
<br />
يا ادهم عوزاك تفهم ان اللي حصل دا غلط انه حصل وصعب يحصل تاني<br />
<br />
كنت لسه هقاطعها.. لكنها قالتلي اسمعني الاول وبعدين اتكلم براحتك<br />
<br />
زي ما قلت لك هو غلط.. وبرده مش هجيب اللوم عليك لوحدك انا برده غلطانه اتماديت وسبت تتمادي وتنسي اني خالتك اخت امك..<br />
<br />
وبعدها سكتت منتظره من اي كلام<br />
<br />
لكني ساكت وباصص ف الارض..<br />
<br />
راحت هيا كملت كلامها وهيا بتقوم ناحيه باب الشقه... وقالت.. خلاص لو هتقوم تنام نام وانا هبقي اطلع اصحيك ع وقت العشا<br />
<br />
وفعلا قامت ومشيت وانا كنت وراها... وقبل ما تفتح الباب<br />
<br />
قلتلها.. انا اسف يا رانيا..<br />
<br />
لفت ليا ورفعت عنيها وبصتلي وكانت واقفه ادامي ع طول.. يدوب سنتيات بسيطه وجسمها يلمس جسمي<br />
<br />
لكنها ساكته مش بتتكلم ولا بترد عليا<br />
<br />
... كملت كلامي... انا اسف بس فعلا غصب عني... وانا شاب ومراهق ولسه متجوزتش.. وانتي جميله اوووي يا رانيا واي حد يتمني دا معاكي..<br />
<br />
نطقت بصوت مبحوح.. انا مقدره اللي انت بتقوله.. لكنه غلط انا اخر واحده تفكر تعمل معاها كدا يا ادهم<br />
<br />
انا..بس انتي كنتي مبسوطه وحاسه بمتعه ع فكره وكان باين عليكي...<br />
<br />
ف الوقت دا هيا سكتت ومش بتقول اي كلمه...<br />
<br />
حسيت ان كلامي مأثر فيها.. فقربت منها اكتر..<br />
<br />
تعرفي اننا اكتر اتنين محتاجين دا مع بعض وانا حاسس بيكي... ولفيت ايدي ع ظهرها وبقيت احسس عليه وانا بطلع بصوابعي لرقبتها.. وبكمل.. احنا ستر وغطا علي بعض<br />
<br />
عن اننا نعمل دا مع حد غريب...<br />
<br />
ومشيت صوابعي بحنيه ع رقبتها من ورا وانا بجي لادام وضميها من رقبتها ليها وهيا كانت بدات تستسلم ليا<br />
<br />
وقربت شفايفي من شفايفها ونزلت ع شفايفها بوس بحنيه اكتر وبحب وايدي بتحسس ع ظهرها حسيتها رجليها مش شيلاها ضميتها ليا اكتر<br />
<br />
وبدات افك كباسين العبايه من فوق وانا شفايفي بتاكل ف شفايفها وبمص ف لسانها جااامد وبحنيه وحب<br />
<br />
احيه خالتي رانيا لابسه العبايه ع اللحم يعني مافيش سنتيانه تحت العبايه<br />
<br />
بزازها بانت بس محبتش استعجل زي المره اللي فاتت فتهرب مني.. والهيجان باين ف صوتها الممحون وهيا بتتاوه<br />
<br />
بقيت احسس ع بزازها وانا بمص ف شفايفها لفتره كبيره وبلمس حلمات بزازها اللي بقت واقفه اووووي وبفركهم بين صوابعي<br />
<br />
خالتي رانيا بصوت ضعيف اوووي.. ادهم مش هينفع...<br />
<br />
<br />
<br />
مش هينفع هنا يا ادهم خلينا ندخل جوا...<br />
<br />
الكلمه منها كانت تصريح باستجابتها اني اخدها وندخل ع السرير<br />
<br />
وانا ميضعتش لحظه واحده.. شيلتها ع دراعي وهيا اتعلقت ف رقبتي وبتداري عنيها لما ابصلها<br />
<br />
واول ما ايدي لمست طيزها من تحت.. عرفت انها مش لابسه اندر كمان بعد ما ايدي غاصت ف لحم طيازها<br />
<br />
شلتها ودخلت ع اوضه نومي وزقيت الباب برجلي وهيا شغلت النور لانه كان مطفي<br />
<br />
بصيت ليها وابتسمت وهيا ابتسمت بكسوف<br />
<br />
ومشيت بيها للسرير نزلتها عليه براحه وانا بركب فوق منها بكل جسمي<br />
<br />
ونزلت مره واحده ع بزازها اضمهم لبعض والحس فيهم وانا بفرك ف حلماتها وهيا بتتاوه بصوت مسموع وبتداري<br />
صوتها بايدها شويه وف السرير شويه<br />
<br />
وانا نزلت رضع ف بزازها وعض ف حلماتها وبقيت هايج اووووي عليها<br />
<br />
وف نفس الوقت بفك باقي كباسين العبايه وقلعتها العبايه وبقت تحت مني عريانه نزلت بوس ف بطنها لحد ما وصلت لكسها اللي كان مبلول اووووي<br />
<br />
سمعتها بتقولي... الحسه يا ادهم الحسه<br />
<br />
مفوتش فرصه وهجمت ع احلي كس شوفته ف حياتي الغرقان ف عسلها ونزلت لحس فيه وانا بفرك ف زنبورها<br />
<br />
وصوتها بدا يعلي جااامد تحت مني وبتتلوي تحت لساني<br />
<br />
لحد ما جسمها اتقوس لفوق ونطرت عسلها ع وشي<br />
<br />
بصيت ليها ووشي غرقان من عسلها.. حسيتها مكسوفه<br />
<br />
مسحته بصوابعي من علي وشي ولحطيت صوابعي ف بقي ولحست صوابعي<br />
<br />
قلتلها.. طعمه حلو اوووي يا خالتوا<br />
<br />
حبيت اقولها يا خالتوا.. علشان تتاكد انها تحت بن اختها الكبيره<br />
<br />
ومديت صوابعي لبقها وحطيتهم ف بقها<br />
<br />
واتفاجات انا.. لما هيا مصيته لكن باحترافيه كبيره اوووي محبتش اسال علشان مش افصلها ع المتعه<br />
<br />
رجعت تاني الحس ف كسها وصوابعي بتدور حوالين خرم طيزها الطري اوووي وسهل ان بدايات صوابعي تدخل فيه<br />
<br />
لكن لحم خرم طيزها من جوا مكلبش ف صوابعي<br />
<br />
كل دا واهاتها بتعلي ومش سكتت<br />
<br />
قلبتها ع بطنها وهيا مش مانعت ولا اس حاجه<br />
<br />
بالعكس ساعدتني ورفعت طيزها لفوق وبعدت رجلها اكتر علشان يبان خرم طيزها الوردي<br />
<br />
من غير ما اقرف نزلت لحس فيه هو كمان وكان ريحته حلوه كانها منضفاه وحاطه عليه حاجه قبل ما تطلع..<br />
<br />
ودا للي حصل فعلا لاني عرفت انها طلعت بالعصير وناويه دا كله يحصل لو انا ليه عند شهيتي ليها<br />
<br />
تلمهم بقيت الحس ف خرم طيزها وانا بفرك ف كسها وهيا لتنزل شهوتها ع صوابعي<br />
<br />
بس محبتش افضل كدا...<br />
<br />
قربت من ودنها وقلتلها عاوز ادخله ف طيزك يا رانيا<br />
<br />
مش ردت عليا..وانا اعتبرت سكوتها.. موافقه منها<br />
<br />
قمت من ع السرير وهيا فضلت ف نفس وضعها نايمه ع وشها ورافعه طيزها لفوق وبتلعب ف خرم طيزها هيا بصوابعها<br />
<br />
نزلت ع الارض وقلعت التشيرت بسرعه وكنت لابسه ع اللحم..<br />
<br />
وفكيت الحزام وزراير البنطلون الجينز اللي كنت لابسه..<br />
<br />
وزبي كانه حس براحه لما قلعت البنطلون.. طلعت راسه من البوكسر وبفتحه كانها عين بتبص ع لحم خالتي تللي نايمه ومستعده انها تتناك ف طيزها مني دلوقت<br />
<br />
وقبل ما امد ايد اخلع البوكسر<br />
<br />
قامت خالتي وجت قعدت ع طرف السرير ادامي وبقت تمشي صوابعها برقه  ع زبي من فوق البوكسر<br />
<br />
وهيا بصالي ومبتسمه.. وقالت تعرف ان نفسي اشوف بتاعك من زمان...<br />
<br />
ضحكت لها وقلتها وتمصيه صح.. هزت راسها بااه<br />
<br />
خالتي رانيا قلعتني البوكسر بهدوء شديد...<br />
<br />
واول ما شافته حطت ايدها ع بقها وهيا بتبصلي وباين انها بتضحك ومسكاه بايدها التانيه زي اللي بتقيسه<br />
<br />
وقالت.. بتاعك كبير اوووي يا ادهم وناعم..<br />
<br />
انا.. بتاعي اللي هو اي..<br />
<br />
خالتي.. بتاعك اللي هو دا وقرصت بايدها عليه براحه<br />
<br />
انا.. اي هو برده.. اسمه اي..<br />
خالتي باست راسه بحنيه.. وبعدها قالت.. زبك.. ورجعت باست راسه تانيه.. زبك حلو اوووي يابن اختي..<br />
<br />
<br />
مع اني متاكد وواعي ان اللي تحت مني عريانه دلوقت وماسكه زبه علشان تمصه.. هيا خالتي..<br />
<br />
بس لما قالت بن اختي.. خلاني فعلا هايج اووي وهاين عليا اقوم افشخها دلوقت وافتح كسها بزبي.. بس اتمالكت نفسي بالقوه..<br />
<br />
وزاد هيجاني لما حسيت بلسانه بيلمس فتحه زبي وهيا بتمشي لسانها عليه وعماله تلعب ف بيوضي..<br />
<br />
مكنش عندها الخبره الكافيه ف المص زي ما شفت ف الافلام طبعا.. بس انا كنت متمتع اووووي وهيا بتمشي لسانها عليه من تخت لحد فوق وتلعب ف بيوضي<br />
<br />
وزبي بقا شادد اوووي ومره واحده نطر كميه لبن بنت متناكه عمري ما نزلتها ع وش خالتي وواصل لشعرها الناعم ونازل ع بزازها بكميه رهيبه<br />
<br />
قلقت لتزعل او تضايق.. لكني سمعت ضحكها الهستيري لدرجه الجنان.. وهيا بتضحك بصوت عااالي وضحكت ع ضحكها..<br />
<br />
وبعدها قامت وهيا ماسكه زبي.. وبتقولي ينفع كدا<br />
<br />
تغرق خالتك بالمنظر دا وفضلت تلعب ف زبي بايدها ومن غير اي توقف وهو كان لسه واقف اوووي ..<br />
<br />
فشخت رجلها ع الواقف وهيا ماسكه زبي<br />
<br />
وبقت تحاول تفرش كسها بيه ع الواقف ورافعه راسها لفوق<br />
. ونزلت ليها انا لما تنيت رجلي لاني اطول منها<br />
<br />
وبقيت ارضع ف بزازها.. وساندها من ظهرهت بايدهي التانيه... فضلت تفرش كسها جاااامد بزبي الكبير<br />
لحد ما لقيتها بتصرخ جاااامد<br />
<br />
وحطت راسها ع صدري ومره واحده لقيت شلال من كسها غرق رجليا بفخادها وغرق الارض تحتنا<br />
<br />
واترمت ع السرير زي جثه مغمي عليها<br />
<br />
فضلت واقف ع الارض شوي وباصص ف جمال جسمها ومش مصدق اني اخيرا وصلت لجسم خالتي<br />
<br />
لحد ما زبي نام شوي دلدل بين رجلي...<br />
<br />
عدلتها ع السرير ونمت جمبها<br />
واخدتها ف حضني عريانه<br />
وفضلت اتامل ف ملامحها وكل ثانتين تلاته ابوسها وانا ماسك بزازها بكف ايدي<br />
<br />
عدي شوي وقت ع الوضع دا وانا واخدها ف حضني وهيا نعسانه<br />
<br />
<br />
<br />
لحد ما فاقت لوحدها...واقبل ما تنطق بكلمه كنت راكب فوق منها وزبي نايم ف حضن كسها العريان وببوس ف كل وشها.. لحد ما نزلت ع بزازها ارضع فيهم<br />
<br />
وسامعها بتتكلم كلام مش مفهوم<br />
<br />
لحد ما سمعتها بتقولي.. اصبر يا ادهم اصبر<br />
<br />
رفعت راسي من ع بزازها.. وبصيت ليها<br />
<br />
<br />
خالتي.. طب قوم علشان انزل طولت اوووي عندك فوق وجدتك هتستغيبني كدا<br />
<br />
انا.. بلا مبلاه... لما قلتلك اننا ستر وغطا ع بعض.. كنت اقصد مستحيل حد يشك ان ف حاجه بينا حتي لو نمتي بليل عندي...<br />
<br />
خالتك.. طب قوم يا حبيبي.. هنزل شوي وممكن اطلعلك لو حظك حلو او يبقي بكري<br />
<br />
انا.. هستناكي بليل.. عاوز انيكك ف طيززك<br />
<br />
خالتي بدلع ضربتني ع صدري..وقالتي ف حد يقول لخالته كدا.. انت قليل الادب اوووي<br />
<br />
انا..هستناكي علشان هنيكك ف طيزك ماشي مش تتاخري..<br />
<br />
خالتي.. بجديه.. ادهم محدش يعرف اللي حصل بينا دا..<br />
<br />
انا..الكل لازم يعرف اني بنيك خالتي.. انتي هابله يا رنوش.. ف حد يضيع النعمه اللي تحت منه.. ههههه<br />
<br />
خالتي زقتني وقامت لبست العبايه.. ع اللحم زي ما كانت..<br />
وهيا بتقول.. ريحتي كلها لبن لو حد شم هتفضح يخربيتك<br />
<br />
انا.. طب ما تيجي ناخد دش سوا وبعدها انزلي..<br />
<br />
مش ردت عليا وسابتني ونزلت وانا نمت مكاني ونعست<br />
<br />
___________&amp;_&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;<br />
الجزء التالت...<br />
<br />
نمت معرفش قد اي.. لكني صحيت ع فوني بيرن<br />
<br />
لما فوقت كانت الرنه خلصت... بصيت ف الساعه لقيتها 8بليل..<br />
<br />
والفون بيرن تاني...<br />
<br />
كانت امي بتتصل.. اطمنت عليا وسالت ع جدتي وسالت ع خالتي هل هيا سيباني لوحدي ولا بتعاملني ازاي<br />
<br />
طبعا طمنتها وفضلت احكي معاها شوي..<br />
<br />
واختي الصغيره كمان كلمتني واطمنت عليا وانا لسه ف المكالمه سمعت باب الشقه بيخبط<br />
<br />
قفلت المكالمه مع امي وخرجت من الاوضه بعد ما لبست شورت بس ع جسمي العريان وخرجت ف الصاله<br />
<br />
كانت خالتي رانيا بتدخل لسه الشقه<br />
<br />
اول ما شافتني خارج ضحكتلي وقالتلي كل دا نوم<br />
<br />
فركت عيني اللي كانت لسه نعسانه او عاوز اتاكد من حاجه شايفها ادامي<br />
<br />
<br />
اللي فرق معايا لبسها...<br />
<br />
كانت لابسه عبايه بيتي خفيفه ومجسمه اوووي ع جسمها <br />
وحاطه مكياج بسيط محليها اكتر ماهيا جميله<br />
<br />
وصلت عندها وانا بقول ليها.. لا انا مقدرش ع الجمال دا كله.. انا مش مصدق نفسي اني خلاص بقيت معاكي ع طول يا خالتوا<br />
<br />
قصدت اقولها يا خالتوا علشان تهيج اكتر زي ما انا بهيج انا بنام مع خالتي<br />
<br />
خالتي.. لا مبدايا كدا تنسي خااالص اني خالتك.. يعني زمان عمرك ما قلتلي يا خالتوا.. جاي بعد دا كله تقولها<br />
<br />
انا.. ببرود دلع كدا... كل دا اللي هو اي<br />
<br />
خالتي..قربت من ودني.. كل اللي حصل ع سريرك ولسه هيحصل كمان...<br />
<br />
انابهزار وبقرب منها... هو ف لسه هيحصل حاجه اكتر من كدا<br />
<br />
خالتي.. انزل نتعشا  بس الاول وبعد كدا عاوزه اتكلم معاك ف حاجه...قبل اي حاجه<br />
<br />
انا..من عيوني يا حبيبتي... عارفه يا خالتوا.. انا بجد بحبك مش حب بن اخت لخالته لا حب واحد لعشيقته<br />
<br />
لقيتها بمحن اترمت ف حضني وبتضمي اوووي فضميتها ليا انا كمان<br />
<br />
خرجت من حضني وقالتلي يلا انا هسبقك ع تحت<br />
<br />
جدتك مستنايا<br />
وانا روحت اخدت دش بسرعه ولبست ونزلت ليهم<br />
<br />
قعدنا ناكل وكنا كل ثانيه واحده نبص لبعض انا وخالتي ونبتسم ابتسامه احنا فاهمينا كويس<br />
<br />
وكنا لسه بناكل احنا التلاته.. انا وخالتي رانيا وجدتي<br />
<br />
ولقيت خالي وحيد داخل من باب الشقه ووراه مراته و وبناته الاتنين<br />
<br />
سلموا عليا وطبعا عزمنا عليهم يتعشوا معانا وقالوا سبقناكم<br />
<br />
ولحظات وخالتي قامت قالت هعملكم حاجه تشربوها<br />
<br />
خالي هو ومراته فضل يعاتبني اني بقالي زمان مش زورتهم<br />
<br />
ولما جيت زي دلوقت مطلعتش سلمت عليه وطبعا اعتزرتله وقلتله اني بجد ملحقتش واستلامي للشغل لخبط دماغي..<br />
<br />
اكيد مش هقوله اختك اللي هيا خالتي وخداني من الدنيا كلها<br />
<br />
وبعدها انا قمت استاذنت.. اني اروح اغسل ايدي<br />
<br />
وكنت رايح اغسل ايدي ف الطرقه اللي بتوزع للحمام والمطبخ..<br />
<br />
لكني لمحت خالتي وهيا مشغوله ف الحاجه اللي بتعملها<br />
<br />
دخلت المطبخ من غير ما تحس.. واول ما وصلت ليها وهسا واقفه ع الحوض بتغسل صحون تقريبا<br />
<br />
لزقت فيها من ورا وبقيت اغسل ايدي وانا لازق فيها<br />
<br />
لفتلي وانا لسه لازقها ف الحوض.. وقالتلي..<br />
<br />
ادهم انت اتجننت اي حد يدخل ويشوفنا تبقي مصيبه<br />
<br />
انا.. وحشتيني يا رانيا وحشني حضنك اوووي<br />
<br />
بقت تبص حواليها.. طب ابعد لحد يدخل وتحصل فضايح<br />
<br />
انا... طب بوسه واحده واخرج..<br />
<br />
بضيق.. يخربيت جنانك.. انا اي اللي وقعني ف ايد عيل اهبل زيك..<br />
<br />
فضلنا نبوس ف بعض شوي كتيير وانا بقفش ف طيازها وبلعب ف بزازها<br />
<br />
خرجت من حضني لما سمعنا خطوات بتقرب مننا..<br />
<br />
عملت كأني بساعدها وكانت بنت اختي جايه تساعد عمتها االي هيا خالتي رانيا وانا خرجت وسبتهم<br />
<br />
ودقييقه عدت ولقيتهم جايين ف ايدهم عصير..<br />
<br />
وشربنا عصير وفضلت ادردش شوي ما خالي وخالتي ومرات خالي والعيال..<br />
<br />
لحد ما بقت الساعه ١١وانا مضايق وباين عليا ومصدقت لما خالي قال طب هنطلع احنا بقا<br />
<br />
وطلعوا وانا بعدها بدقيقتين قلتلهم انا كمان هطلع عاوزه حاجه يا تيته.. وسبتهم وطلعت وانا بشاور لخالتي تحصلني...<br />
<br />
لكن باين انها مش ناويه ولا فاهمه لغه اشارتي<br />
<br />
وطلعت ودخلت ع الاوضه عمال اقلب ف اي حاجه مستني خالتي تيجي بعد ما قلعت هدومي وفضلت بشورت وتيشيرت قطن خفيف ع جسمي<br />
<br />
لحد ما سمعت تكه باب الشقه بيتفتح وبعدها اتقفل..<br />
<br />
خرجت للصاله<br />
<br />
صفرت من اللي شفته..<br />
<br />
خالتي طالعه لابسه بدي بحملات لونه ابيض شفاف ومش لابسه تحت منه سنتايه.. لاني شايف حلماتها والهاله الوردي<br />
<br />
ومن تحت برمودا ضيقه لدرجه راسمه شق كسها فيه من غير اندر<br />
<br />
روحت نحيتها وانا بقول انتي طالعه كدا ازاي<br />
<br />
خالتي اي مش عاجبك ولا اي..<br />
<br />
انا لا اقصد مش قلقانه حد يشوفك.. وانتي طلعالي كدا<br />
<br />
قالتللي.. انت قلتلها محدش هيشك ابدا ان ف حاجه بتحصل بينا<br />
<br />
كنت قربت منها واخدتها ف حضني.. وهيا بتحاول تهرب مني بدلع..<br />
وبقيت ببوس فيها وف كل حته ف وشها ورقبتها وانا نازل ع بزازها<br />
<br />
لحد ما سمعت الكلمه اللي بتدخلني عالم المتعه ف جسم خالتي..<br />
<br />
ادهم مش هينفع<br />
<br />
<br />
<br />
مش هينفع هنا تعال ندخل جوا...<br />
<br />
بصيت ليها وضحكت ورفعتها ع دراعي<br />
<br />
احساس بن متناكه يهيج لما تبقي شايل خالتك ع دراعك مدخلها اوضتك علشان تنيكها.. وكمان مش اي ست<br />
<br />
لا دا خالتي رانيا.. جسم بن متناكه اتخلق علشان يتناك بس<br />
<br />
لما وصلت للسرير..<br />
قعدت ع طرفه وهيا قاعده ع رجلي ووشها لوشي..<br />
وانا ببص ليها ومش مصدق نفسي اني اخيرا وصلت للمتعه مع رانيا.. خالتي رانيا<br />
<br />
المره دي قعدت وانا شايلها وقعدتها ع رجلي وشها لوشي..<br />
<br />
ولسه بقرب من شفايفها علشان ابوسها<br />
‏<br />
‏حطت ايدها برقه ادام شفايفي<br />
‏<br />
‏و لقيتها بتقولي عاوزه نتفق اتفاق الاول<br />
<br />
انا.. دا وقته يا رانيا<br />
<br />
خالتي.. ودا اول اتفاق.. مش عاوزه احس اني جسم وبس بالنسبه ليك واهم حاجه عندك تقضي شهوتك وخلاص<br />
<br />
والتاني مش تطلب حاجه مني اكتر من اللي انا اسمحلك بيها ولا تسال ع حاجه غير اللي حابه انا اتكلم فيها<br />
<br />
ماشي يا ادهم..<br />
<br />
فعلا وقتها حسيت بخالتي ومشاعرها.. خالتي طلعت بالنهار.. مش الاساسي عندها الجنس والنيك عاوزه تحس بالحب...<br />
<br />
هزيت راسي باه موافق ومحبتش انا ابدأ..<br />
<br />
اتعلقت هيا ف رقبتي بايدها وبقت تبوس ف وشي كله برقه جااامده اووووي منها<br />
وانا بحرك ايدي ع ظهرها بحنيه من تحت البدي..<br />
<br />
لحد ما قلعتهولها وبقت قاعده ع رجلي او زبي بمعني اصح وبزازها ع صدري<br />
<br />
مجرد قماشه برمودا خفيفه فاصلاني عن كنزها... كسها وطيزها<br />
<br />
ولقيتها زقتني انام وهيا لسه راكبه فوق زبي<br />
ورفعت نفسها من عليا وقلعت البرمودا ورميتهاع الارض<br />
ورجعت تاني تقعد ع زبي بعد ما قلعتني الشورت<br />
وانا قلعت التشيرت وبقينا عريانين<br />
وهيا راكبه فوق زبي<br />
وهيا بتحرك كسها عليه<br />
<br />
لحظات لقيتها اتعدلت ونزلت ومسكت زبي،<br />
كأنها بتضرب العشرة انا طرت من الإحساس<br />
وغمضت عيني وبقيت انا اللي بزوم<br />
<br />
مجرد احساس ماسكه ايديها احساس ابن متناكة<br />
وراحت ماسكه جامد وبص في عنيا<br />
<br />
ونزلت راسها على زبي قلت لها هتعملي ايه<br />
<br />
قالت عاوزه امصه.. نفسي من زمان اوووي  اجرب احساس وانا بمصه<br />
وراحت مطلعه لسانها ولامسه زبي<br />
انازبي بقي لونه احمر ددمم، قلت لها اااه<br />
وهيا فضلت تلعب بلسانها في راسه<br />
وتفتح رأسه وتدخل لسانها وانا زي ما تكون كهربا مسكت فيا..<br />
وبدأت تدخل راسه فى بقه وانا اووووف منك<br />
وبمد ايدي العب ف بزازها وهما مدلدلين زي حتيتين فاكهه<br />
<br />
وهيا شغاله مص فيهه جامد لحد ما حسيت انى هنزل وغمضت عيني وبعدت راسها وجب لبني علي صدرها ورقبتها ونمت على ضهري مش قادر اتحرك<br />
<br />
راحت قايلالي تعبت ولا اي<br />
قلت لها لا بس اول مره اتبسط معاكي<br />
‏<br />
‏ قالت ومش اخر مرة بس استحمل انت،<br />
‏<br />
‏وراحت نايمه فوقي بقيت انا الي تحتها<br />
‏فضلت تبوس فيا وانا بحضنها وبشدها عليا<br />
‏<br />
‏عاوز زبي يدخل فيها وهيا ترفع وسطها وطيزها<br />
‏<br />
‏عشان مدخلوش وانا هموت لحد ما وصلت لطيزها وشدتها في حضني  ونازل رضاعه ف بزازها<br />
‏<br />
‏<br />
‏وهيا نايمة عليا زبي على شفايف كسها وايدى على طيزها<br />
‏وبتفرك زبي ف كسها<br />
‏<br />
‏بشد الفلقتين وبدأت احط صباعي بين الفلقتين اخخخخخ لقيتها راحت شخره اخخخخخ ااااه طيزي<br />
‏<br />
‏اتفاجات من الالفاظ اللي بدات تظهر المره دي..<br />
وهجت اووي لما لقيت الشرموطه اللي جواها بدات تخرج<br />
<br />
‏انا ولعت وبدأت ازود وهيا راحت سايبه نفسها خالص<br />
‏وانا بدات العب في طيزها وبحاول ادخل صوابعي<br />
‏<br />
‏خالتي اااايييي دهه اول مرة اجرب كده.. براحه ع طيزي يا ادهم..<br />
‏<br />
‏انا.. عاوز انيكك ف طيزك يا رانيا<br />
‏خالتي.. احيييه  لا اسمع انه بيوجع اوووي ااااه طيزي يا ادهم ااااههه ايييي<br />
<br />
انا.. مش قادر اقاومها يا رنوش من يوم ما شفتها<br />
طيزك تجنن اوووي انتي كلك على بعضك تجنني<br />
ورحت قالبها ونايم فوقها<br />
نزلت ابوس وامص في شفايفها والحس رقبتها<br />
وهي غمضت عينها وراحت مني<br />
ونزلت كملت لحس ورضاعه في صدرها وحلمتها،<br />
ورفعت بزازها ولحست تحتهم<br />
<br />
««احساس ابن متناكة لما بتكون نايم على حد زي رانيا كده بالنسبالك خالتك او اختك الكبيره حاجه احا جااامده»»<br />
<br />
كملت لحس ونزلت على بطنها وحوالين سرتها <br />
<br />
لحد ما نزلت لكسها فتحته بيدي وحطيت لساني راحت امممممم ااااههههه ورحت ماسك زبي وباله من ريقي وحطيته علي اول كسها..<br />
<br />
زقتني من صدري وكانها اتفجأت.. وهيا بتقولي بلاش هنا..<br />
كسي لسه بكر.. فبلاش علشان خاطري<br />
<br />
هزيت راسي.. بحاضر وقلتلها متخافيش<br />
<br />
وبقيت افرش كسها بزبي.. لحد ما جسمها اتقوس ونزلت كميه عسل من كسها غرقتني وغرقت السرير<br />
<br />
افتكرت المره اللي فاتت فخفت تفصل وتهرب مني<br />
<br />
لحقتها وكملت لحس ف كسها وانا ببعبص خرم طيزي اللي حسيته سايب وعضلاته سايبه خاالص<br />
<br />
وبحنيه قلبتها ع بطنها وحطيت مخده تحت وسطها وطيزها اترفعت شويه<br />
<br />
حسيتها مستلمه بكل حواسها وهيا بتفتح رجلها اكتر<br />
احلي طيز شفتها ف حياتي..<br />
ويبان لي خرم طيزها الوردي البكر..<br />
<br />
ومستعده اني ابقي اول زبر يفتح فتحه طيزها ويتمتع بالنيك فيه.. ويمتعها ويرويها بلبنه<br />
<br />
مديت صوباعي احسس ع خرم طيزها اللي بيفتح وينبض وحاسس بمتعه البعببصه..<br />
<br />
لمحه عنيها المقلوبه وهيا بتبصلي من الجنب وهيا نايمه ع بطنها.. عرفت انها مبسوطه من اللي بعمله<br />
<br />
فشخت فلقات طيزها اكتر بايدي ونزلت بلساني الحس ف خرم طيزها وابله من ريقي والخرم بدا يفتح اكتر للساني<br />
<br />
اللي كنت بدخل طرفه بعد ما الفه ف اول فتحه طيزها<br />
<br />
سمعت صوتها المكتوم ف السرير وهيا بتقولي...<br />
<br />
حلو اووي يا ادهم حلو اووي نكني ببقا وبتم ايدها تفشخ طيزها اكتر ليا مكان ايدي<br />
<br />
وقفت ع ركبتي ورا طيازها الناعمه وانا بمسك زبي الناشف وبضرب ع خرم طيزها وهيا بتتاوه جامد تحت زبي وضرباته لخرم طيزها.. <br />
<br />
<br />
ولسه كنت بحط راس زبي ف طيزها وانا بزقه بحنيه..<br />
<br />
سمعت صرختها عاليه وهيا بتحاول تكتمها ف السرير..<br />
<br />
ولما هديت قالت ليا بصوت باين فيه الوجع.. استعمل مرطب يا ادهم.. ف فازلين عندك<br />
<br />
افتكرت فازلين اللي كنت مجهزه اصلا من قبل ما هيا تطلعلي.. بس من شهوتي نسيته<br />
<br />
قلتلها اه.. ونزلت ع الارض جبته ودهنت زبي بيه وحطيت شويه ع صوابعي وبعدها رجعت لها او رجعت لطيزها اللي متشوقه تتناك مني<br />
<br />
ابتديت احسس بايدي ع خرم طيزها الناعم..<br />
وهيا بتتاوه باهاتها اللي بتسخني عليها أكتر<br />
‏وتوقف زبي أكتر ع دلع اهاتها وهيا بتتشرمط تحت من ايدي<br />
<br />
بصابعي الوسطاني بعبصتها وانا بدخله لجوا اكتر وهيا بتزوم اااااه ااااام امممممم<br />
<br />
وبقيت بنيكها بصوابعي وعنيها بتقلب اكتر  وهبا بتزوم وجع مع متعه<br />
لحد ما حسيتها اتعودت دخلت الصوباع التاني والتالت وبعدها حطيت الفازلين ع زبي ووانا راكز وراها<br />
وهيا لصالي من الجنب وع شفايفها ابتسامه متعه ابتسامه معانها مستنيه المتعه اللي هحسها ع زبك لاول مره يا بن اختي<br />
<br />
قلتلها.. جاهزه يا خالتوا لاول زب يدخل جوا طيزك<br />
هزيت راسها.. باهاااه اااه جاهزه يا حبيب خالتك<br />
<br />
<br />
حطيت راس زبي وانا ببتسم ليها وزقيتها الراس دخلت بسهوله وهيا فتحت بقها ع الاخر وبتضغط ع صدري اهدي<br />
<br />
سبتها تتعود عليه اكتر وبعد ثواني بسيطه زقيته اكتر لحد ما وصل لنص طيزها المفشوخه بايدها وخرمها احمر اوووي وقامض ع زبي وهو حاسس بسخونيه جوفها<br />
<br />
<br />
لحد ما خالتي رانيا بصوتها الممحون.. ارجوك براحه يا ادهم براحه ع خالتك يا حبيبي<br />
<br />
حطيت ايدي ع طهرها وانا بضغط عليه وطيزها بترفع اكتر لزبي<br />
<br />
بقيت اتحرك حركه النيك لادام وورا ببطئ شديد<br />
<br />
وف الاول حسيته باهات بوجعها وبعدها اتحولت اهاتها لاهات متعه وهيا بتستفزني انيك اكتر وامتعها<br />
<br />
اااهامممم نيك يا ادهم نيك طيزي<br />
.. مش نفسك ف دا من زمان..<br />
<br />
فضلت انيكها براحه وسامع اهات متعها.. وخيا بتزوم من نيك زبي لخرم طيزها البكر..<br />
<br />
زبي ف عالم تاني.. عالم متعه ف طيز خالتي رانيا الصغيره<br />
<br />
نيك الطيز متعه للرجل قبل الست بكتير<br />
<br />
فضلت انيكها براحه وبهدوء اوووي<br />
<br />
لكن طيزها الضيقه مش ساعدتني اطول ف النيك اكتر<br />
<br />
حسيت باللبن بيجري ف عروق زبي زي الشلال وهو بيملي طيزها بلبني<br />
<br />
خالتي لما حست بسخونيه لبني ف طيزها<br />
<br />
نيك طيز خالتك يا ادهم..اااااه<br />
نيك وافتحها واتمتع بيها يا حبيبي.. اممماهه انت اول زبر تدوقه طيزي.. متعني واتمتع بجسمي يا بنت اختي<br />
<br />
نزلت ع طهرها ابوسه.. وزبي بيتسلت منها واحده واحده ووراه بيخرج لبني من طيزها<br />
<br />
<br />
منظر طيزها وهو مفشوخه وبينزل منها لبن منظر يهيج يخلي زبي يفضل واقف وعاوز ينيك تاني.. ينيك ف كل حته ف جسم خالتي<br />
<br />
خالتي تللي ماده ايدها من عند كسها بتسحب لبني اللي خارح من طيزها وبتفرك ع كسها اللي مبطلش عصر فيها ومغرق السرير من تحتها<br />
<br />
<br />
عدلتها واخدتها ف حضني وانا ببوس ف خدها كازي بشكرها ع المتعه اللي اما حسيتها لاول مره معاها<br />
<br />
خالتي وهيا حاطه راسها ع صدري العريض<br />
<br />
اتبسطت يا حبيبي..<br />
<br />
هديت راسي بااه.. وانتي<br />
<br />
خالتي ع قد ما هو متعب بس مجرد اني بتناك منك اخيرا..<br />
<br />
دا لوحده ممتعني.. وسالتني عجباك اووي طيزي علشان كدا هريتها<br />
<br />
طريقه خالتي بالفاظها جديده ع ودني بس هتقول اي غير كدا.. لسه لبني بينزل من خرم طيزها<br />
<br />
قولتلها.. كل حاجه فيكي عحباني يا حبيبتي مدت ايدها ع زبي المدلدل ع بيوضي كانها بتصحيه وهيا بتهمس ف ودني..<br />
<br />
اقولك حاجه ومش تقول عليا مجنونه..<br />
<br />
انا بابتسامه قولي..<br />
<br />
قالتلي عاوزه ادوقه عاوزه امصه وادوق طعمه وهوخارج من طيزي<br />
<br />
ومن غير ما تستني ردي..<br />
<br />
نزلت بلعته ف بقها تمص فيه وهو نايم وتلحس عرق طيزها من عليه لحد ما زبي وقف تاني وهجت تاني عليها<br />
<br />
قمت من ع السرير للارض وهيا فهمتني ونامت ع ظهرهاورفعت رجلها لفوق وضمت رجلها لحد بزازها<br />
<br />
ومن غير اي مقدمات زبي بيغوض ف لحم طيزها للاخر بس برده مدخلش كله..<br />
<br />
وفضلت انيكها المره دي وهيا بتصرخ من المتعه متاكد ان البيت كله سامع بس الشهوه مخليانا كاننا منفصلين عن الواقع..<br />
<br />
نكت طيزها تاني اكتر من ربع ساعه ف وضع  واحد<br />
<br />
لحد ما جيت انزل وزبي بينزل مش عارف ليه طلعنه ووجهته علي بزازها ووشها<br />
<br />
وهيا كانها مستنيه اعمل دا.. اتحركت بسرعه وزبي بقا ف بقها بينزل باقي لبني.. لحد ما صفيته وسابته من بقها<br />
<br />
ولقيتها بتطلع لسانها وعليه ريقها ولبني وبعدها بلعته كله<br />
<br />
وبعدها قامت ادام مني.. وهيا بتقولي..<br />
<br />
انت اللي فتحتني.. فاستحمل شهواتي.. انا هنزل علشان لازم تروح شغلك بكري<br />
<br />
<br />
وباستني من خدي ولمت هدومها ف ايدها وراحت ع الحمام لبستهم ونزلت كنت انا وقتها ع السرير<br />
<br />
بفكر ف اللي جاي وف اللي فات.. خبره خالتي ف المص وكلامها.. مش باين انها اول مره ليها ف الجنس<br />
<br />
الجزء الرابع<br />
<br />
فضلت وقت كبير قبل ما انام افكر...<br />
<br />
صحيح اني ف منتهي متعتي ان خلاص وصلت لخالتي<br />
<br />
بعد حلم كبير من وانا لسه ببدا مراهقتي الهابله..وهيجاني عليها من وانا لسه ١٥سنه<br />
<br />
بس غلبني النوم بعد تعب من الجنس ع سريري ف جسم خالتي..<br />
<br />
وصحيت الصبح وانا مش قادر افتح عيني ع ميعاد الشغل<br />
<br />
وزي عاداتنا كلنا لما نكون متاخرين.. لبست بسرعه ونزلت ع السلم<br />
<br />
كنت متوقع اقابل خالتي رانيا ع السلم زي امبارح بس محصلش..<br />
<br />
وعلشان انا متاخر خرجت ع طول واول ما وصلت المستشفي..<br />
<br />
اتصلت بيها..<br />
<br />
ولما كلمتني كان صوتها لسه نايم..<br />
<br />
انا.. اي دا انتي لسه نايمه ولا اي<br />
<br />
خالتي.. اه مقدرتش اخرج.. انا مش قادره اتحرك من مكاني..<br />
<br />
انا.. سلامتك.. ههه ببرود مصطنع مني... مالك<br />
<br />
خالتي.. يعني انت مش عارف مالي..<br />
دا انا مش قادره امشي ع رجلي من الوجع اللي حاسه بيه من تحت..<br />
حرام عليك.. افتريت انت عليا امبارح<br />
<br />
انا.. سلامتك... هرجع من المستشفي وهجيب حاجه تريح الموضوع متقلقيش....<br />
هيا اول مره بس وفضلنا نضحك سوا ونفتكر امبارح بس طبعا بكلام مداري علشان الناس اللي حواليا<br />
<br />
<br />
وعدي اليوم ف المستشفي...وطبعا بدات اتعرف ع دكاتره من هنا وزمايلي ف المستشفي<br />
<br />
وخلصت شغل ع الساعه 4<br />
<br />
وكنت راجع البيت وانا راكب التاكسي<br />
<br />
لقيت خالتي بتتصل بيا<br />
<br />
ولما كلمتها لقيتها بتقولي<br />
<br />
انها اخدت تيته وراحت عندنا البيت لان تيته عاوزه تقعد مع امي شويه وكدا وان خالتي هترجع هيا تاني<br />
<br />
اانا  صحيح عايش مع امي ف البحيره بس المسافه بين البحيره وبين اسكندريه اللي هيا مدينه عايشه فيها خالتي مسافه مش كبيره اوووي<br />
<br />
المهم.. وصلت االبيت وطلعت شقتي وكان الغدا جاهز ف الصاله زي ما خالتي قالت ليا<br />
<br />
المهم اخدت دش واتغديت ودخلت انام شويه لاني مكنتش شبعان نوم<br />
<br />
معرفش نمت قد اي.. لكني صحيت ع خبط ع باب شقتي<br />
<br />
ظنيتها تكون خالتي رانيا.. فمهتمتش البس حاجه غير الشورت اللي كنت نايم بيه<br />
<br />
وروحت فتحت الباب..<br />
<br />
لكن اتفاجات بمرات خالي وحيد هيا اللي بتخبط<br />
<br />
طبعا مش بينت اني كنت منتظر خالتي ولا اني اتفاجات بوجودها<br />
<br />
<br />
نبذه سريعه كدا ع مرات خالي<br />
<br />
اسمها نهله.. 39سنه متجوزه خالي وحيد من حوالي 19سنه ومخلفه بنتين زي ما قلت لكم قبل كدا تؤام وعندهم 17سنه<br />
<br />
اسكنداريه بمعني اسكندريه..<br />
<br />
ابشره القمحيه الفاتحه اللي تحسها بتلمع ف الضوء دي ولون عنيها الازرق بلون البحر.. وشفايفها المقلبظه<br />
<br />
وجسمها اللي متعرفش له وصف.. هيا فلات ولا كيرفي ولا اي بالظبط<br />
<br />
جسم رفيع اووووي كانهها مفهياش اي لحم او اللحم كله متكون ف منطقتين بس ف بزازها وطيازها الصغيره لكنها بارزه لورا<br />
<br />
اعمري ما بصيت لحد من محارمي نظره جنسيه غير طبعا خالتي رانيا فكنت بتعامل مع مرات خالي.. انها فعلا من محارمي ومش هينفع افكر فيها<br />
<br />
المهم فتحت لها.. وكانت لابسه عبايه بيتي ضيقه نسبيا عليها.. بس مشغلتش بالي<br />
<br />
مرات خالي.. ازيك يا ادهم.. انا طالعه اشوفه محتاج حاجه<br />
<br />
انا عارفه ان خالتك رانيا عندكم ف البلد فخالك قبل ما يسافر وصاني اشوفك لو عاوز حاجه<br />
<br />
انا.. اي دا هو خالي سافر فين ولي<br />
<br />
مرات خالي.. هو بيقول شوي شغل ف القاهره هياخدوا منه اسبوع او اتنين وهيرجع..<br />
<br />
انا........ يرجع بالسلامه.. وقلتلها شكرا يا طنط كله تمم<br />
<br />
وفضلنا واقفه ثانيه او اتنين منتظرين حد فينا يتكلم<br />
<br />
لحد ما قلتلي.. طب لو عندك حاجه عاوزه تتغسل<br />
<br />
انا.. ههه لا لسه ملحقتش تكون حاجه ف هدومي تتغسل دا يدوب واصل من يومين  بس<br />
<br />
حسيتها اتكسفت لما قلتلها كدا.. كاني بطردها<br />
<br />
فلميت الموضوع بسرعه.. لما قلتلها.. طب اتفضلي ادخلي نشرب حاجه سوا..<br />
<br />
كنت بعزم عليها عزومه مراكبيه زي ما بيقولوا عندنا ف مصر..<br />
<br />
لكني اتفاجات لما لقيت رجلها بتخطي لجوا ف الشقه وعنيها بتلف حواليها ع كل حاجه موحوده كانها بتدور ع حاجه<br />
<br />
انا عارف انها انسانه متسلطه وياما امي وخالاتي بيتكلموا ع الموضوع دا.. فكنت دايما بظن انه شغل حموات بقا وكدا<br />
<br />
ولقيتها قعدت ومنتظره فعلا اعمل حاجه تشربها..<br />
<br />
سالتهاا.. تشرلي معايا شاي ولا عصير...<br />
<br />
قامت وهيا بتقولي هبقا موجوده وتعمل انت.. لا شوف انت تشرب ايه وانا اعمله<br />
<br />
شكله لسه صاحي.. تشرب قهوه<br />
<br />
هزيت راسي باه وهيا دخلت المطبخ وانا دخلت اوضتي البس تيشرت اداري بيه صدري العريان دا مش هينفع برده اقعد كدا<br />
<br />
لما خرجت للصاله تاني كانت هيا عملت القهوه وخارجه من امطبخ<br />
<br />
قعدنا قصاد بعض وكل واخد ف ايده فنجان الققهوه بتاعه وساكتين<br />
<br />
لحد ما هيا قالت.. بالحق يا ادهم<br />
<br />
انا ملاحظه ان الشاشه بتاعه التلفزيون عندك مش شغاله<br />
<br />
وانت طول الليل امبارح كان في صوت عالي جاي من شقتك..<br />
<br />
وقتها قبل ما اتصدم او اتفاجئ من جملتها..<br />
<br />
عرفت ان مرات خالي طالعه ليه دلوقت..<br />
<br />
مرات خالي شاكه او سمعت صوتي انا وخالتي سوا امبارح مع احنا فعلا مهتمناش بموضوع الصوت دا<br />
<br />
ومع غير ما ابين توتري رديت انا..<br />
<br />
وبشاور ع اللاب بتاعي اللي بصدفه موجود جمبها<br />
<br />
صحيح ان الشاشه مش شغاله.. بس انا كنت بتفرج ع فيلم اكشن ع اللاب دا<br />
<br />
مسكته.. وهيا بتقولي.. ممكن برده.. ممكن اه بس البتاع دا يطلع منه الصوت دا كله دا الصوت كان عالي.. دا لولا ان خالك نومه  تقيل كان طلع قالك وطي الصوت شوي<br />
<br />
بصيت بيها بشك انا وحبيت يكون وضعي ف الكلام احلي من وضعها<br />
<br />
انا.. انت عارفه يا طنط ان الشباب بقا بيحبوا الصةت العالي فانا قلت ف شقتي وبابي مقفول فعادي<br />
<br />
بس المره الجايه اوعدك مش هعلي الصوت<br />
<br />
مؤات خالي.. لا يا حبيبي  براحتك الشقه بتاعك والبيت بتاعك برلحتك يا حبيبي ما اقصدش طبعا<br />
<br />
والسكوت ملا المكان تاني واحنا الاتنين باصين لبعض<br />
<br />
لحد ما هيا شربت القهوه.. وقامت طب هنزل انا بقا..<br />
<br />
علشان تبقي براحتك وبرده عنيها بتلف ف المكان كانها بتفتش  ع حاجه<br />
<br />
<br />
وقامت وخرجت من الشقه..<br />
<br />
ورجعت اقعد لوحدي تاني وبفكر ف كلامها..<br />
<br />
اكيد سمعت صوتنا انا وخالتي امبارح بس اكيد مش هتشك ف حاجه..<br />
<br />
فهحاول انا اخد بالي من موضوع الصوت دا من غير ما اقول لخالتي حاجه علشان مش تخاف وتقل علاقتي بيها<br />
<br />
المهم قعدت لوحدي شويه.. وكانت الساعه وصلت 10بليل<br />
<br />
لما سمعت صوت عربيه بتقف ادام بيت جدتي<br />
<br />
بصيت من البلكونه<br />
<br />
وكانت الصدمه اللي عكرت مزاجي<br />
<br />
خالتي بتحاسب التاكسي وواقفه جمبها اختي ندي الصغيره<br />
<br />
...ف سري.. ان الغباء دا يا رانيا انت كمان.. انا قلت هنبقي براحتنا لما قلتي ان تيته هتقعد عندنا ف البيت كام يوم ونبقي براحتنا.. جايه انتي تجيبي اختي معاكي... بجد غباء<br />
<br />
قفلت البلكونه ونزلت اقابلهم واخد شنطه اختي منها<br />
<br />
انا لما وصلت لعندهم بصيت لخالتي وانا ببرق بعيني وبفهمها اني مضايق..<br />
<br />
واخدت شنطه اختي وبقولها منوره يا نونا.. متخيلتش انك تيجي.. ونسيبي ماما وتيته لوحدهم<br />
<br />
اختي نورك يا اخويا وكانها فاهمه اني مضايق..<br />
<br />
متقلقش هما يومين بس وتيته وماما يجوا هما كمان..<br />
<br />
بصيت ليها وباين الضيق ع ملامحي<br />
<br />
وبصيت لخالتي اللي كانت الابتسامه ماليه وشها<br />
<br />
ومن غير ما ارد اخدت الشنطه ودخلت البيت<br />
<br />
وكنت طالع لفوق بشنطه اختي..<br />
<br />
وقفت لما سمعت صوتها.. انت رايح فين انا هقعد تحت مع خالتك..<br />
<br />
نزلت الكام سلمه اللي طلعتهم ودخلت الشقه وحطيت الشنطه ف جمب<br />
<br />
وانا بقولها يبقي احسن برده.. علشان ابقي براحتي<br />
<br />
ندي اختي.. طب يا فالح هروح ادخل الحمام هموت واخد دش واخدت الشنطه ف ايدها وراحت ع اوضه خالتي رانيا وبعد ثواني خرجت وف ايدها هدوم ليها وفوطه<br />
<br />
وكل دا وانا لسه واقفه ونار طالعه من عيني بسبب الضيق<br />
<br />
بصيت لخالتي وعملتها علامه ع دقني كدا معناها هوريكي<br />
<br />
خالتي همست ف ودني.. ف اي مالك.. اعمل اي هو ذنبي<br />
<br />
اختك شبطت وقالت تيجي يومين هقول لها متجيش علشان اخوكي هيضايق.. افرد وشك نرمين هتحس انك متضايق من وجودها وسابتني واقف مكاني وانا بطق شرار<br />
<br />
دخلت هيا كمان الاوضه بعدها انا طلعت شقتي بعد ما قفلت باب شقتهم وانا بقفله جامد ورايا<br />
<br />
وانا طالع ع السلم لقيت مرات خالي واقفه ع باب شقتها كانها بتتصنت كدا<br />
<br />
بصيت ليها ف عنيها وهيا اتكسفت..<br />
<br />
وقالتلي هيا دي ندي اختك صح.. هزيت راسي باه وسبتها وطلعت وانا سامع صوتها بتقول<br />
<br />
طب انزل اسلم عليها..<br />
<br />
شاورت بايدي بلا مبالاه.. وكملت طريقي لشقتي<br />
<br />
وفتحت اللاب وقعدت اسمع شويه اغاني واقلب ف الفيس<br />
<br />
لحد ما لقيت مسج من اختي ع الواتس..<br />
<br />
بتقولك خالتك تعالي انزل علشان تتعشا معانا<br />
<br />
انا.. لا اتعشوا انتوا ماليش نفس<br />
<br />
دقيقه وسمعت صوت خالتي رانيا بتنادي ع السلم عليا<br />
<br />
خرجت من الشقه وقلتلها اتعشوا انتوا يا رانيا انا اكلت لقمه خفيفه وماليش نفس<br />
<br />
مسكت فونها وكانت بتكتب حاجه<br />
<br />
وثانيه لقيت مسج ع الواتس عندي منها..<br />
<br />
انزل وبلاش شغل العيال دا.. ندي اختك كدا هتشك انك فعلا مضايق من وجودها ومش بعيد تدور ع السبب اعقل وانزل<br />
<br />
عملتها ايموشن باوك ونزلت<br />
<br />
كانوا قاعدين ع الاكل ومنتظريني<br />
<br />
ندي.. لازم يعني خالتك تقولك انزل علشان تسمع كلامها وتنزل.. يا ريتني خالتك علشان تسمع كلامي كدا<br />
<br />
خالتي.. عيب يا ندي تكلمي اخوكي الكبير كدا<br />
<br />
بكف ايدي ومشيت ع وش ندي اختي هيا بتضايق من الحركه دي لما اعملها ليها<br />
<br />
وقعدنا اتعشينا..<br />
<br />
وخلصنا وقعدت معاهم شويه وبعد ساعه وكانت داخله ع الساعه 12.. قلتلهم هطلع انام علشان اروح الشغل بكري عاوزين حاجه..<br />
<br />
ردوا الاتنين ف وقت واحد... لا سلامتك تصبح ع خير<br />
<br />
طلعت ع الشقه واترميت ع السرير وانا مضايق<br />
<br />
<br />
وبعد ساعه تقريبا روحت ف النوم فعلا وصحيت الصبح ع ميعاد الشغل<br />
<br />
لبست وعملت ليا سندوتش مع فنجان قهوه وانا بللس واكلتهم ونزلت<br />
<br />
وبرده زي امبارح مش قابلت خالتي ع السلم رايحه شغلها<br />
<br />
فكان لسه بدري ع ميعاد شغلي ف المستشفي<br />
<br />
فقلت اخبط عليها لو كانت نايمه اصحيها تروح الشغل<br />
<br />
وزي ما توقعت عرفت انها كانت لسه نايمه<br />
<br />
لما لقيتها بتفتح ليا الباب وهيا بتفرك ف عنيها<br />
<br />
واللي لفت نظري اللي كانت خالتي لبساه<br />
<br />
كانت لابسه.. لا مكنتش لابسه قميص نوم بس ع اللحم<br />
<br />
لونه اسود ومافيش اي حاجه تحته لا برا ولا اندر<br />
<br />
وكمان مش مظبوط ع جسمها ونص بزها اليمين خارج منه<br />
<br />
كانها لسه لبساه دلوقت وهيا قايمه تفتح الباب<br />
<br />
استغربت هيا لابسه كدا ازاي واختي ندي موجوده ونايمه معاها ف الاوضه<br />
<br />
وكمان ازاي بتفتح ليا الباب كدا وهيا متعرفش اني انا اللي ع الباب<br />
<br />
بس مكنش ينفع اسالها الاسئله دي<br />
<br />
مكنش ينفع غير سؤال واحد يتسال ليها..<br />
<br />
انتي مش ناويه تروحي شغل النهارده كمان ولا اي<br />
<br />
واتفاجأت بردها اللي كان واضح انها لسه نايمه..<br />
<br />
هيبقا انت موجود وندي كمان واروح الشغل<br />
<br />
انا.. يعني اي مش فاهم...<br />
<br />
خالتي رانيا.. كانها فاقت كدا واخدت بالها من اللي بتقوله..<br />
<br />
اقصد يعني.. هينفع اروح الشغل واسيب اختك لوحدها<br />
<br />
انا.. يعني العفريت هياكلها وانا بضرب بعيني ف قلب الصاله<br />
<br />
اتفاجأت باختي ندي نايمه ع الركنه ف  الصاله ومرمي عليها ملايه بغير  اهتمام كدا<br />
<br />
ومن اول فخادها لكعب رجليها عريان..<br />
<br />
استغربت لكن قبل ما اسال ع اي سؤال تاني<br />
<br />
لقيت خالتي بتبصلي بعد ما لفت وبتشوف انا ببص لايه<br />
<br />
وملامح وي اللي بتحاول تجمع كلام تقوله ليا..<br />
<br />
اه اصل احنا سهرنا ادام التلفزيون امبارح انا واختك فمش قادره اروح الشغل فهقدم ع اجازه اليومين دول<br />
<br />
<br />
هزيت راسي بتمم كاني فاهم وانا فعلا مش فاهم حاجه<br />
<br />
ولفيت جسمي الناحيه التانيه وخرجت من البيت وشاورت لتاكسي وروحت المستشفي<br />
<br />
عدي اليوم ببطئ وانا مش بعمل اي حاجه ف المستشفي..<br />
<br />
واصلا مش مركز ف حاجه خااالص وبفكر ف اللي شفته<br />
<br />
وارجع اقول.. انت بتفكر ف اي انت كمان<br />
<br />
عادي يعني سهروا شويه ادام التلفزيون ومقدرتش تروح الشغل ومطلعتش ليك امبارح علشان اختك موجوده فاكيد مش هتعرف تطلعلك<br />
<br />
المهم عدي اليوم وخلصت الشغل اللي مش اشتغلته ولا ركزت فيه..<br />
<br />
وركبت تاكسي وكنت راجع البيت..<br />
<br />
اول ما وصلت البيت وكنت عديت شقه خالتي بسلمتين كدا<br />
<br />
وقفت وانا بحط ايدي ع جيبي.. وحسيت بمفتاح شقه جدتي.. اللي موجود فيها خالتي رانيا واختي ندي دلوقت<br />
<br />
.. كانت جدتي ادتني المفتاح.. علشان لو احتجت اي حاجه ف اي وقت مفضلش اخبط افتح وادخل ع طول بن بنتها وعادي يبقي معايا مفتاح شقتها..<br />
<br />
المهم رجعت السلمتين وحطيت المفتاح براحه ف كالون الباب وفتحته من غير صوت..<br />
<br />
هتسالوا عملت كدا ليه وقتها.. هقول لكم معرفش بس حسيت اني لازم اعمل كدا<br />
<br />
المهم.. دخلت الشقه وانا بخطي تقريبا ع طراطيف صوابعي<br />
<br />
ومش شايف اي حد ف الشقه ولا خالتي ولا اختي ولا حتي سامع اي صوت ليهم.. غير صوت التلفزيون اللي شغال ف الصاله ع فيلم اجنبي والصوت كان فعلا عالي<br />
<br />
ومداري صوت خطواتي المكتومه اصلا<br />
<br />
لحد ما عيني جت ع باب اوضه خالتي رانيا المتوارب حاجه بسيطه اوووي ومش باين مين جوا الاوضه<br />
<br />
اتسحبت لما وصلت لعنده وسمعت همس مكتوم ومش باين بيتقال اي<br />
<br />
فتحته حاجه بسيطه..<br />
<br />
وانا ببرق بعيني لما شفت اللي ع السرير<br />
<br />
عمري ما تخيلت اني اشوف اللي انا شايفه دلوقت<br />
<br />
ندي وخالتي رانيا عريانين ع السرير اللي غرقان بعسلهم<br />
<br />
والاتين نايمين ف حضن بعض<br />
<br />
ندي ع ظهرها وفاتحه رجلها وخالتي رانيا فوق منها وهيا كمان عريانه ورجليهم الاتنين متشبكين ف بعض ومغمضين عينهم وباين انهم مش نعسانين..<br />
<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/J9cHcIn.jpg" data-url="https://iili.io/J9cHcIn.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="J9cHcIn.jpg" title="J9cHcIn.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/J9cHcIn.jpg" data-url="https://iili.io/J9cHcIn.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="J9cHcIn.jpg" title="J9cHcIn.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
<br />
لان نفسهم عالي سامعه مع اني واقف بعيد عنهم ع الباب<br />
<br />
فضلت متنح ومصدوم من اللي انا شايفه<br />
<br />
لحد ما اتفاجاأت براس خالتي بتترفع وعنيها بتيجي لعيني<br />
<br />
ثانيه وهيا متفاجأه من وقفتي..<br />
<br />
وكنت لسه هخطي لادام لما لقيت اديتها بتترفع وبتشاور ليا..<br />
<br />
اقف مكانك ومش تيجي وبعدها صابعها اتحط ع بقها بمعني اسكت<br />
<br />
وبعدها كف ايدها بيشاور ابعد وانا طلعالك دلوقت<br />
<br />
معرفش لي استسلمت لكلامها  او لحركه ايدها ولقيتني بتسحب لورا بنفس الخطوات االي ملهاش صوت وبخرج من باب الشقه وبقفله ورايا براحه وبطلع شقتي<br />
<br />
من سكات وبهدوء<br />
_______________<br />
<br />
الجزء الخامس...<br />
<br />
معرفش اي اللي حصلي.. ولا اعرف ازاي بقيت متساق ورا شهوتي بسهوله كدا<br />
<br />
ولا عارف ازاي فضلت ساكت وانا شايف بعيني اختي الصغيره بتمارس الجنس.. السحاق<br />
<br />
مع خالتي.. صحيح انا وصلت ف النهايه..<br />
<br />
بس نوم ع السرير بالعري دا ملوش غير معني واحد<br />
<br />
طلعت شقتي وفضلت مستني وانا اصلا مش عارف انا مستني اي..<br />
<br />
لحد ما عدت اكتر من نص ساعه ولقيت خالتي رانيا بتفتح باب شقتي وبتدخل منه<br />
<br />
وقبل ما انطق باي كلمه وانا لسه قاعد مكاني ف الصاله وهيا جايه عليا<br />
<br />
لقيتها بتقولي..<br />
<br />
خالتي قبل اي رد فعل مش معمول حسابها منك..<br />
<br />
اسمعني وبعدها اعمل اللي انت عاوزه..<br />
<br />
انا.. لسه هقاطعها.. لقيتها حطت ايديها ع بقي بمعني اسكت وبتقول اسمعني الاول..<br />
<br />
انا.. اتفضلي قولي انتي عاوزه اي وفهميني اي اللي شفته وحصل ازاي ومن امتي بيحصل اصلا<br />
<br />
خالتي.. مش مهم حصل ازاي ولا حصل امتي..<br />
المهم تفهم حصل لي من الاساس<br />
<br />
اختك يا ادهم زي اي انسانه او شابه مراهقه..<br />
عندها طاقتها الجنسيه ولازم تحس بالمتعه<br />
<br />
اختك كبرت وفهمت وبدات تسال.. وكويس انها لما سالت لجأت ليا وسالتني انا حد قريب منها يخاف عليها ومش يفضحها..<br />
<br />
انا.. قاطعتها.. انتي بتقولي اي كلام للعلم.. عاوزه تبرري باي طريقه اللي ليحصل بينكم.. ندا لسه عيله صغيره وانتي كدا فتحتي عنيها ع سكه محدش يعرف اخرتها اي يا رانيا<br />
<br />
خالتي.. اختك كبرت واكيد انت شوفت دا بعينك وانا مش ببرر حاجه.. لو مكنتش انا.. كان اكيد حد ما صاحبتها هيبقي مكاني وممكن تفضحها او تعملنا مصيبه<br />
<br />
ولا ممكن تصاحب عيل مستهتر ينام معاها ويفتحها ويرميها بعد ما يضيع مستقبلها<br />
<br />
انا.. اه انتي جايه بقا تقوليلي.. اختك الصغيره بقت شرموطه ومتخافش عليها.. انا هحافظ عليها<br />
<br />
لقيت ملامح خالتي بتتحول وبيبان عليها انها مضايقه من جملتي<br />
<br />
وقالت.. صح اختك بقت شرموطه يا ادهم.. زي ما خالتك بقت شرموطه لما سمحت ليك تنام معاها ع السرير دا..<br />
<br />
بس عندك حق الغلط مش عندك انت.. انا اللي غلطت لما سمحت لنفسي او صدقت انك هتبقا ستر ليا وامان مش مجرد واحده بتتمتع بجسمها<br />
<br />
عموما.. الغلط هيتصلح.. ومن النهارده.. انت بن اختي وانا خالتك وبس وتنسي اي حاجه حصلت ومتفكرش فيها تاني<br />
<br />
واللي انت شوفته تحت دا اوعدك مش هتشوفه تاني ولا هيتكرر تاني ولا مني ولا من اختك<br />
<br />
وسابتني والدموع بتبدا تتجمع ف عنيها ولفت تمشي ناحيه باب الشقه<br />
<br />
لحقتها قبل ما تخرج وشدتها ف حضني وانا بطبطب عليها<br />
<br />
انا.. يا خالتوا مش اقصد اقول كدا ولا عمري فكرت فيكي كدا.. ولا ف اختي كدا..<br />
<br />
بس خليكي مكاني.. خايف ع اختي الصغيره<br />
<br />
خالتي بعدت راسها عن صدري وقالتلي..<br />
<br />
هتخاف عليها مني.. طب ليه مخوفتش عليا منك<br />
<br />
.. انا.. انا اسف بس صدقيني مجرد خوف عليها<br />
<br />
خالتي.. متخافش يا ادهم ع بنتي<br />
<br />
بصيت ليها وابتسمت وهيا كمان ابتسمت<br />
<br />
وبعدها قالتلي.. يلا ارتاح وشويه كدا هنحضر الاكل وانادي عليك تنزل ع طول..<br />
<br />
<br />
<br />
وسابتني وخرجت وانا فضلت مكاني مشتت وتايه..<br />
<br />
بقي البت المفعوصه يحصل منها دا كله..<br />
<br />
ولا الباب اللي انا  فتحته دا هتبقي نهايته اي..<br />
<br />
فضلت افكر لفتره وبعدها نويت اخد دش افوق نفسي<br />
<br />
واخدت دشي ولبست شورت وتيشرت وفضلت ف الصاله بحاول افكر اخرتها اي..<br />
<br />
ومش حسيت بنفسي الا بحد بيهزني وانا نايم مكاني ع الكرسي..<br />
<br />
بحاول افتح عيني ف نور الصاله..<br />
<br />
كانت ندا اختي بتهزني وبتنادي عليا بتحاول تصحيني<br />
<br />
ندا.. ادهم يا ادهم.. قوم انزل اتغدا وبعدين اطلع نام جوا<br />
<br />
لما شوفتها وسمعت جملتها.. مش رديت عليها<br />
<br />
لاني مكنتش مركز ف كلامها قد ما انا بحاول اركز فيها هيا شخصيا<br />
<br />
ببص ع ملامحها البريئه ووشها الناعم المدور وخدودها الحمرا...<br />
<br />
وبعيني بنزل ابص ع جسمها قد اي صحيح كبرت وجسمها كبر وبقت انثي ع حق<br />
<br />
انثي بجسم فرنساوي زي ما الكتاب بيقول<br />
<br />
فخادها الناعمه البيضه بياض اللبن تحت الشورت الابيض الواسع اللي هيا لبساه<br />
<br />
وانحناء فخادها واجناب طيزها الصغيره وطالعه ع بطن مشدوده ورفيعه..<br />
<br />
وعيني وصلت لصدرها الصغنن قد حبيتين مانجا كبار شويه<br />
<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/J9MA2yl.jpg" data-url="https://iili.io/J9MA2yl.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="J9MA2yl.jpg" title="J9MA2yl.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/J9MA2yl.jpg" data-url="https://iili.io/J9MA2yl.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="J9MA2yl.jpg" title="J9MA2yl.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
<br />
وواضح انها مش لابسه سنتيان تحت التشيرت<br />
<br />
.. ومن غير تحكم مني.. لقيت زبي بيشد ويقف جوا الشورت اللي انا لابسه<br />
<br />
وبحاول الحق نفسي قبل ما تحس بنظراتي ولا تلمح بروز زبي ف الشورت<br />
<br />
قلتلها.. طب انزلي انت وانا هحصلك ع تحت<br />
<br />
لقيتها بدلع بتحاول تشدني.. لا خالتك قالتي مش تسبيه الا لما ينزل معاكي<br />
<br />
مكنتش قادره تشدني طبعا..<br />
<br />
وانا كمان مش ساعدتها بالعكس.. بقيت اشدها ناحيتي<br />
<br />
علشان تقع ف حضني وتقعد بكل طيازها ع رجلي ةزبي بين فلقات طيزها انا نفسي حسيت بطرواتهم وزبي بيتغرس فيها<br />
<br />
سمعت اه مكتومه منها.. معرفش اه دلع ووجع ولا اه متعه ونشوه<br />
<br />
وضميتها ليا اكتر وايدي بتتلف ع ظهرها وبتتحرك براحه وبرقه ع ظهرها من فوق التيشرت<br />
<br />
انا.. كبرتي يا ندا وبقيتي عروسه<br />
<br />
لمحت كسوفها ع وشها وخدودها بتتلون باللون الوردي الناعم.. وهيا بتبص ع الارض من الكسوف<br />
<br />
ةهيا بتقولي طب يلا علشان الاكل هيبرد<br />
<br />
لقتني بقرب بشفايفي من شفايفها واحنا الاتنين بنبص لبعض بحب..<br />
<br />
««علاقتي بيها كانت دايما علاقه عند اخوات بتعاند قصاد بعض<br />
لكن ف اللحظات دي مكنتش زي اي اتنين اخوات»»<br />
<br />
اول ما شفايفها بقت ع بعض سنتي واحد من شفايفها.. رفعت راسي لجبينها وبوستها من جبنيها بوسه اخويه مليانه حنيه من اخ كبير لاخته الصغيره<br />
<br />
وفكيت ضمه ايدي عليها وهيا قامت وخطت خطوتين لادام وظهرها ليا ومستنياني اقوم وانزل معاها<br />
<br />
وصلت ليها ورجعت الف ايدي حوالين وسطها الرفيع وايدي ع ظهرها<br />
<br />
ومن غير اراده مني لقيت ايدي بتتسحب ع ظهري وهيا نازله لحد ما وصلت لطيزها الصغننه.. وف حركه مفاجأه مني.. مفاجاه ليها وليا قبلها<br />
<br />
لقتني بقفش فلقه طيزها.. وضربتها عليها سبانك خفيفه<br />
<br />
لقتيها بتنط لفوق وهيا بتبعد عني وبتتاوه من الوجع تقريبا<br />
<br />
ندا اختي.. ادهم مش ينفع كدا.. انت وجعتني<br />
<br />
شديتها ناحيتي تاني وكل دا واحنا واقفين وكنت لسه بحاول اضربها تاني ع فلقه طيزها التانيه وهيا مسكه طيزها مكان ضربتي الاولي ليها<br />
<br />
لكنها عرفت تفلفص مني وهيا بتجري ناحيه الباب وبتطلعلي لسانها<br />
<br />
لكن يدوب خطوتين بسرعه منها وبعدها لقيتها بتتنطط ع رجلي واحده وهيا بتتوجع<br />
<br />
تقريبا شد عضل لرجلها الشمال..<br />
<br />
وبقت بتتوجه وبتحاول تسند ع حاجه جمبها بس ايدها مش طايله<br />
<br />
لحقتها وسندتها من وسطتها.. وانا بقول لها مالك<br />
<br />
<br />
ندا.. تقريبا شد عضل.. حرام عليك بجد<br />
<br />
انا وانا مالي يا لمبي.. اانا قربتلك وبقيت اضحك عليها<br />
<br />
وايدي ع فخدها الشمال وبحاول افك العضله<br />
<br />
وانا بقول لها هتقدري تنزلي تحت.. وتحت ادلكهالك<br />
<br />
هزت راسها بااه..<br />
<br />
لكن اول ما حطت رجلها ع الارض لقيتها بتتوجع<br />
<br />
سندتها بايدي تاني وقلتها اسندي عليا وانزلي<br />
<br />
خرجنا من الشقه وهيا بتتنطط جمب مني زي الارنب<br />
<br />
وبتتوجع بصوت مكتوم..<br />
<br />
قلتلها.. لااحنا كدا مش هنوصل ف يومنا..<br />
<br />
ومن غير تفكير.. شلتها ع دراعي وهيا كانها ما صدقت اتعلقت ف رقبتي<br />
<br />
وبتقولي بمحن ودلع وسهوكه.. لا مش هينفع نزلني.. لو حد شافنا هيقول اي<br />
<br />
وهيا بتتعلق اكتر في رقبتي<br />
<br />
ونزلت بيها وانا شايلها.. هيا خفيفه وخفيفه جدا متكملش 55ك بالكتير<br />
<br />
فضلت شايلها لحد ما وصلت للشقه تحت ولقيت الباب مفتوح ودخلت<br />
<br />
لقيت خالتي دهرها لينا وبتقول.. اتاخرتوا كدا لي انا كنت لسه هنادي عليكم<br />
<br />
وبعدت لفت لينا وشافتني وانا شايل ندا ع ايدي وبحطها ع اقرب كرسي<br />
<br />
خالتي.. مالها نادي شايلها لي<br />
<br />
انا.. مافيش حاجه.. جالها شد عضل فمعرفتش تنزل ع رجلها<br />
<br />
ولسه يدوب بخلص جملتي ولقيت ندي بتقوم بسهوله وهيا بتضحك جاامد<br />
<br />
ندا.. قال اي جالي شد عضل..<br />
<br />
وقفت مبلم وببص ليا وهيا بتتحرك بطبيعتها عادي..<br />
<br />
وبصيت لخالتي اللي بتضحك جاااامد لدرجه انها حسيتها هتقع مكانها من الضحك... وهيا بتقول مش قادره ندا اشتغلتك<br />
<br />
جريت ع ندا.. اللي رجعت تتنطط تاني وهيا بتقول بدلع مصطنع.. الحقني يا ادهم جالي شد ف رجلي التانيه<br />
<br />
لما وصلتها اترمت هيا ع اكرسي وهيا بتضحك<br />
<br />
مسكت رقبتها بهزار وكاني بخنقها وهيا بتمثل انها بتتخنق<br />
<br />
وبتكح بهزار كدا وودلع<br />
<br />
حسيت بايد خالتي بطبطب ع كتفي.. وهيا بتقولي تعيش وتاكل غيرها..<br />
<br />
تعالي كل وقعدنا ع السفره ناكل..<br />
<br />
والاتنين مش بطلوا ضحك عليا وع الاشتغاله اللي ندا عملتها فيا<br />
<br />
لحد ما خلصنا اكل.. وساعدتهم ف لم الاطباق<br />
<br />
وكنت ف المطبخ لوحدي لما لقيت خالتي بتقرب مني<br />
<br />
وهيا بتهمس ف ودني.. واضح انك فكرت صح<br />
<br />
هزيت براسي اهه<br />
<br />
خالتي كملت.. متخافش عليها معايا يا ادهم زي ما انت قلت قبل كدا.. احنا ستر وغطا ع بعض<br />
<br />
خرجنا من المطبخ وبقينا نشرب عصير واحنا بتفرج ع التلفزيون<br />
<br />
وكل واحد فينا احنا الاتنين..انا وندا.. بنحاول نسرق نظره<br />
<br />
لخالتي واحنا بنتسم.. كان خالتي بقت الحاجه المشتركه بيني وبين ندا ع السرير<br />
<br />
لحد ما عدا وقت كتييير والساعه بقت 10بليل واحنا سوا<br />
<br />
قمت قلت لهم طيب انا هقوم انام<br />
<br />
علشان هروح الشغل بكري<br />
<br />
وسبتهم وخرجت لما ردوا عليا ف نفس واحد وهما بيضحكوا.. ماشي.. تصبح ع خير<br />
<br />
اول ما وصلت لباب الشقه.. شاورت لخالتي بعد ما ندا قامت هيا كمان وراحت الحمام تقريبا<br />
<br />
.. اول ما خالتي وصلت ليا.. قلت لها بصوت مش مسموع غير ليها..<br />
<br />
عاوز اشوفكم مع بعض<br />
<br />
لقيتها بتضحك.. وقالتلي طب اطلع ولما ارن عليك انزل وهسيبلك الباب مفتوح.. بس متخلهاش تحس بيك<br />
<br />
هزيت راسي.. وطلعت الشقه<br />
<br />
اخدت دش ولبست شورت نضيف من غير بوكسر وتيشرت ابيض من عير حاجه تحته<br />
<br />
وفضلت ماسك الفون مستني رنه خالتي..<br />
<br />
اللي هتفتح ليا مجال اشوف فيه ندا بتتمع بالجنس مع رانيا خالتنا<br />
<br />
عدت الربع ساعه الاولى وكل شوي ابص ف الفون<br />
<br />
ووراها ربع ساعه تانيه. لحد ما اخيرا الفون نور ف ايدي ويدوب رنه بسيطه مكتوبه باسم رانيا...<br />
<br />
سبت الفون وجريت زي الملهوف اللي منتظر رؤيه مولوده الاول بعد ما سمع صوت عياطه لاول مره<br />
<br />
نزلت جري ع السلم لحد ما وصلت لباب الشقه المفتوح يدوب متوارب<br />
<br />
دخلت وقفلته ورايا بالمفتاح من غير صوت<br />
<br />
ولقيت التلفزيون شغال ع فيلم اجنبي والصوت عالي زي المره اللي فاتت<br />
<br />
ونور جاي من باب اوضه خالتي المفتوح نص فتحه<br />
وصلت لعند الباب..<br />
<br />
اتداريت بحيث ان ندا مش تشوفني<br />
<br />
وبقيت ببص عليهم وهما ع السرير<br />
<br />
كانوا الاتنين.. ندا اختي وخالتي رانيا<br />
<br />
راكزين ع ركبهم ع السرير.. وواخدين بعض بالاحضان<br />
وبزازهم عريانه ومفعوصه<br />
وعمالين يبوسوا ف بعض وبياكلوا شفايف بعض<br />
وصوت اهااتهم مكتومه ف شفايف بعض<br />
<br />
والايدين بتفعص ف الاطياز<br />
<br />
خالتي مدخله ايدها تحت الشورت اللي ندي لبساه وبتفعص ف طيز ندا..<br />
<br />
وندا ماده ايدها تحت الاندر الفاتله بتاع خالتي من ادام وبتلعب ف كس خالتها<br />
<br />
فضلت اتفرج عليهم.. وخالتي شافتني وغمزت ليا من غير ما ندا تاخد بالها..<br />
<br />
لقيت زبي بيعلن ع وجوده وهيجانه ع لحم اتنين من محارمي.. اقرب الناس ليا من محارمي.. خالتي واختي<br />
وهما بيتساحقوا مع بعض<br />
<br />
فضلوا يبوسوا ف بعض بنهم وشهوه وهيجان باين ع الاتنين<br />
<br />
لحد ما لقيت رانيا.. بتنيم ندا اختي ع بطنها ومخليه راسه الناحيه التانيه من الباب بحيث انها مش تشوفني وطيزها ناحيه الباب<br />
<br />
ولقيتها بتنزل ع طيازها وخلعت الشورت من رجلين ندا<br />
<br />
لحد ما عرت طيزها خااالص وبقت تفشخها كانها بتفرجني علي طيز اختي الصغيره<br />
<br />
لمحت خرم طيزها الوردي وضيق اووووي<br />
<br />
وكسها الصغنن االي مافيش شعره عليه ومشقوق ومنظره يهيج الحجر.. وهو مبلول من افرازتها<br />
<br />
خالتي بصيتلي وابتسمت وهيا بتعض ع شفتها<br />
<br />
وبتشاور ليا بعلامه اوك<br />
<br />
ونزلت ع طيز اختي تلحس فيها<br />
<br />
سمعت صوت اهاات اختي وهيا بتتمتع بلحس خالتها رانيا<br />
<br />
وانا عيني منزلتش ع اللحم اللي قدامي..<br />
<br />
وطيز اختي الصغيره اللي بتتمتع بلسان خالتي<br />
<br />
ولا طيز خالتي المفشوخه ف وشي وخرمها اللي باين انه واسع<br />
<br />
خالتي لندا.. كم مره هقولك يا ندا انك عليكي طيز تهبل..<br />
<br />
ندا.. مش بترد عليها الا باااه وهيا بتزوم من الشهوه<br />
<br />
وعليت الاه من ندا. لما حست بايد خالتي بتلعب ف كسها البرئ الصغير<br />
<br />
وهيا بتتاوه.. اكتر يا خالتوا العبي ف كسي اكتتر انا هايجه اووووي..<br />
<br />
خالتي.. عارفه انك هايجه يا قلب خالتك.. بس اي اللي مهيجكك كدا..<br />
<br />
ندا ما انتي لو حسيتي اللي انا حسيت بيه من شويه هتهيجي انتي كمان<br />
<br />
خالتي وهيا لسه بتلعب ف كس اختي<br />
.. كانها بتخرج الكلام من كس اختي ندا<br />
<br />
حسيتي بايه وبتنزل بلسانها ع كس ندا البكر..<br />
<br />
ندا... ااااه ااااه اجمد يا خالتوا.. الحسي جاااامد<br />
<br />
اااها حسيت بزب ادهم واقف تحت خرم طيزي وهو واخدني ع رجله فوق<br />
<br />
انا اتصدمت من كلام اختي..<br />
<br />
اختي اللي كنت مفكرها بتتعامل معايا باخويه<br />
<br />
لقيتها بتتعامل معايا بشهوه زي ما كنت بتعامل معاها بالظبط<br />
<br />
خالتي بصت ليا وشاورت بايدها اصبر<br />
<br />
ووجهت كلامها لندا اللي نايمه ع بطنها..<br />
<br />
نفسك ف زبه يا ندا مش كدا...<br />
<br />
ااااه اااااه يا خالتوا نفسي ف زبه اوووي.. نفسي يبقي هو اللي بيلحس ليا دلوقت ويخليني ادوق بتاعه<br />
<br />
خالتي زودت لحس ف كس اختي اللي بقت بتكتم صوتها ف ملايه السرير وهيا بتعضها<br />
لحد ما جسمها اتنطر ع السرير وكانها بتعمل حمام ع نفسها وبتنزل عسلها ع ايد خالتها وخالتي<br />
<br />
رجعت بجسمي لورا وف دماغي انهم خلصوا..<br />
<br />
لحد ما سمعت صوت خالتي بتقول لندا..<br />
<br />
خليكي زي ما انتي هجيب حاجه من برا وارجعلك هتعجبك اووووي<br />
<br />
ندا انتي رايحه فين..<br />
<br />
خالتي اصبري بس<br />
<br />
لحظه ولقيت خالتي واقفه عريانه ادامي وبزازها الكبيره ع صدري<br />
<br />
وبتهمس ف ودني بصوت مش مسموع<br />
<br />
لسه مقتنع.. ان ندي صغيره..<br />
<br />
انا هزيت براسي بلا<br />
<br />
واتفاجات بخالتي بتمد ايدها وتمسك زبي من فوق الشورت<br />
<br />
عجبك جسمها صح<br />
<br />
.. انا ااااه  ... اووووي<br />
<br />
طب اتداري بقا ولما اشاور لك ادخل.. ماشي<br />
<br />
انا بلمت واتصدمت من كلمه رانيا وهيا بتقولي<br />
<br />
اتداري ولما اشاورلك.. ادخل<br />
<br />
وسابتني ومشيت راحت ع المطبخ ورجعت فايدها علبه الفازلين..<br />
<br />
وهمست ف ودني تاني ووقالتلي جهز نفسك لمتعه عمرك ما كنت تحلم بيها<br />
<br />
......<br />
الجزء السادس<br />
<br />
مكنتش مصدق نفسي وخالتي بتقولي جهز نفسك تتمتع باختك الصغيره<br />
<br />
وهيا واقفه ادام مني عريانه وف ايدها علبه فازلين<br />
<br />
<br />
بصيت بعيني جوا الاوضه<br />
<br />
لقيت ندا نايمه ع بطنها ورجلها مفتوحه ومنظر طيزها الصغيره يجنن ويهيج الحجر<br />
<br />
نايمه وتايه ف عالم الشهوه ومش عارفه اي اللي بيتخطط ورا الباب اوضتها<br />
<br />
بيتخطط انها تكمل متعتها بفحوله اخوها الكبير اللي مفروض هو ف نفس الوقت يداري جسمها لو شايفه عريان<br />
<br />
ومين اللي بيخطط خالتها اللي ف مقام امها<br />
<br />
كل دا بيدور ف عقلي وواقف باصص ع اختي اللي تايه ف الشهوه..<br />
<br />
وارجع ابص ع جسم خالتي رانيا الهايج وحاسس بحراره هيجانها وهيا ادامي<br />
<br />
وباخر شويه عقل جوا مني.. همست لخالتي ف ودنها..<br />
<br />
لا خليني انا بعيد عنها.. بلاش انا..<br />
<br />
وسبتها وطلعت وانا باخد نفسي اللي حاسه مقطوع من الصدمه..<br />
<br />
مكنتش اتوقع اختي القطه المغمضه يكون جواها دا كله من هيجان وشهوه جنسيه.. ولبونه..<br />
<br />
اترميت ع اقرب كرسي.. وانا بشكر عقلي انه رجعني ف اخر لحظه ممكن فيها اعمل حاجه معرفش اخرتها اي<br />
<br />
ونفس اللي حصل ليا ف اخر يومين من وقت ما رميت حبه عقل جوايا.. وجريت ورا شهوتي اللي رمتني ف حضن خالتي هنا ع نفس السرير..<br />
<br />
نمت من كتر التفكير وانا مش داري باي حاجه..<br />
<br />
نمت نوم عميق من غير احلام حتي..<br />
<br />
.. لكن زي ما بيقولوا.. تاتي الرياح بما لاتشتهي السفن.. واو نفس الوقت تشتهي السفن<br />
<br />
علشان اصحي ع سخونيه شفايف حوالين زبي<br />
اللي كان واقف ع اخره ف بقها وهيا بتمصه بكل نشوه ونهم وبتستطعم طعمه زي<br />
<br />
واول ما فتحت عيني.. وشوفت المنظر دا.. وهيا بتمص ف زبي اللي واقف ع اخره ف ايدها ولونه احمر اوووي<br />
<br />
انا.. انتي بتعملي اي يا رانيا<br />
<br />
خالتي مش ردت عليا ولا كاني بتكلم..<br />
<br />
وطلعت زبي من بقها ولقيتها بتزحف علي جسمي لحد ما شفايفها وصلت لشفايفي..<br />
<br />
وقالتلي.. لقيتك نايم.. بس هو كان صاحي فحبيت اريحه الاول بدل ما هو تعبان كدا<br />
<br />
اخدت شفايفي وبقت بتاكل فيهم وهيا بتبوسهم وتشفط لساني اللي بيتجاوب معاها ويخرج من بقي وهيا بتمصه وبتبلع ريقها..<br />
<br />
فضلت تبوس فيا وقت كتيير كانها محروم واخيرا وصلت للي بتدور عليه<br />
<br />
وانا فعلا بدات اتجاوب معاها.. ومديت ايدي ع طيازها الملبن ومكنتش لابسه اندر تحت القميص اللي ملحقتش اشوف تفاصيله<br />
<br />
رفعت القميص لحد نص ظهرها وانا بلعب ف طيازها وهيا بتبوس فيا وبتزوم...<br />
<br />
وبعدها قعدت بطيزها ع زبي اللي يدوب باين من الشورت..<br />
<br />
وبقت تتحرك عليه كانها بتتناك منه وهيا بتفعص ف بزازها<br />
<br />
وانا رفعت وسطي وقلعت التيشرت وقلعتها القميص وبقت فوق زبي عريانه بجسمها السخن الهايج<br />
<br />
بتتحرك ع زبي بدات رضع وشفط وعض ف بزازها الكبار اوووي وهيا بتلعب ف شعري ومش مبطله فرك بطيزها ع زبي<br />
<br />
لحد ما قالت بصوتها الممحون.. قوم يا ادهم نيكني قوم نيكني ف طيزي زبك واحشني اووووي<br />
<br />
رفعتها من طيزها نزلتها جمبي ع السرير وانا نزلت ع الارض وقلعت الشورت<br />
<br />
وهيا عدلت نفسي ف وضع الدوجي ومفنسه طيزها ليا وفشخاها بايديها<br />
<br />
وخرم طيزها احمر اوووي وبينبض من الشهوه<br />
<br />
من غير اي مقدمات.. واحد صاحي من النوم ع خالته بتمص ف زبه.. هيحتاج مقدمات علشان يحشر زبه ف طيزها الممحونه<br />
<br />
وزبي بدا بيغوص ف لحم طيزها وحاسس بسخونتها بتلسع ف زبي..<br />
<br />
لحد ما اندفن كله ف طيزها وهيا بتزوم بهيجان بن متناكه تحت من زبي<br />
<br />
سبته ف طيزها لثواني تتعود عليه..<br />
<br />
وبعدها بدات النيك ف طيازها الملبن وانا بقفش ف لحم طيازها الابيض بايدي.<br />
<br />
وسامعها صوتها مع اهاتها العاليه.. نيك افشخ طيزي يا ادهم نيك يا بن اختي خخخخخخخ.. زبك حلو اووووي<br />
<br />
كسم اي حاجه قصاد زبك يا ادهم...<br />
<br />
وانا بهيج من كلامها وسرعه النيك بتعلي.. وصوت ترزيعي ف طيازها مالي المكان...<br />
<br />
فضلت انيك ف طيزها فتره كويسه..وهيا بتلعب ف كسها اللي بيفرز ف عسلها وهيا بتتناك من زبي ف طيزها<br />
<br />
لحد ما حسيت اني قربت انزل..ومش عارف هيا عرفت ازاي اني ع وشك اني انزل..<br />
<br />
سمعتها متنزلش دلوقت.. عاوزه ادوقهم ف بقي..<br />
<br />
وسلت زبي من طيزها.. وهيا لفت بسرعه ومسكت بيوضي بايدها تلعب فيها وايد التانيه بتحركها ع زبي كانها يتضرب عشره وراس زبي ف بقها<br />
<br />
لحد ما انا اللي بدات ازوم واللبن بيجري ف زبي وحاسه بيخرج كتل ف بقها..<br />
<br />
فضلت تشفط فيهم وانا بلمح خدودها بتتنفخ.. لحد ما حسيتها شفطت كل اللبن اللي جوايا..<br />
<br />
وبعدها فتحت بقها وهيا بترفع راسها لفوق خايفه انه يقع من بقها ورتهملي وبعدها بلعتهم كلهم وهيا بتخرج لسانها تلحس اللي ع شفايفها..<br />
<br />
وبعدها رجعت تمص ف زبي اللي بقا مدلدل لكنه لسه كبير نسبيا..<br />
وهيا بتبص ف عيني..<br />
<br />
خالتي.. بحب لبنك اوووي بحب طعمه تسلم انت وزبك يا بن اختي.. احلي بكتير من عسل كس ندا اختك<br />
<br />
حسيتها بتهيجني ع ندا ومش عاوزه تخرج منظرها وهيا عريانه من تفكيري<br />
<br />
نمت جمبها وهيا ف حضني من غير اي كلام.. مش لاقي ااي كلام يتقال بعد اللي سمعته منها..<br />
<br />
انا خرجت مارد شرموطه من بقق طيز خالتي ومش عارف اخرته اي..<br />
<br />
لحد ما حسيت بصوابع ايدها بتمشي ع بطني وهيا رايحه ناحيه زبي..<br />
<br />
قلتلها من غير ما ابصلها.. مشبعتيش..<br />
<br />
هزت راسها بلا..<br />
<br />
انا.. بتلقائيه.. هيا الساعه كم..<br />
<br />
خالتي.. يدوب تلحق تاخد دشك علشان تروح المستشفي<br />
<br />
فهمت انها كانت طلعت تصحيني ع غير عادتها ولقت زبي واقف انتصاب الطبيعي بتاع الصبح هاجت فاتناكت فاتمتعت<br />
<br />
قمت من حضنها علشان اروح ع الحمام وبعد خطوتين..<br />
<br />
افتكرت ندا.. لفيت ليها وكانت نايمه ع بطنها وبتبصلي وهيا مبتسمه وكانها متوقعه سؤالي..<br />
<br />
قالت متخفش.. ندا نايمه ف احلاها نومه...<br />
<br />
لفيت تاني وروحت ع الحمام وانا باخد دشي..<br />
<br />
قلقت ليكون اتفاق بين خالتي وندا انها تشوفني وانا بنيك خالتنا..<br />
<br />
المهم اخدت دشي ولما خرجت لاقيت خالتي ماليه كوبايه عصير ومعاها سندوتش..<br />
<br />
وهيا بتقولي.. عوزاه تهتم بصحتك الفتره دي او من هنا ورايح<br />
<br />
انا اخدتهم منها وهيا دخلت الحمام نضفت نفسها كنت انا خلصت..<br />
<br />
وقالتلي يلا انا هنزل وبعدها بشويه انزل انت..<br />
<br />
وراحت ع باب الشقه وكانها افتكرت حاجه..<br />
<br />
اه نسيت اقولك.. انا هنام شويه واروح عندكم اجيب امي وامك زي ما اتفقنا<br />
<br />
قلتلها تمم.. وبصيت ليا شويه.. وكملت خلي بالك من ندا<br />
<br />
مفهمتش كلمتها.. او مش دققت حاجه عاديه بتوصيني ع اختي ما انا بس البي موجود دلوقت معاها<br />
<br />
وسابتني ونزلت وانا كان لسه بدري ع شغلي..<br />
<br />
قعدت شوي زي ما هيا قالت وبعدها نزلت<br />
<br />
وكان عندها حق او فهمتها دلوقت<br />
<br />
قبل ما اوصل قصاد شقه خالي اللي تحت شقتي..<br />
<br />
لمحت باب خالي بيتقفل بعد..ما كان مفتوح حاجه بسيطه وراس مرات خالي طالعه منه<br />
<br />
وقفت ثانييتين وبعدها كملت طريقي للشارع وبعدها للمستشفي بعد ما ركبت التاكسي<br />
<br />
وصلت المستشفي...وكان الشفت بتاعي ف قسم الجراحه<br />
<br />
««اول مره اذكر لكم حاجه زي دي.. بس ف اليوم دا حصلت حاجه مهمه ف احداث قصتنا»»<br />
<br />
المهم قضيت يومي..<br />
<br />
وانا ف وسط الشغل.. لمحت بنت او دكتوره زميله ف نفس سني.. برده ف سنه إمتياز.. ملامحها الناعمه وهدوئها شدني ليها.. وغصب عني بقت عيني متابعاها..<br />
<br />
لكني مافيش اي حاجه تبين انها واخده بالها مني خااالص<br />
<br />
لحد ما خصلت يومي وخرجت من المستشفي<br />
<br />
وواقف بستني تاكسي يوصلني زي كل يوم<br />
<br />
وقفت عربيه ادامي.. ولقيتها بتنده عليا وتقولي تعالي اوصلك معايا لو ف طريقي<br />
<br />
ف الاول حاولت ارفض بس ف الاخر كنت راكب جمبها وايدي ف ايدها بسلم وبتقولي انا سلمي.. زميلتك ف قسم الجراحه<br />
<br />
وانا ادهم..<br />
<br />
المهم اتعرفنا وعرفت انها اسكندرانيه وبتقضي برده سنه الامتياز وطبعا قدي ف السن..<br />
<br />
لكن انا من النوع االي مش بعرف افتح كلام من اول مره اقابل حد بسهوله..<br />
<br />
وعرفت برده انها من حي.... ودا قريب من الحي اللي انا ساكن فيه..<br />
<br />
وفعلا وصلتني لبيتي وقلتلها دا بيت جدي واني من البحيره اصلا وبقضي سنه امتياز هنا وكدا<br />
<br />
ومشيت وانا دخلت البيت واول ما وصلت لشقه جدتي كنت مفكرخالتي راحت تجيبهم ورجعت<br />
<br />
خبطت ع الباب وفتحتلي ندا اختي<br />
<br />
سألتها عليهم.. قالتي.. ان خالتي لسه خارجه من ربع ساعه بس علشان تجيبهم<br />
<br />
<br />
<br />
انا..طيب انا هطلع اخد دش وانام شويه..واول ما يوصلوا رنيلي وانا انزل<br />
<br />
قالتي..مش تنام الا ما تتغدي الاول.. دقايق بس ويكون جاهز<br />
<br />
هزيت راسي بماشي وسبتها وطلعت<br />
<br />
اول ما دخلت الشقه.. روحت ع اوضتي اللي لاقيتها مترتبه ونضيفه والشقه كلها كانت نضيفه.. ممكن تكون خالتي طلعت عملتها قبل ما تروح تجيب تيته وامي<br />
<br />
رميت حاجتي ع السرير ورميت جسمي ارتاح شويه..<br />
<br />
وممكن اكون غفيت بتاع عشر دقايق او ربع ساعه بالكتير<br />
<br />
وبعدها قمت علشان اخد دش وانزل اتغدي<br />
<br />
اخدت شورت وتيشيرت بعد ما قلعت هدومي ماعدا البوكسر طبعا وروحت للحمام<br />
<br />
نزلت تحت الميه وفضلت فتره كويسه تحت الميه وانا باخد دشي..<br />
<br />
بيتهيالي اني حسيت بحركه بره ف الصاله بس لما قفلت الميه مش سمعت حاجه.. وبعدها كملت دشي<br />
<br />
ولبست الشورت وخرجت للصاله وكنت لسه عريان من فوق وف ايدي التيشرت لسه مش لبسته<br />
<br />
واتفاجأت بوجود اختي ندا وهيا بتحط الاكل ع التربيزه الصغيره ف الشقه بتاعتي<br />
<br />
وسامعها بتقولي انا قلت اطلعلك انا بالاكل..بدل ما اتعبك وتنزل..<br />
<br />
انا بحنيه..تسلمي يا حبيبتي...<br />
<br />
ولما ركزت في ندا.. كاني اول مره اشوفها..<br />
<br />
ممكن علشان شوفتها امبارح لبوه ع السرير بتتلوي من متعه الجنس.. السحاق مع خالتها.. فنظرتي ليها اختلفت عن زمان.. ممكن برده<br />
<br />
<br />
كانت لابسة ليجن ابيض مبين تدويرة طيزها الصغيره الى تجنن<br />
وجمال رجليها وفخادها وكمان مبين الاندر الوردى الى هى لابساه<br />
<br />
وبادى بيبي بلو بحملات رفيعه لازق فى جسمها ومبين تدويرة بزازها الصغيره المدورة<br />
وبطنها المشدودة الجميلة وهى بتحط الاطباق على التربيزه<br />
و اكتشفت انها مش لابسة برا وحلمات بزازها الوردى الجميلة بارزة فى البادى الابيض<br />
<br />
حسيت انها زى ماتكون بتقولى..مش هتقدر يا ادهم تهرب مني ولا من تفكيرك فيا.. كلبوه معاك ع سرير واااحد<br />
<br />
تعال اروى عطشك من بزازى وارضع فيهم طول اليوم<br />
<br />
وقفت على باب الحمام حوالى تلت دقايق متثبت مكانى مش عارف اتحرك<br />
ولا عارف ابعد عينى من عليها وزى ماكون عاوز اكلها بعيونى<br />
‏<br />
‏ولقيتها زى ماتكون متعمدة تتحرك بمياصة قدامى وتوطى عشان اشوف كسرة بزازها المتوسطه ف الحجم من البادى واحس بحركتهم وهم بيترجوا جواه<br />
<br />
‏لقيتها فاجأة بتبصلى اوي وهيا بتبسم وبتقولي يلا الاكل جاهز..<br />
‏وبعدها حسيتها ارتبكت واتلخبطت شوية<br />
‏ودورت وشها وقالتلى طيب لما تجهز كده انا مستنياك<br />
‏البس هدومك وتعالى نتغدا سوا<br />
‏<br />
فى البداية ماخدتش بالى من سبب ارتباكها المفاجئ وكنت بحسبها اتلخبطت من نظرتي ليها<br />
‏<br />
بس لما ركزت ف نفسي شويه وبالتحديد ركزت على الشورت الى انا لابسه فهمت السبب لقيت زبرى رافع الشورت زى الخيمة عاوز يفرتكه ويروحلها زى مايكون فيها مغناطيس بيشده نحيتها<br />
‏<br />
‏ وقتها عرفت من ارتباكها انها حيحانة عليا وبتبصلي بصه الجنس زي ما ببصلها<br />
‏<br />
‏اتضايقت من نفسي..اتضايقت من اللي وصلنا للمرحله دي<br />
‏<br />
‏دخلت اوضتى من تانى وكأن هكمل لبسي<br />
‏<br />
‏ما انا كنت ناوي انزل ليها كدا ومش اول مره تشوفني كدا ولا اول مره اشوفها باللبس دي<br />
<br />
بس ممكن تكون اول مره نبص لبعض بصه شهوانيه مش مجرد اخوات<br />
<br />
حاولت ابعد التفكير دا عن عقلي.. اللي طاوعني كتر خيره وبدأ زبي يرجع لوضعه الطبيعي نايم بين رجلي..<br />
<br />
وبعدها خرجت.. وكانت قاعده ادام الاكل وعنيها متعلقه ع باب اوضتي ومستنياني اخرج منها..<br />
<br />
<br />
قعدنا اتغدينا سوا من غير كلام.. لحد ما فتحت هيا الكلام بينا..<br />
<br />
ندا.. ادهم انت هتنام دلوقت..<br />
<br />
انا.. مش عارف عاوزه حاجه ولا اي<br />
<br />
ندا.. بصراحه بم اننا هنا ومافيش حد..فمش عاوزه اقعد لوحدي..<br />
<br />
انا.. خلاص هقعد معاكي..ومش هنام لحد ما هما يوصلوا<br />
<br />
لقيتها فرحت اوووي وقامت زي الهابله تسقف وتنطط زي العيال الصغيره وانا ببصلها وبضحك وبقولها يكملك بعقلك يا بنتي<br />
<br />
سابتني وجريت ع المطبخ وهيا بتلم الاطباق وبتغسلهم وهيا بتعمل نسكافيه نشربه سوا<br />
<br />
<br />
قعدنا سوا ع الكنبه ف الصاله من غير كلام<br />
<br />
لحد ما هيا كسرت السكوت.. وكان باين انها مضايقه..<br />
<br />
لا لو هنفضل ساكتين كدا.. قوم نام احسن..<br />
<br />
انا ببرود اعمل اي يعني.. اقوم ارقصلك مثلا..<br />
<br />
لقيتها ضحكت جااامد.. لا خلي عنك.. ارقصلك انا..<br />
<br />
انا..فكره برده ونجيب بيره بقا ونسكر وتبقي مليطه.. قعدي يا هابله..<br />
<br />
انا كملت.. طب شغلي الشاشه نشوف فيلم نتفرج عليه سوا<br />
<br />
ندا..برده احسن من الملل دا<br />
<br />
وقامت شغلت الشاشه وفضلت تقلب فيها.. لكن ماكنش فيه حاجه فعلا نتفرج عليهم<br />
<br />
انا هروح اجيب اللاب بتاعي نتفرج ع حاجه من عليه<br />
<br />
من غير ما ارد عليها.. كانت نزلت وبعدها بخمس دقايق طلعت ومعاها اللاب..<br />
<br />
وهيا بتجيب اللاب طان خالتي بتتصل بيا تطمن هيا وامي علينا وع ندا وقالولي انهم هيتاخروا شوي لان تيته مرهقه شويه فسبينها ترتاح علشان تعرف تركب العربيه<br />
<br />
المهم ندا طلعت باللاب وانا قلتلها اللي حصل ف المكالمه<br />
<br />
لكنها مش عملت اي رد فعل لما قلتلها<br />
<br />
ومسكت اللاب وفتحته وفضلت تقلب فيه شويه.. وقالتلي اي رايك ف الفيلم دا<br />
<br />
انا بصيت عليه وقلتلها مش شوفته قبل كدا<br />
<br />
ردت وقالت ولا انا عندي من زمان ومشفتوش تعالي نتفرج عليه سوا<br />
<br />
هزيت راسي باااه...<br />
<br />
وشغلته وكانت اول لقطه ف الفيلم ان البطل كان نايم مع البطله وسهرانين والصبح قام وبيلبس هدومه ويروح شغله تقريبا.. لقطه جنسيه مش صريحه اوووي<br />
<br />
بعدها البطله قامت وهيا عريانه بس االي باين بس صدرها ببزازها من غير طبعا ما كسها يبان..<br />
<br />
بصينا لبعض وبقولها اي اللي انت مشغلاه دا..<br />
<br />
لقيتها خدودها احمرت وبان عليها الكسوف<br />
<br />
وقدمت كم دقيقه لادام ف الفيلم والفيلم كان رومانسي فعلا لكن فيه لقطات +١٨كتييير بس مكنتش صريحه اوووي<br />
<br />
المهم اندمحنا مع الفيلم وبان علي ندا الهيجان وهيا بتفرك ف رجليها وهيا قاعده<br />
<br />
وبقت تبص عليا.. واغلب نظراتها لزبي اللي كان واقف حاجه بسيطه<br />
<br />
كنا بنتفرج ع الفيلم طول الوقت واحنا ساكتين<br />
<br />
كسرت هيا السكوت دا.. لما قالتلي..<br />
<br />
عجبك الفيلم صح..<br />
<br />
انا هزيت راسي وانا بقولها.. مش اوووي انا بحب الفنتازيا والاكشن اكتر..<br />
<br />
لقيت عنيها بتنزل ع زبي..<br />
<br />
وهيا بتقولي.. باين انه مش عجبك.. تقريبا جسم ايميلي عجبك اوووي.. البطله كانت<br />
<br />
««ايميلي براوننغ»»<br />
<br />
رديت عليها وانا ببلع ريقي.. يعني شويه<br />
<br />
<br />
<br />
قالتلي.. انت لاحظت ان ايميلي.. جسمها شبه جسمي صح<br />
<br />
انا.. اه فعلا شبه جسمك اوووي..<br />
وفعلا دي اقرب حد من اختي ف جسمها وشكلها الطفولي<br />
<br />
ندا فاجتني لما كملت كلامها.. يعني انا جسمي عاجبك<br />
<br />
معرفتش ارد عليها.. لان مافيش رد<br />
<br />
ولا هيا ادتني فرصه ارد..<br />
<br />
لانها مدت ايدها وبقت تحسس ع زبي من فوق الشورت وهيا بتقرب شفايفها تبوسني..<br />
<br />
كنت بدات اهيج بس مش ع الفيلم.. اهيج ع لمسه ايدها الصغيره الناعمه ع زبي<br />
<br />
<br />
وتقريبا دي كانت الفرصه المناسبه لندا علشان توصل للي بتفكر فيه..<br />
<br />
حاولت اقاوم نفسي شويه..<br />
<br />
انا بقولها مش هينفع يا ندا..<br />
ندا بلاش اللي انتي بتفكري فيه انه يحصل.. لانه مش هينفع يحصل..<br />
<br />
لقيتها بتحط راسها ف الارض.. وهيا بتقولي انا عارفه انه غلط.. بس صدقني مش عارفه امنع نفسي..<br />
<br />
انا.. ولا انا يا ندا بس بحاول.. مش هينفع حاجه تحصل بينا احنا اخوات..<br />
<br />
لقيت دموعها بتحاول تخرج من عنيها وهيا بتمنعها..<br />
<br />
وهيا بتقولي.. انا اسفه.. وقامت وكانت ماشيه علشان تنزل<br />
<br />
معرفش بعد كله وبعد مقاومتي لهيجاني عليها عملت كدا ليه<br />
<br />
لقيتني بشدها ف حضني وهيا قاعده ع رجلي ووشها لوشي<br />
وببص ف عنيها وشفايفي بتقرب منها وهيا كمان بتقرب شفايفها من شفايفي<br />
<br />
لحد ما شفايفها اتلامسوا وهما بيرتعشوا ونفسنا السخن واضح للتاني.. كاننا بنتنفس بعض..<br />
<br />
ومكنش ف فرصه للرجوع..<br />
<br />
لما هجمنا ع بعض وبقيت باكل ف شفايفها وهيا بتزوم وبتاكل ف شفايفي وبتمد لسانها جوا بقي علشان الحسه وامصه وتلفه حوالين لساني<br />
<br />
جسمي سخن وجسمها سخن اكتر مني لاني حاسس بسخونيه جسمها رغم اننا لسه بهدومنا<br />
<br />
لقيت ايدي بتتسحب ع ظهرها وبترفع البدي اللي هيا لبساه لحد فوق صدرها وبزازها خرجت تترج ادام منها وانا ببوس فيها<br />
<br />
كل دا واحنا بنمص ف شفايف بعض<br />
<br />
وانا بحرك ايدي ع ظهرها لحد ما وصلت لبطنها الرفيعه وبطلع لفوق لحد ما لمست حلمه بزها الشمال..<br />
<br />
لقيت بنفسها بيعلي وهيا بتتنهد وبتمص ف شفايفي<br />
<br />
مش قادر امسك نفسي من الهيجان والاثاره اللي وصلت ليهم<br />
<br />
وهيا بقت خلاص راحت منى فى دنيا تانية<br />
بدات تخرج منها تأوهات بمنتهى المحن والهيجان<br />
<br />
وهى بتمص فى شفايفى ولسانى ومستسلمة تماما لحركة ايدى الى بقت فوق بزازها المدورة<br />
<br />
وبمشي صوابعي تلعب بحلمات بزازها براحه<br />
<br />
وانا بنزل بشفايفى على رقبتها وببوسها وامصها<br />
<br />
خالص اتملك من الهيجان وناسي ان اللي ف حضني اختي ندا الصغيره<br />
<br />
حاسس ان زوبرى خلاص هينفجر من الهيجان<br />
<br />
<br />
نزلت بلسانى على رقبتها لحد صدرها بين بزازها<br />
‏<br />
‏لحد حلمة بزها الشمال وبدأت العب فيه بلسانى لقيت جسمها كله بيترعش<br />
‏<br />
‏وندا بدات تقول كلام مش مفهوم زى السكرانة<br />
‏وراسها بتطوح وايديها بتلعب فى شعرى هيجتنى اكتر<br />
‏<br />
‏ اخدت حلمة بزها الشمال بين شفايفى بشويش وبدات ارضع فيها بحنية<br />
‏<br />
‏وهى بتطلع اهااااات كتير بمحن وشهوه باينه اوووي ف صوتها<br />
‏<br />
‏وبتقولى بعشقك يا ادهم بموت فيك بحبك اااااه مممم وحاجات من دى كتير<br />
وايدي بتلعب ف بزها اليمين وانا برضع ف الشمالي ف بشفايفي<br />
<br />
وهيا فضلت تتلوي بطيزها ع زبي من فوق البنطلون<br />
<br />
وانا مش مهتم بهيجانها وبقيت ابدل بين البز دا للبز دا<br />
<br />
وايد ع بز وشفايف بتمص ف حلمه البز التاني..<br />
<br />
لحد ما لقيتها بترفع جسمها فوق رجلي وبتمد ايدها تحسس ع زبي وهيا بتحك رجليها ف بعض<br />
<br />
وهى ماسكه شعرى اوى وبتحك رجليها فى بعض<br />
<br />
عرفت انها خلاص مش قادرة<br />
<br />
قمت من ع الكرسي ووقفت ع الارض وانا رافعها<br />
بعد ما لفت رجليها حوالين وسطي وبتبص وبتضحك ضحكه مليانه هيجان وبتعض ف شفايفها<br />
<br />
بصيت فى عنيها ومشيت بيها لاوضه نومي لحد ما وصبت للسرير<br />
<br />
نزلتها وهيا لسه لافه رجليها حوالين وسطي وبنزل انام فوق منها..<br />
<br />
جسمها صغنن ادام جسمي العريض فحاسس انها مش باينه تحت مني<br />
<br />
فكت رجلها وانا فضلت واقف ع الارض وقلعت التيشيرت وبفك الحزام وزراير بنطلوني<br />
<br />
وهيا بتبصلي وبتلعب ف بزازها الصغيره مش كبيره اوووي<br />
<br />
عرفت اني ادام لبوه مش مجرد واحده لا لبوه مش بتتمتع بسهوله..<br />
<br />
قلعت البنطلون بعد التيشيرت وفضلت بالبوكسر وزبي معلم فيه وهيا عينها هتاكله<br />
<br />
ومديت ايدي سحبت الليجن من ع طيزها لحد ما قلعتهولها وسبتها بالاندر اللي كان مبلول..<br />
<br />
ورجعت انام فوق منها تاني وانا ببوس ف رقبتها بجنون وبنزل ع بزازها تاني وهيا حاضنه راسي اوووي بايدها<br />
<br />
فضلت ارضع جااامد ف بزازها وفتره كبيره وهيا بتعصر وسطي برجلها لدرجه اني اتوجعت<br />
<br />
حبيت اخف شويه ع وسطي فنزلت بلساني ع بطنها الحس فيها وابوس فيها لحد ما وصلت لسرتها حطيت لساني جوا منها كاني بحاول ادخل لساني جوا سرتها<br />
<br />
واهاتها مش اتمنعت وعليت وبقت مسموعه<br />
<br />
فكيت رجلها عن وسطي<br />
‏<br />
‏واخدت رجلها اليمين على كتفى وبدات ابوس من اول صوابع رجليها وسمانتها ووراكها وامصها فيهم اوى<br />
‏<br />
‏ياااااه ماكنتش متخيل ان وراكها بيضة وطعمة وطرية اوى للدرجادى تجنن<br />
‏وانا بحرك شفايفى بشويش اوى ووبوس وراكها فى كل مكان<br />
‏<br />
‏لحد مالقيت نفسى شامم ريحة عمرى ماشميت فى جمالها ولا طعامتها ريحة خلت زوبرى يتنفض جوة البوكسر<br />
‏<br />
‏عاوز يخرج يشقها اتنين ريحة كسها وعسلها الى يجنن كان عسلها مغرق الاندر بتاعتها<br />
‏<br />
‏بدات امص العسل الى على الاندر بشراهة<br />
‏<br />
‏لقيتها بتتاوه جااامد وبتضغط على راسى بايديها اوى<br />
‏<br />
‏ عرفت انها عاوزانى الحس كسها بقيت بمصه من فوق الاندر بتاعتها وبمصه اوووووي<br />
<br />
وجبت الاندر ع جمب وبلساني لمست شفرات كسها الصغنن عن كس خالتي المقلبظ<br />
<br />
حسيت بجسمها اتكهربت وبقت ترتعش زي الممسوسه<br />
<br />
نزلت بوس ف شفايف كسها من غير ما افتحه وهو شكله يجنن وهو قافل وملزق ف بعضه بعسلها..<br />
<br />
وابوس جمب كسها وهيا بتصرخ باهاتها..<br />
<br />
سحبت الاندر كله وقلعتهولها وكاني مصدقت اشوف كسهاالوردي الصغنن ادامي<br />
<br />
بلعته كله ف بقي وبقيت اشفط فيه<br />
<br />
وهيا اهاتها عيلت وبقيت زي المجنونه وهيا بتصرخ من الشهوه<br />
<br />
وبتتلوي تحت مني..<br />
<br />
وانا مش راحم اهاتها العاليه وماليه الشقه كلها او البيت كله..<br />
<br />
بقيت اشفط ف كسها الصغير كله وف زنبورها اللي قد عقله الصوباع..<br />
<br />
وامص ف زنبورها وفتحت كسها بلساني ولفيت لساني ودخلته جوا كسها البكر وبقيت الحس شفراته من جوا وهيا صرخت وجسمها اتقوس وخيا بتنزل ف عسلها ع وشي وع السرير..<br />
<br />
وبتتكلم زي السكرانه..<br />
<br />
مش قادره يا ادهم.. ارحمني ونيكني.. نيكني يا ادهم<br />
مش قادره ريحني ابوس رجلك<br />
<br />
اختي نسيت انها بكر ولسه عذراء.. لكني مش ناسي..<br />
<br />
<br />
ولقيتها فجاه زقت دماغي عن كسها ونزلت ع الارض ع ركبها ادام مني وبتلقعني البوكسر<br />
<br />
لقيتها بدون كلام اخدت زوبرى فى ايديها وبدأت تحرك<br />
<br />
ايديها الناعمة على راسهوهيا بتقرب شفايفه منه وتبوسه<br />
‏<br />
<br />
لحد ما دخلت الراس ف بقها وبتشفطها جااامد<br />
<br />
وانا خلاص راسى هتنفجر من الهياج عليها وهى بتلحس ف راس زبي..<br />
<br />
لكني لاحظت خبرتها الكبيره ف مص زبي<br />
وبتتعامل نفس معامله رانيا خالتنا ف المص<br />
<br />
وهيا بتلحس زبي  لحد البيضان  وتمصهم<br />
<br />
وترجع بلسانها ع عروق زبي لحد ما توصل للراس<br />
<br />
ترجع تمص راس زوبرى بحنية وانا راسى هتنفجر<br />
لقيت نفسى خلاص مش قادر اتحمل قومتها واخدتها فى حضنى اوى وانا بقفش فى طيازها<br />
<br />
ابعبصها بصباعى وبمص شفايفها بجنون زى ماكون باكلهم<br />
<br />
وبعنف قفشت ف طيازها الصغيره<br />
‏ ورافعها من فلقتين طيازها وانا فاتحهم راحت لافة جسمها على وسطى<br />
‏<br />
‏بتاعى واقف عند فتحة كسها بالضبط لفيت بحيث ضهرها يبقي قدام السرير<br />
‏<br />
‏ونزلتها تاني على السرير براحه ونزلت عليها<br />
‏<br />
‏وانا بمص شفايفها واقفش فى بزازها وهى كمان بتمص لسانى وشفايفى وحضنانى اوى<br />
‏<br />
‏وبدات احرك زوبرى على كسها براحه بالطول من غير ما يدخل<br />
‏واللي مساعدني كتر العسل الى نزلته كان بيتزحلق على كسها وبظرها بالطول<br />
‏<br />
‏ ودعكت راسه فى بظرها اوى.. لقيتها بتقرب بجسمها علشان زبي يدخل ف كسها<br />
‏<br />
‏وانا زي المسحور كنت لسه بوجهه راس زبي لكسها الصغنن<br />
‏لقيتها شهقت وعينيها برقت وكان نفسها هيتكتم<br />
‏<br />
<br />
وكأن دي الحاجه اللي رجعتني لوعي وفكرتني انها لسه بكر فرجعت ف اخر لحظه..<br />
‏وبعدت زبي عن كسها وووجهته ع بطنها ورجعت نمت فوق منها من تاني<br />
<br />
لكنها فاجاتني لما قالتي.. وقفت ليه.. مكملتش ليه..<br />
<br />
انا.. مش هينفع يا ندا.. انتي لسه بنت ومش هينفع..<br />
<br />
اتصدمت لما قالتلي..ملكش دعوه.. هنتصرف بعدين..<br />
<br />
انا بعدت عنها وقلت لها لا مش هينفع.. كفايه كدا..<br />
<br />
ندا.. مش قادره عاوزه احس بيه جوا مني.. هموت عليك..<br />
نيكنى ارحمنى ونيكنى زوبرك مولعنى عاوزاه كله جوايا<br />
<br />
قلبتها ع بطني وانا برفع طيزها لفوق وفشختهم بايدي وبنزل بلساني الحس خرم طيزها فضلت الحس فسه كتيير لحد ما حسيته بقا طري وعضلاته سايبه<br />
<br />
وهيا كانت بتلعب ف كسها من تحت.. ومبطلتش افراز عسلها<br />
<br />
<br />
.. كنت افتكرت علبه الفازلين اللي ف الكومدينو اللي استعملتها ف اول مره وانا بنيك رانيا خالتنا<br />
<br />
ندا.. نيكني يا ادهم بجد مش قادره هموت علي زبرك<br />
<br />
مسحت شويه فازلين ع خرم طيزها وع صوابعي وبقيت ابعبص فيها بصابع لحد ما بقي يستوعبه ف التاني ف التالت<br />
<br />
كل دا وصرخاتها مع اهاتها مهيجاني فعلا عليها <br />
<br />
وقفت وراها وانا ع الارض وحبه فازلين بمسح بيهم زبي اللي واقف ع اخره<br />
<br />
ووجهته ع خرم طيزها اللي كان احمر بلون الدم<br />
<br />
وبراحه اوووي دخلت راس زبي ف طيزها بصعوبه كبيره<br />
<br />
وهيا كانت بتصرخ وبتكتم صوتها ف السرير لكن حسيتها مستحمله و<br />
<br />
سبتها تتعود عليها شويه وبعدها لما بطلت صراخ سحبت راسه تاني لبرا وبعدها دخلتها وانا بحاول اشق طريق لزبي ف طيزها اللي ضيقه اوووي ع زبي<br />
<br />
<br />
لحد ما بقي تلت ارباع زبي ف طيزها ولامحها بتعصر ملايه السرير بين صوابعها من الوجع<br />
<br />
نزلت بشفايفي ابوس ف خدودها وانا بهمس ف ودنها..<br />
<br />
اشيله لو بيوجعك...<br />
<br />
ندا بصوت ممحون.. اوعي تشيله كمل كمل ونيكني<br />
<br />
<br />
فضلت ابوس ف ظهرها لحد ما حسيتها ارتاحت بزبي وبان عليها المتعه...<br />
<br />
بدات ادخله واخرجه ف طيزها بشويش اوووي وصوت اهاتها بيتحول من وجع لمتعه..<br />
<br />
وكل شويه ازود رتم حركه النيك ف طيز ندا اختي..<br />
<br />
لحد ما بقت فعليا برزع ف طيزها..<br />
<br />
فكره اني بنيك اختي الللي تعتبر فلات ف طيزها وهيا مفنساها ومستسلمه لرزع زبي كانت مهيجاني اوووي<br />
<br />
لدرجه اني وانا بنيك حسيت اني بنزل ف طيزها لبني<br />
ومع ذلك مبطلتش نيك فيها.. كملت نيك متواصل لفتره كويسه<br />
<br />
وبعدها حبيت اغير الوضع<br />
<br />
قلبتها ع جمبها واتا بنام وراها بوجهه زبي لطيزها تاني اللي كان خرمها باين انه خلاص اتفشخ واحمر اوووي..<br />
<br />
بعد ما رفعت رجلها ومن غير اي مقدمات كملت وصله ترزيع ف طيزها ووقلبتها ركبتها ع زبي من غير ما سطلع وبضم رجلها ع صدرها وبنيكها وانا نايم ع ظهري وهيا فوق مني..<br />
<br />
خمس دقايق نيك ف طيز اختي اللي بقت واسعه اكنها اتناكت ميت مره نزلت لبني لتاني مره ف طيزها<br />
<br />
ونزلتها وانا بنزلها ع جمبها وزبي لسه ف طيزي واخدتها ف حضني<br />
<br />
وهيا عريانه ونمت وهيا ف حضني<br />
<br />
الجزء السابع<br />
<br />
بعد محاولات كتيير مني اني مقربش من ندا اختي..<br />
ومحاولات كتير منها علشان ندخل ف علاقه جنس محارم<br />
<br />
حصل اللي نفسها فيه وانتصرت بمساعده شهوتي وجسمها اللي اول ما شوفته عريان وانا مقدرتش اقاومه<br />
<br />
نمت وهيا ف حضني عريان ولبني بيسقط من طيزها بعد ما نزلت فيها<br />
<br />
نمت ممكن من تعب الجنس او ممارستي مع رانيا خالتي الصبح وبعدها بكم ساعه مع اختي ندا..<br />
<br />
فطبيعي انام مرهق..<br />
<br />
صحيت بليل قلقان<br />
وكانت لسه ندا نايمه ف حضني<br />
‏<br />
‏فضلت ثواني باصص ليها<br />
<br />
ببص لتفاصيل وشها الملائكي.. وملامحها الرقيقه وهيا نايمه..وهمست بصوت مش مسموع غير لنفسي..<br />
<br />
كنت اتمني تبقي مراتي يا ندا مش اختي..<br />
<br />
وقعدت ع طرف السرير زمسكت الفون علشان اشوف الساعه كم لقيتها 2بليل<br />
<br />
اتفزعت.. ازاي نمت دا كله.. وفين خالتي وامي وتيته ازاي كل دا ولسه موصلوش<br />
<br />
اطمنت لما لقيت رسايل ع الواتس من خالتي<br />
<br />
بتطمني فيها عليهم انهم هيجوا الصبح علشان مش حابين يركبوا الطريق ف الضلمه وبيطمنوا عليا انا وندا<br />
<br />
رديت عليها وطمنتها علينا<br />
<br />
وسبت الفون ولبست شورت ونمت تاني بعد ما ضميت ندا لحضني..وحضنتها وطهرها ليا..<br />
<br />
مصحتش تاني الا علي ايد ندا وهيا بتتحرك ع جسمي بحنيه وصوابعها وهيا بتحسس ع شفايفي<br />
<br />
فتحت عنيا ولقيتها مبتسمه..<br />
<br />
فابتسمت ليها وقلت ليها صباح الخير<br />
<br />
ردت عليا برقتها اللي اول مره اخد بالي منها.. صباح النور يا حبيبي..<br />
<br />
انا.. حبيبيك بقيت حبيبك<br />
<br />
ندا بحب.. بقيت حبيبي ودنيتي وحياتي كلها<br />
<br />
اقولك حاجه.. انت بقيت جوزي..من النهارده انت جوزي وتاج راسي وكلي ملكك<br />
<br />
انا وببتسم ليها.. جوزك مره واحده<br />
<br />
هزت راسها باااه جوزك مش عاجبك ولا اي<br />
<br />
انا.لا هو انا اطول وضميتها ليا وانا ايدي ع ظهرها العريان<br />
<br />
وبتتسحب ع طيزها الصغننه..<br />
<br />
وسمعت اهاتها الخفيفه..براحه يا ادهم بتوجعني من امبارح<br />
<br />
انا.. سلامتك يا قلبي هتتعودي علي الوجع دا<br />
<br />
المهم قومي يلا علشان زمانهم ع وصول<br />
<br />
قالتي طب اي رايك ناخد مع بعض دش<br />
<br />
قلتلها.. مش هينفع علشان ممكن يجوا ف اي وقت<br />
<br />
ندا.. طب كلمهم وشوفهم ادامهم قد اي<br />
<br />
مسكت الفون كلمتهم وبعد السلامات عرفت انهم لسه هيركبوا العربيه وادامهم بتاع ساعه لاتنين لحد ما يوصلوا<br />
<br />
لما بصيت لندا لقيت ع وشها ضحكه بريئه.. وباين انها فرحانه<br />
<br />
وقامت ولبست الاندر بس وفضلت عريانه من فوق<br />
<br />
منظرها وهيا بتلبس الاندر منظر سكسي يهيج<br />
<br />
<br />
قمت انا وندا ماشيه ادامي بتتقصع بطيزها الصغننه<br />
وانا ببص عليها وزبي بيقوم ويشد من المنظر اللي شايفه ف الشورت<br />
<br />
اول ما دخلنا الحمام راحت قاعده ع التاوليت<br />
<br />
وانا فضلت ابص عليها وكنت مبتسم<br />
<br />
لقيت خدودها بتحمر من الكسوف<br />
ندا.. بتبصلي عليه لي..بص الناحيه التانيه علشان بتكسف<br />
<br />
انا.. ههه بتتكسفي..ببصلك مش مصدق نفسي اننا سوا<br />
وف يوم وليله نبقي بناخد دش سوا<br />
<br />
كانت هيا خلصت تقريبا وغسلت ولبست الاندر تاني وجايه عليا<br />
<br />
اترمت ف حضني وانا ضميتها اوووي ليا<br />
<br />
وبقيت بحسس ع جسمها وبحس بجسمها بيسخن تحت لمسه ايدي<br />
<br />
ومن غير اي مقدمات كنت ببوس ف شفايفها وبنزل ارضع ف بزازها وبعض ف حلماتها وهيا بتتاوه بصوت مسموع<br />
<br />
وبتمد ايدها جوه الشورت وبتلعب ف زبي اللي كان واقف<br />
<br />
فضلت ارضع ف بزازها كتييير وهيا بتلعب ف زبي<br />
<br />
انا رجعت قعدت ع طرف البانيو وساحبها من حلمه بوا وانا قافش بزها<br />
<br />
وقلعتها الاندر وهيا دخلت برجلها فوق رجلي ومن ريقها بتبل زبي وبعدها بلت خرم طيزها<br />
<br />
ونزلت بخرم طيزها وهيا بتتأوه وبتتلوي شمال ويمين<br />
<br />
كأنها عاوزه تبلعه كله ف طيزها<br />
<br />
حسيت بزبي بيستقر كله ف طيزها<br />
بدات تطلع وتنزل ع زبي براحه اوووي<br />
وانا ماسك فلقات طيزها ف ايدي وبرفعها منهم<br />
<br />
فضلت تتناك من زبي شويه وهيا زي السكرانه وعايشه ف عالم لوحدها هيا وزبي<br />
<br />
وانا ببص ع بزازها اللي بتترج مع طلوعها ونزلولها ع زبي<br />
<br />
هجت اوووي عليها وع منظر بزازها الصغيره فوقفتها وشها للحيطه وانا بشد طيازها لورا<br />
<br />
ومسكت زبي وبقيت احركه ع كسها وهيا بتصرخ من المحنه والشهوه اللي وصلت ليها<br />
فضلت افرش كسها بزبي لحد ما صرخت وهيا بتنزل عسلها علي زبي<br />
<br />
لحظه وكان زبي ف طيزها المقمبره لورا<br />
ودخلته كله مره واحده وفضلت ارزع ف طيزها<br />
<br />
وهيا تصرخ وصوتها مسمع ف البيت كله<br />
<br />
نيكني يا ادهم..نيكني متع اختك يا ادهم<br />
نيكني انت جوزي وحبيبي ببحبك اوووي<br />
<br />
لحد ما حسيت اني بنزل زقيت زبي كله ف طيزها وانا بنزل لبني كله ف طيزها<br />
<br />
وشديتها ف حضني وانا بقفش ف بزازها<br />
<br />
لحد ما هديت وارتاحت وزبي نام ف طيزها واتسلت ووراه لبني بينزل ع فخادها الرفيعه<br />
<br />
اخدتها تحت الدش وبقينا نحمي بعض وانا بنضف طيزها وكسها وبقفش ف بزازها وهيا بتنضف زبي ومصيته تحت الميه<br />
<br />
لحد ما هيجنا تاني ع بعض وكنت لسه برفع رجلها ع البانيو واكمل نيك<br />
<br />
لكن وقفني صوت عربيه خالتوا وهيا بتقف تحت البيت<br />
<br />
بصينا لبعض وهيا بتقولي جم بسرعه اوووي وبتضحك<br />
<br />
انا..مشبعتيش..يلا بسرعه نقابلهم علشان نخدش ياخد باله<br />
<br />
كملنا دشنا ف ثواني وانا خرجت لبست شورت وتيشرت ونزلت قابلتهم<br />
<br />
سلمت عليهم وكم سؤال اطمن عليهم والكلام دا وكانت ندا نزلت هيا كمان<br />
<br />
قعدنا معاهم شويه..ومرات خالي نزلت سلمت ع امي<br />
وفضلنا قاعدين كلنا<br />
<br />
لحد ما رانيا قالت انها هتنام لانها تعبانه اوووي<br />
<br />
والكل وقتها اجمع انهم هيناموا حتي ندا<br />
<br />
طلعت انا وسبت الكل تحت<br />
<br />
مرات خالي قالت خلاص خدني معاك اطلع انا كمان<br />
<br />
ومرات خالي قامت وسبقتني وكنت ماشي وراها ع السلم<br />
<br />
وعيني منزلتش من ع طيازها اللي بتترج ف عبايه البيتي<br />
<br />
معرفش انا بصيت عليها لي<br />
<br />
ممكن زي ما بيقولوا اللي بيدوق متعه الجنس..مش بيشبع<br />
<br />
ولا ممكن العلاقتين اللي حصلوا معايا كانوا محارمي فبقيت ابص ع اي له صله بيا<br />
<br />
ولا ممكن تكون مجرد مقارنه بينهم وبين طيازهم<br />
<br />
وفضلت اتخيل شكل طيازها من تحت العبايه..<br />
وبقول لنفسي هو زمان كسها مفشوخ من نيك خااالي ليها<br />
<br />
وكنت فعلا بكلم نفسي وبرد بس طبعا من غير صوت<br />
<br />
كس..اي دا كل دا مع خاتي واختي<br />
وملمستش كس حد منهم..وبدات اهيج ع فكره نيك الكس السخن المبلول بافرازاته<br />
<br />
فضلت افكر وتركيزي حتي انشغل عن طيز مرات خالي وكاني شايف الكلام االي بفكر فيه ادام عيني او عالم تاني مع تفكيري<br />
<br />
لحد ما سمعت صوتها جاي من بعيد<br />
<br />
ادهم يا ادهم.. اي يا دكتور مركز في اي بس..<br />
<br />
انا.. اه ااااه لا لا معاكي يا طنط.. فيكي حاجه ولا اي<br />
<br />
ضحكت ضحكه شراميطي كدا من غير صوت عالي وهيا بتبص ع زبي اللي واقف ف الشورت<br />
<br />
لا يا حبيبي.سلامتك..متيجي تشرب قهوه معايا<br />
<br />
انا.. لا شكرا يا طنط هطلع انام شويه<br />
<br />
مرات خالي..ماشي..ودخلت شقتها لكنها مش قفلت االباب وانا شايفها ماشيه ف الصاله وفعلا مشيتها اتغيرت وملاحظ ان طيازها..بتتهز اكتر واكتر واكتر<br />
<br />
وبعدها بصت وراها وضحكت نفس الضحكه بس بصوت اعلي المره دي<br />
<br />
وقامت لفالي وقالتلي..لا انت فيك حاجه غريبه..تعالي نشرب قهوه سوا<br />
<br />
مش عارف جبت الجرأه دي منين..لما قلتلها اي رايك نشربها فوق عندي..الشقه عندي هواها حلو عن هنا<br />
<br />
مرات خاالي..عندك حق<br />
<br />
وجت لحد عندي وكانها بتسابق الزمن بخطواتها علشان تطلع ادامي..وهيا بتهز ف لحمها كله..مع انها مش مربربه اوووي<br />
<br />
اول ما فتحت الشقه بمفتاحي ودخلت<br />
<br />
وقالتلي..فعلا عندك حق الجو هنا احلي من تحت..دا انا تحت ف ساونا يا دكتور<br />
<br />
مع ان خالي عنده تكييف..بس عديتها..لحد ما اشوف اخرتها اي.. ممكن يكون اول كس ادوق طعم النيك فيه<br />
<br />
دخلت قعدت ف الصاله..نشرب قهوه سوا<br />
<br />
قالت.. ماشي..اقوم اعملهالك انا<br />
<br />
انا.. قلتلها لا خليكي مرتاحه هعملها انا<br />
<br />
حلفت قالت مش ينفع تعملها وانا موجوده<br />
<br />
قلت اناماشي<br />
<br />
وقامت دخلت المطبخ وانا قعدت مكاني بشغل التلفزيون<br />
<br />
لحد ما سمعتها بتتكلم من جوا المطبخ..ومكنتش فعلا سامعها<br />
<br />
انا..مش سامعه بتقولي اي<br />
<br />
لحد ما لقيتها خرجت ع الباب وبتقولي..هو فين البن بتاعك<br />
<br />
دخلت شاورتهلها عليه وبعدها رجعت لباب المطبخ ووقفت<br />
<br />
وفضلت هيا تتحرك بتجهز القهوه<br />
<br />
وفضلت تسالني ع تخصصي ف الطب والكلام دا وانها نفسها بنت من بناتها تبقي زيي دكتوره و كدا<br />
<br />
لحد ما خلصت وناولتي فنجاني وخرجنا للصاله<br />
<br />
ورجعنا نتكلم تاني لكن انا كان حريص ف كلامها معاها شويه مع انها مكنتش بتلمح لحاجه ولا اي حاجه..<br />
<br />
بس الفكره اللي اخدتها عنها من كلام اهلي.مقلقاني منها شوي<br />
<br />
لحد ما هيا قالتها صريحه<br />
<br />
عارف يا ادهم..انا عارفه انك كلمك معتبريني غريبه عنكم<br />
<br />
انا.لا متقوليش كدا يا طنط مش كدا خاالص<br />
<br />
مرات خالي..لا صدقني..حتي خالك مش قريب مني مع انه مراته بس كل حاجه بيعملها او بيفكر فيها مش بياخد رايي.. بيلجأ لراي اخواته الاول<br />
<br />
انتوا شايفني متسلطه وبحشر نفسي<br />
<br />
وانا مش هكدب عليك..بس انا بعمل كدا لاني ماليش الا انتوا حتي ماليش حد من اهلي خاالص<br />
<br />
ماليش غير اخت صغيره في سنك كدا..<br />
<br />
وبحاول اكون منكم مع اني عايشه معاكم يجي عشرين سنه بس مش حاسه اني منكم<br />
<br />
وفضلت تتكلم وتحكي وانا بسمع وبس<br />
<br />
لحد ما قامت مره واحده وقالت..هنزل انا واسيبك ترتاح شويه<br />
<br />
انا..وهيا اختك دي عايشه مع مين<br />
<br />
قالت..مره تانيه واحكيلك..شكلك عاوز تنام<br />
<br />
وخرجت من الشقه وانا مشغلتش بالي بحاجه لحد ما وصلت للسرير واترميت عليه ونمت<br />
<br />
صحيت ع صوت رنه واتس من خالتي<br />
<br />
بتقولي صاحي ولا نايم<br />
<br />
انا.. صاحي لسه ع المسج<br />
<br />
خالتي..طب فوق كدا علشان عوزاك<br />
<br />
اناا.. ف حاجه ولا اي<br />
<br />
خالتي.. لا لما اطلعلك<br />
<br />
انا.. ماشي<br />
<br />
وقمت اغسل وشي وعملت كوبايه نسكافيه وكانت الساعه 4 تقريبا..<br />
<br />
خالتي طلعت وكنت وقتها واقف ف البلكونه وهيا جت وندهت عليا رديت عليها وقلتها تعالي انا ف البلكونه<br />
<br />
قالتلي تعالي هنا علشان عوزاك<br />
<br />
خرجتلها وقعدت قصادها ف الصال<br />
<br />
خالتي.. حصل حاجه بينك وبين ندا صح<br />
<br />
انا..عرفتي ازاي.<br />
<br />
خالتي.. باينه اوووي من نظراتكم لبعض وباين علي مشيتها<br />
<br />
انا.. باستغراب..ودا بس اللي خلاكي، تقولي كدا<br />
<br />
خالتي..اه حصل ولا محصلش، متنكرش<br />
<br />
انا.. وانكر ليه مش دي كانت نيتك اصلا<br />
<br />
خالتي يعني حصل..ولقيتها اترسم عليها فرحه كدا..وهيا بتكمل بتقولي احكيلي<br />
<br />
انا.. مش مش لازم تفاصيل..المهم مش عاوزك تقولي اني قلتلك حاجه<br />
<br />
خالتي.. ما انا كدا كدا هعرف..<br />
<br />
ولقيتها بتقرب مني وبتحط ايديها ع زبي<br />
<br />
قلتلها.. نخليها بليل احسن<br />
<br />
غمزتلي.. وهيا بتقول.. دتعبان بقا ولا شبعان<br />
<br />
انا.. ولا دا ولا دا..بس بقول بليل براحتنا احلي وضحكت ليها ومسكت بزازها بايدي<br />
<br />
قفشت فيه علشان مش تحس اني مش عاوزها وكدا وتتضايق..<br />
<br />
قالتلي ماشي.. وكملت وقالت انتي اجازتك كم يووم<br />
<br />
انا.. اربع ايام لي بتسألي<br />
<br />
خالتي.. بسأل عادي، للعلم امك زعلانه منك هيا واختك ايمان<br />
<br />
انا.. تصدقي لسه بفكر في ايمان دلوقت بقالي كتير مكلمتهاش<br />
<br />
خلتي رانيا..طب يلا تعالي ننزل تحت نقعد معاهم<br />
<br />
نزلت معاها وقعدت مع امي وتيته واختي ندا وخالتي رانيا<br />
<br />
<br />
واتضايقت اوووي لما امي قالتلي.. للعلم اختك ايمان زعلانه منك لانك بقالك فتره مش بتكلمها..<br />
<br />
انا..عندك حق..بس الشغل وانتي فاهمه<br />
<br />
اختي ايمان دي اختي الكبيره ذكرتها ليكم مره واحده ف اول القصه<br />
<br />
ومسكت فوني وبعت فويس ع الواتس..اطمن علي لايمان اختي الكبيره<br />
<br />
وهيا ردت ع طول وقالتلي زعلانه منك اوووي اسبوع كااامل مش تكلمني فيه وناسي خاالص ان ليك اخت<br />
<br />
انابفويس تانيه.. بجد يا بنتي الاسبوع دا كنت مفرهد خاالص ف الشغل<br />
<br />
اول ما نطقت الكلمه ي ولقيت ندا ورانيا الاتنين ماتوا ع نفسهم من الضحك وبيبصوا لبعض واول ما عين ندا جت ف عين رانيا خالتي.. سكتوا فجاه وانا متابعهم<br />
<br />
وميت سؤال ف عيون ندا بتتوجه ليا<br />
<br />
طبعا انا فاهم ضحكوا ليه وانتوا كذلك<br />
<br />
المهم كلمتها وراضيتها والدنيا بقت تمم بيني وبين ايمان<br />
<br />
وفضلت قاعد شويه معاهم<br />
<br />
لحد ما لقيت رقم بيرن عليا كان رقم غريب<br />
<br />
وانا من النوع اللي بقلق من الارقام الغريبه اوووي<br />
<br />
بعد مره واتنين.. رديت..<br />
<br />
وسمعت صوت رقيق اوووي وباين علي صاحبته انها كييوت.. ادهم.. مش دا رقم ادهم برده..<br />
<br />
انا..ايوه تمم انا ادهم.. مين..<br />
<br />
المتصله.. انا سلمي.. فاكرني.. زميلتك ف المستشفي..<br />
<br />
انا.. سلمي.. وبكل غشوميه مني.. انتي جبتي رقمي منين..<br />
<br />
سلمي..اسفه بس فعلا محتاجه منك خدمه واسفه مره تانيه اني بكلمه بس فعلا الموضوع مهم<br />
<br />
انا.. اوك تحت امرك..اقدر اساعدك ف اي..<br />
<br />
سلمي.. بص هو مش هينفع ف الفون.. لو ينفع تقابلني اوك لو مافيش مانع طبعا..<br />
<br />
انا..اوك تمم قوليلي انتي فين وانا هقابلك<br />
<br />
سلمي..انا هعدي عليك كمان ربع ساعه بس<br />
<br />
انا..خلاص تمم هكون ف انتظارك<br />
<br />
وكنت بقوم علشان اطلع البس ولسه هقولهم اني خارج<br />
<br />
لقيت عيونهم كلهم مركزه معايا وبالذات ندا اختي ورانيا<br />
<br />
انا..اي يا جماعه.. دكتوره زميلتي ف المستشفي وبتقولي محتاجه مني حاجه<br />
<br />
رانيا.. لا يا حنين مافيش حاجه اتفضل روح<br />
<br />
ندا.. وبتحاول تقلد صوتي ف جمله...اوك تحت امرك.. ممكن اساعدك ف اي.. وفتحت ف الضحك<br />
<br />
انا كأني مش سمعتها وقمت ضاربها ع قفاها وانا ماشي وطلعت لبست..<br />
<br />
وبعد ربع ساعه بالظبط..لقيت اتصال من سلمي وبتقولي انها ادام بيت جدتي<br />
<br />
خرجتلها وكانت واقفه جمب العربيه<br />
<br />
وكانت كيوته فعلا حتي ف لبسها<br />
<br />
لابسه جيبه واسعه اوووي بس شكلها حلو اوووي عليها وبدي وعليه جاكت جينز مفتوح..<br />
<br />
سلمت عليها وبعد السلامات.. بكل ادب مني<br />
<br />
قلتلها.. اقدر اخدمك ف اي<br />
<br />
سلمي.. لا مش هينفع الكلام كدا،تعالي ف مكان نشرب حاجه ونتكلم<br />
<br />
انا.. بهزار بس اكيد انا اللي هدفع<br />
<br />
ضحكت ومش ردت عليا وركبنا وراحت بينا عند كافيه..<br />
<br />
وقعدنا وطلبت قهوه وهيا هوت شوكليت<br />
<br />
من غير تتفاصيل ممله..<br />
<br />
سلمي.. بص انا هدخل ف الموضوع ع طول.. واسفه ع تطفلي واسفه برده ع اللي هتسمعه دلوقت بس فعلا محتاجه منك خدمه وقبل ما اقولها انا هحكي الوضع وانت تقدر تفكر وترد عليا ولو مش وافقت اعتبرني مش طلبت منك حاجه.. اوك..<br />
<br />
انا باستغراب اوك مافيش مشكله اتفضلي..<br />
<br />
سلمي.. بص انا الماجستير اللي هشتغل فيه.. هيبقا ف جراحه المسالك البوليه والتناسليه ومقدمه ع زماله ف إنجلترا..لكن للاسف ف مشكله صغننه كدا مش هتخليني ورقي يتقبل..<br />
<br />
انا.. اي هيا دي..<br />
<br />
سلمي.. ماهو برده مش عارفه اقولها لك ازاي بصراحه.. بس قبل ما اقول لك ع المشكله.. هقولك ع الحل اللي فكرت فيه<br />
<br />
انا.. هزيت راسي كملي..<br />
<br />
سلمي بلعت ريقها..انا لما عرفت انك ناوي ع تخصص الجراحة وان الماجستير بتاعك برده ف جراحه المسالك البوليه والتناسليه<br />
<br />
انا.. صح تمم.. بس برده مش فاهم حاجه<br />
<br />
سلمي.. اخدت نفس عميق..ادهم مشكلتي ان لازم اكون متجوزه<br />
<br />
انا.. مش فاهم.. ع ما اظن الكليات ف لندن مش بتطلب للي بيعمل ماجستير انه يكون متجوز<br />
<br />
سلمي بلعت رييقها تاني بصعوبه<br />
<br />
الموضوع مش موضوع متزوج او غير متزوج.. الموضوع اكبر من كدا..<br />
<br />
انا..وانا اي دخلي ف الموضوع دا<br />
<br />
سلمي وكانت بتتلفت حواليها زي ما تكون مش عاوزه حد يسمعها..وبصوت مبحوح..<br />
<br />
<br />
.. اسف لو لقيتوا اخطاء املائيه.. لاني بكتب ع الفون..ودا حاجه مرهقه جدا ومتعبه اووي..<br />
<br />
وبصراحه مش لاقي الكومنتات اللي تشجع مقابل التعب دا..<br />
<br />
فاتمني تحولوا شغفي اني اكمل يبقي علشانكم انتوا.. مش مجرد اني ابقي حاسس اني بعمل حاجه انا بحبها وبس..<br />
<br />
الجزء الثامن<br />
<br />
<br />
بجد مش عارف اقول لكم قد اي مبسوط بكومنتاتكم..<br />
<br />
فعلا حاجه بتفرح وتشجع اي حد انه يقدم كل اللي يقدر عليه وبزياده.. حتي لو كومنت صغير بيفرق جدا معانا..<br />
كأعضاء بتحاول تكتب قصه لاصدقاءها هنا ف المنتدي..<br />
<br />
ناس كتير ومش حابب اسامي علشان مش انسي حد جميل كتبلي كومنت فرحني او بعتلي مسج كتير حلوه..<br />
<br />
بس صدقوني مبسوط اوووي بوجودكم وتشجيعكم..<br />
<br />
وبتاسف لو اني برده مش برد ع اغلب الكومنتات.. لان كشخصيه ماليش ف الردود فعلا انا مش بعرف ارد.. وبشكركم مره ومليون ع تفاعلكم<br />
<br />
وفعلا نسبه المشاهدات عاليه جدا جدا..<br />
<br />
❤❤<br />
<br />
وف نقطه مهمه جدا حابب اقولها مش عارف دي مكانها ولا لا<br />
<br />
بالنسبه لقصه علا انثي من نوع اخر السلسه التانيه.. الدور السادس.. فعلا كانت القصه قفلت معايا..ومكنتش لاقي ليها اي طريق اكمل منه..<br />
<br />
لكن فعلا كثره الطلب اني اكملها.. خلتني فعلا افكر ف كام نقطه ممكن ابدا بيها..<br />
<br />
ولو حد من متابعينها حابب او عنده فكره  او نقطه متخيلها.. يبقي مشكور جدا ليه..<br />
<br />
وميعادها اني فعلا هبدا فيها اول ما اخلص سلسله خالتي رانيا الاولي ع الاقل..<br />
<br />
منتظر ع المسج..<br />
<br />
طولت عليكم.. نبدا ونرجع لادهم ورانيا وندا<br />
<br />
وسلمي الشخصيه اللي هتقلب موازين القصه فوق التخيل..<br />
<br />
..........<br />
<br />
<br />
كنت  لسه قاعد مع الدكتوره سلمي ف الكافيه..<br />
<br />
كنت حاسس ان الكلام بيخرج منها غصب عنها<br />
<br />
وفضلت تقول كلام كتيير انا فعلا مش فاهم منه حاجه ولا فاهم اي المساعده اللي محتجاها مني..<br />
<br />
لحد ما قلتلها.. انا مش فاهم حاجه منها يا سلمي..<br />
ممكن تقوليلي انتي محتاجه مني اي بالظبط<br />
واي اللي بايدي اساعدك بيه.. لاني مش فاهم حاجه منك<br />
<br />
<br />
فضلت تتلفت وراها كانها مش عاوزه حد يسمعها.وبصوت مبحوح رافض انه يخرج من حنجرتها<br />
‏<br />
‏قالتلي..انا عندي اضراب ف الهويه الجنسيه<br />
<br />
انا..تنحت ليها من غير ما ارد..<br />
<br />
وهيا كملت..فانا محتاجه ف ورق السفر اني اكون متجوزه..وأفضل يبقي زوجي معايا وع ما اظن دي فرصه ليك انك تعمل زماله من إنجلترا<br />
<br />
انا..سلمي انتي بتشتغليني صح..احنا لسه عارفين بعض من ايام بس.. وجايه تقوليلي نتجوز وكمان بتقولي انك...<br />
<br />
وقبل ما اكمل كلامي.. لاقيتها بتقاطعني<br />
<br />
وقالت..طب ممكن تشرب قهوتك وهنروح مشوار صغنن هيفهمك كل حاجه<br />
<br />
انا قلتلهاوبحاول اداري عصبيتي من طريقتها المستفزه<br />
<br />
اعتبريني شربتها.. وقمت وانا علاماات الاستغراب كلها باينه ف وشي<br />
<br />
والفضول مخليني اكمل ف اللي انا حاسسها اصلا تمثليه بايخه وبايخه اوووي كمان<br />
<br />
قمنا وركبنا العربيه.. ولاحظت اننا ماشين ف اتجاه البيت عندي<br />
<br />
انا.. قلتلها هو احنا رايحين فين بالظبط<br />
<br />
سلمي..هنروح للبيت عندك<br />
<br />
انا.. هنروح البيت عندي لي ،بعد اذنك يا سلمي ،اقفي هنا<br />
<br />
سلمي وقفت من غير تردد وباين ع ملامحها انها مكسوفه فعلا<br />
<br />
وقبل ما تقف لقيتها بتبص بعنيها حوالينا زي ما تكون بتختار مكان تقف فيه<br />
<br />
فعلا اختارت مكان ع جنب الطريق..<br />
مكان ضلمه ومفهوش اي اناره خاالص غير نور العربيات اللي ماشيه حوالينا بس..<br />
<br />
وبعد ما وقفنا..بصتلي وهيا بتقولي.. انا اسفه<br />
<br />
وف حركه مفاجأة ليا<br />
وكان التردد والرعشه ف ايدها وهيا بتمدها ع ايدي وبتسحبها ناحيه الحوض عندها ««بين رجلها»»<br />
<br />
وقبل ما ايدي توصل للمكان دا<br />
<br />
انا سحبت ايدي من الصدمه<br />
وبصوت مفزوع.. انتي بتعملي اي.. انتي مجنونه شكلك..<br />
<br />
وفتحت وكنت بنزل من العربيه<br />
<br />
لقيتها مسكت ايدي تاني وعنيها بتترجاني قبل لسانها..<br />
<br />
سلمي.. ارجوك يا ادهم..ارجوك ساعدني..مش قدامي حل غيرك<br />
<br />
فضلت ثابت بعيني علي عنيها ورجل بره العربيه ورجل جوا لسه..<br />
<br />
مش عارف رجعت ليه.. فضول ولا صعبت عليا فعلا ولا صعبت لما قالتلي ارجوك وعنيها بدات تدمع..<br />
<br />
رجعت مكاني ع الكرسي جمبها..<br />
<br />
وسبت ايدي ليها بتاخدها وتحطها بين رجلها<br />
<br />
اول ما ايدي لمست الحوض عندها<br />
<br />
سحبتها بسرعه وانا ببص عليها وفعلا مش فاهم اي حاجه وبقيت حاسس اني ف حلم.. ومستني اصحي منه..<br />
<br />
انا «بصوت مفزوع» زي اللي اتلسع من نار..<br />
<br />
دا اي يا سلمي..<br />
<br />
سلمي وهيا بتعيط بحرقه.. دي مشكلتي يا ادهم اللي هتمنعي احقق حلمي اللي عايشه طول عمري علشانه<br />
<br />
دي العقبه اللي نفسي ابقي دكتوره علشان اغيرها ليا، ولاي حد ف مكاني<br />
<br />
ده الذنب اللي عيشني طول عمري منبوذه من اقرب الناس ليا..<br />
ومضهده من اي حد ممكن يعرف مشكلتي حتي لوبالصدفه<br />
<br />
وف الوقت دا كانت بتعيط بحرقه<br />
<br />
معرفش ليه شديتها لحضني..بس فعلا صعبت عليا<br />
<br />
ضميتها اووي ف العربيه وبدات اطبطب عليها..<br />
<br />
وانا بحاول اهديها بكلامي بس مش مش لاقي كلام اقوله ف موقف زي دا<br />
<br />
اهدي يا سلمي كل حاجه وليها حل متقلقيش.. هتتحل صدقيني<br />
<br />
خرجت من حضني بلهفه وهيا بتقولي..يعني انت موافق<br />
<br />
انا.. لا بقولك هتتحل..بس مقلتش اني موافق.. اكي ليها حل صدقيني<br />
<br />
مسحت دموعها بايدها وهيا بتقولي وبتحاول تجمع قوتها ومش تبان ضعيفه اكتر من كدا<br />
<br />
انا اسفه اني ضيعت وقتك..وشغلت العربيه وف دقايق كانت واقفه ادام بيت جدتي<br />
<br />
وقفت بالعربيه ومش اتكلمت اي كلمه من وقتها وكانت باصه ادامها وبتحاول تمنع دموعها تنزل تاني ادامي<br />
<br />
فضلت باصص ليها ثوان وانا قاعد مكاني..ومش لاقي كلام اقوله<br />
<br />
وبعدها فتحت باب العربيه ونزلت ودخلت بيت جدتي وانا ببص عليها وهيا محاولتش حتي تبصلي تاني<br />
<br />
لكن فعلا مش فإيدي حاجه اساعدها بيها<br />
<br />
لما دخلت البيت طلعت شقتي ع طول.. وكلام سلمي بيتعاد تاني ف ودني<br />
ومنظرها وهيا بتعيط بحرقه شايفها كانها ادامي لسه<br />
<br />
حتي مهتمتش بصوت خالتي رانيا وهيا بتنادي عليا<br />
وانا طالع ع السلم.. لحد ما غبت عن عنيها ووصلت لشقتي<br />
<br />
دخلت الشقه لحد ما وصلت للسرير وقعدت ع طرفه زي اللي واخد صدمه..مخلياه تايه<br />
<br />
محستش برانيا حتي وهيا بتفتح الشقه ورايا<br />
محستش بيها غير وهيا بتهزني من كتافي وصوتها جاي من بعيد<br />
<br />
ادهم يا ادهم.. مالك.. فيك اي وكنت فين كل دا..<br />
<br />
انا بصيت ليها ومش برد.. ببص ليها كأني باصص ف فراغ ولا كأنها واقفه ادامي<br />
<br />
لحد ما بقت تهز ف اكتافي..وبدات اسمع صوتها كانه جاي من بعيد اوووي وصدي صوت.. لحد ما جمعت هيا بتقول اي<br />
<br />
رانيا.. ادهم فيك اي ومين سلمي دي..<br />
<br />
اول ما سمعت صوتها من خالتي..بقيت اكلم نفسي بصوت مسموع ..ازاي مش فاهم  ..<br />
<br />
خالتي..مش فاهم اي<br />
<br />
زي ما اكون رجعت لوعيي بعد غيبوبه طويله..<br />
<br />
وباصص لخالتي بعين سرحانه.. بتقولي اي<br />
<br />
خالتي.. لا انت شكلك مش يطمن.. بقولك كنت فين ومين سلمي وعاوزك منك اي<br />
<br />
انا وبضحك باستخفاف.. عاوزه تتجوزني..<br />
<br />
خالتي ضحكت ع ضحكي.. تتجوزك اللي هو ازاي<br />
<br />
انا.. تتجوزي..عروسه وعريس زفه ومعازيم..<br />
تتجوزني يا رانيا  ، بس مش عارف ازاي<br />
<br />
خالتي انت اهبل يا بني.. انت تعرفها من امتي علشان تقولك نتجوز<br />
<br />
انا.. من يومين<br />
<br />
خالتي رانيا.. انت شارب حاجه ولا اي نظام امك ف اليوم دا..<br />
<br />
وبقت تهزني.. فوق كدا وفهمني في اي<br />
<br />
زعقت ليها.. في اي يا رانيا.. بقولك عاوزنا نتجوز<br />
<br />
وحكيت ليها باختصار الموضوع..<br />
<br />
بصي يا رانيا سلمي زميلتي ف المستشفى وبرده عاوزه تعمل الماجستير بتاعها ف جراحه المسالك البوليه والتناسليه<br />
<br />
لكن هتبقي ف لندن فعوازنا نتجوز علشان تعرف تسافر وتكمل الماجستير<br />
<br />
رانيا.. بعدم فهم برده..مش فاهمه..وهو الماجستير من امتي محتاج انها تكون متجوزه<br />
<br />
انا.. المشكله مش ف الماجستير المشكله.. انها انها اي<br />
بحد مكنتش عارفه اقول لخالتي انها اي..<br />
<br />
انها..حاجه فعلا من الخيال..حاجه بنشوفها بس ف الافلام وبرده مش بنصدقها..<br />
<br />
خالتي قاطعت تفكيري وهيا بتقولي.. انها اي.. بنت شمال مش بنت بنوت صح<br />
<br />
<br />
انا ضحكت ضحكه خفيفه وانا بقول لها.. تبقي سهله وممكن ما يبقاش فيها مشكله لو مش بنت بنوت<br />
<br />
خالتي.. امال مالها سلمي دي كمان<br />
<br />
انا..سلمي عندها اضراب ف الهويه الجنسيه..<br />
<br />
رانيا لاقيتها بتبصلي جااامد وعنيها وبقها مفتوحين للاخر<br />
<br />
وهيا بتقولي.. مش فاهمه حاجه..<br />
<br />
لاقتني من غير كلمه قمت وقفت وقلعت بنطلوني والبوكسر لحد ما زبي بان لخالتي وقلتلها عندها واحد زي دا بين رجليها.. فهمتي حاجه..<br />
<br />
««ايوه سلمي شيميل.. ومعني شيميل انها انثي كامله ف كل جسمها الانثوي.. وصوتها وملامحها الانثويه ماعدا العضو التناسلي.. بدل العضو الانثوي.. بيبقي موجود عضو ذكري»» زب زي بتاع الرجاله..<br />
________&amp;__________&amp;_________&amp;_________&amp;<br />
««ولو حد حب يقول دي حاجه مش موجوده لا موجود وموحودين حوالينا وانا شخصيا اعرف اكتر من واحده عندها اضراب ف الهويه الجنسيه..((شيميل))»»<br />
_________&amp;__________&amp;________&amp;_________&amp;<br />
<br />
فضلت واقف ادام خالتي رانيا وزبي مدلدل بين رجلي متقوس ونايم..<br />
<br />
وهيا فضلت متنحه فيه شويه وبعدها بصتلي ورجعت بصت علي زبي تاني..<br />
<br />
ومره واحده ضحكت بصوت عالي زي المجانين..لدرجه اتقلبت ع ظهرها جمب مني ع السرير.. وهيا بتضحك وايدها ع صدرها<br />
<br />
سبتها لحد ما خلصت.. وبدات تتكلم كلام مش مفهوم ومش قادره تتكلم من كتر الضحك..<br />
<br />
وبعد ما هديت خالص..ادهم يا حبيبي انت شارب حاجه صح وقامت وحطت ايدها ع جبيني ولا انت سخن ولا فيك اي بالظبط.. ولا انت  بتقول اي اصلا..<br />
<br />
انا.. بهدوء.. زي ما بقولك كدا سلمي شيميل وعاوزه تتجوز راجل علشان مافيش مخلوق وقتها هيقدر يقول لا.. بم انها متجوزه وعاوزه عيشه الازواج فهمتي حاجه<br />
<br />
رانيا.. لا برده مفهمتش حاجه...<br />
<br />
مسكت الفون بتاعي ودخلت ع موقع نسوانجي وفتحت قسم الصور وللحظ كان ف عضو ناشر صور لشيميل ع المنتدي فتحت صوره منهم وقلتلها سلمي زي دول..<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9hcg==" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/JHUIwFV.jpg" data-url="https://iili.io/JHUIwFV.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="JHUIwFV.jpg" title="JHUIwFV.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/JHUIwFV.jpg" data-url="https://iili.io/JHUIwFV.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="JHUIwFV.jpg" title="JHUIwFV.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
بصت ليا وباين عليها الغباء.. انت اهبل يا ادهم مافيش حد بالشكل دا..دي صور فوتوشوب..<br />
<br />
انا.. انا اتاكدت بنفسي انها كدا..<br />
<br />
رانيا.. بتقول اي انت شوفته بعنيك<br />
<br />
لا.. بس لمسته.. هيا مسكت ايدي وحطيتها عليه وحسيت بوجوده فعلا..<br />
<br />
رانيا.. طيب لو هيا كدا.. اشمعنا انت االي اختارتك..<br />
<br />
انا.. ع كلامها علشان انا برده المجاستير بتاعي ف جراحةالمسالك البوليه والتناسليه<br />
فشيفاها فرصه اننا نتجوز ونسافر سوا ونقدم الماجستير وبعدها نرجع ونطلق وكل واحد يروح لحاله<br />
<br />
رانيا وانت قلتلها اي..<br />
<br />
انا..مش عارف مش رديت عليها وهيا اعتبرت عدم ردي.. اني رفضت..<br />
<br />
ف اللحظه دي وانا ماسك الفون.. لقيت مسج واتس وصلتني..<br />
<br />
المسج كانت من رقم سلمي..وكانت مكتوب فيها..<br />
<br />
ادهم انا اسفه للمره المليون ع الكلام اللي كلمتك عليه.. واتمني يبقي الكلام دا سر.. ابوس ايدك مافيش حد غيرك يعرف ومش تحكي لحد<br />
<br />
قرات المسج وبصيت لخالتي اللي كانت واقفه جمبي وبتقرأ معايا المسج..<br />
<br />
وبصينا لبعض..<br />
<br />
وبعدها رجعت.. للواتس وكنت بكتبلها مسج وارجع امسح.. لاني مش عارف اقول اي..<br />
<br />
كتبت.. اوعدك محدش يعرف وبعدها امسحها وابص لخالتي اوعدها ازاي وانا اصلا حكيت لخالتي..<br />
<br />
كتبت تاني.. متقلقيش مش هقول لحد.. وبعدها مسحت المسج<br />
<br />
وكتبت.. سلمي.. انا موافق بس مش تعتبري دي رد نهائي اعتبريه وقت افكر فيه واعرف ظروف الموضوع اي<br />
<br />
وبصيت لرانيا اللي كانت بتبصلي باستغراب ومش مستوعبه اللي مكتوب<br />
<br />
وقبل ما خالتي تنطق بكلمه كنت بعت المسج لسلمي وجالي اشعار العلامه الزرقا انها شافتها ف وقتها<br />
<br />
لكنها مش ردت فضلت منتظر ثانيه اتنين تلاته لكنهاتقريبا قفلت لما كلمه متصل راحت من ع الشاشه<br />
<br />
خالتي خطفت الفون مني..وهياا بتقولي انتي اهبل اي هو اللي موافق.. انت هتتجوز واحده زي دي لي<br />
<br />
انتي عبيط يا ادهم..<br />
<br />
وانا كنت باصص لشفايفها اللي بتتحرك وكنت ف تيه.. ومعرفش انا قلت كدا ازاي لسلمي<br />
<br />
اتكلمت وقلت لرانيا.. مش عارف بقا<br />
<br />
رانيا وكانت هاديه اوووي.. ادهم يا حبيبي.. انت مش مجرد بن اختي.. لا انت بقيت كل حاجه ف حياتي وانا خايفه عليك.. وانت مافيش حاجه تعيبك علشان تقبل بحاجه زي دي..<br />
<br />
دي واحده تشوفلها واحد مثلي او سالب متحرر وتتجوزه.. اما انت مينفعش تتجوزها من اصله<br />
<br />
ولقيتها بتضمني ليها بحنيه الام وبتطبطب ع ظهري بحنيه..<br />
فعلا كنت محتاجها ف الوقت دا<br />
<br />
وانا ف حضنها فعلا نسيت كل حاجه حصلت ف الكام ساعه اللي فاتوا.. ولقتني بركز ف حضن خالتي رانيا وانا بدخل ف حضنها اكتر كأني بستخبي..<br />
<br />
وهيا حست بدا لما ضمتني اوووي ليها..وقالتلي نام دلوقت وبكري تقابلها وتقولها انك فكرت وانه مش هينفع وانك رافض الموضوع. لازم يا ادهم تنهي الموضوع دا بسرعه<br />
<br />
هزيت راسي وانا ف حضنها باني موافق ع كلامها..<br />
<br />
وبعدها مسكت راسي وبعدتها عن صدرها وهيا بتبص ف عنيا وبتقولي.. اتفقنا يا ادهم<br />
<br />
انا.. هزيت راسي وانا بقول لها.. اتفقنا..<br />
<br />
خالتي.. يلا نام دلوقت لان الوقت اتاخر اوووي الساعه وصلت 2بليل<br />
<br />
انا.. بالحق انتي منمتيش لي لحد دلوقت.. اي اللي مسهرك كدا..<br />
<br />
خالتي.. كنت مستنياك وكملت وقالت.. انت اتعشيت طيب<br />
<br />
انا.. لسه بس مش جعان<br />
<br />
خالتي.. لا ادخل خد دشك وغير هدومك.. وانا ف ثواني هطلعلك العشا هنا ونتعشا سوا.. انا كمان مش اتعشيت.. علشان نتعشا سوا<br />
<br />
انا.. قلتلها ماشي..<br />
<br />
خالتي سابتني ونزلت وانا اخدت شورت وتيشرت خفيف في ايدي وروحت للحمام..<br />
<br />
قلعت هدومي وفتحت الميه ونزلت تحتها..وفضلت افتكر كلام سلمي وهيا بتقولي انها ما معناه شيميل<br />
<br />
واتخيل منظرها وهيا واقفه عريانه<br />
وتخيلت شكل زبها اللي كنت راسمه ف خيالي  قد صوباع  ايد تخين شويه وفصلت اسرح ف الموضوع<br />
<br />
<br />
وانا مش مهتم بالوقت ولا بصوت خالتي اللي ف الصاله وهيا بتنادي عليا<br />
<br />
<br />
لحد ما سمعت صوت باب الحمام بيتفتح عليا وخالتي بتدخل منه<br />
<br />
كنت وقتها لسه تحت الميه المفتوحه ع جسمي العريان<br />
<br />
ببص لخالتي رانيا اللي واقفه ادامي ولابسه قميص اسود شفاف ومبين لحمها الابيض<br />
<br />
وقصير اوووي يدوب مغطي اندرها الاسود ع شكل سبعه بالعافيه<br />
<br />
وعنيها بتلمع وهيا بتبص لزبي اللي كان واقف اوووي من تفكيري وصوره سلمي ف خيالي<br />
<br />
لقيتها بتقرب مني وبتقفل الميه ةهيا بتقولي..<br />
طب دا واقف ليه دلوقت وواقف كدا ع مين<br />
<br />
مديت ايدي ع جناب طيزها الكيرفي.. وانا بقول لها ع الملبن اللي ف ايدي.. وانا بقرب منها ولسه هبوسها من رقبتها<br />
<br />
خرجت من ايدي بسرعه وهيا بتجري بعيد عني ولحمها كله بيترج ادام عيني لحد ما وصلت لباب الحمام<br />
<br />
ولفت ليا وقالتلي البس وتعالي ناكل الاول<br />
<br />
وخرجت وسابتني<br />
<br />
يدوب نشفت نفسي ولبست الشورت بس<br />
وفضلت عريان من فوق وخرجتلها<br />
لقيتها واقفه موطيه ع الترابيزه بتجهز الاكل وظهرها ليه<br />
<br />
قمت لاسعها ع طيزها.. قامت نطت لفوق وهيا بتصرخ بصوت مكتوم وبتمسك فلقه طيزها بايدها..<br />
<br />
بصتلي من الجنب وهيا بتعض ف شفتها اللي تحت<br />
<br />
ضميتها ليا وانا بلفها وشها ف وشي..<br />
وهيا بتتكلم وتقولي طب نتعشا الاول يا ادهم..وبعدين....<br />
<br />
وقبل ما تكمل كلامها كنت باكل ف شفايفها وانا بشفط ف شفتها اللي تحت بين شفايفي وبزنقها اكتر ف الترابيزه<br />
<br />
وايدي بتتسحب لطهرها لحد ما بقيت بحسس ع طيزها<br />
<br />
بقيت اقفش ف طيازها وهيا بتزوم وبنبوس ف بعض<br />
<br />
نزلت بشفايفي ابوس ف رقبتها وهيا بترفع راسها لفوق<br />
<br />
وبتتكلم بصوت كله محن.. ادهم.. خلينا نتعشا الاول علشان خاطري<br />
<br />
وانامش سائل فيها ولا كاأني سامعها<br />
<br />
وبشفايفي ببوس ف رقبتها<br />
وبنزل للفرق اللي بين بزازها وبقيت الحس فيه<br />
وبطلع بلساني لحد دقنها كدا..وكأني بستطعم لحمها الابيض بلساني<br />
<br />
وصوت اهاتها بيعلي وهيا بتزوم<br />
‏<br />
‏وكل دا واحنا واقفين<br />
<br />
مدت ايدها تحسس ع زبي اللي كان واقف اوووي ف الشورت.. دخلت ايدها جوا الشورت وبقت تحرك ايدها الناعمه عليه وبتلعب فيه بالطول<br />
<br />
وانا ببوس ف لحم بزازها الطري.. لحد ما خرجت فرده بزازها من القميص وبلساني بقيت بحركه ع حلمات بزها<br />
<br />
وانا بفرك بصوابعي ف حلمه البز التاني<br />
<br />
ورانيا خالتي هاجت اوووي من الحركه دي<br />
لما حسيتها بتعصر زبي اووووي ف ايدها<br />
‏لدرجه انه وجعني وهيا  بتفرك رجليها الاتنين ف بعض<br />
‏<br />
ومره واحده لقيت عنيها بتقلب والنن طلع لفوق<br />
وبتفرك رجلها ف بعض جااامد وهيا بتصرخ وصوتها عاالي اوووي<br />
<br />
<br />
وكانها بترقص وجسمها كله بيترج بين ايدي وبيرتعش<br />
<br />
ولقيتها بتنزل ف عسلها بطريقه بنت متناكه كانها بتعمل حمام ع نفسها وبينزل ع الارض تحت مننا..<br />
<br />
نزلت كميه كبيره اول مره اشوفها بتنزل بالطريقه دي..<br />
<br />
عرفت انها ف قمه هيجانها وشهوتها..<br />
<br />
مديت ايدي ع كسها وهيا بتتشعلق ف رقبتي<br />
واحنا واقفين ع كسها وكانت لسه بتنزل كميات متقطعه ف الاندر المبلول..<br />
<br />
بقيت بحرك صوابعي كلها ع شفايف كسها المبطرخ وهيا بتفشخ رجلها اكتر وهيا واقفه وبتوطي بطيزها لتخت شويه كدا..<br />
<br />
بقيت افرك صوابعي ف كسها بالطول والعرض بسرعه مجنونه وهيا تنزل اكتر وتصرخ اكتر وانا مش راحمها..<br />
<br />
لحد ما سمعتها وهيا بتصرخ.. حرام عليك يا ادهم.. ابوس ايدك<br />
ارحمني ونيكني.. ادهههههههم نيكني<br />
وريحني مش قادره اااااااااه..<br />
<br />
وانا كأني فتحت صندوق مليان كنوز<br />
<br />
ااااه نيكني نيكني ف كل حته انا بتاعك لوحدك.. انا ملك.. خدامتك يا ادهم نيك بقا وريحني<br />
<br />
<br />
همست ف ودنها... انزلي مصيلي زبي..مصيه يا لبوه<br />
<br />
اول مره اول كلمه زي دي لخالتي اللي ف مقام امي او اختي الكبيرة<br />
<br />
وهيا اول ما سمعتها لقيت جسمها كله بيرتعش تاني..<br />
زي ما تكون بتهيج من الشتيمه<br />
<br />
وبصوتها اللي مليان شهوه.. قالتلي طب خلينا ندخل جوا..<br />
<br />
اخدتها ف حضني وايدي بتفعص ف طيازها وبتترج وانا بضربها عليه وهيا نايمه براسها ع صدري العريان<br />
<br />
ورايحين لاوضه نومي..<br />
<br />
اول ما وصلنا عند السرير<br />
<br />
نزلت ع ركبها ادام زبي وبتقلعني الشورت ومكنتش لابس بوكسر..<br />
<br />
وزبي كان واقف اوووي واحمر من فعصها فيه..<br />
<br />
ومن غير مقدمات اخدت زبى فى ايديها<br />
وبدأت تحرك ايديها الناعمة على راسه<br />
رجعت انا وقعدت على طرف السرير<br />
وهى نزلت على الارض على ركبتها<br />
وبقت تحسس على راس زوبرى بشفايفها وتلحسها براحه اوى<br />
وتلحس الفتحة بتاعة زبى براحه اوووي<br />
<br />
ودخلت الراس وانا راس زبي  هتنفجر من الهيجان عليها وهى بتلحس زوبرى كله وتدخل الراس فى بقها<br />
<br />
وتوصل بلسانها تانى لحد البيضان تلحسهم وتمصهم<br />
وترجع تمص راس زوبرى بحنيه<br />
<br />
راس زبي بدات تختفي ف بقها وهيا بتبلع ف زبي وبتحاول تبلع اكبر طول تقدر عليه لحد ما فعلا نص زبي اختفي ف بقها<br />
<br />
وفضلت تلعب بايدها ف النص التاني وف بيوضي<br />
<br />
ثواني وبدات تخرج زبي من بقها وتدخله تاني كاأنها بتتناك من زبي ف بقها  وهيا ضامه شفايفها اوووي عليه<br />
<br />
وبصالي بعنيها ومليانه هيجان وشهوه هتنفجر من عنيها المسهوكه<br />
<br />
لقيت نفسى خلاص مش قادر اتحمل<br />
قومتها واخدتها فى حضنى اوى وانا بقفش فى طيازها وابعبصها بصباعى<br />
وبمص شفايفها بجنون زى ماكون باكلهم<br />
<br />
كان منظرها بن متناكه بلحمها الابيض بلون الحليب<br />
<br />
والقميص الاسود وبزازها خارجه منه<br />
<br />
معرفش ليه قطعن القميص بتاعها بايدى<br />
ورافعها من فلقتين طيازها وانا فاتحهم<br />
<br />
راحت لافة جسمها على وسطى.. وزبي واقف عند فتحة كسها بالضبط<br />
لفبتت بحيث ضهرها يبقي قدام السرير ونزلتها على السرير براحه<br />
ونمت فوق منها وانا بمص شفايفها واقفش فى بزازها وهى كمان بتمص لسانى وشفايفى وحضنانى اوى<br />
وبدات احرك زوبرى على كسها براحه ومن كتر العسل اللي نزلته.. كنت بحس براس زبي بتدخل ف كسها<br />
<br />
لكن كنت برجع مش عاوز برده افتحها..<br />
<br />
لقيتها بتلف ايدها حوالين ظهري واتقلبت وبقيت انا ع ظهري وهيا قاعده بكسها فوق زبي<br />
<br />
وقعدت عليه بكسها وهو ع بطني وبقت تتحرك لادام ولورا بشويش اوووي وهيا بتتاوه<br />
<br />
فضلت كدا كتيير وهيا بتفرش كسها بزبي وبتتاوه بصوت عالي... ااااااااه اااااااام زبك حلو<br />
<br />
ورفعت طيزها لفوق ومسكت زبي وظبطته ع كسها وبفت تفركه جااامد ف زنبورها وشفرات كسي<br />
<br />
الاه طلعت مني انا المره دي.. اااااه باستمتاع جااامد اووي<br />
<br />
وانا اول مره احس بسخونيه الكس وهو بتلسع ف لحم زبي<br />
<br />
خالتي رانيا كانت بتنزل بكسها البكر ع زبي وهيا مغمضه عنيها ومسكاه بايدها لحد ما وصل نصه وفضلت ثابته عليه وانا ماسكها من بزازها الطريه اوووي<br />
<br />
ثواني ولقيتها بترفع جسمها كله تاني وبتبعد كسها عن زبي..<br />
<br />
بصيت انا لزبي اللي اتلون بلون الاحمر لون ددمم عزريتها وبيلمع من عسلها<br />
<br />
وخالتي بصت ليا وع عنيا اللي مليانه دهشه ومتعه منتظرها اني هنيك خالتي لاول مره ف كسها..<br />
<br />
نزلت تاني بكسها ع زبي لكن المره دي نزلت بكل جسمها..<br />
وهيا بتصرخ بصوت متاكد ان الحاره كلها سمعته..<br />
<br />
وكان باين ع وشها علامات الوجع..<br />
<br />
وانا حاسس بمتعه وانا شايف زبي بيختفي كله ف كسها المنفوخ وحاضن زبي..<br />
<br />
نزلت بكسها كله لحد ما بيوضي خبطت ف طيزها<br />
<br />
وبقت تتحرك عليه ادام وورا وشمال ويمين وباين ف صوتها الوجع<br />
<br />
فضلت سايبها براحتها.. لحد ما تتعود عليها وهيا نزلت نامت براسها ع صدري وبزازها مفعوصه ف بطني وزبي مالي كسها<br />
<br />
دقيقه عدت علينا من غير حركه ولا كلام<br />
<br />
لحد ما حسيت بحركتها الخفيفه بكسها وهيا بتطلع لادام لورا براحه اوووي..<br />
<br />
وبقت تزود سرعه خروج ودخول زبي ف كسها سنه سنه..<br />
<br />
لحد ما صوت خبط طيازها ف فخادي بقا عالي نسبيا<br />
<br />
من هيجاني مديت ايدي احسس ع طيازها وهيا بتتحرك لادام ولورا ع زبي.. لحد ما وصلت لخرم طيزها قفشت ف خرمها وانا بببعبصها اول ما صوابعي دخلت ف طيازها<br />
<br />
لقيتها رفعت راسها لفوق وزودت سرعه نيكها بزبي<br />
<br />
فضلت ف الوضع دا شويه<br />
لحد ما انا حسيت بتعبها..<br />
<br />
قلبتها ع ظهرها وانا فوق منها<br />
<br />
مسكت راس زبي وفضلت افركه فى زنبورها وبقيت اضرب كسها بزبي<br />
<br />
وهيا تحت مني زي الفرخه المدبوحه وغرقانه ف عرقها..<br />
<br />
رجعت ادخل راس زبي ف كسها من تاني برراحه<br />
<br />
لقيتها شهقت وعينيها برقت ورفعت رجليها على وسطى وشدانى بوراكها اوى<br />
‏<br />
‏ ولقيت زوبرى بيتزحلق جوا فرن كان كسها..<br />
‏<br />
‏وفجأة صرخت اوى وقالت نيكنى ارحمنى ونيكنى زوبرك مولعنى عاوزاه كله جوايا<br />
‏<br />
‏كلامها هيجنى اوى وبقيت ازق ف زبى جواها وبضغط اوى وكل مايدخل منه جزي الاقيها شهقت مع صوت اهاتها العالي..<br />
‏كسها كان ديق اوى بس ملحم وسخن اووووي اوووي..<br />
‏<br />
‏ حسيت كسها بيقبض ع زبي لحد مادخل كله<br />
‏<br />
‏روحت مريح جسمى فوق منها لحد ماكسها ياخد على زوبرى من تاني واخرجه براحه وارجع اضغط<br />
‏<br />
‏وادخله لحد مالقيتها بتشدنى اوى عليها<br />
‏<br />
‏بدات انيكها اسرع وسرعتى بدات تزيد بالتدريج لحد مابقيت بسمع بيضانى وهى بتخبط فى كسها<br />
وهيا بتوحوح وتصوت تحت من زبي<br />
<br />
‏<br />
‏  فجأة حسيت انى هجيب تاني<br />
‏<br />
‏ جيت اخرجه لقيتها راحت قافلة عليا برجليها<br />
‏<br />
‏وقالتلى جيب جوة عاوزة كسى يغرق من لبنك<br />
‏<br />
‏ماقدرتش افكر وقتها من الهيجان كلامها ولعنى اكتر فضلت انيك فيها بسرعة لحد ماجبت كل لبنى جواها<br />
‏<br />
‏وهى كمان لقيت رجليها بتترفع لفوق وبترتعش اووووي<br />
‏<br />
<br />
نزلت بوستها من شفايفها ولفيتها وبقينا نايمين ع جنبا وزبي لسه ف كسها وهيا رافعه رجلها ف وراكي..<br />
<br />
اخدتها فى حضنى وانا ببص عليها.. لقيت ابتسامه ع شفايفها..<br />
<br />
دقايق باصص ليها وانا بخطف منها بوسه.. لحد ما غمضت عنيها وراحت ف النوم وع شفايفه ابتسامه وبتقولي تصبح ع خير..<br />
<br />
فضلت واخدها ف حضني لحد ما انا كمان روحت ف النوم<br />
<br />
اسف ع الفتره دي كلها ع التاخير..<br />
<br />
بس فعلا غصب عني.. مش هطول عليكم كتير ف الاعتذار..<br />
<br />
ونبدا الحزء الجديد من غير تذكير بالاحداث<br />
<br />
<br />
<br />
الجزء التاسع<br />
<br />
معرفش نمنا قد اي ولا حتي الساعه كانت كم لما صحيت وانا لسه زي ما انا عريان<br />
<br />
وخالتي رانيا ف حضني عريانه وراسها ع صدري<br />
<br />
فضلت باصص عليها شوي وانا بتأمل ملامحها اللي مليانه انوثه وعيني تروح ع باقي جسمها العريان<br />
<br />
وافتكر وقت ما كانت بتتحرش بيا هههه<br />
والتحرش بقا اخيرا علاقه نيك مع خالتي بعد ما نكتها ف طيزها وبعدين فتحتها امبارح من كسها<br />
<br />
مطولتش كتير ولقيتها بتفتح عنيها وهيا بتبصلي وبتبتسم<br />
<br />
انا..صباح الخير وابتسمت ليها<br />
<br />
خالتي..صباح النور يا حبيبي وباستني من خدي بوسه رقيقه.. وكملت هيا الساعه كم..<br />
<br />
انا.. مش عارف لسه صاحي زيك برده ومديت ايدي ع الفون وشوفت الساعه كانت قربت ع 12الظهر<br />
<br />
خالتي..طب ما نقوم بقا علشان ننزل تحت<br />
<br />
انا.. ضميتها ليا اووي وبزازها الكبيره اتفعصت ف صدري<br />
<br />
بهزار كدا..مش المفروض يجيبوا لينا الفطار ع السرير مش برده زي العرسان الجداد هه<br />
<br />
خالتي... ياريت يا حبيبي ابقي مراتك وابقي معاك ع طول<br />
<br />
انا.. مين قالك انك مش مراتي..انتي مراتي وحبيبتي وعشيقتي ومنيوكتي ولبوتي<br />
<br />
لقيتها اتنهدت بااه مليانه محن وسهوكه شراميط وباستني ف خدي وهيا بتدفن راسها ف صدري..بحببك يا حبيبي<br />
<br />
ضميتها اووي ليا وانا بقفش ف فلقات طيزها اللي بتخرج من بين صوابعي بلحمها الملبن<br />
<br />
وهمست ف ودنها.. بحبك يا خالتوا..<br />
<br />
ضربتني ف كتفي ضربه دلع..خالتوا اي بقا بعد الجنان اللي حصل دا<br />
<br />
ف نفس اللحظه.. سمعت مسج ع الواتس بتاعي<br />
<br />
لما فتحت الواتس لقيتها ندا<br />
<br />
بتقولي.. ادهم انزلوا  يلا علشان نفطر سوا<br />
<br />
انا باستغراب بصيت لخالتي رانيا وقلت لها<br />
<br />
هيا ندا بتقول انزلوا لي..هيا عارفه انك نايمه هنا<br />
<br />
خالتي وهيا بتقوم من ع السرير.. اه ما هيا بعتت ليا ع الواتس وسالتني انتي فين قلتلها..اني عندك علشان سهرت وراحت عليا نومه..<br />
<br />
اانا.. ااااه.. تفتكري انها عارفه اللي بينا صح<br />
<br />
خالتي.. متشغلش بالك يا حبيبي عارفه او مش عارفه مش هتفرق كتير.. دا نفسها نبي احنا التلاته ع سرير واحد<br />
<br />
واخدت قميص نومها الاسود مع الاندر وخرجت بره الاوضه وانا باصص ليها ولجسمها الابيض وهو بيترج وهيا ماشيه<br />
<br />
فضلت قاعد شويه بفكر فالدنيا اللي اتقلبت من وقت ما وصلت للبيت دا<br />
<br />
من اول ما نمت مع خالتي رانيا لبعدها اختي ندا لحد ما قابلت سلمي.. اللي معرفش طلعتلي مين دي كمان وعاوزه مني اي اصلا<br />
<br />
فضلت افكر فتره لحد ما سمعت صوت باب شقتي بيتقفل..<br />
<br />
خرجت من شرودي..وعرفت ان خالتي اخدت دشها ونزلت تسبقني لتحت<br />
<br />
قمت انا كمان واخدت هدوم ليا واخدت دشي وبعدها نزلت<br />
<br />
كانت خالتي وندا لسه ف المطبخ بيجهزوا ااالاكل<br />
<br />
وقتها كنت انا قاعد مع تيته ومع امي<br />
<br />
وامي وقتها طلبت مني ارجع البحيره لبيتنا<br />
<br />
علشان اجيب لهم شويه هدوم هيا وندا.. لانهم ناويين يقعدوا هنا فتره وممكن تطول شويه<br />
<br />
ندا وكانت خارجه من المطبخ ومعاها اطباق الاكل<br />
وكان باين انها سمعت امي<br />
<br />
ندا.. خدني معاك يا ادهم<br />
<br />
انا.. اخدك فين يا ندا انتي كمان.. انا هروح صد رد اجيب الحاجه وارجع ع طول<br />
<br />
خالتي رانيا من وراها..فيها ايه يا ادهم ما تاخدوها اهي تشيل معاك شوي..وابقي خد العربيه بدل بهدله الموصلات<br />
<br />
امي.. خلاص يا ادهم متزعلهاش خدها وخلي بالكم من نفسكم<br />
<br />
انا.. ماشي.. خلاص خلينا نفطر بقا علشان هنمشي بعد ما ناكل ع طول<br />
<br />
فطرنا كلنا سوا<br />
<br />
واول ماخلصت قلتلهم انا هطلع البس وانتي يلا يا ندا البسي علشان هنمشي ع طول<br />
<br />
طلعت لبست.. برمودا جينز وتحته البوكسر طبعا وتيشيرت خفيف ع اللحم<br />
<br />
ونزلت كانت ندا لسه بتلبس<br />
وانا اخدت مفتاح عربيه خالتوا رانيا وخرجت استناها بره..بعد ما عرفت انا هجيب اي من بيتنا<br />
<br />
وانا ف العربيه افتكرت سلمي..انها لسه مش ردت عليا فطلعت الفون واتصلت بيها اكتر من مره ومكنتش بترد<br />
<br />
فضلت مستني ندا اختي شويه وبعد ربع ساعه لقيتها خارجه من البيت<br />
<br />
وركبت وانا طلعت بالعربيه<br />
<br />
ندا اللي فتحت كلام ما بينا..وهيا بتحضن ايدي اللي نحيتها.. زي اتنين بيحبوا بعض.. مش اخوات<br />
<br />
بصيت ليها وانا مبتسم وضميتها ليا اكتر.. وفضلت كدا ف حضني.. لحد ما قربنا من المنطقه اللي فيها بيتنا<br />
<br />
اول ما وصلنا البيت..ندا نزلت من العربيه وانا لسه راكب<br />
<br />
ندا.. اي يا ادهم انت مش هتنزل<br />
<br />
انا.. لا يا حبيبتي.. هروح اعدي ع واحد صاحبي كدا..لحد ما انتي تخلصي..واول ما تخلصي اتصلي بيا اجي ونرجع ع طول<br />
<br />
ندا ابتسمت وقالت لي.. ماشي.. مش تتاخر<br />
<br />
اطمنت انها دخلت االبيت وانا مشيت بالعربية روحت قعدت ع كافية..<br />
<br />
««بصراحه مكنتش مركز غير ف موضوع سلمي وبرده مكنتش عاوز اكتر ف العلاقه مع ندا.. مسيرها ف يوم تتجوز فكنت عاوز انهيها قبل ما تتطور عن كدا»»<br />
<br />
المهم فضلت قاعد ع الكافتيريا شويه لحد ما بعد ساعه لقيت ندا بتتصل بيا وبتقولي انها خلصت<br />
<br />
قلتلها خلاص هقوم دلوقت ومسافه السكه هجيلك<br />
<br />
قفلت معاها وركبت العربيه ورجعت البيت<br />
<br />
لكن لما دخلت الشقه.. مكنتش لامح ندا ف اي مكان ف الشقه ولا ف الصاله ولا الريسبشن ولا اي مكان<br />
<br />
لحد ما سمعت صوتها جاي من اوضه نوم ماما<br />
<br />
ندا.. ادهم انا هنا ف اوضه ماما<br />
<br />
قلت ف بالي ممكن تكون بتحط هدوم ماما ف الشنطه لسه ولل حآجه  فروحت ليها الاوضه<br />
<br />
واول ما فتحت باب الاوضه المقفول<br />
<br />
اتفاجات باللي انا شايفه<br />
<br />
كانت ندا واقفه ادام الباب ع طول<br />
<br />
ولابسه او مش لابسه.. يدوب كان برا ابيض شفاف ع بزازها الصغيره حتي مش مداري حلماتها اللي واقفه من الهيجان..<br />
واندر صغير لونه ابيض شفاف برده ع شكل سبعه.. ومبين اوووي لون كسها الوردي واللي استغربته اوووي..<br />
<br />
كانت لابسه شراب ابيض طويل من نوع ««فيليه»»<br />
<br />
فغصب عني ضحكت..ومن غير تردد سالتها.. طب اي لزمته الشراب دا<br />
<br />
ندا وهيا لسه واقفه مكانها..نفسي ف كدا من زمان<br />
<br />
<br />
انا وكنت بحاول اسيطر ع نفسي.. وعلي شهوتي وهيجاتي اول ما شوفتها كدا..<br />
<br />
ندا احنا اخوات واللي حصل بينا مكنش ينفع يحصل فبلاش يطور ع كدا<br />
<br />
مش ردت عليها وهيا بتخطي خطواتها بكل ثقه وجايه ناحيتي<br />
<br />
انا.. ندا افهميني.. احنا غلطنا لما حصل بينا كدا<br />
انا مقدرتش اسيطر ع نفسي وقتها وانتي برده مقدرتيش تتحكمي ف نفسك علشان لسه ف مراهقتك<br />
<br />
ف اللحظه ي كانت وصلت ليا.. حطت صوابعها ع بقي<br />
<br />
ندا.. انا معملتش كدا علشان هايجه وبطفي شهوتي<br />
<br />
عملت كدا علشان عاوزه يحصل معاك انت بس<br />
ومن اول ما لمستني انا مش اختك.. انا بقيت لبوتك وعشقيتك<br />
<br />
اول ما سمعت كدا من اختي الصغيره البريئه<br />
زبي وقف تحت البرمودا من غير تفكير وكأنه نسي هو كمان اللي معاه دي تبقي اختي<br />
<br />
من غير ما ارد عليها.. لقيتها بتنزل ادام زبي ع ركبها وبتفتح زراير البرمودا<br />
<br />
كنت ببص ف عنيها وهيا بتقلعني البرمودا<br />
<br />
واول ما شافت زبي واقف اوووي كدا<br />
قالتلي حتي شوف كدا.. هو كمان نفسه فيا<br />
<br />
وبقت تبوسه وتلحسه من تحت وكان واقف اوووي ف ايدها..فضلت تبوس فيه وتلحس فيه وبعدها لقيتها بتحط بيوضي ف بقا وهيا بتشفطها لجوه..<br />
<br />
ع قد ما الحركه دي وجعتني اوووي وخلتني اتوجع..<br />
ع قد ما هجت فشخ عليها ورميت كل حاجه ورا ظهري..<br />
<br />
مسكتها من شعرها وبقيت انيكها ف بقها وزبي يدخل لحد نص ورايلتها نازله حوالين زبي شويه<br />
<br />
وسبتها ترجع تمص تاني وتلعب ف بيوضي<br />
<br />
مبطلتش مص وصوت مصها ف زبي كان باين اوووي<br />
وكل دا كانت قاعده ع ركبها ادام زبي<br />
<br />
زبي إحمر من مصها وبقا زي حته الحديد ف بقا<br />
<br />
وقفتها ورميتها ع بطنها ع طرف السرير ورجلها لسه ع الارض وانا واقف وراها<br />
<br />
ضربتها ع طيزها بيدي وهيا صرخت وبصتلي وبتعض ف شفايفها مع ابتسامه خفيفه..<br />
<br />
بقيت ببعبعصها بصوابعي ف طيزها وهيا ببتموحن تحت ايدي وتتاوه من الشهوه<br />
<br />
ندا.. اااااه اممم يا ادهم.. لو تعرف بحب دا قد اي.. بعبص ااختك يا ادام افشخني بصوابعك وبايدك.. افشخ ندا نكني<br />
<br />
فضلت ابعبص في طيزها وكان خرمها واسع وطري اوووي ع المره اللي فاتت<br />
<br />
هجت فعلا وبقيت مش مسيطر ع نفسي وعاوز انيكها ف كل حته فيها<br />
<br />
قمت ووقفتها ادام مني وضربتها ع طيزها تاني<br />
<br />
مكنتش ناوي غير اني اضرب مره واحده وخلاص..<br />
بس هيا مش ادتني فرصه<br />
<br />
ندا.. اضرب اضرب طيزي خليها تهدي يا حبيبي اضربها وافشخهاا. اااام ااااه<br />
<br />
فشخت طيزها الصغننه بايدي اووي لحد ما بان خرم طيزها الاحمر وكسها ادام مني ونزلت لحس ف كسها وخرم طيزها وخيا ع طرف السرير<br />
<br />
وهيا بتتلوي تحت مني من الشهوه.. ااااه الحس الحس كسي يا ادهم لسانك حلو اوووي..<br />
<br />
فضلت الحس كسها المبلول وهو بينزل سراسيب من عسلها ع فخادها<br />
<br />
لحد ما هجت اوووي عليها وع كسها<br />
<br />
زقيتها جوا السرير وركبت فوق فخادها وانا بقلع هدومي وطيوها الصغيره تحت زبي<br />
<br />
مسكت زبي بايدي وبقيت امشيه ع كسها لحد ما يوصل لطيزها مره واتنين وهيا بتتاوه جااامد..<br />
<br />
وفجاه ومن غير مقدمات غرزت زبي ف خرم طيزها<br />
<br />
صوتت وقتها.. اااه براحه براحه ع طيزي حرررام عليك..<br />
<br />
انا زقيته اكتر لحد ما دخل كله ف طيزها وبوطي عند ودنها..<br />
<br />
براحه لي يا شرموطه مش انتي اللي عاوزه كدا..<br />
<br />
هزت راسها بااه..انا شرموطتك اعمل اللي انت عاوزه<br />
<br />
متعتني واتمتع بلحم اختك..<br />
<br />
رجعت بطهري وهيا رفعت طيزها لفوق ولقيت زبي فاحر طيزها اوووي وهيا بلعاه..<br />
<br />
خرجته مره واحده وبرده صوتت..شيلته لي دخله تاني ريح طيزي يا ادهم.. ريح طيز شرموطتك..<br />
<br />
رجعته تاني ف طيزها مره واحده.. ااااااه اااااه<br />
<br />
وبقيت اخرجه كله وادخله كله وهيا فشخالي طيزها اوووي وبتصوت تحت مني<br />
<br />
وبعد. مره واتنين بقيت انيكها ف طيززها وانا بضربها<br />
<br />
وهيا بتتاوه جااامد وصوتها مالي الاوضه..<br />
<br />
ااااه نكني يا ادهم مش تبعد عني تاني ولا تبعده تاني انا بتاعك انا شرموطتك<br />
<br />
انا.. فضلت انيك فيها.. وهيا بتتلبون تحت زبي<br />
<br />
حبيت اغير الوضع..<br />
<br />
شديتها ع طرف السرير وانا ع الارض وقلبتها بكل عنف ع ظهرها ورفعت رجلها لفوق اوووي ع كتافي<br />
<br />
وظبطت زبي ع خرم طيزها ودخلته ودخل كله بسهوله وهيا بتعض ف شفايفها وبتمسك ف بزازها والايد التانيه بتلعب ف كسها وانا بنيك فيها<br />
<br />
بقيت انيك ف اختي بكل شهوه وشايفها لبوه سرير تمتعني واتمتع بيها<br />
<br />
ندا.. بتصرخ من الشهوه.. اااام ااااه..<br />
<br />
لحد ما حسيت اني هنزل.. زقيته كله ف طيزها ونزلت لبني وسبته لحد ما صفي كل اللي فيه<br />
برده بعد ما نزلت لبني بقيت ابوسها وارضع من بزازها الطريه<br />
<br />
وفضلت راكب فوقها شويه لحد ما نزلت كل لبن زبي ف طيزها..<br />
<br />
وبعد. خمس دقايق قمت من عليها وكان زبي نام ف طيزها وخرج وخرج وراه لبنب<br />
<br />
وكانت هيا مغمضه عنيها..<br />
<br />
انا بوستها من شفايفها.. وقلت لها.. مش يلا بقا علشان هنتاخر عليكم كدا..<br />
<br />
ندا.. خليني ف حضنك شوي..<br />
<br />
قلتلها.. بليل.. ابقي اطلعيلي بليل..<br />
<br />
ندا.. لا بليل.. بتاع رانيا ما هيا بتطلع ومش بعرف اتلم عليك..<br />
<br />
انا.. هههههه يعني انتي عارفه اني انا ورانيا<br />
<br />
هزت راسها وقبل ما تتكلم<br />
<br />
.. انا.. مالكيش دعوه اطلعي بليل بس دلوقت لازم نمشي حقيقي<br />
<br />
ندا.. طب خلينا ناخد دش سوا<br />
<br />
<br />
شيلتها وهيا عريانه ويدوب لابسه الشراب الفيليه..<br />
<br />
واخدتها للحمام وفتحت الميه وهيا ف حضني واستحمنا سوا..<br />
<br />
وكنت ببوسها وارضع ف بزازها وهيا مصت زبي..<br />
<br />
وبرده زنقتها ف حيطه الحمام ونكتها ف طيزها تاني ع الواقف<br />
<br />
وكانت طيزها الصغيره خرمها واسع اوووي<br />
<br />
بعد ما خلصت.. قلتلها لا يخربيتك احنا كدا مش هنروح خااالص.. البسي بقا لانك كول ما نتي عريانه كدا مش هبطل نيك فيكي<br />
<br />
ندا.. ياريت تفضل معايا ع طول وابقا تحت امرك ف اي وقت<br />
<br />
ضحكت واخدتها ف حضني.. واستحمينا كل واحد لوحده ولبسنا وحطينا الحاجه ف العربيه وكنا راجعين لاسكندريه<br />
<br />
ندا.. ادهم هو انا جسمي احلي ولا جسم رانيا..<br />
<br />
انا.. مش تسألي حاجه زي دي.. كل واحده فيكوا فيها حاجه حلوه..<br />
<br />
ندا.. صدمتني.. لما قالتلي طب انا ولا ايمان اختك<br />
<br />
بصيت ليها باستغراب.. ايمان.. اي جاب سيره ايمان دلوقت<br />
<br />
وانا اعرف منين شكل جسم ايمان..<br />
<br />
يعني متخيل مين.. هو انت لازم تشوفه..<br />
<br />
انا.. حبيبتي اتعودي مش تسالي الاسئله الي صعبه دي..<br />
<br />
وفضلنا نتكلم شوي طول الطريق واوقات تنام ف حضني<br />
<br />
لحد ما وصلنا البيت..<br />
<br />
نزلنا الحاجه ورانيا ساعدتنا..<br />
<br />
وبعد ما خلصنا.. قلتلهم.. هطلع فوق هتعوزوا حاجه<br />
<br />
رانيا.. هتنام<br />
<br />
انا... ممكن <br />
<br />
وسبتهم وطلعت وقلعت هدومي مع عدا الشورت ودخلت ع السرير..<br />
<br />
سمعت الباب بيتفتح.. وبعد دقايق لقيت ندا وخالتي رانيا وكانوا لابسين عبايات بيتي وواقفين ع باب اوضتي<br />
<br />
جم قعدوا جمبي.. وبقينا نبص لبعض احنا التلاته ومره واحده فتحنا ف الضحك..<br />
<br />
متكلمناش كلمه واحده.. اترمينا كلنا ع السرير ورجلينا ع الارض وكنت انا ف النص وكل واحد نايمه ع دراع اللي نحيتها..<br />
<br />
««طبعا كل الامور واضحه لينا احنا التلاته او ليهم الاتنين دلوقت كل واحده عارفه اني بنيك ف التانيه»»<br />
<br />
قعدوا شويه معايا ومكناش بنتكلم ف حاجه..<br />
<br />
لحد لما رانيا قالت.. طب نننزل يلا يا ندا علشان ادهم زمانه تعبان وضحكت<br />
<br />
والاتنين نزلوا سوا وهما ف حضن بعض<br />
<br />
وانا عدلت نفسي ع السرير وكنت هنام..<br />
<br />
وقبل ما اروح ف النوم.. لقيت رقم سلمي بيرن..<br />
<br />
رديت عليها.. وقبل ما اقول اي حاجه ليها<br />
<br />
سلمي.. انا اسفه يا ادهم اني مكنتش برد عليك..هو احنا ممكن نتقابل النهارده..<br />
<br />
انا.. اوك تمم.. ينفع ع 9كدا<br />
<br />
سلمي.. الوقت اللي يريحك وهو ما تحب اتصل بيا واانا عشر دقايق واكون عندك<br />
<br />
انا.. تمام<br />
<br />
وقفلت معاها ونمت من غير تفكير..<br />
«« مهدود حيلي فعلا هههه»»<br />
<br />
صحيت من النوم ع الساعه 9وشويه<br />
<br />
قمت اخدت دشي وظبطت نفسي ولبست واتصلت ع سلمي اللي قالتي.. عشر دقايق واكون عندك<br />
<br />
ونزلت خرجت من البيت واستنيت سلمي..من غير ما حد يشوفني من اهلي<br />
<br />
سلمي جت ليا بعد عشر دقايق بالظبط<br />
<br />
انا.. ازيك يا سلمي. عامله اي<br />
<br />
سلمي.. انا بخير انت عامل اي<br />
<br />
انا.. تمم.. بقولك اي انا مش اتعشيت اي رايك نتعشا سوا<br />
<br />
سلمي... ههههههه ودا اللي انا مرتباه.. يبقي عيش وملح ع الاقل..<br />
<br />
انا.. بس انا اللي هحاسب ههه<br />
<br />
سلمي.. متقلقش مافيش حد هيحاسب<br />
<br />
انا.. مش فاهم<br />
<br />
سلمي.. هتعرف دلوقت<br />
<br />
واتحركت بعربيتها وبعد عشر دقايق بالظبط كنا واقفين ادام فيلا صغننه و قديمه شويه.. وكانت ع البحر مباشره<br />
<br />
نزلت وانا مش عارف احنا فين<br />
<br />
بصيت ليها وهيا فهمت انا عايز اقول اي من غير ما اتكلم<br />
<br />
سلمي.. متقلقش دا بيتنا انا قلت بلاش نكلم ف مكان عام..<br />
ناخد راحتنا هنا افضل..<br />
<br />
هزيت راسي بتمم وبعدها قلت ليها مافيش مشكله<br />
<br />
دخلت الفيلا ادامي وانا ورا منها وفضلت واقف ع الباب الررئيسي وخيا بتتحرك لجوا البيت..<br />
<br />
لحد ما لفت وقالتلي انت واقف لي تعال اتفضل..<br />
<br />
وبعدها خطت كمان خطوتين لجوا وبدات تنادي..<br />
<br />
سلمي.. يا ماما يا نهي انا جيت ومعايا ادهم..<br />
<br />
ثانيتن ولمحت واحده خارجه من باب جانبي تقريبا كان المطبخ..<br />
<br />
واحده متتخيلش انها متجوزه ولا مخلفه بنت قد سلمي ابدا.. تحسها ف بدايه التلاتين.. وجسمها متناسق ولا رفيع ولا تخين..<br />
<br />
فضلت واقف مكاني وانا عيني متنحه ف نهي اللي المفروض تكون مامت سلمي..<br />
<br />
وهيا جايه نحيتي مبتسمه لحد ما وصلت وبقت واقفه ادامي.. ومدت ايدها بتسلم عليا..<br />
<br />
نهي مامت سلمي.. ازيك يا ادهم.. نورت..<br />
<br />
انا رديت عليها وفعلا بلألأ ف الكلام مش عارف لي..<br />
<br />
انا بخير.. ازيك انتي يا طنط...<br />
<br />
اول ما خلصت جملتي ولقيتها بتضحك ضحكه رقيقه اووووي وبتضحك ايدها ع بقها.. وسلمي هيا كمان بتضحك..<br />
<br />
بقيت ابص ليهم وانا مش فاهم حاجه ولا فاهم هما بيضحكوا ع اي..<br />
<br />
لحد ما سلمي قربت مني وهيا بتضحك لسه..<br />
<br />
ادهم طنط اي بس..نهي مش ماما زي ما انتي فاكر دي تبقي اختي الكبيره<br />
<br />
انا..امال لي ناديتي عليها بماما..<br />
<br />
ادهم.. لاننا ملناش غير بعض وهيا فعلا اللي مربياني<br />
دا هيا كلها 35سنه.. هتخلف واحده قدي ازاي بس<br />
<br />
انا.. وانا اعرف منين كل دا.. انتي عملالي error ف دماغي  اصلا..<br />
<br />
نهي.. تعالا نتعشا ونتكلم بعد كدا براحتنا..<br />
<br />
مشيت معاهم وكانت نهي مجهزه سفره محترمه.. مش لازم اقولكم اي الموجود..<br />
<br />
اللي تحبوا تعرفوه اللي حصل بعد العشا..<br />
<br />
اتعشينا سوا وطبعا طول الوقت عمالين ياكدوا انس اكل كويس ومش اتكسف والكلام بتاع العزومات دا<br />
<br />
لحد ما خلصنا اكل كلنا وقمت ورا سلمي اللي وخداني علشان اغسل ايدي..<br />
<br />
كنت ماشي وراها وعيني منزلتش من ع طيزها اللي بتترج ف بنطلون البيجامه الضيق.. اللي لبستها لما رجعت..<br />
<br />
مش عارف اللي كنت بعمله دا صح ولا غلط.. لكن كنت ببص عليها ومعنديش اي مانع اني اكمل نظرتي عليها..<br />
<br />
وف نفس الوقت بفكر ازاي سلمي بجسمها اللي مليان انوثه دا وتقول انها شيميل.. ازاي الصوت اللي يهيج اي رجل وهيا بتتدلع معاه ف الكلام تبقي شيميل..<br />
<br />
خرجت من تفكيري ع صوتها وبتقولي ممكن تغسل هنا والفوطه اهئ تنشف ايديك هروح اعملك حاجه تشربها..<br />
<br />
وسابتني ورجعت ف الاتجاه اللي جينا منه<br />
<br />
غسلت ايدي ولما خلصت جاتلي مسج ع الواتس<br />
<br />
كانت من خالتي رانيا..<br />
<br />
ادهم انت فوق ولا فين..<br />
<br />
رديت عليها.. لا انا بره ف مشوار كدا وممكن اتاخر شويه<br />
<br />
شافت المسج ومش ردت عليا..<br />
<br />
خرجت ع صوت سلمي وهيا بتنادي عليا..<br />
<br />
خرجت ليها وكانت قاعده ف الريسبشن لوحدها وادامها كوبايتين عصير مانجا..<br />
<br />
قعدت قصادها وهيا اديتي العصير وبقيت بشربه وهيا كمان بتشرب..<br />
<br />
كنت بشرب العصير وانا مستغرب انا ازاي بتعامل معاها كدا كاني اعرفها من زمان انا من طبعي ولا ليا اصحاب ولا ليا اختلاط باي خد غير اهلي..<br />
<br />
فوقت تاني من شرودي ع صوتها..<br />
<br />
وهيا بتقولي.. واضح انك فكرت كويس ف العرض اللي عرضته عليك..<br />
<br />
انا.. بصيت ليها ومش رديت..<br />
فضلت باصص ليها.. وهيا بتكمل كلامها.. ممكن تيجي معايا..<br />
<br />
انا.. ع فين..<br />
<br />
ضحكت وهيا بتقولي اكيد مش هخطفك هوريك حاجه قبل ما نكمل كلامنا...<br />
<br />
قمت معاها وكانت طالعه الدور التاني ف الفيلا..<br />
<br />
تقريبا دا الدور المخصص لاوض النوم..<br />
<br />
مهتمتش بالمظهر ولا الشكل.. زي ما مهتم او منتظر اللي هيا هتورهولي ولي هتوهولي ف المكان دا<br />
<br />
لحد ما وصلنا ادام اوضه بابها متوارب وهيا دخلت..<br />
<br />
وشاورت ليا ادخل وهيا لسه واقفه ع الباب من جوا الاوضه..<br />
<br />
دخلت بتردد وحسيت بكسوف لما هيا قفلت الباب من ورانا بالمفتاح..<br />
<br />
بس مش عملت اي رد فعل حتي بالكلام.. اكيد مش هتخطفني يعني..<br />
<br />
لقيتها بتبعد عني بخطوات مليانه تردد وكسوف لحد ما بقت واقفه ادام المرايه وظهرها ليا وانا واقف وراها..<br />
<br />
شايفها من ادام من المرايه وشايف هيا بتعمل اي..<br />
<br />
شايف ايدها بتتسحب ببطي ع سوسته البيجامه وبتفتحها ع الاخر وهيا بصالي ف المرايه اللي ادامها<br />
<br />
عيني جت ف عنيها وانا لامحها بتقلع جاكت البيجامه وبيبان ادامي لحم جسمها الابيض وابيض اوووي بلون الحليب<br />
<br />
وشايف بزازها ملبن صغييرين علي بنت ف اوائل العشرين طراي اووي.. متدارين ف هدومها الواسعه دايما اللي بتلبسها<br />
<br />
مشدودين بحلمات كبيره بلون وردي غامق شويه.. ع شكل حبه المانجا<br />
<br />
وعيني نزلت ع بطنها الرفيعه اوووي<br />
وعيني ماشيه مع ايدها اللي بتمسك طرف بنطلون البيجامه وبتبدا تشده لتحت<br />
<br />
وقتها حسيت كاني ف حلم كان وباخد نفسي بصعوبه من الدهشه ومن اللي ان شايفه ادامي<br />
<br />
كنت مفكر هيبقا زبها صغير زي زب *** صغير معداش العشر سنين..<br />
<br />
لكني اتفاجأت بحجمه الكبيره وهو تحت الاندر بتاعها اللي لونه وردي وشفاف حاجه بسيطه ونايم ومدلدل لتحت<br />
<br />
سابت بنطلونها يقع ع الارض بين رجلها وهيا واقفه عريانه ادامي بظهرها وجسمها كله بيلمع بنعومته ف عيني..<br />
<br />
لقيتي من غير اراده بخطي بخطوات بطيئه وانا رايح ناحيتها وسابقني زبي واقف ف البنطلون الجينز كانه مخنوق وعاوز يخرج يتنفس..<br />
<br />
لحد ما لزقت ف ظهرها وانا حاسس بسخونه جسمها الناعم وهو بيلسع ف جسمي مع اني لابس هدومي كلها لسه<br />
<br />
جسمي لامس جسمها وباصص ف عنيها اللي بتتقلب.. واضح عليها الشهوه وايدها بتتسحب ع فخادها لحد ما وصلت لبطنها ومن بطنها لبزازها وبقت تفرك فيهم براحه اوووي وبشهوه عاليه اوووي.. وهيا بتحك طيزها في زبي<br />
<br />
وعنيها ف عيني بتتكلم بلغه مفهومه للكل.. لغه الجنس<br />
<br />
بس لغه سلمي مكنتش زي الكل ولا حتي مفهومه<br />
<br />
مكنش عندي الجرأه اخد خطوه اكبر من كدا..منتظرها تقول اي كلام<br />
<br />
ترفض وتبعدني عنها وتنهي الموقف دا<br />
<br />
او اي اشاره منها..علشان ندخل ف علاقه جنسيه<br />
<br />
لكني متردد علاقه جنسيه هتبقي عامله ازاي ولا شكلها اي<br />
<br />
هيا ما اتأخرتش كتير عليا لما مدت ايدها وهيا لسه واقفه ادامي بجسمها الصغير بالنسبه لجسمي.<br />
<br />
ومدت ايدها علشان تحسس ع زبي المخنوق ف البنطلون<br />
<br />
وانا باصص لسه عليها ف المرايه وبحاول اقرأ تعابير وشها الممحون<br />
<br />
فاجاتني لما لقيتها بتلف ليا ومن غير اي مقدمات<br />
<br />
نزلت ع ركبها بين رجلي ووبتقلعني البنطلون بعد ما فكت زرايره وهيا  بتبص ف عيني<br />
<br />
ورجعت تبص ع زبي اللي كان عامل خيمه ف البوكسر الاسود وواقف زي الحديده<br />
<br />
وبايدها نزلت البوكسر بهدوء كانها بتفتح هديه عاوزه تمتع بيها قبل ما تشوفها هيا اي<br />
<br />
زبي مش احترم قعدتها تحت منه لما خرج من البوكسر وخبط ف وشها كانه قاصد يضربها ع وشها<br />
<br />
وهيا معملتش اي رد فعل غير ابتسامتها وهيا بتمسكه وبتلف ايدها الرقيقه والصغيره اوووي عليه<br />
<br />
كانها بتقيس حجم زبي بحجم ايدها.. وفضلت تلعب فيه وهو بيزيد ف شموخه لدرجه اني بقيت بحس بوجع<br />
<br />
ممكن يكون اول مره يحس احساس الشهوه من نوع تاني<br />
<br />
مطولش تفكيري كتير لما سمعتها بصوتها الرقيق..<br />
<br />
وهيا بتقولي بتاعك كبير اووي يا ادهم.. زبرك حلو اوووي<br />
<br />
ملحقتش ارد عليها.. لاني غمضت عيني لما حسيت بسخونه بقا وهيا بتلسع في زبي وهيا بتدخله جوا بقها الصغنن<br />
<br />
وحاسس بزبي بيغوض لجوا اكتر من غير ما ابص عليها<br />
<br />
كانت مختلفه ف مصها لزبي.. متعه مختلفه اوووي<br />
<br />
فتحت عيني ولقيت زبي واصل لنصه ف بقها وهيا بتمصه باحترافيه كبيره<br />
<br />
بتمص فيه كانه مصاصه وصوت المص عالي وريقها بينزل من بقها ع بيوضي المدلدله ف ايدها وهيا بتلعب فيها<br />
<br />
فضلت تمص جاامد ف زبي وشايفها ماده ايدها التانيه بتلعب تحت بين رجلها<br />
<br />
ف اللحظه دي افتكرت منظر خالتي رانيا وهيا بتلعب ف كسها وهيا بتمصلي..<br />
<br />
لكن زي ما قلت سلمي مختلفه عن خالتي رانيا وعن اختي ندي كمان..<br />
<br />
مختلفه عن اي بنت ممكن تشوفها او تمارس معاها<br />
<br />
رفعتها لفوق من كتافها وتقف ادامي مني وعلشان هيا قصيره عني اوووي<br />
<br />
كان زبي خابط ف بطنها الرفيعه وبتشب ع صوابع رجلها علشان تطول شفايفي لما رفعت راسها اخد شفايفها ابوس وامص فيهم<br />
<br />
كنت بمص ف شفايفها كاني باكل حته ملبن لونها الاحمر وقلبظه شفايفها الصغيره زي فاكهه الكريز بين شفايفي<br />
<br />
مش عارف لي مدديت ايدي بين رجلها كاني ناسي انها غير<br />
<br />
بعدت ايدي مره واحده كان اتلعست من النار لما صوابعي لمست زبها اللي كان واقف وخارج بره اندرها الخفيف من الجنب<br />
<br />
ف نفس اللحظة حسيت بكسفتها وهيا بتبعد عن حضني وهيا بتقولي انا اسفه بجد غصب عني<br />
<br />
وعنيها بدات تحمر والدموع بتبان ف عنيها..<br />
<br />
سلمي.. اسفه يا ادهم بجد غصب عني حاجه مش باردتي ولا كان نفسي فيها..<br />
<br />
مخلتهاش تكمل كلامها لما شديتها فحضني تاني وضميتها اوووي<br />
<br />
وانا بقفش ف طيزها الملبن وبرفعها لفوق ف حضني<br />
<br />
وهيا بتلف رجلها حولين وسطي وزبي واقف تحت طيازها الصغيره وزبها واقف ع بطني<br />
<br />
باصينا لبعض ف نفس اللحظه واحنا بنضحك بصوت مسموع<br />
<br />
وسكتنا ودخلنا ف بوسه احلي واطول من اللي قبلها<br />
<br />
فضلت ابوس فيها وبزازها مفعوصه ف صدري<br />
<br />
اخدتها ع السرير ونيمتها ع ظهرها وانا فوق منها<br />
<br />
كملت بوس ف شفايفها وانا بنزل ع قبتها لحد ما وصلت لبزازها الكبيره<br />
<br />
وبقيت اقفش فيهم بعنف من كتر هيجاني عليها<br />
<br />
وهيا بتصرخ جاامد تحت ايدي<br />
<br />
نزلت ع بزازها ارضع منهم واعض ف حلماتها<br />
<br />
مكنتش انا عارف ليه بتعامل معاها كدا بعنف مع دا مش طبعي ف العلاقه.. بس فعلا كنت عنيف معاها معرفش ليه<br />
<br />
بس واضح انها كانت حابه دا ومتمتعه بالعنف دا..<br />
<br />
لما زاد صراخها وهيا بتقولي عضهم يا ادهم عضهم جااامد ارضع جااامد يا ادهم<br />
<br />
وانا اسمع كلامها واهيج اكتر منه ويزيد عنفي عليها وانا بقفش ف بزازها جااامد اوووي لدرجه يحمروا بين صوابعي ولحمهم يبظ بين صوابعي وهيا بتصرخ اكتر<br />
<br />
وكاني مش انا اللي متحكم ف نفسي ولا ف ايدي<br />
<br />
اللي اترفعت ونزلت ع بزازها بقلم جااامد اووي<br />
<br />
صوت صراخها مكنش اعلي من صوت لسوعه ايدي ع بزازها<br />
<br />
لكنها شجعتني اضربها تاني ع بزها اتاني بنفس للقوه لما حسيت ف صرختها بشهوه عاليه وبتزيد<br />
<br />
صرخت تاني ولقيت جسمها كله بيتنفض تحت مني وحسيت بسايل سخن بين بطني وبطنها<br />
<br />
رفعت جسمي عنها لقيت زبها اللي ناسيه خااالص كانه مش موجود بينطر لبن كتيير ع بطنها بطريقه تخوف طريقه اقرب انها بتعمل حمام ع نفسها<br />
<br />
بصيت عليها لقيتها مغمضه عنيها وايدها ع بقها وهيا بتحاول تكتم صوت الشهوه اللي بيخرج منها غصب عنها<br />
سبتها تهدي لثواني وصوت صراخها يهدي<br />
ورفعتها بين ايدي زي اللعبه القماش بين ايدي رفعتها كلها ع السرير وقلبتها ع بطنها ادام مني<br />
<br />
ومن غير تردد نزلت بلساني ع فتحه طيزها الورديه بقيت الحس فيهم بشهوه<br />
<br />
مقرفتش منها ولا فكرت...<br />
<br />
لان حسيت بطعمها احلي من اي كس ممكن لمسه لساني قبل كدا وريحتها حلوه كانها قاصده تعمل كدا وعامله حسابها اننا ممكن نوصل للمرحله دي<br />
<br />
كنت قافش ف فلقت طيزها اوووي زي اللي قافش ف حته لحمها ماصدق مسكها وخايفها تهرب منه<br />
<br />
وانا بلساني بلحس ف خرم طيزها بعنف لدرجه اني عضيته بسنلني لحد ما سناني علمت ف لحم طيزها<br />
<br />
ولامح بعيني ايدها وهيا بتعصر ف ملايه السرير من الشهوه<br />
<br />
رفعت راسي وزي ما عملت ف بزازها عملت ف طيزها<br />
<br />
بقيت السعها ع فلقات طيزها بالاقلام بعد ما احسس عليهم وانا حاسس بسخونتهم تحت ايدي<br />
<br />
اضربها وتزيد شهوتي وارجع اضربها تاني لما اشوف لحمها الابيض اتحول احمر وصوابع ايدي معلمه فيهم <br />
<br />
وهيا بتصرخ وبتطلب اني ازود ف الضرب<br />
<br />
عرفت انها بتحب العنف والضرب فكنت بسوق فيها كاني بادبها ع غلطه هيا معملتهاش<br />
<br />
وكل دا وشايف زبها واقف ع اخره ونازل منه خيط لبن ع السرير تحت منها وملايه السرير مبلوله من لبنها تحتنا<br />
<br />
<br />
مسكت وسطها ورفعت طيزها لفوق وهيا مدت ايدها تلعب ف زبها اللي كان احمر وواقق ع الاخر..<br />
<br />
مهتمتش<br />
وقفت ورا طيزها وانا بمسك زبي وبمشيه ع خرم طيزها جاااامد<br />
<br />
سمعت صوتها كانه جاي من بعيد مكتوم ف السرير ومش طالع من المحنه اللي هيا فيها<br />
<br />
ادهم انا لسه فيرجن..براحه ابوس ايديك<br />
<br />
طبطبت ع ظهرها بحنيه وانا بقول متقلقيش لما تحسي بوجع قوليلي اوقف<br />
<br />
بليت زبي من ريقي وكذلك خرم طيزها وبقيت ابعبصها بصوابعي وفعلا واضح انها ضيقه اوووي ودي اول مره ليها<br />
<br />
شويه من البعبصه ف خرم طيزها الطري اووووي<br />
<br />
ومسكت زبي وانا بوجهه ع فتحه طيزها..<br />
<br />
اول ما عيني جت ع زبها المدلدل بين رجلها..<br />
<br />
كاني اتغاظت.. انتي ازاي عندك الوب دا مع الجسم دا ونسيت انها اول مره ليها<br />
<br />
وانا بزق عمود زبي ف طيزها وهو بيشق طريقه جوا طيزها الضيقه<br />
<br />
مهتمش بصراخها تحت مني ولا فكرت ان ممكن حد يسمعنا غيرنا<br />
<br />
كاننا ف عالم تاني لوحدنا<br />
<br />
لحد ما زبي وصل لنصه فقت من اللي اللي كنت فيه من عنف<br />
<br />
وانا بسمع صراخها كانه جاي من بعيد ووهيا بتترجاني اقف.. وقف يا ادهم مش قادره مش هستحمل اكتر من كدا ابوس ايدك وقف<br />
<br />
فعلا وقفت دخول زبي وانا بحسس ع طيزها براحه وبفشخها جااامد بحاول افتحهم اكتر علشان متحسش بوجع<br />
<br />
<br />
<br />
عدت دقيقه وممكن اتنين حسيتها بدات تاخد نفسها من تاني ولسه زبي راشق زي عمود ف خرم طيزها<br />
<br />
بهدوء سحبته لبرا لحد ما خرج خااالص..<br />
<br />
ولسه هرجعه تاني ف طيزها لقيتها بتنزل ببطنها ع السرير..<br />
<br />
وهيا بتقولي اسفه يا ادهم مش هقدر اكمل<br />
<br />
رديت عليها باول كلمه تخرج من بقي من اول ما دخلنا لاوضه نومها..<br />
<br />
.. اوك سوري.. معرفش عملت كدا ازاي<br />
<br />
لاحظت ارهاقها فقعدت جمبها ع طرف السرير ولسه زبي واقف بين رجلي زي حته حديده<br />
<br />
بصيت ليها.. لقيتها بتبصلي وهيا عرقانه وبتبسم..<br />
وقالتلي.. بجد اسفه متعب اوووي..<br />
<br />
بدات اركز ف اللي حواليا وعيني جت ع الباب المقفول<br />
<br />
ولمحت رجلين من ورا الباب بتتحرك تبعد عنه<br />
<br />
اناقلت لها.. سلمي ممكن استعمل الحمام..<br />
<br />
هزت براسها اوك<br />
<br />
لبست البوكسر وبنطلوني وخرجت من الاوضه<br />
<br />
وفعلا لمحت نهي اخت سلمي وهيا بتهرب بخطوات سريعه بعيد عن طرقه التوزيع وبتدخل اوضه تانيه..<br />
<br />
رجعت تاني لجوا الاوضه وقعدت جمب سلمي وهيا عريانه ومغمضه عنيها..<br />
<br />
هزيتها من كتافها وانا بقول ليها.. انا همشي يا سلمي.. وهقابلك بكري ف المستشفي<br />
<br />
مردتش عليا وفضلت زي ما هيا نايمه ع بطنها ع السرير ويدوب هزت راسها بضعف بمعني اوك<br />
<br />
سبتها وقمت من ع السرير خارج من الاوضه لحد ما وصلت للباب بصيت ليها تاني وهيا عريانه<br />
<br />
وقلت الباب عليها ونزلت لتحت..<br />
<br />
وخرجت من الفيلا من غير كلام ولا حتي اقول لنهي اختها..<br />
<br />
ومشيت رجعت بيتنا وكان تقريبا الكل نايم او دا اللي توقعت لما مش حسيت بحس حد خارج من شقه جدتي ولما دخلت البيت..<br />
<br />
طلعت ع السلم وانا طالع شقتي عادي ودخلت الشقه..<br />
<br />
لحد اوضه نومي.. لا مش زي ما انتوا اتوقعتوا مكنش حد موجود ف الشقه..<br />
<br />
وعلشان كدا روحت الحمام واخد دش ورجعت الاوضه نمت ومش صحيت الا ع صوت المنبه الساعه 8ورفعتها بين ايدي زي اللعبه القماش بين ايدي رفعتها كلها ع السرير وقلبتها ع بطنها ادام مني<br />
<br />
ومن غير تردد نزلت بلساني ع فتحه طيزها الورديه بقيت الحس فيهم بشهوه<br />
<br />
مقرفتش منها ولا فكرت...<br />
<br />
لان حسيت بطعمها احلي من اي كس ممكن لمسه لساني قبل كدا وريحتها حلوه كانها قاصده تعمل كدا وعامله حسابها اننا ممكن نوصل للمرحله دي<br />
<br />
كنت قافش ف فلقت طيزها اوووي زي اللي قافش ف حته لحمها ماصدق مسكها وخايفها تهرب منه<br />
<br />
وانا بلساني بلحس ف خرم طيزها بعنف لدرجه اني عضيته بسنلني لحد ما سناني علمت ف لحم طيزها<br />
<br />
ولامح بعيني ايدها وهيا بتعصر ف ملايه السرير من الشهوه<br />
<br />
رفعت راسي وزي ما عملت ف بزازها عملت ف طيزها<br />
<br />
بقيت السعها ع فلقات طيزها بالاقلام بعد ما احسس عليهم وانا حاسس بسخونتهم تحت ايدي<br />
<br />
اضربها وتزيد شهوتي وارجع اضربها تاني لما اشوف لحمها الابيض اتحول احمر وصوابع ايدي معلمه فيهم <br />
<br />
وهيا بتصرخ وبتطلب اني ازود ف الضرب<br />
<br />
عرفت انها بتحب العنف والضرب فكنت بسوق فيها كاني بادبها ع غلطه هيا معملتهاش<br />
<br />
وكل دا وشايف زبها واقف ع اخره ونازل منه خيط لبن ع السرير تحت منها وملايه السرير مبلوله من لبنها تحتنا<br />
<br />
<br />
مسكت وسطها ورفعت طيزها لفوق وهيا مدت ايدها تلعب ف زبها اللي كان احمر وواقق ع الاخر..<br />
<br />
مهتمتش<br />
وقفت ورا طيزها وانا بمسك زبي وبمشيه ع خرم طيزها جاااامد<br />
<br />
سمعت صوتها كانه جاي من بعيد مكتوم ف السرير ومش طالع من المحنه اللي هيا فيها<br />
<br />
ادهم انا لسه فيرجن..براحه ابوس ايديك<br />
<br />
طبطبت ع ظهرها بحنيه وانا بقول متقلقيش لما تحسي بوجع قوليلي اوقف<br />
<br />
بليت زبي من ريقي وكذلك خرم طيزها وبقيت ابعبصها بصوابعي وفعلا واضح انها ضيقه اوووي ودي اول مره ليها<br />
<br />
شويه من البعبصه ف خرم طيزها الطري اووووي<br />
<br />
ومسكت زبي وانا بوجهه ع فتحه طيزها..<br />
<br />
اول ما عيني جت ع زبها المدلدل بين رجلها..<br />
<br />
كاني اتغاظت.. انتي ازاي عندك الوب دا مع الجسم دا ونسيت انها اول مره ليها<br />
<br />
وانا بزق عمود زبي ف طيزها وهو بيشق طريقه جوا طيزها الضيقه<br />
<br />
مهتمش بصراخها تحت مني ولا فكرت ان ممكن حد يسمعنا غيرنا<br />
<br />
كاننا ف عالم تاني لوحدنا<br />
<br />
لحد ما زبي وصل لنصه فقت من اللي اللي كنت فيه من عنف<br />
<br />
وانا بسمع صراخها كانه جاي من بعيد ووهيا بتترجاني اقف.. وقف يا ادهم مش قادره مش هستحمل اكتر من كدا ابوس ايدك وقف<br />
<br />
فعلا وقفت دخول زبي وانا بحسس ع طيزها براحه وبفشخها جااامد بحاول افتحهم اكتر علشان متحسش بوجع<br />
<br />
<br />
<br />
عدت دقيقه وممكن اتنين حسيتها بدات تاخد نفسها من تاني ولسه زبي راشق زي عمود ف خرم طيزها<br />
<br />
بهدوء سحبته لبرا لحد ما خرج خااالص..<br />
<br />
ولسه هرجعه تاني ف طيزها لقيتها بتنزل ببطنها ع السرير..<br />
<br />
وهيا بتقولي اسفه يا ادهم مش هقدر اكمل<br />
<br />
رديت عليها باول كلمه تخرج من بقي من اول ما دخلنا لاوضه نومها..<br />
<br />
.. اوك سوري.. معرفش عملت كدا ازاي<br />
<br />
لاحظت ارهاقها فقعدت جمبها ع طرف السرير ولسه زبي واقف بين رجلي زي حته حديده<br />
<br />
بصيت ليها.. لقيتها بتبصلي وهيا عرقانه وبتبسم..<br />
وقالتلي.. بجد اسفه متعب اوووي..<br />
<br />
بدات اركز ف اللي حواليا وعيني جت ع الباب المقفول<br />
<br />
ولمحت رجلين من ورا الباب بتتحرك تبعد عنه<br />
<br />
اناقلت لها.. سلمي ممكن استعمل الحمام..<br />
<br />
هزت براسها اوك<br />
<br />
لبست البوكسر وبنطلوني وخرجت من الاوضه<br />
<br />
وفعلا لمحت نهي اخت سلمي وهيا بتهرب بخطوات سريعه بعيد عن طرقه التوزيع وبتدخل اوضه تانيه..<br />
<br />
رجعت تاني لجوا الاوضه وقعدت جمب سلمي وهيا عريانه ومغمضه عنيها..<br />
<br />
هزيتها من كتافها وانا بقول ليها.. انا همشي يا سلمي.. وهقابلك بكري ف المستشفي<br />
<br />
مردتش عليا وفضلت زي ما هيا نايمه ع بطنها ع السرير ويدوب هزت راسها بضعف بمعني اوك<br />
<br />
سبتها وقمت من ع السرير خارج من الاوضه لحد ما وصلت للباب بصيت ليها تاني وهيا عريانه<br />
<br />
وقلت الباب عليها ونزلت لتحت..<br />
<br />
وخرجت من الفيلا من غير كلام ولا حتي اقول لنهي اختها..<br />
<br />
ومشيت رجعت بيتنا وكان تقريبا الكل نايم او دا اللي توقعت لما مش حسيت بحس حد خارج من شقه جدتي ولما دخلت البيت..<br />
<br />
طلعت ع السلم وانا طالع شقتي عادي ودخلت الشقه..<br />
<br />
لحد اوضه نومي.. لا مش زي ما انتوا اتوقعتوا مكنش حد موجود ف الشقه..<br />
<br />
وعلشان كدا روحت الحمام واخد دش ورجعت الاوضه نمت ومش صحيت الا ع صوت المنبه الساعه 8<br />
<br />
<br />
مقدرش اوعدك ع ميعاد الجزء الجديد بس هنرجع نقول كل اربع ايام هشير جزء<br />
<br />
الجزء العاشر والأخير<br />
<br />
خرجت من الفيلا اللي عايشه فيها سلمي واختها نهي<br />
<br />
بعد ما شوفت قد اي سلمي جسم مليان انوثه وف وسط دا كله عندها زب زي اي رجل<br />
<br />
وخرجت من عندهم وانا صورتها وهيا تحت مني بانوثتها وصوت هيجانها وانا بحالو افتح طيزها الصغيره دليل ع حبها لانوثتها<br />
<br />
خرجت من الشقه ومن اوضتها بعد ما اتاكدت من تصنت اختها نهي اللي بدات اقلق من ناحيتها علينا واحنا ف الاوضه مقفول علينا..<br />
<br />
ازاي حست بينا وسكتت ازاي سمعت اختها الصغيره وهيا بتتموحن تحت رجل غريب عنها وسكتت ازاي اصلا وافقت بوجودي ف اوضه مقفوله عليا انا وسلمي وسكتت<br />
<br />
فضلت افكؤ كتير وانا ماشي راجع بيتنا لحد ما لقيتني واقف ادام البيت بتاع جدتي وكل الوقت دا وانا مش شايف انا ماشي ازاي ولا حسيت بالمسافه اللي مسيت اصلا اركب فيها تاكسي حتي...<br />
<br />
طلعت شقتي وتقريبا الكل كان نايم.. لاني مش حسيت باي صوت لاي حد منهم وانا طالع ع السلم..<br />
<br />
طلعت شقتي ةاخدت دش ونمت ع طول من الارهاق والتفكير ف كل حاجه اتغيرت ف مجرد اسبوعين بوصولي لبيت جدتي وخالتي رانيا...<br />
<br />
الي كانت المفتاح اللي فتحلي ابواب مكنتش ف يوم اتخيل انها تتفتح<br />
<br />
نمت وصحيت ع صوت المنبه الساعه 8<br />
<br />
ميعاد شغلي.. اجازاتي خلصت والمفروض ارجع المستشفي النهارده..<br />
<br />
كنت مستعجل عاوز اقرب فرصه اتقابل فيها مع سلمي<br />
<br />
من غير تفاصيل كتير اخدت دشي وشربت قهوتي مع سندوتش صغنن ولبست ونزلت ع المستشفي من غير ما اعدي ع ماما ولا جدتي..<br />
<br />
لما وصلت المستشفي وعرفت انا هشتغل فين النهارده ف اي قسم يعني<br />
<br />
انشغلت شويه ف الشغل اللي كان مرهق النهارده ع غير العاده.. وعدي يجي ساعتين وخلصت شغل لفتره راحه صغننه<br />
<br />
فحبيت ادور ع سلمي لاني مش شوفتها النهارده ف المستشفي..<br />
<br />
سالت دكتوره زميلتها ف قسم الجراحة.. قالتلي ان سلمي مجتش النهارده وانها اتصلت الصبح واخده اجازه ليومين<br />
<br />
سبتها ومشيت واتصلت ع سلمي مره واتنين وتلاته ومش ردت عليا<br />
<br />
فرجعت اكمل شغلي تاني لحد ما الوقت عدي وخلصت شغل وكنت مروح<br />
<br />
بس لما خرجت من المستشفي..<br />
<br />
اتفأجات بخالتي رانيا واقفه بعربيتها بره المستشفي مستنياني<br />
<br />
روحت عليها وكانت قاعده ف العربيه<br />
<br />
انا..اي واقفه كدا لي مستنيه مين<br />
<br />
بصتلي وكان باين عليها انها متضايقه..<br />
<br />
اركب يا ادهم عاوزه اتكلم معاك بره البيت شويه<br />
<br />
ركبت جمبها ف العربيه وهيا مشيت بالعربيه من غير ما تتكلم.. لحد ما وقفت ادام كافتيريا..<br />
طلبت عصير ليها وقهوه ليا وفضلنا ف العربيه زي ما احنا<br />
<br />
<br />
خالتي بدات تتكلم..<br />
<br />
تفتكر لي يا ادهم..انا سمحت باللي حصل دا انه يحصل<br />
<br />
كنت هقاطعها ف الكلام.. لكنها شاورت ليا اسمعني وبعدين رد براحتك..<br />
<br />
قلتلها اوك كملي..<br />
<br />
اي اللي يخليك تروح لسلمي امبارح وتتاخر عندها دا كل<br />
<br />
طب تفتكر اخر اللي بينا اي.. او وضعي هيبقا اي لما تتجوز<br />
واكيد ندي اختك هتتحوز هيا كمان<br />
<br />
انا.. قاطعتها المره دي.. واي لزمه دا كله يا رانيا دلوقت.. اي اللي حصل علشان تقولي دا<br />
<br />
رانيا..ما انت ناوي تتجوز وتسافر انا معنديش مانع انك تتجوز لان دا لازم يحصل بس تسافر فدا هيبقي صعب عليا اكيد..<br />
<br />
انا.. وانا بقولك يا رانيا انا مش هسافر ولا هبعد والموضوع مش مستاهل فعلا دا كله لاني فعلا مش هسافر..<br />
<br />
رانيا.. امال لي روحت لها امبارح وكمان اتاخرت عنده<br />
<br />
انا..مش هعرف اجاوبك ع السؤال دا.. بس اللي عاوزك تفهميه اني مش هسافر واسيبك<br />
<br />
بصت ف العصير االي،ف ايدها وبدات تشرب وانا كمان شربت قهوتي وخلصنا وكنا ف طريقنا للبيت<br />
<br />
وقتها لقيت سلمي بتتصل بيا..<br />
<br />
رديت ع طول.. وانا بقول لها من غير اي ترحيب اللي ف بدايه المكالمه..<br />
<br />
اي يا سلمي مش جيتي ليه المستشفي النهارده وليه مش بتردي عليا من الصبح..<br />
<br />
رانيا اول ما سمعت اسم سلمي بصت ليا وكانت هتتكلم لكني شاورت ليها اصبري<br />
<br />
وقتها جالي صوت نهي اختها.. اسفه يا ادهم..<br />
انا نهي اخت سلمي.. وكنت مشغوله شويه معاها فمعرفتش ارد عليك<br />
<br />
متقلقش سلمي بقت كويسه ولما تصحي من النوم هخليها تكلمك..<br />
<br />
انا.. من غير ما تفكير ولا تردد طب بعد اذنك ممكن اعدي عليكم دلوقت اطمن عليها..<br />
<br />
نهي.. لا مش مستاهله.. هيا كويسه ما تتعبش نفسك<br />
<br />
انا.. لا انا ف الطريق وجاي دلوقت..<br />
<br />
وقفلت معاها.. وبصيت لخالتي رانيا اللي عنيها بتطق شرار نار.. لكني عملت كان مافيش حاجه<br />
<br />
رانيا ممكن توصليني ع العنوان دا..... وقلتلها مكان بيت سلمي..<br />
<br />
وهيا مش ردت عليا واتحركت بعربيتها للعنوان اللي قلتلها عليه..<br />
<br />
اول ما وصلنا نزلت من العربيه وكنت لسه هقول لرانيا اني مش هتاخر..<br />
<br />
هيا اتحركت بالعربيه من غير ما تستني مني اي كلمه<br />
<br />
اوووووف..<br />
<br />
رنيت الجرس وبعد شويه فتحتلي نهي..<br />
<br />
انا.. ازيك يا نهي عامله اي وسلمي عامله اي<br />
<br />
نهي.. انا كويسه وسلمي كويسه.. صدقني مش مستاهله تتعب نفسك<br />
<br />
انا..ولا تعب وحاجه حابب اطمن عليها ممكن<br />
<br />
نهي..طب تعال اتفضل<br />
<br />
دخلت وراها وهيا ماشيه وطلعت للدور الخاص باوض النوم لحد ما وصلنا لنفس الاوضه اللي كنت مع سلمي فيها امبارح..<br />
<br />
ونهي فتحت ودخلت وانا وراها<br />
<br />
لحد ما وصلنا لسرير سلمي ونهي بدات تنادي عليها وهيا مافيش استجابه خاالص<br />
<br />
يدوب فتحت عنيها نص فتحه وهيا بتقول سبيني يا نهي انام تعبانه اووي<br />
<br />
نهي بصتلي.. بمعني.. صدقت انها تعبانه ومش هتقدر تقابلك<br />
<br />
مشغلتش بالي بنهي واعتبرتها مش موجوده اصلا<br />
<br />
وقعدت جمب سلمي اللي كانت نايمه ع بطنها وباين انها عريانه.. ع الاقل مش لابسه حاجه من فوق ومتغطيه بحاجه خفيف لنص جسمها وظهرها كله عريان<br />
<br />
انا.. انا ادهم يا سلمي انتي كويسه..<br />
<br />
<br />
لقياها بتحاول تقوم بس واضح عليها التعب<br />
<br />
وانا ساعدتها وقعدت جمبها وكانت نهي لسه واقفه<br />
<br />
نهي وهيا بتبسم ..طب تشرب اي يا ادهم ولا تتغدي معانا..<br />
<br />
انا.. لا متتعبيش نفسك متعمليش حاجه<br />
<br />
نهي.. خلاص هعملك عصير<br />
<br />
وسابتنا وخرجت..<br />
<br />
وانا قمت وراها وقفلت باب الاوضه ورجعت لسلمي اللي باين انها مش عارفه تقعد ع طيزها من الالم.. وكانت مبتسمه<br />
<br />
وبصوت باين عليه التعب..<br />
سلمي.. ينفع كدا شوفت عملت فيا اي..<br />
<br />
انا..مش عارف اقلك اي.. بس بجد مكنتش حاسس بنفسي وانا معاكي..<br />
<br />
سلمي.. بهزر معاك يا عم مالك قفشت ليه كدا.. بس ابقي براحه شويه المره الجايه انا مش قدك برده.. واضح تنك خبره ومش اول مره ليك وغمزت بعنيها<br />
<br />
انا باستفهام.. مره تانيه..<br />
<br />
سلمي اه مره تانيه مش هبقي مراتك ولا ناوي تاخد غرضك بقا وتخلع مني.. وضحكت..<br />
<br />
انا.. لا مش كدا بس متوقعتش دا يحصل تاني بعد منظرك دا.. وكمان عاوز اقلك حاجه<br />
<br />
سلمي بصت ليا وعلامات التوتر باينه ع وشها.. ف اي<br />
<br />
انا.. سلمي انا مش هقدر.. وفعلا مكنتش عارف اقولها<br />
<br />
وهيا فهمت ومن غير ما اكمل وقالت..وانا مش هخليك تعمل حاجه مش ف مقدورتك يا ادهم.. انا عارفه اني مش مش ينفع لي جواز.. وكانت بدات تعيط<br />
<br />
انا ضميتها لحضني .. وقلتلها لا انا هتجوزك.. بس مش هنسافر..<br />
<br />
بصيت ليا وباين عليها عدم فهم.. تقصد اي..<br />
<br />
وقتها كانت نهي داخله وف ايدها كاس عصير<br />
<br />
حطيته ادامي وسابته وخرجت.. من غير اي رد فعل ع وجود اختها الصغيره ف حضني عريانه<br />
<br />
واول ما خرجت انا قلت لسلمي.. بصي يا سلمي..<br />
انا مستعد اتجوزك.. بس مش مستعد اسافر ع الاقل الفتره دي.. ممكن ناجلها شويه وقت<br />
<br />
سلمي.. بصتلي ومش باين ع اي ملامحها اي تعابير<br />
<br />
تقصد اي بكدا.. تقصد انت موافق تتجوز واحده زي..<br />
<br />
مش هقولك طب انا عاوزه احس بانوثتي ولا بالكلام دا..<br />
<br />
ولا انت هتيجي ف يوم تقولي حقوقي.. بس اكيد هتحتاج تخلف.. حتي لو ف يوم عملت عمليه تحويل.. بس برده مش هقدر اخلف وابنيلك البيت اللي اي رجل بيتمناه..<br />
<br />
مديت ايدي ع العصير اشربه.. وقلتلها.. متشغليش بالك بكل دا.. وزي ما قلتلك انا موافق نتجوز ودلوقت انا اللي جاي اطلبك للجواز وزي ما عملتي معايا انا هسيبك فتره تفكري<br />
<br />
وكملت العصير وقمت وقلتلها فكري كويس وسبتها وخرجت بره الاوضه<br />
<br />
علشان لتاني مره المح اختها نهي بتبعد عن باب الاوضه كانت وبتهرب وتدخل اوضتها<br />
<br />
مشغلتش بالي<br />
وكنت نازل ع سلم الدور اللي تحت.. وانا نازل سمعت صوت باب اوضه بتفتح وبعدها بثواني صوت نهي بتنادي عليا<br />
<br />
نهي.. ادهم ممكن لحظه..<br />
<br />
وقفت ف نص السلم وانا منتظرها تيجي لعندي..<br />
<br />
واتفاجأت بيها وهيا واقفه ادامي ع اول السلم<br />
<br />
اتفاجات بلبسها.. اللي مكنتش لبساه<br />
<br />
واقفه ع اول درجه ف السلم من فوق ولابسه قميص نوم اسود قصير يدوب بيخفي كسها بالعافيه ولحم جسمها كله بيلمع ببيضاه تحت القميص<br />
<br />
وبزازها باين انها مش لابسه برا تحت القميص اللي مش قادر يخبي غير تلت بزازها ونص هاله حلماتها اللي كانت غامقه اوووي..<br />
<br />
فضلت باصص ليها وهيا بصالي لثواني.. لحد ما قالت ممكن اتكلم معاك شوي.. لو فاضي<br />
<br />
انا.. اوك معنديش مانع..<br />
<br />
لقيتها بتخطي وبترجع اتجاه اوضه نومها تاني وانا كان دي حاجه طبيعيه وممكن تحصل عادي<br />
<br />
طلعت السلم من تاني وانا ف اتجاهي لاوضه نومها<br />
<br />
دخلت الاوضه وانا دخلت وراها.. ما مش اتفاجأت لما لقيتها بتقفل الباب ورايا..<br />
<br />
فضلت واقف مكاني وهيا اتحركت لشازلونج موجود ف نص الاوضه ورا السرير ع طول وقعدت عليه..<br />
<br />
نهي.. هو فعلا يا ادهم انت موافق تتجوز سلمي<br />
<br />
انا..اه زي ما سمعتي من ورا الباب وانا بكلمها موافق اني اتجوزها..<br />
<br />
نهي..يعني انت كنت عارف اني ورا الباب..<br />
<br />
انا.. اه طبعا كنت عارف انك واقفه.. زي ما كنتي واقفه امبارح وانا جوا اوضه اختك..<br />
<br />
لقيتها بتبص ف الارض وبعدها قامت وقفت ادامي وبصالي وهيا رافعه راسها لفوق.. لانها اقصر مني..<br />
<br />
نهي.. طب عاوزه احكيلك ع حاجه كدا.. احب انك تعرفها قبل ما تقرر قرار زي دا..<br />
<br />
انا..لو حاجه تخص سلمي.. احب سلمي اللي تحكيها..<br />
<br />
نهي.. لا هيا حاجه تخصنا احنا الاتنين.. مش سالت احنا ازاي بنصرف ع نفسنا واي العز اللي احنا فيه دا وازاي سلمي اتعلمت لحد ما وصلت انها تبقي دكتوره وكل دا..<br />
<br />
انا مش رديت عليها وسايبها تكمل كلام..<br />
<br />
انا وسلمي يا ادهم كنا زي اي اختين اتربوا ف بيت عيله فلاحين ف وسط اهلنا.. مافيش اي مشاكل.. غير ان سلمي لما اتولدت مكنتش زي اي بنت..<br />
<br />
وبدا ابويا يخبيها عن عيون كل الناس.. لدرجه انها لما بدات تدخل المدرسه كان رافض يدخلها المدرسه.. خايف لسرنا يتفضح والبلد كلها تتقلب علينا..<br />
<br />
سنه ورا سنه وانا واقفه جمبها علشان تكمل تعليمها.. واللي زود الامور عليا صعوبه لما والدتي اتوفت وسابتلي الحمل لوحدي..<br />
<br />
لحد اما سلمي وصلت لسن المراهقه.. وعملت الحاجه اللي طول عمري بوصيها متقربش منها..<br />
<br />
دخلت ف علاقه حب مع شاب من قريه جمبها.. ومن غير تفاصيل بعد كم شهر السر انكشف<br />
<br />
والحبيب اللي كان مفروض يبقي سند لحبيته كان هو سبب تعاستها وهروبي بيها لبره القريه..<br />
<br />
بعد ما فتن سرها باسلوب قذر.. باسلوب هيج اهل البلد علينا..<br />
<br />
واتهجموا علينا ف البيت واحنا مستخبين..<br />
<br />
لدرجه انها رمونا بالنار عاوزين يولعوا فينا.. ما الفقيؤ مالوش تمن ف الزمن دا<br />
<br />
ولو الفقير غلط غلطه حتي لو مش بايده.. العالم كله يقف ضده ويتمناله الموت..<br />
<br />
ودا اللي حصل.. بعد ما ابويا خلانا نلم هدومنا والبلد كلها بتطلب ددمم سلمي البنت البريئه..<br />
<br />
واخدنا للباب الخلفي وللحظ انهم ناسينه وقالنا نجري ع خالنا اللي عايش ف اسكندريه هنا..<br />
<br />
ومعرفش يجي معانا لان اهل البلد كانوا دخلوا البيت ومسكوا فيه واحنا هربنا بصعوبه..<br />
<br />
منعرفش رجلينا واخدانا لفين وفين اصلا اسكندريه<br />
<br />
اخدتها وانا بتداري ف الظلمه وركبنا القطر ووصلنا اسكندريه بس للاسف منعرفش عنوان لخالي..<br />
<br />
فضلنا ف الشوارع اكتر من شهور بناكل من الزباله ولو حد حب يحن علينا بلقمه ناشفه نبقي مبسوطين واخر الليل اخدها ف حضني اداريها من برد الليل..<br />
<br />
لحد ما ف يوم واحنا نايمين لقينا واحده واقفه ع راسنا وبتصحينا<br />
<br />
ومن غير برده تفاصيل.. اخدتنا لبيتها وبعد ما حكيت ليها حكايتي من غير طبعا ما اقولها ع حاله سلمي اللي تعتبر شاذه عن كل البنات وعن كل العالم..<br />
<br />
بقينا نساعدها ف شغل البيت اللي كان كل يوم سهرات مع ناس اغنيا. طبعا مش عاوزه اقلك السهرات دي كانت عباره عن اي..<br />
<br />
كنت اخد سلمي انيمها ف الاوضه بعيد عن الدوشه وعن السهر من غير ما تعرف حاجه واخرج انا اخدم عليهم..<br />
<br />
لحد ما حلي جسمي ف عيون واحد من المعزومين.. وطبعا رفضت ف الاول.. بس المال والفقر..<br />
<br />
لقتني ف حضنه واخد شرفي من اول ليله<br />
<br />
وليله ورا ليله بقيت من البنات اللي بيتعزم عليهم الاغنيا..<br />
<br />
لحد ما جه اليوم اللي غير كل دا.. لقيت شاب خليجي اسمه سامر.. كنت من نصيبه الليله دي..<br />
<br />
وكان احن حد عليا حتي ف ممارسته وكان الوحيد اللي حسيت بمتعه معاه..<br />
<br />
وبقيت بتاعته لوحده يدفع فيا فلوس كتير علشان افضل مركونه لحد ما يجي بعد يوم او اتنين او تلاته..<br />
<br />
لحد ما زي ما هو قال حبني.. ودفع كتير واخدني انا واختي سلمي اللي كانت لسه ف ثانوي ف اخر سنه.. بصرف عليه من عرق جسمي..<br />
<br />
واتجوزني عرفي وبقيت فعلا مراته.. لانه بجد كان حنين عليا وبيحبني وكان بيحب سلمي زي اخته..<br />
<br />
شهر اتنين تلاته واتخرجت سلمي من ثانوي بمجموع كبير..<br />
<br />
وانا قلتلها هقف جمبها علشان تبقي الدكتوره اللي بتحلم بيها وتغير مصير اي بنت ف نفس حالتها...<br />
<br />
لكن الفرح مش بيدوم علشان ف نفس ليله احتفالنا بنجاحها..<br />
<br />
يوصلني جواب من سامر انه خلاص مش هيقدر يجي مصر تاني لان مراته عرفت بعلاقته بيا..<br />
<br />
بس كتر خيره سابلي فلوس كتير وكتب الفيلا باسمي ووصاني بسلمي اللي كان بيحبها زي اخته بالظبط..<br />
<br />
وف اخر جوابه قال الحاجه اللي كبرته ف نظري اكتر..<br />
<br />
يا نهي لو كانت الاحوال غير الاحوال مكنتش بعدت عنك ابدا.. بس لو ليا ذره حب ف قلبك نحيتي..<br />
<br />
اياكي تتخلي عن سلمي انها تكمل تعليمها وتبقي الدكتوره اللي بتحلم بيها وتعالج البنات اللي زيها..<br />
<br />
ايوه سامر كان عارف حاله سلمي وخبي عليا علشان مش يجرحني او اخاف منه واهرب..<br />
<br />
وكملت سلمي حياتها وتعليمها بالتزوير طبعا ومجهودها وبقت سلمي الدكتوره اللي انت شايفها دي..<br />
<br />
فلو هتتجوزها عطف عليها او مجرد شهوه بلاش.. تكسر قلبها اكتر ماهو مكسور.. لانك وقتها مش هتكسرها هيا لوحدها.. هتكسرني انا كمان..<br />
<br />
انا كنت واقف بسمع كلامها وانا مش مستوعب كميه الحب اللي ف قلب نهي لاختها الصغيره سلمي..<br />
<br />
ومش رديت عليها الا بكلمه واحده.. انا اسف يا نهي..<br />
<br />
بصتلي وهيا مش فاهمه.. انا بتاسف ع اي بالظبط..<br />
<br />
لكنها بعد تركيز فهمت لما لقتني ببص علي جسمها بكسوف..<br />
<br />
فجأتني بكلمتها وهيا بتقول..وكملت كلامها..<br />
<br />
هروح اطمن ع سلمي وارجعلك..<br />
<br />
انا.. انا همشي انا وهتصل بيها تاني وهعدي عليها برده ف وقت تاني..<br />
<br />
نهي.. خليك شويه نتغدا سوا..<br />
<br />
انا.. مش هينفع اتاخر اكتر من كدا ف البيت ميعرفوش انا فين..<br />
<br />
<br />
سبتها وخرجت وهيا جت وصلتني لحد باب الفيلا وركبت تاكسي لحد البيت..<br />
<br />
وصلت البيت وكنا الساعه 6مساءا..<br />
<br />
دخلت شقه جدتي وكانوا كلهم موجودين.. جدتي وامي وخالتي رانيا واختي ندي..<br />
<br />
سلمت عليهم وامي سالتني اتاخرت لي كدا.. قلتلها كان عندي مشوار مهم شوي..<br />
<br />
وقتها خالتي بصتلي بصه كلها ضيق كدا..<br />
<br />
وندا كانت ملاحظه دا وهيا بتبص عليا وعلي خالتي واحنا قاعدين..<br />
<br />
بعدها استاذنتهم اني هطلع فوق..<br />
<br />
وندي قالتلي..هجهزلك الغدا لحد ما تغير هدومك وتاخد دشك..<br />
<br />
شكرتها وسبتها وطلعت وانا ع السلم قابلت مرات خالي.. كانت لابسه هدوم بيتي وشكلها نازله تقعد معاهم تحت..<br />
<br />
سلمت عليها وسالتها ع خالي هيرجع امتي..ردت وقالت كمان كم يووم كدا<br />
<br />
وكملت السلم لحد شقتي دخلت اخدت دشي وغيرت هدومي ولبست برمودا فوق البوكسر وع صدري تيشيرت خفيف وقعدت ف البلكونه مستني ندا تطلع بالغدا<br />
<br />
وبعد ربع ساعه وانا مستنيها..<br />
<br />
سمعت خبط ع باب الشقه روحت فتحت كانت ندا وشايله صنيه عليها الغدا ودخلت ادامي<br />
<br />
ضحكت عليها وهيا بتحاول تتقعص ادامي وتخلي طيازها الضغننه تتهز ف اابرمودا اللي لازقه ف جسمها كانها حته من لحم طيازها..<br />
<br />
وحطت الاكل ع التربيزه اللي ف نص الصاله وانا قفلت الباب وروحت وراها وقعدت ع السفره الصغيره وهيا فضلت واقفه<br />
<br />
انا.. مش هتتغدي معايا..<br />
<br />
ندا.. لا اتغدا انت انا اتغديت معاهم تحت<br />
<br />
انا.. طيب يا حبيبي.. متشكر جدا<br />
<br />
استغربت لما لقيتها بتخرج عادي من الشقه وبتقفل الباب وراها... اممممم<br />
<br />
بس قلت ف نفسي كويس.. برده..<br />
<br />
اتغديت لوحدي وشربت عصير من الثلاجة وبعدها دخلت ع السرير<br />
<br />
كلمت اختي ايمان شويه واطمنت عليها وع اولادها وجوزها وكدا<br />
<br />
ومعرفش نمت ازاي معرفتش غير لما صحيت<br />
<br />
ع حاجه سخنه حوالين زبي ولسان بيمشي ع صدري العريان بيلحس فيهه<br />
<br />
ولما فتحت عيني وبدات افوق<br />
<br />
شوفت اللي مكنتش اتخيله ف يوم<br />
<br />
ندي اختي الصغيره مفنسه عند زبي وبتمص في زبي وهيا مطلعاه من البوكسر وواقف ف بقها زي الحديده..<br />
<br />
<br />
ورانيا خالتي قاعده جمبي ع طرف السرير وبتلحس ف صدري بلسانها وهيا قافشه ف بز ندي بتلعب فيه<br />
<br />
انا.. انتوا بتعملوا اي<br />
<br />
رانيا.. هس احنا اصلا مخاصمينك..<br />
<br />
نديوراها زي البغبان.. وطلعت زبي من بقهامبلول من ريقها وبتلعب ف اي بايدها.. ايوه مخصمينك<br />
<br />
طب مخصميني ودا اسميه اي<br />
<br />
ندا وهيا بتلعب ف زبي بايدها كانها بتضرب عشره.. لا ما احنا مخصمينك انت مش مخصمينه هو.. دا حبيبنا دا<br />
<br />
ورجعت لحس ف راس زبي من تاني وانا غمضت عيني من الشهوه.. وثواني بدات اندمج معاهم واحس بالشهوه<br />
<br />
لما خالتي ركبت فوق مني وطيزها عند زبي وبقيت تبوس ف شفايفي بهيجان جااامد اوووي وانا مادد ايد فاشخ طيزها جاااامد وبلعب ف خرم طيزها بصوباعي<br />
<br />
مش شايف ندي بتعمل اي ولا حاسس بلسانها السخن حوالين زبي حتي<br />
<br />
كانت بتلعب في بيوضي بصوابعها الصغيره اووي<br />
<br />
عرفت بتعمل اي لما رانيا سابت شفايفي وبصت وراها لعند طيزها وقالت.. اااااه الحسي كسي جااامد يا ندا الحسيه اووووي<br />
<br />
مش اديت لخالتي فرصه تندمج مع لحس ندي اختي لكسها وتنساني..<br />
<br />
مسكت بزازها بايدي الاتنين ونزلت فيهم رضاعه وف حلماتها مصت وعض بشفايفي.<br />
<br />
رجعت تبصلي من تاني وهيا بتتاااااوه... ااااااه ااااام ارضع جااامد ارضع جااامد من بزازي يا ادهم..<br />
<br />
كنت بتسابق انا وندي ع اللي يحسس خالتنا بالشهوه اكتر من التاني..<br />
<br />
وطبعا ندي هتكسب هيا تحت لسانها الجزء اللي يغرق اي انثي ف بحر من الشهوه<br />
<br />
<br />
ف حركه مفاجأة مني قلبت رانيا ع ظهرها وانا فوق منها وزبي محشور عند خرم طيزها وهيا ضماني برجلها ع وسطي..<br />
<br />
حسيت بحركه ندي من ورايا وخيا بتجي عن راس خالتي رانيا وبتقعد بكسها ع وش رانيا<br />
<br />
اللي كانها حركه متعودين عليها ومتفقين عليها..<br />
<br />
رانيا مسكت فخاد ندا بايدها وبلسانها بقت تلحس ف كس ندي اللي بتصوت من الشهوه بصوت عالي وهيا بتلعب ف بزازها بايدها..<br />
<br />
انا شوفت المنظر هجت اكتر ما انا هايج عليهم..<br />
<br />
نزلت انا كمان لحس ف كس رانيا.. لحس ف كسها وادخل لساني لجوا وصوتها مكتوم ف كس ندا اختي<br />
<br />
بقيت انيكها ف كسها بلساني وانا بفتح شفراته الكبيره بصوابعي وادخل لساني لجوا اكتر واعض زنبورها بشفايفي<br />
<br />
لحد ما سمعت صوتها الممحون..<br />
<br />
رانيا.. قوم يا ادهم قوم نكني م قادره خلاص.. دخل زبرك ف كسي وافشخني..<br />
<br />
بصيت ع ندا اللي لسه بكسها ع وش رانيا..<br />
<br />
وشوفت في عنيها نظره فضول رهينه.. كانها بتقولي..<br />
<br />
قوم اركب خالتك يا اخويا.. قوم اركب ووريني ازاي نيك. الكس اللي نفسي فيه<br />
<br />
<br />
مسكت زبي ف ايدي وبقيت اضربه ع كس رانيا وصوت الضرب كاني بضرب بايدي ف ميه.. وهيا رفعت راسها وسابت كس اختي ندي وبصالي ومنتظره اللحظه اللي زبي يشق طريقه ف كسها السخن<br />
<br />
زقيت زبي ف كس رانيا وانا ماسكها من فخادها<br />
<br />
بزقه براحه اوووي وهيا بتبرق عنيها وانا ببص ع عيون ندي اختي اللي بتبص علي زبي وهو بيغوص ف كس خالتها كله واحده واحده وكسها بيبلعه وضامم عليه<br />
<br />
ندا فاتحه بقها ع الاخر وايدها ع كسها وبتفرك فيه<br />
<br />
متعه لندا اللي شايفه فيلم سكس واقعي ادام عنيها مباشر..<br />
<br />
لحد ما زبي وصل لاخره ف كس خالتي وانا بزق ف اي اكتر.. لحد ما بيوضي لمست خرم طيزها..<br />
<br />
لقتني بشد ندي من بزازها ادام مني وهيا بتتجر ف ايدي بسهوله ومن غير ممانعه لحد. ما بقت ادام مني<br />
<br />
مسكت شفايفها بوس وانا بعصر ف بزازها وزبي محشور ف كس رانيا وبدات اتحرك لبرا براحه اوووي وارجعه تاني لجوا كسها براحه اوووي وبهدوء<br />
<br />
كنا احنا التلات ف قمه هيجانا اول مره نبقي احنا التلاته ع سرير واحد<br />
<br />
بقيت انيك رانيا وانا برضع ف بزاز ندا بشفايفي ورانيا ماسكه زلي اللي بيدخل ف كسها لايدها وبتتحرك عليه مع حركته جوا وبرا كسها<br />
<br />
فضلت ف الوضع دا فتره وممكن انشغالي ف رضع بزاز ندا خلاني اطول وابقي اهدي بكتير<br />
<br />
<br />
لدرجه اني زهقت من الوضع دا..<br />
<br />
وسحبت زبي من كس رانيا.. وندي جريت عليه اول ما خرج من كس خالتها تمص فيه وهيا بستطعم عسل كس خالتها من ع زبي وبقت تلحس فيه بنهم وهيا بتستطعمه ف لسانها وانا سايب ليها زبي لحد ما نظفته خااالص..<br />
<br />
<br />
بعدت عنهم ونزلت ع السرير وهما باصين ليا .. زي اتنين شراميط شارع تحت رجلهم بيمتعوه بلحمهم<br />
<br />
سحبت رنيا وهيا ع ظهرها لطرف السرير وبعدها نيمت ندي ع بطنها ف حضن خالتها وانا بفشخ رجلها اوووي..<br />
<br />
لحد ما بان لي خرم طيزها الاحمر... وبقيت افرك زبي ف خرم طيزها وهيا بصالي من الجنب..<br />
<br />
ةمره واحده دخلته ف طيزها وهيا بتبرق وتصوت ااااااه ااااه فشختني يا ادهم حرام عليك..<br />
<br />
لحد ما زبي استقر ف طيزها سبته لحظه واحده تتعود عليه وبعدها بقيت انيكها براحه وانا بسرع رتم النيك ف طيوها وجسنها بيترج ف حضن خالتها..<br />
<br />
ورانيا كسها مفشوخ وباين تحت زبي وبيوضي بتخبط. فيه كل ما ادخل زبي ف طيز ندا وسرعتي بتزيد ةصوت ندا بيعلي<br />
<br />
دقيتين من نيكي ف طيز ندا سحبت زبي وحشرت ف كس رانيا ورجعت انيك ف كس خالتي من تاني ةهيا بتحضن وبتبوس ف ندا اختي وهيا بتتناك وصوتهم الاتنين مالي المكان..<br />
<br />
وبضرب ع طيز ندا وانا بنيك ف رانيا خاالتي<br />
<br />
كل النيك دا ومنزلتش لدرجه اني مستغرب لي اصلا بس حلو تحت مني لبوتين فلازم اشبعهم نيك قبل ما اشبع..<br />
<br />
سمعت صوت خالتي من تخت ندي.. حرام كفايه يا ادهم كسي مش قادره..<br />
<br />
ضحكت بصوت عالي لما لقيت ندي بتفشخ طيزها وهيا بتهزها ادام زبي<br />
<br />
كانها بتقولي حطه هنا يا حبيبي..<br />
<br />
وزي ما طلبت رجعت زبي تاني ف طيز ندا وبقيت انيك ف طيزها وكل دقيقه نيك اخرجه وافشخ خرم طيزها بايدي وكان واسع اوووي<br />
<br />
زقيت ندا من ع رانيا وزقيت رانيا ع السرير ف وضع البيبي<br />
<br />
ونزلت راسها لتحت وطيزها لفوق اوووي وخيا فشخاها لزب<br />
<br />
وبزبي عمودي ف طيزها الواسعه من نيكي فيها وبقيت انيكها بافترا وهيا بتصوت تحت مني<br />
<br />
لحد ما حسيت اني هنزل.. خرجت زبي ادام بق رانيا اللي خدته ف بقها ع كول تمص فيه وجت جمبها ندا وتلحس ف بيوضي<br />
<br />
لحد ما نزلت ف بق رانيا لبني كله.. وحسيتها بلعته<br />
<br />
وسابت زبي وراحت لندا تبوسها ولقيت اللبن بينزل من بين شفايفهم عرفت انها حوشته ف بقها وتدي نصيب ندا منه..<br />
<br />
ضحكت عليهم وقعدت ع طرف السرير..<br />
<br />
باصص لزبي اللي كان واقف لسه ع اخره كانه مش بينك بقاله فتره..<br />
<br />
لحد ما خلصوا..<br />
<br />
ورانيا جت تحت زبي تمص فيه من تاني..<br />
<br />
وبتقول لندا.. مش قلتلك لو شرب العصير هنتمتع سوا احنا التلاته<br />
<br />
بصيت ليهم.. ندي قالت.. انت شربت العصير اللي كان جمب التلاجه صح..<br />
<br />
هزيت راسي باه..<br />
<br />
قالتلي كان فيه حبايه..<br />
<br />
انا.. يعني كنتوا مخططين لكدا.. بقا<br />
<br />
رانيا وهيا بتلحس ف زبي..<br />
<br />
امال هنسيبك لسلمي تتمتع وتنسانا..<br />
<br />
بصيت لندا اللي فهمت انها عارفه موضوع سلمي<br />
<br />
قمت وقفت وقلت لخالتي.. طب انا جعان اوووي او جعت بعد دا كله<br />
<br />
لقيتها بتقولي ف ثواني وتلاقي اكل جاهزلك.. لازم تتغدا انت هتتعب اوووي..<br />
<br />
قاموا الاتنين ف حضن بعض عريانين للمطبخ وانا نمت فردت جسمي ع السرير<br />
<br />
لحد ما رجعوا بصنيه اكل..<br />
<br />
كاني ملك ف زماني... لبوتين من محارمي بيغذوني علشان اقدر امتعهم واتمتع بجسمهم<br />
<br />
طبعا اكلت والاتنين بياكلوني بايدهم وخلصنا اكل..<br />
<br />
و<br />
<br />
رجعت نكتهم تاني سوا لحد ما فرهدوا وانا كمان فردهت ونمنا مكانا عريانين<br />
<br />
محستش بنفسي غير الصبح.. لما سمعت صوت باب شقتي بيخبط بطريقه مفزعه حد بيخبط مفزوع كانه بيهرب من حاجه وعاوز اللي يلحقه بسرعه<br />
<br />
صحيت بسرعه او صحينا التلاته بسرعه وبنبص لبعض..<br />
<br />
وقتها شاورت ليهم يقوموا يلبسوا هدومهم وانا اشوف مين<br />
<br />
لبست شورت كان مرمي ع الارض وتيشيرت خفيف وروحت افتح الباب..<br />
<br />
اتفاجأت بمرات خالي واقفه وباين ع ملامحها الخوف وبتعيط..<br />
<br />
<br />
انا بقلق. اي يا طنط ف حاجه حصلت اي اللي حصل..<br />
<br />
بقت تعيط ومش بترد عليا..<br />
<br />
انا.. في اي قوليلي.. حصل تيته كويسه..<br />
<br />
دي الحاجه اللي جت ف دماغي وقتها.. تيته حصل ليها حاجه..<br />
<br />
اخيرا نطقت.. خالك.. خالك يا ادهم..<br />
<br />
عليت صوتي.. ماله خالي حصل له حاجه..<br />
<br />
مرات خالي وصوت عياطها بيعلي.. خالك عمل حادثه وهو ف المستشفي..<br />
<br />
يدوب خلصت الكلمه دي ولقيت صوت خالتي رانيا ورايا وهيا خارجه من الاوضه ويدوب مش لابسه حاجه غير القميص اللي كانت طالعه بيه وانا نايم..<br />
<br />
انتي بتقولي امتي دا ومستشفي اي..<br />
<br />
تقريبا صدمه مرات خالي خلاها مش مركزه ف خالتي اللي واقفه بقميص نوم ورايا ومش مظبوط عليها ولا باختي ندا اللي راسها باينه من ورا باب اوضه نومي وبتبص علينا<br />
<br />
لما ردت عليها مرات خالي.. وقالت اسم المستشفي اللي انا بشتغل فيها..<br />
<br />
سبتهم وانا بقول ليهم ثواني هلبس وننزل نشوف في اي..<br />
<br />
فضلت مرات ع الباب لثواني.. لحد ما زعقت فيها خالتي رانيا..<br />
<br />
انتي واقفه لي انزلي انتي كمان البسي علشان نروحله<br />
<br />
والاتنين نزلوا ورا بعض وتقريبا خالتي هيا كمان مش واخده بالها هيا لابسه اي لما نزلت تحت..<br />
<br />
بس لحظها انهم كانوا لسه نايمين لان الوقت كان لسه بدري تقريبا الساعه مش عدت 6الصبح<br />
<br />
ف ربع ساعه كنا كلنا لابسين انا وخالتي ومرات خالي وراكبين العربيه ورايحين للمسشتفي..<br />
<br />
سالنا عن الحاله اللي جايه ف حادثه ومعرفتي ف الشغل طبعا ساعدني بسرعه..<br />
<br />
من غير تفاصيل.. بعد مرور اكتر من خمس ست ساعات<br />
<br />
كنا كلنا واقفين ف طرقه المستشفي ومنتظرين اي حد يخرج من العمليات يطمنا.. مكنش ينفع ادخل لاني مش مسجل اليوم دا<br />
<br />
المهم اخيرا خرج الدكتور وباقي طقم التمريض..<br />
<br />
ووراهم خالي ع السرير المتحرك باتجاهه لاوضه ليه<br />
<br />
المهم برده كنت واقف مع الدكتور اللي طمني ع خالي وقالي انه عمل اللي يقدر عليه و منتظرين الكم ساعه الجايين لو عدوا ع خير هيبقي بخير..<br />
<br />
وبرده قالي ان لو خالي لو انكتبله عمر جديد هيبقي ع كرسي متحرك بشلل نصفي.. لان الحادثه اثرت عن للنخاع الشوكي<br />
<br />
وبعدها سبني ومشي..<br />
<br />
لفيت ورايا.. وكانت لسه موجوده خالتي واقفه سامعه كلام الدكتور والدموع نازله من عنيها..<br />
<br />
من غير تفاصيل ممله.. لكن بعد كام يوم كان خبر وفاه خالي نازل علينا كلنا زي الصدمه<br />
<br />
واجراءات الدفن مع العزاء اللي دام لكم يوم<br />
<br />
<br />
والكأبه والزعل مالي البيت كله.. عدي اسبوع والخبر التاني نزل علينا هو كمان زي الصدمه.. وفاه جدتي بعد خالي بعد اسبوع من وفاته<br />
<br />
<br />
وطبعا كملنا ف الحزن عليهم لفتره دامت اكتر من تلت شهور.. من غير اي احداث تذكر.. غير مواساتي لوالدتي ولمرات خالي اللي كان باين علينا الحزن فعلا ع خالي<br />
<br />
لحد ما جه اليوم اللي كنا متجمعين فيه كلنا ف شقه جدتي القديمه.. بوجود اختي ايمان من سفرها هيا وجوزها للتعازي<br />
<br />
ورجوع جوزها للسفر طبعا لكن اختي ايمان لا مش رجعت معاه وفضلت هنا بطلب منها تفضل موجوده جمب امي لفتره ع الاقل وبعدها تسافر له<br />
<br />
والكل اجمع ان مرات خالي مش تسيب البيت وتفضل ف البيت تربي بناتها الاتنين وسطنا<br />
<br />
وان والدتي هتبيع اي حاجه لينا ف بلدنا وهتقيم هنا اقامه دايمه بوجودي كرجل الوحيد ف البيت ولعيله امي وخالتي رانيا<br />
<br />
......... تم السلسله الاولي<br />
<br />
وشكرا لكل حد كان سبب ان احصل ع لقب الفارس الاول ف قصه خالتي رانيا وبيت العيله..<br />
<br />
وبعتذر للمره التانيه عن تاخيري الفتره اللي فاتت<br />
<br />
لكن اوعد متابعين قصه خالتي رانيا بنزول السلسله التانيه ف وقت قريب..<br />
<br />
وبوعد برده متابعين سلسله..<br />
<br />
اخت مراتي وجوزها الديوث باجزاها التلاته<br />
وسلسله علا انثي من نوع اخر باجزاها الاتنين..<br />
<br />
اني هبدا ف كتابه السلسله الاخيره تجميع للسلسلتين..<br />
<br />
تحت عنوان.. عيلتي الكريمه ««رجوع سهيله»»<br />
<br />
واتمني من متابعيني مراجعه للسلسلتين للتذكير وربط السلاسل ببعض<br />
<br />
شكرا ليكم<b
==
==

=
=
=
==
خالتي رانيا وبيت العيلة (اخر ديك ف العيلة) | السلسلة الثانية |
==
==
/>
<br />
تذكير بالاشخاص ف اخر الجزء<br />
هحتاج تقراؤا السلسه الاولي ب<br />
<br />
<br />
الجزء الاول<br />
<br />
<br />
<br />
عدي ع وفاه جدتي وخالي وحيد تلت شهور<br />
<br />
<br />
ووالدتي باعت كل حاجه لينا ف البحيره كبيت او ارض ورث من ابويا<br />
<br />
و نوينا ان تبقي حياتنا ف اسكندريه مع خالتي رانيا وطنط نهله وبنات خالي<br />
<br />
<br />
امي فضلت ف شقه جدتي بعد وفاتها<br />
<br />
ومعاها خالتي رانيا و اختي ندي<br />
<br />
واختي ايمان اللي رجعت من سفرها هيا وجوزها ايام العزا وفضلت ف مصر ومش رجعت مع جوزها<br />
<br />
<br />
ومرات خالي ف شقتها بعد ما كلنا اجمعنا انها تفضل تربي بناتها الاتنين ف وسطنا<br />
<br />
<br />
........<br />
<br />
<br />
طول فتره التلت شهور اكيد ما فيش احداث حصلت بيني وبين خالتي رانيا ولا اختي ندي لان مكنش فيه حد له<br />
<br />
بال لاي حاجه ولا بيفكر ف حاجه.. غير ف الحزن اللي ملي البيت<br />
<br />
<br />
حتي سلمي.. محصلش اي احداث بينا غير وجودها معايا كزميله ف الشغل  وعزومتها اللي كانت بتكرر كتير بس انا كتت برفضها او بأجلها لاجل غير معروف<br />
<br />
<br />
وطبعا جت عزتني مع اختها نهي وحصل تعارف بينها وبين اهلي وصحوبيه ع خفيف مع رانيا خالتي واخواتي الاتنين<br />
<br />
......<br />
<br />
<br />
<br />
وعدي يجي اكتر من تلت شهور ع الوفاه<br />
<br />
<br />
وكل واحد رجع لحياته الطبيعيه وبيمارسها برتوينها ومملها<br />
<br />
<br />
لكن باين ف نظراتنا وقعدتنا مع بعض الحزن عليهم<br />
<br />
<br />
الحزن ع خالي اللي توفي وساب بناته صغيرين مع امهم اللي مبقاش حد ليهم ف الدنيا غيرنا<br />
<br />
<br />
كلنا اجمعنا انها مش هتسيب شقه خالي ولا تاخد ولادها<br />
<br />
<br />
كنا خايفين تتجوز وجوزها هو اللي يربي بنات خالي ومحدش عارف هيحصل اي معاهم لما يتربوا مع رجل تاني كجوز امهم<br />
<br />
<br />
وانا رجعت المستشفي وعلاقتي بسلمي اتطورت اكتر وبقينا بنتقابل كتير ف المستشفي ونتغدي سوا ف اماكن عامه<br />
<br />
<br />
ف يوم كنا بنتغدي سوا ف مطعم وهيا قاعده قصادي وبنتكلم عادي<br />
<br />
<br />
قالتي متعبتش من اكل المطاعم ولا حتي وحشك الاكل من ايد نهي اختي<br />
<br />
<br />
ابتسمت ليها وقلتلها انتي عاوزه اي بت<br />
<br />
<br />
سلمي مسكت ايدي بحنيه..تعرف بتبسط اووي لما تقولي يا بت<br />
<br />
انا.. انتي في عيني احلي بت<br />
<br />
<br />
سلمي يبقي تتغدي معانا بكره ف البيت<br />
<br />
<br />
انا..موافق طبعا<br />
<br />
<br />
لقيتها فرحت وبقت تضغط ع ايدي جااامد<br />
<br />
<br />
وبعدها قعدنا شويه واتمشينا ع البحر ووصلتني بعربيتها لحد بيتنا<br />
<br />
<br />
كانت الساعه تقريبا ٦او ٧مش فاكر<br />
<br />
<br />
لما دخلت البيت لقيتهم كلهم مجتمعين تحت ف شقه جدتي<br />
<br />
<br />
دخلت سلمت عليهم وقعدت معاهم شويه اهزر مع بنات خالتي اللي اتعلقوا بيا الفتره دي<br />
<br />
وانا حاولت اقرب منهم اوووي واعوضهم عن حرمانهم لخالي<br />
<br />
<br />
وبعدها طلعت لشقتي وبعدت ما اخدت دشي وروحت اوضتي وكنت بتكلم مع سلمي ع الواتس<br />
<br />
<br />
لقيت رانيا بعتالي مسج ع الواتس.. ادهم انت صاحي<br />
<br />
<br />
انا.. اه ف حاجه ولا اي<br />
<br />
رانيا..اه طلعالك<br />
<br />
وبعد خمس دقايق لقيتها بتخبط ع باب شقتي<br />
<br />
<br />
استغربت وانا بفتح لها لانها مكنتش لوحدها كان معاها امي<br />
<br />
<br />
دخلوا وانا مستغرب امي معاها ليه<br />
<br />
<br />
قعدنا احنا التلاته ف الصاله وهما قاعدين جمب بعض<br />
<br />
<br />
حسيتهم الاتنين متوترين<br />
<br />
<br />
سبتهم لحد ما يبدوا هما الكلام.. لاني اصلا معرفش هما الاتنين طالعين لي<br />
<br />
<br />
ودي اول مره خالتي تطلع هنا شقتي من بعد الوفاه<br />
<br />
واول مره لامي من وقت ما جت هنا ف بيت تيته<br />
<br />
<br />
كل تفكيري انتهي مع اول كلمه خرجت من بين شفايف رانيا<br />
<br />
<br />
رانيا.. ادهم انت عارف احنا هنا لي دلوقت<br />
<br />
انا.. لا طبعا.. مش بضرب الودع انا<br />
<br />
<br />
خالتي رجعت تبص لامي اللي بصت ف الارض وقتها<br />
<br />
<br />
خالتي.. كنا عاوزين..اصل احنا طالعين..<br />
<br />
<br />
انا.. اي يا خالتوا هيا حاجه محرجه اوووي<br />
<br />
<br />
<br />
ماما..لا يا حبيبي مش محرجه ولا حاجه بس مش عارفين نقولك اي بالظبط<br />
<br />
<br />
انا.. قولوا اللي انتوا عاوزينه يا ماما<br />
<br />
<br />
ماما..من الاخر يا ادهم هتعمل اي ف الموضوع اللي كلمتك فيه جدتك.. قبل ما تتوفي<br />
<br />
<br />
انا..بنظره غباء مني وانا عيني بتلف ع وشوشهم<br />
<br />
<br />
موضوع اي يا ماما.. مش واخد بالي<br />
<br />
<br />
خالتي.. موضوع مرات خالك نهله<br />
<br />
<br />
انا.. مالها طنط نهله.. محتاجه حاجه<br />
<br />
<br />
الاتنين بصوا لبعض وخالتي قالتلي..هيا جدتك كانت بتكلمك ف اي يوم وفاتها<br />
<br />
<br />
انا.. وقتها افتكرت و عرفت هما طالعين لي<br />
<br />
<br />
»» قبل وفاه جدتي بيوم او اتنين وصتني ع بنات خالي وحيد ومراته نهله.. وطلبت مني اني اتجوز نهله علشان نطمن انها تفضل هنا مع بناتها..بس انا مشغلتش بالي وقلت مجرد كلام من خوفها ع البنات ومجاش ف بالي ان ف حد تاني يعرف بالموضوع دا غيري»»<br />
<br />
<br />
انا..من قبل ما ارد باي كلمه<br />
<br />
<br />
سمعت صوت امي خارج منها كأنه خارج غصب عنها<br />
<br />
<br />
امي..ادهم من غير لف ودوران كتير<br />
<br />
<br />
احنا عاوزينك تتجوز مرات خالك وحيد..علشان البنات<br />
<br />
<br />
انا..قمت من مكاني وانا مصدوم من اللي سامعه من امي<br />
<br />
<br />
ازاي امي تطلب مني طلب زي دا..<br />
<br />
<br />
اي ام ف الدنيا تحب ابنها يتجوز ويبني اسره<br />
<br />
<br />
ونفس الكلام دا قلتله ليها بكلام مسموع بعد ما كان مجرد كلام جوا مني<br />
<br />
<br />
انا.. ازاي يا امي تطلبي حاجه زي كدا..طب تيته لما قالته قلت كبرت ومريضه وخايفه ع بنات ابنها<br />
<br />
<br />
انتي بقا اي خايفه ع بنات اخوكي..طب ابنك مش خايفه عليه.. مش عاوزه تفرحي بيه زي اي ام<br />
<br />
<br />
نهله اي اللي اتجوزها.. دا انا لحد دلوقتي بقولها يا طنط..<br />
<br />
عوزاني اتجوزها..<br />
<br />
<br />
انا بتكلم بس هادي مش غير ما صوتي يعلي<br />
<br />
<br />
وواقف ادامهم وهما لسه قاعدين ف مكانهم ولمحت دموع امي بتنزل باستحياء ع خدودها<br />
<br />
<br />
ونظرات خالتي ليا كانت نظرات مش مفهومه<br />
<br />
<br />
ع قد ما كنت مستغرب موافقه امي مش هيبقي قد استغرابي ع موافقه رانيا خالتي<br />
<br />
<br />
وقتها لقيت الرد من امي.. رد حازم مافهوش اي تفاهم ولا نقاش<br />
<br />
<br />
ماما.. ادهم انتي متعرفش قد اي انا فكرت ف الموضوع دا مليون مره.. ومافيش حل ادامنا علشان مرات خالك متخدش بناتها وتروح تتجوز اي رجل..يعلم... هيعمل اي مع بناتنا<br />
<br />
<br />
خلاصه الكلام.. هتتجوز مرات خالك ف اخر الاسبوع دا<br />
<br />
<br />
ومن غير ما ارد عليها قامت وسابتني وراحت ع باب الشقه<br />
<br />
<br />
واول ما وصلت للباب.. عاوزه اقلك حاجه..نهله موافقه ومعندهاش مانع<br />
<br />
<br />
شاورت ليها بايدي كدا..بمعني اه كان ناقص انها ترفض هيا كمان<br />
<br />
<br />
امي سابتني وخرجت من الشقه<br />
<br />
<br />
بصيت ع خالتي. اللي كانت قاعدده لسه مكانهاا<br />
<br />
<br />
وقبل ما لساني ينطق باي كلمه<br />
<br />
<br />
كانت قامت واخدتني ف حضنها وبتضمني اوووي ليها وصوت عياطها باين اوووي<br />
<br />
<br />
مكنتش متجاوب ف حضنها واقف زي صنم ودراعاتي جمبي<br />
<br />
<br />
لحد ما قالتلي.. انا عارفه انت عاوز تقول اي<br />
<br />
بس صدقني يا ادهم كلنا مافيش حل غير دا ادامنا<br />
<br />
<br />
وشالت راسها من ع صدري وبصتلي..<br />
<br />
وقالت.. بس يا ادهم عوزاك تبقي عارف ومتاكد ان امك دلوقت ف اوضتها وبتعيط هيا كمان<br />
<br />
<br />
امك برده كان نفسها تتجوز اللي انت تختارها وتبيني معاها حياتك<br />
<br />
<br />
بس صدقني مش ادامنا حل غير انك انت اللي تتجوز نهله<br />
<br />
<br />
انا.. بتقولي اي انتي كمان..اتجوزها ازاي..دا كدا حياتي هتضيع معاها..انا عاوز اتجوز االي اختارها واخلف ولاد منها وابني اسره زي الناس<br />
<br />
<br />
طب كنتوا اسمعوا رايي سبوني افكر<br />
<br />
مش تغصبوا عليا مش تعاملوني زي لعبه ف ايدكم<br />
<br />
<br />
هههه باستهزاء.. دا لو انا بنت مش هتغصبوا عليا كدا<br />
<br />
<br />
وقبل ما اكمل  كلامي  صوتي مش طلع مني لما خالتي رانيا باستني من شفايفي<br />
<br />
<br />
مكنتش بتبوسني مجرد بوسه.. كانت بتاكل ف شفايفي<br />
<br />
<br />
كل دا وانا واقف صنم مش بتجاوب معاها ف اي فعل<br />
<br />
غير اني سايبها تبوسني<br />
<br />
<br />
مكنتش حتي فاهمها ليه دلوقت ولي بالشغف دا<br />
<br />
<br />
كانت بتاكل ف شفايفي بنهم وتمصهم جااامد وتمص شفتي الي فوق شوي وتنزل ع اللي تحت<br />
<br />
<br />
وايدها بتضغط جااامد ع ظهري تقربني ليها اكتر<br />
<br />
<br />
رفعت ايدي لفيتها ع ظهرها من فوق العبايه السودا اللي هيا لبساها واول ما ايدي لمست جسمها<br />
<br />
<br />
عرفت انها لبساها ع اللحم ومافيش حاجه تحتها<br />
<br />
<br />
ايدي بتترفع ع ظهرها كاني بدور ع حاجه..<br />
<br />
ملقتش حز حزام البرا ملوفوف ع ظهرها..<br />
<br />
عرفت انها مش لابسه سنتايه ع بزازها<br />
<br />
<br />
رفعت شفايفها عن شفايفي وبقت تبص ف عيني<br />
<br />
<br />
وكل دا ودموعها ع خدودها ووشها احمر وسخن اوووي<br />
<br />
<br />
مسحت دموعها بكف عيني وانا بقول ليها..طيب بتعيطي لي دلوقت<br />
<br />
<br />
رانيا..لاني حاسه بيك..بس برده اطمنك واقولك انت هتتجوزها وبرده هتتجوز اللي انت عاوزها<br />
<br />
<br />
بصيت ليها وانا بفكر ف كلامها..<br />
<br />
<br />
رانيا..بس خليك عارف تتجوز نهله تتجوز سلمي تتجوز اي بنت.. انتي بتاعي انا.. حبيبي انا.. جوزي انا<br />
<br />
<br />
ضحكت ع كلمتها.. بتاعك..<br />
<br />
<br />
خالتي رانيا.. اه بتاعي لوحدي.. ادهم اوعدني<br />
<br />
<br />
انا..اوعدك باي<br />
<br />
<br />
خالتي.. انك مش تحب حد تاني غيري<br />
<br />
<br />
كنت باصص ليها ومش فاهمها.. كانت تقصد اي بكلامها دا..<br />
<br />
وازاي بتقول كدا وهيا عارفه اللي حصل بيني وبين ندا<br />
<br />
<br />
وكمان كانت من شويه بتعرض عليا جوازي من مرات اخوها الكبير.. مبقتش فاهمك يا خالتوا<br />
<br />
<br />
كان باين من كلام خالتي ليا.. انها مش مجرد بتحبني حب واحده لابن اختها.. ولا حتي حب وقت شهوه ونيك<br />
<br />
كان باين انه حب انثي لراجلها.. انثي لعشيقها<br />
<br />
<br />
كان باين عليا عدم الفهم وانا باصص ليها<br />
<br />
وهيا تقريبا حست بدا..<br />
<br />
<br />
وقالتلي.. اه يا ادهم انا بحبك زي اي واحده بتحب اول رجل ف حياتها.. بنسي معاك اني خالتك ومبقتش بحب اسمع منك الكلمه دي لوحدنا<br />
<br />
<br />
لكني متاكده انك عمرك ما تحبني الحب اللي بحبهولك حتي مش مستنيه اني احسه منك.. بس بطلب منك انك حتي لو تحسسني دا بالكدب<br />
<br />
<br />
اه يا ادهم اكدب عليا انك بتحبني زي اي واحده غريبه وتتمني تكمل حياتك معاها.. ارجوك حبني يا ادهم<br />
<br />
<br />
معرفش وقتها صعبت عليا ولا فعلا حسيت بكلامها اللي كان طالع منها كانه خارج مع روحها<br />
<br />
<br />
مديت ايدي مسكت اديها وبحركه رومانسيه تلقائيه مني<br />
<br />
<br />
بوست كفوف ايدها الاتنين ورجعت ابص ف عنيها للحظات<br />
<br />
<br />
وضميتها ليا وانا بحسس ع شعرها الناعم..<br />
<br />
<br />
انا..عاوزك تصدقيني يا رانيا جد بحبك.. ومش علشان خالتي ولا حتي علشان اللي حصل بينا..<br />
<br />
<br />
حبيتك لانك اول واحده احسن بحنانها عليا.. اول واحده حسيت بالحب تجاهها انتي اول ست ف حياتي يا رانيا<br />
<br />
<br />
لقيتها ابتسمت.. وباستني من جبيني.. وبعدت عن حضني وراحت لاتجاه باب شقتي وقبل ما توصله لفت وبصتلي وهيا مبتسمه ابتسامه حب<br />
<br />
<br />
لحظات واحنا باصين ع بعض ولقيتها جايه تجري عليا وتترمي ف حضني<br />
<br />
<br />
وبقينا بناكل ف شفايف بعض وكلامنا مش مفهوم<br />
<br />
<br />
بحبك يا رانيا...<br />
<br />
<br />
وحشتني اوووي يا ادهم وحشني حضنك اوووي<br />
<br />
<br />
شيلتها ع دراعي ودخلت بيها اوضه النوم ورميتها ع السرير<br />
<br />
<br />
قلعتها العبايه وفعلا مكنتش لابسه اي حاجه تحتها<br />
<br />
<br />
رجعت ابوس ف شفايفها وانا راكب فوق منها وهيا عريانه وايدي بتلعب ف بزازها جااامد<br />
<br />
<br />
ونزلت ابوس ف رقبتها وانا بنزل الحس ف صدرها<br />
<br />
<br />
ومسكت حلمات بزازها ارضع فيهم وانا بقفش ف باقي بزها<br />
<br />
<br />
وصوت اهاتها بيعلي وهيا بتدوس ع راسي تدفنهم بين بزازها<br />
<br />
<br />
فضلت ارضع ف بزازها وهيا بتقلعني التشيرت وبعض فيهم بشوق<br />
<br />
<br />
رانيا.. قطعهم بسنانك يا ادهم كل بزازي يا ادهم<br />
<br />
<br />
عرفت انها هايجه اووووي<br />
<br />
<br />
اول مره اتعانف عليها بقيت اضربها ع بزها<br />
<br />
وانا بعض ف حلماتها وهيا بتصرخ وتتلوي تحت مني<br />
<br />
<br />
<br />
نزلت ع بطنها بوس ولحس لحد ما وصلت لكسها<br />
<br />
<br />
وكان مبلول من هيجانها فشخت رجلها بايدي وانا بفعص ف شفايف كسها وبضربها عليه<br />
<br />
<br />
لقيتها ارتعشت وبتنزل افرازات كسها اول ما ايدي لمسته<br />
<br />
<br />
دفنت بقي ف كسها وانا  بلحس فيه جااامد  وبشفط عسل كسها<br />
<br />
<br />
وهيا بتتنفض تحت مني وبتدوس ع دماغي جامد<br />
<br />
<br />
رانيا... اه يا ادهم وحشني اوووي<br />
<br />
<br />
انا.. انتي لسه شفتي حاجه يا خالتوا<br />
<br />
<br />
بعلو صوتها من الشهوه.. متقوليش خالتوا.. انا دلوقت شرموطتك..<br />
<br />
<br />
صوتها كان باين عليه الهيجان اووي واول مره تشتم نفسها معايا ودا هيجني اووي<br />
<br />
<br />
نزلت تاني ع كسها الحس فيه وانا بدخل صوباعين ف كسها ووحسيته ضيق اوووي ع صوابعي<br />
<br />
<br />
وبقيت انيكها بصوابعي وانا بلحس ف زمبورها وبعضض فيه<br />
<br />
<br />
لحد ما نزلت عسلها تاني ع ايدي وع وشي<br />
<br />
<br />
اخدت عسلها ع صوابعي وحطيته ف بقها..<br />
<br />
الحسي يا شرموطه عسلك من ع اييدي<br />
<br />
<br />
بقت تمص ف صوابعي بنهم وعطش لحد ما نطفتهم ورفعت وسطها وتبوس في وشي وتلحس اللي علي وشي<br />
<br />
<br />
ورجعت نامت تاني ع ظهرها<br />
<br />
<br />
نكني يا ادهم وريحني مشتقالك اووي يا حبيبي<br />
<br />
<br />
انزلي يا لبوه مصيلي زبي وقعدت ع طرف السرير<br />
<br />
<br />
حسيتها بتهيج اكتر من شتيمتي ليها<br />
<br />
<br />
مفكرتش كتير لان رانيا خالتي نزلت ع الارض بين رجلي قلعتي الشورت بالبوكسر مره واحده<br />
<br />
<br />
واول ما زبي طلعلها.. مسكته تلعب فيه وهيا بصالي ومبتسمه.. وحشني اوووي زبرك يا ادهم<br />
<br />
<br />
مشت لسانها ع زبي بالطول لحد ما وصلت للراس بلعتها بين شفايفها وبقت تمص فيها وهيا بصالي بعينيها وانا ايدي ع راسها<br />
<br />
<br />
وبتلعب ف بيوضي وبتحاول تدخل اكبر من زبي ف بقها<br />
<br />
<br />
وخرجته وتمص ف بيوضي وهيا بتلعب بايدها ف زبي<br />
<br />
<br />
وبقت محترفه ف مص. زبري<br />
<br />
<br />
فضلت تمص يجي ٥دقايق.. لحد ما بقيت ع اخري<br />
<br />
<br />
رفعتها ع السرير ورفعت رجلها ع كتافي ورشقت زبي مره واحده ف كسها<br />
<br />
<br />
رانيا خالتي.. اااااههه حرام عليك كسي اتفشخ... اااااه<br />
<br />
<br />
وانا من غير تفاهم بنيك فيها ومش راحم صويتهاا<br />
<br />
<br />
رانيا... اخ نيكني يا ادهم افشخني.. وحشني زبرك اوووي وحشني النيك منك يا حبيبي<br />
<br />
<br />
وانا برزع ف كسها وانا قافش ف بزازها وفاعصهم ف ايدي<br />
<br />
<br />
وورانيا تصوت ااااه فشخ نيك كسي<br />
<br />
<br />
قلبتها ع وضع الدوجي ع طرف السرير<br />
<br />
<br />
وانا رجل ع الارض ورجل جمبها ورشقت زبري تاني ف كسها<br />
<br />
<br />
وانا دايس ع راسها بايدي.. وبرزع ف كسها بزبري وف طيازها بفخادي..<br />
<br />
<br />
وهيا تصرخ اااه نيك رانيا خالتك نيك كسي مش ترحمني متعني يا اداهم ااااه<br />
<br />
<br />
سبت راسها ووقفت ع رجليا الاتنين ع الارض وبنيك فيها وانا بمد صوابعي ف طيزها<br />
<br />
<br />
حراام هموت منك.. مش قادره ع زبك ف كسي..بعبصني كمان ف طيزي<br />
<br />
<br />
كلامها هيجني اووووي<br />
<br />
<br />
انا..انت تستاهلي زبرين يفشخوكي يا رانيا..<br />
<br />
<br />
اه هاتهم وافشخوني.. بس نيكني نيك يا ادهم<br />
<br />
<br />
مهتمتش بكلامها.. او الشهوه عمياني..<br />
<br />
<br />
شلت زبري من كسها وحطيته مره واحده ف طيزها<br />
<br />
<br />
رانيا اتوجعت بقالها كتير مش اتناكت ولا ف كسها ولا ف طيزها<br />
<br />
<br />
زقيته كله ف طيزها لحد الاخر وشيلته ع طول رجعته ف كسها للاخر وشيلته ع طول ورجعته ف طيزها<br />
<br />
<br />
وكملت نيك ف طيزها وهيا بتتاوه جااامد<br />
<br />
<br />
اااه نيك طيزي نيك كل حته فيا.. متعني يا ادهم<br />
<br />
<br />
كلي ملك يا ادهم... وانا بنيك فيها<br />
<br />
<br />
لحد ما لقيتها بتصرخ هجيب هجيب ومدت ايدها تلعب ف كسها وانا بنيك ف طيزها<br />
<br />
<br />
رمت راسها ع السرير وانا مكمل نيك ف طيزها وهيا بتنزل وبتصرخ<br />
<br />
<br />
مقدرتش امسك نفسي اكتر من كدا<br />
<br />
<br />
لقيت زبي انفجر ف طيزها كميه بنت متناكه من لبني ملت طيزها<br />
<br />
<br />
رانيا.. لبنك سخن اوووي بيلسعني ف طيزي<br />
<br />
<br />
نامت ع بطنها وزبي طلع من طيزها مدلدل بين رجلي<br />
<br />
<br />
ضربتها ع طيازها ضربتين<br />
<br />
<br />
انزلي نضفيلي زبي يا رانيا..<br />
<br />
<br />
حاضر يا نييك رانيا..<br />
<br />
<br />
وجت ادام مني ع الارض تمص ف زبي وتلحس لبني من عليه وهيا بتشفط ف راسه<br />
<br />
<br />
خلصت شديتها تاني ف حضني وانا ببوس ف شفايفها<br />
<br />
<br />
رانيا.. كنت واحشني اووي يا ادهم.. مشتاقلك اووي يا حبيبي<br />
<br />
<br />
بصيت ليها وابتسمت وهيا قاعده ع حجري<br />
<br />
<br />
انا افتكرت كلمتها.. عاوزين زبين يفشخوني فقلت لها<br />
<br />
<br />
بجد يا رانيا ممكن تعملي زي ما بتقولي ولا علشان هايجه<br />
<br />
<br />
رانيا كلام اي..<br />
<br />
<br />
انا..انك تتناكي من زبرين..<br />
<br />
<br />
رانيا ضربتني ع كتفي براحه بدلع وهيا بتخبي راسها ع كتفي<br />
<br />
<br />
لو انت عندك زبرين انا موافقه.. بس انا مش قادره ع زبر واحده هقدر ع اتنين..<br />
<br />
<br />
قبل ما ارد عليها..<br />
<br />
<br />
لقيت تلفوني بيرن..<br />
<br />
<br />
وكانت سلمي.. بصيت لرانيا وانا بضحك اهوه الزب التاني اهوه..<br />
<br />
<br />
حسيتها مش فهمت<br />
<br />
<br />
لكني كنت فتحت ع سلمي وخالتي رانيا لسه قاعده ف حضني عريانه<br />
<br />
<br />
انا.. ازيك يا سلمي<br />
<br />
<br />
سلمي.. بخير يا حبيبي نمت ولا اي<br />
<br />
<br />
انا.. لا لسه ف حاجه ولا اي<br />
<br />
<br />
سلمي.. بطمن عليك ووحشتني<br />
<br />
<br />
اتفاجات بخالتي رانيا بتنزل ع الارض ادام زبي اللي نام وبتحطه ف بقها وبتمص فيه وانا بكلم سلمي<br />
<br />
<br />
بقيت مش فاهم بتفكر ف اي بس حسيت بهيجان جااامد<br />
<br />
وبرده حسيت بهيجان رانيا  وهيا بتتخانق مع زبي ومش بتمصه لحد ما وقف ف. بقها بسرعه<br />
<br />
<br />
وزقتني انام ع ظهري وظبطت زبي ع كسها نزلت عليه<br />
<br />
<br />
كل دا وانا ماسك الفون بس مش بتكلم مع سلمي<br />
<br />
كنت مصدوم من اللي بيحصل وهيجان ف نفس الوقت<br />
<br />
<br />
ومش سامع صوت سلمي وهيا بتكلمني ومركز مع خالتي اللي راكبه ع زبي وبتتنط عليها<br />
<br />
<br />
وهيا بتشاور بايدها بمعني كمل كلامك معاها<br />
<br />
<br />
اناا طاوعتها وقلت لسلمي.. ايوه يا سلمي معاكي.. الشبكه كانت فصلت ومكنتش سامعك كنتي بتقولي اي<br />
<br />
<br />
وانا باصص لرانيا اللي بتتنطط علي زبي<br />
<br />
<br />
سلمي..كنت بقولك بم انك اجازه بكره اي رايك نقضي اليوم مع بعض من اوله. نفطر سوا عندنا ف البيت<br />
<br />
<br />
انا.. ماشي يا سلمي اللي انتي عوزاه موافق عليه<br />
<br />
<br />
سلمي.. مالك يا ادهم انت معاك حد<br />
<br />
<br />
انا اه.. معلش هكلمك وقت تاني<br />
<br />
ماشي يا حبيبي.. هصحيك بدري.. باي<br />
<br />
<br />
مردتش ع سلمي ورميت الفون جمب مني من غير اهتمام<br />
<br />
<br />
وقلت لرانيا..اي يا مجنونه اللي بتعميله دا<br />
<br />
<br />
رانيا.. معرفش انا حسيت اني عاوزه اعمل كدا فعملت.. عندك مانع<br />
<br />
<br />
قفشت ف بزازها وهيا بتتنط لسه ع زبي اللي زي الحديده<br />
<br />
<br />
اعملي يا لبوه اللي انتي عوزاه<br />
<br />
<br />
رانيا  فضلت تتنطط ع زبي الناشف والمحشور ف كسها شويه لحد وهيا بتصرخ فوق زبي<br />
<br />
<br />
وتقولي زبك ناشف اوووي ليه يا ادهم.. حلو اوووي المره دي<br />
<br />
<br />
ااااه امممم وفضلت تنيك نفسها شويه<br />
<br />
<br />
لحد ما نزلنا شهوتنا سوا ف وقت واحد<br />
<br />
<br />
واترمت جمب مني مغمضه عنيها وكانها ف غيبوبه<br />
<br />
<br />
فضلت باصص ليها ثوان وهيا مغمضمه عنيها لحد ما فتحتها<br />
<br />
<br />
وبصتلي واتفتحنا ف الضحك انا وهيا وبقينا بنتكلم كلام مش مفهوم<br />
<br />
<br />
كل اللي فاهمه مني يا بنت المجنونه<br />
<br />
<br />
وفاهمه منها..معرفش انا هجت ليه وسلمي صحبتك دي ع الفون وانا فوق منك<br />
<br />
<br />
كنت حاسها شيفانا سوا ودا هيجني اووي<br />
<br />
<br />
بطلنا ضحك وخالتي رانيا لبست عبايتنا ع اللحم<br />
<br />
زي ما هيا جايه من غير حتي ما تاخد دشها<br />
<br />
<br />
كل دا حصل ف سكوت ومن غير كلام بينا<br />
<br />
<br />
لحد ما خالتي قالتلي.. ادهم كنت تقصد اي بالزب التاني<br />
<br />
<br />
تقصد ان انام مع سلمي<br />
<br />
<br />
اتلجلجت ف الكلام ومقدرتش ارد عليها غير اني قلتلها<br />
<br />
<br />
اكيد بهزر يا رانيا<br />
<br />
<br />
رانيا خالتي رفعت حاجب ونزلت التاني وهيا بتقولي بتهزر ماشي يا ادهم<br />
<br />
<br />
رانيا..انا هنزل علشان اتاخرت<br />
<br />
<br />
انا.. طب عاوزك ف موضوع خليكي شويه<br />
<br />
<br />
خالتي رجعت قعدت جمبي وقلتلها انا عاوزها ف اي<br />
<br />
<br />
ولما خلصت.. قالتي اعمل اللي انت عاوزه.. بس ماتنساش وعدك ليا يا ادهم..<br />
<br />
<br />
وسابتني وخرجت وانا مفكرتش كتير..<br />
<br />
<br />
نمت ع سريري المتبهدل مبلول من شهوتي انا وخالتي<br />
<br />
زي ما انا عريان لحد الصبح<br />
<br />
<br />
صحيت ع رنه فوني وكانت سلمي اللي ع الاتصال<br />
<br />
<br />
انا بصوت نعسان.. اي يا سلمي بتصحيني بدري لي كدا<br />
<br />
سلمي... اي يا حبيبي مش اتفقنا انك تيجي تفطر معايا النهارده<br />
<br />
<br />
انا.. امتي دا<br />
<br />
<br />
سلمي.. لما كانت خالتك رانيا عندك<br />
<br />
<br />
انا اتصدمت لما قالتلي كدا وقبل ما ارد عليها<br />
<br />
<br />
قالتلي.. يلا قوم متتاخرش مستنياك انا ونهي اختي وقفلت المكالمة من غير ما ارد عليها حتي<br />
<br />
<br />
كنت قمت قعدت ع طرف السرير وانا مصدوم ومش فاهم حاجه<br />
<br />
<br />
هيا سلمي عرفت منين ان خالتي كانت عندي امبارح<br />
<br />
<br />
طيب سلمي قالت كدا ليه<br />
<br />
<br />
مع التفكير الكتير وارهاقي وقله نومي..مع ذلك قمت لبست<br />
<br />
<br />
وخرجت رايح لسلمي اللي ع كلامها اني اتفقت معاها امبارح اننا نفطر سوا<br />
<br />
<br />
وانا نازل  قابلت طنط نهله.. ارمله خالي.. ع السلم<br />
<br />
سلمت عليها من غير ما اقف.. مش وقتها خاالص<br />
<br />
<br />
نزلت واخدت تاكسي وروحت للفيلا اللي عايشه فيها سلمي<br />
<br />
مع اختها نهي<br />
<br />
<br />
رنيت ع سلمي علشان تفتح ليا<br />
<br />
<br />
بس كنت حاسس بتوتر وقلق جامد اووي..<br />
<br />
كنت قلقان انها تكون سمعت صوت رانيا وهيا معايا بليل<br />
<br />
<br />
سلمي فتحت ليا وكانت لابسه بدي بحمالات يدوب مغطي تحت صدرها بحاجه بسيطه وباقي بطنها مكشوف<br />
<br />
وهوت شورت قصير جدا وضيق وبروز زبرها واضح مع انه كان نايم<br />
<br />
<br />
اخدتني بالحضن وهيا بتتعلق ف رقبتي وهيا بتقول مبسوطه اننا هنفطر سوا ونقضي اليوم كله مع بعض<br />
<br />
<br />
ضميتها ليا جااامد وهيا بتتعلق ف رقبتي لكن مردتش عليها من التوتر<br />
<br />
<br />
وهيا اخدت بالها من دا وسالتني مالك يا ادهم..<br />
<br />
انتي منتمتش كويس ولا اي.. باين عليك الارهاق ااووي<br />
<br />
<br />
انا.. اه ملحقتش اانام<br />
<br />
<br />
خرجت من حضني..كنت سهران مع رانيا ولا اي وضحكت ودارت ضحكتها بكف ايديها الصغنن<br />
<br />
<br />
قبل ما ارد عليها واستفسر تقصد اي واعرف منها هيا سمعت اي<br />
<br />
<br />
سمعت صوت نهي اختها جاي من ع السلم وهيا بتسلم عليها<br />
<br />
<br />
نهي..بجد يا ادهم زعلانه منك اوووي..كدا متسالش خاالص عليا ولا تحاول تكلمني.. امال بقا لو مكنتش حماتك المستقبليه..<br />
<br />
<br />
وبصت لسلمي وهيا بتقولي.. اوعي تكون رجعت ف كلامك ههه<br />
<br />
<br />
ضحكت انا كمان ابتسامه باهته ومديت ايدي اسلم عليها<br />
<br />
<br />
انتي عارفه الظروف اللي حصلت الكم شهر اللي فاتوا دول كانوا صعبين قد اي.. معلش يا نهي<br />
<br />
<br />
وبكل بجاحه كنت قاصدها وانا بضم سلمي ف حضني وانا بقول هو انا اغير كلامي.. طبعا هتبقي حماتي المستقبليه وقريب اوووي كمان<br />
<br />
<br />
سلمي فرحت زي *******.. بجد يا ادهم<br />
<br />
<br />
انا بوستها من شفايفها بوسه خاطفه.. اه يا حبيبتي..<br />
<br />
<br />
انا جاي مخصوص علشان الموضوع دا واخد رايكم ف اللي فكرت فيه<br />
<br />
<br />
نهي ضربتني بكف ايدها بدلع.. موضوع اي دا يا ادهم<br />
<br />
<br />
انا.. طب مش هتفطروني الاول وبعدين اقولكم.. انا صاحي ميت من الجوع<br />
<br />
<br />
قمنا فطرنا ف سفره المطبخ وخلصنا<br />
<br />
<br />
وكنا بنشرب العصير ف الريسبشن.. كنت انا وسلمي ونهي<br />
<br />
<br />
نهي.. ها يا ادهم موضوع اي اللي عاوز تاخد رأينا فيه<br />
<br />
<br />
انا.. كل الحكايه ان نويت<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
تفتكروا موضوع اي<br />
<br />
تذكير بالاشخاص<br />
<br />
خاالتي رانيا<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0o2akNSdGY=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/J6jCRtf.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jCRtf.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="J6jCRtf.md.jpg" title="J6jCRtf.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/J6jCRtf.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jCRtf.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="J6jCRtf.md.jpg" title="J6jCRtf.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0o2akM3bjQ=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/J6jC7n4.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jC7n4.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="J6jC7n4.md.jpg" title="J6jC7n4.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/J6jC7n4.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jC7n4.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="J6jC7n4.md.jpg" title="J6jC7n4.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
نهي اخت سلمي الشيميل<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0o2alQzdXQ=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/J6jT3ut.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jT3ut.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="J6jT3ut.md.jpg" title="J6jT3ut.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/J6jT3ut.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jT3ut.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="J6jT3ut.md.jpg" title="J6jT3ut.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a> <a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0o2alRGd1g=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/J6jTFwX.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jTFwX.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="J6jTFwX.md.jpg" title="J6jTFwX.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/J6jTFwX.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jTFwX.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="J6jTFwX.md.jpg" title="J6jTFwX.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
ندي اختي<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0o2alR1QTc=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/J6jTuA7.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jTuA7.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="J6jTuA7.md.jpg" title="J6jTuA7.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/J6jTuA7.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jTuA7.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="J6jTuA7.md.jpg" title="J6jTuA7.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
ايمان اختي<br />
<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0o2alQ2VnM=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/J6jT6Vs.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jT6Vs.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="J6jT6Vs.md.jpg" title="J6jT6Vs.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/J6jT6Vs.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jT6Vs.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="J6jT6Vs.md.jpg" title="J6jT6Vs.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
نهله مرات خالي وحيد<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0o2anV1Z1I=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/J6juugR.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6juugR.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="J6juugR.md.jpg" title="J6juugR.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/J6juugR.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6juugR.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="J6juugR.md.jpg" title="J6juugR.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
سلمي زميلتي.. الشيميل<br />
<br />
<a href="https://xn--mgbkt9eckr.net/yonlendirme?to=aHR0cHM6Ly9mcmVlaW1hZ2UuaG9zdC9pL0o2akFtTXU=" target="_blank" class="link link--external" rel="nofollow noopener"><img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" data-src="https://iili.io/J6jAmMu.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jAmMu.md.jpg" class="bbImage  lazyload lazyload"
alt="J6jAmMu.md.jpg" title="J6jAmMu.md.jpg" style="" width="" height="" />

<noscript><img src="https://iili.io/J6jAmMu.md.jpg" data-url="https://iili.io/J6jAmMu.md.jpg" class="bbImage  lazyload"
alt="J6jAmMu.md.jpg" title="J6jAmMu.md.jpg" style="" width="" height="" /></noscript></a><br />
<br />
الجزء الثاني<br />
<br />
<br />
بعد ما فطرت من سلمي ونهي ف سفره مطبخهم<br />
<br />
<br />
وخرجنا قعدنا ف الريسبشن احنا التلاته وبنشرب عصير برتقال<br />
<br />
<br />
نهي.. ها يا ادهم موضوع اي اللي عاوز تاخد رأينا فيه<br />
<br />
<br />
انا.. عاوز اكتب كتابي ع سلمي<br />
<br />
<br />
الاتنين بصوا لبعض وبعدها بصولي<br />
<br />
<br />
وسلمي.. قامت وكان باين عليها انها متضايقه<br />
<br />
<br />
لا يا ادهم انا مش علشان.....<br />
<br />
انا مش علشان قلتلك عاوزه اتجوزك.. تفكرني رخيصه لدرجه اننا نتجوز عرفي<br />
<br />
<br />
شديتها من ايدها ارجعها تقعد<br />
<br />
<br />
انا.. اهدي يا سلمي وبطلي غباء.. هو انا جبت سيره عرفي دلوقت<br />
<br />
<br />
نهي.. امال يا ادهم تقصد اي بكلامك دا<br />
<br />
<br />
انا..شكلك انتي كمان زي اختك.. بقولكم نكتب الكتاب<br />
<br />
يعني ماذون واتنين شهود.. مين قال عرفي بقا<br />
<br />
<br />
سلمي بصتلي بعد ما بدات تفهم<br />
<br />
<br />
نهي.. طب لي دا كله<br />
<br />
<br />
انا.. بصي يا نهي ف الاول كنت هتجوز اختك مجرد مصلحه<br />
<br />
وهيا كانت عارفه حاجه زي دي<br />
<br />
<br />
مسكت ايد سلمي الاتنين ف ايدي وبصيت ليها<br />
<br />
<br />
بس دلوقت صدقيني يا سلمي انا عاوز اتجوزك علشان حبيتك بجد<br />
<br />
<br />
بس ف مشكله حصلت ف البيت..فلازم نتجوز قبل اخر الاسبوع دا<br />
<br />
<br />
سلمي..مشكله اي يا ادهم<br />
<br />
<br />
رجعت راسي ع الكرسي..اهلي عاوزيني اتجوز نهله ارمله خالي اخر الاسبوع..<br />
<br />
علشان متبعدش عننا وتاخد بنات خالي فمافيش حل ادامنا غير دا<br />
<br />
<br />
وعلشان انا بقيت الرجل الوحيد ف العيله..فاانا اللي هتتجوزها<br />
<br />
<br />
الاتنين بصوا لبعض وقبل ما سلمي تتكلم <br />
<br />
<br />
قاطعتها وحطيت ايدي ع بقها..<br />
<br />
<br />
بصي يا سلمي انا دلوقت بعرض عليكي الجواز انا<br />
<br />
كحبيبتي والانسانه اللي عاوز اكمل حياتي معاها<br />
<br />
<br />
تعملي العمليه مش تعملي العمليه مش فارق معايا<br />
<br />
كل اللي فارق معايا انك تكوني معايا زوجتي<br />
<br />
<br />
لكن علشان اللي حكتهولكم دا.. فانا بطلب منك اننا نكتب الكتاب قبل اخر الاسبوع..<br />
<br />
<br />
وبعد شهر واحد هاجي اخطبك مع اهلي كلهم..<br />
<br />
<br />
وكمان علشان تتطمني... لو وافقتوا اننا نكتبه النهارده<br />
<br />
<br />
الماذون اللي هيجي هتيجي معاه رانيا خالتي وندي اختي الصغيره..<br />
<br />
<br />
لانهم هما اللي عارفين كل حاجه<br />
<br />
<br />
قمت بعد ما خلصت كلامي<br />
<br />
<br />
وبصيت ليهم انا همشي دلوقت وخدوا وقتك لحد ما تفكري يا سلمي..بس اتمني قبل اخر الاسبوع<br />
<br />
<br />
قبل ما اتحرك بخطوه واحده..<br />
<br />
<br />
سلمي قامت واترمت ف حضني..وقالتلي<br />
<br />
<br />
وانا يا ادهم بحبك ومش عاوزه حاجه تانيه وموافقه ع اي حاجه تقول عليها.. مدام دا هيخليك جمبي ع طول<br />
<br />
<br />
وقتها بصيت لنهي وهيا قاعده.. وبسالها بعيني وانتي رايك اي يا نهي<br />
<br />
<br />
نهي فهمت لغه عيني.. وقالت<br />
<br />
<br />
نهي.. خلاص يا ادهم مش هقدر اقول حاجه غير مبروك ليكم انتوا الاتنين<br />
<br />
<br />
شوف عاوز تعمل دا امتي واحنا جاهزين<br />
<br />
<br />
انا..طلعت فوني واتصلت برانيا خالتي وقلتلها تعمل اللي اتفقنا عليه امبارح بليل<br />
<br />
<br />
... نرجع للحزء الاول. لما خلصت علاقه مع خالتي رانيا<br />
<br />
<br />
قلتلها عاوزك ف موضوع<br />
<br />
وكلمتها ف موضوع سلمي وهيا مش عارضت زي الاول<br />
<br />
<br />
قالتلي مدام انتوعاوز تعمل دا مش همنعك اكيد<br />
<br />
<br />
واتفقت معاها لما اتصل بيها.. تجيب ندي اختي<br />
<br />
<br />
وتروح لماذون المنطقه اللي انا كلمته برده بليل<br />
<br />
<br />
تجيبه ومعاه شهود<br />
<br />
<br />
<br />
كلمت رانيا وقلتلها تعمل اللي اتفقنا عليه وع الساعه ٨بليل تكون ادام فيلا سلمي اللي هيا عرفاها.. لو تفتكروا بردده انها وصلتني مره هنا<br />
<br />
<br />
المهم قفلت مع رانيا خالتي..<br />
<br />
<br />
والاتنين باصين ليا نهي وسلمي..<br />
<br />
<br />
انا.. ايوه زي ما سمعتوا.. هنكتب الكتاب النهارده والماذون هيكون موجود ع الساعه ٨<br />
<br />
<br />
سلمي.. النهارده..طب خليها بكري<br />
<br />
<br />
انا.. لا النهارده يا سلمي..<br />
<br />
<br />
نهي.. خلاص يا سلمي.. اللي ادهم شايفه<br />
<br />
<br />
نهي خلصت جملتها وقامت وهيا بتقول هقوم انام شويه لاني منمتش كويس بليل.. خد راحتك يا ادهم البيت بيتك<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
لحظات وملقتش  نهي اخت سلمي موجوده ادامي<br />
<br />
كانها اختفت من الفيلا خااالص<br />
<br />
<br />
وقتها كانت سلمي حاضنه دراعي وحاطه راسها ع كتفي<br />
<br />
<br />
باستني من خدي وقالتلي.. مش وحشتك يا ادهم<br />
<br />
<br />
بصيت ليها ومن غير ما ارد اخدت شفايفها بين شفايفي وببوس فيها وايدي بتحسس ع ظهرها<br />
<br />
<br />
بنبوس بعض ف حب جااامد وبدخل لساني جوا بقها وهيا تمصه وتدخل لسانها وامص لسانها<br />
<br />
<br />
دخلت ايدي تحت البدي امسك ف بزازها المدوره<br />
<br />
<br />
ف نفس اللحظه ظهر بروز زبرها ف الشورت القماش وهو بيبدا يتصلب ويشد اوووي<br />
<br />
<br />
سلمي شافت عيني بتنزل عليها وقتها حسيتها اتكسفت وهيا بتوطي راسها ف الارض وبتبعد عني<br />
<br />
<br />
رفعت وشها تاني بايدي من دقنها وانا بقول لها<br />
<br />
<br />
بحبك وبحبك زي ما انتي كدا<br />
<br />
<br />
حسيتها فرحت وهيا بتترمي ف حضني كانها بتستخبي فيه وبصتلي بعنيها من تحت..<br />
<br />
<br />
سلمي.. تعالي نطلع فوق<br />
<br />
<br />
شيلتها ع ايدي وهيا متعلقه ف رقبتي لحد ما وصلت لاوضتها<br />
<br />
<br />
رميتها ع السرير واترميت عليها.. كانت صغننه ف جسمها ومختفيه تحت مني وانا بكل تقلي راكب فوق منها وببوس ف شفايفها وبفعص بزازها جااامد بايدي<br />
<br />
<br />
بقت تصرخ من الشهوه...<br />
<br />
<br />
نزلت ابوس ف رقبتها ولحد ما وصلت لبزازها المدورره<br />
<br />
<br />
قلعتها البدي بسرعه وبقيت اكل ف بزازها واعضهم وهيا بتصرخ بعلو صوتها<br />
<br />
<br />
عض يا ادهم كلهم.. قطع بزازي يا ادهم<br />
<br />
<br />
..مسكتها من رقبتها بايدي كاني بخنقها وبقيت اضرب ع بزازها جااامد<br />
<br />
<br />
هايجه يا لبوه اووي كدا لي<br />
<br />
<br />
بصوت ضعيف.. انت سايبني فتحت طيزي وسبتني يا ادهم<br />
<br />
<br />
انا..خلاص كلها كام ساعه وهتبقي مراتي.. وهفشخك فشخ<br />
<br />
<br />
ضربتها ع بزازها تاني اجمد لحد ما بقا لونهم احمر وانا بعصر فيهم جااامد<br />
<br />
<br />
..... لما حسيت بخضوعها المره اللي فاتت.. فبدات افهم انها خاضعه بطبعها..فبقيت حاسس بمتعه وانا بتعامل مع سلمي الشيميل الي هتجوزها كمان كام ساعه بعنف وساديه...<br />
<br />
<br />
شديتها من شعرها ع الارض وانا واقف ادام منها..<br />
<br />
<br />
فضلت ماسك شعرها ف ايدي<br />
<br />
<br />
وانا بقلع البنطلون مع البوكسر وخرجلها زبري زي حته حديده<br />
<br />
<br />
مسكته ف ايدي وبقيت امشيه ع شفايفها لحد ما فتحت بقها زقيت زبي بين شفايفي وانا بزقه<br />
<br />
<br />
كان وشها بيتخنق.. اطلعه تاخد نفسها وريالتها خيط لحد زبي<br />
<br />
<br />
زقيته تاني ف بقها وضربتها ع وشها وزبي ف بقها بعد ما سبت شعرها..<br />
<br />
<br />
مصي زبي يا اخت الشرموطه..<br />
<br />
<br />
حسيتها اتفاجات من شتيمتي دي..<br />
<br />
لكنها مش اترددت وبقت تمص ف زبي ف عنف جااامد<br />
<br />
وهيا بتضغط ع بيوضي بين. ايدها<br />
<br />
<br />
فضلت تمص وتلحس ف زبي ووشها مليان تعابير الشهوه<br />
<br />
<br />
حسيت اني هجيب اخري وممكن انزل من عنف مصها<br />
<br />
<br />
شديت زبي من بقها وانا برفعها وارميها ع بطنها ع طرف السرير<br />
<br />
<br />
من غير ما اتكلم بكلمه لقيتها بتفشخ فلقات طيزها بايدها<br />
<br />
<br />
وهيا بصالي من الجمب<br />
<br />
<br />
حطيت صوابعي ف بقها تمص فيهم وتبلهم من ريقها<br />
<br />
<br />
ورجعت ابعبص ف خرم طيزها بصوابعي وهيا بتصوت تحت مني صابع واتنين وتلاته<br />
<br />
<br />
وصوت اهاتها بيعلي ومالي الاوضه<br />
<br />
<br />
سلمي.. نيكني يا ادهم مش قادره..<br />
<br />
<br />
مسكت زبي وهيا فشخالي طيزها المدوره بايدها الاتنين<br />
<br />
<br />
وزقيته ف خرم طيزها بهدوء<br />
<br />
<br />
وانا سامع صراخها ومع صرخها سمعت شهقه لصوت تاني جايه من ورايا<br />
<br />
<br />
حد واقف ورايا ع بابا الاوضه المتوارب وباصص علينا وهيا بتلعب ف كسها المبلول<br />
<br />
<br />
كانت نهي اخت سلمي واقفه بتتفرج عليا وانا بنيك ف اختها<br />
<br />
<br />
ولما لفيت بصيت عليها وانا بزق زبي ف طيز اختها الصغيره<br />
<br />
<br />
واول ما عيني جت ف عنيها بصينا لبعض لثواني وبعدها نهي قفلت الباب وغابت عن عيني<br />
<br />
<br />
مهتمتش بيها وكملت زق زبي ف طيز سلمي اللي فشخالي طيزها لحد ما وصل لاخره<br />
<br />
<br />
سبت زبي جوا طيز سلمي تتعود عليه<br />
<br />
<br />
ومن غير اراده لقتني بمد ايدي ع زبها اللي واقف تحت منها<br />
<br />
<br />
وبلعب فيه بايدي وانا بشده لورا<br />
<br />
<br />
سلمي حلو اوووي يا ادهم<br />
<br />
<br />
هيجانها زاد لما مسكت زبها بايدي وزبي مالي طيزها<br />
<br />
<br />
بقيت انيك فيها براحه اووووي وانا بلعب ف زبرها بصوابعي<br />
<br />
<br />
سلمي بقت تتاوه بصوت عالي ااااام ااااااه حلو اوووي ااااوي<br />
<br />
<br />
كمان يا ادهم نكني يا حبيبي.. نيك مراتك حبيبتك<br />
<br />
<br />
لحد ما جسمها ارتعش ونطرت لبنها تحت رجلي<br />
<br />
<br />
سبت زبرها وبقيت اركز اكتر ل جمال طيزها والنيك فيها.<br />
<br />
لحد ما انا كمان بعد دقايق رميت حموله بيوضي ف طيزها<br />
<br />
<br />
اااه لبنك سخن اوووي<br />
<br />
<br />
اترميت فوق جسمها الصغنن وزبي ف طيزها<br />
<br />
<br />
سلمي كانت مغمضه عنيها وتايه ف عالم تاني<br />
<br />
<br />
لحد ما زبي خرج من طيزها<br />
<br />
<br />
ضربتها سبانك ع طيازها.. اياكي لبني يخرج منك<br />
<br />
<br />
ابتسمت وهيا لسه مغمضه عنيها<br />
<br />
سبت سلمي نايمه ع السرير وقمت لبست البوكسر<br />
<br />
<br />
وعيني جت ع الباب.. كان مقفول بس باين ان ف خيال حد واقف وراه<br />
<br />
<br />
قمت من جمب سلمي وسمعت صوتها نعسان وضعيف<br />
<br />
<br />
سلمي.. رايح فين يا ادهم...<br />
<br />
<br />
انا.. هاخد دش وارجعلك يا حبيبتي<br />
<br />
<br />
مش ردت عليا وانا قمت خرجت من الاوضه<br />
<br />
<br />
ولمحت  نهي بتدخل اوضتها<br />
<br />
<br />
روحت ع اوضتها<br />
<br />
<br />
وقبل ما تقفل الباب حطيت رجلي بين الباب والحيطه<br />
<br />
<br />
وزقيته براحه ودخلت اوضه نهي وهيا واقفه ادامي ومش بتتكلم<br />
<br />
<br />
قفلت الباب بالمفتاح وبصيت ليها<br />
<br />
<br />
كانت لابسه قميص نوم قصير طويل مفتوح من الاجناب وفخادها باينه لحد طيزها من فوق<br />
<br />
<br />
وحته من القميص نازله تغطي طيزها من ورا وحته تانيه تغطي كسها من ادام<br />
<br />
<br />
ومش لابسه برا..<br />
<br />
<br />
نهي كانت واقفه ولا بتتكلم ولا بتتحرك. غير انها بااصه عليا بخوف ومصدومه<br />
<br />
<br />
كان لازم ابقي جرئ معاها<br />
<br />
<br />
قربت منها وبقيت واقف ادامها وباصص ف عنيها وهيا رافعه عنيها وبصالي بخوف<br />
<br />
<br />
مره واحده لطشتها قلم ع وشها جامد خلاها كانت هتقع ادامي بس هيا عرفت تتمالك نفسها<br />
<br />
<br />
كنت مستني رد فعلها وانا باصص عليها وهيا بتعدل شعرها الناعم ع وشها<br />
<br />
<br />
لكنها رجعت اتعدلت ف وقفتها وحطت وشها ف الارض<br />
<br />
حتي ما سالتش انت بتضربني لي يا ادهم<br />
<br />
<br />
انا..بتتصنتي علينا لي يا نهي<br />
<br />
<br />
فضلت ساكته وباين عليها الخوف..<br />
<br />
<br />
لطشتها قلم تاني وانا بقولها انطقي.. بتتصنتي علي اختك ليه يا نهي..<br />
<br />
<br />
نهي بصوت مبحوح مليان خوف.. انا اسفه غصب عني. مش هتكرر تاني<br />
<br />
<br />
انا بكل ثقه.. برده معرفتش واقفه بتتصنتي علينا لي<br />
<br />
<br />
نهي.. اصل.. اصل صوتكم كان عالي وكنت جايه اتطمن ع سلمي لما كانت بتصرخ.. مكنتش اعرف انك معاها ف الاوضه<br />
<br />
<br />
انا.. اه تتطمني ع اختك..<br />
<br />
<br />
ومره واحده مديت ايدي ع كسها وبقت اقفش فيه جااامد<br />
<br />
<br />
حسيت بشعر كسها خفيف وبيشوك ف ايدي.. واضح انه لسه بينبت..<br />
<br />
بس متكلمتش وقتها..<br />
<br />
<br />
تتطمني علي اختك ولا تتفرجي عليها يا شرموطه<br />
<br />
<br />
سمعت صوت اهاتها مكتومه كانها خايفه انها تبان ادامي<br />
<br />
<br />
بكف ايدي قفشت ف كسها المقلبظ المبلول وانا بضغط جااامد وبفرك ف كسها<br />
<br />
<br />
انطقي.. هجتي لما شفتي اختك معايا يا لبوه<br />
<br />
<br />
نهي.. اه براحه يا ادهم.. اه هجت اوووي.. بوس ايدك سيب كسي..<br />
<br />
<br />
كلمه كسي اثبتت ليا انها مبسوطه من العنف اللي بعمله معاها.. ومافيش اي مانع اعمل اكتر من كدا<br />
<br />
<br />
فانا كمان اتماديت وكان لازم مضيعش فرصتي معاها<br />
<br />
<br />
لفيتها ادام مني بقا ظهرها ف حضني<br />
<br />
وانا لسه ماسك كسها بكف ايدي جاامد ونهي لسه بتتوجع<br />
<br />
<br />
مديت ايدي من تحت القميص ع بزازها المدوره.. وبقيت احسس عليه براحه من غير ما المس الحلمه<br />
<br />
<br />
وف نفس الوقت بالايد التانيه عاصر شفرات كسها ف ايدي كاني بنتقم منهم<br />
<br />
<br />
رجعت دماغها ع صدري وصوت اهاتها ناعم ومثير<br />
<br />
<br />
نهي.. اااه براحه يا ادهم.. براحه ابوس ايدك<br />
<br />
<br />
انا بلعب ف كسها براحه وانا بفرك ف زنبورها<br />
<br />
<br />
انا.. كسك بياكلك يا شرموطه..<br />
<br />
<br />
نهي فضلت تتاوه ومش ردت عليا<br />
<br />
<br />
ضربتها ع كسها بكف ايدي.. ورجعت العب فيه تاني<br />
<br />
<br />
نهي ااااه... اااه يا ادهم بياكلني اوووي<br />
<br />
<br />
دخلت صوباعين ف كسها مره واحده وساعدني بلل كسها<br />
<br />
<br />
وقبل ما ابدا احرك صوابعي ف كسها<br />
<br />
<br />
جسمها ارتعش وهيا ف حضني وفشخت رجلها جااامد وصرخت بعلو صوتها اااااااه<br />
<br />
<br />
ونافوره افرازات من كسها بتنزل من كسها ع فخادها وهيا بتصرخ من الشهوه<br />
<br />
<br />
انا..انتي هايجه اوووي يا شرموطه<br />
<br />
<br />
مش اديتها فرصه فضلت انيك ف كسها بصوابعي وهيا بتنزل عسلها وتبطل وتنزل تاني تبطل وتنزل تاني<br />
<br />
<br />
وكانت خلصانه ومش قادره تقف ع رجلها..<br />
<br />
<br />
لولا اني ساندها بايدي تحت بزازها كانت اترمت ع الارض<br />
<br />
<br />
<br />
نهي..ابوس ايدك يا ادهم كفايه كدا.. مش مستحمله..<br />
<br />
<br />
سبت كسها وفضلت ساندها بايدي وانا ضاممها لصدري لحد ما هديت خاالص وبقت تصلب طولها<br />
<br />
<br />
لفيتها ليا وعيونها ممحونه وشفايفها بترتعش<br />
<br />
<br />
وكانها مستنيه اوامري..وهيا بصالي<br />
<br />
<br />
انا.. انزلي مصيلي زبي يا منيوكه..<br />
<br />
<br />
من غير تردد نزلت ادام مني ع ركبتها ولسه هتمد ايدها تقلعني البوكسر<br />
<br />
<br />
شديتها من شعرها وانا مجرجرها ورايا ع الارض<br />
<br />
<br />
وهيا بتصرخ من وجع شدي لشعرها<br />
<br />
<br />
لحد ما وصلت  لكرسي مركون ف جمب.. قعدت عليه<br />
<br />
وزبي واقف زي عمود حديد بين رجلي<br />
<br />
<br />
كنت عاوز اذلها اكتر واخضعها اكتر ليا<br />
<br />
<br />
يلا يا وسخه.. مصيلي زبي ونضفيه من نيكي ف طيز اختك<br />
<br />
<br />
بصتلي وركزت ف كلامي وكانها بتفكر..<br />
<br />
<br />
عدلت نفسها وركزت ع ركبتها<br />
<br />
وبعدها مسكت زبي وفضلت تمص فيه وهيا بتشفط ف راسه وبتلعب ف باقي زبي<br />
<br />
<br />
وتخرجه من بقها وتلحسه من اول بيوضي لحد ما تزصل للراس وتبلعها وتبلع معاها اكتر من نص زبي<br />
<br />
<br />
وهيا بتلعب ف بيوضي وتدخل زبي ف بقها وتخرجه بسرعه من غير ما يطلع من بين شفايفها<br />
<br />
<br />
كانت حريفه مص استاذه وخبره مشفتاهاش غير ف الافلام<br />
<br />
<br />
فضلت تمص لحد ما زبي بقا احمر من عنف مصها وانا باصص عليها<br />
<br />
<br />
لقيتها بتقوم وهيا بتلف وبترفع قميصها لحد ظهرها<br />
<br />
<br />
وبتعدل زبي ناحيه كسها.. تركب فوق زبي بكسها..<br />
<br />
<br />
سبتها لحد ما راس زبي لمست شفايف كسها<br />
<br />
<br />
كسها فرن سخن اوووي ونار<br />
<br />
<br />
قمت زاقهها من عليه وانا بضربها ع طيزها جااامد<br />
<br />
<br />
انا.. مش دلوقت يا وسخه.. دلوقت مص بس..<br />
<br />
<br />
هزتلي راسها وكانها فاهمه انا بعمل اي..<br />
<br />
<br />
من غير ما تردد نزلت تاني تمص ف زبي كانها بتتخانق معاه<br />
<br />
<br />
وتبلعه كله وهيا بتعصر بيوضي براحه ف ايدها<br />
<br />
<br />
وفضلت تمص جااامد لحد ما حسيت اني خلاص هنزل لبني.. دوست ع راسها وزقيت كل زبي ف بقها<br />
<br />
<br />
ونزلت كل لبني ف بقها وهيا عاصره بشفايفها ع زبي جااامد<br />
<br />
<br />
لحد ما خلصت لبني ف بقها<br />
<br />
<br />
سحبت زبي من بين شفايفها<br />
<br />
<br />
لقيتها بتبلعه بسهوله وهيا بصالي وتمسح بصوابعها اللي نازل ع دقنها وتلحسه من علي صابعها وهيا بتبسم ليا<br />
<br />
<br />
ورجعت تشفط ف راس زبي كانها مش عاوزه تضيع نقطه واحده من لبني.<br />
<br />
<br />
لحد ما غسلتلي زبري بشفايفها<br />
<br />
<br />
ومن غير ما اتكلم<br />
<br />
<br />
رجعت قعدت ع فخادها وايدها الاتنين فوق فخادها وباصه ف للارض<br />
<br />
<br />
زي حيوان مطيع مستني اوامر سيده<br />
<br />
<br />
ابتسمت بيني وبين نفسي..<br />
<br />
<br />
وقمت اقف ادام منها وهيا زي ما هيا.. لبست بوكسري<br />
<br />
<br />
انا.. انزلي اعمليلي حاجه اشربها.. لحد ما اصحي سلمي واتحركت ناحيه باب اوضتها..<br />
<br />
<br />
وبعدين بصيت ليها تاني وكانت لسه زي ما هيا بس بصالي..<br />
<br />
<br />
انا..نهي تنزلي زي ما انتي كدا متلبسيش حاجه تحته ولا تاخدي دش<br />
<br />
<br />
نهي.. حاضر يا ادهم<br />
<br />
<br />
سبتها وخرجت ع اوضه سلمي<br />
<br />
<br />
فتحت باب اوضه سلمي ودخلت ملقتهاش ع السرير<br />
<br />
<br />
بس سمعت صوت ميه الشاور ف الحمام الخاص باوضتها.<br />
<br />
<br />
<br />
الحمام مكنش بابه مقفول<br />
<br />
<br />
بصيت عليها وكانت مدياني ظهرها وبتشطف جسمها<br />
<br />
<br />
بقيت اتأمل جسمها اللي مليان انوثه بتفاصيله وانا واقف ع باب الحمام<br />
<br />
<br />
وانا عيني ع طيزها الصغننه ومدوره ولا احلي جسم ست ف الدنيا<br />
<br />
<br />
ف نفس اللحظه سلمي لفت وبقا وشها ليا<br />
<br />
<br />
حسيت بخضتها بس متكلمتش ولا عملت اي حاجه وكملت دشها عادي<br />
<br />
<br />
عيني ع صدرها وهيا بتفرك فيه بالشاور ونزلت تدعك زبرها اللي كان نايم شبه واقف كدا ومقوس<br />
<br />
<br />
ابتسمت ليها وبخطواتي دخلت معاها تحت الميه<br />
<br />
<br />
بقينا نحمي بعض وحمامنا مخلاش من البوس الرومانسي والاحضان ورضع ف بزازها<br />
<br />
<br />
وازبارنا وقفت وسلمي بقت تضمهم لبعض بايدها الاتنين وتلعب فيهم سوا<br />
<br />
<br />
والفها واحضنها من ورا وزبي بين فخادها يلمس بيوضها اللي كانت فعلا كبيره<br />
<br />
<br />
لحد ما خلصنا واخدنا دشنا ونشفنا جسمنا<br />
<br />
<br />
وانا لبست هدومي وسلمي كانت بتلبس بيجامه بيتي<br />
<br />
<br />
اخدتها من ايدها وقلتلها لا<br />
<br />
<br />
البسي دول.. كان برا سبور واندر دانتيل<br />
<br />
<br />
سلمي.. بس هنزل ازاي  ونهي اختي<br />
<br />
<br />
انا.. عاوزه تعرفيني انها مش شافتك قبل كدا كداسلمي.. اه بس بتبقي صدف مش اكتر<br />
<br />
<br />
انا.. اسمعي الكلام وملكيش دعوه بنهي..<br />
<br />
<br />
سلمي.. حاضر.. هو انت كنت بتعمل اي عندها ف الاوضه<br />
<br />
<br />
انا.. استغربت انها كانت عارفه ومجبتش سيره<br />
<br />
عادي كنا بنتكلم شويه وانتي نايمه<br />
<br />
<br />
سلمي.. اه اووك تمم<br />
<br />
<br />
راحت تلبس ادام المرايه<br />
<br />
<br />
انا.. سلمي انتي عرفتي ازاي اني كنت سهران امبارح مع رانيا<br />
<br />
<br />
سلمي من غير ما تلفلي وقاعده ع الكرسي ادام السراحه بتلم شعرها..<br />
<br />
<br />
انت نسيت تقفل المكالمه امبارح لما كنت بكلمك<br />
<br />
<br />
انا مش رديت عليها<br />
<br />
<br />
بصتلي بعد ما لفت.. وهيا مبتسمه.. الموضوع كان مثير اوووي يا ادهم..<br />
<br />
<br />
بس عارف انا كنت زعلت وقتها.. لانك داريت عليا..<br />
<br />
بس لما فكرت مع نفسي.. لقيتها عادي.. مافيش مشكله<br />
<br />
<br />
بس بلاش تداري عليا تاني ممكن يا حبيبي<br />
<br />
<br />
ولفت تبص للمرايه تاني وهيا بصالي<br />
<br />
<br />
ابتسمت ليها.. وسكت شويه وبعدها قلت لها وانا بضحك..<br />
<br />
<br />
الموضوع كان مثير بالنسبه ليكي..<br />
<br />
<br />
سلمي ضحكت ليا ف المرايه وعضت ع شفايفها وقالت<br />
<br />
<br />
اوووي يا حبيبي<br />
<br />
<br />
وبعدها قامت قربت مني وباستني من شفايفي وقالتلي<br />
<br />
<br />
واللي ثارني اوووي... لما رانيا قالتلك.. تقصد اي بالزب التاني<br />
<br />
<br />
بصيت ليها ومش رديت..<br />
<br />
<br />
سلمي سابتني وخرجت من الاوضه وقالت ليا.. يلا علشان نهي بتنادي علينا<br />
<br />
<br />
قمت من ع الكرسي وكنت نازل بس سمعت اتصال ع تلفوني<br />
<br />
<br />
كانت رانيا بس المكالمه كانت خلصت.. فاتصلت انا بيها<br />
<br />
<br />
انا.. اي يا رانيا.. هتيجي امتي<br />
<br />
<br />
رانيا..انا اللي بتصل بيك اجي امتي<br />
<br />
<br />
انا..زي ما قلت لك ع الساعه ٨ومتنسيش تجيبي ندي معاكي<br />
<br />
<br />
وخلصت معاها وسبت الفون ونزلت الريسبشن<br />
<br />
<br />
ولا سلمي ولا نهي كانوا موجودين<br />
<br />
<br />
فضلت دقيقه قاعد لوحدي وبعدها لقيتهم خارجين من المطبخ سوا وباين انهم كانوا بيتكلموا  مع بعض<br />
<br />
<br />
الاتنين جم قعدوا جمبي وكل واحد فينا اخد كاسه العصير بتاعته<br />
<br />
<br />
وكنا ساكتين لحد ما انا اتكلمت<br />
<br />
<br />
انا هقوم وقبل ما الناس تيجي هكون هنا بس هحتاج عربيتك يا سلمي<br />
<br />
<br />
سلمي..عربيتي.. انا برده هخرج انا ونهي نشتري حاجات وكدا<br />
<br />
<br />
انا.. ابقي خدوا عربيه نهي اي المشكله ولا خايفه ع العربيه يا بت<br />
<br />
<br />
سلمي قامت وقالتلي.. انا كلي ملكك وفداك يا حبييي<br />
<br />
نهي.. اه ع المحن<br />
<br />
<br />
ضحكنا وبعدها سبتهم وخرجت<br />
<br />
<br />
وروحت كم مشوار كدا بالعربية اشتري شويه هدوم ليا ولسلمي علشان لما ابقا ابات هناك<br />
<br />
<br />
محدش ف البيت عندي ياخد بالي<br />
<br />
<br />
واتصلت بندا اختي.. قالتلي انها لسه داخله البيت وهتتغدا وتخرج من رانيا<br />
<br />
<br />
وصيتها ان محدش ياخد باله من حاجه<br />
<br />
<br />
قالتلي تمم.. وسالتي.. ادهم انت لي عاوزني اجي مع رانيا النهارده<br />
<br />
<br />
انا.. عاوزك تتعرفي ع مرات اخوكي واختها بلاش..<br />
<br />
<br />
ندا.. لا يا حبيبي اللي تشوفه.. اه بالحق انت صحيح موافق تتجوز نهله دي كمان<br />
<br />
<br />
انا.. مش عارف يا ندا بس امك عندها حق.. ممكن تتجوز اي رجل والبنات تتبهدل معاه..<br />
<br />
<br />
وكمان البنات ف سن صعب وعاوز اللي ياخد باله منهم..<br />
<br />
<br />
ندا.. ههههمكتوب عليك تتجوظ اتنين.. بس مش اخترت حد فيهم<br />
<br />
<br />
انا.. حسسيت بضيق وقتها بس محاولتش ابين ف كلامي ورديت عليها<br />
<br />
<br />
ههه.. انا عاوز اتجوزك انت يا جميل<br />
<br />
<br />
ندا.. موافقه طبعا... النهارده اي رايك<br />
<br />
<br />
انا.. يلا يا بت اقفلي.. اشوفك بليل<br />
<br />
<br />
<br />
وقفلت كمان مع ندا وكملت مشاويري واتقفت ع عشا مع معطم لخمسه افراد<br />
<br />
<br />
ويوصلني لما اتصل بيهم<br />
<br />
<br />
وكانت الساعه قربت ع ٨بليل<br />
<br />
<br />
رجعت تاني ع الفيلا عند سلمي<br />
<br />
<br />
قابلتني نهي ع الباب وقالتلي ان سلمي ف اوضتها بتجهز وكدا<br />
<br />
<br />
اديتها الحاجات اللي انا اشتريها لسلمي واديتها هدومي تحطهم ف دولاب سلمي..<br />
<br />
<br />
واديتها هديه ليها..<br />
<br />
<br />
وبعدها قعدت شويه لقيت رانيا بتتصل وقالتلي انها ف الطريق<br />
<br />
<br />
عرفت نهي وسلمي بكدا<br />
<br />
<br />
وخرجت بره انتظر رانيا واللي معاها<br />
<br />
<br />
وصلوا ومعاهم الماذون بدون تفاصيل<br />
<br />
<br />
كتب كتابي ع سلمي والماذون مشي معاه الشهود بعد ما حاسبتهم<br />
<br />
الجزء الثالث<br />
<br />
<br />
واخيرا سلمي الشيميل بقت مراتي <br />
<br />
<br />
هيصنا شويه احنا الخمسه وفرحنا سلمي واتعشينا وندا قربت من سلمي اكتر <br />
<br />
<br />
والساعه وصلت ١٠ببليل <br />
<br />
<br />
رانيا قامت هيا وندا قاموا علشان يرجعوا البيت عندنا<br />
<br />
وصلتهم العربيه <br />
<br />
<br />
ندا قربت من ودني وقالتلي..اخليني ممكن تحتاج حاجه <br />
<br />
<br />
ولا ممكن العروسه تتعب منك اسد انا مكانها <br />
<br />
<br />
رانيا..يلا يا لبوه هتموتي وتعملي اللي ف دماغك.. ريحي نفسك اداهم مش هيوافق <br />
<br />
<br />
انا.. اوافق علي اي شكلكم بتتفقوا ع حاجه.<br />
<br />
رانيا.. ولا بنتفق ولا حاجه اطلع انت لعروستك وبعدين نتكلم <br />
<br />
<br />
المهم انا قلت لهم ف البيت انك هتبات بره علشان واحد زميلك تعبان وهتبات معاه <br />
<br />
<br />
انجوي بيبي <br />
<br />
<br />
رانيا وندا مشيوا<br />
<br />
<br />
وبعدهاورجعت لسلمي <br />
<br />
<br />
مكنتش موجوده ف الريسبشن<br />
<br />
<br />
نهي قالتلي انها ف اوضتها اللي بقت اوضتنا طبعا <br />
<br />
<br />
طلعت الاوضه وكانت سلمي واقفه منتظراني <br />
<br />
<br />
وكانت لابسه قميص نوم ابيض زي بتاع ليله الدخله <br />
<br />
<br />
كنت انا اللي شاريه <br />
<br />
<br />
قميص ابيض شفاف قصير من غير برا <br />
<br />
<br />
والاندر يدوب مثلث مكان الكس وطبعا سلمي شيميل <br />
<br />
فكان زبها واقف من اثارتها وعامل خيمه ف الاندر الحريمي <br />
<br />
<br />
وفوق منه طرحه وواقفه <br />
<br />
<br />
فضلت واقف ع الباب شويه <br />
<br />
<br />
قربت منها واخدتها ف حضني <br />
<br />
<br />
وكان باين عليها الفرحه اوووي.. <br />
<br />
<br />
طبعا بعد شويه بوس ورضاعه ف بزازها<br />
<br />
<br />
نكتها لاول مره كمراتي ودي كانت ليها متعه تانيه <br />
<br />
<br />
مسكت سلمي فشختها لحد ما تقرييا اغمي عليها من التعب<br />
<br />
<br />
ومن اول يوم عرفت فيه سلمي وهيا بتفرهد بسرعه <br />
<br />
<br />
قمت من جمبها لما راحت ف النوم واتاكدت انها نامت <br />
<br />
<br />
خرجت من اوضتها <br />
<br />
<br />
روحت لاوضه نهي <br />
<br />
<br />
خبطت ع الباب مدخلتش عليها مره واحده <br />
<br />
<br />
ثواني عدت لحد ما نهي فتحت ليا <br />
<br />
<br />
اللي كانت مستنياني ف اوضتها زي ما انا قايل لها<br />
<br />
لابسه قميص نوم ستان اسود ضيق من وسطها مغطي اخر طيزها بالعافيه<br />
<br />
<br />
وبرا خفيف لامم تدوير بزازها بالعافيه مع اندر رفيع <br />
<br />
<br />
كل دا انا اللي كنت مختاره وشاريه واديته ليها هديه <br />
<br />
<br />
«ممكن الجزء اللي جاي مش الكل يتقبله.. بس متاكد انه هيعجب الاغلبيه... اكيد الكل هنا حتي لو هو مش سادي فهو عارف يعني اي ساديه<br />
<br />
<br />
وبرده الكل اجمع ان الجنس مفهوش حدود وكل بني ادم ف الدنيا وله ميوله االي يحب يمارسها وهو بيستمتع بالجنس<br />
<br />
اي كان سادي او خاضعه...»» <br />
<br />
<br />
<br />
اول ما دخلت...لقيتها بتقرب مني علشان تترمي ف حضني <br />
<br />
حطيت ايدي ادام منها قبل ما توصل ليا<br />
<br />
<br />
ومسكت شعرها الدهبي ف ايدي وانا بشدها من شعرها وبقرب شفايفها من شفايفي <br />
<br />
<br />
اخدت شفايفها ابوس فيهم كاني جعان وماصدقت اتحطلي اكل ادامي<br />
<br />
<br />
وسبت شعرها ولفيت ايدي ورا ظهرها وانا ببوس في شفايفها وبمص ف لسانها وانا بشده لبرا بشفايفي <br />
<br />
<br />
وقفلت الباب برجلي<br />
<br />
<br />
وبقيت اخطي لادام وهيا بتخطي معايا لورا لحد ما وصلت ادام السرير واحنا بنبوس ف بعض<br />
<br />
<br />
مشيت صوابعي ع فقرات ظهرها براحه وانا مكمل بوس ف شفايفها بنهم جااامد <br />
<br />
<br />
مسكت قميصها من ورا وشديته اتخلع  بسهوله من علي جسمها <br />
<br />
<br />
وبقت واقفه ادامي بالبرا الخفيف والاندر الفتله <br />
<br />
<br />
رجعت ابوس فيها تاني وانا بحسس ع لحم بزازها الباين من البرا <br />
<br />
<br />
وضاممها ليا اوووي وزبي زانق علي كسها <br />
<br />
<br />
حسيت اعصابها سابت وهيا بتتنهد جوا بقي وبتتحرك بكسهامن تحت اندرها  علي زبي من فوق بوكسري <br />
<br />
<br />
دخلت ايدي تحت خيط الاندر الرفيع اقفش ف لحم طيزها الناعم وانا بزقها اكتر ع زبي <br />
<br />
<br />
نهي... مش قادره يا ادهم خلينا ع السرير.. مش قادره اقف.. <br />
<br />
<br />
سبتها ع السرير نامت ع ظهرها ورجلها ع الارض<br />
<br />
<br />
وركبت فوق منها ع بطنها خرجت بزازها من البرا ونزلت ارضع فيهم <br />
<br />
<br />
وانا بقفش جااامد وبعصرهم ف ايدي <br />
<br />
<br />
نهي.. احححححححححححح<br />
<br />
<br />
اخدت بزها في بقي لأخره وزنقتو علي قد ما قدرت في بقي وانا بمصو كله واعضعض في حلمتها بسناني<br />
<br />
<br />
وهي بتتوجع وتتلوي بوسطها تحتي بتقولي دخله<br />
<br />
<br />
كملت رضع وأكل في بزها<br />
<br />
<br />
وبايدي التانيه تتسحب ع بطنها لحد ما لمست فوق كسها..<br />
<br />
<br />
وحسيت بنفس احساس المره االي فاتت.. شعرها خفيف فوق كسها.. بقيت ادعك فيه جااامد بايدي <br />
<br />
<br />
وهيا بتوهه من الهيجان والشهوه وانا مكمل تحسيس ع شعر كسها <br />
<br />
<br />
نهي.. امممم نكني.. نكني يا ادهم <br />
<br />
<br />
رفعت ايدي من علي بزازها ولطشتها قلم <br />
<br />
<br />
اتنهدت وهيا بتقول ايييييي<br />
<br />
<br />
خلعت الاندر والبرا من ع جسمها <br />
<br />
<br />
وهجمت ع كسها بايدي افرك فيه جاااامد <br />
<br />
<br />
وبعدها بشفايفي علي زمبورها اخدته بين شفايفي وان بمص وارضع فيه جااامد<br />
<br />
<br />
لقيتها بتجبهم حطيت شفايفي علي فتحه كسها<br />
<br />
بشفط عسلها  <br />
<br />
<br />
انا بقولها اسقيني يا شرموطه<br />
<br />
<br />
هاجت اوي وكسها قعد يفتح ويقفل و يجيب ف عسله جوا بقي<br />
<br />
<br />
وهي ماسكاني من راسي  وضاغطه ع كسها اكتر <br />
<br />
<br />
دخلت كسها جوا بقي وانا بشرب عسلها<br />
<br />
والعب بلساني في خرم كسها وانيكها بلساني<br />
<br />
<br />
وكملت لحس بعد مخلصت عسل كسها<br />
<br />
<br />
وطلعت ارضع زمبورها وكانت دقني طالعه شعر خفيف حشرتها في خرم كسها تشوكو وانا برضع زمبورها وهي عماله تولع اكتر واكتر<br />
<br />
<br />
وتصرخ بصوت عالي وهيا بتكتم صوتها ف السرير وماسكه الملايه ف ايدها جااامد<br />
<br />
<br />
لحد ماجابت اخرها وعايزه تتناك سيبت كسها وبعدت<br />
<br />
<br />
قمت وقفت ادام السرير وهيا بتفرك رجلها ف بعض تحك ف كسها.. <br />
<br />
<br />
وبصالي بصه استغراب.. وقالت<br />
<br />
<br />
نكني يا ادهم.. مش قادره حرام عليك<br />
<br />
<br />
انا..مش بمزاجك يا لبوه...بمزاجي انا <br />
<br />
<br />
اتنطرت قامت واناشايفها مش قادره تقف<br />
<br />
وهي بتقولي عشان خاطري حرام عليك<br />
<br />
<br />
مسكتها م شعرها ولفيته علي ايدي وشديته<br />
<br />
<br />
وهي بتتوجع وانا ببص بعيني جو عنيها<br />
<br />
<br />
انا اللبوه اللي متخدمش متعتي خساره فيها زبري<br />
<br />
<br />
نهي.. وهي موجوعه وجسمها بيترعش من الهيجان<br />
<br />
حاضر حاضر.. تحت امرك هعملك اللي انت عاوزه<br />
<br />
<br />
قعدت ع الكرسي الل ورايا بعدت ما قلعت البوكسر <br />
<br />
<br />
نهي ابتسمت وعنيها مركزه ع زبي وهيا بتعض ف شفايفها<br />
<br />
<br />
ومن غير ما اتكلم.. نزلت ع ركبتها وبقت تحبي ع ايديها ورجليها وهيا جايه ناحيتي <br />
<br />
<br />
وقفت ع ركبتها بين رجلي ومدت ايديها مسكت ف زبي تفرك فيه بالطول وهيا بصالي ف عيني <br />
<br />
<br />
نهي.. زبك حلو اوووي يا ادهم <br />
<br />
<br />
لحسته بالطول بلسانها.. <br />
<br />
<br />
حسست ع شعرها بحنيه.. <br />
<br />
<br />
وقلتلها.. الحسي رجلي يا نهي.. <br />
<br />
<br />
بصتلي باستغراب.. وقبل ما تتكلم باي كلمه <br />
<br />
<br />
لطشتها بالقلم وقلتلهاا الحس رجلي يا يا بنت الوسخه..<br />
<br />
<br />
نهي اتنهدت.. حاضر حاضر <br />
<br />
<br />
ونزلت براسها ع مشط رجلي تلحس فيه من غير احساس <br />
<br />
<br />
شويه شويه وعبطت ف رجلي وبقيت تلحس وباين عليها المتعه وتلحس وهيا بتطلع لفوق وطيت براسي ع ظهرها وايدي بتحسس ع طيزها وافشخ فلقاتها <br />
<br />
<br />
بقت تعدل نفسها وتوطي اكتر وهيا بتلحس وتمص ف صوابع رجلي.. <br />
<br />
<br />
وانا بلعب ف طيزها والف صوباعي دواير حوالين خرمها الوردي.. <br />
<br />
<br />
بقت تطلع بلسانها لفوق ع فخادي لحد ما وصلت لزبي <br />
<br />
<br />
تشفط ف بيوضي وهيا بتمص فيهم وزبي شد اوووي وكنت متمالك نفسي من الهيجان بالقوه <br />
<br />
<br />
وبقت تلحس عمود زبي بالطول وهيا بتمص ف راسه <br />
<br />
<br />
وترجع تلحسه وتمص الراس بس ومره واحده حشرته كله ف بقها وهيا ماسكه ف فخادي جاااامد بلعته كله للاخر لحد بيوضي.. <br />
<br />
<br />
دوست ع راسها لثواني لحد ما وشها احمر وبان عليها الخنقه. <br />
<br />
<br />
سبت راسها طلعت زبي من بقها بسرعه تاخد نفسها.. <br />
<br />
قمت ضاغط تاني تبلعه كله وانا بزق ف راسها اكتر وهيا بتحاول تفلت من مسكتي لي راسها <br />
<br />
<br />
سبتها تاخد نفسها وخيط ريالتها مع شهوتي واصل بين بقها وزبي.. شكلها هيجني اوووي <br />
<br />
<br />
<br />
مسكت حلمات بزازها وكانوا واقفين اوووي بين صوابعي فركتهم جااامد<br />
<br />
<br />
كانت بتتوجع بمتعه <br />
<br />
<br />
قومت من ع الكرسي وسبتها ع قاعده ع ركبتها وبصالي <br />
<br />
<br />
انا.. فين الشنطه اللي ادتهالك..<br />
<br />
<br />
نهي.. شاورت بايدها وهيا مكانها وقالت ف الدولاب <br />
<br />
<br />
كملت كلامها... هيا فيها يا ادهم.. <br />
<br />
<br />
انا.. ابتسمت هتعرفي دلوقت يا لبوه متتسعجليش <br />
<br />
<br />
اخدت الشنطه من الدولاب.. <br />
<br />
<br />
مديت ايدي طلعت مشبكين حلمات متوصلين ببعض بسلسله<br />
<br />
وفيها حلقه ف النص <br />
<br />
<br />
مسكتهم ورفعتهم لفوق وانا باصص عليها <br />
<br />
<br />
كانت مبرقه وفاتحه بقها من الخوف.. لكنها ساكته ومستسلمه من غير اي رد فعلها <br />
<br />
<br />
روحت قعدت ادام منها تاني ع الكرسي <br />
<br />
<br />
مسكت حلمات  بزها اليمين ورفعتها تقف ع ركبتها <br />
<br />
<br />
حطيت حلمه بزها بين شفايفي امصه وانا برضع فيه<br />
<br />
<br />
ونهي بتقول اييييييييييييوه كمااااان كمان يا ادهم<br />
<br />
<br />
روحت حاطط أول مشبك في حلمتها اليمين فجأه<br />
<br />
<br />
عنيها برقت من الوجع وهي بتقول بصوت عالي أييييييييييييي<br />
<br />
<br />
حطيت ايدي علي بقها اكتم صوتها<br />
<br />
<br />
لو طلعتي صوت تاني هفشخك <br />
<br />
<br />
نهي وباين عليها الوجع حاضر حاضر<br />
<br />
<br />
مسكت حلمه بزها الشمال ب صباعي الكبير واللي جنبه<br />
<br />
<br />
ودوست عليها دوسه بسيطه وانا بفركه وادلكه بضغط<br />
<br />
<br />
وهي بتهيج اكتر واكتر ووسطها عمال يتحرك لقدام وورا تلقائي من الهيجان<br />
<br />
<br />
وانا بدلك الحلمه شديتها جامد عليا اوي<br />
<br />
لحد ما بزها كله اتشد عليه<br />
<br />
<br />
وهي عمالك تحرك راسها عايزه تصوت<br />
<br />
بصيت ف عنيها بعصبيه.. امنعها من انها تصوت<br />
<br />
<br />
وسيبت الحلمه ومسكت المشبك التاني حطيته في حلمتها الشمال<br />
<br />
<br />
بدأ تنفسها يعلي وصدرها يطلع وينزل وعنيها مبرقه<br />
<br />
<br />
بصيت في عنيها بحزم وقولت هسيب بقك يا لبوه<br />
<br />
<br />
علشان تعرفي تتنفسي لأني عارف ان هايجه<br />
<br />
راحت حركت راسها بالموافقه كانها مصدقت<br />
<br />
<br />
بصيت بعيني بحده في عينيها وانا بقول<br />
<br />
<br />
عارفه لو صوتك طلع هعمل فيكي ايه؟<br />
<br />
<br />
كل وشها اترسم رعب من منظر عنيا رعب وتساؤل يا تري هعمل ايه<br />
<br />
<br />
انا.. مش هقولك هتكون مفاجأه زي الزفت علي دماغك<br />
<br />
<br />
قعدت تهز دماغها لا لا يعني مش هتصوت<br />
<br />
<br />
شيلت ايدي من علي بقها<br />
<br />
<br />
بلعت ريقها وكان شكلها اتلخبط من الهيجان والوجع<br />
<br />
<br />
بإيدي عدلت شعرها ومسحت ع خدودها <br />
<br />
<br />
مسكت السلسله اللي ماسكه المشبكين اللي ماسكين حلماتها<br />
<br />
<br />
وشديتها وانا بأمرها تيجي وررايا.. لحد السرير <br />
<br />
<br />
وقفتها ادامي وانا واقف وراها <br />
<br />
<br />
ومديت ايدي ع السلسله من ورا <br />
<br />
<br />
شديت السلسله بإيدي علشان تشد الحلمات<br />
<br />
وأنا بهزها علشان ترجرج بزازها وبتقل رجرجه بزازها يكون الضغط علي حلماتها<br />
<br />
<br />
صرخت بصوت مكتوم وكل دا واقفه بتحك رجلها ف بعض يحكوا ف كسها <br />
<br />
<br />
طلعت حبل من الشنطه وهيا باصه عليا وعنيها مليانه ميت سؤال <br />
<br />
<br />
مهتمتش بنظرتها وربط الحب ف نص السلسله بين بزازها الاتنين<br />
<br />
<br />
وخليتها توطي تسند ايديها علي السرير <br />
<br />
وطيازها قدامي كانت ضامه رجليها<br />
<br />
<br />
ضربتها برجلي علي رجلها اليمين من بين رجليها اتوجعت وفتحت رجلها<br />
<br />
<br />
ضربتها تاني وانا بقول.. افتحي <br />
<br />
<br />
لحد مفتحت رجليها علي الآخر ومسكت الحبل الصوف وشديتو لتحت وهو شادد السلسله اللي شاده حلماتها<br />
<br />
<br />
وعديت الحبل من بين وراكها وانا بفتح بصوابعي كسها علشان الحبل يشد علي زمبورها ويعدي بين شفايف كسها<br />
<br />
<br />
يحكهم ويحك فتحه كسها وخرم طيزها في نفس الوقت<br />
<br />
<br />
وشديت الحبل شويه وهي بتتوجع وجسمها بيولع في نفس الوقت وعماله تتوجع وتئن بصوت واطي وتتأوه<br />
<br />
<br />
شادد علي الحبل وبأيدي التانيه مسكت طيزها بعصرها وهي بتقول<br />
<br />
<br />
اااااااااه وبتحاول ترجع لورا عايزه توصلي بكسها تلمس زبري<br />
<br />
<br />
روحت لطشتها قلم علي طيزها<br />
<br />
<br />
قالت أممممممممممم وهي بتطلع لقدام فالحبل حك زمبورها<br />
<br />
<br />
صرخت أيييييييييي<br />
<br />
<br />
ورجعت لا ارادي بطيزها تاني لورا علشان زمبورها وجعها<br />
<br />
<br />
استقبلتها بقلم تاني علي طيزها<br />
<br />
<br />
آآآآآآآآه<br />
<br />
<br />
مسكت الحبل بطرف صباعي ثبته ف رقبتها من وراا <br />
<br />
علشان يفضل يحك كل الاماكن اللي انا عايزها <br />
<br />
<br />
وطيتها براسها تنام ع السرير ورجلها ع الارض <br />
<br />
<br />
نزلت ببقي الحس كسها وزمبورها علشان ارطبهم والحبل ميأذيهمش<br />
<br />
<br />
طلعت لساني وحشرتو من ورا علي زمبورها وقعدت احركو يمين وشمال يخبط في لساني وفي الحبل<br />
<br />
<br />
قالت أحححححححححححححححححح مش قادره ارحمني<br />
<br />
<br />
روحت عاضض كسها بسناني بالراحه وشديتو<br />
<br />
<br />
صوتت أوي<br />
<br />
<br />
قومتها تقعد ع رجلي بطيزها وظهرها ليا<br />
<br />
<br />
بقيت املس علي شعرها بايدي <br />
<br />
واشيلو علي جنب وانا بقرب بوشي من رقبتها ابوسها<br />
<br />
<br />
انا ببوس رقبتها والحسها والحس شحمه ودانها<br />
<br />
<br />
نهي هاجت وبدأت ترجع عليا بضهرها وجسمها ساب <br />
<br />
<br />
روحت مديت ايدي لقدام مسكت وركها من تحت كسها بالظبط مسكتو جامد ودوست عليه علشان اثبت جسمها السايب<br />
<br />
<br />
وايدي التانيه بتشيل المشابك من حلمات بزازها وبمسك حلمتها بصوابعي افركها علشان احرك الدم فيها<br />
<br />
<br />
نهي بقت بين هيجان رقبتها وهيجان كسها اللي جنب ايدي<br />
<br />
<br />
ووجع دوسي علي وركها وألم حلماتها اللي بدلكها مكان قرص المشابك  بقت زي المجنونه<br />
<br />
<br />
مش حاسه بنفسها وهي بتقول كل اللي جواها زي اللي واخده بنج وبتخرف <br />
<br />
<br />
نهي.. ااااااااااااه بحبك مصدقت أييييييييي لقيتك<br />
<br />
<br />
انت راجلي وانا  خدامه ليك.. بس ارجوك ريحني<br />
<br />
<br />
مبقتش قادره<br />
<br />
<br />
مردتش عليها وسايبها تجيب اخرها<br />
<br />
<br />
وفتحت وراكها بايدي لطشتها بالقلم علي وركها تحت كسها بالظبط<br />
<br />
نهي. ايييييي ااااااه<br />
<br />
<br />
حطيت صباعي تحتها علي خرم طيزها أدلك فيه<br />
<br />
<br />
نهي... ممممممم<br />
<br />
<br />
وانا بدلك ف خرم طيزها و ببطن ايدي بدعك زمبورها في نفس وقت دعك صوابعي لخرم طيزها<br />
<br />
<br />
نهي.. اححححححححوووه<br />
<br />
<br />
وشوشتها في ودنها.. عايزه تتناكي يا شرموطه<br />
<br />
<br />
نهي.. ابوس ايدك.. نكني بقا وريحني<br />
<br />
<br />
رديت وانا بضحك ههههه هفشخ كس امك<br />
<br />
<br />
ورميتها علي السرير علي بطنها وانا بطلع زبري واحشرو في كسها الغرقان مره واحده<br />
<br />
<br />
نهي صوتت <br />
<br />
<br />
مسكتها من شعرها وانا عمال ارزع زبري داخل طالع جامد<br />
<br />
<br />
وهي عماله تصوت وتتأوه<br />
<br />
<br />
شديت شعرها جامد رجعت لورا وزبري التخين بيتحشر في كسها جامد<br />
<br />
<br />
يوجعها أوي وهي بتصرخ شديتها لحد مادخل ﻵخره وراس زبري دخلت جوا رحمها<br />
<br />
<br />
نهي... اتجننت وولعت علي الآخر<br />
<br />
<br />
نكني.. ريحني انا شرموطتك.. خدامتك وخدامه زبرك ااااااه اااااام ااااااااه<br />
<br />
<br />
وانا بدأت اتحرك بوسطي دواير علشان زبري يحك كسها كله<br />
<br />
<br />
ويدلك كسها من جوا دواير بضغط وراس زبري بتلف جوا تولع ف كسها اللي قابض ع زبي<br />
<br />
<br />
قعدت تتنفض وتنطر شهوتها اللي نطرتها كذا مره من ساعه مدخلت اوضتها<br />
<br />
<br />
لكن المرادي غير كل المرات اللي فاتت جسمها كلو بيتنفض كأنها بتتكهرب<br />
<br />
<br />
روحت مديت ايدي مسكتها من رقبتها وشديتها عليا لورا<br />
<br />
<br />
وانا بخنقها علشان تثبت وانا منيمها علي بطنها<br />
<br />
وانا بعمل بزبري جواها دواير اسرع<br />
<br />
وأسرع وهي عماله تتنفض أكتر وأكتر وانا حاشر زبي جوا كسها للاخر <br />
<br />
<br />
ومره واحده خرجت زبي كله من كسها وخرج وراه عسلها <br />
<br />
<br />
نهي شهقت شهقه عاليه كأن روحها بتطلع <br />
<br />
<br />
وأول ما كسها فضى قعدت تقول بهستيريا<br />
<br />
<br />
لا لا دخلووووووا بليز<br />
<br />
<br />
حطيت إيدي بين وراكها مسكت زمبورها وبدأت أشده<br />
<br />
<br />
واحده واحده<br />
<br />
<br />
وبإيدي التانيه حطيت صباعي الكبير علي خرم طيزها الغرقان من عسل كسها وقعدت أدعك من برا بصباعي<br />
<br />
<br />
وهي عماله تتنفض أكتر ووسطها بيتحرك بجنون<br />
<br />
<br />
من شدي لزمبورها ودعكي لخرم طيزها في نفس الوقت<br />
<br />
<br />
وفجأه وانا بعمل نفس اللي بعمله مبطلتش<br />
<br />
<br />
روحت حاشر زبرى كله جوا كسها بقوه وسرعه خاطفه<br />
<br />
<br />
نهي صرخت صرخه عاليه كأنى شقيت كسها بخنجر<br />
<br />
<br />
شديتو ورزعتو تانى أسرع<br />
<br />
<br />
وتانى<br />
<br />
<br />
وتانى<br />
<br />
<br />
أجمد<br />
<br />
<br />
وأجمد<br />
<br />
<br />
وكل دا هيا بتصرخ تحت مني وبتحاول تهرب لكني ماسك ف فخادها جااامد<br />
<br />
<br />
جسمها كلو بقى بيتنفض جامد<br />
<br />
<br />
وكسها وطيزها قعدوا يقفلوا ويفتحو بسرعه<br />
<br />
و كسها يقمض على زبرى وينقط عالمرتبه وانا عمال أرزع أكتر<br />
<br />
<br />
واشد زمبورها وادلك خرم طيزها أكتر وأكتر<br />
<br />
<br />
والمرتبه عماله تغرق والبقعه اللى عليها توسع<br />
<br />
<br />
وانا مش راحمها ولا راحم صراخها <br />
<br />
<br />
وجسمها الاخمر الغرقان ف عرقه.. مهيجني اوووي عليها<br />
<br />
<br />
وفضلت أرزع وانيك ومش مديلها فرصه ترتاح بعد الأورجازم<br />
<br />
<br />
فيادوب الأورجازم خلص بدأ واحد تانى أعنف وأشد<br />
<br />
<br />
وجسمها كلو بيرتعش وينتفض فى تشنجات الشهوه<br />
<br />
<br />
جامد جدا وعماله تتأوه بكل أصوات الهيجان والغنج<br />
<br />
<br />
وانا بنيك فيها زى المجنون<br />
<br />
<br />
مجنون بالنيك والشهوه ف لحم وكس نهي اخت مراتي <br />
<br />
<br />
وارزع وافحر ف كسها الاحمر من كتر النيك والعنف فيه<br />
<br />
<br />
وانا بقول بصوت شهوتى العالي<br />
<br />
<br />
مش هسيبك يا بنت الوسخه<br />
<br />
<br />
مش هسيب كسك النجس الا لما أعشرو وأملاه لبن <br />
<br />
<br />
سمعتنى بصوتى الشهوانى الجنسى المليان الرغبه وهياج<br />
<br />
<br />
نهي هاجت أكتر وأكتر وتتاوه بصوت عالي <br />
<br />
<br />
وانا برزع فيها أكتر<br />
<br />
<br />
بشق كسها وأوسع جااااااامد<br />
<br />
<br />
وشيلت إيدي من على خرم طيزها<br />
<br />
<br />
وضربت بيها على طيزها جامد<br />
<br />
<br />
وضربت تانى وتانى<br />
<br />
<br />
وفضلت أضرب طيزها وانا برزع بزبرى بفشخ كسها<br />
<br />
<br />
وإيدى التانيه بتشد زمبورها مع فرك وضغط عليه<br />
<br />
<br />
وجالها أورجازم تانى<br />
<br />
<br />
وتشتجت<br />
<br />
<br />
والملايه غرقت أكتر<br />
<br />
<br />
وانا برزع وابص على جسمها بيتنفض<br />
<br />
<br />
واقولها مش هسيبوا برده يا لبوه<br />
<br />
<br />
وحسيتها بتهيج اكتر<br />
<br />
<br />
انا.. خدى يا قحبه<br />
<br />
نهي.. اااااه أححححححححح<br />
<br />
رزعت رزعه والتانيه والتالته<br />
<br />
وإنفجر اللبن جواها سخن مولع كتيييييييير<br />
<br />
وأنا بشخر<br />
<br />
خخخخخخخخخخخخخ<br />
<br />
وهى بتصرخ<br />
<br />
أححححححححححححححح<br />
<br />
أحححححححححححححححححححححووه<br />
<br />
<br />
وتتنفض فى أعنف أورجازم تمر بيه تحت زوبرى فى اليوم دا<br />
<br />
وانا بقول<br />
<br />
إحلبى يا كس امك على لبن دكرك<br />
<br />
قعدت تتنفض وانا بنطر ودفقات لبنى بتتتابع جواها<br />
<br />
<br />
وبدأ جسمى يهدأ وزلي لسه مالي كسها وصوباعي محشور ف خرم طيزها.. <br />
<br />
<br />
وجسمها بدأ يخف نفضاتو ويرتعش<br />
<br />
روحت نايم على ضهرها بالراحه<br />
<br />
<br />
وحضنتها بكل جسمى <br />
<br />
علشان أثبت جسمها وأحسسها بالأمان و بخفف إرتعاشها<br />
<br />
<br />
وبدأت أطبطب على ضهرها<br />
<br />
<br />
وزبرى لسه واقف جواها بعد ماجابهم بيرتخى ببطء<br />
<br />
<br />
وانا حاضنها وسايبوا فيها مش عايز أحرمها منه<br />
<br />
<br />
مالى كسها بعد مالبنى طفا نار شهوتها المجنونه<br />
<br />
ولسه بطبطب عليها<br />
<br />
وبعد شويه كان جسمها هدى خالص<br />
<br />
روحت قومت بالراحه من عليها<br />
<br />
<br />
وقفت جنب السرير<br />
<br />
ومديت إيدى أمسكها أقومها<br />
<br />
<br />
لقيت أعصابها كلها سايبه مش قادره تحرك من جسمها صباع واحد<br />
<br />
<br />
روحت قعدت جنبها على السرير<br />
<br />
ولفيتها من كتافها سنه بسيطه<br />
<br />
حطيت راسها على حجرى وحضنتها أوى<br />
<br />
<br />
وقعدت أطبطب على ضهرها وأملس ع شعرها الناعم <br />
<br />
<br />
وهى مش قادره تنطق بأى كلمه ولا تتحرك<br />
<br />
<br />
لكن وشها مبتسم من سعاده الراحه والاسترخاء مع حضنى ليها <br />
<br />
<br />
وشها عليه لذه عجيييييييييبه فوق الخيال<br />
<br />
<br />
وأول مابدأت تستجمع حته من قوتها وأعصابها<br />
<br />
<br />
كانت لسه مقدرتش تتحرك أو تتكلم<br />
<br />
<br />
لكن كان لسانها بيردد كلمه واحده بس بصوت واطى<br />
<br />
<br />
أوى يادوب سامعها وهى بتردد<br />
<br />
بحبك بحبك.. بحبك يا ادهم.. انا خدامتك <br />
<br />
<br />
............<br />
<br />
هتستغربوا ازاي اني كنت بالعنف دا.. <br />
<br />
<br />
كان لازم اتعامل مع نهي بطريقه اتوقع انها محصلتش معاها قبل كدا<br />
<br />
<br />
نهي لما حكتلي انها فتاه ليل.. وحسيت بخضوعها الصبح<br />
<br />
<br />
فكان لازم افرق معاها<br />
<br />
<br />
ودا اللي حسيته منها لما لقتيها بتقولي بحبك يا ادهم.. <br />
<br />
........<br />
<br />
<br />
نهي.. بحبك بحبك. بحبك يا ادهم.. انا خدامتك وكل اللي انت عاوزه هعملهولك<br />
<br />
<br />
انا..ارتاحي دلوقت يا نهي<br />
<br />
<br />
نهي.. خليك معايا.. بات ف اوضتي النهارده <br />
<br />
<br />
انا.. ضحكت جااامد.. واسيب اختك سلمي..<br />
<br />
انتي نسيتي انها عروسه النهارده ودي ليله دخلتها<br />
<br />
<br />
نهي..انا اللي حاسه نفسي ان ليله دخلتي انا..انا اللي عروستك <br />
<br />
<br />
بصيت ليها باستغراب<br />
<br />
<br />
نهي..اه يا ادهم انا مش هنكر اني دوقت كتير وكتير.. <br />
<br />
<br />
بس انت فعلا غير.. خرجت جوا مني حاجه انا نفسي مكنتش اعرف انها جوا مني.. <br />
<br />
<br />
علشان خاطري يا ادهم خليك معايا.. وانا هبقي تحت رجلك <br />
<br />
<br />
انا.. نتكلم بعدين.. هروح انام ف اوضه اختك <br />
<br />
<br />
وسبتها وخرجت وانا ع الباب لسه مخرجتش <br />
<br />
<br />
نهي نادت عليا.. ادهم<br />
<br />
ولقيتها بتجري عليا وهيا عريانه  وجسمها كله بيترج <br />
<br />
<br />
واترمت ف حضني ومسكت ايدي باستها <br />
<br />
<br />
بحبك.. ❤<br />
<br />
<br />
ضميتها ليا وايدي ع طيزها ومسكت شفايفها وفضلت ابوس فيها شويه وكانت بتبوسني بحب جااامد <br />
<br />
<br />
وبعدها بعدت عنها.. وقلتلها<br />
<br />
<br />
لو فضلت كدا.. مش هيحصلك كويس <br />
<br />
<br />
نهي.. موافقه جسمي كله تحت امرك وملكك ف اي وقت <br />
<br />
<br />
انا.. طب نامي دلوقت وارتاحي <br />
<br />
<br />
نهي. حاضر يا سيدي اللي تؤمر بيه <br />
<br />
<br />
وسبت نهي ف الاوضه عريانه بعد احلي نيك ممكن تدوقه <br />
<br />
<br />
ورجعت لسلمي اللي كانت ف سابع نومه<br />
<br />
<br />
اخدت دشي وغيرت البوكسر ولبست شورت وتيشيرت خفيف <br />
<br />
<br />
ورجعت السرير جمب سلمي واخدتها ف حضني ونمت <br />
<br />
<br />
نوم عميق ومحستش بحاجه غير تاني يووم <br />
<br />
<br />
وبايد بتصحيني بحنيه وهيا بتتحسس ع شعر صدري وشفايف بتبوس ف صدري <br />
<br />
<br />
فتحت عيني لقيت سلمي نايمه فوق مني وبتبوس ف صدري وبطني <br />
<br />
<br />
واول ما شافتني صحيت <br />
<br />
<br />
حطت راسها ع صدري.. وهيا بصالي <br />
<br />
<br />
انا.. صباح الخير يا حبيبتي <br />
<br />
<br />
سلمي.. قول مساء الخير احنا داخلين ع الساعه ٢<br />
<br />
<br />
شديتها ليا وبوستها من شفايفها وقلبتها وركبت انا فوق منها <br />
<br />
<br />
انا.. وسيباني كل دا نايم لي <br />
<br />
<br />
سلمي.. مش رديت اقلقك.. وقلت اسيبك تنام براحتك<br />
<br />
عارفه انك تعبت امبارح اووي <br />
<br />
<br />
اتفاجأت من جملتها<br />
<br />
<br />
قمت من فوقها وانا بعدل قعدتي ع السرير <br />
<br />
<br />
ومن غير ما ابصلها.. قصدك اي <br />
<br />
<br />
سلمي.. قربت مني وحضنتي من ظهري وهيا بتحط راسها ع كتفي من ورا<br />
<br />
<br />
اقصد انك كنت معايا بليل والصبح وقبلها كنت مع رانيا <br />
<br />
<br />
فاكيد مجهود زي دا يخليك تنام لتاني يوم <br />
<br />
<br />
وبعدها باستني من خدي وانا ابتسمت ليها.. <br />
<br />
<br />
انا..اللي يسمعك دلوقت مش يشوفك وانتي نايمه بليل فارده دراعتك من كتر التعب<br />
<br />
<br />
سلمي.. هههه اعمل اي.. حبيبي..مش بقدر عليه <br />
<br />
وانتي بتبقي عنيف اوووي معايا وانا لسه ف الاول مش بقدر <br />
<br />
<br />
انا..طب يلا قومي نفطر عشان هرجع البيت <br />
<br />
<br />
سلمي.. بعدت عني متفاجأه... اي يا ادهم هتسبني نهار صباحيتي.. انت بتتكلم جد <br />
<br />
<br />
انا..اه يا سلمي كام يوم كدا واظبط اموري وهبقي اعمل اي حوار بعد كدا ونبقي مع بعض ع طول.. استحملي كم يوم بس <br />
<br />
<br />
سلمي.. ماشي يا ادهم مش هتكلم علشان مش تقول اني نكديه.. بس انا بجد زعلانه <br />
<br />
<br />
انا اخدتها ف حضني وشديتها من ورا دهري ونيمتها ع رجلي <br />
<br />
وبقا نصها ع رجلي والنص التاني لسه جمب مني ع السرير <br />
<br />
وضميتها ليا.. <br />
<br />
<br />
حبيبتي كم يوم وهتلاقيني كل يوم هنا معاكي <br />
<br />
<br />
سلمي.. حاضر يا ادهم اللي تشوفه... <br />
<br />
<br />
حسيت بزعلها وفعلا هيا عندها حق.. مافيش واحد يسيب عروسته ف نهار فرحها ويروح لاهلها <br />
<br />
<br />
فرجعت نيمتها ع السرير وانا فوق منها ببوس ف شفايفها <br />
<br />
<br />
وبحضن شفايفها بشفايفي وانا بدخل لساني جوا بقها تمص فيه <br />
<br />
<br />
وهيا تلف لسانها حوالين لساني كانهم بيحضنوا ف بعض <br />
<br />
<br />
وسامع تاوهاتها مكتومه ف شفايفي وهيا بتفرك بجسمها الصغنن تحت مني <br />
<br />
<br />
وبقت تمص ف شفايفي كانها بتاكلهم اكل <br />
<br />
<br />
جسمي سخن اوووي وبقيت مش قادر امسك نفسي <br />
<br />
<br />
عدلتها قعدتها ع رجلي المفروده بعد ما قعدت انا كمان ع السرير<br />
<br />
<br />
بحرك ايدي ع ظهرها وانت بحسس ع كل سنتي ع جسمها <br />
<br />
<br />
ورفعت البدي خلعته من راسها وبزازها اترجوا لما قلعتها <br />
<br />
<br />
نزلت ابوس ف رقبتها وانا مقعدها ع رجلي والحس ف صدرها <br />
<br />
<br />
لحد ما وصلت لبزازها الملفوفه وناعمه اوووي <br />
<br />
<br />
بقيت الحس ف لحم بزازها من غير ما المس الحلمه واروح ع البز التاني وانا بلحس فيه من غير برده ما المس حلمتها الواقفه اوووي من الهيجان <br />
<br />
<br />
اههه يا ادهم كمان يا حبيبي ارضع من بزازي<br />
<br />
<br />
لساني بيدور حوالين حلماتها من غير ما يلمسها ومره واحده عبطهم بشفايفي وانا بعض ف حلماتها بسناني ع خفيف <br />
<br />
<br />
ااااااه حلو اوووي انت بترضع حلو اوووي يا ادهم <br />
<br />
<br />
ارضع ف بزازي كمان يا حبيبي.. كل بزازي اكي وقطعهم <br />
<br />
<br />
كلامها سخني عليها بقيت ارضع ف بزازها جااامد وانا بعض حلماتها وبضغط ع ظهرها جاااامد <br />
<br />
<br />
نيمتها ع ظهرها وانا قاعد بين رجليها وقلعتها الشورت مع الاندر <br />
<br />
<br />
وكان زبرها واقف وراسه حمرا اوووي وباين عليها الهيجان <br />
<br />
<br />
بصيت ليها واول ما عيني جت ف عنيها حسيتها مكسوفه.. انها شيميل <br />
<br />
<br />
انا.. همست بصوت مش مسموع يدوب شفايفي بتتحرك <br />
<br />
بحبك <br />
<br />
<br />
ردت عليا بنفس الطريقه وانا كمان بحبك ❤<br />
<br />
<br />
نزلت ابوس ف فخادها من جوا وانا ماسك زبها بايدي وبدلكه ليها <br />
<br />
<br />
وببوس ف فخادها وانا بطلع لفوق ع بطنها المشدوده <br />
<br />
<br />
صوتها علي اوووي اووووي بقا اشبه بالصراخ من شهوتها اللي عليت وانا بلعب ف زبرها وببوس ف بطنها <br />
<br />
<br />
بقيت اسرع ايدي ع زبرها كاني بضرب ليها عشره بنفسي <br />
<br />
<br />
سلمي.. اه يا ادهم كمان كمان العب ف زبري كمان يا حبيبي <br />
<br />
<br />
اول مره سلمي تقول زبري ع زبرها من يوم ما عرفتها.. دايما تبقي مكسوفه انها شيميل <br />
<br />
<br />
مش تستغربوا اني بلعب ف زبرها لدوقت وبدلكه وانا بلعب ف بيوضها بايدي التانيه <br />
<br />
<br />
حاجه فعلا شاذه لاي حد يشوفها او يتخيل المنظر <br />
<br />
<br />
بس سلمي كانت النقطه دي عملالها عقده حتي ف علاقتنا سوا.. كنت بحسها بتهرب مني وانا فوق  منها ولولا حبها ليا وشهوتها كشيميل مكنتش فكرت ان المسها حتي <br />
<br />
<br />
كملت لعب ف زبرها اللي بقا احمر اوووي وشادد اوووي <br />
<br />
<br />
وبايدي التانيه بنيكها ف طيزها <br />
<br />
<br />
رفعت رجليها لفوق وهيا بتفتحهم جااامد <br />
<br />
<br />
كمان يا ادهم بعبصمي اكتر يا رجلي ودكري ااااااه <br />
<br />
<br />
بقيت ادخل صباع واتنين ف طيزها وانو ماسك زبرها بايدي التانيه <br />
<br />
<br />
لقيتها فجأه بتصرخ بصوت عالي نكني يا ادهم افشخ طيزي يا ادهم مش قادره <br />
<br />
<br />
مجرد ما رفعت راسي عنها وانا راكز ع ركبتي وهيا نايمه ع ظهرها ادام مني <br />
<br />
<br />
لقيتها عدلت نفسها بسرعه ادم مني وبتلف راسها ادام زبي بالظبط<br />
<br />
<br />
وقلعتني التيشيرت ولشورت من بعد منه وبقينا احنا الاتنين عريانين وازبارنا واقفه ادام بعض <br />
<br />
<br />
وطت راسها تاني تلعب ف زبي وهيا بصالي <br />
<br />
<br />
وبقت تبوس فيه وهيا مفنسه لورا ورافعه طيزها لفوق <br />
<br />
<br />
وتلف لسانها  ع راس زبي  براحه وتنزل تلحسه وتلحس عمود زبي كله لحد بيوضي تحطهم ف بقها <br />
<br />
<br />
وانا مادد ايدي ببعبص طيزها<br />
<br />
<br />
ركبت فوق منها وهيا حست بزبري اللي واقف وعارز ف بطنها <br />
<br />
<br />
بقت تمد ايدها تمسكه تلعب فوق وانا بنزل ع صدرها وبخرج بزازها من البدي وباكل وارضع فيهم جااامد <br />
<br />
<br />
بقيت اضم بزازها وانا بمص في حلماتها الاتنين <br />
<br />
انا مادد ايدي ببعبص ف خرم طيزها الواسع <br />
<br />
سلمي بقت تدخل راس زبي ف بقها وهيا بتلعب ف باقي زبي مع بيوضي وتمص ف الراس وهيا بتحاول تدخل اكتر من زبي ف بقها <br />
<br />
سخنت اوووي عليها <br />
وهيا بتمص ف زبي وتلحسه وهيا بتحط بيوضي ف شفايفها تشفط فيهم <br />
<br />
وترجع تمص ف زبري تاني <br />
<br />
وقفتها ع ركبتها ادام مني وانا بحضنها وبقفش ف طيزها بايد وببعد فلقاتها عن بعض ووبببعص ف خرم طيزها بصوابع ايدي التانيه <br />
<br />
وبعدها لفيتها تسند ع شباك السرير وبعدت ركبها ع بعض وتوطي راسها وبترجع بيطيزها لحد ما زبي لمس خرم طيزها <br />
<br />
ولقيته بيدخل بسهوله ف خرم طيزها اللي تعود خلاس ع زبري <br />
<br />
سلمي اااه نكني زبرك مولعني طول الليل وهو غارز ف طيزي <br />
<br />
نكني يا ادهم <br />
<br />
كلامها سخني عليها <br />
<br />
مسكتها من وسطها وبقيت ازق ف زبي جوا طيزها <br />
<br />
وكل ما يدهل هيا تصرخ وتشهق وهيا بصالي براسها <br />
<br />
وبقيت ادخله اكتر شويه شويه لحد ما دخل كله جوا طيزها اللي كانت سخنه اوووي <br />
<br />
ضغطت عليها بجسمي جااامد وزبري اتحشر ف طيزها <br />
<br />
وهيا بتصرخ وانا ماسكها من وسطها وبايدها بتلعب ف زبرها من ادام <br />
<br />
وبقيت اتحرك بزبي لورا ولادام وانا بنيك في طيزها براحه وكل شويه ازود سؤعه النيك <br />
<br />
وهيا بتصرخ ومحشوره بين الحيطه براسها وبين زبري بطيزها اللي بقا يفحت ف طيزها وصوت لسوعه فخادي ف طيزها عاالي <br />
<br />
سلمي.. ااااااه هنزل يا ادهم جامد يا ادهم وبقت تحرك ايدها جاااامد ع زبرها <br />
<br />
وتصرخ جااامد من المتعه وتلعب ف زبرها جاااامد<br />
وانا بنيكها ف طيزها جااامد اوووي اوووي <br />
<br />
ف نفس اللحظه كنت انا كمان هنزل <br />
<br />
زقيت زبي لاخره ف طيزها وبقيت انيكها جااامد <br />
<br />
ولبني نط من زبي ف طيزها وف نفس اللحظه لبنها بيخرج من زبرها ع السرير وهيا بتصوت من المتعه <br />
<br />
وانا بنيك برده من غير ما اوقف وانا لبني بيتنطر ف طيزها <br />
<br />
لحد ما نزلت وهيا كمان نزلت لبنها ع السرير <br />
<br />
واترمت ع بطنها وانا فوق منها وزبي لسه مالي طيزها ولبني بيخرج حوالين زبي من طيزها <br />
<br />
سلمي بصوت ضايع.. <br />
<br />
نفسي اكمل عمري كله معاك يا ادهم بحبك اوووي <br />
<br />
بوستها من ظهرها وانا كمان يا سلمي بحبك اوووي <br />
<br />
وزبي نام ف طيزها لحد ما خرج وخرج وراه لبني وانا لسه نايم فوق منها <br />
<br />
وقبل ما نلم روحنا سمعت خبط ع الباب واكيد انا متاكد انها نهي اختها <br />
<br />
مافيش حد ف الفيلا غيرنا <br />
<br />
رديت عليها وانا نايم عريان فوق سلمي وهيا تحتي عريانه..<br />
<br />
ادخلي يا نهي وكنت باصص ع الباب <br />
<br />
نهي فتحت الباب ودخلت واول ما شافتنا كانت هترجع <br />
<br />
شاورت ليها براسي لا لا.. <br />
<br />
ونهي دخلت وسلمي مش قادره تتحرك تحت مني او ممكن تكون ف غيبوبه الشهوه زي عوايدها <br />
<br />
انا.. ايوه يا نهي <br />
<br />
نهي بصوت مكتوم.. اسفه بحسبكم نمتوا تاني فجايه اصحيكم.. علشان نفطر سوا ولا تحبوا اجيب ليكم الفطار هنا <br />
<br />
انا ومش مهتم بمنظرنا اصلا وانا شايف عيون نهي هتاكلنا.. معرفش بقا غيره ولا كسوف ولا اي <br />
<br />
انا.. لا طبعا هننزل نفطر كلنا سوا.. <br />
<br />
نهي اوك تمم.. هستناكم تحت ولفت وشها وهتنزل <br />
<br />
انا قمت من ع سلمي اللي بصتلي وهيا مستغربه بس اانا مش اهتميت <br />
<br />
وشديت سلمي من ايدها وقفتها هيا كمان ع الارض <br />
<br />
انا.. نهي ممكن ترتبي السرير لحد ما ناخد دش انا وسلمي وبعدين ننزل <br />
<br />
نهي بخضوع تام باين ف صوتها وبتبص لسلمي .. حاضر <br />
<br />
اخدت سلمي ف حضني تحت دراعي واحنا عريانين وازبارنا مدلدله بين رجلينا.. <br />
<br />
وسلمي بصالي مستغربه ومش فاهمه حاجه <br />
<br />
لحد ما دخلنا الحمام وسبنا نهي اختها واقفه ف الاوضه بعد ما شافتنا عريانين بعد ما خلصت نيك في سلمي <br />
<br />
سلمي بصوت واطي.. اي ادهم انت ازاي تخلي نهي تشوفنا كدا وازاي اصلا تقول لها ادخلي واحنا عريانين <br />
<br />
انا ببرود.. وفيها اي يا سلمي.. هيا اختك وعارفه كويس احنا بنعمل اي دلوقت عادي يعني <br />
<br />
سلمي.. ادهم انت بتقول اي عادي ازاي <br />
<br />
انا.. سلمي يا حبيبيتي.. نهي اختك بتلصص عليها كل مره نكون سوا مع بعض.. <br />
<br />
سلمي.. حطت ايدها ع بقها من المفأجاه.. انت بتقول اي وعرفت ازاي <br />
<br />
انا.. تعالي ناخد. دش وبعدين اقولك <br />
<br />
سلمي.. لا استني.. انت لي قلتلها تنضف السرير مكان.. مكان نومنا مع بعض <br />
<br />
انا.. سلمي.. اختك نهي محرومه مفهاش حاجه لما نملي حرمناها بحاجه بسيطه زي دي <br />
<br />
سلمي.. انت بتجيب الكلام دا منين <br />
<br />
مش رديت عليها واخدتها من ايدها وفتحت باب الحمام اللي ف الاوضه تاني حاجه بسيطه <br />
<br />
وانا بقولها طب بصي <br />
<br />
سلمي بصت من فتحه الباب البسيطه ع نهي اختها وهيا نايمه ع السرير <br />
<br />
ولامه ملايه السرير ف ايدها مكان لبني ولبن سلمي وبتلحس فيهم وايدها التانيه ع كسها بتلعب فيه جااامد وبعنف <br />
<br />
سلمي قفلت الباب براحه.. انا مش مصدقه.. اختي نهي بتشتهيني وكمان بتشتهيك <br />
<br />
نهي..معزوره يا سلمي.. سامر... جوزها الخليجي ف السلسله الاولي.. <br />
<br />
سامر سابها من زمان وهيا لسه صغيره فاعزريها <br />
<br />
سلمي مصدومه ومستغربه.... لا مش مصدقه طبعا <br />
<br />
مش رديت عليها واخدتها تحت الميه وانا بقول لها.. احنا اتاخرنا <br />
<br />
واخدنا دشنا وسلمي مش معايا خااااالص ولا حتي بتتكلم وابيان انها بتفكر ف اللي حصل وشافته من اختها <br />
<br />
وقبل ما نخلص دشنا.. <br />
<br />
سمعنا صوت نهي من ورا باب الحمام <br />
<br />
سلمي انا خلصت هنزل استناكم تحت <br />
<br />
سلمي كانت لسه هترد عليها.. لكن انا حطيت ايدي ع بقها تسكت <br />
<br />
ورديت انا ع نهي <br />
<br />
انا لنهي.. نهي عاوزين فوط معلش <br />
<br />
نهي مش ردت وغابت لثواني وبعدها خبطت ع الباب ومن غير ما حد يرد عليها <br />
<br />
فتحته ودخلت من الباب وف ايدها فوطتين <br />
<br />
واخدتهم منها واديت واحده لسلمي اللي واقفه بظهرها لنهي <br />
<br />
ونهي فضلت واقفه شوي تبص علينا <br />
<br />
انا.. شكرا يا نهي هنلبس وننزل <br />
<br />
وخرجت نهي من الحمام ومن الاوضه <br />
<br />
واحنا كمان خرجنا بعد ما نشفنا جسمنا من الميه <br />
<br />
وسلمي اترمت قعدت ع السرير <br />
<br />
فهمني يا ادهم.. انا مصدومه ومش فاهمه حاجه <br />
<br />
انا حبيبتي متشغليش بالك ومش تفكري ولما ارجعلك تاني هفهمك كل حاجه انا <br />
<br />
سلمي.. لا مش هقدر.. انا مش متخيله اني ممكن ابص ف عين اختي تان ازاي <br />
<br />
انا.. انتي عارفه ان كل واحد وله نزواته واحتياجته للجنس صح<br />
سلمي هزت راسها بصح.. بس انت بتفكر ف اي <br />
<br />
انا.. خلاص مش تفكري ف حاجه وانا هرجعلك بكري الصبح ونتكلم وافهمك انا بفكر ف اي <br />
<br />
سلمي مش ردت وانا لبست وسبقتها ع تحت دخلت ع نهي ف المطبخ.. وضربتها ع طيزها <br />
<br />
نهي نطت ومش اتكلمت وقفت ادم مني وماسكه طيزها بايدها <br />
<br />
انا وانا بباخد شرايح بطاطس من اللي جاهزه للاكل <br />
<br />
انا هفطر وارجع البيت لاهلي وهرجع بكري الصبح <br />
مش عاوزك تلبسي ولا برا ولا اندر عاوزك تفضلي بقميص نوم طول الوقت <br />
<br />
ومتغبيش ع سلمي لحظه واحده..خليها شيفاكي طول الوقت <br />
<br />
وبعدين بصيت ليها.. اياكي حاجه تحصل بينك وبين سلمي حتي لو هيا طلبت.. مفهوم يا نهي <br />
<br />
نهي بصوت مبحبوح.. حاضر <br />
<br />
مسكتها من خدودها وانا بضغط جااامد وشفايفها ضموا ع بعض.. وبوستها من شفايفها وسبتها وهيا واقفه مش فاهمه حاجه.. بس متاكد انها هتعمل اللي قلت عليه <br />
<br />
وخرجت من المطبخ وسلمي كانت نازله ع السلم وباين عليها التشتيت والتفكير <br />
<br />
وصلت ليا اخدتها تحت دراعي وقلتلها متفكريش ف حاجه هتفهمي كل حاجه ف وقتها<br />
<br />
بصتلي ومش ردت عليا <br />
<br />
وقعدنا فطرنا احنا التلاته بس انا مش فطرت انا كنت ببص عليهم الاتنين وهما بيحاولوا يبصوا ع بعض واول ما ياخدوا بالهم يحطوا عنيهم ف الاكل <br />
<br />
ويعملوا كانهم بياكلوا لكن هما بيفكروا ف اللي حصل واللي قلته لكل واحده <br />
<br />
خلصت فطار وطلعت لبست وسلمي طبعا ساعدتني ف دا <br />
<br />
وبعدها وصلتني لعربيتها اللي قلتلها اني هاخدها وارجع بيها بكري الصبح <br />
<br />
<br />
ركبت العربيه ورجعت البيت<br />
<br />
<span style="font-size: 22px">الجزء الرابع </span><br />
<br />
<br />
<i>اخدت عربيه سلمي ورجعت ع بيت تيته<br />
<br />
اول ما وصلت دخلت شقه امي ف الدور الارضي <br />
<br />
وكان اختي ندا موجوده مع امي ومعاهم ايمان بترضع بنتها الصغيره <br />
<br />
ولمحت حته من جسمها وهيا اول محست بيا لفت جسمها وبعدها دارت صدرها الابيض الكبير <br />
<br />
يخربيت دي بزاز<br />
<br />
ماما.. ههه كبرتوا يا ولاد وبقيتوا تتكسفوا من بعض <br />
<br />
اناف بالي..نتكسف من بعض اوووي يا ماما..انتي لو تعرفي اللي بيحصل بيني وبين ندا<br />
ولو تشوفهيا وهيا بتتلوي تحتي من الشهوه مش هتقولي كدا ابدا <br />
<br />
انا..زيكم عاملين اي <br />
<br />
ماما..بخير يا حبيبي طول ما انت بخير..صاحبك عامل اي <br />
<br />
انا..بخير بقا تمم<br />
<br />
ماما.طب يا حبيبي..البس يلا لحد ما اخواتك يعملولك فطار <br />
<br />
انا.. انا فطرت..هاخد دش وانام شويه فوق <br />
<br />
ماما..ماشي يا حبيبي <br />
<br />
بالحق..احنا جهزنا اوضه النوم التانيه لاخواتك البنات<br />
علشان المكان هنا ضيق شويه ومش عارفين ياخدوا راحتهم.. متنساش ان اوضه تيته لسه مقفوله <br />
<br />
انا.. ماش يا ماما مافيش مشكله <br />
<br />
ماما..وانت خلاص كلها كام يوم هتنزل تنام ف شقه خالك<br />
<br />
انا.. بعصبيه وضيق ماشي ف حاجه تاني<br />
<br />
طيعا كانت بتلمح اني اخر الاسبوع هتجوز نهله ارمله خالي وهنزل اعيش معاها ف الشقه تحت <br />
<br />
كنت بكلم امي وانا باصص لندا اختي اللي عنيها مليانه اسئله <br />
<br />
سبتهم وطلعت ويدوب فتحت باب الشقه <br />
<br />
حسيت بحد ورايا.. لفيت لقيتها ندا <br />
<br />
ابتسمت ليها وكملت فتح الباب ودخلت الشقه وورايا ندا <br />
<br />
انا..اي يا ندا طالعه ليه <br />
<br />
ندا رمت نفسها ف حضني..لا يا حبيبي جايه اطمن عليك بس <br />
<br />
انا..تتطمني..ماشي..انا كويس متقلقيش<br />
<br />
ندا.. لا ما انا عارفه انك كويس..بس انا عاوزه اطمن..اي الاخبار واي اخبار سلمي <br />
<br />
انا هههه..مش هخلص منك عاوزه اي يا بت <br />
<br />
ندا.. واحشني يا ادهم واحشني اوووي هموت وتاخدني ف حضنك <br />
<br />
انا بوست شفايفها..وانتي كمان وحشاني اووي يا ندا..بس علشان خاطر اخوكي خليها وقت تاني <br />
<br />
ندا.. وباين عليها الزعل..طيب عوزاك ف حاجه تانيه<br />
<br />
انا.. خليها وقت تاني بقا هنام ولما اصحي هنادي عليكي واسمعك واحنا بقينا مع بعض اهوه ف شقه واحده هروح منك فين يعني<br />
<br />
ندا..حاضر..انا هنزل هتعوز حاجه <br />
<br />
انا..لا شكرا يا حبيبتي<br />
<br />
ندا لفت وكانت هتخرج..ايدتها سبانك ع طيزها الصغننه وصغننه اوووي كمان بس جااامده ببروزها الصغنن ف بناطيلها الضيقه<br />
<br />
ندا عضت ع شفتها اللي تحت وهيا بتحسس ع طيزها مكان الضربه <br />
<br />
وخرجت من الشقه من غير ما تتكلم <br />
<br />
روحت لاوضتي وقلعت هدومي كلها حتي البوكسر وبقيت عريان واترميت ع السرير <br />
<br />
وروحت ف النوم من غير ما احس باي حاجه<br />
<br />
....... <br />
ف الفيلا عند سلمي ونهي<br />
...... <br />
بعد ما مشيت من الفيلا<br />
<br />
سلمي رجعت اوضتها وقعدت ع طرف السرير بتفكر ف اللي حصل من نهي لما دخلت علينا <br />
<br />
واللي شافته من نهي وهيا بتلحس لبنا اللي نازل ع الملايه مكان نيكي لسلمي <br />
<br />
خرجت من تفكيرها صوت خبط الباب<br />
<br />
سلمي.. ايوه يا نهي عاوزه حاجه <br />
<br />
نهي.. ممكن ادخل <br />
<br />
سلمي ضحكت بينها وبين نفسها...دلوقت بتستاذني طب لي دخلتي ولي مش خرجتي لما شفتينا عريانين انا وادهم<br />
<br />
سلمي.. ايوه يا نهي.. اتفضلي <br />
<br />
نهي دخلت وكانت فعلا لابسه زي ما قلتلها<br />
<br />
قميص نوم ابيض شفاف ومفصل ع جسمها مفتوح من الاجناب ولبساه ع اللحم من غير اندر ولا برا <br />
<br />
اي حد عيني تجي عليها يشوف حلماتها الغامقه <br />
<br />
وكسها المقلبظ <br />
<br />
المهم <br />
<br />
نهي دخلت الاوضه ووققت ادام سلمي اللي مبحلقه ف جسم نهي ونفس الوقت مستغرباها <br />
<br />
نهي.. اي يا سلمي قاعده ف الاوصه لوحدك لي <br />
<br />
سلمي.. اه.. لا مافيش حاجه <br />
<br />
نهي.. انتي زعلانه ان ادهم مشي.<br />
<br />
سلمي.. يعني.. كنت متخيله انه هيقعد معايا كم يوم <br />
<br />
نهي اخدتها ف حضنها وهيا بتقربها لصدرها اوووي <br />
<br />
وقالت لييها.. انا جمبك يا حبيبتي وعمري ما نبعد عنك ابدا<br />
<br />
ودي. كانت حاجه بتحصل كتييير قبل كدا <br />
<br />
بس المره دي مختلفه عن كل مره <br />
<br />
مختلفه لان سلمي بدات تبص لنهي بصات جنسيه <br />
<br />
ودا خلي زبرها يبقا شادد بين رجلها وهو مخنوق ف الشورت الجينز الضيق اللي هيا لبساه <br />
<br />
......... <br />
نرجع تاني عندي انا.. <br />
.... <br />
<br />
مش عارف هيا الصدفه اللي خلتني اقلق فنومي<br />
واتقلب ع جمبي الشمال والمح خيال حد واقف ع باب اوضتي <br />
<br />
دققت عيني شوي لاني مظلم اوضتي وبرده الطرقه اللي فيها الاوضه ظلمه <br />
ولولا نور الصاله الضعيف.. شوفت حد واقف بيبص عليا باهتمام <br />
<br />
واحده واقفه ع باب اوضتي وبتبص ع جسمي العريان <br />
<br />
باهتمام شديد واول ما تقلبت لقيتها بتجري من علي الباب <br />
<br />
لمحه صغننه جريت ف خيالي سريعه خاطفه. خلتني اضحك بيني وبين نفسي  <br />
<br />
بعدها بربع ساعه مثلا<br />
<br />
قمت من نومي لبست الشورت من غير ما البس بوكسر <br />
<br />
وخرجت ع الصاله بعد ما سمعت صوت شاشه التلفزيون شغاله<br />
<br />
كانت ندا قاعده بتتفرج ع التلفزيون <br />
<br />
انا..قاعده لوحدك لي <br />
<br />
فاتاكدت ان ندا هيا اللي كانت واقفه ع باب اوضتي <br />
<br />
ندا.. لا ايمان معايا بس دخلت تنيم بنتها جوا ف الاوضه معرفش اتاخرت لي <br />
<br />
انا.. ف بالي.. ايمان.. دلوقت مش متاكد مين اللي كانت واقفه ع الباب.. بحاول استرجع اللمحه السريعه بس مقدرتش احدد هيا مين <br />
<br />
انا لندا.. طيب انا هاخد دش لحد ما تعمليلي اكل <br />
<br />
ندا قامت وقربت مني اوووي وهمست ف ودني..<br />
اجي اخد دش معاك <br />
<br />
انا.. بعدت عنها.. اعقلي يا ندا اختك الكبيره موجوده..<br />
اعقلي مش عاوزين فضايح<br />
<br />
سبتها ودخلت الحمام اخد دشي وانا بحاول استرجع مين اللي كانت بتتفرج عليا وانا نايم <br />
<br />
فضلت افكر لكن موصلتش لنتيجه لحد ما خلصت دشي <br />
<br />
وخرجت بعد ما لبست هدومي وقعدت اتعشا مع اخواتي البنات <br />
<br />
بناكل واحنا ساكتين وكل واحد فينا مشغول ف تفكيره <br />
<br />
انا.. انا مش شوفت رانيا النهارده خاالص امال هيا فين <br />
<br />
ايمان اللي ردت وقتها.. اه اصلها كانت بره بتشتري شويه حاجات مع طنط نهله <br />
<br />
بان ع وشي الاستغراب.. لان المعروف ف العيله ان خالتي رانيا مش بتطيق نهله خااالص <br />
<br />
انا قلت.. حاجات اي اللي راحوا يشتروها مع بعض ومن امتي اصلا رانيا بتخرج معاها <br />
<br />
ندا وقتها اللي ردت.. راحوا يشتروا حاجات لزوم الفرح وكدا <br />
بس هما وصلوا من ساعه ع العموم <br />
<br />
انا.. اه تمم<br />
<br />
خلصنا اكل وايمان قالت هتشربوا معايا شاي <br />
<br />
انا.. اه اعمليلي معاكي يا ايمان <br />
<br />
ايمان دخلت المطبخ ووراها ندا بتلم الصحون اللي كنا بناكل فيها <br />
<br />
وبعد شويه خرجوا الاتنين من المطبخ وقعدوا معايا <br />
<br />
وفصلنا نتفرج ع التلفزيون شويه ونتكلم ف اي كلام <br />
<br />
لحد ما فوني رن روحت اجيبه من اوضتي.. كانت سلمي <br />
<br />
فتحت عليها وقعدنا نتكلم شويه ونحب ف بعض والكلام دا <br />
<br />
ع شوق اروح لها تاني بكري من بدري <br />
<br />
وخلصت معاها وكنت خارج تاني اقعد مع اخواتي <br />
<br />
لقيتهم بيتوشوا مع بعض بصوت واطي<br />
<br />
انا وبضحك ليهم.. بتتفقوا ع اي <br />
<br />
ايمان بمياصه بنات<br />
ملكش دعوه.. خليك انت ف طنط نهله وحبيبه القلب سلمي<br />
<br />
برقت ليها جااامد وانا متفاجئ من كلامها وببص لندا بغضب<br />
<br />
انا..سلمي مين ف اي انتي كمان<br />
<br />
ندا حسيتها خافت وهيا بتفرك ف صوابعها<br />
<br />
سبتهم ورجعت اوضتي وانا مخنوق من ندا وحاسس اني عاوز اقتلها وقتي <br />
<br />
يدوب دخلت الاوضه ولقيت ندا داخله ورايا <br />
<br />
ووقفت بعيد عني وبتتكلم <br />
<br />
ندا.. انا اسفه يا ادهم مكنتش اعرف انك هتزعل <br />
<br />
انا.. انتي عبيطه يا ندا.. اختك عرفت منين موضوع سلمي<br />
<br />
<br />
ندا..بخوف وهيا باصه ف الارض..انا اسفه..انا اللي قلتلها<br />
<br />
انا.. ازاي تقولي الكلام دا لحد تاني <br />
طب انا حكيت ليكي وانتي ورانيا علشان مش بنخبي حاجه ع بعض.. لي تعرفي حد تاني <br />
<br />
وقتها سمعت صوت ايمان من ع الباب ورايا<br />
<br />
ايمان.. وانا يا ادهم غريبه عنك ومش حابب تحكيلي اي حاجه تخصك <br />
<br />
ماشي يا ادهم اعتبر ندا مش قالتلي حاجه..بس بجد انا زعلانه اوووي.. كنت مفكره اني قريبه منك <br />
<br />
لكن عندك حق السنتين اللي انا بعدتهم عنكم.. خلوني ابقي غريبه بينكم<br />
<br />
انا.. ايمان مش ناقص كلام اهبل الموضوع مش كدا <br />
<br />
بس انا مكنتش حابب حد يعرف حاجه عنها دلوقت <br />
<br />
لحد ما اخلص من موضوع نهله دي كمان<br />
<br />
واكيد كنت هقولكم كلكم ونروح نخطبها كمان <br />
<br />
ايمان.. خلاص يا ادهم مافيش حاجه <br />
<br />
انا رايحه انام هتيجي يا ندا<br />
<br />
ندا بصتلي وبعدها سابتني وخرجت<br />
<br />
والاتنين خرجوا ورا بعض لاوضتهم <br />
<br />
وانا فضلت ف الاوضه.. بفكر هيا ندا قالت اي بالظبط لايمان هل قالت ليها ان سلمي شيميل.. ولا قالت ليها ان احنا اتجوزنا امبارح ولا قالت ليها اي بالظبط<br />
<br />
مطولش تفكيري اكتر من نص ساعه ولقيت ندا واقفه ع باب اوضتي وبتستاذن تدخل <br />
<br />
ندا.. انا اسفه يا ادهم مكنتش اعرف انك هتزعل<br />
<br />
انا.. سيبك من دا كله دلوقت.. انتي قوليلها اي بالظبط اياكي تكوني قلتيلها ان سلمي <br />
<br />
ندا قاطعتني.. لا طبعا.. كل الموضوع لما انت كنت بتتكلم ف الفون ف الاوضه سألتني انت بتكلم مين <br />
<br />
فقلتلها.. واحده زميلته ف المستشفي <br />
<br />
وبعدها سالتني.. زميلته بس <br />
<br />
انا.. قلتلها لا هو بيحبها وكان عاوز يتجوزها بس ماما لخبطتله كل حاجه لما قررت انها تجوزه نهله<br />
<br />
بس دا وحياتك اللي قلتله مش تزعل مني بقا <br />
<br />
انا.. خلاص مافيش حاجه مش زعلان<br />
<br />
ندا.. لا انت لسه زعلان <br />
<br />
انا بضيق.. خلاص يا ندا بجد مش زعلان <br />
<br />
ندا.. ماشي يا ادهم الللي يريحك بقا انا قلتلك اللي حصل وبتاسفلك تاني <br />
<br />
بصيت ليها وسكت مش اتكلمت وهيا قالت <br />
<br />
انا هدخل انام هتعوز حاجه <br />
<br />
قلتلها.. انا هنام انا كمان تصبحي ع خير <br />
<br />
ندا قربت مني وباستني ع خدي من جمب شفايفي ومشيت <br />
<br />
اول ما خرجت عدلت نفسي ع السرير ونمت<br />
<br />
...........<br />
عند سلمي ونهي ف الفيلا.. <br />
........ <br />
<br />
نهي فضلت طول اليوم لابسه قميص النوم العريان من غير الاندر والبرا وفضلت طول الوقت مع سلمي اختها <br />
<br />
حتي لما سلمي تدخل اوضتها الخاصه نهي تروح تقعد معاها وتتكلم ف اي كلام <br />
<br />
...نهي بتنفذ الكلام اللي قلتله ليها بالحرف... <br />
<br />
لحد ما نهي وسلمي وقفوا ف المطبخ سوا يحضروا العشا سوا <br />
<br />
وكل واحده عامله نفسها مشغوله لكنها شاغلها حاجه معينه <br />
<br />
نهي شاغلها.. انا لي طلبت منها تفضل طول اليوم ادام سلمي بقميص نوم عريان زي دا <br />
<br />
لدرجه انها لما بتوطي تعمل حاجه ادام سلمي بتحس بلحم طيزها او كسها باين ادام اختها الصغيره <br />
<br />
ولما عنيها تيجي ع زبرها لانها شيميل تلاقيه واقف فتحس بهيجان هيا كمان.. بس بتحاول تتمالك نفسها ومش بتظهر دا <br />
<br />
<br />
وسلمي طول الوقت بتفكر ف اللي حصل بوجودي وبتفكر لي نهي لبسها اتغيرلوقت <br />
<br />
صحيح قبل كدا كانت بتاخد حريتها ف اللبس بس لوقت بزياده اوووي.. قمصان نوم من غير لبس داخلي <br />
<br />
وبتحاول تبين مفاتنها ادامها.. وخيا عارفه كويس ان سلمي مش زي اي بنت.. لا شيميل وعندها الشهوه مختلفه <br />
<br />
ودا اللي كان ليحصل لها لما نهي توطي ادام مني وهيا بتعمل حاجه ف فرن البوتجاز ولحم طيزها ينكشف ادام عيونها<br />
<br />
فتحس بالاثاره ناحيه اختها.. اثاره عمؤها ما كانت بتجيلها مهما تشوف من اختها.. بس دلوقت اتغيرت سلمي<br />
<br />
واللي زاد الطين بله.. <br />
<br />
لما سلمي كلمتني بليل وحكتلي كل دا بالتفصيل <br />
<br />
وقالتلي انها محتجاني واتاكدت ان خطتي ماشيه ف طريقها اللي انا راسمه.. <br />
<br />
ان سلمي تبدا تهيج كشيميل ع اختها نهي اللي انا خلاص متاكد ان نهي ختنفذ اي حاجه انا هامرها بيه من اجل اني افضل معاها لمتعتها الجنسيه <br />
<br />
لدرجه ان سلمي قالتلي... ادهم انا محتجاك دلوقت ارجوك تعالي.. حاسه ان بتاعي واقف اووووي وبيوجعني <br />
<br />
انا هديتها شويه وقلتلها تقوم تاخد دش بارد وتدخل تنام وانا هكون عندها من بدري <br />
.............. <br />
<br />
عندي انا.... <br />
<br />
صحيت تاني يوم الصبح ف حدود الساعه ٩<br />
<br />
خرجت من اوضتي ع طول علشان اخد دش والبس واروح لسلمي زي ما وعدتها<br />
<br />
قابلت ايمان اختي وهيا خارجه من الحمام.. بصتلي ومش اتكلمت وكملت ع اوضتها <br />
<br />
دخلت الحمام.. اخدت دشي ولبست تيشيرت خفيف وشورت اسود وخرجت علشان اروح اوضتي اكمل لبسي <br />
<br />
ولما خرجت للصاله لقيت ايمان قاعده وبترضع بنتها <br />
<br />
بس استغربت المره دي <br />
<br />
لانها مدارتش مني زي المره اللي فاتت وفضلت قاعده زي ما هيا ومطلعه بزها الكبير اووووي وحطاه ف بق بنتها وهيا سنداه بايدها لبنتها.. ميار <br />
<br />
انا.. امال ندا فين.. <br />
<br />
ايمان.. من غير ما بتصلي راحت الكليه.. ثواني هاكل البنت واعملك فطار <br />
<br />
انا.. لا متتعبيش نفسك هفطر بره لاني مستعجل <br />
<br />
ايمان.. لا استني افطر الاول.. وكمان انت رايح فين بدري كدا.. مش انت المفروض اجازه اليومين دول <br />
<br />
انا.. مكنتش مرتب اقول اي لو حد سالني سؤال زي دا. <br />
وايمان حست بدا <br />
<br />
ايمان.. تلاقيك رايح لصاحبك اللي عامل حادثه صح هههه<br />
<br />
انا.. بتوتر... اه رايحله..<br />
<br />
ايمان دخلت بزها وانا عيني عليه وكانها خطفت حاجه مني <br />
<br />
ونيمت بنتها ع الكنبه وقامت وعلشان تروح للمطبخ لازم تعدي من ادام مكان ما انا واقف<br />
<br />
مكنتش واخد بالي ايمان لابس اي وهيا قاعده لان انا عيني مكنتش الا ع بزها اللي كان حجمه كبير اووووي <br />
<br />
ايمان كانت لابسه بيجامه بيتي عادية <br />
<br />
بس مش عاديه ع ايمان اختي اللي جسمها كله كيرفات <br />
<br />
بنطلوم البيجامه ضيق من ع فخادها كانها مش لابسه حاجه <br />
وحز الاندر اللي واضح انه يدوب اندر فتله واضح اوووي <br />
<br />
ومخلي كسها من ادام بارز اووي ف البنطلون <br />
حتي جاكت البيجامه اللي مش لابسه تحت منه سنتيانه <br />
<br />
سوسته مش قادر تتقفل للاخر من كبر بزازها بلحمهم الابيض الملبن <br />
<br />
<br />
اما انا خلاص اتعودت اني ابص ع محارمي واشتهيهم وكانت اولهم رانيا واختي ندا الصغيره واخرهم نهي اخت مراتي سلمي <br />
<br />
خرجت من بصتي ع جسم ايمان اختي<br />
<br />
ع سخونيه جسم ايمان اختي وهيا معديه من ادامي بسبب ضيق المكان اللي غصب عنها لازم تعدي منه <br />
<br />
وع ريحتها اللي كانت حلوه اوووي اوووي كمان <br />
<br />
ايمان.. هروح اعملك الفطار.. وكانت بتكلمني بطريقه فورمال اوووي <br />
<br />
مسكتها من دراعها اللي ناحيني واول ما مسكت دراعها حسيت ان ايدي غرزت ف حته ملين.. لا قشطه سايحه <br />
<br />
انا.. استني يا ايمان.. اوعي تكوني زعلانه من امبارح لسه <br />
<br />
ايمان.. ولا زعلانه ولا حاجه يا ادهم.. عاوز تداري ع اختك... مافيش مشكله ودا حقك <br />
<br />
انا بس اللي مزعلني اننا انا وانت كنا اقرب اتنين لبعض.. يما لعبنا سوا وياما عملنا مقالب فيهم سوا <br />
<br />
فاكر لما كان حد فينا يغلط والتاني يداري عنه <br />
فاكر لما كنا بنهرب منهم فوق ع السطوح ونفضل طول اليوم فوق سوا انا وانت وهما بيدورا علينا <br />
<br />
فاكر اختك ايمان يا ادهم اللي كنت بتجري عليها لما حد يزعل ف المدرسه <br />
<br />
واخدك اطبطب عليك لحد ما تروق <br />
<br />
انا ف بالي.. فاكره انتي لما كنت اترمي ف حضنك وانتي تدفني راسي ع صدرك وانسي الدنيا كلها وانا ف دفا حضنك <br />
<br />
فاكره لما كنا نلعب غمايه واغميكي وافضل اقفش ف جسمك وانتي بتصوتي <br />
<br />
فاكره انتي لما كنت اهرب من اوضتي واحنا ف ثانوي من تعب المذاكره واجي ع سريرك واترمي ف حضنك <br />
<br />
كل دا بيدور ف بالي انا لوحدي كادهم من غير ما انطق بكلمه <br />
<br />
اهوه دا يا ايمان كانت مراهقتي معاكي.. كنت بعيش مراهقتي ف حضنك وانا حاسس بسخونيه جسمك اللي كانت تلسع ف شهوتي وتقف بتاعي وينزل لبني ف البوكسر من غير ما المسه <br />
<br />
وانتي تبصي ع بنطلوني وتتضحكي وتحضي ايدك ع بقك وتضربيني ع كتفي بدلع وانت بتقوليلي يا قليل الادب <br />
<br />
انا قلتلها.. ايوه يا ايمان فاكر وعلشان كدا بقولك متزعليش.. وانتي لسه اقرب حد ليا واك كنت هحكيلك كل حاجه <br />
<br />
وعلشان تصدقي.. انا دلوقت خارج لسلمي مش لواحد صاحبي زي ما كلهم عارفين <br />
<br />
ايمان.. اه بدليل انك لما زعلت من امك لما غصبت عليك تتجوز طنط نهله.. جريت لرانيا تشتكيلها.. مش جريت لاختك <br />
<br />
انا.. خلاص بقا يا ايمان حقك عليا.. <br />
<br />
ايمان.. انا مش زعلانه منك يا ادهم.. انا بس اللي زعلانه من نفسي لاني انا اللي بعدت عنك وسبتك لوحدك ف البيت <br />
<br />
واتفاجات وهيا بتحضني حضن اخوي بالنسبه ليها او دا اللي كنت بظنه وقتها <br />
<br />
اما بالنسبه ليا مكنش اخوي.. لان ذكرياتي مع ايمان واحنا صغيرين خلت زبي واقف شويه... ما هو اتعود يبص ع لحم محارمي <br />
<br />
ايمان حضنتي حضن جااامد وبتضمني اوووي ليها <br />
<br />
ومره واحده بعدت عني وهيا بتضحك وبتضربني ع كتفي بدلع.. انت لسه قليل الادب زي ما انت يا ادهم<br />
<br />
وهيا عينيها علي زبي اللي واقف ف الشورت<br />
<br />
وهربت مني بدلع وهيا بتجري ع المطبخ بطريقه سكسيه اوووي... وجسمها كله بيترج ادام عيني<br />
<br />
كانها قاصده تهيجني عليها <br />
<br />
واختفت ع عيني ودخلت المطبخ <br />
<br />
لقيت رجلي بتاخدني وراها للمطبخ.. <br />
<br />
مش رجلي اللي وخداني ليها.. لا شهوتي ع محارمي.. <br />
<br />
وزبي اللي بقا ادامي زي اشاره بتوجه خطواتي <br />
<br />
لحد ما وصلت لباب المطبخ سندت عليه بكتفي وانا باصص ع ايمان اللي حست بيا وبصتلي وابتسمت وبقت تتحرك ف المطبخ بدلع <br />
<br />
وانا باصص عليها وعلي جسمها المثير وسكسي اوووي<br />
<br />
وع طيزها الملفته ف بنطلون الضيق<br />
<br />
ومره واحده لفت ليا وهيا بتقولي <br />
<br />
هتفضل تبصلي كدا كتير مش عارفه اعمل حاجه روح البس يلا لحد ما اخلص <br />
<br />
انا.. هو انا كلمتك يا بنتي <br />
<br />
ايمان.. امال بتبصلي لي كدا <br />
<br />
انا.. احلويتي اوووي يا ايمان.. هو الجواز بيحلي كدا <br />
<br />
ايمان.. لي هو انا مكنتش حلوه قبل الجواز <br />
<br />
انا.. لا طبعا.. طول عمرك حلوه واي حد يتمني يكلمك.. تعرفي انا كنت بحسد نفسي اني اخوكي.. وكمان بحسد جوزك.. بعد ما اتجوزك <br />
<br />
.. ايمان... ههههههه مش للدرجه يعني يا ادهم<br />
<br />
انا..طب اقولك حاجه سر بيني وبينك<br />
<br />
ايمان.. قول يا خويا <br />
<br />
انا.. يوم فرحك.. لما كنتي بترقصي مع جوزك.. ككنت غيران اوووي عليكي وهاين عليا اطلع اخدك منه واضربه وارجع بيكي للبييت <br />
<br />
ايمان... طب اقولك حاجه انا بقا <br />
<br />
بصيت ليها وقلتلها قولي.. <br />
<br />
ايمان.. حسيت بدا اوووي.. حسيت بغيرتك اوووي عليا يومها ووشك احمر.. واتاكد انك بقيت راجلنا </i><br />
فضلت انا وايمان اختي نتكلم ونتكلم ونفتكر ذكرايتنا مع بعض قبل ما تتجوز <br />
<br />
<br />
ودي كانت اول مره اتكلم مع ايمان اختي من وقت ما رجعت من السفر لعزاء تيته وخالي وحيد <br />
<br />
<br />
لحد ما خلصت وقعدنا نفطر سوا انا وهيا ف الصاله <br />
<br />
<br />
ايمان..طب قولي بقا مين سلمي دي وهتعمل اي ف موضوع طنط نهله <br />
<br />
<br />
انا.. سلمي زميلتي ف المستشفي وقربنا من بعض اول ما بدات اشتغل ف المستشفي <br />
<br />
<br />
واتفقنا ع الجواز بس الظروف اللي حصلت هيا اللي لخبطت دا كله <br />
<br />
<br />
ايمان... حلوه يا ادهم <br />
<br />
<br />
انا.. زي القمر.. لما تعرفيها هتحبيها انتي كمان <br />
<br />
<br />
ايمان.. للدرجه دي.. طيب انا احلي ولا هيا بقا.. <br />
<br />
<br />
انا.. هو في حد زيك انتي يا قمر ومسكتها من خدودها الحمرا بطبيعتها <br />
<br />
لولا انك اختي كنت اتجوزتك وقتي.. <br />
<br />
<br />
وقمت من ع السفره. وقلتلها هلبس بقا علشان اتاخرت.. ونكمل كلامنا بليل لما ارجع <br />
<br />
<br />
ايمان.. ماشي.. خلي بالك من نفسك <br />
<br />
<br />
انا.. دخلت اوضتي وقلعت التيشيرت ولسه هقلع الشورت <br />
<br />
<br />
لقيت ايمان واقفه ع الباب تبص عليا ومتنحه اوووي ومسهمه فيا <br />
<br />
<br />
انا.. اي مالك واقفه لي كدا.. امشي يلا علشان اغير <br />
<br />
<br />
ايمان كان الكلام خارج منها من غير تفكير وعنيها ع جسمي العريان وحسيتها اتوترت لما بصت عليا من تحت وبتاعي واضح ف البوكسر الضيق<br />
<br />
<br />
وانت كمان احلويت اوووي يا ادهم <br />
<br />
<br />
وقبل ما ارد سابتني ومشيت بسرعه ع اوضتها وسمعت صوت الباب بيتقفل <br />
<br />
<br />
محاولتش افكر اكتر من كدا.. لان عارف كويس اخر التفكير دا اي <br />
<br />
<br />
لبست هدومي ونزلت ع شقه امي وطبعا كانت لوحدها لان رانيا ف شغلها <br />
<br />
<br />
ماما.. اي يا حبيبي خارج بدري لي كدا.. <br />
<br />
<br />
انا.. هروح اشوف صاحبي عامل.. اصله تعبان اوووي هههه<br />
<br />
<br />
ماما.. طب استني اعملك فطار قبل ما تخرج <br />
<br />
<br />
ان.. لا يا حبيبتي مش تتعبي نفسك.. فطرت مع ايمان فوق <br />
<br />
<br />
ماما بصعبانيه كدا.. ايمان.. كتر خيرها <br />
<br />
<br />
انا.. طب هتعوزي حاجه قبل ما اخرج <br />
<br />
<br />
ماما.. لا يا حبيبي ماستغناش عنك.. بس حاول مش تتاخر.. علشان ف موبليا جديده جايه النهارده <br />
<br />
ا<br />
<br />
انا.. موبليا جديده لي خير <br />
<br />
<br />
ماما.. اي يا حبيبي انت رجعت ف كلامك ولا اي.. <br />
<br />
مش المفروض انك عريس ومحتاج موبليا جديده ولا اي <br />
<br />
<br />
انا.. اي يا ماما مش لازم دا كله الموجود يقضي <br />
<br />
<br />
ماما قامت بصعوبه لحد عندي وطبطبت ع كتافي.. يخليك شبابك يا حبيبي.. اللي فوق دي قديمه.. لازم نجهزلك اوضتك انت عريس برده <br />
<br />
<br />
انا.. طيب مدام انتي فتحتي الموضوع... <br />
<br />
<br />
عاوزك اكلمك ف حاجه <br />
<br />
<br />
ماما.. اي يا حبيبي.. <br />
<br />
<br />
جهزي نفسك بقا اليوم يوم الاربع يعني بعد بكري هنروح نخطب <br />
<br />
<br />
ماما.. نخطب لمين <br />
<br />
<br />
انا. ليا يا ماما.. هخطب يا ماما اللي احب اكمل معاها حياتي ولا عندك مانع <br />
<br />
<br />
ماما.. طب ونهله <br />
<br />
<br />
انا.. انا وافقت ع اللي قلتي عليه..وهعمل برده اللي انا عاوزه <br />
<br />
<br />
متنسيش قبل فرحي ع طنط نهله بيوم <br />
<br />
<br />
قصدت اقول طنط نهله علشان احسسها انها كدا ممكن تدفن شبابي مع ست فعمرها هيا نفسها <br />
<br />
<br />
وسبتها وخرجت وخيا تايهه ف تفكيرها <br />
<br />
<br />
ركبت عربيه سلمي اللي كنت راكنها بعيد عن البيت بكم متر <br />
<br />
<br />
ااتصلت بسلمي وكانت لسه نايمه <br />
<br />
<br />
فوقتها وقلتلها تجهز لاني هاخدها ونروح نفطر سوا بره <br />
<br />
<br />
ف الاول كانت رافضه بمبدا انها عاوزه تقضي وقت اكتر معايا <br />
<br />
<br />
المهم اقنعتها وواقفت وقفلت معاها<br />
<br />
<br />
واول ما قفلت بعت مسج واتس لنهي اختها <br />
<br />
<br />
قلتلها دلوقتي انا هجي اخد سلمي نفطر برا <br />
<br />
<br />
عاوزك تقوليها انك خارجه وعندك مشوار ومش عارفه هترجعي امتي <br />
<br />
<br />
وف نفس الوقت تبقي قريبه من البيت وقت ما اتصل بيكي ترجعي تمم <br />
<br />
<br />
مش رديت عليا الا بعد كم دقيقه <br />
<br />
<br />
ومن غير ما تتناقش او تحاول تفهم.. قالتلي.. حاضر يا ادهم <br />
<br />
<br />
روحت ع الفيلا وكانت سلمي مستنياني ولما ركبت جمبي <br />
<br />
<br />
اخدتني ف حضنها وباستني واحنا ف العربيه طبعا <br />
<br />
<br />
سلمي.. حبيبي.. تعالي نفطر سوا هنا ف الفيلا.. دا نهي خرجت وبتقول هترجع متاخر <br />
<br />
<br />
انا..مش عاوزه تفطري معايا ادام الناس كلها ولا اي <br />
<br />
<br />
سلمي.. من غير ما تتناقش.. قالتلي اللي تشوفه <br />
<br />
<br />
اتحركت بالعربيه واخدت سلمي ع المطعم وفطرنا وقعدنا سوا شويه وبعدها اخدها ورجعنا البيت <br />
<br />
<br />
اول ما دخلنا من باب الفيلا<br />
<br />
<br />
اخدتها ف حضني وانا ببوس فيها وبقفش ف جسمها كله من فوق الهدوم <br />
<br />
<br />
سلمي... اصبر يا ادهم نطلع فوق <br />
<br />
<br />
انا.. هنيكك ف كل حته هنا <br />
<br />
<br />
ف ثانيه  كنت قلعتها كل هدومها وبقت عريانه<br />
<br />
<br />
وكل دا كنا لسه واقفين ف الريسبشن <br />
<br />
<br />
وبقيت ابوس فيها وانا بقفش ف بزازها وهيا بتقلعني كل هدومي <br />
<br />
<br />
لحد ما قلعتني هدومي ما عدا البوكسر <br />
<br />
<br />
ونزلت البوكسر بعد ما قعدت ع ركبتها ادام مني<br />
<br />
<br />
واول ما شافت زبي مسكته ف ايدها وهيا واقف نص ومتقوس<br />
<br />
<br />
كل دا بيدخل فيا.. انت مفتري وحطيته ع وشها كدا <br />
<br />
<br />
وسلمي baby face فبقا ملامحها كله مختفه ورا زبي <br />
<br />
<br />
وبقت تبوس فيه وهيا بتلحسه وانا بطبطب علي راسها بملس صوابعي ف شعرها <br />
<br />
<br />
سلمي فضلت تمص بنهم جاااامد وبسرعه جاامد <br />
<br />
<br />
قعدت ع اقرب كرسي وهيا لسه بتمص ف زبي وقاعده ع طيزها بين رجلي <br />
<br />
<br />
بقيت اقفش ف بزازها وهيا بتمص ف زبي وبتلعب ف بيوضي<br />
<br />
<br />
لحد ما بقا زبي بقا زي عمود خرسانه <br />
<br />
<br />
قمت وقفت وعدلتها ف وضع الدوجي ع الارض<br />
<br />
<br />
وانا بفشخ طيزها ونزلت بلساني الحس ف خرم طيزها وشايفها بتحاول تمد ايدها ع زبرها تلعب فيه <br />
<br />
<br />
بايدي بعدت ايدها عن زبرها وضربتها ع طيزها <br />
<br />
<br />
من غير ما اتكلم <br />
<br />
<br />
وبقيت ابعبصها ف طيزها لحد ما خرمها بقي واسع <br />
<br />
<br />
عدلت نفسي وحشرت زبي كله ف طيزها مره واحده<br />
<br />
<br />
ومن غير اي تفاهم بقيت انيك فيها وانا قافش ف لحم طيزها <br />
<br />
<br />
بنيك ف طيزها بسرعه وعنف جااامد مع سخونيه طيزها <br />
<br />
<br />
بعد دقايق بسيطه كنت نطرت لبني ف خرم طيزها <br />
<br />
<br />
وكل دا انا كنت قاصده.. كنت قاصد مش اريح سلمي واخليها تنزل لبنها زي كل مره <br />
<br />
<br />
فضيت لبني ف طيزها ومن غير انتظار سحبت زبي من طيزها ورجعت قعدت ع السرير <br />
<br />
<br />
وهيا قامت قعدت جمبي من سكات <br />
<br />
<br />
انا.. اعمليلي قهوه يا سلمي.. لحد ما اخد دش <br />
<br />
<br />
سلمي حاضر يا حبيبي.. وكانت بتاخد هدومها <br />
<br />
<br />
اخدتها منها وقلتلها لا عاوزك كدا زي انتي طول ما احنا لوحدنا ومع بعض <br />
<br />
<br />
سلمي ابتسمت وسابتني وراحت للمطبخ <br />
<br />
<br />
وانا قمت دخلت الحمام اللي ف الريسبشن ومعايا الفون <br />
<br />
<br />
وبعت رساله لنهي تيجي <br />
<br />
<br />
واخدت دش سريع ولبست بوكسري بس وخرجت <br />
<br />
<br />
ف نفس اللحظه كانت سلمي خارجه من المطبخ عريانه وزبرها متقوس جوا الاندر اللي لبسته مع برا خفيف <br />
<br />
<br />
وف ايدها صنيه عليها القهوه والكوكيز <br />
<br />
<br />
........... <br />
<br />
<br />
حابب تجربه جديده ككاتب... وقولوا لي رايكم... <br />
<br />
<br />
نهي اخت سلمي.. حابه هيا تحكيلكم اللي حصل <br />
<br />
<br />
................ <br />
<br />
<br />
مش هحاول اعرفكم عن نفسي.. لاني عارفه كويس قد اي ادهم عرفكم بيا وبتفاصيل تفاصيل حياتي <br />
<br />
<br />
حتي جسمي وصفه ليكم كويس اكتر من انا اقدر اوصفه.. <br />
<br />
<br />
<br />
بس انا مكنتش اعرف ادهم بيفكر ف اي<br />
<br />
بس كنت حاسه اني متساقه وراه من غير تفكير <br />
<br />
<br />
كانه ملكني وملك كل احساس جوا مني <br />
<br />
<br />
منكرش اني كنت بحس بمتعه لما يتكلم بصوته الرجولي <br />
<br />
<br />
ويطلب مني حاجه.. <br />
<br />
<br />
لا مكنتش بحس انه بيطلب.. دا كان بيامرني.. <br />
<br />
<br />
بحس وقتها اني مسلوبه الاراده غير اقوله حاضر وبس <br />
<br />
<br />
حتي لما دخل الاوضه عليا لتاني مره وفضل يعنف فيا <br />
<br />
<br />
ويزود ف شهوتي اكتر ما انا كنت هايجه عليه من اول ما دخل البيت هنا مع سلمي اختي <br />
<br />
<br />
وف اخر تعنيفه وهياجه لجسمي حسيت بحبي ليه وهو <br />
<br />
<br />
بينزل لي لبن رجولته جوا مني.. <br />
<br />
<br />
وانا اللي كانت الرجاله تيجي تترمي تحت رجلي واوافق ع دا وارفض دا وف الاخر اخر مقابل اني اعطف عليهم واديهم حته من لحمي <br />
<br />
<br />
اه ما انا كنت بمارس الدعاره زمان وانا لسه ف اوائل العشرين <br />
<br />
<br />
وبرده حتي لما عشت مع سامر الشاب الخليجي اللي ملي حياتي حب وعطف وحنان هليا وع اختي الصغيره <br />
<br />
<br />
لكنه ف الاخر سبني زي ما الكل بيسبني لما بياخد حاجته مني <br />
<br />
<br />
لحد ما جه ادهم هنا مع اختي سلمي كعريس ليها وحبيب<br />
<br />
<br />
وبعدين اشوف حبه ليها وحبها ليه<br />
<br />
<br />
لحد ما جمعنا سرير واحد ورمي رجولته جوا مني <br />
<br />
<br />
وانا بقيت ملكه او دا اللي انا بتنماه اني ابقا ملكه هو <br />
<br />
<br />
علشان كدا نفذت كل كلامه لما قاله قبل ما يمشي بالحرف <br />
<br />
<br />
فضلت مع سلمي ومغبتش عنها لحظه واحده وانا شبه عريانه <br />
<br />
وشيفاها هايجه عليا بزبرها اللي عارفه كل تفصيله فيه <br />
<br />
<br />
وقتها عرفت ادهم ناوي ع اي او شبه فهمت <br />
<br />
<br />
وبرده نفذت كلامه وخرجت بدري من البيت بكدبه ع سلمي اني ف مشوار ومش هرجع الا متاخر <br />
<br />
<br />
وفضلت ف انتظار مكالمته ليا <br />
<br />
<br />
ولما حصلت ركبت عربيتي وطيرت ع الفيلا بشوق تنفيذ اللي ادهم يقولي عليه<br />
<br />
<br />
حتي لو امرني اني ارتب السرير بتاعه سلمي اختي الصغيره<br />
<br />
<br />
بعد ما هما ياخدوا متعتهم من بعض<br />
<br />
<br />
ما وقتها ممكن ينول لي من المتعه شئ <br />
<br />
<br />
زي المره اللي فاتت<br />
<br />
<br />
نظره هيجان من ادهم ع جسمي اللي ياما اتحلف ليا انه اتدور للنيك وبس <br />
<br />
<br />
او شويه لبن رجالي من زب ادهم وسلمي الحسهم زي الجعانه من ع ملايه السرير <br />
<br />
<br />
بس وقتها استغربت <br />
<br />
<br />
لما رجعت الفيلا ومكنش حد موجود ف الريسبشن <br />
<br />
<br />
ظنيت انهم ف اوضتهم <br />
<br />
<br />
لكن خاب ظني او طلع احسن ما كنت اتصور <br />
<br />
<br />
دقيقه قبل ما اتحرك ع اوضتهم فوق <br />
<br />
<br />
لقيت ادهم خارج من الحمام عريان يدوب لابس بوكسر بس من تحت وبينشف شعره بفوطه <br />
<br />
<br />
وف االجهه التانيه سلمي اختي خارجه وف ايديها فنجانين قهوه ع الصنيه وطبق كويكز <br />
<br />
<br />
حسيت ان سلمي اتوترت اوووي لما شافتني وفضلت واقفه متسمره مكانها ع باب المطبخ وهيا بتبصلي وتروح بعنيها تبص لادهم <br />
<br />
<br />
اللي كان عكسها تماما... كان مكمل طريقه.. كاني مش موجوده وبيكلمني بكل برود وعدم اهتمام بوجودي <br />
<br />
<br />
ادهم.. ازيك يا نهي.. رجعتي بدري... <br />
<br />
<br />
ومن غير ما ارد عليه.. كمل كلامه وجه كلامه لسلمي<br />
<br />
<br />
هتعبك تاني يا سلمي اعملي فنجان قهوه لنهي معانا <br />
<br />
<br />
سلمي بصتلي.. وكانت عنيها مليانه اسئله<br />
<br />
<br />
بس برده سمعت كلام ادهم وراحت ع المطبخ تعمل القهوه ليا <br />
<br />
<br />
روحت قعدت قصاد ادهم ف الريسبشن وانا حاسه باكتر من شعور ف وقت واحد <br />
<br />
<br />
خوف وقلق.. ترقب وفضول.. <br />
<br />
<br />
هيجان ماشي ف دمي بياكل ف كل جسمي.. <br />
<br />
<br />
هيجان معرفش سببه اي.. ادهم معملش اي حاجه تخليني اهيج كدا واستني اللحظه اللي اكون بين ايديه عريانه <br />
<br />
<br />
ينول المتعه من جسمي الشبق جنسيا <br />
<br />
<br />
عادي لما ادهم يكون ادهم قاعد بالبوكسر وزبه متعلم تحت منه كوحش منتظر غنيمته اللي هياكلها <br />
<br />
<br />
دقايق بسيطه وسلمي خرجت من المطبخ وشايله ف ايديها صنيه عليها فنجان قهوه ليا <br />
<br />
<br />
حطيته ادامي من سكات وراحت قعدت جمب ادهم <br />
<br />
<br />
ادهم ضمها لحضنه وكانت زي العصفوره بجسمها الصغير وهيا تحت دراعه<br />
<br />
<br />
وبيبوسها بشوق ع خدودها.. وفضلت تحت دراعه <br />
<br />
<br />
وبصلي وابتسم لما شاف عيني مركزه عليهم وانا ضامه رجلي ع كفوف ايدي زي الطفله اللي غلطت ومنتظره عقابها <br />
<br />
<br />
ادهم ضم سلمي اكتر وهو بيرفعها  لحد ما قعدت ع حجره ورجليها الاتنين مدلدلين مش واصلين للارض <br />
<br />
<br />
ومن غير تردد ولا احراج.. ادهم بقا يبوس ف شفايف سلمي <br />
<br />
<br />
وايده ع ظهرها العريان <br />
<br />
<br />
مكنتش سلمي متجاوبه معاه وهو بياكل ف شفايفها <br />
<br />
<br />
تقريبا محرجه من وجودي او مكسوفه <br />
<br />
<br />
بس ادهم مطولش عليها لما ايده بدات تتسحب ع ظهرها لحد ما وصلت لمشبك السنتيانه وفكها ورماها ع الارض تحت رجليهم <br />
<br />
<br />
وهو لسه بيبوس في شفايفها ويمص ف لسانها <br />
<br />
<br />
واترمت السنتيانه ع الارض وشفت بزاز سلمي اختي مدورين وحلماتها منفوخه اوووي من الشهوه والهيجان <br />
<br />
<br />
سمعت صوت همسها لادهم.. ادهم تعالي نطلع اوضتنا <br />
<br />
<br />
بس ادهم مكنش مهتم بكلامها.. قد ما كان مهتم وهو بيبوس ف رقبتها لحد ما شفايفه بقت حوالين حلماتها المنفوخه <br />
<br />
<br />
وشفط حلمتها بين شفايفه جااامد <br />
<br />
<br />
ف اللحظه دي سلمي خلاص اعلنت محنتها وهيا بتتاوه بصوت مكتوم اااااام ااااااه وهيا بتعض ع شفايفها <br />
<br />
<br />
ادهم بيرضع ف بزازها بفجر جااامد وبقي يبدل بين البزين <br />
<br />
<br />
يرضع ف واحد وبيبقفش ف التاني ويغير بينهم <br />
<br />
<br />
وايده التانيه جوا الاندر ع لحم طيزها من فوق بتحسس بنعومه وحنيه جااامده <br />
<br />
<br />
<br />
لحد ما كف ايد ادهم اختفت ورا الاندر وهيا بتغوص ف لحم طيز اختي <br />
<br />
<br />
لمحت سلمي بتترفع لفوق عن رجل ادهم تديله مساحه يلعب ويقفش ف لحم طيزها براحته <br />
<br />
<br />
وعنيها بتتقفل وصوتهاا بيعلي باااه.. <br />
<br />
<br />
اتاكدت ان ايد ادهم وصلت لمرادها وصوابعه بتدخل ف خرم طيزها.. <br />
<br />
<br />
لا مكنتش قاعده ف حالي طبعا وانا شايفه لحم اختي الصغيره وف رجل بيتمتع بيه حتي لو كان جوزها ادهم. <br />
<br />
<br />
انا بني ادمه وليا شهوتي اللي بتحرك ايدي ع صدري من فوق البدي الضيق  بعد ما خلعت الجاكت ورميته ع الكرسي جمب مني <br />
<br />
<br />
ع بزازي الكبيره وانا بفرك حلماتي <br />
<br />
<br />
والايد التانيه بتفك زراير بنطلوني الجينز وبتدخل تتسحب للحم كسي المبلول بسبب هيجاني ع احلي فيلم سكس بيحصل ادامي ع ارض الواقع وقتي<br />
<br />
<br />
لحظات غبتها وانا مش بفكر غير ف شهوتي من محنتي <br />
<br />
<br />
ورجعت عيني تبعت لمخي اللي بيحصل ادام منها ومبقتش قادره تستوعبه <br />
<br />
<br />
سلمي بقت عريانه بين ايدين ادهم وهيا قاعده ع حجره ووشها لادهم <br />
<br />
<br />
وادهم قلع بوكسره ف اخر رجله وزبه واقف بين فلقات طياز سلمي اختي وكبير اووووي واحمر<br />
<br />
<br />
بقيت افرك ف كسي جااامد... <br />
<br />
<br />
وسلمي بترفع طيزها لفوق وهيا ماسكه زب ادهم ف ايدها وبتحاول تحطه ف طيزها <br />
<br />
<br />
<br />
سلمي بتصرخ بصوت عالللي.. اييييي ناشف اوووي وبيوجع يا ادهم.. خلي نهي تبله قبل ما يدخل ف طيزي <br />
<br />
<br />
تمثليه بداها ادهم وانا اللي كنت المفروض الضحيه <br />
<br />
<br />
نطيت من ع الكرسي بلهفه من غير ما حد يوجهلي دعوه مباشره علشان اشاركهم فجرهم ادام عيني <br />
<br />
<br />
جريت ومهتمش بحاجه ولا ببنطلوني اللي وقع مني لحد ركبتي بعد ما كنت فكيت زرايره <br />
<br />
<br />
ووقعني ع ركبتي ع الارض.. مجرد ان سمعت سلمي بتطلب اني ابله قبل ما يدخل ف طيزها <br />
<br />
<br />
بقيت بحبي ع ايدي ورجلي زي المجنونه كاني ما صدقت وخايفه انهم يرجعوا ف مكانهم <br />
<br />
<br />
مع بصه عين ادهم ليا وابتسامته البارده وهزه راسه بس بقيت قاعده بين رجله وزبه ف ايدي وبحطه ف بقي وانا بلحس فيه بلساني زي المجنونه <br />
<br />
<br />
بطلع لساني زي الكلبه ما صدقت تمسك عظمه <br />
<br />
<br />
وفعلا كان زبر ادهم ناشف زي العضم وكبير <br />
<br />
<br />
وانا مسكاه ف ايدي وبمشي لساني عليه بالطول من اول بيوضه لحد راسه العريضه.. <br />
<br />
<br />
وابلع راسه والف لساني حوالين الراس واشفطها وصوت المص عالي <br />
<br />
<br />
هجت اكتر ما انا هايجه لما عيني اترفعت لفوق ومص زبه مالي بقي <br />
<br />
<br />
الاقي عين سلمي وادهم بيبصوا عليا بفرحه وشهوه عاليه اوووي <br />
<br />
<br />
طلعت زب ادهم من بقي وانا بشفط ف راسه.. <br />
<br />
<br />
وبقت افركه ف ايدي كاني بضربله عشره... <br />
<br />
<br />
وقلتلهم وانا ببتسم بتبصولي كدا لي <br />
<br />
<br />
محدش رد عليا منهم الاتنين.. <br />
<br />
<br />
بس الرد وصلني بسرعه وفهمته من حركته التانيه <br />
<br />
<br />
سلمي اتعدلت هيا كمان ع رجله <br />
<br />
<br />
وهيا اصلا جسمها صغنن اوووي بالنسبه لادهم فبقت تقريبا قاعده ع بطنه <br />
<br />
<br />
اتعدلت ومسكت زبرها ف ايدها وهيا بتحركه حركه عشوائيه ادام عيني وبتخبطه ف وشي كانها بتضربني بيه <br />
<br />
<br />
وبصوت مليان شهوه من سلمي<br />
<br />
<br />
سلمي.. مصيلي زبي يا لبوه <br />
<br />
<br />
انا ابتسمت.. حاضر يا اخت اللبوه <br />
<br />
<br />
وروحت ببقي ع زبرها وهيا مسكاه الحسه هو كمان <br />
<br />
وانا ماسكه زبر ادهم جوزنا ف ايدي <br />
<br />
<br />
بقيت الحس ف زبرها الواقف وانا باصه ف عنيها بفجر شرموطه ياما نامت تحت رجاله وكتير مسكت ازبار اشكال والوان <br />
<br />
<br />
بس ازاي فوت متعتي ف زبر اختي الصغيره السنين دي كلها <br />
<br />
<br />
بقيت امص ف زبرها كاني اول مره امص زبر حد ف حياتي <br />
<br />
<br />
وانا معروفه بخبرتي الجنسيه وبالذات خبرتي ف المص <br />
<br />
<br />
خليت زبها ف بقا زي حته الحديده وسلمي بتصرخ من الشهوه<br />
<br />
<br />
سلمي.. يخربيتك يا شرموطه مصك حلو اوووي <br />
<br />
<br />
انا..مبسوطه يا حبيبتي <br />
<br />
<br />
سلمي اوووي اوووي <br />
<br />
<br />
<br />
فضلت امص ف زبرها وزبر ادهم جوزها <br />
<br />
<br />
لحد ما ادهم قام وقف ورفعني من شعري من ع الارض وبيوقفني ادام منه وظهري ف حضنه <br />
<br />
<br />
وبقا يعصر ف بزازي وانا بتلوي من المتعه والوجع<br />
<br />
<br />
وبحرك طيازي ع زبه العريان هموت واحس بزبه بيشق ف لحمي <br />
<br />
<br />
اااه.. مش قادره نكني يا ادهم.. نكني يا جوز اختي.. <br />
<br />
<br />
ايد ع بزازي سنداني والايد التانيه بتغوص ف لحم طيزي الناعم <br />
<br />
<br />
ادهم شرمط البدي من ع جسمي وبقا يعصر جااامد ف لحم صدري كانه بينتقم منهم <br />
<br />
<br />
وانا بصرخ اااااه ايييييي ابوس ايدك نكني بقا <br />
<br />
<br />
ادهم عاوزه تتناكي يا وسخه <br />
<br />
<br />
انا.. ابوس ايدك مش قادره <br />
<br />
<br />
ادهم.. انزلي يا كسمك بوسي رجل اللي هينيكك دلوقت <br />
<br />
<br />
نزلت ع رجله الحس فيها بشهوه وانا مفنسه طيازي ادام اختي <br />
<br />
<br />
انا.. ابوس رجلك نكني افشخ لحمي..<br />
<br />
<br />
كنت زي المدمنه للمخدرات.. <br />
<br />
<br />
بس انا فعلا مدمنه مدمنه نيك بعد حرمان اكتر من سنين <br />
<br />
<br />
ادهم فتح شهوتي تاني لما ناكني بزبره ودلوقت بيزلني علشان يريحني <br />
<br />
<br />
ميهمنيش اتناك ادام اختي من جوزها <br />
<br />
<br />
ولا حتي اتناك من اختي نفسها <br />
<br />
<br />
اختي الشيميل.. سلمي <br />
<br />
<br />
فضلت الحس ف رجل ادهم حد ما بقت شفايفي عند زبره وانا بمص فيه <br />
<br />
<br />
مسك شعري وحشر زبه ف بقي وبقا ينيك ف بقي بسرعه <br />
<br />
<br />
كنت بتخنق لما زبه يوصل لزوري ومبقاش قادره اتنفس وادهم دايس ع راسي وزبه مالي بقه<br />
<br />
<br />
ادهم خرج زبه من بقي وفضلت اكح واريل جاامد <br />
<br />
<br />
لقيته بيقومني تاني ااقف ورماني ع الكنبه <br />
<br />
<br />
سانده بايد ع المسند وراكزه بركبي ع ارضيه الكنبه وطيزي كلها بره الكنبه<br />
<br />
<br />
ولقيته رفع رجله جمب رجلي <br />
<br />
<br />
ولحظه وحسيت بزبه وراسه بتفوت ع كسي من برا لحد خرم طيزي <br />
<br />
<br />
وهو بيفرش كسي بطيزي براس زبه <br />
<br />
<br />
رفعتله طيزي اكتر قام ضربني سبانك ع طيزي وبايده التانيه ماسك زبه بيفرش كسي <br />
<br />
<br />
وانا بتاااوه تحت منه وناسيه اي حاجه غير اني خلاص مش قادره وعاوزه اتناك وخلاص <br />
<br />
<br />
صرخت بعلو صوتي لما حسيت بزبره بيشق كسي <br />
<br />
<br />
زبه رشق جوا كسي مره واحده لحد بيوضه ومن غير تفاهم بقا ينيك ف كسي بسرعه وهو قافش ف لحم طيازي <br />
<br />
<br />
وانا بصرخ جااامد من نيكه العنيف ومستلذه اوووي بعنفه <br />
<br />
<br />
كنت نسيت سلمي واللي خلفوا سلمي اساسا <br />
<br />
<br />
ومش بفكر غير ف زبر ادهم جوزها وهو محشور جوا كسي وطالع داخل جواه من غير رحمه<br />
<br />
<br />
مفتكرتهاش وغير وهيا واقفه ادام مني وزبها ادام بقي واقف وناعم <br />
<br />
<br />
ومسكاه بايدها وبتحطه ف بقي تكتم صوتي وايدها ع راسي <br />
<br />
<br />
بقيت اتناك من ادهم ف كسي ومن مراته الشيميل االلي هيا تبقي اختي ف بقي <br />
<br />
<br />
عارفه ان صوتي مش مفهوم وانا بتكلم بس بحاول اتكلم <br />
<br />
<br />
يرحموني.. بس مين يلاقي جسم زي جسمي ومش يفكر يفشخ فيه <br />
<br />
<br />
ادهم فضل ينيك ف كسي وصابعه مغروس ف خرم طيزي وبيلف جوا طيزي بيوسعها <br />
<br />
<br />
اااااه حلو يا ادهم كمان كمان يا جوز اختي <br />
<br />
<br />
كانه بيعاندني.. شهقت جااامد لما لقيته بيسحب زبه بره كسي كان لحمي بيتسحب منه <br />
<br />
<br />
بقيت اقبض ع زبره وهو خارج بكسي بس مقدرتش احافظ علي وجوده جوايا <br />
<br />
<br />
وسمعت صوتي الشهواني بينادي لسلمي<br />
<br />
<br />
تعالي يا سلمي <br />
<br />
<br />
استجابت له ولفت راحت عنده <br />
<br />
<br />
بصيت عليها وهيا بتتحرك لحد. ما وقفت جمب منه <br />
<br />
<br />
وفجاه لقيت اسبانكات بتنزل ع طيزي جااامد من ادهم <br />
<br />
<br />
مستنيه اي يا شرموطه..روحي اركبي فوق زبر اختك <br />
<br />
<br />
بصيت لسلمي وهيا بصت ليا وبتشاور ليا بلا لا <br />
<br />
<br />
كانها مكنتش متوقعه دا يحصل.. <br />
<br />
<br />
انا من غير ما اكلمها ولا اي اقول اي رد ع كلام ادهم <br />
<br />
<br />
نزلت ع ركبي ادام منها امص ف زبرها اللي واقف بين رجلها <br />
<br />
<br />
لحد ما بقا حته حديده ف ايدي <br />
<br />
<br />
مسكتها من كتافها وكاني انا اللي بوجهها تعمل اي<br />
<br />
<br />
قعدتها ع الكنبه ومن غير تردد قعدت فوق زبرها وبلعته كل ف كسي وانا باصه وببتسم لادهم <br />
<br />
<br />
زبرها كبير فعلا ازاي حرمت نفسي كل الفتره من المتعه بيه <br />
<br />
<br />
لبست زبر اختي الشيميل.. لحد ما قعدت بطيزي ع بيوضها <br />
<br />
<br />
وبقيت اتنطط عليه بكل شرمطه ومحن <br />
<br />
<br />
ااااه زبرك حلو اوووي يا سلمي كان فين ادهم من زمان <br />
<br />
<br />
جملتي كانها شجعتها.. مدت ايدها تمسك ف بزازي الاتنين وانا بتتنطط علي زبرها <br />
<br />
<br />
لحد ما حسيت بلبنها بينزل جوا كسي نزلت بتقلي عليه ابلعه كله وانا بتحرك بوسطي عليه شمال ويمين <br />
<br />
<br />
عوازه يوصل لاخر نقطه <br />
<br />
<br />
وكل دا ادهم واقف يتفرج عليا <br />
<br />
<br />
لحد ما لقيت ايد سلمي بتنزل من ع بزازي وبتترمي جمب منها وانا لسه قاعده ع زبرها اللي بدا ينام جوا كسي <br />
<br />
<br />
بصيت عليها ورجعت بصيت ع ادهم اللي ضحك وهو بيقولي <br />
<br />
<br />
هيا سلمي كدا بتتعب بسرعه ههههه<br />
<br />
<br />
قمت من علي زبرها وقلتلها الخير كله عندك<br />
<br />
<br />
ادهم مش شبعتيش يا ابوه <br />
<br />
<br />
انا.. تؤتؤ وعاوزه كمان <br />
<br />
<br />
ادهم لفني بعنف ورماني ع الارض ف وضع الدوجي وهو بيدوس ع راسي.. رفعتله طيزي لفوق وانا ماسكه فلقات طيزي ببعدها عن بعض علشان كسي يتفتح اكتر <br />
<br />
<br />
لا لا لا ادهم هتعورني كدا مش هعرف <br />
<br />
<br />
قلتله كدا لما حسيت براس زبه بتحاول تدخل ف طيزي <br />
<br />
<br />
لكنه مسالش فيا ومكمل انه يزق زبره ف طيزي وانا بصرخ ومش قادره حتي اهرب من رجله وهيا ع دماغي <br />
<br />
<br />
ااااااه حرام عليك يا ادهم حاسه انها اتعورت <br />
<br />
<br />
زق راس زبره جوا طيزي وسابها شويه وبقا يحسس ع فلقات طيزي بحنيه ويلسعني سبانكات<br />
<br />
<br />
كفايه ضرب مش قادره.. <br />
<br />
<br />
زقه زقه كمان جوا <br />
<br />
<br />
حاسه بزبه بيفحت خرم طيزي واحده واحده وانا بتاوه بصوت عالي <br />
<br />
<br />
ااااه كمان كمان براحه بس كمان اااااهمممم<br />
<br />
<br />
لحد ما لقيت بيوضه بتخبط ف كسي مديت ايدي العب ف كسي وزبره ف طيزي <br />
<br />
<br />
سحبه لبرا براحه خله تاني زي ما سحبه ومره مع مره طيزي اتعودت عليه <br />
<br />
<br />
بقا يسرع ف رتم النيك لحد ما بقا النيك ترزيع.. <br />
<br />
<br />
ااااه اااه حلو اوووي زبرك <br />
<br />
عجبك يا لبوه <br />
<br />
ا<br />
<br />
اواوووي اوووي <br />
<br />
<br />
زق زبره جااامده ولقيته بيشخر خخخخخخ هنزل <br />
<br />
<br />
وزقه جوا طيزي.. وحسيت بلبنه سخن ف طيزي <br />
<br />
<br />
لحد ما فضي كل لبنه <br />
<br />
<br />
وشال زبه لفيت بسرعه اخد زبه انضفه من لبنه<br />
<br />
<br />
وبعدها اترميت ع الارض زي ما انا بجسمي العريان وانا باصه ع ادهم وببص ع سلمي اللي غابت عن الوعي <br />
<br />
<br />
ادهم.. متقلقيش.. تعالي ناخد دش سوا لحد ما تفوق من غيبوبتها<br />
<br />
<br />
انا.. متاكد انها كويسه <br />
<br />
<br />
ادهم.. اه مش اول مره <br />
<br />
<br />
واخدني وودخلنا الحمام وطبعا تحت الميه فضل يبعبص ف طيزي ويلعب ف كسي ويرضع ف بزازي وانا امصله زبري <br />
<br />
<br />
لحد ما نزل لبنه تاني ع وشي <br />
<br />
<br />
وهو يلحس ف كسي وانا نايمه ع ارضيه الحمام ونزلت عسلي تاني <br />
<br />
<br />
وبعدها وقفني وزنقني ف كورنر الحمام ورشق زبه ف كسي من ورا بعد ما رفع رجلي ع دراعه لحد ما نزل ف كسي وانا بصوت تحت زبره <br />
<br />
<br />
وخلصنا وخرجنا منه سوا ومش لابسين غير اندري اداري بيه كسي وادهم بوكسره وبس <br />
<br />
<br />
ولطشني ع طيازي وقالي.. روحي اعملي لينا اكل. لما افوق سلمي <br />
<br />
<br />
.......... <br />
<br />
كنت عارف النتيجه كويسه وشايفها مرسومه ف عقلي <br />
<br />
<br />
وانا بخطه بسيطه بسيطه خااالص <br />
<br />
<br />
جمعت سلمي مراتي الشيميل واختها نهي ف نيكه واحده <br />
<br />
<br />
وسلمي اتجرت هيا كمان ورا شهوتها وناكت اختها الكبيره ف كسها.. <br />
<br />
<br />
ونهي طلعت شرمطتها المدفونه معايا ومع سلمي <br />
<br />
<br />
لحد ما سلمي غرقت ف نوم كغيبوبه زي عوايدها <br />
<br />
<br />
استفردت بنهي ف الحمام ونكتها تاني فكسها ف كورنر الحمام <br />
<br />
<br />
وبعدها وصيتها تعملنا غدا لحد ما سلمي تفوق من غيبوبتها ههههه <br />
<br />
<br />
<br />
من غير تفاصيل اتغدينا سوا احنا التلاته وبعدها طلعنا اوضه سلمي نمت انا وسلمي <br />
<br />
<br />
ونهي راحت اوضتها <br />
<br />
<br />
مطولتش ف النوم.. لاني صحيت ع اتصال من ايمان اختي <br />
<br />
<br />
انا.. ايوه يا ايمان<br />
<br />
<br />
ايمان.. ادهم انت فين <br />
<br />
<br />
انا.. ما انتي عارفه انا فين <br />
<br />
<br />
ايمان.. طب سيب اللي ف ايدك وتعالي ليا ع العنوان مستنياك انا ورانيا هناك<br />
<br />
الجزء الخامس<br />
____________<br />
<br />
كنت نايم انا وسلمي ف اوضتنا ونهي اختها راحت اوضتها تنام لوحدها <br />
<br />
صحيت ع فون من ايمان اختي <br />
............ <br />
ايمان.. طب سيب اللي ف ايدك وتعالي ليا ع العنوان مستنياك انا ورانيا هناك <br />
<br />
ملحقتش استفسر منها ف اي<br />
<br />
قمت من جمب سلمي ولبست بسرعه وانا قلقان ومش مطمن <br />
<br />
طريقه ايمان كانت باينه ان ف حاجه مهمه<br />
<br />
بس لي هيا مع رانيا والشقه اللي اديتني عنوانها دي بتاعه مين<br />
<br />
سلمي.. اي يا ادهم بتلبس ورايح فين <br />
<br />
انا.. معرفش يا سلمي..بس ايمان اختي كلمتني دلوقت وقالتلي اروح لها وباين من صوتها ان ف حاجه حصلت <br />
<br />
سلمي..طب اجي معاك <br />
<br />
انا..لا مش تتعبي نفسك لو ف حاجه اكيد هتصل بيكي <br />
<br />
سلمي..طب خد العربيه معاك<br />
<br />
انا..لا دا المكان قريب من هنا دا تقريبا اخر الشارع <br />
<br />
وف الوقت دا كنت خلصت لبس.. بوست سلمي وسبتها ونزلت وخرجت من الفيلا وانا رايح مشي ع العنوان اللي قالته ايمان اختي <br />
<br />
كان قريب زي ما قلت ف اخر الشارع <br />
<br />
بعد كام دقيقه كنت طالع ف الاسانسير للدور ١١ اخر دور ف البرج <br />
<br />
ايمان فتحتلي الباب و دخلت وانا بسالها بقلق <br />
ف اي يا ايمان ..انتي بتعملي اي هنا وشقه مين دي <br />
<br />
سمعت صوت رانيا جاي من طرقه التوزيع<br />
<br />
رانيا.. شقتي انا يا ادهم<br />
<br />
لفيت ورايا ولقيت رانيا جايه ولابسه ملابس بيتي <br />
<br />
بصيت باستغراب وعدم فهم.. شقتك ازاي <br />
<br />
رانيا.. اكيد شرياها امال هصرف مرتبي فين <br />
<br />
وكملت سيبك من الشقه عوزاك ف موضوع تاني <br />
<br />
وبصت لايمان وقالت ليها.. ممكن تعملي لينا حاجه نشربها يا ايمان <br />
<br />
ايمان قامت من غير ما ترد وغابت عن عيني <br />
<br />
انا.. ف اي يا رانيا <br />
<br />
رانيا.. انا جايلي عريس يا ادهم<br />
<br />
بصيت حواليا كاني بتاكد ان ايمان مش سمعانا<br />
<br />
وبعدها قلتلها..عريس ازاي ومين دا اكيد هترفضي صح<br />
<br />
رانيا ضحكت ضحكه باهته.. لو ع الازاي عادي اتقدملي واحد وانا وافقت عليه اي المشكله <br />
<br />
مين...يبقي واحد زميلي ف الشغل وكان بيكلمني ف الموضوع كتير بس انا كنت برفض <br />
<br />
ودلوقت انا كبرت وانت اتجوزت خلاص .. وانا من حقي اتجوز واعمل بيت <br />
<br />
انا باستغراب.. هتتجوزي ازاي وانتي <br />
<br />
رانيا.. عادي يا ادهم.. اكيد انت هتساعدني اني ارجع تاني بنت <br />
<br />
انا..دا انتي موافقه ومفكره هتعملي اي كمان.. غيرتي رايك ليه يا رانيا <br />
<br />
رانيا.. انت هتفتحلي تحقيق ولا اي متنساش اني خالتك..<br />
<br />
انا.. خالتي.. طب تمم فهمت انا كدا.. اللي انتي شيفاه وانتي فعلا حره <br />
<br />
ومن غير ما ترد عليا سبتها ونزلت وايمان فضلت تتصل بيا ومش رديت عليها <br />
<br />
حتي سلمي رنت عليا كتير برده مش رديت عليها <br />
<br />
ورجعت البيت ومن غير ما اعدي حتي ع امي طلعت شقتي فوق <br />
<br />
وقابلت طنط نهله ع السلم ووقفت سلمت عليها واتكلمنا شويه يدوب دقيقتين وبعدها طلعت <br />
<br />
وانا مخنوق ومش طايق حد ادامي <br />
<br />
دخلت الشقه كانت ندا اختي قاعده بتتفرج ع التلفزيون <br />
<br />
قعدت جمبها وهيا لاحظت اني مضايق <br />
<br />
ندا.. مالك يا ادهم شكلك مضايق ف حاجه حصلت <br />
<br />
انا.. لا.. خالتك رانيا متقدم ليها عريس وهيا موافقه عليه <br />
<br />
ندا.. وفيها اي ودا يضايقك ف اي يا ادهم هيا حره ف حياتها <br />
<br />
انا.. انتي كمان هتقوليلي حره.. امال لو مكنتيش عارفه كل حاجه <br />
<br />
ندا.. طب برده مفهمتش دا مضايقك لي<br />
غيران ولا خايف انها تبعد<br />
<br />
انا.. مش عارف بس مضايق حاسس انها بتعمل حاجه غصب عنها علشان حاجه تانيه.. فخايف عليها هيا <br />
<br />
ندا قربت مني واخدتني ف حضنها وحطت راسي ع صدرها وهيا بتملس ع راسي <br />
<br />
ندا.. متخافش هيا مش صغيره وعارفه مصلحتها كويس <br />
<br />
عوزاك انت بس تركز وتشوف هتعمل اي ف حياتك <br />
هو انت لي لغيت سفرك <br />
<br />
مش رديت علي ندا بكلام بس اداريت اكتر ف حضنها<br />
زي اللي كنت محتاج الحضن دا ف الوقت دا <br />
<br />
وندا حست بدا وضمتني اكتر ليها وهيا بتحسس ع كتفي <br />
<br />
فضلت ف حضنها لدقايق وندا ضماني اووي ع صدرها <br />
<br />
وهيا بتبوس ف خدي <br />
<br />
رفعت وشي ليها وبوستها بوسه سريعه ع شفايفها <br />
<br />
وبصيت ف عنيها وهيا بتبص ف عيني <br />
<br />
وبعدها بقينا ناكل ف شفايف بعض وانا بقلعها البدي االلي لبساه ع صدرها <br />
<br />
ونزلت ابوس ف لحم صدرها وانا ضاممها اووي ليا <br />
<br />
لحد ما شفايفي وصلت لحلمه بزازها الصغيرين اخدهم ف شفايفي ارضع فيهم بنهم جاامد وندا بتتاوه وبتضم راسي ع بزازها <br />
<br />
كلهم ارضع يا ادهم واحشني اووي وحشتني لمسه ايدك ع جسمي <br />
<br />
برضع ف بز وبقفش ف التاني <br />
<br />
وندا بتحسي ع زبي اللي واقغ جوا بنطلوني الجينز <br />
<br />
سبت بزها وقلتلها انزلي مصيلي يا ندا <br />
<br />
ابتسمت وقالتلي حاضر <br />
<br />
نزلت ع الارض بين رجلي وفتحت سوسته بنطولي ومن غير اي مقدمات <br />
<br />
بقت تبوس ف زبي وهيا بتلحس فيه وتدخله جوا بقها وتلف لسانها حوالين الراس <br />
<br />
وانا بمد ايدي امسك ف حلمات بزازها وبفرك فيهم بين صوابعي <br />
<br />
<br />
وبعدها سحبت زبي من ايديها وقمت رافعها ع دراعي ورايح بيها ع اوضه نومي <br />
<br />
.............<br />
منظور لشخص تاني ««ايمان»» <br />
<br />
<br />
<br />
مكنتش فاهمه حاجه لما كنت بعمل نسكافيه لينا ف مطبخ شقه رانيا وادهم معاها بيتكلموا بره <br />
<br />
كل اللي فهمته ان ادهم زعل لما رانيا قالته انهاا هتتجوز <br />
<br />
ولما خرجت بالنسكافيه ملقتش ادهم بره وقتها <br />
ولقيت رانيا قاعده لوحدها وكانت بتعيط حاولت افهم منها ف اي ولي ادهم كان بيزعق ولي اصلا مشي <br />
<br />
بس موصلتش لحاجه افهم منها اللي حصل منها <br />
<br />
حتي حاولت اهديها واخليها تبطل عياط<br />
<br />
وبعدها لما ملقتش فايده من وجودي اللي ف الاساس اصلا معرفش كان لزمته اي <br />
<br />
سبت رانيا لوحدها لما طلبت دا مني<br />
ورجعت عندنا البيت علشان كنت فعلا اتاخرت عن بنتي االي لسه ف شهورها الاولي<br />
<br />
رجعت البيت وعديت ع شقه امي ف الدور الاول ولقيت بنتي ميار نايمه <br />
<br />
سألت امي ع ادهم..لقيتها متعرفش هو رجع ولا لا <br />
<br />
ظنيت وقتها انه لما ساب رانيا راح للمكان اللي كان فيه قبل ما يجي الشقه هناك ويحصل اللي حصل <br />
<br />
فاخدت نفسي وطلعت فوق للدور التالت.. <br />
اخد دشي واغير هدومي وبعدها انزل اعمل غدا للكل <br />
<br />
لكني قابلت اللي مكنتش اتمني اشوفه ف يوم<br />
<br />
اول ما دخلت الشقه ويدوب خطوتين جوا الصاله <br />
لاحظت ان ف هدوم مرميه من غير اهتمام ع الارض<br />
<br />
وقبل ما افكر ولا اترجم اللي بيحصل <br />
<br />
سمعت صوت انا عرفاه كويس.. صوت لاتنين بيعيشوا احلي وقت ممكن الانسان يعيشه ف يومه كله.. <br />
<br />
اتنين بيمارسوا الحب.. اتنين بيمتعوا ببعض.. بالجنس <br />
<br />
كل اللي جه ف دماغي ندا اختي لانها هيا اللي سبتها ف الشقه قبل ما انزل مع رانيا... بس هتكون مع مين <br />
<br />
لا مستحيل.. مستحيل ندا تعمل كدا.. طب هتطلعه الشقه ازاي <br />
<br />
ممكن ادهم اخويا معاه واحده ف الاوضه ممكن تكون سلمي حبيبته <br />
<br />
روحت للاوضه وانا بقدم خطوه وبرجع خطوتين <br />
مش حابه اشوف حد منهم ف منظر يقل مكانتهم ف عيني <br />
<br />
لكن خاب ظني.. لان اللي خوفت منه مش يجي حاجه جمب اللي شفته<br />
<br />
ادهم عريان وواقف ع الارض وبيتحرك لورا وادام <br />
ماسك رجلين مرفوعين ع كتافه<br />
ونازل بكل جسمه علي جسم اللي معاه ومش راحمها<br />
وعمال يطلع وينزل بينيك فيها بعنف وشهوه عاليه <br />
<br />
مكنتش دي الصدمه الوحيده.. <br />
<br />
الحاجه المرعبه لما سمعت صوت اللي بينكها وهيا بتترجاه يمتعها ويتمتع بجسها <br />
<br />
نيك نيك يا ادهم نيك ف طيزي افشخها واحشني اووي زبك ف طيزي<br />
<br />
كان صوت ندا وهيا بتترجا ادهم اخوها ينيكها ف طيزها <br />
<br />
رجلي مكنتش شيلاني وحاسه اني هقع من طولي وانا شايفه اخويا راكب فوق اختنا وبينك فيها وبيتمع بشهوته معاها<br />
<br />
<br />
وبينهم انسجام عالي ومتاكده ان دي مش اول مره ليهم<br />
<br />
رجعت ابص عليهم كانوا غيروا الوضع <br />
<br />
ندا واقفه مزنوقه ف الحيطه وادهم ورا منها<br />
وحاشرها بينه وبين الحيطه ومكمل نيك فيها <br />
<br />
<br />
ادهم نايم ع ظهره ع السرير وندا راكبه فوق زبه وظهرها ليا <br />
<br />
وقافش ف بزازها من ادام وبيعض ف رقبتها من شهوته<br />
<br />
مكنتش عارفه اعمل اي ادخل عليهم اعنفهم وازعق ليهم ولا اعمل اي <br />
<br />
حتي مفهمتش نفسي <br />
لما فضلت اتفرج عليهم لحد ما ادهم قفش ف طيز ندا<br />
وزق زبه للاخر ف طيزها <br />
<br />
ندا اااام لبنك سخن اووي يا ادهم اممم حلو اووي <br />
<br />
<br />
فضلت اتفرج كام ثانيه وبعدها جريت ع تحت وانا مصدومه ومش عارفه اعمل اي معاهم <br />
<br />
كنت مصدومه وخايفه ومتوتره<br />
<br />
حتي امي لما شافتني معرفتش اقول ليها اي وطبعا خبيت عليها <br />
<br />
دا ممكن تقع من طولها لو عرفت او حست بس باللي انا شوفته فوق من لحظات <br />
<br />
بس اللي استغربته.. كان رد فعلي انا.. <br />
<br />
لما جريت ع الاوضه اللي نايمه فيها ميار بنتي ومسكت فوني<br />
وبعت مسج ع الواتس لجوزي<br />
<br />
انا..اي يا حبيبي وحشتني.. <br />
هتنزل امتي مش كنت بتقول مش هتتاخر انت واحشني اوووي <br />
<br />
الرد جالي متاخر ومتاخر اوةي زي عوايده وعدم اهتمامه بيا <br />
<br />
وعتاب ولوم منه هو مع انه هو اللي مقصر ف حقي انا<br />
<br />
بس انا فاهمه وعارفه كويس هو بيقصد ليه يقصر ف حقوقي.. <br />
<br />
حتي لما كنت مسافره مع بره مصر لمده سنه كامله مخرجتش منها غير ببنتي ميار <br />
<br />
<br />
قفلت معاه بخناقه زي عوايدنا لما احسسه اني محتجاه جمبي زي اي ست محتاجه جوزها جمبها... <br />
<br />
لكن الخناقه بتقلب عليا انا.. <br />
<br />
محاولتش افكر ف حاجه غير ف الشعور اللي متملك مني <br />
<br />
قفلت المحادثه مع جوزي وجريت ع منتديات نسوانجي <br />
<br />
اللي انا ادمنتها من قبل جوازي <br />
<br />
بقرأ قصصي واتكلم مع اصدقائي <br />
<br />
فتحت قصتي اللي بعشها.. علا انثي من نوع اخر.. <br />
<br />
بقيت اقرا وانا نايمه ع السرير جمب بنتي وايدي بتلعب ف جسمي.. بتحاول ترضي شهوتي وهيجاني اللي اتملك مني وانا شايفه اخواتي الاتنين بيمارسوا جنس المحارم <br />
<br />
جنس المحارم اللي يما قرأت عنه هنا ف المنتدي بس مكنتش بصدقه <br />
لحد ما شوفته بعيني من لحظات بين اخواتي ادهم وندا <br />
<br />
___________________________<br />
الراوي الرئيسي.. ادهم<br />
<br />
اخدت ندا لاوضتي ونكتها ف طيزها وهيا بتترجاني افتح كسها وعماله تثيرني وهيا بتقولي انا معاك وتحت امرك حتي لو رانيا اتجوزت وبعدت <br />
<br />
لحد ما نزلت لبني جوا طيزها واخدتها ف حضني وقلتلها قومي يلا ع اوضتك قبل ما ايمان ما ترجع وتشوفنا كدا تبقي مصيبه<br />
<br />
ندا ضحكت بصوت عالي <br />
<br />
انا بتضحكي لي.. كلامي يضحك ولا اي.. <br />
<br />
ندا..تعرف يا ادهم انا متاكده ان ايمان اختك لو شافتنا سوا مش هتردد ثانيه وتدخل تشاركني متعتي معاك<br />
<br />
ضربتها ع طيزها.. واي االي خلاكي متاكده كدا <br />
<br />
ندا.. مش عارفه بس من كام يوم كنت انت نايم عريان <br />
<br />
واحنا كنا سوا انا وهيا ف الصااله وايمان دخلت تنيم بنتها <br />
<br />
لكني لمحتها واقفه ع باب اوضتك كام ثانيه عرفت انها بتتفرج عليك<br />
<br />
نفس اليوم بليل.. حسيتها بتفرك ف السرير وانا نايمه ع السرير التاني ومتاكده انها هاجت لما شافت <br />
لعبت ف نفسها لحد ما ريحت نفسها وانا سامعه انفاسها العاليه فاتاكدت انها هاجت لما شافتك عريان<br />
<br />
انا.. طب لمي الدور بقا وقومي يلا قبل ما ترجع وتبقي مصيبه.. <br />
<br />
سبتها ودخلت الحمام لكن بعد دقيقه مش اكتر لقيت ندا داخله عليا الحمام زي ما هيا عريانه <br />
<br />
اي يا ندا.. قلتلك انزلي بقا <br />
<br />
ندا.. اي مش هاخد دش..ولا انزل بلبنك مغرقني كدا <br />
<br />
ودخلت معايا ف البانيو واكيد مش سابتني الا ما مصت زبري تاني ونكتها ع ارضيه الحمام لحد ما نزلت لبني في طيزها تاني <br />
<br />
وبعدها اخدت دشها وخرجت وانا اخدت دشي وروحت ع اوضتي ارد ع الفون <br />
<br />
كانت نهي <br />
<br />
انا.. اي يا نها ف حاجه ولا اي<br />
<br />
نها.. لا بس لما صحيت مش لقيتك قلت اطمن عليك <br />
<br />
اما.. انا كويس انتي عامله اي <br />
<br />
نهي.. واحشني <br />
<br />
انا.. واحشك اي يا نها انا كنت معاكي من كام ساعه بس <br />
<br />
نهي.. تعرف يا ادهم انا حاسه انك جوزي انا وعيزاك معايا ع طول <br />
<br />
انا. ههه بس بس بدل ما سلمي تسمعك وتقفش عليكي <br />
<br />
نهي.. ما هيا فعلا سمعاني وبتضحك عليا هيا كمان بس صدوقني دي الحقيقه <br />
<br />
انا.. يعني مش قفشت عليكي <br />
<br />
وقتها حسبت بحركه ف الصوت وبعدها صوت سلمي <br />
<br />
سلمي.. ما فعلا يا ادهم انتي هتبقي رجلنا احنا الاتنين بعد اللي حصل <br />
<br />
فصلت اتكلم معاهم شويه وقلتلها اني بكري هكون عندهم باهلي اخطب سلمي صوري كدا قدام اهلي وبعدها قفلت وغبت ف نوم طويل مش قلقت الا بليل علشان اشرب <br />
<br />
بصيت ف الساعه لما لقيت الجو هادي اوووي حواليا.. لقيتها ٢بليل <br />
<br />
خرجت للصاله مكنش حد من اخواتي موجود كانوا ف اوضتهم نايمين<br />
<br />
خرجت شربت من المطبخ واخدت ازازه ميه ورجعت اوضتي <br />
<br />
بس اتفاجات لما لقيت ايمان اختي قاعده ع سريري <br />
<br />
انا.. اي يا ايمان.. مش نمتي لي.. <br />
<br />
ايمان.. عاوزه اتكلم معاك ف موضوع كدا <br />
<br />
انا.. موضوع اي اللي مصحيكي دلوقت <br />
<br />
ايمان.. عاوزه ارجع اسافر تاني لمصطفي جوزي <br />
<br />
انا.. تسافري.. مش انتي يا بنتي بتقولوا انكم متفقين انهم هيقضي عقده اللي فاضل فيه كام شهر ويجي يستقر هنا <br />
<br />
ايمان... اه..ودا فعلا اللي هيحصل بس انا بفكر اروح اقضيهم معاه وارجع معاه نستقر هنا <br />
<br />
انا.. ماشي اللي يريحك.. بس اي السبب ف حد زعلك ولا تكوني مش واخده راحتك ف بيتك <br />
<br />
ايمان.. لا بس انا مضايقه اني بعيده عنه وكدا <br />
<br />
انا.. ماشي االي يريحك <br />
<br />
ايمان سابتني وخرجت بس وهيا خارجه مش عارف لي<br />
<br />
عيني جت علي طيزها اللي بتترج بطريقه مستفزه تحت قميص نومها الستان<br />
<br />
وقتها عرفت ان ايمان مش لابسه ملابس داخليه تحت القميص <br />
<br />
لكن خطواتها كانت سريعه وخرجت بسرعه بره اوضتي <br />
<br />
وانا محاولتش اكبر تفكيري ف ايمان... لان عندي يوم طويل بكري <br />
<br />
وفعلا نمت زي القتيل من ارهاق اليوم دا <br />
<br />
وصحيت تاني يوم.. ودا اليوم اللي كل منتظره <br />
<br />
اولهم والدتي واخواتي البنات ومعاهم خالتي رانيا <br />
ومعاهم ارمله خالي وحيد.. طنط نهله.. <br />
<br />
دا اليوم اللي هكتب كتابي عليها زي ما امي طلبت مني <br />
<br />
وبرده كانت سلمي ونهي اختها منتظرين اليوم دا بفارغ الصبر <br />
<br />
انفذ فيه وعدي ليهم واخد اهلي واتقدم لسلمي بصفه رسميه مع اهلي <br />
<br />
<br />
صحيت ف اليوم دا بدري ع صوت ندا وهيا بتصحيني علشان اقوم اجهز نفسي كنا وقتها بعد الظهر <br />
<br />
<br />
قمت اخدت دشي ونزلت تحت لشقه امي<br />
<br />
كل الكل مجتمع من اهل بيتي وخالتي رانيا ومرات خالي وبناتها التؤام <br />
<br />
اخدتهم كلهم وروحت ع بيت سلمي خطبتها من نهي اختها ولبستها دهبها وقعدنا هناك ساعه ف اتنين نتكلم والكل يتعرف ع بعض اكتر <br />
<br />
لحد ما الساعه قربت ع تسعه مساءا <br />
<br />
رجعت تاني بيتنا مع اهلي.. وكان فاضل نص ساعه ع ميعاد الماذون يجي يكتب كتابي ع ارمله خالي.. طنط نهله <br />
<br />
وحصل اتجوزت نهله واتبدلت من ارمله خالي لمراتي ادام الكل.. <br />
<br />
اتحولت من طنط نهله.. لمراتي نهله <br />
<br />
وبعد كتب الكتاب الكل نزل لشقه امي ومعاهم بنات خالي الاتنين.. <br />
<br />
وفضلت انا ونهله اللي بقت مراتي <br />
<br />
ف الشقه اللي حولتها امي لشقه عريس جديده بالوانها وكل ما تلزم لعريس جديد<br />
<br />
كنت قاعد بكامل هدومي اللي انا لابسها وبرده نهله لابسه هدومها والصمت مالي المكان <br />
<br />
لحد ما نهله اتكلمت.. <br />
<br />
انا هقوم اجهزلك العشا زمانك جعت <br />
<br />
هزيت راسي بتمم <br />
<br />
وهيا غابت عن عيني ف شقتها... <br />
<br />
وانا فضلت مكاني بقلب ف الفيس وبكلم سلمي خطيبتي <br />
<br />
اللي حسيتها غيرانه.. لما قالتلي انها مش بطلت عياط من وقت ما مشيت من عندهم وهيا عارفه اني هتجوز واحده تانيه عليها... <br />
<br />
وفضلت تسالني اسئله كلنا عارفين هتاخدها ف حضنك طب هتنام ع سريرها وكلام من دا <br />
<br />
انا.. سلمي.. جوزاي منها مجرد صوره ادام الناس علشان متفكؤش ف يوم تتجوز وتاخد البنات من هنا <br />
<br />
وعلشامطن اطمنك انا مش بفكر فيها انها مراتي دي هتفضل نهله ارمله خالي.. <br />
<br />
وقفلت معاها لما نهله دخلت عليا الصالون وقالتي العشا جاهز <br />
<br />
لما رفعت عيني ليها علشان اقوم اتعشا <br />
<br />
شوفتها.. شوفتها وهيا واقفه ع باب الصالون الواسع <br />
<br />
ف كامل اناقتها بمكياجها البسيط اللي ضيع نهائي سنها اللس قرب لمنتصف التلاتين <br />
<br />
بلسبها الخفيف اللي عباره عن قميص نوم ستان ابيض شفاف وقصير مغطي فوق ركبتها <br />
<br />
نهله مكنتش جميله اوووي بس عندها اللي احسن من الجمال.. <br />
<br />
عندها الجسم السكسي اللي يثير اي رجل ف الدنيا <br />
<br />
مع عنيها النعسانه اللي مليانه محن اللي تخطف اي رجل يبص ف عنيها<br />
<br />
وبياض جسمها بمنحنياته اللي تقولي.. قوم فضي هيجانك جوا مني <br />
<br />
بس انا اتمالكت نفسي من شبعي ف الجنس مع نهي وسلمي ورانيا وندا اختي <br />
<br />
قلتها.. تعالي وعاوز اتكلم معاكي <br />
<br />
فاجتني بردها.. تحت امرك. <br />
<br />
واللي فاجأني اكتر مشيتها الخاضعه وهيا بتمشي ادام مني بخطوات ثابته<br />
<br />
لحد ما وصلت للكرسي المقابل للكرسي اللي ان قاعد عليه <br />
<br />
وبصت ليا بعنيها النعسانه.. <br />
<br />
انا كنت هتراجع ف كلامي اللي كنت ناوي اقوله بس قلته <br />
<br />
انا.. انتي عارفه احنا اتجوزنا ليه <br />
<br />
نهله هزت راسها باااه <br />
<br />
انا.. اتجوزنا علشان تفضلي هنا ف البيت ومش تفكري ف يوم تاخد البنات وتخرجي <br />
<br />
من غير صوت يطلع من بين شفايفها هزت راسها باااه <br />
<br />
انا..وبقيتي مراتي ادام الناس كلها.. بس دا مش معناه ان ممكن ف يوم يحصل بينا حاجه زي اي اتنين متجوزين <br />
<br />
مش ردت عليا ولا حتي رفعت عنيها عن الارض وهيا ضامه رجليها الاتنين ع كفوف ايديها <br />
<br />
كملت كلامي..وعلشان خاطر البنات.. هبقي اعيش معاكم هنا طبيعي بس اوقات كتيير هبات بره <br />
<br />
نهله.. اللي تشوفه <br />
<br />
انا.. يلا نتعشا <br />
<br />
وقمت وروحت ع السفره وهيا ماشيه ورايا <br />
<br />
وطبعا احنا ف اسكندريه ف سفرتها كانت مليانه بحريات وفسفور <br />
<br />
خلصنا اكلنا وعملت ليا عصير وكانت بتلم اطباق العشا <br />
<br />
وخرجت من اامطبخ لابسه روب ع القميص الستان <br />
<br />
انا هدخل انام هتحتاج حاجه مني <br />
<br />
انا لا شكرا تصبحي ع خير <br />
<br />
نهله لفت دخلت اوضه النوم وانا فضلت مكاني <br />
<br />
لحد ما نمت مكاني ع كنبه الانتريه<br />
<br />
صحيت ع هزه ايد حنينه بتصحيني<br />
<br />
فتحت عيني لقيتها نهله مراتي <br />
<br />
نهله.. قومي نام جوا.. كدا جسمك هيتعبك <br />
<br />
انا.. ماشي جاي دلوقت <br />
<br />
سابتني ومشيت للاوضه تاني <br />
<br />
وانا دخلت الحمام اخد دش واغير هدومي <br />
<br />
وخرجت ع اوضه البنات نمت فيها للصبح <br />
<br />
صحيت تاني ع صوتها الحنين بيصحيني <br />
<br />
نهله.. ادهم يا ادهم قوم مامتك بره معاها اخواتك <br />
<br />
انا قمت مفزوع.. بره فين <br />
<br />
نهله.. ف الريسبشن <br />
<br />
انا..قمت ع الحمام والريسبشن كان بعيد مش يشوفوني داخل الحمام <br />
<br />
اخدت دشي ولبست ترنج بيتي نهله كانت مجهزاه ف الحمام <br />
<br />
وخرجت ليهم <br />
<br />
اول ما دخلت وورايا نهله مراتي <br />
<br />
امي.. صباحيه مباركه يا حبيبي <br />
<br />
انا... يبارك فيكي يا امي.. تاعبين نفسكم ليه <br />
<br />
رانيا بضيق . مش عريس بقا ولازم نطلعلك بالصباحيه <br />
<br />
انا من غير ما ابص عليها.. عقابلك يا خالتوا <br />
<br />
حسيتها اتضايقت اكتر <br />
<br />
وقعدنا شويه وقعدوا معانا <br />
<br />
وبعدها سابونا ونزلوا الشقه تحت <br />
<br />
نهله.. احضرلك الغدا <br />
<br />
بصيت ليها.. اه ماشي... <br />
<br />
غابت عن عيني ف المطبخ وانا فضلت ادام التلفزيون <br />
<br />
سمعت صوت مسج ع الواتس <br />
<br />
ولما فتحتها لقيتها من ايمان اختي <br />
<br />
ايمان.. ادهم بتعمل حاجه عاوزه اتكلم معاك <br />
<br />
انا.. معاكي.. قررتي تسافري ولا اي <br />
<br />
ايمان.. لا خالص بس انا عاوزه اشتري شقه هنا ف اسكندريه. <br />
<br />
انا.. شقه شقه ليه.. انتي ناويه تسيبي امك ولا اي <br />
<br />
ايمان.. ياعم اهدي واصبر عليا... انا كلمت مصطفي ف اللي كلمتك فيه.. خو قالي لا خليكي مش مستاهله تتعبي نفسك انا نازل اخر الشهر وهستقر ف مصر <br />
<br />
فوصاني اشتري بقا شقه هنا نعيش فيها.. ما انت عارف اننا مش لينا حاجه تعيش فيها ف مصر <br />
<br />
انا.. خلاص انا اعرف كم شقه كانت عيني علييهم اختار واحده ليا.. تعالي ننزل النهارده نتفرج عليهم واللي تعجبك نشتريها ع طول <br />
<br />
ايمان. النهارده اي.. انت ناسي يا بني انك عريس ولا اي <br />
<br />
انا.. هههههه اه عريس.. انتي عبيطه يا بنتي.. عريس اي.. احنا اتجوزنا علشان زن امك مش اكتر<br />
<br />
ايمان.. يعني اي.. بتتكلم بجد.. لا لو فعلا تعرف تخرج النهارده.. تعالي نخرج نتفرج عليهم ونشوف اللي بتقول عليه دا <br />
<br />
انا.. خلاص نصايه واكون جاهز . <br />
بس طبعا مش. تقولي لحد مش عاوز كلام فاضي من امك <br />
<br />
ايمان.. ماشي.. اما اشوف اخرتها معاك <br />
<br />
وقفلت معاها.. وقمت لبست <br />
<br />
وانا بلبس البنطلون وقبل ما ارفعه<br />
<br />
لقيت نهله داخله عليا... انت خارج ولا اي <br />
<br />
انا.. اه رايح مع ايمان مشوار.. هتعوزي حاجه من بره <br />
<br />
نهله وكان باين عليها الزعل وصوتها قريب من العياط.. <br />
<br />
بس انت مش هينفع تخرج النهارده <br />
<br />
انا.. لي بقا انتي هتقوليلي اخرج امتي ومخرجش امتي <br />
<br />
نهله... لا بس النهارده نهار صباحيتنا.. اهلك هيقولوا اي لما يعرفوا انك خرجت... <br />
<br />
انا.. متخافيش محدش هيعرف اني خرجت الا ايمان وهيا ساعه او اتنين بالكتير وراجع <br />
<br />
نهله.. اللي تشوفه<br />
ولفت وخرجت من الاوضه من غير ما تقول كلمه تانيه <br />
<br />
فضلت واقف ومستغرب ضعفها وخضوعها اللي مش مفهوم <br />
<br />
ست ف منتصف التلاتين بس طريقه كلامها لبنت متعديش اوائل العشرين <br />
<br />
افتركت كلام خالتي رانيا لما قالت عليها مسهوكه وسهنه ومش سهله وتتصعبن لحد ما تتمكن فمشغلتش بالي <br />
<br />
وكملت لبسي ونزلت بسرعه ع عربيه رانيا لما ايمان اتضلت وقالتلي انها اخدتها من رانيا وانها مستنياني فيها دلوقت ع اول الشارع <br />
<br />
ركبت جمب ايمان وبعدها قالتلي.. هروح ع فين <br />
<br />
وقلتلها ع اسم المنطقه وايمان اتحركت <br />
<br />
ايمان.. اي حكايه الكلام اللي قلته من شويه ع جوزاك دا وانكم متفقين تعيشوا كدا.. هو في اتنين متجوزين يقرروا يعيشوا زي ما بتقول كدا <br />
<br />
انا.. بصي يا ايمان انا اتفرض عليا جوازتي دي علشان البنات ةافقت بس علشان اريح امك واريح تيته ف تربها زي ما بتقولوا.. اكتر من كدا مافيش وانا مش شايف طنط نهله غير طنط نهله.. اما موضوع مراتي دا انا مش حاسه ولا هحسه فهمتي <br />
<br />
ايمان.. شكلك بتحب الاندر ايدج ههع<br />
<br />
استغربت من جملتها وجراتها معايا <br />
<br />
انا.. تقصدي اي <br />
<br />
ايمان.. مش اقصد حاجه.. ها فين الشقه ادينا جينا المنطقه اهو في اي برج <br />
<br />
انا.. شاورت ليها ع برج معين.. هنا ف الدور السابع <br />
<br />
ركنا العربيه تحت البرج وبعدها اتصلت بحارس العقار <br />
<br />
عمي رجب.. ازيك يا دكتور ادهم.. مستنيك او متصلت وقلتلي انك جاي <br />
<br />
انا.. بخير يا عمي رجب.. دي اختي وزي ما قلتلك عاوزين نتفرج ع كم شقه كدا من تبعك ونختار ليها واحده تعيش فيها مع جوزها <br />
<br />
عمي رجب تحت امرك اتفضل معايا <br />
<br />
وطلعنا معاه الدور السابع وكان دور من شقتين <br />
<br />
حسيت بضيق ايمان.. بقولها مالك <br />
<br />
قالتلي.. مش حابه يكون ليا جار ف نفس الدور عاوز الدور شقه واحده <br />
<br />
انا بعصبيه طب مقولتيش لي كدا من الاول قبل ما نطلع <br />
<br />
<br />
انا لعمي رجب قلتله الكلام دا <br />
<br />
كتر خيره مش اتضايق وقالي ولا يهمك يا دكتره عندي طلبكم ولو ف حاجه تانيه قوليلي يا مدام <br />
<br />
ايمان.. اه.. عاوزه وعاوزه وعاوزه <br />
<br />
عمي رجب بسيطه.. عندي. طلبك. بكل الموصفات وقريبه من البحر كمان زي ما انتي طلبتي <br />
<br />
بس بعيده عن هنا حبتين ومش هقدر اجي معاكم <br />
<br />
بس ع العموم.. الدكتور ادهم خيره عليا وياما خدمي فهديكيوا المفتاح واوصفلكم المكان روحوا اتفرحوا وقولولي رايكم وانا اخلص لكم كل حاجه <br />
<br />
اخدنا منه المفتاح وروحنا ع العنوان اللي فيها الشقه وكانت اخر دور زي ما ايمان طلبت <br />
<br />
وطلعنا اتفرجنا واول ما دخلنا.. ايمان ايوه هيا دي <br />
<br />
وقامت تجري زي الهابله تتفرج علي كل ركن ف الشقه وهيا مبسوطه وقالتي هيا دي يا ادهم.. خلصلي فيها <br />
<br />
يا بنتي اهدي مش تقولي لمصطفي جوزك الاول ممكن مش تعجبه <br />
<br />
ايمان.. بقولك هيا دي كلمه وقله تمنها كم ولو مناسب لينا نخلص فيها ع طول <br />
<br />
اتصلت بعمي رجب وقالي تمنها وكان مناسب لايمان وجوزها مصطفي <br />
<br />
انا تمم يا عم رجب نجيلك فين نتفق مع صاحبها <br />
<br />
عمي رجب.. لا يا دكتور.. نص ساعه بالظبط واكون عندك انا ومالك الشقه وتتفق معاه هو احسن ومتنساش حلاوتي <br />
<br />
انا.. ماشي يا رجل يا طيب <br />
<br />
وقفلت معاه وقلت لايمان.. وهيا وافقت وقالت اه يجي هو احسن بدل ما نروح له <br />
<br />
انا تمم<br />
<br />
وفضلت تتفرج ع الشقه تاني وهيا مبسوطه <br />
<br />
انا.. ايمان تقصدي اي باني بحب الاندر ايدج <br />
<br />
ايمان من غير ما تلف ليا... انا شفتك مع ندا للعلم <br />
<br />
انا.. بتقولي اي.. <br />
<br />
ايمان برده وهيا بتتحرك حواليا وكانها مش مهتمه بحاجه غير بالشقه <br />
<br />
بقولك شفتك يا ادهم مع ندا وانتوا مع بعض ع السرير <br />
<br />
ولا عاوزني اقولها ازاي.. <br />
<br />
اقولك.. شفتك وانت عريان انت وندا وبتمارسوا الجنس وكانكم مش اخوات تحبها كدا <br />
<br />
مقدرتش اتكلم ولا ارد عليها وسكتت <br />
<br />
ايمان بصتلي وهيا واقفه ادامي..وبرده عرفت انت ليه اتضايقت لما رانيا قالتلك هتتجوز<br />
<br />
ما ندا لما زعقتلها وقرصت عليها وخوفتها اني هقول لماما <br />
خافت وقالت ع كل حاجه..<br />
وبرده قالت انك ليكعلاقه مع رانيا خالتنا وانها مش بنت بنوت <br />
<br />
واللي انت متعرفوش بقا.. ا رانيا وافقت ع الجواز من زميلها لانها حامل منك <br />
بس اطمنك زميلها دا عارف انها حامل و موافق ومعندوش مشكله <br />
<br />
بس اللي انا مستغرباه يا ادهم.. انت ازاي بتمارس معاهم علاقه ورايح تتجوز سلمي الشيميل <br />
<br />
اللي نصها ست والنص التاني رجل <br />
<br />
قولي انت بقا.. بتتعامل مع انهي نص فيهم<br />
الست ولا الرجل <br />
<br />
سكت ومش رديت عليها وهيا لفت وشها عني وعملت انها مشغوله ف الفرجه عن الشقه من غير ما تبعد عني <br />
<br />
ومره واحده لقيتها لفت واتشعلقت ف رقبتي ومسكت شفايفي بشفايفها تمص فيهم وهيا بتحك جسمها ف جسمي <br />
<br />
امممم امممممم <br />
<br />
وزي ما حضنتي فجأه... بعدت عني فجأه وكأنها معملتش حاجه <br />
<br />
وانا فضلت باصص عليها وانا شارد ف كلامها <br />
<br />
وف كل حاجه حصلت من اول ما جيت اسكندريه هنا لوحدي<br />
<br />
فوقت من شرودي ع جرس الباب ولما فتحت كان عمي رجب ومعاه صاحب الشقه<br />
<br />
<br />
فتحتله وقعدنا ع كم كرسي جمبهم عمي رجب معرفش منين <br />
<br />
<br />
وقعدنا اتفقنا ع كل حاجه وهندفع كام وهنبقي كام من حق الشقه ع التسجيل<br />
<br />
<br />
بس طول القعده انا بتكلم مع الرجاله وايمان اختي قاعده بعيد شويه عننا بس لامجها بتبص عليا باهتمام <br />
<br />
<br />
وشايف ف عنيها فرحه <br />
<br />
<br />
معرفتش احددها هل هيا فرحه الشقه الجديده ولا فرحانه لايه بالظبط <br />
<br />
<br />
وخلصنا كلامنا ودفعنا المبلغ اللي اتفقنا عليه ع التسجيل <br />
<br />
<br />
وكتبنا عقود الشقه مبدئيه باسم اختي ايمان <br />
<br />
<br />
ونزل عمي رجب معاه صاحب الشقه <br />
<br />
<br />
وفضلت انا وايمان ف الشقه اللي بقت شقتها <br />
<br />
<br />
وكلمت مصطفي جوزها ع الفون وبلغته باللي حصل <br />
<br />
<br />
لكن ف جمله مفهمتهاش من مصطفي قالها لايمان <br />
<br />
<br />
انا بعملك اللي انت عوزاه اهوووه.. مستني بقا تعملي بوعدك ليا... <br />
<br />
<br />
ايمان.. متقلقش كل حاجه وعدتك بيها هتحصل... بس مش تستعجل انت واطمن اوووي <br />
<br />
<br />
وطبعا الجملتين دول قالتهم وكانت مفكراني مش سامعاها<br />
<br />
<br />
كانت ف اوضه جانبيه وانا كنت بتحرك ف المطبخ <br />
<br />
<br />
انا.. يلا يا ايمان ولا مطوله عندك.. <br />
<br />
<br />
ايمان خرجت وهيا مبسوطه طبعا.. اه يلا نروح علشان مش تتاخر ع مراتك ههههه <br />
<br />
<br />
نزلنا سوا وطبعا انا اللي سوقت العربيه  وهيا جمبي <br />
<br />
<br />
ايمان.. ما تيجي نشرب اي حاجه هنا ع البحر قبل ما نروح <br />
<br />
<br />
انا.. لا خلينا نروح ع طول... <br />
<br />
<br />
كملت ف طريقي ورجعنا البيت سوا <br />
<br />
<br />
عدينا ع شقه امي.. وفضلت طبعا تتكلم انت ازاي تسيب مراتك وتنزل ف اول يوم والكلام دا <br />
<br />
<br />
وايمان طبعا دافعت عني وقالت ليها اني انا اللي اترجيته ينزل <br />
<br />
<br />
وبعدين استاذنتهم اطلع شقتي وايمان طلعت معايا لشقتها اللي فوق مني<br />
<br />
<br />
وقبل ما ادخل الشقه.. <br />
<br />
<br />
ايمان.. ادهم.. خلي بالك من طنط نهله.. هيا مراتك دلوقت <br />
<br />
<br />
بصيت ليها وقبل ما ارد كانت لفت وطلعت ع السلالم لشقتها<br />
<br />
<br />
كنت عامل زي السكران مش عارف افكر ولا حتي عارف اعمل اي رد فعل <br />
<br />
<br />
وايمان بتتكلم بثقه كانها ماسكه ذله عليا <br />
<br />
<br />
بس مكنتش خايف منها.. لانها لو كانت عاوزه تعمل حاجه كانت عملتها من وقتها.. <br />
<br />
<br />
فمشتغلتش بالي ودخلت شقتي الجديده.. <br />
<br />
<br />
ما استغربتش لما بنات مراتي قاعدين معاها.. بيونسوها لحد ما ارجع من مشواري <br />
<br />
<br />
سلمت عليهم وقعدت معاهم شويه <br />
<br />
<br />
وبعدها قلت لنهله.. جهزي لينا الغدا لحد ما اخد دش واغير هدومي<br />
<br />
<br />
بنات مراتي.. بنات خالي <br />
<br />
<br />
سالي وسما<br />
<br />
<br />
اعرفكم عليكم الاتنين تؤأم.. ف بدايه قصتنا كانوا ١٧سنه وبعد مرور الايام كملوا ال١٨من كم شهر والاتنين بيدرسوا ف كليه اداب <br />
<br />
<br />
الاتنين شبه امهم بالظبط.. الملامح الطفوليه والناعمه اوووي <br />
<br />
والجسم الفلات من غير تفاصيل كتير عنهم <br />
<br />
<br />
لحد ما يجي دورهم ف القصه <br />
<br />
<br />
المهم سبتهم ودخلت الحمام اخد دش <br />
<br />
<br />
وهما التلاته دخلوا المطبخ <br />
<br />
بعد ما ضغطت عليهم يتاكلوا معانا بعد ما كانوا رافضين وكانوا هينزلوا تحت <br />
<br />
<br />
اخدت دشي ولبست هدومي وخرجت <br />
<br />
<br />
نهله هيا وبناتها كانوا جهزوا السفره ومستنيني <br />
<br />
<br />
واتغدينا سوا <br />
<br />
<br />
كان مافيش صوت غير صوت اكلنا محدش فينا احنا الااربعه اتكلم كلمه واحده من اول ما قعدنا <br />
<br />
<br />
لحد ما خلصنا اكل كلنا والبنات قاموا يلموا الطباق <br />
<br />
ونهله دخلت المطبخ تعمل لينا عصير <br />
<br />
<br />
البنات خلصوا ونضفوا السفره وغسلوا الاطباق ونزلوا عند امي بعد ما شربوا معانا العصير <br />
<br />
<br />
وفضلت انا ف الركنه بتفرج ع التلفزيون بملل ونهله دخلت اوضه النوم... <br />
<br />
<br />
وكلمت سلمي ووعدها اني هعدي عليها بكري او بعده بالكتير <br />
<br />
<br />
واقنعتها انها مش تيجي هناا ورفضت زيارتها ليا ف الوقت الحالي <br />
<br />
<br />
لانها كانت عاوزه تيجي تبارك ليا هنا هيا ونهي اختها <br />
<br />
<br />
وقفلت معاها والوقت عدي بسرعه وكنت فعلا عاوز انام <br />
<br />
<br />
فردت جسمي ونمت مكان ما انا قاعد <br />
<br />
<br />
وقبل ما اروح ف النوم.. نهله جت صحتني وقالت ادخل نام ف الاوضه ع السرير بدل ما جسمك يتعبك <br />
<br />
<br />
سالتها الساعه كام.. قالتلي داخله ع ١١بليل <br />
<br />
<br />
قلتلها وانا بقوم من ع الكنبه.. انتي مش هتنامي ولا اي <br />
<br />
<br />
قالتي.. اه هدخل انام دلوقت.. انا كنت خارجه اشوفك عاوز حاجه.. لقيتك نايم هنا <br />
<br />
<br />
انا..روحت ع الحمام اخد دش قبل ما انام <br />
<br />
<br />
اخدت دش وجيت البس هدومي افتكرت اني ما اخدتش هدوم وانا داخل الحمام <br />
<br />
<br />
كنت هلبس الهدوم اللي كنت لابسها واروح ابدلها ف اوضه البنات<br />
<br />
<br />
لكن. رجعت ف كلامي <br />
<br />
زنديت ع نهله تجيب ليا هدوم <br />
<br />
<br />
نهله جت ومعاها هدومي من دولابي <br />
<br />
<br />
كنت واقف جوا الحمام عريان <br />
<br />
<br />
لما نهله جابت الهدوم ودخلت عليا <br />
<br />
<br />
نهله دخلت وخدت من الهدوم وفضلت واقفه <br />
<br />
<br />
انا.. شكرا وكنت مستنيها تخرج لكنها فضلت واقفه وقربت مني واخدت مني الهدوم وبقت تساعدني <br />
<br />
<br />
وقتها لما حسيت بلمس ايدها ع جسمي العريان وتفكيري ان دي مراتي <br />
<br />
<br />
سبت ليها نفسي تلبسني هيا وانا واقف مش بعمل اي حاجه خاالص <br />
<br />
<br />
ومن تفكيري مش هنكر بتاعي..زبي..<br />
<br />
بدا يقف حاجه بسيطه عليها مع انها مكنتش لابسه حاجه مغريه غير روب مقفول باحكام ع جسمها <br />
<br />
ولا حتي كانت بتعمل اي حركات تسخني عليها <br />
<br />
<br />
وملتزمه باتفاقنا اللي اتفقناه سوي امبارح<br />
<br />
<br />
لبستني الفانله الداخليه واخدت البوكسر وركزت ع ركبتها <br />
<br />
<br />
ادام مني رفعت رجل ودخلتها ف البوكسر وهيا بتعدل الرجل التانيه ورفعت راسها تبص ليا <br />
<br />
<br />
ف الوقت دا حسيت برعشه ايدها ورعشه جسمها كله اول ما بتاعي خبط ف راسها وهيا بترفعها <br />
<br />
<br />
لكن حسيت برده انها بتحاول تداري دا.. <br />
<br />
<br />
فضلت بصالي وايديها بتترعش <br />
<br />
<br />
رفعت الرجل التانيه ودخلتها ف البوكسر ونهله رفعت البوكسر لفوق <br />
<br />
<br />
بصيت ف عينيها وانا بدخل ايدي بعدل زبي اللي واقف جوا البوكسر <br />
<br />
وبعدها لبستني الشورت وهيا باصه ع الارض تحت منها وراكزه ع ركبتها ادامي<br />
<br />
<br />
قامت من سكات ولبستني التيشرت وزبي بيخبط ف بطنها<br />
<br />
<br />
مع ان باين اوووي انها حست بيه لما اتخضت..وجسمها رعشته زادت<br />
<br />
<br />
لكنها عامله مش واخده بالها او مش ف دماغها اي حاجه خالص ومتماسكه<br />
<br />
<br />
كانت واقفه ادام مني بتعدل التيشرت عليا <br />
<br />
<br />
اخدت خطوتين لادام وهيا بتخطي لورا لحد ما زنقتها ف الحيطه بتاعه الحمام <br />
<br />
<br />
من غير اي مقدمات ولا كلام واحنا بنبص ف عيون بعض <br />
<br />
<br />
نزلت بشفايفي ع شفايفها ابوس فيها وهيا بتتجاوب بسرعه<br />
<br />
<br />
وواضح اوووي فاهاتها المكتومه هيجانها وهيا بتفرك جسمها ف جسمي <br />
<br />
<br />
بقيت ابوس في شفايفها كاني باكل فيهم..وايدي بتفعصوف طيزها من فوق الروب <br />
<br />
<br />
فكيت الروب من ع وسطها واحنا واقفين نبوس ف بعض <br />
<br />
<br />
ونهله خلعته من كتافها وسابته يقع ع الارض <br />
<br />
<br />
برقت بعيني لما شفت جسمها الابيض تحت قميص اسود ستان يدوب مغطي كسها بالعافيه.. واندر فتله من غير برا <br />
<br />
<br />
مكنتش اتخيل ان جسمها بالجمال دا <br />
<br />
<br />
ابيض شمع وواخد لو الدمويه الاحمر والصوابع بتعلم فيه.. مع انها مش تخينه ولا حتي مليانه <br />
<br />
<br />
جسم ناعم عمري لولا اني عارف ان بناتها فسن ١٨مكنتش اصدق انها متجوزه اصلا <br />
<br />
<br />
بزازها مدورين ومنفوخين من الاثاره بحلمات صغيره كانها بنت بنوت وهالتهم وردي غامق شوي <br />
<br />
<br />
رجعت ابوس في شفايفها وهيا بتتعلق ف رقبتي وبتشب ع صوابع رجليها <br />
<br />
<br />
قلعتها القميص وسبتها واقفه بالاندر بس <br />
<br />
<br />
ونزلت ارضع وامص ف حلمات بزازها وخيا بتشب ع طراطيف صوابعها وبتدوس ع راسي <br />
<br />
<br />
نزلت بايدي ع كسها من فوق الاندر حسيت ببلل كسها <br />
<br />
<br />
ولقيت جسمها بيرخي ومش قادره تقف ع رجلها <br />
<br />
<br />
شلتها ع دراعي وهيا متعلقه ف رقبتي ومبتسمه ودافنه راسها ف صدري <br />
<br />
<br />
روحت بيها لاوضه النوم ونزلت بيها ع السرير وانا فوق منها <br />
<br />
<br />
كانت مكسوفه وهيا بتدفن راسها ف كتافي وهيا متعلقه لسه ف رقبتي حتي بعد ما نيمتها ع السرير وانا فوق منها <br />
<br />
<br />
فلت بالعافيه من تشبيك ايدها وقلعت التيشرت والفانله مره واحده ورميتهم ع الارض <br />
<br />
<br />
نزلت ابوس ف كل حته ف جسمها وانا بحسس ع كل مكان تطوله ايدي وهيا بتتاوه بصوت عالي وجسمي بيتنفض <br />
<br />
<br />
هيجانها عالي مع اني لسه معملتش اي حاجه <br />
<br />
<br />
وايدها بتحسس ع طهري <br />
<br />
<br />
لحد ما شفطت حلمات بزها ف بقي وانا بقفش فيه جااامد <br />
<br />
<br />
صرخت اول ما لساني لف حوالين حلماتها وبزازها اتنفخت وحلماتها كبرت اتامدت انها هيجانها زاد اوووي <br />
<br />
<br />
بقيت ابدل بين بزازها جااامد <br />
<br />
<br />
وهيا مش بتنطق بكلمه واحده من اول ما لمستها <br />
<br />
<br />
غير باهاهتا العاليه وايدها اللي بتمسح ع جسمي <br />
<br />
<br />
قلعتها الاندر وهيا بترفع رجلها تساعدني تخلعه من رجلها<br />
<br />
<br />
كسم دا كس كبير اووي وشفرااته كبيره وغامقه وزنبورها ف الوسط كبير اوووي... <br />
<br />
<br />
هجمت عليه زي المحروم <br />
<br />
<br />
امص ف زنبورها وانا بلعب ف شفراتها بلسانها وادخل لساني انيك كسها بيه <br />
<br />
<br />
كانت بتصرخ من الشهوه وهيا بتدوس ع راسي ف كسها <br />
<br />
<br />
وانا نازل لحس ف كسها.. جسمها اتنفض ولقيت نافوره ضربت ف وشي.. <br />
<br />
<br />
ونهله بتحط ايدها ع بقها تكتم صراخها العالي <br />
<br />
<br />
سبتها تهدي شويه ورجعت ابوس ف شفايفها وانا بفرك ف حلمات بزازها بصوابعي <br />
<br />
<br />
ونزلت بوس ف رقبتها لحد. بزازها بقيت ارضع فيهم وايدي ع كسها بتفرك فيه براحه <br />
<br />
<br />
وكملت بوس ع بطنها الفلات لحد ما وصلت بكسها <br />
<br />
<br />
رجعت الحس فيه بشهوه وانا بدخل لساني جوا كسها <br />
<br />
<br />
وهيا مش بتقول اي حاجه غير اهاتها ااااما ااااه <br />
<br />
<br />
فضلت الحس شويه لحد ما هاجت تاني وبقت تضغط ع راسي وصوت نفسها يعلي ويعلي وصدرها يطلع وبنزل بسرعه<br />
<br />
<br />
قمت من عليها وقلعت الشورت والبوكسر <br />
<br />
<br />
وهيا عنيها ع زبي اللي كان واقف اووووي <br />
<br />
<br />
ولما بصيت عليهاا حسيتها اتكسفت ابتسمت ليها <br />
<br />
<br />
مسكت زبي وبقيت افرش كسها بيه واضرب ع كسها بزبي <br />
<br />
<br />
وابله من عسل كسها.. <br />
<br />
<br />
نهله.. ااااه اااام براحه يا ادهم بتاعك كبير اوووي <br />
<br />
<br />
ودي كانت اول كلمه تقولها من اول ما قلعنا هدومنا<br />
<br />
<br />
بقيت ازق زبي ف كسها اللي كان ضيق اوووي ع زبي <br />
<br />
<br />
كسها كان فعلا ضيق اوووي واقامض ع زبري.. <br />
<br />
<br />
دخلت الراس بالعافيه ف كسها كانه بنت بنوت <br />
<br />
<br />
ونهله بتصرخ تحت مني وتترجاني ادخله براحه <br />
<br />
<br />
ااااااه براحه براحه ابوس ايدك<br />
<br />
<br />
.. دا الراس بس يا نهله اللي دخلت<br />
<br />
<br />
ااااااه بس دا كبير اوووي وبيحرق فيا براحه علشان خاطري <br />
<br />
<br />
بقيت العب ف بزازها وانا بزق زبي واحده واحده ف كسها <br />
<br />
لحد ما دخل نصه <br />
<br />
<br />
نهله مش بطلت اهات وصراخ بصوت عالي.. <br />
<br />
<br />
وانا بدخله واحده واحده وبرضع ف بزازها لحد ما زبي دخل كله ف كسها <br />
<br />
<br />
<br />
سبته شويه جوا كسها علشان تتعود عليه<br />
<br />
وانا ببوس ف شفايفها وبرضع ف بزازها المنفوخه الطريه وبقفش فيهم <br />
<br />
<br />
وبقيت اتحرك واخرجه وادخله براحه وواحده واحده <br />
<br />
<br />
نهله... ااه براحه براحه يا ادهم مش قادره <br />
<br />
<br />
صوتها الممحون بيهيجني بس ماسك نفسي بالعافيه <br />
<br />
<br />
وبقيت ازود ف سرعه النيك وهيا اهاتها مش بطلت <br />
<br />
<br />
ااااام ااااه حلو اوووي بؤاحهه براحه يا حبيبي <br />
<br />
<br />
بزود ف سرعتي وبرفع رجلها لفوق ع كتافي وبضغط عليهم لحد ما وصلوا لبزازها وبقيت برزع نيك فيها <br />
<br />
<br />
اااه مش قادره حرام عليك براحه اصبر اصبر <br />
<br />
<br />
وانا مش سائل فيها ومكمل نيك وكنت فعلا هايج اوووي عليها.. <br />
<br />
<br />
ووازود ف سرعتي وصوت اهاتها يعلي مع سرعتي <br />
<br />
<br />
ومره واحده شلت زبي من كسها... وهيا شهقت كان بسحب النفس منها <br />
<br />
<br />
وعدلتها ف وضع الدوجي وضغطت عراسها وهيا بترفع طيزها لفوق <br />
<br />
<br />
كسها اتفشخ ادام مني اكتر... مسكت فخادها بايد وانا بفشخ طيزها وكان خرم طيزها ضيق اوووي باين انها مش اتناكت فيه قبل كدا <br />
<br />
<br />
وومسكت زبي وحطيته ف كسها بعد ما فرشت شفراتها بزبي <br />
<br />
<br />
ورشقته مره واحده وانا مثبتها تحت مني وبقيت انيك فيها وانا بحرك صوابعي ف فتحه طيزها <br />
<br />
<br />
وهيا بتصوت وتعض ف ملايه السرير <br />
<br />
<br />
لحد ما حسيت اني خلاص هجيب.. رشقت زبي اكتر ف كسها لحد ما خبط ف رحمها من جوا <br />
<br />
<br />
ونزلت شلال لبن ف كسها وهيا بترتعش معايا وبتنزل ف عسلها <br />
<br />
<br />
نهله..سخن اووووي.. <br />
<br />
<br />
ونامت ع بطنها وانا فوق منها وصدري ع ظهرها <br />
<br />
<br />
وزبي نام وخرج من كسها لقيتها بتمد ايدها ورا وهيا مغمضه عنيها وبتحطها ع كسها وبتسده علشان اللبن مينزلش <br />
<br />
<br />
نمت جمبها واتعدلت ونامت ف حضني وهيا ساده كسها بايدها <br />
<br />
<br />
نهله.. انا مبسوطه اوووي.. بس انت اتفريت عليا وبتاعك كبير اووي <br />
<br />
<br />
انا..وانا كمان اتمتعت معاكي اوووي <br />
<br />
<br />
نهله وهيا مبسوطه.. بجد يا ادهم انت اتبسطت معايا <br />
<br />
<br />
قفشت ف طيزها.. بجد اي لبوتي <br />
<br />
<br />
نهله.. انا كلي ملكك اعمل كل اللي انت عاوزه.. بس بلاش تسبني.. انا فرحانه اوووي اني ف حضنك <br />
<br />
<br />
ضميتها لحضني اكتر وبوستها من جبينها... <br />
<br />
<br />
وهيا غمضت عنيها ونامت ف حضني وانا كمان نمت وانا واخدها ف حضني<br />
<br />
........... <br />
<br />
عند سلمي«الشيميل»ونهي<br />
<br />
<br />
سلمي نايمه ع ظهرها عريانه ورافعه رجلها لفوق ونهي اختها<br />
<br />
مفنسه وبتمص ف زبر سلمي اختها وبتدخل صوباعين ف طيزها <br />
<br />
<br />
لحد ما سلمي جسمها اتشجن ونزلت لبنها ف بق اختها نهي <br />
<br />
ونهي تبلعه كله وتمص ف زبر سلمي لحد ما نام ف بقها<br />
<br />
<br />
اتعدلت جمب سلمي واخدتها ف حضنها وراس سلمي ع بزاز نهي الكبار<br />
<br />
<br />
نهي..مبسوطه حبيبتي <br />
<br />
سلمي..اوووي اووي..مصك حلو اوووي <br />
<br />
<br />
نهي باست راس سلمي وضمتها ع صدرها.. <br />
<br />
<br />
سلمي.. انا خايفه اوووي يا نهي حاسه ان ادهم بيبعد عني وواحده واحده مش هلاقيه <br />
<br />
<br />
نهي.. لا يا حبيبتي مش تخافي ادهم بيحبك ومتاكده ان عمره ما يبعد عنك مهما حصل <br />
<br />
<br />
سلمي..انا متاكده من حبه ليا.. بس مش عارفه.. جوازه من ارمله خاله دي مقلقني اووي<br />
<br />
<br />
نهي.. متقلقيش حبيبتي.. نامي وبكري هتلاقيه هو اللي بيكلمك وبيقولك هاجي اقعد معاكم <br />
<br />
<br />
سلمي.. طب اي رايك لما يجي.. اقوله ناخد اجازه من الشغل واخده ونسافر بره ف اي حته نقضي وقت طويل سوا <br />
<br />
<br />
نهي.. فكره حلوه هتقربكم اكتر من بعض.. بس هتسبيني لوحدي <br />
<br />
<br />
سلمي.. لا طبعا هناخدك معانا <br />
<br />
<br />
نهي حضنت سلمي وهما ع السرير وبيجهزوا نفسهم للنوم <br />
<br />
<br />
نهي.. خلاص كلميه وشوفيه هييقولك اي <br />
<br />
................ <br />
<br />
<br />
عند ايمان... <br />
<br />
<br />
ايمان فاتحه اللاب بتاعها وقاعده عريانة ع السرير <br />
<br />
بتاعها ف الاوضه  اللي كانت بتاعتي اللي اخدتها<br />
<br />
من وقت ما انا اتجوزت <br />
<br />
<br />
بتكلم جوزها..والسرير مبلول من تحت طيازها <br />
<br />
<br />
بعد ما خلصوا سكس كام سوا وريحوا بعض <br />
<br />
<br />
ايمان.. انت واحشني اوووي هتنزل امتي <br />
<br />
<br />
مصطفي.. ع اخر الشهر.. هنزل ونفضل سوا يا حبيبي <br />
<br />
حتي تكوني فرشتي الشقه <br />
<br />
<br />
ايمان.. من بكري هاخد ادهم ونروح نشتري الفرش واسبوع بالكتير وتكون كل حاجه جاهزه ومستنياك يا حبيبي.. <br />
<br />
<br />
مصطفي.. طب ما تنسيش اتفاقنا.. انا هنزل وبعملك اللي انتي عوزاه اهوه..لما اشوف هتعملي انتي كمان ولا هترجعي ف كلامك زي كل مره <br />
<br />
<br />
ايمان.. متخفش يا حبيبي هعملك كل حاجه زس ما انتي عاوز واكتر كمان.. <br />
<br />
<br />
مصطفي.. طب يلا ننام علشان اروح شغلي الصبح بدري <br />
<br />
<br />
وقفل معاها وايمان قامت تاخد دش وخرجت وهيا عريانه وعدت ادام اوضه ندي اختها ومكنتش قلقانه ان ندي تشوفها كدا.. <br />
<br />
<br />
وراحت الحمام واخدت دشها ورجعت اخدت بنتها ف حضنها ونامت.... <br />
<br />
.......... <br />
ادهم.. <br />
........ <br />
<br />
صحيت تاني يوم بعد دخلتي ع مراتي نهله.. اللي اتاخرت يومين <br />
<br />
وفعلا كنت غلطان لما اخرتها.. وكان لازم تحصل من اول دقيقه اتجوزتها فيه.. ولو مكنش قبلها كمان <br />
<br />
صحيت عريان لبست شورت بس <br />
<br />
وكانت نهله مش جنبي.. <br />
<br />
خرجت بره الاوضه سمعت صوت حركه ف المطبخ روحت المطبخ لقيت نهله واقفه ف المطبخ بتحضر ف الفطار <br />
<br />
ولما حست بيا جت لعندي واخدتني ف حضنها <br />
<br />
نهله.. صباح الخير يا حبيبي <br />
<br />
دقايق بس لما تكون اخدت دشك اكون جهزت الفطار.. <br />
<br />
حضنتها انا كمان وايدي ع طيزها... <br />
<br />
انا.. طب بسرعه علشان ميت من الجوع وسبتها وروحت الحمام اخدت دشي<br />
<br />
وخرجت بعد ما لبست شورت وتيشرت كانت نهله جهزت الفطار فطرنا سوا <br />
<br />
ودخلت تعمل عصير.. <br />
<br />
ولما شربنها اخدتها لاوضه النوم كملنا نيك بتاع امبارح وكانت هايجه اوووي ومتجاوببه اكتر عن امبارح... <br />
<br />
ويدوب لسه مش قمنا من ع السرير <br />
<br />
سمعت خبط ع باب الشقه.. <br />
<br />
قلتلها خليكي انتي وانا هقوم اشوف مين... <br />
<br />
وسبتها عريانه ع السرير ولبست هدومي وروحت فتحت الباب.. <br />
<br />
<br />
__________<br />
<br />
اكيد لازم اعتذر ليكم ع التاخير.. بس متاكد ان الاغلبيه هيقدر الاعذار بسبب شغلما وارتباكنا ف حياتنا وصدقوني مافيش يوم بيعدي عليا والا لما احاول اكتب اي حاجه ف القصه حتي لو سطر واحد <br />
<br />
منتظر كومنتاتكم وتعليقتاكم واكيد رايكم ف اس حاجه وتفتكرةا اي اللي هيحصل بعد كدا<br />
<br />
الجزء السادس...<br />
<br />
<br />
<br />
المشهد الرئيسي عندي<br />
<br />
<br />
ادهم...<br />
<br />
بعد دخلتي ع نهله مراتي اللي اتاخرت يومين وياريت مكنت اتاخرت عليها..<br />
<br />
<br />
كل ست ف الدنيا وليها طعم ونهله ليها طعم مختلف عن رانيا وندا ونهي وبرده مختلفه عن سلمي...<br />
<br />
<br />
لكن سلمي هيا اللي مختلفه عنهم كلهم.. لانكم كلكم عارفين اني سلمي شيميل...<br />
<br />
<br />
وخلينا متفقين ان الجنس شهوه... زي شهوه الاكل بالظبط..<br />
<br />
<br />
مينفعش تبقي جعان وادامك اكله واكل حلو كمان ومش تاكله..<br />
<br />
<br />
ونهله بقت مراتي وكانت اكله بس انا مكنتش جعان وشايف اني عمري ما هبقي جعان من النيك..<br />
<br />
<br />
وكلتها وكان طعمها حلو ومختلف عن الكل..<br />
<br />
<br />
وبعدها ما اكلتها.. اخدتها ف حضني واحنا عريانين ونمنا<br />
<br />
<br />
صحيت تاني يوم ع الظهر لما صحيت لقتني زي ما انا نمت عريان بس ملقتش نهله مراتي جمبي..<br />
<br />
<br />
لبست شورت وخرجت الريسبشن... سمعت حركه ف المطبخ<br />
<br />
<br />
روحت للمطبخ.. لقيت نهله واقفه بتحضر الفطار..<br />
<br />
ولابسه قميص نوم ستان ابيض وظهرها ليا<br />
<br />
<br />
اول ما حست بيا جت لعندي ع باب المطبخ وحضنتني..<br />
<br />
<br />
نهله.. صباح الخير يا حبيبي<br />
<br />
<br />
دقايق بس تاخد دشك واكون محضرالك الفطار<br />
<br />
<br />
ضميتها ليا وانا ببوس خدودها وايدي ع طيزها<br />
<br />
<br />
ولما خرجت من حضني.. ضربتها ع طيزها<br />
<br />
<br />
.. اااي... ايدك ناشفه اووووي وعضت علي شفايفها وهيا مبتسمه...<br />
<br />
<br />
سبتها ودخلت الحمام واخدت دشي ولبست شورت وتيشيرت وخرجت ليها<br />
<br />
<br />
كانت جهزت الفطار.. فطرنا سوا..<br />
<br />
وبعدها راحت تعمل عصير...<br />
<br />
<br />
شربناه ف اوضه النوم واخدتها ع السرير ركبت فوق منها<br />
<br />
<br />
ومارسنا الجنس لحد ما فرهدت مني وهيا ف حضني عريانه وايدها ع صدري...<br />
<br />
<br />
نهله.. بحبك..انا مش مصدقه نفسي اني معاك ع سرير واحد وف حضنك<br />
<br />
تعرف كان نفسي فيك من زمان... مش مصدقه انك جوزي ومعايا...<br />
<br />
<br />
قبل ما ارد عليها واقول ليها كان نفسك فيا من زمان وانتي كنتي متجوزه...<br />
<br />
<br />
سمعت خبط ع باب الشقه..<br />
<br />
<br />
قلتلها خليكي انتي هروح اشوف مين وارجعلك<br />
<br />
<br />
لما خرجت وبصيت ع اللي بره من قبل ما افتح<br />
<br />
<br />
لقيتها رانيا اللي ع الباب فتحتلها بسرعه<br />
<br />
<br />
رانيا اول ما شافتني بالشورت وتشيرت خفيف<br />
<br />
<br />
شكلي جيت ف وقت مش مناسب ولا اي<br />
<br />
<br />
انا... ههههه ادخلي تعالي.. انتي اصلا طول عمرك اوقاتك مش مناسبه<br />
<br />
<br />
رانيا.. دخلت للريسبشن.. بقا كدا.. طب اعمل حسابك ان شريف.. كان عاوز ياخد منك ميعاد ويقابلك يتكلم معاك<br />
<br />
<br />
انا.. شريف مين<br />
<br />
<br />
رانيا بصتلي بصه غريبه<br />
<br />
<br />
شريف اللي متقدملي... اي لحقت نسيت<br />
<br />
<br />
انا.. لا مكنتش اعرف اسمه اصلا..وعاوز يقابلني لي.. مش انتوا متفقين اصلا ع كل حاجه.. اي لزمه مقابلتي<br />
<br />
<br />
رانيا.. اي يا ادهم انت نسيت انك انت راجلنا... انت دلوقت الرجل الوحيد اللي ف العيله وحاجه زي دي.. فلازم تقابله وتقعد معاه<br />
<br />
<br />
انا..تمم تمم يا رانيا.. خليه يجي النهارده وانا مستنيه<br />
<br />
<br />
رانيا.. لا مش هينفع هنا.. محدش لسه يعرف الموضوع دا غيرك انت واخواتك... هتقابله بره وانا هكون معاكم<br />
<br />
<br />
انا..تمم شوفي الوقت اللي يعجبكم وقوليلي قبلها...<br />
<br />
<br />
كل دا كنا بنتكلم واحنا واقفين لسه مش قعدنا<br />
<br />
<br />
ويدوب خلصنا كلامنا سمعنا صوت باب اوضه نومي بيتفتح ونهله خارجه منه<br />
<br />
<br />
نهله.. ازيك يا رانيا... تعالي اتفضلي<br />
<br />
<br />
ايمان.. بخير يا حبيبتي.. لا همشي ع طول.. كنت عاوزه خدمه من ادهم هطلعلكم وقت تاني... يلا باي علشان ورايا مشوار<br />
<br />
<br />
رانيا سابتنا وخرجت وقفلت باب الشقه وراها<br />
<br />
<br />
نهله بصتلي.. رانيا عاوزه اي<br />
<br />
<br />
بصيت ليها ومش رديت وهيا محاولتش تسال تاني<br />
<br />
<br />
نهله.. هاخد دش واخرج احضر الغدا<br />
<br />
<br />
انا دخلت البلكونه ومسكت الفون واتصلت بسلمي<br />
<br />
<br />
اتطمن عليها...<br />
<br />
<br />
وبعد السلام وشويه كلام الحب اللي بينا<br />
<br />
<br />
سلمي.. ادهم اي رأيك نسافر كم يوم نقضيهم سوا<br />
<br />
<br />
انا.. نسافر فين<br />
<br />
<br />
سلمي.. اي حته بره مصر نعتبره شهر عسل لينا<br />
<br />
<br />
انا.. موافق بس خليها كمان كام يوم كدا<br />
<br />
<br />
سلمي مش اعترضت وقالتلي طب انت وحشتني اووي<br />
<br />
<br />
انا... وانتي كمان وحشاني اوووي.. هعدي عليكي بليل وممكن ابات معاكي النهارده.. اي رايك<br />
<br />
<br />
سلمي.. طبعا موافقه... هستناك يا حبيبي<br />
<br />
<br />
وقفلت معاها وبلف علشان ادخل من البلكونة<br />
<br />
<br />
لقيت نهله ف وشي<br />
<br />
<br />
نهله.. بتكلم مين<br />
<br />
<br />
انا.. نهله عاوزك تحاولي اسألتك تبقي مش كتير.. وانا لما احب اقولك حاجه.. هقولها من غير ما تسالي<br />
<br />
<br />
نهله.. حاضر انا اسفه...<br />
<br />
<br />
انا.. علشان اريحك.. انا كنت بكلم سلمي.. بطمن عليها...<br />
<br />
وزي ما انتي سمعتني.. هروح لها النهارده وممكن ابات بره البيت<br />
<br />
<br />
نهله من غير ما ترد برقت عنيها.. اكيد مستغربه ازاي هروح ابات مع سلمي<br />
<br />
<br />
انا... متستغربيش..انا وسلمي متجوزين شرعي عند ماذون وشهود وكمان رانيا عارفه هيا وندا اختي<br />
<br />
<br />
بقولك دلوقت..علشان مش احب اكون مخبي عليك زي دي لانك بقيتي مراتي.. بس اتمني محدش تاني يعرف الا ف وقتها<br />
<br />
<br />
نهله..اناعارفه يا ادهم انك اتجوزتني علشان ماما وحماتي طلبوا دا منك.. علشان مش اروح اتجوز واحد تاني وأخد البنات<br />
<br />
<br />
وانك مكنتش عاوز تتجوزني طبعا.. عندك حق هتتجوز واحده اكبر منك ليه وانت اي واحده ف سنك تتمناك<br />
<br />
<br />
مش عارفه هينفع اقولك الكلام دا ولا لا.. ولا عارفه انت هتصدقني ولا لا..<br />
<br />
<br />
انا..مش مصدقه اني مراتك وان انت جوزي ومبسوطه اووووي كمان..ومش همنعك طبعا انك تتجوز غيري.. لان دا طبعا حقك.. انت شاب وعاوز تحب وتتحب<br />
<br />
<br />
بس انا هطلب منك طلب ممكن..<br />
<br />
<br />
انا بصيت ليها بمعني اي هو<br />
<br />
<br />
فاجتني لما مسكت ايدي الاتنين وهيا بصالي وكانها بتتوسل ليا...<br />
<br />
ارجوك مش تبعد عني.. انا بحبك يا ادهم...صدقني بحبك وهفضل خدامه ليك العمر كله بس خليني معاك<br />
<br />
<br />
ضميتها ليا.. وبوست جبينها..مش هبعد عنك يا نهله ابدا..<br />
<br />
وهتفضلي لاخر يوم ف عمري وع ذمتي... وعلشانك انتي مش علشان البنات...<br />
<br />
<br />
حسيتها فرحت لما اترمت ف حضني وانا ضميتها ليا اووووي<br />
<br />
<br />
وبعد شويه ضربتها ضربه خفيفه ع طيازها وقلت لها..<br />
<br />
<br />
مش هتاكلينا ولا اي.. انا ميت من الجوع..<br />
<br />
<br />
نهله.. هههه بتجوع انت بسرعه اووووي<br />
<br />
<br />
انا..مش متجوز اتنين لازم اتغذي ولا اي<br />
<br />
<br />
نهله.. من عنيا يا حبيبي..شويه بس وهكون عملالك احلي اكل..<br />
<br />
<br />
انا.. تسلميلي.. طيب لما تكوني جهزتيه.. هنزل اقعد معاهم تحت شويه ولما تخلصي اندهيلي..<br />
<br />
<br />
نهله... حاضر.. بس ممكن تبعتلي البنات تساعدني<br />
<br />
<br />
انا.. ماشي<br />
<br />
<br />
<br />
سبتها ونزلت لشقه امي وكانت قاعده ف الصاله مع ايمان وبنات خالي.. سما وسالي<br />
<br />
<br />
سلمت عليهم وقلت لسما ماما محتاجكم فوق<br />
<br />
<br />
والاتنين طلعوا وفضلت انا وايمان وامي<br />
<br />
<br />
واول ما خرجوا<br />
<br />
<br />
امي.. مبروك يا حبيبي<br />
<br />
<br />
انا.. يباركلي فيكي يا امي..<br />
<br />
<br />
امي..مبسوط يا حبيبي<br />
<br />
<br />
ايمان اتكلمت قبل ما ارد ع امي وهيا بتضحك ضحكه هابله..<br />
<br />
<br />
لازم يكون مبسوط.. انتي مش سامعه صوتهم طول الليل ولا اي<br />
<br />
<br />
امي.. بس يا بت عيب تكلمي اخوكي كدا<br />
<br />
<br />
انا..دا بت قليله الادب يا امي سيبك منها<br />
<br />
<br />
فضلت اتكلم معاهم شويه.. يجي ربع ساعه...<br />
<br />
<br />
وميار بنت ايمان عيطت وايمان قامت علشان ترضعها<br />
<br />
<br />
وانا فضلت انا وامي لحد ما سمعت صوت نهله بتنادي عليا ان الاكل جهز<br />
<br />
<br />
استاذنت امي وطلعت وكانت جهزت السفره والبنات كانوا عاوزين ينزلوا تحت<br />
<br />
<br />
حكمت عليهم يتغدوا معانا<br />
<br />
<br />
واتغدينا وبعد الغدا قلت ليهم خلاص مش لازم تنزلوا تباتوا تحت..<br />
<br />
<br />
هاتوا حاجتكم وترجعوا تاني تعيشوا هنا..<br />
<br />
<br />
طبعا هما رفضوا ف الاول لكني حكمت عليهم<br />
<br />
<br />
ولما نهله عرفت عد ما قد ما حسيتها فرحت انهم هيرجعوا  يبقوا معاها.. ع قد ما اتضايقت انها ملحقتش تتهني زي ما بيقولوا مع جوزها<br />
<br />
<br />
والبنات نزلوا جابوا حاجتهم من تحت ورجعوا قعدوا معانا<br />
<br />
<br />
وقعدنا نتكلم واسالهم عن كليتهم والحاجات دي وتقريبا اخدنا ع بعض شويه لما بقينا نهزر ونضحك بصوت عالي<br />
<br />
<br />
قعدت معاهم لحد ما الوقت عدي وبقت ف حدود تسعه<br />
<br />
<br />
روحت لنهله اللي كانت ف المطبخ بتعمل فشار<br />
<br />
<br />
وحضنتها من ورا وانا بقفش ف بزازها<br />
<br />
<br />
اتخضت وقتها ووشها احمر...<br />
<br />
<br />
نهله وهيا مكسوفه.. البنات بره.. حد منهم يدخل علينا..<br />
<br />
<br />
انا.. خليهم يدخلوا علشان يعرفوا قد اي بشتاق ليكي<br />
<br />
<br />
نهله.. ابتسمت بكسوف..<br />
<br />
<br />
بوستها من رقبتها وانا بعض ف شحمه ودنها لقيت جسمها بيسيب والمعلقه الخشب وقعت من ايدها<br />
<br />
<br />
نهله بصوت شبه عالي.. لا لا بلاش من هنا مش قادره<br />
<br />
كفايه يا ادهم<br />
<br />
<br />
هجت ع ممانعتها ودلعها ونسيت اصلا انا كنت داخل ليه عليها المطبخ<br />
<br />
<br />
ضميتها ليا اكتر وانت بحشر زبي اللي وقف اوووي بين فلقات طيزها فوق البيجامه<br />
<br />
<br />
نهله.. بلاش يا ادهم البنات بره.. بلاش خاطري.. خليها بليل<br />
<br />
<br />
انا.. اللي يشوفك مش يقدر يمسك نفسه لبليل وانا هايج عليكي<br />
<br />
<br />
نهله اااااه.. انت هايج لي كدا براحه ع بزازي<br />
<br />
وانا بعصر بزازها اكتر ف ايدي<br />
<br />
<br />
لفيتها ليا وفتحت سوسته البيجامه ونزلت مص ف حلمات بزازها اللي اتنفخت من هيجانها<br />
<br />
<br />
ااااااه براحه يا ادهم هيتخلعوا ف بقك<br />
<br />
<br />
وانا مش سائل فيها ونازل مص وتقفيش ف بزازها بعد ما خرجتهم من البرا اللي تحت البيجامه<br />
<br />
<br />
وهيا بدات تتجاوب معايا وتنسي الواقع وتنسي وجود بناتها اللي برره<br />
<br />
<br />
وصوتها بدا يعلي وهيا بتضغط ع زبي من فوق الشورت<br />
<br />
<br />
نهله..هو بتاعك واقف اوووي لي كدا<br />
<br />
<br />
انا.. عاوز ينييك يا لبوه<br />
<br />
<br />
اول ما سمعت الجمله دي اتنهدت وجسمها ساب ومبقتش تقف علي رجليها<br />
<br />
<br />
رفعتها ع رخامه المطبخ وانا بقلعها البنطلون والاندر لحد ركبتها وفتحت رجليها ونزلت بدماغي بين وراكها<br />
<br />
<br />
ابوس ف شفايف كسها<br />
<br />
<br />
ااااه.. حلو اوووي يا ادهم كمان كمان وتضغط ع راسي بايدها وايدها التانيه ع ظهري<br />
<br />
<br />
فضلت امص والحس واعض ف كسها وهيا بتصرخ تحت لساني..<br />
<br />
<br />
لحد ما جسمها ارتعش واتهزت جااامد ونطرت عسلها ع وشي وهيا بتصرخ وتكتم صراخها بايدها<br />
<br />
<br />
بعدت رجليها ع بعض وبصوابعي بقيت انيكها وهيا بتنزل وابل صوابعي من عسلها وهيا مش مبطله صراخ<br />
<br />
<br />
ااااه يا ادهم براحه.. حرام عليك... كفايه البنات ممكن يدخلوا<br />
<br />
<br />
سبتها تنزل ع رجليها وقلت لها طب مصيلي.. مصي زبي<br />
<br />
<br />
بصت ليا بعدم فهم..ازاي مش بعرف مش عملت كدا قبل كدا<br />
<br />
<br />
انا.. نزلتها ع ركبتها ادام زبي من غير ما تلبس البنطلون<br />
<br />
<br />
وخرجتلها زبي وحطيته ع بقها... بوسيه وخدي راسه ف بقك<br />
<br />
<br />
مسكته باستحياء وكسوف بايدها وبقت تقرب شفايفها وبتحاول تتراجع شويه وتقدم شوي<br />
<br />
<br />
لحد ما زبي لمس شفايفها المرتعشه بلعت ريقها وبصت ليا.. طب خليها بليل علشان خاطري<br />
<br />
<br />
انا وقتها عملت كاني زعلت وقلتلها خلاص ولا دلوقت ولا بليل<br />
<br />
<br />
وبعمل كاني برفع الشورت..<br />
<br />
<br />
نهله خلاص حاضر حاضر<br />
<br />
<br />
ورجعت تمسك زبري ف ايدها وقربته من شفايفها وبتبوسه كانه بتبوس *** صغير وبتراضيه وتبصي تشوفني مبسوط ولا<br />
<br />
<br />
ملست ع شعرها الناعم وبصوابعي بسحب خصلات شعرها اللي نازله ع وشها بحنيه<br />
<br />
<br />
نهله ابتسمت واخدت جرعه محن رهيبه من حركتي دي<br />
<br />
<br />
بقت تدخل راسه اكتر وهيا بتشفط فيها اكتر وتلف لسانها حوالين الراس<br />
<br />
<br />
وفضلت تمص ف راس زبي شويه وصوابعها الرقيقه بتتحرك ع عمود زبي<br />
<br />
<br />
محبتش اضغط عليها اكتر من كدا علشان مش تكره المص<br />
<br />
<br />
وف نفس الوقت هجت اوووي من حنيتها ع زبي<br />
<br />
<br />
رفعتها ولفيت وشها ع رخامه المطبخ وهيا اتجاوبت ورجعت طيزها لورا بعد ما فتحت رجلها ع الاخر<br />
<br />
<br />
مسكت زبري بين صوابعي وبقيت امشيه بين شفرات كسها المبلول<br />
<br />
<br />
وبحنيه مش معهوده مني.. بدات ادخل الراس جوا كسها<br />
<br />
<br />
ف نفس اللحظه نهله شهقت جااامد وهيا بصالي وبتهمس بصوت مش مسموع.. براحه براحه يا ادهم<br />
<br />
<br />
مديت ايدي العب ف بزازها المنفوخه زي بالونه<br />
<br />
<br />
وبقيت ازق ف زبي اكتر ف كسها ونهله بتبرق وتفتح بقها<br />
<br />
<br />
لحد ما زبري دخل كله ف كسها اللي كان نار ?من هيجانها<br />
<br />
<br />
مسكت رقبتها ولفيت وشها ل شفايفي وكتمت صوتها ببوسه عنيفه وبقيت انيك ف كسها جااامد وانا شادد رقبتها جااامد ليا<br />
<br />
<br />
وصوتها مكتوم ف شفايفي... بقيت انيك فيها بشهوه<br />
<br />
<br />
جامده اوووي.. كاني اول مره انيك ف حياتي<br />
<br />
<br />
بقيت انيك وانا هايج عليها لاني بنيكها ادام بناتها الاتنين<br />
<br />
<br />
اه انا لمحتهم بيتجسسوا علينا.. تقريبا سمعوا صوتنا وجم يشوفوا في اي..<br />
<br />
<br />
لاقوا امهم نهله راكزه ع ركبتها قدام زبي بتبوس فيه وبتجهزه علشان يدخل ف كسها..<br />
<br />
<br />
لمحتهم وبصيت ف عنيهم الممحونه وهما الاتنين بيتفرجوا ع هيجان امهم نهله<br />
<br />
<br />
وقتها حسيت بهيجان جااامد قمت رافعها ع الرخامه وبقيت انيك فيها ادام عيون بناتها الاتنين<br />
<br />
<br />
زبي خارج داخل ف كسها بعنف وصوت صراخها متكوم ف شفايقي<br />
<br />
<br />
سبت رقبتها ورفعت رجلها اليمين ع الرخامه وزبي لسه ف كسها<br />
<br />
<br />
وكملت نيك ف كسها وانا متاكد انهم لسه واقفين ع باب المطيخ الواسع ومداريين ف ستارته الخفيفه<br />
<br />
<br />
حسيت اني خلاص هجيبهم.. زقيت زبري لاخره ف رحمها ونطرت لبني كله ف الرحم<br />
<br />
<br />
وانا بنزل لبني لسه لفيت بعيني بس لقيت خيالهم بيبعد عن باب المطبخ...<br />
<br />
<br />
سبت زبي جوا ف كسها لحد ما صفيت كل لبنه ف كسها<br />
<br />
<br />
وبعدها خرجته من كسها ولبست الشورت وهيا لفت ليا<br />
<br />
<br />
وبصتلي بصه مليانه حب وشهوه وفرحه وبرده مليانه عتاب<br />
<br />
<br />
ورفعت بنطلونها والاندر وهيا بتلومني<br />
<br />
<br />
ينفع كدا افرض كان البنات دخلوا علينا..<br />
<br />
<br />
ابتسمت ليها وانا بقول لها بيني وبين نفسي..<br />
<br />
<br />
ماهما فعاا اتفرجوا عليكي وانا بتمتع بجسمك يا لبوه<br />
<br />
<br />
اخدتها ف حضني وبوست جبينها..<br />
<br />
<br />
انا.. حصل خير.. مقدرتش امسك نفسي ادام جمال جسمك حبيبتي...<br />
<br />
<br />
ضحكت ليا.. طب اخرج يلا.. انت جاي ليه اصلا<br />
<br />
<br />
انا.. كنت جاي.. مش فاكر.. نسيت بجد<br />
<br />
<br />
ضربتني ع كتفي بدلع.. طب يلا قبل ما يحصل اللي انا خايفه منه...<br />
<br />
<br />
انا.. طب انا هاخد دش والبس وانزل هتعوزي حاجه<br />
<br />
<br />
الفرحه ف عنيها اتحولت لضيق.. ضيق عنيها مقدرتش تداريه<br />
<br />
<br />
زي ما لسانها خبي زعلها ف كلامه..<br />
<br />
<br />
نهله.. رايح لسلمي؟<br />
<br />
<br />
انا.. لا هروح مشوار مع رانيا الاول وبعدها اروح لسلمي زي ما اتفقنا<br />
<br />
<br />
نهله.. خلي بالك من نفسك وابقي طمني عليك... وكل كويس.. لانك بتجوع بسرعه وابتسمت ابتسامه باهته<br />
<br />
<br />
بوستها من شفايفها وانا بضمهم بصوابعي..<br />
<br />
<br />
وسبتها وخرجت من المطبخ<br />
<br />
<br />
كنت متوقع هلاقي البنات ف الريسبشن.. لكن خاب توقعي<br />
<br />
<br />
البنات مش ف الريسبشن تقريبا كانوا ف اوضتهم لان الباب كان مقفول..<br />
<br />
<br />
محاولتش اشغل بالي بيهم لاني كنت اتاخرت ع ميعادي<br />
<br />
<br />
اخدت دشي واتصلت برانيا وانا بلبس<br />
<br />
<br />
قالتلي انها تحت ولابسه وجاهزه ومستنياني وبرده شريف مستني ع كافيه...... وقالتلي اسمه<br />
<br />
<br />
قفلت معاها وكملت لبسي ونزلت ليها<br />
<br />
<br />
كانت مستنياني ف العربيه...<br />
<br />
<br />
وانا قابلت ايمان اختي.. وطبعا برخامتها<br />
<br />
<br />
سالتني رايح فين..<br />
<br />
<br />
انا..رايح مشوار مع رانيا..<br />
<br />
<br />
ايمان ضحكت.. وقالتلي ما تبطلوا مشاويركم دي شويه بقا.. صحتك يا بني<br />
<br />
<br />
ضربتها بالقلم بهزار وانا بقولك..بطلي تفكيرك الشمال.ا.. رايح اقابل شريف اللي متقدم ليها<br />
<br />
<br />
ايمان.. بجد.. طب استني اجي معاكم.. نفسي اشوفه<br />
<br />
<br />
انا.. لاومتاخرييين سلام..<br />
<br />
<br />
ايمان.. طب بقولك اعمل حسابك بكري هنروح نسجل الشقه ونقابل مهندسه الديكور اللي هتفرش الشقه<br />
<br />
<br />
<br />
انا وكنت خلاص بعد عنها.. ابقي فكريني.. سلام<br />
<br />
<br />
ايمان.. سلام يا اخويا<br />
<br />
<br />
ركبت جمب رانيا.. ورنيا اتحركت بينا<br />
<br />
<br />
وفضلنا ساكتين كم لحظه كدا لحد ما هيا فتحت الكلام بينا..<br />
<br />
<br />
رانيا.. مبسوط يا ادهم<br />
<br />
<br />
انا.. اه.. عقبالك..<br />
<br />
<br />
رانيا.. ما احنا رايحين اهوه<br />
<br />
<br />
انا.. هو انتي صحيح حامل..<br />
<br />
<br />
رانيا.. حامل؟؟ مين قالك كدا.. لا طبعا<br />
<br />
<br />
انا.. دا بجد ولا بتخبي عليا<br />
<br />
رانيا... ههه طب واخبي عليك لي.. بس مين قالك اني حامل<br />
<br />
<br />
مرضتش اقول لها ايمان.. قلتلها ندا.. ندا اللي قالت انك حامل وعلشان كدا وافقتي تتحوزي من شريف<br />
<br />
<br />
رانيا.. لا طبعا مافيش الكلام دا<br />
<br />
<br />
انا.. يعني شريف مش عارف انك مش فيرجن<br />
<br />
<br />
رانيا.. لا عارف انا قلتله<br />
<br />
<br />
انا.. طب لي قلتيله..<br />
<br />
<br />
رانيا.. معرفش هيا جت كدا.. بس اعتبرها كانت حركه صراحه مني او ممكن اكون بحاول اخلع منه ومفكرتش ف حاجه..<br />
<br />
<br />
انا.. طب كان رده اي لما قلتيله...<br />
<br />
<br />
رانيا.. ما دا اللي فاجأني وقتها..<br />
<br />
<br />
بص الموضوع ان شريف دا يبقي المدير المباشر ليا ف الشغل وكان متجوز وانفصل بعد جوازه بفتره قصيره اوووي<br />
<br />
<br />
ومن بعد ما انفصل عرض عليا الجواز اكتر من مره وانا كنت برفض.. بس لما انت اتجوزت.. بدل الواحدة اتنين<br />
<br />
<br />
انا وافقت.. وقتها مش عارفه لي بعد تاني او تالت مقابله ليا معاه.. صارحته اني مش فيرجن.. بس طبعا مقولتش ان انت اللي كنت معايا ف العلاقه<br />
<br />
<br />
وهو مش سأل مين كان شريكي...<br />
<br />
<br />
بس عارف حسيت بحبه ليا من وقت ما وافقت.. بحبه اللي كان بيداريه ع كلامه..<br />
<br />
<br />
انا.. طيب انا المفروض اتكلم معاه ف اي بالظبط..<br />
<br />
<br />
رانيا.. هو بس عاوز يقابل رجل من العيله وزي ما قلت لك انت الرجل الوحيد اللي ف العيله دلوقت..<br />
<br />
<br />
فهتقابله وهتديله ميعاد يجي هو واخته يتقدم ف اابيت واحنا متفقين انه هيبقي كتب كتاب ع طول لو حصل نصيب وبعد فتره قصيره اوووي نتجوز<br />
<br />
<br />
وكملت كلامها.. يلا وصلنا وهو هناك اهوه<br />
<br />
<br />
وشاورت ليا ع واحد قاعد  ع ترابيزه لوحده ف الكافيه..<br />
<br />
<br />
بصيت عليه لقيت بيشاور لينا.. ورانيا شاورت له<br />
<br />
<br />
وركنت عربيتها ونزلنا روحنا عليه<br />
<br />
<br />
مش هعرف اوصفه ليكم.. غير ان شاب او رجل كويس وباين عليه الاحترام والشياكه ف اللبس والكلام ودا عرفته لما اتكلمت معاه<br />
<br />
<br />
الحوار اللي بيني وبين شريف مش مهم غير ان اكدت ع الكلام اللي رانيا قالته.. واديته ميعاد الخميس..<br />
<br />
بعد تلت ايام.. يقابل ماما اللي تبقي اخت رانيا طبعا الكبيره<br />
<br />
<br />
وخلصنا كلامنا والمقابله خلصت.. لما لقيت سلمي بترن عليا<br />
<br />
<br />
شريف.. طب يا دكتور ادهم علشان مش اعطلك.. الخميس الجاي هاجي البيت مع اختي ور...... يقدم الخير<br />
<br />
<br />
سلمت عليه واخدت رانيا ومشينا<br />
<br />
<br />
رانيا.. اي رايك<br />
<br />
<br />
انا..واضح انه حد كويس وشاريكي دا مش اعترض علي اي حاجه انتي طلبتيها..<br />
<br />
<br />
بس مش فاهم لي هو متحفظ عموضوع سبب انفصاله دي<br />
<br />
<br />
رانيا.. تصدق انا برده مستغريه.. بس للعلم دي حاجه كويسه انه بيداريها..<br />
<br />
<br />
وكملت كلامها.. هو مين االللي اتصل بيك دلوقت<br />
<br />
<br />
انا.. سلمي<br />
<br />
<br />
رانيا وانت رايح ليها دلوقت<br />
<br />
<br />
انا.. اه.. بقالي يومين مش شوفتها<br />
<br />
<br />
رانيا طب ونهله هتقول ليها اي ولا قولتيلها اي<br />
<br />
<br />
انا..متقلقيش...<br />
<br />
<br />
رانيا وصلتني لعند فيلا سلمي ووقفت تسلم ع سلمي لما فتحت لينا..<br />
<br />
<br />
سلمت عليها وبعد تعالي ادخلي لا مش فاضيه.. لا بجد ادخلي..<br />
<br />
<br />
رانيا دخلت معانا..<br />
<br />
<br />
وقعدنا ف الريسبشن احنا التلاته<br />
<br />
<br />
رانيا.. امال نهي اختك فين<br />
<br />
<br />
سلمي.. نهي ف الشغل.. ساعه او اتنين وترجع<br />
<br />
<br />
رانيا بصتلي.. هيا بتشتغل معرفش<br />
<br />
<br />
انا وكنت مستغرب انا كمان..انا كمان معرفش<br />
<br />
<br />
وبصينا احنا الاتنين لسلمي الي ابتسمت وهيا بتقوم<br />
<br />
<br />
سلمي.. اه ماهيا لسه رايحه الشغل دا من يومين<br />
<br />
<br />
مع واحده صاحبتها وجارتنا هنا عندها مكتب اعمال هندسيهز<br />
<br />
<br />
ورانيا قعدت معانا شويه وشربت عصيرها وبعدها قامت قالت انها وراها مشوار ومش رضيت تتعشا معانا<br />
<br />
<br />
وسابتنا ومشيت<br />
<br />
<br />
وصلتها لعربيتها ورجعت الفيلا...<br />
<br />
<br />
كانت سلمي ف المطبخ وقتها..<br />
<br />
<br />
دخلت عليها وحضنتها من ورا وانا ببوس ف رقبتها..<br />
<br />
<br />
سلمي وحشتني اوووي يا ادهم...<br />
<br />
<br />
وانتي كمان وحشاني اوووي...<br />
<br />
<br />
سلمي طب سبني احضرلك العشا..زمانك جعان<br />
<br />
<br />
شيلتها ع دراعي وخرجت من المطبخ وانا بقول لها<br />
<br />
<br />
فعلا جعاااان اوووي وهموت واكلك<br />
<br />
<br />
بقت تضحك وهيا بتداري راسها ف صدري وبتحرك رجليها الاتنين وانا شايلها<br />
<br />
<br />
لحد ما وصلنا اوضتنا وحطيتها ع السرير<br />
<br />
<br />
وقلعت هدومي بسرعه وبقيت عريان وهيا ف نفس الوقت بقت تقلع هدومها ف لهفه ونامت ع ظهرها<br />
<br />
<br />
نزلت نمت فوقها وبقيت ابوس فيها وهيا بتتلوي تحت مني من الشوق وتلف رجليها حوالين وسطي<br />
<br />
<br />
بقيت ابوس ف بزازها الصغيره وزبي بيقف بين فخادها<br />
<br />
<br />
وبعدها قلبتها ع بطنها وانا برفع طيزها لفوق<br />
<br />
<br />
ومن غير مقدمات مسكت زبري وبقيت امشيه ع خرم طيزها<br />
<br />
<br />
وسلمي بتلعب ف زبرها من تحت<br />
<br />
<br />
ومره واحده رزعته ف خرم طيزها اللي بقا متعود ع زبري<br />
<br />
<br />
وبقيت انيك فيها ع نفس الوضع وهيا بتصرخ من النيك ومن المتعه وصوتها بيضعف كل ما ازود ف عنف نيكي ف طيزها<br />
<br />
<br />
زقيت زبري جوا طيزها للاخر وانا فاشخها وضاغط ع اخر طهرها واناوبنزل كل لبني ف طيزها<br />
<br />
<br />
ونمت فوق مني وزبري مالي طيزها الصغيره لحد ما نام ف طيزها وخرج وخرج وراه لبني<br />
<br />
<br />
وكالعاده سلمي نايمه ومغمضه عنيها وبتتكلم بالعافيه<br />
<br />
<br />
كانها واخده بنج شديد<br />
<br />
<br />
عدلت جسمي جمبها وغمضت عيني ونمت<br />
<br />
<br />
محستش بنفسي غير لما سمعت خبط ع الباب<br />
<br />
<br />
ومن غير ما ارد لقيت نهي اخت سلمي واقفه ع اخر السرير<br />
<br />
<br />
وبتضحك وهيا باصه عليا وانا عريان وواخد سلمي ف حضني عريانه<br />
<br />
<br />
نهي..صحي النوم<br />
<br />
<br />
فركت عيني وانا نعسان لسه ورديت عليها<br />
<br />
<br />
صباح النور.. هيا الساعه كم دلوقت<br />
<br />
<br />
نهي.. الساعه 12<br />
<br />
<br />
انا.. بليل يعني ولا الصبح<br />
<br />
<br />
نهي.. ضحكت بصوت عاالي.. انت مش داري بحاجه خااالص<br />
<br />
<br />
لا لسه بليل..<br />
<br />
<br />
صحي القتيله اللي جمبك دي.. لحد ما اجهزلكم العشا اللي سايبنه تحت.. ونتعشا سوا<br />
<br />
<br />
هزيت ليها براسي بمعني تمام<br />
<br />
<br />
ونهي سابتنا وخرجت<br />
<br />
<br />
انا حاولت اصحي ف سلمي لكنها قالتلي سبني انام شويه<br />
<br />
<br />
اانا.. لا يلا اصحي نهي اختك رجعت.. قومي نتعشا سوا..<br />
<br />
<br />
سلمي.. مش قادره بجد ارجوك سبني انام شويه<br />
<br />
<br />
سبتها وقمت من ع السرير وانا عريان<br />
<br />
دخلت الحمام اللي ف الاوضه اخدت دشي<br />
<br />
<br />
ولبست شورت وتيشيرت خفيف ونزلت لنهي تحت ف الريسبشن<br />
<br />
<br />
كانت واقفه ف المطبخ بتجهز العشا<br />
<br />
ولابسه اندر موف حرير محشور بين فلقات طيزها<br />
<br />
وبدي خفيف مش مغطي باقي ظهرها<br />
<br />
<br />
روحت عليها وضربتها سبانك ع طيزها<br />
<br />
<br />
نهي وهيا بتعض ع شفايفها..... اي ييي<br />
<br />
<br />
وقفت جمبها ساند ع رخامه المطبخ..<br />
<br />
<br />
...جيتي امتي.. وشغل اي دا اصلا<br />
<br />
<br />
نهي من غير ما تلف ليا..<br />
<br />
<br />
لا انا جتيه من زمان.. بس سبتكم ترتاحوا شويه<br />
<br />
اشتغلت ف مكتب ديكورات هندسيه<br />
<br />
مع واحده صاحبتي وجارتنا برده هنا.. مدام نور<br />
<br />
<br />
انا..من امتي ولي مش قلتيلي<br />
<br />
<br />
نهي.. دا  لسه من يومين بس ومحبتش ازعجك<br />
<br />
<br />
انا.. طب حاجه زي كدا ابقي اعرفها الاول ماشي<br />
<br />
<br />
نهي.. حاضر.. اسفه مش قصدت و**** بس هيا جت فجأه كدا<br />
<br />
<br />
وكملت كلامها.. امال سلمي مش نزلت لي معاك<br />
<br />
<br />
انا.. مش راضيه تقوم بتقول عاوزه تنام..<br />
<br />
<br />
نهي مش رديت عليهاوحسيت بابتسامه بتترسم ع شفايفها<br />
<br />
<br />
وبعدها قالت.. زي عوايدها معاك دايما.. بتسيبها قتيله.. خف عليها شويه<br />
<br />
<br />
انا..ههههههه<br />
<br />
<br />
وسبتها وخرجت بره المطبخ<br />
<br />
<br />
مسكت الفون وكلمت نهله اطمن عليها...<br />
<br />
<br />
وكانت فرحانه ااوووي وقالتلي انا بجد مبسوطه انك بتفكر فيا واتصلت بتطمن عليا دلوقت<br />
<br />
<br />
وكملت كلامها.. ومتقلقش يا حبيبي.. مش ققاعده لوحدي البنات معايا..<br />
<br />
<br />
بس علشان خاطري مش تتاخر عليا.. واتمنت ليا اني ابقي مبسوط<br />
<br />
<br />
وقفلت معاها..<br />
<br />
<br />
وقعدت افكر بيني وبين نفسي..<br />
<br />
<br />
هو انا اتصلت بيها ليه اصلا.. بس فرحت اوووي لما لقيتها فرحانه وحسيت فعلا انها عوزاني اكون مبسوط حتي دا لو ع حساب نفسها لما ابعد عنها ليله واكون فيها مع سلمي<br />
<br />
<br />
وابتسمت بيني وبين نفسي وانا مبسوط وحاسس بحب نهله ليا..<br />
<br />
<br />
ف دخله نهي... اي بتكلم مين..<br />
<br />
<br />
انا.. بكلم نهله بطمن عليها<br />
<br />
<br />
نهي.. مراتك التانيه صخ...<br />
<br />
<br />
هزيت راسي باه ونهي سكتت شويه كانها بتفكر ف حاجه وبعدها قالتلي<br />
<br />
<br />
طب الاكل جاااهز تعالي نتعشا يلا<br />
<br />
<br />
قمت اتعشيت معاها وطول الوقت قاعدين ساكتين محدش فينا بيحاول يفتح فينا كلام<br />
<br />
<br />
لحد ما نهي قالتلي..هيا سلمي قالتلك ع موضوع سفركم سوا<br />
<br />
<br />
انا.. اه<br />
<br />
<br />
نهي.. وانت اي رايك..<br />
<br />
<br />
انا.. مش عارف.. بس ع ما اظن مش هينفع دلوقت<br />
<br />
<br />
نهي.. لي طيب.. خدوا اجازه من الشغل كام يووم وقضوا وقت حلو سوا<br />
<br />
<br />
اانا.. مش موضوع شغل..انت عارفه مافيش حد ف البيت غيري انا... ونهله هقول لها اي<br />
<br />
<br />
نهي.. طب ما تخدوها معا... وقبل ما تكمل الكلمه سكتت كانها ندمت انها قالت كدا..<br />
<br />
<br />
انا.. تصدقي ممكن فكره برده... هشوف كدا واكلم سلمي<br />
<br />
<br />
نهي.. اه تمام<br />
<br />
<br />
وقامت تلم اطباق العشا ف سكاات وانا بفكر ف كلامها..<br />
<br />
<br />
عندها فعلا حق.. اخدهم الاتنين نقضي اسبوع او اتنين ويبقي زي شهر عسل بينا... بس هيحصل ازاي.. مش عارف<br />
<br />
<br />
<br />
فضلت مكاني ونهي فضلت تتحرك من السفر للمطبخ والمطبخ للسفره وهيا بتبص عليا وكانت بتفكر هيا كمان...<br />
<br />
ف اي مش عارف<br />
<br />
<br />
لحد ام قالتلي.. انا هطلع انام.. هتعوز حاجه مني قبل ما اطلع..<br />
<br />
<br />
.. انا لا شكرا<br />
<br />
<br />
وقفت كام ثانيه بصالي وبعدها لفت من سكات وطلعت<br />
<br />
<br />
وانا فضلت زي ما انا قاعد ادام التلفزيون بتفرج عليه من غيؤ اهتمام<br />
<br />
<br />
معرفش عدي وقت قد اي وانا قاعد مكاني ومحستش بنفسي ولا بالوقت<br />
<br />
<br />
الا لما سمعت خطوات نازله من ع السلم..<br />
<br />
<br />
شوفت نهي نازله بدلع وهيا بصالي ومبتسمه<br />
<br />
<br />
ابتسمت ليها وفهمت هيا نازله لي من غير ما تتكلم<br />
<br />
<br />
فضلت تنزل براحه لحد نص السلم..<br />
<br />
<br />
كنت وقتها وقفت مكاني وانا باصص عليها وهيا واقفه<br />
<br />
<br />
فضلنا نبص لبعض شويه<br />
<br />
<br />
وبعدها انا شاورت ليها بصوابعي تعالي<br />
<br />
<br />
<br />
كملت نزولها ف شررمطه وهيا بتهز ف كل جسمها تحت قميص النوم الستان الدهبي<br />
<br />
لحد ما بقت واقفه ادامي وجسمها بيلمع ف عيني<br />
<br />
وبصالي لفوق<br />
<br />
لفيت ايدي ع ظهرها وانا بشدها عليا<br />
<br />
انا.. مش طالعه تنامي.. مش نمتي لي<br />
<br />
نهي.. معرفتش انام.. وانا شامه ريحتك ومكنش ف حضنك<br />
<br />
ابتسمت ليها وضميتها ليا اكتتر<br />
<br />
حضني بس اللي عوزاه..<br />
<br />
نهي.. تؤتؤ عاوزه حاجات كتيير<br />
<br />
<br />
انا.. بصيت ليها وسالتها بعيني حاجات اي..<br />
<br />
نهي.. رجولتك.. عاوز احس برجولتك وانا فحضنك<br />
<br />
ضمتها اكتر ليا ورجعت قعدت مكاني ع الكرسي<br />
<br />
وهيا بتنزل تقعد ع رجلي ووشها ليا ورجلي الاتنين بين رجليها<br />
<br />
بقيت ابوس ف شفايف نهي وانا ايدي ع طيزها وبرفع قميص نومها القصير وبشد فتله الاندر ع كسها السخن<br />
<br />
ااااامممم اااااه اوووي يا ادهم جاااامد واحشني اوووي<br />
<br />
وانا بعض ف شفايفها وبنظل ع رقبتها ابوس فيها واعض<br />
<br />
لحد ما وصلت للحم بزازها الابيض خلعت حمالات القميص من ع كتافها وهيا قلعتني التيشيرت<br />
<br />
<br />
ورجعت ارضع ف بزازها واعض ف حلمتها وهيا بتصرخ من المتعه والوجع<br />
<br />
نهي.. قطعهم يا ادهم قطع بزازي يا ادهم<br />
<br />
وبقت بتحك كسها ع زبي اللي واقف جوا الشورت<br />
<br />
وانا لسه بعض ف بزازها وبصوابعي ببعبص ف خرم طيزها وبرفعها من جاااامد لفوق واحشره اكتر ف طيزها الطريه<br />
<br />
وبايدي التانيه لاففها ع ظهرها وبساعدها تحك ف زبي اكتتر<br />
<br />
نزلتها من ع رجلي وقمت وقفت وطيت راسها ع الكرسي وطيزها مرفوعه لفوق<br />
<br />
قلعتها الاندر وفتحت رجلها جاااامد وحشرت صابعي تاني بس المره دي ف كسها اتنفضت وهيا بتصرخ<br />
<br />
اااااه افشخه افشخ كسي<br />
<br />
ضربتها ع بزازها المدلدله بالقلم... وعصرت فرده ف ايدي<br />
. وخرجت صابعي من كسها وبقيت اضرب ع كسها جااامد بايدي مره والتانيه وانا بفرك ف زمبورها الكبير<br />
<br />
لحد ما ارتعشت وجسمها اتنفض ورجلها بترتعش جاامد ولحم فخادها بيتهز وهيا واقفه<br />
<br />
وبقت تنزل ف عسل كسها ع ايدي وانا بفرك ف زنبورها<br />
<br />
مسبتهاش ترتاح وهيا لسه واقفه ع رحلها وراسها ع الكرسي<br />
<br />
نزلت بين طيازها ودفنت راسي ف كسها وانا فاشخ طيزها بايدي الاتنين<br />
<br />
والحس بلساني ف كسها واشفط ف زنبورها واعضه بشفايفي<br />
<br />
لحد ما نزلت تاني ع لساني<br />
<br />
قمت قعدت ع الكرسي جمبها..<br />
<br />
انا.. تعالي مصيلي زبري يا شرموطه<br />
<br />
نهي.. ممن عيون الشرموطه يا حبيب الشرموطه<br />
<br />
نزلت بين رجلي بجسمها العريان وبزازها حمرا من قفشي وضربي فيهم<br />
<br />
قلعتني الشورت واول ما خرجت ليا زبرها<br />
<br />
مسكته ف ايدها وهيا بتفرك فيه..<br />
<br />
حلو اوووي يا ادهم وكبير...<br />
<br />
ابتسمت ليها وانا بحط ايدي ع راسها وبقرب شفايفها من زبري.. مصيه يا لبوه<br />
<br />
بقت تبوس ف راس زبي وهيا بصالي وتمشي لسانها ع عمود زبي كله تلحسه... كانت محترفه ف المص<br />
<br />
وبقت تبلع زبي وهيا بتلعب ف بيضاني وفضلت تمص يجي عشر دقايق لحد ما هجت اووووي وزبي بقا حته حديده ف بقها<br />
<br />
قمت وقفت ونيمتها ع الارض وركبت فوق منها بعد ما رفعت رجلها الشمال ع كتفي<br />
<br />
ومسكت زبي ضربت كسها بيه مرتين تلاته<br />
<br />
ومره واحده حشرته كله ف كسها وانت بزقه للاخر ف كسها<br />
<br />
ااااه اااه كسي اتفشخ حرام عليك<br />
<br />
وانا برزع ف كسها وزبي يوصل لااخر وانيك فيها وهيا بتصرخ تحت مني<br />
ااااه ااااه ااااااه نكني يا ادهم نكني جاااامد افشخ كسي<br />
<br />
وانا ارزع في كسها من عير تفاهم ولا رحمه<br />
<br />
وخيا بتصرخ نيك كسي جااامد زبرك فشخ كسي نيك نيك يا ادهم<br />
<br />
كلامها كان بيهجني اوووي ومش مبطل نيك ف كسها الكبير<br />
<br />
<br />
غيرت الوضع للدوجي وراسها ع الكرسي ورجلها ع الارض<br />
<br />
ورفعت رجلي جمب راسها وايدي بتدوس ع راسها جااامد تختفي ف الكرسي<br />
<br />
وحشرت زبي ف كسها تاني مره واحده وبدات النيك جااامد ف كسها وفخادي بتخبط ف طيازها<br />
<br />
وهيا تصرخ ااااه ااااااااه نيك يا ادهم مترحمنيش نيك انا خدامتك شرموطتك نيكني جااامد<br />
<br />
ايدي ع راسها وزبري بيفحت ف كسها جااامد وبالايد التانيه ببعبص طيزها وكانت واسعه واك كانت بتتناك منها كتيير زمان<br />
<br />
انا.. طيزك واسعه يا لبوه..<br />
<br />
نهي ااااه ااااااخ واسعه بحب اتناك منها نكني يا ادهم..<br />
<br />
خرجت زبري من كسها وحشرته بعنف ف طيزها<br />
<br />
وبقيت انيكها بعنف وهيا مهيجاني عليها بكلامها وشتيمتها الوسخه لجسمها ولنفسها<br />
<br />
نكني ااااااه نيك طيزي النجسه نيك كل حته فيا.. اااااه ااااااااااه<br />
<br />
بقيت انيك فيها جاااامد لحد ما ارتعشت تحت مني وزبري ف طيزها ومدت ايدها تفرك ف كسها من تحت وهيا بتصرخ<br />
<br />
انزل بنزل ااااااخه ونزلت عسل كسها تاني ع الارض وزبي داخل خاارج ف طيزها<br />
<br />
مقدرتش امسك نفسي اكتر من كدا وحشرت زبي ف طيزها<br />
<br />
ونزلت لبني كله ف طيزها<br />
<br />
نهي لبنك سخن اوووي ف طيزي..<br />
<br />
خرجت زبي من طيزها ممدت ايدها ع خرم طيزها تبله من لبني اللي خارج من خرم طيزها وتلحس صوابعها وهيا بتبصلي بمحن<br />
<br />
قعدت ع الكنبه ورايا..<br />
<br />
تعالي يا كسمك نضفيلي زبي من وساخه طيزك<br />
<br />
نهي.. امرك يا حبيبي..<br />
<br />
وجت ع ايدها وركبتها لحد عندي واخدت زبي اللي كان بينام ف بقها تلحسه وتنضفه من لبني<br />
<br />
انا نفسي استغربت لما لقيته وقف تاني ف بقها.. كانه منزلش تلت اربع مرات النهارده<br />
<br />
وهيا حطاه ف بقها وبتبصلي بمحن<br />
<br />
لحد ما خرجته من بقها وقامت لفت وبتعدله ف كسها<br />
<br />
حطيت ايدي ع طيزها وقلتلها استني مش هنا<br />
<br />
بصتلي من الجمب.. فين<br />
<br />
انا.. مش رديت عليها وقمت ومسكت حلمات بزها ف ايدي<br />
<br />
واتحركت ع السلم ناحيه اوضه سلمي الللي نايمه ومش سامعه كل دا<br />
<br />
نهي.. اييي..براحه يا ادهم رايح فين<br />
<br />
انا.. جمب اختك يا لبوه اللي مش عاوزه تصحي دي ممكن تصحي من صوت نيكي فيكي<br />
<br />
وفتحت باب اوضه سلمي وفعلا لقيتها لسه نايمه عريانه ع بطنها<br />
<br />
رميت نهي جمبها بعنف ومش اهتمت بسلمي تصحي ولا لا<br />
<br />
نيمت نهي ع بطنها وحطيت مسند راس تحت اخر بطنها طيزها اترفعت واتفتح اكتر<br />
<br />
فشخت رجلها وقعدت بزبي ادام كسها وحشرته ف كسها تاني<br />
<br />
وبقيت انيك وهيا تصرخ بصةت اعلي واعلي<br />
<br />
نيكني نكني جمب اختي ااااه<br />
<br />
وانا بنيك وصوت النيك عاالي مع صوت صراخ نهي وهزه السرير<br />
<br />
حسيت بحركه سلمي وانا مكمل نيك ف كس نهي عادي<br />
<br />
لحد ما فاقت القتيله سلمي وباين ع وشها عدم الفهم<br />
<br />
وباصه علينا وانا راكب فوق طيز نهي وزبي ف كسها وبنيك جااامد<br />
<br />
عنيا ف عين سلمي اللي صحت ع صوت نيكي ف اختها<br />
<br />
ومحدش بيتكلم فينا ولا له صوت غير نهي اللي بتصرخ من عنف نيكي ف كسها<br />
<br />
جاااامد يا ادهم نكني نيك اخت مراتك نيك كسي<br />
<br />
كانها بتاكد لسلمي اللي شيفاه بعنيها ومش عاوزه تتاكد اكتر من كدا<br />
<br />
سلمي اتعدلت ف قعدتها ورجليها مفروده جمبنا<br />
<br />
عدلت نهي ع ظهرها وقبل ما ارفع رجلها ع كتافي<br />
<br />
نهي.. ارفعي رجلي يا سلمي لادهم<br />
<br />
زي اللي كانت فهماني وبتديث سلمي عليها ليا وتخليها ترفع رجل اختها لزوجها اللي هو انا<br />
<br />
سلمي اتحركت ع السرير زي المتخدره وقعدت عند راس نهي واخدت رجلها مني ورفعتهم جااامد ليا<br />
<br />
بصيت لسلمي وابتسمت ليها وبكل برود شكرا<br />
ومسكت زبي حطيته ف كس نهي تاني وانا بنيك من غير ما اوقف<br />
وعيني ع تعابير وش سلمي اللي بتتجاوب وبتدخل مود الشهوه<br />
<br />
ونهي بتاخد زبر سلمي ف بقها اللي عند راسها وتمص فيه وانا بنيك ف كسها<br />
<br />
دياثه سلمي ع اختها ليا.. هيجتني اكتر وبقيت ارزع اكتر ف نهي اللي بقت تقرص ع زبر سلمي جااامد بايدها<br />
<br />
وسلمي بتصرخ من الوجع<br />
<br />
زقيت زبري ف كس نهي جاااامد وانا بقول لها هنزل<br />
<br />
نهي.. نزله ف كسي نزلهم واروي كسي يا جوز اختي<br />
<br />
سلمي بصتلي وهيا ساكته وانا بصيت ف عنيها وبقيت انزل لبني ف كس نهي لحد ما زبي وبيوضي فضيوا من اللبن<br />
<br />
خرجت زبي من كسي نهي وقلت لسلمي..<br />
<br />
نضفيلي زبري من كس اختك نهي..<br />
<br />
سلمي زي الريبورت اتحركت ع بطن نهي اختها واخدت زبري ف بها تمصه وتنضفه ببقها لحد ما نفضته من لبني وعسل اختها نهي<br />
<br />
ومن غير ما خد يكلب منها مسكت فخاد نهي ونزلت ع كسها تللع ف لبني وهيا بتدخل لسانها ف كس نهي وتلحس لبنه منه<br />
<br />
ونهي ف نفس الوقت بتمص ف زبر سلمي اللي واقف ف بقها<br />
<br />
سلمي سابت كس نهي واستسلمت لمص سلمي.<br />
<br />
<br />
ونهس بقت تمص جااامد وانا ببص عليهم مش بعمل حاجه<br />
<br />
نهي قامت ونيمت سلمي ع بطنها ومسكت زبر سلمي بايدها عدلته ف طيزها وقعدت عليه لحد ما بلعته كله ف طيزها<br />
<br />
ورجعت بظهرها ع صدر سلمي<br />
سلمي مسكت بزاز نهي ف ايدها<br />
<br />
اتعدلت انا كمان ادام كس نهي وحشرت زبي اللي كان بيدخل بصعوبه المره دي ف كس نهي بسبب زبر سلمي اللي ف طيزها<br />
<br />
لحد ما دخل وبقيت اتحرك براحه بزبري ف كس نهي<br />
<br />
زبر سلمس ثابت ف طيز نهي وانا بنيك كسها<br />
وسنهي تصرخ اكتر اااه نكوني متعوني.. افشخوا جسمي النجس بازباركم اااه<br />
<br />
بقيت انيك وزبي مش هقول متخدر لا هو فعلا بقا كانه منمل ومش حاسس بيه<br />
<br />
ودقايق من فرك نهي ف زنبورها وزبي ف كسها حسمها ارتعش وكانت بتنزل وزبي ف كسها وزب سلمي ف طيزها<br />
<br />
شيلت زبي وكس نهي كانها بتعمل حمام ميه بينكر ف عسلها جااامد<br />
<br />
سلمي هاجت وقلبت نهي ع بطنها وعدلتها ف وضع الدوجي<br />
<br />
وحشرت زبرها ف كس نهي اختها<br />
<br />
وبقت تنيك فيها جاااامد وبعنف وبطاقه رهيبه<br />
<br />
كل اللي انا شايفه بعيني دا مخليني هايجووظبي مش عاوز ينام مع انه نزل كتيير ونمل من كتر النيك<br />
<br />
عدلته ف طيز سلمي اللي بصتلي وقالت اول كلمه من اول ما صحت ولاقتني بنيك ف اختها<br />
<br />
نيكني يا ادهم ف طيزي<br />
<br />
ثبتت زبرها ف كس نهي اختها لحد ما دخلت زبري ف طيز سلمي<br />
<br />
وبقا المنظر<br />
<br />
نهي ف وضع الدوجي وزب سلمي ف كسها<br />
<br />
سلمي ع ركبتها ورا نهي اختها وزبي ف طيزها<br />
<br />
متحركتش انا وسبت سلمي اللي تتحرك بزبرها ف كس نهي اللي بتهجيها عليها بكلامها وانا ماسك بزاز سلمي بايدي<br />
<br />
سلمي لادام زبرها يدخل ف كس نهي اختها..<br />
ترجع ورا زبري يدخل ف طيزها وبقت تسرع اكتر واكتر وانا ماسك بزازها كاني ساندها<br />
<br />
لحد ما سلمي اللي صرخت من الشهوه وزقت زبرها ف كس نهي وهيا بتنزل لبنها ف كس اختها نهي<br />
<br />
وناموا الاتنين ع بطنهم وانا نزلت بزبري ف طيز سلمي نمت فوق منهم وبنزل اخر نقطتين لبن ف طيز سلمي مراتي واختها نهي الشرموطه<br />
<br />
من الارهاق والمتعه بقينا غرقانين ف الشهوه سكرانين<br />
<br />
اترميت جمبهم ع شمال نهي وسلمي نزلت من عليها ع يمينها<br />
<br />
ونهي ف وسطنا وكلنا عريانين...<br />
<br />
محدش فاق فينا غير تاني يوم العصر ع صوت فوني وكانت ايمان اللي بتتصل بيا<br />
<br />
اتصلت اكتر من مره وانا مش رديت عليها لاني نايم<br />
<br />
حتي لما صحيت مش كلمتها ولا رنيت عليها وهيا فضلت تتصل عليا<br />
<br />
قمت وصحيت سلمي ونهي ووصيت نهي تقوم تجهز اكل لسلمي اللي ماكلتش حاجه من امبارح<br />
<br />
واخدت دشي واكلنا سوا وبعد الاكل قلتلهم اني هرجع ع البيت..<br />
<br />
سلمي.. وهيا ف حضني.. طب خليك معايا.. اقصد معانا النهارده.<br />
<br />
قلتلها انتي شايفه ايمان بتتصل من بدري.. ولازم ارجع النهارده اكيد هجيلك تاني<br />
<br />
وسبتهم وخرجت<br />
<br />
نزلت من عند سلمي واخدت تاكسي ورجعت البيت</div>
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
قصة خالتي رانيا وبيت العيلة 2030 - 2031
Reply


Forum Jump:


Users browsing this thread: 2 Guest(s)